بن زايد ينتهز كورونا ويعلن عن اتصال بالأسد: «سوريا ليست وحيدة»

الأخبار 

السبت 28 آذار 2020

بن زايد ينتهز كورونا ويعلن عن اتصال بالأسد: «سوريا ليست وحيدة»

كانت آخر مؤشرات هذا السياق إعادة افتتاح السفارة الإماراتية لدى دمشق منذ شهور (من الويب)لم يتأخر ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، متّخذاً من خطر فيروس كورونا، فرصةً لإعلان تحوّل سياسي بدأته الإمارات قبل مدّة، حين كشف أمس عن اتصاله بالرئيس السوري بشّار الأسد، وتعبيره عن أن «سوريا البلد العربي الشقيق لن يكون وحده في هذه الظروف الدقيقة والحرجة».

الاتصال ليس الأوّل من نوعه طبعاً، لكنّ الإعلان عنه جاء في توقيت إقليمي وعالمي ودقيق تحت وطأة الظروف التي يفرضها تهديد الوباء، وعلى وقع الإنجازات التي حقّقها الجيش العربي السوري في إدلب أخيراً والمكاسب السياسية التي تحقّقها سوريا في صراعها مع نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والانسحاب الأميركي الذي يبدو أنه صار وشيكاً من سوريا والعراق.

وكان سبق الإعلان عن هذا الاتصال، تحوّلات جذرية في العلاقة السورية – الإماراتية، حيث فتحت الإمارات سفارتها في دمشق وتبادلت مع السوريين زيارات رجال الأعمال والهيئات الاقتصادية ورجال الاستخبارات.
وكذلك الأمر بالنسبة إلى الزيارة التي قام بها وفد حكومة المشير خليفة حفتر الليبية إلى دمشق، ولقاء الأسد، وتأكيد مواجهة الجماعات الإرهابية المرتبطة بالنظام التركي، في إدلب وفي طرابلس الغرب.

وممّا لا شكّ فيه، أن اتصال بن زايد بمثابة إعلان خليجي عن عودة العلاقات مع سوريا، كانت السعودية لا تزال تتهيّب التصريح عنه، وخصوصاً مع الجهود الروسية التي بُذلت في الأشهر الماضية، خلال زيارات وزير الخارجية سيرغي لافروف ونائبه بوغدانوف إلى الرياض. ويفتح إعلان بن زايد، الطريق أمام ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، لاتخاذ خطوات جريئة تجاه العلاقة مع سوريا، مع الإيجابية التي يبديها أمام المبادرات الروسية، مستفيداً أيضاً من خطر كورونا لتجاوز أي ضغط أميركي كانت تتلطّى السعودية خلفه سابقاً، لعدم اتخاذ خطوات عادلة تجاه سوريا بعد سنوات من التآمر عليها ودعم الجماعات الإرهابية.

اتصال بن زايد إعلان خليجي عن عودة العلاقات مع سوريا كانت السعودية تتهيّب التصريح عنه


وليس سرّاً، أن قرار عودة سوريا إلى الجامعة العربية كان حاصلاً في أول اجتماع للجامعة، بعد تصاعد المواجهة بين المحور التركي – القطري والمحور السعودي – الإماراتي – المصري في ليبيا وأكثر من ساحة، وحاجة هذا المحور إلى الدور السوري الذي أكّد أنه المانع الأول أمام المدّ التركي والإخواني الذي يمثّله أردوغان.
ووفق وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، فإن ابن زايد بحث مع الأسد «تداعيات فيروس كورونا المستجد في المنطقة والعالم، والإجراءات والتدابير الاحترازية المتخذة في البلدين للتصدي لهذا الوباء، وإمكانية مساعدة ودعم سوريا الشقيقة في هذا الصدد بما يضمن التغلّب على الوباء وحماية شعبها الشقيق». كذلك، قال ولي عهد أبو ظبي إنه يجب أن «تسمو الدول فوق المسائل السياسية في هذه الظروف الاستثنائية وتغلّب الجانب الإنساني في ظل التحدي المشترك الذي نواجهه جميعاً»، مشدداً على أن «سوريا البلد العربي الشقيق لن يكون وحده في هذه الظروف الدقيقة والحرجة».
بالتوازي، أكدت الرئاسة السورية حدوث الاتصال، قائلة إن ابن زايد أكد «دعم الإمارات للشعب السوري في هذه الظروف الاستثنائية»، مشيراً إلى أن «سوريا لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة».

فيديوات متصلة

مقالات متصلة

UAE CROWN PRINCE DISCUSSES COVID-19 PANDEMIC WITH SYRIA’S ASSAD

UAE Crown Prince Discusses COVID-19 Pandemic With Syria’s Assad

South Front

Late on March 27, UAE Crown Prince Mohammed bin Zayed discussed the coronavirus pandemic with Syrian President Bashar al-Assad in a rare phone call.

President Bashar al-Assad and Prince Mohammed bin Zayed. Source: the Syrian Arab News Agency (SANA)

The two leaders discussed the precautionary measures taken in their countries to face the pandemic, according to the Emirates News Agency (WAM).

“I discussed with Syrian President Bashar al-Assad updates on COVID-19. I assured him of the support of the UAE and its willingness to help the Syrian people. Humanitarian solidarity during trying times supersedes all matters, and Syria and her people will not stand alone,” Bin Zayed wrote on Twitter.

The call is the first between the two leaders since the outbreak of the Syrian war. The UAE suspended its relations with Syria in 2012 just like most Arab countries.

Work to restore relations between Syrian and the UAE began more than a year ago, when Abu Dhabi reopened its embassy in Damascus.

The UAE has registered 405 COVID-19 cases, including two fatalities, thus far. In Syria, only five cases of infection with the novel virus were documented.

Despite being one of the busiest transportation hubs in the Middle East, the UAE has been containing the pandemic with much success. The country’s experience and vast resources will for sure be of help for Syria, that is struggling due to crippling sanctions by the U.S. and EU.

Telephone call between President al-Assad and UAE’s Crown Prince

Created on Friday, 27 March 2020 19:40

DAMASCUS, (ST)_ A telephone call was made today between President Bashar al-Assad and Sheikh Mohammed bin Zayed Al Nahyan, the Crown Prince of the Emirate of Abu Dhabi and Deputy Supreme Commander of the United Arab Emirates Armed Forces.

The Crown Prince of the UAE asserted his country’s support for the people of Syria during the current exceptional circumstances. He cited that Syria will not be alone in these circumstances.

Basma Qaddour

هل يستفيد اليمن من الصراع الروسيّ ـ السعوديّ؟

د. وفيق إبراهيم

لا بدّ في المنطلق من الإشارة الى ان هذا الصراع الروسي – السعودي يندلع بعد علاقات جيدة بين البلدين ابتدأت قبل نحو خمس سنوات، كما أنه يتضمن دوراً أميركياً كبيراً يقف وراء التصعيد السعودي.

لذلك فهو قتال شرس بأسلحة النفط والغاز، من شأنه الانسحاب على مجمل مواقف هذه البلدان الثلاثة في اسواق الطاقة والاقتصاد والعلاقات السياسية، ويتطلب حشد أكبر كمية ممكنة من التحالفات والمؤيدين.

ضمن هذه المعطيات يجوز السؤال عن مدى الاستفادة الممكنة لليمن من تراجع العلاقات بين السعودية وروسيا واتجاهها الى تصعيد أكبر.

لمزيد من التوضيح، فإن موسكو والرياض نسجتا قبل خمس سنوات تحالفاً في اسواق النفط ادى الى نشوء حلف بين منظمة اوبيك وروسيا اسمه «اوبيك» منجزاً استقراراً في اسعار النفط حول 68 دولاراً للبرميل على اساس محاصصات دقيقة بين دول الانتاج.

لقد انعكس هذا الوضع بتحسن كبير في العلاقات السياسية بين موسكو والرياض، فكانت السياسة الروسية تؤيد ما يتعلق بآل سعود مباشرة وتبتعد عما يضايقهم بشكل غير مباشر.

لكن سورية شكلت استثناء على هذه القاعدة بدليل ان هذين البلدين كانا في مواقع متنافسة حتى تاريخ انكفاء الدور السعودي في سورية قبل أكثر من سنة.

اما ما يتعلق باليمن، فإن روسيا قبل خمس سنوات أيّدت في مجلس الأمن الدولي تدخلاً سعودياً – إماراتياً في اليمن لمواجهة ما أسماه القرار «انقلاباً حوثياً» على السلطة الشرعيّة فيه.

وظلت موسكو مصرّة حتى قبل شهر تقريباً أن «دولة صنعاء» مشروع انقلابيّ صرف لا يمكن التعاون معه، هذا على الرغم من الانتصارات الكبيرة التي أنجزتها هذه الدولة اليمنية في وجه قوات سعودية – إماراتية وحشد كبير من المرتزقة السودانيين واليمنيين والباكستانيين ودعم بحري وجوي اميركي – بريطاني – اسرائيلي ومصري ومتنوّع.

ان انكشاف هذه الهجمات التي اتضح انها تندرج في اطار الهيمنة القطبية الاميركية مع مصالح مباشرة للسعودية في اليمن ومصالح إماراتية ايضاً، واتضاح مدى ضعف القوى اليمنية المؤيدة لهذه الهجمات، لم ترغم موسكو على تغيير مواقفها بشكل بدا فيه التنسيق النفطي بينها وبين الرياض اكثر اهمية من تداعيات حرب اليمن. هنا ظهرت روسيا دولة براجماتية لكنها لم تشارك على الاقل في الهجوم الخليجي على اليمن واكتفت بتصريحات انما عند اللزوم فقط.

إلا أن هناك مستجدات تدفع نحو خروج روسيا عن صمتها في الحرب الاميركية – السعودية على اليمن وصولاً الى حدود دعمها لدولة صنعاء اذا اقتضى الامر.

ما هو هذا الجديد؟

يندرج في إطار عاملين مستجدين: الاول هو انفجار حلف «اوبيك» لخلاف على الحصص الإنتاجية وبالتالي على تحديد الاسعار.

والثاني صمود دولة صنعاء ونجاحها في الوصول على مقربة من حدود السعودية من ناحية محافظة الجوف.

بالنسبة لانفجار حلف اوبيك مع روسيا، فسببه إصرار سعودي على خفض حصص دول هذا التحالف نحو مليوني برميل يومياً يضاف الى خفض كان قد حدث قبل بضعة اشهر.

هنا تذرّعت السعودية بضرورات الخفض للمحافظة على السعر.

فلم تقبل روسيا بهذه الذريعة وفهمت انها لإنقاذ صناعة النفط الصخري الأميركي الشديد الكلفة، فأميركا تحتاج الى اكثر من 45 دولاراً لإنتاج البرميل الواحد. وهذا ليس ممكناً في ظل المحافظة على وتيرة الإنتاج نفسها في وقت تراجع فيه الإنتاج العالمي بمعدل 40 في المئة بسبب الذعر الذي يجتاح العالم من انتشار وباء الكورونا، لكن روسيا رفضت خفض إنتاجها لأنها اعتبرت ان تداعيات كورونا لن تكون طويلة الأمد بما لا يستدعي خفض الانتاج. وحافظت على معدل إنتاجها، وذهبت ردة الفعل السعودية المنسّقة مع السياسة الاميركية نحو الاعلان عن وقف التنسيق النفطي مع روسيا ورفع انتاجها من9.5 ملايين برميل الى 13 مليون برميل يومياً في موقف تحدّ لافت للروس وفعلت مثلها الإمارات التي اعلنت عن رفع انتاجها بمعدل مليون برميل يومياً.

هنا ظهر الاميركيون علناً معلنين ان خفض الاسعار الذي اوصل سعر البرميل الى 33 دولاراً مفيد جداً للطبقة الشعبية الاميركية التي اصبح باستطاعتها شراء الوقود بأسعار رخيصة.

هنا ظهر تناقض عند الاميركيين الذين بدوا كمن يحاول الاستفادة السياسية من حركة اسعار النفط صعوداً ونزولاً، فإذا ارتفع زعموا أنه لحماية النفط الصخري الذي يتطلب استخراجه كلفة عالية، زاعمين أنهم يحمون بذلك الشركات الاميركية وعمالتها، اما اذا انخفض فيدعون على الفور انه لصالح شراء الفئات الشعبية وقوداً رخيصاً.

إلا انهم يفضلون بالحقيقة خفض الإنتاج لدعم آلاف شركات النفط الصخري ذات التأثير الكبير على التفاعلات السياسية الاميركية.

لجهة العامل الثاني، فإن دعم مجلس الأمن للهجوم السعودي على اليمن لم يؤد الى حسم المعركة، بل كشف عن نجاح دولة صنعاء بصد الهجوم عن مناطقها واستدارتها نحو هجمات مضادة وصلت الى الحدود السعوديّة بمعارك برية مع تمكّنها من الوصول الى وسط السعودية بهجمات صاروخية وأخرى بالطائرات المسيرة.

فانقلبت المعركة الى محاولات سعودية لإبعاد قوات صنعاء عن بعض انحاء محافظة الجوف حيث توجد آبار نفطية وغازية.

فأين هي مصلحة روسيا؟

اصبحت التفاهمات مع السعودية صعبة وتتجه الى مزيد من التصعيد بسبب الاصرار الاميركي على قطع العلاقات السعودية مع كل من روسيا والصين باستغلال حاجة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لهم في معركته الداخلية في السعودية لمحاصرة إيران بشكل دائم.

كما ان الحلف السعودي العاجز عن تحقيق انتصار في اليمن اتضح أنه أضعف من مشروع السيطرة على صنعاء، لذلك فإن روسيا المنتصرة في سورية ترى تقدمها الاقليمي رهن بمدى انسجامها مع تحالفات الدولة السورية في العراق واليمن وضرورة نسجها لعلاقات معهما في اطار استراتيجي يجمع بين السياسة والاقتصاد، علماً ان اليمن يحتوي على اهم معابر عالمية وكثير من النفط والغاز والرجال.

TRUMP IS BEING PUSHED TO CONFLICT WITH RUSSIA AMID ESCALATING OIL WAR

South Front

Trump Is Being Pushed To Conflict With Russia Amid Escalating Oil War
ILLUSTRATIVE IMAGE
On March 10th, Kuwait and Iraq, as well as the UAE joined Saudi Arabia in reducing oil prices. Iraq cut the official selling price for its Basrah Light crude for buyers in Asia by $5 a barrel for April shipments.
That’s less than the $6 reduction for Aramco’s comparable Arab Medium grade. Kuwait reduced its selling price to Asian customers by the same as the Saudis.
The UAE, the only major producer that still sets prices retroactively, lowered the cost of its four grades for February sales by $1.63 a barrel from January.
“Any price war to acquire the largest market share does not serve the interests of the producing countries,” Iraqi Oil Ministry spokesman Asim Jihad said. His country is trying to bridge oil producers’ viewpoints to reach a deal to stabilize and rebalance markets, he said in a statement.
Iraq’s state oil-marketing company, SOMO, plans to increase exports in April, according to an unnamed person, cited by Bloomberg.
Enjoy books in a whole new way, listen anytime anplace. 

Kuwait set its April Export Crude OSP for Asian customers at a $4.65 a barrel discount to the regional benchmark, according to a price list seen by Bloomberg. That’s 60 cents lower than Aramco’s Arab Medium and $1.45 below than Iraq’s Basrah Light to the region. Kuwait’s exports to Northwest Europe were set at a record-low of a $12.60 discount.
Meanwhile, Riyadh is continuing on its “warpath” and is about to flood Europe with crude oil at a price of about $25 per barrel. The Saudi shipments, coupled with unprecedented discounts, are turning the European oil market into a major price battlefield.
Diplomatic and OPEC sources quoted by mainstream media directly say that the ongoing Saudi-led effort to crush the oil market is a pre-planned ‘agressive campaign’ against Russia. One of the main targets is the Russian ability to sale oil to Europe. The fall of oil prices allready caused a major fall of the Russian ruble and impacted negatively the Russian economy.
Trump Is Being Pushed To Conflict With Russia Amid Escalating Oil War
Click to see the full-size image
European refiners including Royal Dutch Shell Plc, BP Plc, Total SA, OMV AG, Repsol SA and Cepsa SA have all received crude allocations from state-owned Saudi Aramco significantly above their normal levels, according to sources cited by Bloomberg.

The increase in volumes, known in the industry as nominations, was confirmed by Aramco to the European oil companies on Wednesday, the same people said, asking not to be named discussing private information. One of Europe’s major refiners got double its normal allocation, an unnamed source said.

Aramco cut its official selling prices by the biggest amount in more than three decades. The company made its biggest cuts for buyers in northwest Europe. An $8 a barrel reduction in most grades amounts to a direct challenge to Russia, which sells a large chunk of its flagship Urals crude in the same region.

Aramco will sell Arab Light at an unprecedented $10.25 a barrel discount to Brent in Europe.
Discounts for Russian crude immediately ballooned. Vitol Group and Trafigura Group Ltd. failed to find buyers on March 9th when they offered to sell Urals crude at the deepest discounts to a regional benchmark in almost two months.
Currently, the two countries who are suffering most from the oil war are Russia and Iran, both are also under heavy sanctions by the US. Iran’s oil sector is especially crippled owing to Washington’s “maximum pressure” campaign.
In Iraq, which as above mentioned is a major oil producer, a camp housing US-led coalition troops was hit by more than a dozen Katyusha rockets. The Taji base was hit and two US marines, as well as a British soldier were killed in the attack.
“Three Coalition personnel were killed during a rocket attack on Camp Taji, Iraq, March 11. The names of the personnel are withheld pending next of kin notification, in accordance with national policies,” the statement said.
“Approximately 12 additional personnel were wounded during the attack. The attack is under investigation by the Coalition and Iraqi Security Forces. Camp Taji is an Iraqi base that hosts Coalition personnel for training and advising missions,” it added.
A spokesperson for the UK Ministry of Defense said, “We can confirm we are aware of an incident involving UK service personnel at Camp Taji, Iraq. An investigation is underway, it would be inappropriate to comment further at this time.”
Iraq is a hot point in tensions between the US and Iran.

Furthermore, on March 11th, the US House of Representatives approved War Powers resolution, which would require US President Donald Trump receive Congressional approvement for any attacks launched against Iran. He is, however, likely to veto it.

Regardless, this means that if, for example, Yemen’s Houthis strike Aramco’s infrastructure again, and both Riyadh and Washington blame Iran, Trump will have less options in the military sphere and face much more political pressure if he opts such a move. So, one could say that the Washington political establishment is limiting the freedom of actions of the Trump administration against Iran, but, at the same time, keeps the window of opportunities for anti-Russian actions open.

Taking into account that recentl US threatened Russia with more sanctions (this time over the situation in Idlib) and the US mainstream media is in the state of constant anti-Russian hysteria, US ‘experts and analysis’ will easily find the ‘Russian trace’ in any escalation in the Middle East or any other place around the world. They already found that the Kremlin should be blamed for the ongoing oil prices collapse, despite Russia being one of the most affected parties. This happens amid the ongoing consitutional reform in Russia itself. Pro-Western forces inside Russia and the neo-liberal part of the Russian elites are actively trying to use this reform to destabilize the situation in the country and turn its course in what they call the ‘right direction’ (the surrender of the national interests to the global capital). These forces as well as their foreign backers are openly interested in the escalation of tensions between the United States and Russia.

MORE ON THE TOPIC:

Press Conference Held About Violations of US-Saudi Aggression Against Yemeni Women

Source

Press Conference Held About Violations of US-Saudi Aggression Against Yemeni Women

A press conference was held Thursday, in Sana’a, about violations of the US-Saudi aggression against Yemeni women. It was organized by Entesaf Organization for Women and Child Rights on the occasion of International Women’s Day.

In the conference, Deputy Minister of Human Rights, Ali Al-Dailami, mentioned the violations that Yemeni women and their rights have been subjected to for five years by the aggression, while the world celebrates the day of women.

For her part, the Secretary General of the Supreme Council for Motherhood and Childhood Akhlaq Al-Shami reviewed the reality of motherhood and childhood in Yemen over five years of aggression, stressing that women and children have been deprived all their rights.

She explained that the aggression coalition has killed, injured and displaced thousands of women and children, and depriving millions of them the most basic rights such as education, health, protection, and the necessary needs such as clean water and food. 

The head of the by Entesaf Organization for Women and Child Rights Somaya Al-Ta’fi reviewed the organization’s report about the violations against Yemeni women, especially the killing and maiming of them, the murders, rapes, and kidnappings in the occupied areas.

The report indicated that the total number of the women that have been killed by the US-Saudi air strikes during the past five years was amounted to two thousand and 355 women, while the number of injured women reached about two thousand and 725 women.

Ansarallah forces score big advance in northern Yemen as they approach strategic city

By News Desk -2020-02-29

BEIRUT, LEBANON (4:00 P.M.) – The Ansarallah forces scored a new advance in northern Yemen on Saturday when their troops captured an imperative district in the Al-Jawf Governorate.

According to the latest reports from the front, the Ansarallah forces have reached the city-center of the Al-Ghail District after capturing the mountains surrounding this area earlier in the week.

The Ansarallah forces are now rapidly advancing east towards the strategic city of Hazm, which is also the administrative capital of the Al-Jawf Governorate.

Making matters worse for the Saudi-backed troops in the area, primarily the Islah forces, they find themselves on the verge of being besieged, as the Ansarallah fighters attempt to close the gap east of the city.

Should the Islah forces lose Hazm, this would mark the first time in over two years that the Ansarallah forces have captured an administrative capital in Yemen.

MILITARY SITUATION IN YEMEN ON FEBRUARY 29, 2020 (MAP UPDATE)

Related News

A brief overview of the recent developments in Yemen:

  • Ceasefire violations were reported in Hudaydah;
  • Ansar Allah attacked the Aramco facility in Jizan with several missiles and drones;
  • Saudi-led coalition warplanes struck the Hazm area 25 times;
  • Ansar Allah captured the al-Ghayl district in Jawf province.

Related Videos

Related News

اليمن يثقُبُ الجيوبوليتيك الأميركيّ!

د. وفيق إبراهيم

يدافع اليمنيون عن بلادهم بضراوة واستبسال منذ خمس سنوات متواصلة، تبدو كافية لينتقلوا الى مرحلة استهداف من الخصم في قلبه.

الخصم المباشر هنا هو التحالف السعودي – الإماراتي والمرتزقة اليمنيّون والعرب وبعض الإقليم بتغطية اسرائيليّة… اما العدو الأكبر صاحب مشروع السيطرة على اليمن فهم الأميركيون.

هذا التشابك في القوى التي تهاجم اليمن وتسفك دماء مدنييه وأطفاله تطلّبت نبوغاً بمستوى رفيع لجمعها في أهداف واحدة، فإذا كانت بقيق واخصيص وينبع وارامكو وغيرها ممتلكات سعودية في ظاهرها، فهي في عمقها جزء أساسي من الاقتصاد الغربي بسيطرته الاميركية.

وهذا هو الجيوبوليتيك الاميركي الذي يعتبر ان حدود بلاده تصل الى حيث توجد مصالحها الاقتصادية وبما ان السعودية هي الجزء الحلوب الاساسي بالنسبة للاميركيين فتشكل عصبهم الاقتصادي منذ العام 1945 أي التاريخ الذي وقع فيه الرئيس الاميركي روزلفت والعاهل السعودي عبد العزيز معاهدة «كوينسي» التي لا تزال تستند حتى اليوم على توفير الحماية الاميركية لشبه جزيرة العرب مقابل اولوية الاميركيين في الاستفادة من الثروات الاقتصادية لهذه المنطقة.

بناء عليه، يطبق الاميركيون هذه المعادلة ببراعة على الرغم من اكتشافهم كميات ضخمة من النفط الصخري في بلادهم، لكنها لم تمنعهم من مواصلة اعتبار هذه المنطقة الممتدة من الكويت والبحرين والامارات والسعودية وعمان وقطر أهم مناطقهم الجيوبوليتيكية في الاقتصاد والاستراتيجيا والسيطرة على العالم الاسلامي من خلال الدين والمكرمات والقواعد العسكرية.

هذا ما دفع الاميركيين الى مباركة الهجوم السعودي الإماراتي على اليمن بدعم اقليمي ودولي وحشود من المرتزقة المحليين والإقليميين، والذي شن منذ 2016 عملية واسعة لاجتياح اليمن، متوهماً ان بضعة اسابيع او اشهر في اقصى الاحتمالات كافية لسحق القوى اليمنية الوطنية التي تمكنت من الانتصار على الجماعة اليمنية الموالية للسعودية.

لكن هذا العدوان لا يزال مستمراً منقلباً على أصحابه من مستوى هجمات ضارية كانوا ينفّذونها وقتلت حتى الآن عشرات آلاف القتلى من المدنيين والنساء والأطفال الى مرحلة الدفاع عن مواقعهم داخل اليمن.

عند هذا الحد يبدو الأمر مقبولاً وعادياً لكن اليمنيين خالفوا «المعهود» التقليديّ ذاهبين الى تحليل يجمع بين المعتدي المباشر وصاحب الخطة. ما جعلهم يربطون بين السعودي والإماراتي والجيوبوليتيك الاميركي الذي يرعاهم بالسلاح والتدريب والخطة والأقمار الاصطناعية، وأخيراً صاحب مشروع الهجوم الحقيقي على اليمن وهو الاميركي.

بناء على هذا التحليل ابتكرت العبقرية اليمنية خطة لهجمات عسكرية تعكس ثلاث نقاط:

الاولى: تؤكد على تجاوز اليمن مرحلة الدفاع الى مستوى الهجوم الرادع.

والثانية تجسّد الهجوم على السعودية لإجهاض مشروعها اليمني.

فيما تذهب النقطة الثالثة كل عناصر الحرب على اليمن من المنفذ السعودي المباشر الجيوبوليتيكي منها.

فاليمن بالنسبة للاميركي هو ممرات استراتيجية من بحر عدن وتفرعه نحو المحيط الهندي والبحر الاحمر مروراً بباب المندب وصولاً الى قناة السويس ومسيطراً على حركة المرور البحري من شط العرب العراقي الى مضيق هرمز.

اليمن اذاً هو 18 مليون برميل نفط خليجي تجتاز بحاره وعشرون في المئة من التجارة العالمية تختال في مياهه، فكيف يمكن للاميركيين القبول بتحوّله دولة تجسّد طموحات اهلها ومصالحهم.

هذا ما دفع اليمنيين الى انتقاء أهداف سعودية تضرب العلاقة بين السعودي والإماراتي ومعلمهما الاميركي.

فجاءت خطط توازن الردع تضبط المقاس المطلوب، على قاعدة توفير الآليات التي يستطيع اليمنيون الوصول الى التأثير على المواقع المشتركة للسعوديين والاميركيين.

وبما ان الحاجة ام الاختراع كما تقول العرب، فكان لزاماً توفير مسيّرات متطورة وصواريخ هجومية وأخرى للدفاع الجوي واسلحة نوعية من يمن محاصر جواً من الأقمار الاصطناعية الاميركية وبحراً من السعودية ومصر و»اسرائيل» والبوارج الاميركية والبريطانية الراصدة حتى للسمك وبراً من الحدود مع السعودية وعمان والعدوان البري السعودي – الإماراتي الذي يحاصر الشمال وقسم من الوسط، فكيف يمكن لليمن جلب هذه المعدات من الخارج.

لذلك وبمدة قياسيّة توصل اليمنيون الى صناعة إنتاج عسكري يطابق فكرة ضرب أهداف سعودية اميركية في آن معاً. لكنهم بدأوها بتحرير مناطق واسعة في أعالي صعدة ونهم والجوف ومأرب والصمود في الساحل الغربي.

وطوّروها بهجمات من طائرات مسيّرة وصواريخ هجوميّة، أصابت ارامكو وسواحل البحر الاحمر والخط الممتدّ منه الى اخصيص وبقيق وسواحل المنطقة الشرقية في بحر الخليج، وهي أهداف نفطية – اقتصادية تستوطن قلب الاقتصاد الغربي وعمائم آل سعود.

ولقلب معادلة القوة نهائياً، أعلن اليمنيون في دولة صنعاء عن صواريخ للدفاع الجوي تستطيع تدريجياً النيل من آخر مرتكزات القوة السعودية والإماراتية التي تسيطر على أجواء اليمن.

بذلك يستطيع اليمنيون بواسطة صواريخهم من نوع «ثاقب» و»فاطر» أن يثقبوا الهيمنة الأميركية السعودية الإماراتية ويفطروا قلوب المعتدين الحريصين على مصالحهم الاقتصادية والاستراتيجية.

الحرب الأميركية على اليمن الى أين؟

لا تزال السعودية تحتل مساحة هامة في النفوذ الأميركي ولشدة ذعر آل سعود من خسارة هذه المكانة تعمدوا الإعلان عن البدء باستغلال آبار في مساحة 17 الف كيلومتر مربع في المنطقة الشرقية تحتوي على نحو 200 مليار متر مكعب من الغاز.

وهذا كافٍ لتسييل لعاب الاقتصاد الأميركي الذي تعكف آلياته العسكرية الغربية على البحث عن آليات دفاع جديدة عنه، خصوصاً أن مرحلة الصراع على الغاز بدأت بقوة في البحر المتوسط وتنتقل تدريجياً نحو شبه جزيرة العرب واليمن.

لكن المشكلة هي في استهلاك السعوديين والأميركيين معظم آليات القوة الممكنة، ما قد يفرض عليهم هدنة، تسمح باستئناف المفاوضات اليمنية – اليمنية على قاعدة اتفاق ستوكهولم شرط عدم التدخل السعودي الأميركي ووقف حربهما على اليمن كنتيجة للأسلحة اليمنية الجديدة القابلة لمزيد من التطوّر على اساس الاستهداف الدائم للجيوبوليتيك الأميركي في قلب جزيرة العرب.

%d bloggers like this: