ماذا سيسمع أردوغان من بوتين وماذا تبلّغ نتنياهو؟

يناير 23, 2019

ناصر قنديل

– تملأ الصحف والمواقع الإعلامية تحليلات ومعلومات منسوبة لمصادر «مطلعة» تدور حول ربط الغارات الإسرائيلية في سورية بالسعي التركي لمنطقة آمنة متفق عليها مع الأميركيين، واعتبار الحركة الجارية في جنوب سورية وشمالها لإضعاف مشروع الدولة السورية، وصولاً لإخراج إيران وحزب الله، وترتيب العلاقات التركية الكردية، بتوافق أميركي روسي، ويورد أصحاب «المصادر المطلعة» استنتاجاتهم بما يسمّونه الصمت الروسي على الغارات الإسرائيلية في ظل عودة اللقاءات بين وفود عسكرية إسرائيلية وروسية، من جهة، ومن جهة مقابلة بالتوافق الأميركي التركي بعد خلاف شديد على المنطقة الآمنة، والإعلان الكردي الإيجابي تجاهها.

– التدقيق في سياق المنطق الذي تُبنى عليه هذه الاستنتاجات، يمكن النظر إليها كجزء متمّم للاعتداءات الإسرائيلية والتهديدات التركية، الهادفتين لامتصاص بعض المخاطر المترتبة على الانسحاب الأميركي ومحاولة تقاسم ملء الفراغ الناتج عنه، والسعي لتطويق وقتل المناخ الذي يوحي بانتصار الدولة السورية ورئيسها، والتناوب التركي الإسرائيلي برعاية أميركية لتقاسم المسرح الإعلامي السياسي العسكري ليس إلا ترجمة لهذا البعد، فتخيّل روسيا العائدة لطلب الرضا الإسرائيلي بعد ترويض العسكرية الإسرائيلية وردعها، هو خروج عن المنطق، وأن يحدث هذا في زمن الانسحاب الأميركي، محض خرافة، والتمعّن في الرسائل الروسية التي نقلتها الصحافة الإسرائيلية تحذيراً من التمادي في اللعب العسكري والأمني داخل سورية، يقدم الكثير لمن يريد ألا يكون ضحية الحملات الإعلامية، والتدقيق في مفهوم المنطقة الآمنة يطرح سؤالاً جوهرياً حول كيفية إقامتها، بتوغل عسكري تركي تعتبره سورية عدواناً واحتلالاً، وهو مختلف كلياً عن الوجود التركي في إدلب الذي حاز بعد معركة حلب قبل عامين الغطاء الروسي الإيراني وفقاً لمسار أستانة، وهل تملك تركيا القدرة والإرادة على منع الجيش السوري من الانتشار في المناطق التي سينسحب منها الأميركيون بحظر جوي، في ظل الوجود الروسي، وهل يتبقى شيء من مسار أستانة إذا تم ذلك؟

– ما تسوقه «المصادر المطلعة» لا يعني إلا القفز فوق ما تقوله وقائع السنتين الماضيتين، لجهة أن تركيا لو كانت بوضع يتيح الانفراد، أو الاكتفاء بتغطية أميركية، لما كان مسار أستانة، الذي توّج هزيمة حلب لتركيا وجماعاتها المسلحة، وأن «إسرائيل» لو كانت بوضع يتيح لها الانفراد الموازي، أو الاكتفاء بتغطية أميركية، لما كان الامتناع عن دخول الأجواء السورية، الذي توّج هزيمة الجنوب السوري للجماعات المسلحة المدعومة من «إسرائيل»، كما كان الحال الأميركي في قاعدة التنف وهم يرون معقل الجماعات المسلحة في الغوطة يتهاوى أمام ضربات الجيش السوري تحت أنظارهم، من دون أن يقدموا لها شيئاً وهي التي كان اتصالها بقاعدة التنف عبر الصحراء يشطر سورية إلى شطرين، وكل ذلك جرى والأميركيون كانوا ما قبل حديث الانسحاب، والروس كانوا ما قبل تذوق طعم الإنجاز، فكيف يُعقل أن تقبل روسيا عملياً بتقسيم سورية، وتقاسمها بما يعني بقاء الحرب فيها مفتوحة، وهل تفك عقد التحالف مع إيران وسورية وقوى المقاومة، وتخاطر بهزيمة حضورها في المنطقة وهي تنتصر، خشية إغضاب تركيا و»إسرائيل»، وهي لم تفعل ذلك وهما في ذروة القوة، ترتضي فعله وهما مهزومتان؟

– اليوم سيستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرئيس التركي رجب أردوغان، والهدف التركي هو بحث المنطقة الآمنة، وسيسمع أردوغان كلاماً روسياً حاسماً حول احترام الشرعية السورية التي يمثلها الرئيس السوري بشار الأسد والجيش السوري، ورفض أي وجود عسكري على الأرض السورية خارج نطاق هذه الشرعية، وسيسمع كلاماً واضحاً وحاسماً عن التمسك بوحدة وسيادة سورية، وعن الضوابط التي تحكم مسار أستانة واستحالة التسامح مع انتهاكه، كما وصل لمسامع نتنياهو ما قاله المسؤولون الروس نقلاً عن الرئيس بوتين، بأن الحركة الإسرائيلية ستدفع المنطقة إلى مواجهة ستؤدي إلى تصادم إسرائيلي مع روسيا، وعندها يجب أن يكون كل طرف مدرك مسؤولياته، وثبات كلام الرئيس بوتين لكليهما يكفي إثباته بما يُقال لأحدهما، وطالما أن اللقاء اليوم سينتهي ببيان يمكن قراءة ما بين سطوره، سيكون مناسبة للإثبات والنفي لكل الذين يريدون التحقق.

Related Videos

Related Articles

Advertisements

ترامب وأردوغان والمنطقة العازلة في سورية

يناير 16, 2019

ناصر قنديل

– بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب في تفسير قراره بالانسحاب من سورية، تضمّنت قوله إنه يمنح سورية كلها للرئيس التركي رجب أردوغان، بكلمات تبلّغها أردوغان على الهاتف في اتصال مع ترامب، نشر محتواها ترامب في تغريدة يقول فيها «لقد قلت لأردوغان إن سورية كلها لك»، جاء مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون إلى المنطقة وأطلق بعد لقاءاته بالمسؤولين الإسرائيليين تصريحات يقول فيها إنه سيبلغ المسؤولين الأتراك والرئيس أردوغان بأن المساس بالأكراد كحلفاء لأميركا ممنوع، فصار الموقف الأميركي عنوانه سورية كلها لأردوغان ما عدا مناطق السيطرة الكردية، وعندما وصل بولتون إلى أنقرة رفض أردوغان استقباله وسمع كلاماً قاسياً مضمونه أن تركيا لا تتلقى التعليمات في ما يخصّ أمنها القومي، وأن واشنطن لا تميز بين الأكراد والمسلحين الذين تدعمهم، فردّ ترامب بأنه إذا مسّت تركيا بالمسلحين الأكراد فسوف يدمر الاقتصاد التركي، ورد الأتراك بأنهم لا يأبهون بالتهديد الأميركي، وتم اتصال هاتفي بين ترامب وأردوغان أعقبه كلام مشترك عن التفاهم على منطقة عازلة تقيمها تركيا على الحدود مع سورية بموافقة ودعم من واشنطن، وبدأت حملة تسويق تركية لنظرية قديمة جديدة عن عزمها إقامة منطقة أمنية عازلة.

– هذا السياق يقول إن ما أمامنا هو أقل من أن نصدقه كخطط سياسية وعملياتية بين دولة عالمية عظمى هي أميركا ودولة إقليمية كبرى هي تركيا، فالانتقال بتغريدات على تويتر واتصالات هاتفية من قبل الرئيس الأميركي بمواقف تراوحت من «قلت له سورية كلها لك» إلى «إياك والمساس بالأكراد» إلى «سأدمّر الاقتصاد التركي» إلى «ندعم إقامة منطقة عازلة» لا يدلّ على خفة الرئيس الأميركي فقط، بل وعلى خفة الرئيس التركي أيضاً، وشعورهما معاً بالعجز والضعف حاجتهما لـ»البهورات» الإعلامية لصناعة قوة ليس بين يدَيْ كل منهما، ولم تكن بيدهما معاً يوم كانا معاً، والذاكرة ليست ببعيدة عن المواقف التي شكّل محورها في بحث جدي أميركي تركي في مشروع المنطقة العازلة، وكيف كانت الحسابات المشتركة لمصادر القوة الأميركية والتركية تؤدي لصرف النظر عن المخاطرة بتحويل هذه الأمنية مشروعاً واقعياً.

– يريد ترامب منا أن نقتنع أنه قادر على تقديم المساندة لأردوغان لإقامة المنطقة العازلة وهو ينسحب من سورية، بعدما لم يكن قادراً على ذلك وقواته موجودة في سورية. ويريد أردوغان منا أن نقتنع بأنه قادر على إقامة المنطقة العازلة بعدما هرب من معركة حلب وترك جماعته تُهزم، واستدار إلى تفاهمات أستانة، باحثاً عن الرضا الروسي والإيراني تفادياً للمواجهة التي يخشاها، وهو لم يكن قادراً على إقامتها يوم تحدّى روسيا وأسقط طائرتها وكان في ذروة قيادته للجماعات المسلحة التي كانت يومها تسيطر على نصف سورية، إلا إذا كانت الخفة قد بلغت به حدّ التوهم أنه بعد فشله في تنفيذ تعهداته في إدلب قادر على عرض المقايضة بين تغطية العملية العسكرية التي باتت قدراً حتمياً هناك، على يد الجيش السوري، بالحصول على ما يسمّيه جائزة ترضية بالدخول إلى بعض القرى الحدودية السورية، وهو لم يفهم بعد أن التفاهم السوري الروسي الإيراني قائم على ركيزة على تراجع عنها هي، انسحاب جميع القوات التي لا تربطها تفاهمات قانونية مع الدولة السورية وعدم المساومة على السيادة السورية ووحدة التراب السوري في ظلها.

– الحقيقة الثابتة التي أكدها الموقف السوري من تصريحات أردوغان هي أن حلف المهزومين لن يحصل في زمن الضعف على ما فشل في الحصول عليه في ذروة زمن القوة، وأن الدولة السورية مستعدّة لكل الاحتمالات بما فيها إطلاق النار إذا اقتضى الأمر ذلك لمنع المساس بسيادتها ووحدتها، وأن لتصريحاته الحمقاء فائدة واحدة هي إقناع القيادات الكردية بطبيعة حليفهم الأميركي، وأحادية خيار وضع أوراقهم كلها في عهدة دولتهم السورية كضامن وحيد لأمن الأرض والشعب في سورية.

Related Videos

Related Articles

Syria: Kurds Reject Turkish ‘Safe Zone’ Agreed With Trump

Local Editor

Senior political Kurdish leader Aldar Khalil said Syrian Kurds rejected the US-proposed “security zone” under Turkey’s control in northern Syria, AFP reported.

Khalil said that the Kurds would only accept the deployment of UN forces along the separation line between Kurdish fighters and Turkish troops to prevent an offensive.

On Tuesday, Turkish President Recep Tayyip Erdogan announced that he and his American counterpart Donald Trump reached a “historic understanding” on Syria in their latest phone call.

“Other choices are unacceptable as they infringe on the sovereignty of Syria and the sovereignty of our autonomous region”, the Kurdish official added.

Following a phone conversation with Trump, Erdogan announced Tuesday that Ankara would create a 32-kilometre safe zone in northern Syria.

Erdogan’s spokesperson later elaborated that the security zone would be controlled by Ankara.

Source: News Agencies, Edited by website team

Related Articles

سورية ليست للبيع

 

يناير 5, 2019

د. وفيق إبراهيم

تتوالى عروض دولية وإقليمية تطلب من الدولة السورية الموافقة على شريط بطول حدودها مع تركيا عمقه 40 كيلومتراً يتمركز فيها الجيش التركي لمراقبة تحرك «الكرد» السوريين مقابل سيطرة الجيش السوري على معظم شرق الفرات السوري أيضاً.

فيبدو العرض كمن يبيع يده اليمنى ليكسب يده اليسرى أو العكس.

هناك إضافة صغيرة تكمن في العمق الماكر لهذا التفصيل مفادها أنّ الأميركيين يواصلون نشر نقاط مراقبة مكثفة لقواتهم داخل حدود العراق المواجه لسورية وبحسبة الأسواق يتبيّن انّ الدولة السورية تخسر حدودين كاملتين لبلدها مع الشمال والجنوب مقابل الإمساك بالوسط الجامع بينهما إذا قبلت العرض المشبوه.

الجواب السوري لم يتأخر، لأنّ العرض ليس قابلاً للدرس ببعده الوطني أولاً وأخيراً، هناك بالتأكيد أسباب اقتصادية واستراتيجية هامة جداً لكنها تتراجع أمام الموضوع الوطني الذي لا تُقصرُ فيه أبداً دولة بشار الأسد، وإلا كيف يمكن استيعاب قتالها الجهادي العنيف لتحرير كلّ حبة تراب من «سوريتها» في العقد الأخير بكامله متواصلاً حتى تحرير آخر جيب يحتله الإرهاب وداعش والترك والأميركيون والفرنسيون و»الإسرائيليون» وآخرون.

ألا يستدعي هذا التعدّد في المحتلين واجتماع تآمرهم على سورية التفكير العميق بالأهمية الجيواستراتيجية لهذا البلد؟ مع التمعّن الدقيق في تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي وصف فيها سورية بأنها «رمال وموت وثروات متواضعة».

وهذا يتناقض مع العدد الكبير من الساعين الى احتلال قلب بلاد الشام وتفتيتها أم تراهم أتوا إليها ليبحثوا عن الموت والرمال في ثناياها؟

لذلك فإنّ ترامب يبحث عن مبرّرات لخسارة مشروعه بتفتيتها فيكشف عن «عفة متصنّعة» للانسحاب، تشبه عفة السمسار العاجز عن الحصول على مبتغاه.

للتذكير فقط أنّ إدارة ترامب تعرف ذلك. فسورية هي مركزية بلاد الشام بكامل دوله ومناطقه المحتلة والعراق، ولولا تمسكها بالقضية الفلسطينية لما نجت من كلّ الأحابيل والمحاولات الغربية لنسفها، ولها أدوار في لبنان والأردن والعراق وتستطيع في حالات وضعها الطبيعي التأثير في جامعة الدول العربية. وتركيا تعرف مدى التأثير السوري على تركيبتها الاجتماعية.

إنّ دولة بهذه الأهمية الإقليمية ليست بحاجة لثروات آل سعود وخليفة وزايد حتى تستطيع ردع الأميركي وحليفيه «الإسرائيلي» والتركي عن الطمع بها.

لعلّ هذا ما أرغم الأميركيين على وضع خطة لإعادة تضخيم أدوار ثلاثة أطراف في الشمال والشرق السوريين: منظمة داعش التي يرعى الأميركيون نموّها مجدّداً قرب حدود سورية الجنوب – شرقية مع العراق وفي أنحاء أخرى ومنظمة النصرة في أرياف حلب وحماة وإدلب، أما الطرف الثالث فهم الترك الموعودون «بجنات ترامب» والحالمون باتفاقات مع الروس تؤدّي الى غضّ طرف إيراني، وذلك لتحقيق طموح تركي في الهيمنة على الشمال السوري وصولاً الى إدلب استناداً الى مزاعم أردوغانية تزعم وجود مشروع كردي إرهابي.

وهنا يخطئ الترك مرة جديدة، فإذا كانت واشنطن متواطئة معهم فلا إيران ولا روسيا بوارد الموافقة على تقدّمهم في الأرض السورية. وهما مستعدتان للتعاون مع الدولة السورية في إجهاض جموح أردوغان.

ضمن هذه المعطيات يعمل الأميركيون على بؤرة كبيرة لداعش في الجنوب وأخرى للنصرة في الشمال وثالثة للترك داخل الحدود السورية، فيؤسّسون بذلك لاقتتال كبير مع الدولة السورية وتحالفاتها الروسية الإيرانية، معيدين بذلك تركيا الى المشروع الأميركي «الإسرائيلي» ومتلاعبين بالإرهاب الإسلاموي حسب حاجات مخططاتهم، الأمر الذي يجعل من تصريحات ترامب حول الموت والرمال مجرد اختباء من إعلان هزيمته ومحاولة متجدّدة لإعادة الصراع المفتوح على مختلف مصاريعه وبشكل تدميري جداً قد يؤدّي لبعثرة الجغرافيا السياسية في سورية في كلّ اتجاه وريح. وهذا ينتج فوراً إضعافاً لقوة الدولة السورية في الداخل والإقليم مع ضياع نهائي للجولان السوري المحتلّ بذريعة أنّ الدولة التي كان جزءاً منها انهارت وتفرّقت أيدي سبأ فتأكله «إسرائيل» نهائياً.

ما يؤكد على هذا السيناريو هي تلك الاشتباكات بين «هيئة تحرير الشام» النصرة سابقاً من جهة والجبهة الوطنية للتحرير من جهة ثانية والمنظمات الاخوانية والتركمانية التابعة بشكل مباشر للمخابرات التركية وبشكل أقوى من «النصرة والوطنية» في الشمال والجنوب والشرق.

اذاً هناك إصرار على احتلال الأمكنة والزوايا للمشاركة في الخطة الأميركية للتفتيت.

أما ما يقابل هذه الخطة فيتعلق بإصرار الدولة السورية على إجهاض مرحلة الصراع وفق «أجندة» متفق عليها مع الحلفاء الإيرانيين والروس وتحت شعار أنّ سورية ليست للبيع.

كما يبقى الجولان أرضاً سورية محتلة تعمل الدولة على استعادتها بكلّ السبل العسكرية والمتنوّعة في صراع مفتوح زمنياً لارتباطه بالصراع السوري الروسي الإيراني مع المحور الأميركي الأطلسي «الإسرائيلي».

وهنا لا بدّ من التنويه بمقدرة الانتصار السوري في إعادة جذب دول عربية بدأت بالعودة الى دمشق. أليس هذا من مؤشرات النصر الكبير وفشل مسبق لكلّ الخطط الأميركية التركية «الإسرائيلية» الجديدة؟

فكما كان رحيل العرب من سورية بداية للمشروع الإرهابي في الشام، فإنّ عودتهم دليل على انكسار هذا المشروع مهما تعدّدت ألوانه ومسمّياته.

Related Videos

 

Related Articles

Turkey: Syrian Kurds ‘Have No Right’ to Seek Help from Damascus

Turkey flag

December 28, 2018

Turkey on Friday said Syrian Kurdish militants “does not have the right” to appeal to Damascus for help to counter a threatened Turkish offensive in the north.

The Kurdish People’s Protection Units (YPG) “controlling the area with arms does not have the right or power to make a statement or invite other elements on behalf of the local population,” the Turkish defense ministry said.

“We warn all sides to stay away from provocative actions and making statements that will bring further instability to the region,” the ministry said in a statement.

Syrian government forces on Friday entered the strategic northern city of Manbij, held by the YPG since recapturing the area from the ISIL Takfiri group in 2016.

The Kurdish militants had said they invited government troops “to assert control over the areas our forces have withdrawn from, particularly in Manbij, and to protect these areas against a Turkish invasion”.

Source: AFP

 

Related Videos

Syrian Forces Enter Manbij, Raise Country’s Flag – Official Statement

 

Local Editor

The Syrian army entered Manbij on Friday for the first time in years, it said in a statement, after the Kurdish YPG militia urged the government of Syrian President Bashar al-Assad to protect the town from Turkish attacks.

The army said it would guarantee “full security for all Syrian citizens and others present in the area”.

It was unclear whether the government forces had spread out into the town, where US forces have operated and set up a base earlier this year.

Earlier in the day, Kurdish-led People’s Protection Units [YPG] urged Damascus to take control of the city amid a statement by Turkish President Recep Tayyip Erdogan, who said Ankara was ready to start an operation in the area.

Syrian Army Liberating Eastern Aleppo

“Considering the obligations of the army to respond to the call by the people of Manbij, the General Staff declares that the army has entered Manbij and raised the flag of the Syrian Arab Republic there”, the statement read as cited by the Syrian state broadcaster.

The Syrian Arab Army also stated it would “guarantee full security for all Syrian citizens and others” present in Manbij.

The city, previously controlled by the YPG was left by the Kurdish forces, who announced they would be focusing on the fight against Daesh [the Arabic acronym for terrorist ‘ISIS/ISIL’ group] to the east of the Euphrates.

The move comes amid the withdrawal of US troops from Syria after US President Donald Trump claimed that the coalition defeated Daesh in the country.

Source: News Agencies, Edited by website team

Related Videos

Related Articles

Erdogan: Netanyahu is an ‘oppressor, cruel, at the head of state terror’

Source

‘Palestinians are under Israeli pressures, violence and intimidation policies no less grave than the oppression done to the Jews during the Second World War,’ Erdogan said.

Tensions between Turkey and Israel ratcheted up on Sunday as Turkish President Recep Tayyip Erdogan declared Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu an “oppressor”.

Netanyahu hit back in a speech later the same day, calling Erdogan an “anti-Semitic dictator” who is “obsessed with Israel”.

Speaking to a group of youths, Erdogan said: “Do not kick the enemy you have brought down to the ground. You are not a Jew in Israel,” in an apparent reference to the Israeli occupation of the West Bank and siege of Gaza.

The comments did not go unnoticed in Israel, however, with Netanyahu later criticised Turkey over what he claims an occupation of northern Cyprus.

“Erdogan – the occupier of northern Cyprus, whose army massacres women and children in Kurdish villages, inside and outside Turkey – should not preach to Israel,” Netanyahu tweeted.

This was swiftly met by reply from Ibrahim Kalin, one of Erdogan’s top aides.

“Bashing Erdogan or using Kurds as a political chip will not save [Netanyahu] from his domestic troubles,” Kalin wrote.

The Israeli prime minister has recently seen his cabinet rocked by the departure of defence minister Avigdor Lieberman, with many analysts predicting Israel will soon be pushed towards elections as a result.

Netanyahu is also facing multiple allegations of corruption in several cases levelled against him.

Erdogan entered the fray again.

“You are an oppressor, cruel and at the head of state terror,” Erdogan told the Israeli prime minister in a televised speech in Istanbul.

Erdogan lambasted Netanyahu for “occupying Palestine” and committing “sins, crimes against humanity, massacres”.

On December 14, Erdogan said Palestinians were subjected to “pressures, violence and intimidation policies no less grave than the oppression done to the Jews during the Second World War,” referring to the Holocaust.

The Turkish president has previously called Israel “the world’s most fascist and racist state”.

In May, Ankara ordered the Israeli ambassador out of Turkey in response to Israel’s killing of Palestinian protesters in the Gaza Strip.

Turkey is the only country in the world which has been frankly supporting the Palestinian cause and recognise the Israel is an occupation state. Current Turkish leaders do not accept forgetting the Israeli crimes against thousands of the indigenous inhabitants of Palestine.

%d bloggers like this: