STRING OF ATTACKS ON US FORCES AND FACILITIES CONTINUES IN IRAQ

South Front

Last night, two rockets struck the Green Zone in the Iraqi capital of Baghdad. The heavily fortified area houses some of the main Iraqi government offices and the US embassy. There were no immediate reports about casualties. No group has claimed responsibility for the attack.

Earlier, Saraya Thorat Al-Ashrin Al-Thani, one of Iraq’s many anti-US groups, which have surfaced since the start of the year, released two videos claiming that these show attacks on convoys carried out using US equipment. According to the group, the attacks took place on May 20 and June 6. The impact of the attacks remains unclear.

Military bases housing US troops across Iraq and the U.S. embassy have frequently been targeted by mortar and rocket attacks over the post months. According to US officials, most of these have been carried out by Iranian-backed forces.

Iraqi-U.S. relations have been witnessing tensions since January 3 when a US drone struck a convoy at Baghdad airport, killing Qassem Soleimani, commander of the Quds Force of Iran’s Islamic Revolutionary Guard Corps, and Abu Mahdi al-Muhandis, deputy chief of Iraq’s Popular Mobilization Forces. This attack escalated tensions in the region and led to a large-scale Iranian missile attack on US military bases in Iraq. The Iraqi Parliament also demanded that the US withdraw its troops from the country. Washington rejected the demand and threatened Iraq with sanctions if it is forced to withdraw its forces.

On June 11, US and Iraqi officials will be holding another meeting to discuss the current state of  Iraqi-US relations and the issue of US troop withdrawal from the country. However, it remains highly unlikely that Washington will back down from its de-facto occupation of the country.

Meanwhile, the Syrian Army and the National Defense Forces continue their anti-ISIS raids in eastern Homs and southern Raqqah in central Syria. According to pro-government sources, over 10 ISIS members have been neutralized in the framework of these efforts since the start of the month.

On June 10, a unit of the Syrian Army and pro-government locals blocked a US military convoy and forced it to retreat near the village of Dardara in the province of Hasakah. Separately, a US military patrol was blocked by the Russian Military Police near Qamishli. At least one US vehicle broke down when it went off road to bypass the Russians.

Related News

Alleged photo surfaces of Quds Force spy with Qassem Soleimani before his assassination

Alleged photo surfaces of Quds Force spy with Qassem Soleimani ...

By News Desk -2020-06-10

BEIRUT, LEBANON (12:20 A.M.) – An Iranian news agency published a picture showing the leader of the late leader of the Quds Forcs, Major General Qassem Soleimani, and the deputy head of Iraq’s Hashd Al-Sha’abi, Abu Mahdi Al-Mohandis, with the man accused of spying on the Iranian commander for the CIA and Mossad.

View image on Twitter
Seyyed Mahmoud Mousavi Majd, who was connected to both the Mossad service and the CIA service and had provided them the location and whereabouts of martyr General Haj Qasem Soleimani in exchange for US dollars

Commenting on the photo, the agencywrote: “The man behind Soleimani and Mohandis is Mahmoud Mousavi Majd, who was sentenced to death after being convicted of providing information about the whereabouts and movement of the commander of the Quds Force.”

For their part, the Media Center of the Iranian Judicial Authority issued a clarifying statement today, in which it confirmed that all the judicial stages of the Mossad spy file and the CIA were carried out before the assassination of Qassem Soleimani.

The statement continued that “the first death sentence against Mahmoud Mousavi Majd was issued on August 25, 2019.”

The director of the Mazan News Agency, which is affiliated to the judiciary said: “The spy was in prison when the assassination of Qassem Soleimani and it was not he who provided information about the arrival of Soleimani and Abu Mahdi al-Mohandis at Baghdad Airport.”

It is noteworthy to mention that Soleimani and Al-Mohandis were assassinated by a strike carried out by a U.S. drone near Baghdad International Airport on January 3rd, 2020.

الشباب ينتزعون السلطة والثوار يشكّلون الحكومة في عهد سليماني الجديد

محمد صادق الحسيني

على عكس ما أرادت أميركا وخلافاً لكل توقعات الغرب وأمنيات الأعراب والمنافقين والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة..

تستعدّ طهران الجمعة المقبل ومعها المحافظات الإيرانية الحادية والثلاثين لاجتياح الشباب الثوري لمقاعد البرلمان الجديد الذي سيتشكل بإرادة شعبية مصمّمة على الدفاع عن قيم الثورة الإسلامية والقرار الوطني المستقل من خلال ملحمة مليونية جديدة وعرس وطني انتخابي هو الأكثر حماسة في تاريخ إيران…

وكأن الحاج قاسم سليماني كان منذوراً لهذه اللحظة التاريخية التي استشرفها الإمام السيد علي الخامنئي مبكراً يوم أطلق منشورها التاريخي الذي سماه بالخطوة الثانية للثورة الإسلامية…

أربعون عاماً من الكفاح المضني الذي لم يكلّ ولم يملّ يوماً سيبلوره الإيرانيون يوم الجمعة من خلال انتخاب وجوه جديدة من الشباب الثوري السائر على نهج ومدرسة الحاج قاسم سليماني..

كل المؤشرات والعلائم واستطلاعات الرأي تفيد بأن المزاج الشعبي العام في إيران قد تحوّل تحولاً كبيراً منذ نحو سنتين لغير صالح المراهنين على الحوار والمفاوضات مع الغرب..

وجاءت العملية الحمقاء والغادرة في مطار بغداد لتقصم ظهر البعير والعجل السامري اللذين ظنّا أن بإمكانهما قلب معادلات الداخل الإيراني لصالح الغرب الاستعماري الأعمى…

كتب جاك سترو وزير خارجية بريطانيا الاسبق وأحد الأعمدة الثلاثة من مفاوضي الغرب الخبثاء الذي راهنوا يوماً على ما بات يعرف بـ “توافقات سعد أباد” النووية في حينها يوم كان الشيخ حسن روحاني أميناً عاماً للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني والتي مهدت للاتفاق النووي الحالي المتنازع عليه اليوم داخلياً وخارجياً بشدة، فكتب في مذكراته:

“أردنا من خلال هذه الاتفاقية ورهاننا عليها هو ان نخلق جيلاً من الشباب في الداخل الإيراني يمسك بعد نحو 10 الى 15 عاماً بتلابيب الإدارة في طهران يؤمن بأهمية وجدوى الحوار والمفاوضات بدلاً من المقاومة”…!

لكن هذا الذيل الأميركي القصير النظر ومعه منظرو الكاوبوي الأميركيون الذين يجهلون عمق وحيوية الروح العقائدية والوطنية الإيرانية التاريخية، لم يكونوا يدركون أنه سيأتي يوم على إيران هذه التي “ساكنتهم” مؤقتاً تظهر فيها العناصر الواقعية والاساسية المكونة للهوية الوطنية الإيرانية التي لطالما كانت “محافظة” وأصولية ومتديّنة حتى قبل دخول الإسلام الى إيران، فكيف بها اليوم وبعد تأثيرات الإسلام المحمدي الأصيل القوية ومن ثم الإسلام الثوري الخميني وخلفه إمام المقاومة الخامنائي كما يحبّذ أهلنا العرب تسميته…. وأخيرا وليس آخر مدرسة الحاج قاسم الأممية العابرة للحدود والموانع القومية والعرقية والطائفية والمذهبية…

يعني ليس فقط لن يأتي ذلك اليوم الذي سيبقى حسرة في قلب جاك سترو وقلب كل المنظرين من جنسه خارجيين كانوا او داخليين، بل إن ما ينتظر إيران من بعد استشهاد قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما على يد رأس محور الشر والاستكبار العالمي والشيطان الأكبر، ليس إلا إدارة مؤمنة حازمة نواتها الأولى في عهد الخطوة الثانية برلماناً شبابياً ثورياً سيتم انتزاع مقاعده بوسائل ديمقراطيتكم الغربية (الانتخابات) يا جاك سترو، ومن ثم الاستعداد لانتخابات ايضاً مفصلية وحاسمة أخرى في الربيع الذي يلي هذا الربيع لرفع رجل من جنس الحاج قاسم سليماني تعرفه الناس، الى سدة الرئاسة لتكتمل لوحة السجادة الإيرانية الجديدة التي تناسب عصر الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني…

سيندم الغرب وأميركا بشكل خاص عندما سيطلعون على نتائج انتخابات مجلس الشورى المزمع إجراؤها هذه الجمعة، وسيندمون أكثر عندما سيفاجأون برئيس جمهورية قادم من جنس الحرس الثوري الإيراني وخريج كلية الاشتر التابعة لجامعة الإمام الحسين الطهرانية يعتلي منصة الرئاسة ليطالب هذه المرّة ليس فقط بدعم حركات التحرر في المنطقة وفي مقدّمتها لبنان وفلسطين واليمن، بل ليترجم أيضاً منشور خامنئي الثوري لإعادة رسم خريطة العالم على قواعد جديدة من جنس معادلة ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض… اي ما بعد بعد تحرير فلسطين…!

المعلومات المتوافرة للمتابعين الفطنين لمجريات الاستحقاق الانتخابي الاول تؤكد أن ما لا يقلّ عن سبعين بالمئة من مقاعد مجلس الشورى الجديد ستكون من نصيب الأصوليين الثوريين الذي ستكون أولى مهامهم التشريع لقوانين جديدة تؤسس لاقتصاد إسلامي إيراني مقاوم ومن ثم التوجه فوراً الى المنطقة لاستكمال بناء قوة إيران الصاروخية وقوة جيش العشرين مليون لتحرير القدس، وهو الجيش الذي بدأ يتشكّل من هرمز الى باب المندب ومن البصرة الى بنت جبيل ومن مزار شريف الى أسوار جزائر المليون شهيد…

هذا ليس كلام شعارات تُصرَف في الخطابات الجماهيرية ولا للتحشيد الشعبي في هذا الاستحقاق أو ذاك. هذا برنامج متفق عليه في غرفة عمليات المقاومة المشتركة أعدّ له أسطورة الشرق القائد الملهم قاسم سليماني وسيتابع تنفيذه بدقة إسماعيل الوعد الصادق قاءاني، شاء مَن شاء وأبى مَن أبى…

هي سنن الله في أرضه.

من رحم الشهادة الملحمية في رافدين العراق سيخرج شرقنا الجديد انطلاقاً من المنازلة الكبرى ويوم قيامة فلسطين التي تنتظر وصول قوافل المهاجرين والأنصار إليها من امصار الوطن العربي الكبير والعالم الإسلامي الثوري الجديد…

بعدنا طيبين قولوا الله.

From Iran to Palestine, Missions of IRGC’s Quds Force

By Al-Ahed News

%d bloggers like this: