Racism amid COVID-19 Pandemic: Why I Don’t Feel Safe Wearing A Face Mask

Racism amid COVID-19 Pandemic: Why I Don’t Feel Safe Wearing A Face Mask

By Aaron Thomas, Boston Globe

The Centers for Disease Control and Prevention took a 180-degree turn last week and is now recommending that people wear face masks in public. The guidelines say that medical grade masks should be reserved for health professionals, who are facing a shortage of supplies, and suggest that Americans use T-shirts, scarves, handkerchiefs, or any other spare fabric to make homemade masks to cover their noses and mouths.

On Saturday I thought about the errands I need to make this week, including a trip to the grocery store. I thought I could use one of my old bandanas as a mask. But then my voice of self-protection reminded me that I, a Black man, cannot walk into a store with a bandana covering the greater part of my face if I also expect to walk out of that store. The situation isn’t safe and could lead to unintended attention, and ultimately a life-or-death situation for me. For me, the fear of being mistaken for an armed robber or assailant is greater than the fear of contracting COVID-19.

These are the fears that Black Americans have to constantly face. Where we can go, how we can show up, what we can wear, what we can say – it never ends. The world is upside down right now with the coronavirus pandemic, and we are living in a dystopian nightmare come to life. Still, we are living in an America where history dictates that, even in the most absurd times, hatred and bigotry continue to reign. We are still judged, convicted, and sentenced by race, by gender… and class.

Early reports highlight what many have predicted: Those who are impacted by COVID-19 are overwhelmingly people of color, poor people, the homeless, and those living with disabilities. This stems from a lack of equitable access to health care.

Meanwhile, the bigotry escalates. There has been an increase of anti-Asian discrimination because COVID-19 originated in Wuhan, China. Racial tensions are increasingly escalating, and the situation for minorities is getting worse.

As this is a historical moment, it is important that we remember our history. Black men and women in this country have been killed for any and everything. A child with a toy gun, a young girl sleeping in her family home, a man buying an air gun at Walmart. Knowing all that, I just don’t feel safe. Even in a time of pandemic, the discrimination does not stop.

I will not be covering my face until I am able to obtain a face mask that is unmistakable for what it is. Let me be clear: This is not because I do not trust the advice of the CDC – I do. I believe in science, and I have followed all of its guidelines up to this point. I know masks work, and I trust the CDC’s recommendation.

What I do not trust are the innate biases and lack of critical thought about the implications of these decisions. I do not trust that I can walk into a grocery store with my face covered and not be disturbed. I do not trust that I will not be followed. I do not trust that I will be allowed to exist in my Black skin and be able to buy groceries or other necessities without a confrontation and having to explain my intent and my presence. I do not trust that wearing a make-shift mask will allow me to make it back to my home.

So until I receive a mask, I will get to live out my childhood dream of being on “Supermarket Sweep.” And yes, I will attempt to get everything I need into my cart and to the checkout in three minutes or less.

Aaron Thomas lives in Columbus, Ohio.

قانون حرمان نتنياهو من الحكم بيد الفلسطينيين…؟

د. عصام نعمان

لكي يفوز في الانتخابات احتاج بنيامين نتنياهو إلى أصوات أكثرية الناخبين اليهود. لكن ليبقى رئيساً للحكومة يحتاج الى موافقة أقلية من النواب الفلسطينيين. في انتخابات الكنيست الأخيرة نال نتنياهو من أصوات اليهود أكثر من منافسيه، لكنه لم يفز وحلفاءه بالأكثرية النيابية اللازمة لتأليف الحكومة. يلزمه لتكوين الأكثرية المطلوبة انشقاق نائبين أو ثلاثة من أحزاب منافسيه وانضمامهم الى تكتله البرلماني اليميني.

هذا الاحتمال ممكن، لكنه صعب التحقيق. لضمان حرمان نتنياهو من تأليف أوّل حكومة بعد الانتخابات، يسعى منافسوه لتكوين أكثرية مضادة وقادرة على سنّ قانون في الكنيست يقضي بمنع النائب الموضوع قيد التحقيق بتهم جنائية من تولي رئاسة الحكومة. لا سبيل الى تكوين هذه الأكثرية إلاّ بمشاركة النواب الفلسطينيين الـ 15 من أعضاء القائمة (العربية) المشتركة، فهل يشاركون؟

الفلسطينيون، جمهوراً ونواباً، يكرهون نتنياهو لأنه صهيونيّ عنصريّ متعصّب ويمارس وحزبه اليميني أبشع صنوف التمييز ضدّهم. لكن فريقاً من منافسيه اليهود الصهاينة لا يقلّ عنه تعصّباً وسوءاً. أبرز هؤلاء بني غانتس، زعيم تحالف «أزرق أبيض» (33 مقعداً) وأفيغدور ليبرمان، زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» (7 مقاعد).

غانتس يدعو الى اعتماد «صفقة القرن» كما لضمّ أجزاء من الضفة الغربية إلى «إسرائيل». ليبرمان يصف القائمة المشتركة بأنها طابور خامس. رئيس القائمة المشتركة أيمن عوده ردّ على غانتس داعياً إياه إلى التراجع عن تصريحات كان أعرب فيها عن دعمه لتأليف حكومة ذات أغلبية يهودية، ولضمّ أجزاء من الضفة الغربية الى «إسرائيل». كما ردّ على ليبرمان بموقفٍ صارم: معارضة أيّ حكومة ائتلافية توافقية إذا كانت تضمّ هذا العنصري الفاقع.

تحالف أحزاب العمل و «جيشر» و»ميرتس» (7 مقاعد) أعلن بالتفاهم مع تحالف «أزرق أبيض» (33 مقعداً) اعتزامهما اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع نتنياهو من مواصلة تولي رئاسة الحكومة بينما هو ملاحق بتهم جنائية وبالفساد. مع موافقة حزب «إسرائيل بيتنا» (7 مقاعد) على دعم مشروع قانون يقضي بمنع نتنياهو من شغل منصب رئيس الحكومة، فإنّ مجموع المقاعد التي يشغلها هؤلاء (47 مقعداً) تبقى قاصرة عن تكوين الأكثرية المطلوبة (61 مقعداً من مجموع مقاعد الكنيست الـ 120) لإقرار قانون إبعاد نتنياهو عن رئاسة الحكومة. لضمان ذلك يقتضي إقناع نواب القائمة المشتركة بالانضمام الى مؤيدي القانون المطلوب.

نواب القائمة المشتركة مستعدّون، بطبيعة الحال، لدعم أيّ إجراء يؤدّي الى إقصاء نتنياهو اليميني العنصري. فقد خاضوا الانتخابات الأخيرة تحت هذا الشعار وعبّأوا الجمهور العربي معتمدين على عدائه الغريزيّ لكلّ عنصرية وعنصري في المشهد الإسرائيلي الداخلي. لكن تعاونهم مع سائر خصوم نتنياهو في هذا السبيل يتطلّب الوفاء ببعض الشروط، وربما ببعض الضمانات ايضاً. ذلك أنّ بعضاً من هؤلاء الخصوم لا يتوانى عن ممارسة سلوكية عنصرية فاقعة ضدّ الفلسطينيين.

مترسملاً على اتحاد غير مسبوق بين مختلف أطياف المجتمع السياسي العربي ضدّ الأحزاب والتكتلات الصهيونية العنصرية، ومعلناً باسم كتلة نيابية بـِ 15 مقعداً أضحت في الواقع ثالث أكبر حزب في الكنيست، أكّد أيمن عوده انّ القائمة المشتركة لن تتنازل عن دورها كمجموعة شرعية فاعلة في ميدان السياسة الإسرائيلية. معنى ذلك أنّ القائمة العربية ستستخدم حجمها الوازن في الكنيست للحصول على تنازلات سياسية واجتماعية مهمة من سائر الأحزاب والتكتلات، ولا سيما الوسطية واليسارية منها.

لعلّ التنازلات المطلوبة ستتركز في الميدان الاجتماعي لا سيما حيال قضايا المساواة أمام القانون، ووقف التمييز ضدّ العرب عند تطبيق قانون مخالفات البناء، والتوظيف، وممارسة الحقوق السياسية. الى ذلك، قد يوفّق قادة القائمة المشتركة في حمل بعض أحزاب الوسط واليسار على تقليص الالتزام بمضمون «صفقة القرن»، لا سيما حيال مشاريع الاستيطان والضمّ وفرض «سيادة إسرائيلية» إضافية على بعض الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مقدّمها غور الأردن.

يبقى أنّ أهمّ ما يمكن أن ينتج عن تعاون القائمة المشتركة مع خصوم نتنياهو في الكنيست هو تمرير القانون الموضوع من أجل حرمانه من تولي منصب رئيس الحكومة طالما هو ملاحق بتهم جنائية. ذلك سيؤدي الى مفاعيل ثلاثة وازنة: إقالته فوراً من رئاسة الحكومة، وتعزيز مضابط الاتهام ضدّه لدى قضاة التحقيق ومن ثم لدى المحكمة، والدفع باتجاه إجراء انتخابات رابعة خلال سنة واحدة او ما يزيد عنها قليلاً. ولا شك في أنّ اجتماع هذه المفاعيل يتيح لمعارضي نتنياهو الفرصة والقدرة على إضعافه في أوساط الناخبين عموماً والحؤول، تالياً، دون سيطرة أحزاب اليمين العنصرية والمستوطنين على الكنيست أو على الحكومة. كما أنّ ذلك يُسهم في مشاغلة حكام الكيان الصهيوني، قليلاً أو كثيراً، عن شنّ حروبٍ صغيرة أو كبيرة على قطاع غزة وسورية ولبنان.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

المُعطيات المُحيطة بالعدوان التركي على سوريا

المصدر : الميادين نت

ترتبط بالإيديولوجيا الطورانية اعتبارات تركية أخرى، من بينها استحقاقات الانتخابات المقبلة بعد خسارة البلديات الكُبرى، ومصالح برجوازية الأناضول التي تسيطر على الاقتصاد التركي، وتُعدُّ المطبخ الحقيقي لإردوغان وحزبه.

آليات تركية تدخل إلى الأراضي السورية (أرشيف)

أياً كانت خلفيّة رجب طيب إردوغان في عدوانه على سوريا، وحملة التضليل التي ساقها لتبرير ذلك، ودعمه المُرتَزقة والخَوَنة والتكفيريين، وحديثه عن مواجهة الإرهاب، وهو أكبر حاضِنة لهم، وذَرْف الدموع على فلسطين، وهو يحتضن أكبر سفارة للعدو الصهيوني، وأكبر قاعدة أميركية في الشرق الأوسط، فللعدوان التركي خلفيّة أخرى.

تنتمي تركيا إلى البلدان التي لا تتحدَّد سياستها الخارجية انطلاقاً من سياسة هذا الحزب أو الزعيم أو ذاك، بل من منظومة حسابات ومُعطيات أبعد من اللحظات السياسية والاستجابات التكتيكية، ويستوي في ذلك اليمين الإسلاموي واليمين العِلماني.

وقد أظهرت عقود القرن الـ20 والعقدان الأولان من القرن الحالي، أنَّ السياسات التركية المذكورة كانت شديدة الصِلة بالإمبرياليات السائِدة والاستراتيجية الصهيونية، فهي تكثيف لمُثلَّث استراتيجي أضلاعه الطورانية وحلف الأطلسي والصهيونية.

أولاً، الطورانية، والمقصود هو الإيديولوجيا العنصرية التوسّعية التي تُذكِّرنا بالإيديولوجيا الصهيونية، وتعود إلى العقود الأخيرة من القرن الـ19، وتداعيات الحرب العالمية الأولى، ومحاولات أتاتورك، وقبله حزب الاتحاد والترقّي، فقد ظلَّت الأوهام العُثمانية القديمة حاضِرة لديهم، على الرغم من هزيمة تركيا في الحرب التي أدَّت إلى اتفاقية “سيفر” قبل تعديلها في لوزان، بعد الدعم الروسي لأتاتورك في أيام لينين.

ظلَّت سوريا مُستَهْدَفة طِوال الوقت بدعمٍ فرنسي، ثم أميركي، للأتراك، من اقتطاع مرعش وديار بكر بعد معركة ميسلون، إلى اقتطاع الإسكندرون بعد الحرب العالمية الثانية، إلى محاولة عدنان مندريس في الخمسينات حتى يومنا هذا، بل إنَّ إردوغان، وتحضيراً لإلغاء اتفاقية لوزان 1923 وقيودها، بحسب المنطق التركيّ، يسعى إلى إعادة احتلال شمال سوريا وشمال العراق، والعودة إلى حدود الاحتلال العُثماني القديم.

 كما ترتبط بالإيديولوجيا الطورانية اعتبارات تركية أخرى، من بينها استحقاقات الانتخابات المقبلة بعد خسارة البلديات الكُبرى، ومصالح برجوازية الأناضول التي تسيطر على الاقتصاد التركي، وتُعدُّ المطبخ الحقيقي لإردوغان وحزبه.

فبعد أن فشلت هذه البرجوازية في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، اخترعت الإسلام السياسيّ كغطاءِ للضَحك على شعوب الشرق الإسلامي، بدءاً من حكومات عدنان مندريس، إلى أوزال، إلى إردوغان وحزبه (في الحقيقة، الطورانية عنصريّة مُغلَّفة بالدين للمُغفّلين العرب). وتزداد أهميّة العامِل السابق مع ازدياد المُنافَسة من الاقتصاد الصيني والفييتنامي على أسواق مُتشابِهة.

يُشار هنا إلى أنَّ الطورانية نفسها مزعومة إلى حدٍ كبير، سواء في عناوينها أو جذورها، فأبطالها السياسيون منذ نهاية القرن التاسع عشر، مروراً بالثُلاثي “طلعت” و”أنور” و”جمال باشا”، وانتهاء بـ”أتاتورك”، ليسوا أتراكاً، بل تعود أصولهم جميعاً إلى منابِت شتَّى، تؤكِّد أنَّ الطورانية من جذورها إلى إردوغان هي صناعة قوَّة إقليمية، فهم من أصولٍ يهوديةٍ أو كرديةٍ أو غجريةٍ أو مجريةٍ أو ألبانية.

أما الجذور التاريخية لمُجْمَلِ العنصر التركي (السلجوقي ثم العُثماني)، فهي لا تقلّ تزويراً عن تزوير التاريخ اليهودي، فالأتراك في أصولهم قبائل بدوية رَعوية لم تعرف تركيا أبداً قبل القرن الثاني عشر، ويشبهون اليهود في ظروف استيطانهم الكولونيالي بتوظيفٍ من قوَّةٍ خارجيةٍ استدعتهم لأغراضٍ عسكريةٍ، فإذا كانت الدولة العباسية قد استدعت الموجة التركية البدوية المُقاتِلة الأولى، وهي الموجة السلجوقية، لمواجهة البويهيين الشيعة، فإن ملك بيزنطة الأرثوذكسي استدعى الموجة العُثمانية (عُثمان بن أرطغرل من قبيلة القايي) لمواجهة فُرسان الصليب المُقدَّس الكاثوليك بعد السقوط الأول لبيزنطة (القسطنطينية) على يد هؤلاء الفُرسان، وتحريرها على يد المسلمين وإعادة الأرثوذكس.

ومن مُفارَقات التاريخ أنَّ السقوط الثاني للقسطنطينية الأرثوذكسية جاء على يد الأتراك أنفسهم وتحويلها إلى إسطنبول بدعم الكاثوليك من تجَّار جنوى والبندقية.

ثانياً، البُعد الأطلسي للدور التركي في مواجهة روسيا الأوراسية واقترابها من المياه الدافِئة عبر سوريا، فالانبعاث العُثماني الأول عبر مندريس المُتأَسْلِم، ثم عبر إردوغان، هو انبعاث أميركي، كما صاغه اليهودي برنار لويس وبريجنسكي لتطويق الاتحاد السوفياتي، ثم الصّحوة الأوراسية.

ثالثاً، البُعد الصهيوني كشريكٍ أساسيّ في الأطلسي الجنوبي، وفي سيناريو الشرق الأوسط الكبير (تمزيق البُلدان العربية، وخصوصاً سوريا والعراق)، وتقاسمها بين كونفدرالية ولايات عُثمانية وكونفدرالية كانتونات إسرائيلية.

يُشار هنا إلى أن الطورانية التركية تشمل غالبيّة يهود “إسرائيل” الذين يتحدَّرون من قبيلة الخزر التركية.

الآفاق

إنَّ التمعّن في مجْمَل المُعطيات المُحيطة بالعدوان التركي يدلّ على أنه عدوان خاسِر بأهدافه القريبة والبعيدة، وسيدفع إردوغان ثمنه،عاجلاً أو آجلاً، في ضوء الاعتبارات التالية:

أولاً، سوريا الدولة المقاوِمة، وكذلك حلب، فإذا كانت تجارب الجيش العربي السوري والمقاومة الرديفة طيلة سنوات العدوان الإمبريالي، الرجعي، التكفيري، الصهيوني، والعُثماني عليها، قد أنتجت قوَّة مُجرَّبة وقيادة صُلبة، فثمّة عنصر مهم آخر قد يغيب عن الذِهن، هو مركز المقاومة الشمالية حلب.

وإضافةً إلى تقاليدها الوطنية، ثمّة “ثأر” خاصّ مع الأتراك الذين حرموها من الميناء التاريخي في الإسكندرون، كما أغرقوا الأسواق السورية بالبضائع المُنافِسة لصناعة حلب. ولا ننسى أيضاً أنَّ الأتراك قصفوها سابقاً بالمدافع في نهاية القرن التاسع عشر لتدمير مصانعها.

ثانياً، الموقف الروسي، وسيكون أصلب ممّا يتوقَّع كثيرون لأسبابٍ عديدة، على رأسها أنَّ إدلب معركة روسيّة بقَدْرِ ما هي معركة تحرير سوريا، فالجسم الأكبر من الإرهاب التكفيري هو جسم خلقته المخابرات الأميركية ودرَّبته لاستخدامه في ما بعد كجزءٍ من الطَوْق الأطلسي حول روسيا نفسها.

ومن الاعتبارات الأخرى لروسيا:

– تداعيات تجربة يوغسلافيا وتفكيكها وتداعيات التجربة الليبية، بعد أن برهنت الأحداث أنها سقطت جميعاً من خلال الإرهاب الأصولي في يد المخابرات الأميركية.

– تداعيات التجربة العراقية.

– سوريا حليف مهمّ لروسيا في ما يخصّ المياه الدافِئة والأمن البحري للأسطول الروسي.

– تداعيات حرب الغاز وخطوطه، وموقع ذلك بالنسبة إلى الغاز الروسي.

إلى ذلك، فإن للموقف الروسي تأثيرات حاسِمة في تركيا، إذا ما طغت عليها العنصرية الطورانية، وتجاهَلت حقائق التاريخ والجغرافيا، ومن ذلك:

– ارتهان الاقتصاد التركيّ لعناصر روسية ضاغِطة، بدءاً من السَيْلِ التركي أو الجنوبي لخطوط الغاز الروسية، وانتهاء بالقطاع السياحيّ، سواء من حيث النسبة (أكبر كتلة سيّاح من الروس) أو من حيث الاستثمار في هذا القطاع، وخصوصاً المناطق التي توصَف بـ”مدن الجنّة”، حيث تحتل الاستثمارات الروسية والإيرانية نسبة عالية جداً.

– القوَّة العسكرية الروسية والموقف المُجرَّب في نزاعٍ كهذا، فالإنذار الروسي في العام 1956 ساهم في وقف العدوان التركي على سوريا آنذاك.

– تذكر تركيا أنه بُعيد الحرب العالمية الأولى، ولولا الدعم الروسي الذي قدَّمته ثورة أكتوبر بقيادة لينين، وتضمَّن مُشارَكة عسكرية برية وبحرية، لانهارت تركيا وتكرَّست اتفاقية “سيفر” التي أعادتها إلى خارِطة صغيرة مُمزَّقة.

ثالثاً، إيران التي تشكِّل جزءاً أساسياً من معسكر المقاومة والمُمانَعة، وتتذكَّر أنّ تمدّد الغزو العُثماني في القرن السادس عشر للمنطقة، ارتبط بمعركتين بينهما وقت قصير، هما معركة مرج دابق التي احتل فيها العُثمانيون الشرق العربي كله، ومعركة كالديران التي أوقفت الصعود الإمبراطوري الإيراني.

رابعاً، تركيا الداخل، فالفُسيفساء التركية تنطوي على عناصر مُعوّقة بالنسبة إلى إردوغان، وقادِرة على مُفاقَمة أزمته، مثل الكرد (20 مليوناً) والكتلة العلوية (20 مليوناً أيضاً)، إضافةً إلى نفوذ منظمة الخدمة، بقيادة فتح الله غولن، ونسبة كبيرة من قوميات غير تركية فاعِلة في الوسط البرجوازي وغير معنية بالانبعاث الطوراني.

كما أنَّ حزب الشعب العِلماني، بقَدْرِ ما يشترك مع إردوغان في الأوهام الطورانية، فإنه ينتظر سقوطه. أيضاً، وفي ما يخصّ تركيا الداخل، فإن كلّ محاولات تجديد العَثْمَنة في القرن التاسع عشر، وكذلك محاولات الانبعاث العُثماني في القرن العشرين، هي محاولات فاشِلة، فبعد مدّ وجَزْر في حروب القرم والبلقان مع روسيا، خسر الأتراك هذه الحروب، كما خسروا الحرب العالمية الأولى، وانحسرت دولتهم عن مساحاتٍ شاسِعة، وفشلوا في إنتاج دور خارجيّ كجزءٍ من حروب الإمبريالية في الحرب الكورية، كما ضد سوريا أيام مندريس الذي أُعْدِمَ شنقاً.

وعلى الأغلب، إنَّ برجوازية الأناضول التي ابتدعت مع المخابرات الأميركية الانبعاث العُثماني للضّحك على مسلمي الشرق، وصنعت أحزاب هذا الانبعاث، من مندريس، إلى أوزال، إلى فتح الله غولن، وتخلَّصت منهم كلَّما أخفق أحدهم، ستبحث في ضوء نيران إدلب عن بديلٍ لإردوغان، إزاحةً أو قتْلاً، فتجمَّع البريكس الذي يضمّ روسيا والصين والهند وأسواقهم ومواردهم الضخمة، أهم بكثير من الحنين إلى القبيلة البدوية القادمة من آسيا بقيادة أرطغرل.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

فيديوات متعلقة

أخبار ومقالات متعلقة

Hate vs. Peace and Harmony

hate & peace.jpg

By Gilad Atzmon

We learned today that Israel’s UN ambassador Danny Dannon told AIPAC that Bernie Sanders is an ‘ignorant fool, a liar or both. “We don’t want Sanders at AIPAC. We don’t want him in Israel…Whoever calls the prime minister of Israel a  ‘racist’ is either a liar, an ignorant fool, or both,”  Ambassador Dannon announced.

The evidence of Israel’s racism and Netanyahu’s government’s racialist policies is, unfortunately, conclusive. One can look at Netanyahu’s government’s approach to Black migrants. Or examine the racist Israeli national bill. This leads one to wonder what motivated Ambassador Dannon to act so ‘undiplomatically,’ by attacking the Democratic Party frontrunner for expressing a reasoned criticism of Israel and its PM?

But even before we can get to that question, we have to consider what the same Israeli media outlets have informed us. In a leaked recording, Netanyahu senior adviser Natan Eshel, revealed that “hate is what unites” the Israeli right-wing and it “works well on non-Ashkenazi voters.”

Eshel, a former Netanyahu chief of staff who resigned amid allegations of sexual misconduct, continues to work with the Israeli PM, and last year led the two coalition negotiations. 

In the recording, Eshel explains that Likud minister (and former IDF Spokeswoman) Miri Regev  is “excellent” at “stirring up” Likud supporters. Eshel refers to Regev as “an animal,” but notes her tactics work very well in  “drumming up the crowd.”

It is reasonable to think  that Ambassador Dannon’s description of Sen. Sanders served a similar purpose: to drum up the AIPAC crowd. And, of course, the British Jewish media together with Jewish pressure groups and the Israeli Lobby  have, since 2017,  also used this technique to ignite  their crowd’s hatred of the Labour party and its leader Jeremy Corbyn. Some people, so it seems, are united by hate.

Netanyahu’s senior adviser’s leaked recording shines a light on the ever- growing Jewish fear of antisemitism. Those who are so easily ‘united by hate’ tend to believe that others are also similarly hateful. The Jewish fear of antisemitism can be seen as projection. Those who are ‘united by hate,’ may well attribute their own hatefulness to their neighbours whether they are Palestinians, Labour voters, or even the Democratic frontrunner.

What we see is a lethal snowball of loathing and fear: the more hateful one happens to be, the more one is tormented by imagining that the Other is afflicted by the same hatefulness.

Jesus Christ diagnosed this very dangerous trait amongst his brethren. His solution was shocking, if simple. Instead of stockpiling weapons, he preached that his followers turn the other cheek: take a step forward, love your neighbour, break away from the vicious circle, seek peace and harmony.

The fate of Jesus is known to us all. The fate of those who try to preach peace to Israelis and Zionists isn’t exactly a secret either.

Is India sleepwalking toward a Muslim Holocaust?

By Irfan Raja

Source

Men ride a motorcycle past security forces patrolling a street in a riot-affected area after clashes erupted over the new anti-Muslim citizenship law in New Delhi, India, Feb. 26, 2020. (REUTERS Photo)
Men ride a motorcycle past security forces patrolling a street in a riot-affected area after clashes erupted over the new anti-Muslim citizenship law in New Delhi, India, Feb. 26, 2020. (REUTERS Photo)

The holocaust – the last century’s tragedy that left unbearable losses and stains on the face of secular Europe – could happen again in secular India.

Shockingly, Indian Muslims are experiencing the same sets of denunciation as the Jews faced under the Nazi regime: exclusion from mainstream society, racial profiling based upon belief, negative media representation and bigotry.

Exactly identical to the representation of Jews in German films and press during the Nazi rule as the “bad guys,” the Bollywood films and sections of the Indian media portray Muslims as gangsters, dons, smugglers, terrorists and anti-state actors.

Hindu nationalist RSS terrorists are ideological equals of the Nazis. They back and endorse more horrific forms of torture including the imprisonment of Muslims in detention centers, police raids on Muslims mosques and at Jamia University, brutally beating young and elderly Muslims in public, intentionally demolishing their homes and lynching on the pretext of “holy cow protection.”

What hypocrisy! At home, Hindu radical mobs kill any Muslim who eats beef, but the outside world sees India as the world’s largest exporter of beef, an activity that has dramatically increased under Prime Minister Narendra Modi’s government. This is the real face of a democratic India that is clearly anti-Muslim.

History seems to be repeating itself. As the Nazi Jews were seen as “disloyal” and “enemies within,” similarly, in today’s India, from Kashmir and Assam to Bengal, Indian Muslims have to prove their loyalty to Modi’s fascist government which considers them the “enemy within.”

Dr. Gregory Stanton believes “possible mass extermination of Muslims” is “definitely underway in India” as Modi had already committed a Muslim genocide in Gujrat.

So what can be done to stop the horrific repetition? This situation is petrifying as each day Indian Muslims are losing their hope to live as normal citizens.

Are they the new Jews?

Today, Muslims are living in concentration camps in Palestine, China, Myanmar and India.

Charles B. Anthony wrote: “Muslims are the new Jews. Perpetually vilified in the press, scapegoated by politicians and attacked in ever-increasing numbers on the street, Muslims are punished for their faith and culture, shackled to the jailer of prejudice drunk on his own self-righteous thirst for supremacy.”

Ordinary Europeans were persuaded that the Jews controlled money and businesses, conspired against their country of residence and plotted to kill European royals. The Nazis’ frequent and skillful propaganda brainwashed ordinary Germans to such an extent that they believed that the Jews must be expelled or killed.

Currently, similar patterns and tactics are in practice, as the Bharatiya Janata Party (BJP) leadership backs a systemic campaign aimed at Indian Muslims that labels them as outsiders, incompatible, an enemy within and a threat to the RSS version of Indian society. Therefore, Muslims must be expelled according to their rhetoric.

Such a destructive campaign against the Indian Muslims has resulted in the rise of a racist slogan – “Go back to Pakistan” – which has been heard in films and from sports stars, namely, Nasseruddin Shah.

Hitler of our time?

Today, Modi has proved that he has much in common with Hitler such as Hitler’s concept of blood superiority (the Aryan nation) and racism centered on Jews. This prompted Imran Khan to say that Modi has Hitler’s mindset.

In a similar manner, BJP’s leaders are constantly suggesting they are Brahmins and Aryans, making them superior people in comparison with the Dalit Muslims of India.

So what next? A tragic and horrible past is turning into a reality in India. Seriously, we are at the threshold of a probable Indian Muslim’s Holocaust. So what shall be done to stop it?

BJP leader Rajeshwar Singh vowed to wipe out Indian Muslims and Christians by Dec. 31, 2021. Singh said, “We have decided that Islam and Christianity will be finished in India by 2021.” This is the “pledge” of the BJP, the political party with the most representation in the Indian parliament and state assemblies.

Already, the world is witnessing a growing tidal wave of bigotry and oppression against the Indian Muslims who are being forced to live as stateless.

To put it simply, a list of the Modi’s government illegal actions includes the Citizenship Amendment Bill, National Register for Citizens (NRC) and Citizens Amendment Act (CAA).

The British liberal press such as The Guardian have criticized Modi’s government over its draconian citizenship laws. These bills are evidently anti-Muslim which shows a plan for a grand-scale expulsion and a genocide of Indian Muslims.

Whether someone takes it or denies it, this is the writing on the wall. A Muslims holocaust will happen, if not now maybe later, as Modi’s seeds of hatred against Muslims have already rooted deep.

If Modi is genuinely patriotic to India, he should not forget what happened to ordinary Germans because of Hitler’s madness.

The challenge ahead is to deprecate ill designs of the fascist BJP, and this can only happen if all peace-loving Indians come together in this battle.

صعود للعنصريّة في الغرب بوحي من «ترامب»؟

د. وفيق إبراهيم

تنذر العمليات الارهابية المتفاقمة ضد مواطنين من بلدان إسلامية وأفريقية في مدن غربية متنوعة، بصعود عمودي للعنصرية التاريخية. فتدفعها نحو مستويات تهدد الاستقرار الاقتصادي لبلدانها والعلاقات العالمية.

ما جرى قبل يومين في بلدة هاناو الألمانية مجرد عينة بسيطة لما تخبؤه الايام المقبلة، في ميادين اوروبا واميركا.

والحادثة نفسها، تحتوي على أجزاء مشبوهة للتعتيم على مجرياتها والجهات الداعمة لها، بدليل ان المانياً متطرفاً أردى احد عشر المانياً من اصول كردية يعملون في مصانع المانيا كانوا في مقاهٍ خاصة بهم في بلده هاناو.

هذا الجانب واضح وتقليدي ويشابه مئات الهجمات الارهابية التي شهدتها ميادين اوروبا واميركا في مراحل متعاقبة وآخرها في بلدة هالي قبل خمسة اشهر فقط.

ما هو غامض، هو عثور الأجهزة الأمنية الألمانية على مطلق النار وأمه مقتولين قرب منزلهما في اليوم نفسه واعتقلت والده الذي لا يزال حياً يعيش بمفرده في مدينة ثانية بعد طلاقه من زوجته.

من جهة الأمن الالماني فلم يعلن كيف اكتشف هوية القاتل بهذه السرعة ومَن قتله؟

ما استدعى إطلاق فرضيات عن تصفيته من الجهة الحزبية التي ينتمي اليها مع والدته، لإقفال ملف الهجوم نهائياً وهناك جهات إعلامية تعتقد ان الأجهزة الامنية قتلته للتغطية على مدى تطور الارهاب في المانيا مقابل معلومات تجزم بأن القتيل ليس هو من نفذ الهجوم، لكنه شارك في التغطية على المجرم الفعلي.

إن التحقيق في هذه الجريمة مسألة عبثية، لكنها تشكل جزءاً من عنصرية تستوطن الغرب منذ حروب الفرنجة على بلاد الشرق، لكنها تطورت واصبحت ثقافة سائدة منذ بداية الاستعمار الغربي لاميركا الشمالية والجنوبية وأفريقيا وآسيا واوستراليا.

الهنود الحمر اصبحوا نماذج للأبحاث الاكاديمية عن الاجناس المنقرضة بعد المجازر من المستوطنين البيض الذي أبادوهم وكذلك ابناء افريقيا السوداء وشعوب استراليا الأصلية. اما آسيا فاستباحها الغرب الفرنسي والانجليزي ولاحقاً الاميركي بأجزائها المتنوعة من الصين وجنوب شرقها الى بلاد الشام والعراق والجزيرة ومصر وايران.

أدت هذه السيطرة الى تعميق العنصرية الغربية من مجرد آراء مبعثرة الى ثقافة سائدة تعتبر ان الرجل الابيض متفوّق على كل البشر الآخرين وطبّقوها باستبعاد الأفارقة السود فعلياً واستخدام الآخرين عمالة هامشية في ثورتهم الصناعية.

لقد استدعت هذه الثورة هدنة طويلة الأمد بين الغربيين أصحاب الإنتاج والعمالة غير الغربية العاملة في هذا الإنتاج على اساس الاستفادة الرأسمالية المستمرة من هذه العلاقة، فارتدّت العنصرية التي كانت تجمع بين اختلاف الوان البشرة والامكانات الثقافية الى مجرد خلاف طبقي بين أغنياء وفقراء، لكن العنصرية الثقافية لم تنقرض، ظلت موجودة في الكتب والأذهان وبعض الأحزاب الصغيرة التي كانت تصعد سياسياً في مراحل التدهور الاقتصادي لبلدانها وتتراجع عند تحسنه.

لقد اكتسب عشرات الملايين من مواطني دول الشرق الاوسط وآسيا وأفريقيا جنسيات الدول الغربية التي يعملون فيها من دون أن يتمكنوا من الاندماج الفعلي في مجتمعاتها لاختلاف اللون والشكل، ما جعلهم يحتفظون بكمية كبيرة من ثقافاتهم الأصلية.

ظلت هذه العلاقة على هذه الوتيرة التقليدية حتى النصف الثاني من القرن العشرين… هنا ابتدأت العنصرية الغربية الانتقال من حالة الترقب الى مرحلة الهجوم، بمواكبة التطورات الاقتصادية المتسارعة في حينه.

هناك دول بدأت تتعرّض لتراجع اقتصادي وأخرى لانهيارات مقابل بلدان بدت وكأنها تحتكر الاقتصاد العالمي وخصوصاً الولايات المتحدة الأميركية، في مرحلة بين ستينيات القرن العشرين والتسعينيات. ما أدّى الى صعود كبير في الأحزاب اليمينية التي تروج لمقولة الربط بين التراجعات الاقتصادية لبلدانها والعمالة الاجنبية فيها على قاعدة استعداء كل مَن ليس غربياً.

لقد بدت هذه الأحزاب قوية في فرنسا وبريطانيا والمانيا وإيطاليا وهولندا ومعظم أوروبا الغربية ما أدى الى ازدياد الهجمات الارهابية على المهاجرين وعائلاتهم.

لكن ما عزّز من هذه الظاهرة الغربية هو تطوّر الإرهاب الإسلامي في القاعدة وداعش وحواملها، وتنفيذهما لعمليات اضافية في بلدان غربية يعتقد أمنيون متخصصون انها بدفع من مخابرات غربية كانت تريد الإساءة الى الإسلام لتبرير الاجتياحات الغربية الجديدة لبلدانه.

هناك اذاً التدهور الاقتصادي والإسلام الإرهابي… عاملان يستنهضان العنصرية في الغرب، لكنهما ليسا كافيين، فجاءت مرحلة الرئيس الأميركي ترامب لتشدّ من أزرهما وتمنحهما عيارات قوية للصعود. فسياسة ترامب قامت منذ بداية ولايته الحالية على كسب تأييد التيارات الشعبية البيضاء برفع معدلات العمالة وخفض الضرائب والتحريض على العمالة الأجنبية الآتية من المكسيك واميركا الجنوبية والبلدان الاسلامية.

لذلك عمل ترامب على رفع الاحتكار الاميركي لاقتصادات الدول النفطية فاستبعد شريكته السابقة اوروبا.

ادت هذه السياسات الى نهضة اليمين العنصري الاميركي وصعود اليمين الاوروبي العنصري بدوره فارتقت الخلايا العنصرية في هذه البلدان الى مستوى شنّ هجمات دائمة على العمالة الأجنبية المجنّسة كحل رأت فيه وسيلة لوقف التدهور الاقتصادي.

العنصرية الى أين؟ لا شك في أنها تتجه لصعود خطير لان الدول في آسيا وافريقيا لم يعد لديها فوائض كافية ليسرقها الغرب الصناعي الذي لم يعد بدوره قادراً على نشر الرفاه بين مواطنيه؛ والحل موجود عند الدول الغربية والافريقية التي يتوجب عليها تأسيس بنى إنتاجية للمحافظة على أبنائها في اوطانهم.

My Struggle

 BY GILAD ATZMON

By Gilad Atzmon

I launched my study into Jewishness two decades ago. It began as a result of my reaction to the relentless attacks on dissident Jewish thinkers who didn’t fit with the ‘revolutionary agenda’ of the so-called Jewish ‘anti Zionist’ Left.  I quickly grasped that it was actually the Jewish Left, the radicals and progressives, who displayed the most   problematic traits associated with Zionism and Jewish identitarianism.

I was perplexed: the same people who adhere to tribal politics and operate in racially segregated political cells preach universalism to others.  I came to understand that nothing was transparent or obvious about Jewish culture and identitarianism, and that this was by design. I decided to untangle the Jewish enigma from a new perspective: instead of asking who or what Jews are, I asked what those who self-identify as Jews believe in, what precepts they adhere to. This question was the beginning of my struggle.

By the time I published The Wandering Who?  (2011),  I realised that those who identify as Jews can be divided into three non-exclusive categories. 1. Those who follow Torah and Mitzvoth. 2. Those who identify with their Jewish ancestry. 3. Those who identify politically as Jews. In The Wandering Who I argued that while the first and the second categories are innocent, the third category is always contaminated by biological determinism. The third category is, in fact, racist to the core. While Jews aren’t necessarily a race, Jewish politics are, too often, racially oriented. This applies to both Zionists and the so called ‘anti’ Zionists. In my work there is no real distinction between Jewish Zionists and their Jewish dissenters. I have found them to be equally racist.

There is more to draw from this categorical approach. It is apparent that not many self identified Jews fall exclusively into just one of the categories. Jewish identity is a multilayered construct.  A West Bank settler, for instance, is usually a follower of Torah and Mitzvoth (cat’ 1), most often he/she speaks in the name of their Jewish ancestry and even claims lineage to Biblical figures (cat’ 2). And  it goes without saying that a West Bank Jewish settler identifies and acts politically as a Jew (cat’ 3). Surprisingly, a JVP activist in Brooklyn isn’t all that different. He or she may not adhere to the Torah but likely identifies ethnically as a Jew (cat’ 2) and certainly acts politically as a Jew (cat’ 3).

In The Wandering Who I argued that If Zionism is a racist ideology, then Jewish anti Zionists are at least as guilty of the same crime. In fact, in the Israeli Knesset, the third biggest party is a Palestinian party. You do the goy count: try to figure out how many Palestinians or Gentiles are on JVP’s board or amongst the British Jewish Voice for Labour (that doesn’t even accept gentiles as equal members).  Needless to mention, this observation didn’t make me overwhelmingly popular amongst Zionists and the so called ‘anti.’

On the day of the publication of The Wandering Who, hell broke loose. What started as a struggle to seek the truth or at least some understanding, evolved into a bloody war. Oddly, no one bothered to find a mistake in my work or pointed to where my argument was lacking. No one claimed that the facts I based my argument on were inaccurate. Both Zionists and ‘anti’ have deployed every trick in their Hasbara book to try and silence me. I was called a racist, an anti-Semite  and a Nazi despite the fact that my entire work is anti racist and in defiance of the Jewish racial argument.

Since 2011 I have been subject to a cowardly smear campaign. But the war called upon me has actually helped me to refine my views on Jewish Identity Politics. I realised that Jewishness (yehudiyut)  is a manifold of different forms of chosenness. Rabbinical Jews celebrate being God’s favorite children. Atheist Jews in practice, dumped  the God who first chose them in order to validate their own superiority as godless people. Jewish Marxists are special for their belief in equality. Tikun Olam Jews believe that it is down to them to save the Goyim. After a few more years of this study I realised that Judaism is just one Jewish religion amongst many and it is not even the most popular Jewish religion.

The great Israeli philosopher Yeshayahu Leibowitz figured out in the 1970s that while Jews uphold many religions and beliefs, all Jews believe in the Holocaust. It was this observation by Leibowitz that planted the notion of the Holocaust religion. When I wrote Being in Time, I realised that practically every precept can become a Jewish religion as long as it sustains a lucid concept of ‘chosenness’, self-love or auto validation.

The French psychoanalyst Jacques Lacan revealed that the  ‘unconscious is the discourse of the Other;’ the fear that one’s deepest secrets could be unveiled and make it into the public discourse.  In Lacanian terms, the Jewish unconscious is the fear that the ‘Goyim Know.’ Their torment is that people ‘out there’ will start to converse about what has taken place in front of their eyes: whether it is AIPAC dominance of US foreign policy or the destruction of the Labour Party or the constant threat to world peace imposed by Israel and its Lobby.   

Judging by their desperate attempts to silence me, I assume that I must be seen, at least in the eyes of my Jewish detractors, as a prime conduit for that ever expanding general awareness – after all I have been blowing the whistle for a while. 

Jews do not like those who leave the tribe. Jesus paid a price, as did Uriel da Costa and Spinoza.  For Jews, the former Jew, or ex-Jew, is a threat most likely because many Jews may feel insecure about the ethical ground of their core beliefs, culture and ideology. Enlightened Jewish progressives are probably clever enough to admit to themselves that being born into chosenness is a problematic racially supremacist concept. Honest Jews may have gathered that being chosen by a God you yourself invented to favour you over the rest of humanity is actually funny. Orthodox Jews understand that large parts of  their core beliefs are inconsistent with the western universal humanist tradition. Many Zionists know that their claims to a historic right to a land they have never been in are ridiculous.

The Jewish strategy to handle their fears includes the suppression of elementary freedoms: Jewish Power as I define it, is the power to suppress criticism of Jewish power. I believe that it was I who coined the slogan, ‘We Are All Palestinians.’ In accordance with my definition of Jewish power, Palestinians are those who can’t even utter the name of their oppressor. While Israel calls itself the Jewish State and boasts about itself as Jewish, the Palestinians and their solidarity movement go out of their way to avoid the ‘J word.’ When British Jewish institutions including the chief rabbi and the British Jewish press called an open war on the British Labour and its leader no one in the Labour party dared utter the ‘J word’ except when asking for Jewish forgiveness. The condition of being Palestinian, of not being able to name one’s oppressor, is now a global symptom. This suppression of speech and thought has evolved into a tyranny of correctness.

By the time I wrote Being in Time I understood that my struggle has implications that far exceed my initial intellectual objectives.  What we face as western subjects is a massive battle between Athens and Jerusalem, where Athens is the birthplace of Western thought and Jerusalem is the city of revelation. Athens teaches us how to think, Jerusalem demands our obedience. 

The Western humanist values and intellectual assets we are now nostalgic for came from Athens: democracy, tolerance, freedom of speech, philosophy, Agora, science, ethics, poesis and the tragedy. Jerusalem gave us laws, mitzvoth, regimes of prescribed and proscribed behavior. Athens teaches us how to think ethically: in Jerusalem, ethics are replaced by the Ten Commandments; rules to obey. Jerusalem is not solely a ‘Jewish domain.’ The Jerusalemization of our universe is apparent in every corner of society: from pop culture, to the work place, to academia and beyond.  It is the tyranny of correctness adopted by the new Left and it is at least as infectious within right identitarianism.  

My struggle as I now understand it, has evolved into a metaphysical quest.  I battle to reinstate Athens within my soul. If you want to make the West great again, my struggle is your struggle.  Defy Jerusalem, say no to authoritarianism, embrace Athens in your heart: learn to speak your mind, tell the truth as you see it and bear the consequences.   

Donate

%d bloggers like this: