Emirati Foreign Ministry Tasks Embassy in Lebanon with Listing anti-Hezbollah Shia Candidates Who Need Funds: Leaks

April 30, 2018

1

أدّى صقر دوراً سلبياً بعد أزمة الحريري في الرياض ما دفع بالأخير إلى إبعاده من حلقته الضيقة (مروان طحطح)

The Lebanese daily Al-Akhbar posted leaked cables sent by the Emirati embassy in Lebanon to the country’s (UAE) Foreign Ministry, reporting the conditions of the anti-Hezbollah Shia candidates.

One of the secret cables was sent by the consul Hamdan Sayyed Al-Hashemi at the request of UAE Assistant FM, informing him about those candidates whose electoral campaigns need funding.

It is worth noting that the parliamentary election is scheduled to be held on May 6.

The sent list includes the following names:

1-    Ghaleb Yaghi (Baalbek’s Former Mayor)
2-    Hareth Suleiman (Academic Researcher)
3-    Mona Fayyad (University Professor)
4-    Hoda Husseini (Journalist)
5-    Mostafa Fahs (Political writer)
6-    Ali Al-Amin (Journalist)
7-    Mohammad Barakat (Journalist)
8-    Imad Komaiha (Journalist)
9-    Hadi Al-Amin
10-    Hassan Al-Zein (Journalist)
11-    Thaer Ghandour (Journalist)
12-    Waddah Sharara (University Instructor)
13-    Omar Harkous (Woking currently at Alarabiya TV office in Dubai)
14-    Ahmad Ismail
15-    Monif Faraj
16-    Lokman Slim (Journalist)
17-    Malek Mroweh (Journalist)
18-    Nadim Quteish (Journalist & TV Presenter)
19-    Ziad Majed (University Instructor)
20-    Soud Al-Mawla (University Instructor)
21-    Farouq Yaaqoub (Activist)
22-    Abbas Al-Jawhari (Cleric)
23-    Sobhi Al-Tufaily (Former Hezbollah SG)
24-    Mohammad Abdol Hamid Baydoun (Fomer MP & Minister)
25-    Ibrahim Shamseddine (Former Minister)
26-    Salah Al-Harakeh (Former MP)
27-    Ahmad Al-Asaad (Son of Former House Speaker)
28-    MP Oqab Saqr

 

Source: Al-Akhbar Newspaper

 

الإمارات تدرس تمويل مرشحي «المعارضين الشيعة»

الثلاثاء 24 نيسان 2018

تستمر «الأخبار» بنشر البرقيات السرية الصادرة عن السفارة الإماراتية في بيروت. وفي حلقة اليوم، برقية أعدها الديبلوماسي حمدان سيد الهاشمي (يتولى منصب القنصل)، وبعث بها إلى بلاده، وتحديداً إلى «مكتب مساعد الوزير للشؤون الأمنية والعسكرية». موضوع البرقية، «قائمة بأسماء الشخصيات الشيعية المعارضة لثنائية حزب الله وحركة أمل»، والتي أعدها الهاشمي بناءً على طلب مساعد وزير الخارجية الإماراتي للشؤون الأمنية والعسكرية (الطلب ورد إلى السفارة بكتاب حمل الرقم 1814 بتاريخ 19/12/2017). والهدف، على ما هو مدرج في البرقية، إعداد قائمة بتلك الشخصيات، «بما فيها المرشحة للانتخابات النيابية في لبنان على لوائح معارضة لتلك الثنائية والتي تحتاج إلى تمويل في حملاتها الانتخابية». في ما يأتي، النص الحرفي للقائمة الواردة في البرقية، والتي تُظهر خفة الدبلوماسية الإماراتية في اختيار الأسماء وجمع المعلومات وعدم تدقيقها:

1 ـــ المحامي غالب ياغي
الرئيس الأسبق لبلدية مدينة بعلبك
كان يُعتبر أحد أبرز الكوادر اللبنانية الأساسية في حزب البعث سابقاً.
خاض الانتخابات البلدية الأخيرة في وجه «حزب الله» عبر لائحة «بعلبك مدينتي» التي ضمّت عائلات وكفاءات وشخصيات مستقلة وحزبية سابقة من بعلبك، ولكنه لم يستطِع حصد عدد كافٍ من الأصوات (حصل على 46% من الأصوات).
التوجّه السياسي
 يعتبر من أبرز الشخصيات المناهضة لحزب الله ويُصنّف ضمن «المعارضة الشيعية» التي ترفض هيمنة الحزب وإيران على لبنان.
 كان من ضمن الشخصيات التي اجتمعت خلال الأشهر الماضية لإطلاق حركة سياسية شيعية تتحرّر من ثنائية «حزب الله» ـــ «حركة أمل».
 يهمه الوصول إلى المجلس النيابي بأي طريقة، ومطالبه المالية كثيرة وعليه شبهات فساد مالي.
 يستفيد من أصوات السنة في بعلبك، لكنه يبقى حاجة لإزعاج حزب الله.

2 ـــ د. حارث سليمان
 باحث ومحلّل السياسي
 عضو اللجنة التنفيذية لـ«حركة التجدد الديمقراطي».
 حركة التجدد الديمقراطي، هي حركة سياسية لبنانية أُسِّست في 15 يوليو 2001، وما لبثت أن اعتُبرت ضمن قوى «14 آذار». تراجع وجودها ونشاطها بعد وفاة رئيس الحركة نسيب لحود. وتضم اليوم عدداً من القيادات منهم: انطوان الخوري طوق، انطوان حداد، أيمن مهنا، رامي شما، سرج يازجي، سمير لحود، شفيق مراد…
التوجّه السياسي
 من أبرز الشخصيات الفكرية والإعلامية الرافضة لسياسة الحزب في لبنان، وهو يعبر عن ذلك من خلال تحليلاته السياسية أو المقالات التي ينشرها في عدد من الوسائل الإعلامية المكتوبة.
 شارك في الاجتماع الأخير الذي عُقد من أجل خلق «حراك شيعي جديد» لا يدخل ضمن سياسة الأحزاب القائمة أي «حزب الله» و«حركة أمل».
 كان يُعتبر من الشخصيات الشيعية المنضوية ضمن التحالف العريض لقوى 14 آذار، ولم يكن له أيّ نشاط سياسي سابق.

3 ـــ د. منى فياض
 تحمل دكتوراه في علم النفس من جامعة باريس، وهي تدرّس علم النفس في الجامعة اللبنانية في بيروت.
 كانت عضواً مشاركاً في العديد من الجمعيات العلمية والفكرية، ومنذ عام 2001 كانت العضو المؤسس لـ«حركة التجديد الديمقراطي» وعضواً في اللجنة التنفيذية للحركة حتى عام 2010، عادت إلى اللجنة في الانتخابات الداخلية التي جرت في 19 تموز/يوليو وانتُخبت في أعقابها نائبة للرئيس.
 خلال حرب 2006 كتبت العديد من المقالات التي انتقدت فيها سياسات الابتزاز والضغط التي تعرض لها المثقفون الشيعة غير المنتمين إلى حزب الله.
 لها عدة مؤلفات تروي فيها معاناة الشيعة في ظل احتكار قرارها وهي القائلة إن «لبنان دولة مخطوفة تعيش تحت الوصاية الإيرانية».
التوجّه السياسي
 من الشخصيات الرافضة لهيمنة «حزب الله»، وهي واجهت انتقادات عديدة وصلت إلى حد التكفير والدعوة إلى الاقتصاص منها على خلفية تصريحاتها ومقالاتها.
 تتميز بالجرأة في الطرح وتقديم رؤية سياسية واضحة وتقدم المجتمع الشيعي كمكمّل لدور مجتمعه ولا يرتبط بأيّ محاور.
 لم تخُض يوماً أيّ عمل سياسي ولكنها تُعتبر من أهم الشخصيات المثقفة التي تخاطب البيئة الشيعية.

4 ـــ هدى الحسيني
 إعلامية متزوجة من عضو المكتب السياسي في «تيار المستقبل» الإعلامي والمحلل السياسي راشد فايد.
 سبق أن تولّت عدة مهام وأقسام في مؤسسات إعلامية تابعة لـ «المستقبل».
التوجّه السياسي
 شاركت مؤخراً في الاجتماعات التي عقدتها شخصيات رافضة لسياسات «حزب الله وحركة أمل».
 دورها ينحصر في المهام التحريرية الإخبارية، أما في ما يخص نشاطها السياسي فهو معدوم. ولكن تُعتبر من الشخصيات المقرّبة من الرئيس سعد الحريري، والأمين العام للتيار أحمد الحريري.

من المفيد دعم لقمان سليم لاستثماره في المجال التنظيري ضد حزب الله وولاية الفقيه

5 ـــ مصطفى فحص
 هو ابن رجل الدين الشيعي العلاّمة هاني فحص الذي تميّز بفكر انفتاحي داعٍ إلى وحدة الأديان.
 كاتب سياسي في جريدة «الشرق الأوسط» وعدد آخر من وسائل الإعلام.
 له عدة مقالات تتركز في الشأن الإيراني كما «حزب الله».
التوجّه السياسي
 من المصنّفين ضمن الشخصيات الشيعية المنضوية ضمن قوى 14 آذار وتجمعه علاقات مميزة بهذه القوى.
· لطالما عبّر عن رفضه وشجبه سياسة احتكار الشيعة بحزب أو حركة.

6ـــ علي الأمين
 كاتب ومحلّل سياسي
 مالك ورئيس تحرير موقع «جنوبية»
 له العديد من المقالات المناهضة للحزب والتي خلقت له الكثير من الخلافات ووصلت إلى حدّ المطالبة بهدر دمه وتعرّض لمضايقات جسيمة بسبب مواقفه. تمّ اقتحام بيته عدة مرات في الجنوب والعبث بمحتوياته.
التوجّه السياسي
 من أوائل الشخصيات التي شاركت في التحركات السياسية الرافضة لـ«حزب الله»، خاصة أنه من أبرز الداعين إلى وجود فئة ثالثة أو حراك فعلي مناهض.
 يملك علاقات، خاصّة أنه من عائلة شيعية معروفة ومرموقة، وهي تملك مكانة وحيثية داخل الشارع الشيعي، وهي عنصر قوة لاستغلالها ضد حزب الله لا سيما أن العائلة عريقة دينياً عند الشيعة.
 يحصل على دعم مالي مباشر من السفارة الأميركية لموقعه الإلكتروني ويتلقّى دورياً هبات سعودية.

7 ـــ محمد بركات
 يشغل حالياً منصب المسؤول الإعلامي لوزير الداخلية نهاد المشنوق.
 سبق أن عمل في تلفزيون المستقبل كمراسل وكمحرر وكمعدّ لبرنامج «DNA» الذي يقدمه الإعلامي نديم قطيش.
 كانت له مقالات عديدة تنتقد سياسات حزب الله الإلغائية.
التوجّه السياسي
 يشكل هو وعلي الأمين كما عماد قميحة ثلاثياً إعلامياً موحّداً يسعى لخلق وحدة إعلامية مناوئة للحزب.
 يُعرف عن الثلاثة رفضهم الدائم لسياسة «حزب الله» وهم من أطلق عليه لقب «شيعة السفارة» ولكن يمكن القول إن للثلاثي مطامح ومطامع فردية أكثر من حقيقية.

8 ـــ عماد قميحة
 إعلامي سبق أن شغل منصب رئيس تحرير موقع «لبنان الجديد».
التوجّه السياسي
 من الشخصيات كما سبق وذكرنا الرافضة للحزب، ويعبّر عن ذلك من خلال مقالاته أو صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي.
 دورُه يُعتبر مقارنة بغيره من الشخصيات الشيعية معدوم، وهو يسعى لأن يكون له منبر إعلامي خاص به.
 يقدم نفسه على أنه شخصية مناكفة لحزب الله في بيئته الجنوبية للحصول على مزيد من الدعم المالي، لكنه يتمتع بجرأة في الكتابة تساعد على إمكانية تشغيله كصوت مرتفع في وجه حزب الله.

9 ـــ هادي الأمين
 ابن العلّامة الشيعي المعروف علي الأمين.
 يُعرف بأنه من المناصرين للثورة السورية وشديد الانتقاد لحزب الله وربطه مصير الشيعة بإيران.
 له عدة كتابات تؤكد على عروبة الشيعة وأهمية أن يكونوا ضمن النسيج الاجتماعي.
التوجّه السياسي
 لم يشارك في الاجتماعات الأخيرة التي عُقدت في إطار تشكيل حراك شيعي جديد.
يُعرف عنه بعدُه عن النشاطات السياسية، خاصة أنه يُعتبر من الشخصيات التي ترفض الدخول في معارك دم وقتال، بل الدعوة نحو عودة الشيعة إلى جذورهم وانتمائهم لمجتمعاتهم.

10 ـــ حسان الزين
 عمل فترة طويلة في صحيفة «السفير» ضمن عمود بعنوان «تغريدة». أعلن استقالته منها بعد محاولة طلال سلمان، مالك الصحيفة، منعه من التعبير عن رأيه بحريّة، خاصة في ما يتعلق بسوريا و«حزب الله».
 أطلق موقعاً اسمه «تغريدة» ويحاول فيه إعلاء أصوات الصحافيين غير المنتمين إلى جهة سياسية أو حزبية.
التوجّه السياسي
 ينحصر دوره في المجال الإعلامي، ومشاركاته السياسية محصورة وتكاد تكون معدومة.
 يُعتبر من أكثر المؤيدين حالياً للثورة السورية وأبرز المنتقدين لمشاركة حزب الله في الحرب هناك.
 موقعه الإعلامي الجديد يُعتبر «نافذة» يعبّر فيها عن مشاكل ومواضيع جمّة.

11 ـــ ثائر غندور
 عمل في جريدة «الأخبار» لفترة طويلة قبل أن يغادرها مع بداية الثورة السورية بسبب موقف الصحيفة المتوافق مع قتال حزب الله هناك.
 يُعتبر من الناشطين والرافضين لسياسات الحزب ويكتب حالياً في «العربي الجديد» (المموّلة من قطر).
 شيوعي سابق عمل في إذاعة «صوت الشعب»، وكان مناضلاً في الصفوف الأولى قبل أن ينسحب أيضاً منها.
التوجّه السياسي
 لم يشارك في تجمعات أو اجتماعات سياسية، خاصة أنه يرى في بعضها لا طائل منه دون رؤية حقيقية ودعم.
 كان وما زال ضدّ سياسات قوى 14 آذار و 8 آذار على حدّ سواء، يملك الكثير من الأفكار الشيوعية الرافضة للانتماء إلى الأحزاب أو التيارات. ولهذا يقتصر دوره على النقد الإعلامي.

12 ـــ وضاح شرارة
 سياسي وكاتب وأستاذ جامعي لبناني.
 رغم انتمائه إلى الطائفة الشيعية (بنت جبيل) يُعتبر من أبرز المنتقدين لسياسات «حزب الله».
 من أبرز مؤلفاته كتاب بعنوان «دولة حزب الله: لبنان مجتمعاً إسلامياً».
 يكتب حالياً في جريدة الحياة والمستقبل.
التوجّه السياسي
 لا نشاط سياسياً له وهو من أبرز الاعلاميين المخضرمين، حيث كان من أوائل الشخصيات التي عبرت عن رفضها لسياسة الثنائيات الحزبية.
 يتمتع برؤية سياسية واضحة وهو كان في أول حياته من قياديي حركة لبنان الاشتراكي.

13 ـــ عمر حرقوص
 يعمل حالياً في قناة «العربية» مكتب دبي.
 سبق أن عمل في تلفزيون وجريدة المستقبل، تعرض للضرب على يد «الحزب القومي السوري» في الحمرا.
 من الناشطين المعارضين بشدة لسياسات «حزب الله» ومقرب من «تيار المستقبل».
التوجّه السياسي
 منذ تعرضه للضرب ومغادرته لبنان، انحصر دوره السياسي ومشاركته بانتقاد مؤسسات الحزب ودوره ونشاطاته في لبنان والمنطقة.

14 ـــ أحمد اسماعيل
 أسير محّرر من السجون الإسرائيلية بعدما قضى 10 سنوات داخلها.
 تم استدعاؤه مؤخراً من قِبل الأمن العام اللبناني وخضع للتحقيق بعد نشره سلسلة مواقف انتقد فيها سياسة حزب الله وتدخله في الحرب السورية.
التوجّه السياسي
 شارك في التجمّع السياسي الأخير، خاصّة أنه يُعتبر مثالاً حيّاً على مواجهة إسرائيل، ولكنه منذ خروجه رفض ما يقوم به الحزب وزجّ لبنان في أتون صراع المحاور.
 يستفيد من ماضيه لإثبات دوره لكنه متطلّب باستمرار للدعم المالي.

15 ـــ منيف فرج
 الرئيس السابق لمنتدى صور الثقافي
 له نشاط سياسي محدود في إطار الدور الذي يلعبه في منطقة صور.
التوجّه السياسي
 من الشخصيات التي ترفض احتكار «حزب الله» و«حركة أمل» الانتخابات في صور ومع الحفاظ على التنوع الطائفي والمذهبي في المدينة.
 شارك في التجمع السياسي الأخير سعياً وراء رفض ما يسميه سياسة الهيمنة الحاصلة.

16 ـــ لقمان سليم
 كاتب ومحلل سياسي وناشر لبناني.
 يدير مركز «أمم للأبحاث والتوثيق» وجمعية «هيا بنا».
 لديه عدد من الكتب التي تمّ منع نشرها وحظرها من قبل الأمن العام اللبناني، ومنها كتاب تضمن ترجمة عربية لكتابات محمد خاتمي، الرئيس الإصلاحي الإيراني السابق، وأثار جدلاً داخل الطائفة الشيعية في لبنان.
التوجّه السياسي
 من الشخصيات التي انضوت تحت لواء قوى «14 آذار» وكان له دور إعلامي معروف.
 شارك في التحركات الأخيرة، خاصة أنّه من أوائل القيادات الرافضة لدور وسياسة حزب الله التهميشية.
 من المفيد دعمه لاستثماره في المجال التنظيري ضد حزب الله وولاية الفقيه.

17 ـــ مالك مروة
 نجل مؤسس جريدة «الحياة» و«ديلي ستار» و«بيروت ماتان» وأحد أبرز رواد الصحافة والفكر في لبنان كامل مروة.
 صحافي ومحلّل سياسي.
التوجّه السياسي
 يُعتبر من الكوادر الرافضة لسياسة الأحزاب الضيقة، خاصة أنه ينتمي إلى عائلة تاريخية عريقة صنعت الإعلام ومجده في لبنان.
 يرفض مروة ما آلت إليه الأوضاع في لبنان، خاصة لجهة تغييب صوت الشخصيات المستقلة التي انحصر دورها واضمحل نتيجة سطوة الأحزاب على القرارات وخاصة في البيئة الشيعية التي غاب عنها التنوع والاختلاف.

18 ـــ نديم قطيش
 إعلامي وكاتب ومقدّم برامج لبناني.
 تسلم منصب المدير التنفيذي للأخبار والبرامج السياسية في تلفزيون «المستقبل».
 هو من الإعلاميين المواجهين لمشروع الحزب وأكثر من يحرض عليه إعلام «المقاومة».
 يعتبر من الحلقة الضيقة المقربة من الرئيس سعد الحريري، ومتزوج من ابنة النائب السابق صلاح الحركة.
التوجّه السياسي
 يعرف بنقده اللاذع لحزب الله وذلك من خلال برنامجه اليومي على قناة «المستقبل».
 تعرض لتهديدات مباشرة من قبل «حزب الله» ما دفعه لبث برنامجه من منزله قبل أن يعود للواجهة منذة فترة.

19 ـــ زياد ماجد
 كاتب واستاذ جامعي لبناني.
 شارك مع عدد من الناشطين والطلاب والمثقفين في تأسيس حركة اليسار الديمقراطي، وكان لها دور هام في إطلاق «انتفاضة الاستقلال» في بيروت.
 نشر منذ عام 2009 افتتاحية أسبوعية في موقع «ناو ليبانون» تتناول قضايا مرتبطة بالربيع العربي، وهو من أبرز الداعمين للثورة الثورية.
التوجّه السياسي
 يعيش حالياً في فرنسا وهو من الشخصيات المثقفة والفكرية المهمة، ولكن لم تحظ بدور بسبب سطوة «حزب الله» على القرارين السياسي والإعلامي.

20 ـــ سعود المولى
 أستاذ جامعي وباحث مشارك في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.
 مدير وحدة ترجمة الكتب.
 كان قريب الصلة من الإمام مهدي شمس الدين ويعتبر من الأصدقاء المقربين من النائب وليد جنبلاط.
التوجه السياسي
 من أبرز الشخصيات التي رفضت منذ البدء سياسات الثنائي الشيعي.
 لا دور سياسياً له بل يقتصر على المنشورات والكتب والآراء التي يعبر عنها.

21 ـــ فاروق يعقوب
 ناشط مدني
 يملك صفحة اسمها «المكتب الإعلامي للدكتور فاروق يعقوب» وهو يسخر من كل الأحداث السياسية التي تمر على دول العالم عموماً، وعلى اليوميات اللبنانية خصوصاً.
التوجه السياسي
 يدعو يعقوب الى إنشاء مجلس وطني مدني، خارج كل الطوائف، ويحاسب المواطنين بمقضى القوانين، ويمنع أي مركز ديني أو حزبي من التدخل في القوانين العامة.
 طرح نفسه مرة في سبيل الدعاية للترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية لكسر العرف المكرّس ضمن اتفاق الطائف.
 من الرافضين للأحزاب السياسية عامة ومنها حزب الله ولا يصنّف ضمن قوى أو جهة معيّنة بسبب أفكاره الساخرة والتي يعبر عنها عبر صفحته الرسمية التي تلقى رواجاً ومشاركة.

للثلاثي (الأمين قميحة بركات) مطامح ومطامع فردية أكثر من حقيقية

22 ـــ عباس الجوهري
 يشغل منصب رئيس اللقاء «العلمائي اللبناني» ورئيس المركز العربي.
 سبق وحاول عناصر من «حزب الله» التعرض له ولسائقه في الضاحية الجنوبية وفي بعلبك.
 وجه رسالة مفتوحة للأمين العام لحزب الله داعياً إياه إلى وقف قتال الشعب السوري.
 انضم إلى العلماء الشيعة في لبنان كالسيد محمد حسن الأمين، وهاني فحص، علي الأمين وصبحي الطفيلي في تجريم دعوة الجهاد في سورية، معتبراً أن «حزب الله» يؤسس لحرب طويلة الأمد بين السنة والشيعة.
التوجّه السياسي
 يشارك بفعالية في الاجتماعات السياسية الداعية إلى كسر هيمنة «حزب الله». يحاول أن يخلق حيثية ومكانة له على الساحة السياسية من خلال رفضه لما يقوم به الحزب وإيران وتقويته من الدول العربية، لكنه لم يستطيع إيجاد حيثية شعبية فهو منبوذ من بيئته ومتّهم بالخروج عن ثوابتها.
 لديه عدة كتب ومحاضرات تدعو إلى وحدة الصف الإسلامي ونظرة الشيعة للدولة والمؤسسات.
 نشاطه لا يزال محدوداً ومقتصراً على المشاركة في ندوات ونشاطات وهو من العلماء المسلمين حديثي العهد.
 وعد بأنه سينشط قبل الانتخابات عبر موقعه الإلكتروني، ملمّحاً إلى ضرورة دعمه مالياً لتحقيق نتيجة.

23 ـــ صبحي الطفيلي
 شغل منصب الأمين العام السابق لـ«حزب الله» من عام 1989 حتى عام 1991 ثم أجبر على الاستقالة.
 يعتبر من مؤسسي الحزب بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني.
 خاض معارك قاسية ضد «حركة أمل» (الشريك الشيعي) في منطقة إقليم التفاح في ما أصبح يعرف بـ«حرب الاشقاء». واعترض في العام 1992 على دخول الحزب إلى البرلمان وبدأ يناقض ويرفض سياسات الحزب المتبعة حتى اتخاذ قرار مركزي بفصله نهائياً في عام 1998.
 أسس حوزة عين بورضاي في منطقة البقاع اللبنانية وحصلت اشتباكات مسلحة بين مناصريه ومناصرين لـ«حزب الله» أكثر من مرة.
 لم ينضم إلى صفوف «14 اذار» لكن سياسته تتماهى مع المبادئ التي رفعتها، يرفض الشيخ الطفيلي سياسات إيران في المنطقة العربية واستخدامها لحزب الله أداة وكان له موقف داعم ومؤيد للثورة السورية، وأعلن أن من يُقتل من حزب الله في سوريا فهو في جهنم وليس شهيداً.
التوجّه السياسي
 يعتبر من أبرز الرافضين لسياسات الحزب ويتمتع بشعبية أفضل من غيره ضمن البيئة الشيعية نظراً إلى المكانة التي يشغلها في السابق.

24 ـــ (محمد) عبد الحميد بيضون
 سياسي لبناني يُعرف بخلافه الشديد مع «حزب الله» و«حركة أمل».
 شغل منصب عضو في مجلس النواب في الفترة الممتدة من 1992 حتى 2005، كما شغل منصب وزير الكهرباء والطاقة لفترة طويلة في عهد حكومتي، رشيد الصلح ورفيق الحريري.
 انتخب رئيساً للمكتب السياسي في «حركة أمل» في عام 1988، فصل من الحركة عام 2003 بعد عشرين عاماً من وجوده فيها وخرج من الوزارة ولم يعد بعدها إلى شغل أي منصب حكومي.
التوجه السياسي
 يعتبر من الأقطاب الشيعية المنضوية تحت قوى «14 آذار».
 من أبرز المننتقدين والرافضين لحزب الله ودوره كما لحركة أمل واحتكارها الساحة الشيعية.

25 ـــ ابراهيم شمس الدين
 عُين وزيراً للتنمية الإدارية في الحكومة التي أتت بعد اتفاق الدوحة في عام 2008 وانتخاب ميشال سليمان رئيساً للجمهورية وكان من حصة الرئيس سعد الحريري.
 هو ابن الراحل الإمام محمد مهدي شمس الدين.
 لديه مؤسسات اجتماعية وخدماتية في مناطق الجنوب ورثها عن أبيه، ولكن يعمل الثنائي الشيعي اي «حركة أمل» و«حزب الله» على محاربته بسبب مواقفه الرافضة لسياسة احتكار الطائفة الشيعية من قبلهما.
التوجّه السياسي
 تمت مصادرة جميع الأراضي والممتلكات التي تملكها العائلة بسبب مواقفه الرافضة لـ«حزب الله».
 يدرك جيداً صعوبة دور وموقع الشيعة الرافضين لحزب الله، خاصة في ظل عدم وجود قوى داعمة لهم وبسبب نفوذ وسطوة الحزب.
 كان يُعتبر من الشخصيات الشيعية المقربة من «تيار المستقبل»، ولكن حالياً يقف على الحياد منذ خروجه من العمل السياسي.

26 ـــ صلاح الحركة
 سياسي ونائب لبناني سابق.
 ورد اسمه أيضاً ضمن لوائح «الشيعة المتعاملون مع الإدارة الأميركية».
 مواقفه الرافضة جعلته يفشل في حصد مقعد نيابي في اعام 2009 لعدم توفير أي دعم له وبخاصة من قِبل حركة أمل.
التوجّه السياسي
 يُعرف عنه أنه من الداعين الى كسر هيمنة «حركة أمل» و«حزب الله» على المجتمع الشيعي.
 يبدو حضوره ضعيفاً في الضاحية الجنوبية لبيروت، ولا يُعثر له على تأثير لدى الشيعة هناك.
 مرشح دائم للانتخابات ودعمه مالياً أو العمل على ضمه إلى لائحة 14 آذار قد يفيد في استخدامه عنصر إقلاق لحزب الله.

27 ـــ أحمد الأسعد
 رئيس حزب «الانتماء اللبناني».
 ابن رئيس مجلس النواب اللبناني السابق كامل الأسعد وحفيد السياسي اللبناني ورئيس المجلس النيابي الأسبق أحمد الأسعد.
التوجّه السياسي
 يمثل صوتاً معارضاً أيضاً لدى الطائفة الشيعية اللبنانية وكان يُعتبر من المتحالفين مع قوى «14 آذار».
 برغم تلقّيه الدعم من أكثر من جهة، إلا أنه يبدو ظاهرة إعلامية صوتية أكثر منها فعلية.

28 ـــ عقاب صقر
 سياسي وإعلامي لبناني.
 انتُخب نائباً عن المقعد الشيعي في مدينة زحلة عام 2009 ضمن كتلة «زحلة في القلب» التي يدعمها الرئيس سعد الحريري.
 عمل كصحافي في جريدة «البلد» وموقع «ناو ليبانون». بعد تعرّضه للكثير من التهديدات غادر لبنان إلى فرنسا قبل أن يعود إثر أزمة الحريري.
 كان يُعتبر من المقربين من الحلقة الضيقة لدى الرئيس الحريري، ولكن بعد أزمة الحريري في الرياض أدى دوراً سلبياً دفع الحريري لإبعاده من تلك الحلقة، وهو يعّول على علاقته الخاصة بفريق ولي العهد السعودي لضمان عودته إلى بيت الحريري.
التوجّه السياسي
 يُعتبر من الشخصيات الشيعية الرافضة لسياسات الثنائي الشيعي وأكثر من يملك القدرة على تسليط الضوء على أخطاء الحزب وسياسته.

من ملف : الإمارات ليكس

ٌMore

Advertisements

Hariri Interview Confirmed Lebanese Impressions about His Resignation: Al-Akhbar

November 13, 2017

1

Eight days after his controversial ‘resignation’, the Lebanese Prime Minister Saad Hariri held an interview with Future TV aimed at debilitating the suspects cast on his situation in Riyadh as Lebanon’s senior officials and major political parties considered that the premier is under house arrest imposed by Saudi for political reasons.

According to Al-Akhbar newspaper, the interview failed to persuade the Lebanese that Hariri is free and that his resignation was based on a personal will, adding that he appeared to be exhausted and concerned.

The Lebanese daily noted that even the logistical preparations for the interview in addition to the appearance of an unknown Saudi person onstage holding a paper and driving Hariri to look at him increased the Lebanese doubts about his situation.

Hariri announced on November 4 from Riyadh his resignation as a premier in a televised address in which he appeared very tense while reading a statement, which raised prolific questions about the reasons behind his step.

It is worth noting that Hariri was carrying out regularly his scheduled tasks before he was summoned by the Saudi officials to urgently move to Riyadh where he shockingly announced his resignation.

SourceAl-Akhbar Newspaper

Related Articles

 

Syrian Analyst: US Providing Satellite Images to ISIL for Deir Ezzur Attack

Wed Jan 18, 2017 12:4

Syrian Analyst: US Providing Satellite Images to ISIL for Deir Ezzur Attack

TEHRAN (FNA)- A prominent military analyst said the US has provided the ISIL with aerial and satellite images of the Syrian army positions in Deir Ezzur to be used in the terrorist group’s offensives.

“ISIL’s fierce attacks on Deir Ezzur in the past few days which have been launched from several directions and their precise targeting attacks indicate that the terrorist group is logistically supported by the satellite images,” Hassan Hassan told FNA on Wednesday.

Noting that such precision-striking attacks are possible only through using satellite images, he said, “Although the US-led international coalition claims to to be fighting against the ISIL, it contributes no role in the fight against ISIL in Deir Ezzur, proving that the ISIL had never been a target for the coalition but it was an instrument to implement Washington’s plots and prolong the war in Syria.”

“The terrorists have received satellite images of the Syrian army positions from the US,” Hassan underlined.

Media sources in the region said on Tuesday that US-led collation’s air attack on Syrian army positions in Southern Deir Ezzur in September paved the ground for ISIL’s large-scale attacks on government positions in the last couple of days.

The Arabic language Lebanese al-Akhbar paper reported that recent attacks of ISIL on government positions in Deir Ezzur in the last two to three days are the results of the US air attack on army positions in September as the air raids weakened the army troops.

The paper added that ISIL’s control over the entire territories in Deir Ezzur province will benefit significantly the US-led coalition.

The paper said that ISIL intends to take full control of Deir Ezzur city and vast regions in Syria’s desert from South of Sweida up to Palmyra in Homs and from Raqqa to Deir Ezzur to take control of Syria’s border with Iraq.

Al-Akhbar underlined that based on field information the ISIL’s plan was practically kicked off when the US-led coalition’s fighter jets bombed the Syrian Army’s positions in al-Thardah mountain in September 17 that left tens of army soldiers dead and wounded.

The army later pulled back their men from trinary al-Thardah mountain that plays a protection role for Deir Ezzur airbase.

The US-led coalition’s air raid opened way for ISIL to use its suicide attackers and suicide vehicles to intensify attacks on Deir Ezzur airbase.

دير الزور تحت الخطر: «داعش» يتقدّم… وواشنطن تتحيّن الفرصة

تصميم: سنان عيسى

على مراحل يعمل «داعش» في سبيل السيطرة على كامل مدينة دير الزور. نجح التنظيم أمس في فصل المدينة عن مطارها العسكري، ليحاول بعدها قضم المزيد من النقاط، بغية تقطيع أوصال المدينة قبل الإطباق على كل بقعة منفردة. في المقابل، لا يزال الجيش السوري يعمل بإصرار كبير على منع المجزرة الكبرى في المدينة المحاصرة. مصادره تروي أنّ مخطط «داعش» لن يمرّ بسهولة، وأن إرادة القتال والصمود موجودة، وستتبيّن نتائجها قريباً. في انتظار «المحصّلة»، تتحيّن واشنطن فرصة إخلاء الشرق السوري من وجود الجيش، لتأخذ على «عاتقها» بمشاركة أذرعها السورية البريّة في قضم جزء حيوي جديد من سوريا كما فعلت سابقاً في ريف محافظة الحسكة وعلى الحدود العراقية المشتركة

أيهم مرعي

أيام رعب جديدة تعيشها مدينة دير الزور. عشرات آلاف المدنيين يسمعون نيران الاشتباكات، شاعرين بالخطر الداهم على آخر مناطق وجودهم. ورغم اعتياد الأحياء المحاصرة هجمات ضخمة من قبل «داعش»، يبدو هجوم التنظيم الحالي أخطرها في السياق السياسي والميداني التي تعيشه البلاد.

4 أيام من المعارك المتواصلة، حشد فيها «داعش» عدداً كبيراً من قواته ونخبته، أفضت إلى نجاحه في خرق عدة مواقع للجيش السوري غرب مطار دير الزور، ما أدّى إلى فصل المدينة عن المطار العسكري. وجاء ذلك بعد وصول عناصر التنظيم، في هجومهم فجر أمس، إلى منطقة المقابر في حيّ العمّال، وإلى سريّة جنيد و«مكابس البلوك»، وصولاً إلى نقاط مطلة على شارع البورسعيد، وبالتالي قطع ما يعرف بالطريق العسكري بين المطار والمدينة.

وقطع هذا الطريق سيتيح للتنظيم تقسيم مناطق سيطرة الجيش السوري إلى قسمين: شرقي، ويضم المطار وقرية الجفرة وحيّ هرابش؛ وغربي ضم باقي الأحياء الواقعة تحت سيطرة الجيش، وصولاً إلى «اللواء 137» جنوباً، وتلة الرواد غرباً.

المخطط بدأ منذ استهداف طائرات «التحالف» الدير
في 17 أيلول

ويسعى مسلحو التنظيم بهجماتهم المتواصلة للوصول إلى محيط دوّار البانوراما والمدينة الرياضية، لفصل «اللواء 137» عن المدينة، ما يمنع المروحيات من الهبوط، ما يؤدّي إلى إطباق حصار كامل على المدينة، ومنع وصول أي إمداد جوي إليها، علماً بأن المروحيات لا تزال تهبط في نقاط آمنة في محيطها.

وتؤكد المصادر الميدانية أنّ التنظيم استقدم تعزيزات كبيرة إلى دير الزور، من ريفي الرقة وحمص، بالإضافة إلى كتائب «الانغماسيين» (بعضهم من المنسحبين من مدينة الموصل العراقية)، لخلق عمق استراتيجي في البادية السورية. فالسيطرة على مدينة دير الزور بشكل كامل، يتيح لـ«داعش» إمساك حركة التنقل والسيطرة لنقاط واسعة في الصحراء السورية، من ريف السويداء جنوباً إلى تدمر والرقة ودير الزور وعلى طول الحدود العراقية.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أنّ هذا المخطط بدأ عملياً منذ 17 أيلول الماضي، عندما استهدفت طائرات «التحالف الأميركي» مواقع الجيش السوري في تلال الثردة، ما أدّى إلى انسحاب الجيش من مرتفعات الثردة الثلاثة، وانكشاف المطار أمام مفخخات «داعش» و«انغماسييه»، الذين هاجموه خلال الأيام الثلاثة الماضية بشكل عنيف، في استكمال لخطة إضعاف الجيش في المدينة، وذلك بعد فشل كل المحاولات السابقة.
وبالتالي فقد قُسِّم الجهد العسكري على مراحل بدأت في سلب الجيش منطقة جغرافية حيوية كانت تحمي المطار، هي تلال الثردة، إضافةً إلى خسارة 82 مقاتلاً ممن خبروا قدرات التنظيم الهجومية، وكانوا سبباً في صد كل هجماته السابقة.

وكما يبدو واضحاً أن لـ«التحالف» مصلحة كبيرة في سيطرة «داعش» على كامل دير الزور. فوجود قواعد عسكرية للجيش السوري في دير الزور، يعطّل خططه التي يهدف من خلالها إلى بسط هيمنته على كامل منطقة الشرق السوري بمحافظاته الثلاث الحسكة ودير الزور والرقة، وبالتالي إضعاف الدولة السورية، باعتبار هذه المحافظات الخزان والثقل النفطي والاقتصادي والزراعي للبلاد. لذلك، مجرّد نجاح التنظيم بإنهاء وجود الجيش في دير الزور، سيعمد «التحالف» إلى تحريك قواته الموجودة في منطقة المالحة على المثلث الجغرافي بين الحسكة ــ ديرالزور ــ الرقة، لقطع الطريق بين دير الزور والرقة، وتنفيذ عمليات عسكرية باتجاه دير الزور، اعتماداً على «قوات النخبة السورية» التابعة لرئيس «الائتلاف السوري» السابق أحمد الجربا، بالإضافة إلى «مجلس دير الزور العسكري» المتحالفين مع «قوات سوريا الديموقراطية»، الذراع البريّة للأميركيين في سوريا، ما سيوسّع ويؤمّن لواشنطن منطقة نفوذ خالصة في الشرق السوري تكون ورقة سياسية وعسكرية في المستقبل القريب.

مصدرٌ في قيادة العمليات العسكرية في دير الزور أكّد في تصريح لـ«الأخبار» أن «ما يعدّ لدير الزور مكشوف، وأن قوات الجيش تخوض معارك لاستعادة السيطرة على المواقع التي تسلّل إليها الإرهابيون، وإعادة فتح الطريق بين المطار والمدينة، بالتعاون مع سلاحي الجو السوري والروسي»، مضيفاً أن «الجيش لا يزال يملك المبادرة الهجومية، وسيعمل على قلب المعادلة الميدانية لمصلحته». ولفت إلى أن «أكثر من 200 مسلحي داعش قتلوا منذ بداية الهجمات، التي استنزف فيها التنظيم عدداً كبيراً من مقاتليه». وفي وقت متأخر من مساء أمس، كثّف سلاحا الجو الروسي والسوري من استهدافاتهما لمواقع وخطوط إمداد التنظيم في كافة محاور المدينة وريفها، لتأمين غطاء ناري يتيح للجيش استعادة المبادرة، وإعادة فتح الطريق بين المطار والمدينة.

في اتصال مع واحد من القادة العسكريين في الدير فجر أمس، لخّص الساعات الأخيرة بكلمات قليلة: «تحسّن تدخّل الطيران كثيراً وخفّت الهجمات… لا يزال الوضع صعب نوعاً ما. مع طلوع الضوّ بتصير الصورة أوضح».

‘Israel’ Forced Nusra, Jordan’s MOC to Battle Syrian Army in Southern Provinces: Hundreds of Terrorists Killed or Injured

September 20, 2016

Syrian Army Targeting Nusra Terrorists in Quneitra

All political and military observers can easily notice the key Zionist role in leading the terrorists’ battles against the Syrian army in the southern provinces in an attempt to secure the entity’s northern front and to contribute to the sinister plot targeting Syria.

Lebanese Al-Akhbar newspaper published a report in which it mentioned tackled in details the Israeli role in the two attacks launched by the terrorists against the Syrian army in the southern provinces.

The daily noted that during the past 10 days, two major battles erupted between the terrorists and the Syrian army as the Zionists played a leading function in planning, preparing and launching the militant attacks in various cities.

Before the battles which occurred in Daraa, Quneitra, and Damascus countryside, the terrorists of Nusra Front and other takfiri groups were involved in fighting the ISIL gunmen who had already controlled a number of villages and farms, according to the paper.

The Lebanese paper pointed out that, the Zionist entity first worked on “convincing” the terrorists to stop ISIL battles which were managed by the Military Operations Command (MOC) in Jordan in order to protect that country from the danger of the terrorist group.

‘Israel’ then mobilized the terrorists who numbered around 1500 and provided them with heavy weaponry, logistical assistance and necessary information about the Syrian army, Al-Akhbar reported.

What is remarkable about the Zionist support to the terrorists is that ‘Israel’ forced them to acknowledge the entity in return of the assistance which also included medicating the injured militants at the Israeli hospitals, the daily added.

The enemy bombards itself

The Zionist army also issued consecutive statements to claim that shells were fired from the Syrian side onto the Occupied Golan Heights in order to justify its violent responses by striking the Syrian army posts.

According to field reports cited by Al-Akhbar, only two stray shells which crossed into the Occupied Golan Heights were fired by the Syrian army. The source of the rest was the terrorists’ cannons.

Despite all that extent of support provided by the Zionist enemy to the terrorist groups, the Syrian army repelled the terrorists’ attacks, killing 108 militants and injuring 408 of others, Al-Akhbar mentioned.

A well-informed field commander told Al-Akhbar that the Syrian army, on the other hand preserved its military readiness, surveillance data and moral decision to fight the terrorists.

The commander added that on the southern front, the Syrian army took the position of the negative defender in 2014 before positively defending its posts in 2015, but “in 2016, it regained the full capacity to initiate against the terrorists.”

The Syrian army improved its command processes as well as field operations and benefited from the military experience of its allies in sending small groups to prepare ambushes or plant explosives behind the enemy’s lines, the commander told Al-Akhbar.

Source: Al-Akhbar Newspaper

Related Articles

You Will Be Defeated in Lebanon

Ibrahim Al-Amin

Let the oppressive regime in Saudi Arabia do what it wants. Let the Saud Family exhaust it self the way it wants, and grunt what they want all the time. Let them raise their voices and lift their banners and weapons as high as they think they can reach, and let their madness spread wherever they want. Let them do everything they think is of interest to them, and then let them weep… all this will not help in such a thing called the bitter truth.

You Will Be Defeated in Lebanon

It is called the cruel defeat. Its name is the day of the great escape, where there is no dust to cover the scene, no cries to grab attention, and no shadow to prevent the sunlight from getting through to where we are, us, the victors over their tyranny and oppression. Let the sunlight reach where the blood of martyrs writes the story of the defeat of the new “Jahiliyyah” [ignorance].

All the lies that you tell today won’t serve you in anything. They will not help you where you are now nor where you will run to. They will not serve your henchmen wherever they are. All the fake tears and hypocrisy will not change the reality.

Simply, you have been defeated. And you will drink the poison you have created. You have failed in Syria, and there you will be defeated. You have failed in Yemen, and there you will be defeated. You have failed in Palestine, and there you will be defeated. You have failed in Lebanon, and here you will be defeated. Egypt’s army did not protect you from true Arabism, the Arabism of Gamal Abdel Nasser, the man you still fear.

We have lived dozens of years of your hatred to this country. You have provoked Israel to wage the largest devastating war and you have failed. But still you seek to repeat it. Your foolish leaders are once again betting on changes in the US administration, hoping that will unchain “Israel”. So they wage new wars against Lebanon and Syria in order to provide you, your terrorist, and your henchmen with support and life. You will be defeated once again, but you will never change.

What are you doing today?

You send Saad Hariri on a mission- confusing to him before his assistants. He does not know whether to raise the stakes or lower them, to fight or defend. It ends up with him repeating what he has learned from you; the origins of a servile thank you.

Do you think that withdrawing funds or decreasing diplomatic representation can defeat a people who endured your revulsion for decades and did not give in?

Is there someone who told you that among the people there is someone who is ready to lose his life after he has lost his job and dignity just for you to stay on your thrones? No way.

Do you think that a relentless campaign against the resistance in Lebanon will justify the failure of your state, organizations, trades, banks, and businesses wherever you are?

Do you think that workers and employees you threaten to evict, and haven’t been paid for months, will believe your claims that the resistance caused this to them?

Do you think that a couple of clerks you still give them crumbs, are able to create public opinion that will fill the squares and streets for the sake of dementia, recklessness, and madness?

Did someone tell you that we have another Sisi, Hadi, or Bashir in our country that gave you the illusion that you can intimidate people and silence them?

Don’t you know that there is no life in you, and no useful movement with you? There is no room for the production of ideas with you except scenes of humiliation in the house of your obedient child?

What table do you want to flip, on whose head, and for what?

Do you want to spread sedition among those who you stole their dreams and ambitions, or do you really think that in Lebanon there is someone who is able to change the political scene?

Don’t you know that you no longer have a harmful and deadly ally? You only have offshoots of terrorist groups being defeated in Lebanon and Syria. Or is it time to remove the final mask and reveal your monstrous features?

Your only hope is to leave before the temple collapses on you before everyone else.

If you think your exit as well as your money’s exit from our country is considered a victory, then please, be victorious and leave our country and land now before tomorrow comes. Hopefully, you will find someone to protect you when you are leaving.

Source: Al-Akhbar, Translated and Edited by website team

25-02-2016 | 09:23

Related Videos

Related Articles

Saudi Sedition Plot for Lebanon, Horns Threatening: More to come!!
Saudi, UAE Ask Their Citizens to Leave Lebanon
Mujtahid Attributes Saudi Move against Lebanon to Captagon Scandal

Al Jazeera Attempts to Whitewash Al-Qaeda’s Syrian Branch

May 29, 2015 by Alexandra Valiente

Rebels from al-Qaida-affiliated Jabhat al-Nusra, also known as the Nusra Front, wave their brigade flag, as they step on the top of a Syrian air force helicopter.

Sputnik – Middle EastThe Al Jazeera news network has displayed surprising editorial standards in the past, facing multiple accusations of whitewashing the Syrian conflict. The network has now gone to new extremes, interviewing and promoting the leader of the al-Nusra Front, al-Qaeda’s arm in the region, and a recognized terrorist organization.

“We are only here to accomplish one mission, to fight the regime and its agents on the ground, including Hezbollah and others,” al-Nusra leader Abu Mohammed al-Golani told Al Jazeera as part of an exclusive.

Al Jazeera’s sympathies are clear throughout the interview, as its paints the terrorist leader as moderate figure, even as he makes not-so-veiled threats against Western governments and Syrian minorities alike.

“Our options are open when it comes to targeting the Americans if they will continue their attacks against us in Syria,” Golani said. “Everyone has the right to defend themselves.”

Golani also contradicts his own claims about not seeking revenge against the Alawite minority, supporters of the Syrian government.

“The battle does not end in Qardaha, the Alawite village and the birthplace of the Assad clan,” he said, adding that members of the Alawite sect should lay down their weapons and renounce the Assad government in order to be safe.

The al-Nusra Front, also known as Jabhat al-Nusra, is the Syrian branch of al-Qaeda operating in Syria and Lebanon. Described as one of the most aggressive factions in the Syrian Civil War, it is recognized as a terrorist organization by the United Nations, as well as Russia and the United States.

Supporters of the Al Nusra Front take part in a protest against Syrian President Bashar al-Assad and the international coalition in Aleppo on September 26, 2014

© AFP 2015/ Fadi al-Halabi
Supporters of the Al Nusra Front take part in a protest against Syrian President Bashar al-Assad and the international coalition in Aleppo on September 26, 2014
Published on the Qatari-owned network’s English-language site, the interview has already raised a number of eyebrows. Syria’s United Nations ambassador, Bashar al-Jaafari, said it was used to “promote terrorism and make threats to the government and people in Syria.”

He also noted that it was a clear indication of the Qatari government’s interest in influencing the Syrian conflict.

“It is clear that the Qatari regime is seeking with this interview, with the head of a terrorist group as listed by the UN Security Council, to clean up the image of Nusra Front,” he said.

A History of Manipulation

This isn’t the first time that the Qatari network has faced criticism for its slanted coverage of the Syrian conflict. In 2012, a number of high-profile employees, including the managing director, correspondent, and producer from the Beirut office, quit over Al Jazeera’s coverage.

They alleged that the network refused to publish pictures of al-Nusra’s clashes with Assad’s government forces, and also deliberately ignored a Syrian constitutional reform referendum which saw a 57% turnout with 90% voting for change.

Other former employees have provided testimony indicating that Al Jazeera has even played a direct role in fueling the conflict. Speaking to RT, Ali Hashim, a former correspondent for the Qatari network, says he resigned because “the channel was taking a certain stance on one side.”

“…We were able to spot these militants and we took some footage of those people, and later on the channel refused to air these pictures and I was asked to forget about these militants and I was asked to leave the whole area…” Hashim said.

Syrian-based investigative reporter Rafik Lotf found that the channel was manipulating footage of smoke, making it look like amateur video recording an explosion. He also uncovered behind-the-scenes video of Al Jazeera producers coaching interviewees.

“The activists who become journalists try to make their shows as hard as possible,” Lotf told RT. “The more blood and death the higher the price.”

There is also a clear conflict of interest in that al Jazeera’s Syrian coverage was led by the brother of a Syrian National Council member, as evidenced through a series of hacked emails recovered from the network’s servers. These emails were published by al Akhbar.

Members of al Qaeda's Nusra Front prepare to fire a mortar towards forces loyal to Syria's President Bashar al-Assad in al-Mallah farms, north of Aleppo, February 18, 2015

© REUTERS/ Hosam Katan
Members of al Qaeda’s Nusra Front prepare to fire a mortar towards forces loyal to Syria’s President Bashar al-Assad in al-Mallah farms, north of Aleppo, February 18, 2015“[The emails] also confirmed an allegation Ibrahim had reportedly made in one of her emails,” al Akhbar reports. “That Ahmad Ibrahim, who is in charge of the channel’s Syria coverage, is the brother of Anas al-Abdeh, a leading member of the opposition Syrian National Council. He allegedly stopped using his family name to avoid drawing attention to the connection.”

The bias appears to have had a major impact on al Jazeera’s audience. A poll conducted by the network earlier this month shows that a confounding 81% of viewers support the self-proclaimed Islamic State terrorist group.

Al Jazeera’s credibility has been gradually sinking ever since the Syrian conflict began. A Western diplomat stationed in Doha said that the Golani interview was proof of a new push by the Qatari government to present al-Nusra as national movement.

These sentiments were echoed by As’ad Abukhalil, professor of political science at California State University, and author of the Angry Arab News Service, who spoke to Sputnik.

“It is very clear that Qatar is now the official sponsor of An-Nusrah Front,” Abukhalil said. “The interview was quite significant in that Qatar is now openly advocating on behalf of Nusrah and trying to draw an artificial ideological line between Nusrah and ISIL while both drink from the same ideological and philosophical well.”

“Golani basically spoke of unofficial understanding that his organization has with the West,” Abukhalil added. “That they will spare West of attacks provided they continue to receive Gulf arms and money, and even indirectly Western arms and money.”


Related Video

بانوراما اليوم | المنار 28 05 2015

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Special Tribunal for Lebanon Refuses to Declassify Al-Akhbar Indictment

Al-Akhbar Editor-in-Chief Ibrahim al-Amin. Al-Akhbar/Haitham Moussawi

Published Friday, February 20, 2015

While the Special Tribunal for Lebanon (STL) investigates the assassination of former Lebanese Prime Minister Rafik Hariri, it continues to pursue a policy of secrecy in its public hearings. Now, its President David Baragwanath has stepped down to be succeeded by Judge Ivana Hrdlickova of the Czech Republic.

The STL’s Contempt Judge Nicola Lettieri has refused a request by Antonios Abou Kasm, the lawyer appointed by the tribunal to defend Al-Akhbar CEO Ibrahim al-Amin, asking the prosecution to hand over the indictment files against Amin and Al-Akhbar in the contempt case brought against them by the STL. Abou Kasm’s request was made as the spring hearing set for Amin and Al-Akhbar approaches.

Abu Kasm asked the STL to hand over the classified files via the STL’s office in Beirut, or the judge, so the defense can examine them. Judge Littieri, however, refused the request two days ago, saying that it is the defense lawyer’s duty to deliver the files to the defendant, at a time when there is no communication between Abu Kasm and Amin or Al-Akhbar, as the latter rejected the STL’s decision to appoint Abu Kasm as their defense lawyer.

Meanwhile, Al-Akhbar has learned that the former director general of the Internal Security Forces, Major-General Ali Hajj, sent three letters to the court, requesting copies of the statements made by witnesses who mentioned him during their testimonies, in the past as well as during recent hearings. According to available information, Hajj’s letters stressed that what the witnesses said in recent hearings “were political positions unrelated to the crime.”

At the STL, the judges of the Appeals Chamber elected Judge Hrdlickova as STL president succeeding Judge Sir David Baragwanath of New Zealand, who has served as STL president since October 2011. According to an STL statement, the judges re-elected Judge Ralph Riachi as vice president.

The statement said that Hrdlickova was elected for a period of 18 months, starting March 1, 2015. The election of the president and the vice president is in accordance with Article 8(2) of the STL Statute and Rule 31 of the Rules of Procedure and Evidence. Judge Baragwanath will continue to serve as an Appeals Chamber Judge.

The STL statement said, “Judge Hrdlickova began her career as a judge in 1990 and has presided over both civil and criminal cases.” She holds a Ph.D. from the law faculty of Charles University in Prague in Shariah law and speaks Arabic. She was appointed an Appeals Chamber Judge in November 2012.

The president of the STL has a wide range of responsibilities, including oversight of the effective functioning of the STL and the good administration of justice, as well as representing the STL in relations with states, the United Nations, and other entities, the STL statement said.

(Al-Akhbar)

This article is an edited translation from the Arabic Edition.

Related

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

%d bloggers like this: