التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب مشروع سعودي لضرب المقاومة

نوفمبر 30, 2017

راسم عبيدات ـ القدس المحتلة

 

من الواضح أنّ النظام الرسمي العربي من بعد اتفاقية «كامب ديفيد»، شهد تغيّرات عميقة في بنيته ودوره ووظيفته. فالنظام انتقل من النقيض الى النقيض، ففي زمن المدّ التحرّري الوطني، كان النظام الرسمي العربي، بقياداته الوطنية، يرفع شعارات اللاءات الثلاثة لا صلح ولا مفاوضات ولا اعتراف مع الاحتلال، وما أخذ بالقوّة لا يستردّ إلا بالقوّة، وكلفة المقاومة أقلّ بكثير من كلفة الاستسلام، ولكن تلك الشعارات تآكلت وتجوّفت بعد سقوط البرامج البرجوازية الوطنية ودورها التاريخي، حيث انتصرت الشرائح العليا من هذه البرجوازية الوطنية والشرائح الطفيلية والكمبرادورية وتحالفت مع القوى الدينية المتأسلمة في قيادة النظام الرسمي العربي. فمن بعد اتفاقية «كامب ديفيد»، تمّ استدخال ثقافة الهزيمة وشعار السادات 99 في المئة من أوراق الحلّ بيد أميركا، والانتقال والتغيّر في بنية ودور النظام الرسمي العربي ووظيفته، اتجهت نحو تطبيع العلاقات مع الاحتلال… وكان واضحاً بأنّ النفط والبترودولار الخليجي، لعب ويلعب دوراً كبيراً في تخريب وعي الجماهير والشعوب، وحتى حركات التحرّر، حيث جرى إفسادها، الثورة الفلسطينية مثالاً، ولعلّ عملية الانتقال من العداء للتطبيع مع المحتلّ وشرعنة العلاقات معه، أخذت تتطوّر بشكل كبير بعد مؤتمر مدريد واتفاقيات وأوسلو، حيث جرى الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير ودولة الاحتلال، وأصبحت السلطة المكبلة باتفاقيات أمنية واقتصادية «بلدوزر» التطبيع على المستوى الرسمي، لتحدث تغيّرات بنيوية عميقة في بنية النظام الرسمي العربي ودوره ووظيفته، أثناء وبعد الحرب العدوانية التي شنّتها «إسرائيل» على حزب الله والمقاومة اللبنانية، في تموز/ 2006، حيث وقف العديد من الأنظمة العربية، وفي المقدّمة منها السعودية الى جانب «إسرائيل» في حربها، وإنْ كان ذلك بشكل سري وليس علنياً، وتحدّث وزير خارجية قطر آنذاك حمد بن جاسم عن ثقافة «الاستنعاج»، وبما يعني أنّ النظام الرسمي العربي يعاني من حالة انهيار غير مسبوقة، وحالة استجداء وذلّ لم يعرفها التاريخ العربي لا بقديمه ولا بحديثه…

التطوّرات اللاحقة بعد ما عُرف بما يسمّى الربيع العربي، جاءت لتقول، بأنّ النظام الرسمي العربي، يسعى الى تطبيع علاقاته مع «إسرائيل» بشكل علني ومشرّع، في ظلّ ما قامت به بعض الأنظمة العربية الخليجية، من تحريف وتحوير للصراع عن أسسه وقواعده من صراع عربي إسرائيلي جوهره القضية الفلسطينية الى صراع إسلامي إسلامي – مذهبي سني وشيعي ، حيث جرى نقل الفتنة من الجانب الرسمي الى الجانب الشعبي، وتصوير إيران ومَن يقف في محورها من قوى وحركات تحرّر عربية وفلسطينية بأنهم أعداء الأمة العربية، والمقصود هنا إيران والحرس الثوري وسورية وحزب الله والحشد الشعبي في العراق وأنصار الله «الحوثيون» في اليمن، وكلّ من يقول بالمقاومة او يتبنّاها كنهج وخيار.

التطوّر البارز هنا، أن البعض عربياً، أصبح يتحدث عن التطبيع مع المحتلّ جهراً وعلناً، ويرى به مكوّناً طبيعياً في المنطقة، وهو «الصديق» و «الجار الحسن»، ولا غضاضة ليس فقط في إقامة علاقات واتصالات معه، بل تمادى البعض ليصل في علاقاته الى حدّ التنسيق والتعاون والتحالف معه، والضغط على الفلسطينيين، ليس لتطبيع علاقاتهم مع المحتل، بل قبول كلّ شروطه وإملاءاته المطروحة لتصفية القضية الفلسطينية، ولتصل الأمور الى حدّ الخروج من حالة الزنا السري إلى الزواج العلني، وكما قال جاد شيمرون وكيل الموساد السابق والمؤرخ الحالي، بأنّ ما يجمع «إسرائيل» والسعودية، هو «الشيطان» المشترك، والمقصود هنا إيران ومحورها، والسعودية نقلت التطبيع والتحالف مع أميركا و»إسرائيل» إلى درجة أعلى عندما ارتضت في القمم الثلاث التي عقدت في الرياض، في العشرين من شهر أيار الماضي، بأن يكون ترامب «إماماً يصطف خلفه العرب والمسلمين، وقد دفعت له الجزية من أموال الشعب السعودي، ما لا يقل عن 460 مليار دولار، ومن ثم جرت شرعنة التطبيع مع الاحتلال «الإسرائيلي»، حيث أقلعت طائرة الرئيس الأميركي ترامب من مطار الرياض الى مطار اللدّ مباشرة. وفي تلك القمم تمّ تضمين البيان الختامي بأنّ إيران دولة إرهابية وتهدّد أمن المنطقة واستقرارها، وأنشئت أكبر قاعدة إرهابية في المنطقة، والمقصود هنا حزب الله المقاوم.

التطورات اللاحقة كانت متسارعة، حيث إنّ جماعة أنصار الله «الحوثيين» ردّوا على استهداف دول العدوان السعودي، لأطفال اليمن ومدنيّيه، بإطلاق صاروخ باليستي طويل المدى من طراز «بركان 2» تجاه مطار الملك خالد بن عبد العزيز في الرياض. هذا الاستهداف أفقد القيادة السعودية توازنها وباتت تدرك بأنّ تواصل قصف الصواريخ اليمنية لمدنها الرئيسية، قد يعرّض أمنها واستقرارها للخطر، ولذلك رفعت من حدّة نبراتها واتهاماتها لإيران وحزب الله بالمسؤولية المباشرة، عن استهداف قاعدة الملك خالد بن عبد العزيز الجوية، وبتهديد أمن المنطقة واستقرارها، وعمدت الى القيام بخطوات دراماتيكية، معتقدة بأنها ستمكّنها من جرّ «إسرائيل» الى شنّ حربٍ بالوكالة عنها على حزب الله، وكذلك خلق مناخات تحريضية على الحزب في لبنان، قد تدفع بتفجّر الفتن المذهبية والطائفية، وبما يهدّد السلم الأهلي اللبناني واستقراره، حيث عمدت إلى استدعاء رئيس الحكومة اللبنانية الحريري إلى الرياض، ومن ثم احتجازه، وإجباره على تلاوة بيان استقالته، وتحميل حزب الله مسؤولية تفجّر أوضاع لبنان الداخلية، نتيجة سياساته وتحالفاته والتدخلات الخارجية في شؤون لبنان الداخلية، والتي سيدفع لبنان ثمنها. ولم تكتف السعودية بذلك، بل عمدت إلى عقد لقاء لوزراء الخارجية العرب، مستخدمة نفوذها وسطوتها المالية، من أجل إصدار بيان يصنّف حزب الله كحركة إرهابية، وبما يتفق ويتوافق مع تصنيفات «إسرائيل»، في شيطنة قوى المقاومة العربية والفلسطينية، ووسم نضالاتها وتضحياتها بالإرهاب.

ومن بعد ذلك عمدت إلى عقد اجتماع لما يسمّى بالتحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، ضمن منطلقات مذهبية، مستثنية من ذلك ايران والعراق وسورية، وهذا من شأنه أن يعمّق من حالة الاستقطاب المذهبي الإسلامي، وخلق حالة متأصّلة من العداء، ناهيك عن أنّ هذا التحالف يخلط عن قصد بين الحركات والتنظيمات الإرهابية، من «القاعدة» و»داعش» و»النصرة» وغيرها من المجاميع الإرهابية، وبين قوى المقاومة والقوى الجهادية حزب الله، قوى المقاومة الفلسطينية، الحشد الشعبي، الحرس الثوري الإيراني وأنصار الله في اليمن، ويضعها في الخانة نفسها، بغرض تجريم قوى المقاومة، ووصف نضالاتها بالإرهاب، فالصور التي تمّ اختيارها ضمن العرض المرئي للاستدلال على مكافحة الإرهاب، والخاصة بمقاوم فلسطيني يطلق النار باتجاه إحدى المستعمرات «الإسرائيليةط، وتفجير مقرّ المارينز الأميركي في بيروت عام 1983. ولذلك نرى في هذا التحالف السعودي، سوى مدخل لضرب قوى المقاومة، وتصفية بيئتها وحواضنها وداعميها والقائلين بالمقاومة، فكراً ونهجاً وخياراً وثقافةً، وبما يتساوق مع المخططات والمشاريع الأميركية و»الإسرائيلية» في شيطنة قوى المقاومة، والسعي الى تطبيع وشرعنة العلاقات معها على مختلف المستويات، وبما ينقلها إلى الجوانب التنسيقية والتعاونية والتحالفية العلنية.

Advertisements

Saudi: Palestinian Abbas Must Endorse US’ Plan or Leave

By MEM

November 14, 2017 “Information Clearing House” –  Saudi Arabia’s Crown Prince Mohamed Bin Salman has told Palestinian President Mahmoud Abbas that he has to back Donald Trump’s Israeli-Palestinian peace deal or resign.

According to Israeli sources Abbas was offered an ultimatum after he was summoned to Riyadh last week for a meeting with Bin Salman days after Us Presidential advisor Jared Kushner made an unannounced visit to the Saudi capital to meet the young crown prince. The two are reported to have thrashed out a plan in which Abbas seems to have had no say.

Riyadh had offered to normalise relations with Israel in 2002 on the condition that it agreed to the two-state formula, which more and more Israeli’s, including Prime Minister Benjamin Netanyahu, have rejected.

It’s still not clear what peace deal has been offered to Abbas, but Palestinians will be concerned by Bin Salman’s readiness to rally behind the US President who is described by close associates as the most pro-Israeli president in years. Trump is said to be drafting a deal put together by his son-in-law, Kushner, who is a strong advocate of Israel and his support for the country, say critics,  is odd even by American standards. Kushner has given money to Israeli settlements and his family are close friends of Benjamin Netanyahu.

The Israeli sources also mentioned that Abbas was instructed to stop any further rapprochement with Hamas; an ultimatum that could jeopardise the reconciliation process between the two main Palestinian rivals. If Israeli sources are to be believed than the ultimatum given by Bin Salman seems to be identical to the one made by Netanyahu who is also strongly opposed to the Palestinian unity government.

Though Abbas has rejected the claims made by the Israeli Channel 10, details of the meeting seems to be in line with the Saudi, UAE, Israeli and US vision for the region agreed prior to Trump’s inauguration.

It was widely reported that the US gave its backing for the unpredictable young prince while endorsing a regional plan that included unreserved support for Gulf monarchies; revision of the Iran nuclear deal; and a new Israel-Palestine peace plan.

The Saudis appear to be fully behind this deal whose blueprint has been drawn up by senior members of Trump’s exceptionally pro-Israeli administration.

Since his election, Trump has gone on to describe Saudi Arabia as a “magnificent country” while taking the unprecedented step of visiting the Gulf state in his first official visit, having condemned the rulers during his election campaign. Trump also struck a multibillion dollar deal with the Saudi royals in May.

Trump’s new fondness for the Saudi’s saw him backing the Saudi-UAE media onslaught on Qatar and, last month, he announced he was decertifying the Iran nuclear accord. Last week, when Saudi Arabia arrested scores of princes and businessmen in an “anti-corruption” purge, the president also tweeted his support.

Palestinians no doubt had hoped that a Saudi crown Prince would be a trusted ally who could at the least present their cause with sympathy. They will be concerned over Bin Salman’s ultimatum, which appears to have been coordinated by people that support Netanyahu’s vision for the region which is nothing more than a “state-minus” for the Palestinians.

This article was originally published by Middle East Monitor –

See also –

Saudi document lays out plans for peace with Israel: Foreign Ministry paper allegedly offers peace with the Jewish state in exchange for US pressure on Iran.

 

Related Articles

هل يوقف تيلرسون البلدوزرات التي تهدم العصر الاميريكي؟؟ صح النوم أميريكا

بقلم نارام سرجون

 السياسة ليست الا مسرحا للحياة وفيها نرى الناجحين والفاشلين والمغامرين .. هناك سياسيون يتحولون الى أبطال وفرسان يقهرون الحياة .. وهناك من يتعرضون لحوادث سير في طرقات السياسة حيث تصدمهم عربات لسياسيين آخرين يقودون سياراتهم بسرعة جنونية ..

  كما يحدث في السعودية حيث يقود شاب متهور هو ابن الملك سيارته الجديدة باندفاع وهو لايزال في طور التمرين ويصدم ولي العهد محمد بن نايف الذي أصيب بعجز كامل وهو يرقد في سريره ولاامل له في السير في طرقات السياسة بعد صدمة ولاية العهد .. الا على كرسي متحرك ..

أما السياسيون المحظوظون فهم مثل أولئك الذين يربحون ورقة يانصيب من غير توقع .. وهذا مايجعله مؤمنا بالحظ والمقامرات والرهانات .. وخير مثال على هذا النموذج هو الملك عبدالله الثاني ملك الأردن الذس كان يلعب الورق والروليت ويسابق الريح على دراجاته النارية .. وفجأة صار ملكا من حيث لايتوقع ..

وهناك سياسيون يتحولون الى رواد للمقاهي السياسية للمحالين على المعاش يشربون الشاي ويدخنون الشيشة .. يسعلون وهم يدخنون ويتحدثون عن أمجادهم القديمة .. وفي نهاية اليوم يذهب واحدهم الى الصيدلية السياسية ليشتري حبوب الضغط السياسي ومضادات الامساك السياسي وأحيانا حفاضات لمنع سلس البول السياسي كيلا ينفلت لسانه ويتحدث بما لايجب أن يتحدث فيه .. فلا فرق بين اللسان والمثانة في أواخر التقاعد السياسي .. وكلاهما يحتوي نفس المواد ..

وخير مثال على هذا النموذج المتقاعد هو الأمير الحسن بن طلال الأردني الذي لايبرح مقاهي المتقاعدين السياسيين حيث لم يترك له أخوه الملك حسين الا ذكريات ولي عهد مخدوع انتظر خمسين عاما .. ووجد نفسه في كرسي المقهى بدل كرسي العرش ..

وهناك سياسيون يشبهون أصحاب العيال والأسر الكبيرة التي تعاني من الفقر والعوز فلايجد رب الأسرة الفاشل حلا لمشكلاته الا العمل في حراسة أحد النوادي الليلية أو بيت الأثرياء ويتحول الى ناطور أو الى “بودي غارد” ويتحول تدريجيا الى بلطجي وأحيانا يتصرف مثل كلب من كلاب الثري .. ومع هذا يظل مفلسا فيقرر أن يؤجر أولاده أو يشغلهم باعة متجولين أو يبيعهم .. وهذا يمثله رئيس السودان عمر البشير .. الذي باع نصف بيته .. ونصف أولاده .. وقام بتأجير الباقي ..

ولكن اين هم الساسة الاوروبيون والاميريكيون في شارع السياسة؟؟ السياسيون الأوروبيون تجدهم في شارع السياسة مثل السماسرة وأصحاب المكاتب العقارية .. يبيعونك الأوهام والقصور ويورطونك في صفقات سياسية خاسرة ومغامرات تشتري فيها ابراجا على الورق .. وعندما تخسر الصفقة ينسحبون بأرباحهم ويتركونك محسورا ويقولون لك انها التجارة .. فيها ربح وخسارة .. ولذلك عندما تتعامل مع أي سياسي أوروبي فعليك ان تتذكر أنك أمام سمسار ليس الا ..

أما الساسة الأمريكيون في شارع السياسة فانهم ذلك النوع من “المحامين النصابين” وليس المحامين المحترمين .. المحامون النصابون الذين يعرفون سلفا أن قضيتك خاسرة ومع ذلك يؤكدون لك انهم سيكسبونها لك ويجرجرون خصمك الى المحاكم .. ويقومون برشوة القضاة ورجال الشرطة وتغيير افادات الشهود .. ومع ذلك فالقضية لاتكسب دائما لكنهم وعندما يصدر قرار القاضي النافذ والقطعي بان قضيتهم خاسرة .. يقولون لك سنستأنف الحكم ونطعن فيه .. ويعيدون لك الأمل في أن تكسب القضية الخاسرة .. ولكن ينهون اللقاء بعبارة: اعطنا دفعة على الحساب كي نستأنف الحكم .. وطبعا الزبون المسكين المغفل يصدق الأمل الخادع ويسير من محكمة الى محكمة .. كما سار ياسر عرفات وأنور السادات وسعد الحريري .. وماحدث هو ان ياسر عرفات توفي ولم تتقدم القضية وربما طوي الملف بسبب وفاة صاحب القضية ..

أما أنور السادات فانه أخذ الأرض التي ملك أمه وابيه .. ولكن سيادته على أرضه لم تتجاوز المكان الذي وصل اليه حذاء الجندي المصري على الضفة الشرقية للقناة (المنطقة أ) .. ومافعله المحامي الامريكي أنه لم يغير في الواقع شيئا .. فما حرره المصريون بالدبابات بالعبور هو مايملكونه ملكية كاملة غير منقوصة .. والباقي (المنطقة ب والمنطقة ج) فهي وقف من اوقاف الأمم المتحدة .. أي ملكية مصرية محدودة بدور المدير التنفيذي ربما !!! ..

حسني مبارك متورط في حادث اغتيال سلفه أنور السادات

أما محكمة الحريري فانها تحولت الى مسلسل مكسيكي طويل من طراز السوب اوبرا .. والى مايشبه سلسلة تيرمنيتر لشوارنزنكر .. أو جيمس بوند .. ولكن نكهتها الشرقية تجعلنا نحس أنها احدى مجموعات باب الحارة للمخرج بسام الملا .. حيث يموت أبو عصام ثم لايموت أبو عصام .. وحتى هذه اللحظة لانعرف ماهي نهاية باب الحارة .. الذي ستحل محله سلسلة محكمة الحريري .. محكمة حريري 1 .. ومحكمة حريري 2 ……. ومحكمة حريري 15 .. الخ ..

أحد المحامين الامريكيين النصابين اسمه تيلرسون الذي يعمل في مكتب محاماة معروف أنه من اكبر النصابين الذي تسلم من المحامي النصاب جون كيري الملف السوري الخاسر .. ولكن المحامي النصاب تيلرسون يعلم أن القضية انتهت وخاسرة 100% .. ومع ذلك فانه يقول لموكليه في المعارضة والسعودية:

(سأطعن في الحكم .. وسآخرج الزير من البير .. والأسد من قصر الشعب ..اعتمدوا علينا فالمحامي السابق ومعلمه اوباما حمار وفاشل .. اتركوها علي وسأنهي حكم الأسد .. ولكن هاتوا دفعة على الحساب .. ) ..

في شارع السياسة رجال مهندسون هم مهندسو العصور .. مخلصون أحرار .. يعملون بصمت ويبنون .. يعرفون كل من يمر في الشارع .. ويعرفون الأبنية المتهالكة والتي تحتاج الى ترميم .. ويعرفون من يملك العمارات ومن يستأجرها ومن يستولي عليها بالقوة وبقوة الفساد الدولية .. ويعرفون أين هي الأبنية المخالفة للقانون والمحتلة .. وهم يواصلون هدم الأبنية القديمة .. ويقودون عمالا فقراء ليغيروا خارطة الطرقات التي ملأتها الفوضى الخلاقة ..

شوارع السياسة لايغيرها محامون نصابون .. ولايغيره الرابحون في أوراق اليانصيب .. ولاالسماسرة ولا رواد المقاهي المتقاعدون ولا النواطير والرجال الذين يؤجرون انفسهم واولادهم .. شوارع السياسة يغيرها من يريد ربط البحار وفصل البحار وفصل العصور وربط العصور .. ومن يعرف كل مايدور في شوارع السياسة ولايغرق في أوهامها ومسارحها ..

شارع السياسة الذي بني في القرن العشرين يتهدم وكل الابنية فيه تجرفها بلدوزرات البريكس وجرافات الجيش الروسي والسوري والايراني التي تكنس كل الأنقاض .. وتجرف فيها كل مكاتب السماسرة والمقاهي وتمسح الأبنية المتهالكة والمخالفات .. وهناك أبنية جديدة يوضع الاساس لها .. وعمارات تنهض ..

شارع القرن العشرين الذي كان أميريكيا انتهى عمره .. وانهار .. وبدأ عصر جديد وملامح شارع جديد .. وعصر جديد سيظهر خلال سنوات قليلة .. شارع أميريكا السياسي سينتهي .. ولذلك يمكن أن نقول لمن يقول بأن عصر الأسد انتهى .. بأن حكم أميريكا انتهى ..

استمعوا الى الرئيس الأسد الذي بدأ مع حلفائه هدم شوارع السياسة القديمة عندما فهم السياسة واللاعبين على مسرحها .. ان من يقول هذا الكلام الذي قاله الأسد منذ زمن طويل قبل غزو العراق لايمكن الا أن يكون لديه مشروع بناء شرق أوسط جديد .. يبنيه على حطام الشرق الأوسط الامريكي .. انه أحد المهندسين .. الذين هدموا مابنته أميريكا لبناء جدران السياسة وخطوط الطاقة وانابيبها من الشرق الى البحر المتوسط .. وخوف أميريكا ليس مما هدمه الأسد وحلفاؤه بل مما سيبنيه مع مهندسي القرن العشرين في روسيا والصين وايران .. ان هذا العصر بدأ ولن يتوقف ..

ياسيد تيلرسون يمكن لأميريكا أن تخرج الزير من البير .. ولكن الأصعب من ذلك هو أن تخرج الأسد من قصر الشعب .. والأصعب هو أن تعود أميريكا كما كانت في الشرق .. لأن الأسد وحلفاءه يحضرون لرميها في البير ..

صح النوم ياسيد تيلرسون .. صح النوم أميريكا ..

نارام سرجون : العبرانيون عبروا كل شيء الا جبال دمشق .. وثائق سرية من حرب تشرين

السادات حارب بجيش عبد الناصر التائق لثأر حزيران .. وبعقيدة جيش عبد الناصر .. ولكن نتيجة الحرب كانت ضد عقيدة عبد الناصر وضد جيش مصر

Image result for ‫حرب تشرين‬‎

نارام سرجون

لاتزال أسرار حرب تشرين مقفلا عليها بالمزاليج الفولاذية .. ولاشك أن فيها كثيرا مما سيفاجئنا الى حد الدهشة التي قد تصيبنا بالصدمة .. ففيها لايزال أشياء لم يفرج عنها حتى الآن لأن كل مايحدث الآن له علاقة بما جرى في السر بين السادات والاميريكيين .. لأن كل مايحدث منذ 1979 وحتى اليوم سببه غياب مصر .. فاسرائيل لم تكن قادرة على اجتياح لبنان مرتين في الثمانيات لو أن حدودها الجنوبية منشغلة بالجيش المصري وقلقة من ردة فعله في ظهرها جنوبا .. كما أن عاصفة الصحراء لم تكن لتحدث لو ان مصر كانت لاتزال زعيمة للعالم العربي وتمنع عبور أساطيل الغزاة منها .. ولم يكن اسقاط بغداد وتمكن دول الخليج من السيطرة على القرار العربي لو كانت مصر بثقلها الناصري الذي كانت عليه قبل كامب ديفيد .. ولم يكن سهلا ان تنظر تركيا بطمع لابتلاع بضعة دول عربية بما فيها مصر وهي ترى أنها بذلك فانها تتحرش بمصر ..

السادات حارب بجيش عبد الناصر التائق لثأر حزيران .. وبعقيدة جيش عبد الناصر .. ولكن نتيجة الحرب كانت ضد عقيدة عبد الناصر وضد جيش مصر .. لأن الجيش المصري لم يحارب من أجل كامب ديفيد .. ولا من أجل المنطقة (أ) الضيقة في سيناء التي أبقت كل سيناء بعدها خالية تماما من الجيش المصري وكأنه انسحب بأمر عبد الحكيم عامر ولم يعد الى سيناء منذ ذلك القرار .. ولم يبذل الجيش الدم من أجل شيء كان يمكن لمصر أن تناله دون حرب بل انه عرض على عبد الناصر بشروط افضل عشرات المرات من شروط كامب ديفيد ولم يقبل به ..

الا أن السادات ذهب الى الحرب .. ولكنه كان يبيت شيئا لم يعرفه أحد في حينها ولكن الوثائق الشحيحة التي بدأت تظهر تفيد بأن الرجل كان جاهزا للسلام بعد 24 ساعة من بدء الحرب .. وربما قبل الحرب .. وربما ماقبل قبل قبل الحرب ..

بدليل الرسالة التي أفرج عنها من مراسلات السفارة الاميركية في القاهرة ووزارة الخارجية الاميركية في واشنطن .. وفيها وثائق موجهة من وزير الخارجية المصري حافظ اسماعيل الى هنري كيسنجر في اليوم التالي للحرب مباشرة يبلغه فيها قرار السادات أنه لن يتعمق في الجبهة ..

وهذا يفسر لنا كيف أن الجيش المصري توقف عن القتال الى نقطة المضائق حسب الخطة ووفق الاتفاق مع السوريين الذين كان لهجومهم من الشمال الفضل في تشتيت جهد الجيش الاسرائيلي عن القناة لأن قلب فلسطين المحتلة قريب جدا من الجولان على عكس سيناء ولذلك فقد فضل الاسرائيلين أن يركزوا جهدهم لايقاف الهجوم السري الذي كان يمكن أن يتدفق في ساعات على الجليل الأعلى ويندفع نحو قلب فلسطين .. فيما لايزال على الجيش المصري اجتياز بارليف وسيناء الكبيرة والنقب قبل وصوله الى أي عمق مهم وقاتل للجيش الاسرائيلي ..

ولايزال العسكريون السوريون لايعرفون لماذا توقف الجيش المصري لمدة عشرة أيام لوم يصل الى المضائق كما اتفق عليه .. وهذا التوقف كان كافيا جدا لأن تتفرغ كل الآلة العسكرية والجوية الاسرائيلية لصد هجوم الشمال وتكثفه وترده لأنها لسبب ما كانت مطمئنة جدا أن الجيش المصري سيبقى منتظرا ولن يطعنها في الخلف وهي تقاتل بكل عتادها وقوات النخبة شمالا .. والغريب هو السرعة في تطمين الامريكيين بأنه سيترك السوريين وحدهم وهو يعلم أن التطمينات ستنقل للاسرائيليين .. الذين لم يكونوا قادرين على استيعاب الهجوم السوري لو ظلوا قلقين من استمرار الهجوم المصري ..

وبعد عشرة أيام قرر السادات فجأة تطوير الهجوم الى المضائق في سيناء ولكن كان الآوان قد فات .. ونجت اسرائيل من هزيمة ساحقة شمالا .. بل واستردت أنفاسها بوصول الجسر الجوي .. وكان تطوير الهجوم المصري الذي أمر به السادات ضد رغبة العسكريين المصريين هو السبب في ثغرة الدفرسوار وبقية القصة .. حيث تدفقت اسرائيل من ثغرة الدفرسوار الى كل العالم العربي .. لأن كامب ديفيد دخلت منها .. ومنها دخلت أوسلو .. ووادي عربة .. وحرب لبنان .. وسقوط بغداد .. وطرابلس وعدن .. وتهديد سورية من قبل اسرائيل وتركيا ..

ولكن بخروج مثل هذه الوثائق يثبت بالدليل القاطع أن السادات كان يخفي حتى عن جيشه أنه يلعب لعبة اخرى .. فهو لن يصل الى المضائق كما وعد حلفاءه .. وهو لن يكمل الحرب .. لأنه أبلغ هنري كيسنجر في أقل من 24 ساعة من بدء المعارك أنه لاينوي التوغل أكثر .. وهو طبعا مافهمه الاسرائيليون أنه ايماءة مصرية لهم بأن يتفرغوا للشمال دون قلق من جبهة سيناء .. وهذه هي كلمة السر التي كانوا ينتظرونها ..

طبعا الاعلام العربي لايكترث بهذه الوثائق الدامغة بل لايزال يحكي لنا اساطيره الخرافية عن بيع الجولان ببضعة ملايين من الدولارات وكرسي الحكم .. رغم أن العالم كله فشل في التقاط اي وثيقة عن بيع الجولان واسرائيل اليوم أحوج ماتكون لها لتبعدنا عنها وتحرجنا كمحور ممانعة ومقاومة .. لكن العرب لايذكرون الوثائق الامريكية والمصرية التي تتسرب بين حين وحين عن تلاعب السادات بمسير الحرب .. ولا يذكرون وثيقة أخطر عن الملك حسين (مستر نو بيف) اللتي تقول بأن الملك الذي كان يحكم الضفة الغربية عام 67 كان جاسوسا يتقاضى راتبا من السي آي ايه .. والجاسوس يبيع ويباع .. بالوثيقة ..

لاندري كم سننتظر لتخرج الوثيقة التالية التي ستقول بأن السادات ابلغ الاميريكين انه سيطور الهجوم بعد 10 أيام كي ينقلوا ذلك للاسرائيليين كي ينتبه اريئيل شارون ويلتقط الاشارة بأن تطوير الهجوم يعني أنه سيتسبب بثغرة .. وعليه انتظار الثغرة الأهم في تاريخ بني اسرائيل منذ زمن سليمان وداود ..

فمنها عبر بنو اسرائيل الى اجتياح بيروت .. ومنها عبروا الى أوسلو .. والى عواصم الخليج .. ومنها عبروا الى بغداد يوم 9 نيسان .. وكادوا ان يعبروا الى دمشق في عام 2011 .. ولذلك سموا بالعبرانيين لعبورهم ثغرة الدفرسوار الى العالم العربي كله وليس لعبورهم نهر الأردن .. ولو أنجزوا أهم عبور لهم الى دمشق لكانوا العبرانيين الأعظم في تاريخ بني اسرائيل لأنهم سيربطون المنطقة من الفرات الى النيل .. ولكن هيهات .. لكل القصص نهايات مختلفة عندما تحاول العبور من دمشق .. ومن لم يعبر من دمشق فكأنه لم يعبر .. ولو عبر المحيطات .. وكل الدنيا ..

Image result for ‫حرب تشرين‬‎

Alquds Tiger Operation Messages : To resistance Turn رسائل نمر الجمل إلى المقاومة دُرّ

 

معن حمية

نمر الجمل، اسم جديد ينضمّ إلى كواكب الشهداء، بعد أن نفّذ عملية بطولية ضدّ قوات الاحتلال اليهودي قرب إحدى المستوطنات في القدس، مُردياً ثلاثة جنود صهاينة.

العملية البطولية هذه، في الزمان والمكان، تؤشر إلى أنّ أبناء شعبنا في فلسطين المحتلة، يمتلكون الإرادة والشجاعة للقيام بكلّ عمل فيه إقدام وتضحية، ضدّ احتلال صهيوني عنصري استيطاني يمارس كلّ أشكال القهر والإرهاب ضدّ الفلسطينيين من خلال عمليات القتل اليومي، ومن خلال مشاريع الاستيطان والتهويد.

من حيث التوقيت تؤكد عملية القدس، أنّ كلّ اتجاه لتحقيق وحدة القوى الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام والتشرذم، يعزّز هذه الإرادة الفلسطينية المقاومة، فيصبح كلّ فلسطيني مشروع شهيد. ولذلك فإنّ هذه العملية لا بدّ أنها ستشكل عامل دفع للقوى الفلسطينية كافة، فتضع نهاية لخلافاتها وانقساماتها، وتتوحّد على أساس برنامج نضالي، ثابتُه خيارُ المقاومة، سبيلاً وحيداً لتحرير فلسطين كلّ فلسطين.

كما أنّ العملية تشكل رسالة لكلّ من سار ويسير في ركب التطبيع، لا سيما تلك الدول العربية، التي أعلنت مؤخراً بأنها تتجه إلى إقامة علاقات تطبيع علنية مع العدو الصهيوني. وفحوى هذه الرسالة إلى عرب التطبيع والتخاذل، أن توقّفوا عن التآمر على فلسطين وأهلها، وإعطاء العدو الصهيوني صكّ براءة من دماء الفلسطينيين.

ومن حيث المكان، فإنّ العملية تؤكد، بأنّ شعبنا في فلسطين عازم على المقاومة وبذل الدماء والتضحيات من أجل القدس عاصمة فلسطين. ولإسقاط مخطط العدو الرامي إلى تهويدها وتغيير معالمها وطمس هويتها.

عملية القدس أمس، لن تكون الأخيرة، لكنّها بالتأكيد تساهم في إعادة توجيه البوصلة في الاتجاه الصحيح، وهو اتجاه مقاومة الاحتلال. وهذه المقاومة إلى تصاعد، بوهج الانتصارات التي تحققها سورية وقوى المقاومة على الإرهاب ورعاته. فالإرهاب هو خط الدفاع الأخير عن العدو الصهيوني، وهو يترنّح ويتقهقر وينهزم… وفي هزيمته هزيمة للعدو.

عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي

عملية القدس: مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين واستشهاد منفّذها

موقع عملية طعن سابقة نفذها فلسطيني في تل الرميدة بالخليل (وسام هشلمون – آي بي إيه)

آخر تحديث 1:30 PM بتوقيت بيروت | خاص بالموقع 
قُتل ثلاثة جنود إسرائيليين وأُصيب رابع «بجروح خطيرة» في عملية إطلاق نار نفذها الشاب الفلسطيني نمر جمل (37 عاماً) من قرية بيت سوريك غرب رام الله، صباح اليوم، عند مدخل مستوطنة «هار أدار» في بلدة قطنة شمال غرب مدينة القدس المحتلة، قبل أن يُعلن عن استشهاده لاحقاً برصاص قوات الاحتلال.

وأكدت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال الإسرائيلي مقتل ثلاثة من جنود «حرس الحدود»، وإصابة جندي رابع، برصاص فلسطيني على مقربة من بوابة تابعة لمستوطنة «هار أدار»، التي تقع بين قريتي بدّو وقطنة شمال غرب القدس المحتلة، وقرية أبو غوش على أطراف غربي المدينة.

ووفق رواية صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، فإن فلسطينياً مسلحاً «هاجم قوة من جنود حرس الحدود وحراس أمن عند مدخل المستوطنة، فقتل 3 منهم وأصاب رابعاً بجراح بالغة، قبل استهدافه بالرصاص». وقالت الصحيفة إن العملية وقعت أثناء دخول مجموعة من العمال الفلسطينيين عبر المدخل الخلفي للمستوطنة. أما القناة الثانية العبرية، فذكرت أن «فلسطينياً حضر صباح اليوم إلى إحدى بوابات المستوطنة، وعندما طلبت منه قوة من جنود حرس الحدود رفع ملابسه بعد شكوك بإخفائه شيئاً ما، استل مسدساً كان يحمله وأطلق النار باتجاه 4 جنود من مسافة صفر فقتل ثلاثة وأصاب الرابع بجراح بالغة».

وفي حين ذكرت صحيفة «معاريف» أن العملية «شاذة ولا تشبه العمليات السابقة»، تحدثت مصادر عبرية متقاطعة عن أن منفذها متزوج وله 4 أبناء وكان يحمل سلاحاً أوتوماتيكياً نفذ عبره الهجوم، فيما فرض جهاز «الشاباك» الإسرائيلي تعتيماً على هوية المنفّذ.

نشرت الشرطة الإسرائيلية صورة المسدس الذي استخدمه الشهيد لتنفيذ العملية

وفي هذا الإطار، نقلت «وكالة الصحافة الفلسطينية» عن تلك المصادر قولها إن «المهاجم متمرس على إطلاق النار»، ذلك أن رصاصاته «تسببت بقتل 3 جنود وإصابة رابع، كما لوحظ استهدافه للمناطق العلوية من الجسم، الأمر الذي يفسر مقتل الجنود الثلاثة».

واللافت، بحسب تلك المصادر، هو أن الشهيد حصل على تصريح عمل إسرائيلي، يستدعي إصداره إجراءات تدقيق أمني. وهو يختلف بذلك عن معظم الفلسطينيين الذين نفذوا عمليات مشابهة بدأت قبل عامين.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أنها أُبلغت رسمياً باستشهاد فلسطيني يدعى نمر جمل، عقب إطلاق قوات الاحتلال النار عليه، شمال غرب القدس المحتلة.

وسمحت الرقابة الإسرائيلية، صباح اليوم، بكشف النقاب عن هوية قتلى العملية، وتبين أن أحدهم عنصر في «حرس الحدود»، في حين قتل عنصرا أمن يتبعان شركة خاصة في العملية، أما المصاب فهو ضابط أمن المستوطنة.

في غضون ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن آليات وقوات كبيرة من جنود وشرطة الاحتلال هرعت إلى المنطقة، وشرعت بفرض طوق عسكري تمهيداً لاقتحام قرى شمال غرب القدس المحتلة، خاصة بلدتي قطنّة وبدّو. وأشارت إلى أن جنود الاحتلال أغلقوا حاجز بيت أكسا شمال غرب القدس، ومنعوا حتى الحالات المرضية من مغادرة القرية.

وفي وقتٍ لاحق، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تعليمات لحكومته بهدم منزل الشهيد جمل، وسحب أي تصاريح عمل لأقاربه.

(الأخبار)

Related Videos

Glory to the Martyrs of September 1993

Mohammad Nazzal

We no longer read

“Hezbollah marks the anniversary of the September 13 massacre.”
For more than a decade, it has ceased to do so. This was a day when the country almost exploded in a sectarian conflict. That demonstration, which ended in a massacre, had nothing to do with sectarian differences, but it is Lebanon where everything is turned into sectarianism, even the air. It was “to defend the land, sovereignty, nation, and the fate of generations.”
 
Martyrs of September 13

This was how Sayyed Hassan Nasrallah spoke that day. He barely completed his second year as the party’s Secretary General. The party barely completed its second month devoted to the principle of “A Katyusha for a civilian”. He emerged as the resistance, with his head raised up before “Israel’s” “reckoning operation” (the seven-day aggression).

This happened in 1993. Yitzhak Rabin, like his predecessor, Shamir, understood that he was facing “Arabs of another kind”. The other Arabs had a different opinion. The Lebanese government, for example, has decided to reward the resistance. The Lebanese army opened fire on a popular demonstration organized by Hezbollah in [Beirut’s] al-Ghubairi area – just like that “without a reason”. It was a political decision par excellence. It was not an armed demonstration. They were all civilians. It resulted in nine martyrs and dozens of wounded.

Women and men took to the streets to protest the Oslo Accords. They were just chanting. They were a rare group that was still raising its voice, at the time, against the “‘Israeli’ entity”. They wanted Palestine, all of Palestine. They were strangers in an area whose rulers had decided to adopt the “Madrid decisions” (for peace). Their land was occupied – southern Lebanon was occupied – and they resisted but out of sight. There was something about this group that always made them look ahead.

The shooting was not a warning. Fire was directed towards heads and chests, meant to kill. It was a ‘harvest-style’ shooting. Hezbollah did not know a wound deeper than that massacre. In the ensuing years, songs were composed about it:

“We Shall Not Forget September”.
Annual commemorations took place for more than ten years. Its vocabulary entered into the memory of the people of that environment. Those who lived in the [Beirut] suburb remember the annual signs along with the eternal pictures of the martyrs. Fate wanted Nasrallah’s son, Hadi, be martyred one day before the fourth anniversary of the massacre. The party had already made the necessary preparations the for the commemoration in the center of the “Shura Square” in Haret Hreik. Then, the second event came. That night, Sayyed began his speech with the massacre before talking about his son’s martyrdom:
“Shooting unarmed people at the airport road was aimed at igniting an internal war. They know how it begins but do not know how it ends.”


The massacre was engraved deep in the consciousness of the party to the extent that it was placed first in the address, before the second event – the martyrdom of the son of the resistance commander. It was not just any sign. Sayyed Nasrallah continued, “It was an attempt to create an internal rift and we have overcome it with wisdom and patience. We took the most courageous positions in the history of the party, because the easiest thing was to give orders to respond, but we declined and instead agreed to bear the wounds.” The day of the massacre came no more than three years since the end of Lebanon’s civil war. The anger that swept through the skies of the suburb that day – within the party specifically – was enough to serve as the initial fuel to turn the table on everyone. It was an adventure. The party understood that if that happened, the bate would have been swallowed and liberation would not have taken place seven years later. It would not have been a “rock” in 2006. It would not be creating new equations in the region today. It was a pivotal moment in the whole sense of history. On the night of the massacre, the masses chanted to Nasrallah with words that would be repeated for years to come:
“O Shura, O the best, we want to fight”.

It was later reported that the Coca-Cola company in Lebanon expelled some of its employees because they participated in the funeral of the martyrs. It was also said that the late Sayyed Mohamed Hussein Fadlallah issued a fatwa to boycott that company. Fadlullah prayed on the bodies of the martyrs in Al-Rida Mosque in Bir Al-Abed and behind him was Nasrallah as well as a lot of angry people.

Twenty-four years have passed since that massacre, which left nine martyrs. These are their names: Sokna Shams al-Din, Hassan Bazzi, Samir Wahab, Abboud Abboud, Sabah Ali Haider, Ali Tawil, Mohammed Abdul Karim, Mustapha Shamas and Nizar Qansouh. There are those who witnessed one of them running towards a lady who was hit in the head, wanting to help her. She was killed instantly. His concern was to cover parts of her body that were revealed. So he was hit. A martyr laying next to a martyr. That massacre has not yet been made into a movie. Nasrallah said that day, angrily: “This happens in a country that is said to be a country of freedoms!”

Generations grew up to the song “Glory to the Martyrs of September”.

It is the song that Imad Mughniyah was said to have participated in with his voice. It was a hymn for the departed, to the broken pride, to the sorrow of those who do not accept oppression. “Glory to the martyrs of September, they rejected Zionism. They chanted: we will fight Zionism. Glory to the martyrs of September, with their blood and without humiliation, they washed the shame of the Arab peace.”

Source: Al-Akhbar Newspaper, Translated by website team

15-09-2017 | 08:00

Related Videos

Netanyahu: Our Cooperation with Arab States Has Never Been Greater علاقاتنا العربية غير مسبوقة

Source

September 6, 2017

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu

Prime Minister Benjamin Netanyahu said Tel Aviv Israel is enjoying a greater level of cooperation today with the Arab world than it has ever had in its history.

At a ceremony in the Foreign Ministry on Wednesday, Netanyahu said the cooperation today with countries in the Arab world is actually greater than it was when the Zionist entity signed agreements with Egypt and Jordan.

In practice, he said, there is cooperation in “different ways” and “at different levels,” though it is not public. And even though it is not public, “it is much larger than any other period in Israel’s history. It’s a huge change.”

Netanyahu, who also serves as foreign minister said that Tel Aviv today is “in a different place” than before. He said that the alliance with the United States is “stronger than ever” and that – in addition – there are strong ties with Europe, with openings being made in eastern Europe.

“There are great breakthroughs on all the continents; our return to Africa and the expansion of our technical assistance there is leading to a great deal of interest on the continent,” he said.

The Israeli PM added that important breakthroughs were made this past year in Asia as well – China, India and Japan – as well as with the Muslim countries there, especially Azerbaijan and Kazakhstan, which he visited in December.

Netanyahu also praised a “great change” with Russia, which he said was of great importance in terms of connecting economic and cultural interests.

Referring to his upcoming trip to Argentina, Colombia and Mexico, before going to the UN General Assembly in New York, Netanyahu said that Latin America was a “huge market in a large bloc of important countries.”

SourceJerusalem Post

نتنياهو يفاخر بالواقع الجديد: علاقاتنا العربية غير مسبوقة

رغم تنازلات السلطة يرى نتنياهو أنها لم تقدم ما يكفي للتوصل إلى تسوية (أ ف ب)

مجدداً يفخر بنيامين نتنياهو بما أنجزه في السنوات الماضية على صعيد العلاقة مع أنظمة عربية. ورغم استعماله التلميح، فإن فحوى كلامه يشير إلى دول خليجية على وجه التحديد تسارع إلى تصعيد مستويات العلاقة، في وقت يستمر فيه برنامج الأميركيين لفرض تسوية «مذلة» على السلطة الفلسطينية

علي حيدر

لم يكشف رئيس حكومة العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سراً عندما تحدث عن علاقات سرية غير مسبوقة تاريخياً مع دول عربية، باتت أسماؤها أشهر من أن تذكر. ومع أن نتنياهو اكتفى بالعموميات في تحديد طبيعة هذه العلاقات، فإنه كشف أنها من النوع الذي لا يفصح عنه، وهو ما ينطبق على التعاون المشترك في مواجهة أطراف محور المقاومة. وفي ما يخدم هذا المسار، تتزايد المعطيات التي تتحدث عن قمة أميركية ــ إسرائيلية ــ فلسطينية، في سياق صفقة إقليمية، تهدف في النهاية إلى إيجاد الظرف الملائم للخروج بالتعاون السري إلى المرحلة العلنية.

وفي العموم، ليس مفاجئاً أن يتباهى نتنياهو بأن أبواب العالم مفتوحة أمام إسرائيل من دون التوصل إلى اتفاق تسوية مع الفلسطينيين، خاصة أن العالم يرى أن دولاً عربية تهرول مسرعة للتطبيع مع تل أبيب في الوقت الذي تواصل فيه التنكيل بالفلسطينيين على المستويات السياسية والأمنية والجماهيرية. ففي كل يوم تذل إسرائيل أنصار التسوية، وكلما تراجعوا خطوة إلى الوراء، واصلت الضغوط عليهم ليتراجعوا أكثر. وعلى المستوى الأمني، تواصل سياسة الاعتقالات والاعتداءات، وعلى المستوى الشعبي، تواصل سياسة الحصار على قطاع غزة، والتضييق على سكان الضفة المحتلة، إضافة إلى كل ذلك، الزحف الاستيطاني.

وما مكَّن نتنياهو من مواصلة سياسة القمع التي يتبعها ضد الشعب الفلسطيني إدراكه أنه لن يترتب عليها أي أثمان، بما فيها الأثمان السياسية، انطلاقاً من أن أكثر الأنظمة العربية إما أدارت ظهرها للقضية الفلسطينية، وإما مشغولة بأولويات أخرى. ومن هنا يأتي ما لفت إليه رئيس الحكومة الإسرائيلية في أن «ما يحدث مع كتلة الدول العربية لم يسبق حدوثه تاريخياً، حتى عندما كنا نبرم الاتفاقات. ورغم عدم بلوغ التعاون بشتى الطرق والمستويات مرحلة الظهور علناً بعد، فإن الأمور الجارية بصورة غير معلنة أوسع نطاقاً إلى حد كبير من أي حقبة مضت على تاريخ دولة إسرائيل». وفي هذا الحديث ما يشير إلى أبواب واسعة من التعاون بين معسكر «الاعتدال» العربي وإسرائيل على المستويات كافة، بما فيها الاستخبارية والعملانية، وذلك في مواجهة «التهديدات المشتركة».

مع ذلك، والتزاماً بالتكتيك المتّبع في مواجهة أيّ دعوة لتسوية نهائية تلبّي الحد الأدنى من شروط أنصار التسوية، يأتي اتهام نتنياهو الجانب الفلسطيني ـــ السلطة بوضع الشروط أمام استئناف المفاوضات، وأنه ليس بإمكان إسرائيل قبول هذه الشروط.

وترجمة للضريبة الكلامية، التي تجد إسرائيل أنه لا بد منها، رأى نتنياهو في كلمة خلال حفل في الخارجية الإسرائيلية، لمناسبة عيد رأس السنة العبرية الذي يصادف بعد أسبوعين، أن «الفرضية التي كانت سائدة سابقاً تقضي بأن التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين، وهو أمر كنا نريده وما زلنا نريده، سيفتح أبواب العالم أمامنا، ومع أن ذلك سيساعد دون شك، فإن أبواب العالم تُفتح دون ذلك أيضاً، ولكن ذلك لا يقلّل أهمية دراسة المسارات والعملية السياسية والتطبيع».

ومع أن السلطة تنازلت عن نحو %80 من أرض فلسطين، بعدما وضعت إسرائيل خطوطاً حمراء على الكتل الاستيطانية الكبرى، واستعداد رام الله للتنازل عن قضية اللاجئين ضمن إطار تسوية شاملة، وأيضاً البحث في أي صيغة تشكل مخرجاً لقضية شرقي القدس، اتهم نتنياهو الفلسطينيين بأنهم «لم يعدلوا بعد شروطهم للتوصل إلى تسوية سياسية، مع أنها غير مقبولة بالنسبة إلى قسم كبير من الجمهور».

في السياق نفسه، لفت نتنياهو إلى أن علاقات إسرائيل في ظل حكوماته الأخيرة «أصبحت أقوى مع دول عدة في العالم، بينها الولايات المتحدة ودول أوروبا وأستراليا وأفريقيا وآسيا وآذربيجان وكازاخستان». وبعدما أعلن التغيّر الإيجابي في علاقة تل أبيب مع العالم العربي، لفت إلى أن ما يجري «تغيير كبير، فالعالم برمته يتغيّر، ولكن لا يعني ذلك أنه حدث تغيير في المحافل الدولية والأمم المتحدة واليونسكو بعد»، حيث تواجه إسرائيل انتقادات شديدة بسبب سياستها في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

على خطّ موازٍ، كشفت صحيفة «هآرتس» أمس عن قمة ثلاثية تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبنيامين نتنياهو، على هامش قمة الأمم المتحدة التي ستعقد بعد أسبوعين في واشنطن. ويهدف ترامب من القمة إلى بحث سبل تحريك المفاوضات بين الجانبين، ضمن تسوية إقليمية، التزاماً بالمبادرة التي أطلقها بعد توليه منصبه وزيارته للشرق الأوسط في أيار الماضي.

وقالت الصحيفة إن ترامب «عمّم على طاقم مستشاريه المشرفين على ملف المفاوضات، وأبرزهم صهره جاريد كوشنير، ومبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، والسفير الأميركي لدى تل أبيب ديفيد فريدمان، تصميمه على التوصل إلى تسوية وصفقة إقليمية، وأن ذلك على رأس جدول اهتماماته في السياسة الخارجية الأميركية».

ويتوقع أيضاً أن يبحث اللقاء في قضايا دبلوماسية وأمنية، مثل قضية الاتفاق النووي الإيراني والتسوية في سوريا. ولفتت «هآرتس» إلى أن المفاوضات التي تجري حالياً تتمحور حول تحديد مواعيد اللقاءات التي ستجمع الثلاثة. ورجّحت مصادر دبلوماسية إسرائيلية وفلسطينية أن مواعيد اللقاءات قد تكون بين 17 و19 أيلول الجاري. مع ذلك، أكد مصدر أميركي في البيت الأبيض أن جدول ومواعيد اللقاءات والجلسات ستنشر فور إغلاق تسجيل المواعيد.

مقالات أخرى لعلي حيدر

Related Videos

%d bloggers like this: