ترامب يعلن هزيمة بلاده من هلسنكي و»إسرائيل» تتجرّع طعمها في الميدان!

يوليو 18, 2018

محمد صادق الحسيني

لقد أصاب وزير الخارجية الأسبق جون كيري كبد الحقيقة عندما أعلن في تغريدة له نشرت على تويتر عند الساعة 22,56 من مساء 16/7/2018، وأعلن فيها أنّ ترامب «قد استسلم بقدّه وقديده» للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال القمة التي عُقدت بينهما يوم أول أمس الاثنين 16/7/2018.

حيث بدا الرئيس الأميركي في غاية الضعف والوهن، أمام الرئيس الروسي، المسلح بكمّ هائل من الانتصارات العسكرية في الميدان السوري، والتي ليس آخرها الانتصارات المتلاحقة التي يحققها الجيش السوري في ريفي درعا والقنيطرة، بمساعدة الجيش والقوات الجوفضائية الروسية، والتي ستتوّج قريباً، وقبل نهاية هذا الشهر، باستكمال الجيش السوري إعادة تحرير جميع المناطق التي يسيطر عليها المسلحون، بما في ذلك تلك الموجودة داخل ما يُسمّى المنطقة المنزوعة السلاح بين الجولان المحتلّ والمحرّر.

في هذه الأثناء فقد أصدرت وزارة الحرب الأميركية، عبر القيادة المركزية للمنطقة الوسطى والموجودة في الدوحة، أمر عمليات لغرفة العمليات الميدانية الأميركية في قاعدة التنف، نص على ما يلي:

1- يتمّ تسليم كافة أسلحة التنظيمات السورية المسلحة، أسود الشرقية، احمد العبدو، الموجودة في منطقة التنف، للسلطات العسكرية الأردنية فوراً ودونما إبطاء.

2- يتمّ نقل عناصر هذه التنظيمات الى مناطق الحسكة وشرق دير الزور فوراً ودمجها مع القوات الكردية التي تقاتل داعش.

علماً انّ مصدر استخبارات عسكرية أوروبية قد أكد انّ عمليات إخلاء القوات الأميركية ومعداتها العسكرية من شرق سورية قد كلّفت الخزينة الأميركية 300 مليون دولار حتى الآن!

وهذا يعني في ما يعني أنّ ما على «إسرائيل» الا أن تبلع لسانها وتقبل بالأمر الواقع والاعتراف بموازين القوى السائدة حالياً في الميدان السوري، خاصة أنها هي التي كانت قد سلمت هذه المنطقة للمسلحين، وبالتالي فهي التي تتحمّل المسؤولية الكاملة عن التغيّرات التي طرأت على الوضع في هذا الشريط!

ونحن نؤكد أنّ قادة «إسرائيل» العسكريين والسياسيين قد ذاقوا طعم كأس الهزيمة المرة، عندما أصدر رئيس الأركان المشتركة للجيوش الأميركية، الجنرال جوزيف دونفورد Joseph Dunford، أوامره لنظيره الإسرائيلي إيزنكوت، خلال زيارته الأخيرة الى واشنطن، بعدم القيام بأية استفزازات عسكرية قد تؤدي الى إلحاق الضرر بالتوجّهات الأميركية الخاصة بسورية، أيّ أنه أصدر له أمراً بالتزام ما يصدر له من أوامر أميركية فقط.

من هنا، فإنّ عملية التسلل الجوي، التي نفذها التشكيل الجوي الإسرائيلي عبر الأجواء الأردنية ليلة 16/7/2018، وقام بمحاولة قصف بعض المنشآت العسكرية السورية شمال مطار النيرب، لم تكن إلا محاولة إسرائيلية فاشلة لذرّ الرماد في عيون سكان «إسرائيل» أنفسهم، وذلك لأنّ من أصدر الأوامر بتنفيذ الغارة هو نفسه الذي تسلم أمر العمليات الأميركي بعدم التحرّك ضدّ الجيش السوري، خلال هجومه الحالي في أرياف درعا والقنيطرة والذي سيكون من بين أهدافه السيطرة على معبر القنيطرة بين الجولان المحتلّ والمحرّر، كما أبلغ دانفورد نظيره الإسرائيلي.

لذا، فإنّ الضعف الذي لاحظه المراقبون والمشرّعون الأميركيون، قبل أيّ جهة أخرى، على رئيسهم خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب القمة، لم يأتِ من فراغ وإنما كان نتيجة منطقية لفشل المشروع الأميركي، ليس فقط في سورية وإنما على الصعيد الإقليمي والدولي، والذي شرع الأميركي بالاعتراف به وترجمته إلى وقائع على الأرض حتى قبل انعقاد القمة.

وذلك بعد أن أكملت وزارة الحرب الأميركية سحب قواتها وتجهيزاتها العسكرية من قواعدهم في مناطق شمال شرق سورية، التي يُقال إنها تحت سيطرة الأكراد، والإبقاء على عدد قليل جداً من «المستشارين» الذين سيتمّ سحبهم تدريجياً وفِي تطابق زمني مع عودة سيطرة الدولة السورية على تلك المناطق. وما الاتصالات الدائرة حالياً بين الحكومة السورية وجهات كردية بعينها في شمال شرق البلاد لترتيب عملية إعادة سيطرة الدولة، تدريجياً، على هذه المناطق إلا خير دليل على ذلك.

أيّ أنّ على الطرف الأميركي أن يجد نفسه مرغماً على الاعتراف بهزيمة مشروعه واضطراره الى وقف عبث كافة أدواته المحلية والإقليمية في الشأن السوري، بما في ذلك الإسرائيلي والأردني والسعودي والخليجي وغيرهم.

فها هو محمد بن سلمان، الذي كان يهدّد بنقل الحرب الى العمق الإيراني، صامتاً صمت القبور على الرغم من أنّ إيران قد نقلت الحرب الى العمق «الإسرائيلي» فيما هي تواصل صمودها في وجه التهديدات والحصار الأميركيين.

وها هو ملك الأردن، الذي كان يتبجّح بأنّ جيشه قادر على الوصول الى دمشق خلال أربع وعشرين ساعة، يهرب الى واشنطن ويغيب عن السمع والنظر منذ أكثر من شهر، وهو يتفرّج عاجزاً على سيطرة الجيش العربي السوري على الحدود الأردنية السورية، بما فيها معبر نصيب بين البلدين، ويقبر أحلامه المريضة التي كانت تراوده حول إمكانية استعادة «مملكة فيصل الهاشمية» التي أقامها المحتلّ البريطاني الفرنسي في عشرينيات القرن الماضي في سورية.

وها هو أردوغان يرغم على تحويل التفاهمات التي تمّ التوصل إليها في أستانة، مع كلّ من سورية وإيران، الى اتفاقيات رسمية ودون الإعلان عن ذلك، كما الموافقة على دخول الجيش السوري الى محافظة إدلب وإعادة انتشاره فيها، بالتزامن مع إعادة سيطرة هذا الجيش المنتصر على المناطق الخاضعة لسيطرة الكرد في شمال شرق سورية، وذلك لضمان ضبط الحدود بين البلدين ومن أجل الحفاظ على مصالح كلّ منهما، طبقاً لاتفاق أضنه، الموقع بين الدولتين عام 1999. ومن نافل القول طبعاً إنّ انسحاب القوات التركية من مناطق شمال غرب سورية لم يعد إلا تحصيل حاصل. وهو الأمر الذي سيتمّ تثبيته وتأكيده في القمة الثلاثية التي ستنعقد في طهران أواخر الشهر الحالي بين رؤساء كلّ من إيران وروسيا وتركيا.

اما «الإسرائيلي» فهو غارق في أزمته الاستراتيجية، الناجمة عن عجزه عن مواجهة قوات حلف المقاومة، على جبهتين في الشمال والجنوب، أيّ على جبهة قطاع غزة وعلى الجبهة السورية اللبنانية، وذلك في أية حرب قد ينزلق اليها اذا ارتكب أيّ حماقة على أيّ من هاتين الجبهتين. وهو العاجز تماماً عن مواجهة طائرات «ف 1» الفلسطينية الطائرات الورقية التي تنطلق من قطاع غزة والتي يطالب بتضمين وقفها في أيّ اتفاق تهدئة يتمّ التوصل اليه مع فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

الأمر لنا من جبل عامل والجولان الى النقب وتيران.

بعدنا طيّبين قولوا الله.

Related Videos

Related Articles

Advertisements

This blog is blocked in Turkey

A Turkish court ordered the blocking of one of my blogs in because of criticizing the Caliph . Dozens of other WordPress blogs are ordered to be blocked including Uprooted Palestinians and

  • A Turkish authority has issued an order to block your WordPress.com site:

Unfortunately, we must comply to keep WordPress.com accessible for everyone in Turkey. We will not be challenging this order in court, but if you wish to discuss what the legal avenues of appeal may be, please get in touch as soon as possible. There is usually a very short period of time in which objections can be lodged. We may be able to remove the block in certain circumstances if you decide to completely remove the content at issue, though we would not want to encourage doing so in cases of political censorship. Again, please reply back to this e-mail to discuss the possible options.

As a result of this order, your site is now inaccessible for Internet visitors originating from Turkey. They will instead see a message explaining why the content was blocked.

Visitors from outside of Turkey are not affected.

You and your readers may be interested in these suggestions on bypassing Internet restrictions:

For your reference, we have attached a copy of the complaint. No reply is necessary, but please let us know if you have any questions.

Knox | Community Guardian | WordPress.com

Attachment(s)
Istanbul 6th Criminal Judgeship of Peace 2018-3996 Misc.pdf

This email is a service from Automattic.

زيارة ميركل والمثال التركي

يونيو 22, 2018

ناصر قنديل

– تتقدّم ألمانيا بصفتها الدولة الأوفر موارد على الصعيد الاقتصادي بين زميلاتها الأوروبيات والأكثر تأثراً واهتماماً بملف النازحين السوريين بزيارة خاصة للبلدين العربيين الأشدّ اكتظاظاً بالنازحين في لحظة حرجة يمرّ بها كلّ منهما. ففي الأردن أزمة اقتصادية مالية كادت تشعل انتفاضة وأسقطت حكومة، وفي لبنان اعتراف جامع بأزمة عاصفة لا تلبث أن تهبّ رياحها المالية وتبعاتها الاقتصادية والاجتماعية.

– علاقة التأزّم في الأردن ولبنان بما يجري في سورية واضح، فالطريق الدولي الذي تمثله سورية لربط أوروبا وتجارتها عبر لبنان بالخليج وتأمين سوق للبضائع اللبنانية ولموقع الأردن كوسيط بين تجارة الخليج والترانزيت الأوروبي مروراً بلبنان، أو بالطريق التركي السوري، كانت مصدراً للانفراجات الاقتصادية في البلدين وقد طال أمد إقفالها وهو إقفال بات واضحاً أنه ناجم عن تأجيل متعمّد للحلّ السياسي في سورية وربطه بشروط غربية عربية تريد إطالة الحرب الميؤوس من تحقيق أهدافها والمؤكد وقوع المزيد من الأضرار بنتيجتها.

– لبنان والأردن كخاسرين حتميّين من تعطيل الممرّ السوري خاسران حتميان من بقاء النازحين السوريين بمئات الآلاف فوق أراضيهما، وطاقة البلدين وحساسية تكوينهما ومكانتهما في الجغرافيا السياسية وفق خصوصية حرجة لكلّ منهما خلقت مخاوف وهواجس من طول أمد بقاء النازحين وتحمّل الأعباء الناتجة عن ذلك على كلّ صعيد، خصوصاً أنّ سورية باتت بأغلب مناطقها شبه آمنة لضمان عودة سكانها الذين غادروها، بينما تقف المنظمات الأممية والدول الأوروبية لتوظيف اهتمامها بقضية النازحين عبر إدارة شؤون أغلب النازحين السوريين في الأردن ولبنان لمنع عودة هؤلاء النازحين إلى بلدهم تحت شعار انتظار الحلّ السياسي الذي يقوم الغرب والأمم المتحدة بتعطيله بشروط تعجيزية تريد ثمناً من السياسة السورية لتسهيله.

– تتصدّر ألمانيا حلفاءها في الغرب وأوروبا خصوصاً لإدارة ملف علاقة الأردن ولبنان بالحرب في سورية، ولا تستطيع إخفاء هواجس أوروبية عموماً وألمانية خصوصاً، من أن يؤدّي أيّ تأزّم في لبنان والأردن إلى موجات نزوح معاكسة للنازحين السوريين، وربما معهم لبنانيون وأردنيون نحو أوروبا وألمانيا خاصة. فتأتي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لتعرض جرعات مالية تحت شعار منع الانفجار اللبناني والأردني، مقابل انخراط البلدين في سياسة تأجيل عودة النازحين السوريين قبل حلّ سياسي يرضي أوروبا ومعها حلفاؤها. والأهمّ ضمان عدم توجّههم إلى أوروبا، وضمناً ألمانيا خصوصاً، والمال المعروض يعادل لكلّ من البلدين ثلاثمئة يورو عن النازح لمدة عام. وهو كلفة شهر واحد لذات العدد من النازحين في ألمانيا.

– في تجربة سابقة كانت تركيا البلد الأشدّ أهمية لأوروبا في قضية النزوح السوري. وقالت تركيا علناً إنه ما لم تحصل على موارد مالية تريدها ومفاوضات سياسية تطلبها حول دخولها إلى الاتحاد الأوروبي، فإنها ستسهّل هجرة النازحين السوريين نحو أوروبا، ولم تتعهّد تركيا بالتزام الشروط الأوروبية للحلّ السياسي في سورية. وهي اليوم شريك ثالث لروسيا وإيران في صيغة أستانة التي لا تؤيدها أوروبا، ولا هي التزمت بمنع عودة النازحين إلا على التوقيت الأوروبي، ورغم ذلك حصلت تركيا من الأوروبيين على المال الذي تريد والمقدّر بثلاثة مليارات يورو سنوياً. والسؤال هو لماذا على لبنان والأردن التزام شروط أوروبا في الشأن السوري وشأن النازحين مقابل مال أقلّ مما حصلت عليه تركيا؟

– قالت تركيا ستدفعون مقابل عدم توجيه موجات النزوح نحو بلادكم فدفعوا. ولا علاقة لكم بالباقي لنسمع إملاءاتكم، وبمستطاع لبنان والأردن قول ذلك، لكن وحدها الإرادة السياسية تقرّر!

Related Videos

Related Articles

بعد لقاء الاسد وبوتين في سوتشي .. هل نستعد للأخبار العاجلة ؟؟

 بقلم نارام سرجون

لم تعد السياسة علما ولافنا منذ ان بدأ الربيع العربي ورأينا مارأيناه .. السياسة كانت نوعا من الاحجيات والمعادلات الصعبة والمركبات التي يجب تفكيكها .. وأحيانا كانت شكلا من اشكال التنجيم الصعب ..

ولكن أمتلك الثقة الكاملة لاقول ان أبسط مواطن عربي صار يعرف تماما كيف يمكن ان يستنتج اتجاه الحدث السياسي لبلاده وللمنطقة ويستطيع كل مواطن عربي ان يكون خبيرا استراتيجيا ولديه مركز دراسات عن بلده يغنيه عن الخبراء الاستراتيجيين للجزيرة والعربية الذين لم يتوقعوا شيئا الا وحدث نقيضه .. فمثلا كلما ظهر الرئيس الاميريكي في خطاب عن الشرق الأوسط يتنبه المنعكس الشرطي السعودي أو السلماني عند المواطن السعودي .. حيث ومن غير تفكير لايجد السعوديون أنفسهم الا وهم يمدون ايديهم الى جيوبهم لافراغها مما فيها من أموال وقطع نقود حتى من القروش والملاليم .. لأنه بعد كل خطاب عن الشرق الأوسط يعرف السعوديون جميعا كبيرهم وصغيرهم ان الملك السعودي سيدفع المعلوم والجزية على داير مليم .. وسيشاهد بن سلمان في واشنطن يجلس مذعنا وهو يعرض للنسويق ويضع عليه ترامب لوحة المشتريات والاسعار فيما بن سلمان يهز رأسه كالابله ضاحكا لاحول له ولاقوة ..

وكلما خرج اردوغان بخطاب ناري عن القدس يعرف المقدسيون أن مصيبة قادمة في القدس .. لأن هذا الكذاب والممثل لايفعل شيئا سوى الثرثرة والاستعراض وهو سبب مصائب القدس لأنه كان قائد الربيع العربي الذي استهلك شباب العرب ومدنهم ومالهم .. فعقب كل خطاب يخفق قلب فلسطين هلعا ويتسرع لأنه صار معتادا ان كل خطاب أردوغاني سيتلوه تصفيق اسلامي وتكبير ولكن لاشيء آخر الا ان نتنياهو سيغرز انيابه في لحم قلبها وينهشه وهي تتألم .. والحقيقة هي ان اردوغان الثرثار هو من أضعف القدس وأوصل ترامب ونتنياهو الى مرحلة اللااكتراث لأنه طحن العالم الاسلامي بحروب الاخوان المسلمين وشغل دول الطوق ومحور مقاومة اسرائيل بحروبه العثمانية المجنونة واسلامييه الذين سهلوا لاسرائيل وترامب قرار نقل السفارة الاميريكية الى القدس لأنهم استهلكوا أشرس المقاتلين الاسلاميين في تدمير أنفسهم وأموالهم وامكاناتهم وتدمير كل الشعوب المحيطة باسرائيل واشغال كل أعداء اسرايل عنها ..

فهل نسأل المواطن العربي عن توقعاته السياسية كلما ذهب ملك الاردن الى أميريكا مثلا؟؟ طبعا سيعرف المواطنون العرب من المحيط الى الخليج ان الملك سيجول على صالات القمار أولا ثم سيذهب الى البيت الابيض ليتلقى تعليمات بشأن مؤامرة جديدة وعن هلال طائفي جديد أو قمر عرقي أو شمس مذهبية .. وهل يجهل المواطن العربي ماالذي يتوقعه اذا شاهد امير قطر او ملك البحرين يستقبلان وزير الدفاع الاميركي .. المنطق يقول ان القواعد الاميريكية ستشتغل في قصف بلد عربي ..

وعلى العكس من تلك البدهيات الواضحة .. يستطيع كل مواطن سوري وعربي ان يعرف ماذا سيعني لقاء الرئيسين بوتين والاسد .. في كل لقاء بين الرئيس الأسد وبوتين ترتعش التنظيمات الارهابية ويتحسس كل ارهابي رأسه .. بينما تلتفت عيون المجرمين الى السماء بحثا عن السوخوي .. ويجد نتنياهو نفسه يزداد قلقا على طائراته .. كل لقاء بين الأسد وبوتين يعتبر فاصلة عسكرية كبيرة تسبب الرعب للكثيرين .. فترتعد الرياض وتبول في ثيابها وتهتز الدوحة وتقبل انقرة بقضاء الله وقدره .. وبعد كل لقاء تستعد قطعة كبيرة من الجغرافيا السورية لخلع ثياب الاعدام لارتداء ثياب الحرية .. صارت هناك معادلات بوتين والاسد السياسية .. فكل لقاء بين بوتين والاسد يعني للرئيس الاميركي انه سيخسر قطعة جديدة من سورية التي يحتلها بشكل غير مباشر بالارهابيين .. منذ اول لقاء والذي كان لقاء السوخوي .. ثم تلته لقاءات حلب وغيرها .. هذه المرة ربما اقترب الأسد وبوتين كثيرا من ترامب في الشرق السوري .. ورغم كل مؤشرات السلام ونهاية الحرب السورية فان الاميريكيين يعلمون ان وجودهم في المنطقة الشرقية صار على كف عفريت .. فهناك عبارة اهتزت لها واشنطن قالها بوتين وهي ان القوات الاجنبية يجب ان تحزم حقائبها .. وهي عبارة لايقولها شخص وزعيم عالمي مثل بوتين اعتباطا فهو اتخذ قرارا بشأنها أو أنه تبلغ عبر قناة ما أن الأميريكيين يريدون أن يفتحوا مفاوضات الخروج والانسحاب .. فكل كلمة يقولها بوتين يجب ان تترجم خاصة انها تقال في لقاء مع الأسد الذي يملك الارض بالجيش والشرعية والذي يحارب بوتين الى جانبه .. واذا حاول البعض تفسير الكلام على انه موجه لايران وحزب الله .. وانها في سياق تفاهم اميركي اسرائيلي روسي فهي محاولة تفسير غير موفقة .. لأن الروس والسوريين ليسوا اغبياء لاخراج حلفائهم قبل اتمام الحرب وترك الاميريكيين في الشرق ينعمون بالراحة والاستقرار كي يغيروا الاتفاق ويطلقوا داعش او اي تنظيم جديد .. ومن المعلوم أن لحلفاء سورية من الايرانيين وحزب الله دورا هاما في المعارك البرية ضد الارهاب الذي مثل القوات البرية الاميريكية .. واذا خرج حلفاء سورية من الجغرافيا فاننا سنعود الى نقطة الصفر ولكن اذا خرج الاميريكيون فليس هناك حاجة لبقاء القوات الحليفة بذات الكثافة والدور .. ويمكنها ان تعود الى حالة استشارات فنية وصاروخية كما كانت قبل الحرب .. فالجيش السوري عاد قويا وتمرس على أشرس المعارك .. وتطور .. وأضاف عامل الثقة بالنفس الى رصيده .. والمواجهة مع اسرايل ستكون مواجهة تقنية وصاروخية .. الا اذا تغيرت معطيات المعارك ..

هذان الرجلان لايلتقيان اعتباطا ولاتعنيهما الاحتفالات الاعلامية والكرنفالات التي تقام لملوك الخليج الذين يذهبون لدفع الجزية في الغرب .. فمما لاشك فيه أنهما اجتمعا من أجل أمر هام جدا قادم .. لايسر من سمي (أصدقاء الشعب السوري) .. ولايسر المعارضين الذين ينتظرون منذ 8 سنوات بطاقة الدعوة لاستلام السلطة واعلان نهاية عصر الأسد .. وربما ساجرح مشاعرهم كثيرا وستغوض كلماتي كالسكين في أحشائهم للقول انها بداية عصر الأسد كزعيم عالمي .. بدأت منذ هذه اللحظة التي أعلن فيها لأول مرة بشكل ديبلوماسي ان الوجود الاميريكي في شرق سورية قد انتهت صلاحيته .. وهذا التهذيب الديبلوماسي .. فيه انذار ديبلوماسي .. ولاشك أن على الاميريكيين ان يردوا التحية الروسية بأحسن منها .. والا ..

هذا الحدس والاستقراء في علم السياسة له مماثل فيزيولوجي .. هو ظاهرة بافلوف .. فعندما يرى الناس ملكا سعوديا في واشنطن او أي عاصمة غربية ترتسم ابتسامة عربية عفوية لاارادية فيها مرارة .. فيما يسيل لعاب الاوروبيين والاميريكيين كما كلب بافلوف عندما يسمع جرس الطعام .. جرس الاميريكيين اليوم هو بن سلمان .. حيث يفيض لعابهم ولعاب اوروبة كلما لمحوه كما لو كانوا يلعقون الليمون الحامض ..

ولكن عندما يرى العالم الأسد وبوتين معا .. ترتفع درجة حرارة الأرض .. ويخفق قلب السماء الأزرق للقاء السوخوي .. ويسيل لعاب الدبابات .. وترقص البنادق .. وتجف الحلوق في الغرب والشرق .. فيما تتبلل عروق المدن الحزينة الظمأى بالأخبار السارة .. وتتهيأ الدنيا للأخبار العاجلة ..

   ( الثلاثاء 2018/05/22 SyriaNow)

I’m not a big Erdogan fan, but he’s spot on with this: “Compares israeli Actions in Gaza to Nazi Persecution of Jews”

Erdogan Compares Israeli Actions in Gaza to Nazi Persecution of Jews

In light of Monday’s violence in the Gaza Strip during mass demonstrations held by Palestinians Turkey has called an extraordinary meeting of the Organization of Islamic Cooperation (OIC) to condemn Israel.

During a special session of the 57-member OIC on Friday, Turkish President Recep Tayyip Erdogan, who is rotating president of the organization, accused the Jewish state of “thuggery, violence and state terror,” drawing parallels between Israel’s suppression of Palestinian protesters and Nazi persecution of the Jews.

“The children of those who were subjected to all sorts of torture in concentration camps during World War II are now attacking Palestinians with methods that would put Nazis to shame,” he told Muslim leaders.

The Turkish president also lambasted the United States for endorsing Israel’s “occupation and apartheid policies” by transferring the embassy from Tel Aviv to Jerusalem, which he considered a “harbinger of a new operation against the Muslim world.” Erdogan went on to say that Washington had “Palestinian blood on its hands.”

READ MORE: ‘F**k Turkey’: Netanyahu’s Son Posts Disputable Image Amid Diplomatic Scandal

The OIC members denounced Israeli forces’ use of violence against Palestinian protesters as “savage crimes” that were perpetrated “with the backing of the US administration, including through shielding the Israeli occupation in the UN Security Council from accountability.”A total of 60 Palestinians were killed and more than 2,400 injured during the clashes with Israeli Defense Forces as the Great March of Return turned violent following the US Embassy’s relocation from Tel Aviv to Jerusalem.

In the wake of the reported violence, Erdogan said that Ankara had decided to recall its ambassadors in Tel Aviv and Washington for consultations, having accused Israel of “state terror” and “genocide.” On Tuesday, Turkey expelled the Israeli ambassador, Eitan Naeh, who, according to the Ministry of Foreign Affairs, was subjected to a “humiliating” security check at Istanbul airport.

In retaliation, Israel asked the Turkish consul general in Jerusalem, Husnu Gurcan Turkoglu, who was tasked with establishing Ankara’s ties with the Palestinians, to leave the country “for a while.”

War of Words

Erdogan and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu exchanged accusations over the violence in the Gaza Strip, with the Turkish president calling his Israeli counterpart “the PM of an apartheid state,” who “has the blood of Palestinians on his hands.”

Netanyahu, in turn, slammed Erdogan for the “occupation of northern Cyprus” and “invading Syria.”

“A man who sends thousands of Turkish soldiers to hold the occupation of northern Cyprus and invades Syria will not preach to us when we defend ourselves from an attempt by Hamas. A man whose hands are stained with the blood of countless Kurdish citizens in Turkey and Syria is the last to preach to us about combat ethics,” Netanyahu tweeted.

Back in 2010, diplomatic relations between the two states were marred by an Israeli naval raid on the Turkish-owned Mavi Marmara aid ship attempting to breach the blockade of the Gaza Strip. In the incident, Israeli naval commandos killed nine Turkish activists who allegedly attacked them on board the ship.

Then-Prime Minister Erdogan sharply criticized the raid as a “bloody massacre” and “state terrorism,” demanding Tel Aviv apologize, pay compensation to the families of those deceased and lift the Gaza blockade.In 2013, Netanyahu voiced regret over the deadly incident to Erdogan; in September 2016, Israel paid $20 million in compensation to the families of the victims as part of the agreement reached in August, which contributed to the improvement of bilateral relations after a six-year-long diplomatic crisis.

israel blocks Turkey from transporting wounded Palestinians from Gaza

Israel blocks Turkey from transporting wounded Palestinians from Gaza

RT | May 18, 2018
Israel blocks Turkey from transporting wounded Palestinians from Gaza

Turkey’s attempts to evacuate Palestinians wounded in Gaza for medical treatment have been blocked by Israel, the government in Ankara said.

Israel is blocking Turkey from “standing beside our oppressed brothers,” Turkey’s deputy prime minister, Recep Akdag, said, as cited by Anadolu Agency. Turkey asked to send a plane to Tel Aviv’s Ben Gurion airport, but the request was rejected due to political and security concerns, according to Israel’s Channel 10.

“We received a request from international health authorities to approve a Turkish flight to evacuate those being treated in Gaza to Turkey,” Deputy Health Minister Yaakov Litzman told Channel 10.

“After discussion with security agencies and Israeli experts, we decided to allow treatment in Israel and/or to send medical supplies to Gaza. But we did not permit the Turkish flight.”

Tensions have increased between the two nations since Turkey expelled Israel’s ambassador from Ankara and withdrew its ambassador from Tel Aviv, in response to Israel’s killing of at least 60 Palestinians at the Great Return March protests in Gaza on Monday. More than 100 people have been killed during the six-week protests.

The Rafah border crossing has been opened for six days this week to allow injured Palestinians in Gaza to receive treatment in Egypt. Minister of Health Ahmed Emad Eddine said he had been “instructed by the political leadership” to allow Palestinians to be treated in Egyptian hospitals, Egypt Today reports.

Last month, Israel rejected a request to transfer two wounded Palestinians from Gaza to the West Bank because they had taken part in the demonstrations. The High Court ruled Israel had to allow the patients to receive treatment, but at that stage both needed amputations.

“The situation in Gaza is devastating and the crisis is far from over,” UN humanitarian coordinator Jamie McGoldrick said. “Medical teams in Gaza have exerted heroic efforts, working tirelessly and often at personal risk, to save lives. But stocks of medicines and supplies are being depleted, with few resources to replenish them. Our ability to reach affected families, including children, and provide assistance is extremely limited due to funding shortfalls.”

Before Monday’s protest, Doctors Without Borders (MSF) in Gaza said its medical facilities were “completely overwhelmed and will soon be unable to manage additional wounded,” and warned the health system was “on the verge of collapse.

‘Israel’, Saudi, Qatar, Bahrain & Turkey Express Support to Tripartite Aggression on Syria

April 14, 2018

Syria Strike

‘Israel’, Saudi, Qatar, Bahrain and Turkey announced their support to tripartite aggression on Syria on Saturday, considering that it “weakens the regime’s power used to strike the civilians.”

In separate statements issued by the political circles, the five states criticized what they called as Syria use of chemical weapons, calling for investigating ‘Douma attack’.

Syrian air defenses confronted on Saturday a tripartite aggression launched by the US, France and Britain on a number of sites in the surroundings of Damascus and Homs.

Source: Al-Manar Website

Related Videos

Related Articles

 

%d bloggers like this: