‘We expect a Turkish attack at any time’: Libyan Army

Source

By News Desk -2020-07-10

BEIRUT, LEBANON (8:00 P.M.) – The Libyan National Army spokesman, Ahmed Al-Mismari, said at a press conference this week that his forces are prepared for any provocation by the Turkish forces, especially near the city of Sirte.

Turkey and the GNA are expected to launch a big attack to capture Sirte and Al-Jafra in the coming day,s despite warnings from Egypt and the Libyan National Army.

On Thursday, the Egyptian Armed Forces launched a powerful exercise along the Libyan border that showcased their air, sea, and land strength.

Last month, Egyptian President Abdel Fattah Al-Sisi warned the GNA and Turkey that his country will not idly by as they attempt to capture the city of Sirte and nearby Al-Jafra.

Sisi declared Sirte and Al-Jafra as a “red line” for Egypt, pointing out that his country has the “international legitimacy” to intervene in neighboring Libya.

EGYPT SENDS WARNING TO TURKEY BY LAUNCHING DRILLS NEAR LIBYA (MAP UPDATE)

Source

Egypt Sends Warning To Turkey By Launching Drills Near Libya (Map Update)

On July 9, the Egyptian Armed Forces started military drills near the Libyan border. The land part of the drills, codenamed Resolve 2020, took place in the northwestern district of Qabr Gabis.

The Egyptian military exercise followed the announcement of own naval drills off the Libyan coast by Turkey. The Turkish drills, called “Naftex”, will reportedly take place off the Libyan coast in three different regions: Barbaros, Turgutreis and Chaka Bey.


Egyptian media already described the Egyptian drills are a message to Turkey, which has been steadily increasing its involvement in the conflict.

Turkish Forces Lick Wounds After Airstrikes Hit Their Base In Libya

Source

After a short break, the military confrontation between the Libyan National Army mainly backed up by Egypt and the UAE and the Turkish-backed Government of National Accord has once again entered an open phase.

On July 5, aircraft of the Libyan National Army conducted nine pinpoint airstrikes on the Turkish-operated al-Watiya Air Base in western Libya. According to the LNA, the strikes destroyed a Hawk air-defense system, several radars and a KORAL electronic warfare system. The Hawk system and other equipment were deployed to the base by the Turkish military in early July.

Turkish state media confirmed the incident saying that the strikes “targeted some of the base’s equipment, which was recently brought in to reinforce the base, including an air-defense system”. Pro-Turkish sources claimed that the airstrikes were carried out not by the LNA, but rather by the Egyptian or UAE Air Force. According to them, the warplanes took off from Egypt’s Sidi Barrani Air Base. However, according to the LNA, the strikes were delivered by its aircraft deployed in Libya. Commenting on the situation, the GNA said that it would respond at the “right place and at the right time.”

While the GNA in fact has no resources to conduct extensive airstrikes deep inside the territory controlled by the LNA, Ankara will have to respond to this attack in some way if it really wants to demonstrate that Turkey is committed to achieving a military victory (or at least a partial military victory) in the conflict in Libya.

At least 5,250 Syrian militants out of 15,300 originally deployed in Libya have returned to Syria, according to the London-based Syrian Observatory for Human Rights. The SOHR claimed that 300 Syrian child soldiers are still fighting in Libya. All of them range in ages between 14 and 18. Most of them were recruited by the Turkish-backed al-Sultan Murad Division. It’s interesting to note that the numbers provided by the SOHR mostly fit other sources that argue that about 10,000 Turkish-backed Syrian militants are currently deployed in Libya.

Therefore, Ankara is apparently set to continue its offensive operations by the hands of the GNA and Syrian groups in the countryside of Sirte. This strategic port city is now the main priority of Turkish-led forces.

On the other hand, if Turkey continues escalating the conflict, it may force Egypt and the UAE, the main backers of the LNA, to provide direct military support to the LNA and directly intervene in the conflict. In this case, the Libyan ‘civil war’ will officially turn into a war between Turkey and the UAE-Egypt bloc.

Related News

حالة الانكشاف

سعادة مصطفى ارشيد

تمر العلاقات الدولية عالمياً في حال متغيّرة، تفرضها من جانب قوانين التغير والحركة والتطور دائمة الدوران، ومن جانب آخر عوامل مساعدة منها جائحة كورونا التي تجاوز عدد ضحاياها نصف المليون نفس بشرية، وعدد المصابين بالفيروس قد قفز عن حاجز الاثني عشر مليوناً، والأعداد في تزايد مستمر. ومع دخول الجائحة طوراً ثانياً اعتبرته منظمة الصحة العالمية أكثر ضراوة، نلاحظ أنها تجاوزت في عدوانها الإنسان وسلامته لتصيب وتعطل الدورة الاقتصادية من صناعة وتجارة وزراعة في طول العالم وعرضه؛ الأمر الذي قاد إلى معدلات بطالة مرتفعة حتى في المجتمعات الصناعية النشطة وكساد اقتصادي وانهيار في أسعار النفط ومعظم السلع وأثر بدوره على الرعاية الاجتماعيّة والنظم الصحيّة اللاهثة وراء الجائحة.

دفع كل ذلك دول العالم للانكفاء إلى دواخلها، وإلى البحث عن حلول لما تعانيه بشكل منفرد، والتفكير بأساليب الحماية والاكتفاء الداخلي (الذاتي) وإعادة التفكير باتفاقيات التجارة الحرة وضريبة القيمة المضافة، وظهر الوهن على المنظمات العابرة للقومية، كالاتحاد الأوروبي الذي فشل في معالجة الجائحة كاتحاد وترك إيطاليا وإسبانيا واليونان تعالج كل منها جراحها بشكل منفرد فيما رأت ألمانيا أن أولوياتها ألمانية بحتة، نتيجة لذلك أخذت دول الاتحاد تتلمس طرقها القومية القديمة بمعزل عن القوميات الشريكة لها في الاتحاد الأوروبي. فبدأت الدولة الإيطالية طريق العودة إلى إيطاليتها وإسبانيا إلى إسبانيتها وكذلك ألمانيا بمعزل عن المشروع الإقليمي.

وإذا كان العالم يمرّ في هذا المخاض المأزوم، فإن العالم العربي يمرّ بما هو أدهى وأمرّ. حاله غير مسبوقة من السيولة وأبواب أمن قومي مشرّعة لا حارس لها، في المشرق العربي استطالت الأزمة السورية، وإن كانت ملامح نهايتها بادية، إلا أن الأعداء لا زال لديهم من الأوراق ما يطيل في عمرها. ولبنان يترنّح تحت ضغط سعر صرف الليرة مقابل الدولار، والدولة تعاقب القاضي الفاضل الذي أنفذ القانون بالطلب من سفيرة الولايات المتحدة عدم التدخل في شؤونه الداخلية. العراق يعيش حالة تقسيم بادية للعيان، والأردن يعاني من التغول الإسرائيلي بالضفة الغربية. الأمر الذي يمثل تهديداً وجودياً له، فيما تكشف تصريحات رئيس وزراء أسبق عما يدور في العقل السياسي لبعض جماعة الحكم، ولمن رسم شكل الأردن في مرحلة ما بعد عام 1994 (اتفاقية وادي عربة)، وفلسطين التي تعارض رسمياً قرار نتنياهو بضمّ ثلث الضفة الغربية، إلا أنها لا تملك من الآليات وأدوات الضغط ما يحول دون ذلك، هذا وإن تفاءل البعض من المؤتمر الصحافي المشترك لقياديين من فتح وحماس، إلا أن المؤتمر الصحافي لم يتطرق للبحث في الآليات أو في إنهاء حالة الانقسام البشع أو الاتفاق على برنامج حد أدنى واقتصر على مجاملات متبادلة. وعملية الضمّ من شأنها تقطيع ما تبقى من الضفة الغربية إلى ثلاثة معازل منفصلة بالواقع الاستيطاني الذي سيتم ضمة ويحول دون قيام دولة أو شبه دولة في الضفة الغربية. اليمن يصمد ويقاوم بأكلاف عالية، فيما الكورونا والفساد يضربان كل هذه المجتمعات.

الأوضاع في غرب العالم العربي تفوق خطورة وتهافت الأوضاع في مشرقه على صعوبتها، فحالة السيولة وأبواب الأمن القومي المشرّعة، خاصة في ليبيا ومصر والسودان. ليبيا اليوم مسرح وساحة مفتوحة للفرنسيين والأتراك فيما تلعب مصر دوراً ملحقاً بالفرنسيين بدلاً من أن يكون العكس، وأصبحت ليبيا مصدر خطر على مصر من خاصرتها الغربية التي لم تكن عبر تاريخ مصر الطويل تمثل تهديداً لأمنها القومي، فلم يحدث أن غُزيت مصر من الغرب إلا مرة واحدة على يد المعز لدين الله الفاطمي.

طيلة عقود تحاشت مصر الاهتمام بمسائل الأمن القومي، وهي التي رسمت أولى ملامح نظريات الجغرافية السياسية والاستراتيجية وضرورات الأمن القومي بالاشتراك الصدامي مع اتحاد الدول الكنعانية وذلك في القرن الخامس عشر قبل الميلاد في معركة مجدو الشهيرة بقيادة مملكتي قادش ومجدو، حيث رأى الفرعون المصري أن أمن بلاده يبدأ من مرج إبن عامر، فيما رأى التحالف الكنعاني أن أمن اتحادهم يبدأ من غرب سيناء. تطوّرت نظرية الأمن القومي المصري لاحقاً لتضيف عنصراً ثانياً وهو نهر النيل وفيضانه ومنابعه. هذه الرؤية الاستراتيجية سكنت العقل السياسي المصري وعقل كل مَن توالى على حكم مصر منذ تحتمس الثالث حتى عهد الرئيس الأسبق أنور السادات.

منذ تسلم السادات حكم مصر بدأ العمل على إخراج مصر من عالمها العربي، وقد أخذت ملامح هذا الدور تتبدّى خلال حرب تشرين، بمحادثات فك الارتباط بمعزل عن دمشق، ثم ما لبث أن أخذ شكله الصريح عام 1977 في زيارة السادات المشؤومة للقدس وتوقيع اتفاقية كامب دافيد في العام التالي، ثم الترويج لذلك الانقلاب على الاستراتيجيا بالتنظير أن العالم العربي كان عبئاً على مصر التي تستطيع بالتخفف منه الانطلاق في عوالم السوق الرأسمالي والتطور والازدهار وتحقيق الرخاء، ولم تلتفت تلك التنظيرات إلى أن علاقة مصر مع العالم العربي تكاملية يحتاج فيها كل منهما أن يكون ظهيراً للآخر. هذه المدرسة أنتجت ورثة السادات، ومنهم مَن أيّد بحماس تدمير العراق واحتلاله، وتواطأ على الجناح الشرقي للأمن القومي في سورية، وافتعل معارك لا لزوم لها حول منطقة حلايب مع السودان، ولم يلتفت – ولا زال – لخطورة الاعتراف بدولة جنوب السودان التي يمرّ من أراضيها النيل الأبيض، واستمر بعلاقات عدائية مع إثيوبيا التي ينبع من هضبتها النيل الأزرق، ولم يستقبل من أمره ما استدبر لإيقاف مشروع سد النهضة أو للتفاهم مع إثيوبيا بالدبلوماسية أو بغيرها طيلة عقد من الزمن كانت الشركات الإسرائيلية والأميركية تنفذ خلاله مشروع بناء ذلك السد، ولم تستشعر أجهزة أمنه أن خمس مؤسسات مالية مصرية قد استثمرت في السندات الإثيوبية التي موّلت بناء السد الذي قد يحرم مصر من سرّ وجودها، وقد قيل قديماً أن مصر هبة النيل.

في شرق مصر تم إهمال الخاصرة الشرقية التي حددها تحتمس الثالث وسار على هديها كل من أتى من بعده، فلم يتم ايلاء شبه جزيرة سيناء أي اهتمام وتمّ استثناؤها من مشاريع التنمية والرعاية الحكومية، هذا الإهمال والتجاهل الذي هدف إلى إفراغها من كثير من سكانها إرضاء لتل أبيب عاد على مصر بنتائج عكسية إذ خلق بيئة رطبة ومناسبة لجراثيم الإرهاب والتطرف، في حين انصبّ اهتمام الدولة في مرحلة ما قبل الربيع الزائف على بناء حاجز تحت الأرض يحول دون إمداد غزة بحاجاتها الأساسية، وفي العهد الحالي تم إغراق الأنفاق الغزيّة بمياه البحر وإقامة جدار مكهرب فوق الأرض، وكأن المهم أمن «إسرائيل» لا أمن مصر القومي.

مصر التي نحبّ في خطر، وهذا الخطر لا يصيبها منفردة وإنما بالشراكة مع كامل المحيط العربي، مصر لم يهزمها الغرباء والأعداء ولا الجهات الخارجية أو المؤامرات الأجنبية، وإنما هزمها مَن قدّم أولوية البقاء في الحكم على حسابات الاستراتيجية والأمن القومي، ومن جعل الأمن القومي ضحيّة لأمن النظام.

لك الله يا مصر.

*سياسيّ فلسطينيّ مقيم في جنين – فلسطين المحتلة

Bloody Infighting between Erdogan’s Terrorist Groups in Ras Al Ain

Source

July 4, 2020 Arabi Souri

Turkish Erdogan Hamzat Terrorist Group - FSA - North Syria Afrin - Raqqa - Ras Al Ain - Hasakah - Aleppo - Idlib

Terrorists from two factions loyal to the Turkish madman Erdogan were engaged in a bloody fight in between them in the northern city of Ras Al Ain.

The two factions are called: ‘Hamzat Group’ and the ‘Sultan Murad Brigade’ and their battles erupted when the ‘Brigade’ tried to enter Ras Al Ain Gate, Hasakah Province, northeast of Syria, in order to take over the city from their brethren.

The clashes were, as usual, over territory control and bounties split, very un-Islamic and very much similar to their main master Erdogan and his anti-Islamic Muslim Brotherhood ideology.

At least one woman and a child of the terrorists’ families were killed in addition to an injury of a civilian in the city and an unknown number of terrorists were terminated in these clashes.

Soon enough NATO’s top leader Recep Erdogan sent his cannon fodders of the Turkish Army to mediate between his terrorist groups. NATO’s strongest man Erdogan maintains large numbers of these terrorists in different groups to keep control over them, and to use them in other fronts like in Libya and Yemen, his latest adventure. Despite the opposition from France, Erdogan managed to deliver a strong slap to the French Navy and the French plans for colonizing Libya, where Erdogan is pushing for the absolute Israeli project instead of sharing the spoils of Libya among NATO countries.

These clashes damaged the main power line feeding the Alouk water station which resulted in cutting off the water for over one million civilians in the city of Hasakah and its countryside, northeast of Syria, another war crime by all standards and the preferred weapon for NATO’s second-largest army the Turkish Army against the Syrian residents of that region.

Madman Erdogan Blocks Alouk Water to Civilians, Plots More Ethnic Cleansing

https://www.syrianews.cc/madman-erdogan-blocks-alouk-water-to-civilians-plots-more-ethnic-cleansing/embed/#?secret=TDy4amuH1T

We’re waiting for further updates from the city, Erdogan forces have blocked it completely since yesterday evening amidst a state of fear and panic among the civilians, the terrorists used all of their NATO-provided weapons in their skirmish.

Fratricides are very common among NATO-sponsored terrorist groups in Syria, nothing can satisfy the warlords even if they have to attack their own colleagues in crimes. Erdogan and his sponsors use these clashes as their justification to claim they’re not in control of the terrorist attacks carried out by these groups and the Syrian people are the only real victims of all this US-led War of Terror against Syria.

TURKEY IS NOW RECRUITING MERCENARIES FROM YEMEN FOR ITS WAR IN LIBYA

Source

Turkey Is Now Recruiting Mercenaries From Yemen For Its War In Libya

Military and intelligence sources in Yemen have claimed that up to 200 mercenaries from that country have been sent to Libya by Turkey to fight on behalf of the Government of National Accord (GNA).

The claims, disclosed by the Yemen News Portal, allege that a militia affiliated to the Islah Party in Marib sent fighters to Turkey under the guise of receiving hospital treatment, and that they were then transferred to the Libyan capital Tripoli. The sources added that Libyan National Army (LNA) forces headed by General Khalifa Haftar have already captured a number of Yemeni mercenaries fighting on behalf of the GNA earlier this year. LINK

The latest disclosures follow several reports relating evidence that Turkey is increasing its involvement in Yemen substantially, providing training and material support to the Islah Party in particular in the hope of gaining control over key facilities and resources in the event Islah manages to secure control over parts of the war torn country. LINK

The increasing attention being paid to the possibility of significant Turkish intervention in the conflict in Yemen followed the dramatic battlefield successes of the GNA due to the massive support provided by Turkey after concluding an agreement granting Turkey expansive resource rights in the eastern Mediterranean. The latest reports raise questions as to whether Turkey might be considering expanding its involvement in Yemen, either as part of the ‘proxy war’ against the United Arab Emirates and Saudi Arabia in particular or in order to gain control over infrastructure, possible military bases, and/ or resources in the geo-strategically vital area. LINK

The rivalry between the regional powers intensified considerably after Saudi Arabia, the UAE, Bahrain and Egypt severed relations with Qatar and attempted to impose a blockade on the country in 2017, in response to which Turkey provided critical support and supplies to Qatar to enable it to withstand the pressure.

If it can be verified that Turkey intends to increase its participation in the conflict in Yemen and is now recruiting large numbers of fighters from Yemen to send to Libya, it would demonstrate that Turkey’s already expansive geopolitical ambitions are surpassing all limits: enormously destructive military adventures in northern Syria and Iraq which seem set to pave the way for the annexation of substantial territories in each country adjacent to the Turkish border; followed by the transfer of thousands of its proxy militias and terrorists from the battlefields in Syria to Libya earlier this year to fight on behalf of the GNA, with which Turkey has signed resource agreements granting exploration rights in disputed maritime zones also claimed by Egypt, Greece and Cyprus.

Turkey has also been involved in recent military stand-offs with Greece and France in the Mediterranean.

According to the UK-based Syrian Observatory for Human Rights, Turkey has recruited over 10,000 Syrians to fight in Libya. South Front has previously reported that Turkey has cut off support to at least one of its proxy groups in northern Syria for refusing to send fighters to Libya. LINK

In turn, the GNA has accused the LNA of recruiting foreign mercenaries. On Saturday 27 June, Libya’s permanent representative to the UN called for the imposition of sanctions against Russian and Sudanese mercenaries in the country fighting on behalf of the LNA.

It is thought that the Islah Party in Yemen may be deepening a political and military alliance with Turkey, and that it may be sending soldiers to fight on behalf of Turkish interests in Libya in return for financial and military support provided by Turkey to the Islah Party, in particular to assist the group in its conflict with UAE-backed militia in the south of the country.

Also, according to the Yemen Press Agency:

The sources said the Islah party is trying to consolidate the military alliance with Turkey in fighting alongside it in Libya, in preparation for its call for intervention in Yemen, as the Saudi-Emirati coalition turned against the party. LINK

The reports provide additional corroboration that Turkey has no intention of backing off in Libya and is willing to risk provoking an all-out war with Egypt in its pursuit of foreign resources and military bases, apart from suggesting multiple motivations for its deepening involvement in Yemen.

MILITARY SITUATION IN LIBYA ON JUNE 30, 2020 (MAP UPDATE)

Military Situation In Libya On June 30, 2020 (Map Update)

A brief overview of the recent developments in Libya:

  • France and Russia denied their interference or military intervention in Libya;
  • The US Department of State declared its deep concern about the presence of Russian Wagner group in the al-Sharara oil field and facility;
  • A Russian-made IL76T military cargo plane that took off from Syria landed at the Khadim al-Marj airbase;
  • The GNA Foreign Ministry thanked security forces of Sudan for arresting 122 Sudanese armed young men who were going to fight in Libya as mercenaries;
  • The LNA redeployed large military reinforcements from Benghazi towards Sirte, 570km/354 miles to the west;
  • Clashes with heavy weapons between GNA militias broke out in the Alhadba area in the south of Tripoli ;
  • LNA warplanes conducted 3 airstrikes on “Campo 50” near Sadadah Bridge, south of Misrata. 36 GNA soldiers were killed and 17 others were injured.

Related News

Russian Private Military Contractors Took Control Of Libya’s Largest Oil Field

Source

DEAR FRIENDS. IF YOU LIKE THIS TYPE OF CONTENT, SUPPORT SOUTHFRONT WORK

Washington is concerned by the growing Russian influence in Libya as Turkish-led forces are preparing to storm the port city of Sirte, controlled by the Libyan National Army.

On June 26, the US embassy in Libya released a statement claiming that it condemns a “foreign-backed campaign to undermine Libya’s energy sector and prevent the resumption of oil production.”

The statement said that the US shares the “deep concern” of the National Oil Corporation affiliated with the Turkish-backed Government of National Accord about “the shameful interference” of foreign private military contractors against “NOC facilities and personnel at the al-Sharara oil field, which constitutes a direct assault against Libya’s sovereignty and prosperity.”

According to the NOC, on June 25 a convoy of vehicles of Russian private military contractors and other foreign personnel entered the Al-Sharara oilfield and met with representatives of the Petroleum Facilities Guard, a local armed organization allied with the Libyan National Army (LNA) led by Field Marshal Khalifa Haftar. The NOC’s chairman Mustafa Sanalla claimed that foreign forces work to “prevent the resumption of oil production” there.

Al-Sharara is the largest Libyan oil field with total proven reserves of 3 billion barrels and an average output of 300,000 barrels per day. It indeed briefly resumed its work in early June when Syrian militants and forces of the Government of National Accord supported by the Turkish military reached the western countryside of the LNA stronghold of Sirte.

However, then, the production there was once again stopped as the LNA stabilized the frontline and demonstrated that it’s still the main power in the east and south of the country.

Earlier, Field Marshal Haftar ordered to block the export of Libyan oil saying that the GNA uses oil revenues to pay Turkey for mercenaries and weapons. The LNA also controls Sirte, the main Libyan port facility for oil exports. So, even in the case of the resumption of the oil output at the frozen oil fields, it’s still able to keep most of its export ban.

The LNA’s prolonged effort against the usage of the country’s natural resources to fund the Turkish intervention of Libya signals that its leadership is still committed to its project of uniting the country and restoring its sovereignty.

LNA forces are preparing to defend Sirte from the large attack for which Turkish-led forces are currently preparing.

Recently, GNA forces and Syrian militant groups deployed west of Sirte received a large batch of weapons and equipment from Turkey. According to photos appearing online, these weapons even included Chinese-made MANPADs of the QW-1 series.

Photos of these MANPADs appeared amid the wave of reports that the LNA Air Force received new combat jets from Russia. While the usage of these mysterious warplanes is still yet to be documented, MANPADs in the hands of Turkish-backed fighters are a confirmed fact.

The Turkish naval group deployed near Libyan shores in the Mediterranean conducts regular readiness drills. In its own turn, the LNA has reportedly prepared Gaddafi-era Scud tactical ballistic missiles for the upcoming battle. Trucks with ballistic missiles moving in the countryside of the city were spotted on June 27.

Pro-GNA sources also claimed that the LNA was deploying additional troops and 2 Pantsir-S air defense systems to Sirte on June 28 and June 29. Without direct military support from abroad the LNA has no resources to overcome the current status quo and deliver a devastating blow to GNA forces assisted by the Turkish military.

However, without larger Turkish involvement in the conflict, GNA forces and Syrian militant groups also lack the needed resources to capture Sirte in the near future.

Related News

US STATE DEPARTMENT IS CONCERNED BY PRESENCE OF ALLEGED ‘RUSSIAN MERCENARIES’ AT LIBYA’S LARGEST OIL FIELD

Source

27.06.2020 

US State Department Is Concerned By Presence Of Alleged 'Russian Mercenaries' At Libya's Largest Oil Field

The US State Department seems to be very concerned by the supposedly growing Russian influence in Libya. On June 26, the US embassy in Libya even released a statement claiming that “foreign-backed campaign to undermine Libya’s energy sector and prevent the resumption of oil production.”

“We share the NOC’s deep concern about the shameful interference of Wagner and other foreign mercenaries against NOC facilities and personnel at the al-Sharara oil field, which constitutes a direct assault against Libya’s sovereignty and prosperity. The Embassy also regrets that Libyan parties have been unable to reach a solution that would lift the needless oil and gas blockade and allow the NOC to resume its vital work across the country on behalf of all Libyans,” the US embassy wrote in a statement.

Allow the NOC to Resume Its Vital Work on Behalf of All Libyans
The Embassy reiterates full U.S. support for the National Oil Corporation (NOC) amid an unprecedented foreign-backed campaign to undermine Libya’s energy sector and prevent the resumption of oil production. We share the NOC’s deep concern about the shameful interference of Wagner and other foreign mercenaries against NOC facilities and personnel at the al-Sharara oil field, which constitutes a direct assault aga…
See More

The comment followed a report by the National Oil Corporation, based in Tripoli and thus loyal to the Turkish-backed Government of National Accord (GNA), that forces of the Libyan National Army (LNA) and ‘Russian mercenaries’ entered the Al-Sharara oilfield on June 25. Earlier in 2020, the LNA ordered to block the export of Libyan oil saying that the GNA uses oil revenues to pay Turkey for mercenaries and weapons. The Al-Sharara briefly resumed its work in early June but then was closed once again.

The strong stance of the LNA against using the country’s natural resources to fund the Turkish invasion of Libya demonstrates that its leadership is still committed to its long-pushed project of uniting the country and restoring its sovereignty. This effort faces a strong criticism of the US and some other Western states.

It’s interesting to note that while the US State Department remains a vocal opponent of the Russian presence in the Libyan oil sector (which goes in a close and official cooperation with the local administration), Washington sees nothing wrong with US agressive actions in the Greater Middle East, for example the occupation of Syrian oil fields.

MORE ON THE TOPIC:

مصر فى دائرة الخطر

د. محمد السعيد إدريس
‏24 يونيو 2020

د. محمد السعيد إدريس يكتب: إيران تنتظر القول الفصل من هلسنكي ...

على الرغم من كل تلك التسريبات التى كان يتم تسريبها عن عمد من جانب دوائر معادية لمصر، تسريبات تشارك فيها أطراف متعدد تكشف مدى التربص بمصر وبالدور المصرى، إلا أن ما يحدث الآن من تهديد متعدد الأطراف وفى تزامن غير مسبوق تجاوز كل مضامين تلك التسريبات التى كانت تؤكد أن “مصر ستبقى مصدراً للتهديد يجب التحسب له”.

من أبرز تلك التسريبات كانت مقولة أن مصر هى “التفاحة الكبرى” أو “الهدية الكبرى” التى جرى إطلاقها فى غمرة تساقط العواصم العربية الواحدة تلو الأخرى، كانت تلك المقولة تحمل إشارات أن “موعد مصر لم يأت بعد”، وأن هذا الموعد “سيأتى حتماً”. الملفت أن معظم هذه التسريبات كانت أمريكية وإسرائيلية، ما يعنى أن توقيع مصر لاتفاق السلام مع إسرائيل، لم يكن كافياً لإرضاء غرور الإسرائيليين، ولم يتوقفوا لحظة عن التعامل معها باعتبارها “العدو التاريخى”، وإن كان الصراع معها يبدو “صراعاً مؤجلاً” لحين الانتهاء من حسم مصائر الملفات الأخرى مثار التهديد. لم تتوقف أنظارهم لحظة عن متابعة تطور القدرات العسكرية المصرية بقلق شديد، سواء من ناحية كفاءة التسليح وتنوع مصادره بعيداً عن “أحادية التحكم الأمريكية” فى مصادر التسليح المصرى، أو من منظور تطور الكفاءة القتالية المصرية. ولم تغب سيناء لحظة عن أطماعهم انتظاراً لمجئ الوقت والحوافز التى تفرض عليهم العودة إليها مجدداً كى يتحول شعار “إسرائيل الكبرى” من “حلم” أو “أوهام” إلى أمر واقع.

لم تكن إسرائيل وحدها هى من يناصب مصر العداء ولكن كانت تركيا وبالذات مع سقوط أحلام رئيسها فى إحياء عهد “الخلافة العثمانية” بالتأسيس لـ “عثمانية جديدة”، مع سقوط مشروع حكم الإخوان فى مصر، وكانت إثيوبيا، ولكن على استحياء، وربما بخبث ودهاء يفوق الدهاء الإسرائيلى ويتجاوز الرعونة التركية، لكن ما يحدث الآن من تناغم فى التخطيط ضد مصر، سواء بتنسيق أو عدم تنسيق، بين إسرائيل وإثيوبيا وتركيا، يكشف، وربما للمرة الأولى أن مصر باتت “فى عمق دائرة الخطر”. فهل من الصدفة أن يتزامن إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وتأكيده أن يوليو المقبل هو موعد البدء الإسرائيلى الفعلى فى فرض السيادة الإسرائيلية على الكتل الاستيطانية الإسرائيلية ووادى عربة فى الضفة الغربية المحتلة، مع إعلان آبى أحمد رئيس الحكومة الإثيوبية تحديد يوليو المقبل موعداً لبدء ملء خزان “سد النهضة الإثيوبى” بالمياه، دون انتظار، أو بالأحرى دون اعتبار، لتوافق مع كل من مصر والسودان حول القضايا الخلافية المثارة معهما؟

فرض السيادة الإسرائيلية، بإرادة إسرائيلية مستقلة وبدعم أمريكى على الجزء الأكبر من الضفة الغربية للشروع الفعلى فى تصفية القضية الفلسطينية وفرض مشروع “إسرائيل الكبرى” كدولة يهودية على كل أرض فلسطين، وفرض السيادة الإثيوبية على نهر النيل وتصفية كل الحقوق التاريخية لمصر والسودان فى نهر النيل، التزاماً بقول آبى أحمد رئيس الحكومة الإثيوبية أن سد النهضة “أصبح قضية شرف وطنى ولن نتخلى عنه” وتأكيدات وزير خارجيته بأن “الأرض أرضنا، والمياه مياهنا، والمال الذى يبنى به سد النهضة مالنا، ولا قوة يمكنها معنا من بنائه”. هل هذا كله يمكن أن يكون محض صدفة وأن يكون شهر يوليو المقبل، أى بعد ما يقرب من أسبوع من الآن هو موعد خوض “معركة السيادة” الإسرائيلية والإثيوبية ضد مصر، باعتبار أن مصر أول المعنيين بمصير القضية الفلسطينية من منظور الأمن الوطنى المصرى البحت باعتبار أن فلسطين مكون أساسى فى نظرية الأمن الوطنى المصرى ناهيك عن كونها قضية أمن قومى عربى بالدرجة الأولى، ومصر هى على رأس المعنيين بواقع ومستقبل هذا الأمن القومى العربى.

من الصعب أن نتعامل ببراءة، ولا أقول بسذاجة مع المدلول الفعلى للتزامن فى شروع تل أبيب وأديس أبابا خوض ما يسمونه بـ “معركة فرض السيادة”، فى ظل قوة العلاقات الإسرائيلية- الإثيوبية، ووجود مكون شعبى إثيوبى مهم ضمن مكونات “الشعب الإسرائيلى” (يهود الفلاشا الإثيوبيين) ومجمل الإتفاقيات التى جرى التوقيع عليها بين إسرائيل وإثيوبيا خلال زيارة رئيس الحكومة الإثيوبية لإسرائيل، وفى ظل تأكيدات بأن “إسرائيل طرف قوى فى ملف سد النهضة” و”أطماع إسرائيل فى مياه النيل” وكونها طرفاً مباشراً فى إدارة ملف سد النهضة وتداعياته، سواء من الجانب الأمنى فى ظل تسريبات تؤكد بأن شبكة صواريخ إسرائيلية متطورة باتت مسئولة عن حماية سد النهضة، أو من الجانب التقنى حسب ما أفصحت عنه نائبة المدير العام للشئون الأفريقية فى وزارة الخارجية الإسرائيلية أيثان شيلين فى لقائها مع هيروت زامين وزيرة الدولة الإثيوبية للشئون الخارجية، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية، حيث أعلنت إسرائيل على لسان إيثان شيلين “استعدادها لتبادل الخبرات مع إثيوبيا فى مجال إدارة المياه”، ووصفت العلاقات الإسرائيلية مع إثيوبيا بأنها “تاريخية وتدعمها علاقات قوية بين الشعبين”.

هل ما يحدث هو توافق أم تحالف إسرائيلى- إثيوبى لإحكام الضغط على مصر؟

السؤال تزداد أهميته، بل وخطورته بدخول تركيا كطرف مباشر فى ما يمكن تسميته بـ “معركة كسر إرادات مع مصر” وهذه المرة فى العمق الإستراتيجى لمصر بالأراضى الليبية. تركيا التى تقاتل بعنف فى شمال سوريا لفرض منطقة نفوذ تركية شمال سوريا معتمدة على تحالفها مع المنظمات الإرهابية المتطرفة، وتسعى لإسقاط النظام فى سوريا، سواء بتنسيق مباشر أو غير مباشر مع كل من الولايات المتحدة وإسرائيل لتحقيق نفس الهدف تحت غطاء خوض معركة إخراج إيران من سوريا، اختارت هذه المرة فى عدائها المباشر مع مصر أن تتجاوز احتضان كل القوى المتآمرة ضد مصر على الأراضى التركية، وأن تنقل تهديدها إلى الحدود المصرية المباشرة فى إعلان تهديد مباشر للأمن المصرى من خلال دعم حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج، دعماً عسكرياً بالأسلحة المتطورة وبالميليشيات الإرهابية لفرض السيطرة الكاملة على ليبيا. وفى إعلان تهديد مباشر للمصالح الاقتصادية المصرية من خلال السعى لفرض سيطرتها على حقول غاز المتوسط بالشكل الذى تريده إسقواءً بالسيطرة على القرار الليبى بهذا الخصوص.

تركيا تخوض الآن معركة خليج سرت، ويؤكد رئيسها رجب طيب أردوغان أنه “لن تكون تكون هناك أى مفاوضات سياسية، أو وقف لإطلاق النار فى ليبيا إلا بعد سيطرة قوات حلفائه على مدينة سرت” لذلك رفض إعلان القاهرة كمبادرة مصرية لحل الأزمة الليبية سياسياً، ويسعى للسيطرة على مدينة سرت باعتبارها “بوابة الشرق الليبى” حيث آبار النفط والغاز واحتياطياته الرئيسية، وإذا نجح فى هذه المعركة فإنه يعتقد أنه سيكون بمقدوره تكريس النفوذ التركى فى ليبيا سياسياً وعسكرياً.

يحدث هذا كله على حدود مصر الغربية بتزامن مع ما يحدث من تهديد إثيوبى لموارد مصر الحياتية من مياه النيل، ومع المخطط الإسرائيلى للتوسع والتهويد وفرض السيادة على معظم أنحاء الضفة الغربية فى وقت بدأت فيه الإدارة الأمريكية بفرض أقسى وأقصى عقوبات ضد سوريا ببدء تنفيذ أسوأ قانون عقوبات أمريكى على سوريا يحمل اسم “قانون قيصر لحماية المدنيين السوريين” لعلها تستطيع أن تحقق بالعقوبات الاقتصادية ما عجزت هى وحلفاءها عن تحقيقه طيلة السنوات الماضية، بالعمل العسكرى الذى تحول فعلاً إلى “حرب على سوريا” ابتداء من عام 2014، هدفه ليس فقط إسقاط الحكم السورى وإنهاء تحالفه مع إيران بل كان الهدف هو إسقاط سوريا كما أسقط العراق.
ما يحدث هو “هندسة للأزمات” المحيطة بمصر تضعها فى عمق “دائرة الخطر” الذى يجمع للمرة الأولى إسرائيل وإثيوبيا وتركيا فى تهديد مصر وأمنها ومصالحها الوطنية، تطور يفرض على مصر حسابات ومراجعات كثيرة للأهداف والمصالح والقدرات لمواجهة الخطر.

فيديو متعلق

مقالات متعلقة

إلى المطبّلين للعقوبات الأميركية على سورية… انتبهوا

البناء

جمال محسن العفلق

أخذ ما يسمّى قانون قيصر أكثر من حجمه إعلامياً، وقانون العقوبات هذا ليس بالجديد على نهج من يدير العملية السياسية في أميركا، فسياسة أميركا تقوم على مبدأ القتل والإبادة ولا يهمّ عدد الضحايا وتاريخ أميركا مشبع بالدم والقتل القصد إما عسكرياً أو اقتصادياً، ولم ننسَ بعد مليون طفل عراقي قتلوا خلال الحصار الأميركي للعراق وقبل دخول القوات الغازية بغداد. والدعم اللا محدود لما يسمّى بقوات التحالف العربي الغازية لليمن حيث سجلت الأمم المتحدة قبل ان تغيّر تقاريرها أنّ هناك عشرين مليون يمني مهدّدون بالهلاك بسبب الحصار والقصف الجوي الممنهج على قرى ومدن اليمن، والذي يستهدف المدارس والمشافي وبيوت المدنيين، وهذا كله بدعم أميركي وغرفة عمليات يديرها ضباط من الكيان الصهيوني وأميركا.

كذلك فإنّ ما يحدث في ليبيا هو بغطاء أميركي وعربي هدفه تقسيم ليبيا وإبادة شعبها.

فـ قانون قيصر الذي يطال الشعب السوري لا يمكن تقديمه كما يحب المطبّلين له على أنّ هدفه هو إنقاذ الشعب السوري، بل حقيقته هي إبادة من تبقى من السوريين والذين تراهم الولايات المتحدة أنهم صمدوا مع جيشهم وحكومتهم، فمنذ بداية العدوان الدولي على سورية كان الرهان على انهيار هذا الشعب خلال مده أقصاها ستة أشهر ولكن المفاجأة كانت بصمود السوريين وتكاتف الحلفاء معهم في صدّ العدوان، وفي المقدمة إيران وحزب الله اللذان قدّما دماء من أجل الحفاظ على سورية ودعم صمودها فتحوّلت السياسة الأميركية الى نهج قديم جديد اتجاه سورية وهي سياسة التجويع من أجل الإذلال والخضوع، فما تريده الولايات المتحدة ليس حرية السوريين كما تدّعي لأنها أصلاً لا يحق لها طلب الحرية وهي الغارقة بالعنصرية وجرائم ضدّ الإنسانية! إنما تدمير سورية، فهذا البلد بالنسبة للصهيونية ليس مجرد مساحة جغرافية بل هو عقيدة مقاومة وهذا ما تجده الولايات المتحدة مخالفاً لأهدافها، فوجود الفكر المقاوم لا يتناسب مع ما يسمّى أمن الكيان الصهيوني ومصالح أميركا في المنطقة…

يساعد أميركا في تطبيق هذا القانون الظالم على الشعب السوري كسر الأنظمة العربية لسرية التعامل مع الكيان الصهيوني وانتقالها إلى العلن وبمبرّرات لا ترتقي الى مستوى الهراء، فيخرج علينا من يقول انّ التعاون مع الكيان الصهيوني يأتي في إطار محاربة وباء كورونا، ووقف المدّ الشيعي، وآخر يجد أن الكيان الصهيوني هو صاحب الأرض الأصلي ولا يجب محاربته في وقت هناك من يعيش في الكيان الصهيوني من الصهاينة أنفسهم ويقول نحن نحتلّ هذه الأرض وهي ليست لنا.

أما سورياً فهناك مجموعة العاملين بأمر الدولار ومهمتهم تجميل هذا القانون واعتباره إنجازاً إنسانياً من الطراز الأول، وهؤلاء يقدّمون أنفسهم على أنهم ممثلو الشعب السوري ومعارضة وطنية، فأيّ وطنية هذه التي توافق على إبادة أمة عمرها سبعة آلاف عام؟

نعم إنّ قانون قيصر سيترك آثاراً اقتصادية جمًة، وخصوصاً أنّ سورية ليست بلداً يعيش حياة طبيعية، فصدور مثل هذا القانون على بلد يعيش منذ عشر سنوات حرباً طاحنة ضدّ الإرهاب ليس بالأمر الذي يمكن تجاوزه ببساطة، هذا ما يعتقده أصحاب القانون ومهندسوه الذين لم يفهموا حتى اليوم أنّ سورية منذ عقود محاصره اقتصادياً وفيها ما يكفي من الموارد التي يمكن العبور فيها نفق الحصار الذي سينكسر عاجلاً أم اجلاً.

فأوراق الردّ التي يملكها محور المقاومة كثيره وما زال في الجعبة الكثير والبداية من إدلب التي سيتمّ فيها تقليم ما تبقى من أظافر الجماعات الإرهابية المحمية من أميركا وهناك منطقة شرق الفرات التي سيُجبر الأميركي على الخروج منها، وبأيّ ثمن، فلا يعني تطبيق القانون أننا انتهينا، فالحرب لا تزال مستمرة، ومن استطاع الصمود عشر سنوات لن تصعب علية سنة إضافية ما دام الهدف هو إنقاذ وطن من الضياع والتفكك.

لقد مارست دول العدوان على سورية كلّ أصناف القتال الإعلامي والحربي والاقتصادي ولن يكون بمقدورهم اليوم إنهاء الحرب التي اختاروا هم بدايتها ولكنهم لن يستطيعوا تحديد موعد نهايتها كما يعتقدون.

وفي آخر رسالة واضحة لمحور المقاومة أن من سيقتلنا سنقتله، ولن يكون بعد اليوم أيّ تفاوض مع من يفكر بتجويعنا او قتلنا تحت اسم حقوق الإنسان وتوازن الطوائف والحرية والديمقراطية الأميركية الكاذبة.

Ex-Turkish minister warns of direct clash between Egypt and Turkey in Libya

Source

By News Desk -2020-06-22

BEIRUT, LEBANON (7:30 P.M.) – Former Turkish Foreign Minister Yasar Yakesh considered that Libya might turn into a direct confrontation area between Turkey and Egypt, stressing the need to stop the tension and give priority to diplomacy.

In an interview with the Turkish newspaper, Cumhuriyet, Yakesh, who assumed the position of Ankara’s ambassador to Cairo between 1995 and 1998, and the Turkish Foreign Minister in 2002-2003, mentioned the visit of Egyptian President Abdel Fattah El-Sisi to the western region in Egypt, during which he announced the possibility of sending military forces to Libya, in the presence of tribal leaders on the Egyptian and Libyan sides.

He said: “The border between Egypt and Libya is mixed, as part of the tribes in the region are on the Egyptian side and the other part is on the Libyan side. Egypt’s intervention in Libya and the movement of the army there will be easy because there are no natural barriers. The presence of the tribes on both sides of the border facilitates the mission of Egypt.” .

Yakesh emphasized that the Egyptian administration, led by Sisi, considered the “Muslim Brotherhood” the greatest threat to it, and that Libya, under the leadership of the Al-Wefaq government, which it considered linked to the group, constituted a threat to Egypt similar to the threat posed by the PKK to Turkey.

He pointed out that if Turkey continues to strengthen its presence in Libya and its inability to create common ground, the matter may reach a “violent clash” between the Turkish and Egyptian sides.

He considered that it is currently possible to reach a compromise in the event that an opportunity for diplomacy is given, saying: “In the event of diplomatic contacts, diplomats may be able to find solutions that will reduce the losses of both parties. So Turkey should give priority to this matter but it does not do so at the present time.” .

He explained that the agreement to demarcate the maritime borders signed by Turkey with the Libyan Government of National Accord (GNA) came as a “window of opportunity” for Turkey, adding: “But in diplomacy, we cannot achieve everything we want.”

AL-SISI SAYS EGYPT HAS RIGHT TO INTERVENE IN LIBYA, VOWS TO PROTECT SIRTE & AL-JUFRA (VIDEO, PHOTOS)

Source

Egypt’s President Abdel Fattah al-Sisi said on June 20 that any Egyptian intervention in Libya has an international legitimacy and ordered his army to be prepared for missions inside or outside Egypt.

Al-Sisi made his remarks while he was inspecting Egyptian troops in the western region. The president toured an air base near Egypt’s border with Libya, where thousands of troops as well as state of the art weapon systems are deployed.

“Be prepared to carry out any mission, here inside our borders – or if necessary, outside our borders,” the President said in a speech to his troops, according to Reuters.

The Egyptian President said his country is working to protect its western border, support security and stability in Libya and stop the bloodshed there.

المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية

-Spokesman of the Egyptian Presidency5 hours ago

تفقد السيد الرئيس الوحدات المقاتلة للقوات الجوية بالمنطقة الغربية العسكرية صباح اليوم

Image may contain: one or more people
Image may contain: one or more people, people standing, sky and outdoor
Image may contain: 1 person, standing, suit and outdoor
Image may contain: 1 person, standing and outdoor

Al-Sisi went on to call for a ceasefire between the Libyan National Army (LNA) and the Government of National Accord (GNA), warning the latter from attacking the port city of Sirte and the al-Jufra Air Base.

“Let’s stop at the line both sides reached in the western and eastern regions and start a ceasefire … The line of Sirte, al-Jufra is a red line for Egypt and its national security,” al-Sisi said.

The President also revealed that Egypt is ready to train, equip and arm Libyan tribesman in order to defend and secure their own land.

Hinting at the growing Turkish intervention in Libya, al-Sisi called on all foreign forces to immediately withdraw, saying that “illegitimate interventions” are spreading terrorism in the region.

In the last few months, Turkey stepped up its support for the GNA enabling it to secure major gains in northwest Libya. In response, the Egyptian military amassed a large force on the Libyan border. Since then, battles have winded down in Libya, especially around Sirte.

Egypt appears to be determined to stop Turkish expansion in Libya. Nevertheless, Cairo will not likely employ a direct military intervention option before exhausting all diplomatic options.

MORE ON THIS TOPIC:

Massive Libyan Army convoy reaches Sirte for showdown with Turkish-backed forces: video

Source

By News Desk -2020-06-20

BEIRUT, LEBANON (11:10 A.M.) – A massive Libyan National Army (LNA) convoy was filmed this week heading to the Sirte front-lines from a major showdown with the Turkish-backed Government of National Accord (GNA) forces.

According to the Libyan National Army, their forces deployed to the western countryside of Sirte, where they later took up positions along the front-lines with the Government of National Accord forces and their allies.

A video showing the massive military convoy heading to Sirte was released on RT Arabic’s YouTube channel on Friday; it showed hundreds of vehicles and a large number of soldiers making their way to the strategic port-city.

The Government of National Accord is preparing to storm the city of Sirte for the second time this month, as they seek to reverse all of the Libyan National Army’s gains that were made this year.

Sirte was first captured by Government of National Accord forces during their campaign against the Islamic State (ISIS/ISIL/IS/Daesh) in northern Libya in 2016; however, they would later lose the city in early 2020, when the Libyan National Army launched a surprise offensive there.

The GNA has since been able to retake several areas in northern Libya, including a number of cities and towns near the capital, Tripoli.

OVER 2,600 TURKISH-BACKED SYRIAN MILITANTS HAVE RETURNED FROM LIBYA – REPORT

Over 2,600 Turkish-Backed Syrian Militants Have Returned From Libya – Report

More than 2,600 Turkish-backed Syrian militants have returned from Libya where they were fighting for the Government of National Accord (GNA), the Syrian Observatory for Human Rights (SOHR) reported on June 19.

“The returnees have received all of their financial entitlements after the recent advance by GNA forces in Libya,” the monitoring group’s report reads.

At least 12,100 Syrian militants are still present in Libya. According to the SOHR, Turkey is now working to deploy even more militants there. More than 1,800 Syrians are currently receiving military training in camps inside Turkey ahead of deployment.

The SOHR also revealed that 300 Syrian militants fighting in GNA forces are minors, between the ages of 14 and 18. Most of these minors were recruited by the Turkish-backed Sultan Murad Division.

Despite the relative calm in Libya, the remaining Syrian militants there are still taking part in combat operations. In the last few days, at least 17 were killed. This raised the number of Syrians killed while fighting in Libya to 417.

The deployment of Syrian militants in Libya boosted the offensive capabilities of GNA forces, enabling them to make gains in northwest Libya.

Related Videos

Related News

العرب تحت رحمة «السلطان» و«القيصر»؟

د. وفيق إبراهيم

العرب غائبون في سبات عميق، لا يكترثون لعودة العثمانيين الى احتلال الكثير من مناطقهم، حتى أصبحت تركيا البلد الثاني في السيطرة على أراضيهم بعد الأميركيين وقبل الإسرائيليين.

النفوذ الأميركي في الشرق الاوسط والجنوح الأميركي الى إعادة تجميع جيوشهم ضمن مراكز كبرى مع اللجوء الى حروب الاقتصاد والتجويع، وهذه من الفنون التي لا يملك الأتراك إمكانات استعمالها.

لذلك يشهد المشرق حالياً حربين متواكبتين بأسلوبي القتل بالرصاص والإبادة بالتجويع.

تتجسد الأولى في هجوم تركي كبير على شمالي العراق في جبال سنجار ومناطق هفتانين لا يلقى أي اهتمام عالمي، ويتعامل معه العرب وكأنه يجري في أقصى الأرض مكتفين بتوجيه إدانات إعلامية رصينة.

كما يبتدئ الأميركيون بشنّ حرب تجويع ضد سورية مدتها عشر سنوات متواصلة دخلت منذ يومين طور التنفيذ.

للإشارة فإن الحرب في شمال العراق ترتدي شكل اجتياح كبير ابتدأ بقصف تركي شمل 150 موقعاً وذرائعه كثيرة كحال كل المشاريع الاستعمارية التي تدعي أنها تحارب الإرهاب وتنشر الحضارة والديموقراطية وتبحث عن اسلحة دمار شامل وحماية الشعوب.

تركيا اذاً تسيطر على قسم كبير من ليبيا وأجزاء من شمالي العراق والشمال والغرب السوريين، ولها أدوار قوية في اليمن ومصر والسودان وتونس وقطر، وتمتلك نفوذاً سياسياً في المغرب ولبنان، وتسيطر على مياه البحر المتوسط بدءاً من سواحلها الى المياه القبرصية واليونان وصولاً الى المياه الليبية وجوارها من دون أن ننسى أن تركيا تحتل ثلث قبرص وتقيم عليها جمهورية للقبارصة من أصل تركي منذ العام 1974 بصمت أوروبي وآخر من الناتو.

الا يشبه هذا التمدّد التركي بدايات تشكيل السلطنة العثمانية التي ابتدأت في 1516 باحتلال سورية وجوارها العربي لمدة 4 قرون كاملة؟

الوضع اذاً شديد التشابه انما مع ظروف عربية وإقليمية، ودولية افضل من السابق لمصلحة العثمانيين الجدد.

في تلك المرحلة شكلت دول «المماليك» حائلاً كان يتصدّى للعثمانيين بشكل دائم الى ان انتصر العثمانيون في معركة مرج دابق في 1516 ملتهمين كامل مناطق العرب التي تناثرت منذ انهيار العباسيين من القرن العاشر.

إقليمياً هناك تقاطعات تركية إسرائيلية لا تبدو ظاهرة لكنها موجودة وبعمق. والدليل أن تركيا هي من أوائل الدول التي اعترفت بـ»إسرائيل» وتقيم علاقات سياسية واقتصادية عميقة معها.

حتى أن وفداً تركياً – قطرياً ذهب الى الكيان المحتل مطالباً الإسرائيليين بتجزئة ضم الضفة الغربية حتى تمرير المخطط التركي والنتائج المرجوة من «قانون» قيصر الأميركي.

ضمن هذه المعطيات، تبدو ردود فعل الخليج ومصر مضحكة. فالسعودية والإمارات تخشيان من النفوذ العثماني الجديد الممتطي ظهر الاخوان المسلمين العرب الذين يرفضون الأنظمة الملكية ويعملون على إسقاطها.

لكن خوفهم غير قابل للمجابهة، لانهم ينتظرون الموقف الأميركي، وهذا الأخير يسكت بما يكشف انه مؤيد لهذا التمدد التركي. فالأتراك في خاتمة الأمر هم جزء من الناتو قد يذهبون حيناً نحو خصوصيات شرق اوسطية يريدونها لبلادهم حصراً لكنهم لا يخرجون من الخط الأميركي خصوصاً عندما يُكشر الأميركي عن أنيابه.

هناك اذاً خطة عثمانية تستعمل قوة تركيا في منطقة عربية متهالكة وانتشار حلفائها الاخوان المسلمين في كامل المنطقة العربية – الإسلامية والموافقة الضمنية الأميركية على تعبئة الفراغات الناتجة من تراجع الدور الأميركي. فهل من المصادفات تأييد الأميركيين لدولة السراج الليبية المدعومة من الأتراك، وقبول الأميركيين للاحتلال التركي لغرب سورية وشمالها وشمالي العراق وقسم من اليمن والسيطرة على تونس السياسية؟

هذه أدوار تظهر بوضوح مدى التنسيق الأميركي العثماني في منطقة متقهقرة يحاول الحلف السوري مع حزب الله وإيران وروسيا وقف العدوانية الأميركية – العثمانية والتواطؤ الخليجي المصري.

لذلك فإن الترويج لاتفاقات مع تركيا تتعهد فيه برفض الالتزام بقانون قيصر الأميركي، ليس إلا من قبيل الدجل السياسي العثماني الذي يريد تمرير مشاريعه الاستعمارية في البحر المتوسط ودوله العربية بأقل قدر ممكن من الضوضاء والضجيج.

لتبيان نوعية هذا النفاق فإن العلاقات التركية السورية مقطوعة على كل المستويات سواء عبر الحدود او بواسطة البحر والجو، وعندما ترفض تركيا قيصر فإنها تضع شروطاً أولها إدخال جماعاتها من الاخوان المسلمين السوريين في اللجنة الدستورية من خلال رعاية أميركية لأعمال المفاوضات، وهذا بدوره كافٍ لنسف أي تغيير تركي محتمل.

العربُ إذاً بين سلطان عثماني يعمل لإعادة تاريخ السلطنة العثمانية وقيصر أميركي يعتبر أن استعادته أحاديته القطبية تمر بخنق سورية وتجويعها وإلغاء حزب الله كمنظمة جهادية ذات مدى إقليمي مناهض للنفوذ الأميركي.

وهذا يستتبع فوراً تقليصاً للدور الإيراني في العالم الإسلامي وإعادة وإعادة حصر روسيا داخل كيانها السياسي. كذلك فإن الصين تجد نفسها مضطرة لإرجاء طموحها القطبي الى عقود مقبلة.

لذلك فإن المراهنة هي على انتصار سورية على قانون قيصر تشكل حتماً الطريق المطلوبة لمجابهة المشاريع العثمانية وطردها من المنطقة العربية.

بما يؤكد أن القيصر الأميركي والسلطان التركي يعملان بالتحالف في سورية لأنهما مدركان المشتركات بين مصيريهما.

وكما انتصرت سورية في حرب السنوات التسع فإنها ذاهبة نحو نصر جديد بالتعاون مع حزب الله وإيران وروسيا.

ملاحظات من القاهرة حول العدوان المستجدّ على سورية ومحور المقاومة

د. محمد أشرف البيومي

أرادت قوى الهيمنة الغربية وأتباعها إقليمياً، سواء الرجعية العربية أو الكيان الصهيوني، ضرب محور المقاومة وإحلال النظام السوري بنظام تابع لها. واستندت قوى العدوان إلى الحرب بالوكالة باستخدام آلاف الإرهابيين وتدريبهم وتمويلهم وتدجيجهم بالسلاح. كانت تركيا عضو الناتو، مركزاً أساسياً لتسرّب هؤلاء إلى الداخل السوري، كما تولت ماكينة الإعلام الغربي، خصوصاً الأميركية إشاعة الاتهامات الباطلة ضد السلطة السورية، من استخدامها للسلاح الكيمائي وتصوير رئيسها بأنه قاتل شعبه وأنّ إزالته أصبحت وشيكة!

والآن تتعرّض سورية لموجة مستجدة من العدوان والتآمر لتحقيق الأهداف نفسها التي فشلت قوى الهيمنة في إنجازها عن طريق العدوان الارهابي المسلح. تجيء الحرب المستجدة تحت عنوان «قانون قيصر» (مستخدمة اسم عميل يُدعى قيصر كما قيل) معتمدة أساساً على سياسات إجرامية تشمل الخنق الاقتصادي وضرب العملة المحلية وحرق المحاصيل ونهب البترول والثروات من أجل إشاعة الفوضى وتأجيج غضب المواطنين ضدّ السلطة السورية ومن ثم وقوع سورية تحت الهيمنة الأميركية.

ولا تزال ذاكرة سياسة التجويع الاقتصادي الإجراميّة في العراق وموت مئات الألوف من أطفال العراق حية في أذهاننا كما أنّ قوى الهيمنة تستخدم حالياً السياسات نفسها لفرض الهيمنة على دول أخرى تتمسك باستقلالها سواء إيران أو كوبا أو فنزويلا.

إنّ منع المساعدات الطبية لمواجهة وباء كورونا يذكرنا بمنع العراق سابقاً من استيراد المواد الضرورية لتطهير مياه الشرب، مما أدّى لموت الآلاف من شعبه خصوصاً الأطفال كما تنبّأت تقارير رسمية أميركية قبل ذلك بسنوات، تذكرنا أيضاً بجريمة المستوطنين المحتلين بأميركا بجريمة توزيع بطانيات ملوّثة بوباء الجدري مما أدّى إلى انتشار المرض القاتل كالنار في الهشيم والقضاء على أعداد هائلة من سكان أميركا الأصليين. هذه الجرائم قديمها وحديثها تأتي متناسقة مع نفس سلوك القهر والإبادة والاحتقار للمواطنين الملونين في أميركا ذاتها وإبقائهم في أوضاع اقتصادية وصحية متردية.

فشل العدوان على سورية سيتبعه فشل آخر لمخطط «قيصر» المستجدّ.

لقد فشلت القوى العدوانية على مدى سنوات عدة سابقة وتحرّرت غالبية سورية من العصابات الارهابية بسبب قيادة صلبة وجيش متماسك وشعب صامد وحلفاء أقوياء. كذلك سيفشل العدوان المستجدّ أيضاً للأسباب نفسها. لكن يجب عدم التقليل من خطورة المعركة الجديدة لكونها لا تقلّ ضخامة عن المعركة السابقة بل قد تفوقها فتعرض الشعب إلى مزيد من الضغوط في مأكله وصحته وحياته. هذا ليس بالأمر الهيّن حيث إنه يشكل أعباءً هائلة على الحكومة ويتطلب جهداً كبيراً وتخطيطاً جديداً وصموداً أصلب كما يحتاج لمؤازرة متسعة من المثقفين العرب داخل سورية وخارجها في مواجهة الحرب النفسية ورفع الوعي ودعم الصمود ومؤازرة السوريين معنوياً على الأقلّ فالمعركة التي يخوضونها ليست لمصلحة سورية فقط إنما لمستقبل الأمة العربية. يجب أن يشعر المواطنون السوريون أنهم ليسوا وحدهم وأنه رغم مواقف الحكومات فهناك أصوات عربية مخلصة تؤازرهم.

هدف المؤامرة في سورية ولبنان هو ضرب محور المقاومة لا يحتاج المرء بالضرورة الحصول على وثائق دامغة للاستنتاجات التي تتضمّنها هذه الملاحظات السياسية وإن كان هناك توثيق لنيات قوى الإمبريالية تجاه الوطن العربي بأكمله، بما في ذلك مصر. يكفي أن تكون استنتاجاتنا متناسقة مع سياق تاريخي دامغ ووثائق سابقة وتصريحات معلنة وسلوكيات قديمة من جرائم مرتكبة والوسائل الإعلامية المصاحبة للتغطية وللتشويش وليس أقلها الاتهام الجاهز بما يسمّى بنظرية المؤامرة، علماً أنّ التآمر ليست له نظريات، ولكن لا شك من تواجد تآمر صارخ من قبل قوى الهيمنة ضدّ مصالح الشعوب ومن المدهش أنّ المتآمرين أنفسهم، وبعض السذج والمتواطئين وغير المكترثين، هم من يتهمون المقاومين بتبنّي ما أسموه بنظرية المؤامرة لتسفيه مواقفهم!

ليس من المستغرب أن يرتفع في بيروت شعار حركة «أوتبور» الصربية راعية الثورات الملونة وما سمّته الإدارة الأميركية بالربيع العربي. وبصراحة هذا يعكس غباء المتبنين لهذا الشعار لكونه يفضح انتماءهم.

ملاحظة حول العثمانية الجديدة

وما دمنا ملتزمين بالتناول الشامل لقضايانا القومية، فلا بد أن تكون هناك ملاحظة على التدخل العثماني في ليبيا. يجب ألا ننسى أبداً أن تركيا التي أدت دوراً محورياً في العدوان على سورية هي عضو بحلف الناتو بالإضافة إلى تحالفها ودعمها للإخوان المسلمين، وهي نفسها التي نقلت الآن الآلاف من المرتزقة من سورية إلى ليبيا مما يشكل تهديدا للأمن القومي المصري. يؤكد هذا التطور الخطير على ضرورة الرؤية الشاملة في التحليل السياسي فعندما حذرنا سابقاً من خطورة ما يحدث في سورية على الأمن القومي المصري لم نكن مغالين. فالطموحات العثمانية في ليبيا تهدّد مصر الآن. فهل كان من المنطقي التصدي للتدخلات التركية في سورية لحماية المصالح المصرية وهل أصبح من الضروري دعم سورية الآن في مواجهة مؤامرة «قيصر»؟

تكثيف الجهود ومضاعفة الصمود لمواجهة عدوان «قيصر» من أهمّ الأولويات الآن مواجهة الحرب النفسية التي يتعرّض لها الشعب في سورية وإبقاء روحه المعنوية مرتفعة رغم المعاناة الإضافية التي يتعرّض لها، كما لا يمكن التقليل من حجم هذه المعاناة للمواطن السوري. وفي الوقت نفسه لا يمكن التقليل من مخاطر الرضوخ لمخططات العدوان وكذلك لا تمكن الاستهانة بالنتائج الإيجابية والهائلة لهذا الصمود الهائل لسورية ومحيطها العربي.

لا بدّ أن يشعر المواطن السوري من خلال التأييد المعنوي من قبل المثقفين الملتزمين أنه ليس وحده، رغم تحمّله وحده عبء الحرب الاقتصادية الإجرامية التي تشنّها الإدارة الأميركية ضده. هناك مَن يستشعر عناءهم ويقف معهم رغم العجز عن القدرة على المساندة الفاعلة.

*أستاذ الكيمياء الفيزيائية في جامعتي الإسكندرية وولاية ميشغان (سابقاً).

BATTLE OF SIRTE

South Front

The Tripoli-based Government of National Accord (GNA) and Syrian militant groups with a direct support from Turkey are preparing for a new attempt to capture the port city of Sirte from the Libyan National Army (LNA).

After the first failed attempt earlier this month, Turkish-backed factions have deployed additional reinforcements to the frontline west of the city. This included artillery pieces, battle tanks and a large number of pickups equipped with weapons. LNA warplanes conducted several strikes on GNA military columns moving from Misrata in the area of Abu Qurayn. However, the existing LNA air power appeared to be not enough to stop the military buildup of Turkish-led forces. The intensity of LNA airstrikes also decreased, especially in the countryside of Tripoli, due to the Turkish efforts to set up an air defense network in the GNA-held part of coastline.

Over the past year, the Turkish military has sent a number of KORKUT self-propelled anti-aircraft guns and MIM-23 Hawk medium-range air defense systems to Libya. These systems as well as electronic warfare capabilities of the deployed Turkish military contingent played an important role in breaking of the LNA siege of Tripoli and allowed Turkish combat drones operate relatively freely in its countryside. Now, Turkey is likely seeking to employ a similar approach to besiege and seize Sirte.

The city, with the estimated population of about 128,000, is an important logistical hub and Libya’s main oil export port. In the beginning of January, the LNA led by Field Marshal Khalifa Haftar shut down export terminals and stopped operations of pipelines from El-Sharara and El-Feel oilfields cutting off the exports of the Tripoli-based National Oil Corporation by about 92%. Then, the LNA said that the GNA used the revenues obtained thanks to oil export to pay for Turkish weapons and Turkey-deployed mercenaries. This move demonstrated the determination of the LNA and the democratically-elected House of Representatives based in Torbuk to push forward their project of the united Libya regardless possible decrease of financial revenues from oil business.

Now, Ankara and its partners in Tripoli are eager to capture Sirte and restart a full-scale oil export under their direct control. If Turkish-led forces achieve this goal, Ankara will get an access to an additional source of revenue to compensate, at least partly, its expenditures for the Libyan intervention.

For the LNA leadership, the possible withdrawal from Sirte will mark the full collapse of its plan to unite Libya under a single administration. So, Haftar forces are also preparing for the battle.

SYRIA: RUSSIA CHALLENGES THE US THROUGH THE LEVANT GATE.

By Elijah J. Magnier@ejmalrai

In 2011, a significant Western-Arab coalition joined together and invested huge finance, media support and military resources in attempting to topple the Syrian President Bashar al-Assad. For this purpose, the alliance had established military operating rooms where US, British, Turkish and Arab intelligence services were established in northern Syria, Jordan and Turkey to prepare for the post-Assad stage. But this President had already refused any concessions to US Secretary of State Colin Powell when he visited him in 2003 after the occupation of Iraq. Two years after the beginning of the war, the Syrian President asked his allies in Iran and Lebanon (and then later on Russia) for help for each of them to preserve their interests, strategic goals and obligations with their Syrian partner. The Russian military intervention came in September 2015. It was due to several factors: while the Iranian and allied forces dominated the ground, the troops of Moscow were needed to dominate Syrian airspace, and this turned the tables on the Arab – international coalition. Has the situation changed today for President Assad, now that most parts of Syria have been liberated? What does Russia want: control of the Levant and the removal of Assad?

President Hafez al-Assad and his son Bashar did not offer concessions on the Golan Heights, and refused to reconcile with Israel: they would not give up Syrian territory in return for a peace deal. Many years later, President Bashar al-Assad refused to hand over the head of Hamas and “Hezbollah” as he was requested to do by the US in 2003, 2008 and even 2018. During the Syrian war, the United Arab Emirates mediated for a US delegation to visit Damascus in a proposal to end the war and rebuild what was destroyed in Syria in exchange for expelling Hezbollah, Iran and Russia from the Levant.

At the outbreak of the Syrian war in 2011, Russia was not ready to emerge from its self-imposed hibernation and kept on ice its international and Middle Eastern role. The then Russian President Dmitry Medvedev allowed NATO to destroy Libya in 2011. However, in 2015 when President Vladimir Putin was in power, the screws were tightened on Syria’s allies in the vast Syrian countryside with the deployment of tens of thousands of jihadists and militants financed and trained by dozens of western and Arab countries. The Iranian Major General Qassem Soleimani travelled to Moscow and was able to persuade President Putin to send his planes to the Levant to defend Russia’s interests (naval base in Tartous that the jihadists threateneded to remove) and its Syrian ally.

Since that date, Western and Arab media have not stopped mocking Russia’s military capabilities. Western think tanks hoped that Russia would fail, and predicted its descent into the Syrian quagmire. When Russia proved its efficient air superiority (Iran was committed to securing ground forces to follow through the Russian airstrikes), reckless analysts claimed, in a mirror image of the US intentions, strategy and wishful thinking that Russia wanted to remove President Assad and impose whoever it wanted because Moscow has become the dominant force in the Levant. 

And when this theory is exhausted, another naive approach begins, that there is an American-Russian understanding in Syria to displace or marginalise President Assad. Naturally, those – who have spent nine years believing, promoting and foretelling the fall of President al-Assad and the government of Damascus every month or every year – are in a permanent state of wishful thinking. They ignore what the former Qatari Prime Minister Hamad bin Jassem said when he bravely admitted defeat: “the [quarry] has escaped the trap, and the time has come to acknowledge the reality of our defeat”, he said.

Leading sources within the “Axis of the Resistance” in Syria said “there is no Russian-US understanding, but a clear challenge to Washington’s influence in the Middle East. Russia is harassing US planes, approaching these at a critical distance. Russia aims to be granted Assad’s approval of expanding Hmeimim airport, its Tartous naval base and to create more static bases in northern Syria. Russia has decided that the Middle East is part of its strategic interests for confronting the US forces that are based in the Middle East and Europe. It is only possible for Russia to survive in the Levant if it establishes a strategic relationship with President Assad, Iran and its allies. Iran’s allies take every opportunity to challenge the authority of the US in the Middle Eastern region, which falls perfectly well within Russia’s objectives. “

Since Russia decided to engage within the Syrian arena, its leadership was nevertheless concerned about falling into the Middle East quagmire. Thus, it has depended on Iran and its allies to restore power to President Assad over all the Syrian occupied territories. Therefore, Russia has no intention to earn the hostilities of the Sunni jihadists as well as confronting Shia and Alawites in an unpredictable war of attrition. If this happened, Russia would be facing another 1981-Afghanistan war, an “objective” contrary  to Putin’s plan to establish himself in the Middle East. It is essential to add that Russia does not control the land or need an army to spread, protect, or even start a new costly war, after seeing the confirmed capabilities of Syria and its allies in the battlefield throughout the years of the Syrian conflict.

“Russia has promised to modernise the Syrian air fleet and the defensive-offensive missile capability of the Syrian army. Furthermore, Moscow will invest in rebuilding part of the Syrian infrastructure projects, mainly in the field of energy. In exchange, Russia will expand its combat capability to confront the US and NATO. The Syrian President is dealing with the Russian President as a strategic ally even if Russia has allies – such as Israel – that are the enemies of Syria. Russia has decided to cooperate with several Middle Eastern countries, and this means that it wants strong allies in Syria, Lebanon and Iraq. That could only be possible through its relationship with President Assad and with Iran, a strong and influential position in their respective countries,” explained the source.

President Putin has assigned the Ministries of Foreign Affairs and Defence to negotiate with the Syrian state on expanding the military presence and deployment in other bases because Russia certainly does not wish to move away from the Middle East. American unilateralism has ended its era, and Russia’s new robust position in Syria and Libya has created a gap in ​​the NATO area of influence. Russia is no longer passive but, with its positioning, has moved to the confrontation phase. Hence, the expansion of the Russian strategic positioning has little to do with the continuity of President Bashar al-Assad in power. And Assad has decided to hold the forthcoming presidential elections notwithstanding the international attempt, which includes the United Nations, to prevent the return and vote of the Syrian refugees from nearby countries. 

Russia believes the US is weak now. Therefore, it should take advantage of President Donald Trump’s domestic struggle and the challenge he is facing in the coming months when the elections will be knocking on US doors. Russia would like to take advantage of this opportunity to progress on the Middle Eastern front, and thus establish a robust position in the warm waters of the Mediterranean. 

President Trump is struggling domestically due to the mismanagement of the “Coronavirus” pandemic and the large number of Americans finding themselves jobless. Furthermore, for more than a week, he is facing a real challenge to his ruling based on his provocative response to state-sponsored racial discrimination. He is in crisis with China and Russia. He has to swallow Iran’s challenges: not only has it bombed the largest US base in Iraq, but also violated the US sanctions on Venezuela by sending five oil tankers and spare parts to repair the refineries. The US president is showing severe weakness on several fronts and has managed to draw together both the Russian bear and the Chinese dragon to confront him. A new and solid strategic alliance – not a blind alliance – between Russia, China, Iran, Syria, and its allies in the Middle East is picking up and is challenging the US hegemony.

President Putin has appointed a special envoy as a go-between him and President Bashar al-Assad so that there is no hindrance between messages, agreements, and quick decisions that must be taken or to remove any obstacles as quickly as possible. It is the era of partnership between allies, not the age of domination and bullying or dominance, in contrast with the style of America’s usual dealings with the Middle East. The Middle East is living a new era: a balance has been created which was missing for decades.

Proofread by:   C.G.B. and Maurice Brasher

This article is translated free to many languages by volunteers so readers can enjoy the content. It shall not be masked by Paywall. I’d like to thank my followers and readers for their confidence and support. If you liked it, please don’t feel embarrassed to contribute and help fund it, for as little as 1 Euro. Your contribution, however small, will help ensure its continuity. Thank you.

Copyright © https://ejmagnier.com   2020 

الخليج يواصل اللعب المحظور في زمن صعب!

د. وفيق إبراهيم

انهماك الأميركيين بمعالجة اضطراباتهم الداخلية العنصرية ومجابهة جائحة الكورونا والتراجع الاقتصادي وصراعهم الجيوبوليتيكي مع الصين، لم يمنع ثلاث دول خليجية من مواصلة تنفيذ أوامر أميركية وتركية تلقتها في أوقات سابقة لنسف وحدة كل من العراق وسورية واليمن وليبيا ولبنان.

هذه الدول أصبحت معروفة وهي السعودية والإمارات وقطر، لكنها لا تشكل فريقاً واحداً بل محورين متصارعين الى حدود الاحتراب في الخليج ويلتقيان بدعم كل اصناف الإرهاب في العالمين العربي والاسلامي.

للإشارة فإن انتماء هذه البلدان للنفوذ الأميركي ليس هو المشكلة. فهذه مسألة بدأت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية في 1945 وتسلم الأميركيون منذ ذلك الوقت حماية الخليج مقابل هيمنتهم على النفط.

المشكلة في أن هذه البلدان الخليجية اعتادت على تنفيذ السياسات الأميركية من دون أي استفسار او استعلام عن الأسباب، حتى انها لا تأبه إذا انسجم هذا الدعم مع مصالحها.

لذلك فما يثير العجب هو استمرار الإفراط في الأدوار الخليجية في مرحلة لا أحد يعرف فيها إذا كان بوسع الأميركيين الاستمرار بالسيطرة الأحادية على العالم ام لا، ومن هم الأعضاء الجدد في النظام العالمي الجديد؟ وهل تناسبهم هذه السياسات الخليجيّة؟

ليبيا مثلاً هي واحدة من الدول التي يصيبها تورطٌ خليجي كبير ينقسم الى فريق سعودي إماراتي يدعم الجنرال حفتر بالسلاح والتمويل، مقابل فريق قطري يمول التورط التركي في دعم دولة ليبيا في طرابلس التي يقودها السراج المنافس لحفتر.

التمويل القطري هنا يشمل نقل عشرات آلاف الإرهابيين السوريين من احزاب الاخوان المسلمين والتركستاني والنصرة، الى ليبيا ودعم دولة السراج بكل انواع التمويل وذلك لخدمة تركيا التي تلعب في عصر رئيسها اردوغان دوراً استعمارياً في العالم العربي.

مَن هو المستفيد من تقسيم ليبيا؟ الأميركيون والأتراك والروس والأوروبيون مقابل خاسر واحد كبير هم العرب والليبيون، فماذا تستفيد السعودية والإمارات وقطر من أمر كهذا؟

كذلك الأمر بالنسبة لسورية حيث تدعم السعودية والامارات تمويل وتسليح عشائر عربية متحالفة مع الأكراد العاملين ضمن المشروع الأميركي. والعمل هنا جار لتأسيس دولة لقوات قسد الكردية تفتعل حلفاً وهمياً مع عشائر عربية لتغطي به استحداث دولة كردية مستقلة تصبح قاعدة للأميركيين.

ومرة ثانية نسأل من المستفيد من تجزئة سورية؟ طبعاً هم الأميركيون جيوبوليتيكياً و»إسرائيل» التي تستفيد من استنفاد القوة السورية استراتيجياً.

اما قطر فتدعم الاستعمار التركي في احتلاله للشمال الغربي السوري وتموله وتدعمه بالسلاح والتغطية، ويشمل دعمها منظمات حراس الدين واللواء التركستاني وهيئة تحرير الشام وكامل المنظمات المتفرّعة من الإخوان المسلمين.

وإذا كانت هذه الدول الخليجية الثلاث تتناقض في هوية الذين تدعمهم، لكنها تعرف انهم ينتمون بشكل كامل بالنهاية الى المحور الأميركي.

ماذا عن اليمن؟ لم يحدث عدوان يمني على السعودية منذ تأسيس البلدين، لكن السعودية تواصل سيطرتها عليه بأساليب مختلفة سياسية وعسكرية وتعتبرها حديثة خلفية لها.

لقد هاجم حلف عربي مزعوم مركب من السعودية والإمارات بتأييد مصري أردني سوداني وتغطية أميركية بريطانية اسرائيلية، اليمن منذ ستّ سنوات بقوات ضخمة، لم تتمكن من تحقيق أهدافها المتعلقة بالقضاء على أنصار الله في المناطق الشمالية والغربية والوسطى.

لكنها نجحت في تقسيم ميداني لليمن بين حوثيين في الشمال حتى أعالي صعدة عند الحدود مع السعودية وجنوبيين في الجنوب بين عمان بحر العرب والوسط.

ونجحت أيضاً في تقسيم الجنوب الى مناطق ساحلية مؤيدة للمجلس الانتقالي الموالي لدولة الإمارات وحضرموت وتامت والجوف الموالية لقوات هادي الملتزم السياسة السعودية.

وكل هذه الاطراف السعودية الإماراتية تندرج في اطار المشروع الأميركي، فلماذا يريد الأميركيون وآلياتهم الخليجية تقسيم اليمن؟ لتأمين حريات واسعة للهيمنة الأميركية على بحر عدن وباب المندب وبحر عدن المحيط الهندي وتستفيد السعودية بمجاورة يمن مبعثر وضعيف يبقى طويلاً حديقة خلفية لها، اما الامارات فحلمها تأسيس مشاريع سياحية واقتصادية في جزر اليمن وسواحله.

كذلك فإن «اسرائيل» منتفعة من تجزئة اليمن لان خط مرورها من ايلات الى البحر الاحمر والخليج يصبح اكثر اماناً بالإضافة الى سلامة الخط الذي يربطها بقناة السويس من طريق صديقها السيسي وورثة أنور السادات وشركاه اللاحقين من الاخوان.

ماذا عن العراق؟ تبذل السعودية والامارات وقطر جهوداً تمويلية جبارة لتقسيمه وفق خطة بريمر القديمة الى ثلاث دول شيعية وسنية وكردية مع نفوذ على شكل احتلال تركي في الشمال مموّل بالكامل من دولة قطر.

لكن السعودية والإمارات تمولان جماعات الحلبوسي في الوسط ومعظم التيارات الإرهابية فيه والنجيفي وعشائر عربية لا يهمها إلا تلقي المكرمات والأموال.

وتموّلان أيضاً إقليم كردستان الذي يمتلك إدارة خاصة لكن السعودية والإمارات حرصتا على تمويل جيش كامل مستقل لكردستان البرازاني لدفعه نحو شعور بفائض قوة يدفع هذا الإقليم نحو الانفصال، وبذلك يصبح العراق ثلاث دول وربما أكثر. والمستفيد كالعادة أميركا الجيوبوليتيكية وتركيا الجارة والسعودية التي تعمل منذ ستة عقود على إضعاف أرض السواد.

بذلك يتضح أن ذهاب الأميركيين نحو مزيد من التراجع يصيب هذه المشاريع الخليجية بتدمير العالم العربي بالخسارة واليتم، وعندها لن تستطيع التبرؤ منها، ولن يقبل المتضرّرون إلا بإسقاط هذه العائلات الحاكمة من آل زايد وسعود وخليفة بشكل نهائي إنقاذاً للعالم العربي من مفاسدهم التاريخيّة.

EGYPT SENDS BATTLE TANKS TO LIBYAN BORDER AS HAFTAR FORCES RETREAT UNDER TURKISH STRIKES

South Front

After capturing Tripoli International Airport last week, GNA forces and Syrian militant groups with a direct support from the Turkish Armed Forces forced the Libyan National Army (LNA) led by Khalifa Haftar to retreat from a number of villages and towns including Tarhuna and Dawun.

Retreating LNA fighters left behind dozens of weapons and pieces of military equipment, including T-55 and T-62 battle tanks and howitzers. Pro-GNA sources also showcased a destroyed Pantsir-S system, which the LNA had received from the UAE. The town of Tarhuna was looted and a large number of buildings there were destroyed by Turkish-backed forces. The residents of this town are known for their support to the LNA. A large number of civilians fled the town with the retreating LNA units.

On June 6, Egypt’s President Abdel Fattah al-Sisi announced a new diplomatic initiative for Libya proposing a ceasefire from June 6 and the resumption of the political process. Egypt alongside with the UAE are key backers of the LNA.

Apparently, Anakra and the GNA saw this move as a sign of the weakness. The GNA even announced an advance on the port city of Sirte controlled by the LNA. However, Turkish-led forces failed to reach the city on June 6 and June 7 suffering casualties. According to local sources, over 30 Turkish proxies were killed. A Turkish Bayraktar TB2 combat UAV was also shot down. In response, Turkey shot down a Wing Loong II combat UAV operated by the LNA and conducted a series of airstrikes on LNA positions near Sirte. On June 8, the GNA and its allies conducted another attempt to advance on Sirte. Clashes are ongoing.

Egypt reacted to these developments by sending reinforcements to the border with Libya. At least 2 large columns with Egyptian battle tanks were filmed moving towards the border. The geographic location of Egypt allows its leadership, if there is a political will and a strong decision, to freely employ its ground and air forces to support the LNA in the conflict against Turkish proxies. Cairo could opt to choose the strategy of direct actions if Turkish-led forces capture Sirte threatening the LNA heartland in northeastern Libya.

The modern military political leadership of Turkey, in particular President Recep Tayyip Erdogan and his inner circle, has views on the needed structure of the Islamic world, which are to a great extent similar to those of the Muslim Brotherhood. For example, the Muslim Brotherhood thinks that the leading Islamic states should be headed by leaders with a rather strong religious agenda.

Egypt traditionally has a complex and balanced cooperation of the religious and secular parts of their society. In the view of the Muslim Brotherhood, the religious factor should be developed further, even at the cost of the interests of the secular part of the society. This goes contrary to the current reality in Egypt, which is ruled by relatively secular leaders. Furthermore, the Muslim Brotherhood and armed groups affiliated with it are considered terrorist organizations in Egypt. Therefore, Cairo sees the expansion of forces ideologically close to the organization as a direct threat to its national security.

Battle For Tripoli Airport 2.0

South Front

02.06.2020 

A new round of intense fighting has broken out between the Libyan National Army (LNA) and Turkish-backed forces near Tripoli.

During the past few days, fighters from the Government of National Accord (GNA) and Syrian militants supported by the Turkish military carried out several attacks on Tripoli’s Airport attempting to capture it from the LNA. At one point, Turkish-led forces even entered the territory of the airport but failed to secure their gains and were forced to retreat. The key facility south of Tripoli remained in the hands of LNA troops. As a result of the clashes, the GNA captured a T-72 battle tank, destroyed at least 2 LNA vehicles and lost about a dozen fighters.

Seeking to compensate this military setback, pro-Turkish sources published photos of what they described as a list of Russian mercenaries written in Russian captured south of Tripoli. However, the list appeared to be only Arab names roughly translated into Russian.

Pro-LNA sources say that the GNA and its backers are pushing the propaganda about the supposedly major involvement of Russian military contractors in the conflict to draw the audience’s attention from the fact that Turkey deployed about 10,000 Syrian militants to support the GNA. Recently, Turkey even started supplying its Syrian proxies and GNA fighters with M60 battle tanks.

In response to these attacks, the LNA Air Force intensified airstrikes on positions of Turkish-backed forces near Gharyan, Al-Aziziyah, Ayn Zarah and Misrata. Pro-LNA sources also claimed that at least 3 Turkish-supplied unmanned aerial vehicles were shot down over Bani Waled and another near Tripoli Airport.

At the same time, LNA units captured from Turkish-backed forces the village of Al-Asaba south of Gharyan. According to reports, the LNA is planning to develop the advance in the direction of Kikla in order to secure a link with its forces deployed southwest of Tripoli. Another priority target is Gharyan itself. If the LNA is able to retake it from the GNA, it will be able to stabilize the frontline after the recent setbacks in the battle against Turkish-backed forces and relaunch the advance on Tripoli. On the other hand, if the GNA keeps Gharyan in its hands, it will be able to continue pressuring LNA units at the Tripoli Airport and expand a buffer zone around the city of Tripoli.

Related News

%d bloggers like this: