المطلوب فلسطينياً في عام الانتظار

أكتوبر/ 7تشرين الأول 2021

 سعادة مصطفى أرشيد*

جرى الاتصال الأول بين الرئيس الفلسطيني والرئيس الأميركي بعد سنة تقريباً من انتخاب الأخير، وكان ذلك أثناء معركة سيف القدس بين المقاومة في غزة والاحتلال، وكما كان بسبب تداعياتها والخشية الأميركية – «الإسرائيلية» من امتدادها شعبياً للضفة الغربية وللداخل الفلسطيني المحتل، فالشعب الفلسطيني كان قد أبدى حتى حينه، مقداراً عالياً ولافتاً من التوحد في الدفاع عن القدس، وذلك في المقدمات التي سبقت المواجهة العسكرية (سيف القدس)، والتي رفعت راية القدس واتخذتها عنواناً، الأمر الذي تجلى في مواجهات باب العمود، ثم حي الشيخ جراح وتهجير سكانه من الفلسطينيين وإسكان مستوطنين غاصبين غرباء في بيوتهم، وفي الدفاع عن المسجد الأقصى في مواجهة الجمعيات التلمودية والاستيطانية المتطرفة والمدعومة من جهات سياسية عليا في تل أبيب، ونذكر كيف زحف الفلسطينيون من سائر الضفة الغربية ومن أعالي الجليل إلى النقب، وفي أجواء القيظ والحر وصيام رمضان، واجتازوا كلّ العراقيل التي وضعت في طريقهم للوصول بأعدادهم الغفيرة للرباط في باحات الحرم القدسي .

في تلك المهاتفة اليتيمة، أسمع الرئيس الأميركي الرئيس أبو مازن كلاماً طيباً، طربت له الأوساط الفلسطينية، إذ أكد التزامه والتزام بلاده بموقف قال إنه (ثابت)، وهو ما تسعى إليه الإدارة الأميركية، يؤمن بحل الدولتين، ويرفض السياسات الاستيطانية في الضفة الغربية، كما يرفض أي تغيير في الوضع القائم في الحرم القدسي، ثم على رفض تهجير المقدسيين من منازلهم في القدس الشرقية المحتلة (في إشارة إلى حي الشيخ جراح)، كما أكد أن سياسة بلاده ترفض الإجراءات الأحادية من قبل أي طرف .

تفاءلت أوساط رام الله بذلك وعقدت الآمال العريضة على تلك المكالمة، وبناء عليها تم العمل على عقد قمة بين الرئيسين، وكان الموعد المفترض أن يكون اللقاء على هامش افتتاح أعمال الدورة الأخيرة للجمعية العمومية، لكن اعتذار البيت الأبيض حال دون ذلك، وأذاع حالة من الإحباط، بخاصة عندما رددت الصحافة أقوالاً نسبت لموظفين أميركان كبار، تقول إن ليس للرئيس الأميركي في هذه المرحلة ما يبحثه مع الرئيس أبو مازن، الأمر الذي تجلى في عدم سفر الرئيس إلى نيويورك والاكتفاء بإرسال كلمة مسجلة عبر فيها عن إحباطه، كما عن تساؤله حول جدية ما قاله الرئيس بايدن له، وعن شكوكه في المسار السياسي الذي سار فيه والذي لم يأت بنتيجة، هكذا قال أبو مازن .

طرح الرئيس في خطابة المسجل ما يبدو وكأنه يمنح العالم و»إسرائيل» فرصة أخيرة، ومهلة مقدارها سنة واحدة، وذلك للعودة إلى مسار عملية التفاوض الذي يؤتي نتائج تحقق إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، وإلا فإنّ القيادة الفلسطينية ستكون مضطرة للذهاب باتجاه خيارات أخرى ستكون على طاولة رام الله وأجندتها، ومنها العودة للمطالبة وتنفيذ قرار التقسيم (181)، الأمر الذي يطرح سؤالاً استفهامياً كبيراً، إذ طالما أن «الإسرائيلي» ومن ورائه العالم، غير مستعدّ للقبول بكلّ هذه التنازلات فهل سيقبل بالعودة إلى قرار كان قد صدر قبل خمس وسبعين سنة؟ وإذا كان ذلك ممكناً، فلماذا لا نطرحه من اليوم، لا بل لماذا لم نطرح هذا الخيار من قبل؟

يحار الفلسطيني أمام ما تقدّم، إذ إنّ ميزان القوى الحالي هش وضعيف ومائل في غير مصلحته، وأن تعديل هذا الميزان لصالح الكفة الفلسطينية ورفع منسوب القوة، أمر ليس بالسهل ولكنه أيضاً غير مستحيل إن توافرت الإرادة السياسية أولاً، ومن ثم العمل الجادّ والمثابر ثانياً، بعيداً من منطق شراء الوقت وانتظار المعجزة، ومحاولة كل طرف من طرفي الانقسام التنصل من واجباته وتحميل الآخر مسؤولية إفشال الاتفاق، أو وضع شروط تعجيزية، فالموضوع من الأهمية والجدية بمكان يحتاج للاستعداد لخسارة مكاسب شخصية لحساب مصالح عليا، وهو الأمر الذي يبقى موضع شك في ظل بعض من التركيبة الحالية، التي ترى تناقضاً بين مكاسبها وبين المصلحة العليا .

يحتاج الفلسطيني إلى إبداء قدر من الجدية والمسؤولية، وإلى إعادة تعريف المشروع الوطني، وذلك بالشروع في إعادة بناء النظام السياسي الجديد، من خلال انتخابات سياسية، والعمل على إنهاء الانقسام، وفي ظن كاتب المقال أن هناك ظروفاً دولية وإقليمية مواتية لعمل جاد ينتهي بالنجاح – مرة أخرى إن توافرت الإرادة السياسية -، إذ إن لحظه فراغ جزئي يعيشها العالم، تنشغل بها الإدارة الأميركية وتحالفها الإنكليزي – الأسترالي في التموضع في جوار الصين، وتخرج من تحالفها قوى أطلسية – غربية، لطالما كانت في صفها، وتطلب – تأمر – الإدارة الأميركية من حلفائها ومحسوبيها تهدئة الأوضاع وتخفيض التوتر على مستويات عدة، الأمر الملاحظ في زيارة قائد الجيش السوري للأردن، ثم المكالمة الهاتفية بين الرئيس السوري والملك عبدالله، وفي تحسّن العلاقات المصرية – السورية ولقاء وزيري خارجية البلدين على هامش الجمعية العمومية، وكذلك في الغزل السعودي – الإيراني، وفي المبادرة اللبنانية ووصول ناقلات النفط الإيرانية من دون أن يعترضها أحد، وفي عدم ذهاب «الإسرائيلي» إلى جولة تصعيد في غزة واستبدال ذلك برفع مستويات القتل والاغتيال بالضفة الغربية إرضاء لجمهورهم المتطرف .

استعاض بايدن عن لقائه بأبي مازن، بإيفاد المبعوث الأميركي للشرق الأوسط هادي عمرو إلى المنطقة، حيث اجتمع بالرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية الاثنين الماضي في رام الله، ووفق ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن الرئيس أعاد على مسامع ضيفة مضمون خطابة المسجل، وذكره بحديث بايدن الهاتفي، وأكد استعداد السلطة الفلسطينية للذهاب إلى عملية سياسية قائمة على قرارات الشرعية الدولية، وعلى عقد مؤتمر تحت رعاية الأمم المتحدة والرباعية، فيما لم تورد وكالة الأنباء شيئاً عما قاله المبعوث الأميركي، أما ما لم يقله أبو مازن، أنّ كلام ليل بايدن سريعاً ما يمحوه نهاره، وأنه في حين يقول للفلسطينيين كلاماً طيباً ولسبب ظرفي مؤقت، فإنه يقول ويفعل من أجل عكسه لصالح «الإسرائيلي» الذي يتمتع بدعمة اللا محدود، كل ذلك يؤكد أن الفلسطيني الرسمي لم يغادر المربع الذي تموضع به منذ عام 1993 .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*سياسي فلسطيني مقيم في الكفير – جنين – فلسطين المحتلة

PA President Abbas Meets Israeli MKs, Cabinet Ministers in Ramallah

October 4, 2021

President Mahmoud Abbas Sunday receives three members of the Israeli Knesset from the Meretz party. (Photo: Mahmoud Abbas FB Page)

Palestinian Authority (PA) President Mahmoud Abbas Sunday received three members of the Israeli Knesset from the left-wing Meretz party, two of whom are cabinet ministers, the official Palestinian news agency WAFA reported.

Head of the Meretz party and Minister of Health Ministers, Nitzan Horowitz, Minister of Regional Cooperation Issawi Freij, and MK Michal Rozin discussed the peace process between the PA and the Israeli occupation with Abbas, WAFA noted.

Abbas stressed the importance of ending the occupation and establishing just and comprehensive peace in accordance with international resolutions. He also reiterated the importance of stopping settlement construction, military incursions, home demolitions, the displacement of people, and the return of the bodies of Palestinian martyrs killed by the occupation, according to WAFA.

“Israel must renew the peace process and contacts with the Palestinians… Israel can’t run away from the Palestinian issue. It is here and it is the heart of the matter,” Freij said.

Israeli Prime Minister Naftali Bennett expressed reservations about the meeting, the Jerusalem Post reported, but he did not stop it from taking place. His representatives declined to comment.

(MEMO, PC, Social Media)

«سلطة أوسلو»: الخطيئة الأولى

الأخبار بتصرف

ثمانية وعشرون عاماً مرّت على توقيع «اتفاقية أوسلو». عقدان وسنوات ثمانٍ ثبت خلالها أن تلك الاتفاقية لم تكن أكثر من خديعة تعرّض لها الفلسطينيون، حتى يُربط مصيرهم أبداً بالاحتلال، من دون أن يقدروا على الفكاك منه. وبمعزل عن تفسير ما أقدم عليه الراحل ياسر عرفات من صفقة خاسرة أعطت إسرائيل كلّ شيء مقابل بعض الشيء وأشياء كثيرة متخيّلة، فإن ما آل إليه واقع السلطة التي أفرزها «أوسلو» يبدو من السوريالية بمستوى يصعب وصفه. إذ إنها تحوّلت إلى سيف مسلّط على رقبة المقاومة الفلسطينية، ليس من المبالغة القول إنه أمضى من السيف الإسرائيلي نفسه، فيما أضحى الهمّ الشاغل لقياداتها ووجوهها المحافظة على وجودهم ومكاسبهم، وإلى ذلك طريق واحد وحيد: “التنسيق الأمني”، الذي أضحت بموجبه السلطة حارساً وفيّاً لأمن إسرائيل ومصالحها، مع اطمئنان شبه كامل لدى الكيان العبري إلى أن هذا الواقع لن يتغيّر حتى ولو مات محمود عباس وشبع موتاً

يحيى دبوق

«سلطة أوسلو» في عيدها الثامن والعشرين: نقبل الذلّ… نقبله طواعيةً

«سلطة أوسلو» في عيدها الثامن والعشرين: نقبل الذلّ... نقبله طواعيةً
See the source image

يمكن للسلطة الفلسطينية والقائمين عليها أن يطلقوا على أنفسهم ما يريدون من أسماء وتوصيفات ترفع كيانهم السياسي إلى مراتب الدول ذات القرار والسيادة، إلّا أن ذلك لا يغيّر من واقع النظرة الإسرائيلية إليهم:…

يوسف فارس

إكسير «التنسيق الأمني»: كيف نحيا من دونه؟

إكسير «التنسيق الأمني»: كيف نحيا من  دونه؟

بعد مقتل الناشط السياسي، نزار بنات، مطلع الشهر الجاري، وما سبق ذلك من فضيحة اللّقاحات منتهية الصلاحية، وأزمات الفساد و الحضور الهامشي لـ«المقاطعة» خلال حرب غزّة، زاد الحديث في الأوساط السياسية…

رجب المدهون

الدولة السراب

الدولة السراب

على مدار سنوات سبقت توقيع «اتفاق أوسلو»، سعت شخصيات فلسطينية وأخرى عربية في إقناع قيادة «منظّمة التحرير»، ورئيسها الراحل ياسر عرفات، بالذهاب نحو حلّ مرحلي، وإنهاء الكفاح المسلّح ضدّ دولة الاحتلال،…

يوسف فارس

«أبو عمار» لو حكى: سلطة «أبو مازن» خطيئة كبرى

«أبو عمار» لو حكى: سلطة «أبو مازن» خطيئة كبرى

على مدار الأعوام الماضية، واجهت المقاومة الفلسطينية عدواً داخلياً تمثّل في السلطة الفلسطينية وأدواتها الأمنية والسياسية، التي عملت على وأد المقاومة بالاعتقال والاغتيال والتنسيق الأمني مع الاحتلال….

يوسف فارس

من «جمهورية الفاكهاني» إلى زبانية الاحتلال

من «جمهورية الفاكهاني» إلى زبانية الاحتلال
See the source image

يصحّ القول إن طموح الدولة، أو تحصيل أيّ مظهر من مظاهر السيادة، مثّل عقدة نقص لدى القيادة الفلسطينية، ليس منذ تأسيس «منظّمة التحرير» في مطلع الستينيات فحسب، إنّما للأمر جذورٌ فطرية تتّصل بواقع الشخصية…

رجب المدهون

عدوٌّ للمقاومة من أهلها

عدوٌّ للمقاومة من أهلها

على مدار 27 عاماً، واجهت المقاومة الفلسطينية عدواً داخلياً تمثّل في السلطة الفلسطينية وأدواتها الأمنية والسياسية، التي عملت على وأد المقاومة بالاعتقال والاغتيال والتنسيق الأمني مع الاحتلال. وخلال…

رجب المدهون

«فتح» تحت قيادة عباس: الراتب أوّلاً… والراتب أخيراً

Visual search query image

لم تَعُد حركة «فتح»، بعد قيادتها السلطة الفلسطينية، كما كانت قبلها؛ إذ باتت أطرها جميعاً مرتبطة بوجود السلطة التي تربط التنظيم بالرواتب والمناصب التي توزّعها على قياداتها. ومنذ بداية تأسيس السلطة،…

قلق متصاعد من انفجار الضفة | رام الله لتل أبيب: معكم في تعقّب الأسرى

الجمعة 10 أيلول 2021

رجب المدهون 

قلق متصاعد من انفجار الضفة | رام الله لتل أبيب: معكم في تعقّب الأسرى
نبّهت السلطة، تل أبيب، إلى تصاعد الدعوات إلى التظاهر والاشتباك في مختلف مناطق الضفة (أ ف ب )

خلافاً لما تُروّج له رسمياً، بدأت السلطة الفلسطينية، فعلياً، التعاون مع إسرائيل من أجل إيجاد الأسرى الستّة المتحرّرين من «جلبوع»، مدفوعةً بخشية هستيرية من انفجار الأوضاع في الضفة بسبب هذه القضية، وهو ما جعلها «تشترط» على تل أبيب الإحجام عن تصفية الأسرى عند العثور عليهم، في حال تَحقّق ذلكغزة | لا تزال الخشية من تجدّد الاحتجاجات الشعبية في الضفة الغربية المحتلة وتصاعدها انطلاقاً من قضية الأسرى الستّة المتحرّرين من معتقل جلبوع، تؤرّق قيادة السلطة الفلسطينية التي وافقت أخيراً على طلب إسرائيل التعاون معها في البحث عن الأسرى. وبحسب مصدر قيادي في السلطة تحدّث إلى «الأخبار»، فإن نقاشاً دار أوّل من أمس بين مسؤولين في «اللجنة المركزية لحركة فتح»، ومسؤولين أمنيين في السلطة، أفضى إلى التوافق على مساعدة تل أبيب في الوصول إلى المحرَّرين، من أجل إنهاء هذا الملفّ الذي يُخشى تطوّره شعبياً وميدانياً، بما لا يخدم موقف رام الله، الساعية إلى تهدئة الوضع لاستكمال مشروع «السلام الاقتصادي» الذي انطلق أخيراً. وجاءت موافقة السلطة على التعاون مقرونة باشتراط ألّا تتمّ تصفية الأسرى، وأن يُكتفى باعتقالهم، بالإضافة إلى تهدئة الأوضاع في السجون بالنظر إلى أن التصعيد الإسرائيلي هناك بدأ يفعل فعله في إثارة الشارع الفلسطيني. وكانت دولة الاحتلال وافقت على طلب تَقدّم به رئيس السلطة، محمود عباس، خلال لقائه وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، قبل أسبوعين، بالإفراج عن بعض الأسرى الفلسطينيين بهدف إعادة تعزيز مكانة السلطة.

See the source image

وعلى الأرض، بدأت بالفعل جلسات التنسيق بين الاحتلال والأجهزة الأمنية للسلطة التي حذرت في لقاء عُقد أوّل من أمس في الضفة بين مسؤول منها ومسؤولين في ما يُسمّى «الإدارة المدنية» في جيش الاحتلال، من اغتيال الأسرى الستّة لأن ذلك قد يؤدّي إلى تفجّر الأوضاع في الضفة، على اعتبار أن قضيّتهم تمسّ عوائل وأوساطاً واسعة هناك، منبّهة إلى تصاعد الدعوات إلى التظاهر والاشتباك مع العدو في مختلف المناطق. وتوافَق تحذير السلطة مع خشية مقابلة لدى جيش الاحتلال وأجهزة أمنه من تدهور الأوضاع في الضفة، في ظلّ تنامي التفاعل الشعبي مع المحرَّرين، واتّخاذ عمليتهم «أبعاداً عالمية وإقليمية»، بحسب ما أوردته إذاعة الجيش الإسرائيلي. وعلى رغم نفي رام الله البدء في مساعدة تل أبيب للوصول إلى الأسرى، كشفت قناة «كان» العبرية أن غانتس طلب من السلطة التعاون، وهو ما وافقت عليه الأخيرة خشية إجراءات وعقوبات من قِبَل الحكومة الإسرائيلية ضدّها في حال عدم استجابتها، ولذا أبلغ وزير الشؤون المدنية، حسين الشيخ، غانتس، أن «السلطة ستبذل جهودها ضمن العمل المشترك».

بالتوازي مع ذلك، وفيما أبدت دولة الاحتلال انزعاجها من دعوة أطراف داخل حركة «فتح» إلى مسيرات مؤيّدة لأسرى «حركة الجهاد الإسلامي» المحرَّرين، تواصلت في القدس والضفة التحرّكات الشعبية المسانِدة لهم والتي قابلها جيش العدو بالقمع وإطلاق الرصاص الحيّ والمطّاطي والغاز المسيل للدموع على المشاركين فيها، ما أدّى إلى إصابة المئات منهم، فيما اندلعت مواجهات في مدن القدس ورام الله ونابلس وجنين، وذلك خلال تظاهرات رافضة للإجراءات الانتقامية الإسرائيلية بحق الأسرى. واعترف جيش الاحتلال بتعرّض قواته في رام الله وجنين ونابلس لعمليات إطلاق نار من دون وقوع إصابات، في وقت تواصلت فيه عمليات البحث عن المحرَّرين في جنين والمناطق القريبة منها. وكانت سلطات العدو قرّرت الدفع بـ3 كتائب قتالية و7 سرايا من الجيش، لمساعدة الشرطة في البحث.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

PA Arrests Civil Rights Advocates in Ramallah

August 24, 2021

Palestinians rally to protest Nizar Banat’s assassination. (Photo: Mohammed Asad, via MEMO)

The Palestinian Authority’s security forces have been arresting civil rights activists in Ramallah for the third consecutive day, Lawyers for Justice announced yesterday.

“Among those arrested were the freed prisoner, Muhammed Allan, Ibrahim Abu Al-Ezz, and Loay Al-Ashqar,” the rights organization said in a statement, adding that the arrests are creating a state of “chaos and absence of law.”

On Sunday, the PA’s security forces were reported to have prevented the organization from holding a demonstration at the Al-Manara roundabout located in central Ramallah. They also reinforced their presence around the Al-Manara Square. and arrested all those attempting to start a protest.

Civil rights groups in the occupied West Bank have been holding regular protests in demanding the killers of activist Nizar Banat be brought to justice and for elections to be held in the occupied Palestinian territories.

Banat was a candidate for the Palestinian Legislative Council election which should have been held this year. The election was canceled by PA President Mahmoud Abbas. Banat was killed by PA security forces in late June.

(MEMO, PC, Social Media)

«هندسة احتلال»

كاتب وباحث سياسي في العديد من المنافذ الإخبارية العربية ، ومنها جريدة الأخبار ، وقناة الميادين الإخبارية الفضائية ، وعربي 21 ، وراي اليوم ،.

السبت 17 تموز 2021

عمرو علان

تطرّق معلقون كثر، بينهم كاتب هذه السطور، إلى أبعاد اغتيال الشهيد نزار بنات. حاولنا في ما يخصنا وضع جريمة في سياقها الصحيح، إذ جاءت كنتيجةٍ طبيعيةٍ لفلسفة السلطة الفلسطينية المبنية على «التنسيق الأمني»… ناهيك بإمكانية وضع تلك الجريمة ضمن ردود السلطة الفلسطينية على منجزات معركة «سيف القدس »الأخيرة، التي شكلت تحدياً لمسار أوسلو سيّء الذكر، ولمفهوم «عملية السلام» الكاذبة برمّتها… فمنجزات المقاومة في معركة «سيف القدس» مثلت هزيمةً لكلٍّ من الاحتلال والسلطة الفلسطينية على حدٍ سواء.

بناءً على تلك الخلاصات يرد في السياق تساؤلان مهمان: ماذا لو لم تتجاوب السلطة الفلسطينية مع المطالب الوطنية بحل ذاتها؟ وما هو مصير المصالحة الوطنية؟

إنّ ما انتهت إليه السلطة الفلسطينية من «تنسيقٍ أمنيٍ مقدسٍ» مع قوات الاحتلال – بما يتعارض وأبسط الثوابت الوطنية – لا يأتي خارج السياق، بل مصيرٌ شبه حتميٍّ لأي سلطة حكمٍ ذاتيٍّ تنشأ في ظل وجود إحتلالٍ، وذلك نتيجةً للعلاقة الجدلية التي تقوم بين الإحتلال وسلطة الحكم الذاتي، حيث تُوجِد هذه العلاقة طبقةً برجوازيةً حاكمةً ترتبط اقتصادياً وعضوياً بالإحتلال ذاته، فيصير بقاؤها مرهوناً ببقائه، وبذلك تتحوَّل سلطة الحكم الذاتي تلقائياً إلى أحد الأدوات الرئيسة والفعالة ضمن إستراتيجيات الإحتلال، من أجل قمع ذاك الشعب المحتل وحركات تحرره الوطنية، وهذا ما تدلل عليه التجارب التاريخية في الحالات المشابهة؛ لهذا ففرص تغيير السلطة الفلسطينية لنهجها تعدّ من شبه المستحيلات؛ إن لم تكن خارج الحسابات السياسية المنطقية بالمطلَق.

إذا ما أُخِذت هذه الحقيقة بعين الإعتبار، يسهل الخلوص إلى أن التعويل على حلّ السلطة الفلسطينية لنفسها من تلقاء ذاتها يُعدّ على الأرجح أمرًا غير واردٍ، كذلك يصير عدم تحقق الوحدة الوطنية بين حركتي «حماس» و»فتح» مفهوماً ومبرراً رغم مرور قرابة 15 عاماً على الإنقسام، ورغم كثرة المحاولات السابقة لإنهائه، فالحديث هنا عن مشروعين متضادين يلغي أحدهما الآخر، وينطبق عليهما «البرهان العقلي» في «إستحالة الجمع بين الأضداد»، فهما لن يجتمعا إلا إذا غيَّر أحدُهما خَصائصَهُ، وهذا محمودٌ في حالة السلطة الفلسطينية، لكنه مستبعدٌ لما ذُكر سابقاً، وممكنٌ في حالة حركة «حماس» بصفتها حركة مقاومة، لكنه سيكون مذموماً من الناحية الوطنية، فإذا ما حصل واجتمع هذان المشروعان فلن يكون هذا إلا ضمن احتمالين اثنين لا ثالثً لهما: فإما أن أحدهما قد غير في خصائصه الجذرية، وإما أن يكون أحدهما قد هيمن على الآخر بشكلٍ فعليٍّ بما يجعل من خصائص هذا الأخير في حكم اللاغية.

وعليه في الحالة الفلسطينية، يصير من الأجدى لفصائل المقاومة الفلسطينية صرف النظر عن مسارات المصالحة العقيمة السابقة، وذلك إذا ما كانت تنوي الالتزام بعقيدتها وبخطها المقاوم، والبحث عن مسارٍ جديدٍ يمكن أن يفضي إلى مصالحةٍ وطنيةٍ حقيقيةٍ واضحة المعالم، تكون مؤسسةً على أهدافٍ منسجِمةٍ، تتَّسق مع الثوابت الوطنية دون تفريطٍ.

ولقد منحتنا معركة «سيف القدس» مثالاً عملياً لمسارٍ واقعيٍ، يمكن البناء عليه لتشكيل وحدةٍ وطنيةٍ مضبوطةٍ، فبالإضافة إلى كون معركة سيف القدس قد مثلت نقلةً نوعيةً في مسار مكافحة الكيان الصهيوني، فقد طرحت أيضاً صيغة «غرفة العمليات المشتركة»، التي شكلتها «كتائب الشهيد عز الدين القسام» في قطاع غزة، بناءً على أهدافٍ وطنيةٍ واضحةٍ، وقادت من خلالها المواجهة الأخيرة بكل تفاصيلها بالتشاور والتشارك مع جميع فصائل «غرفة العمليات المشتركة» الأخرى، وقد شملت هذه الغرفة كافة الفصائل الفلسطينية المسلحة قاطبةً، بما فيها فصيلان مسلَّحان تابعان لحركة «فتح»، وحقَّقت بذلك معركة سيف القدس نصراً للشعب الفلسطيني بأكمله دون استثناءٍ، ناهيك عن الإنجاز الذي تجاوز حدوده القُطْرية الفلسطينية ليصب في طاحونة خط المقاومة والتحرير في عموم الإقليم.
ولعل من أهم منجزات «غرفة العمليات المشتركة»، الوحدة الوطنية التي تشكلت حولها في الشارع الفلسطيني، والتي شملت السواد الأعظم من أبناء الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1948 وعام 1967 بالإضافة إلى فلسطينيي الشتات، وهذا ليس بالأمر الثانوي في الديناميكيات الصالحة لتأسيس وحدةٍ وطنيةٍ، فهو يدلِّل على كون الإنجازات الميدانية في مواجهة الاحتلال مازالت العامل الأساس لدعم قيام وحدة صفٍ فلسطينيةٍ حقيقيةٍ ونافعةٍ.

نجد إذاً في التفاهمات الميدانية مساراً ناجعاً للوصول إلى الوحدة الوطنية يمكن التأسيس عليها، ويمكن بعد ذلك تطويرها لإنشاء جبهة تحريرٍ شاملةٍ، فالميدان يَفرِز بين الوطني والمتخاذل إن لم نقُل العميل، ويُغلِّب أولوية المعركة على خلافات الحكم، وهذا هو المطلوب، حيث إن الفلسطينيين مازالوا يعيشون مرحلة التحرير، وبعد ذلك فليخوضوا في خلافات الحكم كما يشاؤون.
في مثل هذه الوحدةٍ الوطنيةٍ، يكون لدى كل الفصائل في الساحة الفلسطينية خيار اللحاق برَكْب التحرير، وإلا تجاوزهم الزمن كما تجاوز غيرهم في تجارب شعوبٍ أخرى خاضت معركة التحرير.

وأخيراً، من نافلة القول إن المحازبين كأفراد هم أيضاً مخيَّرون كما الفصائل التي ينتمون إليها، إما بين اللحاق برَكْب التحرير وإما بين الإصرار على الاستمرار في جريمة التخابر مع العدو المسماة زوراً «التنسيق الأمني»، وحينها لا ملامة إن نُعِتوا بما يستحقون وعوملوا على أساسه.

Amnesty: PA Response to Nizar Banat Demonstrators ‘Violent Repression’

July 9, 2021

Palestinians rally to protest Nizar Banat’s assassination. (Photo: Mohammed Asad, via MEMO)

Recent violence by Palestinian government forces against demonstrators in the West Bank has constituted a “chilling campaign of repression”, according to Amnesty International.

The rights NGO slammed the use of “unlawful force” by the authorities in a press release on Wednesday. It said reporters, campaigners, and lawyers had been detained without justification, and that arrestees had suffered torture.

Hundreds of Palestinians demonstrate in Hebron city in the occupied West Bank against the the assassination of Palestinian opposition activist Nizar Banat and demanding to apprehend the perpetrators, today.#NizarBanat pic.twitter.com/PAMWbqzMZg

— Quds News Network (@QudsNen) July 9, 2021

The group explained that anger has reached boiling point after prominent anti-government dissenter Nizar Banat died two weeks ago in Palestinian detention.

It said the authorities have used unnecessary strength against demonstrators, including this Monday, when they “violently” broke up those rallying at a Ramallah police station before making 15 or more arrests.

Saleh Higazi, Amnesty’s deputy MENA director explained: “Over the past two weeks, Palestinian authorities have launched a deliberate campaign of repression, clamping down on peaceful protesters and carrying out arbitrary arrests in an attempt to instil a climate of fear and crush dissent”.

When the PA men descended on Banat’s house on June 24, the ferocity of their violence was unprecedented https://t.co/1K1lRsyOFr via @PalestineChron #NizarBanat #Palestine pic.twitter.com/jQOyZ7s6Ua

— Ramzy Baroud (@RamzyBaroud) July 9, 2021

Higazi called for Palestine’s long-time president, Mahmoud Abbas, to put a stop to the “chilling crackdown” and see to it that any officers who have perpetrated abuses are held responsible.

Last week, also in Ramallah, Palestinian reporters gathered by a United Nations building to urge freedom of the press in the wake of the authorities’ aggression at Nizar Banat demonstrations.

(The New Arab, PC, Social Media)

PA Security Forces Arrest Lawyer, Activists amid Nizar Banat Protests

July 4, 2021

Prominent human rights lawyer Muhannad Karajah was arrested by PA police. (Photo: Video Grab)

Palestinian police arrested a lawyer and three activists Sunday morning in the West Bank amid ongoing protests against the Palestinian Authority over the death of activist Nizar Banat.

Muhannad Karajah, the head of the Lawyers for Justice group and a lawyer for the Banat family, was arrested in front of the Ramallah Court Building. He was detained alongside activists Jihad Abdo, Salem Qatash, and Izzeddine Zaoul.

“[Atty Muhannad] Karajah said Banat had been threatened with arrest before by Palestinian officials
but that he was motivated to keep up his criticism,
in campaigns and on social media, of a government
that he saw as corrupt and ineffective….

— Marian Houk (@Marianhouk) June 24, 2021

The arrests took place before a scheduled sit-in outside the court, in protest over the arrest of activist Ghassan Al-Saadi and Muhammad Fararja, both arrested by Palestinian security services on Saturday evening.

Journalists who were at the scene to cover the sit-in were told to leave the premises within minutes by the Palestinian authorities.

Daoud Darawi, a member of the Bar Association, said the syndicate will escalate if Karajah is not released from detention. Karajah was detained without a proper arrest warrant, according to Darawi.

Ramallah – Palestinian Authority security forces detain prominent lawyer and human rights activist Muhannad Karajah. pic.twitter.com/GOv5WLQEra

— Khaled Abu Toameh (@KhaledAbuToameh) July 4, 2021

Hundreds of Palestinians in recent days have demanded the resignation of Mahmoud Abbas, president of the Palestinian Authority (PA), after the death of Banat while in custody, on June 24.

These protests have been violently suppressed by PA security forces and plainclothes officers.

Banat, 42, had registered as a candidate in Palestinian parliamentary elections that were set for May until Abbas postponed them indefinitely.

(WAFA, PC, Social Media)

Palestinian women journalists speak out against ‘deliberate’ attacks by PA forces

Palestinian Authority forces have violently assaulted women reporting on protests in Ramallah

A recent protest in Ramallah, where Palestinian Authority forces have been targeting women journalists including Najlaa Zaitoun, photographed here (Supplied)

By Aziza Nofal in RamallahPublished date: 2 July 2021 14:49 UTC | Last update: 2 days 1 hour ago

For several days now, Palestinian journalist Najlaa Zaitoun has been trying to convince her children, 11-year-old Haytham and 8-year-old Zein, to leave the house. 

‘A person wearing plain clothes threatened me, to my face, that he would rape me, and then defame my reputation’

– Najlaa Zaitoun, journalist

“I’m afraid the person who beat you will come and beat me,” Zein said to her, as she urged them to keep up their training at the sports club they usually go to every day. 

On 26 June, the 35-year-old was assaulted by plainclothes security forces while she was covering protests called following the death of popular Palestinian activist Nizar Banat while in Palestinian Security Forces custody two days earlier. 

The security forces chased Zaitoun, seized her phone, which she was using to film the protest, and violently attacked her with a truncheon. She was also threatened with rape.

“A person wearing plain clothes threatened me, to my face, that he would rape me, and then defame my reputation,” she tells Middle East Eye.

Palestinian female journalists attacked by PA forces
Bruises Najlaa Zaitoun sustained while covering the protests can be seen on her arm (Supplied)

Zaitoun has been living in a state of fear ever since and the violent beating she received has left visible marks on her body.

“I don’t feel safe, not even in my own home,” she says. Since the attack, Zaitoun has been staying at her parents’ house. 

Meanwhile, the assault on the journalist has moved online, with a smear campaign targeting her on social media accounts affiliated with the Palestinian Authority (PA) and accusing her of being the “one who attacked the security forces.” 

Targeted attacks

The attack on Zaitoun is one of several instances of violence against women journalists in the course of their work covering the protests. The incidents indicate that Palestinian security forces are specifically targeting women journalists, as reflected in the escalating levels of hostility and violence towars them compared to their male counterparts.

Attacks on women journalists have included physical violence, as was the case with Zaitoun and four others; confiscation of electronic devices used to cover the events; intimidation and harassment; chasing journalists in the street; arrest attempts and a ban on reporting. 

The assaults have continued even after the protests were over, with many female journalists receiving veiled threats that they will be discredited and defamed.

Saja al-Alamy is one of those attacked while reporting on the protests. On 24 June, Alamy was subjected to several attempts by security forces to prevent her from doing her job, and had to show her Palestinian Journalists Syndicate membership card each time. 

Palestinian female journalists attacked by PA forces
‘My press armour helped the perpetrators to identify me as a journalist, and attack me’, Saja Alamy says (Supplied)

Two days later, expecting journalist to go on being obstructed, Alamy wore her bulletproof press body armour and affixed her press card on the back of her phone, which she was using to film the events. 

None of this stopped her from being attacked. Instead, she believes the measures did her more harm than good.

“My press armour helped the perpetrators to identify me as a journalist, and attack me,” she says, adding that she was only able to escape the scene after she had taken off her press vest and concealed her identity as a journalist.

“There was a direct attack on us. One of the security officers in plainclothes was pointing at my female journalist colleague and me, asking his partner to take a photo of us so that he can identify us later,” she says.

Security forces had first attacked a group of journalists, including Alamy, with tear gas, but upon noticing her filming an attack on protesters, she was directly targeted. Alamy resisted the officers’ violent attempt to confiscate her phone, and refused to hand it over. She then managed to flee the scene to a nearby building and hide in a women’s toilet.

Alamy tried for more than an hour to reach her colleagues for help, but all entrances were being watched by security officers, including those who had chased her. She was eventually able to escape, after shedding her press armour, and pretended to be out shopping.

Life threatening

MEE reporter Shatha Hammad was also among the women journalists who were targeted in the attacks of 26 June.

She sustained a shrapnel wound to her face from a tear gas canister that a security officer shot directly at her after failing to confiscate her phone. 

Hammad says that security officers in plainclothes had focused their attention on women reporters, singling them out by pointing at them, even before the clashes erupted, which, she believes, suggests that the assault was planned and deliberate.

According to Hammad, the unprecedented violence against women journalists made her feel insecure and trapped.

“What happened is life threatening,” she says, demanding immediate action from local and international organisations to provide the necessary protection for them.

Palestinian female journalists attacked by PA forces
Shatha Hammad sustained wounds to face after being directly targeted with a tear gas cannister 

The detailed testimonies of women journalists were shocking to many, especially the Palestinian Authority’s use of cultural norms to shame and intimidate women, exercising social pressure against them as an attempt to silence and prevent them from performing their work. 

According to Ghazi Bani Odeh, head of the monitoring and documentation unit at the Palestinian Centre for Development and Media Freedoms (Mada), these exponential attacks against women journalists are unprecedented and planned. 

“The assaults on female journalists have two levels. The first is the direct physical violence in the streets; then comes the online attacks designed to incite people to exert social pressure on them,” Bani Odeh tells MEE, in reference to the smear campaigns that use hate speech that could fuel violence against them. 

Smear campaigns

One of the journalists targeted by a defamation campaign was Fayhaa Khanfar, who was beaten up in the street on 26 June, with her phone stolen from her as she covered the protest.

‘When I regained consciousness, I went to security officers crying and asking for help. But no one moved a muscle’

– Fayhaa Khanfar, journalist

Security officers in plain clothes had chased Khanfar to confiscate her device and knocked her to the ground, causing her to briefly lose consciousness. 

No one had intervened to help her. The attack resulted in a hairline fracture to her shoulder and bruises all over her body.

“I was attacked by security officers wearing plain clothes. They pushed me to the ground and stole my phone,” Khanfar tells MEE.

“When I regained consciousness, I went to security officers crying and asking for help. But no one moved a muscle.”

Orchestrated online attacks targeted Khanfar, who wears the hijab, aimed to discredit her in a conservative society by circulating images of a girl in beachwear, who looks very similar to Khanfar, and falsely identifying her as the journalist.

Khanfar was later summoned for interrogation at the intelligence headquarters in Ramallah, in the occupied West Bank, and told that she had to appear if she wanted to collect her phone, a move she considered an attempt to lure her in and arrest her.

Wafa Abdulrahman, the director of Filistiniat, a civil society organisation, sees the attacks on journalists as a chilling attempt to silence the women who have been spearheading the protests. 

Palestinian female journalists attacked by PA forces
Fayhaa Khanfar suffered a hairline fracture to her shoulder and bruises all over her body (Supplied)

Abdulrahman says that the systematic targeting of women journalists is intended to first send them a threatening message, and second, to warn the society that women reporters will not be spared and that the power of the security forces is unbreakable. 

As attacks on women journalists continue through online defamation campaigns and veiled threats, they find themselves living in constant danger and feeling personally insecure. 

According to Majid Arori, a media freedom activist and a human rights specialist, there has to be individual and collective legal actions to deter such attacks in the future. 

“The attacked women journalists must file legal complaints, providing the necessary documentation via local and international legal organisations to exert pressure on those who perpetrated the assaults,” he says, adding that these attacks are attempts to suppress critical voices and any protests against corruption. 

Palestinian Authority Arrest 14 Security Officers over Nizar Banat’s Killing

July 3, 2021

The family of Palestinian activist Nizar Banat. (photo: via QNN)

14 Palestinian security troops, including officers, have been detained over their alleged involvement in the death of prominent activist Nizar Banat, according to his cousin.

“We have been informed that 14 of those who took part in the assassination of Banat are being detained in Jericho,” Ammar Banat told local media.

Fatah loyalists from Mahmoud Abbas’s faction, some of which identified as undercover Palestinian security personnel, attacked demonstrators with sticks and stones as they made their way to Palestinian Authority headquarters in Ramallah, West Bank. https://t.co/GgK5g2QTsN

— Samidoun Network (@SamidounPP) July 3, 2021

He added that while the family was given the news early on Thursday, they did not take it seriously. He called on the Palestinian Authority to release the names of those it had arrested.

“We will not allow there to be scapegoats who are made to bear the responsibility of those [actually] involved. All must be held to account for their crimes, actions, and words,” the deceased’s cousin said.

PA security forces spokesman Talal Dweikat confirmed the number arrested in relation to Banat’s death, saying they had been referred to the judiciary pending “completion of the investigation procedures”, WAFA reported.

Palestinians have protested for several days, demanding President Mahmoud Abbas resign.

Palestinian activist Nizar Banat died in the custody of the Palestinian Authority on June 24 after security forces broke into a relative’s home and beat Banat with a metal rod. pic.twitter.com/wSmrZzGcIW

— AJ+ (@ajplus) July 3, 2021

The arrests follow a preliminary probe into Banat’s death by a high-level PA committee, reportedly assembled by intelligence and military authorities.

The 43-year-old, an outspoken critic of the PA, died in PA custody last Thursday soon after dozens of security forces stormed his home in Hebron to arrest him.

PA Justice Minister Muhammad Shalalda, the committee’s head, told official Palestine TV that Banat had been subject to physical violence and that his death was “unnatural”.

(The New Arab, PC, Social Media)

Related Posts

عمرو علان: “نزار بنات” يعري وظيفية السلطة.. فما هي الآفاق؟

عمرو علان

مِن أين يمكننا البدءُ بشكلٍ صحيحٍ؟ فهل نبدأ مِن توصيف جريمة اغتيال الشهيد نزار بنات على أنها جريمةٌ ضد حرية التعبير؟ أم ننطلق مِن كونها جريمة ضد حرية الرأي؟ أم من كونها جريمة فسادٍ أو تجاوزٍ لحدود الصلاحيات داخل جهازٍ أمنيٍّ في ظل دولةٍ ناجزةٍ؟ أم من كونها جريمة ضد “حقوق الإنسان” بمعناها الفضفاض والقابل للتأويل كيفما اتَّفَق؟

يجزم البعض أن هذه المنطلَقات سالفة الذكر تُغيِّب – بقصد أو بدونه – حقيقة توصيف ما جرى وتسلخه عن سياقاته، فما جرى كان في الواقع جريمةٌ ضد خَيارات نزار بنات في الأصل، وذلك بصفته جزء من نهجٍ يقاوم أو يدعو لمقاومة الاحتلال.

لقد جاءت هذه الجريمة المروِّعة لتثبت مجدداً صواب عموم ما طرحه الشهيد وآخرون في توصيف ما انتهت إليه السلطة الفلسطينية، التي يصح فيها ما صح في سائر التجارب السابقة لسلطات الحكم الذاتي تحت ظل الاحتلال في تجارب شعوبٍ أخرى، والتي لا تؤدي في نهاية المطاف إلا إلى خلق مصالحٍ اقتصاديةٍ لطبقةٍ برجوازيةٍ متسلطة، تملك زمام الأمر في مجتمع شعبها الواقع تحت الاحتلال، وعلى ضوء التجارب التاريخية فإن هذه الطبقة البرجوازية تستمدّ “شرعية” وجودها من الاحتلال ذاته، ويصير بقاؤها مرتبطاً ببقاء الاحتلال ومرهوناً باستمراريته.

وفي الحالة الفلسطينية، فإن الطبيعة الوظيفية للكيان الصهيوني تدعم حتمية قيام هذه العلاقة الجدلية بين الاحتلال وسلطة الحكم الذاتي، فأي “دولةٍ” تقام على جزءٍ من الأرض الفلسطينية المحتلة، لا تضع في حساباتها حقيقة أن وجود الكيان الصهيوني يشكل حاجزا أمام أي تكامل عربي أو إسلامي، وهذا منسجم مع طبيعة هذا الكيان بصفته امتداداً للقوى الاستعمارية الغربية وحامي مصالحها، فلابد من أن ينتهي الحال بتلك “الدولة” كجزءٍ من إستراتيجية إدامة هذا الكيان بغض النظر عمن يتولى زمام الحكم فيها، فكيف بسلطة حكمٍ ذاتيٍ كما هو حال السلطة الفلسطينية أو بالأصح سلطة أوسلو؟

حقيقة الصهيوني رئيس فلسطين محمود عباس

لهذا فلا أمل يرجى من حدوث تحوّلٍ في مسار السلطة الفلسطينية، فالمسألة ليست خطأً في التقدير يمكن معالجته بالحوار، أو مسألة وجود إستراتيجية تحرير لدى السلطة الفلسطينية تختلف عن إستراتيجيات فصائل المقاومة، بل إن مكمن القضية يعود إلى الخيارات التي اتخذتها “م.ت.ف” في مرحلةٍ سابقةٍ وأفضت إلى إنشاء سلطة الحكم الذاتي الفلسطينية، تلك الخيارات التي – بالطبيعة – أوصلت السلطة الفلسطينية إلى ما انتهت إليه كأحد الأدوات التي يستخدمها الاحتلال الصهيوني لإدامة احتلاله، وهذه مسألةٌ بنيويةٌ، ترتبط بالظروف الموضوعية لوجود هذه السلطة واستمرار بقائها.

هذه الرواية لم تَعُد تنظيراً، بل باتت واقعاً ملموساً، وإلا فما هو مسوغ عدّ السلطة الفلسطينية “التنسيق الأمني” مقدساً رغم وصول “عملية السلام” إلى طريقٍ مسدودٍ بإقرار الجميع؟ هذا إذا ما تجاهلنا كون “التنسيق الأمني” هو تعريف العمالة بحد ذاتها، ونتمنى لو يشرح أحدٌ لنا الفرق بين جيش لحد اللبناني ومعتقل الخيام وبين السلطة الفلسطينية ومعتقلاتها.

وعليه فإن البعض يرى وجوب وضع جريمة اغتيال نزار بنات في هذا السياق، حالها في ذلك حال الجرائم التي سبقتها ضد مقاومين آخرين، تلك الجرائم التي لعبت فيها السلطة الفلسطينية دوراً رئيسًا بالتعاون مع قوات الاحتلال، إما ليصفِّيهم جسديًا أو ليتم اعتقالهم، فمثلًا ألم يكن الشهيد باسل الأعرج مطلوباً من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية؟

تعيد جريمة اغتيال نزار بنات طرح القضية الجدلية في الشارع الفلسطيني عما إذا كان قد حان الوقت للفصائل الفلسطينية الإسلامية والوطنية – وفي طليعتهم حركة “فتح” وباقي فصائل “م.ت.ف” – أن تسمي الأشياء بمسمياتها، وترفع الغطاء الوطني عن سلطة التنسيق الأمني الذي تمنحه إياه، أم أن حالة التكاذب الوطني ستستمر لفترةٍ أطول؟

لعلنا نستطيع أن نستشف الجواب من أحد فيديوهات نزار بنات التي دفع حياته ثمناً لها، والتي قال فيها إن وصف الخلاف بين حركة “فتح” وحركة “حماس” بصفتها حركة مقاومةٍ بالانقسام يجانب الصواب، ولعل الأصح وصفه بالفرز بين مشروعين لا يمكن الجمع بينهما، هذا في النظرة للمشروع الوطني، أما بالنسبة للخلاف على الحكم فهي مسألةٌ أخرى.

وفي الختام، يظل التعويل في الطليعة على أن يُغلِّب أبناء حركة “فتح” المصلحة الوطنية على الخلافات الأخرى المرتبطة بالحكم، ويجروا عملية مراجعة حقيقية للخيارات السياسية السابقة التي ثبت عقمها، ويقوموا بعملية تَقييم موضوعيٍ ومنصفٍ لتجربة سلطة الحكم الذاتي، وأي وضع انتهت إليه، وهي بهذا لم تشذ عن تجارب شعوبٍ أخرى مع سلطات الحكم الذاتي تحت سياط الاحتلال، ويبقى الرهان والأمل الكبيران معقودين على وطنية أبناء حركة “فتح” لتفادي الأسوأ.

لقد آن الأوان لأصلاء حركة “فتح” طيّ صفحة الماضي، ونزع الشرعية عن عملاء “التنسيق الأمني” وسلطتهم، الذين استنزفوا كل رصيد حركة “فتح” النضالي أو كادوا، وليتذكر الفلسطيني أنه مازال يعيش مرحلة التحرير، وفعلياً لا دولة لديه أو كيان ليحكمه، فلينجز الفلسطينيون التحرير أولاً وبعدها ليخوضوا في خلافات الحكم وطبيعته وشكله كما يحلوا لهم.

كاتب وباحث سياسي

غسان بنات يؤكد للميادين الاستمرار في مسيرة شقيقه الشهيد نزار

26/06/2021

المصدر: الميادين نت

See the source image

شقيق الشهيد نزار بنات، غسان بنات، يكشف أن آثار الضرب كانت واضحة على جسد الشهيد نزار، ويؤكد أن السلطة كانت تخاف أن تجوب مسيرة نزار بنات مدينة الخليل.

غسان بنات للميادين: اغتالوا نزار بنات ليلاً واشترطوا علينا أن يكون الدفن ليلاً لكن هذه الجريمة لن تمر

كشف أخ الشهيد نزار بنات، غسان بنات، أن “آثار الضرب والتكسير والكدمات كانت واضحة على جسد الشهيد نزار”، مؤكداً أن “جثمان الشهيد بنات لم يتم تسليمه بالطريقة الرسمية ولم يتم التواصل مع عائلته”.

وقال في حديث للميادين اليوم السبت: “لا ثقة لدينا بالحكومة وبلجانها”، مضيفاً: “نحن حتى هذه اللحظة لم يتم التواصل معنا من قبل إدارة السلطة”.

وشرح بنات تفاصيل جريمة اغتيال الشهيد نزار، قائلاً إنه “تمّ اغتياله ليلاً واشترطوا علينا أن يكون الدفن ليلاً لكن هذه الجريمة لن تمر هكذا، وكانت السلطة تخاف أن تجوب مسيرة نزار بنات مدينة الخليل”.

وطالب بنات “برحيل عباس واشتية”، مؤكداً “استمرار نضال أبنائنا حتى يتحقق ذلك”، وأضاف: “لن نخذل أبناء شعبنا ونعاهدهم بأن صوت نزار سيبقى”.

وفي السياق ذاته، قال عمار بنات، ابن عم الشهيد نزار بنات، في حديث للميادين أمس الجمعة، إن عائلة بنات تطالب بتوقيف المشاركين في عملية الاغتيال، وعددهم 27 عسكرياً، بالإضافة إلى رئيس جهاز الأمن الوقائي في الخليل.

وحمّلت عائلة الشهيد نزار بنات الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة المسؤوليةَ عن اغتياله، وقالت زوجته “إذا قتلوه فسيكون هناك ألف نزار”. وقالت والدة الشهيد نزار بنات للميادين أيضاً إن ابنها نزار “كان مطارَداً منذ شهرين من جانب عناصر السلطة”.

وأمس الجمعة، شيّع مئات الفلسطينيين المناضل والمقاوم العربي الشهيد نزار بنات، في جنازة حاشدة انطلقت من أمام مسجد الحسين في مدينة الخليل.

بعدما كان أُعلن صباح الخميس استشهادُ الناشط نزار خليل محمد بنات، بعد اعتقاله من جانب أمن السلطة الفلسطينية في بلدة دورا في الضفة الغربية. 

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

نزار بنات شهيدٌ اغتاله الموساد بيد السلطة الفلسطينيّة

See the source image
See the source image
See the source image

24/06/2021

 ناصر قنديل

– خلال أكثر من عشر سنوات وأنا على اتصال وثيق بعشرات الناشطين المميّزين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأتابع عن كثب نشاط عشرات آخرين، وكان الراحل الدكتور عبد الستار قاسم أحد هؤلاء المميّزين، ومثله كان نزار بنات، ولم يكن خافياً أن أغلب هؤلاء النشطاء والقادة ملاحق من أجهزة السلطة الفلسطينية، وقد تعرّض للاعتقال والاعتداء على أيدي هذه الأجهزة مراراً، ولم تكن هذه الأجهزة تخفي اعتبار هؤلاء النشطاء سبباً لصداع في علاقاتها مع أجهزة كيان الاحتلال، التي كانت تهتم بمتابعة حثيثة لهؤلاء النشطاء، وفي التحقيقات مع هؤلاء القادة والنشطاء وخلال الاعتقالات لم تكن توجّه لهم تهماً تتصل بشؤون تتصل بغير تسببهم بغضب الاحتلال، وتسببهم بإضعاف هيبة الأجهزة الأمنية التي كانت تتولى التنسيق مع أجهزة الاحتلال.

– نزار بنات صاحب موقف، يكفي لمن لا يعرفه استعراض نصين له مسجّلين على فيديوات باتا في التداول بعد استشهاده، واحد يتحدث فيه عن الذين يحرّضون على ايران وحزب الله بلغة مذهبية، بمناسبة استشهاد القائدين قاسم سليماني وأبي مهدي المهندس، فيستعرض عظمة ما قامت به إيران خلال أربعة عقود وما أنجزه حزب الله، في مواجهة الهيمنة الأميركية والمشروع الصهيوني، مقابل الأموال العربية والخليجية خصوصاً، التي أنفقت لتخريب سورية وتدميرها وآلاف المقاتلين الذين تم تطويعهم للقتال وأطنان الأسلحة التي أرسلت إليها، فيما يُحرَم الفلسطينيون من جمع التبرعات في دول الخليج ويلاحق كل من يدعو لدعم المقاومة في فلسطين، قبل أن تتوّج هذه المسيرة بالتطبيع. ويسخر بنات من الذين يتحدثون عن هلال شيعي يصفه بهلال المقاومة الذي سيشكل الطوق لنصرة فلسطين، سائلاً جبهة النصرة التي كانت على حدود فلسطين عند احتلالها مناطق جنوب سورية عما فعلته غير التنسيق مع الاحتلال؟

– في إطلالة ثانية يتحدث بنات عن انتفاضة بلدة بيتا القريبة من القدس التي تواجه خطر الإخلاء لحساب المستوطنين، مستعيداً تاريخ البلدة في الانتفاضة الأولى، وأهميّة الدور الذي لعبته في تثبيت الإنتفاضة وإبداعات شبابها في مواجهة الاحتلال، محذراً من العبث بحركتها الراهنة لتضييعها على طريقة ما تمّ في مدينة الخليل، حيث نجحت بعض البؤر الاستيطانيّة في الالتفاف على حركات الاحتجاج وكسرها بمعونة السلطة وأجهزتها، ويدعو الناشطين إلى تطوير حركتهم بالتنبه إلى مكائد الاحتلال التي قد تأتي بالتنسيق مع السلطة وأجهزتها، واضعاً مصير المواجهة هناك في مرتبة من الأهمية يكشف أسبابها بما مثلته البلدة في ذاكرة الاحتلال، وكأنه يكشف بذلك أنه بهذا الانتباه والتنبيه قد سرّع قرار تصفيته الجسديّة بقرار من الموساد كلّفت أجهزة السلطة بتنفيذه.

– كلام وزارة العدل في السلطة عن تنفيذ اعتقال بنات بقرار من النائب العام يجعلنا نتخيل أن الحديث يتم عن مجرم وسارق، وكان مَن يتولى التنسيق مع أمن الاحتلال لا يتضمن النيابات العامة، وهل تستطيع السلطة أن تنكر أن كل المقاومين الذين سلمتهم للاحتلال أو الذين أوقفتهم بطلب منه، لم تتمّ ملاحقتهم بأمر من نيابة عامة مكرّسة للاستجابة لطلبات الاحتلال وفقاً لقواعد التنسيق الأمني، أما الحديث عن التحقيق ودعوة النشطاء لقول ما يريدون أمام لجنة التحقيق، فمهزلة المهازل، لأنه محاولة لتصوير القتل المتعمد وكأنه خلل تقني في عملية توقيف قانونية عادية، وعائلة الشهيد تؤكد أن قوة من عشرات العناصر اقتحمت منزل الشهيد وفجّرت الأبواب والشبابيك، ثم سحلت الشهيد تحت ضربات العصي والأدوات الحادة قبل أن تسحبه جثة هامدة الى سياراتها وتذهب به الى براد مستشفى الخليل وهي تبلغ أهله أنه بخير وقيد التحقيق.

– المنادون بتحقيق مستقل يسخرون من عقولنا، فالجواب الوحيد هو توجيه الاتهام لقيادة السلطة باغتيال المناضلين والنشطاء، حتى يتم إعلان وقف التنسيق الأمني وإحالة الذين شاركوا فيه طوال السنوات الماضية من كبار ضباط الأجهزة الى التحقيق لمعرفة من تمّ تجنيده منهم للعمل مع أجهزة الاحتلال ومخابراته، وقد صار معلوماً حجم الاختراقات التي تنخر جسم هذه الأجهزة لحساب مخابرات الاحتلال.

Palestinians protest death of activist Nizar Banat in PA police custody

Death of prominent critic of the Palestinian Authority has unleashed anger at President Mahmoud Abbas

Protesters hold photos of Nizar Banat, who died in the custody of Palestinian Authority security forces, during a demonstration in the occupied West Bank city of Ramallah on 24 June 2021 (MEE/Shatha Hammad)

By Shatha Hammad in Ramallah, occupied West BankPublished date: 24 June 2021 11:40 UTC | Last update: 8 hours 33 mins ago

Protesters took to the streets in the occupied West Bank on Thursday, facing police repression following the death of prominent critic of the Palestinian Authority (PA) Nizar Banat overnight while in the custody of PA forces.

In Ramallah, the administrative centre of the PA, thousands of demonstrators chanted: “In soul, in blood, we defend you Nizar.”

Many other slogans took direct aim at the PA and President Mahmoud Abbas, with chants including: “The people want the downfall of the regime,” and “Leave, leave Abbas.”

PA forces hit demonstrators with batons and fired tear gas and stun grenades in Ramallah.

A member of Palestinian Authority forces wields a baton during the demonstration in memory of Nizar Banat in Ramallah on 24 June 2021 (MEE/Shatha Hammad)
A member of Palestinian Authority forces wields a baton during the demonstration in memory of Nizar Banat in Ramallah on 24 June 2021 (MEE/Shatha Hammad)

Banat was arrested by at least 25 officers, who raided his home in the town of Dura in the southern West Bank governorate of Hebron, at 3.30am on Thursday. He was declared dead shortly afterward.

Preliminary autopsy results showed that Banat was severely beaten with several bruises and fractures showing all over his body, Samir Zaarour, a doctor who oversaw the autopsy, said on Thursday.

The Ramallah-based Independent Commission for Human Rights revealed the autopsy results at a news conference in Ramallah on Thursday.

Zaarour said Banat had injuries in the head, neck, shoulders as well as broken ribs and internal bleeding in the lungs – signs indicative of an unnatural death – stressing that the victim did not suffer from any serious medical condition that would otherwise lead to his death.

Full autopsy and toxicology reports, expected to be available within 10 days, will definitively determine the cause of death.

‘Dangerous precedent’

Ammar Al-Dwaik, the general director of the commission, described the death of Banat a “dangerous precedent” against a political dissident, calling for a criminal investigation into the incident that would refer the perpetrators of the killing to trial.

Banat was well known for his criticism of the PA leadership and had been arrested several times in the past by Palestinian security forces. He was also a candidate on the Freedom and Dignity electoral list for the Palestinian Authority parliamentary elections, which had initially been scheduled for 22 May, but were postponed by the PA.

Human rights organisations and Palestinian factions have called for an independent investigation into the circumstances surrounding Banat’s death – which, according to Mohannad Karajah, a member of the Palestinian Lawyers for Justice group, amounted to an “assassination”.

PA officials announced on Thursday afternoon that Prime Minister Mohammad Shtayyeh had ordered an investigation committee – led by Minister of Justice Mohammad Shalaldeh and including a physician appointed by the Banat family, a human rights official, and a security official – into Banat’s death.

But Omar Assaf, a member of Democratic Front for the Liberation of Palestine (DFLP) political bureau, dismissed outright the credibility of an investigation led by the PA.

“There needs to be a popular investigation committee established, not an official committee, because a popular committee will uncover the truth,” he told Middle East Eye.

He referred to the case of Majd al-Barghouthi, who died in PA custody in 2008, only for an official investigation to clear security forces of wrongdoing.

“In the case of Majd al-Barghouthi, they concluded that he was a chain smoker, when he had never smoked once in his life,” Assaf said. “These are the official investigation committees.”

‘Palestinian law protects the occupation’

Speaking at the demonstration in Ramallah, Assaf added: “This is a continuation of the Dayton [Mission] creed, which was adopted by the PA and its security apparatus, that the people are the enemy of the state. There must be the dismissal of heads of the security branches, and the criminals responsible for killing Nizar Banat should be brought to court.”

The PA was established in the wake of the 1993 Oslo Accords, and initially intended to be an interim governing body until the establishment of a fully-fledged Palestinian state.

But with a two-state solution never materialising, the PA – which exerts only limited control over Areas A and B, which make up around 40 percent of the West Bank – has long been accused by many Palestinians of being an extension of the Israeli occupation.

The PA’s security coordination with Israel is a principal target of anger. The policy, through which PA forces are in regular contact with Israeli forces, has meant PA police may withdraw from areas ahead of an Israeli army raid, or arrest Palestinians wanted by Israel.

“Palestinian law protects the occupation, but we want it to protect the Palestinian people,” Maher al-Akhras, a leader of the Islamic Jihad movement in the West Bank, told MEE from the Ramallah protest.Abbas critic Nizar Banat dies after raid on his home by PA forces

Akhras, who was released from Israeli prison in November following a 103-day hunger strike against his administrative detention, drew a parallel between Banat’s death and the killing of another prominent Palestinian activist, Basel al-Araj, in March 2017.

Araj had been one of six activists imprisoned and tortured by the PA for six months in 2016. Most of them were arrested by Israeli forces shortly after their release by the PA, while Araj went into hiding for months, only to later be killed in a standoff with Israeli forces. The PA had been widely denounced at the time as complicit in Araj’s death due to its security coordination.

The PA has also been criticised for its crackdown on political opposition and social media users in the West Bank through draconian legislation on social media posts. Abbas, meanwhile, has been in power since 2005. Though his term as president officially ended in 2009, the PA has not held presidential elections in 16 years.

In addition to legislative elections, a presidential vote initially scheduled for 31 July was postponed in April, with the voting rights of Palestinians living in occupied East Jerusalem cited as a reason. Critics of Abbas have accused the president of using Jerusalem’s right to vote as an excuse to avoid the election due to the popularity of Hamas, the main rival party to his own Fatah movement.

The US State Department said on Thursday that Washington was “disturbed” by Banat’s death.

“We urge the Palestinian Authority to conduct a thorough and transparent investigation and to ensure full accountability in this case,” spokesperson Ned Price said in a statement. 

“We have serious concerns about Palestinian Authority restrictions on the exercise of freedom of expression by Palestinians and harassment of civil society activists and organizations.”

Related

Prominent Palestinian Activist Nizar Banat Dies during Arrest by PA Forces

June 24, 2021

Palestinian prominent activist Nizar Banat. (Photo: via Social Media)

A prominent Palestinian political activist and outspoken critic of the Palestinian Authority died during his arrest by PA forces early Thursday.

In a brief statement, the Hebron governorate said that Banat’s “health deteriorated” when a force of the security services went to arrest him early Thursday. It added that he was taken to a hospital where he was later announced dead.

The Palestinian Authority has deliberately targeted and killed Nizar Banat in Hebron.
Nizar spoke up about repression and failed policies which keep Palestinians silent, chained.
Today, the PA proved that it doesn’t intend on keeping Palestinians safe and free. #nizar_banat pic.twitter.com/YPmVIGMSIr

— مريم البرغوثي (@MariamBarghouti) June 24, 2021

Nizar’s cousin, Mohammad Banat, told Quds News Network that around 25 Palestinian security forces stormed the home where Nizar was staying, blowing out doors and windows.

He added that they beat Nizar with an iron bar and sprayed pepper spray in his eyes before undressing him and dragging him away to a vehicle.

Mohammad and another cousin were present during the arrest.

(Quds News, PC, Social Media)

At the end of Israel-Palestine conflict: The acquisition of Hamas

June 8, 2021 – 14:13

By Rakib Al Hasan 

After series of devastating Israeli airstrikes for more than 10 days, a ceasefire was declared by both Hamas and the Israeli regime. The fighting cost more than 248 Palestinian lives. It also led to massive destruction of properties in the Gaza strip.

Now with the end of the conflict, both sides are measuring their costs and successes. Both sides are claiming major victory. According to the Israeli leadership, the offensives have achieved their goals and they can measure these as successes. On the other hand, Hamas is also claiming that it has successfully defended the Palestinian people.

Hamas is an armed resistance group that Western powers consider it as a “terrorist” organization. On the other hand, Israel is a regime with massive military strength. Thus, the objectives of a conflict between such two actors depend mainly on military and political grounds.

If we talk about the Israeli side, the government and military claimed that Hamas can be dealt with in two ways. One, by completely conquering it, and two, by destroying its combat capability. So, have Israel achieved these two goals so far?

First of all, militarily Israel has destroyed many civil targets. In the latest fight against Hamas, they killed at least 63 children, according to the Palestinian Health Ministry.  Although Israel could intercept some of 340 rockets launched from Gaza, Israel’s Iron Dom showed that it is incapable to work in any possible clash. They also destroyed a key research and development center claiming that it was a Hamas base.

In terms of the political achievements from the latest fight, Israel has gained lesser. The fight could have given a lifeline domestically for the Israeli PM Netanyahu but it has cost Israel a lot diplomatically. The international support for the Palestinians has gained new momentum.

If we go to war, there will be casualties. Many people have to give their lives. No war has ever taken place without revenge. So, the main issue is who has won the war and whose objective has been achieved more than the loss in the war. So, the achievements of Hamas in this war can be seen by analyzing a little.

• In this battle, the Iron Dome was seen playing a little. If too many rockets or missiles are fired at once, the Iron Dome cannot properly detect it. About 60% of Hamas’s 4,000-plus rockets have been detected. This weakness of the Iron Dome became known, which would later make Hamas more practical.

• For so long, everyone believed in the exclusive Western narrative. Even the barbaric attacks on Muslims in the name of self-defense did not deter the Western world. CNN, New York Times, Guardian, Reuters, etc. also blindly believed such a narrative. But international media outlets such as Al Jazeera, Middle East Eye, TRT, Anadolu have been able to unmask the West against this propaganda. As a result, although the name of Israel was not mentioned in the beginning, now almost all the Western media is mentioning the name of Israel.

After a loss in the media war, Israel demolished the Al Jazeera building in Gaza. Had it not been for the AP in the same building, they might not have hesitated to kill the Al Jazeera team. 

• Palestine has received unprecedented support in this war. Many figures and leaders, including the Irish MP, the Austrian MP, Mark Ruffalo, Pakistani Prime Minister Imran Khan, Ayatollah Khamenei and Erdogan were in favor of Palestine. There have been small and large rallies in almost all countries, including London, the United States, Paris, Turkey, and Qatar. A fund has been set up in distant Bangladesh at the initiative of the Palestinian embassy. In the outside world, it will play a huge role in increasing the acceptance of Palestine and Hamas as well as motivating the fighters.

• The project that the West has undertaken to make Hamas a terrorist group has come to naught. They have also shown through their protests the mischievous attempts to portray Hamas as a terrorist group and to show the world who the real terrorists are. 

• It has become clear to the Muslim world, including Hamas, who are the friends and who are the enemies of the Muslims. Who incites the killing of innocent children by uttering the words of humanity. Israel lacks moral right to talk about this issue, especially when it violates international human rights law. 

• Israel has been portrayed in recent times as invincible or irresistible, but in practice they are not. The death of an Israeli citizen is a very sensitive issue in Israel. The politicians of that country do not want to take that risk. So, they are also a bit timid. This idea has now been established with Hamas. Hamas now believes that only a good range of missiles can stop Israel.

• The Muslim world is growing angry and uneasy over, day after day, of bombings and civilian casualties in Gaza. An emergency meeting of the Organization of Islamic Cooperation called OIC was held in Jeddah, Saudi Arabia. Israeli security analysts believe that the so-called “Abraham Accord” peace agreement, following the Israeli attack on the Al-Aqsa Mosque compound and the subsequent deaths in Gaza, will be under more pressure.

• Iran has helped Hamas with technology. Several other Muslim countries are helping with the intelligence team. Training in Syria. As a result, a strong bond will be formed between these countries because of Palestine. Together, they can do everything possible to help rescue Gaza, as Turkey has done to Azerbaijan.

• From now on, Muslim children may want to be as brave as Palestinian children in the way the protests of Palestinian children in Gaza have sparked worldwide discussion. Maybe this Palestinian issue can reunite Muslims around the world.

• The most important event in this conflict is that for the first time Hamas has been able to provoke the Arab population inside Israel. This is a big strategic achievement for Hamas and a big headache for Israel. Hamas has now successfully hijacked the protests that erupted between Palestinians and Israeli police in Jerusalem in the beginning of Ramadan. Mohammad Deif, Hamas military wing leader, issued a threat against Israel over protests. Many Palestinians even in Jerusalem began chanting slogans and praised Hamas. 
Hamas decision to fire rockets at Jerusalem has enabled it to present itself as a very credible Resistance Group. They present themselves as those people who would do anything to support the Palestinians in Jerusalem. They say they are protecting Al-Aqsa Mosque compound from being Judaized. 

• Hamas has been successful to draw attention to President Mahmoud Abbas and his incompetence. Hamas showed him as a weak leader. Now Hamas has achieved the center stage in negotiations with Egyptian, Qatari and United Nations mediators. It is said that Hamas lost the power to show its influence through the ballot box after the elections were postponed by Mahmoud Abbas. They were set to take place on May 22 and July 31, 2021. Now through these current events Hamas has shown that it is the leading player in Palestinian arena and is popular among the population. 

It is expected that when the next elections would take place Hamas would enter the fray with an upper hand. It is also expected that Jerusalem would be the main theme of Hamas in contesting the next elections. It would be acting as a defender of Al-Aqsa Mosque and a liberator of Jerusalem.

RELATED NEWS

شهادات لمعتقلين لدى السلطة الفلسطينيّة: تعرّضنا لتعذيب وشتائم للمقاومة في غزة!

09/06/2021

كشفت شهادات لمعتقلين سياسيين أفرج عنهم مؤخراً من سجون قوات السلطة الأمنية، عن تعرّضهم لتعذيب وإهانات على خلفية مشاركتهم في تظاهرات وفعاليات داعمة للمقاومة في غزة، خلال الهبة الشعبية الأخيرة، التي تزامنت مع معركة «سيف القدس».

وأدلى عدد من المعتقلين السياسيين بشهادات عن إجبار المحققين لهم على شتم المقاومة، وتوجيه إهانات لهم خلال التحقيق لمشاركتهم في الفعاليات الشعبية، المناصرة لغزة، والتي هتفت لكتائب القسام، وأبوعبيدة ومحمد ضيف.

وفي شهادة نقلتها عائلته، قال المعتقل السياسي مصطفى الخواجا، من بلدة نعلين غرب رام الله، إن «المحققين أجبروه على شتم شخصيات من المقاومة في غزة، مثل الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة وغيره».

وأفرج عن الخواجا، أول أمس، بعد 17 يوماً من الاعتقال تعرّض خلالها للتعذيب والشبح، وفقاً لعائلته، التي كشفت أن «الضباط خلال التحقيق وجّهوا إهانات له وشتائم للمقاومة واستخفافاً بإنجازها في المعركة».

وفي السياق، أدلى المعتقل السياسي أكرم سلمة بشهادة حول تعرّضه للتعذيب والإهانات، خلال اعتقاله لمدة 16 يوماً في سجن اللجنة الأمنية في أريحا.

وكشف أن التهمة التي اعتقلته أجهزة السلطة عليها، كانت التنظيم والمشاركة في مسيرات داعمة للمقاومة في غزة، خلال معركة «سيف القدس».

وأشار إلى أن المحققين تعمّدوا خلال التحقيق معه توجيه شتائم للمقاومة وقادتها، وعبارات مثل «تظنون أنكم انتصرتم؟ سنعيد تربيتكم من جديد؟».

من جانبه، أكد المحامي مهند كراجة من مجموعة «محامون من أجل العدالة»، توثيق ادعاءات تعذيب من جانب عدد من النشطاء الذين اعتقلوا في حملة الاعتقالات الأخيرة التي نفذتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية، بعد الهبّة الشعبية والمعركة في غزة.

وقال إنه تم توثيق ما قاله المعتقلون حول تعرّضهم للتعذيب أمام محكمة الصلح والنيابة، التي قالت إنها ستفتح تحقيقاً بذلك، بعد الفحص من قبل طبيب شرعيّ.

وحول توثيق توجيه إهانات للمقاومة خلال التحقيق، أشار إلى أن مجموعة لم توثق هذه الشهادات بعد، نظراً للانشغال بمتابعة ملفات المعتقلين في الحملة، وستقوم بذلك لاحقاً.

وقال كراجة، إن المجموعة تتابع حالياً ثمانية معتقلين سياسيين، معظمهم محتجز لدى اللجنة الأمنية في أريحا.

How Palestinian Resistance Altered the Equation

JUNE 1, 2021

Photograph Source: Neil Ward – CC BY 2.0

BY RAMZY BAROUD

The ceasefire on May 21 has, for now, brought the Israeli war on Gaza to an end. However, this ceasefire is not permanent and constant Israeli provocations anywhere in Palestine could reignite the bloody cycle all over again. Moreover, the Israeli siege on Gaza remains in place, as well as the Israeli military occupation and the rooted system of apartheid that exists all over Palestine.

This, however, does not preclude the fact that the 11-day Israeli war on the besieged Gaza Strip has fundamentally altered some elements about Israel’s relationship with the Palestinians, especially the Palestinian Resistance, in all of its manifestations.

Let us examine the main actors in the latest confrontation and briefly discuss the impact of the Israeli war and the determined Palestinian resistance on their respective positions.

‘Mowing the Grass’ No More

‘Mowing the grass’ is an Israeli term used with reference to the habitual Israeli attacks and war on besieged Gaza, aimed at delineating the need for Israel to routinely eradicate or degrade the capabilities of the various Palestinian resistance groups on the street.

‘Mowing the grass’ also has political benefits, as it often neatly fit into Israel’s political agendas – for example, the need to distract from one political crisis or another in Israel or to solidify Israeli society around its leadership.

May 2021 will be remembered as the time that ‘mowing the grass’ can no longer be easily invoked as a military and political strategy by the Israeli government, as the Gaza resistance and the popular rebellion that was ignited throughout all of Palestine has raised the price by several-fold that Israel paid for its violent provocations.

While Israeli military and political strategists want to convince us, and themselves, that their relationship with Gaza and the Palestinian Resistance has not changed, it actually has and, arguably, irreversibly so.

The Altered Equation

The Palestinian fight for freedom has also been fundamentally altered, not only because of the unprecedented resilience of Palestinian resistance, but the unity of the Palestinian people, and the rise of a post-Oslo/peace process Palestinian nation that is united around a new popular discourse, one which does not differentiate between Palestinians in Jerusalem, Gaza, or anywhere else.

Palestinian unity around resistance, not peace process, is placing Israel in a new kind of quandary. For the first time in its history, Israel cannot win the war on the Palestinians. Neither can it lose the war, because conceding essentially means that Israel is ready to offer compromises – end its occupation, dismantle apartheid, and so on. This is why Israel opted for a one-sided ceasefire. Though humiliating, it preferred over-reaching a negotiated agreement, thus sending a message that the Palestinian Resistance works.

Still, the May war demonstrated that Israel is no longer the only party that sets the rules of the game. Palestinians are finally able to make an impact and force Israel to abandon its illusions that Palestinians are passive victims and that resistance is futile.

Equally important, we can no longer discuss popular resistance and armed resistance as if they are two separate notions or strategies. It would have been impossible for the armed resistance to be sustained, especially under the shocking amount of Israeli firepower, without the support of Palestinians at every level of society and regardless of their political and ideological differences.

Facing a single enemy that did not differentiate between civilians and fighters, between a Hamas or a Fatah supporter, the Palestinian people throughout Palestine moved past all of their political divisions and factional squabbles. Palestinian youth coined new terminologies, ones that were centered around resistance, liberation, solidarity and so on. This shift in the popular discourse will have important consequences that have the potential of cementing Palestinian unity for many years to come.

Israel’s Allies Not Ready to Change

The popular revolt in Palestine has taken many by surprise, including Israel’s allies. Historically, Israel’s Western supporters have proven to be morally bankrupt, but the latest war has proved them to be politically bankrupt as well.

Throughout the war, Washington and other Western capitals parroted the same old line about Israel’s right to defend itself, Israel’s security and the need to return to the negotiation table. This is an archaic and useless position because it did not add anything new to the old, empty discourse. If anything, it merely demonstrates their inability to evolve politically and to match the dramatic changes underway in occupied Palestine.

Needless to say, the new US Administration of Joe Biden, in particular, has missed a crucial opportunity to prove that it was different from that of the previous Donald Trump Administration. Despite, at times, guarded language and a few nuances, Biden behaved precisely as Trump would have if he was still  President.

What ‘Palestinian leadership’?

The head of the Palestinian Authority, Mahmoud Abbas, and his circle of supporters represent a bygone era. While they are happy to claim a large share of whatever international financial support that could pour in to rebuild Gaza, they do not represent any political trend in Palestine at the moment.

Abbas’s decision to cancel Palestine’s elections scheduled for May and July left him more isolated. Palestinians are ready to look past him; in fact, they already have. This so-called leadership will not be able to galvanize upon this historic moment built on Palestinian unity and resistance.

The Palestinian Authority is corrupt and dispensable. Worse, it is an obstacle in the way of Palestinian freedom. Palestine needs a leadership that represents all Palestinian people everywhere, one that is truly capable of leading the people as they attempt to chart a clear path to their coveted freedom.

Expanding the Circle of Solidarity

The incredible amount of global solidarity which made headline news all over the world was a clear indication that the many years of preparedness at a grassroots level have paid off. Aside from the numerous expressions of solidarity, one particular aspect deserves further analysis: the geographic diversity of this solidarity which is no longer confined to a few cities in a few countries.

Pro-Palestine solidarity protests, vigils, conferences, webinars, art, music, poetry and many more such expressions were manifest from Kenya to South Africa, to Pakistan to the UK and dozens of countries around the world. The demographics, too, have changed, with minorities and people of color either leading or taking center stage of many of these protests, a phenomenon indicative of the rising intersectionality between Palestinians and numerous oppressed groups around the globe.

A critical fight ahead for Palestinians is the fight of delegitimizing and exposing Israeli colonialism, racism and apartheid. This fight can be won at the United Nations General Assembly (UNGA), the International Criminal Court (ICC), the International Court of Justice (ICJ), UNESCO and numerous international and regional organizations, in addition to the countless civil society groups and community centers the world over.

For this to happen, every voice matters, every vote counts, from India to Brazil, from Portugal to South Africa, from China to New Zealand, and so on. Israel understands this perfectly, thus the global charm offensive that right-wing Israeli Prime Minister, Benjamin Netanyahu, has been leading for years. It is essential that we, too, understand this, and reach out to each UN member as part of a larger strategy to deservingly isolate Israel for ongoing war crimes and crimes against humanity.

Ramzy Baroud is a journalist and the Editor of The Palestine Chronicle. He is the author of five books. His latest is “These Chains Will Be Broken: Palestinian Stories of Struggle and Defiance in Israeli Prisons” (Clarity Press, Atlanta). Dr. Baroud is a Non-resident Senior Research Fellow at the Center for Islam and Global Affairs (CIGA), Istanbul Zaim University (IZU). His website is www.ramzybaroud.net

رام الله تبدأ انتقامها: حملة مركّزة ضدّ المقاومين

 الأخبار 

الأربعاء 2 حزيران 2021

رام الله تبدأ انتقامها: حملة مركّزة ضدّ المقاومين

تستهدف حملة السلطة في الضفة نخبة من الناشطين والمؤثّرين في الميدان (أ ف ب )رام الله | منذ انتهاء المعركة بين المقاومة الفلسطينية والعدو الإسرائيلي، وتزامناً مع تراجع وتيرة التصعيد الميداني في الضفة الغربية المحتلّة، بدأت أجهزة أمن السلطة حملة حذرة من الاعتقالات والاستدعاءات بحقّ ناشطين ومناصرين لفصائل المقاومة. حملةٌ بدت مفاجِئة وسابقة، نظراً إلى توقّف شبيهاتها طيلة أيام معركة «سيف القدس»، ولأنها طاولت ناشطين من ألوان حزبية مختلفة. وبعد يوم من إعلان وقف إطلاق النار، أفادت مجموعة «محامون من أجل العدالة» بتلقّيها بلاغَين منفصلَين عن وجود معتقلَين سياسيَين اثنين في اللجنة الأمنية في أريحا على خلفية الأنشطة والفعاليات الأخيرة التي شهدتها الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس. وفي 27 أيار الماضي، وثّقت المجموعة نفسها، منذ إعلان التهدئة، اعتقال أمن السلطة 16 فلسطينياً على خلفية سياسية، 10 منهم جرى تحويلهم إلى اللجنة الأمنية في أريحا، عدا عن مجموعة من الاستدعاءات للاستجواب والتحقيق.

[اشترك في قناة ‫«الأخبار» على يوتيوب]

وبحسب المعطيات التي توافرت لـ»الأخبار»، فإن هذه الحملة الحذرة، على رغم أنها غير واسعة، إلا أنها مركّزة، وتستهدف نخبة من الناشطين والمؤثّرين في الميدان، فيما تتمحور أسباب الاعتقال والتحقيق حول منشورات تنتقد السلطة الفلسطينية، أو المشاركة في مسيرات مؤيّدة للمقاومة في المعركة الأخيرة وبعدها. ومن بين الذين اعتُقلوا مؤيّدون لحركة «فتح»، وأيضاً لحركة «حماس»، وناشط مناصر لـ»الجبهة الشعبية. ومن أبرز التهم المُوجّهة إلى المعتقلين: إثارة النعرات الطائفية والعنصرية، والذمّ الواقع على السلطة. وحتى الآن، يواصل أمن السلطة اعتقال كلّ من مهدي أبو عواد، إياد رفاعية، مصطفى الخواجا، أكرم سلمة، وكلّهم معتقلون لدى اللجنة الأمنية في أريحا، بينما عاصم ياسين، وفراس يوسف معتقلان لدى جهاز الأمن الوقائي في سلفيت. ويقول مصدر أمني، لـ»الأخبار»، إن نحو 9 فلسطينيين آخرين اعتُقلوا أيضاً – إضافة إلى الـ16 المشار إليهم – من العاملين مع القيادي المفصول من حركة «فتح» محمد دحلان، بسبب مشاركتهم في الإعداد للقائمة الانتخابية الخاصة بدحلان.

وُثّق اعتقال أمن السلطة 16 فلسطينياً على خلفية سياسية منذ وقف إطلاق النار


وبعد وقف إطلاق النار، اعتقل جهاز الأمن الوقائي مؤذّن مسجد «دورا» الكبير، الشيخ حسين الحروب، وهاجمه ضابطان بالضرب المبرح وعذّباه، بسبب فتحه المسجد والشروع بالتكبير والاحتفال بانتصار المقاومة، لتُصدر عشيرة الحروب بياناً يدين وقائع التعذيب ويطالب بالحق العشائري لابنها. الناشط طارق خضيري، نموذج آخر من الاعتقالات التي نفّذتها السلطة أخيراً. ويُعرف خضيري بتصدّره التظاهرات والمسيرات الوطنية في رام الله، وبالهتافات المميّزة، وأيضاً بالصوت الوحدوي الكاره لمفاوضات التسوية و»الحلّ السلمي». وبسبب ذلك، روّجت مجموعات تتبع الأجهزة الأمنية وبعض ناشطي «فتح» فيديو قالوا إن أحد مناصري المقاومة يردّد فيه هتافاً مسيئاً لرئيس السلطة الراحل، ياسر عرفات، خلال الاحتفال بالانتصار في رام الله. وخلال دقائق، انتشرت إشاعة كالنار في الهشيم حول اعتقال أمن السلطة لصاحب الهتاف المسيء، والذي ادُّعي أنه نفسه الناشط خضيري، ليتّضح لاحقاً أن هذا الافتراض «كاذب وملفّق». وقالت عائلة خضيري، آنذاك، إن أمن السلطة أكد لها أنه يعتقل نجلها طارق لحمايته من الاعتداءات بعد التحريض ضدّه. وبحسب مصادر لـ»الأخبار»، فإن مَن حرّض على طارق مجموعات معروفة عبر «واتسآب» تتبع مناصرين لأمن السلطة، وأيضاً صفحات عبر «فيسبوك»، بعدما وصل تعميم إلى عدّة أجهزة أمنية حول ضرورة نشر خبر «اعتقال طارق خضيري الذي أساء لأبو عمار»، مع نشر صورته. وفي وقت لاحق، قرّرت النيابة العامة في أريحا الإفراج عن خضيري وعدم إحالة ملفّه إلى القضاء. وفتحت الحملة التي رافقت اعتقال طارق الباب أمام حملة مضادّة للاعتقال السياسي ورافضة لتصعيده، وداعية إلى الوحدة الوطنية وعدم العودة إلى المربّع الأول من الانقسام والاقتتال الداخلي. وفي هذا الإطار، عقدت فصائل فلسطينية اجتماعاً لها في رام الله، ضمّ القيادي في «حماس» حسين أبو كويك، وعضو اللجنة المركزية لـ»فتح» دلال سلامة، شدّد على ضرورة الإفراج عن المعتقلين السياسيين.

هكذا، يبدو أن السلطة الفلسطينية تنفّذ حملة اعتقالات حذرة وضربات مركّزة بهدوء، لكن مع الحرص على عدم التوسّع في ضربة شاملة تشمل عشرات الناشطين في محافظات الضفة الغربية، حيث الوضع أشبه بموجات قصيرة المدى، كلّ موجة تستهدف ما لا يزيد على 20 ناشطاً أسبوعياً. والظاهر أن حملات الاعتقال هذه ستطاول الناشطين الأكثر تفاعلاً وتأثيراً في كلّ المحافظات، إذ ليس من المعقول أن تعتقل السلطة الآلاف من مؤيّدي المقاومة الذين خرجوا في أوسع مسيرات في الضفة وضواحي القدس.

من ملف : «خفافيش» السلطة تتحرّك: لا إعمار… لا تهدئة… لا تبادل

مقالات ذات صلة

“المونيتور”: هل عاد “حل الدولتين” إلى الأجندة الإسرائيلية؟ Is two-state solution back on Israel’s agenda?

الكاتب: مزال معلم

المصدر: المونيتور

يتعين على القيادة الإسرائيلية أن تفهم أن حل الدولتين، الذي أبعده ترامب، قد عاد إلى جدول أعمال إدارة بايدن.

نتنياهو وبلينكن خلال محادثاتهما الأخيرة في القدس المحتلة.
نتنياهو وبلينكن خلال محادثاتهما الأخيرة في القدس المحتلة.

كتبت الصحافية الإسرائيلية مزال معلم مقالة في موقع “المونيتور” الأميركي تناولت فيه عودة “حل الدولتين” إلى أجندة الإدارة الأميركية مع الرئيس جو بايدن. وقالت إن الاجتماع  الذي عقد بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين في القدس المحتلة في 25 أيار / مايو الجاري قد كشف عن التغييرات الكبيرة التي تحدث في المنطقة، منذ ترك الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب منصبه.

وأضافت أن الاجتماع كان جيداً جداً إذ بذل بلينكين أقصى جهده “لإظهار الصداقة الوثيقة بين الدولتين، مع التركيز على التزام الرئيس جو بايدن الطويل الأمد بحق “إسرائيل” في الدفاع عن نفسها ضد منظمة (حماس) تطلق الصواريخ على مواطنيها.. فخلال الأسبوعين الماضيين، خلال عملية “حارس الأسوار”، أثبتت تصرفات بايدن أنه يقف مع “إسرائيل”. لقد حافظ على اتصالات منتظمة وودية مع نتنياهو، في حين أن دعواته لوقف إطلاق النار كانت تتم بهدوء، وبلباقة دبلوماسية محسوبة. كما أبدى بايدن احتراماً لنتنياهو إذ لم يوجه البيت الأبيض أي تهديدات له كما حدث في أكثر من مناسبة خلال إدارة أوباما.

وقالت الكاتبة إنه برغم كل هذه الدبلوماسية الأميركية اللبقة، فإن الأسبوعين الماضيين أظهرا أن ثمة تغيرات كبيرة في المواقف الأميركية تجاه “إسرائيل”، وخاصة بشأن علاقة “إسرائيل” بالفلسطينيين. فما فعله بايدن هو إعادة المفاوضات مع الفلسطينيين، بهدف تحقيق حل الدولتين، إلى الصدارة، بعد أن تم تجميد الحل إلى أجل غير مسمى في عام 2014، بعدما شعر بايدن بأنه مضطر للتدخل نتيجة للصراع الأخير في غزة. 

وأوضحت الكاتبة أن المثال الأكثر وضوحاً على هذا التغيير هو قرار إدارة بايدن إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية، والتي أغلقتها إدارة ترامب. وأبلغ بلينكين نتنياهو بهذا القرار خلال لقائهما، وجدد السياسة الجديدة خلال لقائه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله. ورأت الكاتبة أن هذا الأمر هو أكثر من عمل رمزي. فعلى مدى العقود الثلاثة الماضية، كانت القنصلية بمثابة التمثيل الدبلوماسي للولايات المتحدة لدى السلطة الفلسطينية. تم إغلاقها في تشرين الأول / أكتوبر 2018، عندما نقل ترامب السفارة الأميركية في الكيان الإسرائيلي من تل أبيب إلى القدس. وتقرر أنذاك دمج المكتبين الدبلوماسيين في القدس. ما يعنيه ذلك عملياً هو أن القنصلية، التي كانت في يوم من الأيام مسؤولة عن جميع الاتصالات مع السلطة الفلسطينية، كانت تابعة للسفير الأميركي لدى “إسرائيل”، أي فقدت القنصلية وضعها المستقل.

وأضافت أن قرار إغلاق القنصلية كان إظهار للعلاقة الدافئة بين ترامب ونتنياهو والتي أدت إلى شطب أي مساعٍ لتحقيق حل الدولتين من جدول أعمال الإدارة الأميركية. اعتبر الفلسطينيون ذلك عملاً عدوانياً وجزءاً من سياسة أوسع أظهرت تفضيلاً للمصالح الإسرائيلية على أي تطلعات قومية لديهم. لذلك، فإن إعادة إدارة بايدن فتح القنصلية في القدس الشرقية تعتبر خطوة مهمة في الجهود المبذولة لتجديد العلاقة بين الولايات المتحدة والفلسطينيين. كانت لفتة تصالحية من إدارة بايدن تجاه الرئيس عباس، الذي تعرض لموقف عدائي من ترامب.

وقالت الكاتبة إنه كان لدى بلينكن المزيد من المفاجآت للفلسطينيين. فقد أبلغ نتنياهو وعباس أن الولايات المتحدة تخطط لإرسال 75 مليون دولار إلى غزة في عام 2021 للمساعدة في إعادة بناء القطاع بعد جولة العنف الأخيرة. وخلصت إلى أن بلينكن قدم في زيارته الرسمية الأولى لـ”إسرائيل” والشرق الأوسط سياسة أميركية جديدة تجاه المنطقة تختلف بشكل ملحوظ عن سياسة الإدارة السابقة. فالتأمل في صيف  2020، عندما بدأ توقيع اتفاقات أبراهام، يظهر مدى جدية هذا التغيير حيث أن ترامب قد ألغى عاملين رئيسيين حاول الرئيس السابق باراك أوباما دفعهما إلى الأمام: الاتفاق النووي مع إيران الذي انسحبت منه الولايات المتحدة، والمحادثات بين “إسرائيل” والفلسطينيين ، والتي أزيلت عن الطاولة. وقد عاد كلاهما كمسألة بارزة على الأجندة الأميركية، حتى لو كان الأسلوب المستخدم للنهوض بهما مختلفاً.

وأضافت: كأن بلينكين أراد مخاطبة الجمهور الإسرائيلي مباشرة. كان يعلم أنهم معجبون بترامب، وكانت هذه فرصته لتعريفهم بأجندة بايدن الجديدة. فقد أراد أن يؤكد الالتزام المطلق للولايات المتحدة بالمصالح الإسرائيلية، وفي الوقت نفسه، أراد أن يبث حياة جديدة في حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وخلال مقابلة له مع القناة 12 الأخبارية الإسرائيلية، عندما سئل عما إذا كانت هناك محاولة لإحياء عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، أجاب بلينكن قائلاً: “لا نزال نؤمن بأن حل الدولتين ليس فقط أفضل طريقة، ولكنه ربما الطريقة الوحيدة للتأكد من أن إسرائيل لديها مستقبل كدولة يهودية وديمقراطية آمنة، وأن الفلسطينيين لديهم دولة يستحقونها. لذلك أعتقد أننا نريد الوصول إلى ذلك. لكن ينصب التركيز حالياً على التعامل مع العنف الأخير، ومحاولة البناء على وقف إطلاق النار، ..، ثم معرفة ما إذا كانت الظروف لاحقاً توفر بيئة أفضل للسعي لمتابعة حل الدولتين”.

وتابعت الكاتبة: لقد اعتاد الإسرائيليون على أن يكونوا مستفيدين من هدايا ترامب السخية. فقد نقل السفارة الأميركية إلى القدس، واعترف بالضم الإسرائيلي للجولان السوري وعزز معاهدات السلام مع الدول العربية “المعتدلة”. الآن، بدأ الإسرائيليون يدركون أن شيئاً جديداً ومختلفاً يجري.. لكنهم يدركون كذلك أن بايدن يختلف عن أوباما، الذي كان يعتبره العديد من الإسرائيليين مؤيداً للفلسطينيين. ينجح بايدن في تقديم نفسه كشخص يتفهم حقاً المزاج السائد في إسرائيل، ويحب إسرائيل كثيراً”.

حتى الآن، تمكن نتنياهو ، وهو سياسي متمرس، من اجتياز هذه المعضلة سالماً. على عكس تعاملاته الحادة مع أوباما، ليس لنتنياهو خلافات عامة مع بايدن حالياً. لكن كل هذه التغييرات القادمة من واشنطن تضع “إسرائيل” في حالة من عدم الاستقرار السياسي. ومن المحتمل جداً أن تنتهي فترة حكم نتنياهو الطويلة قريباً. الآن وبعد أن أصبح هناك ائتلاف إسرائيلي جديد لتأليف الحكومة، مؤلف من أحزاب من اليسار واليمين، فإن السؤال المطروح هو ما هي السياسات التي سيتبناها هذا الائتلاف في التعامل مع الفلسطينيين؟

وقالت الكاتبة إنه من المحتمل أن يكون رئيس وزراء هذه الحكومة الجديدة هو السياسي اليميني نفتالي بينيت، الذي يدعو إلى ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بينما يدعم رئيس الوزراء البديل، يائير لابيد، حل الدولتين. فيما تعتبر أحزاب اليسار، وعلى رأسها حركة ميرتس، المستوطنات رمزاً للاحتلال الإسرائيلي. تعرض رئيس حزب ميرتس، نيتسان هورويتز، لهجوم من اليمين في آذار / مارس الماضي، عندما أعرب عن دعمه للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، التي أعلنت أنها تحقق مع “إسرائيل” في جرائم حرب. في 27 أيار / مايو، قال هورويتز في مقابلة إذاعية إنه يؤيد استئناف المفاوضات بين “إسرائيل” والفلسطينيين. تكمن أهمية ذلك في أنه إذا تم تشكيل حكومة تغيير جديدة، فلن يكون هناك إجماع داخلها حول كيفية تعاملها مع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. كان الوضع في قطاع غزة هادئاً نسبياً عندما اتفق الطرفان على تشكيل مثل هذه الحكومة بهدف واضح هو عزل نتنياهو من منصبه. لذلك كان لديها مجال للزعم بأنها ستتجنب القضية الفلسطينية وتركز على قضايا مدنية وعسكرية أخرى. لكن الأسبوعين الماضيين أعادا الوضع الأمني ​​إلى صدارة الأجندة الإسرائيلية وأعادا إمكانية حل الدولتين إلى مركز الصدارة.

نقله إلى العربية بتصرف: الميادين: الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً

مقالات متعلقة


Is two-state solution back on Israel’s agenda?

Israel’s leadership must understand that as far as the Biden administration is concerned the two-state solution is back on the agenda.

May 27, 2021

The meeting between Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu and US Secretary of State Antony Blinken in Jerusalem May 25 offered insight into the enormous changes taking place in the region, ever since President Donald Trump left office. 

On the one hand, it was a very good meeting. Blinken made every effort to showcase the close friendship between the two countries, with an emphasis on President Joe Biden’s longstanding commitment to Israel’s right to defend itself against a terrorist organization firing rockets on its citizens. This was more than just rhetoric, too. Over the last two weeks, during Operation Guardian of the Walls, Biden’s actions proved that he stood with Israel. He maintained regular and cordial contacts with Netanyahu, while his calls for a cease-fire were made quietly, with calculated diplomatic tact. Biden made a point of respecting Netanyahu. The White House made no threats, nor did it bully him, as happened on more than one occasion during the Obama administration.

On the other hand, despite all the elegant diplomacy, the last two weeks show that there have been enormous changes to American attitudes toward Israel, particularly when it comes to Israel’s relationship with the Palestinians.

What Biden effectively did was return negotiations with the Palestinians — with the goal of achieving a two-state solution — back to center stage, after they were frozen indefinitely in 2014. This happened when Biden felt forced to intervene as a result of the recent conflict in Gaza. What made his new policy notable was that it consisted of more than just rhetorical flourishes. It had a number of operative components, too.

The most obvious and immediate example of this is the Biden administration’s decision to reopen the US Consulate in East Jerusalem, which was shut down by the Trump administration. Blinken informed Netanyahu of this decision during their meeting, and reiterated the new policy during his meeting with Palestinian President Mahmoud Abbas in Ramallah.

This is, of course, much more than some symbolic act. Over the last three decades, the consulate served as the United States’ diplomatic representation to the Palestinian Authority (PA). It was shut down in October 2018, when Trump moved the US Embassy in Israel from Tel Aviv to Jerusalem. It was decided at the time to merge the two diplomatic offices in Jerusalem. What this meant in practical terms was that the consulate, which was once responsible for all contact with the PA, was subordinated to the ambassador to Israel. In other words, it lost its independent status.

The decision to shut down the consulate was a highlight of the unusually warm relationship between Trump and Netanyahu. Inevitably, it led to any efforts to achieve a two-state solution being removed from the agenda. The Palestinians considered this an act of belligerence and part of a larger policy that showed preference to Israeli interests over any national aspirations they had.

That is why the reopening of the consulate is considered to be an important step forward in the effort to renew the relationship between the United States and the Palestinians. It was a conciliatory gesture to Abbas, who had been subjected to a chilly and sometimes hostile attitude from Trump.

And Blinken had even more surprises for the Palestinians. He informed both Netanyahu and Abbas that the United States plans to send $75 million to Gaza in 2021 to help rebuild the enclave after the current round of violence.

There is no doubt that in his first official visit to Israel and the Middle East, Blinken presented a new American policy toward the region, which differed markedly from that of the previous administration. Reflecting back on the summer of 2020, when the Abraham Accords began to emerge, shows how serious this change is. Trump eliminated two key factors that President Barack Obama tried to advance: a nuclear deal with Iran, from which the United States withdrew, and talks between Israel and the Palestinians, which were taken off the table. Both of these are, once again, prominent points on the American agenda, even if the style used to advance them is different.

It looked like Blinken wanted to address the Israeli people directly. He knew that they were enamored with Trump, and this was his chance to introduce them to the new Biden agenda. On the one hand, he wanted to highlight the absolute nature of the US commitment to Israeli interests, while at the same time, he wanted to breathe new life into the two-state solution to the conflict.

Before leaving Israel for Egypt and Jordan, Blinken gave an exclusive primetime interview to Israel’s main news broadcast on Channel 12. When asked if there would be an attempt to revive the Israeli-Palestinian peace process, he responded, “We continue to believe very strongly that a two-state solution is not just the best way, but probably the only way to really assure that going forward Israel has a future as a secure Jewish and democratic state, and the Palestinians have a state to which they’re entitled. So I think we want to get to that. But right now, the focus is on dealing with the aftermath, the recent violence, trying to build on the cease-fire, address the immediate needs and concerns, and then see if over time the conditions are such that there’s a better environment for trying to pursue a two-state solution.”

Israelis had gotten used to being the beneficiaries of Trump’s generous gifts. He moved the embassy to Jerusalem, recognized Israel’s annexation of the Golan Heights and fostered peace treaties with moderate Arab states. Now, Israelis are beginning to realize that something new and different was happening.

At the same time, however, they also recognize that Biden is unlike Obama, who was considered by many Israelis to be decidedly pro-Palestinian. Biden succeeds in presenting himself as someone who really understands the mood in Israel, and who loves Israel dearly.

So far, Netanyahu, an experienced politician, managed to get through this baptism by fire unscathed. In contrast to his heated dealings with Obama, Netanyahu had no public disputes for the moment with Biden.

All these changes coming from Washington catch Israel in a state of political instability. It is very possible that Netanyahu’s long term in office will soon end. Now that a new coalition made up of parties from the left and the right is on the table yet again, the question being raised is what policies it will adopt in dealing with the Palestinians.

The prime minister of this new government would probably be Yamina party Chairman Naftali Bennett, who advocates the annexation of Israeli West Bank settlements, while the alternative prime minister, Yair Lapid, supports a two-state solution. Furthermore, the left-wing parties, headed by Meretz, consider the settlements to be a symbol of the Israeli occupation, with all the corruption this engenders. Meretz party Chairman Nitzan Horowitz came under attack from the right last March, when he expressed support for the International Criminal Court in The Hague, which announced that it was investigating Israel for war crimes. On May 27, Horowitz said in a radio interview that he supports renewing negotiations between Israel and the Palestinians.

The significance of this is that if a new government of change is, in fact, formed, there would be no consensus on how it will handle the Palestinian-Israeli conflict. The situation in the Gaza Strip was relatively quiet when the parties agreed to form such a government with the express purpose of removing Netanyahu from office. It therefore had the leeway to claim that it would avoid the Palestinian question and focus on other civil and military issues. The last two weeks have restored the security situation to the top of the national agenda and returned the possibility of a two-state solution to center stage.

 



%d bloggers like this: