مابين السنونو الاول والسنونو الاخير ربيع عربي .. عواصم العرب تتحول الى كيبوتزات لنتنياهو…

Image may contain: 1 person, sitting

الصورة المعلقة هي للسادات كنت أنوي ان انشرها في مناسبة أخرى لأسأل القراء سؤالا يستدرجهم الى الحقائق والدهشة .. من مثل ان يخمنوا أين هي هذه الصور .. واين هو هذا المقهى؟ .. هل هو في دمشق ام القاهرة ام بغداد؟؟

بقلم نارام سرجون

أحب قبل ان أكتب في شأن أن أثير في القارئ شيئا يجعله يقع في حيرة الفضول .. وكل سطر يأخذه الى سطر آخر وينزلق به كمن يسقط في شلالات وتيارات تتدحرج نحو الوديان .. دون ان يتمكن من التوقف في رحلته المثيرة الا في السطر الأخير ومصب النهر الأخير ..

 ليست مهمتي ان أنصب فخاخا بين السطور تمسك بالقارئ وأنفاسه ويصبح كالطائر الذي علق على مصيدة الدبق .. فالكاتب الذي يمسك قراءه بمصيدة العسل له مشاعر صياد تجاه طرائده وطيوره .. أما أنا فلا أعرف كيف انصب الفخاخ ولااتقن هذا الفن المتوحش ولااحب ان استعمل العسل الا كي اغمس به كلماتي كما يغمس الخبز في العسل للجائعين وأطعمه لمن امتلأ فمه وحلقه بالعلقم والملح في زمن الكذب والنخاسة .. فأرسم للقارئ في كل سطر لوحة غريبة أو خارطة تثير فيه رغبة دفينة في البحث عن كنز مفقود لبحّار ضاع في بحار المعاني وكنزه مدفون في سطور قادمة ..

ولذلك عندما وجدت هذه الصورة القديمة (المرفقة) بالابيض والاسود لمقهى ورصيف وعلى الجدار صور الرئيس المصري انور السادات لم يخطر ببالي ان أنشرها في هذا الوقت .. وكنت أنوي ان انشرها في مناسبة أخرى لأسأل القراء سؤالا يستدرجهم الى الحقائق والدهشة .. من مثل ان يخمنوا أين هي هذه الصور .. واين هو هذا المقهى؟ .. هل هو في دمشق ام القاهرة ام بغداد؟؟ ولأسال عمن يمكن ان يكون الآن صاحب الصورة المعلقة على الجدران ..

ولكن المصادفات عجيبة .. فقد وصلتني رسالة من كاتب مصري تشرح المأساة التي نجح الاسرائيليون في زرعها في عقول الجمهور العربي .. فهذا الكاتب المصري يقترح في رسالته مبادئ – من وجهة نظره – لحل المأساة اليمنية .. ولاحظت ان مبادئه مشوشة جدا فهو كتب لي نشرة محطة العربية كاملة على انها الحل اليمني .. ولكن اخطر مافي رسالته هي مانجده من عقلية انعزالية ضيقة متناقضة مع الواقع والضرورة .. فهو قال

ان آراءه استقبلت ونشرت في الصحف العربية التي وصفتها بأنها لكاتب عربي .. ولكنه اضاف ساخرا .. يصنفونني عربي رغم انني مصري ولست عربيا (واتبعها بكتابة ضحكة استخفاف هههههههههه) ..

وهنا نلاحظ كيف ان هذا الكاتب – وامثاله – هو ثمرة ناضجة لكامب ديفيد التي حولت العقل عند شريحة لايستهان بها من المصريين الى عقل لايرى ابعد من حلايب ورفح والسلوم .. فهذا هو المدى المجدي لرؤيته وتصوراته وأمنه .. فيما يربي الاسرائيليون ابناءهم على ان حدودهم لاتقتصر على فلسطين بل هي:

من الفرات الى النيل !! ..

اي ان كامب ديفيد مسخت الطموحات لدى طبقة من المصريين وجعلتهم لايرون ابعد من رفح وحلايب فيما العين الاسرائيلية ترى الى مابعد الفرات والنيل .. ولاشك ان هذا الجيل الذي سجنته كامب ديفيد بين حلايب ورفح .. قد يجد نفسه يوما قد قصر نظره أكثر وصار بين جمهوريتي حلايب والسلوم المستقلتين .. وهذا ماتشتغل عليه الحملات النفسية التي تديرها مؤسسات اعلامية عربية مبرمجة في اسرائيل .. فهي تحاول حبس العراقيين في أوطان عراقية شيعية وسنية ضيقة .. وحاولت حبس السوريين في اقفاص دويلات طائفية .. وعندما فشلت صارت تحاول جعل المدى الفعال للبصر عن المواطن السوري لاتتعدى معبر المصنع والقائم ونصيب .. ومابعد ذلك لايراه ولايعنيه ولايطمح لمعرفة مايدور خلف هذه المعابر ..

وتذكرت وأنا اقرأ رسالة الكاتب المصري التي حبس فيها نفسه بحدود مصر التي رسمتها لها كامب ديفيد .. تذكرت هذه الصورة للرئيس السادات التي ارسلتها لي صديقة مصرية .. وهذه الصورة تشرح كل المعضلة التي صار فيها بعض المصريين والعرب .. فالصورة المعلقة هي للرئيس السادات في احد شوارع تل ابيب وليست في اي عاصمة عربية ..

والسادات يطلق عليه الاسرائيليون “السنونو الاول” الذي جاء لهم بالعالم العربي بعد ذلك .. ومعهم حق فهذا السنونو المصري كان اول سنونو يعلن عن وصول الربيع العربي .. منذ اربعين عاما ..

Image result for ‫السنونو الاول‬‎

فهو أول من كسر حاجز العداوة مع الاسرائيليين وحولهم من اعداء الى اصدقاء .. وكان اول الواصلين الى أحضان الاسرائيليين وأقفاصهم التي زينوا بها بيتهم من الفرات الى النيل بقفص فيه سنونو مصري .. تلته بعد ذلك اسراب السنونو العربية .. سنونو الاردن .. وسنونوات لبنان وزمن آل الجميل الذين قتلوا انفسهم من أجل صداقة اسرائيل

Image result for ‫السنونو الاول‬‎

وطبعا وصل السنونو الفلسطيني من اوسلو ..

Image result for ‫الفلسطيني من اوسلو‬‎

وبعده وصلت اسراب السنونو الخليجية .. والتي لحقت بها جماعات السنونو الاسلامية والاخوان المسلمين والسنونو العثماني .. وعندما وصل الربيع العربي ومعه السنونو الاسلامي وجد ان اسرائيل صديقة وان اعداءه في مكان آخر .. ودخل نتنياهو الى عواصم كان لايقدر ان يدخلها الا بالحرب فاذا به يدخلها ضيفا عزيزا كريما وضيف شرف ..

واليوم فانني استغرب فعلا هذه الدهشة التي ملأت أفواه الناس من صور نتنياهو يتجول في مسقط مع زوجته سارة .. رغم ان نتنياهو في بلاد العرب انما يتجول في مستعمراته وكيبوتزاته ..

واليوم يستطيع نتنياهو وكل حكومته ان يزوروا عواصم لايقدر اي زعيم عربي ان يدخلها .. بل ان المجال الحيوي لنتنياهو أكبر بمئة مرة من المجال الحيوي للسيد حسن نصرالله قائد المقاومة وللرئيس بشار الاسد ..

نتنياهو يقدر ان يزور الآن مصر والاردن والسعودية ونصف لبنان والخليج كله من بابه الى محرابه.. ويقدر ان يزور ليبيا وتونس والمغرب وادلب التي لاتزال تحت سيطرة المسلحين الاسلاميين “العثمانيين” ويستطيع ان يزور شمال العراق حيث اقليم البرزاني الكردي .. وهو يقدر ان يزور تركيا من شرقها غربها .. وكلها مناطق مفتوحة امام اسرائيل ومغلقة على المقاومين وكل من لم يوقع اتفاق استسلام لاسرائيل ..

وبعد ان كان المهاجر اليهودي منذ عقود قليلة لايقدر ان ينتقل من كيبوتز الى كيبوتز في فلسطين الا ليلا وبحماية قوافل من السلاح .. فانه اليوم صنع من عواصم العرب كيبوتزات يزورها نهارا ويتسلى فيها ويتنزه ويلتقط الصور في مولاتها وحتى في الكعبة .. فيما تحول المقاومون الى مطاردين في العالم العربي ..

وصار الاسرائيلي يمنح فيزا تليق به فيما السوري والعراقي والفلسطيني يحول الى لاجئ في الخيام يتم تصويره لبيع صوره وصور اولاده وبناته وتتحول الى ملصقات انتخابية لاردوغان او لحملة تجنيد لمقاتلين جهاديين يقاتلون في كل مكان الا في فلسطين ..

اسرائيل اقامت دولتها على فلسفة تجاهل الشعوب العربية والتركيز على القيادات فهي استندت في قيامها على علاقات مع الاسر المالكة الهاشمية والاسرة السعودية والملك فاروق في مصر ولاحقا الاسر الحاكمة في الخليج المحتل .. ولكنها في مرحلة لاحقة انتقلت الى عملية تضليل الشعوب العربية وايهامها ان اسرائيل هي الهمّ الاصغر تجاه هموم الحرية والديمقراطية وحكم الشرع الاسلامي واحياء الخلافة و”الخلافات” .. وان مشكلة الشعوب العربية هي فلسطين وليست اسرائيل .. وان حل كل أزمات العالم العربي يمكن في تجاوز منطق الممانعة والانتقال الى منطق التطبيع وعفا الله عما مضى ..

Image result for ‫وجوه عربية وعثمانية‬‎

على جدران تل ابيب يجب ان تعلق صور وجوه عربية وعثمانية كثيرة وصور ذات لحى ايضا .. وكل اسراب السنونو العربية .. ولكن جدران اسرائيل لم تعد تتسع لصور الطيور وللاعلانات .. لانها تزدحم بصور مشاريع توسيع المستوطنات والهيكل القادم في القدس .. والمفارقة ان الشوارع العربية ستزدحم جدرانها ولوحاتها بصور الناصر نتنياهو .. محرر القدس .. والأمين على الاقصى .. راعي العرب .. وشيخهم .. وحبيبهم .. انه عسل للجائعين ولمن امتلأ فمه العربي وحلقه الاسلامي بالعلقم والملح ..

Advertisements

السلطة الفلسطينية أمام التاريخ.. الالتباسات اللغوية ممنوعة!!

أكتوبر 30, 2018

د. وفيق إبراهيم

هذه المرحلة التاريخية لا تسمح بالفرار نحو منفرجات اللغة وكمائنها.. فلا تصدر موقفاً يحتمل السلب والإيجاب مع الكثير من أدوات الشرط.

هناك سقوط عربي شبه كامل في أحضان «إسرائيل» بضغط أميركي وعلى حساب الإلغاء الكامل لقضية فلسطين التاريخية، فتصبح بناء عليه، مجرد أرض ميعاد يعود اليها اليهود مؤسسين عليها دولتهم.. مقابل بحث أميركي وخليجي عربي من أهل الانحطاط، عن أماكن في دول عربية وأجنبية، تقبل بتوطين فلسطينيي الداخل والخارج.. وبذلك ننتهي من الصراع العربي ـ الإسرائيلي الذي تحوّل بعد انتصار «إسرائيل» صراعاً فلسطينياً ـ إسرائيلياً بدعم لغوي عربي.

الى أن انتهى حتى هذا النوع من الدعم الخطابي، بتبني وضعية جديدة تصبح فيها «إسرائيل» عضواً أساسياً في جامعة الدول العربية.. لذلك بدأ بعض العرب والمسلمين يفهمون الآن أسرار العداء العربي الخليجي لإيران وحزب الله. بما هما آليتان مجاهدتان ترفضان الاعتراف بالكيان الإسرائيلي الغاصب بديلاً من فلسطين 1967 والتاريخية، وهما أيضاً آخر مَنْ يُصرّ على تحرير فلسطين. ويكتشفون ايضاً أنّ ما أسماه عرب الانحطاط مشروعاً إيرانياً مجوسياً ليس إلا محاولة لإعفاء كلّ مَن يفكر بفلسطين وأهلها.. يكفي أنّ هؤلاء المتخاذلين يستهدفون حزب الله بفبركة اتهامات له بالإرهاب منذ ثلاثة عقود متواصلة، مُسقِطين كلّ أنواع الحياء حتى القليل منه، وذلك بوضع حزب الله على لوائح الإرهاب وهو الذي يقاتل الإرهاب بشراسة الشجعان في ميادين سورية، حتى أصبح نموذجاً يُحتذى به في ميادين اليمن والعراق وأنحاء كثيرة.

إنّ ما يفعله عرب الخليج اليوم لهو أخطر من وعد بلفور 1917 الذي أدّى إلى تبرير سيطرة اليهود على ثلاثة أرباع فلسطين بالقوة المسلحة.

وإذا كان وعد بلفور يسمح لشتات اليهود في العالم بالاستيلاء على معظم فلسطين في خمسين عاماً، 1917 ـ 1967 من نكسة بلفور إلى نكسة الحرب فإن ما يجري ينقُلُ «إسرائيل» من وضعية دولة في الشرق الأوسط الى مستوى دولة تقود العالم العربي.. وكيف لا تفعل وهناك خليج متواطئ إلى درجة إنكار عروبته وسودان مستعدّ لبيع آخر ثباته حتى يبقى عمر البشير رئيساً ومقرّباً له علاقات عميقة مع «إسرائيل» منذ تأسيسها.

أما مصر فَمُطَبّعةٌ مع العدو منذ السادات الذي أساء الى الصراع العربي ـ الإسرائيلي مسدّداً له ضربة قاتلة بصلح كامب ديفيد 1979 ـ لعلّ أقدر نتائج هذا الصلح انه أخرج مصر من الصراع العربي ـ الإسرائيلي من جهة مؤدّياً الى إضعاف مصر وإلغاء دورها من جهة ثانية.

وكذلك الأردن الذي انتقل من الصلح مع «إسرائيل» إلى التحالف العميق معها عسكرياً واقتصادياً.. لكنه يخشى من توطين فلسطينيّي الضفة والداخل 48 في أراضيه.. فيصبح الأردن وطناً بديلاً للفلسطينيين حسب مقتضيات المشروع الإسرائيلي الفعلي.

هل يمكن هنا نسيان السلطة الفلسطينية التي تبحث عن اتفاق فلسطيني ـ إسرائيلي أوسلو . لذلك فهذه عملية تطبيع على أساس اعتراف السلطة بإسرائيلية معظم فلسطين باستثناء الضفة الغربية وغزة عند الحدود التي كانتا عليهما في 1967 والقدس الشرقية عاصمة لهم.

لقد اعترف فلسطينيو السلطة بهذا الاتفاق ونفذوه، لكن «إسرائيل» اخترقته بتوطين يهود على نحو 30 في المئة من الضفة والتهام كامل القدس والتضييق على غزة.. وأصرّت على «يهودية» دولتها بما يدفع تلقائياً إلى طرد مليون ونصف المليون فلسطيني يعيشون في أراضي 1948 ـ أراضيهم التاريخية.

بذلك يزداد عدد المطبّعِين من مصر والأردن والسلطة وعُمان والسعودية والإمارات والبحرين والسودان والمغرب ومعظم العالم الإسلامي باستثناء إيران.

إنّ من يُمكنُ المراهنة عليه اليوم في ردع الاستسلام الكامل هي سلسلة دول معظمها مصاب بأزمات كبيرة لكنها ترفض الاستسلام للكيان الغاصب.

تمثل سورية رأس لائحة المجاهدين.. لديها حروب تاريخية مع الكيان الغاصب منذ ثلاثينيات القرن، عندما كان يذهب متطوّعون سوريون لقتال الميليشيات الصهيونية المغطاة من الاحتلال البريطاني على أراضي فلسطين.. ولا تزال سورية البلد الوحيد بين الدول المحاذية لفلسطين التي لم توقع على اتفاقية سلام مع «إسرائيل».

وتلقت 220 غارة إسرائيلية على مراكز جيشها السوري.. ولم تأبه او تستسلم للغايات الإسرائيلية الحقيقية وهي الصلح مع «إسرائيل».

وفي جذبها للاعتراف بـ »إسرائيل» على حساب فلسطين التي تشكل تاريخياً جزءاً بنيوياً من بلاد الشام.

أيّ أنه كان مطلوباً من سورية أن تتنازل عن «سوريّة» فلسطين وعروبتها وقداستها المسيحية والإسلامية في آن معاً.

العراق بدوره المنغمس وطنياً في قضية فلسطين لم يقترب من أيّ تطبيع مُصرّاً على أنّ «إسرائيل» عدوّ أساسي للعرب. لكن أرض الرافدين أنهكها الأميركيون باحتلال مباشر ودعم للإرهاب وإطلاق صراعات عرقية ودينية فيها.. ما أدّى إلى استنزاف امكانات هذا البلد القوي.. لكنه على المستوى السياسي لا يزال يعتبر فلسطين أرضاً عربية كاملة غير قابلة للمساومة.

يمكن أيضاً المراهنة على الجزائر الرافضة كلّ أنواع التطبيع والداعمة لحركات المقاومة الفلسطينية حتى الآن.. هذا بالإضافة إلى اليمن الذي لا يزال أنصار الله فيه يرون أنّ المؤامرة بدأت بفلسطين وتواصل انتشارها من خلال الأدوات «الإسرائيلية» في الخليج.

تشكل هذه الدول المذكورة أكثر من النصف الفاعل من العرب، ما يعني أنّ صفقة القرن التي انكسرت في الميدانين السوري والعراقي، يحاول الأميركيون تمريرها مجدّداً من خلال دول الخليج المتهاوية في مشاريعها الخاسرة في سورية والعراق واليمن ولبنان، وتحاول إعادة كسب الأميركيين بواسطة التحوّل أدوات للترويج لصفقة القرن بين العرب و»إسرائيل» وتبنيها على كلّ المستويات تمهيداً لإنشاء حلف عربي ـ إسرائيلي في مواجهة إيران وحزب الله.. فهم يتهمون الحزب ليس بالإرهاب فقط بل بالسيطرة «المعقولة» على لبنان.

فهل بإمكان السلطة الفلسطينية الإسهام في تدمير صفقة القرن؟ لا شك في أنّ لديها مصلحة بحماية سلطتها.. المهدّدة من قبل «إسرائيل» ووطنها في الضفة وغزة عند حدود 67 وتاريخها على تراب فلسطين المحتلة.. وأيّ خيار تتبنّاه يعني ضرورة مجابهة صفقة القرن.. إنما كيف وهي التي تمتلك إمكانات متواضعة والكثير من الألاعيب اللغوية..

يكفي أن تنظم السلطة مؤتمراً صحافياً مع كامل تنوّعات المقاومة في غزة والضفة ودول الشتات، تطالب فيه من العالم العربي حماية فلسطين العربية والمسيحية والإسلامية من خطر الاندثار نهائياً. وتصرّ على دول الخليج لوقف تراجعاتها وتستنهض العالم الإسلامي وأوروبا والصين وروسيا والفاتيكان والأزهر والكنائس الأرثوذكسية والمعابد البوذية، لمنع إلغاء فلسطين، كما تلجأ إلى خطوات عملية أهمّها قطع العلاقات مع «إسرائيل» وتجميدها مع واشنطن حتى تصحيح الخطأ وإعادة الضفة وغزة إلى حضن دولة واسعة على حدود 67 ولا تتنازل عن باقي فلسطين التاريخية.

هذا هو الحدّ الأدنى المطلوب لوقف إلغاء فلسطين. فهل تتجرأ السلطة على ذلك؟!

Related Videos

Related Articles

PLO Learned Bitter Oslo Lesson: Negotiation With US and israel (apartheid state) Is for Suckers

Palestinian leader Yasser Arafat watches as US President Bill Clinton, King Hussein of Jordan, Egyptian President Hosni Mubarak and Israeli Prime Minister Yitzhak Rabin fix their ties at the White House (AFP)

PLO Learned Bitter Oslo Lesson: Negotiation With US and Israel Is for Suckers

The actual reality in Palestine today is a direct result of the Oslo Accords and is precisely what Israel had always wanted: deeper and more entrenched Israeli control over the lives, land and resources in Palestine, while maintaining the appearance of a peace process, for the failure of which the Palestinians are to blame.

WASHINGTON — The intention behind the Oslo Accords, one can argue, was made evident when, almost to the day on the 25th anniversary of the accords, the U.S. closed the PLO mission in Washington. The State Department cited the Palestinian failure to “advance the start of direct and meaningful negotiations with Israel,” according to a report in the The New Yorker. The Head of Mission, Husam Zomlot, was then, like a criminal, deported, his personal bank account frozen, and his children taken out of school.

Misconceptions regarding Oslo

Though the prevailing opinion regarding the Oslo Agreements is that they were intended to bring about an Israeli-Palestinian peace but failed, the fact is that Israel’s intentions were very different. The actual reality in Palestine today is a direct result of the Oslo Accords and is precisely what Israel had always wanted: advancing deeper and more entrenched Israeli control over the lives, land and resources in Palestine, while maintaining the appearance of a peace process for the failure of which the Palestinians are to blame.

Article I of the Oslo Accords states:

Aim of negotiations:

The aim of the Israeli-Palestinian negotiations within the current Middle East peace process is, among other things, to establish a Palestinian Interim Self-Government Authority, the elected Council (the “Council”), for the Palestinian people in the West Bank and the Gaza Strip, for a transitional period not exceeding five years, leading to a permanent settlement based on Security Council resolutions 242 (1967) and 338 (1973).

Neither one of these UN resolutions, 242 or 338, touches on the rights of the Palestinians to self-determination. In fact, the Palestinian people are not mentioned at all in these resolutions, other than a short, vague comment in resolution 242 stating that the Security Council affirms the necessity “for achieving a just settlement of the refugee problem.” But the resolution offers no specifics. One has to wonder, then, what was the aim of the negotiations?

 

Historical context

It is interesting to juxtapose the Zionist attitudes towards Palestine with those of the Palestinian national movement, which is represented by the Palestine Liberation Organization, the PLO. The Zionist movement fought hard to receive international recognition and its crowning achievement was the passing of UN resolution 181, on November 29, 1947. This resolution called for the partition of Palestine and legitimized the establishment of a Jewish state in Palestine. While the Zionists always maintained that they had accepted the resolution and that the “Arabs” rejected it, within a month of this resolution being passed Zionist militia were already destroying villages and communities throughout the country, shelling Palestinian neighborhoods in the port city of Haifa, and forcing Palestinian into exile. They continued these attacks for over a year until the majority of the country was in their hands and the majority of the Palestinian people were out.

Palestinians took some time to recover from the destruction, forced exile, and violent takeover of their land, and it wasn’t until the mid-1960’s that the PLO had emerged as a national resistance movement demanding the liberation of the land that was rightfully theirs and the return of the refugees. After the 1967 Mideast War, Israel was presented with a second opportunity to implement the partition of Palestine, only this time the Palestinian’s would get only the West Bank and the Gaza Strip. Israel responded with continued mass forced exile, destruction of Palestinian towns and communities, and massive building for Jews only.

Israel Palestine flag burn

Israelis burn a Palestinian flag Palestinian headquarters in East Jerusalem July 25, 1996. Greg Marinovich | AP

By the mid-1970’s the Palestinian demand went from the freeing all of Palestine to a call for a democratic state with equal rights. From there it evolved to accepting whatever part of Palestine could be freed, until the 1988 declaration by Yasser Arafat that announced the full recognition of the state of Israel, dropping the armed resistance and a readiness to engage in peace talks. This gave the Palestinians nothing until, in 1993 as a result of the Oslo Accords, the PLO got Jericho and Gaza in which to establish some autonomy. Israel in the meantime had integrated the West Bank, now called Judea and Samaria, with cities and towns, highways and shopping malls all built for Jews only; and the Palestinians who remained in what used to be the West Bank were, and still are, living in small enclosures surrounded by checkpoints and bypass roads.

 

The end of Oslo

One may argue that the closure of the PLO mission in Washington is the official end of the Oslo process. U.S. policies since the end of 2017 could not have been more aligned with Israeli interests and the current U.S. administration could not be more friendly to Israel. Recognizing Jerusalem as the capital city of Israel, pulling out of the Iran agreement, and ceasing the funding of key UN Palestinian relief organization UNRWA all served Israeli interests. As for the closure of the PLO mission, now that Israel has achieved its goals there is no need for pretense, and the mission was merely part of the facade, as though there was any intention to allow for a Palestinian state to emerge.

The Palestinian national movement dropped its armed struggle and its demands for a free Palestine, heeded the advice of so-called friends, and succumbed to the pressures of the U.S. in the hopes of a peace agreement that would at the very least satisfy the Palestinian desire for self-determination. Instead, 25 years after the Oslo Accords were signed in Washington, they got the U.S. recognition of Jerusalem as the capital of Israel, the Nation-State Law that declares that Palestinians have no right to self-determination on their own land, and the closure of their mission in Washington.

One wonders whether in retrospect — with hindsight being the 20/20 vision it is — the Palestinian national movement would have done better had it continued to fight. As the Vietcong did, defeating the U.S. in Vietnam; the FLN did, defeating France in Algeria; and Hezbollah did, defeating Israel in Lebanon, perhaps the PLO would have defeated the Zionists and freed its people and its land.

Top Photo | In this photo taken Monday, Sept. 9, 2013, a Palestinian woman walks on a street in the West Bank town of Abu Dis, along a barrier separating from east Jerusalem. Twenty years after the two sides signed the Declaration of Principles on the White House lawn, the words that launched Israeli-Palestinian talks on dividing the Holy Land into two states ring hollow. Nasser Nasser | AP

Miko Peled is an author and human rights activist born in Jerusalem. He is the author of “The General’s Son. Journey of an Israeli in Palestine,” and “Injustice, the Story of the Holy Land Foundation Five.”

Unconvincing Abbas General Assembly Address

by Stephen Lendman (stephenlendman.org – Home – Stephen Lendman)

In January 2005, Israel installed Mahmoud Abbas as puppet Palestinian president to serve its interests. 

He stays in charge by following orders, short of going along with Trump’s no-peace/deal of the century-peace plan, at least so far – demanding unilateral Palestinian surrender to US/Israeli demands in return for nothing. It’s that bad.

The Jewish state abolished Palestinian elections after Hamas won majority control over the Palestinian Legislative Council (PLC) to become its legitimate government.

The Abbas-led PA, taking orders from Tel Aviv and Washington, has no legitimacy. He long ago sold his soul and credibility for special privileges he, his family members and cronies enjoy – benefits for enforcing apartheid rule.

Hamas political bureau leader Ismail Haniyeh earlier slammed the Abbas-headed Palestinian National Council (PLC), saying it betrays Palestinians by flagrantly “violat(ing) the unity (and rights) of our people…”

For justifiably resisting occupation harshness, Hamas and two million Gazans are virtually imprisoned under suffocating blockade conditions, supported by Washington and the West, the world community doing nothing to challenge it. 

Abbas supports what’s been going on in Gaza for over 11 years, along with occupation harshness in the West Bank and East Jerusalem. He’s widely despised for betraying the people he’s sworn to serve.

If free, fair, and open democratic elections were held, he’d be overwhelmingly defeated. 

From Oslo to now, he’s been a self-serving Judas goat, a hugely corrupt Palestinian Quisling.

His addresses ring hollow each time delivered, again Thursday at the UN General Assembly, pretending to serve long-suffering Palestinians he sold out over a generation ago.

Calling for peace, an independent Palestinian state, and an end to colonial occupation ignored his longstanding failure to back his rhetoric with responsible actions – just the opposite.

Instead of challenging occupation harshness and Gaza’s blockade, he supports what he claims to oppose by serving as Israel’s enforcer, persecuting his own people, silencing their dissent, paying lip service alone to their liberating struggle he’s done nothing to pursue.

Saying he abandoned Oslo and “suspend(ed) Palestinian recognition of Israel until Israel recognizes the State of Palestine on the 4 June 1967 borders” belies his failure to contest the unacceptable status quo.

More stooge than statesman, Abbas says what Palestinians want to hear while back-stabbing them through betrayal – subverting their liberating struggle, not pursuing it.

He knew about Israel’s Cast Lead (2008-09) war of aggression in advance.

Leaked US diplomatic cables quoting a senior Israeli official confirmed it. Israel coordinated war on Gaza with the Abbas-led Palestinian Authority.

He urged Israel to crush Hamas. When Israeli foreign minster, Avigdor Lieberman was quoted, saying

“I witnessed (Abbas) at his best. In Operation Cast Lead, (he) called us personally, applied pressure, and demanded that we topple Hamas and remove it from power.”

Hamas spokesman Sami Abu Zuhri said this revelation “reaffirms the fact that Mahmoud Abbas is no longer fit to represent our people, who conspired against his people during a war.”

He was never fit to serve, why Israel and Washington chose him as a convenient puppet. He likely knew about Pillar of Cloud (2012) and Protective Edge (2014) Israeli aggression in advance.

Throughout Israeli wars and suffocating blockade on Gaza, he did nothing to help its beleaguered people, going along with or turning a blind eye to mass slaughter and destruction.

He supports Palestinian division, not unity. He opposes Trump’s no-peace/peace plan because backing it could lead to his demise, Palestinians unwilling to accept unilateral surrender to US/Israeli demands or leadership backing it.

As long as he’s in charge, or anyone else like him, genuine efforts for Palestinian liberation won’t be made. The worst of occupation apartheid viciousness will continue.

VISIT MY NEW WEB SITE: stephenlendman.org (Home – Stephen Lendman). Contact at lendmanstephen@sbcglobal.net.

 

My newest book as editor and contributor is titled “Flashpoint in Ukraine: How the US Drive for Hegemony Risks WW III.”

www.claritypress.com/LendmanIII.html

Stephen Lendman
Stephen Lendman was born in 1934 in Boston, MA. In 1956, he received a BA from Harvard University. Two years of US Army service followed, then an MBA from the Wharton School at the University of Pennsylvania in 1960. After working seven years as a marketing research analyst, he joined the Lendman Group family business in 1967. He remained there until retiring at year end 1999. Writing on major world and national issues began in summer 2005. In early 2007, radio hosting followed. Lendman now hosts the Progressive Radio News Hour on the Progressive Radio Network three times weekly. Distinguished guests are featured. Listen live or archived. Major world and national issues are discussed. Lendman is a 2008 Project Censored winner and 2011 Mexican Journalists Club international journalism award recipient.

طيران “اسرائيل” .. طيور لن تطير بعد اليوم .. نهاية ماساوية ومصير ميركافا

Image result for ‫طعم الموت في وادي الحجير الشهير‬‎

بقلم نارام سرجون

سمعت ان الطيور التي توقفت عن فعل الطيران عبر الزمن ضمرت أجنحتها وترهل جسمها وصارت دجاجا .. أما الطيور التي حافظت على عناق السماء .. فانها حافظت على رشاقة أجسامها وقوة أجنحتها ..

Related image

ويبدو ان الطيران الاسرائيلي سيتوقف عن الطيران بعد اليوم ولذلك فانه سيفقد رشاقته وتضمر اجنحته ويتحول في الشرق الى دجاج الشرق الأوسط ؟؟

Image result for ‫حرب الايام الستة‬‎

فالطيران الاسرائيلي لم يعد بحاجة الى التحليق لضرب المصريين وعبور سيناء بعد ان عبر الاسرائيليون على جسور الدفرسوار وكامب ديفيد وصاروا سياحا في بلاد جمال عبد الناصر ..

ولم يعودوا طبعا بحاجة للتحليق لضرب الجيش الاردني في الشرق الذي دمره ملك السيفيليس لهم وحوله الى جيش لحفظ السلام في مناطق ضبط النزاعات التي تشرف عليها الامم المتحدة .. وطبعا فان الضفة الغربية التي يحكمها اوسلو ليس فيها الا بنادق لشرطة وهذه لاتحتاج طيرانا لضربها ..

Image result for ‫الحشد الشعبي‬‎

أما العراق فانه بعد نشر الحرية والديمقراطية صار جيشا من الطوائف وبلا طائرات ولادبابات .. لأن سلاحه الامريكي لم يسمح له حتى بقتال داعش مما اضطر العراقيين للجوء الى الحشد الشعبي..

وحدها جبهة الشمال لايمكن ان يأمن الاسرائيليون جانبها .. هناك السوريون وحزب الله الذين لايتعبون من لعبة الحرب مع الغزاة .. وهناك تدفن الاساطير الاسرائيلية ..فبعد نهاية أسطورة الجيش الذي لايقهر حاول الجيش الذي لايقهر ان يبني شئيا جديدا لايقهر سماه لواء غولاني .. رآه العالم مقطعا يبكي على أبواب بنت جبيل ومارون الراس .. وهناك التقطت الميركافا بالصاروخ الروسي الذي أنهى مسرة حياتها في بداية مشوارها ..

Image result for ‫طعم الموت في وادي الحجير الشهير‬‎

فالميركافا لن تنسى طعم الموت في وادي الحجير الشهير .. حيث انتهت سمعة المدرعات الى الابد .. وصار مصيرها الأسود مضرب المثل فيقال (مثل محرقة الميركافا) على (وزن محرقة الهولوكوست) رغم ان الأولى حقيقية والثانية أسطورة .. ويتمنى الاسرائيليون لو ان الأولى اسطورة والثانية حقيقية !!..

لم يبق لدى سلالات عصابات الهاغاناة بعد سبعين سنة سوى الطيران الحربي الذي كان يتمرجل علينا لأننا كنا مشغولين في ألفي نقطة احتكاك مع ارهابيي العالم .. وكان طيران الهاغاناة يريد ان يقنعنا أنه الطيران الذي لايقهر .. للجيش الذي كان لايقهر .. وكان واضحا من ضرباته الخاطفة أنه يريد بناء سمعة واسطورة للطيران الذي لايقهر دون ان يتورط بحرب كبيرة بعد نهاية اسطورة الجيش الذي لايقهر والدبابة التي لاتقهر (الميركافا)..

Image result for ‫اس 300‬‎

اليوم هناك موعد بين طائرات اسرائيل وبين السيد اس 300 الذي يحب ان يقطف الطائرات وهي في حالة اقلاع فوق مطاراتها .. لأن بطارية واحدة عند دمشق ستجعل اذرع الشام الصاروخية تتمدد الى أجواء تل أبيب وحيفا ومابعد حيفا .. وتقطف الطائرات وهي لاتزال تقلع او تحبو ..

لم يعد لدى اسرائيل أسطورة تعيش عليها الا اسطورة التوراة واسطورة الربيع العربي التي انتهى اسلاميوها محاصرين في ادلب السورية .. وبعد ان دخلت الميركافا المتحف العسكري .. ويقال ان المصانع الاسرائيلية التي تصنعها تحاول بيعها كبلدوزرات لأنه في زمن الكورنيت الروسي ستختبئ كل الدبابات وتتنكر بلباس السيارات السياحية والشاحنات التي تنقل الخضار والبطاطا .. والا فانها كدبابات ستتحول الى وجبات على موائد حزب الله وتكون ألذ الأطباق هي وجبة (الميركافا بعظم الكورنيت الروسي في صلصة وادي الحجير) ..

الطائرات الاسرائيلية ستدخل محنة الى أجل غير مسمى لأن مشاويرها الى الشمال ستتوقف .. ولأن استعراضات عضلاتها ستنتهي .. لأن السيد اس 300 لايحب المزاح مع الطائرات ذات الدم الثقيل .. ولايحب ابدا ان يشم رائحة التوماهوك يحوم على بعد 250 كم .. فالسيد اس 300 لايطير الا ليصطاد طائرة أو صاروخا .. ولذلك فانه وفق منطق التطور ستضمر أجنحة الطيران الاسرائيلي لقلة الطيران والاستعمال لأن الطيران في المجال الجوي فوق فلسطين المحتلة ليس كافيا بعد أن كان الطيران الاسرائيلي يطير الى تونس والى العراق ليضرب أهدافه .. ولكن خلت المنطقة العربية من اي هدف يطير اليه طيران اسرائيل .. بعد (تحرير المعارضة العراقية لبغداد بالدبابات الامريكية .. وبعد تحرير فلسطين من الكفاح المسلح في اوسلو .. وبعد ضرب روح القتال غرب قناة السويس منذ ضربة كامب ديفيد .. ومنذ انهيار العالم العربي في ربيعه المشؤوم) ..

والمجال الوحيد لطيران اسرائيل لبتمطط ويفرد اجنحته ربما اليمن لأن الطائرات التي تقصف اليمنيين ليست كلها سعودية بل هناك طائرات اسرائيلية تعمل في مطارات آل سعود وتمرن أججنحتها ..

Image result for ‫قصف اليمن‬‎

ولكن يبدو أن مستقبل الطيران الاسرائيلي اسود .. وستتحول طائراته الى دجاج المطارات الاسرائيلية المترهلة ..

طبعا لم نحدثكم بعد عما يمكن أن يفعله اس 400 واس 500 أو اس 600 اذا قرر نتنياهو ان يسخن رأسه ويطير شمالا بطائرة اف 35 .. أو عندها أظن أن التاريخ سيتحدث عن وجبة جديدة وعن طبق من اطباق الحروب في الشرق يسمى (اس 300 في ف35 مع صلصة الأسد)

اشهر 10 طيور لا تطير بالصور

وسيقول المؤرخون بعدها: ان اسرائيل كانت تملك قوة جوية .. ولكنها صارت من الذكريات .. كما صارت الميركافا .. وكما ستصير اسرائيل ذاتها يوما ما .. ذكريات ..

الى رجال ال اس 300 .. واس 400 على الارض السورية .. أهلا بكم .. الأرض لنا والسماء صارت لكم ..

   ( السبت 2018/09/29 SyriaNow)

It’s clear the US and israel (apartheid state) favoured Abbas. It’s also clear he failed.

Source

US President Donald Trump with Palestinian President Mahmoud Abbas in the Oval Office of the White House on May 3, 2017 in Washington, DC. [Thaer Ganaim/Apaimages
By Dr Mohammad Makram Balawi | MEMO | September 18, 2018

A few years after Arafat assumed the leadership of the Palestinian national movement he tried to tempt the West to offer him something in return for what he called peace. Many people still remember him with his white sweater, in the United Nations General Assembly in 1974, saying: “I come bearing an olive branch in one hand, and the freedom fighter’s gun in the other. Do not let the olive branch fall from my hand.”

As one Fatah former leader and Arafat companion once told me, Arafat and his group always thought that liberation should happen within their lifetime and that they should enjoy its fruits. They were convinced from the early stages that they cannot beat the Zionists with all the American and Western support behind them. They were ready from the beginning for something other than complete liberation, unlike most Palestinians. It was not a surprise to my friend that Arafat ended up trapped with a lousy agreement, the Oslo Accords, engineered secretively by Mahmoud Abbas, his successor.

Almost all Palestinian factions, including those who are members of the Palestine Liberation Organisation (PLO), rejected it and many Fatah and Palestinian National Council (PNC) members resigned in protest against the agreement, including Mahmoud Darwish, Ibrahim Abu Lughod and Edward Said, who accused Arafat of treason.

The attempts of Fatah to lead the Palestinian national movement led eventually to the complete monopoly of the Palestinian national decision. All other factions who used to get their financial support and annual budget from the PLO had to concede to Arafat’s decisions even if they opposed them, and for those who refused to do so Arafat used to smear, intimidate and in many cases use brutal force against them, including assassination if necessary.

Although the PLO’s institutions and other Palestinian bodies had elections, most of the time they were decorative. Most of the Palestinian leadership, including Arafat, did not believe in leadership succession and democratic transition. Opposition was never allowed unless it was superficial and could beautify the face of the PLO and give legitimacy to the “historical leadership”, as Arafat and his group used to be called by their supporters.

In the eighties, after Hamas and Islamic Jihad (IJ) became serious contenders, Fatah tried to combat them. In the beginning Arafat refused to recognise that these movements ever existed. Then he spread a rumour, which many still believe in, that these movements were the creation of Israel to divide the national Palestinian decision. Fatah and its members used to assault members of Hamas and IJ, in universities, Israeli detention camps, mosques and wherever they could.

In 1993 the Oslo Accords were signed and from that moment on a deep rift was created between the Palestinian people, who were once always united behind resistance. Arafat believed, and made many Palestinians believe, that through diplomacy Palestinians could have their independent state. This sweet dream was a mere illusion, which Arafat eventually realised before his mysterious death.

The “peace process” – which was supposed to yield according to Oslo a Palestinian state within six years – continued for about two decades and managed only to consolidate Israeli control of the West Bank and the Gaza Strip. Arafat eventually realised that the United States and Israel had turned him into a policeman whose duty it is to keep his own people calm and accept the gradual annexation of land and the looting of resources.

By the beginning of the second intifada, which was triggered by Ariel Sharon’s intrusion into Al-Aqsa Mosque, Arafat started local resistance groups in secret and released many Hamas leaders and members from his prisons. Sharon and George W. Bush decided that it was time to get rid of him and the Israeli Army destroyed almost all the infrastructure Arafat managed to build with European aid in the West Bank, surrounded his headquarters in Ramallah, and imposed Mahmoud Abbas on him as a prime minister.

It was by then very clear that the Americans and the Israelis despised Arafat and favoured Abbas. Arafat’s health gradually and mysteriously deteriorated, he finally died and Abbas took over. Abbas did not believe in pressurising Israel using armed resistance, nor with peaceful resistance, as is evident in the way he runs the areas under his jurisdiction. He seems to believe that the only way to implement his plans of having a state is to convince the Americans and reassure the Israelis, which seems a very naïve approach.

Yet there were some serious obstacles to overcome. First was the armed Fatah groups Arafat founded and financed, which Abbas could liquidate quickly. The second is groups like Hamas, which Arafat, with all his might, could not contain. Abbas chose a new tactic; elections. Abbas managed to convince Hamas’ leadership to take part in the general elections in the West Bank and the Gaza Strip, inaccurately estimating that it would not get more than 30 per cent of the seats of the Legislative Council, and he would emerge victorious and impose his views on Hamas through democracy.

Abbas found no other way except to recognise the results of the elections but worked to undermine the work of the government which was formed by Hamas, and boycotted by most of the other Palestinian factions due to Abbas’ pressure. Through Fatah armed groups and PA security agencies, Abbas started with the help of people like Mohmmed Dahlan – who was then the head of the Preventive Security Force in Gaza – an armed revolt. Abbas made the work of the government almost impossible.

Local Hamas leaders got fed up of the situation and with their smaller and less equipped forces, kicked Dahlan and the armed leaders of Fatah out of the Gaza Strip, and Abbas in return cracked down on Hamas in the West Bank. From that time on Abbas and his group monopolised Palestinian representation under the pretext that Hamas carried out a coup in Gaza and unless it surrenders and hands over everything to Abbas there will be no reconciliation, which gave Abbas all the liberty he wanted to go on his way undisputed.

Yes, Abbas ruled undisputed, but it is very clear that he failed. Abbas worked for three decades to make the Oslo Accords a reality but ended up cursing his partners, the Americans and the Israelis, in a vulgar way, for he has nothing else he could do. Abbas lacks the courage to declare that he led the Palestinian people into a disaster, apologise and give way to a new leadership. One day, most probably soon, Abbas like Arafat will pass away, and leave his people face to face with his disastrous heritage.

Oslo Paved the Way to Deal of Century: “It Was A Mistake To Have Negotiated With Israel At All”

I Advised The Palestinian Negotiating Team. It Was A Mistake To Have Negotiated With Israel At All

Israel's Prime Minister Yitchak Rabin and PLO Chairman Yasser Arafat conferring after being awarded, together with Foreign Minister Shimon Peres, the 1994 Nobel Peace Prize in Oslo

Buoyed by the Oslo Accords, I moved to the West Bank as a legal adviser to the PLO team. I was wrong. 25 years since that iconic Arafat-Rabin handshake, it’s clear talks are futile – and Palestinians are no closer to freedom

By Diana Buttu

September 13, 2018 “Information Clearing House” –    Twenty-five years ago this month, on the White House lawn, the lives of a generation of Palestinians changed forever when the late Palestinian leader,Yasser Arafat, shook hands with Israeli Prime Minister Yitzhak Rabin. That handshake marked the start of the Israeli-Palestinian negotiations, with promises of a new era of peace, freedom and prosperity.

25 years later, Palestinians are no closer to freedom, as Israel has further entrenched, rather than lessened, its now 51-year military occupation.

Like countless others at the time, I was optimistic that the negotiations would finally lead to Palestinian liberty as promised and based on this, I decided to move to the West Bank to work as a legal advisor to the Palestinian negotiating team. During that period, I met with countless diplomats, worked on scores of proposals and even began a house-to-house campaign to speak to Israelis about ending Israel’s military rule.

But while I and others worked to end occupation others worked to entrench it, including the Israeli government and its settlers: within the first seven years after the negotiations began, Israel used incentives to nearly double its settler population. Today, the settler population is more than three times the size it was in 1993, with nearly 700,000 settlers living in the West Bank.

Back in 1993, settlements were, for the most part, confined to hilltops, with Israeli settlers considered to be fringe. Far from being ostracized, today, some Israel’s largest cities are settlements, settlers have taken over homes in the heart of Palestinian towns and settlers command positions on the Israeli cabinet and on the Supreme Court. In short, settlers are the norm, not the exception. Today, Israeli settlers speak openly about annexing the West Bank or expelling Palestinians.

I am often asked why the negotiations process failed. It is easy to point to the rise of right-wing Israeli governments, poor leadership or weak or uninterested U.S. presidents. But the real reason for failure lie beyond these factors.

It is because the parties should not have started negotiating in the first place.

To demand that Palestinians – living under Israeli military rule – negotiate with their occupier and oppressor is akin to demanding that a hostage negotiate with their hostage taker. It is repugnant that the world demands that Palestinians negotiate their freedom, while Israel continues to steal Palestinian land. Instead, Israel should have faced sanctions for continuing to deny Palestinians their freedom while building illegal settlements.

Twenty-five years later, rather than living the joys of freedom, we mark each day, by thinking about how to maneuver the maze of Israel’s more than 500 checkpoints, put in place to accommodate Israeli settlements, just to be able to get to work or to school. A 25 year-old in the West Bank has likely never been able to visit the sea – a few miles away – while a 25 year-old in Gaza has never been able to leave the Gaza Strip, to visit friends and family in the West Bank and Jerusalem or even abroad.

It isn’t just movement of people that is affected. Palestinians have not been able to take advantage of technological progress for “security reasons” for example, as cancer treatment advances throughout the world, Palestinian hospitals are barred from acquiring radiation equipment. Even our postal system remains hostage to Israel’s whims.

But, rather than recognize the mistake of negotiations, the world continues to demand that we continue the facade even though negotiations irrevocably broke down more than a decade ago. The negotiations process has, in effect, served as cover for the world to do nothing – while giving Israel the cover to build and expand settlements.

If peace is to be achieved, it must entail costs – and this time, not shouldered by the Palestinians. Rather, Israel must receive the strong message, the first in its history, that settlements will no longer be tolerated but rather reversed, and that Palestinians must be free.

I am under no illusions that the Trump Administration will put into place such sanctions. While previous administrations tried to maintain a semblance that they were helping “both sides,” Trump has come decidedly in support of Israel’s right-wing pro-settler movement.

Whether by declaring Jerusalem as Israel’s capital or by attempting to extinguish the right of return, President Trump has shown that his “deal of the century” will undoubtedly accommodate Israeli settlements, take away Palestinian rights and reward Israeli wrongs. The closure of the PLO office in Washington D.C. this week is yet another check on Israel’s wish list.

For Israel and its supporters, the past 25 years have been a victory. With Trump at the helm, Israel’s settlers are at an all-time high, Palestinians are confined to bantustans and the U.S. is cracking down on Palestinians for demanding their freedom.

But this short-term fix has long-term implications. While Oslo changed the lives of a generation of Palestinians, this generation and the next have certainly learned its lessons: that negotiating is futile, and that our rights cannot be compromised. With this, it is only a matter of time before we begin struggling for equal rights in a single state, rather than press for statehood.

Diana Buttu is a Ramallah-based analyst and activist, and a former adviser to Mahmoud Abbas and the negotiating team of the Palestine Liberation Organisation. Twitter: @dianabuttu 

This article was originally published by Haaretz 

Related Videos

Related Articles

%d bloggers like this: