New York Times: Iran’s Top Nuclear Scientist Was Assassinated By a Killer Robot Machine Gun

See the source image

September 18, 2021

Source: The New York Times

By Al Mayadeen

New details emerged in a New York Times report, revealing that Iran’s top nuclear scientist Mohsen Fakhrizadeh was assassinated by a killer robot machine gun.

Visual search query image
Cameras in this vehicle identified Fakhrizadeh and his position in the car sending this information back to the remote sniper

The New York Times revealed on Saturday that Israeli agents wanted to take out Iran’s top nuclear scientist Mohsen Fakhrizadeh for years, adding that the latter was assassinated by a killer robot machine gun.

The machine in question was kitted out with artificial intelligence and multiple cameras and capable of firing 600 bullets a minute.

The new details were a result of interviews with American, Israeli, and Iranian officials.

The report unmasked that Fakhrizadeh has been assassinated by a bullet fired from a machine gun via satellite: The Mossad sniper who pulled the trigger was thousands of miles away.

Israeli-US Preparations

“Israel’s” plan to assassinate Fakhrizadeh was said to have been in the works for many years, with several previous plots mulled on the belief that he was leading Iran’s nuclear weapons race, the report added.

As it became more likely that Donald Trump would not be re-elected, the plan became more aggressive.

The plan for the assassination began following a series of meetings between Israeli officials, led by Israeli Mossad director Yossi Cohen, and top American officials, including US President Donald Trump, Secretary of State Mike Pompeo, and CIA Director Gina Haspel, toward the end of 2019 and early 2020.

Decision

Israeli and US officials decided to carry out the attack remotely, with no agents on the ground at the time.

Drones would have been easy to detect in the distant countryside location, so a remote-controlled machine gun was chosen, the report said.

According to one intelligence official, the gun chosen was a special model of a Belgian-made FN MAG machine gun that was then attached to an advanced robotic apparatus.

Long before November 27, the date of the assassination, “Israel” began smuggling the gun into Iran.

It had to be disassembled and transported in parts, since it weighed around a ton altogether, before being reassembled closer to the kill site. 

The machine gun was then fitted into the back of a blue Nissan Zamyad pickup truck, which was stationed by the side of the road, with a tarpaulin used to disguise the machinery inside.  

Assassination 

Visual search query image
Fakhrizadeh was assassinated by a killer robot machine gun kitted out with artificial intelligence and multiple cameras and capable of firing 600 bullets a minute, according to a new report

All the assassins had to do now was wait for their target to come out on the road. 

The first car in the Iranian scientist’s convoy carried security personnel as it left the Caspian coast city of Rostamkala. It was followed by the unarmored black Nissan driven by Mr. Fakhrizadeh, who was accompanied by his wife, Sadigheh Ghasemi.

Two more security vehicles arrived.

The report added that the top Iranian scientist refused to ride in an armored car, insisting on driving his car himself. Whenever he drove with his wife, he would ask the bodyguards to follow him in a separate car instead of accompanying them.

The motorcade arrived at the Firuzkouh Road U-turn shortly before 3:30 p.m. Mr. Fakhrizadeh’s car came to a stop, and he was positively identified by the operators, who also saw his wife sitting beside him.

The convoy turned right on Imam Khomeini Boulevard, and the lead car then zipped ahead to the house to inspect it before the arrival of Mr. Fakhrizadeh. Its departure left Mr. Fakhrizadeh’s car fully exposed, the report said.

The convoy slowed down for a speed bump, during which the sniper took the shot, firing multiple bullets which struck below the windshield, and causing the car to come to a halt. 

With the help of the AI’s accuracy, the shooter repositioned and fired three additional times, now hitting the target in the shoulder.

Fakhrizadeh reportedly exited the car and was shot three more times.

The entire ambush was over within one minute of the first fired round.

Related Posts

الانتخاب التاريخيّ المنعطف الشهداء يعودون والعودّ أحمد…

 محمد صادق الحسيني

إنه الرجل الذي سيحمل راية الجمهورية الثوريّة الثانية بكل ثقة وثبات.

لم يسمع بالفقر في المواعظ المنبريّة، بل عاشه ولمسه منذ الصغر.

عاش يتيماً بعد أن فقد أباه وهو في سن الخامسة. لم تكن عائلته تتمكّن من شراء كيلو رز دفعة واحدة ولا كيلو كامل من اللحم، بل كانوا يشترون من ذلك بمقدار ما يصلهم من رزق.

أمه أرسلته مبكراً الى البازار ليعمل فيه عاملاً بسيطاً يبيع سجادات الصلاة ليساعدها وأهله في تحصيل معاشهم اليومي.

أمه لا تزال تعيش في بيت تحت المتوسط في إحدى نواحي مشهد الفقيرة وترفض الانتقال لطهران العاصمة.

هذا هو الرئيس الإيراني الجديد، المنبعث من بين جمهور الناس، وليس من طبقة الأشراف التي تستمتع بالسلطة منذ النطفة…

لذلك عندما يقول رئيسي إنه سيشكل حكومة ثورية مناهضة للفساد كما ورد في أول تصريحاته بعد فوزه بالرئاسة، فهو صادق وجادّ وسيفعل ذلك بالتأكيد.

رئيسي ليس «محافظاً» كما يوصف في وسائل الاعلام، بل هو أصلاً لا ينتمي لأيّ من الأجنحة السياسية في البلاد.

انه من جنس الشهيد رجائي والشهيد بهشتي والشهيد قاسم سليماني…

إنه من جنس الفقراء، من الناس الذين يمشون في الأسواق ويأكلون الطعام…

دعوني أحاول أن ألخص لكم ماذا يعني تسلم السيد إبراهيم «رئيس الساداتي» الحكومة في إيران، بلغة متفاوتة، كما أراها ـ من وجهة نظري ـ المنتمية إلى عالم ما فوق الميول والاتجاهات السياسية الإيرانية:

فأن يتسلّم السيد رئيسي السلطة التنفيذية في البلاد يعني ذلك ما يلي بلغة الناس:

أولاً ـ إنه سيحبط مشروع إسقاط النظام بالجمهور. وهو الأمر الذي فعله في يوم الانتخاب والذي سيسقطه يومياً في أدائه العملي، كما سيطيح بمقولة الفصل بين الدولة والدين او بين السياسة والدين أو بين رجل الحكم ورجل الدين التي لطالما حاولوا فرضها على إيران، مرة والى الأبد…

لقد حاول الأجانب جهدهم منذ أول الثورة ان يقولوا للشعب الإيراني أنّ رجال الدين يجب ان يذهبوا الى المساجد ويتركوا الحكم للأفندية، ومن ثم تصاعدت المؤامرة وتشعّبت لتقول للأمة الإيرانية بأنّ هؤلاء (أيّ رجال الدين) لا يفقهون بعلوم العصر، ولا بالتعامل مع الدنيا، وأخيراً باتهامهم بأنهم يريدون مصادرة كلّ أشكال الديمقراطية الحديثة وعلوم الحداثة لصالح «الحكومة الإسلامية» المعادية للحريات وحقوق الإنسان والمرأة، فإذا برئيسي وعلى نهج رئيسه وقائده وقائد الثورة والأمة الإسلامية يفاجئهم بحرص مضاعف لا نظير له على كلّ هذه الأمور واعتبارها جزءاً أساسياً من مشروعية النظام، لا مفهوم للجمهورية الإسلامية ولا معنى لها ولا تستقيم من دون الجمهور وصناديق الاقتراع التي حرصوا على احترامها لمدة أربعة عقود متتالية حتى وسط حروب مدمرة للمدن والبلدات، وأن يظهر لهم رئيسي وزوجته جميلة علم الهدى متعلمين ومتبحّربن بالعلوم الحديثة أكثر من سائر المرشحين، بل وأعمق من مرشحين في ديمقراطيات عريقة بينها لندن وباريس وواشنطن.

ثانياً ـ إنه سيحبط مشروع فرض النظام السياسي والاقتصادي النيوليبرالي على إيران. أيّ انه سيعمل ليل نهار على مكافحة الفساد والرشوة ونظام البنوك الروتشيلدية، ويقارع مقولة «أنّ الغرب وحده بيده مفتاح الازدهار والتنمية السياسية والاقتصادية» للبلدان النامية والصاعدة ويطيح بها في الداخل الإيراني بنظرية ومشروع الاقتصاد المقاوم الذي يعتمد الدورة الاقتصادية الإنتاجية الداخلية أولاً، ومن ثم التوجه شرقاً والخروج على هيمنة الدولار الأميركي من خلال إقامة تعاون استراتيجي عميق مع الصين وروسيا وكلّ بلدان العالم المناهضة للاحادية الأميركية.

ثالثاً ـ سيحبط بحزم مشروع فرض «أوسلو» نوويّ على إيران الذي كانوا يعدّونه ويعملون عليه بقوة منذ أيام أوباما ولا يزالون.

وما فرضوه على إيران من شروط حتى الآن لم يكن سوى مقدّمة وتمهيد (من وجهة النظر الغربية) لفرض شروط إضافية تتعلق بفرض محدوديات على المنظومة الصاروخية الإيرانية، وإخراج إيران من المعادلة الإقليميّة من خلال فرض شروط ضرورة تخليها عن حركات التحرّر العربية والاسلامية لا سيما في فلسطين ولبنان وسورية واليمن والعراق.

سيكون رئيسي حازماً كما يريد الإمام الخامنئي، في تعامله مع ما يُسمّى بـ المجتمع الدولي الانتهازي والمنافق، ولن يسمح له لا باستنزاف الديبلوماسية الإيرانية في مفاوضات لا طائل من ورائها، ولا بعزله وحشره في زاوية إما القبول بشروط «أوسلويّة» أو الصدام، بل انتهاج نظرية حليفه الثوري سعيد جليلي الذي ربما تسلّم الخارجية الإيرانية والتي تقضي بإنهاك المفاوض الغربي وجعله هو مَن يلهث وراء المفاوض الإيراني كما فعل به جليلي يوم كان رئيساً لمجلس الأمن القومي في حكومة نجاد.

تذكروا انّ الإمام السيد علي الخامنئي لطالما كرّر بعض الثوابت في هذا السياق ستكون بمثابة قناديل مضيئة لرئيسي في هذا المضمار وهي:

1 ـ إذا أراد الغرب تمزيق الاتفاق فنحن سنحرقه.

2 ـ إذا تطلّبت حاجاتنا ومصالحنا التخصيب بنسبة 90 بالمئة فسنخصّب ولن نفاوض أحداً.

3 ـ نستطيع ان نطوّر صواريخنا إلى مديات 5 آلاف لكننا فعلاً لا نقوم بذلك الآن، وعندما نريد سنفعل ولن نفاوض أحداً.

4 ـ إحباط مفعول العقوبات أهم من إنجاز رفعها.

وبالتالي في زمن رئيسي أظننا لم نعد بحاجة لأمنية عودة واشنطن الى الاتفاق ولا لرفع العقوبات عنا…

تذكروا أنّ السيد رئيسي في مناظراته الانتخابية أعلن بوضوح:

أنه مع المفاوضات حول النووي ولكن بشروط القائد التسعة (الخطوط الحمر المشهورة)، وانّ هذا لن تتمكّن منه إلا حكومة قوية وحازمة.

لقد تخطّت إيران المنعطف التاريخي الداخلي على طريق دخول الجمهورية الثورية الثانية، بقي تحدّي المنعطف التاريخي الدولي وهو الذي ستتخطاه مع مجموع قوى محور المقاومة، باذن الله.

وعليه نستطيع أن نلخص ربما بلغة أكثر قرباً للغة الناس أقول:

السيد ابراهيم رئيسي «الحزب اللهي»، سيتخذ سياسة ثورية حازمة متحركة واضحة شفافة تريد التعامل مع الدنيا بعقل منفتح نعم، وغير منعزلة عن العالم نعم، ولكن ايضاً ليست هجينة ومتردّدة و»رجل بالبور ورجل بالفلاحة» على طريقة:

«هذا قبر سيدنا حجر بن عدي رضوان الله عليه قتله سيدنا معاوية رضوان الله عليه»!

لا أبداً، هذه السياسة ستنتهي وإلى الأبد، وستتمّ تسمية الأشياء بأسمائها، ما يثلج صدر الثوريين الداخليين ومن محور المقاومة.

بعدنا طيّبين قولوا الله…

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

المنطقة على حافة الهاوية 
فوق الصفيح الساخن The area on the edge of the cliff above the hot tin

**Please scroll down for the English Machine translation**

المنطقة على حافة الهاوية فوق الصفيح الساخن

بالتزامن مع انطلاق مفاوضات فيينا التي فرضت خلالها إيران شروطها لجهة استبعاد المشاركة الأميركية في قاعة الاجتماعات ونزع العلم الأميركي من القاعة، طالما لم تعُد واشنطن للاتفاق النووي من بوابة رفعها للعقوبات على إيران، بدأت جولة استهداف إسرائيلية استفزازية مكثفة لإيران، تضمنت خلال عشرة أيام عملية استهداف لإحدى السفن الإيرانية في البحر الأحمر، وغارات على مواقع إيرانيّة في سورية، وعملية تخريب في منشأة نطنز النووية داخل إيران.

الإنجاز الدبلوماسي الضخم الذي حققته طهران تجسّد، بقبول واشنطن أن عليها التقدم بالخطوة الأولى للعودة المتبادلة إلى الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق النووي، وقبول واشنطن بالتخلي عن أطروحات من نوع تعديل الاتفاق بالبنود النووية ومداها الزمني وتوسيع نطاقه ليطال الصواريخ البالستية الإيرانية والملفات الإقليمية، وقبول عنوان العودة الحصرية للاتفاق كما تم توقيعه في عام 2015، وصولاً لإعلان أميركي واضح بالاستعداد لرفع عقوبات لا تتسق مع الاتفاق النوويّ لضمان عودة إيران الى الاتفاق وموجباته، خشية أن تبلغ إيران مرحلة امتلاك مقدرات إنتاج سلاح نووي بينما المفاوضات تراوح وتستهلك الوقت.

السعي لتخريب فرص التوصل للعودة للاتفاق معلن في كيان الاحتلال، وطرق التخريب لم تعد متاحة من خلال إقناع الإدارة الأميركية الجديدة بفرملة الاندفاع نحو العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، والتباين واضح في مقاربة موقع الاتفاق النووي من السياسات في كل من واشنطن وتل أبيب، لذلك لجأت قيادة كيان الإحتلال الى بديل عملياتي هو الضغط الميداني الاستفزازي القائم على توسيع نطاق الأذى بإيران أملاً ببلوغ حافة الحرب معها، على قاعدة ان هناك معاهدة تعاون استراتيجي ملزمة للأميركيين بدخول اي حرب يمكن لكيان الاحتلال التعرّض لها او التورط بها.

الواضح أن إيران وقوى محور المقاومة قد قرّروا عدم الأخذ بالحسابات التي تراهن عليها قيادة كيان الاحتلال، وعنوانها دفع إيران وقوى المقاومة للانكفاء رغم التعرّض للأذى وجرح الكرامة، أملاً بخلق مناخ يضغط على المفاوضات، ويقنع الأميركيين بالقدرة على إضعاف إيران، والتمهل قبل الموافقة على ما لا تريد قيادة الكيان أن يحدث، فالواضح أن قرار الردّ قد بدأ، وهو متواصل وسيستمر، وعلى الأميركيين أن يتحمّلوا تبعات معاهدتهم الاستراتيجية مع كيان الاحتلال، مقابل سعيهم للعودة إلى الاتفاق النووي، وإذا كانوا عاجزين عن ضبط أداء قيادة الكيان تحت سقف يتيح مواصلة هادئة للمفاوضات، فعليهم أن يختاروا بين الاتفاق والمعاهدة، وتلك مشكلتهم وليست مشكلة إيران ولا مشكلة قوى المقاومة.

الرد الإيرانيّ، كما تقول قيادة الكيان، بدأ بصاروخ بعيد المدى على سفينة عائدة للكيان مقابل ميناء الجميرة في الإمارات، وإيران تقول إنها ستردّ على استهداف منشأة نطنز سيكون في عمق الكيان، وتقول إن تصعيد تخصيب اليورانيوم الى 60% هو أحد الردود على الاستهداف طالما أن أحداً لا يملك لا القدرة ولا الشجاعة لفعل ما يلزم للجم كيان الاحتلال.

واشنطن وعواصم الغرب معاً أمام مفصل نوعيّ سيقرّر الكثير، والكرة في ملعبهم جميعاً، كما تقول إيران.


فيديوات ذات صلة

مقالات ذات صلة


The area on the edge of the cliff above the hot tin

This image has an empty alt attribute; its file name is %D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A.jpg

In conjunction with the start of the Vienna negotiations, during which Iran imposed its conditions in terms of excluding the American participation in the conference room and removing the American flag from the hall, as long as Washington did not return to the nuclear agreement from the gateway to lifting sanctions on Iran, Israel began an intense provocative campaign against Iran, which included, within ten days, the targeting of one of the Iranian ships. in the Red Sea, raids on Iranian sites in Syria, and sabotage at the Natanz nuclear facility inside Iran.

The huge diplomatic achievement achieved by Tehran was embodied by Washington’s acceptance that it must take the first step for a reciprocal return to the obligations stipulated in the nuclear agreement, and Washington’s acceptance to abandon the amendment of the terms of the nuclear agreement and its timeframe and expand its scope to Iranian ballistic missiles and regional files, and return to the agreement as was signed in In 2015, leading to an American announcement of its readiness to lift sanctions not related to the nuclear agreement to ensure Iran’s return to the agreement and its obligations, fearing that Iran would reach the stage of acquiring the capabilities to produce a nuclear weapon while negotiations hover around and consume time.

The Zionist entity’s endeavor to sabotage the chances of reaching a return to the agreement is declared, and the methods of sabotage are no longer available by persuading the new American administration to brake the return to the nuclear agreement with Iran, and the contrast is clear in Washington and Tel Aviv. Therefore, the occupation entity resorted to an operational alternative, which is provocative field pressure, hoping to reach the edge of war with Iran, on the basis that there is a strategic cooperation treaty that binds the Americans to enter any war that the occupation entity can be subjected to or become involved in.

It is clear that Iran and the forces of the resistance axis have decided not to accept the calculations of the leadership of the occupation entity, whose title is pushing Iran and the resistance forces to retreat, convincing the Americans of the ability to weaken Iran, and slowing down before agreeing to what the entity’s leadership does not want to happen. It is clear that the response decision has begun, and it is continuing. And it will continue, and the Americans must bear the consequences of their strategic treaty with the occupation entity, in exchange for their endeavor to return to the nuclear agreement, and if they are unable to control the the entity’s leadership under a roof that allows for a quiet continuation of negotiations, then they must choose between the agreement and the treaty, and that is their problem and not the problem of Iran nor the problem of powers Resistance.

The Iranian response, as the entity’s leadership says, began with a long-range missile on a ship belonging to the entity opposite the port of Jumeirah in UAE, and Iran says it will respond to the targeting of the Natanz facility, which will be in the depth of the entity, and says that the escalation of uranium enrichment to 60% is one of the responses to targeting as long as No one has the ability or the courage to do what is necessary to restrain the occupation entity.

Washington and the capitals of the West together in front of a specific joint that will determine a lot, and the ball is in their court all, as Iran says.


Related Videos


MORE ON THE TOPIC:

Iran Won’t Hand Over Data to IAEA Until Sanctions Lifted – AEOI

Iran Won’t Hand Over Data to IAEA Until Sanctions Lifted - AEOI

By Staff, Agencies

Spokesman for Atomic Energy Organization of Iran [AEOI] Behrouz Kamalvandi said on Monday that Iran will not hand over data to the International Atomic Energy Agency [IAEA] until the US sanctions are lifted.

He made the remarks in briefing to the parliament National Security and Foreign Policy Commission hearing.

Kamalvandi said that some representatives had questions about the agreement between
the AEOI and the IAEA and that he gave explanation on the issue in the hearing.

The spokesman added that the agreement with IAEA was compliant to parliament’s legislation requiring the government to halt Additional Protocol and inspections beyond the IAEA Safeguards Agreement.

Kamalvandi added that Iran gave three-month moratorium to end the voluntary acceptance of the IAEA Additional Protocol and IAEA agreed that Iran would save nuclear information by itself until three months later and then, if sanctions were lifted, the information would be handed to the IAEA; otherwise, all the information would be deleted.

During the three-month moratorium, according to Kamalvandi, no access, inspections or protocol statement would be provided by Iran.

The spokesman stressed that the agreement with the IAEA is for three months, adding that if other parties to the JCPOA fulfilled their obligations under the deal in the above-mentioned period, the government would inform the parliament through a report so that the legislature could make a decision.

Continuation of sharing information is in the interest of both sides, because the IAEA needs to have the information to be able to make verification and broad evaluation, Kamalvandi added.

He said that the IAEO offered members of parliament to visit nuclear sites to watch the process of enforcing the law in question closely.

On the possibility that three European parties to the JCPOA would cooperate with the US to pass an anti-Iran resolution in the next IAEA Board of Governors session, Kamalvandi underlined that the European Troika has made a non-constructive move that must stop.

The start of the return to nuclear deal train انطلاق قطار العودة للاتفاق النوويّ

**English Machine translation Please scroll down for the Arabic original version **

The start of the return to nuclear deal train

Nasser Kandil

– The speed with which the administration of US President Joe Biden deals with the Iranian nuclear file does not apply to what is being fancied and promoted by those who linked their fate in the region with the illusion of American supremacy and Iran’s weakness, who said that months will pass before Washington considers the Iranian nuclear file, within a week of Biden’s inauguration, he appointing Robert Maley, known for his positions calling for returning to the agreement without delay, as special envoy on Iran, for returning to the agreement without delay and discussing issues of disagreement under the umbrella of the agreement, to the point of the choice that the President adheres to.

– A month before Biden entered the White House, two files were moving in parallel, the file of the restoration of US-European relations being the entrance to the understanding on the road-map to return to the nuclear understanding with Iran, which was translated by a meeting, the first of its kind in five years, that includes the US Secretary of State and foreign ministers. France, Germany and Britain, during which Washington announced its readiness to attend a meeting within the framework of the 5 + 1 formula, with the presence and participation of Iran. US President Joe Biden expressed to the Munich Security Conference his readiness to engage in a formula that would open the way for a return to the nuclear agreement with Iran, with reference to the files of the dispute with Iran, and the intention to solve it by negotiating and annexing it to the agreement, which of course is rejected by Iran. In parallel, the second file, which is the U.S. pressure on Saudi Arabia from the gate of stopping arms deals under the slogan of stopping the war on Yemen, and declassifying Ansar Allah from the lists of terrorism, to release the investigations related to the killing of journalist Jamal Al-Khashoggi and the role revealed by Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman.

– Washington began the preparations for the return to the agreement, with President Biden’s contact with Prime Minister Benjamin Netanyahu and putting him in the form of the American decision, as reported by Reuters, and Washington took decisions in the size of legitimising the return to the agreement and withdrawing the US legal cover for any sanctions that were imposed on the third parties after the American withdrawal from the agreement in the era of former President Donald Trump, by withdrawing the request submitted by the Trump administration to the UN Security Council to re-impose the UN sanctions on Iran that were lifted in accordance with the UN resolution that approved the agreement, and the withdrawal book that recognises the illegality of the previous US request, and in parallel it cancelled Washington restrictions that the Trump administration had imposed on Iranian diplomats in New York.

– Iran welcomed Washington’s steps, but it was not satisfied that it did not solve the issue of sanctions, which depends on Iran’s retreat from the measures it has taken to reduce its obligations stipulated in the agreement, and the most important measures that it will take within days unless Washington offers convincing measures for Iran to back down from the sanctions. In the days leading up to February 23, there are signs that Tehran is asking Europe to take steps that translate its commitment to the Iran agreement, and Washington’s withdrawal of an earlier request to return to UN sanctions on Iran and prove the illegality of the request, putting at the forefront the hypothesis that Europe will activate a mechanism Financial trading with Iran called  Anstex, which Europe was unable to operate in the time of the Trump administration and can now be activated and proven to be useful, with billions of dollars belonging to Iran held in European banks, and Iranian deals with European companies frozen pending payment mechanism.

– President Biden has repeated more than once the phrase, that America has returned, boasting that this is an expression of America’s diplomatic strength, meaning that America has returned to its glory days and its ability to determine the paths of the world, and which is being said that America has only returned to the nuclear agreement, and that the way back is not according to the whims and desires of its president, who discovers every day the limitations of his options and the difficulty of acting as dictated by the balance of power that is no longer in favour of his country in the world, in parallel with preserving face, claiming supremacy, the ability to draw paths, and demonstrating retreat in the form of dictation. Time has changed, the equations have changed, the options are limited, and the state of denial will not help, and swallowing the bitter cup one time, is less bitter.

انطلاق قطار العودة للاتفاق النوويّ

ناصر قنديل

لا تنطبق السرعة التي تتعامل من خلالها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن مع الملف النووي الإيراني مع ما يتوهّمه ويروّج له الذين ربطوا مصيرهم في المنطقة بوهم التفوّق الأميركي وضعف إيران، والذين قالوا إن شهوراً ستمرّ قبل أن تنظر واشنطن في الملف النووي الإيراني، فبدأ تعيين روبرت مالي مبعوثاً خاصاً حول إيران، خلال أسبوع من تسلّم الرئيس بايدن، وأشارت شخصية هذا المبعوث المعروفة بمواقفها الداعية للعودة إلى الاتفاق من دون إبطاء ومناقشة قضايا الخلاف تحت مظلة الاتفاق، إلى وجهة الخيار الذي يلتزمه الرئيس الأميركي.

قبل أن ينقضي شهر على دخول بايدن الى البيت الأبيض، كان ملفان يتحرّكان بالتوازي، ملف ترميم العلاقات الأميركية الأوروبية من مدخل التفاهم حول خريطة طريق العودة الى التفاهم النووي مع إيران، الذي ترجمه اجتماع هو الأول من نوعه منذ خمس سنوات يضمّ وزير خارجية أميركا ووزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا، أعلنت خلاله واشنطن استعدادها لحضور اجتماع ضمن إطار صيغة الـ 5+1، بحضور ومشاركة إيران، وتوجه موقف الرئيس الأميركي جو بايدن أمام مؤتمر ميونيخ للأمن بالاستعداد للانخراط في صيغة تفتح الطريق للعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، تحت سقف دائم للإشارة لملفات الخلاف مع إيران، ونيّة حلها بالتفاوض وضمها للاتفاق، وهو طبعاً ما ترفضه إيران. وبالتوازي كان يتحرك الملف الثاني وهو الضغط الأميركي على السعودية من بوابة وقف صفقات السلاح تحت شعار وقف الحرب على اليمن، وإلغاء تصنيف أنصار الله عن لوائح الإرهاب، وصولاً للإفراج عن التحقيقات الخاصة بقتل الصحافي جمال الخاشقجي وما تكشفه من دور لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

بدأت واشنطن إجراءات التمهيد للعودة إلى الاتفاق، باتصال أجراه الرئيس بايدن برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووضعه في صورة القرار الأميركي كما أوردت وكالة رويتر، واتخذت واشنطن قرارات بحجم شرعنة العودة للاتفاق وسحب الغطاء الشرعي أميركياً عن أية عقوبات نجمت على الأطراف الثالثين بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، وذلك من خلال سحب الطلب الذي قدّمته إدارة ترامب إلى مجلس الأمن الدولي لإعادة فرض العقوبات الأمميّة على إيران التي رفعت بموجب القرار الأمميّ الذي صادق على الاتفاق، وما في كتاب السحب من اعتراف بعدم شرعية الطلب الأميركي السابق، وبالتوازي ألغت واشنطن تقييدات كانت إدارة ترامب قد فرضتها على الدبلوماسيين الإيرانيين في نيويورك.

إيران رحبت بخطوات واشنطن، لكنها لم تكتف بها باعتبارها لا تحل قضية العقوبات التي يتوقف على رفعها تراجع إيران عن الإجراءات التي اتخذتها بتخفيض التزاماتها التي نص عليها الاتفاق، والأهم الإجراءات التي ستتخذها خلال أيام ما لم تُقدم واشنطن على إجراءات مقنعة لإيران بالتراجع عن العقوبات. وفي الأيام الفاصلة عن موعد 23 شباط ستشهد خطوات، برزت مؤشرات على وجهتها بمطالبة طهران لأوروبا باتخاذ خطوات تترجم التزامها بالاتفاق مع إيران، وبسحب واشنطن لطلب سابق بالعودة للعقوبات الأممية على إيران وإثبات عدم شرعية الطلب، ما يضع في الواجهة فرضية إقدام أوروبا على تفعيل آلية المتاجرة المالية مع إيران المسمّاة أنستكس، والتي عجزت أوروبا عن العمل بها في زمن إدارة ترامب وبات بإمكانها تفعيلها وإثبات جدواها، مع مليارات الدولارات العائدة لإيران والمحجوزة في المصارف الأوروبية، والصفقات الإيرانية مع شركات أوروبية والمجمّدة بانتظار آلية التسديد.

كرر الرئيس بايدن في أكثر من مرة عبارة، إن أميركا عادت، متباهياً بأن ذلك تعبير عن القوة الدبلوماسيّة لأميركا، قاصداً أن أميركا عادت الى أيام عزها وقدرتها على تقرير مسارات العالم، والذي يجري يقول إن أميركا عادت فقط إلى الاتفاق النووي، وإن طريق العودة ليس على هواها ومقاس رئيسها، الذي يكتشف كل يوم محدودية خياراته وصعوبة التصرّف بما تمليه موازين القوة التي لم تعد لصالح دولته في العالم، بالتوازي مع حفظ ماء الوجه وادعاء التفوق والقدرة على رسم المسارات، وتظهير التراجع بصورة الإملاء من فوق. فالزمن تغير والمعادلات تغيّرت، والخيارات محدودة، وحال الإنكار لن تنفع، فتجرّع الكأس المرة دفعة واحدة أقل مرارة.

فيديوات ذات صلة

مقالات ذات صلة

IRANIAN ROCKETS BECOME EVEN MORE POWERFUL AS ISRAEL LACKS OPTIONS TO CONTAIN TEHRAN INFLUENCE

South Front

Despite Israel’s best efforts, Iran’s influence and presence in the Middle East, and in Syria specifically is spreading.

One could blame that on the Biden administration’s halt in the “maximum pressure” campaign, but that influence was increasing even when Donald Trump sat in the White House.

Currently, Iran is furthering its interests and there is little to truly deter it.

On February 1st, Iran carried out its first successful missile launch since Joe Biden became president.

The missile is the Zuljanah, Iran’s newest domestic built satellite-carrying rocket. It is hailed as Tehran’s “most powerful rocket engine” and it can either carry a 220-kilogram satellite, or up to 10 smaller ones.

The Trump Administration, and also Israel have repeatedly accused Iran of using such tests as a way to develop capability for ballistic missiles with a nuclear warhead.

On the very same day, Iran also notified the US that it couldn’t simply rejoin the Nuclear Deal, that the sanctions had to go.

Currently, the Biden Administration appears to be considering its actions, and is not undertaking any further movements to antagonize Tehran.

This stillness is something Israel is discontent with, as it provides Iran and its proxies to operate rather freely.

Tel Aviv is likely feeling a sense of urgency, as even Hezbollah launched an anti-aircraft missile at its drone. That is a rare occurrence.

The Iron Dome was also recently updated and tested out against advanced drones and smaller missiles. That is something both Iran and its proxies are quite adequate at employing.

The Israel Defense Forces (IDF) arrested a shepherd who cross from Syria into soil occupied by Israel and was apprehended. Threats are all around, and the paranoia is growing.

The concern and need to dig in and protect its own is also apparent in the Juniper Falcon exercise that began on February 4th. It is a join cooperation between the IDF and US European Command.

The drill focuses on improving cooperation, and improving the joint ability to defend from external threats.

Defending both the Israeli and US interests in the Middle East from external threat may become reality sooner, rather than later.

One of the battlegrounds where the US-Israeli bloc feels itself threatened is Syria. On February 4th, the Syrian Arab Army (SAA) announced that it had secured the Homs-Deir Ezzor highway. The next operation may take place in the Hama-Aleppo-Raqqa triangle.

The SAA, together with Russian aerial support, and likely some Iranian assistance are making progress.

When ISIS activity goes down, as a result of these operations, Israel will potentially need to be more careful in its raids and activities, because its adversaries may have their hands mostly untied.

Any neutral observer would easily notice that, currently, Iran and the Damascus government are achieving success in their endeavors. And that happens in spite of the actions of ISIS, Israel, Turkey and the US.

Imam Khamenei: Post-US Era Has Started

Imam Khamenei

 February 8, 2021

Supreme Leader of the Islamic Revolution in Iran Imam Sayyed Ali Khamenei said on Sunday that the post-US era has started.

The remarks were released in a tweet on the Leader’s official account, Khamenei.ir.

His eminence also tweeted the same remarks in Arabic and French languages.

Earlier on Sunday, Imam Khamenei stressed that Iran is the only party which has the right to set conditions on the nuclear deal.

The Leader said the US would need to lift sanctions before Iran meets its commitments under the 2015 accord.

Source: Agencies

Related Videos

Related Articles

Problems of the new US foreign policy (3) إشكاليات السياسة الخارجية الأميركية الجديدة (3)

Problems of the new US foreign policy

This image has an empty alt attribute; its file name is Untitled-14.png
Researcher, political economist and former Secretary-General of the Arab National Congress

Ziad Hafz

Part 3:  Relationship File With the Islamic Republic of Iran

The cornerstone of the Biden administration’s foreign policy in the Middle East is the Iranian nuclear file. President Biden’s remarks during the campaign indicate a desire to return to the agreement.  But Iran’s nuclear file is becoming more and more complicated. President Biden’s remarks about a return to the Iran deal mean nothing if the lifting of sanctions, at least those imposed in the Obama administration,does not go hand in hand.  But the question is, can the president-elect lift sanctions? The positions in favour of the Zionist entity of the U.S. president and his Zionist foreign policy team make it easier to imagine any leniency with the Islamic Republic that does not go beyond verbal retreat without any consequences in terms of sanctions, said Director of National Intelligence Avril Heinz.

In this context, there are two types of sanctions:  the sanctions that were imposed before the agreement and the sanctions imposed by the Trump administration. It should be noted that the sanctions imposed before the agreement were not lifted by the Obama administration after the agreement was signed.  All I did was free up some frozen money. This situation would not have bothered the Islamic Republic much because the agreement opened the door to dealing with the countries that boycotted it in the earlier stages.  Trump’s sanctions were also sanctions against anyone who deals with the Islamic Republic. Here, too, will be the conflict between desires and capabilities and the result will be resolved by the balance of power that is no longer in favour of the United States.  What can be expected is a softening of the tone of the speech among Americans, but without concrete steps accompanying it. The most we can expect is for the U.S. administration to turn a blind eye to parties that cannot comply with U.S. embargoes and include a list of broad exceptions.  What could lead to the lifting of sanctions is the recognition (within the new administration) of defeat in the conflict with the Islamic Republic of Iran, but this is unlikely at this stage and possibly the next. The power of the«left» in the components of the U.S. administration is not dragged into external files except in decisions of military confrontation.  

But some points must be mentioned on the nuclear issue. During Barack Obama’s tenure, the concern was to negotiate with the Republic on a number of political issues, including the nuclear issue.  But the Iranian leadership has refused to link the political files to the nuclear file, insisting on its right to enrich like other countries in the world. The U.S. administration believed at the time that reaching an understanding with the Islamic Republic could strengthen Iran’s”reformists” who are open to interaction with the West.   According to many studies, the United States was not obsessed with Iran’s possession of the nuclear bomb, but was only  an argument for opening channels of dialogue with the Islamic Republic on the issues of interest to the United States, primarily the security of the Zionist entity, which is totally contrary to the political doctrine of the Islamic Republic.  The “achievement” of the nuclear agreement was an acknowledgement of the failure of the efforts of the United States, the West and the Zionist entity to prevent Iran from acquiring nuclear knowledge and by preventing it from enriching the high level it is entitled to in accordance with international treaties. It was also a recognition of the failure of the United States to impose its agenda on the Islamic Republic, and it was content to negotiate the nuclear issue.  The agreement also de-isolates Iran and opens the door to international interaction with it with the lifting of UN sanctions. But the deal did not lift U.S. sanctions on Iran, which lasted until the end of Obama’s term.

Trump has restored isolation to Iran as well as new sanctions in order to stifle Iran’s economy. But the Islamic Republic’s response was to stick to the comprehensive agreement on the nuclear issue, but with the restoration of its right to enrich at high rates.  The Obama administration would not have been able to achieve by shortening the default time for a nuclear bomb if Iran wanted to. The question becomes:  Will the Biden administration accept a return to the pre-Trump situation? National Security Adviser Gal Sullivan went further and talked about lifting sanctions if Iran complies with its commitments.  If so, it is no problem, but in our opinion things are not that simple. The administration’s concern remains to approach Iran’s role in the region to ensure the security of the Zionist entity and not for another purpose.  Until now, there is no evidence to solve this potentially intractable problem.

The options for the new administration are limited, not a military confrontation, but perhaps progressive and escalating security tensions without a major open confrontation and no political settlement unless we go back to pre-Trump. No matter what, the Islamic Republic has strategically defeated the United States, but it has not enjoyed victory, and the new administration will continue to prevent it from winning.  What contributes to victory is two things: the Ability of the United States to overcome the worsening of benefits at home and the position of other countries such as the European Union and other countries in overcoming Trump sanctions. In the first part, we believe that deep internal divisions, even within the ruling party, will prevent the possibility of continuing aggressive policies.  EU countries will be more eager to benefit from trade contracts with the Islamic Republic of Iran in the face of economic downturn or even recession that threatens the United States. European interests in the United States will be affected by deflation/recession, forcing the EU to open up new horizons outside the United States.

As for other files such as the Iranian ballistic file and the expansion of influence, the new administration cannot offer anything yet. On the other hand, what the Islamic Republic can offer is a”waiver” of its right to enrichment as stipulated in international agreements and the conditions attached to it, but this will only be done if the sanctions are lifted altogether.  Therefore, we believe that the«settlement»  will not go beyond the stage of linking a conflict with the Islamic Republic of Iran.  Among the conditions of linking the dispute can turn a blind eye to the implementation of sanctions or allow«exceptions» to give some vitality to the new situation.  But the most important question is the usefulness of these sanctions against the Islamic Republic.  In our view, experience has shown that sanctions can be painful, but without any effectiveness in achieving their goals. Sanctions are types of war crimes and in the future the United States will be held accountable for crimes.

(3) إشكاليات السياسة الخارجية الأميركية الجديدة زياد حافظ

باحث وكاتب اقتصادي سياسي والأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي

زياد حافظ

الجزء الثالث: ملف العلاقة مع الجمهورية الإسلامية في إيران

حجر الزاوية للسياسة الخارجية الأميركية لإدارة بايدن في منطقة الشرق الأوسط هو الملف النووي الإيراني. تصريحات الرئيس بايدن خلال الحملة الانتخابية تشير إلى رغبة في العودة إلى الاتفاق. لكن الملف النووي الإيراني يزداد تعقيداً يوماً بعد يوم. فتصريحات الرئيس بايدن حول العودة إلى الاتفاقية مع إيران لا تعني شيئاً إنْ لم يواكبها رفع العقوبات على الأقلّ تلك التي كانت مفروضة في إدارة أوباما. لكن السؤال هل بمقدور الرئيس المنتخب رفع العقوبات؟ سؤال ليس من السهل الإجابة عليه لأنّ ضغط الكيان الصهيوني لن يتوقّف ولأنّ الكونغرس الأميركي مزاجه معاد لإيران. كما أنّ المواقف المؤيّدة للكيان الصهيوني عند الرئيس الأميركي وفريق سياسته الخارجية الصهيوني تجعل تصوّر أيّ تساهل مع الجمهورية الإسلامية لا يتجاوز التراجع اللفظي دون أيّ مردود على صعيد العقوبات أمر بعيد المنال كما صرّحت مديرة الاستخبارات الوطنية افريل هاينز.

في هذا السياق هناك نوعان من العقوبات: العقوبات التي كانت مفروضة قبل الاتفاق والعقوبات التي فرضتها إدارة ترامب. نلفت النظر إلى أنّ العقوبات التي كانت مفروضة قبل الاتفاق لم ترفعها إدارة أوباما بعد التوقيع على الاتفاق. كلّ ما فعلته هو تحرير بعض الأموال المجمّدة. هذه الحالة لم تكن لتزعج كثيراً الجمهورية الإسلامية لأنّ الاتفاق فتح باب التعامل مع الدول التي قاطعتها في المراحل السابقة. أما عقوبات ترامب فكانت عقوبات أيضاً بحق كلّ من يتعامل مع الجمهورية الإسلامية. هنا أيضاً سيكون الصراع بين الرغبات والقدرات والنتيجة تحسمها موازين القوّة التي لم تعد لصالح الولايات المتحدة. ما يمكن توقّعه هو تخفيف لهجة المخاطبة عند الأميركيين ولكن دون أن يرافق ذلك خطوات ملموسة. أقصى ما يمكن أن نتوقّعه هو أن تغضّ النظر الإدارة الأميركية عن الأطراف التي لا تستطيع الالتزام بقرارات الحظر الأميركي وإدراج لائحة من الاستثناءات الواسعة. ما يمكن أن يؤدّي إلى رفع العقوبات هو الاعتراف (داخل الإدارة الجديدة) بالهزيمة في الصراع مع الجمهورية الإسلامية في إيران ولكن هذا أمر مستبعد في المرحلة الراهنة وربما المقبلة. قوّة «اليسار» في مكوّنات الإدارة الأميركية لا تنجر إلى الملفّات الخارجية إلاّ في قرارات المواجهة العسكرية.

لكن لا بدّ من التذكير ببعض النقاط في موضوع الملف النووي. فخلال ولايتي باراك أوباما كان الهاجس هو التفاوض مع الجمهورية حول عدد من القضايا السياسية منها الملف النووي. لكن القيادة الإيرانية رفضت ربط الملفات السياسية بالملف النووي متمسكّة بحقها بالتخصيب كسائر الدول في العالم. اعتقدت الإدارة الأميركية آنذاك أنّ الوصول إلى تفاهم مع الجمهورية الإسلامية قد يقوّى يد «الإصلاحيين» في إيران المنفتحين على التفاعل مع الغرب. وفقاً لدراسات عديدة لم يكن هاجس الولايات المتحدة امتلاك إيران للقنبلة النووية بل كانت فقط «حجّة» لفتح قنوات الحوار مع الجمهورية الإسلامية حول الملفّات التي تهمّ الولايات المتحدة وفي مقدّمتها أمن الكيان الصهيوني الذي يتعارض كلّياً مع العقيدة السياسية في الجمهورية الإسلامية. كان «إنجاز» الاتفاق النووي إقراراً بفشل جهود الولايات المتحدة والغرب والكيان الصهيوني بمنع إيران من امتلاك المعرفة النووية وبمنعها من التخصيب بالنسبة المرتفعة التي يحق لها وفقاً للمعاهدات الدولية. كما كان إقراراً بفشل الولايات المتحدة على فرض أجندتها على الجمهورية الإسلامية فاكتفت بالتفاوض بالملف النووي. كما أنّ الاتفاق فكّ العزلة عن إيران وفتح باب التفاعل الدولي معها مع رفع العقوبات الأممية المفروضة عليها. لكن لم يؤدّ الاتفاق إلى رفع العقوبات الأميركية على إيران والتي استمرّت حتى نهاية ولاية أوباما.

ترامب أعاد العزلة إلى إيران إضافة إلى عقوبات جديدة بغية خنق الاقتصاد الإيراني. لكن ردّ الجمهورية الإسلامية كان تمسّكها بالاتفاق الشامل حول الملفّ النووي ولكن مع استعادة حقّها بالتخصيب بالنسب المرتفعة. فما كانت تخشاه إدارة أوباما قد تحقّق عبر تقصير المدة الزمنية الافتراضية لتملك قنبلة نووية إذا ما أرادت إيران ذلك. ويصبح السؤال هنا: هل ستقبل إدارة بايدن العودة إلى ما كان عليه الوضع قبل ترامب؟ التصريحات الأولية لعدد من المسؤولين بدءاً من الرئيس إلى وزير خارجيته توحي بـ نعم. مستشار الأمن القومي جال سوليفان ذهب أبعد من ذلك وتكلّم عن رفع العقوبات إذا ما التزمت إيران بتعهّداتها. إذا كان الأمر كذلك فلا مشكلة ولكن الأمور في رأينا ليست بتلك البساطة. فما زال هاجس الإدارة مقاربة الدور الإيراني في المنطقة لضمان أمن الكيان الصهيوني وليس لغرض آخر. حتى الساعة ليس هناك من دليل حول حلّ تلك الإشكالية التي قد تكون استعصاء.

الخيارات المتاحة أمام الإدارة الجديدة محدودة فلا مواجهة عسكرية بل ربما توترات أمنية متدرّجة ومتصاعدة دون الوصول إلى مواجهة مفتوحة كبيرة ولا تسوية سياسية إلاّ بالرجوع إلى ما قبل ترامب. ومهما نظرنا إلى الأمور فإنّ الجمهورية الإسلامية هزمت الولايات المتحدة بشكل استراتيجي لكنها لم تنعم بالنصر وستستمر الإدارة الجديدة بمنعها من النصر. ما يساهم في التنعّم بالنصر أمران: قدرة الولايات المتحدة على تجاوز تفاقم الاستحقاقات في الداخل الأميركي وموقف الدول الأخرى كالاتحاد الأوروبي وسائر الدول في تجاوزهم للعقوبات الترمبية. في الشقّ الأول نعتقد أنّ الانقسامات الحادة الداخلية وحتى داخل الحزب الحاكم ستحول من إمكانية الاستمرار في سياسات عدوانية. أما دول الاتحاد الأوروبي ستكون أكثر حرصاً على الاستفادة من عقود تجارية مع الجمهورية الإسلامية في إيران في ظلّ الانكماش الاقتصادي أو حتى الكساد الذي يهدّد الولايات المتحدة. فالمصالح الأوروبية في الولايات المتحدة ستتأثر من جرّاء الانكماش/ الكساد ما يفرض على الاتحاد الاوروبي فتح آفاق جديدة خارج الولايات المتحدة.

أما في ما يتعلّق بالملفّات الأخرى كالملف الباليستي الإيراني والتمدّد بالنفوذ فليس بمقدور الإدارة الجديدة تقديم أيّ شيء حتى الساعة. في المقابل ما يمكن أن تقدّمه الجمهورية الإسلامية هو «تنازل» عن حقّها في التخصيب كما تنصّ عليه الاتفاقات الدولية والشروط المرفقة بها، ولكن لن يتمّ ذلك إلاّ إذا ما تمّ رفع العقوبات كلّياً. لذلك نرى أنّ «التسوية» لن تتجاوز مرحلة ربط نزاع مع الجمهورية الإسلامية في إيران. يمكن من ضمن شروط ربط النزاع غضّ النظر عن تنفيذ العقوبات أو السماح بـ «استثناءات» تعطي بعض الحيوية للحالة الجديدة. لكن السؤال الأكثر أهمية هو حول جدوى تلك العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية. في رأينا برهنت التجربة أنّ العقوبات قد تكون مؤلمة ولكن دون أيّ فعّالية في تحقيق أهدافها. فالعقوبات هي أنواع من جرائم الحرب وفي مستقبل قد لا يكون بعيداً ستتمّ مساءلة الولايات المتحدة على الجرائم.

فيديوات ذات صلة

مقالات ذات صلة

Iran engages in defensive ops facing Trump’s unpredictable final days

Iran One Year On: What Did the Assassination of Qassem Soleimani Achieve?

By Elijah J. Manier

Source

Qassem Soleimani Abu Mahdi 5a15a

A year ago, US President Donald Trump assassinated the Iranian Revolutionary Guard Corps (IRGC) Commander of the Quds brigade, Brigadier General Qassem Soleimani, the coordinator between Iran and all its allies in Palestine, Lebanon, Syria, Iraq, Yemen and Afghanistan. The apparent motivation behind this act was consistent with US policy since Trump assumed power. He has sought to humiliate, weaken, and damage Iran through maximum economic sanctions because Iran is justifiably considered a regional power, whose leaders reject the US hegemony. The Americans and the Israelis believed Soleimani was irreplaceable and that the “Axis of the Resistance” he was leading would be seriously damaged by his assassination. Many went further, describing the assassination as a body blow to Iran’s strategic goals. After one year, did the US really manage to wallop Iran, damage its objectives or destroy its goals? If these were its objectives, did it succeed?

On the 1st of January 2020, Sardar Soleimani visited Lebanon where he spent several hours meeting the Secretary-General of Hezbollah, Sayyed Hassan Nasrallah. Lebanon is an essential part of the “Axis of the Resistance”. Soleimani had visited the country and supported Hezbollah since 1998 when he was appointed as the IRGC-Quds Brigade commander. The Lebanese Hezbollah has become the strongest ally of Iran, the best armed and trained group in the Middle East: in fact, the most powerful Middle Eastern army. Brigadier General Soleimani kept a very low-profile for decades but was responsible for the provision of all training, finance and logistic support to Iran’s allies. Hezbollah is considered one of the most successful results of Iranian policy since 1982, when Imam Khomeini first sent Iranians to the Lebanese Beqaa Valley, during the Israeli invasion of Lebanon.

Soleimani travelled later that day to Syria (another member of the “Axis of the Resistance”), where he spent the night. As in every visit to the Levant where hundreds of Iranian military advisors operate against ISIS and al-Qaeda, Soleimani called all the Iranian field-commanders to a meeting early in the morning. The meeting, unusually, lasted until late afternoon, where Soleimani distributed missions, argued military tactics and listened to the resident Iranian officers. 

A few hours later, Qassem Soleimani took a flight from Damascus airport heading to Baghdad, Iraq, where he landed a few minutes before midnight. Soleimani, a Brigadier General, and four Iranian officers acting as his aides-de-camp were received at the airport by the Iraqi field-commander of Hashd al-Shaa’bi Abu Mahdi al-Muhandes, who drove him away. Two US MQ-9 Reaper drones then fired 230 mph laser-guided Hellfire missiles, incinerating the bodies of Soleimani, al-Muhandes and all their Iranian and Iraqi companions. Trump bragged that he killed “two for the price of one”. He supposed that Soleimani and Muhandes belonged to history and the page was closed. 

Far from it. From one day to the next, consequences of the US unlawful assassination did much more than what Soleimani himself could have achieved when he was alive. The targeted killing of January 3 injected a new spirit into the “Islamic Revolution” of Imam Khomeini. Several Iranian generations had never lived the Revolution and undervalued the doctrine of “Wilayat al-Faqih” (guardianship-based political system), unlike the old guard. The assassination united the Iranian people under the national flag: it was not acceptable for millions of Iranians to see their General assassinated in such a cowardly manner by a drone and not even on the battlefield.

*Click here to subscribe and read the full article.

أي رؤية تطغى على طاقم بادين.. وكيف سيقارب المحطات المفصلية إقليمياً ودولياً؟

الميادين

8 كانون الأول 23:45

مع تشكيل فريق الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن تنطلق التساؤلات حول السياسات.. فماذا في الأسماء وخلفياتها؟ وهل من المبالغة توقع أي تغيير تجاه قضايا المنطقة والعالم؟

بايدن يختار فريق إدارته في الأمن والدفاع والخارجية.. ماذا عن توجهاته السياسية؟ وما هي خياراته؟
بايدن يختار فريق إدارته في الأمن والدفاع والخارجية.. ماذا عن توجهاته السياسية؟ وما هي خياراته؟

قبيل حسم الكلية الانتخابية هوية الفائز رسمياً في الانتخابات الرئاسية، يمهد جو بايدن طريقه إلى البيت الأبيض.

اختار الرئيس المنتخب أعضاء فريق إدارته المقبل لحقائب الأمن والخارجية والدفاع، والأخيرة سيتولاها “لويد أوستن” كأول أميركي من أصل أفريقي.

تقرأ “بوليتيكو” في اختيار جنرال سابق “كسراً للحواجز” لكونه أول جنرال أميركي أفريقي قاد فرقة عسكرية قتالية وأشرف على مسرح عمليات كامل.

أما ليندا توماس غرينفيلد، مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة، يمكن استبيان نهجها من خلال تحيتها لجون كيري، على حسابها في تويتر بأن “هل أنت مستعد للعودة إلى العمل؟”.

جايك سوليفان مستشار الأمن القومي، انطلقت السهام ضده سريعاً، وتقول “فورين بوليسي” إنه أمضى سنوات في العمل على نهج أقل طموحاً للمصالح الأميركية في العالم، ويمكن أن “يخيب آمل التقدميين في البلاد”. أما أنتوني بلينكن، وزير الخارجية، تقول صحف أميركية إنه كان لاعباً ثابتاً على مدى 3 عقود في دوائر السياسة الخارجية للحزب الديمقراطي.

الكاتب السياسي الأميركي، ستيف غولدفيلد، قال إن “الفريق الذي اختاره جو بايدن لإدارته لعب دوراً محورياً في عهد أوباما”.

وقال غولدفيلد للميادين “أعتقد أن إدارة جو بايدن ستعود إلى الاتفاق النووي مع إيران”، مشدداً على أن “ترامب أضعف مؤسسة وزارة الخارجية الأميركية، وأعتقد أن بايدن سيقوم بإعادة بنائها”.

غولدفيلد أشار إلى أن “ترامب كان ينظر إلى أوروبا بطريقة ازدرائية، بينما بايدن سيعيد العلاقات إلى طبيعتها”، منوهاً إلى أنه “لا يتمتع أي رئيس أميركي بنوايا جيدة تجاه إيران”.

داخلياً، أولويات بايدن واضحة، ولا سيما مع ارتفاع معدلات الإصابة بكورونا، حيث على إدارة الرئيس المنتخب تبني سريعاً استراتيجية التعامل مع الفيروس وتبعاته الاقتصادية، إضافة إلى قضايا الصحة والعمل والتعليم والعنصرية.

لكن ما يصعب حسمه هو التغيير في السياسة الخارجية، وتحديداً في ملفات الشرق الأوسط، والعلاقات مع الصين وروسيا، بايدن تحدث دائماً عن استعادة المكانة الدولية لبلاده وإعادة الدفء إلى العلاقة مع الأوروبيين، وفي المقابل عن مواجهة روسيا والصين على نحو أكثر صلابة.

ثم القضية الفلسطينية، مع اقتناع بايدن بالأضرار الناتجة من سياسة ترامب بتجاهله الفلسطينيين في “عملية السلام” والتزامه بإعادة التواصل معهم مع مراعاة مصالح  الإسرائيليين وأمنهم.

كما يرجح أن تكون إيران على رأس الأولويات، وأبرز ملفات الشرق الأوسط أمام إدارة بايدن الذي تعهد إعادة بلاده إلى الاتفاق النووي، فما من إدارة أميركية في العقدين الأخيرين إلا ويمثل النووي الإيراني بحكم أمره الواقع ملفاً بارزاً في سياستها الخارجية بالنسبة لإدارة بايدن أصبح الأمر أكثر إلحاحاً.

ويعد الملف النووي الإيراني إحدى أهم المسائل الخارجية للسياسة الأميركية في ظل إدارة جديدة يقودها بايدن، وربما هي الأهم وبرغم أنه سيكون محكوماً بالتوازنات السياسية داخل الكونغرس، إلا أنه يؤيد العودة إلى الاتفاق النووي ولو بهدف التفاوض بعدها على مسائل أخرى.

في هذا الصدد، قال أستاذ علم الاجتماع والدراسات الدولية في جامعة ويسكونسن سيف دعنا، إن “هناك من يرى في سياسة بايدن أكثر خطورة على المنطقة بسبب التحالفات التي قد يعقدها”.

وأكد دعنا للميادين أن “بايدن سيصطدم بوقائع تتعلق بالشرعية على المستوى الداخلي الأميركي، ووقائع دولية وإقليمية مغايرة”، لافتاً إلى أن “الادارات الديمقراطية في أميركا هي التي بدأت باجراءات الحصار ضد الصين”.

دعنا لفت إلى أن “كل الدلائل تشير إلى تراجع الولايات المتحدة على المستوى الاقتصادي مقابل صعود الصين”، مشدداً على أن “بايدن سيصطدم بوقائع إقليمية جديدة ومن بينها مسألة الصواريخ البالستية التي قلبت الموازين”.

من الطبيعي أن يكون بايدن مؤيداً للاتفاق الخماسي مع إيران، وقد كان نائباً للرئيس السابق باراك أوباما حين توقيعه عام 2015، وصرح برغبته في العودة إليه قبيل الانتخابات الرئاسية.

ويبدو أن التطورات الأخيرة لم تغير هذه القناعة بعد انتخابه، هذا ما يمكن قراءته من كلام مستشاره للأمن القومي على الأقل، الذي قال لصحيفة “وول ستريت” إن العودة للاتفاق “ممكنة وقابلة للتحقيق”، مشيراً إلى أن “العودة ورفع العقوبات عن طهران سيرسخان الأساس لـمفاوضات لاحقة حول مسائل أوسع”.

تخالف هذا الطرح مجلة “ناشونال إنترست” الأميركية المحافظة القريبة من “الجمهوريين”، فتسوق لفكرة أن الوقت غير مناسب لتخلي بايدن عن سياسة الضغط الأقصى على إيران.

وتؤيدها في فكرة الاستمرار بممارسة الضغوط صحيفة “نيويورك تايمز” فتذهب إلى أنه بإمكان بايدن أخذ كامل وقته وألا تنجر إدارته إلى العودة للاتفاق النووي، معتبرة أن “الاستمرار في سياسة إدارة ترامب يمنح بايدن فرصة تحقيق إنجاز دبلوماسي دائم لا تلغيه إدارة مستقبلية على خلاف الإنجاز السابق لأوباما”.

فيديوات ذات صلة

The Trump Administration Barrels on a Warpath Towards Iran

Source

☆ ZENITH NEWS® WILL SHARE OUR MILLIONS OF MONTHLY IMPRESSIONS WITH YOU

December 4, 2020

The assassination of Iran’s preeminent nuclear scientist is a shocking act of terrorism. And there is strong suspicion that Israeli agents were involved in this murderous act with top-level U.S. approval. The world is thus staring into the abyss of war.

This year has been bracketed with two audacious assassinations against the Iranian leadership. Earlier in January saw the murder of Major General Qassem Soleimani, Iran’s most senior military commander, by an American drone while he was traveling in an armed convoy from Iraq’s international airport on the outskirts of Baghdad.

Now the year ends with a second assassination after nuclear scientist Mohsen Fahkrizadeh was killed last week when his armed escort was attacked in a ferocious bomb and gun ambush near the Iranian capital, Tehran. Fahkrizadeh, like Soleimani, was a national hero. He was eulogized as the “father of Iran’s nuclear project”.

American President Donald Trump crowed about personally ordering the killing of Soleimani. While Trump and his administration have been reticent about the murder of Fahkrizadeh, there are strong reasons to conclude Washington’s complicity.

Iran’s President Hassan Rouhani stated this week that Iranian authorities believe Israel was the perpetrator along with agents working on its behalf on the ground. The Israelis have not commented. For such an attack to be mounted against a senior Iranian figure the breach of security would have required sophisticated intelligence conducted at state level.

U.S. media reports cite anonymous senior Trump administration officials confirming that Israel carried out the assassination of Fakhrizadeh. It can be further surmised that Israel would have had at least U.S. approval if not more direct complicity such as from providing the necessary intelligence for executing the hit. Such collusion between the U.S. and Israel is a routine matter. Nearly a dozen Iranian nuclear scientists have been assassinated over the past decade involving the same modus operandi: U.S.-Israeli intelligence coordinating with Iran-based triggermen supplied by the American-backed terrorist group known as Mujahedin-e-Khalq (MEK).

This year has also seen a series of sabotage bombings at Iran’s nuclear industry sites. Again, for such operations to be conducted, and conducted successfully, would require state-level intelligence and resources.

All this is in the context of Trump ratcheting up his “maximum pressure” campaign which has comprised a hybrid of verbal threats of military assault against Iran, a tightening of already-crippling economic sanctions imposed on a nation badly afflicted with the coronavirus pandemic, as well as a U.S. military force build-up in the Persian Gulf. Recently, a fleet of nuclear-capable B-52 bombers flew over Israel on the way to Qatar where the biggest American airbase in the Gulf is located, just south of Iran. This week the USS Nimitz, one of America’s lead strike-force supercarriers, entered the Gulf waters.

Only two weeks ago, U.S. Secretary of State Mike Pompeo was on a more-than-usual jingoistic tour of the Middle East visiting Israel, Saudi Arabia, the United Arab Emirates and Qatar. Top of his agenda was “deterring” Iran. Israeli leader Benjamin Netanyahu had previously publicly named Mohsen Fakhrizadeh, the Iranian nuclear scientist, as enemy number one.

Netanyahu has long been itching for a military offensive against Iran, one involving surgical air strikes on its nuclear sites. There is now the very real danger that Trump in his final fraught weeks in office may oblige the Israelis. The American president has reportedly given Pompeo carte blanche to aid and abet Israeli aggression towards Iran “as long as it doesn’t start World War III”. Trouble is, there is no way of containing such an escalation. What the Trump administration is doing is criminal and insane.

This week saw a particularly incendiary speech by Trump from the White House in which he again reiterated outlandish conspiracy theories whereby he lost the recent presidential election due to alleged “massive fraud” and cheating by Democrat rivals. Some of Trump’s aides are even urging him publicly to suspend the constitution, declare a state of martial law and re-run the election under military supervision. That is tantamount to Trump staging a coup d’état. There is thus no telling what this megalomaniac president is willing to do in order to thwart the scheduled event of his leaving the White House next month in the expected transition to a new administration under Joe Biden.

At the very least, it seems, Trump is hellbent on damaging relations with Iran so badly as to make it impossible for a Biden administration to return to diplomatic negotiations with Iran and possibly, as Biden as suggested, the U.S. returning to the international nuclear accord, which Trump abandoned in 2018.

Previously, Trump has threatened Iran with annihilation. We are dealing with an American president who has no scruples or moral compass. In his outrageously offended ego over electoral loss and perceived foul play by his domestic enemies, Trump is liable to go ballistic with recrimination. In the next four weeks, starting a war with Iran is therefore a most dangerous prospect. Criminal and insane bracket this year, along with assassinations.

لماذا لا تملك إيران إمكانيّة عدم الرد؟

هل سترد إيران ؟ الحلقة 32 من برنامج ستون دقيقة مع ناصر قنديل

ناصر قنديل

اعقبت عملية اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة الموصوف بشيخ الملف النووي الإيراني، مساعٍ ومواقف ووساطات لثني إيران عن القيام بردّ على العملية، تخطّت دعوات الأمين العام للأمم المتحدة بضبط النفس ومناشدات الدول الأوروبية بعدم التصعيد، وتجاوزت الوساطات والضغوط التي عرفتها إيران بعد اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوريّ الجنرال قاسم سليماني، رغم تشابه المساعي مع ما يجري اليوم من سعي تحت الطاولة لإقناع القيادة الإيرانية بردٍّ محسوب، أسوة بما حصل رداً على اغتيال سليماني. والجديد هذه المرة هو الإطار السياسي للمداخلات التي تقوم على اعتبار العملية محاولة «إسرائيلية» لاستدراج إيران لرد يبرر التصعيد والذهاب لحرب، تريدها قيادة كيان الاحتلال في زمن وجود دونالد ترامب في البيت البيض لجرّ الأميركيين لهذه الحرب، بما لا يملك الرئيس المنتخب جو بايدن القدرة على فرملته او منعه، طالما أن الالتزام بحماية «إسرائيل» وأمنها عابر للحزبين الجمهوري والديمقراطي، وكان أبرز الكلام المقال في هذا السياق هو ما قاله المدير السابق للمخابرات الأميركية جون برينان الذي غرّد معلقاً على الاغتيال بقوله «كان عملاً إجرامياً متهوراً للغاية، وينطوي على مخاطر انتقام مميت وجولة من الصراع الإقليمي، وسيكون من الحكمة على القادة الإيرانيين انتظار عودة قيادة أميركيّة مسؤولة إلى المسرح الدولي، ومقاومة الرغبة في الردّ على الجناة المفترضين»، في دعوة واضحة لإيران لعدم الردّ وانتظار وصول بايدن الى البيت الأبيض قطعاً للطريق على مشروع التصعيد الذي يريده الإسرائيليون.

في طهران نقاش أيضاً حول توقيت الرد وطبيعته، أظهره الكلام عن الردّ في الوقت المناسب، كما أظهرته بعض تعليقات المحللين الإيرانيين بالحديث عن الردّ المحسوب، فليس لدى الإيرانيين أيّ شك بأن محاولة قطع الطريق على فرضية العودة للتفاهم النووي مع إيران من قبل الرئيس المنتخب جو بايدن كانت موضع الاجتماع الذي ضم وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وما خرج به الاجتماع من توحيد المقدرات البشرية واللوجستية التي يملكها كل طرف للعمل داخل إيران تحت قيادة الموساد الإسرائيلي الذي كان رئيسه يوسي كوهين مشاركاً في الاجتماع، وهذا يعني أن الجماعات المتطرفة في خوزستان المموّلة من السعودية ستكون جنباً الى جنب مع جماعات «مجاهدي خلق» ومعهما محترفو الموساد للقيام بما يتيح قلب الطاولة قبل نهاية ولاية ترامب، وهو ما كانت عملية الاغتيال من نتائجه، بالإضافة لما يوفره استخدام مرافئ الصيد الإماراتيّة القريبة من السواحل الإيرانيّة من فرص لنقل المعدّات وتهريب الأفراد.

يتطلّع الإيرانيون لفتح صفحة جديدة مع جو بايدن، لكنهم واثقون في ظل الانقسام الأميركي الداخلي الحاد حول الخيارات التي عبرت عنها الانتخابات، وفي ظل تحرك الحلف الثلاثي لترامب ونتنياهو وحكام الخليج، لا يمكن لبايدن أن يخطو أي خطوة جدية نحو العودة للتفاهم النووي، ومعاكسة الاتجاه الذي رسمه ترامب، ما لم يتلقَّ الثلاثي صفعة كافية لإثبات عجزه عن تغيير معادلات المواجهة مع إيران، والعملية إثبات معاكس، تقول إن من الممكن الرهان على إضعاف إيران، ومن الممكن اللجوء الى خطوات تكيتيكيّة رادعة بوجهها، وإذا مرّت العملية من دون رد فسيكون هذا المنطق قد ربح جولة عنوانها وضع بايدن تحت إبط نتنياهو فيما يخصّ الملف النووي مع إيران، ولذلك تقول خلاصة النقاش الإيراني أن ترجمة الحرص على التهيئة لمناخ مختلف مع إدارة بايدن، تبدأ من إثبات سقوط منهج بومبيو نتنياهو وبن سلمان، والخطوة الأولى هنا هي رد رادع يقول إن كلفة العبث مع إيران فوق طاقة تحمّل العابثين.

ردّ رادع لا يشعل حرباً، قبل نهاية ولاية ترامب، هو هدف إيراني؛ بدونه ستجرجر نتائج الاغتيال ومعادلاته ذيولها خلال ولاية بايدن، وسيكون ثلاثي اجتماع نيوم قد دخل شريكاً مباشراً في أي مفاوضات قادمة بين طهران ومجموعة الخمسة زائداً واحداً، إن قيّض لهذه المفاوضات أن تستأنف. وهذا هو المعنى الرمزي التصعيدي لتوصية البرلمان الإيرانيّ، الذي لا يغني عن ردّ بحجم الاغتيال.

فيديوات ذات صلة

مقالات ذات صلة

العالم النوويّ الإيرانيّ…. والردّ؟

جريمة اغتيال

العميد د. أمين محمد حطيط

لا يحتاج الباحث لوقت أو جهد كبير للقول وهو متيقّن أنّ «إسرائيل» أقدمت على اغتيال العالم الفيزيائي النووي الشهيد محسن فخري زادة في داخل إيران، فـ «إسرائيل» في استراتيجيتها تعتمد قتل أعلام العدو في كلّ المجالات لتمنع عدوها من الاستفادة من طاقاتهم القيادية أو العلمية أو أيّ طاقات أخرى وفي أيّ مجال في سياق عملها باستراتيجية «حرمان العدو من مصادر القوة»، و«إسرائيل» تظهر وبشكل يومي انّ المشروع النووي الإيراني يقضّ مضاجعها، لأنها كما تروّج وتخشى من تطور هذا المشروع الى درجة الوصول الى تصنيع القنبلة النووية وعندها تسقط طمأنينة «إسرائيل» الى وضع التفوّق العسكري في المنطقة، التفوّق الذي يعطيها الاطمئنان الى استمرارية الوجود كما تزعم، ولأجل ذلك تقود «إسرائيل» الحرب الشعواء على هذا البرنامج وتحشد كلّ من تستطيع الوصول اليه ضده، ولأجل ذلك وقف نتنياهو قبل سنتين مهدّداً علانية إيران ومشيراً الى عالمها النووي زادة قائلاً «احفظوا هذا الاسم» في أوقح عملية تهديد تمارس على الهواء مباشرة.

فـ «إسرائيل» قتلت العالم زادة، هذه حقيقة واقعة، وفرضت السؤال على إيران والعالم أيّة تداعيات ستكون لهذه الجريمة وكيف ستردّ إيران، خاصة أنّ المنطقة والعالم يمرّان في مرحلة حساسة ودقيقة في ظلّ ما يمكن تسميته متغيرات انتقال السلطة في الولايات المتحدة الأميركية وتحوّلات العلاقات بين «إسرائيل» وبعض الدول العربية في سياق ما يُسمّى «التطبيع» الذي انطلق قطاره بدفع أميركي ترامبي، فضلاً عن تعقيدات المشهد الميداني في أكثر من منطقة في الشرق الأوسط وجواره بدءاً من لبيبا الى اليمن وسورية والعراق الخ…

لكن قبل مناقشة ما تقدّم لا بدّ من الإشارة الى مسألة الاغتيال بذاتها والإجابة على سؤال حول نجاح المعتدي في تنفيذ جريمته ونقول لا شكّ في أنّ هذه الجريمة تشكل خرقاً أمنياً كبيراً استلزم قدرات استخباريّة واحترافاً عالي المستوى لا تملكه إلا الدول المحترفة لعمليات «إرهاب الدولة «، وان الفاعل اكتشف ثغرة ما في المنظومة الأمنيّة الداخليّة في إيران فاستغلها واستطاع ان ينفد منها ما مكنه من النجاح في تنفيذ خطته الاجرامية، وبالمناسبة نقول لا يوجد نظام أمني في العالم يمكن أن تصل درجة الإحكام فيه الى المستوى المطلق بنسبة 100%، فمهما جهد المسؤول وعمل للوصول الى الإحكام المطلق يبقى هناك شيء، صغيراً كان أو كبيراً، يمنعه من تحقيق النجاح المطلق في الإحكام. واليوم سيكون على إيران البحث في الثغرة أو الثغرات التي نفذ منها العدو لمعالجتها بالقدر الأعلى لمنع تكرار ما حصل.

ونعود إلى مسألة التداعيات والردّ على الجريمة، ونقول إنّ مَن أمر بعملية الاغتيال ونفذها أيّ «إسرائيل» وفريق ترامب طبعاً، أراد وضع إيران في وضع من اثنين فإما ان تتقبّل الضربة وتبتلعها منتظرة بايدن لتعالج معه الملف النووي ولا تردّ هنا حتى لا تتدحرج الأمور الى حرب شاملة تجبر أميركا على التدخل ويكون التدمير الواسع لإيران ولمحور المقاومة، أو أن تردّ إيران أولاً ويتبعها محور المقاومة ما يستدرج أميركا الى الردّ وخلط الأوراق وصياغة المسرح والمشهد الميدانيّ بشكل يقطع الطريق على بايدن ويمنعه من تنفيذ خطته في إعادة إحياء التوقيع الأميركي على الاتفاق النووي الإيراني مع ما يوجبه من رفع العقوبات على إيران. أيّ أنّ «إسرائيل» في خطتها تجد الربح في الوضعين؛ فهي رابحة إنْ لم يحصل الردّ لأنها تكون جنت مكسباً بلا مقابل وأفلتت من العقاب، أو تكون افشلت خطة بايدن قبل أن ينطلق في تنفيذها. فهل هذه هي الحقيقة الحصرية؟

لا نعتقد أنّ مصلحة إيران ومعها مَن تبقى من محور المقاومة وبكلّ مكوّناته، لا أعتقد انّ مصلحتهم ان يحبسوا أنفسهم أسرى الحرب الشاملة وإعادة التوقيع الأميركي على الاتفاق النووي، خاصة أنهم يعلمون أنّ العدو شرس ووقح وفاجر لا يتورّع عن استغلال أيّ جزئية وهن في مواقفهم اذ يفسّرها فوراً بأنها ضعف او تردّد وخوف فيقدم على التصعيد في العدوان، ثم من قال إن بايدن الآتي باسم الديمقراطيّين الى الحكم هو حمامة سلام ستتصرّف بعيداً عن إملاءات الدولة العميقة، ومن يضمن ان يحدث بايدن انقلاباً حقيقياً في السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، وهل ننسى أنّ بايدن كان نائب الرئيس الديمقراطي أوباما الذي أشعل نار الحريق العربي المسمّى تزويراً بأنه «ربيع عربي»؟ أو انّ الديمقراطيين هم مَن دمّروا لبيبا ومنعوا إعادة تشكل دولتها حتى الآن، أو انّ بايدن هو صاحب مشروع التقسيم للسيطرة المباشرة على الجزء انْ لم تتمكن اميركا من السيطرة على الكلّ لأنّ المبدأ لديه «ان اميركا وحدها يجب ان تقود العالم؟».

يجب أن يتعامل محور المقاومة مع هذه الحقائق والوقائع وقد كان مهماً جداً وفي موقعه في الزمان والظروف كلام السيد على الخامنئي مرشد الثورة الإسلامية في إيران، عندما قال «جرّبنا مسار التفاوض لرفع العقوبات ولم نحصل على نتيجة ترضي، وعلينا أن نجرّب مساراً آخر»، وكان مهماً أيضاً قرار مجلس النواب الإيراني المتخذ بعد اغتيال الشهيد زادة، والذي أكد فيه على الحكومة وفي مهلة 3 أشهر السعي الى رفع العقوبات او التنصّل من التزاماتها في الاتفاق النووي بما في ذلك رفع مستوى التخصيب الى 20% ووقف التعاون مع وكالة الطاقة الذرية الدولية وعدم استقبال مفتشيها في طهران خاصة أنّ الجزء الأكبر من هؤلاء هم جواسيس لأميركا ويظنّ انهم أسهموا بطريقة أو بأخرى في عملية الإعداد لاغتيال الشهيد زادة.

على ضوء ذلك نقول إنّ الردّ على جريمة الاغتيال ينبغي أن يكون حتمياً من أجل منع إرساء «سياسة الإفلات من العقاب» ما سيشجّع «إسرائيل» على المضيّ قدماً في اعتماد الاغتيال وسيلة أساسية في الصراع، فالردّ يجب أن يكون حتمياً وموجعاً من أجل حماية مَن تبقى من علماء ومن أجل الانتقام والثأر لدم الشهيد. كما يجب أن يكون الردّ من أجل ترميم او معالجة الندوب التي أحدثها الاغتيال في صورة او هيبة الأمن الإيراني، ولذلك يجب أن يكون الردّ من طبيعة مركبة في بعض جزئياتها شيء من طبيعة الاغتيال ذاته لتفهم «إسرائيل» انّ في بنيتها الأمنية ثغرات أيضاً يمكن النفاد منها.

أما الحذر وإعداد الحسابات للحرب الشاملة فإننا نميل الى القول بانّ أحداً من معسكر أعداء إيران ومحور المقاومة جاهز للحرب الشاملة، وهم يهوّلون بها في إطار حرب نفسيّة، لكنهم لا يجرؤون عليها، لانّ أيّ حرب مقبلة ستكون خلافاً لسابقاتها، ستكون حرباً لا متماثلة ولا يقوى معسكر العدوان على مجاراة معسكر المقاومة بها، لذلك نظنّ بانه مهما بلغت قسوة الردّ على «إسرائيل» عقاباً لها على جريمتها فإنّ الأمور ستبقى تحت السيطرة ولن تنزلق الى حرب شاملة، لأنّ العدو يعرف انّ الحرب الشاملة ليست في مصلحته.

ونختم بالقول إنّ الردّ الحتمي الآتي ينبغي أن يكون من القوة والتأثير بحيث يعزز معادلة الردّ الاستراتيجي الفاعل الذي يحمي محور المقاومة وجوداً ودوراً ومصالح، ردّ يقوم على أركان ثلاثة: الركن الداخلي وفيه تحسين أداء المنظومة الأمنية الإيرانية وسدّ الثغرات فيها، وسياسي لوضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته حيال دولة مارقة تمارس «إرهاب الدولة»، وعسكري أمني تختار إيران زمانه ومكانه ليأتي موجعاً لـ «إسرائيل» يمنعها عن التكرار.

أستاذ جامعي – باحث استراتيجي.

فيديوات ذات صلة

مقالات ذات صلة

Pompeo: All Options Remain on the Table against Iran

Pompeo: All Options Remain on the Table against Iran

By Staff, Agencies

US Secretary of State Mike Pompeo has repeated Washington’s threats against Iran, saying all options remain on the table against the Islamic republic.

Pompeo made the remarks in an interview with the “Israeli” newspaper “Jerusalem Post” when he was asked whether “all options still on the table” against Iran.

Pompeo said this has been the policy of the United States for the past four years and there’s no reason it would change.

“My judgement is, and history will reflect, that we’ve been pretty successful,” he said.

“I remember when we first began the maximum pressure campaign. We’d withdrawn from the JCPOA [Joint Comprehensive Plan of Action], and the world said this will never work, American sanctions alone won’t work,” he said.

“Well, they have significantly reduced Iran’s capacity to foment harm around the world. It’s not complete,” he added.

“[US President Donald Trump] has done several things. One, he denied them money. That also sent a strong message to the Middle East that facilitated the Abraham Accords [through] this central understanding, this isolation of Iran in ways that are deeply different than before, whether it’s the [United Arab] Emirates or Bahrain or Sudan or whoever signs the Abraham Accords next,” he continued.

On Wednesday, Iran warned the US of a crushing response if it takes any hostile move against the country.

This followed a New York Times report that Trump had asked his top aides, including Pompeo, about the possibility of striking Iran’s nuclear facilities.

The report said the aides dissuaded Trump by warning him that any such a move could escalate into a broader conflict in the last weeks of his presidency.

No Letup in US War on Iran by Other Means Ahead

By Stephen Lendman

Global Research, November 02, 2020

On all things Iran under both right wings of the US war party, transforming the country into a subservient vassal state is a high priority.

Regardless of whether Republicans or Dems control the White House and/or Congress, things won’t change ahead.

That’s been firm policy in Washington since Iranians ended a generation of US-installed fascist tyranny in 1979.

Since that time, the Islamic Republic of Iran has been target No. One in the oil-rich Middle East for regime change by Washington’s ruling class.

Bipartisan US policy aims to regain control over the country’s vast hydrocarbon resources — along with wanting Israel’s main regional rival neutralized.

So far, US strategy focused on war by other means since its orchestrated 1980s Iran/Iraq war.

Under Trump since 2017, maximum pressure has been and continues to be prioritized.

It’s all about wanting to inflict maximum human pain and suffering on the Iranian people that includes medical terrorism to prevent imports of medicines, medical equipment and related supplies.

It’s also all about piling on sanctions and more of the same to try isolating Iran.

The latest ones came in late October.

On October 23, the Trump regime unilaterally in breach of the UN Charter sanctioned five Iranian entities and IRGC officials on phony charges of “interfering in our elections.”

Ignored was that throughout US history, no evidence ever showed foreign meddling in the process by any foreign government — not Iran, Russia, or any others.

In stark contrast, clear evidence revealed unlawful US interference in scores of foreign elections throughout the post-WW II period.

On October 26, the Trump regime unlawfully sanctioned entities, individuals and vessels connected to Iran’s energy industry.

They included Iran’s Oil Ministry, its minister, the National Iranian Oil Company, National Iranian Tanker Company, and various other Iranian officials.

On Friday, October 30, more illegal US sanctions were imposed — in a futile attempt to “constrain (Iran’s) oil and petrochemical sales.”

Iran’s Arya Sasol Polymer Company, Binrin Ltd, Bakhtar Commercial Co., Kavian Petrochemical Co., and Strait Shipbrokers PTE. Ltd were targeted.

Officials connected to these firms were also sanctioned.

Everything the Trump regime and its predecessors threw at Iran since its 1979 revolution failed to achieve regime change — including their war of words.

Islamic Republic resilience preserved and protected the nation’s sovereign independence from diabolical USA aims.

US establishment media serve as imperial state press agents, managed news misinformation and disinformation their specialty.

US Policy Toward Iran Is All About Regime Change

One of the latest examples came from NBC News  on Thursday, saying:

“Top US officials were briefed on an active threat against Pentagon leaders (sic)” — citing customary unnamed sources, adding:

“US military, intelligence and law enforcement officials were briefed late last month on a threat against the Pentagon’s most senior leaders while they are on American soil…”

The “threat…remains active.” A Hollywood-style cloak and dagger scenario followed, saying:

Last month, when a “Defense Department leader left the Pentagon…in a government-owned black SUV driven by a member of his security detail…an unknown vehicle immediately began to follow them…”

“The driver, identified as an Iranian national, was in a vehicle with Virginia license plates and trailed closely behind the official SUV for five to seven miles…”

“The Pentagon and the FBI disagree about whether it was a serious attempt to target a senior Defense Department leader…”

According to an FBI probe, the above “was not part of any larger threat to senior military leaders or connected directly back to Iran…”

In other words, the above scenario smacks of fake news that surfaces repeatedly against nations on the US target list for regime change — notably Russia, China and Iran.

In its report, NBC cited no sources by name. Nor was any evidence presented to suggest an Iranian threat against any US officials domestically or abroad.

Throughout Islamic Republic history since 1979, Iran never attacked another country or its officials preemptively.

It justifiably acted in self-defense when attacked as the UN Charter and other international law permit.

In stark contrast, the US, NATO, Israel, and their imperial partners committed acts of aggression against targeted nations time and again.

Since creation of the Jewish state, it’s been perpetually at war on Palestinians by hot and other means — with full US-led Western support.

Iran supports peace, stability, cooperative relations with other countries and the rule of law.

The nation, its government, and military pose no threat to any other countries and their officials — except in self-defense if attacked, the legal right of all nation states.

A Final Comment

NBC News said key congressional members were not  briefed on the alleged incident.

“The White House declined to comment, including on whether President Donald Trump was briefed…”

The above anti-Iran accusation lacks credibility.

Why brief the White House and congressional leaders on what no evidence exists to prove the above scenario.

*

Note to readers: please click the share buttons below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Award-winning author Stephen Lendman lives in Chicago. He can be reached at lendmanstephen@sbcglobal.net. He is a Research Associate of the Centre for Research on Globalization (CRG)

His new book as editor and contributor is titled “Flashpoint in Ukraine: US Drive for Hegemony Risks WW III.”

http://www.claritypress.com/LendmanIII.html

Visit his blog site at sjlendman.blogspot.com.

Iran Seeks to Confuse the United States?

By Philip Giraldi

Source

Another story that is more fiction than fact
John Ratcliffe c1317

Those who have been waiting for the elusive October Surprise that will upset the apple cart on election day are admittedly running out of time. The media’s unwillingness to even consider that the antics of Hunter Biden just might constitute an embarrassment of major proportions or even something worse has done much to kill that story. And the old tried and true expedient of starting a little war somewhere is also proving to be a false hope as no one appears ready to provoke the righteously wrathful Secretary of State Mike Pompeo by ponying up a casus belli. Maybe there is still time for a false flag operation, but even that would require more prior planning than the White House appears capable of.

There is, however, one area that might just be exploitable to create a crisis, though it much depends on whether a tired public is willing to go one more round over the issue of “foreign election interference.” And yes, the Russians are presumed to be involved, on this occasion, as they always are, joined by the ever-vengeful Iranians.

On Wednesday Director of National Intelligence, John Ratcliffe held a news conference at which he laid out details of the most recent dastardly plot against American democracy. He described how Iran and Russia both obtained American voter registration data, apparently through publicly accessible databases and through purchases of email lists. Though no actual votes have been altered, they are using that information “to influence the presidential election as it enters its final two weeks.” Ratcliffe elaborated how “This data can be used by foreign actors to attempt to communicate false information to registered voters that they hope will cause confusion, sow chaos and undermine…confidence in American democracy.”

Ratcliffe focused mostly on Iran, saying that it had been identified as the source of what he described as a claimed 1,500 “spoofed emails” routed through Estonia that “seek to intimidate voters, incite social unrest, and damage President Trump.” Iran was also blamed for other material, to include a video encouraging the casting of illegal ballots both domestically and overseas. Additional intelligence suggests that Iran is planning to take more steps to influence the election in the coming days, though what those measures could possibly be was not revealed.

Other government sources elaborated, indicating that Iranian intelligence has been credited with the sending of the email messages going out to Democratic voters in four states, including hotly disputed Pennsylvania and Florida. The emails falsely claimed to be from the alleged far-right group Proud Boys which has been much in the news.  Their message was that “we will come after you” if the recipients fail to vote for Donald Trump.

It doesn’t take much to realize that threatening messages relating to voting for Trump allegedly coming from a source described as “racist” would undoubtedly motivate most registered Democratic voters to do the opposite, but that seems to have escaped the analysts of the Directorate of National Intelligence. And one must also ask why Tehran would want the re-election of a president who has been unremittingly hostile, including imposing crippling sanctions, withdrawing from a beneficial nuclear agreement, and assassinating a leading Revolutionary Guards general. Even U.S. Senate minority leader Chuck Schumer appears to have figured that one out, saying “It was clear to me that the intent of Iran in this case and Russia in many more cases is to basically undermine confidence in our elections. This action I do not believe was aimed… at discrediting President Trump.”

The anti-Trump New York Times has, of course, another, more sinister interpretation, suggesting that “…it may also play into President Trump’s hands. For weeks, he has argued, without evidence, that the vote on Nov. 3 will be ‘rigged,’ that mail-in ballots will lead to widespread fraud and that the only way he can be defeated is if his opponents cheat. Now, on the eve of the final debate, he has evidence of foreign influence campaigns designed to hurt his re-election chances, even if they did not affect the voting infrastructure.”

The Times also notes a broader conspiracy by the dreadful Persians, explaining how “Iran has tinkered at the edges of American election interference since 2012, but always as a minor actor. Last year, it stepped up its game, private cybersecurity firms have warned. They have caught Iranian operatives occasionally impersonating politicians and journalists around the world, often to spread narratives that are aimed at denigrating Israel or Saudi Arabia, its two major adversaries in the Middle East.” Again, however, the article provides no explanation of what Iran could possibly hope to gain from the minimal “tinkering” it might be able to engage in an American election in which billions of dollars will be spent by Democrats and Republicans who are viciously attacking each other without any outside help.

Ratcliffe had less to say about Russia but U.S. media coverage of the story included a referral to a recent account of how the U.S. military’s Cyber Command helped take down a network developed by Russian hackers called TrickBot that had been used in ransomware attacks directed against companies as well as cities and towns across the United States. It also reported how “In recent days, another Russian hacking group called Energetic Bear, often linked to the F.S.B. — one of the successors to the Soviet Union’s K.G.B. — appears to have focused its attention on gaining access to state and local government networks. That has caught the attention of federal investigators because, until now, the group had largely targeted energy firms, including public utilities.”

There was, however, no evidence that either hacking group was being directed against voter systems, so Russia’s inclusion in the front-page Times story headlined “Iran and Russia Seek to Influence Election in Final Days, U.S. Officials Warn” has to be considered questionable editorial judgment. Perhaps scaremongering would be a better description. In any event, the story itself is much ado about nothing. Iran’s sending out 1,500 emails if that actually occurred, would have zero impact. Likewise, the claimed existence of alleged Russian hacking groups that have done nothing directed against voters or balloting systems with only a few days left until the election would appear to be an electoral tactic rather than exposure of any genuine threat. One might even describe it as a bit of deliberate disinformation.

Iran Preparing to Unveil New Chopper, Drone and Missile-Laden Warship Capable of Reaching US Coast

13:26 GMT 10.10.2020

In this Feb. 21, 2010 photo, two clerics stand at left as Iran's Jamaran guided-missile destroyer and navy members prepare for an exercise in the Persian Gulf, along the coast of Iran.

by Ilya Tsukanov

The Islamic Republic Navy’s fleet of surface warships includes vessels ranging from small patrol boats and corvettes to Moudge-class frigates. Over the last decade, Iranian ships have made port visits to countries ranging from Syria and South Africa to China. But Tehran has yet to make good on plans to send its ships to the Western Hemisphere.

Iran is preparing to unveil a new warship capable of circumnavigating the globe three times over without refueling, enabling it to reach any point on the planet and giving Tehran a tit-for-tat capability to respond to the deployment of US warships off Iran’s coast.

Speaking to Iranian media on Saturday, Iranian Navy Commander Rear Admiral Hossein Khanzadi revealed that the auxiliary ship, named the ‘Persian Gulf’, will be equipped with a range of weapons systems, including missiles, drones and helicopters.

The ship is expected to be formally unveiled sometime between November 21 and December 20.

According to Khanzadi, the Persian Gulf’s deployment will help ensure “defence and security stability” in the region and beyond.

The commander did not provide any more details about the Persian Gulf’s characteristics or capabilities. Last month however, he announced that the Navy would soon unveil a 231-meter-long dock ship capable of carrying up to seven choppers, as well as drones, missiles and electronic warfare equipment. It’s not clear whether the ‘Persian Gulf’ and this new dock ship are one and the same vessel.

Iran will mark Navy Day on November 28. This year, the force is expected to take delivery of several new warships, including the Dena Moudge-class frigate, the Saba minesweeper and a new class of missile boats.

Khanzadi did not specify where his force’s new ultra-long range vessel might be deployed. In recent years, Iranian warships have made port visits throughout the Middle East, East Asia and the east coast of Africa, and have taken part in anti-piracy patrols in the Gulf of Aden against Somali pirates. However, despite repeated talk of plans to sail ships further west into the Atlantic Ocean and the Western Hemisphere, Tehran has yet to do so.

Guided-missile destroyer USS William P. Lawrence (DDG 110)

© WIKIPEDIA / U.S. NAVY

US Sails Warship Off Venezuela’s Coastal Waters Citing Treaty Washington Itself Hasn’t Ratified

This spring, Iran did send civilian tanker ships filled with fuel, food and supplies to sanctions-starved Venezuela, with the latest flotilla arriving in the Latin American country in late September.

Tehran has also repeatedly urged the US to stop deploying its warships in the Persian Gulf and the Middle East generally, proposing that regional powers take care of the region’s security instead. In 2019, at the UN, Iranian President Hassan Rouhani proposed the creation of a ‘Coalition of Hope’ including all nations which border on the Persian Gulf.

Late last month, after the US parked a carrier strike group in the Persian Gulf, Rouhani accused US forces in the Middle East of undermining regional stability and security, and called on all nations in the region where American troops are based to make a concerted effort to expel them.

Related

IRGC commander threatens to target everyone responsible for Qassem Soleimani’s assassination

By News Desk -2020-09-19

BEIRUT, LEBANON (12:00 P.M.) – The commander of the Iranian Revolutionary Guard said in a statement this week, “the U.S. president believed we will assassinate his ambassador in South Africa in exchange for assassinating Qassem Soleimani, but we tell him that we will target everyone who had a role in the assassination.”

Major General Hossein Salami, Commander of the Iranian Revolutionary Guards, pointed out that his country “monitors the interests of enemies everywhere and they will be a target of our strength if necessary.”

He continued, “I tell Trump that our revenge on Qassem Soleimani is inevitable and realistic. We will avenge Qassem Soleimani with manhood, honor and justice, and this is a serious message.”

The commander of the Revolutionary Guard indicated that his forces pursued the enemy to the Mediterranean and will continue to pursue it everywhere, pointing out that Trump is threatening Iran with an attack a thousand times more powerful, while he was unable to respond to the bombing of the Ain al-Assad base (with Iranian missiles) in Iraq.

He said, “We have equipped hundreds of missiles to destroy everything America possesses in the region if it responded to the bombing of Ain al-Assad, but it did not respond.”

Salami added that the United States is living in political isolation and has failed to extend the arms embargo on Iran.

Related News

هل يفعلها ترامب قبل 3 تشرين الثاني؟

د. عصام نعمان

تباهى دونالد ترامب في مؤتمرٍ صحافي بأنّ لدى الولايات المتحدة «أسلحة رائعة لا يعرف بها أحد (…) أسلحتنا النووية الآن في أفضل حالاتها. لدينا بعض الأنظمة المذهلة».

سبق للرئيس الأميركي أن كشف للصحافي المعروف بوب وودورد، مؤلف كتاب «غضب» الصادر مؤخراً، عن معلومات دفاعية بالغة السرية في واحدة من 17 مقابلة مسجلة أجراها معه. وودورد أوضح أنه تأكّد بشكل منفصل من مصادر لم يسمّها انّ الولايات المتحدة لديها سلاح سري جديد، لكنه لم يذكر ما إذا كان نووياً ام لا.

تصريحات ترامب أثارت جدلاً واسعاً في أوساط المحللين العسكريين في أنحاء العالم حول ما إذا كان السلاح السري الجديد نووياً، لكن خبراء أسلحة أميركيين يقولون إنهم غير متأكدين ما إذا كان الأمر الذي تحدث عنه ترامب صحيحاً أم أنه كان مجرد محاولة جوفاء للتباهي، وهو أمر معروف عن الرئيس الأميركي.

أياً ما كانت حقيقة «هذا السلاح السري الرائع» فإنّ سؤالاً ملحاحاً يجري تداوله في الأوساط السياسية الأميركية، خصوصاً لدى مسؤولي الحزب الديمقراطي الذي ينافس ترامب على الرئاسة بمرشحه جو بايدن. السؤال هو: هل يُقدِم ترامب على استعمال هذا السلاح ضد إيران قبل يوم الاقتراع في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل؟

ثمة سببان للتخوّف من أن يفعلها ترامب:

الاول، استماتته للفوز بولاية رئاسية ثانية وتصميمه على البقاء في البيت الأبيض مهما كان الثمن لدرجة أنه شدّد على أنصاره بضرورة التصويت له شخصياً وعدم اللجوء إلى التصويت بالبريد. لماذا؟ لأنه يعتقد بأنّ نتيجة فرز الأصوات الشخصية ستكون لصالحه ما يشجعه على اللجوء – كما يخشى معارضوه الديمقراطيون – الى إعلان فوزه مستبقاً إعلان نتيجة فرز الأصوات البريدية (التي يظنّ هو وغيره كثيرون أنها ستكون لصالح منافسه بايدن) مدّعياً أنها مزوّرة! هذا الاحتمال وارد جداً لدرجة انّ بعضاً من مسؤولي الحزب الديمقراطي تساءلوا عمّا يجب فعله لإخراجه من البيت الأبيض فيما دعا بعضهم الآخر الى تكليف الجيش مهمة إخراجه!

الثاني، لأنّ ترامب طراز من الرجال لا يتورّع عن اللجوء الى القتل للتخلّص من أعدائه ومنافسيه. ليس أدلّ على ذلك من «تعهّده» في الذكرى التاسعة عشرة لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 « باستهداف كلّ من يهدّد حياة الأميركيين مثل قاسم سليماني «قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني الذي اغتيل بغارة أميركية قرب مطار بغداد مطلع هذا العام.

اذا كان احتمال استعمال «السلاح السري الرائع» وارداً لدى ترامب، فهل انّ الهدف سيكون إيران؟ وإذا ما جرى استهداف إيران فعلاً، فهل من شأن ذلك توفير رافعة قوية لترامب في جولة الإنتخابات الرئاسية المقبلة؟

لعلّ أمرين أساسيين يجعلان هذا الاحتمال مستبعداً. ذلك انّ كبار مسؤولي «البنتاغون» (وزارة الدفاع) يعرفون بالتأكيد انّ إيران لن تكون لقمة سائغة، خصوصاً بعد التقدّم الهائل الذي أحرزته على الصعيدين العسكري والتكنولوجي في السنوات الخمس الأخيرة. كما يعرف هؤلاء المسؤولون ايضاً انّ للولايات المتحدة عدّة قواعد عسكرية في منطقة غرب آسيا والخليج، وبعضها قريب جداً من إيران، ما يجعلها رهينة لها ويمكّنها من ضربها والقضاء على آلاف الجنود الأميركيين. ذلك كله يجعل خيار ضرب إيران مكلفاً وغير مجزٍ.

ثم انه من المشكوك به جداً ان يتقبّل الرأي العام الأميركي فعلة ترامب الهوجاء هذه المتناقضة مع ما يحرص شاغل البيت الأبيض على الإيحاء به من انه لم يقع على أيّ جدوى من الحروب التي شنّتها الولايات المتحدة في المنطقة وتكلّفت عليها تريليونات الدولارات، وانه لهذا السبب يقوم بخفض عديد الجيش الأميركي في أفغانستان والعراق وسورية وغيرها من دول المنطقة.

هذان السببان وغيرهما قد لا يحولان دون أن يركب ترامب رأسه ويفعل فعلته. الأمر نفسه ينطبق على بنيامين نتنياهو المتخوّف، هو الآخر، من ان يفقد منصبه وسلطته تحت وطأة التظاهرات اليومية التي تحاصر منزله في القدس المحتلة وتتمدّد إلى مدن أخرى، كما بنتيجة محاكمته المنتظرة بتهم الفساد والرشوة والتزوير. لذا قد يرى هذا الرجل المذعور مصلحة له في تحريض ترامب على توجيه ضربة عسكرية خاطفة ومدمّرة لإيران يكون من شأنها – في ظنّه ــ تحصين منصبه في وجه المتظاهرين وأمام القضاة في محاكمته المنتظرة.

نتنياهو سيلتقي ترامب بعد يومين ليحتفلا سويةً مع ملك البحرين بتوقيع اتفاق لتطبيع العلاقات بين الكيانين. هل تراه ينجح رجل «إسرائيل» المذعور في إقناع رئيس أميركا الموتور بارتكاب الفعلة النكراء؟

نائب ووزير سابق

%d bloggers like this: