لا للتنازل عن جزر تيران وصنافير المصرية… الدفاع عن السيادة الوطنية واجب مقدس

د. محمد أشرف البيومي

صدمت صدمة كبيرة كما صدم ملايين المصريين عندما أسقطت السيادة المصرية عن جزر تيران وصنافير. يتذكر الشعب جيداً التضحيات الهائلة التي قدّمها للدفاع عنهما، والدم الذي بذل والثمن الغالي الذي دفعه شعب مصر وجيشها في مواجهة العدوان الصهيوني والتآمر الاستعماري الامبريالي بالتعاون مع الرجعية العربية. ندرك جيداً أنّ الجزيرتين، مثل سيناء، لا يتمتع أيّ منها بالسيادة الكاملة منذ اتفاق كامب دافيد المشؤوم والمعاهدة التي أطلق عليها زوراً «معاهدة السلام». هذه الاتفاقات التي وقعها السادات في غياب كامل للإرادة الشعبية، والتي صاحبها ما سمّي بالانفتاح الاقتصادي الذي أدى إلى التراجع عن منهج التنمية المستقلة، هي السبب الرئيسي للمشاكل التي يعاني منها الشعب. فقد أدّى ذلك إلى وقوع مصر في حبال التبعية للحكومات الغربية والسعودية. هكذا صار التحكم في مصائرنا رهن المساعدات والهبات التي يستحيل، أكرّر يستحيل، أن تؤدّي إلى حلّ المشاكل الاقتصادية، ناهيك عن نهضة تنموية ترتكز إلى قاعدة علمية وتكنولوجية متقدّمة. لقد مضى أكثر من 35 عاماً على نهج كامب دافيد بشقيه السياسي والاقتصادي، وها هي النتائج البائسة من بطالة وعدم إنتاج ونمو خطير للفجوة بين السوبر أغنياء وبقية الشعب بفئاته المتوسطة والفقيرة.

من البديهي أنه عندما يكون جزء من الوطن غير مكتمل السيادة يصبح الوطن كله منتقص السيادة فيصبح على رأس قائمة الأولويات استكمال السيادة الوطنية مهما كانت العقبات والوقت اللازم لتحقيق ذلك. لهذا فإنّ التقييم الموضوعي لأداء أيّ رئيس لمصر يستند كأحد المكونات الأساسية على مدى استكماله لهذه السيادة، وبالقطع ليس المزيد من التنازل عنها ممثلاً في جزيرتي تيران وصنافير.

لقد أيدنا الرئيس السيسي عندما تخلص من حكم الإخوان الفاشي، ورغم عدم رضانا على قرارات وأداء الرئيس السيسي في بعض الأمور، منها السماح بمشاركة مصر، ولو هامشياً، في الحرب الجائرة علي اليمن ودفء علاقاته بالعدو الصهيوني، فقد انتظرنا قلقين نستطلع لإشارات نحو تصحيح الأوضاع. ورغم إعلان استيائنا في رسائل مفتوحة للرئيس السيسي فقد آثرنا الصبر لإدراكنا أنّ حماية الدولة الوطنية هي الأولوية في ظلّ التآمر الداخلي والإقليمي والدولي. ولكن عندما تمسّ السيادة الوطنية نفسها يتبدّد تأييدنا لرئيس الدولة وإلا نصبح مشاركين ضمناً في إهدار الكرامة المصرية وهو الأمر الذي لاقى رفضاً شعبياً واسعاً وألماً شديداً للمواطنين رغم محاولات التبرير المرفوضة والمغلفة بادّعاءات قانونية زائفة لا بدّ أن تخضع للتمحيص وليس لأنّ مصدرها د. مفيد شهاب. كذلك الأمر بالنسبة لتوظيف ظاهرة تحرك القارات الجيولوجي لتبرير سعودة الجزيرتين.

لقد أضافت مشاهد التكريم لملك «السعودية»، بما في ذلك منحه دكتوراه فخرية من جامعة القاهرة، إلى الجرح الوطني بعد انفراد الرئيس بقرار سيادي مفاجئ بتسليم الجزيرتين دون أيّ اكتراث برأي الشعب. وهنا نتساءل لماذا هذا التكريم؟ هل هو لشنّ حرب عدوانية على شعب اليمن بحجج كاذبة والتي شملت جرائم حرب، منها استخدام القنابل العنقودية المستوردة من أميركا. لقد بدأ العالم يتحدث عن هذه الجرائم والتي قد تؤدي إلى محاكمة دولية لجرائم الحرب لأعضاء التحالف السعودي. هل استحق الملك سلمان الدكتوراه الفخرية افتخاراً بلغته العربية العريقة أم لعلمه الغزير أم لاحترامه الصارم لحقوق شعبه والشعوب العربية عموماً، خصوصاً في سورية واليمن. كم شعرت بالخجل والاستياء الشديد كإنسان ومواطن مصري وعربي وكأستاذ جامعي لهذا المشهد المؤلم.

لقد اطلعت على العديد من الوثائق والمبرّرات الرسمية ولم أجد دليلاً واحداً على ملكية السعودية، أو الحجاز قبلها، لهاتين الجزيرتين. كما أنّ اختزال الأمر على الملكية القانونية التي يمنحها المستعمر البريطاني هو انتقاص من خطورة الأمر وتشويه للقضية.

أما تناول الإعلام الرسمي مثل صحيفة الأهرام باستثناء مقال أحمد سيد النجار الهامّ على موقع بوابة الأهرام الالكترونية وبعض برامج التليفزيون، يفتقد المهنية، بل يصل لدرجة خداع المواطنين وتشويه القضية. فطرح خطابات د. عصمت عبد المجيد ومقال للدكتور البرادعي وشهادة د. مفيد شهاب وثلاثتهم من طاقم كامب دافيد يثير الاشمئزاز. وإن دققنا في محتويات هذه المصادر لا نجد دليلاً واحداً علي ملكية قانونية السعودية للجزيرتين. إنّ سقوط الإعلام المشين قد تعوّضه بعض الشيء مواقف شخصيات وطنية مسؤولة رافضة للتخلي عن السيادة. يزداد ألمنا عندما نشعر أنّ مصر أصبحت مباحة لقاء حفنة من الريالات السعودية. ولكن الشعب الفقير يرفض تماماً هذا المنهج. وإذا كنا كمواطنين نتألّم لفقدان أمّ الرشراش ونقص سيادة سيناء، فهل معنى ذلك أن نسكت علي ضياع صنافير وتيران فيضيع أمن خليج العقبة ومن ثم أمن سيناء؟

كذلك فإننا نعتبر أنّ طرح القضية حسب المنهج التجزيئي، الاختزالي المعتاد يخفي قضايا محورية ومخاطر كبيرة. نرفض تماما ًتعريف القضية فقط من خلال سحب السيادة المصرية الفعلية من الجزيرتين، على أهمية ذلك. لا بدّ أن نطرح السؤال الهامّ: لماذا الآن؟ هل كانت مصر بمثابة غفير يحمي الجزيرتين لحساب العمدة السعودي الذي تذكر فجأة سيادته علي الجزيرتين؟ يبدو أنّ الشعب المصري هو الوحيد المفاجأ، فالتقارير تجمع على مناقشات شملت الولايات المتحدة الأميركية والعدو الصهيوني والسعودية والتي أدّت إلى التزام السعودية بوضع الجزيرتين في منطقة «ج» كما نصت كامب دافيد. هل يعقل أنّ نتنياهو والمؤسسات الصهيونية تناقش القضية لعدة شهور بينما نبقى هنا في مصر مغيّبين عن هذا الموضوع الحيوي حتى نفاجأء به صباح ذات يوم؟ أين الشفافية واحترام إرادة الشعب وحقه في المشاركة في قضاياه المصيرية؟

وماذا عن وثيقة التفاهم بين السعودية والكيان الصهيوني والتي وقعت عام 2014 من قبل العقيد دافيد سلامي الصهيوني ومن اللواء أحمد بن صالح الزهراني كقائد للقوات البحرية السعودية؟ يحدّد الاتفاق أبعاد التعاون العسكري المشترك والذي يشمل باب المندب وخليج عدن وقناة السويس وأيضا جزر تيران. فمن الذي يهدّد الأمن القومي في البحر الأحمر؟

لا يمكننا أن نقع فريسة إعلام كاذب يعرض مسألة الجسر البري عبر الجزيرتين كإنجاز هائل سيؤدّي للخير والرخاء. لا بدّ إذاً من معرفة حقيقة مشروع الجسر البري وخطورة أبعاده كجزء من مشاريع الشرق أوسط الجديد. وبحث جاد حول تأثير المشروع المرتقب الرابط بين الخليج والبحر المتوسط وابعاده دولياً ومصرياً.

لن أتوقف كثيراً على الأسلوب الرسمي لتناول القضية. أجمع غالبية المعلقين على أداء مفرط في التخبّط وعدم احترام تفاعل الشعب مع القضية، ولكني أودّ أن أؤكد رفضي التام لمفاهيم يطلقها الرئيس مثل مطالبته بالثقة العمياء فيه وافتراض عدم إخلاص من يختلف معه ومن يبحث عن الحقائق. يبدو أنّ الرئيس السيسي الذي انتخبه الشعب، لا يدرك مثل سابقيه مدى اهتمام المواطن العادي بالكرامة الوطنية وتمسكه بأرض وطنه.

نسعى إلى حوار جادّ حول القضايا الوطنية التي يتجنّبها البعض وكأنها من المحرمات لكننا نصرّ علي طرحها بهدف الخروج من نهج كامب دافيد واسترداد الاستقلال الوطني. ونعيد إصرارنا على مصرية الجزيرتين بكلّ المقاييس التاريخية والوطنية، مما يستدعي مراجعة الاتفاق الأخير.

يجب الاشارة إلى أنّ المعارضة الوطنية تفسح مجالاً للسلطة لتدارك الأمور وتغيير مواقفها والاستفادة من سند الموقف الشعبي تجاه كافة القضايا ويجب الحذر من القوى المتربصة من الإخوان المسلمين وحلفائهم الذين يستغلون الظروف لتحقيق أهدافهم، وألا يظنّ أحد أنّ مواقفنا المتشابهة حول تيران وصنافير تعني بأيّ حال من الأحوال التقاء في الأهداف معهم.

أستاذ الكيمياء الفيزيائية في جامعة الإسكندرية وجامعة ولاية ميشيغان الأميركية سابقاً

Related News

«… وقد وَقَرَ واستقر في عقيدة المحكمة، أن سيادة مصر على جزيرتي تيران وصنافير مقطوعٌ بها، وأن دخول الجزيرتين ضمن الأراضي المصرية ما انفك راجحاً رجحاناً يسمو إلى اليقين… وأن الحكومة لم تقدم ثمة وثيقة أو أي شيء آخر يغيّر أو ينال من هذا الأمر».

Related Videos

Related Articles

The Shameful Netanyahu Government

“The 500,000 Israeli West Bank settlers are colonists, colonizing other peoples land, and they should not be living where they are and should be removed, immediately.”

Comment

All  Israelis are colonists, colonizing other peoples land, and they should return to the countries they came from
The Shameful Netanyahu Government

MATTHEW JAMISON | 28.12.2016

The Shameful Netanyahu Government

The recent resolution passed by the United Nations Security Council condemning the growth of the illegal colonial Israeli settlements in occupied Palestinian land of East Jerusalem and the West Bank was a necessary reprimand for the Netanyahu Government. What made it all the more remarkable was the fact it passed the Security Council without being vetoed by the United States. Historically the United States has shielded Israel from censure by the UN Security Council but this time the Obama administration rightly abstained.

Now, I am about as pro-Israel as they come and feel very protective of Israel. I strongly believe in Israel’s right to exist and I am a huge admirer of the State of Israel and the Israeli and Jewish people. All my closest friends at university were Jewish and I attended meetings of the Cambridge University Jewish Society as well as speaking in defence of Israel at the Cambridge Union. It was one of the greatest privileges of my life to visit the great State of Israel back in November 2013. It was one of the most poignant and memorable trips of my life. My group were taken to Jerusalem and Tel Aviv as well as the Israeli-Lebanese border and the Israeli-Syrian border up in the Golan Heights. We got to visit the Knesset, the Israeli Parliament where we had consultations with various Israeli MPs from the Labor Party, Kadima and Likud. We also visited the inspiring Shimon Peres Peace Centre as well as Galilee and Yad Vashem. I would one day love to live in Israel. A magnificent country, only the size of Wales, yet extremely dynamic, innovative, cultured and intellectual with a prodigious output and work ethic. Truly an amazing country and people. But it was not just Israel we visited. We went into the West Bank to Ramallah and met with the de facto Palestinian Foreign Minister as well as Palestinian peace activists.

My meetings in Israel and Palestine made a profound impression upon me and confirmed my belief that one can be at the same time both pro-Israel and pro-Palestine. I have always believed that Israel must relinquish the land it conquered in the 1967 Six Day War and return the West Bank to Palestinian rule while sharing Jerusalem. I have absolutely zero tolerance for the Israeli West Bank settlements. It really is a very simple proposition. Israel’s proper, internationally recognised legal borders are what they were prior to the Six Day War. The West Bank settlements are not only illegal but they are a transparent policy of crude imperialism. The 500,000 Israeli West Bank settlers are colonists, colonizing other peoples land, and they should not be living where they are and should be removed, immediately. The West Bank is Palestinian land, not Israeli land. End of story. If the illegal Israeli colonists on the West Bank what to remain there and will not go or be forcibly removed then they will have to live under Palestinian rule, not Israeli. 

My visit to Israel and my work on attempting to revive the 2002 Arab Peace Initiative also reinforced my contempt for Binyamin Netanyahu and his extremist right wing Likud Government. Netanyahu is a terrible man and has done a great disservice to Israel. He is full of hate. He does not believe in the rights and dignity of Palestinians and does not want a State of Palestine living side by side with a State of Israel.

One of my greatest Israeli political hero’s was the late, great Yitzhak Rabin. While Rabin was showing the greatest of visionary statesmanship, strength and courage in the early 1990s striving to make peace with the Palestinians, the odious Netanyahu was out protesting on the streets against Rabin’s efforts and helping to incite and whip up the atmosphere that would eventually contribute to the assassination of Rabin.

Netanyahu has done everything in his power to frustrate peace between Israelis and Palestinians, including making the viability of a Palestinian State seriously problematic given his horrible Governments unrelenting, enhanced and accelerated colonial settlement building activity in occupied Palestinian land of the West Bank and East Jerusalem.

Netanyahu called the passage of the UN Security Council resolution as «shameful». What is shameful is not the resolution but Netanyahu himself and his inbred, disgusting Government, which brings continual shame on Israel. It was heartening to see America pull back from vetoing the condemnation though it would have been even better if it had of voted with Russia, China, France and the United Kingdom to support the resolution. In the end, to achieve a Two State Solution, which is the only possible path to secure long term, long lasting peace between Israelis and Palestinians it could be that the United States and Russia will have to work together with peace loving Israelis and Palestinians to produce, finally, a Two State Solution.

It is only the United States and Russia who have the credibility and clout with Israel and the regional prestige and standing to help resolve this issue, even if it means imposing upon the Netanyahu Government a Comprehensive Final Peace Plan. Britain is but a very minor player in the Middle East and does not command the respect or attention of Israel. It has little credibility with Israeli Governments given the deep anti-Israel bias of its Foreign Office, media and populace. It is of no use in brokering peace between Israel and Palestine. Just as the United States and the late Soviet Union came together and cosponsored the 1991 Madrid Peace Conference, so too should the new Trump administration and the Russian Government partner together to finally achieve a Palestinian State living side by side in peace and harmony with a secure State of Israel.

Bahraini Activists Warn Against Normalization of Ties with «Israel»

Local Editor

More than 400 Bahraini judicial activists warned against any normalization of relations with Israel, expressing their support for the Palestinian cause.

Bahraini and

The activists blasted Bahraini officials for hosting an “Israeli” celebration last week, Bahrain’s LuaLua TV reported on Wednesday.

They also called on the Bahrain Chamber of Commerce and Industry to punish its members, who took part in the Hanukkah ceremony, and to make them apologize for their participation in the event.

The judicial activists further voiced solidarity with the Palestinian cause and underlined the need for the establishment of an independent Palestinian state, with East al-Quds [Jerusalem] as its capital.

The ceremony, which was held on Saturday, was also reportedly attended by members of the country’s small Jewish population, foreign businessmen and local Bahrainis.

Bahrainis and

The Gaza-based Palestinian resistance movement, Hamas, denounced the event in the wake of mounting criticism about the Tel Aviv regime’s illegal activities in the occupied territories.

In a statement, Hamas condemned the ceremony as a “humiliating and disgraceful display,” where Bahraini dignitaries and traders “hosted a Jewish, Zionist, racist, extremist delegation and danced with them.”

Last year, Bahraini King Hamad bin Isa bin Salman Al Khalifa hosted the Hanukkah celebration in the capital Manama, the first such event in the tiny Gulf country since 1948.

Even though there are about 50 Jews that live in Bahrain, the king hadmade efforts to embrace them, having Jew representatives in his Shura Council and naming Houda Ezra Ebrahim Nonoo, a Jewish woman as Bahrain’s ambassador to the United States in 2008.

In the meantime, the Al Khalifa regime continues its crackdown on its dissents, namely its Shia majority population who are peacefully protesting and calling for political reforms in the country.

Bahrain and “Israel” have no formal diplomatic ties.

Source: News Agencies, Edited by website team

29-12-2016 | 11:50

Related Videos

 

Trump is a new phase in the global politics ترامب ونهاية زمن المقاربة التقليدية!

نوفمبر 18, 2016

Written by Nasser Kandil,

It is not discussible the status occupied by America in the policy-making in the world, or the size of the importance of our region in the global policy and the size of its influence by the US policies, as it is ridiculous to suggest the arrival of the US President who is a friend and a supporter of the issues of our nations and who wants the good for our countries, in the status occupied by Israel in making the US policy, in addition to the agreed positions of the competitors on the US presidency, as long as our countries are holding the banner of the national independence and have wealth and the features that make them under the colonist aspirations for any foreign ruler. As it is ridiculous that those who feel sad regarding the loss of Hillary Clinton and have linked their calls for the steadfastness of the armed groups in Syria and the prolonging of the war in Yemen with the bet on her arrival to the White House, moreover they preach and talk about the racism of Donald Trump who is winner in the race to the White House, recalling his supportive speeches to Israel.

Every sane person in our countries know that the change in the future of our issues is made by our not by the bets on who will move to the White House, because all of them are equal in their hostility to our freedom and our cause of Palestine. But this must not hold up our minds about reading the phenomena and monitoring the changes and getting the meanings. These conditions are needed by the one who search for the effectiveness of his wars and resistance to know who the enemy is and what are his strategies, plans, and backgrounds, and to measure the impact of his resistance and steadfastness on making something remarkable in changing the policies of the decision-center in the war. Whether did he succeed in sending a message of despair and fatigue to his people, elites, and the decision-makers? Thus the checking of the US elections and their results is similar to the reading in the language of the reality TV of Baker- Hamilton report after the US failure in the wars of Iraq and Afghanistan or Winograd report after the Israeli failure in crushing the resistance in the war of July in 2006 in Lebanon.

The US presidential elections have occurred as their previous ones on the rhythm of major changes in the world. The arrival of Bill Clinton to presidency in 1992 was the start of the war industry in Europe to inherit the disintegration of the Soviet Union, and the war of Yugoslavia was to accelerate the birth of the European Union as a political economic way to attract the countries of the Eastern Europe which emerged from under Russia’s cloak.

The arrival of George W Bush was the Republic completion of the eastern wars after the winning of the harsh and the soft wars of Europe including the colored revolutions which besieged the exhausted Russia. The two wars of Afghanistan and Iraq have occurred as a translation of the new phase of the imperial war which the President was suitable for it, while Barack Obama has recognized the US failure of the harsh wars of the East and the bet on the Soft war through having an understanding with Iran and another with Russia to seize the chance by taking Syria out of the political geography of the Russian Iranian center without getting involved in a war, and through thrusting with the bloody promises and the hopes for the Ottoman memory, as well as awakening the Muslim Brotherhood tribalism through the tense employment of the combination between the popular anger and the giant media machine Al Jazeera and Al Arabiya which were prepared and supplied for such a day, they got bought credibility over the years to reach the day on which it was raised the slogan “the people make their revolution”, “the people want to overthrow the regime”, in order to make the Muslim Brotherhood rule in Egypt and Tunisia waiting for Syria, in addition to the money that was spent in vain in the intelligence, and plots accompanied with Facebook and Twitter. Furthermore the brutal ruthless investment of Al Qaeda organization with all its meanings for the killing and dissemination of death, division, fragmentation, and the wars of strive till the people scream, the resistance gets exhausted, the regimes are overthrown and thus the white flag is raised.

As an outcome of the two mandates of Barack Obama the soft wars failed due to the steadfastness of Syria, its people against the strives, its army against the terrorism and the war, and its President against the intimidation and the temptations. With the process of the Syrian steadfastness the resistance forces have been awakened along with the support of Iran and Russia to prevent the poisoned change of the political geography under the mantle of “the people make their revolution”,  as well as the negotiations were overlapped with the battles, all the tricks of politics have been tested but the most important question between the two camps of war in the region

Was America defeated?, the defeat is no longer the annihilation of the army or the surrender of the emperor as in the World War II, but the change of  the choices and the resort of the people to the ballot boxes in the arena of the war decision-making to announce their fatigue, their desperation and their intention to get more attention of their livelihood and their boring from attractive promises, and being asked for more patience because the war is almost ending with a victory that will bring revenues on the rulers, allies, and the people.

We concern about the US elections according to a criterion other than being reassured for the arrival of a friend of the Arabs to presidency who does not want to move the US embassy to Jerusalem in the occupied Palestine, even if he supplies Israel with all the means of death, killing, and devastation and extends the Gulf oil to its ports.

It is certain for every sane that every US President is a friend of Israel responsible for its protection and committed to its military superiority. Our approach of the US presidential elections is exactly in depth from the same Saudi Turkish interest but reversely. What was the concern of Riyadh and Ankara was not the arrival of Hillary Clinton to presidency because she will grant Saudi Arabia and Turkey a status of America, but the political moment which associated with the behavior of the administration of Obama since signing the understanding on the Iranian nuclear file towards signing the Russian US understanding with Russia. Because the arrival of Hillary Clinton to presidency was a hope to continue the war and to deny the defeat and her failure is a devotion of the failure and the defeat. The result is determined by the American voter whom the measurement of his choices, the nature and the degree of the authorization which he will give to the governor of the White House concern us, as a result of the steadfastness of our armies, resistance, the leadership of our resistance and the resisting axis, with a fundamental difference between us and Saudi Arabia, because it funded Clinton’s campaign and linked the fate of its policies with the outcomes of the US presidential elections, while it was not our cause anymore to adopt and to defend the arrival of Trump, the black racist heart, the reliable ally of Israel. We were and still concerned about observing and analyzing the course of the presidential conflict as an expression of our respect to the sacrifices of our martyrs to protect their principles, by making effort to see the outcome of what their blood have made by paving the way to the victory, so did the Americans say in the ballot boxes let’s go to war or we are tired, we want a president who cares about the US interior?

The US elections are as the British referendum on the withdrawal from the European Union an expression of the disintegration of the war machines, the tiredness of the people of the West, their tendency to the regression to the internal issues and raising the slogan “the great nation is better than the major country” even if the change was expressed through the crudeness that resembles Trump’s speech.

America which is more American and less global is as Britain which is more British and less global is suitable more for us as they are two signs of the outcome of our wars, resistance, the steadfastness of our nation, people, army and resistance, as when Russia becomes more global but less Russian, it is a sign of the reflection of the steadfastness and stability in sending a message that there is something that is worth the bet.

Because it is America, the people will get used to the new world with America without brutality, the world will be changed a lot with new America, that is interested in what is going inside it more than making wars. Thus it would be the right of the people who sacrificed to celebrate the greatness of their accomplishment.

Translated by Lina Shehadeh,

ترامب ونهاية زمن المقاربة التقليدية!

نوفمبر 14, 2016

ناصر قنديل
– يرغب العاملون في السياسة والصحافة بامتلاك تقييم مختصر بكلمة جيد أو سيئ لكل فريق مقابل، سواء كان شخصاً أو حزباً أو حكماً لدولة، فيجمع حاصل المواقف ويضعها في جدول حساب أرباح وخسائر، ويصل لنتيجة قوامها سهل على التعامل، جيد أم سيئ، وهكذا كان دائماً يتم البدء بتقييم كل عهد أميركي جديد. تبدأ التقييمات بالجيد في الوسط العربي، بنيات الرئيس الجديد تحريك العملية السياسية للصراع العربي «الإسرائيلي»، وتذكيره بحل الدولتين ورفضه الاستيطان، والنخب العربية كما الحكام العرب لا يحبون الاستنتاج أن أميركا لن تقدم على ما يزعج «إسرائيل» ولو قالت ما يرضي العرب، ومع الأيام تظهر السياسات الأميركية والخطط الأميركية المبرمجة والتي رصدت لها الإمكانات، في غير ساحة فلسطين، فيبدأ التبدل التدريجي إلى التحفظ، وينتهي بالحكم السلبي بانتظار الإدارة الجديدة.

– منذ نهاية الحرب الباردة وتفكك الاتحاد السوفياتي، لم يبق للأميركيين خصم يبررون به توازنات تحكم سياساتهم وعداوات تجبرهم تحالفات بعض العرب مع السوفييت على سلوكها، ويجبرهم الصراع العالمي على التمسك بـ»إسرائيل» وعدوانها، فصار التوقع العربي بقرب السعي الأميركي لحل القضية الفلسطينية، وكسب عواطف الشارعين العربي والإسلامي، ببضع تنازلات شكلية من «إسرائيل» تضمن لها أمنها وازدهار اقتصادها، وتعاون العرب معها في العداء لإيران، لكن ذلك لم يحدث رغم وجاهة حدوثه، لأن أميركا لا تضغط على «إسرائيل» ببساطة، لكن حدث أن أميركا في نهاية عهد جورج بوش الأب كانت أولويتها تحرير الكويت، وليس حل القضية الفلسطينية. وفي عهد بيل كلينتون كانت الأولوية مواصلة حصار العراق، رغم كل ما بذل من حملات علاقات عامة تحت عنوان التفاوض العربي «الإسرائيلي» لم ينتج إلا اتفاقات منفردة تريح «إسرائيل» ولا تحلّ القضية، من أوسلو إلى وادي عربة. وفي عهد جورج بوش الإبن كانت الأولوية إسقاط العراق واحتلاله. وفي عهد أوباما الأولوية إسقاط سورية. وفي كل العهود استمعوا أيها العرب لما تحبون سماعه حول فلسطين، لكنكم لن تروا أفعالاً إلا لصالح «إسرائيل»، ولو في غير ساحة فلسطين، فحروب «إسرائيل» الفعلية تدور خارج فلسطين.

– مع العهد الأميركي الجديد يحدث تغييران جذريان، فالعرب، نخباً وحكاماً، في العموم لم تعد أولويتهم فلسطين، رغم الكذب الكثير. الأولوية عند أكثر من النصف هي الأولوية «الإسرائيلية» ذاتها، إسقاط سورية. والنصف الثاني المرابط على خط العداء لـ»إسرائيل» ومقاومتها، لم يكن من المراهنين على تغير أميركي بوجه «إسرائيل» كي ينتظر، ولا يشك لحظة في أن الأولوية «الإسرائيلية» هي إسقاط سورية، لتكون أولويته صمودها وانتصارها. وعلى الضفتين العربيتين لن يجد الرئيس الأميركي المؤيد لـ»إسرائيل» والمتعاطف معها، حاجة لكيفية التعامل مع المزاج السياسي العربي، فهو ليس مضطراً للتحدث عن كل ما لا يحب، وبمستطاعه أن يعبر عن دواخله بحرية، لأن نصف العرب ينتظرون منه أن يختم الكلام بقرار التدخل في سورية فيغفرون له كل ما قاله عن «إسرائيل»، وإن لم يفعل قالوا إنه سيئ وتذكروا ما قاله في مديح «إسرائيل» كذريعة لتفسير حكمهم عليه بالسوء. والنصف الثاني يريد ألا يتوقع كلاماً مزعجاً لـ»إسرائيل»، من أي رئيس أميركي إلا للضحك على العرب والتلاعب بعقولهم، ويراقب مفعول الحرب التي يخوضها في سورية بوجه «إسرائيل» وأميركا، وهل أدت مفعولها بإجبار الأميركي على الاعتراف بالفشل؟

– مثلما أصاب التغيير المعسكر العربي في تلقي الخطاب الأميركي مع كل عهد جديد، تغير العهد الأميركي نفسه. فنحن لسنا أمام منهج فكري سياسي حاكم للخطاب المتماسك، فالخطاب المتطرف التصعيدي على السود والمسلمين، والداعم لـ «إسرائيل»، تتمته الطبيعية مزيد من التوغل في الحروب، والتصعيد ضد روسيا، لكننا هنا أمام انفصام في الخطاب إلى نصفين، نصف جمهوري ينتمي للفاشية البيضاء في زمن الحرب الأهلية الأميركية حتى ما بعد الحرب العالمية الثانية حتى حرب فيتتنام، ونصف ديمقراطي عاقل ينتمي لمرحلة ما بعد حرب فيتنام، حتى يكاد الرئيس الجديد يشبه نسختين ملصقتين من رئيسين، متناقضَي السيرة والمسيرة، هما دوايت إيزنهاور رجل النصر في الحرب العالمية الثانية، وريتشارد نيكسون رجل الهزيمة في فيتنام. إيزنهاور النسخة المنقحة لجورج واشنطن في النظرة البيضاء العنصرية للداخل الأميركي، والنسخة المتعجرفة في الانخراط التشاركي مع ند هو جوزف ستالين الرافع لشارة النصر السوفياتية في الحرب العالمية الثانية، ونيكسون المنخرط من موقع المهزوم مع السوفيات والصين، بعد حرب فيتنام، والممانع للاندماج الوطني تحت شعار التدرج، ليصير دونالد ترامب الممانع ضد الطبيعة والتوازنات الاجتماعية في الداخل، والمنكفئ تحت شعار التشارك من موقع الند في الخارج.

– الأرجح أن تغيب فلسطين عن خطاب ترامب إلا في مناسبات تأكيد التمسك بـ»إسرائيل» قوية. والأرجح أن يحضر ترامب المستفز لمشاعر العرب والمسلمين كل يوم في مقارباته لعناوين داخلية أميركية بخطاب عنصري، لكن الأرجح أن يتصرف ترامب كمهزوم في الشرق يبحث عن شعار مشرف للخروج بماء وجه وجده بالحرب على داعش، كسبب للاستدارة من حرب فاشلة ضد سورية، وعنوان لتعاون مع روسيا دون انكسار. لعلنا نتعلم ما كان دائماً صحيحاً، أن لا رئيس أميركياً سيئ ولا رئيس أميركياً جيد. فالسياسة الأميركية معادية بالطبيعة، والمهم مراقبة أفعالها وأنيابها وساحات فعلها، ولسنا مضطرين أبداً أن نصدر حكم السيئ والجيد. فالأميركيون عليهم فعل ذلك، ما يعنينا أن نحدد ما إذا كنا لا نزال في قلب الحرب الضارية أم أن حربنا بدأت تحقق غاياتها، تماماً هذا ما قاله زعيم الثورة الفيتنامية هوشي منه غداة مفاوضات باريس وإعلان بدء الانسحاب الأميركي من بلاده.

في ذكرى وعد بلفور المشؤوم

  220 world dignitaries demand UK to apologize for Balfour Declaration

راسم عبيدات ـ القدس المحتلة

نتيجة بحث الصور عن الكاتب راسم عبيداتأكثر من مقالة كتبت حول ضرورة مطالبة بريطانيا بتحمّل مسؤولياتها التاريخية والسياسية والأخلاقية تجاه ما لحق بشعبنا من نكبات ومظالم مستمرة حتى يومنا هذا، فبريطانيا هذه الدولة الإستعمارية المارقة، هي المسؤول الأول والمباشر عن زرع دولة الاحتلال الإسرائيلي على أرض شعبنا وفي خاصرة أمتنا، ونتيجة لذلك لم يتعرّض شعبنا لنكبة واحدة باحتلال أرضه وإحلال المستوطنين الصهاينة مكانهم بعد طردهم وتهجيرهم قسراً عن ديارهم عام 1948، بل ما زالت نكباتنا مستمرة ومتواصلة، وما زالت بريطانيا الاستعمارية تدعم دولة الاحتلال الصهيوني، فاليهود عندما تعرّضوا لـ«الهولوكست» على يد النازية، ما زالت ألمانيا تتحمّل تبعات ذلك حتى اليوم وتدفع لهم التعويضات المالية وتقدّم المساعدات بشتى أنواعها المدنية والعسكرية لدولة الاحتلال.

أما نحن الفلسطينيون، فما زالت بريطانيا، ترفض تحمّل مسؤولياتها التاريخية والسياسية والأخلاقية عما حلّ بشعبنا الفلسطيني، نتيجة ماPicture سمّي بوعد وزير خارجيتهم بلفور لرجل الاقتصاد والمال اليهودي روتشيلد، بمنحهم فلسطين أرضنا كـ«وطن قومي» لهم، ولذلك نحن كشعب فلسطيني علينا في ذكرى هذا الوعد المشؤوم، القيام بإطلاق حملة واسعة تمتدّ من 2/11/2016 وحتى 2/11/2017 وتشمل فعاليات متنوّعة تستمرّ على امتداد عام كامل لوضع المجتمع الدولي، وخاصة بريطانيا أمام مسؤولياتها التاريخية ودعوتها للتكفير عن الجريمة الكبرى التي ارتكبتها، ورفع الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني. ورفع قضايا عليها تلزمها بدفع تعويضات لمئة عام مقبلة عما لحق بشعبنا من ظلم واضطهاد، وهذا لن يتأتى إلا من خلال استنفار كلّ طاقات وإمكانيات شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج بقواه السياسية ومكوناته المجتمعية والمؤسساتية والشعبية والجماهيرية، عبر فعاليات متعدّدة ومتنوّعة يتكاتف ويتقاطع فيها الجهد الشعبي والرسمي، من أجل محاكمة بريطانيا وإلزامها ليس فقط بدفع التعويضات، بل تصحيح هذا الخطأ التاريخي والعمل على تمكين شعبنا الفلسطيني من تحقيق حلمه وحقه في دولة مستقلة على أرضه التي طرد وهجر منها.

وعد بلفور هو في الجوهر مشروع استعماري ألبس غطاء دينياً وأسطورياً زائفاً بهدف تحقيق المطامع الاستعمارية لبريطانيا وربيبتها الحركة الصهيونية، والتي لا تزال حتى الآن من خلال مشروعها الكولونيالي دولة إسرائيل مرتبطة بمصالح الرأسمالية المتعولمة المتوحشة وزعيمتها الحالية الولايات المتحدة الأميركية.

في ذكرى هذا الوعد المشؤوم، نجد بأنّ بريطانيا ما زالت من أكثر الدول عداء لشعبنا وتنكراً لحقوقه الوطنية المشروعة، ونحن نتذكر جيداً كيف عملت بريطانيا على تعديل قوانينها وتشريعاتها القضائية، من اجل منع اعتقال ومحاكمة قادة الاحتلال العسكريين والسياسيين وضباطه وجنوده ومستوطنيه المتهمين بارتكاب جرائم حرب بحق شعبنا، على الأراضي البريطانية، وكذلك هي من هدّدت نشطاء المقاطعة بالاعتقال، واعتبرت مقاطعة دولة الاحتلال اقتصادياً واكاديمياً وثقافياً وتجارياً إلخ… شكلاً من أشكال اللاسامية.

ودائماً وقفت الى جانب أميركا برفض ممارسة أية ضغوط او عقوبات على «إسرائيل»، نتيجة لخرقها القانون الدولي واستمرار احتلالها لأرضنا، وتكثيفها للإستيطان بشكل جنوني في القدس والضفة الغربية، وبما يلغي أيّ إمكانية عملية لتحقيق ما يسمى بـ»حلّ الدولتين».

ولم تتورّع بريطانيا عن وصف نضال شعبنا بـ»الإرهاب»، حتى في ظلّ الحرب العدوانية الأخيرة على شعبنا في قطاع غزة تموز 2014 «الجرف الصامد»، وجدنا قاتل أطفال العراق والمبعوث الخاص السابق للرباعية الدولية في المنطقة، توني بلير، ذهب لكي يتضامن مع مستوطني غلاف قطاع غزة ضدّ «الإرهاب» الفلسطيني في نصرة ودعم للجلاد على الضحية، ولذلك علينا الا نألو جهداً مع كلّ اصدقائنا في العالم، من أجل خلق رأي عام ضاغط على بريطانيا، حتى في بريطانيا نفسها، لحملها على تصحيح خطئها التاريخي، وإلغاء هذا الوعد المشؤوم، وتحمّل مسؤولياتها التاريخية والسياسية والأخلاقية، فهذا الوعد المشؤوم، لم ينتج عنه نكبة واحدة لشعبنا، بل استتبعتها نكبات كثيرة، فشعبنا في الخارج حتى في مخيمات اللجوء، لم يسلم من القتل والتشريد، وشعبنا في قطاع غزة يعيش في أوضاع شبيهة بالقرو وسطية، حيث البنى التحتية المدمّرة والطاقة والكهرباء المقننة، والحصار المستمر، وعجلة الإعمار الدائرة ببطء شديد، وأكثر من 70 ألف مواطن ممن دمّرت الحرب العدوانية الأخيرة منازلهم، ما زالوا في مراكز الإيواء، والنقص في الأدوية والخدمات الطبية والصحية، والبطالة والفقر بلغت أرقاماً قياسية، أكثر من 70 من أهلنا هناك يعيشون على الإغاثة والإعانات، وتمارَس بحقهم ليس فقط عقوبات جماعية، بل يتعرّضون لسياسة تطهير عرقي من أجل إحداث تغيير كبير في الواقع الديمغرافي لصالح المستوطنين، والضفة الغربية تغرق بالمستوطنين، لكي يكونوا دولة داخل دولة، والداخل الفلسطيني 48 لم يسلم من مشاريع التهويد، حيث مشروع «برافر» التهويدي للنقب، والنكبة استولدت نكبات متوالية، ما زال شعبنا يدفع ثمنها دماً وتضحيات ولجوءاً وتشرّداً وبعداً عن أرضه التي ولد فيها وترعرع عليها، ما زالت بريطانيا والمجتمع الدولي الظالم يتنكرون لحق شعبنا في الحرية والإستقلال، والعيش بحرية وكرامة في وطن مستقلّ، علينا ملاحقة بريطانيا في كلّ المحافل الدولية وتأليب الرأي العام عليها في بريطانيا وأوروبا والعالم الغربي والعربي والإسلامي، ليس لكي تصدر اعتذاراً، بل وعداً مضاداً يؤكد حق شعبنا وحق لاجئينا بالعودة الى أرضهم التي شرّدوا منها.

وفي ذكرى هذا الوعد المشؤوم لتكن شعاراتنا المرفوعة وحملتنا ونشاطاتنا مكثفة ومركزة على «نعم لمحاكمة بريطانيا الإستعمارية»، و«لتتحمّل بريطانيا الإستعمارية مسؤولياتها التاريخية والسياسية والأخلاقية عن نكبات شعبنا ومآسيه»، «بريطانيا ملزمة بدفع تعويضات لشعبنا لمئة عام مقبلة» و«بريطانيا ملزمة بتصحيح خطئها التاريخي وتمكين شعبنا من استعادة أرضه المغتصبة».

RELATED PICTURE

نتيجة بحث الصور عن ‪balfour declaration‬‏

Related Videos

Abbas Shakes Netanyahu’s Hand at Peres Funeral: “Good to See You!”

 

September 30, 2016

Palestinian Authority Chief Mahmpud Abbas shakes Israeli PM Banjamin Netanyahu's hand at Shimon Peres' funeral in al-Quds

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu and Palestinian Authority Chief Mahmoud Abbas shook hands and spoke briefly at Shimon Peres’s funeral on Friday in a rare public encounter between the two men.

“Good to see you. Long time,” Abbas said in broken English, a video posted by Netanyahu’s spokesman showed.

Netanyahu and his wife thanked him for coming.

The last substantial public meeting between Abbas and Netanyahu was in 2010, though there have been unconfirmed reports of secret meetings since then.

Abbas was given a front-row seat next to European Council President Donald Tusk.

On Wednesday, Abbas described Peres as a “brave” partner for peace.

“Peres was a partner in making the brave peace with the martyr Yasser Arafat and prime minister Rabin, and made unremitting efforts to reach a lasting peace from the Oslo agreement until the final moments of his life,” Abbas said earlier.

Peres died on Wednesday aged 93 after suffering a major stroke.

Although he is known to the west for wining Nobel Peace Prize in 1994, Peres is well remembered as the man who ordered the devastating “Grapes of Wrath” operation against Lebanon in 1996, which left 175 people dead.

He was also seen as a driving force in the development of the Zionist entity’s  undeclared nuclear program.

Source: AFP

Mahmoud Abbas will attend the funeral of his master

No surprise Arafat did it

Yasser Arafat kisses the hand of Leah Rabin at Yitzhak Rabin’s funeral.

BOTH SOLD 82% OF THE HOLLY LAND FOR A RED PIECE OF CARPET SOAKED WITH PALESTINIAN BLOOD

Netanyahu issue permission to Abbas  to cross into the Israeli entity to participate today in the funeral of former War Criminal, meanwhile Arab MPs of the «Arab common list» in the Knesset, decided to boycott the ceremony.

President Abbas to Attend Zionist Peres’s Funeral

Celebrations in Abbastan and Hamastan (Edited)

Palestinian president Mahmud Abbas will attend the funeral of the ex-president of the Zionist entity and war criminal Shimon Peres, Palestinian officials told AFP on Thursday, in what will be a rare visit to Jerusalem.

Several Palestinian officials confirmed his participation in Friday’s funeral on condition of anonymity. An Israeli defense ministry unit also said Abbas had asked for it to coordinate his participation.

>Report: Abbas, Peres held secret talks

Oslo Engineers

It is worth noting that Peres was responsible for scores of war crimes committed by the Zionist entity against the Lebanese and Palestinian civilians throughout the past decades.

Source: AFP

Bahrain FM pays tribute to Peres: ‘Man of War”

(AFP) Bahrain’s foreign minister paid tribute to ex-Israeli president Shimon Peres on Thursday, in a surprise statement that drew strong Arab criticism on social media.

“Rest in Peace President Shimon Peres, a Man of War and a Man of the still elusive Peace in the Middle East,” Sheikh Khaled bin Ahmed al-Khalifa said on Twitter.

The response to his tweet was swift.

Like most Arab countries, Bahrain does not have diplomatic relations with Israel, and many Arabs associate Peres with the successive wars that have rocked the Middle East rather than the Oslo accords with the Palestinians that earned him the Nobel Peace Prize.

“The foreign minister is paying tribute and praying for the Zionist terrorist and the killer of children,” complained former opposition lawmaker Jalal Fairooz.

Another critic, Khalil Buhazaa, tweeted: “Diplomacy does not mean rudeness.”

Peres died on Wednesday aged 93 after suffering a major stroke.

Although he is known to the west for winning Nobel Peace Prize in 1994, Peres is well-remembered as the man who ordered the devastating “Grapes of Wrath” operation against Lebanon in 1996, which left 175 people dead.

He was also seen as a driving force in the development of Israel’s undeclared nuclear program.

العرب يتسابقون لـ «تحية روح بيريز» وبعض اللبنانيين يشيدون

روزانا رمَّال

سمحت سخرية القدر لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بـ «فرصة» الحصول على تصريح بالدخول الى القدس المحتلة لحضور جنازة الرئيس «الإسرائيلي» السابق شيمون بيريز، بعدما درس رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الموافقة على طلبه ووافق!

يدخل الرئيس محمود عباس بسلام أرض بلاده المسلوبة في القدس حيث «العاصمة اليهودية المنشودة»، والتي كلفت «إسرائيل» حروباً وغزوات «أصيلة ووكيلة» لتبصر النور ولا تزال تلوح في أفق الشرق الأوسط نيات تكريسها منذ لحظة السعي الى إنشاء دويلة كردية وتقسيم سورية. وهو المشروع الذي يجابَه اليوم بأيدٍ من حديد من قبل اولئك المقاتلين أنفسهم الذين قاتلوا «إسرائيل» أيضاً في جنوب لبنان.

الأمعاء الخاوية التي ترفع الهامات والرؤوس وتشمخ فيها الجبهات التي انتصرت على إنسانية المحاضرين بها من وراء قضبان سجون الاحتلال والتي قدمت فلسطين على منابر السلام واجهة الإنسان وقبلة للعالم لم تكف محمود عباس للتخلي عن المجاملات البروتوكولية التي لا تجدي مع هذا العدو وآخرها بطولة الاسير مالك القاضي الذي أفرج الاحتلال عنه بانتصاره على الموت ومضرباً عن الطعام ومحتجاً على القهر والظلم. لم يكف الرئيس عباس أن هذه الأيام تصدف فيها مناسبة الذكرى الـ16 لانطلاق الانتفاضة الثانية انتفاضة الأقصى التي بدأت يوم 28-9-2000 في ساحات الأقصى.. لم تفلح مناشدات محمد الدرة في حضن والده، ولا صرخات الامهات المستغيثات بالقول بإفهام عباس أنه سيفتح الباب لكل الراغبين سراً بالمشاركة بدفن الميت بالمجاهرة والمشاركة معاً.

يتقاطر العالم ليسجل موقفاً للصهيونية العالمية في مثل هذه المحافل، وتقف ايران متفرجة على عدد المتضامنين والذين عبّروا عن حزنهم الشديد من عرب وخليجيين وتدرك أنها هي «السبب».

الموقف الإيراني المؤيد للمقاومة والصعود العلمي والتكنولوجي والعسكري جعلها بالغنى عن التزلف والتودّد لنيل رضا الغرب وجعل جيرانها يلجأون «للشيطان».

تنظر سورية إلى ما يجري… تسأل كيف يتوحّد العرب الذين Arab League appeals to int'l community to protect J'lem and Aqsa Mosque، ووقفوا بالدور بين حكام وملوك ورؤساء وممثلين عنهم للمشاركة بوداع الطاغية.

تناشد القوى الفلسطينية «المقاومة» رئيس السلطة الفلسطينية حفظ ما تبقى من ماء «وجهها ووجهه» وترجوه ألا يحضر وها هي كلّ من «حماس» والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تدعوانه للتراجع عن المشاركة في الجنازة اليوم. تناشد حماس عباس التخلّي عن قراره بتشييع المجرم بيريز، حسب ما قالت، وتنبّهه أنّ مشاركة «الرئيس الرمز» «توفر غطاءً للأطراف الأخرى بالهرولة السياسية وتمثل تشجيعاً لهم للتطبيع مع «إسرائيل».

لم تخطئ حماس في هذا فها هي الأغطية تتوزع والتصريحات تظهر الى العلن..

وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد يقول للميت «ارقد بسلام يا بيريز» الرجل نفسه يصف السيد حسن نصرالله بـ Image result for ‫ارقد بسلام يا بيريز‬‎«إرهابي» ويلاحق اللبنانيين على اراضي بلاده، يصنف المحتل داعية «سلام» ويكاد يبدو من أصحاب العزاء، فتصريحاته بقيت تتوالى وآخرها: «أيها الرئيس شمعون بيريز، يا رجل الحرب ورجل السلام الذي لا يزال صعب المنال بالشرق الأوسط»..

قد يكون المشهد إيجابياً لدرجة وضوح الأمور وانبلاجها، الخليج طبّع مع «إسرائيل» علناً وانتهى الأمر!

الذي كان خافياً بكتمان السرّ كالمملكة العربية السعودية بات علنياً، لم تشرح الرياض معنى لقاءات تركي الفيصل بالصهاينة حتى الساعة.. ولم توضح فحوى المشاهد التي تناقلها الإعلام لرجل الأمن السعودي انور عشقي بين «الإسرائيليين»..

قطر ستلبّي «الواجب» كالعادة ويحضر الجهاز الحاكم.. المغرب سيرسل أندريه أزولاي أحد مستشاري الملك محمد السادس للجنازة.

«القناة العاشرة» العبرية نقلت عن مصادر «إسرائيلية» وجود «اتصالات مع دول من الخليج العربي بينها سلطنة عُمان التي قد تحضر الجنازة بدورها، ورجحت مصادر صحافية «إسرائيلية» حضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبدالله الثاني.

يراقب الإعلام المصري المشهد ويتكتم إعلام قصر عبد الفتاح السيسي عن البوح بالحقيقة، فلا يؤكد ولا ينفي مشاركته، فالرئيس المصري لا يزال في حيرة من أمره، هل يحضر شخصياً أو يكتفي بإرسال سامح شكري وزير خارجيته؟ يبدو السيسي متحفظاً أكثر عن الإعلان عن تحركاته في الآونة الأخيرة بعد تهديدات تعرّض لها.. عله يفاجئ الكاميرات اليوم!

لا يغيب بعض اللبنانيين عن الحدث ولا يوفر بعضهم جهداً بالظهور بمواقف «معيبة» بحق بلد سجل أول انتصارات العرب على «إسرائيل»، فيضعون حساباتهم الشخصية والتاريخية ويطلقون مواقف قياساً لخلفيات لا تمتّ للقضية بصلة، فيصبح خصوم حزب الله وسورية منظّرين لفلسفة حرية التعبير وموزعين شهادات حسن سلوك ولياقات، وكأنهم خريجو أعرق مدارس الديبلوماسية والسياسة الدولية، اللبناني «السيّئ الحظ» هنا فارس سعيد أول المبادرين لتحية عباس الذي يطالبه الفلسطينيون بالرجوع عن قراره..

فلينم الفلسطينيون قريري العين وليفتخروا، لقد اعتبر فارس سعيد موقف رئيسهم شجاعاً ويدلّ على حنكة سياسية.

غاب عن سعيد أنّ مَن يحيي «الشجاعة» كفضيلة، يسوّق لها قاصداً او غافلاً.. غاب عنه أيضاً أنّ مجرد التفكير بالفرضية هو جهوزية لقبولها وبداية انفكاك تلك العقدة المتينة التي تربط «إسرائيل» بالإرهاب واعتبارها مباحة بين الاعداء وتذاكياً..

غاب عنه أيضاً أن تأييد «الخطأ» لن يتحوّل وجهة نظر أبداً…

Related Videos

Related Articles

Sharon Letter to Saudi King Revealed as Crown Prince Slams «Israel» at UN

 
In the most recent revelations of Saudi-“Israel” normalization and alliance, a letter written by Ariel Sharon ten years ago has been revealed as the Saudi Crown Prince in an attempt to wash his hands of barbarity, slammed the entity’s brutal measures in the Occupied Palestine.

Ariel Sharon

Though the stain of shame haunts the Saudi regime, its Crown Prince Crown Prince Mohammed bin Nayef addressed the UN General Assembly on Wednesday.

In a bid to wash away that taint, the crown prince first excoriated the “Israeli” entity before discussing the situation in Syria, Yemen or Iran.

Even more, he disregarded the Syrian crisis and the dire situation in Yemen, which had cost the lives of thousands of innocent civilians by the US-backed Saudi-led aggression on Yemen.

The Saudi Prince bin Nayef pointed out that progress in the Palestinian-“Israeli” conflict “seems impossible in the light of the continuation of the ‘Israeli’ settlement policy, the tampering with the holy city of al-Quds [Jerusalem], ruining the Arab, Islamic and Christian identity of the city, and the heartless policy of repression practiced against the Palestinians people.”

Little did he know that by slamming the “Israeli” entity, he would be dooming Riyadh and its ties to the entity!

Early in the month, at a ceremony in a museum in the Tel Aviv district of “Or Yehuda”, the “Israeli” entity’s former consul in Boston and ambassador to Egypt, Yitzhak Levan, mentioned Ariel Sharon’s letter to then Saudi King Abdullah.

A framed copy of the letter was presented to the Babylonian Jewry Heritage Museum.

Levan hailed the letter as an “important historical document,” and proof that the “Israeli” entity worked behind the scenes to move the so-called “peace process” forward. He also said the letter confirms that there were ties with the Saudis.

The spirit of those ties, and of reports of a growing but still discreet relationship between Tel Aviv and Riyadh was in no way evident, but the letter shed light on the relation of the two regimes that goes back a long way.

“In light of Saudi Arabia’s central status in this region, and your Majesty’s political wisdom and foresight, we believe that your country can make an immense contribution to the success of this [‘peace’] process,” Sharon wrote to the Saudi king in reference to the diplomatic process with the Palestinians.

Sahron further wrote to the Saudi King,

” It is our hope that Saudi Arabia, under your Majesty’s strong leadership, will exert its power and influence to encourage the moderate forces in this region and advance the prospects of peace, stability and prosperity.”

“I offer my hand in friendship and hope to have the opportunity to cooperate and work with you personally to advance our mutual goal of peace. I look forward to receiving your response,” Sharon concluded the letter of friendship.

Ariel Sharon wrote these words on November 27, 2005, and had a Jew born in Iraq who lived abroad named Moshe Peretz to deliver the letter to the Saudi King Abdullah, thanks to a good relationship he developed with the king’s brother-in-law.

Peretz turned to the “Israeli” Prime Minister’s Office and offered his services in relaying a message to the king. On December 3, 2005, the king’s brother-in law-called Peretz and said the letter was personally delivered.

Source: JPost, Edited by website team 

24-09-2016 | 14:07

 

Related Articles

 

%d bloggers like this: