هكذا تكلَّم السنوار

سعادة مصطفى أرشيد _

ألقى قائد حماس في غزة خطاباً يوم السبت الماضي، جاء اقرب إلى حديث مطول مع مجموعة مختارة من الأكاديميين، ومثل فرصة مهمة لمعرفة الشخص الذي قاد الحرب الأخيرة، وأصبح الاسم الأبرز فلسطينياً، معرفة مباشرة لشخصه وأسلوبه وفكره وسياسات حركة حماس خصوصاً، والمقاومة عموماً. فالحديث هو وثيقة سياسية بامتياز، يمكن اعتمادها لزمن آتٍ.

قدّم السنوار تحليلاً متماسكاً لظروف ما قبل الحرب وشرح كيف تدحرجت الأحداث لتصل إلى المواجهة، إذ اعتبر أنّ تراجع السلطة عن التفاهمات الوطنية التي جرت بين حركتي حماس وفتح ثم مع باقي الفصائل، وقدمت بها حركة حماس التنازل تلو التنازل، في سبيل الوصول إلى هذه التفاهمات والشروع ببناء نظام فلسطيني جديد وإنهاء الانقسام، فتراجعت عن إصرارها على تزامن الانتخابات التشريعية مع الرئاسية وانتخابات المجلس الوطني، لتقبل بكامل وجهه نظر السلطة بأن تجري انتخابات المجلس التشريعي أولاً وقبلت بتغيير قانون الانتخابات ليصبح قانون النسبية الكاملة والقوائم، إلا أنّ السلطة في رام الله، ما لبثت أن تراجعت، والسلطة لم تغادر موقعها الذي لا يرى أية بدائل للتفاوض، ولا يرى أنّ العملية الديمقراطية هي أساس الحكم ومصدر شرعيته، وإنما الحكم يقوم ويستمر بالإيفاء بالالتزامات التي قررها اتفاق أوسلو وما تلاه من ملاحق أمنية، يرى السنوار أنّ الوصول إلى هذه الحالة من الخلاف الفلسطيني – الفلسطيني، قد صنع شعوراً زائفاً لدى الاحتلال، بأنه يستطيع والحالة كذلك تمرير مخططاته بالقدس، فكانت أحداث باب العمود وتلتها أحداث حي الشيخ جراح والمسجد الأقصى، تحرك الشعب الفلسطيني بكلّ أطيافه وتشظياته على قلب رجل واحد، وهنا اضطرت المقاومة للتدخل، واضعة القدس تحت جناحها وحمايتها، بعد أن خذل المدينة الجميع بمن فيهم عمان ورام الله.

اتسم حديث السنوار بالشعبويّة والتعبويّة والدعم النفسي، وأدى ولا ريب إلى إكمال دور الصواريخ في إنعاش الحالة المعنوية لعموم أهل فلسطين، بعد مرحلة من الإحباط وانعدام اليقين وانحدار الثقة بالنفس، وأكد في السياق على المكانة التي منحتها الحرب والمقاومة لمن يقاتل ويقاوم، وعلى امتلاك قراري الحرب والسلم، ثم تحدّث في تفاصيل المعركة ومقدار القوة التي استعملتها المقاومة ومقدار القوة التي لا زالت تملكها، فيما الضعف والوهن لم يتسلل إلى النفس المقاومة والى المواطن الغزيّ، في حين انكشفت أكذوبة المشروع المعادي الذي لا تستطيع التكنولوجيا والقوة المجردة التمويه على مقدار ضعفه وهشاشته، فهو ليس إلا بيت عنكبوت. الحصار سوف يُرفَع – أو أنّ ظروف الحصار ستكون أقلّ صرامة – وأنّ ازدهاراً سيلمسه أهل غزة بالقريب، فيما إعادة إعمار ما دمّرته الحرب سيكون سريعاً، بإشراف المقاومة التي لا تحتاج لمدّ اليد لأموال الإعمار، فلديها كثير وسيأتيها كثير من أصدقائها وشركائها في محور المقاومة والممانعة الذي أكد الانتماء له، وإعادة الإعمار لن يكون لرام الله دور فيها، وهو الأمر الذي يؤيده بقوة عموم أهل غزة، بمن فيهم اتحاد المقاولين، ومعهم من اكتوى بنار الخلاف بين غزة ورام الله التي دفّعتهم ثمن خلاف ليسوا مسؤولين عنه.

عبر الطريقة الشعبوية، تحدث السنوار في عمق السياسة، أكد على استقلالية القرار – الحرب والسلم – وعلى ولاية المقاومة على القدس وعلى شرعية تمثيلها للشعب الفلسطيني في كافة أماكن انتشاره، الأمر الذي كان جلياً في الالتفاف حول المقاومة، – وكأنه يقول – بما يمثل تصويتاً وانتخاباً وتفويضاً للمقاومة، وأبلغ مستمعيه من أكاديميين ومشاهدين بما ستعرضه حماس في لقاءات القاهرة يومي السبت والأحد المقبلين، مؤكداً أنّ تفاهمات ما قبل الحرب التي تراجعت رام الله عنها، لم تعد قائمة، فما بعد الانتصار ليس كما قبله، وقدّم نصيحة شبه مباشرة لرام الله، بأن تكفّ عن طرح مبادرات وأفكار من مثل حكومة وفاق، أو قيادة مشتركة، فهذا ليس إلا كلاماً فارغاً ومضيعه للوقت، ولم يعد وارداً في أجندة المقاومة التي أصبحت صاحبة اليد الطولى، وأشار إلى أنّ منظمة التحرير بتركيبتها الحالية عاجزة وغير جامعة وهي تحتاج إلى إعادة بناء تبدأ بانتخابات مجلس وطني أولاً ومن ثم تستكمل هيئاتها بموجب الانتخابات، وأن لذلك أهمية وأولوية تفوق انتخابات المجلس التشريعي، وكانت رسالته الأخيرة للمجتمع الدولي – والتي يُقال إنه أرسلها سابقاً عبر مصر وقطر – عن قبول حركة حماس باتفاق وطني، كما ورد في وثيقة الأسرى، ثم في التفاهمات الوطنية، يقضي بقبول دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس، وهو شرط المقاومة البديل لشروط الرباعية الدولية.

إطلالة السنوار ولا شك موفقة، ضرورية وبالغة الأهمية لمعرفة الرجل وما يقول أولاً، والأهمّ لمعرفة برنامجه وسياسته ثانياً، ولكن، ولكي يستمرّ هذا التوفيق وتبقى للرجل صورته التي شاهدها الناس السبت الماضي، لا بد من تسجيل بعض الملاحظات :

أثبت السنوار منذ اليوم الأول للمعركة أنه صادق الوعد والفعل، وذلك منذ الساعة السادسة من مساء العاشر من أيار الماضي حين انطلقت الصواريخ في موعدها الدقيق من غزة للقدس، ونتمنى على الرجل أن يبقى دائماً كذلك، مصداقاً قولاً وفعلاً – وهو تمنّ مصدره الاحترام لا سوء الظنّ – فالأيام المقبلة سوف تكون أطول وأكثر أهمية من الأيام التي انقضت، والمعارك الآتية ولا بدّ، سوف تكون عديدة وأكثر ضراوة في نارها، وأشدّ أثراً في مفاعيلها ونتائجها السياسية، الأمر الذي يتطلّب دقة في القول وعدم الانسياق في مسارب الحماسة.

أطلقت المقاومة على المعركة اسم «سيف القدس»، وهي بلا ريب نقطة مركزية في الوجدان القومي والديني والسياسي، وكان حافز الحرب الدفاع عنها، وإعلان المسؤولية عنها والرعاية عليها، وحمايتها تتطلّب أدوات وجهوداً سياسية واجتماعية واقتصادية وحقوقية صادقة ومخلصة، تسير في موازاة العمل العسكري وتمثل رديفاً كفاحياً يتكامل معه. من هنا، فإنّ المقدسي أولاً والفلسطيني ثانياً ينتظر من المقاومة تطوير برامجها وتفعيل هذه الأدوات، وإيلاء المسائل المذكورة الأهمية التي تستحقها.

إنّ كثيراً من جمهور المقاومة ومناصريها، يتمنون على السنوار، أن يذكر دائماً أنّ الفضل في المعركة المجيدة، للمقاومة بكل عناصرها، وأنّ المقاومة هي من أنزله مكانته الرفيعة في السياسة وفي القلوب، الأمر الذي يدعوه أن يتحدث ويتعاطى مع موقعه بصفته الأكبر وبأنه قائد للمقاومة، ورمز من رموزها، لا قائداً لفصيل، فالعمل وإن تحقق بجزء مهم منه على يد حركة حماس، إلا أنّ جميع تشكيلات المقاومة كانت شريكة في هذا الإنجاز المجيد، ومعهم توحّد الشعب الفلسطيني من أعالي الجليل إلى أقاصي النقب ومن ساحل المتوسط إلى أعماق الأغوار ومن ورائهم الأمة بأسرها والعالم بأجمعه في لحظة تاريخية فارقة، تمثل فرصة فريدة لقائد وطن لا قائد فصيل.

* الكفير ـ جنين ـ فلسطين المحتلة

«معركة» عزل السلطة تنطلق: «الممثل الشرعي الوحيد»… مقاومة

رجب المدهون

 السبت 29 أيار 2021

«معركة» عزل السلطة تنطلق: «الممثل الشرعي الوحيد»... مقاومة
أكدت «حماس» جاهزيتها للذهاب إلى أبعد مدى في ترتيب البيت الفلسطيني (أ ف ب )

غزة في إطار سعيها إلى الاستثمار في نتائج معركة «سيف القدس»، والتي يبرز من بين أهمّها تراجع مكانة السلطة الفلسطينية وتهشّم صورتها لدى الجمهور، تعمل فصائل المقاومة على الإفادة من ذلك، في إعادة ترتيب البيت الداخلي على أساس إنهاء برنامج المفاوضات وتصدير برنامج الكفاح المسلّح. وفي هذا الإطار، تُكثّف الفصائل لقاءاتها الهادفة إلى إنهاء تفرّد محمود عباس بالقرار الرسمي الفلسطيني، متجاهلةً دعوة الأخير إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، على اعتبار أنها لا تُلبّي تطلّعات مَن خَرج منتصراً من معركة طاحنة مع العدو. في هذا الوقت، تتواصل الجهود المصرية لبدء مفاوضات غير مباشرة بين المقاومة والاحتلال، تستهدف تثبيت وقف إطلاق النار، توازياً مع تجدّد تحذيرات الفصائل للعدو من التلاعب بملفّ إعادة الإعمار

بعد أسابيع من الإحباط الذي ساد أوساط الفلسطينيين وفصائلهم، إثر تأجيل رئيس السلطة، محمود عباس، الانتخابات، بذريعة رفض الاحتلال إقامتها في مدينة القدس، تسعى العديد من الفصائل إلى إرساء آليات جديدة لإعادة ترتيب البيت الداخلي، وذلك استثماراً لنتائج معركة «سيف القدس»، التي كان التنسيق الفصائلي فيها في أعلى مستوياته وأفضلها. منذ ما قبل المعركة، بدا واضحاً أن التنسيق بين الفصائل في قطاع غزة كان عالياً جدّاً، في ظلّ عدّة جلسات ولقاءات عقدتها لتباحث قضية القدس، مؤكدة وقوفها خلف التهديد الذي أطلقه رئيس أركان «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، محمد الضيف، واستعدادها لخوص المعركة موحّدة بكلّ قوة. إلّا أن تجليات التنسيق في ما بين الفصائل خلال المعركة على المستوى السياسي، بجوار توحّدها في خطواتها العسكرية عبر «غرفة عمليات المقاومة المشتركة»، وتحقيقها سويّة انتصاراً في المواجهة، وخفوت موقف السلطة الذي بدا ضعيفاً ودون المستوى، كل ذلك دفع الفصائل جميعها إلى تعزيز خطابها بصوابية برنامج المقاومة الفلسطينية، وانتهاء برنامج المفاوضات، والمطالبة بإعادة ترتيب البيت الفلسطيني في أسرع وقت، ومواجهة تفرّد عباس وجزء من حركة «فتح» بالقرار الفلسطيني.

[اشترك في قناة ‫«الأخبار» على يوتيوب]

وحسبما علمت «الأخبار»، فقد عقدت الفصائل في غزة، قبيل المعركة الأخيرة، اجتماعات مع قيادة «حماس»، لتباحث الأحداث في القدس والخيارات المتاحة أمامها، مؤيّدة الذهاب نحو مواجهة مع الاحتلال في حال استمرّت ممارساته في المدينة المحتلة. وبعد انتهاء المعركة، عقدت لقاءً آخر اتفقت خلاله على ضرورة الضغط على عباس لترتيب البيت الفلسطيني، وإنهاء حالة التفرّد، لتحقيق أكبر مكتسب لمصلحة القضية الفلسطينية بعد الانتصار، ووقف عبث المفاوضات، فيما اقترحت بعض الفصائل، في حال رفض عباس الاتفاق، إعلان فقدانه للشرعية، وأنه مغتصب لقيادة الشعب الفلسطيني، والعمل على تشكيل إطار يجمع جميع فصائل المقاومة، باعتبار المقاومة المُمثّل الوحيد للشعب الفلسطيني في كلّ مكان. وفي الوقت الذي دعا فيه عباس إلى تشكيل حكومة وحدة فلسطينية بعد الحرب، تلتزم بالاتفاقيات مع الاحتلال وبشروط «الرباعية الدولية»، تجاهلت الفصائل هذه الدعوة على اعتبار أنها لا تُلبّي تطلّعات الشعب الفلسطيني الذي يعيش حالة انتصار على العدو.

تجاهلت الفصائل دعوة محمود عباس إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية


في المقابل، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، أن حركته جاهزة للذهاب إلى أبعد مدى في ترتيب البيت الفلسطيني، داعياً إلى البدء في إعادة هيكلة «منظّمة التحرير الفلسطينية»، وإدخال الشعب الفلسطيني في الشتات في معادلة المؤسّسة والقرار عبر الانتخابات، وبناء رؤية فلسطينية على قاعدة الشراكة. وشدّد هنية على أن معركة «سيف القدس» أنهت مرحلة وفتحت مرحلة حديدة، لافتاً إلى أن الجماهير وقفت في كلّ مكان خلف المقاومة. واعتبر عضو المكتب السياسي لحركة «الجهاد الإسلامي»، خالد البطش، بدوره، أن «معركة سيف القدس كانت نقطة تحوّل استراتيجي أسّست لانتصار كبير على أساس أن الفلسطيني يمكن أن ينتصر على المحتل، وعليه يجب استعادة الوحدة الوطنية، وتحقيق الشراكة ضرورة مُلحّة لاستثمار نصر معركة سيف القدس». ورأت «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، من جهتها، أن «معركة سيف القدس أعادت التأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني، وهو أوّل معطى يجب أن نبني عليه قاعدة وحدتنا الوطنية والاجتماعية المتينة، من بوّابة استعادة مشروعنا الوطني التحرّري، وأداته الوطنية الجامعة؛ منظّمة التحرير الفلسطينية التي يجب تحريرها من قيود نهج التسوية والمفاوضات والاتفاقيات الكارثية مع العدو، والتي طوتها مقاومة شعبنا وانتصاره المؤزّر». ودعت الجبهة، القيادة الفلسطينية الرسمية «المهيمنة»، إلى «عدم تبديد إنجازات ومكتسبات شعبنا، من خلال العودة إلى المفاوضات التي يتزايد الحديث بشأنها، وعدم المساهمة في نقل التناقض إلى الداخل الفلسطيني».

من ملف : فلسطين: معركة عزل السلطة تنطلق

فيديوات متعلقة

متعلقة متعلقة

هَبَّة باب العمود طريق لتصويب المسار

عمرو علان - Amro 🇵🇸 (@amrobilal77) | Twitter

عمرو علان

الأحد، 02 مايو 2021 07:31 م بتوقيت غرينتش

بناءً على تقدير موقف واقعي، وقراءة متكاملة للمشهد الفلسطيني بكافة أبعاده، كان قد استشرف البعض منذ بدايات مسار الانتخابات التشريعية الفلسطينية الجديدة بأن يقوم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بتأجيلها كما حصل فعلاً. ولسنا هنا بصدد العودة إلى النقاش الذي دار قبل قرار الفصائل الفلسطينية خلا حركة الجهاد الإسلامي حول خوض مغامرة انتخابية جديدة، لا سيما أننا في حضرة هبَّةٍ مقدسيةٍ عظيمة، قد أنجزت في الميدان وتُبشِّر بالمزيد إذا ما استفاقت الفصائل الفلسطينية لا سيما في الضفة والقدس من غفوتها، وتجاوزت ملهاة انتخابات مجلس تشريعي لدولة تخيُّلية؛ ما هي – في حقيقة الأمر – إلا جزءٌ صغير من كلٍ مغتصَب، يرزح تحت سلطة احتلال تتحكم بكل مفاصل حيات ذاك الفلسطيني الذي مازال صامداً على أرضه يقاوم، بما في ذلك انتخاباته وباعتراف رئيس السلطة الفلسطينية، بغض النظر عن وجاهة التبرير الذي ساقه هذا الأخير لتأجيل أو بالأصح لإلغاء الانتخابات التشريعية.

ما شهدته ساحات الأقصى وأزقة القدس العتيقة في الأيام القليلة الماضية يعيد التأكيد على معادلتين: أولاهما كون الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس وحتى في أراضي 48 جاهزاً وحاضراً للقيام بحركة شعبية قابلة لأن تتطور وتتصاعد حتى تصل إلى العصيان المدني وانتفاضة ثالثة طال انتظارها. فبمجرد إقدام الاحتلال على المساس بالمقدّسات تراجعت الهموم الحياتية للمواطن الفلسطيني لتأخذ مرتبة ثانية بعد الهم الوطني، فهذا الصامد في أرضه الذي يرى بأُم العين تغوّل الاستيطان، سواءً في الضفة أو عبر المحاولات المستمرة لتهويد القدس، أثبت أنه يدرك طبيعة الصراع وجوهره، ويفهم أكثر من غيره مسؤولياته التي لا يتردد في القيام بها، وكان هذا شاخصاً في مدى رقعة امتداد الاحتجاجات التي شملت بالإضافة إلى القدس أراضي الضفة الغربية ومناطق 48. وقد تجلى الوعي الفلسطيني في طبيعة الهتافات التي صدرت من قبيل “سامع يا صهيوني سامع.. جاي تسكير الشوارع..”، و”مِن أم الفحم تحية.. لقدسنا الأبية..”، و”بلا سلمية بلا بطّيخ.. بدنا أحجار وصواريخ.. يا أقصى إحنا جينا.. والشرطة ما تثنينا..”. ولعل الهتاف الأكثر بلاغة كان “حط السيف قبال السيف.. إحنا رجال محمد ضيف..”، فكان لافتاً أنه لم يُهتف باسم أيٍ من السياسيين سواءً أكانوا من “حماس” أم من “فتح”، بل هُتِف باسم القادة العسكريين والشهداء.

بمجرد إقدام الاحتلال على المساس بالمقدّسات تراجعت الهموم الحياتية للمواطن الفلسطيني لتأخذ مرتبة ثانية بعد الهم الوطني، فهذا الصامد في أرضه الذي يرى بأُم العين تغوّل الاستيطان، سواءً في الضفة أو عبر المحاولات المستمرة لتهويد القدس، أثبت أنه يدرك طبيعة الصراع وجوهره


أما المعادلة الثانية التي أكدت عليها هبّة باب العمود فكانت الخشية الكبيرة لدى العدو من تفاقم الوضع في الأراضي المحتلة، وظهر ذلك جلياً في طريقة تعاطيه مع الأحداث، سواءً أكان مع صواريخ المقاومة التي انطلقت من غزة بشكل محسوب دعماً لهبّة القدس، أو في تعامل شرطة الاحتلال مع المتظاهرين المقدسيين التي على ما يبدو تفادت سقوط شهداء بين المتظاهرين خوفاً من التصعيد.

وتمكن قراءة القلق الأمريكي أيضاً من انزلاق الوضع إلى انتفاضة ثالثة في لغة التصريح غير المألوفة الصادر عن المتحدث باسم الإدارة الأمريكية نيد برايس، حيث أبدى قلق الإدارة الأمريكية من تصاعد العنف في القدس، وطالب بوقف شعارات الكراهية مع الدعوة إلى الهدوء، بالإضافة إلى مطالبة السلطات بحفظ أمن وسلامة جميع من في القدس، على عكس الموقف الأمريكي التقليدي الذي ما انفك عن تحميل الفلسطينيين مسؤولية جرائم الاحتلال مشفوعاً بعبارته الممجوجة بأن لدى “إسرائيل” حق الدفاع عن النفس. ولم تكن هذه صحوة ضمير، بل مؤشرا على إدراكه للنتائج الوخيمة على كيان الاحتلال إذا ما تطورت الاحتجاجات لتصل إلى انتفاضة ثالثة، يُحتمَل أن تعم هذه المرة كل الأراضي المحتلة في القدس والضفة وأراضي 48، ويكون ظهرها محمياً بمقاومة مسلحة قادرة في غزة يدعمها محور مقاومة صاعد بات يغير المعادلات على الأرض، ويمكنه رسم الخطوط الحمر أمام كيان الاحتلال في طريقة تعاطيه مع انتفاضة الشعب الفلسطيني، خطوط حمر وقواعد اشتباك لن يجرؤ الاحتلال على تجاوزها كما بات واضحاً في سلوكه خلال الأعوام القليلة الماضية.

هاتان المعادلتان كانتا الحاكمتين خلال السنوات الثلاث أو الأربع الأخيرة على أقل تقدير وما تزالان، ونُذكّر بهبّة كاميرات الأقصى التي خسرها الاحتلال، والعمليات الفردية وعمليات الطعن والدهس المتكررة ضد المستوطنين، وتراجع نتنياهو عن تنفيذ خطة الضم في الأول من تموز الفائت خوفاً من اشتعال الأراضي المحتلة حسب تقارير أجهزته الأمنية والعسكرية، ناهيكم عن الحذر الشديد لدى الاحتلال من الانزلاق إلى مواجهة جديدة مفتوحة مع المقاومة في غزة، وتوازن الرعب الذي يعيشه المحتل على جبهة جنوب لبنان المحرر أمام حزب الله.

وعليه يصير السؤال المطروح بإلحاح على الفصائل الفلسطينية: أما حان الوقت للبناء على معادلات القوة هذه في الميدان بشكل منظم، مما يؤدي إلى انتزاع تنازلات حقيقية من العدو من قبيل تفكيك المستوطنات في الضفة أو وقف تهويد القدس على أقل تقدير؟

أما حان الوقت للبناء على معادلات القوة هذه في الميدان بشكل منظم، مما يؤدي إلى انتزاع تنازلات حقيقية من العدو من قبيل تفكيك المستوطنات في الضفة أو وقف تهويد القدس على أقل تقدير؟


لدى الشعب الفلسطيني وفصائله اليوم فرصة جديدة واقعية تتمثل بهبّة مقدسية مباركة يمكن تطويرها وتأطيرها، ويمكن من خلالها استعادة وحدة وطنية حقيقية في الميدان بين كل من يؤمن بمقاومة الاحتلال، عوضاً عن اللهث وراء مشاريع لن تؤدي إلا إلى زيادة التشظي في الساحة الفلسطينية كما حصل عقب القرار البائس في التوجه إلى انتخابات تشريعية في ظل الاحتلال وتحت سقف “أوسلو”.

وإذا ما سلمنا بأنه قد ثبُت بالدليل الحسي انقطاع الأمل في قيام السلطة الفلسطينية ورموز التنسيق الأمني بتعديل مسلكهم، عندها يصبح على عاتق الفصائل مع الذين ما زالوا يؤمنون في “فتح” الرصاصة الأولى لا “فتح” القبيلة؛ اجتراح السبل لتفعيل العمل الميداني، لمواكبة تحركات الشارع الفلسطيني المنتفض، وعلى السلطة حينها الاختيار بين أن تكون جزءاً من الشعب الفلسطيني الثائر أو الوقوف على الحياد، وإما أن تستمر بالتنسيق الأمني مع قوات الاحتلال، وعندها لا ملامة على شعبنا إن عاملها معاملة العملاء في الانتفاضتين السابقتين.

وختاماً نُذكِّر بأن تفعيل المقاومة الشعبية الجادة والعصيان المدني كانا من أهم مخرجات اجتماع أمناء الفصائل الأخير المنعقد في أيلول الماضي، فماذا إذن هم منتظرون؟

EU gives lip service to Palestinian elections once again

Hamas warns against delaying next month's Palestinian election - France 24

By Jim W. Dean, Managing Editor -April 30, 2021

EU’s Borrell calls on Israel to facilitate elections across all Palestinian territories

…from PressTV, Tehran

[ Editor’s Note:  The Palestinians now have two boots on their neck, Israel’s and Mr. Abbas’. He knew that Israel would refuse his fake request for election polls in East Jerusalem, and that is what he wanted.

Why? Because he knows the majority of Palestinians know he is hanging on to power purely for the sake of having it. He has never groomed any leadership to come behind him, revealing he wants it all for himself, literally dying in office.

The Israeli government is his partner in crime because it is just fine with the weak, selfish, non-threatening Abbas, and wants to block Hamas rising to power, hence postponing elections suits both.

It is a great irony, as we see a similar struggle taking place in the Israeli election, contenders seeking power not to serve the public, but to serve themselves. Israelis are so sick of “it’s all about Bibi”.

A coalition of political parties with divergent views is considering making compromises they all can live with under a united banner of “anyone but Bibi”.

The Islamic party is even in play with the latest attempt for a new coalition that can form a government, as the others do not have the numbers to break the magic 60 number without it.

Netanyahu is desperate to remain in power so that he can find some way to stop his corruption trial. This was put on display when he tried, illegally, to replace the current justice minister with his hand picked replacement, whom he could rely on to stop his trials.

What followed was an historic cabinet meeting where charges were hurled at each side that they did not have the authority to declare themselves the ruling power. The current Justice ministers said only the Justice Minister could name his replacement. Bibi lost.

And as a bonus, all the other former fractioned parties seem to now see that they must make whatever sacrifices are needed to form a government.

They have a new understanding banner uniting them all, that says ‘No more Netanyahu tyranny…we have had enough’. Bibi’s window to form a government ends at midnight on Saturday. Expect the final deals that parties have been saving for the last minute to start being unveiled Saturday night… Jim W. Dean ]

The EU’s Joseph Borrell

First published … April 30, 2021

The European Union has urged Israel to ensure that elections are held across the Palestinian territory, including in East Jerusalem al-Quds, expressing regret over a postponement of planned parliamentary polls.

“We reiterate our call on Israel to facilitate the holding of such elections across all of the Palestinian territory, including in East Jerusalem,” EU foreign policy chief Josep Borrell said in a written statement on Friday.

Palestinian President Mahmoud Abbas postponed the parliamentary elections amid a dispute over voting in Israeli-annexed East Jerusalem al-Quds, as well as splits in his Fatah movement and its unpopularity.

Abbas told a conference of senior Palestinian officials on Thursday night that the first Palestinian national elections in 15 years would be indefinitely delayed.

The dispute over East Jerusalem al-Quds was reportedly the official rationale for the postponement cited by Abbas in a speech early Friday following the meeting of Palestinian political factions.

In his statement, Borrell described the decision to postpone the planned elections as “deeply disappointing” and said the EU has repeatedly thrown its weight behind “credible, inclusive and transparent elections for all Palestinians.”

“We firmly believe that strong, inclusive, accountable and functioning democratic Palestinian institutions based on respect for the rule of law and human rights are vital for the Palestinian people, for democratic legitimacy and, ultimately, for the two-state solution,” he added.

The top EU official said, “We strongly encourage all Palestinian actors to resume efforts to build on the successful talks between the factions over recent months.”

He also emphasized the need to set a new date for elections without delay.

He called for calm and restraint “from all actors at this sensitive time” and expressed the bloc’s readiness to “work with all those involved to facilitate EU observation of any electoral process.”

Nabil Abu Rudeineh, a spokesman for President Abbas, told the Voice of Palestine radio station on Tuesday that Israeli authorities have so far refused to agree to European observers monitoring the Palestinian elections, and that the European Union is yet to receive an approval.

The official called for international help to remove the hurdles put by the Israeli regime to undermine the Palestinian polls, particularly in East Jerusalem al-Quds.

Abu Rudeineh reiterated the Palestinian stance that there will be no elections without al-Quds.

BIOGRAPHY

Jim W. Dean, Managing Editor

Managing EditorJim W. Dean is Managing Editor of Veterans Today involved in operations, development, and writing, plus an active schedule of TV and radio interviews. 

Read Full Complete Bio >>>

Jim W. Dean Archives 2009-2014

https://www.veteranstoday.com/jim-w-dean-biography/jimwdean@aol.com

Hamas setting up a Christian media centre? You’re kidding….

Ismail Haniyeh with Fr Manuel Musallam, Gaza 2007

No, it could be for real

By Stuart Littlewood -April 30, 2021

The unlikeliest headline I’ve seen lately is Al-Monitor’s report that Hamas might be persuaded to set up a Christian media centre. Its purpose would be to defend the Islamic resistance movement from claims that it mistreats Christians, especially those living under Hamas rule in Gaza.

Then I saw who was doing the persuading: Father Manuel Musallam. Or to give him his correct title, Monsignor Manuel. And it all made perfect sense.

Apparently, several Christians have withdrawn from Hamas’s candidate list for the legislative elections in May after being pressured and intimidated by various media outlets. Fr Manuel says his nephew in Ramallah had intended to run on the Hamas list but his family asked him to reconsider. He blamed a smear campaign against Hamas that caused his family to worry that their business interests would be affected and the Israelis would persecute them.

Hamas’s media set-up fails to respond adequately to unjust smears, says Fr Manuel. Media outlets in Europe portray Hamas inaccurately, particularly its relationship with Christian residents. But contrary to what some Western outlets claim, Christians are not persecuted under Hamas.

Basem Naim, from Hamas’ international relations office, told Al-Monitor that Fr Manuel’s idea for a media centre will be considered and a Christian media adviser possibly appointed. He also explained that Hamas offered a number of Christian figures in the West Bank and Gaza Strip the chance to run on the movement’s list “but they withdrew for several reasons, such as family pressure or health issues, or even fear of Israeli restrictions on their travel and work”.

Failing to get the Holy Land message to the West

Every Palestinian I met during my visits urged me to “tell their story”, and this I’ve tried to do for 15 years. Hamas and the Fatah-dominated Palestinian Authority don’t bother. They not only neglect to tell the world, they fail to brief people like me so that we can tell it.

And when, some years ago, I criticized the Palestinian embassy in London for their lackadaisical attitude, defunct website and dysfunctional media department, and called for the ambassador to pack his bags and go home, I was branded “an enemy of Palestine”. The embassy today is well staffed with political, media, cultural, civil society and economic departments. But what they do to combat the torrent of Israeli misinformation is still a mystery. The Fatah/PA position as collaborators with the Israeli occupation probably means that their paymasters demand silence. Hamas are under no such constraint. After their surprise 2006 election victory they could – and should – have immediately re-invented themselves and seized the media initiative. But they’ve left it too late and now have a mountain to climb. It took them far too long to re-write their much-criticised Charter and consequently failed to win friends or influence enough people here in the West.

Around 2013, according the Guardian newspaper, Hamas “began a public transformation… with a new head of media.” But did anyone notice?

It is largely thanks to dedicated activists, civil society campaign groups and online privateers that people in the West have become better informed about the evil occupation that defiles the Holy Land…. and no thanks whatsoever to the leadership in Palestine. With truth and so much more on their side Palestine’s politicians nevertheless carelessly allow the Israeli regime, with its brazen propaganda and monstrous lies, to run rings round them. Even Western Christendom is in a pathetic state of paralysis.

“Our love for God… is currently in intensive care”

That remarkable priest, Manuel Musallam, used to run the Catholic community in Gaza. I was privileged to meet him in 2007 when he hosted a visit by a small group I was with. The Gaza Strip had been under tight blockade for 18 months following the bizarre hostility to Hamas’s fair and square election victory the previous year. The situation was strained.

In the church’s school assembly hall I was surprised to see so many Muslim students. On one wall hung a huge portrait of the Pope and on the adjacent wall an equally large portrait of Yasser Arafat.

Fr Manuel whisked us off to a meeting at the House of Fatah and then we drove to see Hamas prime minister Ismail Haniyeh and some of his colleagues, who received us with utmost courtesy and friendship and gave straight answers to straight questions. Haniyeh and Fr Manuel declared their unity to the TV cameras, emphasizing that they were Palestinians first and Muslim or Christian second in the struggle against the common enemy. The two men know each other well and Haniyeh has since become Chief of Hamas’s Political Bureau.

The following year – and who can forget? – the Israelis launched their horrendous three-week blitzkrieg called Operation Cast Lead at Christmas-time and New Year 2008/09. At the height of the killing spree, Fr Manuel sent this message from the smoking ruins to anyone who would listen:

“Our people in Gaza … cry, but no one wipes their tears. There is no water, no electricity, no food, only terror and blockade… Our children are living in a state of trauma and fear. They are sick from it and for other reasons such as malnutrition, poverty and the cold… The hospitals did not have basic first aid before the war and now thousands of wounded and sick are pouring in and they are performing operations in the corridors. The situation is frightening and sad.”

He added: “May Christ’s compassion revive our love for God even though it is currently in ‘intensive care’.”

A few days later he wrote:

“Hundreds of people have been killed and many more injured in the Israeli invasion. Our people have endured the bombing of their homes, their crops have been destroyed, they have lost everything and many are now homeless. We have endured phosphorus bombs which have caused horrific burns, mainly to civilians. Like the early Christians our people are living through a time of great persecution, a persecution which we must record for future generations as a statement of their faith, hope and love.

“Act and intervene, or nothing will change.”

When Fr Manuel retired in 2009 in failing health I remarked in an article: “I doubt if God has finished with him just yet. There’s a mountain of work to be done and good men are hard to find.”

And so it was. In the run-up to Christmas 2010 he was one of a trio of churchmen from the Holy Land touring Ireland to raise awareness of the plight of the dwindling Christian community under the illegal Israeli military occupation. Together with Archbishop Theodosius Hanna (Greek Orthodox Church) and Constantine Dabbagh (Executive Director of the Middle East Council of Churches) he showed they were more than a match for Western politicians who fancied they knew all about the Middle East. “We need only one thing, to be protected by the world against the crimes of Israel”, was their central message. And they made this stark plea: “Act and intervene, or nothing will change.”

Fr Manuel told Irish government ministers and their foreign affairs committee:

“I was in Gaza during the war [Operation Cast Lead] and suffered with my people for 22 days. I saw with my own eyes a phosphoric bomb in the school yard. I saw people injured by these phosphoric bombs, although these bombs are forbidden. These crimes against us were ignored by all the people of the world…

“What happened in Gaza was not a war. A war is a clash between soldiers, aircraft and weapons. We were victims, just victims. They destroyed Gaza. I was there and saw with my own eyes what happened. We in Gaza were treated like animals… We are not terrorists. We have not occupied Israel.

“We do not want to die to liberate Palestine. We want to live to build Palestine…. We are asking the world to give the Palestinian people their rights. The question is whether peace is possible. Despite all the difficulties, the crimes and the war, we as Palestinians say peace is possible if justice is possible.

“All we ask of Israel is to respect us and not treat us like animals. We also ask parliamentarians and governments across the world not to give us food aid. We do not need cookies from Israel. We do not even need to trade with Israel. All we need is to be protected. We are suffering a war that we have endured for more than 60 years.”

“Be assured that Hamas will protect Christians in Gaza”

Christianity in the region had been destroyed not by Muslims but by Israel, said Fr Manuel. “Israel destroyed the church of Palestine and the church of Jerusalem beginning in 1948. It, not Muslims, has sent Christians in the region into a diaspora.”

He told his listeners how he had seen the Israeli army target the Christian school in Gaza.

“Five Hamas ministers visited the school after it was attacked and promised they would repair the damage… Hamas paid more than 122,000 US dollars to repair all the damage caused. Afterwards I met the Hamas prime minister, Ismail Haniyeh. When he embraced me he said this, and we believed it. He said: “Go to your family, but be assured that Hamas will employ weapons against Muslims to protect Christians in Gaza.” This is the reality. Christians in Palestine are not suffering persecution, because we are not considered to be a religious community but rather the people of Palestine. We have the same rights and the same obligations.”

He ended by describing how things really are:

“We have spoken to Israel for more than 18 years and the result has been zero. We have signed agreements here and there at various times and then when there is a change in the government of Israel we have to start again from the beginning. We ask for our life and to be given back our Jerusalem, to be given our state and for enough water to drink.

“We want to be given more opportunity to reach Jerusalem. I have not seen Jerusalem since 1990…. We want to see an end to this occupation, and please do not ask us to protect those who are occupying our territory.”

“Peace is possible if justice is possible. Make peace possible.”

Fr Manuel should have been a political leader. To improve the human condition, it seems to me, churchmen must also be politically minded and not afraid to “mix it” with the out-and-out scoundrels who infest our political institutions and cloak themselves in a national flag.

Inevitably, the message for politicians in the world outside the Holy Land is the one expressed by this feisty priest: PEACE IS POSSIBLE IF JUSTICE IS POSSIBLE.

The world should be saying to their political leaders loudly and clearly: “It is surely not beyond the wit of civilised man to stop mouthing platitudes and act to deliver justice. Make peace possible. Or find other employment, for you offend all decent people.”

Stuart Littlewood
30 April 2021

Featured photo: Ismail Haniyeh with Fr Manuel Musallam, Gaza 2007

AUTHOR DETAILS

Stuart Littlewood

After working on jet fighters in the RAF Stuart became an industrial marketing specialist with manufacturing companies and consultancy firms. He also “indulged himself” as a newspaper columnist. In politics he served as a Cambridgeshire county councillor and member of the Police Authority. Now retired he campaigns on various issues and contributes to several online news & opinion sites. With a lifelong passion for photography he has produced two photo-documentary books, one of which can be read online at http://www.radiofreepalestine.org.uk.

http://www.radiofreepalestine.org.ukstu@f8.eclipse.co.uk

Fatah, PLO: No Elections without Jerusalem

April 19, 2021

East Jerusalem. (Photo: Wikimedia Commons)

Member of Fatah’s Central Committee and the PLO’s Executive Committee Azzam Al-Ahmad yesterday reiterated that the PLO and Fatah will not accept carrying out elections without Jerusalem.

Speaking to Voice of Palestine radio, Al-Ahmad said:

“Israel continues its aggressive policies against Jerusalem – the capital of the state of Palestine,” pointing to the increasing raids on Al-Aqsa Mosque, settlement expansion, house demolitions, and the prevention of Palestinian activities. Regarding the elections, he said: “Israel started to put obstacles ahead of carrying out the elections such as preventing Fatah candidates from holding consultation meetings.”

“We, the Palestinian leadership, and the people of Jerusalem have insisted from the beginning that this is our land and the capital of our state and it is our right to have its people participate in the democratic process in order to renew the legitimacy of their leadership,” he stressed.

Al-Ahmad said that the Palestinian Authority had sent a letter to Israel regarding carrying out elections in Jerusalem, adding that the EU and other world countries had taken similar steps but Israel “ignores these letters.”

The senior Fatah and PLO leader stressed that this election will be a form of resistance against the Israeli occupation, noting that this issue of election in Jerusalem would be discussed during the Fatah Central Committee and PLO Executive Committee meetings.

(MEMO, PC, Social Media)

From His Solitary Confinement, Marwan Barghouti Holds the Key to Fatah’s Future

April 7, 2021

By Ramzy Baroud

If imprisoned Palestinian leader, Marwan Barghouti, becomes the President of the Palestinian Authority (PA), the status quo will change substantially. For Israel, as well as for the current PA President, Mahmoud Abbas, such a scenario is more dangerous than another strong Hamas showing in the upcoming Palestinian parliamentary elections.

The long-delayed elections, now scheduled for May 22 and July 31 respectively, will not only represent a watershed moment for the fractured Palestinian body politic, but also for the Fatah Movement which has dominated the PA since its inception in 1994. The once-revolutionary Movement has become a shell of its former self under the leadership of Abbas, whose only claim to legitimacy was a poorly contested election in January 2005, following the death of former Fatah leader and PA President, Yasser Arafat.

Though his mandate expired in January 2009, Abbas continued to ‘lead’ Palestinians. Corruption and nepotism increased significantly during his tenure and, not only did he fail to secure an independent Palestinian State, but the Israeli military occupation and illegal settlements have deepened and grown exponentially.

Abbas’ rivals from within the Fatah Movement were sidelined, imprisoned or exiled. A far more popular Fatah leader, Marwan Barghouti, was silenced by Israel as he was thrown into an Israeli prison in April 2002, after a military court found him guilty of involvement in Palestinian resistance operations during the uprising of 2000. This arrangement suited Abbas, for he continued to doubly benefit: from Barghouti’s popularity, on the one hand, and his absence, on the other.

When, in January, Abbas declared that he would hold three successive rounds of elections – legislative elections on May 22, presidential elections on July 31 and Palestinian National Council (PNC) elections on August 31 – he could not have anticipated that his decree, which followed intense Fatah-Hamas talks, could potentially trigger the implosion of his own party.

Fatah-Hamas rivalry has been decades-long but intensified in January 2006 when the latter won the legislative elections in the Occupied Territories. Hamas’s victory was partly attributed to Fatah’s own corruption, but internal rivalry also splintered Fatah’s vote.

Although it was Fatah’s structural weaknesses that partly boosted Hamas’ popularity, it was, oddly, the subsequent rivalry with Hamas that kept Fatah somehow limping forward. Indeed, the anti-Hamas sentiment served as a point of unity among the various Fatah branches. With money pouring in from donor countries, Fatah used its largesse to keep dissent at a minimum and, when necessary, to punish those who refused to toe the pro-Abbas line. This strategy was successfully put to the test in 2010 when Mohammed Dahlan, Fatah’s ‘strong man’ in Gaza prior to 2006, was dismissed from Fatah’s central committee and banished from the West Bank, as he was banished from Gaza four years earlier.

But that convenient paradigm could not be sustained. Israel is entrenching its military occupation, increasing its illegal settlement activities and is rapidly annexing Palestinian land in the West Bank and Jerusalem. The Gaza siege, though deadly and tragic, has become routine and no longer an international priority. A new Palestinian generation in the Occupied Territories cannot relate to Abbas and his old guard, and is openly dissatisfied with the tribal, regional politics through which the PA, under Abbas, continues to govern occupied and oppressed Palestinians.

Possessing no strategies or answers, Abbas is now left with no more political lifelines and few allies.

With dwindling financial resources and faced by the inescapable fact that 85-year-old Abbas must engineer a transition within the movement to prevent its collapse in case of his death, Fatah was forced to contend with an unpleasant reality: without new elections the PA would lose the little political legitimacy with which it ruled over Palestinians.

Abbas was not worried about another setback, like that of 2006, when Hamas won majority of the Palestinian Legislative Council (PLC)’s seats. Until recently, most opinion polls indicated that the pro-Abbas Fatah list would lead by a comfortable margin in May and that Abbas would be re-elected President in July. With his powers intact, Abbas could then expand his legitimacy by allowing Hamas and others into the PLO’s Palestinian National Council – Palestine’s parliament in the Diaspora. Not only would Abbas renew faith in his Authority, but he could also go down in history as the man who united Palestinians.

But things didn’t go as planned and the problem, this time, did not come from Hamas, but from Fatah itself – although Abbas did anticipate internal challenges. However, the removal of Dahlan, the repeated purges of the party’s influential committees and the marginalization of any dissenting Fatah members throughout the years must have infused Abbas with confidence to advance with his plans.

The first challenge emerged on March 11, when Nasser al-Qidwa, a well-respected former diplomat and a nephew of Yasser Arafat, was expelled from the movement’s Central Committee for daring to challenge Abbas’ dominance. On March 4, Qidwa decided to lock horns with Abbas by running in the elections in a separate list.

The second and bigger surprise came on March 31, just one hour before the closing of the Central Election Commission’s registration deadline, when Qidwa’s list was expanded to include supporters of Marwan Barghouti, under the leadership of his wife, Fadwa.

Opinion polls are now suggesting that a Barghouti-Qidwa list, not only would divide the Fatah Movement but would actually win more seats, defeating both the traditional Fatah list and even Hamas. If this happens, Palestinian politics would turn on its head.

Moreover, the fact that Marwan Barghouti’s name was not on the list keeps alive the possibility that the imprisoned Fatah leader could still contest in the presidential elections in July. If that, too, transpires, Barghouti will effortlessly beat and oust Abbas.

The PA President is now in an unenviable position. Canceling the elections would lead to strife, if not violence. Moving forward means the imminent demise of Abbas and his small but powerful clique of Palestinians who benefited greatly from the cozy political arrangement they created for themselves.

As it stands, the key to the future of Fatah is now held by a Palestinian prisoner, Marwan Barghouti, who has been kept by Israel, largely in solitary confinement, since 2002.

– Ramzy Baroud is a journalist and the Editor of The Palestine Chronicle. He is the author of five books. His latest is “These Chains Will Be Broken: Palestinian Stories of Struggle and Defiance in Israeli Prisons” (Clarity Press). Dr. Baroud is a Non-resident Senior Research Fellow at the Center for Islam and Global Affairs (CIGA) and also at the Afro-Middle East Center (AMEC). His website is www.ramzybaroud.net

القدوة للميادين: سأبقى في فتح وسندعم البرغوثي إذا ترشح للرئاسة

المصدر: الميادين نت

4 /نيسان /4/2021

ما هي أبعاد تحالف القيادي ناصر القدوة والأسير مروان البرغوثي في الانتخابات التشريعية الفلسطينية؟ وما هي نقاط التقاطع بينهما؟ وهل الاتفاق بينهما جبهة انتخابية فقط أم مشروع سياسي مستقبلي؟

القدوة للميادين: سأخوض الانتخابات تحت عنوان إحداث التغيير في الحالة الفلسطينية
القدوة للميادين: سأخوض الانتخابات تحت عنوان إحداث التغيير في الحالة الفلسطينية

انعطف القيادي ناصر القدوة عند مفترق الانتخابات عن حركة فتح، مؤسساً الملتقى الوطني الديمقراطي، وأعلن خوض الانتخابات مستقلاً بقائمة الحرية مدعوماً من الأسير مروان البرغوثي.

فهل تكون خطوة القدوة انشقاق عن الحركة أم شق لها؟ وهل الاتفاق بين البرغوثي والقدوة جبهة انتخابية فقط أم مشروع سياسي مستقبلي؟ وأي أبعاد لهذه الخطوة؟

وفي التحالف بين البرغوثي والقدوة تطرح الأسئلة؛ فأي نقاط تقاطع بين مناضل يتمتع بتأييد واسع شعبي، وآخر يحجز مكانةً في الدوائر النخبوية وينسج علاقات دوليةً وإقليمية؟

ويؤكد مراقبون أن تحالف مروان البرغوثي وناصر القدوة، وهو ابن شقيقة الرئيس الراحل ياسر عرفات، إذا ما صمد أمام الضغوط التي تمارس عليه وتحديداً من حركة فتح فقد يشكل ركيزة أساسية من ركائز العمل الوطني الديمقراطي.

في هذا السياق، قال مؤسس الملتقى الوطني الديمقراطي ناصر القدوة في حديث مع الميادين: “سأبقى فتحاوياً حتى العظم ولم أدر ظهري للحركة”، مشيراً إلى أن “بعض الجهات النافذة في حركة فتح أدار ظهره لي ولقطاعات واسعة في الحركة لأسباب سياسية”.

وقال القدوة للميادين إن “قرار فصلي من فتح لا ينسجم مع نظام الحركة ولا يأخذ بالاعتبار التاريخ والجغرافيا”، مؤكداً: “أنا سأبقى في فتح واختلافي مع بعض الأشخاص هو حول الجوهر ولا يتعلق بأمور شخصية وشكلية”.

وأضاف: “سأخوض الانتخابات تحت عنوان إحداث التغيير في الحالة الفلسطينية، والحالة الفلسطينية بحاجة إلى تغيير واسع وعميق، وكرامة المواطن الفلسطيني في خطر بسبب انتهاك سيادة القانون والحرية”.

القدوة تابع: “هناك أمور بدأت تتغير وحاجز الخوف كسر مع ترشحنا للانتخابات، وما زلت أعتبر نفسي في صلب فتح ولست قيادياً سابقاً في الحركة”. 

وأشار إلى أن “بعض الدوائر الفلسطينية لم يتوقف عن توجيه الاتهام لي بأنني حالة دحلانية”، مشيراً إلى أنه “لم يصوت على قرار فصل محمد دحلان من فتح أو غيره لأنها حركة تضم كل الاتجاهات السياسية”.

وقال: “من لديه معلومات عن أموال تصلني من الخارج فليظهرها ولا أنتمي لأي محور من المحاور”.

وكشف القدوة أن “البرغوثي من الممكن أن يترشح للانتخابات الرئاسية وإذا قرر ذلك سندعمه، وسنكون في المعسكر نفسه معه”.

في وقت كان أظهر استطلاع للرأي أن البرغوثي سيفوز بالانتخابات الرئاسية بالأغلبية إذا ترشح لها.

القدوة قال إن “هناك أجواء إيجابية وطيبة تصلني من حركة حماس وهذا لا يعني عدم وجود خلاف معها”.

وحيال تصريحه الأخير الذي هاجم فيه الإسلاموية، رفض القدوة “توجيه أي اتهام لي بالهجوم على الإسلام”، مؤكداً أنه “تم تحريف كلامي بشأن الإسلام بطريقة مزعجة وكاذبة”.

وفي سياق آخر، أكد القدوة أن “إسرائيل مسؤولة عن اغتيال الراحل ياسر عرفات وفق الأدلة والاثباتات”.

فيما رفض ما يسمى بالـ”خطر الإيراني”، قائلاً إن “طهران هي جزء من المنطقة ويجب الحوار معها”.

كما قال إن “سلاح المقاومة الفلسطينية يجب أن لا يمس، وهي مسألة تخضع للحوار فقط”. 
 
هذا وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية قبول ترشيح 36 قائمةً انتخابيةً للوصول إلى مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني.

أبرز اللوائح حملت عنوان حركة فتح وشعارها العاصفة، وهي قائمة مكتملة من 132 عضواً على عدد مقاعد المجلس التشريعي، بدعم من الرئيس محمود عباس.

قائمة الحرية التي يرأسها القيادي السابق في حركة فتح ناصر القدوة، بدعم من القيادي الأسير مروان البرغوثي، وهي غير مكتملة وتضم 65 مرشحاً، معظمهم من الضفة الغربية.

أما قائمة حركة حماس مكتملة بدورها وتحمل عنوان “القدس موعدنا” برئاسة الدكتور خليل الحية، وتضم عدداً من الأسرى من ذوي الأحكام العالية كنائل البرغوثي وجمال أبو الهيجا وحسن سلامة.

ومن القوائم غير المكتملة أيضاً قائمة “نبض الشعب”، ويرأسها من سجنه الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، وتضم عضو المجلس التشريعي الأسيرة خالدة جرار، إضافةً إلى قياديين في الجبهة في الضفة الغربية وغزة.

حركة الجهاد الإسلامي تغيب عن المشهد الانتخابي لاعتبارها أن الانتخابات تجري ضمن برنامج يعترف بالاحتلال وشرعيته على أرض فلسطين، وأنها تحول خطير ويعطي شرعيةً للاحتلال لضم الضفة الغربية والقدس، وفق تصريحات أمينها العام زياد نخالة الأخيرة في دمشق.

Nine Fatah Candidates Withdraw from Electoral List

April 2, 2021

The Central Elections Commissions (CEC) announced that 28 electoral lists have submitted nomination applications. (Photo: Central Elections Commission website)

Nine members of the Palestinian National Liberation Movement – Fatah – withdrew on Thursday from the movement’s electoral list for parliamentary elections just as the Central Elections Commission closed registration for the polls.

Fatah candidate in Gaza, Riad Al-Astal, announced on Facebook that he had withdrawn from the movement’s electoral list to protest “the irresponsible decision to ignore the number of votes in Khan Yunis,” as well as the disregard of popular opinion and conduct that was not representative of Fatah’s spirit.

“Returning to that which is right is better than persisting in dishonesty;” he said in reference to the withdrawal of his nomination.

Al-Astal explained that more than five reputable electoral lists had offered him to join them, however, he refused their offers.

“I apologize to all these lists, and I wish them further progress and success,” he added.

Another Fatah candidate in Gaza, Prof Muhammad Abu Hamida who had also withdrawn from the movement’s electoral list said he had taken his decision for reasons that he will keep to himself.

Elsewhere, in the West Bank, unknown gunmen opened fire on the home of a Fatah candidate in the southern governorate of Hebron shortly after he officially announced joining the movement’s list.

(MEMO, PC, Social Media)

Related Videos

LATEST POSTS

Report: Israel Asked Abbas to Call off Palestine Elections

March 20, 2021

Palestinian Authority President Mahmoud Abbas. (Photo: Mahmoud Abbas Facebook Page)

Head of Israel’s Shin Bet Security Agency Nadav Argaman has secretly met with Palestinian Authority (PA), Palestine Liberation Organisation (PLO) and Fatah President Mahmoud Abbas and asked him to call off Palestinian elections, Israeli media reported on Friday.

According to a report broadcast by Israeli Channel 13, Argaman met with Abbas in Ramallah over the last two weeks, the Times of Israel revealed.

Argaman urged Abbas to cancel the elections if the Palestinian Islamic Resistance Movement Hamas takes part, according to the Times of Israel.

Meanwhile, Anadolu Agency reported the Israeli TV channel claiming that Argaman warned Abbas about pushing forward an investigation into Israeli crimes at the International Criminal Court, Fatah’s plan to run on a joint list with Hamas for the parliamentary elections and forming a coalition government with Hamas.

The Times of Israel reported Israel’s Kan public broadcaster reporting that Nadav Argaman was rebuffed by the PA chief.

Anadolu Agency quoted Israeli TV stating that a US official arrived secretly in Ramallah over the last two weeks and passed the same three warnings.

(MEMO, PC, Social Media)

Al-Qudwa: ‘It’s Time for Fatah Leaders to Stand against Abbas’

March 13, 2021

Al-Qudwa served as Palestine’s ambassador at the UN. (Photo: UN, file)

Senior Fatah leader Nasser Al-Qudwa has called on Friday for Fatah leaders to stand against Mahmoud Abbas, who he described as “the main reason for Fatah’s weakness”, Arabi21.com reported.

Al-Qudwa’s remarks came in response to Fatah’s decision to dismiss him over his attempt to run for the parliamentary elections on a separate list to Fatah.

“I think a lot of the Palestinians want to change as they believe it is the time to choose a new track for hope,” Al-Qudwa added, referring to his proposal to reform Fatah as a condition for him to run on the official list for parliament.

Criticizing the rapprochement between Fatah and Hamas, he explained:

“It is not difficult for Hamas to face Fatah due to what I have warned about. The cooperation between member of Fatah Central Committee Jibril Al-Rajoub and Hamas Deputy Chief Saleh Al-Arouri is weakening Fatah. Therefore, the president must bear this in mind.”

Al-Qudwa stated that he is still committed to supporting jailed Fatah leader Marwan Barghouti if he runs for presidency, because “there are no other choices on the table.”

Al-Qudwa shared that he was afraid that the relationship between Al-Rajoub and Hamas would bring Iran to the West Bank “via the back door”.

He also warned that Al-Rajoub might use the national reconciliation and the elections for serving himself and not the Palestinian people.

(MEMO, PC, Social Media)

Palestinian Elections: Barghouti and Qidwa Give Abbas Ultimatum for Accepting Electoral List

March 2, 2021

Imprisoned Palestinian leader Marwan Barghouti. (Photo: Tamar Fleishman, The Palestine Chronicle)

Senior Fatah leaders Marwan Barghouti and Nasser Al-Qidwa have given Palestinian Authority President Mahmoud Abbas until March 5 to accept their electoral list, Lebanon’s Al-Akbar reported on Monday.

Barghouti has been in an Israeli prison since 2002, while Al-Qidwa is a cousin of the late Yasser Arafat. According to senior Fatah sources, they have proposed a list to Abbas that includes young people and active Fatah members who have been effectively neutralized by Abbas due to their resistance against the Israeli occupation.

The Lebanese newspaper reported the sources as saying that they ruled out that Abbas could cancel the elections or postpone them due to regional and international pressure if he fails to be ready to face Fatah’s main rival, Hamas.

Meanwhile, the differences within Fatah are increasing. The Secretary of its Central Committee, Jibril Al-Rajoub failed last week to prevent the formation of different electoral lists for Fatah members and leaders.

Al-Akhbar said that Al-Rajoub had laid down a roadmap for the elections that meets the demands of Barghouti and Al-Qidwa, but falls far behind their vision in relation to fighting corruption and supporting Palestinian resistance against the occupation.

Senior Fatah official Qadura Fares has announced that he will not stand for election. Fares is the director of the Palestinian Prisoners’ Club and said that he is not standing as a candidate because of the “numerous painful conditions for the democratic process that makes the factional agenda superior to national interests.”

Moreover, another senior Fatah official, Nabil Amro, is apparently seeking to form his own list after rejecting the list proposed by the movement’s Central Committee, which does not put him among the top names. Former PA Prime Minister Salam Fayyad, the sources said, is working to form his own list and could possibly act in partnership with Amro.

(MEMO, PC, Social Media)

“Israel” is worried about the Palestinian elections. It believes Abbas is too

The Israeli security services have no wish to rock the boat, but they have few measures to influence the upcoming polls

An electoral worker leaves the Palestinian Central Elections Commission’s office in Gaza City (Reuters)

By Yossi Melman in Tel Aviv, Israel

Published date: 24 February 2021 15:34 UTC 

From the perspective of the Israeli security establishment, it would have been better if the scheduled Palestinian elections would not take place at all.

Palestinian President Mahmoud Abbas has ordered general elections to be held on 22 May, a presidential one on 31 July and Palestinian National Council polls on 31 August.

Hamas, the main opposition to Abbas’ Fatah movement currently running a parallel administration in Gaza, welcomed the announcement.

About two million Palestinians in the occupied West Bank and East Jerusalem and besieged Gaza Strip are eligible to vote. Israel, which annexed East Jerusalem in 1967 in a move never recognised by the international community, most likely will not allow Jerusalemites to vote.

‘The elections pose for Israel more risks than opportunities’

– Colonel Michael Milshtein, ex-Israeli Military Intelligence

But Israel also remembers how it was shocked to realise that Hamas had won the last elections for the Palestinian legislature in 2006. Judged to be free and fair by international observers, Hamas defeated Fatah, which had been established by its founding father Yasser Arafat and led since his death by Abbas.

“The elections pose for Israel more risks than opportunities,” says Colonel Michael Milshtein, who headed the Palestinian branch in the research department of Israeli Military Intelligence, known by its Hebrew acronym as Aman.

A year after the elections, Hamas took power in Gaza in a coup following violent clashes with Fatah – and has controlled the coastal enclave ever since.

The general elections are a promising development to enhance the democratic process, increase public trust, create international support for the Palestinian predicament and refresh the stagnated Palestinian politics and its ageing politicians.

Fatah suffers from internal tensions, factional rifts and a deteriorating public image. Meanwhile, Hamas shows determination, a high degree of unity and organisational skills.

Palestinian President Mahmoud Abbas hands the election decree to Chairman of the Palestinian Central Election Committee Hana Naser in Ramallah in the Israeli-occupied West Bank (Reuters)
Palestinian President Mahmoud Abbas (R) hands the election decree to Chairman of the Palestinian Central Election Committee Hana Naser in Ramallah in the Israeli-occupied West Bank (Reuters)

These traits were already present in the turbulent years of 2006-2007, which resulted in Hamas’s election victory and domination of Gaza.

Thus, Israeli security officials from Military Intelligence and the Shin Bet, who monitor and analyse developments in the occupied West Bank and Gaza, are worried.

Fatah fears

According to Israeli security officials, Abbas and his top lieutenants are no less concerned than Israel. They say that Abbas was very reluctant to agree to call the elections.

Abbas’s weakening leadership is challenged by Marwan Barghouti, who is considered the most popular leader among Fatah and Palestinian Authority supporters. So far, all attempts by Abbas to persuade Barghouti to drop his candidacy have failed.

To facilitate Abbas’s aim, Israeli security officials went out of their way to allow the president’s advisers to visit Barghouti in his prison cell, where he is serving multiple life sentences after being convicted of murder by an Israeli court during the Second Intifada.Palestine elections: Gaza voters sceptical about upcoming polls.

But, eventually, Abbas succumbed to the pressure, which was mounted on him by the younger generation of Palestinians that hope to see a change of guard, and by Egypt.

Egypt has over the years played a major role in the attempts to bring about a genuine national Palestinian reconciliation between Fatah and Hamas, which has so far failed. Calling the elections is another effort to unify the Palestinian people.

Abbas now faces a dilemma. Without the elections, his attempts to bring national unity and to reinstate Fatah as a significant force in Gaza are doomed to fail. But if the elections take place, Fatah may be defeated again and Hamas would increase its power, not only in its solid base of Gaza but also in the West Bank.

The Israeli security perception is that the elections are a threat.

If Hamas wins the elections, it will increase its self-confidence to challenge Israel more drastically.

Military Intelligence and Shin Bet analysts have already drawn up scenarios arguing that if Hamas emerges as the winner, or only increases its power in the elections, it will employ the same military tactics used in Gaza – launching rockets, planting bombs and using hit and run tactics – against Israeli troops and Jewish settlers in the West Bank.

Israel’s approach is: why rock the boat?

However, there is truly little that Israel can do. It cannot openly oppose the elections, and it knows that it has no real measures to influence them.

Related Videos

Related Articles

Palestine elections: A leap into the unknown for Fatah and Hamas

HearstDavid Hearst is co-founder and editor-in-chief of Middle East Eye. He is a commentator and speaker on the region and analyst on Saudi Arabia. He was The Guardian’s foreign leader writer, and was correspondent in Russia, Europe, and Belfast. He joined the Guardian from The Scotsman, where he was education correspondent.

David Hearst

18 February 2021 14:31 UTC

Both parties are going into the elections without an agreed vision for Palestine and a detailed plan for obtaining it

You can tell when elections are being planned in the occupied West Bank. 

This is the fifth time elections across Palestine have been attempted in the past 15 years since they were held in 2006, when Hamas, to everyone’s surprise, not least their own, swept the board. This time President Mahmoud Abbas appears to be serious about holding them.

How can one tell? Because between them his Preventive Security and Israeli forces are arresting anyone who opposes their candidates. The Palestinian Prisoners Club says that 456 civilians were arrested in January in the West Bank and on one night alone in February, 31 Palestinians were rounded up. 

A Palestinian member of Central Elections Commission displays an ID to a colleague as they check the work of the first Voter Information and Registration Centre in Gaza City on 10 February, 2021 (AFP)

A serious escalation

The arrests are politically colour blind. Every faction has been targeted – even those that have not yet been established. For over a year, Israeli forces have been targeting hundreds of young men and women from a left-wing social and political network.

Politically motivated arrests are nothing new in the West Bank. What may surprise some is that the Hamas leadership in Gaza is still pushing ahead with the election plan regardless

They face charges of  “terrorist activity,” “visiting an enemy state” or even vaguer “communicating with foreign agents”. Their interrogators put them in little doubt about why they are being detained . They want fear to spread in the community.  Detention and torture are tools to stop the network before it can grow. Hamas members in the West Bank are threatened they will be next if they dare to stand. 

Khaled al-Hajj, a Hamas leader in Jenin who supported President Abbas’s elections decrees, was arrested last week. Another Hamas member, who had just had surgery for cancer, was severely beaten.

Wasfi Kabha, a former Hamas minister, told MEE: “We are facing a dangerous and serious escalation, not only by the occupation, but also by the security services that belong to the PA. That arrest campaign aims to scare, intimidate and terrorise members of the movement and also those who have sympathy for Hamas. The arrests are meant to influence the election. There are many others that the Israeli forces threaten to arrest if they nominate themselves or take part in the elections.”

Kabha added: “The Palestinian security services severely beat Abdel Nasser Rabbi despite the fact he had suffered from cancer and had surgery a short time ago. Unfortunately, Palestinian security services finish the job of whoever Israel can not manage to arrest.”

Politically motivated arrests are nothing new in the West Bank. What may surprise some is that the Hamas leadership in Gaza is still pushing ahead with the election plan regardless.

A divided Hamas

The interesting question is why? During three rounds of negotiations with Fatah in Beirut and Ankara, the Hamas leadership insisted on holding all three elections for the Legislative Council , the presidency, and the National Council of the PLO simultaneously. This is because they did not trust Abbas to keep his word once he himself had been reelected as president.After 15-year wait, Palestinian elections face new obstacles following law amendments

Hamas also insisted that the PA end its security cooperation with Israel and the arrest campaign in the West Bank. For a while Abbas complied, only to abandon that strategy when it became clear to him last November that Donald Trump was out of office. In subsequent talks in Cairo, Hamas failed to get either demand. 

The other two factions, the Islamic Jihad and the Popular Front for the Liberation of Palestine (PFLP), both tabled reservations. Islamic Jihad announced it was not running for the elections, but the delegation from Hamas stayed in.

Proponents of the deal with Fatah claim that Hamas were given guarantees that some 38,000 civil servants in Gaza would not only be paid by the PA, but receive permanent tenure. They claim a new election court would be formed to avoid the heavily weighted constitutional court that Abbas created. They also claim Hamas would secure the collaboration of the international community, including renewing relations with the European Union. They also claim that no one could criminalise the resistance.

Opponents of the deal within Hamas say all of these promises are wishful thinking. They point out that the issue of civil servants, which is at least a decade old, has been put off until after the elections. A new election court has not been announced by Abbas and, even if it were to be formed, it could not supplant the existing constitutional court, which remains the highest legal authority in the West Bank. 

Lastly, they say that it is not in Fatah’s power to guarantee international recognition of Hamas, which is still designated as a terrorist organisation by both the US and the EU

This combination of pictures created on 11 January, 2019 shows (L) Palestinian president Mahmoud Abbas and Hamas leader Ismail Haniyeh (AFP)
This combination of pictures created on 11 January, 2019 shows (L) Palestinian President Mahmoud Abbas and Hamas leader Ismail Haniyeh (AFP)

Hamas’s senior leadership is clearly divided. Hamas in Gaza is hemmed in, unable to break out of the prison camp that has become Gaza following the 2006 elections, the attempted coup by Fatah leader Mohammed Dahlan, and the split with Fatah. They are fed up with being held responsible for the continuing siege and are desperate to find a way out. Money is also running out. Iran is no longer funding them as before, and there are signs that other foreign backers are pushing them into Fatah’s arms.  Israel’s arrest campaign aims to destroy a new Palestinian movement

But the anger at the crackdown on Hamas, Islamic Jihad and the PFLP members in the West Bank is mounting. While there is sympathy over the conditions they face in Gaza, the Hamas leadership, which is now based entirely in the enclave, will face mounting pressure to pull out of elections in which Hamas can only lose. 

No one expects a rerun of the 2006 result.

One measure of the backlash which the leadership in Gaza will face is spelled out in a leaked letter from one of the most prominent Hamas leaders in Israeli prisons. Ibrahim Hamid was a leader of the military wing in the West Bank during the Second Intifada and received one of the harshest terms: 54 concurrent life imprisonment sentences. Hamid called the decision by Hamas’ political bureau to run in the elections “hasty”.

He said the decision had been made independently of the Shura Council, a consultative body that elects Hamas’s politburo, and without the full knowledge of the prisoners’ movement. Ibrahim added that running for the elections would only serve Abbas’s purpose of reviving his legitimacy while curtailing that of Hamas.

In Hamid’s analysis, Hamas is facing a lose/lose scenario: should it win the elections, what is to prevent a repeat of the 2006 scenario, which launched the siege of Gaza and the split with Fatah? Should it lose the elections, would Hamas hand over both the administration and its rockets to Fatah in Gaza?

Even if Abbas kept his word and created a genuinely representative national Palestinian government, and Hamas was allowed to return to parliament and enter the PLO, what would stop Israel from arresting MPs as they do now? 

Fatah’s problems

Fatah is faring no better. Abbas’s drive to refresh his mandate and seek the legitimacy he has lost as one of the architects of Oslo is being threatened by two other Fatah leaders. Abbas has long been aware of the plan which I first revealed in 2016 to replace him with his arch-rival Dahlan.

The plan for a post-Abbas era was hatched by the United Arab Emirates, Jordan and Egypt. Since 2016, Egypt and Jordan have not stopped pressuring Abbas to reconcile with Dahlan. The latest message was passed to Abbas when Egypt and Jordan’s heads of intelligence visited Ramallah recently.

The new card in this operation is the man who ran against Abbas and then withdrew his candidacy in the 2005 presidential election, the Fatah leader Marwan Barghouti, a leader of the First and Second Intifadas who is in prison on five concurrent life sentences. 

Barghouti remains a consistently popular figure of the resistance. At one point he polled higher than both Abbas and Ismail Haniyeh, the Hamas leader, for the post of president. In April 2017 Barghouti organised a hunger strike of Palestinian prisoners in Israeli jails.

This time round, Barghouti announced his intention to run for the presidency and the PNC through one of his supporters, Raafat Ilayyan. Ilayyan quoted Barghouti as saying that a united Fatah list “should be open to all including those accused of taking sides and those sacked from the movement”.

A man holds a photo of prominent Palestinian prisoner Marwan Barghouti calling for his release during a rally supporting those detained in Israeli jails after hundreds of them launched a hunger strike, in the West Bank town of Hebron on April 17, 2017
A man holds a photo of prominent Palestinian prisoner Marwan Barghouti calling for his release during a rally on 17 April 2017 (AFP)

This was a clear reference to Dahlan, who lives in exile and has been sentenced in absentia to three years in prison on corruption charges and expelled from the party. Dahlan’s lawyer at the time called the conviction a “cleansing exercise” for Abbas.

Does Fatah want to liberate Palestine from the occupation, or does it want to govern as a surrogate for Israel, whatever conditions it is put under?

After nearly two decades behind bars, Barghouti wants to get out of jail. Is Dahlan, who is Israel’s preferred Palestinian leader, the Fatah leader’s get out of jail card? Barghouti’s announcement ruffled feathers in Fatah. Jibril Rajoub, secretary general of Fatah’s central committee, who led negotiations with Hamas, accused foreign countries of meddling in the Palestinian elections. 

Rajoub told Palestinian TV: “Some messages have been received from some countries trying to interfere in the path of dialogue, including Arab states which rushed [to normalise relations with Israel]. However, Fatah’s position is clear and does not take directions from any foreign capital.” 

In their campaign to position Dahlan as the next Palestinian leader, Egypt, Jordan and UAE are keen to exploit the distrust between Fatah and Hamas. The latest sign of this is the arrival of the first of what will be a large group of Dahlan men in Gaza after many years in exile. This could only have been achieved with the consent of Hamas leaders in Gaza. 

The true winner of the election may, therefore, be a man who does not even stand on the ballot. One way or another, Dahlan is determined to return to Palestine at the expense of both Abbas and Hamas. 

The jockeying for position within Fatah is about power. But aside from this, Fatah has a real problem with its identity and its purpose. Does Fatah want to liberate Palestine from the occupation, or does it want to govern as a surrogate for Israel, whatever conditions it is put under?

Rajoub and Dahlan are sworn enemies only because they are rivals. Neither has a vision for a free Palestine. Abbas momentarily found his voice as a Palestinian leader in pushing back against the normalisation of ties with Israel, which he called a betrayal. But as soon it became clear Trump was on his way out, Abbas tossed his principles out of the window and returned to business as usual both with Washington and Israel.

The real leaders

Who then are the real leaders of this struggle? For this, we should not look to elections but to what is happening on the streets because it is only here that liberation movements are reborn. That was the case when the late Palestinian leader Yasser Arafat started Fatah and when Hamas became a dominant force in the First Intifada. No one, either in Ramallah or Gaza, is leading or directing events that are now taking place in Palestine.

Israel is playing a delaying game, and unhappily, both Fatah and Hamas leaders are playing into its hands

It has been a long time since there were major demonstrations by Palestinian citizens of Israel. Earlier this month, protests erupted in several towns and villages. The spark this time is the crime rate and the lack of policing. But the Palestinian flags and the slogans tell a different story, one that has not been seen or heard since the First Intifada. 

There are more and more youth initiatives taking root in the West Bank, including the one Israeli forces are so keen to dismantle. There is clearly a new generation of protest underway that is independent of Fatah, Hamas or the now divided Joint List in the Israeli Knesset.

In the diaspora, the Boycott, Divestment and Sanctions movement (BDS) is becoming an international movement. This, too, is independent of any Palestinian leadership. Rudderless, there is every chance that a new Palestinian movement in and outside Palestine will seize control. 

Israel is playing a delaying game, and, unhappily, leaders of both Fatah and Hamas  – one crippled by its decision to recognise Israel, the other imprisoned by it – are playing into its hands. If this continues, the impetus to break the deadlock will come from the streets, as it always has done in the past.

No vision

What a contrast Palestinian leaders make to other liberation movements. When Nelson Mandela walked out of prison on 11 February 1990, he made a speech that resonates to this day. He said the armed struggle would continue until apartheid collapsed. He called on the international community to continue the boycott of the apartheid regime.

Mandela and the ANC showed determination and vision to the end. Both are sadly lacking in Palestine

“The factors which necessitated the armed struggle still exist today. We have no option but to continue. We express the hope that a climate conducive to a negotiated settlement would be created soon so that there may no longer be the need for the armed struggle… To lift sanctions now would be to run the risk of aborting the process towards the complete eradication of apartheid. Our march to freedom is irreversible. We must not allow fear to stand in our way,” Mandela said.

Compare this to what Fatah has done. It signed the Oslo agreement that criminalised the armed struggle and opened the way for Israel to normalise its relations with China, the Soviet Union in its last days, India and many African countries. Oslo gave nothing to the Palestinians. It ended up giving a lot to Israel, culminating in the opening of embassies in Abu Dhabi and Manama. 

The Palestinian Authority created by Oslo became a surrogate of Israeli forces, even when Israel was starving Ramallah of tax revenue collected on its behalf. In Abbas’s own words, the PA provided Israel with “the cheapest occupation in history”.

What did Abbas get in return? Another 600,000 Israeli settlers in the West Bank and East Jerusalem. 

Mandela and the African National Congress showed determination and vision to the end. Both are sadly lacking in Palestine. The mice of this struggle are in Ramallah. The lions are on the street – where they have always been.

The views expressed in this article belong to the author and do not necessarily reflect the editorial policy of Middle East Eye.David

Related

⁨إصلاح “حماس”، عمرو علان يساجل أحمد يوسف

عمرو علان - Amro 🇵🇸 (@amrobilal77) | Twitter
*كاتب فلسطيني وباحث سياسي

إصلاح “حماس”، عمرو علان يساجل أحمد يوسف

عمرو علان

 عربي 21، الخميس 31 كانون الأول\ديسمبر 2020

نشر د. أحمد يوسف مؤخرا مقالا بعنوان “لأخي خالد مشعل، حماس وجدلية الإصلاح والتغيير”، وجاء المقال على صيغة نصيحة لحركة “حماس” ولرئيس مكتبها السياسي السابق السيد خالد مشعل بهدف تقويم المسار وسد الثغرات وتقوية الحركة حسب تصور د. أحمد. 

لكن جل ما عدَّه د. أحمد نصائح إصلاحية كانت في الحقيقة تساعد على زيادة اعوجاج المسار – إن كان مسار الحركة شابه اعوجاج – وتفتح الباب على مصراعيه للتنازلات في الثوابت عوضا عن سد الثغرات، وفيها مما يهدم قوة الحركة الحقيقية إذا ما استصاغتها قيادة الحركة.

ويبدو أن ما ورد في المقال المذكور يتجاوز كونه حالة فردية إلى كونه يمثل وجهة نظر شريحة معينة من أبناء حركة المقاومة الإسلامية “حماس”. 

ولا يدّعي كاتب هذه السطور أنه أحد أبناء هذه الحركة، لكن منطلقا من الحرص على كل فصائل المقاومة الفلسطينية، التي تعد حماس عمودها الفقري، والتي باتت تشكل يد الشعب الفلسطيني الطولى وسنده الصلب، هو ما اقتضى هذا الرد.

حماس” والمعترك السياسي

يقول د. أحمد إنه كان من أوائل من دعوا إلى دخول معترك السياسة والحُكْم، ويتحسر على تأخر حركة حماس في اتخاذ هذه الخطوة، لكنه في الوقت نفسه يختلف مع السيد خالد مشعل على كون خوض حماس لانتخابات 2006 ودخولها معترك السلطة والحُكْم قد حمى ظهر المقاومة كما كان مرجوا، وهو محق في هذا التقييم، فكيف إذن لا تؤخذ هذه التجربة ونتائجها بالحسبان عند الدعوة إلى الغوص أكثر في دهاليز السياسة والحُكْم؟ 

وهنا يجدر التذكير بكون أول من عد انتخابات 2006 غير شرعية كانت أمريكا ومن لف لفها من دعاة الديمقراطية، رغم شهادة الجميع بنزاهة تلك الانتخابات بما في ذلك حركة فتح ذاتها. أليس في هذا عبرة لمن يَعدّ أن تلك الدول التي يرجى مخاطبتها في السياسة كخصم سياسي لن تعترف بحركات المقاومة كندّ سياسي حتى تتخلى عن الثوابت؟ ناهيك عن تخليها عن المقاومة المسلحة كمنهج وطريق للتحرير؟

وفي الواقع – ومع تقديرنا لكلام السيد خالد مشعل – فإن دخول حركة حماس انتخابات 2006 كان خطأ في التقدير، فهو أولا: لم يؤمّن للمقاومة وحركة حماس عموما أي حصانة، وثانيا: كان بمعنى أو بآخر اعترافا ضمنيا بأوسلو رغم تصريحات حماس بعكس ذلك، ورغم عدم رغبة حماس بالاعتراف بمسار أوسلو، فالسياسة ممارسة، لا مجرد مواقف تفقد قيمتها إذا ما اقترنت بالفعل، وعلى المرء أن يعترف بأن رفض مخرجات أوسلو ومن ثم دخول انتخابات للمشاركة في سلطة هي أحد مخرجات أوسلو فيه من التناقض ما لا يمكن تجاهله.

ومن ثم يذكر د. أحمد فيما ذَكَر لدعم وجهة نظره خذلان بعض الحركات الإسلامية والعروبية التي كانت حماس تعول عليها بما نراه من انبطاح واتفاقيات تطبيع مخزية. 

حسنا، أليس أحد أهداف هذه الاتفاقيات بث الوهن في عَضُد حركات المقاومة والضغط عليها نفسيا؟ وإيهامها بأنه لم يعد لها سند ولا نصيرعلها ترضخ للمسارات السياسية طريقا عوضا عن طريق المقاومة والكفاح المسلح؟ 

نعم يألم الجميع لما نراه من هرولة للارتماء في أحضان العدو، لكن هذا لا يغير شيئا على الأرض وفي الميدان، فلقد طورت حماس في ظل السنوات العجاف التي مرت من قدراتها التسليحية أضعافا، وحفرت عشرات الكيلومترات من الأنفاق، وتحولت المقاومة إلى جيش يحسب له ألف حساب، ولكم في المناورات المشتركة الأخيرة “الركن الشديد” مثالا، وإن هذا الطريق هو الذي يحبط أهداف العدو من إسقاط بعض الأنظمة والحركات في براثن التطبيع، وأما الغرق أكثر في بحور السلطة فلن يكون مصيره أفضل مما وصلت إليه السلطة الوطنية الفلسطينية، التي لم تصمد على قرار وقف التنسيق الأمني الشكلي سوى أسابيع، حتى خرج علينا حسين الشيخ ليعلن انتصار الشعب الفلسطيني وعودة الحال لما كان عليه بعد استلامه ورقة من مجرد ضابط مخابرات صهيوني، وبالمناسبة كان شح الأموال وضيق الحال الاقتصادي من أهم دوافع السلطة لإعلان عودة التنسيق الأمني والخروج علينا بتصريح حسين الشيخ المخزي بكل المعايير، وهذه نفس الظروف التي أشار إليها د. أحمد في مطلع مقاله، ولعله بهذا يقرأ في كتاب الرئيس محمود عباس.

النظام الداخلي لحماس وحديث الهدنة

ويمضي د. أحمد في مقاله بعد ذلك لتعداد بعض النقاط التي يرى فيها خللا، ومن بينها على سبيل المثال: دعوته إلى تطوير النظام الداخلي لحركة حماس، ولعملية اختيار القيادات فيها، وهذا أمر مشروع ومحمود بالتأكيد، لكن مع مراعات منهج التطوير السليم، وإدراك كون حركة حماس حركة مقاومة وتحرير لا دولة، فصحيح أنه يجب بث الدماء الجديدة في صفوف القيادات والاستفادة من طاقات أبناء حركة حماس المخضرمين، لكن من الصحيح أيضا أن معيار اختيار القيادات الأساسي في حركات التحرير يبقى سِجِل تلك القيادات الجهادي والنضالي، وهذا نهج كل حركات المقاومة والتحرير عبر التاريخ، فلا تقاد حركات المقاومة (بالتكنوقراط) والاختصاصيين، ويُذكِّر هذا بما كانت تتداوله بعض قيادات فتح عن أبو عمار – رحمة الله عليه – بعد إنشاء السلطة، وبعد تصديقهم لأكذوبة أنه بات لنا دولة، فكانوا يتهامسون بأن أبا عمار ليس رجل المرحلة، حيث مقتضيات إدارة الدولة تختلف عن متطلبات إدارة حركة نضال وطني، والكل يعرف بقية القصة، وما آلت إليه حركة فتح بعد إقصاء كل من كان له تاريخ نضالي من صفوفها لصالح (التكنوقراط) على شاكلة سلام فياض وغيره.

ثم يقول د. أحمد إنه قد آن الأوان لعقد هدنة أو استراحة محارب، وليته وضح لنا مفهوم الهدنة التي يقترحها، ألم تعقد حماس عدة اتفاقيات تهدئة؟ لكن دائما كان العدو من يخرقها ولا ينفّذ ما التزم به، فالهدنة المقبولة من وجهة نظر العدو هي تلك التي تسلم المقاومة بمقتضاها سلاحها أو تتوقف عن الإعداد من زيادة السلاح كما ونوعا وحفر الأنفاق وغير ذلك، فهل هذا هو الثمن الذي يُقترَح على حركات المقاومة وحماس دفعه؟

المقاومة السلمية

 وفي نقطة أخرى متصلة يدعو د. أحمد إلى تبنّي منهج مقاوم يردع العدو ويكشف جرائمه، ملمحا إلى المقاومة السلمية، ويتعجب المرء من هكذا كلام وكأن المقاومة السلمية تردع عدوا أو تكبح مغتصبا، نعم المقاومة السلمية تعد أحد أشكال المقاومة لكن لا يجوز بحال تبنيها كمنهج وأساس للمقاومة، فالكفاح المسلح وحده من يردع العدو، ولو كانت مقاومة الشموع تردع محتلا لفلحت مقاومة من اتخذها نهجا من قبْل، فأي نصيحة هذه التي تؤدي إلى تسليم رقاب المقاومين للصهيوني كي يذبحهم على مذبح تجربة المجرب؟ وأما فضح جرائم الاحتلال، فليكن د. أحمد متأكدا بأن أولئك الذين يرغب بفضح العدو أمامهم هم ذاتهم شركاء حتى أخمص قدميهم في جرائم هذا العدو، ولا يلزمهم شرح ولا توضيح.

حزب سياسي للإسلاميين!


أما الطامة فكانت في قول د. أحمد “لقد آن الأوان لإنشاء حزب سياسي يتحدث باسم الإسلاميين في فلسطين، ويمثل رأس جسر لهم، بعيداً عن اتهامات التطرف والإرهاب”، عذرا لكن أيما تشويش في الأفكار هذا؟ هل يرضى د. أحمد وصول الحال بحماس بأن تشجب وتدين العمل المقاوم ليرضى عنها هؤلاء الذين يريد شرح جرائم الاحتلال لهم؟ ونربأ بالدكتور أحمد عن ذلك، وأيضا هل وصف حركة حماس وسائر حركات المقاومة بالإرهاب والتشدد لأنهم فعلا كذلك أم لكونهم متمسكين بحقهم وحق كل الشعب الفلسطيني في المقاومة والتحرير؟ 

وعليه ليس مفهوما ما المقصود من هذه النصيحة، وما هي طبيعة تلك الحركات الإسلامية “غير المتشددة”، ولعل مرد التشويش في الأفكار عند د. أحمد هو الإيمان بطريق السلطة والحُكْم، وإعلاء السياسة كأولوية على القوة والمقاومة اللتين تعدان مصدري صناعة السياسة ومرتكزاتها الأساسية، وبدونهما يصير العمل السياسي مجرد استجداء وحبر على ورق.

ويدعو د. أحمد إلى ضرورة إعطاء أولوية الإنفاق للمحتاجين، ولتوجيه دعم الدول العربية والإسلامية لوكالة الأونروا، مجددا القصد غير واضح تماما من هذه النصيحة ومن استخدام كلمة “أولوية” في هذا المقام،بالطبع يقع على عاتق حركة حماس مسؤولية اتجاه المحتاجين من شعبنا، كونها أحد الفصيلين الأكبرين في الساحة الفلسطينية، وكونها ارتضت تسلم السلطة في قطاع غزة، فإن كان القصد هو إيلاء هذه المسؤولية المزيد من الاهتمام عبر سد أبواب الهدر التي باتت وبصراحة كثيرة في نشاطات فروع حركة حماس في خارج فلسطين، عبر كثرة المؤتمرات الخطابية التي لا تقدم ولا تؤخر كثيرا، والتي تتسم في الكثير من الأحيان بالبذخ غير المقبول نهائيا، وصارت مصدر استرزاق للبعض وللزبائنية، وحيث صار جزء لا يستهان به من كوادر حركة حماس في الخارج عبء على كاهل الحركة بدلا من أن يكونوا رافدا لها.

فإذا كان المقصود هو سد هذا الباب وتحويل جزء من هذا الهدر لدعم المحتاجين من شعبنا فلا غبار على ذلك، وأما إن كان المقصود تحويل حركة حماس لجمعية خيرية، وتقزيم القضية الفلسطينية لتصبح قضية محتاجين ففي هذا انحراف كبير، فمسؤولية حركة حماس الأساسية مع باقي حركات المقاومة العمل على تحرير الأرض، والتحرير له أولوياته المعروفة، وهذا ما يحل مشكلة المحتاجين من أصلها التي ما هي إلا أحد أعراض الاحتلال وضياع الأرض، وإلا سيظل شعبنا محتاجا ومحروما إلى ما شاء الله، ومع الفوارق في الفداحة وقدر المعاناة، يظل حال الشعب الفلسطيني كحال غيره من شعوب المنطقة التي اتخذت من المقاومة والصمود طريقا، فها هي الجمهورية الإسلامية في إيران ترزح تحت حصار خانق منذ قرابة الأربعين عاما، ولبنان يتحمل من الحصار والضغوط الأمريكيين بسبب تمسك حزب الله بالثوابت الدينية والوطنية وحقوق لبنان في أرضه وثرواته من غاز وغيره، وتتعرض سوريا لحرب كونية ضروس منذ عشر سنوات بسبب مواقفها الوطنية والقومية الداعمة للمقاومات في لبنان وفلسطين على حد سواء، واليوم جاؤوها بقانون قيصر الظالم ليستكمل الحصار الاقتصادي على شعبها الصامد، فهذا هو حال شعبنا وهذه هي ضريبة التحرير، وإلا فلنرتضي أن تصير حركة حماس تنتظر الفتات من تحويلات مالية “إسرائيلية” كما السلطة الوطنية الفلسطينية العتيدة.

خاتمة


الحديث يطول فيما ورد في المقال من نقاط “ونصائح”، لكن ملخص القول إن د. أحمد دعا في غير موضع من مقاله إلى استخلاص العبر والدروس من تجارب الماضي، لكن الظاهر أن د. أحمد لم يستخلص العبر من المثال الشاخص أمامنا ممثلا في مسار منظمة التحرير وما وصلت إليه، ناهيكم عن مسارات المتخاذلين الآخرين من حركات ونظام عربي متهالك، فإذا كان هذا هو المنهج فلا لوم على الذين سقطوا سقوطا مدويا في عامنا هذا الذي يصح وصفه بعام الخيانات.

*كاتب فلسطيني وباحث سياسي

Arabic press review: Palestinians step up efforts to sue Israel at ICC

Meanwhile, Hamas is reportedly split on decision to participate in elections, and Egypt and the UAE feel alienated after results of UN-sponsored Libyan elections

Image result for Arabic press review: Palestinians step up efforts to sue Israel at ICC
The Bakr family in their house in the al-Shati refugee camp in Gaza City on 7 February, with posters of four children from their extended family killed during the 2014 Gaza war (AFP)

By Mohammad Ayesh

Published date: 8 February 2021 15:13 UTC

Palestinians to sue Israel at International Criminal Court

Palestinians have started intensifying their efforts to prosecute Israel at the International Criminal Court (ICC), following its recent decision recognising its jurisdiction in the Palestinian territories, Al-Quds Al-Arabi newspaper reported.

The ICC’s ruling that it has jurisdiction over the situation in the Palestinian territories opens the way to it investigating alleged war crimes committed in the 2014 Israeli war on Gaza.ICC rules it has jurisdiction to probe alleged war crimes by Israel and Hamas

The Palestinian Ministry of Foreign Affairs is seeking to transfer the record of Israeli crimes documented during the Gaza war, including settlements in the West Bank and Palestinian detainees in occupation prisons, according to the newspaper.

The ministry is reportedly expected to start making extensive contacts at the international and regional levels. The paper added that an official Palestinian delegation would visit the ICC soon with the aim of moving the cases forward to prosecute Israeli leaders for the crimes they committed in the Palestinian territories.

Palestinian circles said that the Palestinian foreign minister would formally request that the ICC prosecutor open a criminal investigation as soon as possible.

Disagreement within Hamas over election participation

The decision to participate in the Palestinian elections has caused disagreement within Hamas, whose members said they had not been adequately consulted prior to the move.

Members and supporters of the movement in the West Bank have rejected the decision, due to the continued repressive practices of the occupation forces and the Palestinian Authority against them, Arabi21 reported.After 15-year wait, Palestinian elections face new obstacles following law amendments

The news website interviewed several sources within the movement in the West Bank, who said: “Hamas leaders and commanders in the West Bank have informed the leadership of the widespread dissatisfaction over the movement’s decision to participate in the election, which was made hastily and without consulting with the movement’s institutions.”

The sources said the conditions facing Hamas in the West Bank, which is under the control of President Mahmoud Abbas, remain the same. The movement says it is still facing restrictions imposed by the PA, while Israeli forces continue to crack down on its members, restricting their ability to participate in public meetings, form lists or hold meetings with other political forces.

Anger in Egypt, UAE following Libyan elections

Egypt and the United Arab Emirates have been actively attempting to contain the latest developments in Libya, namely the establishment of a new executive authority under the auspices of the United Nations headed by personalities who have no affiliation to either country, Al-Araby Al-Jadeed reported.

According to Egyptian sources, the loss of the Cairo-backed list, headed by the Speaker of the House of Representatives of Tobruk Aguila Saleh, was a shock to the Egyptian authorities involved in the Libyan crisis, especially after the victory of figures known to be inclined towards Turkey.

The sources emphasised that the Egyptian presidency had been uneasy over the victory of the Al-Manfi/Dbeibah list and the formation of a new executive authority in Libya under the auspices of the United Nations.Libya: Dbeibah surprise pick as new interim prime minister

The sources pointed out that Egyptian President Abdel Fattah el-Sisi considered what happened as a “great victory for Turkish policies in Libya”, adding that “Cairo still has bargaining chips to tame the new executive authority”.

The sources also said that the retired general Khalifa Haftar and his forces still presented a major pressure card for Abu Dhabi and Cairo to obstruct the work of the new government in Libya if it expressed hostile or militant positions towards the interests of the two countries – or showed a clear bias towards Turkish interests at the expense of the Egyptian and Emirati states.

Haftar’s militia spokesman, Ahmed al-Mesmari, welcomed the results of the vote and congratulated the newly elected officials. Sisi has also declared his support for the transitional government.

*Arabic press review is a digest of reports that are not independently verified as accurate by Middle East Eye

Palestinian elections: one path for many goals ‫الانتخابات الفلسطينية: مسارٌ واحد لأهداف كثيرة

**English Machine translation Please scroll down for the Arabic original version **

Cartoon – Mother #Palestine gives #Israel agent Mahmoud Abbas a lesson on  the Right of Return | Latuff Cartoons

All Palestinian factions have been plunged into a detailed debate about the elections, without even placing them in the balance of need and benefit. Everyone was silent on the way and timing chosen by the authority’s president, Mahmoud Abbas, to hold the elections, Hamas, accepted the decrees. Abbas wants to elect the “Legislative Council”, then the presidency, as the “National Council of the Liberation Organisation”, However, Abbas” wants to ensure that he remains in his chair, and to prepare plans to contain “Hamas” or reduce its representation, Fatah faces serious divisions that could fragment the movement in his life before he leaves, a scenario that he has not been accounted for and is now firmly working to prevent. The only constant is that as long as he is alive, he will not budge from his position, and that what forced him to hold elections is only the American-European, Arab, requests for the considerations of each party. Hamas, which advocates that it is “compelled” to run in elections and pressured it — in a repetition of the 2006 scenario — has decided to work to harvest the majority if possible, while Islamic Jihad remains on its previous position, with the possibility of participating in the “national” elections in whether it will lead to a change in the PLO’s doctrine. Between this and that, the organisation’s factions and “independent” figures assess the proportions they can get to cross the entry threshold, and better alliances if they are forced.

Three-way split threatens Fatah: The Solution in Barghouti’s Hand

Mai Reda

Monday, February 1, 2021

Ramallah | Since PA President Mahmoud Abbas issued a presidential decree setting a date for the elections, as a result of a U.S.-European-Arab request to renew “legitimacy” and arrange the region, internal “Fateh” differences have begun to surface, foreshadowing divisions within the movement that may contest the elections with three lists: one affiliated with the Central Committee and supporting Abbas, the second supported by the prisoner Marwan Barghouti and the youth group, and the third for the current dismissed leader Mohammed Dahlan (reformist) will continue to count on Fatah even if the latter rejects it.

PFLP has not resolved its position on participation because it doubts Abbas’s intentions (APA)

The “Fateh” projections indicate Barghouti’s intention to run for president, and to form a list in the legislative elections that precede it, a “nightmare” that haunts Fatah’s first-grade leaders. But Marwan’s son, Kassam Barghouti, said his father “does not yet have an official position on the matter… On Tuesday, the date of the lawyer’s visit to Barghouti will be conveyed from him, pointing out that “everything that is rumoured in the press is not official.” However, according to well-informed sources in the movement, who preferred not to be named, the subject is “very sensitive”, so within days he will meet the secretary of Fateh’s central committee, Jibril Rajoub, Barghouti in prison to dissuade him from running against Abbas, and to try to satisfy him by putting him at the top of Fateh’s list in the legislative council. The sources add: «Barghouti is very angry with the behaviour of the authority about his case, and feels that he was left alone, especially in the strike of dignity announced years ago,» but «it is unlikely to depart from the framework of the movement because it is one of its founders».

A few days ago, Fateh leaders Azzam al-Ahmad and Jamal Nazzal vowed that the movement would hold accountable any of its members who might fight it by running independently “difficult”, but Al-Ahmad added that “Barghouti is cut off from politics and spent his life in prison, and cannot meet the wishes of our people”! However, Fateh’s legislative member Hatem Abdel Kader told Al-Akhbar that, according to Barghouti’ lawyer, the man would run for president, but we do not know how the “Fateh” pressure will affect him. Barghouti entered his 19th year in Israeli prisons on charges of leading formations of the Al-Aqsa Martyrs Brigades, the military wing of Fateh, while circles close to him are rumoured to have many concerns about his fate, and what he is currently interested in getting out of prison, especially if there is a prisoner exchange at the hands of the resistance.

Away from the man’s position on running for the presidency, there is a “Fateh” approach calling, if the official movement’s list does not meet the conditions that would ensure its success (e.g., including competent, honest, experienced, professional and militant personalities), to create another list that meets the previous conditions, says Abdel Kader, noting that Abbas has threatened to use “force” against any other list called Fateh, a rival to that official. Other sources confirm Abdel Kader’s speech, saying that there is a list led by al-Shabaab ( young people), which will be supported by Barghouti, and that there may be figures from the Central Committee and other authority at the Level of the West Bank and Gaza. This list is “a haven for disgruntled people to power, and by the way they will not ally with Dahlan, but may be coordinated after the elections if they win, with the aim of restoring consideration to Fatah,” the sources added.

There is an official list of “central” and another for Dahlan and a third supported by Barghouti


ياسر عرفات – اليرموكYarmouk63

As for the “reformist”, he intends to participate in a parallel list and promote it with leaders Dahlan is working to buy the loyalty of some of them inf the West Bank and Gaza, and he appointed a few days ago two spokespersons of the current, the owners of the “shocking names of Fatah and the Authority”, according to sources close to his current. “Dahlan has monitored this list and its success in tens of millions of dollars with UAE funding.” The current spokesman, Imad Mohsen, has already said that if Fateh does not include them in its list, “we will go to the elections with an independent list of legal and academic Fateh figures, because the free Fateh will not be driven like a herd based on the whims of one person,” referring to Abbas.

Commenting on these divisions, Fatah leader Abdullah Abdullah told Al-Akhbar that Dahlan is no longer Fatah, and therefore his descent into the elections does not affect the unity of the movement. Barghouti will be contacted by the Central Committee, stressing that it is the frameworks of the movement (the central, the revolutionary council and the advisory council) that decide the presidential candidate, “and if you decide a name, everyone should abide by it… I don’t think Barghouti sings outside Fatah.” With regard to the electoral map and the official list, Abdullah said: “After the Cairo meeting, we will determine who will be at the top of the list based on the ideas that will be presented at the meeting, and we will decide whether the movement will be at the top of the list alone or with other factions of the PLO, and we will not anticipate the events.”

Dahlan’s current realises that Fatah’s polarisation will be a factor in his favour in the elections, as there has already been a split in the movement’s leaders’ statements about its presidential candidate. However, The Kaban’s egg remains in Barghouti’s hand, which public opinion polls show is the most popular Palestinian in the West Bank at least, the most recent of which was conducted by the Palestinian Center for Political and Research Research (PSR) a few days ago, with Barghouti winning 61% of the vote if he was placed not in front of Abbas, but in front of Hamas’ political bureau chief, Ismail Haniyeh. According to the same poll, if Haniyeh is placed in front of Abbas, the former will get 50% against 43% for the second. The Center also estimated that if Barghouti forms an independent list, he will get 25% of the public vote, while 19% of the public said that in this case they will vote for the official Fatah list, which is confirmed by a source in the Ramallah government who said that «50% of the official Fatah prefers Barghouti for the presidency over Abbas». As for Dahlan, the poll predicted that his current list would get 7% of the public, while in this case 27% would vote for Fateh’s official list against him.

Hamas seeks majority… And “Jihad” is studying its options

Rajab Al-Madhoun

«حماس» تسعى للغالبية... و«الجهاد» تدرس خياراتها
Recommendations have been issued to the government in Gaza to improve dealing with people and avoid any problems (AFP)

Hamas continues to prepare and prepare its initial list for legislative elections, while Islamic Jihad continues to consider the possibility of contesting elections of its origin and any parts it may participate in, and the two issues remain awaiting the outcome of the Cairo Dialogues

Gaza | As part of Palestinian preparations for the first part of the elections next May, a Hamas source told Al-Akhbar that the movement has prepared its initial list of legislative elections, including Gaza and the West Bank, but is “considering options other than entering a single list in its name,” including “the possibility of a list of alliances with resistance factions, and with independents, to achieve an appropriate number of seats,” stressing that the directives of the Political Bureau and the Shura Council approved the entry of the elections strongly and work to win more than 2006 elections.

Although Hamas has not begun to “mobilise the organisational cadre” for the elections and implement the popular mobilisation plan to vote for it in Gaza, it has completed the formation of its central and sub-committees to implement its campaign based on the Program of Resistance and Resilience in the Face of Occupation, the source says, which reveals instructions to the Government branch in Gaza to “complete the efforts that have been strengthened over the past two years to improve the reality of government work with the population, prevent any current crises, and provide all necessary services to citizens.” The initial list includes symbolic figures in the movement, as well as the young faces whose number swelled, noting that the largest share will be professional and community figures with a large presence within Gaza and the West Bank, as the movement seeks to avoid the problems of 2006, when the main criticism was that its list consisted mostly of sheikhs and graduates of sharia colleges.

Regardless of the nature of the list, Hamas has resolved its intention to participate strongly


At the same time, the source says, the movement has developed a number of scenarios for the elections, including a single list or a list with Fatah, a list with resistance factions or even a list with “independents,” but will wait for the outcome of the Cairo dialogues next week to determine the nature of their participation, and which scenarios will result in the biggest victory. These dialogues, it seems, will be a watershed in evaluating the elections and their seriousness, the source explains, adding that “we have formed committees to process the files for dialogue in the issues of justice, security, personnel and the reality of the situation in Gaza, the West Bank and freedom of expression… We have also formed a central high committee in the political bureau to follow up on the legislative elections.”

Although it seeks to win the most seats, Hamas does not want to form a government alone if it wins a majority, but rather favours a government of national unity or a competent government to avoid a new blockade. The “Hamas” position on the mobilisation for the National Assembly elections remains the same, but the decision to enter the presidential elections has not yet been decided, to be discussed after the results of the “legislative”

In contrast, The Islamic Jihad has not resolved its position on participating in the legislative council elections, preferring to discuss the move after the Cairo dialogues, according to statements by its leaders. However, sources said that there are opinions within the movement pushing towards partial participation, as opposed to a majority rejecting the origin of participation that the movement has avoided many times before while announcing that it continues to adopt the option of resistance, away from the secretions of the Oslo Agreement all. While Jihad has a strong desire to enter the National elections under certain conditions, it has postponed discussions on these conditions until it is sure that these elections, scheduled for the end of the eighth month, can take place, and the movement has not resolved its position on the presidential elections and any figures that could support them through its cadres.

«PFLP» hesitating… The rest are afraid to fall.

Rajab Al-Madhoun

Monday, February 1, 2021

«الشعبية» متردّدة... والبقية يخشون السقوط
PFLP has not resolved its position on participation because it doubts Abbas’s intentions (APA)

Palestine (PFLP), has not resolved its position on participating in the elections. This is because he continues to question the intentions of the authority’s president, Mahmoud Abbas, and the possibility of using the Constitutional Court against his opponents if Fatah does not win. Al-Shaabia (PFLP) shares its participation with consensus in Cairo on the points of contention, most notably “the formation of the electoral court by national consensus away from the uniqueness and manipulation that took place in the Supreme Council for the Elimination of Abbas”, as confirmed by the Deputy Secretary-General of the Front, Abu Ahmed Fouad.

A leading source in al-Shaabia (PFLP), told Al-Akhbar, that the Central Committee and the Political Bureau have not yet decided on the decision to participate, but confirms that “all options are available, including participation in a national list of all factions, alliance with Hamas, or a single list similar to the 2006 elections” in which the FRONT won 4.2% by three seats. The source points out that there is internal opposition to entering into a unified list with the organization’s factions, including Fatah, for fear of exploiting the list, strengthening its uniqueness with the Palestinian decision, strengthening its political program based on negotiations with the occupation, as well as differences with Fatah that have not been resolved at all.

The front refused to be under the umbrella of Fateh and shared one list


In parallel, Fatah is seeking to bring together PLO factions to enter into a single list with them in the legislative elections. Since the decision to hold the elections, the organisation’s factions have held meetings, most recently in the middle of last month, to discuss how they will enter the elections and achieve good results that will cover their weak popularity. Fearing the exposure of its low popularity, a number of them are seeking to form a unified list to bypass the threshold and entry of the Legislative Council, which was called for by The Democratic Front’s Central Committee member, Mahmoud Khalaf.

DPFLP meetings include the People’s Party, the Popular Struggle Front, the Palestine Liberation Front, the Palestine Arab Front, and the Palestinian Arab Front, factions that did not get the decisive percentage in the 2006 elections, and fear that their presence would end because some of them adhered to the positions of the authority, the latter’s use of them in many positions, as well as their ineffectiveness in the popular arena. Therefore, it wants to boost its chances now to achieve more than 10% for all of them, but the fear of disagreements over the formation of a unified list among them has led some to demand a reduction of the discount rate to 1% unlike the previous rate, 2%. Democracy wants to expand the alliance of the organisation’s factions this time to achieve better results than it did in 2006, when it allied itself with the People and Fida and garnered 2.7% of the vote, and is now struggling to include the Liberation Front, which won the last election 0.3%, in addition to the Palestinian Arab, which received 0.4%, and the Palestinian Initiative (Mustafa Barghouti and others.) which got 2.72%.

“Independents” find their chance

Rajab Al-Madhoun

The presidential decree on legislative elections does not allow “independents” to run individually, prompting a number of them to form their own lists, leaving themselves as a rival and alternative to factions, taking advantage of the decline in popular confidence of the majority of the organisations. “Independent” figures in the occupied West Bank and Gaza Strip are preparing to form several lists, while a number of factions are considering an alliance with those including Hamas and Fatah to consolidate the seats they will win in the elections.

With the “Gathering of Independent Personalities” welcomed the election decree, sources in the group revealed that a number of figures under his banner are seriously considering running in the elections on a special list, amid expectations that this list will get “satisfactory results with the high popularity of a number of them and the desire of the street to change and end the division.”

Al-Akhbar learned that the former prime minister, Salam Fayyad, is preparing to enter the elections at the top of a list of independents that includes personalities from Gaza and the West Bank, as happened in the 2006 elections in which he won two seats, but his partner in the last elections, Hanan Ashrawi, announced that she would not run This election, as well as her disagreement with him.

‫الانتخابات الفلسطينية: مسارٌ واحد لأهداف كثيرة

Cartoon – Mother #Palestine gives #Israel agent Mahmoud Abbas a lesson on  the Right of Return | Latuff Cartoons

غرقت الفصائل الفلسطينية كافة في النقاش التفصيلي حول الانتخابات، من دون وضعها أصلاً في ميزان الحاجة والفائدة. سكت الكلّ على الطريقة والتوقيت اللذين اختارهما رئيس السلطة، محمود عباس، لإجراء الانتخابات، وتحديداً «حماس» التي قبلت «المراسيم» كما هي من دون اعتراض. يريد عباس انتخاب «المجلس التشريعي»، ثمّ الرئاسة، فـ«المجلس الوطني لمنظمة التحرير»، والأخيران تحصيل حاصل لخريطة القوى التي ستظهر في الأول. لكن مع احتياطات «أبو مازن» لضمان بقائه على كرسيّه، وإعداده خططاً لاحتواء «حماس» أو تقليل نسبة تمثيلها، تواجه «فتح» انقسامات خطيرة قد تُشظّي الحركة في حياته قبل رحيله، وهو السيناريو الذي لم يكن يحسب له حساباً ويعمل الآن بقوة على منعه. الثابت الوحيد أنه ما دام حيّاً، فلن يتزحزح عن منصبه، وأن ما اضطره إلى إجراء الانتخابات ليس سوى الطلبَين الأميركي – الأوروبي، والعربي، لاعتبارات كلّ طرف. أمّا «حماس»، التي تدافع بأنها «مضطرة» لخوض الانتخابات وأن ضغوطاً تمارَس عليها – في تكرار لسيناريو 2006 -، فقرّرت العمل على حصاد الغالبية لو أمكن، فيما لا تزال «الجهاد الإسلامي» على موقفها السابق، مع إمكانية للمشاركة في انتخابات «الوطني» في ما إذا كانت ستؤدي إلى تغيير في عقيدة «منظّمة التحرير». بين هذا وذاك، تُقيّم فصائل المنظّمة والشخصيات «المستقلّة» النسب التي يمكن أن تحصل عليها لتتخطّى عتبة الدخول، والتحالفات الأفضل في حال اضطّرت لها.

انقسام ثلاثي يهدّد «فتح»: الحسم بيد البرغوثي

 مي رضا الإثنين 1 شباط 2021

رام الله | منذ أن أصدر رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، مرسوماً رئاسياً بتحديد موعد للانتخابات، جرّاء طلب أميركي ــــ أوروبي ــــ عربي تحت عنوان تجديد «الشرعيات» وترتيب الإقليم، بدأت الخلافات «الفتحاوية» الداخلية تطفو على السطح، ما ينذر بانقسامات داخل الحركة التي قد تخوض الانتخابات بثلاث قوائم: الأولى تابعة لـ«اللجنة المركزية» وتدعم عباس، والثانية يدعمها الأسير مروان البرغوثي وفئة الشباب، والثالثة لتيار القيادي المفصول محمد دحلان (الإصلاحي) ستبقى تُحسب على «فتح» حتى لو رفضتها الأخيرة.

لم تحسم «الشعبيّة» موقفها من المشاركة لأنها تشكّك في نيّات عبّاس (أي بي أيه )

تشير التوقّعات «الفتحاوية» إلى نية البرغوثي ترشيح نفسه للرئاسة، وتشكيل قائمة في انتخابات المجلس التشريعي التي تسبقها، وهو «كابوس» يؤرّق قيادات الصف الأول في «فتح». لكن نجل مروان، قسام البرغوثي، قال إن أباه «ليس لديه حتى الآن موقف رسمي حيال الأمر… غداً الثلاثاء موعد زيارة المحامي للبرغوثي وسينقل عنه موقفه»، مشيراً إلى أن «كلّ ما يشاع في الصحافة ليس رسمياً». مع ذلك، تقول مصادر مطّلعة في الحركة، فضّلت عدم ذكر اسمها، إن الموضوع «حسّاس جداً»، ولذلك سيلتقي خلال أيام أمين سرّ «اللجنة المركزية لفتح»، جبريل الرجوب، البرغوثي في السجن ليثنيه عن الترشّح ضدّ عباس، ولمحاولة إرضائه بوضعه على رأس قائمة «فتح» في المجلس التشريعي. تضيف المصادر: «البرغوثي غاضب جداً من سلوك السلطة حيال قضيته، ويشعر بأنه تُرك وحيداً وخاصةً في إضراب الكرامة الذي أعلنه قبل سنوات»، لكن «يُستبعد أن يخرج عن إطار الحركة لأنه من مؤسِّسيها».

وقبل أيام، توعّد القياديان في «فتح»، عزام الأحمد وجمال نزال، بأن الحركة ستحاسب أيّاً من أعضائها الذين قد يحاربونها بترشّحهم مستقلّين «حساباً عسيراً»، لكن الأحمد زاد على ذلك بالقول إن «البرغوثي منقطع عن السياسة وأمضى عمره في السجون، ولا يستطيع تلبية أمنيات شعبنا»! مع ذلك، يقول عضو «التشريعي» عن «فتح»، حاتم عبد القادر، لـ«الأخبار»، إنه وفقاً لما نُقل عن البرغوثي عبر محاميه، سيُرشّح الرجل نفسه للرئاسة، لكن لا ندري كيف ستؤثّر الضغوط «الفتحاويه» عليه. يُذكر أن البرغوثي دخل عامه الـ 19 في سجون الاحتلال بتهمة قيادة تشكيلات لـ«كتائب شهداء الأقصى»، الجناح العسكري المحلول لـ«فتح»، فيما تشيع أوساط مقرّبة منه أن لديه هواجس كثيرة حيال مصيره، وما يهمّه حالياً الخروج من السجن، وخاصة إن كان هناك تبادل أسرى على يد المقاومة.

بعيداً من موقف الرجل من الترشّح للرئاسة، ثمّة توجّه «فتحاوي» يدعو، في حال كانت قائمة الحركة الرسمية لا تلبّي الشروط الكفيلة بإنجاحها (كأن تضمّ شخصيات ذات كفاءة ونزاهة وخبرة وسيرة مشرّفة مهنياً ونضالياً)، إلى إنشاء قائمة أخرى تُلبّي الشروط السابقة، كما يقول عبد القادر، علماً بأن عباس هدّد باستخدام «القوة» ضدّ أيّ قائمة أخرى باسم «فتح» منافِسة لتلك الرسمية. وتؤكّد مصادر أخرى حديث عبد القادر، قائلة إن هناك قائمة يقودها الشباب، وسيدعمها البرغوثي، ويُحتمل أن تكون فيها شخصيات من «اللجنة المركزية» وأخرى من السلطة على مستوى الضفة وغزة. وهذه القائمة «ملاذ الساخطين على السلطة، وهم بالمناسبة لن يتحالفوا مع دحلان، لكن ربّما يجري التنسيق معه بعد الانتخابات في حال فوزهم، بهدف إعادة الاعتبار إلى فتح»، تضيف المصادر.

ثمّة قائمة رسميّة من «المركزية» وأخرى لدحلان وثالثة يدعمها البرغوثي


أمّا «الإصلاحي»، فينوي المشاركة بقائمة موازية وتعزيزها بقيادات يعمل دحلان على شراء ولاء بعضهم على مستويَي الضفة وغزة، وهو قد عيّن قبل أيّام متحدّثَين رسميَّين للتيار، هما من أصحاب «الأسماء الصادمة لفتح والسلطة»، كما تقول مصادر مقرّبة من تيّاره. وتضيف: «دحلان رصد لهذه القائمة وإنجاحها مبالغ ضخمة بعشرات الملايين من الدولارات بتمويل إماراتي». وسبق أن قال المتحدّث باسم التيار، عماد محسن، إنه في حال لم تُدخلهم «فتح» في قائمتها، «فسنذهب إلى الانتخابات بقائمة مستقلّة تحتوي على شخصيات فتحاوية اعتبارية وأكاديميين، لأن الفتحاوي الحر لن يساق مثل القطيع بناءً على أهواء شخص واحد»، في إشارة إلى عباس.
تعقيباً على هذه الانقسامات، يقول القيادي في «فتح»، عبد الله عبد الله، لـ«الأخبار»، إن «دحلان لم يعد من فتح، ولذلك نزوله في الانتخابات لا يؤثّر في وحدة الحركة. أمّا البرغوثي، فستتواصل معه اللجنة المركزية»، مؤكّداً أن أطر الحركة (المركزية والمجلس الثوري والمجلس الاستشاري) هي التي تُقرّر مرشح الرئاسة، «وإذا قرّرت اسماً، على الجميع أن يلتزم بذلك… لا أعتقد أن يغرّد البرغوثي خارج فتح». وفي ما يتعلّق بالخريطة الانتخابية والقائمة الرسمية، يقول عبد الله: «بعد لقاء القاهرة، سنُحدّد مَن يكون على رأس القائمة بناءً على الأفكار التي ستُطرح في اللقاء، وسنقرّر هل ستكون الحركة على رأس قائمة وحدها أم مع غيرها من فصائل منظّمة التحرير، ولن نستبق الأحداث».

يدرك تيار دحلان أن حالة الاستقطاب التي تعيشها «مركزية فتح» ستكون عاملاً لمصلحته في الانتخابات، إذ سبق أن ظهر انقسام في تصريحات قادة الحركة حول مرشّحها للرئاسة. مع ذلك، تبقى بيضة القبّان بيد البرغوثي، الذي تُظهر استطلاعات الرأي العام أنه الأكثر شعبية «فتحاوياً» وفلسطينياً ــــ في الضفة على الأقل ــــ، وآخرها استطلاع أجراه «المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والبحثية» قبل أيام، وكانت نتيجته تفوّق البرغوثي بحصوله على 61% من الأصوات في حال وُضع ليس أمام عباس، بل أمام رئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، إسماعيل هنية. وبحسب الاستطلاع نفسه، فإنه في حال وُضع هنية أمام عباس، يحصل الأول على 50% مقابل 43% للثاني. كما قَدّر المركز أنه إذا شَكّل البرغوثي قائمة مستقلّة، فسيحصل على 25% من أصوات الجمهور، فيما قال 19% من الجمهور إنهم سيصوّتون في هذه الحالة لقائمة «فتح» الرسمية، وهو ما يؤكّده مصدر في حكومة رام الله قال إن «50% من فتح الرسمية تُفضّل البرغوثي للرئاسة على عباس». أمّا بشأن دحلان، فتَوقّع الاستطلاع أن تحصل قائمة تيّاره على 7% من الجمهور، في حين أن 27٪ سيُصوّتون في هذه الحالة لقائمة «فتح» الرسمية ضدّه.

«حماس» تسعى للغالبية… و«الجهاد» تدرس خياراتها

رجب المدهون الإثنين 1 شباط 2021

«حماس» تسعى للغالبية... و«الجهاد» تدرس خياراتها
صدرت توصيات للحكومة في غزة بتحسين التعامل مع الناس وتجنّب أيّ إشكالات (أ ف ب )

تُواصل «حماس» استعداداتها وتجهيز قائمتها الأوّلية للانتخابات التشريعية، فيما لا تزال «الجهاد الإسلامي» تتدارس إمكانية خوض الانتخابات من أصلها وأيّ أجزاء يمكن أن تشارك فيها، والمسألتان تبقيان في انتظار ما ستفرزه «حوارات القاهرة»غزة | في إطار الاستعدادات الفلسطينية للانتخابات المنوي عقد الجزء الأول منها (البرلمان) في أيار/ مايو المقبل، يقول مصدر في «حماس»، لـ«الأخبار»، إن الحركة أعدّت قائمتها الأوّلية للانتخابات التشريعية بما يشمل غزة والضفة، لكنها «تدرس خيارات أخرى غير الدخول بقائمة منفردة باسمها»، ومنها «إمكانية عقد قائمة تحالفات مع فصائل المقاومة، وأخرى مع مستقلّين، بما يحقق لها عدداً مناسباً من المقاعد»، مؤكداً أن «توجيهات المكتب السياسي ومجلس الشورى أقرّت بضرورة دخول الانتخابات بقوة والعمل على الفوز بنسبة أكبر من انتخابات 2006».

ومع أن «حماس» لم تبدأ «استنهاض الكادر التنظيمي» للانتخابات، وتنفيذ خطّة التحشيد الشعبي للتصويت لها في غزة، فإنها أكملت تشكيل لجانها المركزية والفرعية لتنفيذ حملتها القائمة على «برنامج المقاومة والصمود في وجه الاحتلال»، كما ينقل المصدر، الذي يكشف عن صدور تعليمات للجهاز الحكومي في غزة بـ«استكمال الجهود التي تَعزّزت خلال العامين الماضيين في تحسين واقع العمل الحكومي مع السكّان، ومنع ظهور أيّ أزمات حالياً، وتقديم كلّ ما يَلزم من خدمات إلى المواطنين». وتشمل القائمة الأوّلية شخصيات رمزية في الحركة، إلى جانب الوجوه الشابّة التي ازداد عددها، علماً بأن الحصّة الكبرى ستكون لشخصيات مهنية ومجتمعية ذات حضور كبير داخل غزة والضفة، إذ تسعى الحركة بوجودهم إلى تلافي إشكالات 2006، حين تمحور الانتقاد الرئيسي حول أن قائمتها تتشكّل غالبيتها من الشيوخ وخرّيجي الكلّيات الشرعية.

بغضّ النظر عن طبيعة القائمة، حسمت «حماس» نيّتها المشاركة بقوّة


بموازاة ذلك، يقول المصدر إن الحركة وضعت عدداً من السيناريوات للانتخابات، منها الدخول بقائمة منفردة أو بقائمة مع «فتح» أو بقائمة مع فصائل المقاومة أو حتى قائمة مع “المستقلّين”، لكنها ستنتظر ما ستفضي إليه حوارات القاهرة الأسبوع المقبل لتحديد طبيعة مشاركتها، وأيّ السيناريوات ستُحقّق لها أكبر فوز. هذه الحوارات، كما يبدو، ستكون محطّة فاصلة في تقييم الانتخابات وجدّيتها، كما يشرح المصدر، مضيفاً «(أننا) شَكّلنا لجاناً لتجهيز الملفّات الخاصة بالحوار في قضايا القضاء والأمن والموظفين وواقع الحال في غزة والضفة وحرية التعبير… أيضاً شَكّلنا لجنة عليا مركزية في المكتب السياسي لمتابعة الانتخابات التشريعية».
وعلى رغم سعيها إلى الفوز بأكبر قدر من المقاعد، إلا أن «حماس» لا ترغب في تشكيل الحكومة وحدها مجدّداً في حال نيلها الغالبية، بل هي تُفضّل تأليف حكومة وحدة وطنية أو حكومة كفاءات لتلافي حصار جديد. أمّا الموقف “الحمساوي” في شأن الحشد لانتخابات «المجلس الوطني» فلا يزال هو نفسه، لكن لم يُحسم بعد القرار بالدخول في الانتخابات الرئاسية، على أن يناقَش ذلك بعد نتائج “التشريعية”.

في المقابل، لم تحسم حركة «الجهاد الإسلامي» موقفها بخصوص المشاركة في انتخابات «المجلس التشريعي»، مُفضِّلة أيضاً مناقشة هذه الخطوة بعد حوارات القاهرة، طبقاً لتصريحات قياديين فيها. لكن مصادر قالت إن هناك آراء داخل الحركة تدفع نحو المشاركة الجزئية، مقابل غالبية ترفض أصل المشاركة التي تَجنّبتها الحركة مرّات سابقاً مع إعلان استمرارها في تبنّي خيار المقاومة، بعيداً من إفرازات “اتفاقية أوسلو” كافة. وبينما لدى «الجهاد» رغبة كبيرة في دخول انتخابات «الوطني» ضمن شروط معينة، أرجأت التباحث في هذه الشروط حتى التأكّد من إمكانية حدوث هذه الانتخابات المُقرَّرة نهاية الشهر الثامن، كما لم تحسم الحركة موقفها من الانتخابات الرئاسية وأيّ شخصيات يمكن أن تدعمها عبر كوادرها.


«الشعبية» متردّدة… والبقية يخشون السقوط

رجب المدهون الإثنين 1 شباط 2021

«الشعبية» متردّدة... والبقية يخشون السقوط
لم تحسم «الشعبيّة» موقفها من المشاركة لأنها تشكّك في نيّات عبّاس (أي بي أيه )

لم يحسم الفصيل الأكبر في «منظّمة التحرير الفلسطينية» بعد حركة «فتح»، «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، موقفه من المشاركة في الانتخابات. مردّ ذلك أنه لا يزال يُشكّك في نيّات رئيس السلطة، محمود عباس، وإمكانية استخدامه المحكمة الدستورية ضدّ خصومه في حال لم يحالف الفوزُ «فتح». وتربط «الشعبية» مشاركتها بالتوافق في القاهرة على النقاط الخلافية، وأبرزها «تشكيل محكمة الانتخابات بتوافق وطني بعيداً من التفرّد والتلاعب الذي جرى في المجلس الأعلى للقضاء على يد عباس»، كما أكد نائب الأمين العام للجبهة، أبو أحمد فؤاد.

يقول مصدر قيادي في «الشعبية»، لـ«الأخبار»، إن اللجنة المركزية والمكتب السياسي لم يحسما بعد قرار المشاركة، لكنه يؤكد أن «الخيارات كافة متاحة بما في ذلك المشاركة في قائمة وطنية تضمّ جميع الفصائل، أو التحالف مع حماس، أو قائمة منفردة على غرار انتخابات 2006» التي حصلت فيها الجبهة على 4.2% بواقع ثلاثة مقاعد. ويشير المصدر إلى وجود معارضة داخلية للدخول في قائمة موحّدة مع فصائل المنظّمة تضمّ «فتح»، خشية من استغلال الأخيرة تلك القائمة، وتعزيز تفرّدها بالقرار الفلسطيني، وتقوية برنامجها السياسي القائم على التفاوض مع الاحتلال، فضلاً عن وجود خلافات مع «فتح» لم يتمّ حلّها أصلاً.

رفضت الجبهة أن تكون تحت مظلّة «فتح» وتشاركها قائمة واحدة


على خطّ موازٍ، تسعى «فتح» إلى تجميع فصائل «منظّمة التحرير» للدخول في قائمة واحدة معها في الانتخابات التشريعية. ومنذ قرار إجراء الانتخابات، عقدت فصائل المنظّمة لقاءات، آخرها منتصف الشهر الماضي، للتباحث في كيفية دخولها الانتخابات وتحقيق نتائج جيدة تغطّي ضعف شعبيتها. وأمام خوف عدد منها من انكشاف شعبيّتها المتدنّية، فهي تسعى إلى تشكيل قائمة موحّدة لتجاوز نسبة الحسم ودخول «المجلس التشريعي»، الأمر الذي دعا إليه عضو اللجنة المركزية لـ«الجبهة الديموقراطية»، محمود خلف.

تضمّ تلك اللقاءات حزب «الشعب» و«جبهة النضال الشعبي» و«جبهة التحرير الفلسطينية» وحزب «فدا» و«الجبهة العربية الفلسطينية»، وهي فصائل لم تحصل على نسبة الحسم في انتخابات 2006، وتخشى من انتهاء حضورها بسبب التصاق بعضها بمواقف السلطة، واستخدام الأخيرة لها في مواقف كثيرة، فضلاً عن انعدام فعاليتها في الساحة الشعبية. ولذلك، تريد تعزيز فرصها الآن لتحقيق أكثر من 10% لها جميعاً، لكن الخشية من الخلافات حول تشكيل قائمة موحّدة بينها دفع بعضها إلى المطالبة بخفض نسبة الحسم إلى 1% بخلاف النسبة السابقة، 2%. أمّا «الديموقراطية»، فتريد توسيع تحالف فصائل المنظّمة هذه المرّة لتحقيق نتائج أفضل من التي حصلت عليها في 2006، عندما تحالفت مع «الشعب» و«فدا» وحصدت 2.7% من الأصوات، وهي الآن تجهد لضمّ «جبهة التحرير» التي حصلت في الانتخابات الماضية على 0.3%، إضافة إلى «العربية الفلسطينية» التي حصلت على 0.4%، و«المبادرة الفلسطينية» (مصطفى البرغوثي وآخرين) التي حصلت على 2.72% .

«المستقلّون» يجدون فرصتهم

رجب المدهون الإثنين 1 شباط 2021

لا يتيح المرسوم الرئاسي الخاصّ بالانتخابات التشريعية، لـ«المستقلّين»، الترشّح بصورة منفردة، ما يدفع عدداً من هؤلاء إلى تشكيل قوائم خاصة بهم، طارحين أنفسهم منافساً وبديلاً من الفصائل، مستغلّين في ذلك تراجع الثقة الشعبية لغالبية التنظيمات. وتستعدّ شخصيات «مستقلّة» في الضفة المحتلة وقطاع غزة لتشكيل قوائم عدّة، فيما يدرس عدد من الفصائل التحالف مع هؤلاء بِمَن فيها «حماس» و«فتح»، لتعزيز المقاعد التي ستحصل عليها في الانتخابات.

ومع ترحيب «تجمّع الشخصيات المستقلّة» بمرسوم الانتخابات، كشفت مصادر في التجمّع أن هناك عدداً من الشخصيات المنضوية تحت لوائه تبحث بجدّية خوض الانتخابات ضمن قائمة خاصة، وسط توقعات بأن تحصل هذه القائمة على «نتائج مرضية مع ارتفاع شعبية عدد منهم ورغبة الشارع في التغيير وإنهاء الانقسام».
وعلمت «الأخبار» أن رئيس الوزراء الأسبق، سلام فياض، يستعدّ لدخول الانتخابات على رأس قائمة من المستقلّين تضمّ شخصيات من غزة والضفة، كما جرى في انتخابات 2006 والتي حصل فيها على مقعدين، لكن شريكته في الانتخابات الماضية، حنان عشراوي، أعلنت أنها لن تخوض هذه الانتخابات، فضلاً عن خلافها معه.

%d bloggers like this: