إردوغان بين بايدن وترامب.. أحلاهما مرّ

ترامب وإردوغان في البيت الأبيض - 13 نوفمبر 2019 (أ.ف.ب)
حسني محلي

حسني محلي 

المصدر: الميادين نت

22 تشرين اول 16:58

لا تخفي أنقرة قلقها من احتمالات فوز جو بايدن المعروف بمواقفه السلبية تجاه تركيا، وخصوصاً في خلافاتها مع اليونان وقبرص، على الرغم من تضامنه مع إسلاميي “الربيع العربي” عندما كان نائباً لأوباما.

بعد أن هدّد ترامب وتوعَّد بإعلان الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً خلال حملته الانتخابية السابقة، وهو ما تراجع عنه لاحقاً بسبب السياسات الأميركية التقليدية، استمرت واشنطن في علاقاتها “المميزة” مع أنقرة، على الرغم من سياسات المد والجزر بين الطرفين، أي ترامب و”الإسلامي” إردوغان.

وعلى الرغم من اتهامات الرئيس إردوغان لواشنطن بتقديم كلّ أنواع الدعم لوحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، فقد تهرّبت أنقرة من توتير العلاقة مع حليفتها الاستراتيجية الولايات المتحدة الأميركية، رغم تغريدات الرئيس ترامب على موقع تويتر، والتي هدّد من خلالها إردوغان وتوعّده في حال اعتدى على كرد سوريا، ثم الرسالة التي أرسلها، وفيها الكثير من الإهانات الشَّخصية له.

في المقابل، لم تمنع هذه التهديدات والإهانات إردوغان من الاستمرار في علاقاته مع بوتين، والتي شهدت بدورها الكثير من حالات المد والجزر التي استفاد منها ترامب، إذ عمل على ترسيخ الوجود العسكري الأميركي شرق الفرات، بعد أن أضاء الضوء الأخضر لإردوغان كي تسيطر قواته على المنطقة الممتدة بين تل أبيض ورأس العين بعرض 110 كم من الحدود السورية مع تركيا شرق الفرات، وهو ما تحقَّق للأخير بفضل الضوء الأخضر الروسي، فلولاه منذ البداية (آب/أغسطس 2016)، لما كان الحديث الآن عن خلافات روسية – تركية في إدلب أو ليبيا، وأخيراً القوقاز حيث الحرب الأذربيجانية الأرمينية.

ولم تمنع هذه الخلافات الطرفين من الاستمرار في التعاون الواسع في العديد من المجالات، ومنها الغاز الطبيعي وبناء المفاعل النووي جنوب تركيا، وأخيراً موضوع صواريخ “أس 400″، التي كانت، وما زالت، الموضوع الأهم في الفتور والتوتر بين واشنطن وأنقرة، من دون أن يتحول هذا التوتر إلى مواجهة ساخنة بين الطرفين، على الرغم من تهديدات ترامب والمسؤولين الأميركيين المستمرة لإردوغان، وكأنّ الجميع يمثل، ليس فقط في هذا الموضوع، بل في كل الأمور التي تحولت إلى قاسم مشترك في علاقات تركيا مع كل من روسيا وأميركا.

يأتي ذلك في الوقت الذي يراهن الكثيرون على المواقف المحتملة للرئيس إردوغان خلال المرحلة القريبة القادمة، أي بعد الانتخابات الأميركية التي ستنعكس بنتائجها على سياسات تركيا الداخلية والخارجية، وبشكل خاص تحركات إردوغان الإقليمية، أي في الساحات التي لها علاقة مباشرة وغير مباشرة بالتنسيق والتعاون أو الخلافات التركية – الروسية، فأنقرة لا تخفي قلقها من احتمالات فوز جو بايدن المعروف بمواقفه السلبية تجاه تركيا، وخصوصاً في خلافاتها مع اليونان وقبرص، على الرغم من تضامنه مع إسلاميي “الربيع العربي” عندما كان نائباً للرئيس أوباما.

ولم تهمل أنقرة حسابات التأقلم سريعاً مع تبعات هذا الاحتمال الذي تتوقعه استطلاعات الرأي الأميركية. في المقابل، تتخذ أنقرة كل التدابير لمواجهة مفاجآت المرحلة القادمة في حال بقاء الرئيس ترامب في البيت الأبيض، لأنه سيستمر في سياساته الحالية التي يريد لها أن تحقق انتصاراً حاسماً ومطلقاً لتل أبيب، وهو ما قد يحرج إردوغان، بعد المعلومات التي تتوقع لقطر أن تلحق بركب التطبيع، مع الحديث عن احتمالات المصالحة السعودية – القطرية قبل المصالحة السعودية مع “إسرائيل” أو بعدها. وقد تسبقها مصالحة أو استسلام سوداني وعماني ومغربي وجيبوتي لـ”إسرائيل”، إن صحَّ التعبير، في حال فوز ترامب. وسيدفع كل ذلك ترامب إلى الاستعجال في حسم مساوماته السياسية وحربه النفسية مع إردوغان، ليقول له: “اختر لنفسك موقعاً ما في مخطَّطاتي العاجلة، وأثبت لي ولنا جميعاً أنك حليف صادق وموثوق به دائماً”.

وقد يدفع ذلك إردوغان إلى التفكير في تقرير مصير علاقاته مع الرئيس بوتين بعد وعود واضحة من الرئيس ترامب بتقديم كل أنواع الدعم السياسي والمالي والاستراتيجيّ، ليساعده ذلك على تحديد إطار ومضمون الدور التركي في سوريا وليبيا والعراق والقوقاز، بل والعديد من دول البلقان والدول الأفريقية، وأهمها الصومال.

وفي هذه الحالة، هل سيستمرّ إردوغان في تحالفاته التقليديّة مع الإسلاميين في المنطقة، في حال رضوخ حليفه الأكبر الشيخ تميم لمطالب وشروط المصالحة الخليجية التي ستعني في الوقت نفسه المصالحة مع “إسرائيل”، وهي جميعاً ضدّ المزاج الشخصي للرئيس إردوغان، الذي لا يخفي عبر مقولاته في الداخل والخارج الحديث عن مشاريعه العقائدية على طريق إقامة الدولة الإسلامية بنكهتها العثمانية التركية التي تشجَّع لها إسلاميو المنطقة، وبايعوه ضد العدو التقليدي آل سعود وأميرهم الشاب محمد المتهم بجريمة جمال خاشقجي الشنيعة؟! وكيف سيحصل ذلك؟

وتتحدَّث المعلومات هنا، ولو كانت شحيحة، عن احتمالات الانفراج في العلاقات التركية مع مصر، لسدّ الطريق على التحركات السعودية والإماراتية، وهو ما قد يعني تجميداً مرحلياً في الدعم التركي للإخوان المسلمين. ولا يخفي السوريون تخوّفهم من مثل هذا الاحتمال، وخصوصاً بعد الانسحاب من نقاط المراقبة التركية في جوار إدلب، في الوقت الذي تراقب أنقرة، عن كثب، ما كشف عنه الإعلام الأميركي، وبشكل مقصود، عن خفايا زيارة مسؤولين من البيت الأبيض إلى دمشق، وصادف ذلك عودة الرحلات الجوية بين دمشق وكل من قطر والإمارات، فالأولى حليفة إردوغان، والثانية من ألد أعدائه.

وبات واضحاً أن إردوغان سيجد نفسه في وضع لا يحسد عليه، أياً كانت صحة الاحتمالات والتوقعات، أي بفوز ترامب أو هزيمته أمام الديموقراطي جو بايدن، الذي لا شك في أنه سيتحرك وفق توصيات هيلاري كلينتون، صديقة أحمد داوود أوغلو، وهو الآن من ألدّ أعداء إردوغان. كما سيضع بايدن توصيات نائبه كامالا هاريس وزوجها اليهودي بعين الاعتبار خلال تعامله مع كل الملفات ذات العلاقة المباشرة وغير المباشرة بسياسات إردوغان الخارجيّة، وهي لها أيضاً علاقة مباشرة بمجمل الحسابات الإسرائيلية.

وحينها، سيجد الرئيس إردوغان نفسه أمام خيارات صعبة ومعقَّدة جداً، ما سيضطره إلى وضع النقاط على الحروف في مجمل سياساته الخارجية بانعكاساتها المحتملة على سياساته الداخلية، بعد أن اعترف الأسبوع الماضي بفشله في تطبيق مشروعه الفكري العقائدي، أي أسلمة الأمة والدولة التركية.

ولا شكَّ في أنّ كلّ هذه التناقضات ستضعه أمام امتحان صعب جداً، سيدفعه إلى تحديد المسارات الجديدة لسياساته الخارجية التي ستتطلَّب منه تقرير مصير علاقاته مع الرئيس بوتين في سوريا في الدرجة الأولى، لينتقل منها إلى ملفات أبسط بكثير في ليبيا والقوقاز، فالجميع يعرف أن سوريا كانت بوابة الانفتاح والتدخل التركي باتجاه العالم العربي، حيث أصبحت تركيا طرفاً مباشراً وأساسياً في جميع ملفاته، بما في ذلك مساوماته مع الرئيس بوتين حول كل العناوين الرئيسية، ليس في سوريا فقط، بل لاحقاً في ليبيا، والآن في القوقاز، في الوقت الَّذي لم يهمل إردوغان تحدياته للدول الأوروبية بسبب دعمها لقبرص واليونان، وهو بحاجة إلى التوتر معها لتحريك المشاعر القومية والدينية “ضد أعداء الأمة والدولة التركية”!.

هذا بالطبع إن لم تكن كلّ هذه المعطيات الحالية جزءاً من سيناريوهات متفق عليها مسبقاً بين بوتين وإردوغان، وهو احتمال ضعيف، إن لم نقل مستحيلاً، إلا في حالة واحدة، وهي المعجزة، لأنها ستعني في هذه الحالة انتقال تركيا من خانة التحالف الاستراتيجي مع الغرب منذ العام 1946 إلى الخندق المعادي، وهو أيضاً مستحيل بسبب الكثير من المعطيات التاريخية والسياسية التي ستعرقل مثل هذا الاحتمال. وآخر مثال على ذلك حرص أنقرة على التحالف السياسي والعسكري والاستراتيجي مع الرئيس الأوكراني “اليهودي” زالانسكي، العدو الأكبر لموسكو، والمدعوم من واشنطن ومعظم عواصم الاتحاد الأوروبي.

وقد أثبتت معظمها، رغم خلافاتها مع إردوغان، أنها ما زالت في عقلية الحرب الباردة ضد روسيا بعد 30 سنة من تمزق الاتحاد السوفياتي الذي كان العدو الأخطر بالنسبة إلى تركيا بسبب العداءات التاريخية والخطر الشيوعي. وبسقوطه، تنفَّست تركيا الصعداء، ولم تخفِ فرحتها لاستقلال الجمهوريات الإسلامية في القوقاز وآسيا الوسطى، وهي ذات أصل تركي، حالها حال جمهوريات الحكم الذاتي داخل حدود روسيا الحالية، وكانت جميعاً جزءاً من نظرية الحزام الأخضر للثنائي الأميركي اليهودي كيسنجر وبريجنسكي.

وفي جميع الحالات، وأياً كانت حسابات كل الأطراف في ما يتعلق بالمنطقة، فقد بات واضحاً أن الأيام القليلة القادمة، سواء مع ترامب أو بايدن، ستحمل في طياتها الكثير من المفاجآت المثيرة بالنسبة إلى المنطقة عموماً، كما ستضع إردوغان وجهاً لوجه أمام اختباره الأكبر في سياساته الخارجية، وسنرى معاً وقريباً مؤشراتها الجديدة في سوريا، لأنها قفل المرحلة القادمة ومفتاحه بالنسبة إلى الجميع!

فهل دمشق مستعدة وقادرة مع حليفاتها على مواجهة مفاجآت هذه المرحلة بكل معطياتها الصعبة والمعقدة؟ وهل استخلصت الدروس الكافية والضرورية من جميع محنها وأخطائها، حتى يتسنى لها الانتصار على جميع أعدائها أم أنها ستبقى ورقة في مهب الرياح الإقليمية والدولية، كما هي عليه منذ 9 سنوات، والسبب في ذلك هو حسابات إردوغان في سوريا؟

إقرأ للكاتب

فرنسا وسلفيّوها.. هل بدأت الحرب؟

باريس – نضال حمادة

لم يمض عشرة أيام على خطاب الرئيس الفرنسي الذي شنّ فيه حملة غير مسبوقة على ما أسماه الإسلام السياسي الانعزالي (انظر مقالة البناء يوم 6 الشهر الحالي بعنوان: ماكرون يحارب الإسلام انتخابياً) حتى وقع ما حذّر ما منه وكنا نخشاه، وحصلت جريمة ذبح أستاذ الجغرافيا والتاريخ في مدرسة في إحدى ضواحي باريس على يد مهاجر شيشاني بسبب اتهام بعض أهالي الطلاب للمعلم بالإساءة للنبي محمد عبر تخصيص حصة حول الرسوم الكاريكاتوريّة التي نشرتها صحيفة شارلي أبدو قبل أعوام.

هذه الجريمة البشعة والتي لا يمكن سوى إدانتها وشجبها، لم تأت من فراغ ولم تحصل صدفة أو لأن هناك أشخاصاً أو شخصاً قرّر ارتكابها، كما أنها ليست حالة منفردة ونخشى أنها لن تكون الأخيرة في مسلسل الصدام الذي بدأ بين فرنسا وسلفيّيها الذين طالما احتضنتهم وربّتهم وسهّلت لهم كل سبل القوة طمعاً بالأموال القطرية والسعودية التي لا تتوقف عن إمداد هؤلاء السلفيين تحت أعين الأجهزة الفرنسية ومعرفة الساسة في فرنسا، فضلاً عن سعي فرنسا للعب دور سياسي وعسكري في العالم العربي عبر استخدام مجاميعها من السلفيين في ليبيا ومن ثم على نطاق أوسع في سورية.

الآن وبعد حصول هذه الجريمة التي نكرّر إدانتنا لها، وبدلاً من أن تعمل الحكومة الفرنسية والرئيس الفرنسي على إعادة النظر في الحملة التي بدأها ماكرون على الإسلام كدين وعلى مسلمي فرنسا بحجج واهية محملاً إياهم مسؤولية وجود مجموعات سلفية في أوساطهم متناسياً أن هؤلاء السلفيين كانوا الجهة المدللة للحكومات الفرنسية المتعاقبة منذ عهد شيراك حتى اليوم. هذه الحكومة وهذا الرئيس صعّدوا من هجومهم على الإسلام وعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعاً شبه عسكري وامني طارئ يوم أول أمس الأحد حضره كل من وزير الداخلية ووزير الدفاع والخارجية والتربية وقائد أركان الجيش ومدعي عام الجمهورية الخاص بقضايا الإرهاب نتج عنه قرار من الرئيس بتسريع الإجراءات والقرارات التي اتخذها قبل عشرة أيام؛ وهي في خلاصتها تضع الإسلام كدين في خانة التجريم والمسلمين كبشر في خانة الاتهام المستمر ووضعهم تحت نظام حالة طوارئ، في مسعى انتخابي واضح وفرت له جريمة الجمعة الماضية أسباب الاستغلال الرخيص والخطر.

أخشى ما أخشاه أن تكون جريمة الجمعة الماضية ليست سوى بداية الصدام بين متطرفي الحكم في فرنسا ومتطرفين سلفيين طالما عملوا سوياً وكانوا حلفاء في سورية وليبيا، والآن انقلبوا على علاقتهم القديمة لأسباب انتخابية وأمنية وسياسية سوف نشرحها في مقالات مقبلة..

The Failed Saudi War

The Failed Saudi War

By Ahmed Fouad

Throughout history – from the ancient empires and the priests of the pharaohs, to modern times, via pictures and screens – countries and regimes worldwide have been striving to justify the wars they wage and give various reasons for resorting to arms, as well as, trying to mark every single fault of their enemy, giving their soldiers and officials the grounds for heroism.

Inside and outside Yemen, the hopeless Saudi-American war is marching towards its sixth year, with an unprecedented intention to a bloody failure and complete fall. Saudi Arabia and its allies are increasing their craziness, trying to divert attention from the crimes against humanity by committing more horrible crimes. The pretext here is: national security, the concept that Riyadh, Abu Dhabi and Cairo are always hanging on to. They are all fighting Yemenis to protect their national security while they are groveling to Netanyahu! The war against Yemen is the same as any war that happened in history; not more than leaders seeking a “monumental” and peerless military achievement that would legitimize their victory. During a historical crisis that all Arabic regimes are experiencing, the Zionist entity became their friend, ally and brother, in the face of people who are materially the poorest in the Arab Region and Arabian Peninsula.

Starting with the western media, the American primarily and the European secondly, Gulf regimes fought the first battle, led by bin Zayed and bin Salman, to buy consciences and stances, succeeding to make the war against Yemen tenable through the world. It wasn’t harder in the Arab World as Qatar joined them with its channels at the beginning of the war, then it encouraged other countries such as Egypt and Sudan to join the alliance.

At the beginning of the war, more than 5 years ago, all stances were ready to be sold, and the money of Al Saud and Al Zayed was ready to buy them. They succeeded to mark their missiles, tanks and warships by “morality” and direct them towards a defenseless nation.

The leadership of the aggression alliance achieved what appeared to be the media victory, in the inauguration of its military campaign against Yemen. All voices that had been opposing the war were silent, or silenced.

Saudi Arabia and the United Arab Emirates tried so hard to conceal their intervention in Yemen using the moral cover in a region which, looking at everyone and everything in it, seems like a slaughterhouse. No matter how much they might try to beautify themselves, they will never seem peaceful. As it proceeded, the war continued to exhaust the capacity of the two states, which everyone thought endless.

As the years went by, Saudi Arabia squandered its affluent treasury, including the wealth and capacities, for the sake of the alliance and the Arab fascist regimes, and it didn’t stop squandering in the fear of a remarkable Yemeni victory that would firstly deprive it from the opportunity of enthroning the heir presumptive; secondly give Yemen the opportunity of looking at historical demands concerning regions that the Yemenis consider to be unfairly taken from them in earlier stages; and most significantly, grant Yemen the ability to demonstrate its powerful model that just beat all the Gulf states.

The Saudi treasury, that today seems to be in miserable conditions, is deepening the woes of Al Saud. Just before the war against Yemen, at the end of 2014, all the external debts owed by the SA were around $12 billion, worth nothing for the world’s richest state.

Only 5 years later, these debts increased by 1400%, according to data from the World Bank, which unmasked a record high in the debts owed by Saudi Arabia that reached $150 billion in 2018, then $183 billion at the end of 2019, and it goes on and on. It is the Yemeni victory, not the defeat of Saudi Arabia that would haunt rulers in Riyadh and Abu Dhabi.

As the war progressed, the Gulf media failed, in parallel with the military failure, to continue marshalling opinions that convict Yemenis and their armed forces. The available pictures of mass destruction in Yemen shows the scale of the Arab crime, whether by contributing or staying silent. International actors finally started to draw attention by sharing chilling reports about the humanitarian situation in all Yemeni regions. Nothing could be more evident than the UNICEF’s report concerning the disaster, as it says that “Every single hour, a mother and 6 children are killed throughout Yemen, and because of the maritime and airborne barbaric blockades of Yemen by the alliance, health services have completely collapsed, and it is difficult to obtain medical supplies or buy and import medicine and equipment!”

Since the war has been prolonged, it is obviously an end in itself. It uses the importation of arms, in a region that doesn’t fear any external or internal threats, as a large door for commissions and enormous profits. And with the drain of the war, all Gulf people’s properties became under the control of Western arms furnishers. The treason is now completed. On the economic side: the war caused the waste of enormous opportunities in an era where petroleum is missing its decisive influence and its incomes are declining, and on the social side: the abundant arms like a sword hanging over the heads of those who refuse to be loyal to furnishers, or think outside the box to which they are supposed to stick.

Only now, all imaginations that anyone could control Yemen over have become a well-established fact, more than being a future expectation. Today, everyone knows and conceives that the end will not be in Sanaa or Aden; but the beginning of the end will be in Jizan and Najran, and the absolute end will be in Riyadh.

Related Videos


A large popular reception in celebration of the freed knights

A large public and official celebration at Sana’a airport – tears wash away the torments of years and separation
Prisoners of the forces of aggression waving thanks when leaving

Related News

ألاعيب أبناء وأحفاد البنا!

د. محمد سيد أحمد

لم نكتب منذ فترة طويلة عن جماعة الإخوان المسلمين، على الرغم من أنّ غالبية مقالاتي منذ 25 يناير/ كانون الثاني 2011 وحتى 30 يونيو/ حزيران 2013 وما بعد ذلك بعام تقريباً لم تكن إلا عن الجماعة وخطورتها على المجتمع المصري، وكنت دائماً ما أحذر من ألاعيب أبناء وأحفاد البنا، وذلك من واقع خبرة علمية بفكر التنظيم وحركته التاريخية، واليوم أجد إلحاحاً من بعض الأصدقاء بضرورة العودة للكتابة مرة أخرى عن التنظيم وفكره وحركته بعد أن عاد للعمل من جديد ويحاول زعزعة الأمن والاستقرار بالداخل المصري، والقضاء على كلّ منجز تقوم به الدولة المصرية على طريق النهوض والتنمية، مستغلاً بعض الأخطاء من ناحية، وعدم القدرة على الفهم والتعامل مع ألاعيب الجماعة من ناحية أخرى.

ونعود إلى الخلف قليلاً ففي أعقاب 30 يونيو/ حزيران 2013 والإطاحة بالجماعة من سدة الحكم تحدّثنا عن الخيارات المتاحة أمام الجماعة باعتبارها إحدى القوى الاجتماعية والسياسية الفاعلة على الساحة المجتمعية المصرية – فهذه حقيقة علمية سواء قبلها البعض أو حاول إنكارها – ولعلّ محاولات إنكارها هي ما أوصلنا إلى هذه الحالة الراهنة التي كبرت فيها الجماعة وتوحّشت وكادت تبتلع الوطن بكامله، فأخطاء السلطة السياسية عبر ما يقرب من الخمسة عقود الماضية كانت سبباً في ما وصلنا إليه الآن من مواجهة شاملة مع هذه القوى الإرهابية، فعندما ظنّ الرئيس السادات أنه بإمكانه القيام بثورة مضادة لثورة 23 يوليو/ تموز 1952 يتخلّص على أثرها من خصومه السياسيين من الناصريين والشيوعيين فاستعان على الفور بخصمهم العنيد جماعة الإخوان المسلمين فأخرجهم من السجون والمعتقلات وأطلق سراحهم لمواجهة هؤلاء الخصوم، لكن هذه المواجهة انتهت باغتياله شخصياً بعد أن ظنّ أنهم فرغوا من مهمّتهم التي أوكلها لهم، ثم جاء الرئيس مبارك ليسير في نفس الطريق حيث قرّر منذ البداية استمالة الجماعة وعقد صفقات تحتية معها، تمكنت على أثرها من التغلغل داخل بنية المجتمع انتظاراً للفرصة التي تمكنها من الانقضاض على السلطة السياسية وانتزاعها، وساعدتها على ذلك سياسات مبارك المنسحبة من الأدوار الرئيسية للدولة وتخليها عن مسؤوليتها الاجتماعية والاقتصادية تجاه مواطنيها، مما خلق فراغاً تمكنت هذه الجماعة وحلفائها من ملئه خاصة في الأحياء والمناطق الأكثر فقراً في الريف والحضر.

وفي أعقاب الإطاحة بالجماعة من سدة الحكم طرحنا مجموعة من الخيارات المتاحة أمامها، من خلال قراءة علمية نقدية في أدبيات الجماعة الفكرية، وحركتها التنظيمية، وتجاربها التاريخية داخل المجتمع المصري، وتوصلنا إلى ثلاثة خيارات متاحة أمامها في اللحظة الراهنة وهي:

1

ـ إلى الأمام، والاعتذار عن الفشل وإعادة النظر في تجربتها والاندماج مرة أخرى في المجتمع بعد مصالحة يتمّ على أثرها معاقبة من أخطأ.

2

ـ إلى الخلف، وخوض مواجهة مفتوحة مع الجميع المجتمع والدولة والسلطة السياسية، وهذا خيار اللاعودة، فإما الانتصار باستخدام الإرهاب على الشعب والحكومة والدولة، أو الانتحار.

3

ـ في المكان، واتّباع مبدأ التقية والعودة مرة أخرى لعقد صفقات وتحالفات مرحلية ومؤقتة مع السلطة السياسية، كما كان يحدث في الماضي، وهي لعبة تجيدها الجماعة تاريخياً، بل هي جزء من عقيدتها حيث اتقاء شرّ السلطة السياسية حين تكون الجماعة في مرحلة استضعاف، وهو ما تمّ على مدار حكم مبارك، ثمّ انتهاز الفرصة للانقضاض عليه والإطاحة به والجلوس محله، وهي المرحلة التي تعرف بمرحلة الاستقواء والتمكين.

وكنا قد أكدنا أنّ كلّ الشواهد والأدلة والبراهين تشير إلى أنّ الجماعة تسير بالفعل في اتجاه اللاعودة أيّ الخيار الثاني إلى الخلف، فالجماعة قد حسمت أمرها وقرّرت خوض معركة إلى الخلف للنهاية، وذلك من خلال تحالفها مع باقي الجماعات الإرهابية التي خرجت من تحت عباءتها والتي تطلق على نفسها مسمّيات مختلفة – سلفية وجهادية وغيرها – حيث أعلنوا النزول ضدّ الشعب والدولة والسلطة السياسية في مواجهة شاملة سيقومون من خلالها باستدعاء كلّ الحيل التاريخية لقوى الإسلام السياسي التي استخدمت من أجل الوصول إلى السلطة والسيطرة على مقاليد الحكم باسم الله والدين، والله والدين منهم براء، لكن الجديد في الأمر هو استخدام الجماعة وأعوانها حيل جديدة حيث استخدمت المنصات الإعلامية في الخارج سواء في تركيا أو قطر، وشكلت كتائب إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي تعمل على مدار الساعة لنشر الفتن والأكاذيب وتضخيم الأحداث الصغيرة، والدعوة الدائمة للخروج والتظاهر مستغلين بعض السياسات غير الرشيدة من السلطة السياسية سواء على المستوى الاجتماعي أو الاقتصادي أو السياسي.

لذلك يجب أن يعي الشعب المصري والسلطة السياسية معا أنّ المعركة الراهنة، هي الخيار الأخير أمام هذه الجماعة الإرهابية، وعلى الجميع أن يتوحّد تحت مظلة الوطن فالمعركة لا يمكن أن تحسم من خلال الأجهزة الأمنية فقط – جيش وشرطة – وإنما تحتاج لدعم شعبي ومواجهة مجتمعية شاملة على كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والدينية والإعلامية، وليدرك الجميع أنّ هذه المعركة ستطول ولن تحسم في المنظور القريب، وما المعركة الدائرة اليوم من خلال تحريض المواطنين الغاضبين من بعض السياسات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية إلا جولة من جولات الصراع بين الوطن وأعداء الوطن، لذلك لا بدّ أن تتحرك السلطة السياسية لنزع فتيل الغضب بمجموعة من السياسات المنحازة للفقراء والكادحين والمهمّشين، وإحداث إصلاح سياسي حقيقي ووقف العبث الذي تمّ في انتخابات مجلس الشيوخ، والذي يتمّ في انتخابات مجلس النواب، خاصة أنّ أبناء وأحفاد البنا ما زالوا يتلاعبون بالعقول وينفخون في النار، اللهم بلغت اللهم فاشهد.

لماذا إيران ليست مع أذربيجان…!؟

محمد صادق الحسيني

بصراحة واختصار لأنّ أذربيجان مع الشيطان…!

هذا هو جواب الذين يتساءلون، لماذا لا تقف إيران الى جانب أذربيجان، بما انّ أذربيجان دولة مسلمة وشيعية ولديها أراض محتلة لدى أرمينيا (غير قره باغ التي هي إقليم حكم ذاتي مستقل، فهناك أراض سيطرت عليها أرمينيا خلال حرب ١٩٩٤، منها بلدة جبرائيل التي زعمت أذربيجان انها استرجعتها اخيراً) فلماذا إذن إيران لا تقف معها وتساندها…!؟

سؤال مهمّ نحاول الإجابة عنه هنا بكلّ موضوعية ومسؤولية وإليكم البراهين:

١– انّ إيران تقف بقوّة مثلها مثل كثير من الدول الى جانب هذا الحق للشعب الأذربيجاني، والذي ضمنه لها أيضاً قرار أممي اعترفت به معظم دول العالم.

٢– انّ جمهورية أذربيجان الحالية تعتبر واحدة من الدول الغارقة في الفساد والمتحالفة تحالفاً عميقاً مع الكيان الصهيوني قلباً وقالباً منذ إعلانها دولة مستقلة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي السابق، ويتحكم في قرارها نحو ٤٠ مليونير يهودي من الأقلية القليلة جداً الأذربيجانية لكنها التي تحيط بالرئيس الحالي الهام علييف، وهي التي توفر له حالياً الجسر الجوي الصهيوني من مسيّرات وتسليح متعدّد الأهداف، بالإضافة إلى تدريب مرتزقة أجانب وإرسالهم إلى باكو..!

٣– انّ جمهورية أذربيجان الحالية تلعب دوراً قذراً وخطيراً جداً تجاه الجمهورية الإسلامية حيث تحتضن ومعها تركيا مجموعات من الانفصاليين الأذربيجانيين الإيرانيين (من القسم الأصلي لأذربيجان الذي لا يزال في حضن الدولة الأمّ بعد انفصال جمهورية أذربيجان الحالية مع أرمينيا وجورجيا التي كانت أراضي إيرانية تمّ سلخها عن الوطن الأمّ في نهاية الحرب الثانية بين روسيا القيصرية وإيران القاجارية عام ١٨٢٨).

وهم الذين تحضّرهم الآن حكومتا أنقرة وباكو ليلعبوا دوراً تخريبياً على الحدود الإيرانية، بهدف تمزيق وتجزئة إيران وإشعال حرب قوميات فيها، في حال نجحتا في توسيع نطاق حرب القوقاز الحالية واستدراج إيران إليها…!

٤– انّ أذربيجان دولة قرارها ليس بيدها، والحرب الحالية التي يتمّ تسعيرها تحت غطاء حق قره باغ في الحكم الذاتي ضمن نطاق جمهورية أذربيجان كما تنصّ المقررات الدولية واسترجاع أراض محتلة لها، إنما تمّ شنّها بأمر عمليات أميركي ودعم جزء من الأطلسي وبرأس حربة أردوغانية خبيثة هدفها التحشيد ضدّ روسيا وإيران والصين، ومحاولة استنساخ سيناريو سوري من خلال عمليات نقل وتثبيت عصابات إرهابية تكفيرية من جنسيات ذات أصول سوفياتية وصينية وقوقازية في كلّ جمهوريات القوقاز وفي مقدّمها أذربيجان، بهدف السيطرة على منابع النفط والغاز والطرق الاستراتيجية التي تعيق عمليات الدفاع لثلاثي القوة الصاعد المناهض للأحادية والهيمنة الأميركية أيّ روسيا والصين وإيران في أيّ مواجهة مرتقبة.

وهي عملية هيّأت لها تركيا بنقل مستشاريها الى باكو قبل اندلاع النزاع الحالي تحت عنوان مناورات مشتركة وأبقتهم هناك، بالإضافة الى القيام بعمليات نقل واسعة لمجموعات إرهابية من سورية بتمويل قطري.

٥– انّ حكومة باكو تلعب دور المطية والأداة الطيعة بيد أردوغان الذي سيستخدمها في أيّ مقايضات مستقبلية دولية بين القوى المتصارعة في البحرين الأسود والخزر وكذلك شرق المتوسط حيث تحاول أنقرة أخذ موقع لها مستجدّ هناك، في ظلّ تحشيدات الناتو والأميركي اللذين يقاتلان قتالاً تراجعياً بعد هزائمهما المتكرّرة أمام أسوار وبوابات عواصم محور المقاومة تاركين المجال لأدواتهم الصغار ليملأوا الفراغ…!

٦– انّ سياسة الجمهورية الإسلامية الخارجية لا تقوم مطلقاً على قواعد طائفية او مذهبية في كافة الملفات الدولية والإقليمية، وإنما على قواعد العدالة والقانون الدولي ونصرة المستضعفين أينما كانوا، ومقاومة الظلم والهيمنة والتسلط من اي طرف جاؤوا…

اخيراً لا بدّ من القول بأنّ الطغمة الحاكمة حالياً في أذربيجان هي من بقايا الحزب الشيوعي السوفياتي السابق والتي باتت الآن منقسمة على نفسها بين الرئيس الهام علييف المشهور بالفساد والذي ربط مصالحه الشخصية بأنقرة واستلحاقاً بالغرب من بوابة تل ابيب، فيما زوجته مهربان التي تشغل موقع نائب الرئيس في الجمهورية والتي تترأس جمعية الصداقة الأذربيجانية الروسية وهي التي قلدها الرئيس بوتين أعلى وسام للصداقة في موسكو قبل أشهر، تتمايز عنه بعض الشيء في ميلها نحو موسكو، وهي التي أطاحت بوزير خارجية بلادها ورئيس هيئة الأركان قبل مدة بعد اتهامهما بتغليب مصالح الخارج على مصالح الداخل، ما اعتبر زعزعة للأمن القومي الأذربيجاني!

أما حكاية دعم إيران لجمهورية أرمينيا المسيحية في المقابل فهي حكاية منقوصة التداول…

فإيران لا تصطفّ مع أرمينيا ضدّ أذربيجان في الصراع حول قره باغ، وإنما تحترم وتقدّر دور جمهورية أرمينيا باعتبارها دولة مستقلة تمارس سياسة متوازنة في القوقاز، ولا تساهم مطلقاً في زعزعة استقرار المنطقة، تماماً كما هو دور المواطنين الأرمن الإيرانيين الشرفاء الذين كانوا ولا يزالون يلعبون دوراً ايجابياً في الدفاع عن سلامة واستقرار واستقلال ووحدة أراضي بلدهم ووطنهم إيران، رغم حمايتهم وحبهم وعشقهم لوطنهم الأمّ أرمينيا.

لتجدنّ أشدّ الناس عداوة للذين آمنوا اليهود…

ولتجدنّ أقرب الناس مودة للذين آمنوا الذين قالوا انا نصارى… وانهم لا يستكبرون…

المعيار إذن هو الموقف من مقولة الاستكبار والمستكبرين.

سئل الإمام علي: كيف تعرف أهل الحق في زمن الفتن، فقال: اتبعوا سهام العدو، فإنها ترشدكم إلى أهل الحق.

بعدنا طيّبين قولوا الله…

من القوقاز إلى خليج فارس ومعادلة الصراع على حيفا…!

محمد صادق الحسيني

يخوض الأميركي المتقهقر والمأزوم في لحظاته الأكثر حرجاً كدولة عظمى حرباً مفتوحة ضدّ محور المقاومة والممانعة

وإصدقائه الدوليين في أكثر من ساحة.

وهو يناور علناً ومن دون مواربة بفلول داعش على هذه الساحات محاولاً مشاغلتنا عن المهمة الأصلية وهي كسره وكسر قاعدته على اليابسة الفلسطينية.

قبل فترة ليست ببعيدة وصلنا تقرير خاص وهامّ تحت عنوان:

خطط التفجير الأميركية القادمة في الدول العربية ودول آسيا الوسطى…

وجاء فيه ضمن ما جاء:

“أفاد مصدر استخباري أوروبي، متخصّص في تتبّع تحركات العناصر الإرهابية في الشرق الأوسط ودول آسيا الوسطى والصين… بأنه وفي إطار التحرك الاستراتيجي الأميركي، لاستكمال تطويق الصين وروسيا والاستعداد للتوجه الى بحر الصين والتمركز هناك، قامت الجهات الأميركية المعنية بانشاء قيادة عسكرية عامة موحدة لـ “المجاهدين”، على طريقة قيادة “المجاهدين” في ثمانينيات القرن الماضي.

وقد كانت أولى خطوات التنفيذ، في هذا المخطط، هي التالية:

تكليف تركيا بإقامة معسكرات تدريب لعناصر داعش، الذين سيتمّ نقلهم الى الدول الأفريقية، بما في ذلك مصر، والإشراف على عمليات تدريب وإعداد المسلحين ومتابعة عملياتهم الميدانية مستقبلاً في اكثر من ساحة عربية وإسلامية أخرى أيضاً.
تكليف قطر بتمويل كافة عمليات التدريب والتأهيل والتسليح
لهذه المجموعات.

أنجزت الجهات المعنية، تركيا وقطر، إقامة معسكرين كبيرين للتدريب في الأراضي الليبية، يضمّان الفين وستمئة وثمانين فرداً.
تكليف السعودية والإمارات بتمويل وإدارة معسكرات التدريب، الموجودة في مناطق سيطرة قوات حزب الإصلاح (اليمني)، والتي ستستخدم في إعداد المسلحين الذين سيتمّ نشرهم في دول وسط آسيا وغرب الصين.
تضمّ هذه المعسكرات ثلاثة آلاف وثمانمئة واثنين واربعين فرداً، من جنسيات مختلفة.
سيتمّ نقل ألف فرد منهم، بإشراف أميركي سعودي وبالتعاون مع الاستخبارات الباكستانية، الى مناطق بلوشستان، والذين سيكلفون بتعزيز المجموعات الإرهابية المتطرفة الموجودة في منطقة الحدود الباكستانية الإيرانية. علماً انّ هذه المجموعات مكلفة بالإعداد لتنفيذ عمليات عسكرية داخل إيران.
بينما سيتمّ نقل الف واربعمئة وستين فرداً منهم (عديد لواء مسلح)، وهم من قومية الايغور الصينية، الى ولاية بدخشان الأفغانية، المحاذية للحدود الصينية من الغرب.
كما سيتم نقل أربعمئة وستين فرداً من عديد اللواء المشار اليه اعلاه، الى الجزء الشمالي من بدخشان (تسمّى غورنو بَدْخَشان في طاجيكستان) والواقع في جنوب شرق طاجيكستان، بمحاذاة الحدود مع الصين، والذين سيجري نشرهم في جبال مقاطعة مورغوب وهي جزء من سلسلة جبال بامير الشاهقة. علماً أن مدينة مورغاب عاصمة هذه المقاطعة لا تبعد أكثر من ثمانين كيلو متراً عن حدود الصين الغربية.
علماً أنّ التكتيك الأميركي، المتعلق بالصين، والذي يتمّ تطبيقه عبر المناورة بفلول داعش التي يُعاد تدويرها، لا يعني أبداً الابتعاد عن استراتيجية الرحيل من الشرق الأوسط الى الشرق (مضيق مالاقاه وبحار الصين)، وإنما هو جزء من هذه الاستراتيجية، التي تهدف الى إضعاف الصين، عبر إثارة الفوضى وبؤر الصراع العسكري بين الأعراق المختلفة فيها، قبل الدخول في مفاوضات جدّية معها”.

انتهى نص التقرير.

وهدفنا من نقل هذا التقرير كما هو الآن أمران:

أولاً – ما يجري في شمال لبنان من عمل إرهابي تصاعدي منظم وممنهج.

ثانياً – ما يجري من معركة مفتوحة لجرح قديم عنوانه النزاع الاذربيجاني – الأرميني على إقليم ناغورنو كاراباخ.

في ما يخصّ لبنان لا بدّ لنا أن ننبّه كلّ من يهمّه الأمر في لبنان العزيز بأنّ الهدف هو ليس استنزاف الجيش اللبناني المظلوم فحسب، وإشغال القوى الحية والمقاومة ومحاولة حرفها عن القيام بالكفاح من أجل وقف الهجوم الأميركي الصهيوني على المقاومة وإنما:

محاولة فتح جبهة جديدة برعاية تركية أردوغانية لاستكمال ما بدأه الأميركان من خلال تفجير مرفأ بيروت الى توسعة المشاغلة بمجموعات إرهابية متجدّدة التدريب والمهام وبرعاية عملاء داخليين معروفين…!

والهدف النهائي هو السيطرة على ميناء طرابلس كقاعدة ارتكاز لكلّ المنطقة وصولاً الى حمص والساحل السوري…!

وإنْ لم يستطيعوا ذلك فقد يلجأون الى تفجير ميناء طرابلس كما حصل لميناء بيروت…!

المصادر المتابعة والمتخصصة في هذا السياق تؤكد بانّ هذا الهجوم الأميركي في الجوهر إنما هو الجناح الثاني للهجوم الأميركي الذي تقوم به فرنسا انطلاقاً من بيروت (المبادرة وحكاية قصر الصنوبر) لصالح أميركا والعدو الصهيوني وهدف الجناحين وإنْ اختلفا أو تمايزا بالمطامع والطموحات الخاصة الا أنهما يشتركان في الهدف الاستراتيجي الذي يقوده الأميركي لصالح العدو الصهيوني ألا وهو:

إعلان ميناءي حيفا واشدود بديلاً من كلّ موانئ بلاد الشام العربية المتوسطيّة…!

حيث يتمّ بذلك الآن بعناية بالغة من خلال ربط الجزيرة العربية إما من ميناء ينبع السعودي إلى اشدود أو عبر الأردن بحيفا…!

والهدف الاستراتيجي الأبعد هو تجاوز كلٍّ من قناة السويس وباب المندب ومضيق هرمز…!

وأما في ما يتعلق بالنزاع الاذربيجاني الأرميني فإنّ هدف أميركا النهائي (عبر أردوغان بالطبع) فهو تعزيز الحشد الاستراتيجي ضدّ كلٍّ من إيران وروسيا والصين..!

بالطبع ثمة مطامع تركية خاصة كأن تهتمّ تركيا كثيراً بوصل جغرافيتها بأذربيجان الغربية الميول من خلال مرحلتين:

العودة الى 1994 ايّ استعادة ما خسرته باكو هناك في تلك الفترة من اندلاع النزاع، ومن ثم استكمال القتال لضمّ كلّ الإقليم الأرميني الى أذربيجان…!

من المعلوم أنّ غرفة العمليات التي تقود المستشارين الأتراك في اذربيجان والقوات الاذربيحانية التي تقاتل على تخوم إقليم ناغورنو كاراباخ ومعها نحو ٤ آلاف مرتزق داعشي من عرقيّات دول آسيا الوسطى والقوقاز من إدلب، انما هم مجموعة جنرالات إسرائيليّون كبار ومعهم ضباط أميركيون…!

والهدف التكتيكي هو محاولة استدراج الروس والإيرانيين الى هذا النزاع الإقليمي في محاولة لجسّ نبض مدى صلابة الجبهة الأورا آسيوية التي تعمل عليها موسكو منذ مدة لمواجهة تمدّدات حلف الأطلسي هناك، والتي كانت مناورات القوقاز 2020 قبل يومين واحدة من أهمّ عمليات التنسيق الاستراتيجية الكبرى بين كلّ من روسيا والصين وإيران والباكستان لهذا الغرض…!

تجدر الإشارة الى أنّ هذا الحشد المضادّ لثلاثي دول الشرق الكبرى شمالاً، هو نفسه يجري في سياق ما سُمّي بالتطبيع مع بقايا قراصنة الساحل جنوباً، والمتمثل بالإنزال الإسرائيلي في أبو ظبي…

ايّ مشاغلة هذه القوى الثلاثية الصاعدة بصورة كماشة شمالاً من بحر قزوين (اذربيجان) وجنوباً من بحر خليج فارس…!

لكن ما غاب عن مخيّلة الكاو بوي الأميركي هو أنّ كلتا الساحتين الشمالية والجنوبية إنما يعتبران بمثابة البطن الرخوة لايّ معتد او غاز أجنبي سواء ذلك القادم من أعالي البحار او ذلك المتنطع لدور أكبر منه عثمانياً كان أو إسرائيلياً، ذلك بأنه يفتقد للعمق الاستراتيجي المفتوح على مدى الهضبة الإيرانية المقاومة والعصيّة على الاحتلال او التبعية والرضوخ منذ قرون، على الأقلّ منذ العام 1826 حيث توقفت آخر غزوات القياصرة الروس هناك على يد المصلح الإيراني الكبير أبو القاسم قائم مقام فراهاني، والذي دفع حياته ثمناً لهذه المقاومة والممانعة التي حفظت وحدة الأراضي الإيرانية الحالية في ما بعد، بتآمر القياصرة الروس ضده وقتله خنقاً في آخر عهد الملك القاجاري فتح عليشاه…!

وطهران الجغرافيا التي كانت محلّ اجتماع القوى العظمى عام 1943 يوم اجتمع روزفلت وستالين وتشرشل فيها، وهو ما عُرف بقمة النصر ومن ثم الانطلاق لكسر المدّ النازي في آسيا الوسطى والقوقاز عبر أراضيها والذي سُمّي بطريق النصر لإخراج جيوش هتلر من هذه المنطقة، وهي محتلة (أيّ طهران) من قبل الحلفاء، طهران هذه وقد باتت اليوم الثورية والمستقلة والمسلمة والمسدّدة بقيادة عالية الحكمة والحنكة لهي قادرة أكثر من أيّ وقت مضى لصدّ هجوم الشمال كما هجوم الجنوب الأميركيين بكلّ جدارة واقتدار…!

لن يمضي وقت كثير ونرى خروج المحتلين عثمانيين كانوا أم إسرائيليين وكلاء، او أميركيين أصلاء.

بعدنا طيبين قولوا الله…

The House of Saud Struggles to Normalize Ties with “Israel” As It Sinks in the Yemeni Swamp

The House of Saud Struggles to Normalize Ties with “Israel” As It Sinks in the Yemeni Swamp

By Staff

The father and son relationship between Saudi King Salman and his son the Crown Prince – Mohammed bin Salman [MBS] – is at crossroads regarding the methods in which normalization with the apartheid “Israeli” entity would occur; though the sand kingdom is over its head regarding the consequences of the brutal war it waged on Yemen.

MBS is interested in a normalization with the entity, while King Salman likes the so-called “Arab Peace Initiative”, but the war in Yemen and threats to the Crown Prince at home are keeping them busy.

In a rare speech this week, Salman said Saudi Arabia still adheres to the so-called “Arab Peace Initiative”, which conditions normalization on an “Israeli” withdrawal to the 1967 lines and the establishment of a Palestinian state. But MBS wants to speed up normalization as part of his strategic and, above all, economic vision.

In his speech, King Salman focused on regional affairs: Iran and the “Israeli”-Palestinian so-called “peace” process – though he never mentioned the “Israeli’ entity’s normalization with the United Arab Emirates and Bahrain.

Was he trying to prove that he’s still in control of his kingdom and that he still sets foreign policy? Is this an intergenerational dispute, pitting the son’s project against the father’s traditional attitudes?

Saudi Arabia’s decision-making processes are enigmatic, as are relationships among members of the royal family and the kingdom’s domestic and foreign-policy considerations.

Yet, Saudi-“Israeli” normalization – which Jared Kushner, US President Donald Trump’s son-in-law and adviser announced will be happening very soon – seemed to be delayed.

Moreover, it’s not clear whether the delay is a matter of principle – that is, until a Palestinian state arises, or at least until “Israeli”-Palestinian negotiations resume – as King Salman said, or only a temporary one, until MBS manages to persuade him.

The difference in the two royals’ positions also raises another question. Saudi Arabia has provided an umbrella for the latest “peace” deals. Not only did it not condemn them, it praised the UAE and Bahrain for taking this step, which was coordinated with MBS, and opened its airspace to flights to and from the “Israeli” entity.

Not to mention, the public opinion in Saudi Arabia for a historic turnabout in the sand kingdom’s relationship with the “Israeli” entity is being paved.

Though, one issue stays unresolved.

It’s clear that Riyadh need to make peace with Washington, either before or as part of a deal with the “Israeli” entity. The main dispute between them is the war in Yemen, which began after King Salman was crowned in 2015.

In this war, the Saudi and UAE armies have treated Yemen’s civilian population brutally and used American weapons to do so. More than 125,000 people have been martyred, including 14,000 who were killed in deliberate attacks on civilian targets.

Hence, the Saudis’ aggression on Yemen has reappeared on the Washington agenda due to a partially classified report on US involvement in the conflict written by the State Department’s inspector general. The document’s unclassified sections, which were reported in the American media, reveal the magnitude of war crimes by Saudi and Emirati forces and their mercenaries, to the point that the US faces a risk of prosecution at the International Criminal Court.

Oona Hathaway, a former Department of Defense lawyer and now a Yale professor, told The New York Times: “If I were in the State Department, I would be freaking out about my potential for liability. I think anyone who’s involved in this program should get themselves a lawyer.”

Public and international pressure led Trump’s predecessor, Barack Obama, to freeze an arms deal with Riyadh in 2016 as a way of pressuring the Saudis to change their tactics in Yemen. One year later, Trump reversed that decision and opened the floodgates of US arms sales to the Saudis.

To Trump, Saudi Arabia, he said, has “nothing but cash,” which it uses to buy American services, protection and other goods. Regarding the slaughter of civilians in Yemen, he said the Saudis “don’t know how to use” American weapons.

Congress didn’t believe Trump’s explanations, and in April 2019, it passed a bipartisan resolution calling for an end to US military involvement in Yemen. Trump vetoed the resolution and circumvented the ban on arms sales to Riyadh by declaring a state of emergency over Iran, which allowed him to continue complying with Saudi requests.

The US government did budget $750 million to train Saudi soldiers and pilots on fighting in populated areas, with the goal of reducing harm to civilians. It also gave the Saudis a list of 33,000 targets they shouldn’t strike. But the Saudis don’t seem to have been overly impressed, and violations continue to this day.

Unlike Saudi Arabia, the UAE understood the dangers of its involvement in the war in Yemen and withdrew its forces, overcoming the ban on selling it F-35 fighter jets and other arms. It then overcame the “Israeli” obstacle by signing this month’s so-called “peace” deal.

MBS, who started the war in Yemen along with his father, is still wallowing in the Yemeni swamp that has complicated his relationship with the US. And that’s on top of his resounding failures in managing the Kingdom’s foreign policy, like forcing then-Lebanese Prime Minister Saad Hariri to resign, imposing a blockade on Qatar, waging an unsuccessful oil war with Russia that sent prices plummeting and abandoning the Palestinian issue.

Domestic issues haven’t gone that well for MBS either. His Vision 2030 is stumbling. The Kingdom’s treasury has had problems funding megalomaniac projects like his city of the future, which is supposed to involve three countries (Saudi Arabia, Egypt and Jordan), diversify Saudi Arabia’s sources of income and reduce its dependence on oil. So far, it remains on paper.

He did boast an impressive achievement in the war on corruption when he detained dozens of billionaires at the Ritz-Carlton Hotel and shook them down, but this was more about squeezing his political rivals’ windpipes than fighting corruption.

Accordingly, MBS can only envy his friend, Crown Prince Mohammed bin Zayed [MBZ], the UAE’s de facto ruler who extricated his country from the war in Yemen and became Washington’s darling – not only because he normalized ties with the “Israeli” entity. And above all, he isn’t surrounded by hostile relatives.

So the question arises: Did all this happen in defiance of Salman’s wishes?

MBS who according to US intelligence didn’t hesitate to put his own mother under house arrest and keep her away from his father for fear she would work against him – may also prove to be someone who doesn’t see obeying his parents as a cardinal virtue. King Salman may be able to give speeches in support of the Palestinians, but his son, as defense minister, has the power to stage a coup against his father if he thinks this will serve him or his agenda, which might yet include normalizing ties with “Israeli” entity.

Qatar, Pakistan Rule out Possibility of Normalization with Israel

Source

2020-09-15 18:12:44

A high-ranking Qatari official says Doha will not follow in the footsteps of neighboring Bahrain and the United Arab Emirates (UAE) to normalize relations with Israel, emphasizing that Doha will not take such a measure as long as the Palestinian issue is unresolved.

“We don’t think that normalization was the core of this conflict and hence it can’t be the answer,” Qatari Spokesperson for the Ministry of Foreign Affairs Lolwah Rashid al-Khater, said in an exclusive interview with Bloomberg television news network on Monday.

She added, “The core of this conflict is about the drastic conditions that the Palestinians are living under” as “people without a country, living under occupation.”

Last week, Bahrain joined the UAE in striking an agreement to normalize relations with Israel.

In a joint statement, the United States, Bahrain and Israel said the agreement to establish ties was reached after US President Donald Trump spoke with Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu and Bahraini King Hamad bin Isa Al Khalifah.

The deal came one month after the UAE and the Tel Aviv regime agreed to normalize ties under a US-brokered accord.

Bahrain will join Israel and the UAE for a signing ceremony at the White House hosted by Trump later on Tuesday. The ceremony will be attended by Netanyahu, Bahrain’s Foreign Minister Abdullatif Al Zayani and Emirati Foreign Minister Sheikh Abdullah bin Zayed Al Nahyan.

Elsewhere in her remarks, Khater pointed to the attempts, backed by Kuwait, to end the economic and diplomatic blockade Saudi Arabia and a number of its allies imposed on gas-rich Qatar in June 2017, noting that the efforts have not yet reached a tipping point.

“In the past couple of months, there have been messages and messengers going back and forth,” she said.

“It’s very early to talk about a real breakthrough,” but “the coming few weeks might reveal something new,” the top Qatari official pointed out.

“We’re beyond this point. The point we are at is engaging constructively in unconditional negotiations and discussions” that “do not necessarily need to include all parties at once,” Khater said.

Saudi Arabia, the UAE, Bahrain and Egypt severed diplomatic and trade ties with Qatar on June 5, 2017, after the quartet officially accused Doha of meddling in regional affairs and supporting terrorism.

The quartet later issued a 13-point list of demands in return for the reconciliation, which was rejected as an attack on Qatar’s sovereignty.

‘Pakistan won’t compromise on Palestine cause’

Meanwhile, Pakistani Prime Minister Imran Khan reacted to Bahrain’s normalization of ties with the Israeli regime following the UAE, saying, “Any recognition of Israel will face strong opposition from Palestinian people. We cannot made a decision which runs counter to the aspirations of the oppressed Palestinian nation. We will continue to support the fair resolution of the Palestinian issue.”

“If the whole world wants to recognize Israel, Islamabad would not do so and would never make a decision contrary to the wishes of the Palestinian people” Khan told Urdu-language 92 News television news network on Tuesday.

He underlined that the Pakistani government will never compromise on its fundamental principles of supporting Palestine and its liberation, as stated by the founder of Pakistan Muhammad Ali Jinnah.

“Until a just solution to the Palestinian issue is produced, any recognition of the Zionist regime is ruled out. How can we accept to normalize with the Zionists when the main Palestinian parties do not accept it?” the Pakistani premier said.

Source: Press TV

النظام العربي والسلطة الفلسطينية

سعاده مصطفى أرشيد*

في 13 أيلول القريب، بعد أيام، تمرّ بنا ذكرى حزينة تمثلت بالتوقيع على اتفاق أوسلو في حديقة البيت الأبيض، حيث ظهر على شاشات الفضائيات، الرئيس ياسر عرفات وإلى جانبه الرئيس محمود عباس باسمَيْن، فيما كان يقف مقابلهما إسحاق رابين بوجهه العابس المتعالي وبجانبه شمعون بيرس بسحنته الثعلبية، المضيفون والضيوف على حدّ سواء باسِمون، فيما غابت عن الشاشات الوجوه العابسة والغاضبة التي كانت تعرف إلى أيّ مآل سيصل هذا الاتفاق بالوضع الفلسطيني، وكيف سيمثل قاطرة تجرّ وراءها عربات التطبيع العربي والإسلامي، وفي ذات يوم الذكرى وفي ذات المكان سيتمّ توقيع الاتفاق الإماراتي – «الإسرائيلي».

للردّ على التداعيات التي تواجهها المسألة الفلسطينية، عُقد اجتماع للأمناء العامين لفصائل العمل الوطني الفلسطينية وذلك عبر (الفيديوكونفرنس) في كلّ من بيروت ورام الله وغزة يوم الخميس الماضي، وكان من الطبيعي أن تستأثر كلمتا الرئيس عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنيه باهتمام المتابعين على قلة عددهم، تحدث الرئيس بلسان تصالحي، وأكد على أن لا تنازل عن الحدّ الأدنى المتعارف عليه في منظمة التحرير، والمتمثل بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس، وعلى حق العودة، وعلى رفض صفقة ترامب (القرن) التي اعتبر الرئيس أنّ الشعب الفلسطيني قد أسقطها، ومرّ على ذكر المقاومة الشعبية (السلمية)، فيما كان الشيخ هنية لطيفاً ومجاملاً في ردّه ومعترفاً بصفة الرئيس عباس، وأكد على رفض «صفقة القرن» وعلى رفض حماس إقامة الدولة في غزة برغم ما مورس عليها من ترغيب وترهيب، كما أكد على تمسك الحركة بخيار المقاومة بكافة أشكالها.

وفي نهاية اللقاء صدر بيان ختامي مشترك نمطي وتوافقي وأحال قرارات الاجتماع إلى لجان.

لم يحظ الاجتماع باهتمام واسع لا لدى الفلسطيني القديم (التقليدي) ولا لدى الفلسطيني الجديد (نسخة ما بعد 2007 التي أشرف عليها الجنرال الأميركي دايتون أمنياً ورئيس وزراء بريطانيا الأسبق اقتصادياً)، فالفلسطيني القديم لم يصدّق ما قاله المؤتمرون في خطاباتهم وفي بيانهم الختامي، فما يجري على الأرض شيء لا يتفق مع ما قيل أو ورد في البيان، ولم يكن البيان إلا تكراراً مملاً لكلّ البيانات التي صدرت منذ 2006 عن جولات الحوار ولقاءات المصالحة، لم يعجب الفلسطيني القديم لغة المجاملات التي يعرف أنها لا تعبّر بصدق عن حقيقة المشاعر ولا عن طريق إرسال السلامات لهذا أو التحيات لذاك، لذلك يرى الفلسطيني القديم أنّ ما حصل ليس إلا جولة من جولات موسمية، تعقد لأسباب طارئة، قد ترفع من معدلات التفاؤل الزائف مؤقتاً، لينقشع لاحقاً عن أزمات أعمق، طالما لم يتمّ تناول القضايا الأساسية بروح مسؤولة وجادة، طالما بقي نهج العمل بالسياسة بنظام المياومة هو السائد، أما إذا كان المطلوب تبادل الغزل وتراشق المديح، فلماذا لا نرى اتفاقاً على برنامج حدّ أدنى توافقي؟ ولماذا لا يزال الانقسام المدمّر قائماً لا بل انه يترسّخ ويتعمّق؟ لماذا لم تمارس المقاومة قبل الاجتماع كلّ بالشكل الذي يراه سلماً أو حرباً؟ لا أظن أنّ أحداً يصدّق أنّ إمكانية إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس أمر ممكن بالمدى القريب أو المتوسط في ظلّ تبعات أوسلو وموازين القوى الراهنة.

أما الفلسطيني الجديد ففي ظني انه لم يتابع الاجتماع ولم يسمع به وربما لا يعرف معظم الخطباء ولم يسمع بهم أصلاً، فهو لا يحمل إلا همّه الخاص، ولا يعنيه أيّ شأن عام، يلهث وراء ما يترصّد في حسابه البنكي من بقايا الراتب إنْ كان موظفاً، بعد أن تخصم منه أقساط القروض وفوائدها، أما إنْ كان غير موظف فاهتمامه هو بالاتصال عبر وسائل التواصل الالكتروني بمنسق نشاطات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية للحصول على تصريح عمل في المستوطنات الصهيونية ومزارعها ومصانعها وورشات بنائها.

حالة عدم الاكتراث باجتماع الأمناء العامين امتدّت لتشمل الحكومة الإسرائيلية والمجال العربي والدولي، فلم يصدر عن الحكومة الإسرائيلية ما يشير إلى قلقها اثر ما أطلقه بعض الخطباء من تهديدات، «الإسرائيلي» على ما بدا من ردّ فعله – أو للدقة من عدم ردّ فعله – يعرف المدى الذي يمكن أن يصل إليه هذا الاجتماع، وانه ليس إلا فزعة صوتية.

أما على المجال العربي فكانت أخبار عابرة لم تلق تأييدًا أو استنكاراً، وفي حين أشار بعض المتحمّسين إلى أنّ من ميزات الاجتماع انه تمّ دون وساطة عربية، فإنّ أخباراً تواترت تفيد أنّ حواراً مستفيضاً قد سبق هذا الاجتماع برعاية قطرية، وحين اعتذرت بيروت عن استضافة جزء من الاجتماع، تدخلت الدوحة وأرسلت سفيرها متعدّد المهام إلى بيروت للطلب من اللبنانيين القبول باستضافة اللقاء، ولا أظنّ قطر خالصة النية أو أنها جمعية خيرية ولجنة إصلاح، وإنما هي دولة لها مصالحها ورؤاها، وتتحضّر للانطلاق من جديد للعب دور إقليمي في حال فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في انتخابات مطلع تشرين الثاني المقبل.

لم يكن اجتماع الأمناء العامين آتياً من فراغ وإنما كانت له مقدماته وضروراته التي أملت على كلّ من رام الله وغزة عقده، وهكذا كان اللقاء الموسمي المؤقت حاجة لكليهما لمواجهة أخطار ملحة ومشتركة تتهدّدهما، المقدمة الأولى كانت في التطبيع الإماراتي – الإسرائيلي الذي يستطيع كلّ من لم يطبّع أو ينسّق مسبقاً أن يدينه بأشدّ العبارات، وهذا التطبيع لم يكن أمراً طارئاً أو مفاجئاً، فالعلاقات الإماراتية ـ «الإسرائيلية» قديمة، وما الإعلان عنها إلا تتويج للعلاقات المتواصلة والمعقدة بينهما والتي شملت معظم المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية، وهي تعود لوقت طويل ولكنه في غالب الأمر لا يسبق تاريخ 13 أيلول 1993، أما توقيته فقد جاء لتلبية حاجات حليفهم ومرشحهم في الانتخابات الأميركية الرئيس ترامب، فمن شأن هذا الاتفاق أن يدعمه بمادة انتخابية، ولكن الأهمّ أنّ التطبيع مع الإمارات يستبطن الخوف من القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان المقيم في الإمارات وتربطه بأمرائها الإعجاب والثقة والعلاقات الحميمة، وقد تحدثت مصادر سياسية للصحافة الجادة بأنه سيتلقى دعماً عربياً وغربياً للعب دور هامّ في رام الله وغزة على حدّ سواء.

في الإقليم محاور رئيسة وأخرى فرعية، المحاور الرئيسة ثلاثة: الأول المحور السعودي – الإماراتي – المصري ومعهم ليبيا حفتر ويمن منصور هادي، وفي جنبات هذا المحور يلعب دحلان دوراً ما، يبالغ بعض الناس في حجمه زيادة ونقصاناً، ووجود دحلان في هذا المحور يقطع الطريق على رام الله لتكون عضواً فيه، والثاني محور تركيا – قطر – الإخوان المسلمون وبالطبع حماس حيث يقطع وجودها الطريق أيضاً على رام الله لأن تكون عضواً فيه، والثالث محور إيران – حزب الله الذي لا تريد رام الله أصلاً أن تكون فيه أو تقترب منه، ثم هناك محور فرعي جديد آخذ في التشكل، حيث أنّ التطبيع الإماراتي ولاحقاً الخليجي مع «إسرائيل» قد جعل دوري مصر والأردن يتآكلان، فيما العراق الحائر يشارك الأردن ومصر في حالة التهميش، عقدت الدول الثلاث قمّتها في عمّان مؤخراً، وكان من الطبيعي أن تكون رام الله معهم في هذه القمة وفي تشكيل هذا المحور اللاهث في سعيه نحو البقاء، إلا أنها لم تتلقّ دعوة للمشاركة، الأمر الذي زاد من ريبتها وضاعف من قلقها وشعورها أنّ النظام العربي قد غسل يديه منها، وفي إشارة إضافية تحمل ذات الدلالة، أنّ الجامعة العربية كانت قد رفضت طلباً فلسطينياً لاجتماع طارئ لمجلس الجامعة مخصّص لبحث مسألة التطبيع الإماراتي، إلا أنّ الطلب تمّ رفضه وأبلغ أمين عام الجامعة الخارجية الفلسطينية بأن يطرحوا ما يريدون في الاجتماع العادي والذي كان يوم أمس الأربعاء، ألقى وزير الخارجية كلمة مطوّلة وتقدّم بمشروع قرار تمّ إسقاطه، ثم أنّ ما توارد من أنباء عن دور محتمل لمحمد دحلان، يحمل مقداراً عالياً من الجدية والخطورة، جعلت من رام الله تسعى للاقتراب من غزة وتدعو إلى اجتماع الأمناء العامين بهذه النبرة التصالحية.

لا تستطيع المجاملات ولا المواقف الظرفية النهوض بالوضع الفلسطيني، وها قد مرّ أسبوع على الاجتماع ولم نسمع عن تشكيل لجنة الشخصيات الوطنية الوازنة التي ذكرها البيان الختامي والتي ستكلف بملف المصالحة وتنجزه في مدة أقصاها خمسة أسابيع، ما يستطيع النهوض بالحالة التي نعيشها هو في وحدة الشعب الفلسطيني على قاعدة لا تسقط خياراً ولا تستثني أحداً، ولا تتمسك بخيار المفاوضات الذي أصبح حرفة وحياة عند بعضهم، لا يمكن إعادة تجديد النظام السياسي الفلسطيني بدون انتخابات والقبول بنتائجها، ولا يمكن بناء برامج لا تتكئ على البعد القومي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*سياسي فلسطيني مقيم في جنين – فلسطين المحتلة

Saudi King Salman Called Trump for Permission to Invade Qatar

Saudi King Salman Called Trump for Permission to Invade Qatar

 By Staff, Agencies

In early August, the American news publication Foreign Policy revealed in detail that King Salman of Saudi Arabia had called Donald Trump to get permission for invading Qatar on June 6, 2017, that is just one day after the blockade imposition.

Although the US President had offered his full-throated support to the Saudi-led campaign, the military invasion was a flagrant violation of international law.

But it was, according to The Intercept, the efforts of Rex Tillerson, then US Secretary of State that dissuaded the Saudis and their ilk from attacking Qatar; and it was exactly the same efforts that cost Tillerson his career.

“We call on the kingdom of Saudi Arabia, the United Arab Emirates, Bahrain and Egypt to ease the blockade against Qatar. There are humanitarian consequences to this blockade.

We’re seeing shortages of food, families are being forcibly separated and children pulled out of school. “

Rex Tillerson, U.S. Secretary of State (2017-2018)

Frustrated by Tillerson’s attempts to mediate, the blockading countries lobbied hardest for his removal. According to New York Times, the UAE ambassador to Washington knew that Tillerson would be put aside three months before he was fired in March 2018.

Former US Senate Foreign Policy Analyst, James Jatras maintains: “As these details come out over time, it gives us a more of a sense of what the Saudis were prepared to do and also some of the internal politics on the American side.

In particular, I think it’s showing what kind of influence the Saudis have over Washington and its policy and even over its personnel.”

According to the leaked invasion plan, Saudi ground troops were supposed to cross the land border into Qatar. With military support from the UAE, they would advance about 70 miles toward Doha, the capital city of Qatar.  And finally after passing Al Udeid Air Base, which includes about 10,000 American soldiers, the Saudi would then take control over Doha.

The Saudis were going to mount the military invasion despite the fact their campaign against Yemen had already turned out to be a complete fiasco.

“I think you have to add that to the megalomania of Mohammed bin Salman who thinks he can do this successfully, despite the lesson of Yemen.

But there is a sort of addiction to the idea of power. There is a myth of invincibility. Perhaps, it’s been built up in Mohammad bin Salman’s mind that he could attack those countries.

Remember Saudi Arabia is one of the biggest spenders on military hardware on the planet. I think they may be actually third right after the U.S. and China.

So, maybe he feels all this hardware actually buys him certain amount of invincibility, even though their performance doesn’t show that.”  

James Jatras, Former US Senate Foreign Policy Analyst

After the Foreign Policy revelation, Doha waited a day for the Saudis to issue an official denial of the invasion plot, before announcing its shock.

In a series of tweets, Ahmed bin Saeed Al-Rumaihi of the Qatari Ministry of Foreign Affairs lashed out at the Saudis for their interventionist tendencies.  “The fact that the Kingdom of Saudi Arabia has not yet denied what the American magazine revealed indicates the truth of the matter, which is something extremely dangerous to the security and stability of the region.”

Al-Rumaihi also described the invasion plot as another nail in the coffin of the Persian Gulf Cooperation Council which was originally based on collective security.

In fact, the plot casts light on the darker side of the two Arab powers.  Both Saudi Arabia and the United Arab Emirates have shown again and again their desire to use military force in everyday politics.

 “Their resort to war is very high on the list of the Saudis’ way of looking at the world and looking at their neighbors. And I think that actually dovetails with their very strong support for international terrorism.

They point the finger at other countries like Iran but they’re actually the primary culprit in this regard.”

James Jatras, Former US Senate Foreign Policy Analyst

By many accounts, the incentive for the invasion plan was partially driven by the financial problems both countries were grappling with.

From the time Salman came to the throne as the Saudi king in 2015 to the time he decided to invade Qatar, the kingdom spent more than a third of its $737 billion in reserves.

Conquering Doha would potentially swell the Saudis’ coffer by taking control of the North Field of natural gas.

“An idea came to them to solve their gas problem by invading Qatar and occupying the largest gas in the world, and it could suffice them for 200 years. It would provide them with billions of dollars by laying a pipeline from the North Field to Saudi Arabia, and then by selling the gas on the global market.

Abdullah bin Hamad Al-Attiyah, Former Qatar Minister of Energy and Industry

The invasion plan, no matter how shocking, is not unprecedented. In fact, the tiny but gas-rich and – in the eyes of Riyadh – recalcitrant state of Qatar has always been coveted by and a concern for its neighboring kingdom.

In a May 2017 email thread with former US diplomat Elliott Abrams, the Emirati ambassador to the US Yousef al-Otaiba Otaiba wrote, “Conquering Qatar would solve everyone’s problems. Literally. And King Abdullah of Saudi came pretty close to doing something in Qatar a few months before he passed in January 2015.”

Saudi and UAE policies are creating more terrorism, conflict and chaos in the Middle East and Africa, Qatar

James Jatras, former US Senate Foreign Policy Analyst is of the view that there are several reasons for Riyadh’s severe hostility toward Qatar.

Saudi Arabia is the local hegemon of the pro-American camp in the Persian Gulf region. Most Gulf States, such as the UAE and Bahrain, largely take their cues from Riyadh.

“The fact that the Qataris – who also have a very good relationship with the U.S. and even host an American base there – are not under the thumb of the Saudis, I think, is very offensive to the Saudis.”

James Jatras, Former US Senate Foreign Policy Analyst

Leaked documents show the idea of invading Qatar by the four current blockading countries dates back to 1996. According to Paul Barrell, the leader of a French mercenary group, he was hired to lead a coup against the Qatari ruling family in 1996 but the coup was brought to a standstill after the then French President Jacques Chirac asked him to stop the operation, telling him to: “Stop committing anything foolish.”

The Saudi-led invasion of Qatar has not happened so far for the complexity of the situation and its far-reaching consequences, but it has clearly shown the rusty mentality of the Saudis and their all-weather allies who put war and bloodshed before peace and diplomacy.

Turkey in Western Calculations… Intelligence, Ideology and Military

August 25, 2020 Arabi Souri

Trump: 'Erdogan in the Smallest Pocket' - Syria News Archive - Turkey USA Syria Libya
Trump: ‘Erdogan in the Smallest Pocket’ – Syria News Archive

The following is the English translation from Arabic of the latest article by Turkish career journalist Husni Mahali he published in the Lebanese Al-Mayadeen news site Al-Mayadeen Net:

Turkish President Recep Tayyip Erdogan emphasized, during the inauguration of the new building of the National Intelligence Service (MİT) in Istanbul, on July 26, “the important role that the agency played in the military and political successes achieved by Ankara in recent years, thus becoming a regional and international power to be reckoned with in all forums and areas.”

President Erdogan’s words came as an affirmation of the “militarization of Turkish foreign policy,” whereby the Turkish army is present in Syria, Libya, Qatar, Somalia, Iraq, Azerbaijan, Afghanistan, and Bosnia, in coordination and effective cooperation with the intelligence that directly reports to Erdogan, as is the case of the military establishment after the failed coup attempt on July 15, 2016.

Erdogan took advantage of this coup and used it to serve his larger project, which is to amend the constitution and change the political system from parliamentary to presidential in April 2017, and he became the absolute ruler of the country since that date. Ankara’s regional policies have witnessed very important changes after that date, the most important of which is more intervention in Syria, especially in the Idlib file, and the sending of the Turkish army to Qatar in June 2017, and then to Libya, with more military operations in northern Iraq, and the building of military bases in Somalia.

And Turkish intelligence, according to President Erdogan’s words, had an important and main role in all of these activities, in addition to a supportive role in other countries and places in the region and Africa, and some European countries as well, which is what French President Macron and German officials talked about in particular.

These data were sufficient for America, France and Britain to place Turkey at the top of its intelligence interests, with the increasing Turkish military and intelligence role regionally and internationally. All this thanks to the wide network of relations established by the various Turkish agencies with large numbers of followers, supporters and loyalists of President Erdogan around the world.

The first initiative was from President Trump, who appointed Gina Haspel as head of the US Central Intelligence Agency (CİA) in May 2018. It is known that she speaks Russian, she is an expert on Russian affairs, and she is an expert on Turkish affairs, which means that Washington wanted to You kill two birds with one stone, especially since the appointment came after Astana and before Sochi, as Haspel worked in Azerbaijan, and then held the position of assistant chief of the CIA in Ankara, and at a very important time, where she learned the Turkish language well.

And press information talked about her role in the kidnapping of PKK leader Abdullah Ocalan from the Kenyan capital Nairobi on February 14, 1999, after she played a key role in the arrest of two al-Qaeda operatives in Azerbaijan, accused in the bombings of the US embassy in Kenya and Tanzania. On August 7, 1998, Osama bin Laden also participated in it.

Haspal’s “successes” were not limited to her contributions to these two stories, but rather it was said that they also played an important role in transporting the preacher Fethullah Golan to America a month after the handover of Ocalan to Ankara, as then Prime Minister Bulent Aguet said: “Why did the Americans hand us Ocalan with this? The shape? ”, To prove in subsequent years that Ocalan and Golan were, and still are, the two main issues that occupy the Turkish state’s mind. And it looks like they will keep that way with the AKP in power.

Haspal’s sudden visit to Ankara on October 23, 2018, for several hours, and her meeting with President Erdogan, confirms its continued interest in the Turkish file, as the visit was days after the killing of journalist Jamal Khashoggi in the Saudi Consulate building in Istanbul. This crime, and after information obtained by Haspal in Ankara, was an important paper in President Donald Trump’s bargaining with Mohammed bin Salman, as a start on the path to the so-called “Deal of the Century”, and the Saudi surrender to Washington’s slavery after the Turkish-Qatar alliance in June 2017. And under the American umbrella, namely the “Al Sailiya” and “Al Udeid” bases.

Washington was not the only one in this regard, that is, its interest in Turkey, as France and Britain joined it, the two parties to the Sykes-Picot Agreement, and what was attached to it from the Balfour Declaration, and also the establishment of the Hebrew state, with the support of America, the master of the capitalist world, after World War II. President Macron was ahead of Washington when at the beginning of 2017 appointed Bernard Amy as head of the French Foreign Intelligence Service (DGSE), after he served as his country’s ambassador in Ankara for the period 2007-2010, then he moved to Algeria, then London, Beirut and Amman, where he became director of the North Africa Administration in French Foreign Ministry.

Amy speaks Turkish fluently, and he is highly experienced in all of Turkey’s domestic and foreign policies, and Turkish history in general, which may explain the words and positions of President Macron against Turkey and his personal positions against President Erdogan, whether in Libya or Cyprus, Greece and the Eastern Mediterranean, and his support for Islamists in Europe and the world, which is what Ambassador Amy knows very well.

As for the British Prime Minister, Boris Johnson, and his grandfather of Ottoman origins, he was not late in his role in this field, as he appointed Richard Moore on July 30 as the head of his country’s intelligence (Mİ6), amid great Turkish media and political interest in this choice. Moore, who was born in Tripoli (Libya), worked as his country’s ambassador to Malaysia and Pakistan, which has a distinctive relationship with Turkey, before he was appointed his country’s ambassador to Ankara for the period between 2014 and 2017, where he established wide relations with Turkish officials after he mastered the Turkish language. Press information predicted for the Turkish-British relations, which is always distinctive, unlike the relations with all the countries of the European Union, to witness a significant development on the basis of coordination and military and intelligence cooperation during the reign of Richard Moore.

The choice of those who speak the Turkish language, and are fully aware of the Turkish issue, reflects the great interest that Washington, London and Paris attach to the current and future policies of Turkey, which has become clear that it relies on two basic elements that complement each other, namely the intelligence and the army, which work within the framework of President Erdogan’s ideological directives, as the head of National Intelligence Hakan Fidan accompanies President Erdogan on most of his foreign visits.

In turn, Moscow is closely watching these Erdogan policies, given its relationship with all the arenas in which it meets or contradicts Ankara, the most important of which are in Syria and Libya, and through it in the rest of the region, with Erdogan challenging President Putin in Ukraine, the Caucasus, Central Asia, and even self-governed republics within the borders of the Russian Federation, where there are about 25 million Muslims, most of them of Turkish origin.

This interest may be a reason for the importance that President Putin attaches to his advisor and spokesperson, Dmitry Peskov, who graduated from the Turkish Language Department in Moscow and then worked for a long time at the Russian Embassy in Ankara, where he became familiar with all the developments of this neighboring country now and in the Soviet era, Turkey was a front trench for NATO and America against communism, and the Russian Empire was the greatest enemy of the Ottoman Empire, at least until Lenin’s Communist revolution in 1917.

And everyone knows that had it not been for the support of this revolution, Ataturk would not have been able to achieve his victory over the colonial countries, namely France and Britain, and with them Greece and Italy, which ended with the Lausanne Agreement of 1923, with the establishment of the Turkish Republic on the ruins of the Ottoman Empire, as if history always repeats itself, even if in different forms and models in which the intelligence services played and performed important roles that decided, is deciding, and will decide the fate of the countries and the peoples, as is the case now in the Arab geography which was drawn by a young man named Lawrence, who bought the allegiances of the sheikhs of the Gulf tribes who were promoted from loyalty to the old colonial to serve the new master “Israel”, and its intelligence is the most knowledgeable of all their secrets! And as “Israel” was aware of all Turkey’s secrets, and through the followers of Fethullah Golan in the Turkish security and intelligence services, who were spying until the end of 2013 on the communications of all Turkish officials, both military and politicians, and at the forefront Erdogan, who said that they were spying even on his bedroom, while the pro-Erdogan media accused Golan and his followers, at one time with being agents for America, at other times for Germany, and in the end, ‘Israel’, which has become fully aware of all the secrets and hidden acts of the Turkish state.

End of the article

Erdogan, the Tool in the Hands of the Zionists

https://www.syrianews.cc/erdogan-tool-hands-zionists/embed/#?secret=fNbENEhzpv

Erdogan Recycles Terrorists from Syria to Libya and Idlib Front Update

https://www.syrianews.cc/erdogan-recycles-terrorists-from-syria-to-libya-and-idlib-front-update/embed/#?secret=l2jcYFwCMA

Censorship: Dictator Erdogan Continues to Block Syria News in Turkey

تركيا في الحسابات الغربيّة.. مخابرات وعقيدة وعسكر

تركيا في الحسابات الغربيّة.. مخابرات وعقيدة وعسكر

حسني محلي 

المصدر: الميادين نت

24 اب 14:41

يعكس اختيار سفراء يتكلمون اللغة التركية، ويعتبرون ملمّين بشكل تام بالشأن التركي، الاهتمام الكبير الذي توليه واشنطن ولندن وباريس بالسياسات الحالية والمستقبلية لتركيا.

أكّد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال افتتاحه المبنى الجديد لجهاز المخابرات الوطنيةفي إسطنبول، في 26 تموز/يوليو الماضي، “الدور المهم الذي أداه الجهاز في النجاحات العسكرية والسياسية التي حققتها أنقرة خلال السنوات الأخيرة، فأصبحت قوة إقليمية ودولية لا يستهان بها في كل المحافل والمجالات”.

جاء كلام الرئيس إردوغان تأكيداً على “عسكرة السياسة الخارجية التركية”، حيث يتواجد الجيش التركي في سوريا وليبيا وقطر والصومال والعراق وأذربيجان وأفغانستان والبوسنة، وذلك بالتنسيق والتعاون الفعال مع الاستخبارات التي تتبع مباشرة لإردوغان، حالها حال المؤسَّسة العسكريَّة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز/يوليو 2016.

وقد استغلّ إردوغان هذا الانقلاب وسخَّره خدمة لمشروعه الأكبر، ألا وهو تعديل الدستور، وتغيير النظام السياسي من برلماني إلى رئاسي في نيسان/أبريل 2017، فأصبح الحاكم المطلق للبلاد منذ ذلك التاريخ. وشهدت سياسات أنقرة الإقليمية بعد ذلك التاريخ تحولات مهمة جداً، أهمها المزيد من التدخل في سوريا، وبشكل خاصّ في ملف إدلب، وإرسال الجيش التركي إلى قطر في حزيران/يونيو 2017، وبعدها إلى ليبيا، مع المزيد من العمليات العسكرية في الشمال العراقي، وبناء القواعد العسكرية في الصومال.

وكان للمخابرات التركية، بحسب كلام الرئيس إردوغان، دور مهم ورئيسي في مجمل هذه الفعاليات، يضاف إليها دور داعم في دول وأماكن أخرى في المنطقة وأفريقيا، وبعض الدول الأوروبية أيضاً، وهو ما تحدث عنه الرئيس الفرنسي ماكرون، والمسؤولون الألمان بشكل خاصّ.

وكانت هذه المعطيات كافية بالنسبة إلى أميركا وفرنسا وبريطانيا، حتى تضع تركيا في أولويات اهتماماتها الاستخباراتية، مع تزايد الدور التركي العسكري والاستخباراتي إقليمياً ودولياً. كل ذلك بفضل شبكة العلاقات الواسعة التي أقامتها الأجهزة التركية المختلفة مع أعداد كبيرة من أتباع الرئيس إردوغان وأنصاره والموالين له في جميع أنحاء العالم.

وكانت المبادرة الأولى من الرئيس ترامب، الَّذي قام بتعيين جينا هاسبل رئيسة للمخابرات الأميركية المركزية في أيار/مايو 2018. ومن المعروف عنها أنها تتكلم الروسية، وهي خبيرة بالشأن الروسي، كما أنها خبيرة بالشأن التركي، وهو ما يعني أن واشنطن أرادت أن تضرب عصفورين بحجر واحد، وخصوصاً أنَّ التعيين جاء بعد أستانا وقبل سوتشي، فقد عملت هاسبل في أذربيجان، ومن ثم شغلت منصب مساعد رئيس مكتب المخابرات الأميركية في أنقرة، وفي توقيت مهم جداً، حيث تعلَّمت اللغة التركية بشكل جيد.

وتحدثت المعلومات الصحافية عن دورها في عملية اختطاف زعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، من العاصمة الكينية نيروبي في 14 شباط/فبراير 1999، بعد أن أدت دوراً أساسياً في عملية اعتقال عنصرين من القاعدة في أذربيجان، متهمين في تفجيرات السفارة الأميركية في كينيا وتنزانيا في 7 آب/أغسطس 1998، والتي شارك فيها أسامة بن لادن أيضاً.

ولم تقتصر “نجاحات” هاسبال على مساهماتها في هاتين القصتين، بل قيل إنها أدت دوراً مهماً أيضاً في نقل الداعية فتح الله جولان إلى أميركا بعد شهر من تسليم أوجلان إلى أنقرة، إذ قال رئيس الوزراء آنذاك بولنت أجويت: “لماذا قام الأميركيون بتسليمنا أوجلان بهذا الشكل؟”، لتثبت السنوات اللاحقة بأن أوجلان وجولان كانا، وما زالا، القضيتين الأساسيتين اللتين تشغلان بال الدولة التركية. ويبدو أنهما سيبقيان على هذا الحال ببقاء حزب العدالة والتنمية في السلطة.
وجاءت زيارة هاسبال المفاجئة إلى أنقرة في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2018 لعدة ساعات، ولقاؤها الرئيس إردوغان، ليثبت استمرار اهتمامها بالملف التركي، إذ كانت الزيارة بعد أيام من مقتل الصحافي جمال خاشقجي في مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول. وكانت هذه الجريمة، وبعد المعلومات التي حصلت عليها هاسبال في أنقرة، ورقة مهمة في مساومات الرئيس دونالد ترامب مع محمد بن سلمان، كبداية على طريق ما يسمى بـ”صفقة القرن”، والاستسلام السعودي لعبودية واشنطن بعد التحالف التركي-القطري في حزيران/يونيو 2017، وتحت المظلة الأميركية، أي قاعدتي “السيلية” و”العديد”.

لم تكن واشنطن الوحيدة في هذا المضمار، أي اهتمامها بتركيا، فقد لحقت بها فرنسا وبريطانيا، طرفا اتفاقية سايكس بيكو، وما لحق بها من وعد بلفور، وحتى قيام الدولة العبرية، بدعم من أميركا، سيدة العالم الرأسمالي، بعد الحرب العالمية الثانية، فقد سبق الرئيس ماكرون واشنطن عندما قام في بداية العام 2017 بتعيين برنارد إيمي رئيساً لجهاز الاستخبارات الفرنسية الخارجية ، بعد أن خدم كسفير لبلاده في أنقرة للفترة 2007-2010، لينتقل منها إلى الجزائر، ثم لندن وبيروت وعمان، حيث أصبح مديراً لإدارة شمال أفريقيا في الخارجية الفرنسية. 

ويتكلَّم إيمي التركية بطلاقة، وهو ذو خبرة عالية بمجمل سياسات تركيا الداخلية والخارجية، والتاريخ التركي عموماً، وهو ما قد يفسّر أقوال ومواقف الرئيس ماكرون ضد تركيا ومواقفه الشخصية ضد الرئيس إردوغان، إن كان في ليبيا أو قبرص واليونان وشرق الأبيض المتوسط، ودعمه للإسلاميين في أوروبا والعالم، وهو ما يعرفه السفير إيمي جيداً.

أما رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، وجَدّه من أصول عثمانية، فلم يتأخّر بدوره في هذا المجال، إذ قام في 30 تموز/يوليو الماضي بتعيين ريتشارد مور رئيساً لاستخبارات بلاده ، وسط اهتمام إعلامي وسياسي تركي كبير بهذا الاختيار، فقد عمل مور، وهو من مواليد طرابلس الغرب، سفيراً لبلاده في ماليزيا وباكستان ذات العلاقة المميزة مع تركيا، قبل أن يتم تعيينه سفيراً لبلاده في أنقرة للفترة الممتدة بين العام 2014 و2017، إذ أقام علاقات واسعة مع المسؤولين الأتراك بعد أن أتقن اللغة التركية. وتوقعت المعلومات الصحافية للعلاقات التركية – البريطانية، وهي مميزة دائماً، خلافاً للعلاقات مع جميع دول الاتحاد الأوروبي، أن تشهد تطوراً مهماً على قاعدة التنسيق والتعاون العسكري والاستخباراتي في عهد ريتشارد مور.

ويعكس اختيار هؤلاء الذين يتكلمون اللغة التركية، ويعتبرون ملمّين بشكل تام بالشأن التركي، الاهتمام الكبير الذي توليه واشنطن ولندن وباريس بالسياسات الحالية والمستقبلية لتركيا، والتي بات واضحاً أنها تعتمد على عنصرين أساسيين مكملين لبعضهما للبعض، وهما المخابرات والجيش، اللذان يعملان في إطار توجيهات الرئيس إردوغان العقائدية، إذ يرافق رئيس المخابرات الوطنية هاكان فيدان الرئيس إردوغان في معظم زياراته الخارجية.

بدورها، تراقب موسكو، وعن كثب، هذه السياسات الإردوغانية، نظراً إلى علاقتها بمجمل الساحات التي تلتقي أو تتعارض فيها مع أنقرة، وأهمها في سوريا وليبيا، ومن خلالها في باقي دول المنطقة، مع تحدي إردوغان للرئيس بوتين في أوكرانيا والقوقاز وآسيا الوسطى، وحتى جمهوريات الحكم الذاتي داخل حدود روسيا الفيدرالية، ويعيش فيها حوالى 25 مليون مسلم، ومعظمهم من أصول تركية.

وقد يكون هذا الاهتمام سبباً للأهمية التي يوليها الرئيس بوتين لمستشاره والمتحدث الرسمي باسمه، ديمتري بيسكوف، الذي تخرَّج من قسم اللغة التركية في موسكو، ثم عمل لفترة طويلة في السفارة الروسية في أنقرة، حيث أصبح ملماً بمجمل تطورات هذا البلد الجار الآن وفي العهد السوفياتي، فقد كانت تركيا خندقاً أمامياً للحلف الأطلسي وأميركا ضد الشيوعية، كما كانت الإمبراطورية الروسية العدو الأكبر للدولة العثمانية، وعلى الأقل حتى ثورة لينين الشيوعية في العام 1917. 

ويعرف الجميع أنه لولا دعم هذه الثورة، لما استطاع أتاتورك أن يحقّق انتصاره على الدول الاستعمارية، وهي فرنسا وبريطانيا، ومعها اليونان وإيطاليا، وهو ما انتهى باتفاقية لوزان للعام 1923، بقيام الجمهورية التركية على أنقاض الإمبراطورية العثمانية، وكأنَّ التاريخ يكرر نفسه دائماً، ولو بأشكال ونماذج أخرى أدت وتؤدي فيها أجهزة المخابرات أدواراً مهمّة قررت وتقرر وستقرر مصير الدول والشعوب، كما هو الحال الآن في الجغرافيا العربية التي رسم خارطتها شاب صغير اسمه لورنس، اشترى ذمم شيوخ القبائل الخليجية الذين ترفَّعوا من الولاء للمستعمر القديم إلى خدمة السيد الجديد “إسرائيل”، ومخابراتها هي الأدرى بكل أسرارهم!

وكما كانت “إسرائيل” على علم بكل أسرار تركيا، ومن خلال أتباع فتح الله جولان في الأمن والمخابرات التركية، والذين كان يتجسَّسون حتى نهاية العام 2013 على اتصالات جميع المسؤولين الأتراك، العسكريون منهم والسياسيون، وفي مقدمتهم إردوغان، الذي قال إنهم كانوا يتجسّسون حتى على غرفة نومه، فيما اتهم الإعلام الموالي لإردوغان جولان وأتباعه، تارة بالعمالة لأميركا، وتارة أخرى لألمانيا، وفي نهاية المطاف، “إسرائيل”، التي باتت على معرفة تامة بكل أسرار الدولة التركية وخفاياها

UAE-Israel normalization agreement pours salt on Palestinians’ wound: Emirati activist

“The Emirati-Saudi alliance, in my view, is based on Mohammed bin Zayed’s plan to push Saudi Arabia towards Yemen’s swamp, and the ultimate goal was to weaken it politically and exhaust its economy.”

By Mohammad Mazhari

August 24, 2020 – 11:48

TEHRAN – Abdullah al-Tawil, an Emirati political activist, is of the opinion that “Emirates-Israel normalization agreement pours salt on Palestinians’ wound and it is a bridge over the rubble of the Palestinian cause.” 

Israel and the UAE reached an agreement on August 13 that will lead to the full normalization of diplomatic relations between the two sides.
The deal came after a phone call between United States President Donald Trump, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu, and Sheikh Mohammed bin Zayed Al Nahyan, the crown prince of Abu Dhabi. 

Under the agreement, Israel has promised to suspend the annexation of parts of the occupied West Bank. However, just hours after the announcement Benjamin Netanyahu said he remained committed to the annexation plan.

In this regard, al-Tawil tells the Tehran Times that the agreement will not serve the Palestinians’ interests and won’t stop the annexation of the West Bank.

“This agreement pours salt on Palestinian’s wound, and it is a bridge over the rubble of the Palestinian cause,” says Al-Tawil.

Following is the full text of the interview:

Q: What are the causes or motives that prompted the UAE to normalize ties with Israel?

A: Firstly, I must record my personal position on normalization with Israel.

It was a stab in the back of the Arab nations. Israel denies clearly the rights of the Palestinians on their land and their just cause. 

Regarding the UAE’s reasons for overt normalization of ties with the Israeli regime, it must be pointed out that normalization was not a result of the moment, but rather it was passing quietly under the table.

Secret meetings were held in Abu Dhabi and Tel Aviv, as well as secret talks at a high level. 

Besides the governmental level, there were plans to prepare Emirati people to accept the normalization by the public media and official statements on social media.

The Emirati regime pursues a policy of intimidating the Emirati citizens and restricting them with laws that criminalize the ruler’s criticism accordingly.

The ultimate goal of normalization is to guarantee Mohammed bin Zayed’s chance to reach power in a comfortable way after became notorious for hatching conspiracies and now looking for peace.

Given Turkey’s growing political and military power in the Middle East (West Asia) and the failure of Qatar’s blockade and undermining its mediatory role in the Palestinian cause, the Emirates feels need new allies to protect its interests.

Therefore, it believes in such a normalization agreement, which will form a strong ally for it to protect itself. This is in the level of politics, but economically the Corona crisis greatly affected the UAE’s markets and trades, especially in the real estate field.

Thus, they resorted to Jewish investors and finally tried to satisfy the U.S. administration, whether Trump remains or not because Trump is a lifeline for the Emirati rulers, but if he loses the upcoming election, then they will find a return line to the American Democrats.

Q: How do you assess the reaction of the people in the Arab world, including those on the southern shores of the Persian Gulf, to the UAE’s decision to normalize relations with Israel?

A: Arab people as a whole still love Palestine, and their hearts beat with hatred of the Zionist regime which has killed Palestinians and demolished their houses. 

But we are talking about a policy of “destroying the awareness” practiced on the (Persian) Gulf peoples, especially the Emirati people when the Ministry of Tolerance was established.

The ministry tries to teach citizens the arts of tolerance with Hindu religions and Judaism in particular 

So, temples were opened for Hindus and synagogues for Jews. We cannot say that reactions inside the UAE are non-existent, but we can confirm that there are many people who refuse normalization but fear to openly object or reject it, given that what awaits them is an unfair judiciary, secret prisons, and inevitably a large financial fine due to laws that criminalize freedom of opinion.

By the way, there are Emiratis who have created a “resist normalization” association which its aim is to educate the citizens and refuse to sign treacherous agreements and support the Palestinian cause.

As for the (Persian) Gulf states, there are a very large number of those who expressed their objection to normalization. In many countries, the activists have launched tags with their names to refuse normalizing ties with Israel, a very important matter. Awareness at this phase has a critical role, and we wish it will continue.

Q: Do you think that the Emirates’ decision would serve the Palestinian people and the Palestinian cause?

A: Of course, this agreement pours salt on Palestinians’ wounds, and it is a bridge over the rubble of the Palestinian cause.

This agreement will not stop the annexation of the West Bank as explicitly declared by Netanyahu, nor will it restrain the regime which commits crimes against the Palestinians, nor will it ever restore al-Quds (Jerusalem), nor will it give them an independent state. Rather, it is an explicit recognition of Israel over the Palestinian lands and legitimizing the occupier of Jerusalem and the Al Aqsa Mosque.

In short, it is an Emirati-Israeli agreement, and Palestine in this agreement was just a bridge to cross. 

“Mohammed bin Zayed has succeeded in weakening Saudi Arabia by influencing Mohammed bin Salman, who transferred the Emirati experience to Saudi Arabia in the cultural and security level.”

Q: Who actually rules the UAE? What are the main groups that govern the Emirates?

A: After the death of Sheikh Zayed, announcing his death was delayed for many reasons, including disputes among his sons.

I assure you that the phase that preceded the announcement of Sheikh Zayed’s death was that Mohammed bin Zayed managed to rig the process of electing his successor, in which Sheikh Sultan was more entitled.

And according to Sheikh Zayed’s will, Sheikh Khalifa became ruler of Abu Dhabi, and since then, Mohammed bin Zayed has messed with the country’s policies.

In 2011, when the Arab Spring started, Mohammed bin Zayed exploited it to suppress freedoms and restrict society with strict laws.

 Moreover, Mohammed bin Zayed ordered mass arrests of 94 Emirati citizens affiliated to the intellectual and academic classes, and that was to pave his way to fully control the reins of power in the country, especially after Sheikh Khalifa’s illness and absence of him in the media and political scene.

So, the actual ruler in the United Arab Emirates is Mohammed bin Zayed, who controls the country and exerts his influence on all other emirates, whose rulers are unfortunately coward and fearful of his authority.

Q:  What is the secret of the UAE-Saudi alliance? Would you expect Saudi Arabia and Bahrain to follow the example of the Emirates?

A: The Emirati-Saudi alliance, in my view, is based on Mohammed bin Zayed’s plan to push Saudi Arabia towards Yemen’s swamp, and the ultimate goal was to weaken it politically and exhaust its economy to undermine its influence after it was the most important state of the (Persian) Gulf.

Mohammed bin Zayed seeks greatness and fame. Unfortunately, he has succeeded in weakening Saudi Arabia by influencing Mohammed bin Salman, who transferred the Emirati experience to Saudi Arabia at the cultural and security level. Actually, the controls Mohammed bin Salman’s childish impulses.

As for his involvement in the normalization, Mohammed bin Zayed challenged Saudi Arabia for his superiority over the Arab peace initiative that Saudis had signed it, as if he is saying, “Come with me for the peace agreement, Saudi agreement is out of date.”
If Mohammed bin Salman remains in power, sooner or later, Saudi Arabia will, unfortunately, engage in the normalization process.

Bahrain is a dependent state and will inevitably be the first to sign the normalization agreement after the UAE.

We wish the other (Persian) Gulf states to be steadfast in facing pressures and to take a position that immortalizes in history, and when the grandchildren read it, they say that there are Arab countries who have betrayed and there are others that kept the covenant.  

RELATED NEWS

حمد بن جاسم… لا مروءة لكذوب ولا ورع لسيّئ الخلق

الخائن حمد بن جاسم بن جبر (@hamadjjmalthani) | Twitter

رامز مصطفى

رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم آل ثاني، والمُعاقب بعزله أميركياً، لفشله وأميره حمد بن خليفة آل ثاني في إسقاط الدولة السورية والرئيس بشار الأسد، بالتعاون والتنسيق التامين مع السعودية والولايات المتحدة الأميركية، بحسب اعتراف حمد بن جاسم في مقابلة على القناة القطرية الرسمية العام 2017. يطلّ علينا اليوم في تغريدات، من غرائب ما تضمّنته أنها انتقدت بشكل مباشر الاتفاق الإماراتي مع الكيان الصهيوني، برعاية الرئيس الأميركي ترامب الذي حرص شخصياً في الإعلان عنه.

التغريدات التي أطلقها حمد بن جاسم، تحمل الكثير من التناقضات والأكاذيب، على الرغم من إقراره أنّه مع ما أسماه «السلام»، والعلاقات المتكافئة مع كيان الاحتلال الصهيوني. كما أنّ لديه أصدقاء كُثر في أميركا والكيان، وهو على تواصل دائم معهم. ومن جملة ما تضمّنته تلك التغريدات من تناقضات وأكاذيب:

أنّه مع السلام الذي يقوم على أسس واضحة حتى يكون التطبيع دائماً ومستمراً ومقنعاً للشعوب. متناسياً أنّه ودولته من أولى الدول الخليجية، التي شرعت أبوابها للتطبيع مع الكيان، عندما افتتحت في العام 1996 ممثلية تجارية للكيان على أراضيها، والتي توّجت آنذاك في توقيع شمعون بيريز عدداً من الاتفاقات التجارية، وإنشاء بورصة قطرية للغاز في مستعمرة تل بيب في فلسطين المحتلة. وذلك بعد أن كشف حمد بن خليفة آل ثاني، في لقاء مع قناة «أم بي سي»، عن خطة لمشروع غاز بين قطر والكيان والأردن، مطالباً في ذلك الوقت بإلغاء الحصار الاقتصادي المفروض من جانب العرب على الكيان.

على الرغم من انتقاده اللاذع للجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي، أقرّ أنّ الجامعة العربية ومجلس التعاون حاله ميؤوس منها. حمد بن جاسم في اكتشافه عن راهن الجامعة العربية ومجلس التعاون الميؤوس منهما، بأثر رجعي يمتدّ إلى أكثر من عقدين من الزمن، يطرح سؤالاً، أليست دولة قطر ومعها الإمارات والسعودية، وبقوة البترو دولار، هم المسؤولون عن تحويل الجامعة قبل مجلس التعاون إلى أداة لتشريع التدخل الدولي في ليبيا، عندما دفعت الأموال لأمين عام الجامعة آنذاك عمرو موسى لتمرير القرار؟ وأيضاً أليست قطر هي مَن طلبت من السلطة الفلسطينية التنازل لها عن ترؤسها للقمة العربية، بهدف تجميد عضوية سورية في الجامعة العربية، واستجلاب من أسمتهم بـ “المعارضة السورية”، وقدّمت لهم ملايين الدولارات لإسقاط الدولة السورية ورئيسها بشار الأسد، وهذا ما اعترف به حمد بن جاسم، بأنّ قطر تعاونت والسعودية وتركيا والولايات المتحدة من أجل ذلك، مستخدماً عبارة تهاوشنا على الفريسة وفشلنا في صيدها، ولا زلنا نتهاوش عليها.

Dr. Mohamed Elhachmi Hamdi د. محمد الهاشمي الحامدي - Objave | Facebook

التباكي على حقوق الشعب الفلسطيني وتطلعاته الوطنية، أصبحت معزوفة مشروخة يعرفها شعبنا، لأنّ قطر واحدة من الدول التي عملت على طمس حقوقه من خلال التطبيع المبكر مع الكيان، ولا يغرينا الكلام عن أنّ الفلسطينيين لم يفوضوا أحداً التحدث بالنيابة عنهم، وهم أصلاً لم يفوّضوا حتى قياداتهم الاعتراف بالكيان والتنازل له عن 78 بالمئة عن أرض فلسطين بموجب اتفاقات أوسلو. وبالتالي التباكي على الجولان العربي السوري ومزارع شبعا اللبنانية، من خلال أنّه يعاير الإمارات أنها تكذب في وقوفها وراء تأجيل عملية الضّم. وسؤالنا ماذا فعلت دولتك يا شيخ حمد عندما أعلن ترامب بأحقية سيادة الكيان الصهيوني على الجولان؟

مؤكد أنّ الشعب العربي بما فيه الخليجي أذكى من أن تسوّق له الأوهام لا من الإمارات ولا من قطر، ولا من أية أنظمة تصطف اليوم لتوقيع اتفاقات التطبيع مع الكيان، أو وقعت الاتفاقات معه.

الشيء الوحيد الذي ساهم بالكشف عنه، أنّ الثمن الذي تمني الإمارات تمريره بموجب الاتفاق، هو صفقة طائرات “أف 35” التي طلبتها الإمارات من واشنطن ووعد نتنياهو بالمساعدة في تمريرها؟ الأمر الذي نفاه لاحقاً في تصريحات له.

يُسجّل له فقط، أنّه اعترف، بأن ليس للقادة العرب أهداف وهو واحد منهم، غير الدسائس والمغامرات حتى يحترمهم الغير عليها؟

أنت يا شيخ حمد من تلك البطانة التي قدمت المصالح الصهيو أميركية، على المصالح العليا لأمتنا. وأنت يا شيخ حمد، كما تلك البطانة ومنها الإمارات، قد عرّضتم ولا زلتم الأمن القومي لأمتنا للخطر، واستجلبتم الكيان إلى عقر الدار، تحت ذرائع واهية اختلقتموها لتبرير مساركم ومسيرتكم السياسية المذلة والمخجلة والمهينة لإرث أمتنا الذي سيبقى عهدة وأمانة لدى أحرار وشرفاء هذه الأمة.

كاتب فلسطيني

Trump Time بتوقيت ترامب

Trump Time

By Fouad Ibrahim – Al-Akhbar Newspaper

Translated by Staff

It is not a surprise, as it has died a long time ago, and the details of the “normalization plot” with the ‘Israeli’ entity are no longer hidden. What was thought to be arrangements under the table is, in fact, our usurped conscious under the bulk of the game of trinity of truth, error, and deception. Some people try to create a false mixture of that game elements so that the traces of treason are lost. The popular memory was saturated, over many years, with news of bilateral meetings between Arab officials, especially Gulf officials, and their ‘Israeli’ counterparts, the participation of ‘Israeli’ figures in Gulf conferences, visits by senior officials to Arab capitals, and the hosting of the Gulf media [the Emirati, Saudi, and Bahraini] for a diverse group of ‘Israeli’ ministers; politicians, security, military, and economists; in addition to a torrent of statements, tweets, and stances designed to create a public opinion that is reconciled with normalization … it was not spontaneous.

The normalization between the UAE and the ‘Israeli’ entity does not involve a proactive predictive dimension, and it does not require an exceptional effort to read through backgrounds and endings. The UAE’s Crown Prince, Mohammed bin Zayed, was the fastest in the race for normalization, and in coordinating Gulf positions to reach the final plot before the moment of manifestation. Needless to say, he was the one who advised Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman in the first months of his father’s reign [he took office on January 23, 2015] that the closest road to the White House passes through Tel Aviv. Bin Salman listened carefully to the advice, applied it literally, and took it upon himself to pass the “deal of the century” by all means willingly or unwillingly. And his statements to “The Atlantic” magazine on April 3, 2018, that the ‘Israelis’ have a “right” to have their land, and that there is no “religious objection” to the existence of the ‘State’ of ‘Israel’, except for one of the American credentials through the ‘Israeli’ channel. It was not a slip of the tongue of a teenager in politics, as bin Salman was fully aware of what he meant, and what he aimed at behind what he said, and all of this fell within the context of Emirati advice.

US President Donald Trump’s announcement of an Emirati-‘Israeli’ agreement on normalizing relations is not new, as work has been underway for years to rehabilitate the conditions for the normalization moment between the entity and a number of Arab countries. For the normalization to be “common” needs only the factor of time. It was an electoral timer par excellence, and it was precisely intended for him to act as a rescue during the time-out for the presidential race.

Trump’s electoral cards are being burnt consecutively in Coronavirus firs that is consuming his promises amid the speedy spread of the pandemic across his country, and almost complete disability to stop the infections outbreak, and the increasing numbers of infections and deaths. The US ranks first in the world, and counts for a quarter of the globe’s infections with more that 5 million cases.

Trump’s failures in the health file, and subsequently the economic and living conditions, have led him to the conclusion that his chances to win the presidential race are declining very quickly. He has publicly disclosed the possibility of losing the elections in November, and this explains his hysterical behavior recently. He appeared to be suicidal, and was ready to go mad in the quarrel with his democratic rival, Joe Biden, choosing to assume the role of “the takfirist”, but with a poor right-wing version of Biden’s demonization, accusing him of being “against God and against the Bible.” All normalization timings are subject to the considerations of its direct parties, but this time, normalization was a salvation for the sponsor, that is, for Trump, who is ravaging with the consternation of the electoral defeat and its aftermath.

Regarding the Emirates, normalization with the ‘Israeli’ entity is not a solo performance, but rather represents the hoarse voice of the Arab Quartet [Egypt, Saudi Arabia, the Emirates, and Bahrain]. Whether Riyadh decided to be next in the series of countries of normalization or chose to push the rest to the barn [as poet Ahmad Matar said], before joining it at the end, this depends on the political and electoral influence. Bahrain’s entry to the normalization movement has become a matter of time, a very short time, and we will witness an acceleration of the normalization movement in the Gulf and the Arab world in the context of a rescue “emergency plan” that increases President Trump’s electoral credit.

And if the Emirati-‘Israel’ normalization comes at the moment of the clinical death of the official Arab system, the stage of fragmentation of the Arab homelands, and the raging civil wars in its parts, then the most dangerous thing in it is that it represents the exceptional opportunity to reap the profits of years of introduction in which countries, media institutions, and influential cultural and literary figures participated [on the Gulf level in particular], until the arguments for normalization became stronger than the argument of the land owners. Boast about stigmatizing the Palestinian resistance turned to be in public and filling the Arab space and broadcasted through Gulf satellite channels, while the ‘Israeli’ uttered by writers and media professionals from the people of the house.
On the ‘Israeli’ side, normalization was an opportunity to make the relations with Arab and Gulf leaders public. Netanyahu, overwhelmed with his internal crises, also needed a “savior.” He used to repeat that his entity had strategic relations with Arab leaders, as if he was seeking to announce the relations instead of keeping them secret because the legitimacy of the ‘Israeli’ entity depends on removing the obstacles to coexistence with its opponents [its new friends], and when it breathes in a sea without limits.

The Gulf Arabs showed unusual generosity with the “nation’s enemies”, while they were absent from the Lebanese tragedy at the port on August 4. This is the “Gulf Moment” heralded by Emirati academic Abdul Khaleq Abdullah, author of the book, with the same title. The new positions, or rather the renewed ones, of Gulf poles led by Saudi Arabia and the Emirates are capable of drawing the next scene, at least in the Gulf.

The question: Are we on our way to a historical shift?

The answer is not simple, but what the scene encompasses also leads us to be unsure, in light of governments whose popular legitimacies have eroded, but at the same time have brought their people to a point of despair. Despair over the birth of a new hope that gives hope for those whose dreams have been shattered within the borders of the “stolen homelands.”

What needs to be prepared for in the coming days, and after the Emirati move, is to watch the movement of the normalization vehicle, which will carry with it the vows of Arab misery, the harvest of their disappointments, and their divisions. This vehicle will pass through Manama, Doha, and Khartoum, and it will be supplied with what helps it to force the rest of the hesitants out of fear, or those who hide in shame. There is nothing in the act of normalization that deserves panic, when it becomes collective. Likewise, shame does not become a disgrace when it is everybody’s characteristic.

And if we flip the equation, apologies to the late scholar Muhammad Mahdi Shams al-Din, that states have their necessities and peoples have their options; then today, we are faced with a more disgrace than necessity and more heinous than shame. The demand is that peoples diversify their choices, because accepting to fall towards the pit of shame means the complete annihilation. And we belong to a nation that refused not to be scattered, but the act of its resistance would remain even if those who normalize exceeded the range.

بتوقيت ترامب

فلسطين 

فؤاد إبراهيم 

الجمعة 14 آب 2020

ليس ثمة ما يبعث على الدهشة، فقد ماتت منذ أمد بعيد، وإن تفاصيل «حبكة التطبيع» مع الكيان الإسرائيلي لم تعد خافية، فما كان يعتقد بكونها ترتيبات تحت الطاولة هي، في حقيقة الأمر، وعينا المغتصب بخضوعه تحت وطأة لعبة ثالوث الحقيقة والخطأ والخداع. فهناك من يحاول صنع خليط زائف من عناصر تلك اللعبة كيما تضيع آثار الخيانة. فإشباع الذاكرة الشعبية، على مدى سنين طوال، بأخبار عن لقاءات ثنائية بين مسؤولين عرب، وبخاصة خليجيين، ونظرائهم الإسرائيليين، ومشاركة شخصيات إسرائيلية في مؤتمرات خليجية، وزيارات لمسؤولين كبار لعواصم العرب، واستضافة وسائل الإعلام الخليجية (الإماراتية والسعودية والبحرينية) لطيف متنوع من الوزراء الإسرائيليين، سياسيين وأمنيين وعسكريين واقتصاديين، إضافة إلى سيل من التصريحات، والتغريدات، والمواقف المصمّمة لصنع رأي عام متصالح مع التطبيع… لم يكن عفوياً أو سقط متاع.

سردية التطبيع بين الإمارات والكيان الإسرائيلي لا تنطوي على بعد استباقي تنبّؤي، ولا تتطلب جهداً استثنائياً لقراءة الخلفيات والنهايات. ولي عهد الإمارات محمد بن زايد كان الأسرع في سباق التطبيع، وفي تنسيق المواقف الخليجية للوصول إلى الحبكة الأخيرة قبل لحظة المجاهرة. من نافلة القول، أنه هو من أسدى نصيحة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الشهور الأولى من عهد والده (تولى في 23 كانون الثاني/يناير 2015) بأن أقرب الطرق إلى البيت الأبيض تمرّ عبر تل أبيب. أصغى ابن سلمان جيداً للنصيحة، وطبّقها حرفياً، وأخذ على عاتقه تمرير «صفقة القرن» بكل السبل طوعاً أو كرهاً. وما تصريحاته لمجلة «ذي آتلانتيك» في 3 نيسان/أبريل 2018 بأن للإسرائيليين «الحق» في أن تكون لهم أرضهم، وبأنه ليس هناك أي «اعتراض ديني» على وجود دولة إسرائيل، إلا أحد أوراق الاعتماد لدى الأميركي عبر القناة الإسرائيلية. لم تكن زلّة لسان مراهق في السياسة، فقد كان ابن سلمان يدرك تماماً ما كان يعنيه، وما يهدف من وراء ما يعنيه، وكل ذلك يندرج في سياق النصيحة الإماراتية.
ليس في إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اتفاق إماراتي إسرائيلي لتطبيع العلاقات جديد، فالعمل جار منذ سنوات على تأهيل شروط اللحظة التطبيعية بين الكيان وعدد من الدول العربية. ما ينقص بلوغ «الشياع» هو عامل الوقت ليس إلا، فكان ميقاتاً انتخابياً بامتياز، أريد منه، على نحو دقيق، فعل إنقاذ في الوقت المستقطع للسباق الرئاسي.
أوراق ترامب الانتخابية تحترق تباعاً في سعير كورونا الذي يلتهم وعوده، على وقع الانتشار البرقي للوباء داخل بلاده، في ظل عجز شبه تام عن وقف تمدّد العدوى، وارتفاع أعداد الإصابات والوفيات، إذ تحتل أميركا المرتبة الأولى عالمياً (وتمثل ربع الإصابات على مستوى العالم بأكثر من 5 ملايين نسمة).

هذه العربة سوف تمرّ من المنامة، والدوحة، والخرطوم، وسوف تتزوّد بما يعينها على إرغام بقية المتردّدين


إخفاقات ترامب في الملف الصحي، وتالياً الاقتصادي والمعيشي، أوصلته إلى اقتناع بأن حظوظه في السباق الرئاسي تتناقص على نحو سريع للغاية. وقد أفصح علناً عن احتمالية خسارته في انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، وهذا يفسّر سلوكه الهستيري في الأيام الأخيرة. وقد بدا انتحارياً، وكان على استعداد لأن يذهب إلى أبعد الحدود في الخصومة مع غريمه الديموقراطي، جو بايدن، فاختار أن يتقمص دور «المكفّراتي»، ولكن بنسخة يمينية رديئة بشيطنة بايدن، متّهماً إياه بأنه «ضد الله وضد الإنجيل». كل مواقيت التطبيع تخضع لاعتبارات أطرافها المباشرين، ولكن هذه المرة فإن التطبيع كان إنقاذياً للراعي، أي لترامب الذي يستبدّ به ذعر الهزيمة الانتخابية وما بعدها.
لناحية الإمارات، فالتطبيع مع الكيان الإسرائيلي ليس عزفاً منفرداً، بل يمثل الصوت المبحوح للرباعية العربية (مصر والسعودية والامارات والبحرين). وسواء قرّرت الرياض أن تكون التالية في مسلسل الدول المطبّعة مع إسرائيل أو اختارت أن تدفع البقيّة إلى الحظيرة (بلغة الشاعر أحمد مطر)، قبل الالتحاق بها في الأخير، فذلك يتوقف على المفعول السياسي والانتخابي. وقد بات دخول البحرين إلى حلبة التطبيع مسألة وقت، ووقت قصير جداً، وسوف نشهد تسارعاً في حركة التطبيع خليجياً وعربياً في سياق «خطة طوارئ» إنقاذية ترفع من الرصيد الانتخابي للرئيس ترامب.
وإذا كان التطبيع الإماراتي الإسرائيلي يأتي في لحظة الموت السريري للنظام الرسمي العربي، ومرحلة تشظي أوطان العرب، والحروب الأهلية المشتعلة في أرجائها، فإن أخطر ما فيه أنه يمثّل الفرصة الاستثنائية لجني أرباح سنوات من التمهيد شاركت فيه دول، ومؤسسات إعلامية، وشخصيات نافذة ثقافية وأدبية (على مستوى الخليج بوجه خاص)، حتى باتت حجج التطبيع أقوى من حجة أصحاب الأرض، وبات التبجّح في وصم المقاومة الفلسطينية علناً ويملأ الفضاء العربي ويبث عبر فضائيات خليجية، فيما ينطق الإسرائيلي على لسان كتّاب وإعلاميين من أهل الدار.
إسرائيلياً، كان التطبيع فرصة لكسر طوق السرّية في العلاقات مع قادة عرب وخليجيين. كان نتنياهو، الغارق في أزماته الداخلية، بحاجة هو الآخر إلى «منقذ». وكان يردد مراراً أن لكيانه علاقات استراتيجية مع قادة عرب، وكأنه يستدرج إعلان العلاقات بدل إبقائها قيد السرّية، فشرعية الكيان الإسرائيلي متوقفة على إزالة موانع التعايش مع خصومه (أصدقائه الجدد)، وحين يتنفس في بحر بلا حدود.
لقد أبدى الخليجيون سخاءً غير معهود مع «أعداء الأمّة»، فيما غابوا، أيّما غياب، عن لبنان بعد فاجعة المرفأ في 4 آب/أغسطس الجاري. تلك هي «لحظة الخليج» التي بشّر بها الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، مؤلف الكتاب بالعنوان نفسه. إن التموضعات الجديدة، أو بالأحرى المتجدّدة، لأقطاب خليجية تقودها السعودية والإمارات كفيلة برسم المشهد القادم، خليجياً على الأقل.
السؤال: هل نحن على موعد مع تحوّل تاريخي؟
الإجابة ليست بسيطة، ولكن ما يبطنه المشهد هو الآخر يحملنا على عدم الاطمئنان، في ظل حكومات تآكلت مشروعياتها الشعبية، ولكن في الوقت نفسه أوصلت شعوبها إلى نقطة القنوط واليأس من ولادة أمل جديد يبعث الروح في نفوس من تحطّمت أحلامهم داخل حدود «الأوطان المسروقة».
ما يلزم التأهب له في الأيام القادمة، وبعد الخطوة الإماراتية، هو مراقبة حركة عربة التطبيع التي سوف تحمل معها نذر بؤس العرب، وحصائد خيباتهم، وانقساماتهم. فهذه العربة سوف تمرّ من المنامة، والدوحة، والخرطوم، وسوف تتزوّد بما يعينها على إرغام بقية المتردّدين خوفاً أو المتوارين خجلاً. ليس في فعل التطبيع ما يستوجب الهلع، حين يصبح جماعياً، وكذلك العار، لا يغدو عاراً حين يكون سمة الجميع.
وإذا قلبنا المعادلة، مع الاعتذار للراحل العلاّمة محمد مهدي شمس الدين، بأن للدول ضروراتها وللشعوب خياراتها، فإننا اليوم، يا مولانا، أمام أخزى من الضرورة وأشنع من العار، والمطلوب هو أن تنوّع الشعوب خياراتها، لأن قبول الانزلاق إلى هاوية العار، يعني الفناء التام، ونحن ننتمي إلى أمة أبت إلا أن تتبعثر ولكن فعل مقاومتها باقِ وإن جاوز المطبّعون المدى.

US Forces Ordered to Stay in Bunkers During IRGC Drills – Reports

US Forces Ordered to Stay in Bunkers During IRGC Drills - Reports

By Staff, Agencies

US military forces deployed to the Gulf kingdoms were reportedly ordered to stay in bunkers as Iran’s Islamic Revolution Guard Corps [IRGC] fired ballistic missiles during normal military drills off the strategic Hormuz Strait.

Citing her “sources” and those of the CNN, a reporter for the BBC wrote in a post on her official page on Tuesday that US troops based in the United Arab Emirates [UAE], Kuwait and Qatar had been briefly put on “high alert” due to “concerns” over Iran’s missile activities.

Other sources identified the facilities as al-Dhafra base in the UAE and al-Udeid air base in Qatar, saying the American troops deployed there had been asked to stay in bunkers.

US forces in Qatar and the UAE “went on high alert early Tuesday and were asked to stay in bunkers, due to intelligence indicators showing an Iranian ballistic missile had been fired and possibly headed their way, US officials tell CNN,” a Twitter user said, indicating that the US forces had misread the trajectory of Iranian missiles.

The reported high-alert notice came as the IRGC started the final phase of large-scale aerial and naval drills, codenamed Payambar-e Azam [The Great Prophet] 14, involving the elite force’s Aerospace Division and Navy.

The maneuvers were held in the general area of the Hormozgan Province, west of the strategic Hormuz Strait, and the Gulf.

The drills featured missiles, vessels, drones, and radars, and are designed to practice both offensive and defensive missions.

Tuesday saw the Corps stage strikes against the life-size replica of a Nimitz-class US aircraft carrier, which the American navy usually sails into the Gulf through the Strait of Hormuz.

The high-alert notice came a week after Leader of the Islamic Revolution His Eminence Imam Sayyed Ali Khamenei said Iran would definitely deliver a “counterblow” to the United States over the assassination of top anti-terror commander Lieutenant General Qassem Soleimani in January.

“The Islamic Republic of Iran will never forget this issue and will definitely deal the counterblow to the Americans,” Imam Khamenei said while receiving visiting Iraqi Prime Minister Mustafa al-Kadhimi in Tehran last week.

General Soleimani, former commander of the IRGC’s Quds Force, was assassinated in a US airstrike at Baghdad airport on January 3 upon an order by US President Donald Trump.

US bases in Middle East were on high alert over Iranian missile fire: report

By News Desk -2020-07-29

The first batch of Rafale fighter jets are set to arrive in India’s Ambala Air Base on Wednesday afternoon after covering the 7,000 kilometers from France. The jets were stationed overnight at the Al Dhafra Air Base in the UAE. The same air base houses US and French troops and aircraft.

An alert was sounded at the Al Dhafra Air Base in the United Arab Emirates (UAE) late Tuesday after intelligence indicators hinted at an incoming “Iranian missile possibly headed that way”. The Rafale fighter jets bound for India were also at the UAE base as part of an overnight stay.

Barbara Starr from American news channel CNN reported that there was intel on Iranian missiles, but US officials confirmed that no missile struck the facility. Three Iranian missiles reportedly splashed down in the waters near the base as part of Iran’s current military exercises. More

Watch: Iranian ballistic missiles fired from underground sites

BEIRUT, LEBANON (4:45 P.M.) – The Islamic Revolution Guards Corps (IRGC) fired ballistic missiles from underground platforms during the second day of the massive ‘Great Prophet-14’ military drills in the southwestern part of the country on Wednesday.

The successful firing of ballistic missiles fully hidden in camouflage deep under the ground is an important achievement that could pose serious challenges to enemy intelligence agencies, the Fars News Agency reported.

In the final stage of the IRGC’s drills, which took place in the waters of the Persian Gulf and the Strait of Hormuz, the IRGC Aerospace Force’s drones attacked a mock enemy aircraft carrier and targeted its command tower and bridge.

Also, the IRGC’s Sukhoi-22 fighters bombed and destroyed pre-determined targets in Faror Islands with winged bombs.

The IRGC Aerospace and Naval Forces’ joint exercises played an important part of the drills and demonstrated surprising tactics, including the establishment of joint command systems, joint control, combined tactics and combat methods.

Iranian forces conduct naval operation against mock US aircraft carrier: video

Successful missile combat operations were carried out by firing two surface-to-surface Hurmoz and Fateh missiles, and a ballistic missile at specific targets, as well as launching precision-striking air defense missiles.

Also, Shahed 181, Mohajer and Bavar drones successfully attacked and destroyed hypothetical enemy targets and positions at this stage of the drills.

Related

Paying it forward – Erdogan style

Paying it forward – Erdogan style

July 20, 2020

by Ghassan and Intibah Kadi for the Saker Blog

With all eyes globally poised at COVID-19 and the impending economic meltdown, Black-Lives-Matter activism, and the protests in the USA and some Western countries, little attention is given to the rise of a potentially more formidable religious fundamentalism base for ISIS-style and orientation than ISIS itself; and indications are pointing to this happening right now, in today’s Turkey.

Al-Qaeda and ISIS are/were rogue organizations with relatively little resources, little prowess, and no international standing to offer them a safe haven under which to hide and protect themselves from the wrath of the world, so to speak.

But this was not the case for the Saudis over the last few decades. Saudi Arabia is an internationally recognized political entity, a member of the United Nations, a G-20 member with enormous wealth and a commodity that the world needs; oil. Saudi Arabia used its dollar power to spread the fundamentalist Wahhabi version of Islam based on the interpretations and teachings of Ibn Taymiyyah.

The Saudis spent billions of dollars, tens and even perhaps hundreds of billions building religious schools and mosques throughout the entire globe. They sponsored, fostered and abetted preachers, including highly controversial violent radical preachers in order to promote their version of Islam. They financed and equipped most fundamentalist terror groups, all the way initially from the Afghani Mujahideen, the Somali Al-Shabab, to the Nigerian Boku Haram; just to name a few. Their program commenced in the late 1960’s, during the reign of Saudi King Faisal who initially wanted to eradicate the growing doctrine of Marxism in the Muslim World.

And when the Saudis believed they had it made, when they felt the road was paved and all obstacles removed, they launched the multi-billion dollar attack on Syria.

By then, fundamentalist Sunni Muslim youth across the globe were banking on Saudi leadership and had put all of their faith and hope in them to lead the Muslim World towards a new era in which Wahhabi Islam was expected to make a series of gains on the global arena; with a covert intention to gain world control.

As the Saudis were beginning to fail in fulfilling their promise, ISIS made its mark in the minds of Muslim youth when world media aired videos of ISIS tanks in the streets and main squares of Mosul; Iraq’s second largest city. Just before and after the fall of Mosul, the advance of ISIS looked unstoppable; reminiscent of the bygone days of Muslim conquest and glory, as perceived by many sympathetic Muslim youth.

It was not a surprise therefore, that when ISIS leader/Caliph Abu Bakr Al-Baghdadi called for a Jihad in 2013, he not only rounded up the fundamentalist Sunni sector already radicalized, but he also managed to charm other previously moderate Sunnis who were amazed at his achievements.

It must be remembered here that in as far as Muslim religious battles and conquests are concerned, perhaps the last such great conquest of them all in the Western hemisphere, was the Ottoman conquest of Constantinople in 1453. But this conquest of Ottoman Sultan Mehmet II was the result of a huge effort, strategic planning, determination, patience, perseverance and the ability to employ the best in the world in terms of weapon development and specifically cannon manufacturing.

With the Saudi failure in Syria and its utter inability to score any victory in Yemen against all odds that favoured its highly privileged position, Saudi Arabia began to lose its stature as the leading nation of Muslim fundamentalism.

Enter Erdogan.

As I have written many times before, Erdogan is a combination of a religious fundamentalist zealot and a Turkish nationalist. He also has his own egocentric agendas, aspiring to be a mega Muslim leader and an empire builder.

In his quest for leadership, he has taken the role of an opportunist, a blackmailer and a scavenger, among other things.

As an opportunist, he rode on the anti-Syria bandwagon and walked the Qatari-Saudi talk. They flooded him with money and promises. He opened his borders with Syria to the terrorists they funded.

Later on, he used the Syrian refugees in Turkey to blackmail the EU with, opening the floodgate of refugees at will and demanding financial bribes, mainly from Germany, to close the gates after receiving his ransom price, courtesy of the lack of wisdom and short-sightedness of Angela Merkel.

As a scavenger, he is capitalizing on what the Saudis have invested in, to his own benefit.

Erdogan promised his supporters back in 2011 to pray in the Omayyad Mosque in Damascus after defeating Syrian President Assad, but he failed. He promised Turkish people to have ‘zero problems’ internally and externally. He failed. He expected to force Russia into accepting his terms prior to the 15th of March 2020 meeting, and he also failed. He was hoping to score a swift victory in Libya, and he is clearly failing.

What he fails to recognize is that he already is biting off more than he can chew, yet he is preparing to bunker down in Azerbajian.

The man is desperate for a win. There is no better score he can mark on the board than the equivalent of Sultan Mehmet II’s conquest of Constantinople; albeit take two.

The big difference here is that prior to the fall of Constantinople, it was the capital of the Byzantine Empire and its fall was the result of a military defeat at the hands of the Ottomans. Oddly enough however, the Erdogan propaganda machine is portraying the change of status of Hagia Sophia from a museum to a mosque as a great achievement. His supporters are chanting slogans claiming that turning Hagia Sophia into a mosque is tantamount to a conquest that was predicted in the Hadith.

Something must be amiss here. It is either that those supporters do not know that Constantinople/Istanbul had already been under Muslim/Turkish rule for more than five centuries, it is either that they don’t understand what conquest means, or that they are simply trying to festoon Erdogan with someone else’s achievements.

The real reason is more sinister. Erdogan has not been able to score any decisive military victory in all of his gambles, hence he decided to capitalize on the work of his ancestors. Ottoman Sultan Mehmet II took Constantinople after a long journey of strategic planning, but Erdogan thinks he can exhume the remains of vestiges of bygone glory and cloak himself with remnants of slogans of historic milestones and call them his own, thereby reclaiming an icon already under his control, and then audaciously call himself an all-time victor. Instead of having to go to battle to prove his worth, he chose the convenience of the stroke of a pen, and voila, he transformed himself to an instant great Muslim Fatih/conqueror. This is historic plagiarism at its worst.

In essence, in claiming such a great victory over Hagia Sophia, Erdogan has ‘photoshopped’ a triumph based on a fabricated virtual reality that is aimed to win him more support from the fundamentalist Sunni Muslim street; one that is least driven by rationality.

In all of this, Erdogan has not only benefited from the ground work of the Wahhabi Saudis he is fundamentally opposed to as being a Muslim Brotherhood man, but with his understanding of how to manipulate the vulnerable minds of Muslim youth, all the monies the Saudis have spent have inadvertently turned into a pay-it-forward scheme that he hopes will elevate him to the top of the Muslim World hierarchy.

Thus far, manipulating those vulnerable minds both domestically and within the broader Muslim World has been the only area in which Erdogan has been successful.

That said, the difference in international clout between Al-Qaeda/ISIS and the Erdogan leadership is much larger than that of such organizations and the untouchable Saudi Arabia. Turkey is not only a state, a member of the UN, a member of the G-20, but it is also a NATO member with a huge army.

But unlike the Saudis who do not have any history of strategic planning, technological prowess and entrepreneurial achievements other than paying foreigners to build them palaces, Turkey can play a more pernicious role, after all, it is a nation that has had a long history of empire building; and if and when Turkey decides to rise in a fundamentalist way, the world must take notice.

Under the protection of the above, and knowing that the West will not deal with any part of Turkey like it did with Tora Bora, Erdogan feels at liberty to incrementally convert the public school system into a fundamentalist one, but according to an Erdogan propaganda video, with its Arabic captions designed to recruit support from the Arab Sunni world, he indicates he is building the army of the future for the ‘Ummah’ by radicalizing the youth via the re-vamped schools. The Youtube has been removed, but here’s a screenshot of it.

In an article published nearly two years ago in the NYT, Erdogan’s plan of changing over the education system into a religious one is well presented. Public schools are systemically replaced by the religious Imam Hatip schools, of which Erdogan himself is a graduate. Whilst those schools teach regular subjects, around 50% of which are religious, and a student must pass those subjects before he/she can graduate. With this approach in fact, Erdogan could be leading Turkey into not only becoming a theological state, but also a nation that does not have enough technocrats and STEM graduates at a time when he is trying to build an empire and an advanced army. What is also of note is that affluent secular Turkish parents will send their children to private, non-religious schools, and the new generation of doctors, engineers and teachers will be mainly comprised of them.

In a propaganda video, a noisy and loud Erdogan supporter makes a statement saying that whoever stood up for the victory of Hagia Sophia will do the same for the mosques of Jerusalem, Cordoba (in Spain), Yemen, Mecca and Medina.

The main danger of Erdogan, globally speaking, is that he understands both of the fundamentalist Muslim as well as the liberal Western minds, but the West does not have this full understanding; no doubt to its own peril. Until he is either stopped, or falls on his own sword, he will continue to see the world as open slather for his fundamentalist and expansive adventures, because his mind is set in stone in the age of conquests and religious glory.

Links: Erdogan’s Plan to Raise a ‘Pious Generation’ Divides Parents in Turkey

TURKEY IS NOW RECRUITING MERCENARIES FROM YEMEN FOR ITS WAR IN LIBYA

Source

Turkey Is Now Recruiting Mercenaries From Yemen For Its War In Libya

Military and intelligence sources in Yemen have claimed that up to 200 mercenaries from that country have been sent to Libya by Turkey to fight on behalf of the Government of National Accord (GNA).

The claims, disclosed by the Yemen News Portal, allege that a militia affiliated to the Islah Party in Marib sent fighters to Turkey under the guise of receiving hospital treatment, and that they were then transferred to the Libyan capital Tripoli. The sources added that Libyan National Army (LNA) forces headed by General Khalifa Haftar have already captured a number of Yemeni mercenaries fighting on behalf of the GNA earlier this year. LINK

The latest disclosures follow several reports relating evidence that Turkey is increasing its involvement in Yemen substantially, providing training and material support to the Islah Party in particular in the hope of gaining control over key facilities and resources in the event Islah manages to secure control over parts of the war torn country. LINK

The increasing attention being paid to the possibility of significant Turkish intervention in the conflict in Yemen followed the dramatic battlefield successes of the GNA due to the massive support provided by Turkey after concluding an agreement granting Turkey expansive resource rights in the eastern Mediterranean. The latest reports raise questions as to whether Turkey might be considering expanding its involvement in Yemen, either as part of the ‘proxy war’ against the United Arab Emirates and Saudi Arabia in particular or in order to gain control over infrastructure, possible military bases, and/ or resources in the geo-strategically vital area. LINK

The rivalry between the regional powers intensified considerably after Saudi Arabia, the UAE, Bahrain and Egypt severed relations with Qatar and attempted to impose a blockade on the country in 2017, in response to which Turkey provided critical support and supplies to Qatar to enable it to withstand the pressure.

If it can be verified that Turkey intends to increase its participation in the conflict in Yemen and is now recruiting large numbers of fighters from Yemen to send to Libya, it would demonstrate that Turkey’s already expansive geopolitical ambitions are surpassing all limits: enormously destructive military adventures in northern Syria and Iraq which seem set to pave the way for the annexation of substantial territories in each country adjacent to the Turkish border; followed by the transfer of thousands of its proxy militias and terrorists from the battlefields in Syria to Libya earlier this year to fight on behalf of the GNA, with which Turkey has signed resource agreements granting exploration rights in disputed maritime zones also claimed by Egypt, Greece and Cyprus.

Turkey has also been involved in recent military stand-offs with Greece and France in the Mediterranean.

According to the UK-based Syrian Observatory for Human Rights, Turkey has recruited over 10,000 Syrians to fight in Libya. South Front has previously reported that Turkey has cut off support to at least one of its proxy groups in northern Syria for refusing to send fighters to Libya. LINK

In turn, the GNA has accused the LNA of recruiting foreign mercenaries. On Saturday 27 June, Libya’s permanent representative to the UN called for the imposition of sanctions against Russian and Sudanese mercenaries in the country fighting on behalf of the LNA.

It is thought that the Islah Party in Yemen may be deepening a political and military alliance with Turkey, and that it may be sending soldiers to fight on behalf of Turkish interests in Libya in return for financial and military support provided by Turkey to the Islah Party, in particular to assist the group in its conflict with UAE-backed militia in the south of the country.

Also, according to the Yemen Press Agency:

The sources said the Islah party is trying to consolidate the military alliance with Turkey in fighting alongside it in Libya, in preparation for its call for intervention in Yemen, as the Saudi-Emirati coalition turned against the party. LINK

The reports provide additional corroboration that Turkey has no intention of backing off in Libya and is willing to risk provoking an all-out war with Egypt in its pursuit of foreign resources and military bases, apart from suggesting multiple motivations for its deepening involvement in Yemen.

MILITARY SITUATION IN LIBYA ON JUNE 30, 2020 (MAP UPDATE)

Military Situation In Libya On June 30, 2020 (Map Update)

A brief overview of the recent developments in Libya:

  • France and Russia denied their interference or military intervention in Libya;
  • The US Department of State declared its deep concern about the presence of Russian Wagner group in the al-Sharara oil field and facility;
  • A Russian-made IL76T military cargo plane that took off from Syria landed at the Khadim al-Marj airbase;
  • The GNA Foreign Ministry thanked security forces of Sudan for arresting 122 Sudanese armed young men who were going to fight in Libya as mercenaries;
  • The LNA redeployed large military reinforcements from Benghazi towards Sirte, 570km/354 miles to the west;
  • Clashes with heavy weapons between GNA militias broke out in the Alhadba area in the south of Tripoli ;
  • LNA warplanes conducted 3 airstrikes on “Campo 50” near Sadadah Bridge, south of Misrata. 36 GNA soldiers were killed and 17 others were injured.

Related News

مائة عام من الاستقلال تنتهي ب “وطن عربي محتل”!طلال سلمان

2020-‎06-‎29

طلال سلمان

يبدو الوطن العربي، في هذه اللحظة، وكأنه “ارض مشاع” لكل قادر منها نصيب: دوله متهالكة، او تائهة عن مصيرها، او فاقدة هويتها، ومصيرها ووجودها متروك للريح.
حتى جامعة الدول العربية، التي هي مجرد “مبكى”، لا تجتمع الا في مناسبات الحزن او الاغتصاب، كما تفعل الحبشة مع السودان ومصر ببناء “سد النهضة” على حساب جيرانها الاقربين واصدقائها التاريخيين، قبل أن يغزوها الاميركيون ومعهم العدو الاسرائيلي لمنحها فائضا من القوة على حساب مصر والسودان.
وسوريا غائبة او مغيبة عن جامعة الدول العربية بناء لقرار اتخذته امارة قطر العظمى ومساندة عدد من المفيدين منها، ولو على حساب قضايا العرب المقدسة، وفي الطليعة منها فلسطين..

أما العراق المنهك بترسبات حكم صدام حسين، فعلى ارضه، بعد، قوات اميركية وفرنسية، وايرانية، مع غزو تركي لبعض شماله بذريعة مقاتلة الاكراد.. علماً أن تركيا اردوغان قد شفطت من نهري دجلة والفرات ما استطاعت من المياه لتفرض العطش مع الجوع على ارض الرافدين.

..وها هو لبنان يعاني من آثار الحصار الشديد المضروب على سوريا، مع استمرار الغارات الاسرائيلية على مواقع محددة فيها بذريعة ضرب “القوات الايرانية، مع استهداف لوجود “حزب الله” كرديف، ومع تحاشي اصابة القوات الروسية المنتشرة فيها، وكذلك مواقع القوات التركية الغازية التي تحتل بعض الارض السورية في الشرق والشمال ( منبج ثم القامشلي ومحاولة التقدم نحو دير الزور) .

لن نتحدث عن السعودية وامارات الخليج فهي “رهينة المحبسين” الولايات المتحدة الاميركية والاسر الحاكمة.. وبرغم ذلك فإنها لا تتردد في غزو اليمن واعادة تقسمه إلى شمال وجنوب (صنعاء وعدن) مع خلاف حول شبه جزيرة سوقطره الخ..

في الجهة المقابلة تبرز ليبيا، التي جعلها معمر القذافي “جماهيرية” والتي يتزاحم على احتلالها، الآن، السلطان اردوغان بجيش المرتزقة معظمهم من اللاجئين السوريين إلى خليفة العثمانيين، فضلاً عن تطلع ايطاليا لاستعادة ما تعتبره من “املاكها” السابقة، كذلك فرنسا التي كانت تحتل الجنوب (سبها وما احاط بها) فضلاً عن البريطانيين الذين جاءوا إلى طبرق بذريعة أن الجنرال مونتغمري كان يجتاجها لطرد الجنرال رومل وجيش النازي بعيدا عن مصر الواقعة آنذاك تحت الاحتلال البريطاني.


لكأننا في العام 1920 حين تقاسم المشرق العربي (لبنان وسوريا والعراق بين بريطانيا وفرنسا)، كما تم اختراع امارة شرقي الاردن، لاسترضاء الشريف حسين، مطلق الرصاصة الأولى لتحرير الامة، ومن ثم تم اعطاء نجله الثاني الامير فيصل الاول ملك العراق، بدلاً من سوريا التي لم تقبله او لم يقبله (الفرنسيون عليها..)

شعب لبنان محاصر بالجوع، وشعب سوريا بخطر تقسيم الامر الواقع: فشماله مفتوح للغزو التركي، وفي دمشق وسائر المناطق القوات الروسية، وفي بعض انحاء الشمال قوات ايرانية تساندها قوت من “حزب الله”.

لقد دارت الارض بالأمة العربية دورة كاملة، فاذا “الجحاش ملك”، كما تقول العجائز واذا الماضي ذكريات موجعة، واذا المستقبل… لله يا مسحنين!.
يا أمة ضحكت من جهلها الامم!

واقع الحال الفلسطيني هذه الأيام – نضال حمد

الأربعاء 24 يونيو 2020

واقع الحال الفلسطيني هذه الأيام – نضال حمد

واقع الحال الفلسطيني هذه الأيام وللأسف الشعب في اجازة مفتوحة

من أسباب الخراب الفلسطيني نجد الاستزلام وعبودية الأشخاص والتعصب للفصيل والافساد بالمال والمناصب والسماح للمتسلقين بالتسلق على تضحيات شعبنا.

سياسة الرجل المناسب للوقت المناسب لا الرجل المناسب في المكان المناسب. وعدم جدية القيادة وتفردها باتخاد القرارات المصيرية في مجالس وطنية شكلية كانت ولازالت تحت سيطرة النهج الفاسد والمفسد.

الارتهان لدول وأنظمة هي نفسها كانت ولازال رهينة بيد أعداء الأمة والقضية. واستغلال الخلافات مع بعض العرب للذهاب في الاتجاه الخاطئ. المراهنة على الغرب وأمريكا ودول العالم والأمم المتحدة وقراراتها.

الفذلكة السياسية التي غدت توسلا وتسولا. ثم التخلي عن حق المقاومة والكفاح وهو حق مقدس.

ما بني على أساس خاطئ ينتج الأخطاء وربما يؤدي في وقت ما الى الهلاك.

عدم مراجعة التجارب وأسباب الفشل والهزائم والأخطاء والتغني بالقرار المستقل والخ …

الشعب الذي يرضى بقادة فاسدين، مرتهنين، مفسدين ومتآمرين لا يلتفتون لمعاناته ومأساته، ولا يعملون باخلاص لأجل قضيته وحريته. الشعب الذي يرضى بالذل والهوان ولا يثور لتصحيح مساره وتغيير قيادته وسياساتها سيدفع أثمانا مضاعفة لصمته وسباته.

أي حال بدك يمشي؟

الأمور ماشية بسرعة الدولار

كيف استطاع الاعداء ايجاد وباء المال الذي دمر منظمة التحرير الفلسطينية وجزء كبير من شعب فلسطين؟.

المال المُسَمَمْ والمُسَمِمْ الذي لازال يعتقل حرية القرار لدى فصائل هامة وتاريخية في مسيرة نضالنا.

المال الذي حول الفلسطينيين من فدائيين الى وقائيين وآخرين من مقاومين الى مقاولين يتسولون عند الاخرين.

لاشيئ يقدم للفلسطينيين مجانا سواء للسلطة في الضفة أو للسلطة في غزة. كل شيئ له ثمنه. أموال الدول المانحة لا تقدم لأجل عيون عباس وأموال امارة اخوان قطر لا تقدم لأجل مقاومة حماس.

وصلنا الى زمن صارت فيه فلسطين قضية مرتبات ومعاشات وميزانيات.

كل ما نعيشه من خيانات لفلسطين وقضيتها من قبل غالبية العرب والمسلمين وبعض الفلسطينيين، تبدو بالرغم من سوداويتها جيدة وربما هي من علامات نهضة فلسطينية، خروج من الهاوية وربما قرب نهاية الاحتلال وأعوانه.

قرأت مؤخرا في موقع واتس أب رسالة استهزاء فلسطينية تشرح بكوميدية سوداء فلسطينية معروفة مأساة الشعب الفلسطيني وحاجته الاقتصادية وضائقته المالية، وذلك عبر سرد لواقع حال عائلة أحد وزراء السلطة الفلسطينية وهو عضو في اللجنة المركزية لحركة فتح. كانت احدى بناته قبل فترة بطلة استعراض عضلات ضد مواطن فلسطيني قرب جامعة بير زيت. هددت وعربدت ثم شفطت بسيارتها الحديثة (رانج روفر) وتبلغ قيمتها تسعون ألف دولار أمريكي فقط لاغير. من مال أبوها وأبو أبوها. شقيقتها ليست أسوأ منها فهي أيضا تملك (جيب جاكورا) ثمنه فقط 100 ألف دولار أمريكي ( أبو وِشِ سِمِحْ) الذي كان يدعي بعض أتباع بدعة القرار المستقل سنة 1983 أنه بامكانه فتح (جبل تربل) في الشمال اللبناني و (جبل قاسيون) في دمشق.

عائلة الوزير المذكور كلها موظفة في السلطة وبمرتبات لو جمعناها سوية ستكفي لاطعام مئات العائلات الفلسطينية الفقيرة. خاصة في ظل أزمة رواتب موظفي السلطة. الأب عضو اللجنة المركزية والوزير في السلطة يتقاضى مرتبا شهريا مع نثريات بقيمة 35 ألف دولار أمريكي. في حين أن زوجته التي تعمل في الكادر الدبلوماسي لسلطة اوسلوستان مرتبها الشهري 3000 دولار. البنت الأولى تشغل منصب مدير عام عند والدها في الوزارة ومرتبها الشهري 2000 دولار. البنت الثانية تمتلك شركة برأس مال 300000 دولار امريكي فقط لا غير. ابنه (المناضل الشرس) يمتلك شركة برأس مال يبلغ 500000 دولار أمريكي. وابنتاه اليانعتان سبق وذكرنا امتلاكهما لسيارتين رانجين بقيمة 190 ألف دولار.

قلبي مع عائلة الوزير العضو في مركزية فتح… بالفعل عائلة مسكينة. أتألم لأجلهم، الجماعة ناقصهم بحر علشان يشتروا كم يخت للترويح عن أنفسهم وقضاء اجازات واستراحات بسبب عملهم المضني والدؤوب في خدمة القضية والجماهير وحق العودة. في زمن سلطة العار  كل شيء وارد وممكن … ومادامت الساعة بالدولار والحسابة بتحسب سوف نجد سحيجة ومماليك وعبيد يدافعون عن اللصوص والعملاء لأنهم مصدر رزقهم ولو على حساب فلسطين وشعبها.

عليكم-ن اللعنة ذكورا وإناثا انتم-ن وسلطتكم-ن وسحيجتها وسحيجاتها وعلى كل من لازال يتعامل معكم-ن بحجة الوحدة الوطنية.

أما السحيجة في مخيمات لبنان وفي مخيم عين الحلوة بالذات أذكرهم أنه في مثل هذه الأيام من سنة 1982 سقطت مخيماتهم تباعا بيد الصهاينة الغزاة، لكن بعد تضحيات جسام وملاحم بطولية جسدها أبناء وبنات شعبنا، في حين كان بعض أركان السلطة والمنظمة من مبتدعي شعار القرار المستقل يفرون من أرض المعركة. بالأمس فروا من الميدان وتركوا المخيمات تقاتل واليوم ينسقون مع الاحتلال الصهيوني ويقودون قضيتنا وشعبنا الى الهاوية.

نضال حمد

العرب تحت رحمة «السلطان» و«القيصر»؟

د. وفيق إبراهيم

العرب غائبون في سبات عميق، لا يكترثون لعودة العثمانيين الى احتلال الكثير من مناطقهم، حتى أصبحت تركيا البلد الثاني في السيطرة على أراضيهم بعد الأميركيين وقبل الإسرائيليين.

النفوذ الأميركي في الشرق الاوسط والجنوح الأميركي الى إعادة تجميع جيوشهم ضمن مراكز كبرى مع اللجوء الى حروب الاقتصاد والتجويع، وهذه من الفنون التي لا يملك الأتراك إمكانات استعمالها.

لذلك يشهد المشرق حالياً حربين متواكبتين بأسلوبي القتل بالرصاص والإبادة بالتجويع.

تتجسد الأولى في هجوم تركي كبير على شمالي العراق في جبال سنجار ومناطق هفتانين لا يلقى أي اهتمام عالمي، ويتعامل معه العرب وكأنه يجري في أقصى الأرض مكتفين بتوجيه إدانات إعلامية رصينة.

كما يبتدئ الأميركيون بشنّ حرب تجويع ضد سورية مدتها عشر سنوات متواصلة دخلت منذ يومين طور التنفيذ.

للإشارة فإن الحرب في شمال العراق ترتدي شكل اجتياح كبير ابتدأ بقصف تركي شمل 150 موقعاً وذرائعه كثيرة كحال كل المشاريع الاستعمارية التي تدعي أنها تحارب الإرهاب وتنشر الحضارة والديموقراطية وتبحث عن اسلحة دمار شامل وحماية الشعوب.

تركيا اذاً تسيطر على قسم كبير من ليبيا وأجزاء من شمالي العراق والشمال والغرب السوريين، ولها أدوار قوية في اليمن ومصر والسودان وتونس وقطر، وتمتلك نفوذاً سياسياً في المغرب ولبنان، وتسيطر على مياه البحر المتوسط بدءاً من سواحلها الى المياه القبرصية واليونان وصولاً الى المياه الليبية وجوارها من دون أن ننسى أن تركيا تحتل ثلث قبرص وتقيم عليها جمهورية للقبارصة من أصل تركي منذ العام 1974 بصمت أوروبي وآخر من الناتو.

الا يشبه هذا التمدّد التركي بدايات تشكيل السلطنة العثمانية التي ابتدأت في 1516 باحتلال سورية وجوارها العربي لمدة 4 قرون كاملة؟

الوضع اذاً شديد التشابه انما مع ظروف عربية وإقليمية، ودولية افضل من السابق لمصلحة العثمانيين الجدد.

في تلك المرحلة شكلت دول «المماليك» حائلاً كان يتصدّى للعثمانيين بشكل دائم الى ان انتصر العثمانيون في معركة مرج دابق في 1516 ملتهمين كامل مناطق العرب التي تناثرت منذ انهيار العباسيين من القرن العاشر.

إقليمياً هناك تقاطعات تركية إسرائيلية لا تبدو ظاهرة لكنها موجودة وبعمق. والدليل أن تركيا هي من أوائل الدول التي اعترفت بـ»إسرائيل» وتقيم علاقات سياسية واقتصادية عميقة معها.

حتى أن وفداً تركياً – قطرياً ذهب الى الكيان المحتل مطالباً الإسرائيليين بتجزئة ضم الضفة الغربية حتى تمرير المخطط التركي والنتائج المرجوة من «قانون» قيصر الأميركي.

ضمن هذه المعطيات، تبدو ردود فعل الخليج ومصر مضحكة. فالسعودية والإمارات تخشيان من النفوذ العثماني الجديد الممتطي ظهر الاخوان المسلمين العرب الذين يرفضون الأنظمة الملكية ويعملون على إسقاطها.

لكن خوفهم غير قابل للمجابهة، لانهم ينتظرون الموقف الأميركي، وهذا الأخير يسكت بما يكشف انه مؤيد لهذا التمدد التركي. فالأتراك في خاتمة الأمر هم جزء من الناتو قد يذهبون حيناً نحو خصوصيات شرق اوسطية يريدونها لبلادهم حصراً لكنهم لا يخرجون من الخط الأميركي خصوصاً عندما يُكشر الأميركي عن أنيابه.

هناك اذاً خطة عثمانية تستعمل قوة تركيا في منطقة عربية متهالكة وانتشار حلفائها الاخوان المسلمين في كامل المنطقة العربية – الإسلامية والموافقة الضمنية الأميركية على تعبئة الفراغات الناتجة من تراجع الدور الأميركي. فهل من المصادفات تأييد الأميركيين لدولة السراج الليبية المدعومة من الأتراك، وقبول الأميركيين للاحتلال التركي لغرب سورية وشمالها وشمالي العراق وقسم من اليمن والسيطرة على تونس السياسية؟

هذه أدوار تظهر بوضوح مدى التنسيق الأميركي العثماني في منطقة متقهقرة يحاول الحلف السوري مع حزب الله وإيران وروسيا وقف العدوانية الأميركية – العثمانية والتواطؤ الخليجي المصري.

لذلك فإن الترويج لاتفاقات مع تركيا تتعهد فيه برفض الالتزام بقانون قيصر الأميركي، ليس إلا من قبيل الدجل السياسي العثماني الذي يريد تمرير مشاريعه الاستعمارية في البحر المتوسط ودوله العربية بأقل قدر ممكن من الضوضاء والضجيج.

لتبيان نوعية هذا النفاق فإن العلاقات التركية السورية مقطوعة على كل المستويات سواء عبر الحدود او بواسطة البحر والجو، وعندما ترفض تركيا قيصر فإنها تضع شروطاً أولها إدخال جماعاتها من الاخوان المسلمين السوريين في اللجنة الدستورية من خلال رعاية أميركية لأعمال المفاوضات، وهذا بدوره كافٍ لنسف أي تغيير تركي محتمل.

العربُ إذاً بين سلطان عثماني يعمل لإعادة تاريخ السلطنة العثمانية وقيصر أميركي يعتبر أن استعادته أحاديته القطبية تمر بخنق سورية وتجويعها وإلغاء حزب الله كمنظمة جهادية ذات مدى إقليمي مناهض للنفوذ الأميركي.

وهذا يستتبع فوراً تقليصاً للدور الإيراني في العالم الإسلامي وإعادة وإعادة حصر روسيا داخل كيانها السياسي. كذلك فإن الصين تجد نفسها مضطرة لإرجاء طموحها القطبي الى عقود مقبلة.

لذلك فإن المراهنة هي على انتصار سورية على قانون قيصر تشكل حتماً الطريق المطلوبة لمجابهة المشاريع العثمانية وطردها من المنطقة العربية.

بما يؤكد أن القيصر الأميركي والسلطان التركي يعملان بالتحالف في سورية لأنهما مدركان المشتركات بين مصيريهما.

وكما انتصرت سورية في حرب السنوات التسع فإنها ذاهبة نحو نصر جديد بالتعاون مع حزب الله وإيران وروسيا.

%d bloggers like this: