مصر لن تفتح ذراعَيْها للفوضى والأخوان

سبتمبر 30, 2019

ناصر قنديل

– شكلت زيارتي للقاهرة عشية السنة الخمسين لرحيل الراحل العظيم جمال عبد الناصر، حدثاً وجدانياً وسياسياً، والأهمّ فرصة لسماع وتتبع نمط تعامل شرائح ونخب مصرية عديدة مع ما يجري في مصر، وما يعتقد المصريون بألسنة قادة الرأي بينهم حول ما يتوقّعونه من مكانة حاسمة لمصر في توازنات ومعادلات إقليميّة، يرونه سبباً في لحظات الاهتزاز الكبيرة التي تعيشها المنطقة أن يكون الطلب خلاله على أدوار من مصر، مشفوعاً بالرسائل المشفرة، التي يمكن أن يأتي بعضها أمنياً، كما يقرأون في تصاعد بعض العمليات التي تستهدف الأمن المصري وما قابله من ترتيب جهوزية استثنائية للجيش والأجهزة، وهو ما قالته العمليات الأخيرة في سيناء، ويمكن أن يأتي بصيغة توظيف مدروس لمناخات التعب الاقتصادي والاجتماعي لشرائح شعبية أو مناخات القلق والتذمر والتطلعات لشرائح شبابية، وقد علمهم الربيع العربي، وما حدث مع ثورتهم الأولى، ألا يروا في كل ما يلمع ذهباً، وأن يقتصدوا في استخدام مصطلحات من نوع ثورة وانتفاضة واحتجاجات عفوية، حتى لو كانت لهم مآخذ كثيرة على أداء الحكومة ومؤسساتها، أو على بعض ما يظنونه بروداً في التعامل مع المتغيرات وتبديلَ بعض الخيارات أو تطوير بعضها، يعتقدون أن بلدهم معني فيه، وأن زمن انتظارها قد طال.

– التوق لدور قيادي لمصر في الأزمات الدائرة في المنطقة يبقى نخبوياً بالتأكيد، رغم مشاعر شعبيّة عارمة تفجّرت في ذكرى رحيل جمال عبد الناصر استعادت في بريق العيون ولهفات العناق وبحة الحناجر، تلك الأيام التي كانت القاهرة مركز صناعة السياسة الأول في المنطقة، وأحد المراكز العالمية المعدودة التي يحسبُ حسابها الكبار في قراراتهم. والتوق يبقى أقوى لدى الناصريين الذي يشكلون بيئة ثقافية حيّة وجمهوراً مشبعاً بالقيم والأخلاق، وكل منهم لا يخفي حجم تعلقه بالمقاومة، ووفائه لفلسطين، وعشقه لسورية، ويحكي بلا حساب أحلامه عن التطلع ليوم تكون فيه مصر كما يحب أن يراها درة تاج في هذا المثلث، لكنهم يستدركون بالقول، طبعاً لا ضغط على مصر بوسائل خبيثة ومؤذية أو رهانات مقامرة او انتهازية مشبوهة، طلبا لتحقق مثل هذا الحلم، بل هو أمل بتطوّر موقف الدولة ومؤسساتها، نحو سقوف تعبر فيها بوضوح أكبر عن اصطفافات تستثمر على تطورات المنطقة، وتغيرات موازينها ليكون لمصر بعض مما يحلمون به، ولو بالتدريج وبتواضع التمني، خصوصاً أن ما خبروه من خوف وقلق على مصر ووحدتها وأمنها واستقرارها، ومكانتها وتحالفاتها، ونبض مواقفها، خلال فترة تولي الأخوان المسلمين مقاليد الأمور في بلدهم، جعلهم يضبطون إيقاع مواقفهم، وحتى مشاعرهم، أو غضبهم أحياناً، على التمسك بمعادلة ذهبية أظهرتها عاصفة الخماسين التي سُمّيت ربيعاً وأصابت بلدان المنطقة، وهي أن الأوطان والجيوش توأمان، وبعدهما تأتي السياسة، بعيداً عن التطيُّر اليساري الذي شغل بال كثير من النخب والأحزاب خلال عقود مضت تحت شعار لا للعسكرة.

– الطلب على دور لمصر يأتي من الذين يخسرون معاركهم في الإقليم، وخصوصاً الذين يربكهم عدم انخراطها في أدوار عرضت عليها ورفضتها المؤسسة العسكرية والأمنية والدبلوماسية بقوة، سواء في مراحل الحرب السورية التي سبقت ثورة 30 يونيو، وتسلم الجيش مقاليد الحكم وإطاحته بقوة الشارع ودعمه لحكم الأخوان، أو في مواقع مشابهة، تملصت منها مصر وجيشها بذكاء، ولكن وبصورة أشد خصوصاً، تبدو العيون مفتوحة على التراجع التركي الإقليمي، وحاجة أنقرة التي خسرت رهاناتها في سورية وتخسرها في ليبيا، لمنع مصر من التقدم نحو المنصة السياسية للترتيبات والتسويات، كجهة تلقى القبول والترحيب من أغلب اللاعبين المحليين والإقليميين، ويخشون من أن يكون العبث والفوضى، أهدافاً بحد ذاتها دون سقوف القدرة على إحداث تغييرات كبيرة، تبدو مستحيلة، في ظل معادلات واقعية باتت تحكم مزاج الشارع وعلاقته بالمؤسسة العسكرية كخط أحمر غير قابل للتفاوض من طرفيه. فيصير العبث والفوضى هدفين لبريد رسائل يحاول الضغط والإرباك، ولو استخدم وقوداً له نيات طيبة، او أوجاعاً مشروعة، أو مآخذ ونقاط ضعف تتداولها الناس في صالوناتها وترغب بتلافيها وتفاديها، أو تطلّعات وطلبات ترغب بإسماعها والأخذ بها.

– لا قلق على مصر من الذهاب إلى الفوضى، ولا خوف على مصر من عودة الأخوان، ولا خطر ثالث سوى هذين يراه المصريون هذه الأيام ويضعونه في الحسبان، وبعضهم المتحمّس للدفاع عن أداء مؤسسة الحكم، ولو بقوة عمق ما تعلّموه من عبرة ما جرى عندما خطف الأخوان ثورتهم الأولى، لا يمتنع عن تقديم دفاعاته عن السياسات الرسمية وحساباتها وحجم الضغوط الاقتصادية المحيطة بمصر وحاجاتها الكثيرة، رغم ضيق الموارد، وبالتوازي حجم القيود التي تربك حركتها لتطوير مواقفها ورفع سقف حضورها، ودرجة الحساسيّة العدائيّة المتوجّسة التي تحضر فيها التعاملات الغربية والإسرائيلية مع كل خطوة تخطوها مصر نحو دورها الطبيعي في المنطقة، خصوصاً من البوابة السورية، التي سيلحظ بقوة كل زائر لمصر يلتقي نخبها ويجس نبض شارعها، أنه شأن مصري، لا يزال يتردد معه كلام جمال عبد الناصر سورية قلب العروبة النابض ، أو التذكير بأن الجيش السوري هو الجيش الأول كما جرت تسميته في مرحلة الوحدة السورية المصرية ولا يزال، أو أن مصر هي الإقليم الجنوبي وسورية هي الإقليم الشمالي، وبالمقابل الكلام الذي قاله حكم الأخوان ذات يوم سبق ترحيلهم من السلطة، عن القرار بالذهاب للقتال ضد الجيش السوري، فكانت الخطيئة المحرّمة التي دقت معها ساعة الرحيل.

– بعد كل هذا الكلام المشحون بالقلق والرغبة، بالطموح والخشية، بالعقلانية والحماس، يلتقي كل نقاش مصري على معادلات تختصر، بالثقة بأن ما يجري في المنطقة سيمنح مصر، التي تقف بثبات عند خط رفض الاشتراك في الخطط والمشاريع المسمومة للمنطقة، وكلما هزمت هذه المشاريع وتلقت المزيد من الضربات، فرصاً لتتقدّم مصر أكثر، ولو تأخّرت حيناً أو ترددت أحياناً، ويلتقي كل نقاش عند حد أدنى عنوانه الحفاظ على استقرار وتماسك مصر، وعلى التمسك بعدم التهاون مع كل ما من شأنه فتح الأبواب أو الشبابيك أمام عبث وفوضى يستعيدان مشهد الأخوان، أو تفوح منهما رائحة أجنبية، أو تفضح خلفياتهما الأسئلة المالية عن مصادر التمويل، وكلام كثير عن تصادم واهم خاضه مشروع الأخوان بعنوان الدين بوجه الجيش، وتصادم واهم آخر يسعى إليه البعض بين المال والجيش، لأن المصريين لن يسلّموا رقابهم لأصحاب الشركات، ولا الصفقات، ولا المقاولات، فيما كثير من مآخذهم وعتبهم على حكومتهم ينبع من حجم نفوذ هؤلاء، لكن الخلاصة تبقى ثابتة، مصر لن ترجع إلى الوراء ولو كان التقدّم إلى الأمام بطيئاً، ومثلما كان عنوان التراجع الممنوع هو التورط في الحرب ضد سورية، فعنوان التقدّم المأمول هو الانخراط في صناعة الحضور مع سورية ونحو سورية وفي سورية.

Related Videos

Part 1

Part 2

 

Part 3

Part 4

Part 5

Related

تظاهرات ليلية في عدد من المدن المصرية: الشارع يتحدى قبضة السيسي

الأخبار الأناضول

السبت 21 أيلول 2019

تظاهرات ليلية في عدد من المدن المصرية: الشارع يتحدى قبضة السيسي

من شارع الفجالة في قلب القاهرة (الأناضول)

للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، وفي تحدٍّ للقبضة الأمنية المحكمة على البلاد، خرجت في العاصمة المصرية القاهرة ومدن أخرى، مساء أمس، تظاهرات مناوئة للرئيس عبد الفتاح السيسي، ومطالِبة برحيله. وعلى رغم أن تلك التظاهرات بدت محدودة لناحية عدد المشاركين فيها، إلا أن ما يميزها هذه المرة أنها لا تأتي بدعوة من جماعة «الإخوان المسلمون» التي تعدّها السلطات عدوّها اللدود وتصنّفها «إرهابية»، وأنها تندلع في وقت ترتسم فيه الكثير من علامات الاستفهام حول حكم «الجنرال» الذي أظهر في الأيام الماضية – وفق ما بدا – استخفافاً بما يمكن أن يفعله مقاول هارب ربما يكون مدعوماً من أذرع من داخل النظام، ولم يخطر في باله ربما أن الشارع سيجرؤ على مواجهة الحشود الأمنية والعسكرية التي استنفرت في الميادين والساحات منذ أول من أمس تحسّباً لأي تحركات محتملة.

وبثّ ناشطون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو قصيرة تظهر تواجد أعداد من المصريين في ميدان التحرير، وسط هتافات ضد السيسي. كما بثوا مقاطع من ميدان طلعت حرب الشهير وسط القاهرة، وأيضاً من أحد ميادين مدينة المحلية العمالية شمالي البلاد، والشرقية (دلتا النيل/ شمال)، والإسكندرية (شمال)، والسويس (شمال شرق). وتحدث الناشطون عن توقيفات طالت بعض المتظاهرين، بعدما كانت وسائل إعلام محلية ذكرت أن سلطات الأمن ألقت القبض على ضياء سعد الكتاتني، نجل رئيس مجلس الشعب المصري السابق المحبوس حالياً، في أحد شوارع مدينة 6 أكتوبر غربي العاصمة، بتهمة التجهيز للتظاهرات. وفيما بات وسم «#ميدان_التحرير» الأعلى تداولاً على «تويتر» في مصر بعد وقت قصير من انطلاق الاحتجاجات، زعمت حسابات مؤيدة للسيسي أن الفيديوهات المتداولة مفبركة، وأن ما يظهر فيها عمره سنوات، قبل أن يعود بعضها ويعترف بوجود تحركات، وإنما للاحتفال بفوز «نادي الأهلي» بكأس السوبر المحلي!

واندلعت التظاهرات في وقت غادر فيه السيسي البلاد مساء الجمعة إلى نيويورك، من أجل المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتأتي هذه التطورات بعدما دعا المقاول والممثل الهارب، محمد علي، إلى الخروج إلى الشوارع للمطالبة بإسقاط «الجنرال»، الذي كان علي وجّه إليه تهماً بالفساد، كاشفاً الكثير من المعطيات حول مشاريع تعتريها المحسوبية والاعتباطية. ومن بعد مرور قرابة أسبوعين على الفيديوهات التي كان علي يبثها تباعاً، مستدرجاً السيسي إلى ردّ خجول خلال «مؤتمر للشباب» نُظّم على عجل، بدأت تسري دعوات مُوجّهة إلى مسؤولين عسكريين تحضّهم على تأييد «الإرادة الشعبية»، توازياً مع حديث عن تحركات لعسكريين سابقين من بينهم المرشح السابق لرئاسة الجمهورية الفريق أحمد شفيق، وكذلك لضباط داعمين للفريق سامي عنان. انطلاقاً من كل تلك المعطيات وتراتبيتها الزمنية، بدا، في خلال الساعات الماضية، أن ثمة أيادٍ من داخل «بيت النظام»، وربما من الجيش تحديداً، تحاول قلب الطاولة على السيسي، وإن كان من المبكر الحكم على طبيعة ما يجري، خصوصاً في ظلّ توجه الرئيس إلى نيويورك مع ما يعنيه الأمر من اطمئنان يستشعره، بعدما كانت الجهات السيادية اقترحت عليه البقاء داخل البلاد. وفي انتظار اتضاح الصورة، يبقى أكيداً أن ثمة مشهداً جديداً بدأ يرتسم في مصر، التي كانت شهدت انتفاضة شعبية في 25 كانون الثاني/ يناير 2011 أطاحت حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، ومن بعدها بسنتين تظاهرات مدعومة من العسكر أزاحت الرئيس الراحل محمد مرسي، ليحلّ محلّه حتى اليوم عبد الفتاح السيسي.

RELATED VIDEOS

The Lie of the Century. Kushner’s 136 Pages of Lies. Palestinians have No Rights Whatsoever

Global Research, July 01, 2019
IMEMC News 30 June 2019

Well, it’s happened. It’s real. Mr. Jared Kushner, the son-in-law and Senior Advisor of President Trump has delivered 136 pages of lies, suppositions and conjuring tricks to seduce or compel us Palestinians to accept our fate and surrender our rights. What rights? As far as this document is concerned, Palestinians have no rights whatsoever, and, as for a Palestinian perspective, what is that?

The Palestinians were not even invited to Manama, let alone considered. What about the Israelis? Were they there? Were they invited? On the face of it, no. But, in reality, they were amply represented. What is Jared Kushner if not the team captain for the Greater Israel Project? After all, he is Jewish, an ardent Zionist, an investor in the illegal settlements in Palestine and an advocate, par excellence, for Israeli survival and supremacy.

The Lie Of The Century, as I call it, is just that. A lie. From beginning to end, every word, every supposition of this long-winded deception is to ensure that the Greater Israel Project will advance unhindered, and we, the Palestinians, are to accept the crumbs off the table of our land-lords. Or perish.

But, hang on a minute. How could an occupier who seized our land by brute force be made a legitimate land-lord over us? The answer is simple. In the Trumpian universe, all that matters are power and Mammon. Isn’t this what the ‘Deal of The Century’ is all about? American/Israeli power exercised over us Palestinians without mercy? And, what about the money? Oh, yes. There is money, but it is not American nor Israeli money. It’s Arab money — to be extorted from despotic, Arabic regimes in the Gulf, as per usual. Trump demands and the Arab Regimes of the Gulf and Saudi Arabia oblige. If they don’t, as Mr. Trump intimated, their shaky thrones wouldn’t last a week without US protection.

Mr. Kushner promised $50 billion in Arab money to be divided between Palestine, Jordan and Egypt. Nowhere in the document was there any mention of Palestinian political rights, the right of return of the Palestinian refugees or even the Israeli occupation of Palestine. All was conveniently kicked into touch because it doesn’t matter, you see. What matters is Israeli survival and supremacy and the continued, rapid march of the Greater Israel Project.

I say ‘rapid march’ because who is to stop it? The Palestinians do not have an army, an air force, a navy or even a coalition to stop this march. Jordan has already succumbed to American threats and promises of prosperity. The same goes for Egypt, especially under the hand-picked President Abdul Fatah Alsisi, whose sole purpose is to neuter Egypt and serve as a facilitator for American and Israeli hegemony in our area.

Syria? Western powers, Israel and despotic Arab/Muslim states have made sure that Syria is taken out of the equation by embroiling it in a 7-year long devastating war.

The Gulf States? Saudi Arabia? Instead of stopping this advance of Greater Israel they are facilitating it by making a frantic rush towards normalization with Israel and to form a coalition of the willing to combat a perceived threat from another Muslim country, Iran. The honorable exception is the State of Kuwait, who refused to attend this farce and reaffirmed their total support of Palestinian rights and aspirations.

Let’s look closely at the word, ‘surrender’. Many of you might remember an article I wrote recently, entitled, ‘Surrender Or Die’. It didn’t take too long for the Israelis to prove me right. There it is. From the Grand weasel’s mouth, none other than Danny Danon, the Israeli Ambassador to the UN. In an article entitled, ‘What’s Wrong With Palestinian Surrender”, published in the New York Times on June 24th, one day before the Manama ‘Workshop’. “Surrender”, he wrote,” is the recognition that in a contest, staying the course will prove costlier than submission.”

There you have it. To the victor the spoils.

And, then, comes the other Grand Weasel, Mr. Jared Kushner, to deliver the message of surrender to a room full of weasels. All of these aforementioned weasels, who have been gnawing at our heels for over a century, omitted to consider one vital point: The Palestinian character and pride.

Surrender is not in our character. We’d rather die standing up, defending our rights than exist, kneeling at the feet of our self-appointed land-lords and benefactors.

Just in case any of those weasels calling for our surrender might have any interest in what we Palestinians want, here is how Executive Member of the PLO, Dr. Hanan Ashrawi, put it:

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Featured image is from IMEMC News

جاكلين والوفاء العظيم .. وخيانة قناة السويس ..بقلم عبد الله رجب

Source

منذ فترة تناقل الوطنيون السوريون خبر رحيل جاكلين خطيبة الاستشهادي الأول الضابط السوري جول جمال الذي فجر نفسه في البارجة الفرنسية التي هاجمت بورسعيد المصرية ابان العدوان الثلاثي على مصر عام 56 ..

جول جمال ضابط سوري “مسيحي” قدم نفسه قربانا سوريا من أجل مصر .. وبقي السوريون مخلصين له ولبطولته الفريدة .. وأخلصت له خطيبته بتقديمها درسا في الوفاء العظيم عندما بقيت تلبس خاتم الخطبة دون ان تنزعه حتى آخر لحظة تنفست فيها في هذه الحياة .. وكأنها تقول له ان وفاءه العظيم لأرضه ومبادئه وشعبه يستحق ان يلاقى بالوفاء العظيم ..

وفي هذه الحرب الوطنية العظمى التي عصفت بسورية منذ ثماني سنوات كان السوريون يكتشفون ان وفاء جول جمال العظيم لارضه كان حالة تعكس ثقافة مجتمع فدائي بلا حدود .. ولكن الاخبار التي يتناقلها الناس وبعض القنوات الرسمية عن انضمام قناة السويس الى الحصار الخانق على الشعب السوري ومنع مرور شحنات النفط الإيراني الى سورية فتق الجراح ونكأها ونزفت دما حتى انها لو وصلت الى قناة السويس لجعلتها حمراء .. فطوابير السيارات بلا نهاية أمام محطات الوقود .. وكل الفقراء الذين يعتمودون على وسائل النقل العام لايصلون الى أعمالهم ولا يقدرون على العمل ويفقدون موارد رزقهم اليومي وخبز أطفالهم ..

ربما لايدري كثير من المصريين أن قناة السويس افتداها ضابط البحرية السوري جول جمال بدمه عندما اندفع الشعب السوري للدفاع عن كرامة مصر وحقها المطلق في تأميم قناة السويس .. ولم يكن جول جمال وجيله من السوريين قادرا على أن يتحمل ان تفقد مصر كبرياءها ومورد رزقها وعنوان استقلالها المتمثل في قناة السويس وان يحاصر الأعداء مصر وشعبها من قناة السويس .. ولكن جاء اليوم الذي تحاصر فيه قناة السويس الشعب السوري الذي أهداها ابنه جول جمال الذي كان افتداها بروحه كي تبقى قناة السويس حرة وملكا لأهلها المصريين ..

كيف تخلص امرأة اسمها جاكلين لبطل ولاتبادله أمة بحجم مصر الإخلاص وهو الذي افتداها وترك من أجلها أمه واباه وترك حبيبته ؟؟..

هل أعتذر من جول جمال أنه حرر قناة السويس كي يأتي يوم تحاصر فيه القناة التي حررها بدمه شعبه وأمه واباه واخوته ورفاقه الذين عادوا من مصر من دون ان يعود جثمانه معهم .. فربما لايزال جسده يطفو ويهيم على وجه الموج وفي أعماق بورسعيد .؟؟.
لاأدري كيف أنقل الخبر الى روحه ولاأدري كيف أكتب له رسالة كي أتجنب النظر في عينيه .. ولاأدري كيف أبدأ الكتابة ..

فهل مثلا أقول له ان سفن فرنسا وبريطانيا وإسرائيل وأميريكا تمر على أشلائه وبقايا جسده فيما سفن سورية وأصدقائها محرمة على القناة؟؟ هل أقول له اغفر لنا اننا لانملك شيئا في تلك القناة التي دفعنا دمك ثمنا لها وان دول العدوان الثلاثي التي دحرها بجسده وأجساد المصريين والسوريين هي التي تقرر من له الحق في عبور القناة .. ؟؟
هل تراني أقول له ان دمك الذي كان وقودا لملايين العرب والمصريين واضاء قناديل المصريين والمشرقيين صار مثل بقعة زيت عائمة تدوسها سفن إسرائيل واميريكا في الذهاب والإياب ؟؟

لو عاد الزمن ياجول الى تلك اللحظة التي وضعت فيها كل الذخائر والمتفجرات في مقدمة الزورق الانتحاري الذي صعدت اليه وودعت اصدقاءك .. لهرولت وقلت لك .. الهوينى ياجول .. انني أرى لحظة في الزمان لو رأيتها لوقفت وقلت لنفسك ماكان دمي يوما بالرخيص الا من أجل الأوفياء والانقياء .. فكيف يامصر لاتحفظين الجميل .. فتخلص لي امرأة .. وتنساني أمة بحجم مصر ؟؟

فيا مصر لا تخذلي من ترك أهله أمانة في عنقك ووضع كل ثقته في أنك لن تخذلي دمه الذي سقاك الحرية …

   ( الأحد 2019/04/21 SyriaNow)

Libya – U.S. Reveals Support For Hafter’s Side

By Moon Of Alabama

April 19, 2019 “Information Clearing House” – The Libyan National Army (LNA) troops of General Hafter attack the militias which support the UN recognized government in Tripoli from the south. The LNA still lacks forces for a larger break through. Several objects at the front changed hands several times. There are bloody skirmishes but no big fights. Those are still to come.


Map by South Front – bigger

Some people doubt that Hafter can be successful:

Analysts believe that Haftar over-estimates the strength of his LNA.

They say the controversial field marshal, who backs an administration rival to the GNA based in eastern Libya, was counting on a quick collapse of Tripoli militias.

But pro-GNA reinforcements from around Tripoli rushed to assist in driving back his forces.

It was never clear if Hafter really hoped that a lightning attack on Tripoli would achieve a fast victory, or if his sudden move was intended to rally support from outside. He is now certainly getting such support and that will be to his decisive advantage in the longer play.

As we described it:

Hafter has open support from France, the UAE, Saudi Arabia, Egypt and Russia. The Trump administration is not interested to step into the mess. Hafter is an old CIA asset and if he takes control there is a good chance that the U.S. will have influence over him. As long as Libyan oil flows and keeps the global oil price down Trump will be happy. Russia is trying to stay in the background to not give the anti-Russian forces in Washington an excuse to intervene.

The Muslim Brothers, supported by Turkey and Qatar, are still in play in Misrata but have otherwise lost their influence on the ground.

Since then the Wall Street Journal reported that Saudi Arabia pledged tens of millions of dollars to support Hafter’s move on Tripoli. During the last week Hafter visited President Sisi of Egypt.

Europe is disunited over the issue. Italy wants to keep its influence in its former colony Libya and its historical position in the Libyan oil industry. It is also concerned about a new wave of refugees. It supports the government in Tripoli. France is supporting Hafter with an eye on taking over some oil business. It is also concerned about Islamist activities in former French colonies west and south of Libya. With Italy and France in a clinch, the European Union only issued a weak statement that called for a stop of fighting without naming any side.

Concern over the militias which support the Tripoli government increased too. They not as harmless as many seem to have thought:

A week after an aspiring strongman launched a surprise attack on the Libyan capital, an assortment of criminal gangs and extremists are rushing into the fight against him, raising new questions for the United States and other Western powers that have condemned his attack.

But an increasingly unsavory cast has joined the coalition against him, including a group closely tied to a militia sanctioned as a terrorist organization by the United States and the United Nations; an extremist warlord sanctioned for undermining Libya’s stability; and other militia leaders sanctioned for migrant trafficking. That mix so alarms Western powers that some may deem General Hifter the lesser evil.

Yesterday the U.S., which had said little when Hafter launched his assault on Tripoli, came out of the closet:

The United States and Russia both said Thursday they could not support a United Nations Security Council resolution calling for a cease-fire in Libya at this time, diplomats said, as mortar bombs crashed down on a suburb of the Libyan capital, Tripoli.

Russia objects to the British-drafted resolution blaming eastern Libyan commander Khalifa Haftar for the latest flare-up in violence when his Libyan National Army (LNA) advanced to the outskirts of Tripoli earlier this month, diplomats said.

The United States gave no reason for its position on the draft resolution …

Today we learn that Trump spoke with Hafter several days ago:

President Donald Trump spoke on Monday with a Libyan strongman whose forces are advancing on the nation’s capital, the White House said, in a move that may undermine support for the country’s internationally recognized government.

Trump discussed “ongoing counterterrorism efforts and the need to achieve peace and stability in Libya” with Haftar, White House Deputy Press Secretary Hogan Gidley said in a statement. Gidley called Haftar by the title “field marshal.”

“The president recognized Field Marshal Haftar’s significant role in fighting terrorism and securing Libya’s oil resources, and the two discussed a shared vision for Libya’s transition to a stable, democratic political system,” Gidley said.

The key point for Trump is the oil price. His administration put sanctions on sales of Iranian and Venezuelan oil. Since the beginning of the year crude oil prices rallied from the low $50 per barrel to over $70 per barrel. Trump plans to reduce waivers he gave to some of the countries that continue to buy Iranian oil. That would further decrease Iran’s output. Any additional disruption of Libya’s oil production would increase the oil price and harm the U.S. economy. It would thereby make Trump’s plan for total sanctions on Iranian oil impossible.

Hafter controls most of Libya’s oil supplies. With open backing from the U.S., Russia and France, support from the military in Egypt, and with enough Saudi cash to finance his army, he surely has all the needed support to sustain a longer fight.

His next move will likely be against the small air force the Misrata gangs assembled. The U.S. might give him a helping hand in that. Hafter could then close down the airspace for flights from Turkey and Qatar. That would cut into the resupply Misrata and Tripoli need for a longer fight.

Those who say that “there is no military solution” to the situation in Libya will likely be proven wrong. Hafter has all he needs to win the fight.

This article was originally published by Moon Of Alabama” –

==See Also==

Related Videos

السيسي جزء من العقوبات الأميركية؟

أبريل 19, 2019

د. وفيق إبراهيم

مسألة معدودة ويصبحُ الرئيس السيسي فرعوناً مصرياً بصلاحيات مطلقة وبولايات رئاسية ممتدة حتى العام 2030.

ولم لا؟ فالرجل أثبت مهارة في تبديد قوة مصر وتجميدها عند حدود معاهدة كمب دايفيد، لا بل تعداها بتأييده لسياسات أميركية جديدة تحمل في مضامينها صفقة القرن التي تنهي قضية فلسطين، ومجمل الدور العربي في الشرق الاوسط.

فماذا فعل السيسي حتى يستحق هذه المكافآت الأميركية؟ نجح في القضاء على الاخوان المسلمين في مصر، راكباً موجة تظاهرات شعبية ضخمة كانت تعترض على حكمهم، فاستفاد منها لتلبية تعليمات أميركية طلبت منه تحريك الجيش وإنهاء حكم الرئيس مرسي.

فلبّى الطلب دون ان يعرف أن الأميركيين لم يعودوا يريدون جناح الاخوان المسلمين في الارهاب الاسلامي.

لقد بدا الرجل بدائياً في السياسة ومتمكناً في اساليب القمع وملتزماً الاستسلام الكامل لما يريده الأميركيون، ابتداء من العلاقات العميقة مع «إسرائيل» وصولاً الى الحلف الاساسي مع السعودية والإمارات.

لكن الدور الجديد المتسع المدى المطلوب منه من قبل اصدقائه الأميركيين يشمل الشرق الاوسط وأفريقيا العربية، ما يفترض تحويله «فرعوناً» لمدة رئاسية كافية، خصوصاً أن المشروع الأميركي في سورية والعراق يتراجع مقابل استبسال فلسطيني برفض صفقة القرن.

بالإضافة الى ان الدور التركي الاطلسي يسجل تمرداً ويحتمي بروسيا وإيران في بعض الحالات.

ما هي الادوار المطلوبة من الفرعون الجديد؟

الحاجة الدولية الماسة إليه، تتبدّى في سرعة إقرار التعديلات الدستورية التي وافق عليها البرلمان المصري قبل ثلاثة ايام وينتظر أن يؤيدها استفتاء شعبي بعد ثلاثة أيام أيضاً بمعدلات مرتفعة وخيالية، ألم يحزّ السيسي في استفتاءات سابقة على 99,50 في المئة علماً ان مناوئيه من الاخوان المسلمين كانوا يشكلون في ذلك الوقت «نصف مصر» على الأقل.

لقد قضت هذه التعديلات بتمديد الولاية الرئاسية الى 6 سنوات ويحق للرئيس بولايتين الامر الذي يتيح للفريق السيسي البقاء في الموقع حتى العام 2030، للاشارة فإن اقتراح هذه التعديلات أعقب زيارة أميركية للسيسي التقى خلالها صديقه الأميركي دونالد ترامب، فهل هي مصادفة ام ان الأميركيين اصيبوا بسرور من ادائه الرئاسي الملائم لحاجاتهم فقرروا تمديد ولاياته لتواكب أيضاً الاضطرابات في بلدين مجاورين لمصر هما ليبيا والسودان، فبذلك يستطيع تعميم خبراته الرئاسية على هاتين الدولتين الشقيقتين.

يبدو ان السياسة الأميركية المتراجعة في الشرق تحاول إعادة تعويم وضعها بحركتين سريعتين: صفقة القرن بما تعنيه من تغيير جذري في المنطقة من مرحلة عداء لـ«إسرائيل» الى حالة حلف معها في وجه إيران وكل أعداء الولايات المتحدة الأميركية.

اما الحركة الثانية فهي ناتجة من الاولى وتسارع لتسليم السودان الى جيشها وكذلك في ليبيا، ما ينتج فوراً ثلاث دول متجاورة هم مصر والسودان وليبيا فيهما أنظمة عسكرية بالإمكان تغطيتها بعباءات قانونية مفبركة على شاكلة انتخابات السيسي واستفتاءاته.

وبإمكان هذا الحلف العسكري السياسي ان يمارس دوراً أساساً في مدى يبدأ من إثيوبيا وحتى الصومال مروراً بكامل القرن الأفريقي، الى جانب تأثيره في شمال أفريقيا من الجزائر حتى موريتانيا وتشاد مروراً بالمغرب.

أما لجهة تأثيره على بلاد الشام والعراق، فيستطيع بتحالفه مع السلطة الفلسطينية والاردن ودول الخليج ان يمارس ضغوطاً كبيرة لتغطية صفقة القرن بتوطين قسم من الفلسطينيين في دوله الثلاث مقابل تعويضات ضخمة من الخليج، اما لجهة الأطراف المعترضة على صفقة القرن فيتعهد هذا الحلف الثلاثي الخليجي مجابهتها سياسياً واقتصادياً وحتى عسكرياً اذا كان الأمر يتطلب تغطية هجمات أميركية إسرائيلية على إيران وسورية وحزب الله.

بذلك يوقف الأميركيون تراجعاتهم في الشرق الاوسط مجهضين الدور الروسي والتحالفات الإيرانية والطموح الصيني واضعين حدوداً هم الذين يرسمونها لمحاولات اوروبا الدخول الاقتصادي الى بلاد العرب وإيران وصولاً الى الحدود السورية اللبنانية.

من هنا تنبعُ اهميات السيسي المنقطعة النظير والمرتبطة بالمصالح الأميركية في العالم، ولا علاقة لها بآلام المصريين أهل أم الدنيا الذي يصيب الفقر وحالة دون الفقر نحو 75 في المئة منهم.

يكفي أن الأميركيين وعَدوهم سابقاً بازدهار اقتصادي لا مثيل له وبعد موافقتهم مباشرة على معاهدة كمب دايفيد، الآن وبعد اربعين عاماً على توقيعها، ازداد المصريون فقراً وخسرت مصر موقعها الاساسي في العالمين العربي والاسلامي.

كما فقدت إمكاناتها الصناعية التي كانت متواضعة وتعد بمستقبل مشرق لم يحدث اي شيء من هذا، بل تعرّضت لتواطؤ من دول أميركية ونفطية تحالفت مع «إسرائيل» لتقليص حصة مصر من نهر النيل وضرب الزراعة فيها، على محدوديتها.

السيسي اذاً أداة أميركية بثياب فرعون يحلم بمعونات خليجية وأميركية تنقذ حكمه السياسي.

انما من دون جدوى لأن الازدهار الاقتصادي لا يقوم على هبات خارجية، قد تَسدُ جزءاً من الكبوات الاقتصادية لمدة محدودة، لكنها ليست دائمة، ووحده الاقتصاد المنتج هو الذي يؤسس لمجتمع مستقر.

لذلك فإن ارض الكنانة بحاجة لحركتين متزامنتين: التأسيس لبنى إنتاجية داخلية بمواكبة تشجيع الزراعة والصناعة الى جانب انفتاح سياسي واقتصادي مع بلاد الشام والعراق وشمال أفريقيا والسودان من دون نسيان التنسيق العسكري.

هذه هي مصر التاريخية التي تحتاج الى فرعون أصلي يؤمن بأهمية التحالف مع بلاد الشام ولا يجسد جزءاً من العقوبات الأميركية المفروضة على سورية والتي لا ترحم ايضاً حتى المصريين أنفسهم.

Related Videos

RELATED ARTICLES

Middle East Resistance Is Stiffening

Middle East Resistance Is Stiffening

TOM LUONGO | 19.04.2019 | WORLD / MIDDLE EAST

Middle East Resistance Is Stiffening

Amidst all of the truly terrible things happening geopolitically around the globe I find it’s important to take that big step back and assess what’s really going on. It’s easy to get caught up (and depressed) by the deluge of bad news emanating from the Trump administration on foreign policy matters.

It seems sometimes that it’s pointless to even discuss them because any analysis of today will invariably be invalidated by the end of the week.

But that’s also why the big picture analysis is needed.

Resistance to the US empire’s edicts is rising daily. We see it and we see the counter-reactions to them from the useful idiots who make up Trump’s Triumvirate of Belligerence – John Bolton and Mikes Pompeo and Pence.

It doesn’t matter if we’re talking about sovereigntist movements across Europe threatening the apple cart of the wicked European Union or something as small as Syria granting Iran a port lease in Latakia.

The Trump administration has abandoned diplomacy to such an extent that only raw, naked aggression is evident. And it has finally reached the point where even the world’s most accomplished diplomats have dispensed with the niceties of their profession.

Russian Foreign Minister Sergei Lavrov continues to talk in the bluntest of terms.

At an annual address to Moscow’s diplomatic academy, Russian Foreign Minister Sergey Lavrov hailed on Friday a new geopolitical era marked by “multipolarity,” stating that “the emergence of new centers of power to maintain stability in the world requires the search for a balance of interests and compromises.” He said there was a shift in the center of global economic power to East from West, where a “liberal order” marked by globalization was “losing its attractiveness and is no more viewed as a perfect model for all.”

“Unfortunately, our Western partners led by the United States do not want to agree on common approaches to solving problems,” Lavrov continued, accusing Washington and its allies of trying to “preserve their centuries-old domination in world affairs despite objective trends in forming a polycentric world order.” He argued that these efforts were “contrary to the fact that now, purely economically and financially, the United States can no longer—singlehandedly or with its closest allies—resolve all issues in the global economy and world affairs.

“In order to artificially retain their dominance, to regain indisputable positions, they employ various methods of pressure and blackmail to coerce economically and through the use of information,” said Lavrov.

There is a lot to unpack in this statement, but it was significant enough that it was written up in Newsweek of all places without much, if any editorialization.

Lavrov understands the totality of the conflict and how deep it goes into the psyche of American and European leadership. There is a sense of entitlement that they will not let go of willingly or nicely.

And this explains the continued ramping up of aggression by the Trump administration on the world stage. No issue is too small to respond to. And that’s your biggest clue that there is real fear growing in the West’s halls of power.

Countries like Iran, Lebanon and Russia can do the simplest things – take a meeting with Egypt or Azerbaijan, sign an oil exploration contract, finance a railway – and the US will now come down on them like the proverbial bomb cyclone to freeze them out of the global financial system.

But talk is cheap. Meetings are as well. Upsetting the global supply chain for Aluminum or oil is expensive, even for the US

And that’s why in the end the goal of this resistance is not to win a decisive, satisfying victory, but to survive long enough for the opponent to finally have no option but to stop and go home.

The ever-expanding Secretary of State Mike Pompeo goes around the world like a mafia don, lying about everything and demanding fealty but walks away empty-handed. The blackmail only works on the weakest and most isolated, Ecuador, and where the stakes are really low, Julian Assange.

He did so to such an extent in Latin America the Chinese Ambassador to Chile said, “Mr. Pompeo has lost his mind.”

Ecuador is about to find out just how expensive US and IMF largesse can be. This was the essence of Pompeo’s statement about China destabilizing Venezuela. Because Maduro rejected US and IMF help and took Russian and Chinese money instead, the US had to respond by destabilizing the country – sanctions, threats, blackouts, asset seizure and regime change operations.

It’s Venezuela’s fault for choosing the wrong friends.

Choose better everyone or we won’t be responsible for what we do next.

Guess what? Turkey and Pakistan will suffer from these same external shocks – false-flags, regrettable sanctions, etc. – until either the current governments are removed from power or they take IMF blood money.

Read the whole quote from Ambassador Bu, it’s quite a thing to see.

And it’s indicative of where the major players are at this point. China is opening up a new rail link to North Korea, in blatant defiance of US pressure surrounding nuclear talks.

Exasperation with Pompeo was on the scene in Lebanon a couple of weeks ago where His Rotundity reiterated the worst lies and made demands on the Lebanese that couldn’t be met. The response to that was President Aoun visiting Moscow soon after, cutting major deals with Vladimir Putin and Rosneft CEO Igor Sechin and denounced the US’s behavior in Venezuela, receiving Venezuelan Foreign Minister Jorge Arreaza after Pompeo went to hit the buffet table again.

Not only was Aoun talking to Russia about port upgrades at Tripoli but also rebuilding a gas pipeline to Iraqi Kurdistan. These discussions wouldn’t be happening if the players involved thought such a thing would be blown up a couple of days later.

If a US Secretary of State bloviates in public and no one actually listens to him does he even matter?

Unfortunately, for the time being, yes. Because while there is a petrodollar system, the US dollar still dominates world trade and the servicing of debt around the world, leverage will be applied. The problem comes when there that leverage dissipates and those trade dollars are not used to fund new debt to keep the financial screws tight.

But the biggest bit of resistance comes from Israel’s southwestern border.

Donald Trump’s plan for an Arab NATO and his “Deal of the Century” hit the skids as the biggest military in the proposed alliance, Egypt, said no. Egyptian President Abdel Fattah el-Sisi visits the White House on a Tuesday and laughs in Trump’s face on Wednesday.

And then he too, invites the Russians to sit down for a friendly chat about increasing trade and resuming direct flights between Cairo and Moscow, suspended since the 2015 after an ISIS bomb killed 224 Russians on a flight from Cairo.

Any idea of an Arab military alliance to assist in the defense of the now greater Israel, thanks to Trump’s handing them the Golan Heights, without Egypt is laughable.

Egypt was the lynchpin to that plan and they explicitly turned Trump down because:

Egyptian authorities were partially motivated by uncertainty over President Trump’s re-election and whether his successor would scrap the entire initiative — just like Trump himself scrapped the Iranian Nuclear Deal.

El-Sisi rightly understands that the US makes deals of convenience and then breaks them when they are no longer so. And so, without Egypt to protect Israel’s southernwestern flank it makes it far more difficult for them to oppose the Shia crescent (Axis of Resistance) that is now forming in the wake of the US’s failure in Syria.

For now, the status quo remains in Iraq as the government there isn’t ready, by all accounts, to push the US forces out officially. A lot will ride on what happens with the expiration of the oil waivers granted to eight countries last year, allowing them to import Iranian oil without US reprisal.

We’ll see just how far the US is willing to go to upend the oil markets currently riding high due to supply constraints from Venezuela and Iran. Trump has called for Saudi Arabia to pump more to lower prices but that’s fallen on deaf ears as well, since the Saudis need far more than $70 per barrel to balance their budget.

Trump’s foreign policy team are rapidly reaching their moment of truth. Will they start a war with Iran at the behest of the newly re-elected Benjamin Netanyahu? Or is all of this simply a huge head-fake to ensure that outcome in the lead up to Trump’s finally unveiling his Deal of the Century for Middle East peace?

Empires do not like to be disrespected. They like being ignored even less. So, I don’t think there’s any possibility of Trump’s plan working given the state of the game board. The axis of resistance, despite all the little moves, is winning the war of attrition. The US’s maximum pressure policy has a finite lifespan because leverage like all things economic has a time function attached to it.

And each small move, each deal large or small, if done in response to sanctions or behind-the-scenes pressure, changes the board state. And it is not in the make up of the people behind Trump’s policies to admit that failure. They will continue pushing until there is a catastrophic outcome.

And at that point they will no longer be able to point the finger and blame the victim.

IDF General: israel Behind Coup That Installed Al-Sisi Dictatorship in Egypt

IDF General: Israel Behind Coup That Installed Al-Sisi Dictatorship in Egypt

IDF General: Israel Behind Coup That Installed Al-Sisi Dictatorship in Egypt

Israeli PM Benjamin Netanyahu, Egyptian President Abel Fattah Al-Sisi

A high-ranking IDF leader has revealed that Israel orchestrated the downfall of Egyptian president Mohamed Morsi and the rise of Abdel Fattah al-Sisi’s thinly disguised military dictatorship. Israel preferred this normalizing leader to his somewhat pro-Palestine predecessor.

by Whitney Webb, reposted from MintPress

Brigadier General Aryeh Eldad of the Israel Defense Forces (IDF) has claimed that Israel was behind the 2013 military coup that ousted Mohammed Morsi, Egypt’s first democratically elected president. Eldad made the claim in an article published in the Israeli newspaper Maariv.

In the article, Eldad asserted:

The outbreak of the January revolution coincided with the Israeli security assessment that President-elect Mohamed Morsi, a Muslim Brotherhood man, intended to cancel the peace agreement with Israel and send more Egyptian military forces to the Sinai Peninsula.”

Just a few months into Morsi’s presidency, in August 2012, Israel had publicly accused Morsi of violating the peace treaty with Israel after Egypt responded to terrorist attacks in the Sinai by sending an increased number of troops. Morsi’s government accused Israel’s Mossad of having been behind the attacks in order to destabilize his government amid efforts to improve Egypt’s relations with Gaza. Hamas, which has governed the Gaza Strip since 2007, as well as Lebanon’s Hezbollah, also blamed Mossad for the attacks, a charge Israel denied.

Eldad then claimed that at this stage:

Israel was quick and willing to activate its diplomatic tools, and perhaps even greater means, to bring Abdel Fattah Al-Sisi to power in Egypt, and convince the then-U.S. administration under President Barack Obama not to oppose this move.”

Events at the time support Eldad’s claim as, shortly after the coup, Israel quickly launched diplomatic missions in the U.S. and several European countries to push for support of Egypt’s new political reality and to prevent a diplomatic blockade on Cairo following the military coup. Many analysts have noted that under Al-Sisi, Egypt-Israel relations have grown to unprecedented levels through policies often driven by Al-Sisi himself.

Why Israel wanted Morsi out

While Eldad cited concerns over a rupture of the Israel-Egypt peace agreement as having motivated Israel’s role in the 2013 coup, a more likely reason was related to Morsi’s relationship with Hamas and efforts to normalize relations with Gaza.

Notably, after Al-Sisi came to power, the Rafah crossing between Gaza and Egypt and tunnels between Gaza and Egypt were abruptly closed. In addition, soon after the coup, “army-instigated anti-Palestinian propaganda” was “rampant” throughout Cairo and Palestinians that had flown into the Cairo airport were quickly deported back to the countries they had recently arrived from, according to The Guardian. In contrast, while Morsi did not end the blockade of Gaza — in force since 2007 — he had improved conditions for Palestinians living in the embattled enclave compared to those under his predecessor, Hosni Mubarak.

Former Egyptian President Mohammed Morsi, wearing a red jumpsuit that designates he has been sentenced to death, raises his hands inside a defendants cage in a makeshift courtroom at the national police academy, in an eastern suburb of Cairo, Egypt, June 18, 2016. Amr Nabil | AP

Eldad, in his article, hinted that the coup was related to a “religious war” that Israel was and still is fighting against Palestine and Arab majority nations, stating:

Contrary to all Israeli expectations, the Camp David agreement, which was made 40 years ago, has lasted for many decades despite the lack of real peace between us and the Egyptians, and despite the failure to resolve the Palestinian-Israeli conflict, because this conflict is not just geopolitical. We are rather having a religious war with the Palestinians and Arabs.”

Though Eldad’s recent statements make the connection between Morsi’s relationship with Hamas and Israeli involvement in the 2013 coup more clear, it had long been suspected. An Egyptian army general told BBC soon after the coup that Morsi’s alleged “collaboration” and good relations with Hamas were a driving factor behind the coup.

In a telling incident, Morsi was later charged with terrorism for allegedly conspiring with Hamas, Hezbollah, and elements of the Iranian military to “destabilize” Egypt. Morsi has been imprisoned for years, many of them spent in solitary confinement, and a U.K. panel of legal experts asserted last year that harsh prison conditions will likely lead to his “premature death.” Prior to being charged for “collaborating” with Hamas, Morsi had publicly praised Palestinian “resistance” in Gaza. Another likely factor for Israel’s decision to place Al-Sisi in power was Morsi’s efforts to normalize relations with Iran.

The accusations against Morsi regarding alleged collaboration with Hezbollah and Iran, both adversaries of Israel, seemed unusual to some, given that Morsi had, during his time in office and during the alleged “conspiracy,” cut ties with Syrian President Bashar al-Assad and supported Assad’s overthrow by opposition forces. Hezbollah and Iran, in contrast, supported Assad and fought alongside the Syrian Army. Notably, Israel served as one of the “masterminds” behind the Syrian conflict, which Morsi supported. Hamas, like Morsi’s government, had also backed efforts to oust Assad at the time, albeit less publicly.

Notably, Al-Sisi’s government, widely considered a military dictatorship despite a pale sheen of democracy, has forged increasingly close ties with Israel ever since he came to power in the 2013 coup. This is unsurprising given Eldad’s recent claim that Israel had orchestrated the coup in order to put Al-Sisi in power. During his time in control of the country, Israel and Egypt began “secretly” coordinating military actions in Egypt, a covert alliance that Al-Sisi had denied until this January, when he admitted far-reaching coordination between the IDF and the Egyptian military.

Al-Sisi’s efforts to bring Egypt closer to Israel lack popular support, as most trade unions and political parties oppose normalizing relations with Israel. However, Al-Sisi — known for his brutal repression of protests, journalism and any form of dissent — has continued to push forward in his efforts to forge closer ties with Israel, in apparent service to the country largely responsible for his rise to power.


Whitney Webb is a MintPress News journalist based in Chile. She has contributed to several independent media outlets including Global Research, EcoWatch, the Ron Paul Institute and 21st Century Wire, among others. She has made several radio and television appearances and is the 2019 winner of the Serena Shim Award for Uncompromised Integrity in Journalism.

 

 

Egypt Pulls Out of US-led ‘Arab NATO’ Initiative: Report

April 11, 2019

Egypt

Egypt has decided to withdraw from US-led initiative to create a strategic alliance with key Arab allies, known as Middle East Security Alliance (MESA), Reuters reported Wednesday, citing sources familiar with the matter.

Also known as “Arab NATO,” the alliance is supposed to include Jordan, the United Arab Emirates, Saudi Arabia, Bahrain, Oman, Kuwait, and Qatar. Cairo, however, has reportedly decided to pull out from the group over fears of damaging its relations with Iran, the sources said.

Additionally, the sources said Egyptian authorities were partially motivated by uncertainty over President Donald Trump’s re-election and whether his successor would scrap the entire initiative — just like Trump himself scrapped the Iranian Nuclear Deal.

Cairo’s decision is believed to have inflicted a blow on Trump’s strategy of curbing Iranian influence in the region, Reuters report said.

The initiative, proposed by Saudi Arabia back in 2017 as a means to limit Russian and Chinese influence, was supported by US National Security Advisor John Bolton.

Interestingly, the report comes just one day after Egyptian President Abdel Fattah el-Sisi visited the White House, Reuters notes.

Source: Sputnik

Trump and Kushner’s Bribe of the Century

By Nour Rida

Tehran – There has been much talk in the press of US President Donald Trump’s ‘deal of the century’ which obviously will not include any good news for the Palestinians or the countries of the Middle East. Just recently, Trump recognized “Israeli” sovereignty over the long-disputed Golan Heights, seized from Syria in the 1967 Six Day War. By his move, Trump shoved Arab allies he’s counting on to back his peace initiative into a corner, especially that the Golan decision came after he had already angered much of the Arab world by moving the US Embassy in occupied Palestine to al-Quds [Jerusalem], and cutting off funding for a United Nations agency helping Palestinian refugees.

UN ambassadors from France, Germany, Britain, Poland and Belgium said in a joint statement that they don’t recognize “Israel’s” sovereignty over the Golan. The UN Security Council held a meeting last week in which nearly all members rejected Trump’s action. The Arab League closed ranks on Sunday against Donald Trump’s move to recognize “Israeli” sovereignty over the Golan Heights, despite growing tensions between the 22 member states.

Media outlets anticipate that Trump will declare ‘the deal of the century’ before the end of April 2019, more precisely after the elections of the “Israeli” government. Some media sources revealed that part of the plan is that he will give the apartheid regime of “Israel” full control over Palestine’s West Bank and permanent presence in the Jordan Valley.

There is no doubt Trump will try to woo Egypt’s leader when President Abdel-Fattah El-Sisi visits Washington on April 9 next week, and for sure the American administration will try to justify the Golan policy to allies such as the Saudi kingdom to win back some support. But analysts say it’s unlikely that even Prince Mohammed’s support could help build broader backing in the Arab world especially as Palestinians do not seem to view the US as a traditional mediator anymore.

News outlets say that the “deal of the century” is still vague and its main components are yet to be disclosed. However, if we look carefully into the disclosed details so far, the deal seems to have already been revealing. Maybe there will be final touches but nothing much to notice. Trump and Kushner have been gradually revealing the plan. The relocation of the US embassy, the declaration of “Israeli” sovereignty over the Golan Heights, more control for the apartheid regime over occupied Palestine and stunningly the blatant bribery of Palestine and the countries of the region in the form of some 65 billion US dollars altogether in form of economic aid. Sarcastically, the bulk of the money would come from the region’s wealthiest states, so the US milking of Saudis and others continues. This is an effort to buy Middle East countries off to give up their national aspirations.

Some analysts who have spoken with White House adviser Jared Kushner disputed those specific figures, but agreed that it would involve tens of billions of dollars to those parts of the region. Kushner, Trump’s son-in-law, made a brief visit this week to rally US-allied Gulf Arab allies to support his still – unannounced Middle East “peace plan”. Kushner said in an interview on Monday that Washington would present the “peace plan” only after “Israel’s” election on April 9. The “Israeli” apartheid regime turned the plan into an election issue, with “Israeli” papers focusing on the topic and debating whether the plan is choreographed along with “Israeli” Prime Minister Benjamin Netanyahu and that whether it will be announced the next day after elections. Anyway that is not the core point of the discussion.

With all these matters being realized, the US is completing a checklist of “Israeli” right wishes with no consideration of anything that is good for the Palestinians.

The refugees question, the future of al-Quds; the future of illegal “Israeli” settlements in occupied territories; and the final borders of apartheid “Israel” and a Palestinian state all go down the drain with Kushner’s bribery of the century, with doubts Arab countries would agree to pay from their wallets to fund themselves and their neighbors. Also, there remains the fact that the resistance forces of the region have vowed that the only way to confront occupation is via resistance, and they are unlikely to back down.

Trump and his son-in-law’s plan has already revealed there will be no right of return to Palestinian refugees, no occupying “Israeli” settlements will be removed, more authority for the apartheid regime, normalization of occupation and silencing the region with bribes of economic support. The plan seeks to set up a regional alliance, including “Israel” and some Arab states along with the US, to fight those countries and non-state actors which reject American and “Israeli” policies in the Middle East. It also seems to expect the Palestinians to live in their la-la land of freedom and sovereignty and enjoy their enforced right to remain as refugees for as long as they live.

The Arab league has concluded that “Occupation is a crime and legalizing is a sin.” The question that remains is; will Arab leaders really take action when the US attempts to finish its checklist of the deal? If Trump’s foolishness unveils with more usurpation of Palestinian rights, this could be the beginning of a permanent decline of the occupying apartheid regime and of US intervention in the region. If not so soon, eventually the popular will shall rise and cause an irreversible paradigm shift and change the course of events in the Middle East.

Related Videos

Related News

Pompeo distributes uncovered checks بومبيو يوزّع شيكات بدون رصيد

فبراير 15, 2019

Pompeo distributes uncovered checks

Written by Nasser Kandil,

The mission of the US Secretary of State Mike Pompeo to the region was clear as the visit of the National Security Advisor John Bolton. The decision of the US withdrawal from Syria has caused an earthquake in the region entitled let’s go to Syria. The US newspapers and websites were filled with analyses which show that the image of the Syrian President who is raising the sign of victory is so close, so it is dangerous that Washington’s allies who fought him will return back repentant shaking hands with him after they launched their war against him and funded it. But Israel which is an ally of those all will not find its place in Syria despite the offers, so everything around it will be dark, since it had limited choices, unable to go to war and it is not accepted in peace. Therefore, the dual round was an attempt to change the image, but the two envoys had just promises as uncovered checks under the title” be confident that America will not abandon you and it is not defeated”.

The failure of Bolton in the Turkish-Kurdish issue was clear, because the Kurds and the Turks do not deal with checks rather with cash. Just for that the Kurds asked Bolton who will ensure that they will be not attacked by the Turks. He had no answer but to wait his meeting with the Turkish President Recep Erdogan, and when he was asked by the Turks who will ensure that the Kurds will not secure infrastructure for those who will target the Turkish security, he said that they have to wait his meeting with the Turkish President. However, there was no meeting and Bolton returned back with his unspent checks.

In Cairo, Pompeo found an opportunity to distribute his checks, he said that his government would not allow Iran to stay in Syria; no one asked him how can you do that after the withdrawal, while you failed in doing that before the withdrawal. This was his first uncovered check. He added that his government would prevent Hezbollah from keeping missile arsenal that threatens Israel. No one asked him how he would achieve that after he failed in achieving it while possessing power in the region. This was his second uncovered check. He added that his government will ensure the superiority of Israel militarily, but he did not mention how Washington provided Israel the newest military arsenal and Israel failed in the tests of power with Lebanon, Syria, and Gaza. This was the third uncovered check. Popmpeo added that his government would not  allow Iran to continue expanding in the region, although the settlement of Yemen is in progress, where those who have the Iranian influence became partners in the future of Yemen. This was his fourth uncovered check. He continued distributing his uncovered checks. The only balance from which Washington spent is the balance of its Arab groups.

Pompeo left after he achieved one success, he embarrassed Egypt in taking a negative attitude towards Syria, although it has not improved what caused by its adopting the American calendar. He did not grant Egypt a partnership in the settlement of Yemen or a role in the Syrian settlement after he delegated Turkey to that role, Turkey which is described by Egypt as the first threat to the Arab national security.

Translated by Lina Shehadeh,

بومبيو يوزّع شيكات بدون رصيد

يناير 11, 2019

ناصر قنديل

– المهمة التي جاء بها وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو إلى المنطقة واضحة كما نظيرتها زيارة شريكه مستشار الأمن القومي جون بولتون، فقد خلف قرار الانسحاب من سورية زلزالاً في المنطقة عنوانه الهرولة إلى دمشق، وحفلت الصحف والمواقع الأميركية بالتحليلات التي تقول إن صورة الرئيس السوري يرفع شارة النصر باتت قريبة وإن الخطير هو أن حلفاء واشنطن الذين قاتلوه سيعودون إليه تائبين بمسكون بيده وهو يعلن النصر على حرب هم من خاضها ضدّه ومن موّلها، وأن «إسرائيل» حليفة كل هؤلاء لا مكان لها في دمشق رغم العروض الكثيرة، وأن كل ما حولها سيكون قاتماً، وخياراتها محدودة، وهي عاجزة عن الحرب ومرفوضة في السلم، وها هي تنتظر الساعة التي ستبقى فيها وحيدة ومحاصرة، فكانت الجولة المزدوجة محاولة لتغيير الصورة، لكن دون أن يحمل الموفدان بأيديهم ما يغيّر الصورة، فقط حملوا وعوداً هي بمثابة شيكات موعودة بالصرف، تحت شعار ثقوا بأن أميركا لن تترككم، وهي لم تنهزم.

– فشل بولتون على الجبهة التركية الكردية، كان واضحاً لأن الأكراد والأتراك لا يتعاملون بالشيكات، ولا يتاجرون إلا بالمال النقدي، ولذلك سأل الأكراد بولتون من سيضمن بغيابكم عدم مهاجمتنا من الأتراك، فما كان عنده من جواب سوى الدعوة لانتظار لقائه مع الرئيس التركي رجب أردوغان، وعندما سأله الأتراك من سيضمن عدم قيام الأكراد بتأمين بنية تحتية لمن يستهدف الأمن التركي قال لهم إن عليهم أن ينتظروا لقاءه بالرئيس التركي، فطار اللقاء وعاد بولتون ومعه شيكاته التي لم يقبضها منه أحد.

– في القاهرة وجد بومبيو فرصة توزيع شيكاته، فقال إن حكومته لن تسمح لإيران بالبقاء في سورية، ولم يسأله أحد كيف تفعلون ذلك بعد انسحابكم وقد فشلتم فيه قبل الانسحاب، وكان أول شيك بدون رصيد، وتابع أن حكومته ستمنع حزب الله من الاحتفاظ بترسانة صاروخية تهدد «إسرائيل»، ولم يسأله الحاضرون كيف سيحقق ذلك، وقد فشل بتحقيقه وهو يملك قوة في المنطقة وسيفعله بعد سحبها، وكان شك ثانٍ بدون رصيد. واضاف أن حكومته ستضمن تفوق «إسرائيل» عسكرياً، ولم يقل كيف وقد وضعت واشنطن بتصرف «إسرائيل» آخر جديد ترسانتها العسكرية وفشلت «إسرائيل» في اختبارات القوة مع لبنان وسورية وغزة، وكان شك ثالث بدون رصيد. وتابع بومبيو أن حكومته لن تسمح لإيران أن تستمر في التمدّد بنفوذها في المنطقة، وهم يرون تسوية اليمن تتقدم ويثبت فيها من قالوا عنهم مصدر النفوذ الإيراني كشركاء في مستقبل اليمن، شك رابع بدون رصيد. وتابع بومبيو توزيع شيكاته، والسامعون يعلمون أنها دون رصيد، ويعلمون أنهم سيسدونها من حساباتهم لاحقاً، لأن الرصيد الوحيد الذي تدفع منه واشنطن هو رصيد جماعاتها العرب.

– يرحل بومبيو وقد حقق نجاحاً وحيداً هو إحراج مصر بموقف سلبي من سورية وهي لم تكد ترمّم ما تسبّب به ارتضاؤها السير وفق الروزنامة الأميركية، وهو لم يمنح مصر لا شراكة في الحلّ في اليمن ولا دوراً في التسوية السورية وقد فوّض الدور لتركيا، التي تصفها مصر بالخطر الأول على الأمن القومي العربي.

Related Videos

Related Articles

We’ve seen the west’s approach to Venezuela before – in Syria, Egypt, Afghanistan, need I go on?

Instead of pleading with those who will not support him, the self-proclaimed interim president of Venezuela might want to take a closer look at who his foreign friends are

By Robert Fisk

February 13, 2019 “Information Clearing House” –    The closest I ever came to Venezuela, many years ago, was a transit connection at Caracas airport. I noticed a lot of soldiers in red berets and a clutch of goons, and it reminded me, vaguely, of the Middle East.

Now, sitting in the rain squalls of the wintry Levant, I flick through my newspaper clippings of our recent local autocrats – Saddam, Assad, al-Sisi, Erdogan, Mohammed bin Salman (you can fill in the rest for yourself) – and I think of Nicolas Maduro.

The comparisons are by no means precise. Indeed, it’s not the nature of the “strongmen” I’m thinking about. It’s our reaction to all these chaps. And there are two obvious parallels: the way in which we sanction and isolate the hated dictator – or love him, as the case may be – and the manner in which we not only name the opposition as the rightful heir to the nation, but demand that democracy be delivered to the people whose torture and struggle for freedom we have suddenly discovered.

And before I forget it, there’s one other common thread in this story. If you suggest that those who want presidential change in Venezuela may be a little too hasty, and our support for – let us say – Juan Guaido might be a bit premature if we don’t want to start a civil war, this means you are “pro-Maduro”

Just as those who opposed the 2003 invasion of Iraq were “pro-Saddam”, or those who thought the west might pause before it supported the increasingly violent opposition in Syria were labelled “pro-Assad”.

And those who defended Yasser Arafat – over a long period a super-terrorist, a super-diplomat and then a super-terrorist again – against those who would oust him as leader of the Palestinians, were abused as “pro-Arafat”, “pro-Palestinian”, “pro-terrorist” and, inevitably, “anti-Semitic”. I recall how George W Bush warned us after 9/11, that “you are either with us or against us”. The same threat was made to us about Assad.

Erdogan has used it in Turkey (less than three years ago) and it was a common line in the forgotten 1930s used by none other than Mussolini. And now I quote Trump’s US secretary of state Michael Pompeo on Maduro: “Now it is time for every other nation to pick a side … either you stand with the forces of freedom, or you’re in league with Maduro and his mayhem.”

You get the point. Now is the time for all good people to stand alongside the United States, the EU, the nations of Latin America – or do you support the Russkies, Chinese, Iranian headbangers, the perfidious Corbyn and (of all people) the Greeks? Talking of the Greeks, European pressure on Alexis Tsipras to conform to the EU’s support for Guaido – proving that the EU can indeed bully its smaller members – is a good argument for Brexiteers (though far too complex for them to understand).

But first, let’s take a look at our favourite tyrant, in the words of all who oppose him. He’s a powerful dictator, surrounded by generals, suppressing his people, using torture, mass arrests, secret police murders, rigged elections, political prisoners – so no wonder we gave our support to those who wish to overthrow this brutal man and stage democratic elections.

Not a bad precis of our current policy towards the Maduro regime. But I am referring, of course, word-for-word, to the west’s policy towards the Assad regime in Syria. And our support for opposition democracy there wasn’t terribly successful.

We were not solely responsible for the Syrian civil war – but we were not guiltless since we sent an awful lot of weapons to those trying to overthrow Assad. And last month the notepad of US national security advisor John Bolton appeared to boast a plan to send 5,000 US troops to Colombia

And now let’s tick the box on another Maduro-lookalike – at least from the west’s simplistic point of view: the military-backed elected field marshal-president al-Sisi of Egypt, whom we love, admire and protect. Powerful dictator? Yup. Surrounded and supported by generals? You bet, not least because he locked up a rival general before the last election. Suppression? Absolutely – all in the interest of crushing “terrorism”, of course.

Mass arrests? Happily yes, for all the inmates of Egypt’s savage prison system are “terrorists”, at least according to the field marshal-president himself. Secret police murders? Well, even forgetting the young Italian student suspected by his government to have been allegedly tortured and bumped off by one of Sisi’s top Egyptian cops, there’s a roll call of disappeared activists.

Rigged elections? No doubt about it, although al-Sisi still maintains that his last triumph at the polls – a cracking 97 per cent – was a free and fair election.

President Trump sent his “sincere congratulations”. Political prisoners? Well, the total is 60,000 and rising. Oh yes, and Maduro’s last victory – a rigged election if ever there was one, of course – was a mere 67.84 per cent.

As the late sage of the Sunday Express, John Gordon, might have said: it makes you sit up a bit. So, too, I suppose, when we glance a bit further eastwards to Afghanistan, whose Taliban rulers were routed in 2001 by the US, whose post-9/11 troops and statesmen ushered in a new life of democracy, then corruption, warlordism and civil war.

The “democracy” bit quickly came unstuck when “loya jurgas”, grand councils, turned into tribal playpens and the Americans announced that it would be an exaggeration to think that we could achieve “Jeffersonian democracy” in Afghanistan. Too true.

Now the Americans are negotiating with the “terrorist” Taliban in Qatar so they can get the hell out of the Graveyard of Empires after 17 years of military setbacks, scandals and defeats – not to mention running a few torture camps which even Maduro would cough to look at.

Now all this may not encourage you to walk down memory lane. And I haven’t even listed the sins of Saddam, let alone our continuing and cosy relationship – amazing as it still seems – with that Gulf state whose lads strangled, chopped up and secretly buried a US-resident journalist in Turkey.

Now just imagine if Maduro, tired of a journalist critic slandering him in Miami, decided to lure him to the Venezuelan embassy in Washington and top the poor guy, slice him up and bury him secretly in Foggy Bottom. Well now, I have a feeling that sanctions might have been applied to Maduro a long time ago. But not to Saudi Arabia, of course, where we are very definitely not advocating democracy.

“Now is the time for democracy and prosperity in Venezuela,” quoth John Bolton this week. Oh, yes indeed. Maduro runs an oil-soaked nation yet its people starve. He is an unworthy, foolish and vain man, even if he’s not Saddamite in his crimes. He was rightly described by a colleague as a dreary tyrant. He even looks like the kind of guy who tied ladies to railway lines in silent movies.

So good luck to Guaido. Palpably a nice guy, speaks eloquently, wise to stick to aid for the poor and fresh elections rather than dwell on just how exactly Maduro and his military chums are going to be booted out.

In other words, good luck – but watch out. Instead of pleading with those who will not support him – the Greeks, for example – he might take a closer look at who his foreign friends are. And do a quick track record on their more recent crusades for freedom, democracy and the right to life. And by the way, I haven’t even mentioned Libya.

This article was originally published by The Independent“-

Do you agree or disagree? Post your comment here

 The views expressed in this article are solely those of the author and do not necessarily reflect the opinions of Information Clearing House.

صفقة القرن تترنّح بين عواصم الإذعان والمقاومة الفلسطينية تناور بعواصم الممانعة!

فبراير 7, 2019

محمد صادق الحسيني

يسابق الرئيس الأميركي الريح في الانتقال بالرهان من عاصمة الى أخرى من عواصم التبعية والخضوع لتمرير مخططة المشؤوم في تصفية القضية الفلسطينية دون جدوى!

فشل محمد بن سلمان في إدارة صفقة القرن وتراجع حظوظه في تربع عرش المملكة المتهاوي دفع بدونالد ترامب بنقل المهمة من كتف الأمير المتعثر الى كتف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي…!

فقد أفاد مصدر أمني أجنبي، متابع للشأن الفلسطيني، ان مسؤولاً كبيراً في مخابرات السيسي المخابرات العامة المصرية قد أبلغ رئيس حركة حماس، السيد اسماعيل هنية الذي يزور القاهرة حالياً، بما يلي :

رفض وزير المخابرات المصرية، وبالتالي الرئاسة المصرية، تنفيذ هنية جولته الخارجية، التي ينوي خلالها زيارة دول عدة عربية وأجنبية، قبل أن يوافق على العرض الذي قدم له، في غزة قبل ايّام، خلال اللقاء الذي عقد بينه وبين مسؤول في المخابرات المصرية ومبعوث الأمم المتحدة للسلام السيد ميلادينوف، الذين قدموا له مشروع اتفاق أو تفاهمات تهدئة، بين فصائل المقاومة و»إسرائيل»، يقوم على :

تقديم تسهيلات انسانية، من فتح معابر الى السماح بدخول البضائع لأسواق القطاع وتسهيلات مالية مختلفة.

تشكيل لجنة إدارية، تكون مهمتها إدارة قطاع غزة، بما في ذلك مالياً، وتعمل تحت إشراف دولي.

تقوم هذه اللجنة بحصر سلاح مختلف فصائل المقاومة وتتولى تنظيم استخدام هذا السلاح، تحت إشراف المخابرات المصرية حتى الآن وقد يقترحون إدخال جهات دولية أخرى للإشراف على هذا السلاح أو بالأحرى سحبه من أيدي المقاومة .

تم إبلاغ السيد هنية بأنه إذا لم يوقع على هذه الوثيقة، التي عرضت عليه ومن خلاله على المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، فلن يسمح له بالسفر من مصر إلا الى لقاءات موسكو التي دعت لعقدها الخارجية الروسية.

الهدف من وراء هذه الإجراءات المصرية المجحفة بحق السيد هنية والمهينة لجميع فصائل المقاومة، هو منعة من السفر الى تركيا، الى جانب إيران ولبنان وذلك لأن وزير المخابرات المصري «مقتنع» بأن إيران وحزب الله بشكل خاص، اللذين سوف يحرضانه على رفض الموافقة على الصيغة المطروحة، حسب الوزير المصري.

إذ إن مصر مكلفة رسمياً، من قبل البيت الابيض، بترتيب هذا الجانب من صفقة القرن، والمتمثل في خلق الظروف اللازمة، لإنشاء دولة فلسطينية في قطاع غزة. وبالتالي فإن وزير المخابرات المصرية يعتبر أن فشله في إرغام المقاومة الفلسطينية، على الموافقة على التفاهمات المطروحة وبالصيغة الأميركية الإسرائيلية، سيؤدي إلى إضعاف دور مصر وتعزيز الدور الإيراني الروسي في موضوع القضية الفلسطينية.

أكد المصدر أن فصائل المقاومة الفلسطينية الاخرى في غزة غير موافقة على الصيغة المطروحة. وعليه فلن يكون باستطاعة حماس تحمّل تبعات الدخول في مواجهة مع هذه الفصائل، خاصة أن موقف الأغلبية في حركة حماس، وفِي الجناحين السياسي والعسكري، يرفض الخضوع لشروط «إسرائيل» والولايات المتحدة.

لذلك فإن المصدر يعتقد بأن السيد هنية سيضطر للسفر الى موسكو فقط والعودة الى قطاع غزة بين 12 الى 15 الشهر الحالي ، الا اذا تدخلت موسكو لدى السيسي لطلب رفع القيود المصرية، المفروضة على جولة هنية الخارجية التي يرغب بها.

هذا وتجدر الإشارة الى ان هنية الذي يتعرض لضغوط هائلة من قبل القيادة المصرية سبق له أن شارك في الاجتماع الثلاثي الذي عقد في غزة يوم 1/2/2019، حيث شارك فيه مبعوث السلام الأممي ميلادينوف ومسؤول كبير في المخابرات المصرية، وجرى خلاله بحث مواصلة تطبيق تفاهمات التهدئة، بين فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة من جهة وحكومة الاحتلال من جهة أخرى، وأنه قد تم بناءً على أمر مباشر من البيت الأبيض لكل من :مصر / «إسرائيل» / السعودية / قطر / الإمارات، للقيام بما يلي :

على الجميع المذكورين أعلاه تقديم او الموافقة على كل «التنازلات» التي تطلبها حماس، في ما يتعلق بتخفيف إجراءات الحصار على قطاع غزة تدريجياً، وبشكل فوري وقبل موعد لقاء المصالحة الفلسطيني الفلسطيني، الذي اقترحت موسكو عقده هناك أواسط

الشهر الحالي.

2 – يجب العمل على إنشاء او تشكيل لجنة إدارية فلسطينية، لإدارة شؤون المواطنين في قطاع غزة، بما في ذلك الشؤون المالية. ويحبذ أن تشارك فيها جميع التنظيمات الفلسطينية الناشطة في القطاع.

3 – يتم إنشاء هيئة دولية للإشراف على إيصال المساعدات والأموال الى سكان قطاع غزة، وذلك بهدف تحسين الوضع المعيشي للمواطنين تمهيداً للبدء بتنفيذ مشاريع إعادة إعمار قطاع غزة، وذلك من خلال تفعيل قرارات مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار قطاع غزة، الذي عقد بتاريخ 12/10/2014 وتقرر خلاله جمع خمسة مليارات وأربعمئة مليون دولار لتمويل ذلك.

4 – في إطار تقديم التسهيلات لقطاع غزة تقوم مصر بفتح معبر رفح البري ومعبر صلاح الدين التجاري بشكل كامل مع الأخذ بالاعتبار ضرورة التزام حركة حماس بتهدئة مسيرات العودة وذلك تسهيلاً لمواصلة الجهود.

5 – توضع أسلحة فصائل المقاومة الفلسطينية، جميعها وبمختلف أنواعها، تحت إشراف اللجنة الإدارية التي ستتولى إدارة قطاع غزة، وتكلَّف مصر بالإشراف على أمن السلاح يعني عدم استخدامه من قبل فصائل المقاومة .

6 -بعد تنفيذ الخطوات المذكورة أعلاه والتأكد من نجاحها، تبدأ الجهات الدولية المعنية بتفكيك السلطة الفلسطينية في رام الله، عبر استخدام العديد من الأدوات والأساليب، وذلك تسهيلاً لإعادة الحياة الى مفاوضات فلسطينية إسرائيلية، تفضي الى اتفاق سلام بين الطرفين يعني تطبيق صفقة القرن وإخضاع المواطنين الفلسطينيين، دون أرضهم، في الضفة الغربية لسيادة «إسرائيل» .

وتابع المصدر قائلاً :

7 – إن هدف الولايات المتحدة، من الاستعجال في تنفيذ الخطوات المتعلقة بقطاع غزة، في إطار صفقة القرن، يتمثل في قطع الطريق على موسكو للعودة بالإمساك بخيوط الحل للقضية الفلسطينية، عبر المصالحة الفلسطينية الفلسطينية التي تعمل على تحقيقها، تحضيراً لمؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط ستدعو لعقده روسيا.

وذلك تكريساً للنجاحات العسكرية التي حققتها في سورية، الامر الذي سيؤدي الى تعزيز حضورها، ليس فقط في حوض البحر المتوسط، بل في جميع انحاء الشرق الأوسط وصولاً الى مضيق جبل طارق، وما يعنيه ذلك من مكاسب استراتيجية تؤثر بشدة على توازن القوى في الشرق الأوسط وجنوب أوروبا.

8 -تعتقد المخابرات المصرية أن حركتي حماس والجهاد الاسلامي ستكونان إكثر مرونة، في هذه المرحلة، وذلك لقناعة الفصيلين بأن الدعم الإيراني لهما سيتقلص بشكل مؤثر، نتيجة للعقوبات المفروضة على إيران، حسب تقدير قيادة جهاز المخابرات المصرية طبعاً.

9 – وأن ما يعزز هذه القناعة، لدى قيادة المخابرات المصرية، هو تقييمها للحوار، الذي أجراه السيد حسن نصر الله مع قناة الميادين، على أنه كان مخيباً لآمال الفصائل الفلسطينية، وذلك لعدم تركيزه على القضية الفلسطينية، ومرونته غير المعهودة في كل الموضوعات التي تطرق اليها.

10 – ستقوم المخابرات المصرية بالطلب من وفدي حركتي حماس، والجهاد الاسلامي بشكل خاص اللذين سيزوران القاهرة قريباً صاروا في القاهرة ، ضبط العناصر المسلحة «المنفلتة» في غزة، مثل المجموعة التي قنصت الضابط الإسرائيلي على حدود القطاع الشمالية، خلال المواجهات التي جرت بين المواطنين وجيش الاحتلال يوم 22/1/2019.

11 – تجري حركة حماس مشاورات مع فصائل المقاومة الفلسطينية الموجودة في غزة، حول كل ما ذكر أعلاه، في الوقت الذي رفضت فيه الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هذا التوجه، «كما رفضنا مشروع الانتخابات في الضفة»، حسب تعبيرهم. ولا معلومات عن موقف بقية الفصائل حتى الآن.

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

بعدنا طيبين، قولوا الله.

“Israel” Killing With Impunity, Lying Without Consequence?

 

The Guardian’s Editorial

In the last nine months of 2018, according to the United Nations, Palestinians – many of them children – were killed at the rate of around one a day while taking part in protests along “Israel’s” perimeter fence with Gaza about their right to return to ancestral homes.

They included medics and journalists. Most of the dead were unarmed and posed no danger to anyone, with little more than rocks in their hands and slogans on their lips. Yet “Israel” continued with an immoral and unlawful policy that sees soldiers of its military, which is under civilian control, shoot, gas, shell and kill protesters, including those who pose no credible threat.

Hospitals in Gaza, which already struggle under an “Israeli”-Egyptian blockade, have been stretched to breaking point in dealing with the flood of patients ferried in from the protests.

It would appear, sadly, that “Israel” wishes to conduct a war over the airwaves, as well as one on the ground, against the Palestinians. This blatant disregard for Gazan lives and the lack of accountability is underpinned by a politics of resentment and dissembling that has profound repercussions for “Israel.” If one can kill with impunity, then can one lie without consequence?

“Israel’s” Prime Minister, Benjamin Netanyahu, unexpectedly called for early elections in December in what seems a transparent bid to head off possible corruption charges. The decision by Netanyahu to dissolve the Knesset came days after the prosecutor’s office recommended that “Israel’s” attorney general indict Netanyahu on charges of bribery, which he denies. Netanyahu is not only running for a fifth term in office, he is also running for his political life. His lawyers, it is reported, are arguing that a possible indictment be delayed… Echoing his friend Donald Trump, Netanyahu has told reporters that “Israel” can choose its leadership only at the ballot box and not through legal investigations, which are a “witch-hunt”…

The novelist Amos Oz’s words that “even unavoidable occupation is a corrupting occupation” have been ignored for too long. Netanyahu’s nearest rival brags that he sent parts of Gaza “back to the stone age” when in the military. Netanyahu would dismiss Oz’s warnings; but perhaps he ought to take heed of the recent spat between the historian Benny Morris and the writer Gideon Levy. The former, who made his name by lifting the veil on the ethnic cleansings on which “Israel” was founded, but drifted rightwards to say that these heinous crimes did not go far enough, and the latter, a leftwing columnist, agree that the [so-called] ‘two-state’ solution is a fading prospect. Netanyahu lulls the public with the notion that a ‘two-state’ solution will wait until “Israel” deems the conditions to be ripe. He hints that new friends in Washington, Riyadh and Abu Dhabi will come up with a proposal the Palestinians will swallow. This is pure cynicism. There is no new plan – just a rebranding of the status quo, maintained by force by “Israel,” and with Palestinians within and without “Israel’s” [occupied] borders subjugated and dependent. “Israelis” must turn away from the occupation, which is debasing their society and suffocating the Palestinians.

Source: The Guardian, Edited by website team

الأميركيون يعلنون الحرب على لبنان!

يناير 12, 2019

د. وفيق إبراهيم

هل بات نزعُ التغطية الدولية والإقليمية عن لبنان مسألة وقت لم يعد بعيداً؟ سؤال في موضعه الدقيق بعد «المطوّلات» التي أطلقها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في العاصمة المصرية القاهرة، ومن على منبر جامعتها الأميركية.

جزم بأن بلاده تحضر لانسحاب وشيك لقواتها من شرق الفرات والشمال السوريين، إلا أنها تتهيأ ايضاً لمواصلة قتال إيران «بالسبل الدبلوماسية» و»داعش» بوسائل أخرى لم يحددها، لعلها تشبه حربها على منظمة «النصرة» الارهابية التي اجتاحت مؤخراً الشمال وإدلب السوريين وسط صمت وتجاهل أميركي وتركي وأوروبي وخليجي. وحدها الدولة السورية دفعت بقسم من قواتها لمجابهة النصرة وبعض بؤر التنظيمات الموالية لتركيا وداعش ذات الولاء المتنوّع.

ما شكل تغييراً عن نمط الضغط الدبلوماسي الأميركي الذي أشار اليه بومبيو، هو إعلانه عن تنسيق أميركي إسرائيلي لضرب حالة التضخم العسكري السياسي لحزب الله في لبنان متحدثاً عن عشرات آلاف الصواريخ المخبوءة في منازل القرى والبلدات التي تهدد الأمن الاستراتيجي الإسرائيلي، مؤكداً العمل الأميركي الإسرائيلي على إزالتها، وهذه الإزالة غير ممكنة بالفرشاة أو الممحاة.

وتحتاج الى حروب عسكرية كبيرة ومتعدّدة على مستوى لبنان بكامله ومدنييه وقراه ومدنه.

وليس أكيداً نجاحها بتحقيق أهدافها مع حزب بمستوى حزب الله يقاتل منذ 1982 وحتى 2006 في حروب غوار شعبية ويحارب منذ 2011 على الأراضي السورية بالشكلين الشعبي والتقليدي مكتسباً مهارات احترافية تضعه في مستوى أهم جيوش المنطقة مضيفاً اليه الالتزام الايديولوجي الذي يضفي على مقاتليه إمكانات إضافية قد تكون أكثر أهمية من الحديد والنار.

يتبين بالاستنتاج الدقيق أن جماهيرية حزب الله في لبنان وانتشاره على معظم مساحته الجغرافية تجعل من الصعب استهدافه من دون اصابة التجمعات المدنية لكل الطوائف والمذاهب فيه.

لمزيد من التفسير يمكن القول وبصوت عالٍ إن بومبيو يعلن الحرب الإسرائيلية الأميركية على لبنان من دون أن يرف له جفن، وهذه فرصة تتلقفها العدوانية الإسرائيلية المستفيدة من الصراخ الأميركي لتحشيد المنطقة العربية ضد إيران وتحالفاتها.

ماذا يعني إعلان الحرب الأميركية على حزب الله من منبر مصري؟ هذا يدلّ على وجود تغطية عربية خليجية متنوعة، تذهب حالياً نحو تشكيل قوة إسناد عسكرية للحلف الإسرائيلي الأميركي كما أكد بومبيو في كلمته في مصر بمشاركة وزير خارجيتها سامح شكري.

وعندما تجتمع الأطراف الأميركية والعربية والإسرائيلية على ضرورة الانتهاء من ظاهرة حزب الله. فهذا له تفسير وحيد وهو رفع الغطاء الغربي العربي عن لبنان وإعلانه ساحة لكل أنواع الصراعات العسكرية والسياسية.

وإذا كان الصراع العسكري مختزلاً بإعلان الحروب المتنوعة فإن الحرب السياسية تتضمن جانبين:

الأول وقف التعامل مع مؤسساته السياسية والثاني وضعه في دائرة العقاب الاقتصادي.

قد يقول «متفلسف» إن الأميركيين يريدون بهذه المواقف فتح جبهات داخلية لبنانية، في إطار فتنة تتهم فيها أطراف لبنانية أخرى ذات ولاء سعودي وأميركي حزب الله بأنه سبب خراب لبنان، فتؤجج الوضع الداخلي وتدفعه الى احتراب داخلي يدفع باتجاه حرب أهلية.

ولم يهمهم الأمر، يمكن تأكيد أن الساعين المحليين الى الفتنة حاضرون، لكن ما يتمتعون به من امكانات لا يصل الى مستوى إعداد حروب عصابات على شاكلة المافيا وشبيهاتها.

فحزب الله ذو مستوى إقليمي يحارب العدو بقدرة المتمكن ويتعامل مع اللبنانيين بأسلوب الشقيق المتواضع، والجميع في لبنان مُلمٌ بهذه القاعدة، لذلك يكتفي الآخرون بشن حروب إعلامية هدفها رفع سعرهم في التحاصص الداخلي والصفقات.

تدفع هذه المعطيات الى الربط بين الهجوم الأميركي على حزب الله من مصر وبين الانسداد الكبير في حركة تشكيل حكومة جديدة حتى أن المسؤولين يفكرون بإعادة الاعتبار لحكومة تصريف الاعمال الموجودة حالياً لادارة البلد، بشكل اوسع مما يبيحه الدستور لحكومة مستقيلة.

وهنا يجب الربط المباشر والواضح بين عجز القوى السياسية اللبنانية عن تشكيل حكومة جديدة وبين الاستهداف الأميركي الإسرائيلي الخليجي لحزب الله.

فكيف يمكن لقوى وثيقة الصلة بالخارج ان تقبل بحكومة يمتلك حزب الله وتحالفاته فيها وزناً كبيراً في وقت تعمل مرجعياتها الخارجية على ضرب هذا الحزب؟

هذا هو التفسير المنطقي لحالات رفض تمثيل القوى الحليفة لحزب الله في الحكومة الجديدة بموازاة الإصرار الإضافي على تمثيل محدود للحزب في الحكومة.

وكيف يمكن تشكيل حكومة حتى لو كانت ميثاقية من دون الاستناد الى نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة؟

وهل يستطيع رئيس الوزراء المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري التمرّد على السياسة السعودية والقبول بحكومة متوازنة تُجسّد كل الأطراف؟

والجواب يعرفه كل اللبنانيين المتابعين لعلاقات السعودية بالحريري الذي أعلن أنه «بَيْ السنة» فيما كان مطلوباً منه ان يكون رئيساً لمجلس وزراء كل كل لبنان.

واذا كان رئيس المجلس النيابي نبيه بري المعروف باعتداله نعى الحكومة قبل أسبوع، معتبراً انها في «خبر كان» فإنه لم يعد يبحث إلا عن طرق «لإدارة الخلاف» وذلك بالابتعاد النسبي عن صراعات الإقليم وتجميد المواضيع التي تتسبب باندلاع خلافات، فهل ينجح؟

هناك سباق بين ادارة أميركية إسرائيلية لتفجير الأوضاع في لبنان وبين محور المقاومة المصرّ على تجنيبه هذا المصير والرابح هو المنتصر في ميادين سورية وليست جماعة من المتوهمين الذي يبنون سياساتهم على قياس ما يريده الخارج حتى لو أدت الى خراب البلاد.

Related Videos

Related Articles

The Unpublished Pieces behind Hariri’s Abduction Story in Saudi  Arabia  وقائع غير منشورة من قصة اختطاف سعد الحريري في السعودية

The Unpublished Pieces behind Hariri’s Abduction Story in Saudi Arabia

November 9, 2018

Al-Manar Website Editor

One year has already passed since President Saad Hariri was kidnapped and held hostage against his will in Saudi Arabia. Mohammed bin Salman’s move that caused turbulence in the lebanese community  was described as “utter foolishness”. The crown prince lured his Lebanese ally and forced him to resign from his post in a speech from the Saudi capital, Riyadh, in a surprise announcement on  November 4, 2017, plunging Lebanon into its latest political problems.

The reactions to this move in Lebanon, Arab world and the West have forced the crown- who is colloquially known as MBS-  to retreat. Until the present day, detailed information is still unfolding concerning how Hariri, from his “home detention” in Riyadh, and his team in Beirut, has faced the coup attempt that aimed at ending his political career.

Citing several sources, Al-Akhbar Lebanese daily published on Tuesday, Novermber 5 (2018), several articles that revealed details about Hariri’s detention.

Few Days Prior to “Resignation”: Bin Salman Lures Saad Hariri

By the end of October 2017, lebanese Prime Minister Saad Hariri payed a visit to Riyadh where he was welcomed by Saudi crown prince. In that visit, MBS promised Hariri to arrange him a meeting with the Saudi King by the end of the week. Hariri, willing to participate in the World Youth Forum, which was held under the patronage of Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi on November 4, 2017, in Sharm el-Sheikh, insisted that the meeting with the Saudi king would be on Saturday.

Hariri returned to Beirut, to his usual agenda which normally involves meetings and receptions. Thursday night, on November 2, he received a call from Bin Salman’s Divan. He was told that “His Highness the Crown Prince wants to spend the weekend with you, and you will go hunting together.” Hariri welcomed the invitation with open arms and confirmed that he’ll be there on November 3.

Hariri in Saudi Arabia

Saad Hariri set foot in Saudi Arabia by the early evening of November 3, as he promised. As always, a saudi royal parade has welcomed the prime minister and took him home. However, what was unsual is that Hariri was summoned at 8:30 a.m. to the Saudi royal office, unseemly early, by the kingdom’s standards, in the second day of a visit that was already far from what he had expected. Mr. Hariri dressed that morning in jeans and a T-shirt, thinking he was going camping in the desert with the crown prince. There was no customary royal convoy, so Mr. Hariri took his own car. And instead of meeting the prince, officials said, he was manhandled by Saudi officials.

As Saad Hariri arrived at Bin Salman’s palace, his security team, which was treated rudely and firmly,  wasn’t allowed to escort him to where they were normally allowed into. Few minutes later, Hariri’s driver was asked to go home and bring him a “suit”. Shortly after the driver’s return, Saad Hariri announced live on Al-Arabiya satellite television that he had resigned as Lebanese prime minister.

Hariri was handed a resignation speech to read, which he did at 2:30 p.m. from a room an official said was down the hall from the prince’s office. The text blamed Hezbollah and claimed his life was in danger; it used words that don’t match with his rhetoric. This, it seemed, was the real reason he had been beckoned to the Saudi capital: to resign under pressure and publicly blame Iran, as if he were an employee and not a sovereign leader.

The Aftermath of the Announcement

Few minutes after Saad Hariri announced his resignation, Rudeina Al-Arab, the wife of hariri’s head of security team Abdul Karim Al-Arab, gave  General Security Chief, Major General Abbas Ibrahim a phone call. She burst into tears while saying that her husband was kidnapped. Her conclusion was based on a phone call she made with her husband upon hearing the prime minister’s speech. As she was talking to her husband, she could hear people yelling and shouting at him. Excessive noise was coming out of the phone. Al-Arab soon hang up the call and promised to call few minutes later; yet, he never did.

Rudeina al-Arab’s phone call was an ample proof that what happened in Saudi Arabia on that crazy day was neither normal nor coincidential.

In Baabda, President Michel Aoun chose to follow a wait-and-see approach. He performed a series of security-related phone calls. He asked Departments of General Security, Internal Security and the Lebanese army if they had any information about a secret plot,which was promoted by Saudi media, to assasinate Saad Hariri. All the mentioned security services denied the news and were asked to make public pronouncements to this effect. In person, Aoun called Imad Othman, Director-General of Internal Security Forces, more than once to make sure that he had no information regarding the alleged assassination plot.

The lebanese president insisted that the Internal Security must develop a common position regarding the Saudi allegations, given the department’s strong links to both Saudi Arabia and Saad Hariri. Internal Security Forces immediately denied the Saudi allegations, saying that they had no knowledge of an assassination attempt.

Hariri’s Wife Confirms Abduction

Lara Al Azem, Saad Hariri’s wife, who lives in Riyadh, informed her family in Beirut that “Sheikh Saad” was held hostage at the Ritz-Carlton complex in Saudi Arabia, in an annexed villa of the hotel. She also added that MBS’s men allowed her to visit her husband twice.

Lara’s assertions were obviously the preliminary confirmation that the prime minister was abducted against his will. These assertions weren’t available to the public, but to a limited number including: Head of PM Hariri’s office, Nader Hariri, Interior Minister, Nohad Machnouk and Hariri’s adviser, Hani Hammoud.

Wadi Abu Jamil Coordination Unit

A coordination unit to follow up the crisis has been set up in the prime minister’s house located in Wadi Abu Jamil, in Beirut’s Downtown. The unit encompassed Nader Hariri, who is also the cousin of the PM, Hani Hammoud, Major General Imad Othman and Colonel Khaled Hammoud. To expedite the whole process, the unit also involved Culture Minister Ghattas Khoury, Interior Minister Nohad Machnouk and former MP Bassem Al Sabaa.

The unit operated on two parallel internal and external levels. Internally, the unit was reassured by the position of Aoun, Speaker Nabih Berri and Hezbollah. Lebanon’s President, Michel Aoun, a Hezbollah ally, who refused to accept the resignation unless Mr. Hariri delivered it in person, addressed the crisis as a personal matter. As for Berri, he reaffirmed his stand alongside the lebanese PM “whether hanging on the cross or banging in the nails.”

Meanwhile, Hezbollah believed since the beginning that MBS, the young ambitious heir, was determined to shake up Lebanon’s power structure and set the entire country on edge.

Externally, seeking international and regional asssistance, Machnouk headed, secretly, to Cairo where he met state department and intelligence officials. He did not need to explain to them what was going on for the Egyptian officials were fully aware that Hariri was kidnapped and subjected to “house arrest”.

Seeking International Assistance

Foreign Minister Gebran Basil had a central role to play in mobilizing support from decision-making countries to help release the imprisoned prime minister. As for General Security Chief, Major General Abbas Ibrahim, he activated the intelligence services in different countries. In France, Bernard Emié (former French ambassador to Lebanon) was the director of Foreign Intelligence Service. In Germany, Ibrahim called for an urgent meeting with the director of intelligence, but the latter was outside the country, so he sent him the German ambassador in Beirut. Ibrahim explained the circumstances of the prime minister’s “resignation” and shared with him some information in his possession.

In Beirut, the US Ambassador to Lebanon, Elizabeth Richard, was still confused. At first, her stance was quite negative. In the early hours following Hariri’s resignation, when asked about her opinion regarding what was going on, she said that Hariri “had resigned in public. What are we supposed to do?” However, after a series of communication channels and after providing the State Department and US intelligence with thorough and accurate information, Washington’s attitude changed.

As in many other cases (since Donald Trump came to power), there has been a split between the Deep State and the National Security, on one hand, and the White House on the other. Trump backed Bin Salman’s coup against his cousins in Riyadh. He did not take a decisive position from Hariri’s capture at first. But the “national security state” in Washington stood up for Bin Salman’s willigness to exclude Saad Hariri.

Hariri’s Tour

Both Emirati Crown Prince of Abu Dhabi, Sheikh Mohammed bin Zayed and Abdel Fattah Al Sisi, viewed Bin Salman’s move with suspicion. When the Saudi Crown Prince decided that detained Hariri would visit a number of Arab countries, in a bid to prove that the Lebanese PM is “free”, Cairo said that it would not host the Lebanese prime minister unless he departs from Cairo to Beirut. That made Bin Salman limit Hariri’s tour to Gulf states.

On November 7, Sheikh Mohammed bin Zayed, who is also the Deputy Supreme Commander of the UAE Armed Forces and known as MBZ, met with the Lebanese prime minister in Abu Dhabi where they discussed “brotherly relations and the recent developments in Lebanon.”

The visit aimed at humiliating Hariri by forcing him to go to Abu Dhabi, whose governor had decided to boycott Hariri for a while, for political reasons and financial differences between them. However, contrary to what Bin Salman wanted, bin Zayed was friendly with Hariri and reassured him that his ordeal would soon end.

Bold Moves 

Saudi Arabia’s Arab Gulf Affairs Minister, Thamer al-Sabhan’s team contacted all Hariri’s family members, except Nader, and asked them to come to Riyadh to pledge allegiance to Bahaa, Saad Hariri’s brother, as the leader of the family and the Sunni Muslim sect. All of Hariri’s family showed their loyalty and commitment to their leader. Even his younger brother, Fahd, who was not in accord with Saad, rejected the Saudi “supreme order” and expressed discomfort with that bold move. Within 48 hours, Saudi Arabia received the following unanimous message from the entire family: Saad has no alternative. The latter played a key role in thwarting this “conspiracy,” through his secret contacts with his team in Beirut. After visiting Abu Dhabi, Hariri eventually moved from the Ritz to his home, where he remained under house arrest. Within days, several Western ambassadors visited him there. They came away with conflicting impressions of how free he was. There were two Saudi guards in the room, officials said, and when the diplomats asked if the guards could leave, Mr. Hariri said no, they could stay. Intense diplomacy followed by France, the United States, Egypt and other countries, producing a deal that allowed Mr. Hariri to leave Saudi Arabia.

Source: Al-Akhbar Newspaper

 

 وقائع غير منشورة من قصة اختطاف سعد الحريري في السعودية

 حسن عليق

اللواء ابراهيم تلقى الإشارة الأولى إلى كون الحريري معتقلا

بعد دقائق على اعلان الرئيس سعد الحريري استقالته من رئاسة الحكومة، يوم 4 تشرين الثاني 2017، في خطاب متلفز من الرياض، تلقّى المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم اتصالاً من ردينة العرب، زوجة عبدالكريم العرب، مسؤول فريق حماية الحريري. كانت تبكي قائلة: خطفوا زوجي. استفسر ابراهيم منها عما تقوله، فأخبرته انها، وفور مشاهدتها خطاب رئيس الحكومة، اتصلت بزوجها الذي كان يرافقه. رد عليها، ولم يكن على علم بما يجري. ثم سمعت صراخاً بقربه، وأشخاصاً يتحدّثون معه بعدائية. قطع العرب الاتصال قائلا لزوجته انه سيحادثها بعد دقائق. حاولت الاتصال به مجدداً، لكنها لم تفلح. الصراخ الذي سمعته جعلها تقتنع بأن الذين يصرخون كانوا يريدون توقيف زوجها او اختطافه.

Image result for ‫نادر الحريري‬‎

اتصال ردينة العرب كان الاشارة الاولى على حقيقة ما جرى في الرياض، في ذلك اليوم المجنون. نادر الحريري، مدير مكتب رئيس الحكومة، كان يضع اللمسات الاخيرة على جدول أعمال الزيارة التي سيقوم بها رئيس الحكومة في اليوم التالي الى شرم الشيخ، للمشاركة في مؤتمر والاجتماع بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. الرجل الاقرب (في ذلك الحين) الى سعد الحريري، صُدم باعلان الأخير استقالته. بعد وقت ليس ببعيد، اتصل به هاتفيا. كرر رئيس الحكومة على مسامع مدير مكتبه، بنبرة لا تخلو من «الرسمية»، ما قاله في بيان الاستقالة عن إيران وحزب الله. اللغة التي استخدمها لم تكن معتادة بين الرجلين. تيقّن نادر من أن ابن خاله لم يكن في وضع طبيعي، فختم الاتصال بعبارة «الله يحميك».

خمسة أيام قبل «الاستقالة»: ابن سلمان يستدرج الحريري

Image result for ‫ثامر السبهان‬‎

قبل نهاية تشرين الأول (2017)، زار الرئيس الحريري الرياض. كان وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج، ثامر السبهان، قد ملأ الفضاء الالكتروني تهويلاً على لبنان. التقى الرجلان، قبل أن يستقبل ولي العهد السعودي «دولة الرئيس سعد». كان اللقاء «فائق الإيجابية». وعد إبن سلمان بترتيب موعد للحريري مع الملك السعودي قبل نهاية الأسبوع نفسه (أي قبل الخامس من تشرين الثاني). كان الحريري مرتبطاً بموعد المشاركة في «منتدى شباب العالم»، الذي سيقام برعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم 4 تشرين الثاني 2017، في شرم الشيخ. ولأجل ذلك، سعى إلى ان يكون موعده مع الملك سلمان يوم السبت لا يوم الأحد. عاد الحريري إلى بيروت، وإلى جدول اعماله المعتاد. استقبالات واجتماعات… ترأس جلسة لمجلس الوزراء، واجتماعاً للجنة الوزارية المكلفة بحث تطبيق قانون الانتخابات. ليل الخميس، 2 تشرين الثاني، تلقى اتصالاً من ديوان ابن سلمان. قيل له إن «سمو ولي العهد يريد ان يقضي معك نهاية الأسبوع، وستذهبان سوياً إلى (صيد) البر». اتفق مع المتصلين به على أي يكون في الرياض مساء الجمعة 3 تشرين. في ذلك اليوم، استقبل وزيرة الثقافة الفرنسية، على رأس وفد ضم السفير الفرنسي في بيروت. اجتمع بها، واستبقاها الى مائدة الغداء. لم يُكمل «وجبته». بعد نحو 10 دقائق، تركها مع نظيرها اللبناني غطاس خوري، ومدير مكتبه، ومستشاره الإعلامي، وآخرين من فريق عمله، واعتذر بسبب ارتباطه بموعد في الرياض.

(هيثم الموسوي)

وصل إلى الرياض في ساعات المساء الاولى. بخلاف ما قيل سابقاً، كان في استقباله موكب من المراسم الملكية، أوصله إلى منزله. بقي منتظراً، من دون أن يتصل به احد. في السعودية، هذا الانتظار «طبيعي». لكن ما هو غير طبيعي حدث صباح اليوم التالي. على غير المعتاد، استفاق الحريري قرابة السابعة من صباح الرابع من تشرين الثاني، على وصول موكب أمني سعودي، ينبئه بأن ولي العهد ينتظره «في القصر»، للذهاب في «رحلة البر».

ارتدى رئيس الحكومة «ثياب سبور». وصل الموكب إلى قصر ابن سلمان، لكن فريق الامن المرافق للحريري لم يُسمح له بالدخول إلى المكان الذي يصل إليه عادة في زيارات مماثلة. أبقي المرافقون في قاعة تابعة للحرس السعودي. وكان حراس إبن سلمان يتعاملون بشدة مع مرافقي رئيس الحكومة، حتى أن احدهم طلب دخول المرحاض، فقيل له: «يمكنك الانتظار، لست مضطراً لذلك الآن». بعد قليل، طُلِب من سائق الحريري أن يذهب إلى منزله ليأتي بـ«بدلة رسمية». وأشاع السعوديون أن الحريري يحتاج إلى تغيير ثيابه للقاء الملك.

بعد عودة السائق بالبزّة بوقت قصير، ظهر الحريري على قناة «العربية»، قارئاً بيان الاستقالة.

زوجة الحريري تؤكد اختطافه

في قصر بعبدا، قرر الرئيس ميشال عون التريث. وصف الاستقالة بالملتبسة. سريعاً، أجرى سلسلة اتصالات امنية. سأل الجيش والامن العام والامن الداخلي عما اذا كانت في حوزة اي منهم معلومات عن مخطط لاغتيال الحريري، وهو ما كانت وسائل الاعلام السعودية تروج له لتبرير بقاء رئيس الحكومة خارج البلاد. نفى الجميع ذلك. فطلب بيانات رسمية بالنفي. شخصياً، اتصل عون باللواء عماد عثمان، أكثر من مرة قائلا له: عليك تحمّل مسؤولية. اذا كانت لديكم معلومات عن مخطط لاغتيال الحريري، فعليك إعلامي بها. واذا لم تكن لديكم معلومات مماثلة، فعليكم اصدار بيان نفي لأن ما يُخطّط للبلد شديد الخطورة. رد عثمان نافياً وجود اي معلومة عن مخطط لاغتيال رئيس الحكومة، فأصر عون على اصدار بيان. كان رئيس الجمهورية قد حصل على تأكيد من الجيش والامن العام ينفي المزاعم السعودية. لكنه شدد على ضرورة صدور موقف من الامن الداخلي، لما لهذه المؤسسة من صلة بالحريري والسعودية معاً.

زوجة الحريري زارته في «الريتز» وأبلغت أفراداً من العائلة بأنه مختطف

لجأ عماد عثمان الى نادر الحريري قائلا ان رئيس الجمهورية يطلب اصدار بيان ينفي ما ورد في بيان استقالة رئيس الحكومة، وما تشيعه وسائل الاعلام السعودية. سأل نادر عماد عثمان: هل طلبت رأي وزيرك؟ قصد عثمان وزارة الداخلية، برفقة رئيس «شعبة» المعلومات العقيد خالد حمود. لم يكن نهاد المشنوق متردداً. أفتى بوجوب إصدار البيان، ونقّحه قبل إعلانه. كان بيان الأمن الداخلي أول صفعة في سلسلة الردود على الرواية السعودية الكاذبة بشأن الأسباب الأمنية الموجبة لاستقالة الحريري. لحق به بيان للجيش، وتصريح للواء عباس ابراهيم، ينفيان المزاعم السعودية.

مضى اليوم الأول على استقالة الحريري. لم يكن ثمة تأكيد يقينيّ بأن الرجل مخطوف. وردت إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، يوم الاحد 5 تشرين الثاني، معلومات «غير رسمية» من العاصمة الإيرانية طهران تقول إن الحريري مختطف. وذكرت تلك المعلومات تفاصيل عن الظروف التي أحاطت بالحريري، منذ لحظة إعلان استقالته. لكن ما تقدّم لم يكن سوى إشارات تحتاج إلى ما يقطع الشك.لكن ما حسم الامر، كان في اتصالات هاتفية، جاءت من قبل لارا العظم، زوجة الرئيس الحريري المقيمة مع عائلتها في الرياض، حيث يسكن اهلها اصلا.

Image result for ‫لارا العظم، زوجة الرئيس الحريري‬‎

قالت لارا للعائلة في بيروت: الشيخ سعد محتجز في مجمّع الريتز كارلتون في الرياض. ليس موجودا في مبنى الفندق، مع الامراء ورجال الاعمال والمسؤولين السعوديين المعتقلين، بل في فيلا ملحقة بالفندق». وأوضحت إن رجال محمد بن سلمان سمحوا لها بزيارة زوجها مرتين. كان هذا التأكيد الاول على أن الحريري مختطف. معلومات لارا العظم لم تكن متاحة للجميع، بل لعدد محدود بينهم نادر الحريري ونهاد المشنوق وهاني حمود.

«خلية التحرير»

في منزل رئيس الحكومة في وادي أبو جميل بوسط بيروت، نشأت خلية لمتابعة الازمة: دائرة ضيقة تضم نادر الحريري والمستشار الإعلامي هاني حمود. ينضم إليهما اللواء عماد عثمان والعقيد خالد حمود، متى وُجِدت الحاجة لمتابعات ذات طابع أمني. كانت الدائرة تتسع لتضم وزير الداخلية نهاد المشنوق، ووزير الثقافة غطاس خوري، والنائب السابق باسم السبع. هؤلاء جميعاً «موثوقون». لكن ضرورات فرضت توسيع الدائرة اكثر من خلال إشراك الرئيس السابق للحكومة، فؤاد السنيورة، في عدد من الاجتماعات. موقف الأخير كان رمادياً. يكرر كلاماً عاماً: لا هو يريد إغضاب السعودية، ولا هو راغب بطعن الحريري. وخشية من «ذهابه بعيدا»،

قرر فريق عمل سعد «توريطه»، جزئياً، في سعيهم لتحرير الرئيس المخطوف. «الذهاب بعيداً» يمكن أن يكون على شاكلة اقتراح السنيورة، بعد ثلاثة أيام على اختطاف الحريري في الرياض، بدعوة كل قوى 14 آذار إلى اجتماع في «بيت الوسط». وهذه الفكرة كانت تهدف، بحسب ما قدّم لها نائب صيدا السابق، إلى إظهار توحّد الفريق السياسي العريض خلف قيادة الحريري من جهة، ولتأكيد «الثوابت». تصدّى نادر الحريري للاقتراح، مشيراً إلى ان في فريق 14 آذار جهات خانت الحريري. قال كلاماً قاسياً بحق صديقه فارس سعيد، كما بحق سمير جعجع. لم يكن السنيورة بحاجة إلى أكثر من الوقوف في وجهه بلطف، للتراجع عن اقتراحه.

بدأت «خلية وادي أبو جميل» العمل على مسارين: داخلي وخارجي. في الأول، طمأنها موقف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري وحزب الله. الاول، تعامل مع المعركة كقضية شخصية. الثاني كرر وقوفه إلى جانب الحريري «ظالماً او مظلوماً». كان في السابق، وكلما أراد استقبال سعد الحريري، يوصيه بعدم اصطحاب نادر معه. ثمة في فريق رئيس مجلس النواب من أوغر صدره على نادر. لكن الازمة المستجدة دفعت ببري إلى استقبال مدير مكتب رئيس الحكومة. وفي آخر اللقاء، قال بري لضيفه: «انت تعرف أن صوفتك كانت حمرا عندي. لكن اجتماع اليوم محا كل سيئاتك».

وضع بري كل إمكاناته وعلاقاته في سبيل إعادة سعد إلى بيروت. يبقى حزب الله. منذ اللحظة الاولى، رأى في «استقالة» الحريري استهدافاً للبلد، وله. وأن إبن سلمان يريد اخذ لبنان إلى حرب أهلية.

موقف الحزب كان حاسماً: نحن معكم حتى عودة الرئيس الحريري إلى بيروت.خارجياً، لم تترك الخلية أحداً لم تتواصل معه لشرح الموقف: غالبية السفراء المعتمدين في لبنان… كل مسؤول أجنبي لمكتب الحريري به صلة. جرت الاستعانة بكل من يقدر على تقديم إضافة: أمل مدللي في واشنطن، جورج شعبان في موسكو… فجأة، استقل نهاد المشنوق طائرة خاصة، سراً، قاصداً العاصمة المصرية القاهرة. التقى هناك بمسؤولين في وزارة الخارجية، وفي الاستخبارات. لم يكن بحاجة ليشرح لهم ما يجري، إذ كانوا على يقين من أن الحريري مخطوف، وعلى دراية كاملة بظروف «إقامته الجبرية» في الرياض. وكانت قراءتهم دقيقة للموقف اللبناني، رسمياً وشعبياً، كما لردود الفعل الدولية على خطوة ابن سلمان. عاد إلى بيروت التي نشط فيها بالاتصالات مع كل من له به صلة في الغرب، شارحاً خطورة الموقف. لم يقتصر دوره على الموقف الجريء الذي أطلقه بعد عودته من القاهرة بيومين، من على باب دار الفتوى، حيث خاطب حكام الرياض بالقول: لسنا غنماً.

جهد «خلية وادي أبو جميل» لاقاه فريق رئيس الجمهورية. وزير الخارجية جبران باسيل يجول في عواصم القرار حاشداً الدعم لتحرير رئيس الحكومة المعتقل. واللواء عباس ابراهيم يحرّك قنوات التواصل ذات السرعة الفائقة: أجهزة الاستخبارات. في فرنسا، كان برنارد إيمييه (السفير السابق في لبنان) يتولى إدارة الاستخبارات الخارجية. ما تلقاه من ابراهيم نقله على وجه السرعة إلى رئيسه إيمانويل ماكرون. وفي ألمانيا، طلب ابراهيم موعداً عاجلاً للقاء مدير الاستخبارات، لكن الأخير كان خارج البلاد، فأرسَل السفيرَ الألماني في بيروت للقاء ابراهيم. شرح الأخير ظروف «استقالة» رئيس الحكومة، والمعلومات الموجودة في حوزته. سريعاً أيضاً، ظهرت نتائج هذه الاتصالات بموقف سياسي ألماني، ظهر جزء منه علناً.

في بيروت، كانت السفيرة الأميركية لا تزال حائرة. موقفها كان شديد السلبية في البداية. قالت لكل من سألها رأيها في الساعات الاولى التي تلت بيان الحريري إن الأخير «استقال علناً، فماذا تريدون منا أن نفعل؟». بعد سلسلة اتصالات، وإثر معلومات دقيقة توفرت لوزارة الخارجية وأجهزة الاستخبارات الأميركية، تغيّر موقف واشنطن. وكما في كثير من القضايا الأخرى (منذ وصول دونالد ترامب إلى السلطة)، كان ثمة انقسام بين الخارجية والامن القومي من جهة، والبيت الأبيض من جهة أخرى. ترامب كان مؤيداً لانقلاب ابن سلمان على أبناء عمومته في الرياض. ولم يتخذ موقفاً حاسما في البداية من احتجاز الحريري. لكن «دولة الأمن القومي» في واشنطن وقفت في وجه إقصاء رئيس الحكومة اللبنانية.

السيسي وإبن زايد يفاجئان إبن سلمان

ومن حيث لم يحتسب أحد، نظر حاكمان عربيان إلى خطوة محمد بن سلمان بعين الريبة. الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والحاكم الفعلي للإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد. رغم حلفهما الوثيق مع ابن سلمان، إلا انهما وجدا في احتجازه للحريري قراراً غبياً عبّرت دوائرهما عنه بأنه «خطوة غير محسوبة النتائج». وعندما قرر ولي العهد السعودي أن يجول الحريري، المحتجز، على عدد من الدول العربية، ردت القاهرة بأنها لن تستقبل رئيس حكومة لبنان إلا إذا كان سيغادرها إلى بيروت. هذه الإجابة المصرية جعلت ابن سلمان يحصر «جولة الحريري» بدول خليجية، قبل أن يكتفي بلقاء مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد (الثلاثاء 7 تشرين الثاني). كان القصد إذلال الحريري بإجباره على زيارة أبو ظبي التي قرر حاكمها الفعلي مقاطعة الحريري منذ مدة، لأسباب سياسية من جهة، ولخلافات مالية بينهما. وعلى عكس ما اشتهى ابن سلمان، كان ابن زايد ودوداً مع سعد. طمأنه إلى ان محنته ستنتهي قريباً، وأبلغه بعدم موافقته على طريقة التعامل معه، رغم تحفّظه (ابن زايد) على طريقة إدارة الحريري للتسوية الرئاسية والعلاقة مع حزب الله. وكان لابن زايد دور في حث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على التدخل لدى ابن سلمان، وإجراء اتصالات مع واشنطن، للملمة ما اقترفه ولي العهد السعودي. وبعد يومين (9 تشرين الثاني)، كان ملف الحريري بنداً أول على مائدة الاجتماع الطارئ الذي عقده ماكرون مع ابن سلمان في طريق عودته من أبو ظبي إلى بلاده.

بعد رحلة أبو ظبي، انتقل الحريري من مجمع الريتز إلى منزله، حيث بقي قيد الإقامة الجبرية.

ابن زايد تجاوز مشكلته السياسية والمالية مع الحريري ورفض «حماقة» ابن سلمان

يوم 7 تشرين الثاني كان مفصلياً في أزمة الحريري. فمن جهة، بدأت تظهر، علناً، علامات الامتعاض العربي، والصدمة الدولية، من «حماقة» ابن سلمان. ومن جهة اخرى، بدا جلياً أن الموقف اللبناني، الرسمي والشعبي، لم يجر بما تشتهي سفن حاكم الرياض. ومن جهة ثالثة، أحرق السعوديون آخر ورقة بين أيديهم: بهاء الحريري. في الليلة السابقة، ارتكب ابن سلمان حماقة إضافية بالسماح لمرافق الحريري، محمد دياب، بالعودة من الرياض إلى بيروت. بعودته، بات موقف «خلية تحرير الرئيس المخطوف» أقوى من ذي قبل، إذ ما عاد في مقدور أحد في تيار المستقبل، ولا خارجه، التشكيك بأن الحريري استقال تحت الضغط، وأنه باقٍ في السعودية خلافاً لإرادته.

فريق ثامر السبهان تولى التواصل مع جميع أفراد عائلة الحريري، باستثناء نادر، طالباً قدومهم إلى الرياض لمبايعة بهاء، خلفاً لاخيه سعد، زعيماً للعائلة والطائفة. وكانت إجابات الجميع متمسكة بسعد. حتى أخوه الأصغر، فهد، الذي لم يكن على وئام معه، رفض «الأمر السامي» السعودي، وعبّر عن امتعاضه من طلب البيعة لأخيه الأكبر. وفي غضون 48 ساعة، تبلّغت السعودية من كافة أفراد العائلة موقفاً موحداً: لا بديل عن سعد. وكان للاخير دور رئيسي في إحباط تلك «المؤامرة»، من خلاله تواصله السري مع فريق عمله في بيروت.

سر زيارة قبرص!

في الأيام التالية، لم يعد امام الرياض من خيار سوى الرضوخ أمام انسداد الأفق، لبنانياً، وعربياً، ودولياً. حاولت قدر المستطاع أن تؤجل خروج الحريري، لتحقيق بعض المكاسب، لكن انتهى بها الأمر تمارس نوعاً من فشّة الخلق، كتلك التي أصرّت عليها، وتحققت بتعريج الحريري على قبرص، ليل 21 ــــ 22 تشرين الثاني، في طريق عودته من باريس (التي انتقل إليها ليل 17/18 تشرين الثاني) فالقاهرة إلى بيروت. فالزيارة التي بقيت أسبابها مجهولة طوال العام الماضي، لم يكن لها من هدف سوى «كسر كلمة السيسي». إذ أن الأخير، عندما عرض عليه ابن سلمان استقبال الحريري بعد يومين على احتجازه، اشترط لتلبية الطلب عودة الحريري إلى بيروت.

طلب ابن سلمان من الحريري عدم العودة مباشرة من القاهرة إلى بيروت لـ«كسر كلمة السيسي»

ولما أفضت الضغوط على ابن سلمان إلى مغادرة الحريري الرياض إلى باريس، قرر الأخير زيارة القاهرة، تقديراً لموقف رئيسها. فما كان من ابن سلمان إلا أن تدخّل طالباً من رئيس تيار المستقبل المرور بأي دولة يريدها، لكي لا يعود إلى بيروت من القاهرة مباشرة، فلا تكون مشيئة السيسي هي النافذة. اختار الحريري قبرص التي رَتّب مكتبُه في بيروت موعداً عاجلاً له في مطار عاصمتها مع رئيسها الذي لم يكن قد مضى على استقباله الحريري سوى 24 يوماً (زار الحريري قبرص يوم 28 تشرين الأول 2017).

في نظر ابن سلمان وحاشيته، ليس مهماً المردود السياسي لما يقومون به. ما يصبون إليه حصراً هو «أن تكون كلمة ولي العهد السعودي هي العليا»، بصرف النظر عن الأسلوب والنتيجة. وما على من يستغرب هكذا أداء سوى تذكّر اغتيال جمال خاشقجي. بهذه الطريقة، لا بسواها، يريد ابن سلمان إدارة الإقليم.

Unbelievable: Egyptian Navy Kills A Palestinian Fisherman In Southern Gaza

Egyptian Navy Kills A Palestinian Fisherman In Southern Gaza

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Palestinian medical sources have reported, on Wednesday evening, that Egyptian navy ships opened fire at a Palestinian fishing boat in southern Gaza Strip, killing a fisherman.

The fisherman has been identified as Mustafa Khader Khalil Abu Odah, 32, from the Shati’ refugee camp, west of Gaza city.

He was shot with two live rounds in the chest and abdomen, near the Rafah Shore, in the southern part of the coastal region.

Odah was rushed to Abu Yousef Najjar Hospital, in Rafah, but died from his serious wounds.

The Palestinian Ministry of Interior and National Security in Gaza, called on Egypt to investigate the incident.

Media sources in Gaza said the fishing boats slightly drifted by the waves into Egyptian waters, before the navy opened fire at it.

Imran Khan Has Successfully Exposed Liberalism as Pakistan’s Greatest Enemy

America’s Establishment – the military-industrial complex

During his final address as President of the United States of America, General Dwight D. Eisenhower warned of the development of a military-industrial complex in the following way:

“This conjunction of an immense military establishment and a large arms industry is new in the American experience. The total influence — economic, political, even spiritual — is felt in every city, every State house, every office of the Federal government.

We recognise the imperative need for this development. Yet we must not fail to comprehend its grave implications. Our toil, resources and livelihood are all involved; so is the very structure of our society. In the councils of government, we must guard against the acquisition of unwarranted influence, whether sought or unsought, by the military industrial complex. The potential for the disastrous rise of misplaced power exists and will persist. We must never let the weight of this combination endanger our liberties or democratic processes. We should take nothing for granted.

Only an alert and knowledgeable citizenry can compel the proper meshing of the huge industrial and military machinery of defence with our peaceful methods and goals, so that security and liberty may prosper together”.

Since Eisenhower’s speech, the US military-industrial complex has become so influential that its policy making role in government is thought to exceed that of elected officials up to and including the head of state. As the country with the world’s most powerful military and strongest economy, this means that not only does the US military-industrial complex threaten democracy in the US but it threatens the peace and freedom of those in other nations whose governments may occasionally quarrel with Washington.

Against this background, it is both absurd and hypocritical for anti-patriotic forces within Pakistan to heap scorn on the young government of Imran Khan and his PTI party under the guise that they are “too close” to Pakistan’s military establishment. In the United States, it has proved to be impossible to even get close to power by promising a revision in the nation’s foreign policy while in Pakistan, PTI proved that a party with a clearly reformist approach to foreign policy making can not only win but in many cases obliterate the vote of the old legacy parties as well as fringe extremist parties.

It is in fact true that Pakistan has a long history of open conflict between civilian governments and what is widely called The Establishment – the military. In July of this year however, a peaceful democratic election signifying only the second ever peaceful transition of power in Pakistan’s history has signalled the early stages of a shift from a policy of confrontation between the Establishment and government to one of cooperation. Before going further, it must be noted that while conflict between the military and elected government is a phenomenon that the international media tends to universally associate with Pakistan, such conflicts transpire in multiple nations with different histories and societal issues.

Turkey

Modern Turkey has a long history of civilian governments in open conflict with the military. In spite of reforms early during Erdogan’s time as Prime Minister to harmonise the relationship between the Turkish Army and elected government, the apogee of conflict between the military and government in Turkey occurred as recently as 2016 when elements of the Fethullah Terror Organisation infiltrated the Army and led an illegal coup against President Erdogan. The result has been an intensified effort by Erdogan and the civilian government to bring to justice those in the Army associated with all forms of anti-government activity. After his recent re-election under new constitutional regulations, Erdogan has made good on his pledge to make the army directly answerable to the president rather than operate as a body that was previously allowed to make public political pronouncements without conclusion with civilian factions.

Egypt

After the US backed de-stabilisation of Egypt in 2011, a Muslim Brotherhood government came to power in Cairo that was directly at odds with the military. In 2013, the military led an ouster of the Muslim Brotherhood’s leader Mohammad Morsi and put General Abdel Fattah el-Sisi in power who remains President to this day. While some called Sisi’s rise to power a coup, others point out the reckless incompetence, unpopularity and social extremism of Morsi and his followers. Egypt is clearly a country where mainstream forces all make reasonable arguments both for and against the Army’s strong influence on the country’s national political development.

Pakistan’s light at the end of many tunnels 

Therefore, while Turkey took decades to peacefully harmonise military-civilian government relations and while Egypt has yet to fully do so, Pakistan stands on the verge of peacefully achieving such harmonisation. Furthermore, this was largely accomplished through the ballot box and domestic diplomacy. This is not to imply that the incoming PTI led coalition government of Pakistan is “subservient” to the Army as some of PTI’s domestic detractors have said for obvious enough self-serving reasons. Neither is it to say that Fatima Bhutto (whose relations with a powerful Pakistani political family are minimised by the Guardian’s editors) is correct in stating that “Imran Khan is only a player in the circus run by Pakistan’s military” as she recently did in Britain’s ultra-liberal Guardian newspaper.

In reality, Pakistan is maturing into a state where both the military and civilian leaders are increasing cooperating for the benefit of the nation, just as is the case within all three major superpowers where open schisms between the military and government are largely unheard of. While all such moves in any nation are bound to have growing pains, the fact of the matter is that Pakistan’s leaders are embarking on a new era of national unity – something that is necessary in order to ensure peace and prosperity for future generations. Therefore, less open antagonism between the government and military in Pakistan should be welcomed rather than be subject to conspiracy theories and wild speculation disguised as analysis.

Pakistan has a real enemy within and it is not The Establishment 

With PTI is moving to modernise and harmonise the government’s relationship with the Establishment on a legal and win-win basis, Imran Khan’s transformation from opposition leader to statesman has laid bear the face of the true enemy within. In Pakistan, Imran Khan’s critics have sunk to new lows in their ever more frequent gossip column style criticism of the new Prime Minister. Before Imran has even settled into his new desk, his critics are already proclaiming the PTI led government a failure in a manner that only serves the foreign enemies of the Pakistani people and which in turns threatens the unity and survival of the state.

But while Imran Khan’s opponents continue to hurl stones within a glass house, they fail to realise that in shrieking about their own country’s supposed inferiority under the prying eyes of India, Afghanistan and The United States, they do not realise that when compared with other nations, Pakistan’s problems are not unique. To say otherwise is to fall into the trap of the colonial mentality which in the last election doomed the PML-N and PPP to electoral failure.

Liberal Pakistanis complain about the country’s blasphemy laws and the fact that PTI has no plans to change such laws. Meanwhile, such forces ignore the fact that in the countries of Europe and North America – countries which face a substantially low terrorist threat vis-a-vis Pakistan, legislators are hastily drafting new laws to censor criticism of just about any social trend ranging from feminism to sectarian politics. While Pakistani laws defend the country’s historical religious traditions, western governments are passing laws to protect the pagan gods of the west – the totemic ramparts of ultra-liberalism. Thus, Pakistan’s blasphemy laws should not be viewed in a vacuum and should certainly never be seen as more dangerous than the decrepit state of Indian society in which Muslims are being openly lynched with the support of members of the ruling political party simply for going about their daily business in peace. Until western hypocrisy and Indian mob rule are addressed, there is little point in growing hysterical over Pakistan’s blasphemy laws.

Liberal Pakistanis then complain about press freedom before realising that Pakistan actually has some of the freest political speech in the world.

In an age where US corporate media, European corporate and state media and the Indian government all look to clamp down on free speech, Pakistan remains a place whose levels of political free speech are staggeringly high. Whether on Urdu, English or provincial language media, Pakistanis can say almost anything they want about almost anyone they want and for the most part it is all done in relative peace.

When the PTI government announced a further step to free Pakistan’s already highly open media it was clear that existing trends will only improve under the leadership of Imran Khan While private media outlets have long had editorial freedoms, according to a recent statement from Pakistan’s Information Minister Chaudhary Fawad Hussain, now even state owned media will be given full editorial freedom.

As per vision of @ImranKhanPTI Ended political censorship on PTV, clear instructions issued for a complete editorial independence on PTV and Radio Pakistan, drastic changes ll be visible in Information Dept in coming 3 months Inshallah — Ch Fawad Hussain (@fawadchaudhry) August 21, 2018

This means that if fully realised, Pakistan’s private and state owned media will be more free to criticise the government than both private and state owned media outlets in many European countries where opposition views are increasingly shunned or derided as “fake”.

The real fight for Pakistan’s future 

Imran Khan has drawn the liberal werewolves out of their hiding places and has thus exposed the real enemies of social and economic progress in Pakistan to be liberal forces who see it fit to criticise every element of Pakistani society without cessation. Such people take perverse delight in blaming the Establishment for doing that which it does not do while summarily ignoring how the US military-industrial complex is vastly more powerful than Pakistan’s Establishment ever was. Likewise, Pakistan’s liberal fifth column somehow believe that Pakistan’s blasphemy laws are unusual while similar things either already exist or are being legally erected in the countries who join Pakistan’s home grown liberals in heaping scorn on a nation being antagonised both on its eastern and western borders.

What good is it to be on guard against terrorism from Afghanistan and India if Pakistan’s own liberal fifth column continues to scapegoat the nation itself for every problem under the sun. Pakistan does have problems and most of these problems are not unique to Pakistan. What is however unique is the agility with which supposed patriots of Pakistan do more for the country’s foreign enemies than the foreign enemies themselves could ever hope to achieve.

By increasing the amplification of these anti-national voices in so far as his presence seems to agitate them into fits of Pakistan hating hysteria, Imran Khan has already proved why he is in the best position to fight this enemy within and secure a better internal and external future for Pakistan.

By Adam Garrie
Source: Eurasia Future

السفارة الأميركية إلى القدس في أيار؟

السفارة الأميركية إلى القدس في أيار؟

روزانا رمّال

تنقل وكالة رويترز عن مسؤول أميركي امس، انه من المتوقع ان تفتح أميركا سفارتها لدى «إسرائيل» في القدس في ايار المقبل. وهو تسريب خطير في مثل هذا الوقت الذي تتواتر فيه محطات التصعيد بالمنطقة المتعلقة بالوضع في سورية وتحديداً الشمال والأوضاع في عفرين وصولاً الى الغوطة الشرقية حتى الجنوب السوري الواقع ضمن معادلة ردع جديدة رسمتها سورية وحلفاؤها بعد إسقاط طائرة اف 16 الأميركية. وبالتالي فإن السؤال عن جدوى التصعيد الإسرائيلي في هذه اللحظات صار اساسياً لدراسة امكانية التراجع من عدمها. وهذا الاعلان يؤكد ان الولايات المتحدة الأميركية ماضية حتى النهاية في هذا القرار الذي اكد خبير في الشؤون الأميركية لـ «البناء « استحالة التراجع عنه لأن الية محددة متبعة بعد تصويت اغلبية اعضاء الكونغرس الأميركي تمنع ذلك، كما ان الرئيس دونالد ترامب هو الرئيس الاول الأميركي الذي تجرأ على توقيع هذا القرار منذ منتصف التسعينيات. وهذا يعني انه قرار مدروس بشكل جيد ومتفق عليه في كل غرف المؤسسة الأميركية الحاكمة. وبالتالي فان كل ما يستدعي مواجهته للمضي قدماً به واقع ضمن سقف محدد أميركياً.

لكن وقبل كل ذلك تبدو واشنطن واثقة بانها استطاعت «لجم» كل ما كان متوقعاً ان يقف عائقاً بوجه هذا القرار المشترك مع الإسرائيليين وهو الموقف العربي. وهذا الامر تم حسب المصادر والمعلومات الدبلوماسية الموثقة بعد موافقة أكثر من دولة عربية اولها المملكة العربية السعودية وحلفائها الذين رحبوا بهذا الخيار بعد ان قدمت واشنطن لهم ضمانات بقاء قواعدها العسكرية في المنطقة وحماية مواقعهم السياسية. وهذا بحد ذاته نجاح أميركي واضح، فمعارضة الدول العربية اقتصرت على بيانات فقط. والأهم من ذلك ذهاب بعض الدول كالبحرين الى التحدي وإرسال إشارات تطبيع بزيارة وفد بحراني عشية توقيع القرار الى «إسرائيل». هذا بالاضافة الى مستجد اكبر يتعلق بتمرير التطبيع بين الشعوب العربية لا الحكومات التي تماشت مع ذلك. وهو الامر الذي يشكل خطورة كبيرة. بدأ مع مصر عبر الحديث عن توقيع شركات خاصة عقود بقيمة 15 مليار دولار لاستيراد الغاز من «إسرائيل». وهو الأمر الذي يبرره خبراء مصريون بانه «لا علاقة للحكومة او الدولة فيه، بل ان هذا واقع ضمن علاقة بين شركات خاصة بين الطرفين». وهذا يعني امراً واحداً و«هو العمل على تعزيز فكرة «التطبيع» بين الشعوب العربية بعد ان كان الرفض الكامل هو سيد المشهد بدون ان يتجاهل الخبراء أنفسهم ان فكرة الاستيراد هذه لا تعني ان الحكومة ليست على علم بها او انها لم تباركها باقل تقدير، طالما انها لم تعرقلها باعتبار ان العلاقات بين مصر و«إسرائيل» واقعة ضمن معاهدة سلام قديمة وهذا ليس سراً».

ردود الفعل العربية أتت دون مستوى توقع الفلسطنيين اصحاب القضية، لكنها بكل تأكيد اتت ضمن مستوى التوقع الأميركي الذي حذا بواشنطن المضي قدماً نحو هذا القرار. والاهم من هذا كله ان احداً لم يمد الدعم للفلسطينيين منهم لاندلاع انتفاضة قادرة على وضع حد للتمادي الأميركي الإسرائيلي الامر الذي صار موضوعا ضمن دائرة امكانية أن تتحرك ايران لدعم مجموعات مقاومة داخل الاراضي المحتلة أبرزها الجهاد الاسلامي وحركة حماس التي صححت العلاقة بايران من جديد من دون ان يعني ذلك انها مستعدة الى التقدم نحو قتال غير مدروس، لان الحرب حسب مصدر قيادي في حركة حماس لـ«البناء» هي «اكثر ما ينوي الإسرائيليون الهروب اليها. والذهاب اليها فوراً يعني اعطاء «إسرائيل» ذريعة للقصف واستهداف المدنيين واضاعة الهدف الاساسي، لذلك فان الحركة ترى ان العمليات التي تحصل ضمن الاراضي بشكلها الحالي على يد الشبان الثائر قادرة على استنزاف قوات الامن الإسرائيلية والامن الداخلي بشكل أكثر تأثيراً في الوقت الراهن».

وبالعودة الى الحكومات العربية التي من المفترض ان تجتمع بعد نحو شهر في لقاء القمة العربية على مستوى الحكام والرؤساء، فإنها الغيث الأخير المنشود «شكلاً» وهو واقعاً الأمل المفقود، لأنه من غير المتوقع على الإطلاق أن تتصاعد المواقف لناحية الخطوات بل الاكفتاء بمواقف قوية سياسياً من دون ترجمتها قطعاً للعلاقات الدبلوماسية والتجارية مع «إسرائيل». وهذا الامر يعني ان المواجهة مقبلة لا محالة اذا صح التسريب الأميركي لرويترز، بعد ان كانت ادارة ترامب قد حرصت على اعلان ان هذا الأمر لن يتم قبل سنة. وبالتالي، فإن التصعيد او ارسال رسائل تهديد صار سيد المشهد. وبالتالي صار ربط ملف الصراع ككل مرتبطاً بالنزاعات المحيطة وسبل التسوية المعرقلة في سورية ومعها المستجد الأخير المتعلق بالنفط في لبنان واقتسام الحصص البحرية. فإذا كانت واشنطن تتوجّه فعلاً لنقل السفارة في أيار، فهل هذا يعني أنها تكشف «إسرائيل» امام الاحتمالات كافة؟

على مقربة من انعقاد القمة العربية يصبح الضغط الأميركي أكثر إحراجاً بما يبدو مقصوداً لجهة الاستخفاف بالمواقف العربية التي لا تقلق الأميركيين بعد موافقة الدول العربية الاساسية على مسألة التهويد والمضي قدماً باتجاه تطبيع العلاقات أكثر. كل ذلك ضمن مبرر شرّعته الادارة الأميركية واقتنع به العرب خصوصاً الخليجيين. وهو واقع ضمن مواجهة ايران وتقارب المصالح مع «إسرائيل» وضرورة التوحّد بوجهها.

Related Videos

Related Aricles

The Arab Spring: Restoration, Repression & Regime Change

The Arab Spring: Restoration, Repression & Regime Change

FINIAN CUNNINGHAM | 22.01.2018 | WORLD / MIDDLE EAST

The Arab Spring: Restoration, Repression & Regime Change

The outbreak of mass protests in Tunisia this week comes on the seventh anniversary of the Arab Spring uprisings in 2011. This week, seven years ago, saw Tunisia’s strongman ruler Ben Ali fleeing for exile to Saudi Arabia. Before the month was out, Egypt’s longtime ruler Hosni Mubarak was also ousted. Back then, revolution was in the air and the region was convulsed with potential change. In many ways, arguably, it still is.

Seven years on it is appropriate that social protests have reemerged in Tunisia. That demonstrates the Arab Spring is still unfinished business. The potential change for full democracy did not occur back then, nor since. At least, not yet.

Tunisia was the first country where the uprisings in 2011 kicked off after a young street vendor named Mohamed Bouazizi self-immolated in protest against poverty and state corruption. Today, protesters in Tunisia are still calling for liberation from political and economic oppression.

So, we may ask, what happened the Arab Spring and its promise for sweeping progressive change?

Before we review the momentous events, a note of clarification is needed. Back in the heyday of the Arab Spring some analysts posited that the social movements were part of a grand plan orchestrated by Washington to clear out despots who had passed their sell-by dates.

Authors like Michel Chossudovsky and William Engdahl were among those claiming a hidden hand from Washington as part of grand scheme. They point to communications between the State Department and certain protester groups, like the April 6 youth movement in Egypt, as evidence of a master-scheme manipulated from Washington. In that view, the Arab Spring was just another version of so-called Color Revolutions, which Washington did indeed orchestrate in other parts of the world, like Georgia and Ukraine in the early 2000s.

This author disagrees on what was the motive force behind the Arab Spring events. Admittedly, Washington did have a hand in the events, but more often this was reactionary, to curtail and divert the mass uprisings – uprisings which in this author’s observations were genuine popular revolts against the US and European-backed status quo serving international capital.

Instead of successful revolution, what happened the Arab Spring were three categories of reaction. Here we look at seven countries in the region to illustrate.

Restoration

Tunisians and Egyptians may have seen the backs of Ben Ali and Mubarak, but seven years on it is evident that the ruling system which both these strongmen oversaw has been restored. In Tunisia, the Nidaa Tounes party which Ben Ali patronized is in power as part of a coalition with the Nahda Islamist party. The ruling structure of crony capitalism remains in place. The government’s signing up to an IMF loan last year for $2.9 billion is conditioned on imposing harsh economic austerity cuts on the majority working-class population. The rule of international capital has thus been restored.

In Egypt, the Mubarak regime was restored through in July 2013. El-Sisi was a senior military holdover from Mubarak’s 30-year de facto dictatorship. Admittedly, Morsi’s ascent to power after Mubarak did not represent a pluralist democratic revolution. Morsi was beholden to the Muslim Brotherhood and his short-lived rule was associated with disturbing sectarian hostility. His government alienated secular Egyptian workers. Nevertheless, el-Sisi’s violent overthrow of Morsi can be seen as a reactionary restoration of the old regime. Like Tunisia, today Egypt resembles much of the status quo as before the 2011 uprisings.

Repression

Three countries illustrating this category are Saudi Arabia, Bahrain and Yemen. There were similar developments in other countries, such as Jordan, Oman, Morocco, but on a smaller scale.

After Ben Ali and Mubarak fled from power, the Arab Spring wave soon buffeted Saudi Arabia, Bahrain and Yemen. Like Tunisia and Egypt, those three countries were ruled by US-backed despots. If the whole regional ferment was somehow a devious plot to renovate the status quo by Washington, as some authors contended, then why didn’t the despots in Saudi Arabia and Bahrain succumb to the State Department’s “human rights” proxies?

This author was in Bahrain when its protests erupted on February 14, 2011. For almost one month, the Al Khalifa monarchial regime was reeling from mortal insecurity.

The protests were mainly led by the majority Shia population against the Sunni self-styled king. Their demands, as far as this author observed, were for a worker-dedicated democracy, not a sectarian Islamic-style revolution. Bahrain’s protests were brutally repressed with the invasion of Saudi troops in mid-March 2011. The Saudi repression had the full backing of the US and Britain since the island state was and is a key military base for those two powers in the geo-strategic Persian Gulf.

Similar protests were unleashed in Saudi Arabia, particularly in the oil kingdom’s Eastern Province where the mainly Shia population have been historically marginalized by the hardline Sunni House of Saud. The protests in Bahrain and Saudi Arabia continue to this day. But Washington and London, along with Western media indifference, have given political cover for the ongoing repression of these protests.

In Yemen, the story is slightly different, in that the protest movement emerging in 2011 actually succeeded in ousting the US-backed regime of Ali Abdullah Saleh in 2012. Saleh was sidelined in a stitch-up deal overseen by the US and the Saudis to be replaced by his deputy, Abdrabbuh Mansour Hadi. The latter was prescribed as a “transition president” but ended up delaying the handover of democratic power that the Yemeni people had demanded in 2011.

No doubt that was part of the cynical US plan to restore the old order. However, the Houthi rebels grew tired of the charade and ousted the lingering Hadi by force of arms in September 2014. The US-backed Saudi war on Yemen that started in March 2015 has ever since been aimed at repressing the Yemeni uprising in order to restore their puppet Hadi.

Regime Change

Libya and Syria represent a very different category of reaction – namely, an opportunistic regime change carried out by Washington, its European NATO allies and regional client regimes. In mid-March 2011, the US, Britain and France exploited a UN Security Council resolution under the pretext of “protecting human rights” to launch a seven-month aerial bombing campaign on Libya. That war crime resulted in the overthrow of Muammar Gaddafi and his murder at the hands of NATO-backed jihadists. Gaddafi had always been an object for Western imperialist hostility. Under the cover of Arab Spring popular revolts, the US and its allies got their chance for regime change in Libya. But seven years on, the regime change has proven to be disastrous for the people of Libya, turning the once socially developed country into a failed state of jihadist-warlord chaos. Cruel poetic justice is that Libya has haunted Europe ever since with a migration crisis owing to NATO’s criminal sabotage of that country and turning the failed state into a gateway for millions of migrants from the African continent.

In Syria, minor protests in mid-March 2011 were hijacked by US and European-backed provocateurs similar to Libya which then turned into a full-blown war. As many as 500,000 people were killed in the nearly seven-year war which was waged by the US, Britain, France, Saudi Arabia, Qatar, Israel and Turkey sponsoring jihadist mercenaries, who gravitated to Syria from dozens of countries around the world. The US-led regime-change plot to oust President Bashar Al-Assad failed mainly because Russia, Iran and Lebanon’s Hezbollah intervened with military support for the Syrian state.

However, the announcement this past week by US Secretary of State Rex Tillerson that American military forces are to expand their presence in Syria shows clearly that Washington’s audacious and criminal regime-change agenda persists.

Conclusion

The Arab Spring events in early 2011 were momentous. But seven years on, the progressive promise of the uprisings has yet to materialize. The recurrence of social protests in Tunisia this week is testament to the unfulfilled promise of democratic liberation for the mass of working people in that country and the wider region. The US and Europe had, and continue to have, a vested interest in maintaining the anti-democratic status quo in most of the region. The custodians of international capital managed to stymie revolution by a combination of restoration and repression. In Libya and Syria, the Western powers used the cover of the Arab Spring for opportunistic regime change with horrendous consequences.

Seven years on, the Arab Spring may seem to have been buried as a genuine popular revolutionary movement. But wherever the mass of people are oppressed by an oligarchic elite, hope for liberation will always spring eternal and is always a potential threat to the oppressors.

The Western powers may have partially succeeded in “managing” the Arab Spring. But the potential for revolt against the Western-backed capitalist order has not gone away. That potential is always there, even for an American or European Spring.

Comment

Readers are advised to check the the following posts, posted in 2012, exposing sectarian”Muslim” Brotherhood who hijacked the so-called “Arab Spring” missed a great chance to turn Arab’s people uprising into a second Arab Islamic revolution against the real ENEMY (Anglozionist Empire), because they thought to govern they have to please the Empire.

The events of the last five years have proved that I was right and on the right track. Moreover, old reader may remember my dispute with brother Daniel Mabsout on Syria, Egypt and the war on terror. Please also check:

Other Related Posts

%d bloggers like this: