السيناريوات المتوقعة للتواجد الإماراتي في اليمن

الجمعة 19 11 2021

باريس _ نضال حمادة

عندما نتحدّث عن الاستراتيجية الإماراتية حالياً في اليمن لا يمكن أن نفصلها عن استراتيجية روسيا في الكثير من مفاصلها، خصوصاً تلك التي تتعلق بصراع النفوذ مع السعودية أو في موضوع المنافذ البحرية التي يتحكم اليمن بها عبر شواطئه الطويلة.

لكن على عكس روسيا تعتبر الإمارات الحرب في اليمن مصيرية لوجودها ككيان ودولة بعد مغامرتها اليمنية واحتلالها لجزر ومدن في اليمن.

في العام 2019 حاولت الإمارات تخفيف وطأة أعمالها عبر الإعلان عن انسحاب قواتها من اليمن لكن على أرض الواقع ما زالت تلك القوات متواجدة.

هامش المناورة الإماراتي في اليمن أضيق من الهامش السعودي لذلك لجأت الإمارات الى تعزيز علاقاتها مع إيران التي شهدنا آخرها مشروع الممر الاستراتيجي للتجارة الإماراتية عبر الأراضي الإيرانية الى تركيا وأوروبا.

أيضاً عززت الإمارات العلاقة مع روسيا وطبعت مع سورية لإرضاء الروسي والإيراني.

عرضت الإمارات على روسيا إقامة قاعدة عسكرية في سقطرى او في عدن لكن الروس رفضوا.

في الواقع روسيا تريد قاعدة على باب المندب لكن تريدها من حكومة يمنية مستقرة ومتمكنة.

في تلك الفترة كانت إيران تعيد العلاقة بين أنصار الله وموسكو بعد سنتين قطيعة بسبب قتل علي صالح.

كانت روسيا الوسيط بين صالح والأنصار حيث استقبلت السفارة الروسية اجتماعات التنسيق بين الطرفين، وعند مقتل صالح غضبت موسكو وقطعت علاقاتها مع أنصار الله حتى العالم 2019 عندما نجحت إيران بإعادة حبل التواصل بين الطرفين.

 تزامناً مع العرض الإماراتي كانت موسكو أنجزت اتفاقاً سرياً مع عمر البشير لإنشاء قاعدة عسكرية روسية في بور سودان على البحر الأحمر.

أسقطت أميركا عمر البشير بسبب هذا الاتفاق السري

 وساهمت الإمارات بسقوطه حتى لا يفقدها التأثير على موسكو

في الواقع الاستراتيجية الإماراتية وسيناريوات هذه الاستراتيجية تقوم على أمرين:

1 –  استرضاء إيران.

2 – استرضاء روسيا.

يظهر هذا في التقارب الإماراتي مع سورية القاسم المشترك الكبير بين موسكو وطهران.

 كما ظهرت في الآونة الأخيرة استراتيجية تلبية مطالب أنصار الله الحوثيين كما شهدنا في انسحابات الساحل الغربي.

لا يمكن تصوّر هذا الانسحاب إلا ضمن سياسة استرضاء الحوثيين كون الساحل الغربي يشكل العمود الأساس لكلّ استراتيجية أبو ظبي على موانئ البحر الأحمر

ما حصل استسلام بكلّ المقاييس…

 قبل يومين أعلنت قوات طارق صالح ذات الولاء الإماراتي المنسحبة الى شبوة أنها لن تشارك في معارك مأرب.

لا يمكن فصل هذا الإعلان عن استراتيجية تلبية مطالب صنعاء.

سوف نشهد في الفترة المقبلة تلبية مطالب وتراجعات في جبهات متعددة.

ليس لدى الإمارات خيار إلا التراجع…

فيديوات ذات صلة

مقالات ذات صلة

اليمن وسورية يرسمان مستقبل المنطقة

الاثنبن 15 نوفمر 2021

ناصر قنديل

يتراجع المشهدان اللبناني والعراقي إلى الخلف، نحو ربط نزاع في كل منهما مع أزمات مستعصية، ومحاولات فاشلة لتغيير موازين القوى بوجه محور المقاومة، ففي العراق فشلت محاولات التفجير على خلفية المجزرة التي ارتكبت بحق أنصار المقاومة المعترضين على نتائج الانتخابات بصورة سلمية، ثم فشلت محاولة التفجير على خلفية الاعتداء الذي تعرض له منزل رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي، ونجحت إيران بشخص قائد فيلق القدس الجنرال إسماعيل قآني بتبريد الأجواء وجمع الكاظمي مع قادة فصائل المقاومة، لربط نزاع عنوانه، مواصلة الفرز لحسم نتائج الانتخابات قانوناً، ومواصلة التحقيق القضائي في مقتل المتظاهرين وحادث الاعتداء على منزل الكاظمي، واعتماد الحوار أساساً لحل الخلافات، وفي لبنان تجاوز الوضع خطر الإنزلاق نحو المواجهات الأهلية على خلفية مجزرة الطيونة، وخطر انهيار الحكومة على خلفية الأزمة السعودية مع لبنان والمطالبة باستقالة وزير الإعلام جورج قرداحي، وفي البلدين يبدو ربط نزاع على القضايا العالقة سيتكفل باستهلاك الشهرين المقبلين.

خلال الشهور المقبلة وفي الطريق إلى القمة العربية في الربيع المقبل التي ستستضيفها الجزائر، تتسارع الأحداث على المسار السوري، خصوصاً في اتجاهين رئيسيين، الأول هو انسحاب القوات الأميركية الذي تزداد المؤشرات على قرب حدوثه، سواء لجهة الحراك العسكري الجاري في شمال شرقي سورية، أو لجهة الحراك السياسي للقيادة الكردية باتجاه دمشق، والحضور الروسي على الجبهتين العسكرية والسياسية لتسهيل قرار الانسحاب على الأميركي، أما الاتجاه الثاني فهو تسارع الخطوات الدبلوماسية نحو سورية لإنهاء المسار الذي بدأ مع الحرب عليها، وترتب بموجبه قطع العلاقات الدبلوماسية بينها وبين العديد من دول العالم، والدول العربية بصورة خاصة، وجاءت زيارة وزير خارجية الإمارات إلى دمشق وما سبقها وما رافقها إشارة لما سيليها، وما سيتضمن من تلاحق زيارات مشابهة تعترف بنصر سورية، وتفتح أمامها طريق استعادة دورها الدبلوماسي والسياسي على الساحة العربية الرسمية، التي ستتوج بحضور رئيسها لقمة الجزائر.

بالتوازي مع تطورات المشهد السوري لصالح تعافي الدولة ونهوضها وعودتها إلى المشهد الرسمي العربي من موقع المنتصر من جهة، ومواصلة تقدم مؤسستها العسكرية في فرض حوضرها على المزيد من المناطق التي كانت خارج سيطرتها، يبدو اليمن على موعد مع تحولات كبرى يتسارع إيقاعها، بحيث تبدو المنطقة على موعد مع زلزال قادم من مأرب، بدأت تداعياته العسكرية في مشهد الساحل الغربي حيث جاءت الانسحابات العسكرية  للقوى المناوئة لأنصار الله والجيش واللجان، كترجمة للقلق من مرحلة ما بعد مأرب، وسط اتهامات متبادلة بين حلفاء السعودية والإمارات بمقايضات تمت تحت الطاولة مع أنصار الله، لضمان مستقبل ما بعد مأرب، وإذا كان ديفيد شنكر قد سبق الجميع بتوصيف انتصار أنصار الله في معركة مأرب بصفته حسماً للحرب في اليمن بأسوأ سيناريو ممكن بالنسبة لواشنطن والرياض، فإن من الصعوبة بمكان تخيل المشهد مع هذا الانتصار للأنصار، حيث التداعيات ستكون أكبر من مساحة اليمن وتترك ظلالها على المشهد الإقليمي كله، خصوصاً مع التساؤلات حول اليمن الجديد الذي سيولد من رحم هذا الانتصار، فاليمن أكبر دول الخليج بعدد السكان، الذي يزيد على عدد سكان دول الخليج مجتمعة، واليمن صاحب ثروة نفطية غير مستثمرة واعدة وهائلة، واليمن في موقع استراتيجي شديد الأهمية في منطقة النفط العالمية، وعلى عقدة خطوط التجارة العالمية، والممرات المائية الاستراتيجية في أمن الملاحة.

يمكن تخيل ملامح الوضع العربي الجديد الناتج من الانسحاب الأميركي والصعود السوري والانتصار اليمني، اذا توقفنا عند النتائج المباشرة لهذه التحولات على لبنان والعراق، والتوازنات الجديدة في الخليج، وميزان القوى الجديد في الصراع بين محور المقاومة وكيان الإحتلال.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

دمشق.. صمام أمان الأمن القومي العربي

السبت 13 نوفمبر 2021

دمشق.. صمام أمان الأمن القومي العربي
د. حسن مرهج
دمشق.. صمام أمان الأمن القومي العربي – جريدة البناء | Al-binaa Newspaper

لا يُمكن للمتابع للشأن السوري وتفاصيل يومياته، إلا أن يدرك حقيقة جوهرية، تتمثل في أن الدولة السورية، تمكنت بفضل استراتيجية النفس الطويل، من أن تهندس واقعاً إقليمياً ودولياً، بما يتناسب وتطلعات دمشق، خاصة أن دمشق وعلى مدى سنوات الحرب التي شهدتها، وضعت استراتيجية محكمة، قوامها العمل وفق آلية القضاء على الإرهاب المُصدّر اليها، وفي جانب آخر، الحفاظ على الحدّ الأدنى من العلاقات مع جيرانها الإقليميين، على الرغم من أنّ هؤلاء شاركوا قولاً وفعلاً في تلك الحرب.

التطورات السورية فرضت على القوى الإقليمية والدولية، خارطة عمل جديدة تجاه دمشق، من هنا جاءت التطورات في سياقين، أحدها عبر التصريحات السياسية، برغبة الدول العربية إعادة دمشق إلى ما يسمى البيت العربي، والثانية عبر زيارات دبلوماسية تعكس التصريحات السياسية، التي أدلى بها زعماء ورؤساء الدول ووزراء خارجيتهم، وبالتالي، فإنّ زيارة وزير الخارجية الإماراتي جاءت في ذات السياقين السابقين، وبصرف النظر عن موافقة واشنطن على هذه الزيارة من عدمها، إلا أنّ دمشق وانتصاراتها وصمودها، فرض على الجميع إعادة النظر في تفاصيل الملف السوري.

في ما يتعلق بخطوة الإمارات تجاه سورية، وما تبعها من تحليلات، فإنّ المؤكد أنّ وزير الخارجية الإماراتي، حمل دعوة رسمية للرئيس الأسد لزيارة الإمارات، وهذه خطوة تؤكد مبدئياً، أنّ هناك احتمالية حضور الأسد القمة العربية القادمة في الجزائر في آذار 2022، وفي خطوة أبعد، عودة دمشق إلى الجامعة العربية.

في الإطار السابق، لن نتحدث عن موقف دمشق من العودة إلى الجامعة العربية، لكن يمكننا القول، بأنّ رؤية دمشق في هذا الشأن، تنطلق من إيمان دمشق العميق، بأهمية العمل العربي المشترك، فالدولة السورية كانت ولا زالت، صمام أمان الأمن القومي العربي، والتطورات الأخيرة لجهة الزيارات العربية إلى دمشق، والوفود السورية إلى الدول العربية، تؤكد أنّ دمشق مهندسة معادلة الأمن القومي العربي.

في جانب آخر وسياق مختلف، لكن مرتبط بالزيارات العربية إلى دمشق، فإنّ الهدف البعيد من تلك الزيارات، يأتي في إطار محاولة إضعاف النفوذ التركي وضمناً الإيراني، وبالتالي، تدرك دمشق أهمية إيجاد تموضع استراتيجي، يبقي العلاقة مع إيران في أوج تألقها، على الرغم من المحاولات الكثيرة، والتي تصبّ في بوتقة إحداث شرخ في العلاقة السورية الإيرانية، وفي جانب موازٍ، فإنّ دمشق ترغب أيضاً وعبر التضامن العربي معها، من وضع حدّ للسياسات التركية في سورية وعموم المنطقة، وبين هذا وذاك، فإنّ القيادة السورية، تدرك ضرورة السير في اتجاهين، والمواءمة بين مصالح دمشق، ومصالح حلفاء الدولة السورية.

في المحصلة، لا يمكن لأحد أن ينكر أن الدولة السورية، تمكنت من ضبط كافة المعادلات الإقليمية والدولية، واستثمار ذلك في جذب كافة القوى الإقليمية والدولية إلى دمشق، وعليه، فإنّ سورية الموقع والدور، هي حقيقةً صمام أمان الأمن القومي العربي، بل والدولي أيضاً.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Ford: Al-Assad Won and Washington Failed in Uniting Opposition السفير الأميركي السابق في سورية: الأسد انتصر

Ford: Al-Assad Won and Washington Failed in Uniting Opposition

12 Nov 2021

By Al Mayadeen Source: France 24

In an interview with France 24, the US former ambassador to Syria Robert Ford admits Bashar al-Assad’s victory, among other things.

The former US ambassador to Syria: Assad has won – Al-Binaa Newspaper
Former US ambassador to Syria, Robert Ford

In an exclusive interview with France 24, former US ambassador to Syria Robert Ford said that the “US policy has failed to establish a Syrian government through negotiations,” in addition to failing to unite the Syrian “opposition” groups. 

Ford also mentioned that there are many divisions between the “opposition” groups, which were present since the beginning, contributing to the US’ failure in achieving its interests. 

He noted that “As the government of Syrian President Bashar al-Assad is present, and controls 70% of the Syrian territory, including major cities, the armed opposition is unable to remove him,” stressing that “despite the destruction of the Syrian economy, in the end, Assad won the war.”

Ford also acknowledged that “the United States bears responsibility for what happened in Syria,” admitting “we armed [“opposition”] groups open to finding solutions through negotiations.”

On Arab coexistence 

Ford said that Arab countries such as the UAE, Egypt and Jordan have recognized the authority of the Syrian government, acknowledging that it is ‘here to stay’ and that Arab countries will have to find a way to coexist with it. 

While he revealed that no US politician encourages restoring diplomatic relations with Damascus, he considered that the US’ circumstances are different when it comes to Syria’s Arab neighbors.

However, this does not mean that Washington is happy with the Arab efforts to coexist with Damascus,” also saying that the US is unable to offer an alternative to these offers.

The reconciliation efforts, according to Ford, could be seen in examples like UAE Foreign Minister Abdallah bin Zayed Al Nahyan’s recent visit to Damascus. The UAE foreign minister, last March, said that “Syria’s return to its Arab surroundings is inevitable, and it is in the interest of Syria and the region.”

When it came to whether Arab countries would be sanctioned for restoring relations with Damascus, Ford ruled out the possibility, saying that Biden’s efforts are currently focused on Asia. 

السفير الأميركي السابق في سورية: الأسد انتصر

نوفمبر 13 2021

خالد العبود: هل نسيَ روبرت فورد "ثوّار حماة"؟! | وكالة أوقات الشام الإخبارية
خالد العبود: هل نسيَ روبرت فورد “ثوّار حماة”؟!

البناء

قال السفير الأميركي السابق في سورية روبرت فورد إنّ «السياسة الأميركية فشلت في إنشاء حكومة سورية عن طريق المفاوضات».

وأضاف فورد في حديث خاص لوكالة «فرانس 24» أنّ «هناك انقسامات عديدة داخل صفوف المعارضة السورية، منذ البداية، والسياسة الأميركية فشلت في توحيد الصف بين مجموعات المعارضة».

وإذ أشار إلى أنّ «حكومة الرئيس السوري بشار الأسد موجودة، وتسيطر على 70% من الأراضي السورية، وبينها المدن الكبرى المعارضة المسلحة غير قادرة عل تنحية الأسد»، أكّد أنه «على الرغم من تدمير الاقتصاد السوري، ولكنه في نهاية المطاف الأسد فاز في الحرب».

وتابع: «أعتقد أن الدول العربية، وليس الإمارات فقط، بل مصر والأردن، اعترفت بأنّ الحكومة السورية باقية وتستمر بالسلطة».

وأقرّ السفير الأميركي السابق لدى سورية بأنّ «الحكومة السورية باقية، وعلى الدول العربية إيجاد طريقة التعايش معها».

وفي حين كشف أنه «لا يوجد أي سياسي أميركي يؤيد فكرة إعادة العلاقات الدبلوماسية مع دمشق»، اعتبر فورد أنّ «الولايات المتحدة لها ظروف تختلف مع البلدان العربية جيران سورية».

كما اعترف أنّ «واشنطن فهمت أن من الصعب عليها أن تمانع جهوداً عربية لإيجاد طريقة تعايش مع الحكومة السورية المستمرة في السلطة في دمشق، وهذا لا يعني أنّ واشنطن فرحة بالجهود العربية للتعايش مع دمشق»، مؤكداً أنّ «واشنطن غير قادرة على عرض بديل للاستراتيجية العربية التي رأيناها مع وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان».

واستبعد فورد فرض عقوبات على الأنظمة العربية التي تعيد علاقاتها مع دمشق، مشيراً إلى أنّ «إدارة الرئيس بايدن تركز على ملف آسيا حالياً».

وفي الختام، أقرّ السفير الأميركي السابق لدى سوريا أيضاً أنّ «الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية في ما جرى في سورية»، وقال: «أرسلنا السلاح إلى المجموعات المنفتحة حول فكرة إيجاد حل تفاوضي»، في إشارة إلى المعارضة، التي كان قد أكّد لها في العام 2019 أن «لا تنتظر شيئاً من واشنطن».

قمة الجزائر… قمة الأسد

 ناصر قنديل

على رغم الإعلانات الأميركية المتكررة عند كل تقارب عربي مع سورية، عن عدم الموافقة على هذا التقارب قبل أن “يغير النظام سلوكه ويتقدم على طريق الحل السياسي” إلى نهاية المعزوفة، يصعب الاقتناع بأن هذا الموقف الأميركي هو أكثر من مجرد معزوفة تقليدية تحاكي الذين يعارضون هذا الانفتاح من بين حلفائها، فواشنطن ليست محللاً سياسياً لتعبر عن موقفها ببيان يتم التمرد على مضمونه من أقرب المقربين إليها، لو كان الأمر يعتبر عندها من الأساسيات، فتضع واشنطن الضوء الأصفر لعودة العلاقات مع سورية بين حلفائها، وتترك لهم أن يقرأوه بحسب رغباتهم ومصالحهم، فالراغب بالعلاقة يراه أخضر، والساعي للقطيعة يعتبره أحمر.

الضوء الأصفر يأتي بعد ضوء أحمر مشدد، وحرب ضروس، فهو إذن طريق التراجع المنظم، لضمان أقل الخسائر، وما بعد الانسحاب من أفغانستان لم يعد هناك سبب استراتيجي للبقاء الأميركي في سورية، ولا للعداء مع سورية، فمشروع إسقاط سورية قد سقط، ومشروع تقسيمها يسقط، ومشروع تقاسمها مردود لأصحابه، البقاء في سورية والخصومة معها سقفهما نضوج أوضاع حلفاء لواشنطن سيدفعون ثمن الانسحاب وإنهاء الخصومة، وفي طليعتهم “إسرائيل” التي تستشعر تنامي محور المقاومة وتخشى معادلاته الجديدة بعد الانسحاب، والجماعات الكردية المسلحة التي أقامت كانتوناً في ظلال الوجود الأميركي، والرئيس التركي الذي يخشى تسارع خلط أوراق يهدد ما يعتبره أوراقاً هامة يمسك بها لضمان حضور سياسي وأمني في معادلة سورية المقبلة.

الضوء الأصفر الأميركي هو تعبير عن السياق التراجعي بعد قرار أميركي بالحرب على سورية، والسياق التراجعي ينسجم مع محاولة تهيئة الظروف لولادة نظام إقليمي يملأ الفراغ بعد الانسحاب الأميركي الذي بات حتمياً في ضوء المسار الاستراتيجي الذي بدأ من أفغانستان، فالضوء الأصفر يفتح الباب موارباً لكل اللاعبين الإقليميين من حلفاء واشنطن الذين لا تعقيدات تحول دون انفتاحهم على سورية، وهم يرون انتصارها، ويرون كل من زاوية، إما الحاجة لتوازن بوجه تركيا كحال مصر، أو بوجه إيران كحال دول الخليج، أو بوجه إسرائيل كحال الجزائر، لا يتحقق من دون سورية، وكما لا يخفي المصريون أن لا تهديد للأمن القومي العربي بحجم التهديد التركي، لا يخفون أن لا مواجهة لهذا التهديد من دون سورية، ومثلهم يفعل الخليجيون في الحديث عن إيران، ويرون أن الانفتاح على سورية يحقق التوازن مع إيران بداية في سورية، ثم ينشط دور سورية لإقامة التوازن في كل من العراق ولبنان، ليفتح الطريق لاحقاً لدور سوري في الحوار الخليجي- الإيراني، حيث وحدها سورية تستطيع أن “تمون” على طلبات من إيران لن تأخذ منها بغير “المونة”، وحيث وحدها سورية “تمون على حزب الله” وتستطيع أن تحصل منه على طلبات لا تؤخذ منه إلا بـ “المونة”، أما الذين يؤمنون بأن الخطر الإسرائيلي لا يزال هو الخطر الأول على دول وشعوب المنطقة كما تؤمن الجزائر ومعها شارع عربي كبير، فسورية هي حجر الرحى بين الدول العربية في إنشاء التوازن الاستراتيجي بوجه التغول الإسرائيلي السياسي على رغم التراجع العسكري، كما يقول التمدد الإسرائيلي في أفريقيا.

تأتي القمة العربية المقبلة في الجزائر في الربيع المقبل، موعداً مناسباً لتقدم مسارات الانفتاح على سورية، وصولاً لتتويجها بحضور الرئيس السوري بشار الأسد قمة الجزائر، لتشكل القمة مدخلاً لإحياء المؤسسة العربية الرسمية التي تعطلت منذ الحرب على سورية، وتموضع أغلب النظام العربي على جبهاتها، فيعيد الحضور السوري بعض الحياة لنظام عربي ميت، ليشكل هذا النظام بثلاثيته في النظر لمخاطر الأمن القومي نحو تركيا وإيران و”إسرائيل”، أحد أركان نظام إقليمي جديد تقول المصلحة العربية إنه يقوم على تعاون مع إيران، وإدارة نظام مصالح مع تركيا، والتحصن بوجه الخطر الإسرائيلي، ويسعى بعض العرب لجعله نظام تعاون مع “إسرائيل” وإدارة مصالح مع تركيا، وعداء لإيران، ويسعى آخرون لجعله نظام تعاون مع تركيا وإدارة مصالح مع كل من إيران و”إسرائيل”، وتشكل سورية بيضة القبان في ترجيح الخيارات، وهذا مصدر الحاجة إليها والخوف من حضورها في الآن نفسه.

فيديوات ذات صلة

فيديوات ذات صلة

ضابط الإيقاع الدمشقي… كلّ الطرق تؤدي إلى سورية


ألثلاثاء 9 نوفمبر 2021

 محمد صادق الحسيني

لا أحد من العارفين والمطلعين على موازين القوى المترتبة على خسارة الأميركان وهزيمتهم المدوية في ديارنا سيستغرب وصول كلّ رموز الحرب الكونية على سورية تباعاً إلى دمشق، بضوء أخضر أميركي ساطع. كل ما هنالك أنه ثمة توقيت لكلّ تابع والكلّ واقف بالدور.

وصول وزير خارجية الإمارات على رأس وفد كبير إلى قصر الشعب السوري ليس بعيداً من هذه الأجواء، بل هو في صميمها.

فواشنطن قرّرت تسليم مفاتيح المنطقة دولياً للروس، وإقليمياً للإيرانيين.

قد يستغرب المواطن العربي غير المتابع لعمق ما جرى خلال العقد الماضي إذا ما سمع هذا الكلام الكبير.

ما تقوم به الإدارة الأميركية ليس سببه أن روسيا حطمت الجيش الأميركي، ولا لأنّ إيران أخرجته من المنطقة، بكلّ بساطة ولكن بحسابات دقيقة أيضاً كشف عن بعضها الرئيس الأميركي جو بايدن وهو يبرّر انسحاب قواته المذلّ من أفغانستان.

أميركا لم تعد قادرة ولا تريد دفع المزيد من الأثمان دماً وأموالاً لانتشارها في منطقتنا، لذلك من الأفضل لها الانسحاب اليوم قبل الغد.

ولكنها وهي تقوم بهذا، فإنها باقية على جوهرها المعادي للشعوب وطبيعتها الناهبة لثروات ومقدرات بلادنا.

في هذه الأثناء فهي تريد إغراء روسيا لإبعادها عن الصين استراتيجياً من جهة، وفتح باب إغراقها بكلّ مشاكل إعادة بناء دول المنطقة من جهة أخرى.

وهي تريد إغراق إيران بحروب فتنوية متنقلة إلى حين استكمالها لعمليات الهروب الكبير الذي تستعد له من كل من سورية والعراق.

لكنها في هذه الأثناء ترسل رسائلها الواضحة إلى دول مجلس التعاون الخليجي كما إلى الكيان الصهيوني، بأنها ليست مستعدة لتقاتل نيابة عنهما مطلقاً، لا ضدّ إيران، ولا من أجل إبقاء الوضع الجيوسياسي «الشرق أوسطي»  الراهن، لأن عقلها وجلّ اهتماماتها انتقلت إلى الشرق الأقصى وبحر الصين.

وحتى تتمكن واشنطن من إدارة ملف تراجعها وخروجها وتداعيات هزيمتها في غرب آسيا، فهي تبحث عن ضامن لمصالحها التجارية وغير التجارية إلى حدّ كبير في المنطقة، عبر العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران من جهة، والدخول في تفاهمات دولية مع موسكو بدأتها في هلسينكي في ما سمّته الإبقاء على الاستقرار الاستراتيجي!

تحويل ملف الكرد في شرق سورية من الحضن الأميركي إلى الحضن الروسي، والبدء بترتيبات مصالحة وطنية في دير الزور على شاكلة ما جرى في درعا، وفتح باب عودة خط الغاز المصري والكهرباء الأردنية إلى لبنان عبر سورية، إشارتان إضافيتان لمجموع محور التحالف الإيراني الروسي السوري في مسرح عمليات محور المقاومة تحديداً، أيّ شرق سورية وفي لبنان، إيذاناً ببدء تراجع واشنطن عن ما كانت تتباهى به أيام ترامب وسمته بسياسة الضغوط القصوى على كلّ من إيران وسورية والمقاومة اللبنانية.

هذا الوضع الجديد سيطغى على سياسة بايدن إلى حين الانتخابات الفرعية للكونغرس الأميركي، والتي قد تنذر بعودة هيمنة الجمهوريين من جديد على القرار التشريعي الأميركي، ما يجعل إدارة بايدن تسير الآن وكأنها نصف عمياء، عين على الواقعية السياسية التي تجبرها على حزم حقائبها والرحيل كما أرادت إدارة ترامب أصلاً، وعين على الصراع الأيديولوجي والسياسي الداخلي الذي يدفعها إلى الإسراع في إنجاز ما طرحته من شعارات انتخابية داخلية تجعلها تضمن عودة الديمقراطيين لولاية ثانية.

أياً تكن تلك الضرورات الأميركية الداخلية، إلا أن القدر المتيقن مما يجمع عليه الأميركيون بكل أجنحتهم هو أن عليهم سحب جنودهم من بلاد العالم وتقليص نفوذهم في بلادنا من أجل إنقاذ أميركا أولاً.

أما الذين اعتادوا على تلقي التعليمات أو ربطوا اقتصادياتهم بالأساس مع رؤوس الأموال اليهودية العالمية، ومنهم بشكل خاص الإمارات وتركيا والكيان المحتل الذي هو القاعدة الأميركية الأكبر المنصبة فوق أرض فلسطين، فما عليهم الا اتباع اشارات المرور الأميركية إلى حين صدور أوامر تفكيك «مستعمراتهم» وانتهاء دور أنظمتهم!

في المقابل نحن على ثقة بأنّ قادة محور المقاومة لن تغريهم كلّ هذه الإشارات من الانحراف عن بوصلة الصراع الواضحة وضوح الشمس، وأملنا بالصديق الروسي «المقاول الدولي» المتميّز حتى الآن بأن لا يذهب بعيداً في الاسترخاء لأنّ «الموسكوبية» في فلسطين لن يحميها الغزاة والطارئين، بل أهل الأرض والحق والمبادئ السامية.

من الآن إلى حين النزال الأكبر أو منازلة ما قبل يوم القيامة نقول:

بعدما طيّبين قولوا الله…

سورية الأسد بيضة القبان في توازنات المنطقة

ألثلاثاء 9 نوفمبر 2021

 ناصر قنديل

أن يقال إن سورية ككيان سياسي يحمل ثقل أوزان المكانة التاريخية والمكان الجغرافي، بيضة قبان توازنات المنطقة، فتلك حقيقة تؤكدها الأحداث الكبرى التي عرفها العالم على الصعيد الحضاري والثقافي والسياسي والاجتماعي والفني والديني خلال أكثر من ألفي سنة، فهي سورية التي منحت الإسلام دولته الأولى التي انطلق إلى العالم منها، وهي سورية التي منحت المسيحية كنيستها الأولى التي انطلق منها تلامذة السيد المسيح إلى الغرب والشرق، وهي سورية أبجدية أوغاريت، وزنوبيا ملكة تدمر، ووجهة الغزوات من المغول إلى الفرنجة، وسورية الشريك الحتمي بتحرير القدس من معركة حطين، والشريك بذات المقدار في حرب تشرين قبل نصف قرن، وهي سورية التي شكلت وجهة الحرب الكونية الهادفة لتغيير العالم من خلال تغييرها، بقطع طريق المتوسط على عمالقة آسيا، روسيا والصين وإيران، وهي سورية التي تخرج منتصرة من هذه الحرب لتعلن تغيير العالم بصورة معكوسة، كما انتجت شرق أوسط جديداً من رحم إسقاط مشروع إنشاء مشروع شرق أوسط جديد آخر.

الحديث اليوم هو عن سورية الخارجة من الحرب بخط سياسي حوربت ليفرض عليها تغييره، هو الخط الذي مثله الرئيس السوري بشار الأسد، وهو خط يقوم على التمسك باستقلال سورية ووحدتها وتمسكها باستعادة جولانها المحتل حتى خط الرابع من حزيران، ودعمها لقوى المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، ورفضها لكل الصيغ الطائفية والعرقية التي تصيب وحدة المجتمع والدولة، وهي سورية التي انتصرت، ومن قبيل التوصيف السياسي الدقيق، هي سورية الأسد، التي كان مطلوباً تفكيكها وإسقاطها لصالح سورية أخرى، سواء سورية التطبيع مع كيان الاحتلال كما صرح عدد من قادة جماعات الحرب، أو سورية المقسمة إلى كيانات طائفية ومذهبية وعرقية، كما جاهر دعاة إعلان الإمارات الطائفية والإدارات الذاتية العرقية، أو سورية المتقاسمة تحت أشكال من الانتداب الأجنبي أو الرعاية الأجنبية كما تضمنت العروض الأميركية والتركية على كل من روسيا وإيران، وما نحن بصدده اليوم، هو أن سورية الأسد تنتصر وتنتقل بنصرها إلى إثبات أنها تستعيد لسورية التاريخ والجغرافيا مكانتها كبيضة قبان توازنات المنطقة، بعدما قيل الكثير عن أن بمستطاع سورية الأسد أن تنتصر لكنها لن تستعيد لسورية مكانتها، لأن استعادة هذه المكانة مشروط باعتراف الآخرين بها وبنصرها من دون أن تغير سياستها، بصفتها سورية الأسد، بثوابتها ومواقفها المعروفة.

ابن زايد يفتح طريق العرب: موسم العودة إلى سوريا

أهمية زيارة وزير خارجية الإمارات لدمشق وما تضمنته من إعلان نوايا واضح لترتيب العلاقات، أنها تفتح الطريق لمسار يشمل حلفاء الإمارات العرب وفي الغرب، وهم الحلفاء الذين قادوا وخاضوا الحرب على سورية بكل وحشيتها وعنفها والخراب الذي تسببت به، ويتم ذلك تحت عنوان التسليم بأنها سورية الأسد، أي سورية بثوابتها ومواقفها التي خيضت الحرب عليها لتغييرها، وتسليم دولة الإمارات التي كانت في طليعة حلفاء واشنطن ولا تزال، وطليعة خط التطبيع مع كيان الاحتلال، هو أعلى مراتب التسليم، لأن سورية التي ترحب بكل اعتراف دولي وإقليمي بنصرها بما في ذلك الاعتراف الأميركي عندما تنضج واشنطن لفعل شبيه بما فعلته الإمارات، أي العودة العلنية من باب الدبلوماسية الذي تشترطه سورية لكل علاقة، هي سورية التي تعرف أن العودة والتسليم لا يعنيان تفاهماً على السياسات، فالدول التي تتبادل السفراء والاعتراف والزيارات والاتفاقات، لا تتطابق في السياسات، لكنها تنطلق من الاعتراف بحتمية التساكن مع الخلافات وتنظيم إدارتها من دون أوهام القدرة على فرض التغيير بالقوة أو بالقطيعة أو الضغوط، وسورية لا تطلب من الآخرين أكثر من ذلك، وسورية لا تخفي أن في طليعة ما لن يتغير فيها موقفها من التطبيع ومن موقع الجولان في ثوابتها، ومكانة فلسطين كبوصلة لسياساتها.

مزيد من الخطوات المقبلة ستشهدها علاقات العرب والغرب بسورية، وربما بينها زيارات رئاسية سورية إلى الخارج أو زيارات رئاسية خارجية إلى سورية، وصولاً للقمة العربية في الجزائر التي يفترض أن تشهد أول حضور سوري رسمي في الجامعة العربية، التي شكلت أداة من أدوات الحرب على سورية، ومع كل خطوة سيتأكد سوء طالع الذين راهنوا على إسقاط سورية، وخصوصاً الذين تطرفوا في العداء تبييضاً لوجوههم عند الذين خاضوا الحرب عليها، وهم يجدون من خاضوا الحرب يتراجعون ويرجعون إليها، ولم يبق للمبيضين إلا سواد الوجوه.

فيديوات ذات صلة

مقالات ذات صلة

Largest US Forces Withdrawal from Syria, 270 Vehicles Headed to Iraq

ARABI SOURI 

US forces withdraw 270 vehicles from Kharab Al Jir airport in Syria toward Iraq

Multiple reports from northeast Syria confirmed that the US troops, aka Biden oil thieves, removed 270 vehicles from their illegal bases in Syria toward the Iraqi borders shortly after midnight yesterday.

The largest movement of US troops and their proxies to move either way since the US intervened directly on the side of ISIS, Nusra Front, and a host of terrorist groups against the Syrian people and the Syrian armed forces, the convoy of 150 lorries, 120 covered trailers carrying US tanks moved from the US illegal military base in the Kharb Al Jir airport in the northeastern countryside of Hasakah moving toward Iraq through the illegal Al-Waleed border crossing.

Armored vehicles and 4×4 machine gun-mounted pickup trucks manned by the US-sponsored Kurdish SDF separatist terrorists accompanied the US convoy to guard it.

One of the reports, however, said that some of those vehicles belong to the Kurdish SDF terrorists, we couldn’t confirm from independent sources, the Kurdish SDF terrorists do not use that number of tanks, in general.

We were waiting on this report trying to understand whether this was a redeployment of troops by the Biden regime, especially that a couple of days earlier, a large convoy of US vehicles were smuggled by the Biden forces to their illegal military base in the Al Tanf area, in the southeast of Syria.

Let’s hope that some wise people in the US junta finally came to their senses and drew the lessons from their list of failures in all the wars and interventions they fought that only led to millions of deaths, sufferings, destruction among the peoples the US attacked in addition to tens of thousands of US troops killed, maimed, and unaccounted for, on top of an enormous public debt that was started from these wars and spiraled uncontrollably speeding to reach 30 trillion US dollars, that’s 30 thousand thousand million US dollars, in other words, 30 million million US dollars, or say 30 thousand thousand thousand thousand US dollars (yes, 4 times multiples of thousand).

In case you didn’t notice, this is the debt, not counting the annual spendings by the Pentagon, CIA, US Embassies that work in regime change and spying plots, basically, each US embassy around the world, which are already paid up from the budget directly ever since the US started waging wars for nobody’s benefits.

Justifications parrotted by ‘analysts’ and ‘pundits’ that the US is withdrawing from the Middle East to focus on China and the South China Sea is ludicrous, the US is an ending empire and ending rapidly; if it had any strength or even will for a standoff or war with China, it was directly on the Chinese borders in Afghanistan for 2 full decades, the US forces in Afghanistan were blocking the Chinese land connection to the Middle East and through it to Europe and the whole of Africa, if you want to wage a war against someone you try to encircle them, you don’t open for them more paths to extend their strengths.

The only matter that keeps the US forces in our region is to serve as cannon fodders and human shields and for the vast US investment in wars against Syria, Iraq, Libya, Yemen, Iran, and elsewhere in the region is to secure Israel, and even that is very shaky now; and the USA itself is on the verge of imploding from the inside and on all levels.

Voluntarily removing the troops from Syria is a wise decision, the latest confrontation between the Iranian IRGC Navy and the US’s strongest navy fleet the 5th Fleet in the Sea of Oman demonstrated the lack of willingness for further confrontations, the US itself, its Turkish ally, its Israeli protectorate, its Saudi and other Gulfies proxies cannot afford any new confrontation, forget the rosy pictures painted on their mainstream media, figures, actions, and reactions talk loudly and profoundly.

If you want us to remain online, please consider a small donation, or see how you can help at no cost.
Follow us on Telegram: https://t.me/syupdates link will open the Telegram app.

Related

Syria Rebuilds Relations with Regional Foes Despite Ongoing US Opposition

November 05th, 2021

By Mnar Adley

Source

Investigative reporter Vanessa Beeley joins us to help get us up to speed with the war that was once the focus of mainstream coverage pushing a humanitarian interventionist narrative.

Welcome to MintCast, the official MintPress News podcast featuring dissenting voices the establishment would rather silence. Today MintCast host Mnar Adley is joined by Vanessa Beeley, an independent investigative journalist and war correspondent based in Damascus, Syria.

While the U.S. military occupies a third of Syria — mostly in the northeast, controlling Syria’s vast oil reserves and water supplies — Syria continues to rebuild after nearly a decade of destabilization efforts by the U.S. and its proxies, who have armed rebel groups with the intention of stoking a civil war and toppling President Bashar al-Assad.

Today, the city of Daraa, which has been referred to as the cradle of the Syrian revolution, has been liberated by the Syrian Army. But, as MintPress reported nearly a decade ago, Daraa was the touchpaper lit by hardline Libyan mercenaries imported into Syria prior to 2011. These mercenaries were trained by the CIA and MI6, alongside Saudi intelligence, to hijack a small movement for economic reforms and turn it into an armed rebellion to fulfill foreign interests in the region.

In this segment of MintCast, Beeley joins us to help get us up to speed with the war that was once the focus of mainstream coverage pushing a humanitarian interventionist narrative.

Saudi Arabia Started Its Aggression against Lebanon; Twisting Hezbollah’s Arm is Impossible – Deputy SG

Nov 4, 2021

Saudi Arabia Started Its Aggression against Lebanon; Twisting Hezbollah’s Arm is Impossible - Deputy SG

By Staff

Hezbollah Deputy Secretary General His Eminence Sheikh Naim Qassem asserted that Saudi Arabia is disturbed because it couldn’t dominate the political decision in Lebanon despite the cash it had spent on its allies in Lebanon, pointing out that Saudi Arabia couldn’t put up with its casualties in the region, so its aggression on Lebanon was just a reaction, and that is one of the reasons behind the current crisis in Lebanon.

Sheikh Qassem asserted that the timing of the Saudi aggression on Lebanon is linked to Marib and Riyadh’s terrible loss in Yemen, so that it’s trying to divert attention from the battles there by exercising pressure on Lebanon.

The Hezbollah Deputy Secretary General said that Riyadh should apologize for its unjustified aggression on Lebanon, noting that the kingdom is not doing the right thing because nobody can twist the arm of Hezbollah and the Lebanese people.

“Lebanon is not a scapegoat and it’s challenging Saudi Arabia as an independent country. We won’t accept Saudi Arabia’s interference in the government after all the achievements it has accomplished,” Sheikh Qassem added.

His Eminence also said, “We will not surrender or give up on our dignity to please Saudi Arabia, even if it had practiced aggression on us, and we don’t hold responsibility for anything that happened”, pointing out that “Saudi Arabia might continue its aggression against Lebanon, as it doesn’t have any disciplines. It wants to take revenge, and it has to apologize. If it wants to continue its aggression, it will have more casualties.”

Regarding the Tayouneh Massacre, Sheikh Qassem said that “the US couldn’t achieve its goals in Lebanon despite all its attempts, and it had tried with all the possible means to turn the Lebanese public on Hezbollah but it couldn’t make it.”

He asserted that the discord that was sought in Tayyouneh massacre is an American-Saudi act executed by the Lebanese Forces party, but Hezbollah and Amal Movement have aborted it for the sake of Lebanon, pointing out that the Lebanese Forces is the sole party that receives allocations from Saudi Arabia, and the Americans have tried to integrate the Lebanese Forces members into the “NGO” groups to enhance their image.

Sheikh Qassem also talked about the maritime borders, saying that the Lebanese government is the one who says where our borders are, and Hezbollah doesn’t interfere in that, adding that “we are waiting for the government to finish the demarcation process and the disputed areas.”

He also stressed that “If the government says that the “Israeli” enemy is assaulting a disputed area, we, as a resistance, will do our duty.”

Regarding the relationship with Syria, Sheikh Qassem noted that the relationship between Hezbollah and Syria is very good, especially with Bashar al-Assad as a president, and the relations with the Syrian Arab Army is very good as well, adding that such relations are unshakable, and that there is a high level of coordination on the mutual ties.

He said that the Hezbollah-Syrian relationship is one that became deep by blood, resistance, and liberation, and that such relationship was never this good in any past period.

His Eminence also said that “many of our Resistance fighters have come back to Lebanon, and the number of fighters that stayed there is related to the situation on the ground”, asserting that “we are ready for any larger or lower presence there depending on the developments.”

NSFW- Fire in her stomach, the Turkish Lira is Sick, its Immune System Collapsed… When Turkey Sold her Honor نار في بطنها .. الليرة التركية المريضة بانهيار جهاز المناعة .. عندما باعت تركيا شرفها

NSFW- Fire in her stomach, the Turkish Lira is Sick, its Immune System Collapsed… When Turkey Sold her Honor

 ARABI SOURI 

Erdogan the pimp of the Turkish Lira the whore

The Turkish Lira continues its free fall, it is now at 9.60 Liras for one US dollar, a record fall from 1.5 Liras for one US dollar in 2010 before the Turkish madman waged his terrorist war on Syria, and there’s no sign of recovery even if the Turkish madman fires everybody in the Turkish Central Bank, the finance, and the economy ministries.

Naram Serjoon describes the current situation of the Turkish economy, and its Lira in this explicitly magnificent piece, as much as I tried to maintain the wordings in the translation, the Arabic version remains more profoundly poetic:

I know that just looking at this title will provoke many Syrians from the opposition and national loyalists, and before many read the article, they will say that our Syrian Lira is made of glass and it is not permissible to throw stones at the Turkish economy, and many will revolt and rage, perhaps the two sides will unite for the first time in denouncing the article because the Syrian economy has suffered a severe blow in the past year, and the West’s efforts have succeeded in weakening the Syrian Lira through a complex and coordinated operation that began with the confiscation of food and oil wealth in the Jazira region and completed the old siege cordon by adding the bombing of the port of Beirut and the ‘bombing’ of Lebanon’s banks, which were the Syrians’ treasuries for their money, for fear of the instability of the situation in the Syrian economy, which was a war economy, and all people flee from the war economy.

But the suffering of the Syrian Lira seems temporary, and the American bet was to effect the shock and terror in the Syrian economy to explode and cause the final destruction of stability and Syrian social life, in preparation for the explosion of a popular resentment that destroys everything that blood and bodies (sacrifices) have accomplished, there are many manifestations that indicate that the ways to fix the Syrian economy have begun to move, albeit slowly and that the US has begun to loosen its grip for many considerations, which we will discuss later. The Syrian Lira is like a free woman whose slavemaster wants to corrupt and impoverish her in order to sell her chastity and honor, but she refuses, preferring poverty and death than selling her honor to him and selling her cause and her daughter Palestine to him and his whims.

But why does the Turkish lira get sick?? She gets diarrhea and loses her weight, color, and fat and looks like she has cancer and there is no cure for it?? As if she was the one who fought a ten-year war and was besieged, looted, and her factories and oil were stolen?

Turkey is not Syria, and the big lie about the miraculous economy and the seventeenth economy in the world was the crutch of the Islamists who wanted to move us by force to an Ottoman country, not under the pretext that Islam is the solution but neo-Ottomanism is the solution, and the evidence is Erdogan’s miracle, the hero who saved Turkey’s economy and turned it into a strong economy.

Erdogan the pimp of the Turkish Lira the whore

And we have always been skeptical of this Turkish miracle and we offered scientific and economic explanations, namely that the sudden flow of Western money into the veins of the Turkish economy was at a price, and that the rising Turkish economy is standing on the crutches of Western banks, which if they withdraw their crutches, this giant will fall and roll and break its bones, Although the most important factor in the rise of Erdogan’s Turkey’s economy was the Syrian openness to Turkey in support of it when it became writhing and barking in favor of Palestine, and the Syrians rewarded it with the support of Erdogan’s economy, who requested Damascus’s support and presented his credentials when he visited Damascus with Amina (his wife) and was asking and اe was asking, and his requests were answered. The Syrian economy, culture, and media opened up to Turkey, and the economies of the Arab region followed suit. This flow of Turkish products and goods, which was similar to an invasion through northern Syria, caused the recovery of the Anatolian economy, where the Islamist bloc supporting Erdogan against the economy of Istanbul, and this increased the control of the new economy that arose in Anatolia by virtue of the Syrian support, which was intended to create a ground for the Five Seas Project, which would dispense Turkey and the Arabs from Europe, and create an oriental economy that would compete with the European economy.

This is the true story of Erdogan’s miracle, but as usual, lovers do not see the defects of the beloved. The lover does not see that his beloved, who was poor and became rich overnight, has sold something dear, such as her chastity, honor, and virginity, and this is what happened with Turkey, which sold its Islamic honor and oriental virginity and accepted to fight on behalf of the West with its body, voice, and money. She put NATO poison in the dishes of Muslims, she fought the Zionist war on the entire Islamic world, in which several Arab and Islamic republics were destroyed, and she presented this achievement on a silver platter to Israel without batting an eyelid from the horror of the catastrophe that her inciting and financing behavior had inflicted on hundreds of Arab cities, millions of Arabs, and the sanctities of Arabs.

Turkish Lira Continues its Sliding in Value Thanks to Erdogan’s Failed Policies

https://syrianews.cc/turkish-lira-continues-its-sliding-in-value-due-to-erdogan-failed-policies/embed/#?secret=8fYuCX2pFq

Turkey, which appeared to have a miracle, was in the hands of a pimp named Recep Tayyip Erdogan and the Justice and Development Party gang, who pushed her to sleep in the bed of the West and became the prostitute of the East. She wears the Islamic veil, but under the veil inhabits the vice, and like all hateful prostitutes, she wants every girl who refuses shame to be molested by force, like her.

What everyone should ask is what is the reason for this slack in the Turkish Lira now, even though Turkey does not live in a war, but rather lives from the wars surrounding it and eats from the shoulders of the Arab economies that surround it in Iraq, Libya, and Syria, all the money of the Syrian and Iraqi refugees migrated to Turkey and injected the Turkish economy with hundreds of billions of dollars. This poisonous leech named Turkey has sucked the blood of Syrians and Iraqis over the past two decades because it is the neighborhood and the sanctuary close to Europe, and despite this, the Turkish Lira suffers from dengue, fatigue, yellowing, and fever as if it had contracted malaria.

And Turkey injected it with Saudi Arabia, Qatar, and the Gulf states at the beginning of the war (on Syria) with tens of billions of dollars, as Hamad bin Jabr said (in the famous hadith of the prey), because the 137 billion dollars that were passed to support the ‘rebels’ and chaos in Syria, most of it passed through Turkey as the most important transit country for the militants who flocked by their tens of thousands and slept in its cities and hotels and used its airports and airlines and spent their huge salaries on its goods and in its cities and all the money transferred to them passed through the Turkish banks that were sated with banknotes, meaning that no less than a hundred billion dollars passed to Turkey at least, and with this, the Lira seems today is as if she is drinking castor oil, and remains in a state of permanent diarrhea,

Erdogan Sending Syrian Muslim Brotherhood Terrorists to Afghanistan

https://syrianews.cc/erdogan-sending-syrian-muslim-brotherhood-terrorists-to-afghanistan/embed/#?secret=SMELVnQsT7

Turkey openly stole Syrian oil through ISIS and the Kurds, stole crops and antiquities, and even became the largest center for the export of human organs from the Syrian victims. It stole thousands of Syrian factories and destroyed all competing Syrian industries in the east, giving way for the rise of the economy of Turkish industrialists, who became unrivaled after the destruction of Aleppo factories, which were the factory for the Middle East, however, the Turkish lira is weakening and emaciated, the bones of its face and the ribs of its chest protrude, and its stomach is swollen to resemble the children of the African famine.

And Turkey sold the Syrian refugees for billions of dollars, as it begged in their name from Europe and left them to live in the most despicable living conditions. And despite this, the Turkish citizen seems poorer than the Syrian refugee and became jealous of him.

Flip-Flop Erdogan Fails his Commitments in an International Treaty, Again

https://syrianews.cc/flip-flop-erdogan-fails-his-commitments-in-an-international-treaty-again/embed/#?secret=R1v3F7PQwG

The Syrian Lira seems more stubborn in the face of the dollar than the Turkish Lira which every day takes off some of her clothes in front of the dollar hoping that he will marry her or make love to her, but the dollar is not tempted by the Turkish lira, nor is he tempted by her tender flesh, and the euro is packing his bags and confiscating her clothes and leaving her naked.

The Turkish lira is very sick and panting, and the reason is not Corona, because the strong economies are still resilient, while the fake and forged economies are starting to get exposed because there is no real economy in Turkey, but an economy of thieves, the thieves of the Justice and Development Party, the Erdogan family, and the neo-Ottoman thieves that tried to build the Ottoman as it was built by its first pioneer sultans by robbing peoples and looting and enslaving them. When the idea succeeded, it became an empire of thieves, and the process of theft and enslavement lasted for 400 years.

The problem of the Turkish lira is Erdogan’s adventure towards the south, and it will not have a chance, and all the money that was injected into the Turkish stock exchange from Western banks has stopped, not because it wants to punish Erdogan for his Islamic honor, as some want to picture, rather, it was because the Western banks gave the Justice and Development Party everything it wanted in order to make the project of overthrowing the Syrian state succeed and attaching the East to the Turkish model, which is reconciliation between Islam and Zionism and an alliance between them under the leadership of the Muslim Brotherhood, but the project has eroded or collapsed and it has done everything in its power and is no longer able to provide more.

Western banks are not naive to inject a false economy with money, the game is over and there is no need to support this rogue economy, the Lira began to feel that all supporting injections had stopped and that the Gulf funds had stopped because there were no longer fighters migrating to Turkey to spending on them, and the movement of donations for the so-called Syrian revolution had stopped, remittances to fighters whom tens of thousands of them have been killed and tens of thousands are missing have stopped, and jihadist immigration to Turkey has largely stopped, especially after Erdogan excelled in blackmailing the Saudis and Emiratis in the Khashoggi case, which was a very stupid move by Erdogan that caused the depletion of Gulf transfers, although in the first months he received bribes of billions from the Saudis to cover the issue, which raised the Turkish Lira a few points, but, with his greed and rapacity, he insisted on completing the disclosure of the scandal at an Israeli and American request, because this would facilitate forcing the Saudis and Emiratis to publicly reveal relations and normalization (with Israel) after they were secret, because Israel wanted to enter the Gulf through the Emirates gate, penetrate the entire economy, spread the Mossad in the Arab communities, and start normalization with immigrants and recruit many of them as spies for the next stage, every Arab immigrant in the Gulf has become a Mossad spy project.

Whoever is waiting for the recovery of the Turkish Lira, we tell him, advising, it is funny dreams, do not be stubborn. The Turkish Lira is very sick, and Erdogan is trying to inject it with the elixir of life, reading the Qur’an and incantations and writing amulets for it, fleeing to wars with the Syrians and the Kurds, bombing the streets of Damascus and overnight buses to force us to accept negotiating with him. But nothing will help him, as she has destroyed her immune system, and she has a terminal disease, and this terminal disease is the one that will pass to the Justice and Development Party and will spread in the whole Turkish society, which is bidding farewell to the days of glory and prosperity when Erdogan was selling it promises and borrowing from the West to build the lie of the rich Turkish economy, albeit it were loans, aid, and privatization of the public sector.

And again, advice to everyone who puts his money in Turkey, flee with your skin and your money quickly, before you are surprised by a collapse as Beirut’s banks collapsed and the sultans’ decisions to seize your money, and perhaps you will find that the place from which you fled to the whole world is the safest place for your money, that is, invest in your country that at the height of the war did not stab you and did not declare its bankruptcy, and do not bet on Erdogan’s Lira. All indications and prophecies in Turkey’s ‘crystal ball’ say that it is a Lira that will enter intensive care because she ate from the money of the orphans, the widows, and the poor, it was like someone who eats fire in his stomach, that the fire is in the belly of the Turkish Lira, and we will contemplate it with pleasure, joy, and happiness as it burns before our eyes from its stomach, rather, we will put our coffee on that fire and heat the tea.. and drink Turkish coffee in this winter in front of this feverish body.

If you want us to remain online, please consider a small donation, or see how you can help at no cost.
Follow us on Telegram: https://t.me/syupdates link will open the Telegram app.

نار في بطنها .. الليرة التركية المريضة بانهيار جهاز المناعة .. عندما باعت تركيا شرفها

 2021/10/23

نارام سرجون

أعرف ان مجرد النظر الى هذا العنوان سيستفز كثيرين من السوريين من المعارضين والموالين الوطنيين .. وقبل أن يقرأ كثيرون المقال سيقولون ان ليرتنا السورية من زجاج ولايجوز ان ترمي الاقتصاد التركي بالحجارة .. وسيثور كثيرون ويهيجون .. وربما يتوحد الطرفان لأول مرة في استهجان المقال لأن الاقتصاد السوري تعرض لضربة قوية في السنة الاخيرة ونجحت جهود الغرب في اضعاف الليرة السورية عبر عملية معقدة ومنسقة بدأت بمصادرة الثروة الغذائية والنفطية في الجزيرة واكملت طوق الحصار القديم باضافة تفجير ميناء بيروت وتفجير بنوك لبنان التي كانت خزانات السوريين وأموالهم خوفا من عدم استقرار الوضع في الاقتصاد السوري الذي كان اقتصاد حرب .. وكل الناس تفر من اقتصاد الحرب ..
ولكن معاناة الليرة السورية تبدو مؤقتة والرهان الامريكي كان احداث الصدمة والروع في الاقتصاد السوري ليتفجر ويتسبب في تدمير الاستقرار والحياة الاجتماعية السورية نهائيا تمهيدا لتفجير نقمة شعبية تدمر كل ماأنجزته الدماء والاجساد .. وهناك مظاهر كثيرة تشير الى ان طرق معالجة الاقتصاد السوري بدأت تتحرك ولو بشكل بطيء وان الامريكي بدأ يرخي قبضته لاعتبارات عديدة سنتطرق اليها لاحقا .. انها مثل المرأة الحرة التي يريد نخاس افسادها وافقارها كي تبيع عفتها وعرضها فترفض .. تفضل الفقر والموت على ان تبيع شرفها له .. وتبيع قضيتها وابنتها فلسطين له ولنزواته ..


ولكن لماذا تصاب الليرة التركية بالمرض؟؟ وتصاب بالاسهال وتفقد من وزنها ولونها وشحمها وتبدو وكأنها مصابة بالسرطان ولاعلاج لها؟؟ وكأنها هي التي خاضت حرب عشر سنوات وحوصرت ونهبت وسرقت معاملها ونفطها ؟؟
تركيا ليست سورية .. وكانت الكذبة الكبيرة عن الاقتصاد المعجزة والاقتصاد السابع عشر في العالم هي عكازة الاسلاميين الذين أرادوا تجويلنا بالقوة الى بلاد عثمانية ليس بذريعة ان الاسلام هو الحل .. فليس اي اسلام هو الحل بل العثمانية الجديدة هي الحل .. والدليل معجزة أردوغان .. البطل الذي أنقذ اقتصاد تركيا وحوله الى اقتصاد قوي ..


وكنا دوما نشكك بهذه المعجزة التركية ونقدم تفسيرات علمية واقتصادية وهي ان تدفق الاموال الغربية فجأة الى عروق الاقتصاد التركي كان مقابل ثمن .. وان الاقتصاد التركي الناهض يقف على عكازات البنوك الغربية التي ان سحبت عكازاتها فان هذا العملاق سيقع ويتدحرج وتتكسر عظامه .. رغم ان اهم عامل في نهوض اقتصاد تركيا اردوغان كان الانفتاح السوري على تركيا دعما لها عندما صارت تجعجع وتنبح لصالح فلسطين .. وكافأها السوريون بدعم اقتصاد أردوغان الذي طلب دعم دمشق وقدم اوراق اعتماده عندما زار دمشق مع أمينة .. وكان يطلب فيجاب .. وانفتح الاقتصاد والثقافة والاعلام السوري على تركيا ولحقته اقتصادات المنطقة العربية .. وكان هذا التدفق في السلع والبضائع التركية الذي كان يشبه الغزو عبر الشمال السوري سببا في انتعاش اقتصاد الاناضول حيث الكتلة الاسلامية الداعمة لاردوغان ضد اقتصاد استانبول .. وهذا زاد من سيطرة الاقتصاد الجديد الذي نشأ في الاناضول بحكم الدعم السوري الذي كان بغاية خلق أرضية لمشروع البحار الخمسة الذي سيغني تركيا والعرب عن اوروبة .. ويخلق اقتصادا مشرقيا ينافس اقتصاد اوروبة ..


هذه هي القصة الحقيقية لمعجزة أردوغان .. ولكن كالعادة فان المحبين لايرون عيوب المحبوب .. فالعاشق لايرى ان حبيبته التي كانت فقيرة وصارت تبدو كالاغنياء بين عشية وضحاها انما باعت شيئا عزيزا .. مثل عفتها وشرفها وبكارتها .. وهذا ماحدث مع تركيا التي باعت شرفها الاسلامي وبكارتها الشرقية وقبلت ان تحارب نيابة عن الغرب بجسدها وصوتها ومالها .. ودست السم الناتوي في أطباق المسلمين .. وخاضت الحرب الصهيونية على كل العالم الاسلامي ودمرت فيها عدة جمهوريات عربية اسلامية وقدمت هذا الانجاز على طبق من فضة لاسرائيل دون ان يرف لها جفن من هول الكارثة التي ألحقها سلوكها التحريضي والتمويلي بمئات المدن العربية وملايين العرب .. ومقدسات العرب ..
تركيا التي ظهرت صاحبة معجزة كانت في يد قواد اسمه رجب طيب اردوغان وعصابة حزب العدالة والتنمية .. دفعها دفعا للنوم في فراش الغرب وصارت عاهرة الشرق .. ترتدي الحجاب الاسلامي ولكن تحت الحجاب تسكن الرذيلة .. وصارت مثل كل العاهرات الحاقدات .. تريد كل صبية ترفض العار ان تهتك عرضها مثلها بالقوة ..
الذي يجب ان يسأله اي شخص عن سبب هذا الترهل في الليرة التركية الآن رغم ان تركيا لاتعيش حربا .. بل هي التي تعيش من الحروب المحيطة بها وتأكل من أكتاف الاقتصادات العربية التي تحيط بها في العراق وليبيا وسورية .. فكل اموال اللاجئين السوريين والعراقيين هاجرت الى تركيا وحقنت الاقتصاد التركي بمئات المليارات من الدولارات .. وامتصت هذه العلقة المسماة تركيا دم السوريين والعراقيين طوال العقدين الماضيين بحكم انها الجوار والملاذ القريب من اوروبة .. ومع هذا فالليرة التركية تصاب بالضنك والتعب والاصفرار والحمى وكأنها اصيبت بالملاريا ..
وتركيا حقنتها السعودية وقطر ودول الخليج في بدايات الحرب بعشرات مليارات الدولارات كما قال حمد بن جبر (في حديث الصيدة الشهير) لان 137 مليار التي مررت لدعم المتمردين والفوضى في سورية كانت معظمها تمر عبر تركيا كأهم دولة مرور للمسلحين الذين توافدوا بعشرات الالاف وناموا في مدنها وفنادقها واستعملوا مطاراتهم وشركات طيرانها وأنفقوا رواتبهم الضخمة في بضائعها و في مدنها وكانت كل الاموال المحولة اليهم تمر عبر البنوك التركية التي أتخمت بالبنكنوت .. اي ان مالايقل عن مئة مليار دولار مررت الى تركيا على الاقل .. ومع هذا تبدو الليرة التركية اليوم وكأنها تشرب زيت الخروع .. وتبقى في حالة اسهال دائم ..


وتركيا سرقت علنا النفط السوري عبر داعش والاكراد .. وسرقت المحاصيل والاثار وحنى انها صارت اكبر مركز لتصدير الاعضاء البشرية من الضحايا السوريين .. وسرقت آلاف المعامل السورية ودمرت كل الصناعات السورية المنافسة في الشرق .. لينهض اقتصاد الصناعيين الاتراك الذي صاروا بلا منافس بعد تدمير معامل حلب التي كانت تمثل مصنع الشرق الاوسط .. ومع هذا فان الليرة التركية تضعف وتصاب بالهزال وتبرز عظام وجهها وأضلاع صدرها ويتورم بطنها الى مايشبه اطفال المجاعة الافريقية ..
وتركيا باعت اللاجئين السوريين بمليارات الدولارات حيث تسولت باسمهم من اوروبة وتركتهم يعيشون في أحقر الظروف المعيشية .. ومع هذا فان المواطن التركي يبدو أفقر من اللاجئ السوري حتى صار يحقد عليه .. وتبدو الليرة السورية أكثر عنادا في مواجهة الدولار من الليرة التركية التي في كل يوم تخلع بعضا من ثيابها امام الدولار عله يتزوجها او يطارحها الغرام .. ولكن الدولار لاتغريه الليرة التركية ولايغريه لحمها الغض البض وهاهو اليورو يحزم حقائبه ويصادر ثيابها ويتركها عارية ..
الليرة التركية مريضة جدا وتلهث وليس السبب هو كورونا لأن الاقتصادات القوية لاتزال صامدة بينما الاقتصادات المزيفة والمزورة بدأت تنكشف لأنه لايوجد اقتصاد حقيقي في تركيا بل اقتصاد لصوص .. لصوص حزب العدالة والتنمية وعائلة اردوغان ولصوص العثمانية الجديدة التي حاولت بناء العثمانية كما بناها روادها الاوائل من السلاطين بسرقة الشعوب ونهبها واستعبادها .. وعندما نجحت الفكرة صارت امبراطورية للصوص دامت عملية السرقة والاستعباد 400 سنة ..


مشكلة الليرة التركية هي مغامرة اردوغان نحو الجنوب .. ولن تقوم لها قائمة .. وكل الاموال التي حقنت في البورصة التركية من البنوك الغربية توقفت .. ليس لأنها تريد ان تعاقب اردوغان على شرفه الاسلامي كما يريد البعض ان يصور .. بل لأن البنوك الغربية اعطت حزب العدالة والتنمية كل مايريد من أجل انجاح مشروع اسقاط الدولة السورية والحاق الشرق بالنموذج التركي الذي هو مصالحة بين الاسلام والصهيونية وتحالف بينهما تحت قيادة الاخوان المسلمين .. ولكن المشروع تآكل او تداعى وفعل كل مافي وسعه ولم يعد قادرا على ان يقدم المزيد .. والبنوك الغربية ليست بالساذجة كي تحقن اقتصادا كاذبا بالمال .. فاللعبة انتهت ولاداعي لدعم هذا الاقتصاد المارق .. وبدأت الليرة تحس ان كل الحقن الداعمة توقفت .. وأن اموال الخليج توقفت لأنه لم يعد هناك مقاتلون يهاجرون الى تركيا وينفق عليهم .. وتوقفت حركة التبرعات لما يسمى الثورة السورية .. وتوقفت التحويلات للمقاتلين الذين قتل عشرات الالاف منهم وفقد عشرات الالاف وتوقفت الهجرة الجهادية الى تركيا الى حد كبير خاصة بعد ان أبدع اردوغان في ابتزاز السعوديين والاماراتيين في قضية الخاشقجي التي كانت حركة غبية جدا من اردوغان تسببت في نضوب التحويلات الخليجية رغم انه تلقى في الأشهر الاولى رشوات بالمليارات من السعودديين للملمة القضية مما رفع الليرة التركية بضع نقاط .. ولكنه بجشعه وطمعه أصر على اكمال كشف الفضيحة بطلب اسرائيلي وامريكي لأن ذلك سيسهل ارغام السعوديين والاماراتيين على اظهار العلاقات والتطبيع علنا بعد ان كانت سرية لأن اسرائيل كانت تريد دخول الخليج من بوابة الامارات واختراق كل الاقتصاد ونشر الموساد في الجاليات العربية وبدء التطبيع مع المهاجرين وتجنيد كثيرين منهم كجواسيس للمرحلة القادمة .. فكل مهاجر عربي في الخليج صار مشروع جاسوس لدى الموساد ..
من ينتظر شفاء الليرة التركية فاننا نقول له ناصحين .. انها أحلام مضحكة فلا تعاند .. الليرة التركية مريضة جدا .. ويحاول اردوغان حقنها باكسير الحياة .. وقراءة القرآن والتعويذات ويكتب الحجابات لها والهروب الى حروب مع السوريين والاكراد وتفجير شوارع دمشق وباصات المبيت لارغامنا على قبول التفاوض معه .. ولكن لن ينفعه شيء .. فهي دمرت في جهازها المناعي .. وأصيبت بمرض عضال .. وهذا المرض العضال هو الذي سينتقل الى حزب العدالة والتنمية .. وسينتشر في المجتمع التركي كله الذي يودع ايام العز والرفاه يوم كان اردوغان يبيعه وعودا ويستدين من الغرب لبناء كذبة الاقتصاد الثري التركي .. رغم انه كان قروضا ومساعدات وخصخصة للقطاع العام ..


ومن جديد .. نصيحة لكل من يضع أمواله في تركيا .. اهرب بجلدك وأموالك بسرعة .. قبل ان تفاجأ بانهيار كما انهارت بنوك بيروت وبقرارات السلاطين بالاستيلاء على اموالك .. وربما ستجد ان المكان الذي هربت منه الى كل العالم هو أكثر الأماكن أمنا لأموالك .. أي استثمر في بلادك التي في ذروة الحرب لم تطعنك ولم تعلن افلاسها .. ولاتراهن على ليرة اردوغان .. كل المؤشرات والنبوءات التي في فنجان تركيا تقول انها ليرة ستدخل العناية المشددة .. لأنها أكلت من أموال اليتامى والأيامى والفقراء .. فكانت كمن يأكل في بطنه النار .. ان النار في بطن الليرة التركية .. وسنتأملها بتلذذ وحبور وسعادة وهي تحترق أمام عيوننا من بطنها .. بل سنضع قهوتنا على تلك النار ونسخن الشاي .. ونشرب ونحتسي في هذا الشتاء قهوة تركية امام هذا الجسد المحموم ..

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Al-Tanf: The Fragile Military Base

22.10.2021

By Al-Ahed News Staff

An infographics detailing information regarding the al-Tanf military base in Syria which accommodates American and British troops.

Al-Tanf: The Fragile Military Base

Related Videos

Targeting the al-Tanf base. Connotations that go beyond the geography of action and reaction
Targeting the illegal U.S. al-Tanf base is a bold decision in its form and content

US Occupation Base In Syria Targeted By Drones, Rockets

21,10.2021

US Occupation Base In Syria Targeted By Drones, Rockets

By Staff, Agencies

Unidentified drones carried out an offensive against a US occupation military base in Syria.

The targeting was reported across various media outlets in late Wednesday, with al-Mayadeen sources noting that added to the drones, the base was targeted by rocket launchers.

The same sources reported that the bombing targeted the residences of the US occupation soldiers, military barracks, and led to fire and destruction in the base.

The reports specified the target as the outpost located in the hugely-strategic al-Tanf area in southeastern Syria.

The United States has been trying to exercise control over the area, which hosts an intersection of the Syrian, Iraqi, and Jordanian borders.

Sky News Arabia cited “an American official” as describing the incident as a likely “rocket attack.”

“Preliminary evaluations,” the official claimed, had shown that “Iraqi groups” had conducted the airstrikes.

The United States led scores of its allies in an invasion of Syria in 2014.

The coalition that has purportedly been seeking to fight the Takfiri terrorist group of Daesh [Arabic for ‘ISIS/ISIL’] sustains its illegal presence in the Arab country, although Damascus and its allies defeated the terror outfit in late 2017.

Related Articles

«حلفاء سوريا» ينفّذون وعدهم: قاعدة التنف الأميركية تحت النار!

21.10.2021

الأخبار

حسين الأمين

الخميس 21 تشرين الأول 2021

«حلفاء سوريا» ينفّذون وعدهم: قاعدة التنف الأميركية تحت النار!

نفّذت قوى «حلفاء سوريا» وعدها بالردّ على العدوان الإسرائيلي ــــ الأميركي المشترك الذي استهدف مواقع تشغلها قواتها قرب مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي منذ نحو أسبوع، ما أدّى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى. ليل أمس، نفّذ حلفاء سوريا تهديدهم، حيث استهدفت طائرات انتحارية مسيّرة غرف مبيت الجنود الأميركيين، إضافة إلى مطبخ ومستودع أغذية داخل قاعدة التنف الواقعة على المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن، بالترافق مع صواريخ استهدفت القاعدة ومحيطها، ما أدى إلى سماع دوي انفجارات عدة، بحسب مصادر ميدانية تحدثت إليها «الأخبار»، بالإضافة إلى مشاهدة اشتعال النيران داخل القاعدة، من دون التمكّن من تحديد حجم الإصابات، وتلى ذلك تحليق للمروحيات الأميركية. في وقت أكد «البنتاغون» وقوع الاستهداف، مشيراً إلى أن الهجوم «لم تنتج منه خسائر بشرية في صفوف القوات الأميركية».

لكن اللافت في هجوم الأمس على القاعدة الأميركية، أنه لم يأت رداً على عدوان إسرائيلي «تقليدي»، حيث أن المعلومات العسكرية تشير إلى أن العدوان كان أميركياً ــــ إسرائيلياً مشتركاً، وتمّ تنفيذه من جهة قاعدة التنف الأميركية. كما أن العدوان لم يستهدف مخازن أو شحنات أسلحة، كما يزعم العدو عادة، بل «استهدف غرف مبيت للقوات التابعة لمحور المقاومة، إضافة إلى مطبخ لإعداد الوجبات للجنود، وباحة لركن الآليات العسكرية»، بحسب مصادر عسكرية في «محور المقاومة». وهذا يعني بحسب المصادر: «تجاوزاً للخطوط الحمراء، وقراراً بالاستهداف المباشر بقصد القتل»، وهو ما وقع فعلاً. وفي اليوم التالي للاستهداف، أصدرت قيادة «غرفة عمليات حلفاء سوريا»، بياناً أكّدت فيه أنّها «اتّخذت قراراً بالرد القاسي على العدوان على تدمر»، وأضافت أنه «نتيجة هذا الاعتداء سقط عدد من الشهداء والجرحى من الإخوة المجاهدين»، مشيرةً إلى أنه «لولا الانتشار، لكان عدد شهداء الاعتداء كبيراً جداً». وقال البيان إن قيادة الغرفة «اتخذت قراراً بالردّ على هذا الاعتداء انتقاماً لأرواح الشهداء ودماء الجرحى»، خاتمةً بقولها: «سيكون الردّ قاسياً جداً». وبالتوازي مع البيان الذي توعّد بالردّ، أصدرت قيادة قوات «محور المقاومة» في سوريا، تعليماتها لقوّاتها بتنفيذ خطة انتشار واسعة، تحضيراً لتصعيد قد يعقب الردّ الحتميّ على العدوان.

استهدفت طائرات انتحارية مسيّرة غرف مبيت الجنود الأميركيين داخل قاعدة التنف الأميركي


كما يأتي الرد على العدوان الأخير، ضمن توجّه عامّ لدى قوى «محور المقاومة» في سوريا ــــ انطلق قبيل العدوان الأخير ــــ للتحرّر من قيود فرضتها الوقائع العسكرية في السنوات الماضية، حيث كانت ــــ بحسب المصادر العسكرية ــــ «أولوية هذه القوى العمل على مساعدة الجيش السوري في استعادة سيطرته على الأراضي التي يسيطر عليها المسلحون، وتأمين أكبر قدر من الاستقرار الأمني في البلاد»، لكن «أما وقد تحقّق ذلك بجزئه الأكبر، فقد حان الوقت لرسم معادلات ردع جديدة مع العدو الإسرائيلي، وكذلك الأميركي، عبر الردّ على الاستهدافات المباشِرة والتي يذهب ضحيّتها مقاتلون من تشكيلات قوى المحور». وفي الأسابيع الأخيرة، جرت اتصالات ولقاءات بين قادة في «محور المقاومة» في بيروت ودمشق وطهران، تقرّر إثرها تعزيز تواجد قوات المحور على امتداد الجغرافيا السورية، بعدما كانت قد انخفضت أعداد هذه القوات خلال العام الفائت. وعلى سبيل المثال، بينما يستمرّ عقد اتفاقات التسوية في المنطقة الجنوبية، ويتوسّع انتشار الجيش السوري في كامل محافظة درعا، قامت قوات «محور المقاومة» بتعزيز مواقع انتشار قديمة لها في المناطق السورية المختلفة، وانتخبت مواقع جديدة، كما أُرسلت إلى الجنوب السوري قوّات جديدة ــــ بمرافقة الجيش السوري ــــ بطريقة علنيّة، مع آلياتهم العسكرية ودبّاباتهم وكامل عتادهم، للمرة الأولى منذ اتفاق التسوية تحت الرعاية الروسية، صيف العام 2018.
ويبدو أن قوى «محور المقاومة» ترى أن الظروف الحالية مؤاتية لإحداث تغييرات في المشهد السوري ـــ الإسرائيلي، بسبب الفترة العصيبة التي يمرّ بها كيان العدو، على صعيد علاقته المرتبكة مع الولايات المتحدة، في ما يتعلّق بطريقة التعامل مع ملفّات المنطقة، خصوصاً ما يسمّيه «التهديدات الإيرانية المتزايدة»، إضافة إلى تحسّن الوضع العسكري في عموم سوريا بشكل كبير، ما يمكّن هذه القوى من تبديل أولويّاتها. في المقابل، يدرك العدوّ حجم الخطر الذي يشكّله أي قرار لدى أعدائه في «المحور» بتغيير المعادلات العسكرية التي جَهِد في الحفاظ عليها طوال الفترة الماضية. وفي هذا السياق، يشير الإعلام الإسرائيلي إلى أن «الموضوع الإيراني سيتصدّر المباحثات التي يجريها رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الجمعة المقبل في موسكو»، لافتة إلى أن بينيت يعتزم مطالبة بوتين بـ«إبعاد إيران والميليشيات الموالية لها عن خط وقف إطلاق النار في هضبة الجولان، وكذلك الحفاظ على حرية عمل إسرائيل في سوريا».


مصادر الميادين تكشف حالة قوات التحالف الأميركي بعد هجوم “التنف”

المصدر: الميادين نت

الهجوم على قاعدة التنف شرقي سوريا يتسبّب بحالة من الارتباك في صفوف قوات التحالف الأميركي، ويجبر الفصائل المتعاملة معها على إعادة الانتشار.

Visual search query image
هجوم التنف يربك قوات التحالف الأميركي

نقل مراسل الميادين عن مصادر سورية تأكيدها أنّ حالة من الفوضى والارتباك عمّت صفوف الجنود الأميركيين والبريطانيين والمجموعات المسلحة السورية المولجة “حماية” قاعدة التنف شرق سوريا، وذلك بعد تعرضها لهجوم بالطائرات المسيرة والصواريخ الليلة الماضية.

وكانت القاعدة الموجودة على المثلث الحدودي الذي يجمع سوريا والعراق والأردن تعرّضت لهجوم في تمام الساعة التاسعة مساءً، أدى إلى اشتعال النيران فيها لأكثر من ساعة، بعد سماع دوي انفجارات كبيرة فيها.

وفي سياق متصل، نفت مصادر عشائرية في البادية السورية علمها بوقوع قتلى أو مصابين في صفوف القوات الموجودة في القاعدة، إلا أنها أكّدت حدوث انفجارات واضحة فيها، وأشارت إلى وجود حالة من الاستنفار وإعادة الانتشار في صفوف المسلحين التابعين لتنظيم “مغاوير الثورة” المتعاون مع الأميركيين.

وتعدّ التنف من أهم القواعد الّتي تحتلّها القوات الأميركية في سوريا، نظراً إلى موقعها الاستراتيجي، وهي تضم عدداً من مخازن الأسلحة والمواقع التدريبية التي تشمل ميادين للرماية بالأسلحة الرشاشة والمتوسطة، ومستودعات للمواد الغذائية، ومساكن للجنود، وتخضع لحراسة دائرية مشددة على مسافة 55 كلم، الأمر الذي يصعب عملية استهدافها.

ويأتي الهجوم على التنف بعد أقلّ من أسبوع على استهداف منطقة تدمر، الأمر الذي أدى إلى استشهاد جندي سوري وعدد من عناصر القوات الحليفة لدمشق، في وقت أعلنت غرفة حلفاء دمشق قرارها بالرد القاسي على العدوان.


فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Terrorist Attack Targets a Bus in Damascus Kills 14 and Injures 3 Others

 ARABI SOURI 

Terrorist attack targets a bus in Damascus - Syria

A terrorist attack shook the city center of Damascus targeting a bus at the busiest President’s Bridge intersection on the Shoukry Al-Qouwatly Road at the morning peak time.

The explosion was caused by detonating 2 IEDs (improvised explosive devices) plastered on the bus, the bomb squad managed to defuse a 3rd IED.

A Syrian military spokesperson detailed in a statement:

At approximately 6:45 this morning, during the passage of a military overnight bus in the city of #Damascus near the President’s bridge, the bus was targeted by a terrorist attack with two explosive devices that were previously attached to the bus, which led to the death of fourteen martyrs and a number of wounded, the engineering personnel dismantled a 3rd device that fell off from the bus after the explosion.

The video is also on BitChute.

US-sponsored terrorists prefer to target buses carrying soldiers on their way home when they’re mostly unarmed or in relaxed attention and disregarding the area where they carry out their explosions, they prefer to cause casualties among the civilians as well to spread panic and fear as well, rarely would the US-sponsored Al Qaeda and ISIS terrorists attack Syrian Army soldiers face to face, only when one of their anti-Islamic Wahhabi suicide bombers would blow himself up in an armored vehicle.

The Minister of Interior in Syria vowed to ‘pursue the terrorists who committed this heinous crime wherever they are’ hinting that not only the Syrian state will defeat the terrorists inside the country, it will also go after their sponsors around the world by all means allowed by international law.

Terrorist attack targets a bus in Damascus - Syria

The escalation of terrorist attacks against the Syrian state and the Syrian people is expected after the US and its evil camp of ‘democracy and freedoms exporters’ failed to win in Syria despite the hundreds of billions of dollars they wasted and the tens of thousands of terrorists they used, even their own bombing of the country throughout the past 10.5 years in order to ‘bring up a democracy they approve’ instead of the popular president who overwhelmingly won the 2014 and 2021 elections.

All the sacrifices by the Syrian people throughout the decade of blood and fire waged against them will not go in vain now after managing to change the world’s power balance for the first time since the same US-led camp managed to dismantle the USSR 3 decades ago, these terrorist attacks will only prove how desperate and weak the empire has reached in pushing its goals and ‘the price is worth it’ for knocking off the USA as the only superpower in the global arena, it’s becoming closer now.

The Pentagon Threatening to Revive ISIS

https://syrianews.cc/the-pentagon-threatening-to-revive-isis/embed/#?secret=YjojNKB4eU

If you want us to remain online, please consider a small donation, or see how you can help at no cost.
Follow us on Telegram: https://t.me/syupdates link will open the Telegram app.

Related Videos

Evening | Ambushes fascinate the loser.. Blood compensation

Related News

Biden is prepared to cut Assad some slack where there are obvious benefits to U.S. interests in the region

October 19, 2021

By Martin Jay

Source

Ten years after protesters in an obscure Syrian town demonstrated for change, a direct challenge to the rule of President Bashar al-Assad, half a million Syrians dead and a 100,000 missing, finally the West is accepting the legitimacy of the regime and its leader.

It started with the Gulf Arabs, who have decided that Assad is worth more as an ally – both as a useful expert on defying the odds and suppressing an entire uprising but also for his Midas touch with the Russians who GCC leaders might have to turn to one day, if a new Arab Spring sweeps across the Peninsular.

But then inevitably Joe Biden, whose approach to the Middle East is to have as little to do with it as possible in preference for a foreign policy agenda focussing on China, is following through with this initiative to bring Assad in from the cold once and for all. Intense lobbying in recent month by, in particular the UAE and Saudi Arabia in Washington have paid off and we are witnessing the first tentative steps towards a normalisation of relations with the Syrian leader.

You might have missed the signs as they were not seized upon by western media. The lifting of sanctions against a businessman associated with Assad, followed just recently by allowing Syria to facilitate a gas and electricity to Lebanon – from Egypt, via Jordan and Syria – in what has been called “energy diplomacy” – are clear indications that Biden is prepared to cut Assad some slack where there are obvious benefits to U.S. interests in the region.

It would be hard to imagine that two key decisions in the regime’s favour – Interpol allowing Syria arrest warrant rights and for the WHO to give Syria a seat on its executive board – were not given the tacit approval of the Biden administration. Given that Interpol now is obliged to arrest anyone of the thousands of Syrian dissidents living around the world, or that Assad’s Syria today is a country of people starving while billions of dollars of drugs are being manufactured there, the shift is significant.

Pragmatism seems to be kicking in. The West has lost its own proxy war against the Syrian dictator and there is a general feeling now of working more with Assad and cutting our losses. The war is over, except for Idlib province where Russia fights Turkey-backed extremists and perhaps ten years later the general public who vote in western leaders have educated themselves and learnt a few of the nuances of the ten year battle to overthrow Assad, dressed up as a war against terror; these days, there are pockets of online pundits in both America and the UK who understand that Assad’s forces were allies in fact with the West, in their war against Al Qaeda and its affiliates – a nuanced detail regularly over looked or not even understood by MSM in America.

But what could Biden gain by signalling this shift and stopping short of going the full nine yards himself and lifting all sanctions? Or rather, is it more what he won’t lose?

Lebanon’s meltdown, which saw just this week a total blackout of electricity, is part of it. As Iran wasted no time sending fuel to this tiny country which in recent months has undergone massive shortages and long lines at the pumps, Biden does not want to be the U.S. president whose tenure in office is tarnished by letting Lebanon fall into the abyss and become a full-on Iranian colony, to join Syria, Iraq and Yemen as a fully signed up member of the axis of resistance to U.S. hegemony.

Yet it was a perceived threat to America’s hegemony which assisted the Muslim Brotherhood attempted overthrow of Assad in the first place, which is where this all started. Assad himself must be delighted with how history has done a full circle on him. Despite a country with a destroyed economy and people on the brink of starvation, politically perhaps at his lowest point, he has to only look to the future to see where all this is heading. In recent days, King Abdullah of Jordan made some headlines for having a secret overseas stash of a mere hundred million dollars (small change compared to his Gulf neighbours). He also telephoned President Assad, a man who he had defamed quite spectacularly before and wooed him, talking of the “brotherly” countries and signalling to the Syrian leader that he was ready to welcome him back as a friend and a neighbour. And so, with Syria almost certainly destined to be reinstated at the mother of all talk-lunch-sleep shops, otherwise known as the Arab League, it is probably only a matter of time before Biden moves up a notch the sanctions relief, hoping that this new Syria strategy will give him leverage with the Iranians at the negotiating table in Vienna over the so-called Iran Deal. This is the real story, in reality. Biden badly needs to stop sinking in the Iranian quagmire and showing some peripheral support for Syria is expected to earn him some points. It’s as though we’ve gone back to 2007 with Nancy Pelosi and her “let’s use Assad to control people we don’t normally talk to” approach which almost got the Syrian president “buddy” status in Washington. Almost.

What Business Does America Have on Syrian Lands!

Oct 18, 2021

What Business Does America Have on Syrian Lands!

By Mohammad Sleem

Beirut – As the Syrian crisis reached the end of a devastating war, Syrian Foreign Minister Faisal Mekdad called for the withdrawal of US and Turkish troops from Syria in a speech to the UN General Assembly in New York lately, asking what the American troops have to do on the Syrian territories.

Mekdad stated that Syria will reassert the government’s control over the entirety of the country again, insisting that “This is a non-negotiable national and constitutional right”.

Moreover, the Syrian foreign minister stressed that foreign presence on Syrian soil without Syria’s approval is both illegitimate and a violation of international law and the UN Charter.

So how is the American presence shaped and formed in Syria in all?

The deployment of American troops and its international allied forces has focused in recent months on the Syrian-Jordanian-Iraqi border triangle at the Tanf border crossing near the deployment of the Syrian Army and its allied forces. The Tanf border crossing is of great importance to all local, regional and international parties involved in the Syrian conflict, in addition to Albukamal in Deir ez-Zor province.

Rmelan Airport:

It is one of the most important locations for US forces. The Ramlan base area has oil wells under the control of the Syrian Democratic Forces [SDF]. The base has been constructed by the US in November 2016 after measures to build new facilities and to expand runways. It was originally an airstrip for agricultural pesticide spraying aircraft and helicopters.

The airport, known as Abu Hajar Airport, is located southeast of the town of Rmelan, northeast of Qamishli city in al-Hasaka governorate, close to the Syrian-Turkish-Iraqi border triangle, an area known for its heavy oil production and subject to the People’s Defense Units [YPG]’s self-administration system. The airport is the first established US military presence since the beginning of the war on Syria.

 

Ayn al-Arab Base:

This base is located south of the city of Ayn al-Arab [Kobane] near the village of Kharab Ashiq, about 33 kilometers south of the Turkish border. It is the largest of US base and it provides support to the international coalition forces and its allies. Western newspapers published information from the analysis of satellite images showing housing units for hundreds of soldiers and a fleet of vehicles of different types as well as facilities for military transport aircraft and the defense of al-Qaeda, such as control towers.

Al-Mabrouka Base:

It is a small camp in the village of Al-Mabrouka, where small-scale US forces are located west of Qamishli city in al-Hasaka governorate within the control of the YPG.

 

Rubaria Airport:

Located near the northeastern city of al-Hasakah, near the border with both Iraq and Turkey, the airport was originally a small airstrip for small agricultural aircrafts before the US turned it into a helicopter runway under the supervision of its troops to provide logistics to Kurdish forces and support other international coalition forces fighting the Wahhabi Daesh [Arabic acronym for “ISIS” / “ISIL”].

 

Tell Beydar:

The base is located 30 kilometers northwest of al-Hasaka and is close to the Turkish border. It includes helicopter airstrips and a training camp for non-combat forces such as police, civil defense and others to meet the needs of Kurdish forces in managing the areas they control.

 

White Hill [Tell Abyad]:

A large number of US soldiers are deployed at the base. Some reports indicate more than 200 troops are deployed in the city, and the US flag is raised on some government buildings in the city center.

US forces are present alongside forces from the international coalition and armed opposition states at the Syrian al-Tanf base on the Syrian-Iraqi-Jordanian border triangle. The US requires the establishment of a “no-clash” zone under which no coalition forces of the government allow them to approach or enter.

Furthermore, US forces are also present in several camps in Raqqa province to support the SDF’s operations, which have been fighting to retake Raqqa from Daesh. US forces use artillery of various kinds like rocket launchers and other heavy combat equipment, in addition to various types of intelligence and armored vehicles to conduct joint patrols with the SDF.

US forces are also deployed as training advisers in at least three training camps in al-Hasaka governorate to train Kurdish fighters as well as near the city of Manbij, north of Aleppo, which has been controlled by the SDF since August 2016.

Based on the aforementioned, it’s crystal clear that the US does not have any business in Syria except what it has been doing for decades: draining Syria’s natural resources! Wherever natural resources and oil exist, American troops arrive in a jiffy and settle down.

Assad is Back: Western MSM Admit the Regime Change Failure in Syria

ARABI SOURI 

Assad Must Leave, His Days Are Nunbered
Assad is back, Newsweek Admitting Syria and President Assad victory over the USA and its Camp

Assad is back, Syria’s Bashar al-Assad returns to the world stage in defeat for US, win for its foes, is the title of Newsweek’s latest front-page post on Syria and the US’s 10.5 years of war of terror and war of attrition against the Syrian people.

Let’s not discuss the mainstream media article, to be honest, I didn’t even bother to read it, if it’s positive it means they came to their senses, highly unlikely, if it’s not it means they’re still in their same propaganda, highly likely, so let’s talk about why Assad is back and why the US and its cronies lost in Syria, aside from them telling their followers for more than a decade it was the Syrian people vs. Assad and not the US vs. Assad.

Yes, President Assad is back and you all failed, the more than 100 countries that combined their evil efforts to topple him and hand Syria over to Al Qaeda and other anti-Islamic Muslim Brotherhood radicals the likes of the Turkish madman Erdogan who serves Israel.

He’s back because the Syrians weren’t fooled with your plot and lies, they fought back for more than 10.5 years to defend their country at a very hefty price but they didn’t surrender and they’ll fight back for another decade if needed, except this time not anymore on their land only.

Assad is back because he stood up, stood tall, and earned his people’s respect and the respect of the free people in the world, not the Sheeple of the west who think they’re free just because they can talk bad about their politicians who continue to suck their lives dry.

He’s back because the Syrian people never believed the mainstream media lies; only fools and Sheeple would believe again those who lied before several times to justify the Pentagon wars, only fools would believe that over 350,000 Al Qaeda terrorists armed by the USA and its cronies, financed by all of NATO taxpayers’ money, and the Gulfies, are in Syria to protect the Syrian families from their own brothers, sons, fathers, and sisters of the Syrian Arab Army, only fools would believe that the Syrian Arab Army would drop chemical weapons and bombs on their own family members to protect the president while Al Qaeda with all its derivatives are sent to Syria to protect those families, I’m not sure what drugs those Sheeple of the west are on, what I’m certain of it’s whoever their dealers are they didn’t cheat them and provided them with some real mind-absenting stuff.

President Assad was offered tens of billions of dollars just to retire in a place of his choice, he was offered to rule the region unchallenged just to accept the US policies, which is against the interests of his own people, then they went to threaten him and his family, they managed to kill his brother-in-law and his top aides and some of Syria’s top officials including the Syrian defense minister, he didn’t flee, he kept showing up in his office, on the frontlines, and among his people, driving alone, yes, something none of those NATO leaders dares to do in their ‘democratic’ societies, and above all, while they were plotting Syria’s destruction he was planning for victory, and victory he achieved.

Yes, Assad is back and you have to deal with it.

If you want us to remain online, please consider a small donation, or see how you can help at no cost.
Follow us on Telegram: https://t.me/syupdates link will open the Telegram app.

Related Videos

Related Articles

Learning from Your Enemy: Methodological Failures in Western War Analysis

October 12, 2021

Source: Al Mayadeen

Failing to read and understand one’s enemy is dangerous, as Lao Tzu said many centuries ago, creating an ignorant ‘yes man’ culture of self-deception.

Visual search query image

“There is no greater danger than underestimating your opponent” – Lao Tzu

Washington’s role in at least eight Middle East wars of the 21st century (against the peoples of Palestine, Afghanistan, Iraq, Lebanon, Libya, Syria, Iran, and Yemen) has been hotly debated between two broad camps: those (including this writer) who regard them all as illegal wars of aggression; and those who either imagine they are not connected or defend them as the necessary policing measures of a global hegemon.

However this debate is plagued by poor method, and in particular by a strategic bias that adopts obligatory ‘loyalty’ elements and fails to study what are seen as enemy perspectives. That cripples even the most articulate and apparently critical discussions.

Yet failing to read and understand one’s enemy is dangerous, as Lao Tzu said many centuries ago, creating an ignorant ‘yes man’ culture of self-deception. The refusal to read and learn from a substantial enemy is simply childish or ignorant cynicism.

Let me illustrate this problem with a few articles from the ‘New Middle East’ wars, a piece on Yemen by Bruce Riedel (Brookings, 2017), an article on Iran by Hassan Hassan (Politico, 2020), and a discussion on terrorism by Paul Pillar (Responsible Statecraft, 2021). These are far from the worst of western war analysis, but all share similar methodological problems.

1. The obligatory but misleading element: strategic loyalty

Many years into these various wars, to ‘qualify’ as published war discussion western journals carry a strong expectation of some initial expression of loyalty to the overall project, if not to all the tactics. In the most obvious version of this, the analyst directly identifies with a state party at war, speaking in the first person plural (“we”).

So Riedel speaks of “our de facto enemies”, asking “why are we at war” with “the Houthis” (i.e. the Ansarallah-led Yemeni government), while Pillar refers to “our allies” and Hassan to “our adversaries”. This is an immediate sign of biased orientation, but also of a desire to please and so qualify with likely patrons.

Loyalty is also expressed by an early denunciation of the enemy. Most of the permissible western media criticisms of “Israel”, for example, begin with a denunciation of the Palestinian resistance, or of Iranian support for the resistance. At the least loyalty to the big power must be demonstrated by suggesting some kind of moral equivalence. 

The targets of terrorism should also be relatively privileged groups. In the case of Pillar’s criticism of Israeli terrorism, itself a departure from the normal western defense of the Zionist entity, he chooses the earlier British victims of Israeli terrorism – rather than the many thousands of contemporary Palestinian victims – and makes a moral equivalence with Palestinian resistance. The latter is typically reduced to “Hamas” and their alleged “poorly guided rockets”.  All this is to qualify the discussion for western publication and consumption.

Terminology also plays an important part in demonstrating loyalty, with the enemy described as a “regime” (implicitly illegitimate) and the intervening western power cloaked in an assumed stabilizing or conflict resolution role. 

With this in mind, Hassan speaks of Iranian influence as “a problem for the United States”, the Syrian government as a “regime”. Middle Eastern nations are said to be riven by sectarian conflicts (e.g. Sunni v. Shi’ite) and other “complexities”. On the other hand, Washington faces problems as a “stabilizing ally”. Pillar speaks of the Saudi-backed idea for repartition (and weakening) of Yemen as a “federal solution”.

2. Allowable criticism, within permissible space

Taking the problem-solving and stabilizing role of Washington as a given, criticism is allowed mainly as regards tactics. Accepting the benevolence of hegemonic prerogatives is a general principle of qualification. It is unimportant that this has little to do with post-colonial international law.

So Riedel writes of the US supposedly looking for a “political solution” in Yemen, while Hassan speaks of the US seeking to “stabilize” the region in face of the allegedly opportunistic agendas of Iran and the Saudis. 

Riedel also spoke of Yemen as a “complex problem” for US President Obama, while Pillar comfortingly agreed that it is necessary for Washington to “conduct business” with both “Israel” and Saudi Arabia, despite their terrorism. No real question is raised about what business the USA has initiating war after war in the Middle East region.

Indeed any serious questioning of the overall aims or strategy of western interventions would most likely invalidate or disqualify the article. It would not be published. Yet criticism of the tactical (and chronic) failure of interventionist wars to achieve their goals is allowed.

3. What can be learned from the enemy?

State integrated media (which includes most corporate media, as they are typically key associates of western states) typically steers mass audiences away from enemy media at times of war. Many analysts also either accommodate or fall prey to that prohibition. 

In recent decades we have seen many exhortations to stay away from the ‘regime media’ of China, Russia, Cuba, Venezuela, Iran, Syria, and so on. Enemy ‘regime’ media is often labeled as such in western social media. Not so the BBCVoice of America etc. In fact the US government has been busy taking down dozens of Iranian websites and banning or blocking Russian, Venezuelan, Chinese, Cuban, and other social media accounts linked to these various ‘enemy’ nations.

The problem for western war analysts in adopting this dictate is that important lessons are missed. In general, it is wrong to ignore ‘enemy’ sources because they might be seen as “biased” or “unreliable”. Any source with detailed information (as opposed to just spin and slogans) can be informative, properly read, in at least the following ways. 

A. Concessions and admissions: biased or enemy sources, when they contain detailed information, can make concessions on particular matters. This can help avoid pointless and endless debates. For example, senior US officials admitted in 2014 that US allies were funding and arming virtually all the Middle Eastern terrorist groups including ISIS, in support of US efforts to remove the Syrian Government. Syrian and Iranian sources had said this for some years, but the US admissions helped expose the charade.

B. Alerts to information and argument: hostile or ‘unreliable’ sources may alert us to particular information or argument, including independent factual information as well as vulnerabilities in enemy arguments. Any serious researcher or observer must remain open to the possibility that hostile sources might be correct, at least on some particular matters. The Israeli media, for example, understands this well. It has made the statements of Hezbollah leader Hassan Nasrallah virtually mandatory reading, while the man is effectively banned in much other western media, including social media.

The lesson, therefore, should be how to intelligently read enemy sources, rather than avoid them. This must be done according to principle, that is, with regard to general principle and using traditional forensic tools while recognizing self-interest. This requires developing an ability to distinguish between self-serving statements and admissions against interest, a common distinction in law.

Learning in this regard has more to do with observing the detail of argument and particular evidence, and less about the adoption and recitation of conclusions.

The opinions mentioned in this article do not necessarily reflect the opinion of Al mayadeen, but rather express the opinion of its writer exclusively.

Biden Regime: New War Crimes against Syria

MIRI WOOD 

Biden regime continues its war crimes against Syria. On 8 October, the supremacist US state again illegally entered the Syria Arab Republic with a convoy of fifty-six trucks and tankers, loaded with illegal weapons, ammunitions, and “logistical materials.” This massive convoy also included eight “new Hummer military vehicles” — courtesy of American taxpayers, struggling to put food on their tables, and to avoid joining the masses of homeless people. The unindicted war criminal Biden regime illegally entered through the al Waleed crossing from the still US-occupied state of Iraq.

Biden regime criminals brought massive weapons into Syria, via the al Walid illegal crossing.

Al Walid continues to be used by Biden regime forces. Those who fantasize about differences between the Democrats and the Republicans are prima facie evidence of the success of the CIA’s Operation Mockingbird.

We offer a quick reminder to the NATO Goebbels Nazi junta that occupies the United Nations, that the sacred Charter declares: All Members shall refrain in their international relations from the threat or the use of force against the territorial integrity or political independence of any state, or in any other manner inconsistent with the Purposes of the United Nations.

Biden regime troops breach International Law & Charter, as the Nazi junta of the UN collectively avert its gaze.
Biden regime troops breach International Law & Charter, as the Nazi junta of the UN collectively avert its gaze.

This most recent war crime against Syria, by the Biden regime illegals is especially disconcerting, coming on the heels of intelligence reports that UN terror states of Belgium and France have been engaged in setting the stage for another false flag chemical attack against the SAR, which in turn would be used as the cover story of the unindicted war criminals on the UNSC, to bomb Syria for their al Qaeda troops.

The author makes note of the hypocrisy of her fellow countrymen, in their phony left/right, phony partisan hypocrisy involving our ongoing border crisis.

Biden imperial US again helping to destroy Syrian water supply.
This map clearly shows that Syria is not part of the US.

The criminal convoy, and the American illegal troops were headed toward al Hasakah, Syria, to reinforce the illegal Biden military bases throughout the governate, and to beef up the Obama created SDF armed separatist terrorist cannon fodder whose purpose is to help NATO impose a new Sykes-Picot on the Levantine republic.

Biden regime continues to run the NATO wetworkers SDF gang.
The US demanded the terrorist, separatist armed Kurds change their name.

Syria News also — and again — reminds our readers that when Obama launched his fascist war criminal coalition to bomb Syria, when Trump unilaterally bombed Syria for al Qaeda in Khan Sheikhoun, that when Trump, May, and Macron bombed Syria for al Qaeda in Douma, when Biden bombed Syria — because he could — these atrocities were committed without the necessary UNSC resolution. The imperial, racist scum ruling the UN issued no complaints against these rogue terror states acting against the noble Charter.

The Biden regime forces have illegally brought more weapons into the Syrian Arab Republic. The NATO terrorists occupying the UN will continue to remain silent over this ongoing breach of the UN Charter.

— Miri Wood

Will those who support a fair wage system consider helping to support Syria News on a regular basis?

Thank you.

To help us continue, please visit the Donate page to donate or learn how to help us with no cost.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open the Telegram app.

%d bloggers like this: