Hillary, Acknowledge the Damage You’ve Caused!

Hillary Clinton, Your foreign policy was a disaster for our country and the world. It’s time for you to acknowledge the damage you have caused and step down from your throne. –

أميركا التي لا تحارب

سبتمبر 28, 2019

توفيق شومان

يسأل العلامة ول ديورانت كاتب قصة الحضارة و قصة الفلسفة : مَن هي أميركا؟

يسأل ديورانت ويجيب: أميركا هي الحصان ورجل الأعمال.

الحصان في المفهوم العام هو رمز الفروسية، إلا أنه في المفهوم الأميركي وسيلة الكاوبوي ، ولا داعي لتفصيل رمزية رجل الأعمال.

جاء دونالد ترامب إلى البيت الأبيض كـ رجل أعمال ، يمتهن عقد الصفقات وإجادتها مثلما قال وأسهب في حملته الانتخابية وبعد تنصيبه رئيساً.

هذا يعيد الأمور إلى فلسفة وصول ترامب إلى رأس الإدارة الأميركية وعلاقتها بصلب الفلسفة العملية ، او النفعية أو البراغماتية، وهي فلسفة أميركية خالصة ومحضة، وإن نشأ بعض جذورها في القارة الأوروبية.

يكتب مؤسس الفلسفة البراغماتية الأميركي تشارلز بيرس 1839ـ1914 مقالة في العام 1878 تحت عنوان كيف نجعل أفكارنا واضحة؟ ، ويذهب إلى إجابة مضمونها بأن الفكرة الواضحة هي الفكرة القابلة للتطبيق والمعبّرة عن آثار حسية.

بعد تشارلز بيرس، يأتي مواطنه وليم جيمس 1842ـ 1910 ليقول إن معنى الحقيقة في قيمتها العملية، وأي بحث عن معنى آخر ضرب من العبث، وأما الأميركي الآخر جون ديوي 1859ـ1952 الذي يكتمل به الثلاثي الفلسفي البراغماتي فيرى أن الأفكار تجارب، وأي فكرة لا قيمة لها اذا تجرّدت من نتائجها العملية.

ما علاقة الفلسفة بالحرب؟

علاقة الفلسفة بالحرب، أن الحديث يدور حول فلسفة أميركية نفعية وحول حرب يمكن أن تكون نفعية ويمكن ألا تكون. وبمعنى آخر، يدور الحديث عن الحرب كفعل أو فكرة تحقق الغاية النفعية للولايات المتحدة أو لا تحققها.

والسؤال المطروح حيال ذلك:

ما الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة؟

هذا يفرض العودة إلى عقارب الحروب في القرن العشرين وفي أوراقها التالي:

شغلت الولايات المتحدة مقاعد المتفرّجين في بداية الحرب العالمية الأولى، فمشهد الحرب ومسرحها كان في أوروبا، وفيما ذهب الأميركيون إلى ما يمكن تسميته بـ النفعية العليا خلال السنوات الثلاث الأولى للحرب وعملوا على تزويد الأوروبيين المتقاتلين بالسلاح والملابس والدواء والغذاء. مما أدى إلى نهضة اقتصادية أميركية لا سابق لها، وهذا ما أثار حفيظة ألمانيا، فراحت تهاجم السفن التجارية الأميركية في العام 1917 وتحثّ المكسيك للدخول في الحرب واعدة إياها بإعادة ولايات أميركية جنوبية إلى سيادتها.

كان الأوروبيون يتحاربون والأميركيون يتاجرون في الحرب.

ودخل الأميركيون الحرب في لحظاتها الأخيرة.

لم يختلف الأمر كثيراً في الحرب العالمية الثانية، فالمصانع الأميركية للسلاح والألبسة والدواء والغذاء، ارتفع إنتاجها إلى مستويات أدهشت الأميركيين أنفسهم، إذ باتوا المصدّرين الأوائل إلى أطراف الحرب، فتوسّع رأس المال وتضخّمت المصانع.

هنا جاء الهجوم الياباني على بيرل هاربور في العام 1941، أي بعد ثلاث سنوات من اشتعال الحرب العالمية الثانية، وكان من شأن هذا الهجوم أن يغيّر مجرى الحرب.

مرة ثانية:

كان العالم، شرقاً وغرباً، يتقاتل في الحرب العالمية الثانية وكان الأميركيون يتاجرون في الحرب.

ينتفعون منها.

يكنزون الأرباح والذهب والفضة.

انتهت الحرب العالمية الثانية وقرعت الحرب الكورية 1950ـ1953 طبولها، وهي حرب أميركية ـ صينية بالدرجة الأولى، وخلاصة الحرب يفسّرها أحد أهم الخبراء الأميركيين في الشؤون الصينية، هـ. ج. كريل، في كتابه المعروف الفكر الصيني من كونفوشيوس إلى ماو ، حيث يقول: كان ثمة تصورات خاطئة لدى الخبراء العسكريين في شؤون الشرق الأقصى، فقد كانوا يتصورون أن الصيني لا يحارب .

هذا خطأ في التصورات.

ربما يضاهي خطأ ألمانيا في الحرب العالمية الأولى

ويوازي خطأ اليابان في الحرب العالمية الثانية. ويساوي خطأ الزعيم النازي ادولف هتلر حين هاجم الاتحاد السوفياتي في الحرب الثانية أيضاً، فانقلب ظهر المجن عليه.

ويوازن خطأ نابوليون بونابرت حين غزا روسيا في العام 1812، فأصابه ما أصاب براقش، فجنى على نفسه وأسدل الستار المأساوي على حروب التوسع النابوليونية.

خطأ في التصورات قد يؤدي الى حرب.

ذاك موجز الحرب الكورية.

ماذا عن حرب فيتنام؟

هي نظرية الدومينو التي كشف عنها الرئيس الأميركي دوايت ايزنهاور في العام 1954، وموجزها يكمن في التصور الأميركي القائل بأن سقوط فيتنام في قبضة الشيوعية، سيؤدي إلى قيام أنظمة رفيقة في كمبوديا ولاوس وتايلند والفيلبين وأندونيسيا واليابان وأوستراليا.

هذه النظرية ما فتئت محل نقاش حارّ في الولايات المتحدة وعما إذا كات مدرجة في سياق التصورات والحسابات الخاطئة أم أنها كانت أمراً محتوماً لا فرار منه، خصوصاً بعد استعار المواجهة مع الرايات الحمراء التي طرقت أبواب القارة الأميركية مع فيديل كاسترو وتشي غيفارا، وما نجم عن ذلك، من تداعيات كان في طليعتها غزوة خليج الخنازير في العام 1961 و أزمة الصواريخ الكوبية في العام 1962.

الجدل حول نظرية الدومينو ما زال قائماً.

والإجابة غير قاطعة لغاية الآن.

ولكن ماذا عن الحروب الأميركية الأخرى في أواخر القرن العشرين ومطلع القرن الحالي؟

بعد حرب فيتنام، انخرطت الولايات المتحدة في حروب الوكالة ، والتي تعني الارتكاز على حلفاء محليين لمواجهة الخصوم أو الأعداء. وهكذا كان أمرها مع حرب أفغانستان الأولى إثر الاجتياح السوفياتي في العام 1979، فراحت تقاتل بـ غيرها ، وهي الحال نفسها في أفريقيا وأميركا اللاتينية.

المشهد عينه، سوف يبرز في حروب أميركية لاحقة. فخلال حرب افغانستان الثانية في العام 2001، كانت ركيزة الحرب الأميركية قائمة على الحلفاء المحليين . وهذا ينطبق على العراق في العام 2003، وعلى ليبيا في العام 2011، مع فارق بين الحربين الأفغانية والعراقية وبين الحرب الليبية، أن الولايات المتحدة اعتمدت في افغانستان والعراق مبدأ القيادة من الأمام ، وفي ليبيا القيادة من الخلف .

ثمة دروس فائقة الأهمية في الحروب الأفغانية والعراقية والليبية خلاصتها وإجمالها في التالي:

ـ خاضت الولايات المتحدة حربها الأفغانية بوجه دولة ممزقة.

ـ خاضت الولايات المتحدة حربها العراقية بوجه دولة محطّمة.

ـ خاضت الولايات المتحدة حربها الليبية بوجه دولة مشرذمة.

عملياً، كان العدو ضعيفاً ، وكأن الولايات المتحدة كانت تبحث عن حرب مع الفراغ، ولذلك كان إسقاط الأنظمة القائمة سهلاً.

الحرب السهلة لأجل النصر السهل.

ذاك عنوان قد يكون مناسباً لحروب الولايات المتحدة في دول الإقليم، وبصرف النظر عن التعقيدات والمآلات التي تلت مقدمات تلك الحروب ومفاصلها الأولى، فما بعد المقدمات والمفاصل حديث آخر.

هل يمكن الخروج بقراءة عامة لحروب الولايات المتحدة؟

لنلاحظ التالي:

ـ في الحربين العالميتين الأولى والثانية لجأت الولايات المتحدة إلى مبدأ الانتظار ، ولم تدخل الحربين إلا بعدما تهالك وتآكل المتحاربون، وهو مبدأ يشكل ذروة النفعية.

ـ في الحرب الكورية، تورّط الأميركيّون في التصورات الخاطئة.

ـ حول الحرب الفيتنامية ما زال الأميركيون يتجادلون حول الخطأ والضرورة.

ـ في حروب افغانستان والعراق وليبيا اعتمد الأميركيون مبدأ الاستناد إلى الركيزة المحلية.

ـ في حروب أفغانستان والعراق وليبيا استغل الأميركيون واقع الأنظمة الهشة.

ـ في الحربين العالميتين الأولى والثانية وفي حرب أفغانستان الثانية، كانت مبررات الحروب الأميركية: قصف الغواصات الألمانية للسفن التجارية الأميركية ـ الهجوم الياباني على قاعدة بيرل هاربور العسكرية ـ تفجيرات تنظيم القاعدة في واشنطن ونيويورك، أي وقوع الولايات المتحدة تحت مرمى الاستهداف المباشر.

ـ في حرب العراق 1991، اعتبر الأميركيون احتلال الكويت عبثاً بالجغرفيا السياسية وخرائطها.

أي حالة تنطبق على ايران؟

ولا حالة.

ولا مبرر.

ولا نفعية ولا منفعة.

وفي تفصيل هذه الحالات ، يمكن القول إن الأميركيين لا يمكنهم اعتماد مبدأ الانتظار ليدخلوا الحرب مع ايران في لحظاتها الأخيرة، كما في الحربين الأولى والثانية، فإيران ليست في حالة حرب مع أي دولة، كما لا يمكن للأميركيين خوض حرب مع إيران بالوكالة، فلا وجود لقوى محلية إيرانية تشكل ركيزة للحرب، ولا توجد قوى اقليمية يمكن أن تشكل الركيزة المفقودة، وفوق ذلك فإيران دولة متماسكة وليست دولة هشّة على ما كانت عليه حالات افغانستان والعراق وليبيا.

يبقى التصوّر الخاطئ.

هل يمكن ان يخطئ الأميركيون بتصوراتهم؟

هذا احتمال ضعيف، بل هو أضعف الاحتمالات، وفي القياس النفعي يفرض السؤال نفسه: ماذا يجني دونالد ترامب من الحرب مع إيران؟

لا شيء مضمون سوى أن النفوذ الأميركي في الخليج سيكون محل سؤال استراتيجي كبير، وهل يبقى على حاله ام تنقلب أحواله سلباً وتراجعاً؟

إذا لماذا الحرب والنتائج غير مضمونة؟

تحت طيات هذا السؤال ربما يعيد الإيرانيون قراءة أمثالهم القديمة.

ربما واحد منهم يردّد المثل الإيراني القديم:

لا تقتل الأفعى بيدك

اقتلها بيد عدوك.

The Use of Low-IQ Troops in War Zone

 

A presentation and reading by Hamilton Gregory, author of “McNamara’s Folly: The Use of Low-IQ Troops in the Vietnam.” Because so many college students were avoiding military service during the Vietnam War, Defense Secretary Robert McNamara lowered mental standards to induct 354,000 low-IQ men. they were known as McNamara’s “Moron Corps.” Their death toll in combat was appalling. Gregory indicates at the end of his talk that the situation didn’t really change . The same practice is taking place nowadays.

 

Prof. Tim Anderson: I am proud to have stood with the Syrian people, their army and their popular leader through this long, dirty war

ST

Thursday, 19 September 2019 18:20

What are the available ways to break the economic sanctions being imposed on Syria? And what has encouraged dozens of unionists and labor organizers from Europe and North America to take part in the 3rd International Trade Union Conference held this month (8-9 September)in Syria in solidarity with it?

These two questions were answered by the Australian political economist and author Professor Tim Anderson, who participated in the two-day conference.

The professor told the Syria Times e-newspaper that there are 2 available ways to break the economic sanctions being imposed on Syria. The first one is close coordination between the regional states and peoples and their international strategic partners, while the second is the exposure of the criminality of the economic siege warfare in order to shame the collaborators and fragment the imperial alliance.

As for the second question on the participation of dozens of unionists and labor organizers from Europe and North America in this session, Prof. Anderson made it clear that there was an organized effort to help bring those 30 or 40 people to Damascus.

“International solidarity requires coordination because in the recent wars western liberalism betrayed western internationalism,” He added.

The professor explained in his two books “The Dirty War on Syria” and “Axis of Resistance: towards an independent Middle East” how western liberal imperialism harnessed some deep colonial missionary sentiments, and enrolled masses in their humanitarian wars.

“It is western liberalism, rather than western realism (or conservatism) that has driven most of the wars of the 21st century,” Prof. Anderson stressed.

He referred in his article published today on the “American Herald Tribune” website to President Bashar al-Assad’ s message to US workers.

“US “Labour Against War” organizer Yasemin Zahra asked the president if he had any messages for US workers. He replied that there should be some kind of national dialogue in the US, to show and highlight the voice of the US working class, which most often seems invisible to those outside the USA,” the professor said in his article entitled “Trade Unions Lead Breakthrough in Solidarity with Syria”.

The professor posted today on his FaceBook account the following statement:

“Despite the abuse from a small army of western war trolls, I am proud to have stood with the Syrian people, their army and their popular leader through this long, dirty war.”

Interviewed by: Basma Qaddour

US Waging Wars on Multiple Fronts: Cold Wars, Hot Wars, Economic Wars, Propaganda Wars …

Supported by both hawkish wings of its war party, the US is waging hot wars, cold wars, economic wars, financial wars, trade wars, anti-social justice wars, anti-human rights wars, anti-democracy wars, propaganda wars, sanctions wars, tariffs wars, protest wars, homeland wars, and environmental wars on multiple fronts worldwide — ordinary people everywhere the losers.

During decades of Cold War years, the US got along with Soviet Russia, even if uneasily at times. Nixon went to China. Relations today with both countries and many others are more dismal and dangerous than any previous time in the post-WW II period.

New wars could erupt without warning. The threat of possible nuclear war is ominously real by accident or design.

The land of opportunity I remember as a youth is now consumed by its hubris, arrogance, rage to colonize planet earth, control its resources and exploit it people.

New Deal, Fair Deal, Great Society years I grew up in were replaced by neoliberal harshness, endless wars on humanity at home and abroad, a growing wealth disparity exceeding the robber baron years, along with mass unemployment and underemployment, growing homelessness, hunger, and poverty, as well as a ruling class dismissive of the public welfare.

Current US leadership is militantly hawkish and anti-populist, led by a racist geopolitical/economic know-nothing/reality TV president.

Dark forces run things, headquartered on Wall Street and in corporate boardrooms, the rule of law replaced by police state governance, a free and open society by mass surveillance and growing totalitarianism.

Challenging authority disruptively with collective activism when vitally needed is absent.

The US reached peak power, prominence, influence, and leadership on the world stage following WW II, the only major nation left unscathed by its ravages.

Its preemptive war of aggression on nonbelligerent North Korea, a nation threatening no one, started its downward trajectory.

Today it’s a nation in decline while China, Russia and other countries are rising. It spends countless trillions of dollars for militarism and warmaking against invented enemies. No real ones exist.

Its preeminence as a military super-power was overtaken by Russia, China heading toward becoming the world’s leading economic power one day, multi-world polarity replacing unipolarity the US favors to dominate other nations.

Its rage for maintaining a global empire of bases as platforms for endless wars of aggression came at the expense of eroding social justice on the chopping block for elimination altogether.

The myth of American exceptionalism, the indispensable state, an illusory moral superiority, and military supremacy persist despite hard evidence debunking these notions.

Democracy in America is fiction, not fact, a system of governance its ruling class abhors, tolerating it nowhere, nations like Venezuela targeted to replace it with fascist rule.

The US is plagued by the same dynamic that doomed all other empires in history.

It’s an increasingly repressive/secretive/intrusive warrior state, spreading death, destruction and human misery worldwide.

It exploits ordinary people to serve privileged interests — a pariah state/declining power because of its unwillingness to change.

Its war machine never rests. Its criminal class is bipartisan. Its governance meets the definition of fascism — wrapped in the American flag.

It’s a corporate/political partnership over the rights and welfare of ordinary people, exploiting them for power and profits — at home and abroad.

It’s way too late for scattered reforms. The American way is too debauched to fix.

Nothing short of revolutionary change can work. Yet there’s not a hint of it in prospect because of a know-nothing populace distracted and controlled by bread, circuses, and the power of state-approved/media disseminated propaganda.

A decade ago, the late Doug Dowd said “(t)he world now stands on a cliff’s edge.”

He envisioned “four related groups of horrors: existing and likely wars, a fragile world economy, pervasive and deepening corruption, and the earth dangerously near the ‘tipping point’ of environmental disaster.”

It’s not a pretty picture, things worse now than years earlier.

A permanent state of war exists with no prospect for peace in our time — while freedom in the US and West erode toward disappearing altogether the way things are heading.

*

Note to readers: please click the share buttons below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Award-winning author Stephen Lendman lives in Chicago. He can be reached at lendmanstephen@sbcglobal.net. He is a Research Associate of the Centre for Research on Globalization (CRG)

His new book as editor and contributor is titled “Flashpoint in Ukraine: US Drive for Hegemony Risks WW III.”

http://www.claritypress.com/LendmanIII.html

Visit his blog site at sjlendman.blogspot.com.

 

US ‘Democracy’ – A Spectacle of War Party

August 2, 2019
Image result for US ‘Democracy’ – A Spectacle of War Party

With over 20 Democratic party candidates vying for the US presidential election in 2020, there appears to be an abundance of choice from a glance at the mere number of contenders. But the superficial optics are far from “2020 vision”.

Image result for US ‘Democracy’ – A Spectacle of War Party

Unfortunately, lamentably, on crucial foreign policy concerning militarism, war and peace, and on relations towards Russia and China, there seems little difference between the crowded field. The single notable exception, so far at least, is the Hawaiian congresswoman Tulsi Gabbard.

As our columnists Philip Giraldi and Tom Luongo have both separately assessed in recent commentaries for SCF, Gabbard appears to be the only genuine anti-war candidate.

Gabbard, a veteran soldier who served in Iraq, has trenchantly criticized America’s overseas militarism and covert wars for regime change. She has also clearly called for an end to Cold War-style hostility towards Russia, and for better bilateral relations.

In some ways, Gabbard is an echo of Donald Trump when he was running for the 2016 presidency as the Republican candidate. Trump back then condemned US foreign wars and proffered developing normal relations with Russia. Since then, however, Trump has failed miserably to end Washington’s militarism. Indeed he has emerged as an even bigger militarist than previous presidents, boosting the Pentagon’s already gargantuan budget, and embarking on a policy of reckless aggression towards Iran.

In regard to Russia, Trump has expressed wanting friendly relations with Moscow. Nevertheless, he has not scaled back on NATO’s provocative build-up along Russia’s borders; his administration continues to sanction Moscow over spurious claims, including on the matter of gas energy trade with Europe; and, to cap it all, this week the US has officially ended its adherence to the Intermediate-Range Nuclear (INF) Treaty. The US termination of the INF raises the specter of a new arms race with Russia and gravely undermines global peace and security. It was President Trump who personally pushed ending the INF by citing baseless claims of Russia violating the treaty.

In short, Trump is no friend of Russia and his past electoral promises of challenging the US status quo on malign foreign policy have turned out to be pathetic empty rhetoric.

It remains to be seen whether Tulsi Gabbard advances to the nomination as Democrat candidate for the presidency. And whether she retains her commitment to fundamentally change US foreign policy on matters of militarism, war and peace and in particular on creating a real reset in relations with Russia.

As both of our columnists cited above have appraised, the US mainstream corporate-controlled media and Washington political establishment have embarked on a systematic and scurrilous campaign to smear Gabbard as “soft on Russia” and a “Kremlin stooge”. The same smear campaign, of course, has been a non-stop effort to politically eviscerate Trump since he entered the White House more than two years ago. He appears to have conformed to the pressure by self-censoring and suppressing his erstwhile promise to restore relations with Russia.

That brings us back to the other 20 or so Democrat candidates. Virtually all of them conform to the giant media hoax (“psyops”) known as “Russiagate” which bombarded the US public with specious allegations of Russian “interference in American democracy”.

Democrat front-runners Joe Biden and Kamala Harris are proponents of this nonsense. So too are supposed “radical left” candidates Bernie Sanders and Elizabeth Warren. A handy compilation of all the candidates’ stated views on Russia as “an enemy” and their denigration of President Vladimir Putin as a “dictator” illustrate the execrable poverty of independent, intelligent thinking among America’s political class. These “opponents” are supposed to be offering American voters a change from Trump. Admittedly, Trump has scoffed at the whole Russiagate claims as “fake news” – and he is right to do that. But what has Trump actually done to pursue normal relations with Moscow? Very little.

All the Democrat candidates – with the honorable exception of Gabbard – are on record for harboring, to varying degrees, Cold War-style ideology of depicting Russia as an enemy or adversary. They have used this baleful and offensive view of Russia as a way to attack Trump. Instead of challenging Trump on his dubious economic policies favoring the wealthy and big corporations, the Democrats have used a futile and destructive tactic of trying to paint Trump has a “Kremlin agent”. Such thinking has only consolidated ever-more hostile US relations with Russia, which has culminated this week in the deplorable collapse of the INF Treaty.

As well as supporting the status quo of obscene US military spending and militarism generally, the so-called political opposition to Trump demonstrate with crystal clarity that there is only one party in the US – the War Party.

Republicans and Democrats are in reality two sides of the same coin that promotes oligarchy and imperialistic wars. That conformity of thinking even among so-called “radical left” candidates is a repugnant reflection on the degraded state of US politics and democracy.

The views of individual contributors do not necessarily represent those of the Strategic Culture Foundation.

يا شعب لبنان العظيم… تباً لنا!

 ابراهيم الأمين

 السبت 3 آب 2019

يقف اللبنانيون مشدوهين أمام من انتخبوهم وهم يقوّضون ما بقي من البلاد. محاضرات العفة تملأ الأرجاء. لم يبقَ من القتلة واحد إلا وقدّم لنا على مدى أربعة عقود شهادات في حسن تخريب كل شيء. العائلة والقبيلة والطائفة والدولة. وها هم اليوم، يرقصون على جثث ضحاياهم، ويبتسمون لعائلاتهم ويعدون الجميع بموت أفضل. لكن الجمهور لا يبدو أنه ملّ منهم ومن ألاعيبهم، ولذلك، سيكون على الناس الاستعداد لموجة موت جديدة، وهذه المرة الخيارات ستكون واسعة: بالرصاص أو الذبح لمن يرغب، بالمرض والسموم لهواة الصنف، وبالاكتئاب والسأم لمن بقي صامداً. أما الهجرة، فلا يبدو أنها علّمت الناس شيئاً. لأن الانقسامات القائمة خارج البحار لا تقلّ قساوة عمّا هو موجود هنا. والفارق، أنّ شرور اللبنانيين في الخارج يجري التعامل معها بقسوة من قبل مجتمعات لا تعترف بأمراض هذا الشعب المجنون الذي يسميه البعض «الشعبَ الجبّار والخلّاق والعظيم»!

ولأنّ الجميع يرفض فكرة المؤامرة، لا يمكن الحديث عن تلاعب بالمسرح اللبناني. في لبنان، لا يزال من يقول بحروب الآخرين على أرضنا. وفي لبنان، لا يزال من يقول إنها شرارات الإقليم التي تصيب جسدنا. وفي لبنان أيضاً، من يعتقد أنّ العالم ينام ويعيش على أخبار هذه القبيلة اللبنانية، ويتسلى بها، ولذلك لا يريد لها الفناء. ولذلك، من الجنون توهُّم تغييرات جدية على المشهد القائم. حتى ولو قتل الآلاف يومياً، لأنّ الزعران الذين يتحكمون بالبلاد، يعيشون اطمئناناً غير مسبوق. وهذا مهرّجهم الأول وليد جنبلاط يعطي المثال:

Related image

سأقتل من أبناء جلدتي مَن أرغب، وسأرفع الصوت والسلاح بوجه الآخرين، وسيلحق بي أنصاري، لا أحد منهم يسألني ماذا أفعل، أو يلومني على شيء، وهم سيثقون بما أقوله. ولا ضير من أن يقول الخصوم كل ما يقولونه. لقد نجحت وربطت مصير هذه القبيلة بي، وبأفراد عائلتي، ولن يجرؤ أحد على معارضتي، وهاكم الدليل، ما يحصل الآن!

هذه حقيقة. قاسية جداً، لكنها حقيقة. وهذا الحال موجود عند الآخرين:

هل يتوقع أحد أن يخسر حزب الله المقعد النيابي في صور؟

أو هل ينتظر أحد اعتذاراً شاملاً من حركة أمل وابتعاداً عن السلطة؟

أم هل تتصورون أنّ سمير جعجع سيترك مقعده لأحد قبل أن يقرر الله ما يريد؟

أم أن جبران باسيل سيترك أحداً يناقشه داخل التيار الوطني، قبل أن يجبر المسيحيين على استعادة شعور الخوف من الآخر، أي آخر لا يهم؟

أم هناك من يعتقد أن سعد الحريري سيخرج من القمقم ويعيد الأموال التي جمعها كل أركان تياره على مدى ربع قرن ولا يزالون؟

أم ستتوقعون أن يتبرع رياض سلامة وصحبه من كبار المصرفيين بفوائد ودائعهم لمعالجة ملف النفايات؟

نحن عنوان التفاهة الكاملة، حكومةً وشعباً ومؤسسات، زعامات وقيادات وجماهير

ماذا ينتظر الناس من هذه المجموعة التي لم تترك شيئاً إلا وقصدته بهدف الاستيلاء أو المصادرة أو الاستخدام؟ هل منكم من يعتقد أنّ المراجع الدينية التي نصبتها الزعامات السياسية هنا وهناك، سترفع الصوت دفاعاً عن وصايا الله؟ هل تسألون الكنيسة المارونية عن هذا العشق الإلهي لتملّك الأراضي ثم التوجه بعظات إلى الناس لئلا يتبادلوا أملاكهم مع غير المسيحيين؟ ومن تعثّر، سيجد الكنيسة وكل منتجاتها الرهبانية في الانتظار لتولي الأمر. أم يوجد بينكم من لا يعرف حال المجلس الشيعي الأعلى، الذي لم يبقَ منه شيء إلا يافطة، يقف تحتها رجال دين يريدون تقرير مصير العائلات باسم الإله الحكيم. وهل منكم من يعرف ماذا يفعل الدروز بأوقافهم، بينما يكاد يموت الناس في الجبل ووادي التيم جوعاً، وينتظرون يوم العطلة ليقصدوا هذا أو ذاك من الزعماء بحثاً عن صدقة آخر النهار؟ أم ترون في دار الفتوى معمل التفكير لمواجهة كل الأفكار النتنة التي نطقت باسم أهل السُّنة والجماعة، فكفّرت وسبَت وقتلت، ولم يخرج من الدار صوت يسأل عن أصل هذا الكلام؟ ثم ترى هذا الجمع من العمامات يقفز إن تعرض مسؤول سياسي لنقد من صحافي أو سياسي آخر؟

ماذا ينتظر الناس بعد؟

هل لأحد فيكم أن يجيبنا ماذا فعلت كل هذه المنظمات غير الحكومية، غير إيواء أفراد باسم الكفاءة ثم تعطيلهم وتحويلهم أدوات لا تنتج غير بيانات وشعارات، ولم يحصل قَطّ، على الإطلاق، إن حظي الناس بمشروع واحد منهم؟ ثم من منكم يسأل عن جيوش المنظمات الدولية المنتشرة في الوزارات والمؤسسات العامة، تغرقنا بالاستشارات التافهة ثم يقبض جنودها من جيوبنا الأموال المكدسة؟ وما بال الناس في حالة دهشة عندما يتجول دبلوماسي غربي، من أقذر خلق الله، موزعاً علينا نصائحه حول الإصلاح والقانون وحقوق الإنسان، بينما لا تترك طائراتهم وجواسيسهم مكاناً هادئاً في العالم؟ هل تصدّقون فعلاً، أنه يمكن العثور على خير في أميركا أو فرنسا أو بريطانيا؟ أم تراكم تتطلعون إلى الثورات العالمية الصادرة من آبار النفط والغاز في السعودية والإمارات والكويت وقطر، أم تصلّون الليل والنهار علّ مصر تستفيق من غفوتها لساعات… هاكم المنظر الجميل من حولكم: فلسطين لم يبقَ منها شيء، والدمار أتى على سوريا والعراق واليمن وليبيا، والأردن يعيش على حافة القبر، بينما يغلي المغرب العربي في انتظار انفجار عسى أن يتأخر.

أيها اللبنانيون، نحن عنوان التفاهة الكاملة. حكومةً وشعباً ومؤسسات. زعامات وقيادات وجماهير. نحن اللاشيء الذي لا يراه أحد بعين الغيرة أو الحسد. نحن لا نستحق الشفقة… تباً لنا!

Related Articles

Javed Rana: US Driven by “Might is Right” with Little Morality

Javed Rana: US Driven by “Might is Right” with Little Morality

TEHRAN (FNA)– Javed Rana, journalist and political analyst, says the US policy has been to conduct attacks on only the defenseless countries such as Libya, Iraq, Syria and even Afghanistan; but, it has avoided any military conflicts with nuclear armed states such as India or Pakistan.

Speaking in an exclusive interview with FNA, Javed Rana said Washington always overstates its military capabilities and achievements, saying,

“The US along with 40 other countries invaded Afghanistan in November 2001 to eliminate over 400 fighters of Alqaeda. 18 years down the line, the US is now literally begging Taliban who control 70 percent of the territory to let Pentagon withdraw from Afghanistan with some grace.”

Javed Rana has over two decades of journalistic experience, including a long stint with Al-Jazeera. He was the witness to countless monumental developments taking place in Pakistan, Afghanistan and the Middle East. He focuses on non-state armed actors, legal, political and geostrategic issues.

Below is the full text of the interview:

Q: Pakistan and India both are armed with nuclear weapons. Why has the US never confronted India and Pakistan?

A: The US needed Pakistan of 210 million people badly in 1980s to fight its cold war against the then communist Soviet Union which had occupied Afghanistan. Washington was pumping money and providing all kind of political support to Pakistan to help it to recruit jihadists to fight against the Soviets. Islamabad discreetly used this opportunity to complete its nuclear program in mid 1980s amid US suspicion. However, the US could not have pressurized Pakistan to a tipping point to cap its nuclear program. After the dismemberment of the USSR, the US did not take much time to place Pakistan under economic sanctions and withheld military hardware given its secret nature of nuclear program in early 1990s. In August 1998 Pakistan conducted seven nuclear tests in retaliation to similar tests by India. Again Islamabad came under heavy US economic sanctions. So did it happen with India. The geo-strategic situation changed after 9/11 attacks in the US and Washington lifted its all previous sanctions on Pakistan to help it overthrow Taliban government in Afghanistan. In 2008 the US opted Pakistan’s arch rival India to be its long term geo-strategic partner and decided to retain its bilateral relations with Pakistan on tactical basis to help it end 18 years long war in neighboring Afghanistan given Islamabad’s alleged support for the Taliban.

Pakistan remains de facto nuclear state but the US is short of conceding to grant the dejure status to India as a nuclear state after Washington signed commercial deal to provide New Delhi nuclear technology and later used its diplomatic leverage on nuclear watch dog – International Atomic Energy Agency – to have this agreement approved amid objections from Pakistan who wanted to be treated equally. The US opted to provide virtual dejure support to India to counterbalance rising China which has close military and economic cooperation with Pakistan.

Q: The US claims to be the world’s police in dealing with nuclear proliferation. How do you see its conflicting approaches in dealing with different countries?

A: The ancient principal “the might is right” is still in place; but, it has transformed into different shapes. The global geo-strategic politics is largely driven by hard facts and less by the moral principles which mostly end up of being consumed to propagate the stances of powerful western capitals. The US is bombing the countries which did not have or could have potentially nuclear weapons. Pentagon bombed Libya, Iraq, Syria and Afghanistan because they did not have nuclear weapons. Iran is next target simply because it doesn’t have nuclear warheads. The US opted not to bomb Pakistan only because it has the third large stockpile of nuclear weapons in the world with the ability to nuke all American strategic installations in the Middle East and elsewhere in the world. So is the case with North Korea. In case of Iran, the US is trying to choke it economically to pressurize Tehran to renegotiate 2015 nuclear deal, The US suspects that Iranian nuclear program could be used for military purposes after 2025 when the sunset clause of 2015 nuclear deal expires which may potentially allow Iran to increase enrichment of uranium to weapon grade.

Q: Do you believe such US policies will make this region safer?

A: The US along with 40 other countries invaded Afghanistan in November 2001 to eliminate over 400 fighters of Alqaeda. 18 years down the line, the US is now literally begging Taliban who control 70 percent of the territory to let Pentagon withdraw from Afghanistan with some grace. And now there is mushroom growth of militant groups across the region from Afghanistan to Middle East. Similarly if the US bombs Iran, there would be more terrorism and unrest in the region. While the US would create conditions that in case of war, Iran attacks Saudi Arabia who would give it a religious color to seek support from other Muslim countries. This could potentially trigger a sectarian conflict where Sunni-Shia could target each other elsewhere in the world.

New Brutal Saudi Massacre in Yemen’s Saada, Children among the Martyred, Injured [Graphic Content]

New Brutal Saudi Massacre in Yemen’s Saada, Children among the Martyred, Injured [Graphic Content]

By Staff

The Saudi aggression coalition committed yet another massacre in Yemen, leaving more than ten martyrs and 20 injured in the Al Thabet Market of the border Qataber Directorate in Saada.

US Actively Participating In Saudi War on Yemen – Ansarullah Official

By Staff, Agencies

A senior member of Yemen’s Ansarullah revolutionary movement said the US is not just arming the Saudi-led coalition, but is actively participating in its brutal war against the innocent Yemenis.

“The gravity of the American role doesn’t come from the arms sales, but the participation in the aggression against Yemen, and also in trying to legitimize that aggression,” said Mohammed al-Bukhtaiti, a senior member of the Ansarullah Political Bureau.

His comments come as American troops are coming back 16 years after they left Saudi Arabia, King Salman bin Abdul-Aziz Al Saud announced last week. According to media reports hundreds of American troops are deploying to Prince Sultan Air Base outside Riyadh.

Relatively, Ansarullah Spokesman Mohammed Abdul-Salam told al-Mayadeen TV that the deployment of US troops is aimed at providing security support and boost the morale of Saudi Arabia against the ballistic missiles and drone operations of Yemen.

In their latest retaliatory operation on Saudi targets, the Yemeni army’s UAVs once again hit a Saudi airport in Asir province. The army said the pinpoint attack on the airport and nearby military sites in the city of Abha was conducted by Qasef 2K drones.

Meanwhile the Saudi-led coalition claimed that the drone was intercepted and that no airports or military sites had been hit.

Yemeni forces stepped up their retaliatory strikes against Saudi Arabia to force the regime to stop its military campaign against the Yemeni people.

The operations came against the backdrop of a decision by US President Donald Trump to veto three congressional resolutions barring billions of dollars in weapons sales to Saudi Arabia and the United Arab Emirates, which have been committing war crimes in Yemen for over four years.

Referring to the decision, Bukhaiti said, “If the US Congress manages to block the US arms sales to Saudi Arabia, it would be the end for the economic benefits for America, and this may lead to a change in the US policy regarding its participation in the aggression, and its efforts to legitimize it.”

In veto messages to Congress released by the White House on Wednesday, Trump argued that the bills would “weaken America’s global competitiveness and damage the important relationships we share with our allies and partners.”

Trump’s decision comes as over 15,000 Yemenis, mostly civilians, have been killed by the Saudi aggression and the ensuing famine since 2015.

“The Yemeni people are subjected to an unjust and brutal aggression, and that has resulted in the deaths of thousands due to famine. And the US has to reconsider because it’s a partner in this humanitarian crisis,” Bukhaiti added.

Related Videos

Related News

 

إن وقعت الحرب

عامر محسن

 السبت 22 حزيران 2019

إن وقعت الحرب الطائرة الأميركية ليست من أفضل طائرات الاستطلاع في ترسانة واشنطن فحسب، بل هي كانت نموذجاً اختبارياً في مهمة سرية، واستُقدِمَت منذ أيام (أ ف ب )

من الغريب أن الأميركيين ــــ باحثين وعسكريين ومؤسسات دولة ــــ يرسمون، منذ سنوات طويلة، احتمالات للحرب مع إيران، وسيناريوات عن شكلها وكلفتها، فيما الكلام عنها في بلادنا يظلّ على مستوى العموميات (أي بين من يتمنّى الحرب ويراهن عليها، ومن يهدد ويتوعّد ويحسم الأمور مسبقاً… إلخ). هذا، على الرغم من أن بلادنا ستكون هي موقع الانفجار، وأن الأضرار فيها لن تقتصر على هوجة الحرب وحدها ــــ التي من الممكن أن تكون طويلة أو قصيرة، محدودة أو ممتدّة في الإقليم ــــ بل إن حرباً في الخليج، بحسب أكثر المحللين، ستكون فاتحةً لعهد جديد من الاشتباك المستمرّ قد يدوم لسنوات قادمة.

إن الصعوبة في تخيّل تفاصيل الحرب القادمة هي التي تجعل الحرب مسألة نظرية بالنسبة إلى الكثيرين، رهاناً يسهل ركوبه. وهناك ميل إنساني عام إلى أن لا تفكر كثيراً في الأمور التي لا تقع تحت سيطرتك (البعض يزعم أنها ستدور على شاكلة حروب ماضية، وهذا الخطأ الأول الذي يمكن أن ترتكبه في هذا الإطار). هذه المشكلة المعرفية هي التي تجعل الكثير من العرب، مثلاً، يتحمّسون للحرب من غير أن يدركوا أنها، إن وقعت، سيكونون هم ـــ كيفما دارت الأمور ـــ أول ضحاياها وأكبرهم.

النظرية الأميركية

حتى نفهم سياق المواجهة ـــ عسكرياً ــــ في الخليج، يجب أن نعود قليلاً إلى أساسيات «طريقة الحرب الأميركية» كما تشكّلت بعد تجربة فييتنام. في تقرير من عام 2011 لـ«مركز تقدير الاستراتيجيا والميزانية» عن احتمالات الحرب مع إيران (وهو من المراكز البحثية المرموقة التي تتشابك مع وزارات الدفاع في أكثر من بلد غربي)، يلخّص المؤلّفون عقيدة «الحرب الاستعمارية الحديثة» كما تراها واشنطن. بعد فييتنام، تقرّر أن التركيز على حرب في المسرح الأوروبي لا يجب أن يظلّ الهمّ الحصري للمخططين الأميركيين، بل يجب بناء إمكانية للتدخّل بفعالية في أيّ مكان في العالم، حتى لا يتوهّم خصوم أميركا أن في وسعهم تحدّيها وتغيير الأوضاع في أماكن قصيّة أو مناطق ثانوية، مراهنين على أن واشنطن لن تتحمّل عناء تحريك جيشها للتدخل هناك. الحلّ، يقول التقرير، كان في بناء شبكة من القواعد العسكرية (جوية وبحرية) حول العالم، تشكّل «منصّة قفز» آمنة ضدّ أيّ عدو في أيّ مكان. بتعابير المؤلفين، إن «(الاستراتيجية العسكرية الأميركية بعد فييتنام) تقوم على افتراض أن القوات الأميركية ستتمكّن من الانتشار بسرعة، والعمل في حالة من شبه المناعة انطلاقاً من قواعد قريبة من العدو الإقليمي». ثمّ يضيفون أن هذه المعادلة قد نجحت في الردع خلال الحرب الباردة، ونجحت كذلك في الحروب التي تلتها ضدّ العراق وغيره.

بمعنى آخر، إن الخطة الأميركية تشبه إلى حدّ بعيد المنهج الإسرائيلي في حروبه ضدّ دول الطوق: تستخدم قواعدك الخلفية لفرض سيطرة جوية فوق سماء الخصم، ثم تدمر ـــ من الجو ــــ قدراته الهجومية وعقد اتصالاته وقطعاته العسكرية… إلخ. وإن دخل جيشك المعركة برّاً، فهو يدخل تحت حماية هذه المظلّة الجوية التي لا تغيب عن السماء، ويخترق خطوط عدو مضعضع، دُمّرت بالفعل أكثر وحداته. في وسعك أن تلكم عدوّك باستمرار فيما هو لا يطالك بقبضته. وهذه العملية، بأكملها، تقوم على أنك تملك قواعد متقدمة آمنة، قريبة من مسرح العمليات، تخرج منها طائراتك وينطلق منها جنودك للغزو.

من شبه المستحيل أن تمنع خصماً لديه بعض الذكاء من أن يطلق صواريخه باستمرار

الصعوبة في حرب أميركية ضدّ إيران لا تتعلّق بميزان القوى وأعداد الطائرات، فهذه محسومة سلفاً وبفارق كبير، بل هي في إمكانية تطبيق «النمط الأميركي من الحرب» في يومنا هذا، وفي مسرح الخليج العربي. السلاح في ذاته ليس مهماً، إلا لأنه يعطيك قدرة ما، فلا فرق كبيراً بين أن تمتلك ألف طائرة أو ثلاثة آلاف طائرة في وجه خصم بحجم إيران، إن لم تتمكّن من الوصول إلى العمق الإيراني. الصواريخ الإيرانية، على المقلب الآخر، لا قيمة لها إلا بفضل جغرافيا الخليج والمسافات التي تفصل بين دوله. صاروخ تكتيكي صغير مثل «الفاتح» ومشتقاته، على سبيل المثال (يراوح مداه بين 300-750 كيلومتر، وألف كيلومتر لنسخته الأحدث، «دزفول») لن تكون له أهمية كبرى في دولة مثل روسيا. لكنه، من الحدود الإيرانية، يطال أكثر القواعد الأميركية التي تشكّل «طوق الحرب» ضدّ إيران، من «العُديد» في قطر، إلى «بَغرام» في أفغانستان.

العنصر الذي منع، حتى اليوم، حرباً ضدّ إيران هو أنها ستكون (على عكس الحملات السابقة) معركةً يوجّه الطرف الآخر فيها اللكمات أيضاً، وقد لا تكون القواعد الأمامية التي تنطلق منها الحرب آمنة أو حتى قابلة للاستخدام، ولن تتمكّن أميركا من خوض حرب جوية ضد الخصم من دون اعتبار للزمن والخسائر. بحسب التقرير المذكور أعلاه، فإنه في غياب القواعد الجوية في الخليج وإمكانية التزويد بالوقود فوق مياهه، لن تقدر أغلب مقاتلات سلاح الجو الأميركي على اختراق العمق الإيراني، ولن تطال ــــ مع التزويد بالوقود في الجو ــــ إلا أجزاءً صغيرة في الزاوية الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية من إيران. هذه، بالمناسبة، هي القواعد الطبيعية للحرب منذ بدء التاريخ. فكرة أن تضمّ رأسك وتتلقّى الضربات وتعتمد حصراً على الدفاع هي استراتيجية قد تنفع في ألعاب الكمبيوتر (إن كنت تلعب على مستوى صعوبة منخفض)، ولكن، في العالم الحقيقي، من يكتفي بالدّفاع ويُحاصَر سيُهزم دوماً في آخر المطاف.

ما يسهّل، إذاً، حرباً ضدّ إيران هو رهان أميركي على أن سلاح الجوّ سيتمكّن من تعطيل القدرة الصاروخية الإيرانية خلال وقت وجيز، أو أن هذه الصواريخ ستكون غير فعالة وخسائرها محتملة، أو أن واشنطن ستقدر على ردع طهران، بالتهديد بمزيد من القوة، عن استخدام هذه القدرة من الأساس.

الصاروخ وحاملة الطائرات

بالنسبة إلى الافتراض الأول: ثمة درس أساسي من حروب العراق ولبنان وغزة، وخلاصةٌ فهمها الإيرانيون جيداً، هي أنّ من شبه المستحيل أن تمنع خصماً لديه بعض الذكاء من أن يطلق صواريخه باستمرار، حتى مع وجود سيطرة جوية معادية. الطيران العراقي خرج من المعركة منذ اللحظات الأولى، لكن صواريخ الـ«سكود» ظلّت تنطلق حتى آخر أيام الحرب، وقد نجت منها أكثر قاذفات الصواريخ المتحركة (هذا في بلد أكثره صحارى منبسطة، من الصعب الاختباء فيها أو التحصن، وهي تخضع لمراقبة مستمرة من أضخم قوة جوية في العالم). لبنان مثّل إثبات قدرة إضافياً: مع سيطرة جوية كاملة للعدو، وطيرانه لا يتعرّض للمضايقة حتى، لم تتمكّن إسرائيل من إيقاف ـــ أو إبطاء ـــ دفق الصواريخ طوال أيام الحرب، وذلك في جبهة متناهية الصغر، طولها ستون كيلومتراً وعرضها أقلّ من ثلاثين. وفي غزة، حصل الأمر نفسه، مع أنها أقل مساحة، وليس فيها جبال ووديان وغطاء نباتي. والحرب الجوية الكاسحة، في الوقت نفسه، لم تتمكّن من سلب مقاوم ــــ مستعد ومتحصن ويمتلك روحية ــــ فعاليته في القتال خلال المواجهة البرية.

من جهة أخرى، إن أنظمة الدفاع الصاروخي المضادّة قد أثبتت أيضاً أنه لا يمكن الاعتماد عليها، وبخاصّةٍ في وجه خصمٍ يمتلك ترسانةً صاروخية كبيرة وبراعة في استخدام قدراته. عدا عن المصاعب الجوهرية التي تكتنف عملية اعتراض الصواريخ البالستيّة (كما يقول المعلّق الأميركي غاري بريكر، بأسلوبه الساخر، من الأسهل بكثير أن تصنع مسدساً يطلق رصاصة من أن تصنع رصاصةً تصيب الرصاصة الأولى وهي في الهواء) فإنّ المهاجم هنا يمتلك دوماً أفضلية: على المدافع أن ينشر بطارياته المضادّة حول كلّ الأهداف المهمّة لديه، فيما المهاجم يقدر على تركيز كامل قوته الصاروخية (أو «الرشقة» التي يستطيع إطلاقها بشكل شبه متزامن) ضدّ جزء واحد من هذه المنظومة. والصواريخ الإيرانية التي يمكن أن تطال الخليج يجري إنتاجها منذ زمن طويل (عشر سنوات أو أكثر)، وهناك بالتأكيد مخزون كبير منها.

حين تتحوّل الصواريخ الباليستية إلى صواريخ موجّهة دقيقة، فإن ذلك يغير كل شيء (أ ف ب )

هذه ليست أسلحة متقدمة أو مبهرة تكنولوجياً، ولكنها الوسيلة «الأكثر اقتصادية» لتحقيق الهدف هنا. سأعطي مثالاً واحداً من عائلة الصواريخ الإيرانية، وهو صاروخ (اختُبر عملياً في الميدان خلال السنوات الماضية) اسمه «قيام»، يلخّص قصة أكثر الأسلحة التي تصنعها إيران. «قيام»، فعلياً، هو تطويرٌ لصاروخ «سكود» القديم الذي يعود إلى الستينيات (وله علاقة بالـ«في-2» الألماني). ولكنك لن تعرف ذلك لو نظرت إلى الصاروخ الإيراني. أفضل طريقة لتوصيف «قيام»، أنه أرقى درجة يمكن أن توصل إليها الـ«سكود» من دون أن تغيّر تصميمه جذرياً أو تستبدل محرّكه: تأخذ الصاروخ السوفياتي القديم، تزيل زعانفه وتستبدل بها نظاماً حديثاً للتوجيه بالنفاثات، فيصبح تخزينه وإطلاقه أسهل، وتزداد سرعته ومداه. تستبدل هيكله الحديدي بالألمنيوم وألياف الكاربون، فيقلّ وزنه ويزداد مداه. تجعل رأسه الحربي ينفصل عن جسد الصاروخ بعد نفاد الوقود، فيصبح أكثر دقة بمراحل واعتراضه أصعب بكثير، ويمكنك أن تضع عليه رأساً يوجّه نفسه إلى الهدف حتى اللحظة الأخيرة ويصيبه بدقة نقطوية… إلخ. وأنت تملك أصلاً خطوط الإنتاج، وتصنع أجزاء الصاروخ منذ أمد بعيد، ويمكنك أن تنتجه بأعداد كبيرة وبكلفة زهيدة للغاية؛ فلا مواد نادرة، ولا تكنولوجيا فائقة تحتاج إلى الاستيراد هنا. وهكذا يصبح لديك صاروخٌ يقدر على وضع أكثر من 750 كيلوغراماً من المتفجّرات فوق أيّ نقطة بين الرياض وكابول.

بالمثل، فإن نظام الدفاع الجوي الايراني الذي أسقط طائرة الاستطلاع الأميركية يوم الخميس، هو خليطٌ بين تكنولوجيا روسية وغير روسية جديدة وقديمة (تعود أصولها إلى «سام-6» العتيق)، ولكنه في المحصلة نظامٌ برادار حديث ومدى فائق (أكثر من 100 كيلومتر)، ومتحرك وسهل الاختباء، وقد أثبت نفسه للتوّ في مواجهة طائرة مصمّمة خصيصاً للحرب الإلكترونية والتقاط بثّ الرادارات ومنعها من التصويب عليها. لا أحد يمكن أن يعرف الكلفة الدقيقة لبرامج مثل «قيام» أو «الثالث من خُرداد» (الذي أسقط الطائرة الأميركية)، وثمن كلّ وحدة يجري إنتاجها، ولكنه بالتأكيد «مسخرة» أمام ثمن بطاريات الـ«ثاد» والـ«باتريوت» وغيرها من الأسلحة الأميركية التي تشتريها دول الخليج. على الهامش: بعد إسقاط الطائرة الأميركية (وهي بالمناسبة ليست من أفضل طائرات الاستطلاع في ترسانة واشنطن فحسب، بل هي كانت نموذجاً اختبارياً في مهمة سرية، واستُقدِمَت منذ أيام من قاعدتها في أميركا)، خرجت أخبار لم تتأكد عن أن الصاروخ الإيراني المسؤول عن الإسقاط هو من طراز «صيّاد-2». وهذا ما يخلق مفارقة تاريخية طريفة: «صيّاد» مبني على «ستاندارد» الأميركي الذي سلّمته واشنطن للبحرية الإيرانية في زمن الشاه، ثم نُسِخ وحُدِّث وبُنِيَت نسخات متعددة منه. تخيّل أن يمرّ صاروخ أميركي بعدّة أجيال من التطوير ليُسقط «حفيده»، فخر الصناعة الأميركية، بعد أكثر من أربعين عاماً.

أن تركض صوب الهلاك

العنصر الأخير الذي يكمل المعادلة هنا هو انتشار أنظمة التوجيه الدقيقة بين «الدول الفقيرة». في تقرير «مركز تقدير الاستراتيجيا والموازنة» اقتباسٌ لنائب سابق لوزير الدفاع الأميركي يلخّص هذه النقطة. «قدرة الضرب بدقة»، يقول ويليام لين الذي عمل مع بيل كلينتون، ظلّت «احتكاراً» للجيش الأميركي وحلفائه منذ حرب الخليج عام 1991 حتى أيامنا هذه، ولكنه احتكار على وشك أن يُكسر (وهذا قد حصل بالفعل في حالة الصين وروسيا وإيران. لين قال كلامه هذا عام 2011). أنظمة التوجيه والاستطلاع ومعداتها (لايزر، كاميرات، الحواسيب، وحتى أجزاء الرادار) أصبحت أصغر حجماً وأقلّ كلفة من الماضي، ولم يعد الحصول عليها أو إنتاجها صعباً أو مكلفاً. حين تتحوّل الصواريخ الباليستية إلى صواريخ موجّهة دقيقة، فإن ذلك يغير كل شيء، ولا يقلّ في تأثيره عن دخول الأسلحة الدقيقة إلى الترسانة الجوية الأميركية وولادة عقيدة الحرب الجوية التي تحطّم العدو عن بعد. بدلاً من عدة غارات لضرب هدف، أصبحت الغارة الواحدة تضرب أربعة أهداف. وبدلاً من التصويب على «المحيط العام» للهدف، أصبح في وسعك اختيار أيّ جزء من المبنى سيصيبه الصاروخ. حين تقرأ عن «حرب الناقلات» خلال الثمانينيات، تكتشف كم كان من الصعب أيامها أن ترصد السفن (المدنية) في الأساس وأن تلاحق مسارها، وأن توصل المعلومة في الوقت المناسب، فضلاً عن أن تصيبها بصاروخ. اليوم، مع الرادارات الحديثة ووسائط الاستطلاع الكثيفة، أصبحت كلّ سفينة في «بحيرة» الخليج هدفاً مكشوفاً في أي وقت (والهضبة الإيرانية، مقابل الخليج، هي عبارة عن «حاملة طائرات كبيرة» لا يمكن إغراقها، يمكن أن تطلق منها الصواريخ المضادة للسفن من على الشواطئ والتلال والطرقات العامة). من هنا، تقصّدت طهران في بيانها عن إسقاط الطائرة الأميركية المُسيّرة أن تذكّر بالموعد الدقيق لإقلاعها، وأن ترسم كامل مسارها، في إشارة إلى أنها تلتقط الطائرات الأميركية على الرادار، ما إن ترتفع عن مدارجها.

العنصر الذي يمنع حرباً ضدّ إيران، أنها ستكون معركةً يوجّه الطرف الآخر فيها اللكمات أيضاً

ولكن، كل هذه التقارير تتكلم عن تأثير الصواريخ المحتمل على القواعد الأميركية، أو البحرية في الخليج، أو على حركة النفط وتجارته، ولكن لا أحد تقريباً يهتمّ بما سيحصل للبلاد التي تحتضن هذه القواعد الأميركية والتي ستدخل معها، حكماً، وتكون طرفاً في أي حرب أميركية ضدّ إيران. ماذا يعني بالنسبة إلى دول الخليج أن تصبح كامل المنطقة المحاذية لها، وبقطر 600 كيلومتر، منطقة نار وقصف؟ يقول غاري بريكر، في حلقة إذاعية من عام 2018، إن حرباً بين إيران والسعودية ستعني «نهاية السعودية» (ويضيف أن ذلك لن يحصل لأن أميركا ستتدخل، ثم يضيف أن الحرب الأميركية مع إيران مرشّحة لأن تصبح نووية، خاصة إن تلقّت واشنطن ضربة قاسية، أو خسرت قطعاً بحرية مهمة). لكن هذا التقييم ليس من فراغ: السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين هي دولٌ تعتاش على تحلية المياه حتى يشرب أهلها، وعلى استيراد كل شيء ونقله، من النفط إلى الطعام. ومحطات الكهرباء، قرب محطات التحلية، أكثرها على ساحل الخليج (وأنت لا تحتاج إلى ضرب معمل التوليد نفسه حتى، بل يكفي ضرب محطات تحويل وتوزيع هشّة، حتى لا يعود في الإمكان استخدام الطاقة التي تنتجها المعامل). يخبرني صديقٌ عاش في دبي أمداً طويلاً عن انقطاع للتيار حدث فيما المدينة في بداية توسعها (والكثير من المصالح ليست لديها مولدات احتياطية). دعك من انقطاع المياه والتكييف: الهواتف توقفت عن العمل، لا إنترنت، إشارات المرور تعطّلت، الناس لا يعرفون حتى ما يجري. لولا أن حكام دول الخليج وإعلامه يبدون حماسةً للحرب مع إيران ويشجّعون عليها، لقلت إنهم مساكين، مجبرون على مواجهة هذه المخاطر الكالحة، وإن هذا هو ثمن الاستعمار والتبعية. بصرف النظر عن أي شيء آخر، إنّ من يكون اقتصاده ومجتمعه بهذه المواصفات، لا يدعو عادة إلى الحرب المدمّرة ويستجلبها (إلا أن يملك سلاحاً سرياً ــــ أو سحرياً ــــ لا نعرف عنه).

خاتمة: عن تقلّب الأيام

لدي مشكلة مع التحليلات التي تجزم باستمرار بـ«أفول الإمبراطورية الأميركية»، وأنها تعيش سنواتها الأخيرة. لا أجد هذا الكلام صحيحاً أو مفيداً. حتى إن كان هدفك أن تشجّع الناس وترفع معنوياتهم، فأنت من المفروض أن تحثّهم على العمل وأن الظفر في المتناول، لا أن عدوّهم على وشك السقوط من تلقاء نفسه (بماذا نفعتنا التحليلات المكرورة، منذ عقود، عن «الضعف الداخلي» الكامن في إسرائيل، وأن الصهاينة على وشك أن يقتتلوا طائفياً وعرقياً، وأن يهزموا أنفسهم بأنفسهم؟). من جهة أخرى، كما يقول أسعد أبو خليل، إن أفول الإمبراطوريات عملية تاريخية طويلة، قد تستمر قرناً مثلاً، والإمبراطورية تقدر على التدمير وهي في مسارها التنازلي، تماماً كقدرتها وهي في عزّها (بتعابير أخرى، حين تقول إن الإمبراطورية على وشك التفكّك، هل تقصد السنة القادمة أم بعد أربعين عاماً؟ فالأمر يختلف كثيراً). ولكن، إن كان التاريخ يعمل على شاكلة تبدّل بطيء للموازين ولتوزع القوة، فإن ما نشهده في إقليمنا منذ سنوات (من لبنان إلى اليمن)، وما قد تشهده الحرب القادمة من تبادل للقصف والإيجاع، هو بمثابة «ترجمة عملية» لهذا التبدّل في الأحوال. نحن لسنا في زمن التصدّع في الثمانينيات، ولا في سنوات التسعينيات الصعبة، والغد سيكون أفضل من اليوم.

إن قامت حربٌ، فالضحية الأولى والأهمّ لها هم الأبرياء الذين سيسقطون على ضفّتَي الخليج، وهي ستكون من غير شكّ مواجهة فظيعة وصعبة، لن نخرج منها كما دخلناها. هنا قصة من الماضي القريب تدلّ على أنك قادر، حتى في زمن الهزيمة، على زرع بذور النصر. القصة هي من المواجهة الأولى بين إيران وأميركا على مياه الخليج، عام 1988، حين دمّرت أميركا البحرية الإيرانية وهي في أوج حربها ضدّ العراق (وأصبحت دروس تلك المواجهة أساساً لبناء عقيدة القتال الإيرانية اليوم). في بداية العملية («عملية فرس النبي»)، قرّرت أميركا أن تضرب منصتَي نفط كان الحرس الثوري الإيراني يستخدمهما للاستطلاع واستهداف الناقلات والسفن التي تعبر هرمز (يؤكد تفاصيل القصة الكاتب الفرنسي، بيار رازو، في كتابه عن الحرب العراقية الإيرانية ــــ منشورات هارفرد، 2015). وصلت قوة أميركية كبيرة، ضمنها مدمرات وسفن إبرار وحوامات، إلى المنصّة الأولى، وطلبت من الجنود إخلاءها خلال عشرين دقيقة قبل أن تُقصَف، فخرج الجنود على زوارق قبل تدمير المنصة عن بعد، ومن ثم إبرار (إنزال) جنود أميركيين عليها. انتقل الهجوم بعدها إلى المنصّة الثانية (كان اسمها «ناصر»)، وهنا أيضاً امتثل الإيرانيون للتحذير وتخلّوا عن المنصّة. قصفت السفن الأميركية الهيكل المعدني بعد ذلك لأكثر من ساعة، ولكن حين اقترب مشاة البحرية الأميركيون من المنصة ليعتلوها، بعد أن اطمأنوا إلى خلوّها، فاجأتهم نيران كثيفة تنطلق منها. تبيّن أن عدداً من الجنود الإيرانيين، بين العشرة والعشرين، قرروا أن يظلّوا مختبئين بعد أن يرحل رفاقهم لينصبوا كميناً للقوة الأميركية، وهم يعرفون أن أكثرهم قد يموت أصلاً خلال القصف التمهيدي قبل أن تتاح له الفرصة لإطلاق رصاصة. استدعى الِأميركيون هنا الحوامات الهجومية، التي مشّطت المنصّة لساعة أخرى بالرشاشات الثقيلة والصواريخ. الفكرة هنا هي ما دار في خلد هؤلاء المتطوّعين وقتها. هم كانوا يعلمون، بلا ريب، أنهم يختارون الموت، وأن مركزهم في عرض البحر ساقط لا محالة. المسألة هي أنهم، مع معرفتهم بالنتيجة النهائية، رفضوا أن يسجّل التاريخ أنهم قد انسحبوا من موقعهم من غير أن يدفع الأميركيون أي ثمن، وقد كان لهم ذلك؛ إذ لم تخمد المعركة قبل أن يُسقطوا إحدى الحوامات التي قتلتهم، ولم يأخذ العدو شيئاً بالمجان.

Washington puts the region in front of all possibilities including the war واشنطن تفتح المنطقة على كلّ الاحتمالات بما فيها الحرب

Washington puts the region in front of all possibilities including the war

أبريل 29, 2019

Written by Nasser Kandil,

It is certain that Washington does not want to go to war and it is unable to wage it, but at the same time it cannot prevent its occurrence due to its policies, as it is certain that Israel does not want to go to war and it is unable to wage it too, but for sure the Israeli inability to go to war is as the Israeli inability to bear the cost of a viable settlement. In fact, the political movement about the Palestinian cause has many hypotheses due to the uncertainty of the international borders of Palestine, but the conflict between Israel and Syria is well-known, steady, and documented. America is the main partner in sponsoring the political ceiling that prevents the occurrence of war according to the equation of the American recognition that Golan is a Syrian right that can be restored by negotiation versus preventing the occurrence of war. But when Washington decides for any reason to withdraw from this equation by saying decisively that Golan is no longer Syrian and that negotiation is no longer a way to discuss its future which became in favor of Israel, then the war becomes one of the open hypotheses even if this was not a present option for any of the involved parties in the decision of war in the region.

The wrong considerations often lead to war and the absence of a political ceiling for managing a conflict and setting controls may turn small events and clashes into platforms for wars. If the settlements of mutual consent became impossible with the inability of Washington of making any separate settlement form the security of Israel versus the impossibility of the resistance’s involvement in any settlement that ensures such security then the settlements of ignoring that include implicit barters between the parties of the conflict are conditional on the good estimation of the acceptable barters. For example, the nuclear understanding with Iran fell when Washington supposed that this would prevent Iran from supporting the military resolving in Syria against the armed groups. And the project of the assumptive settlement of ignoring will fall if the Americans think that they give the disputing parties what they want. They will leave Syria without ensuring the withdrawal of Iran and Hezbollah from it and without getting a Syrian guarantee of the security of Israel; and they give Israel the ownership of the Golan. Therefore, the assumptive barter may turn due to miscalculation into a war fuse.

Since the beginning of the new century, Washington has been engaged in linking wars in the region, it is aware that it wages the wars of its leadership of the world, but it failed in stabilizing the balances it has sought, as it is aware that the resulting balances of these wars were contrary to its expectations and caused more concern than before. So as a result, potential forces have emerged and became part of the present equations as the presence of Russia, the rising status of Iran, and the emergence of the resistance forces, so it is no longer possible to turn back the clock or to make compromises that devote balances, because Washington cannot make any compromise at the expense of Israel and Israel cannot make any compromises as these current changes, and no one in the resistance axis can legitimize the occupation of Palestine through compromises.

The region is full of wealth and under the pressure of imposing compromises, there are many major conflicts, furthermore, the surplus power cannot be interpreted in politics, but it can be expressed in the battlefields. So war becomes a hypothesis and perhaps an option and maybe a fate.

Some say that today is like the eve of the war of 1973.

Translated by Lina Shehadeh,

مارس 28, 2019

ناصر قنديل

– الأكيد أنّ واشنطن لا تريد الحرب ولا تقدر عليها، لكن الأكيد أنها لا تستطيع منع حدوثها كنتيجة لسياساتها، والأكيد أنّ «إسرائيل» لا تريد الحرب ولا تقدر عليها، لكن الأكيد أنّ العجز «الإسرائيلي» عن الحرب لا يوازيه إلا العجز «الإسرائيلي» عن تحمّل كلفة تسوية قابلة للحياة، كذلك فإنّ الأكيد انّ الحركة السياسية حول القضية الفلسطينية تحتمل الكثير من الفرضيات نظراً لعدم وضوح الحدود الدولية للكيان الفلسطيني، لكن الصراع بين «إسرائيل» وسورية بمرجعياتها معلوم وثابت وموثق وتشكل أميركا الشريك الرئيسي في رعاية السقف السياسي المانع لوقوع الحرب، وفقاً لمعادلة الإعتراف الأميركي بأنّ الجولان حق سوري تتمّ استعادته بالتفاوض مقابل عدم ذهاب سورية إلى الحرب، وعندما تقرّر واشنطن لأيّ سبب كان الخروج من هذه المعادلة بقول قاطع بأنّ الجولان لم يعد سورياً وأنّ التفاوض لم يعد طريقاً سالكاً لبحث مستقبله الذي حسمته واشنطن لحساب «إسرائيل»، فإنّ الحرب تصير إحدى الاحتمالات المفتوحة، والمطروحة، حتى لو لم تكن خياراً حاضراً لأيّ من الفرقاء المعنيين بقرار الحرب في المنطقة.

– الحسابات الخاطئة تقود في أحيان كثيرة إلى الحرب، وغياب السقف السياسي لإدارة الصراع ورسم الضوابط لمنع انفلاته، هو الآخر قد يكون السياق الذي تتحوّل فيه أحداث وتصادمات صغيرة إلى منصات للإنزلاق نحو الحرب، وإذا كانت التسويات بالتراضي باتت مستحيلة مع عجز واشنطن عن إقامة أيّ تسوية منفصلة عن ضمان أمن «إسرائيل»، مقابل استحالة تورّط محور المقاومة بأيّ تسوية تحقق هذا الإطمئنان لأمن «إسرائيل»، فإنّ تسويات التغاضي بما هي الإقدام على خطوات تفترض إجراء مقايضات ضمنية بين أطراف النزاع، فهي تبقى مشروطة بحسن التقدير لمعادلات المقايضات المقبولة، فعلى سبيل المثال سقط التفاهم النووي مع إيران عندما افترضت واشنطن أنه سيكون ثمناً كافياً لتوقف إيران دعمها للحسم العسكري في سورية لصالح الدولة بوجه الجماعات المسلحة، وكذلك سيسقط مشروع التسوية بالتغاضي الافتراضي إذا كان الأميركيون يعتقدون أنهم يوزعون على طرفي الصراع ما يحتاجونه، فيتركون سورية بلا ضمان انسحاب إيران وحزب الله منها، وبلا الحصول على ضمان من سورية لأمن «إسرائيل»، ويتركون لـ «إسرائيل» صكّ ملكية الجولان، والمقايضة الإفتراضية هنا قد تتحوّل بسبب سوء الحسابات إلى صاعق تفجير للحرب.

– خاضت واشنطن منذ مطلع القرن الجديد حروباً متصلة في المنطقة وهي تدرك أنها تخوض حروب زعامتها للعالم، وفشلت في تثبيت التوازنات التي سعت إليها، وهي تدرك أنّ التوازنات الناجمة عن هذه الحروب جاءت عكس ما أرادت واشنطن، وجلبت ما يتسبّب بالقلق أكثر من الحال التي كانت قبل هذه الحروب، وخرجت بالنتيجة إلى الميدان قوى كامنة صارت جزءاً من معادلات الحاضر، كحضور روسيا، وتنامي موقع إيران، وصعود قوى المقاومة، وما عاد ممكناً إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، ولا بالإمكان أيضاً إنتاج تسويات تكرّس التوازنات، لأن ليس في واشنطن من يقدر على تسويات على حساب أمن «إسرائيل»، ولا في قيادة «إسرائيل» من يقدر على تسويات بحجم التحوّلات الجارية، ولا في محور المقاومة من يستطيع السير بتسويات تشرعن احتلال فلسطين.

– المنطقة حبلى بالثروات، وتحت ضغط انحباس كبير في فرص التسويات، والصراعات الكبرى تدق أبوابها، وفائض القوة الذي تملكه أطراف النزاع غير قابل للصرف في السياسة، وسيجد طريقه إلى ميادين الإشتباك، فتصير الحرب فرضية وربما خياراً، وربما قدراً.

– يقول البعض ما أشبه اليوم بعشية حرب العام 1973.

Related Videos

Related Articles

هرمز: طهران تُمسك بالزمان والمكان… وواشنطن تمسك القلم

أبريل 24, 2019

ناصر قنديل

– هالة القوة التي تمثّلها أميركا تحضر بكل ثقلها عندما يعلن الرئيس الأميركي حزمة عقوبات جديدة بلا إعفاءات واستثناءات على إيران، وفي واشنطن بجرّة قلم يمكن إقفال أنابيب المال التي تتحرّك من خلالها التجارة العالمية، بلا أن تضطر واشنطن لتجريد أساطيلها أو تحريك صواريخها، خصوصاً بعدما اكتشفت أن سلاحها يشكل عبئاً عليها في المواجهة التي بدأها المحافظون الجدد عام 2000 بقرار غزو أفغانستان ثم العراق وصولاً لعدوان تموز 2006 على لبنان، وعام 2008 على غزة، وظهر أن حروب التدمير الذاتي التي يتيحها التلاعب بالنسيج الاجتماعي لبلدان المنطقة تحت عنوان تعميم الديمقراطية، توقع خسائر بشعوب ودول المنطقة، لم تتمكن الحروب الأميركية من إيقاعها، ولو أن هذه الحروب المسماة بالذكية، وقد نجحت بتعميم الفوضى وضرب المؤسسات الوطنية والنسيج الاجتماعي وتخريب العمران، لم تنجح بتحقيق الهدف المحوري لها، وهو نقل «إسرائيل» من حال القلق إلى حال الاطمئنان.

– نجحت أميركا بتدمير الكثير، لكن منسوب القلق الإسرائيلي يرتفع، ونجحت بخلق ثقوب وشقوق كبيرة في الموقفين العربي والإسلامي من «إسرائيل» والتطبيع معها، لكن مصادر الخطر الحقيقي على «إسرائيل»، ومفاتيح أمنها ليست بيد الذين يعلنون شراكتهم لواشنطن وتل أبيب في الحروب. ونجحت واشنطن وتل أبيب بتوظيف الإرهاب في تعميم ما سُمّي بالفوضى الخلاقة، لكن النهاية كانت فشل الإرهاب في التحوّل إلى مشروع تقسيم وتفتيت. وفشلت مشاريع تبييض المنظمات الإرهابية ودمجها في الحياة السياسية، واستدرج هذا الاستخدام حضوراً روسياً وازناً، وأنتج هذا الحضور موازين جديدة غيّرت في الخريطة السياسية والعسكرية. والمثال التركي واضح في سورية، والمثال الأوروبي على الطريق في ملف العلاقة بإيران، فتغير العالم وتغيرت المنطقة، والتطبيع الخليجي مع «إسرائيل» الذي كان حلماً في الماضي، ظهر عندما تحقق عاجزاً عن تحقيق الأمن المنشود لـ«إسرائيل»، وعن إطلاق تحالف عربي إسرائيلي بوجه إيران، وعن توفير الغطاء السياسي لما سمّوه بصفقة القرن التي لا يزال ينقصها التوقيع الفلسطيني، كي تصير صفقة.

– بالقلم تستطيع واشنطن أن تعلن القدس عاصمة لـ«إسرائيل»، وان تعلن اعترافها بضم «إسرائيل» للجولان، لكنها تدرك أنها لن تستطيع تحويل توقيعها إلى توقيع أممي له صفة قانونية تفيد «إسرائيل»، ولن تتمكن «إسرائيل» من توظيف التوقيع الأميركي باستخدام القوة لتهجير السوريين من الجولان والفلسطينيين من القدس، لتهويدهما، بل يزيد العبء على «إسرائيل» في حماية الأثقال الأميركية الناجمة عن إعلان سقوط زمن التفاوض والتسويات، ورد الاعتبار لمنطق صراع الوجود بدلاً من صراع الحدود، وجعل المواجهة قدراً سورياً وفلسطينياً ولبنانياً، ولو تخلّى العرب الآخرون.

– قدر العالم أن النفط والغاز اللذين يشكلان مصدر الطاقة الحيوي الأول، يرتبطان عضوياً بما يمر من مضيق هرمز، وبقدر ما تثق واشنطن أن إضعاف إيران سيضعف كل قوى المقاومة في المنطقة، تدرك أن مضيق هرمز بيد إيران، وأن إدخال العالم في أزمة طاقة ممكن، وأن هذا سيعيد واشنطن من مباراة استخدام القلم إلى ميدان لا يفيد فيه القلم، ويجب استحضار الأساطيل لمواصلة الشوط الأول. بينما تملك طهران الخيارات المفتوحة في المكان والزمان، خلافاً لظاهر التعابير العنجهية، وتترك للعالم أن يسقط الأحادية الأميركية بتعطيل مفاعيل الحصار كي لا يتسع الحصار على الحصار.

– ماذا لو بدأت إيران باعتبار كل شحنة سعودية أو إماراتية تزيد عن حصتيهما المقرّرة في منظمة أوبك مخالفة قانونية يطالها نظام العقوبات الإيراني، باعتبارها تشجيعاً لنظام العقوبات الأميركي وفعل شراكة فيه. وهذا يعني قيام إيران بالتحقق، فقط التحقق، من كل شحنات النفط الخارجة من هرمز؟ ماذا سيكون سعر برميل النفط مع أول عملية تفتيش لناقلة نفط وطلب أوراقها؟ وماذا ستفعل واشنطن؟ فهل سيمسك الرئيس دونالد ترامب قلمه العريض ويرجّه مجدداً، أم سيجرّ أساطيله نحو الوقوع في المحظور الذي أمضى رؤساء أميركا عقوداً في تفاديه، أم سيجرجر الخيبة؟ أم سيفعل ما فعله مع كوريا الشمالية مدعياً أن الحل بات قريباً؟

– إيران ليست قلقة. فهي واثقة من إمساكها بلعبة المكان والزمان، ومن أن زمن الحبر انتهى، وزمن الدم يتواصل، فعلى من يريد نصراً بلا دماء أن يستعجل الرحيل أو أن يستنجد بحلفاء يدفعون الدم بالنيابة عنه وعن «إسرائيل»، وقد استهلكا معاً قدرات حلفائهما القادرين في تنظيم القاعدة وأخواتها من سورية إلى العراق إلى اليمن؟

– حرب سورية، كما يقول مركز واشنطن للشرق الأدنى، في أحد أهدافها كانت مرصودة لتأمين بديل عن المرور بهرمز عبر أنابيب للنفط والغاز تأتي من الخليج إلى المتوسط عبر سورية بعد السيطرة عليها، لأن لا مواجهة مجدية أو ممكنة مع إيران وهي تمسك بهرمز، فهل تغير الحال؟

Related Videos

Related Articles

Is Julian Assange An Anti Semite As Well As A Publisher?

assange.jpg

April 19, 2019  /  Gilad Atzmon

By Eve Mykytyn

The public debate around Assange has to do with government secrecy, the rights of the press and the ability of the United States to impose its laws upon a nonresident noncitizen. Why is it then that for some outlets the crucial issue is whether Assange is an anti Semite? Must every public figure undergo examination for possible anti Semitism or is this how an unrelated discourse is diverted?

The media has frequently accused Assange of anti Semitism with what seems like shaky evidence. See: The Guardian, Slate, Wired and The New York Times. The media does not credit Assange’s consistent denials, failing to treat them as even evidence of his own state of mind.

Not surprisingly, the faux left outlet The Forward gives breathless coverage to Assange’s ‘anti Semitism,’  lamenting that his anti Semitism persists “despite the fact that some of his most loyal employees and public defenders are themselves Jewish.” Actually, this fact gives weight to Assange’s claim that he is not an anti Semite.

As evidence, the Forward charges that Assange employed “the anti Semitic holocaust denier … Israel Shamir.” Shamir has denied such allegations, writing: “my family lost too many of its sons and daughters for me to deny the facts of Jewish tragedy, … I do deny the morbid cult of Holocaust.”  Whatever Shamir is, does merely employing him transfer his beliefs to Assange? Is anti Semitism, like the measles, contagious?

The editor of the British Magazine Private Eye, Ian Hislop  wrote about an alleged phone call he had with Assange based solely “as much as I could remember.”  According to Hislop, Assange said there was an “international conspiracy to smear Wikileaks… an obvious attempt to deprive him and his organisation of Jewish support and donations.”  Assange called Hislop’s story a lie, and noted that his organization has “some Jewish staff and enjoys wide spread Jewish support” and has itself been accused of working on behalf of the Mossad and George Soros.

Some of Assange’s other offenses? He called out the idiocy of those who identify as Jewish by using a triple parentheses. ((())): The WikiLeaks website’s online shop sold a t shirt with the words “first they came for Assange,” words that the Forward interprets as Assange comparing himself to a holocaust victim, apparently a comparison only permitted the children, grandchildren, nieces and nephews of a holocaust victim.

Haaretz, the ‘liberal’ Israeli outlet uses Assange’s alleged anti Semitism to join their Labour brethren in condemning Corbyn. Why? Here’s the Haaretz  headline:  “Why Jeremy Corbyn Loves Julian Assange So Much; The UK Labour leader’s kneejerk support for the Wikileaks founder is entirely predictable, as is Corbyn’s lack of response to the scent of anti-Semitism Assange exudes.”

Jeremy Corbyn called Assange a twenty-first century folk hero for exposing evidence of atrocities in Iraq and Afghanistan and has opposed his extradition. Yet Haaretz fantastically ‘discerns’ that the real reason Corbyn supports Assange is because Wikileaks published material stolen from the CIA that included 2500 files relating to cables sent by the U.S. Embassy in Israel.

Why do Israel’s supporters condemn Assange with seemingly irrelevant charges of anti Semitism?  Anti Semitism is the default argument against perceived opponents of Israel.

I suspect that the true basis of their opposition is based on Corbyn’s actual words. Assange exposed the present neocon wars for the tragic mess they are. And the wars in Afghanistan and Iraq were pushed by Israel.  As Israel seems to be leading us to the edge of a war with Iran, it hardly wants us reminded of the deadly costs of war.

By damning Assange for anti Semitism instead of grappling with the more important issues of waging neocon wars or even freedom of the press, some of Israel’s supporters can maintain their ‘leftist’ credentials  while still helping to minimize Assange’s influence.

Source: https://www.evemykytyn.com/writing/2019/4/16/is-julian-assange-an-anti-semite-as-well-as-a-publisher

Grandson of Gen. Gouraud Apologizes to the Syrians for France’s Occupation of Syria

SWEIDA, (ST)– Jean-Louis Gouraud, grandson of French General Henri Gouraud, who led the French army to occupy Syria early in the 20th century, has apologized to the Syrian people for what France had done upon its occupation of Syria, stressing that the French people are not satisfied over their government’s colonialist policies.

During a visit along with a French delegation to the monument of the martyrs of the Syrian Great Revolution and the tomb of freedom fighter Sultan Pasha al-Atrash, Louis Gouraud said “My grandfather, General Gouraud, had committed grave mistakes, but successive French governments didn’t get the lessons, rather, they continued to practice aggressive policies towards the Syrian people,” said the grandson, pointing out that “all the governments which didn’t get the lessons will find themselves obliged to apologize for the Syrian people as I am doing now.”

Louis Gouraud, an author and horse specialist, is currently visiting Syria within delegation of guests participating in activities of al-Sham International Arabian Horse Festival due to kick off activities on Tuesday and it will last for five days with notable international participation.

He stressed that “most European peoples, particularly the French , are not satisfied with the colonialist policies and wars, particularly those waged by the United States on Iraq and currently on Syria,” pointing out that several demonstrations were held in Paris to protest the French government’s interference in Syria.

“We are here to say that we are against these colonialist policies and that we apologize to the Syrian people,” he said.

“Syria has been exposed to several wars throughout history and today it is facing a war launched by terrorist gangs backed by western countries and some Arab regimes. But, we find that the country has triumphed.

On his part, Thaer al-Atrash, Grandson of Sultan Pasha al-Atrash, leader of the Great Syrian Revolution, hailed Jean-Louis Gouraud’s initiative towards the Syrian people who defended their land against the French occupation and won independence. He said that the initiative coincides with Syria’s celebration of the 73rd Evacuation Day (the evacuation of the last French occupation soldier from Syria.”

Earlier in a statement to SANA, Louis Gouraud affirmed that through visiting Syria he want to convey  a message of love from the French people to the Syrian people.

About the situation in Syria, he said that he felt happy for seeing the Syrians enjoying security and peace after eight years of war and destruction.

Hamda Mustafa

FINALLY, GUAIDO TO BE STRIPPED OF IMMUNITY; SYRIA REDUX

Image result for elliott abrams

(Photo Credit: Codepink.org) Elliott Abrams, a Zionist katsa neo-con slug has been tasked with overthrowing the legitimate president of Venezuela. This “ojete chingado” was convicted of lying to Congress back in the days of the Iran-Contra scandal and should have had his career terminated but for the fact that he is the kind of rodent loved by Washington’s neo-con cabal of murdering Zionist sociopaths.

Ziad Fadel

People are finally realizing that the situation in Venezuela is the same as that of Syria in 2011.  It is becoming increasingly clear that die-hard, entrenched Zionist neo-cons in Washington will not give up on their insane crusade to make the Zionist Apartheid State both unassailable and durable.  Maduro has taken our advice, evidently, and is studying the Syrian model closely.  The Russians, who are committed to Maduro’s survival, are also giving him advice based on the rich records they have of the war in Syria and their own involvement.  They have told him to stay put and control the streets.

In Syria, the so-called “peaceful” demonstrations were not enough to oust the sitting government in Damascus.   Dr. Assad stayed put.  The street demonstrations in both Der’ah and Homs transmogrified into a full-blown insurrection complete with Islamist fanatics, foreign mercenaries and, even direct assistance from NATO countries.  Some of you might remember the “Shpionshiffe” Merkel sent to the coastline of Turkey in order to monitor the movements of the SAA to help the terrorists to destabilize Syria.

I don’t believe the U.S. will follow that program for several reasons.  The first is that Gulf nations which had the ability to fund the arrival of tens of thousands of mercenaries to fight alongside the Syrian terrorists are no longer on speaking terms and are unlikely to try their hand again at regime change.  Both Saudi Arabia and Qatar are at odds with one another over terrorism support and relations with Iran.  The scenario in Venezuela is distant in both geography and politics.  If Elliott Abrams thinks he’s going to get a repeat of the disastrous intervention in Venezuela, he is in for a tough awakening.

Add to this the prospect of another insurrection against a sitting president when that president has the support of the Russian Federation.  Again, Abrams would be foolish not to consider again the disgraceful failure of the U.S. under Obama to effectuate a clean ouster of Dr. Assad.  It would be even more ignominious for the U.S. to fail in a country located well within the borders of the Monroe Doctrine, like Venezuela.

We must also remember that most Latin American countries are loath to invite the U.S. to invade a nation in South America.  Memories of the tragic death of Salvador Allende in Chile, with the blood-stained hands of the United States all too visible, remain a formidable disincentive for any Latin American president, even Bolsinaro, to contemplate accommodation with Washington.  Other incidents of Yanqui involvement include Cuba, Mexico and Nicaragua.  The U.S. simply cannot afford another debacle in its own backyard.  Supporting the CONTRAS was egregious enough in Nicaragua,  what with the surreptitious Iranian deal-making that brought the U.S. into international disrepute;  imagine the fallout if the U.S. were to engage the services of something like FARC to help topple President Maduro.  But, FARC is in the Maduro camp.  There is no Saudi Arabia or Qatar to finance the arrival of religious fanatics from the four corners of the world to help to unseat the legitimate president of Venezuela.  Elliott Abrams is looking into Nietsche’s darkest abyss.  And it’s staring back at him.

Maduro is clearly feeling better.  His Constituent Assembly has ordered Guaido’s immunity removed on the recommendation of the Chief Justice of the Supreme Court.  It is obvious the upstart Yanque stooge is going to be arrested finally for treason.  The U.S. has repeatedly warned Maduro that arresting Guaido would cross a red line.  Abrams has said it.  So has Bolton.  And so have Pence and Pompeo.  Yet, it appears the Americans have talked themselves, once again, into a corner.  With all sanctions imposed on Venezuela, what is there left for Washington to do?  Invasion?  Surgical strikes on infrastructure?  They did all that in Syria and where did that get them?  In Libya, the Americans nihilistically bombed the country into pure devastation, destroying the nation with the highest standard of living in all Africa.  Hillary Clinton, shrieked with joy after telling the world that Qaddafi was dead.  And now, the Yanquis, and their miserable frog and limey allies are trying to pick up the pieces of one of history’s most reprehensible acts of political gluttony.  The U.S. cannot afford another disaster like that.  Or can it?

Oh, Europe will be aghast at the arrest of Guaido.  The Europeans will pontificate and self-congratulate themselves for their own civility.  They will tsk-tsk at Mr. Maduro, who, just like Dr. Assad, will blow his nose at the mentally corrupt hypocrites, like Macron, May and Merkel, all of them, descendants of the European barbarians who colonized the world with their toxic philosophies of greed and rapine – the same doctrines which led to the infamous creation of that metastatic, cancerous tumor known to my readers as the Zionist Entity.

Maduro stands with the Palestinian people.  That should be reason enough for well-meaning countries to stand up and fight to keep him in power.

Note to readers:  Until the Russians sell the S-400 to Turkey and Turkey begins to receive and deploy the systems, little will happen in Syria.  There is simply a scarcity of news.  .

 

US-led Genocidal War and Destruction of Socialism: 20 Years after the NATO Bombing of Yugoslavia

Global Research, March 24, 2019

The NATO war on Yugoslavia which culminated in the 78-days bombing of historic cities and infrastructures – as usual under atrocity propaganda and pretexts – is on its 20th anniversary.

The grim anniversary is admirably recognized by Science for Peace members to remember and to prevent who-knows-what NATO war crime next as “humanitarian intervention”.
From Yugoslavia to Iraq to Libya, where does it stop? Observe that Trump is now seeking a NATO alliance with Bolsonaro Brazil (see image below)  -to perhaps back the bombing of Venezuela, or any other society, including the Brazilian people, not bowing to US-led global corporate colonization. Socialist genocide is the unspeakable logic of the serial war crimes under international law.

So it is important to remember the long war of economic and financial destabilization that occurred over years before and after the bombing to destroy federal Yugoslavia’s market socialism in every workers-control and social infrastructure it had evolved after 1945 to solve the endless Balkan ethnic wars of its past history.

This larger design is taboo to state – US-led genocide of any socialist society as covert state policy. Instead ‘freedom’ and ‘human rights’ is the reverse-mask every time which is relentlessly dinned into people’s heads. In this way, again and again, the non-stop succession of US international crimes under law is covered up into the present day. So too, federal Yugoslavia, once the envy of the world in democratic social progress, was destroyed step by step. Its bonding social infrastructures were dismantled by unceasing, all-fronts US financial war in which NATO bombing in 1999 was only the most evident event of the socialist genocide.

Repressed Witness of the Killing of a Multi-Cultural Socialism

Below are excerpts from Ottawa University Professor of Economics (emeritus) Michel Chossudovsky’s long-leading analysis which provides a minimalist through-line of the effectively genocidal war against all not-for-profit institutions of a socialist society in which Yugoslavia is a paradigm case. The selected text excerpts below are from Michel Chossudovsky’s 1996 article  (updated in 2002) published as a chapter in The Globalization of Poverty and the New World Order, Global Research, Montreal, 2003.

“As heavily-armed US and NATO troops enforced the peace in Bosnia, the press and politicians alike portrayed Western intervention in the former Yugoslavia as a noble response to an outbreak of ethnic massacres and human rights violations. In the wake of the November 1995 Dayton peace accords, the West was eager to touch up its self-portrait as savior of the Southern Slavs and get on with “the work of rebuilding” the newly ‘sovereign states.’

“But following a pattern set early on, the plight of the Balkans was promoted as the outcome of deep-seated ethnic and religious tensions rooted in history.1 Likewise, much was made of the “Balkans power-play” and the clash of political personalities: “Tudjman and Milosevic are tearing Bosnia-Herzegovina to pieces.

“Lost in the barrage of images and self-serving analyses are the economic and social causes of the conflict. The deep-seated economic crisis which preceded the civil war had long been forgotten. The strategic interests of Germany and the US in laying the groundwork for the disintegration of Yugoslavia go unmentioned, as does the role of external creditors and international financial institutions. In the eyes of the global media, Western powers bear no responsibility for the impoverishment and destruction of a nation of 24 million people. Thus Yugoslavia’s war-ravaged successor states are left to the mercies of the international ‘financial community’.

“As the world focused on troop movements and cease-fires, the international financial institutions were busily collecting former Yugoslavia’s external debt from its remnant states, while transforming the Balkans into a safe-haven for free enterprise. With a Bosnian peace settlement holding under NATO guns, the West had in late 1995 unveiled a “reconstruction” program that stripped that brutalized country of sovereignty to a degree not seen in Europe since the end of World War II.

The Genocide of Market Socialism

“The new ‘Constitution’ included as an Appendix to the Dayton Accords handed the reins of economic policy over to the Bretton Woods institutions and the London based European Bank for Reconstruction and Development (EBRD). The IMF was empowered to appoint the first governor of the Bosnian Central Bank, who, like the High Representative, ‘shall not be a citizen of Bosnia and Herzegovina or a neighboring State. … it may not extend credit by creating money, operating in this respect as a currency board.’

“While the Central Bank was in IMF custody, the London-based EBRD heads the Commission on Public Corporations, which supervises since 1996, operations of all public sector enterprises in Bosnia, including energy, water, postal services, telecommunications, and transportation. The EBRD president appoints the commission chair and is in charge of public sector restructuring, i.e., the sell-off of state- and socially-owned assets and the procurement of long-term investment funds. Western creditors explicitly created the EBRD ‘to give a distinctively political dimension to lending.’

“As the West proclaimed its support for democracy, actual political power rests in the hands of a parallel Bosnian ‘state’ whose executive positions are held by non-citizens. Western creditors have embedded their interests in a constitution hastily written on their behalf. The neocolonization of Bosnia was a logical step of Western efforts to undo Yugoslavia’s experiment in ‘market socialism’ and workers’ self-management and to impose the dictate of the ‘free market’.

Yugoslavia’s Success before System Destabilization by US Financial War

“Multi-ethnic, socialist Yugoslavia was once a regional industrial power and economic success. In the two decades before 1980, annual gross domestic product (GDP) growth averaged 6.1 percent, medical care was free, the rate of literacy was 91 percent, and life expectancy was 72 years.11. But after a decade of Western economic ministrations and a decade of disintegration, war, boycott, and embargo, the economies of the former Yugoslavia were prostrate, their industrial sectors dismantled.

“Despite Belgrade’s non-alignment and its extensive trading relations with the European Community and the US, the Reagan administration had targeted the Yugoslav economy in a “Secret Sensitive” 1984 National Security Decision Directive (NSDD 133) entitled “US Policy towards Yugoslavia.” A censored version declassified in 1990 elaborated on NSDD 64 on Eastern Europe, issued in 1982. The latter advocated “expanded efforts to promote a ‘quiet revolution’ to overthrow Communist governments and parties,” while reintegrating the countries of Eastern Europe into a market-oriented economy.

“The US had earlier joined Belgrade’s other international creditors in imposing a first round of macroeconomics reform in 1980, shortly before the death of Marshall Tito. That initial round of restructuring set the pattern.

“Secessionist tendencies feeding on social and ethnic divisions, gained impetus precisely during a period of brutal impoverishment of the Yugoslav population. The economic reforms “wreaked economic and political havoc… Slower growth, the accumulation of foreign debt and especially the cost of servicing it as well as devaluation led to a fall in the standard of living of the average Yugoslav… The economic crisis threatened political stability … it also threatened to aggravate simmering ethnic tensions”.

“These reforms accompanied by the signing of debt restructuring agreements with the official and commercial creditors also served to weaken the institutions of the federal State creating political divisions between Belgrade and the governments of the Republics and Autonomous Provinces. A Reaganomics arsenal ruled. And throughout the 1980s, the IMF and World Bank periodically prescribed further doses as the Yugoslav economy slowly lapsed into a coma.

“From the outset, successive IMF sponsored programs hastened the disintegration of the Yugoslav industrial sector, lunging to zero in 1987-88 and to a negative 10 percent growth rate by 1990.15 This process was accompanied by the piecemeal dismantling of the Yugoslav welfare state, with all the predictable social consequences. Debt restructuring agreements, meanwhile, increased foreign debt, and a mandated currency devaluation also hit hard at Yugoslavs’ standard of living.

“Shock therapy” began in January 1990. Although inflation had eaten away at earnings, the IMF ordered that wages be frozen at their mid November 1989 levels. Prices continued to rise unabated, and real wages collapsed by 41 percent in the first six months of 1990 .17

“The IMF also effectively controlled the Yugoslav central bank. Its tight money policy further crippled the country’s ability to finance its economic and social programs. State revenues that should have gone as transfer payments to the republics went instead to service Belgrade’s debt with the Paris and London clubs. The republics were largely left to their own devices. The economic package was launched in January 1990 under an IMF Stand-by Arrangement (SBA) and a World Bank Structural Adjustment Loan (SAL II). The budget cuts requiring the redirection of federal revenues towards debt servicing, were conducive to the suspension of transfer payments by Belgrade to the governments of the Republics and Autonomous Provinces.

“In one fell swoop, the reformers had engineered the final collapse of Yugoslavia’s federal fiscal structure and mortally wounded its federal political institutions. By cutting the financial arteries between Belgrade and the republics, the reforms fueled secessionist tendencies that fed on economic factors as well as ethnic divisions, virtually ensuring the de facto secession of the republics. The IMF-induced budgetary crisis created an economic fait accompli that paved the way for Croatia’s and Slovenia’s formal secession in June 1991.

Crushed by the Invisible Hand

“The reforms demanded by Belgrade’s creditors also struck at the heart of Yugoslavia’s system of socially-owned and worker-managed enterprises. By 1990, the annual rate of growth of GDP had collapsed to -7.5 percent. In 1991, GDP declined by a further 15 percent, industrial output collapsed by 21 percent.19

“The restructuring program demanded by Belgrade’s creditors was intended to abrogate the system of socially owned enterprises. The Enterprise Law of 1989 required abolishing the “Basic Organizations of Associated Labor (BAOL)”. The latter were socially-owned productive units under self-management with the Workers’ Council constituting the main decision making body. The 1989 Enterprise Law required the transformation of the BOALs into private capitalist enterprises with the Worker’s Council replaced by a so-called “Social Board” under the control of the enterprise’s owners including its creditors.20

“The assault on the socialist economy also included a new banking law designed to trigger the liquidation of the socially-owned Associated Banks. Within two years, more than half the country’s banks had vanished, to be replaced by newly-formed “independent profit-oriented institutions.” 24 By 1990, the entire “three-tier banking system” consisting of the National Bank of Yugoslavia, the national banks of the eight Republics and autonomous provinces and the commercial banks had been dismantled under the guidance of the World Bank. A Federal Agency for Insurance and Bank Rehabilitation was established in June 1990 with a mandate to restructure and “reprivatize” restructured banks under World Bank supervision.25

“In less than two years the World Bank’s so-called “trigger mechanism” (under the Financial Operations Act) had led to the lay off of 614,000 (out of a total industrial workforce of the order of 2.7 million). The largest concentrations of bankrupt firms and lay-offs were in Serbia, Bosnia-Herzegovina, Macedonia and Kosovo.

“Many socially owned enterprises attempted to avoid bankruptcy through the non payment of wages. Half a million workers representing some 20 percent of the industrial labor force were not paid during the early months of 1990, in order to meet the demands of creditors under the “settlement” procedures stipulated in the Law on Financial Organizations. Real earnings were in a free fall, social programs had collapsed, with the bankruptcies of industrial enterprises, unemployment had become rampant, creating within the population an atmosphere of social despair and hopelessness

Shock Therapy to Take Over Natural Resources

“In the wake of the November 1995 Dayton Accords, Western creditors turned their attention to Yugoslavia’s “successor states”. Yugoslavia’s foreign debt had been carefully divided and allocated to the successor republics, which were strangled in separate debt rescheduling and structural adjustment agreements.46

“The consensus among donors and international agencies was that past IMF macroeconomics reforms inflicted on federal Yugoslavia had not quite met their goal and further shock therapy was required to restore “economic health” to Yugoslavia’s successor states. – – The neocolonial administration imposed under the Dayton accords and supported by NATO’s firepower had ensured that Bosnia’s future would be determined in Washington, Bonn, and Brussels rather than in Sarajevo.

“Western governments and corporations showed most interest in gaining access to strategic natural resources. With the discovery of energy reserves in the region, the partition of Bosnia between the Federation of Bosnia- Herzegovina and the Bosnian-Serb Republika Srpska under the Dayton Accords has taken on new strategic importance. Documents in the hands of Croatia and the Bosnian Serbs indicate that coal and oil deposits have been identified on the eastern slope of the Dinarides Thrust, retaken from Krajina Serbs by the US-backed Croatian army in the final offensives before the Dayton accords. Bosnian officials had reported that Chicago-based Amoco was among several foreign firms that subsequently initiated exploratory surveys in Bosnia.

“Substantial” petroleum fields also lie “in the Serb-held part of Croatia” just across the Sava River from Tuzla, the headquarters for the US military zone.55 Exploration operations went on during the war, but the World Bank and the multinationals that conducted the operations kept local governments in the dark, presumably to prevent them from acting to grab potentially valuable areas. 56

“With their attention devoted to debt repayment and potential energy bonanzas, both the US and Germany have devoted their efforts –with 70,000 NATO troops on hand to “enforce the peace – – – “.

History repeats itself in patterns not events.

The pattern of criminal US destabilization and destruction of social states to loot them of their sovereign resources is the unseen history of the last century of the world.

Yugoslavia provides the cornerstone example since the Nazis inside Europe with Ukraine taken down since in the same pattern still taboo to see.

US-led NATO is the transnational war machine of the world devouring all public wealth it can extort to terrorize all into conformity to the global-carcinomic regime. The NATO that bombed Yugoslavia 20 years ago and Iraq and Libya since is also the greatest polluter, waster, and destroyer of the global environment beneath all notice of it.

The US-NATO borderless armed-force maw invisibly leads the climate chaos upon us across continents. It is the greatest rising carbon spewer of all time, but not once mentioned even by the UN International Panel on Climate Change.

The US-led post-Nazi incubus of NATO may be the most wasteful black-hole despoliation of the earth and its future possibility ever, with oil its blood and mass-killing its method. Yet the official world remains blind to it in “we did not know” sanctimony and accusation all life resistance as the problem.

The twentieth anniversary of the US-led NATO bombing of Yugoslavia as NATO ‘humanitarian intervention’ should be a tragic self-recognition for the ages.


In this expanded and updated edition of Chossudovsky’s international best-seller, the author outlines the contours of a New World Order which feeds on human poverty and the destruction of the environment, generates social apartheid, encourages racism and ethnic strife and undermines the rights of women. The result as his detailed examples from all parts of the world show so convincingly, is a globalization of poverty.

Click to order Michel Chossudovsky’s Book directly from Global Research

 

This book is a skillful combination of lucid explanation and cogently argued critique of the fundamental directions in which our world is moving financially and economically.

In this new enlarged edition – which includes ten new chapters and a new introduction — the author reviews the causes and consequences of famine in Sub-Saharan Africa, the dramatic meltdown of financial markets, the demise of State social programs and the devastation resulting from corporate downsizing and trade liberalisation.

The original source of this article is Global Research

Hellbent: 78 Days of Bombing Yugoslavia

March 23, 2019

Yemen: «Wearing a School Uniform Is No Longer a Dream»

By OCHA

In Yemen, 24 million people need humanitarian assistance and protection. Of them, 17.8 million people lack access to safe water and sanitation. As a result, people are resorting to unimproved water sources and lack adequate sanitation. This increases the risk of diarrheal disease, which in turn leads to deteriorating nutritional status and, in some cases, greater risk of death. Although trucked or bottled water may offer relatively safer water sources, prices have risen considerably – up to 45 per cent in some areas.  

But not having access to clean water impacts not just people’s health, but their ability to lead a normal life. Rashad, a villager Najd Al-Barad, tells us that his village had seen many instances where women had to leave the house to bring water for their family, often leaving babies unattended. Because the journey is often very long, they would come back to find that their babies had passed away. Similarly, young children are often forced to help their parents carry clean water and every day, and as a result they often miss school.

The Yemen Humanitarian Fund (YHF) has been providing vital funds to local partners to bring clean water to local communities. On World Water Day, Amani and Abdullah’s story tell us how access to clean water can be truly life-changing.

Amani’s story

Amani [1] is a 9-year old girl from a marginalized group living in Shareef, a village of Alzubia which has been hit by drought most of the year and is far away from the nearest water well. People use donkeys or travel long distances on foot to fetch water.

Amani told us how she would feel sad seeing young girls wearing school clothes and laughing on their way to school while she was walking long distances with her daily companion, the family donkey, to look for water: “If my family did not need me to collect water every day, I could go to school and prove that marginalized people can study and succeed like the rest of the children”.

But things for Amani have changed. Her village was one of those selected by Al-Atta for Relief & Development (ARD), a Yemen-based development association, to be equipped with water networks thanks to funding from the YHF. A representative from ARD explained to Amani that the project would bring water to the village and promised her to help her enroll in school despite her late age. Amani was shocked and did not believe this was possible.

During the project implementation, ARD staff got in touch with Amani’s family and the village school, and they were able to persuade the school to accept her as a regular student. Amani is now studying in the first grade and no longer dreams of wearing school uniform and going with her classmates on the school road. Now her dream is to continue studying as a doctor in the future to prove that marginalized girls can do just as well as other girls.

Abdullah’s story

“My wife and children used to spend most of the day going back and forth carrying heavy buckets and jerry cans filled with water on their heads or on our poor donkey”, Abdullah [2], 50 years-old and father of nine children, told us. He lives in the Najd Al-Barad village, Al-Maqatera district of Lahj governorate, and they did not have direct access to clean, potable water.

“My children could not go to school because they were too busy helping us bring water to our house for our basic needs”. Because men would be busy working most of the day or in other governorates looking for job opportunities, women and children would be the ones carry the burden of walking about three-hours distance to bring the water. Things changed with the intervention of Nahda Makers Organization (NMO), a humanitarian organization operating in Yemen.

The village of Najd Al-Barad, where Mr. Rashad and Mr. Abdullah live, was one of the areas where NMO, with funding from the YHF, rehabilitated water systems. NMO replaced the old submersible pump, rebuilt the diesel generator and provided all needed equipment to restore the network. Most importantly, NMO established a community water committee and trained its members to manage, operate, and maintain their water supply scheme to ensure the sustainability of the project.

Now, more than 13,000 people have direct access to water. “Finally, the water reaches my house and all of my children go to school”, Mr Abdullah told us. “The water reaches most of the villages in Najd Al-Barad and the people can now go on with their lives without worrying about going back and forth from one village to another in order to fill a 10-litre jerrycan”.

[1] [2] Names have been changed.

America Needs a Stronger Defense Industry? Trillions Down the Hole of Military Spending

Global Research, March 20, 2019

Post-WW II, America’s only enemies were and remain invented ones. 

No real ones existed since Nazi Germany and imperial Japan were defeated – none anywhere, clearly none today!

Yet the US consistently pours countless trillions of dollars down a black hole of endless waste, fraud and abuse – global militarism and belligerence supported by the vast majority of Republicans and undemocratic Dems, at the expense of world peace, equity and justice.

Trump regime director of trade and industrial policy Peter Navarro is a militant right-wing.

He’s part of the cabal in Washington, wanting US-controlled puppet rule replacing independent governments in China, Russia, Iran, Venezuela, and elsewhere.

He favors whatever it takes for the US to achieve dominance. The NYT gave him feature op-ed spaceto promote greater military spending at a time it should be slashed.

He lied claiming “(i)nvesting in the (defense) sector means more jobs at home and improved security abroad. He lied saying “(i)n terms of economic security, the Trump defense budget is helping to create good manufacturing jobs at good wages.”

He lied claiming increased “arms sales (abroad) not only help create good jobs at good wages in America…they also enhance America’s capacity to bolster and stabilize our regional alliances, even as they may reduce the need to deploy more American soldiers overseas.”

He lied saying “our defense industrial base (is) the unshakable foundation of both economic and national security.”

Dwight Eisenhower’s warning about military-industrial complex dangers went unheeded, saying:

“The potential for the disastrous rise of misplaced power exists and will persist.”

He called it a “potential enemy of the national interest…a distorted use of the nation’s resources…fail(ing) to comprehend its grave implication…(affecting our) livelihood (and) the very structure of our society,” adding:

“Every gun that is made, every war ship launched, every rocket fired signifies, in the final sense, a theft from those who hunger and are not fed, from those who are cold and not clothed.”

In an article titled “The War Business,” the late Chalmers Johnson said the following:

“(M)unitions and war profiteering have (become) the most efficient means for well-connected capitalists to engorge themselves at the public trough.”

“To call these companies ‘private,’ though, is mere ideology. (Weapons and) munitions making in the United States today (and related industries profiting from them are) not really private enterprise. It is state socialism,” adding:

“When war becomes the most profitable course of action, we can certainly expect more of it,” sacrificing a free society for private interests reaping short-term gains.

George Washington warned about “overgrown military establishments,” calling them “inauspicious to liberty.”

Perpetual wars now rage for illusory peace, what ruling authorities in Washington abhor – along with democratic governance they tolerate nowhere, especially at home.

US elections are farcical when held. With attribution to redoubtable activist Emma Goldman, if they changed anything, they’d be outlawed.

Economist, activist writer opponent of the military, industrial, security complex, Seymour Melman wrote extensively on the topic, dispelling state-sponsored/media promoted myths.

Discussing what he called “the Grip of a Permanent War Economy,” he explained the following:

“(A)t the start of the twenty-first century, every major aspect of American life (has been) shaped by our Permanent War Economy.” Its horrific toll includes:

  • a de-industrialized nation, the result of decades of shifting production abroad, leaving unions, US workers and communities “decimated;”
  • government financing, promoting and pursuing “every kind of war industry and foreign investing by US firms” – war priorities taking precedence over essential homeland needs;
  • America’s “permanent war economy…has endured since the end of World War II…Since then, the US has been at war – somewhere – every year, in Korea, Nicaragua, Vietnam, the Balkans, – all this to the accompaniment of shorter military forays in Africa, Chile, Grenada, Panama,” and endless aggression in Afghanistan, Pakistan, Iraq, Syria, Libya, Palestine, Somalia, Yemen, Central Africa, and increasingly against perceived homeland threats;
  • “How to make war” takes precedence over everything, leaving no “public space (for) improv(ing) the quality of our lives;”
  • “Shortages of housing have caused a swelling of the homeless population in every major city (because) state and city governments across the country have become trained to bend to the needs of the military…;”

The nation’s deplorable state is characterized by growing millions of poor, disadvantaged, low income, uneducated, and “disconnected (people) from society’s mainstream, restless and unhappy, frustrated, angry, and sad;”

“State Capitalism” characterizes America’s agenda – partnering with business, running a permanent war economy for greater power and wealth, ill-served by pure evil leadership, at war on humanity at home and abroad.

US rage for global dominance comes at the expense of a nation in decline, lost industrialization, crumbling infrastructure, millions of lost jobs offshored to low-wage  countries, growing millions at home uncared for, unwanted, ignored, and forgotten to assure steady funding for bankers, warmaking, and other corporate predation – at the expense of ordinary people everywhere.

Melman explained that investing in domestic needs, developing the nation and its people, achieves a far greater bang for the buck than resources spent for militarism and warmaking.

They’re parasitic, unjustifiable, illegal, immoral, and eventually self-destructive – why the US has been in decline for decades while China, Russia, and other nations are growing and developing productively.

Unlike America’s permanent war agenda, wanting its will forcefully imposed on other nations, they wage peace and mutual cooperation with other nations.

Along with equity and justice for all everywhere, what’s more important than that!

*

Note to readers: please click the share buttons below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Award-winning author Stephen Lendman lives in Chicago. He can be reached at lendmanstephen@sbcglobal.net. He is a Research Associate of the Centre for Research on Globalization (CRG)

His new book as editor and contributor is titled “Flashpoint in Ukraine: US Drive for Hegemony Risks WW III.”

http://www.claritypress.com/LendmanIII.html

Visit his blog site at sjlendman.blogspot.com.

Why Calling US a ‘Democracy’ Is Both False & Dangerous to Do

Why Calling US a ‘Democracy’ Is Both False & Dangerous to Do

ERIC ZUESSE | 15.03.2019 | WORLD / AMERICAS

Why Calling US a ‘Democracy’ Is Both False & Dangerous to Do

It’s false because it is definitely untrue, and that’s not merely because America has a higher percentage of its residents in prison than does any other nation on this planet, but also because the only scientific studies that have been done of the matter show — they prove scientifically — that the US is a dictatorship by its very wealthiest residents, against all the rest of the population. Traditionally, that’s called an “aristocracy,” not a democracy, but ever since Mussolini in the 1920s, it came to be called “fascism,” which is the successor to “feudalism” and thus is merely the modernized form of feudalism. What used to be called by such terms as “monarchy” or “aristocracy” is thus now called “fascism” but the leopard is the same regardless of what it is labeled, and what it really is a dictatorship. Mussolini sometimes instead called fascism “corporationism” and it certainly is today’s United States Government, even if some people choose to call it ‘democracy’. It’s what the US Government has been scientifically proven to be: dictatorship, by the richest few (the controlling owners of the international corporations), against the entire public.

But even worse than being only false, calling the US a ‘democracy’ is also itself extremely dangerous to the entire world, and here is why:

Every time that the US perpetrates a coup (such as it’s trying now to do against Venezuela) or a military invasion (such as it did to Iraq 2003 and Libya 2011 and Syria 2012- and to Yemen 2015-, and many others) the US regime and its propagandists call it an action ‘for humanitarian purposes’, and for regime-change ‘to bring democracy and human rights’ to that country, and it’s always lies, which wouldn’t even be believed by anyone who knows that the US itself is actually a dictatorship, which it is. So, the lie of calling the US a ‘democracy’ is actually okaying a lying dictatorship by using, for it, the term “democracy,” which this particular dictatorship chooses to refer to itself, for PR purposes.

Calling the US a ‘democracy’ is to support this government that the entire world (in the only polls that have been done of the matter) recognizes to be the most aggressive and dangerous regime on Earth. To smear the good name of “democracy” that way, by calling the world’s most rapacious Government a ‘democracy’, is to assist in corroding that high term of praise, “democracy,” and turning it instead into an insult, which applies to what is actually the globally recognized most aggressive and dangerous nation on this planet.

The United States of America used to be a limited democracy, but now it’s no longer even that, and to call it a ‘democracy’ at all is not only false, but it encourages the world’s most dangerous and harmful regime and sets it as a model for other nations. To encourage evil by lying to say it’s not that but is instead good, is itself evil, or else rabidly ignorant and deceived; but, in any case, it is a very wrong thing to do.

On March 7th the liberal US billionaire who owns Bloomberg News was so much opposed to the over-the-top, far too overtly fascist, billionaires who now control the country, so that Bloomberg News headlined “Pence Asked Merkel to Provoke Russia by Sending Warships to Crimea”, and their reporters opened:

The US leaned on German Chancellor Angela Merkel last month to conduct a naval maneuver in Russia’s backyard aimed at provoking President Vladimir Putin, according to three people familiar with the talks. At a Feb. 16 meeting at the Munich Security Conference, US Vice President Mike Pence urged Merkel to send German warships through a narrow channel between the Crimean peninsula and mainland Russia to show Putin that Western powers won’t surrender their access to those waters, according to the officials, who spoke on condition of anonymity. The German leader refused, they said.

On March 8th, RT (a reliably truthful news-site that the US regime calls ‘fake news’ because it reports truths the US rulers don’t want the public to know) headlined “Caving in to the US? Brussels kills its own money laundering ‘blacklist’ after Washington criticism” and reported that the US regime objected to the EU’s European Commission including in its proposed list of 11 additional money-laundering centers four US territories, after which “the Council of the European Union, which consists of the ministers representing all 28 EU members, justified its decision to reject the document with the arguments that seemed strikingly similar to those employed by the US Treasury.” Page 11 of the European Commission’s 36-page detailed explanation of its proposed list said: “Based on the review of additional information sources, the Commission’s analysis has concluded that 11 additional jurisdictions present strategic deficiencies for the purposes of Article 9 of Directive (EU) 2015/849. Those jurisdictions are the following: Afghanistan, American Samoa, Guam, Iraq, Libya, Nigeria, Panama, Puerto Rico, Saudi Arabia, US Virgin Islands, Samoa.” The objective of the additions was to make more difficult the laundering of proceeds from crime. A legal advisory from a law firm representing US international corporations explained that “The US Treasury Department has objected to the inclusion of American Samoa, Guam, Puerto Rico and the US Virgin Islands on the grounds that the European Commission did not follow the methodology used by FATF in developing its own list of high-risk third countries, and that FATF standards apply to all US territories.”

Supposedly, the methodology of FATF was more ‘transparent’ than that set forth in the European Commission’s 36-page detailed explanation of its proposed 11 additions. The European Council arrived at its rejection of the 11 additions to the list on the grounds that “The consultation ended on 28 February 2019, with the required majority of delegations having declared their intention to object to the delegated act in question, in particular on the basis that the act was not established in a sufficiently transparent way.” The European Council thus accepted without question the US regime’s undocumented allegation that the US regime’s chosen methodology is more ‘transparent’ than the European Commission’s is. In a press release, the European Council justified its decision on the grounds that it “cannot support the current proposal that was not established in a transparent and resilient process that actively incentivises affected countries to take decisive action while also respecting their right to be heard.” In short: BS. How can either the US regime, or the one in the EU, reasonably claim to be ‘transparent’? It’s ridiculous. That’s merely a relationship between the imperial nation and its vassal-states. They’re all dictatorships, they’re a hierarchy of dictatorships. But only the US dictatorship has been scientifically proven.

Anyone who opposes America’s dictatorship of the world will call the US regime what it is: a dictatorship. This cat is now out of the bag and roaming wildly, almost everywhere, trying now even for Venezuela, the Kerch Strait and the South China Sea. (Calling the South China Sea and Kerch Strait ‘disputed waters’ is like calling the surrounding waters of the US ‘disputed waters’; but only the international bully-regime is deliberately trying to “provoke” other nations in order to get them to buckle to its international dictatorship — which is the US regime, which regime Obama had called “the one indispensable nation,” meaning that all others are ‘dispensable’. It’s clearly not only Trump that’s the problem. It’s the regime, which is the dictatorship, and it outlasts any particular ruler.)

The US is no democracy. It clearly is a dictatorship, by its richest. To call that a ‘democracy’, is to insult democracy itself. Maybe America’s actual rulers would therefore like that.

Senate Set to Rebuke Trump on Support for Saudi Arabia

Source

By Staff, Agencies

The Senate is set to break with the administration’s support for the Saudi-led military campaign in Yemen on Wednesday, likely handing President Trump his second setback from Capitol Hill this week.

“The resolution we will vote on in the Senate tomorrow to end US support for the Saudi-led war in Yemen is enormously important and historic. This war is both a humanitarian and a strategic disaster, and Congress has the opportunity to end it,” Sen. Bernie Sanders (I-Vt.) said in a statement.

Three Senate aides said that they expect a resolution to come to the floor Wednesday that will call on Trump to withdraw any troops in or affecting Yemen within 30 days unless they are fighting al-Qaeda.

The resolution would need only a simple majority to pass the Senate, which approved a similar resolution in December. The resolution would need to pass the House before heading to Trump’s desk, where he has said he would veto the measure.

With Republicans holding 53 seats in the Senate, Democrats would need to win over at least four Republicans and keep their entire caucus united in order to pass the resolution. The 2018 resolution passed with 56 votes.

Sen. Chris Murphy (D-Conn.), one of the co-sponsors of the resolution, said that he expected the vote would be “tight” but predicted that supporters would again be able to pass the resolution, as reported by The Hill.

“It’s going to be tight,” he said late last week. “But you know nothing has happened to peel Republicans away.”

The Wednesday vote will come a day before the Senate likely hands a second setback to Trump, with the chamber scheduled to take up a resolution of disapproval on his emergency declaration. If both measures pass Congress it would pave the way for the president to have to use back-to-back veto measures to defeat legislation.

The House passed its own Yemen resolution last month but it ran into a procedural roadblock in the Senate after the parliamentarian determined that it was not privileged, the status that lets supporters pass the measure with only a majority support in the Senate.

Supporters have brought up the resolution under the War Powers Act, which gives it a privileged status that allows it to be fast-tracked through Congress and avoid the 60-vote legislative filibuster in the Senate.

Tensions over Saudi Arabia have been running high on Capitol Hill since last year’s slaying of US resident and Washington Post contributor Jamal Khashoggi, which opened up a gap between the administration and lawmakers on the issue.

Members of the Trump administration briefed the Senate Foreign Relations Committee on Monday evening about an investigation, ordered by members of the panel last year, into Khashoggi’s murder.

But Republicans on the committee appeared underwhelmed by the meeting, indicating that they didn’t learn new information.

Sen. Lindsey Graham (R-S.C.), a member of the panel, called the briefing a “waste of time,” while Sen. Mitt Romney (R-Utah) added that lawmakers “learned very little.”

Related Videos

Related News

%d bloggers like this: