النائب خوري: أميركا تهدّد الأردن بالويل إن لم تسلّم أحلام التميمي

البناء

قال النائب طارق خوري أمس، إن الولايات المتحدة الأميركية تحاول مقايضة المساعدات الاقتصادية للأردن بمواقف ضد قضية فلسطين لتمرير صفقة القرن المزعومة.

وأشار في تصريح صحافي، إن أميركا تهدد المملكة بالويل والثبور في حال لم تسلم الأسيرة الفلسطينية المحرّرة أحلام التميمي.

وأشار خوري إلى أن الأردن ماضٍ في الثبات على موقفه من فلسطين ومن «صفقة القرن» ملكاً وحكومةً وشعباً.

وأضاف: أما آن الأوان لإعادة تقييم تحالفاته السياسية والعودة إلى محيطه القومي، وإعادة النظر في الاتفاقيات الموقعة مع العدو الصهيوني؟ ألا يستدعي ذلك أن يسعى إلى تحقيق نوع من الاكتفاء الذاتي ضمن الإمكانات والموارد المتاحة؟

ونوّه خوري إلى أن الاكتفاء الذاتي شرط ملحّ لاستقلالية الدول وقرارها وسيادتها، وإسقاط مفهوم «طعمي التمّ، تستحي العين».

وكان سبعة أعضاء جمهوريين في الكونغرس الأميركي قد حذروا الأردن، من أن الولايات المتحدة قد تتجه إلى فرض عقوبات على عمان، ما لم تقدم على تسليم المواطنة الأردنية فلسطينية الأصل أحلام التميمي لواشنطن.

وقالت صحيفة «هآرتس» الصهيونية، إن الأعضاء السبعة وجهوا في 30 أبريل المنصرم رسالتهم التحذيرية إلى سفير الأردن لدى واشنطن، ونشرتها جمعية الضغط السياسي EMET الموالية للكيان الصهيوني.

وأشارت الصحيفة إلى أن أهمية هذه الرسالة تكمن في أن كاتبها هو عضو الكونغرس الجمهوري غريغ ستيوب، عن ولاية فلوريدا، ووقعها أعضاء بالكونغرس مشهورون بصلتهم الوثيقة بإدارة ترامب.

وأطلق سراح التميمي، التي تحمل الجنسيتين الفلسطينية والأردنية في صفقة عام 2011، حيث يتهمها الكيان الصهيوني بتدبير تفجير مطعم بيتزا في مدينة القدس، فيما صدر حكم قضائي أردني قبل أعوام يقضي بعدم تسليمها للولايات المتحدة.

ما بعد عرض وثائقيّ برتبة عميل


المصدر: الميادين نت

.

حمزة أبو شنب

محلل وباحث في الشأن الفلسطيني

إن نشر تفاصيل اكتشاف المتخابرين مع “إسرائيل” عبر الإعلام المقاوم يدخل الخوف في نفس من لم يتم اكتشافهم أو من تعتمد عليهم دولة الاحتلال في تنفيذ بعض العمليات الخاصة.

قدَّمت قناة الميادين الفضائية مادّة دسمة عن عمل المخابرات الصهيونية بأجهزتها المتعددة، سواء شعبة الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش الصهيوني أو جهاز الأمن العام الشاباك، وهو المسؤول عن العمل الأمني في فلسطين كافة، من خلال عرضها وثائقي “برتبة عميل” قبل أسابيع، والذي تم نقاشه في برنامج “ما بعد العرض” في بداية الأسبوع أيضاً، وهي ليست المادة الأولى عن عملاء الاحتلال، فقد تم عرض فيلم “سراب” في منتصف شهر كانون الأول/ديسمبر 2019، وسبقه العديد من البرامج والأفلام.

ما إن يقدّم الإعلام المقاوم مواد عن قدرة المقاومة على اختراق العدو، وإفشال مهامه الأمنية والاستخبارية، وتجنيد مصادر مزدوجة تخدعه، حتى تسارع المنظومة الأمنية الإسرائيلية إلى العمل على تقديم أخبار عن نجاحات الاستخبارات والشاباك في كشف متعاونين مع المقاومة، أو عن جهدها الاستخباري في إحباط العمليات الفدائية للمقاومة.

وقد أصبحت سياسة “إسرائيل” منهجية في نشر الأخبار التي لم تكن تُنشر في السابق حول اكتشاف نشاطات المقاومة، وكان آخرها إعلان جهاز الشاباك قبل أيام عن اعتقال أحد الشبان المتعاونين مع المخابرات الإيرانية.

يدرك العدو الصهيوني أن صراع الأدمغة مع المقاومة صراع شرس، بعد أن نجحت في تطوير أدواتها وقدراتها الأمنية، بحماية جبهاتها الداخلية من العملاء عبر ملاحقتهم واعتقالهم، كما تفعل الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، من اكتشاف العشرات من العاملين في حقل التخابر مع العدوّ واعتقالهم، ما أدى إلى التعرف إلى وسائل العمل الأمني الصهيوني وأساليبه، وإحباط العديد من المخططات العدائية باستهداف المقاومين.

كما تعي الأجهزة الأمنية والاستخبارية الإسرائيلية تطوير المقاومة لقدراتها الاستخبارية، عبر امتلاكها عشرات المعلومات والمؤشرات التي نجحت في استثمارها في العملية العسكرية، واستهداف المواقع الحساسة للعدو في الأراضي المحتلة العام 48، كما جرى مع حزب الله في لبنان خلال عدوان العام 2006، وما تبعه من استهدافات عسكرية خلال الفترة الماضية، رداً على خروقات العدو واعتدائه على لبنان، كذلك ما جرى مع المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها كتائب القسام، والتي نجحت في تنفيذ العديد من العمليات العسكرية، كان أبرزها عمليات خلف الخطوط في عدوان العام 2014، والعديد من العمليات الخاصة في لبنان وفلسطين، والتي من المبكر الكشف عنها في المرحلة الحالية.

لا يخفى على “إسرائيل” ما تمتلكه المقاومة من أسرار عن وسائلها المخابراتية، والتي تحصل عليها من خلال عملياتها الاستخبارية، أو اكتشاف عمل الوحدات الإسرائيلية، كما حصل مع سيرت متكال في خانيونس قبل عام ونصف العام، وسيطرة كتائب القسام على منظومة التشفير والتراسل التي يعتمد عليها العدو في السيطرة على اتصالات المقاومة، إلا أن العمل الإعلامي يمثل تهديداً للأجهزة الأمنية والاستخبارية.

إن نشر تفاصيل اكتشاف المتخابرين معها على الفضائية، وعبر إعلام المقاومة، يدخل الخوف في نفس من لم يتم اكتشافهم أو من تعتمد عليهم في تنفيذ بعض العمليات الخاصة، فبعد كلّ عمل إعلامي ينشط ضباط المخابرات بالتواصل مع عملائهم، لرفع روحهم المعنوية، والتأكيد على أهميتهم وحرص “إسرائيل” على حمايتهم من أي خطر.

وفي بعض المراحل، يقلّل من شأن إنجازات المقاومة أمام العميل، ويروج له بأنها مسرحية – وإن لم تنطلِ على العميل – ويُحمِّل المضبوطين من قبل المقاومة مسؤولية انكشاف أمرهم. وفي مرحلة ما، قد يندفع العدو لتنفيذ عملية تؤمن عملاءه، على غرار الفاخوري في لبنان قبل أسابيع.

لقد نجحت المقاومة الفلسطينية واللبنانية ومحور المقاومة في هز الصورة الذهنية للمخابرات الإسرائيلية، والتي روّج لها العدو الصهيوني بصورة دعائية كبيرة، من أجل إدخال الرعب في قلوب العرب، عبر التسليم بأن العدو الصهيوني قادر على فعل أي عملية بكل سلاسة، إلا أن ما فعلته المقاومة به أجبره على السعي الدائم لترميم صورته أمام مجتمعه.

Hamas Warns “Israel”: Window Closing to Recover Missing Soldiers

 

By Staff- Agencies

The Palestinian Resistance Movement, Hamas, accused the “Israeli” government of lying to the families of “Israeli” soldiers held in Gaza.

Abu Obeida, a spokesperson for Hamas’ Resistance wing on Tuesday made the remarks in a speech on the 5th anniversary of the 2014 “Israeli” aggression on Gaza.

““Israel” still has the opportunity to recover missing captives and the remains of fallen soldiers,” he stated, addressing the apartheid entity by saying: “The occupation government has practiced misleading and lying in the case of soldiers captured and missing in Gaza.”

He further stated: “To the families of the captured soldiers, ask Netanyahu, Ya’alon and Gantz where they left your children. Ask Ravi Peretz, the army’s chief rabbi, how they mislead you with certain information for cheap political ends.”

Meanwhile, Abu Obeida highlighted that “There is an opportunity to resolve the issue of prisoners and missing persons if the enemy’s leadership is serious.”

“We warn that the file of the prisoners may be subject to closure completely as in the case of ‘Ron Arad,'” Obeida concluded, referring to an “Israeli” pilot presumed dead after he was captured in Lebanon.

Related

 

«الفلسطينيون باتوا يعرفون أصدقاءهم جيداً وأعداءهم جيداً.. والقدس هي البوصلة».

السنوار في يوم القدس: العرب تخلوا عنا وإيران دعمتنا 

مايو 31, 2019

قال رئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، إن «إيران زوّدت المقاومة بالصواريخ وتفاجأ العالم حين استهدفت المقاومة مدينة بئر السبع بها»، مشيراً إلى أنه في العام 2012 و2014 ضربت المقاومة الفلسطينية تل أبيب بصواريخ فجر بدعم من إيران أيضاً.

وأكد في كلمة له في احتفالية بمناسبة يوم القدس العالمي أن المقاومة طوّرت وستظل تحاول تطوير قدراتها وأدواتها لقتال العدو حتى تحقيق زوال الاحتلال، لافتاً إلى أنه إذا كرر العدو اعتداءه فإن المقاومة ستدك «تل أبيب» وغيرها من المدن بأضعاف مضاعفة من الصواريخ بدعم إيراني.

وشدد السنوار على أنه لولا دعم إيران للمقاومة في فلسطين لما تمكنت من امتلاك هذه القدرات بعد أن تخلى عنا العرب، منوهاً إلى أن «هناك محاولات لتغيير وعي الأمة لكن الفلسطينيين باتوا يعرفون أصدقاءهم جيداً وأعداءهم جيداً، والقدس هي البوصلة».

وأشار إلى أن مَن يفرّط بالقدس هو في صف الأعداء ومن يقف مع تحرير القدس هو في صف الأصدقاء والحلفاء، مؤكداً أن «من يراهن على بيع القدس للحفاظ على عرشه فهو في صف الأعداء».

وتوجه رئيس حركة حماس في قطاع غزة بالكلام للقادة المجتمعين في مكة المكرمة قائلاً: «إذا أردتم أن تثبتوا عروشكم والعزة، فالعزة في تبني خيار حماية القدس»، وأضاف «إما أن تُسجل أسماؤكم في التاريخ ويرفع ذكركم أو تسجل في التاريخ وتلعنكم الأمم».

وحذرهم من الانجرار وراء مسارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لافتاً إلى أن عليهم الانحياز للثوابت بتحرير القدس.

وأكد السنوار أن الشعب البحريني هو مع المقاومة الفلسطينية وضد التطبيع ولا يمثلهم مؤتمر البحرين، مشيراً إلى استعداد المقاومة الفلسطينية أن تكون وقوداً لإسقاط «صفقة القرن».

وقال إن المعركة الحقيقية في المرحلة المقبلة هي في الضفة لمواجهة أطماع الاحتلال، داعياً حركات المقاومة الفلسطينية للاتحاد لمواجهة صفقة القرن.

شمخاني

وفي الاحتفالية ذاتها، قال رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني إنّ «صفقة القرن» تهدف إلى تدمير القضية الفلسطينية بالكامل.

وأضاف شمخاني، في كلمته عبر الإنترنت من طهران، أنّ الولايات المتحدة تسعى إلى القضاء على قضية عودة اللاجئين وقيام دولة فلسطينية مستقلة، مشيراً إلى أنّ «المساعي المبذولة لعقد مؤتمر المنامة ومحاولات البعض للتطبيع مع «إسرائيل» تأتي في إطار مؤامرة صفقة القرن».

النخالة

من جهته، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، اعتبر من جهته أنّ «الإجماع الفلسطيني على رفض صفقة القرن يحتاج إلى خطوات عملية لإفشالها».

النخالة اعتبر في كلمته خلال الاحتفالية أنّ «هذه فرصة لمنظمة التحرير وقيادتها للعودة إلى خيار الشعب الفلسطيني والانسحاب من التزاماتها مع العدو»، داعياً إلى لقاء وطني يجمع القوى كافةَ لـ «العودة إلى مشروع منظمة التحرير وميثاقها الوطني الداعي إلى التحرير والعودة».

الأمين العام لحركة الجهاد رأى أنّ إعلان صفقة القرن «يعكس فشل مشاريع التسوية السياسية التي لم تحقق أدنى حق للشعب الفلسطيني»، مبرزاً أنّ «أميركا خرجت بمشروع الصفقة بعد أن أرهقت المنطقة بالأزمات ونجحت في استتباع النظام العربي لسياساتها ومفاهيمها».

Related News

AL-QUDS BRIGADES REVEAL FIRST EVER VIDEO SHOWING DRONE ATTACK ON ISRAELI TANK, APC

South Front

30.05.2019

For the first time ever, the military wing of the Islamic Jihad Movement, the al-Quds Brigades, released a video showing its fighters targeting Israeli military vehicles around the Palestinian Gaza Strip with an armed drone.

The video, which was first broadcasted by the Lebanese al-Mayadeen TV in the noon of May 30, shows an armed drone targeting a Merkava IV main battle tank and an Achzarit armored personnel carrier (APC) of the Israeli Defense Forces (IDF). The attack occurred during the recent Gaza–Israel clashes.

“Your fortresses don’t stand before us,” a message in Arabic and Hebrew in the video reads.

The drone used in the attack appears to be a small-size quadcopter, similar to the famous DJI Phantom. The drone dropped small projectiles, similar to submunitions usually used in cluster rockets and bombs.

Al-Quds Brigades Reveal First Ever Video Showing Drone Attack On Israeli Tank, APC
Click to see full-size image

ISIS was the first to arm commercially bought drones and use them in combat. The battle of Mosul in Iraq witnessed an extensive use of such drones with the Iraqi military losing several vehicles to drone attacks.

While the terrorist group was the first to use armed drones, Hezbollah was the first to arm them with submunitions. In late 2016, the Lebanese armed group attacked several militants’ positions near the city of Aleppo with drones armed with Chinese-made MZD2 submunitions.

Al-Quds Brigades Reveal First Ever Video Showing Drone Attack On Israeli Tank, APCClick to see full-size image

The accuracy of the armed drone used by the al-Quds Brigades appears to be poor. However, the acquisition of such weapon remains a threat to the Israeli military, especially that it can be improved.

More on the topic:

Iran Is Working To Restore Hamas Ties With Damascus – Report

Iran Is Working To Restore Hamas Ties With Damascus – Report

Hamas members. FILE IMAGE: AP

South Front

03.04.2019

The Palestinian Hamas Movement is working to restore its ties with the Damascus government after strengthen its relations with Lebanese Hezbollah and Iran recently, Al-Monitor reporter on April 3.

Hamas’ leadership declared its support for the Syrian opposition and closed its offices in the Syrian capital in the first months of the Syrian crisis. Damascus also says that the Palestinian group was responsible for training several militant groups throughout Syria, especially in the period from 2011 to 2012.

An Iranian official told Al-Monitor that Iran has been mediating between the Syrian government and Hamas since early 2017. However, the official admitted that Damascus continues to view the Hamas attitude in the early years of the crisis as a stab in the back.

“The Iranian mediation, and Hezbollah’s mediation, have eased Damascus’ stance toward Hamas,” the source, who declined to be named, added.

The new leadership of Hamas, which was elected in May 2017, managed to recover the group’s relations with Iran and Hezbollah and adopted a new stand on the Syrian issue. Last month, the group’s leader Ismail Haniyeh rejected U.S. President Donald Trump’s decision recognizing Israeli sovereignty over the occupied Golan Heights.

“The Golan will remain an integral part of the Syrian territory … We stand by Syria in the face of the US arrogance that does not abide by international norms, covenants and laws,” Haniyeh said on March 25, according to Al-Monitor.

Ali Baraka, a member of the Hamas’ political and Arab relations bureau, declined to speak about the Iranian and Hezbollah efforts to restore the relations between the group and Damascus. However, he affirmed that there is high-level coordination among the so-called “resistance axis” to counter U.S. actions in the Middle East.

Despite these efforts by Iran and Hezbollah, local observers believe that restoring Hamas ties with Damascus will not be an easy task. Government supporters accuse the Palestinian group of committing multiple war crimes in the early years of the war. This public image of Hamas also impacts negatively any efforts regarding the restoration of ties between the two sides.

More on this topic:

 

Israeli Media: Resistance Can’t Be Defeated!

Source

manar-06107010015539578651

Israeli Media: Hamas Can’t Be Defeated!

April 1, 2019

Haniyeh

Hamas Palestinian movement cannot be defeated, and invading the coastal enclave would be like fighting in the jungles of Vietnam, Israeli journalist said.

In an article entitled “Israel has no way of winning in Gaza”, Israeli journalists at Ynet, Oded Shalom, said that Hamas is “far behind” the Israeli army in “every military aspect and there is no room for comparison.”

“I am sorry to say that even as the election campaign enters its home stretch, none of the candidates has the courage to speak the truth about the Gaza Strip: Hamas cannot be defeated,” Shalom said.

The Israeli journalist noted meanwhile that the occupation military is equipped with the most modern technology, adding that “: forces from the air, land and sea could precisely hit and destroy any target in the Gaza Strip from miles away. Yet Hamas is invincible, and that is the truth.”

Then, Shalom said that any Israeli invasion of the besieged strip of Gaza would be like fighting in the jungles of Vietnam.

“Invading Gaza will be like fighting in the jungles of Vietnam. The IDF’s technological advantage will diminish in the maze of tunnels that Hamas has dug. The terror group may ask for a temporary cease-fire, but will never surrender, and Israel – subjected to relentless rocket fire, loss of life and damage to property – will agree to such a truce. It will be a rerun of Operation Protective Edge in 2014 and all the other military operations in Gaza that came before. And that, too, is the truth,” Shalom said, referring to Israeli occupation military and to Hamas resistance movement.

In this context, he said Israeli Prime Minister, Benjamin Netanyahu is cautious when unleashing the military might of the occupation military on Gaza.

“One good thing that I can say about Netanyahu is that he is the only of the candidates who is not making unrealistic video clips emblazoned with the slogan “Let the IDF win.””

However, Shalom noted that Netanyahu “lacks the courage of leader, like the courage late prime minister Ariel Sharon had when he came up with and gained public opinion for the disengagement from Gaza.”

“A courageous leader should say that Hamas in Gaza cannot be defeated, that those launching firebombs attached to balloons or guerrilla fighters hiding in tunnels cannot be defeated.”

Shalom said meanwhile that the Zionist occupation needs to negotiate with Hamas, but noted that negotiation would take place “by sending suitcases filled with cash but with the mediation of Egypt and the aid of the oil rich Gulf states.”

“We need a long-term cease fire agreement that would include building houses and infrastructure in Gaza. We will not reach a peace deal with Hamas, but we will be able to live next to them in peace,” he added, clarifying that the “balance of terror will be mutual like the balance of terror we have with Hezbollah in Lebanon.”

“But it is our fate to always live by our sword,” the Israeli journalist added.

Source: Israeli media

Related Videos

A War On Gaza For Regime Change In Tel Aviv?

A War On Gaza For Regime Change In Tel Aviv?

March 25, 2019

An early morning rocket hit a home in central Israel today. It destroyed a house and wounded seven people, none of them seriously.

The Israeli military alleges that the rocket, with 120 km reach, was fired from the Gaza strip. It accused Hamas, the party who rules the Gaza strip, of launching the rocket. Hamas denied that it was involved.

How Israel’s prime minister Bibi Netanyahoo reacts to the attack will decide about his fate in the April 9 general election.

The Israeli military deployed an infantry and an army brigade towards the Gaza strip and called up thousands of reservists.

Netanyahoo met Trump in the White House today and is now flying back to Israel. His planned speech before the Zionist lobby AIPAC was canceled as were his meetings with Congress leaders.

Netanyahoo’s political competition is pushing him towards a wider escalation:

The New Right, led by Naftali Bennett, his education minister and key coalition partner, said shortly after the attack that Mr Netanyahu should relinquish his position as defence minister and appoint Mr Bennett in his place.”Israel’s deterrence has collapsed, and it has to be said in all honesty, Netanyahu has failed against Hamas,” the party said in a statement.

Mr Netanyahu’s chief rival in next month’s election, centrist ex-army chief Benny Gantz, issued a statement accusing the rightist premier of having “bankrupted national security” by permitting such attacks.

But escalating the conflict is risky. Hamas and other Palestinian resistance organizations in Gaza surely have more rockets and will fire back.

Long time Middle East correspondent Elijah Magnier sets out the choice.

Elijah J. Magnier @ejmalrai – 15:21 utc – 25 Mar 2019

If @netanyahu doesn’t attack #Gaza he will lose the elections & shows #Israel’s weak retaliation power.
If he attacks and engages in a long war, #Gaza will retaliate and will bring him down.
If he limits himself to a small battle, results are uncertain.

At 15:45 utc the Israeli military started to launch air attacks on targets in Gaza which it claims are related with Hamas.


via Palestinian Voices – biggerWith more that 1.8 million inhabitants Gaza is densely populated. All attacks there usually result in civil casualties.

The situation gives Hamas some leverage that it could use to bring down Netanyahoo. There are 15 days until the election and a demonstration of Netanyahoo’s inability to defend against or deter rocket attacks could easily lead to regime change in Tel Aviv.

During his time as prime minister Netanyahoo pushed for ever further isolation of the people in Gaza. It is a dead end policy. In the long term the isolation of Gaza is not sustainable. Nor is a permanent conflict in Israel’s interest. But Netanyahoo never took steps to fundamentely change the situation.

The people in Gaza have little to lose. Three wars that Israel waged against the strip during the last twelve years have destroyed most of its infrastructure. The last one in 2014 killed more than 2,000 Palestinians. Israel and Egypt blockade Gaza’s borders and the Palestinian Authority, led by Hamas rival Fatah, sanctioned it. There have recently been demonstrations against Hamas over the dire situation. But there was little Hamas could do to change it. It now has a chance.

We can therefore expect that Hamas will try to goad Netanyahoo into a stronger reaction. Should he limit the retaliation for today’s rocket strike, more single rocket launches are likely to follow. A stronger Israeli reaction will justify to launch swarms of rockets against Tel Aviv and may well lead to a larger escalation.

If Netanyahoo loses the election other hawks will take over. The balance of power between Gaza and Israel would not change.

But whoever wins the election will have an interest in a fundamental change of the situation. A new leader in Tel Aviv might have ideas on how to do that.

Posted by b on March 25, 2019 at 01:56 PM | Permalink

Related Articles

Hamas Reveals More Data about Frustrating Israeli Infiltration into Gaza in November: Video

January 13, 2019

The Izz ad-Din al-Qassam Brigades, the military wing of Hamas, held a press conference on Saturday during which it  revealed details about a botched Israeli raid on the besieged Gaza Strip two months ago, saying it was aimed at planting surveillance devices on the resistance movement’s landline communication network.

Hamas displayed  a video footage of Israeli commandos and their military vehicles and equipment in action inside Gaza, revealing the identity of the Zionist officer killed during the operation.

On November 11, 2018, elite Israeli occupation soldiers crossed the border into Gaza on Sunday in a civilian car in a special operation to assassinate Hamas commander prompting an exchange of fire between Zionist soldiers and the Palestinian resistance fighters who later uncovered them.

According to Hamas resistance group, the Israeli unit was unmasked, prompting air forces to come to its aid and extract the troops from the territory.

The military situation after that incident was escalated by the Zionist enemy which raided several positions in Gaza, eliciting the Palestinian resistance factions’ response.

During a two-day confrontation, the Palestinian resistance fired hundreds of missiles, including heavy-headed ones, obliging the enemy to surrender to a ceasefire which maintains a new balance-of-fear formula between the occupation entity and the resistance.

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

Related Articles

 

شخصية العام: نائل البرغوثي

 عبد القادر عقل

شخصية العام: نائل البرغوثي

رفض البرغوثي عرض الإبعاد عن فلسطين وقَبِل الإقامة الجبرية في رام الله (أي بي أيه )

سلفيت | يبدأ عام جديد في حياة كل الناس، وعام آخر يقرّب نائل البرغوثي من السنة الأربعين في السجن. أكثر من نصف عمر القضية الفلسطينية قضاها «جنرال الصبر» أسيراً. ارتاح فيها لثلاث سنوات فقط، بين 2011 و2014، وهذا الأصعب: أن تتنشّق الحرية، أن تتعرّف إلى وجوه أصدقائك القدامى، أن تتعرّف إلى الحاسوب والإنترنت… وفجأة ينتهي الحلم. هذا الرجل تعلّم أن يتشبّث بحقوقه ويرفض المساومات. فمنذ الصغر، عندما حاول زميل الدراسة أخذ كتاب التاريخ منه، قاوم بكلّ ما يمكن للطفل أن يقاوم، كما رفض اقتراح المعلم تقسيم الكتاب إلى جزءين. اعتُقل وهو فتى، طالب في الثانوية العامة، لتمرّ عليه 34 عاماً، ثم سنوات الحرية الثلاث، ثم سبع سنوات من الأسر ليصير عمره الآن 62 عاماً، ولا يزال يواجه حكمه القديم: المؤبّد. ومع أنه يعلم تمام العلم أن لا حرية من القيد إلا بصفقة تبادل جديدة تشمله، فإن «جنرال الصبر» هو عنوان عائلته المُقاتِلة التي لا تستقيل من الأجداد إلى الأحفاد، منذ سجن نائل وعمر وفخري في 1978، إلى دم صالح في 2018، وبينهما أجيال من الشهداء والأسرى، آخرهم الشهيد صالح الذي شارك في تنفيذ إطلاق نار قرب مستوطنة «عوفرا»، وسط الضفة.

«أتمنّى الاستلقاء ساعة فقط تحت شمس قريتي كوبر وفوق ربيعها». سرٌّ صغير نقله الأسير الفلسطيني نائل البرغوثي، لوالدته، أثناء إحدى زياراتها إليه في سجون العدو. ومع أنه حقّق أمنيته بعد 34 عاماً، لم يكن أبوه أو أمه على قيد الحياة عندما خرج ليشهدا تلك اللحظة. ليت الوجع انتهى هنا، إذ لم يكمل ثلاث سنوات من «الحرية المشروطة»، حتى لاقى أسوأ مصير يمكن أن يتعرّض له أسير محرّر. فما إن تنفّس الصعداء عقب «صفقة شاليط» عام 2011، حتى أعاد العدو اعتقاله في 2014. هذا ملخّص سيرة «أقدم سجين (سياسي) في العالم»، يدخل عامه الـ 39 في السجن، فصلت ما بينها سنوات في «سجن أكبر، سماؤه بلا قضبان»، كما يصف.
قبل سبع سنوات، في تبادل «وفاء الأحرار» الكبير، كان بإمكان نائل أن يتّخذ قرار الإبعاد، شأنه شأن عدد من الأسرى المُفرَج عنهم آنذاك، ويجنّب نفسه هذا المصير، لكنه كان سيحرم ذاته تحقيق أمنية الاستلقاء تحت شمس كوبر. لذلك قال: «اقتراح الاحتلال إبعادنا خارج فلسطين مرفوض، ولن نقبل إلا العودة إلى عائلاتنا». ما إن خرج في 11/10/2011، ولم يمرّ سوى اثني عشر يوماً، حتى حقّق أمنية والدته وعَقد قرانه على الأسيرة المحررة إيمان نافع (من قرية نعلين غربي رام الله). وفي حفلة زفافه، قال لوسائل الإعلام: «كما ترون: عرس وطني، وإن شاء الله يكون امتداداً لعرسٍ أكبر بتحرر (باقي) إخواننا الأسرى».

اعتقُل نائل في 1978 وتحرّر في 2011 ثم اعتُقل في 2014

في لقاء آخر (23/11/2011)، يسأله محاوره عبر التلفزيون: «كيف بدت لك قريتك، وما هي مشاعرك بعد 33 عاماً في السجون». ينسى «أبو النور» نفسه وهو يصف قريته التي رفض أن يُبعَد عنها، مسهباً في الحديث عن «سحر الطبيعة» الذي بدا أن له حصّة واسعة في شخصيته. يستدرك: «لم أتنسّم حريتي كلياً، فأبناء شعبي تنقصهم حقوقهم، وحياتهم ليست طبيعية كباقي العالم، إنني أعيش في سماء بلا قضبان، وحريتي منقوصة رغم أن الوضع مريح نوعاً ما». في ختام اللقاء، يصفه المذيع بـ«الأب الروحي للحركة الأسيرة»، لكنه يعترض بشدة: «عفواً، لست الأب الروحي، خلفنا وبعدنا جاء عشرات الجنود المجهولين، يجب تسليط الضوء على الأسرى كافة».

سنوات «الحرية»

مقابل رفض نائل الإبعاد، فُرضت عليه الإقامة الجبرية في محافظة رام الله والبيرة، وكان ممنوعاً عليه أن يخرج من حدودها. صحيح أنه لم ينل المساحة التي نالها مَن قَبِل الإبعاد أو أُجبر عليه، لكنه نجح في نيل أمنيته بالاجتماع مع عائلته وتوأم روحه، قريته كوبر، وضريحَيْ والديه، كما نفّذ وصية والدته. استثمر البرغوثي سنوات الحرية المؤقتة في دراسة التاريخ في جامعة القدس المفتوحة، كما شارك شقيقه عمر الفرحة بزفاف نجل الأخير، الشهيد صالح (منفذ عملية فدائية قرب مستوطنة «عوفرا» الشهر الماضي).

رغم «حريته» المنقوصة، شارك في الفعاليات المتضامنة مع الأسرى في رام الله، كما بقي حريصاً على الحضور في المناسبات الاجتماعية، وزيارة ذوي الشهداء، ومنهم عائلة الشهيد عبد الحميد حامد في بلدة سلواد، شرقي رام الله، رغم مرور 28 عاماً على استشهاده. وبينما كانت الشمس في كبد السماء خلال تموز/ يوليو 2013، أصّر نائل على أن يحمل على كتفيه جثمان رفيق أسره أحمد أبو السكر، طوال التشييع، إذ قال: «أبو السكر حمل قضية فلسطين 27 سنة في السجون، فلنحمله 27 دقيقة على الأكتاف».

أيضاً، عاد نائل الشغوف بالأرض وطبيعتها الساحرة إلى تقاليد المزارع الريفي، ليحقّق أمنية من أمنيات السجن، فزرع عشرات الأشجار بيديه في حديقة أمام منزله واعتاد الاعتناء بها يومياً، كما التقط صحافيون صوراً له أثناء تربيته بعض الماشية. مرّت تلك الأيام كحلم جميل لم يتخيّل نائل، وعشرات المحرّرين، أن ينتهي بسرعة، عقب إعادة اعتقالهم عام 2014 في ردّ فعل واسع على قتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين في الخليل. منذ ذلك الوقت، قضى «أبو النور» ثلاثين شهراً بتهمة «التحريض عبر إلقائه محاضرة»، وبعد انتهاء المدة، أعاد العدو إليه حكمه السابق بالمؤبد، بذريعة «ملف أو تهمة سرية».

خارج الزمن

على مدار 34 عاماً، رفض العدو الإفراج عن «جنرال الصبر» في صفقات التبادل كافة، فاكتفى «أبو اللّهب» بتقديم التهاني إلى رفاقه المحرّرين الذين سبقوه، ومنهم شقيقه عمر الذي نال حريته أول مرة في 1985 خلال صفقة أبرمتها «الجبهة الشعبية ــــ القيادة العامة». ولم يشهد التاريخ أن نائل البرغوثي تخلّف عن أي إضرابٍ جماعي للحركة الأسيرة منذ اعتقاله في 1978، إذ بدأ إضرابه الأول عن الطعام لثلاثة أيام للمطالبة بتحسين جودة الطعام التي تقدمه إدارة السجون (يُعدّه الأسرى الجنائيون وغير الأمنيين). وجراء رفض الإدارة طلبهم، أضربوا عن الوجبات الغذائية المطهُوَّة لنحو نصف عام، واكتفوا بالخبز واللبن والفواكه وما شابهها من الأصناف غير المطبوخة، ثم رضخ العدو في النهاية وسلّمهم المطبخ.

قالت الوالدة لابنها في وصيتها: «ليت إيمان نافع تكون من نصيبك يا نائل!» (أي بي أيه )

يقول مُقرّبون إن نائل بدأ حياته يافعاً مقبلاً على دراسة الفكر التقدمي اليساري، لكنه سرعان ما تحوّل إلى العسكرة منخرطاً في صفوف «الكتيبة الطلابية» التابعة لـ«فتح»، إذ وجد فيها ما يلبّي عنفوانه وحماسته، وبقي كذلك حتى 1992، عندما اتجه نحو الالتزام الديني، واختار أن يُكنّى بـ«أبو النور». مع توقيع اتفاق «أوسلو» وتَسلّم السلطة الفلسطينية (1994)، نُقل نائل إلى سجن بئر السبع بعدما مكث أحد عشر عاماً في سجن جنيد في مدينة نابلس، قضى ثماني سنوات منها في زنزانة واحدة. بعد نقله بمدة قصيرة (1995)، قرّر العيش داخل أقسام حركة «حماس».

خلال أحد أيام 1997، فوجئ البرغوثي بعصفور يرتجف ويلتقط أنفاسه الأخيرة ولا يقوى على الطيران، محاولاً أن ينفض عن نفسه غبار سجن نفحة. أمسك الأسير الإنسان بالأسير العصفور ونفخ في منقاره، وأمدّه بقطرات الماء، ثم تنفّس العصفور وحلّق عالياً. يصف أسرى محرّرون نائل بـ«الرجل الوحدوي»، و«القارئ النهم»، و«واسع الاطلاع وكثير الإلمام في موضوعات شتى». ويقولون إن هذه الشخصية الآسرة للرجل الصابر تمتزج بالتواضع وتغلب عليها روح الفكاهة.

«المدرسة البرغوثية»

«درهم شرف خير من بيت مال». هذه المقولة كرّرتها أم نائل، فَرحة، لابنيها على مدى سنوات، وقالتها في الزيارة الأخيرة لنائل. ولما بَلَغتها أمنية ابنها في الاستلقاء على بساتين قريته وتحت شمسها، قالت لمراسل صحيفة «هآرتس» العبرية: «شو رأيك أخطفك، بس شوي، عشان أبادلك بنائل». بعدها، زرعت «الحجّة فرحة» شجرة ليمون باسم نائل في كوبر، وواظبت لسنوات على إحضار عبوات المياه لسقايتها من سجن نجلها، بل قطفت ثمرها ومرّرته إليه في السجن، قبل أن يمنَع العدو إدخال الليمون. وما إن لحظ نائل تعبها من نقل المياه من السجن، والليمون إليه، حتى توقف عن طلبه سقاية الشجرة.

توفّي والده في 2004 ووالدته في 2005 وتزوّج بأسيرة محررة

ذات مرة، تعمّد أحد جنود العدو تكرار المناداة على والدته محرّفاً اسمها: «فرخة! فرخة»، فردّت عليه: «فرخة! بس أنجبت ديوك يلعنوا أبوك». لم تعرف فرحة الكلل أو الملل، وجابت غالبية سجون العدو لزيارة ابنَيها نائل وعمر، كما خاضت معظم الإضرابات خارج السجون تزامناً مع إضراب أبنائها في الداخل. في 18/10/2005، انتظر الشقيقان نائل وعمر صوت والدتهما في برنامج الأسرى عبر إحدى الإذاعات. كانت وصاياها الأخيرة على الملأ: «درهم شرف ولا بيت مال يا حبايب قلبي… ليت إيمان نافع* تكون من نصيبك يا نائل!». ثم بعد يوم توفّيت الأم.
قبلها بسنة، أي في 2004، كانت زيارة الأب، صالح، الأخيرة لنجله نائل بعد منعٍ استمرّ سنوات. وبعدها توفّي الأب وتلقّى نائل وشقيقه عمر (المُعاد اعتقاله آنذاك) الخبر المفاجئ. آنذاك، ساق القدر الأخوين إلى الالتقاء في «معبار بئر السبع»، وبينما لهيب الشوق ينطفئ، عادت نار الفراق، إذ همس زميلٌ أسيرٌ في أذن الآخر: «المُسنّ بالثياب الزرقاء والعصا (صالح) لم يأتِ للزيارة… لقد مات!». أما الشقيقة الوحيدة لنائل، وكان عمرها 12 عاماً عند اعتقاله، فتزوجت وصار لديها أولاد ثم أحفاد، قبل أن يتحرّر هو في «صفقة شاليط». والآن عاد عمر، «أبو عاصف، إلى السجون مجدداً عقب استشهاد نجله صالح المحتجز جثمانه.

في مؤتمرٍ صحافي في التاسع عشر من الشهر الجاري، طالبت العائلة بالكشف عن تفاصيل ما حدث لنجلها صالح (استشهد في 12/12). ثم قرأ رئيس «هيئة شؤون الأسرى» السابق عيسى قراقع، رسالة «جنرال الصبر» لعائلته، إذ قال فيها:

«نُعزيكم باستشهاد صالح البرغوثي فارساً مقاتلاً، وأسال الله الفرج لأخينا أبو عاصف وابنه، وستتشرّفون بأنكم كنتم من الذين قدموا أرواحهم فداء للحرية وللقدس، ونشدّ على أياديكم وسنبقى على عهد الشهداء».

* إيمان نافع: أسيرة تحرّرت عام 1997، وكانت قد اعتُقلت في 1987، وحوكمت بالسجن 15 عاماً ونصف عام، بتهمة التخطيط لعملية فدائية.

أنقر على الصورة لتكبيرها

«القسام» لنائل: ستعانق الحرية من جديد

في الثامن عشر من الشهر الماضي، أرسل نائل البرغوثي من داخل سجنه رسالة بمناسبة مرور 38 عاماً على اعتقاله، لم يفصل بينها سوى «الحرية غير المكتملة». يقول أبو النور: «أصدق التحيات والمحبة أبعثها لكم من خلف 38 جداراً هي سنوات الأسر التي لم تحجبني عنكم… نعيش الأمل الذي يظلّلنا بقبس من نور الشهداء»، مضيفاً: «من خلف 38 عاماً، أقول لكم إن الشعب الذي أراد الحياة لن ينال إلا النصر». وجاء في الرسالة أيضاً: «الاحتلال لن يستطيع زرع الخذلان في نفسنا، لأننا نستند إلى جدار الله أولاً، ثم جدار كلّ من سار بخطى واثقة على درب من صنع الكرامة والعزة لأمتنا من المحيط إلى الخليج».

بعد يومين من رسالته، ردت «كتائب القسام»، الذراع العسكرية لحركة «حماس»، عبر تغريدة للمتحدث باسمها أبو عبيدة: «التحية الجهادية لأسطورة السجون وأيقونة المقاومة والصمود نائل البرغوثي، ونقول له: كما كسرنا القيد في وفاء الأحرار، سنكسر أنف المحتل وستعانق الحرية من جديد بإذن الله».

الطفولة والسجن: من «أبو اللهب» إلى «أبو النور»

المكان: قرية كوبر، شمال غرب رام الله، وسط الضفة المحتلة. الزمان: الثالث والعشرون من تشرين الأول/أكتوبر 1957. الحدث: صالح البرغوثي وزوجته فَرْحة على موعدٍ مع قدوم المولود الثاني لهما، نائل. ما إن بلغ هذا الطفل الرابعة من عمره، حتى سافر لأول مرة في حياته إلى الأردن مع أمه، لزيارة خاله المريض علي. وفي العام نفسه، زار المملكة مجدداً لتهنئة خاله بالإفراج عنه من السجون الأردنية.
بدأ نائل دراسته الابتدائية في مدرسة كوبر، لكنه في المرحلة الثانوية انتقل إلى بلدة بيرزيت، شمال رام الله. هناك، طلب من أساتذته تحويل اسم مدرسته إلى «مدرسة الثورة»، في وقت كانت فيه أجواء «حرب حزيران» 1967، أو ما تُسمّى «النكسة»، تحفر عميقاً في وعي كل فلسطيني، كما كانت «حركة التحرير الوطني الفلسطيني» (فتح) قد أعلنت انطلاقتها آنذاك.
في 1972، كانت أولى محطات العمل الثوري الفعلي للبرغوثي، إذ انخرط مبكراً في التظاهرات، ونجح في إنشاء علاقات مع الشباب الثوار الذين يكبرونه سناً في جامعة بيرزيت. ومن أبرز المسيرات الطلابية التي تقدّم صفوفها تظاهرة منددة باغتيال العدو «الكماليْن وأبو يوسف النجار» في بيروت عام 1973، ثم مسيرات يوم الأرض في 1976.

«أبو اللهب» هو اللقب المؤقّت الذي لازم نائل منذ السبعينيات حتى بداية التسعينيات، وأُطلق عليه لشهرته في إشعال إطارات السيارات خلال المواجهات في بيرزيت، لكنه تمكن في وقت قياسي من تجاوز مرحلة التظاهر والعمل الجماهيري (خلال سنتين فقط) إلى الكفاح المسلح. اعتقله العدو أول مرة في كانون الثاني/يناير 1978، وزَجّ به في سجن رام الله، لكن أُطلق سراحه بعد صموده، وجراء إخفاق المخابرات الإسرائيلية في توجيه لائحة اتهام إليه.

ثم في نيسان/أبريل التالي، وجد نائل نفسه في التحقيق مرة أخرى داخل السجن نفسه لأربعة أشهر. وبعد 12 يوماً، اعتَقل العدو شقيقه الأكبر عمر وابن عمه فخري، وحُكم على ثلاثتهم بالسجن المؤبد بتهم «قتل ضابط إسرائيلي شمال رام الله، وحرق مصنع زيوت داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وتفجير مقهى في القدس المحتلة». داخل قاعة محاكمتهما، رفض الشقيقان وابن عمهما الاعتراف بشرعية محكمة العدو والإقرار بالذنب أو طلب الاستعطاف، فبدأ صراخ القاضي العسكري، وضرب بيديه على الطاولة صارخاً: «مؤبد مؤبد مؤبد». في تلك اللحظة، وقف الثلاثة وغنّوا: «ما بنتحول ما بنتحول يا وطني المحتل… هذي طريقنا واخترناها وعرة بنتحمل»، لتعلو فوقها زغاريد أمِّ «أبو النور» فَرْحة.

المقاومة: جمر الضفة تحت الرماد سيحرق المحتل

ارتقاء ثلاثة شهداء في الضفة يفتح صفحة جديدة مع العدو بالدم والنار والبارود

ديسمبر 14, 2018

هدّدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس بالمزيد من المفاجات ضد جيش الاحتلال في الضفة الغربية.

وقالت في بيان مقتضب، «لا يزال في جعبتنا الكثير مما يسوء العدو ويربك كل حساباته»، مضيفة: «جمر الضفة تحت الرماد سيحرق المحتل ويذيقه بأس رجالها من حيث لا يتوقع».

وتبنت كتائب القسام رسمياً الشهيدين صالح عمر البرغوثي وأشرف نعالوة منفذي عمليتي عوفرا وبركان في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الكتائب في بيان: «إن كتائب الشهيد عز الدين القسام تزفّ بكل الفخر والاعتزاز إلى العلا شهيديها المجاهدين: صالح عمر البرغوثي سليل عائلة البرغوثي المجاهدة، وبطل عملية عوفرا التي أوقعت 11 إصابةً في صفوف المحتلين، وأشرف وليد نعالوة بطل عملية بركان التي قتل فيها صهيونيان وأصيب آخر بجراحٍ والذي دوّخ قوات الاحتلال وأجهزتها الأمنية على مدار شهرين من المطاردة، وقد جرّع أبطالنا الاحتلال الويلات بتنفيذ عملياتهم الموجعة رداً على الاعتداءات اليومية من قوات الاحتلال وقطعان المغتصبين الذين يستبيحون الضفة الغربية المحتلة ويعيثون فيها فساداً.

وأكدت الكتائب أن المقاومة ستظل حاضرةً على امتداد خريطة الوطن، ولا يزال في جعبتها الكثير مما يسوء الاحتلال ويربك كل حساباته.

ودعت القسام الاحتلال ألا يحلم بالأمن والأمان والاستقرار في الضفة مضيفاً: «فجمر الضفة تحت الرماد سيحرق المحتل ويذيقه بأس رجالها الأحرار من حيث لا يحتسب العدو ولا يتوقع».

وقالت إن كل محاولات وأد المقاومة وكسر سلاحها في الضفة ستبوء بالفشل، وستندثر كما كل المحاولات.

وأضاف أن دماء الشهداء الأبطال ستظل لعنة تطارد المحتل، ونورًا يمتد نحو القدس والمسجد الأقصى.

وكان قد قتل 3 جنود صهاينة وأصيب رابع بجراح بالغة الخطورة في عملية إطلاق بطولية نفّذها مقاوم فلسطيني الى الشرق من مدينة رام الله. وفرضت قوات الاحتلال حصاراً على المدينة وشنت حملة مداهمات واعتقالات في صفوف المواطنين.

واغتالت قوات الاحتلال، المقاوم أشرف نعالوة منفذ عملية «بركان»، والمقاوم صالح البرغوثي منفذ عملية «عوفرا»، خلال اشتباكين مسلحين وقعا مساء أول أمس وفجر أمس في كل من رام الله ونابلس بالضفة الغربية المحتلة. فيما قضى شهيد ثالث برصاص الاحتلال في القدس بزعم تنفيذه عملية طعن.

وقال متحدث باسم جيش الاحتلال، إنه «بعد مطاردة وجهود ميدانية واستخبارية تمكنت قواتنا من كشف منفذي عمليتي بركان وعوفرا».

وفي أول تعليق لها، قالت حركة حماس، على لسان عضو مكتبها السياسي، حسام بدران: «في ذكرى انطلاقتها، تقدّم حماس شهيدين من خيرة أبنائها المقاومين في الضفة صالح البرغوثي، وأشرف نعالوة، إضافة إلى اعتقال العشرات من قياداتها وكوادرها مؤخراً».

وأوضح بدران في تصريح مقتضب، أن «كل هذا يؤكد أن جذوة المقاومة في الضفة لم ولن تنطفئ حتى يندحر الاحتلال عن أرضنا».

Related Videos

Related Articles

Palestinian Resistance: Zionist Enemy Can No Longer Change Rules of Engagement

May 30, 2018

1

The Palestinian resistance factions issued on Wednesday a joint statement in which they vowed to respond to any Zionist aggression, stressing that teh Israeli enemy can no longer change the rules of engagement.

The statement added that the Palestinian resistance depends on the divine help in order to confront the Zionist attacks, noting that the factions follow a national agenda which matches the independent will of the Palestinians.

Source: Al-Manar Website

RELATED ARTICLES

 

Gaza’s Great Return March: 9 Martyred, Including Journalist, 1000 Injured

Local Editor

07-04-2018 | 12:16

While the Palestinians were participating in the peaceful protests outside the occupied borders, “Israeli” occupation forces martyred at least 9 of them, including a journalist, and wounded more than 1,000 others.
 
Gaza

In further details, thousands participated in a mass demonstration demanding the right of return for Palestinian refugees.

While the Palestinian Health Ministry reported on Friday that 293 people were injured by live ammunition after Israeli forces fired on protesters who had gathered near the Israeli border in the besieged Gaza Strip.
Elsewhere, hundreds of protesters suffered other injuries, including tear gas inhalation.Relatively, one of the martyrs was journalist Yasser Murtaja, a photographer with the Gaza-based Ain Media agency who was hit during protests Friday.
Later, an AFP photograph taken after he was wounded showed Murtaja wearing a press vest as he received treatment.
Meanwhile, the “Israeli” army declined to comment, claiming it was reviewing the incident.

The deaths brought the number of Palestinians martyred during Friday’s confrontations to nine after thousands gathered along the border for the second week in a row.

Some Palestinians burned mounds of tires and threw stones at “Israeli” soldiers over the border fence.

In all, at least 491 Palestinians were injured by shooting, the health ministry said.

Source: News Agencies, Edited by website team

Related Articles

العرس الفلسطيني المباح وصفقة العصر البواح

محمد صادق الحسيني

أكتوبر 4, 2017

لا يختلف اثنان على أنّ من حق الفصائل الفلسطينية أن تتصالح، بل من واجبها ذلك، عملاً بمستلزمات النصر التي عمودها الوحدة الوطنية.

كما لا يختلف اثنان على ضرورة استخدام كلّ الطرق والوسائل المشروعة لفكّ الحصار عن شعب غزة المظلوم ودفع أثمان باهظة حتى على حساب مصالح فصائلية، مهما عظمت.

ولا يختلف اثنان أيضاً على أنّ من أولويات نجاح أيّ عمل سياسي مقاوم هو الدفاع عن الوحدة الوطنية برموش العيون،

وكذلك الدفاع عما يُسمّى بالأمن الوطني الفلسطيني، بل وكذلك الأمن القومي العربي.

وأنّ تشخيص كلّ ذلك شأن فلسطيني داخلي محض.

لكن ما ليس بشأن داخلي فلسطيني ولا من ضروريات فك الحصار ولا ثوابت الأمن الوطني الفلسطيني ولا الأمن القومي العربي، القبول بشروط أجنبية تريد ركوب حاجة الشعب الفلسطيني إلى ما هو أعلاه للوصول لما يلي…

أولاً: دفع عملية تقارب دحلان من حماس وعملية تقارب مصرية من حماس، بما يفضي الى تنفيذ أمر عمليات أميركي للسيطرة على العملية السياسية الفلسطينية على طريقة بريمر في العراق أو أيّ طريقة مستنسَخة!

ثانياً: أن يصبح هدف أمر العمليات الأميركي هو ضرورة إنجاز موضوع المصالحات الفلسطينية بأسرع وقت ممكن لاستباق سيطرة الحلفاء وبمساعدة روسيا، وخاصة إيران، على الوضع الفلسطيني، وذلك بعد انتهائهم الحلفاء من القتال في الميدان السوري، وهي نهاية باتت قريبة، حسب تقدير الطرف الأميركي الذي أصدر الأمر لرجاله الإقليميين والمحليين…!

بكلمات أوضح: الهدف الصهيوأميركي من وراء ركوب موجة المصالحة هو قطع الطريق على سورية وإيران للسيطرة على الضفة والقطاع، ونقل المعركة الى داخل فلسطين ووجهاً لوجه مع الإسرائيليين…!

بهذا الوضوح يتحرّك البيت الأبيض وزبانيته «الإسرائيليون» وعلينا مواجهتهم بالوضوح نفسه، في زمن سقوط الأقنعة…!

ثالثاً: ألا يكون الهدف من كلّ ما يجري هو إنجاح عملية إعادة أبو مازن، مؤقتاً… بناء على تعليمات أميركية، للوصول إلى جمع الأطراف الفلسطينيه المتصالحة، مع كلّ من:

ـ المخابرات المركزية الأميركية «سي أي آي».

ـ المخابرات الخارجية الألمانية.

ـ المخابرات السويسرية.

ـ المخابرات السعودية.

ـ مخابرات الإمارات العربية.

رابعاً: ألا يكون الهدف من وراء هذه العملية المركبة هو:

– خلع أنياب حماس، أيّ إسقاط الذراع القسّامي ودمج الحركة في الحلول السياسية في المنطقة أي الاعتراف بـ«إسرائيل» والتطبيع معها. وقد اتضح ذلك في الساعات الأخيرة عندما صرّح ناطق باسم البيت الأبيض أن ليس بإمكان حماس المشاركه في أية حكومة فلسطينية قبل أن تعترف بـ «إسرائيل» .

– إعادة محمد دحلان إلى قطاع غزة، كعضو مجلس تشريعي فلسطيني، وتحضيره لدور مستقبلي قريب.

– التخلّص من محمود عباس خلال مدة قصيرة لأنّ مهندسي المشروع المصالحة ودمج حماس في مشروع السلطة المعادي للمقاومة يعتقدون أنه – عباس – يشكل عائقاً في طريق المضيّ سريعاً في التنفيذ.

خامساً: ألا يكون الهدف من وراء المصالحات والخطوات الفلسطينية الضرورية الأخرى، هو إنجاح التحرك الدولي لدعم مشروع إعادة توحيد الضفة مع القطاع بخطوة عقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار قطاع غزة في شرم الشيخ أواخر شهر تشرين الثاني المقبل، تحت إشراف اللجنة الرباعية الدولية المشؤومة إياها..!

سادساً: ألا يكون الهدف من وراء المصالحات وسائر الخطوات الفلسطينية المحقة إقرار أمر خطير في المؤتمر الدولي المرتقب من قبيل شيء سيطلق عليه اسم: المنافذ الحرة بين قطاع غزة ومصر وهنا يتضح التفسير لظاهرة داعش في سيناء… هدم مدينة رفح المصرية… ، والتي ستكون عبارة عن مناطق حرة داخل سيناء المصرية تُقام فيها مشاريع صناعية وتجاربة لتشغيل عمال قطاع غزة فيها، بحيث تُبنَى لهم مجمّعات سكنية في محيط المناطق الصناعية، وبالتالي توسيع قطاع غزة داخل سيناء لم يتمّ تحديد المساحات حتى الآن .

فنكون بذلك منفذين لمشروع بيسر- نتن ياهو الاقتصادي المشبوه والمدمّر للسلام…!

سابعاً: ألا يتبع كلّ تلك الخطوات فروض على حماس تحت عنوان إعادة إعمار قطاع غزة وفتح معبر رفح، مقابل شروط سياسية مناقضة لمقولة المقاومة.

ثامناً: حيث من أهمّ بنود تلك الشروط المفروضة والتي يُراد لحماس أن ترضخ لها هو:

عدم طرح موضوع سلاح المقاومة في غزة لمدة عام اعتباراً من بدء تنفيذ المصالحة، أي اعتباراً من 1/10/2017.

ملاحظة: هنا يُفهم تصريح عباس بالأمس، بأنه لن يوافق إلا على سلاح شرعي واحد في قطاع غزة وأنه سيعتقل ايّ شخص يحمل سلاحاً غير سلاح السلطة الفلسطينية.

تاسعاً: ألا يكون الهدف النهائي من عرس غزة عقد جلسة للمجلس التشريعي الفلسطيني يُعاد خلالها محمد دحلان رسمياً الى المجلس، ثم يُصار بعد ذلك الى عقد جلسة لاحقة لإقالة محمود عباس وتولية رئيس المجلس التشريعي منصب الرئاسة الفلسطينية لمدة 60 يوماً، حسب القانون الأساسي الفلسطيني، إلى أن يتمّ خلالها التحضير لانتخابات رئاسية وبرلمانية تفضي إلى انتخاب محمد دحلان رئيساً للسلطة.

عاشراً: القلقون على الشأن الفلسطيني الداخلي والوحدة الوطنية الفلسطينية والأمن الوطني الفلسطيني والأمن القومي العربي يتخوّفون من مخطط يقولون إنه سيتمّ تنفيذه بين 12 18 شهراً أيّ حتى يصبح دحلان رئيساً للسلطة يتمّ خلالها ضخ مبالغ مالية كبيرة في قطاع غزة بهدف خلق حاضنة أو أرضية محلية أوسع لسياسات تصفية المقاومة في قطاع غزة، كما حصل بعد اغتيال الشهيد أبو عمار في الضفة الغربية.

حادي عشر: بعد إتمام هذه الخطوات يتمّ تغيير اسم السلطة الفلسطينية الى اسم: دولة فلسطين، وتبدأ إجراءات إعلان صلح جماعي عربي مع «إسرائيل» واعترافات متبادلة وتطبيع علاقات وتبادل سفارات بين الدول العربية، بما فيها دولة فلسطين، مجتمعة وبين «إسرائيل». والإعلان عن انتهاء الصراع العربي ـ «الإسرائيلي» وحلّ القضية الفلسطينية بشكل كامل ونهائي.

– هذه هي صفقة العصر التي يتحدّث عنها ترامب…!

ثقتنا برجال المقاومة الفلسطينية الشرفاء والأحرار كبيرة..

وإيماننا بأسطورية صمود الشعب الفلسطيني وقدرته على إسقاط المشاريع التصفوية كافة أيضاً كبيرة جداً…

ولكن حرصنا على أمننا الوطني الفلسطيني وأمننا القومي والعربي والإسلامي يتطلّب منا لفت الأنظار لما يُحاك لهذه الأمة من دسّ السمّ في العسل.

من الباب الفلسطيني العريض، بعد سقوط أوهامهم الكبرى في سورية والعراق وخروجهم القريب منهما بخفي حنين…!

اللهم اشهد أنني قد بلّغت.

بعدنا طيّبين، قولوا الله…

Is Hamas returning to Tehran and Damascus???

Hamas Leader Hails Iranian Military Support

August 28, 2017

Logo of Palestinian Resistance Movement, Hamas

The Gaza head of the Palestinian movement Hamas said on Monday it had increased its military capabilities thanks to relations with Iran.

In a rare meeting with a small number of journalists, Yahya al-Sinwar said Iran was “the biggest supporter” of Hamas’s military wing, the Ezzedine al-Qassam Brigades.

Iran was “developing our military strength in order to liberate Palestine,” Sinwar said in response to an AFP question, but he also stressed that the movement did not seek war.

Source: AFP

«حماس» تعيد الدفة إلى طهران… ودمشق

السعودية تخنق غزة: لا للتفاهمات

عرقل نتنياهو سير صفقة تبادل أسرى دشنتها «حماس» والقاهرة أخيراً (أ ف ب)

بدأت آثار انتخاب القيادة الجديدة لرئاسة المكتب السياسي لـ«حماس» تنعكس على خياراتها الاستراتيجية، فبعد توتر العلاقات مع طهران على خلفية الأزمة السورية، اتخذت هذه القيادة قراراً بإعادة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل ٢٠١١، مع تلميحات إلى أنه لا ممانعة من التواصل مع دمشق. فلسطينياً، طرح الأتراك مبادرة جديدة لإنهاء الانقسام، ومع أنه لا جديد فيها، فإن الدول الراعية لها قد تُفشلها

قاسم س. قاسم

بعد سنوات من «الاختلاف» مع إيران حول الأزمة السورية، قررت قيادة حركة «حماس» إعادة العلاقات مع طهران إلى ما كانت عليه قبل عام ٢٠١١. التوجه الجديد لـ«حماس» ظهر في تصريحات قادتها الذين أكدوا أهمية الدور الإيراني في دعم المقاومة، إضافة إلى ترؤس قادة آخرين، كانوا من أبرز المعارضين للعلاقة مع طهران، وفداً للمشاركة في تنصيب الرئيس حسن روحاني أخيراً، وخلال الزيارة، التقى الوفد، برئاسة عضو المكتب السياسي عزت الرشق، عدداً من المسؤولين والقادة الإيرانيين، بدءاً من رئيس مجلس الشورى، علي لاريجاني، وصولاً إلى مستشار المرشد الأعلى، علي أكبر ولايتي.

وعملياً، عندما تكون المقاومة الفلسطينية في طهران، فإن اللقاءات لن تنحصر في الشخصيات السياسية فقط، بل تشمل قادة عسكريين مسؤولين عن دعم المقاومة في كل من قطاع غزة والضفة المحتلة، إذ قالت مصادر قيادية إن «اللقاءات ستنعكس إيجاباً على العمل المقاوم، وإن المجتمعين أكدوا أن النار التي أشعلها العدو في المنطقة يجب أن تحرقه».
زيارة الوفد «الحمساوي» لطهران لن تكون الأخيرة، بل ستشهد الأشهر المقبلة زيارات لقادة آخرين، وذلك لتأكيد عودة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الأزمة السورية. وقالت مصادر إنه «رغم التوتر الذي شهدته العلاقات، فإن التواصل لم ينقطع يوماً، وكذلك الدعم الإيراني للمقاومة لم يتوقف وعمليات نقل السلاح مستمرة»، وهو ما أكده علناً رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» في غزة، يحيى السنوار، أمس، حينما قال أمام صحافيين، إن «إيران أكثر من دعم الجناح العسكري بالمال والسلاح، وقد توترت العلاقات سابقاً بسبب الأزمة السورية، وهي تعود إلى سابق عهدها، وسينعكس هذا على المقاومة وتطوير برامجها».

وفي المعلومات، ستعقد «حماس» ندوات وحوارات مع أنصارها في غزة والشتات لوضعهم في صورة التحالفات «الجديدة ــ القديمة»، وقالت مصادر الحركة إن ما سيساهم في تفهم جمهورها هذا التحول هو «وضوح حجم تعاظم التدخل الأجنبي، وحرف المطالب الشعبية عن مسارها الحقيقي، وقرب انتهاء الحرب السورية». كما قالت إنه في النقاشات الداخلية «نعترف بفضل الجمهورية السورية على عملنا المقاوم، ولا ننكر المساعدات التي قدمتها دمشق، وكنا واضحين بأننا مع مطالب الشعب السوري، لكن المطالب الشعبية تحوّلت إلى صراع مذهبي وطائفي، وهو ما لا يخدم القضية الفلسطينية».

في هذا الصدد، أعلن السنوار، في المؤتمر نفسه، أن «حماس» لا تمانع إعادة علاقاتها مع سوريا، وقال: «لا جديد في هذا الأمر حالياً، لكن لا مشكلة لدينا في إعادة العلاقات مع الجميع… المهم هو التوقيت حتى لا ندخل في لعبة المحاور»، وتابع: «هناك آفاق انفراج في الأزمة السورية، وهذا سيفتح الآفاق لترميم العلاقات وعودتها». ومما تقوله المصادر أن تواصل الحركة مع دمشق سيكون في المرحلة المقبلة عبر حزب الله.

 الرياض ضغطت على القاهرة وأبو ظبي لتخفيف التقارب مع الحركة

أما على الصعيد الفلسطيني الداخلي، فعاد ملف المصالحة إلى التحرك مجدداً بعد لقاء رئيس السلطة، محمود عباس، أمس، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان. ووفق قادة في «حماس»، فإن سبب الزيارة كان نية أردوغان طرح مبادرة جديدة تتضمن إلزام الحركتين بتطبيق «اتفاقية القاهرة»، على أن تُشكل لجنة دولية تضم: مصر، تركيا، قطر والأردن، كضمانة لمراقبة تنفيذ هذا الاتفاق. وكان قادة «فتح» و«حماس» قد عقدوا طوال السنوات الماضية لقاءات عدة في عدد من العواصم العربية لإنهاء الانقسام بينهما، ووقع الطرفان على عدد لا يحصى من التفاهمات، منها: «وثيقة الأسرى»، «اتفاق الشاطئ»، «اتفاق مكة»، «اتفاق القاهرة»، «اتفاق الدوحة» و«اتفاق بيروت»، وفي المقبل من الأيام، ربما سيوقعان على اتفاق جديد في أنقرة.

لكن، لا يعوّل الحمساويون كثيراً على نجاح المبادرة، فهم يدركون أن الخلافات بين الدول المذكورة في بند رعاية الاتفاق عميقة، لكنهم يأملون أن «يتجاوزوا خلافاتهم لمصلحة القضية الفلسطينية»، كما قال أحد قادة الحركة. وبالنسبة إلى الفصيل الإسلامي الأكبر في فلسطين، فإن الخلاف مع رئيس السلطة «عميق ويتعلق بمبدأ وأصل المقاومة، فالسلطة تُصر على أن يكون سلاح الفصائل في غزة بيد الشرعية». وأضاف المصدر نفسه: «اقترحنا في السابق على عباس تسلّم الحكم في غزة، على أن تُشكل المقاومة، بعد وقف السلطة التنسيق الأمني مع العدو، غرفة عمليات مع أجهزة السلطة للتنسيق في ما بينها، لكن أبو مازن رفض ذلك، وأصر على تسليم السلاح». وبعد هذا السجال، وانسحاب حكومة رامي الحمدالله من غزة، كما تقول «حماس»، «أُجبرنا على تشكيل اللجنة الإدارية لتسيير حياة الناس». في المقابل، رأت السلطة أن الخطوة تصعيد في وجهها، لذلك عمد أبو مازن إلى معاقبة غزة بخفض ميزانية القطاع من موازنة السلطة.

خلال النقاشات التي أجرتها «حماس» لمواجهة تصعيد «أبو مازن»، اقترح القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان، عزل عباس من منصبه، وذلك في اجتماع بينه وبين قادة الحركة في مصر، حيث قال الأخير إن «المجلس التشريعي (البرلمان) يملك صلاحية نزع الشرعية عن رئيس السلطة»، مقترحا أنه يمكن تأمين ثلث أعضاء المجلس لنزع الشرعية عن الرئيس من خلال «أعضاء كتلة حماس النيابية» بالإضافة إلى نوابه. لكن، تُدرك الحركة أن هذه الخطوة إعلامية، وهي لاستفزاز عباس، لكنها تعتبرها إحدى وسائل الصراع معه في حال اضطرارها إلى استخدامها.

وحالياً، تواجه «حماس» واقعاً صعباً في غزة. فهي المسؤولة عن حياة ما يقارب مليوني شخص. وتدرك الحركة هذا الواقع جيداً، فهو ما «أجبرنا على التقرب من دحلان»، كما يقول قادة فيها. ويرى مسؤولون في «حماس» أن العلاقة مع «أبو فادي» مؤقتة، وأنها قائمة على المصالح؛ «هو يريد أن يكون له موطئ قدم في غزة، ونحن نستفيد من علاقته مع المصريين»، لكن حتى في هذا الموضوع واجهت الحمساويين عوائق عدة، وذلك بسبب الدور السعودي المخرّب. ففي الشهور الماضية، بعد تحسن العلاقة بين «حماس» والقاهرة بحكم التفاهمات لمواجهة خطر «داعش» في سيناء، تدخلت الرياض لمنع تطور العلاقة، وخصوصاً بعد وصول معلومات عن «انفتاح إماراتي عبر دحلان» على الحركة. تروي مصادر حمساوية أن السعوديين «ضغطوا على الإماراتيين والمصريين لتخفيف وتيرة التقارب معنا، فخلال اجتماعنا مع دحلان عرض علينا عقد لقاء مع الإماراتيين، قائلاً إنه يمكنه تأمين ذلك، لكن الضغط السعودي أوقف ذلك وخاصة أن المملكة والإمارات تخوضان معركة ضد الإخوان المسلمين في قطر، فكيف سينفتحون علينا». وعما قيل عن وعود بفتح دائم لمعبر رفح، تعقّب المصادر المتابعة للقاءات أن «رئيس المخابرات العامة المصرية خالد فوزي، هو من عرض علينا فتح المعبر دائماً، لكنه لم يلتزم بوعده وخاصة ان موضوع المعبر مرتبط بالحصار الإسرائيلي، ولن ينجح الحصار إذا كان هناك منفذ بري لسكان غزة». لكن الحمساويين يقولون إنهم يعوّلون على الدور المصري في رفض الرضوخ للضغوط السعودية، وخصوصاً أن القاهرة «تسعى إلى لعب دور إقليمي ولا يمكنها أن تبقى تحت سيطرة دولة مثل الإمارات». في سياق آخر، أكد قادة في الحركة أن ملف صفقة تبادل الأسرى مع العدو الإسرائيلي لا يزال عالقاً، وأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يرفض إتمامها خوفاً من ضغوط اليمين. وقالت مصادر في «حماس» إنه خلال النقاشات التي جرت في القاهرة، عرض المصريون التوسط لإتمام صفقة تبادل، مضيفة: «فاوضنا على الثمن الذي يجب على إسرائيل دفعه مقابل معرفة مصير جنودها، وتوافقنا على أن تتم عملية التبادل على مرحلتين: الأولى كشف مصير الجنود الأسرى الإسرائيليين، والثانية تنفيذ عملية التبادل الشاملة». لكن، بعدما «أتمت حماس كل شيء وكانت في انتظار الرد الإسرائيلي، جاءت استقالة المفاوض الإسرائيلي ليور لوتان، كدليل على أن نتنياهو لا يريد إتمامها». وتابعت المصادر: «جلعاد شاليط بقي عندنا خمس سنوات، ومضى على اعتقال الجنود ثلاثة أعوام، ويمكننا الانتظار سنتين إضافيتين، وعند ذلك لن يكون نتنياهو في السلطة، وأي رئيس حكومة جديد سيأتي ويقفل هذا الملف».

مقترح «القسام» بـ«الفراغ الإداري والأمني»

في مقابل إجراءات السلطة العقابية ضد غزة، درست «حماس» الخيارات المتاحة أمامها، وقالت مصادر في الحركة إن «حلّ اللجنة وإخلاء قطاع غزة أمنياً وسياسياً من الخيارات المطروحة جدي»، لكنها أوضحت أن «كتائب القسام (الذراع العسكرية للحركة) لم تقدم مبادرة، بل بحكم النقاشات الموجودة بين المكتب السياسي والجسد العسكري للحركة سُئلت الكتائب عن إمكانية حفظ الأمن في القطاع في حال قررت حماس حل اللجنة»، وبناءً عليه، أجابت «الكتائب» أنه يمكن ضبط الوضع في غزة، فالشرطة المدنية تقوم بمهماتها، فيما «تُشكّل لجان لإدارة المؤسسات وتسيير الشؤون الخدماتية للمواطنين، وتتولى فصائل المقاومة الحفاظ على الأمن العام في القطاع».
هذا الخيار لا يزال مطروحاً بقوة لدى قيادة «حماس»، ومن المحتمل تنفيذه في حال فشل الوساطات المطروحة حالياً. أما عن تبعات هذه الخطوة، فقالت المصادر: «خلال الاحتلال الإسرائيلي وقبل مجيء السلطة، كان القطاع يُدار بهذه الطريقة، لذلك لن تحدث أي فوضى، وسيكون أمن المؤسسات الحكومية من مسؤولية فصائل المقاومة».

Related Articles

هل حسمت حماس أمرها؟؟؟؟

من كان المسؤول عن تدهور العلاقات بين حماس وسوريا؟

حتى انت يا بروتس

حركة “حماس″ تَحسم أمرها وتتّجه إلى إيران كحليفٍ استراتيجي.. السنوار يَعترف بِدَعمها المالي والعَسكري ويَتطلّع لـ”ترميم” العلاقات مع سورية.. فهل يتجاوب الأسد؟ وماذا قال للوسطاء؟ وماذا يَعني لقاء نصر الله بالعاروري؟

عبد الباري عطوان

atwan ok

كَشف السيد يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس″ في قطاع غزّة في لقاءٍ عَقده مع الصحافيين استمر لساعتين واتسم بالصّراحة، عن أبرز ركائز استراتيجية حركة “حماس″ الجديدة، وعُنوانها الرئيسي العَودة بقوّةٍ إلى محور المُقاومة، وتوثيق العلاقات مع إيران، ومُحاولة “ترميمها” مع سورية.

أهم ما قاله السيد السنوار في نَظرنا، ونحن نَنقل عنه بالحَرف، “أن إيران هي الدّاعم الأكبر لكتائب عز الدين القسام (الجَناح العَسكري) بالمال والسّلاح”، وإعرابه عن أمله في “أن تتفكّك الأزمة السورية، وأن يَفتح هذا التفكّك الأُفق لترميم العلاقات معها مع الأخذ في الاعتبار التوقيتات المُلائمة”.

أهميّة السيد السنوار في التركيبة القياديّة الحمساويّة، تَنبع من كَونه على علاقةٍ تنظيميّةٍ وثيقةٍ جدًّا مع جناح القسّام العَسكري، لأنه يُعتبر “الأب الرّوحي” له، ومن أبرز مُؤسّسيه، وقام بأدوار ميدانيّة مُهمّةٍ جدًّا في الوقوف خلف هَجمات استهدفت أهدافًا في العُمق الإسرائيلي شارك في تنفيذ بَعضها، وقَضى في السّجن 23 عامًا.

الإعلان وبشكلٍ صريحٍ، لا مُواربة فيه، أن إيران هي الدّاعم الأكبر لجناح القسّام جاء مُفاجئًا وقويًّا في الوقت نفسه، لأنه يَتعارض، بطريقةٍ أو بأُخرى، مع خط الحَركة السّابق الذي يتجنّب مِثل هذهِ المَواقف مُجاملةً للمُعسكر الخليجي، وبدرجةٍ أقل المُعسكر الأمريكي، ولتجنّب إحراج جَناح في حركة “حماس″ وَقف في الخَندق المُقابل لإيران وسورية، مُجاملةً للمؤسّسة الدينيّة الخليجيّة التي تَنطلق من مُنطلقاتٍ مَذهبيّةٍ صَرفةٍ في نَظرتها للآخر.

***

حركة “حماس″، وحسب مَعلومات مُوثّقة أعادت تَرميم علاقتها بالمُقاومة اللبنانية، و”حزب الله” تحديدًا، ولا نَكشف سرًّا عندما نقول أن قيادي حماس صالح العاروري (من شاشة اليوتوب)السيد حسن نصر الله استقبل في أحد مقرّاته السيد صالح العاروري، زعيم الجناح العسكري في الضفّة الغربيّة، وأكثر قِيادات حماس الميدانيّة دعمًا للمُقاومة المُسلّحة، وتلى هذا الاجتماع، وبتوصيةٍ من السيد نصر الله، بلقاءٍ آخر، أي للسيد العاروري، بقادة الحرس الثوري إلى جانب مَسؤولين سياسيين آخرين في طهران التي زارها في إطار وفد “حماس″ الذي شارك في حُضور احتفالات تَنصيب الرئيس حسن روحاني الشّهر الماضي.

لا مُشكلة لحركة “حماس″ مع “حزب الله” والسيد نصر الله، لأن الأخير حَرص على استمرار التّعاطي معها كحركة مُقاومة ضد الاحتلال، حتى في ذُروة وقوف قيادتها السّابقة في المُعسكر الآخر المُواجه للحِزب وقيادته، في أكثر من جبهة، والسورية على وَجه الخصوص، ولم تَصدر أيّ كلمةٍ مُسيئةٍ لحركة “حماس″ في إعلام الحزب في ظِل سياسة “كظم الغَيظ” التي يتّبعها الحزب وقيادته عندما يتعلّق الأمر بالقضية الفلسطينية، ولكن المُشكلة تَكمن في علاقة حركة “حماس″ مع القيادة السورية، ممّا يعني أن احتمالات “ترميم” علاقتها مع سورية ما زالت تُواجه صُعوباتٍ جمّةٍ، رَغم الجُهود المُكثّفة التي بَذلها “حزب الله” والقيادة الإيرانية لترطيب الأجواء بين الطّرفين.

القيادة السورية أبلغت الوسطاء في حزب الله وإيران الذين نَقلوا رغبة حركة “حماس″ في تَلطيف الأجواء مع دمشق، أنه ليس لديها أي مُشكلةٍ في إتمام المُصالحة مع “القيادة الجديدة” لحركة حماس، شريطة أن تبقى الحركة في مكانها، أي عدم عَودتها إلى سيرتها السّابقة، وفَتح مكاتب لها في العاصمة السورية بالتّالي.

الجُرح السّوري عميق، مِثلما قال أحد المَسؤولين السوريين الكِبار لأحد مُراسلي هذه الصّحيفة، وسَرد سِجلاًّ طويلاً من “المَرارات”، نتحفّظ على ذِكرها، ليس لطُولها، وإّنما لخُطورتها، ورَغبتنا في تَلطيف الأجواء لا رش المِلح على جُرح الخِلافات، ولكنّنا نَميل إلى الاعتقاد بأن هذهِ المَرارات تتآكل، مع المُتغيّرات المُتسارعة في المَلف السوري لمَصلحة السّلطة في دِمشق، وحُدوث تغييرٍ في الاستراتيجية التركيّة، بعد شُعور الرئيس رجب طيب أردوغان، أن الخطر على بلاده لا يأتي من دِمشق وإنّما الحَليف الأمريكي الذي طَعنه في الظّهر، واختار الأكراد ومَشروعهم الانفصالي كبديل، ومحور ارتكاز لاستراتيجيّته (أي أمريكا) في المنطقة بتوصيّةٍ إسرائيليّة.

***

القيادة الجديدة لحركة “حماس″ تَلعب أوراقها بشكلٍ “ذكي” وجيّد، فقد حَسّنت علاقاتها مع مِصر، ونَجحت في اللّعب على تناقضات حركة “فتح” وانقسامها بين المِحورين العبّاسي والدّحلاني، مع توثيق علاقاتها في الوقت نَفسه مع الفصائل الفِلسطينيّة الأُخرى، والحِفاظ على الحد الأدنى من علاقاتها مع قطر، ودون أن تَخسر الإمارات والسعودية.

الرئيس محمود عبّاس الذي خفّض رواتب أكثر من ستين ألف مُوظّف، وأحال حوالي 6000 مُوظّف إلى التقاعد المُبكر، وأوقف تسديد فواتير محطّة كهرباء غزّة في مُحاولة لتركيع حركة “حماس″، ها هو يتراجع عن كُل، أو مُعظم، هذه الخَطوات، ويَذهب الى إسطنبول لحثّها على التوسّط مع الحركة، وإعادة إحياء اتفاقات المُصالحة، لأن السّحر انقلب على السّاحر.

المَرحلة المُقبلة هي مَرحلة الجناح العَسكري في حَركة “حماس″، والعَودة إلى منابع المُقاومة، وإعادة إشعال فتيلها في الضفّة الغربيّة حيث الاحتكاك الحقيقي مع دولة الاحتلال وقوّاتها ومُستوطنيها، وهذا ما يُفسّر المَقولة التي تُؤكّد أن أبرز نُجوم هذهِ المَرحلة، هم العاروري والسنوار، الذي يَجمع بينهما قاسمٌ آخر مُشترك، علاوةً على عُضوية المكتب السياسي للحَركة، وهو القُرب من جَناح القسّام، صاحب الكلمة العُليا، وتَوجيه بُوصلة التّحالف نحو إيران و”حزب الله”، وربّما سورية أيضًا.. والأيّام بيننا.

Related

‘Israeli’ Media Is Lying: PFLP Carried Out The Sultan Suleiman Street Stabbing Operation In Al-Quds, NOT Daesh

by Jonathan Azaziah

Long live the Palestinian Resistance!

Earlier on yesterday afternoon, three young Palestinian heroes affiliated with the PFLP, Baraa Ibrahim Saleh (18), Adel Hassan Ankoush (18) and Osama Ahmad Atta (19), all from the village of Deir Abou Mashal village just west of Ramallah, executed a daring Resistance operation on Sultan Suleiman Street near Damascus Gate in occupied Al-Quds.

The lionhearted Falasteeni warriors, carrying nothing but knives and light arms, stormed a gathering of Zionist occupation forces and managed to send one Jewish terrorist straight to the flaming pits of Jahannam and critically wound another. Refusing to be taken into custody and transported to Halakhic-Talmudic dungeons, Palestine’s brave youth continued to engage the enemy after inflicting the initial damage and ultimately achieved martyrdom as they left this world in a hail of bullets.

Following their courageous sacrifice, social media was buzzing with photos of the young men draped in PFLP banners and exuberantly saluting them. Note the timing of this dauntless maneuver as well – Just about 100 days since revolutionary PFLP intellectual Basel al-Araj was assassinated by the Zionist tumor.

The PFLP itself praised the operation as a “direct blow to all of the plans for liquidation of the Palestinian cause at the hands of US imperialism and the Zionist entity with the cover of some reactionary Arab regimes”, and called on all Palestinian Resistance factions “to build upon this operation {…} to rehabilitate the armed Resistance to confront the soldiers of the occupation as the most effective method to defeat the occupier and all schemes against the Palestinian people.”

This strongly indicates that it was coordinated with Islamic Jihad, Hamas’s Al-Qassam Brigades and the PRC. PFLP also made clear that Resistance will continue across the Holy Land and especially in Al-Quds, which it called “the eternal capital of Palestine”, and stressed that the “operation was carried out only meters from the Al-Buraq Wall, confirming the Arab identity of Jerusalem.” In other words, the Suleiman Street Stabbing and Shooting Spectacle was a Palestinian Resistance affair from soup to nuts, front to back.

However, leave it to ‘Israel’, the “corrupted bacteria” and the “mother of cunning” as Sayyed Hassan Nasrallah refers to it, to skew the reality at hand, attempt to cover up its failures and stifle the Mouqawamah’s achievement. Enter Rita Katz, the daughter of an executed ‘Israeli’ spy, an IOF terrorist and head of SITE Intelligence Group, a Mossad front which has been manufacturing anti-Muslim propaganda for years. Katz RIDICULOUSLY, MALICIOUSLY and (CATEGORICALLY) FALSELY says that ISIS claimed responsibility for the operation in Al-Quds, marking the very first time that the terrorist group has attacked ‘Israel’.

Certainly, this is a blatant legerdemain by ‘Israel’ to generate sympathy among European states which have been hit by ISIS terrorism (read: Mossad false flags) in recent weeks and perpetuate the parasitic relationship between the serpentine entity and the West. But what makes this hasbara so excruciatingly laughable is that the artificial “Tel Aviv” regime arms, funds, trains and provides intel to ISIS in both Iraq and Syria, and treats ISIS fighters in its military hospitals.

Back in April, ISIS fire meant for the Syrian Arab Army and Hizbullah accidentally strayed and hit IOF positions in the occupied Golan Heights. ISIS immediately apologized! Simply put, the test-tube-terrorist dog isn’t going to turn around and attack its master because its master controls every move that it makes. Rapscallion Rita can choke on her Zio-lies.

What ‘Israel’ is also insidiously out to do is portray the Palestinian Resistance as “extremist” and “chauvinistic”–rather rich coming from the practitioners of Jewish supremacy who literally wrote the book on extremism and chauvinism–by deceptively linking it to Daesh, when the ACTUAL executors of the operation, i.e. the PFLP, are part of a pluralistic fighting organism comprised of Sunni Muslims, Christians and nonbelievers who are funded, armed and trained by the Islamic Republic of Iran. Needless to say, the treachery of the usurping Judaic land-thieves has fallen flat on its hideous, wart-covered face because the truth is now out. And Intifada Consciousness continues spreading among the Palestinian youth across the occupied West Bank, Al-Quds and the ’48 Lands.

Soon, every Palestinian on every inch of the Palestinian nation will rise up and the ‘Israeli’ colonizers will be faced with just two choices: Go back to the satanic hellholes from whence they came or kiss the Falasteeni Resistance’s Blades and Bullets of Glory. Rest in eternal serenity to Baraa, Adel and Osama. Your heroics have brought us one step nearer to the POINT of Palestine’s total liberation. Pun Mouqawamistically intended. #LongLivePalestine #Ta7yaFalasteen #DeathToIsrael

Palestine news

خامنئي: السعودية كالبقرة الحلوب بالنسبة لأميركا وسيُقضى عليها في النهاية..

خامنئي: السعودية كالبقرة الحلوب بالنسبة لأميركا وسيُقضى عليها في النهاية

قال المرشد الإيراني السيد علي خامنئي «إنّ السعودية كالبقرة الحلوب بالنسبة لأميركا»، معتبراً أنّ «المجتمع الإسلامي اليوم كبقية المجتمعات يعاني من مشاكل».

ولفت خامنئي إلى أنّ «هناك بعض الناس الوضيعين ممن سلبوا بعض عناصر الأمة الإسلامية حقها في تقرير المصير كالحكومة السعودية، وهذا بسبب البعد عن القرآن وانعدام الإيمان «.

وقال: «لا يجب الانخداع بالمظاهر وهؤلاء سيسقطون، لأنهم باطل وسيزولون ويُقضى عليهم، وسرعة ذلك مرتبطة بصحة عمل المجتمع المؤمن».

وأضاف «حماقة السعوديين جعلتهم يظنون أن بإمكانهم جلب صداقة أعداء الإسلام بالأموال، لكنهم في الحقيقة يفرطون بالثروات الوطنية لأعداء الشعوب».

وذكّر خامنئي بأنه «يوماً ما كانت هناك حكومة إيرانية قال لها الأميركيون صراحة إنها شرطيهم في المنطقة، لكن الشعب الإيراني تمكن من إسقاطها رغم كل الدعم الذي كانت تحظى بِه وجاء بنظام الجمهورية الإسلامية الذي لا تطيق القوى العالمية رؤيته».

ودعا الحكومة الإيرانية «للوضوح في التأكيد على أصول الإسلام»، معتبراً أنّ هذا الأمر «لا ينافي العلاقات العالمية». وأوضح المرشد الإيراني خلال جلسة «الأنس بالقرآن» في أول يوم من شهر رمضان المبارك أنّ «السعوديين أشداء علی المسلمین، رحماء مع الكفار، لكن سيقضى عليهم في النهاية».

قمة النذالة!

ابراهيم الأمين

لم يغيّر النذل دونالد ترامب فاصلة في كل ما يقوله. لم يدخل تعديلاً على ابتسامته، ولا على مصافحته، ولا على ضحكته، ولا على قول ما لا يضمر. حتى سيداته، استبدلن لباسهن بما لا يخفي المجون المرافق دائماً للمرابي والسارق.

وكذلك هي حال الأنذال الآخرين. لم يعدّلوا في ابتسامة الأبله المسرور بسرقته أمام عينيه. لم يغيّروا أبداً في سلوك مراضاة السيد الابيض منذ تعرفوا عليه عبيداً قبل قرون، وتركوا خزائن الذهب والزخرف تسبقهم الى السيد الذي ينتظرون منه ابتسامة الرضى فقط. ولم يجدوا كاتباً أو فقيهاً من أهل البلاط يدخل مفردة جديدة على خطاب التسليم. وفوق كل ذلك، ها هم يصطفون مثل عبيد القرون القديمة الذين ينالهم الرضى إن رمقهم السيد الابيض بنظرة فقط.

لا يهمّهم كم سيدفعون من ثرواتنا، ولا يهمّهم كم سيصرفون من دمائنا، ولا يهمّهم حجم اللهيب الذي يوقدون فيه نارهم. كل ما يهمّهم البقاء لصيقين بكراس عفنة ولو طليت بالذهب، وكل ما يهمّهم مراضاة من يغطّي عجزهم وكسلهم وفقر أنفسهم، وهم يستعدون لدفع كل ما يتوجب، من ثروة وأنفس وكرامات، لقتل من تجرّأ ورفع ا

لصوت سائلاً عن حقه وأرضه وعرضه…

الصور الآتية من مملكة القهر ليس فيها غير نار الجحيم التي تنتظر بلادنا بفعل هلوسات أمراء الموت والعدم.
الأخبار الواردة من هناك ليس فيها سوى نذير الشؤم، بأن علينا الاستعداد لسماع أنين وصراخ أطفال وإخوة وأبناء ونساء ورجال يصيبهم رصاص طاغية العالم.

لكن، هل هو قدرنا؟

زماننا، وسنواتنا السابقة والحاضرة، المليئة بالدماء النقية، والرؤوس المرفوعة على الأشهاد، تقول لنا، وتقول لهؤلاء المجانين، إن الغزو إن حصل، لن تفتح له الأبواب، ولن تترك له الأرض والسماء، بل سيكون فوق كل غيمة، وتحت كل حبة رمل، من يحمل خنجره، الذي يسعى الى مسكنه في نحور هؤلاء الأنذال وأسيادهم، المجتمعين في قمة النذالة…

ولأن حال هؤلاء القذرين لم يتغيّر، فلا بأس من إسماعهم، مجدداً، ما قاله الكبير مظفر النواب قبل عقود:

أولاد القحبة…
من باع فلسطين/ سوى قائمة الشحاذين على عتبات الحكام/ ومائدة الدول الكبرى
أولاد القحبة/ لست خجولاً حين أصارحكم بحقيقتكم/ إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم
الآن أعريكم
في كل عواصم هذا الوطن العربي قتلتم فرحي/ في كل زقاق أجد الأزلام أمامي
أصبحت أحاذر حتى الهاتف/ حتى الحيطان وحتى الأطفال
أعترف الآن أمام الصحراء بأني مبتذل وبذيء كهزيمتكم.
يا شرفاء المهزومين/ ويا حكام المهزومين/
ما أوسخنا… ما أوسخنا… ما أوسخنا ونكابر
ما أوسخنا/ لا أستثني أحدا.
هل وطن تحكمه الأفخاذ الملكية… هذا وطن أم مبغى/
ماذا يدعى استمناء الوضع العربي أمام مشاريع السلم/ وشرب الأنخاب مع السافل (من فورد الى ترامب)؟
أصرخ فيكم
إن كنتم عربا… بشرا… حيوانات/ فالذئبة… حتى الذئبة تحرس نطفتها/ والكلبة تحرس نطفتها/ والنملة تعتز بثقب الأرض
لن تتلقح تلك الأرض بغير اللغة العربية
يا أمراء الغزو موتوا
سيكون خرابا… سيكون خرابا… سيكون خرابا!

Related Videos

Related Articles

Hezbollah Denounces Sinful Crime of Assassinating Palestinian Mujahid Mazen Faqha

March 25, 2017

Hezbollah flag

In a statement, Hezbollah hostile spirit of the Zionist evident is evident in the crime and stressed the inevitability of the continuation of the fight against the usurper enemy till expelling it from “our occupied land”.

Offering congratulations and condolences to the Palestinians, Hamas movement and the family of the martyr over Faqha’s assassination, Hezbollah called on punishing all the culprits so that no one dares to undermine the resistance and the mujahideen in the context of serving the interests of the Zionist enemy.

Hamas official, Mazen Faqha, who was freed in a 2011 prisoner swap with the Zionist entity, was assassinated on Friday with four bullets being shot to his head.

Faqha was released along with more than 1,000 other Palestinians in exchange for Gilad Shalit, an Israeli occupation soldier Hamas had detained for five years.

Source: Hezbollah Media Relations

Gaza: Freed Detainee Mazen Faqha Assassinated with Four Bullets in his Head

Mazen_Faqha

Hamas official, Mazen Faqha, who was freed in a 2011 prisoner swap with the Zionist entity, was assassinated on Friday with four bullets being shot to his head.

Faqha was released along with more than 1,000 other Palestinians in exchange for Gilad Shalit, an Israeli occupation soldier Hamas had detained for five years.

Iyad al-Bozum, an interior ministry spokesman in the Hamas-ruled Gaza Strip, said that gunmen opened fire on Faqha in the Tell al-Hama neighborhood.

“An investigation has been launched,” he said, giving no further details.

Faqha was a senior Hamas official in the Israeli-occupied West Bank but after his release the occupation authorities transferred him to Gaza.

Source: AFP

Related Videos

Related Aricles

%d bloggers like this: