شخصية العام: نائل البرغوثي

 عبد القادر عقل

شخصية العام: نائل البرغوثي

رفض البرغوثي عرض الإبعاد عن فلسطين وقَبِل الإقامة الجبرية في رام الله (أي بي أيه )

سلفيت | يبدأ عام جديد في حياة كل الناس، وعام آخر يقرّب نائل البرغوثي من السنة الأربعين في السجن. أكثر من نصف عمر القضية الفلسطينية قضاها «جنرال الصبر» أسيراً. ارتاح فيها لثلاث سنوات فقط، بين 2011 و2014، وهذا الأصعب: أن تتنشّق الحرية، أن تتعرّف إلى وجوه أصدقائك القدامى، أن تتعرّف إلى الحاسوب والإنترنت… وفجأة ينتهي الحلم. هذا الرجل تعلّم أن يتشبّث بحقوقه ويرفض المساومات. فمنذ الصغر، عندما حاول زميل الدراسة أخذ كتاب التاريخ منه، قاوم بكلّ ما يمكن للطفل أن يقاوم، كما رفض اقتراح المعلم تقسيم الكتاب إلى جزءين. اعتُقل وهو فتى، طالب في الثانوية العامة، لتمرّ عليه 34 عاماً، ثم سنوات الحرية الثلاث، ثم سبع سنوات من الأسر ليصير عمره الآن 62 عاماً، ولا يزال يواجه حكمه القديم: المؤبّد. ومع أنه يعلم تمام العلم أن لا حرية من القيد إلا بصفقة تبادل جديدة تشمله، فإن «جنرال الصبر» هو عنوان عائلته المُقاتِلة التي لا تستقيل من الأجداد إلى الأحفاد، منذ سجن نائل وعمر وفخري في 1978، إلى دم صالح في 2018، وبينهما أجيال من الشهداء والأسرى، آخرهم الشهيد صالح الذي شارك في تنفيذ إطلاق نار قرب مستوطنة «عوفرا»، وسط الضفة.

«أتمنّى الاستلقاء ساعة فقط تحت شمس قريتي كوبر وفوق ربيعها». سرٌّ صغير نقله الأسير الفلسطيني نائل البرغوثي، لوالدته، أثناء إحدى زياراتها إليه في سجون العدو. ومع أنه حقّق أمنيته بعد 34 عاماً، لم يكن أبوه أو أمه على قيد الحياة عندما خرج ليشهدا تلك اللحظة. ليت الوجع انتهى هنا، إذ لم يكمل ثلاث سنوات من «الحرية المشروطة»، حتى لاقى أسوأ مصير يمكن أن يتعرّض له أسير محرّر. فما إن تنفّس الصعداء عقب «صفقة شاليط» عام 2011، حتى أعاد العدو اعتقاله في 2014. هذا ملخّص سيرة «أقدم سجين (سياسي) في العالم»، يدخل عامه الـ 39 في السجن، فصلت ما بينها سنوات في «سجن أكبر، سماؤه بلا قضبان»، كما يصف.
قبل سبع سنوات، في تبادل «وفاء الأحرار» الكبير، كان بإمكان نائل أن يتّخذ قرار الإبعاد، شأنه شأن عدد من الأسرى المُفرَج عنهم آنذاك، ويجنّب نفسه هذا المصير، لكنه كان سيحرم ذاته تحقيق أمنية الاستلقاء تحت شمس كوبر. لذلك قال: «اقتراح الاحتلال إبعادنا خارج فلسطين مرفوض، ولن نقبل إلا العودة إلى عائلاتنا». ما إن خرج في 11/10/2011، ولم يمرّ سوى اثني عشر يوماً، حتى حقّق أمنية والدته وعَقد قرانه على الأسيرة المحررة إيمان نافع (من قرية نعلين غربي رام الله). وفي حفلة زفافه، قال لوسائل الإعلام: «كما ترون: عرس وطني، وإن شاء الله يكون امتداداً لعرسٍ أكبر بتحرر (باقي) إخواننا الأسرى».

اعتقُل نائل في 1978 وتحرّر في 2011 ثم اعتُقل في 2014

في لقاء آخر (23/11/2011)، يسأله محاوره عبر التلفزيون: «كيف بدت لك قريتك، وما هي مشاعرك بعد 33 عاماً في السجون». ينسى «أبو النور» نفسه وهو يصف قريته التي رفض أن يُبعَد عنها، مسهباً في الحديث عن «سحر الطبيعة» الذي بدا أن له حصّة واسعة في شخصيته. يستدرك: «لم أتنسّم حريتي كلياً، فأبناء شعبي تنقصهم حقوقهم، وحياتهم ليست طبيعية كباقي العالم، إنني أعيش في سماء بلا قضبان، وحريتي منقوصة رغم أن الوضع مريح نوعاً ما». في ختام اللقاء، يصفه المذيع بـ«الأب الروحي للحركة الأسيرة»، لكنه يعترض بشدة: «عفواً، لست الأب الروحي، خلفنا وبعدنا جاء عشرات الجنود المجهولين، يجب تسليط الضوء على الأسرى كافة».

سنوات «الحرية»

مقابل رفض نائل الإبعاد، فُرضت عليه الإقامة الجبرية في محافظة رام الله والبيرة، وكان ممنوعاً عليه أن يخرج من حدودها. صحيح أنه لم ينل المساحة التي نالها مَن قَبِل الإبعاد أو أُجبر عليه، لكنه نجح في نيل أمنيته بالاجتماع مع عائلته وتوأم روحه، قريته كوبر، وضريحَيْ والديه، كما نفّذ وصية والدته. استثمر البرغوثي سنوات الحرية المؤقتة في دراسة التاريخ في جامعة القدس المفتوحة، كما شارك شقيقه عمر الفرحة بزفاف نجل الأخير، الشهيد صالح (منفذ عملية فدائية قرب مستوطنة «عوفرا» الشهر الماضي).

رغم «حريته» المنقوصة، شارك في الفعاليات المتضامنة مع الأسرى في رام الله، كما بقي حريصاً على الحضور في المناسبات الاجتماعية، وزيارة ذوي الشهداء، ومنهم عائلة الشهيد عبد الحميد حامد في بلدة سلواد، شرقي رام الله، رغم مرور 28 عاماً على استشهاده. وبينما كانت الشمس في كبد السماء خلال تموز/ يوليو 2013، أصّر نائل على أن يحمل على كتفيه جثمان رفيق أسره أحمد أبو السكر، طوال التشييع، إذ قال: «أبو السكر حمل قضية فلسطين 27 سنة في السجون، فلنحمله 27 دقيقة على الأكتاف».

أيضاً، عاد نائل الشغوف بالأرض وطبيعتها الساحرة إلى تقاليد المزارع الريفي، ليحقّق أمنية من أمنيات السجن، فزرع عشرات الأشجار بيديه في حديقة أمام منزله واعتاد الاعتناء بها يومياً، كما التقط صحافيون صوراً له أثناء تربيته بعض الماشية. مرّت تلك الأيام كحلم جميل لم يتخيّل نائل، وعشرات المحرّرين، أن ينتهي بسرعة، عقب إعادة اعتقالهم عام 2014 في ردّ فعل واسع على قتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين في الخليل. منذ ذلك الوقت، قضى «أبو النور» ثلاثين شهراً بتهمة «التحريض عبر إلقائه محاضرة»، وبعد انتهاء المدة، أعاد العدو إليه حكمه السابق بالمؤبد، بذريعة «ملف أو تهمة سرية».

خارج الزمن

على مدار 34 عاماً، رفض العدو الإفراج عن «جنرال الصبر» في صفقات التبادل كافة، فاكتفى «أبو اللّهب» بتقديم التهاني إلى رفاقه المحرّرين الذين سبقوه، ومنهم شقيقه عمر الذي نال حريته أول مرة في 1985 خلال صفقة أبرمتها «الجبهة الشعبية ــــ القيادة العامة». ولم يشهد التاريخ أن نائل البرغوثي تخلّف عن أي إضرابٍ جماعي للحركة الأسيرة منذ اعتقاله في 1978، إذ بدأ إضرابه الأول عن الطعام لثلاثة أيام للمطالبة بتحسين جودة الطعام التي تقدمه إدارة السجون (يُعدّه الأسرى الجنائيون وغير الأمنيين). وجراء رفض الإدارة طلبهم، أضربوا عن الوجبات الغذائية المطهُوَّة لنحو نصف عام، واكتفوا بالخبز واللبن والفواكه وما شابهها من الأصناف غير المطبوخة، ثم رضخ العدو في النهاية وسلّمهم المطبخ.

قالت الوالدة لابنها في وصيتها: «ليت إيمان نافع تكون من نصيبك يا نائل!» (أي بي أيه )

يقول مُقرّبون إن نائل بدأ حياته يافعاً مقبلاً على دراسة الفكر التقدمي اليساري، لكنه سرعان ما تحوّل إلى العسكرة منخرطاً في صفوف «الكتيبة الطلابية» التابعة لـ«فتح»، إذ وجد فيها ما يلبّي عنفوانه وحماسته، وبقي كذلك حتى 1992، عندما اتجه نحو الالتزام الديني، واختار أن يُكنّى بـ«أبو النور». مع توقيع اتفاق «أوسلو» وتَسلّم السلطة الفلسطينية (1994)، نُقل نائل إلى سجن بئر السبع بعدما مكث أحد عشر عاماً في سجن جنيد في مدينة نابلس، قضى ثماني سنوات منها في زنزانة واحدة. بعد نقله بمدة قصيرة (1995)، قرّر العيش داخل أقسام حركة «حماس».

خلال أحد أيام 1997، فوجئ البرغوثي بعصفور يرتجف ويلتقط أنفاسه الأخيرة ولا يقوى على الطيران، محاولاً أن ينفض عن نفسه غبار سجن نفحة. أمسك الأسير الإنسان بالأسير العصفور ونفخ في منقاره، وأمدّه بقطرات الماء، ثم تنفّس العصفور وحلّق عالياً. يصف أسرى محرّرون نائل بـ«الرجل الوحدوي»، و«القارئ النهم»، و«واسع الاطلاع وكثير الإلمام في موضوعات شتى». ويقولون إن هذه الشخصية الآسرة للرجل الصابر تمتزج بالتواضع وتغلب عليها روح الفكاهة.

«المدرسة البرغوثية»

«درهم شرف خير من بيت مال». هذه المقولة كرّرتها أم نائل، فَرحة، لابنيها على مدى سنوات، وقالتها في الزيارة الأخيرة لنائل. ولما بَلَغتها أمنية ابنها في الاستلقاء على بساتين قريته وتحت شمسها، قالت لمراسل صحيفة «هآرتس» العبرية: «شو رأيك أخطفك، بس شوي، عشان أبادلك بنائل». بعدها، زرعت «الحجّة فرحة» شجرة ليمون باسم نائل في كوبر، وواظبت لسنوات على إحضار عبوات المياه لسقايتها من سجن نجلها، بل قطفت ثمرها ومرّرته إليه في السجن، قبل أن يمنَع العدو إدخال الليمون. وما إن لحظ نائل تعبها من نقل المياه من السجن، والليمون إليه، حتى توقف عن طلبه سقاية الشجرة.

توفّي والده في 2004 ووالدته في 2005 وتزوّج بأسيرة محررة

ذات مرة، تعمّد أحد جنود العدو تكرار المناداة على والدته محرّفاً اسمها: «فرخة! فرخة»، فردّت عليه: «فرخة! بس أنجبت ديوك يلعنوا أبوك». لم تعرف فرحة الكلل أو الملل، وجابت غالبية سجون العدو لزيارة ابنَيها نائل وعمر، كما خاضت معظم الإضرابات خارج السجون تزامناً مع إضراب أبنائها في الداخل. في 18/10/2005، انتظر الشقيقان نائل وعمر صوت والدتهما في برنامج الأسرى عبر إحدى الإذاعات. كانت وصاياها الأخيرة على الملأ: «درهم شرف ولا بيت مال يا حبايب قلبي… ليت إيمان نافع* تكون من نصيبك يا نائل!». ثم بعد يوم توفّيت الأم.
قبلها بسنة، أي في 2004، كانت زيارة الأب، صالح، الأخيرة لنجله نائل بعد منعٍ استمرّ سنوات. وبعدها توفّي الأب وتلقّى نائل وشقيقه عمر (المُعاد اعتقاله آنذاك) الخبر المفاجئ. آنذاك، ساق القدر الأخوين إلى الالتقاء في «معبار بئر السبع»، وبينما لهيب الشوق ينطفئ، عادت نار الفراق، إذ همس زميلٌ أسيرٌ في أذن الآخر: «المُسنّ بالثياب الزرقاء والعصا (صالح) لم يأتِ للزيارة… لقد مات!». أما الشقيقة الوحيدة لنائل، وكان عمرها 12 عاماً عند اعتقاله، فتزوجت وصار لديها أولاد ثم أحفاد، قبل أن يتحرّر هو في «صفقة شاليط». والآن عاد عمر، «أبو عاصف، إلى السجون مجدداً عقب استشهاد نجله صالح المحتجز جثمانه.

في مؤتمرٍ صحافي في التاسع عشر من الشهر الجاري، طالبت العائلة بالكشف عن تفاصيل ما حدث لنجلها صالح (استشهد في 12/12). ثم قرأ رئيس «هيئة شؤون الأسرى» السابق عيسى قراقع، رسالة «جنرال الصبر» لعائلته، إذ قال فيها:

«نُعزيكم باستشهاد صالح البرغوثي فارساً مقاتلاً، وأسال الله الفرج لأخينا أبو عاصف وابنه، وستتشرّفون بأنكم كنتم من الذين قدموا أرواحهم فداء للحرية وللقدس، ونشدّ على أياديكم وسنبقى على عهد الشهداء».

* إيمان نافع: أسيرة تحرّرت عام 1997، وكانت قد اعتُقلت في 1987، وحوكمت بالسجن 15 عاماً ونصف عام، بتهمة التخطيط لعملية فدائية.

أنقر على الصورة لتكبيرها

«القسام» لنائل: ستعانق الحرية من جديد

في الثامن عشر من الشهر الماضي، أرسل نائل البرغوثي من داخل سجنه رسالة بمناسبة مرور 38 عاماً على اعتقاله، لم يفصل بينها سوى «الحرية غير المكتملة». يقول أبو النور: «أصدق التحيات والمحبة أبعثها لكم من خلف 38 جداراً هي سنوات الأسر التي لم تحجبني عنكم… نعيش الأمل الذي يظلّلنا بقبس من نور الشهداء»، مضيفاً: «من خلف 38 عاماً، أقول لكم إن الشعب الذي أراد الحياة لن ينال إلا النصر». وجاء في الرسالة أيضاً: «الاحتلال لن يستطيع زرع الخذلان في نفسنا، لأننا نستند إلى جدار الله أولاً، ثم جدار كلّ من سار بخطى واثقة على درب من صنع الكرامة والعزة لأمتنا من المحيط إلى الخليج».

بعد يومين من رسالته، ردت «كتائب القسام»، الذراع العسكرية لحركة «حماس»، عبر تغريدة للمتحدث باسمها أبو عبيدة: «التحية الجهادية لأسطورة السجون وأيقونة المقاومة والصمود نائل البرغوثي، ونقول له: كما كسرنا القيد في وفاء الأحرار، سنكسر أنف المحتل وستعانق الحرية من جديد بإذن الله».

الطفولة والسجن: من «أبو اللهب» إلى «أبو النور»

المكان: قرية كوبر، شمال غرب رام الله، وسط الضفة المحتلة. الزمان: الثالث والعشرون من تشرين الأول/أكتوبر 1957. الحدث: صالح البرغوثي وزوجته فَرْحة على موعدٍ مع قدوم المولود الثاني لهما، نائل. ما إن بلغ هذا الطفل الرابعة من عمره، حتى سافر لأول مرة في حياته إلى الأردن مع أمه، لزيارة خاله المريض علي. وفي العام نفسه، زار المملكة مجدداً لتهنئة خاله بالإفراج عنه من السجون الأردنية.
بدأ نائل دراسته الابتدائية في مدرسة كوبر، لكنه في المرحلة الثانوية انتقل إلى بلدة بيرزيت، شمال رام الله. هناك، طلب من أساتذته تحويل اسم مدرسته إلى «مدرسة الثورة»، في وقت كانت فيه أجواء «حرب حزيران» 1967، أو ما تُسمّى «النكسة»، تحفر عميقاً في وعي كل فلسطيني، كما كانت «حركة التحرير الوطني الفلسطيني» (فتح) قد أعلنت انطلاقتها آنذاك.
في 1972، كانت أولى محطات العمل الثوري الفعلي للبرغوثي، إذ انخرط مبكراً في التظاهرات، ونجح في إنشاء علاقات مع الشباب الثوار الذين يكبرونه سناً في جامعة بيرزيت. ومن أبرز المسيرات الطلابية التي تقدّم صفوفها تظاهرة منددة باغتيال العدو «الكماليْن وأبو يوسف النجار» في بيروت عام 1973، ثم مسيرات يوم الأرض في 1976.

«أبو اللهب» هو اللقب المؤقّت الذي لازم نائل منذ السبعينيات حتى بداية التسعينيات، وأُطلق عليه لشهرته في إشعال إطارات السيارات خلال المواجهات في بيرزيت، لكنه تمكن في وقت قياسي من تجاوز مرحلة التظاهر والعمل الجماهيري (خلال سنتين فقط) إلى الكفاح المسلح. اعتقله العدو أول مرة في كانون الثاني/يناير 1978، وزَجّ به في سجن رام الله، لكن أُطلق سراحه بعد صموده، وجراء إخفاق المخابرات الإسرائيلية في توجيه لائحة اتهام إليه.

ثم في نيسان/أبريل التالي، وجد نائل نفسه في التحقيق مرة أخرى داخل السجن نفسه لأربعة أشهر. وبعد 12 يوماً، اعتَقل العدو شقيقه الأكبر عمر وابن عمه فخري، وحُكم على ثلاثتهم بالسجن المؤبد بتهم «قتل ضابط إسرائيلي شمال رام الله، وحرق مصنع زيوت داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وتفجير مقهى في القدس المحتلة». داخل قاعة محاكمتهما، رفض الشقيقان وابن عمهما الاعتراف بشرعية محكمة العدو والإقرار بالذنب أو طلب الاستعطاف، فبدأ صراخ القاضي العسكري، وضرب بيديه على الطاولة صارخاً: «مؤبد مؤبد مؤبد». في تلك اللحظة، وقف الثلاثة وغنّوا: «ما بنتحول ما بنتحول يا وطني المحتل… هذي طريقنا واخترناها وعرة بنتحمل»، لتعلو فوقها زغاريد أمِّ «أبو النور» فَرْحة.

المقاومة: جمر الضفة تحت الرماد سيحرق المحتل

ارتقاء ثلاثة شهداء في الضفة يفتح صفحة جديدة مع العدو بالدم والنار والبارود

ديسمبر 14, 2018

هدّدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس بالمزيد من المفاجات ضد جيش الاحتلال في الضفة الغربية.

وقالت في بيان مقتضب، «لا يزال في جعبتنا الكثير مما يسوء العدو ويربك كل حساباته»، مضيفة: «جمر الضفة تحت الرماد سيحرق المحتل ويذيقه بأس رجالها من حيث لا يتوقع».

وتبنت كتائب القسام رسمياً الشهيدين صالح عمر البرغوثي وأشرف نعالوة منفذي عمليتي عوفرا وبركان في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الكتائب في بيان: «إن كتائب الشهيد عز الدين القسام تزفّ بكل الفخر والاعتزاز إلى العلا شهيديها المجاهدين: صالح عمر البرغوثي سليل عائلة البرغوثي المجاهدة، وبطل عملية عوفرا التي أوقعت 11 إصابةً في صفوف المحتلين، وأشرف وليد نعالوة بطل عملية بركان التي قتل فيها صهيونيان وأصيب آخر بجراحٍ والذي دوّخ قوات الاحتلال وأجهزتها الأمنية على مدار شهرين من المطاردة، وقد جرّع أبطالنا الاحتلال الويلات بتنفيذ عملياتهم الموجعة رداً على الاعتداءات اليومية من قوات الاحتلال وقطعان المغتصبين الذين يستبيحون الضفة الغربية المحتلة ويعيثون فيها فساداً.

وأكدت الكتائب أن المقاومة ستظل حاضرةً على امتداد خريطة الوطن، ولا يزال في جعبتها الكثير مما يسوء الاحتلال ويربك كل حساباته.

ودعت القسام الاحتلال ألا يحلم بالأمن والأمان والاستقرار في الضفة مضيفاً: «فجمر الضفة تحت الرماد سيحرق المحتل ويذيقه بأس رجالها الأحرار من حيث لا يحتسب العدو ولا يتوقع».

وقالت إن كل محاولات وأد المقاومة وكسر سلاحها في الضفة ستبوء بالفشل، وستندثر كما كل المحاولات.

وأضاف أن دماء الشهداء الأبطال ستظل لعنة تطارد المحتل، ونورًا يمتد نحو القدس والمسجد الأقصى.

وكان قد قتل 3 جنود صهاينة وأصيب رابع بجراح بالغة الخطورة في عملية إطلاق بطولية نفّذها مقاوم فلسطيني الى الشرق من مدينة رام الله. وفرضت قوات الاحتلال حصاراً على المدينة وشنت حملة مداهمات واعتقالات في صفوف المواطنين.

واغتالت قوات الاحتلال، المقاوم أشرف نعالوة منفذ عملية «بركان»، والمقاوم صالح البرغوثي منفذ عملية «عوفرا»، خلال اشتباكين مسلحين وقعا مساء أول أمس وفجر أمس في كل من رام الله ونابلس بالضفة الغربية المحتلة. فيما قضى شهيد ثالث برصاص الاحتلال في القدس بزعم تنفيذه عملية طعن.

وقال متحدث باسم جيش الاحتلال، إنه «بعد مطاردة وجهود ميدانية واستخبارية تمكنت قواتنا من كشف منفذي عمليتي بركان وعوفرا».

وفي أول تعليق لها، قالت حركة حماس، على لسان عضو مكتبها السياسي، حسام بدران: «في ذكرى انطلاقتها، تقدّم حماس شهيدين من خيرة أبنائها المقاومين في الضفة صالح البرغوثي، وأشرف نعالوة، إضافة إلى اعتقال العشرات من قياداتها وكوادرها مؤخراً».

وأوضح بدران في تصريح مقتضب، أن «كل هذا يؤكد أن جذوة المقاومة في الضفة لم ولن تنطفئ حتى يندحر الاحتلال عن أرضنا».

Related Videos

Related Articles

Palestinian Resistance: Zionist Enemy Can No Longer Change Rules of Engagement

May 30, 2018

1

The Palestinian resistance factions issued on Wednesday a joint statement in which they vowed to respond to any Zionist aggression, stressing that teh Israeli enemy can no longer change the rules of engagement.

The statement added that the Palestinian resistance depends on the divine help in order to confront the Zionist attacks, noting that the factions follow a national agenda which matches the independent will of the Palestinians.

Source: Al-Manar Website

RELATED ARTICLES

 

Gaza’s Great Return March: 9 Martyred, Including Journalist, 1000 Injured

Local Editor

07-04-2018 | 12:16

While the Palestinians were participating in the peaceful protests outside the occupied borders, “Israeli” occupation forces martyred at least 9 of them, including a journalist, and wounded more than 1,000 others.
 
Gaza

In further details, thousands participated in a mass demonstration demanding the right of return for Palestinian refugees.

While the Palestinian Health Ministry reported on Friday that 293 people were injured by live ammunition after Israeli forces fired on protesters who had gathered near the Israeli border in the besieged Gaza Strip.
Elsewhere, hundreds of protesters suffered other injuries, including tear gas inhalation.Relatively, one of the martyrs was journalist Yasser Murtaja, a photographer with the Gaza-based Ain Media agency who was hit during protests Friday.
Later, an AFP photograph taken after he was wounded showed Murtaja wearing a press vest as he received treatment.
Meanwhile, the “Israeli” army declined to comment, claiming it was reviewing the incident.

The deaths brought the number of Palestinians martyred during Friday’s confrontations to nine after thousands gathered along the border for the second week in a row.

Some Palestinians burned mounds of tires and threw stones at “Israeli” soldiers over the border fence.

In all, at least 491 Palestinians were injured by shooting, the health ministry said.

Source: News Agencies, Edited by website team

Related Articles

العرس الفلسطيني المباح وصفقة العصر البواح

محمد صادق الحسيني

أكتوبر 4, 2017

لا يختلف اثنان على أنّ من حق الفصائل الفلسطينية أن تتصالح، بل من واجبها ذلك، عملاً بمستلزمات النصر التي عمودها الوحدة الوطنية.

كما لا يختلف اثنان على ضرورة استخدام كلّ الطرق والوسائل المشروعة لفكّ الحصار عن شعب غزة المظلوم ودفع أثمان باهظة حتى على حساب مصالح فصائلية، مهما عظمت.

ولا يختلف اثنان أيضاً على أنّ من أولويات نجاح أيّ عمل سياسي مقاوم هو الدفاع عن الوحدة الوطنية برموش العيون،

وكذلك الدفاع عما يُسمّى بالأمن الوطني الفلسطيني، بل وكذلك الأمن القومي العربي.

وأنّ تشخيص كلّ ذلك شأن فلسطيني داخلي محض.

لكن ما ليس بشأن داخلي فلسطيني ولا من ضروريات فك الحصار ولا ثوابت الأمن الوطني الفلسطيني ولا الأمن القومي العربي، القبول بشروط أجنبية تريد ركوب حاجة الشعب الفلسطيني إلى ما هو أعلاه للوصول لما يلي…

أولاً: دفع عملية تقارب دحلان من حماس وعملية تقارب مصرية من حماس، بما يفضي الى تنفيذ أمر عمليات أميركي للسيطرة على العملية السياسية الفلسطينية على طريقة بريمر في العراق أو أيّ طريقة مستنسَخة!

ثانياً: أن يصبح هدف أمر العمليات الأميركي هو ضرورة إنجاز موضوع المصالحات الفلسطينية بأسرع وقت ممكن لاستباق سيطرة الحلفاء وبمساعدة روسيا، وخاصة إيران، على الوضع الفلسطيني، وذلك بعد انتهائهم الحلفاء من القتال في الميدان السوري، وهي نهاية باتت قريبة، حسب تقدير الطرف الأميركي الذي أصدر الأمر لرجاله الإقليميين والمحليين…!

بكلمات أوضح: الهدف الصهيوأميركي من وراء ركوب موجة المصالحة هو قطع الطريق على سورية وإيران للسيطرة على الضفة والقطاع، ونقل المعركة الى داخل فلسطين ووجهاً لوجه مع الإسرائيليين…!

بهذا الوضوح يتحرّك البيت الأبيض وزبانيته «الإسرائيليون» وعلينا مواجهتهم بالوضوح نفسه، في زمن سقوط الأقنعة…!

ثالثاً: ألا يكون الهدف من كلّ ما يجري هو إنجاح عملية إعادة أبو مازن، مؤقتاً… بناء على تعليمات أميركية، للوصول إلى جمع الأطراف الفلسطينيه المتصالحة، مع كلّ من:

ـ المخابرات المركزية الأميركية «سي أي آي».

ـ المخابرات الخارجية الألمانية.

ـ المخابرات السويسرية.

ـ المخابرات السعودية.

ـ مخابرات الإمارات العربية.

رابعاً: ألا يكون الهدف من وراء هذه العملية المركبة هو:

– خلع أنياب حماس، أيّ إسقاط الذراع القسّامي ودمج الحركة في الحلول السياسية في المنطقة أي الاعتراف بـ«إسرائيل» والتطبيع معها. وقد اتضح ذلك في الساعات الأخيرة عندما صرّح ناطق باسم البيت الأبيض أن ليس بإمكان حماس المشاركه في أية حكومة فلسطينية قبل أن تعترف بـ «إسرائيل» .

– إعادة محمد دحلان إلى قطاع غزة، كعضو مجلس تشريعي فلسطيني، وتحضيره لدور مستقبلي قريب.

– التخلّص من محمود عباس خلال مدة قصيرة لأنّ مهندسي المشروع المصالحة ودمج حماس في مشروع السلطة المعادي للمقاومة يعتقدون أنه – عباس – يشكل عائقاً في طريق المضيّ سريعاً في التنفيذ.

خامساً: ألا يكون الهدف من وراء المصالحات والخطوات الفلسطينية الضرورية الأخرى، هو إنجاح التحرك الدولي لدعم مشروع إعادة توحيد الضفة مع القطاع بخطوة عقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار قطاع غزة في شرم الشيخ أواخر شهر تشرين الثاني المقبل، تحت إشراف اللجنة الرباعية الدولية المشؤومة إياها..!

سادساً: ألا يكون الهدف من وراء المصالحات وسائر الخطوات الفلسطينية المحقة إقرار أمر خطير في المؤتمر الدولي المرتقب من قبيل شيء سيطلق عليه اسم: المنافذ الحرة بين قطاع غزة ومصر وهنا يتضح التفسير لظاهرة داعش في سيناء… هدم مدينة رفح المصرية… ، والتي ستكون عبارة عن مناطق حرة داخل سيناء المصرية تُقام فيها مشاريع صناعية وتجاربة لتشغيل عمال قطاع غزة فيها، بحيث تُبنَى لهم مجمّعات سكنية في محيط المناطق الصناعية، وبالتالي توسيع قطاع غزة داخل سيناء لم يتمّ تحديد المساحات حتى الآن .

فنكون بذلك منفذين لمشروع بيسر- نتن ياهو الاقتصادي المشبوه والمدمّر للسلام…!

سابعاً: ألا يتبع كلّ تلك الخطوات فروض على حماس تحت عنوان إعادة إعمار قطاع غزة وفتح معبر رفح، مقابل شروط سياسية مناقضة لمقولة المقاومة.

ثامناً: حيث من أهمّ بنود تلك الشروط المفروضة والتي يُراد لحماس أن ترضخ لها هو:

عدم طرح موضوع سلاح المقاومة في غزة لمدة عام اعتباراً من بدء تنفيذ المصالحة، أي اعتباراً من 1/10/2017.

ملاحظة: هنا يُفهم تصريح عباس بالأمس، بأنه لن يوافق إلا على سلاح شرعي واحد في قطاع غزة وأنه سيعتقل ايّ شخص يحمل سلاحاً غير سلاح السلطة الفلسطينية.

تاسعاً: ألا يكون الهدف النهائي من عرس غزة عقد جلسة للمجلس التشريعي الفلسطيني يُعاد خلالها محمد دحلان رسمياً الى المجلس، ثم يُصار بعد ذلك الى عقد جلسة لاحقة لإقالة محمود عباس وتولية رئيس المجلس التشريعي منصب الرئاسة الفلسطينية لمدة 60 يوماً، حسب القانون الأساسي الفلسطيني، إلى أن يتمّ خلالها التحضير لانتخابات رئاسية وبرلمانية تفضي إلى انتخاب محمد دحلان رئيساً للسلطة.

عاشراً: القلقون على الشأن الفلسطيني الداخلي والوحدة الوطنية الفلسطينية والأمن الوطني الفلسطيني والأمن القومي العربي يتخوّفون من مخطط يقولون إنه سيتمّ تنفيذه بين 12 18 شهراً أيّ حتى يصبح دحلان رئيساً للسلطة يتمّ خلالها ضخ مبالغ مالية كبيرة في قطاع غزة بهدف خلق حاضنة أو أرضية محلية أوسع لسياسات تصفية المقاومة في قطاع غزة، كما حصل بعد اغتيال الشهيد أبو عمار في الضفة الغربية.

حادي عشر: بعد إتمام هذه الخطوات يتمّ تغيير اسم السلطة الفلسطينية الى اسم: دولة فلسطين، وتبدأ إجراءات إعلان صلح جماعي عربي مع «إسرائيل» واعترافات متبادلة وتطبيع علاقات وتبادل سفارات بين الدول العربية، بما فيها دولة فلسطين، مجتمعة وبين «إسرائيل». والإعلان عن انتهاء الصراع العربي ـ «الإسرائيلي» وحلّ القضية الفلسطينية بشكل كامل ونهائي.

– هذه هي صفقة العصر التي يتحدّث عنها ترامب…!

ثقتنا برجال المقاومة الفلسطينية الشرفاء والأحرار كبيرة..

وإيماننا بأسطورية صمود الشعب الفلسطيني وقدرته على إسقاط المشاريع التصفوية كافة أيضاً كبيرة جداً…

ولكن حرصنا على أمننا الوطني الفلسطيني وأمننا القومي والعربي والإسلامي يتطلّب منا لفت الأنظار لما يُحاك لهذه الأمة من دسّ السمّ في العسل.

من الباب الفلسطيني العريض، بعد سقوط أوهامهم الكبرى في سورية والعراق وخروجهم القريب منهما بخفي حنين…!

اللهم اشهد أنني قد بلّغت.

بعدنا طيّبين، قولوا الله…

Is Hamas returning to Tehran and Damascus???

Hamas Leader Hails Iranian Military Support

August 28, 2017

Logo of Palestinian Resistance Movement, Hamas

The Gaza head of the Palestinian movement Hamas said on Monday it had increased its military capabilities thanks to relations with Iran.

In a rare meeting with a small number of journalists, Yahya al-Sinwar said Iran was “the biggest supporter” of Hamas’s military wing, the Ezzedine al-Qassam Brigades.

Iran was “developing our military strength in order to liberate Palestine,” Sinwar said in response to an AFP question, but he also stressed that the movement did not seek war.

Source: AFP

«حماس» تعيد الدفة إلى طهران… ودمشق

السعودية تخنق غزة: لا للتفاهمات

عرقل نتنياهو سير صفقة تبادل أسرى دشنتها «حماس» والقاهرة أخيراً (أ ف ب)

بدأت آثار انتخاب القيادة الجديدة لرئاسة المكتب السياسي لـ«حماس» تنعكس على خياراتها الاستراتيجية، فبعد توتر العلاقات مع طهران على خلفية الأزمة السورية، اتخذت هذه القيادة قراراً بإعادة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل ٢٠١١، مع تلميحات إلى أنه لا ممانعة من التواصل مع دمشق. فلسطينياً، طرح الأتراك مبادرة جديدة لإنهاء الانقسام، ومع أنه لا جديد فيها، فإن الدول الراعية لها قد تُفشلها

قاسم س. قاسم

بعد سنوات من «الاختلاف» مع إيران حول الأزمة السورية، قررت قيادة حركة «حماس» إعادة العلاقات مع طهران إلى ما كانت عليه قبل عام ٢٠١١. التوجه الجديد لـ«حماس» ظهر في تصريحات قادتها الذين أكدوا أهمية الدور الإيراني في دعم المقاومة، إضافة إلى ترؤس قادة آخرين، كانوا من أبرز المعارضين للعلاقة مع طهران، وفداً للمشاركة في تنصيب الرئيس حسن روحاني أخيراً، وخلال الزيارة، التقى الوفد، برئاسة عضو المكتب السياسي عزت الرشق، عدداً من المسؤولين والقادة الإيرانيين، بدءاً من رئيس مجلس الشورى، علي لاريجاني، وصولاً إلى مستشار المرشد الأعلى، علي أكبر ولايتي.

وعملياً، عندما تكون المقاومة الفلسطينية في طهران، فإن اللقاءات لن تنحصر في الشخصيات السياسية فقط، بل تشمل قادة عسكريين مسؤولين عن دعم المقاومة في كل من قطاع غزة والضفة المحتلة، إذ قالت مصادر قيادية إن «اللقاءات ستنعكس إيجاباً على العمل المقاوم، وإن المجتمعين أكدوا أن النار التي أشعلها العدو في المنطقة يجب أن تحرقه».
زيارة الوفد «الحمساوي» لطهران لن تكون الأخيرة، بل ستشهد الأشهر المقبلة زيارات لقادة آخرين، وذلك لتأكيد عودة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الأزمة السورية. وقالت مصادر إنه «رغم التوتر الذي شهدته العلاقات، فإن التواصل لم ينقطع يوماً، وكذلك الدعم الإيراني للمقاومة لم يتوقف وعمليات نقل السلاح مستمرة»، وهو ما أكده علناً رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» في غزة، يحيى السنوار، أمس، حينما قال أمام صحافيين، إن «إيران أكثر من دعم الجناح العسكري بالمال والسلاح، وقد توترت العلاقات سابقاً بسبب الأزمة السورية، وهي تعود إلى سابق عهدها، وسينعكس هذا على المقاومة وتطوير برامجها».

وفي المعلومات، ستعقد «حماس» ندوات وحوارات مع أنصارها في غزة والشتات لوضعهم في صورة التحالفات «الجديدة ــ القديمة»، وقالت مصادر الحركة إن ما سيساهم في تفهم جمهورها هذا التحول هو «وضوح حجم تعاظم التدخل الأجنبي، وحرف المطالب الشعبية عن مسارها الحقيقي، وقرب انتهاء الحرب السورية». كما قالت إنه في النقاشات الداخلية «نعترف بفضل الجمهورية السورية على عملنا المقاوم، ولا ننكر المساعدات التي قدمتها دمشق، وكنا واضحين بأننا مع مطالب الشعب السوري، لكن المطالب الشعبية تحوّلت إلى صراع مذهبي وطائفي، وهو ما لا يخدم القضية الفلسطينية».

في هذا الصدد، أعلن السنوار، في المؤتمر نفسه، أن «حماس» لا تمانع إعادة علاقاتها مع سوريا، وقال: «لا جديد في هذا الأمر حالياً، لكن لا مشكلة لدينا في إعادة العلاقات مع الجميع… المهم هو التوقيت حتى لا ندخل في لعبة المحاور»، وتابع: «هناك آفاق انفراج في الأزمة السورية، وهذا سيفتح الآفاق لترميم العلاقات وعودتها». ومما تقوله المصادر أن تواصل الحركة مع دمشق سيكون في المرحلة المقبلة عبر حزب الله.

 الرياض ضغطت على القاهرة وأبو ظبي لتخفيف التقارب مع الحركة

أما على الصعيد الفلسطيني الداخلي، فعاد ملف المصالحة إلى التحرك مجدداً بعد لقاء رئيس السلطة، محمود عباس، أمس، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان. ووفق قادة في «حماس»، فإن سبب الزيارة كان نية أردوغان طرح مبادرة جديدة تتضمن إلزام الحركتين بتطبيق «اتفاقية القاهرة»، على أن تُشكل لجنة دولية تضم: مصر، تركيا، قطر والأردن، كضمانة لمراقبة تنفيذ هذا الاتفاق. وكان قادة «فتح» و«حماس» قد عقدوا طوال السنوات الماضية لقاءات عدة في عدد من العواصم العربية لإنهاء الانقسام بينهما، ووقع الطرفان على عدد لا يحصى من التفاهمات، منها: «وثيقة الأسرى»، «اتفاق الشاطئ»، «اتفاق مكة»، «اتفاق القاهرة»، «اتفاق الدوحة» و«اتفاق بيروت»، وفي المقبل من الأيام، ربما سيوقعان على اتفاق جديد في أنقرة.

لكن، لا يعوّل الحمساويون كثيراً على نجاح المبادرة، فهم يدركون أن الخلافات بين الدول المذكورة في بند رعاية الاتفاق عميقة، لكنهم يأملون أن «يتجاوزوا خلافاتهم لمصلحة القضية الفلسطينية»، كما قال أحد قادة الحركة. وبالنسبة إلى الفصيل الإسلامي الأكبر في فلسطين، فإن الخلاف مع رئيس السلطة «عميق ويتعلق بمبدأ وأصل المقاومة، فالسلطة تُصر على أن يكون سلاح الفصائل في غزة بيد الشرعية». وأضاف المصدر نفسه: «اقترحنا في السابق على عباس تسلّم الحكم في غزة، على أن تُشكل المقاومة، بعد وقف السلطة التنسيق الأمني مع العدو، غرفة عمليات مع أجهزة السلطة للتنسيق في ما بينها، لكن أبو مازن رفض ذلك، وأصر على تسليم السلاح». وبعد هذا السجال، وانسحاب حكومة رامي الحمدالله من غزة، كما تقول «حماس»، «أُجبرنا على تشكيل اللجنة الإدارية لتسيير حياة الناس». في المقابل، رأت السلطة أن الخطوة تصعيد في وجهها، لذلك عمد أبو مازن إلى معاقبة غزة بخفض ميزانية القطاع من موازنة السلطة.

خلال النقاشات التي أجرتها «حماس» لمواجهة تصعيد «أبو مازن»، اقترح القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان، عزل عباس من منصبه، وذلك في اجتماع بينه وبين قادة الحركة في مصر، حيث قال الأخير إن «المجلس التشريعي (البرلمان) يملك صلاحية نزع الشرعية عن رئيس السلطة»، مقترحا أنه يمكن تأمين ثلث أعضاء المجلس لنزع الشرعية عن الرئيس من خلال «أعضاء كتلة حماس النيابية» بالإضافة إلى نوابه. لكن، تُدرك الحركة أن هذه الخطوة إعلامية، وهي لاستفزاز عباس، لكنها تعتبرها إحدى وسائل الصراع معه في حال اضطرارها إلى استخدامها.

وحالياً، تواجه «حماس» واقعاً صعباً في غزة. فهي المسؤولة عن حياة ما يقارب مليوني شخص. وتدرك الحركة هذا الواقع جيداً، فهو ما «أجبرنا على التقرب من دحلان»، كما يقول قادة فيها. ويرى مسؤولون في «حماس» أن العلاقة مع «أبو فادي» مؤقتة، وأنها قائمة على المصالح؛ «هو يريد أن يكون له موطئ قدم في غزة، ونحن نستفيد من علاقته مع المصريين»، لكن حتى في هذا الموضوع واجهت الحمساويين عوائق عدة، وذلك بسبب الدور السعودي المخرّب. ففي الشهور الماضية، بعد تحسن العلاقة بين «حماس» والقاهرة بحكم التفاهمات لمواجهة خطر «داعش» في سيناء، تدخلت الرياض لمنع تطور العلاقة، وخصوصاً بعد وصول معلومات عن «انفتاح إماراتي عبر دحلان» على الحركة. تروي مصادر حمساوية أن السعوديين «ضغطوا على الإماراتيين والمصريين لتخفيف وتيرة التقارب معنا، فخلال اجتماعنا مع دحلان عرض علينا عقد لقاء مع الإماراتيين، قائلاً إنه يمكنه تأمين ذلك، لكن الضغط السعودي أوقف ذلك وخاصة أن المملكة والإمارات تخوضان معركة ضد الإخوان المسلمين في قطر، فكيف سينفتحون علينا». وعما قيل عن وعود بفتح دائم لمعبر رفح، تعقّب المصادر المتابعة للقاءات أن «رئيس المخابرات العامة المصرية خالد فوزي، هو من عرض علينا فتح المعبر دائماً، لكنه لم يلتزم بوعده وخاصة ان موضوع المعبر مرتبط بالحصار الإسرائيلي، ولن ينجح الحصار إذا كان هناك منفذ بري لسكان غزة». لكن الحمساويين يقولون إنهم يعوّلون على الدور المصري في رفض الرضوخ للضغوط السعودية، وخصوصاً أن القاهرة «تسعى إلى لعب دور إقليمي ولا يمكنها أن تبقى تحت سيطرة دولة مثل الإمارات». في سياق آخر، أكد قادة في الحركة أن ملف صفقة تبادل الأسرى مع العدو الإسرائيلي لا يزال عالقاً، وأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يرفض إتمامها خوفاً من ضغوط اليمين. وقالت مصادر في «حماس» إنه خلال النقاشات التي جرت في القاهرة، عرض المصريون التوسط لإتمام صفقة تبادل، مضيفة: «فاوضنا على الثمن الذي يجب على إسرائيل دفعه مقابل معرفة مصير جنودها، وتوافقنا على أن تتم عملية التبادل على مرحلتين: الأولى كشف مصير الجنود الأسرى الإسرائيليين، والثانية تنفيذ عملية التبادل الشاملة». لكن، بعدما «أتمت حماس كل شيء وكانت في انتظار الرد الإسرائيلي، جاءت استقالة المفاوض الإسرائيلي ليور لوتان، كدليل على أن نتنياهو لا يريد إتمامها». وتابعت المصادر: «جلعاد شاليط بقي عندنا خمس سنوات، ومضى على اعتقال الجنود ثلاثة أعوام، ويمكننا الانتظار سنتين إضافيتين، وعند ذلك لن يكون نتنياهو في السلطة، وأي رئيس حكومة جديد سيأتي ويقفل هذا الملف».

مقترح «القسام» بـ«الفراغ الإداري والأمني»

في مقابل إجراءات السلطة العقابية ضد غزة، درست «حماس» الخيارات المتاحة أمامها، وقالت مصادر في الحركة إن «حلّ اللجنة وإخلاء قطاع غزة أمنياً وسياسياً من الخيارات المطروحة جدي»، لكنها أوضحت أن «كتائب القسام (الذراع العسكرية للحركة) لم تقدم مبادرة، بل بحكم النقاشات الموجودة بين المكتب السياسي والجسد العسكري للحركة سُئلت الكتائب عن إمكانية حفظ الأمن في القطاع في حال قررت حماس حل اللجنة»، وبناءً عليه، أجابت «الكتائب» أنه يمكن ضبط الوضع في غزة، فالشرطة المدنية تقوم بمهماتها، فيما «تُشكّل لجان لإدارة المؤسسات وتسيير الشؤون الخدماتية للمواطنين، وتتولى فصائل المقاومة الحفاظ على الأمن العام في القطاع».
هذا الخيار لا يزال مطروحاً بقوة لدى قيادة «حماس»، ومن المحتمل تنفيذه في حال فشل الوساطات المطروحة حالياً. أما عن تبعات هذه الخطوة، فقالت المصادر: «خلال الاحتلال الإسرائيلي وقبل مجيء السلطة، كان القطاع يُدار بهذه الطريقة، لذلك لن تحدث أي فوضى، وسيكون أمن المؤسسات الحكومية من مسؤولية فصائل المقاومة».

Related Articles

هل حسمت حماس أمرها؟؟؟؟

من كان المسؤول عن تدهور العلاقات بين حماس وسوريا؟

حتى انت يا بروتس

حركة “حماس″ تَحسم أمرها وتتّجه إلى إيران كحليفٍ استراتيجي.. السنوار يَعترف بِدَعمها المالي والعَسكري ويَتطلّع لـ”ترميم” العلاقات مع سورية.. فهل يتجاوب الأسد؟ وماذا قال للوسطاء؟ وماذا يَعني لقاء نصر الله بالعاروري؟

عبد الباري عطوان

atwan ok

كَشف السيد يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس″ في قطاع غزّة في لقاءٍ عَقده مع الصحافيين استمر لساعتين واتسم بالصّراحة، عن أبرز ركائز استراتيجية حركة “حماس″ الجديدة، وعُنوانها الرئيسي العَودة بقوّةٍ إلى محور المُقاومة، وتوثيق العلاقات مع إيران، ومُحاولة “ترميمها” مع سورية.

أهم ما قاله السيد السنوار في نَظرنا، ونحن نَنقل عنه بالحَرف، “أن إيران هي الدّاعم الأكبر لكتائب عز الدين القسام (الجَناح العَسكري) بالمال والسّلاح”، وإعرابه عن أمله في “أن تتفكّك الأزمة السورية، وأن يَفتح هذا التفكّك الأُفق لترميم العلاقات معها مع الأخذ في الاعتبار التوقيتات المُلائمة”.

أهميّة السيد السنوار في التركيبة القياديّة الحمساويّة، تَنبع من كَونه على علاقةٍ تنظيميّةٍ وثيقةٍ جدًّا مع جناح القسّام العَسكري، لأنه يُعتبر “الأب الرّوحي” له، ومن أبرز مُؤسّسيه، وقام بأدوار ميدانيّة مُهمّةٍ جدًّا في الوقوف خلف هَجمات استهدفت أهدافًا في العُمق الإسرائيلي شارك في تنفيذ بَعضها، وقَضى في السّجن 23 عامًا.

الإعلان وبشكلٍ صريحٍ، لا مُواربة فيه، أن إيران هي الدّاعم الأكبر لجناح القسّام جاء مُفاجئًا وقويًّا في الوقت نفسه، لأنه يَتعارض، بطريقةٍ أو بأُخرى، مع خط الحَركة السّابق الذي يتجنّب مِثل هذهِ المَواقف مُجاملةً للمُعسكر الخليجي، وبدرجةٍ أقل المُعسكر الأمريكي، ولتجنّب إحراج جَناح في حركة “حماس″ وَقف في الخَندق المُقابل لإيران وسورية، مُجاملةً للمؤسّسة الدينيّة الخليجيّة التي تَنطلق من مُنطلقاتٍ مَذهبيّةٍ صَرفةٍ في نَظرتها للآخر.

***

حركة “حماس″، وحسب مَعلومات مُوثّقة أعادت تَرميم علاقتها بالمُقاومة اللبنانية، و”حزب الله” تحديدًا، ولا نَكشف سرًّا عندما نقول أن قيادي حماس صالح العاروري (من شاشة اليوتوب)السيد حسن نصر الله استقبل في أحد مقرّاته السيد صالح العاروري، زعيم الجناح العسكري في الضفّة الغربيّة، وأكثر قِيادات حماس الميدانيّة دعمًا للمُقاومة المُسلّحة، وتلى هذا الاجتماع، وبتوصيةٍ من السيد نصر الله، بلقاءٍ آخر، أي للسيد العاروري، بقادة الحرس الثوري إلى جانب مَسؤولين سياسيين آخرين في طهران التي زارها في إطار وفد “حماس″ الذي شارك في حُضور احتفالات تَنصيب الرئيس حسن روحاني الشّهر الماضي.

لا مُشكلة لحركة “حماس″ مع “حزب الله” والسيد نصر الله، لأن الأخير حَرص على استمرار التّعاطي معها كحركة مُقاومة ضد الاحتلال، حتى في ذُروة وقوف قيادتها السّابقة في المُعسكر الآخر المُواجه للحِزب وقيادته، في أكثر من جبهة، والسورية على وَجه الخصوص، ولم تَصدر أيّ كلمةٍ مُسيئةٍ لحركة “حماس″ في إعلام الحزب في ظِل سياسة “كظم الغَيظ” التي يتّبعها الحزب وقيادته عندما يتعلّق الأمر بالقضية الفلسطينية، ولكن المُشكلة تَكمن في علاقة حركة “حماس″ مع القيادة السورية، ممّا يعني أن احتمالات “ترميم” علاقتها مع سورية ما زالت تُواجه صُعوباتٍ جمّةٍ، رَغم الجُهود المُكثّفة التي بَذلها “حزب الله” والقيادة الإيرانية لترطيب الأجواء بين الطّرفين.

القيادة السورية أبلغت الوسطاء في حزب الله وإيران الذين نَقلوا رغبة حركة “حماس″ في تَلطيف الأجواء مع دمشق، أنه ليس لديها أي مُشكلةٍ في إتمام المُصالحة مع “القيادة الجديدة” لحركة حماس، شريطة أن تبقى الحركة في مكانها، أي عدم عَودتها إلى سيرتها السّابقة، وفَتح مكاتب لها في العاصمة السورية بالتّالي.

الجُرح السّوري عميق، مِثلما قال أحد المَسؤولين السوريين الكِبار لأحد مُراسلي هذه الصّحيفة، وسَرد سِجلاًّ طويلاً من “المَرارات”، نتحفّظ على ذِكرها، ليس لطُولها، وإّنما لخُطورتها، ورَغبتنا في تَلطيف الأجواء لا رش المِلح على جُرح الخِلافات، ولكنّنا نَميل إلى الاعتقاد بأن هذهِ المَرارات تتآكل، مع المُتغيّرات المُتسارعة في المَلف السوري لمَصلحة السّلطة في دِمشق، وحُدوث تغييرٍ في الاستراتيجية التركيّة، بعد شُعور الرئيس رجب طيب أردوغان، أن الخطر على بلاده لا يأتي من دِمشق وإنّما الحَليف الأمريكي الذي طَعنه في الظّهر، واختار الأكراد ومَشروعهم الانفصالي كبديل، ومحور ارتكاز لاستراتيجيّته (أي أمريكا) في المنطقة بتوصيّةٍ إسرائيليّة.

***

القيادة الجديدة لحركة “حماس″ تَلعب أوراقها بشكلٍ “ذكي” وجيّد، فقد حَسّنت علاقاتها مع مِصر، ونَجحت في اللّعب على تناقضات حركة “فتح” وانقسامها بين المِحورين العبّاسي والدّحلاني، مع توثيق علاقاتها في الوقت نَفسه مع الفصائل الفِلسطينيّة الأُخرى، والحِفاظ على الحد الأدنى من علاقاتها مع قطر، ودون أن تَخسر الإمارات والسعودية.

الرئيس محمود عبّاس الذي خفّض رواتب أكثر من ستين ألف مُوظّف، وأحال حوالي 6000 مُوظّف إلى التقاعد المُبكر، وأوقف تسديد فواتير محطّة كهرباء غزّة في مُحاولة لتركيع حركة “حماس″، ها هو يتراجع عن كُل، أو مُعظم، هذه الخَطوات، ويَذهب الى إسطنبول لحثّها على التوسّط مع الحركة، وإعادة إحياء اتفاقات المُصالحة، لأن السّحر انقلب على السّاحر.

المَرحلة المُقبلة هي مَرحلة الجناح العَسكري في حَركة “حماس″، والعَودة إلى منابع المُقاومة، وإعادة إشعال فتيلها في الضفّة الغربيّة حيث الاحتكاك الحقيقي مع دولة الاحتلال وقوّاتها ومُستوطنيها، وهذا ما يُفسّر المَقولة التي تُؤكّد أن أبرز نُجوم هذهِ المَرحلة، هم العاروري والسنوار، الذي يَجمع بينهما قاسمٌ آخر مُشترك، علاوةً على عُضوية المكتب السياسي للحَركة، وهو القُرب من جَناح القسّام، صاحب الكلمة العُليا، وتَوجيه بُوصلة التّحالف نحو إيران و”حزب الله”، وربّما سورية أيضًا.. والأيّام بيننا.

Related

‘Israeli’ Media Is Lying: PFLP Carried Out The Sultan Suleiman Street Stabbing Operation In Al-Quds, NOT Daesh

by Jonathan Azaziah

Long live the Palestinian Resistance!

Earlier on yesterday afternoon, three young Palestinian heroes affiliated with the PFLP, Baraa Ibrahim Saleh (18), Adel Hassan Ankoush (18) and Osama Ahmad Atta (19), all from the village of Deir Abou Mashal village just west of Ramallah, executed a daring Resistance operation on Sultan Suleiman Street near Damascus Gate in occupied Al-Quds.

The lionhearted Falasteeni warriors, carrying nothing but knives and light arms, stormed a gathering of Zionist occupation forces and managed to send one Jewish terrorist straight to the flaming pits of Jahannam and critically wound another. Refusing to be taken into custody and transported to Halakhic-Talmudic dungeons, Palestine’s brave youth continued to engage the enemy after inflicting the initial damage and ultimately achieved martyrdom as they left this world in a hail of bullets.

Following their courageous sacrifice, social media was buzzing with photos of the young men draped in PFLP banners and exuberantly saluting them. Note the timing of this dauntless maneuver as well – Just about 100 days since revolutionary PFLP intellectual Basel al-Araj was assassinated by the Zionist tumor.

The PFLP itself praised the operation as a “direct blow to all of the plans for liquidation of the Palestinian cause at the hands of US imperialism and the Zionist entity with the cover of some reactionary Arab regimes”, and called on all Palestinian Resistance factions “to build upon this operation {…} to rehabilitate the armed Resistance to confront the soldiers of the occupation as the most effective method to defeat the occupier and all schemes against the Palestinian people.”

This strongly indicates that it was coordinated with Islamic Jihad, Hamas’s Al-Qassam Brigades and the PRC. PFLP also made clear that Resistance will continue across the Holy Land and especially in Al-Quds, which it called “the eternal capital of Palestine”, and stressed that the “operation was carried out only meters from the Al-Buraq Wall, confirming the Arab identity of Jerusalem.” In other words, the Suleiman Street Stabbing and Shooting Spectacle was a Palestinian Resistance affair from soup to nuts, front to back.

However, leave it to ‘Israel’, the “corrupted bacteria” and the “mother of cunning” as Sayyed Hassan Nasrallah refers to it, to skew the reality at hand, attempt to cover up its failures and stifle the Mouqawamah’s achievement. Enter Rita Katz, the daughter of an executed ‘Israeli’ spy, an IOF terrorist and head of SITE Intelligence Group, a Mossad front which has been manufacturing anti-Muslim propaganda for years. Katz RIDICULOUSLY, MALICIOUSLY and (CATEGORICALLY) FALSELY says that ISIS claimed responsibility for the operation in Al-Quds, marking the very first time that the terrorist group has attacked ‘Israel’.

Certainly, this is a blatant legerdemain by ‘Israel’ to generate sympathy among European states which have been hit by ISIS terrorism (read: Mossad false flags) in recent weeks and perpetuate the parasitic relationship between the serpentine entity and the West. But what makes this hasbara so excruciatingly laughable is that the artificial “Tel Aviv” regime arms, funds, trains and provides intel to ISIS in both Iraq and Syria, and treats ISIS fighters in its military hospitals.

Back in April, ISIS fire meant for the Syrian Arab Army and Hizbullah accidentally strayed and hit IOF positions in the occupied Golan Heights. ISIS immediately apologized! Simply put, the test-tube-terrorist dog isn’t going to turn around and attack its master because its master controls every move that it makes. Rapscallion Rita can choke on her Zio-lies.

What ‘Israel’ is also insidiously out to do is portray the Palestinian Resistance as “extremist” and “chauvinistic”–rather rich coming from the practitioners of Jewish supremacy who literally wrote the book on extremism and chauvinism–by deceptively linking it to Daesh, when the ACTUAL executors of the operation, i.e. the PFLP, are part of a pluralistic fighting organism comprised of Sunni Muslims, Christians and nonbelievers who are funded, armed and trained by the Islamic Republic of Iran. Needless to say, the treachery of the usurping Judaic land-thieves has fallen flat on its hideous, wart-covered face because the truth is now out. And Intifada Consciousness continues spreading among the Palestinian youth across the occupied West Bank, Al-Quds and the ’48 Lands.

Soon, every Palestinian on every inch of the Palestinian nation will rise up and the ‘Israeli’ colonizers will be faced with just two choices: Go back to the satanic hellholes from whence they came or kiss the Falasteeni Resistance’s Blades and Bullets of Glory. Rest in eternal serenity to Baraa, Adel and Osama. Your heroics have brought us one step nearer to the POINT of Palestine’s total liberation. Pun Mouqawamistically intended. #LongLivePalestine #Ta7yaFalasteen #DeathToIsrael

Palestine news

خامنئي: السعودية كالبقرة الحلوب بالنسبة لأميركا وسيُقضى عليها في النهاية..

خامنئي: السعودية كالبقرة الحلوب بالنسبة لأميركا وسيُقضى عليها في النهاية

قال المرشد الإيراني السيد علي خامنئي «إنّ السعودية كالبقرة الحلوب بالنسبة لأميركا»، معتبراً أنّ «المجتمع الإسلامي اليوم كبقية المجتمعات يعاني من مشاكل».

ولفت خامنئي إلى أنّ «هناك بعض الناس الوضيعين ممن سلبوا بعض عناصر الأمة الإسلامية حقها في تقرير المصير كالحكومة السعودية، وهذا بسبب البعد عن القرآن وانعدام الإيمان «.

وقال: «لا يجب الانخداع بالمظاهر وهؤلاء سيسقطون، لأنهم باطل وسيزولون ويُقضى عليهم، وسرعة ذلك مرتبطة بصحة عمل المجتمع المؤمن».

وأضاف «حماقة السعوديين جعلتهم يظنون أن بإمكانهم جلب صداقة أعداء الإسلام بالأموال، لكنهم في الحقيقة يفرطون بالثروات الوطنية لأعداء الشعوب».

وذكّر خامنئي بأنه «يوماً ما كانت هناك حكومة إيرانية قال لها الأميركيون صراحة إنها شرطيهم في المنطقة، لكن الشعب الإيراني تمكن من إسقاطها رغم كل الدعم الذي كانت تحظى بِه وجاء بنظام الجمهورية الإسلامية الذي لا تطيق القوى العالمية رؤيته».

ودعا الحكومة الإيرانية «للوضوح في التأكيد على أصول الإسلام»، معتبراً أنّ هذا الأمر «لا ينافي العلاقات العالمية». وأوضح المرشد الإيراني خلال جلسة «الأنس بالقرآن» في أول يوم من شهر رمضان المبارك أنّ «السعوديين أشداء علی المسلمین، رحماء مع الكفار، لكن سيقضى عليهم في النهاية».

قمة النذالة!

ابراهيم الأمين

لم يغيّر النذل دونالد ترامب فاصلة في كل ما يقوله. لم يدخل تعديلاً على ابتسامته، ولا على مصافحته، ولا على ضحكته، ولا على قول ما لا يضمر. حتى سيداته، استبدلن لباسهن بما لا يخفي المجون المرافق دائماً للمرابي والسارق.

وكذلك هي حال الأنذال الآخرين. لم يعدّلوا في ابتسامة الأبله المسرور بسرقته أمام عينيه. لم يغيّروا أبداً في سلوك مراضاة السيد الابيض منذ تعرفوا عليه عبيداً قبل قرون، وتركوا خزائن الذهب والزخرف تسبقهم الى السيد الذي ينتظرون منه ابتسامة الرضى فقط. ولم يجدوا كاتباً أو فقيهاً من أهل البلاط يدخل مفردة جديدة على خطاب التسليم. وفوق كل ذلك، ها هم يصطفون مثل عبيد القرون القديمة الذين ينالهم الرضى إن رمقهم السيد الابيض بنظرة فقط.

لا يهمّهم كم سيدفعون من ثرواتنا، ولا يهمّهم كم سيصرفون من دمائنا، ولا يهمّهم حجم اللهيب الذي يوقدون فيه نارهم. كل ما يهمّهم البقاء لصيقين بكراس عفنة ولو طليت بالذهب، وكل ما يهمّهم مراضاة من يغطّي عجزهم وكسلهم وفقر أنفسهم، وهم يستعدون لدفع كل ما يتوجب، من ثروة وأنفس وكرامات، لقتل من تجرّأ ورفع ا

لصوت سائلاً عن حقه وأرضه وعرضه…

الصور الآتية من مملكة القهر ليس فيها غير نار الجحيم التي تنتظر بلادنا بفعل هلوسات أمراء الموت والعدم.
الأخبار الواردة من هناك ليس فيها سوى نذير الشؤم، بأن علينا الاستعداد لسماع أنين وصراخ أطفال وإخوة وأبناء ونساء ورجال يصيبهم رصاص طاغية العالم.

لكن، هل هو قدرنا؟

زماننا، وسنواتنا السابقة والحاضرة، المليئة بالدماء النقية، والرؤوس المرفوعة على الأشهاد، تقول لنا، وتقول لهؤلاء المجانين، إن الغزو إن حصل، لن تفتح له الأبواب، ولن تترك له الأرض والسماء، بل سيكون فوق كل غيمة، وتحت كل حبة رمل، من يحمل خنجره، الذي يسعى الى مسكنه في نحور هؤلاء الأنذال وأسيادهم، المجتمعين في قمة النذالة…

ولأن حال هؤلاء القذرين لم يتغيّر، فلا بأس من إسماعهم، مجدداً، ما قاله الكبير مظفر النواب قبل عقود:

أولاد القحبة…
من باع فلسطين/ سوى قائمة الشحاذين على عتبات الحكام/ ومائدة الدول الكبرى
أولاد القحبة/ لست خجولاً حين أصارحكم بحقيقتكم/ إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم
الآن أعريكم
في كل عواصم هذا الوطن العربي قتلتم فرحي/ في كل زقاق أجد الأزلام أمامي
أصبحت أحاذر حتى الهاتف/ حتى الحيطان وحتى الأطفال
أعترف الآن أمام الصحراء بأني مبتذل وبذيء كهزيمتكم.
يا شرفاء المهزومين/ ويا حكام المهزومين/
ما أوسخنا… ما أوسخنا… ما أوسخنا ونكابر
ما أوسخنا/ لا أستثني أحدا.
هل وطن تحكمه الأفخاذ الملكية… هذا وطن أم مبغى/
ماذا يدعى استمناء الوضع العربي أمام مشاريع السلم/ وشرب الأنخاب مع السافل (من فورد الى ترامب)؟
أصرخ فيكم
إن كنتم عربا… بشرا… حيوانات/ فالذئبة… حتى الذئبة تحرس نطفتها/ والكلبة تحرس نطفتها/ والنملة تعتز بثقب الأرض
لن تتلقح تلك الأرض بغير اللغة العربية
يا أمراء الغزو موتوا
سيكون خرابا… سيكون خرابا… سيكون خرابا!

Related Videos

Related Articles

Hezbollah Denounces Sinful Crime of Assassinating Palestinian Mujahid Mazen Faqha

March 25, 2017

Hezbollah flag

In a statement, Hezbollah hostile spirit of the Zionist evident is evident in the crime and stressed the inevitability of the continuation of the fight against the usurper enemy till expelling it from “our occupied land”.

Offering congratulations and condolences to the Palestinians, Hamas movement and the family of the martyr over Faqha’s assassination, Hezbollah called on punishing all the culprits so that no one dares to undermine the resistance and the mujahideen in the context of serving the interests of the Zionist enemy.

Hamas official, Mazen Faqha, who was freed in a 2011 prisoner swap with the Zionist entity, was assassinated on Friday with four bullets being shot to his head.

Faqha was released along with more than 1,000 other Palestinians in exchange for Gilad Shalit, an Israeli occupation soldier Hamas had detained for five years.

Source: Hezbollah Media Relations

Gaza: Freed Detainee Mazen Faqha Assassinated with Four Bullets in his Head

Mazen_Faqha

Hamas official, Mazen Faqha, who was freed in a 2011 prisoner swap with the Zionist entity, was assassinated on Friday with four bullets being shot to his head.

Faqha was released along with more than 1,000 other Palestinians in exchange for Gilad Shalit, an Israeli occupation soldier Hamas had detained for five years.

Iyad al-Bozum, an interior ministry spokesman in the Hamas-ruled Gaza Strip, said that gunmen opened fire on Faqha in the Tell al-Hama neighborhood.

“An investigation has been launched,” he said, giving no further details.

Faqha was a senior Hamas official in the Israeli-occupied West Bank but after his release the occupation authorities transferred him to Gaza.

Source: AFP

Related Videos

Related Aricles

Supporting Palestinian Intifada Tops Closing Statement of Iran Conference

February 22, 2017

Conference

The closing statement of the sixth International conference “To support the Palestinian Intifada” held in Tehran highlighted on Tuesday the importance of the Palestinian cause, calling on supporting it and avoiding marginalizing it amid the regional crises.

The statement also hailed the Lebanese and Palestinian resistance movements, stressing their role in confronting the Zionist entity.

It also called on the international organizations to denounce and deter the Israeli aggressions, warning some Arab and Muslim countries against normalizing ties with the Zionist entity.

The statement added that the US administration intention to move the Zionist entity capital into Al-Quds must draw a response from the Arab and Muslim states by closing their embassies in the United States.

Finally, the statement highly appreciated the Iranian people sacrifices for the sake of the Palestinian cause.

The Iranian capital, Tehran, hosted on Tuesday and Wednesday an international forum in support of the Palestinian cause, with hundreds of foreign guests, including senior Palestinian leaders and officials of Muslim nations, in attendance.

Source: Al-Manar Website

Related Videos





















Related Articles

Yahya Sinwar Elected Hamas’ Gaza Chief

February 13, 2017

Hamas leader Yahia Sinwar attending a rally in Khan Younis in the southern Gaza Strip January 7, 2016.

Yahya Sinwar Elected Hamas’ Gaza Chief

Palestinian resistance movement Hamas elected a member of its armed wing as its new Gaza head Monday, Hamas officials said.

“Yahya Sinwar was elected to head the Hamas political office in the Gaza Strip”, the officials said.

He will succeed Ismail Haniya, who is seen by many observers as the most likely successor to Hamas’s current exiled leader Khaled Meshaal.

In September 2015, Sinwar was added to the US terrorism blacklist alongside two other members of Hamas’s military wing, the Ezzedine al-Qassam Brigades.

A graduate in Arabic language, he was born in the Khan Younis refugee camp in southern Gaza and founded “Majd,” one of Hamas’s intelligence services.

Arrested by Israeli occupation authorities in 1988 for “terrorist activity,” Sinwar was sentenced to four life sentences before being released in October 2011 under an agreement to exchange more than 1,000 Palestinian prisoners for the release of Gilad Shalit, an Israeli soldier captured five years earlier.

Hamas has been conducting internal elections for several months.

Source: AFP

«العسكر» على رأس قيادة «حماس» في غزة

مضت حتى الآن مرحلتان مهمتان قبيل انتخابات المكتب السياسي لحركة «حماس» التي تلعب فيها التزكية دوراً مهما. فبعد التجديد لمحمد عرمان في «الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس»، أتمت الحركة أمس، انتخاب قيادتها في غزة

 انتخب القيادي والأسير المحرر يحيى السنوار، المحسوب على «كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ«حركة المقاومة الإسلامية ــ حماس» وأحد مؤسسيه، رئيساً للمكتب السياسي للحركة في قطاع غزة خلفاً لإسماعيل هنية، الذي تؤكد غالبية التقديرات انتخابه قريباً لرئاسة المكتب السياسي في الخارج، علماً بأنّ هذه الانتخابات الداخلية تجري منذ شهور عدة.

وعلمت «الأخبار» من مصادر في غزة أن خليل الحية انتخب نائباً للسنوار، فيما يشمل المكتب في غزة ضمن تشكيلته المكوّنة من 15 عضواً كلّاً من صلاح البردويل ومروان عيسى وروحي مشتهى وسهيل الهندي وفتحي حماد وياسر حرب ومحمود الزهار وأبو عبيدة الجماصي وإسماعيل برهوم وجواد أبو شمالة وأحمد الكرد وعطا الله أبو السبح وناصر السراج، وثُلث هؤلاء على الأقل من ذوي خلفيات عسكرية أو يتقلدون مناصب ومهمات في «القسام»، فضلاً عن المقربين من الذراع العسكرية.

المصادر نفسها ذكرت أنه جرى اختيار مازن هنية رئيساً لـ«مجلس الشورى في قطاع غزة»، التابع للحركة، فيما جرى التوافق على خالد مشعل رئيساً لـ«مجلس الشورى في الداخل والخارج»، وبذلك يكون مشعل الذي يرأس الحركة فعلياً منذ عام 2004 بعد اغتيال مؤسسها الشيخ أحمد ياسين ثم خليفته عبد العزيز الرنتيسي، على وشك أن يختم 13 عاماً في منصبه. وكان لافتاً أنّ عماد العلمي ونزار عوض الله لم ينجحا في الوصول إلى المكتب السياسي الجديد، علماً بأنّ صعود إسماعيل هنية إلى المكتب السياسي جرى بالتزكية، على اعتبار أنه كان رئيساً للمكتب في غزة في خلال الولاية السابقة، فيما من المقدر أن تعلن نتائج انتخابات المكتب السياسي مطلع نيسان المقبل.

جراء ذلك، تصدّر الإعلام الإسرائيلي والدولي ردود فعل كبيرة حول اختيار شخص السنوار وتداعيات ذلك على توجهات «حماس» في المرحلة المقبلة، خاصة مع الحديث عن نذر اقتراب مواجهة جديدة بين العدو والمقاومة في غزة.

والسنوار اعتقل للمرة الأولى عام 1982 ثم في 1985، إلى أن جاء الاعتقال الأكبر عام 1988، الذي حُكم فيه عليه بالسجن أربعة مؤبدات إلى أن أفرج عنه في «صفقة جلعاد شاليط» عام 2011.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قد أدرجت في أيلول 2015 اسم السنوار على لائحتها السوداء «للإرهابيين الدوليين» إلى جانب قياديين اثنين آخرين من «حماس» هما فتحي حماد وروحي مشتهى، والأخير ومعه السنوار تتهمهما واشنطن بأنهما «يواصلان الدعوة إلى خطف جنود إسرائيليين لمبادلة أسرى فلسطينيين بهما». كذلك يُنسَب إلى السنوار تأسيس وقيادة الجهاز الأمني للحركة، الذي كان يعرف باسم «مجد»، وكان له دور كبير في التنسيق بين المستويين السياسي والعسكري في الحركة في خلال الحرب الأخيرة في غزة.

أيضاً، كانت «حماس» قد عينت السنوار في تموز 2015 مسؤولاً عن «ملف الأسرى الإسرائيليين» لديها وقيادة أي مفاوضات تتعلق بشأنهم مع الاحتلال، وكان اختياره قد جاء بطلب من قيادة القسام لكونه معروفاً بـ«صلابته وشدته»، وفق المصادر في غزة. في المقابل، نقل موقع «المصدر الإسرائيلي» تقديرات جهات استخباراتية إسرائيلية تقول إن السنوار بصفته «نجح في تخطي كلا المسؤولَين الآخرَين في قيادة الجناح، محمد الضيف ومروان عيسى بفضل نفوذه ومكانته… (كما أن) اختياره في منصب رئيس حماس في غزة يعزز التقديرات بأنّ تأثير الجناح العسكري آخذ في الازدياد، ويتفوق على السياسي». ونقل «المصدر» عناوين رئيسية في صحف إسرائيلية منها «معاريف» التي جاء فيها: «يخاف نشطاء حماس من السنوار أيضاً». وذهبت صحيفة «هآرتس» أبعد من ذلك ورصدت بعض ردود فعل الداخلية، قائلة إن «فلسطينيين التقوا السنوار يعتبرونه متطرّفاً حتى بموجب مفاهيم الحركة، وهو يتحدث بمصطلحات مروّعة عن حرب أبدية ضدّ إسرائيل».

أما رئيس «لجنة الخارجية والأمن» في الكنيست الإسرائيلي، آفي ديختر، فقال مساء أمس، إن على «إسرائيل تعزيز قدراتها لتدمير البنية التحتية لحماس بعد تعيين يحيى السنوار رئيساً جديداً للحركة في غزة… من اليوم صار زعيم حماس في غزة هو شيخ القتلة».

إلى ذلك، أعلنت «كتائب القسام» في بيان أمس، أنها «تزفّ المجاهد أحمد البريم (22 عاماً) من خان يونس الذي ارتقى إثر انهيار نفق للمقاومة»، ضمن ما يسمى «شهداء الإعداد».

(الأخبار)

السنوار مسؤولاً لحماس في غزة

فبراير 14, 2017

فاز يحيى السنوار، أحد مؤسسي الجهاز الأمني لـ«حماس» برئاسة المكتب السياسي للحركة في غزة خلال انتخابات داخلية جرت أمس. ونقلت وكالة «معا» عن مصادر مقربة من «حماس» أن الانتخابات الداخلية لحركة حماس في ساحة غزة قد انتهت، وأفضت إلى انتخاب يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي للحركة في غزة، وخليل الحية نائباً له، وذلك في إطار الانتخابات الداخلية التي تجريها الحركة بعيداً عن الإعلام والتي يرجّح أن تنتهي بانتخاب اسماعيل هنية رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً لخالد مشعل.

ويوصف السنوار «العدوّ الأول» لـ«إسرائيل» في غزة.. بل إن البعض في الكيان الصهيوني يذهب إلى حد اعتباره «الرجل الأقوى في حماس».

واسم السنوار كان يتردّد خلال الفترة الماضية كأحد الأسماء المرشحة لخلافة هنية في غزة أو حتى مشعل في المكتب السياسي. في كل الأحوال فإن انتخابه مسؤولاً للحركة في غزة لا شكّ في أنه يحمل الكثير من الدلالات، خصوصاً ما هو مرتبط بالمواجهة مع الاحتلال الصهيوني. إذ يعدّ السنوار من الشخصيات الرئيسية البعيدة من دائرة الضوء المحسوبة على الجناح العسكري، وإن بدأ يظهر أكثر في العامين الماضيين. وكانت تقارير صحافية تحدثت عن تسجيل الذراع العسكرية للحركة إنجازات في الانتخابات الداخلية التي بدأت نهاية الأسبوع.

بانتخاب السنوار سيترقّب العدو مسار المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس من أجل استعادة جنودها إذ تنظر «تل أبيب» إلى السنوار على أنه من الأكثر تشدّداً في مفاوضات تبادل الأسرى. ويعدّ السنوار الذي يبلغ من العمر 55 عاماً من أوائل الناشطين في كتائب القسام مع بداية الانتفاضة الأولى. ترعرع في مخيم خانيونس للاجئين. اعتقله الاحتلال عام 1989 وحكم عليه بالمؤبد.

أما نائب السنوار خليل الحيّة فهو أكثر ظهوراً إعلامياً ويعدّ من الشخصيات البارزة في الحركة. استشهدت زوجته واثنان من أبنائه خلال العدوان على قطاع غزة عام 2014.

(Visited 96 times, 12 visits today)

Netanyahu Under Fire for 2014 Gaza War

Local Editor

24-01-2017 | 13:51

A report that could be damaging to “Israeli” Prime Minister Benjamin Netanyahu given how he managed the 2014 war in Gaza is likely to be published in the coming days, after regime members of a Knesset subcommittee said they would vote on Tuesday to make the report public.

"Israeli" PM Benjamin Netanyahu

After “Kulanu” MK Merav Ben-Ari, one of the three regime members of the subcommittee, said on Sunday that she would vote in favor of publishing the document, coalition chairman MK David Bitan said on Monday that he and the prime minister were in favor of publishing the report as well.

One of the critical sections of the report drafted by the comptroller deals with concerns that the security cabinet was not warned by the prime minister, the war minister or the “Israeli” Occupation Forces [IOF] chief of staff of the threat posed to the “Israeli” entity by Hamas’ tunnel network ahead of the 55-day “Operation Protective Edge” in Gaza in the summer of 2014.

It is also believed that the report criticizes the same trio for failing to warn the security cabinet that the chance of war with Hamas was high, and for not providing sufficient information during the operation.

A public letter issued earlier this week by families of 55 soldiers who were killed during the war put pressure on the government to publish the document.

According to “Israeli” website The Jerusalem Post, Ben-Ari said she had not received any direct pressure against publishing the document.

However, she acknowledged, “the way things were going [it looked like] publication would be prevented, but when we got to the moment of truth, however, everyone understood that the professional issues were more important than the political ones”.

The “Israeli” MK stressed on the importance to publish the document because it will have an impact on all “Israelis”, saying that “At the end of the day, the security cabinet needs to know what’s happening ahead of time and [to be able] to prepare for the next operation.”

Ben-Ari said it was “the right of the public to know how the senior leadership of the state acts in such an important time,” and that the report would be crucial in guiding the IOF and the security cabinet in conducting any future wars and operations in Gaza.

She also noted that the report is critical of the prime minister, the war minister and then-IOF chief of staff Benny Gantz, but would not be withheld based on the potential political impact the report might have.

Ben-Ari, together with Bitan and Shas MK Ya’acov Margi, are the coalition members on the subcommittee of the Knesset State Comptroller’s committee, together with subcommittee chairwoman MK Karin Elharar [Yesh Atid] and MK Eyal Ben Reuven [Zionist Union].

It is not yet clear if the section on the security cabinet will be published immediately, or if publication will on the decisions made on whether to publicize two other sections of the report, which will be passed to the subcommittee later this week.

Ahead of Tuesday’s vote, MKs from the entire political spectrum called on the committee members to vote in favor of exposing it to the public.

Yesh Atid chairman Yair Lapid, who was the “Israeli” entity’s so-called finance minister and a cabinet member during the operation, said in the party faction meeting on Monday that political considerations should not guide the panel members.

“There are already attempts to prevent the publication of the report,” Lapid said. “As someone who knows the details of it and testified in the comptroller’s office more than once – this report should be revealed.”

Lapid also addressed Netanyahu’s concerns in opening the report to the public. “The Prime Minister’s Office is afraid of the report because it shows severe failures.”

Bennett also expressed his support of exposing the details of the report, but added that it should be taken as constructive criticism.

“We should not ignore the ‘Protective Edge’ report but also [should] not make it a reason for [political] beheading,” Bennett said on Monday. “We should learn from it in order to change our security world view from inclusive to defeating; from dragging it over 50 days to winning in five.

“Only exposing the details will provide us a way to move forward,” Bennett added.

Zionist Union co-chairwoman Tzipi Livni, who served as so-called “justice” minister in the cabinet during “Operation Protective Edge”, echoed the notion that the report should be revealed according to the wishes of the bereaved settler families.

“I was in the cabinet during the operation,” she said. “But I wasn’t among those who leaked [details of meetings] to the media, and I will not do so now from the opposition. But the families and the public have the right to know exactly what happened, in order to create a constructive discussion about it.”

Source: News Agencies, Edited by website team

 

 

Israeli escalation in Gaza seeks to ‘change equation’ – but at what cost?

Posted on August 23, 2016

isralitshirt

By Ben White

Late on Sunday night, the Israeli Air Force launched dozens of airstrikes against targetIsraeli military fighter jets in the Gaza Strip – as many as 50, according to an official source – after a single rocket had struck Sderot earlier in the day, causing no damage or injuries.

The airstrikes, which primarily struck sites used by Hamas’s al-Qassam Brigades (AQB), constituted, in the words of one analyst, a “deliberate escalation” by Israeli authorities.

Since the August 2014 ceasefire that ended ‘Operation Protective Edge’, Hamas has not fired a single rocket out of the Gaza Strip into Israel. In May, AQB fired mortar rounds in response to Israeli forces’ efforts to locate cross-border tunnels – but that’s it.

Smaller groups, however, have fired some 40 rockets over the last two years, according to Israelisources, including 14 in 2016. None have resulted in casualties. This latest rocket launch was reportedly claimed by ISIS-affiliated group Ahfad al-Sahaba.

Israel has typically responded to each rocket with limited strikes on AQB facilities, claiming that Hamas is responsible for all attacks emanating from the Gaza Strip. A deadly such airstrike in March, which killed two Palestinian children, highlighted the – at best – irresponsibility of Israel’s approach, which apart from the human cost, has always risked “paving the way towards a new escalation.”

So what is behind the new developments? Some Israeli commentators have suggested that Israel seized an opportunity presented by the rocket launch to “deprive Hamas of operational assets.” There has also been speculation that the influence of hawkish Defense Minister Avigdor Lieberman is behind the intensification in response.

One key question is whether this will now become the standard Israeli response to isolated projectile fire. Hamas spokesperson Ismail Ridwan said that the movement will not allow Israel to “impose new equations and change the rules of engagement” in the Gaza Strip, placing full responsibility for the “escalation and its repercussions” on the occupation.

Ridwan also called for Egypt to “rein in the Israeli occupation”, in Cairo’s capacity as the sponsor of the ceasefire agreement that ended ‘Operation Protective Edge’. Other Palestinian factions slammed the airstrikes, which they admit took them by surprise.

Israel’s unprecedentedly intensive series of airstrikes came a few days after Israeli occupation forces in the West Bank arrested Hamas’s representative on the Palestinian Central Elections Commission, the body charged with organising October’s municipal elections.

Israeli officials are worried that the Palestinian local elections scheduled for October will see breakthroughs for Hamas in West Bank municipalities, and have warned their Palestinian Authority “counterparts” of the risks in allowing the elections to go ahead.

It is clear why Israel has an interest in thwarting or undermining elections in which Hamas is a participant, not least because successful polls with Hamas’s involvement are deemed a necessary prerequisite to progress on the stuttering national unity front.

Hamas, for its part, decided to head to elections partly as a result of the challenges the movement is facing – and Israel seems determined to heighten the pressure. Numbers released in the last fortnight confirmed that Israel’s blockade on the Gaza Strip actually tightened during July, data that Palestinians in Gaza say “refutes Israel’s claims that it has eased the closure of the Gaza Strip.”

The blockade persists in spite of warnings by Israeli military officials that Gaza’s economic recovery is essential from the point of view of maintaining ‘calm’. On Sunday, AQB spokesperson Abu Obeida told a rally in Rafah that “the enemy’s [Israel] leadership keeps committing mistakes and repeats the same stupidities by maintaining the siege imposed on our people.”

Today, meanwhile, following the recent indictments of Gaza-based World Vision and UNDP employees, Lieberman has sought to revive the idea of linking reconstruction to disarmament.

For Hamas, an unrelenting blockade, intensified periodic airstrikes, and an inability to meaningfully participate in local elections, may mean that the pressure on the movement proves too great.

Veteran Israeli defense analyst Yossi Melman, writing in The Jerusalem Post on what he called the “massive Israeli attack”, acknowledged that “Hamas’s argument that Israel intends to ‘change the equation’ is correct.” His conclusion was stark: “The seeds for another war were sowed this week.”

Related Videos

Gaza in Context… Watch it!!!

July 27, 2016  /  Gilad Atzmon

’Israel’ Must ’Pay Price’ for Return of 4 ’Israeli’ Soldiers

Palestinian resistane said it is holding four “Israeli” soldiers that it captured during the “Israeli” apartheid regime’s 50-day war on the Gaza Strip in 2014.

Hamas: ’Israel’ Must ’Pay Price’ for Return of 4 ’Israeli’ Soldiers

During a Friday televised statement, spokesman of Hamas armed wing, the Ezzedine al-Qassam Brigades, in Gaza Abu Obeida, said the movement has no contacts with the “Israeli” entity over the prisoners.

“There are no talks or negotiations relating to the prisoners,” said Obeida while speaking on the local al-Aqsa TV with a poster behind him showing black-and-white photos of the four “Israeli” soldiers.

The Palestinian official stressed that the “Israeli” entity “will not [be able to] get information on the four without paying a clear price before and after any negotiations” on the issue.

He said that “Israeli” Prime Minister Benjamin “Netanyahu is lying to his people” and “deceiving the families of the captive soldiers.”

Netanyahu recently claimed that “important progress” had been made in obtaining the return of two soldiers imprisoned in Gaza.

Tel Aviv had not made any comment on the announcement so far.

Hamas had refused to say whether the soldiers are dead or alive, but the “Israeli” regime had repeatedly announced that the soldiers were killed during the Gaza offensive and asked Hamas to return their bodies back to the “Israeli” entity.

Meanwhile on Friday, Times of “Israel” online newspaper referred to the four as two slain soldiers Oron Shaul and Hadar Goldin as well as 29-year-old Avraham Mengistu, an Ethiopian “Israeli”, along with a Bedouin-“Israeli”.

Mengistu is said to have disappeared after he “independently” entered Gaza on September 7, 2014, two weeks after the end of latest “Israeli” war on Gaza in the summer of 2015.

The second man, whose name had not been released, is a Bedouin Arab from the village of Hura who reportedly entered Gaza via the Erez Crossing in April 2014.

In early July 2014, the “Israeli” apartheid regime waged a war on the Gaza Strip. The 50-day offensive ended on August 26 with a truce that took effect after indirect negotiations in the Egyptian capital Cairo. Nearly 2,200 Palestinians, including 577 children, were martyred in “Israel’s” onslaught. Over 11,100 others – including 3,374 children, 2,088 women and 410 elderly people – were also injured.

Hamas launched retaliatory missile attacks against “Israel”, with Tel Aviv confirming that 53 “Israeli” soldiers were killed in Gaza war. However, Hamas puts the number at around 100.

The “Israeli” regime and Hamas do not officially maintain direct contacts, and any deal would have to be mediated by international parties. In 2011, kidnapped “Israeli” soldier Gilad Shalit was released in exchange for 1,027 Palestinian detainees, in a deal brokered with the help of a German diplomat.

The “Israeli” soldier had been held in the besieged Gaza Strip for more than five years.

Source: News Agencies, Edited by website team

02-04-2016 | 14:10

Related Articles

Will America’s New Deal With Iran Leave Russia Out In The Cold?

Russo-Iranian Alliance

Global Research, July 21, 2015
Mint Press News 17 July 2015

The implications of the recent Iranian nuclear deal extend far beyond centrifuges and uranium enrichment. Russia, which has long played tensions between Tehran and Washington to its own ends, may know this better than anyone.

MONTREAL — Tehran and Washington have both been constrained by their own post-1979 rhetoric about one another. Even after a final nuclear deal was signed in Geneva on Tuesday, officials in Tehran and Washington say they are not normalizing ties. Generally, however, both sides have long wanted to improve relations without making any concessions, giving up their respective strategic goals, or publicly abandoning their ideological positions.

It should not be forgotten that Washington and Tehran started a secret dialogue via diplomatic backchannels in the Sultanate of Oman in 2013, shocking their allies and enemies alike. The U.S. threats to attack Syria in August 2013 may have been aimed at gaining traction and leverage in the secret bilateral talks between Tehran and Washington.

According to Banafsheh Keynoush, a former translator to four Iranian presidents and the Iranian reformist lawyer Shirin Ebadi, Tehran has long wanted to rekindle trade with Washington.

Journalist Gareth Porter makes a similar claim, even arguing that Iranian officials deliberately used uranium enrichment to normalize ties with Washington. Writing for Middle East Eye on Wednesday, Porter contends that during Bill Clinton’s second term in the Oval Office, “Iranian strategists began to discuss the idea that Iran’s nuclear programme was its main hope for engaging the hegemonic power.” There was even a letter faxed by Iran for a “grand bargain” in 2003 that Mohammad Javad Zarif, Iran’s foreign minister, acknowledges as an Iranian response to a misleading signal from a third party claiming to speak on Washington’s behalf.

 

Russian President Vladimir Putin walks with  Iranian President Hassan Rouhani, left, in Ufa, Russia, Thursday, July 9, 2015.

Getting down to business

It is no coincidence that as the nuclear talks progressed, chatter about a resumption of business ties between Iran and the United States flared up on Wall Street and in Tehran’s bazaars. When a final deal was announced in Vienna this week, it was also announced inside Iran that a “special plan” has been drafted to export petrochemical products to the U.S., among other places, according to Iran’s Mehr News Agency. The announcement was not hearsay, but made by the prominent Iranian Association of Petrochemical Industry Corporations.

The plan to export Iranian petrochemicals is just the tip of the iceberg, though. Tehran Times reports that on May 23, Gholamreza Shafei, the head of the Iranian Chamber of Commerce, Industries, Mines, and Agriculture, “said the Iranian government has given the green light to private business owners to forge trade ties with their American counterparts.” He also acknowledged that the establishment of a joint Iranian-U.S. chamber of commerce had been discussed for about ten months up until that point. In fact, talk of establishing a joint Iranian-U.S. chamber of commerce was disclosed by the Iranian government’s Islamic Republic News Agency (IRNA) in 2013. IRNA reported that discussions about a joint Iranian-U.S. chamber of commerce started at the same time that Washington and Tehran began direct talks in 2013.

The convenience of normalizing trade ties between Iran and the U.S. is that the process could unfold with little public sign of normalization. Iran-U.S. trade and business transactions can ensue without a normalization of diplomatic relations and without any significant changes in the public perception of Iran-U.S. ties in either country. Rhetoric on both sides could, more or less, be kept in place while trade prospers, and hardliners on both sides opposing rapprochement could be kept at bay as well.

Changing geostrategic parameters between the US, Russia, and Iran

Hostilities between the U.S. and Iran have been something that other international actors have long taken advantage of for their own agendas. Tehran and Washington have been cognizant of this.

The Russian government has used the tensions between Tehran and Washington as a card for its own negotiating strategies a number of times. Moscow, however, has always consciously tried not to cross a certain line when playing on Iranian-U.S. differences as it’s sought concessions from Washington. Moscow has never wanted to weaken Iran or let Washington subdue Tehran. The Russians and Iranians both know very well that their security is organically interlocked.

With the normalization of U.S. and Iranian ties and the conciliatory approach that Washington and Tehran took in 2013, the leveraging of Russia’s bilateral ties with Iran against the U.S. is a path Moscow essentially can no longer pursue. The Kremlin realizes this, and since 2013 it has taken earnest steps to cement Russo-Iranian ties as a strategic partnership that could mirror the Sino-Russian partnership. This includes taking steps to establish greater confidence and trust between Moscow and Tehran. Moscow has also atoned for former Russian President Dmitry Medvedev’s decision to halt the shipment of S-300 missile air defense systems to Iran in 2010 by revoking his ban on the systems’ delivery, upgrading systems, and offering to sell the superior Antey-2500 to the Iranian military if Tehran withdraws its lawsuit against Rosoboronexport for failing to deliver the S-300 at the Geneva-based Conciliation and Arbitration Court of the Organization for Security and Cooperation in Europe (OSCE).

Non-nuclear bilateral talks between Tehran and Washington have undoubtedly included some type of U.S. effort to turn the Iranians against the Russians, especially now that the European Union needs an alternative energy supplier to replace the Russian Federation. Even when the U.S. pushed the Russians in 2010 to cancel the S-300 deal that Moscow made with Iran in 2007, it was celebrating the fact that the Iranian government took Russia to the OSCE’s Court of Conciliation and Arbitration in 2011 seeking $4 billion in compensation for a breach of contract by the Kremlin.

 

From left, President of Turkmenistan Gurbanguly Berdymukhamedov, President of Iran Hassan Rouhani, President of Kazakhstan Nursultan Nazarbayev, Azerbaijan’s President Ilham Aliev and Russian President Vladimir Putin press a symbolic button to release some young belugas (white sturgeons) to the Volga river, during the Caspian Summit in Astrakhan, Russia, Monday, Sept. 29, 2014.

The information war against Russia

The U.S. mainstream media and intelligentsia working within the constellation of U.S. interests have launched an anti-Russian information campaign emphasizing that Iran and Russia are “allies of convenience” and that the Russo-Iranian partnership will not last. They claim Russia is the biggest loser in a nuclear deal between Iran and the P5+1 (China, France, Russia, the United Kingdom, and the U.S., plus Germany). Their talking points decidedly point to the negative aspects of the history between Russia and Iran and emphasize that Moscow and Tehran will be competitors in the energy market, especially in Europe. They also emphasize that the Russians have fearfully rushed to secure trade agreements with Iran before the Iranian market opens for trade to the U.S. and Western Europe. They presuppose that Iran will prefer U.S. and Western European corporations to Russian ones because the Russian ones are not as advanced and the Russian technology is outdated.

At the same time, another narrative claims Russia and Iran are trading places in the international community. This transformation has gradually been described over the last decade as Russia being like Gaullist France, an independent part of the West agitating against Washington. Descriptions then began to paint Russia in terms of the People’s Republic of China when tensions flared between Moscow and NATO during and after the Russo-Georgian war over South Ossetia and the missile shield in Europe. Russia was described as separate from the West, like China, but co-existing.

After EuroMaidan in Ukraine, Russia slowly began being described as the new Iran, a country involved in a hostile relationship with the West. This is why the U.S. government’s Radio Free Europe claims: “After decades as an isolated rogue state, Iran appears to be finally coming in from the cold. And after decades of pretending to be a partner to the West, Russia has gone rogue.”

A lot of these assessments are either polemics or sophistry. One widely circulated Reuters article by Agnia Grigas and Amir Handjani claims that Russia will be the “big loser” in a nuclear deal with Iran, but it’s riddled with mistakes and presuppositions. The authors, both experts in the energy sector, were not aware that the BP Statistical Review of World Energy had announced that Iran held the world’s biggest natural gas reserves with a volume of 1202.4 trillion cubic feet. Nor were Grigas, an expert on Russia and the post-Soviet space, who has consulted for the Eurasia Group, and Handjani aware that it was the Chinese empire — not Iran — that had lost the most territory to Russia in the past.

Putting those errors aside, the Reuters article stipulates that the “Russo-Iranian alliance has been more a marriage of convenience than a genuine partnership.” This is wishful rhetoric from the Washington Beltway. The authors supported this assertion by claiming that, “Russia uses Iran as a geopolitical foothold in the energy-rich Persian Gulf and to poke a finger in the eye of U.S. allies in the region.”

“In return, Iran takes advantage of Moscow’s veto power at multinational forums such as the United Nations,” they continued.

They further presume that, “[a]n Iran that is engaged with the West in areas such as energy, trade and peaceful nuclear power generation would no longer see Russia as protector of its interests.”

Russia has no foothold in the Persian Gulf, and there is no evidence that Moscow has used Tehran to hassle any of Washington’s regional allies in the Middle East. Inversely, the Kremlin has no interest in instigating problems with U.S. allies in the Middle East, like Israel and Saudi Arabia, and instead wants to trade with them and lure them away from Washington.

On the other hand, however, the Iranians will never let themselves be manipulated to do the bidding of another international actor and have always worked as the protectors of their own interests without depending on other countries. There has not been a long track record of Russia using its veto for Iran. Nor is Iran in the same position as its ally Syria, as Tehran does not have any overt fears and concerns with the U.N. Security Council; this is why Iran was not shaken by any of the U.N. Security Council resolutions passed against it.

Bavar-373s, S-300s, and the UN weapons sanctions

On the other side of the spectrum in the information war between Moscow and Washington, sectors of the Russian media point out that the opening of the Iranian market will mean big business for Russian corporations — including Russian arms manufacturers, the Russian nuclear industry, and the Russian energy sector.

An Iranian Bavar-373.

Some Russian experts, however, have warned of Iranian infidelity. In June, the Russian news agency TASS reported that Vladimir Sazhin, senior research fellow in the Russian Academy of Sciences, argued: “Iran does not care at all about Russia’s interests. It needs money and at some future date it will be able to offer considerable competition to Russia, and not in Europe alone: on the oil market, in two or three years from now, and on the gas market, in five to seven years.”

Reports emerging from both the U.S. and Russia are generally exaggerated or they misunderstand Iran. They also fail to recognize that Iran manufactures most of its own military equipment, including ballistic missiles, submarines, combat jets, tanks, helicopter, drones, and radar detectors.

It is correct that the dropping of the weapons sanctions would give a boost to the Russian weapons industry. The boost, however, will not be a business bonanza because the Iranian military is not dependent on Russia for its security or equipment. As mentioned before by this author, even if the Iranians purchase some of their military hardware from the Russians, Tehran has a “policy of military self-sufficiency and primarily manufactures its own weapons.” When Moscow refused to repair three Russian-made Kilo class submarines because Iran was not willing to send them to Russia, the Iranian military did the overhauls itself. The Iranian military even contends that its Bavar-373 air defense system is more or less the equivalent of the Russian S-300.

Iran’s arms industry is “a dynamic and modern industry that is moving ahead; we may supply our needs from friendly states, but we basically believe that our deterrent power should be based on a home-grown technology,” Brigadier General Ali Shadmani, the Iranian Armed Force’s deputy chief of staff, told the Fars News Agency in April, in response to reports that the S-300 was going to significantly safeguard Iranian air space as if Iran could not protect its own skies. Shadmani went on to explain that Tehran did need the missile defense system in 2006 and 2007, and the deal for the S-300, which was solicited by Russia, was a sound move at the time. He further noted that Iran still wanted the system, even though it is producing the Bavar-373, because “production is not fast enough to satiate” the needs of the Iranian military.

It is very likely that the main goal for the Iranians for dropping the arms sanctions was to export their own weapons. U.N. Security Council Resolution 1747, unanimously adopted in 2007 with the consent of both China and Russia, actually kept the Iranian arms industry from competing on the weapons market with the arms manufacturers of the P5+1. Iranian President Hassan Rouhani even addressed the Iranian public, saying all of Tehran’s objectives were fulfilled in Vienna under the terms of the final nuclear deal, even though the U.N. arms embargo against Tehran will partially remain for a few years.

 

Iran’s Foreign Minister Mohammad Javad Zarif, who is also Iran’s top nuclear negotiator, center, shakes hands with an official upon arrival at the Mehrabad airport in Tehran, Iran, Wednesday, July 15, 2015. Zarif and his entourage returned to Tehran on Wednesday morning, a day after Iran and the West reached a historic nuclear deal. (AP Photo/Ebrahim Noroozi)

While Iran trades with the West, Eurasia will remain its strategic depth

Although there is jockeying to enter the Iranian market, the various assessments in sympathy or hostility toward Russia or the U.S. disregard two important facts. First, it is Tehran that decides who it trades with and who it does not trade with. Second, the Iranians are not limited in their post-Vienna options for trade partners.

Iran has made trade deals with Russia on the basis of preferential treatment for a secured strategic partner and ally. Moscow and Tehran are working to build an insulated strategic alliance in Eurasia, and they aim to establish a bond similar to the one that China and the Russian Federation have.

While the Iranians will not give up their strategic ties with Russia, they will work in their best interests and hope for a balanced strategic partnership with Moscow. Tehran seeks a balanced approach with Russia in a mutually beneficial relationship with the Russian Federation that does not reduce Tehran to becoming subordinate to Moscow. Iran will engage Western European and U.S. businesses, and make deals with them in place of Russian businesses where it is needed and deemed appropriate.

Despite any blossoming of trade with the U.S. and Western Europe, Tehran will maintain its strategic depth in Eurasia. This is why the Iranians have lobbied and applied for Iran to become a full member of the Shanghai Cooperation Organization alongside Russia and China.

Moreover, Tehran does not trust Washington. As has been stated during the negotiations, the nuclear agreement is not built on trust but on verification and reciprocity.

What of the war clouds?

From the start, the Iranian nuclear dossier was political in nature. Gareth Porter writes that as a “militarily weak but politically influential regional ‘middle power,’” Iran essentially prompted the nuclear standoff as leverage to engage the U.S. with the goal of normalizing ties with Washington. The nuclear standoff, however, was a crisis manufactured by Washington to rein in the Iranians and the “Axis of Resistance,” comprised of Syria, Hezbollah, Hamas, and other regional actors in the Middle East. Allegations that the Iranian nuclear energy program was not peaceful were a convenient tactical charade used by Washington and its allies to try to pressure Iran. The objective of this was to rein in Tehran to restructure the Middle East as part of Washington’s broader unipolar roadmap of targeting the Russians and Chinese and establishing control over Eurasia.

Beijing, Moscow, Tehran, and Washington all have contingency plans for different scenarios. The chances of betrayal do exist and the Iranians are prepared for this. In 2009, the Brookings Institute even recommended that Washington create the illusion that it gave the Iranians a chance to negotiate before attacking them “to ensure the logistical support the operation would require and to minimize the blowback from it.” The Pentagon should “strike only when there is a widespread conviction that the Iranians were given but then rejected a superb offer — one so good that only a regime determined to acquire nuclear weapons and acquire them for the wrong reasons would turn it down,” the Brookings Institute report “Which Path to Persia?” advises.

For months, while Foreign Minister Zarif and his negotiating team of Iranian deputy foreign ministers were trying to draft a deal with U.S. Secretary of State John Kerry and the P5+1 or EU3+3, Iranian military commanders were making parallel statements about being ready for war and the need for military upgrades. In fact, Ayatollah Ali Khamenei gave specific directions to the Iranian government and military to increase spending on June 30. Khamenei has ordered them to renew their preparedness for conflict, too. At the conclusion of the nuclear negotiations in Vienna, the supreme leader told President Rouhani that certain members of the sextet that Zarif had inked the final nuclear agreement with were untrustworthy and had to be watched carefully. This mistrust in itself ensures that Iran will take a balanced approach toward the U.S. and Russia.

For Mint Press News by Mahdi Darius Nazemroaya. Originally published on July 17, 2015.

River to Sea Uprooted Palestinian 

  

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

ISIS vows to defeat Hamas in Gaza

ED:

I would say taking cue from Turkey/Qatar and Brotherhood. Rehmat forgot that Brotherhood collaborated with USA at least since 1953. 

President Eisenhower meets with Islamic scholars, including Said Ramadan

He ignored that Hamas Aknaf Beyt Almakdis opened the gates of Yarmouk to Nusra

Rehmat

remote+control+bombing+of+Gaza[1]

Taking cue from Hillary Clinton, the ISIS has declared Gaza-ruling Islamic resistance Hamas a threat to Islam for taking help from Iran and Syria – two enemies of Israel.

Gazzan Abu Azzam, ISIS leader in a recent video message, thanks to Jewish RitaKatz, has urged all practicing Muslims living in Gaza Strip to rise against ‘apostate’ Hamas. He called Hamas ‘tyrant’ by equating it with two anti-Israel resistance groups; Syrian president Assad and Lebanese Islamic Resistance Hizbullah.

He explained: “The Islamic State has its eyes set on Jerusalem and is getting closer day after day to Al-Aqsa Mosque along the path paved by Abu Musab Al-Zarqawi and Sheikh Osama Bin Laden.”

The Zionist scrip writer forgot that Osama bin Laden collaborated with CIA all his life and never threatened the Zionist regime occupying Jerusalem. So was Takfiri Abu Musab Al-Zarqawi.

A message to the tyrants of Hamas, you are nothing in our reckoning. You, Fatah and all the secularists, we count you as nothing. Allah willing, we shall uproot the state of the Jews. You are nothing but froth that will be gone as we move in. Allah willing, Gaza will be governed by Shariah despite you,” he continued.

Does the idiot know that the Jewish army, claimed to be world’s fourth strongest military force has failed to destroy Hamas since the later took power in Gaza in 2006. Furthermore, Jewish writer, Donald Neff claimed in March 2015 thatHamas has a nuclear bomb!

Hamas worships the idol of democracy other than God. By God, there are idols that are being worshipped apart from Allah just as in the time of Prophet Abraham, peace be upon him. By Allah, we shall punish you severely if you persist on this apostasy and disgrace. But if you believe in Allah alone, then you are our beloved ones and our brothers,” Abu Gazzan said.

If my memory serves me right – even Netanyahu has never accused Hamas of worshipping idols. History tell us that people worshipped idols during the times of all Biblical prophets who came after Abraham. The Jews worshipped idols (Holy Golden Calf) even when prophet Moses was alive.

Towards the end of the video and following the invitation made by the Gazan members of ISIS to Hamas to revert to the true Islamic faith, a number of Gazan ISIS members gathered together and renewed their pledge to “to listen and obey” the Caliphate Abu Bakr Al-Baghdadi.

The mention of Caliph Al-Baghdadi is the stone which killed the Israeli dogbehind the video. Sheikh Al-Baghdadi (born as Simon Elliot) is a Crypto Jew and Israeli Mossad agent. He received military training in Israel.

ISIS threatens to fight Hamas in Gaza! The video is another Israelipropaganda crap to convince its European and American allies that Hamas like ISIS and Al-Qaeda are all enemies of the west. In fact ISIS, Al-Qaeda, Boko Haram and al-Shabaab are all American created terrorist.

River to Sea Uprooted Palestinian  

 

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Zionist Authorities Sent Hamas’ Barghouthi to Confinement after Radio Interview

Israeli prison services on Sunday stormed the cell of Hamas leader Abdullah al-Barghouthi in Rimon prison after it was revealed that he had given a telephone interview to a Gaza-based radio station from inside the prison.

Barghouti

An Israeli prison spokeswoman told Ma’an that the former al-Qassam Brigades commander had been sent into solitary confinement and would face trial.

Israeli media reported that prison officers searched the prison cell for the phone.

During the interview with the Hamas-affiliated al-Rai radio station, Barghouthi called on Hamas and its military wing al-Qassam Brigades to take their time as they negotiate a prisoner swap deal with the Zionist entity. “Don’t hasten, because we are firm and perseverant,” he said.

He added,

“We won’t change and we shall remain firm regardless of whether we are released today or after a thousand years.”

In response, a spokesman for al-Qassam Brigades Abu Ubayda tweeted:

“Freeing you (all prisoners) is a duty we are committed to, and your jailers will eventually vanish.”

Barghouthi is serving 67 life terms, the highest sentence ever handed down by an Israeli military court, after he was convicted of ‘multiple attacks in Israel.’ He has been detained since March 2003.

Source: Agencies

 

31-05-2015 – 15:27 Last updated 31-05-2015 – 15:27

Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

%d bloggers like this: