أوروبا دخلت الحرب على التوقيت الأميركيّ فهل تخرج أميركا منها على التوقيت الأوروبيّ؟

 الإثنين 27 حزيران 2022

ناصر قنديل

لم يكن التصعيد الأميركي الأوروبي بوجه إيران وصولاً الى تعليق المفاوضات في فيينا بشروط تعجيزية، واعتماد إجراءات عدائية عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معزولاً عن النظرة الأميركية الأوروبية لمفهوم الحرب الواحدة ضد روسيا والصين وإيران، بعد فشل محاولات الفصل بين الملفات، واحتواء أو إغراء أو ترهيب أي من اطراف المثلث الآسيوي الصاعد وصولاً الى تفكيك الحلف الثلاثي الذي يهدد الهيمنة الغربية. ومثل خط الصعود كان خط النزول، فالمبادرة الأوروبية المنسقة أميركياً نحو استئناف المسار التفاوضي بأفكار إيجابية مع إيران، هي تعبير شامل عن الخلاصات التي رسمتها موازين القوى، سواء في جبهة المواجهة مع روسيا أو مع الصين أو مع إيران.

يتباهى الرئيس الأميركي بأنه أسقط 30 سنة من الاستثمار الروسي على العلاقات المميزة مع أوروبا، وأثبت مناعة التحالف الأميركي الأوروبي، ودرجة تماسك حلف الناتو، لكنه لا يستطيع أن يتجاهل أن هذا الإنجاز الذي تجلى بنجاح أميركا في جر أوروبا وراءها وبتوقيتها لدخول الحرب الأوكرانية في مواجهة روسيا، يبقى مؤقتاً طالما أن الحفاظ على هذا التماسك الأميركي الأوروبي يستدعي ضبط إيقاع الخطوات الأميركية على حجم قدرة أوروبا على السير، وطالما أن الاستثمار الروسي على العلاقة مع أوروبا لم يكن حملة علاقات عامة، بل انطلاقاً من حقائق تفرضها الجغرافيا الاقتصادية وفي طليعتها حقيقة أن روسيا القريبة هي أفضل مورد للغاز والنفط لأوروبا، من زاوية المصلحة الأوروبية، وأن النجاح الأميركي أوروبياً مشروط بأحد أمرين: الأول هو الفوز برهان إسقاط روسيا بالضربة المالية القاضية عبر العقوبات، التي صمّمت لدفع الاقتصاد والنظام المالي في روسيا للانهيار، ما يضمن نهاية سريعة للحرب التي لا يمكن الرهان على الجانب العسكري الصرف للفوز بها، وعند الانهيار المالي الروسي يتحقق الخضوع الروسي للشروط الأميركية الأوروبية، كما كانت تقول الخطة المفترضة. والثاني هو النجاح بتأمين بدائل كافية وبأسعار معقولة توفر الطاقة لأوروبا، وجدول زمني مناسب مع تزامن الخروج من مصادر الطاقة الروسية، وعندها تتحضّر أوروبا للتأقلم مع حرب طويلة تستطيع تحمل تداعياتها.

فشل الرهانان الأميركيان، رغم سلاسة الانصياع الأوروبي، واقتربت ساعة الحقيقة، فقد شرعت روسيا بوقف ضخ الغاز، والمخزونات الأوروبية لا تكفي للحد الأدنى من حاجات ومتطلبات الشتاء المقبل، وقد امتلأت الغابات الأوروبية بالعائلات تحول أشجارها الى حطب، واستبدلت في البيوت تجهيزات التدفئة على الغاز بتلك القديمة على الحطب، وعاد الفحم الحجري رغم نسب التلوث المرتفعة التي يتسبّب بها للدخول على الكثير من أوجه الاستخدام الصناعي، والحديث على أعلى المستويات عن تناوب المصانع الكبرى على يومين للعمل في الأسبوع وإقفال صناعات لا تحتاج الأسواق الداخلية منتوجاتها المخصصة للتصدير ويمكن الاستغناء عنها، وبلغ ارتفاع الأسعار نسباً متصاعدة، تتراوح بين 50% و100%، وهي مرشحة للتزايد، ومعها الاضطرابات الاجتماعية والسياسيّة المقبلة، وأول المؤشرات جاءت من الانتخابات الفرنسية.

بالتوازي كشفت كل الاتصالات والمحاولات التجارية والسياسية لتأمين الغاز من مصادر أخرى أن سقف المتاح لا يغطي أكثر من 30% من حجم الغاز الروسي لأوروبا، 10% من أميركا بضعف السعر الرائج، و10% من قطر والجزائر، لكن بعد العام 2024، و10% من غاز شرق المتوسط، ودونه تعقيدات سياسية وأمنية، كحال الغاز المفروض استخراجه وضخه من بحر عكا والمرتبط بمستقبل ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، وأمن الاستجرار عبر المتوسط، وكلها بأكلاف عالية والحاجة لاستثمارات ضخمة، وانتظار لشهور او سنوات، بينما لم يعد موضع نقاش أي رهان على تهاوي الاقتصاد الروسي او انهيار النظام المالي للنقد الروسي، فسعر صرف الروبل الذي استعاد مكانته بعد اهتزاز لم يدم لأكثر من ثلاثة ايام، يحقق ارباحاً تتخطى الـ 50% بالقياس لسعره قبل الحرب، عاكساً نهضة اقتصادية داخلية ونمواً متزايداً في قطاعات جديدة وفرتها عملية تشغيل البنى التحتية لمنشآت الشركات الغربية التي غادرت الأسواق الروسية بفعل العقوبات.

ساعة الحقيقة الأميركية هي الاختيار بين المضي قدماً في خيار المواجهة دون أوروبا، التي بدأت علامات الإعياء والإنهاك تظهر عليها، وبدأت الانقسامات تهدد وحدتها، وصارت فرضية انسحاب تدريجيّ لدولها من خيار المواجهة مطروحة على الطاولة. وهذا يعني فقدان زخم المواجهة، في لحظة تعاني هذه المواجهة أصلاً من العجز عن تحقيق تقدم، سواء في المسار العسكري، أو في المسار الاقتصادي، والانفصال الأميركي عن أوروبا يعني منح روسيا ربحاً استراتيجياً بتلقف هذه التشققات الأوروبية والتعامل معها، وتخلي الأميركي عما تباهى به من الحفاظ على تماسك أميركا وأوروبا معا، أو القبول باعتبار الحفاظ على الوحدة مع أوروبا يبقى الأمر الأهم في أولويات المرحلة المقبلة، وهذا يعني أنه كما دخلت أوروبا الحرب على التوقيت الأميركي، فقد آن أوان أن تبدأ أميركا بالاستعداد للخروج منها على التوقيت الأوروبي.

الاستجابة الأميركية للدعوة الأوروبية للعودة الى مسار التفاوض لإنقاذ الاتفاق النووي مع إيران، وقبول تقديم ما يوصف بالتنازلات المؤلمة لتحقيق هذا الهدف، هي تعبير عن مسار سيتكرر على الجبهة الأوكرانية بحديث مواز عن تنازلات مؤلمة على الغرب وأوكرانيا تقديمها، تحت شعار دفع خطر المجاعة عن البشرية، وقد بدأ الترويج لهذا الشعار تمهيداً لنقلات دراماتيكية في مسار الحرب الأوكرانية، والحملة البريطانية التحذيرية من إذلال أوكرانيا ليست إلا استباق لهذا المسار المقبل.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

انتخابات الكيان المبكّرة وعلم الاحتمالات

June 20, 2022

ناصر قنديل

في ظاهر الأمور جاء قرار الائتلاف الحاكم في الكيان بحل الكنيست والذهاب إلى انتخابات مبكرة يرجّح أن تجري في شهر تشرين الأول المقبل، تعبيراً عن تطوّرات المشهد السياسي الداخلي في الكيان، مع وجود حكومة تمزقها تناقضات مركبة بين مكوّناتها الآتية من أصناف اليمين واليسار، والتي تشكلت بأغلبية هزيلة، بعدما دنا موعد انتقال الرئاسة بين شركائها من ضفة اليمين الى ضفة يسار الوسط، من نفتالي بينيت إلى يائير لبيد، وفي ظل هشاشة الدعم النيابي الذي تلقاه بعدما بدأت الأغلبية بالتداعي، ووجود التحدي الدائم الذي يلوح به الخصم القوي بنيامين نتنياهو والذي يعرض على التصويت يوم غد الأربعاء لإجراء انتخابات مبكرة ويمكن لن يحصد أغلبية الكنيست، إذا صحت التقديرات بانتقال أكثر من نائب من ضفة الائتلاف الى ضفة نتنياهو، لكن هل هذا يكفي لتفسير قرار بحجم إدخال الكيان في حالة فراغ على مستوى القرار السياسي الأول في لحظات تبدو شديدة الدقة في تاريخه، حيث المواجهة مع قطاع غزة في تنامٍ، والمشهد في الضفة الغربية يتصاعد، والتوتر جمر تحت الرماد مع لبنان في ظل أزمة النفط والغاز وترسيم الحدود والبدء باستثمار حقل بحر عكا، بعد اتفاق أوروبي إسرائيلي على صفقة دسمة، بينما التحدي بين الكيان وإيران في ذروته، وكلها تحديات دفعت بالأحزاب للتفكير بحكومة وحدة وطنية في ظروف مشابهة؟

يمنح تزامن قرار الائتلاف الحاكم في الكيان مع التحضيرات الجارية لزيارة الرئيس الأميركي جو بايدن الى المنطقة، بعداً خاصاً، حيث كشفت التقارير الصحافية الأميركية والإسرائيلية عن ضغوط أميركية على الائتلاف الحاكم والمعارضة معاً لاستبعاد اندلاع أزمة حكومية، والذهاب لحل الكنيست، بهدف تمرير زيارة بايدن بعد أقل من شهر، بوجود حكومة كاملة المواصفات في الكيان، يمكن أن تتم الزيارة بوجودها وتكون ذات جدوى، خصوصاً أن ما كشف عن مضمون الزيارة يقول إن التعاون الخليجي الإسرائيلي في بناء شبكات موحّدة للرادارات تحت قيادة أميركية، يشكل أحد أهداف الزيارة، بينما رفعت بعض الصحف الإسرائيلية سقوف توقعاتها للقول إن زيارة بايدن تهدف للحصول على موافقة سعودية على التطبيع مع «إسرائيل» كثمن للاعتراف الأميركي بشرعية تولي ولي العهد السعودي للعرش في بلاده، ويجري الترويج لزيارة الرئيس الأميركي بصفتها تعبيراً عن انسداد الخيار التفاوضي بين واشنطن وطهران، وترجيح كلفة خيار المواجهة بينهما.

ثمة مؤشرات معاكسة يأخذها بعض المحللين ضمن دائرة الاحتمالات والفرضيّات، فالكلام الأميركي عن قرب امتلاك إيران لما يكفي لامتلاك قنبلة نووية وإرفاقه بالإعلان عن الاستعداد للعودة الى الاتفاق النووي، رغم إلقاء اللوم على إيران لتعثر التفاوض، بقي غير مفهوم الوظيفة في ظل التصعيد الأميركي بوجه إيران، وساء بحجز ناقلة النفط في اليونان وطائرة الركاب في الأرجنتين، أو التصعيد في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومثله الجواب الإيراني بتأكيد الجهوزية للعودة الى الاتفاق، وإلقاء اللوم على واشنطن في التعثر، في مناخ عالي السقف في الحديث عن الجهوزية لمواجهة أية اعتداءات إسرائيلية، واللغة القاسية في الرد على الوكالة الدولية، ما فتح الباب للحديث عن فرضية تقول بأن واشنطن وطهران تتجهان للتوقيع على الاتفاق. وهذا معنى تصريحات المستشار الإعلامي للوفد الإيراني في فيينا عن عدم وجود بند رفع العقوبات عن الحرس الثوري في الطلبات الإيرانية التفاوضية من جهة، وعدم استعداد إيران لتقديم أي تعهد بعدم ملاحقة المسؤولين الأميركيين عن اغتيال القائد قاسم سليماني، ووفقاً لهذه الفرضية فإن زيارة بايدن تهدف لتقديم ضمانات لـ«إسرائيل» بأنها لن تكون وحدها في حال تعرّضها للاستهداف من إيران، وأن واشنطن ستكون مسؤولة عن منظومة رادارات وتعمل في الخليج وترتبط بشبكة الباتريوت من القبة الحديدية التي تقودها واشنطن أصلاً داخل الكيان، وان الرئيس الأميركي بعد إنهاء هذه المهمة سيعتبر أنه بات طليق اليدين في العودة للتفاوض وصولاً لتوقيع الاتفاق مع إيران.

إذا صحت هذه الفرضية تكون الإطاحة الذاتية بالحكومة الائتلافية في الكيان، استباقاً وقائياً من مثل هذا الخيار، واعتماد الفراغ الحكومي في الكيان لتحقيق الفراغ التفاوضيّ بين واشنطن وطهران.

بين تراكم القوة وسياسة الإشغال تغيّرت معادلات كثيرة

الأحد 12 حزيران 2022

 حسين مرتضى

يُقال إنّ في السياسة لا توجد معادلات ثابتة، وإنّ المعادلات السياسية تتبدّل وفق المعادلات الميدانيّة، وكلّ تلك المعادلات ترتبط بالمشهد السياسي على مستوى المنطقة والإقليم والعالم.

في التحليل السياسي نجد بأنّ العالم انتقل من مرحلة القطب الواحد إلى مرحلة تعدّد الأقطاب، وهناك محوران رئيسيان حالياً على الساحة الدولية.

قد تشتبك الملفات السياسية والميدانية وتزداد تعقيداً وفق التطورات الأخيرة، وهنا نؤكد أنّ هناك تطوّراً لافتاً في عدد من الملفات أبرزها الملف النووي الإيراني واللافت فيه أن تعود الوكالة الدولية بتقاريرها الفنية حول البرنامج النووي الإيراني إلى نقطة البداية في الوقت الذي اعتقد الكثير من المتابعين والمراقبين خلال الأشهر الماضية أنّ الاتفاق النووي قد حُسم أمره، وأنّ التوقيع هو مسألة ساعات فقط بعد سلسلة من الاجتماعات واللقاءات التي عُقدت بين إيران والدول الأوروبية وبمشاركة الإدارة الأميركية من خلف الجدران.

بشكل مفاجئ تمّ تجميد الملف النووي الإيراني كما تجمّدت الكثير من الملفات في المنطقة، في وقت استمرّ فيه كيان الاحتلال «الإسرائيلي» بتنفيذ عدة عمليات اغتيال منها ما تمّ تنفيذه داخل طهران، بالإضافة الى الاستعداد ضمن مناورات جوية وغيرها تحاكي واقع تنفيذ ضربة عسكرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

لا نريد هنا أن نتحدث كثيراً عن الملفات الأخرى لا إنْ كان ما له علاقة باللقاءات والاجتماعات الإيرانية السعودية والتي خفت وتيرتها مؤخراً. ولا على صعيد العدوان على اليمن والهدنة الكاذبة التي لم تغيّر من معاناة أهل اليمن شيئاً، وصولاً الى الواقع الميداني السياسي على الساحة السورية والذي برزت فيه محاولة تحريك المنطقة الجنوبية والمنطقة الشمالية إضافة إلى تسخين المنطقة الشرقية بهدف خلط الأوراق على الساحة السورية في ظلّ الواقع السياسي الجديد المرتبط بالملف الروسي ـ الأوكراني.

لكن ما يمكن ان نقوله هنا انطلاقاً من بعض المعطيات، هل ستبقى سياسة تراكم القوة هي العامل الأساس في خلق التوازن في المنطقة؟ او انّ الاعتماد على قاعدة جديدة ردعية تعطي رسائل يكون مفعولها فورياً ومؤثراً أكثر؟ أعتقد أنه من المهمّ في مكان ما أن تتبدّل هذه القاعدة وان تتغيّر قواعد الاشتباك إنْ كان هذا الاشتباك مع الأميركي مباشرة او حتى مع كيان الاحتلال وما بينهما من دول هي أدوات للسياسات الأميركية في المنطقة، قاعدة تراكم القوّة يمكن ان تتعرّض في لحظة ما لنكسة أو هجوم يُفقد المحور هذه المعادلة بينما معادلة الإشغال غير المباشر وحتى المباشر في بعض المرات تصبح الأهمّ في فرض الكثير من هذه المتغيّرات والمعادلات، وحتى لا تبقى سياسة امتصاص الصدمات تحت قاعدة تراكم القوّة يجب ان يكون هناك في المرحلة المقبلة وليست بالبعيدة العمل باستراتيجية علنية يفهم من خلالها العدو أنّ هناك معادلة جديدة سيتمّ اعتمادها والعمل بها وعليك أن تستعدّ وتترقّب…

ايران قد ترفع نسبة التخصيب إلى 90%!

الخميس 7 نيسان 2022

 ناصر قنديل

خلال شهرين ماضيين وصلت مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي مع إيران الى نقطة شبه نهائيّة ما قبل التوقيع، وبدا أن الأمور في دائرة تحديد موعد لإقفال هذا الملف، والمعادلة التي تجعل الاتفاق حتمياً تركزت على نقطتين، الأولى أن كل الرهانات على وسائل أخرى غير الاتفاق لمنع تقدّم إيران نووياً نحو عتبة حرجة تتمثل بامتلاك ما يكفي من اليورانيوم المخصب على درجة عالية لإنتاج قنبلة نووية، وصلت الى طريق مسدود. فهذه الطرق رغم فاعليتها في إزعاج إيران بقيت دون القدرة على إعاقة إيران فعلياً عن التقدم الثابت نحو هذه العتبة الحرجة، وفقاً للوثائق الأميركية والإسرائيلية، والثانية أن الزمن يعمل لصالح إيران التي تتقدّم بثبات نحو هذه العتبة، ولا بدّ من دفع ثمن يستطيع إقناعها بالتوقف والعودة إلى التزاماتها بموجب الاتفاق، وهي التزامات تتكفل وفقاً لإجماع الأميركيين على جعل إيران بعيدة مدة سنة على الأقل عن هذه العتبة، من تاريخ خروجها من هذه الالتزامات.

ضبط الأميركيون مواقف حلفائهم، وخصوصاً السعودي والإسرائيلي، لجهة التسليم باستحالة فرض ملفات تفاوضية على إيران، تدمج بالملف النووي، كملف سلاحها الصاروخي أو ملف تحالفاتها في المنطقة مع قوى المقاومة، ويدرك حلفاء واشنطن أن غضبهم لن يقدّم ولن يؤخر، لأنهم لم يستطيعوا تقديم بدائل لواشنطن عن العودة للاتفاق، وقد منحتهم الفرص الكثيرة لإثبات العكس، من حرب اليمن الى اطلاق اليد للعبث الأمني في الداخل الإيراني، إلى الضغط في لبنان، ومعركة بين حربين في سورية، واللعب بالتوازنات السياسية في العراق، فتحققت نتائج تكتيكية على حساب محور المقاومة في بعض الملفات، وأصيبت خطط أخرى بالفشل، لكن الناتج الإجمالي بقي على قاعدة أن محور المقاومة إلى صعود وخصومه إلى تراجع، وأن إيران تثبت صمودها، وتتقدّم في ملفها النووي.

– مع بداية حرب أوكرانيا وتحوّلها حرباً روسية أميركية، ظهر التداخل بينها وبين مفاوضات فيينا من زاويتين، روسية وأميركية. الزاوية الروسية ظهرت بشرط موسكو للمضي قدماً بمسار فيينا بتلقيها ضمانات أميركية خطية حول عدم شمول تعاملاتها مع إيران بالعقوبات التي فرضت عليها إثر حرب أوكرانيا، ونجح التفاهم الروسي الإيراني بتفكيك هذه العقبة ومنع الأميركيين من استغلالها لتعطيل المسار. أما الزاوية الأميركية فقد كانت مزدوجة ومتعاكسة، فمن جهة دفعت الحاجة لمواجهة أزمة النفط والغاز الناجمة عن العقوبات على روسيا بالأوساط الأميركية المعنية بمعالجة هذه الأزمة الى الضغط لتسريع التفاهم مع إيران بصفتها منتجاً مهماً يمكن لعودته الى السوق ان تخفف من وطأة الأزمة، ومن جهة مقابلة أظهر التيار المتشدد في الإدارة والكونغرس مخاوفه من أن يكون المشهد الدولي والإقليمي ذاهباً لمواجهة تصطف فيها إيران وروسيا والصين في جبهة واحدة بوجه الغرب بقيادة أميركا، ما يطرح السؤال عن جدوى تزويد إيران بمقدرات مالية سرعان ما سيتم الزج بها في هذه المواجهة، كما تقول تجربة الحرب على سورية، عندما وظفت إيران عائدات الاتفاق النووي عام 2015 للمضي قدماً في الحسم في معركة حلب بالتعاون مع روسيا، التي جاءت الى سورية بالتوافق مع إيران، على أولوية هذه المعركة على مستقبل الاتفاق مع واشنطن.

خلال أسابيع معارك أوكرانيا تراجع العامل النفطي الضاغط، ليس لعدم أهميته، بل لأن أهميته الشديدة أتاحت لإيران العودة الى الأسواق كما كانت قبل الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي والعودة للعقوبات، بمعدل يقارب عتبة الـ 4 ملايين برميل يومياً، ولم تعد العودة للاتفاق النووي شرطاً ضرورياً لانضمام إيران إلى أسواق النفط والغاز، وخلال هذه الأسابيع أعدت مسودة للاتفاق في فيينا، وبقي بند أساسي واحد عالق عنوانه رفع العقوبات عن الحرس الثوري، والضغط السياسي والإعلامي في الداخل الأميركي يرتفع للتشدد في هذا البند الذي بات خطاً أحمر لإيران، بحيث عادت الأصوات المشككة بإمكانية السير نحو العودة للاتفاق.

في إيران هناك أصوات فاعلة ومقررة تقول إن زمن التريث انتهى، وإن مهلة كافية للتفاوض قد منحت، وإن إيران التي تقاتل ضمن جبهة تفكيك الهيمنة الأميركية معنية بالانخراط في هذه الجبهة بقوة، وإن إيران لم تعد تحتاج الاتفاق للعودة إلى أسواق النفط والغاز، ولذلك يجب العودة إلى رفع نسب التخصيب إلى 90%، وإن على واشنطن أن تأكل أصابعها ندماً على الفرصة الضائعة!

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

‘Israel’ Nearing Dark Destiny: Hezbollah War Necessitates Wartime Haven in Greece or Uganda

March 18, 2022

The Israeli media outlets continued reflecting the case of frustration prevailing in the occupation entity in light of the latest developments ‘locally’, regionally and internationally.

to begin with, Mossad chief appears in the worst situation of weakness after a cyber attack hacked his personal laptop, which exposes the electronic security of all the Israelis.

Moreover, the Iranian missile attack on the Zionist intelligence sites in Erbil and Tehran determination to strike again of the Mossad posts remain in Kurdistan indicate that Iran is engaging in a wider military confrontation with ‘Israel’.

Meanwhile, the United States is heading towards rejoining the Iranian nuclear, which would give Tehran an opportunity to improve its capabilities in the various fields of confrontation with Tel Aviv.

Last but not least, the scenes of the refugees escaping the war in Ukraine abandoned by the West have augmented the Israelis’ fear of a similar destiny in case of any war with the Resistance.

Amid such developments, Zionist politicians and journalists started proposing purchasing deterred territories in Greece and Uganda in order to evacuate the settlers into them during the war.

Source: Al-Manar English Website

Reated

Sanctions against Iran Sign of US’ Imprudence, Weakness: AEOI Chief

 February 7, 2022

Mohammad Eslami, new head of Iran’s nuclear agency (AEOI) talks on stage at the International Atomic Energy’s (IAEA) General Conference in Vienna, Austria, Monday, Sept. 20, 2021. (AP Photo/Lisa Leutner)

Head of Iran’s Atomic Energy Organization of Iran (AEOI) Mohammad Eslami said that US sanctions against the Islamic Republic and its peaceful nuclear program show its imprudence and weakness in foreign policy.

Eslami hailed Iranian scientists and their efforts for the development of Iran in a note posted on social media on Monday, Mehr news agency repored.

Referring to the Atomic Energy Organization’s activities in the production of radiopharmaceuticals, he said, “One of the most important parts of the industry is the production of diagnostic and therapeutic radiopharmaceuticals.”

“Nuclear medicine is one of the main examples of the use of nuclear energy and nuclear knowledge, which, thanks to the efforts of Iranian experts, the country now does not need any imports in this field,” he added.

With the production of more than fifty types of radiopharmaceutical products in line with the world’s standards, Iran is ranked first in the region in the field of radiopharmaceuticals and nuclear medicine, the AEOI chief noted.

He also pointed to the oppressive sanctions from some countries around the world on Iran’s peaceful nuclear energy, saying that the US sanctions against Iran and its peaceful nuclear program show its imprudence and weakness in foreign policy.

Source: Iranian media

Imam Khamenei Hails Iranian Producers’ Struggle amid Sanctions as One of the Greatest Acts of Worship

Jan 31 2022

By Staff, Agencies

Leader of the Islamic Revolution His Eminence Imam Sayyed Ali Khamenei said the enemies are waging a war against Iran’s economy in order to bring it to collapse and pit the people against the establishment.

“The goal of the enemies in this war has been the collapse of the Iranian economy; that was their intention. Now, the collapse of the economy was, of course, a prelude in order to set the people against the Islamic Republic by destroying the Iranian economy and to carry out their malicious political intentions in this way,” Imam Khamenei said in an address to a group of Iranian producers and entrepreneurs in Tehran on Sunday.

His Eminence hailed Iranian producers, entrepreneurs and workers as “officers” of the battle against the enemies’ economic war.  

“The country’s stronghold of production and economy is alive; thank God, it is standing. The army that stood against the enemy – the officers of this holy defense – were the entrepreneurs and capable economic managers. Its warriors were also workers. The workers were the sincere and earnest warriors of this battle. You and all economic actors share in this honor of preserving the country’s economy,” the Leader said.

Imam Khamenei reiterated his oft-repeated line that officials should not tie the country’s economy to the results of negotiations currently underway in Vienna to remove US sanctions on Iran.

His Eminence described production as struggle in the path of Allah, which is known as the principle of jihad in Islam.

“The resistance of the producers against the attack on the economy and the enemy’s efforts to prevent the sale of oil and gas and cut foreign exchange resources and against its plans to block Iran’s foreign trade is in fact jihad and one of the greatest acts of worship,” Imam Khamenei underscored.

The enemy’s plans to “conquer the production stronghold” of Iran as part of its economic war on the country have failed,” His Eminence added.

“In this onslaught on the country’s economy, there were problems in people’s livelihoods, but the production sector did not come to its knees, and a US State Department spokesman explicitly stated a few days ago that the policy of maximum pressure had led to the tragic defeat of the United States.”

Imam Khamenei was apparently referring to US State Department spokesman Ned Price who said last Tuesday that the “maximum pressure” campaign against Iran, initiated by the Trump administration and maintained by the Biden administration, has been an “abject failure.”

The Leader underscored that Iran’s economy needs a leap in production to overcome problems and remain immune to internal and external shocks.

“A jump in production leads to improved economic indicators such as sustainable employment, export boom, foreign exchange earnings and lower inflation. It leads to national self-confidence that is a guarantor of national dignity and security.”

Ayatollah Khamenei touched on Iran’s great potentials and vast possibilities as acknowledged by domestic and foreign experts, saying “if efficient, hard-working and caring managers use these capacities correctly, the situation will certainly be many times different.”

He said the cause of economic problems in the country is not solely the sanctions, but wrong decisions and dereliction on the part of officials are behind many of the problems.

Imam Khamenei also said he is generally not opposed to the participation of foreign companies in Iranian projects, but believes domestic knowledge-based companies can meet the country’s needs in large industries such as oil.

“Therefore, it should not be assumed that the advancement of technology in various industries depends only on the presence of foreign companies,” he said.

Thousands of small and medium-sized knowledge-based companies have been established in Iran in recent years, but the knowledge-based nature of large industries has been neglected, His Eminence added.

“The ability and knowledge of talented young people should be used in this field, just as whenever young people were trusted and given tasks from developing coronavirus vaccines to precision missiles, they really shone,” Imam Khamenei said.

“Our talented young people have also done outstanding work in the field of nanotechnology, stem cells and biotechnology and shown that ‘Iranian youth can’.”

Biden: Iran Nuclear Talks Advancing, Not Time To Give Up

Jan 20 2022

BY Staff, Agencies

US President Joe Biden said Wednesday that it is “not time to give up” on the Vienna talks aimed at reviving the 2015 nuclear deal with Iran.

“It’s not time to give up,” Biden said at a press conference to mark his first year in the White House.

“There is some progress being made,” he said.

“P5+1 are on the same page but it remains to be seen,” Biden said in a reference to the nations taking part in the negotiations in Vienna.

Talks to restore the 2015 accord between Tehran and world powers — United States, France, Britain, Russia, China, and Germany — began last year but stopped in June after the election of the administration of Iranian President Sayyed Ebrahim Raisi.

The talks resumed in November.

US Secretary of State Antony Blinken claimed last week that there were only “a few weeks left” to save the Iran nuclear deal, and the United States is ready to look at “other options” if the talks fail.

The 2015 deal offered Iran relief from some sanctions that have crippled its economy, in return for curbs on its nuclear program.

Then-president Donald Trump’s unilateral withdrawal from the deal in 2018 prompted Tehran to walk back on its commitments.

بعد كازاخستان… حسم أمر الاتفاق النووي

 ناصر قنديل

لم يفصل الأميركيون ومن خلفهم كلّ الجسم النخبوي الثقافي في الغرب بين مفاوضات الملف النووي الإيراني، وموازين القوى السياسية والعسكرية في الصراع الدائر على مساحة العالم عموماً وخصوصاً حول آسيا، وبمثل ما شكل الانسحاب الأميركي من أفغانستان نقطة تحوّل في هذه الموازين لصالح إيران وحلفائها، جاءت أحداث كازاخستان محاولة لتعديل معاكس لهذه الموازين، فالوقائع المتجمعة لدى القيادة الروسية والتي بحوزة حلفاء روسيا وفي طليعتهم إيران والصين، والتي نشر بعضها في وسائل إعلام روسية وأوروبية وأميركية وإيرانية، تكشف أنّ ما جرى كان حصيلة تعاون استخباري أميركي بريطاني تركي، جمع بين تحريك جماعات مسلحة ومنظمات المجتمع المدني، لوضع اليد على العاصمة الكازاخية، والحديث يدور عن البلد الذي يحتلّ موقعاً شديد التأثير على الجغرافيا السياسية التي تفصل روسيا عن إيران وتفصلهما عن الصين، وتختزن ثروات استراتيجية هائلة، وتملك فيها أميركا و”إسرائيل” محطات أمنية وعسكرية تستهدف إيران وروسيا والصين.

بالمقارنة مع سورية توقع الأميركيون أن تستمرّ الأحداث في كازاخستان أسابيع وشهوراً في بعدها المحلي، وأن تحتلّ مكانة إعلامية وسياسية تتيح تحويلها الى منصة لتوجيه الرسائل الأمنية والسياسية والتفاوضية، وبالمقارنة مع سورية توقع الأميركي أن تحتاج موسكو الى شهور وسنوات حتى تتخذ قرار التدخل المباشر، فقاموا بتسريع روزنامة التحرك لفرض أمر واقع خلال الأسابيع الأولى ينهي أمر السيطرة على العاصمة، ويضع معادلة جديدة يصعب كسرها لاحقاً، فاتحين الباب لحركة روسية مشابهة التي جرت في أوكرانيا، أيّ اقتطاع روسيا لمقاطعات على حدودها تشكل حزاماً لأمنها، وبنوا استراتجيتهم لكازاخستان على الجمع بين دروس كلّ من تجربتي سورية وأوكرانيا.

في المقابل أظهرت القيادة الروسية أنها تعلمت من التجربتين الكثير من الدروس، وأولها عدم أخذ الحراك الشعبي بعين البراءة وحسن النية عندما يجري في توقيت سياسي شديد الحساسية وفي ساحات ذات أهمية استراتيجية، والثاني هو إعطاء الأولوية لفتح الملفات الاستخبارية لفهم ما يجري بالتعرّف على هوية المجموعات التي تقود الحراك واتخاذ القرار على أساسها، والثالث هو أنّ نموذجي سورية وأوكرانيا لترجمة التوجهات الروسية سجلا نجاحاً نسبياً كان يمكن أن يكون كاملاً لو لم يتمّ منح الوقت الكافي للغرب لترجمة توجهاته بالزجّ بقوى خارجية حكومية وغير حكومية قادرة على فرض أمر واقع جغرافي كما حدث في سورية، أو فرض أمر واقع سياسي في العاصمة كما حدث في أوكرانيا، والدرس الرابع هو التوجس من الدور التركي ولعبه لأدوار متعددة تحت العباءات المختلفة الألوان، ورهانه المستمر على خلق وقائع تغيّر من موازين دوره في سورية بوجه روسيا وإيران.

انطلاقاً من هذه الدروس قامت موسكو بحسم قرار التحرك الاستباقي خلال ساعات، وشكل هذا التموضع أساساً لحسم سريع لما كان مخططا، وفرضت موازين قوى غيّرت حال الازدواج التي كانت تعيشها كازاخستان، فتدحرج الحسم الميداني ليصبح حسما سياسياً واستخبارياً مع الامتدادات التي كانت مخزوناً احتياطياً أميركياً وتركياً و”إسرائيلياً”، فصارت المعركة التي خاضها الأميركيون لفرض معادلة جديدة مدخلاً لمعادلة عكسية، وأهمّ نتائج التسريع الذي فرضته المتغيّرات في الموازين على مسار التفاوض حول الملف النووي الإيراني الجارية في فيينا لصالح قبول العودة الى الاتفاق بشروط ترضي إيران، أنه يحسم أمر قرار واشنطن الإستراتيجي بأولوية مصالحها على حساب مصالح حلفائها، وفي مقدمتها المصالح “الإسرائيلية”.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Iran Redefining Regional Geopolitics, Ranking General Says

January 5, 2022

Top Military Aide to the Iranian Leader Major General Yahya Rahim Safavi

Video

A high-ranking Iranian general said the Islamic Republic and the resistance front have reshaped the geopolitics in the region.

In an address to the International Conference on Iran and Neighbors on Tuesday, Major General Yahya Rahim Safavi, the top military adviser to Leader of the Islamic Revolution Imam Sayyed Ali Khamenei, said the current century will witness the Muslim world as a new pole of power with a cultural, civilizational, economic, and demographic nature that would put up great resistance against Western and Eastern powers.

The geopolitics of resistance means “changing the social, cultural (religious), economic, and military structures and processes of the Islamic Ummah (community) so as to gain freedom and independence and form the Islamic world’s power in competition with the dominating powers of the West and East at various national, regional, and global levels,” Rahim Safavi said, Press TV reported.

“The flag-bearer of this new geopolitics is the Islamic Revolution forces, the Islamic Awakening movements and the Resistance Front led by the Leader of the Islamic Revolution and the late founder of the Islamic Republic (Imam Khomeini),” he added.

Rahim Safavi also noted that following the 1979 Islamic Revolution, the resistance focused on the issue of Palestine and the Zionist regime’s aggression and occupation, followed by the struggle against corrupt and oppressive governments in Islamic countries.

He also stressed Iran’s role in presenting and institutionalizing the concept of resistance after the former Iraqi dictator Saddam Hussein’s imposed war against Iran in the 1980s.

The commander further cited Lebanon’s Hezbollah resistance movement, Palestinian resistance groups, Iraq, and Syria as members of a new resistance bloc, saying, “With the birth of the Ansarullah movement in Yemen, this bloc or axis is having another official member today.”

“In fact, what has made the United States angry with the Islamic Republic is the process of generating power in Iran’s regional politics. This power has been created in the first layer in West Asia with the wise and courageous leadership of the Leader of the Islamic Revolution and the role of the Quds Force in the battlefield under the command of the martyred general, Qassem Suleimani,” he said.

“In parallel with the advent of the new arrangement or order led by the Islamic Republic in West Asia, based on the shared goal of countering American hegemony, Latin American countries, including Venezuela, Cuba, and Peru, have also strengthened their ties with the resistance front,” the general stated.

Source: Agencies

Scared Pompeo: Raisi “Arousing All Muslims to Murder Trump and Me” 

 January 4, 2022

US Secretary of State Mike Pompeo speaks onstage during a briefing on the past 72 hours events in Mar a Lago, Palm Beach, Florida on December 29, 2019. – Pompeo says they came to brief POTUS on events of past 72 hours Pompeo: We will not stand for the Islamic Republic of Iran to take actions that put American men and women in jeopardy. (Photo by Nicholas Kamm / AFP) (Photo by NICHOLAS KAMM/AFP via Getty Images)

The former US State Secretary Mike Pompeo showed extreme fear and concern during an interview with Fox News in which he intended to respond to the Iranian President Ebrahim Raisi.

President Raisi said Monday that if former US president Trump and Secretary of State Pompeo are not brought to justice, Muslims will avenge the crime they both committed against General Qassem Suleimani Suleimani, the former Head of IRGC’s Quds Force.

On January 3, 2020, a US drone attack claimed the two martyrs Suleimani and Abu Mahdi Al-Muhandis, the former deputy chief of Hashd Shaabi Committee, after targeting their convoy near Baghdad airport.

Scared Pompeo considered that Raisi’s remarks were unprecedented and posed a risk, adding that the Iranian President is arousing all the Muslims to murder Trump and him.

Calling on Biden administration to “keep every American safe against the threat from Iran”.

Source: Al-Manar Engish Website

Iran Asks UNSC to Hold US, Israel Accountable for Assassination of General Soleimani

Posted by INTERNATIONALIST 360° 

TEHRAN (FNA)- Iran’s Ambassador and Permanent Representative to the United Nations Majid Takht Ravanchi called on the UN Security Council to make the US and Israel account for plotting and performing assassination of anti-terror commander Lieutenant General Qassem Soleimani.

“Given the dire implications of this terrorist act on international peace and security, the Security Council must live up to its Charter-based responsibilities and hold the United States and the Israeli regime to account for planning, supporting and committing that terrorist act,” Takht Ravanchi said in a letter to President of the UN Security Council Mona Juul on Sunday.

“Concurrent with the second anniversary of the horrific assassination of Martyr Lieutenant General Qasem Soleimani, the Commander of the Quds Force of the Islamic Revolutionary Guard Corps – an official branch of the armed forces of the Islamic Republic of Iran – and his companions, on 3 January 2020 at Baghdad International Airport, at the direct order of the then President of the United States, I would like to bring to your attention the recent information concerning the involvement of the Israeli regime in this heinous terrorist act,” he added.

Takht Ravanchi said that in a recent interview, the former military intelligence chief of the Israeli regime admitted the involvement of the Israeli regime in the premeditated assassination of Martyr Soleimani, stating that the “Israeli intelligence played a part” in that assassination, and described it as “an achievement” and one of the two significant and important assassinations during his term.

“As I have on numerous occasions underlined, including in my letters dated 3 January 2020 (S/2020/13), 7 January 2020 (S/2020/16) and 29 January 2020 (S/2020/81) addressed to the Secretary-General and the President of the Security Council, this internationally wrongful criminal act was a grave breach of the obligations of the United States under international law, thus entails its international responsibility,” he said.

Takht Ravanchi noted that the criminal act also entails the criminal responsibility of all those who had aided, abetted or otherwise assisted and supported, by any means, directly or indirectly, the planning or perpetration of this terrorist act, the clear example of which is the supportive role and the involvement of the Israeli regime in it.

He underlined that martyr Soleimani played a significant role in combatting international terrorism and accordingly was rightfully given the title of the Hero of the Fight against Terrorism and the General of Peace, and therefore his cowardly assassination was a big gift and service to Daesh (ISIL) and other Security Council designated terrorist groups in the region who welcomed his assassination, calling it “an act of divine intervention that benefitted” them.

“Given the dire implications of this terrorist act on international peace and security, the Security Council must live up to its Charter-based responsibilities and hold the United States and the Israeli regime to account for planning, supporting and committing that terrorist act.”

“In line with our rights and obligations under international law, the Iranian armed forces are determined to vigorously continue Martyr Soleimani’s path in actively assisting regional nations and governments, upon their requests, to combat foreign-backed terrorist groups in the region until they are uprooted completely,” the Iranian envoy concluded.

Former Commander of the IRGC Qods Force Lieutenant General Qassem Soleimani, his Iraqi trenchmate Abu Mahdi al-Muhandis, the second-in-command of Iraq’s PMU, and ten of their deputies were martyred by an armed drone strike as their convoy left Baghdad International Airport on January 3, 2020. The attack was ordered by then US President Donald Trump.

To date, Iran’s chief civilian prosecutor has indicted tens of individuals in connection with the assassination, among them former president Trump, the head of US Central Command General Kenneth McKenzie Jr., and former US Secretaries of State and Defense Mike Pompeo and Mark Esper.

The file remains open to the further addition of individuals that Tehran determines to have played a role in the killing.

Both commanders were highly popular because of their key role in fighting against the ISIL terrorist group in the region, particularly in Iraq and Syria.

Back in January 2020, two days after the assassination, the Iraqi parliament passed a law requiring the Iraqi government to end the presence of the US-led foreign forces in the Arab country.

Last year, Baghdad and Washington reached an agreement on ending the presence of all US combat troops in Iraq by the end of 2021.

The US military declared the end of its combat mission in Iraq this month, but resistance forces remain bent on expelling all American forces, including those who have stayed in the country on the pretext of training Iraqi forces or playing an advisory role.

Since the assassination, Iraqi resistance forces have ramped up pressure on the US military to leave their country, targeting American bases and forces on numerous occasions, at one point pushing the Americans to ask them to “just leave us alone”.

Iran and Iraq in a joint statement earlier this month underlined their determination to identify, prosecute and punish the culprits behind the assassination of General Soleimani and al-Muhandis.

Iran and Iraq have issued a joint statement on an investigation into the “criminal and terrorist” assassination by the US of top anti-terror commanders of the two countries in Baghdad in 2020, Iranian Judiciary Deputy Chief and Secretary-General of Iran’s Human Rights Headquarters Kazzem Qaribabadi said.

He added that the statement was issued during the second session of a joint Iran-Iraq committee investigating the murder of General Soleimani and al-Muhandis.

Qaribabadi said that in the statement, Iran and Iraq stressed that the assassinations were a “violation of the rules of international law, including relevant international conventions on the fight against terrorism”.

Iran Says It Won’t Enrich Uranium Over 60% If Nuclear Deal Talks Fail

JCPOA negotiations in Vienna will resume Monday

December 27, 2021

Image from InfoBrics

Global Research,

Antiwar.com 26 December 2021

By Dave DeCamp

On Saturday, the head of Iran’s Atomic Energy Organization said Iran wouldn’t enrich uranium over 60 percent even if the negotiations in Vienna to revive the nuclear deal, known as the JCPOA, fail.

In response to an Israeli attack on Iran’s Natanz nuclear facility back in April, Tehran began enriching some uranium at 60 percent, which is still below the 90 percent needed for weapons-grade. When asked by Sputnik if Iran would exceed 60 percent enrichment, Iran’s atomic energy chief Mohammad Eslami answered, “No.”

“All our nuclear activities are carried out according to the agreements, statutes, and regulations of the International Atomic Energy Agency,” Eslami added.

The JCPOA negotiations in Vienna are currently on pause but are expected to resume on Monday. Since the talks resumed at the end of November, the US has been accusing Iran of not taking the process seriously. The Biden administration wants Tehran to accept a draft agreement that was reached during earlier negotiations with the previous Iranian government, but Iran wants more sanctions relief.

US officials have also been warning that time is running out on the talks. Last week, National Security Advisor Jake Sullivan visited Israel and said the deadline for the negotiations will come “within weeks” if an agreement isn’t reached.” He also met with Israeli officials to reassure them that the US was willing to take a harder line on Iran.

*

Note to readers: Please click the share buttons above or below. Follow us on Instagram, @crg_globalresearch. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Dave DeCamp is the news editor of Antiwar.com, follow him on Twitter @decampdave.

Featured image is from InfoBrics

بين أذرع واشنطن ومخالب طهران هل يتصاعد الدخان «النووي» الأبيض؟

الجمعة 24 كانون أول 2021

 د. عدنان منصور _

ما الذي ستحمله الجولة الثامنة من المفاوضات النووية في فيينا، بعد أن علقت الآمال الكبيرة على الجولة السابعة، وارتفع فيها لوقت، منسوب التفاؤل الذي روّج له أكثر من طرف! تفاؤل كان يُؤمل منه أن يودي للتوصل إلى حلّ يرضي الأطراف المفاوضة. ويتصاعد منه الدخان «النووي» الأبيض!

لقد نشطت الولايات المتحدة من خلال مبعوثها الخاص للشؤون الإيرانية في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن منذ كانون الثاني 2021 روبرت مالي Robert Malley، ومدير برامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية في واشنطن، الذي تواصل مع أطراف دولية واقليمية بغية التوصل إلى اتفاق نهائي ينجم عن الجولة السابعة من المفاوضات. وهي الجولة التي جاءت بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية في حزيران الماضي، وأتت برئيس محافظ، متشدّد، متمسّك بحق إيران في امتلاك وتطوير برنامجها النووي السلمي. إلا أن واشنطن، وقبل الشروع في مفاوضات الجولة السابعة، مارست ضغوطاً على إيران، أخذت منحى تصعيدياً، من أجل حملها على تقديم تنازلات جوهرية تلبّي مطالب وأهداف واشنطن وحلفائها.

كانت الإدارة الأميركية تتوقع الوصول إلى اتفاق مع طهران قبل نهاية هذا العام، وإحيائه من جديد، ومن ثم عودة واشنطن إلى مجموعة 5+1.

رغبة واشنطن لم تتحقق، بعد أن تمسك الجانب الإيراني بمطلبه الثابت، وهو إلغاء العقوبات كافة، التي فرضها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، ودفعة واحدة غير مجزأة، تطبّق في شكل عملي لا نظري.

إيران رفضت ما تسرّب لها من معلومات مفادها أن الأميركيين يدعمون اقتراحاً قدّمه طرف أوروبي قريب من المفاوضات، غايته التوصل إلى «اتفاق مرحلي» بين طهران والمجموعة الغربية، يضمن تعهّد إيران بالامتناع عن تخصيب اليورانيوم مقابل تحرير الودائع الإيرانية المجمّدة، ومن ثم الاستمرار في المفاوضات لحين التوصل إلى اتفاق نهائي ودائم.

الاقتراح الأوروبي الذي وافقت عليه الولايات المتحدة يخضع لمبدأ التعليق مقابل التعليق، وهو اتفاق موقت يفسح المجال ويعطي الوقت الكافي لإتمام اتفاق نووي دائم. وهو حلّ يرى فيه الغرب «الولايات المتحدة والمجموعة الأوروبية» بأنه مقدمة أساسية لمفاوضات مستقبلية تودي إلى اتفاق أشمل وأوسع. لكن مبدأ التعليق مقابل التعليق، قد يدوم طويلاً، ويصبّ في صالح الغرب لا في صالح إيران. ليس من الصعوبة بمكان أن تقبل طهران بهذا المبدأ، وهي التي تعلم جيداً أن الاتفاق النووي الذي وقع عليه عام 2015، تنتهي مفاعيل بنود كثيرة فيه عام 2025، حيث لم تلتزم به واشنطن. كما أن الحكومة الإيرانية الحالية لديها ملاحظات وتحفظات وانتقادات شديدة حيال الاتفاق النووي الموقع عليه عام 2015. لذلك فإنّ جولات المفاوضات المقبلة لن تكون يسيرة، بل شائكة ومتشعّبة، تتجاذبها الأطراف، لا سيما أن ثقة الإيرانيين لجهة السلوك الأميركي، والتعاطي مع إيران مهتزة أن لم نقل مفقودة، نتيجة الخلافات المستحكمة بين الطرفين منذ أربعة عقود، والسياسات الأميركية الشرسة التي عانت منها إيران الأمرّين، وكان آخرها انقضاض ترامب على الاتفاق النووي، وانسحابه الأحادي منه بعد ثلاث سنوات من توقيعه، ومن ثم إعادة فرضه العقوبات على إيران من جديد، غير مبال أو مكترث بالمجتمع الدولي وبحلفائه.

إيران وهي تتعاطى مع المجموعة الأوروبية، تنطلق من مبدأ الحفاظ على حقوقها، ومعرفة مدى تجاوب الجانب الأميركي، وحسن نواياه حيالها. فأيّ خطوة ايجابية غربية تجاه طهران ستقابلها خطوة ايجابية من جانبها. وفي حال تعنّتت واشنطن، وامتنعت عن رفع العقوبات كاملة ودفعة واحدة، عندئذ سيكون لإيران خيارات أخرى، أقلها السير بخطى كبيرة في تطوير برنامجها النووي من دون التقيّد بنسبة تخصيب اليورانيوم. ما سيدفع لاحقاً بواشنطن وحلفائها إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ضدّ طهران، وفرض المزيد من العقوبات عليها، وعلى مختلف المستويات. وهذا ما تدركه إيران جيداً وتضعه في حسابها.

الولايات المتحدة وحلفاؤها أصبحوا على يقين أن كلّ الإجراءات «السلمية» والعقوبات الاقتصادية والمالية والتجارية الواسعة، التي فرضوها على إيران، لم تحملها على الخضوع والقبول بالشروط الأميركية والأمر الواقع. لكن ماذا لو أصرّت واشنطن على شروطها، ورفضت طهران هذه الشروط، وفشلت المفاوضات؟ ما لم تعطه إيران في اتفاق 2015، لن تعطيه في أيّ اتفاق مقبل، اليوم أو غداً، مهما كانت جرعة التهديدات العسكرية لواشنطن أو «الكيان الإسرائيلي».

الساحة مشرّعة على كلّ الاحتمالات، والإيرانيون على ثباتهم، يحسبون ذلك جيداً، وهم جاهزون لمواجهة أيّ مغامرة عسكرية من أي جهة تأتي، ولن يفرّطوا لا من قريب أو بعيد ببرنامجهم النووي السلمي الذي يعتبرونه فخر إنجازاتهم العلمية، وحقهم الطبيعي في استخدام الطاقة النووية السلمية في نهضة بلادهم وتطورها وتقدمها.

هل تكون الجولة الثامنة هي الأخيرة، أم أن هناك جولات أخرى تنتظر؟

يبدو أن التطمينات الإيرانية الموجهة للداخل، لا تعكس حقيقة ما يدور في فيينا، حيث يخيّم الحذر والتباين في وجهات النظر والطروحات بين الجانب الإيراني،

والجانب الأميركي «المتمثل» ببريطانيا وفرنسا وألمانيا.

الكرة ليست في ملعب طهران، وإنما في ملعب من يريد أن ينتف ريش البرنامج النووي الإيراني شيئاً فشيئاً، ويحجم قوة وقدرات إيران النووية. لذلك، لا مجال أمام طهران للتراجع عما حققته عام 2015، حيث تطورها العلمي النووي يتعزز مع الوقت، وسيأتي اليوم الذي سيقرّ به الغرب عاجلاً أم آجلاً بحقها النووي السلمي.

في ظلّ أجواء المفاوضات التي يكتنفها الضباب، تستبق «إسرائيل» النتائج، لتصعّد من لهجتها العسكرية العدوانية ضدّ إيران، حيث الكيان «الإسرائيلي» يهدّد، ويرفض رفضاً مطلقاً ايّ اتفاق نووي غربي مع طهران، يضمن لها برنامجاً نووياً ولو بحدّه الأدنى، وهو الذي ندّد على الفور بالاتفاق النووي بعد توقيعه عام 2015، عندما وصفه نتنياهو في حينه بـ «الاتفاق السيّء» وبـ»الخطأ التاريخي».

«إسرائيل» تلوّح بـ»هجوم عسكري مدمّر»، في حال فشلت المفاوضات النووية. لكن التهويل «الإسرائيلي» لن يمنع إيران من السير قدُماً في برنامجها النووي، وهي جاهزة لكلّ الاحتمالات. فأيّ استهداف «إسرائيلي» لموقع نووي أو غير نووي إيراني، سيلقى رداً سريعاً من جانب طهران، وهذا أمر محسوم

إنّ أيّ عدوان «إسرائيلي» أو غيره، يطال منشاة نووية إيرانية، ومهما كانت الأضرار التي قد تترتب عنه، لن ينال من جيش من علماء الذرة والفنيين والتقنيين الإيرانيين، من أن يستعيدوا قدراتهم على الفور، ويمتصّوا تبعات ايّ عدوان. لكن ماذا عن «إسرائيل» ومستقبل كيانها، فيما لو تعرّضت لردّ فعل إيراني؟ فهل باستطاعتها أن تمتصّ الضربات الإيرانية، وتوفر الأمان والبقاء للمحتلين المحاطين بعداء شعوب المنطقة المتجذر حيالهم، والرافضة لوجودهم في الشكل والأساس؟

«إسرائيل» تريد من واشنطن أن تتولى مهمة ضرب إيران، لتراقب عن بعد ما يجري على الساحة من دون أن تورّط نفسها، لكن وإنْ أرادت أن تكون خلف الستار، فالنار ستصل إليها وستحرقها وهي تعرف ذلك. فكلما قويت شوكة الإيرانيين، كلما زاد تهديد «الإسرائيليين»، ليقتصر على التصريحات والأقوال، والتهويل والتخويف، الذي لا ينطوي على القيادة الإيرانية، ولا يغيّر قيد أنملة من مواقفها وتوجهاتها وأهدافها، لا سيما لجهة برامجها النووية والصاروخية والفضائية والعلمية، وتطوّرها الاقتصادي والصناعي والبحثي والمعرفي.

مفاوضات فيينا ونتائجها ستشرع أبوابها أمام فرص النجاح أو الفشل، احتمالات السلام أو الحرب، التقارب والتعاون أو المزيد من الحصار والعقوبات.

من فيينا ينتظر العالم الدخان الأبيض، على أن لا يكون دخاناً أسود تتمناه، وتعوّل عليه دولة الاحتلال «الإسرائيلية»!

*وزير الخارجية والمغتربين الأسبق

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

US Exit From JCPOA ‘Disastrous’- Sullivan

Dec 18 2021

By Staff, Agencies

US National Security Advisor Jake Sullivan strongly criticized the previous administration of President Donald Trump over its “disastrous” withdrawal from the 2015 Iran nuclear deal, officially known as the Joint Comprehensive Plan of Action [JCPOA].

Sullivan made the remarks at an event hosted by the Council on Foreign Relations on Friday as the seventh round of the talks in Vienna aimed at reviving the JCPOA wrapped up.

He said the past few days have brought “some progress” at the negotiating table, but Tehran has “raced” its nuclear program since Washington pulled out of the agreement in 2018 under Trump.

“Getting that program back into a box through a return to mutual compliance with the JCPOA has proven more difficult through the course of this year than we would have liked to see,” he added. “And we are paying the wages of the disastrous decision to leave the deal back in 2018.”

Sullivan further said that the Vienna talks are “not going well in the sense that we do not yet have a pathway back into” the JCPOA.

The comments echoed those of Secretary of State Antony Blinken, who earlier admitted that abandoning JCPOA “isolated” the United States, not the Islamic Republic.

Blinken also said that the US maximum pressure campaign against Iran only pushed the country to “inexorably rebuild the nuclear program that the agreement had put in a box.”

Trump unilaterally left the JCPOA in May 2018 and re-imposed the anti-Iran sanctions that the accord had lifted. He also placed additional sanctions on Iran under other pretexts not related to the nuclear case as part of his “maximum pressure” campaign.

Following a year of strategic patience, Iran decided to let go of some of the restrictions on its nuclear energy program, resorting to its legal rights under the JCPOA, which grants a party the right to suspend its contractual commitments in case of a non-performance by the other side.

The US administration of President Joe Biden had voiced a willingness to compensate for Trump’s mistake and rejoin the deal, but it has retained the sanctions as leverage.

Envoys from Iran and the P4+1 group of countries — Britain, France, Russia, and China plus Germany — began negotiations in the Austrian capital in April in a bid to resurrect the JCPOA.

The seventh round of the talks, the first under Iranian President Ebrahim Raisi’s administration, started on November 29 following a five-month pause.

On December 17, Iran’s top negotiator, Ali Baqeri Kani, announced on Twitter that “good progress” had been made, and that the negotiations would continue after a “break of a few days.”

During the discussions, Iran presented two draft texts which address, separately, the removal of US bans and Iran’s return to its nuclear commitments under the JCPOA.

Related Videos

Swinging in positions on the Vienna negotiations, and NATO escalates its threatening tone towards Russia
The scene in Vienna with the end of the round of negotiations

Related Articles

Lead Negotiator: P4+1 Must Give “Reasonable, Rational” Response to Iran’s Proposed Drafts

Dec 04, 2021

By Staff, Agencies

Iran’s lead negotiator to Vienna talks says the P4+1 group of countries has been given the chance to consult with their capitals on the Islamic Republic’s two proposed drafts, underlining that Tehran expects a “reasonable, documented and rational” response.

Ali Baqeri Kani was speaking to reporters on Friday before leaving the Austrian capital for Tehran after five days of intensive talks aimed at removing the sanctions the United States imposed on Iran after its unilateral withdrawal from the multilateral 2015 nuclear agreement, officially known as the Joint Comprehensive Plan of Action [JCPOA].

During the JCPOA Joint Commission meeting on Friday, the sides gave a brief overview of the talks, which started between Iran and the remaining parties to the nuclear deal – Britain, Germany, France, China and Russia – on Monday.

“It was emphasized that the proposals of the Islamic Republic of Iran on the removal of illegal and oppressive sanctions and the nuclear issue are on the table,” Baqeri Kani, who serves as Deputy Foreign Minister for Political Affairs, said. “Since the opposite side needed to consult with their capitals to provide a documented and reasonable response to these proposals, it suggested that the talks be suspended for a few days.” The senior Iranian diplomat noted that a new round of negotiations between the two sides would resume in the middle of next week.

The JCPOA was abandoned by then US President Donald Trump in May 2018. Trump then targeted Iran’s economy with what he called the “maximum pressure” campaign, but he failed to compel Iran to negotiate a “new deal.”

Iran and the five remaining parties to the JCPOA began the talks in the Austrian capital in April with the aim of removing Washington’s unlawful sanctions after the US voiced interest to return to the agreement.

Baqeri Kani announced Thursday that Iran has submitted two proposed drafts to the other parties concerning the removal of sanctions and Tehran’s nuclear commitments, and is about to put forward a third draft.

The website of Iran’s Supreme National Security Council [SNSC] said on Friday that the Europeans’ lack of initiative in the face of the Iranian team’s “groundbreaking” proposals is dragging down negotiations in Vienna.

Iran’s top security body quoted Baqeri Kani as saying, “The first document sums up the Islamic Republic’s point of view concerning the removal of sanctions, while the second is about Iran’s nuclear actions.”

“In the third document to be presented to the other parties, Iran will state its views and proposals with regard to the verification period of removing sanctions,” he added. The top Iranian negotiator also told reporters before his departure that the country’s new delegation to this round of talks was comprised of economic, financial and banking experts and officials, which “showed the Islamic Republic’s determination to enter the negotiations with the purpose of achieving an agreement.”

He noted that the new delegation presented its views to the P4+1 group of countries in written and repeatedly voiced its readiness even during the JCPOA Joint Commission meeting to continue the talks. Baqeri Kani emphasized that the P4+1’s response to Iran’s proposals would be the base for bilateral negotiations.

Baqeri Kani said the European parties were not “satisfied” with some parts of Iran’s proposed drafts, saying, however, that “these proposals have been drawn up based on common basics between the two sides.”

The Europeans had no objection to Iran’s proposals, which they said do not agree with their views, Baqeri Kani said, adding, “We raise issues which are consistent with our own views, interests and policies but the important point is that these proposals have been devised based on principles agreed by the opposite side.”

The top Iranian negotiator emphasized that no European side claims that Tehran’s proposals lack legal basis.

Earlier, an informed source familiar with the Vienna talks told Press TV on Friday that Iran’s proposed drafts are in full conformity with the JCPOA and the principles contained therein.

The unnamed source expressed regret that some European parties have turned the negotiations into a forum to dictate their own positions and demands, saying, “Regrettably, some European parties have mistaken the negotiating table for a platform to dictate their positions and demands.”

Meanwhile, senior diplomats from the three European signatories to the JCPOA have expressed disappointment and concern after reviewing Iran’s proposed changes to the text negotiated during the previous six rounds.

In a Friday statement, the E3 diplomats said, “Major changes [have been] demanded [by Iran],” adding that some were incompatible with the JCPOA. It is “unclear how these new gaps can be closed in a realistic timeframe on the basis of Iranian drafts,” they added.

In a phone call with European Union foreign policy chief Josep Borrell on Friday, Iran’s Foreign Minister Hossein Amir Abdollahian described the process of negotiations in Vienna “good but slow,” asserting that the West needs to focus on removing the United States’ sanctions against Iran.

“إسرائيل” ومفاوضات فيينا: المؤسسة الأمنية تأمل اتفاقاً سريعاً للحد من الأضرار

الاربعاء 1 كانون الأول 2021

المصدر: الميادين نت

في موازاة استمرار جلسات التفاوض بين إيران والقوى الكبرى في فيينا، يواكب الباحثون والخبراء الإسرائيليون سير المفاوضات، وقدّموا قراءتهم الاستراتيجية للمعضلة النووية التي وصفها الباحث الإسرائيلي أوري غولدبرغ بالقول إن “إسرائيل تفرفر كدجاجة مذبوحة”.

المؤسّسة الأمنية الإسرائيلية: إيران تهرول نحو القنبلة

بقي موضوع استئناف المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكُبرى في فيينا متصدراً المشهد الإسرائيلي العام، على أكثر من مستوى. وفي موازاة استمرار القلق الإسرائيلي من المفاوضات النووية، صدرت تقديرات وقراءات منقولة عن  المؤسّسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، لفتت فيها إلى مُخالفتها لتوجهات المستوى السياسيّ بخصوص احتمال التوصّل إلى اتفاق مع إيران. وفي الموازاة، واصل الخبراء الإسرائيليون مهمة تقديم مقارباتهم لراهن ومآلات التهديد النووي الإيراني وتشعّباته.

المؤسّسة الأمنية الإسرائيلية: إيران تهرول نحو القنبلة

اهتمام المستوى الأمني-المهني باستئناف المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكبرى في فيينا تجلّى في تقديرات وقراءات صادرة عن المؤسّسة الأمنية عَبر معلقين إسرائيليين. حيث أشار معلّق الشؤون العسكرية في صحيفة معاريف، طال ليف رام، إلى أن التقدير في المستويات المهنية في إسرائيل هو أن “المحادثات لن تؤدي إلى توقيع سريع على اتفاق نووي متجدد”. ونقل “ليف رام” عن المؤسسة الأمنية والعسكرية تقديرها أن “لدى إيران مصلحة في تأخير العودة إلى إطار الاتفاق، واستغلال الوقت من أجل تحسين شروطها في المفاوضات، ومواصلة تخصيب يورانيوم إلى المستويات العالية”.

وبحسب “ليف رام” فإن العودة إلى إطار اتفاق جديد ممكنة فقط إذا قامت الدول الغربية بممارسة ضغط على طهران، خاصة في الجانب الدبلوماسي والاقتصادي، من خلال تشديد العقوبات على الدولة”. ويضيف “ليف رام” أن الاعتقاد السائد في “إسرائيل” هو أن “قراراً أميركياً برفع – ولو جزئي- للعقوبات، قبل التوقيع على اتفاق جديد، سيكون خطأ كبيراً سيستغله الإيرانيون لمصلحتهم”.

بدورها، كتبت مراسلة الشؤون العسكرية في صحيفة “إسرائيل هيوم”، ليلاخ شوفال، أنهم في المؤسسة الأمنية والعسكرية “يأملون أن يُوقّع الاتفاق مع الإيرانيين بأسرع ما يمكن، كي توقف إيران على الأقل هرولتها الحالية إلى النووي”، وأيضاً كي “يتمكّن الجيش الإسرائيلي من استكمال استعداداته لشن هجومٍ في إيران”.

وتضيف شوفال أنه على الرغم من “أن للجيش الإسرائيلي قدرة أوّلية على المهاجمة في إيران، إلا أن المؤسسة الأمنية والعسكرية تحتاج إلى وقت كي تصل إلى خطة عملانية مناسبة وأكثر نضوجاً” لتدمير المشروع النووي الإيراني.

“إسرائيل” تفرفر كدجاجة مذبوحة

في موازاة استمرار جلسات التفاوض بين إيران والقوى الكبرى في فيينا، واكب الباحثون والخبراء الإسرائيليون سير المفاوضات، وقدّموا قراءتهم الاستراتيجية للمعضلة النووية التي وصفها الباحث الإسرائيلي، أوري غولدبرغ، بالقول إن “إسرائيل تفرفر كدجاجة مذبوحة” مقابل المحادثات النووية، فيما تبدو إيران “كلاعب سياسي محترف” يسعى إلى “دمج الردع بالتأثير في عدّة ساحات”.

أما بشأن الخطر الماثل أمام “إسرائيل” على فرض امتلاك إيران للقنبلة النووية، فقد قدّمه رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، اللواء احتياط غيورا آيلاند، على شكل احتمالَيْن: 

الأول، وهو الأقل ترجيحاً، ولكن الأكثر خطورة -برأيه- ويتمثّل في أن تقرّر إيران (مسلّحة نووياً) قصف “إسرائيل” بسلاح نووي، وهذا قد يؤدي إلى نهاية “إسرائيل”. 

الثاني، هو تهديد إيران لـ”إسرائيل” تلميحاً باستخدام السلاح النووي، مثلاً في حال دخول “إسرائيل” في حربٍ مع حلفاء إيران في المنطقة، وقامت “إسرائيل” بأعمال عسكرية تدفع إيران إلى التهديد بالنووي، حينها لا يمكن لـ”إسرائيل” إلا أن تأخذ هذا التهديد على محمل الجدّ.  

بدوره، أكّد قائد شعبة العمليات في الجيش الإسرائيلي سابقاً، اللواء احتياط إسرائيل زيف، أنّ عملاً عسكرياً إسرائيلياً ضدّ النووي الإيراني هو مسألة وقت فقط، وأن على “إسرائيل” في هذه المرحلة التركيز على التنسيق مع الأميركيين لضمان وقوفهم إلى جانب “إسرائيل” في حال شنّت “إسرائيل” مثل هذا الهجوم.

فيديوات متعلقه

مقالات متعلقه

مفاوضات فيينا: يد إيران هي العليا

الاربعاء 1 ديسمبر 2021

على رغم التفاؤل الذي طغى على اليومَين الأوّلَين من الجولة السابعة من محادثات فيينا، في ما يُعدّ بذاته تطوّراً إيجابياً بعد أشهر من التوتّر والتراشق، إلّا أن الطريق إلى إنجاز اتفاق نهائي وفي فترة معقولة لا يبدو ممهّداً. إذ إن الخلافات الأساسية لا تزال على حالها تقريباً، فيما فجوة الثقة باقية على عُمقها من دون بروز مؤشّر إلى نيّة لردمها قريباً. من جهة واشنطن، فإنه في الوقت الذي يفاوِض فيه الإيرانيون شركاءهم في فيينا، ثمّة في الجمهورية الإسلامية مَن يواصل العمل على الوصول بالتخصيب إلى نسبة 90%، وهو ما سيجعل أيّ اتفاق محتمل لاحقاً غير ذي جدوى جوهرياً. ومن جهة طهران، فإن الغربيين، وبينما يُبدون اهتماماً كبيراً بإحياء «خطّة العمل المشتركة الشاملة»، يواصلون فرْض العقوبات، بل ويساوقون إسرائيل في بعض ما تمارسه من تحريض. أمّا بالنسبة إلى تل أبيب، فإن المصيبة قد تكون الأكبر؛ إذ إنه مهما كان السيناريو الذي ستؤول إليه مفاوضات فيينا، سواءً اتفاقاً تُرفَع بموجبه العقوبات عن إيران أو فشلاً ينغلق عقبه باب الدبلوماسية، فإن «التهديد الإيراني» سيظلّ متعاظماً، فيما البيئة الاستراتيجية تتضاعف خطورةً، وحدود استخدام القوّة الإسرائيلية أو فاعليتها تزداد تراجعاً


إيران تُفاوِض بأيدٍ ملأى: الاتفاق نووي فقط… والضمانات أولوية

الأربعاء 1 كانون الأول 2021

محمد خواجوئي

برز بعض التفاؤل بإمكانية إحياء الاتفاق النووي في مقابل الحديث عن صعوبة الظروف التي تُستأنف فيها المحادثات (أ ف ب )

طهران | استؤنفت، أخيراً، المحادثات النووية الإيرانية في فيينا، بعد انقطاع دام أكثر من خمسة أشهر. وعلى نقيض الكثير من التوقّعات التي اتّسمت بالتشاؤم، فإن انطلاقة الجولة السابعة بدت هادئة، ومُظلَّلةً بمواقف متفائلة، مشوبةٍ في الوقت نفسه بنوعٍ من الحذر. هذا على الأقلّ ما أوحت به تصريحات المنسّقة الأوروبية لمفاوضات فيينا إنريكي مورا، وكبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري، في ختام الجلسة الأولى، إذ تحدّثت مورا عن «حرص إيراني جادّ» على إحراز تقدّم، بينما أكد باقري وجود «اتفاق في وجهات النظر» على اعتبار مسألة رفع العقوبات الأميركية أولوية على جدول أعمال المحادثات، معبّراً عن تفاؤله في الوصول إلى نتيجة. وأفضى اجتماعُ ليل الإثنين – الثلاثاء للجنة إحياء «خطّة العمل المشتركة الشاملة» التي يرأسها كلّ من مورا وباقري، إلى تشكيل مجموعتَي عمل: إحداهما حول «رفع العقوبات»، والأخرى حول «الإجراءات النووية».

وعلى الرغم من أن هذا التفاؤل في أعقاب أشهر سادها التوتّر والتراشق الكلامي، يُعدّ تطوّراً ذا أهمّية، إلا أنه لا يعني أن الطريق إلى الاتفاق بات ممهّداً وسالكاً، إذ إن أطراف التفاوض لم تدخل بعد في التفاصيل، حيث تبدو الفجوة كبيرة إلى حدّ يُصعّب التوصّل إلى اتفاق نهائي بشكل سريع. وتطالب إيران برفع جميع العقوبات التي فرضتها عليها الولايات المتحدة في أعقاب انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، من الخطّة (أكانت نووية أم غيرها)، فيما تقول واشنطن إنها جاهزة لرفع العقوبات التي تتعارض مع اتفاق 2015، فحسب. أيضاً، تشدّد إيران على رفضها تخطّي الملفّ النووي في المحادثات، في حين يتحدّث الأميركيون عن «اتفاق أشمل» يغطّي القضايا الأخرى، بما فيها الصاروخية والمتعلّقة بالطائرات المسيّرة. كذلك، تطالب طهران بآلية للتحقّق من رفع العقوبات، وضمانات بألّا تنسحب واشنطن مجدّداً من الاتفاق، وهو ما لا يبدو متوفّراً إلى الآن. لكنّ الطرفين سيظلّان يسعيان، بأدواتهما المتاحة، إلى انتزاع المزيد من التنازلات، في مقابل إعطاء الحدّ الأدنى منها. وفي هذا الإطار، تتمثّل الأداة الأهمّ بيد إيران في الاقتراب من مرحلة «الطرد النووي»، بينما تتسلّح أميركا وحلفاؤها بمواصلة العقوبات والتهديد بالمزيد من الضغوط، بما يشمل التلويح بالخيار العسكري.

لا رهانات إيرانية كبرى
خلّفت انطلاقة محادثات فيينا ردود فعل متباينة في الداخل الإيراني، حيث برز بعض التفاؤل بإمكانية إحياء الاتفاق النووي، في مقابل الحديث عن صعوبة الظروف التي تُستأنف فيها المحادثات، ووجود خلافات عميقة بين أطرافها، مع التأكيد أن «اليد الإيرانية هي العليا» على طاولة التفاوض. وفي هذا الإطار، أشارت صحيفة «إيران»، في تقرير بعنوان «التصميم الإيراني والتسويف الغربي»، إلى أن «طهران اتّخذت قرارها الحاسم بالخروج من المحادثات بالنتيجة المرجوّة، لكن على الجانب الآخر، ثمّة نهج متناقض تتبعه الدول الغربية… يتمّ على أساسه الزعم بالجهوزية للعودة إلى الاتفاق، فيما يستمرّ إيقاع العقوبات على إيران، والتواطؤ مع أعدائها بِمَن فيهم الكيان الصهيوني، واتّهامها بالعمل على إطالة أمد المحادثات». وأضافت الصحيفة أن «طهران لا تطيق هذه المرّة التسامح والتساهل، وقد دخلت ميدان المحادثات مع القوى الكبرى بأيدٍ ملأى».

خلّفت انطلاقة محادثات فيينا ردود فعل متباينة في الداخل الإيراني


وفي السياق نفسه، كتبت صحيفة «كيهان»، القريبة من مكتب المرشد الأعلى علي خامنئي، أن «الجمهورية الإسلامية تملك في هذه الحقبة من حياتها وفي عهد الحكومة الثالثة عشرة، اليد العليا، ولن تتراجع على طاولة المفاوضات عن مواقفها المبدئية التي أكّدها القائمون الجدد على الجهاز الدبلوماسي: رفع جميع العقوبات، والتحقّق من ذلك، وتقديم الضمانات». من جهتها، أشارت صحيفة «وطن امروز» إلى التوقيع على اتفاقية مقايضة الغاز بين إيران وتركمانستان وآذربيجان، قبل يوم واحد من انطلاق الجولة السابعة، عادّةً ذلك مؤشّراً إلى «القبضة المملوءة لإيران في المحادثات». وقالت إن «التوقيع على اتفاقية ثلاثية لنقل الغاز مع دول الجوار، كنموذج موفّق للإفادة القصوى من طاقات المنطقة وتوسيع سلّة الدبلوماسية، يمكن أن يسهم في تطوير أسلوب السياسة الخارجية للبلاد». وتابعت أن «إيران لا تبحث عن الحصول على نتيجة سريعة في المحادثات، وفي الحقيقة فإن تبعية البلاد للمفاوضات آخذة بالانحسار، وهذا يؤدي إلى أن تكون يد إيران هي الطولى».
أمّا صحيفة «شرق» الإصلاحية والناقدة للحكومة، فاعتبرت التطوّرات الجارية في فيينا انعكاساً لتَغيّر رؤية إدارة رئيسي، إذ إنه بعد «النزعة الهجومية لرجال الإدارة الجديدة تجاه الاتفاق النووي، ومواقفهم الناقدة لستّ جولات من محادثات فيينا، تَغيّر اتجاه البوصلة بشكل محسوس صوب التوصّل إلى اتفاق». وهو ما عزته الصحيفة، قبل كلّ شيء، إلى إدراك «الحاجة الماسّة» للخروج من الظروف الحالية. واعتبرت «شرق» أن على إيران الدخول في حوار مباشر مع أميركا، قائلةً: «إن كان مقرّراً أن تتمثّل حصيلة المحادثات في رفع العقوبات، فإن عدم حضور العامل الرئيس خلف العقوبات (أميركا) على طاولة المفاوضات، لا يتناغم مع هذه الاستراتيجية والمحادثات الرامية إلى تحقيق النتيجة والاتفاق الجيّد الذي تحدّث عنه وزير الخارجية، لا بل إن ذلك بحاجة إلى مراجعة».

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

مرة أخرى إيران تنجح بوضع الأمور بين خيارين: «الاتفاق أو الاتفاق»

الثلاثاء 30 نوفمبر 2021

ناصر قنديل

ليست العودة إلى مفاوضات فيينا جولة استكشافية، ولا محاولة مفتوحة على احتمالات، فالشهور التي مضت منذ توقف التفاوض كانت هي شهور المفاوضات الفعلية، وساحة الاستكشاف الحقيقية، وميدان اختبار الاحتمالات المتعددة، وقبل سنوات عندما قررت واشنطن استئناف المفاوضات في مثل هذه الأيام من عام 2013 ، بعدما توقفت عام 2012، قلنا إن العودة للمفاوضات هي قرار بالتوصل لاتفاق، لأن ما سبق العودة كان اختبارات كافية للبدائل، وأن الحرب على سورية وتحريك الأساطيل نحوها في آب 2013، كانت سقف هذه الاختبارات، وفي كل مرة كان هناك من يعتقد بأن فرص التوصل للاتفاق تتراجع كنا نقول إن بديل الاتفاق هو الاتفاق، واليوم نعيد أن البدائل التي يتحدث عنها الإسرائيليون هي تلك التي حازوا تفويضاً أميركياً باختبارها ولكن سقفها عمليات التخريب التي لحقت بالمنشآت النووية، والاغتيالات التي استهدفت علماء الملف النووي، وراقب الأميركيون نتائجها فوجدوا ان المشروع النووي الإيراني لا يزال يتقدم، علماً أن الإسرائيلي قبض نقداً وسلفاً ثمن ما قام به، سواء بعمليات التطبيع مع الخليج، أو بأموال عربية مولت هذه العمليات، أما الحرب فقد اختبرها الأميركيون في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، سواء يوم أسقطت إيران طائرتهم التجسسية العملاقة فوق الخليج، أو يوم دكت بصواريخها قاعدة عين الأسد، رداً على اغتيال الجنرال قاسم سليماني.

الاختبارات التي يفترض أن تقرر مصير المفاوضات قد جرت، والبدائل التي يمكن أن يلجأون إليها قد تم اللجوء إليها، ولذلك نكرر وبثقة أن بديل الاتفاق هو الاتفاق، وأن شروط إيران للعودة إلى الاتفاق قد تم فرضها في ساحات الاشتباك التي جعلت مسار فيينا بتوقيت طهران خياراً وحيداً أمام الأميركيين، على رغم كثرة كلامهم عن أن الوقت ينفد من أمام خيار التفاوض، وهم يكررون ذلك طوال ستة شهور، ثم يعودون عندما قررت إيران أن العودة صارت مناسبة، فذلك لأن التفاوض يأتي على خلفية بدائل تم اختبارها، أولها كان في لبنان بمحاولة الإنقلاب على حزب الله من بوابة الأزمة الاقتصادية وتفجير الشارع بوجهه، وقد انتهت بنتيجة صفرية، والثانية بمحاولة دعم الحرب على اليمن ودفعها باتجاه الحسم، عبر تشديد الحصار وحملات التجويع، والقصف التدميري الوحشي، ففاجأتهم مأرب بحضورها وتحول الحرب إلى حسم معاكس يقترب، والثالثة بمحاولة تغيير قواعد الاشتباك في فلسطين، ودفع غزة إلى التنازل طلباً للقمة الخبز، فكان سيف القدس، والتدهور في ميزان الردع الإسرائيلي لحساب ميزان ردع معاكس.

بعد الانسحاب من أفغانستان يدرك الأميركيون أنهم خارج سياقات حروب جديدة، وبعد الاتفاق الصيني- الإيراني يدرك الأميركيون أن إيران لم تعد بحاجة حيوية للعودة إلى الاتفاق، بل إن إيران التي قطعت أشواطاً في تطوير برنامجها النووي مستظلة بالانسحاب الأميركي من الاتفاق، فرضت معادلة قوامها أن أميركا خسرت الاتفاق الذي كان يقيد البرنامج النووي الإيراني، ولم تكسب بالمقابل شيئاً في الميادين التي قالت إنها تعترض على عدم تضمينها للاتفاق، وهي البرنامج الصاروخي الإيراني، الذي باتت فروعه منتشرة على ضفاف البحر المتوسط والبحر الأحمر وفوق مياه الخليج، وصولاً لباب المندب، أما الوضع الإقليمي فقد بات حضور قوى المقاومة فيه صاحب اليد العليا في كل ساحات الاشتباك، وكما يقول الروس للأميركيين، لم تعودوا في وضع يهدد إيران بكلفة عدم العودة، بل عليكم أن تقدموا لها حوافز للعودة، ويكفي دليلاً أن إيران ليست راغبة بامتلاك سلاح نووي عودتها للمفاوضات بنية العودة للاتفاق، على رغم بلوغها العتبة النووية.

معادلة فيينا هي العودة للاتفاق أو العودة للاتفاق، وإلا لما تمت العودة إلى فيينا.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Iran Seeks Full, Verifiable Removal of All Sanctions through Vienna Talks – Top Negotiator

Nov 29, 2021

By Staff, Agencies

Iran’s top negotiator in the forthcoming talks in the Austrian capital on the removal of illegal sanctions imposed on the country Ali Baqeri-Kani said Tehran’s main goal is to secure a full and verifiable removal of all sanctions through the Vienna negotiations.

Baqeri-Kani’s remarks were made in an article published by the Financial Times on Sunday in which he slammed Western countries, especially the United States, for using talks as a tool to restrict Iran’s peaceful nuclear program.

“Western countries, in particular the US, work tirelessly to portray ‘negotiations’ as merely a process to restrict Iran’s legitimate and peaceful nuclear program, which is enshrined in international treaties and watched by oversight organizations,” he said.

The Iranian negotiator then emphasized that the Islamic Republic, however, seeks to achieve two goals through engaging in Vienna talks.

“In this vein, we have two goals: the first is to gain a full, guaranteed and verifiable removal of the sanctions that have been imposed on the Iranian people. Without this, the process will continue indefinitely,” Baqeri-Kani said.

He then noted that Iran’s second goal is “to facilitate the legal rights of the Iranian nation to benefit from peaceful nuclear knowledge, especially the all-important enrichment technology for industrial purposes, according to the terms of the international Non-Proliferation Treaty [NPT].”

Baqeri-Kani left Tehran for Vienna on Saturday to attend the seventh round of talks that are intended to bring the US back to the Joint Comprehensive Plan of Action [JCPOA], commonly known as the Iran nuclear deal.

A return to the JCPOA would mean Washington needs to remove its unlawful sanctions on Tehran, three years after the US left the 2015 accord and unleashed a “maximum pressure” campaign on the Islamic Republic.

The US withdrawal came while the International Atomic Energy Agency [IAEA] had issued 15 consecutive reports certifying Iran’s full compliance with its nuclear obligations under the JCPOA.

The Islamic Republic’s unwavering position on the verifiable removal of US sanctions, observers say, stems from the fact that the US started to impose new rounds of sanctions on Iran merely a day after the JCPOA’s implementation date.

It also took the US Department of the Treasury’s Office of Foreign Assets Control [OFAC] seven months to grant Airbus and Boeing partial permission to sell planes to Iran. Even then, Iran received only three out of 117 Airbus passenger aircraft it ordered and none from Boeing.

The significant noncompliance of the other parties, in particular the US, prompted Iran to invoke the “dispute resolution mechanism” several times both before and after the US withdrawal from the nuclear pact.

Related Videos

Related News

%d bloggers like this: