بين عملية المقاومة والعدوان الأميركيّ… هل دخل العراق معركة التحرير الثانيّة؟

حسن حردان

تتسارع التطورات في العراق، على نحو يؤشر إلى أنّ المواجهة بين المقاومة العراقية على اختلاف تلاوينها، وقوات الاحتلال الأميركية الغربية، باتت شبه محسومة، بعد عملية مباغتة للمقاومة بقصف معسكر التاجي لقوات التحالف الغربي أسفرت عن مقتل جنديين أميركيين وجندي بريطاني، وإصابة العشرات بجراح، وإقدام الطائرات الأميركية على قصف مواقع الحشد الشعبي في منطقة البوكمال السورية، ثم قيامها بشنّ غارات على مراكز للجيش العراقي والحشد في العديد من المناطق العراقية، أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى… وإعلان البنتاغون أنّ هذه الضربات رسالة واضحة بأننا لن نتهاون إزاء الهجمات التي تستهدف قواتنا.. هذه الاعتداءات الأميركية دفعت فصائل المقاومة العراقية إلى توجيه ما يشبه الإنذار إلى الحكومة العراقية بضرورة حسم مسألة استمرار بقاء القوات الأميركية التي ترفض تنفيذ قرار البرلمان العراقي بالانسحاب من العراق، على اثر إقدام الجيش الأميركي بارتكاب جريمة اغتيال القائدين الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس في مطار بغداد، وتأكيد فصائل المقاومة بأنّ العدوان الجديد على السيادة العراقية يستوجب الردّ، وأنّ المعركة ليست محصورة فقط بالحشد الشعبي وإنما بالإرادة الشعبية العراقية، وأنّ الحشد أخذ الاحتياطات وأخلى مقراته، وأنّ فصائل المقاومة، حتى الآن، تحترم دور المؤسسات الحكومية، وتنتظر منها موقفاً واضحاً من العدوان والعمل على تنفيذ قرار البرلمان بوضع جدول زمني لرحيل القوات الأجنبية عن العراق.. منتقدة بشدة مواقف الرئاسة وبعض القوى العراقية التي سارعت الى التنديد بشدة بالهجوم الذي تعرّضت له القوات الأميركية الغربية في معسكر التاجي، فيما هي خجولة في التنديد بالعدوان الأميركي وتمتنع عن المطالبة برحيل القوات الأميركية، بل وتوفر لها الغطاء لعدم تنفيذ قرار البرلمان…

انّ هذه التطورات المتسارعة تؤكّد وتدلّل على ما يلي:

أولاً، إنّ العراق قد دخل فعلياً معركة إخراج القوات الأميركية الغربية من العراق بعد أن تحوّلت إلى قوات محتلة ترفض تنفيذ قرار البرلمان بالانسحاب، وبعد أن أصبحت تمارس العدوان على الجيش العراقي علناً، وتعمل على محاولة استغلال التناقضات بين القوى والأحزاب العراقية وتغذيها، مستفيدة من تبعية وولاء بعض القوى والأحزاب التي تدين بوجودها للاحتلال الأميركي، وانها تعمل على ترجمة توجهات واشنطن بعرقلة تشكيل حكومة عراقية لا تلبّي أهدافها ومصالحها الاستعمارية في العراق… هذا يعني بوضوح انّ العراق بات خاضعاً من جديد لاحتلال القوات الأميركية، بعد ان تسلّلت إلى العراق، اثر انسحابها عام 2011 تحت ضربات المقاومة، بثوب محاربة تنظيم داعش الإرهابي ذات الصناعة الأميركية.. لكنها بعد أن نجح العراق في القضاء على داعش، وسقط مبرّر بقاء القوات الأميركية، تسعى اليوم الى الاستفادة من تأييد بعض القوى التي دعمتها لتبرير بقائها..

ثانياً، انّ عملية المقاومة ضدّ قوات الاحتلال في معسكر التاجي، إنما تندرج في سياق توجيه رسالة بالنار إلى الإدارة الأميركية بانتهاء مرحلة الانتظار، وانه من غير المسموح المماطلة والتسويف في تنفيذ قرار الانسحاب وأنّ عليها ان تختار واحد من أمرين…

1 ـ أما الانسحاب سلماً من دون إبطاء ووفق جدول زمني واضح ومحدّد لا يستغرق وقتاً طويلاً، وعدم التذاكي والمراوغة من خلال محاولة إعادة تموضع القوات الأميركية في بعض المناطق التي تعتقد أنها توفر بيئة حاضنة لها…

2 ـ أو عليها ان تواجه عمليات المقاومة، التي شكلت جبهة موحدة وغرفة عمليات مشتركة على اثر الجريمة الأميركية باغتيال الشهيدين سليماني والمهندس…

ثالثاً، من الواضح أنّ عملية المقاومة على معسكر التاجي، والتي لم يعلن ايّ طرف من أطراف المقاومة مسؤوليته عنها، إنما تعكس تكتيكاً مدروساً، للبدء بمقاومة سرية، تاخذ بالاعتبار ظروف وواقع الدولة العراقية، وأن هذه المقاومة تنطلق من نقطة متقدمة جداً، مختلفة كثيراً عن النقطة التي انطلقت فيها اثر احتلال القوات الأميركية للعراق عام 2003، فالمقاومة التي ستواجه القوات الأميركية اليوم، هي التي هزمت هذه القوات عندما أجبرها بعد سنوات على الرحيل عن العراق عام 2011، وهذه المقاومة هي التي هزمت أيضاً تنظيم داعش الإرهابي، المصنّع أميركياً، ولهذا فإنّ المقاومة باتت تملك القدرات والإمكانيات والخبرات في خوض قتال كلّ أنواع الحروب، لا سيما حرب المقاومة الشعبية المسلحة، وهي قادرة على البدء بضربات قوية قاسية وموجعة للقوات الأميركية وبالتالي جعلها تتكبّد خسائر جسيمة في فترة قصيرة، لا تستطيع الولايات المتحدة احتمالها.. وستؤدّي في النهاية إلى إجبارها على الرحيل عن العرق بذلّ ومهانة.. إنْ هي رفضت الانسحاب سلماً…

رابعاً، انّ محاولة واشنطن العودة إلى اللعب على وتر التناقضات العراقية لتبرير استمرار بقاء قواتها، لن يجدي، وأنّ اللجوء إلى العدوان على القوات العراقية وفصائل الحشد لن يؤدّي سوى الى تأجيج العداء ضدّ الولايات المتحدة وقواتها، وبالتالي تعزيز البيئة الشعبية العراقية الداعمة للمقاومة المسلحة.. مع لفت الانتباه إلى أنّ هذه المقاومة، خاضت النضال المسلح ضدّ القوات الأميركية بين 2003 و2011 في ظلّ ظروف أكثر تعقيداً بالنسبة لها من الظروف المراهنة، ومع ذلك تمكّنت من تحويل وجود الاحتلال إلى جحيم أجبره في النهاية على الانسحاب تحت جنح الظلام…

خامساً، لقد تأكد للشعب العراقي وقواه الوطنية والمقاومة انّ عدم الاستقرار في العراق إنما سببه التدخل الأميركي في شؤون العراقيين مستفيداً من التناقضات التي ولّدها الدستور الذي وضعه الحاكم الأميركي بول بريمر اثر احتلال العراق عام 2003، وأنّ السبيل لتحقيق الاستقرار واستطراداً تحقيق الاستقلال والسيادة ووضع حدّ لتدخلات واشنطن إنما يستدعي خوض معركة فرض رحيل القوات الأميركية، التي لن ترحل إلا بالمقاومة، كما أثبتت التجارب مع المحتلّ الأميركي.. لكن هذه المرة سيكون الرحيل أسرع لأنّ إدارة الرئيس الأميركي ترامب لا تحتمل التورّط في حرب استنزاف جديدة مكلفة، في وقت لا تزال تسعى فيه أميركا للخروج من آثار النزف الكبير الذي تكبّدته مادياً وبشرياً نتيجة حربها الخاسرة في العراق وأفغانستان، وهي للتوّ قد وقّعت على اتفاق مع حركة طالبان يقضي بسحب قواتها من أفغانستان.. وفي وقت يدخل فيه ترامب حملة انتخابية للفوز بولاية ثانية، وهو الذي كان وعد ناخبيه الأميركيين بأن يخرجهم من الحروب، وتعهّد لهم عدم شنّ حروب جديدة..

لذلك فإنّ قرار فصائل المقاومة العراقية عدم التساهل والتراخي في تنفيذ قرار البرلمان العراق وإردة الشعب العراقي بفرض انسحاب القوات الأميركية، هو الضمانة لتسريع رحيل هذه القوات عن العراق وتحريره مرة ثانية من احتلالها، واستعمار الولايات المتحدة، وكلّ الآثار التي ولدها وفي المقدّمة إسقاط دستور بريمر الفتنوي… وإدارة ترامب لن يكون أمامها من خيار سوى الإسراع في الانسحاب تجنّباً من الغرق في حرب استنزاف جديدة مكلفة، ستكون نهايتها الهزيمة المؤكدة.. كما أكدت تجربة المقاومة مع الاحتلال الأميركي بين 2003 و2011.

IRANIAN-BACKED FORCES RAISE STAKES. ROCKET ATTACK KILLS SEVERAL U.S. COALITION TROOPS IN IRAQ

South Front

A volley of rockets struck the Camp Taji military base in Iraq on the evening of March 11, killing three US-led coalition service members, two of them Americans and one British, and injuring 12 others. The targeted military base is a large facility located in a rural region approximately 27km north of Baghdad.

After the shelling, Iraqi security forces found the improvised rocket launcher used in the attack in the nearby area of Rashidiya. It was forty 107mm barrels installed on the back of a Kia Bongo truck. Three rockets were still remaining inside the barrel.

There were no immediate claims of responsibility for the attack. However, over the past months US-linked targets have witnessed a number of similar rocket attacks. Most of them led to no casualties. In general, US sources blame Kataib Hezbollah and other Iran-linked groups for these incidents.

The situation became especially tense after the US strike on a convoy of Iraqi and Iranian officers moving near Baghdad International Airport on January 3. The prominent Iranian general, commander of the Qods Force, Qassem Soleimani, was assassinated in this strike. The attack caused a large-scale crisis in the region, and prompted an Iranian retaliatiory missile strike on US military bases in Iraq. Washington swallowed a public attack on its forces by a state claiming that there were no casualties. In the following weeks, these ‘no casualties’ steadily turned into at least 110. All of them, according to the official version, received traumatic brain injury.

Additionally, the Iraqi Parliament accepted a bill demanding US troop withdrawal from the country, which Washington ignored, even threatening Baghdad with devastating sanctions, should Iraq continue to act like it is a sovereign, rather than occupied, country.

Following the attack on Camp Taji, ‘unknown aircraft’, most likely belonging to the US-led coalition, struck positions belonging to Iranian-backed groups near the Syrian-Iraqi border. The surroundings of the Syrian town of al-Bukamal, located on the highway linking Deir Ezzor and Baghdad, became the main target of the attack. Pro-Iranian sources claimed that the strikes caused material damage only.

Meanwhile, US forces in northeastern Syria strengthened their military positions by deploying additional howitzers. The Kurdish-led Syrian Democratic Forces declared in an official statement that the military buildup was needed to provide US bases with additional protection. Another troop withdrawal announced by the administration of President Donald Trump is apparently successfully ongoing.

Syria’s northwest is also a source of tensions. On March 11, intense fighting erupted among Turkish-backed armed groups in the town of Azaz. As always, the incident was caused by internal contradictions between Turkish proxies who are involved in a wide range of various criminal activities and regularly clash for spheres of influence.

In the region of Greater Idlib, Turkish-backed groups, including those linked with al-Qaeda, are preparing to sabotage another ceasefire deal. They reinforced their positions north of the M4 highway and east of Jisr al-Shughur and declared that they are not planning to withdraw from any areas south of the highway. These statements go contrary to Turkish claims that preparations for the creation of a security zone in the area and the start of joint Turkish-Russian patrols are successfully in progress. Despite these, Ankara continues blaming the Syrian government for supposed violations of the Moscow deal and threatening it with military action should the ceasefire be violated. It seems that Turkey once again seeks to sweep agreements regarding the withdrawal and neutralization of radicals under the carpet, thus pushing the region into a new round of military escalation.

Related Videos

Related News

IRANIAN-BACKED FORCES RAISE STAKES. ROCKET ATTACK KILLS SEVERAL U.S. COALITION TROOPS IN IRAQ

South Front

A volley of rockets struck the Camp Taji military base in Iraq on the evening of March 11, killing three US-led coalition service members, two of them Americans and one British, and injuring 12 others. The targeted military base is a large facility located in a rural region approximately 27km north of Baghdad.

After the shelling, Iraqi security forces found the improvised rocket launcher used in the attack in the nearby area of Rashidiya. It was forty 107mm barrels installed on the back of a Kia Bongo truck. Three rockets were still remaining inside the barrel.

There were no immediate claims of responsibility for the attack. However, over the past months US-linked targets have witnessed a number of similar rocket attacks. Most of them led to no casualties. In general, US sources blame Kataib Hezbollah and other Iran-linked groups for these incidents.

The situation became especially tense after the US strike on a convoy of Iraqi and Iranian officers moving near Baghdad International Airport on January 3. The prominent Iranian general, commander of the Qods Force, Qassem Soleimani, was assassinated in this strike. The attack caused a large-scale crisis in the region, and prompted an Iranian retaliatiory missile strike on US military bases in Iraq. Washington swallowed a public attack on its forces by a state claiming that there were no casualties. In the following weeks, these ‘no casualties’ steadily turned into at least 110. All of them, according to the official version, received traumatic brain injury.

Additionally, the Iraqi Parliament accepted a bill demanding US troop withdrawal from the country, which Washington ignored, even threatening Baghdad with devastating sanctions, should Iraq continue to act like it is a sovereign, rather than occupied, country.

Following the attack on Camp Taji, ‘unknown aircraft’, most likely belonging to the US-led coalition, struck positions belonging to Iranian-backed groups near the Syrian-Iraqi border. The surroundings of the Syrian town of al-Bukamal, located on the highway linking Deir Ezzor and Baghdad, became the main target of the attack. Pro-Iranian sources claimed that the strikes caused material damage only.

Meanwhile, US forces in northeastern Syria strengthened their military positions by deploying additional howitzers. The Kurdish-led Syrian Democratic Forces declared in an official statement that the military buildup was needed to provide US bases with additional protection. Another troop withdrawal announced by the administration of President Donald Trump is apparently successfully ongoing.

Syria’s northwest is also a source of tensions. On March 11, intense fighting erupted among Turkish-backed armed groups in the town of Azaz. As always, the incident was caused by internal contradictions between Turkish proxies who are involved in a wide range of various criminal activities and regularly clash for spheres of influence.

In the region of Greater Idlib, Turkish-backed groups, including those linked with al-Qaeda, are preparing to sabotage another ceasefire deal. They reinforced their positions north of the M4 highway and east of Jisr al-Shughur and declared that they are not planning to withdraw from any areas south of the highway. These statements go contrary to Turkish claims that preparations for the creation of a security zone in the area and the start of joint Turkish-Russian patrols are successfully in progress. Despite these, Ankara continues blaming the Syrian government for supposed violations of the Moscow deal and threatening it with military action should the ceasefire be violated. It seems that Turkey once again seeks to sweep agreements regarding the withdrawal and neutralization of radicals under the carpet, thus pushing the region into a new round of military escalation.

مفاوضات الجلاء الأميركي تحت النيران العراق محطة أولى

محمد صادق الحسينيّ

لم يكن ما جرى في العراق، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، من قصف صاروخي على أهداف للمقاومة العراقية في محيط البوكمال السورية، وآخر صاروخي سبقه قبل ذلك ضدّ قاعدة التاجي العسكرية العراقية شمال بغداد، التي تحتلّ القوات الأميركية جزءاً منها، لم يكن هذا القصف المتبادل يهدف الى إرسال رسائل متبادلة.

والسبب في ذلك، كما أفادت مصادر استخبارية غربية، ان طبيعة العلاقة بين المقاومة العراقية والاحتلال الأميركي قد تجاوزت مرحلة تبادل الرسائل الى مرحلة المفاوضات، وإنْ بشكل غير مباشر، على الانسحاب العسكري الأميركي السريع والكامل، من العراق، بما في ذلك من المحافظات الشمالية، التي تسكن بعضها أغلبية كردية.

إذن، فالإدارة الأميركية، وبعد تلكُّئها في سحب قواتها من العراق بعد اغتيال الشهيدين الجنرال سليماني وأبو مهدي المهندس، قد بدأت مفاوضات سرية مع المقاومة العراقية، من خلال القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية والقائد الأعلى لهذه القوات، وذلك بهدف الاتفاق على جدول زمني يضمن انسحاباً سريعاً وكاملاً شاملاً لقوات الاحتلال الأميركي من كامل الأراضي العراقية.

وعلى الرغم من انّ هذه المفاوضات السرية، التي تأتي أيضاً في إطار تطبيق قرار البرلمان العراقي المطالَب بانسحاب قوات الاحتلال، قد وصلت مرحلة متقدّمة وان قيادة الجيش الأميركي قد بدأت فعلاً بسحب بعض الوحدات والمعدات العسكرية الأميركية، من العراق الى الخارج، وعلى عكس ما توحي به بعض التصريحات الأميركية حول احتمال نقل منظومات دفاع جوي أميركي، من طراز باتريوت، الى العراق، لحماية القوات الأميركية هناك، نقول إنه وعلى الرغم من كلّ ذلك فإنّ بعض دوائر صنع القرار في واشنطن تحاول عرقلة إنجاز المفاوضات، وبالتالي عرقلة حصول اتفاق عراقي أميركي نهائي، حول جدول زمني لسحب القوات الأميركية.

وهو الأمر الذي يجعل لزاماً على قوى المقاومة العراقية، بين الفينة والأخرى، أن تقوم بتذكير القيادة العسكرية الاميركية بضرورة الالتزام الدقيق بهدف المفاوضات السرية وعدم الخضوع لابتزاز بعض جهات صنع القرار في واشنطن. وذلك تجنّباً لمواجهة انسحاب تحت النيران، تتكبّد فيه القوات الأميركية خسائر مادية وبشرية كبرى، كتلك التي تكبّدتها خلال الانسحاب 2010/2011.

يضاف الى ذلك، وكما يؤكد المصدر، انّ ردّ محور المقاومة على اغتيال أبرز شخصيتين قياديتين عسكريتين فيه، الجنرال سليماني ورفيقه أبو مهدي المهندس، يجب ان يُستكمل بانسحاب القوات الأميركية ليس من العراق فقط وانما من كل الدول العربية التي تحتلها هذه القوات، بما في ذلك فلسطين المحتلة التي يوجد فيها قواعد صواريخ ومنظومات رادار في إطار الدرع الصاروخي الاميركي المضاد للصواريخ والموجهة ضدّ الصين وروسيا وإيران.

وهو ما يعني انّ الانسحاب حتمي وانّ موازين القوى، في كامل مسرح العمليات، من حدود الصين شرقاً الى سواحل المتوسط غرباً، ليست في صالح المحور الأميركي على الإطلاق. خاصة بعد الهزيمة العسكرية المنكرة التي مُني بها مخلب حلف شمال الأطلسي، أردوغان، في الميدان السوري قبل أيّام. تلك الهزيمة التي أجبرته، ومعه سيده في البيت الابيض وأدواته في بروكسل (الناتو)، ان يخضعوا لميزان القوى الميداني في سورية، بين حلف المقاومة وداعميه من جهة وبين المعسكر الأميركي وأذنابه من جهة أخرى. هذا الميزان الذي أكثر او أبلغ ما تعبّر عنه هي هزيمة الجيش الأردوغاني (وليس الجيش التركي) في سراقب وإثبات القوات المشتركة لحلف المقاومة، وعلى رأسها لواء الرضوان في حزب الله، إن مَن هزم الجيش الإسرائيلي في بنت جبيل ووادي الحجير سنة 2006 قادر على هزيمة جيش أردوغان في سراقب 2020 وجاهز للتقدّم داخل الجليل الفلسطيني المحتلّ ساعة صدور الأوامر بذلك من غرفة عمليات القوات المشتركة لحلف المقاومة.

كما أكد المصدر على أنّ انسداد الأفق الاستراتيجي، أمام الخطط والمشاريع والحروب الأميركية في المنطقة، بدءاً بالحرب على أفغانستان مروراً بغزو العراق واحتلاله ثم العدوان على سورية منذ 2011 وصولاً الى إنشاء تنظيم داعش، من قبل الإدارة الأميركية وجيشها، واستخدامه كحجة للعودة الى العراق، كلّ ذلك جعل هذه الإدارة تتوسّل اتفاق وقف إطلاق نار مع حركة طالبان الأفغانية، يسمح للجيش الأميركي ومرتزقة الناتو الآخرين بالانسحاب الآمن من أفغانستان؛ وهو الأمر الذي تمّ قبل أسابيع وسمح للجيش الأميركي بالبدء بسحب وحداته ومعداته (120 ألف حاوية من الحجم الكبير/ كونتينر) من تلك البلاد. وللمرء أن يتخيّل كيف سيكون انسحاب 14 ألف جندي أميركي مع هذا الكمّ الهائل من المعدات بدون اتفاق مع حركة طالبان.

وهو ما ينطبق على الجيش الأميركي، الذي يحتلّ أجزاء من العراق، فكيف سيكون انسحابه تحت نيران المقاومة العراقية الأكثر عدداً والأفضل تسليحاً من مقاتلي طالبان، في حال اضطراره للانسحاب دون اتفاق، أيّ تحت نيران المقاومة؟

كما أنّ هذا الانسحاب، الذي سيتمّ الاتفاق عليه وجدولته والبدء بتنفيذه قبل نهاية العام الحالي، سيكون اتفاقاً مفصلاً على قياس مصالح ترامب الانتخابية. فهو كان قد وعد الناخب الأميركي، خلال حملته الانتخابية الأولى بعدم الدخول في حروب خارجية وإعادة الجنود الأميركيين الى الوطن. وها هو بالاتفاق مع طالبان وقرب انسحاب قواته من العراق يحقق ما وعد به، بغضّ النظر عن الاتفاق او الاختلاف معه ومع سياساته المرتكزة الى مصلحته الشخصية البحتة. تلك المصلحة التي تُحَتِّمُ عليه أن لا يسمح بتواصل عودة جنوده أفقياً الى الوطن.

أو تحوّل العراق الى فيتنام ثانية.

بعدنا طيّبين، قولوا الله…

مقالات متعلقة

U.S. LAUNCHES STRIKES ON KATA’IB HEZBOLLAH IN RESPONSE TO CAMP TAJI ATTACK

The U.S. Department of Defense announced early on March 13 that it had carried out “defensive precision strikes” against Kata’ib Hezbollah (KH) in Iraq.
In an official statement, the DoD said the “defensive strikes” were carried out in direct response to the threat posed by Iranian-backed Shiite militia groups, holding these group responsible for recent attacks on its bases in Iraq.
The U.S. strikes targeted five weapons storage facilities of KH. The DoD claimed that the facilities contained weapons used to target U.S. and coalition troops in Iraq.
“The United States will not tolerate attacks against our people, our interests, or our allies,” Secretary of Defense Dr. Mark T. Esper said. “As we have demonstrated in recent months, we will take any action necessary to protect our forces in Iraq and the region.”
Iraq’s Security Media Cell said a “U.S. aggression” targeted position of the Popular Mobilization Units (PMU), the Iraqi military’s Emergency Regiments and 19th Division in the areas of Jurf Sakhar, Musayib, Alexandria and Najaf.
Airstrikes were also reported near the eastern Syrian city of al-Bukamal on the border with Iraq. A wave of airstrikes targeted Iranian forces’ positions there a day earlier.
Some Iraqi sources claimed that British warplanes took part in the attack. However, this is yet to be confirmed by the UK.
Initial reports indicate that some of the U.S. strikes resulted in causalities. Several sources are talking about at least one civilian casualty in a strikes on an airport near Karbala city. These reports are yet to be verified.
The strikes were meant as response to the March 11 rocket attack on Camp Taji in central Iraq. The attack claimed the lives of three U.S.-led coalition service members, two Americans and a British.
Earlier today, KH released a statement praising the attack on Camp Taji without claiming responsibility for it. The group called on the perpetrators to reveal themselves, promising to support and protect them.
If the reports of human losses are true, the situation could escalate even further in the upcoming few hours. Iraqi Shiite groups had vowed to expel U.S. forces from Iraqi by all possible means.
MORE ON THIS TOPIC:

أميركا هي «إسرائيل» الكبرى وإنهاء وجودها في غرب آسيا بات محتّماً

يناير 6, 2020

د. عصام نعمان

ما ارتكبه دونالد ترامب في قلب العراق جريمة تاريخية بامتياز تخدم أغراض أميركا الصغرى، “إسرائيل”، كما مصالح “إسرائيل” الكبرى، أي الولايات المتحدة ذاتها. “إسرائيل” الكبرى وأميركا الصغرى منخرطتان منذ العام 1979 في حربٍ متواصلة مع قوى المقاومة الناشطة ضدهما من شواطئ البحر الأبيض المتوسط غرباً الى تخوم افغانستان شرقاً. اغتيالُ رئيس هيئة اركان جميع قوى المقاومة في بلدان غرب آسيا قاسم سليماني ومساعده نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق ابو مهدي المهندس دليل إضافي ساطع على تواصل حرب أميركا الصغرى و”إسرائيل” الكبرى وتصعيدها ضد جميع قوى المقاومة العربية والإسلامية.

ما أبرز معطيات الجريمة التاريخية وتداعياتها؟

في المعطيات، تتضح الحقائق الثلاث الآتية:

أولاها، إن ترامب أعلن جهاراً نهاراً وضعَ يده مباشرةً على مناطق حقول النفط في سورية، كما كان فعل مداورةً قبل سنوات في العراق، وأن أميركا عازمة على استثمارها ومصادرة عائداتها وتوظيف بعضها لدعم حلفائها من الكرد السوريين، وأنها لهذا الغرض قامت بتعزيز قواتها في كِلا البلدين.

ثانيتها، ان الضربة الأميركية الصاعقة لثلاثة مواقع لكتائب حزب الله في منطقة القائم العراقية المحاذية لمعبر البوكمال السوري لم تكن، في الواقع، رداً على عملية قصفٍ لقوات أميركية متمركزة في قاعدة عسكرية عراقية بمحيط مدينة كركوك النفطية، بل كانت ضربة مدروسة في سياق استراتيجي غايتها إقفال معبر البوكمال بين العراق وسورية استجابةً لطلب “إسرائيل” المتخوّفة من مخاطر وجود خط إمداد لوجستي ممتد من إيران الى لبنان عبر العراق وسورية.

ثالثتها، إن ما كشفه رئيس اركان الجيش الإسرائيلي الجنرال افيف كوخافي في معهد هرتسيليا المتعدد المجالات قبل نحو أسبوعين من معطيات ومخاوف لجهة تعاظم قوة “فيلق القدس” بقيادة قاسم سليماني في سورية، كما تزايد عدد الصواريخ الدقيقة لدى حزب الله في لبنان، ولكون الصناعة العسكرية الإيرانية أكبر من كل الصناعات الأمنية في “إسرائيل”…كل ذلك يؤكد تنامي مخاوف القيادة العسكرية الإسرائيلية مما تعتبره مخاطر جدّية تهدّد الأمن القومي للكيان الصهيوني.

اذْ شكّلت المعطيات سالفة الذكر حوافز قوية لـِ “إسرائيل الكبرى” كي تسارع الى سدّ فجوات أمنها، بعدما قامت إيران بإسقاط طائرة تجسس أميركية مسيّرة ومتطورة على علو نحو 20 كيلومتراً، ثم قام حلفاؤها اليمنيون بتدمير موقعين إنتاجيين لشركة أرامكو النفطية ما ادى الى خفض صادرات السعودية من النفط بمقدار النصف… كل هذه التطورات شكّلت حوافز اضافية دافعة للولايات المتحدة الى محاولة استعادة “هيبتها الردعية” بتوجيه ضربة شديدة الى إيران بما هي راعية محور المقاومة وأقوى أطرافه، فماذا تراها تكون التداعيات والمفاعيل المترتبة على ذلك؟

لعلها ثلاث:

أولاها، ان أميركا خسرت بمجرد إقدامها على اغتيال قاسم سليماني ورفيقه ابو مهدي المهندس، نائب رئيس “هيئة الحشد الشعبي” التي يرأسها رسمياً القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، خسرت “أصدقاءها” وضاعفت أعداءها العراقيين الكثر الأمر الذي اعطى أهل السلطة في بغداد السببَ والدافع والمسوّغ لتشريع إنهاء الوجود العسكري الأميركي في بلاد الرافدين. لا غلوّ في القول إن إجلاء القوات الأميركية عن العراق سيشكّل خسارة استراتيجية مدوّية لكل من الولايات المتحدة و”إسرائيل” اذْ لا يُبقي لواشنطن في الإقليم من مرتكز برّي ذي قيمة استراتيجية وازنة إلاّ الكيان الصهيوني.

ثانيتها، إن ضخامة مفاعيل اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس على العراق كما على إيران وسائر اطراف محور المقاومة، ستجعل هؤلاء جميعاً محكومين باتخاذ تدابير عملانية ولوجستية متقدّمة ومعجّلة لتوحيد وتفعيل جبهات المواجهة ضد “إسرائيل” وأميركا على مدى مساحة برية وبحرية وجوية واسعة تمتد من شواطئ البحر المتوسط غرباً الى تخوم افغانستان شرقاً، ومن بادية سورية شمالاً الى جبال اليمن جنوباً وذلك تحسباً لأي ردّة فعل أميركية واسعة على قيام إيران بتنفيذ وعيد مرشدها الأعلى السيد علي خامنئي “بردٍّ قاسٍ” على الولايات المتحدة في العراق او على مدى الشرق الأوسط برمته.

ثالثتها، إن قواعد اشتباك جديدة قد تولّدت جراء عملية الاغتيال بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” من جهة واطراف محور المقاومة من جهة أخرى. واذ تبدو الحرب المفتوحة مستبعدة في مرحلتها الأولى، فإن من المحتمل جداً ان تؤدي ردة فعل أميركا على الضربة الإيرانية القاسية المتوقعة، وربما قبلها، الى خروج إيران من الاتفاق النووي نهائياً، وإلى توسيع بيكار الرد الثأري المتدرّج لمحور المقاومة بحيث يشمل جبهات تصديها جميعاً لـِ “إسرائيل”، وقد يتطوّر لاحقاً الى حرب مفتوحة بين جميع أطراف الصراع المرير المحتدم في الإقليم.

قيل إن الثأر طبقُ طعامٍ لا يجوز تناوله إلاّ بارداً. حسناً، إن إيران ما زالت تصبر وتتصابر وتتصدّى بحكمة وأناة للعدوان الصهيوأميركي المتواصل منذ اندلاع ثورتها العام 1979، ومثلها تنظيمات المقاومة الفلسطينية واللبنانية. غير ان صَلَف العدو الصهيوني وتهوّر العدو الترامبي الأميركي سيؤديان، عاجلاً أو آجلاً، الى اندلاع حربٍ واسعة ومدمرة، قد يتسنّى معها للسيد حسن نصرالله وغيره كثيرون بأن يحققوا أمنية عتيقة ومتجددة بالصلاة في القدس الشريف…

تقبّل الله صلاتكم ودعاءكم.

وزير سابق

SYRIAN WAR REPORT – DECEMBER 6, 2019: ISRAELI AIR FORCE BOMBED ‘IRANIAN TARGETS’ NEAR AL-BUKAMAL

South Front

The Israeli Air Force has carried out a new round of strikes on Iranian-linked targets near the Syrian-Iraqi border. The airstrikes reportedly hit at the al-Hamadan airport north of the town of al-Bukamal.

Pro-Israeli sources claimed that the strike destroyed a HQ of Iranian-backed militias, as well as ammunition and weapon depots. The U News agency, which is known for its close ties with Lebanon’s Hezbollah and Iranian forces in Syria, also shared reports on Israeli airstrikes, but did not confirm them.

Since the start of 2019, the Israel Air Force had conducted over a dozen of strikes on supposed Iranian targets near al-Bukamal. Despite this, the town and facilities around it remain a stronghold of Iranian-backed forces in the border area.

On December 5 morning, a large convoy of the Russian Military Police arrived in the Qamishli airport in northeast Syria. The convoy consisted of several armored vehicles and dozens of trucks loaded with different supplies and military equipment. It was escorted by attack helicopters.

In October, Russia already deployed Mi-8 and Mi-35 helicopters, and Pantsir-S air defense systems there. Pro-government sources speculate that the airport is being turned into a Russian military base.

Turkish-backed militants will withdraw from the town of al-Mabrukah and Syrian Army troops will be deployed there under a new deal reached by Moscow and Ankara, the Syrian Observatory for Human Rights claimed on December 5. Russia’s state-run news agency Sputnik supported the claim by saying that army troops and Russian military police officers are now preparing to enter the town.

Al-Mabrukah is located south of the border town of Ras al-Ayn and hosts an electrical substation that was damaged during the recent Turkish-led attack on the region. The Damascus government will likely work to restore it.

Hayat Tahrir al-Sham repelled a Syrian Army attack on the village of Umm Jalal in southern Idlib, the terrorist group’s news agency reported on December 5. According to the report, up to 12 army troops were killed. Nonetheless, no photos or videos to confirm this claim was provided.

On December 4, militants attacked army positions south of the nearby town of Umm al-Tinah. The attack was repelled following several hours of heavy clashes.

Iran Overcomes the US-led Plot to Destabilize the Country

Iran riots

Iran riots

 

Iran has overcome the US plot to destabilize the country using ‘Peaceful Protests’ as a pretext, these peaceful protests have become a synonym to riots in our region, what was known in the early days as 5th column useful cannon fodders also known now as the 4th generation wars, it only targets countries independent of the US hegemony, and it becomes immediately bloody and violent.

What makes it very obvious in the latest developments in Lebanon, Iraq, and Iran at the same time is the timing of it upon two major steps by the Iraqi government to defy the US policies by

  • 1) Opening the Bu Kamal border crossing with Syria which would connect Iran to the Mediterranean through Iraq and Syria, and also connect to Lebanon which would help the economies of all these countries, this would also stretch the Chinese reach to the Mediterranean as well. Remarkably, the oldest civilizations in the world blocked by the newest countries and satellite regimes: the USA, Saudi, and Israel!
  • 2) The Iraqi Prime Minister visited China and signed a number of economic contracts worth over 200 billion US dollars. Suddenly, the US and Saudi moved their agents on the ground to protest against the same corruption that was sponsored by the US and Saudi in Iraq, Lebanon, and Iran.

This also comes as the Syrian Arab Army started its military operation on a small scale to clean the last al-Qaeda stronghold in Idlib province and liberate 3 million Syrians from the control of this human garbage.

The Iranian protests immediately turned violent leaving dozens killed and massive losses in public and private properties destroyed in a number of cities ignited by a government decision to help the poor segments of the society by increasing the fuel price and using the increase in direct payments to these segments, but the plot was already in place.

The following report by Melhem Rayya, Iran’s office manager for the Lebanese Al Mayadeen news channel gives a balanced outlook on the events and the Iranian government’s response to the riots:

The video is also available on BitChute: https://www.bitchute.com/video/hNdIAISN1HxH/

Transcript of the English translation of the above report:

Let everyone know, friends and enemies that we have forced our enemies to retreat in the military war and in the political and security wars, we have forced enemies to retreat in all areas, and, with God’s blessing, we will make them retreat unequivocally in the arena of economic warfare as well.

It was not a popular act but a wish, this is how the Iranian leader points to the riots that accompanied the protests over the price of gasoline in Iran days ago.

A position that bears responsibility for what happened to external hands is clearly reflected in President Rouhani’s words, he declared victory over what some here call sedition in Iranian society and seeks to destabilize Iran.

The numbers of rioters are small and they are organized, armed and programmed on plans prepared by retard states in the region, the Zionist entity (Israel), and America. The people have triumphed over enemy schemes aimed at striking the country’s security.

Calm returns to areas and cities where protests and riots have occurred started after the supreme leader stressed the importance of the decision to raise the price of gasoline economically, and when the president clarified that this decision was the only possible option to support the middle and poor segments, and after the distribution of the proceeds of the increase in gasoline to citizens.

Iran riots a US plot to destabilize the country

Attacks on public and private property also provoked opposition in many areas of Iran, denouncing the riots and supporting the authorities.

The rioters are few who were fooled and are not ordinary citizens because the objection has its legal methods until the voice arrives, but what happened is planned in advance.

Their riots were not right, the real objection must be legal and everyone must cooperate to build the nation.

Iranian newspapers pointed to the role of citizens in putting out the flames of sedition that the US administration tried to ignite, taking advantage of the difficult economic conditions experienced by the citizen here because of the US sanctions imposed on him, which officials here assert that they are able to overcome successfully despite the difficulties and obstacles.

From protests against the hike on gasoline price turned into riots turned into plans to target security in multiple areas, thus, the crisis in Iran rolled within days in the midst of a volatile regional atmosphere that many see as an American attempt to pressure Iran after the failure of the options of war and sanctions.

End of the transcript.

The Iranian government has revealed today it foiled a sabotage attempt against the largest gas facility in the country. The plot is ongoing and targeting the countries that continue to resist the US hegemonic policies in our region.

Within the same context, we see the insisting of the protests in both Lebanon and Iraq to disturb and harm the economic cycle in their countries, and the Israeli – Turkish – US alliance in increasing the military and terror efforts against Syria trying to disperse the Syrian Arab Army’s efforts among large fronts in the 3 corners of the country.

Israel bombing Syria

Israel Bombs Damascus Vicinity Killing 2 Civilians Injuring Others

At 1:20 am Wednesday 20 November 2019 Damascus local time Israeli warplanes targeted the vicinity of Damascus from both over the occupied Golan and from over Lebanese town of Marj Oyoun. Desperate war criminal and … Continue readingIsrael Bombs Damascus Vicinity Killing 2 Civilians Injuring Others

Related

Kurds face stark options after US pullback

Forget an independent Kurdistan: They may have to do a deal with Damascus on sharing their area with Sunni Arab refugees

October 14, 2019

By Pepe Escobar : Posted with Permission

Kurds face stark options after US pullback

Forget an independent Kurdistan: They may have to do a deal with Damascus on sharing their area with Sunni Arab refugees

In the annals of bombastic Trump tweets, this one is simply astonishing: here we have a President of the United States, on the record, unmasking the whole $8-trillion intervention in the Middle East as an endless war based on a “false premise.” No wonder the Pentagon is not amused.
Trump’s tweet bisects the surreal geopolitical spectacle of Turkey attacking a 120-kilometer-long stretch of Syrian territory east of the Euphrates to essentially expel Syrian Kurds. Even after Turkish President Recep Tayyip Erdogan cleared with Trump the terms of the Orwellian-named “Operation Peace Spring,” Ankara may now face the risk of US economic sanctions.

The predominant Western narrative credits the Syrian Democratic Forces, mostly Kurdish, for fighting and defeating Islamic State, also known as Daesh. The SDF is essentially a collection of mercenaries working for the Pentagon against Damascus. But many Syrian citizens argue that ISIS was in fact defeated by the Syrian Arab Army, Russian aerial and technical expertise plus advisers and special forces from Iran and Hezbollah.

As much as Ankara may regard the YPG Kurds – the “People’s protection units” – and the PKK as mere “terrorists” (in the PKK’s case aligned with Washington), Operation Peace Spring has in principle nothing to do with a massacre of Kurds.

Facts on the ground will reveal whether ethnic cleansing is inbuilt in the Turkish offensive. A century ago few Kurds lived in these parts, which were populated mostly by Arabs, Armenians and Assyrians. So this won’t qualify as ethnic cleansing on ancestral lands. But if the town of Afrin is anything to go by the consequences could be severe.

Into this heady mix, enter a possible, uneasy pacifier: Russia. Moscow previously encouraged the Syrian Kurds to talk to Damascus to prevent a Turkish campaign – to no avail. But Foreign Minister Sergey Lavrov never gives up. He has now said: “Moscow will ask for the start of talks between Damascus and Ankara.” Diplomatic ties between Syria and Turkey have been severed for seven years now.

With Peace Spring rolling virtually unopposed, Kurdish Gen. Mazloum Kobani Abdi did raise the stakes, telling the Americans he will have to make a deal with Moscow for a no-fly zone to protect Kurdish towns and villages against the Turkish Armed Forces. Russian diplomats, off the record, say this is not going to happen. For Moscow, Peace Spring is regarded as “Turkey’s right to ensure its security,” in the words of Kremlin spokesman Dmitry Peskov. As long as it does not turn into a humanitarian disaster.

No independent Kurdistan

From Washington’s perspective, everything happening in the volatile Iran-Iraq-Syria-Turkey spectrum is subject to two imperatives: 1) geopolitically, breaking what is regionally regarded as the axis of resistance: Iran, Iraq, Syria, Hezbollah; and 2) geostrategically, breaking the Chinese-led Belt and Road Initiative from being incorporated in both Iraq and Syria, not to mention Turkey.

When Erdogan remarked that the trilateral Ankara summit last month was “productive,” he was essentially saying that the Kurdish question was settled by an agreement among Russia, Turkey and Iran.

Diplomats confirmed that the Syrian Constitutional Committee will work hard towards implementing a federation – implying that the Kurds will have to go back to the Damascus fold. Tehran may even play a role to smooth things over, as Iranian Kurds have also become very active in the YPG command.

The bottom line: there will be no independent Kurdistan – as detailed in a map previously published by the Anadolu news agency.

From Ankara’s point of view, the objective of Operation Peace Spring follows what Erdogan had already announced to the Turkish Parliament – that is, organizing the repatriation of no fewer than two million Syrian refugees to a collection of villages and towns spread over a 30km-wide security zone supervised by the Turkish army.

Yet there has been no word about what happens to an extra, alleged 1.6 million refugees also in Turkey.

Kurdish threats to release control of 50 jails holding at least 11,000 ISIS/Daesh jihadis are just that. The same applies to the al-Hol detention camp, holding a staggering 80,000 ISIS family members. If let loose, these jihadis would go after the Kurds in a flash.

Veteran war correspondent and risk analyst Elijah Magnier provides an excellent summary of the Kurds’ wishful thinking, compared with the priorities of Damascus, Tehran and Moscow:

The Kurds have asked Damascus, in the presence of Russian and Iranian negotiators, to allow them to retain control over the very rich oil and gas fields they occupy in a bit less than a quarter of Syrian territory. Furthermore, the Kurds have asked that they be given full control of the enclave on the borders with Turkey without any Syrian Army presence or activity. Damascus doesn’t want to act as border control guards and would like to regain control of all Syrian territory. The Syrian government wants to end the accommodations the Kurds are offering to the US and Israel, similar to what happened with the Kurds of Iraq.

The options for the YPG Kurds are stark. They are slowly realizing they were used by the Pentagon as mercenaries. Either they become a part of the Syrian federation, giving up some autonomy and their hyper-nationalist dreams, or they will have to share the region they live in with at least two million Sunni Arab refugees relocated under Turkish Army protection.

The end of the dream is nigh. On Sunday, Moscow brokered a deal according to which the key, Kurdish-dominated border towns of Manbij and Kobane go back under the control of Damascus. So Turkish forces will have to back off, otherwise, they will be directly facing the Syrian Arab Army. The game-changing deal should be interpreted as the first step towards the whole of northeast Syria eventually reverting to state control.

The geopolitical bottom line does expose a serious rift within the Ankara agreement. Tehran and Moscow – not to mention Damascus – will not accept Turkish occupation of nearly a quarter of sovereign, energy-rich Syrian territory, replacing what was a de facto American occupation. Diplomats confirm Putin has repeatedly emphasized to Erdogan the imperative of Syrian territorial integrity. SANA’s Syrian news agency slammed Peace Spring as “an act of aggression.”

Which brings us to Idlib. Idlib is a poor, rural province crammed with ultra-hardcore Salafi jihadis – most linked in myriad levels with successive incarnations of Jabhat al-Nusra, or al-Qaeda in Syria. Eventually, Damascus, backed by Russian airpower, will clear what is in effect the Idlib cauldron, generating an extra wave of refugees. As much as he’s investing in his Syrian Kurdistan safe zone, what Erdogan is trying to prevent is an extra exodus of potentially 3.5 million mostly hardcore Sunnis to Turkey.

Turkish historian Cam Erimtan told me, as he argues in this essay, that it’s all about the clash between the post-Marxist “libertarian municipalism” of the Turkish-Syrian PKK/PYD/YPG/YPJ axis and the brand of Islam defended by Erdogan’s AKP party: “The heady fusion of Islamism and Turkish nationalism that has become the AKP’s hallmark and common currency in the New Turkey, results in the fact that as a social group the Kurds in Syria have now been universally identified as the enemies of Islam.” Thus, Erimtan adds, “the ‘Kurds’ have now taken the place of ‘Assad’ as providing a godless enemy that needs to be defeated next door.”

Geopolitically, the crucial point remains that Erdogan cannot afford to alienate Moscow for a series of strategic and economic reasons, ranging from the Turk Stream gas pipeline to Ankara’s interest in being an active node of the Belt & Road as well as the Eurasia Economic Union and becoming a full member of the Shanghai Cooperation Organization, all geared towards Eurasian integration.

‘Win-win’

And as Syria boils, Iraq simmers down.

Iraqi Kurdistan lives a world apart, and was not touched by the Iraqi protests, which were motivated by genuine grievances against the swamp of corrupt-to-the-core Baghdad politics. Subsequent hijacking for a specific geopolitical agenda was inevitable. The government says Iraqi security forces did not shoot at protesters. That was the work of snipers.

Gunmen in balaclavas did attack the offices of plenty of TV stations in Baghdad, destroying equipment and broadcast facilities. Additionally, Iraqi sources told me, armed groups targeted vital infrastructure, as in electricity grids and plants especially in Diwaniyah in the south. This would have plunged the whole of southern Iraq, all the way to Basra, into darkness, thus sparking more protests.

Pakistani analyst Hassan Abbas spent 12 days in Baghdad, Najaf and Karbala. He said heavily militarized police dealt with the protests, “opting for the use of force from the word go – a poor strategy.” He added: “There are 11 different law enforcement forces in Baghdad with various uniforms – coordination between them is extremely poor under normal circumstances.”

But most of all, Abbas stressed: “Many people I talked to in Karbala think this is the American response to the Iraqi tilt towards China.”

That totally fits with this comprehensive analysis.

Iraq did not follow the – illegal – Trump administration sanctions on Iran. In fact it continues to buy electricity from Iran. Baghdad finally opened the crucial Iraq-Syria border post of al-Qaem. Prime Minister Adel Abdel Mahdi wants to buy S-400 missile systems from Russia.

He also explicitly declared Israel responsible for the bombing of five warehouses belonging to the Hashd al-Shaabi, the people mobilization units. And he not only rejected the Trump administration’s “deal of the century” between Israel and Palestine but also has been trying to mediate between Iran and Saudi Arabia.

And then there’s – what else? – China. On a state visit to Beijing on September 23, Mahdi clinched a proverbial win-win deal: plenty of oil supplies traded with investment in rebuilding infrastructure. And Iraq will be a certified Belt & Road node, with President Xi Jinping extolling a new “China-Iraq strategic partnership”. China is also looking to do post-reconstruction work in Syria to make it a key node in the New Silk Roads.

It ain’t over till the fat (Chinese) lady sings while doing deals. Meanwhile, Erdogan can always sing about sending 3.6 million refugees to Europe.

What’s happening is a quadruple win. The US performs a face saving withdrawal, which Trump can sell as avoiding a conflict with NATO alley Turkey. Turkey has the guarantee – by the Russians – that the Syrian Army will be in control of the Turkish-Syrian border. Russia prevents a war escalation and keeps the Russia-Iran-Turkey peace process alive.  And Syria will eventually regain control of its oilfields and the entire northeast.

Washington abandons its Kurdish proxies as Ankara and Damascus step in

October 13, 2019

By Aram Mirzaei

Washington abandons its Kurdish proxies as Ankara and Damascus step in

Even though I have my doubts over whether Washington will actually withdraw from Syria fully, it seems as if their Kurdish proxies in northern Syria have been left to defend for themselves against the ongoing Turkish offensive. I can’t say I’m surprised since Washington has done this to their Kurdish “partners” many times before, yet the Kurdish leadership across Iraq and Syria have failed to learn from history yet again.

Once more, the Kurdish leadership have been proven to have put their faith in the wrong allies. When Moscow stepped into the Syrian war four years ago, Moscow gave the YPG the same offer that Assad had given before: reconcile with Damascus and join forces against terrorism. They refused. Moscow tried again by offering them to set up a consulate in Moscow, inviting them to peace talks in Astana and offering them safety from Turkish attacks, if they agreed to a deal with Damascus, one that respects Syria’s territorial integrity. Moscow even offered talks on a guarantee for future Kurdish participation in Syrian politics. They refused once again, with a spokesperson for the YPG explaining that Washington does not allow them to talk to Moscow. Such was the nature of the US-Kurdish “alliance”.

When the so called “Islamic State” terrorist group was about to collapse in 2017, the US backed “Syrian Democratic Forces”, of which YPG is part of, was quick to grab as much land as possible. Then came the threats against Damascus and the Syrian Army, to back off from entering the eastern shores of the Euphrates. Fortunately, Moscow, Tehran and Damascus saw Washington’s moves early on as they managed to capture the imperative city of Albukamal, located exactly at the Syrian-Iraqi border, before Washington could. In capturing this city, Damascus and Baghdad have been able to re-open the Tehran-Damascus highway stretching from Iran, through Iraq and into Syria, connecting the three countries and enabling the transportation of supplies from Iran to Syria.

The SDF managed to secure many of Syria’s oil fields in their push to capture the eastern parts of the Deir Ezzor province. Having grabbed such a large part of Syria, the Kurdish leadership felt safe with US forces backing them against Damascus.

This stance didn’t seem to change when Turkish forces together with their proxy jihadists launched the Afrin offensive. US forces did nothing to protect their Kurdish vassals from harm as Turkish forces easily captured the entire Afrin Canton within weeks. The Kurdish leadership was offered a deal with Damascus in which control over the Afrin area would be handed over to the Syrian Army before Turkish forces could capture it. Alas this suggestion was refused by the stubborn Kurdish leadership who would rather let Ankara and the Jihadists capture that area.

So 18 months later, the US has seemingly withdrawn and abandoned the Kurdish-led militias to fend for themselves against Ankara and a hostile Damascus. Not so surprising considering Washington’s track record. The Turkish Army and its proxies launched their offensive on Wednesday and quickly announced gains that same day. Since then, several towns along with the border city of Tal Abyad have fallen into Turkish hands as reports have emerged that imprisoned ISIS militants have escaped from their prisons as a result of Turkish bombardments of several prisons in the Hasakah province.

The offensive has caught an enormous amount of media attention, as the Kurds have for long been the Western Media darlings, capturing many people’s hearts with footage of young armed women battling the perverted terrorist forces of the “Islamic State”.

Washington and the European vassals have all howled and voiced their “concerns” over Turkey’s offensive. Some have called for resolutions and embargoes on Turkey for “violating international law” and “endangering the region”. What a joke! Look at the people expressing their “concern”: Hillary Clinton, Lindsey Graham and Nikki Haley. These are some of the people that are concerned that Turkey is “endangering the region”.

Now when Twitter is being filled with videos of executed Kurdish fighters, these people recognize the same “FSA” militants that they used to cheer for to execute Syrian soldiers, for what they are, barbarian scum.

Just a few days after the commencement of the offensive, Kurdish officials began contemplating the idea of turning to Moscow and Damascus for help, but not before asking Washington one last time to confirm their betrayal. SDF General Mazloum Kobani openly indicated in an interview with CNN that dealing with Moscow and Damascus is an option if the US fails to protect the Kurds from Turkey. “I need to know if you are capable of protecting my people, of stopping these bombs falling on us or not. I need to know, because if you’re not, I need to make a deal with Russia and the regime now and invite their planes to protect this region”, Kobani said.

What a sad statement. He needs a receipt of Washington’s betrayal, as if it was a surprise when he and his colleagues have been warned for years about Washington’s treacherous nature. Reports have previously suggested the amassing of Syrian Army forces near Manbij in the Aleppo province, with the aim of entering and taking over the area. The same has been said about Hasakah and Qamishli in the northeastern parts of the country. If true, then this would create a situation similar to the one two years ago when the Islamic State was collapsing. As mentioned before, back in 2017, as the Islamic State was collapsing, the SAA and the US-backed SDF were racing to capture as much territory as possible. This resulted in the Euphrates turning into a demarcation line between SAA and SDF controlled territory, a line that has been in place since 2017. Now, it seems as if a new race is on, as the Syrian Army is racing against time, with the jihadists rapidly advancing and are inching closer to Raqqa city.

If the Kurdish militias are willing to cooperate, then Damascus must be harsh in its demands. The Kurdish militias must hand over their weapons and the territory they’re occupying if they want to have any chance of surviving the Turkish-led onslaught. But they need to act quickly, time is running out for the Kurdish militiamen.

Will the Kurds choose poorly again?

محور المقاومة يُطبِق على الممرات والمضائق وأميركا مكتوفة الأيدي تحت النار…!

أكتوبر 12, 2019

محمد صادق الحسيني

اقرأوهم بعناية وستكتشفون أنهم أعجز من أي وقت مضى، وأنهم قاب قوسين او أدنى من الخسران والخروج من مسرح العمليات في أكثر من ميدان..!

ان ما كتبه الصحافي الأميركي، ميخائيل موران Mechael Moran ، في مجلة فورين بوليسي الأميركية، يوم 30/9/2019، حول تآكل قدرات سلاح البحرية الأميركية، هو كلام غايةً في الأهمية. ولكن الأهم من إعلانه هذا هو الوقوف على اسباب فقدان هذا السلاح الأميركي، الذي كان يهدد دول العالم أجمع، وهي الأكثر أهمية مما نشرته فورين بوليسي.

خاصة أن ما نشر قد كتب في ظل تطورات ميدانية، عميقة التأثير في موازين القوى الاقليمية والدولية، والتي يمكن اختصارها بما يلي :

1. نجاح العديد من الدول في اقامة مناطق حظر، على البحرية الأميركية، والتي من بينها إيران التي اقامت منطقة ممنوعة على حاملات الطائرات الأميركية، بعمق مئتي ميل بحري. أي انها اخرجت طائرات البحرية الأميركية، التي تنطلق من الحاملات، من الميدان، وذلك لان معظم الاهداف الحيوية الإيرانية تقع خارج مدى تلك الطائرات، ولأن الحاملات لا تستطيع الاقتراب لمسافة أقرب الى السواحل الإيرانية، خشية من الصواريخ المضادة للسفن، والتي استخدم واحداً منها، نور 1 ومداه 130 كم، في ضرب البارجة الحربية الإسرائيلية

ساعر، قبالة سواحل بيروت، في تموز 2006، ثم البارجة الإماراتية في البحر الأحمر سنة 2016، ومن بعدها المدمرة الأميركية USS Mason.

علماً ان إيران تمتلك صواريخ عدة مضادة للسفن، اكثر حداثة وأبعد مدى من الصاروخ المذكور أعلاه، مثل صواريخ نور 4 وصاروخ /قادر/ وغيرها من الصواريخ غير المعلن عنها. إذ تؤكد معلومات خاصة أن إيران تمتلك حالياً صواريخ مضادة للسفن يصل مداها الى ما يزيد عن ألفي كيلومتر المصدر يتحدث عن ألف ميل بحري/ علماً ان الميل البحري يساوي الف وثمانمئة وأربعة وخمسين كيلومتراً .

2. النتائج الاستراتيجية الزلزالية، للعمليات الجوية/ الصاروخية / والعمليات البرية الواسعة النطاق، التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية ضد منشآت النفط السعودية في ابقيق وخريص وضد القوات البرية السعودية في نجران، وما لتلك الإنجازات من نتائج غيّرت موازين القوى في الميدان، وحوّلت البحر الأحمر وخليج عدن الى بحار او مناطق محظورة على حاملات الطائرات الأميركية خوفاً من تعرّضها لصواريخ القوات اليمنية .

وهو ما يعني ان قوات حلف المقاومة هناك، اي إيران والجيش اليمني وانصار الله في اليمن أصبحت تسيطر على اهم مضيقين بحريين في العالم، هما مضيق هرمز ومضيق باب المندب وما تعنيه هذه السيطرة من تأثير على طرق الملاحة البحرية الدولية. خاصة من ناحية القدرة على المحافظة عليها مفتوحة وآمنة للحركة البحرية لدول صديقة لحلف المقاومة، كالصين وروسيا، بالنسبة لروسيا الحركة من افريقيا وأميركا اللاتينية باتجاه الموانئ الروسية على سواحل المحيط الهادئ مثل ميناء فلاديفوستوك .

كما يجب النظر الى التأثيرات الاستراتيجية، لهذه الانتصارات، على مشروع الصين المستقبلي طريق واحد حزام واحد. وهو المشروع الذي لا يمكن تحقيقه في ظل الهيمنة الأميركية على طرق الملاحة البحرية، من خلال سيطرتها على بحار العالم، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى بداية العشرية الحاليّة.

ومن بين آخر التطورات الميدانية، في مسرح عمليات المواجهة بين حلف المقاومة والولايات المتحدة وأدواتها في المنطقة، هو :

3. افتتاح معبر القائم / البوكمال / الحدودي، بين سورية والعراق، وما يعنيه افتتاح هذا الشريان الحيوي، الذي يربط البلدين مع إيران وروسيا والصين شرقاً ومع لبنان وفلسطين المحررة غرباً، من الناحية الاستراتيجية. خاصة أن لفلسطين أهمية خاصة بالنسبة للمشروع الصيني طريق واحد حزام واحد. وذلك لكون فلسطين هي حلقة الوصل بين شرق العالم العربي وغربه، سواء على مستوى النقل بالعجلات او بالسكك الحديدية.

كما لا بد أن نستحضر الأهمية الاستراتيجية من الناحية العسكرية لإعادة فتح هذا المعبر، رغم القصف الجوي الأميركي والإسرائيلي المباشر لقطعات القوات المسلحة العراقية في غرب الأنبار بشكل خاص، وبهدف منع حدوث هذا التحول الهام.

اما عن ماهية عناصر هذا التحول فهي تتمثل، قبل كل شيء، في إحكام الحصار العسكري الاستراتيجي على الكيان الصهيوني رغم وجود جيب الأردن بين قوات حلف المقاومة وفلسطين المحتلة مؤقتاً، وما يعنيه ذلك من تحول هائل في موازين القوى العسكرية، خاصة اذا ما نظرنا الى هذا العنصر من منظار التخلي الأميركي عن الكيان والذي أصبح واضحاً، حسب معظم اهم المحللين الاسرائيليين، بعد الضربات اليمنية على اهداف أرامكو وفِي نجران السعودية. اذ انهم يجمعون المحللون الاسرائيليون على ان الولايات المتحدة، بعزوفها عن ضرب إيران عسكرياً، قد تركت اسرائيل وحيدة في مواجهة قوات حلف المقاومة وعلى رأسه إيران.

4. وإذا ما أضفنا لذلك الحصار البحري، الذي ستفرضه قوات حلف المقاومة، في لبنان وفلسطين، على السواحل الفلسطينية، عند صدور أمر العمليات الخاص بذلك، يصبح ما قاله سماحة السيد حسن نصر الله، في أحد خطاباته، موجهاً كلامه لسكان فلسطين المحتلة من اليهود، مفهوماً. وذلك عندما قال لهم أو نصحهم بالإسراع في مغادرة فلسطين المحتلة لأنه اذا نشبت الحرب فإنهم لن يجدوا لا متسعاً من الوقت للهرب ولا مكاناً يهربون إليه وإن أميركا وغيرها من الدول الاستعمارية لن تتمكن من التدخل لحمايتهم قبل إنهاء وجود كيانهم.

من هنا فان من المؤكد تماماً أن مسألة تحرير فلسطين كاملة ليست أكثر من مسألة وقت، لن يطول انتظار نهايتها، وان آخر مرحلة من مراحل الهجوم الاستراتيجي، لقوات حلف المقاومة، ستكون عبارة عن عملية عسكرية خاطفة، برية وبحرية وجوية، حابسة للأنفاس، تؤدي الى زوال بيت العنكبوت بأسرع ما يتصوّر الجميع.

وما ذلك على الله بعزيز.

بعدنا طيّبين قولوا الله.

العراق الفصل الأخير ما قبل لفظ الأنفاس عين الأسد تفشل… ارمِ ببصرك أقصى القوم!

أكتوبر 8, 2019

محمد صادق الحسيني

فشل الانقلاب الأميركي السعودي على حكومة عادل عبد المهدي…!

والشعب العراقي وحلفاؤه لم يسمحوا بتحقيق اختراق في محور حلف المقاومة بالصدمة والرعب، كما فعلوا بسيناريو داعش من الموصل وهو ما حاولوا تكراره في الأيام الأخيرة!

من خراسان الى صور ومن شانغهاي إلى بيروت ومن شبه جزيرة القرم الى دير الزور يجتهد المحور المنتصر على الأحادية الأميركية بإعادة ترتيب مسرح العمليات قبل استكمال الفصل الأخير من إغلاق ملف الحرب على الإرهاب…!

في المقابل يحاول المحور المهزوم بقيادة أميركا وأذنابها الهجوم على البطن الرخوة في جبهة حلف المقاومة أيّ العراق، مستميتاً استعادة بعض الحياة لصفوف قواته التي تلقت ضربات استراتيجية جعلته يترنّح من مضيق هرمز الى باب المندب ومن بنت جبيل الى البصرة…!

الهجوم الممنهج والمنظم الإعلامي والأمني والسياسي و المطلبي المشروع على حكومة بغداد وحلفائها الإقليميين والدوليين ثمة من يشبّهه بالمحاولة الأخيرة التي استمات فيها هتلر في ساعاته الأخيرة قبل دخول السوفيات وحلفائهم في دول المحور إلى برلين فاتحين في نهاية الحرب العالمية الثانية!

إنه تفصيل من تفاصيل المشهد الاستراتيجي أن تصمد حكومة عادل عبد المهدي أو تسقط في الاختبار. كذلك هو تفصيل آخر أن تنجح السعودية وتوابعها في المشاغبة على مسرح عمليات نصر حلف المقاومة من خلال تهييج الشارع العراقي وتوظيف مطالبه المشروعة في الإصلاح…!

فكلّ ما فعلوه واحتمال تكراره في شوارع العراق هو بمثابة الهجوم الأخير قبل لفظ الأنفاس والموت المحقق لتحالف العدوان والإرهاب الدولي..!

حتى الهجوم في البادية السورية من السخنة إلى الشولة بقيادة غرفة عمليات التنف قبل أيام قليلة ليس إلا تفصيلاً من محاولات غرفة عمليات عين الأسد البائسة واليائسة من أجل استرداد زمام المبادرة…!

مساعي تطويق الصين وروسيا وإيران سقطت قبل أيام في إعادة افتتاح معبر القائم البوكمال. وبقية الرواية سيكتبها الفاتحون لعصر ما بعد الهيمنة الأميركية، وإليكم المشهد عينياً وميدانياً كما تراه إحدى غرف عمليات الجيش الأميركي المهزوم الفرعية الناشطة في تل أبيب:

نشر موقع ديبكا، الاستخباري الإسرائيلي، موضوعاً بتاريخ 3/10/2019، حول التمرين العسكري المشترك الذي تُجريه القوات السورية الروسية الإيرانية في محافظة دير الزور السورية، في مناطق قريبة من قاعدة التنف الأميركية.

أهمّ ما جاء في التقرير ما يلي:

1. مصادر عسكرية روسية أكدت لديبكا فايل أنّ وحدات من القوات الخاصة الروسية الى جانب قوات سورية وإيرانية تشارك في هذا التدريب.

2. وصول طائرات حربية إيرانية وطائرات بدون طيار إلى سورية للمشاركة في هذا التدريب.

3. توفير القيادة العسكرية الروسية غطاءً جوياً / مظلة جوية / للقوات المشاركة في هذا التدريب، وذلك من خلال نشر بطاريات صواريخ دفاع جوي روسية، من طراز / بانتسير 1 / وبانتسير 2 / في منطقة انتشار تلك القوات.

4. بدء وصول قوافل عسكرية روسية، تتضمّن آليات نقل عسكرية ثقيلة، تحرّكت من قواعد في شبه جزيرة القرم وجنوب أوسيتيا، عبر القائم / البوكمال / الذي أعيد افتتاحه قبل ثلاثة أيّام فقط. وهو ما يُضيف طريق إمداد بري جديد للقوات الروسية العاملة في سورية، الى جانب طريقي الإمداد البحري والجوي.

5. وبما أنّ القوات الروسية أصبحت تستخدم طريق الإمداد العسكري نفسه، الى سورية، الذي تستخدمه إيران، فإنّ ذلك سيزيد من صعوبة مهاجمة هذه الطريق الدولية من قبل إسرائيل .

تعليقنا: هذا ما تحدّثنا به قبل أكثر من سنة… عن أهمية فتح طريق إمداد بري للقوات الروسية المرابطة في سورية، خاصة في حال نزاع دولي كبير، قد يؤدي الى إغلاق مضائق الدردنيل التركية وقناة السويس ومضيق جبل طارق. وبالتالي قطع إمدادات الأساطيل الروسية في البحر المتوسط والقوات الجوية والبرية الروسية على اليابسة السورية.

اذن فإنّ الخط البري الجديد، الرابط بين روسيا وإيران والعراق وسورية ولبنان وفلسطين هو خط استراتيجي، ليس فقط لحلف المقاومة، وإنما لكلّ من روسيا والصين أيضاً على الصعيد الاستراتيجي البعيد المدى. بالإضافة الى الأهمية العملياتية، بالنسبة لقوات حلف المقاومة، المتمثلة في فتح طريق إمداد حيوي جداً ووضع حدّ للعربدة الجوية الأميركية الإسرائيلية في منطقة غرب الأنبار وشمال شرق سورية. أيّ وقف الغارات على مواقع الجيش العربي السوري في محيط البوكمال / دير الزُّور / وكذلك ضد الحشد الشعبي في منطقة القائم / عكاشات / حديثة.

ضربُ حلفنا صار بحكم الماضي..

وتقدّمنا نحو الأهداف المرجوة بات أكيداً بفضل صبرنا الاستراتيجي…

وخططهم لزعزعة جبهتنا فشلت وآخرها مؤامرة غرفة عمليات عين الأسد …!

ارمِ ببصرك أقصى القوم…

سترى النصر قاب قوسين أو أدنى…

وتلك الأيام نداولها بين الناس.

بعدنا طيّبين، قولوا الله…

خياران متصادمان في العراق: الدولة/ اللادولة وأميركا/ اللاأميركا

أكتوبر 7, 2019

د. عصام نعمان

الصراع في العراق وعليه ليس في الشارع وحسب بل بين أهل السلطة ايضاً. في الشارع، لم يكن للمتظاهرين قائد. في أروقة السلطة ثمة قادة كثر من دون ان يكون اولٌ بينهم. انها ظاهرة فريدة وغير مسبوقة.

المتظاهرون كان لهم دعاة لا قادة. كانت ثمة دعوة للتظاهر تداولتها وسائل التواصل الإجتماعي وفعلت فعلها بسرعة قياسية. الناشطون في الشارع اطلقوا شعاراً لافتاً: لا للسياسيين، لا للمعمَمين . مطلقو الشعار لم يحددوا هوية معيّنة للسياسيين والمعمَمين المطلوب إستبعادهم. ذلك سمح للمراقب الحصيف باستنتاج سريع: المتظاهرون يعارضون، وربما يعادون، كل المسؤولين الناشطين في المشهد السياسي منذ احتلال أميركا للعراق سنة 2003.

ثمة دليل على صحة هذا الإستنتاج: لم يَسْلَم من التخريب مقرّ ايّ حزب او تنظيم مشارك في السلطة في مناطق عدّة من البلاد. ربما لهذا السبب امتنعت المرجعية الدينية العليا ممثلةً بآية الله العظمى السيد علي السيستاني في الايام الثلاثة الاولى للحراك الشعبي عن التعليق على ما رافقه من حوادث واحداث.

الى ذلك ثمة ظاهرات اخرى استوقفت المراقبين:

أكثف التظاهرات كانت في مدن الجنوب الشيعي الكبرى: البصرة والنجف وكربلاء والناصرية، ناهيك عن الحلّة في الوسط.

امتناع التيار الصدري، بقيادة السيد مقتدى الصدر، عن المشاركة في التظاهرات. إلاّ ان الصدر طوّر قراره لاحقاً بإعلانه سحب كتلته، سائرون ، من البرلمان ومطالبته الحكومة بالإستقالة وإجراء انتخابات نيابية مبكرة.

معظم الاحزاب ايّد، بادئ الأمر، مطالب المتظاهرين إلاّ ان عمار الحكيم، زعيم تيار الحكمة، ورئيس الوزراء السابق حيدر العبادي حزب الدعوة سارعا لاحقاً الى تأييد مقتدى الصدر في دعوته الحكومة الى الاستقالة وإجراء انتخابات.

حتى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي – ابن الناصرية – ايّد مطالب المتظاهرين، وحرص على القول بأنّ البلاد تقف امام خيارين: الدولة او اللادولة . في مفهومه، الدولةُ تعني الأمن والنظام كما تعني ايضاً الفئة الحاكمة التي تقبض على ناصية السلطة.

معظم المتظاهرين وضعوا اهل النظام كلهم في سلة واحدة وطالبوا بإسقاطهم. أقسى التهم الموجهة اليهم واكثرها رواجاً هي الفساد والسطو على المال العام. لعل احداً لا يجادلهم بأن الفساد في العراق سلطان. ثمة تقارير رسمية تكشف انه، منذ إسقاط نظام صدام حسين بفعل الإحتلال الأميركي، ابتلع الفساد نحو 450 مليار دولار من الأموال العامة، ايّ أربعة اضعاف ميزانية الدولة وأكثر من ضعفيّ الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. مفكر وباحث عراقي يساري رصين من اهل النجف اكّد لي انّ دخل العراق من النفط منذ 2004 فصاعداً تجاوز مبلغ تريليون ألف مليون دولار، ومع ذلك لا اثر لمردود مجزٍ لهذا الدخل في ايٍّ من ميادين الصناعة او الزراعة او الخدمات العامة، اذ ما زالت مناطق عدّة في البلاد بلا كهرباء وبلا مياه نظيفة للشرب، وما زال اكثر من 30 في المئة من الشباب عاطلين عن العمل، واكثر من 25 في المئة من العراقيين تحت خط الفقر.

اذ يتضح عداء الشعب العراقي، في معظمه، لأميركا وما جرّته على البلاد منذ احتلالها من ويلات، استوقفت المراقبين فورة الغضب التي تبدّت في تظاهراتٍ عمّت مدن الجنوب الشيعية ما يحمل على التساؤل عمّا اذا كانت هذه الغضبة تطال ايضاً إيران والاحزاب التي تدعم انصارها في السلطة. في هذا السياق، أشار مراقبون الى أحزابٍ معادية لأميركا والسعودية اكدت ثبوت قيام موظفي السفارة الأميركية في بغداد بتحريض منظمات المجتمع المدني المدعومة من قبلها على المشاركة في التظاهرات وإطلاق شعارات ضد إيران وضد حكومة عبد المهدي.

الحقيقة ان ثمة اختلافاً وانزعاجاً متبادلين بين أميركا وعادل عبد المهدي سببهما خطوات خمسة اعتبرتها واشنطن استفزازية اتخذها الرجل وحكومته في الآونة الأخيرة تتمحور حول امورٍ خمسة:

اولاها، زيارته الصين منتصفَ الشهر الماضي وتوقيعه اتفاقات معها لبناء وتطوير بنى تحتية عراقية.

ثانيها، تنديده بـ صفقة القرن واتهامه إسرائيل بالوقوف وراء استهداف عدد من مقار الحشد الشعبي خلال شهريّ تموز/ يوليو وآب/ اغسطس الماضيين.

ثالثها، قيامه بتوقيع اتفاقيات مع شركة سيمنس الالمانية لتطوير قطاع الطاقة الكهربائية، مستبعداً بذلك شركة جنرال الكتريك الأميركية.

رابعها، توجهه الى روسيا لشراء منظومات دفاع جوي من طـراز أس 400 بعد اتهامه إسرائيل بإستهداف مقار الحشد الشعبي .

خامسها، قيامه بكسر اكبر المحظورات الأميركيـة وهو إفتتاح معبر القائم – البوكمال الحدودي مع سورية، معبّداً بذلك طريق طهران بغداد دمشق – بيروت ما يدعم لوجستياً قوى المقاومة العربية الناشطة ضد إسرائيل .

التطور الأهم تخلّي المرجعية الدينية العليا عن موقف الصمت. آية الله السيستاني أصدر بياناً أيّد فيه مطالب المتظاهرين المحقة ودعا الحكومة الى استجابتها بلا إبطاء، مؤكداً على وجوب تأليف لجنة خاصة من خبراء اختصاصيين من خارج الحكومة وخارج محيط الاحزاب المؤيدة لها مهمتها درس الاوضاع الإقتصادية والإجتماعية وتحديد مفاصل الاصلاح الشامل ومتطلبات مكافحة الفساد. عادل عبد المهدي سارع الى تأييد موقف السيستاني ومطالبه والإشادة بمرجعيته كصمام امان للبلاد.

إذ حدّد السيستاني لأهل السلطة طريق الخروج من الأزمة التي عصفت بالبلاد وهدّدت الدولة الهشة بالإنهيار، فإنّ عبد المهدي أدرك بلا شك أنّ ما حدث هو حصيلة سنوات طويلة من صراعات اهل السلطة أنفسهم الذين عاد معظمهم بمواكبة الأميركيين مع احتلال البلاد، وان تهافتهم على إحتلاب مواردها وتقاسم خيراتها أنهك بنيتها الاجتماعية ومؤسساتها الاقتصادية، وأغرى قوى خارجية متعددة بإبتزازها واتخاذها ساحة لتصفية حسابات اقليمية ودولية. ولا يفوت عبد المهدي ايضاً الإدراك بأنّ القوتيّن الابرز في الصراع داخل العراق وفي الاقليم هما الولايات المتحدة وإيران، وانّ تداعيات الصراع بينهما وتكالب أهل السلطة على المال والنفوذ وضع البلاد أمام خيارات متصادمة، وانّ شراسة ادارة ترامب، ومن ورائها إسرائيل ، في مواجهة إيران مداورةً بمحاصرتها اقتصادياً، ومباشرةً بالضرب في عمق حلفائها الأقربين سورية والمقاومات اللبنانية والفلسطينية والعراقية دفع الى واجهة الصراع خياراً إضافياً لعله الأكثر إلحاحاً وأهمية هو وجوب بناء عراق بلا أميركا بعدما تمكّن العراقيون الأحرار، او كادوا، من تحرير العراق من الإرهاب والإرهابيين.

اجل، المطلوب من أحرار العراق اعتماد خيارين متكاملين: الدولة القوية الديمقراطية، وعراق متحرر من أميركا المستبطنة دائماً عدوانية صهيونية فاجرة، ومتحرر من مخططات ومطامع اقليمية ماثلة.

Related Videos

Related Articles

WAR REPORT: HEZBOLLAH SHOOTS DOWN ISRAELI DRONE OVER LEBANON

South Front

On September 9, Hezbollah announced that it had shot down an Israeli unmanned aerial vehicle over the village of Ramyeh in southern Lebanon. Hezbollah added that the UAV is now in its hands.

The Israeli Defense Forces (IDF) confirmed in a statement that the UAV had been lost claiming that it was “on a routine mission in northern Israel” but somehow “fell into Lebanese territory.” Lt. Col. Jonathan Conricus, a spokesperson for the IDF, declined to comment on the specific nature of the UAV’s activities. However, he said that “there is no risk of breach of information”.

The development followed claims by the IDF that overnight into September 9 Shia militias operating under command of the Qods Force of Iran’s Islamic Revolutionary Guard Corps launched several rockets towards Israel from the countryside of the Syrian capital, Damascus.

On September 8, several explosions rocked near the Syrian city of Al Bukamal, located on the border with Iraq. The incident reportedly happened in the area where Iranian-backed militias are deployed. Pro-Israeli media outlets immediately speculated that the explosions were a result of Israeli strikes and killed at least 18 Iranian-backed fighters. No evidence to confirm these claims was provided. The situation remains unclear.

The Israeli military political leadership openly exploits the current tensions across the Middle East to achieve own political goals. In fact, Tel Aviv is interested in the existence of the so-called Iranian-Hezbollah threat because it helps to justify Israeli regional policy and gain more and more financial and military support from the Trump administration. In own turn, the Israeli attitude serves as a direct confirmation of the official rhetoric of Hezbollah and Iran regarding ‘the Zionist aggression’ in the region. Therefore, Iranian and Hezbollah influence on Shia groups across the Middle East are growing.

This may be compared to the conflict Syria, in which the US and Israel played an anti-Iranian card backing various radical groups and even striking supposed Iranian targets. Nonetheless, Iranian and Hezbollah positions in Syria were strengthened because of this policy. A new round of limited escalation in the region may lead to similar consequences.

 

Syria, Iraq To Reopen Strategic Border Crossing Within Few Days

South Front

Syria, Iraq To Reopen Strategic Border Crossing Within Few Days

Click to see full-size map. Via Google Earth.

The strategic al-Qa’im border crossing between Syria and Iraq will be reopened on September 7 after being closed for more than five years.

According to Sputnik, the security committee in Deir Ezzor and the governorate’s governor had inspected the crossing to make sure that all the preparations are completed ahead of the reopening.

“The [al-Qa’im] is fully ready to receive travelers,” a Syrian official told Sputnik, confirming that the crossing will be reopened on September 7.

The al-Qa’im crossing was set to be reopened on September 1. However, the ongoing renovation on the Iraqi side of the crossing delayed the reopening.

Iraqi government forces liberated the eastern part of Qa’im in November 2017. Within a few days, the Syrian military liberated the western part of the crossing, near the city of al-Bukamal.

The reopening of the al-Qa’im crossing is expected to boost the trade between Syria and Iraq, which would have a positive impact on the economic situation in both countries.

Syria, Iraq To Reopen Strategic Border Crossing Within Few Days

Click to see the full-size image

Related Videos

More on this topic:

WAR REPORT: MIGHTY ISRAELI ARMY ABANDONED MILITARY FACILITY AFTER HEZBOLLAH ATGM STRIKE

South Front

The Israeli Defense Forces (IDF) abandoned their military facility at Avivim in Upper Galilee, which had been targeted by Hezbollah anti-tank guided missile strike. According to a released video, IDF troops left behind at least 2 pieces of military equipment and multiple personal possessions, including ammunition.

The escalation at the Lebanese-Israeli contact line happened on September 1 after IDF shelled unidentified targets at Shebaa Farms. After the incident, Prime Minister Benjamin Netanyahu declared a de-facto victory saying that Israel “acted with a combination of decisiveness and sagacity” and its forces achieved all of their “goals”. However, at the first look, the abandoned facility does not seem to be a sign of the victory. Probably, this was a tactical retreat.

On September 3, FoxNews and ImageSat Intl. came with a new report on Iranian presence in Syria. According to the report citing “multiple Western intelligence sources” and showing satellite imagery, Iran has established a new military base near al-Bukamal and “has plans to house thousands of troops at the location”. The report came with a common speculation that the supposed base could be use to house Iranian precision-guided missiles.

The situation at the Syrian-Iraqi border has been for a long time a part of the fearmongering campaign by mainstream media that started after the US-led coalition appeared to be unable to separate Syria and Iraq by capturing the border area employing its proxies. The main point of this campaign is that Iran will use the established ground link to supply its allies in Syria and Lebanon with weapons and equipment.

In Syria, forces of the Kurdish People’s Protection Units (that are the core of the US-backed Syrian Democratic Forces) shelled positions of Turkish-backed armed groups near Azaz and Mari. Pro-Turkish forces responded with a series of limited artillery strikes.

The situation at the contact line between the Syrian Army and militants in southern Idlib remains calm.

HEZBOLLAH REVEALS VIDEO OF ATGM STRIKE ON ISRAELI ARMOURED PERSONNEL CARRIER

Hezbollah-linked al-Manar TV channel has released a video showing Hezbollah’s anti-tank guided missile strike on Israel’s Wolf armoured personnel carrier near Avivim in Upper Galilee. Hezbollah says that the vehicle was destroyed and several Israeli soldiers were killed or injured. Israel denies any casualties.

Hezbollah Reveals Video Of ATGM Strike On Israeli Armoured Personnel Carrier

Click to see the full-size image

Related Videos

MORE ON THE TOPIC:

What is after Al Ghouta? تدحرجت الغوطة فماذا بعدها؟

What is after Al Ghouta?

مارس 25, 2018

Written by Nasser Kandil,

Those who ask questions about the victories of the Syrian army and its future should remember the questions they posed with every similar victory before the decisive battle of Aleppo, and questions as will the Russians support the Syrian army till the end? And will Turkey stand doing nothing? What about the Russian- Iranian relationship with Turkey? And what can Israel and America do, since they will not leave the Syrian army emerge victorious?. Despite the facts in the battle of Aleppo, and then in Deir Al Zour, Boukamal , and today in Al Ghouta the same questions emerge without benefitting from the answers provided by a year and a half of the battles and the consecutive victories.

The answer to the questions starts from saying that Aleppo is more important than Al Ghouta to Turkey, and Boukamal is more important than Al Ghouta to America, Al Quneitra and the south-west line of Syria is more important than Al Ghouta to Israel. The bargaining of the allies with the Syrian state may be possible in everywhere other than Al Ghouta. What was proven by the battles of Aleppo, Deir Al Zour, Boukamal, and Al Ghouta together as the stability of the allies, the power of the Syrian army, and the inability of the enemies dominate the future of what remains of the war on Syria.

Al Ghouta which many were wondering despite the victories and the liberation of more than of its half a week ago about how to end the rest which is described by the most difficult, is providing the answer through the rolling stones of domino from Harsta, Ain Tarma, Irbin, and Zamalka and the withdrawal of the militias of Ahrar Al Sham and the readiness of the militants of Al Rahman legion to do the same, in addition to the confusion that affected the leadership and the militants of the army of Islam who were ready to withdraw but their problem was the rejection of the armed groups to receive them in Idlib and the refusal of the Syrian army to allow their withdrawal to Idlib.

After Al Ghouta as every time the analysts wonder what is the next destination of the Syrian army, usually it is surprise. Is it Idlib, countryside of Aleppo, Daraa, or Quneitra? But for sure the results will be in favor of the Syrian army and will be added to the cohesion of its allies and the limitedness available options and the weakness of the ability of its enemies to form serious challenge capable of stopping that progress.

Despite the Turkish and the American occupation of the north and their hiding behind the Kurdish title, the Syrian country and its allies have options and margins that are not used yet to repeat the liberation politically and militarily as happened in the other areas. The former US Ambassador to Syria Robert Ford talked about a bilateral that; there is no US war to protect the Kurdish entity and there is no hope in the long staying for the Americans in Syria when Syria and its allies decide to resolve the progress northwards, he said in the end they know that they will soon pack their bags for departure.

Israel which supports that war, links its destiny, presence, and strategy with the future of this war. When Israel asked the United Nations to redeploy the UNDOF units on the separation line in Golan after it violated it itself and made it under the domination of the armed groups hoping of a security belt once, and betting on the desecration of the Syrian geography many times, then this means that Israel has found that hiding behind the United Nations is the best bad available options and what is coming is worse through betting on variables that weaken the Syrian state and stop its path towards victory and liberation.

Translated by Lina Shehadeh,

تدحرجت الغوطة فماذا بعدها؟

مارس 23, 2018

ناصر قنديل

– من الواجب على الذين يطرحون الأسئلة حول انتصارات الجيش السوري ومستقبلها أن يتذكّروا الأسئلة التي كانوا يطرحونها مع كل انتصار مشابه منذ ما قبل الحسم في معركة حلب، وهي هل سيقف الروس حتى النهاية مع الجيش السوري؟ وهل ستقف تركيا مكتوفة الأيدي؟ وماذا عن العلاقة الروسية الإيرانية بتركيا؟ وماذا يمكن أن تفعل إسرائيل وأميركا وهما لن تتركا للجيش السوري أن يخرج منتصراً وهما تتفرّجان؟ ورغم ما جاءت به الوقائع في معركة حلب وبعدها في دير الزور والبوكمال واليوم في الغوطة تعود الأسئلة نفسها دون الاستفادة من الأجوبة التي قدّمتها سنة ونصف من المعارك والانتصارات المتلاحقة.

– الجواب الطبيعي على الأسئلة يبدأ من القول إن حلب أهم لتركيا من الغوطة وإن البوكمال أهم لأميركا من الغوطة، وإنّ القنيطرة وخط جنوب غرب سورية اهم لـ «إسرائيل» من الغوطة، وإنّ المساومة من الحلفاء مع الدولة السورية قد يكون وارداً في كلّ مكان أكثر من الغوطة، وإنّ ما أثبتته معارك حلب ودير الزور والبوكمال والغوطة معاً، من ثبات الحلفاء وقوة الجيش السوري وعجز الأعداء صار قانوناً حاكماً لمستقبل ما بقي من الحرب في سورية.

– ها هي الغوطة التي كان الكثيرون يتساءلون رغم الانتصارات وتحرير أكثر من نصفها قبل أسبوع عن كيفية إنهاء الباقي منها، ويصفونه بالأصعب، تقدّم الجواب بتدحرج حجارة دومينو سيطرة الجماعات المسلحة من حرستا إلى عين ترما وعبرين وزملكا، وانسحاب ميليشيات أحرار الشام واستعداد مسلّحي فيلق الرحمن لفعل الشيء نفسه، والارتباك الذي يصيب قيادة ومسلحي جيش الإسلام، الذين سبقوا زملاءهم بالاستعداد للانسحاب، لكن مشكلتهم كانت برفض الجماعات المسلحة لهم في إدلب ورفض الجيش السوري السماح لهم بالانسحاب إلى إدلب.

– بعد الغوطة، كما في كلّ مرة يتساءل المحللون أين هي الوجهة التالية للجيش السوري، وغالباً ما تكون مفاجئة، فهل هي إدلب أم ريف حلب، أم درعا، أم خط القنيطرة على حدود الجولان، لكن الأكيد أن أياً كانت الوجهة التي تسلكها وحدات الجيش السوري فإن النتائج التي كرّستها المعارك السابقة ستزداد تأكيداً، لجهة قدرة الجيش السوري على الإنجاز والتحرير، وجدية وتماسك حلفائه من خلفه، وضعف قدرة أعدائه على تشكيل تحدٍّ جدي قادر على إعاقة تقدّمه، ومحدودية الخيارات المتاحة أمامهم.

بالرغم من خصوصية الشمال في مناطق الاحتلالين التركي والأميركي، واختبائهما وراء العنوان الكردي فإن الدولة السورية وحلفاءها يملكون أوراقاً وخيارات وهوامش لم يتم تظهيرها بعد تتيح تكرار فعل التحرير سياسياً وعسكرياً، كما جرت الأمور في المناطق الأخرى، وما قاله السفير الأميركي السابق في سورية روبرت فورد عن ثنائية لا حرب أميركية لحماية كيان كردي، ولا أمل ببقاء مديد للأميركيين في سورية عندما تحسم سورية وحلفاؤها التقدم شمالاً، قائلاً في النهاية يعرفون في واشنطن أنهم في ساعة غير بعيدة يجب أن يحزموا حقائب الرحيل.

– تبقى «إسرائيل» الجهة الوحيدة التي وقفت بالأساس وراء الحرب، وترتبط مصيرياً ووجودياً واستراتيجياً بمستقبل هذه الحرب، وعندما تتوجّه «إسرائيل» بالطلب من الأمم المتحدة لنشر وحدات الأندوف على خط فصل القوات في الجولان، بعدما قامت هي بانتهاكه وتسليمه للجماعات المسلحة أملاً بحزام أمني مرّة، ورهاناً على استباحة الجغرافيا السورية مرات، فإن ذلك يعني أن «إسرائيل» باتت تجد في الانكفاء خلف خطوط الأمم المتحدة والاحتماء خلفها أفضل الخيارات السيئة المتاحة لها، وتعلن أن مقبل الأيام أسوأ من ماضيها من زاوية النظر الإسرائيلية لجهة الرهان على متغيرات تضعف الدولة السورية وتحدّ من اندفاعتها نحو النصر والتحرير.

Related Videos

Related Articles

في الطريق إلى المنازلة الكبرى أسرار الكرّ والفرّ على هوامش الانكسار…!

 

في الطريق إلى المنازلة الكبرى أسرار الكرّ والفرّ على هوامش الانكسار

ديسمبر 23, 2017

محمد صادق الحسيني

دول الشر الكبرى وبعض أذنابها تشعر بمرارة الانكسار عند بوابات عواصمنا وأسوار حواضرنا، وآخرها فشل مؤامرتها الكبرى في إسقاط القلعة من الداخل في صنعاء الثورة والصمود…!

ووجعها وصل إلى المخ والمخيخ ولم تعد تتحمل توالي انتصارات محور المقاومة وتداعيات ذلك على رياح الكرة الارضية الأربع…!

ولأنها تملك أوراقاً احتياطية على الدوام فهي في طريقها للعب بعضها، وهو ما سنكشفه لكم في الآتي من المطالعة الميدانية…

فرغم انتهاء الهجوم الاستراتيجي الكبير لمحور المقاومة عند نقطة البوكمال والتقاء العلمين العراقي والسوري، بما يشبه معركة العلمين في نهاية الحرب العالمية الثانية، ما يعني استراتيجياً تحقق الانتصار الناجز لمحورنا وهزيمة دول الحرب الكونية على كل من سورية والعراق، إلا انهم يحاولون التفلت من مشهد الهزيمة هذه قدر الامكان…!

وهو ما يتطلب منا ابقاء اليد على الزناد وإعمال اليقظة والانتباه إلى ما يجري من خطط إضافية من جانب العدو نتيجة شعوره بالخيبة الكبرى وسقوط مشاريعه الوهمية الامبراطورية العالمية او الإقليمية الكيدية.. الامر الذي يتطلب إبقاء العيون مفتحة على ما يسمّى أحياناً بـ«الخطة بـ«، وإليكم بعض خفاياها وأسرارها:

حيث أفادت مصادر استخبارية غربية متابعة لمجريات الحرب في سورية، بما يلي:

١ قامت غرفة عمليات الموك، التي تدير الحرب على سورية، وبتعليمات من القيادة المركزية الأميركية في الدوحة، بتجميع الجزء الأكبر من عصابات داعش الذين تم إخلاؤهم من جبهات القتال التي هزموا فيها في الشرق السوري، والذين جرى إخلاؤهم تارة على متن مروحيات نقل أميركية وتارة عبر قوافل شاحنات كبيرة، وبغطاء جوي أميركي كامل، قامت بتجميع الجزء الأكبر منهم في قواعد عسكرية سعودية وأميركية في حفر الباطن في السعودية.

٢ بدأت غرفة الموك واعتباراً من ٣/١٠/٢٠١٧، وبإشراف ضباط عمليات أميركيين و«إسرائيليين» بعقد دورات تدريبية سريعة لهؤلاء العناصر.

وقد استمرت الدورة الأولى، التي شارك فيها ستمئة عنصر، مدة شهرين. خضعوا خلالها لتدريبات قوات خاصة وتم تدريبهم على العمل ضمن كتيبة قوات صاعقة بأركانها كافة… أي تسلسل بنيوي وقيادي أقرب إلى التشكيل الكلاسيكي للكتيبة.

٣ تم إخضاع اثني عشر عنصراً منهم كل دورة أركان، بحيث يتولون لاحقاً تشكيل هيئة أركان للكتيبة.

كما يجري حالياً تدريب فصيل إدارة وفصيل إمداد سيتمّ إلحاقهم بالكتيبة بعد انتهاء تدريباتهم بتاريخ ٣٠/١٢/٢٠١٧.

٤ جرى نقل الكتيبة التي أنهت تدريبها في حفر الباطن إلى منطقة الحسكة السورية. وقد تمّ ذلك عبر طائرات نقل عسكرية أميركية من طراز C 130 J إلى قاعدة الرميلان الأميركية بالقرب من الحسكة.

٥ ستبدأ غرفة العمليات الميدانية الأميركية في بلدة الشدادي بدمج تشكيلات هذه الكتيبة، التي سيطلق عليها اسم جيش سوريا الجديد، مع التشكيلات الصهيوأميركية الاخرى والمسماة «قسد»، سيتمّ نشرها في قواطع عمليات الريف الشرقي لمدينة البوكمال ومدينة الميادين.

٦ تم تكليف هذه الكتيبة بالإضافة إلى نسبة من عصابة «قسد»، بالاستعداد للبدء في تنفيذ عمليات ضد وحدات الجيش السوري والقوات الحليفة في القاطع الشمالي الشرقي لمدينة البوكمال، وذلك بهدف إعادة السيطرة على المدينة وعلى قاطع الحدود العراقية السورية المقابل لها، على أن يبدأ هذا التحرك خلال الأسبوع الأول من شهر ١/٢٠١٨.

٧ سيتم رفد هذه العصابات المسلحة بالمزيد من القوات التي يجري تدريبها تدريجياً في حفر الباطن، والتي يبلغ مجموع عديدها أربعة آلاف عنصر.

علماً أن عمليات التدريب لكامل المجموعات الموجودة هناك ستستغرق خمسة إلى ستة أشهر.

هذه هي بعض خططهم في محاولة لتشتيت الأنظار عن نصرنا الكبير او مشاغلتنا عن هدفنا الاستراتيجي الذي يقضي بإجبارهم على الإذعان التام لنهاية مشروعهم الدولي والتسليم الكامل بنهاية مشروعهم الامبراطوري…

غير ان محاولاتهم هذه ستبوء بالفشل قطعاً بفضل دراية قادة محورنا ويقظتهم وتصميمهم القاطع على تصفية كل منابع الإرهاب من جذورها، بما فيها تلك الواقعة في الخاصرة الرخوة من ميادينهم الواقعة في محيط الجزيرة العربية وباب المندب..!

ذلك أن الهجوم الاستراتيجي الجديد لنا يقضي بإعادة تجميع قوانا باتجاه المعركة الأهم والأكبر، حيث تحرير الأقصى والأرض المباركة من حوله، وذلك في إطار المنازلة الكبرى المنتظرة والمتوقعة والتي نشتهيها مع إمبراطور الشر الأساس الشيطان الأكبر، أميركا في بطن قاعدته المتقدّمة على اليابسة الفلسطينية أي الكيان الصهيوني المسمّى «إسرائيل»…!

والى حين حلول زمان هذه المنازلة، فإن كل العيون شاخصة إلى هناك والمقبل من الزمان يشي بسقوط كثير من الممالك والأقنعة في هذا المسار، وصعود السادة من قادة الأمة إلى سدة مطبخ صناعة القرار العالمي، كما بات معلوماً لدى القاصي والداني..

وتبقى اليد العليا لنا، مهما حاولوا التشويش على صعودنا الثابت الخطى..

ويدهم هي السفلى بحماقتهم أحياناً، كما حصل مع قرار ترامب ونصرنا المستدام كما سيتبين من خطط غرفة عمليات ثورة القدس المشتعلة من الناقورة حتى إيلات..

بعدنا طيّبين، قولوا الله.

Related Articles

Syrian-Iraqi War Report – December 20, 2017: Iran Deploys Reinforcemenst On Syrian-Iraqi Border

 

Deploys Reinforcemenst On Syrian-Iraqi Border

Syrian government forces have continued to develop momentum in southern Idlib and liberated Tal Afghar from Hayat Tahrir al-Sham (formerly Jabhat al-Nusra, the Syrian branch of al-Qaeda).

Previously, government troops established control over Ruwaydah, Tall Khinzir, Zafaria, Shutaib and other points in the area.
According to local sources, Hayat Tahrir al-Sham is now regrouping its forces and preparing to attack government forces in southern Idlib and southern Aleppo.

Iranian-backed forces are deploying reinforcements to the cities of al-Qaim and al-Bukamal in the Syrian-Iraqi border area, according to pro-government sources.

Experts link the growing activity of the Iranian-backed forces with the recently opened land route that links Teheran, Baghdad, Damascus and Beirut. The Al-Bukamal-Deir Ezzor part of the road is its most vulnerable segment because it borders with the ISIS-held part of the Homs-Deir Ezzor desert.

Last weekend, reports appeared that the first Iranian military convoy crossed into Syria via the recently established land route. If Iran seeks to provide supplies via the road on a regular basis, it will need additional forces to defend them while the threat of ISIS remains.

On December 18 and 19, clashes between protesters and security forces of the Iraqi Kurdistan Regional Government (KRG) left 16 protesters dead and over 90 injured, according to local sources covering the tensions. According to reports, the KRG security forces opened fire and used tear gas on the protestors after they had torched some offices of the ruling Kurdistan Democratic Party (KDP) loyal to former KRG President Massoud Barzani.

The KRG has been facing a significant pressure since the illegal independence referendum held in the KRG-held area in September. The KRG was not able to use the referendum to further its own interest. In fact, it lost a number of contested areas and then faced an additional pressure at the regional and international levels. Subsequently KRG President Barzani resigned. Now, the region is facing an internal political and economic crisis.

Syrian War Report – December 6, 2017: Tiger Forces Reached Al-Bukamal

 

Tiger Forces Reached Al-Bukamal

On December 5, Syrian government forces liberated the villages of Jalaa, Ramadi and Buq in the province of Deir Ezzor.

On the same day, six Russian Tu-22M3 strategic bombers carried out a massive strike on ISIS positions near al-Sayyal destroying weapons depots, strong points and contentrations of ISIS members.

On December 6, the Syrian Arab Army (SAA) and its allies continued their advance towards al-Sayyal. According to pro-government sources, they even reached positions of the SAA near al-Bukamal.

In the Beit Jinn pocket in southern Syria, the SAA secured the area of Bard’ayyah Heights and captured Shehab Hill. In this way, government forces established a fire control over the supply line of Hayat Tahrir al-Sham between the western and eastern parts of the pocket.

US forces plan to stay in Syria as long as they “need to” support their local partners and to ensure that terrorists will not return and will not be able to plot external attacks, Pentagon spokesman Eric Pahon told AFP on December 5.

According to official reports, the US currently has about 2,000 troops on the ground in Syria. These forces are involved in operations against ISIS and in keeping the US influence in the war-torn country.

Syrian experts say the only real reason why the US wants to stay in Syria is to achieve own geopolitical goals in the region: to oppose the Damascus government, Iran, Hezbollah and Russia.

The Israeli Defense Forces have reportedly been placed on high alert in expectations of a wave of violence after the Trump administration announced its intention to move the US embassy from Tel Aviv to Jerusalem.

Trump told regional leaders of his decision by phone sparking criticism from around the globe. Turkey’s President Recep Tayyip Erdogan said Jerusalem’s status is a “red line” and Ankara could respond by cutting ties with Israel.

According to experts, the US decision will fuel further the tensions in the region.

Related Videos

Related News

%d bloggers like this: