حروب الجيل الخامس العلوم بدلاً من العسكر تعاظم الصين وروسيا وإيران وتقهقر الأميركان

يونيو 24, 2019

محمد صادق الحسيني

كلّ المؤشرات المعلوماتية تفيد بأنّ الصين تسيطر على عالم الانترنت والمعادن النادره في العالم.

وانّ ثمة استراتيجية صينية شاملة تتقدّم للعالم

يقابلها تخبّط أميركي وانعدام استراتيجية مستقبلية،

والمعلوم تاريخياً انّ الولايات المتحدة، خاصة بعد دخولها الحرب العالميه الأولى، وانتصار تحالفها فرنسا وبريطانيا على تحالف دول المحور المانيا والإمبراطورية العثمانية ، قد عملت على توسيع وتعزيز هيمنتها الاستعمارية، داخلياً وخارجياً، بقوة السلاح طبعاً وليس بقوة المعرفة والعلوم.

وعلى الرغم من تحقيقها نجاحاً نسبياً في تعزيز سيطرتها على القارة الأوروبية، إلا أنّ حدوث الأزمة الاقتصادية، او دعنا نسمّيها الانهيار الاقتصادي الدولي عام 1929، وما ترتب على ذلك من انحسار للإمكانيات المالية والاقتصادية الأميركية، نتيجة للأزمة، ثم وصول الحزب النازي الألماني الى السلطة وسيطرة أودلف هتلر على الحكم في المانيا، عبر انتخابات برلمانية وتحالفات حزبية معقدة، وقيادته المانيا الى حرب عالمية جديدة دخلتها الولايات المتحدة وهي مصمّمة على استكمال سيطرتها على أوروبا تمهيداً لفرض سيطرتها على العالم.

فقد كانت أداة السيطرة الأميركية، آنذاك كما اليوم، هي القوة العسكرية الجبارة. وكان أوج استعراض واشنطن لهذه القوة قد تمظهر بشكل صارخ عندما قامت بقصفت هيروشيما وناغازاكي بالقنابل النووية في شهر آب 1949، الأمر الذي رفع الولايات المتحدة الى مرتبة الأقوى عسكرياً واقتصادياً في العالم.

لكن ذلك لم يدم طويلاً، فبعد نجاح الاتحاد السوفياتي في تصنيع القنبلة النووية، وإجراء تجربته النووية الأولى بتاريخ 29/8/1949، سرعان ما انكسر هذا الاحتكار النووي الأميركي، وبدأ يتراجع رويداً رويداً، الى أن نشأ توازن ردع في العلاقات الدولية على صعيد العالم، تجلى بشكل واضح وقوي في إجبار قوات الاحتلال البريطاني الفرنسي «الإسرائيلي» عام 1956/ 1957 لسيناء على الانسحاب منها، اثر الموقف الصارم الذي اتخذه زعيم الاتحاد السوفياتي آنذاك، نيكيتا خروتشوف، في مجلس الأمن الدولي.

ولكن عناصر الردع والقوة الأميركية، التي اعتمدت أساساً وقبل كلّ شيء على قوة السلاح، بدأت بالتآكل، أكثر فأكثر، اثر المتغيّرات الجذرية التي شهدتها ميادين الصراع الدولية، وعلى كافة الصعد، الاقتصادية والسياسية والعلمية والعسكرية، الأمر الذي أدّى ليس فقط الى كسر احتكار الولايات المتحدة لمحاولات السيطرة على العالم ومقدّرات شعوبه، وإنما الى دخولها في مرحلة تراجع تدريجي مستمرّ، سواء على الصعيد الاقتصادي او السياسي تراجع تأثيرها السياسي في العالم او العسكري والعلمي المعرفي قبل كلّ شيء.

هذا التراجع العلمي والمعرفي، الذي يعبّر عن نفسه من خلال الحروب الاقتصادية وسياسة العقوبات التي يفرضها ترامب على العديد من الدول، والتي تشهد إيران أكثرها صرامة، بينما تشهد الصين أكثرها اتساعاً، من ناحية الحجم المالي، نقول انّ هذا التعبير او التجلي لهذا التراجع قد أدّى الى إضعاف قدرة الصناعات والشركات الأميركية على المنافسة بسبب قلة الاستثمار في قطاعي العلم المعرفة والبحث العلمي أولاً، وبسبب التغيّر الذي شهدته مختلف قطاعات الصناعة والتكنولوجيا والمال والأعمال خلال العقدين الماضيين.

هذا التغيير الذي وضعنا في بداية ثورة صناعية جديدة يطلق عليها اسم الثورة الرقمية، او ثورة الإنترنت، والتي سوف تغيّر كلّ مجالات الحياة البشرية، سواء كانت صناعية أو اقتصادية او سياسية او اجتماعية او غير ذلك.

وهذه الثورة لا تعتمد على قوة السلاح، والتهديد باستخدامه لإسقاط دول ذات سيادة واحتلال أراضيها، بل تعتمد على تكنولوجيا الإنترنت الفائقة السرعة والتي يتمّ تشغيلها بالاعتماد على تقنية تسمّى تقنية الجيل الخامس G 5 ، والتي لا تعتمد أبداً على تقنية الولايات المتحدة وإنما وقبل كلّ شيء على تقنيات صينية، تعتبر شركة هواوي هي الرائدة في صناعتها، الأمر الذي جعل الرئيس الأميركي يشنّ حرباً عالمية عليها وعلى خمسة من أخواتها الصينيات اللواتي ستخضع للعقوبات والمقاطعة الأميركية اعتباراً من يوم الاثنين 24/6/2019.

وإذا ما تفحصنا بعض جوانب هذه الحرب المجنونة، التي تشنّها الولايات المتحدة على عمالقة أحدث تكنولوجيا الاتصالات في العالم ألا وهي «هواوي» واخواتها، فإننا سنكتشف بسرعة الإنترنت الصينية الفائقة السرعة انّ هذه الحرب خاسرة بلا جدال وان لا طائل من ورائها مطلقاً وذلك لسبب بسيط جداً، ألا وهو انّ الشركات الأميركية والتكنولوجيا التي تنتجها، في قطاع الاتصالات وتقنياتها، لا يمكنها منافسة المنتج الصيني الأكثر تقدّماً والأقلّ كلفة.

اما دليلنا على عدم قدرة الولايات المتحدة على منافسة الصين، في قطاع الاتصالات بشكل خاص وفي غيره من القطاعات الصناعية بشكل عام، فهو ما يلي:

1 ـ انّ تكنولوجيا الجيل الخامس الصينية للإنترنت أكثر تطوّراً من التكنولوجيا الأميركية، كما انّ خدمات الشركات الصينية التي تصنع وتدير هذه التكنولوجيا، مثل شركة هواوي وشركة هينغ تونغ، أفضل بكثير من نظيراتها الأميركيات، حسب مركز Rethink Research الأميركي. وهو ما يعلل قيام العديد من الدول الأوروبية، وعلى رأسها المانيا وبريطانيا، بأن تعهَدَ لشركة هواوي ببناء شبكة الإنترنت من الجيل الخامس في أراضيها، وليس لشركات أميركية.

2 ـ عدم وجود خطة تطوير تقني/ تجاري/ أميركية استراتيجيه شاملة، سواء في قطاع الاتصالات او بقية القطاعات الإنتاجية والخدماتية، بينما لدى الصين خطط واضحة ودقيقة تعتمد على الاستثمار البعيد المدى في البنى التحتيه ذات العلاقة مع المواضيع المذكورة أعلاه. وهو ما يعني المزيد من التطوّر والتقدّم وازدياد القدرة على المنافسة القوية في الأسواق الدولية.

3 ـ وانطلاقاً من الخطة الاستراتيجية الشاملة للصين، في تطوير صناعة التكنولوجيا الحديثة وتعميم الفائدة التجارية من هذا التطوير على الكثير من الأمم، فقد قامت الصين بطرح مشروع الحزام والطريق، الذي يعتمد مبدأ تطوير البنى التحتية، في سبعين دولة حتى الآن، في قطاعات الصناعة والنقل والاتصالات والتجارة، بدلاً من استخدام القوة في التعامل بين الدول، أيّ مبدأ التعاون والتكامل بدل شنّ الحروب الاقتصادية والعسكرية وفرض العقوبات على عشرات الدول، كما تفعل الولايات المتحدة حالياً.

4 ـ وبالنظر الى مشروع الحزام والطريق، الذي يعيش في الدول المشاركة فيه حتى الآن 65 من سكان العالم ويقومون بإنتاج 40 من الإنتاج في العالم، فإنّ ذلك يعني وجود سوق هائلة للبضائع الصينية، وعلى رأسها تكنولوجيا الإنترنت اللاسلكي الفائق السرعة، ما يعني سيطرة الصين على قطاع خدمات الإنترنت في العالم، التي ستصبح، خلال سنوات قليلة، وسيلة التواصل الرئيسيه بين أكثر من عشرين مليار شخص وآلة او شيء هناك مسمّى جديد يطلق عليه اسم: إنترنت الآلات. أي انّ الآلات من سيارات وطائرات وغيرها من الآلات الصناعية سوف تتبادل المعلومات في ما بينها دون تدخل بشري .

وغني عن القول طبعاً انّ شركات صناعة تكنولوجيا وخدمات الإنترنت الأميركية لن يكون لديها أي فرصة لدخول أسواق تلك الدول، الأعضاء في مشروع الطريق والحزام، من دون حتى اللجوء الى إجراءات عقابية أو حمائية، من قبل تلك الدول، وإنما بسبب التفوّق التقني للشركات الصينية وقدرتها الهائلة على المنافسة، لما تتمتع به من تفوّق علمي ينتج تفوقاً تقنياً، وليس بسبب الأيدي العاملة الصينية الأقل كلفة من الأيدي العاملة الأميركية فقط.

5 ـ انطلاقا من كلّ ما تقدّم، حول أهمية التفوّق التقني والصناعات التكنولوجية، في مجال الإنترنت اللاسلكي الفائق السرعة، يبدو واضحاً انّ المواجهة الدولية، التي نعيش مشاهدها في الكثير من بقاع العالم، كالشرق الأوسط ومنطقة البحر الأسود/ القرم وأوكرانيا / وبحر الصين الجنوبي والبحار الأخرى، وصولاً الى القارتين الأفريقية والأميركية الجنوبية، لن يتمّ حسمها إلا لصالح روسيا والصين، وبالتالي لصالح القوى الدولية الساعية الى إنهاء السيطرة والهيمنة الأميركية الأحادية الجانب في العالم، وذلك لأنّ الانتصار في الحروب لم يعد يعتمد على استخدام القوة المسلحة فقط وإنما على استخدام العلم كقاعدة للتفوّق على القوة بواسطة إبطال مفعولها.

وكما لاحظنا قبل أيّام قليلة فقط فإنه لم يكن بإمكان إيران أن تسقط طائرة التجسّس الأميركية الأحدث في العالم لو أنّ إيران لم تكن تملك العقول العلمية والهندسية والقاعدة الصناعية لإنتاج الصواريخ المضاده للطائرات بالمواصفات التي عرفها العالم عبر الصاروخ الإيراني الذي أسقط هذه الطائرة.

6 ـ وهذا بالضبط هو ما دفع مستشار الأمن الوطني البريطاني، مارك سيدويل Mark Sedwill، لإبلاغ البرلمان البريطاني، خلال جلسة استماع سنة 2017، بانّ أيّ هجوم إلكتروني على أحد كوابل الإنترنت البحرية البريطانية او على احدى محطات التحويل الخاصة بالإنترنت والمسماة تيرمنال Terminal، أيّ محطة، والموجودة تحت البحر، يشبه قصف محطات الكهرباء والموانئ البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية.

ما يعني انّ التقدّم الهائل الذي حققته الصناعات التكنولوجية الفائقة الحداثة لم يعطِ الصين ميزة خلق نظام دفاع إلكتروني/ سايبري/ فعّال للغاية فحسب، وإنما نقلها الى مرحلة الدفاع الهجومي الرادع تماماً لأيّ عدوان محتمل، وذلك من خلال السلاح الصيني المخيف، الذي كشف عنه مؤخراً والمتمثل في المدفع الكهرومغناطيسي، والمسمّى بالانجليزية Electromagnetic Railgun، وهو محمول على سفينة إنزال من فئة 072ll – Yuting – Class، اسمها هايانغشان Haiyangshan ويطلق قذائف تفوق سرعتها سرعة الصوت بخمس مرات. علماً انّ باستطاعة هذا المدفع، الذي سيدخل الخدمة الميدانية في الجيش الصيني عام 2023، ان يطلق قذائف كهرومغناطيسية قاتله يصل مداها الى مائتي كيلومتر.

اذن فهي الثورة الرقمية والتكنولوجيا المرتبطة بها هي التي ستضع حداً للهيمنة الأميركية على مقدرات العالم والتي ستحوّل التقاتل الى تعاون منتج على قاعدة الاحترام المتبادل لاستقلال الدول والشعوب وسيادتها على أراضيها.

عالم يأفل نجمه ويتصدّع رغم تقدّمه العسكري، فيما عالم ينهض ويتعالى بالعلوم رغم حجم تسليحه الأقلّ، والفضل في ذلك للثورة المعرفية.

بعدنا طيبين قولوا الله…

 

Advertisements

Rubio’s Gloating Betrays US Sabotage in Venezuela Power Blitz

Rubio’s Gloating Betrays US Sabotage in Venezuela Power Blitz

FINIAN CUNNINGHAM | 14.03.2019 | WORLD / AMERICAS

Rubio’s Gloating Betrays US Sabotage in Venezuela Power Blitz

US imperialists are so desperate in their regime-change predations over Venezuela, they seem to have a problem controlling their drooling mouths.

The latest orgy of American gloating was triggered by the massive power outages to have hit Venezuela. No sooner had the South American country been blacked out from its power grid collapsing, senior US officials were crowing with perverse relish.

Republican Senator Marco Rubio – who has become a point man for the Trump administration in its regime-change campaign in Venezuela – was a little too celebratory. Within minutes of the nationwide power outage last Thursday, Rubio was having verbal orgasms about the “long-term economic damage”… “in the blink of an eye”. But it was his disclosure concerning the precise damage in the power grid that has led the Venezuelan government to accuse the US of carrying out a sabotage.

Information Minister Jorge Rodriguez noted how Rubio, in his tweeted comments “three minutes” after the power outage, mentioned failure of “back-up generators” in Venezuela’s main hydroelectric plant, known as the Guri Dam, located in Bolivar State. The dam supplies some 80 per cent of the Venezuelan population of 31 million with its electricity consumption.

Rodriguez mockingly ascribed “mystic skills” to Rubio because the Florida Republican senator appeared to know the precise nature of the power failure even before the Venezuelan authorities had determined it.

The Venezuelan government has since claimed that the failure in the electric grid was caused by a cyber attack on the computer system controlling the Guri Dam turbines. Caracas said it will present proof of its claims to the United Nations.

Apart from Rubio’s apparent insider information, there are several other indicators that Venezuela’s latest turmoil from power blackout was indeed caused by US sabotage, and specifically a cyber attack.

The South American country has experienced recurring power cuts over recent years due to economic problems and Washington’s sanctions. But the latest outage was widespread – at least 70 per cent of the country – and sustained for more than four days, rather than being rectified within hours. That scale of disruption suggests an unprecedented event, way beyond intermittent problems of maintenance.

The duration of the blackout in the capital Caracas and other major cities also indicates that the nature of the problem was difficult to reverse, which would be consistent with a cyber attack on the power grid. “It was a kill-shot,” says American political analyst Randy Martin.

Furthermore, US officials like President Trump’s national security advisor John Bolton as well as “special envoy” on Venezuelan affairs Elliot Abrams have been warning that Washington is seeking new ways to pile pressure on Venezuelan leader Nicolas Maduro to stand down.

Abrams was caught out last week in a prank phone call made by two Russian entertainers posing as Swiss President Ueli Maurer in which Abrams openly advocated crushing the Venezuelan banking system in order to topple the government in Caracas. The American envoy, who was convicted over the Iran-Contra affair in the 1980s for sponsoring terrorism to sabotage Nicaragua, appeared to balk at using overt US military power against Venezuela. That suggests Washington was persuaded on the efficacy of cyber warfare to inflict social chaos and incite popular anger against the Maduro government.

The immediate reaction by Washington officials and the US-backed political opposition in Venezuela was to blame the Maduro government for the power disorder. The failure was flagged up as a sign of “incompetence” and “mismanagement” of the oil-rich country by the socialist administration. Opposition leader Juan Guaido, who has declared himself the rightful president with Washington’s blessing, conveyed the logic of blackmail when he declared, “the lights will come back on when usurper Maduro is gone”.

US Secretary of State Mike Pompeo also weighed in with repulsive gloating within hours of Venezuela’s power crisis. Pompeo tweeted: “No food. No medicine. Now, no power. Next, no Maduro.”

The delight openly displayed by Washington officials in regard to aggression against Venezuela has broken new ground in terms of the brazenness of US imperialism.

Only a few weeks ago, Bolton announced that the objective for seeking regime change in Venezuela against the elected President Nicolas Maduro was for US corporations to seize the South American state’s vast oil wealth – reckoned to be the largest known reserves on the planet, far exceeding those of Saudi Arabia.

Such is Washington’s unbridled lust for Venezuela’s natural resources that its imperialist advocates are falling over themselves with naked lies and crimes.

When a US Trojan Horse aid convoy was blocked from entering into Venezuela from Colombia last month, American politicians and media immediately blamed the Maduro government for sabotaging the effort. An aid truck was set alight on a border crossing on February 23. US Vice President Mike Pence and Senator Rubio, as well as CNN, condemned the Venezuelan authorities for “callous” destruction of vital aid delivery to its long-suffering people. It turns out, as even the New York Times has now admitted three weeks later, that the aid truck was torched by US-backed opposition supporters on the Colombian side of the border.

The obscenity of American imperialism is that it has inflicted huge social misery in Venezuela from years of sanctions and illegal confiscation (theft) of billions of dollars in assets belonging to the nation. Then it has the audacity to mount a charade seeming to deliver humanitarian aid.

The latest twist to this sadistic game played by Washington is turning the lights off across the entire nation, in homes, hospitals, airports and schools, among other essential services, and attempting to lay the blame on the Venezuelan government.

We may, however, be thankful for Washington’s overweening arrogance and criminality. Because, as Marco Rubio’s rash remarks concerning the latest power outage show, the American gangsterism towards Venezuela is being exposed for the naked aggression that it is.

US-based political analyst Randy Martin, in comments for this column, says that what Washington is doing to Venezuela is tantamount to the “rape of democracy”. “American imperialism has no longer any shame,” he said. “It used to rape countries under the cover a seedy alleyway of false excuses and hollow claims of righteousness. Now it has its trousers around its ankles and trying to rape Venezuela right on the global Main Street.”

Candiru: ’Israel’s’ TOP SECRET Cyber-attack Firm

Designed by: Abeer Mrad

Source: Al-Ahed News

“Israeli” Cyber Intel Company Aided In Khashoggi Assassination

Local Editor

Saudi Arabia’s Crown Prince Mohammed bin Salman [MBS] used advanced cybersecurity technology developed by the “Israeli” NSO Group specialized in cyber intelligence and its subsidiary, Q Cyber Technologies, among other companies, to assassinate Saudi journalist Jamal Khashoggi, The Washington Post reported.

David R. Ignatius, an associate editor and columnist for The Washington Post, reported in a comprehensive article that the Zionist entity authorized the NSO Group to sell the Saudi kingdom the “Pegasus” surveillance software, in exchange for Riyadh’s cooperation in fighting Iran.

According to the paper, the Zionist regime’s declared purpose was to launch a cyber war—led by one of the prime suspects in Khashoggi’s murder—against Saudi dissidents.

The “Israeli” spy software was used to keep track of Khashoggi’s e-mail correspondence with a political exile named Omar Abdulaziz, who now resides in Canada.

Abdulaziz and Khashoggi attempted to engage social media users against bin Salman, which made them a target for the Saudi crown prince.

Last week, Abdulaziz filed a lawsuit against the NSO group, saying its sophisticated spyware targeted him and helped lead to the killing of his friend, Khashoggi.

The Saudi dissident is demanding NIS 600,000—about $160,000—in damages from the company, as well as an order preventing it from continuing selling Pegasus to Saudi Arabia.

“There is circumstantial evidence pointing to a connection between Pegasus and Khashoggi’s murder,” Abdulaziz added.

Furthermore, he added that the “Israeli” companies were negligent, and did not act in a reasonable manner.

The Post reported that Q Cyber Technologies promised the Saudis access to six countries in the Middle East, and provided them with direct technical support while using the spy software.

In response, the NSO Group claimed in a statement: “The company operates only under the security export rules, and with the guidance and supervision of all security elements.

Source: News Agencies, Edited by website team

«إسرائيل» تصعّد حربها الناعمة هل هي مؤشر لتهدئة ام لانفجار؟

 

نوفمبر 5, 2018

د. عصام نعمان

الصراعات على أشدّها في دول غرب آسيا، من الشواطئ الشرقية للبحر المتوسط الى الشواطئ الجنوبية لبحر قزوين. احتدامُ الصراعات يجد ترجمته في الحرب الناعمة التي تلف دول الاقليم بدرجات متفاوتة من الحدّة. فهل تصعيدها وسيلة ضغط لتوليد حاجة الى التفاوض؟ أم هي مؤشر لإنفجار ينذر بسخونة غير مسبوقة؟

ثمة صراع بين تركيا وسورية في إدلب غرباً وفي الحسكة شرقاً، أمام عيون مترقّبة ومتربّصة لأميركا وروسيا، لكسب ولاء كرد سوريين تتوزّع سياسات وممارسات قياداتهم بين انحياز بعضها الى تركيا وتحالف بعضها الآخر مع أميركا وارتباط غالبية الناس بأرضهم، وبالتالي بموطنهم ودولتهم سورية.

ثمة صراع بين أميركا ومن ورائها «إسرائيل» وإيران، أمام عيون مترقبة في عالم العرب كما في روسيا ودول أوروبا وآسيا، لتأمين مصالح شتى الدول والشعوب المتضرّرة من الحرب التجارية التي تشنّها أميركا ضدّ الجميع والعقوبات التي تخصّ بها إيران أكثر من غيرها.

ثمة صراع على الحقوق والمصالح والمصائر بين «إسرائيل» ومن ورائها أميركا وسورية وقوى المقاومة اللبنانية والفلسطينية التي تدعمها إيران علناً وروسيا ضمناً أمام عيون مترقبة في العالم أجمع.

كلٌ من هذه الصراعات مرشح لمزيد من التصعيد الهادف الى تحقيق تهدئة وبالتالي تسوية سياسية أو إلى إنفجار، وبالتالي إلى انحدار من حال حربٍ ناعمة محتدمة إلى أخرى ساخنة محتملة.

أشدُّ الحروب الناعمة احتداماً وخطورة تلك التي تشنّها «إسرائيل» على الأمة عموماً، وخصوصاً على سورية وإيران وعلى قوى المقاومة العربية التي تجد نفسها في خندق واحد معهما. هذه الحرب جرى تصعيدها بإعتداء «إسرائيل» على سورية وتسبّبها بإسقاط طائرة استطلاع روسية منتصفَ شهر ايلول/ سبتمبر الماضي الأمر الذي أدّى الى قيام روسيا بترفيع قدرات الجيش السوري بتزويده منظومة دفاعٍ جوي من طراز S-300.

إذ حدّت المنظومة الدفاعية المتطورّة وآليات التحرّي والإستطلاع والتصويب الملحقة بها من هامش المناورة أمام سلاح الجو الإسرائيلي، واقترن ذلك بموقف سياسي أشدّ تصلباً، فقد اندلعت في الكيان الصهيوني مناقشة مستفيضة حول ما يمكن او يقتضي عمله لإستعادة فعالية الردع الإسرائيلي.

لعلّ أبلـغ تعبيرٍ عن المناقشة الجدّية الدائرة تجلّى في مقالتين: الاولى لـِ ايال زيسر، نائب رئيس جامعة تل ابيب، في «يسرائيل هيوم» 2018/10/28 والثانية لـِ اوفيك ريمر، الباحث في معهد دراسات الأمن القومي، «مباط عال» 2018/10/23 .

يرى زيسر، خلافاً لإدعاءات الناطقين العسكريين، ان لا عمليات لسلاح الجو الإسرائيلي في السماء السورية بعد قيام الروس بتزويد الجيش السوري منظومة S-300، وانّ روسيا لا تعتبر إيران تهديداً وانّ وجودها في سورية لا يشكّل مشكلة لها، وانّ إيران ما زالت تالياً موجودة في سورية وتتجذّر. لمواجهة هذا الواقع يدعو زيسر «إسرائيل» إلى «أن تفكر من جديد في تغيير التوجّه بالعودة الى سياسات الماضي … وأساسُها تدفيع ثمن باهظ ليس فقط للضيف إيران بل ايضاً للمضيف، أيّ بشار الأسد».

ريمر يرى أنّ حزب الله أفلح في ترسيخ معادلة ردعٍ في مواجهة «إسرائيل» بعدما نجح، باعتراف رئيس الإستخبارات العسكرية، بإقامة مشروع إنتاج صواريخ في لبنان وتحويلها الى نماذج أكثر دقة في التصويب، وبالتالي اكثر فعالية. وإذ يؤكد ريمر أنّ أسلوب الردّ الإسرائيلي في هذه المرحلة لم يؤدّ الى حمل المجتمع الدولي ولا إيران ولا لبنان على وقف مشروع حزب الله لإنتاج الصواريخ الدقيقة، فإنّ «إسرائيل» «ستضطر الى المجازفة من أجل خلق تهديد موثوق به والتلميح الى تصميمها على إزالة الخطر الاستراتيجي من خلال توجيه إنذارات تتضمّن تهديداً واضحاً بالقيام بعملية عسكرية في لبنان، أو بضربة وقائية ضدّ مواقع الإنتاج المعروفة في أراضيه مع ما يعنيه ذلك من مخاطر تصعيد يؤدّي الى مواجهة عسكرية واسعة».

زيسر وريمر يلتقيان، إذاً، على ضرورة قيام «إسرائيل» بتدفيع عدوّها، حزب الله، كما «المضيفَيْن»، لبنان وسورية، ثمناً باهظاً لإستضافته. فهل حكومة نتنياهو ورئيس أركان جيشها الجديد الجنرال افيف كوخافي في وارد اعتماد هذه «النصيحة» الخطيرة؟

ظاهر الحال يشير الى العكس. فنتنياهو ما زال حريصاً ومنشغلاً بالحصول على موعد للإجتماع ببوتين رغم تهرّب الرئيس الروسي منه بشكلٍ ملحوظ. غير انّ عدم اللقاء مع بوتين لا يمنع رئيس الحكومة الإسرائيلية من العمل والمناورة في مجالات أخرى. فقد أفاد تقرير تلفزيوني بثته قناة «حاداشوت» الاسرائيلية انّ الشبكات السيبرانية الإستراتيجية الإيرانية تعرّضت قبل أيام لهجوم بعد ساعات من كشف الدولة العبرية إشراكها الدانمارك في معلومات عن «مؤامرة» إيرانية للقضاء على معارضين إيرانيين على الأراضي الدانماركية ما أدّى الى قيام كوبنهاغن باستدعاء سفيرها في طهران.

التقرير التلفزيوني الإسرائيلي تساءل أيضاً: «هل تذكرون فيروس «سنكسنت» الذي اخترق حواسيب الكومبيوتر القطاع النووي الإيراني؟» وكان الجنرال سردار غلام زاده جلالي، رئيس وكالة الدفاع المدني في إيران، صرّح بأنّ بلاده عطّلت نسخة جديدة من «سنكسنت». وقبل ذلك، أقرّ الجنرال جلالي بأن هاتف الرئيس حسن روحاني تعرّض للتنصت وانه جرى تزويده هاتفاً لا يمكن التنصت عليه.

ترى، هل استجابت القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية لدعوة زيسر وريمر الى شنّ ضربة وقائية ضدّ أعداء «إسرائيل»؟ ام هل تراها قامت بتصعيد حربها الناعمة المحسوبة على نحوٍ قابلٍ للتحويل إلى تهدئة أو إلى انفجار؟

ربما، لكن من الواضح انّ الضربة السيبرانية الاسرائيلية جاءت محدودة الفعالية بدليل انّ إيران واجهتها دونما أضرار تذكر، وإلاّ لكانت تل أبيب تغنّت بها بضجيجٍ وصخب…

وزير سابق

Related Videos

The US Cyber Command has launched an offensive against Russia by Ruslan Ostashko

Via The Saker

SYRIAN WAR REPORT – APRIL 27, 2018: RUSSIA EW SYSTEMS ‘DISABLING’ U.S. EC-130 EW AIRCRAFT

South Front

By April 27, the Syrian Arab Army (SAA), Liwa al-Quds, the Palestinian Liberation Army (PLA) and other pro-government factions captured the factories area in southern Damascus and entered the districts of al-Asali and al-Qadam amid intense fighting against ISIS terrorists.

The Syrian Air Force has carried out strikes on ISIS positions in the Yarmouk refugee camp and the district of al-Hajar al-Aswad, according to local sources.

According to the ISIS-linked news agency Amaq, ISIS killed four soldiers and an officer of the SAA in al-Qadam, Tadamon and the Yarmouk camp.

Horas al-Din, a coalition of 7 al-Qaeda-linked militant groups, and the Free Syrian Army attacked the SAA position in the village of al-Hamameyat in northern Hama late on April 26. The militants temporarily captured the village but then retreated because of intense artillery shelling by the SAA. However, in this encounter the militants destroyed a Gvozdika self-propelled howitzer and an armored vehicle belonging to the SAA.

Russian and Syrian representatives to the Organization for the Prohibition of Chemical Weapons (OPCW) and witnesses of the supposed April 7 chemical attack in the town of Douma held a press briefing at The Hague on April 26. According to the witnesses’ words and the presented video of an undamaged gas cylinder, the video provided by the White Helmets was a staged provocation.

OPCW technical experts have interviewed six witnesses out of seventeen arrived in The Hague.

“The others were ready too, but the experts are sticking to their own guidelines. They’ve picked six people, talked to them, and said they were ‘completely satisfied’ with their account and did not have any further questions,” Shulgin said.

The US, the UK, France and some others boycotted the event. France’s ambassador to the Netherlands, Philippe Lalliot described the event as an “obscene masquerade”.

The US military is complaining that Russia allegedly jams US electronic warfare weapons and communications in Syria. According to the head of Special Operations Command, Gen. Raymond Thomas, the Russians are “disabling” even U.S. EC-130 Compass Call electronic warfare aircraft flying near the war-torn country.

When the Russian military first announced that the Syrian Air Defense Forces had shot down most of the missiles launched by the US-led bloc on April 14, some experts immediately suggested that Russia may have employed its EW systems to assist the Syrians in this task. Thomas’ words may be considered as an indirect confirmation of such a possibility.

On April 25, the Russian military provided photos showing the wreckage of the intercepted missiles thus debunking the Pentagon’s claims that all 105 launched missiles hit their targets.

Related News

%d bloggers like this: