‘We expect a Turkish attack at any time’: Libyan Army

Source

By News Desk -2020-07-10

BEIRUT, LEBANON (8:00 P.M.) – The Libyan National Army spokesman, Ahmed Al-Mismari, said at a press conference this week that his forces are prepared for any provocation by the Turkish forces, especially near the city of Sirte.

Turkey and the GNA are expected to launch a big attack to capture Sirte and Al-Jafra in the coming day,s despite warnings from Egypt and the Libyan National Army.

On Thursday, the Egyptian Armed Forces launched a powerful exercise along the Libyan border that showcased their air, sea, and land strength.

Last month, Egyptian President Abdel Fattah Al-Sisi warned the GNA and Turkey that his country will not idly by as they attempt to capture the city of Sirte and nearby Al-Jafra.

Sisi declared Sirte and Al-Jafra as a “red line” for Egypt, pointing out that his country has the “international legitimacy” to intervene in neighboring Libya.

مصر فى دائرة الخطر

د. محمد السعيد إدريس
‏24 يونيو 2020

د. محمد السعيد إدريس يكتب: إيران تنتظر القول الفصل من هلسنكي ...

على الرغم من كل تلك التسريبات التى كان يتم تسريبها عن عمد من جانب دوائر معادية لمصر، تسريبات تشارك فيها أطراف متعدد تكشف مدى التربص بمصر وبالدور المصرى، إلا أن ما يحدث الآن من تهديد متعدد الأطراف وفى تزامن غير مسبوق تجاوز كل مضامين تلك التسريبات التى كانت تؤكد أن “مصر ستبقى مصدراً للتهديد يجب التحسب له”.

من أبرز تلك التسريبات كانت مقولة أن مصر هى “التفاحة الكبرى” أو “الهدية الكبرى” التى جرى إطلاقها فى غمرة تساقط العواصم العربية الواحدة تلو الأخرى، كانت تلك المقولة تحمل إشارات أن “موعد مصر لم يأت بعد”، وأن هذا الموعد “سيأتى حتماً”. الملفت أن معظم هذه التسريبات كانت أمريكية وإسرائيلية، ما يعنى أن توقيع مصر لاتفاق السلام مع إسرائيل، لم يكن كافياً لإرضاء غرور الإسرائيليين، ولم يتوقفوا لحظة عن التعامل معها باعتبارها “العدو التاريخى”، وإن كان الصراع معها يبدو “صراعاً مؤجلاً” لحين الانتهاء من حسم مصائر الملفات الأخرى مثار التهديد. لم تتوقف أنظارهم لحظة عن متابعة تطور القدرات العسكرية المصرية بقلق شديد، سواء من ناحية كفاءة التسليح وتنوع مصادره بعيداً عن “أحادية التحكم الأمريكية” فى مصادر التسليح المصرى، أو من منظور تطور الكفاءة القتالية المصرية. ولم تغب سيناء لحظة عن أطماعهم انتظاراً لمجئ الوقت والحوافز التى تفرض عليهم العودة إليها مجدداً كى يتحول شعار “إسرائيل الكبرى” من “حلم” أو “أوهام” إلى أمر واقع.

لم تكن إسرائيل وحدها هى من يناصب مصر العداء ولكن كانت تركيا وبالذات مع سقوط أحلام رئيسها فى إحياء عهد “الخلافة العثمانية” بالتأسيس لـ “عثمانية جديدة”، مع سقوط مشروع حكم الإخوان فى مصر، وكانت إثيوبيا، ولكن على استحياء، وربما بخبث ودهاء يفوق الدهاء الإسرائيلى ويتجاوز الرعونة التركية، لكن ما يحدث الآن من تناغم فى التخطيط ضد مصر، سواء بتنسيق أو عدم تنسيق، بين إسرائيل وإثيوبيا وتركيا، يكشف، وربما للمرة الأولى أن مصر باتت “فى عمق دائرة الخطر”. فهل من الصدفة أن يتزامن إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وتأكيده أن يوليو المقبل هو موعد البدء الإسرائيلى الفعلى فى فرض السيادة الإسرائيلية على الكتل الاستيطانية الإسرائيلية ووادى عربة فى الضفة الغربية المحتلة، مع إعلان آبى أحمد رئيس الحكومة الإثيوبية تحديد يوليو المقبل موعداً لبدء ملء خزان “سد النهضة الإثيوبى” بالمياه، دون انتظار، أو بالأحرى دون اعتبار، لتوافق مع كل من مصر والسودان حول القضايا الخلافية المثارة معهما؟

فرض السيادة الإسرائيلية، بإرادة إسرائيلية مستقلة وبدعم أمريكى على الجزء الأكبر من الضفة الغربية للشروع الفعلى فى تصفية القضية الفلسطينية وفرض مشروع “إسرائيل الكبرى” كدولة يهودية على كل أرض فلسطين، وفرض السيادة الإثيوبية على نهر النيل وتصفية كل الحقوق التاريخية لمصر والسودان فى نهر النيل، التزاماً بقول آبى أحمد رئيس الحكومة الإثيوبية أن سد النهضة “أصبح قضية شرف وطنى ولن نتخلى عنه” وتأكيدات وزير خارجيته بأن “الأرض أرضنا، والمياه مياهنا، والمال الذى يبنى به سد النهضة مالنا، ولا قوة يمكنها معنا من بنائه”. هل هذا كله يمكن أن يكون محض صدفة وأن يكون شهر يوليو المقبل، أى بعد ما يقرب من أسبوع من الآن هو موعد خوض “معركة السيادة” الإسرائيلية والإثيوبية ضد مصر، باعتبار أن مصر أول المعنيين بمصير القضية الفلسطينية من منظور الأمن الوطنى المصرى البحت باعتبار أن فلسطين مكون أساسى فى نظرية الأمن الوطنى المصرى ناهيك عن كونها قضية أمن قومى عربى بالدرجة الأولى، ومصر هى على رأس المعنيين بواقع ومستقبل هذا الأمن القومى العربى.

من الصعب أن نتعامل ببراءة، ولا أقول بسذاجة مع المدلول الفعلى للتزامن فى شروع تل أبيب وأديس أبابا خوض ما يسمونه بـ “معركة فرض السيادة”، فى ظل قوة العلاقات الإسرائيلية- الإثيوبية، ووجود مكون شعبى إثيوبى مهم ضمن مكونات “الشعب الإسرائيلى” (يهود الفلاشا الإثيوبيين) ومجمل الإتفاقيات التى جرى التوقيع عليها بين إسرائيل وإثيوبيا خلال زيارة رئيس الحكومة الإثيوبية لإسرائيل، وفى ظل تأكيدات بأن “إسرائيل طرف قوى فى ملف سد النهضة” و”أطماع إسرائيل فى مياه النيل” وكونها طرفاً مباشراً فى إدارة ملف سد النهضة وتداعياته، سواء من الجانب الأمنى فى ظل تسريبات تؤكد بأن شبكة صواريخ إسرائيلية متطورة باتت مسئولة عن حماية سد النهضة، أو من الجانب التقنى حسب ما أفصحت عنه نائبة المدير العام للشئون الأفريقية فى وزارة الخارجية الإسرائيلية أيثان شيلين فى لقائها مع هيروت زامين وزيرة الدولة الإثيوبية للشئون الخارجية، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية، حيث أعلنت إسرائيل على لسان إيثان شيلين “استعدادها لتبادل الخبرات مع إثيوبيا فى مجال إدارة المياه”، ووصفت العلاقات الإسرائيلية مع إثيوبيا بأنها “تاريخية وتدعمها علاقات قوية بين الشعبين”.

هل ما يحدث هو توافق أم تحالف إسرائيلى- إثيوبى لإحكام الضغط على مصر؟

السؤال تزداد أهميته، بل وخطورته بدخول تركيا كطرف مباشر فى ما يمكن تسميته بـ “معركة كسر إرادات مع مصر” وهذه المرة فى العمق الإستراتيجى لمصر بالأراضى الليبية. تركيا التى تقاتل بعنف فى شمال سوريا لفرض منطقة نفوذ تركية شمال سوريا معتمدة على تحالفها مع المنظمات الإرهابية المتطرفة، وتسعى لإسقاط النظام فى سوريا، سواء بتنسيق مباشر أو غير مباشر مع كل من الولايات المتحدة وإسرائيل لتحقيق نفس الهدف تحت غطاء خوض معركة إخراج إيران من سوريا، اختارت هذه المرة فى عدائها المباشر مع مصر أن تتجاوز احتضان كل القوى المتآمرة ضد مصر على الأراضى التركية، وأن تنقل تهديدها إلى الحدود المصرية المباشرة فى إعلان تهديد مباشر للأمن المصرى من خلال دعم حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج، دعماً عسكرياً بالأسلحة المتطورة وبالميليشيات الإرهابية لفرض السيطرة الكاملة على ليبيا. وفى إعلان تهديد مباشر للمصالح الاقتصادية المصرية من خلال السعى لفرض سيطرتها على حقول غاز المتوسط بالشكل الذى تريده إسقواءً بالسيطرة على القرار الليبى بهذا الخصوص.

تركيا تخوض الآن معركة خليج سرت، ويؤكد رئيسها رجب طيب أردوغان أنه “لن تكون تكون هناك أى مفاوضات سياسية، أو وقف لإطلاق النار فى ليبيا إلا بعد سيطرة قوات حلفائه على مدينة سرت” لذلك رفض إعلان القاهرة كمبادرة مصرية لحل الأزمة الليبية سياسياً، ويسعى للسيطرة على مدينة سرت باعتبارها “بوابة الشرق الليبى” حيث آبار النفط والغاز واحتياطياته الرئيسية، وإذا نجح فى هذه المعركة فإنه يعتقد أنه سيكون بمقدوره تكريس النفوذ التركى فى ليبيا سياسياً وعسكرياً.

يحدث هذا كله على حدود مصر الغربية بتزامن مع ما يحدث من تهديد إثيوبى لموارد مصر الحياتية من مياه النيل، ومع المخطط الإسرائيلى للتوسع والتهويد وفرض السيادة على معظم أنحاء الضفة الغربية فى وقت بدأت فيه الإدارة الأمريكية بفرض أقسى وأقصى عقوبات ضد سوريا ببدء تنفيذ أسوأ قانون عقوبات أمريكى على سوريا يحمل اسم “قانون قيصر لحماية المدنيين السوريين” لعلها تستطيع أن تحقق بالعقوبات الاقتصادية ما عجزت هى وحلفاءها عن تحقيقه طيلة السنوات الماضية، بالعمل العسكرى الذى تحول فعلاً إلى “حرب على سوريا” ابتداء من عام 2014، هدفه ليس فقط إسقاط الحكم السورى وإنهاء تحالفه مع إيران بل كان الهدف هو إسقاط سوريا كما أسقط العراق.
ما يحدث هو “هندسة للأزمات” المحيطة بمصر تضعها فى عمق “دائرة الخطر” الذى يجمع للمرة الأولى إسرائيل وإثيوبيا وتركيا فى تهديد مصر وأمنها ومصالحها الوطنية، تطور يفرض على مصر حسابات ومراجعات كثيرة للأهداف والمصالح والقدرات لمواجهة الخطر.

فيديو متعلق

مقالات متعلقة

Ex-Turkish minister warns of direct clash between Egypt and Turkey in Libya

Source

By News Desk -2020-06-22

BEIRUT, LEBANON (7:30 P.M.) – Former Turkish Foreign Minister Yasar Yakesh considered that Libya might turn into a direct confrontation area between Turkey and Egypt, stressing the need to stop the tension and give priority to diplomacy.

In an interview with the Turkish newspaper, Cumhuriyet, Yakesh, who assumed the position of Ankara’s ambassador to Cairo between 1995 and 1998, and the Turkish Foreign Minister in 2002-2003, mentioned the visit of Egyptian President Abdel Fattah El-Sisi to the western region in Egypt, during which he announced the possibility of sending military forces to Libya, in the presence of tribal leaders on the Egyptian and Libyan sides.

He said: “The border between Egypt and Libya is mixed, as part of the tribes in the region are on the Egyptian side and the other part is on the Libyan side. Egypt’s intervention in Libya and the movement of the army there will be easy because there are no natural barriers. The presence of the tribes on both sides of the border facilitates the mission of Egypt.” .

Yakesh emphasized that the Egyptian administration, led by Sisi, considered the “Muslim Brotherhood” the greatest threat to it, and that Libya, under the leadership of the Al-Wefaq government, which it considered linked to the group, constituted a threat to Egypt similar to the threat posed by the PKK to Turkey.

He pointed out that if Turkey continues to strengthen its presence in Libya and its inability to create common ground, the matter may reach a “violent clash” between the Turkish and Egyptian sides.

He considered that it is currently possible to reach a compromise in the event that an opportunity for diplomacy is given, saying: “In the event of diplomatic contacts, diplomats may be able to find solutions that will reduce the losses of both parties. So Turkey should give priority to this matter but it does not do so at the present time.” .

He explained that the agreement to demarcate the maritime borders signed by Turkey with the Libyan Government of National Accord (GNA) came as a “window of opportunity” for Turkey, adding: “But in diplomacy, we cannot achieve everything we want.”

AL-SISI SAYS EGYPT HAS RIGHT TO INTERVENE IN LIBYA, VOWS TO PROTECT SIRTE & AL-JUFRA (VIDEO, PHOTOS)

Source

Egypt’s President Abdel Fattah al-Sisi said on June 20 that any Egyptian intervention in Libya has an international legitimacy and ordered his army to be prepared for missions inside or outside Egypt.

Al-Sisi made his remarks while he was inspecting Egyptian troops in the western region. The president toured an air base near Egypt’s border with Libya, where thousands of troops as well as state of the art weapon systems are deployed.

“Be prepared to carry out any mission, here inside our borders – or if necessary, outside our borders,” the President said in a speech to his troops, according to Reuters.

The Egyptian President said his country is working to protect its western border, support security and stability in Libya and stop the bloodshed there.

المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية

-Spokesman of the Egyptian Presidency5 hours ago

تفقد السيد الرئيس الوحدات المقاتلة للقوات الجوية بالمنطقة الغربية العسكرية صباح اليوم

Image may contain: one or more people
Image may contain: one or more people, people standing, sky and outdoor
Image may contain: 1 person, standing, suit and outdoor
Image may contain: 1 person, standing and outdoor

Al-Sisi went on to call for a ceasefire between the Libyan National Army (LNA) and the Government of National Accord (GNA), warning the latter from attacking the port city of Sirte and the al-Jufra Air Base.

“Let’s stop at the line both sides reached in the western and eastern regions and start a ceasefire … The line of Sirte, al-Jufra is a red line for Egypt and its national security,” al-Sisi said.

The President also revealed that Egypt is ready to train, equip and arm Libyan tribesman in order to defend and secure their own land.

Hinting at the growing Turkish intervention in Libya, al-Sisi called on all foreign forces to immediately withdraw, saying that “illegitimate interventions” are spreading terrorism in the region.

In the last few months, Turkey stepped up its support for the GNA enabling it to secure major gains in northwest Libya. In response, the Egyptian military amassed a large force on the Libyan border. Since then, battles have winded down in Libya, especially around Sirte.

Egypt appears to be determined to stop Turkish expansion in Libya. Nevertheless, Cairo will not likely employ a direct military intervention option before exhausting all diplomatic options.

MORE ON THIS TOPIC:

لن نسمح لقيصر واشنطن تهديد سوريا

This image has an empty alt attribute; its file name is Untitled-333.png

محمد صادق الحسيني

على وقع احتدام الصراع الأميركي الروسي على امتداد حزام شرق المتوسط من بحر اللاذقية حتى جبل طارق قام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإجراء مكالمة مطولة مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قبل أيام تطرق فيها الى الملف الليبي بشكل تفصيلي، لكنه تطرق أيضاً بالإجمال الى ما تعدّه واشنطن لكل من إيران وسورية ولبنان!

مصادر متابعة للسياسة الروسيّة وكذلك لما يجري في مطبخ صناعة القرار في حلف المقاومة اطلعت على أجواء تلك المكالمة فأوجزت لنا بخصوص الجزء المتعلق بإيران وسورية ولبنان، في المكالمة الهاتفية المذكورة أعلاه، بما يلي:

أولا: إن خطة العمليات التكتيكية الأميركية، التي يجري العمل على تنفيذها حالياً، خدمةً للهدف الأميركي الاستراتيجي، أوالمتمثل في إخراج روسيا من الشرق الاوسط، تهدف قبل كل شيء، الى زيادة الضغط وبكل الوسائل الممكنة على طهران، من مالية واقتصادية وعسكرية، عبر جماعات مسلحة، مرتبطة بأجهزة مخابرات لدول تابعة للولايات المتحدة، مجاورة لإيران، بهدف إيصال القيادة الإيرانية إلى أن لا طريق للخروج من المأزق سوى الخضوع للشروط الأميركية وتحجيم علاقاتها مع الصين وروسيا ووقف دورها «التوسّعي» في الشرق الاوسط، حسب التعبيرات الأميركية. وأضاف الرئيس الروسي انه لا يستبعد حدوث عمل استفزازي أكبر من ذلك بهدف رفع مستوى التصعيد، بين واشنطن وطهران.

ثانيا: وكذلك الأمر في سورية، فالهدف هو مواصلة الضغط المالي والاقتصادي، عبر تطبيق قانون قيصر، لحرمان الدولة السورية من حاضنتها الجماهيرية وخلق حالة من اليأس تدفع هذه الحاضنة الشعبية لمطالبة الدولة بتقديم تنازلات للطرف الأميركي «في سبيل وقف معاناة المواطنين»..!

كما أضاف الرئيس بوتين أن لديهم معلومات، تؤكد أن أطرافاً معينة في الإدارة الأميركية، تقوم بتشجيع «اسرائيل» على تكثيف عملياتها الجوية، في سورية بهدف زيادة الضغط على الحكومة السورية وإشعار المواطن السوري بعجز الدولة عن الدفاع عن أراضيها، مما يعزز الإيحاء المطلوب بعزلة الدولة عن الشعب، حسب الأوساط الأميركية المشار اليها أعلاه.

ثالثا: أما بخصوص لبنان، فقد أكد المصدر، أن الرئيس بوتين قد أبلغ الرئيس المصري أن نظرة الى وجوه المشاركين في التحركات الاحتجاجية، التي تشهدها المناطق اللبنانية كافية لمعرفة تابعيتهم الحزبية وبالتالي من يحرّكهم ومن يموّلهم، بينما تؤكد شعاراتهم المعادية لجهات لبنانية صديقة لروسيا مرةً أخرى أنهم يدورون في فلك المخطط الأميركي المعادي لروسيا في الشرق الاوسط.

وفي الوقت الذي لم يتطرّق الرئيس بوتين، بشكل مباشر، للطرف الذي يموّل ويحرّك الاحتجاجات في لبنان، فإنه (المصدر وليس الرئيس بوتين) يعتقد ان لدى القيادة الروسية معلومات تفصيلية حول التمويل الإماراتي والشبكة الميدانية الإماراتية المكلفة بإدارة عمليات الاحتجاج. وهي شبكة من اللبنانيين المرتبطين مع كبير المستشارين الاستراتيجيين السابق، للرئيس الأميركي ترامب، ستيف بانون، والذين يديرهم بشكل مباشر مجموعة من ضباط شركة أكاديمية، مقرّها أبوظبي، والتي كانت تسمّى بلاك ووتر حتى سنة 2007، حيث يشرف هؤلاء الضباط على جميع تفاصيل عمليات التوجيه والإمداد والتزويد للمنخرطين في عمليات التخريب التي يطلقون عليها اسم احتجاجات.

ويختم المصدر كلامه بالقول إنه غني عن الذكر ان محمد بن زايد شخصياً هو مَن يقوم بتمويل كل هذه النشاطات لحساب الطرف الأميركي – الإسرائيلي.

هذا وقد نقل المصدر فحوى تأكيد الرئيس بوتين في أن بلاده سوف تتصدّى لكل هذه المخططات بحزم شديد، من دون أن يفصح البتة للرئيس المصري، عن ماهية الوسائل التي ستستخدمها بلاده في عملية التصدي هذه.

لكن مصادرنا الخاصة تفيد بأن أطراف محور المقاومة باتت على يقين تام بأن مجموعة من الخطوات الجدية والعملياتية قد اتخذت لوأد المخطط الأمركي في مهده وأضافت نقلاً عن مصدر كبير معني بالخطط العملانية قوله:

«بأن لبنان وسورية أقوى من قيصرهم،..

وان ما لم يحصلوا عليه بالحرب والتآمر والفتن المتنقلة لن يحصلوا عليه بالعقوبات والضغوط المالية قطعاً…»

وطبقاً لمصادرنا الوثيقة الصلة بمصادر صنع القرار فقد أفاد مصدر أمن اقتصادي مختص بهذا الخصوص بما يلي:

أولا: لا خطر إطلاقاً على الوضع الاقتصادي السوري
ثانيا: سيطرة الدولة على الوضع الداخلي، اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً جيدة جداً ومُحكَمة بالكامل
ثالثا: تم الاتفاق بين سورية وحلفائها على تأمين أي احتياجات مالية للدولة السورية من خلال الحلفاء
رابعا: لا داعي للقلق إطلاقاً وكل الأوضاع تحت السيطرة التامة

هذا في ما يخص سورية، وأما لبنان فيكفي القول بأن قوة لبنان لم تعُد في ضعفه، كما كان ما قبل تحوّله الى دولة مقاومة يُحسب لها الف حساب إن في المعادلة الإقليمية او في المعادلة الدولية، وهو ما يجعل اي رهان على استنزافه في حكم المستحيل ما دامت احتياطيات إيران البالغة أكثر من 189 مليار دولار تقف خلف مقاومته إذا ما جدّ الجد، فضلاً عن الصين وروسيا البالغة احتياطياتهما الى ما يفوق الـ 3 تريليونات دولار ونحو 600 مليار يورو ناهيك عن حجم الكتلة الذهبية الهائلة التي تتسلح بها دول الدفاع عن جبهة المقاومة ضد حرب أميركا الاقتصادية هذه..!

هذه هي جبهتنا الخلفيّة المترامية الأطراف والقوة

فهل يبلغنا المرجفون في المدينة من مروّجي «افيون» قيصر، ماذا تملك جبهة أميركا التي تحتضر على الهواء مباشرة وبالأسود والأبيض..!؟

إنها ساعة الخلاص التي تقترب، قيامتها نصراً مبيناً لنا وخسراناً مدوياً لهم.

بعدنا طيبين قولوا الله.

EGYPT SENDS BATTLE TANKS TO LIBYAN BORDER AS HAFTAR FORCES RETREAT UNDER TURKISH STRIKES

South Front

After capturing Tripoli International Airport last week, GNA forces and Syrian militant groups with a direct support from the Turkish Armed Forces forced the Libyan National Army (LNA) led by Khalifa Haftar to retreat from a number of villages and towns including Tarhuna and Dawun.

Retreating LNA fighters left behind dozens of weapons and pieces of military equipment, including T-55 and T-62 battle tanks and howitzers. Pro-GNA sources also showcased a destroyed Pantsir-S system, which the LNA had received from the UAE. The town of Tarhuna was looted and a large number of buildings there were destroyed by Turkish-backed forces. The residents of this town are known for their support to the LNA. A large number of civilians fled the town with the retreating LNA units.

On June 6, Egypt’s President Abdel Fattah al-Sisi announced a new diplomatic initiative for Libya proposing a ceasefire from June 6 and the resumption of the political process. Egypt alongside with the UAE are key backers of the LNA.

Apparently, Anakra and the GNA saw this move as a sign of the weakness. The GNA even announced an advance on the port city of Sirte controlled by the LNA. However, Turkish-led forces failed to reach the city on June 6 and June 7 suffering casualties. According to local sources, over 30 Turkish proxies were killed. A Turkish Bayraktar TB2 combat UAV was also shot down. In response, Turkey shot down a Wing Loong II combat UAV operated by the LNA and conducted a series of airstrikes on LNA positions near Sirte. On June 8, the GNA and its allies conducted another attempt to advance on Sirte. Clashes are ongoing.

Egypt reacted to these developments by sending reinforcements to the border with Libya. At least 2 large columns with Egyptian battle tanks were filmed moving towards the border. The geographic location of Egypt allows its leadership, if there is a political will and a strong decision, to freely employ its ground and air forces to support the LNA in the conflict against Turkish proxies. Cairo could opt to choose the strategy of direct actions if Turkish-led forces capture Sirte threatening the LNA heartland in northeastern Libya.

The modern military political leadership of Turkey, in particular President Recep Tayyip Erdogan and his inner circle, has views on the needed structure of the Islamic world, which are to a great extent similar to those of the Muslim Brotherhood. For example, the Muslim Brotherhood thinks that the leading Islamic states should be headed by leaders with a rather strong religious agenda.

Egypt traditionally has a complex and balanced cooperation of the religious and secular parts of their society. In the view of the Muslim Brotherhood, the religious factor should be developed further, even at the cost of the interests of the secular part of the society. This goes contrary to the current reality in Egypt, which is ruled by relatively secular leaders. Furthermore, the Muslim Brotherhood and armed groups affiliated with it are considered terrorist organizations in Egypt. Therefore, Cairo sees the expansion of forces ideologically close to the organization as a direct threat to its national security.

The ominous Jihadis war; From Tripoli to Tripoli:

The ominous Jihadis war; From Tripoli to Tripoli:

May 23, 2020

By Ghassan Kadi for the Saker Blog

The ‘War on Syria’ is far from being over, and it will continue until all foreign forces illegally present on Syrian soil retreat; either willingly, or defeated.

And even though the American presence in Syria has no clear and realistic political purpose other than wreaking havoc. https://transnational.live/2020/05/19/america-exists-today-to-make-war-how-else-do-we-interpret/ and making it hard for Russia to help reach a decisive victory, in a twist of fate, the focus of the Russo-American conflict in the region may soon move away from Syria.

In reality, the outcome of the ‘War on Syria’ was never expected by the initial assembly of adversaries when they launched the attack. Furthermore, they had many deep differences and nothing in common other than a shared hatred for Syria, but the unexpected turn of events has intensified their internal conflict and seemingly catapulted the strife between those former allies much further afield to a new hub in Libya.

Whilst the world and its media are busy with COVID-19, a new huge struggle is brewing, and this time, it is drawing new lines and objectives that are in reality going to be fueled, financed and executed by the former once-united enemies of Syria; but this time, it will be against each other.

An array of regional and international issues lies behind the impending conflict; and to call it impending is an under-statement. It is already underway, but hasn’t reached its peak yet, let alone making any significant news coverage.

It is a real mess in Libya now, and the short version of a long story goes like this:

Soon after NATO hijacked the UNSC mandate to enforce a no-fly-zone decision over Libya and manipulated it in a manner that ‘legalised’ bombing Libya culminating in toppling and killing Gadhafi, the Libyan Government of National Accord (GNA), based in the formal capital Tripoli on the Western side of the coast, was created.

But the ‘revolution’ against Gadhafi was launched in the eastern coastal city of Benghazi. After Gadhafi’s demise, another interim government was formed in Libya’s east under the name of National Transitional Council (NTC).

The NTC, whose flag is the flag of the ‘revolution’, did not recognize the GNA and regarded it as a Western lackey.

After a few years of squabbling, NTC strongman General Haftar decided to militarily disable the GNA.

With little concrete protection on the ground from the West, and under the guise of upholding UNSC mandates, Erdogan jumped into the existing void and the opportunity to grab Libya’s oil, and decided to send troops to support the GNA.  https://www.bbc.com/news/world-africa-51003034

In return, Haftar is getting support from other regional players. Recently, representatives from Egypt, the UAE, Greece, Cyprus and France had a meeting and denounced Turkey’s involvement in Libya. https://greekcitytimes.com/2020/05/12/greece-egypt-cyprus-france-uae-denounce-turkey-in-joint-statement/. Erdogan perhaps borrowed a term from his American part-ally-part-adversary and referred to the meeting and its decree as an ‘alliance of evil’. https://www.washingtonpost.com/world/national-security/turkey-accuses-five-nations-of-forming-alliance-of-evil/2020/05/12/a3c5c63a-9438-11ea-87a3-22d324235636_story.html Fancy this, a NATO member accusing other NATO members of being in an alliance of evil.

It must be noted that even though Saudi Arabia did not attend the meeting, it was there in spirit, and represented by its proxy-partner the UAE.

The USA took a step further and accused Russia and Syria of working behind the scenes and planning to send fighters to Libya to support Haftar. https://www.reuters.com/article/us-libya-security-usa-syria-idUSKBN22J301

But this article is not about the geopolitical hoo-ha. It is about shedding a light on what score-settling is expected to eventuate in Libya, and who is likely to end up doing the fighting against who.

Even though the Afghani Mujahedeen were purportedly the first Jihadi fighters to engage in battle in the 20th Century, their fight was against foreign USSR troops. In terms of an internal force that aimed for fundamentalist Muslim rule, there is little doubt that the first event of such insurgency in the Middle East was the Muslim Brotherhood (MB) revolt that took place in Syria in the early 1980’s and which was quashed by the then President, Hafez Assad. After their smashing defeat, the fundamentalists kept their heads low until they lit the flame again in the Palestinian refugee Naher Al-Bared Camp at the northern outskirts of Tripoli Lebanon in 2007.

There are, for those who are unaware, two cities bearing the name Tripoli on the Mediterranean coast; one is in Northern Lebanon, and it is Lebanon’s second largest city, and the other Tripoli is located on the Western side of the Libyan Coast. They are sometimes called Tripoli of the East and Tripoli of the West, respectively.

Shaker Al-Absi, leader of Fateh Al Islam, a Salafist terror organization, declared jihad and engaged in a bitter fight against the Lebanese Army. He was defeated, remained at large, but any look at Lebanon’s Tripoli after his demise displayed a clear evidence of a huge build-up of Salafist presence in the city.

When the ‘War on Syria’ started only four years later, Tripoli became a major hub for the transport of fighters and munitions from Lebanon into Syria. Nearly a decade later, and with a few Jihadi pockets left in the Idlib province now, their defeat in Syria is imminent.

But who exactly are those murderous head-chopping radical elements that we talking about; past and present?

When the coalition that started the attack on Syria took form, it was comprised virtually of all of Syria’s enemies. Most of them were religious fundamentalists. In an early article, I called them ‘The Anti-Syrian Cocktail’.  https://intibahwakeup.blogspot.com/2013/09/the-anti-syrian-cocktail-by-ghassan-kadi.html

Back then, ISIS, did not exist in the form that it became known as. Furthermore, I have always advocated that there was no difference at all between Al-Nusra and ISIS and/or any other Takfiri organizations. They are all terror-based and founded on violent readings of Islam.

In time however, and this didn’t take long, it became apparent that even though the ideologies were identical, there were two major financiers and facilitators to those many different terror organizations. One was primarily funded by Saudi Arabia and the UAE, and the other by Qatar and facilitated by Turkey.

The former group is affiliated with what is known as Saudi Wahhabi Islam. They are also known as the Salafists. The latter group are the MB’s.

As the war was shifting in favour of Syria, their agendas diverged, the schism grew deeper and strong rivalries emerged; especially as the Wahhabis and their sponsors were sent home defeated. Part of this fallout was the ongoing Saudi-Qatari conflict.

But the rivalry that is least spoken about is personal. It is the one between Erdogan and Al-Saud.

They are both fighting over the leadership of fundamentalist Sunni Islam. But Erdogan also has his nationalist anti-Kurdish agenda, and of course, he is desperate to put his hands on oil supplies that he can call his own. He cannot find oil on Turkish soil or in Turkish waters, but he is prepared to act as a regional pirate and a thug and steal another nation’s oil. If no one is to stop him, he feels that he can and will.

Upon realizing that Turkey could not get in Syria either victory or oil, Erdogan is now turning his face west towards Libya. He finds in Libya a few scores that he hopes to settle after his failure in Syria. He wants a face-saving military victory, he wants to assert his position as THE Sunni leader who can reclaim glory, and he wants free oil. Last but not least, In Libya, he will find himself close to Egypt’s Sisi; the political/religious enemy who toppled his MB friend and ally, President Mursi.

On the other side, defeated but not totally out, Saudi Arabia wants blood; Erdogan’s blood.

The Saudis blame Erdogan (and Qatar) for their loss in Syria because he was more focused on his own agenda and spoils rather than the combined ones of the former alliance they had with him. They blame him for abandoning them and making deals with Russia. They hold him responsible for the breakup of the unity of Muslim fundamentalism. They fear his aspirations for gaining the hearts and minds of Muslims who regard him as a de-facto Caliph. As a matter of fact, it was Saudi Crown Prince MBS who used the borrowed word ‘evil’ first when he stated more than two years ago that Erdogan was a part of a ‘Triangle of Evil’. https://www.reuters.com/article/us-saudi-turkey-idUSKCN1GJ1WW. And how can we forget the Khashoggi debacle and the ensuing standoff between Turkey and Saudi Arabia?

We must stop and remember once again that not long ago at all, Turkey and Saudi Arabia were allies, who together, plotted how to invade Syria and bring her down to her knees. These are the heads of the two major countries that facilitated the war machine with Saudi money injecting fighters and munitions into Syria from the south, and open Turkish borders and Qatari money injecting them from the north.

Back to Libyan General Haftar. In his westerly advance along Libya’s terrain, he cleaned up the ISIS elements who stood in his way and hindered his progress.  https://www.theguardian.com/commentisfree/2020/feb/02/libya-foreign-powers-khalifa-haftar-emirates-russia-us But ironically, he is now fighting their religious rival; the Turks, the protectors of the MB’s.

The USA may accuse Syria of sending troops into Libya, but where is the proof and why should Syria do this after all? And even though the Saudis and the Emiratis are warming up relationships with Syria, the Syrian Army is still engaged in battle and is not prepared to go and fight in Libya. There is nothing for it to gain. Once the war is over, Syria will be concerned with rebuilding a war-torn nation. Syria has no interests in Libya; none what-so-ever.

The role of Russia is not very clear on the ground even though there are clear indications that Russia supports Haftar ideologically. The support began when Haftar demonstrated to the Russians that he was adamant about fighting ISIS and exterminating its presence in Libya. He lived up to this promise thus far and gained Russian respect.

How will the situation in Libya eventually pan out is anyone’s guess. That said, apart from sending regular Turkish Army units, Erdogan is not short on rounding up fighters; and he has attained much experience in this infamous field of expertise from his vicious attack on Syria. With Qatari money in his pocket, he can recruit as many fighters as Qatar can afford.

Erdogan realizes that the West is not interested in backing him up militarily in Libya. The best deal he can get from America is a tacit support. And with France, a NATO member taking part in the above-mentioned five-nation conference, he will definitely have to stand alone so-to-speak.

He has Qatar behind him, but how powerful is Qatar? A ‘nation’ of 200,000 citizens? How can such a small state play such a big role and why?

Qatar is not really a nation or even a state in the true sense. Qatar is an entity, a ‘corporation’ owned by a ruling dynasty that serves the interests of the USA and Israel. https://thesaker.is/qatar-unplugged/. This family will outlay any sum of money to guarantee its own protection and continuity.

And Erdogan, the friend-and-foe of both of America and Israel, knows the vulnerabilities and strengths of Qatar, and he is using his deceptive talents to provide the Qatari ruling family with the securities that the shortfalls that America and Israel do not provide. For example, it was he who sent troops to Qatar after the Saudi threats. And even though Erdogan will never take any serious actions against his NATO masters except in rhetoric, the weak and fearful Qataris will dance to the tune of any protector and will sell their souls to the devil should they need to.

On the other hand in Libya, if Haftar finds himself facing a huge Turkish army, he will need assistance on the ground. Where will he seek it from?  His next-door neighbour Egypt? If so, will it be in the form of regular army units or hired guns?

Sisi is neither a religious nor a fundamentalist zealot, but this is not meant to be a complementary statement. He has not taken any serious black-and-white steps in regional politics. This does not mean he is a man of principles. He is probably waiting for dollar signs, and if he sees financial benefits in supporting Saudi Arabia in a proxy war against Turkey in Libya, he may opt to agree; if the price it right.

Whether or not Saudi Arabia can afford a new war, especially with current crude prices, is another story, but as the war on Yemen winds down, the gung-ho MBS is irrational enough to be persuaded. His regional enemy is no longer Assad. His current enemy is Erdogan.

To be fair to MBS, despite his vile, criminal and megalomaniac attributes, he never claims to be a religious leader, but Erdogan does, and many Sunni Muslims see in Erdogan THE leader they have been waiting for. This alone constitutes a huge challenge for MBS because neither he, nor anyone else in the whole of Saudi Arabia for that matter, is regarded anywhere in the Muslim World as a potential leader of the Sunni Muslims.

In reality, as far as Muslim leadership is concerned, the Saudis can only bank on the location of Mecca in Saudi Arabia. Apart from this, they only have wealth that enables them to buy supporters, but their oil wealth is becoming increasingly vulnerable.

In the uphill fight against Erdogan within the Muslim World, both of the Saudis and the Turks realize that the fight between them in Syria is over. Actually, the Saudis have no loyal ‘troops’ on Syrian soil left to fight anyone with. This begs the question of whether or not the Turks and Saudis are moving the battle ground and the score settling from Syria to Libya.

This time around, such a potential battle between the two lines of Jihadis may have to morph from a fight between terror organizations to a war between regular armies; the Turkish Army against the Egyptian Army. Such a battle will rage over Libyan soil, with the Turks financed by Qatar and Egypt by Saudi Arabia.

Such a war will not necessarily bring in Iran into the fight. If it eventuates, it will be a fundamentalist Sunni-Sunni war, sponsored by fundamentalist Sunni states, each fighting for and against different versions of radical Muslim fundamentalism, under the watchful eyes of the USA and to the glee of Israel.

The jihadi war that was first ignited in Tripoli Lebanon between a rogue terror organization and the Lebanese Army did not end. It kept moving theatres and objectives and changing players. Is the final score going to be settled in Tripoli Libya?

مصر لن تفتح ذراعَيْها للفوضى والأخوان

سبتمبر 30, 2019

ناصر قنديل

– شكلت زيارتي للقاهرة عشية السنة الخمسين لرحيل الراحل العظيم جمال عبد الناصر، حدثاً وجدانياً وسياسياً، والأهمّ فرصة لسماع وتتبع نمط تعامل شرائح ونخب مصرية عديدة مع ما يجري في مصر، وما يعتقد المصريون بألسنة قادة الرأي بينهم حول ما يتوقّعونه من مكانة حاسمة لمصر في توازنات ومعادلات إقليميّة، يرونه سبباً في لحظات الاهتزاز الكبيرة التي تعيشها المنطقة أن يكون الطلب خلاله على أدوار من مصر، مشفوعاً بالرسائل المشفرة، التي يمكن أن يأتي بعضها أمنياً، كما يقرأون في تصاعد بعض العمليات التي تستهدف الأمن المصري وما قابله من ترتيب جهوزية استثنائية للجيش والأجهزة، وهو ما قالته العمليات الأخيرة في سيناء، ويمكن أن يأتي بصيغة توظيف مدروس لمناخات التعب الاقتصادي والاجتماعي لشرائح شعبية أو مناخات القلق والتذمر والتطلعات لشرائح شبابية، وقد علمهم الربيع العربي، وما حدث مع ثورتهم الأولى، ألا يروا في كل ما يلمع ذهباً، وأن يقتصدوا في استخدام مصطلحات من نوع ثورة وانتفاضة واحتجاجات عفوية، حتى لو كانت لهم مآخذ كثيرة على أداء الحكومة ومؤسساتها، أو على بعض ما يظنونه بروداً في التعامل مع المتغيرات وتبديلَ بعض الخيارات أو تطوير بعضها، يعتقدون أن بلدهم معني فيه، وأن زمن انتظارها قد طال.

– التوق لدور قيادي لمصر في الأزمات الدائرة في المنطقة يبقى نخبوياً بالتأكيد، رغم مشاعر شعبيّة عارمة تفجّرت في ذكرى رحيل جمال عبد الناصر استعادت في بريق العيون ولهفات العناق وبحة الحناجر، تلك الأيام التي كانت القاهرة مركز صناعة السياسة الأول في المنطقة، وأحد المراكز العالمية المعدودة التي يحسبُ حسابها الكبار في قراراتهم. والتوق يبقى أقوى لدى الناصريين الذي يشكلون بيئة ثقافية حيّة وجمهوراً مشبعاً بالقيم والأخلاق، وكل منهم لا يخفي حجم تعلقه بالمقاومة، ووفائه لفلسطين، وعشقه لسورية، ويحكي بلا حساب أحلامه عن التطلع ليوم تكون فيه مصر كما يحب أن يراها درة تاج في هذا المثلث، لكنهم يستدركون بالقول، طبعاً لا ضغط على مصر بوسائل خبيثة ومؤذية أو رهانات مقامرة او انتهازية مشبوهة، طلبا لتحقق مثل هذا الحلم، بل هو أمل بتطوّر موقف الدولة ومؤسساتها، نحو سقوف تعبر فيها بوضوح أكبر عن اصطفافات تستثمر على تطورات المنطقة، وتغيرات موازينها ليكون لمصر بعض مما يحلمون به، ولو بالتدريج وبتواضع التمني، خصوصاً أن ما خبروه من خوف وقلق على مصر ووحدتها وأمنها واستقرارها، ومكانتها وتحالفاتها، ونبض مواقفها، خلال فترة تولي الأخوان المسلمين مقاليد الأمور في بلدهم، جعلهم يضبطون إيقاع مواقفهم، وحتى مشاعرهم، أو غضبهم أحياناً، على التمسك بمعادلة ذهبية أظهرتها عاصفة الخماسين التي سُمّيت ربيعاً وأصابت بلدان المنطقة، وهي أن الأوطان والجيوش توأمان، وبعدهما تأتي السياسة، بعيداً عن التطيُّر اليساري الذي شغل بال كثير من النخب والأحزاب خلال عقود مضت تحت شعار لا للعسكرة.

– الطلب على دور لمصر يأتي من الذين يخسرون معاركهم في الإقليم، وخصوصاً الذين يربكهم عدم انخراطها في أدوار عرضت عليها ورفضتها المؤسسة العسكرية والأمنية والدبلوماسية بقوة، سواء في مراحل الحرب السورية التي سبقت ثورة 30 يونيو، وتسلم الجيش مقاليد الحكم وإطاحته بقوة الشارع ودعمه لحكم الأخوان، أو في مواقع مشابهة، تملصت منها مصر وجيشها بذكاء، ولكن وبصورة أشد خصوصاً، تبدو العيون مفتوحة على التراجع التركي الإقليمي، وحاجة أنقرة التي خسرت رهاناتها في سورية وتخسرها في ليبيا، لمنع مصر من التقدم نحو المنصة السياسية للترتيبات والتسويات، كجهة تلقى القبول والترحيب من أغلب اللاعبين المحليين والإقليميين، ويخشون من أن يكون العبث والفوضى، أهدافاً بحد ذاتها دون سقوف القدرة على إحداث تغييرات كبيرة، تبدو مستحيلة، في ظل معادلات واقعية باتت تحكم مزاج الشارع وعلاقته بالمؤسسة العسكرية كخط أحمر غير قابل للتفاوض من طرفيه. فيصير العبث والفوضى هدفين لبريد رسائل يحاول الضغط والإرباك، ولو استخدم وقوداً له نيات طيبة، او أوجاعاً مشروعة، أو مآخذ ونقاط ضعف تتداولها الناس في صالوناتها وترغب بتلافيها وتفاديها، أو تطلّعات وطلبات ترغب بإسماعها والأخذ بها.

– لا قلق على مصر من الذهاب إلى الفوضى، ولا خوف على مصر من عودة الأخوان، ولا خطر ثالث سوى هذين يراه المصريون هذه الأيام ويضعونه في الحسبان، وبعضهم المتحمّس للدفاع عن أداء مؤسسة الحكم، ولو بقوة عمق ما تعلّموه من عبرة ما جرى عندما خطف الأخوان ثورتهم الأولى، لا يمتنع عن تقديم دفاعاته عن السياسات الرسمية وحساباتها وحجم الضغوط الاقتصادية المحيطة بمصر وحاجاتها الكثيرة، رغم ضيق الموارد، وبالتوازي حجم القيود التي تربك حركتها لتطوير مواقفها ورفع سقف حضورها، ودرجة الحساسيّة العدائيّة المتوجّسة التي تحضر فيها التعاملات الغربية والإسرائيلية مع كل خطوة تخطوها مصر نحو دورها الطبيعي في المنطقة، خصوصاً من البوابة السورية، التي سيلحظ بقوة كل زائر لمصر يلتقي نخبها ويجس نبض شارعها، أنه شأن مصري، لا يزال يتردد معه كلام جمال عبد الناصر سورية قلب العروبة النابض ، أو التذكير بأن الجيش السوري هو الجيش الأول كما جرت تسميته في مرحلة الوحدة السورية المصرية ولا يزال، أو أن مصر هي الإقليم الجنوبي وسورية هي الإقليم الشمالي، وبالمقابل الكلام الذي قاله حكم الأخوان ذات يوم سبق ترحيلهم من السلطة، عن القرار بالذهاب للقتال ضد الجيش السوري، فكانت الخطيئة المحرّمة التي دقت معها ساعة الرحيل.

– بعد كل هذا الكلام المشحون بالقلق والرغبة، بالطموح والخشية، بالعقلانية والحماس، يلتقي كل نقاش مصري على معادلات تختصر، بالثقة بأن ما يجري في المنطقة سيمنح مصر، التي تقف بثبات عند خط رفض الاشتراك في الخطط والمشاريع المسمومة للمنطقة، وكلما هزمت هذه المشاريع وتلقت المزيد من الضربات، فرصاً لتتقدّم مصر أكثر، ولو تأخّرت حيناً أو ترددت أحياناً، ويلتقي كل نقاش عند حد أدنى عنوانه الحفاظ على استقرار وتماسك مصر، وعلى التمسك بعدم التهاون مع كل ما من شأنه فتح الأبواب أو الشبابيك أمام عبث وفوضى يستعيدان مشهد الأخوان، أو تفوح منهما رائحة أجنبية، أو تفضح خلفياتهما الأسئلة المالية عن مصادر التمويل، وكلام كثير عن تصادم واهم خاضه مشروع الأخوان بعنوان الدين بوجه الجيش، وتصادم واهم آخر يسعى إليه البعض بين المال والجيش، لأن المصريين لن يسلّموا رقابهم لأصحاب الشركات، ولا الصفقات، ولا المقاولات، فيما كثير من مآخذهم وعتبهم على حكومتهم ينبع من حجم نفوذ هؤلاء، لكن الخلاصة تبقى ثابتة، مصر لن ترجع إلى الوراء ولو كان التقدّم إلى الأمام بطيئاً، ومثلما كان عنوان التراجع الممنوع هو التورط في الحرب ضد سورية، فعنوان التقدّم المأمول هو الانخراط في صناعة الحضور مع سورية ونحو سورية وفي سورية.

Related Videos

Part 1

Part 2

 

Part 3

Part 4

Part 5

Related

تظاهرات ليلية في عدد من المدن المصرية: الشارع يتحدى قبضة السيسي

الأخبار الأناضول

السبت 21 أيلول 2019

تظاهرات ليلية في عدد من المدن المصرية: الشارع يتحدى قبضة السيسي

من شارع الفجالة في قلب القاهرة (الأناضول)

للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، وفي تحدٍّ للقبضة الأمنية المحكمة على البلاد، خرجت في العاصمة المصرية القاهرة ومدن أخرى، مساء أمس، تظاهرات مناوئة للرئيس عبد الفتاح السيسي، ومطالِبة برحيله. وعلى رغم أن تلك التظاهرات بدت محدودة لناحية عدد المشاركين فيها، إلا أن ما يميزها هذه المرة أنها لا تأتي بدعوة من جماعة «الإخوان المسلمون» التي تعدّها السلطات عدوّها اللدود وتصنّفها «إرهابية»، وأنها تندلع في وقت ترتسم فيه الكثير من علامات الاستفهام حول حكم «الجنرال» الذي أظهر في الأيام الماضية – وفق ما بدا – استخفافاً بما يمكن أن يفعله مقاول هارب ربما يكون مدعوماً من أذرع من داخل النظام، ولم يخطر في باله ربما أن الشارع سيجرؤ على مواجهة الحشود الأمنية والعسكرية التي استنفرت في الميادين والساحات منذ أول من أمس تحسّباً لأي تحركات محتملة.

وبثّ ناشطون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو قصيرة تظهر تواجد أعداد من المصريين في ميدان التحرير، وسط هتافات ضد السيسي. كما بثوا مقاطع من ميدان طلعت حرب الشهير وسط القاهرة، وأيضاً من أحد ميادين مدينة المحلية العمالية شمالي البلاد، والشرقية (دلتا النيل/ شمال)، والإسكندرية (شمال)، والسويس (شمال شرق). وتحدث الناشطون عن توقيفات طالت بعض المتظاهرين، بعدما كانت وسائل إعلام محلية ذكرت أن سلطات الأمن ألقت القبض على ضياء سعد الكتاتني، نجل رئيس مجلس الشعب المصري السابق المحبوس حالياً، في أحد شوارع مدينة 6 أكتوبر غربي العاصمة، بتهمة التجهيز للتظاهرات. وفيما بات وسم «#ميدان_التحرير» الأعلى تداولاً على «تويتر» في مصر بعد وقت قصير من انطلاق الاحتجاجات، زعمت حسابات مؤيدة للسيسي أن الفيديوهات المتداولة مفبركة، وأن ما يظهر فيها عمره سنوات، قبل أن يعود بعضها ويعترف بوجود تحركات، وإنما للاحتفال بفوز «نادي الأهلي» بكأس السوبر المحلي!

واندلعت التظاهرات في وقت غادر فيه السيسي البلاد مساء الجمعة إلى نيويورك، من أجل المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتأتي هذه التطورات بعدما دعا المقاول والممثل الهارب، محمد علي، إلى الخروج إلى الشوارع للمطالبة بإسقاط «الجنرال»، الذي كان علي وجّه إليه تهماً بالفساد، كاشفاً الكثير من المعطيات حول مشاريع تعتريها المحسوبية والاعتباطية. ومن بعد مرور قرابة أسبوعين على الفيديوهات التي كان علي يبثها تباعاً، مستدرجاً السيسي إلى ردّ خجول خلال «مؤتمر للشباب» نُظّم على عجل، بدأت تسري دعوات مُوجّهة إلى مسؤولين عسكريين تحضّهم على تأييد «الإرادة الشعبية»، توازياً مع حديث عن تحركات لعسكريين سابقين من بينهم المرشح السابق لرئاسة الجمهورية الفريق أحمد شفيق، وكذلك لضباط داعمين للفريق سامي عنان. انطلاقاً من كل تلك المعطيات وتراتبيتها الزمنية، بدا، في خلال الساعات الماضية، أن ثمة أيادٍ من داخل «بيت النظام»، وربما من الجيش تحديداً، تحاول قلب الطاولة على السيسي، وإن كان من المبكر الحكم على طبيعة ما يجري، خصوصاً في ظلّ توجه الرئيس إلى نيويورك مع ما يعنيه الأمر من اطمئنان يستشعره، بعدما كانت الجهات السيادية اقترحت عليه البقاء داخل البلاد. وفي انتظار اتضاح الصورة، يبقى أكيداً أن ثمة مشهداً جديداً بدأ يرتسم في مصر، التي كانت شهدت انتفاضة شعبية في 25 كانون الثاني/ يناير 2011 أطاحت حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، ومن بعدها بسنتين تظاهرات مدعومة من العسكر أزاحت الرئيس الراحل محمد مرسي، ليحلّ محلّه حتى اليوم عبد الفتاح السيسي.

RELATED VIDEOS

The Lie of the Century. Kushner’s 136 Pages of Lies. Palestinians have No Rights Whatsoever

Global Research, July 01, 2019
IMEMC News 30 June 2019

Well, it’s happened. It’s real. Mr. Jared Kushner, the son-in-law and Senior Advisor of President Trump has delivered 136 pages of lies, suppositions and conjuring tricks to seduce or compel us Palestinians to accept our fate and surrender our rights. What rights? As far as this document is concerned, Palestinians have no rights whatsoever, and, as for a Palestinian perspective, what is that?

The Palestinians were not even invited to Manama, let alone considered. What about the Israelis? Were they there? Were they invited? On the face of it, no. But, in reality, they were amply represented. What is Jared Kushner if not the team captain for the Greater Israel Project? After all, he is Jewish, an ardent Zionist, an investor in the illegal settlements in Palestine and an advocate, par excellence, for Israeli survival and supremacy.

The Lie Of The Century, as I call it, is just that. A lie. From beginning to end, every word, every supposition of this long-winded deception is to ensure that the Greater Israel Project will advance unhindered, and we, the Palestinians, are to accept the crumbs off the table of our land-lords. Or perish.

But, hang on a minute. How could an occupier who seized our land by brute force be made a legitimate land-lord over us? The answer is simple. In the Trumpian universe, all that matters are power and Mammon. Isn’t this what the ‘Deal of The Century’ is all about? American/Israeli power exercised over us Palestinians without mercy? And, what about the money? Oh, yes. There is money, but it is not American nor Israeli money. It’s Arab money — to be extorted from despotic, Arabic regimes in the Gulf, as per usual. Trump demands and the Arab Regimes of the Gulf and Saudi Arabia oblige. If they don’t, as Mr. Trump intimated, their shaky thrones wouldn’t last a week without US protection.

Mr. Kushner promised $50 billion in Arab money to be divided between Palestine, Jordan and Egypt. Nowhere in the document was there any mention of Palestinian political rights, the right of return of the Palestinian refugees or even the Israeli occupation of Palestine. All was conveniently kicked into touch because it doesn’t matter, you see. What matters is Israeli survival and supremacy and the continued, rapid march of the Greater Israel Project.

I say ‘rapid march’ because who is to stop it? The Palestinians do not have an army, an air force, a navy or even a coalition to stop this march. Jordan has already succumbed to American threats and promises of prosperity. The same goes for Egypt, especially under the hand-picked President Abdul Fatah Alsisi, whose sole purpose is to neuter Egypt and serve as a facilitator for American and Israeli hegemony in our area.

Syria? Western powers, Israel and despotic Arab/Muslim states have made sure that Syria is taken out of the equation by embroiling it in a 7-year long devastating war.

The Gulf States? Saudi Arabia? Instead of stopping this advance of Greater Israel they are facilitating it by making a frantic rush towards normalization with Israel and to form a coalition of the willing to combat a perceived threat from another Muslim country, Iran. The honorable exception is the State of Kuwait, who refused to attend this farce and reaffirmed their total support of Palestinian rights and aspirations.

Let’s look closely at the word, ‘surrender’. Many of you might remember an article I wrote recently, entitled, ‘Surrender Or Die’. It didn’t take too long for the Israelis to prove me right. There it is. From the Grand weasel’s mouth, none other than Danny Danon, the Israeli Ambassador to the UN. In an article entitled, ‘What’s Wrong With Palestinian Surrender”, published in the New York Times on June 24th, one day before the Manama ‘Workshop’. “Surrender”, he wrote,” is the recognition that in a contest, staying the course will prove costlier than submission.”

There you have it. To the victor the spoils.

And, then, comes the other Grand Weasel, Mr. Jared Kushner, to deliver the message of surrender to a room full of weasels. All of these aforementioned weasels, who have been gnawing at our heels for over a century, omitted to consider one vital point: The Palestinian character and pride.

Surrender is not in our character. We’d rather die standing up, defending our rights than exist, kneeling at the feet of our self-appointed land-lords and benefactors.

Just in case any of those weasels calling for our surrender might have any interest in what we Palestinians want, here is how Executive Member of the PLO, Dr. Hanan Ashrawi, put it:

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Featured image is from IMEMC News

جاكلين والوفاء العظيم .. وخيانة قناة السويس ..بقلم عبد الله رجب

Source

منذ فترة تناقل الوطنيون السوريون خبر رحيل جاكلين خطيبة الاستشهادي الأول الضابط السوري جول جمال الذي فجر نفسه في البارجة الفرنسية التي هاجمت بورسعيد المصرية ابان العدوان الثلاثي على مصر عام 56 ..

جول جمال ضابط سوري “مسيحي” قدم نفسه قربانا سوريا من أجل مصر .. وبقي السوريون مخلصين له ولبطولته الفريدة .. وأخلصت له خطيبته بتقديمها درسا في الوفاء العظيم عندما بقيت تلبس خاتم الخطبة دون ان تنزعه حتى آخر لحظة تنفست فيها في هذه الحياة .. وكأنها تقول له ان وفاءه العظيم لأرضه ومبادئه وشعبه يستحق ان يلاقى بالوفاء العظيم ..

وفي هذه الحرب الوطنية العظمى التي عصفت بسورية منذ ثماني سنوات كان السوريون يكتشفون ان وفاء جول جمال العظيم لارضه كان حالة تعكس ثقافة مجتمع فدائي بلا حدود .. ولكن الاخبار التي يتناقلها الناس وبعض القنوات الرسمية عن انضمام قناة السويس الى الحصار الخانق على الشعب السوري ومنع مرور شحنات النفط الإيراني الى سورية فتق الجراح ونكأها ونزفت دما حتى انها لو وصلت الى قناة السويس لجعلتها حمراء .. فطوابير السيارات بلا نهاية أمام محطات الوقود .. وكل الفقراء الذين يعتمودون على وسائل النقل العام لايصلون الى أعمالهم ولا يقدرون على العمل ويفقدون موارد رزقهم اليومي وخبز أطفالهم ..

ربما لايدري كثير من المصريين أن قناة السويس افتداها ضابط البحرية السوري جول جمال بدمه عندما اندفع الشعب السوري للدفاع عن كرامة مصر وحقها المطلق في تأميم قناة السويس .. ولم يكن جول جمال وجيله من السوريين قادرا على أن يتحمل ان تفقد مصر كبرياءها ومورد رزقها وعنوان استقلالها المتمثل في قناة السويس وان يحاصر الأعداء مصر وشعبها من قناة السويس .. ولكن جاء اليوم الذي تحاصر فيه قناة السويس الشعب السوري الذي أهداها ابنه جول جمال الذي كان افتداها بروحه كي تبقى قناة السويس حرة وملكا لأهلها المصريين ..

كيف تخلص امرأة اسمها جاكلين لبطل ولاتبادله أمة بحجم مصر الإخلاص وهو الذي افتداها وترك من أجلها أمه واباه وترك حبيبته ؟؟..

هل أعتذر من جول جمال أنه حرر قناة السويس كي يأتي يوم تحاصر فيه القناة التي حررها بدمه شعبه وأمه واباه واخوته ورفاقه الذين عادوا من مصر من دون ان يعود جثمانه معهم .. فربما لايزال جسده يطفو ويهيم على وجه الموج وفي أعماق بورسعيد .؟؟.
لاأدري كيف أنقل الخبر الى روحه ولاأدري كيف أكتب له رسالة كي أتجنب النظر في عينيه .. ولاأدري كيف أبدأ الكتابة ..

فهل مثلا أقول له ان سفن فرنسا وبريطانيا وإسرائيل وأميريكا تمر على أشلائه وبقايا جسده فيما سفن سورية وأصدقائها محرمة على القناة؟؟ هل أقول له اغفر لنا اننا لانملك شيئا في تلك القناة التي دفعنا دمك ثمنا لها وان دول العدوان الثلاثي التي دحرها بجسده وأجساد المصريين والسوريين هي التي تقرر من له الحق في عبور القناة .. ؟؟
هل تراني أقول له ان دمك الذي كان وقودا لملايين العرب والمصريين واضاء قناديل المصريين والمشرقيين صار مثل بقعة زيت عائمة تدوسها سفن إسرائيل واميريكا في الذهاب والإياب ؟؟

لو عاد الزمن ياجول الى تلك اللحظة التي وضعت فيها كل الذخائر والمتفجرات في مقدمة الزورق الانتحاري الذي صعدت اليه وودعت اصدقاءك .. لهرولت وقلت لك .. الهوينى ياجول .. انني أرى لحظة في الزمان لو رأيتها لوقفت وقلت لنفسك ماكان دمي يوما بالرخيص الا من أجل الأوفياء والانقياء .. فكيف يامصر لاتحفظين الجميل .. فتخلص لي امرأة .. وتنساني أمة بحجم مصر ؟؟

فيا مصر لا تخذلي من ترك أهله أمانة في عنقك ووضع كل ثقته في أنك لن تخذلي دمه الذي سقاك الحرية …

   ( الأحد 2019/04/21 SyriaNow)

Libya – U.S. Reveals Support For Hafter’s Side

By Moon Of Alabama

April 19, 2019 “Information Clearing House” – The Libyan National Army (LNA) troops of General Hafter attack the militias which support the UN recognized government in Tripoli from the south. The LNA still lacks forces for a larger break through. Several objects at the front changed hands several times. There are bloody skirmishes but no big fights. Those are still to come.


Map by South Front – bigger

Some people doubt that Hafter can be successful:

Analysts believe that Haftar over-estimates the strength of his LNA.

They say the controversial field marshal, who backs an administration rival to the GNA based in eastern Libya, was counting on a quick collapse of Tripoli militias.

But pro-GNA reinforcements from around Tripoli rushed to assist in driving back his forces.

It was never clear if Hafter really hoped that a lightning attack on Tripoli would achieve a fast victory, or if his sudden move was intended to rally support from outside. He is now certainly getting such support and that will be to his decisive advantage in the longer play.

As we described it:

Hafter has open support from France, the UAE, Saudi Arabia, Egypt and Russia. The Trump administration is not interested to step into the mess. Hafter is an old CIA asset and if he takes control there is a good chance that the U.S. will have influence over him. As long as Libyan oil flows and keeps the global oil price down Trump will be happy. Russia is trying to stay in the background to not give the anti-Russian forces in Washington an excuse to intervene.

The Muslim Brothers, supported by Turkey and Qatar, are still in play in Misrata but have otherwise lost their influence on the ground.

Since then the Wall Street Journal reported that Saudi Arabia pledged tens of millions of dollars to support Hafter’s move on Tripoli. During the last week Hafter visited President Sisi of Egypt.

Europe is disunited over the issue. Italy wants to keep its influence in its former colony Libya and its historical position in the Libyan oil industry. It is also concerned about a new wave of refugees. It supports the government in Tripoli. France is supporting Hafter with an eye on taking over some oil business. It is also concerned about Islamist activities in former French colonies west and south of Libya. With Italy and France in a clinch, the European Union only issued a weak statement that called for a stop of fighting without naming any side.

Concern over the militias which support the Tripoli government increased too. They not as harmless as many seem to have thought:

A week after an aspiring strongman launched a surprise attack on the Libyan capital, an assortment of criminal gangs and extremists are rushing into the fight against him, raising new questions for the United States and other Western powers that have condemned his attack.

But an increasingly unsavory cast has joined the coalition against him, including a group closely tied to a militia sanctioned as a terrorist organization by the United States and the United Nations; an extremist warlord sanctioned for undermining Libya’s stability; and other militia leaders sanctioned for migrant trafficking. That mix so alarms Western powers that some may deem General Hifter the lesser evil.

Yesterday the U.S., which had said little when Hafter launched his assault on Tripoli, came out of the closet:

The United States and Russia both said Thursday they could not support a United Nations Security Council resolution calling for a cease-fire in Libya at this time, diplomats said, as mortar bombs crashed down on a suburb of the Libyan capital, Tripoli.

Russia objects to the British-drafted resolution blaming eastern Libyan commander Khalifa Haftar for the latest flare-up in violence when his Libyan National Army (LNA) advanced to the outskirts of Tripoli earlier this month, diplomats said.

The United States gave no reason for its position on the draft resolution …

Today we learn that Trump spoke with Hafter several days ago:

President Donald Trump spoke on Monday with a Libyan strongman whose forces are advancing on the nation’s capital, the White House said, in a move that may undermine support for the country’s internationally recognized government.

Trump discussed “ongoing counterterrorism efforts and the need to achieve peace and stability in Libya” with Haftar, White House Deputy Press Secretary Hogan Gidley said in a statement. Gidley called Haftar by the title “field marshal.”

“The president recognized Field Marshal Haftar’s significant role in fighting terrorism and securing Libya’s oil resources, and the two discussed a shared vision for Libya’s transition to a stable, democratic political system,” Gidley said.

The key point for Trump is the oil price. His administration put sanctions on sales of Iranian and Venezuelan oil. Since the beginning of the year crude oil prices rallied from the low $50 per barrel to over $70 per barrel. Trump plans to reduce waivers he gave to some of the countries that continue to buy Iranian oil. That would further decrease Iran’s output. Any additional disruption of Libya’s oil production would increase the oil price and harm the U.S. economy. It would thereby make Trump’s plan for total sanctions on Iranian oil impossible.

Hafter controls most of Libya’s oil supplies. With open backing from the U.S., Russia and France, support from the military in Egypt, and with enough Saudi cash to finance his army, he surely has all the needed support to sustain a longer fight.

His next move will likely be against the small air force the Misrata gangs assembled. The U.S. might give him a helping hand in that. Hafter could then close down the airspace for flights from Turkey and Qatar. That would cut into the resupply Misrata and Tripoli need for a longer fight.

Those who say that “there is no military solution” to the situation in Libya will likely be proven wrong. Hafter has all he needs to win the fight.

This article was originally published by Moon Of Alabama” –

==See Also==

Related Videos

السيسي جزء من العقوبات الأميركية؟

أبريل 19, 2019

د. وفيق إبراهيم

مسألة معدودة ويصبحُ الرئيس السيسي فرعوناً مصرياً بصلاحيات مطلقة وبولايات رئاسية ممتدة حتى العام 2030.

ولم لا؟ فالرجل أثبت مهارة في تبديد قوة مصر وتجميدها عند حدود معاهدة كمب دايفيد، لا بل تعداها بتأييده لسياسات أميركية جديدة تحمل في مضامينها صفقة القرن التي تنهي قضية فلسطين، ومجمل الدور العربي في الشرق الاوسط.

فماذا فعل السيسي حتى يستحق هذه المكافآت الأميركية؟ نجح في القضاء على الاخوان المسلمين في مصر، راكباً موجة تظاهرات شعبية ضخمة كانت تعترض على حكمهم، فاستفاد منها لتلبية تعليمات أميركية طلبت منه تحريك الجيش وإنهاء حكم الرئيس مرسي.

فلبّى الطلب دون ان يعرف أن الأميركيين لم يعودوا يريدون جناح الاخوان المسلمين في الارهاب الاسلامي.

لقد بدا الرجل بدائياً في السياسة ومتمكناً في اساليب القمع وملتزماً الاستسلام الكامل لما يريده الأميركيون، ابتداء من العلاقات العميقة مع «إسرائيل» وصولاً الى الحلف الاساسي مع السعودية والإمارات.

لكن الدور الجديد المتسع المدى المطلوب منه من قبل اصدقائه الأميركيين يشمل الشرق الاوسط وأفريقيا العربية، ما يفترض تحويله «فرعوناً» لمدة رئاسية كافية، خصوصاً أن المشروع الأميركي في سورية والعراق يتراجع مقابل استبسال فلسطيني برفض صفقة القرن.

بالإضافة الى ان الدور التركي الاطلسي يسجل تمرداً ويحتمي بروسيا وإيران في بعض الحالات.

ما هي الادوار المطلوبة من الفرعون الجديد؟

الحاجة الدولية الماسة إليه، تتبدّى في سرعة إقرار التعديلات الدستورية التي وافق عليها البرلمان المصري قبل ثلاثة ايام وينتظر أن يؤيدها استفتاء شعبي بعد ثلاثة أيام أيضاً بمعدلات مرتفعة وخيالية، ألم يحزّ السيسي في استفتاءات سابقة على 99,50 في المئة علماً ان مناوئيه من الاخوان المسلمين كانوا يشكلون في ذلك الوقت «نصف مصر» على الأقل.

لقد قضت هذه التعديلات بتمديد الولاية الرئاسية الى 6 سنوات ويحق للرئيس بولايتين الامر الذي يتيح للفريق السيسي البقاء في الموقع حتى العام 2030، للاشارة فإن اقتراح هذه التعديلات أعقب زيارة أميركية للسيسي التقى خلالها صديقه الأميركي دونالد ترامب، فهل هي مصادفة ام ان الأميركيين اصيبوا بسرور من ادائه الرئاسي الملائم لحاجاتهم فقرروا تمديد ولاياته لتواكب أيضاً الاضطرابات في بلدين مجاورين لمصر هما ليبيا والسودان، فبذلك يستطيع تعميم خبراته الرئاسية على هاتين الدولتين الشقيقتين.

يبدو ان السياسة الأميركية المتراجعة في الشرق تحاول إعادة تعويم وضعها بحركتين سريعتين: صفقة القرن بما تعنيه من تغيير جذري في المنطقة من مرحلة عداء لـ«إسرائيل» الى حالة حلف معها في وجه إيران وكل أعداء الولايات المتحدة الأميركية.

اما الحركة الثانية فهي ناتجة من الاولى وتسارع لتسليم السودان الى جيشها وكذلك في ليبيا، ما ينتج فوراً ثلاث دول متجاورة هم مصر والسودان وليبيا فيهما أنظمة عسكرية بالإمكان تغطيتها بعباءات قانونية مفبركة على شاكلة انتخابات السيسي واستفتاءاته.

وبإمكان هذا الحلف العسكري السياسي ان يمارس دوراً أساساً في مدى يبدأ من إثيوبيا وحتى الصومال مروراً بكامل القرن الأفريقي، الى جانب تأثيره في شمال أفريقيا من الجزائر حتى موريتانيا وتشاد مروراً بالمغرب.

أما لجهة تأثيره على بلاد الشام والعراق، فيستطيع بتحالفه مع السلطة الفلسطينية والاردن ودول الخليج ان يمارس ضغوطاً كبيرة لتغطية صفقة القرن بتوطين قسم من الفلسطينيين في دوله الثلاث مقابل تعويضات ضخمة من الخليج، اما لجهة الأطراف المعترضة على صفقة القرن فيتعهد هذا الحلف الثلاثي الخليجي مجابهتها سياسياً واقتصادياً وحتى عسكرياً اذا كان الأمر يتطلب تغطية هجمات أميركية إسرائيلية على إيران وسورية وحزب الله.

بذلك يوقف الأميركيون تراجعاتهم في الشرق الاوسط مجهضين الدور الروسي والتحالفات الإيرانية والطموح الصيني واضعين حدوداً هم الذين يرسمونها لمحاولات اوروبا الدخول الاقتصادي الى بلاد العرب وإيران وصولاً الى الحدود السورية اللبنانية.

من هنا تنبعُ اهميات السيسي المنقطعة النظير والمرتبطة بالمصالح الأميركية في العالم، ولا علاقة لها بآلام المصريين أهل أم الدنيا الذي يصيب الفقر وحالة دون الفقر نحو 75 في المئة منهم.

يكفي أن الأميركيين وعَدوهم سابقاً بازدهار اقتصادي لا مثيل له وبعد موافقتهم مباشرة على معاهدة كمب دايفيد، الآن وبعد اربعين عاماً على توقيعها، ازداد المصريون فقراً وخسرت مصر موقعها الاساسي في العالمين العربي والاسلامي.

كما فقدت إمكاناتها الصناعية التي كانت متواضعة وتعد بمستقبل مشرق لم يحدث اي شيء من هذا، بل تعرّضت لتواطؤ من دول أميركية ونفطية تحالفت مع «إسرائيل» لتقليص حصة مصر من نهر النيل وضرب الزراعة فيها، على محدوديتها.

السيسي اذاً أداة أميركية بثياب فرعون يحلم بمعونات خليجية وأميركية تنقذ حكمه السياسي.

انما من دون جدوى لأن الازدهار الاقتصادي لا يقوم على هبات خارجية، قد تَسدُ جزءاً من الكبوات الاقتصادية لمدة محدودة، لكنها ليست دائمة، ووحده الاقتصاد المنتج هو الذي يؤسس لمجتمع مستقر.

لذلك فإن ارض الكنانة بحاجة لحركتين متزامنتين: التأسيس لبنى إنتاجية داخلية بمواكبة تشجيع الزراعة والصناعة الى جانب انفتاح سياسي واقتصادي مع بلاد الشام والعراق وشمال أفريقيا والسودان من دون نسيان التنسيق العسكري.

هذه هي مصر التاريخية التي تحتاج الى فرعون أصلي يؤمن بأهمية التحالف مع بلاد الشام ولا يجسد جزءاً من العقوبات الأميركية المفروضة على سورية والتي لا ترحم ايضاً حتى المصريين أنفسهم.

Related Videos

RELATED ARTICLES

Middle East Resistance Is Stiffening

Middle East Resistance Is Stiffening

TOM LUONGO | 19.04.2019 | WORLD / MIDDLE EAST

Middle East Resistance Is Stiffening

Amidst all of the truly terrible things happening geopolitically around the globe I find it’s important to take that big step back and assess what’s really going on. It’s easy to get caught up (and depressed) by the deluge of bad news emanating from the Trump administration on foreign policy matters.

It seems sometimes that it’s pointless to even discuss them because any analysis of today will invariably be invalidated by the end of the week.

But that’s also why the big picture analysis is needed.

Resistance to the US empire’s edicts is rising daily. We see it and we see the counter-reactions to them from the useful idiots who make up Trump’s Triumvirate of Belligerence – John Bolton and Mikes Pompeo and Pence.

It doesn’t matter if we’re talking about sovereigntist movements across Europe threatening the apple cart of the wicked European Union or something as small as Syria granting Iran a port lease in Latakia.

The Trump administration has abandoned diplomacy to such an extent that only raw, naked aggression is evident. And it has finally reached the point where even the world’s most accomplished diplomats have dispensed with the niceties of their profession.

Russian Foreign Minister Sergei Lavrov continues to talk in the bluntest of terms.

At an annual address to Moscow’s diplomatic academy, Russian Foreign Minister Sergey Lavrov hailed on Friday a new geopolitical era marked by “multipolarity,” stating that “the emergence of new centers of power to maintain stability in the world requires the search for a balance of interests and compromises.” He said there was a shift in the center of global economic power to East from West, where a “liberal order” marked by globalization was “losing its attractiveness and is no more viewed as a perfect model for all.”

“Unfortunately, our Western partners led by the United States do not want to agree on common approaches to solving problems,” Lavrov continued, accusing Washington and its allies of trying to “preserve their centuries-old domination in world affairs despite objective trends in forming a polycentric world order.” He argued that these efforts were “contrary to the fact that now, purely economically and financially, the United States can no longer—singlehandedly or with its closest allies—resolve all issues in the global economy and world affairs.

“In order to artificially retain their dominance, to regain indisputable positions, they employ various methods of pressure and blackmail to coerce economically and through the use of information,” said Lavrov.

There is a lot to unpack in this statement, but it was significant enough that it was written up in Newsweek of all places without much, if any editorialization.

Lavrov understands the totality of the conflict and how deep it goes into the psyche of American and European leadership. There is a sense of entitlement that they will not let go of willingly or nicely.

And this explains the continued ramping up of aggression by the Trump administration on the world stage. No issue is too small to respond to. And that’s your biggest clue that there is real fear growing in the West’s halls of power.

Countries like Iran, Lebanon and Russia can do the simplest things – take a meeting with Egypt or Azerbaijan, sign an oil exploration contract, finance a railway – and the US will now come down on them like the proverbial bomb cyclone to freeze them out of the global financial system.

But talk is cheap. Meetings are as well. Upsetting the global supply chain for Aluminum or oil is expensive, even for the US

And that’s why in the end the goal of this resistance is not to win a decisive, satisfying victory, but to survive long enough for the opponent to finally have no option but to stop and go home.

The ever-expanding Secretary of State Mike Pompeo goes around the world like a mafia don, lying about everything and demanding fealty but walks away empty-handed. The blackmail only works on the weakest and most isolated, Ecuador, and where the stakes are really low, Julian Assange.

He did so to such an extent in Latin America the Chinese Ambassador to Chile said, “Mr. Pompeo has lost his mind.”

Ecuador is about to find out just how expensive US and IMF largesse can be. This was the essence of Pompeo’s statement about China destabilizing Venezuela. Because Maduro rejected US and IMF help and took Russian and Chinese money instead, the US had to respond by destabilizing the country – sanctions, threats, blackouts, asset seizure and regime change operations.

It’s Venezuela’s fault for choosing the wrong friends.

Choose better everyone or we won’t be responsible for what we do next.

Guess what? Turkey and Pakistan will suffer from these same external shocks – false-flags, regrettable sanctions, etc. – until either the current governments are removed from power or they take IMF blood money.

Read the whole quote from Ambassador Bu, it’s quite a thing to see.

And it’s indicative of where the major players are at this point. China is opening up a new rail link to North Korea, in blatant defiance of US pressure surrounding nuclear talks.

Exasperation with Pompeo was on the scene in Lebanon a couple of weeks ago where His Rotundity reiterated the worst lies and made demands on the Lebanese that couldn’t be met. The response to that was President Aoun visiting Moscow soon after, cutting major deals with Vladimir Putin and Rosneft CEO Igor Sechin and denounced the US’s behavior in Venezuela, receiving Venezuelan Foreign Minister Jorge Arreaza after Pompeo went to hit the buffet table again.

Not only was Aoun talking to Russia about port upgrades at Tripoli but also rebuilding a gas pipeline to Iraqi Kurdistan. These discussions wouldn’t be happening if the players involved thought such a thing would be blown up a couple of days later.

If a US Secretary of State bloviates in public and no one actually listens to him does he even matter?

Unfortunately, for the time being, yes. Because while there is a petrodollar system, the US dollar still dominates world trade and the servicing of debt around the world, leverage will be applied. The problem comes when there that leverage dissipates and those trade dollars are not used to fund new debt to keep the financial screws tight.

But the biggest bit of resistance comes from Israel’s southwestern border.

Donald Trump’s plan for an Arab NATO and his “Deal of the Century” hit the skids as the biggest military in the proposed alliance, Egypt, said no. Egyptian President Abdel Fattah el-Sisi visits the White House on a Tuesday and laughs in Trump’s face on Wednesday.

And then he too, invites the Russians to sit down for a friendly chat about increasing trade and resuming direct flights between Cairo and Moscow, suspended since the 2015 after an ISIS bomb killed 224 Russians on a flight from Cairo.

Any idea of an Arab military alliance to assist in the defense of the now greater Israel, thanks to Trump’s handing them the Golan Heights, without Egypt is laughable.

Egypt was the lynchpin to that plan and they explicitly turned Trump down because:

Egyptian authorities were partially motivated by uncertainty over President Trump’s re-election and whether his successor would scrap the entire initiative — just like Trump himself scrapped the Iranian Nuclear Deal.

El-Sisi rightly understands that the US makes deals of convenience and then breaks them when they are no longer so. And so, without Egypt to protect Israel’s southernwestern flank it makes it far more difficult for them to oppose the Shia crescent (Axis of Resistance) that is now forming in the wake of the US’s failure in Syria.

For now, the status quo remains in Iraq as the government there isn’t ready, by all accounts, to push the US forces out officially. A lot will ride on what happens with the expiration of the oil waivers granted to eight countries last year, allowing them to import Iranian oil without US reprisal.

We’ll see just how far the US is willing to go to upend the oil markets currently riding high due to supply constraints from Venezuela and Iran. Trump has called for Saudi Arabia to pump more to lower prices but that’s fallen on deaf ears as well, since the Saudis need far more than $70 per barrel to balance their budget.

Trump’s foreign policy team are rapidly reaching their moment of truth. Will they start a war with Iran at the behest of the newly re-elected Benjamin Netanyahu? Or is all of this simply a huge head-fake to ensure that outcome in the lead up to Trump’s finally unveiling his Deal of the Century for Middle East peace?

Empires do not like to be disrespected. They like being ignored even less. So, I don’t think there’s any possibility of Trump’s plan working given the state of the game board. The axis of resistance, despite all the little moves, is winning the war of attrition. The US’s maximum pressure policy has a finite lifespan because leverage like all things economic has a time function attached to it.

And each small move, each deal large or small, if done in response to sanctions or behind-the-scenes pressure, changes the board state. And it is not in the make up of the people behind Trump’s policies to admit that failure. They will continue pushing until there is a catastrophic outcome.

And at that point they will no longer be able to point the finger and blame the victim.

IDF General: israel Behind Coup That Installed Al-Sisi Dictatorship in Egypt

IDF General: Israel Behind Coup That Installed Al-Sisi Dictatorship in Egypt

IDF General: Israel Behind Coup That Installed Al-Sisi Dictatorship in Egypt

Israeli PM Benjamin Netanyahu, Egyptian President Abel Fattah Al-Sisi

A high-ranking IDF leader has revealed that Israel orchestrated the downfall of Egyptian president Mohamed Morsi and the rise of Abdel Fattah al-Sisi’s thinly disguised military dictatorship. Israel preferred this normalizing leader to his somewhat pro-Palestine predecessor.

by Whitney Webb, reposted from MintPress

Brigadier General Aryeh Eldad of the Israel Defense Forces (IDF) has claimed that Israel was behind the 2013 military coup that ousted Mohammed Morsi, Egypt’s first democratically elected president. Eldad made the claim in an article published in the Israeli newspaper Maariv.

In the article, Eldad asserted:

The outbreak of the January revolution coincided with the Israeli security assessment that President-elect Mohamed Morsi, a Muslim Brotherhood man, intended to cancel the peace agreement with Israel and send more Egyptian military forces to the Sinai Peninsula.”

Just a few months into Morsi’s presidency, in August 2012, Israel had publicly accused Morsi of violating the peace treaty with Israel after Egypt responded to terrorist attacks in the Sinai by sending an increased number of troops. Morsi’s government accused Israel’s Mossad of having been behind the attacks in order to destabilize his government amid efforts to improve Egypt’s relations with Gaza. Hamas, which has governed the Gaza Strip since 2007, as well as Lebanon’s Hezbollah, also blamed Mossad for the attacks, a charge Israel denied.

Eldad then claimed that at this stage:

Israel was quick and willing to activate its diplomatic tools, and perhaps even greater means, to bring Abdel Fattah Al-Sisi to power in Egypt, and convince the then-U.S. administration under President Barack Obama not to oppose this move.”

Events at the time support Eldad’s claim as, shortly after the coup, Israel quickly launched diplomatic missions in the U.S. and several European countries to push for support of Egypt’s new political reality and to prevent a diplomatic blockade on Cairo following the military coup. Many analysts have noted that under Al-Sisi, Egypt-Israel relations have grown to unprecedented levels through policies often driven by Al-Sisi himself.

Why Israel wanted Morsi out

While Eldad cited concerns over a rupture of the Israel-Egypt peace agreement as having motivated Israel’s role in the 2013 coup, a more likely reason was related to Morsi’s relationship with Hamas and efforts to normalize relations with Gaza.

Notably, after Al-Sisi came to power, the Rafah crossing between Gaza and Egypt and tunnels between Gaza and Egypt were abruptly closed. In addition, soon after the coup, “army-instigated anti-Palestinian propaganda” was “rampant” throughout Cairo and Palestinians that had flown into the Cairo airport were quickly deported back to the countries they had recently arrived from, according to The Guardian. In contrast, while Morsi did not end the blockade of Gaza — in force since 2007 — he had improved conditions for Palestinians living in the embattled enclave compared to those under his predecessor, Hosni Mubarak.

Former Egyptian President Mohammed Morsi, wearing a red jumpsuit that designates he has been sentenced to death, raises his hands inside a defendants cage in a makeshift courtroom at the national police academy, in an eastern suburb of Cairo, Egypt, June 18, 2016. Amr Nabil | AP

Eldad, in his article, hinted that the coup was related to a “religious war” that Israel was and still is fighting against Palestine and Arab majority nations, stating:

Contrary to all Israeli expectations, the Camp David agreement, which was made 40 years ago, has lasted for many decades despite the lack of real peace between us and the Egyptians, and despite the failure to resolve the Palestinian-Israeli conflict, because this conflict is not just geopolitical. We are rather having a religious war with the Palestinians and Arabs.”

Though Eldad’s recent statements make the connection between Morsi’s relationship with Hamas and Israeli involvement in the 2013 coup more clear, it had long been suspected. An Egyptian army general told BBC soon after the coup that Morsi’s alleged “collaboration” and good relations with Hamas were a driving factor behind the coup.

In a telling incident, Morsi was later charged with terrorism for allegedly conspiring with Hamas, Hezbollah, and elements of the Iranian military to “destabilize” Egypt. Morsi has been imprisoned for years, many of them spent in solitary confinement, and a U.K. panel of legal experts asserted last year that harsh prison conditions will likely lead to his “premature death.” Prior to being charged for “collaborating” with Hamas, Morsi had publicly praised Palestinian “resistance” in Gaza. Another likely factor for Israel’s decision to place Al-Sisi in power was Morsi’s efforts to normalize relations with Iran.

The accusations against Morsi regarding alleged collaboration with Hezbollah and Iran, both adversaries of Israel, seemed unusual to some, given that Morsi had, during his time in office and during the alleged “conspiracy,” cut ties with Syrian President Bashar al-Assad and supported Assad’s overthrow by opposition forces. Hezbollah and Iran, in contrast, supported Assad and fought alongside the Syrian Army. Notably, Israel served as one of the “masterminds” behind the Syrian conflict, which Morsi supported. Hamas, like Morsi’s government, had also backed efforts to oust Assad at the time, albeit less publicly.

Notably, Al-Sisi’s government, widely considered a military dictatorship despite a pale sheen of democracy, has forged increasingly close ties with Israel ever since he came to power in the 2013 coup. This is unsurprising given Eldad’s recent claim that Israel had orchestrated the coup in order to put Al-Sisi in power. During his time in control of the country, Israel and Egypt began “secretly” coordinating military actions in Egypt, a covert alliance that Al-Sisi had denied until this January, when he admitted far-reaching coordination between the IDF and the Egyptian military.

Al-Sisi’s efforts to bring Egypt closer to Israel lack popular support, as most trade unions and political parties oppose normalizing relations with Israel. However, Al-Sisi — known for his brutal repression of protests, journalism and any form of dissent — has continued to push forward in his efforts to forge closer ties with Israel, in apparent service to the country largely responsible for his rise to power.


Whitney Webb is a MintPress News journalist based in Chile. She has contributed to several independent media outlets including Global Research, EcoWatch, the Ron Paul Institute and 21st Century Wire, among others. She has made several radio and television appearances and is the 2019 winner of the Serena Shim Award for Uncompromised Integrity in Journalism.

 

 

Egypt Pulls Out of US-led ‘Arab NATO’ Initiative: Report

April 11, 2019

Egypt

Egypt has decided to withdraw from US-led initiative to create a strategic alliance with key Arab allies, known as Middle East Security Alliance (MESA), Reuters reported Wednesday, citing sources familiar with the matter.

Also known as “Arab NATO,” the alliance is supposed to include Jordan, the United Arab Emirates, Saudi Arabia, Bahrain, Oman, Kuwait, and Qatar. Cairo, however, has reportedly decided to pull out from the group over fears of damaging its relations with Iran, the sources said.

Additionally, the sources said Egyptian authorities were partially motivated by uncertainty over President Donald Trump’s re-election and whether his successor would scrap the entire initiative — just like Trump himself scrapped the Iranian Nuclear Deal.

Cairo’s decision is believed to have inflicted a blow on Trump’s strategy of curbing Iranian influence in the region, Reuters report said.

The initiative, proposed by Saudi Arabia back in 2017 as a means to limit Russian and Chinese influence, was supported by US National Security Advisor John Bolton.

Interestingly, the report comes just one day after Egyptian President Abdel Fattah el-Sisi visited the White House, Reuters notes.

Source: Sputnik

Trump and Kushner’s Bribe of the Century

By Nour Rida

Tehran – There has been much talk in the press of US President Donald Trump’s ‘deal of the century’ which obviously will not include any good news for the Palestinians or the countries of the Middle East. Just recently, Trump recognized “Israeli” sovereignty over the long-disputed Golan Heights, seized from Syria in the 1967 Six Day War. By his move, Trump shoved Arab allies he’s counting on to back his peace initiative into a corner, especially that the Golan decision came after he had already angered much of the Arab world by moving the US Embassy in occupied Palestine to al-Quds [Jerusalem], and cutting off funding for a United Nations agency helping Palestinian refugees.

UN ambassadors from France, Germany, Britain, Poland and Belgium said in a joint statement that they don’t recognize “Israel’s” sovereignty over the Golan. The UN Security Council held a meeting last week in which nearly all members rejected Trump’s action. The Arab League closed ranks on Sunday against Donald Trump’s move to recognize “Israeli” sovereignty over the Golan Heights, despite growing tensions between the 22 member states.

Media outlets anticipate that Trump will declare ‘the deal of the century’ before the end of April 2019, more precisely after the elections of the “Israeli” government. Some media sources revealed that part of the plan is that he will give the apartheid regime of “Israel” full control over Palestine’s West Bank and permanent presence in the Jordan Valley.

There is no doubt Trump will try to woo Egypt’s leader when President Abdel-Fattah El-Sisi visits Washington on April 9 next week, and for sure the American administration will try to justify the Golan policy to allies such as the Saudi kingdom to win back some support. But analysts say it’s unlikely that even Prince Mohammed’s support could help build broader backing in the Arab world especially as Palestinians do not seem to view the US as a traditional mediator anymore.

News outlets say that the “deal of the century” is still vague and its main components are yet to be disclosed. However, if we look carefully into the disclosed details so far, the deal seems to have already been revealing. Maybe there will be final touches but nothing much to notice. Trump and Kushner have been gradually revealing the plan. The relocation of the US embassy, the declaration of “Israeli” sovereignty over the Golan Heights, more control for the apartheid regime over occupied Palestine and stunningly the blatant bribery of Palestine and the countries of the region in the form of some 65 billion US dollars altogether in form of economic aid. Sarcastically, the bulk of the money would come from the region’s wealthiest states, so the US milking of Saudis and others continues. This is an effort to buy Middle East countries off to give up their national aspirations.

Some analysts who have spoken with White House adviser Jared Kushner disputed those specific figures, but agreed that it would involve tens of billions of dollars to those parts of the region. Kushner, Trump’s son-in-law, made a brief visit this week to rally US-allied Gulf Arab allies to support his still – unannounced Middle East “peace plan”. Kushner said in an interview on Monday that Washington would present the “peace plan” only after “Israel’s” election on April 9. The “Israeli” apartheid regime turned the plan into an election issue, with “Israeli” papers focusing on the topic and debating whether the plan is choreographed along with “Israeli” Prime Minister Benjamin Netanyahu and that whether it will be announced the next day after elections. Anyway that is not the core point of the discussion.

With all these matters being realized, the US is completing a checklist of “Israeli” right wishes with no consideration of anything that is good for the Palestinians.

The refugees question, the future of al-Quds; the future of illegal “Israeli” settlements in occupied territories; and the final borders of apartheid “Israel” and a Palestinian state all go down the drain with Kushner’s bribery of the century, with doubts Arab countries would agree to pay from their wallets to fund themselves and their neighbors. Also, there remains the fact that the resistance forces of the region have vowed that the only way to confront occupation is via resistance, and they are unlikely to back down.

Trump and his son-in-law’s plan has already revealed there will be no right of return to Palestinian refugees, no occupying “Israeli” settlements will be removed, more authority for the apartheid regime, normalization of occupation and silencing the region with bribes of economic support. The plan seeks to set up a regional alliance, including “Israel” and some Arab states along with the US, to fight those countries and non-state actors which reject American and “Israeli” policies in the Middle East. It also seems to expect the Palestinians to live in their la-la land of freedom and sovereignty and enjoy their enforced right to remain as refugees for as long as they live.

The Arab league has concluded that “Occupation is a crime and legalizing is a sin.” The question that remains is; will Arab leaders really take action when the US attempts to finish its checklist of the deal? If Trump’s foolishness unveils with more usurpation of Palestinian rights, this could be the beginning of a permanent decline of the occupying apartheid regime and of US intervention in the region. If not so soon, eventually the popular will shall rise and cause an irreversible paradigm shift and change the course of events in the Middle East.

Related Videos

Related News

Pompeo distributes uncovered checks بومبيو يوزّع شيكات بدون رصيد

فبراير 15, 2019

Pompeo distributes uncovered checks

Written by Nasser Kandil,

The mission of the US Secretary of State Mike Pompeo to the region was clear as the visit of the National Security Advisor John Bolton. The decision of the US withdrawal from Syria has caused an earthquake in the region entitled let’s go to Syria. The US newspapers and websites were filled with analyses which show that the image of the Syrian President who is raising the sign of victory is so close, so it is dangerous that Washington’s allies who fought him will return back repentant shaking hands with him after they launched their war against him and funded it. But Israel which is an ally of those all will not find its place in Syria despite the offers, so everything around it will be dark, since it had limited choices, unable to go to war and it is not accepted in peace. Therefore, the dual round was an attempt to change the image, but the two envoys had just promises as uncovered checks under the title” be confident that America will not abandon you and it is not defeated”.

The failure of Bolton in the Turkish-Kurdish issue was clear, because the Kurds and the Turks do not deal with checks rather with cash. Just for that the Kurds asked Bolton who will ensure that they will be not attacked by the Turks. He had no answer but to wait his meeting with the Turkish President Recep Erdogan, and when he was asked by the Turks who will ensure that the Kurds will not secure infrastructure for those who will target the Turkish security, he said that they have to wait his meeting with the Turkish President. However, there was no meeting and Bolton returned back with his unspent checks.

In Cairo, Pompeo found an opportunity to distribute his checks, he said that his government would not allow Iran to stay in Syria; no one asked him how can you do that after the withdrawal, while you failed in doing that before the withdrawal. This was his first uncovered check. He added that his government would prevent Hezbollah from keeping missile arsenal that threatens Israel. No one asked him how he would achieve that after he failed in achieving it while possessing power in the region. This was his second uncovered check. He added that his government will ensure the superiority of Israel militarily, but he did not mention how Washington provided Israel the newest military arsenal and Israel failed in the tests of power with Lebanon, Syria, and Gaza. This was the third uncovered check. Popmpeo added that his government would not  allow Iran to continue expanding in the region, although the settlement of Yemen is in progress, where those who have the Iranian influence became partners in the future of Yemen. This was his fourth uncovered check. He continued distributing his uncovered checks. The only balance from which Washington spent is the balance of its Arab groups.

Pompeo left after he achieved one success, he embarrassed Egypt in taking a negative attitude towards Syria, although it has not improved what caused by its adopting the American calendar. He did not grant Egypt a partnership in the settlement of Yemen or a role in the Syrian settlement after he delegated Turkey to that role, Turkey which is described by Egypt as the first threat to the Arab national security.

Translated by Lina Shehadeh,

بومبيو يوزّع شيكات بدون رصيد

يناير 11, 2019

ناصر قنديل

– المهمة التي جاء بها وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو إلى المنطقة واضحة كما نظيرتها زيارة شريكه مستشار الأمن القومي جون بولتون، فقد خلف قرار الانسحاب من سورية زلزالاً في المنطقة عنوانه الهرولة إلى دمشق، وحفلت الصحف والمواقع الأميركية بالتحليلات التي تقول إن صورة الرئيس السوري يرفع شارة النصر باتت قريبة وإن الخطير هو أن حلفاء واشنطن الذين قاتلوه سيعودون إليه تائبين بمسكون بيده وهو يعلن النصر على حرب هم من خاضها ضدّه ومن موّلها، وأن «إسرائيل» حليفة كل هؤلاء لا مكان لها في دمشق رغم العروض الكثيرة، وأن كل ما حولها سيكون قاتماً، وخياراتها محدودة، وهي عاجزة عن الحرب ومرفوضة في السلم، وها هي تنتظر الساعة التي ستبقى فيها وحيدة ومحاصرة، فكانت الجولة المزدوجة محاولة لتغيير الصورة، لكن دون أن يحمل الموفدان بأيديهم ما يغيّر الصورة، فقط حملوا وعوداً هي بمثابة شيكات موعودة بالصرف، تحت شعار ثقوا بأن أميركا لن تترككم، وهي لم تنهزم.

– فشل بولتون على الجبهة التركية الكردية، كان واضحاً لأن الأكراد والأتراك لا يتعاملون بالشيكات، ولا يتاجرون إلا بالمال النقدي، ولذلك سأل الأكراد بولتون من سيضمن بغيابكم عدم مهاجمتنا من الأتراك، فما كان عنده من جواب سوى الدعوة لانتظار لقائه مع الرئيس التركي رجب أردوغان، وعندما سأله الأتراك من سيضمن عدم قيام الأكراد بتأمين بنية تحتية لمن يستهدف الأمن التركي قال لهم إن عليهم أن ينتظروا لقاءه بالرئيس التركي، فطار اللقاء وعاد بولتون ومعه شيكاته التي لم يقبضها منه أحد.

– في القاهرة وجد بومبيو فرصة توزيع شيكاته، فقال إن حكومته لن تسمح لإيران بالبقاء في سورية، ولم يسأله أحد كيف تفعلون ذلك بعد انسحابكم وقد فشلتم فيه قبل الانسحاب، وكان أول شيك بدون رصيد، وتابع أن حكومته ستمنع حزب الله من الاحتفاظ بترسانة صاروخية تهدد «إسرائيل»، ولم يسأله الحاضرون كيف سيحقق ذلك، وقد فشل بتحقيقه وهو يملك قوة في المنطقة وسيفعله بعد سحبها، وكان شك ثانٍ بدون رصيد. واضاف أن حكومته ستضمن تفوق «إسرائيل» عسكرياً، ولم يقل كيف وقد وضعت واشنطن بتصرف «إسرائيل» آخر جديد ترسانتها العسكرية وفشلت «إسرائيل» في اختبارات القوة مع لبنان وسورية وغزة، وكان شك ثالث بدون رصيد. وتابع بومبيو أن حكومته لن تسمح لإيران أن تستمر في التمدّد بنفوذها في المنطقة، وهم يرون تسوية اليمن تتقدم ويثبت فيها من قالوا عنهم مصدر النفوذ الإيراني كشركاء في مستقبل اليمن، شك رابع بدون رصيد. وتابع بومبيو توزيع شيكاته، والسامعون يعلمون أنها دون رصيد، ويعلمون أنهم سيسدونها من حساباتهم لاحقاً، لأن الرصيد الوحيد الذي تدفع منه واشنطن هو رصيد جماعاتها العرب.

– يرحل بومبيو وقد حقق نجاحاً وحيداً هو إحراج مصر بموقف سلبي من سورية وهي لم تكد ترمّم ما تسبّب به ارتضاؤها السير وفق الروزنامة الأميركية، وهو لم يمنح مصر لا شراكة في الحلّ في اليمن ولا دوراً في التسوية السورية وقد فوّض الدور لتركيا، التي تصفها مصر بالخطر الأول على الأمن القومي العربي.

Related Videos

Related Articles

We’ve seen the west’s approach to Venezuela before – in Syria, Egypt, Afghanistan, need I go on?

Instead of pleading with those who will not support him, the self-proclaimed interim president of Venezuela might want to take a closer look at who his foreign friends are

By Robert Fisk

February 13, 2019 “Information Clearing House” –    The closest I ever came to Venezuela, many years ago, was a transit connection at Caracas airport. I noticed a lot of soldiers in red berets and a clutch of goons, and it reminded me, vaguely, of the Middle East.

Now, sitting in the rain squalls of the wintry Levant, I flick through my newspaper clippings of our recent local autocrats – Saddam, Assad, al-Sisi, Erdogan, Mohammed bin Salman (you can fill in the rest for yourself) – and I think of Nicolas Maduro.

The comparisons are by no means precise. Indeed, it’s not the nature of the “strongmen” I’m thinking about. It’s our reaction to all these chaps. And there are two obvious parallels: the way in which we sanction and isolate the hated dictator – or love him, as the case may be – and the manner in which we not only name the opposition as the rightful heir to the nation, but demand that democracy be delivered to the people whose torture and struggle for freedom we have suddenly discovered.

And before I forget it, there’s one other common thread in this story. If you suggest that those who want presidential change in Venezuela may be a little too hasty, and our support for – let us say – Juan Guaido might be a bit premature if we don’t want to start a civil war, this means you are “pro-Maduro”

Just as those who opposed the 2003 invasion of Iraq were “pro-Saddam”, or those who thought the west might pause before it supported the increasingly violent opposition in Syria were labelled “pro-Assad”.

And those who defended Yasser Arafat – over a long period a super-terrorist, a super-diplomat and then a super-terrorist again – against those who would oust him as leader of the Palestinians, were abused as “pro-Arafat”, “pro-Palestinian”, “pro-terrorist” and, inevitably, “anti-Semitic”. I recall how George W Bush warned us after 9/11, that “you are either with us or against us”. The same threat was made to us about Assad.

Erdogan has used it in Turkey (less than three years ago) and it was a common line in the forgotten 1930s used by none other than Mussolini. And now I quote Trump’s US secretary of state Michael Pompeo on Maduro: “Now it is time for every other nation to pick a side … either you stand with the forces of freedom, or you’re in league with Maduro and his mayhem.”

You get the point. Now is the time for all good people to stand alongside the United States, the EU, the nations of Latin America – or do you support the Russkies, Chinese, Iranian headbangers, the perfidious Corbyn and (of all people) the Greeks? Talking of the Greeks, European pressure on Alexis Tsipras to conform to the EU’s support for Guaido – proving that the EU can indeed bully its smaller members – is a good argument for Brexiteers (though far too complex for them to understand).

But first, let’s take a look at our favourite tyrant, in the words of all who oppose him. He’s a powerful dictator, surrounded by generals, suppressing his people, using torture, mass arrests, secret police murders, rigged elections, political prisoners – so no wonder we gave our support to those who wish to overthrow this brutal man and stage democratic elections.

Not a bad precis of our current policy towards the Maduro regime. But I am referring, of course, word-for-word, to the west’s policy towards the Assad regime in Syria. And our support for opposition democracy there wasn’t terribly successful.

We were not solely responsible for the Syrian civil war – but we were not guiltless since we sent an awful lot of weapons to those trying to overthrow Assad. And last month the notepad of US national security advisor John Bolton appeared to boast a plan to send 5,000 US troops to Colombia

And now let’s tick the box on another Maduro-lookalike – at least from the west’s simplistic point of view: the military-backed elected field marshal-president al-Sisi of Egypt, whom we love, admire and protect. Powerful dictator? Yup. Surrounded and supported by generals? You bet, not least because he locked up a rival general before the last election. Suppression? Absolutely – all in the interest of crushing “terrorism”, of course.

Mass arrests? Happily yes, for all the inmates of Egypt’s savage prison system are “terrorists”, at least according to the field marshal-president himself. Secret police murders? Well, even forgetting the young Italian student suspected by his government to have been allegedly tortured and bumped off by one of Sisi’s top Egyptian cops, there’s a roll call of disappeared activists.

Rigged elections? No doubt about it, although al-Sisi still maintains that his last triumph at the polls – a cracking 97 per cent – was a free and fair election.

President Trump sent his “sincere congratulations”. Political prisoners? Well, the total is 60,000 and rising. Oh yes, and Maduro’s last victory – a rigged election if ever there was one, of course – was a mere 67.84 per cent.

As the late sage of the Sunday Express, John Gordon, might have said: it makes you sit up a bit. So, too, I suppose, when we glance a bit further eastwards to Afghanistan, whose Taliban rulers were routed in 2001 by the US, whose post-9/11 troops and statesmen ushered in a new life of democracy, then corruption, warlordism and civil war.

The “democracy” bit quickly came unstuck when “loya jurgas”, grand councils, turned into tribal playpens and the Americans announced that it would be an exaggeration to think that we could achieve “Jeffersonian democracy” in Afghanistan. Too true.

Now the Americans are negotiating with the “terrorist” Taliban in Qatar so they can get the hell out of the Graveyard of Empires after 17 years of military setbacks, scandals and defeats – not to mention running a few torture camps which even Maduro would cough to look at.

Now all this may not encourage you to walk down memory lane. And I haven’t even listed the sins of Saddam, let alone our continuing and cosy relationship – amazing as it still seems – with that Gulf state whose lads strangled, chopped up and secretly buried a US-resident journalist in Turkey.

Now just imagine if Maduro, tired of a journalist critic slandering him in Miami, decided to lure him to the Venezuelan embassy in Washington and top the poor guy, slice him up and bury him secretly in Foggy Bottom. Well now, I have a feeling that sanctions might have been applied to Maduro a long time ago. But not to Saudi Arabia, of course, where we are very definitely not advocating democracy.

“Now is the time for democracy and prosperity in Venezuela,” quoth John Bolton this week. Oh, yes indeed. Maduro runs an oil-soaked nation yet its people starve. He is an unworthy, foolish and vain man, even if he’s not Saddamite in his crimes. He was rightly described by a colleague as a dreary tyrant. He even looks like the kind of guy who tied ladies to railway lines in silent movies.

So good luck to Guaido. Palpably a nice guy, speaks eloquently, wise to stick to aid for the poor and fresh elections rather than dwell on just how exactly Maduro and his military chums are going to be booted out.

In other words, good luck – but watch out. Instead of pleading with those who will not support him – the Greeks, for example – he might take a closer look at who his foreign friends are. And do a quick track record on their more recent crusades for freedom, democracy and the right to life. And by the way, I haven’t even mentioned Libya.

This article was originally published by The Independent“-

Do you agree or disagree? Post your comment here

 The views expressed in this article are solely those of the author and do not necessarily reflect the opinions of Information Clearing House.

صفقة القرن تترنّح بين عواصم الإذعان والمقاومة الفلسطينية تناور بعواصم الممانعة!

فبراير 7, 2019

محمد صادق الحسيني

يسابق الرئيس الأميركي الريح في الانتقال بالرهان من عاصمة الى أخرى من عواصم التبعية والخضوع لتمرير مخططة المشؤوم في تصفية القضية الفلسطينية دون جدوى!

فشل محمد بن سلمان في إدارة صفقة القرن وتراجع حظوظه في تربع عرش المملكة المتهاوي دفع بدونالد ترامب بنقل المهمة من كتف الأمير المتعثر الى كتف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي…!

فقد أفاد مصدر أمني أجنبي، متابع للشأن الفلسطيني، ان مسؤولاً كبيراً في مخابرات السيسي المخابرات العامة المصرية قد أبلغ رئيس حركة حماس، السيد اسماعيل هنية الذي يزور القاهرة حالياً، بما يلي :

رفض وزير المخابرات المصرية، وبالتالي الرئاسة المصرية، تنفيذ هنية جولته الخارجية، التي ينوي خلالها زيارة دول عدة عربية وأجنبية، قبل أن يوافق على العرض الذي قدم له، في غزة قبل ايّام، خلال اللقاء الذي عقد بينه وبين مسؤول في المخابرات المصرية ومبعوث الأمم المتحدة للسلام السيد ميلادينوف، الذين قدموا له مشروع اتفاق أو تفاهمات تهدئة، بين فصائل المقاومة و»إسرائيل»، يقوم على :

تقديم تسهيلات انسانية، من فتح معابر الى السماح بدخول البضائع لأسواق القطاع وتسهيلات مالية مختلفة.

تشكيل لجنة إدارية، تكون مهمتها إدارة قطاع غزة، بما في ذلك مالياً، وتعمل تحت إشراف دولي.

تقوم هذه اللجنة بحصر سلاح مختلف فصائل المقاومة وتتولى تنظيم استخدام هذا السلاح، تحت إشراف المخابرات المصرية حتى الآن وقد يقترحون إدخال جهات دولية أخرى للإشراف على هذا السلاح أو بالأحرى سحبه من أيدي المقاومة .

تم إبلاغ السيد هنية بأنه إذا لم يوقع على هذه الوثيقة، التي عرضت عليه ومن خلاله على المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، فلن يسمح له بالسفر من مصر إلا الى لقاءات موسكو التي دعت لعقدها الخارجية الروسية.

الهدف من وراء هذه الإجراءات المصرية المجحفة بحق السيد هنية والمهينة لجميع فصائل المقاومة، هو منعة من السفر الى تركيا، الى جانب إيران ولبنان وذلك لأن وزير المخابرات المصري «مقتنع» بأن إيران وحزب الله بشكل خاص، اللذين سوف يحرضانه على رفض الموافقة على الصيغة المطروحة، حسب الوزير المصري.

إذ إن مصر مكلفة رسمياً، من قبل البيت الابيض، بترتيب هذا الجانب من صفقة القرن، والمتمثل في خلق الظروف اللازمة، لإنشاء دولة فلسطينية في قطاع غزة. وبالتالي فإن وزير المخابرات المصرية يعتبر أن فشله في إرغام المقاومة الفلسطينية، على الموافقة على التفاهمات المطروحة وبالصيغة الأميركية الإسرائيلية، سيؤدي إلى إضعاف دور مصر وتعزيز الدور الإيراني الروسي في موضوع القضية الفلسطينية.

أكد المصدر أن فصائل المقاومة الفلسطينية الاخرى في غزة غير موافقة على الصيغة المطروحة. وعليه فلن يكون باستطاعة حماس تحمّل تبعات الدخول في مواجهة مع هذه الفصائل، خاصة أن موقف الأغلبية في حركة حماس، وفِي الجناحين السياسي والعسكري، يرفض الخضوع لشروط «إسرائيل» والولايات المتحدة.

لذلك فإن المصدر يعتقد بأن السيد هنية سيضطر للسفر الى موسكو فقط والعودة الى قطاع غزة بين 12 الى 15 الشهر الحالي ، الا اذا تدخلت موسكو لدى السيسي لطلب رفع القيود المصرية، المفروضة على جولة هنية الخارجية التي يرغب بها.

هذا وتجدر الإشارة الى ان هنية الذي يتعرض لضغوط هائلة من قبل القيادة المصرية سبق له أن شارك في الاجتماع الثلاثي الذي عقد في غزة يوم 1/2/2019، حيث شارك فيه مبعوث السلام الأممي ميلادينوف ومسؤول كبير في المخابرات المصرية، وجرى خلاله بحث مواصلة تطبيق تفاهمات التهدئة، بين فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة من جهة وحكومة الاحتلال من جهة أخرى، وأنه قد تم بناءً على أمر مباشر من البيت الأبيض لكل من :مصر / «إسرائيل» / السعودية / قطر / الإمارات، للقيام بما يلي :

على الجميع المذكورين أعلاه تقديم او الموافقة على كل «التنازلات» التي تطلبها حماس، في ما يتعلق بتخفيف إجراءات الحصار على قطاع غزة تدريجياً، وبشكل فوري وقبل موعد لقاء المصالحة الفلسطيني الفلسطيني، الذي اقترحت موسكو عقده هناك أواسط

الشهر الحالي.

2 – يجب العمل على إنشاء او تشكيل لجنة إدارية فلسطينية، لإدارة شؤون المواطنين في قطاع غزة، بما في ذلك الشؤون المالية. ويحبذ أن تشارك فيها جميع التنظيمات الفلسطينية الناشطة في القطاع.

3 – يتم إنشاء هيئة دولية للإشراف على إيصال المساعدات والأموال الى سكان قطاع غزة، وذلك بهدف تحسين الوضع المعيشي للمواطنين تمهيداً للبدء بتنفيذ مشاريع إعادة إعمار قطاع غزة، وذلك من خلال تفعيل قرارات مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار قطاع غزة، الذي عقد بتاريخ 12/10/2014 وتقرر خلاله جمع خمسة مليارات وأربعمئة مليون دولار لتمويل ذلك.

4 – في إطار تقديم التسهيلات لقطاع غزة تقوم مصر بفتح معبر رفح البري ومعبر صلاح الدين التجاري بشكل كامل مع الأخذ بالاعتبار ضرورة التزام حركة حماس بتهدئة مسيرات العودة وذلك تسهيلاً لمواصلة الجهود.

5 – توضع أسلحة فصائل المقاومة الفلسطينية، جميعها وبمختلف أنواعها، تحت إشراف اللجنة الإدارية التي ستتولى إدارة قطاع غزة، وتكلَّف مصر بالإشراف على أمن السلاح يعني عدم استخدامه من قبل فصائل المقاومة .

6 -بعد تنفيذ الخطوات المذكورة أعلاه والتأكد من نجاحها، تبدأ الجهات الدولية المعنية بتفكيك السلطة الفلسطينية في رام الله، عبر استخدام العديد من الأدوات والأساليب، وذلك تسهيلاً لإعادة الحياة الى مفاوضات فلسطينية إسرائيلية، تفضي الى اتفاق سلام بين الطرفين يعني تطبيق صفقة القرن وإخضاع المواطنين الفلسطينيين، دون أرضهم، في الضفة الغربية لسيادة «إسرائيل» .

وتابع المصدر قائلاً :

7 – إن هدف الولايات المتحدة، من الاستعجال في تنفيذ الخطوات المتعلقة بقطاع غزة، في إطار صفقة القرن، يتمثل في قطع الطريق على موسكو للعودة بالإمساك بخيوط الحل للقضية الفلسطينية، عبر المصالحة الفلسطينية الفلسطينية التي تعمل على تحقيقها، تحضيراً لمؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط ستدعو لعقده روسيا.

وذلك تكريساً للنجاحات العسكرية التي حققتها في سورية، الامر الذي سيؤدي الى تعزيز حضورها، ليس فقط في حوض البحر المتوسط، بل في جميع انحاء الشرق الأوسط وصولاً الى مضيق جبل طارق، وما يعنيه ذلك من مكاسب استراتيجية تؤثر بشدة على توازن القوى في الشرق الأوسط وجنوب أوروبا.

8 -تعتقد المخابرات المصرية أن حركتي حماس والجهاد الاسلامي ستكونان إكثر مرونة، في هذه المرحلة، وذلك لقناعة الفصيلين بأن الدعم الإيراني لهما سيتقلص بشكل مؤثر، نتيجة للعقوبات المفروضة على إيران، حسب تقدير قيادة جهاز المخابرات المصرية طبعاً.

9 – وأن ما يعزز هذه القناعة، لدى قيادة المخابرات المصرية، هو تقييمها للحوار، الذي أجراه السيد حسن نصر الله مع قناة الميادين، على أنه كان مخيباً لآمال الفصائل الفلسطينية، وذلك لعدم تركيزه على القضية الفلسطينية، ومرونته غير المعهودة في كل الموضوعات التي تطرق اليها.

10 – ستقوم المخابرات المصرية بالطلب من وفدي حركتي حماس، والجهاد الاسلامي بشكل خاص اللذين سيزوران القاهرة قريباً صاروا في القاهرة ، ضبط العناصر المسلحة «المنفلتة» في غزة، مثل المجموعة التي قنصت الضابط الإسرائيلي على حدود القطاع الشمالية، خلال المواجهات التي جرت بين المواطنين وجيش الاحتلال يوم 22/1/2019.

11 – تجري حركة حماس مشاورات مع فصائل المقاومة الفلسطينية الموجودة في غزة، حول كل ما ذكر أعلاه، في الوقت الذي رفضت فيه الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هذا التوجه، «كما رفضنا مشروع الانتخابات في الضفة»، حسب تعبيرهم. ولا معلومات عن موقف بقية الفصائل حتى الآن.

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

بعدنا طيبين، قولوا الله.

%d bloggers like this: