الحرب والتطبيع… أوهن من بيت العنكبوت

«إسرائيل» أوهن من بيت العنكبوت، قالها السيد نصرالله ولا زالت عالقة كشوكة في حلوقهم،

نوفمبر 15, 2018

ناصر قنديل

– منذ العام 2000 والمعادلة العبقرية لقائد المقاومة السيد حسن نصرالله تقضّ مضاجع قادة كيان الاحتلال، «إسرائيل» أوهن من بيت العنكبوت، قالها السيد نصرالله ولا زالت عالقة كشوكة في حلوقهم، خاضوا حرب تموز 2006 وحلمهم رفع علم الاحتلال في ساحة النصر في بنت جبيل، حيث قالها علهم يتحررون من وطأتها، فجعلتها حرب تموز معادلة استراتيجية راسخة، فخاضوا حرب غزة ودبّروا الحرب على سورية وحرب اليمن وفي عقولهم وخطط مفكريهم، التحرر من عقدة بيت العنكبوت، وها هم الآن يعودون بصفقة القرن وتسمية القدس عاصمة أبدية لكيان الاحتلال بكل الدعم الأميركي والتطبيع الخليجي، وبالإشهار عن أن دولتهم قومية يهودية، ويخوضون حربهم على غزة، فماذا يقول التاريخ وماذا تقول الوقائع؟

Image result for ‫الكورنيت في غزة‬‎

– حربهم الأخيرة على غزة التي توقفت في منتصف الطريق كانت تأكيد المؤكد بأن كيانهم وجيشهم أوهن من بيت العنكبوت، فالميدان اليوم له أسياده، ولم يعد جيش الاحتلال مَن يرسم المعادلات فيه، الكورنيت حسم السيطرة في البر، والقدرات الاستخبارية للمقاومة أعادت لهم جثث كبار ضباطهم بدلاً من الإنجازات، والصواريخ أسقطت قبتهم الحديدية وسقطت على رؤوسهم، والتهديد بالتصعيد جاءهم بالتهديد المقابل بالمزيد، الصواريخ الدقيقة والعالية القدرة والبعيدة المدى ستنزل إلى ساحات النزال، وترعد فوق تل أبيب.

– في السياسة تقول الحرب في سورية والحرب في اليمن، إن الأهداف الإسرائيلية سقطت، وإن الذراع الإسرائيلية مغلولة، وإن مشروع صفقة القرن يسقط بالضربة القاضية، غياب الشريك الفلسطيني، لأن الشعب الفلسطيني رسم خطوطه الحمراء، مَن يتنازل عن القدس مقتول مقتول، فماذا تقول لهم خطواتهم التي ترعاها واشنطن في الخليج وضم القدس وإعلان يهودية الدولة؟

– مرّ كيان الاحتلال بأربع مراحل من التعامل مع مرجعياته في مقاربة السعي المحموم نحو التطبيع، في المرحلة الأولى لم يكن يعرض سوى تطبيع تقيمه دباباته حيث يحتل الأرض ويضمّ الجغرافيا ويفرض على السكان الرضوخ لذل الاحتلال، وهي صيغة التطبيع التي تتناسب مع مشروع «إسرائيل» الكبرى القائمة على منهج الاحتلال ورسم حدود الكيان بالقوة، وقد سقطت في الجولان العربي السوري بانتفاضة أهله وتمسكهم بهويتهم العربية السورية، وتكرّس سقوطها منذ عام 2000 بسقوط مشروع التوسّع، وفشل الكيان بالاحتفاظ باحتلال جنوب لبنان وتالياً فشله بالاحتفاظ باحتلال غزة.

– في المرحلة الثانية كانت «إسرائيل» العظمى هي البديل الاستراتيجي، وعنوانها مقايضة الأمن بالهيمنة، ومحورها التطبيع الاقتصادي لحجز مقعد المدير الاقتصادي للمنطقة، مقابل القوة العسكرية القادرة على التدمير، لكن شرطها تظهير قدرة الردع، فجاءت حرب تموز 2006 وتكفلت بما بقي منها. وفي المرحلة الثالثة كانت «إسرائيل» الفضلى هي البديل الاستراتيجي الجديد وعنوانها إعادة صياغة المنطقة من خلف الستار وفقاً للمصالح الإسرائيلية، وأداتها التطبيع مع تنظيم القاعدة والفكر التكفيري بأدواته ومرجعياته الخليجية، وكانت الحرب على سورية أداة تطبيق المشروع، والإعلان عن أن جبهة النصرة كنموذج لهذا التطبيع شريك في الأمن الاستراتيجي لكيان الاحتلال، وقد سقط آخر ما تبقى من هذا التطبيع الذي شمل العلاقات التحالفية المعلنة مع حكام الخليج بالضربة القاضية في جنوب سورية.

– تطل المرحلة الرابعة، وعنوانها «إسرائيل» الصغرى، وشرطها الانكفاء خلف الجدار، والاكتفاء بالاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال، وإشهار يهودية الدولة، وهي ثمرة التسليم بسقوط فرص التسوية مع محور المقاومة، وسقوط فرص ضربه وإضعافه، وسقوط فرص إيجاد شريك فلسطيني بقياس المصالح الإسرائيلية لمضمون التسوية، وشكل التطبيع الذي يتناسب مع بدء أفول الكيان وقوته وقدرته على رسم الخرائط، هو التطبيع الذي نشهده مع حكام الخليج، لتوظيفه في إزالة الذعر الذي يعيشه المستوطنون في الكيان القلقون من مستقبل كيانهم، غير الواثقين بغدهم، في ظل ذعر استراتيجي عنوانه أن وجود الكيان صار مطروحاً على بساط البحث، ومثل هذا التطبيع يسهم في نشر ثقافة الاطمئنان بأن «إسرائيل» كيان طبيعي معترف به في المنطقة، حتى لو كان من يعترفون ليسوا من تخشاهم «إسرائيل» وتعتبرهم التهديد الاستراتيجي لوجودها، وهم من يتسبب لها ولمستوطنيها بهذا الذعر الاستراتيجي، فهو تطبيع بيت العنكبوت، كما باتت الحروب حروب بيت العنكبوت.

– كان لي شرف المشاركة في مؤتمر علمي بدعوة مشتركة من جامعة حلب والمستشارية الثقافية الإيرانية في سورية، ومما قلته في مشاركتي،

إن تلاقي السنن التاريخية والسنن الإلهية جعل الرد على التطبيع الإسرائيلي مع تنظيم القاعدة كردّ على الفشل في حرب تموز ومحاولة استجلاب مَن يباهي حزب الله في بذل الدماء، قد جاء على يد حزب الله نفسه، الذي تكفل بقطع يد تنظيم القاعدة ومتفرعاته في سورية داعماً الدولة السورية وجيشها،

إن تلاقي السنن التاريخية والإلهية يقول اليوم

إن الرد على التطبيع الخليجي المبرمج لحساب «إسرائيل» الصغرى بعد الهزيمة التي تلقتها الحرب التي دبّرتها «إسرائيل» ضد سورية وكان سقوطها مدوياً في حلب، ها هو يبدأ من حلب، حيث المدينة العربية الجريحة، التي لا تزال تلملم بقايا أشلائها بعد دمار وخراب وموت، هي المدينة العربية الأولى التي تقود المواجهة على هذه الحلقة من التطبيع، لكنه تطبيع بيت العنكبوت، دون أن يغير ذلك من وصف الجرم بما يستحق، لكن دون وهم الظن بأن «إسرائيل» تتفوق وتتقدم، فهو حلف المتعوس الحاكم للخليج مع خائب الرجاء المنتقل من حرب فاشلةإلى تطبيع فاشل.

Related Videos

Related Articles

Advertisements

«إسرائيل» تخشى حرب استنزاف

 

أكتوبر 4, 2018

«إسرائيل» تخشى حرب استنزاف

على الجبهة الشمالية واختفاء الكيان!

محمد صادق الحسيني

في ظل الإحباط الشديد، الذي يسود الأوساط العسكرية والأمنية «الإسرائيلية»، نتيجة تراكم انتصارات حلف المقاومة على كامل مسرح المواجهة، خاصة انتصارات الميدان السوري، وبالرغم من الهرطقات التي يحاول نتن ياهو تسويقها على انها حقائق ومعلومات، سواء تلك الخاصة بإيران أو المسرحية الهزلية الخاصة بلبنان، وجدنا لزاماً علينا أن نطمئن جمهور المقاومة وكل الأحرار في العالم.

وكذلك تجمّع المستوطنين اليهود في فلسطين المحتلة والذين يطلق عليهم البعض تسمية «الإسرائيليين» بأن الوضع المعنوي والنفسي لجيش الاحتلال «الإسرائيلي» وقادة مختلف صنوف أسلحته ليست على ما يرام. وإليكم الأسباب:

أولاً: التصريح الصحافي، الذي ادلى به المستشار الجديد للرئيس الأميركي لشؤون سورية يوم 28/9/2018 جيمس جيفيري James Jeffrey، على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، والذي قال فيه: «ليس لدينا توجّهات لإجبار الإيرانيين على مغادرة سورية إضافة الى اننا لا نعتقد ان الروس سيستطيعون إخراج الإيرانيين من سورية» على افتراض أنهم قرروا ذلك .

وهذا الكلام واضح لا لَبْس فيه: إقرار بعجز الولايات المتحدة وأذنابها عن تغيير موازين القوى في الميدان السوري وترك جيش نتن ياهو يواجه مصيره المحتوم: الهزيمة المدمّرة في الحرب المقبلة مع قوات حلف المقاومة.

ثانياً: إن رئيس أركان الجيش «الإسرائيلي»، الجنرال غادي إيزنكوت وقائد سلاح الجو «الإسرائيلي»، الجنرال عاميكام نوركين، كانا يعتقدان أنهما من نسور الجو في السماء السورية، ولكن أحداث مساء 17/9/2018 أثبتت عكس ذلك. إذ إن طياري هذا السلاح حاولوا التغطية على فشلهم في تنفيذ مهمتهم عن طريق إسقاط الطائرة الروسية، اليوشن 20، مما أدى الى استشهاد 15 ضابطاً من خيرة الضباط الروس في مجال الاستطلاع الإلكتروني.

لكن التطورات التي شهدها الميدان السوري، خاصة في مجال التسلّح وتطوير وسائط الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية، والتي أعقبت إسقاط الطائرة الروسية والزيارة الفاشلة لقائد سلاح الجو «الإسرائيلي» الى موسكو، وقيام وزير الدفاع الروسي، الجنرال سيرجي شويغو، بالإعلان عن تلك الإجراءات شخصياً، قد جعل الموقف «الإسرائيلي» ينزلق الى وضع دراماتيكي جداً.

ثالثاً: وهذا ما أكده تصريح مستشار مجمع الصناعات المختص بتكنولوجيا الاتصالات الراديو إلكترونية Radio- Electronic Technologies، السيد فلاديمير ميخييف Vladimir Micheyev، والذي قال فيه: «إن أنظمة الدفاع الجوي السورية وانظمة الحرب الإلكترونية السورية التي تم تشغيلها بعد إسقاط الطائرة الروسية قادرة على رصد أية طائرة «إسرائيلية» أو سعودية أو أي طائرة تنطلق من القواعد الأميركية هناك أو في الاْردن أو حتى أوروبية وهي لا زالت على الأرض. أي بمجرد أن تتحرك أي طائرة «إسرائيلية» أو أوروبية أو من القواعد الأميركية في أوروبا من العنبر باتجاه مدرج الإقلاع تقوم الرادارات وأجهزة الرصد الإلكتروني السورية بالتقاطها ورصدها وإعطائها رقماً أو رمزاً كود فيتم إدخاله إلى أدمغة بطاريات الصواريخ، الروسية والسورية، المضادة للطائرات التي تبدأ التعامل العملياتي معه قبل الانطلاق مما يجعل نسبة النجاح في أسقاط الهدف تصل إلى ما يزيد على 98 .

فهل يفهم جنرالات وضباط أركان العدو معنى هذا الكلام!؟

إنه يعني قدرة أسلحة الدفاع الجوي السورية على ضرب أي طائرة من طائراتكم قبل أن تتحرك من مكانها. أي أن أجواء كلّ من سورية ولبنان وفلسطين المحتلة وغيرها قد أصبحت منطقة حظر طيران يمنع عليكم القيام بأي نشاط جوي عملي ومؤثر فيها اللهم إلا للاستعراض..!

وهذا بالضبط هو الدافع الذي جعل مستشار ترامب لشؤون سورية يبشّركم بعدم قدرة الولايات المتحدة على إخراج إيران من سورية وبالتالي انعدام وجود أي إمكانية لديكم للتأثير في موازين القوى الميدانية في ساحات المواجهة، من باب المندب مروراً بقطاع غزة ولبنان وفلسطين وصولاً الى العراق وإيران.

رابعاً: وبالإضافة الى ما تقدم، حول قدرات الدفاعات الجوية السورية وأجهزة الحرب الإلكترونية، فإن ما يزيد الوضع الاستراتيجي «الإسرائيلي» تعقيداً وكارثية، وليس الوضع التكتيكي فقط والمتصل بإمكانيات محاولة تنفيذ عمليات إغارة جوية أو قصف صاروخي لأهداف عسكرية في الأراضي السورية، إن ما يزيد هذا الوضع تعقيداً هو تفعيل القيادتين الروسية والسورية لمنظومات الدفاع الجوي من طراز /يبشورا / ام 2 / Pechorsa M 2 والذي يسمى أيضاً: نيفا / اس 125 / Neva – S 125 والمخصص للتصدي للأهداف الجوية التي تطير على ارتفاعات منخفضة جداً، سواء كانت مروحيات أو صواريخ جوالة صواريخ كروز مثل التوماهوك أو غيرها من الأهداف الجوية التي قد تنفذ بمعنى تفلت من أو تخترق النظام من شبكة صواريخ أس 300 وأس 400 .

أي أن تكامل هذه الأنظمة أصبح يقدم حماية أو مظلة جوية قادرة، وبنسبة 100 على تأمين أجواء كافة المدن والمنشآت العسكرية والمدنية الهامة في كافة أنحاء سورية ولبنان.

خامساً: ولكل الأسباب المذكورة أعلاه، مضاف اليها خوف القادة العسكريين والمدنيين في «إسرائيل» من مفاجآت أخرى، على صعيد القدرات التسليحية لقوات حلف المقاومة، فإن وضع هؤلاء القادة يسوده الإحباط الشديد والخوف مما يخبئه لهم المستقبل، خاصة أن قادة «إسرائيل» قد تولّدت لديهم قناعة بأن الموقف الروسي تجاه كيانهم قد أصبح موقفاً معادياً ولَم يعد موقفاً متشدداً أو منتقداً فقط.

وهو بالتالي بدأ يقترب من موقف الاتحاد السوفياتي السابق من «إسرائيل» والذي كان موقفاً مؤيداً للعرب بلا تحفظ.

وبكلمات أخرى، فإن موجة الرعب التي تجتاح الكيان «الإسرائيلي» لا بد أن يكون أحد أسبابها هو القناعة «الإسرائيلية» بأن روسيا تؤسس لحرب استنزاف جديدة ضدّ الجيش «الإسرائيلي» على الجبهة الشمالية تذكر بحرب الاستنزاف التي خاضتها مصر عبد الناصر على جبهة قناة السويس ومعها قوات الثورة الفلسطينية في الأردن حتى سنة 1970 وفي الجولان السوري حتى عامي 1972/1973. تلك الحرب التي مهدت الطريق أمام انطلاق حرب تشرين 1973 والانتصار الذي تحقق خلالها.

سادساً: لا بد من القول لـ«جنرالات» الجيش «الإسرائيلي» بأنه آن الأوان لتقديم أحر التعازي لكم بـ «الجيش الذي لا يُقهر» وبسلاح الجو «المتفوق» والذي «كان يملك» السيطرة الجوية في اجواء «الشرق الأوسط «…!.

وإلى اللقاء مع صواريخ بيشورا / 2 / وما بعد بعد بيشورا /2 / Pechora 2 .

في هذه الأثناء ثمة من يسأل:

هل اقتربت نهاية «إسرائيل» كما تنقل تقارير تتحدث عن هجرة مليونية تنتظرها روسيا وأميركا من الكيان..!؟

يكفي في هذا السياق التذكير بأن يهود اميركا شكلوا أخيراً ميليشيا أسموها: سيف داود / تعدادها 300 ألف مسلّح يتم تدريبهم والإشراف على تشكيلاتهم العسكرية من قبل ضباط متقاعدين في الجيش «الإسرائيلي».

الهدف من وراء ذلك هو: حماية اليهود من حملات الإبادة في الولايات المتحدة مستقبلاً، كما يقول هؤلاء!

بعدنا طيّبين، قولوا الله.

طيران “اسرائيل” .. طيور لن تطير بعد اليوم .. نهاية ماساوية ومصير ميركافا

Image result for ‫طعم الموت في وادي الحجير الشهير‬‎

بقلم نارام سرجون

سمعت ان الطيور التي توقفت عن فعل الطيران عبر الزمن ضمرت أجنحتها وترهل جسمها وصارت دجاجا .. أما الطيور التي حافظت على عناق السماء .. فانها حافظت على رشاقة أجسامها وقوة أجنحتها ..

Related image

ويبدو ان الطيران الاسرائيلي سيتوقف عن الطيران بعد اليوم ولذلك فانه سيفقد رشاقته وتضمر اجنحته ويتحول في الشرق الى دجاج الشرق الأوسط ؟؟

Image result for ‫حرب الايام الستة‬‎

فالطيران الاسرائيلي لم يعد بحاجة الى التحليق لضرب المصريين وعبور سيناء بعد ان عبر الاسرائيليون على جسور الدفرسوار وكامب ديفيد وصاروا سياحا في بلاد جمال عبد الناصر ..

ولم يعودوا طبعا بحاجة للتحليق لضرب الجيش الاردني في الشرق الذي دمره ملك السيفيليس لهم وحوله الى جيش لحفظ السلام في مناطق ضبط النزاعات التي تشرف عليها الامم المتحدة .. وطبعا فان الضفة الغربية التي يحكمها اوسلو ليس فيها الا بنادق لشرطة وهذه لاتحتاج طيرانا لضربها ..

Image result for ‫الحشد الشعبي‬‎

أما العراق فانه بعد نشر الحرية والديمقراطية صار جيشا من الطوائف وبلا طائرات ولادبابات .. لأن سلاحه الامريكي لم يسمح له حتى بقتال داعش مما اضطر العراقيين للجوء الى الحشد الشعبي..

وحدها جبهة الشمال لايمكن ان يأمن الاسرائيليون جانبها .. هناك السوريون وحزب الله الذين لايتعبون من لعبة الحرب مع الغزاة .. وهناك تدفن الاساطير الاسرائيلية ..فبعد نهاية أسطورة الجيش الذي لايقهر حاول الجيش الذي لايقهر ان يبني شئيا جديدا لايقهر سماه لواء غولاني .. رآه العالم مقطعا يبكي على أبواب بنت جبيل ومارون الراس .. وهناك التقطت الميركافا بالصاروخ الروسي الذي أنهى مسرة حياتها في بداية مشوارها ..

Image result for ‫طعم الموت في وادي الحجير الشهير‬‎

فالميركافا لن تنسى طعم الموت في وادي الحجير الشهير .. حيث انتهت سمعة المدرعات الى الابد .. وصار مصيرها الأسود مضرب المثل فيقال (مثل محرقة الميركافا) على (وزن محرقة الهولوكوست) رغم ان الأولى حقيقية والثانية أسطورة .. ويتمنى الاسرائيليون لو ان الأولى اسطورة والثانية حقيقية !!..

لم يبق لدى سلالات عصابات الهاغاناة بعد سبعين سنة سوى الطيران الحربي الذي كان يتمرجل علينا لأننا كنا مشغولين في ألفي نقطة احتكاك مع ارهابيي العالم .. وكان طيران الهاغاناة يريد ان يقنعنا أنه الطيران الذي لايقهر .. للجيش الذي كان لايقهر .. وكان واضحا من ضرباته الخاطفة أنه يريد بناء سمعة واسطورة للطيران الذي لايقهر دون ان يتورط بحرب كبيرة بعد نهاية اسطورة الجيش الذي لايقهر والدبابة التي لاتقهر (الميركافا)..

Image result for ‫اس 300‬‎

اليوم هناك موعد بين طائرات اسرائيل وبين السيد اس 300 الذي يحب ان يقطف الطائرات وهي في حالة اقلاع فوق مطاراتها .. لأن بطارية واحدة عند دمشق ستجعل اذرع الشام الصاروخية تتمدد الى أجواء تل أبيب وحيفا ومابعد حيفا .. وتقطف الطائرات وهي لاتزال تقلع او تحبو ..

لم يعد لدى اسرائيل أسطورة تعيش عليها الا اسطورة التوراة واسطورة الربيع العربي التي انتهى اسلاميوها محاصرين في ادلب السورية .. وبعد ان دخلت الميركافا المتحف العسكري .. ويقال ان المصانع الاسرائيلية التي تصنعها تحاول بيعها كبلدوزرات لأنه في زمن الكورنيت الروسي ستختبئ كل الدبابات وتتنكر بلباس السيارات السياحية والشاحنات التي تنقل الخضار والبطاطا .. والا فانها كدبابات ستتحول الى وجبات على موائد حزب الله وتكون ألذ الأطباق هي وجبة (الميركافا بعظم الكورنيت الروسي في صلصة وادي الحجير) ..

الطائرات الاسرائيلية ستدخل محنة الى أجل غير مسمى لأن مشاويرها الى الشمال ستتوقف .. ولأن استعراضات عضلاتها ستنتهي .. لأن السيد اس 300 لايحب المزاح مع الطائرات ذات الدم الثقيل .. ولايحب ابدا ان يشم رائحة التوماهوك يحوم على بعد 250 كم .. فالسيد اس 300 لايطير الا ليصطاد طائرة أو صاروخا .. ولذلك فانه وفق منطق التطور ستضمر أجنحة الطيران الاسرائيلي لقلة الطيران والاستعمال لأن الطيران في المجال الجوي فوق فلسطين المحتلة ليس كافيا بعد أن كان الطيران الاسرائيلي يطير الى تونس والى العراق ليضرب أهدافه .. ولكن خلت المنطقة العربية من اي هدف يطير اليه طيران اسرائيل .. بعد (تحرير المعارضة العراقية لبغداد بالدبابات الامريكية .. وبعد تحرير فلسطين من الكفاح المسلح في اوسلو .. وبعد ضرب روح القتال غرب قناة السويس منذ ضربة كامب ديفيد .. ومنذ انهيار العالم العربي في ربيعه المشؤوم) ..

والمجال الوحيد لطيران اسرائيل لبتمطط ويفرد اجنحته ربما اليمن لأن الطائرات التي تقصف اليمنيين ليست كلها سعودية بل هناك طائرات اسرائيلية تعمل في مطارات آل سعود وتمرن أججنحتها ..

Image result for ‫قصف اليمن‬‎

ولكن يبدو أن مستقبل الطيران الاسرائيلي اسود .. وستتحول طائراته الى دجاج المطارات الاسرائيلية المترهلة ..

طبعا لم نحدثكم بعد عما يمكن أن يفعله اس 400 واس 500 أو اس 600 اذا قرر نتنياهو ان يسخن رأسه ويطير شمالا بطائرة اف 35 .. أو عندها أظن أن التاريخ سيتحدث عن وجبة جديدة وعن طبق من اطباق الحروب في الشرق يسمى (اس 300 في ف35 مع صلصة الأسد)

اشهر 10 طيور لا تطير بالصور

وسيقول المؤرخون بعدها: ان اسرائيل كانت تملك قوة جوية .. ولكنها صارت من الذكريات .. كما صارت الميركافا .. وكما ستصير اسرائيل ذاتها يوما ما .. ذكريات ..

الى رجال ال اس 300 .. واس 400 على الارض السورية .. أهلا بكم .. الأرض لنا والسماء صارت لكم ..

   ( السبت 2018/09/29 SyriaNow)

Miko Peled: The State of Israel Will Crumble and We Will See A Free Democratic Palestine from the River to the Sea Sooner than Most People Think

Miko_Peled_Author_6d98a

Miko Peled, an Israeli general’s son and himself a former Israeli soldier, is nowadays a noted peace activist and a tireless worker for justice in the Holy Land. He is considered to be one of the clearest voices calling for support of BDS (Boycott, Divestment, and Sanctions) against the Zionist regime and for the creation of a single democracy with equal rights on all of historic Palestine.

He will be at the Labour Party Conference in Liverpool on 23-26 September. I was lucky enough to have the chance to interview him beforehand. In a week that marks the 70th anniversary of the assassination of Folke Bernadotte and the 36th anniversary of the genocidal massacre at Sabra and Shatila refugee camp, atrocities committed in pursuit of Zionist ambition, what Miko says may give those who take dictation from the Israel lobby cause to reflect.

Stuart Littlewood:  Miko, you were raised in a Zionist family on a Zionist diet. What happened to cause you to break out from there?

Miko Peled:  As the title of my memoir The General’s Son suggests, I was born to a father who was a general in the IDF and then, as the sub-title points out, I embarked on a “Journey of an Israeli in Palestine”. The journey defined for me, and through me will hopefully define for the reader, what is “Israel” and what is “Palestine”. It is a journey from the sphere of the privileged oppressor and occupier (Israel) to that of the oppressed (Palestine) and the people who are native to Palestine. I discovered that it is, in fact, the same country, that Israel is Palestine occupied. But without the journey, I would not have figured that out. This for me was the key. It allowed me to see the injustice, the deprivation, the lack of water and rights and so on. The further I allowed, and continue to allow myself to venture into this journey the more I was able to see what Zionism really is, what Israel is, and who I am within that.

Many months ago you warned that Israel was going to “pull all the stops, they are going to smear, they are going to try anything they can to stop Corbyn”, and the reason anti-Semitism is used is that they have no other argument. This has come true with Jeremy Corbyn under vicious, sustained attack even from former Chief Rabbi Lord Sacks. How should Corbyn deal with it and what counter-measures would you suggest he takes?

Jeremy Corbyn made it clear during last year’s Labour conference that he will not allow the anti-Semitic accusations to interfere with his work as leader of the Labour Party and as a man dedicated to creating a just society in the UK and a just world. In that speech, he said something that no Western leader would dare to say: “We must end the oppression of the Palestinian people.” He has been right on the money the whole time and his support is growing. I believe he is doing the right thing. I expect he will continue to do so.

And what do you make of Sacks’ outburst?

Not surprising that a racist who supports Israel would come out like this – he represents no one.

The Labour Party’s ruling body, the NEC, has adopted the IHRA definition of anti-Semitism lock, stock, and barrel despite warnings from legal experts and a recommendation to include caveats by the House of Commons Home Affairs Select Committee. This decision is seen as caving in to outside pressure and obviously impacts on free speech which is enshrined in British law and guaranteed by international convention. How will it affect Labour’s credibility?

Accepting the IHRA definition was a mistake and I am sure they will live to feel the sting of shame this has placed on those who voted to adopt it. There are at least two notices out already by the Ultra-Orthodox Jewish community, which makes up at least 25% to 30% of UK Jews, that they reject the notion that JC is anti-Semitic, they reject Zionism and they reject the IHRA definition.

Turning to the Occupation, you have said that Israel achieved its aim to make the conquest of the West Bank irreversible 25 years ago. Why do you think the Western Powers still cling to the idea of a Two State Solution?  How do you expect the situation to play out?

The US, and particularly the current administration, accepts that Israel has swallowed all of Mandatory Palestine and there is no room for non-Jews in that country. They make no claims otherwise. The Europeans are in a different situation. The politicians in Europe want to appease Israel and accept it as it is. Their constituents, however, demand justice for the Palestinians so, as an act of cowardly compromise, the EU countries in true post-colonial fashion treat the Palestinian Authority as though it was a Palestinian state. That is why, I believe, the Europeans are going ahead and “recognizing” the so-called State of Palestine, even though there is no such state. They do it in order to appease their constituents without actually doing anything to further the cause of justice in Palestine. These recognitions have helped not one Palestinian, they have not freed a single prisoner from an Israeli prison, they have not saved a single child from bombings in Gaza, they have not alleviated the suffering and deprivation of Palestinians in the Naqab desert or in the refugee camps. It is an empty, cowardly gesture.

What the Europeans ought to do is adopt BDS. They should recognize that Palestine is occupied, that Palestinians are living under an apartheid regime in their own land, they are victims of ethnic cleansing and genocide and that this must stop, and the Zionist occupation must end completely and without conditions.

I believe the State of Israel will crumble and that we will see a free democratic Palestine from the River to the Sea sooner than most people think. The current reality is unsustainable, two million people in Gaza are not going away, Israel has just announced – again – that two million of its non-Jewish citizens are not welcome to be part of that state, and BDS is hard at work.

The IDF calls itself the most moral army in the world. You served in the IDF. How credible is its claim?

It is a lie. There is no such thing as a moral army and the IDF has been engaged in ethnic cleansing, genocide and enforcing an apartheid regime for seven decades. In fact the IDF is one of the best equipped, best trained, best financed and best fed terrorist forces in the world. Even though they have generals and nice uniforms and the most advanced weapons, they are no more than armed gangs of thugs and its main purpose is to terrorize and kill Palestinians. Its officers and soldiers execute with enthusiasm the policies of brutality and ruthlessness which are cruelly inflicted on Palestinians’ everyday life.

Breaking the Silence is an organization of IDF veterans committed to exposing the truth about a foreign military trying to control an oppressed civilian population under illegal occupation. They say their aim is to eventually end the occupation. How do you rate their chances of success?

They and other NGOs like them could make a huge difference. Unfortunately, they do not go far enough, they do not call on young Israelis to refuse to serve in the IDF, and they do not reject Zionism. Without these two elements, I feel their work is superficial and will make little difference.
Israelis often accuse the Palestinian education system of turning out future terrorists. How does Israel’s education compare?

The Palestinian education system goes through a thorough vetting process so all claims of it teaching hate are baseless. Israel, however, does a fine job in teaching Palestinians that they are occupied and oppressed and have no choice but to resist. They do it using the military, the secret police, the apartheid bureaucracy, the countless permits and prohibitions and restrictions on their lives.

The Israeli courts teach Palestinians that there is no justice for them under the Israeli system and that they are counted as nothing. I have not met Palestinians who express hate, but if some do it is because of the education that Israel is providing, not because of any Palestinian textbook.

Israelis go through a thorough racist education that is well documented in a book by my sister, Prof. Nurit Peled-Elhanan, titled Palestine in Israeli Textbooks.

Christian communities in the Holy Land have been dwindling fast. The Israelis claim the Muslims are pushing them out but Christians say it’s the cruelty of the occupation that has caused so many to leave. What is your take on this? Are the Israelis trying to drive a wedge between Christians and Muslims? Is there a religious war going on to drive the Christians out?

Christians used to make up 12% of the population in Palestine, now they are barely 2%. There is no one to blame for this other than Israel. Israel destroyed Palestinian Christian communities and churches just like they destroyed Muslims. To Israel Arabs are Arabs and they have no place in the Land of Israel. I strongly recommend the late Bob Simon’s excellent report on CBS 60 Minutes from 2012 titled Christians in the Holy Land. At the end, he confronts the former Ambassador of Israel to Washington DC who wanted the show canceled.

Would you call yourself a religious person these days? 

I never was.

You know Gaza. How do you rate Hamas on their potential to govern?  And could honest brokers work with them towards peace?

I have no way to rate Hamas one way or another. I did speak to people who worked in Gaza for many years, both Palestinians and foreigners, and their assessment was that as far as governing goes, and taking into consideration the severe conditions under which they live, they are to be commended.

Some people say that the Israeli public is largely unaware of the horrors of the occupation and shielded from the truth. If true, is it beginning to change?

Israelis are fully aware of the atrocities and they approve. Israelis vote, and they vote in high numbers and for seven decades they keep voting for people who send them and their children to commit these atrocities. The atrocities are committed not by foreign mercenaries but by Israeli boys and girls who for the most part serve proudly. The only thing that changed is the discourse. In the past, there was a facade of a civilized discourse within Israel, and today that no longer exists. Saying that Israel must kill more and more Palestinians is a perfectly acceptably statement today. In the past, people were somewhat embarrassed to admit they thought that way.

Israel has carried out a succession of armed assaults in international waters on humanitarian aid boats taking urgent medical and other non-military supplies to the beleaguered people of Gaza. Crew and passengers are routinely beaten up and thrown in jail, and some killed. Should the organizers now give up, or re-double their efforts using different tactics?

The Gaza flotillas are certainly commendable but if the goal is to reach the shores of Gaza they are doomed to fail. Their value is only in the fact that they are an expression of solidarity and one has to wonder if the time and effort and risk and expense justify the result. Israel will make sure no one gets through and the world pays them little attention. In my opinion, the flotillas are not the best form of action. No single issue in the ongoing tragedy in Palestine can be resolved on its own. Not the siege on Gaza, not the political prisoners, not the water issue and not the racist laws, etc. Only a focused and well-coordinated strategy to delegitimize and bring down the Zionist regime can bring justice to Palestine. BDS has the best potential for that but it is not being utilized enough and too much time is wasted on arguing its merits.

Certainly one of the weaknesses on the part of those who care to see justice in Palestine is that anyone with an idea just “goes for it.” There is little co-ordination and hardly any strategy to the very crucial question of how to free Palestine. Israel has succeeded in creating a sense of helplessness on this side and in legitimizing itself and Zionism in general, and that is a serious challenge.

This week was the 70th anniversary of the murder of Swedish diplomat Count Folke Bernadotte by a Zionist hit-squad while serving as UN Security Council mediator in the Arab–Israeli conflict. Everyone is keeping strangely quiet about this, even the Swedes.

This was one in a series of many political assassinations perpetrated by Zionist terrorist gangs in which no-one was held accountable. The first was in 1924 when they assassinated Yaakov Dehan. Then in 1933, they assassinated Chaim Arlozorov. The 1946 massacre at the King David Hotel was of course politically motivated and caused close to one hundred deaths, most of them innocent people who happened to be at the wrong place at the wrong time. Then in September 1948 the assassination in Jerusalem of UN intermediary and member of the Swedish royal family, Folke Bernadotte, who apparently came with plans to end the violence in Palestine, plans that the Zionist establishment did not find acceptable. Bernadotte is buried in a humble family grave in Stockholm, there are no memorial services planned that I know of or any mention of this anniversary by any official Swedish organization. My grandfather was Israel’s first ambassador to Sweden. This was shortly after the assassination and he did a fine job making sure that the Swedish government would keep the issue quiet.

There were many, many more assassinations and massacres – the attack on the USS Liberty comes to mind as well as the part played by the brutality of the Zionist apparatus that sees killing as a legitimate tool for accomplishing its political goals. Little is known or recalled about these brutal killings. Countless Palestinian leaders, writers, poets, etc., were assassinated by Israel.

A lot of hope is pinned on BDS by Palestine solidarity. How effective is BDS and how best can civil society turn up the pressure?

BDS is a very effective but slow process. It won’t work through magic or Divine intervention. People need to embrace it fully, work hard, demand the expulsion of all Israeli diplomats and total isolation of Israel. There is too much tolerance for those who promote Zionism and promote Israel and the Israeli army and that needs to change. Elected officials need to be forced to accept BDS entirely. The Palestine solidarity groups need to move from solidarity to full resistance, and BDS is the perfect form of resistance available.

Are there any other key issues that you’re confronting right now?

Moving from solidarity to resistance is, in my opinion, key at this point. Using the tools we have, like BDS is crucial. The passing of the Israeli Nation-State Law is an opportunity to unite the Palestinian citizens of Israel back with the rest of the Palestinians. We should all strive to bring total unity between the refugees, the West Bank, Gaza and 1948, and demand complete equal rights and the replacing of the Zionist regime that has been terrorizing Palestine for seven decades with a free and democratic Palestine. This opportunity will hopefully be seized.

Finally, Miko, how are your two books doing – ‘The General’s Son’ and ‘Injustice: The Story of The Holy Land Foundation Five’? It seems to me that the latter, which tells how the justice system in the US has been undermined to benefit pro-Israel interests, ought to be a must-read here in the UK where the same thing is happening in our political and parliamentary institutions and could spread to the courts.

Well, they are doing fine, though neither one is a best seller yet, and as we are on the less popular side of the issue it is a tough sell. TGS is out in the second edition so that is good, and I would certainly like to see it and Injustice in the hands of more people. Sadly though, not enough people realize how the occupation in Palestine is affecting the lives people in the West because of the work of Zionist watchdog groups like the Board of Deputies in the UK, and AIPAC and the ADL in the US.

In this case alone, five innocent men are serving long sentences in federal prison in the US only because they are Palestinians.

Many thanks, Miko, I appreciate your taking the time to share your views.

 

Chief among the many positive ideas I get from this encounter with Miko is the need for activists to shift up a gear and accelerate from solidarity to full-on resistance. This will mean wider involvement, better coordination, revised targeting, and a sharper strategy. In effect a BDS Mk2, supercharged and on high octane fuel. Secondly, we ought to treat Zionism and those who promote or support it with far less tolerance. As Miko said on another occasion, “If opposing Israel is anti-Semitism then what do you call supporting a state that has been engaged in brutal ethnic cleansing for seven decades?”

As for Jeremy Corbyn – if he reads this – yes, he’d better come down hard on hatemongers including the real foaming-at-the-mouth anti-Semites, but he must also purge the Labour Party of its equally contemptible ‘Zionist Tendency’. And that goes for all our political parties.

Source

Kissinger “In 10 Years No More Israel”

Published on Oct 1, 2012

From Bibi to Herzl

September 20, 2018  /  Gilad Atzmon

Zionism vowed to make the Jews people like all other people. Israel promised to be the fulfilment of the Zionist aspiration. But the reality on the ground proved otherwise. It didn’t take long before Israel became ‘The Jewish State’ – a state like no other. In this talk, I present a new outlook of the Zionist project and its collapse. I can now throw new light on the most peculiar anomalies in Zionist history, such as labour Zionist brutality towards indigenous Palestinians in ’48, the rise in the prominence of the holocaust in Israel after ’67 and the current manufactured antisemitism hysteria.

I do apologise for the quality of the sound, we work hard to improve it.

The End of Zion

September 12, 2018  /  Gilad Atzmon

9046120d901d4e4a98a20fb3161282e6_18.jpg

By Gilad Atzmon

Before the Jewish new year, Rosh Hashana, the Hebrews are commanded to make an audit – an overview of their standing in the world. Haaretz, the paper of the so called ‘thinking Israelis,’ followed that Mitzvah, polling Israeli Jews on their attitudes toward Jewishness, Judaism, God and ‘the Jew.’

The Jewish God

The Jewish God is, without doubt, a spectacular invention. He (she or it) was invented by the Jews to love them especially. The Jewish God comes across as a jealous and vengeful character. He engages in genocidal projects, using WMDs of chemical and biological warfare as the early Egyptians could testify. Clearly the Jewish God would stand no chance at The Hague, but Jews seem to love their God, or more likely, are fearful of their own invention.

One may wonder why the Jews invented such an unpleasant deity. Couldn’t they contemplate a merciful and kind father instead? Initially, Zionism was a secular nationalist Jewish movement that tried to separate Jews from their evil God, to make them enlightened people. With that in mind, it is fascinating to examine what was missing from the Zionist secular ‘promise.’

Not a lot apparently.

According to Haaretz’ poll, “54 percent of Jewish Israelis believe in God, and another 21 percent accept the existence of an undefined superior power other than God.” These results resemble the American attitude toward God. A poll published by Pew Research a few months ago found that 56 percent of Americans believe in the original God of the Bible and another 23 percent in a superior force. It is worth noting, however, that unlike the Jewish god, the American God is largely Christian – kind and merciful.

believe in God?.png

Haaretz’ poll reveals the intimate relationship between right wing politics and Judaism. 78% of the Israeli right believe in God. Only 15% of the left are believers. This means that as Israel becomes more religious, the fate of the Israeli left is sealed. This is hardly surprising. Left is a universal attitude. Judaism is a tribal precept. Left Judaism is a contradiction in terms, the tribal and the universal are like oil and water, they do not mix. The Israeli left is destined to die out (assuming that it isn’t dead already).

For the Jew not the Many

The poll reveals that “Slightly more than half of Jewish Israelis believe that their rights to the Land of Israel derive from God’s divine covenant in the Bible.” I guess this doesn’t leave much hope for peace. “56 percent believe that the Jewish people are chosen people.” This leaves even less hope for peace. And to remove any possible doubt of a peaceful resolution anytime soon, Haaretz reveals that “Seventy-nine percent of right-wingers believe that God singled out the Jews… Seventy-four percent of right-wingers believe that Israel holds a divine deed for its land.”

jewish people?.png

The vast majority of Israelis appear to adhere to a rigid Judaic notion of choseness that is translated into an entitlement to someone else’s land.

I wonder what the 13% of Israeli ‘leftists’ who see themselves as ‘chosen’ understand left ideology to be. Is ‘for the Jew not the Many’ how they interpret social justice?

The Jewish Deity

In my latest book, ‘Being in Time,’ I argue that a cultural study of the Jews and their many religious precepts (Juda-ism, Athe-ism, Zion-ism,  Holocaust-ism, Moral Intervention-ism, everything-ism etc.)  reveals that Jewish religions can be characterised as a set of ideas that facilitate entitlements. The holocaust, thought by some Jewish scholars to be the most popular Jewish religion, is attached to a list of entitlements that are cultural, political and, of course, financial.  Zionism, another popular Jewish religion, holds that it was the ‘God of Israel’ that promised Palestine to the chosen people. But Jewish entitlement is not just an Israeli or Zionist attitude. When Jewish anti Zionists offer their political positions, they first declare their unique ‘Jewish entitlement’ to their beliefs. ‘As Jews we are there to kosher the Palestinian Solidarity movement.’ Many of the same Jews who ‘legitimised’ the Palestine plight, are busy these days giving a kosher stamp to Jeremy Corbyn. In general, the Jewish left’s entitlement has been exercised by disseminating ‘kosher stamps’ that paint ‘the Jews’ in a positive, humane light.

stems from.png

Israel seems to be divided on religious issues but the trend is clear. With 51 percent believing that the Jews’ right to Israel stems from God’s promise, regional reconciliation probably isn’t the next project in the ‘pipe line.’

Darwin didn’t make Aliya

The poll suggests that Israel is separating geographically and culturally: “eighty-five percent of Jerusalemites believe in God, compared with only 44 percent in Tel Aviv and the central region. Only a quarter of Israeli Jews fully keep Shabbat, but 66 percent keep it in Jerusalem as compared with just 15 percent in Tel Aviv or Haifa. Thirty-seven percent don’t believe that humans and apes share a common ancestor – a disturbing finding – but in Jerusalem the anti-Darwinians enjoy an absolute majority of 81 percent while in Tel Aviv they’re in a distinct minority ‘of only’ 27 percent.”

Israel is getting “Jewier”

Haaretz notes that “the most startling gaps are generational. In Israel in 2018, the younger the Jew, the more likely he or she is to be more religious, observant, conservative and willing to impose his or her beliefs on others. Sixty-five percent of the population would let supermarkets and groceries operate on Shabbat, but that position is supported by only 51 percent of people between 18 and 24, compared with 84 percent of those 65 and older.”

Haaretz points out that that the religious shift of young Israelis “stands in stark contrast to current trends in the United States and Western Europe, where millennials are ditching religion in droves.” In Israel, “younger Jews go to shul at twice the rate of their parents and grandparents, while in the United States and Western Europe the opposite is true.” In other words, “Israel is getting Jewier, at least for the time being.”

These results indicate that Israel is drifting away from enlightenment. Zionism promised to modernise and civilise the Jews by means of ‘homecoming,’ but the Jewish state has achieved the opposite result. While Israel has transformed itself into an oppressive dark ghetto surrounded by humongous concrete walls, it is actually the young diaspora Jews who are ditching the ghetto.

 

%d bloggers like this: