Moment Ansarallah missile hits Saudi fighter jet in northern Yemen: video

BEIRUT, LEBANON (9:00 P.M.) – The Ansarallah forces managed to shoot down a Saudi Tornado jet over the northern region of Yemen on the evening of Friday, February 14th, 2020.

The Ansarallah forces were able to hit the Saudi jet with a surface-to-air missile that was not identified by the group.

On Saturday, the Saudi News Agency quoted coalition spokesman, Turki al-Maliki, as saying that “at 23:45 P.M. on Friday, February 14th, 2020, a Tornado fighter plane of the Royal Saudi Air Force crashed while on a mission of close air support to units of the National Army.”

The spokesperson for the Ansarallah-aligned Yemeni Armed Forces, Brigadier General Yahya Sare’a, said in a statement released by Al-Masirah TV that the forces managed to shoot down the aircraft over the Al-Jawf Governorate of northern Yemen.

“The air defenses shot down the coalition war plane with an advanced air-to-surface missile supported by modern technology. The sky of Yemen is not for a walk and the enemy must count a thousand times for that,” Sare’a said in his statement.

 
 

In New Horrific Crime, Dozens of Citizens Killed, Injured by 8 Air Raids of US-Saudi Aggression in Al-Jawf

Dozens of citizens were killed and injured Saturday, by eight air raids of the US-Saudi aggression that targeted citizens in Al-Masloub District, in Al-Jawf.

The correspondent of “Almasirah Net” said that the aerial aggression targeted the citizens this morning during their gathering near the wreckage of the aircraft that was shot down Friday evening in Al-Masloub District.

The correspondent confirmed the killing and injuring of dozens of citizens in the horrific crime, pointing to the difficulty of confirming the number of victims due to the scattering of body parts throughout the targeted place.

Air Defenses of the Yemeni Army and Popular Committees shot down a Tornado aircraft while carrying out hostilities in the sky of Al-Jawf Governorate, on Friday night.

Related Videos

Related News

حديث الجمعة من طهران (2)– ناصر قنديل

الملفات الإقليميّة والدوليّة مجموعة سجّادات أو شبكة أقنية مياه تُدار في آنٍ واحد: ‭}‬ الملف النوويّ بين رفع التخصيب والخروج من المعاهدة وإلغاء الحظر على السلاح ‭}‬ أفغانستان ساحة اشتباك مفتوح والتسويات مشروطة بالرحيل الأميركيّ ‭}‬ العراق ساحة عمليّات لا يعلن عنها الأميركيّون وتصعيد المقاومة الشعبيّة والسياسيّة ‭}‬ سورية ميدان تكامل مع روسيا واحتواء لتركيا تحت سقف السيادة السوريّة ‭}‬ خلفيّات صفقة القرن ما بعد الانتخابية وتحويل التحدّي فرصة

للأسبوع الثاني أخصص حديث الجمعة لطهران وما رافق زيارتها لستة أيام من لقاءات أتاحت التعرّف من مواقع صناعة القرار وقادة الرأي، على كيفية تفكير ونظرة القيادة الإيرانية للملفّات الإقليمية والدولية، بعدما خصّصتُ حديث الجمعة الماضي للشأن الداخلي الإيراني، سأخصص هذا الحديث لتناول تحليلات وقراءات ومواقف وقرارات تشكل أرضيّة وسقوف وأعمدة الموقف الإيراني في مقاربة الملفات المختلفة من الملف النووي إلى الوضع في أفغانستان والعراق وسورية والنظرة لما وراء صفقة القرن وكيفية التعامل معها.

الملفات معاً ولمَ لا؟

يفترض الكثيرون أنه باستثناء الدول الكبرى التي تملك مقدرات مالية وعسكرية هائلة لا يمكن التفرّغ لمتابعة العديد من الملفات المعقدة، دون الوقوع في مشكلة الأولويات، بينما تبدو إيران قادرة بسلاسة على الجمع بين الحضور والفعالية في ملفات لا رابط بينها سوى كونها ملفات تهم إيران، وربما يكون مهماً لإيران أنها أيضاً ملفات تهم الأميركيين، الذين يشكلون كيفما أدرت رأسك القطب المقابل لإيران. ففي إيران لا حاجة للتدرب على الإدارة المتشابكة لمجموعة ملفات معاً، من تاريخ التراث والثقافة التي يتوارثها الإيرانيون، مصدران رئيسيان لهذه السلاسة، الأول هو احترافهم كشعب حياكة السجاد، وهي حرفة لا تدرّب صاحبها فقط على الصبر وقدرة تحمّل الانتظار، وعلى الإتقان والدقة والتمييز، بل أيضاً على جمع الملفات. فالتقليد العائلي الإيراني منذ آلاف السنين يبدأ حياكة سجادة مع كل مولود جديد ويتوازى حبك السجادات معاً بالتزامن، تتقدّم إحداها وتتراجع إحداها وفقاً للحاجة، وأحياناً لمواعيد الزواج، ومثل حياكة السجاد صناعة قنوات جرّ المياه للري والشرب، من عشرات الآبار والينابيع إلى عشرات البلدات والقرى، ومنذ 2700 سنة لا تزال تشرب وتروي أرضها أكثر من أربعين بلدة وقرية في خراسان من قنوات لا يتسرّب منها الماء، تصل إلى كل البيوت والحقول والبساتين، وتسير تحت الأرض، ويديرها القرويون ويقومون بصيانتها، ومثلها مئات الشبكات المنتشرة في إيران، والتي فرضت على هندسة القرى والبلدات السكن في النصف السفليّ من سفوح الجبال تسهيلاً لسير المياه بقوة الجاذبيّة. وهكذا يعتاد الإيرانيون أن يكون بين أيديهم هذا الربط والتشابك بين ملفات عديدة، فلا يربكهم أنهم يديرون ملفهم النووي، وفي الوقت ذاته معنيّون بمعارك اليمن وفلسطين وحاضرون في أفغانستان والعراق وشركاء المعادلات السياسية ومعارك الميدان في سورية.

الملف النوويّ

يلتقي كلام السياسيين والدبلوماسيين والمعنيين بالملف النووي الإيراني تقنياً، مع كلام المعنيين أمنياً، بأن المسار السياسي المعقّد لم يتوقف، وليس مقفلاً رغم كل التصعيد في العلاقات الإيرانية الأميركية، فإيران على المستوى التقني تقدّمت كثيراً عما كانت عليه بتاريخ توقيع الاتفاق النووي، ويكفي القول إنها صارت تملك أجهزة طرد حديثة بطاقة تخصيب مرتفعة تعادل أضعاف ما كان سقفه أيامها التخصيب على نسبة 20%، وبات لديها ما يتيح مضاعفة الكميات المخصبة على مدار اليوم الواحد ليعادل ما كانت تحتاج إلى ستة أسابيع لتخصيبه على نسبة أقل بثلاث أو أربع مرات من قبل، وإيران تقنياً لا تقلّ خبرة وقدرة عن أي من الدول النووية المقتدرة، والتي تملك الدورة العلمية الكاملة. أما على الصعيدين السياسي والدبلوماسي فيصف مسؤول إيراني كبير معني بالاتصالات الخارجية، أن المواجهة المفتوحة مع واشنطن حول الملف النووي وسواه من الملفات خصوصاً بعد الاغتيال الإجرامي للقائد قاسم سليماني، لا تعني أن خطوط الاتصال الرسمية عبر السويسريين الذين يرعون المصالح الأميركية في إيران قد قطعت، بل ربما تكون فاعلة أكثر من قبل، ومعها شبكة تواصل غير مباشرة تضم عُمان وقطر وروسيا واليابان وفرنسا. ولكل من هذه الدول أسباب، ولإيران أسباب لمنحه دوراً في هذا الاتصال، كرصيد سياسي يحضر عندما يصير للحلول السياسية مكان، وتقتصر اليوم على حلحلة بعض الأمور العالقة كقضايا معتقلين وحاجات إنسانية، وتوريد بعض الحاجات الإيرانية من أميركا غير المشمولة بالحظر، لكن لا توقعات لبلوغها مرتبة السياسة. فالمناخ غير مناسب إيرانياً لأن الأولوية هي لتظهير الاقتدار وصولاً لفرض الانسحاب الأميركي من المنطقة ولو تيسرت فرص تفاهمات راهناً فهي مؤجلة، وثانياً لأن الزمن الانتخابي الأميركي غير مناسب لأي بحث سياسي جدّي. وإيران المهتمة باستقراء زوارها لما يتوقعون في الانتخابات الرئاسية الأميركية من باب معرفة الشيء وتحليله، تؤكد بألسنة العديد من الوزراء والمستشارين الكبار أنها غير معنية بما ستسفر عنه هذه الانتخابات، وليست لديها خطط لما بعد الانتخابات تختلف حسب طبيعة الفائز. فما تريده إيران واضح وواحد، وليست له نسخ متعددة، ولا يغيب عن بال الإيرانيين أن الانسحاب الأميركي من التفاهم النووي ليس نووياً، بل هو سياسي يرتبط بشؤون المنطقة وفي مقدمتها أمن «إسرائيل» المهتز والسعي لابتزاز إيران عبر العقوبات التي يتم ربطها تعسفاً بالملف النووي لمفاوضة إيران على وقف دعمها لحركات المقاومة في المنطقة. وفيما يميز الإيرانيون بين رغبة أوروبا وعدم قدرتها على حماية الاتفاق النووي، وعدم رغبة واشنطن وقدرتها على تعطيل الاتفاق، يعيدون الرغبة الأوروبية للمصالح السياسية والاقتصادية وصولاً للمصلحة العليا بالاستقرار ومكافحة الإرهاب الذي يعيش على التوتر والفوضى والفراغ، ويفسرون عدم الرغبة الأميركية بغياب المصالح الاقتصادية والسياسية وغلبة المصالح الأمنية، والمصالح الأمنية المحكومة بمأزق «إسرائيل» بصورة رئيسية، تجعل الملف النووي والحصار والعقوبات مجرد مسارح وأدوات، للتعبير عن الحاجة الأميركية للتفاوض الساخن أملاً بتحصيل مكاسب للأمن الإسرائيلي، ولذلك يلعب الإيرانيون أوراقهم بهدوء، فهم يتدرّجون في التصعيد النووي من داخل الاتفاق، ولا يخرجون منه، لكنهم يلوّحون لأوروبا بالخروج الأصعب وهو الخروج من معاهدة عدم الانتشار النووي، إذا خرجوا من الاتفاق أو ذهبوا إلى مجلس الأمن لعرض ملف إيران النووي، رغم عدم قلق إيران من هذا الاحتمال لوجود فيتو روسي وفيتو صيني تثق إيران بهما، إلا أن حماية الاتفاق بنظر إيران تتم بالتهديد بالخروج من المعاهدة، خصوصاً أن حماية الاتفاق مصلحة مشتركة. فإيران ستستفيد في خريف هذا العام من رفع الحظر على بيعها وشرائها للسلاح، وفقاً للاتفاق وهي حريصة على بلوغ هذه النتيجة، وهذا يعرفه الأوروبيون، ولذلك يقول مسؤول إيراني معني بأن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أنهى مهمته بنجاح برسم قواعد الاشتباك في غياب قدرة أوروبا على أداء موجباتها وفقاً للاتفاق.

أفغانستان

منذ الأيام الأولى لدخولهم إلى أفغانستان والأميركيون يعلمون أن إيران شريكهم في الملف الأفغاني، فعدا عن الجوار الجغرافي يلعب توزّع البشتون بين حدود البلدين دوراً في تشابك ديمغرافي كبير كما يلعب وجود الهزارا وهم شيعة أفغانستان دوراً في تشابك من نوع آخر، بينما أغلب حاجات أفغانستان من المشتقات النفطية والخضار واللحوم والطحين تأتي من إيران، والكثير من أبناء الطبقة الوسطى الأفغانيّة يعلّمون أبناءهم في جامعات إيران ويمضي أغنياء أفغانستان وشيوخ قبائلها مواسم الاصطياف على بحر قزوين أو في مناطقها الباردة خلال الصيف الأفغاني الحار، وفي ظل تجهيزات خدمية عصرية في إيران لا تتوافر في أفغانستان، والحضور الإيراني في أفغانستان عسكرياً لا يحتاج إلى إثبات. فالكثير من الفصائل المسلحة تنسق مع إيران وتتشاور مع قيادتها منذ أيام أحمد شاه مسعود وقلب الدين حكمتيار. وعن الحال اليوم يقول القادة الإيرانيون إن مفاوضات الأميركيين وحركة طالبان من فشل إلى فشل وستفشل حكماً إلا إذا قرّر الأميركيّون القبول بمبدأ الانسحاب الكامل من أفغانستان، الذي يشكل قاسماً مشتركاً بين الأفغان وإيران، التي تدعم حكومة الرئيس أشرف غني المدعوم من الأميركيين، وقد عقد قبل أيام مؤتمر وزاري شاركت فيه أفغانستان مع حكومات الهند والصين وروسيا وباكستان وطاجكستان وإيران وتركمانستان، لكن الإيرانيين لا يخفون قناعتهم بهشاشة وضع حكومة أشرف ولا كذلك بسيطرة طالبان على ثلثي مساحة أفغانستان، وعجز الأميركيين عن مواجهتها، والأهم قناعة القادة الإيرانيين الذين يتابعون ملف أفغانستان بأن طالبان مساحة هلامية لتدين إسلامي يتوزّع بين الاعتدال والتطرف، وفيها بيئة حاضنة لتنظيم القاعدة، لكنها فيها مساحة موازية لوطنية أفغانية تتركز على إخراج الأميركيين والتمهيد لدستور وانتخابات، من خلال حكومة وحدة وطنية تدعم إيران تشكيلها بالترابط والتزامن مع الانسحاب الأميركي. ويعلم الإيرانيون أن دعواتهم لرحيل الأميركيين من المنطقة منح حركات وتشكيلات وفصائل أفغانية سواء من أصدقاء إيران التقلدييين أو من البيئات الوطنية والمعتدلة في طالبان، هذا إضافة إلى لواء فاطميون الذي أشرف على دعمه ورفده بالمقدرات وبناء تشكيلاته النظامية الجنرال قاسم سليماني، وشاركت وحدات بارزة منه في الدفاع عن سورية بوجه تنظيم داعش وتشكيلات القاعدة، والذي توفي مؤخراً قائده محمد جعفر الحسيني الملقب بـ «أبو زينب» متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال المعارك في سورية، والتوقعات الإيرانية حول أفغانستان تتجه نحو بوصلة واحدة لا ترى بديلاً لها، هي حتمية الرحيل الأميركي خلال فترة غير بعيدة.

العراق

يأخذ الإيرانيون بالاعتبار العوامل التاريخية والجغرافية لعلاقتهم الخاصة بالعراق، والتأثير الذي يلعبه وجود أغلبية شيعية في العراق، سواء ما يؤثر من هذه العوامل لجهة تعظيم دور إيران أو إضعافه، لكنهم يركزون اليوم على دور محوري لسقف جامع هو موقف مرجعية النجف التي يشتغل الأميركيون والخليجيون على افتعال صادم وهميّ بينها وبين موقع قم المقدسة، أو مرجعية مرشد الجمهورية الإسلامية الإمام علي الخامنئي وفقاً لقواعد ولاية الفقيه، وتحت سقف المرجعية ينظر الإيرانيون لوحدة الساحة الشيعيّة كصمام أمان لمواجهة المشروع الأميركي، واستطراداً لتأثيرات التداخل الاقتصادي والتشابك الأمني والعرقي مع كردستان، ويتوقفون أمام ثلاثة عناصر حاسمة تجعلهم على يقين من استحالة نجاح الأميركيين في التلاعب بقرار رحيلهم من العراق: العامل الأول هو موقع السيد مقتدى الصدر كشريك كامل في معركة إخراج الأميركيين، وما له من خصوصية وطنية استقلالية تجعل الكلام عن أن معركة إخراج الأميركيين هي معركة إيران المفروضة على العراقيين مصدر سخرية، ولموقع السيد الصدر نتائج نابعة من تاريخه بعلاقاته مع البيئة السنية من جهة، وموقفه المبدئي من الاحتلال ورفضه المشاركة في العملية السياسية ودعواته المبكرة للمقاومة. والعامل الثاني هو استشهاد القائد العراقي المحبوب أبي مهدي المهندس الذي يختلف عن القادة الذين شاركوا في العملية السياسية ولاحقتهم تهم الفساد والثراء بمحافظته على نقاء الثوار والمجاهدين وتواضعهم ونمط عيش تقشفي ورعايته للفقراء والمساكين، واستشهاد أبي مهدي المهندس جعل إخراج الأميركيين قضية عراقية تعني قوى المقاومة والحشد الشعبي بالتأكيد، لكنها تعني كل ملتزم بصدق بمفهوم السيادة العراقية؛ أما العامل الثالث فهو أن إيران منفتحة على القوى التي تشترط لشراكتها بطرد الاحتلال الأميركي ربط هذه المعركة بالحديث عن خروج جميع القوات الأجنبية من العراق وتحييده عن الصراعات الإقليمية، ولا ترى أن لديها سبباً لرفض هذا الشعار، كما ربط معركة إخراج الاحتلال بمواجهة الفساد. والقادة الإيرانيون يتعاطفون مع هذا الشعار ويرونه قادراً على تأمين بناء دولة وطنية عراقية تطمئنهم وتجعلهم أقل انشغالاً بالهموم العراقية، ويجاهر القادة الإيرانيون بأن الحاجة ملحّة لصيغة حكم مختلفة عن تلك التي أسسها بول بريمير في زمن الاحتلال، وشكّلت السبب في تفشي الفساد والطائفية وإيجاد بيئة مناسبة للمحاصصة والفتن، لكن الإيرانيين مسؤولين حكوميين ومعنيين بالعراق في قيادة الحرس الثوري ومحللين متابعين يُجمعون على أن الأميركيين يخسرون يومياً بين صفوفهم شهداء وجرحى في عمليات مقاومة يتكتمون عليها، ولا ترى المقاومة سبباً للإعلان، لكن الأيام ستتكفل بتظهير الحقائق التي لا يمكن الصمت عنها أكثر.

الخليج واليمن

الاتصالات الإيرانيّة الخليجية قائمة، أحياناً مباشرة وأحياناً بصورة غير مباشرة، لكن العلاقات متوترة بسبب لا يتصل بالعلاقات الأميركية الخليجية أو بالدور الخليجي في صفقة القرن بقدر ما يتصل بالعدوان على اليمن، وقد طال أمد هذا العدوان أكثر مما يجب، ويبدي الإيرانيون إعجابهم بأنصار الله، ويقولون نحن لا نفاوض نيابة عن أي من الحلفاء بل نمهّد الطريق للتفاوض المباشر معهم وهذا ما حدث قبيل اتفاق استكهولم حول الحُديدة، ويعتبرون أن استمرار الحرب على اليمن بات فاقداً للمعنى، حيث أمن دول الخليج هو المعرّض للخطر، وحيث لا أمل يرتجى من تغيير المعادلات العسكرية لجهة إضعاف أنصار الله، وأن الحلفاء الغربيين لدول الخليج لا يخفون علناً التعبير عن أنهم سئموا الماطلة الخليجية في الخروج من الحرب وإيجاد مخرج سياسي واقعي دون شروط تعجيزية يستحيل فرضها على أنصار الله، ويقولون إنهم نصحوا الخليجيين مراراً بالإسراع في التوجه نحو الحل السياسي وساعدوا في خلق مناخ ملائم لمساعدة المبعوث الأممي في مساعيه التفاوضية، لكن التعنت الخليجي والتذاكي بالإيحاء بالإيجابية والتحضير لجولة حرب جديدة لا يزال طاغياً على تفكير الحكومتين السعودية والإماراتية، رغم وعود الإمارات المتكررة بالانسحاب. ويقول مسؤول إيراني بارز، ربما يكون الأميركيون بعد الحلقات الجديدة من المواجهة مع إيران يريدون بقاء الخليجيين في قلب المحرقة، لابتزازهم بوهم مخاطر تهدّد أمنهم وبيعهم المزيد من السلاح، لكن ذلك سيعني في حال أي تطور في المواجهة مع اليمن خسائر وتطورات يصعب حصرها والسيطرة عليها. ويضيف المسؤول الإيراني، أن أصحاب المدن الزجاجية محقون في خوفهم، لكن عليهم التحرك سريعاً نحو الحلول السياسية لتفادي الأسوأ.

سورية

يقول مسؤول إيراني بارز متابع للملف السوري وفي محادثات أستانة ومؤتمر سوتشي، ومعني بالتعاون العسكري والسياسي مع كل من سورية وروسيا، إن نهاية الحرب في سورية باتت وشيكة، وإن مصير سورية حُسم، والمسألة مسألة وقت. فسورية التي كنا نعرفها عام 2011 بحدودها ستعود موحّدة وتحت سيطرة الجيش السوري، لكن سورية التي كنا نعرفها سياسياً عام 2011 يصعب أن تعود كما كانت، ويرى أن انتصار مشروع الدولة السورية بوجه التقسيم والتفتيت والاحتلال شيء، والحاجة للإصلاح السياسي شيء آخر. ويوضح ان هذا موضع تفاهم سوري روسي إيراني منذ البدايات، ويعتقد كما مسؤولين إيرانيين آخرين أن تركيا التي لعبت دوراً تخريبياً في سورية طوال السنوات الماضية وهي اليوم تلعب آخر أوراقها لشل قدرة الجيش السوري عن التقدم وفرض سيطرته على المزيد من الجغرافيا التي تقع تحت سيطرة الجماعات الإرهابية، لا غنى عن العمل المستديم معها تحت عنوان الاحتواء، وللاحتواء معنى الصدّ عند الحاجة ولو بالقوة كما يحصل الآن، والدخول في تسويات وتفاهمات عندما تنضج. ولا يعتقد الإيرانيون أن الأتراك سيذهبون بعيداً فهم سيعيدون ما فعلوه في معارك حلب، يراهنون على الميدان حتى تتوضح الاتجاهات فيتأقلمون معها، ومثل حال الأتراك حال الأخوان المسلمين الذين تحتضنهم تركيا، وتحمل مشروعهم وتسعى لضمان فرض دورهم في العملية السياسية السورية المقبلة، وقد كانوا رأس الحربة في أخذ سورية إلى الأزمة فالحرب، لكن المسؤولين الإيرانيين يتساءلون عن كيفية احتواء التشققات الطائفية خصوصاً ما تركته الحرب من آثار تطرف وتمذهب في الساحة السنية والتمويل الخليجي الذي ترك بصمات خطيرة، ولا يزالون يعتقدون بإمكانية ضم الأخوان إلى عملية سياسية مدروسة يعلمون أن الرئيس السوري بشار الأسد يرفض مشاركتهم فيها ويعتبر إشراكهم مخاطرة يجب تفاديها، بمثل ما ينظر للدور التركي. ويعتقد الإيرانيون أن هذا التباين في الاجتهاد مع القيادة السورية، لن يؤثر على كون أي عمل في سورية يجب أن يجري تحت الثوابت السورية، ويعترفون أن سلوك الأتراك والأخوان يمنح مصداقية كبيرة لشكوك ومخاوف القيادة السورية، لكنهم يعتقدون أنه في النهاية بعد فرض الإرادة السورية في الميدان تجب معالجة ثلاثة عناوين: أولها كيفية تطبيق اتفاق أضنة كإطار للسيادة السورية وضمان طمأنة المخاوف التركية الأمنية، وثانيها كيفية إعادة توزيع الصلاحيات الدستورية بين رئيسي الجمهورية والحكومة، والثالثة كيفية ترتيب الانتخابات النيابية بطريقة تحوز شرعية شعبية ودولية لا يتم فيها استبعاد أحد، لكن الشغل الشاغل في سورية لإيران اليوم هو التهديدات الإسرائيلية بحرب استنزاف ضمن تقسيم عمل مع الأميركيين، يرد الإيرانيون أنهم يتمنّون وقوعه، لأن إيران في التوقيت المناسب لعروض قوة تظهر للإسرائيليين حجم الندم الذي سيُصيبهم من جراء أي عبث عسكري أو حماقة أمنية، ويكشف مسؤولون معنيون بالشؤون الأمنية والعسكرية أن الرد على أي عدوان إسرائيلي على القوات الإيرانية في سورية سيتمّ هذه المرة من داخل إيران وبموجب بيان رسميّ عسكريّ إيرانيّ.

صفقة القرن

يشارك الإيرانيون المتابعون للملفات السياسية الرسمية الكلام عن خلفيات انتخابية وراء توقيت الإعلان عن صفقة القرن، لكنهم يحاولون استكشاف أسباب أعمق تفسر هذه الحماقة بتوحيد الفلسطينيين وراء خيار المواجهة، وإسقاط المكانة الوسيطة لأميركا بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والنفوذ الذي كانت تؤمنه لواشنطن بين القيادات الفلسطينية، ولا يرون سبباً منطقياً لوضع الحكام العرب الذين يخوضون التطبيع مع «إسرائيل»، ولا يمانعون بتصفية القضية الفلسطينية أمام إحراج يمنعهم من المجاهرة بقبول الخطة الأميركية، فيما لا يملك الأميركي ولا الإسرائيلي ما يتيح فرضها بالقوة أو إيجاد شريك فلسطيني وازن يقبلها. والتفسير الوحيد الذي يجدونه بالترابط مع اغتيال القائد قاسم سليماني هو اليأس من فرص التسوية بسبب انتقال زمام المبادرة إلى يد محور المقاومة في المنطقة، وعجز الشركاء المفترضين في التسوية عن تأمين الأمن لكيان الاحتلال. وهذا الأمن كان في الماضي سبباً كافياً لقبول فكرة التنازل عن الجغرافيا، بينما باتت السيطرة الكاملة على الجغرافيا بغياب فرص تسوية تحقق الأمن، هي الطريق للمزيد من الأمن. وهذه السيطرة تحتاج تغطية أميركية وضمانات بمواصلة تدفق المال والسلاح الأميركيين رغم عمليات الضم والتهويد التي تشكل البديل عن التسوية بتوافق أميركي إسرائيلي، فجاء الإعلان عن صفقة ترامب إطاراً سياسياً وقانونياً يضمن ذلك، لتذهب «إسرائيل» لإجراءات الضم والتوسع والتهجير، والمعيار هو المزيد من الأمن. وكما يظن الأميركيون والإسرائيليون أن الكيان يصير اكثر أمناً بهذه الإجراءات يعتقدون انه يصير أشد أمناً بعد اغتيال القائد سليماني، وعن المواجهة يقول المسؤولون المتابعون للعلاقة بفصائل المقاومة، إن الأمر لا يحتاج إلى الكثير من التفكير. فالمطلوب هو أن يكتشف الأميركيون والإسرائيليون أن الكيان بات أقل أمناً، سواء بالمقاومة الشعبية التي تجسّدها الانتفاضة، أو بالمقاومة المسلحة التي ستجد طريقها إلى الضفة الغربية والقدس والأراضي المحتلة العام 1948، وقد جدّدت صفقة القرن شراكة المصير بينهم وبين أبناء الأراضي المحتلة عام 1967 بعدما فرقتهم مشاريع التفاوض والتسوية التي لا مكان فيها لسكان الأراضي المحتلة العام 1948. ولا يخفي الإيرانيون أنهم يعلمون ما لدى المقاومة من مقدرات وحجم تأثير هذه المقدرات على أمن كيان الاحتلال ومنشآته الحيوية كلما فكّر الإسرائيليون بحرب جديدة على غزة، التي ستشكل قاعدة استراتيجية وعمقاً لكل المقاومة في كل فلسطين.

العقد الخامس

تدخل إيران العقد الخامس للثورة ولا تزال فتيّة، وهي ترفض نظرية النفوذ الإيراني في المنطقة بل تراه تشكيلاً لمصادر قوة في جبهة مقاومة للمشروعين الأميركي والإسرائيلي، كما ترفض نظرية الدولة والثورة وتناقضهما، ومثلها نظرية تصدير الثورة. فشرعية الدولة تأتي من التزامها بقضية التحرر الأولى إنسانياً ودينياً وأخلاقياً وهي قضية فلسطين، أي من استمرار الثورة، وإيران منذ انتصار ثورتها تسير وفقاً لخطة وقد كان العقد الأول للصمود وصد الهجمات، خصوصاً الحرب التي شنها رئيس النظام العراقي السابق عليها بدعم وتمويل خليجي وتسليح وإسناد غربي، والعقد الثاني كان للبناء، والعقد الثالث كان لامتلاك المقدرات، والعقد الرابع لتثبيت موازين القوة ورسم المعادلات، وها هو العقد الخامس للاقتراب من تحقيق الأهداف، وتحويلها إلى برنامج عمل، وهو بدماء الشهيد القائد قاسم سليماني، يقول مسؤول إيراني كبير، سيكون عقد تحرير القدس وإخراج الاحتلال الأميركي من المنطقة.

Houthis Release New Combat Video From Operation Solid Structure (18+)

13.02.2020

South Front

On February 11, the Houthis’ media wing released a video showing one of the successful attacks carried out by the Yemeni group’s fighters in the framework of Operation Solid Structure, that was announced last month.

The attack targeted the area of al-Aqaba in the northern province of al-Jawf. The Yemeni group managed to secure the entire area, capturing several positions of Saudi-backed forces in the course of the attack.

The video shows Houthi fighters targeting Saudi-backed forces’ vehicles and positions with anti-tank guided missiles (ATGM) and machine guns. The fighters can be also seen storming several positions and seizing loads of weapons and equipment.

Saudi-backed forces, which retreated without showing any serious resistance, left behind many of their injured fighters who were treated by the Houthis. The dead bodies of many Saudi-backed fighters were also left in positions captured by the Yemeni group.

The Houthis captured 2,500 square kilometers between the capital, Sanaa, and Ma’rib in the course of Operation Solid Structure. The Yemeni group also claimed that thousands of Saudi-backed fighters were neutralized.

More on this topic:

Yemen Ansarallah forces reach outskirts of Marib city for first time in Yemeni war

By News Desk -2020-02-07

BEIRUT, LEBANON (8:10 P.M.) – The Ansarallah forces have scored a new advance in northern Yemen this week after resuming their offensive inside the Marib Governorate.

According to Masirah TV, the Ansarallah forces advanced west of Marib city on Friday, capturing several sites from the Hadi loyalists and their allies.IWN@A7_Mirza

#Yemen
Breaking: Ansar Allah and popular committees reached to outskirt of #Marib city.
They are now very close to it…
Marib is the main the Saudi coalition base in the Marib province!

View image on Twitter

100Twitter Ads info and privacy45 people are talking about this

The reports said Ansarallah forces are now at the western outskirts of Marib, marking the first time during this five-year-long conflict that their troops have reached this area in northern Yemen.

This latest advance comes at a time when the Saudi-backed troops in northern Yemen attempt to reclaim areas lost in the neighboring Al-Jawf Governorate.

Related Videos

مشاهد من عملية البنيان المرصوص في جبل صلب والمواقع المحررة غرب مدينة مأرب 07-02 2020
تغطية خاصة | 2020-01-31 | تفاصيل عملية البنيان المرصوص للقوات المسلحة اليمنية
عملية البنيان المرصوص من منظور سياسي – لقاء مع رئيس تكتل الأحزاب المناهضة للعدوان عبدالملك الحجري
المجاهدان عبدالخالق عقبة وخالد المرتضى يرويان تفاصيل مشاركتهما في عملية البنيان المرصوص
البنيان المرصوص.. قراءة في الطبيعة الجغرافية للمعركة وإمكانيات الطرفين – مع العميد عبدالغني الزبيدي
مع الخبر| السعودية تشتري اسلحة من اسرائيل بعد خسائرها في اليمن 07 02 2020
مع الخبر | محمد العرب يتحدث عن الجوف من استديوهات الحدث في أبو ظبي | 06 02 2020

Related News

Yemen’s Operation ‘Firm Structure’: 1500 Militants Killed, 1830 Injured, Hundreds Detained

Translated by Staff

Yemeni Armed Forces Spokesman Brigadier General Yehya Saree held a press conference to announce details of the Operation ‘Firm Structure’ noting the operating started with confronting the Saudi-led aggression’s escalation.

Saree explained that Nihm witnessed military operations by the aggression forces, which pushed our forces to deal seriously with this threat.

In light of the success in the operation, the Yemeni forces went forward in their counter offensive along the operations field, Saree added.

“The main goal of the ‘Firm Structure’ operation was to deter the enemy forces and expel them out of the region, eventually securing the area entirely.”

Operation ‘Firm Structure’, Saree said, aimed at thwarting the offensive against our forces and advance towards the areas close to the capital Sanaa.

According the Yemeni Armed Forces intelligence, the enemy has been preparing for this operation since months ago, with the aim to reach the nearest area linked to Sanaa.

The enemy forces in Nihm were composed of 17 brigades, and a number of battalions that was supplied with different kinds of weapons, the statement added.

“An entire military zone of the enemy used Nihm as its platform,” Saree said, adding that Special Forces of the countries of the coalition of aggression were in charge of fire and intelligence support of the mercenaries force in Nihm.

Nihm is a mountainous area with complicated topography, Saree said, a matter that pushed the Yemeni Armed Forces to deploy Special Forces in the first days of the battle.

After the successful confrontation of the enemy forces’ offensive, the Yemeni Forces started a military offensive that was based on the collapse of the enemy’s forefronts, allowing our forces to advance towards the strategic heights, Saree added.

The Yemeni Forces, he added, succeeded in the operational duties in the first hours of the operation, before which the command ordered surrounding the enemy forces from different eastern and western tracks.

In the first three days of the operation, Saree explained, the Yemeni armed Forces secured most of the Nihm area, which include all of strategic sites.

The offensive was from the all four main sides and all branches which resulted in different tracks.

The Yemeni forces were keen to surround the enemy forces inclusively while opening other tracks to allow the most possible number of mercenaries flee the place.

Saree went on to say that the Yemeni Armed Forces made military pressure on all enemy’s sites and camps to force them to surrender.

At the same time, the Yemeni Armed Forces were keen on the Yemenis’ lives at the enemy’s sites, namely those who showed readiness to flee the battlefield.

They also succeeded in dealing with the enemy’s forces in clashes and direct fighting after giving them the chance to flee.

“With the defeat of the enemy forces, the Yemeni Armed Forces continued to advance beyond Nihm,” Saree stated.

As the Yemeni Forces were keen to save lives of the mercenaries, thousands of them were able to flee the battlefield in the first days.

The enemy’s warplanes, meanwhile, waged more than 250 strikes against the Yemeni Forces.

Elaborating on the Aerial Defense Units’ role in the Operation ‘Firm Structure’, Saree said the Fatir-1 missile system played a crucial role in confusing the warplanes and preventing them from launching airstrikes.

He further noted than the Aerial Defense system carried out more than 25 operations forcing the enemy’s aircrafts to leave the area.

“The command’s instructions were clear to strike Saudi facilities and military bases in response to the airstrikes.”

He also explained that the Rocketry Force and the Propelled Ai Force targeted many airports the enemy uses for military purposes, while the missile and aerial strikes targeted airports in Najran and Jizan in addition to targeting the Khamis Mushait base with a number of missiles.

Their first operations, he noted, only represented a warning, but the continuity of air bombing led to targeting an economic target of Aramco Company, in addition to two sensitive targets in the enemy’s depth. Saree also noted that the aforementioned forces played a crucial role reflecting the command’s instructions related to the deterrence strategy.

In further details, he said they carried out more than 41 inside and outside operations between January 25th and 30th. As part of their role, the Rocketry Force and the Propelled Air Force carried out 26 operations targeting the airports of Abha, Jizan and Najran. They also targeted Khamis Mushait base, Aramco Company and sensitive sites in the Saudi depth.

Saree noted that the Operation ‘Firm Structure’ led to a major defeat in the enemy’s lines, while hundreds of the mercenaries fled the area.

The major achievement of the Yemeni Armed Forces was securing Nihm in the first days of the operation. Saree also stated that the Yemeni forces reached al-Jawf and advanced inside al-Jawf Province, clashing with the forces that were in the same area.

The Yemeni Armed Forces, meanwhile, started another offensive in al-Jawf to liberate the provinces of al-Jawf and Ma’rib. Saree told the press conference that the liberation of those two provinces, in addition to Nihm, occupied an area of 25002 kilometers.

Relatively, Saree hailed the patriotic stance of the tribesmen, which mainly contributed to the liberation of many areas located in the field of the operation.

“The Al-Hazm Directorate, which includes the capital of al-Jawf was an area of confrontation, as well as some parts of the directorates of Ghayl and Madghal in Ma’rib,” Saree said.

The Operation ‘Firm Structure’ boosted our forces in their forefronts close to Ma’rib, Saree said, adding that more than 3500 members were either killed, injured or detained. He made clear that the bodies of 1500 killed militants are still in the operations’ field.

According to Saree, 1830 of them were injured, in addition to hundreds of others who were detained.

He concluded his conference as saying that due to the big number of those killed, the command ordered the formation of humanitarian committees whose role is to document details about all bodies.

Related Videos

ما هي أهم مكاسب عملية البنيان المرصوص للقوات المسلحة اليمنية؟
السيطرة على معسكر الفرضة في نهم ضمن عملية البنيان المرصوص
الاعلام الحربي اليمني يوزع مشاهد من عملية البنيان المرصوص تطهير نهم
السيطرة على قيادة المنطقة العسكرية السابعة بجبهة نهم ضمن عملية البنيان المرصوص
مع الخبر | التضليل الاعلامي للتغطية على انتصارات البنيان المرصوص في اليمن

Related Articles

ضربات استراتيجيّة للمشروع العثمانيّ الجديد في سورية واليمن

د. وفيق إبراهيم

التزامن بين تحرير قسم استراتيجي من منطقة ادلب السورية وبين تحرير منطقة نهم اليمنية يختزن إصرار هذين البلدين على تحرير اراضيهما المحتلة، هذا في التقليد الوطني.

اما في العمق، فيبدو وجود إصرار من اليمن وسورية على وقف الزحف العثماني الذي بدأ يتمدّد في العالم العربي، مستغلاً التراجع السعودي الأميركي بموازاة انكفاء آلياتهما الإرهابية التي يدعمونها في داعش وهيئة تحرير الشام والنصرة المنهارة بمعدلات كبيرة.

لقد تبين أن الهجومين الكبيرين على اليمن في 2015 وسورية في 2011 ارتديا شكل مشاريع سياسية كانت تبدو واحدة وتبين آنفاً أنها تتمحور في مشروع أميركي كبير يحتوي الخصوصيات السعودية – الإماراتية الإسرائيلية والتركية.

لكن ما دفع هذه الوضعية الى التفتت هو خسارة الإرهاب الداعشي وحوامله من هيئة تحرير الشام والنصرة في ميادين سورية وتراجع التحالف العربي المدعوم من الإخوان المسلمين (حزب الإصلاح) في اليمن.

لقد استفاد الأتراك من التركيز على ضرب المحاور السعودية الإماراتية في سورية فعبأوا الفراغ الناتج من تراجعهما محتلين محافظات واسعة في شمالها الغربي وحدودها وأنحائها الشرقية متعاونين مع الاخوان المسلمين والتركمان السوريين الى حدود دمجهما في الجيش التركي.

لجهة اليمن، هناك حزب الإصلاح الاخواني الذي تمكن بدعم تركي بالتمويل والسلاح والتدريب من التحول قوة ضاربة تنتشر في محيط عدن ومحافظات الجوف وحضرموت ونهم والكثير من مناطق جنوبي اليمن.

لقد بدا بوضوح أن المشروع العثماني يريد بقوة الاحتفاظ بإدلب السورية رافضاً الالتزام بوعوده لروسيا بسحب إرهابييه منها بموجب اتفاق سوتشي منذ مطلع 2019.

فيما كان يخطط في اليمن للاستفادة من تعثر السعودية والإمارات في هجماتهما في الساحل الغربي لإنجاز نقلة نوعية تُحدث صدمة كبيرة على مستوى الحرب السعودية الإماراتية الأميركية على اليمن وقد تؤدي الى إنهائها.

هناك إذاً مشروع تركي – اخواني للسيطرة الكاملة على إدلب وإسقاط العاصمة صنعاء من بوابة محافظة نهم.

على المستوى السوري تحرّكت منظمات الارهاب الاخوانية فجأة في أرياف مدينة حلب وإدلب وحاولت اقتحام مراكز الجيش السوري المنتشر في تلك المناطق.

لقد تفاجأ الضامنون الروس لاتفاق سوتشي بهذا الهجوم مطلقين تصريحات اتهمت تركيا مباشرة بالتخلي عن التزاماتها.

وفجأة بدا أن الجيش العربي السوري كان متهيئاً لمثل هذه المحاولات بدليل تمكّنه من هزيمتها ومسارعته الى شن هجوم مضاد كان واضحاً أنه ناتج من تخطيط عسكريّ لتحرير سورية وليس مجرد ردة فعل على هجمات إرهابية.

ما فعله الجيش السوري في إدلب كان إنجازاً استراتيجياً تجسّد بالتقدم المظفر نحو ثاني أكبر مدينة في إدلب ونجاحه في السيطرة عليها، الى جانب نحو ثلاثين قرية ويواصل معاركه لتحرير مدينة سراقب عازلاً مراكز المراقبة التركية في المناطق المحرّرة عن مثيلاتها في الأنحاء الأخرى التي لا تزال خاضعة للاحتلال التركي الاخواني الارهابي.

هذه المعركة سدّدت ضربة قوية للمشروع التركي الاخواني ولم تكن مجرد احتلال محاور، لأن الجيش العربي السوري تمكّن من تحرير خط حلب إدلب – حماة – حمص – دمشق حتى الحدود الأردنية المعروف بالـ M5.

بما يؤدي الى المزيد من التحام سوري سوري على حساب تضييق حركة الإرهاب مؤدياً الى تعزيز التطور الاقتصادي في هذه المنطقة وعاملاً على دفع المشروع الاخواني العثماني الى ما وراء حلب نحو الشمال، وأيضاً نحو ما تبقى من أجزاء محتلة من إدلب.

لا بد من الإشارة الى ان الجيش العربي السوري يواصل حملته لتحرير مدينة سراقب التي لم يعد يبعد عنها إلا كيلومترات قليلة. وهذا أيضاً انتصار استراتيجي لأنه يؤدي بدوره الى فتح طريق الـ M4 الرابط بين حلب – إدلب باللاذقية على الساحل السوري، بما يمكن اعتباره نجاح الدولة السورية بربط كامل مناطقها الكبرى ببعضها بعضاً مع اتجاه الى خنق المشروع التركي الاخواني وإلحاقه بالمشروع السعودي الوهابي الداعشي.

على مستوى اليمن، بدا أن المشروع العثماني الاخواني أراد تحقيق ضربة نوعية تقع على رأس القوى العاملة في جنوبي اليمن من خلال التغطية الاميركية وهو إسقاط العاصمة صنعاء في هجوم مباغت وضخم يستهدف مناطق في نهم على بعد نحو عشرين كيلومتراً تقريباً، لكن النتيجة بدت مذهلة.

على الرغم من ان المهاجمين زادوا عن 45 ألف اخواني ومرتزق تجمّعوا في 16 لواء و20 كتيبة بدعم طائرات التحالف الدولي وقوات عبد ربه منصور هادي، لكن جيش دولة صنعاء اليمني مع المؤتمر الشعبي وقوات أنصار الله صدّوا الهجوم الكبير موقعين آلاف القتلى والأسرى والجرحى.

هذا الجانب المباشر من الموضوع، وما هو أكثر أهمية منه فهذا الهجوم المضاد الذي شنّه أنصار الله والجيش اليمني والتحالفات ونجحوا فيه بتحرير منطقة نهم بكاملها على مساحة 25 كلم2 ناقلين الحرب الى محافظات الجوف وحضرموت محررين مديريات في الجوف وصرواح ومحزر ومأرب وحزم الجوف وكامل نهم جبال البياض ويام والخلق والصفنة والقتال مستمرّ.

ماذا يعني هذا النصر في عملية البنيان المرصوص؟

عسكرياً ابتعاد القتال عن صنعاء العاصمة اليمنية بتحرير نجران منذ أشهر عدة والآن بتحرير نهم وفتح جبهات مع القوى العسكرية للمشروع العثماني الاخواني والمشروع السعودي الأميركي في مناطق تربض على احتياطات هائلة من النفط يؤكد خبراء انها تفوق احتياطات السعودية.

بذلك يتمكّن اليمنيون من حماية أجزاء بلادهم المحررة في الساحل الغربي صلة وصلهم مع الخارج ومحافظة نهم رأس حربتهم لتحرير كامل اليمن.

عملياً، تكشف هذه العمليات العسكرية في اليمن وسورية أن المشروع العثماني الاخواني تلقى ضربة على أمّ رأسه من هرواة شديدة الوقع صنعتها الجيوش السورية واليمنية في جهادية عالية الكعب لن تستكين إلا مع تحرير بلادها من كل أنواع المشاريع المرتبطة بالعمق بالجيوبوليتيك الأميركي لخدمة الكيان الإسرائيلي.

فيديوات متعلقة

تغطية خاصة | عمليات البنيان المرصوص والتحول الاستراتيجي اليمني
الابعاد الاستراتيجية لمعارك ريف ادلب
الجيش السوري على وشك تطويق محافظة إدلب
الجيش السوري يسيطر ع القلعجية بريف حلب و ياسر17 من النصرة رابط الاسرى اسفل الفيديو انتظروا المفاجئات
عملية البنيان المرصوص تنقل المعركة من البوابة الشرقية لـصنعاء إلى البوابة الغربية لـ مأرب 30-01 2020
تصريحات المسؤولين السعوديين وأدواتهم بعد تحرير نهم وومديريات من مأرب والجوف 30 _01 2020

مقالات متعلقة

Yemeni Armed Forces Liberate Naham, Inflict Heavy Losses upon Saudi-led Mercenaries

القوات المسلحة اليمنية تعلن عن تطهير منطقة نهم وأجزاء من مأرب والجوف 29-01 2020

January 29, 2020

The Yemeni Armed Forces Command announced on Wednesday liberating Nahm city and areas in Marib and Al-Jawf from the Saudi-led forces, highlighting the heavy losses inflicted upon them.

Spokesman General Yahya Sarea read a statement in which he stressed that the Yemeni forces struck Saudi targets in response to the ongoing aggression on Yemen, underscoring readiness to liberate the entire country.

Our forces continued making gains as the enemy’s forces were collapsing, until they reached western Marib and liberated directorates inside the Provinces of Marib and al-Jawf, the statement added.

General Sarea noted that thousands of the enemy’s forces were either killed, injured or detained in the course of the operation, adding that the enemy’s forces, composed of 17 military brigades and 20 battalions in Naham District were forced to leave, and all of their ordnance have been seized.

“Two brigades of the so-called “Third Region” centered in Sarwah Directorate in Marib were forced to withdraw, as well as three brigades in the so-called “Sixth Region” centered in al-Jawf.”

“The Yemeni Armed Forces allowed hundreds of the enemy’s forces to flee in implementation of the leadership’s instructions and to save the blood of those who decided to flee the battlefield.”

The Yemeni Armed Forces highly appreciate the responsible role of the residents of Naham, Marib and al-Jawf, and their free tribes who cooperated to expel the invaders and occupiers, according to the statement.

“The Yemeni Armed Forces hail all the honorable and free Yemenis to fulfill their national and religious duty during this historic phase.”

General Sarea clarified that the Yemeni Rocketry Force and the Propelled Air Force carried out qualitative attacks on the Aramco Company in Jizan and Abha airports

The statement also urged all the Yemenis who collaborated with the Saudi-led aggression to refer back to propriety, vowing to deal with them tolerantly.

Regarding the US attitude towards the Palestinian cause, the Yemeni Armed Forces underscored solidarity with the Palestinian people in confronting the US conspiracy.

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

القوات المسلحة اليمنية تؤكد وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة صفقة ترامب 29-01-2020
البث المباشر لقناة اللحظة الفضائية
نهم.. انتصارات تصنع في الليل ويحتفى بها في النهار
ترقب وغضب ورفض شعبي لصفقة القرن – تقرير سبأ محمد
عاطف عاطف القيادي المنشق عن قوات طارق صالح يكشف جرائم حراس الجمهورية والإمارات في الساحل الغربي وعدن

Related News

%d bloggers like this: