أميركا التي لا تحارب

سبتمبر 28, 2019

توفيق شومان

يسأل العلامة ول ديورانت كاتب قصة الحضارة و قصة الفلسفة : مَن هي أميركا؟

يسأل ديورانت ويجيب: أميركا هي الحصان ورجل الأعمال.

الحصان في المفهوم العام هو رمز الفروسية، إلا أنه في المفهوم الأميركي وسيلة الكاوبوي ، ولا داعي لتفصيل رمزية رجل الأعمال.

جاء دونالد ترامب إلى البيت الأبيض كـ رجل أعمال ، يمتهن عقد الصفقات وإجادتها مثلما قال وأسهب في حملته الانتخابية وبعد تنصيبه رئيساً.

هذا يعيد الأمور إلى فلسفة وصول ترامب إلى رأس الإدارة الأميركية وعلاقتها بصلب الفلسفة العملية ، او النفعية أو البراغماتية، وهي فلسفة أميركية خالصة ومحضة، وإن نشأ بعض جذورها في القارة الأوروبية.

يكتب مؤسس الفلسفة البراغماتية الأميركي تشارلز بيرس 1839ـ1914 مقالة في العام 1878 تحت عنوان كيف نجعل أفكارنا واضحة؟ ، ويذهب إلى إجابة مضمونها بأن الفكرة الواضحة هي الفكرة القابلة للتطبيق والمعبّرة عن آثار حسية.

بعد تشارلز بيرس، يأتي مواطنه وليم جيمس 1842ـ 1910 ليقول إن معنى الحقيقة في قيمتها العملية، وأي بحث عن معنى آخر ضرب من العبث، وأما الأميركي الآخر جون ديوي 1859ـ1952 الذي يكتمل به الثلاثي الفلسفي البراغماتي فيرى أن الأفكار تجارب، وأي فكرة لا قيمة لها اذا تجرّدت من نتائجها العملية.

ما علاقة الفلسفة بالحرب؟

علاقة الفلسفة بالحرب، أن الحديث يدور حول فلسفة أميركية نفعية وحول حرب يمكن أن تكون نفعية ويمكن ألا تكون. وبمعنى آخر، يدور الحديث عن الحرب كفعل أو فكرة تحقق الغاية النفعية للولايات المتحدة أو لا تحققها.

والسؤال المطروح حيال ذلك:

ما الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة؟

هذا يفرض العودة إلى عقارب الحروب في القرن العشرين وفي أوراقها التالي:

شغلت الولايات المتحدة مقاعد المتفرّجين في بداية الحرب العالمية الأولى، فمشهد الحرب ومسرحها كان في أوروبا، وفيما ذهب الأميركيون إلى ما يمكن تسميته بـ النفعية العليا خلال السنوات الثلاث الأولى للحرب وعملوا على تزويد الأوروبيين المتقاتلين بالسلاح والملابس والدواء والغذاء. مما أدى إلى نهضة اقتصادية أميركية لا سابق لها، وهذا ما أثار حفيظة ألمانيا، فراحت تهاجم السفن التجارية الأميركية في العام 1917 وتحثّ المكسيك للدخول في الحرب واعدة إياها بإعادة ولايات أميركية جنوبية إلى سيادتها.

كان الأوروبيون يتحاربون والأميركيون يتاجرون في الحرب.

ودخل الأميركيون الحرب في لحظاتها الأخيرة.

لم يختلف الأمر كثيراً في الحرب العالمية الثانية، فالمصانع الأميركية للسلاح والألبسة والدواء والغذاء، ارتفع إنتاجها إلى مستويات أدهشت الأميركيين أنفسهم، إذ باتوا المصدّرين الأوائل إلى أطراف الحرب، فتوسّع رأس المال وتضخّمت المصانع.

هنا جاء الهجوم الياباني على بيرل هاربور في العام 1941، أي بعد ثلاث سنوات من اشتعال الحرب العالمية الثانية، وكان من شأن هذا الهجوم أن يغيّر مجرى الحرب.

مرة ثانية:

كان العالم، شرقاً وغرباً، يتقاتل في الحرب العالمية الثانية وكان الأميركيون يتاجرون في الحرب.

ينتفعون منها.

يكنزون الأرباح والذهب والفضة.

انتهت الحرب العالمية الثانية وقرعت الحرب الكورية 1950ـ1953 طبولها، وهي حرب أميركية ـ صينية بالدرجة الأولى، وخلاصة الحرب يفسّرها أحد أهم الخبراء الأميركيين في الشؤون الصينية، هـ. ج. كريل، في كتابه المعروف الفكر الصيني من كونفوشيوس إلى ماو ، حيث يقول: كان ثمة تصورات خاطئة لدى الخبراء العسكريين في شؤون الشرق الأقصى، فقد كانوا يتصورون أن الصيني لا يحارب .

هذا خطأ في التصورات.

ربما يضاهي خطأ ألمانيا في الحرب العالمية الأولى

ويوازي خطأ اليابان في الحرب العالمية الثانية. ويساوي خطأ الزعيم النازي ادولف هتلر حين هاجم الاتحاد السوفياتي في الحرب الثانية أيضاً، فانقلب ظهر المجن عليه.

ويوازن خطأ نابوليون بونابرت حين غزا روسيا في العام 1812، فأصابه ما أصاب براقش، فجنى على نفسه وأسدل الستار المأساوي على حروب التوسع النابوليونية.

خطأ في التصورات قد يؤدي الى حرب.

ذاك موجز الحرب الكورية.

ماذا عن حرب فيتنام؟

هي نظرية الدومينو التي كشف عنها الرئيس الأميركي دوايت ايزنهاور في العام 1954، وموجزها يكمن في التصور الأميركي القائل بأن سقوط فيتنام في قبضة الشيوعية، سيؤدي إلى قيام أنظمة رفيقة في كمبوديا ولاوس وتايلند والفيلبين وأندونيسيا واليابان وأوستراليا.

هذه النظرية ما فتئت محل نقاش حارّ في الولايات المتحدة وعما إذا كات مدرجة في سياق التصورات والحسابات الخاطئة أم أنها كانت أمراً محتوماً لا فرار منه، خصوصاً بعد استعار المواجهة مع الرايات الحمراء التي طرقت أبواب القارة الأميركية مع فيديل كاسترو وتشي غيفارا، وما نجم عن ذلك، من تداعيات كان في طليعتها غزوة خليج الخنازير في العام 1961 و أزمة الصواريخ الكوبية في العام 1962.

الجدل حول نظرية الدومينو ما زال قائماً.

والإجابة غير قاطعة لغاية الآن.

ولكن ماذا عن الحروب الأميركية الأخرى في أواخر القرن العشرين ومطلع القرن الحالي؟

بعد حرب فيتنام، انخرطت الولايات المتحدة في حروب الوكالة ، والتي تعني الارتكاز على حلفاء محليين لمواجهة الخصوم أو الأعداء. وهكذا كان أمرها مع حرب أفغانستان الأولى إثر الاجتياح السوفياتي في العام 1979، فراحت تقاتل بـ غيرها ، وهي الحال نفسها في أفريقيا وأميركا اللاتينية.

المشهد عينه، سوف يبرز في حروب أميركية لاحقة. فخلال حرب افغانستان الثانية في العام 2001، كانت ركيزة الحرب الأميركية قائمة على الحلفاء المحليين . وهذا ينطبق على العراق في العام 2003، وعلى ليبيا في العام 2011، مع فارق بين الحربين الأفغانية والعراقية وبين الحرب الليبية، أن الولايات المتحدة اعتمدت في افغانستان والعراق مبدأ القيادة من الأمام ، وفي ليبيا القيادة من الخلف .

ثمة دروس فائقة الأهمية في الحروب الأفغانية والعراقية والليبية خلاصتها وإجمالها في التالي:

ـ خاضت الولايات المتحدة حربها الأفغانية بوجه دولة ممزقة.

ـ خاضت الولايات المتحدة حربها العراقية بوجه دولة محطّمة.

ـ خاضت الولايات المتحدة حربها الليبية بوجه دولة مشرذمة.

عملياً، كان العدو ضعيفاً ، وكأن الولايات المتحدة كانت تبحث عن حرب مع الفراغ، ولذلك كان إسقاط الأنظمة القائمة سهلاً.

الحرب السهلة لأجل النصر السهل.

ذاك عنوان قد يكون مناسباً لحروب الولايات المتحدة في دول الإقليم، وبصرف النظر عن التعقيدات والمآلات التي تلت مقدمات تلك الحروب ومفاصلها الأولى، فما بعد المقدمات والمفاصل حديث آخر.

هل يمكن الخروج بقراءة عامة لحروب الولايات المتحدة؟

لنلاحظ التالي:

ـ في الحربين العالميتين الأولى والثانية لجأت الولايات المتحدة إلى مبدأ الانتظار ، ولم تدخل الحربين إلا بعدما تهالك وتآكل المتحاربون، وهو مبدأ يشكل ذروة النفعية.

ـ في الحرب الكورية، تورّط الأميركيّون في التصورات الخاطئة.

ـ حول الحرب الفيتنامية ما زال الأميركيون يتجادلون حول الخطأ والضرورة.

ـ في حروب افغانستان والعراق وليبيا اعتمد الأميركيون مبدأ الاستناد إلى الركيزة المحلية.

ـ في حروب أفغانستان والعراق وليبيا استغل الأميركيون واقع الأنظمة الهشة.

ـ في الحربين العالميتين الأولى والثانية وفي حرب أفغانستان الثانية، كانت مبررات الحروب الأميركية: قصف الغواصات الألمانية للسفن التجارية الأميركية ـ الهجوم الياباني على قاعدة بيرل هاربور العسكرية ـ تفجيرات تنظيم القاعدة في واشنطن ونيويورك، أي وقوع الولايات المتحدة تحت مرمى الاستهداف المباشر.

ـ في حرب العراق 1991، اعتبر الأميركيون احتلال الكويت عبثاً بالجغرفيا السياسية وخرائطها.

أي حالة تنطبق على ايران؟

ولا حالة.

ولا مبرر.

ولا نفعية ولا منفعة.

وفي تفصيل هذه الحالات ، يمكن القول إن الأميركيين لا يمكنهم اعتماد مبدأ الانتظار ليدخلوا الحرب مع ايران في لحظاتها الأخيرة، كما في الحربين الأولى والثانية، فإيران ليست في حالة حرب مع أي دولة، كما لا يمكن للأميركيين خوض حرب مع إيران بالوكالة، فلا وجود لقوى محلية إيرانية تشكل ركيزة للحرب، ولا توجد قوى اقليمية يمكن أن تشكل الركيزة المفقودة، وفوق ذلك فإيران دولة متماسكة وليست دولة هشّة على ما كانت عليه حالات افغانستان والعراق وليبيا.

يبقى التصوّر الخاطئ.

هل يمكن ان يخطئ الأميركيون بتصوراتهم؟

هذا احتمال ضعيف، بل هو أضعف الاحتمالات، وفي القياس النفعي يفرض السؤال نفسه: ماذا يجني دونالد ترامب من الحرب مع إيران؟

لا شيء مضمون سوى أن النفوذ الأميركي في الخليج سيكون محل سؤال استراتيجي كبير، وهل يبقى على حاله ام تنقلب أحواله سلباً وتراجعاً؟

إذا لماذا الحرب والنتائج غير مضمونة؟

تحت طيات هذا السؤال ربما يعيد الإيرانيون قراءة أمثالهم القديمة.

ربما واحد منهم يردّد المثل الإيراني القديم:

لا تقتل الأفعى بيدك

اقتلها بيد عدوك.

Advertisements

The Use of Low-IQ Troops in War Zone

 

A presentation and reading by Hamilton Gregory, author of “McNamara’s Folly: The Use of Low-IQ Troops in the Vietnam.” Because so many college students were avoiding military service during the Vietnam War, Defense Secretary Robert McNamara lowered mental standards to induct 354,000 low-IQ men. they were known as McNamara’s “Moron Corps.” Their death toll in combat was appalling. Gregory indicates at the end of his talk that the situation didn’t really change . The same practice is taking place nowadays.

 

Prof. Tim Anderson: I am proud to have stood with the Syrian people, their army and their popular leader through this long, dirty war

ST

Thursday, 19 September 2019 18:20

What are the available ways to break the economic sanctions being imposed on Syria? And what has encouraged dozens of unionists and labor organizers from Europe and North America to take part in the 3rd International Trade Union Conference held this month (8-9 September)in Syria in solidarity with it?

These two questions were answered by the Australian political economist and author Professor Tim Anderson, who participated in the two-day conference.

The professor told the Syria Times e-newspaper that there are 2 available ways to break the economic sanctions being imposed on Syria. The first one is close coordination between the regional states and peoples and their international strategic partners, while the second is the exposure of the criminality of the economic siege warfare in order to shame the collaborators and fragment the imperial alliance.

As for the second question on the participation of dozens of unionists and labor organizers from Europe and North America in this session, Prof. Anderson made it clear that there was an organized effort to help bring those 30 or 40 people to Damascus.

“International solidarity requires coordination because in the recent wars western liberalism betrayed western internationalism,” He added.

The professor explained in his two books “The Dirty War on Syria” and “Axis of Resistance: towards an independent Middle East” how western liberal imperialism harnessed some deep colonial missionary sentiments, and enrolled masses in their humanitarian wars.

“It is western liberalism, rather than western realism (or conservatism) that has driven most of the wars of the 21st century,” Prof. Anderson stressed.

He referred in his article published today on the “American Herald Tribune” website to President Bashar al-Assad’ s message to US workers.

“US “Labour Against War” organizer Yasemin Zahra asked the president if he had any messages for US workers. He replied that there should be some kind of national dialogue in the US, to show and highlight the voice of the US working class, which most often seems invisible to those outside the USA,” the professor said in his article entitled “Trade Unions Lead Breakthrough in Solidarity with Syria”.

The professor posted today on his FaceBook account the following statement:

“Despite the abuse from a small army of western war trolls, I am proud to have stood with the Syrian people, their army and their popular leader through this long, dirty war.”

Interviewed by: Basma Qaddour

US Waging Wars on Multiple Fronts: Cold Wars, Hot Wars, Economic Wars, Propaganda Wars …

Supported by both hawkish wings of its war party, the US is waging hot wars, cold wars, economic wars, financial wars, trade wars, anti-social justice wars, anti-human rights wars, anti-democracy wars, propaganda wars, sanctions wars, tariffs wars, protest wars, homeland wars, and environmental wars on multiple fronts worldwide — ordinary people everywhere the losers.

During decades of Cold War years, the US got along with Soviet Russia, even if uneasily at times. Nixon went to China. Relations today with both countries and many others are more dismal and dangerous than any previous time in the post-WW II period.

New wars could erupt without warning. The threat of possible nuclear war is ominously real by accident or design.

The land of opportunity I remember as a youth is now consumed by its hubris, arrogance, rage to colonize planet earth, control its resources and exploit it people.

New Deal, Fair Deal, Great Society years I grew up in were replaced by neoliberal harshness, endless wars on humanity at home and abroad, a growing wealth disparity exceeding the robber baron years, along with mass unemployment and underemployment, growing homelessness, hunger, and poverty, as well as a ruling class dismissive of the public welfare.

Current US leadership is militantly hawkish and anti-populist, led by a racist geopolitical/economic know-nothing/reality TV president.

Dark forces run things, headquartered on Wall Street and in corporate boardrooms, the rule of law replaced by police state governance, a free and open society by mass surveillance and growing totalitarianism.

Challenging authority disruptively with collective activism when vitally needed is absent.

The US reached peak power, prominence, influence, and leadership on the world stage following WW II, the only major nation left unscathed by its ravages.

Its preemptive war of aggression on nonbelligerent North Korea, a nation threatening no one, started its downward trajectory.

Today it’s a nation in decline while China, Russia and other countries are rising. It spends countless trillions of dollars for militarism and warmaking against invented enemies. No real ones exist.

Its preeminence as a military super-power was overtaken by Russia, China heading toward becoming the world’s leading economic power one day, multi-world polarity replacing unipolarity the US favors to dominate other nations.

Its rage for maintaining a global empire of bases as platforms for endless wars of aggression came at the expense of eroding social justice on the chopping block for elimination altogether.

The myth of American exceptionalism, the indispensable state, an illusory moral superiority, and military supremacy persist despite hard evidence debunking these notions.

Democracy in America is fiction, not fact, a system of governance its ruling class abhors, tolerating it nowhere, nations like Venezuela targeted to replace it with fascist rule.

The US is plagued by the same dynamic that doomed all other empires in history.

It’s an increasingly repressive/secretive/intrusive warrior state, spreading death, destruction and human misery worldwide.

It exploits ordinary people to serve privileged interests — a pariah state/declining power because of its unwillingness to change.

Its war machine never rests. Its criminal class is bipartisan. Its governance meets the definition of fascism — wrapped in the American flag.

It’s a corporate/political partnership over the rights and welfare of ordinary people, exploiting them for power and profits — at home and abroad.

It’s way too late for scattered reforms. The American way is too debauched to fix.

Nothing short of revolutionary change can work. Yet there’s not a hint of it in prospect because of a know-nothing populace distracted and controlled by bread, circuses, and the power of state-approved/media disseminated propaganda.

A decade ago, the late Doug Dowd said “(t)he world now stands on a cliff’s edge.”

He envisioned “four related groups of horrors: existing and likely wars, a fragile world economy, pervasive and deepening corruption, and the earth dangerously near the ‘tipping point’ of environmental disaster.”

It’s not a pretty picture, things worse now than years earlier.

A permanent state of war exists with no prospect for peace in our time — while freedom in the US and West erode toward disappearing altogether the way things are heading.

*

Note to readers: please click the share buttons below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Award-winning author Stephen Lendman lives in Chicago. He can be reached at lendmanstephen@sbcglobal.net. He is a Research Associate of the Centre for Research on Globalization (CRG)

His new book as editor and contributor is titled “Flashpoint in Ukraine: US Drive for Hegemony Risks WW III.”

http://www.claritypress.com/LendmanIII.html

Visit his blog site at sjlendman.blogspot.com.

 

US ‘Democracy’ – A Spectacle of War Party

August 2, 2019
Image result for US ‘Democracy’ – A Spectacle of War Party

With over 20 Democratic party candidates vying for the US presidential election in 2020, there appears to be an abundance of choice from a glance at the mere number of contenders. But the superficial optics are far from “2020 vision”.

Image result for US ‘Democracy’ – A Spectacle of War Party

Unfortunately, lamentably, on crucial foreign policy concerning militarism, war and peace, and on relations towards Russia and China, there seems little difference between the crowded field. The single notable exception, so far at least, is the Hawaiian congresswoman Tulsi Gabbard.

As our columnists Philip Giraldi and Tom Luongo have both separately assessed in recent commentaries for SCF, Gabbard appears to be the only genuine anti-war candidate.

Gabbard, a veteran soldier who served in Iraq, has trenchantly criticized America’s overseas militarism and covert wars for regime change. She has also clearly called for an end to Cold War-style hostility towards Russia, and for better bilateral relations.

In some ways, Gabbard is an echo of Donald Trump when he was running for the 2016 presidency as the Republican candidate. Trump back then condemned US foreign wars and proffered developing normal relations with Russia. Since then, however, Trump has failed miserably to end Washington’s militarism. Indeed he has emerged as an even bigger militarist than previous presidents, boosting the Pentagon’s already gargantuan budget, and embarking on a policy of reckless aggression towards Iran.

In regard to Russia, Trump has expressed wanting friendly relations with Moscow. Nevertheless, he has not scaled back on NATO’s provocative build-up along Russia’s borders; his administration continues to sanction Moscow over spurious claims, including on the matter of gas energy trade with Europe; and, to cap it all, this week the US has officially ended its adherence to the Intermediate-Range Nuclear (INF) Treaty. The US termination of the INF raises the specter of a new arms race with Russia and gravely undermines global peace and security. It was President Trump who personally pushed ending the INF by citing baseless claims of Russia violating the treaty.

In short, Trump is no friend of Russia and his past electoral promises of challenging the US status quo on malign foreign policy have turned out to be pathetic empty rhetoric.

It remains to be seen whether Tulsi Gabbard advances to the nomination as Democrat candidate for the presidency. And whether she retains her commitment to fundamentally change US foreign policy on matters of militarism, war and peace and in particular on creating a real reset in relations with Russia.

As both of our columnists cited above have appraised, the US mainstream corporate-controlled media and Washington political establishment have embarked on a systematic and scurrilous campaign to smear Gabbard as “soft on Russia” and a “Kremlin stooge”. The same smear campaign, of course, has been a non-stop effort to politically eviscerate Trump since he entered the White House more than two years ago. He appears to have conformed to the pressure by self-censoring and suppressing his erstwhile promise to restore relations with Russia.

That brings us back to the other 20 or so Democrat candidates. Virtually all of them conform to the giant media hoax (“psyops”) known as “Russiagate” which bombarded the US public with specious allegations of Russian “interference in American democracy”.

Democrat front-runners Joe Biden and Kamala Harris are proponents of this nonsense. So too are supposed “radical left” candidates Bernie Sanders and Elizabeth Warren. A handy compilation of all the candidates’ stated views on Russia as “an enemy” and their denigration of President Vladimir Putin as a “dictator” illustrate the execrable poverty of independent, intelligent thinking among America’s political class. These “opponents” are supposed to be offering American voters a change from Trump. Admittedly, Trump has scoffed at the whole Russiagate claims as “fake news” – and he is right to do that. But what has Trump actually done to pursue normal relations with Moscow? Very little.

All the Democrat candidates – with the honorable exception of Gabbard – are on record for harboring, to varying degrees, Cold War-style ideology of depicting Russia as an enemy or adversary. They have used this baleful and offensive view of Russia as a way to attack Trump. Instead of challenging Trump on his dubious economic policies favoring the wealthy and big corporations, the Democrats have used a futile and destructive tactic of trying to paint Trump has a “Kremlin agent”. Such thinking has only consolidated ever-more hostile US relations with Russia, which has culminated this week in the deplorable collapse of the INF Treaty.

As well as supporting the status quo of obscene US military spending and militarism generally, the so-called political opposition to Trump demonstrate with crystal clarity that there is only one party in the US – the War Party.

Republicans and Democrats are in reality two sides of the same coin that promotes oligarchy and imperialistic wars. That conformity of thinking even among so-called “radical left” candidates is a repugnant reflection on the degraded state of US politics and democracy.

The views of individual contributors do not necessarily represent those of the Strategic Culture Foundation.

يا شعب لبنان العظيم… تباً لنا!

 ابراهيم الأمين

 السبت 3 آب 2019

يقف اللبنانيون مشدوهين أمام من انتخبوهم وهم يقوّضون ما بقي من البلاد. محاضرات العفة تملأ الأرجاء. لم يبقَ من القتلة واحد إلا وقدّم لنا على مدى أربعة عقود شهادات في حسن تخريب كل شيء. العائلة والقبيلة والطائفة والدولة. وها هم اليوم، يرقصون على جثث ضحاياهم، ويبتسمون لعائلاتهم ويعدون الجميع بموت أفضل. لكن الجمهور لا يبدو أنه ملّ منهم ومن ألاعيبهم، ولذلك، سيكون على الناس الاستعداد لموجة موت جديدة، وهذه المرة الخيارات ستكون واسعة: بالرصاص أو الذبح لمن يرغب، بالمرض والسموم لهواة الصنف، وبالاكتئاب والسأم لمن بقي صامداً. أما الهجرة، فلا يبدو أنها علّمت الناس شيئاً. لأن الانقسامات القائمة خارج البحار لا تقلّ قساوة عمّا هو موجود هنا. والفارق، أنّ شرور اللبنانيين في الخارج يجري التعامل معها بقسوة من قبل مجتمعات لا تعترف بأمراض هذا الشعب المجنون الذي يسميه البعض «الشعبَ الجبّار والخلّاق والعظيم»!

ولأنّ الجميع يرفض فكرة المؤامرة، لا يمكن الحديث عن تلاعب بالمسرح اللبناني. في لبنان، لا يزال من يقول بحروب الآخرين على أرضنا. وفي لبنان، لا يزال من يقول إنها شرارات الإقليم التي تصيب جسدنا. وفي لبنان أيضاً، من يعتقد أنّ العالم ينام ويعيش على أخبار هذه القبيلة اللبنانية، ويتسلى بها، ولذلك لا يريد لها الفناء. ولذلك، من الجنون توهُّم تغييرات جدية على المشهد القائم. حتى ولو قتل الآلاف يومياً، لأنّ الزعران الذين يتحكمون بالبلاد، يعيشون اطمئناناً غير مسبوق. وهذا مهرّجهم الأول وليد جنبلاط يعطي المثال:

Related image

سأقتل من أبناء جلدتي مَن أرغب، وسأرفع الصوت والسلاح بوجه الآخرين، وسيلحق بي أنصاري، لا أحد منهم يسألني ماذا أفعل، أو يلومني على شيء، وهم سيثقون بما أقوله. ولا ضير من أن يقول الخصوم كل ما يقولونه. لقد نجحت وربطت مصير هذه القبيلة بي، وبأفراد عائلتي، ولن يجرؤ أحد على معارضتي، وهاكم الدليل، ما يحصل الآن!

هذه حقيقة. قاسية جداً، لكنها حقيقة. وهذا الحال موجود عند الآخرين:

هل يتوقع أحد أن يخسر حزب الله المقعد النيابي في صور؟

أو هل ينتظر أحد اعتذاراً شاملاً من حركة أمل وابتعاداً عن السلطة؟

أم هل تتصورون أنّ سمير جعجع سيترك مقعده لأحد قبل أن يقرر الله ما يريد؟

أم أن جبران باسيل سيترك أحداً يناقشه داخل التيار الوطني، قبل أن يجبر المسيحيين على استعادة شعور الخوف من الآخر، أي آخر لا يهم؟

أم هناك من يعتقد أن سعد الحريري سيخرج من القمقم ويعيد الأموال التي جمعها كل أركان تياره على مدى ربع قرن ولا يزالون؟

أم ستتوقعون أن يتبرع رياض سلامة وصحبه من كبار المصرفيين بفوائد ودائعهم لمعالجة ملف النفايات؟

نحن عنوان التفاهة الكاملة، حكومةً وشعباً ومؤسسات، زعامات وقيادات وجماهير

ماذا ينتظر الناس من هذه المجموعة التي لم تترك شيئاً إلا وقصدته بهدف الاستيلاء أو المصادرة أو الاستخدام؟ هل منكم من يعتقد أنّ المراجع الدينية التي نصبتها الزعامات السياسية هنا وهناك، سترفع الصوت دفاعاً عن وصايا الله؟ هل تسألون الكنيسة المارونية عن هذا العشق الإلهي لتملّك الأراضي ثم التوجه بعظات إلى الناس لئلا يتبادلوا أملاكهم مع غير المسيحيين؟ ومن تعثّر، سيجد الكنيسة وكل منتجاتها الرهبانية في الانتظار لتولي الأمر. أم يوجد بينكم من لا يعرف حال المجلس الشيعي الأعلى، الذي لم يبقَ منه شيء إلا يافطة، يقف تحتها رجال دين يريدون تقرير مصير العائلات باسم الإله الحكيم. وهل منكم من يعرف ماذا يفعل الدروز بأوقافهم، بينما يكاد يموت الناس في الجبل ووادي التيم جوعاً، وينتظرون يوم العطلة ليقصدوا هذا أو ذاك من الزعماء بحثاً عن صدقة آخر النهار؟ أم ترون في دار الفتوى معمل التفكير لمواجهة كل الأفكار النتنة التي نطقت باسم أهل السُّنة والجماعة، فكفّرت وسبَت وقتلت، ولم يخرج من الدار صوت يسأل عن أصل هذا الكلام؟ ثم ترى هذا الجمع من العمامات يقفز إن تعرض مسؤول سياسي لنقد من صحافي أو سياسي آخر؟

ماذا ينتظر الناس بعد؟

هل لأحد فيكم أن يجيبنا ماذا فعلت كل هذه المنظمات غير الحكومية، غير إيواء أفراد باسم الكفاءة ثم تعطيلهم وتحويلهم أدوات لا تنتج غير بيانات وشعارات، ولم يحصل قَطّ، على الإطلاق، إن حظي الناس بمشروع واحد منهم؟ ثم من منكم يسأل عن جيوش المنظمات الدولية المنتشرة في الوزارات والمؤسسات العامة، تغرقنا بالاستشارات التافهة ثم يقبض جنودها من جيوبنا الأموال المكدسة؟ وما بال الناس في حالة دهشة عندما يتجول دبلوماسي غربي، من أقذر خلق الله، موزعاً علينا نصائحه حول الإصلاح والقانون وحقوق الإنسان، بينما لا تترك طائراتهم وجواسيسهم مكاناً هادئاً في العالم؟ هل تصدّقون فعلاً، أنه يمكن العثور على خير في أميركا أو فرنسا أو بريطانيا؟ أم تراكم تتطلعون إلى الثورات العالمية الصادرة من آبار النفط والغاز في السعودية والإمارات والكويت وقطر، أم تصلّون الليل والنهار علّ مصر تستفيق من غفوتها لساعات… هاكم المنظر الجميل من حولكم: فلسطين لم يبقَ منها شيء، والدمار أتى على سوريا والعراق واليمن وليبيا، والأردن يعيش على حافة القبر، بينما يغلي المغرب العربي في انتظار انفجار عسى أن يتأخر.

أيها اللبنانيون، نحن عنوان التفاهة الكاملة. حكومةً وشعباً ومؤسسات. زعامات وقيادات وجماهير. نحن اللاشيء الذي لا يراه أحد بعين الغيرة أو الحسد. نحن لا نستحق الشفقة… تباً لنا!

Related Articles

Javed Rana: US Driven by “Might is Right” with Little Morality

Javed Rana: US Driven by “Might is Right” with Little Morality

TEHRAN (FNA)– Javed Rana, journalist and political analyst, says the US policy has been to conduct attacks on only the defenseless countries such as Libya, Iraq, Syria and even Afghanistan; but, it has avoided any military conflicts with nuclear armed states such as India or Pakistan.

Speaking in an exclusive interview with FNA, Javed Rana said Washington always overstates its military capabilities and achievements, saying,

“The US along with 40 other countries invaded Afghanistan in November 2001 to eliminate over 400 fighters of Alqaeda. 18 years down the line, the US is now literally begging Taliban who control 70 percent of the territory to let Pentagon withdraw from Afghanistan with some grace.”

Javed Rana has over two decades of journalistic experience, including a long stint with Al-Jazeera. He was the witness to countless monumental developments taking place in Pakistan, Afghanistan and the Middle East. He focuses on non-state armed actors, legal, political and geostrategic issues.

Below is the full text of the interview:

Q: Pakistan and India both are armed with nuclear weapons. Why has the US never confronted India and Pakistan?

A: The US needed Pakistan of 210 million people badly in 1980s to fight its cold war against the then communist Soviet Union which had occupied Afghanistan. Washington was pumping money and providing all kind of political support to Pakistan to help it to recruit jihadists to fight against the Soviets. Islamabad discreetly used this opportunity to complete its nuclear program in mid 1980s amid US suspicion. However, the US could not have pressurized Pakistan to a tipping point to cap its nuclear program. After the dismemberment of the USSR, the US did not take much time to place Pakistan under economic sanctions and withheld military hardware given its secret nature of nuclear program in early 1990s. In August 1998 Pakistan conducted seven nuclear tests in retaliation to similar tests by India. Again Islamabad came under heavy US economic sanctions. So did it happen with India. The geo-strategic situation changed after 9/11 attacks in the US and Washington lifted its all previous sanctions on Pakistan to help it overthrow Taliban government in Afghanistan. In 2008 the US opted Pakistan’s arch rival India to be its long term geo-strategic partner and decided to retain its bilateral relations with Pakistan on tactical basis to help it end 18 years long war in neighboring Afghanistan given Islamabad’s alleged support for the Taliban.

Pakistan remains de facto nuclear state but the US is short of conceding to grant the dejure status to India as a nuclear state after Washington signed commercial deal to provide New Delhi nuclear technology and later used its diplomatic leverage on nuclear watch dog – International Atomic Energy Agency – to have this agreement approved amid objections from Pakistan who wanted to be treated equally. The US opted to provide virtual dejure support to India to counterbalance rising China which has close military and economic cooperation with Pakistan.

Q: The US claims to be the world’s police in dealing with nuclear proliferation. How do you see its conflicting approaches in dealing with different countries?

A: The ancient principal “the might is right” is still in place; but, it has transformed into different shapes. The global geo-strategic politics is largely driven by hard facts and less by the moral principles which mostly end up of being consumed to propagate the stances of powerful western capitals. The US is bombing the countries which did not have or could have potentially nuclear weapons. Pentagon bombed Libya, Iraq, Syria and Afghanistan because they did not have nuclear weapons. Iran is next target simply because it doesn’t have nuclear warheads. The US opted not to bomb Pakistan only because it has the third large stockpile of nuclear weapons in the world with the ability to nuke all American strategic installations in the Middle East and elsewhere in the world. So is the case with North Korea. In case of Iran, the US is trying to choke it economically to pressurize Tehran to renegotiate 2015 nuclear deal, The US suspects that Iranian nuclear program could be used for military purposes after 2025 when the sunset clause of 2015 nuclear deal expires which may potentially allow Iran to increase enrichment of uranium to weapon grade.

Q: Do you believe such US policies will make this region safer?

A: The US along with 40 other countries invaded Afghanistan in November 2001 to eliminate over 400 fighters of Alqaeda. 18 years down the line, the US is now literally begging Taliban who control 70 percent of the territory to let Pentagon withdraw from Afghanistan with some grace. And now there is mushroom growth of militant groups across the region from Afghanistan to Middle East. Similarly if the US bombs Iran, there would be more terrorism and unrest in the region. While the US would create conditions that in case of war, Iran attacks Saudi Arabia who would give it a religious color to seek support from other Muslim countries. This could potentially trigger a sectarian conflict where Sunni-Shia could target each other elsewhere in the world.

%d bloggers like this: