نارام سرجون : العبرانيون عبروا كل شيء الا جبال دمشق .. وثائق سرية من حرب تشرين

السادات حارب بجيش عبد الناصر التائق لثأر حزيران .. وبعقيدة جيش عبد الناصر .. ولكن نتيجة الحرب كانت ضد عقيدة عبد الناصر وضد جيش مصر

Image result for ‫حرب تشرين‬‎

نارام سرجون

لاتزال أسرار حرب تشرين مقفلا عليها بالمزاليج الفولاذية .. ولاشك أن فيها كثيرا مما سيفاجئنا الى حد الدهشة التي قد تصيبنا بالصدمة .. ففيها لايزال أشياء لم يفرج عنها حتى الآن لأن كل مايحدث الآن له علاقة بما جرى في السر بين السادات والاميريكيين .. لأن كل مايحدث منذ 1979 وحتى اليوم سببه غياب مصر .. فاسرائيل لم تكن قادرة على اجتياح لبنان مرتين في الثمانيات لو أن حدودها الجنوبية منشغلة بالجيش المصري وقلقة من ردة فعله في ظهرها جنوبا .. كما أن عاصفة الصحراء لم تكن لتحدث لو ان مصر كانت لاتزال زعيمة للعالم العربي وتمنع عبور أساطيل الغزاة منها .. ولم يكن اسقاط بغداد وتمكن دول الخليج من السيطرة على القرار العربي لو كانت مصر بثقلها الناصري الذي كانت عليه قبل كامب ديفيد .. ولم يكن سهلا ان تنظر تركيا بطمع لابتلاع بضعة دول عربية بما فيها مصر وهي ترى أنها بذلك فانها تتحرش بمصر ..

السادات حارب بجيش عبد الناصر التائق لثأر حزيران .. وبعقيدة جيش عبد الناصر .. ولكن نتيجة الحرب كانت ضد عقيدة عبد الناصر وضد جيش مصر .. لأن الجيش المصري لم يحارب من أجل كامب ديفيد .. ولا من أجل المنطقة (أ) الضيقة في سيناء التي أبقت كل سيناء بعدها خالية تماما من الجيش المصري وكأنه انسحب بأمر عبد الحكيم عامر ولم يعد الى سيناء منذ ذلك القرار .. ولم يبذل الجيش الدم من أجل شيء كان يمكن لمصر أن تناله دون حرب بل انه عرض على عبد الناصر بشروط افضل عشرات المرات من شروط كامب ديفيد ولم يقبل به ..

الا أن السادات ذهب الى الحرب .. ولكنه كان يبيت شيئا لم يعرفه أحد في حينها ولكن الوثائق الشحيحة التي بدأت تظهر تفيد بأن الرجل كان جاهزا للسلام بعد 24 ساعة من بدء الحرب .. وربما قبل الحرب .. وربما ماقبل قبل قبل الحرب ..

بدليل الرسالة التي أفرج عنها من مراسلات السفارة الاميركية في القاهرة ووزارة الخارجية الاميركية في واشنطن .. وفيها وثائق موجهة من وزير الخارجية المصري حافظ اسماعيل الى هنري كيسنجر في اليوم التالي للحرب مباشرة يبلغه فيها قرار السادات أنه لن يتعمق في الجبهة ..

وهذا يفسر لنا كيف أن الجيش المصري توقف عن القتال الى نقطة المضائق حسب الخطة ووفق الاتفاق مع السوريين الذين كان لهجومهم من الشمال الفضل في تشتيت جهد الجيش الاسرائيلي عن القناة لأن قلب فلسطين المحتلة قريب جدا من الجولان على عكس سيناء ولذلك فقد فضل الاسرائيلين أن يركزوا جهدهم لايقاف الهجوم السري الذي كان يمكن أن يتدفق في ساعات على الجليل الأعلى ويندفع نحو قلب فلسطين .. فيما لايزال على الجيش المصري اجتياز بارليف وسيناء الكبيرة والنقب قبل وصوله الى أي عمق مهم وقاتل للجيش الاسرائيلي ..

ولايزال العسكريون السوريون لايعرفون لماذا توقف الجيش المصري لمدة عشرة أيام لوم يصل الى المضائق كما اتفق عليه .. وهذا التوقف كان كافيا جدا لأن تتفرغ كل الآلة العسكرية والجوية الاسرائيلية لصد هجوم الشمال وتكثفه وترده لأنها لسبب ما كانت مطمئنة جدا أن الجيش المصري سيبقى منتظرا ولن يطعنها في الخلف وهي تقاتل بكل عتادها وقوات النخبة شمالا .. والغريب هو السرعة في تطمين الامريكيين بأنه سيترك السوريين وحدهم وهو يعلم أن التطمينات ستنقل للاسرائيليين .. الذين لم يكونوا قادرين على استيعاب الهجوم السوري لو ظلوا قلقين من استمرار الهجوم المصري ..

وبعد عشرة أيام قرر السادات فجأة تطوير الهجوم الى المضائق في سيناء ولكن كان الآوان قد فات .. ونجت اسرائيل من هزيمة ساحقة شمالا .. بل واستردت أنفاسها بوصول الجسر الجوي .. وكان تطوير الهجوم المصري الذي أمر به السادات ضد رغبة العسكريين المصريين هو السبب في ثغرة الدفرسوار وبقية القصة .. حيث تدفقت اسرائيل من ثغرة الدفرسوار الى كل العالم العربي .. لأن كامب ديفيد دخلت منها .. ومنها دخلت أوسلو .. ووادي عربة .. وحرب لبنان .. وسقوط بغداد .. وطرابلس وعدن .. وتهديد سورية من قبل اسرائيل وتركيا ..

ولكن بخروج مثل هذه الوثائق يثبت بالدليل القاطع أن السادات كان يخفي حتى عن جيشه أنه يلعب لعبة اخرى .. فهو لن يصل الى المضائق كما وعد حلفاءه .. وهو لن يكمل الحرب .. لأنه أبلغ هنري كيسنجر في أقل من 24 ساعة من بدء المعارك أنه لاينوي التوغل أكثر .. وهو طبعا مافهمه الاسرائيليون أنه ايماءة مصرية لهم بأن يتفرغوا للشمال دون قلق من جبهة سيناء .. وهذه هي كلمة السر التي كانوا ينتظرونها ..

طبعا الاعلام العربي لايكترث بهذه الوثائق الدامغة بل لايزال يحكي لنا اساطيره الخرافية عن بيع الجولان ببضعة ملايين من الدولارات وكرسي الحكم .. رغم أن العالم كله فشل في التقاط اي وثيقة عن بيع الجولان واسرائيل اليوم أحوج ماتكون لها لتبعدنا عنها وتحرجنا كمحور ممانعة ومقاومة .. لكن العرب لايذكرون الوثائق الامريكية والمصرية التي تتسرب بين حين وحين عن تلاعب السادات بمسير الحرب .. ولا يذكرون وثيقة أخطر عن الملك حسين (مستر نو بيف) اللتي تقول بأن الملك الذي كان يحكم الضفة الغربية عام 67 كان جاسوسا يتقاضى راتبا من السي آي ايه .. والجاسوس يبيع ويباع .. بالوثيقة ..

لاندري كم سننتظر لتخرج الوثيقة التالية التي ستقول بأن السادات ابلغ الاميريكين انه سيطور الهجوم بعد 10 أيام كي ينقلوا ذلك للاسرائيليين كي ينتبه اريئيل شارون ويلتقط الاشارة بأن تطوير الهجوم يعني أنه سيتسبب بثغرة .. وعليه انتظار الثغرة الأهم في تاريخ بني اسرائيل منذ زمن سليمان وداود ..

فمنها عبر بنو اسرائيل الى اجتياح بيروت .. ومنها عبروا الى أوسلو .. والى عواصم الخليج .. ومنها عبروا الى بغداد يوم 9 نيسان .. وكادوا ان يعبروا الى دمشق في عام 2011 .. ولذلك سموا بالعبرانيين لعبورهم ثغرة الدفرسوار الى العالم العربي كله وليس لعبورهم نهر الأردن .. ولو أنجزوا أهم عبور لهم الى دمشق لكانوا العبرانيين الأعظم في تاريخ بني اسرائيل لأنهم سيربطون المنطقة من الفرات الى النيل .. ولكن هيهات .. لكل القصص نهايات مختلفة عندما تحاول العبور من دمشق .. ومن لم يعبر من دمشق فكأنه لم يعبر .. ولو عبر المحيطات .. وكل الدنيا ..

Image result for ‫حرب تشرين‬‎
Advertisements

Alquds Tiger Operation Messages : To resistance Turn رسائل نمر الجمل إلى المقاومة دُرّ

 

معن حمية

نمر الجمل، اسم جديد ينضمّ إلى كواكب الشهداء، بعد أن نفّذ عملية بطولية ضدّ قوات الاحتلال اليهودي قرب إحدى المستوطنات في القدس، مُردياً ثلاثة جنود صهاينة.

العملية البطولية هذه، في الزمان والمكان، تؤشر إلى أنّ أبناء شعبنا في فلسطين المحتلة، يمتلكون الإرادة والشجاعة للقيام بكلّ عمل فيه إقدام وتضحية، ضدّ احتلال صهيوني عنصري استيطاني يمارس كلّ أشكال القهر والإرهاب ضدّ الفلسطينيين من خلال عمليات القتل اليومي، ومن خلال مشاريع الاستيطان والتهويد.

من حيث التوقيت تؤكد عملية القدس، أنّ كلّ اتجاه لتحقيق وحدة القوى الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام والتشرذم، يعزّز هذه الإرادة الفلسطينية المقاومة، فيصبح كلّ فلسطيني مشروع شهيد. ولذلك فإنّ هذه العملية لا بدّ أنها ستشكل عامل دفع للقوى الفلسطينية كافة، فتضع نهاية لخلافاتها وانقساماتها، وتتوحّد على أساس برنامج نضالي، ثابتُه خيارُ المقاومة، سبيلاً وحيداً لتحرير فلسطين كلّ فلسطين.

كما أنّ العملية تشكل رسالة لكلّ من سار ويسير في ركب التطبيع، لا سيما تلك الدول العربية، التي أعلنت مؤخراً بأنها تتجه إلى إقامة علاقات تطبيع علنية مع العدو الصهيوني. وفحوى هذه الرسالة إلى عرب التطبيع والتخاذل، أن توقّفوا عن التآمر على فلسطين وأهلها، وإعطاء العدو الصهيوني صكّ براءة من دماء الفلسطينيين.

ومن حيث المكان، فإنّ العملية تؤكد، بأنّ شعبنا في فلسطين عازم على المقاومة وبذل الدماء والتضحيات من أجل القدس عاصمة فلسطين. ولإسقاط مخطط العدو الرامي إلى تهويدها وتغيير معالمها وطمس هويتها.

عملية القدس أمس، لن تكون الأخيرة، لكنّها بالتأكيد تساهم في إعادة توجيه البوصلة في الاتجاه الصحيح، وهو اتجاه مقاومة الاحتلال. وهذه المقاومة إلى تصاعد، بوهج الانتصارات التي تحققها سورية وقوى المقاومة على الإرهاب ورعاته. فالإرهاب هو خط الدفاع الأخير عن العدو الصهيوني، وهو يترنّح ويتقهقر وينهزم… وفي هزيمته هزيمة للعدو.

عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي

عملية القدس: مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين واستشهاد منفّذها

موقع عملية طعن سابقة نفذها فلسطيني في تل الرميدة بالخليل (وسام هشلمون – آي بي إيه)

آخر تحديث 1:30 PM بتوقيت بيروت | خاص بالموقع 
قُتل ثلاثة جنود إسرائيليين وأُصيب رابع «بجروح خطيرة» في عملية إطلاق نار نفذها الشاب الفلسطيني نمر جمل (37 عاماً) من قرية بيت سوريك غرب رام الله، صباح اليوم، عند مدخل مستوطنة «هار أدار» في بلدة قطنة شمال غرب مدينة القدس المحتلة، قبل أن يُعلن عن استشهاده لاحقاً برصاص قوات الاحتلال.

وأكدت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال الإسرائيلي مقتل ثلاثة من جنود «حرس الحدود»، وإصابة جندي رابع، برصاص فلسطيني على مقربة من بوابة تابعة لمستوطنة «هار أدار»، التي تقع بين قريتي بدّو وقطنة شمال غرب القدس المحتلة، وقرية أبو غوش على أطراف غربي المدينة.

ووفق رواية صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، فإن فلسطينياً مسلحاً «هاجم قوة من جنود حرس الحدود وحراس أمن عند مدخل المستوطنة، فقتل 3 منهم وأصاب رابعاً بجراح بالغة، قبل استهدافه بالرصاص». وقالت الصحيفة إن العملية وقعت أثناء دخول مجموعة من العمال الفلسطينيين عبر المدخل الخلفي للمستوطنة. أما القناة الثانية العبرية، فذكرت أن «فلسطينياً حضر صباح اليوم إلى إحدى بوابات المستوطنة، وعندما طلبت منه قوة من جنود حرس الحدود رفع ملابسه بعد شكوك بإخفائه شيئاً ما، استل مسدساً كان يحمله وأطلق النار باتجاه 4 جنود من مسافة صفر فقتل ثلاثة وأصاب الرابع بجراح بالغة».

وفي حين ذكرت صحيفة «معاريف» أن العملية «شاذة ولا تشبه العمليات السابقة»، تحدثت مصادر عبرية متقاطعة عن أن منفذها متزوج وله 4 أبناء وكان يحمل سلاحاً أوتوماتيكياً نفذ عبره الهجوم، فيما فرض جهاز «الشاباك» الإسرائيلي تعتيماً على هوية المنفّذ.

نشرت الشرطة الإسرائيلية صورة المسدس الذي استخدمه الشهيد لتنفيذ العملية

وفي هذا الإطار، نقلت «وكالة الصحافة الفلسطينية» عن تلك المصادر قولها إن «المهاجم متمرس على إطلاق النار»، ذلك أن رصاصاته «تسببت بقتل 3 جنود وإصابة رابع، كما لوحظ استهدافه للمناطق العلوية من الجسم، الأمر الذي يفسر مقتل الجنود الثلاثة».

واللافت، بحسب تلك المصادر، هو أن الشهيد حصل على تصريح عمل إسرائيلي، يستدعي إصداره إجراءات تدقيق أمني. وهو يختلف بذلك عن معظم الفلسطينيين الذين نفذوا عمليات مشابهة بدأت قبل عامين.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أنها أُبلغت رسمياً باستشهاد فلسطيني يدعى نمر جمل، عقب إطلاق قوات الاحتلال النار عليه، شمال غرب القدس المحتلة.

وسمحت الرقابة الإسرائيلية، صباح اليوم، بكشف النقاب عن هوية قتلى العملية، وتبين أن أحدهم عنصر في «حرس الحدود»، في حين قتل عنصرا أمن يتبعان شركة خاصة في العملية، أما المصاب فهو ضابط أمن المستوطنة.

في غضون ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن آليات وقوات كبيرة من جنود وشرطة الاحتلال هرعت إلى المنطقة، وشرعت بفرض طوق عسكري تمهيداً لاقتحام قرى شمال غرب القدس المحتلة، خاصة بلدتي قطنّة وبدّو. وأشارت إلى أن جنود الاحتلال أغلقوا حاجز بيت أكسا شمال غرب القدس، ومنعوا حتى الحالات المرضية من مغادرة القرية.

وفي وقتٍ لاحق، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تعليمات لحكومته بهدم منزل الشهيد جمل، وسحب أي تصاريح عمل لأقاربه.

(الأخبار)

Related Videos

Glory to the Martyrs of September 1993

Mohammad Nazzal

We no longer read

“Hezbollah marks the anniversary of the September 13 massacre.”
For more than a decade, it has ceased to do so. This was a day when the country almost exploded in a sectarian conflict. That demonstration, which ended in a massacre, had nothing to do with sectarian differences, but it is Lebanon where everything is turned into sectarianism, even the air. It was “to defend the land, sovereignty, nation, and the fate of generations.”
 
Martyrs of September 13

This was how Sayyed Hassan Nasrallah spoke that day. He barely completed his second year as the party’s Secretary General. The party barely completed its second month devoted to the principle of “A Katyusha for a civilian”. He emerged as the resistance, with his head raised up before “Israel’s” “reckoning operation” (the seven-day aggression).

This happened in 1993. Yitzhak Rabin, like his predecessor, Shamir, understood that he was facing “Arabs of another kind”. The other Arabs had a different opinion. The Lebanese government, for example, has decided to reward the resistance. The Lebanese army opened fire on a popular demonstration organized by Hezbollah in [Beirut’s] al-Ghubairi area – just like that “without a reason”. It was a political decision par excellence. It was not an armed demonstration. They were all civilians. It resulted in nine martyrs and dozens of wounded.

Women and men took to the streets to protest the Oslo Accords. They were just chanting. They were a rare group that was still raising its voice, at the time, against the “‘Israeli’ entity”. They wanted Palestine, all of Palestine. They were strangers in an area whose rulers had decided to adopt the “Madrid decisions” (for peace). Their land was occupied – southern Lebanon was occupied – and they resisted but out of sight. There was something about this group that always made them look ahead.

The shooting was not a warning. Fire was directed towards heads and chests, meant to kill. It was a ‘harvest-style’ shooting. Hezbollah did not know a wound deeper than that massacre. In the ensuing years, songs were composed about it:

“We Shall Not Forget September”.
Annual commemorations took place for more than ten years. Its vocabulary entered into the memory of the people of that environment. Those who lived in the [Beirut] suburb remember the annual signs along with the eternal pictures of the martyrs. Fate wanted Nasrallah’s son, Hadi, be martyred one day before the fourth anniversary of the massacre. The party had already made the necessary preparations the for the commemoration in the center of the “Shura Square” in Haret Hreik. Then, the second event came. That night, Sayyed began his speech with the massacre before talking about his son’s martyrdom:
“Shooting unarmed people at the airport road was aimed at igniting an internal war. They know how it begins but do not know how it ends.”


The massacre was engraved deep in the consciousness of the party to the extent that it was placed first in the address, before the second event – the martyrdom of the son of the resistance commander. It was not just any sign. Sayyed Nasrallah continued, “It was an attempt to create an internal rift and we have overcome it with wisdom and patience. We took the most courageous positions in the history of the party, because the easiest thing was to give orders to respond, but we declined and instead agreed to bear the wounds.” The day of the massacre came no more than three years since the end of Lebanon’s civil war. The anger that swept through the skies of the suburb that day – within the party specifically – was enough to serve as the initial fuel to turn the table on everyone. It was an adventure. The party understood that if that happened, the bate would have been swallowed and liberation would not have taken place seven years later. It would not have been a “rock” in 2006. It would not be creating new equations in the region today. It was a pivotal moment in the whole sense of history. On the night of the massacre, the masses chanted to Nasrallah with words that would be repeated for years to come:
“O Shura, O the best, we want to fight”.

It was later reported that the Coca-Cola company in Lebanon expelled some of its employees because they participated in the funeral of the martyrs. It was also said that the late Sayyed Mohamed Hussein Fadlallah issued a fatwa to boycott that company. Fadlullah prayed on the bodies of the martyrs in Al-Rida Mosque in Bir Al-Abed and behind him was Nasrallah as well as a lot of angry people.

Twenty-four years have passed since that massacre, which left nine martyrs. These are their names: Sokna Shams al-Din, Hassan Bazzi, Samir Wahab, Abboud Abboud, Sabah Ali Haider, Ali Tawil, Mohammed Abdul Karim, Mustapha Shamas and Nizar Qansouh. There are those who witnessed one of them running towards a lady who was hit in the head, wanting to help her. She was killed instantly. His concern was to cover parts of her body that were revealed. So he was hit. A martyr laying next to a martyr. That massacre has not yet been made into a movie. Nasrallah said that day, angrily: “This happens in a country that is said to be a country of freedoms!”

Generations grew up to the song “Glory to the Martyrs of September”.

It is the song that Imad Mughniyah was said to have participated in with his voice. It was a hymn for the departed, to the broken pride, to the sorrow of those who do not accept oppression. “Glory to the martyrs of September, they rejected Zionism. They chanted: we will fight Zionism. Glory to the martyrs of September, with their blood and without humiliation, they washed the shame of the Arab peace.”

Source: Al-Akhbar Newspaper, Translated by website team

15-09-2017 | 08:00

Related Videos

Netanyahu: Our Cooperation with Arab States Has Never Been Greater علاقاتنا العربية غير مسبوقة

Source

September 6, 2017

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu

Prime Minister Benjamin Netanyahu said Tel Aviv Israel is enjoying a greater level of cooperation today with the Arab world than it has ever had in its history.

At a ceremony in the Foreign Ministry on Wednesday, Netanyahu said the cooperation today with countries in the Arab world is actually greater than it was when the Zionist entity signed agreements with Egypt and Jordan.

In practice, he said, there is cooperation in “different ways” and “at different levels,” though it is not public. And even though it is not public, “it is much larger than any other period in Israel’s history. It’s a huge change.”

Netanyahu, who also serves as foreign minister said that Tel Aviv today is “in a different place” than before. He said that the alliance with the United States is “stronger than ever” and that – in addition – there are strong ties with Europe, with openings being made in eastern Europe.

“There are great breakthroughs on all the continents; our return to Africa and the expansion of our technical assistance there is leading to a great deal of interest on the continent,” he said.

The Israeli PM added that important breakthroughs were made this past year in Asia as well – China, India and Japan – as well as with the Muslim countries there, especially Azerbaijan and Kazakhstan, which he visited in December.

Netanyahu also praised a “great change” with Russia, which he said was of great importance in terms of connecting economic and cultural interests.

Referring to his upcoming trip to Argentina, Colombia and Mexico, before going to the UN General Assembly in New York, Netanyahu said that Latin America was a “huge market in a large bloc of important countries.”

SourceJerusalem Post

نتنياهو يفاخر بالواقع الجديد: علاقاتنا العربية غير مسبوقة

رغم تنازلات السلطة يرى نتنياهو أنها لم تقدم ما يكفي للتوصل إلى تسوية (أ ف ب)

مجدداً يفخر بنيامين نتنياهو بما أنجزه في السنوات الماضية على صعيد العلاقة مع أنظمة عربية. ورغم استعماله التلميح، فإن فحوى كلامه يشير إلى دول خليجية على وجه التحديد تسارع إلى تصعيد مستويات العلاقة، في وقت يستمر فيه برنامج الأميركيين لفرض تسوية «مذلة» على السلطة الفلسطينية

علي حيدر

لم يكشف رئيس حكومة العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سراً عندما تحدث عن علاقات سرية غير مسبوقة تاريخياً مع دول عربية، باتت أسماؤها أشهر من أن تذكر. ومع أن نتنياهو اكتفى بالعموميات في تحديد طبيعة هذه العلاقات، فإنه كشف أنها من النوع الذي لا يفصح عنه، وهو ما ينطبق على التعاون المشترك في مواجهة أطراف محور المقاومة. وفي ما يخدم هذا المسار، تتزايد المعطيات التي تتحدث عن قمة أميركية ــ إسرائيلية ــ فلسطينية، في سياق صفقة إقليمية، تهدف في النهاية إلى إيجاد الظرف الملائم للخروج بالتعاون السري إلى المرحلة العلنية.

وفي العموم، ليس مفاجئاً أن يتباهى نتنياهو بأن أبواب العالم مفتوحة أمام إسرائيل من دون التوصل إلى اتفاق تسوية مع الفلسطينيين، خاصة أن العالم يرى أن دولاً عربية تهرول مسرعة للتطبيع مع تل أبيب في الوقت الذي تواصل فيه التنكيل بالفلسطينيين على المستويات السياسية والأمنية والجماهيرية. ففي كل يوم تذل إسرائيل أنصار التسوية، وكلما تراجعوا خطوة إلى الوراء، واصلت الضغوط عليهم ليتراجعوا أكثر. وعلى المستوى الأمني، تواصل سياسة الاعتقالات والاعتداءات، وعلى المستوى الشعبي، تواصل سياسة الحصار على قطاع غزة، والتضييق على سكان الضفة المحتلة، إضافة إلى كل ذلك، الزحف الاستيطاني.

وما مكَّن نتنياهو من مواصلة سياسة القمع التي يتبعها ضد الشعب الفلسطيني إدراكه أنه لن يترتب عليها أي أثمان، بما فيها الأثمان السياسية، انطلاقاً من أن أكثر الأنظمة العربية إما أدارت ظهرها للقضية الفلسطينية، وإما مشغولة بأولويات أخرى. ومن هنا يأتي ما لفت إليه رئيس الحكومة الإسرائيلية في أن «ما يحدث مع كتلة الدول العربية لم يسبق حدوثه تاريخياً، حتى عندما كنا نبرم الاتفاقات. ورغم عدم بلوغ التعاون بشتى الطرق والمستويات مرحلة الظهور علناً بعد، فإن الأمور الجارية بصورة غير معلنة أوسع نطاقاً إلى حد كبير من أي حقبة مضت على تاريخ دولة إسرائيل». وفي هذا الحديث ما يشير إلى أبواب واسعة من التعاون بين معسكر «الاعتدال» العربي وإسرائيل على المستويات كافة، بما فيها الاستخبارية والعملانية، وذلك في مواجهة «التهديدات المشتركة».

مع ذلك، والتزاماً بالتكتيك المتّبع في مواجهة أيّ دعوة لتسوية نهائية تلبّي الحد الأدنى من شروط أنصار التسوية، يأتي اتهام نتنياهو الجانب الفلسطيني ـــ السلطة بوضع الشروط أمام استئناف المفاوضات، وأنه ليس بإمكان إسرائيل قبول هذه الشروط.

وترجمة للضريبة الكلامية، التي تجد إسرائيل أنه لا بد منها، رأى نتنياهو في كلمة خلال حفل في الخارجية الإسرائيلية، لمناسبة عيد رأس السنة العبرية الذي يصادف بعد أسبوعين، أن «الفرضية التي كانت سائدة سابقاً تقضي بأن التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين، وهو أمر كنا نريده وما زلنا نريده، سيفتح أبواب العالم أمامنا، ومع أن ذلك سيساعد دون شك، فإن أبواب العالم تُفتح دون ذلك أيضاً، ولكن ذلك لا يقلّل أهمية دراسة المسارات والعملية السياسية والتطبيع».

ومع أن السلطة تنازلت عن نحو %80 من أرض فلسطين، بعدما وضعت إسرائيل خطوطاً حمراء على الكتل الاستيطانية الكبرى، واستعداد رام الله للتنازل عن قضية اللاجئين ضمن إطار تسوية شاملة، وأيضاً البحث في أي صيغة تشكل مخرجاً لقضية شرقي القدس، اتهم نتنياهو الفلسطينيين بأنهم «لم يعدلوا بعد شروطهم للتوصل إلى تسوية سياسية، مع أنها غير مقبولة بالنسبة إلى قسم كبير من الجمهور».

في السياق نفسه، لفت نتنياهو إلى أن علاقات إسرائيل في ظل حكوماته الأخيرة «أصبحت أقوى مع دول عدة في العالم، بينها الولايات المتحدة ودول أوروبا وأستراليا وأفريقيا وآسيا وآذربيجان وكازاخستان». وبعدما أعلن التغيّر الإيجابي في علاقة تل أبيب مع العالم العربي، لفت إلى أن ما يجري «تغيير كبير، فالعالم برمته يتغيّر، ولكن لا يعني ذلك أنه حدث تغيير في المحافل الدولية والأمم المتحدة واليونسكو بعد»، حيث تواجه إسرائيل انتقادات شديدة بسبب سياستها في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

على خطّ موازٍ، كشفت صحيفة «هآرتس» أمس عن قمة ثلاثية تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبنيامين نتنياهو، على هامش قمة الأمم المتحدة التي ستعقد بعد أسبوعين في واشنطن. ويهدف ترامب من القمة إلى بحث سبل تحريك المفاوضات بين الجانبين، ضمن تسوية إقليمية، التزاماً بالمبادرة التي أطلقها بعد توليه منصبه وزيارته للشرق الأوسط في أيار الماضي.

وقالت الصحيفة إن ترامب «عمّم على طاقم مستشاريه المشرفين على ملف المفاوضات، وأبرزهم صهره جاريد كوشنير، ومبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، والسفير الأميركي لدى تل أبيب ديفيد فريدمان، تصميمه على التوصل إلى تسوية وصفقة إقليمية، وأن ذلك على رأس جدول اهتماماته في السياسة الخارجية الأميركية».

ويتوقع أيضاً أن يبحث اللقاء في قضايا دبلوماسية وأمنية، مثل قضية الاتفاق النووي الإيراني والتسوية في سوريا. ولفتت «هآرتس» إلى أن المفاوضات التي تجري حالياً تتمحور حول تحديد مواعيد اللقاءات التي ستجمع الثلاثة. ورجّحت مصادر دبلوماسية إسرائيلية وفلسطينية أن مواعيد اللقاءات قد تكون بين 17 و19 أيلول الجاري. مع ذلك، أكد مصدر أميركي في البيت الأبيض أن جدول ومواعيد اللقاءات والجلسات ستنشر فور إغلاق تسجيل المواعيد.

مقالات أخرى لعلي حيدر

Related Videos

لماذا يدفع دحلان ديّات شهداء قتلتْهم حماس؟

حماس لن تفتح الأبواب على مصاريعها لدحلان، وأحسب أنه يعرف – وقد لا يعرف!- بأن”

حماس، وهي تربية الإخوان المسلمين لا تشارك أحداً في أي شيء، وإن كانت تلتقي مؤقتاً وتكتيكياً مع أي أحد، فهي تبيعه عند أول مفترق. أننسى ما فعلته مع سورية التي فتحت لها الأبواب، كما لم تفعل لأي طرف فلسطيني، مع معرفتها بإخوانيتها؟ ماذا فعلت مع إيران؟ ماذا فعلت مع حزب الله؟ وماذا تفعل مع الجهاد الإسلامي.. والجهاد لا تصارع على سلطة، ولا تنافس على نفوذ، وليس لها هدف سوى المقاومة؟! وهل تحتاج تجربة كل الفصائل “الفلسطينية مع حماس في القطاع إلى تذكير؟!

لماذا يدفع دحلان ديّات شهداء قتلتْهم حماس؟! 

أغسطس 21, 2017

رشاد أبو شاور

هذا السؤال يُشغلني منذ سمعت، وتأكدت بدفع محمد دحلان عضو اللجنة المركزية السابق في حركة فتح ديّات للشهداء الذين قتلتهم حماس في انقلابها منتصف حزيران عام 2007، وأغلبهم من فتح نفسها؟!

مَن يزوّد دحلان بالمال؟ وما مصلحته؟

أسئلة تتوالد منها أسئلة، وبفضل هذه الأسئلة يمكن تفكيك ما يشبه اللغز ، وما هو باللغز!

ونحن في تونس عرفت أن محمد دحلان مقرّب من القيادي الأسير المحرّر الفتحاوي أبوعلي شاهين ، بل إنه بمثابة تلميذ له، وأنه ناشط ومبعَد، وأثناء إقامته في تونس كان مع أبوعلي شاهين يتابعان أوضاع تنظيم فتح، ويديران صراعات فتح مع حركة حماس الدامية في قطاع غزة.

بعد أوسلو برز دحلان كمسؤول في الأمن الوقائي، وبصراعاته مع جبريل الرجوب – على السلطة طبعاً – وانتصر في النهاية على الرجوب، وتكرس كعضو لجنة مركزية، ومن بعد كوزير للداخلية، وبات نجماً ، حتى أن الرئيس الأميركي جورج بوش الإبن سأل عنه.. وحيّاه بيده ملوّحاً له في مؤتمر عقد على البحر الأحمر تحت عنوان: محاربة الإرهاب!

انهار حضور دحلان بعد انقلاب حماس، وسقطت أوراقه لدى الرئيس أبو مازن، ومع ذلك فقد عاد في مؤتمر فتح في بيت لحم، وكرّس عضويته في اللجنة المركزية، بل وبرز بحضور مؤثر في المؤتمر وبات له أتباع ومناصرون!

أبو مازن، وبعد خلافات عصفت بصداقتهما، أصدر بياناً بفصله من الحركة، ولكن دحلان لم يركن إلى الهدوء والاستسلام، فأخذ في التنقل بين عمان والقاهرة وأبي ظبي، هذا ناهيك عن نشاطاته في «البزنسة» مع شريكه محمد رشيد المعروف بخالد سلام، وما يُقال عن «البزنسة» لصالح أمراء في دولة الإمارات يتمتع بحظوة لديهم! يمكن لمن يريد أن يعرف مَنْ هو خالد سلام أن يقرأ مقالتي المطوّلة المنشورة عام 2002 المعنونة بـ: خالد سلام أو محمد رشيد.. مَن هو؟ وهي متوفرة على الغوغل، وعلى كثير من المواقع.

في وقت مبكر سمعت عن دعم دولة الإمارات لدحلان، وهذا ما عزّز نشاطه في التجمعات الفلسطينية، لا سيما في أوساط فتح، حيث يخوض صراعاً على الهيمنة عليها بهدف أن يكون البديل لأبي مازن، والقائد المكرّس فلسطينياً!

ينطلق دحلان من حقيقة يراها ثابتة وأكيدة، وهي أن مَن يقود فتح سيقود الساحة الفلسطينية أسوة بالرئيسين عرفات وأبي مازن، وأنه سيتكرّس رئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيساً للسلطة سلطة أوسلو، والمهيمن فلسطينياً على كل المؤسسات.

إذاً عينُ دحلان مركّزة على فتح، ووضع اليد على قيادتها، وبالمال. فبدون المال لا يملك دحلان شيئاً، فكل الضجة المثارة حوله لا تفيد الفلسطينيين بشيء، فهو لا يقدّم البديل الوطني، وخياره ليس المقاومة بديلاً عن خيار أبي مازن: المفاوضات.. والتنسيق الأمني!

يعرف دحلان أن الفلسطينيين محتاجون بخاصة في قطاع غزة – وفي ضيق وعسرة، وأنهم ينتظرون مَن يسعفهم، خاصة وهم لا يلمسون فرقاً بين المتصارعين داخل فتح وعلى قيادتها.

هنا لا بدّ من السؤال: لماذا تموّل دولة الإمارات محمد دحلان بملايين الدولارات؟ هل تفعل هذا نكاية بقطر التي لها علاقات وطيدة مع حماس، وبهدف زحزحتها من القطاع؟

هل تدفع الأموال لزيادة الشروخ في حركة فتح، وإسقاط سلطة أبي مازن؟

هل تموّل دحلان خدمة لمخطط أميركي «إسرائيلي»؟!

هل تخوض صراعاً مع إيران على «الورقة» الفلسطينية؟!

هل تموّله، لأنها ترى فيه البديل الثوري عن قيادة هرمت وتكلست، وما عادت قادرة على الخروج من المأزق الأوسلوي؟!

هل تموّل الإمارات محمد دحلان لتصفية القضية الفلسطينية، لأنها ترى فيها خطراً دائماً تستخدمه القوى الثورة القومية التقدمية، ويتهدّد الدول الرجعية العربية، سيما دول النفط والغاز، وتستفيد منها قوى إقليمية؟!

كل الأسئلة مباحة، ومطلوبة، ولذا نسأل.

أي فلسطيني متابع للشأن الفلسطيني يعرف تماماً أن محمد دحلان ليس ثورياً تقدمياً جذرياً، وأنه يسعى لمصلحته وطموحه الشخصي، وأنه سبق ونسق مع الاحتلال، ونسج علاقات مع الجهات الأمنية الأميركية، ولذا رضيت عنه إدارة بوش، بل وبشّرت به.

يعرف الفلسطينيون أن «قيادياً» يشتغل بالتجارة و«البزنسة» بالشراكة مع أمراء الإمارات لا يمكن أن يحمل الكلاشنكوف ويتقدم إلى الميدان ليقاتل الاحتلال الذي لم يقدم تنازلات حقيقية لأبي عمار وأبي مازن اللذين قدّما تنازلات كبيرة، ورغم مرور 24 عاماً على توقيع أوسلو في البيت الأبيض، فإنه لا أمل بدولة، وعرفات قتل مسموماً، وأبو مازن رغم تشبثه بالمفاوضات فالاستيطان يلتهم الأرض ويهود القدس، ويزج بالألوف في السجون.. فبماذا يمتاز دحلان عن قائدين «تاريخيين» تنازلا عن كثير من الجغرافيا الفلسطينية؟!

يركز محمد دحلان في تحرّكه على قطاع غزة الفقير المحتاج المحاصر، ومع اشتداد أزمة الكهرباء، وقطع الرواتب، وتسريح وتقعيد كثيرين…

وهو يعرف مدى أزمة حماس مع مصر، وخسائرها مع تفاقم خسائر الإخوان المسلمين في ما سُمّي بثورات الربيع العربي، وعزلتها!

يعرف دحلان أن حماس تحتاج لمن يُسهم في تخفيف معاناة أهلنا في قطاع غزة مع مصر، وهو يعمل من خلال علاقاته مع مصر على تخفيف المعاناة، ويضخّ الأموال أيضاً في القطاع، وهذا يخفّف الأعباء على حماس نفسها.

آخر تصريح لسمير المشهراوي، وهو أحد أتباع دحلان، قال فيه: دولة الإمارات العربية ستوظف 15 مليون دولار بمشاريع في القطاع بهدف تشغيل يد عاملة وتخفيف البطالة!

ترويج دعاية خدمة للإمارت.. وأين؟ في القطاع حيث ملعب قطر راعية حماس والإخوان!

ولكن: هل تثق حماس بمحمد دحلان؟ وهل يثق دحلان بحماس؟ لا، لأن بينهما دماً كثيراً، وتصفيات، وسجوناً ومطاردات…

هي علاقات مصالح.. غير دائمة.. وبلا مبادئ!

عندنا مثل فلسطيني يقول: قال له: لا بد لك.. قال: عارف لك!

حماس لن تفتح الأبواب على مصاريعها لدحلان، وأحسب أنه يعرف – وقد لا يعرف!- بأن حماس، وهي تربية الإخوان المسلمين لا تشارك أحداً في أي شيء، وإن كانت تلتقي مؤقتاً وتكتيكياً مع أي أحد، فهي تبيعه عند أول مفترق.

أننسى ما فعلته مع سورية التي فتحت لها الأبواب، كما لم تفعل لأي طرف فلسطيني، مع معرفتها بإخوانيتها؟ ماذا فعلت مع إيران؟ ماذا فعلت مع حزب الله؟ وماذا تفعل مع الجهاد الإسلامي.. والجهاد لا تصارع على سلطة، ولا تنافس على نفوذ، وليس لها هدف سوى المقاومة؟! وهل تحتاج تجربة كل الفصائل الفلسطينية مع حماس في القطاع إلى تذكير؟!

حماس تستخدم دحلان في مواجهة أبي مازن، وبهدف إضعاف حركة فتح، وإن أمكن إدخالها في صراعات تمزقها، وتبدّد قدراتها، بحيث لا يبقى طرف قوي سواها فلسطينياً.

دحلان هو «حصان» طروادة بالنسبة لحكام الإمارات الذين يخوضون أكثر من صراع، ولهم أكثر من هدف: مصارعة قطر في القطاع. إضعاف أي تأثير لإيران فلسطينياً. تقديم أنفسهم كأصحاب نفوذ فلسطينياً.. أي يتنفذون فلسطينياً بمحمد دحلان لتقديم تنازلات «إسرائيلياً» وأميركياً، على طريق إنهاء القضية الفلسطينية!

يغيب عن بال محمد دحلان وحكام الإمارات.. وغيرهم، أن الشعب الفلسطيني لا يحترم أي فلسطيني يتبع لأي دولة عربية، أو نظام حكم عربي، وأن المال لا يصنع قادة، فالشعب الفلسطيني ليس في معركة انتخابات، ولكنه في معركة تحرير، وهو يخوض مقاومة عارمة أصيلة منذ مطلع القرن العشرين حتى يومنا.. وإلى أن تتحرّر فلسطين.. أذكّركم بصبري البنا أبو نضال.. ونهايته .

لقد ثبت أن مسار «التسوية» و«سلام الشجعان» قد ضيّع الأرض الفلسطينية، وسمح للمحتل الصهيوني أن يهوّد القدس، وأن أوسلو قد ضلّل الفلسطينيين، وها هو بعد ربع قرن من الأوهام يتكشف عن «نكبة» حقيقية.

لقد اتصل بي أصدقاء من غزة وقالوا لي: نحن رضينا بأخذ «ديّة» من دحلان، لأنها ليست من حماس، ونحن نحتفظ بحقنا بالثأر لشهدائنا.. ونعرف مَن اغتالوهم!

الشعب الفلسطيني يخوض ثورة تخفت أحياناً، وتتأجج أحياناً، ولكن نارها لا تنطفئ أبداً.. ودرس هبّة الأقصى في شهر تموز أكبر برهان!

شعب فلسطين يقوده دحلان!!

يا للمسخرة والسذاجة والاستهبال!

وأخيراً: على فتح أن تنتفض على واقعها، وتعيد بناء نفسها، فهي بضعفها وتفككها تضعف أوضاعنا الفلسطينية، وتفسح المجال لدحلان، ولغيره، بهذا الطموح المهين للشعب الفلسطيني وتراثه الثوري.

ولا بدّ أن تفصح الفصائل، وما تبقى منها، والشخصيات الوطنية، والفكرية والثقافية، عن رأيها، وتقول كلمتها الفصل، فالأمر يهمنا، وسيؤثر على مستقبل قضيتننا، ومقاومتنا، ووحدة شعبنا.

إذا كان دحلان يتلمظ شبقاً للسلطة، فهناك في لجنة مركزية فتح من يشتغلون ليل نهار لـ «خلافة» أبي مازن على سدّة «الرئاسة»!!

أمر يدعو للغضب حقاً.. فكأننا نشهد «مؤامرات» قصور!!

لا: الشعب الفلسطيني لن يقبل بتابع لنظام عربي، ولن يقبل بأشخاص يستمدون «قوتهم» الموهومة من رضى أعداء الشعب الفلسطيني: الاحتلال، وأميركا، ودول عربية متآمرة، مطبّعة، تشتغل ليل نهار لتدمير وإنهاء القضية الفلسطينية.

في وجوه هؤلاء جميعاً يرفع شعبنا العربي الفلسطيني «كرتاً» أحمر.. وسيطردهم من «الميدان». ففلسطين ليست لعبة للتسلية والشهرة و«البزنسة».

 

Related Articles

Balfour’s Shadow – A Century of British Support for Zionism and Israel

A review of the book authored by David Cronin

By Jim Miles GlobalResearch,

July 01, 2017

The Balfour Declaration, currently accepted by many as the founding legal statement for the establishment of Israel is really nothing more than a letter. It was a letter of policy between government personnel and became a major part of foreign policy then, and its shadow effects have continued on rather effectively to now. Balfour’s Shadow is a well written outline of the history of events after the letter: the immediate short term effects on British policy after WW I; the medium range policies that continued until after WW II; up to Britain’s current policy of advocating for and dealing with Israel. It is not a pretty story.

The letter was not necessarily well intended. Balfour himself was anti-Semitic. Yet the letter offered support to the Zionists for the creation of a Jewish national home in Palestine. Several factors accounted for this, one of them being this very anti-Semitism, as many British felt that Jews would never assimilate into their society.

Several other factors came into play: Jewish support in the war effort was considered necessary; the British wanted to protect the Suez Canal as the main route through to its then colonies of south Asia, mainly India; and natural resources, oil, became a major interest after oil was discovered in abundance in the Middle East. A colonial outpost would, Britain believed, help consolidate control of the region against Arab interests in an era when British racism ran rampant throughout its colonial networks.

From that beginning, Cronin highlights the major factors in the relationship between Zionists, Jews, and the British government. He deals specifically with events pertaining to the government, and does not detail all that transpired during Britain’s occupation via the Palestinian Mandate. But the general thread of the history is exposed throughout the work, accessible to both those with a strong background in the history and those just entering into the discovery process of Middle East history. For the latter, Balfour’s Shadow provides enough detail that a reader should be motivated to research more information through other works (of which there are many).

Author David Cronin

(Source: @dvcronin / Twitter)

In general, Cronin reveals that the methods used by the British to control the indigenous population of Palestine laid the foundation for the ethnic cleansing and later suppression of the Palestinian people. Much history has been written about the Haganah, Stern, and Irgun ‘gangs’ fighting against the British, but the general trend of British behaviour was to support the increasing settlement patterns, evictions, and land grabs of the Zionist settlers.

After the nakba, Britain continued to supply Israel with military support ranging from hundreds of tanks, many planes, up to and including nuclear systems, in particular the sale of heavy water through Norway. This period was a transition from British global power to U.S. global power: after the fake war for the Suez Canal and the later pre-emptive war of 1967, the U.S. had clearly taken the lead in supporting Israel. Britain however did not let go.

Indeed, Britain became one of the strongest voices in support of Israel as military trade and financial/corporate interests continued with mostly behind the scenes activities.

Additional information is provided showing how the British worked to sideline the PLO by effectively recruiting Arafat as leader of a recognized PLO ‘government’, leading to the false promises of the Oslo accords and the continued annexation, settlement, and dispossession of the Palestinians.

For contemporary events, Cronin highlights the bizarre career of Tony Blair. At this point in time Blair was truly a “loyal lieutenant” for the U.S., adopting and promulgating U.S. policy for Israel and the Middle East in general. Bringing the work up to current events, “Partners in Crime” outlines the corporate-military ties between Britain, Israel, and the U.S.. Most of the corporate interest is military procurement going both directions – hardware to Israel, spyware and security ware to Britain. As always, these corporations (Ferranti, Affinity, Elbit, Rafael, Rokar, Lockheed-Martin) changed British views – at least of the elites – from tentative support to solidarity. These friendly relations also helped tie Israel into the EU more strongly.

Today, official British policy remains as an ardent supporter of Israel, with a lasting pride in Israel’s founding. The British colonial heritage rages on in the Middle East.

This is an excellent work most specifically for its focus on British attitudes concerning the development of Zionism/Israel, a history of war crimes and apartheid. Kudos to Cronin for his extensive use of many personal diaries and notices and of official records from War and Colonial office files as well as Foreign and Commonwealth files for more recent materials. It is concise and direct, an accessible read that can serve as a prerequisite for Middle East studies/Zionist studies and as a general guide to British policy for Israel. [1]

***

Image result

Title: Balfour’s Shadow – A Century of British Support for Zionism and Israel

Author: David Cronin

Publisher: Pluto Press, London

Click here to order.

Notes

[1] Many books cover the development of Zionism and the creation of Israel. For a more highly detailed development of the historical situation preceding and leading up to the Balfour letter itself, the best I have read is: The Balfour Declaration – The Origins of the Arab-Israeli Conflict. Jonathan Schneer. Anchor (Random House), Canada. 2012.

This review was first published in Palestine Chronicle, June 29, 2017.

Featured image from Book Depository

Palestinians Are Seeking Justice in Jerusalem – Not an Abusive Life-Long Mate

JUNE 27, 2017

Several articles have been published about the “legal limbo” in which Palestinian Jerusalemites exist and proposals as to what Israel ought to do about this 50-year old travesty, among them being righting “the wrong” of denying Palestinian Arabs in East Jerusalem Israeli citizenship.

In my view, such articles both define the injustice done to Palestinians deceptively and are meant simply to normalize the idea of Palestinian Jerusalemites becoming Israeli citizens, in the same way I might normalize the poll that American Jews are increasingly losing their connection to Israel by writing about it, especially if I were to headline my article “Breaking Taboo”, as Maayan Lubell does, or make the title echo a classified ad for the lovelorn, or question “Jewish identity” by “layering it with complexity” – i.e., by tying it to Israel.

Lubell’s article (Haaretz, Aug 5, 2015) is titled “Breaking Taboo, East Jerusalem Palestinians Seek Israeli Citizenship: In East Jerusalem, which Israel captured during the 1967 war, issues of Palestinian identity are layered with complexity.” It begins with this:

“I declare I will be a loyal citizen of the state of Israel,” reads the oath that must be sworn by all naturalized Israeli citizens. Increasingly, they are words being uttered by Palestinians. In East Jerusalem, which Israel captured from Jordan during the 1967 Middle East war and later annexed, a move not recognized internationally, issues of Palestinian identity are layered with complexity.

While Israel regards the east of the city as part of Israel, the estimated 300,000 Palestinians that live there do not. They are not Israeli citizens, instead holding Israeli-issued blue IDs that grant them permanent resident status. While they can seek citizenship if they wish, the vast majority reject it, not wanting to renounce their own history or be seen to buy into Israel’s 48-year occupation. And yet over the past decade, an increasing number of East Jerusalem Palestinians have gone through the lengthy process of becoming Israeli citizens, researchers and lawyers say.

So what is the reader to conclude from the “and yet” at the end of the quotation above? One way of looking at it is to see “the increasing number” of Palestinian Jerusalemites seeking Israeli citizenship as finally surrendering to the imperative of power and brutal facts on the ground, impelled by an otherwise unlivable life.

Another is to regard these Palestinians as traitors to the Palestinian cause, normalizing and legitimizing their enemy’s power, as there is often the implication in references to Palestinians seeking Israeli citizenship that Jerusalemites, through their applications for such citizenship, are signaling approval for the Israeli state, when in fact they seem to be doing it for practical reasons- so they can acquire some basic rights that Israel otherwise denies them.

A third is to see it from the point of view of Palestinian cartographer Khalil Tafakji – as yet another defeat for the Palestinian Authority in the context of Oslo’s so-called “peace process”.

Tafakji is quoted in this Haaretz report as saying,

“If this continues, what will the Palestinians negotiate about? They want to negotiate on the land – they have already lost the land. They want to negotiate for the population and the population is being lost.”

In other words the Palestinian view that Tafakji expresses is a lose/lose situation, not the win/win one espoused by another Haaretz article on the subject like the following.

Nir Hasson’s article (Haaretz, June 20, 2017) also has clues as to the function of such articles in the Israeli “liberal” media and co-dependent publications like the New York Times. These are often embedded right in the title or subheading – in this case:

“50 Years After Six-Day War, East Jerusalem’s Palestinians Remain Prisoners in Their City: Study shows how ambivalent Israeli policies and denial of the problem have created a status that doesn’t exist anywhere else on earth: Native-born residents who are not citizens of the state in whose capital they live.”

One glance at the word “capital” in the subheading frames it all for us, hasbara style. What may lull the suspicions of the unwary reader is that the piece does, in fact, highlight the severe problems created for Palestinians by Israeli policies of judaization in the expanded municipality of Jerusalem. But in the end, this kind of article is Israeli “self-criticism” of the worst kind, meant to play games with one’s head.

The subtext you may miss is that, similar to the past and ongoing judaization of Israel proper, the goal behind Israel’s policies in Jerusalem is to create, expand and preserve the Zionist Jewish state.
Hasson describes Israeli policy in 1967 in East Jerusalem, when the population was 60,000, as follows:

The [Israeli] ministers assumed that, as in 1948, when a large number of Arabs likewise didn’t get automatic citizenship, over time the East Jerusalemites would request citizenship – an option granted only to them and not to other West Bank residents – and integrate into Israeli society. The ministers did not take into account the strong ties these Arabs had to the West Bank and Jordan, and the unwillingness of Israeli society to absorb a large Palestinian population …. After the 1993 Oslo Accords, Israel recognized the ties East Jerusalemites had to the West Bank and allowed them to vote for the Palestinian parliament in Ramallah. This made their legal status even more complicated: permanent residents of the State of Israel with Jordanian travel papers and the right to vote in Palestinian Authority elections.

Notice the telling phrase in the above that is the blind spot of Zionism: “The ministers did not take into account the strong ties these Arabs had to the West Bank and Jordan.” It totally disregards the strong ties of Palestinian Arabs to an Arab Jerusalem, to an Arab Palestine, ties Israel has not succeeded in breaking seventy years after its establishment on a territory of Palestine as a settler-colonial Zionist Jewish state against the wishes of its native inhabitants.

Hasson goes on to say:

Another expression of the relatively enlightened policy of the early years was a law, finally passed in 1973, that enabled East Jerusalemites to be compensated for property they abandoned in western Jerusalem during the 1948 War of Independence, similar to the rights of Jews to get back the property they had to abandon in East Jerusalem during that same war. In the end, the compensation offered was paltry and very few Palestinians tried to claim it. But the debates on the law at least demonstrated an effort to right the wrong…. In recent years there has been considerable talk about the “Israelization” of East Jerusalemites, as reflected in the labor market, the desire to study the Israeli curriculum, and the increased number of requests to get full Israeli citizenship.

Again, notice the Israeli-centric formulation and framing. Palestinians are described as having “abandoned” their property in West Jerusalem, when, in fact, they were denied their right of return to their property by Israel.
Palestinians “abandoned” their property; but the reference to Jews is a reference to their “rights.”

Palestinians turned down “compensation” for no other reason than its paltry size, when, in fact, the Palestinian view on this issue is as Canadian professor Michael Lynk describes it in The Right to Compensation in International Law and the Displaced Palestinians”

“Palestinians advance the compensation issue as a right recognized in international law that would obligate Israel to return, or pay for, the refugee properties expropriated or destroyed in 1948 and afterwards. As well, they argue that Israel must pay damages for pain and suffering, and for its use of Palestinian properties over the past five decades

The dominance of Jewish companies in the labor market in East Jerusalem where many Palestinians are employed (See The Palestinian Economy in East Jerusalem: Enduring annexation, isolation and disintegration), the agonizing choice some Palestinians make in accepting a school curriculum for their children that denies Palestinian heritage and identity but allows them to get ahead at Israeli universities, and the application for Israeli citizenship (mostly denied by Israel) of a minority of Palestinians are all deceptively framed as “a desire” for “Izraelization” and a path to “correcting the injustice”.

Quoting Amnon Ramon of the Jerusalem Institute for Israeli [not for Palestinian] Studies, Hasson’s article also details the problems that Israel faces as a result of the “limbo” residency arrangement imposed on Palestinian Arabs by the Israeli Government – a “hollow sovereignty”, contributing to “instability and violent outbursts, as well as the international community’s refusal to recognize Israel’s legitimacy in Jerusalem.”

But ostensibly, the article is concerned with Israel “righting a wrong” by removing the “legal limbo” under which Palestinian Jerusalemites live, claiming that such a path, will not only relieve Israel’s problems, but is also a path to “justice” – justice as defined by Israel, the oppressor, not by the Palestinians themselves, Israel’s victims.

This brings us to the immediate present. On June 25, 2017, the New York Times published a piece by Isabel Kershner titled “50 Years After War, East Jerusalem Palestinians Confront a Life Divided.”

Again, we have to ask: What is Kershner’s point in this one? Is it really a concern for Palestinians whose lives have been “divided” by Israel or is it another deflection from the illegitimate existence of Israel as a Zionist Jewish entity in Palestine?

Even as Israelis mark the 50th anniversary of the reunification of Jerusalem in the June 1967 war, the Palestinians and most of the world consider the eastern half under occupation, and the city remains deeply divided. But after five decades, dealing with Israel has become unavoidable for residents of East Jerusalem.

The deflection in the quotation above is blatant. Dealing with Israel did not “become unavoidable after five decades.” For Palestinian residents of East Jerusalem and all other Palestinian Arabs who want to visit or do business there and for Palestinian Arabs denied return to their property there, or those whose property was seized and/or demolished, dealing with Israel became unavoidable the minute Israel occupied and annexed East Jerusalem.

It is true Palestinian culture and day-to-day life has been under severe assault by Israel for a long time – since 1948 to be exact. The 50-year anniversary of Israel’s brutal occupation and annexation of East Jerusalem (see Living Under Israeli Policies of Colonization in Jerusalem) is an occasion to extol and marvel at Palestinian resilience and sumoud (an Arabic word meaning “steadfastness” that has entered the English language, just as the word “intifada” has). It is not an occasion to normalize and indirectly extol “the reunification of Jerusalem,” whose Palestinian Arab population now accounts for 18% of the Palestinian Arab population of Israel.

More articles by:

Rima Najjar is a Palestinian whose father’s side of the family comes from the forcibly depopulated village of Lifta on the western outskirts of Jerusalem. She is an activist, researcher and retired professor of English literature, Al-Quds University, occupied West Bank.

%d bloggers like this: