الغاز مقابل الغذاء.. كيف سيواجه حزب الله خطة الحصار الأميركي المقبل؟

نوفمبر 16, 2019

نضال حمادة – باريس

يروي خبير في صندوق النقد الدولي يزور لبنان حالياً على هامش ندوة حول الدول الهشّة عن الأزمة المالية الخانقة التي شهدتها سورية عام 1986 عندما فرغت صناديق البنك المركزي السوري من العملة الصعبة، قائلاً إن البنك الدولي عرض على الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد إقراض سورية، غير أنه رفض. وكانت نقطة قوة سورية يومها والتي جعلته يرفض الاقتراض وجود استراتيجية الأمن الغذائي في سياستها، كانت سورية مكتفية غذائياً، تصدّر القمح والمواشي وتنتج كل ما تحتاجه من غذاء، مضيفاً في الفترة نفسها تم اكتشاف النفط في دير الزور وأتت الأموال دون حاجة للاقتراض.

على عكس سورية يبدو الغذاء هو الأزمة الكبرى في لبنان في حال استمرت الضغوط الأميركية تلاحق اللبنانيين في اقتصادهم. فالبلد لا يمتلك الأمن الغذائي ويستورد كل غذائه من الخارج، ويكفي ذكر بعض ما يستورده لبنان لنعرف حجم الكارثة والخطر الذي يتربّص بنا في حال استمرت الضغوط الأميركية ولم نعمل لمواجهتها.

يستورد لبنان القمح الشعير الحبوب على أنواعها اللحوم المواشي – الكثير من الفاكهة والخضار – الأدوية على أنواعها ويدفع ثمن كل هذه المواد بالعملة الصعبة التي أصبحت صعبة المنال فعلاً في لبنان. من هنا تستعد أميركا للتحرك ضدنا في عملية الضغط المالي وعدم توفر الدولار والعملات المعتمد في شراء المواد الأولية، ومن هنا يعرف حزب الله أن أميركا سوف تمسك لبنان وشعبه بيدهم التي تؤلمهم.

لم يكن كلام أمين عام حزب الله عن الصين وروسيا وإيران ومصلحة لبنان في تغيير تحالفات دولته العميقة إلا تعبيراً عن القلق من فقدان الأمن الغذائي للدولة، والحاجة السريعة إلى إيجاد بدائل لمواجهة المرحلة الثانية من الخطة المتمثلة بالغاز مقابل الغذاء كما حصل مع العراق في تسعينيات القرن الماضي في عملية النفط مقابل الغذاء. فكل البنية الاقتصادية والغذائية في لبنان مهيأة لهذا النموذج ولا تحتاج أميركا هنا لقرار من مجلس الأمن لكون لبنان بلداً مفلساً ولا يستطيع دفع ثمن الدواء والقمح وما يحتاج من غذائه بالعملة الصعبة.

لقد دمّرت سياسة رفيق الحريري الاقتصادية منذ تسعينيات القرن الماضي الزراعة اللبنانية بشكل ممنهج وأوصلت البلد الى استيراد غالبية غذائه اليوم حتى تلوّث الأنهار في هذا البلد يعود أصله إلى استراتيجية القضاء على الزراعة وإفراغ البلد من أمنه الغذائي. وتكاملت هذه الاستراتيجية مع استراتيجية آخرى لا تقل عنها كارثية تمثلت بالاستدانة. والاستدانة من البنك الدولي والمؤسسات النقدية الأجنبية بفوائد عالية في ما سمي هندسات اقتصادية لم تكن في الحقيقة سوى أضخم عملية سرقة واحتيال تشهدها دولة من دول العالم.

يعمل حزب الله بصمت منذ مدة على هذا الأمر، بدءاً بمسألة الدواء الذي يأتي من إيران بالعملة المحلية ويمكن للحزبيين شراؤه من مستودعات الحزب بالمواصفات والجودة العالمية وبسعر مخفض. وهذا النموذج سوف يطبق على الغذاء والوقود وكل ما يدخل في الأمن الغذائي والحياتي، عبر الدول الحليفة التي تحدث عنها السيد حسن نصرالله في خطابه الأخير. فالصين مستعدّة للاستثمار والتمويل وروسيا أيضاً وإيران مستعدة للمساعدة والدعم وبأقساط طويلة الأمد وبالعملة المحلية لإيصال لبنان إلى الاكتفاء النهائي بالطاقة الكهربائية ومستعدة لتزويدنا بالوقود مع تسهيلات في الدفع. وينطبق هذا على قطاع الأدوية والبناء. كما أن حزب الله المنتشر عسكرياً في معبر البوكمال مستعدّ أن يجعل هذا المعبر ممراً لتصدير ما ينتجه لبنان من محاصيل الخضار والفاكهة، لبيعها في السوق العراقية الكبيرة. وفي استراتيجية حزب الله أيضاً سياسة التكامل الأمني الغذائي مع سورية التي تنتج القمح والشعير والحبوب بكميات تفيض عن حاجتها ومن السهل على لبنان سدّ حاجته من القمح والحبوب والمواشي عبر شرائها من سورية بأسعار أقل من الأسعار العالمية وبالليرة اللبنانية.

استفاق لبنان بعد حراك 17 تشرين الأول الماضي على وضع جديد وجد فيه اللبنانيون بكل فرقهم وألوانهم بلداً من دون مؤسسات. وتأكد للجميع الخصم والصديق أن حزب الله يشكل المؤسسة الوحيد في لبنان وهذا ما شاهده الجميع إعلامياً وعلى أرض الواقع من خلال تجربة شهر كامل من فلتان الشارع.

يعي حزب الله تماماً أن أميركا دخلت على خط الحراك، وأنها سوف تستغله الى الحد الأقصى للوصول الى سلاح المقاومة، وهو يعمل حالياً على مبدأ ان مدة هذا الحراك مفتوحة أميركياً وأن سبل مواجهته تحتاج الى اتخاذ القرارات المناسبة والصعبة في الوقت المناسب والصعب. ويعي جيداً ان استخدام السلاح في هذه الأزمة لن يجدي نفعاً إلا على الحدود لذلك يعمل حزب الله على بناء خطوط البلد الدفاعية في هذه الأزمة مدعوماً بالأدلة والمعلومات التي نشرنا بعضها في هذه السلسلة، ولا شك أن ما بقي مخفيّ ولم يُكشف أدهى وأعظم.

إلى من يهمّه الأمر من أميركيين وكلّ من راهن عليهم…

نوفمبر 15, 2019

محمد صادق الحسيني

غزة بخير ومحور المقاومة بألف خير…

1 – وهكذا تكون ايران ايضاً، وحسب تصريحات وزير الحرب الصهيوني السابق افيغدور ليبرمان، هي الرابحة وأنّ «اسرائيل» هي الخاسرة، في جولة المواجهة الاخيرة التي حصلت بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال/ كيان الاحتلال، في قطاع غزة.

مما يعني، حسب قراءتنا نحن، أنّ نتن ياهو هو الخاسر الاول من هذه المواجهة، حيث إن جريمة إصداره الأوامر باغتيال الشهيد القائد بهاء ابو العطا في غزة، لن تحميه من السجن الذي ينتظره، وذلك لأنّ نتائج العملية جاءت عكسية بالنسبة لكيانه. اذ انّ المقاومة الفلسطينية تمكنت من الردّ بقوة، على العدوان ووضعت 75 من الكيان، بشراً وحجراً، تحت النيران مما شلّ الحياة الى حدّ كبير، في المناطق الواقعة في مرمى نيران المقاومة، من غزة جنوباً حتى الخضيرة شمالاً، والواقعة على بعد ثمانين كيلومتراً من خطوط نار الغزاويين.

2 – وفي قراءتنا أيضاً انّ هذا الردّ القوي والمدروس بدقة متناهية، والمنسّق بشكل كامل وشامل، مع غرفة العلميات المشتركة للمقاومة الفلسطينية في غزة، وإضافة الى مفاعيله الميدانية والمعنوية في كيان العدو، فإنه منع العدو من فرض قواعد اشتباك جديدة في قطاع غزة. لا بل إنّ المقاومة هي من فرضت وكرّست قواعد الاشتباك في الميدان، وذلك بفرضها الاحترام الكامل لكلّ التفاهمات، التي مهّدت لوقف إطلاق النار، وتمّ التوصل اليها العام الماضي، إثر موجة المواجهات بين المقاومة وقوات العدو في القطاع. وعلى رأس تلك التفاهمات رفع الحصار عن القطاع، وعدم استخدام الذخيرة الحية، ضدّ المواطنين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة، وذلك تحت شرط العودة الى الردّ العسكري الفوري، من قبل المقاومة الفلسطينية، على أيّ خرق يقوم به العدو في قطاع غزة.

3- وبنظرة موضوعية فاحصة، لنتائج هذه الجولة أيّ المعركة، التي خاضتها المقاومة الفلسطينية، عبر سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، ودون الحاجة الى مشاركة تشكيلات التنظيمات الأخرى، كحماس فيها، فإنّ المرء يصل الى نتيجة واضحة تؤكد حقيقة انتفاء الحاجة لمشاركة أطراف أخرى من قوات حلف المقاومة، كقوات حزب الله او الحشد الشعبي العراقي أو قوات أنصار الله اليمنية او الحرس الثوري الإيراني، في هذه المعركة. ما أثبت انّ تشكيلات سرايا القدس كانت وحدها قادرة على أداء المهمة على النحو اللازم، مما يوضح محدودية قدرة العدو العسكرية والمجتمعية الجبهة الداخلية في موجات القتال في مسرح العمليات الميدانية.

4 – وهذا ما يقودنا الى ربط هذا الفشل المدوّي لجيش العدو، في فرض وقائع ميدانية جديدة على قطاع غزة، بالفشل الاميركي/ الصهيوني/ الأعرابي الذي أصاب مشروع مؤامرة الحرب الأهلية، التي خُطط لإشعالها في كلّ من العراق ولبنان، والتي كان يُراد لها أن تستولي على الحكم في البلدين، تحت تأثير الصدمة الزلزالية، من خلال طوفان الموجات البشرية الكبرى.

وهو الأمر الذي سبق ان أشرنا اليه حتى قبل بدء تنفيذ هذه المؤامرة وحدّدنا، آنذاك، غرف العمليات المكلفة بإدارة الانقلاب، سواء في العراق او في لبنان والتي مقرّها الأساسي وكر التجسّس الأميركي في كلّ من بغداد وبيروت، ولكن وعي قيادة حلف المقاومة بشكل عام، وقيادة أطراف الحلف في بغداد وبيروت بشكل خاص وتوفر كافة تفاصيل المؤامرة لديها قد مكّنها من وضع الخطط المضادة للتحرك الانقلابي وإفشال محاولات استدراجها الى مربع الحرب الأهلية.

5- وعليه فإنّ حلف المقاومة بألف خير، رغم كلّ ما نزال نراه في بغداد وبيروت، من أعمال شغب وتخريب على أيدي قطاع الطرق وأزلام السفارات، توحي بأنّ هذه العصابات المنفلتة من عقالها وكأنها تسيطر على الميدان، الا انّ الحقيقة غير ذلك تماماً. اذ أنّ أطراف الحلف في العراق ولبنان تعمل على تحقيق مطالب المحتجين الحقيقيين، وليس مطالب مرتزقة السفارات والمخابرات الإسرائيلية والأميركية وغيرها من مخابرات الأعراب، وذلك عبر تشكيل حكومة لبنانية سيادية قادرة على تنفيذ سلسلة طويلة من الإجراءات الإصلاحية تتصدّرها برامج محاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين واستعادة الأموال المنهوبة الى خزينة الدولة.

وكذلك الأمر في العراق الذي بدأت حكومته في العمل على سنّ القوانين الضرورية، عبر البرلمان، لتنفيذ هذه الإصلاحات الضرورية والتي تلبّي مطالب الشعب دون تدمير الدولة وزجّها في أتون حرب أهلية تقضي على آمال الشعب في الحرية والعيش الكريم.

6- وعليه يمكننا القول بأنّ محور المقاومة يسيطر على مسرح العمليات بكلّ حزم، من طهران وهرمز مروراً بصنعاء باب المندب، وصولاً الى العراق وسورية ولبنان وفلسطين، ودون الحاجة لاستخدام إلا القليل من القدرات العسكرية للمحور، الذي يواصل الحشد والاستعداد لتنفيذ المرحلة الأخيرة من الهجوم الاستراتيجي لقوات المحور والذي سيكون هدفه تحرير القدس العربية وكافة أراضي فلسطين وسورية ولبنان المحتلة وإعلان انتهاء وجود كيان العدو على اليابسة والمياه الفلسطينية.

وبالتالي، فإنّ محاولات نتن ياهو المتكرّرة واليائسة لجرّ وتوريط الولايات المتحدة في حرب ضدّ محور المقاومة لن تؤدّي إلا الى التسريع في نهاية كيانه المحتلّ في فلسطين وإغلاق الستار نهائياً على هذا الظلم التاريخي المزمن الجاثم على صدر أمتنا.

إنها السنن الكونية التي لا تقبل التبديل.

بعدنا طيبين قولوا الله…

Related Videos

Related News

The Chinese Silk Road to Lebanon Blocked by US Allies

The Chinese Silk Road to Lebanon Blocked by US Allies

By Mona Issa

Beirut – That the political class in Lebanon profits off of the sectarian system is old news. Sectarianism poses as a blockade against class consciousness and solidarity, which in turn wades the necessary conditions for popular struggle against the power structure.

Lebanon was one of the earliest experiments for sectarianism by France and other imperial powers. While it suffers from corruption and sectarianism, it also suffers from accumulated financial burden. The economic basis of the country is founded on the fiscal terms of the old aristocrats, who are what we call the “international financial class” today. This class, according to the Economist, monopolizes 18 out of 20 of all major banks in Lebanon. However, the Lebanese banking sector is hardly ever Lebanese. Engineered and driven by IMF, neoliberal fiscal policy, and their Lebanese billionaire minister-proxies, the West bloc in the Lebanese parliament barely ever passed up an opportunity to benefit off of the sectarian nature of their workplace. What is good for the banks, is good for them – the imperialism business is a thriving one.

The international financial class – the Lebanese West bloc – which is inherently capitalist, then inherently imperialist, functions on finance and militarism, entailing that it functions on the oppression and abuse of human capital and conflict. In a post-colonial state like Lebanon, conflict just might be on its way with the right amount of mass manipulation, play on identity politics, and painful economic conditions. The latest painful imposition is the high dollarization rate, which struck as a shock to the already-collapsing economy in Lebanon. This ultimately weakens the country much further than it already is, instills financial fragility and draconian living expenses.

However, another narrative threatens US interests on the ground today. The escalating threat of Chinese influence to replace US power in the region makes America’s friends anxious. The recent economic war on China is based on this anxiety, that they could soon be proposing investments in countries plagued by colonial theft. For this reason, there has been increasing efforts to contain Chinese influence in the Middle East by the United States; the only thing blocking Lebanon from making trade with the East is the West bloc, which is one of the many ways the Lebanese parliament engages in self-defeating behavior. China, through the reconstruction initiatives in Syria, has offered substantial infrastructural deals to the Lebanese government. This year, they’ve offered not only to build a conservatory in Dbayeh, but also a railway which connects Beirut to Tripoli, Tripoli to Aleppo, then Aleppo to Damascus.  Historically speaking, any sort of connectivity in the Arab world let alone the country stands as a threat to sectarian profit. Such projects, furthermore, would jeopardize the WB’s relationship with Washington.

The same West bloc, namely Jumblatt, Hariri, Geagea – are making said profit from the protests. The consecutive resignation of Geagea and Hariri opens up the sectarian vein among the Lebanese who already are geopolitically divided, and fuels protesters to stay in the streets, calling for complete overthrow. They have been using their key positions to serve their superiors, while the people bathe in the illusion that Geagea and Hariri’s resignations were an overthrow.

The threat of civil conflict through sectarian strife and complete overthrow all push Hezbollah into a balancing act they could do without – they become torn between keeping the situation under control and succumbing to the pressures of the protesters and the international community. The protests have attained most of their legitimacy from the working class who today face an economic war as a result from suffocating neoliberal foreign policy instantiated by Hariri the father, whose legacy lives on into a nation sunken by billions of dollars in debt. However, it would only be naive and shortsighted to see that the economic crisis is merely a direct result of corruption. The plight of the working class comes from the direct and eventual effects of US foreign and economic policy. With the lethal combination of corruption and US ambition, the parliamentary West-bloc have managed to “blend in” with the protests, express solidarity with popular grievance, while serve as proxies for the US to drive Hezbollah into resignation and overthrow.

In parallel, Chinese influence has been kept at bay simultaneously keeping socialist ideological influence – such as those of Iran and Syria – marginalized and within limited power.

The world is witnessing a new political horizon; a post-post-Cold War, where US hegemony is challenged by other powers [not to mention also “illegitimate”, “terrorist” groups] and is very desperate.

Sheikh Qassem: US Failed to Instigate against Hezbollah in Lebanon

Hezbollah deputy Secretary General Sheikh Naim Qassem

November 14, 2019

Hezbollah Deputy Secretary General Sheikh Naim Qassem stressed on Thursday that the US has failed to instigate against Hezbollah in Lebanon.

Addressing the 33rd International Islamic Unity Conference in Tehran, Sheikh Qassem said there have been nationwide anti-corruption protests in Lebanon.

However, there has been also

“a failed attempt by the US to direct course of the events at blaming Hezbollah for the current crisis.”

“We are certain that the US will fail in its latest attempts in Lebanon,” Sheikh Qassem said, adding: “God willing, we will be part of the solution.”

Meanwhile, he praised Iran for supporting the resistance as saying:

“We recognize the Islamic Republic of Iran as the head of Axis of Resistance.”

On the other hand, Sheikh Qassem said that Hezbollah has developed its capabilities throughout the years since 1982, and managed to triumph in several wars against the Zionist entity and the Takfiri terrorists.

Referring to several regional states who have been moving towards normalizing ties with the Zionist entity, Sheikh Qassem said:

“There are no worries since these states (which seek normalization) have been exposed before it was too late, and now they are out of the equation.”

Source: Al-Manar English Website

Is Jordan Flying With «Israeli» Air Force While Gaza Is Being Bombed?

Is Jordan Flying With «Israeli» Air Force While Gaza Is Being Bombed?

By Staff, Electronic Intifada

The death toll in the Gaza Strip exceeded 20 by Wednesday as the “Israeli” entity continued the bombing campaign it launched with the extrajudicial execution a day earlier of a senior commander of the Islamic Jihad resistance group.

Jordan has deplored the “Israeli” attacks as an aggression against innocent civilians.

But as Palestinians in Gaza braced for what could be a prolonged “Israeli” assault claiming many more lives, evidence emerged that Jordanian warplanes are taking part in military exercises alongside the “Israeli” entity’s air force.

The claim was made by a Dutch aviation analyst who posted evidence on Twitter indicating that Royal Jordanian Air Force F-16 warplanes are informally involved in the Blue Flag 2019 exercise hosted by the entity.

It has been bolstered by an “Israeli” military reporter.

Maps and data posted by the Dutch analyst, citing the flight tracking service FlightRadar24.com, show Jordanian military aircraft flying intermittently along the Jordan-“Israeli” entity border and over “Israeli”-occupied territory since 3 November, with additional flights reported Wednesday.

Is Jordan Flying With «Israeli» Air Force While Gaza Is Being Bombed?

Shai Levy, a military reporter with the Israeli news website Mako, posted what he claimed was a photo of a Jordanian warplane at Israel’s Ovda airbase.

Formally the countries taking part in Blue Flag 2019 are the “Israeli” entity, Germany, Italy, Greece and the United States.

“Officially, [Royal Jordanian Air Force] is not a participant in the exercises, but evidence is strong,” the Dutch analyst observed. “I don’t expect anyone to officially confirm this.”

Tensions between the two countries have increased recently after “Israel” subjected two Jordanian citizens to prolonged detention without charge or trial.

In 2015, “Israeli” media reported that Jordanian air force pilots paid a “working visit” to the “Israeli” entity.

That year, “Jordanian fighter pilots trained closely with their ‘Israeli’ counterparts at a US-hosted air force exercise,” according to The Times of “Israel”, citing a US official.

The United Arab Emirates, which maintains a secret, though increasingly open, alliance with the “Israeli” entity, is known to have previously taken part in military exercises with the “Israeli” air force.

Requests for comment have been sent to the office of the Jordanian prime minister, who doubles as defense minister, the foreign ministry and the Jordanian embassy in Washington at their publicly listed email addresses.

This article will be updated with any response.

لماذا ينقسم النظام بين مؤيّد ومعارض للمتظاهرين؟

Image result for ‫ابراهيم الأمين‬‎

ابراهيم الأمين

الخميس 14 تشرين الثاني 2019

 وقائع اجتماعات «المنظمات غير الحكومية»
 برامج الحكم البديل والتمويل… ومن التقى كوشنير؟

للحراك الشعبي هوية مفترضة يقول الناشطون إنها تتعلق باستعادة الدولة الحقيقية. المشترك الوحيد الفعلي بين كل من يصرخون في الساحات اليوم هو المطالبة بإسقاط رموز السلطات الحاكمة في لبنان جميعاً. ويجتهد الحقيقيون منهم، وحتى المزوّرون، بالتأكيد أن لا وجود لأجندات أخرى غير المطالبة بتغيير حقيقي في بنى السلطة أو حتى النظام. ولكن، لدى التدقيق، يمكن التمييز بين مطالب ذات طابع فئوي، وأخرى لمجموعات تطالب بإنتاج آليات جديدة لقيام سلطة تمنع القهر بكل أشكاله السياسية والاجتماعية والإنسانية. أما ما يصرخ به الجمهور لجهة عدم الحاجة إلى قيادة أو ناطقين أو ممثلين يفاوضون باسمهم، فلا يعبّر بدقة عمّن يمكن تسميتهم بـ«الوجوه المعبّرة» عن تطلعات قسم كبير من المشاركين في الاحتجاجات. وهؤلاء يسردون وقائع كثيرة تراكمت حتى لامست حدّ الانفجار الكبير، قبل أن يصمتوا عندما يُسألون: كيف يتم التغيير السلمي؟ وعبر مَن؟ وبواسطة مَن؟

لنعد إلى البداية.

لا يحتاج عاقل في لبنان إلى معرفة طبيعة الانقسام القائم حول آلية إدارة الدولة. وهو انقسام له خلفية طائفية ومذهبية ومصلحية. وقد أدت التسويات بين أركان القوى النافذة إلى تعميق الخلل على صعيد البنية الإجمالية للنظام، ما جعله مُنهَكاً حتى وصلنا إلى مرحلة الموت. وهذه الحقيقة التي يعاند أركان الصيغة في رفضها. وبما أن الانهيار حاصل حتماً، فإن الغضب الشعبي الذي كان يقوم مرات بصورة قطاعية، تجمع هذه المرة على شكل احتجاج عام، شارك فيه قسم كبير من اللبنانيين، سواء من نزلوا إلى الشوارع أو الساحات أم من لازموا منازلهم. لكن الحقيقة الأكيدة أن اللبنانيين أعلنوا، هذه المرة، أن الصيغة القائمة سقطت. إلا أن أحداً لم يتحدث عن بديل جاذب لغالبية لبنانية جديدة تُتيح بناء الجديد.

لكن، ماذا عن التدخلات في الحراك القائم، قبل اندلاعه وبعده؟ وهل صرنا في وقت مسموح فيه السؤال عن بعض الأمور وعرض بعض التفاصيل التي تفيد في الإجابة عن أسئلة كثيرة حول هوية المستفيدين والمستغلّين؟ وكذلك حول قدرة أهل الحراك على حمايته من الخطف أو الأخذ صوب مواجهات تخدم أركان الصيغة الساقطة أو رعاتهم الخارجيّين؟ وطالما يصعب توقع تفاهمات وطنية كبيرة على صيغة جديدة قريباً، فإن البلاد أمام خيارين: إما ترميم الحكم الحالي في انتظار لحظة تغيير جذرية تحتاج إلى عناصر جديدة؛ وإما الاستمرار في حال الفراغ القائمة على صعيد الحكم، مع ما يصاحبها من مخاطر الفوضى وما هو أكثر (بالمناسبة، هل كنا نحن خلف الفوضى القائمة عندما حذّرنا منها باكراً؟).

(مروان بوحيدر)

عند هذه النقطة، يبدأ الانقسام الكبير في المقاربات مع من يعتقدون، واهمين، أن المسألة محلية مئة في المئة، ويتماهون مع شعراء الكبة النية والتبولة وفخر الصناعة اللبنانية والوحدة الوطنية وبقية الزجل السخيف!

لا بأس، هنا، من الحديث بصراحة عن التدخلات. داخلياً، هناك قوى وجهات مختلفة صاحبة مصلحة في استخدام الاحتجاج لإحداث تغييرات تصبّ في مصلحتها، أبرزها قوى 14 آذار التي خسرت الكثير منذ عام 2005. وهي لم تخسر محلياً فقط، بل خسرت كل عناصر الدعم النوعي في الإقليم والعالم، وتشعر بوهن كبير نتيجة التراجع الذي أصاب المحور الإقليمي – الدولي الذي تنتمي إليه. هذه القوى تريد نسف التسوية الرئاسية التي قامت في الأعوام القليلة الماضية، لكنها لا تريد نسف النظام لأنها، تاريخياً، من المستفيدين منه. وهذه حال وليد جنبلاط وسمير جعجع وفريقهما، كما هي حال قوى وشخصيات «خرجت من المولد بلا حمص» رغم انخراطها في الصراع الداخلي. ويضاف إلى هؤلاء خليط من الشخصيات التي يمكن أن تُطلق عليها تسميات كـ«التكنوقراط» و«الاختصاصيين» ممن ينتشرون في كل مفاصل لبنان تحت عناوين المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني وتوابعهما. وهؤلاء، باتوا اليوم في صلب الحركة السياسية الطامحة إلى امتلاك مواقع في السلطة. وهم يقولون، صراحة، إن عجزهم عن إنتاج أحزاب سياسية يجعلهم أكثر حرية في العمل ضمن أطر ذات بُعد مهني أو قطاعي أو مدني.

اليوم، يمكن أيّ مواطن الانتباه إلى أن كل من مرّ على قوى 14 آذار لا يشعر بالذعر جراء ما يحصل في الشارع، وإلى أن يتصرف على أنه جزء من الحراك الشعبي. وحتى من يتجنبون الظهور مباشرة في الساحات، ولو بغير رضى، لا يتصرفون كما لو أن ما يجري يستهدفهم. بل يتصرفون من موقع الداعم. وفي كل مرة يُتاح لهم التحدث، يعلنون «تبني مطالب الناس». وهو لسان حال كل من في هذا الفريق. كما تجدر ملاحظة أن كل من له علاقات جيدة مع السعودية والإمارات العربية المتحدة وأميركا وفرنسا وبريطانيا، يتصرف براحة وفرح إزاء ما يحصل في الشارع. وهؤلاء ليسوا سياسيين فقط، بل بينهم أيضاً اقتصاديون وإعلاميون وناشطون وناشطات وخبراء!

في المقابل، يمكن أيّ مواطن الانتباه إلى أن كل خصوم 14 آذار، من حزب الله إلى حركة أمل والتيار الوطني الحر وكل من هو في موقع الحليف للمقاومة، يتصرفون بقلق كبير إزاء الحراك. ويمكن من دون جهد كبير ملاحظة أن الشعارات والهتافات التي سيطرت على المشهد الإعلامي الخارج من الساحات، ركّزت – ولا تزال – على هذا الفريق ورموزه، كما يمكن بسهولة ملاحظة حال القلق، بل وحتى الذعر، التي تسود لدى جمهور هذه القوى في الشارع. ويمكن، أيضاً، ملاحظة أن الناس العاديين الذين يقفون إلى جانب المقاومة، والذين بكّروا في النزول إلى الساحات للمشاركة في الاحتجاجات، خرجوا منها تباعاً بمجرد أن سمعوا ملاحظات مقلقة من السيد حسن نصرالله حيال ما يجري وما يُخطَّط له.

كذلك يمكن، من دون جهد استثنائي، ملاحظة أن وسائل الإعلام والإعلاميين الذين بنوا امبراطورياتهم وشركاتهم الموازية عبر الاستفادة من هذا النظام ومن كل من تعاقب على الحكم فيه، ومعهم جيش من رجال الأعمال العاملين في لبنان وخارجه، يقفون إلى جانب الحراك، بل يتغنون به بلا تردّد. ويفاخرون بحروبهم ضد الفساد، وهم الذين استغلوا كل أنواع التسهيلات المصرفية والإعلانية والقانونية للحصول على مكتسبات لا يمكنهم الحصول عليها في ظروف طبيعية.

اجتماعات لغالبية الجمعيات غير الحكومية في مكاتب للاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والوكالة الأميركية

خارجياً، لم تبق جهة تعادي المقاومة إلا ورحبت بما يجري، من دون أي استثناء. من عواصم سياسية ومؤسسات اقتصادية أو إعلامية أو خلافها. ويذهب كثيرون في المحور السعودي – الأميركي إلى اعتبار ما يجري على أنه مرحلة الانتفاضة ضد النفوذ الإيراني في لبنان (اقرأ حزب الله وسلاح المقاومة). بينما كانت روسيا، ومعها الصين وإيران، تبدي خشية سابقة (نشرت «الأخبار» مقابلة مع السفير الروسي في بيروت قبل اندلاع الحراك حذّر فيها من فوضى تعد لها أميركا في لبنان).

ببساطة، يمكن قراءة ما يعتقده الأطراف من نتائج لهذا الحراك. وهذا ما يجعلهم يرحبون به أو يحذرون منه، من دون أن يعني ذلك أن النتائج ستصيب في نهاية المطاف ما يريده كل منهم. وهذا رهن أداء الأكثر حضوراً ونفوذاً في الساحات، ومدى قدرتهم على تنظيف صفوفهم من اللصوص.

هل من خطة غربية؟

إلى جانب كل ما سبق، وبرغم الحساسية المُبالغ فيها عند مشاركين أو ناشطين في الحراك إزاء الحديث عن استغلال لهم أو وجود مؤامرة، صار من الواجب ذكر العديد من العناصر التي لا يرغب كثيرون في سماعها، ومنها:

أولاً، ما إن انطلق الحراك حتى انطلقت ماكينة عمل فريق الخبراء والناشطين والاختصاصيين المرشحين لتولي مناصب حكومية بديلة. وبعد مرور نحو شهر على الحراك، خرجت الأحاديث إلى العلن، عن اجتماعات عقدت في مكاتب هؤلاء، بحضور ممثلين عن «الجمعية الدولية للمدراء الماليين اللبنانيين -LIFE»، وناشطين ممن كانوا منضوين في مجموعة «بيروت مدينتي» التي خاضت الانتخابات البلدية الأخيرة في العاصمة، إضافة إلى ممثلين عن حزب الكتلة الوطنية بقيادته الجديدة وناشطين عادوا وانضووا في تجمعات مثل «وطني» الذي تتصرّف النائبة بولا يعقوبيان كما لو أنها قائدته، وممثلة عن جمعية «كلنا إرادة» التي تعرّف عن نفسها بأنها مجموعة من الشخصيات اللبنانية العاملة في القطاع الخاص خارج لبنان، وتهتم بأن تشكل «مجموعة ضغط» من أجل الإصلاح السياسي والاقتصادي في لبنان.

قوى 14 آذار تريد نسف التسوية الرئاسية لا النظام لأنها تاريخياً من المستفيدين منه

ولم يكن قد مرّ وقت طويل على انطلاق التجمعات الكبيرة في الساحات، حتى انعقدت الاجتماعات بصورة مختلفة، وأكثر كثافة، بمشاركة غالبية الجمعيات والمنظمات غير الحكومية أو التي يحب روّادها تسمية أنفسهم بالحراك المدني. وكان بعض الاجتماعات يُعقد في مكاتب تخص ممثليات للاتحاد الأوروبي أو الأمم المتحدة أو الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وهي الجهات التي تموّل غالبية هذه الجمعيات. ويحضر اللقاءات إلى جانب ممثلي هذه الجمعيات، موظفون من المؤسسات الغربية والدولية، وفي بعض الاجتماعات حضر دبلوماسيون من رتب متدنية.

خارج لبنان، كانت الحركة تدبّ في ثلاث عواصم رئيسية. في واشنطن، دعت مراكز دراسات أميركية إلى عقد ندوات حول الأزمة اللبنانية، وإرسال رسائل إلى الإدارة الأميركية والكونغرس، إضافة إلى لقاءات عقدها ناشطون من قوى سياسية، بينهم فريق التقى صهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنير الذي وعد بنقل الصورة إلى الرئيس دونالد ترامب. وقد تم جمع الوفد اللبناني الذي التقاه من عدة ولايات أميركية. أما في باريس، فإلى جانب التحركات الشعبية التي قامت دعماً للحراك في لبنان، عُقدت سلسلة اجتماعات مع مسؤولين في وزارة الخارجية، وأخرى مع المعنيين بملف لبنان والشرق الأوسط في جهاز الاستخبارات الفرنسية الخارجية الذي يديره السفير الفرنسي الأسبق في لبنان برنارد إيمييه. أما المدينة العربية التي تحسّست حكومتها من النشاط العلني، فكانت إمارة دبي التي رفضت إعطاء الإذن لمجموعة لبنانية بالتظاهر تضامناً مع الحراك الشعبي، ثم نبّهت الحكومة هناك «المتبرعين» من تحويل أي أموال عبر المصارف العاملة في الإمارة إلى لبنان، مع إبراز خشية أن تكون الأموال ذاهبة عن طريق الخطأ إلى جهات معادية.

اللافت للأمر أن مجموعة «life» كانت حاضرة في غالبية هذه الاجتماعات والتحركات. لكن الأهم، هنا، هو أن ممثلي هذه المجموعة سارعوا، منذ اليوم الأول، إلى الحديث عن الحكم البديل. في بيروت أثارت مندوبة «كلنا إرادة»، وآخرون من «بيروت مدينتي»، إمكان الشروع فوراً في خطة لتنظيم إطار تنسيقي، والإعداد لورقة عمل تحت عنوان «حكومة الإنقاذ البديلة». وفشلت مساعي هذه المجموعة في جذب شخصيات وقوى وجماعات مشاركة في الحراك. بينما تعمّدت إبعاد مجموعات أخرى، لا سيما من هم أقرب إلى الحزب الشيوعي. والحجة الدائمة، هي نفسها التي استُخدمت مع الفرنسيين أثناء التحضير لزيارة الموفد الفرنسي، بأن الشيوعيين ليسوا أصحاب نفوذ قوي، وأنه يمكن الاستعانة بشخصيات مدنية واقتصادية تمثلهم، ويكون هؤلاء من أصحاب وجهات النظر الأقل تطرفاً تجاه التغيير الجذري في النظام الاقتصادي.

* غداً: عدة الشغل من الشعارات إلى الأهداف

US Is the Source of, Not “Solution” to Syrian War

 

Global Research, November 12, 2019

After the supposed US “withdrawal” from Syria – Western media outlets have causally reported on US troops now preparing to occupy Syria’s oilfields east of the Euphrates River.

Articles include carefully selected “experts” who avoid any mention of how illegal or indefensible the presence of US forces in Syria is to begin with, let alone any mention of “why” US troops are preparing to “claim” Syria’s natural resources.

The Guardian in its piece, “US plans to send tanks to Syria oil fields, reversing Trump troop withdrawal – reports,” illustrates a voluntary dereliction of due diligence in investigating or questioning Western actions in Syria.

One is left to assume what the US would claim as its excuse for remaining in Syria – likely based on a narrative of denying terrorist organizations such as Al Qaeda or the so-called “Islamic State” (ISIS) and their affiliates access to resources to “fund” their return to the region.

The most obvious and sustainable solution would be to transfer control of Syria’s oilfields to Syria itself. Syria has overcome terrorist organizations in all areas Damascus has now restored order to, and with the restoration of its oilfields and related industries, would be in an even better position to both rebuild the nation and defend against the very elements who destroyed it in the first place.

But this assumes that the US is interested in preventing the resurgence of terrorist organizations in the region – ignoring the fact that the US deliberately created them in the first place and deliberately used them to both trigger, then fuel the Syrian war from its very beginning in 2011.

The US is the Source of Syria’s War 

As early as 2007, real journalists warned of US plans to bolster opposition groups linked to terrorist organizations like Al Qaeda in a bid to undermine Iran and its ally Syria.

Pulitzer Prize-winning journalist Seymour Hersh in his 2007 New Yorker article, “The Redirection: Is the Administration’s new policy benefitting our enemies in the war on terrorism?,” would provide an ominous, but crystal-clear warning of what awaited both Syria and the wider region.

Hersh would warn:

The U.S. has also taken part in clandestine operations aimed at Iran and its ally Syria. A by-product of these activities has been the bolstering of Sunni extremist groups that espouse a militant vision of Islam and are hostile to America and sympathetic to Al Qaeda.

The article would mention the Muslim Brotherhood by name and described specific US support under what was then the Bush administration already being funnelled to the group in Syria.

The Brotherhood is an extremist front with direct ties to Al Qaeda and who were at the epicenter of the supposed “Arab Spring” in 2011. From 2011 onward – then under the Obama administration – US support continued in the form of both financial and military aid.

Articles like the New York Time’s, “Arms Airlift to Syria Rebels Expands, With Aid From C.I.A.,” would admit to billions of dollars worth of arms from the US flowing into Syria to fuel the destructive war.

Despite Western media claims that the Syrian conflict was being fought between the government and “moderate rebels,” the US State Department itself admitted that within the first year of fighting, Al Qaeda had already established a dominate position on the battlefield.

In an official statement on the State Department’s own website designating Al Qaeda affiliate – al-Nusra – a foreign terrorist organization, it was admitted:

Since November 2011, al-Nusrah Front has claimed nearly 600 attacks – ranging from more than 40 suicide attacks to small arms and improvised explosive device operations – in major city centers including Damascus, Aleppo, Hamah, Dara, Homs, Idlib, and Dayr al-Zawr. During these attacks numerous innocent Syrians have been killed.

If the US and its allies were providing billions of dollars worth of weapons and equipment to “moderate rebels,” who provided al-Nusra with even more weapons and equipment enabling it to dominate the battlefield?

The US – as it has done in virtually all other wars of aggression abroad – simply lied about the nature of those it was arming – having from the beginning and just as journalists like Seymour Hersh warned – deliberately armed and aided extremists to wage a proxy war of regime change against Syria.

Arsonists, Not Firefighters 

Nothing the US has done in regards to Syria has amounted to genuine efforts to end the conflict. Throughout the conflict the US continued to adjust its war propaganda to justify first its invasion and occupation of eastern Syria to “fight ISIS” – then to incrementally move toward justifying a direct US military intervention against the Syrian government itself with troops “serendipitously” already staged inside Syrian territory.

From 2015 onward in the wake of Russia’s intervention – direct US military intervention was taken off the table and the US occupation confined to eastern Syria where its unsustainable narrative regarding a Syrian “Kurdistan” withered.

Today – we find a US still attempting to justify its illegal and indefensible occupation of Syrian territory. Syria and its allies have attempted to provide Washington with a host of face-saving opportunities to withdraw and allow the conflict to finally end – returning peace and stability to the nation of Syria and its people.

The US continues to pose as part of a “solution” to the very Syrian crisis journalists like Seymour Hersh as early as 2007 revealed the US had deliberately engineered.

Just as an unrepentant arsonist would not be involved in efforts to extinguish the fire they started – the US cannot be involved in efforts to resolve a conflict it itself started – nor is the US at this point demonstrating any genuine desire to end the conflict.

Squatting on Syrian oilfields is yet another intentional tactic being used to draw the Syrian war out even longer – impeding the Syrian state’s access to its own resources needed to fuel the country and fund reconstruction.

Far from firefighters, the US is an unrepentant arsonist blocking firefighters from doing their job. US foreign policy has become so overtly malign that the Western media is unable to even address basic questions such as “why” the US is remaining in Syria – and doing so amid Syria’s oilfields.

Just as has been the case throughout the Syrian war, US machinations will be defeated by Syria and its allies patiently creating conditions on the ground in which current US policies are no longer tenable forcing Washington to fall back further still.

In the meantime, continued efforts to expose the truth of this war’s genesis and to prevent those who were responsible for it from attempting to prolong it further by posing as “peacemakers” and “protectors” is essential. If the US wants to pose as “peacemakers” and “protectors,” Syria and its allies may allow them to do so only to save face amid their total and otherwise unconditional departure from Syria.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Tony Cartalucci is a Bangkok-based geopolitical researcher and writer, especially for the online magazineNew Eastern Outlook” where this article was originally published. He is a frequent contributor to Global Research.

Featured image is from InfoRos

%d bloggers like this: