Netanyahu in Moscow: the selection of words نتنياهو في موسكو: انتقاء الكلمات

 Netanyahu in Moscow: the selection of words

مارس 18, 2019

Written by Nasser Kandil,

It is normal that the Turkish President Recep Erdogan and the Prime Minister Benjamin Netanyahu are the last ones who want to recognize the Syrian victory, as it is normal that the maneuver in the battlefields and the prevarication in the commitment are the titles of their policy. The main beneficiary from the war on Syria, its destruction, and its fragmentation as a central pillar in the growing resistance axis is the occupation entity. And the aspiring party to dominate on the Arab and Islamic worlds to overthrow the heart of Arabism represented by Syria is the Justice and Development Party led by Recep Erdogan who combined his leaderships to form the Muslim Brotherhood along with his sticking to the capacities of Turkey the most important country in the region and his belonging to the NATO to form the main base for the aggression on Syria while he was dreaming of the new Ottoman.

The scrutiny of the Turkish and Israeli policies and movements must not be based on the expectation of the final recognition of the complete failure and loss, rather on the limitedness of their movement. It seems that the Russian presence in Syria is the title of the new equation on which the Turkish and Israeli considerations depend. In the same way, that the dropping of the Russian plane by Turkey in late 2015 was a gateway for a new equation drawn by Russia that made it draw the rules of engagement in Syria against Turkey, the dropping of the Russian plane by the occupation entity in late 2018 formed a similar event. And as the Turkish prevarication continued but under the ceiling of non –collision with Russia again, the occupation entity is doing the same. And as Erdogan remained talking about the Syrian threat on the security of Turkey, and undertakes to continue the military action, Netanyahu will remain talking about the threat on the security of the occupation entity and undertakes to continue the military action too.

Turkey does not offer anything positive for interpreting its pledges to Astana path, but at the same time it does not dare to do neither of these two things: a passive action that leads it to collision with the Syrian army and its allies. Second, the obstruction of any military action by the Syrian army and its allies against the armed groups. Turkey which remained talking about a safe zone which it wants to form by extracting a part of the Syrian geography by the force of occupation has become choosing its words. Therefore, the concept of the safe zone moved from the direct Turkish military control to the refusal of any domination, then to the refusal of any control is not trusted by Turkey just in order to meet the concept of Moscow to apply Adana Agreement and the preparation to be a partner in a border area in which the Russian military is deployed.

The occupation entity which will not abide by any positive commitment towards respecting the concept of the Syrian sovereignty has abided by two things; not to approach the Syrian airspace after the dropping of an Israeli aircraft by the Syrian air defense. Second, not to target vital locations of the Syrian army and governmental and civil figures of the Syrian sovereignty. The occupation entity which was talking about its intention to target the Iranian presence since the deployment of S-300 missiles in Syria has become choosing its words. After Netanyahu had talked that he would continue his raids, he talked before his visit to Moscow about an action against the Iranian presence without using military words, and now in Moscow he is using different words, that he will continue his work to prevent Iran from achieving its goals in Syria.

The decision of the leadership of the resistance axis resulting from the meeting which brought together the Syrian President Bashar Al-Assad and Imam Ali Al Khamenaei on the eve of Netanyahu’s visit to Moscow is to repel any Israeli aggression accordingly. Moscow knew this decision notified to Netanyahu, so it advised to pay attention to the threat of a serious embroilment in an uncontrolled confrontation. Therefore Netanyahu chose his words so eloquently.

 Translated by Lina Shehadeh,

نتنياهو في موسكو: انتقاء الكلمات

فبراير 28, 2019

ناصر قنديل

– من الطبيعي أن يكون الرئيس التركي رجب أردوغان ورئيس حكومة بنيامين نتنياهو آخر من يسلّم بالنصر السوري، وبسيادة غير منقوصة للدولة السورية. ومن الطبيعي أن تكون المناورة في الميدان والمراوغة في الالتزام هما عنوان سياسة كل منهما. فإذا كان من مستفيد رئيسي من الحرب على سورية لتدميرها وتفتيتها كقلعة مركزية في محور المقاومة وتنامي وتعاظم قوته في ظل القلق الوجودي من تعاظم وتنامي قوة هذا المحور، فهو كيان الاحتلال، وإذا كان من طامح للهيمنة على العالمين العربي والإسلامي من بوابة إسقاط قلب العروبة النابض الذي تمثله سورية، فهو حزب العدالة والتنمية بزعامة رجب أردوغان الذي جمع قيادته لتنظيم الأخوان المسلمين مع إمساكه بمقدرات تركيا الدولة الأهم في المنطقة، مع انتمائه لحلف الأطلسي، ليشكل القاعدة الرئيسية للعدوان على سورية وهو يعيش أحلام العثمانية الجديدة.

– المراقبة للسياسات والتحركات التركية والإسرائيلية، لا يجب أن تتم على خلفية وهم التوقع بلحظة تموضع نهائي عنوانه التسليم بالفشل الكامل والخسارة الكاملة، بل لاستكشاف درجة الضيق التي تعيشها هوامش الحركة المتاحة أمام كل منهما، وفي هذا المجال يبدو الحضور الروسي في سورية عنوان المعادلة الجديدة التي تتموضع عندها الحسابات التركية والإسرائيلية، وبمثل ما شكل إسقاط تركيا للطائرة الروسية نهاية العام 2015 مدخل رسم روسيا لمعادلة جديدة فتحت مسار تحكّم روسيا برسم قواعد الاشتباك في سورية بالنسبة لتركيا، شكل إسقاط جيش الاحتلال للطائرة الروسية في نهاية العام 2018 حدثاً مشابهاً، ومثلما استمرّت المراوغة التركية لكن تحت سقف عدم التصادم مجدداً مع روسيا، يسير كيان الاحتلال في الطريق ذاتها. ومثلما بقي أردوغان يتحدّث عن خطر على أمن تركيا من سورية ويتعهّد بمواصلة العمل عسكرياً ضده، سيبقى يتحدث نتنياهو عن خطر على أمن كيان الاحتلال ويتعهد بمواصلة العمل ضده.

– تركيا لم تُقدم على أي فعل إيجابي في ترجمة تعهداتها وفقاً لمسار أستانة، لكنها لم تجرؤ على أي من الأمرين التاليين، الأول هو فعل سلبي يوصلها إلى التصادم مع الجيش السوري وحلفائه، والثاني إعاقة عمل عسكري للجيش السوري وحلفائه بوجه الجماعات المسلحة، وتركيا التي بقيت تتحدّث عن المنطقة الآمنة التي تريد إقامتها باقتطاع جزء من الجغرافيا السورية بقوة الاحتلال، صارت تنتقي الكلمات فيتحرّك مفهوم المنطقة الآمنة من السيطرة العسكرية التركية المباشرة، إلى رفض أي سيطرة أخرى، إلى رفض أن تكون المنطقة بعهدة من لا تثق بهم تركيا، تمهيداً لملاقاة مفهوم موسكو لتطبيق اتفاق أضنة والاستعداد للدخول كشريك ضامن فيه ضمن منطقة حدودية تنتشر فيها الشرطة العسكرية الروسية.

– كبان الاحتلال الذي لن يقوم بتقديم أي التزام إيجابي نحو احترام مفهوم السيادة السورية، التزم بأمرين، الأول عدم التقرّب من الأجواء السورية منذ إسقاط الدفاعات الجوية السورية لطائرة إسرائيلية، والثاني الالتزام بعدم استهداف مواقع حيوية للجيش السوري ورموز حكومية ومدنية للسيادة السورية، وكيان الاحتلال الذي بقي بعد الإعلان عن نشر شبكة صواريخ الأس 300 في سورية، يتحدث عن نيته مواجهة واستهداف ما يصفه بالوجود الإيراني، صار ينتقي الكلمات في الحديث عن مضمون الاستهداف، فبعدما كان يقول نتنياهو إنه سيواصل غاراته، صار يتحدّث قبل زيارة موسكو عن العمل ضد الوجود الإيراني دون استخدام المفردات العسكرية. وهو في موسكو يستعمل كلمات أخرى، فيقول إنه سيواصل العمل لمنع إيران من تحقيق أهدافها في سورية.

– قرار قيادة محور المقاومة التي كان لقاء القمة للرئيس السوري بشار الأسد والإمام علي الخامنئي، منصتها الحاضرة عشية زيارة نتنياهو إلى موسكو، هو الردّ على كل عدوان إسرائيلي بما يتناسب معه كماً ونوعاً، وموسكو كانت بصورة هذا القرار الذي تبلّغه نتنياهو، مع نصيحة بالانتباه لمخاطر انزلاق جدي إلى مواجهة تخرج من تحت السيطرة، فجاءت البلاغة إلى لغة نتنياهو في انتقاء الكلمات.

Related Videos

Related Articles

Advertisements

قواعد الدور التركي في سورية تتراجع

مارس 6, 2019

د. وفيق إبراهيم

دخول الأزمة السورية، في مرحلة حاسمة من الصراع الأخير بين قواها الأساسية المتورّطة، يفرض على تركيا، اختيار فريق من محاورها المتناقضة.

وبذلك تختم فصلاً طويلاً مستمرّاً من المراوغات بين عثمانيتها البائدة وأطلسيتها المتذبذبة وروسيتها الطارئة.

راكمت تركيا قواعد دورها السوري من سنين سبع من التدخل العسكري والسياسي المكشوف في الأراضي السورية، رعت خلاله عملية الإشراف على دخول مئات آلاف الإرهابيين من حدودها الى عموم الجغرافيا السورية، فاستفاد دورها من خمسة مصادر للقوة، منحته إمكانات عدوانية واسعة، تكاد تكون الأولى بين الدول الأجنبية المتورّطة.

استفادت أولاً من جوارها الجغرافي المباشر لسورية المبنية على علاقات تاريخية واسعة، تتجلى في استعمار عثماني لها دام أربعة قرون، وتركت في بعض أنحاء سورية مئات الآلاف من ذوي الأصول التركمانية.

اما تنظيمات الإرهاب من داعش والقاعدة والنصرة والأحزاب الأخرى فتمكنت أنقرة من الإمساك بها إلى حدود التوجيه والقيادة ورسم الخطط وكلذ الأعمال اللوجستية بموافقة أطلسية ـ خليجية.

بالإضافة إلى أنّ إخوانية الدولة التركية حزب العدالة والتنمية أتاحت لها قيادة الاخوان المسلمين في العالم وإدارة فرقهم الإرهابية في الميدان السوري.

في هذا المجال، لا يمكن أيضاً تجاهل قوة الجيش التركي التي استخدمها لاحتلال منطقة سورية حدودية سرعان ما تمدّد منها إلى عفرين وإدلب، داعماً انتشاراً إرهابياً في أرياف حلب وحماة واللاذقية.

و»لتعريب» دورها العدواني، استعملت تركيا دولة قطر لإسقاط الدور العربي للدولة السورية. والدخول إلى المنطقة العربية من بوابة الفتنة السنية ـ الشيعية على خطى «إسرائيل» والأميركيين والخطاب الطائفي للإرهاب.

للتوضيح فقطر التركية ـ الأميركية والسعودية الأميركية، أصرّتا على طرد سورية من جامعة الدول العربية، وترفضان اليوم عودتها إليها بذريعة عدم تقدّم الحلّ السياسي.

لكن الحقيقة في مكان آخر، وتتعلق بضرورة استمرار الحصار على سورية لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب السياسية وفي مرحلة انتصار الدولة السورية وحلفائها، وذلك بالضغط الأميركي في شرق الفرات والشمال والدور التركي والجامعة العربية وإعادة الإعمار ومقاطعة الدولة السورية.

للتذكير فقط فإنّ إعلان الرئيس الأميركي ترامب عن بدء انسحاب قواته من سورية قبل شهرين، أدّى إلى عودة البحرين والإمارات والسودان وعمان والكويت إلى سورية، وكانت السعودية نفسها تتحضّر للعودة، لولا ولادة ضغط أميركي جديد أرغمها على التوقف.

وكادت تركيا تتضعضع في ذلك الوقت من احتمال عودة التضامن العربي، فرفعت وتيرة خطابها عن مقتل مئات آلاف «السنة» بيد «النظام العلوي»، وهو خطاب مستهلك لم يعد يصدّقه أحد، وبذلك يتساوى الدور التركي في إثارة الفتنة بين العرب مع الأميركيين و»الإسرائيليين».

ولهذا الدور مقوّمات أطلسية ويستفيد من التناقضات الروسية ـ الأميركية في الميدان السوري، فتركيا عضو أساسي في الحلف الاطلسي، أدّى دوراً في مواجهة لجم نفوذ الاتحاد السوفياتي من ناحية البحر الأسود لكنه تراجع بعد انهيار الاتحاد السوفياتي 1989 حتى انّ الاتحاد الأوروبي رفض انتسابها إليه.

لكن الأهمية التركية في الميدان السوري جعلت الأميركيين لا يقطعون معها على الرغم من اختلاف أهداف مشروعهم مع طموحاتها.

فيتناقضون معها تارة ويجهدون للعثور على قواسم مشتركة جديدة ومرة أخرى وهكذا دواليك.

اما النقطة الأخيرة الداعمة للدور التركي فهي الصراع الأميركي ـ الروسي الحادّ الذي يتصاعد مرتدياً شكل تحوّل الأحادية الأميركية المتسلطة على العالم إلى ثنائية روسية ـ أميركية أقلّ ضرراً.

هذا ما منح الترك أهمية إضافية، فارضاً إفساح الطريق لهم ليصبحوا جزءاً من حلف أستانة وسوتشي مع الروس والإيرانيين.

فموسكو اعتقدت انّ «أستانة» من جهة وعلاقاتهم الاقتصادية مع أنقرة على قاعدة تصدير الغاز الروسي إليها عبر البحر الأسود فأوروبا مع تبادلات اقتصادية وسياحية اعتقدوا أنها عناصر كافية لجذب أنقرة نهائياً. لكن رفض تركيا تطبيق اتفاقيات خفض التوتر في إدلب وأرياف حماة واللاذقية وحلب، بذرائع ضعيفة، ترفع من مستوى تناقضها مع روسيا وإيران، هذا إلى جانب دعمها لهجمات تشنّها التنظيمات الإرهابية على الجيش السوري من خلال أرياف حماة وحلب إلى اللاذقية، تكشف عن محاولات تركية لتعقيد ما تخططه الدولة السورية لتحرير إدلب في وقت قريب وهي عمليات تشبه هجوماً كبيراً يريد بناء مواقع أمامية لصدّ الهجمات الوشيكة للجيش السوري على مواقع الإرهاب.

وهذا يضع تركيا في إطار محاولات أميركية مستجدة لإعادة نصب الأزمة السورية بآليات جديدة تجمع بين دعم أميركي للكرد في الشرق والشمال ورعاية تركية لمنظمات الإرهاب من النصرة إلى جيش العزة والتوحيد والتركمان ومنظمات الاخوان مع حضور مباشر للجيش التركي.

بالاضافة إلى قوات أميركية وأوروبية لها طابع معنوي، أما الأكثر خبثاً فهي تلك المحاولات الاميركية ـ السعودية لإضفاء طابع عربي على «قسد» التركية وذلك عبر ضخ كميات من أجنحة عشائر متورّطة بقيادة الجربا.

في المقابل، هناك تصميم من الدولة السورية على إنهاء إدلب أولاً ومواصلة التقدّم نحو كلّ متر من أراضيها، بتأييد مفتوح من حزب الله وروسيا وإيران، فإنهاء ما تبقى من إرهاب يقضي على معظم الدور التركي في سورية، فيصبح احتلال جيش أنقرة لمناطق حدودية وفي جهات عفرين مكشوفاً لا يمتلك وسائط حماية محلية ومتقدّمة، وكذلك من جهات الحدود.

انّ تحرير سورية بشكل كامل أصبح يتطلب إنهاء الدور التركي فيخسر الأميركيون ما تبقى من أوراقهم دافعاً الكرد نحو دولتهم السورية، الإطار الوحيد الضامن لحقوقهم.

US Imperialism in Syria: Daesh, ‘SDF,’ White Phosphorus, Hostages

Source

Syria

The one and only flag of the Syrian Arab Republic

US and allies have been busy accelerating their war crimes against Syria over the last two days. White phosphorus and “regular” bombings, ambushes and beheading, Syrian IDPs held hostage are not considered newsworthy by NATO media. More shameless, though, are ‘independent’ media increasingly normalizing geopolitical Newspeak.

On 2 March, the US – led fascist coalition, created by Obama and continued by Trump, again bombed al Baghouz — this time a farming village — in Deir Ezzor, with white phosphorus. Un-shockingly, AFP was (safely) on hand to take photos, while omitting the phosphorus bombs, and waxing poetic on the devastation.

Despite ”sanctions”-related telecommunications problems in Syria, AFP reporter claimed that family members in France had spoken with their French terrorist relatives in al Baghouz.
US Coalition doubles down on war crimes, again bombing al Baghouz with white phosphorus. Photo courtesy SANA.

On 3 March, US’s multi-billion dollar subsidized ally, Israel, bombed Quneitra, Syria.

Israeli media are under the fist of IDF censors, who prefer to first report on their military war crimes via reporting on reports of others.

Also on 3 March, rabid Erdogan continued to show his commitment to the [unilateral] ‘Idlib de-escalation zone’ agreement when his sponsored takfiri attacked Syrian Arab Army outposts.

Massive funeral services were held today, 4 March, for the martyred SAA soldiers slaughtered while defending their country from US-backed terrorists.

Syria
The martyrs helped to repel al Qaeda killers from planned attacks against civilians in Hama and Lattakia.

The swine in the UN somehow are oblivious to the worth of Erdogan’s guarantees for the “Idlib de-escalation zone.”

Syria
‘Erdoğan thinks he’s a Muslim Caliph’ President Assad

On 30 January, US acting ambassador to the UN, Jonathan Cook, threatened Syria that the US was ready to hold Syrian IDPs hostage, in Rukban camp, near al Tanf. This imperialist threat has been activated: Though Syria has opened two humanitarian corridors — Jalib and Jabal al Ghurab — illicit American troops refuse to allow convoys to transport out of the open-air jail. There are approximately 40,000 Syrian hostages in this camp.

Syria
Photo & caption 13 January 2019. “EPA” is a photo agency founded by AFP and 6 other European news agencies.

Such heinous crimes against humanity against Syria, and there is no MSM reporting on any of them. Instead, a Google search has three smarmy propaganda pieces:

Syria
Filthy anti-Syria propaganda offered by sewage media.

The ever-feculent BBC writes of British and Dutch human garbage in Syria as though reporting on a romantic honeymoon. Dutch takfiri Yago Riedijik is interviewed showing excellent telecommunications, despite US economic terrorism and US sponsored terrorists blowing up power plants, both of which make electricity and internet sporadic and undependable for ‘ordinary’ Syrians.

Dutch terrorist Yago Riedijik interviewed by rancid BBC, without a hiccough. This rabid dog is a captive in an American jail…in Syria.

Al Jazeera – owned by the Gulfie gas station toilet, Qatar, which has spent billions toward the final solution against Syria — spent most of its report pretending that the “SDF” is not a US-created international wetworkers militia, and normalizing an American colonel in Syria.

Syria
al Khanzeera quoted American illegal/ military terrorist in Syria

ABC News won the Scum Award, for its description of foreign human garbage Mark Taylor, as “serving with the Islamic State group,” as though he were volunteering as diaper-changer for seniors in nursing homes. Every faction of al Qaeda in Syria — FSA, Nusra, ISIS — has been whitewashed by warmongering media whose countries have armed these savages.

New Zealand human garbage whined to ABC that he was “only” a guard for ISIS. Poor baby..

There is no such thing as a “Kurdish jail” in Syria. There are Syrian jails, or there are makeshift jails created by illegal American troops in Syria. This rabid New Zealander dog was freely interviewed in Qamishli, where, on 8 September 2018, “the traitorous and treacherous faction of Kurds” owned by the US, ambushed and slaughtered 13 members of the SAA military security.

syria
Imagine American soldiers slaughtered in the US, their bodies dumped & the world writing about “moderate American opposition.”
syria
Liters of blood of the Syrian martyrs….

Most appalling of vicious, separatist propaganda came from the too many ‘independent’ news sites that have been consistently pro-Syria, and consistently anti-NATO “regime change” obliteration. It is inexcusable for any of them to ever cite “SOHR” as credible. “SOHR” is one man, Abdul Rahman, funded by British intelligence.

While he freely admits he has not been in Syria since 2000, he leaves out the part about “fleeing” another trial involving fraud. Syria, after all, remains that paradoxical Utopia in which there is no crime, yet the jails runneth over.

Syria

Worse, still, is the legitimization of the faux “Syrian Defense Forces.” This geopolitical scam was created under the Obama regime, which had planned to turn Syria into Libya, Part II, after FSA terroristsaccidentally bombed themselves with chemical weapons, in Ghouta, 2013, because

They didn’t tell us what these arms were or how to use them.  When Saud Prince Bandar gives such weapons to people he must give them to those who know how to use them.”

The Syrian Arab Republic immediately joined the OPCW, forcing the US to switch gears: Several wetworkers — American, British, Japanese — masquerading as “humanitarians” and/or “journalists” were killed off by other foreign wetworkers as cover for the United States to launch a coalition of war criminals to bomb Syria, as the US never keeps its bargains (see “Cue the Illegal Orangettes,” here).

Syria
President Obama, 10 September 2014, addressed the world, live, to announce the creation of international war criminals. Trump has continued the Nobel Laureate’s work.

The US created al Qaeda. The US created ISIS.

syria

US created “ISIS

The US created the “SDF,” because wetworkers cannot be killed as photo ops, indefinitely, lest the pool dry up. The above hyperlinked report includes multiple pictures of “SDF” members: Swedes, Brits, Irish, American (included in Americans was a former juvenile delinquent, alcoholic, druggie who bragged that he had “literally done nothing” “but jack off” before joining the US-SDF).

Consider that NATO forces have occupied Syria’s al Tabqa Dam, since February 2013. First it was occupied by NATO created and armed “FSA,” then came the utterly absurd story that US-ISIS chieftains had sought ‘sanctuary’ there, magically wresting control from FSA. In March 2017 came the psyop that the US-SDF had taken control from the US-ISIS which had taken control from the US-FSA.

syria
al Tabqa Dam.

That Syria has invited the world to take back its particles of human garbage dumped there, does not change the fact that only Syria has the legal authority to arrest criminals in its country. When the “SDF” announces that it has released 283 ISIS prisoners — because ‘they had no blood on their hands’ — this is actually the US admitting it abducts people in Syria, and that it still runs ISIS terrorists against the SAR.

It is an extension of its ongoing imperialist aggression in the Republic, no different than in 2017, when the US signed an agreement with the US for US troops in Syria.

Lest these facts intrude upon the impolite self-soothing of western serfs whose superiority complexes have them always supporting balkanization — under cover of ”rights” of various ethnic groups in othercountries — we chastise their silence when Sheikh al Bouti, of Kurdish origins, was martyred by US sponsored terrorists.

Syria
Sheikh Muhammed Saeed Ramadan al Bouti.
Syria
Sheikh al Bouti with President al Assad and Syria’s Grand Mufti.

We also paraphrase Hillel: That which is military aggression and terrorism in western countries, is also military aggression and terrorism in Syria.

 Miri Wood

NB: It has been noted that a certain social medium’s algorithms take umbrage at headlines with “US” and “ISIS,” censoring such reports and/or suspended accounts that have the temerity to share them.

 

«النصرة» تبحث عن جلد جديد: ثوب «الإخوان» في الخدمة

صهيب عنجريني
الأربعاء 20 شباط 2019

«النصرة» تبحث عن جلد جديد: ثوب «الإخوان» في الخدمة

تشهد إدلب جهوداً حثيثة لتطعيم «منهجية النصرة» بسلوكيات «سياسية» (أ ف ب )

بدّلت «جبهة النصرة» جلدها مرات عديدة على امتداد السنوات السابقة، من دون أن يغيّر ذلك شيئاً في جوهرها المتطرف. اليوم، تتسارع جهود أبو محمد الجولاني لإعادة تصدير جماعته في صورة جديدة، تطمح إلى التشبّهبـ«جماعة الإخوان المسلمين». وإذا ما رأت خطط الجولاني النور، فإنها لن تعدو كونها «تكتيكات ضرورية» وفق ما يروج في الكواليس، مع التشدّد في التزام «الجهاد» استراتيجية ثابتة.

لا تجد «هيئة تحرير الشام/ النصرة» حرجاً في تغيير أزيائها. كلّما دعت الحاجة إلى ذلك، أثبت زعيم الجماعة المتطرفة، أبو محمد الجولاني، استعداده لتعديل التكتيكات و«المنهجيات»، وقدرته على ضبط التناقضات داخل جماعته. ولا يعدم الجولاني الوسائل والأدوات الناجعة، وخاصة حين تمنحه تعقيدات المشهد السوري «كتفاً إقليمياً» يتّكئ عليه، وهو أمرٌ لم تُحرم «النصرة» منه، باستثناء فترات مؤقتة، كانت أشدّها وطأة فترة الانكماش القطري في مستهلّ الأزمة الخليجية الأخيرة.

البراغماتية في نظر الجولاني حصان تمكن الاستعانة به دائماً، و«فقه الضرورة» جاهزٌ لتقديم «المسوّغات الشرعية». بالاستفادة مما تقدم، لا يزال مشروع «النصرة» مستمرّاً في تسجيل «النقاط»، والقفز درجات إلى أعلى السلم، في خضمّ المشاريع «الجهادية» التي انخرطت منذ مطلع العام الحالي في سباق جديد على رسم مشهدية إدلب (راجع «الأخبار»، 1 شباط). وتحظى «النصرة» بمكانة «فريدة» وسط الصراع المذكور، بوصفها قاسماً مشتركاً بين مشاريع متناقضة، تتباين رؤاها في النظر إلى الدور الوظيفي الذي يمكن للجماعة لعبه، وتتوافق على أهميتها في المعادلة.

دعم «التمكين» المستتر

توحي المعطيات المتتالية بأن السباق راهناً قد حُسم لمصلحة المشروع القطري، الذي يلحظ أهمية دعم الجولاني ومدّ يد العون لجماعته على طريق تحقيق «التمكين». وباشرت الأدوات الإدارية للجولاني نشاطاً مكثّفاً في سباق مع الوقت، لرسم ملامح «التمكين» المنشود، في صورة تتوخّى تورية «الراية السوداء» خلف ستار «مدني»، من دون أن يعني ذلك التخلّي عن «تحكيم الشريعة» بوصفه جوهر المشروع. وسمح تعزيز القبضة العسكرية لـ«تحرير الشام» بتكريس هيمنة «إدارية» لـ«حكومة الإنقاذ» على كثير من تفاصيل الحياة اليومية في إدلب، وبشكل خاص قطاعات التعليم والاقتصاد والطاقة.

>يبدو أن «تحرير الشام» بدأت تسعى إلى «بلوغ التمكين بالموعظة الحسنة»

اللافت أن هيمنة «الإنقاذ» على قطاع التعليم ركّزت تحديداً على التعليم الجامعي الخاص، فيما تركت مهمة تعليم الأطفال لـ«المكاتب الدعوية» في الدرجة الأولى. وتطالب «الإنقاذ» الجامعات والمعاهد الراغبة في مواصلة عملها بتسديد مبالغ باهظة مقابل منحها «التراخيص» اللازمة. وبالتوازي، كثّفت «سلسلة المكاتب الدعوية» في الشهرين الأخيرين «نشاطاتها التعليمية»، فافتتحت عشرات المراكز والمكاتب و«حلقات العلم» الجديدة المخصّصة للأطفال واليافعين، إضافة إلى توسيع عدد «المدارس القرآنية» التابعة لـ«دار الوحي الشريف». ودشّنت «سلسلة المكاتب الدعوية في بلاد الشام» حملة توزيع مجاني لمعونات غذائية، وسلع استهلاكية، علاوة على توزيع معونات مالية في بعض القرى والبلدات.

«الجهاد» استراتيجية ثابتة

>رغم حرص «تحرير الشام» على إظهار بعض التفاصيل التي توحي باستعدادها لالتزام الاتفاقات الخاصة بإدلب («سوتشي» على وجه الخصوص)، إلا أنها تعمل على أرض الواقع بطريقة مغايرة. وراجت أخيراً صور لوحات إعلانية عملاقة في بعض الطرق والأوتوسترادات، وقد أزيلت عنها العبارات الداعية إلى «الجهاد»، وطُليت باللون الأبيض محلّ الأسود. في المقابل، وجّهت «وزارة الأوقاف» في «حكومة الإنقاذ» رسالة إلى أئمة وخطباء المساجد، تنصّ على وجوب التزام «بث روح الجهاد في الأمة، وتحريض المسلمين على البذل والعطاء في سبيل الله… والدعوة لتحكيم الشريعة والاعتصام ورصّ الصفوف». كذلك، كثّف «المكتب الشرعي» التابع لـ«الجناح العسكري» في «تحرير الشام» أعماله «الدعوية»، وضمّ في الأسابيع الأخيرة عشرات «الدعاة» إلى كوادر «فريق العمل الدعوي/ الفاتحون»، فيما بوشرت حملة أعمال موسّعة لحفر وتجهيز سلاسل خنادق جديدة في كثير من مناطق سيطرة «تحرير الشام»، التي يُراد لها أن «تستلهم تجربة غزة»، وفقاً لما يتم تداوله في الكواليس.

“قرى «جهادية» نموذجية!

تعوّل «تحرير الشام» على نجاح مشروع «القرى النموذجية»، الذي باشرت تنفيذه قبل فترة «الإدارةُ العامة للخدمات الإنسانية»، بتمويل قطري معلن. ويتوخّى المشروع كسب «الحواضن الشعبية»، وجمع مئات العائلات في تجمعات سكنية تُدار بـ«أحكام الشريعة»، من دون الحاجة إلى «تحكيم السيف». وأُنجز بناء أولى القرى في منطقة سرجيلّا في جبل الزاوية، وتضمّ 500 شقة سكنية، فيما يستمر العمل على تشييد تجمعات مماثلة، وعلى تحسين ظروف تجمعات أخرى (موجودة سابقة) وإعادة تأهيل بناها التحتية.

واعتُمدت «منهجية» أولية لإدارة «القرى النموذجية» وفق «الشريعة الإسلامية»، وقد بوشر تنفيذها أخيراً على سبيل التجربة، استعداداً لتحويلها إلى آلية شاملة تُطبّق في كل التجمعات المماثلة. وعمّمت «إدارة القرية» التعليمات على السكان وأصحاب المحال، وعلى رأسها «إلزامية التعليم الشرعي» وإلحاق الأطفال ببرنامج «صلاتي حياتي»، والتزام أصحاب المحال بعدم بيع التبغ، وبإغلاق محالّهم في مواقيت الصلوات الخمس. ويتوخّى «المشروع» التحول إلى «نموذج ناجح للتنمية الجهادية، وتكريس العمل على أساس خدمي دعوي». ويضع على رأس أهدافه «تعزيز البيئة الحاضنة للجهاد، وامتلاك قلوب الناس، وإشراك الأهالي في تبني المشروع، والقضاء على المعاصي، وإنشاء جيل مسلم يحارب الروس والمجوس ومرتزقة النظام من خلال الدعاة العاملين في المشروع».

 

نحو «الأخونة»؟

لم يأتِ صبّ الاهتمام على «التمكين» من فراغ؛ إذ تعدّه بعض «الاجتهادات الشرعية» شرطاً أساسياً من شروط «حكم الشريعة» و«إقامة الحدود». وترى تلك «الاجتهادات» أنه إذا «كان في إقامة الحدود فساد يربو على مصلحة إقامتها لم تُقم»، وأن «تطبيق الحدود في حال انعدام السلطان أو ضعفه هو فرض كفاية». ويبدو أن «تحرير الشام» في مرحلتها الراهنة باتت تسعى إلى «بلوغ التمكين بالموعظة الحسنة»، على ما تلاحظه مصادر «جهادية» مواكبة للمشهد في إدلب. وتشير معلومات «الأخبار» إلى أن كواليس إدلب تشهد في الفترة الراهنة جهوداً حثيثة لتطعيم «منهجية النصرة» بسلوكيات «سياسية» تستلهم تجارب «جماعة الإخوان».

وربّما تقدم هذه التفاصيل تبريراً مفهوماً لإبعاد أبو اليقظان المصري عن الواجهة «الشرعية». وكان المصري «شرعياً في الجناح العسكري لهيئة تحرير الشام»، قبل أن يستقيل في مطلع الشهر الحالي، عقب خلاف بينه وبين «قيادة الهيئة»، التي وجّهت له إنذاراً لأنه «يخالف أوامر الجماعة ولا يلتزم بالضوابط الإعلامية التي تقدّرها». وعُرف المصري بوضوحه في التعبير عن روح «المشروع الجهادي» المتطرف، خلافاً لتيارات أخرى داخل «الهيئة» لا تجد مانعاً في المواربة إذا ما «دعت الضرورة».
ولا تمثّل هذه التغييرات سابقة في سجل «جبهة النصرة»، بل هي في الواقع تأتي إحياءً لمرحلة مماثلة عرفتها «النصرة» عقب سيطرتها مع «جيش الفتح» على كامل محافظة إدلب، وفي خضم النقاشات التي كانت مستعرة وقتذاك حول «فك الارتباط» بتنظيم «القاعدة». وراجت في تلك الفترة أحاديث عن ضرورة «تشكيل جسم سياسي لجيش الفتح» يستلهم تجربة «حركة طالبان»، الأمر الذي أعيد إلى التداول أخيراً مع تغيير المسميات (إذ لم يعد لتحالف «جيش الفتح» وجود). وكانت «الأخبار» قد تناولت المشروع الجاري إحياؤه إبّان طرحه أول مرة قبل أربعة أعوام (راجع «الأخبار» 25 أيار 2015).


«الهيئة» و«الحرّاس»: احتواء مؤقت

“>رغم الاستنفار الذي أحدثته «هبّة» تنظيم «حراس الدين» قبل أسبوعين، بطريقة توحي بأن ساعة الانفجار بينه وبين «تحرير الشام» قد دنت، إلا أن المعطيات اليوم تعكس التزام الطرفين تهدئة إعلامية لافتة. وكما كان «حراس الدين» صاحب المبادرة في التصعيد، عاد ليصبح سبّاقاً إلى إرسال إشارات التهدئة و«حسن النوايا». واعتذر التنظيم المتطرف، في بيان، عن قتل مجموعة تابعة له قائداً تابعاً لـ«الهيئة»، هو عادل حوير (أبو إبراهيم)، قبل أن يعلن الطرفان توقيع اتفاق تهدئة في العاشر من الشهر الجاري. وتؤكد مصادر «جهادية» لـ«الأخبار» أن «الهيئة كانت حريصة على التهدئة» هذه المرة، ويُرجّح أن السبب في ذلك رغبتها في عدم التشويش على مشروعها «السياسي» في المرحلة الراهنة. وعُرف عن «النصرة» حرصها على خوض معاركها الكبرى ضد المجموعات الأخرى في مواقيت تختارها بما يتناسب مع أولوياتها، وعدم الانجرار إليها إذا لم تكن مستعدة على مختلف الصعد.

 

هل دخلت تركيا «بيت الطاعة» الروسي؟

مهران نزار غطروف

بدا واضحاً خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده كلّ من الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان في موسكو مساء الأربعاء 23 الشهر الحالي، الأجواء الإيجابية، وقد عزز ذلك تأكيد الرئيس بوتين على أنّ المحادثات سارت في «جو بناء»، وأنّ الحديث تركز على «التطورات في سورية»، معلناً أنّ دعم «وقف العمليات القتالية» في سورية، لا يجب أن يكون على «حساب محاربة الإرهاب».

وأوضح أنه ناقش مع أردوغان «الانسحاب الأميركي»، وأنّ موقف كلّ من موسكو وأنقرة «ثابت وراسخ» إزاء الأزمة في سورية، قائلاً إنه علينا العمل «على أساس سياسي ودبلوماسي وفق القرار الأممي 2254»، وعلى أساس «احترام سيادة ووحدة الأراضي السورية».

من جانبه الرئيس التركي أكد أنّ «حجر الأساس» للاستقرار في سورية، هو «التنسيق» بين روسيا وتركيا، وفي ما يخصّ الحديث عن تداعيات إقامة «المنطقة الآمنة» فقد انتقد أردوغان سياسات واشنطن، قائلاً إنها «لا تتعاطى بإيجابية» مع مطالبه وما يقوله!

وشدّد على أن لا مشكلة حول هذه المسألة – أيّ المنطقة الآمنة – مع روسيا، وأنّ هذه المناطق بعد تطهيرها من الإرهابيين، ستقوم «الجهات المعنية» أيّ وزارتي الخارجية أو الدفاع في البلدين، بالعمل ذي الصلة للحفاظ عليها!

ما يفتح الباب على سؤال مفاده: هل دخلت تركيا في «بيت الطاعة» الروسي؟

قد يستغرب البعض طرح مثل هذا السؤال في هذا الوقت! والذي باتت تشكل فيه تركيا الخطر الإقليمي الأكبر على الشرق والشمال السوري، ووحدة الأراضي السورية، وهي الساعية اليوم للحصول على منطقة آمنة بعمق 25 إلى 30 كم على طول حدودها معها، خاصة بعد قرار ترامب سحب قواته منها، حيث لا يوجد إلا «الرمال والموت» على حدّ زعمه!

فارضا بقراره هذا، حالة من التخبّط في صفوف حلفائه والمراهنين عليه، ما دفع ببعضهم للهرولة باتجاه دمشق، كالكرد «الانفصاليين» في شرق الفرات، للدخول بمفاوضات معها تحت رعاية روسية مباشرة، ظهرت بعض ثمارها بدخول الجيش السوري إلى منبج مؤخراً.

وبعد أن تمّت تصفية الإرهاب في معظم الأراضي السورية، ولم يبق سوى إدلب، والتي خسرت أو تنازلت تركيا مؤخراً عنها، لصالح «جبهة النصرة» المصنّفة عالمياً كمنظمة إرهابية، عبر بعض الجماعات الموالية لها، والتي كانت تسيطر على غالبية مساحتها سابقاً؟!

وقد برز في الآونة الأخيرة الاهتمام الروسي الواضح بتطورات الوضع فيها، فقد كشف الرئيس الروسي بوتين خلال مؤتمره هذا، أنّ موضوع إدلب تمّت مناقشته «بشكل مفصّل» مع نظيره التركي، معتبراً أنّ «صيغة أستانا» هي الأكثر «فعالية» بالشأن السوري، ومؤكداً أنه يجب «الاستمرار» في محاربة الإرهاب في إدلب «بغضّ النظر» عن اتفاق وقف إطلاق النار!

وقد سبق ذلك تصريح لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أكد فيه «أنّ أفضل طريقة لوقف تنامي الإرهاب في سورية، هي في نقل الأراضي إلى سلطة الحكومة السورية» وتصريحات آخرى للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، تناولت فيها أيضاً سوء الوضع في إدلب ومؤكدة أنه «يتدهور» ومعربة عن «القلق» بشأن الارتفاع في عدد «انتهاكات نظام وقف إطلاق النار» في إدلب، والتي وصل عددها «لأكثر من ألف».

في الواقع اللافت للانتباه كان تركيز بوتين على تبديد مزاعم «المخاوف التركية» من خلال التأكيد على أنه لا مبرّر لها، بوجود اتفاقية أضنة المبرمة بين كلّ من دمشق وأنقرة عام 1998، لمكافحة الإرهاب بين البلدين، وتأكيده أنّ هذه الاتفاقية يمكن أن تساعد في ضمان «أمن تركيا»، وأنها «لا تزال قائمة».

وحقيقة هذا ما يجب الوقوف عنده، فهو تصريح روسي واضح للجانب التركي، بأنه لا يمكن له أن يستمرّ باحتلاله غير الشرعي للأراضي السورية، ووجوب العودة للعمل بهذه الاتفاقية التي تضمن الأمن التركي، كما كان الحال عليه ما قبل الحرب السورية، وما ينطوي عليه هذا التلميح الروسي من رسائل واضحة، تهدف لسحب ذرائع البقاء الاحتلالي من الجانب التركي، حيث باتت موسكو تعمل الآن مع أنقرة عبر سياسة فصل الملفات أكثر من ذي قبل، خاصة بعد قرار ترامب الأخير، الذي أغرق البعض معه من رأسه حتى أخمصه، كما هو حال التركي الآن…!

التركي الذي طالما حاول اللعب على التناقضات الأميركية الروسية في الحرب السورية، هو نفسه الذي سعى جاهداً إلى لقاء موسكو هذا، أملاً بإقناعها الموافقة على إقامة «المنطقة الآمنة»، عبر مقال لرئيسها أردوغان، نشر في صحيفة «كوميرسانت» الروسية قبل أيام عدة، ممهّداً لزيارته هذه، حيث قال فيه: «لا نريد التقليل من قيمة النجاحات التي حققناها مع الاتحاد الروسي في إطار عملية أستانا، أو التقدّم المحرز في مسار الحلّ السياسي.. يجب أن نعمل معاً لإعادة بناء سورية، وضمان الأمن والاستقرار فيها.. وهذه هي الطريقة الوحيدة لوضع حدّ للإرهاب، وبالتالي حماية سورية من التدخل الخارجي»!

ولكن جواب بوتين جاء واضحاً، وربطا بالقرار الأممي 2254 ، وبحصر العمل بالسياسي والدبلوماسي فقط، وضرورة العودة للعمل باتفاقية أضنة المعمول بها قبل عشرين عام.

فروسيا ترفض أيّ شكل من أشكال الاحتلال أو المساس بوحدة الأراضي السورية، وهي في حلف سيادي مع سورية، لا تستطيع بموجبه أن تمنح أحداً أياً كان، حقاً لا تملكه فيها، لا هي ولا غيرها.

في المحصلة: نعتقد بأنّ المأزق التركي يكبر يوماً بعد يوم، وهو بين أن يستمرّ أرودغان في سوتشي وأستانا، أو أن يذهب لعداء مباشر مع موسكو، وهذا ما ليس باستطاعته، فالتواجد الروسي على الساحة السورية ليس تواجداً ثانوياً وإنما هو تواجد أساسي، كونه حليفاً موجوداً ومفوّضا بقوة وموافقة من الدولة الشرعية السورية.

بناء عليه، باتت تشكل تركيا الآن الحلقة الأخيرة في الحرب على سورية، حيث لا خيارات لديها سوى الدخول إلى بيت الطاعة الروسي، وإلا فهي الحرب! ولكن الحرب هنا لن تكون ضدّ الجيش السوري فقط!

فلقد مضى الزمن الذي كان فيه التركي يضع قدماً له مع الأميركي، والأخرى مع الروسي، وترامب أفرغ جعبة أردوغان من أية أوراق تفاوضية منبج مثالاً ، كان يطمح بمقايضة الروسي عليها، في يوم مثل هذا اليوم، وقد سبق «سيف» ترامب «عذل» أردوغان لغير رجعة، وقد سبقهما الجيش السوري وحلفاؤه مجدّدا خطوة آخرى نحو النصر على مشاريعهما الاحتلالية.

وعلى ما يبدو أنّ أردوغان، بات يدرك جيداً اليوم أنّ الروسي، ومعه حلفاؤه في محور المقاومة، لا يهادن من ضعف، بل من موقع القوة، والقوة المطلقة، كما بات معروفاً عنه، وهذا إنْ دلّ على شيء، يدلّ على أنه استطاع أن يدخل هذا «العثماني الجديد» مرغماً إلى «بيت طاعتة» فمن التالي؟ لننتظر…

Related Videos

Related Articles

سورية وتركيا… والنقاش حول قبول اتفاقية أضنة

يناير 29, 2019

ناصر قنديل

– قبل سنتين ماضيتين لم يكن بتصور أحد أن تبلغ الدولة السورية في مشروع بسط سيطرتها على هذه النسبة من الجغرافيا التي كانت تحت سيادة الدولة السورية وجيشها عام 2011، ولا أن تكون القوى الدولية والإقليمية التي تنازع الدولة السورية على هذه السيطرة، تنكفئ وينسحب بعضها، ويبحث البعض الآخر عن مخارج تجنبه المزيد من الخسائر. وتكفي نظرة منصفة نحو ما قبل سنتين لرؤية كيف كان حال المواقف الأميركية والتركية والإسرائيلية في مناخ التصعيد والتهديد، وكيف كانت مواقف القيادات الكردية، والجماعات المسلحة المنتشرة من حلب إلى الغوطة والجنوب ودير الزور بما فيها تلك التي يشغلها الأتراك والخليجيون وتلك التابعة لداعش وجبهة النصرة تبني إماراتها المدنية والعسكرية على حساب وحدة وسيادة سورية، وكيف تسلل مفهوم الفدرالية والحكم الذاتي إلى مفردات الحل السياسي، وصولاً لتحوله مشروعاً للحل الأمني في حلب على لسان المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا.

– اليوم صورة مختلفة كلياً، الدولة السورية تسيطر على كل الجغرافيا التي كانت تحت سيطرتها عام 2011 باستثناء الشريط الشمالي الذي يتوزّعه، من جهة الأميركيون والجماعات الكردية المسلحة، ومن جهة موازية الأتراك وجبهة النصرة وبعض الجماعات التي تشغلها تركيا، وبات واضحاً أن مساراً يتصل بمستقبل هذه المناطق سينقلها إلى السيادة السورية، في مناخ بات ثابتاً أنه محكوم بمعادلتي الانسحاب الأميركي، والانفتاح الكردي على حل سياسي مع الدولة السورية من جهة. ومن جهة مقابلة الانخراط التركي في تفاوض مع الدولة السورية تحت عنوان اتفاق أضنة الموقع عام 1998 لضمان الوضع على الحدود بين تركيا وسورية، والاتجاه للحسم العسكري مع جبهة النصرة، وسقوط الجماعات التي تشغلها تركيا بين فكي الخيار التركي السياسي أو خيار النصرة العسكري.

– في قلب هذه اللحظة تُطرح في التداول دعوة للنقاش حول اتفاقية أضنة، التي يريد البعض ربطها بنصوص مفترضة تتضمنها تمنح الأتراك ما يُسمّى بحق التعقب داخل الأراضي السورية، أو توحي بالقبول السوري بتجاهل مصير لواء الإسكندرون. ويعتبر هذا البعض أن العودة للاتفاقية مساس بسيادة ووحدة سورية، داعياً لرفض اعتبار السير بمندرجاتها انتصاراً لسورية. وتصويب النقاش هنا يبدأ من رفض الدخول في فرضيات ما تنص عليه الاتفاقية. فهي بالتعريف المتفق عليه، اتفاق حدودي بين الدولة السورية والدولة التركية كان ينظم الوضع بين الدولتين عبر الحدود قبل العام 2011، وبالتالي بمعزل عن تفاصيل مضامينها، يجب الإقرار بحقيقتين: الأولى أنها اتفاقية تعبر عن قرار سيادي سوري جرى اتخاذه في ظروف ليست من نتاج الحرب وما رتبته من انتهاك تركي لسيادة سورية ومن تهديد لوحدتها، وبالتالي القبول بأحكامها ليس ثمناً تؤديه سورية لقاء التراجع التركي عن هذين الانتهاك والتهديد، خصوصاً أن الدولة السورية حتى عشية الحرب عليها عام 2011 لم تطلب تعديل أحكام الاتفاقية أو تصرح باعتبار أحكامها مساساً بوحدة سورية وسيادتها. أما أن يكون طموح البعض هو تحسين شروط ممارسة السيادة وصيانة الوحدة، فهذا أمر مشروع، لكنه ليس على صلة بمعادلات خروج سورية بالانتصار على الحرب التي شنت عليها، والتي يتحقق النصر عليها بالعودة إلى ما كان عليه الحال قبلها.

– في حالة موازية ومشابهة ترتبط سورية عبر حدود الجولان باتفاقية فك الاشتباك بينها وبين إسرائيل والموقعة منذ العام 1974، ونظراً لحسابات القيادة السورية لا يزال الغموض يكتنف موقف الدولة السورية من العودة إلى هذه الاتفاقية التي يشكل القبول الإسرائيلي بالعودة إليها تسليماً بالنصر السوري، على الحرب التي كانت «إسرائيل» أحد محركاتها وشركائها منذ العام 2011، ولذلك تشكل الدعوة لرفض العودة إلى اتفاق فك الاشتباك ضغطاً معنوياً غير مشروع على الدولة السورية، بينما تدير القيادة السورية المعركة السياسية والعسكرية على هذه الجبهة بكل تعقيداتها بذكاء يأخذ بالاعتبار أن فك الاشتباك معطوف على التزام إسرائيلي بالانسحاب من الجولان تريد «إسرائيل» التملص منه، وفي مناخ تصاعد العدوانية الإسرائيلية عبر الغارات التي لم تتوقف على الأراضي السورية، دون أن يعني ذلك أنه عندما ترتئي الدولة السورية العودة لاتفاق فك الاشتباك، بعد نجاحها في منحه الأبعاد التي تطمئنها لمفهوم سيادتها ووحدة اراضيها بقياس ما كان عليه الحال قبل العام 2011، يمكن أو يحق لأحد الطعن بسلامة موقفها.

– في الحالين العودة إلى ما كانت عليه الأوضاع عشية الحرب عام 2011 هو ترجمة مفهوم النصر على الحرب، من دون أن يعني هذا أن ما كان عشية الحرب لا يتضمن احتلالاً تركياً للواء الإسكندرون، واحتلالاً إسرائيلياً للجولان، لكن توقيت وسياق التصدي لمهام تحريرها ملف مستقل عن ملف الانتصار على الحرب، التي يشارك سورية في التصدي لها حلفاء تنتهي مهمتهم عند تحقيق الانتصار على الحرب والعودة إلى ما كان عليه الحال قبلها. وفي قلب هذا النقاش يستحق القول إنه إن كان لسورية فرصة فتح أحد الملفين، احتلال الجولان واحتلال لواء الإسكندرون، فلن تكون فرصة فتحهما معاً، ومنطقي أن تكون الأولوية لفتح ملف احتلال الجولان إن تيسّر ذلك، وفقاً لحسابات الدولة السورية، وقراءتها للمعادلات المحيطة بحربها، وليس لضغوط معنوية غير محقة يوجهها محبّون ومخلصون في توقيت خاطئ.

Related Videos

Related Posts

Talk of Western intervention in the Black Sea is pure fantasy

January 19, 2019

by Pepe Escobar (cross-posted with The Asia Times by special agreement with the author)Talk of Western intervention in the Black Sea is pure fantasy

Crimea is essential to Russia strategically and economically, but speculation over Ankara helping to boost the US presence in the Black Sea is far-fetched given Turkey’s energy deals with Moscow.

A power struggle over the Black Sea between Russia and the US plus NATO has the potential to develop as a seminal plot of the 21st century New Great Game – alongside the current jostling for re-positioning in the Eastern Mediterranean.

By now it’s established the US and NATO are stepping up military pressure from Poland to Romania and Bulgaria all the way to Ukraine and east of the Black Sea, which seems, at least for the moment, relatively peaceful, just as Crimea’s return to Russia starts to be regarded, in realpolitik terms, as a fait accompli.

After a recent series of conversations with top analysts from Istanbul to Moscow, it’s possible to identify the main trends ahead.

Just as independent Turkish analysts like Professor Hasan Unal are alarmed at Ankara’s isolation in the Eastern Mediterranean energy sphere by an alliance of Greece, Cyprus and Israel, Washington’s military buildup in both Romania and Bulgaria is also identified as posing a threat to Turkey.

It’s under this perspective that Ankara’s obstinance in establishing a security “corridor” in northern Syria, east of the Euphrates river, and free from the YPG Kurds, should be examined. It’s a matter of policing at least one sensitive border.

Still, in the chessboard from Syria and the Eastern Mediterranean to the Persian Gulf, Turkey and Crimea, the specter of “foreign intervention” setting fire to the Intermarium – from the Baltics to the Black Sea – simply refuses to die.

Ukraine Russia map

‘Russian lake’?

By the end of the last glacial era, around 20,000 years ago, the Black Sea – separated from the Mediterranean by an isthmus – was just a shallow lake, much smaller in size than it is today.

The legendary journey of Jason and the Argonauts, before the Trojan war, followed the Argo ship to the farther shore of Pontus Euxinus (the ‘Black Sea’) to recover the Golden Fleece – the cure for all evils – from its location in Colchis (currently in Georgia).

In Ancient Greece, steeped in mythology, the Black Sea was routinely depicted as the boundary between the known world and terra incognita. But then it was “discovered” – like America many centuries later – to the point where it was configured as a “string of pearls” of Greek trading colonies linked to the Mediterranean.

The Black Sea is more than strategic, it’s crucial geopolitically. There has been a constant drive in modern Russian history to be active across maritime trade routes through the strategic straits – the Dardanelles, the Bosphorus and Kerch in Crimea – to warmer waters further south.

As I observed early last month in Sevastopol, Crimea is now a seriously built fortress – incorporating S-400 and Iskander-M missiles – capable of ensuring total Russian primacy all across the eastern Black Sea.

A visit to Crimea reveals how its genes are Russian, not Ukrainian. A case can be made that the very concept of Ukraine is relatively spurious, propelled by the Austro-Hungarian empire at the end of the 19th century and especially before World War I to weaken Russia. Ukraine was part of Russia for 400 years, far longer than California and New Mexico have been part of the US.

Now compare the reconquest of Crimea by Russia, without firing a shot and validated by a democratic referendum, to the US “conquests” of Afghanistan, Iraq, Syria and Libya. Moreover, I saw Crimea being rebuilt and on the way to prosperity, complete with Tatars voting with their feet to return; compare it to Ukraine, which is an IMF basket case.

Crimea is essential to Russia not only from a geostrategic but also an economic point of view, as it solidifies the Black Sea as a virtual “Russian lake”.

It’s immaterial that Turkish strategists may vehemently disagree, as well as US Special Representative for Ukraine Kurt Volker who, trying to seduce Turkey, dreams about increasing the US presence in the Black Sea, “whether on a bilateral basis or under EU auspices.”

Under this context, the building of the Turk Stream pipeline should be read as Ankara’s sharp response to the rampant Russophobia in Brussels.

Ankara has, in tandem, consistently shown it won’t shelve the acquisition of Russian S-400 missile systems because of American pressure. This has nothing to do with pretentions of neo-Ottomanism; it’s about Turkey’s energy and security priorities. Ankara now seems more than ready to live with a powerful Russian presence across the Black Sea.

It all comes down to Montreux

Not by accident the comings and goings on NATO’s eastern flank was a key theme at last summer’s biennial Atlanticist summit. After all, Russia, in the wake of reincorporating Crimea, denied access over the eastern Black Sea.

NATO, though, is a large mixed bag of geopolitical agendas. So, in the end, there’s no cohesive strategy to deal with the Black Sea, apart from a vague, rhetorical “support for Ukraine” and also vague exhortations for Turkey to assume its responsibilities.

But because Ankara’s priorities are in fact the Eastern Mediterranean and the Turkish-Syrian border, east of the Euphrates river, there’s no realistic horizon for NATO to come up with permanent Black Sea patrols disguised as a “freedom of navigation” scheme – as much as Kiev may beg for it.

What does remain very much in place is the guarantee of freedom of navigation in the Dardanelles and Bosphorus straits controlled by Turkey, as sanctioned by the 1936 Montreux Convention.

The key vector, once again, is that the Black Sea links Europe with the Caucasus and allows Russia trade access to southern warm waters. We always need to go back to Catherine the Great, who incorporated Crimea into the empire in the 18th century after half a millennium of Tatar and then Ottoman rule, and then ordered the construction of a huge naval base for the Black Sea fleet.

By now some facts on the ground are more than established.

Next year the Black Sea fleet will be upgraded with an array of anti-ship missiles; protected by S-400 Triumf surface-to-air missile systems; and supported by a new “permanent deployment” of Sukhoi SU-27s and SU-30s.

Far-fetched scenarios of the Turkish navy fighting the Russian Black Sea fleet will continue to be peddled by misinformed think tanks, oblivious to the inevitability of the Russia-Turkey energy partnership. Without Turkey, NATO is a cripple in the Black Sea region.

Intriguing developments such as a Viking Silk Road across the Intermarium won’t alter the fact that Poland, the Baltics and Romania will continue to clamor for “more NATO” in their areas to fight “Russian aggression”.

And it will be up to a new government in Kiev after the upcoming March elections to realize that any provocation designed to drag NATO into a Kerch Strait entanglement is doomed to failure.

Ancient Greek sailors had a deep fear of the Black Sea’s howling winds. As it now stands, call it the calm before a (Black Sea) storm.

%d bloggers like this: