PA Suppresses Protest Calling for Release of Political Prisoners in Nablus (VIDEO)

January 11, 2023

Confrontations between Palestinian youth and Palestinian Authority’s ‘security forces’ in Nablus. (File Photo: via QNN)

The Palestinian Authority security forces on Tuesday suppressed a protest in Nablus to demand the release of political prisoners held by the PA, Quds Press news site reported.

Dozens of masked members of the PA security forces attacked the participants, including the families of political detainees, and fired gas canisters at them, suffocating a number.

The PA forces also assaulted journalists covering the event and prevented them from filming, confiscating their mobile devices.

The participants demanded the release of Musab Shtayyeh and other political detainees currently held by the Palestinian Authority, who are being pursued by the Israeli occupation.

Lawyers and human rights organizations confirmed earlier that 2022 witnessed a significant rise in the campaigns of prosecution, arrests, and summons orders issued by the Palestinian Authority security services against politicians, activists, freed prisoners, and university students.

(MEMO, PC, SOCIAL)

ماذا ينتظر فلسطين في العام الجديد؟ القدس أولاً

‭‬ سعادة مصطفى أرشيد

تشير مجريات الأحداث إلى أنّ العام الجديد حول ماذا ينتظر الفلسطيني سيكون عاماً صعباً، على الإقليم عموماً، وعلى فلسطين خصوصاً، فالتوجهات المتطرفة وإنْ كانت متماثلة في كلّ حكومات الاحتلال، بغضّ النظر عن يمينها ويسارها، إلا أنّ الأمور سوف تأخذ أشكالاً أكثر حدة مع تسلم الحكومة الجديده مهامها، وهي الأكثر تطرفاً وتلمودية في تاريخ (إسرائيل) القصير، وبما تحوي داخلها من مكونات دينية وعنصرية ذات نهج صريح أعلنته في برامجها وأدائها.

منذ فجر اليوم الأول مطلع العام الحالي، شنّت الحكومة وجيشها حملة اعتقالات واسعة على طول الضفة الغربية وعرضها، واجتاحت مدينة نابلس لاعتقال مقاومين، وفي ثاني أيام السنة اجتاحت جنين وقراها، بهدف هدم بيوت مقاومين، وقتلت أثناء ذلك شابّين وجرحت آخرين، منهم ما زال في العناية الطبية المكثّفة لخطورة إصابته.
وزارة الأمن الداخلي أصبحت بعد أن تسلّمها المتطرف بن غفير وزارة الأمن القومي، التي ستكون مسؤولة عن الأمن والشرطة، وعن مناطق الضفة الغربية، ومسؤولة عن إدارة العلاقة مع السلطة الفلسطينية وإدارة الاشتباك مع غزة، وذلك بعد أن بقيت إدارة هذه الملفات منذ عام 1967، بيد وزارة الدفاع والجيش التي لديهما قدر من الحرفية يفتقد إليها الوزير الجديد.

ما تقدّم يذهب إلى أنّ ملفات عديدة ستكون على قدر كبير من السخونة، أوّلها ملف القدس والأماكن الدينية المقدسة. وهذا الملف كان له دور رئيس في حشد الأصوات الانتخابية لصالح بن غفير، الذي رفع شعار تهويد المدينة والاستيلاء على المسجد الأقصى وباحته، باعتباره جبل الهيكل المزعوم الذي يسعى بن غفير وعدد من الجمعيات التلمودية لإعادة بنائه، حيث أعلن بن غفير مساء الإثنين الماضي عن أنه سيدخل المسجد الأقصى للصلاة ومعه جموع غفيرة من جمهوره المتطرف، وبحماية الشرطة التي أصبحت تأتمر بأمره، لكنه ما لبث أن ادّعى أنه تراجع في اليوم التالي، وأجّل دخوله لفترة يقول إنها قصيرة، وذلك استجابة لضرورات سياسية أقنعه بها رئيس الحكومة، وذات علاقة بإعلان التطبيع مع السعودية في القريب.

برنامج بن غفير يقضي بالاستيلاء أولاً على جزء من الحوض المقدس، الذي يشمل المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة والباحة المحيطة بهما، وتقسيم السيادة مكانياً وزمانياً بين الفلسطينيين واليهود، أما في المرحلة الثانية فهو يريد كامل المكان، الجزء الأول من مخططه يفترض به أنه سوف يدفع الأوضاع نحو تأزم على أكثر من صعيد، بدءاً من الأردن الذي تحدث بلهجة حادة لم يسمعها أحد منذ ثلاثة عقود ومن الملك مباشرة، كما تهديدات حماس من غزة بردود قاسية، وهي التي أقامت مصداقيتها على قاعدة الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى منذ حرب سيف القدس.
زيارة بن غفير تثير مشاعر المسلمين عبر العالم، ويفترض بها أن تحرك جموعاً كالتي رأيناها في البحرين مؤخراً، وما ورد على ألسنة من تحدّثوا للإعلام من عامة الناس في قطر أثناء مونديال كرة القدم، والأخطر هو تحرك الشارع الفلسطيني ككتلة واحدة من الجليل إلى النقب، والزحف كما في رمضان قبل الماضي للقدس وللمرابطة في المسجد الأقصى لحمايته، مع الاستعداد للاشتباك مع المعتدين، سواء كانوا من المستوطنين أو من أجهزة الدولة التي سوف تتحرك لتنفيذ قرارات حكومية.

ظنّ الناس أنّ هذه الزيارة قد أصبحت مؤجلة، لكن بن غفير غافل الجميع بقيامه بالدخول للمسجد الأقصى صبيحة الثلاثاء، وأخذ الصور مبتسماً مزهواً، مكتب رئيس الحكومة علق على الزيارة بأنها طبيعية وشرعية ولا يوجد فيها ما هو استثنائي، فمن حق بن غفير أن يزور المكان الذي طالما زاره الوزراء في حكومات (إسرائيل) المتعاقبة والزيارة كانت قصيرة لثلاث عشرة دقيقه فقط ولم يقم بن غفير اية صلوات او شعائر دينية، وبشكل موارب غامزاً أشار في التعليق إلى أنّ الزيارة رداً على تهديدات لا تخيف الحكومة، الأمر الذي أوضحه صحافيون ورجال رأي مقرّبون من الحكومة: أنّ الزيارة ليست رداً على تهديدات حماس فقط، وإنما الملك عبد الله الثاني أيضاً، وأن على عمان ورام الله أن تدركا بأن الوضع السابق (ستاتيكو) ليس مقدساً.

أراد بن غفير من دخوله للمسجد الأقصى أولاً أن يؤكد تهديداته وأنه يطبّق بالفعل ما يقول وثانياً إجراء اختبار (pilot) لفحص ردود الفعل الفلسطينية على مواقعها في الضفة وغزة ومناطق 1948 ثم العربية وتحديداً الأردنية في خطوة أولى لطرد الأوقاف الأردنية من المكان تمهيداً لنزع الوصاية الهاشمية على المكان المقدس.

أصدرت حكومات العرب والمسلمين من مشارق الأرض ومغاربها بيانات الإدانة والاستنكار، فيما ابتلعت الأطراف التي أطلقت التهديدات ألسنتها، ولعلّ من أكثر الردود جدية على الزيارة، هي رسالة التأنيب التي أرسلها الحاخام السفاردي الأكبر، والذي يعتبر المرجعية الدينية لبن غفير ويطالبه بعدم تكرارها، بالطبع بانتظار ظهور المسيح المخلص، قد يكون من المبكر الحكم على ردود الأفعال وجديتها، ولكن المتوقع أن تكون أكثرها جدية هي الردود الشعبية الفلسطينية غير المرتبطة بجهات سياسية وإقليمية.

عام 1969 أحرق متطرّف يهودي المسجد الأقصى وأتت النار على بعض معالمه منها منبر صلاح الدين الأيوبي، تقول غولدا مئير رئيسة الوزراء في حينه: لم أنم تلك الليلة وكنت اعتقد أن من أحرق المسجد الأقصى سيتسبب في إحراق (إسرائيل)، وكنت افترض أننا سنجد في صباح اليوم التالي الملايين يزحفون علينا من عالم العرب والمسلمين. في الصباح عرفت كم كنت مبالغة فالردود اقتصرت على البيانات.

خمس مسائل تمّ ترحيل بحثها في اتفاق أوسلو 1993، وهي القدس والمستوطنات واللاجئون والحدود والمياه، هذا العام سيكون حاسماً لجهة فرض الرؤيا الإسرائيلية التلمودية على القدس، وربما على المسائل الأربع الأخرى، تعتمد (إسرائيل) على قوّتها على الأرض وعلى تخاذل من يكتفون بإصدار بيانات التنديد والإدانة، والذين يطالبون المجتمع الدولي بأن يقف عند مسؤولياته، فيما لا يقفون هم عند واجباتهم ومسؤولياتهم.
*كاتب وسياسي فلسطيني الكفير ـ جنين ـ فلسطين المحتلة.

فيديوات متعلقة

عام التحولات : حسم في اوكرانيا و تسوية تركية سورية وانفجار فلسطين
تغطية خاصة | عميد الأسرى كريم يونس إلى الحرية 1
 كريم يونس حراً بعد 40 عاماً في سجون الاحتلال!
تغطية خاصة | عميد الأسرى كريم يونس إلى الحرية 3
تغطية خاصة | عميد الأسرى كريم يونس إلى الحرية 4
كيف يتوزع الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي؟
الرئاسة اللبنانية فشل التسويات.. وبن غفير يلعب بالنار/ بانوراما اليوم

مقالات متعلقة

Family of murdered activist Nizar Banat take Palestinian Authority to ICC

Earlier this year West Bank authorities ordered the release of security agents allegedly responsible for beating Banat to death

December 17 2022

File image. Maryam Banat, mother of Palestinian Authority (PA) outspoken critic Nizar Banat holds a poster with his picture while attending a rally protesting his death in the custody of PA security forces on 24 June 2021.(AP Photo/Nasser Nasser)

ByNews Desk

The legal team of the family of the late Palestinian activist Nizar Banat filed on 16 December a complaint against the Palestinian Authority (PA) at the International Criminal Court (ICC) in The Hague for alleged war crimes and torture.

Hakan Camuz, head of International Law at Stoke White, filed a complaint with the prosecutor’s office regarding the murder of Palestinian activist Nizar Banat, who was beaten to death by PA security forces on 24 June, 2021.

The aim of the complaint is to investigate the “brutal death” of the activist, whose autopsy revealed that he had received blows, some of them to the head and neck. From the beginning, his family insisted that he was abused during his arrest.

“Nizar Banat was illegally arrested and tortured by the Palestinian Authority on eight different occasions. During the months preceding his murder, Nizar and his family were subjected to more and more threats and attacks. His house was attacked with bullets and grenades a few weeks before his assassination,” the legal team said in an statement reported by The News International.

In his outspoken social media videos, Banat was well-known for accusing the PA of corruption and criticizing its security cooperation with the Israeli military in the occupied West Bank.

“The trial began in the military court in Ramallah in September 2021, which is a violation of international law, which indicates that cases of human rights violations should be tried in civilian courts,” the lawyers have denounced.

Meanwhile, the UN Committee Against Torture (CAT) determined that the PA is responsible for the torture and ill-treatment of civilians.

The CAT conducted several hearings during the investigation, discovering that the Palestinian National Security Forces frequently use lethal weapons when detaining or interrogating civilians.

CAT began its investigation on 12 July, concluding two weeks later with an official report. They urged the PA to conduct prompt and effective investigations into complaints involving public officials, and to prosecute and punish them with the appropriate penalties.

A poll conducted three months ago showed that only 26 percent of Palestinians are content with the management of Mahmoud Abbas as president of the PA, while 71 percent are not.

Israeli Apartheid Defenders in Canada Attack Green Leader May

December 10, 2022

Canada’s Green Party Leader, Elizabeth May. (Photo: Karen Fox, via Wikimedia Commons)
 – Yves Engler is the author of Canada and Israel: Building Apartheid and a number of other books. He contributed this article to The Palestine Chronicle. Visit his website: yvesengler.com.

By Yves Engler

The Centre for Israel and Jewish Affairs’ recent attack against Elizabeth May is farcical. Canada’s leading mouthpiece for Israel criticized the Green Party leader for saying she takes her direction from the representative of the Palestinian Authority, which actually serves as the subcontractor for Israel’s occupation. 

At an event marking International Day of Solidarity with the Palestinian People May said, “I take my marching orders from the permanent representative of Palestine to Canada.” CIJA clipped this short bit of a much longer speech and tweeted, “particularly at a time when Canadians are increasingly concerned about foreign interference in Canadian politics, no Canadian elected official should get their ‘marching orders’ from a foreign government and its official representatives.” 

While it is interesting that CIJA has acknowledged the PA as a “foreign government” when many fanatic Israeli nationalists condemn the CBC for even saying there is such a place as Palestine, the video has been viewed 220,000 times. Apparently, Zionist Twitter and May’s detractors are smitten with it. 

This is an extreme example of the pot making racist comments at the kettle. In case the apartheid lobbyists forgot, the first three words in CIJA’s name are “Centre for Israel”. CIJA justifies Israel’s apartheid and violence against Palestinians while celebrating Israel’s friends and demonizing its enemies. 

Framing May’s comment as a sign of foreign interference is way beyond silly and headed into fantasyland. Are we to believe the Palestinians, without control over any territory, are even trying to dictate to a member of the G7? 

CIJA’s post is absurd for other reasons. As CIJA knows, May orchestrated a stunningly anti-democratic move to protect Israel from censure. After Green members voted to back boycott, divestment and sanctions (BDS) measures targeting sectors of the Israeli economy profiting from the occupation of the West Bank, May demanded a special general membership meeting be held to discuss a Palestine policy endorsed prior to the August 2016 convention, at the convention and in a follow-up online poll. She forced the party to spend hundreds of thousands of dollars to hold a special convention four months later to discuss that single resolution. 

Yes, since then, May’s position on Palestinian rights has improved. On November 29 she tweeted, “Today, I stand in solidarity with the Palestinian people living under conditions worse than apartheid. Alongside my friend, Mona Abuamara, Chief representative of the Palestinian Delegation to Canada, I call for an end to the occupation. Let Palestinians live in peace.” 

Still, May’s hyper-focus on the PA representative is a political weakness. The PA is highly deferential to the apartheid state and there have been major demonstrations in the West Bank calling for the fall of the PA due to its role in repressing the Palestinian liberation struggle. The US/Canada-financed and armed PA acts as a subcontractor of Israel’s occupation in the West Bank and internationally it has undercut Palestinian civil society’s call to boycott Israel. In Canada, the PA has failed to raise its voice against the outrageous sums raised for Israeli-focused registered charities, which include groups that support racist organizations, West Bank settlements and the Israeli military. 

Irrespective of her limitations, May should be applauded for marking the International Day of Solidarity with the Palestinian People. She should also be defended from CIJA’s attacks and the apartheid lobby group should be constantly denounced. 

جنين بمواجهة التغوّل: تحدّي بقاء المقاومة

 الجمعة 9 كانون الأول 2022

كلّما اقتربت الحكومة الإسرائيلية العتيدة من إبصار النور، كلّما ارتفع منسوب الإرهاب والإجرام في الأراضي الفلسطينية المحتلّة، في ما من شأنه أن يرسم بوضوح معالم المرحلة الجديدة التي يُقدِم عليها الفلسطينيون، والتي تضعهم في مواجهة تحدّيات قاتمة وخطيرة. وعلى رغم ثقل وطأة المجزرة التي ارتكبها العدو أمس في مخيم جنين، والتي خلّفت حزناً وغضباً في عموم فلسطين، إلّا أن إصرار المقاومة على الاشتباك مع الاحتلال، وحالة الالتفاف الشعبي التي تحظى بها خصوصاً في الضفة الغربية، ينبئان بأن «كواسر الأمواج» الآتية، قد لا تفعل أكثر ممّا فعلته «كاسر الأمواج» الأولى

تسابق إسرائيلي لتعميق الإرهاب: جنين تسدّد فاتورة الدم

رام الله | كلّما اقتربت الحكومة الإسرائيلية العتيدة من إبصار النور، كلّما ارتفع منسوب الإرهاب والإجرام في الأراضي الفلسطينية المحتلّة، في ما من شأنه أن يرسم بوضوح معالم المرحلة الجديدة التي يُقدِم…

أحمد العبد

جنين لو حكت: اجعلوا كلّ البلاد مخيّماً

بعد مرور ستة عشر شهراً على الإعلان عن انطلاق «كتيبة جنين» في مطلع أيلول من العام الماضي، وعشرة أشهر على بدء عملية «كاسر الأمواج»، يبشّر المنحى التصاعدي للأحداث بتمكّن تلك الحالة البسيطة من صناعة ما…

يوسف فارس

اعتقالات «عن جنب وطرف»: «الشاباك» يواري عجزه

بعد عام ونصف عام من هبّة أيار، “فَطِنَ” جهاز “الشاباك” إلى اعتقال الفلسطيني طارق كيوان من بلدة جديدة المكر في الجليل الغربي. اعتقالٌ رافقتْه محاولة إلصاق تهم أمنية خطيرة بطارق، بينها “وضع عبوة على…

بيروت حمود

الجزائر تُجدّد جهودها: لا مصالحة بشروط عباس

غزة | على الرغم من اليأس من إمكانية تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية المعقود في الجزائر، عاودت السلطات الجزائرية تحرّكاتها الهادفة إلى البدء بخطوات عملية لإنهاء الانقسام، في وقت يستمرّ فيه رئيس…

رجب المدهون

الأميركيون والضفة المحتلة (1 / 4): الاحتلال في وجه آخر


 2022 الاربعاء 23 تشرين ثاني

عبد الرحمن نصار

سلسلة من الجنرالات الأميركيين، من فئة النجوم الثلاث، استطاعوا أن يصلوا إلى المسؤولين المدنيين والعسكريين في واشنطن ورام الله و”تل أبيب”، فصار لهم دور كبير في ضبط العلاقة بين السلطة و”إسرائيل”، وفهم الواقع الميداني.

الأميركيون والضفة المحتلة (1 / 4): الاحتلال في وجه آخر

سمعنا كلنا تقريباً عن كيث دايتون، لكنه ليس إلّا واحداً من أصل ثمانية حملوا لقب “المنسق الأمني ​​الأميركي لإسرائيل والسلطة الفلسطينية” منذ عام 2005. القصة أعمق كثيراً مما في ظاهر التسمية، إذ إن ثمة احتلالاً، في وجه آخر، في فلسطين، وخصوصاً الضفة والقدس المحتلتين. وجه يحثّنا دوماً على البحث عن القُطَب المخفية. فما هي اليد الأميركية في الضفة، ولماذا هناك خبراء عسكريون من “الناتو” رفقةَ “المنسق”، وماذا يفعلون؟

ورد خبرٌ، في الأول من حزيران/يونيو الماضي، يفيد بأن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تعتزم تخفيض رتبة المنسق الأمني ​​الأميركي لـ”إسرائيل” والسلطة الفلسطينية ، والمقيم بمدينة القدس المحتلة، من رتبة لواء بثلاث نجوم إلى عقيد ، وفق ما نقل موقع الأميركي، عن أربعة مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين وآخرين إسرائيليين. تخفيض رتبة هذا المنسق (يتباين عن “المنسق” الإسرائيلي الموكّل من جهة الإدارة المدنية في جيش الاحتلال) واجه اعتراضاً من الخارجية الأميركية وسفيرها في “تل أبيب”، توم نيدز، فسعت الوزارة لمواجهة خطة البنتاغون وطلبت تدخل وكالة الاستخبارات المركزية .

بعد ذلك، انطلق اللوبي اليهودي في مهمته المعتادة: الضغط ثم الضغط، فشرع “معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى” ومراكز بحثية أخرى في الحديث عن مخاطر هذه الخطوة، والدعوة إلى التراجع عنها. وجاء في موقع صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” الإلكترونية (2/8/2022)، تقرير يقول إن هذه الخطوة تواجه اعتراضات مشتركة من الحزبين الجمهوري والديموقراطي، في الكونغرس والسلطة التنفيذية ومجتمع السياسة، بحيث يخشون جميعاً أن تؤدي إلى “تهديد استقرار الضفة وأمن إسرائيل”.

الغريب في الأمر نقطتان: الأولى تصدير مثل هذا النقاش إلى العلن، للمرة الأولى، في هذا المستوى. والثانية مستوى التحذير من نتائج هذه الخطوة، وخصوصاً أن المنسق، في رتبته أياً تكن، وفريق الموظفين، الذي هُدّد أيضاً بتقليصه بعد أن واجه تقليصات سابقة، يُظهر هذين الطرفين كأنهما من يُمسك زمام الأمور، ويحفظ أمن “إسرائيل”، لا جيشها الذي يناهز 170 ألف جندي، ووراءهم 465 ألفاً من الاحتياط، وقرابة ثلاثة ملايين “لائقين بالتجنيد”!

أمّا الذريعة الأميركية “الظاهرية”، فهي خطة رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال مارك ميلي، والقاضية بتقليل عدد الجنرالات والأدميرالات، تنفيذاً لقانون “ميزانية تفويض الدفاع الوطني الأميركي لعام 2017” ، الذي أُقرَّ في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، بعد أن ارتأت إدارته أن تكون الحصة الكبيرة من هؤلاء من أفراد الخدمة العاملين في القواعد الخارجية والمناصب المتعددة في أنحاء العالم.

في ذلك الشهر، جرى التلميح، بالتزامن، إلى تخفيض رتبة الملحقين العسكريين الأميركيين في السعودية والإمارات، لكن شمول مثل هذه المناطق الحساسة، وخصوصاً فلسطين المحتلة، يشي بأن القرار الأميركي، ثم تصديره في الإعلام، أمر يتخطى الموازنات. فوراء ذلك أسباب وجيهة بدأت تظهر بوضوح في الأشهر الأخيرة، وملخّصها أن الإسرائيلي لا يستمع إلى التقييمات الأميركية، السياسية والعسكرية والأمنية، بشأن الضفة على وجه التحديد، وهو ما تكرر، وصولاً إلى التحذير الأميركي من اختيار شخصية يمينية متطرفة لوزارة الأمن، لكن هذا لا ينفي حضور عامل التركيز الأميركي على مواجهة الصعود الصيني والمشكلة الروسية في خلفيات هذا القرار.

ثمة جملة من التوصيات الأميركية يتقدّمها تخفيف سلوك “طنجرة الضغط”، الذي تحول من أمر عملياتي ميداني إلى واقع عامّ تعيشه الضفة بصورة عامة، وشماليّها على وجه الخصوص. والثانية مرتبطة بالأولى، وهي بشأن قواعد إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على الفلسطينيين. والثالثة – ليست الأخيرة – أن جزءاً كبيراً من الحل يقوم على تقوية السلطة الفلسطينية، على قاعدة “دع الفلسطينيين يحلّوا مشكلاتهم بأنفسهم”، وهي أصلاً المهمة الأساسية للمنسق الأميركي، الذي يشرف على متابعة قطاع الأمن، الأضخم عديداً وتمويلاً، في تركيبة السلطة.

أيضاً، شكّل اغتيال الصحافية شيرين أبو عاقلة إحراجاً للموقف الأميركي، بينما كان المنسق هو الوسيط الذي تسلّم الرصاصة التي قتلتها، بالنيابة عن “إسرائيل”. صحيح أن أبو عاقلة تحمل الجنسية الأميركية، وهذا ما قد يبرر سبب الدخول الأميركي على الخط، لكن كانت هذه القضية من المرات القليلة التي يبرز فيها مكتب التنسيق الأميركي – الدولي، فضلاً عن أن الأمر لن يقف عند حدود التحقيق فقط.

وكانت الخارجية الأميركية قالت، في تموز/يوليو، إن منسق الأمن الأميركي خلص إلى أن “إطلاق النار من مواقع الجيش الإسرائيلي كان مسؤولاً، على الأرجح، عن مقتلها”، لكن “لا يوجد سبب للاعتقاد أن هذا كان متعمَّداً”، قبل أن تنشر الصحافة الأميركية ما ينفي ذلك، وتتّجه العائلة إلى تقديم طلب إجراء تحقيق مستقل إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي في مقتل مواطنة أميركية، ويحظى بتأييد أكثر من 20 من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين.

مكان لا يملأه إلّا ثلاث نجوم!

يقول باحثون أميركيون وإسرائيليون إن سلسلة من الجنرالات الأميركيين، من فئة النجوم الثلاث، استطاعوا أن يصلوا بحكم أقدميتهم إلى المسؤولين المدنيين والعسكريين في واشنطن ورام الله و”تل أبيب”، فصار لهم دور كبير في ضبط العلاقة بين السلطة و”إسرائيل” من جهة، وفي فهم الواقع، ميدانياً ومجتمعياً، من جهة أخرى، وهذا ما قاد إلى نقطة الاعتراض الثانية على ذلك القرار: التوقيت “غير ملائم” البتة.

يتقابل ما سبق مع مشهد إقليمي يقول إن الجبهة الوحيدة المشتعلة في المنطقة حالياً هي الضفة، فاليمن والعراق ولبنان وسوريا باتت “جبهات خاملة”، أو “قليلة النشاط” (بغض النظر عما يجري الآن داخل إيران)، بينما تراوح غزة بين حالة “الكمون الموقّت” و”النشاط الفجائي”، وهو ما يعطي الضفة (بما يشمل القدس المحتلة) أولوية لدى أصحاب القرار كافةً. لذلك، ثمّة تعبير دائم عن القلق بشأنها، وخصوصاً أن حراكها يأتي بعد مرحلة خمول طويل، وضمن آليات مزدوجة في العمل تصعب السيطرة عليها: تنظيمية وشعبية (فردية).

لهذا، كان تحذير المراكز البحثية من أن أي خطوة شبيهة ستخاطر بـ”تدمير إنجازات كثيرة حققتها البعثة الأميركية (الدولية) في الأعوام الـ18 الماضية… فلا يجب التقليل من الرمزية السلبية لتقليل المهمة”. أصلاً، يرى الإسرائيلي أن السلطة “مقصّرة” في أداء مهمتها الأساسية: “حفظ الأمن”، بينما يسدّ مكتب المنسق هذه الفجوة. هنا تحديداً يذكر تقرير “تايمز أوف إسرائيل” (2/8/2022) مثالاً من عام 2017، حينما أعلنت رام الله تعليق التنسيق الأمني ​​رسمياً، فكان USSC هو “القناة الوحيدة التي يمكن للجانبين التنسيق عبرها ومنع الوضع السيئ من الخروج عن نطاق السيطرة”. في توصيف آخر: باب خلفي للتنسيق.

يذهب الموقع نفسه إلى أبعدَ، عبر القول: “بصراحة، لن يتمتع عقيد أميركي (الرتبة الأدنى) بالمستوى المطلوب من الاحترام، ولن يكون قادراً على التعامل بفعّالية مع قائد عسكري إسرائيلي، مثل رئيس أركان الجيش، ناهيكم بالوزراء المعنيين، أو فلسطيني كالرئيس ورئيس الوزراء ووزير الداخلية وقادة الأمن، إذ لن يكون لدى الضابط الأدنى رتبة الجاذبية على العمل بفعالية في هذا المستوى، أو إظهار دعم واشنطن”، مع أن هناك وجهة نظر تقول إن الفلسطيني الرسميّ سوف يذهب إلى التنسيق، أيّاً يكن مستوى المنسق، ما دام أميركياً، كما أثبتت التجارب المتتابعة خلال الأعوام الماضية.

الحال نفسها تقريباً في واشنطن، حيث سيكون الجنرال ذو النجوم الثلاث، أكثر فعالية في تأمين الدعم، سياسياً ومالياً، وجذب انتباه المسؤولين، ولاسيما وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي. وليس أخيراً، فإن هذا الرجل هو المسؤول الأعلى مرتبة بين ممثلي الدول التسع، التي تشكل بعثة USSC: الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وهولندا وإيطاليا واليونان وتركيا وبولندا وبلغاريا. فالمسؤولون القادمون من كندا وبريطانيا هم برتبة عميد (نجمة واحدة)، والبقية أدنى من ذلك، الأمر الذي يعني أن هذه الخطوة ستُقرأ على أن الأميركيين غسلوا أيديهم من القضية الفلسطينية، فتخفض الدول الأخرى رتب ضباطها، أو تذهب إلى سيناريو مغاير تماماً، فضلاً عن نتائجها على “إسرائيل” والسلطة والدول المطبّعة، القديمة والجديدة.

لم تتأخّر نتيجة الحملة، فمن جرّاء هذا الضغط، أعلن البنتاغون، منتصف آب/أغسطس الماضي، أنه سيُبقي على رتبة المنسق الأميركي في المناطق الفلسطينية والإسرائيلية عقب “نقاش مستفيض” بين المشرعين الديمقراطيين والجمهوريين من مجلسي النواب والشيوخ، ترافق مع رسالة إلى وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، وقع عليها 32 عضواً في “الشيوخ” من الحزبين في 6/2022. كذلك، فعلت وزارتا الخارجية والأمن الإسرائيليتان ومنظمة اللوبي اليهودي، “آيباك”، و”منتدى السياسة الإسرائيلية”، ومنظمة J Street الأميركية – اليهودية، التي تقول إنها مع “إسرائيل”، لكنها تؤيد إنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية.

بين هؤلاء، برز حديث مهم لعضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، السيناتور ليندسي غراهام، قال فيه: “نعتقد بقوة أن هذا وقت محفوف بالمخاطر لإسرائيل… عندما يتعلق الأمر بتنسيق الأمن بين السلطة وإسرائيل، فنحن على استعداد لتقديم إعفاءات أو تعديلات على قانون مستقبلاً”، وخصوصاً أن هذا المكتب يُنسَب إليه أنه السبب الأساسي في “الانخفاض الحاد في العنف في الضفة منذ الانتفاضة الثانية (في الفترة) 2000-2005″، وفق غراهام. لكنّ ثمة توصيفاً آخر لما جرى، ألا وهو: “إنهاء الانتفاضة”، الأمر الذي يفتح الباب على الحديث بأريحية عن “احتلال” حقيقي يقرر، أو يوجه، مسار الأحداث، من السياسات العامة، وصولاً إلى فتح حواجز، أو (التوصية بـ) إقفالها.

هكذا، رُبط بين التراجع الأميركي وإجراءات الرئيس جو بايدن الأخرى، التي سبقت زيارته فلسطين المحتلة، في تموز/يوليو الماضي وأيضاً التي تخللتها، وأولها اختيار مسؤول أميركي من أصل فلسطيني ليكون نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الفلسطينية – الإسرائيلية، ومبعوثاً للحوار بصورة أساسية مع السلطة (هادي عمرو)، ثم إعادة المساعدات الأمنية والإنسانية (تمويل “الأونروا”)، وليس أخيراً ضغطه على الإسرائيليين من أجل فتح معبر “الكرامة”، 24 ساعة على مدار الأسبوع، والسماح بإدخال شبكات الجيل الرابع ثم الخامس (4G, 5G)، بينما بقيت إعادة الفتح لمكتب “منظمة التحرير الفلسطينية” في واشنطن مسألة معلّقة. 

في المحصّلة، ومهما تجاهل الإعلام جزءاً كبيراً من التفاصيل والكواليس، فإن القضية الأساسية، أي مكتب المنسق الأميركي في شراكة “الناتو”، وأهميته ودوره، باتت ملفاً مفتوحاً للبحث والاستقصاء، بعد أن طفا على السطح بهذه الطريقة للمرة الأولى.

تأسيس الإدارة الأمنية

مع أن إنشاء السلطة الفلسطينية ربما تكون خطوة دفع إليها الأميركيون أكثر من الإسرائيليين، في مرحلة ما، أو أكثر من مرحلة، فإن الإطار الرسمي للتنسيق الأمني، ودخول واشنطن على هذا الخط بقوة، جاءا في الأيام الأخيرة للانتفاضة الثانية. لماذا في ذلك الوقت تحديداً؟ ظهر لدى الأميركيين أن هناك مشكلة في المعالجة الإسرائيلية للوضع الفلسطيني، ولاسيما بعد أن شنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، أرئيل شارون، عملية عسكرية (“السور الواقي”، 2002) كانت أشبه بحرب، لكنها لم تكن متكافئة إطلاقاً.

هددت تلك العملية، التي كان من نتائجها تدمير مقارّ السلطة، وتفكيك عدد من أجهزة الأمن، وأيضاً قتل الرئيس الراحل ياسر عرفات، بتقويض مشروع السلطة من جذوره (قضايا الحل النهائي)، وهو ما كان يعني أن الضفة ستكون مقبلة، بعد حمّام الدم، على فوضى وعودة إلى عهد الحكم العسكري. صحيح أن الأميركيين أنزلوا محمود عباس بـ”الباراشوت” على مقر المقاطعة، لكن هذا لم يكن كافياً. من هنا، وتحديداً عام 2005، بدأت قصة مكتب منسق الأمن الأميركي لـ”إسرائيل” والأراضي الفلسطينية (USSC)، التابع لمكتب الشؤون الدولية لمكافحة المخدرات وإنفاذ القانون .

أولى الخطوات كانت تدريب بعض القوات التابعة للسلطة، بما في ذلك “الأمن الوطني” (كانت البداية بـ2200 عنصر) و”حرس الرئاسة” (400 عنصر)، لكن الأولوية هي تجهيز عشر كتائب من “الوطني” (5000 جندي) بحلول نهاية عام 2010: تسع كتائب لمحافظات الضفة كافةً، وواحدة للاحتياط، إذ لا توجد كتيبة لمحافظة القدس. لكن العدد تعزز في الإجمال بين عامَي 2008 و2010 في الأجهزة كافةً، بنحو 23 ألفاً على القوات التي كانت آنذاك. بالتوازي، كانت المساعدة الأمنية الأميركية للسلطة تتوسع وتلقى داعمين داخل الأوساط المؤثرة في واشنطن، والحديث هنا عن مرحلة مغايرة عن التسعينيات ومطلع الألفية الثانية. صحيح أن المساعدة الأميركية الأمنية انطلقت منذ اختتام اتفاق أوسلو (1993-1994)، لكنها لم تكن في هذا الحجم وهذا الشكل.

في تلك المرحلة، كانت المساعدة وفق شكلين: الأول علني ويأتي إلى “منظمة التحرير”، ليصل لاحقاً إلى جهاز أمني مدني، هو الشرطة والمقرر عام 1994 أن ينتشر “أولاً” في غزة وأريحا، لكن وقع هناك خلاف أوروبي – أميركي على التمويل ووجهاته. بعد مؤتمر المانحين للشرطة في أوسلو نهاية عام 1993، ساهمت كل من مصر والأردن، المنخرطَين في التسوية مع “إسرائيل”، في تدريب بضعة آلاف من الشرطة الفلسطينية في أراضيهما، بينما أعلنت الولايات المتحدة منح خمسة ملايين دولار للشرطة، مشجّعةً الدول الأخرى على التبرع.

مع ذلك، لم يكن قطاع الأمن في تلك الأعوام في رأس الأولويات بقدر عملية التفاوض، على رغم أن الولايات المتحدة كانت تُجري بعض التدريبات وترسل المعدات، أو تطلب إلى الأردن مثلاً أن يعطي بعض ما صار خارج الخدمة للسلطة. هنا يأتي الحديث عن الوجه الثاني للمساعدة: لقد بقي التواصل بين CIA وجهازي الاستخبارات و”الأمن الوقائي” الفلسطينيين قائماً بقوة، وهو على امتداد لخط تواصل قديم منذ السبعينيات مع “منظمة التحرير” وعرفات تحديداً. 

فبعيداً عن الشرطة و”الأمن الوطني”، كانت هناك مساعدات بـ”أمر رئاسي” وضمن برامج سرية لتوفير عشرات الملايين من الدولارات لـ”زيادة الكفاءة المهنية لأجهزة الأمن الفلسطينية والمساعدة في مكافحة الإرهاب”، وشملت “تدريب الفلسطينيين على تقنيات التحقيق وتنظيم ملفاتهم (ابتُعثت دورات إلى الولايات المتحدة، وجرى هناك تجنيد عدد كبير من العملاء التقطهم الإسرائيليون لاحقاً)، ودعمهم باتصالات لاسلكية وأجهزة أشعة سينية وأجهزة كشف القنابل وأجهزة كمبيوتر ومركبات ومعدات أخرى”.

مع انطلاق الانتفاضة الثانية (عام 2000) وتطوراتها الدراماتيكية، ظهر أن “إسرائيل” دمّرت معظم البنية التحتية الأمنية للسلطة، بما في ذلك مباني الوزارات والأمن، علماً بأن المساعدة الأميركية السرية استمرت طوال الانتفاضة على رغم حجب المساعدات الأمنية الدولية العامة عن السلطة، بسبب اتهامها بمشاركة عناصرها في صد الاجتياحات أو تنفيذ عمليات. وقبيل نهاية الانتفاضة، وتحديداً في 24/3/2004، دعت النرويج إلى اجتماع طارئ للجهات المانحة للشرطة الفلسطينية، أي قبل يومين فقط من أجل مناقشة الانتشار الوشيك للشرطة في الخليل وغزة وأريحا، استناداً إلى تفاهمات بين السلطة و”إسرائيل”. ضم المؤتمر 73 مشاركاً من 21 دولة، بالإضافة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، مع وجود أميركي رفيع المستوى.

بناء على ذلك، وفي نتيجة لمشروع “خريطة الطريق” الأميركي في عهد جورج دبليو بوش، كُلّفت وزيرة الخارجية آنذاك، كوندوليزا رايس، الإشرافَ على إنشاء فريق المنسق الأمني، ​بهدف مساعدة رئيس السلطة الجديد، محمود عباس، على إصلاح قطاع الأمن. سريعاً في 3/2005، هبط أول مبعوث لهذه المهمة، هو اللفتنانت جنرال في الجيش، كيب وارد (*) في تل أبيب، ليكون القناة الوحيدة للمساعدة الأمنية الدولية للسلطة. 

بمساعدة خبراء دوليين، تم تشكيل فريق التخطيط الأمني ​​الانتقالي الفلسطيني الدولي (TSPT) في 4/2005 بإشراف مشترك بين وارد ووزير الداخلية الفلسطيني آنذاك، اللواء ناصر يوسف، بحضور اللواء جمال أبو زايد، الذي كان مساعداً لوزير الداخلية. كان دور الأساسي هو التركيز على خطة فك الارتباط الإسرائيلية الأحادية الجانب من غزة، والعمل على تقييم قدرة السلطة على تولي الأمن في غزة والتنسيق مع “إسرائيل”.

أكثر ما كان محرجاً في الاجتماعات تسريب أحد تقارير التقييم في 7/2005، وفيه انتقادات للوزير يوسف، وحديث عن “الفساد وعدم الإصلاح في قطاع الأمن الفلسطيني”، ليسبب ذلك إحراجاً للسلطة، ويُنهي معه الجنرال الأميركي مهمته الأولى.

اللحظة الحاسمة

في انتظار العلاقة الأمنية الفلسطينية – الأميركية لحظةٌ حاسمة جعلت واشنطن تضع السلطة وبضع شخصيات، منها رئيس “الوقائي” في غزة آنذاك، محمد دحلان، في خانة “الفشلة”. فبعد انتهاء/إنهاء الانتفاضة الثانية، وإجراء الانتخابات البلدية والتشريعية وفوز “حماس” بالأغلبية، كان أفق المشكلات الأمنية يتراءى من بعيد. في هذا الوقت، صار اللفتنانت جنرال كيث دايتون هو المنسق الذي استمر عمله أطول من غيره من المنسقين بين عامي 2005 و2010، إذ عمل البقية عامين كأقصى حدّ، لينال بذلك الشهرة الكبرى.

في أعوام الخلاف بين “فتح” و”حماس”، وقبيل خسارة الأولى الحكم في قطاع غزة، عملت واشنطن على تحويل أموال المساعدة مباشرة إلى عباس والأجهزة الأمنية، لا عبر وزارة المالية. وكان نصيب الأسد لحرس الرئيس (قوات الـ17). وفق دايتون، كانت خطوة ضرورية على رغم خطورتها على بنية السلطة من أجل ضمان ألّا تذهب الأموال إلى عناصر أمن متأثرين بحماس. ووفق فلسفته، كان هذا المشروع مقابلاً “لمواصلة حماس تشكيل قواتها الأمنية بدعم كبير من إيران وسوريا”! لكن، بمجرد إعلان الحركة سيطرتها على غزة، ثم إعلان عباس حالة الطوارئ، فُتحت “أبواب الجنة” على أجهزة الأمن، وصار دايتون رجل المرحلة.

شنت السلطة حملتها الشرسة على كوادر “حماس” في الضفة، وتقرر إنشاء برنامج كبير بقيادة دايتون، صار هو الأساس في المساعدة الأمنية الأميركية بين عامي 2007 و2010. والأهداف الظاهرية، التي أعلنها البرنامج، وفق صفحته الرسمية، هي: “المساعدة على إنهاء العنف عبر أجهزة أمنية فلسطينية فعّالة، وتسهيل التنسيق والتعاون في الشؤون الأمنية المشتركة، وتطوير قوة أمنية قادرة وفعالة ومستدامة، والتوسط في إعادة انتشار القوات الفلسطينية في المناطق التي أخلتها قوات الدفاع الإسرائيلية، بما في ذلك مناطق ب”. لكنّ درّة الجوهرة في المشروع، وفق دايتون، كان تغيير العقيدة الأمنية بالتوازي مع تدريب القيادة العليا: “نُحضر ستة وثلاثين رجلاً من جميع الأجهزة الأمنية، يتعلمون معاً كيفية التفكير في مشاكل اليوم، وكيفية العمل المشترك مع احترام المعايير الدولية”.

باختصار، كان المطلوب إلى قوات “الأمن الوطني”، تحديداً، أن تكون “قوة خفيفة التسليح ومجهَّزة على غرار الشرطة لتدعمها في أوقات الحاجة الماسّة”، على أن تعمل في تشكيلات صغيرة، ووفق أسلوب عسكري، وتتحمّل مسؤولية مماثلة لفرق الأسلحة والتكتيكات الخاصة في قوات الشرطة الأميركية. في ذلك الزمن، خرج مصطلح دايتون الشهير: “الفلسطيني الجديد”، حين قال عام 2009: “أقول هذا بتواضع: ما صنعناه هو رجال جدد… عند عودة هؤلاء الرجال الفلسطينيين الجدد، أظهروا الحافز والانضباط والاحتراف، وقد أحدثوا فارقاً كبيراً”. 

مع أن مكتب التنسيق يقرّ بأن السلطة تمتلك الآن “مجموعة مؤسسات أمنية فعالة ومهنية، على نحو متزايد، وقادرة على حماية الفلسطينيين في الضفة وخدمتهم”، لا يزال USSC “يركز على تنسيق الإصلاح المؤسسي، وتسهيل التعاون الأمني​، ووضع الشروط الأمنية لاتفاقية السلام، وتسهيل التنسيق والتواصل بين الوحدات الأمنية الإسرائيلية والفلسطينية”، في مبرّرات لاستمرار عمله بعد أكثر من عقد من التدريب والتطوير. كذلك، يقول المكتب إن الاتصال الروتيني بكلا الجانبين “يضمن آلية تنسيق أمني دائمة لتسهيل التعاون الوثيق”، كما “توفّر الشبكة الحالية، من المتخصّصين الأمنيين في المنطقة، خيارات لتهدئة التوترات في أوقات الأزمات وإيجاد بدائل عن الصراع والعنف”، عبر طاقم متعدد الجنسيات من خبراء أمنيين عسكريين ومدنيين متخصصين بالعمليات والخطط واللوجستيات وسيادة القانون، يقدمون تقاريرهم إلى وزير الخارجية عبر مكتب الشرق الأدنى وآسيا، وإلى رئيس هيئة الأركان المشتركة.

هذا الفريق عدده نحو 75 (بدأ المكتب بـ45 موظفاً، ويقال إنه تقلّص أخيراً إلى 60)، بينهم 16 من العسكريين الأميركيين يعملون في مكتب أساسي في القدس المحتلة، و20 عسكرياً كندياً و15 بريطانياً في مكتب ثانٍ في رام الله. كما لدى موظفون في السفارة الأميركية في “تل أبيب”، إلى جانب 28 موظفاً مدنياً من شركة أميركية خاصة . في تلك الأعوام (2007-2010)، خصصت الولايات المتحدة نحو 392 مليون دولار للتدريب والتجهيز وبناء البنية التحتية ذات الصلة، على هذا النحو: في الإجمال أكثر من 160 مليوناً للتدريب، ونحو 89 مليوناً لتوفير معدات غير قاتلة، ونحو 99 لتجديد منشآت للسلطة أو بنائها، و22 أخرى لوزارة الداخلية، والتفاصيل يوضحها هذا الجدول:

الإنفاق الأميركي على الأمن الفلسطيني (2007 – 2011)

المعلومات السابقة وردت في تقرير صدر عن “مكتب محاسبة الحكومة” في 12/5/2010، بعنوان “السلطة الفلسطينية: المساعدة الأميركية هي تدريب قوات الأمن وتجهيزها، لكن البرنامج يحتاج إلى قياس التقدم ويواجه قيوداً لوجستية”، وهو واحد من تقارير رقابية أميركية متعددة، بشأن صرف أموال دافعي الضرائب ونتيجتها، خلصت أغلبيتها بعد أعوام إلى نتيجة لافتة تقول: “في حين أن هذه المبادرات سليمة من الناحية الفنية، فإنها أخفقت في تمكين وزارة الداخلية حقاً، فلقد حافظ قادة الأمن (الفلسطينيون) على علاقاتهم المباشرة برئيس الوزراء والرئيس، متجاوزين الوزارة”.

مفترق طريق

يظهر من السلوك الأميركي التركيز، في المراحل كلها، على التدريب وشراء المعدات، وفي المرحلة الأولى على الإنشاءات الأمنية، قبل أن تتوقف الأخيرة لسبب ستوضحه الحلقة الثانية من هذه السلسلة، بينما بقيت الأرقام الصغيرة لسائر البنود. كما كان ملاحَظاً أن عامي 2008 و2009 شهدا موازنتين، الأولى أساسية والثانية تكميلية. ثم في عام 2011 طُلب مبلغ كبير (150 مليون دولار)، لتغيب من بعد ذلك البيانات الرسمية عن الأعوام اللاحقة.

يمكن تفسير هذا الغياب في قراءتين: الأولى أن المساعدات توقفت، لأن مرحلة البناء تمّت، وما يجري بعد ذلك هو إكمال للمسار، ولا يحتاج إلى هذا المقدار من المال، وخصوصاً أن “تل أبيب” اعترضت على أجزاء كثيرة من المشروع، خوفاً من صناعة “أعداء المستقبل”. والثانية تحويل المشروع إلى “سري للغاية” والتركيز أكثر على التعاون مع الأجهزة ذات الفعالية في الداخل والمنطقة، كالاستخبارات و”الوقائي” والاستخبارات العسكرية.

لكن المؤكد أن عام 2018 كان الأسوأ في هذا البرنامج، إذ انخفضت العلاقات وأوقف ترامب برامج التدريب كلياً من دون أن يمنع التمويل الأمني الخاص، وذلك قبل أن يأتي بايدن ويحلحل بعض القضايا. كما يُلاحَظ أن التراجع في البرنامج وعمل مكتب المنسق بدأت ملامحه منذ غاب منظّره، دايتون، وجاء مَن بعده (*) بصفتهم إداريين متخصصين، في مدة محدودة لولاية كل منهم (عامين تقريباً)، على الرغم من أن تتبُّع سِيَرهم الذاتية يُظهر اهتمام الأميركيين بهذا المنصب تحديداً، وتعيين أصحاب الخبرة والأقدمية فيه.

لكن هذه الأموال تحتاج إلى إحاطات دورية وتبريرات تقدمها تقارير إلى الكونغرس، كان آخرها للسنة المالية 2023، وجاء فيه أن “طلب المساعدة الأمنية سيدعم السلطة من أجل بناء مؤسسات أمنية وعدالة جنائية مهنية وفعالة، تحافظ على الاستقرار في الضفة وتدعم القانون، وتساهم مباشرة في الأمن الإقليمي”، وفق تقرير لوزارة الخارجية مقدَّم إلى الكونغرس. وهذا جزء من توضيح أساسي يقدَّم سنوياً، ويشمل معايير المساعدة للسلطة الفلسطينية، ومنها المعايير الموضوعة للمساعدة الأمنية للضفة وغزة، ومدى امتثال الفلسطينيين لهذه المعايير، والخطوات التي تتخذها السلطة لوضع حد للتعذيب أو غيره من ضروب المعاملة المرفوضة للمحتجَزين. 

أيضاً، يتعين على الخارجية أن تقدم تقريراً مرتين سنوياً إلى لجان الاعتمادات، بشأن “المساعدة التي تقدمها الولايات المتحدة من أجل تدريب قوات الأمن الفلسطينية، بما في ذلك وصف مفصَّل للتدريب (وما بعد التدريب) والمناهج الدراسية والمعدات المقدمة والمساعدات”، وحتى المساعدات من مانحين آخرين، مع “وصف للتعديلات، إن وجدت، على الاستراتيجية الأمنية للسلطة”.

مع ذلك، يقول مكتب التنسيق، وفق تقرير صدر عن خدمة أبحاث الكونغرس، إنه بعد أكثر من أربعة أعوام لأفراد “الأمن الوطني” ووحدات حرس الرئاسة (2008-2012)، تحول المكتب إلى “دور استشاري استراتيجي أقل كثافة”، إلى جانب الجهود المستمرة في تمويل الأجهزة الأمنية ومرافق العدالة الجنائية، وتزويدها بالمعدات غير الفتاكة (بما في ذلك المركبات ومعدات الاتصالات)، والتدريب على قضايا تشمل مكافحة الإرهاب، والشرطة المجتمعية، والسيطرة على الحشود، والاستجابة لحالات الطوارئ، والقيادة، وحقوق الإنسان، وأخيراً إصلاح العدالة الجنائية. لكنّ الإشادة كانت بـ”تحسين القانون في مدن الضفة، مثل جنين ونابلس، والتي كانت في السابق بؤراً للنشاط المسلّح والإجرامي، والذي تقوده، إلى حد كبير، فصائل أو عشائر تعمل من مخيمات اللاجئين، عبر رعاية حزم العفو والتعويضات لتوفير حوافز للمقاتلين وأفراد الأمن من الجيل الأكبر سناً، والذين لديهم سجلات طويلة في قتال الإسرائيليين من أجل وقف أنشطتهم أو التقاعد”.

لكن – يضيف التقرير في تحديثه الأخير في 27/10/2022 – إنه منذ عام 2014، استؤنف النشاط المسلح في تلك المناطق وتوسع بالتدريج، الأمر الذي شكّل تحديات لقوات الأمن الفلسطينية و”إسرائيل”. ثم، مع بداية العام الجاري “ازداد التشدد إلى درجة أنه صار مصدر قلق رئيساً للسياسة الأميركية في الساحتين الإسرائيلية والفلسطينية، بينما تعاملت القوات الإسرائيلية وقوات السلطة مع القضية بأساليب متباينة، وهو ما أدى إلى بعض التوترات. وفي هذا السياق، قد يصير دور المكتب تسهيل التنسيق بين إسرائيل والسلطة على نحو أكثر بروزاً، وقد يُعيد المسؤولون والمشرّعون الأميركيون تقييم المساعدات المقدَّمة إلى القطاع الأمني للسلطة”.

بعد هذا الاستعراض المفصَّل، لا بدّ من دراسة وافية لمجمل السلوك الأميركي في الضفة، بعيداً عن السياسة (المفاوضات) والأمن: الاقتصاد وصناعة النخب ودعم المؤسسات، لكن لا بد من التعمق أكثر في الفلسفة من “دعم الأمن أولاً ودائماً”، وما بذلته واشنطن، في هذا الصعيد، من جهود يهدّد الواقع الحالي في الضفة نتائجَها، بل ربما تتحوّل إلى حنظل طبقاً للتشاؤم الإسرائيلي من الاندفاع الأميركي نحو تقوية السلطة، في مقابل رغبة محمومة لدى “تل أبيب” في قضم الضفة وانهيار المنظومة الفلسطينية أو تحويلها إلى خادم أمني واقتصادي فحسب. وهذه التفاصيل هي ما ستبحثه الحلقة المقبلة.

* المنسقون الأميركيون

1.   اللفتنانت جنرال ويليام إ. كيب وارد (1949-)

كان أول منسق أمني أميركي لـ”إسرائيل” والسلطة الفلسطينية، وخدم بهذه الصفة من 3/2005 حتى 12/2005. تحولت مهمته الأساسية من الإشراف على الإصلاح الأمني ​​للسلطة إلى التركيز على التحضير خطة فك الارتباط الإسرائيلية الأحادية الجانب من غزة وبعض مستوطنات الضفة الغربية، في 8/2005.

2.   اللفتنانت جنرال كيث دايتون (1949-)

خدم خمسة أعوام في المنصب بين عامي 2005 و2010. جاء دايتون في 12/2005 قبل شهر واحد فقط من فوز حماس بأغلبية المقاعد في المجلس التشريعي في 1/2006، فتغيرت مهمته، بين عشية وضحاها، من “إصلاح قوات الأمن إلى منع حكومة تقودها حماس من السيطرة عليها”. بعد أن أنهى مهماته، تقاعد دايتون من الجيش الأميركي في 10/2010، وهو الآن مدير “مركز جورج سي مارشال الأوروبي للدراسات الأمنية” في جارمش بارتنكيرشن في ألمانيا.

3.   اللفتنانت جنرال مايكل ر. مولر 

من القوات الجوية للولايات المتحدة، وشغل منصب المنسق عامين، من 10/2010 إلى 10/2012. قبل هذا التعيين، عمل مديراً للاستراتيجيات والخطط والسياسات للمقر الرئيسي القيادة المركزية الأميركية، وسبق أن كان طياراً في عمليات “عاصفة الصحراء” وغيرها. منذ توليه منصب دايتون، ظلّ بعيداً عن الأضواء، وهو ما يُعزى إلى رغبته في تهدئة العلاقات مع السلطة التي كانت مستاءة من سلَفه. بعد أن أنهى مهمته، عيّنه الرئيس في “منصب مهم ومسؤولية” مغايرة.

4.   نائب الأدميرال بول ج. بوشونغ

من سلاح البحرية، وشغل منصب المنسق الأمني ​​ من 10/2012 إلى 12/2014. قبل هذا التعيين، كان قائد منطقة ماريانا البحرية في الولايات المتحدة.

5.   اللفتنانت جنرال فريدريك س. رودشيم

شغل منصب المنسق من 1/2015 إلى 10/2017. قبل هذا التعيين، عمل نائباً لمدير هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي. بعد إنهاء مهمته، تقاعد من القوات المسلحة، ويعمل في “مركز ويليام جيه بيري لدراسات الدفاع في نصف الكرة الغربي” منذ 2/2018.

6.   اللفتنانت جنرال إريك ب. وينت (وينت)

عمل منسّقاً من 11/2017 إلى 10/2019. قبل هذا التعيين، كان رئيس أركان قيادة الولايات المتحدة في المحيطين الهندي والهادئ. في 11/2019، تولى قيادة العمليات الخاصة في “الناتو”.

7.   اللفتنانت جنرال مارك س. شوارتز

كان المنسق من 10/2019 إلى 11/2021. قبل تعيينه، عمل نائباً لقائد قيادة العمليات الخاصة المشتركة.

8.   اللفتنانت جنرال مايكل ر. فنزل

يشغل هذا المنصب منذ 11/2021. وقبل تعيينه، عمل مساعداً خاصاً لمدير أركان الجيش، وله خبرة عمل في أفغانستان.

Third Palestinian intifada is coming: Israeli media

24 Nov 2022 

Source: Israeli Media

By Al Mayadeen English 

Israeli media says the Palestinian public is growing more outraged with the occupation’s practices, which indicates that a third intifada is looming on the horizon for “Tel Aviv”.

Israeli media talks about a Third Palestinian Intifada

    There are clear signs pointing to the outbreak of a third Palestinian Intifada, former chief of the Israeli occupation forces’ military intelligence directorate Major General Tamir Hayman said on Thursday in light of the latest round of escalation from the people of occupied Palestine.

    There are “clear signs that cannot be ignored indicating that there is an increased probability that a third Palestinian Intifada with unprecedented characteristics will occur,” Hayman stressed.

    “The Palestinian arena is becoming more fomented than the majority of the public imagines,” the Israeli military official said, stressing that the occupation must “deal with the terrorist operations that took place in Al-Quds, such as kidnapping the body of Tiran Fero, as a sign that there will be an [Intifada] eventually.”

    Palestinian freedom fighters managed on Wednesday dawn to seize the body of an illegal Israeli settler after he was killed in a traffic accident near the American University in the city of Jenin, north of the occupied West Bank.

    The Occupation Army Radio reported that Resistance fighters managed to snatch the body of “Israeli” Tiran Fero (18 years old), who was killed in a car accident, adding that he arrived at the Jenin hospital by mistake.

    According to the Israeli newspaper Yedioth Ahronoth, the Resistance fighters captured the body after they stopped an ambulance belonging to the Palestinian Red Crescent that was on its way to deliver it to the occupation, while the Resistance refuses to hand it over.

    On the same day, Israeli media reported that there was an explosion at a bus station in Al-Quds, which injured around a dozen people.

    Israeli media reported that Knesset member Itamar Ben-Gvir went to the explosion site in Al-Quds. 

    Israeli media also reported that there is a fear of other explosives in other areas of occupied Al-Quds.

    The explosion came after a long period of increased oppression of the Palestinian people at the hand of the Israeli occupation, which has been on a usual yet increased rampage, which has seen “Tel Aviv’s” forces brutally murdering Palestinians left and right.

    A Palestinian child, 16-year-old Ahmad Amjad Shehadeh, was martyred yesterday morning after he succumbed to his wounds from a bullet the IOF fired straight to his heart when they entered the city of Nablus. 

    Palestinian media also confirmed the injury of six other Palestinian men with live bullets and tens of others by suffocation as a result of the IOF storming Nablus.

    Back on November 9, Mahdi Hashash, 17, succumbed to serious wounds he sustained in his stomach after being shot by Israeli occupation forces, as per the Palestinian Red Crescent.

    The IOF, accompanied by Israeli settlers, both in large numbers, stormed Al-Quds and Amman Streets in the vicinity of Qaber Youssef (Joseph’s Tomb), east of Nablus. The IOF shot live ammunition at the Palestinians and heavily deployed tear gas and stun grenades.

    Related Videos

    A reading of the Palestinian scene – the implications of the dual process / Al-Mayadeen analyst for regional affairs, Abdul Rahman Nassar
    A taxi driver dropped us off at an unknown location when he heard we were from Israel.
    The Jerusalem operation… The area of ​​concern of the occupation is getting bigger

    Related Stories

    ‘Israeli’ Shin Bet Worried About Palestinian Authority’s Fate as Resistance Groups Emerge

    November 19, 2022

    By Staff, Agencies

    ‘Israeli’ Shin Bet chief Ronen Bar warned about the danger of an imminent collapse of the Palestinian Authority and the consequent rise of the Palestinian resistance operations in the occupied West Bank during a meeting with Zionist prime minister-designate Benjamin Netanyahu last week, Walla! News reported.

    The Zionist spy agency, among several others, are worried that the ‘security’ of settlers in the West Bank would deteriorate in the backdrop of the establishment of Netanyahu’s emerging government.

    The bodies point to the growth of Palestinian resistance groups such as the “Lions’ Den,” which are composed of young people who are not organized with any old resistance groups, who do not remember the second intifada and its consequences, and who have easy access to weapons and targets in the West Bank.

    The Tel Aviv regime fears that this phenomenon, together with the disintegration of the Palestinian Authority and its loss of control over large parts of the West Bank, creates a concern for a significant security deterioration in the West Bank, the likes of which has not been seen in about two decades.

    Video| Palestinian Fighters Heroically Confront Israeli Raid in Nablus

    November 19, 2022

    Fighters of Nablus Battalion in the Palestinian city of Nbalus (photo from September 2022).

    Palestinian resistance fighters heroically confronted an Israeli raid in Nablus Old City early on Saturday.

    Palestinian media reported that Israeli occupation forces raided the Old City of Nablus at dawn on Saturday, sparking fierce clashes with Palestinian resistance fighters.

    Several gunshots and explosions were heard in the Old City, Palestinian media reported, quoting residents and local

    According to the sources, occupation forces arrested two Palestinians and then released them “after getting sure they were not the wanted suspects.”

    A Palestinian was injured by Israeli fire during the clashes which lasted for more than an hour, the sources added, noting that occupation military sent reinforcement to the area of the raid.

    Al-Quds Bridages’ Nablus Battalion announced its fighters repelled the Israeli raid “with gunshots and explosive devices which directly targeted the occupation forces.”

    Source: Palestinian media (Translated and edited by Al-Manar English Website)

    Related Stories

    PALESTINIANS ARE NATIVE AMERICANS: IT’S TIME TO CORRECT THE LANGUAGE OF HISTORY

    NOVEMBER 16TH, 2022

    Source

    By Ramzy Baroud

    At a recent Istanbul conference that brought many Palestinian scholars and activists together to discuss the search for a common narrative on Palestine, a Palestinian member of the audience declared at the end of a brief, but fiery intervention, ‘we are not red Indians’.

    The reference was a relatively old one. It was attributed to former Palestinian leader Yasser Arafat during an interview in his office in Ramallah where he was forcefully confined and surrounded, two years earlier, by the Israeli military that had re-invaded the populous Palestinian city. In the interview, the head of the PLO and president of the Palestinian Authority (PA) said that, despite Israel’s attempt at eradicating the Palestinian people, they remain steadfast. Israel had “failed to wipe us out,” Arafat said, adding, “we are not red Indians.”

    Though Arafat’s intention was not to degrade or insult Native American communities, the statement, often taken out of context, hardly reflects the deep solidarity between Palestinians and national liberation struggles, including indigenous struggles around the world. Ironically, Arafat, more than any Palestinian leader, has forged ties with numerous communities in the Global South and in fact all over the world. A generation of activists had linked Arafat to their initial awareness, then involvement in Palestine solidarity movements.

    What surprised me is that the comment on Palestinians not being ‘red Indians’ in Istanbul was quoted repeatedly and, occasionally, solicited applause from the audience, which only stopped when the convener of the conference, a well-regarded Palestinian professor, declared frustratingly, “they are neither ‘red’ nor Indian.” Indeed, they are not. Actually, they are the natural allies of the Palestinian people, like numerous indigenous communities, who have actively supported the Palestinian struggle for freedom.

    The seemingly simple incident or poor choice of words, however, represents a much greater challenge facing Palestinians as they attempt to reanimate a new discourse on Palestinian liberation that is no longer hostage to the self-serving language of the PA elites in Ramallah.

    For several years, a new generation of Palestinians has been fighting on two different fronts: against Israel’s military occupation and apartheid, on the one hand, and PA repression on the other. For this generation to succeed in reclaiming the struggle for justice, they must also reclaim a unifying discourse, not only to reconnect their own fragmented communities throughout historic Palestine, but also re-establish solidarity lines of communication across the globe.

    I say ‘re-establish’, because Palestine was a common denominator among many national and indigenous struggles in the Global South. This was not a random outcome. Throughout the 1950s, 60s and 70s, fierce wars of liberation were fought across continents, leading in most cases to the defeat of traditional colonial powers and, in some cases like Cuba, Vietnam and Algeria, to true decolonization. With Palestine being a compounded case of western imperialism and Zionist settler colonialism, the Palestinian cause was embraced by numerous national struggles. It was, and remains, a most raw example of western supported ethnic cleansing, genocide, apartheid, hypocrisy but also inspiring indigenous resistance.

    PLO factions, intellectuals and activists were known and respected worldwide as ambassadors to the Palestinian cause. Three years following his assassination by the Israeli Mossad in a Beirut car bombing, Palestinian novelist Ghassan Kanafani was awarded posthumously the Annual Lotus Prize for Literature by the Union of Asian and African Writers as a delineation of the common struggle between peoples of both continents. Not only has Palestine served as a physical connection between Asia and Africa, it has also served as an intellectual and solidarity connection.

    Arab countries, which also fought their own painful but heroic national liberation wars, played a major role in the centrality of Palestine in the political discourses of African and Asian countries. Many non-Arab countries supported collective Arab causes, especially Palestine, at the United Nations, pushed for the isolation of Israel, backed Arab boycotts and even hosted PLO offices and fighters. When Arab governments began changing their political priorities, these nations, sadly but unsurprisingly, followed suit.

    The massive geopolitical changes after the Cold War, in favor of the US-led Western camp, profoundly and negatively impacted Palestine’s relations with the Arab and the rest of the world. It also divided the Palestinians, localizing the Palestinian struggle in a process that seemed to be determined mostly by Israel alone. Gaza was placed under a permanent siege, the West Bank was splintered by numerous illegal Jewish settlements and military checkpoints, Jerusalem was swallowed whole and Palestinians in Israel became victims of a police state that defined itself primarily on racial grounds.

    Abandoned by the world and their own leadership, oppressed by Israel and bewildered by remarkable events beyond their control, some Palestinians turned against one another. This was the age of factionalism. However, Palestinian factionalism is bigger than Fatah and Hamas, Ramallah and Gaza. Equally dangerous to the self-serving politics are the numerous provisional discourses that it espoused, neither governed by any collective strategy or an inclusive national narrative.

    When the PLO was ousted from Lebanon following the Israeli invasion and deadly war, the nature of the Palestinian struggle transformed. Headquartered in Tunisia, the PLO was no longer able to present itself as a leader of a liberation movement in any practical sense. The Oslo Accords of 1993 resulted from this political exile and subsequent marginalization. It also accentuated an existing trend where an actual war of liberation turned into a corporate form of liberation, hunger for funds, false status and, worse, a negotiated surrender.

    This much is now familiar and acknowledged by many Palestinians. Less discussed, however, is that nearly forty years of this process left Palestinians with a different political discourse than that which existed for decades prior to Oslo.

    Undoubtedly, Palestinians are aware of the need for a new liberated language. This is not an easy task, nor is it a randomly generated process. The indoctrination that resulted from the Oslo culture, the factional language, the provincial political discourse of various Palestinian communities, left Palestinians with limited tools through which to express the priorities of the new era. Unity is not a political document. Neither is international solidarity. It is a process that is shaped by a language which should be spoken collectively, relentlessly and boldly. In this new language, Palestinians are Native Americans, not in their supposed propensity to be ‘wiped out’, but in their pride, resilience and continued quest for equality and justice.

    انشقاقات في «الأسود»: القيادة العميقة لا تزال بخير

     السبت 29 تشرين الأول 2022

    فلسطين

     يوسف فارس

    سرّبت السلطة أخباراً ادّعت فيها أنها تَوافقت مع قيادة «الأسود» على تسليم البنا نفسه (أ ف ب)

    أثار إقدام القيادي في «عرين الأسود»، محمود البنا، على تسليم نفسه لأجهزة السلطة الفلسطينية جدلاً واضطراباً في الشارع الفلسطيني، اضطرّا المجموعة التي استُشهد للتوّ قائدها، وديع الحَوح، إلى إصدار بيان توضيحي تبرّأت فيه من خطوة البنا وأكدت أنها «بألف خير». وإذ لا تُنكر مصادر من داخل المجموعة تأثير تلك الخطوة على «الأسود»، فهي تؤكّد أن ثمّة «قيادة عميقة» للحالة الناشئة في نابلس، لم تصل إليها يد العدو أو السلطة، فيما تأتي محاولة فلسطينيَّين اثنَين تنفيذ عملية فدائية عند حاجز حوارة أمس، لتُثبت أن الرابط في ما بين «العرين» والفعل المقاوم في الضفة، أكبر، إلى الآن، من أن تتمكّن إسرائيل من اجتثاثه


    تسير مجموعة «عرين الأسود» على حدّ السكّين. بعد استشهاد قائدها وديع الحَوح وأربعة من رفاقه، تلقّت المجموعة، التي تتّخذ من البلدة القديمة في نابلس معقلاً لها، ضربة معنوية، تَمثّلت في قيام أحد أكبر قادتها، محمود البنا، ومعه أربعة من المقاتلين، بتسليم أنفسهم ليل الأربعاء – الخميس، إلى الأجهزة الأمنية الفلسطينية، بذريعة تأمينهم من عملية اغتيال إسرائيلية متوقّعة. وقالت ليلى، شقيقة البنا، في منشور عبر صفحتها في «فيسبوك»، إن «عائلة محمود ووالدته وشقيقاته بذلوا جهوداً كبيرة لإقناعه بتسليم نفسه وترك السلاح، وخصوصاً أنه الأخ الوحيد المتبقّي لديهم، بعد مقتل شقيقه محمد في أحد سجون جهاز الاستخبارات في رام الله». وأضافت ليلى: «الحمد لله إنو رح يضلّلنا سند، نشكر ربنا إنو اقتنع، ونشكر كلّ واحد ساهم في إقناعه».

    على أن خروج البنا من الصفّ القيادي لـ«العرين»، والذي عدّه مقرّبون من الجماعة «ضربة لا تقلّ ألماً عن استشهاد الحَوح»، عملت السلطة على استغلاله وتوظيفه منذ اللحظة الأولى. إذ سرّبت عبر منصّات ومواقع إلكترونية مقرّبة منها أخباراً ادّعت فيها أنها تَوافقت مع قيادة «الأسود» على تسليم البنا نفسه، لحمايته من التصفية. كما نشرت عدّة بيانات باسم مجموعات «كتائب شهداء الأقصى» في نابلس، حاولت فيها غسل يد الأجهزة الأمنية من الدور الذي تمارسه لتقويض الحالة التي تمثّلها «العرين»، حينما ذكرت أن «تسليم البنا ورفاقه أنفسهم، هو خطوة تكتيكية للمحافظة على استدامة العمل». كلّ تلك الفوضى استدعت توضيحاً من «الأسود»، التي نشرت، لاحقاً، بياناً أعلنت فيها أنها لم تخوّل أيّ طرف من الأطراف تسليم أيٍّ من مقاتليها، وأن «مَن يقوم بتسليم نفسه، هذا قراره وخياره ولا نناقشه به حتى»، داعيةً المواطنين إلى «التوقّف عن تداول الإشاعات، وعدم الإساءة إلى أيّ مقاتل سلّم نفسه». وأكدت أن «العرين بألف خير وفضل من الله، ونقول إن كان أبو صالح وعبود وإبراهيم والوديع والمبسلط وأدهم والدخيل قد مضوا، فإن المنتظرين الصادقين كثر».

    لا يقلّل مصدر مقرّب من المجموعة من تأثير ما أقدم عليه القيادي محمود البنا


    من جهته، قال البنا، في منشور عبر صفحته في «فيسبوك»، إنه سلّم نفسه لـ«إخواننا» في الأجهزة الأمنية، «بعد مشاورتي لإخواني في النضال أنا ورفاق دربي»، حتى «يحمونا من هذا المحتلّ الغاشم الذي حاول تنفيذ إبادة جماعية لنا في آخر عملية اغتيال»، مضيفاً: «نحن لم نُسلّم لننتهي، إنما للحق جولات». إلّا أن الصدمة التي أحدثتْها خطوة البنا ورفاقه، استدعت تصريحات من العديد من الشخصيات ذات الحضور الرمزي، في محاولة لرفع المعنويات وجبْر الكسر، ولا سيما أن الصحافة الإسرائيلية أطلقت موجة احتفاء بما سمّته «القضاء على ظاهرة العرين». إذ قال موقع «إنتلي نيوز» العبري: «عرين الأسود على وشْك الزوال من الوجود. هذه ضربة معنوية شديدة للجمهور الفلسطيني الذي علّق آماله على التنظيم»، فيما ردّت والدة الشهيد إبراهيم النابلسي على ذلك بالقول: «أُطمئِنكم أن العرين حيّ وقوي وثابت، وأُسوده أبطال كما تعرفونهم على الدوام، ولا يتراجعون للحظة، فقطار الحرية انطلق ولن يتوقّف». وفي ما بدا كمكافأة لمحافظ نابلس، بوصْفه «عرّاب الإنجاز»، أعلن الاحتلال، أوّل من أمس، فكّ الحصار بشكل جزئي عن المدينة.
    لا يقلّل مصدر مقرّب من «عرين الأسود» من تأثير ما أقدم عليه القيادي البنا، ولا سيما أن الأخير كان المرشّح الأبرز لملء الفراغ التي تركه الشهيد الحَوح، غير أنه ينبّه إلى أن «الصورة لم تتّضح بعد، هناك تفاصيل ليس من الجيّد الحديث فيها على الصعيد الأمني». ويؤكد عامر محمد (اسم مستعار)، وهو أحد مقاتلي «العرين»، بدوره، في حديثه إلى «الأخبار»، أنه على رغم الضربات التي تلقّتها المجموعة خلال الأيام الأخيرة، إلّا أن «ثمّة قيادة عميقة للحالة، لم تصل إليها يد الأجهزة الأمنية الفلسطينية، ولم تستطع إسرائيل ضربها»، مضيفاً إن «تلك القيادة هي مَن تتولّى حالياً تسيير شؤون الأسود». ويبيّن أن «قيادة الظلّ كانت تعمل مِن خارج دائرة الميدان، لذا فهي التي تنظّم اليوم عمل المقاتلين، وإذا كانت روح المقاومة لدينا حاضرة، وهناك قيادة تدير الموقف، فلن يضرّنا شيء».

    وفي الاتّجاه نفسه، يرى الباحث السياسي مجد ضرغام أن «الضربات التي تلقّتها العرين ستؤثّر بلا شكّ على اندفاع هذه الجماعة وديناميكيتها»، غير أنها «ستُكسبها مزيداً من الهدوء، وضبط الخطاب الإعلامي، والتعاطي مع الأزمات (…)»، بحسبه. ويرى ضرغام، في حديث إلى «الأخبار»، أن «السلطة وإسرائيل لم تُحسنا فهم الحضور الوجداني للعرين ومقاتليها في الشارع، لذا، فإن خطواتهما الميدانية قاصرة عن القضاء على الظاهرة جذرياً»، لافتاً إلى أن «هناك جنديَّين في جهاز الدفاع المدني حاولا تنفيذ عملية عند حاجز حوارة القريب من نابلس يوم أمس، ما أدّى إلى استشهادهما. بالتأكيد، هما ليسا من العناصر المنضوية في تشكيل العرين، لكن الرابط بين قرارهما القيام بالفعل المقاوم، والعرين، هو الذي لا تستطيع إسرائيل ولا السلطة تقويضه».

    مقالات ذات صلة

    The West Bank in Palestine is Ready to Explode

    Posted by INTERNATIONALIST 360° 


    Steven Sahiounie

    There is a battle brewing in the occupied West Bank of Palestine. Thousands of Israeli occupation forces will be deployed to face a growing resistance force. The ‘natives are restless’ and the Lions’ Den has mobilized to fight for their freedom and human rights.

    500,000 illegal Jewish settlers now live in the West Bank in some 130 settlements. Today, the Israeli forces said dozens of settlers ran through Hawara, near Nablus, throwing rocks at Palestinian cars. The settlers used pepper spray on the Israeli commander as well as another soldier and sprayed another two soldiers at a nearby checkpoint. Settlers are allowed to intimidate Palestinians and destroy their property, while Palestinians are hunted down and killed by Israeli occupation forces.

    The Palestinian youth have grown up under brutal military occupation and an apartheid state. The resistance in Jenin, Nablus, and Hebron has inspired rebellion against sieges and attacks. The Palestinian people living under the iron hand of oppression are ready to fight the Israeli occupation and are frustrated with their leadership which is seen as collaborating with the Israelis in keeping the status quo firmly in place. The resistance movement sees no benefit in maintaining the occupation and demands a dramatic change in their future.

    The Palestinian youth reject the divisions among the factions in the politics of Palestine. The recent unity deal in Algeria has given them hope that political parties can work together in brigades such as the Lions’ Den, which has fighters from Hamas, Fatah, and others fighting together for a single goal of freedom.

    On October 11, an Israeli soldier was killed in an attack north of Nablus, and two other shooting attacks against Israeli forces took place in Beit Ummar, near Hebron, and in Sur Baher, a neighborhood in Jerusalem.

    On October 14, Israeli forces killed 20-year-old Mateen Dabaya in a raid on the Jenin refugee camp. Dr. Abdallah Abu Teen, 43, rushed to the aid of Dabaya in front of the Jenin hospital and was also shot and killed by the Israelis in his attempt to give medical care to the injured young man. Two Palestinian paramedics and several civilians were also wounded in the attack by the Israelis at the entrance to the hospital.

    On October 15, a Palestinian in his twenties was killed north of Ramallah, and Israeli forces raided Nablus and arrested a Palestinian man while continuing to impose movement restrictions on Palestinians in the West Bank, which is a hallmark of an apartheid state.

    On October 16, Mohammad Turkman, 20, died of his wounds while in Israeli custody. He had been wounded and captured by Israeli forces in Jenin in late September.

    On October 20, Mohammed Fadi Nuri, 16, died after being shot in the stomach last month by Israeli troops near the city of Ramallah.

    The Shuafat refugee camp in Jerusalem is completely sealed in a siege by Israeli forces as a form of collective punishment following an attack there, and Israeli police announced that it arrested 50 Palestinians in Jerusalem recently.

    Riyad Mansour, the representative of Palestine to the UN, has denounced attacks by Israeli occupation forces and called on the UN to comply with international law and Security Council resolutions. Mansour noted that Israeli forces and settler militias “are relentlessly harassing, intimidating and provoking the Palestinian people in a ruthless manner,” and condemned the new attack against the city of Jenin

    The US enables Israel to remain an apartheid state

    The United States of America, the champion of freedom and democracy, is currently sending billions of dollars worth of weapons to Ukraine to fight for democracy. But, you won’t see the US sending a bullet to the Palestinians for their fight for democracy. The US is also the champion of ‘double standards’.

    According to the various international human rights groups, which are often cited by the US as evidence of war crimes and atrocities by American foes, the Jewish State of Israel is an apartheid state. The US and her western liberal allies were the chief critics of the former apartheid state of South Africa, and the western criticism helped to fulfill the dreams of freedom and democracy in the land of Nelson Mandela.

    The US is like a parent who allows Israel to continue self-destructive behavior. Some parents of teenage drug addicts will buy drugs for their children to protect them from danger and arrest. The parents are not willing to go through the tortuous procedure of rehab for the child, so they minimize the danger and make the drug addiction as safe as possible. This is known as enabling, and this is the role the US has chosen for itself in its relationship with Israel and Palestine. On the one hand, the US claims to support the democratic aspirations of all peoples but is unwilling to stand up to Israeli policies of racism, collective punishment, blockades, imprisonment without trial or legal aid, and other crimes perpetrated against the Palestinian people under occupation. The enabling stance of the US is destructive for both the US and the Palestinians, as the reputation of America suffers from global ridicule and shame.

    Palestinian unity deal

    Arab unity might be too much to ask for, but Palestinian unity has been agreed on in Algeria. Hamas, Fattah, the Popular Front for the Liberation of Palestine, the PLO, and others signed the deal brokered by Algerian President Abdulmajeed Tabboune. This deal resolves a 15-year political dispute among the various factions and looks forward to new elections.

    “Jenin has demonstrated to the [Palestinian] leaders meeting in Algeria that national unity is built in the field,” Palestinian prime minister Mohammad Shtayyeh said.

    Why is the west bank resisting?

    The Palestinian Authority has lost control in Nablus and Jenin the West Bank. The Palestinians view their leadership as an extension of Israeli control and oppression. The Lions’ Den in Nablus has claimed responsibility for the latest resistance operations against Israeli occupation forces.

    On October 16, the Jenin Brigade announced they will support the Lions’ Den in their resistance to occupation, and this has raised the prospect of increased Israeli raids on Jenin and Nablus.

    Benny Gantz, Israeli Defense Minister, trivialized the threat of the Lions’ Den when he made statements on how his occupation forces will capture and eliminate the members. Israel has depended on the divisions among the Palestinian factions. However, Israel has never before faced a unified force of motivated youth who are willing to die for freedom and a chance to create a new future for themselves and their families. Revolutions occasionally succeed.

    According to the Palestinian Ministry of Health, over 170 Palestinians were killed in the West Bank and Gaza, since the beginning of 2022, making this year the deadliest since 2015.

    UK embassy move proposed

    Justin Welby, the Archbishop of Canterbury, and Cardinal Vincent Nichols, Archbishop of Westminster, have both expressed concern over the proposed UK embassy move from Tel Aviv to Jerusalem. Liz Truss, the embattled British Prime Minister, proposed the idea in her meeting with Israeli Prime Minister Yair Lapid last month.

    Pope Francis, the UK churches, and the 13 denominations of Christians in Jerusalem have always maintained a position supporting a UN resolution for a two-state solution between Israel and Palestine firstly, and secondly a final status of Jerusalem to be decided afterward. Previously the Christians of Jerusalem stated concern over moving embassies to Jerusalem, “We are certain that such steps will yield increased hatred, conflict, violence and suffering in Jerusalem and the Holy Land, moving us farther from the goal of unity and deeper toward destructive division.”

    Truss has wanted to follow in the footsteps of President Trump who defied international law when he shifted the US embassy to Jerusalem. The Truss plan was first suggested in her letter to the Conservative Friends of Israel (CFI), a pro-Israel lobby group, similar to the pro-Trump AIPAC in the US.

    Australia reverses its position on embassy move

    Australian Foreign Minister Penny Wong has announced Australia has reversed its recognition of West Jerusalem as the capital of Israel.

    Wong also told reporters that “the Australian government remains committed to a two-state solution in which Israel and a future Palestinian state can coexist in peace and security within internationally recognized borders. We will not support an approach that undermines this prospect.”

    The Lion’s Den: New West Bank resistance strikes fear in Israel

    A newly established Palestinian resistance faction has emerged in Nablus and is re-writing the rules of engagement against the Israeli occupation

    October 18 2022

    Photo Credit: The Cradle

    By Yousef Fares

    On 11 October, Palestinian gunmen killed an Israeli soldier near the illegal Jewish settlement of Shavei Shomron, west of the city of Nablus in the occupied West Bank. On the same day, masked men opened fire on four other Israeli targets on the outskirts of the city.

    A total of five operations were carried out in one day, reportedly by the recently established resistance faction called the Lion’s Den (Areen Al-Osood) who claimed responsibility for them.

    On Sunday, an unusual top level security meeting was held in Israel, on the eve of a national festival, which included Prime Minister Yair Lapid, alternate Prime Minister Naftali Bennett, Defense Minister Benny Gantz, National Security Council Chairman Eyal Hulata, Mossad Chief David Barnea, Shin Bet Chief Ronen Bar, and Military Intelligence Chief Aharon Haliva, according to Israeli media reports.

    The purpose of the meeting was to discuss the new West Bank resistance phenomenon, the Lion’s Den, which Haaretz calls a “major headache” for the Israeli state. Earlier that day, Israel’s Defense Ministry denied entry permits for 164 Palestinian family members allegedly related to the Lions’ Den.

    Who are the Lion’s Den?

    What do we know so far about the Lion’s Den, a West Bank resistance group that Defense Minister Gantz admits poses a challenge to Israeli security, demanding repeatedly that the Palestinian Authority (PA) limit its expansion?

    The first nucleus of this group was formed last February in Nablus, when Israeli security forces assassinated Muhammad al-Dakhil, Ashraf Mubaslat and Adham Mabrouka, all members of the Al-Aqsa Martyrs Brigade, the military arm of the Fatah movement.

    The three were friends with Jamil al-Amouri, a leader in the Al-Quds Brigades, the military arm of Palestinian Islamic Jihad (PIJ), and founder of the Jenin Brigades, who was assassinated by Israeli forces in early June 2021.

    In retaliation, the trio, along with Ibrahim al-Nabulsi, were involved in a string of shooting operations at occupation army checkpoints in the city. The lack of support from Fatah to which they belong, prompted them to seek assistance from other factions, most notably Hamas and PIJ, who provided them with material and logistical support.

    After the assassination of Nabulsi on 9 August, 2022, he and the others became national icons for the Palestinian public, joining the extensive list of celebrated martyrs from Nablus. Political researcher Majd Dargham told The Cradle that “Nablus has a special status in relation to the Palestinian Authority and Fatah movement, which does not allow any other organization to be active in it.”

    As the Nablus Brigade of the Al-Quds Brigades did not have much chance of success, there was a need to form new non-partisan groups, consisting mostly of Fatah fighters. This is how the Lion’s Den was born, and how within a short period it has transformed into a cross-faction group dominated by the Fatah members.

    The leader speaks

    The leader of the Lion’s Den, who spoke to The Cradle on condition of anonymity, stressed that his group was “founded for resistance. We renounce partisanship, and we work in unity for God and the nation, and we extend our hand to every member of any faction who wants to engage with us away from his party affiliation.”

    In the past month, the military operations of the Palestinian resistance in the West Bank have led to the killing of four Israeli soldiers, and about 800 confrontation events have been recorded.

    In a report by Haaretz entitled “Nablus’ Lion’s Den has become a major headache for Israel and the Palestinian Authority,” the authors of the article, Yaniv Kubovich and Jack Khoury, posit that the main problem with this new resistance group is that most of its members belong to Fatah and hail from large families in Nablus.

    This places the PA in an embarrassing situation because any operation targeting the Lion’s Den by the Israeli-backed Palestinian security forces will mean the PA shoots itself in the foot, and destroys what remains of its legitimacy among Fatah and its supporters.

    While recognizing that “the situation in the West Bank is very sensitive,” Gantz said in a press statement that eliminating the Lion’s Den whose number does not exceed 30 young men, is “possible.”

    However, the group’s leader responded to this by telling The Cradle: “Gantz will be surprised very soon by our numbers and methods of work and how far we can reach.” According to Dergham, the popularity of The Lion’s Den is not limited to the old city of Nablus – rather, its influence now extends to all parts of the West Bank and Gaza Strip.

    He adds: “Ibrahim al-Nabulsi, Muhammad al-Azizi, Abboud Sobh and others have turned into icons. Whoever assaults them, or arrests their friends, will appear to be a security agent for the occupation, and this is what the authority  (PA) cannot tolerate.”

    “Keep your arms”

    In advance of his assassination, Ibrahim al-Nabulsi left behind a message in simple colloquial Arabic, in which he said: “For the sake of the honor of your families, keep your arms.”

    These words formed the founding charter of the Lion’s Den, which appeared for the first time on 2 September at the memorial ceremony held for their martyred fighters Muhammad al-Azizi and Abd Al-Rahman Subh, who were killed by Israeli forces during a military raid in Nablus on 24 July.

    Wearing all black, fully masked, and with weapons held high and close to their right, the members of the Lion’s Den marched through the streets and alleys of Nablus’ old city, with hundreds of people in attendance.

    One of the masked men recited the group’s charter, in which he proclaimed the Lion’s Den as “a phenomenon of continuous resistance derived from its unity on the ground, and from the roots of the past revolution.”

    He added that “the arrogance of the occupation impose on us as resistance fighters renewed battles, the shape of which the occupation may not expect, especially since this organized and self-managed resistance is able every day to renew the blood in the veins of the resistance in many forms and methods.”

    He also reminded fellow members “not to leave the gun under any circumstances and to direct it at the occupation, its settlers, and those who collaborate with the enemy,” and called on their “brothers in the [PA] security services to unite and direct our guns toward the occupation only.”

    Popularity of the pride

    On 19 September, the PA’s security services arrested Hamas member, Musab Shtayyeh, who is also one of the leaders of The Lion’s Den. In response, the group called for demonstrations that included clashes with Palestinian policemen.

    After two days of tension and protests, the group released a statement saying that “the internal fighting only serves the occupation, and our guns will only be directed at the enemy.” Calm returned to the city, and since then, the Lion’s Den fighters have carried out dozens of shooting attacks on settler cars and Israeli military checkpoints.

    Due to the group’s rising popularity across the West Bank, several Palestinian factions have sought to claim affiliation with the Lion’s Den, prompting the resistance group to issue statements that it acts independently. The Lion’s Den leader tells The Cradle: “The Qassam, Saraya [Al-Quds Brigades] and Fatah members who operate within the den are involved in a national framework, and do not represent their parties.”

    “All are our brothers. When the protests over the arrest of Musab Shtayyeh were about to develop into a strife, we chose to end it, to direct our compass to the occupier,” he explained.

    The Hebrew Channel 13, which describes the group as a “terrorist organization,” concedes that: “in less than a year, [the Lion’s Den] have transformed from an obscure organization into an organization that has more influence than all known Palestinian factions, and threatens the security of the Israelis and the stability of the Palestinian Authority.”

    Reclaiming territory

    A source in the Palestinian resistance in Nablus confirms to The Cradle that the Lion’s Den has indeed expanded the resistance in the West Bank from confronting military incursions and random raids, to organized operations against the collective occupation forces.

    The recent operations have illustrated that they are working according to a well-thought-out strategy based on undermining any chance of order that the occupation army and settlers seek to enforce in the cities of the West Bank.

    Nevertheless, the Den’s leader expects difficult days ahead in Nablus, the group’s stronghold. In addition to a major security campaign that Israeli forces may launch on the city at any moment to eliminate the group’s infrastructure, the compliant PA is making great efforts to contain the group.

    Recently, the PA offered to co-opt Lion’s Den members in its security services, in exchange for an Israeli guarantee that they would not be pursued. The group’s leader responded thus: “We rejected all offers. We will not exploit the blood of martyrs for personal gain.”

    According to observers, the new resistance faction has progressed to such an extent that it is now firmly beyond the stage of possible containment or elimination, and the coming days will likely witness its expansion to various West Bank cities and camps.

    The views expressed in this article do not necessarily reflect those of The Cradle.

    The Lions’ Den Promises the ‘Israeli’ Enemy with Astonishing, Tough Strikes

    OCTOBER 20TH, 2022

    RAMZY BAROUD

    This headline in the Israeli newspaper, the Jerusalem Post, only tells part of the story: “The Lions’ Den, Other Palestinian Groups are Endless Headache for Israel, PA.”

    It is true that both the Israeli government and the Palestinian Authority are equally worried about the prospect of a widespread armed revolt in the Occupied West Bank, and that the newly formed Nablus-based brigade, the Lions’ Den, is the epicenter of this youth-led movement.

    However, the growing armed resistance in the West Bank is causing more than a mere ‘headache’ for Tel Aviv and Ramallah. If this phenomenon continues to grow, it could threaten the very existence of the PA, while placing Israel before its most difficult choice since the invasion of major Palestinian West Bank cities in 2002.

    Though Israeli military commanders continue to undermine the power of the newly formed group, they seem to have no clear idea regarding its roots, influence and future impact.

    In a recent interview with the Israeli newspaper Yedioth Ahronoth, Israeli Defense Minister Benny Gantz claimed that the Lions’ Den is a “group of 30 members”, who will eventually be reached and eliminated. “We will lay our hands on the terrorists,” he declared.

    The Lions’ Den, however, is not an isolated case, but part of a larger phenomenon that includes the Nablus Brigades, the Jenin Brigades and other groups, which are located mostly in the northern West Bank.

    The group, along with other armed Palestinian military units, has been active in responding to the killing of Palestinians, including children, elders, and, on October 14, even a Palestinian doctor, Abdullah Abu al-Teen, who succumbed to his wounds in Jenin. According to the Palestinian Ministry of Health, over 170 Palestinians were killed in the West Bank and Gaza, since the beginning of the year.

    The Palestinian response included the killing of two Israeli soldiers, one in Shuafat on October 8, and the other near Nablus on October 11.

    Following the Shuafat attack, Israel completely sealed the Shuafat refugee camp as a form of collective punishment, similar to recent sieges on Jenin and other Palestinian towns.

    Citing Israel’s Hebrew media, the Palestinian Arabic daily Al Quds reported that the Israeli military will focus its operations in the coming weeks on targeting the Lions’ Den. Thousands more Israeli occupation soldiers are likely to be deployed in the West Bank for the upcoming battle.

    It is difficult to imagine that Israel would mobilize much of its army to fight 30 Palestinian fighters in Nablus. But not only Israel, the PA, too, is terribly concerned.

    The Authority has tried but failed to entice the fighters by offering them a surrender ‘deal’, where they give up their arms and join the PA forces. Such deals were offered in the past to fighters belonging to Fatah’s Al Aqsa Martyrs Brigades, with mixed degrees of success.

    This time around, the strategy did not work. The group rejected the PA’s overtures, compelling the Fatah-affiliated governor of Nablus, Ibrahim Ramadan, to attack the mothers of the fighters by calling them ‘deviant’ for “sending their sons to commit suicide.” Ramadan’s language, which is similar to language used by Israeli and pro-Israel individuals in their depiction of Palestinian society, highlights the massive schisms between the PA’s political discourse and those of ordinary Palestinians.

    Not only is the PA losing grasp of the narrative, it is also losing whatever vestiges of control it has left in the West Bank, especially in Nablus and Jenin.

    A senior Palestinian official told the Media Line that the Palestinian “street does not trust us anymore”, as they “view us as an extension of Israel.” True, but this lack of trust has been in the making for years.

    The ‘Unity Intifada‘ of May 2021, however, served as a major turning point in the relationship between the PA and Palestinians. The rise of the Lions’ Den and other Palestinian armed groups are but a few manifestations of the dramatic changes underway in the West Bank.

    Indeed, the West Bank is changing. A new generation that has little or no memory of the Second Intifada (2000-2005), had not experienced the Israeli invasion then but grew up under occupation and apartheid, feeding on the memories of the resistance in Jenin, Nablus and Hebron.

    Judging by their political discourse, chants and symbols, this generation is fed up with the crippling and often superficial divisions of Palestinians among factions, ideologies and regions. In fact, the newly established brigades, including the Lions’ Den, are believed to be multi-factional groups bringing, for the first time, fighters from Hamas, Fatah and others into a single platform. This explains the popular enthusiasm and lack of suspicion among ordinary Palestinians of the new fighters.

    For example, Saed al-Kuni, a Palestinian fighter who was recently killed by Israeli soldiers in an ambush on the outskirts of Nablus, was a member of the Lions’ Den. Some have claimed that al-Kuni was a leading member of Fatah’s Brigades, and others say he was a well-known Hamas fighter.

    This lack of certainty regarding the political identity of killed fighters is fairly unique to Palestinian society, at least since the establishment of the PA in 1994.

    As expected, Israel will do what it always does: amassing more occupation troops, attacking, assassinating, crushing protests and laying sieges on rebellious towns and refugee camps. What they fail to understand, at least for now, is that the growing rebellion in the West Bank is not generated by a few fighters in Nablus and a few more in Jenin, but is the outcome of a truly popular sentiment.

    In an interview with Yedioth Ahronoth, translated by Al-Quds, an Israeli commander described what he has witnessed in Jenin during raids:

    “When we enter [Jenin], armed fighters and stone throwers wait for us in every corner. Everyone takes part. You look at an old man … and you wonder, will he throw stones? And he does. Once, I saw a person who had nothing to throw [on us]. He rushed to his car, grabbed a milk carton and he threw it on us.”

    Palestinians are simply fed up with the Israeli occupation and with their collaborating leadership. They are ready to put it all on the line, in fact, in Jenin and Nablus, they already have. The coming weeks and months are critical for the future of the West Bank, and, in fact, for all Palestinians.

    Feature photo | Palestinians including members of the Lion’s Den militant group in the West Bank city of Nablus, Palestine, attend a memorial service for Mohammed al-Azizi and Abdul Rahman Sobh on Sep. 2, 2022. | Photo published on the Lion’s Den Telegram channel.

    Dr. Ramzy Baroud is a journalist, author and the Editor of The Palestine Chronicle. He is the author of six books. His latest book, co-edited with Ilan Pappé, is ‘Our Vision for Liberation: Engaged Palestinian Leaders and Intellectuals Speak out’. His other books include ‘My Father was a Freedom Fighter’ and ‘The Last Earth’. Baroud is a Non-resident Senior Research Fellow at the Center for Islam and Global Affairs (CIGA). His website is www.ramzybaroud.net

    Palestinian factions sign ‘Algeria declaration’ to end division

    October 13 2022

    (Photo Credit: Anadolu Agency)

    The Algerian initiative was put forward as a result of the continuous aggression of Israeli forces against the Palestinians

    ByNews Desk

    The Palestinian factions signed the “Algerian Paper for Palestinian Reconciliation” on 13 October to strengthen the relationship among several Palestinian national parties in order to resist the confronting forces of the Israeli army.

    The Algerian initiative was put forward as a result of the continuous aggression of Israeli forces against the Palestinians, specifically near Islamic and Christian sanctuaries in Jerusalem within the al-Aqsa area.

    The document encourages unifying the Palestinian factions in light of these constant attacks and supports efforts aimed at restoring the rights of Palestinian nationals.

    Throughout the year, far-right Jewish settlers stormed religious sites in the occupied West Bank, where a day prior, settlers began burning copies of the Quran in an attempt to provoke locals.

    Israeli forces protected the settlers as they desecrated holy sites and several copies of the Quran, and prevented Palestinians from entering the squares surrounding the Ibrahimi Mosque.

    On 11 October, Algerian President Abdelmadjid Tebboune hosted a meeting between delegates from the Palestinian Authority (PA) and the Palestinian resistance movement Hamas to facilitate reconciliation talks between the factions.

    Hostilities between the parties have been apparent since 2007, following Hamas’s consolidation of power in the Gaza Strip. Previous negotiations have repeatedly failed due to their differences to find a solution to the Israel-Palestinian conflict.

    The meeting between the parties lasts two days and will be led by members of Fatah, Hamas, and the Palestinian Islamic Jihad (PIJ).

    Despite peace talks between the factions, Fatah has been reluctant and has mostly rejected the Algerian Paper for Palestinian Reconciliation, whilst Hamas has been more accepting of the request.

    Back in early September, Algeria officially invited Palestine to participate in the upcoming Arab summit that will take place on 1 November in Algiers.

    The invitation was extended to the Palestinian President Mahmoud Abbas, however, critics suspect Abbas is using the votes of Jerusalem residents to cling to power, given the growing discontent with his rule and the PA in general, due to their collaboration with the Israeli occupation.

    Earlier in the year, an Israeli official revealed that PA forces carried out raids in the West Bank city of Jenin at the direct request of the Israeli military.

    Related Videos

    Until Jerusalem | The reality of the Palestinian field and the confusion of the occupier
    West Bank to armed resistance

    Related News

    ‘The Palestinian View’ – with Ramzy Baroud: Which Side is the PA On? (VIDEO)

    October 3, 2022

    Ramzy Baroud discusses the very future of the PA. (Thumbnail: The Palestine Chronicle)

    By Palestine Chronicle Staff

    The arrest of a prominent Palestinian activist, Musab Shtayyeh, and another Palestinian activist, by Palestinian Authority police on September 20 was not the first time that the notorious PA’s Preventive Security Service (PSS) has arrested a Palestinian who is wanted by Israel.

    In this episode of ‘The Palestinian View’, Ramzy Baroud talks about the Palestinian Authority, its violence against the Palestinian people and the very future of the PA.

    (The Palestine Chronicle)

    The Palestinian Authority Faces Two Options; Fight Israel or Fight Palestinians

    23 Sep 23:47

    Source: Al Mayadeen English

    Robert Inlakesh 

    The recent arrests came as a shock to Nablus locals, who took to the streets in order to protest the decision of the PA to target the Palestinian resistance.

      Violent clashes between Palestinian demonstrators and the Palestinian Authority (PA)’s security forces, this Monday, resulted in the death of a 53-year-old and represented a turning point in the relationship between the PA and the newly formed resistance factions inside the occupied West Bank.

      On Monday evening the PA’s Preventative Security Service arrested two Palestinian resistance fighters wanted by “Israel”, Musab Shtayyeh and Ameed Tabila, in the city of Nablus. Musab Shtayyeh, the most prominent of the two, had evaded multiple Israeli arrest campaigns since June of last year. Shtayyeh also managed to escape an Israeli assassination attempt on July 24, which left three other Palestinian resistance fighters dead, after “Israel” had stormed the city of Nablus with hundreds of military personnel, including special forces units.

      The arrests came as a shock to Nablus locals, who took to the streets in order to protest the decision of the PA to target the Palestinian resistance. In both Nablus and Jenin, the two locations where Palestinian armed groups have been the most active, armed fighters took to the streets to make announcements condemning the PA’s actions. Although the resistance forces in Nablus clearly stated that their guns were not aimed at anyone but the occupation, they stressed that their patience should not be tested. 

      It didn’t take long before young people took to the streets to burn tires in central Nablus and chanted in support of Shtayyeh and Tabila, to which the PA security forces responded with gunfire and tear gas. Palestinian resistance fighters also fired back towards the PA forces and it was later declared that a 53-year-old civilian had been shot and killed, the incident was blamed on the Palestinian Authority.

      The images coming out of the West Bank have been striking; young men hurling stones at militarized vehicles, as Western-trained forces fire tear gas and bullets back, except this time the militarised force is not Israeli, it calls itself the Palestinian. To add insult to injury, it has emerged that the PA took the decision to carry out its arrest campaign based upon a request given by the Israeli occupation regime. Hussein al-Sheikh, the Secretary General of the PA’s executive committee, seems to be the source of the order given to carry out the arrests.

      Right now, the PA has been put into its usual defensive mode, where it attempts to justify its actions and bids to convince Palestinians that its ‘Security coordination’ efforts are in the best interest of the Palestinian people, something that Palestinians see through. All of the explanations and excuses in the world will fail to cover up what took place this Monday. Just as was the case last year, when the PA’s security forces brutally beat the beloved activist, Nizar Banat, to death, after pulling him out of his home in front of his family. According to Amnesty International, it’s clear at this time that the PA failed to ensure accountability for the assassination of Nizar Banat and so it should come as no surprise that PA forces are sliding down a slippery slope into chaos.

      Just as the United States and its NATO allies have failed to adjust their mindsets to the current era, so too has the leadership of the Palestinian Authority. We must recognise that we are now witnessing the era in which the expression of a new Palestinian generation is being felt; armed resistance factions are rising, an armed resistance populated – primarily – by young people between the ages of 18-25. When we break down what this means; it suggests that today’s resistance fighters in the West Bank were only small children when the Second Intifada was happening. The fighters in Jenin and Nablus today, fit into a trend that began emerging in the early to mid 80’s, when Palestinian Islamic Jihad (PIJ) cadres would organise themselves with modest means to fight the occupation. 

      The Palestinian resistance in the West Bank do not remember what it felt like to see the resistance crushed, during “Israel’s” brutal ‘operation defensive shield’ of 2002, they are not afraid and believe in victory. The biggest problem they now face however, began in 2002, following ‘operation defensive shield’; that is the CIA’s dismantling and reformation of the Palestinian Authority’s security forces. Nobody likes to talk about this, but it is true and cannot be disputed, at the behest of Israeli, EU and US interests, the PA’s security forces were transformed into a Western-Jordanian trained and equipped “anti-terrorism” task force, designed to do the heavy lifting for the Israeli occupation army.

      Since the end of the Second Intifada, in 2007, we haven’t seen the energized armed struggle that we see today in the West Bank and so the PA’s forces have been capable of performing their duties, with little to no pushback. However, it has been way too long since the Oslo Agreements and the rhetoric of the Zionist entity has transitioned back to that which it maintained during the 1970’s, regarding Palestinian self governance. Palestinians don’t see any hope for change and the PA is not making any progress whatsoever towards achieving any form of Palestinian statehood. The Palestinian bourgeoisie of Ramallah are happy living in their imaginary fantasy world and the PA has now absorbed the Palestine Liberation Organisation (PLO). There has been no national elections since 2006 and the non-economy of the West Bank, which is completely controlled by the Zionist entity and Jordanian regime, is getting worse for the poorest in society.

      The PA is now beginning to face its worst nightmare, the ultimatum that we all knew was coming at some point; they can turn their guns on the Zionist entity, or they can turn their guns on the Palestinian resistance and face the end of their power as we know it. There is no more standing in the middle, attempting to please the West by collaborating with the Israeli occupation forces on “security coordination” and playing the game of condemning Zionist atrocities, whilst begging on their knees for peace. The next chapter is going to be violent, now it is on those within that Fatah Party leadership to decide where the PA is heading and what side of the violence they are going to be on, because asking for peace talks is not going to solve today’s issues. 

      The opinions mentioned in this article do not necessarily reflect the opinion of Al mayadeen, but rather express the opinion of its writer exclusively.

      ‘The Palestinian View’ – with Ramzy Baroud: Will the UN Deliver Justice for Palestine? (VIDEO)

      September 21, 2022

      Baroud comments on the Palestinian Authority’s quest to obtain full UN membership and whether such status is merely symbolic. (Photo: Palestine Chronicle)

      By Palestine Chronicle Staff

      In the latest Palestine Chronicle episode of the “Palestinian View’, Ramzy Baroud raises the question “Will the United Nations Finally Deliver Justice for Palestine?”

      Baroud comments on the Palestinian Authority’s quest to obtain full UN membership and whether such status is merely symbolic. 

      To understand the historical context of this issue and to offer your own opinion, make sure to watch and share the Palestine Chronicle’s latest production. 

      (The Palestine Chronicle)

      Donate NOW  Learn More  Watch Video(The Palestine Chronicle is a registered 501(c)3 organization, thus, all donations are tax deductible.)

      Palestinians in Gaza Rise against PA ‘Security Coordination’ with Israel (PHOTOS)

      September 21, 2022

      Tepresentatives of major Palestinian clans and tribes demand the immediate release of Shtayyeh. (Photo: Mahmoud Ajjour, The Palestine Chronicle)

      By Palestine Chronicle Staff

      ‘The National Committee of Palestinian Tribes, Clans and Families in the Gaza Strip’ urged in a statement the Palestinian people to rise up against the latest measures by the Palestinian Authority (PA) to arrest a leading fighter in the West Bank city of Nablus. 

      On Tuesday, PA security forces arrested Musab Shtayyeh, a decision that led to widespread protests in Nablus and across the occupied Palestinian territories. 

      In their statement, representatives of major Palestinian clans and tribes demanded the immediate release of Shtayyeh, and an end to all ‘security coordination’ between the PA and the Israeli occupation. 

      The Palestine Chronicle attended the large assembly held in Gaza City on Tuesday. 

      (All Photos: Mahmoud Ajjour, The Palestine Chronicle)

      New Poll: 74% of Palestinians Want PA President Abbas to Resign

      September 22, 2022

      Palestinian Authority President Mahmoud Abbas. (Photo: Kremlin, via Wikimedia Commons)

      Over 70% of Palestinians want Palestinian Authority (PA) President Mahmoud Abbas to resign, Al-Risalah newspaper reported on Wednesday.

      According to the news site, the poll was conducted between September 13-17, ahead of Abbas’ speech before the UN General Assembly on Friday.

      74 percent of those polled said they did not want Abbas as their president, with only 23 percent saying they wanted him to remain in office.

      In April 2021, Abbas postponed parliamentary and presidential elections, “until the participation of our people in Jerusalem is guaranteed.”

      (MEMO, PC, SOCIAL)

      In the West Bank, Resistance Rises as the PA Crumbles

      Posted by INTERNATIONALIST 360°

      The Palestinian resistance factions of the West Bank are no longer fractured and in disarray, and the results speak for themselves

      The Israeli army’s recent incursions into the cities and refugee camps of the northern occupied-West Bank are not going as smoothly as before.

      The occupation army’s incursions into the city of Jenin and Jenin refugee camp in early September required the mobilization of large forces, including special units and armored vehicles – in scale, unprecedented since 2014.

      On the night of 6 September, a force of about 100 vehicles carried out a raid in Jenin, supported by air with drones, and on land, by hundreds of soldiers from Israel’s elite military units.

      Their task? To demolish the house of Ra’ad Hazem, who carried out the Dizengoff attack in Tel Aviv on 7 April, 2022. More than anything, this excessive military build-up over a single home demolition illustrates that the Israeli military can no longer operate in the West Bank as they did before the May 2021 ‘Sayf Al Quds’ conflagration – and its subsequent developments.

      After the 6 September operation – which resulted in the death of three Israelis and wounded 14 – the occupation army launched Operation ‘Break the Waves’ in response to the rapid expansion of Palestinian resistance factions and fervor in the West Bank.

      The re-emergence of resistance in the West Bank

      Break the Waves’ objective, according to then-Prime Minister Naftali Bennett, was to “attack without borders in order to stop the [resistance] operations” – four of which were carried out in cities in occupied territories – and to destroy the infrastructure of the resistance factions in Jenin and Nablus.

      Five months after the Tel Aviv attack, the situation in the West Bank remains tense and is heading toward further escalation. In the interim, three new resistance battalions have been announced in Nablus, Tulkarm and Tubas.

      Between 2007 and 2021, the resistance factions, particularly Hamas and Palestinian Islamic Jihad (PIJ), remained stuck in a vicious cycle. The enemy’s surgical strikes were hindering their proactive initiatives, and until 2020, their activities were limited to the formation of fighting cells that were able to carry out one or two attacks before being incapacitated.

      Since Hamas took control of the Gaza Strip in 2007, Palestinian Authority (PA) security services have fully collaborated with the occupation authorities to pursue these resistance factions, for fear of having the Gaza model repeated in the West Bank.

      The genesis lies in Jenin

      The rejuvenation of resistance in the occupied West Bank can be attributed to the martyr Jamil al-Amouri. A prominent figure in the Jenin camp, Amouri was considered the most “wanted” by the occupation state for carrying out several shooting attacks against Israeli positions around Jenin, during the 2021 battle of Sayf al-Quds.

      He effectively contributed to the formation of active military cells inside the camp, which later went on to form the nucleus of the Jenin Brigade.

      In early June 2021, Amouri was assassinated, along with Lieutenant Adham Yasser Tawfiq Alawi from Nablus, and Captain Tayseer Mahmoud Othman Eissa from Jenin. The deaths of a PIJ commander along with two officers from the PA’s Military Intelligence effectively broke the ice between the PIJ on the one hand, and the Fatah movement and members of the security services in Jenin and Nablus, on the other.

      This also led to a subtle change in the popular resistance factions’ perception of the PA security services, who for years have been accused of being agents of the occupation.

      As political researcher Muhammad Dargham told The Cradle: “The martyrdom of Amouri with two officers from the security services removed the veil from the eyes of many supporters of the [Palestinian] Authority and the Fatah who woke up after thirteen years and found themselves guards of security coordination with Israel.”

      PIJ and Fatah: setting aside differences

      According to Dargham, the killing of Amouri, Alawi, and Eissa created harmony – at least in the Jenin camp – between the Al-Quds Brigades and the Al-Aqsa Martyrs’ Brigades – the respective armed wings of the PIJ and Fatah.

      Three months after Amouri’s murder, five Palestinian prisoners belonging to the PIJ movement, along with the leader of the Al-Aqsa Martyrs’ Brigades, Zakaria Al-Zubaidi, managed to escape from Gilboa Prison, the most fortified of all Israeli prisons. Two of the six, Ayham Kamamji and Monadel Nafeat, managed to reach Jenin refugee camp.

      By 19 September, 2021, all escapees were re-captured. However the date is also notable for the establishment of the Jenin Brigade – the first semi-organized resistance formation in the West Bank in 17 years. Importantly, while the Brigade was founded by PIJ operatives, it also consists of members of the armed wings of political rivals Hamas and Fatah.

      Resistance spreads like wild fire

      For many years, Israel ruled out the success of any semi-organized resistance action in the West Bank cities and refugee camps. This is due to the occupation’s adoption of a “maximum integration” policy that linked all aspects of the daily lives of Palestinians in the West Bank to Israel.

      The occupation also adopted its “mowing the lawn” policy, which sought to target all resistances cells by arresting or killing its members.

      These strategies were designed to send the message that any attempt to resist is doomed to failure, and the fate of those who undertake it will be life imprisonment or assassination.

      However, what transpired in September 2021 was different from all Israeli estimates. The Jenin Brigade maintained its military continuity, and the attempts to storm the Jenin refugee camp became much more costly for the Israelis.

      Previously, any Israeli force that invaded the camp was met with stone-throwing and firecrackers. But over the course of a year and three months, the alliance of Al-Quds Brigades and Al-Aqsa Brigades raised the bar considerably, and stands as testament to the benefits of a united armed front for the resistance.

      This was noticeable about a year after the launch of the Jenin Brigade. On 24 May, 2022, clashes erupted in the area of the Prophet Joseph’s tomb, near Balata and Askar refugee camps, east of Nablus. Israeli settlers used to enter this area without any confrontation except for stone throwing.

      On that day, though, the confrontations developed into an armed clash that seemed organized and with purpose. A few days later, Al-Quds Brigades issued a statement announcing the launch of the Nablus Brigade.

      One month earlier, three resistance fighters from the Al-Quds Brigades were killed in a clash with the Israeli army. One of the three, Saif Abu Libdeh, from the Ain Shams camp in Tulkarem, had worked for months to establish the infrastructure for a group that would be announced six weeks after his death, under the name Tulkarem Brigade. This was followed by the formation of another battalion – the Tubas Brigade in June.

      The occupation state: feeling the heat

      According to the Israeli army’s Chief of Staff Aviv Kohavi, the occupation forces have foiled “hundreds of operations” since the beginning of the Operation Break the Wave, and carried out more than 1,500 precautionary arrests.

      Indeed, the first half of this year witnessed more than 3,700 Palestinian attacks in the West Bank, during which 21 settlers were killed and 316 wounded, including 2,692 attacks with stones, 577 with Molotov cocktails, 542 with burning tires, 33 with explosive devices, 30 with fireworks, 25 with paint bottles, 14 shootings, 1 case of hit and run, 4 cases of stabbing (with 7 foiled).

      However, these numbers maybe underrepresented. For instance, in one week alone (28 August to 3 September 2022), 12 soldiers and settlers were injured, and about 90 points of confrontation were observed, including one stabbing attack, 22 shooting attacks, and 15 throwing explosive devices and Molotov cocktails.

      Point of no return

      There is consensus among the Israeli security establishment, think-tanks, and military analysts that the situation on the ground in the West Bank has reached a point of no return. The question that worries Israel is: Is it possible to eliminate the new resistance developments – or at least keep them confined to the northern West Bank and prevent their expansion to southern cities such as Hebron and Bethlehem, or central cities such as Jerusalem and Ramallah?

      This Israeli concern is justified considering that the beginning of September bore serious consequences for the Israelis. On 4 September, three Palestinians from Jenin (a father and his two sons) shot at a bus carrying Kfir unit recruits in the Jordan Valley, injuring more than seven Israeli soldiers.

      Until now, the results of the investigations have not been announced, but it seems that the attack was carefully planned in terms of timing, and choice of location, where there were fewer surveillance cameras at work.

      A few days later, the Israeli army aborted an attempt by a Palestinian youth from Nablus from carrying out an operation in central Tel Aviv. The police suggested that the young man “infiltrated through a hole in the wall in the Tulkarem area,” where the army deployed three infantry battalions to thwart further attempts.

      There is yet another event that suggests the resistance action in the West Bank is growing. At dawn, on Thursday 8 September, members of the Jenin Brigade detonated a locally manufactured explosive device targeting a military jeep during a raid of one of the neighboring camps.

      It turned out that the device was controlled remotely, which represented a major technical development for the resistance factions, whose infrastructure was destroyed at the end of the Second Intifada.

      Israelis are fanning the flames

      The Israeli Institute for National Security Studies in Tel Aviv believes that the PIJ has succeeded in transforming the northern West Bank into a hotbed of resistance, as well as in smuggling weapons and money to Palestinian cities and camps.

      These concerns coincide with expressed doubts over the efficacy of Israel’s “mowing the lawn” policy, which has fueled the “vicious cycle of blood,” according to Amos Harel, a military analyst writing for Haaretz newspaper.

      In an article he wrote earlier this month, Harel asked whether the Israeli army is quelling the West Bank’s flames, or actually fanning them.

      Avi Iskharov, an analyst in Yedioth Ahronoth newspaper, opined that Israel is facing a “new situation” that is not similar to the two previous intifadas of 1987 and 2000, pointing out that “there are pockets of Palestinian gunmen in Nablus and Jenin (in the northern West Bank), who clash almost every night with the army and shoot at Israeli targets.”

      Sources close to the resistance brigades in the West Bank told The Cradle that “Israel’s concerns are exaggerated for use in the upcoming election campaign.”

      “What we are seeing today is the result of years of [resistance] efforts. As the train has set off, returning to the starting point means acceptance of our mass killing, and this is out of the question,” says one Palestinian source.

      Israel: The PA is not collaborating enough

      The Israelis have sought to place the blame for their inability to eliminate the resistance brigades and to abort operations in the occupied territories squarely on the PA in Ramallah, who they feel are failing to fulfill their obligations.

      Israel’s Kan channel quoted an Israeli official as saying that “the Palestinian security services should increase their activity in the cities of the West Bank to prevent further escalation.”

      As for the Palestinians, the corruption-ridden PA is too weak to play a pivotal role in curbing the resistance which enjoys broad Palestinian popular support. Any further association made between the PA with the Israeli security campaigns will make it lose what is left of its flagging legitimacy.

      The Hebrew Walla website quoted Minister of Civil Affairs Hussein al-Sheikh, the PA’s channel of communication with the Israelis, as saying: “It is Israel that has weakened the [Palestinian] Authority through daily incursions into the Palestinian areas.”

      “The authority cannot accept a reality in which the army storms the occupied territories every night, then we are asked to work during the day against the militants,” added Sheikh.

      A dawn of a new era in the West Bank

      Meanwhile, the US has been keen to help prop up the PA and help it “restore stability,” by taking measures such as “increasing the number of work permits for Palestinians” in the occupied territories, “pumping economic aid to the Authority from various sources,” and facilitating the movement of Palestinians.

      US Assistant Secretary of State for Middle Eastern Affairs Barbara Leaf, who recently visited Israel and met with senior security officials, warned that “the situation in the West Bank is worse than it appears and the future of the entire PA is under threat.”

      In the early hours of 20 September, PA security forces in Nablus arrested Musab Shtayyeh, a Hamas commander wanted by Israel. Later that day, clashes broke out between the PA and hundreds of Palestinians who hit the streets in protest.

      Resistance factions are demanding Shtayyeh’s immediate release and are threatening to bar the PA from Nablus until this is done.

      In a video addressing the Palestinian Authority, the Palestinian resistance in Jenin cautioned: “we do not want to fight with you, but stay away from us. If you deal in kidnapping, we will also deal in kidnapping.”

      The Authority’s unelected President Mahmoud Abbas is in a bind: he fears mutiny from within for collaborating with Israeli security, and fears punishment from Israel for not doing so.

      By not adopting a conclusive direction, on a daily basis Abbas drains the PA of further legitimacy and authority, as demonstrated in Nablus today.

      In terms of the prospects for Palestinian national liberation, this at least will be a welcome development, as the decline or demise of the western and Israeli-backed PA will open a wide door to revitalized armed resistance in the occupied West Bank.

      Related Videos

      The resistance in the West Bank is disturbing the Israeli entity…and expectations for the birth of the government in Lebanon before the end of the month
      Jerusalemite consensus on the success of Monday’s school strike
      A new Nakba – the occupation notifies 15 families of Arab al-Kaabneh to leave their homes northwest of Jerusalem

      Related Articles

      %d bloggers like this: