حسان اللقيس ومعركة الجليل

Hezbollah Drones Capture Footage of Zionist Military Command Sites in Galilee, Shebaa Farms: Israelis Concerned about Nightmare Scenario (Videos)
Mission Accomplished: Hezbollah Drone Flew over Galilee, Returned Safely

التعليق السياسي

تعمّد الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية إحياء ذكرى استشهاد القائد المقاوم حسان اللقيس الذي يُعتبر مؤسس سلاح الجو في قوات المقاومة، والمبدع في قيادة وتطوير جهاز الطائرات المسيّرة، عبر تضمين الحلقة الأخيرة من وثائقي التحرير الثاني قسماً خاصاً عن الطائرة المسيَّرة للمقاومة التي حلقت فوق منطقة الجليل أثناء المناورة العسكرية التي أجراها جيش الاحتلال قبل أيام وبثت في الحلقة مشاهد قامت الطائرة المسيّرة بتصويرها لمنطقة قيادة جيش الاحتلال في الجليل بالتفصيل.

القادة الميدانيّون وقادة غرف العمليات في المقاومة وهم يشرحون تفاصيل الإنجازات العسكرية التي أنجزتها المقاومة، والخطط العسكرية التي قاموا بوضعها، كاشفين عن مستوى من التفوّق والرفعة في العلوم العسكرية، لكن الأهم كان ما قالوه عن علاقة حرب التحرير الثاني بالحرب المقبلة في الجليل، وجاء كلام رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين عن هذه الحرب المقبلة رسالة واضحة لكيان الاحتلال عن انتقال حزب الله من مرحلة توازن الردع الى مرحلة اللاتوازن مستعيداً الوضعية التي كان عليها الأمر معكوساً لصالح جيش الاحتلال قبل إنجاز تحرير العام 2000.

قادة جيش الاحتلال لا ينكرون ما قاله قادة المقاومة عن تفوّق المقاومة في مجال قدرة الاشتباك، وفي المعنويات، وبالمقابل بلوغهم مرحلة توازن في قدرة النار مع جيش الاحتلال ما يجعل أي مواجهة مقبلة بين المقاومة والاحتلال محسومة لصالح المقاومة، ولم تكن خافية المكانة التي يحتلها سلاح الجو في الجهوزية المتقدّمة للمقاومة قياساً بأحادية السيطرة على الجو لصالح جيش الاحتلال، وإذا كان ما هو ظاهر من هذا السلاح هو الطائرات المسيّرة فإن قادة الاحتلال يتحدّثون عمّا هو أهم.

أسرار التحرير الثاني - الحلقة التاسعة - المشاة بالمشاة | شبكة برامج قناة  المنار

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

CLASHES RAGE BETWEEN HAYAT TAHRIR AL-SHAM AND OTHER AL-QAEDA GROUPS IN IDLIB

Source

After two days of fighting with militants from the rival militant coalition Fa Ithbatu, Hayat Tahrir al-Sham has launched a large-scale attack in order to put an end to the resistance to its dominance in Greater Idlib.

According to pro-militant sources, Hayat Tahrir al-Sham members supported by battle tanks stormed the town of Arab Said west of Idlib city. This town was recently captured by Fa Ithbatu forces and turned into a foothold for operations against Hayat Tahrir al-Sham. At the same time, Hayat Tahrir al-Sham besieged and stormed the HQ of Horas al-Din, a member group of Fa Ithbatu, in the town of Sarmada.

In their turn, Horas al-Din attacked several Hayat Tahrir al-Sham checkpoints near the western entrance to Idlib city, allegedly seizing them.

Fa Ithbatu accuses Hayat Tahrir al-Sham of conspiring with foreign forces, mainly Turkey, against the so-called Syrian revolution. Earlier in June, Hayat Tahrir al-Sham arrested Ansar al-Din commander, Abu Salah al-Uzbeki, and Liwa al-Muqatlin al-Ansar commander, Abu Malek al-Tali. Both these groups are a part of the recently formed Fa Ithbatu coalition.

Meanwhile, pro-militant sources are spreading rumors about an increase in operations of the Russian special forces in southern Idlib. According to them, a unit of the Russian special forces raided a position of Turkish-backed Suqur al-Sham near the village of Benin killing 4 and injuring 3 members of the group.

This became the first militant claim about the Russian Special Forces in Idlib since the signing of the March 5 de-escalation agreement between Ankara and Moscow. If such an attack really happened, it was likely a response to the recent drone attack by Idlib militants on Russia’s Hmeimim Air Base in Lattakia.

Late on June 24, an unidentified drone struck a militant vehicle moving on the road near the town of Binnish in Greater Idlib. The strike completely destroyed the vehicle and the several persons inside. While the eliminated militants are yet to be identified, local sources claim that the vehicle likely belonged to Ansar al-Tawhid or Horas al-Din. Recently, combat drones of the US-led coalition conducted several strikes on ISIS- and al-Qaeda-linked terrorists that hide in the Turkish-occupied part of Syria.

The Turkish Army and Turkish-backed militants shelled positions of the Syrian Army and the Kurdish People’s Protection Units (YPG) near the town of Tell Rifat in northern Aleppo. Pro-Turkish sources claim that several army and YPG fighters were killed. Strikes likely came in response to the recent series of attacks by YPG-affiliated cells on positions of pro-Turkish groups in the region of Afrin.

Related News

النصرة تعتقل «أبو مالك التلي»‏‎ ‎عبر قوة ضخمة ومشاركة طائرتي ‏استطلاع..‏

باريس– نضال حمادة

اعتقلت أمنيّة هيئة تحرير الشام (النصرة) بأمر مباشر من أميرها أبو محمد الجولاني، أمير النصرة في القلمون الشرقي وفي جبال عرسال سابقاً جمال زينيّة الملقب أبو مالك التلي في مدينة إدلب، وذلك بعد سنتين من الخلافات والعلاقات المتوترة بين التلي والجولاني على خلفية بيعة التلي لجماعة حراس الدين وانضمامه اليهم فترة من الزمن ومن ثم تراجعه العلني عن هذه البيعة بعد وعود قدّمها له الجولاني بتعيينه نائباً له في هيئة تحرير الشام، غير أن الجولاني وبعد مضي أكثر من عام لم يلتزم بوعده الذي قطعه للتلي ما دفع الأخير لإعادة إحياء مشروعه الذي كان بدأه قبل عامين بتأسيس تنظيم عسكري جديد تحت مسمّى جيش المنطقة الوسطى. وهذا ما جعل الجولاني يتخذ القرار بإنهاء حالة التمرّد الطويلة الأمد التي مثلها أبو مالك التلي عبر إرسال القوة الأمنيّة لاعتقاله من منزله في مدينة إدلب.

المعلومات تشير إلى أن النصرة أرسلت قوة مؤلفة من 500 عنصر لاعتقال ابو مالك التلي ترافق ذلك مع تحليق طائرتي استطلاع تابعة للنصرة في سماء المنطقة، كما تم نشر القناصة على أسطح المنازل وفوق المباني المرتفعة. وتشير المعلومات إلى أن التلي استسلم من دون أية مقاومة، فيما داهمت أمنيّة النصرة منزله ومقراً تابعاً لتنظيم جيش المنطقة الوسطى في محيط المنزل وأفرغته من محتوياته ومن أجهزة حاسوب الكتروني كانت في المقر فيما كانت مكبرات الصوت تدعو أشخاصاً بأسمائهم لتسليم أنفسهم حقنا للدماء.

هيئة تحرير الشام النصرة التي تشهد خلافات بين الكثير من قادتها مع أميرها العام أبو محمد الجولاني تخطت حاجزاً معنوياً كبيراً باعتقالها أبو مالك التلي بما يمثله من تاريخ في تنظيم القاعدة وفي قيادة المسلحين في ريف دمشق وجبال القلمون السورية واللبنانية، وبما يمثله من علاقات مع مسلحي الفصائل المنحدرين من المنطقة الوسطى في سورية. وهذا الحاجز المعنوي يعني بمضمونه أن لا أحد بمأمن من غضب الجولاني في حال استمرت الأصوات المعارضة له داخل التنظيم. ويفتح اعتقال التلي السوري الجنسية الباب على اعتقالات مستقبلية يخطط الجولاني لتنفيذها ضد القيادات الأجنبية في النصرة خصوصاً المصرية التي تميل لعودة تنظيم القاعدة الى سورية وتريد العمل تحت قيادة أيمن الظواهري الذي يمثل قيادة عالمية لهم تتخطى الجولاني الذي تعتبره قيادة سورية محلية لا تحظى بطابع دولي.

كلهم إرهابيون

This image has an empty alt attribute; its file name is n1586596351.jpg

سواء أبقى القيادي المدعو “أبو مالك التلي” على استقالته من “هيئة تحرير الشام” أم تراجع عنها كما تسرب مؤخرا، فإن الأمر لن يغيير من حقيقة أن “جبهة النصرة” التي تتخذ من الهيئة واجهة لها، وتتلقى دعما تركيا وأميركا، مصنفة على اللوائح الدولية كتنظيم إرهابي، واجتثاثه وغيره من التنظيمات الإرهابية حق مشروع للدولة السورية تكفله القوانين الدولية.

ومما لا شك فيه، أن الأنباء تأتي في سياق محاولات النظام التركي وأميركا المتواصلة والرامية إلى نزع صفة الإرهاب عن التنظيم، وتحويله إلى “كيان سياسي”، أملا في استمرار سيطرته على بقعة جغرافية في شمال غرب سورية لاستخدامه في تنفيذ سياستهما في سورية.

فمنذ توقيع “اتفاق موسكو” في الخامس من آذار الماضي والذي نص على وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بادلب وعلى تسيير دوريات مشتركة على طريق اللاذقية – حلب الدولية، ومن ثم قيام إرهابيين بعرقلة إتمام تسيير هذه الدوريات، كثر الترويج عن وجود إرهابيين “متشدديين” قبلوا الاتفاق وآخرين “أكثر تشددا” رفضوه علانية، منهم التلي وأبو الفتح الفرغلي وأبو اليقظان المصري، وكذلك وجود تنظيمات إرهابية “متشددة” يمكن لنظام أردوغان السيطرة عليها مثل “النصرة” وأخرى “أكثر تشددا” لا يستطيع السيطرة عليها ورفضت الاتفاق مثل “حراس الدين” و”الحزب التركستاني”.

أيضا بعد توقيع الاتفاق، تزايد الحديث في وسائل الإعلام التركية وأخرى إقليمية ودولية، منها أميركية، عن أن المرحلة المقبلة ستشهد تغيرا في سياسة “الهيئة” المدعومة بقوة من نظام أردوغان، مع تلميحات إلى عمليات إقصاء ستطال القيادات “الأكثر تشددا” فيها، في إشارة إلى رافضي “اتفاق موسكو”، إضافة إلى عمليات استئصال ستطال التنظيمات “الأكثر تشددا”.

وإن كانت التطورات السابقة تؤكد المؤكد بأن النظام التركي والولايات المتحدة الاميركية تسعيان لرفع صفة الإرهاب عن تنظيم مصنف دوليا أنه “ارهابي” ودعمه من أجل استمرار سيطرته على جزء من الأراضي السورية، فإنه من المفيد تذكير الطرفين بأن سورية قيادة وجيشا وحكومة وشعبا ماضية بكل ما أوتيت من قوة باستعادة سيطرتها على كل شبر من الأراضي السورية وتطهيرها من رجس التنظيمات الارهابية بكل مسمياتها ومن كل الإرهابيين بغض النظر عن ألقابهم من الجولاني إلى التلي إلى الفرغلي الى المصري و غيرهم، فكلهم إرهابيون.

موفق محمد – الوطن

Related

ABU MALEK AL-TALI RETURNS TO HAY’AT TAHRIR AL-SHAM AFTER MEETING WITH AL-JULANI

South Front

Abu Malek Al-Tali Returns To Hay’at Tahrir Al-Sham After Meeting With Al-Julani

Abu Malek al-Tali, a prominent Jihadist that recently resigned from Hay’at Tahrir al-Sham (HTS), has reportedly returned to the ranks of the al-Qaeda-affiliated group.

Al-Tali left HTS on April 7, claiming in a statement that he was being kept away from the group’s shifting policies. Back then, some sources revealed that al-Tali had problems with close aides of the terrorist group’s leader, Abu Mohamad al-Julani, who was also ignoring him.

On April 10, sources close to HTS reported al-Tali’s return to the group, citing Abu Maria al-Qahtani, an Iraqi commander within HTS.

“With regards to Sheikh Abu Malek, we want to announce that our brother has returned to the group, thank God, after meeting with al-Sheikh [Abu Mohamad al-Julani],” the sources quoted al-Qahtani as saying.

Takieddine Omar, a public relations official of HTS, confirmed to pro-opposition news outlet Enab Baladi that al-Tali had indeed returned to the terrorist group’s ranks.

Al-Tali, whose real name is Jamal Hassan Zayniyah, was the top commander of HTS in the region of Qalamun (on the Syrian-Lebanese border) in the period from 2012 to 2017. The terrorist lost all of his battles against the Syrian Arab Army (SAA), the Lebanese Armed Forces (LAF) and Hezbollah.

The return of al-Tali will likely calm down the tension within HTS. Al-Julani may have opted  to return al-Tali to avoid an internal backlash against him.

MORE ON THIS TOPIC:

%d bloggers like this: