Hollywood Fundraiser for Israel’s Killing Machine

By Stephen Lendman
Source

So-called Friends of the Israeli Defense Forces (FIDF) hold annual gala fundraisers for its killing machine in US cities nationwide – a way to extort money from naive and supportive donors.

Guests include high-ranking Israeli military and government officials. Well-known Americans attend.

Event raise millions of dollars annually for Israeli militarism, belligerence, and cold-blooded murder. 

It’s shocking that anyone would contribute to what demands condemnation – donors complicit with Israeli crimes of war, against humanity, and other forms of apartheid ruthlessness.

The FIDF Los Angeles chapter says it aims “to raise money for the young men and women soldiers of the IDF and to create a community that cares for and supports Israel and its soldiers” – mindless of the pain and suffering they inflict on defenseless Palestinians and other victims of their high crimes.

On November 4 at the Beverly Hilton, the FIDF said it raised a record $60 million at its annual star-studded gala, attracting 1,200 attendees, including actor Andy Garcia and other celebrities.

Billionaires Haim Saban and Sheldon Adelson were the largest donors – each giving $10 million to Israel’s killing machine.

Saban said “(w)e are thrilled that so many members of our community, including major Hollywood figures, are coming together to help us support the brave (IDF) men and women…Standing behind these heroes is one of the greatest honors in my life.”

There’s nothing heroic about occupation harshness, Gaza’s suffocating blockade, IDF snipers murdering peaceful Palestinians in cold blood, naked aggression at Israel’s discretion, terror-bombing Syria, aiding ISIS and likeminded jihadists, along with other forms of apartheid ruthlessness.

Israeli General (Res.) Meir Klifi-Amir serves as FIDF national director and CEO, a position he assumed in September 2014. 

In 33 years of active duty, he was directly involved in enforcing occupation harshness, including as military secretary to prime ministers Ehud Olmert and Netanyahu – also as their special security advisor and partner in national security decisions. 

He was involved in Israel’s 2006 premeditated Lebanon war, along with naked aggression on Gaza.

He and other IDF commanders have much to answer for. So do FIDF supporters for contributing funds for Israeli mass slaughter and destruction.

During 2012 Israeli Pillar of Cloud naked aggression in Gaza, FIDF said the following:

Its members “worked around the clock to ensure the IDF’s hardworking soldiers were taken care of.”

“Whether it was by sending packages of snacks and much-needed clothing or by sending a ‘Break from the Battlefield’ package including an LCD TV screen and board games, soldiers were able to uphold hygiene and were kept entertained in their few moments off from the battlefield and during the difficult task of keeping Israel safe under fire.”

Callous support for IDF premeditated mass slaughter and destruction demands the harshest condemnation – not funding to aid its naked aggression.

Advertisements

هيبة السعودية: بين الأسد وترامب

أكتوبر 6, 2018

روزانا رمّال

يتذكّر اللبنانيون وأغلب العرب خطاباً شهيراً للرئيس السوري بشار الأسد في دمشق بعد حرب تموز، وتحديداً في 15 آب 2006، عندما خاطب الزعماء العرب متسهدفاً السعوديين منهم مما وراء سطوره بالقول «أنصاف الرجال» أو «أشباه الرجال». وحينها حاول بعض المسؤولين السوريين وغيرهم من فاعلي الخير تخفيف وطأة التوصيف السوري للزعماء المقصودين بالقول إنه لم يكن يقصد ذلك، على الرغم من أنه «قصدها». ساءت العلاقات مع السعودية أكثر لا بسبب هذا الخطاب فحسب، بل لأن الأسد كان على ما يبدو مدركاً أن بداية النهاية جاءت مع المملكة وكل شيء تغيّر منذ اتخاذ القرار بالحرب الإسرائيلية على لبنان.

جزء كبير من اللبنانيين اعتبر حينها حزب الله من المغامرين. وكان هذا المصطلح كلمة سر استخدمها الحلف السعودي في لبنان والمنطقة. فوصف المسؤولون السعوديون ومعهم صحافة مكتوبة ومسموعة الحزب وأنصاره بشتى أنواع الأوصاف والتهم ليس أقلها «السعي إلى تدمير لبنان».. الرئيس السوري المحتفل بعد نهاية الحرب بانتصار حزب الله الكبير تحدّث عن أنصاف الرجال، معتبراً إياهم مسؤولين عن تلك الحرب، ومنذ ذلك اليوم تغيّرت العلاقة وأخذت الهوّة تكبُر مع علاقة حذرة بالسنوات المتلاحقة حكمها الاهتزاز الدائم حتى المقاطعة ومحاولة إسقاط الرئيس السوري.

ليس صحيحاً أن هذا الخطاب هو الذي اسس لاستراتيجية سعودية ضد الرئيس السوري، لكنه تكفل بنقل العلاقة من محطة الى اخرى على الرغم من ان تلك الاستراتيجيا كانت قد رسمت للمنطقة في ما عرف بالشرق الأوسط الجديد، وليست وليدة انفعال او استغضاب الأسد للسعودية، لكن الرد السعودي بتراجع مستوى العلاقة حينها وتبني مسؤولين سعوديين مواقف الديوان الملكي الغاضب من الخطاب يمكن تسجيله أقله لوضعه ضمن أطر وأساليب تعاطي الرياض مع ما يمس هيبتها او هالتها ولو «تلميحاً»، أي ان الرئيس الأسد لم يسمّ السعودية مطلقاً، وصار الشغل الشاغل حينها لبعض المقربين من سورية والسعودية والواقعين ضمن ذيول العلاقة السعودية السورية سين سين التوضيح بأن الأسد لم يقصد السعودية، بل أولئك الذين لا يؤمنون بخط المقاومة. وهي التي انتصرت وحررت ولكل مشكّك.

اما اليوم فقد توجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخطاب ناري صاخب أهان فيه المملكة العربية السعودية ووجودها ومقدراتها ومعها قدراتها على العيش والاستمرار، معتبراً انه لولا حماية الولايات المتحدة لما بقيت المملكة لأكثر من أسبوعين. وهو ابتزاز مباشر للرياض لا يبتغي فيه ترامب سوى المزيد من الأموال السعودية، لكن الأمر الأكثر استفزازاً عدم الردّ السعودي أو اتخاذ موقف جدي حيال انتهاك السيادة السعودية وتسخيفها وبث الرعب في قلوب السعوديين بأنهم يعيشون في دولة هشّة لدرجة أن مصيرهم معلق مع فرص نجاتهم باليد الأميركية العرابة لأي انهيار ومعهم أرواحهم وأرزاقهم.

إهانات ترامب المباشرة لا تحتمل المزيد من السكوت السعودي الرسمي، لأن رد الفعل السعودي الذي اعتادت عليه الدول التي تدرك كيفية التعاطي مع المملكة ومحاذيرها، خصوصاً حيال النظام وحمايته تعرف حساسية هذه المواقف عندها. والسجال «السيادي» مع كندا لا يزال حاضراً وتدهور العلاقات السياسية والدبلوماسية مؤخراً. كل هذا لا يبدو انه ينسحب على الولايات المتحدة الأميركية فلا صوت يعلو على صوت ترامب حتى الساعة.

عملياً، أراد ترامب استفزاز المملكة العربية السعودية وتذكيرها بالخطر الذي يتهددها، الا وهو إيران. واذا كان هذا يستدعي ثمناً سعودياً فهو المزيد من صفقات السلاح والمال، لكن الاخطر هو رفع نسبة العداء لإيران والإبقاء على توتير العلاقات بين الطرفين والتأكيد على الخطر الذي تشكله الجمهورية الإسلامية الإيرانية بوجودها وعلاقاتها وامتداداتها. الأمر القادر على الإبقاء على سخونة الاحداث في المنطقة لا بل اطالة امد الحروب في الخليج خصوصاً في اليمن. هذا الكلام الذي يعتبر تحجيماً للدور السعودي يفتح الباب ايضاً امام حقائق للراي العام المحلي في السعودية حيال قدرة النظام الحاكم على مواجهة النظام الايراني او التدخل لدعم إسقاطه. وبالتالي فإن الاعتراف الأميركي بقوة إيران وحضورها ضمناً وفق هذا الابتزاز يعني محاصرة المملكة ووضعها بين شروط الامتثال وإلا تترك الساحة خالية تستفرد فيها إيران بدول الخليج. وبغض النظر عن رسائل ترامب التي تعبر عن قيادة انفعالية بادارة السلطة فإن السكوت السعودي يعبر عن خلل واضح في العلاقة مع واشنطن يستدعي اعادة النظر بشكل العلاقة ومضامينها وبالحد الأدنى مطالبة ترامب باحترام المملكة كمرجعية سياسية سنية كبرى في المنطقة بدلاً من تكرار ما مفاده اعتبارها مكسر عصا دائماً لدى ترامب وأعوانه.

السؤال الوحيد هو لماذا كسر المهابة السعودية ومن أجل من؟ ولماذا السكوت «الصاخب» من الرياض وعدم تحويل المسألة أزمة دبلوماسية عريضة بين البلدين مما يؤكد كلام ترامب واستضعافه لها يوماً بعد الآخر..

هيبة السعودية على ما يبدو خاضعة الى معايير مزدوجة ضمن علاقاتها الدولية وكلام ترامب شديد التأثير والتداعيات.

Related Videos

Related Articles

 

المسرحية الإسرائيلية ضد لبنان: الخلفية والقصد والنتيجة؟

أكتوبر 2, 2018

العميد د. أمين محمد حطيط

في عمل مسرحي سيّئ الإخراج والتمثيل قدّم نتنياهورئيس وزراء العدو الإسرائيلي صوراً ادّعى أنها لمواقع في لبنان يخزّن فيها حزب الله صواريخ عالية الدقة، وتقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، وعلى بعد عدة مئات من الأمتار من مطار بيروت الدولي، وحتى يستنفد الوقت المحدّد له على منبر الجمعية العامة للمتحدة أضاف إلى الفصل الأول من المسرحية الهزلية صوراً زعم أنها لمواقع تخزّن فيها إيران عناصر خطيرة من ملفها النووي قرب طهران.

طبعاً المسرحية كما قلت لا تستحق بذاتها النقاش لإظهار زيفها ووهنها وإسقاط أيّ عنصر من العناصر التي قد يتكئ عليها لتقريبها من المشهد المعقول القابل للنقاش، فالصور كما أظهرت بدا أنها التقطت لمكان عام يرتاده الناس بشكل عادي وعلى مدار الساعة ولا يمكن ان يكون له صلة بعملية تخزين صواريخ او شيء سري ذي صلة بعمق أو بعد أو طيف استراتيجي، ولذلك لن نهدر الوقت للرد ّعلى العدو وإظهار كذبه الفضائحي، لكن السؤال الذي لا بدّ من طرحه والاهتمام بمتعلقاته هو لماذا قام العدو بمسرحيته وهو يعرف أنها مثار السخرية والضحك وعصية على التصديق. فخلفية وسبب العرض المسرحي هو المهمّ في هذا النطاق فلماذا؟

قد يسارع البعض للقول بأنّ العدو في عرضه استكمل سياسة الاتهام بتحويل المناطق الآهلة المدنية الى مستودعات عسكرية، وهو اعتمد هذا الأمر في الأمم المتحدة ليبرّر لاحقاً العودة الى تطبيق نظرية الضاحية والاستراتيجية التدميرية التي تستهدف المدنيين وكامل البنى التحتية اللبنانية، خاصة أنه أكد في إعلانه أكثر من مرة انه لن يميّز بين جيش لبناني ومقاومة وشعب لبناني ومؤسسات رسمية وأهلية لبنانية فالكلّ في الحرب المقبلة أهداف لعدوانه، وبالتالي يختصر الموقف هنا بالقول بأنّ العرض هو تمهيد لعدوان لا يقيم وزناً او تمييزاً بين مرفق مدني ومنطقة آهلة وموقع عسكري.

لكننا هنا لن نتأخر في الردّ على هذا الرأي رغم وجاهته ونقول إنّ «إسرائيل» ليست عدواً كباقي البشر الذين لديهم شيء من حسّ إنساني، فـ «إسرائيل» أصلاً لا تنذر ولا تهدّد بل تذهب للقتل والتدمير مباشرة ولنذكر من يريد مثلاً مصداقاً لهذا القول، انّ «إسرائيل» دمّرت الأسطول الجوي المدني اللبناني في العام 1968 دون ان توجه كلمة إنذار او اتهام واحدة للبنان، وانّ «إسرائيل» اجتاحت لبنان في العام 1982 ووصلت الى بيروت دون ان تهدّد بشيء ودون ان تأبه لشيء، بل انها اخترعت مسرحية محاولة قتل سفيرها في لندن وقامت بالعدوان على لبنان. فالقاعدة لدى «إسرائيل» عندما تكون قادرة هي أن تفعل وتترك الآخرين يتحدثون عنها وعن أعمالها، اما إذا هدّدت فإنّ في الأمر كلاماً آخر فما هو.

قبل ان نفصّل في الأمر، لا بدّ من التأكيد هنا على أمر أساسي بأنّ «إسرائيل» وبسبب واقع القوة الدفاعية اللبنانية المشكلة من شعب وجيش ومقاومة، المعادلة التي فرضت معادلة ردع استراتيجي عليها، انّ «إسرائيل» هذه باتت مردوعة في مواجهة لبنان، وغير قادرة على الذهاب ضدّه إلى حرب، فللحرب شروطها الثلاثة وهي غير متحققة في الواقع «الإسرائيلي» الآن، فلا هي تملك القوة القادرة على تحقيق الإنجاز العسكري في ظلّ فقدان الحافزية العسكرية لدى جيشها وفي ظلّ قوة المقاومة بوجهها، ولا هي قادرة على استيعاب ردة فعل العدو على جبهتها الداخلية الواهنة، ولا هي قادرة على التحكم بالبيئة الاستراتيجية والسياسية الدولية لصرف الإنجاز فيها إذا تحقق، وهذه البيئة اليوم عرضة لتوازنات ليست في مصلحة «إسرائيل». لكلّ ذلك فإننا لا نربط مسرحية العدو الهزلية بالاستعداد للعدوان على لبنان وانْ كانت «إسرائيل» تشتهي العدوان على الدوام وتعمل للتحضير له على مدار فرضت عليها واقعاً حرمتها من الاستقلالية والحرية في اتخاذ قرار الحرب وجعلتها مردوعة عنها كما يصف حالها خبراؤها. وبعد هذا نسأل لما المسرحية «الإسرائيلية» اذن؟

انّ «إسرائيل» شاءت وفي ظلّ ظروف محدّدة ومستجدّة وضاغطة تتمثل في إغلاق الأجواء السورية بوجه طيرانها وصواريخها وقنابلها الذكية ما تسبّب بنكبة استراتيجية لها في وقت تتحضر فيه أميركا لاعتماد سياسة لـ «خنق إيران» في 4 تشرين الثاني المقبل مع الخشية «الإسرائيلية» من نجاح أحزمة النجاة التي تحضرها أوروبا وروسيا والصين والهند لإيران، ورداً على الموقف العلمي الاستراتيجي الكبير للعماد عون في الأمم المتحدة وقبلها في مقابلة مع جريدة «لو فيغارو» الفرنسية، شاءت «إسرائيل» ان تذهب الى حروب أخرى بديلة وتعويضية.

ولهذا كانت هذه المسرحية بمثابة التمهيد والانطلاق الى تلك الحروب التي نعتقد انّ «إسرائيل» تقترحها او تشارك فيها ضدّ لبنان وهي ثلاثة حروب غير الحرب النارية القتالية التي فرض عليها العجز عنها، فقد شاءت حرباً نفسية ترهق لبنان مستفيدة من واقع انقسام اللبنانيين حول المقاومة وهي تريد ان تغذي هذا الانقسام وتثير دخاناً في وجه المقاومة ويعيد الجدل حول وجودها واستمراريتها الى الواجهة، جدل يحجب انتصاراتها ويمنعها من الاستثمار في الداخل والإقليم. وهنا وللأسف وجدنا في لبنان من يواكبها لا بل من يتقدّم عليها لخدمتها في مواجهة المقاومة والإساءة اليها والى قوة لبنان الدفاعية.

اما الحرب الثانية التي شاءت «إسرائيل» تسعيرها بمسرحيتها فهي الحرب السياسية التي يعتبر تشكيل الحكومة المتعثر بعض وجوهها كما يشكل استهداف رئيس الجمهورية بشخصه ومواقفه جزءاً آخر منها. فالرئيس كما بات معلوماً اتخذ في رحلته الأخيرة الى الأمم المتحدة من المواقف الاستراتيجية والسياسية والعسكرية العلمية ما أكد على حق لبنان بالمقاومة وأوضح بشكل علمي انّ المقاومة وسلاحها هي نتيجة لسبب متمثل بالاحتلال التي تمارسه «إسرائيل»، وانّ هذا الاحتلال سبب مآسي للبنان والمنطقة، ومنها مسألة اللجوء والنزوح، وانّ معالجة هذه المسائل تبدأ بمعالجة الأصل. ومنطق الرئيس الذي يجسّد المنطق السليم لا يرضي «إسرائيل» المجافية لكلّ منطق والتي لا تؤمن إلا بمنطق القوة العدواني واغتصاب الحقوق، لذلك شاءت ان تساهم في حرب سياسية ضدّ لبنان ورئيسه يرفده ويواكبه أيضاً وللأسف لبنانيون يدّعون زوراً العمل لمصلحة لبنان.

أما الحرب الثالثة فهي الحرب الاقتصادية وهي الأخطر والأدهى، لأنّ لبنان في ظلّ هذه الحرب يعتبر أقلّ مناعة منه في الحروب الأخرى التي ذكرت، ولذلك كان التصويب على مطار بيروت من أجل حصار لبنان وخنقه بالقبض على رئته التي تصله بالعالم، وأيضاً وأيضاً ومن شديد الأسف نجد ان لبنانيين ومنهم مسؤولون رسميون يساهمون ويشاركون «إسرائيل» في حربها وما الذي شهده مطار بيروت مؤخراً من تصرفات لا يبرّرها منطق ولا قانون إلا تأكيد على هذه الشراكة عن قصد أو غير قصد.

إذن هي حروب نفسية وسياسية واقتصادية تريدها «إسرائيل» بدائل عن الحرب النارية القتالية العسكرية ضدّ لبنان، حروب تحوّلت اليها «إسرائيل» بعد ان أدركت عجزها عن الأخرى، وهنا يطرح التحدّي الكبير على اللبنانيين وبالأخصّ منهم المسؤولون فهل يحصّنون لبنان في وجه العدوان «الإسرائيلي» المثلث هذا والذي جاءت المسرحية الهزلية في الأمم المتحدة تمهيداً له، أم ينتفض كلّ لبنان بوجه العدوان البديل ويحمي لبنان؟

في الإجابة السريعة على السؤال نقول إننا نتمنى أن يدافع كلّ اللبنانيين عن وطنهم، ولكننا وللأسف لا نثق بتحقق هذا التمني إلا انّ ثقتنا قائمة في مكان آخر، نثق بأنّ من حرّر لبنان وكانت له المواقف الثابتة خدمة للحق اللبناني سيكون أيضاً هنا وبالمرصاد… وأنه اليوم وفي ظلّ المعادلات الدولية والإقليمية الجديدة سيكون أكثر قدرة على المواجهة وأكثر طمأنينة للانتصار.

أستاذ جامعي ـ باحث استراتيجي

Related Articles

 

Iran and Hezbollah Are Ready to Face Any Challenge: But Are Israel and The US Ready?

IRGC_Syria_5921f.jpg

Israel, through its Prime Minister Benyamin Netanyahu, is waving the flag of war in the face of Iran and Hezbollah, showing what is claimed to be a “secret nuclear facility in Iran and Hezbollah strategic missile warehouse in the heart of the capital Beirut”. The “secret nuclear facility” has been debunked by Iranians living in the area- the pictures were taken in front of what turned out to be a carpet factory. In Beirut, the AMAL movement led by Parliament Speaker Nabih Berri constructed a gate long ago, closing the visible path towards a boat repair hangar at Ouzai. The real question is: What Israel is trying to do or say?

No one in Lebanon can be certain whether a war is being prepared against Hezbollah, Iran’s partner which shares its ideology and objectives to “support the oppressed around the world”. Israel and the US may, in fact, be preparing war against Iran and Hezbollah, in which case the possibility of war against Lebanon is not far-fetched. I say against Lebanon because Hezbollah, along with the Shia society that protects and is part of the organization, represents around 25 to 30 percent of the Lebanese population – not counting other religions and secular political parties who share Hezbollah’s goal to serve as a balancing power protecting Lebanon from Israel.

Commanders in Lebanon consider that Netanyahu made his show at the UN presenting specific objectives as sensitive targets because he doesn’t want to hit these “targets”. Had he been certain of the contents, why didn’t he bomb these Hezbollah warehouses as he claims he has been doing throughout the seven years of war in Syria?

According to sources in Beirut, strategic missiles can’t be located in residential areas like the capital Beirut or any other city or village. Missiles are ready to be launched in hundreds of places with a small reserve backup in each to avoid the total destruction that befell many warehouses during the second war on Lebanon in 2006. Moreover, launching ballistic long or media range missiles needs to take place very far away from population centers to avoid collateral damage in the case of a failed launch, always a possibility.

The reason why the Beirut airport has been targeted by Netanyahu’s satellite photos may be related to the intention to build a new airport – Qalay’aat – far from the suburbs of Beirut and close to an area which the US’s friends in Lebanon can use for many other purposes.

What is clear from Netanyahu’s presentation is that Hezbollah has achieved a “balance of fear” with its enemy. Israel can no longer damage Hezbollah and Lebanon’s infrastructure and get away with it with little damage to themselves because the organization will respond with strength through its advanced military capabilities. IRGC ballistic missiles and armed drones’ attacks against targets in Kurdistan Iraq and albu Kamal in Syria gives an idea of Hezbollah’s capabilities. However, there is one important difference: Hezbollah doesn’t need missiles with a range between 500 and 800 km, but much less than that. Iran has adapted Hezbollah missiles with a shorter range of 300 km and a more destructive warhead.

Moreover, Hezbollah has used relatively primitive armed drones in Syria, hiding the surprises – according to sources – for a possible war against Lebanon, or to target more distant enemies when needed.

In Syria, the rules of engagement will change again when Russia supplies the promised S-300. If Damascus decides to shoot down an Israeli jet, has Tel Aviv thought about the fate of the pilot if he is downed over Lebanon? Has the memory of Ron Arad disappeared? Hezbollah – according to the source – is not motivated to abduct Israeli soldiers as in 2006, because Israel does not currently hold Hezbollah hostages. However, a gift from the sky – said the source – will never be rejected. Thousands of Palestinians can be freed if an Israeli pilot falls into the hands of Hezbollah in Lebanon.

Such developments would only embarrass Netanyahu, who has subjected himself to ridicule by playing the investigative journalist around a football camp in Lebanon and a carpet factory in Iran. His public performances are not those of a serious prime minister.

The “Axis of the Resistance” was first hit in 2006 with the Israeli attack on Hezbollah, again in 2011 with the war on Syria, and in 2018 it is Iran’s turn. The first two plans failed dramatically, reinforcing the strength of Hezbollah, whose organization has now become one of the strongest armies in the Middle East. In Iraq, it gave birth to al-Hashd al-Shaabi, an Iraqi security force with strong ideological convictions who are prepared to kick the US out of Mesopotamia. In Syria, President Assad has emerged stronger and his ministers are meeting Arab ministers in the corridors of the UN- indicating a serious shift in the Arab position towards the Levant.

With every war or tough western policy to defeat this “axis” using Saudi Arabian money and western intelligence services in the Levant and Iraq, this “axis” becomes stronger and increases the number of its supporters. Can the western warmongers finally learn that such a policy is, in fact, drastically weakening the West in the Middle East? I doubt it.

By Elijah J. Magnier
Source

Orthodox Christian Singer Honors Hezbollah in Stunning 2013 Concert Performance (+ full “Divine Victory” speech subtitled)

 

Note by the Saker: at a time when the Empire seems to determine to prolong the war in Syria and is poised to attack Iran (although there are some differences of opinion about this notion amongst US politicians), I thought I would share with you the memory of Lebanon’s “Divine Victory” with these two videos.  May they serve as an example and give courage to us all!

Intro from the original YouTube channelJulia was born in Beirut, Lebanon on April 1, 1968 into a Greek Orthodox Christian family to a Lebanese father and Palestinian mother. She was educated at the Rosary Sisters Schools where she sang in the school choir. Growing up, she and her brother were heavily influenced by Ziad Rahbani’s works. When she was 12 years old she recorded her first song, entitled “A Maman” at Elias Al Rahbani studios. This was introduced to her by her music teacher Fouad Fadel. She also recorded two songs, “C’est la Vie” & “Viens dans Ma Vie”. Christian Singer Honors Hezbollah in Stunning 2013 Concert Performance. http://youtu.be/pdZgkGI5h0A On October 11, 2006, Julia announced a new single called “Ahibaii” (My loved ones). The lyrics are based on a letter sent by Hizbollah secretary general Hassan Nasrallah to the fighters in South Lebanon during the 2006 Summer War between Lebanon and Israel. The poet Ghassan Matar adapted the original text. The music is composed by Ziad, brother of Julia and arranged by Michel Fadel. The profits from the song’s sale went to help the families of Hizbollah fighters and to all Lebanese who died during the Israel-Lebanon conflict. Sales eventually garnered three million dollars for the families of the Lebanese civilians, soldiers, security forces, and Hezbollah militants who have been killed in the Israel-Lebanon conflict. The sum was triple the original aim, which was only one million dollars. The families of Lebanese soldiers killed during operation Naher el-Bared also received a portion of the money.

and, of course, Hassan Nasrallah’s amazing “Divine Victory” speech:

 

 

Report: Hezbollah Is «Israel’s» Biggest Challenge among Arab Groups!

Local Editor

Amidst the turmoil going on in the Middle East, the “Israeli” entity had hoped for the best but continued to plan for the worst. What best suits this situation is the French epigram which literally means “the more it changes, the more it’s the same thing”!  

A report published by the United States Army War College explained that while dealing with Hezbollah, “Israeli” vigilance is most necessary.

Accordingly, the “Israeli” entity has undertaken initiatives to increase regional cooperation with its patron, the United States, and the entity’s Arab neighbors. The report explains that aligning “Israeli” and Gulf Arab interest pose a bigger threat to Hezbollah.

Since the Lebanon 2006 War with Hezbollah, the entity has been readying itself for another round, as that war proved how effective Hezbollah could be.

The report acknowledges Hezbollah’s military strength which includes infantry units, armed with anti-tank missiles and hundreds of drones. It sheds light on the number of powerful missiles the group possesses – amounting to 150,000 rockets and missiles. Those rockets and missiles have various warheads and ranges, a few of them cover all of the “Israeli” entity, which is about 20,000 sq. km.

Moreover, Hezbollah has the capacity to fire more than a 1,000 rockets a day, reaching anywhere in the entity, the report adds. Not to mention, the group’s high competency and experience in urban warfare, which they would use to great effect in a renewed conflict with the “Israeli” entity.

Based on the report, having the capacity to storm villages on the “Israeli” border, Hezbollah would use that ability in the start of the war; it would then use its rockets to attack “Israeli” targets, including vital infrastructure, air fields, headquarters etc. aiming at causing casualties and damage, undermining morale and disrupting “Israeli” activities.

In a parallel platform, the report highlighted the lack of readiness on the part of the “Israeli” army, saying that the war of 2006 against Hezbollah revealed how the troops lacked training. It explained that “Israeli” troops were unprepared to deal with the nature of the terrain of Lebanon, while Hezbollah was obviously familiar with the landscape of that country.

To this extent, Hezbollah has become the core notional opponent in “Israeli” so-called “defense” strategy.

Hence, “Israeli” troops have increased training, as it has been working on improving operational skills, fearing another war with Hezbollah.

Source: armywarcollege.edu, Edited by website team

Related Articles

Those Coming to Kill Us…

Al-Ahed News

“Those Coming to Kill Us” was the title of an article published on the website of “Israel’s” Channel 2 and authored by its analyst Shay Levy. The analyst talks about the increasing level of threat on both the northern and southern fronts.

The article reads as follows:

The last “Hebrew” calendar year was a difficult one in terms of security for “Israel”: the war in Syria which is coming to an end, in return an increased threat from Hezbollah. From the south, we came close to another military operation in Gaza, while the West Bank turned into a volcano threatening everyone with an eruption.

The countries in the region continue to arm themselves with various types of weapons. Part of which poses a threat to “Israel” and another part is not a threat at all. There are practically some countries that have secret relations with Tel Aviv, without the knowledge of its citizens. Eternal enemies have become allies in recent years, and the Americans and Russians have returned to the struggle for regional hegemony.

In short, the Middle East can be described in one word: chaos. It seems that the new “Hebrew” calendar year will be no less tense. So, it is the right time to understand exactly who is threatening us and why. In essence, what is the magnitude of the threat we face?

The threat level from Iran is high. The threat is focal and consists of: surface-to-surface missiles, sophisticated manufacturing of unmanned aerial vehicles and arms in Lebanon, Syria and Gaza as well as activities abroad with Iranian cover that would drag “Israel” into a war like the First Lebanon War.

According to an “Israeli” expert, “Tehran is strengthening its traditional capabilities.” The annual strategic assessment of the Institute for National Security Research stated that “Israel” will face a more dangerous Iran in the mid and long term.

The level of Hezbollah’s threat to “Israel” is high. The main threat lies in the infiltration of “saboteurs” cells into settlements in the Galilee and the capture of soldiers and civilians, the firing of missiles and rockets into “Israel” in addition to the planting of explosive devices and a full-scale war that could extend to the Syrian arena.

According to the strategic assessment, Hezbollah continues to pose the most serious conventional threat since it possesses rocket-propelled grenades for all ranges which are more lethal than before. It also has precision rockets, unmanned attack aerial vehicles, advanced coast-sea missiles, state-of-the-art Russian air defense and land units trained to occupy villages inside “Israeli” territory.

Although popular attention is directed southward, it is clear to everyone that Gaza is only a prelude to the real war that will erupt specifically against Hezbollah in Lebanon. Even within the “Israeli” army, officials are between careful and keen to make it clear that the next war will not be like the one that took place in 2006. They do not only mean through the Winograd Commission.

The commander of the Northern Region Major-General Yoel Strik recently said that the next war would not be the third Lebanon war, but the North’s final war. Indeed, according to various estimates, the next war in Lebanon will be more difficult: the force that will be employed by the “Israeli” army will be double, even triple the size of the previous war. Hezbollah did not rely on past glories but continued to increase its massive missiles arsenal.

The intelligence apparatus estimates that Hezbollah has acquired an additional 150,000 rockets and missiles since 2006. And it can launch hundreds of rockets into “Israeli” territory every day. In this case, the air force cannot stop the fire alone, but will call on ground forces to battle as well.

Meanwhile, the level of threat from the Gaza Strip is medium to high. The main threat could be offensive tunnels, infiltration of cells into border villages with the Gaza Strip, capturing soldiers and civilians, launching rocket-propelled grenades, roadside bombs and a full-scale military operation.

According to the research center, the probability of the situation intensifying is very high. It is true that Hamas is deterred, but it continues to build its strength. Even though both sides are not concerned with this, a confrontation may erupt due to an uncontrolled escalation of a local incident or a deep socio-economic crisis in the Strip that explodes onto “Israel”.

The threat level from Syria is average. The main threat could be through the firing of rockets and anti-tank missiles, air defenses, operations against the “Israeli” soldiers along the border and the situation deteriorating into a full-scale war.

Reports from the Directorate of Military Intelligence “Aman” confirm that the likelihood of war with Syria and Lebanon will increase dramatically after the end of the war in Syria. Even technical terms have changed from the Third Lebanon War to the “North’s War”.

On the other hand, the level of threat from the Gulf States to “Israel” is low. The main threats are represented by regular and improved armies and pro-Iran organizations. Saudi Arabia, Qatar and the United Arab Emirates have huge armies. They have invested billions of dollars and equipped into their armed forces with the best combat systems. It is true that in the past Saudi Arabia sent military forces to wage wars against “Israel”, but today the Gulf countries have a common enemy with “Israel” which is Iran.

The talk is not only centered on the nuclear threat. Iran is operating “Houthi arms” in Yemen which are fighting against the Saudis. The rockets launched by the Houthis towards ships in the Black Sea raised great concern within the “Israeli” security establishment. The Iranian threat produced a system of secret alliances that will prevent any chance of war.

Related Video

Related Articles

%d bloggers like this: