Complete Syrian War update: February 2017

BEIRUT, LEBANON (1:50 A.M.) – Over the course of two months, the Syrian conflict has seen drastic changes at several fronts, including areas that have not seen fighting for years.

Syrian Capital:

Among the biggest changes this year is the battlefront in Damascus, which has seen the Syrian Arab Army (SAA) in control of much of the western countryside and large parts of the nearby East Ghouta region.

With a number of reconciliation agreements put together at the end of the year (e.g. Wadi Barada and Serghaya), the Syrian Arab Army managed to secure almost the entire provincial border with the Golan Heights, leaving only Beit Jinn under militant control.

In the eastern part of Damascus, the Syrian Arab Army is preparing for what is expected to be the largest offensive in this region; this operation will be led by the Republican Guard forces and 4th Mechanized Division.

Southern Syria:

South of Damascus, the jihadist rebels of Hay’at Tahrir Al-Sham launched a large-scale offensive in the Dara’a Governorate, targeting the Syrian Arab Army’s positions inside the Al-Manishiyah District of the provincial capital.

Hay’at Tahrir Al-Sham has captured several points inside the Al-Manishiyah District; however, their offensive has somewhat stalled since their large advance on Monday.

In the Sweida Governorate, the U.S. backed rebel forces have seized several points from the Islamic State terrorists near the Jordanian border, giving them a large buffer-zone around the Tanf Crossing into Iraq.

Syrian Desert Front:

Syria’s vast desert landscape has been the scene of some of the most intense battles taking place inside the country.

The Islamic State launched a massive operation in December to seize the ancient city of Palmyra and its nearby gas fields; this offensive was eventually successful, as the Syrian Arab Army was forced to withdraw 60km west towards the T-4 Military Airport.

Making matters worse for the Syrian Army, the Islamic State launched a large offensive in the Deir Ezzor Governorate to kick off the new year.

The Islamic State would not only capture several points, but they would also besiege the Deir Ezzor Military Airport for the first time during this war.

By mid-January, the Syrian Arab Army was able to stabilize the Palmyra and Deir Ezzor fronts, paving the way for a much needed counter-attack.

The Syrian Arab Army is currently involved in an offensive to liberate the oil fields in Palmyra’s western countryside; this has taken priority over lifting the siege on the Deir Ezzor Airport.

Northern Syria: 

Without a doubt, Syria’s northern front is its most active front, with several groups fighting one another in the Aleppo and Al-Raqqa governorates.

The Turkish Armed Forces made the first move in Aleppo in January, as their soldiers and rebel allies stormed the strategic city of Al-Bab.

However, this operation for the Turkish forces has had limited success and heavy casualties as a result of the Islamic State’s heavy resistance at this important front.

At around the same time the Turkish forces launched the Al-Bab offensive, the Kurdish-led “Syrian Democratic Forces” (SDF) began a large-scale operation to liberate Al-Raqqa from the Islamic State terrorists.

Unlike the Turkish Armed Forces, the SDF has managed to liberate a large chunk of territory along the Euphrates River, almost reaching the strategic Tabaqa Military Airport before the Islamic State sent reinforcements to forestall the advance.

Opposite of the SDF and Turkish Armed Forces, the Syrian Arab Army’s “Tiger Forces” have been focusing on the Kuweries countryside, liberating several villages from the Islamic State while advancing to both Al-Bab and Deir Hafer.

 

Related Articles

Meet the Free Syrian Police

Long Live Free Syria – Long Live Turkey – Long Live Erdogan

هل تشققت الدولة العميقة في أميريكا؟؟ زمن ترامب وقراءة في العاصفة القادمة

16266270_1228144963899908_8847163046024758840_n

نارام سرجون

احدى الحماقات التي اقترفها الهدوء هو أنه رضي أن ينسب اليه دور الخادم الذي يمهد لوصول العاصفة ويهمس في آذان الناس أن العاصفة قادمة .. رغم أن من الممكن أن تكون العاصفة هي التي تسبق الهدوء وليس الهدوء هو الذي يسبق العاصفة وتصبح العاصفة هي التي توطئ للهدوء وتعلن عن وصوله بشكل صاخب متوتر؟؟ .. ان التفكير السليم يقتضي أن نعيد النظر في كل القوالب القديمة للمسلّمات والبديهيات والمقولات المسبوكة والجاهزة .. وقلبها رأسا على عقب لنعرف ان مارددناه على مدى قرون كان خطأ .. وأن العبارات الموروثة ليست مقدسة .. واذا ماطبقنا هذه العبارة المقلوبة عن الهدوء والعاصفة على السياسة الاميركية فقد نصل الى توقعات واقعية ..

فهل يكون ترامب هو العاصفة الحقيقية ويكون أوباما هو الهدوء الذي سبق العاصفة؟؟ أم أن ترامب في الحقيقة هو الهدوء الذي يتلو العاصفة بعد تلك العاصفة السوداء التي أطلقها عهد اوباما وكلينتون على الشرق الاوسط ةسميت الربيع العربي حين اعتقدنا أن بوش هو العاصفة وأن اوباما هو الهدوء الذي يتلوها .. ؟؟

قد يكون من المبكر جدا وضع أي نبوءة عن عهد ترامب وكيف سيكون طقسه عاصفا أو ماطرا أم حارا .. لكن علينا ايضا ألا نجلس تحت المظلات أو على طاولات المقاهي وننظر عبر النوافذ الى تغيرات الطقس وحركة العابرين والقادمين الينا .. بل علينا أن نخرج من مخابئنا ونسير تحت السماء لاتحت الأسقف مهما كان الطقس .. وعلينا أن نبدأ بوضع خارطة السنوات الأربع القادمة كي نعلم كيف نتحرك ..

علينا أن نتابع مايحصل من جدل في أميريكا بشأن عهد ترامب .. فهذا الرجل هو نتاج صراعات الدولة العميقة الأميريكية حيث المجمع الصناعي العسكري وعتاولة المال والبنوك والكارتيلات والاحتكارات العملاقة وغير ذلك وهذه الكتل الرأسمالية الجبارة هي التي تقرر شكل الرئيس ولونه ومذاقه وطوله بل وتملي عليه خطاباته ولايجرؤ على أن يشذ عنها .. واذا ماتمرد أرسلت عليه ووتر غيت أو .. مونيكا لوينسكي .. ولكن الى جانب هذه الدولة العميقة التقليدية أو الكلاسيكية التي تولت ادارة البلاد لعقود كان هناك مايسمى حكومة الظل في تلك الأعماق .. وهي بقية الأثرياء والقطاعات الصناعية والراسمالية التي أوجدت تفاهما بينها وبين القوى العميقة الكلاسيكية التي تولت ادارة البلاد .. وكانت قوى الظل منكفئة طالما أن مصالحها لاتتأثر ولايتم الاعتداء عليها من قبل مؤسسات الدولة العميقة المنشغلة بمكاسبها ..

ترامب ليس من مرشحي المؤسسة التقليدية العميقة بل هو مؤشر على تحرك حكومة الظل الموازية وربما نهوض دولة عميقة أخرى لم تعد لامبالية بما تفعله الدولة العميقة التقليدية بل صارت ترى أن من حقها أن تقرر أيضا شكل الرئيس ولونه ورائحته ولسانه وتكتب له خطاباته وشعاراته .. وعلى هذا الاساس فان ترامب اما أن يكون نتيجة انشقاق ضمن الدولة العميقة التقليدية أو أن هناك نهاية لدولة عميقة كلاسيكية حكمت عقودا طويلة ولكنها تتعرض الآن للتحدي من دولة عميقة تشكلت بهدوء في الظل في العقود الأخيرة ووجدت أنها كبرت بما فيه الكفاية لتكون لها حصة في القرار السياسي بعد ان كانت مكتفية بأن تراعي القوة القديمة مصالحها المالية .. الى أن حدث الانهيار الاقتصادي الذي هدد مصالحها ووجدت أنه آن الأوان للحلول محل القوة القديمة او مقاسمتها السلطة للحفاظ على مصالحها لأن مغامرات القوة العميقة العسكرية من أجل مكاسبها الخاصة أدت الى نمو غير متكافئ في الاقتصاد الاميريكي حيث انتعش اقتصاد السلاح والنفط وتآكل الاقتصاد الباقي الذي لايبيع السلاح والنفط .. وهذا ماتسبب في أن ينمو اقتصاد العالم وخاصة في الصين على حساب الاقتصاد الاميركي الذي لاينتمي الى صناعة السلاح وتجارة النفط والمال .. وهنا بدأت طبقة من الأثرياء الجدد الذين نأوا بأنفسهم عن السياسة وقبلوا بحكومة الظل وصارت ترى أنها الأحق بقيادة الدولة والسيطرة على القوة العميقة التقليدية .. وهذه الطبقة التي تقود الاقتصاد الاميريكي المتضرر من سياسات صناعة الحروب تجد ان الحروب تفيد جزءا من النخب الرأسمالية الاميركية وخاصة في المجمع العسكري الصناعي وشركات الطاقة والنفط العابرة للقارات .. وهي حروب لاتعود كثيرا بالنفع على أثرياء حكومة الظل ..

وهذا مايمكن ان يفسر الضجيج والتحريض في أميريكا الذي يرافق ترامب منذ أول يوم لترشيحه وكانت الدولة العميقة الكلاسيكية تفضل كلينتون لانها استمرار لها في نفس النهج من الحروب وخدمة تجار السلاح والنفط دون الاكتراث لخطر النمو الصيني وتآكل الصناعة الأميريكة التي أقفلت فيها عشرات آلاف المصانع .. لكن دولة الظل العميقة تصدت لها وانتزعت السلطة منها لأنها صارت تحس بقلق بالغ وهي ترى أن الاقتصاد الصيني يأكل الاقتصاد الأميريكي الذي لم يبق فيه الا صناع السلاح وتجار النفط كقوة ضاربة كبرى ومنافسة .. ومايحاول الأثرياء الجدد فعله هو اعادة الحياة الى الصناعات والاقتصادات الاميريكة التي تآكلت عندما اهملتها الطبقة الثرية المتنفذة التي ركزت على تجارة السلاح والنفط والحروب فترامب هو تاجر عقارات ورجل أعمال يمثل تيارا عميقا خلفه صار يجد انه الأجدر بالدولة العميقة .. وماحدث في أميريكا هو انتقال السلطة في الدولة العميقة من أثرياء الى اثرياء آخرين .. أو من اثرياء قدماء الى أثرياء جدد .. وبمعنى أدق انقلاب أبيض داخل الدولة العميقة أخذها على حين غرة ..

أميريكا لم تتغير .. بل ماتغير فيها هو أن الدولة العميقة خاضت صراعا داخليا كبيرا وضاريا بين الأثرياء .. لأن الشرق الأوسط الذي ركزت عليه القوة القديمة العميقة تسبب في نهوض الصين التي سها عنها الساهون .. ويذهب البعض الى حد القول بأن مشروع الحروب فشل في سورية وأنه لاأمل في كسب الصراع الدولي على هذا البلد بل يبدو للكثيرين أن الروس والصينيين حولوا الكمين الاميركي في سورية الى كمين علق فيه الاميريكون الذين تم استدراجهم لخوض معركة استنزاف لما بقي لهم من قدرات وجهد لابقاء الاقتصاد الاميركي يتورم بتجارة السلاح والنفط ولكنه يذوب في كل الزوايا .. وخلصت حكومة الظل الى نتيجة مفادها أن معركة سورية لاطائل منها .. وأنها قد تتحول مع كلينتون الى حرب استنزاف لأميريكا بعد أن فشلت ادارة اوباما في احداث خرق فيها طوال ست سنوات .. ولابد من الانتقال الى مرحلة صراع مابعد سورية .. أي تحصين الاقتصاد الاميركي الذي يلتصق به الاقتصاد الصيني كالعلقة ويتغذى عليه لأنه صار معتمدا على ماتقدمه الصناعات الصينية له وللسوق الغربية عموما ..

وقد التقطت اولى تصريحات ترامب التي يقول فيها انه سيستأصل التطرف الاسلامي من العالم كله .. وأنه سيفكر في اقامة مناطق عازلة سورية تنفق عليها دول الخليج .. وبالرغم من ان هناك بيانات من البيت الأبيض استدركت التصريحات الى حد نفي بعضها تماما فان البعض يردد دون تفكير ان ترامب سيجرف في طريقه داعش وايران وحزب الله وسيملي وجهة نظره على بوتين الذي قد يقبل ببعض الخسائر مقابل تهدئة الحرب التي تستنزف موسكو ..
ولكن هذا التصور لايتماشى اطلاقا مع الهدف الرئيسي من الاطاحة بالقوة العميقة التقليدية .. فالانقلابيون الذين استولوا على قرار الدولة العميقة يريدون مكاسب سريعة ولن يغامروا في شن حروب غير محسوبة .. ولذلك فمن المرجح أن الحصافة السياسية ان يسارع ترامب الى شن حملة تدمير لداعش والنصرة لسهولة انجاز نصر عسكري مؤكد بوجود قوات عسكرية على الأرض مثل الجيشين السوري والعراقي .. وربما كان مايحدث من تبرؤ في الشمال السوري من النصرة وتكفير لها وتحريض مفاجئ عليها من حلفاء الأمس مؤشرا على بداية هذه الحملة .. وهذه الحملة على النصرة وداعش لها جاذبية خاصة لأن عملية تدميرهما سهلة جدا بوجود العامل الروسي والقوى الشعبية التي سترحب بذلك وتكسب ترامب نصرا معنويا كبيرا .. وهو نصر سهل سيسوق في الغرب على انه انجاز عسكري .. وفي نفس الوقت فان الحصافة السياسية من الانقلابيين الترامبيين تقتضي تجنب المواجهة مع ايران وحزب الله .. ليس حبا بهما بل لأنها معركة صعبة جدا وهي أكثر حماقة من معركة اوباما وكلينتون في سورية .. بل انها خدمة مباشرة للقوة العميقة المهزومة التي لم تكن تريد أكثر من هذا لانعاش المجمع الصناعي العسكري على حساب بقية الصناعات ولاظهار أن الأثرياء الجدد أكثر مغامرة ممن سبقوهم .. ولذلك يلتقط الديبلوماسيون اشارات صامتة ورسائل محمولة بشكل غير مباشر من قبل اصدقاء ترامب تطلب فيها أن يهدأ حزب الله على حدود شمال فلسطين المحتلة في الوقت الذي يتم فيه استئصال الارهاب الاسلامي الداعشي وارهاب النصرة كيلا يتسبب نشاط حزب الله ضد اسرائيل في احراج الحكام الجدد لأميريكا وايقاف مشروع استئصال حلفاء اسرائيل من الاسلاميين الجدد .. وسبب هذه الرغبة هي ادراك القوى الجديدة الاميركية ان كل المؤشرات تقول بأن اسرائيل بتحريض من القوة العميقة القديمة في الاستخبارات والمجمع الصناعي العسكري ستحاول بشدة استفزاز حزب الله لارغامه على الانخراط في مواجهة ضخمة تحرج ترامب وترغمه على العودة الى خط الصراع الشرق أوسطي بعيدا عن أجندته التي تريد تجميد أو تهدئة الانخراط في معادلات الشرق الأوسط على قاعدة تثبيت خطوط هدنة وتفاهمات طويلة الأمد طوال فترة ترامب الأولى على الأقل .. ويتمنى هؤلاء أن يتمتع حزب الله بأقصى درجات ضبط النفس .. الضرورية .. عندما تتحرش به اسرائيل التي مهدت لهذا التحرش باستخدام طائرات ف 35 لأول مرة منذرة بعودة استخدامها ضد شخصيات وقيادات حزب الله في الجنوب ..

الطقس الذي وصل سيكون مزيجا من هدوء عاصف .. فالعاصفة مقبلة على داعش والنصرة والمشروع الاخواني كجزء حتمي من تخلي ترامب عن اطلاق المشروع الاسلامي كرأس حربة في مشروع الحروب القادمة لأوباما وهيلاري كلينتون .. ولكن ثمن الهدوء في محور المقاومة قد تقرره طبيعة الصراع بين القوتين العميقتين اللتين تتصارعان تحت الارض في أعماق الحكم وتقرره طبيعة التفاهمات بينهما وقدرة كل منهما على أن تستدرج الاخرى الى أرضها وأولوياتها .. و الأحداث تشير الى أن القوة التقليدية لم تستسلم وهي تحرك كل العواصف ضد ترامب وتريد جره الى ايديولوجيتها بالقوة .. وهو في مقابل ذلك أضعف من ان يغامر بمناطق عازلة في سورية فيما هو يتجه نحو اقاصي الشرق لاستعادة ماأخذته الصين من اميريكا التي كانت مشغولة بالحروب .. وحتى زوال الغبار عن الصراع فان الزمن القادم الينا سيكون زمن اعادة بناء محور المقاومة واعادة هيكلته واستراتيجياته وعقيدته العسكرية والايديولوجية بناء على انتصارات مرتقبة قريبا في سورية .. واستثمار النصر في ظل غياب قوى اقليمية أو تقهقرها وصعود أخرى لاعادة ترميم نظرية الصراع العربي الصهيوني التي تآكلت في زمن الربيع العربي الاسلامي .. وهذا الاحياء للصراع العربي الصهيوني سيكون كفيلا باسقاط النظريات البديلة عن صراع الهويات والطوائف .. وهو بدوره مرتبط بنهاية مشروعين كبيرين في زمن ترامب هما المشروعان الاسلاميان المتحالفان الاخواني العثماني والوهابي .. ومن هذه المنصة سنحقق وثبتنا القادمة ..

علينا ان نتذكر اننا لاننتظر خيرا من ترامب ولانراهن عليه بل على ماأنجزناه حتى الآن ودخل في حسابات القوة العميقة الجديدة .. واذا كان من شيء يجب ان نقر به جميعا فهو أن الهزة العميقة التي منيت بها القوة العميقة الأميريكة التقليدية ليست سهله عليها وكانت فوق تصوراتها .. وفاجأها الانقلاب القادم من قوى الظل .. الا أن هذا الزلزال الذي ضرب أعصاب القوة الأميريكية العتيقة التقليدية بدأ من سورية وليس من واشنطن أو وول ستريت .. لأن السكون كان في الأعماق الاميركية غير قادر على التحرك الا عندما تبين ان العقبة الكأداء في الشرق – أي سورية – كشفت بشكل واضح أن الاقتصاد الأميريكي منهمك بالحروب والمواجهات الطويلة الخاسرة واقتصاد الحروب من اجل مكاسب البعض فيما هو يموت ببطء في بقية أميريكا ويتراجع في العالم .. وهذه المواجهة مع الحقيقة بدأت مع تحدي سورية وحلفائها لجورج بوش في العراق وتحدي سورية لاوباما في سورية نفسها .. وهذا ماجعل القوى الاميريكة الاخرى تميل لأن توقف هذا النزيف في القوة الاقتصادية الاميركية المسخّرة من أجل خدمة صناعة النفط والسلاح فقط عبر الحروب والتي استحالت الى حرب استنزاف على حساب كل اقتصادات أميريكا ..

من كان يصدق أن بلدا بعيدا جدا عن أميريكا مثل سورية يهز العقل الاميريكي التقليدي بعمق ويسقط حكومته العميقة ويهز عصره؟؟ .. هل بعد هذا يمكن أن نستغرب سر هذا الحقد والكراهية والعداء لشخص الرئيس الأسد والسيد حسن نصرالله اللذين قادا هذا الجهد الخطير في تحطيم عصر هيمنة اقتصاد الحروب؟؟ ..

بل من كان يصدق أن هؤلاء الشباب الابطال في الجيش السوري وحلفائه الذين انحدروا من القرى والأرياف الفقيرة والبيوت البسيطة في كل انحاء سورية واستبسلوا في سبيل بلدهم هم الذين قرروا في النهاية نتيجة الانتخابات الامريكية ووضعوا حدا لعصر حكومات صناع السلاح والحروب؟؟ .. وهم الذين أيقظوا النائمين في ما وراء الأطلسي .. وأخرجوا أولئك الطغاة من عصر الى عصر .. وأدخلوا العالم ربما في عصر جديد ..

ليس غرورا ولا توهما .. لكنه قدر دمشق أن تكون فيها محطات العصور .. ومراسي الزمن .. وان تبدأ منها المراحل ..

Related Articles

Is there any Russian-Iranian-Syrian dispute in Astana? خلاف روسي إيراني سوري في أستانة؟

Is there any Russian-Iranian-Syrian dispute in Astana?

Written by Nasser Kandil,

The Saudi and the Qatari media are waging a campaign since the end of Aleppo’s battles, Moscow’s Meetings which brought together the Ministers of Foreign Affairs and Defense in Russia, Iran, and Turkey, and the announcement of a truce and Astana process for dialogue, its center is the indication to Russian contradiction with Iran and the Syrian government, and the Russian Turkish rapprochement that disturbs Tehran and Damascus. The symbols of the Syrian factions that are involved with Turkey in the truce and Astana, in addition to the rest of writers and analysts who are affiliated to the axis of Riyadh and Ankara repeat the same speech. In the eve of Astana the voices are raised foreshadowing the aggravation of the dispute between Moscow and each of Damascus and Tehran, and the convergence of each of Moscow and Ankara in return.

If we imagine our position as observers in Tehran and we want to write a perfect scenario for Astana Talks it will be like that. First, the previous political attempts for the dialogue about Syria have been made under the US Russian auspices, and a dominant American preponderance, and because America is an opponent of Iran so the ideal choice is the proving of the success of the Syrian-Syrian dialogue under mono Russian auspices. This requires showing Russia as an honest acceptable mediator by all on one hand, and on the other hand it requires the acceptance of the opposite bank represented by Turkey of that mono role of the mediation of Russia without   demanding an active US partnership, as well as restricting the regional partnership with Turkey, preventing the demand of an active Saudi partnership. Because Washington and Riyadh are two direct rivals of Tehran, and because it was said a lot about the alliance of Ankara and Tehran, so it is useful to focus on the dispute with Ankara this time and retaliate upon Washington and Riyadh which have put veto once on the participation of Iran in Geneva Conference dedicated to Syria, towards excluding Saudi Arabia completely, so this restricts the regional sponsor of the opposition with Turkey and grants Washington which is necessary to attend the weakest level of the representation that does not affect the single Russian auspices.

From Tehran we will see that this scenario gets the interest of Damascus for similar reasons which make it the perfect scenario for Tehran, as in the agenda, it will be important for Tehran and Damascus to prevent making Astana an opportunity that is restricted with the political troublemaking under the slogan of the future of the presidency in Syria as many delegations of the opposition have done it before, as well as frustrating the attempt of Turkey and the armed groups to get a long truce waiting the crystallization of the new US position, without resolving the position toward Al Nusra front, and the recognition of considering the ceiling of the political dialogue the attempt to unify the efforts in the war on terrorism. This requires the fall of the slogan of overthrowing the regime and replacing the talk about a political solution for a transitional phase with the seek to have consensus on the frameworks of the national reconciliation from within the institutions of the constitutional state and under their presidency, in addition to the Turkish commitment of closing the borders, stopping the supply of Al Nusra front and the  participation of its siege, as well as ending the illegal presence of its troops in Syria through the withdrawal or through linking this presence with an agreement with the Syrian government that determines its tasks and its duration within the alliance with Russia, Iran, and Hezbollah within the context of the war on terrorism.

Russia will be grateful for this scenario, because it states what it has said repeatedly that it anticipated to it, and it makes it avoid  Turkey’s making use of the relationship with it to raise its negotiating price with Washington as happened repeatedly, moreover it will enlist the groups which are still within the gray area between Al Nusra and the opposition in front of critical moment, thus the position toward Al Nusra will be a condition to ensure cease-fire instead of applying ceasing-fire which Al Nusra will benefit from it as happened before.

Translated by Lina Shehadeh,

يناير 23, 2017

خلاف روسي إيراني سوري في أستانة؟

ناصر قنديل

– يخوض الإعلام السعودي والقطري حملة منذ نهاية معارك حلب واجتماعات موسكو التي جمعت وزراء الخارجية والدفاع في روسيا وإيران وتركيا والإعلان عن الهدنة وعملية أستانة للحوار، محورها الإشارة لتناقض روسي مع إيران والحكومة السورية وعن تقارب روسي تركي مزعج لطهران ودمشق، ويتوالى رموز الفصائل السورية المنخرطة مع تركيا في الهدنة وأستانة وسائر الكتاب والمحللين المحسوبين على محور الرياض أنقرة على ترداد ذات الكلام، وعشية انعقاد أستانة ترتفع الأصوات مبشرة بتفاقم الخلاف بين موسكو وكل من دمشق وطهران وتقارب موسكو وأنقرة بالمقابل.

– إذا تخيّلنا موقعنا كمراقبين في طهران وأردنا رسم سيناريو مثالي لمحادثات أستانة فسيكون على الشكل التالي، أولاً إن المحاولات السياسية السابقة للحوار حول سورية تمّت برعاية ثنائية أميركية روسية وبأرجحية أميركية طاغية، ولأن أميركا هي خصم إيران، فالخيار المثالي هو إثبات نجاح حوار سوري سوري برعاية روسية أحادية. وهذا يستدعي تظهير روسيا وسيطاً نزيهاً ومقبولاً من الجميع من جهة، وما يستدعيه من قبول الضفة الموازية التي تمثلها تركيا بهذا الدور الأحادي للوساطة لروسيا من دون المطالبة بشراكة أميركية فاعلة، وحصر الشراكة الإقليمية بتركيا وقطع الطريق على المطالبة بشراكة سعودية فاعلة. ولأن واشنطن والرياض خصمان مباشران لطهران، ولأن أنقرة قيل الكثير عن حلفها مع طهران، فمن المفيد التركيز على الخلاف مع أنقرة هذه المرة، وردّ الصاع صاعين لواشنطن والرياض اللتين وضعتا فيتو ذات مرة على مشاركة إيران في مؤتمر جنيف الخاص بسورية، وصولاً لاستبعاد تام للسعودية يحصر الراعي الإقليمي للمعارضة بتركيا، ويمنح واشنطن التي لا غنى عن وجودها أضعف مستوى للتمثيل لا يمسّ أحادية الرعاية الروسية.

– من طهران أيضاً سنرى أن هذا السيناريو يُعجب دمشق جداً لأسباب مشابهة للأسباب التي تجعله السيناريو النموذجي لطهران، وكذلك في جدول الأعمال، سيكون مهماً لطهران ودمشق قطع الطريق على جعل أستانة فرصة محصورة بالمشاغبة السياسية، تحت شعار مستقبل الرئاسة في سورية، كما درجت وفود المعارضة من قبل، ومنع محاولة تركيا والجماعات المسلحة الحصول على هدنة مديدة، بانتظار تبلور الوضع الأميركي الجديد، من دون حسم الموقف من جبهة النصرة والتسليم باعتبار سقف الحوار السياسي البحث عن توحيد الجهود في الحرب على الإرهاب، وما يستدعيه ذلك من سقوط لشعار إسقاط النظام واستبدال الحديث عن حل سياسي لمرحلة انتقالية بالسعي للتوافق على أطر للمصالحة الوطنية من ضمن مؤسسات الدولة السورية وفي ظل رئاستها، وما يوجبه من التزام تركي بإقفال الحدود وقطع الإمداد عن جبهة النصرة والتشارك في محاصرتها، وإنهاء الوجود غير الشرعي لقواتها في سورية عبر الانسحاب أو عبر ربط هذا الوجود باتفاق مع الحكومة السورية يحدد مهماته ومدته ضمن التحالف مع روسيا وإيران وحزب الله، في إطار الحرب على الإرهاب.

– ستكون روسيا ممتنة لهذا السيناريو، فهو ينطق بما قالت دائماً أنها تتطلع إليه، ويجنبها استعمال تركيا العلاقة معها، لرفع سعرها التفاوضي مع واشنطن كما حدث مراراً، وسيضع الجماعات التي لا تزال ضمن منطقة رمادية بين النصرة والمعارضة أمام لحظة فاصلة، فيصير الموقف من النصرة شرطاً لتثبيت وقف النار بدلاً من وقف للنار تستفيد منه النصرة، كما حدث سابقاً.

(Visited 6٬357 times, 3 visits today)
 
Related Videos

Related Articles

Turkey remove Assyrian sculpture from front of local city hall

Turkish authorities have removed an Assyrian sculpture of a mythological winged bull known as Lamassu, from the front of a local council building in Diyarbakir, home to many of Turkey’s Assyrian minority.

No official explanation has been provided by the Turkish government by the symbolic Assyrian sculpture was removed.

The sculpture was erected by the pro-Kurdish Peoples’ Democratic Party (HDP), which has many Assyrian members and a strong presence in Diyarbakir, but was removed after Turkey placed unelected government loyalists in charge of the municipality, under the emergency decree issued after the failed military coup in July 2015, which gave sweeping powers to the government, AINA reported.

Erol Dora, an Assyrian member of the Turkish Parliament from HDP, raised the issue of the sculpture in parliament. He asked the interior minister why the sculpture was removed and what has become of it, but no response to his inquiry has been made, the AINA report continued.

Tens of High-Ranking Turkish Army Officers Resign after Defeats in Northern Syria

 

Tens of High-Ranking Turkish Army Officers Resign after Defeats in Northern Syria

TEHRAN (FNA)- A Turkish journalist disclosed that at least fifty high-ranking officers of the Turkish Army have resigned due to their recent defeats in the course of the Euphrates Shield Operation in Northern Aleppo.

Ahmad Takan, a columnist in Turkish language Yeni Chaq paper, wrote in an article that the army’s heavy defeats in the Euphrates Shield Operation in Northern Syria caused 50 senior officers to resign.

He added that the 50 officers have handed over their resignations to army commanders in al-Bab region.

Takan also quoted informed sources in the Turkish army as saying the Ankara-backed Free Syrian Army (FSA) sells the arms and ammunition it receives from the Turkish Army to the ISIL.

He further added that on January 8, a group of Turkmen militants affiliated to the Turkish army arrested a group of FSA near the village of Akhtari South of al-Bab region as they were dispatching two trucks of arms and munitions to the ISIL-held regions.

Takan went on to say that the Euphrates Shield Operation has been defeated and its casualties have been hidden by the operation commanders from the public opinion.

Hospitals in Dilouk, Kilis and their countrysides are full of injured soldiers of the Turkish army, Takan added.

He said that Ankara has also been forced to hand over ISIL’s dead members to the terrorist group to take back its dead soldiers’ bodies.

Turkey has also increased duration of mandatory military service to make up for the loss of forces in a fresh wave of resignations.

Media sources disclosed on Sunday that tens of Turkish soldiers were suspended after selling their weapons and military equipment with the help of the so-called Free Syrian Army (FSA) on the sidelines of the Euphrates Shield Operation in Northern Aleppo.

Al-Watan newspaper said that social media activists released reports along with images showing that “50 Turkish military men have been suspended and ordered to drop their operations in the Euphrates Shield Operation”.

Meantime, dissident activists from Northern Aleppo reported that “after the Euphrates Shield Operation, we witnessed new equipment and guns in Northern Syria, and after investigation it became clear that the warfare equipment belonged to the Euphrates Shield Operation forces”.

Opposition sources had also disclosed in September that militants affiliated to the Turkey-backed FSA have received a batch of advanced military vehicles in Northern Aleppo.

“The FSA-affiliated terrorist group of al-Hamza that is under the command of the Euphrates Shield Operation Room has received a number of military vehicles from the US army officers deployed in Northern Aleppo,” the sources said.

Opposition sources have also released several photos showing the US army vehicles with al-Hamaza terrorist group’s emblem.

Al-Hamzah had previously claimed that it is independent and is not working with any foreign country.

Related Videos

Related Articles

غالاوي عن حماس: لم أحبها ولاأحبها .. وخطيئتها لاتغتفر وعصية على الفهم

 

 

نارام سرجون

ربما كان تعليق السيد جورج غالاوي بشأن حماس في برنامجه (ساعة حرة على الميادين) هو من اقوى التعليقات التي تدين هذه المنظمة التي نشأت فلسطينية ولكنها تحولت الى منظمة عثمانية نفطية ..

 لايخفى على المستمع المرارة التي ترافق كلمات السيد غالاوي وهو يتحدث عن طعنة جماس لحلف المقاومة .. ويبدو أنه لايكاد يصدق مارأى وماسمع من نكران هذه المنظمة وزعاماتها واظهارها سلوك الغدر والطعن بالاصدقاء .. والتخلي عن المبادئ والقيم الأصيلة بحفظ الجميل لمن وهبها الحياة والقوة والبقاء بل وكاد يخوض حربا مع جورج بوش من أجل أن تبقى .. فاذا بها تتنكر لكل ذلك بل شاركت في حرب تدمير سورية .. وفوق ذلك فانها عادت وخاصمت كل من امتنع عن تدمير سورية او لم يوافق عليه .. حتى جورج غالوي الذي حمل في غزة .. صار الحمساويون ينظرون اليه باحتقار ولايردون عليه السلام لانه يدافع عن سورية .. المقاومة .. وليس عن الرئيس بشار الأسد ..

ومنذ فترة نسبت تصريحات لمحمود الزهار قيل انه اعتذر فيها عن الخطيئة والاثم بحق الشعب السوري وانه يريد خوض الانتخابات للانقلاب على خط “السافل” خالد مشعل الذي تسبب قراراته بكوارث على القضية الفلسطينية .. ومن قرأ تلك التصريحات لاشك انه أحس انه شيء فوق القدرة على التحمل من شدة المبالغة في تصوير الندم الحمساوي .. ولكن الزهار لم يترك الناس في أحلامها الوردية واسرع في اليوم التالي وأنكر كل التصريحات التي لفقت لأنه اكد انه لم يقلها بتاتا وهناك من يريد الصيد في المياه العكرة .. والحقيقة انني عندما سمعت تصريحاته لم أحس باي عاطفة تجاهها وأدركت منذ اللحظة الاولى انها مفبركة لأن حماس لايمكن ان تكون بعد اليوم الا عثمانية ولاترى فلسطين الا بعيون تركية .. ولكن بفرض انه فعلا قال تلك التصريحات فانها لاتساوي شيئا لأنها تأخرت خمس سنوات قتل خلالها الالاف وتشرد الآلاف وصمتت حماس عن كل الاثم والجرائم بحق الشعب السوري التي كانت تدار من استانبول وقطر والرياض ولندن وباريس وتل ابيب أيضا .. وليس لهذه التصريحات المتأخرة الا طعم الكآبة والقيح والاهانة والغباء .. وأعتقد ان على قادة حماس أن يوفروا هذه التسريبات لجس النبض لأنها لن تغير من طعمهم العثماني ورائحتهم الوهابية .. ولن تغير من وضوح خيانتهم لفلسطين والقدس من أجل جنون الخلافة والخلفاء .. وأنصحهم سلفا ألا يفكروا في هذا الاتجاه .. لأنهم خرجوا من أرضنا ومن قلوبنا .. ولن يعودوا .. ولأننا مثل جورج غالاوي .. لانحبهم .. ولن نحبهم .. ونحن بالفعل كشعب سوري نادمون ان أحببناهم .. ولسنا نادمين على أننا سنحب فلسطين وسنبقى نعمل على تحريرها .. لأن فلسطين ليست ملكا لهم .. بل ملك جميع الأمة ..

اسمعوا الى صوت جورج غالاوي الذي كان صادقا جدا .. وكانت فيه غصة .. ولكن لايمكنك ان لاتحس بطعم العلقم في كلماته والشعور بالوجع من الطعنة التي تلقاها من هذه المنظمة العثمانية التي لم يبق فيها لفلسطين اي شيء ..

جورج غالاوي .. أحسنت

 

Related Videos

 

Related Posts

%d bloggers like this: