Islamic Jihad to Al-Ahed: Quds Sword Imposed New Equations, Resistance Making Confident Steps to Defeat ‘Israel’

27/05/2021

Islamic Jihad to Al-Ahed: Quds Sword Imposed New Equations, Resistance Making Confident Steps to Defeat ‘Israel’

Al-Ahed Exclusive

The leader of the Islamic Jihad Movement in Palestine, Daoud Shehab, said the anniversary of the victory of the Islamic Resistance and the subsequent liberation of southern Lebanon coincided with the victory of Operation Al-Quds Sword.

According to Shehab, the victory carries important implications. The most significant of these is that the resistance persevered – the people of the nation decided not to retreat, and the resistance, whether in Lebanon or Palestine, is recording achievements and accumulating victories in the face of the “Israeli” enemy.

“There is no way back. We are making confident steps to defeat this entity and liberate every inch of the land of Palestine,” Shehab said in an interview with Al-Ahed News.

He pointed out that the Al-Quds Sword battle bore the meaning of the liberation of all Palestine.

“This unification in all the arenas and fields of jihad and resistance throughout occupied Palestine gives an important signal and sends hope again that we are moving towards the fulfillment of God’s promise, the achievement of the great victory, and the defeat of the occupation from all the land of Palestine as it was defeated from southern Lebanon in 2000 and Gaza in 2005,” he stressed.

Shehab highlighted the expansion of the achievements of the resistance and the nation’s collective awareness that the main priority is confronting the “Israeli” enemy.

“When Al-Quds was the main title, all Palestinian patriots met in this confrontation, and all attempts by the occupation to sow discord and cracks within the Palestinian society failed.”

The leader of the Islamic Jihad movement pointed out that “the battle of the Al-Quds Sword represents an essential course to victory and liberation.”

Shehab explained that “the battle of the Al-Quds Sword established new equations in the open conflict between the resistance and the enemy, the most important of which is that Al-Quds entered into the rules of engagement. Therefore, we are now facing a new challenge – an aggression on All-Quds will be met with a response by the resistance.”

“The second issue is that the occupation does not surrender easily and does not yield easily to the insistence of the resistance. Ahead of us is a long journey with Al-Quds as the objective. When we called this battle Al-Quds Sword, the name implies that this sword is now in the hands of the resistance that is ready to defend the city of Al-Quds.”

He also stressed that the resistance is ready at any time to make sacrifices and engage in confrontations in order to defend occupied Al-Quds. He confirmed that the resistance throughout the Palestinian homeland from its sea to its river from its north to its south is fully prepared to assume the responsibility of defending the Al-Aqsa Mosque.

“We face two main constants in the Palestinian situation. Al-Quds is a fundamental constant that cannot be overlooked or abandoned. Secondly, the resistance is an authentic expression of the Palestinian situation in which our people live under occupation,” Shehab said.

“There is nothing that can unite the Palestinians in the stage of national liberation and occupation but the resistance,” he added, pointing out that other emergency options are futile and have not succeeded. Shehab remains convinced that any national political project has no value unless it’s based on resistance under occupation.

“We protect the state of unity by protecting the resistance. The resistance is a basic pillar to achieve internal Palestinian unity and maintain the continuous mobilization with the status of Al-Quds and what it represents in the Arab and Islamic conscience as part of our faith and our religion.”

Shehab concluded by saying that “what happened is not limited to the Palestinian interior in Gaza, the West Bank, or the occupied interior, but the Palestinian diaspora also got involved, and this is an issue that cannot be ignored.”

المقاومة نحو تثبيت معادلتها: غزّة درع القدس

المقاومة نحو تثبيت معادلتها: غزّة درع القدس
(أ ف ب )

الأخبار

الأربعاء 12 أيار 2021

غزة | رسمت المقاومة مشهداً تاريخياً جديداً في تاريخ القضية الفلسطينية، بعدما ظهرت ندّاً للاحتلال الذي يمتلك أقوى الأسلحة في الشرق الأوسط، إذ استطاعت أن تُدخل ثلاث مدن كبيرة لديه في جحيم صواريخها، ما أوقع مئات القتلى والجرحى، ضمن رسمها لمعادلة «ما لا يأتي بالقوة يأتي بمزيد من القوة». ومنذ ساعات فجر أمس، حذّرت المقاومة، على لسان «أبو عبيدة»، الناطق باسم الجناح العسكري لحركة «حماس»، الاحتلال من استهداف المنازل والمنشآت المدنية في قطاع غزة، إلّا أن اتّباع العدو سياسة جديدة تهدف إلى إيقاع عدد كبير من الضحايا، عبر تدمير المنازل على رؤوس ساكنيها من دون سابق إنذار، وهو ما حدث في إحدى الشقق السكنية غرب غزة وتسبّب بسقوط ثلاثة شهداء، بينهم امرأة، دفع المقاومة إلى تنفيذ تهديدها، بدءاً باستهداف مدينة عسقلان التي أطلقت عليها دفعة كبيرة من الصواريخ بشكل متزامن، تلتها بعد 6 ساعات دفعة أخرى على مدينتَي عسقلان وأسدود المجاورتين إثر استهداف شقة سكنية. واعترفت المصادر العبرية بمقتل مستوطنتَين وإصابة أكثر من 100 مستوطن، جرّاء إطلاق قرابة 200 صاروخ على المدينتين.

ومنذ الصباح، بدأت كرة الثلج تتدحرج نحو ما بدا أنها حرب شاملة، في ظلّ تكثيف الاحتلال عمليات القصف في قطاع غزة، في مقابل تواصل إطلاق الصواريخ تجاه مدنه ومواقعه العسكرية. وفي خضمّ ذلك، جدّدت المقاومة تحذيرها للعدو من قصف الأبراج السكنية داخل القطاع، مهدّدة بأن ردّها سيكون أكبر مما حدث في مدينة عسقلان صباحاً وظهراً، إلا أن قصف الاحتلال لأحد الأبراج على شاطئ بحر غزة، دفع المقاومة بعد أقلّ من نصف ساعة إلى البدء بتوجيه أكبر ضربة صاروخية في تاريخ إسرائيل لمدينة تل أبيب. وقصفت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ»حماس»، جميع أحياء مدينة تل أبيب الساعة التاسعة مساءً بأكثر من 130 صاروخاً من طراز «A120» تحمل رؤوساً تفجيرية كبيرة، بشكل متزامن ومركّز. وتبع هذا إطلاق دفعات ورشقات عدّة من «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي»، والفصائل الأخرى على المدينة، ليُعلن الاحتلال مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين، ووقوع أضرار واسعة وحرائق في عدّة مناطق، نتيجة سقوط الصاروخ على حافلة وسط تل أبيب، بينما وصفت وسائل الإعلام ما جرى بأنه «إعلان حرب من غزة على إسرائيل».

برز تبدّل واضح في موقف الوسيط المصري بعدما باشرت المقاومة تنفيذ خطّتها بالقصف المركّز


وبعد القصف بوقت قصير، انعقد مجلس الوزراء المصغّر في دولة الاحتلال بحضور القادة العسكريين، ليخرج رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، بإعلان مواصلة العمل ضدّ حركتَي «حماس» و»الجهاد»، والدفع بتعزيزات إضافية إلى حدود قطاع غزة، لأن «هذه الحملة ستستغرق وقتاً وتحتاج إلى الوقوف متّحدين ضدّ هذا العدو»، فيما أشار وزير الجيش، بيني غانتس، إلى استمرار الجيش في استهداف ما ادّعى أنها «مباني المنظّمات» في غزة، قائلاً: «نحن في نقطة البداية فقط، والتنظيمات الفلسطينية تضرّرت وستستمرّ بالتضرّر، سوف نعيد الهدوء والأمن على المدى البعيد». وتقول مصادر في حركة «حماس»، لـ»الأخبار»، إن العدو يحاول من خلال المنشآت والأبراج المدنية في غزة الضغط على المقاومة لوقف المواجهة، إلا أن الحركة لديها قرار من العام الماضي بتجاوز هذه النقطة التي يريد الاحتلال من خلالها ليّ ذراع المقاومة، وتدفيعِ العدو ثمناً كبيراً لها، وهو ما حدث في عسقلان وتل أبيب. وتؤكد المصادر أن في جعبة الحركة العديد من الأوراق التي يمكنها من خلالها إرغام الاحتلال على التراجع خلال الفترة الحالية، مضيفة إن «المقاومة نفَسها طويل في هذه المعركة، ولن تتوقف عمليات القصف إلّا بعد تراجع الاحتلال والتزامه بشروط المقاومة المتعلّقة بوقف العدوان في القدس أولاً، ثمّ وقف إطلاق النار في قطاع غزة». واعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، بدوره، أن «ما جرى بمثابة رسالة للاحتلال أن كفى عبثاً في القدس، ونحن نقف على أرض صلبة»، جازماً بأن حركته «لن تبقى مكتوفة الأيدي، وأن هناك ميزان قوى جديداً قد انطلق من ساحات المسجد الأقصى»، وأن «سياسة الاستفراد بالقدس لم تعد أمراً مقبولاً لا على المستوى الشعبي ولا للمقاومة».

إلى ذلك، حذر منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، من تدهور الأوضاع إلى حرب شاملة، داعياً إلى وقف إطلاق النار على الفور، ومؤكداً أن الأمم المتحدة تعمل مع جميع الأطراف لإعادة الهدوء. جاء هذا في وقت برز فيه تبدّل واضح في موقف الوسيط المصري، بعدما باشرت المقاومة تنفيذ خطّتها بالقصف المركّز على دوائر تتراوح بين أربعين ومئة كيلومتر، حيث سارع المصريون إلى نقل طلبات بوقف إطلاق النار فوراً مقابل تخفيف الإجراءات الإسرائيلية في القدس والضفة، وإفساح المجال أمام إدخال المزيد من المساعدات إلى القطاع، والسماح للمقدسيين بإحياء عيد الفطر من دون تدخل، وفق ما تؤكده مصادر فلسطينية مطّلعة. وكان الجانب المصري قد طلب إلى الفصائل وقف التصعيد، وإفساح المجال أمام القاهرة، بالتعاون مع قوى دولية، لإقناع تل أبيب بوقف نشاطها في حيّ الشيخ جراح، كما تقول المصادر نفسها، مضيفة إن «المصريين كانوا شديدي التوتر، ونقلوا تهديدات إسرائيلية وأميركية إلى قوى المقاومة، ولكن التشاور الذي جرى خلال اليومين الماضيين بين قادة أبرز خمسة فصائل انتهى إلى قرار بعدم التوقف عن كل أعمال المواجهة، سواء في القدس أو الضفة أو تجهيز التدخل العسكري من غزة». وبحسب المصادر، فإنه بعدما فشلت المساعي المصرية في إلغاء كلّ الأنشطة الإسرائيلية، قرّرت المقاومة إطلاق عمليات القصف الصاروخي، ضمن برنامج متدرّج باتجاه غلاف القطاع وعمق غوش دان، وهو ما أثار حفيظة الوسطاء المصريين وحتى الأميركيين، الذين لجأوا إلى التواصل مع قطر والأتراك لأجل إقناع قيادة «حماس» بوقف العمليات، وكذلك محاولة تهديد سوريا بضربات جديدة تخصّ مواقع مزعومة لقوى فلسطينية، ولا سيما تلك التي تخص «الجهاد».

وفي مقابل الضغوط غير المسبوقة التي تمارسها أجهزة الأمن الفلسطينية لمنع أيّ تحرّكات في مدن الضفة الغربية، تحوّلت أراضي الـ48 إلى ساحة حرب بفعل مواجهات بين الفلسطينيين من جهة، وقوات الشرطة الإسرائيلية من جهة أخرى، أدّت إلى استشهاد شاب في مدينة اللدّ، حيث أُعلنت حالة الطوارئ مع حظر التجوال، وسط استقدام عدد من وحدات «حرس الحدود». وحتى الساعات الأولى من فجر اليوم، كانت المدينة لا تزال تشهد مواجهات وعمليات إطلاق نار، بالتوازي 

فيديوات متعلقة

فيديوات متعلقة

%d bloggers like this: