أكتوبر 17 يوم الرأس بالرأس ويوم طار رأس زئيفي في القدس – نضال حمد

  الصفصاف

في السابع عشر من تشرين الأول – أكتوبر 2001 كانت فلسطين على موعد مع تنفيذ شعار ” الرأس بالرأس” الذي أطلقه القائد الفذ أحمد سعدات وكذلك رفاق الشهيد القائد الكبير أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذي اغتاله الاحتلال الصهيوني نهاية شهر آب – أغسطس  في مكتبه برام الله المحتلة.يوم 17-10-2001 على باب الغرفة رقم 816 في فندق بالقدس المحتلة تلقى الوزير الصهيوني الارهابي رحبعام زئيفي خمس رصاصات في الصدر والرأس أدت الى وفاته على الفور.

في تعليقه على عملية الاغتيال قال الارهابي شارون رئيس وزراء الكيان الصهيوني آنذاك: “كل شيء تغيّر”، مع إطلاقه وابلاً من التهديدات ضد الفلسطينيين” تكللت باجتياح رام الله وحصار مكتب رئيس السلطة ياسر عرفات حيث كان يعتقل سعدات ورفاقه بعد أن غدر بهم وتم اعتقالهم بقرار شخصي من ياسر عرفات نفذه توفيق الطيراوي.

زئيفي لم يكن كأي شخص صهيوني، فقد كان من الآباء والقادة المؤسسين للكيان الصهيوني. كما كان واحداً من أكثرهم ارهابا واجراما وعنصرية.. بالاضافة لعدائه الشديد لكل الفلسطينيين والعرب. كان من أشد دعاة الترانسفير وترحيل كل الفلسطينيين من أرضهم المحتلة.

بعد اغتيال زئيفي قامت أجزهة أمن السلطة الفلسطينية المنسقة مع الاحتلال الصهيوني بالاحتيال على “سعدات” الذين كان متخفيا ومتورايا عن الأنظار، وهو الخبير في ذلك لتجربته الطويلة في هذا المجال. طلب توفيق الطيراوي عقد لقاء مع سعدات لبحث شؤون وطنية ملحة، حصل اللقاء في احد فنادق رام الله، حيث تم اعتقال سعدات ورفاقه اعضاء الخلية الجبهوية التي نفذت عملية اغتيال زئيفي.

نقطة... وأول السطر - شخصيات: ما لا تعرفه عن بساطة توفيق الطيراوي ..ماذا طلب  منه ياسر عرفات ؟

بهذا العمل الشنيع أضافت سلطة اوسلوستان وصمة عار جديدة على الوصمات الكثيرة التي لطخت وتلطخ سيرة النضال الوطني الفلسطيني.

تعتبر عملية اغتيال وئيفي في قلب القدس المحتلة وفي فنندق للرسميين الصهاينة من أهم وأشجع العمليات الفدائية الفلسطينية على مر تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني. فهي كانت عملية نوعية وجرئية ومميزة بكل المقاييس والمعايير.

باغتيال الارهابي زئيفي ثأر الفلسطينيون لكرامتهم الوطنية ولشهدائهم، كما سددوا ضربة موجعة ودقيقة جداً للعدو الصهيوني. وضربة مؤلمة وشخصية للارهابي شارون صديق زئيفي وللصهاينة بشكل عام، ومن خلال قدرتهم على الرد المؤلم والدقيق والسريع والمميز، كما من خلال تنفيذ الوعد والعهد، وعد “الرأس بالرأس والعين بالعين” في وقت قياسي وسريع، وفي دقة عملياتية واختيار الشخص والمكان والزمان، وعودة وانسحاب منفذي العملية بسلام.

خزي اوسلوستان لم يتوقف عند اعتقال سعدات ورفاقه .. ففي الرابع عشر من آذار – مارس 2006 اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني سجن أريحا التابع للسلطة الفلسطينية. حيث اعتقلت القائد المناضل أحمد سعدات صاحب ومطلق شعار ” الرأس بالرأس والعين بالعين” مع رفاقه منفذي عملية اغتيال زئيفي. بالاضافة للواء فؤاد الشوبكي وهو أحد قادة حركة فتح ومساعد لرئيسها ورئيس السلطة والمنظمة الراحل ياسر عرفات.

بينما خرج سعدات رافع الراس ومكبل اليدين والقدمين محاطا بعشرات الجنود الصهاينة،

خرج وقائيو الأوسلة وأجزهتها الأمنية، حراس السجن من عناصر وضباط أجهزة شرطة وأمن سلطة اوسلوستان عراة وفقط بالكلاسين، مستسلمين، رافعين أيديهم فوق رؤوسهم، في مشهد مؤلم ومفجع ومخجل ومعيب ومهين للشعب العربي الفلسطيني كله صغيرا وكبيرا حياً وشهيدا وحرا وأسيرا.

014430

مشهد لا يغيب عن أعيينا ولن يغيب مدى الحياة.

أين نحن اليوم من شعاراتنا؟أين نحن اليوم من حرية أسرانا؟

الوحدة الوطنية الفلسطينية تجسدها الأعمال والأفعال ضد الاحتلال لا الشعارات الفارغة والكاذبة ولا اللقاءات والاجتماعات والتصريحات وتقاسم السلطات والمحسوبيات. تجسدها أعمال النضال والكفاح الشعبية والمسلحة فلا نضال شعبي ولا مقاومة شعبية بدون مقاومة مسلحة، أي العمل الحقيقي في الميادين وعلى أرض المواجهات. فطريق تحرير فلسطين لا يمر من خلال الكذب على شعبنا بل من خلال تقديم الولاء والطاعة والتوبة للبعض، في بيت الشعب العربي الفلسطيني. بيت المقاومة الفلسطينية المتمسكة بثوابت شعب فلسطين. فالفصائل التي تدعي المقاومة ولا تتمسك بالثوابت لا فائدة ترجى منها ولا من مقاومتها.

انتخابات بلا وطن لا تليق هذا رد لا يُقارن بحجم العدوان

  الصفصاف

عادل سمارة

بيان الجالية الفلسطينية في غرب الولايات المتحدة تضامنا مع د عادل سمارة

ليس هذا أبداً لإقناع أي متحدث باسم الفلسطينيين ولا لوضعه موضع الخجل أبدا وأبدا مكررة. وليس لإقناع أي فصيل يتمسك بتناقضات وكوارث قياداته ويعبد تلك القيادات بعصبية تُخرجه خارج الهدف الوطني مهما تقعَّر باللغة لا سيما وأن القيادات تنتظر الراتب الشهري ومن أجله يتم البصم.

منذ 1967 وحتى ما قبل ذلك وكل حفنة فلسطينيين يتصرفون كدولة مستقلة وحتى عُظمى، وحينما أُكمل اغتصاب فلسطين تناسلت الشلل أكثر، كما انطوى المنطوون سواء دينيا او قطريا أو برجوازيا بشكل اكثر حيث لم يُلقوا على العدو ورداً، وهذا أعطى المقاومة المتعددة ، تعدداً بلا ضرورة، رصيدا كبيراً لم تلبث أن تاجرت به وخاصة اليوم بعد أن غادر معظمها هدف التحرير متعلقاً بخيوط عنكبوت الإستدوال.

ولذا، لم ننجح في تشكيل جبهة وطنية بل بقينا على نمط جامعة الدول العربية كل شيء بالإجماع ولذا ايضاً لم يحصل اي إجماع وخاصة على فهم المشروع الوطني.

مجلس وطني بلا وطن ولا صلاحيات:

تُدهشك حُمَّى الحديث واللقاءات والدعوات لانتخاب مجلس وطني في هذه الأيام! ويُدهشك أكثر أن يكون من اول متصديرها من يرتبطون بكيانات النفط سواء من بدؤوا حياتهم السياسية قيد شبهات أو من كان له ماضِ غادره وانتهى في حضن أنظمة وكيانات التبعية والطابور الثقافي السادس.
وإذا كان حكام النفط وغير النفط يقدمون للإمبريالية أوراق الخدمة ويتقربون من الكيان زُلفى وعلى نفقاتهم وهم بالطبع ليسوا سوى تمفصلات التجزئة كما الكيان، اي هم والكيان في ارتباك بحبل سُرِّيْ، فما الذي يدفع فلسطيني إلى هذا المستنقع؟ قد يكون أهم سبب أنه لا بد ان يُخاض المستنقع بأقرب الكائنات لطبيعته ليُعطى الاستنقاع “شرعية” هي شكلانية لأن روح الشعب وضميره وترابه لا تكمن في هؤلاء.

عجيب! هل هذا هو مستوى الرد على كارثة أوسلو وعلى عدوان صفقة القرن وتهالك الكيانات الرسمية العربية على الاعتراف بالكيان الصهيوني بل التخندق مع الجندي الصهيوني ضد المقاتل الفلسطيني!
إذا كانت الانتخابات، اي صندوق البرلمان، حتى في الدول الحقيقية ليست سوى حشر الناس اربع أو ست سنوات في صندوق يجلس عليه الحاكم او حزبه ولا يفتحه إلا حين يحين تجديد عهدته؟
يكفينا شاهد واحد، حينما كانت امريكا و 32 دولة تجهز للعدوان ضد العراق 1991 و 2003 كانت شوارع مدن الغرب تعج بملايين المحتجين، لكن الأعداء واصلوا التجهيز للعدوان وممارسة العدوان!
فماذا سيفعل مجلس وطني من اشخاص يعلمون هم أنفسهم/ن أن الانتخابات هي تزوير وسرقة أكثر مما هي حقيقية. تزوير في بلدان لها سيادة وحدود قمية، فما بالك بانتخابات ناخبها مبعثر في زوايا الكوكب الأربع!

تُجرى الانتخابات في العادة إما لانتهاء مدة دورة ما، أو لحدث ما، هام أو خطير أو تآمري. وهذا في بلدان حقيقية وليس في لا مكان ولا جغرافيا خاصة لأن الوطن والجغرافيا تحت الاغتصاب.
والأهم، ماذا سيفعل اعضاء هذا المجلس، ما الذي سيقدمونه لشعب طريد شريد؟ ما هي مهامهم تجاه شعب وطنه تحت الاحتلال الاستيطاني الإقتلاعي بل الذي اقتلعهم ؟ماذا سيعملون بعد تجربة مجلس وطني لخمسين سنة لم يكن سوى كتاب به 700 إسم أو أكثر يبصموا على ما يقرره رئيس المنظمة حينما كانت تقاتل، واكتسبت “الشرعية” بسبب محاولات القتال. ولكنها أغمدت السلاح وأبقت على “الشرعية” فكيف يحصل هذا!
! فهل نحن بحاجة لتجديد هذا الكتاب؟
أليس المجلس الوطني هو الذي غيَّر الميثاق وحذف جوهره إحتفالاً بالرئيس الأمريكي بيل كلينتون!
وماذا ترتب على تدمير الميثاق؟ هل سُئل الذين قاموا بذلك؟ هل حوكموا، هل فُصلوا؟ هل اعتذروا؟ كلا ابداً.
من لديه وطنية ما فلينضم لمحور المقاومة وهذا دور لا يحتاج لا مجلس وطني ولا مجلس تشريعي لأن المقاومة لا تنتظر تصريحا من هذا أو ذاك. أليست تجربة هذا المجلس كافية لإهماله؟
ما الذي سوف يبحثه ويقرره هذا المجلس  حتى لو تم بشكل حقيقي؟  بل ما قيمة كافة مؤسسات الاستدوال والوطن تحت الاحتلال وحتى الدور السياسي ل م.ت. ف جرى تسليمه لأنظمة النفط وقوى الدين السياسي وحتى العدو التركي!
هل هناك وطنياً غير التحرير؟ وهذا أمر يحتاج شغلا لا مفاوضات ومداولات وديباجات ومؤتمرات ونفقات ووجاهات وتعليق صور على حوائط البيوت بأن: الأب  أو الجد كان عضو مجلس وطني! أهلا وسهلاً.
التحرير لا يحتاج مجالساً، هو  فعل ميداني لا يمارسه ولن يمارسه من راكموا من السنين ثلاثة ارباع القرن.
إذا كانت الانتخابات لوضع وبحث استراتيجية عمل فلسطينية، فالأمر خطير وكارثي لأن الاستراتيجية واضحة، هي المقاومة للتحرير، وهذه لا تحتاج “وجاهات العواجيز” الذي جُرِّبوا وجرى استخدامهم حتى وصلوا بالقضية مستنقع اوسلو. فما معنى التجديد  لهؤلاء أو لأمثالهم/ن!

وماذا عن مجلس الحكم الذاتي (التشريعي) بلا حق تشريع!

بوسع اي شخص مسؤول أو  غير مسؤل أن يزعم بان في الضفة الغربية “جمهورية ديمقراطية شعبية متطورة”. لكن هذا لا يخفي حقيقة شرسة وقبيحة بان في هذا الجزء من فلسطين سلطة العدو بلا روادع، تنهب وتقتل وتقتلع وتعربد، وسلطة تابعة لها. بل والأشنع أن من نظَّروا ومارسوا واستفادوا من كارثة أوسلو هم:
·      من يمارسون كافة ادوارهم ومناصبهم منافعهم بموجب أوسلو
·      ومن جهة ينقدون أوسلو بأبلغ من نقد من رفضوها
·      ومن جهة ثانية يزعمون أن أوسلو انتهى!

ومَنْ قال أن مَنْ يُنهي أوسلو سوى:
·      العدو الأمريكي الصهيوني بما هو أبوه
·      أو خروج م.ت.ف إلى المقاومة والتحرير بدل الاستدوال

صحيح أن الشارع الفلسطيني خاصة والعربي عامة في حالة من الدَوَخان، ولكنه يعرف أن التكاذب صار مكشوفا.
ولذا، سواء جرت انتخابات مجلس وطني بلا وطن، فإن أية انتخابات في المحتل 1967 “تشريعية” هي بلا تشريع. وما تقوم به هو وضع أوامر إدارية لتؤكد وجود سلطة مسيطرة على البشر وليس على التراب والحجر.
وبسبب قرارات وسياسات هذه السلطة ناهيك عن الفساد والقطط السمان،  تصرخ الناس من عبء الضرائب ومن فرض غرامات حتى على من يتنفس اكسجبين أكثر مما يجب.
لذا، وكي يَصْدُق الناس أي شخص يرغب في الترشح لمجلس الحكم الذاتي أن يقولها صراحة: هذا مجلس حكم ذاتي بموجب أوسلو وتحت سيطرته، أو مجلس اعلى قليلا من بلديات، وإذا ما قرر العدو فض سلطة الحكم الذاتي يبقى هذا المجلس بلديا وحسب. بهذا الوضوح تستقيم الأمور في هذا المستوى بدون  تلاعبات باللغة والعواطف وتكون الناس اصدق.
فمن يقولها للناس صريحة واضحة، يكون قد عرف قدر نفسه وأقنع الناس.

مقالات متعلقة

خلافات الفلسطينيين وقود التطبيع العربي ـ «الإسرائيلي»

د. عدنان منصور

This image has an empty alt attribute; its file name is Untitled-779-780x470.png

منذ توقيع اتفاقية كامب دايفيد عام 1978، بدأ تراجع الدور العربي وانحداره، ليأتي بعد ذلك اتفاق أوسلو عام 1993، واتفاق وادي عربة عام 1994.

إنّ اتفاق أوسلو جاء بكلّ تأكيد، ليطوّب هذا التراجع، ويؤكد على الانحدار الذي تمّ في ليلة ظلماء، على يد أصحاب القضية المركزية الفلسطينية، والذي أفسح المجال دون أدنى شكّ، للوصول الى حالة التراجع والتفكك والضعف، التي يعيشها الفلسطينيون والعرب منذ ثلاثة عقود وحتى اليوم. وبما أنّ صاحب القضية الأول، وللأسف الشديد، قد فتح بابه على مصراعيه أمام العدو وكيانه الصهيوني، دون ضوابط أو حذر أو عواقب وخيمة، واعترف بكيانه وبوجوده، فإنّ الموقف الفلسطيني والعربي، والقيّمين على المقدسات الإسلامية والمسيحية، أصبح موقفاً هزيلاً، ضعيفاً، منقسماً على نفسه. إذ كيف يمكن للقيادة الفلسطينية التي اعترفت بالعدو، أن يكون دورها وموقفها قوياً، مؤثراً، جامعاً، حازماً، حاسماً، عندما تطالب الآخرين في العالم العربي وخارجه بعدم التطبيع! لأنّ من يجب عليه أن يحافظ على القضية الفلسطينية بالدرجة الأولى، ورفض الاعتراف بالعدو الصهيوني، هم الفلسطينيون أنفسهم، قبل غيرهم. لأنّ الآخر لن يكون ملكياً أكثر من الملك، ولن يكون فلسطينياً أكثر من الفلسطينيين أنفسهم، بحكم الواقع والمنطق والمصالح والتحالفات.

إنّ انقسام الفلسطينيين على بعضهم البعض لسنوات طويلة، وتضييع العديد منهم بوصلة النضال، باعتمادهم الحوار والمفاوضات السلمية والوسائل الدبلوماسية، والتعويل على القوى الخارجية التي وقفت دائماً ضدّ مصالح الأمة وحقوق شعوبها، وعلى الرهان على أنظمة، ما كانت إلا في خدمة هذه القوى، ما بدّد آمالهم في تحقيق أهدافهم، لإقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة. تعويل ورهان، جعل العدو وحلفاءه في العالم والمنطقة، ان يستغلوا الفرص، وينتهزوا النوايا “الطيبة” لرئيس السلطة الفلسطينية وقادتها، وكلّ من سار في فلكها، مستغلين ضعفها، وخلافاتها، وتنافسها، وتفككها. سلطة فلسطينية ارتكبت بحق فلسطين وشعبها خطيئة كبيرة فظيعة لا تغتفر، عندما لزمت وأناطت حلّ قضية فلسطين للعراب الأميركي ووثقت به، ليفعل ما فعله باتجاه التطبيع، دون أن تتعلم من دروس التاريخ ووقائعه شيئاً، وتأخذ العبرة من سياسات وأفعال المتآمرين على حقوق شعوب أمتنا، ناكثي العهود، من مارك سايكس الى فرنسوا جورج بيكو، مروراً بالانتداب البريطاني، وصولاً الى أشنع مؤامرة قذرة، قامت بريطانيا بحياكتها وتنفيذها بحق فلسطين وشعبها، قبيل وأثناء إعلان الكيان الصهيوني عام 1948.

إنّ التنديد، والإدانة والاستهجان، والرفض، لا ينفع. ما ينفع أولاً وأخيراً، هو توحّد الفلسطينيين حول هدف واحد، ونضال ومقاومة واحدة، ومن ثم العمل الجدي على استنهاض صحوة شعبية عارمة على مستوى الشعب الفلسطيني والأمة كلها، وتحريك الأطياف والحركات، والفعاليات الشعبية والرسمية للقوى المناضلة القومية، وذلك باستخدام السبل كافة لتصحيح المسار، وبث روح المقاومة والانتفاضة من جديد في جسد الأمة، وانتشالها من المستنقع الذي وضعها فيه العدو، ومعه قوى الهيمنة والمتواطئون على قضايانا الوطنية والقومية على السواء.

أحوج ما تكون إليه شعوبنا اليوم، ليس البكاء على الأطلال، والتحسّر على هضاب فلسطين، ورفض التطبيع مع العدو، ونظم أشعار التنديد والهجاء، وإبداء مشاعر الحنين، وعدم الرضوخ للأمر الواقع، إنما التحرك السريع لوقف الانهيار والتدهور والانقسام الحاصل داخل الصف الفلسطيني والعربي، جراء التخبّط الرهيب، وتباين الأفكار والرؤى والانتماء والولاء، الذي قلب العمل والنضال الفلسطيني المقاوم رأساً على عقب. إنّ خطورة المرحلة الحالية تحتم على الفلسطينيين، كلّ الفلسطينيين، سلطة وحركات مقاومة، وفعاليات وتنظيمات شعبية، العمل فوراً على إعادة تجميع قواها الوطنية والقومية من جديد. إذ أنّ خلافات أهل البيت الواحد شجعت العدو وحلفاءه، على التمادي في قراراتهم، والانتقال من الدفاع الى الهجوم، حيث نتحمّل الجزء الأكبر من المسؤولية، بسبب أخطائنا، وتهوّرنا، وتشتتنا، وتبعثرنا، وخلافاتنا، وانشقاقاتنا، وعداواتنا، وأنانياتنا، وتذبذبنا في مواقفنا مع طرف ضدّ آخر، ورهاننا على المكان الخطأ ثم العودة عنه. كلّ ذلك أدّى إلى هذا التدهور والانحراف، وتضييع البوصلة، وصولاً إلى التصدّع، والانهيار، والتفكّك، والانفصام في الموقف العربي الواحد.

لا بدّ من محاسبة الذات قبل محاسبة الآخرين، وهذا ما يستدعي مراجعة كاملة للحسابات، والرهانات، والتحالفات، وتقييم المواقف والأداء من جديد، وتحديد من هم أصدقاء القضية الفلسطينية الحقيقيون ومن هم أعداؤها، وتحديد من هم العابثون بحقوق الشعب الفلسطيني بشكل قاطع وحاسم، أكانوا فلسطينيين أم عرباً أم أجانب، دون أيّ تردّد، أو مواربة، أو خوف، أو مراوغة، أو مجاملة، وفرز أصحاب القضية، المقاومين الحقيقيين، المناضلين في الداخل الفلسطيني، عن الانتهازيين المزيّفين، بائعي القضية وتجارها، اللاهثين وراء السلطة، والمال، والمناصب، والمكاسب، وما أكثرهم، وهم الذين آثروا دائماً على بيعها في بازار المصالح الشخصية والسياسات الدولية!

وحدهم الفلسطينيون الشرفاء، أصحاب القضية دون منازع، الذين يستطيعون حماية قضيتهم من الضياع، والحفاظ عليها، وانتشالها من المستنقع، ومنع طي صفحتها ودفنها، وجرّها الى عالم النسيان.

اننا أمام نكبة ثانية جديدة متمثلة بالتطبيع، وهي أخطر من النكبة الأولى. لأنّ النكبة الأولى ولدت صحوة ووعياً قومياً عربياً، وجيلاً جديداً مقاوماً رافضاً للكيان، متمسكاً بأرضه وحقوقه. أما التطبيع فيأتي ليشرع ويؤكد على وجود الكيان الغاصب، ويعمل على إخماد الصحوة والرفض، ومن ثم القضاء على المقاومة، وإلغاء فلسطين من الخارطة التاريخية، والجغرافية، والقومية، والوجودية، شعباً وأرضاً ودولة.

لا مجال للانتظار، لأنّ الأمة كلها، وجودها ومستقبلها وأمنها القومي على المحكّ، وأمام الاختبار. فإما المواجهة والمقاومة، وإما الاستسلام والسقوط والانهيار.

*وزير الخارجية والمغتربين الأسبق

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

مملكة البحرين السعودية الصهيونية – نضال حمد

 الصفصاف

الخيانات الرسمية العربية ليست أمراً مفاجئاً ولا هي سياسة جديدة، فقد خان الرسميون العرب وبالذات السعوديون شعب فلسطين والأمة العربية على مر سنوات القرنين الفائت والحالي. ولم يكن الرئيس المصري المقتول عقابا على خيانته، أنور السادات سوى البادئ في مسلسل الخيانات الرسمية العلانية. فما كان يجري بالسر من علاقات واتصالات مع الصهاينة عرفناه في أيلول الأسود 1970 وفي حرب لبنان الأهلية 1975-1990. ومن ثم تأكدنا منه في سنوات الربيع العربي السوداء. لأنه لم يعد مقتصراً على الحكومات والحكام.

فيما بعد خيانة السادات واستمرار نهجه الخياني، الاستسلامي مع حسني مبارك والآن مع السيسي حيث أصبحت مصر بلا مكانة وبلا هيبة وتابعة لحكام الخليج. استطاعت أموال السعودية وضغوطات نظام كمب ديفيد المصري جر القيادة الرخوة لمنظمة التحرير الفلسطينية الى مستنقع الخيانة، فكانت اتفاقية اوسلو أم وأهم الخيانات كلها. ولدت من رحمها السلطة الفلسطينية التي مهدت للتطبيع وللاستسلام واعتبرته خطوة على طريق تحقيق السلام. بعد أصحاب القضية جاء دور الأردن والامارات وصولا الى البحرين. والبقية مثل السعودية وعُمان وقطر ودول عربية أخرى تنتظر قرار وإذن ترامب ونتنياهو لاعلان اتفاقيات مشابهة. حتى الأصوات التي تنادي بالحياد في لبنان هي أصوات من نفس هذه البيئة العربية المسمومة. وإن أتتها الفرصة لأعادت فوراً احياء اتفاقية العار 17 أيار 1983 بين شارون والجميل برعاية أمريكية، التي أسقطتها المقاومة المشتركة اللبنانية الفلسطينية السورية. هذه الأطراف اللبنانية ستحيي بعد غد ذكرى اغتيال الخائن المجرم بشير الجميل كشهيد للبنان وانعزاليته.

أعلم بأن غالبية الناس في بلادنا العربية المحتلة أو المستباحة لم تعد تكترث بالخيانات العربية الرسمية سواء جاءت من الحكام أو من بعض المحكومين، فالحاكم راكب ومركوب والمركوبين يُقادون من راكبهم أو من راكبيهم. وهكذا هو حال البلاد العربية في زمن وباء الاستسلام والخيانة.

البحرين ليست دولة مستقلة بل دولة محتلة تحتلها السعودية ومرتزقتها في قوات درع الجزيرة التي تقوم بقمع ثورة الشعب البحريني ضد نظامه العميل ومن أجل المساواة والعدالة بين جميع مكونات الشعب البحريني. وهو شعب مثقف وعزيز ناضل أبناؤه في سبيل وطن عربي حر وسعيد. وتبنوا القضية الفلسطينية وانخرط بعضهم في الثورة الفلسطينية منذ البدايات. أما حاكم البحرين سليل عائلة حكمت وتحكم البلد بالقوة، لم ترق له الامارة فنام ليلاً لينهض صباحاً ملكاً.. يبقى صغيرا مهما كَبَرَ بحجمه ومهما تطاوس.. الأمير أصبح ملكاً وامارة البحرين مملكة لكن بلا مكونات وبلا سيادة وبلا رعية.

الجامعة العربية المتصهينة والتي ماعادت تضم في عضويتها دولاً بل محميات صهيونية أمريكية ما يمنعها من اقامة علاقات رسمية واتفاقية سلام استسلامي جماعية هو فقط حاجة ترامب ونتنياهو لاستخدام محمياتها في العمليات التجميلية والاعلامية في الحملات الانتخابية.

أما الفلسطيني فما لم يبدأ فوراً بعملية تنظيف (عمارة العربان) من خلال تنظيف شقته الفلسطينية، فإن العمارة كلها آيلة حتماً للانهيار والدمار.

فيا أصحاب الدولة المسخ والسلطة الوهم في فلسطين المحتلة؟

ويا قيادة منظمة التحرير الفلسطينية؟

ويا فصائل المقاومة الفلسطينية؟

ويا أيها الفلسطينون والأمناء العامون ألا ترون أنه حتى مشيخات صغيرة لم تعد تقبضكم وتحسب حسابكم وتهاب ردة فعلكم؟..

من يحني ظهره يركبه الراكبون والمركوبين. لقد وصلنا الى زمن أصبحت فيه محميات نفطية خليجية ترغب في جعلنا كبش فداء لدوام حكمها. فلا تسمحوا لغلمان عائلات الحكم في الخليج ركوب قضيتكم. لا تسمحوا للمركوبين أن يركبوا فلسطينكم… فإن صمتم ولم تفعلوا شيئا فأنتم لستم بأفضل منهم.

البحرين بعد الامارات تقيم علاقات رسمية وعلانية مع الكيان الصهيوني. والبقية الخليجية تتبع، قطر وعُمان والسعودية.. هل هناك عنصر مفاجئة؟ طبعا لا… لأننا كنا نتوقع ذلك بعد ارتكاب الامارات لجريمتها. فالدماء العربية التي سالت في سبيل القضية الفلسطينية صارت بأعين الأنظمة والحكومات المستسلمة والمطبعة الرجعية والمتصهينة العربية ماءا .. يا عرب، ويا بشر ويا ناس ويا فلسطينية صارت ماءا .. فمتى نصير ثوارا ومناضلين ونعلنها حربا شعواء على كل المستسلمين وعلى كل من يستهين بنا ويستبيح دمنا ووطننا وقضيتنا وحقوقنا؟

متى نوقف الزاحفين نحو الاستسلام والخيانة والخداع والنفاق واللعب بقضيتنا ومصيرنا ودمنا عند حدهم.؟ .. متى نقول لهم كفى؟ .. فلتذهبوا الى الجحيم أنتم والاحتلال والاستعمار وأموالكم وإعلامكم وأعلامكم.

واجب الشعوب العربية وضع حد للخونة. وواجبها أيضا العمل بالحكمة العربية وهي “الكيّ بالنار” في حال فشلت المحاولات الأخرى.

أما شعب فلسطين الذبيح والمغدور عربياً فان لم يقم بارسال عصابة المستسلمين الفلسطينيين  الى جهنم أو بإعادتها الى مكانها الطبيعي سوف لن ينفعه الندم.

رموز الهزيمة والاستسلام والخيانة في فلسطين فليخرسوا..

لأنهم لسان هزيمة وخيانة كانوا ولازالوا جسرا للتطبيع والاستسلام والهزيمة والتنسيق مع الصهاينة.

يعرف هؤلاء المستسلمون أن هذه الجامعة العربية لولا حاجة نتنياهو وترامب لاستخدامها فرادى في حملات التطببع والاستسلام لكانت وقعت كلها مجتمعة على اتفاقية مع الكيان الصهيوني. لأنها في حقيقة الأمر لم تعد دولاً، كانت كذلك في زمن القائد الخالد، الراحل العظيم جمال عبد الناصر. أما الآن فهي مجرد محميات لخونة ولعملاء من الملك الى الجنرال ومن الأمير الى الشيخ والسلطان.. ومن شبه الرئيس الى الرؤساء الغلمان.

كل الخيانات الخليجية تمت أو تتم بحجة مواجهة خطر ايران (الشيعية) وتهديدها الوجودي كما يزعمون لأنظمة الحكم الخليجية. يدمرون اليمن ويقتلون شعبه بهذه الحجة الكاذبة والمخادعة. يستقبلون القادة الصهاينة في مسقط وأبو ظبي واليمامة والدوحة بهذه الحجة.. ورغم ذلك يحاصرون قطر التي تنافسهم على العلاقات مع الصهاينة والأمريكان وعلى تقديم الخدمات، مع أنها أولهم استسلاما واقامة علاقات خليجية علانية مع الصهاينة وتخريبا في الجسم الفلسطيني. حتى المقاوم منه مثل حركة حماس. استطاعت شراء واقتناء بعض المثقفين والاعلاميين الفلسطينيين والعرب، الذين رشتهم فعملوا ويعملون في جزيرتها وفي خدمتها. فيما هي تعمل في خدمة أسيادها. قطر حليف حركة الاخوان وحليف اردوغان وحليف للأمريكان. هي أكبر قاعدة أمريكية في شرقنا العربي بعد قاعدة أمريكا في دولة الخلافة الاردوغانية التركية. أنسيتم أن كل الاعتداءات على العراق وليبيا وسوريا كانت ولازالت تنطلق من هناك؟…

أردوغان أكبر كذبة سيكتشفها الاخوان وبعض الفلسطينيين والعربان وكذلك المشايخ والعلمانيين من اخوان الاخوان. فكما اكتشف بعض الفلسطينيين الرخوين أن السعودية وشقيقاتها كانوا خدعة وكذبة انطلت عليهم منذ زمن الثورة الفلسطينية في بيروت. وأن أموالهم كانت سموماً تسمم جسد الثورة الفلسطينية وتهلكه ببطء. سوف يكتشفون الآن أن أصحاب الشعارات والصوت العالي ليسوا أكثر من شعاراتيين وبالونات اختبارية ستحرقها الارادة الفلسطينية والأصالة الشعبية العربية. فالأمة العربية واحدة أرضاً وعادات وتقاليد ولغة… أمة واحدة بالرغم من تمزيقها وتقسيمها الى دول وطوائف. أما فلسطين فستبقى قلب هذه الأمة النابض وعنوان صراعها مع كل الأعداء.

نضال حمد في 12-09-2020

PA Political Circus: Why Abbas Must Hand the Keys over to the PLO

Source

June 24, 2020

Palestinian President Mahmoud Abbas and Palestinian Prime Minister Mohammad Shtayyeh in Ramallah. (Photo: via Facebook)

By Ramzy Baroud

The painful truth is that the Palestinian Authority of President Mahmoud Abbas has already ceased to exist as a political body that holds much sway or relevance, either to the Palestinian people or to Abbas’ former benefactors, namely the Israeli and the American governments.

So, when the Palestinian Authority Prime Minister, Mohammed Shtayyeh, announced on June 9, that the Palestinian leadership had submitted a ‘counter-proposal’ to the US’ Middle East peace plan, also known as the ‘Deal of the Century’, few seemed to care.

We know little about this ‘counter-proposal’, aside from the fact that it envisages a demilitarized Palestinian state within the pre-1967 borders. We also know that the Palestinian leadership is willing to accept land swaps and border adjustments, a provision that has surely been inserted to cater for Israel’s demographic and security needs.

It is almost certain that nothing will come out of Shtayyeh’s counter-proposal and no independent Palestinian state is expected to result from the seemingly historical offer. So, why did Ramallah opt for such a strategy only days before the July 1 deadline, when the Israeli government of Benjamin Netanyahu is expected to launch its process of illegal annexation in the occupied West Bank and the Jordan Valley?

The main reason behind Shtayyeh’s announcement is that the Palestinian leadership is often accused by Israel, the US and their allies of supposedly rejecting previous ‘peace’ overtures.

Rightly, the Palestinian Authority rejected the ‘Deal of the Century’, because the latter represents the most jarring violation of international law yet. The ‘Deal’ denies Palestine’s territorial rights in occupied East Jerusalem, dismisses the right of return for Palestinian refugees altogether, and gives carte blanche to the Israeli government to colonize more Palestinian land.

In principle, Netanyahu also rejected the American proposal, though without pronouncing his rejection publicly. Indeed, the Israeli leader has already dismissed any prospects of Palestinian statehood and has decided to move forward with the unilateral annexation of nearly 30% of the West Bank without paying any heed to the fact that even Trump’s unfair ‘peace’ initiative called for mutual dialogue before any annexation takes place.

As soon as Washington’s plan was announced in January, followed by Israel’s insistence that annexation of Palestinian territories was imminent, the Palestinian Authority spun into a strange political mode, far more unpredictable and bizarre than ever before.

One after another, Palestinian Authority officials began making all sorts of contradictory remarks and declarations, notable amongst them Abbas’ decision on May 19 to cancel all agreements signed between Palestinians and Israel.

This was followed by another announcement, on June 8, this time by Hussein Al-Sheikh, a senior Palestinian Authority official and Abbas’ confidante, that if annexation takes place the Authority would cut off civil services to Palestinians so that Israel may assume its legal role as an Occupying Power as per international norms.

A third announcement was made the following day by Shtayyeh himself, who threatened that, if Israel claims sovereignty over parts of the West Bank, the Authority would retaliate by declaring statehood within the pre-1967 borders.

The Palestinian counter-proposal was declared soon after this hotchpotch of announcements, most likely to offset the state of confusion that is marring the Palestinian body politic. It is the Palestinian leadership’s way of appearing pro-active, positive, and stately.

The Palestinian initiative also aims at sending a message to European countries that, despite Abbas’ cancellation of agreements with Israel, the Palestinian Authority is still committed to the political parameters set by the Oslo Accords as early as September 1993.

What Abbas and Shtayyeh are ultimately hoping to achieve is a repeat of an earlier episode that followed the admission of Palestine as a non-state member of the United Nations General Assembly in 2011. Salam Fayyad, who served as the Authority Prime Minister at the time, also waved the card of the unilateral declaration of statehood to force Israel to freeze the construction of illegal Jewish settlements.

Eventually, the Palestinian Authority was co-opted by then-US Secretary of State, John Kerry, to return to another round of useless negotiations with Israel, which won the Authority another ten years, during which time it received generous international funds while selling Palestinians false hope for an imaginary state.

Sadly, this is the current strategy of the Palestinian leadership: a combination of threats, counter-proposals and such, in the hope that Washington and Tel Aviv will agree to return to a by-gone era.

Of course, the Palestinian people, occupied, besieged, and oppressed are the least relevant factor in the Palestinian Authority’s calculations, but this should come as no surprise. The Palestinian leadership has operated for many years without a semblance of democracy, and the Palestinian people neither respect their government nor their so-called President. They have made their feelings known, repeatedly, in many opinion polls in the past.

In the last few months, the Authority has used every trick in the book to demonstrate its relevance and its seriousness in the face of the dual-threat of Trump’s ‘Deal of the Century’ and Netanyahu’s annexation of Palestinian lands. Yet, the most significant and absolutely pressing step, that of uniting all Palestinians, people and factions, behind a single political body and a single political document, is yet to be taken.

Considering all of this, it is no exaggeration to argue that Abbas’ Authority is gasping its last breath, especially if its traditional European allies fail to extend a desperately needed lifeline. The guarded positions adopted by EU countries have, thus far, signaled that no European country is capable or even willing to fill the gap left open by Washington’s betrayal of the Palestinian Authority and of the ‘peace process’.

Until the Authority hands over the keys to the Palestine Liberation Organization (PLO) so that the more democratically representative Palestinian body can start a process of national reconciliation, Netanyahu will, tragically, remain the only relevant party, determining the fate of Palestine and her people.

– Ramzy Baroud is a journalist and the Editor of The Palestine Chronicle. He is the author of five books. His latest is “These Chains Will Be Broken: Palestinian Stories of Struggle and Defiance in Israeli Prisons” (Clarity Press, Atlanta). Dr. Baroud is a Non-resident Senior Research Fellow at the Center for Islam and Global Affairs (CIGA), Istanbul Zaim University (IZU). His website is www.ramzybaroud.net

واقع الحال الفلسطيني هذه الأيام – نضال حمد

الأربعاء 24 يونيو 2020

واقع الحال الفلسطيني هذه الأيام – نضال حمد

واقع الحال الفلسطيني هذه الأيام وللأسف الشعب في اجازة مفتوحة

من أسباب الخراب الفلسطيني نجد الاستزلام وعبودية الأشخاص والتعصب للفصيل والافساد بالمال والمناصب والسماح للمتسلقين بالتسلق على تضحيات شعبنا.

سياسة الرجل المناسب للوقت المناسب لا الرجل المناسب في المكان المناسب. وعدم جدية القيادة وتفردها باتخاد القرارات المصيرية في مجالس وطنية شكلية كانت ولازالت تحت سيطرة النهج الفاسد والمفسد.

الارتهان لدول وأنظمة هي نفسها كانت ولازال رهينة بيد أعداء الأمة والقضية. واستغلال الخلافات مع بعض العرب للذهاب في الاتجاه الخاطئ. المراهنة على الغرب وأمريكا ودول العالم والأمم المتحدة وقراراتها.

الفذلكة السياسية التي غدت توسلا وتسولا. ثم التخلي عن حق المقاومة والكفاح وهو حق مقدس.

ما بني على أساس خاطئ ينتج الأخطاء وربما يؤدي في وقت ما الى الهلاك.

عدم مراجعة التجارب وأسباب الفشل والهزائم والأخطاء والتغني بالقرار المستقل والخ …

الشعب الذي يرضى بقادة فاسدين، مرتهنين، مفسدين ومتآمرين لا يلتفتون لمعاناته ومأساته، ولا يعملون باخلاص لأجل قضيته وحريته. الشعب الذي يرضى بالذل والهوان ولا يثور لتصحيح مساره وتغيير قيادته وسياساتها سيدفع أثمانا مضاعفة لصمته وسباته.

أي حال بدك يمشي؟

الأمور ماشية بسرعة الدولار

كيف استطاع الاعداء ايجاد وباء المال الذي دمر منظمة التحرير الفلسطينية وجزء كبير من شعب فلسطين؟.

المال المُسَمَمْ والمُسَمِمْ الذي لازال يعتقل حرية القرار لدى فصائل هامة وتاريخية في مسيرة نضالنا.

المال الذي حول الفلسطينيين من فدائيين الى وقائيين وآخرين من مقاومين الى مقاولين يتسولون عند الاخرين.

لاشيئ يقدم للفلسطينيين مجانا سواء للسلطة في الضفة أو للسلطة في غزة. كل شيئ له ثمنه. أموال الدول المانحة لا تقدم لأجل عيون عباس وأموال امارة اخوان قطر لا تقدم لأجل مقاومة حماس.

وصلنا الى زمن صارت فيه فلسطين قضية مرتبات ومعاشات وميزانيات.

كل ما نعيشه من خيانات لفلسطين وقضيتها من قبل غالبية العرب والمسلمين وبعض الفلسطينيين، تبدو بالرغم من سوداويتها جيدة وربما هي من علامات نهضة فلسطينية، خروج من الهاوية وربما قرب نهاية الاحتلال وأعوانه.

قرأت مؤخرا في موقع واتس أب رسالة استهزاء فلسطينية تشرح بكوميدية سوداء فلسطينية معروفة مأساة الشعب الفلسطيني وحاجته الاقتصادية وضائقته المالية، وذلك عبر سرد لواقع حال عائلة أحد وزراء السلطة الفلسطينية وهو عضو في اللجنة المركزية لحركة فتح. كانت احدى بناته قبل فترة بطلة استعراض عضلات ضد مواطن فلسطيني قرب جامعة بير زيت. هددت وعربدت ثم شفطت بسيارتها الحديثة (رانج روفر) وتبلغ قيمتها تسعون ألف دولار أمريكي فقط لاغير. من مال أبوها وأبو أبوها. شقيقتها ليست أسوأ منها فهي أيضا تملك (جيب جاكورا) ثمنه فقط 100 ألف دولار أمريكي ( أبو وِشِ سِمِحْ) الذي كان يدعي بعض أتباع بدعة القرار المستقل سنة 1983 أنه بامكانه فتح (جبل تربل) في الشمال اللبناني و (جبل قاسيون) في دمشق.

عائلة الوزير المذكور كلها موظفة في السلطة وبمرتبات لو جمعناها سوية ستكفي لاطعام مئات العائلات الفلسطينية الفقيرة. خاصة في ظل أزمة رواتب موظفي السلطة. الأب عضو اللجنة المركزية والوزير في السلطة يتقاضى مرتبا شهريا مع نثريات بقيمة 35 ألف دولار أمريكي. في حين أن زوجته التي تعمل في الكادر الدبلوماسي لسلطة اوسلوستان مرتبها الشهري 3000 دولار. البنت الأولى تشغل منصب مدير عام عند والدها في الوزارة ومرتبها الشهري 2000 دولار. البنت الثانية تمتلك شركة برأس مال 300000 دولار امريكي فقط لا غير. ابنه (المناضل الشرس) يمتلك شركة برأس مال يبلغ 500000 دولار أمريكي. وابنتاه اليانعتان سبق وذكرنا امتلاكهما لسيارتين رانجين بقيمة 190 ألف دولار.

قلبي مع عائلة الوزير العضو في مركزية فتح… بالفعل عائلة مسكينة. أتألم لأجلهم، الجماعة ناقصهم بحر علشان يشتروا كم يخت للترويح عن أنفسهم وقضاء اجازات واستراحات بسبب عملهم المضني والدؤوب في خدمة القضية والجماهير وحق العودة. في زمن سلطة العار  كل شيء وارد وممكن … ومادامت الساعة بالدولار والحسابة بتحسب سوف نجد سحيجة ومماليك وعبيد يدافعون عن اللصوص والعملاء لأنهم مصدر رزقهم ولو على حساب فلسطين وشعبها.

عليكم-ن اللعنة ذكورا وإناثا انتم-ن وسلطتكم-ن وسحيجتها وسحيجاتها وعلى كل من لازال يتعامل معكم-ن بحجة الوحدة الوطنية.

أما السحيجة في مخيمات لبنان وفي مخيم عين الحلوة بالذات أذكرهم أنه في مثل هذه الأيام من سنة 1982 سقطت مخيماتهم تباعا بيد الصهاينة الغزاة، لكن بعد تضحيات جسام وملاحم بطولية جسدها أبناء وبنات شعبنا، في حين كان بعض أركان السلطة والمنظمة من مبتدعي شعار القرار المستقل يفرون من أرض المعركة. بالأمس فروا من الميدان وتركوا المخيمات تقاتل واليوم ينسقون مع الاحتلال الصهيوني ويقودون قضيتنا وشعبنا الى الهاوية.

نضال حمد

رايس وخلق المزيد من الفوضى في المشهد الفلسطينيّ

رامز مصطفى

وزيرة الخارجيّة الأميركيّة السابقة كونداليزا رايس، تستحقّ عن جدارة لقب صاحبة نظرية «الفوضى الخلاقة». فها هي منطقة الشرق الأوسط ومنذ عشر سنوات قد دخلت في تلك الفوضى التي لا سابق لها، حتى في ظلّ دول الاستعمار القديم (فرنسا وبريطانيا).

جديد رايس ما جاءت به صفحات كتابها «لا يوجد فخر أكثر من هذا… ذكريات سِنين حُضوري في واشنطن». هو ما ذكرته رايس في أحد فصول كتابها المتعلق بالموضوع الفلسطيني، وعلى وجه التحديد السلطة الفلسطينية برموزها السابقة والراهنة.

خطورة الكتاب في توقيته، حيث ينوي كيان الاحتلال الصهيوني تنفيذ عمليات الضمّ الشهر المقبل. وبالتالي ما تضمّنه لجهة نشر معلومات خطيرة، وإنْ كان الجمهور الفلسطيني بنخبه وفصائله يعرفون الكثير منها، ولكن من دون تأكيد. ليأتي كتاب رايس إقراراً بتلك الأحداث والتطورات التي أثرت في مسار العمل الفلسطيني. فالرئيس بوش الإبن وحسب رايس، قرّر التخلص من الراحل أبو عمار، على خلفية تحميله مسؤولية اندلاع الانتفاضة الثانية وتسليحها، وقبلها رفضه السير بمبادرة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون والتوقيع على اتفاق كامب ديفيد في أواخر العام 2000. أولاً، من خلال استحداث موقع رئيس للحكومة من خارج نصوص اتفاقات «أوسلو»، ومن ثم نقل كافة الصلاحيات من رئيس السلطة إلى رئيس الحكومة.

ما ذكرته رايس في كتابها قد تحقق، عندما أقرّت أنها هي من اختارت السيد محمود عباس رئيساً للحكومة، لأنه يعتبر المقاومة إرهاباً، وقبِل بإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، وفق الشروط لكلّ من الولايات المتحدة وحكومة كيان الاحتلال، بإشراف الجنرال دايتون، صاحب نظرية «خلق الفلسطيني الجديد». وأيضاً تعيين سلام فياض وزيراً للمالية، ليكون بوابة لجلب أموال الدول المانحة. مما أتاح لكلّ من الإدارة الأميركية والكيان تحويل الراحل أبو عمار إلى واجهة من دون أية صلاحيات، بحسب مؤلفة الكتاب.

رايس قد كشفت في كتابها أيضاً، أنّ حكومة الإرهابي شارون قد عرضت على الإدارة الأميركية خطة لقتل أبو عمار، غير أنّ إدارتها رفضت الخطة. وهنا تفرض مجموعة من الأسئلة نفسها على ضوء ما كشفته رايس، أولاً، هل حقيقة أنّ إدارة الرئيس بوش رفضت الخطة فعلاً؟ وثانياً، ألم يكن في مقدور تلك الإدارة، طالما أنها رفضت الخطة، أن تمنع شارون من تنفيذ جريمة اغتيال أبو عمار؟ وثالثاً، من عرض تلك الخطة، مؤكد أنها تضمّنت أسماء المتورّطين، وعليه فهي وإدارتها يعرفون هؤلاء المتورّطين، وهم من داخل الدائرة الضيقة والمحيطة بالراحل أبو عمار؟

من الواضح أنّ ما تضمّنه كتاب رايس من معلومات في هذه المرحلة الخطيرة والحساسة التي تمرّ بها القضية الفلسطينية، يأتي في سياق خلق المزيد من الفوضى في المشهد الفلسطيني، بسبب الخيارات السياسية التي تنتهجها السلطة والمنظمة، وما تشهده الساحة أيضاً من انقسام حادّ ببعديه السياسي والجغرافي. وبالتالي تذكير لرئيس السلطة السيد محمود عباس، أنها وإدارتها من جاءت به رئيساً لحكومة السلطة، ومن ثم رئيساً لها بعد اغتيال الراحل أبو عمار. ولا بدّ أن يحفظ السيد أبو مازن هذا الجميل، والمُطالب وأركان سلطته وحركته فتح، ألا يُصعّدوا بالمواقف مع الكيان والولايات المتحدة بما يتعلق بـ «صفقة القرن»، من خلال التهديد بأنّ سيناريو التخلص من الراحل أبو عمار قد يتكرّر، وإنْ بأدوات غير التي تورّطت وسهّلت في الوصول للراحل أبو عمار واغتياله.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*كاتب فلسطينيّ.

The PA’s ‘Counter-Proposal’ Facilitates Its Colonial Collaboration with Israel

June 16, 2020

Palestinian PM Mohammad Shtayyeh . (Photo: via Facebook)

By Ramona Wadi

Further proof that the Palestinian Authority will not attempt to safeguard what remains of Palestine, let alone insist on decolonization, is the plan submitted to the Middle East Quartet which does nothing other than confirm subjugation to the two-state compromise. Palestinian Prime Minister Mohammed Shtayyeh is reportedly calling the plan “a counter-proposal” to the US deal of the century.

Scant details are available at the moment. The PA’s proposal, however, puts forth the creation of “a sovereign Palestinian state, independent and demilitarised,” while allowing for “border modifications”.

According to a senior official of the Palestine Liberation Organisation (PLO), Wasel Abu Yousef, “No Palestinian leader can agree to the American and Israeli conditions to give up the right of return of Palestinian refugees, agree to the annexation of Jerusalem or allow Israel to annex parts of the West Bank where it has built its illegal Jewish settlements.”

However, the Palestinian leadership sees no contradiction in abiding by the earlier plans to colonize Palestine which were determined by the international community. As long as the PA remains entrenched within the two-state framework, it cannot claim that it is countering the “deal” concocted for Israel’s benefit by US President Donald Trump.

The PA has no allies in the Quartet, which consists of the UN, the EU, Russia, and the US. The US, despite departing from international consensus with its slavish gifts to Israel, is still part of the group. Trump’s plan does not truly contradict the two-state paradigm’s aims; it hastens the process to bring the international community’s intentions to fruition. From the illusion of state-building, the deal of the century moves towards eliminating the idea, which puts the Quartet’s insistence upon the two-state diplomacy on a par with Trump’s plan. The PA is acquiescing, once more, to the colonization of what remains of historic Palestine.

At a time when Palestinians need an alternative that departs from further colonization, the PA is strongly emphasizing what UN Secretary-General Antonio Guterres is fond of describing as “no Plan B”. The PA is rejecting the deal of the century, as it should, to uphold a defunct imposition that actually supports Trump’s plan. Or perhaps the PA’s concept of “Plan B” is to facilitate Israeli colonization by championing the international community’s violent political blunders.

A sovereign, demilitarized Palestinian state is not politically independent but an entity which, in theory, and in fact will please Israel and the international community. The PA’s purported counter-proposal supports Israeli colonization and presents another obstacle to the legitimate anti-colonial struggle which should be guiding Palestinian politics. Palestinians have long ceased to believe that the PA’s propaganda will produce any results, yet its representatives will continue to exploit the people of Palestine to ensure that Israel can complete its colonial project.

Far from opposing Trump’s deal, the PA is entrenching its corrupt stance and strengthening the international community, at the cost of the Palestinian cause disintegrating politically on a permanent basis. If the PA’s notion of a counter-proposal is aiding the international actors to implement the final phase of the Zionist colonization process, it would do better to stop its pompous posturing and admit that it is an ally of the collective that seeks to destroy Palestine forever.

– Ramona Wadi is a staff writer for Middle East Monitor, where this article was originally published. She contributed this article to the Palestine Chronicle.

العالم إذ يجنّ

سعاده مصطفى أرشيد

فيما يعاني العالم من وباء كورونا الخبيث وتداعياته الاقتصادية وثم السياسية والاجتماعية، وفيما نصف سكان المعمورة يعيشون أجواء الحصار دون عمل وإنتاج، وكثير منهم دون دخل ثابت أو متقطع، ترى الحكومات والدول نفسها حائرة ومضطرة لابتداع صيغ تزاوج بين دوران عجلة الحياة بمناحيها المتعدّدة وبين هذا الفايروس المعادي الذي لا تستطيع حتى أكثر الدول بوليسية اعتقاله.

بعض دول العالم بصدد اتخاذ قرار بتخفيف القيود على حركة المواطنين وتتجه نحو السماح بعودة الحياة إلى شيء من طبيعتها. في الولايات المتحدة يرى ترامب بأنّ إغلاق البلاد لفترة طويلة يلحق أضراراً فادحة، ويشير إلى انه سيتمّ فتح البلاد تدريجياً قبل نهاية نيسان الحالي، فيما ألمانيا تنوي فتح بعض المحال التجارية في الرابع من أيار ثم إعاده الحياة الدراسية في المدارس والجامعات. أما إيطاليا وهي الأكثر إصابة فإنها ستتخذ قرارها بإجراء تخفيف على قيود حركة مواطنيها في مطلع أيار المقبل. في مشرقنا اتخذت بعض الحكومات إجراءات مشابهة، هذا في حين أنّ منظمة الصحة العالمية WHO تصيح بأنّ أيّ تخفيف لإجراءات الإغلاق والعزل هو خطأ فادح، ولكن صراخها يذهب ويتلاشى في البرية أمام حيرة الحكومات وعجزها.

من تداعيات جائحة الوباء، جائحة لا تقلّ هولاً وخطراً لا بل تزيد في آثارها على العالم بأسره وهي الجائحة الاقتصادية وانهيار أسعار البترول انهياراً فاق الخيال ولم يخطر على بال بشر وأدّى إلى انهيارات حادة في مؤشرات الاقتصاد وأسواق المال بتسارع عجيب.

في عام 1973 واثر حرب تشرين الأول أوقفت الدول العربية تصدير النفط الأمر الذي أدّى في غضون أيام قليلة إلى ارتفاع ثمن برميل النفط من 3 دولارات إلى 13 دولاراً. هذه الدولارات العشرة أربكت العالم ونقلت دول البترودولار العربية من حالة إلى حالة، اذ ترافق صعود أسعار البترول مع تعاظم مداخيلها وبالتالي تعاظم دورها السياسي والاقتصادي، وبدأت تأخذ مكانة تنافس بها قلب العالم العربي القديم المتمثل في سورية والعراق ومصر، وفي بعض الأحيان استطاعت أن تملي على بعض من هذه الدول مواقف وتمارس نفوذها المستمدّ من مساعداتها المالية السخية والمشروطة بالطبع. بحساب بسيط استطاع منتجو النفط رفع أسعار برميل نفطهم بنسبة 400% (من 3 دولارات إلى 13 دولاراً) خلال أيام عام 1973، لكنهم احتاجوا بعد ذلك إلى قرابة النصف قرن ليصل سعر البرميل إلى حدود 70 دولاراً، ولكن تداعيات الجائحتين أعادته إلى ما دون الصفر، فالآبار من الصعب إغلاقها، ومخازن النفط امتلأت ولم تعد تستوعب المزيد، وإمكانيه إتلاف فائض البترول تختلف عن إتلاف المحاصيل الزراعية التي قد تتحوّل إلى أعلاف أو أسمدة أما مادة النفط فهي مدمّرة للبيئة… إنه عالم مجنون، عالم يسير بلا قوانين ضابطة، وما كان مهماً بالأمس أصبح اليوم عديم الأهمية، وما كان يستدعي حشد الجيوش والأساطيل والجنود من أجله في أيام ماضية أصبح القتال من أجل الخلاص منه والابتعاد عنه هو العمل.

حتى قبل أيام قليلة افترضت الولايات المتحدة الأميركية أنّ ما يهمّها في بلادنا هو مناطق شرق الفرات، حيث ثروات بترولية ضخمة، وكانت الولايات المتحدة تدعم حلفاءها وصنائعها وعملاءها هناك بشكل سخيّ وبما يجعلهم قادرين على مناجزة الدولتين السورية والعراقية، فما هي قيمة شرق الفرات اليوم؟ وهل لا زال لأولئك الصنائع أو الحلفاء أهمية طالما أنّ البترول لم يعد يساوي شيئاً لا بل تحوّل إلى عبء على مالكه وعلى منتجه والمستثمر في مجاله، دولاً كانت أم شركات نفطية وشركات زيت صخري؟

داعش والنصرة والأكراد ومن لفّ لفّهم من جماعات تكفيرية وإرهابية أو انفصالية والتي تلقت دعماً سياسياً واسعاً، بعضها أتاها الدعم من دول البترودولار وبعضها من تركيا ودولة بترودولارية إضافة للولايات المتحدة وشريكتها الإقليمية (إسرائيل)، لكن هؤلاء لم يعودوا في السنوات الأخيرة يحتاجون إلى الدعم المالي، وذلك بعد أن سيطروا على آبار النفط وسرقوا إنتاجها ووجدوا أسواقاً لبيعه، فهل تستطيع تلك الجماعات الاستمرار في حربها، وليس للنفط من يشتريه؟

حرب اليمن، وهي جزء من حروب السعودية على إيران وعلى ما يعتبرونه التمدّد الإيراني، هذه الحرب التي طحنت رحاها ما يزيد على نصف تريليون دولار ذهبت عبثاًً ولم تحقق سوى الهزائم والخيبات. فهل من الممكن للسعودية أن تستمرّ في تمويل حربها هذه، السعودية التي رفعت سقف إنتاجها وخفّضت الأسعار في الأسابيع الماضية بهدف ضرب اقتصاديات إيران وفنزويلا وروسيا، حق عليها القول: من حفر حفرة لأخيه وقع فيها، خاصة أنّ أزمة الوباء قد أوقفت السياحة الدينية من حجّ وعمرة والتي كانت مصدر الدخل الثاني للخزينة السعودية بعد النفط، ولا تزال إمكانيات استنهاض سعر برميل النفط في عالم الغيب وغير منظورة في القريب. فالشتاء قد ولى والصيف قد أقبل الأمر الذي يضعف الطلب، ومصانع كثيرة عبر العالم توقفت عن الإنتاج أو أنها تعمل بشكل جزئي، ووسائط النقل الجوية والبحرية والأرضية لا تكاد تبارح مطاراتها وموانئها ومواقفها.

في رام الله اعتقدت حكومة د. اشتية أنّ اتصالاتها بالأوروبيّين والعرب وبنك التمويل الإسلامي وسواهم من المانحين ستؤتي ثمارها، ولكن بعد هذا الانهيار في الاقتصاديات العالمية فلا يظنّن احد بأنّ دعماً سيأتي. فالداعمون قد أصبحوا يحتاجون إلى من يدعمهم وفاقد الشيء لا يعطيه، ولن يكون أمام الفلسطيني والأردني واللبناني سوى الصدق والصبر وربط الأحزمة إلى أقصى قدر ممكن، وربما انتظار جائحة ثالثة شبيهة بالتي أعقبت تهجير الكويت 1990-1991، وذلك بعودة أعداد ضخمة من المغتربين في الخليج من فلسطينيين وأردنيين ولبنانيين إلى بلادهم.

في تل أبيب أعلن مساء الاثنين عن التوافق بين «الليكود» و«أبيض – أزرق» على تشكيل حكومة واسعة، ويذهب البعض للقول إنّ ما دفع لهذا الاتفاق هو الجائحة الاقتصادية، والتي تصيب دولة الاحتلال الثرية وذات الاقتصاد القوي، والتي يمثل الغاز جزءاً من مداخيلها الراهنة والمستقبلية. مطلوب من الحكومة هناك تخفيف الأضرار وإدارة الأزمة والاستفادة من حالة الانشغال الدولي والمحلي بضمّ الأغوار وأراضي المستوطنات وشمال البحر الميت وبرية الخليل في تموز المقبل.

في الموروث الديني حديث نبوي يقول: من بات آمناً في سربه، معافى في بدنه، مالكاً قوت يومه، فكأنما ملك الدنيا وما فيها. ماذا يملك الإنسان الذي تفتك الكورونا في بدنه، ويحول الانهيار الاقتصادي بينه وبين قوت يومه، وتهدّد التداعيات الاجتماعية والأمنية التي ستلي ما تقدّم بأمنه…. لقد فقد العالم عقله…


*سياسي فلسطيني مقيم في جنين ـ فلسطين المحتلة.

ملفات تشغل المواطن الفلسطيني

سعاده مصطفى أرشيد

ثلاثة ملفات هي شغل المواطن الفلسطيني الشاغل، يتراجع أحدها ليتقدّم آخر وهي مرتبطة ببعضها البعض ارتباطاً عضوياً، والملفات الثلاثة هي: صفقة ترامب (صفقة القرن)، نتائج انتخابات الكنيست وماهية الحكومة (الإسرائيلية) المقبلة، وأخيراً وباء كورونا وحاله الطوارئ التي أعلنتها الحكومة الفلسطينية اثر ظهور حالات إصابة بهذا الفيروس.

شملت حالة الطوارئ التي أعلنتها الحكومة الفلسطينية إغلاق الجامعات والمدارس الحكومية والخاصة ووقف إجازات الأجهزة الأمنية والشرطية والعسكرية ونشر قوات الأمن الوطني (الجيش) في شوارع المدن والقرى، ثم إغلاق مدينة بيت لحم إغلاقاً كاملاً يمنع الدخول إليها والخروج منها، ولاحقاً تمّ إغلاق المقاهي والمطاعم والنوادي في معظم المحافظات، وأخيراً إغلاق معبر الكرامة بوجه المسافرين من وإلى الأردن وهو المنفذ الوحيد الذي يصل أهالي الضفة الغربية بالعالم.

أسئلة تتردّد على ألسنة المواطن: هل نحتاج لمثل هذه الإجراءات الصارمة والطارئة والفورية قبل أيّ دولة في الجوار؟ وهل يتطلب ذلك نشر قوات الأمن الوطني في الشوارع أم نشر الأطباء والطواقم الطبية والصحية؟ وهل يبرّر حالة الاعتقال التي تعرّض لها النائب السابق حسام خضر وهو غير مصاب بفيروس كورونا وإنما بتهمة إطالة اللسان وإثارة النعرات، حيث من الجدير ذكره أنّ خضر كان من قادة الانتفاضتين الأولى والثانيه واعتقل في سجون الاحتلال ما يزيد عن 20 اعتقال إضافة الى النفي والاقامة الجبرية والإصابات بالرصاص، ولم يتمّ الإفراج عنه إلا بعد خمسة أيام وبسبب عناده وإضرابه عن الطعام والشراب والدواء والكلام، إضافة إلى أنّ اعتقاله أثار استياء أنصاره الذين قاموا بقطع الطرق وأعمال شغب. برغم انّ خطورة الوباء أمر يستحق الاهتمام والمعالجة، إلا أنّ المبالغة في إجراءات الطوارئ وخاصة إغلاق المدارس والجامعات من شأنها ان تجعل أيّ تحرك شعبي أمراً صعباً في حال طرأ ما يستدعي ذلك خاصة أنّ التهديدات بتقسيم المسجد الأقصى وقبة الصخرة أمر وارد، كذلك ما نسمعه على ألسنة السياسيين الاسرائيليين بخصوص ضمّ مناطق واسعة من الضفة الغربية.

الشاغل الثاني هو نتائج انتخابات الكنيست واحتمالات تشكيل حكومة (اسرائيلية)، فحتى اليوم لا زال بن يامين نتنياهو يرى نفسه الفائز في حين تتضاءل فرصه (وإنْ لم تنعدم) لتشكيل حكومة، في حين تتزايد فرص منافسه بني غانتس (وإنْ لم تكن مؤكدة)، ومنذ يومين رفضت المحكمة المركزية في تل أبيب طلباً تقدم به محامو نتنياهو لتأجيل جلسات محاكمته في قضايا فساد باعتبار انّ المبرّرات التي تقدّم بها هؤلاء غير كافية، وبالتالي فإنّ الجلسه الأولى ستكون يوم الثلاثاء المقبل، وفي حال أخذت المحاكمة ومجرياتها أشكالاً حادة وفضائحية، وهو الأمر الغالب، فلن يكون أمام نتنياهو إلا الانحناء أمام أحد خيارين الأول هو القبول بحكومة مشتركة مع خصمه وبشروط الخصم، والثاني هو عقد صفقة تقضي بإسقاط التهم المسندة إليه مقابل خروجه من الحياة السياسية.

في المقلب الآخر تراهن السلطة الفلسطينية في رام الله على فرص الجنرال المتقاعد بني غانتس، وبناء عليه فقد تمارس ضغوطاً على القائمة المشتركة (النواب العرب) لمنحه الثقة وذلك على قاعدة أنّ خروج نتنياهو هو المكسب وانْ لم تحصل القائمة المشتركة على أية مكاسب، قد يشاركها في الضغط الأردن ومصر وقطر وتركيا كلّ لأسبابه.

الشاغل الثالث هو صفقة ترامب (القرن) وارتباطاً بما ذكر آنفاً فإنّ هناك فرضية ترى انّ الصفقة مرتبطة بنتنياهو لا بالسياسات اليمينية في كلّ من (إسرائيل) والولايات المتحدة ـ (الجمهورية الترامبية) وانّ المايسترو الأول لهذه الصفقة هو السفير الأميركي في القدس ديفيد فريدمان قبل أن يدخل على خطها لاحقاً كل من الصهر كوشنر والمستشار غرينبلات، فمشاريع كهذه ترتبط بسياسات ورؤى تمّ العمل عليها وزرع بذورها في «أوسلو» و «وادي عربة» و«وثيقة أبو مازن – بيلين» 2005، ثم انّ عقارب الساعة لا تعود إلى الوراء فالقرارات المرتبطة بالقدس أصبحت نهائية، والقرارات التي ستتخذ في القريب العاجل بضمّ مناطق من الضفة ستصبح بدورها نهائية، ولا يمكن لأيّ حكومة (إسرائيلية) مقبلة أن تعود عنها أو أن تضعها في مكانة تفاوضية، فالدولة – أيّ دولة لا تفاوض على أراض تعتبرها جزءاً من أرضها الوطنية.

الربط بين الشواغل الثلاثة واضح، وباء كورونا على جديته لا يستحق هذه الحالة الطارئة والعصبية في تنفيذها وإغلاق الجامعات والمدارس والتي هي بؤر التجمعات الشبابية وأدوات التحرك الشعبي الذي يمكن ان يحصل عند اتخاذ الحكومة المقبلة قراراتها، وحالة الجمود والسكون والهدوء السلبي وتقطيع الوقت قد أصبحت تقليداً سياسياً متبعاً لدى القيادة الفلسطينية، وانتظار ما لا يأتي أو ما لا يستحق الانتظار دون القيام بأيّ عمل جدي قد أصبح حرفة وعادة، فهل يغيّر التشكيل الحكومي في (إسرائيل) من نتائج السياسات اليمينية المتطرفة لدى كلّ من نتنياهو وغانتس؟ وهل سيكون هناك من تأثير حقيقي على جوهر الصفقة في حال فاز برئاسة الحكومة من يفوز؟ من هنا أرى انّ دخول القائمة المشتركة (النواب العرب) على خط التصويت لحكومة برئاسة غانتس ليس عملاً من أعمال السياسة العاقلة والمدركة والعارفة للواقع بقدر ما هو عمل من أعمال النكاية في نتنياهو وهي مسألة يبرع بها الشرقيون عامة ولو على حساب ما هو أهمّ وأجدى، فالأحزاب الاسرائيلية متطابقة في نظرتها للقدس والمستوطنات وترى وفق عقيدتها العسكرية في الأغوار عمقاً استراتيجياً لا غنى عنه.

على هذا المنوال تسير الأمور في ما تبقى من فلسطين، القيادة لا تفعل شيئاً باستثناء احتراف التفاوض إنْ أمكن باعتباره فلسفه حياة والانتظار، فيما يحترف المواطن الحزن وهو يرى هذا الواقع البائس.

*سياسي فلسطيني مقيم بالضفة الغربية.

فيديوات متعلقة

أخبار متعلقة

خفايا الموقف الفلسطيني من صفقة القرن

سعاده مصطفى أرشيّد

في حين أعلن بنيامين نتنياهو عن تراجعه عن وعده لجمهوره من غلاة أنصاره من مستوطنين ومتطرفين بضمّ مناطق المستوطنات الكبرى والأغوار وشمال البحر الميت المعروفة بـ»قاع العالم»، أو مصيدة الدبابات وفق العقيدة العسكرية (الإسرائيليّة)، فإنّ بعض الآراء ذهبت للقول إنّ ذلك لم يكن له أن يكون إلا نتيجة للموقف الصلب والعنيد والشجاع لقيادة السلطة الفلسطينية الرافض لصفقة ترامب ولموقف الشعب الفلسطيني الداعم لقيادته والملتفّ حولها. ويضيف بعض من أولئك إلى ما تقدّم الموقف العربي الذي عبّر عنه لقاء وزراء الخارجية العرب في القاهرة عقب إعلان الرئيس الأميركي عن صفقته. ولكن الحقيقة تقول أشياء أخرى مختلفة… فـ بنيامين نتنياهو لم يتراجع عن قراره وإنما أجّل الإعلان عنه وإشهاره، فقد قام بالفعل وعلى أرض الواقع بضمّ الأغوار وشمال البحر الميت، وذلك قبل قرابة الشهرين ومنذ الإعلان عن إنشاء مجموعة من المحميّات الطبيعيّة على أراضي الضفة الغربية ومعظمها في مناطق الأغوار، وقد تمّ إبلاغ السكان الفلسطينيين بقرار حظر دخولهم إلى مناطق جديدة، وتمّت معاقبة مَن خالف منهم وكذلك مصادرة جراراتهم الزراعية، ويُشاع أنه سيتمّ نقل سجلات الأراضي الخاصة بالمناطق المنوي ضمّها (والتي تمّ ضمّها فعلاً) من دوائر الإدارة المدنية إلى دائرة أراضي «إسرائيل». والحقيقة تقول إنّ تأجيل الإعلان عن عمليه الضمّ قد أتى بناء على نصائح وطلبات من أصدقاء «إسرائيل» في البيت الأبيض والإدارة الأميركية، وذلك لحين استكمال اللجان الإسرا– أميركية من عملية رسم الخرائط المتعلقة بالضمّ، وبالطبع لن يشارك في هذه اللجان أيّ فلسطيني. فالأميركي هو الطرف المقابل للطرف (الإسرائيلي) وهو من سيناقش حول تقديم هذا الخط هنا أو إرجاعه إلى هناك، يُضاف إلى ذلك أنّ الأميركان يرون أنّ تأجيل الإعلان مهمّ لحين بدء الانخراط العلني والصريح لبعض العرب في هذا المشروع الصفقة.

تقول الحقيقة أيضاً إنّ لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونظيره المصري أثناء زيارة الأول للقاهرة للخطابة في وزراء الخارجية العرب اتسم بالصراحة من الرئيس المصري الذي أبلغ ضيفه بلسان عربي مبين أنّ الموقف المصري لا يستطيع معارضه المشروع (الصفقة) الأميركي، أما ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عن اللقاء فكان نموذجاً للنسخ المكرّرة في مثل هذه الحالة من نوع أكد الرئيس الفلسطيني على رفضه صفقة ترامب، وأكد الرئيس المصري موقف بلاده الداعم لفلسطين وعلى حلّ الدولتين… واستكمالاً لصورة الموقف العربي فقد أتت لقاءات ولي العهد السعودي مع زعماء الجاليات اليهودية في الولايات المتحدة لتقطع قول كلّ خطيب، فحسب القناة العبرية العاشرة أنّ الأمير محمد بن سلمان أكد لضيوفه أنّ مسألة فلسطين لم تعد على جدول أعمال المملكة السعودية وأن ما يشغل المملكة الآن هو صراعها مع إيران ومع تمدّد إيران الإقليمي، وأنّ الوقت قد حان ليقبل الفلسطينيون العودة إلى مائدة التفاوض أو فليصمتوا، فهم مَن أضاع الفرصة تلو الفرصة من أربعة عقود، ولكن بلاده تفضل حصول شيء من التقدّم باتجاه اتفاق «إسرائيلي» – فلسطيني قبل الدفع العلني للعلاقات العربية مع دولة الاحتلال. هذه الأقوال التي نسبتها القناة العبرية العاشرة لولي العهد السعودي، والتي لم يتمّ نفيها، أسعدت ثم أدهشت الضيوف (حسب القناة العبريّة) لجرأتها وصراحتها سواء في حدّة انتقادها للفلسطيني أو في تأييدها لـ «إسرائيل».

كما تقول الحقيقة أيضاً إنّ الواقع الفلسطيني منهك ومربك وفي حالة انعدام وزن، ففي حين انصبّت انتقادات رجالات السلطة الفلسطينية على رأس رئيس المجلس الانتقالي السوداني عبدالفتاح البرهان بسبب لقائه مع بنيامين نتنياهو في العاصمة الأوغندية، فالسلطة الفلسطينية ترى في هذا الموقف خروجاً على الإجماع العربي وطعنة في الظهر الفلسطيني، ثم ترسل السلطة وفداً باسم «لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي» المنبثقة عن حزب السلطة الحاكم والتي يرأسها عضو في لجنة فتح المركزية يضمّ وزراء ونواباً سابقين وأعضاء مجلس ثوري للقاء شخصيات «إسرائيلية» من غير محبي السلام، ثم يقوم وفد «إسرائيلي» من النوع ذاته بزيارة رام الله ويحلّ ضيفاً على السلطة الفلسطينية ويجتمع مع مسؤولين فلسطينيين كبار وأحدهم هو قاضي قضاة فلسطين (أعلى سلطة قضائية شرعية) ولا ترى في هذا السلوك تناقضاً مع موقفها من البرهان السوداني أو طعنة في ظهر نفسها.

كما تضيف الحقيقة أنّ الأمور تسير قدماً باتجاه تنفيذ صفقة ترامب وأن لا شيء جدياً يتمّ فعله لعرقلتها لا فلسطينياً ولا عربياً، وما يُقال ويُعلن عن إسقاطها وإفشالها ليس أكثر من مزاعم فرزدقية.

إنّ هذا المشروع سواء نفّذ بحذافيره أم عرقل في بعض جوانبه لن يكون نهاية المطاف ولا يعني نهاية كلّ شيء. فلا يزال الصراع مفتوحاً وطويلاً، ولكن أشياء أخرى يجب أن تنتهي من قاموسنا السياسي وعلى رأسها أسلوب العمل الفلسطيني الذي تبنّى خياراً أوحد ألا وهو خيار التفاوض، وعند كلّ فشل لهذا الخيار يزداد عناد أصحابه ويذهبون لمزيد من التفاوض ثم التفاوض ثم التفاوض.

*سياسيّ فلسطينيّ مقيم في الضفة الغربيّة.

Palestinian Teen Killed during ‘Violent Clash’ with PA Security Forces

Salah Zakareneh, 17, was shot during a clash with Palestinian security forces. (Photo: via Twitter)

Source

A Palestinian teenager died on Tuesday after being shot in Qabatiya, a village south of Jenin, in the occupied West Bank.

The boy, identified as 17-year-old Salah Zakareneh, was shot during a “violent clash” with Palestinian “security forces and armed men in the Qabatiya area,” according to a statement released by the Palestinian Ministry of Health.

Violence reportedly erupted during celebrations following the release of a prisoner from an Israeli jail.

Marian Houk@Marianhouk

@AFP report: “Salah Zakareneh, 17, was shot during a ‘violent clash’ between Palestinian ‘security forces + armed men in the Qabatiya area late Tuesday, the ministry said in a statement.” https://twitter.com/i24NEWS_EN/status/1230062264293740546 …i24NEWS English@i24NEWS_ENReport: A West Bank prisoner release celebration took a violent turn, with a teenager killed as #Palestinian security officers confronted gunmen and came under firehttp://i24ne.ws/1olw30qiW4s Twitter Ads info and privacySee Marian Houk’s other Tweets

Palestinian Authority (PA) Jenin Governor Akram Rajoub said, in a video published on Facebook, that PA security forces were deployed to Qabatiya after information was obtained that a “military-style demonstration” would take place there.

Rajoub said that on arrival in the village, gunmen opened fire and hurled rocks at PA security forces, which responded with tear gas, while some officers shot bullets into the air.

The Jenin governor did not explicitly address whether Zakareneh was shot by PA security forces or Palestinian gunmen, but blamed the latter for causing “the chaos”.

Despite several calls for answers, Rajoub refused to clarify exact events.Palestine Chronicle@PalestineChron

PA Official: Security Cooperation with #Israel is Continuous https#//buff.ly/2P46Bd0 via @PalestineChron

View image on Twitter

Twitter Ads info and privacySee Palestine Chronicle’s other Tweets

Hamas spokesperson Hazen Qassim has since accused Palestinian security forces of firing a bullet at Zakarneh, which, he said, proves “the logic of thuggery that the services employ against our people”.

Security coordination between Israel and Palestine security forces has been viewed as controversial and widely unpopular among the Palestinian public.

On February 1, Abbas claimed that the PA had cut all ties with the US and Israeli governments, including the so-called security coordination, following the announcement by Washington of its Middle East ‘peace plan’. Children of Peace@ChildrenofPeace

#PALESTINIAN RESEARCH Latest: 94% Palestinians reject “Deal of the Century;” large majorities call for withdrawal of PA recognition of Israel, ending security coordination with Israel. Support for the two-state
solution drops to its lowest level since Oslo http://www.pcpsr.org/en/node/797 

View image on Twitter

Twitter Ads info and privacySee Children of Peace’s other Tweets

However, senior PA official Nabil Abu Rudeineh announced on February 17 that security cooperation with Israel was continuous, during a meeting with Israeli journalists in Ramallah.

“Abbas’s periodic threats to cease such coordination cannot be taken seriously,” wrote renowned journalist and writer Ramona Wadi in a recent article.

“As far as quashing Palestinian political dissent and resistance, the agreement with Israel is the best that the colonizer and collaborator can get. In terms of political engagement, security coordination provides the PA with the much-needed funds to sustain its existence,” Wadi added.

(Palestine Chronicle, MEMO, Social Media)

Islamic Jihad Warns against Security Coordination between Palestinian & US-Israeli Agencies

February 2, 2020

Member of the Islamic Jihad politburo Mohammad Al-Hindi warned against the continuation of the security coordination between the Palestinian agencies on one side and the US as well as Israeli ones on the other.

If the Palestinian authority does not halt this security coordination, it will lose credibility, and all its condemnations of the “deal of the century” will be fruitless.

CIA director Gina Haspel visited Ramallah on Friday and met with Palestinian security officials who informed her that the PA will cut off ties with Tel Aviv and halt the security coordination with the Zionist agencies.

Source: Al-Manar English Website

Related

الكيان الأردنيّ والسلطة الفلسطينيّة هدفان لنطحاتٍ أميركيّة – إسرائيليّة قاتلة

د. وفيق إبراهيم

تنتظر السلطة الفلسطينية منذ سبعة وعشرين عاماً تطبيق الكيان الإسرائيلي لاتفاق اوسلو الموقع بينهما، فيما اعتقد الاردن ان معاهدة وادي عربة التي وقعها في 1994 مع «إسرائيل» تزيل عنه أي خطر سياسي أو كياني ناتج من ارتدادات الاستيلاء على كامل فلسطين المحتلة.

فماذا كانت النتيجة؟

أعلن الأميركيون والإسرائيليون الطرفان الراعيان للاردن و»بلدية» محمود عباس في الضفة الغربية عن صفقة قرن تلغي سلطة محمود عباس وتنزع من الأردن الوظائف التي دفعت الانجليز في ثلاثينيات القرن الماضي الى فصله عن سورية وتحويله كياناً للهاشميّين الذين كانوا قد خسروا بالتتابع مشاريعهم في جزيرة العرب وسورية والعراق.

هؤلاء الإنجليز الذين كانوا يستعمرون المنطقة العربية من العراق الى اليمن، هندسوا ولادة الدول العربية الحديثة التكوين والنشأة لتلبية وظائف تسهم في تعميق المصالح الغربية.

فأسسوا دولاً حديثة غير تاريخيّة لتأمين وظيفتين: الأولى نفطية وتشمل معظم بلدان جزيرة العرب والثانية جيوسياسية لامتصاص قوة الدول التاريخية مثل مصر والعراق واليمن وسورية، فكان الأردن واحداً من هذه الدول التي أريد منها إضعاف سورية، ومنع اتصالها الجغرافي بجزيرة العرب، وإنشاء كيان أردني لا يُعادي «إسرائيل» وقابل للتحالف معها، هذا مع ارضاء الهاشميين المرتبطين دائماً بالاستعمار الإنجليزي في جزيرة العرب.

لكن البريطانيين فضّلوا الانحياز الى المشروع الوهابي – السعودي لاقتصار حركته على جزيرة العرب، حيث النفط الغزير والتخلي عن الهاشميين الذين كانوا يبحثون عن خلافة على مستوى بلاد الشام وجزيرة العرب والعراق واليمن. وهذا ما كان البريطانيون يخشون منه على الرغم من الارتباط الانصياعي التاريخي للهاشميين بهم.

لجهة السلطة الفلسطينية فتندرج في إطار حركة إسرائيلية أميركية أريد من تأسيسها إلهاء الفلسطينيين بكانتون صغير يُجهض تدريجياً القضية الفلسطينية دافعاً نحو صراعات فلسطينية لأسباب داخلية جغرافية (الضفة وغزة) او ايديولوجية (خليجية واخوان مسلمون، ومرتبطون بمحور المقاومة).

هذا ما حدث بالفعل لجهة صعود كبير للنزاعات بين منظمات فلسطينية، فمنها من رضخ منتظراً الغيث الإسرائيلي من أوسلو فيما ذهبت غزة نحو قتال دائم ورافض، واعتبرت أن تحرير فلسطين لا يكون بالاتفاق مع الكيان المحتل على مشاريع وهمية، لكن النتيجة هنا ذهبت نحو نتائج صاعقة على مستوى اتفاقات أمنية إسرائيلية مع سلطة عباس أوقفت الجهاد الفلسطيني في الضفة الغربية، على مستويي المنظمات المقاتلة والتظاهرات الشعبيّة.

فأصبح هناك «فلسطينان» الأولى مهادنة الى حدود الاستسلام في الضفة، والثانية مجاهدة الى مستوى القتال المفتوح في غزة من أجل كامل فلسطين.

لكن الإعلان الأميركي – الإسرائيلي لصفقة القرن، أبطل أحلام محمود عباس مؤكداً في الوقت نفسه على صحة تحليل منظمات غزة بضرورة القتال الدائم للكيان الإسرائيلي.

يكفي أن هذه الصفقة تلغي أولاً مفاعيل اتفاق أوسلو الذي كان ذاهباً نحو تأسيس دويلة فلسطينية لها حدود مع الأردن من خلال الغور والبحر الميت بسيادة نسبية وحق عقد الاتفاقات مع دول تجاوره اقتصادياً وسياسياً، وتشكّل غزة جزءاً منها على ان تكون المستعمرات الإسرائيلية في الضفة جزءاً من السيادة الفلسطينية.

هذا أصبح من الماضي، لأن صفقة القرن أطاحت بأوسلو وتطرح إدارة ذاتيّة لمنطقة فلسطينية مبعثرة تدير نفسها داخلياً من غير حدود وسيادة وأي نوع من العلاقات، مقابل تخليها لـ»إسرائيل» عن المستوطنات والأغوار والقدس والنازحين وكل أنواع العلاقات الخارجية مهما كانت تافهة، وتجريدها من السلاح.

بذلك تلغي صفقة القرن «اوسلو» التي لم ينفذها أصلاً الكيان الإسرائيلي.

فما العمل؟ إن أضعف ما يمكن لعباس فعله، هو إعلان التخلّي الفلسطيني عن اتفاق اوسلو الخائب وتحشيد داخلي نحو المقاومة الشعبية والمسلحة، ووضع العرب في موقع المسؤول عن هذا الانهيار من خلال الإعلام والمؤتمرات ودعوة الجامعات العربية والمنظمات الى تبني كل الأساليب لوقف السطو على فلسطين.

على مستوى الأردن فالوضع شديد التشابه، وهناك تغيير كامل لوظائفه القديمة الداعمة بعزل «إسرائيل» عن جوارها العربي وإضعاف سورية.

لذلك يبدو أن اتجاه صفقة القرن ينحو نحو اعتبار الأردن الجسر الحيوي التي تريده «إسرائيل» للوصول الى جزيرة العرب لتسهيل الاتصال الجغرافي والسياسي والعسكري مع الدول الخليجية الحليفة لها، من دون إهمال ما يطمح الكيان المحتل اليه من مواصلات برية تنهض بعلاقاته الاقتصادية مع جزيرة آل سعود ونهيان وخليفة وتميم وقابوس والصباح، فهؤلاء هم الهدف الإسرائيلي – الأميركي لإبقاء هذه المنطقة في القرون الوسطى، وتستطيع «إسرائيل» عبر الدور الأردني المواصلاتي قيادة المنطقة بتقدّمها العسكري والاقتصادي.

هل لهذه الوظيفة الأردنية الجديدة انعكاس على الكيان الاردني؟

إن المشروع الإسرائيلي الفعلي والعميق هو تحويل الاردن كياناً للفلسطينيين فينهون بذلك حتى الأمل الفلسطيني بقسم من الضفة الغربية مع غزة مجردة من السلاح لحي مغلق بشكل عنصري، وما يحتاجون اليه هو محمود عباس جديد يرث الهاشميين في الأردن الفلسطيني.

لذلك فإن مسارعة عبدالله الثاني الأردني وعباس الى إلغاء اتفاقيتي وادي عربة واوسلو، هو الوسيلة الضرورية لإيقاف مفاعيل صفقة القرن، وسحب اعترافيهما بدولة «إسرائيل».

فهذا أسلوب صاعق قد يثير غضب الرئيس الأميركي ترامب، لكنه يؤدي الى المحافظة على الحق العربي بفلسطين وسلامة الكيان الأردني من لعبة تغيير الوظائف التي تهدّد بتفجيره وسحبه من خريطة الدول العربية.

فيديوات متعلقة

عبد الباري عطوان كيف رد الرئيس عباس على الصفقة وهل سيكون الأردن الوطن البديل للمرحلة القادمة
عبدالباري عطوان أنيس النقاش وحديث حول كيفية افشال صفقة ترامب
لعبة الأمم | 2020-01-29 | خطة ترامب: صفقة التصفية

مقالات متعلقة

Hamas Accuses Palestinian Authority of Aiding Zionist Entity to Kill Top Resistance Commander

Baha Abu al-Ata

December 30, 2019

Hamas Palestinian resistance group in the Gaza Strip said on Sunday that its security forces arrested a cell of Palestinian Authority intelligence officials, who collected information on Islamic Jihad leader Baha Abu al-Ata before he was assassinated by the Zionist entity in a targeted killing earlier last month.

Fatah, the party that dominates the PA, quickly pushed back on the accusation, claiming it was false.

Abu al-Ata and his wife were martyred on November 12, in an Israeli strike on his home in northern Gaza. Palestinian resistance groups in Gaza subsequently fired hundreds of rockets at Israel, which responded with retaliatory strikes.

After Abu al-Ata’s martyrdom, Prime Minister Benjamin Netanyahu described him as a “ticking time bomb” and “the main instigator of terrorism” from the coastal enclave, responsible for many rocket attacks on the occupied territories and planning more.

The Hamas Interior Ministry said in a statement Sunday that the cell of PA intelligence officers monitored the movements of Abu al-Ata for several months before he was killed.

It specifically said that the cell was ordered to follow the Islamic Jihad commander by Shaaban Abdullah al-Gharbawi, who it said is a PA General Intelligence Services officer responsible for Gaza.

A video released by the ministry said that there were six PA intelligence officers under Gharbawi’s command. It also stated that Gharbawi resides in Ramallah, suggesting that he was not in its custody.

The footage included a recording of what the ministry said was a phone call about Abu al-Ata between Gharbawi and a Shin Bet security service agent named “Berri.”

The video also purported to show footage of the airstrike that killed Abu al-Ata.

In its statement, the ministry announced that the security forces confiscated “technical materials” that confirm Gharbawi gave Shin Bet officers information about “the resistance’s abilities, plans and the movements of its members and leaders.”

Fatah rejected ministry’s allegations as “baseless lies aimed at covering up the secret understandings between Hamas and Israel.”

“This is a theater performance that has been woven together by Hamas’s delusions,” Fatah said in a statement.

SourceAgencies

الجهاد الاسلامي تعلق على ملابسات قضية اغتيال بهاء أبو العطا

أصدرت حركة الجهاد الإسلامي، تصريحا صحقيا، حول ما نشرته وزارة للداخلية بغزة، بخصوص اغتيال الشهيد بهاء أبو العطا.

وقال الجهاد الإسلامي: “تابعنا باهتمام بالغ نتائج التحقيقات المتعلقة بجريمة اغتيال الأخ المجاهد بهاء أبو العطا “أبو سليم” قائد المنطقة الشمالية  في سرايا القدس، و إننا نؤكد أن العدو الصهيوني هو من نفذ جريمة اغتيال القائد أبو سليم”.
وأضافت الحركة: “من خلال قنوات التنسيق والتعاون مع الأجهزة الأمنية تواصل فحص كافة المعلومات ونتائج التحقيق بخصوص كل من تعاون مع العدو في ملاحقة المقاومة واغتيال القائد ابو سليم. وفي السياق نشيد بدور الاجهزة الأمنية في حماية ظهر المقاومة”.

وذكرت الجهاد أنها تجدد إدانتها الشديدة لكل أشكال التنسيق الأمني الذي طالما كان خنجرا في ظهر المقاومة الباسلة وتهديدا لشعبنا الثائر.

دعماً للأسرى والمحررين المقطوعة رواتبهم وسبيلاً للتحرير ورفضاً لاستمرار الفلسطينيين تحت العبودية

دعماً للأسرى والمحررين المقطوعة رواتبهم وسبيلاً للتحرير ورفضاً لاستمرار الفلسطينيين تحت العبودية

نوفمبر 28, 2019

دعا رئيس الهيئة الشعبية العالمية لعدالة وسلام القدس الأب مانويل مسلم جميع الفلسطينيين للعصيان المدني، دعماً للأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم وسبيلاً للتحرير.

وقال مسلم في مقطع فيديو نشره مساء أمس: «أيها الفلسطينيون اصرخوا فإن الأمم جميعاً أداروا أعينهم وآذانهم نحو بيت لحم وفلسطين، هذا زمان الصراخ فاصرخوا في آذان العالم، وهذا زمان الغضب فاغضب يا شعبي واشتدّي يا سواعده».

وطالب مسلم «بإشعال الثورة والمقاومة للظلم والظالمين وقرارات السجن التعسفية والتوقيف الإداري وسجن النساء والأطفال وقطع رواتب السجناء والمعارضين للنظام الشيطاني القائم».

وقال: «إن نور شجرة الميلاد وآلام الأسرى المحررين المضربين عن الطعام والماء أرسلت إليكم أيها الفلسطينيون شرارة تشعلون بها نيران شجاعتكم، «وتقولون للاحتلال وللعالم وللسلطة لا للاستمرار تحت العبودية، فبين العبودية والموت لا خيار لنا».

وتابع «الله أكبر على مَن طغى وتجبّر على الأقصى»، موجهاً التحية باسم المسيحيين للأسرى البواسل والأسرى المحرّرين المضربين عن الطعام وسط رام الله.

بدورهم، أضاء الأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم شجرة «عيد الميلاد» على ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط رام الله بناء على طلب الأب منويل مسلم، ودعوا الفلسطينيين لزيارتها.

ويواصل المُحررون المقطوعة رواتبهم في الضفة الغربية إضرابهم عن الطعام والماء لليوم الثاني على التوالي، بعد أن كانوا مضربين عن الطعام فقط ومعتصمين لنحو 40 يومًا على دوار الشهيد ياسر عرفات، في محاولة منهم للوصول إلى حل نهائي لقضيتم العالقة منذ سنوات.

وهاجمت عناصر ملثمة من الأجهزة الأمنية في مدينة رام الله الاعتصام فجر الثلاثاء واعتدت عليهم، ثم ألقت بهم في منطقة الطيرة بعد هدم خيامهم وإزالة مقتنياتهم، متذرعة بأن الإخلاء لإفساح المجال لاحتفالات عيد الميلاد.

Image result for ‫الصهيوني محمود عباس‬‎

Related Videos

Israeli Apartheid Made Official: Annexation is the New Reality in Palestine

Annexing Palestinian land has officially moved from the right-wing fringe of Israeli politics to a centrist talking point and campaign promise.

September 17th, 2019

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu is moving quickly to alter the political reality in Palestine, and facing little or no resistance.

On September 10, Netanyahu declared his intentions to annex swathes of Palestinian land adjacent to the Jordan River, an area that covers 2,400 square kilometers, or nearly a third of the Occupied West Bank. That region, which extends from Bisan in the north to Jericho in the south, is considered to be Palestine’s food basket, as it accounts for an estimated 60 percent of vegetables that are produced in the West Bank.

A Palestinian shepherd herds his flock near the Israeli settlement of Tomer in the Jordan Valley, April 2, 2017. Oded Balilty | AP

While Israel has already colonized nearly 88 percent of the entire Palestinian Ghoor (or Jordan Valley), dividing it between illegal agricultural settlements and military zones, it was always assumed that the militarily occupied region will be included within the border of a future Palestinian state.

Netanyahu’s announcement has been linked to Israel’s general elections of September 17. The Israeli leader is desperate, as he is facing “unprecedented alliances” that are all closing in to unseat him from his political throne. But this cannot be all. Not even power-hungry Netanyahu would alter the political and territorial landscape of Israel and Palestine indefinitely in exchange for a few votes.

Indeed, talks of annexation have been afoot for years and have long preceded the September elections or the previous ones in April.

A sense of euphoria has been felt among Israel’s rightwing officials since the advent of Donald Trump to the White House. The excitement was not directly linked to Trump but to his Middle East team, like-minded pro-Israel US officials whose support for Israel is predicated on more than personal interests, but religious and ideological beliefs as well.

White House senior adviser, Jared Kushner, selected his team very carefully: Jason Greenblatt as special envoy for Middle East peace, David Friedman as United States Ambassador to Israel, and layers of other second-tier officials whose mission was never aimed at resolving conflict or brokering peace, but supervising a process in which Israel finalizes its colonization of Palestine unhindered.

Kushner’s master stroke is epitomized in the way he presented his objectives as part of a political process, later named “Deal of the Century”.

In all fairness, Kushner’s team hardly labored, or even pretended to be, peacemakers, especially as they oversaw the US recognition of Jerusalem as Israel’s capital and of the occupied Golan Heights as Israeli territories. Indeed, none of these officials tried to hide their true motives. Just examine statements made by the just-resigned Greenblatt where he refused to name illegal Jewish settlements as such, but as “neighborhoods and cities”; and Friedman’s outright support for the annexation of parts of the Occupied West Bank, and much more.

The US political discourse seemed in complete alignment with that of Israel’s right-wing parties. When right-wing extremist politicians, the likes of Naftali Bennett and Ayelet Shaked, began floating the idea of annexing most or all of the Occupied West Bank, they no longer sounded like marginal and opportunistic voices vying for attention. They were at the center of Israeli politics, knowing full well that Washington no longer had a problem with Israel’s unilateral action.

It could be argued, then, that Netanyahu was merely catching up, as the center of gravity within his right-wing coalition was slipping away to younger, more daring politicians. In fact, Israel, as a whole, was changing. With the Labor Party becoming almost entirely irrelevant, the Center’s political ideology moved further to the right, simply because supporting an independent Palestinian state in Israel has become a form of political suicide.

Therefore, Netanyahu’s call for the annexation of Palestinian land east of the Jordan River must not be understood in isolation and only within the limited context of the Israeli elections. Israel is now set to annex large parts of the West Bank that it deems strategic. This is most likely to include all illegal settlement blocks and the Jordan Valley as well.

Israel Palestine Jordan Valley

An activist is surrounded by Israeli soldiers during a protest against Jewish settlements in the Jordan Valley, Nov. 17, 2016. Majdi Mohammed | AP

In fact, Netanyahu said on September 11 that he was ready to annex the Jordan Valley region even before the election date, but was blocked by the Attorney General’s office. Netanyahu would not have taken such a decision if it represented a political risk or if it faced pushback from Washington. It is, then, sadly, a matter of time.

Suspiciously absent in all of this are the Palestinian Authority (PA), the Arab League, the European Union and, of course, the United Nations and its many outlets and courts. Aside from a few shy statements – like that of the spokesperson of the UN, Stéphane Dujarric, decrying that “unilateral actions are not helpful in the peace process” – Israeli leaders are facing little or no hindrance whatsoever as they finalize their complete colonization of all Palestinian land.

Unable to stage any kind of meaningful resistance against Israel, the Palestinian leadership is so pathetically insisting on utilizing old terminologies. The official Palestinian response to Netanyahu’s annexation pledge, as communicated by Prime Minister Mohammed Shtayyeh, came only to underscore the PA’s political bankruptcy.

“Netanyahu is the chief destroyer of the peace process,” Shtayyeh said, warning that annexing parts of the West Bank would have negative consequences.

For his part, the PA leader Mahmoud Abbas resorted, once more, to empty threats. Abbas said in a statement, “All agreements and their resulting obligations would end if the Israeli side annexes the Jordan Valley, the northern Dead Sea, and any part of the Palestinian territories occupied in 1967.”

Neither Abbas nor Shtayyeh seem troubled by the fact that a “peace process” does not exist, and that Israel has already violated all agreements.

While the PA is desperately hanging on to any reason to justify its continued existence, Netanyahu, with the full support of Washington, is moving forward in annexing the West Bank, thus making apartheid an official and undisputed reality.

The Palestinian leadership must understand that the nature of the conflict is now changing. Conventional methods and empty statements will not slow down the Israeli push for annexation nor Tel Aviv’s determination to expand its apartheid to all of Palestine. If Palestinians continue to ignore this reality altogether, Israel will continue to single-handedly shape the destiny of Palestine and its people.

Feature photo | Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu speaks during a press conference in Tel Aviv, Israel, Sept. 10, 2019 where he vowed to begin annexing West Bank settlements if he wins national elections. Oded Balilty | AP. Editing by MintPress News

Ramzy Baroud is a journalist, author and editor of The Palestine Chronicle. His last book is ‘The Last Earth: A Palestinian Story’, and his forthcoming book is ‘These Chains Will Be Broken: Palestinian Stories of Struggle and Defiance in Israeli Prisons’. Baroud has a Ph.D. in Palestine Studies from the University of Exeter and is a non-resident research fellow at the Center for Islam and Global Affairs (CIGA) at Zaim University in Istanbul. Visit: www.ramzybaroud.net.

The views expressed in this article are the author’s own and do not necessarily reflect MintPress News editorial policy.

الخليج في مواجهة فلسطين

أغسطس 8, 2019

د. وفيق إبراهيم

عندما تستقبل دول الخليج مسؤولين إسرائيليين في مؤتمرات علنية ولقاءات سياسية على اراضيها، وتضع بالمقابل منظمات «حماس» و»الجهاد» وغيرها على لوائح الارهاب وهي التي تقاتل «إسرائيل»…

يُمكن الجزم بما يدحض كل شك ان الحلف الإسرائيلي ـ الخليجي المرتقب داخل الطور التحالفي العلني من دون أي ذرة من حياء أو خجل.

عند هذا الحد كان يمكن الاعتقاد أن الخليج ذاهب للتموضع الى جانب مصر والأردن، والسلطة الفلسطينية في مسألة نسج علاقات دبلوماسية تكتفي بالجانب السياسي مع شيء من العلاقات الاقتصادية المرتكزة على بيع سلع إسرائيلية متسترة «بماركات» دول آسيوية وأوروبية.

هنا لا بدّ من الإشارة الأساسية الى هذه العلاقات مع «إسرائيل» اقتصرت على التطبيع الدبلوماسي وسط رفض شعبي أردني ومصري وفلسطيني أرغم كل إسرائيلي يدخل اليهم الاحتماء بكتيبة أمنية على الأقل.

وللامانة، فان هذه الدول العربية، لعبت دور المعرقل لاي خطط عربية على المستويين الرسمي والشعبي تناهض «إسرائيل» وحولت جامعة الدول العربية جامعة أبو الغيط الإسرائيلية برعاية خليجية كاملة تولتها السعودية وقطر ودولة الامارات. لكن هذا الجانب لم يتجرأ على الاعتراف العلني بتطبيعه مراوغاً انما في إطار تعطيل أي ولادة لموقف عربي مشترك مجابه للكيان الإسرائيلي المحتل، أو للإرهاب الداعشي. إلا ان ما يحدث اليوم يشكل بوضوح تحوّلاً خليجياً علنياً صاخباً ابتدأ بمعاداة إيران وسورية والعراق وحزب الله في لبنان، حتى أدرك مرحلة الجهر بما كان يخفيه على مستوى علاقاته السياسية بإسرائيل وتنسيقه السري معها، ذاهباً نحو تحالف يتوغل باتجاه حلف خليجي ـ إسرائيلي واجهته أمن الملاحة بشعارات تزعم الدفاع عن الخليج وبأهداف حقيقية تجعل من العدو الإسرائيلي، «شقيقاً» مزعوماً يحارب من أجل الخليج، ويبادله هذا الخليج العذر والمحبة بمحاربة كل أعدائه.

هنا تذهب الأسئلة نحو تحديد هوية اعداء «إسرائيل»، فيجد المراقب ان السلطة الفلسطينية ليست في هؤلاء لأنها تطبع مع «الكيان المحتل» منذ تسعينيات القرن الماضي وترفض حتى الآن قطع علاقاتها وإلغاء التنسيق الأمني معه، فمن يجابه «إسرائيل» إذاً في فلسطين؟

انهما منظمتا حماس والجهاد ومعهما رهط من تيارات وجبهات وتيارات شعبية تواصل القتال من اجل فلسطين عربية متحررة من الإسرائيليين من جهة والأوصياء عليها من جهة ثانية الذين ينتحلون صفة تمثيل فلسطين.

بما يؤكد ان الخليج السعودي ـ الإماراتي البحريني يندرج في حلف مع «إسرائيل» لمحاربة «أعدائها» الفلسطينيين وهم حماس وشقيقاتها.

ربما لم يكن هذا الأمر بحاجة لبرهان لأن وزير خارجية «إسرائيل» يسرائيل كاتس اعترف انه زار ابو ظبي مشاركاً في العديد من المؤتمرات واللقاءات التنسيقية مع المسؤولين فيها، معلقاً مرحلة بدء علاقات أمنية واقتصادية والطريف انه كشف عن توافق مع الإماراتيين على خط سكك حديد من تل أبيب في فلسطين المحتلة الى الأردن والسعودية والإمارات متفرعاً نحو عمان وقطر ومرتبطاً بالبحرين بخطوط نقل بحرية.

أما الأهداف فتشمل تحالفاً عسكرياً سياسياً اقتصادياً كاملاً، بما يكشف قدرة إسرائيلية على دعم الخليج بالسلاح والقوة العسكرية والسلع الاقتصادية مقابل صناعات خليجية كبيرة ترتكز على تصدير البلح ومشتقاته. هناك إذاً حلف مهمته محاربة اعداء «إسرائيل» في فلسطين، والمنطقة، وتظهر سورية موقع العداء الأساسي للحلف الخليجي ـ الإسرائيلي لانها آخر ما تبقى من دول عربية مجاورة منذ تأسيس الكيان الغاصب في 1948، كما قاتل مجاهدون سوريون العصابات الصهيونية في ثلاثينيات القرن الفائت لذلك لن يتفاجأ أحد إذا باع الخليج الجولان السوري المحتل لـ»إسرائيل» بوحي من تغطيته الاميركية، كما يشمل هذا العداء حزب الله المصنف إرهابياً في الولايات المتحدة و»إسرائيل» والخليج، بما يزيد من انكشاف الحلف الخليجي ـ الإسرائيلي واهدافه المعادية لفلسطين وطناً وأرضاً وشعباً، لذلك يواصل الخليج التحريض على حزب الله في لبنان والعالم بأسره.

ولا يُخفي هذا الحلف عداءه لإيران، وبما أن هذا البلد لم يعتد على بلد عربي منذ الفتوحات الاسلامية قبل ألف عام، فيجب البحث عن أسباب أخرى لهذا العداء الخليجي للجمهورية الإسلامية فلا يجد المراقب سبباً إلا في إطار العداء الإيراني للنفوذ الاميركي في الشرق الاوسط.

بشكل يشمل إصراراً إيرانياً سياسياً وعملياً على تحرير فلسطين، فالدعم الإيراني لمجاهدي غزة خير برهان على ربط طهران التأييد الكلامي بالدعم المادي المفتوح.

تكشف هذه المعطيات أن الحلف الخليجي ـ الإسرائيلي يندرج في اطار النفوذ الأميركي على اساس العداء المطلق لفلسطين وسورية وحزب الله وإيران. وهذا يشكل نقلة مدمرة لدول خليجية كانت تؤيد إسرائيل سراً وانتقلت للتأييد العلني وصولاً إلى تحالف لسبب وحيد وهو انها تعتبر عروشها أهم بكثير من العرب والمسلمين أجمعين ولأن الأميركيين الذين يغطونها يريدون منها مثل هذا التوجه فلن تتردّد بفعله للاستمرار في كسب الحماية الأميركية.

وإذا كان الخليجيون يضعون أنفسهم في وجه فلسطين، فإنهم يتناسون أن الفلسطينيين يجاهدون منذ حوالي سبعين عاماً لتحرير بلدهم ولم يستطيعوا. كما ان سورية انتصرت على تحالف غربي ارهابي فيه أكثر من ثمانين دولة، وكذلك حزب الله الذي ينتقل من نصر إلى آخر في وجه «إسرائيل» والإرهاب، وكيف لا تنتبه هذه الدول الى أن إيران صامدة في وجه أكبر قوى عالمية ولن تخاف من حلف إسرائيلي مع خليج ضعيف عسكرياً وقوي بالذهب فقط.

وهكذا ينكشف الموقع الحقيقي لدول الخليج التي وضعت نفسها ليس في وجه فلسطين فقط، بل في مواجهة العرب والمسلمين وكل شعوب الارض المؤمنة بحرية الشعوب وحقها في التطور.

Unilateral Surrender? Hollow Mahmoud Abbas Suspension of Agreements with Israel

Image result for traitor Abbas
Global Research, July 26, 2019
Image result for traitor Abbas

 

In 2005, Mahmoud Abbas was anointed by Israel to serve its interests.

Installed by a rigged election with no legitimacy, his term expired in 2009 but it didn’t matter. 

Israeli hardliners kept him in power where he remains as long as staying submissive to their will, meaningless rhetoric not an issue.

For over 14 years, he served as Jewish state enforcer in the Occupied Territories, betraying the Palestinian people. More convenient stooge than statesman, he’s Israel’s puppet.

He long ago abandoned Palestine’s liberating struggle, collaborating with the enemy for benefits afforded him and his family.

Betrayal pays well. Middle East expert As’ad AbuKhalil earlier estimated his super-wealth, saying he amassed around $1 million monthly, largely from stolen Palestinian money and other embezzled funds, adding:

His wealth is stashed abroad in Jordanian and other accounts — “not under any national or international scrutiny.”

Unnamed PA sources earlier said he has extensive property holdings. His sons Tarek and Yasser also profited hugely from PA projects.

A former Abbas aide called him the “sultan of Ramallah,” describing him as thin-skinned and vengeful, tolerating no opposition.

He’s in power unchallenged because Israel and the US wants him heading the PA, largely serving their interests by enforcing harshness on the Palestinian people.

Since Hamas was elected Palestine’s legitimate ruling authority in January 2006, Abbas collaborated with Israel against its leadership, part of the Jewish state’s divide and conquer strategy.

In 1993, he was part of the Palestinian team in Oslo, negotiating the Versailles accord, his signature on the capitulation.

The late Edward Said minced no words calling it unilateral surrender, Palestinians getting nothing in return but hollow Israeli promises, abandoned before the ink was dry.

Throughout Abbas’ tenure as puppet president, Israel expanded settlements on stolen Palestinian land unobstructed by him or his cronies, handsomely bribed to capitulate to their interests.

Collaborating with the enemy is treason, how Abbas operated since Oslo and throughout his time as PA head.

He hasn’t gone along with what he knows about Trump’s no-peace/peace plan “deal of the century” for good reason.

A third intifada might erupt if he capitulated to what no responsible leadership should touch, possibly making him a marked man by Palestinians for elimination, maybe killed for betrayal.

Time and again in response to unacceptable Israeli actions against long-suffering Palestinians, Abbas threatened to suspend cooperation with the Jewish state, never following through with commitment, his rhetoric amounting to hollow deception.

His latest threat came in response to Israel’s unlawful demolition of 70 Wadi al-Hummus homes in Sur Baher township, a Palestinian neighborhood on the southeastern outskirts of East Jerusalem.

Israel claimed they were too close to its separation wall, what the International Court of Justice (ICJ) ruled illegal in 2004 — a land theft scheme unrelated to security issues.

Israel wants the entire city Judaized for exclusive Jewish development and use, Palestinians ethnically cleansed from land they legally own.

Most Sur Baher Palestinian structures destroyed were in West Bank Areas A and B, under Palestinian jurisdiction, according to Oslo.

It didn’t matter and never does. Nothing stands in the way of Israeli pursuit of its agenda at the expense of fundamental Palestinian rights and the rule of law.

Abbas’ latest “suspension” threat takes effect on July 26, saying

“(w)e will not succumb to the dictates and the imposing of a fait accompli on the ground with brute force, specifically in Jerusalem. All that the (Israeli) occupation state is doing is illegal,” adding:

“Our hands have been and are still extended to a just, comprehensive and lasting peace. But this does not mean that we accept the status quo or surrender to the measures of the occupation.”

“We will not surrender and we will not coexist with the occupation, nor will we accept the ‘deal of the century.’ ”

“Palestine and Jerusalem are not for sale or bargain. They are not a real estate deal in a real estate company…no matter how much time it takes, the repugnant occupation is going to be defeated and our future state will be independent.”

In 2017, the PA suspended diplomatic relations with the US over Trump’s one-sided support for Israel, including his no-peace “deal of the century” peace plan — a symbolic gesture, achieving nothing positive for the Palestinian people.

Image result for traitor Abbas

Abbas and his cronies capitulated to occupation harshness for over 25 years ago, permitting hundreds of thousands of settlers to control Palestinian land illegally — Israel ignoring Fourth Geneva’s Article 49, the PA leadership doing nothing to contest its unlawful actions.

The Fourth Geneva provision prohibits

“(i)ndividuals or mass forcible transfers, as well as deportations of protected persons from occupied territory to the territory of the Occupying Power or to that of any other country, occupied or not…regardless of their motive.”

“The Occupying Power shall not deport or transfer parts of its own civilian population into the territory it occupies.”

It’s what Israel has done since 1967 — unobstructed by the world community and UN authorities — nor by PA leadership since Oslo (1993) and follow-up agreements.

Ignoring his longstanding collaboration with Israel against Hamas, undermining Palestinian unity against repressive occupation, land theft, and other Jewish state high crimes against long-suffering Palestinians, including three Israeli wars of aggression against Gaza since December 2008, Abbas falsely said:

“My hand is extended (to Hamas) for reconciliation, and it is time to get more serious.”

Image result for Ramallah traitor

Political analyst Dawoud Yousef downplayed Abbas’ threatened suspension of ties to Israel, saying:

“(T)he PA is completely powerless to make these kind of dictates. They exist because the occupation allows it,” adding:

“From the Oslo Accords onwards, the PA has been designed and structured to be dependent on cooperation with Israel.”

It’s a powerless, Israeli created body to serve its interests. Earlier PA threats to cut cooperation with Israel were “never complete and only meant the ending of high level communications, not day to day interactions between security forces,” Yousef explained, adding:

“(T)hese threats demonstrate to an acute degree the complete emptiness of the PA’s diplomatic strategy within the current Post-Oslo paradigm.”

“The asymmetry of power wasn’t offset by the PA’s establishment. It was officially entrenched. (Its threats are) as if the prisoner says that he no longer recognizes his cell.”

*

Note to readers: please click the share buttons below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Award-winning author Stephen Lendman lives in Chicago. He can be reached at lendmanstephen@sbcglobal.net. He is a Research Associate of the Centre for Research on Globalization (CRG)

His new book as editor and contributor is titled “Flashpoint in Ukraine: US Drive for Hegemony Risks WW III.”

http://www.claritypress.com/LendmanIII.html

Visit his blog site at sjlendman.blogspot.com.

Related Videos

US “Deal of the Century” Eliminates Two-state Solution

Capture

May 3, 2019

US president’s son-in-law and advisor Jared Kushner said that the upcoming ‘peace’ plan (“Deal of the Century”) will not include a two-state solution to the Palestinian-Israeli conflict, considering that it has not worked out during the previous rounds of talks.

Speaking at the Washington Institute for Near East Policy, Kushner said that the creative ideas must be suggested to reach a solution, rejecting to reveal more details.

So far, US has carried out some of the Deal of the Century’s dangerous stipulations by acknowledging Al-Quds as the capital of the Zionist entity and annexing Syria’s Golan to ‘Israel’. It also stopped aiding the United Nations relief agency for Palestinian refugees in preparation for naturalizing them in the host countries.

Kushner pointed out that Washington would mull annexing the Zionist settlements in the West Bank with the Israeli officials after the formation of their government.

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

Related Cartons

Image result for two state solution abbas carton

Related image

Image result for treason abbas carton

%d bloggers like this: