Nasser Kandil Exposing the Cowards and the Defeated Fifth Column

Related Videos

رفيق نصرالله وواصف عريقات

 

Related Articles

حزب الله والإستراتيجيا الدفاعية

الأربعاء 09 آب

عمر معربوني – بيروت برس – 

ليس  سرًّا وقوف الولايات المتحدة الأميركية خلف الهجمة التي تتعرض لها المنطقة، وهو الأمر الذي بدأ مع انتقال ملف المنطقة من فرنسا وبريطانيا العام 1957 بعد انتهاء مفاعيل العدوان الثلاثي على مصر، حيث بدأ بالتبلور في عهد ايزنهاور ما يسمّى بمشروع كيسينجر (ايزنهاور – حلف بغداد) او خطّة كيسينجر(ايزنهاور – حلف بغداد) الهادفة الى اعادة تقسيم المنطقة على اسس مختلفة عن الناتج الذي حصل بموجب اتفاقية سايكس – بيكو التي قسّمت المنطقة الى كيانات سياسية بصيغتها الحالية لضمان أمان كامل ومستمر ومستدام للكيان الصهيوني الذي نشأ عام 1948،

جمال عبد الناصر وجون فوستر دالاس

 في حين أن مخطط كيسينجر (جون فوستر دالاس) جاء بسبب المواقف التي اطلقها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بعد ثورة الضباط الأحرار في مصر عام 1952 والتي تجاوزت في انطلاقها الواقع المصري الداخلي لتعلن مواقف واضحة من قضية فلسطين بعد مرور اربع سنوات فقط من نشوء الكيان الصهيوني، ولندخل عصرًا جديدًا هو عصر المقاومة بعد ان استطاع الإستعمار اخضاع المنطقة بنتيجة التبدلات الناشئة عن الحربين العالميتين الأولى والثانية.

النموذج الأول لثلاثية الجيش والشعب والمقاومة في عصر المقاومة العربية ما بعد نشوء الكيان الصهيوني بدأ في مصر بعد بدء العدوان الثلاثي عام 1956، حيث كنا امام تلاحم كبير تمثل في مشاركة الجيش المصري القتال مع مجموعات المقاومة الشعبية المدعومة من عموم الشعب المصري.

واذا تتبعنا مسار المواجهات منذ ما بعد تطبيق اتفاقية سايكس بيكو، لوجدنا ان الجيوش العربية لم تستطع مواجهة الهجمات الناتجة عن الغزو الخارجي لأسباب مختلفة وعانت من الهزائم المستمرة لأسباب مختلفة ايضًا لا مجال لذكرها هنا، وهي اسباب معروفة للباحثين والمهتمين ولعموم الناس ايضًا وعنوانها الأساس هو تبعية انظمة بعض هذه الدول وكونها اصلًا كيانات وظيفية ارتبطت وظيفة نشوئها بتأمين الأمان للكيان الصهيوني، في حين ان المحطات التي تشاركت فيها حركات المقاومة مع الجيوش واتّسمت باحتضان غالبية قطاعات الشعب كان ناتجها مشرّفًا وترك بصمة مضيئة في تاريخ العمل المقاوم وخصوصًا في لبنان دون تجاهل دور الحركات الفلسطينية المقاوِمة بمختلف مراحلها.

في لبنان، ودون تجاهل الدور الذي لعبته جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية الذي شكّل لسنوات رأس حربة في مواجهة الغزو الصهيوني وأخرج جيش الكيان من بيروت ومناطق متعددة من لبنان، إلّا ان تجربة المقاومة الإسلامية المنبثقة من حزب الله، وهو الحزب الذي تأسس بعد اجتياح الجيش الصهيوني للبنان عام 1982، كانت التجربة المستمرة والأكثر نجاحًا لتصل هذه الأيام حد توصيفها بالمدرسة المتكاملة في بعديها المجتمعي والعسكري.

تمايز تجربة حزب الله كان حول قدرة الحزب وضع معاييرغاية في المرونة لمواكبة المراحل والقدرات الكبيرة في استيعاب الدروس والتعلم السريع من التجارب اليومية واعادة تكييفها بما يؤمن اعلى مستويات الصلابة والقدرة على تحقيق الأهداف، وهو ما يرتبط في الحقيقة حول قدرة الحزب على بناء مجتمع مقاومة وليس مجرد بيئة حاضنة، اضافة الى قدرته على الإنفتاح على باقي قوى الشعب اللبناني حيث يمكن القول وفي ظروف مختلفة متباينة ان من يناصر الحزب هم شعب المقاومة، مع التذكير ان من دعم يمثل شريحة كبيرة من الشعب اللبناني وليس عموم الشعب اللبناني ولكن هذه الشريحة تمثل في بعدها المباشر شعب المقاومة الذي نعنيه عندما نتكلم عن ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة.

Image result for ‫25 ايار عام 2000‬‎

حتى 25 ايار عام 2000 يوم خروج آخر جندي صهيوني من لبنان، يجب علينا ان لا ننسى ان “اسرائيل” استطاعت بناء ما يسمى بـ”جيش لبنان الجنوبي” الذي انيط به دور حماية الحزام العازل الذي كانت “اسرائيل” تعول عليه كثيرًا، ولكنه تهاوى مع تهاوي جنودها وعملائها تحت ضربات المقاومة المتلاحقة التي استمرت 18 عامًا اعتمدت خلالها انماطًا مختلفة من القتال اوجعت جيش العدو وأجبرته على الخروج ذليلًا.

حينها كما اليوم كنا امام فئة رفضت اي شكل من اشكال المقاومة ونادت ولا تزال بمقولة “قوة لبنان في ضعفه”، وهي المقولة التي لم تُنتج إلّا الكوارث للبنان وسيادته، حيث كنا دائمًا امام سيادة منقوصة.

في العام 2006 ومع بدء العدوان الصهيوني على لبنان، كان الإنقسام حول المقاومة في أوجِه خصوصًا بعد المرحلة التحريضية على المقاومة وسوريا التي تلَت اغتيال الرئيس رفيق الحريري وظهور الموقف السعودي من المقاومة الى العلن، حيث تم اتهام المقاومة بالفئة المغامِرة وحيث اعلنت كونداليزا رايس من لبنان وبحضور رئيس الحكومة اللبنانية انذاك فؤاد السنيورة وشخصيات 14 آذار “الشرق الأوسط الجديد” الذي يتساقط هذه الأيام كمشروع هيمنة تحت ضربات المقاومة ببنيتها المختلفة سواء كانت جيوشًا او حركات مقاومة.

مع بدء الهجمة على سوريا وفشل العدوان على لبنان وفيما بعد على غزةـ اوجبت الظروف مشاركة المقاومة اللبنانية الدفاع عن سوريا في معركة استباقية تهدف لحماية لبنان، خصوصًا بعد ظهور الحركات التكفيرية الى العلن واعلانها عن مشاريعها المذهبية التي تخدم المشروع الأميركي علنًا وفي سياق واضح المسارات.

وحتى لا نطيل، من المعروف موقف قوى في لبنان كانت ولا تزال جزءًا من مشروع “الشرق الأوسط الجديد”، جيّشت ولا تزال تحت عناوين السيادة ضد المقاومة في ابعاد مختلفة منها سلاح المذهبية الذي بدأ يفقد قدرته خصوصًا بعد الإنجازات الكبيرة التي حققتها المقاومة في سوريا ولبنان.

علاقة المقاومة بالجيش اللبناني بدأت تأخذ شكلها المميز في عهد الرئيس العماد اميل لحود وخصوصًا خلال عدوان تموز 2006، حيث تبلورت علاقة ضمنية تكاملية ادّت دورها في حماية لبنان، وكان للعماد ميشال عون حينها دور كبير في صياغة ثالوث الجيش والشعب والمقاومة طبعًا مع شخصيات وطنية كثيرة من مختلف الفئات.

لحود في معلم مليتا

المهم في تجربة المقاومة المزدوجة بمحاربة الكيان الصهيوني والإرهاب التكفيري هو النتائج التي وصلنا اليها بما يرتبط بحماية لبنان والمنطقة.

في الجانب المرتبط بلبنان، قاتلت المقاومة كوحدات نظامية كبيرة كان مفاجئًا فيها ظهور العتاد والآليات والسلاح المختلف بشكل فجائي في مسرح العمليات، وهو ظهور يرتبط بمحاربة الإرهاب ولا علاقة للوحدات التي شاركت فيه بمحاربة جيش الكيان الصهيوني حيث لا احد يستطيع تحديد اماكن المقاومة ولا مرابضها ولا اسلحتها ولا اي شيء يرتبط بقوتها، وهو العامل الأهم والأخطر على الكيان المذعور هذه الأيام من نتائج عمليات المقاومة وقدراتها.
الكلام عن استراتيجيا دفاعية ليس عيبًا ولكنه يصبح شبهة عندما تتم المطالبة بالتخلي عن مكامن القوة التي تملكها المقاومة ودمجها بالجيش اللبناني الذي يمكنه ان يحارب الإرهاب بكفاءة عالية اثبتتها التجارب، ولكنه للأسف لا يستطيع كجيش نظامي بعدده وعدته وتسليحه ان يواجه الجيش الصهيوني وهو أمر تتحمل مسؤوليته اميركا ودول الغرب منذ عقود حيث الحظر المستمر على تسليح الجيش وتجهيزه.

وفي حين ان تجربة محاربة الإرهاب في سوريا والعراق لم تؤدِّ الغرض منها إلّا بتكاتف الجيوش والقوات الرديفة الناشئة بسبب الحرب، سواء من خلال تجربة الحشد الشعبي العراقي او من خلال وحدات الدفاع الوطني واللجان الشعبية في سوريا، وهو الأمر المطلوب تعميمه وتنظيمه في لبنان لا العمل على إلغائه، وعلى سبيل المثال لا الحصر فقد شكلت التجربة المتمثلة في نشوء وحدات الحرس الشعبي في رأس بعلبك والقاع مثالًا على الضرورة التي تحتّم العمل على الحفاظ على اي مكمن للقوة يضيف للبنان المناعة والصمود في وجه اي تحدٍ سواء كان العدو الصهيوني او التكفيري او اي شكل من اشكال الخطر.

لهذا، فإن اي بحث بالإستراتيجيا الدفاعية لا ينطلق من تعزيز مكامن القوة للبنان هو طرح مشبوه هدفه إلحاق لبنان بمشروع الغرب وتقديم خدمات مجانية للعدو الصهيوني وللإرهاب كأداة من ادوات الغرب، وحتى يحين الوقت للكلام الجدي عن الأمر فإنّ الكثير من الإستراتيجيا الدفاعية تتم ترجمته عملانيًا في الشراكة الضمنية بين الجيش والمقاومة ومن خلفهما شعب المقاومة الذي يضم الغالبية من شعب لبنان، وهو ما يدل عليه ميزان القوى المتبدل صعودًا لمصلحة مشروع المقاومة على حساب مشروع الهيمنة والتبعية.

(*) كاتب وباحث في الشؤون العسكرية.

Related Videos

 

Donald of Arabia: Trump in the Middle East

Not since Ibn Batuta, travelled the Middle East in the 14th century has anyone set out with higher ambitions that Donald Trump. Batuta, a Moroccan Muslim traveller and scholar, had a few things in common with Trump. He reached what is now Saudi Arabia. He went to Jerusalem. He even had a keen eye for nubile ladies – there were a few wives, not to mention a Greek slave girl to be groped. But there the parallels end. For Ibn Batuta was sane.

Yet now we know that Trump thinks he’s touching the three monotheistic religions because he’s going to Riyadh, Jerusalem and then the Vatican (not quite in the Middle East but what’s a hundred miles for a guy like Trump). A few problems, of course. He can’t go to Holy Mecca because Christians are banned and the old king of Saudi Arabia represents a head-chopping Wahabi autocracy some of whose citizens have paid for – and fought alongside – the dreaded Isis which Trump thinks he is fighting.

Then when he goes to Jerusalem, he will meet Benjamin Netanyahu who hardly represents world Jewry and plans to go on thieving Arab lands in the West Bank for Jews, and Jews only, whatever Trump thinks. Then he’ll turn up at the Vatican to confront a man who – great guy though he may be – only represents Roman Catholics and doesn’t much like Trump anyway. Ibn Batuta was away from home for around a quarter of a century. Thank heavens Trump’s cutting that back to three days.

Of course, he’s no more going to be talking to “Islam” in Saudi Arabia than he is “Judaism” in Jerusalem. The Sunni Saudis are going to talk about crushing the “snake” of Shia Iran – and we must remember that Trump is the crackpot who shed crocodile tears over the Sunni babies killed in Syria last month but none for the Shia babies killed in Syria a few days later – and hope they can re-establish real relations between their execution-happy kingdom with the execution-happy US. Trump might just try to read UN rapporteur Ben Emmerson’s latest report on the imprisonment of human rights defenders and the torture of “terror” suspects in Saudi Arabia. No. Forget it.

Anyway, the king is no imam. Any more than Netanyahu is a rabbi. But Jerusalem will be a great gig because Trump will be able to ask Netanyahu for help against Isis without – presumably – realising that Israel bombs only the Syrian army and the Shia Hezbollah in Syria but has never – ever – bombed Isis in Syria. In fact, the Israelis have given medical aid to fighters from Jabhat al-Nusra, which is part of al-Qaeda which (maybe Trump has heard of this) attacked the United States on 9/11. So maybe the Vatican will be a relief.

Of course, Trump might have dropped by Lebanon to meet Patriarch Beshara Rai, a Christian prelate who at least lives in the Middle East and who might have been able to tell Trump a few home truths about Syria. Or, since Trump would be “honoured” to meet the Great Leader of North Korea, he might even have shocked the world by dropping by for a couple of hours with Bashar al-Assad. At least Ibn Batuta got to Damascus.

But no, Trump is searching for “friends and partners” to fight “terrorism” – something which has never, of course, been inflicted on Yemen by Saudi Arabia or on Lebanon and the Palestinians by Israel. Nor will it be mentioned by the boys and girls of CNN, ABC and all the US media titans who will – in the interest of promoting their importance by pretending that their President is not mad – grovellingly follow their crackpot President around the region with all the usual nonsense about “policies” and “key players” and “moderates” (as in “moderate Saudi Arabia”) and all the other fantastical creatures which they inject into their reports.

Oh yes, and Trump also wants to bring “peace” to the Holy Land. And so he will move from the king of head choppers to the thief of Palestinian lands and end up with the poor old Holy Father who is wisely giving the President only a few early-morning minutes before his weekly general audience. Since the Pope described Trump’s views as “not Christian” – an unsaintly thing for Pope Francis to say of a mentally ill man – and Trump called the Pope’s words “disgraceful”, this is not going to be a barrel of laughs.

But then again, the Pope shook the hand of the Sultan of Egypt only a week ago, the equally saintly Field Marshal President Abdel-Fattah al-Sisi, whose coup overthrew an elected president and who now “disappears” his enemies. Trump should be a piece of cake after that. Ibn Batuta, by the way, got as far as Beijing in his travels but was never “honoured” to meet the “smart cookie” who was ruling in Korea (which did actually exist in the 14th century).

But being a verbose chap, Ibn Batuta did record his homecoming in these words: “I have indeed … attained my desire in this world, which was to travel through the Earth, and I have attained this honour, which no ordinary person has attained.” That’s a real “honour” by the way. But you couldn’t fit Ibn Batuta into a tweet.

Robert Fisk writes for the Independent, where this column originally appeared. 

More articles by:

For Allies & Foes Alike, All Roads Lead to Moscow

By Finian Cunningham

March 13, 2017 “Information Clearing House” –  “RT” – In the same week that the United States sent thousands of additional troops to Kuwait for deployment in Iraq and Syria, Russia was busy pursuing a heavy-duty diplomatic deployment.

The contrast speaks of a paradigm-shift in geopolitics. Russia has become the main player in the future of the vital Middle East region, where the US and its European allies formerly claimed to be the lynchpin powers.

On Thursday, Russian President Vladimir Putin hosted Israeli premier Benjamin Netanyahu in Moscow.

The next day, it was Turkish leader Recep Tayyip Erdogan’s turn to be greeted in the Kremlin. The meeting in Moscow confirms the restored relations since the fatal Turkish shoot-down of a Russian fighter jet over Syria in November 2015.

Full Re-engagement: Syrian crisis and megaprojects to dominate Erdogan, Putin meeting https://on.rt.com/85ao 

Photo published for Syria debacle & megaprojects dominate Erdogan’s Russia visit — RT News

Syria debacle & megaprojects dominate Erdogan’s Russia visit — RT News

The presidents of Russia and Turkey have held a meeting in Moscow on Friday, putting behind a 16-month-old crisis in bilateral relations. High-profile infrastructure projects and the Syrian crisis…

rt.com

Russia can rightly claim to have gained the respect of virtually all the countries in the Middle East, ranging from allies and foes alike. Syria and Iran, longtime allies, have expressed gratitude for Moscow’s military intervention in Syria to salvage that country from a nearly six-year war, while, at the same time, states normally thought of as US clients, such as Israel, Turkey, Saudi Arabia, have also paid their respects to Russia over its principled use of military force to stabilize the restive region.

The latter countries are particularly significant, given that they have backed proxy forces in Syria that have been fighting against Russia’s ally, the Syrian government of President Assad. Israel and Saudi Arabia are also implacably opposed to Iran, another key Russian ally.

But here is a measure of Russia’s kudos in the region. When Israel’s Netanyahu came to Moscow this week – his third visit in 16 months – he was reportedly put in his place by Putin over a remark he had made comparing Iran to ancient Persia, claiming it was trying to “destroy Jews.” Putin wagged his finger and told the Israeli leader to “stop dwelling in the past” and instead deal with a “changed world”. The bumptious Netanyahu was suitably quietened by the admonishment.

It’s hard to imagine any other international leader commanding that kind of deference.

Putin to Netanyahu: Don’t judge Iran by 5th century BC, we live in a different world https://on.rt.com/8599 

Other countries in the Middle East that have recently sought renewed contact with Russia include Egypt, Libya, Qatar, and Bahrain.

The remarkable thing is how Russia has been able to garner the respect of such a diverse range of states with such divergent political and religious outlooks, some vehemently opposed to each other. Yet, in Russia, they all find a reliable gravitational center.

American political commentator Randy Martin says that the leadership displayed by Russia stems from a fundamental difference in how the US operates. He says that Moscow genuinely wants to build peace and development in the region, whereas Washington has always been motivated by selfish reasons of hegemonic dominance.

Says Martin: “Russia under Putin is trying to build relationships, regional development, multilateralism and peace-making. Russia understands that the only viable future for itself and others is to create a stable, multi-polar international order. And Russia is showing true leadership by demonstrating a principled tolerance of others.”

The commentator added: “It is instructive to contrast Russian military intervention and subsequent diplomacy with that of the US. Everywhere the US has been involved in has imploded in relentless violence and failure. That’s because Washington is only interested in exploiting the oil-rich region ultimately for its own strategic ends. By contrast, Russia has a real stake in the region’s future as a neighbor and partner.”

After witnessing a series of destructive US-led wars across the region, from Afghanistan and Iraq to Libya, it seems the Russian government has made a strategic resolution that the apocalyptic dynamic had to stop, not just for its own sake, but for the world at large. Syria was the line in the sand.

BREAKING: Assad: No one invited US to Manbij, all foreign troops in Syria without permission are ‘invaders’ https://on.rt.com/85eo 

‘What are they [foreign troops] going to do? To fight ISIS? The Americans lost nearly every war’ – Assad http://on.rt.com/85eo pic.twitter.com/arClIighfl

View image on Twitter

 

 

Through the principled use of military power, Russia’s intervention in Syria has put out the flames of a conflict that was threatening to engulf the entire region. While Washington and its clients who backed regime-change have cause to be displeased with Russia’s intervention, nevertheless, there can at least be a tacit acknowledgement that it was Russia’s leader, Vladimir Putin, who brought the madness to an end.

That newfound respect for Russian power has materialized in the sponsorship of peace talks on Syria by Russia and Turkey. Both countries brokered a ceasefire in December, which has largely held, to facilitate two rounds of negotiations between the Assad government and the Syrian opposition. Those talks in Astana, Kazakhstan, have now paved the way for rebooted peace negotiations in Geneva next week under the auspices of the United Nations.

In his meeting with Erdogan in Moscow this week, Putin noted that the talks in Astana were the “first time ever that the conflicting parties in Syria came to the negotiating table.” He added that “this tangible result” was grounds for “cautious optimism for a full-fledged political settlement.”

Of greater significance, Putin referred to Russia’s bigger strategic picture. He said that the political talks marked the “start of the process of rebuilding Syria and others countries in the region.”

The bedrock principle laid down by the Russian leader is respect for sovereignty. That applies to Russia’s allies as well as their foes. Moscow is saying that if the conflict-torn region is to have any future then, at a minimum, each and every player must have a modicum of respect for sovereignty. The dark days of zero-sum, regime-change intrigues against others must end.

Through its commendable stand in the Mideast, Russia has shown that it is a power that can be trusted, whereas the US and its European allies have been fatally compromised through their own unscrupulous, treacherous scheming. Not even supposed allies have confidence that Western powers can be trusted in the long-run.

The case of Turkey and Israel – both ardent allies of Washington – coming to Moscow this week to pay homage to Putin shows that they realize that Russia, despite their political differences, has become the indispensable player in the region. Washington, London, and Paris are like yesterday’s men.

Randy Martin, the political commentator, says that the consummate difference between Russia and the US is due to the former’s profound understanding of war and peace.

Russia knows the cost of war, and so appreciates the price of peace,” says Martin. “Given the vast destruction and pain that Russia endured through war over the past century, perhaps no other country on the planet has a better understanding of the importance of making peace. By contrast, the US has never experienced the suffering of war the way Russia has. The US only knows how to incite war and inflict suffering.”

This fundamental distinction appears to be why Russia has emerged as a reliable leader in the war-torn Middle East and beyond. It is a power that others can respect.

It’s those that don’t respect Russia – Washington and its surrogates in Europe – who accuse Putin of being an aggressor, who are showing their true colors. Their accusations are projections of their own aggressor-status. Russia is putting an end to their warmongering through genuine world leadership – and that is why they jealously slander Putin as an aggressor.

The views expressed in this article are solely those of the author and do not necessarily reflect the opinions of Information Clearing House.

Click for Spanish, German, Dutch, Danish, French, translation- Note- Translation may take a moment to load.

The end of the lie of the Syrian opposition نهاية كذبة المعارضة السورية

The end of the lie of the Syrian opposition

Written by Nasser Kandil,

فبراير 7, 2017

It is enough to compare the words of the UN Envoy Steffan De Mistura before the Security Council last night with his previous positions toward the war in Syria and what was entitled the Syrian opposition and the formulas of the political solution to announce the end of the lie. De Mistura who always refused any interference in forming the negotiating opposition delegation to Geneva leaving the task to Istanbul Council, and the coalition of Doha and later to Riyadh Conference according to the changes in the structure which is formed by the operators of the decision of the war on Syria said either the opposition will succeed in forming a delegation that represents all the formations, or I will myself form the unified delegation for representation, then he said that Iran is a partner in the political process and a guarantor of its success and the cease-fire, while Russia is a key player in political solution-making and terminating the fighting. But regarding the transitional body which was foreshadowed by Geneva I and was adopted by De Mistura against any speech about a unified national government, De Mistura said that the subject of the political solution is government, constitution, and elections.

De Mistura has not changed, but the circumstances, the countries, and the war changed. The formations of the armed opposition which were hiding under the name of the Free Army and have disguised the presence of Al Nusra front among them to enlarge their size and the area of their geographic dominance and to employ Al Nusra to impose political speech that meets the goals of the disintegration of Syria, weakening it and overthrowing its president and its army according to what was decided under the American, Turkish Saudi and Israeli consensus, were defeated in the most important battle which its operators were ready for it, it was the crucial battle of Aleppo which what came after it was not as what preceded it. Neither America not Turkey are partners in the bet of the war after it, neither Saudi Arabia nor Israel have an alternative for the US political and military cover and for the Turkish neighborhood and depth. The factions which were driven to Astana are the scandal of the hypocrite secular speech of the Supreme Commission for negotiation in which numbers of the speakers with ties and fabricated civil language were gathered. In Astana there were Muslim Brotherhood Wahhabi factions having the same breads like their leaders and their rhetoric, in addition to their concern about the relationship with Al Nusra. Now after Astana where there is no presence for the Free Army in any Syrian geography , and after the war in the northern of Syria has resolved the matter between Ahrar Al Sham and Al Nusra front, and where the factions are distributed between them, and where in the southern of Syria and its center there are settlements and reconciliations and the decay of the remnants of the Free Army, so where is the opposition , it is just a fantasy as was described one day by the Former US President Barack Obama.

The Syrian President and the Syrian army are from the axioms of the image of the new map of the Middle East in the war on terrorism and what is after it. The US Russian understanding which is expressed by raids on ISIS and Al Nusra in partnership is based on the return to the countries which the basis of their stability is the powerful armies in security, politics, and strategy especially the central countries as Egypt and Syria, where the democratic game is confined with their internal affairs in order to ensure the higher degree of the social peace among the ethnic, sectarian, class, social, and cultural components without exposing the unity of the countries to instability. The six years-war which was waged to change Syria, to destroy it and to dismantle it and perhaps to divide it ended and was replaced by a war of terminating the terrorism which brought by the first war as a partner and an ally, but has become a burden and a threat. The task of cease-fire and the political solution in Syria is the stage of the transition between the two wars not between two regimes or two presidents. The nature of the task has become known by De Mistura.

 Translated by Lina Shehadeh,

نهاية كذبة المعارضة السورية

فبراير 1, 2017

ناصر قنديل

– يكفي كلام المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا أمام مجلس الأمن ليل أمس، مقارنة بمواقفه السابقة من الحرب في سورية وعليها، وممّا سُمّي بالمعارضة السورية وصيغ الحل السياسي، لإعلان نهاية الكذبة. فقد قال دي ميتسورا الذي رفض دائماً أي تدخل في تشكيل وفد المعارضة التفاوضي إلى جنيف تاركاً المهمة لمجلس اسطنبول وائتلاف الدوحة ولاحقاً مؤتمر الرياض، طبقاً لتحوّلات الجسم الذي يشكله مشغلو قرار الحرب على سورية، ليقول إما تنجح المعارضة بتشكيل وفد يمثل كلّ الأطياف أو سأقوم أنا بتشكيل الوفد الموحّد، ثم يقول إنّ إيران شريك في العملية السياسية وضامن نجاحها وتثبيت وقف النار، وإنّ روسيا لاعب رئيس في صناعة الحلّ السياسي وإنهاء القتال، وعن الهيئة الانتقالية التي بشر بها بيان جنيف واحد وطالما نادى بها دي ميستورا بوجه أي كلام عن حكومة وحدة وطنية، يقول دي ميستورا الأمر في الحلّ السياسي عنوانه حكومة ودستور وانتخابات.

– ليس دي ميستورا الذي تغيّر بل الظروف والدول والحرب، فتشكيلات المعارضة المسلحة التي كانت تختبئ تحت اسم الجيش الحر وتموّه وجود جبهة النصرة ضمنها لتضخيم حجمها، ومساحة سيطرتها الجغرافية، وتوظيف النصرة لفرض خطاب سياسي يلبّي أهداف تفكيك سورية وإضعافها وإسقاط رئيسها وجيشها، وفقاً لما كان مرسوماً بالتوافق الأميركي التركي السعودي «الإسرائيلي»، هُزمت في أم المعارك التي استعدّ لها كل مشغّليها وكانت موقعة حلب الفصل، الذي بعده ليس كما قبله، فلا أميركا ولا تركيا شريكان في رهان الحرب بعدها، ولا السعودية و«إسرائيل» تملكان بديلاً للتغطية السياسية والعسكرية الأميركية، وللجوار والعمق التركيين، والفصائل المسحوبة من شعر رأسها إلى أستانة فضيحة الخطاب العلماني المنافق للهيئة العليا للتفاوض التي جمع فيها عدد من المتحدثين بربطات عنق ولغة مدنية ملفّقة، ففي أستانة فصائل وهابية إخوانية بلحى قادتهم وخطابهم وقلقهم على العلاقة مع النصرة، وها هم بعد أستانة حيث لا بقعة من جغرافية سورية يوجد فيها شيء اسمه الجيش الحرّ، وحرب الشمال السوري حسمت الأمر بين أحرار الشام وجبهة النصرة وقسمت الفصائل بينهما ولا ثالث. وفي جنوب سورية ووسطها تسويات ومصالحات، واضمحلال لبقايا الجيش الحر. فأين هي المعارضة، غير الفانتازيا التي استعملها لوصفها بها ذات يوم صدق نادر تحدّث خلاله الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما.

– الرئيس السوري والجيش السوري من مسلّمات صورة الخريطة الجديدة للشرق الأوسط في الحرب على الإرهاب وما بعدها، والتفاهم الروسي الأميركي الذي يترجم في غارات ستهداف داعش والنصرة بالتشارك، يقوم على العودة إلى دول قاعدة استقرارها الجيوش القوية في الأمن والسياسة والاستراتيجيا، خصوصاً في الدولتين المركزيتين مصر وسورية، وتنحصر اللعبة الديمقراطية فيها بالشؤون الداخلية، لتوفير أعلى قدر من السلم الاجتماعي بين المكوّنات الإتنية والعرقية والطبقية والاجتماعية والثقافية من دون تعريض وحدة الدول للاهتزاز، وحرب السنوات الست التي خيضت لتغيير سورية، وتدميرها وتفكيكها وربما تقسيمها، انتهت وحلّت مكانها حرب تصفية الإرهاب الذي جاءت به الحرب الأولى شريكاً وحليفاً وصار عبئاً وخطراً، ومهمة وقف النار والحل السياسي في سورية ليست إلا مرحلة الانتقال بين الحربين وليس بين نظامين، أو رئيسين، ودي ميستورا بات يعلم طبيعة المهمة.

(Visited 1٬454 times, 1٬454 visits today)
  • نهاية كذبة المعارضة السورية

    فبراير 1, 2017

    ناصر قنديل

    – يكفي كلام المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا أمام مجلس الأمن ليل أمس، مقارنة بمواقفه السابقة من الحرب في سورية وعليها، وممّا سُمّي بالمعارضة السورية وصيغ الحل السياسي، لإعلان نهاية الكذبة. فقد قال دي ميتسورا الذي رفض دائماً أي تدخل في تشكيل وفد المعارضة التفاوضي إلى جنيف تاركاً المهمة لمجلس اسطنبول وائتلاف الدوحة ولاحقاً مؤتمر الرياض، طبقاً لتحوّلات الجسم الذي يشكله مشغلو قرار الحرب على سورية، ليقول إما تنجح المعارضة بتشكيل وفد يمثل كلّ الأطياف أو سأقوم أنا بتشكيل الوفد الموحّد، ثم يقول إنّ إيران شريك في العملية السياسية وضامن نجاحها وتثبيت وقف النار، وإنّ روسيا لاعب رئيس في صناعة الحلّ السياسي وإنهاء القتال، وعن الهيئة الانتقالية التي بشر بها بيان جنيف واحد وطالما نادى بها دي ميستورا بوجه أي كلام عن حكومة وحدة وطنية، يقول دي ميستورا الأمر في الحلّ السياسي عنوانه حكومة ودستور وانتخابات.

    – ليس دي ميستورا الذي تغيّر بل الظروف والدول والحرب، فتشكيلات المعارضة المسلحة التي كانت تختبئ تحت اسم الجيش الحر وتموّه وجود جبهة النصرة ضمنها لتضخيم حجمها، ومساحة سيطرتها الجغرافية، وتوظيف النصرة لفرض خطاب سياسي يلبّي أهداف تفكيك سورية وإضعافها وإسقاط رئيسها وجيشها، وفقاً لما كان مرسوماً بالتوافق الأميركي التركي السعودي «الإسرائيلي»، هُزمت في أم المعارك التي استعدّ لها كل مشغّليها وكانت موقعة حلب الفصل، الذي بعده ليس كما قبله، فلا أميركا ولا تركيا شريكان في رهان الحرب بعدها، ولا السعودية و«إسرائيل» تملكان بديلاً للتغطية السياسية والعسكرية الأميركية، وللجوار والعمق التركيين، والفصائل المسحوبة من شعر رأسها إلى أستانة فضيحة الخطاب العلماني المنافق للهيئة العليا للتفاوض التي جمع فيها عدد من المتحدثين بربطات عنق ولغة مدنية ملفّقة، ففي أستانة فصائل وهابية إخوانية بلحى قادتهم وخطابهم وقلقهم على العلاقة مع النصرة، وها هم بعد أستانة حيث لا بقعة من جغرافية سورية يوجد فيها شيء اسمه الجيش الحرّ، وحرب الشمال السوري حسمت الأمر بين أحرار الشام وجبهة النصرة وقسمت الفصائل بينهما ولا ثالث. وفي جنوب سورية ووسطها تسويات ومصالحات، واضمحلال لبقايا الجيش الحر. فأين هي المعارضة، غير الفانتازيا التي استعملها لوصفها بها ذات يوم صدق نادر تحدّث خلاله الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما.

    – الرئيس السوري والجيش السوري من مسلّمات صورة الخريطة الجديدة للشرق الأوسط في الحرب على الإرهاب وما بعدها، والتفاهم الروسي الأميركي الذي يترجم في غارات ستهداف داعش والنصرة بالتشارك، يقوم على العودة إلى دول قاعدة استقرارها الجيوش القوية في الأمن والسياسة والاستراتيجيا، خصوصاً في الدولتين المركزيتين مصر وسورية، وتنحصر اللعبة الديمقراطية فيها بالشؤون الداخلية، لتوفير أعلى قدر من السلم الاجتماعي بين المكوّنات الإتنية والعرقية والطبقية والاجتماعية والثقافية من دون تعريض وحدة الدول للاهتزاز، وحرب السنوات الست التي خيضت لتغيير سورية، وتدميرها وتفكيكها وربما تقسيمها، انتهت وحلّت مكانها حرب تصفية الإرهاب الذي جاءت به الحرب الأولى شريكاً وحليفاً وصار عبئاً وخطراً، ومهمة وقف النار والحل السياسي في سورية ليست إلا مرحلة الانتقال بين الحربين وليس بين نظامين، أو رئيسين، ودي ميستورا بات يعلم طبيعة المهمة.

    (Visited 1٬454 times, 1٬454 visits today)
     
     
    Related Videos
     
     










    Related Articles

ثلاثة مسارات أميركية متزامنة

ناصر قنديل

– معانٍ هامة حملتها العودة الأميركية إلى المحادثات المشتركة مع روسيا حول سورية، وتزخيمها من خلال الدعوة المشتركة لاجتماع لوزان، الذي ابتكر إطاراً موازياً لمسار فيينا، لكن لعدد أضيق من المشاركين، أي أنه ليس موعداً روتينياً يستدعي الحضور بل إطار جديد مبتكر لتفعيل التفاهم، وجد هو الآخر ترجمته في اجتماع الخبراء القائم منذ أيام في جنيف، والذي يشارك فيه مع الروس والأميركيين ضباط سعوديون وقطريون وأتراك هو مشغِّلو الجماعات المسلحة المعنية بالفصل عن جبهة النصرة في التفاهم الروسي الأميركي الذي سبق نعيه من كل من وزارة الخارجية ووزارة الدفاع في واشنطن، وسط بيانات عن البيت الأبيض تتحدّث عن بدائل غير دبلوماسية وتلمّح بالخيار العسكري.

– أهم هذه المعاني هي أن الإدارة الأميركية المنتهية الولاية لا تتصرف على قاعدة ترك الملفات العالقة، خصوصاً مستقبل الحرب في سورية كواحد من الملفات المؤجلة للإدارة المقبلة، وإلا فلا مبرر لاستئناف المساعي والمحادثات وابتكار مبادرات واجتماع خبراء، بل البقاء في المنطقة الرمادية، كما كان الحال قبل العودة للمحادثات وتزخيمها بمبادرة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا حول خروج جبهة النصرة من حلب، التي كتب نصها المعاون السياسي للأمين العام للأمم المتحدة الدبلوماسي الأميركي المخضرم جيفري فيلتمان. كما يتقدم هذه المعاني سقوط الخيار العسكري كواحد من البدائل، بل كسلاح حرب إعلامية للتهويل أو لرفع السقوف التفاوضية، ليصير التسليم بالقلق من حسم عسكري ينفذه الجيش السوري بدعم من الحلفاء وتوفر موسكو له الغطاء الناري، هو المحرك الرئيسي للمواقف الأميركية على قاعدة قبول التسليم بحقيقتين ثابتتين لا يمكن توقع التقدم السياسي بدونهما، الأولى أن النصرة باتت هدفاً مشروعاً للحرب ولم يعد ممكناً الرهان على تعويمها، والثانية أن الدولة السورية كمرجعية مؤسسية باتت عنوان مستقبل سورية السياسي والعسكري ومن ضمن مؤسساتها وتحت سقف دستورها يمكن فقط للمساعي السياسية والعسكرية أن تبصر النور وتحقق التقدم.

– الحركة الأميركية المحكومة بهذا العامل الضاغط في حال سورية تتكرّر في حال اليمن، حيث لا أمل بإنعاش عناصر القدرة السعودية في الحرب، ولا أفق لتغيير موازين هذه الحرب، التي تحوّلت عبئاً بلا أمل يُرتجى، وسط ضيق مالي وعسكري تعانيه السعودية، واضطراب في قواتها المسلحة وثباتها عبر الحدود مع اليمن، وتورطها بجرائم حرب لم يعد ممكناً توفير الغطاء لها. فتعود الحركة الأميركية من بوابة التفاهمات ومحورها مبادرة وزير الخارجية الأميركية جون كيري التي تتضمّن تسليماً بقيام حكومة موحدة كمدخل لتطبيق بنود القرارات الأممية، بعيداً عن لغة العنتريات السعودية السابقة عن تسليم المدن والسلاح، «وبعدها نتحدّث في السياسة». وهذا معنى الدفع باتجاه إحياء الهدنة في اليمن بالتزامن مع السعي لتكريس الهدنة في شرق حلب وتمديد مهلتها، من ضمن التسليم الأميركي المزدوج بالوقائع والحقائق الجديدة في اليمن وسورية.

– يتزامن هذا التسليم الأميركي مع مسعى فرض الوقائع المرتبطة بالمصالح الأميركية، عبر رسائل عسكرية مشفرة تراهن أميركا وتأمل أن تتمكّن عبرها من بدء مفاوضات موازية مع كل من الدولة السورية والقيادة اليمنية الوطنية، فهي تعلم أن المسار السياسي الذي ينتهي بالاحتكام لصناديق الاقتراع لن يمنح جماعاتها في سورية واليمن، إلا حضوراً رمزياً، وبالتالي فالتعاطي سيجري مستقبلاً مع حكم نواته مناصرو الرئيس السوري في سورية وثنائي أنصار الله والمؤتمر الشعبي في اليمن، من هنا تجد واشنطن سيناريو التزامن بين التسليم بالسير في تكريس معادلة تعاكس مصالح جماعتها، والاعتراف بها، مع السعي لفتح قنوات تفاوض مع هذه القيادات في سورية واليمن بالرسائل العسكرية المشفرة التي تلقاها السوريون بين سطور الغارة الأميركية على دير الزور، وتلقاها اليمنيون مع الصواريخ التي تساقطت على سواحلهم بذريعة الرد على استهداف غامض لم يثبت لمدمّرات أميركية قرب باب المندب وفي البحر الأحمر، والواضح أن واشنطن تسعى للحصول على امتيازات أمنية في سواحل اليمن وشرق سورية ترفضها قيادات البلدين، ما يجعل مسارات التهدئة غير مستقرة وعرضة للجذب والشد بتقطع.

– يتلاقى هذان المساران المتعرجان مع تقدم روزنامة الانتخابات الرئاسية الأميركية والحاجة لقيام الإدارة الحالية بما يلزم لتزخيم فرص المرشحة الرئاسية للحزب الديمقراطي، رغم حظوظها العالية بالفوز، لذلك يسرع الأميركي بمعركة الموصل، ويسعى لجعلها الحدث الأبرز في الشرق الأوسط للأيام الفاصلة عن موعد الانتخابات، ما يستدعي إطفاء النار الملتهبة في حريقَي سورية واليمن، وإطفاء الأضواء عنهما بتبريد الجبهات ومنح جرعات إضافية لخيارات التهدئة.

إدراك تداخل وتشابك هذه المسارات الثلاثة يمنح القيادتين السورية واليمنية ومعهما القيادة العراقية الفرص لفرض شروط وتنازلات على واشنطن، التي فرغت يدها من الخيار العسكري، ولو من باب التهويل، وسقط من حسابها الرهان على توظيف مزدوج للحروب، ولا تملك أوراق قوة لفرض الامتيازات التي تطلبها، مقابل الاستعداد للرضا بضمان المصالح، الذي تعرضه سورية واليمن دون التهاون في الشؤون السيادية، فيظهر التهديد السوري لتركيا كعلامة على ذكاء التوقيت في إدارة روزنامة الحرب ومقتضياتها، وواضح أن الأتراك الملتحفين بالأميركيين، يلعبون في مناطق الفراغ، غرب الفرات وشرق دجلة، وفي الوقت الفراغ ما قبل الحسم السري والعراقي استطراداً.

 

Related Videos

Related Articles

 

The War on Syria: What You’re Not Being Told Is Wrong-How Americans are being lied to

The Syrian War What You’re Not Being Told

How Americans are being lied to

Why Everything You Hear About Aleppo Is Wrong

The mainstream media portrays the fight for Aleppo as one between Syrian President Assad and the people, painting Assad as someone killing his citizens for the fun of it. In other words, as they did with Iraq and Libya, etc. the mainstream media again happily takes up the role of mouthpiece of the US government. The reality is quite different, in fact. Today’s Ron Paul Liberty Report speaks with independent journalist Vanessa Beeley, who has recently returned from an investigative trip to Syria including in Aleppo. What’s really going on there? Tune in!

 

Reprinted from The Ron Paul Institute for Peace & Prosperity.

Related Video

%d bloggers like this: