“Palestine’s” Brotherhood Chief Leader: ‘On Our way’ to Ending ‘Israel’ Blockade For ‘Economic Peace’

Palestine’s Hamas Chief Leader: ‘On Our way’ to Ending ‘Israel’ Blockade

August 21, 2018

Head of the politburo of Hamas movement Ismail Haniyeh

The head of Palestine’s Hamas politburo Ismail Haniya said Tuesday that an end to Israel’s more than decade-long blockade of Gaza was “around the corner”, as talk of a possible truce deal intensifies.

Indirect negotiations between Gaza’s Hamas rulers and ‘Israel’ brokered by Egyptian and UN officials have reportedly included discussion on easing the blockade, but by no means a complete lifting of it.

SourceAFP

See Also

Advertisements

Putin is setting the details of the truce بوتين يرسم تفاصيل الهدنة

Putin is setting the details of the truce

مارس 6, 2018

Nasser Kandil wrote:         Putin is setting the details of the truce

  • After the announcement of the resolution of the Security Council to ceasefire in Syria, the word of the Syrian Ambassador Bashar Al-Jafaari about the Syrian understanding of truce, the response to the American threat with a similar one, and the press conference of the Russian Foreign Minister Sergei Lavrov who has completed what Al Jafaari said and agreed upon it, the UN resolution became threatened to fall.
  • The interference of the French President and the German Chancellor has made the President Vladimir Putin put his terms and the lines of the truce.
  • The French President notified the Turkish President about what is related to him concerning the truce, that Afrin is included in the UN resolution and that unless he complies with the truce; the truce in Ghouta will fall.
  • The Russian President announced the details of the truce by stopping the Syrian and the Russian raids for five hours a day to allow the safe exit of the civilians from Ghouta through safe corridors and to continue the ground attack on the sites of the terrorist groups led by Al Nusra front.
  • With the Syrian and the Russian determination along with the allies the truce turns into a program of gradual resolving, which became clearer with the truce.
  • With the determination, the truce which is supposed to stop the resolving became a roadmap to achieve it.
  • With an ally as Putin, the victory will be close.

Translated by Lina Shehadeh,

بوتين يرسم تفاصيل الهدنة 

فبراير 27, 2018

ـ مع إعلان قرار مجلس الأمن عن وقف النار في سورية وكلمة السفير السوري بشار الجعفري حول الفهم السوري للهدنة والردّ على التهديد الأميركي بتهديد مماثل، ومع المؤتمر الصحافي لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي أكمل ما قاله الجعفري وأكد أنه متفَق عليه صار القرار الأممي مهدّداً بالسقوط.

ـ تدخل الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية لدى الرئيس الروسي فوضع الرئيس فلاديمير بوتين شروطه ورسم خطوط الهدنة.

ـ أبلغ الرئيس الفرنسي الرئيس التركي الشق الذي يخصّه وهو أنّ عفرين مشمولة بقرار مجلس الأمن وأنه ما لم يلتزم بالهدنة فتسقط هدنة الغوطة.

ـ أعلن الرئيس الروسي برنامج الهدنة بوقف الغارات السورية والروسية في فترة نهاية لخمس ساعات لإفساح المجال لخروج المدنيين من الغوطة وتحديد ممرات آمنة لهم ومواصلة الهجوم البري على مواقع الجماعات الإرهابية وفي طليعتها جبهة النصرة.

ـ تتحوّل الهدنة مع العزيمة السورية والروسية ومعهما الحلفاء إلى برنامج للحسم المتدرّج والواضح بصورة أفضل مما لو لم تتمّ الهدنة.

ـ مع العزيمة صارت الهدنة المفترض انها لوقف الحسم مجرّد خارطة طريق لتحقيقه.

ـ مع حليف مثل بوتين لا خشية على النصر.

التعليق السياسي

Related Videos

Related Articles

لمَ أسقطت أميركا الهدنة ثم تطالب بإحيائها في سورية؟

العميد د. أمين محمد حطيط

 في شباط الماضي دخلت أميركا مع روسيا في اتفاق يرسي هدنة في سورية عوّل عليها الكثيرون لتكون بداية الخطوات الأولى لإنتاج البيئة الملائمة للذهاب الجدي الى الحلّ السياسي المتوازن الذي يحفظ وحدة سورية والقرار المستقل لشعبها. وعلى أساس هذه الهدنة تمّ التحضير لمباحثات جنيف على أساس القرار 2254 الذي وضع خطوطاً عريضة للحلّ السياسي في سورية.

ولكن أميركا التي تبيّن لها في تقييم معمق واطلاع شامل على الوضع انّ الميزان ليس في صالحها في الميدان، وبالتالي ان المفاوضات اذا انعقدت فإنها لن تفضي الى ما يسرّ النفس الأميركية الطامعة بالسيطرة على المنطقة، لذلك فانّ أميركا هذه استغلت الهدنة من اجل تعزيز أوضاع ارهابيّيها واعادة تنظيمهم وتسليحهم وتجهيزهم بأفضل ما يمكن إيصاله اليهم من سلاح وذخيرة، وقرّرت خوض المواجهة على كل الجبهات في سورية عامة وعلى جبهة حلب بشكل خاص، لانها رأت في حلب المكافئ الاستراتيجي النوعي الذي يعادل دمشق التي تحكم الدولة السورية الإمساك بها وتحصّن أمنها في المحيط بشكل يجعلها عصية على الاختراق.

وبالفعل أوقفت أميركا في نيسان/ ابريل 2016 الفائت مباحثات جنيف دون ان تحدّد موعداً جديداً وفجّرت الميدان وانطلقت في معركة حلب بشكل جعلها في الأيام الأولى تحقق مكتسبات ميدانية لا بأس بها من خان طومان الى العيس وتلتها الى خلصة وجوارها، وكادت أن تعلن انها امتلكت زمام المبادرة في حلب، وأنها نجحت في خدعتها في استثمار الهدنة التي أعلنتها في شباط، الهدنة التي أوقفت هجوم سورية وحالت دون استكمال تطهير حلب من الإرهابيين، ومكّنت أميركا من تحشيد الجماعات المسلحة وتنفيذ عمليات معاكسة غيّرت بعض الشيء في المشهد.

شعر معسكر الدفاع عن سورية بما في ذلك محور المقاومة وروسيا بأنّ أميركا غدرت وخدعت، فقرّر الردّ السريع وأطلق عملية تحرير حلب. العملية التي خطط لها على مراحل ثلاث أولها تحشيد وإعداد القوى اللازمة، ثانيها تطويق وتهيئة البيئة العملانية، والثالثة هي إنجاز التطهير النهائي للأحياء الشرقية. وقد نجح هذا المعسكر في عمليته إيما نجاح وأنجز المرحلتين الأولى والثانية ووضع أقدامه بثبات وثقة بالنفس على اعتاب المرحلة الثالثة. هنا خشيت أميركا أن تفقد ورقة حلب، وبعد ان لمست انّ أحداً لم ولن يصغي اليها في التهويل لمنع معركة حلب فارتضت ان تدخل في صفقة مع روسيا عنوانها هدنة حلب المتدحرجة. صفقة أبرمتها أميركا في مطلع أيلول/ سبتمبر الحالي وعوّلت عليها لمنع استمرار سورية في معركة حلب لتطهيرها.

وهنا ربّ قائل يقول كيف لمعسكر الدفاع عن سورية ان يعطي هذه الورقة الثمينة لأميركا وان يكرّر تجربة هدنة شباط الماضي. وهو سؤال محق وبكلّ تأكيد إذا قرأنا ظاهر الأمور فقط، أما إذا تعمّقنا في الصفقة فنجد أنّ العكس هو الصحيح.

ففي صفقة أيلول كان هناك تبادل بين ورقتين او مجموعتين من الموجبات والالتزامات ومن طبيعة مختلفة، ففي الصفقة التزمت روسيا وتالياً معسكر الدفاع عن سورية بالتزامات من طبيعة عملانية تشمل وقف عملية تطهير حلب، وتزويد المسلحين والأهالي في الأحياء الشرقية لحلب بالمؤن والاحتياجات المعيشية وهو ما أُسمي بالمساعدات الإنسانية، على ان يتمّ ذلك عبر طريق الكاستيلو التي يربط الأحياء تلك بتركيا بعد ان تخليه القوات السورية، ما يعني بالمفهوم الأميركي فك الحصار المحكم الذي فرضه الجيش العربي السوري على حلب خلال آب/ أغسطس المنصرم.

وفي المقابل التزمت أميركا بموجبات والتزامات ذات طبيعة استراتيجية هامة تشمل قبولها العلني والصريح بتصنيف جبهة النصرة إرهابية مع داعش، وتلتزم بإجراء الفصل الميداني بينها وبين مَن تسمّيهم معارضة معتدلة، كما وتلتزم بإنشاء غرفة عمليات عسكرية مشتركة مع روسيا وتوجيه ضربات مشتركة لهذين التنظيمين الإرهابيين. أيّ ببساطة كلية تكون أميركا التزمت بالتخلي لا بل بقتال جيشها السري الذي اعتمدت عليه للعدوان على سورية.

والسؤال هنا كيف كان لأميركا أن تدخل في صفقة غير متوازنة؟ وماذا يبقى لها في سورية من أدوات يعوّل عليها إذا شطبت النصرة وداعش من الميدان، وهما يشكلان أكثر من 65 من المسلحين؟ وهل أميركا لا تحسن التقدير حتى تتخلى عن اوراقها الاستراتيجية بهذه السهولة؟

الجواب، برأينا انّ أميركا كانت تعلم كلّ ذلك، ولكنها لم تكن تخشى منه، لأنها في لحظة توقيع الاتفاق كانت تضمر عدم تنفيذ التزاماتها، فكانت تريد ان تأخذ ما كسبته في الصفقة، أي فك الحصار وتثبيت المسلحين وان ترفض إعطاء ما التزمت به على عادتها في المماطلة والتسويف والخداع. ورتبت الأمر في أخبث عملية توزيع أدوار داخل الإدارة الأميركية، بدا فيها البنتاغون معارضاً للصفقة غير المتوازنة رافضاً تنفيذها، ومن أجل ذلك أيضاً رفضت أميركا نشر الاتفاق حتى لا تزداد إحراجاً في إظهار عدم التوازن في الصفقة وكذلك رفضت الذهاب لمجلس الأمن لاعتمادها من قبله.

لكن أميركا فوجئت بأنّ حساباتها هذه لم تطابق ما سيكون عليه الميدان، حيث إنّ معسكر الدفاع عن السورية الذي قبل بالصفقة كان حذراً وفطناً في مسألة التنفيذ، ولم يعط أميركا ما ابتغت دون ان تبادر هي الى تنفيذ ما التزمت به، وهنا تعطلت الصفقة فانتقمت أميركا من الجيش العربي السوري في دير الزور بعد أن حمّلته مسؤولية التعطيل ومسؤولية الوعي وفضح خدعتها وعدم الوقوع في شراكها.

انّ العدوان الأميركي على الجيش العربي السوري في دير الزور هدف الى تحقيق ثلاثة أهداف أميركية: أولها، الانتقام من الجيش الذي أفشل الخدعة الأميركية. ثانيها، إخراج الجيش من دير الزور لإلحاق المدينة بمنطقة النفوذ الأميركي المزعومة، وفي ذلك شيء من كسب اوراق ميدانية استراتيجية لصالح أميركا. وثالثها، رسالة الى روسيا بأنّ أميركا وحدها من يقرّر في الميدان السوري دون شراكة معها. وتكون بهذا عوّضت برأيها خسارة ما كانت تأمل به في حلب.

ولكن أيضاً كانت الحسابات الأميركية هذه المرة خاطئة، وارتدّ عليها عدوانها الوحشي خسارات ثلاث بدل الأهداف الثلاثة، حيث افتضحت وبدون أيّ مواربة او التباس العلاقة البنيوية العضوية بين داعش وأميركا، وظهر للعلن انّ داعش فصيل مسلح تشغّله أميركا، كما أنها فشلت في إخراج الجيش العربي السوري من دير الزور، بعد أن قام بعملية هجوم معاكس وتثبيت مراقعه فيها، ثم اتبع الموقف هذا بموقف بالغ الأهمية تجلى ببيان القوات المسلحة السورية إعلان وقف العمل بالهدنة في صفعة مدوية لأميركا، وأخيراً كان الموقف الروسي الحادّ الذي سخر وهزأ من أميركا علانية وخداعها وفضائحها.

بعد هذه المناورات والمبارزة تعود أميركا وتتمسك بالهدنة التي كانت هي سبب في فشلها وسقوطها، وهنا يُطرح السؤال عن أي هدنة تتكلم أميركا؟ عن هدنة رفضت او امتنعت هي عن تنفيذها أم عن خدعة كشفت ورفض معسكر الدفاع عن سورية الوقوع فيها؟

يبدو أنّ أميركا تريد العودة الى الهدنة لتطمس فضائحها وجرائهما في دير الزور ولتجرّب حظها في الخداع مرة أخرى، لأنّ النفس التي من طبيعتها الاحتيال والخداع تستصعب أن تصدق وأن تفي بالتزاماتها، كما انها تريد ان تثبت انها هي من يتحكم بمسار الأزمة السورية ميدانياً وسياسياً.

ولكن نرى انّ النيات والأهداف الأميركية هذه لن تتحقق وان على أميركا ان تعلم انّ زمن الاحتيال والخداع ولّى. وهي تستطيع ان تخدع مرة كما فعلت في شباط، لكنها لا تستطيع ان تخدع في كلّ مرة، وانّ معسكر الدفاع عن سورية الذي أسقط خطط أميركا الخمس السابقة وأبقى سورية صامدة في مواقعها الاستراتيجية والذي فضح وأسقط خدعتها الأخيرة، ان هذا المعسكر جاهز أيضاً وبكلّ صلابة وثقة لإسقاط أيّ خطة او خدعة جديدة مع علمه بأنّ أدوات أميركا في الميدان تتآكل واذا شاءت ان تأتي بجيشها فإنّ الأسلوب الذي خبرته في العراق سيتكرّر في سورية وفي النهاية فإنّ النصر لن يكون الا للشعوب التي قرّرت ان تدافع عن نفسها. والشعب السوري ومعه شعوب المنطقة يملكون هذا القرار.

أستاذ في كليات الحقوق اللبنانية

Related Videos

Related articles

 

الكتابة بالبرق على دفاتر حلب .. ماذا قال الاتفاق الروسي الاميريكي؟؟

 

نارام سرجون

 كما أنني أرتاب في ربطات العنق الفاخرة والياقات البيضاء التي يرتديها ذوو السوابق واولئك الذين تقول سجلاتهم انهم لصوص وقوادون .. فانني أرتاب في الكلام الفخم الذي يرتدي المخمل الناعم والقماش الأنيق الذي يصنعه اللصوص والمنافقون ..

وكما أنني أرتاب بالرصاصة المصنوعة من الذهب فانني أرتاب بالكلام المرصّع بالذهب .. لأن الذهب يزين كل شيء الا جسد الكلام .. بل ان الكلام البديع هو الذي يزين جسد الذهب الشاحب الأصفر .. فما أقبح الكلمة التي يلبسها أصحابها الفضة والماس ويكسون جسدها الدافئ اللين البض بصفائح الذهب الباردة ويعرضونها في معارض الكلام ..

انني أرتاب بكل شيء جميل يتزين بالجمال .. بل انني أرتاب في الجمل المقدسة لكتب الله عندما تكتب بماء الذهب على جدران المعابد والكنائس والمساجد .. كما أرتاب في عبارات السماء كثيرا عندما تخرج مجوّدة مذهّبة من أفواه الطغاة والزناة والقتلة مخلوطة بالتكبير والدم .. فهل يحتاج كلام الاله ليكتب بماء الذهب ليكون جميلا وباهرا ولامعا كالبرق كما يكتب الله بالبرق والنجوم كلامه على دفاتر السماء؟؟ ..

فلا تلوموني لأنني لاأقرأ البيانات السياسية مثل أي سياسي .. بل أخضعها دوما لمعاييري الصارمة .. وأنزع عن البيانات الديبلوماسية الحرير والقماش الموشى بالقصب والذهب .. وأخلع عنها أطواق الماس والياقوت الأحمر ثم اتأمل وجوهها وأجسادها العارية .. وأقدر أن أقول بثقة أنني لذلك قلما أكترث بما يقال في البيانات التي تصدر عن الديبلوماسيين ومؤتمراتهم الصحفية وخاصة الأميريكيين .. فنحن من صنعنا الكلام واخترعنا وجه اللغة .. وهم دوما يفسدونها بما يلبسونها من حرير ويثقلونها بصفائح الذهب حتى لاتقدر ان تعوم في الروح .. فتغرق في مياه العقل ..

هذا هو مافعلته عندما قرأت تفاصيل الاتفاق الأخير بين الروس والاميركيين بشأن هدنة حلب .. فاتفاق آخر الليل مليء بالمساعدات الانسانية .. ومليء بالامنيات بالسلام للشعب السوري .. ومحشو بالجوز والعسل و”المعتدلين” .. وفيه وعود وعهود ومواثيق .. ولكن بعد أن نعري البيان الجميل ونجرده من أقنعته المسرحية ونستعيد الحروف التي ينبض فيها دمنا منذ زمن أوغاريت نكتشف الحقيقة التي تريد متاريس الذهب أن تخفيها .. وهي أن جيش الولايات المتحدة السري في سورية والمتمثل بالمعارضة المعتدلة والمتطرفة على وشك الانهيار في حلب .. وأن الوضع العسكري على الارض ينذر بشر خطير يقترب من جيش الفتح الذي تزدحم فيه الملائكة وطلاب الحور العين .. وان حملة الابادة الأفقية والعمودية التي تعرض لها اضطرت الولايات المتحدة الى أن تشتري الحياة له ولمن بقي في أحياء حلب الشرقية ساعة بساعة وتحقنه بالأمل والصبر .. سهر جون كيري حتى الصباح مع لافروف يطلب الرحمة بجيش الفتح ومقاتلي المعارضة اليائسين .. لم يعد جيش الفتح يريد الا استراحة من المجزرة والمقتلة التي تعرض لها وحفظ ماء الوجه ..

وصار المحيسني يبحث عن سلم من السماء ينزله من أرض الحور العين التي استحالت جحيما الى أرض الواقع .. فماذا سيفعل بالحور العين في السماء اذا لم يبق مقاتلون له في حلب ..؟؟

قبل السهرة الطويلة المضنية الروسية الاميركية بأيام لفت أنظارنا أن الاعلام الغربي يستيقظ فجأة على هدير الدبابات السورية وهي تطحن جيش الفتح في الراموسة وحول الكليات العسكرية وتبحث عن أي عظم بقي للمسلحين حول المنطقة .. وصار الاعلام يبحث قي ملفاته العاجلة عن ملف السلاح الكيماوي – الذي كان كالعظم الرميم الذي يراد احياؤه – ليهدد به ودفع به الى مجلس الأمن وتوعد وهدد .. بل انه دخل الى مستودعات الجيش السوري وجعل يدس فيها السلاح الكيماوي لتلفيق الاتهام الممل البليد باستعمال أسلحة محظورة .. وقد صارت لعبة السلاح الكيماوي ممجوجة ومستهلكة وذريعة لاتجد لها مشجعين مثل أي فيلم قديم يعرض في السينما من زمن الأبيض والأسود .. ونعرف كل الحبكات فيه التي لم تعد تفاجئ أحدا .. ولذلك تم رمي الذريعة الكيماوية لترهيبنا فيما سافر الاميريكيون على عجل الى جنيف لغاية أخرى تماما .. ففي كل ساعة تأخير يذوب جيش الفتح الذي تبين انه جيش مصنوع من الزبدة .. والزبدة الآن يطعمها الجيش السوري وحلفاؤه النار في حلقها وبطنها ..

من يقرأ الهدنة التي تلت تدمير قيادات الصف الأول لجيش الفتح ومفخرة القاعدة في غارة جوية قيل انها غامضة تركت جيش الفتح بلا رؤوسه “النووية” بعد ان سقط القادة المخضرمون الذين كانوا يقطفون المدن في سلال القاعدة فاذا برؤوسهم تسقط في سلة حلب الكبيرة بضربة واحدة .. وكل ماقيل عن دور اميريكا في قطف رؤوس جيش الفتح كعربون للروس على جديتهم في حرب القاعدة ليس مقنعا لأن من يهرول الى جنيف ليشتري ساعة من الحياة لمسلحي حلب لايقتل زعماء التمرد الذي يريد انقاذ حلب الشرقية قبل اي اتفاق بل ينتظر الاتفاق ويقدم الثمن الذي اتفق عليه بعده .. أما أن يدفع الثمن سلفا فانه لن يكون سياسيا اميريكيا .. فالاميركي تاجر ماكر ومراوغ وله عقل شايلوك وهو لايدفع الأثمان سلفا على الاطلاق وينتظر وصول الهدية بالبريد العسكري .. ولم يحدث عبر كل تاريخه انه دفع ثمنا الا بعد انجاز الصفقة التي يبحث عنها ..

ولذلك فان غالب الظن ان من أعدم نخبة قادة جيش الفتح هو نيران سورية لأن تكنيك العملية وطريقتها ذكرتنا بعملية تصفية قادة جيش الاسلام في الغوطة عند اجتماعهم الاخير مع زهران علوش .. وذكرتنا بتصفية حجي مارع في حلب ومن ثم قادة أحرار الشام في ادلب في الاجتماع الشهير الذي بتر رؤوس أحرار الشام .. وقد لفت نظري تحليل غربي يميل الى أن احتمال اقدام اميريكا على تصفية قادة جيش الفتح احتمال قوي في حال ثبتت المعلومات التي تقول ان الاميركيين لم يقدموا حلفاءهم عربون صداقة للروس بل تمت تصفيتهم لأنهم لمسوا في تقارير الاستخبارات وتناهى الى مسامعهم من مصادر عدة أن تغييرا وتمردا في قيادة جيش الفتح بدأ يتبلور بعد ان تبين للقيادات انهم دفعوا الى معركة يموتون فيها وحدهم دون أن يظهر الداعمون في الحلف الغربي اي بادرة عسكرية لردع الطيران الروسي عن المعركة .. وأن قادة جيش الفتح وخاصة السوريين منهم ربما كانوا في صدد تعليق معركة حلب واعلان انسحابهم منها واعلان براءتهم من دم آلاف المسلحين الذين ماتوا مجانا دون ظهير وعدوا به .. وهذا الاعلان لو حدث كان سيكسر الأمل في أحياء حلب الشرقية .. حيث ستنهار المجموعات المسلحة بسرعة وستنتهي معركة حلب خلال أيام دون أن يحصل الاميركيون على مايريدونه من اثمان .. فتمت تصفية قادة الصف الاول لاستبدالهم بقيادات اكثر مرونة وولاء وتقبل باستمرار المعركة وقد أدركت انها ستعاقب بقسوة اذا مافكرت بالتمرد .. واتجهت اميريكا في نفس الوقت الى محاولة اطالة المعركة فقط .. ريثما تحضر جبهة أخرى وتحرك آخر من الشرق او الجنوب قبل ان ينهار كل شيء في حلب كما صار متوقعا ..

والشكل الظاهري للصفقة الاميركية مع الروس هو انها اشترت بثمن ما ممرا للمساعدات الانسانية للمحاصرين لمدة 48 ساعة والبعض يراها ممرا خطيرا للسلاح لتأمين صمود المحاصرين في حلب .. ولكن البنادق المحاصرة لاتكفيها المساعدات بل تحتاج الى الأمل .. وقد يدخل الى مسلحي حلب كل شيء يطلبونه في الصناديق الا الأمل .. والأمل للمحاصرين لاتحمله الشاحنات بل تحمله الدبابات القادمة لنصرتهم والجيوش التي ستأتيهم بالنجدة .. ولكن من ذا الذي يغامر بتحدي الحلفاء على أرضهم وفي أجوائهم من أجل مسلحي حلب؟؟ ومن هو الجيش الذي سيركب الدبابات من أجل أن يموت من أجل مقاتلي حلب الشرقية؟؟

حتى اردوغان وقف يتفرج بعيدا في جرابلس وهو يدعو لهم بالنصر .. وماأرسله هو تصريحات عتيقة صدئة صارت اذا مرت من بين اسنانه سمع لها صرير الكلمات الصدئة .. وكأن فمه ناعورة تتحرك في نفس المكان وترتفع وتهبط وتغرف نفس الماء منذ ست سنوات ..

الروس والسوريون وحلفاؤهم ليسوا بالاغبياء ولا بالسذج كي ينجزوا انتصارات بالدم والجهد ثم يهدونها للمسلحين بمناسبة عيد الأضحى .. وفي نظر العسكريين من كل المدارس الغربية والشرقية تكاد تكون معركة حلب في خواتيمها .. وستنتهي .. اما على طريقة داريا أو على طريقة بابا عمرو .. وفي رأي البعض فانها قد تنتهي على الطريقة السوفييتية في برلين في ايار عام 45 .. فالحصار مطبق والممرات الانسانية لاتمنح للمنتصرين بل لمن ينتظر الاستسلام أو الموت .. وماقيل للاميركيين صراحة هو أن ادخال أي سلاح الى الاحياء الشرقية لن يعني الا أن تكون نيراننا أغزر وأكثر فتكا .. وان من يعطي السلاح للمحاصرين انما يعطيهم الموت السريع بسلاحنا .. فماذا يفيد الذئب الحبيس في قفص فولاذي ولو أطعمته لحم الذئاب؟؟

من يقرأ الاتفاق عاريا من تزيينات الاميركيين للثورجيين وانجازاتهم ووعدهم بالامل يعرف انه اتفاق توسل فيه الغرب الرحمة لمسلحي حلب .. وفيه اعتراف اميريكي أن كل اللحى هي اميركية الهوى وأن اميركيا تحاول انقاذ جيشها السري ..

وفي الاتفاق نفاذ صبر روسي سوري لأنه اعطي بالقطارة وبالساعات والايام .. وترك هامش الاتفاق الخاص بالحلفاء الروس والسوريين ليكون أكبر من أوراق الاتفاق نفسه .. وسيضع الاميركيون اللجام في فم المعارضة السورية وفي أفواه بنادقها خوفا عليها .. ولكن هذا سيصيب روح جبهة النصرة بالأسيد .. فتزيينها بشعارات الاعتدال وتذويبها في أحواض المعارضة السورية وغسيلها فيها لحمايتها يعني انه تمت هزيمة عقيدتها وطبعها وروحها المتأصلة فيها وحدث شرخ في كيانها وايديولوجيتها الجذابة للمتطرفين .. فتسييس جبهة النصرة وتذويبها يعني أنها تموت عمليا كايديولوجية جذابة للرفض اللاهوتي الصلف ..

ربطات العنق والياقات البيضاء وأطواق الذهب التي يسربها الاميركيون لم تغير من حقيقة الاتفاق بأنه استجداء للرحمة وحاول أن يخفي شكوى وانين المعارضة المسلحة وأحزان جيش الفتح الذي جاء الاتفاق ليحفظ ماء وجهه لينزله عن شجرة تحرير حلب التي صعد اليها ولايعرف كيف ينزل عنها .. لأنه الآن سيقول بأنه كان يريد تحرير حلب ولكن المتآمرين منعوه ..

ومن أجل ذلك .. أنصحكم أن ترتابوا بكل شيء يقال في السياسة .. ولكن اياكم أن ترتابوا بالجيش السوري لانه لايكتب كلام الاله بماء الذهب ليكون جميلا وباهرا ولامعا كالبرق بل يكتب كما يكتب الله بحبر البرق على دفاتر السماء .. وهو اليوم يكتب بالبرق على دفاتر حلب ..

Related Videos

Related Articles

 

US Plan B for Syria is Plan A

Obama wants Assad’s government forcefully toppled, using ISIS and other terrorists fighters as imperial foot soldiers.
Sham peace talks are cover, resumed today after pausing for two weeks, going nowhere. Washington knows Syrians won’t tolerate surrendering their sovereignty to a foreign power.
They reject US-led Western interference in their internal affairs. Convincing them militarily is Washington’s Plan B – also known as Plan A, an escalated version with heavier weapons, giving ISIS and other imported death squads greater support to counter Russia, claiming cold-blooded killers are “moderate rebels.”
Evil lunatics run America, endless wars of aggression their core strategy, wanting all independent governments replaced by puppet regimes they control – millions of lost lives, vast destruction, unspeakable human misery and the greatest refugee crisis since WW II considered small prices to pay.
Washington and its rogue allies are assessing what type enhanced weapons to train terrorists to use – including greater numbers of man-portable air-defense systems (MANPADS) and others able to down warplanes.
ISIS and other terrorist groups already have small numbers of these weapons, supplied by CIA elements and Pentagon contractors training them.
According to an unnamed senior Obama administration official, “(i)f the ceasefire collapses, if the negotiations don’t go anywhere, and we’re back to full throttle civil (sic) war, all bets will be off.”
“The outside patrons will double and triple down, throwing everything they can into Syria, including much more lethal weaponry.”
Ceasefire never took hold as claimed. Peace talks are farcical by any standard going nowhere. Endless war will continue as long as Washington and its rogue allies keep supporting terrorists called “moderate rebels.”
Russia may have to rethink its drawdown and ramp up its presence to former or greater strength to counter Washington’s evil scheme.
Stephen Lendman lives in Chicago. He can be reached at lendmanstephen@sbcglobal.net.
His new book as editor and contributor is titled “Flashpoint in Ukraine: US Drive for Hegemony Risks WW III.”
Visit his blog site at sjlendman.blogspot.com.
Listen to cutting-edge discussions with distinguished guests on the Progressive Radio News Hour on the Progressive Radio Network.

Crosstalk on Syria: Calm Before Storm?

March 09, 2016

Assad Straight Talk on German Television

Interviewed by Germany-based ARD television on March 1, his remarks were refreshingly straightforward and candid like always – polar opposite Obama’s demagogic rantings.
He pledged to go all-out to make cessation of hostilities work, knowing huge obstacles he faces.
Multiple opposition element breaches continue daily, US-supported terrorists masquerading as moderates entirely responsible.
“(W)e have refrained from retaliating in order to give” the agreement a chance to work, he explained. “(E)verything has a limit. It depends on the other side,” so far showing little inclination for diplomatic conflict resolution.
Days into the agreement, conflict continues raging. Assad hasn’t given up hope for things can work. At the same time, he knows what he’s up against – the power of America, Israel and their rogue allies wanting him ousted, Syrian sovereignty destroyed.
He minced no words, saying “(w)hoever holds armaments against civilians or against private or public property, legally is a terrorist.”
It’s the same everywhere. No nation tolerates armed opposition, massacring people, committing atrocities, responsible for vast destruction. It’s the obligation of state power to  confront it forcefully, in defense of its people.
The term “rebels” is a misnomer, Assad stressed. A so-called “moderate opposition” doesn’t exist. Syria is combatting foreign-supported extremists – ISIS, Jabhat al-Nusra and other terrorist groups.
Liberation requires defeating them. Half-way measures won’t work. “(T)here’s no civil war (ongoing) because the definition is wrong,” he explained.
“(I)t’s the (foreign backed) terrorists versus” civil society, ordinary Syrian wanting peace and stability, their sovereignty respected, their exclusive right to choose who’ll lead them.
“(M)y political fate is only linked to the will of the Syrian people,” Assad stressed. If they no longer want his leadership, he’ll “leave…right away, without any hesitation, because if you want to succeed as an official (in any position, including president), you need the support of the public.”
Legitimacy depends on it. Asked about early March 2011 demonstrations leading to war, he discounted the phony Western narrative. “The whole story didn’t exist,” he said. “It didn’t happen.”
“It was only propaganda…a fallacious narrative” used as a pretext for the horrors that followed, continuing daily, civilians suffering most.
When foreign-backed terrorists from scores of countries are slaughtering people and committing atrocities, “(w)e have only one option…stop them and prevent them from continuing the killing,” Assad explained.
He remains committed to serve his country, to preserve its sovereignty, to help his long-suffering people.
Dark forces in Washington continue waging war, wanting Syria entirely raped and destroyed.
Stephen Lendman lives in Chicago. He can be reached at lendmanstephen@sbcglobal.net.
His new book as editor and contributor is titled “Flashpoint in Ukraine: US Drive for Hegemony Risks WW III.”
Visit his blog site at sjlendman.blogspot.com.
Listen to cutting-edge discussions with distinguished guests on the Progressive Radio News Hour on the Progressive Radio Network.
%d bloggers like this: