SAUDI ARABIA FELLS VICTIM TO EXCHANGE OF ASYMMETRICAL STRIKES BETWEEN IRAN AND ISRAEL

South Front

In the Middle East the Houthi-Iranian alliance continues to harass forces of the Saudi-Israeli-US bloc with renewed vigour.

On November 25, a Greek-managed oil tanker was damaged in an attack on a Saudi petroleum terminal located near the Red Sea city of Jeddah. Col. Turki Al-Malki, a spokesman for the coalition, said the tanker was hit by shrapnel resulting from an attack by the Yemeni Houthis using a water-born improvised explosive device. The spokesman claimed that the WBIED was intercepted. Nevertheless, the tanker’s operator, the Athens-based TMS Tankers, said the Maltese-flagged Agrari received a direct hit.

“The Agrari was struck about one meter above the waterline and has suffered a breach,” the company said in a statement. “It has been confirmed that the crew are safe and there have been no injuries. No pollution has been reported. The vessel is in ballast condition and stable.”

The Saudi Ministry of Energy said firefighters had extinguished a fire that had erupted after the attack. A spokesman for the ministry stressed that Aramco’s fuel supplies to its customers were not affected by the incident. At the same time, satellite images show a large oil spill off the shores of Jeddah’s terminal.

The Houthis (also known as Ansar Allah) have not claimed responsibility for the attack. However, the usage of WBIEDs by the movement was widely documented in the previous years of war.

Just a few days ago, on November 23, the Houthis struck a Saudi Aramco oil company distribution station near Jeddah with a Quds-2 cruise missile. According to the Yemeni movement, the missile was developed and produced by its Missile Forces. Nonetheless, the Houthi successes in missile and drone development during a total naval and air blockade would hardly be possible without Iranian help.

In these conditions, it is interesting to look at the timeframe of the Houthi strikes on Saudi Arabia. The movement says that its strikes on Saudi military and oil infrastructure are retaliatory actions to regular acts of Saudi aggression against Yemen, including airstrikes on civilian targets. Years after the ‘victorious’ Saudi intervention in Yemen, the Saudi-led coalition has still not been able to even reach the country’s capital. So, the Kingdom uses its air dominance to punish the Yemenis for their own setbacks on the battleground. However, it seems that there is one more factor motivating the Houthis. Both recent attacks on Saudi Arabia took place after Israeli strikes on Iranian-affiliated targets in Syria.

Here is the timeframe: On November 18, the Israeli Air Force struck the countryside of Damascus and the south of Syria. On November 23, a cruise missile hit the Saudi Aramco distribution station near Jeddah. Early on November 25, the Israeli military once again launched missiles at Iranian targets near Damascus and in the south. Later on the same day, a WBIED targeted a Saudi terminal off the Red Sea. The slightly delayed response to the November 18 strike could be explained by the fact that the Houthi-Iranian alliance needed a few days to prepare for the resumption of actions against Saudi targets, which were on a relative decrease in the preceding months due to the Houthi focus on the ground offensive in the Yemeni province of Marib and nearby areas. As to Iranian sources, they  are as expected denying any links between Israeli strikes on Syria and missiles, drones and WBIEDs  targetting Saudi Arabia.

At the same time, the Kingdom’s role as lamb to the slaughter in the ongoing regional standoff between Iranian-led forces and the Israeli-US bloc is not news to independent observers. Saudi Arabia predetermined its current position with its own launching of the failed military intervention in Yemen and by actively aligning itself with Israel in both public and clandestine dimensions.

بين استقبال السعودية لنتنياهو وتلقيها صاروخ “قدس 2”.. كيف ردّت قيادات فلسطينية ويمنية؟

الميادين نت المصدر: الميادين

اليوم 23 نوفمبر2020

لجان المقاومة الفلسطينية تقول إنه “بزيارة الارهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع”. والقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر يؤكد أن “الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم”.

بعد زيارة نتنياهو للسعودية... حركات وفصائل المقاومة ترد

قالت صحيفة  “واشنطن بوست” الأميركية إن استراتيجية ترامب الشاملة في الشرق الأوسط وصلت إلى طريق كارثي ومسدود من سوريا إلى العراق واليمن وبما هو أشمل، فإيران هي الهدف الأساسي من كل هذه الاستراتيجية.

وفي ظل هذا الواقع، يسرع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الخطى لفتح كوة في هذا الجدار المسدود، وتحقيق “إنجاز” يريد ترامب من خلاله أن “يتوّج” به ولايته. فهل يغيّر أي اتفاق تطبيع  مرجّح مع السعودية من حقيقة فشل الإدارة الأميركية؟ أم إن نتائجه ستنقلب على ترامب وحلفائه؟

الصحيفة ترى أنّ رعاية ترامب لاتفاقات سلام في الشرق الأوسط بين دول عربية و”إسرائيل” ستكون الجانب “الأكثر إيجابية” في إرثه من السياسة الخارجية.

الزهار للميادين: الشارع العربي يرفض التطبيع 

وتعليقاً على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى السعودية، قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار للميادين، إن “زيارة رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي هي علامة فارقة في تاريخ العرب والمسلمين”.

وأشار إلى أن نتنياهو لن يكون سعيداَ بتزامن زيارته للسعودية مع استهداف جدة بصاروخ، موضحاً أن “الحدث في ذاته بغاية الأهمية وهي أن المقاومة قادرة على أن تطال المحتل أينما كان”.
 
إلى ذلك، رأى الزهار أن “زيارة نتنياهو هي محاولة لاستغلال الظرف بين رحيل ترامب وتولي بايدن الرئاسة”، مؤكداً أن الشارع العربي يرفض زيارة نتنياهو.

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله عبد الوهاب المحبشي، إن تطبيع السعودية مع “إسرائيل” قديم وكان في الخفاء وخرج الآن للعلن.

وخلال حديثه مع الميادين، أشار المحبشي إلى أنه “بعد التحالف في العدوان على اليمن خرجت التحالفات إلى العلن”، لافتاً إلى أن “إسرائيل” مشاركة في العدوان.

وأضاف، “نحن مع فلسطين وشعبها في الخندق نفسه والعدوان على اليمن وفلسطين مصدره واحد”، مشدداً على أنه “يجب على كل شعوب المنطقة الوقوف إلى جانب الشعبين اليمني والفلسطيني ضد العدوان”.

الجدير بالذكر أنه خلال 48 ساعة حققت القوات المسلحة اليمنية إنجازان، الأول مكشوف ولكن لم يعلن عنه رسمياً، يتمثل بالسيطرة على معسكر ماس الاستراتيجي، والثاني غير مكشوف تسارع القوات المسلحة للإعلان عنه وتبنيه، هو قصف منشأة تابعة لأرامكو في جدة والتي تستهدف للمرة الأولى وبصاروخ مجنح جديد اسمه “قدس 2”. بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسعودية.

من جهته، أكد عضو المجلس السياسي في أنصار الله محمد البخيتي أن اليمن تطور قدراتها الصاروخية والدفاعية بشكل مستمر”، مشيراً إلى أن ذلك ينعكس على الواقع الميداني، “فموازين القوى بدت بشكلٍ واضح لصالح اليمن على حساب العدوان”، على حد تعبيره.

وعن زيارة نتنياهو للسعودية، أعربت لجان المقاومة في فلسطين عن رفضها للزيارة، قائلةً “بزيارة الإرهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع مع كيان العدو الصهيوني”.

كما اعتبرت أن “الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم، وسيبقى صراعنا مع العدو الصهيوني صراع وجودي وعقائدي لن يغيره هرولة المنجرفون نحو العدو الصهيوني”.

بالتزامن، صرح ماهر مزهر، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حول لقاء نتنياهو مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مشيراً إلى أن “النظام الرجعي العربي ما زال يقدم الهدايا المجانية لقاتل الأطفال من أجل أن يستمر في عدوانه ضد شعبنا”.

واعتبر مزهر أن هذا اللقاء “يعبر عن الوجه والدور الحقيقي القذر الذي تلعبه عائلة بن سلمان في تطويع بعض الدول المارقة من أجل فتح علاقات مع هذا الكيان الغاصب”. 

كذلك، رأى مزهر أن “أوسلوا السوداء وما جلبته لشعبنا من كوارث هي من شجعت وقدمت غطاءً لهؤلاء الخونة من أجل الاستمرار في مسلسل البيع والتفريط”، مضيفاً “الأجدر على القيادة الفلسطينية أن تعلن عن موت ودفن أوسلو حتى تقطع الطريق على هؤلاء المرتزقة”.

وتابع “ما زلنا نراهن على الشعب السعودي الشقيق وكل أحرار الأمة من المحيط إلى الخليج للتحرك من أجل إسقاط كل من خان وباع تضحيات أمتنا من الشهداء والجرحى والأسرى”.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعتبرت بدورها أنّ هذا اللقاء، “يأتي في إطار استمرار السعي الأميركي الصهيوني لتوسيع دائرة التطبيع بين بعض الدول العربيّة الرجعيّة مع العدو الإسرائيلي، والذي كنا نتوقعه، ونعتقد أنّه سيكون فاتحة لتطبيع وخيانة دول عربيّة وإسلاميّة أخرى”.

وقالت “الجبهة الشعبية” أنّ “هذا اللقاء يؤكّد على الدور الخياني الذي تلعبه عائلة آل سعود الحاكمة، منذ إنشائها ودعمها من قبل الدول الاستعماريّة الغربيّة”، داعيةً إلى إقامة أوسع اصطفاف عربي وفلسطيني لمّجابهة ومقاومة هذه “الخيانة العلنيّة” التي تقوم بها هذه الأنظمة العربيّة.

وأكدت أنّ “الوحدة الوطنية المنشودة، هي الوحدة التي تقوم على أساس استراتيجيّة وطنيّة شاملة، وبرنامج سياسي مقاوم، يقف على أرضية مشروعه الأساسي، أي التحرير، وعودة شعبنا إلى قراه ومدنه التي هُجر منها”.

شهاب للميادين: زيارة نتنياهو الى السعودية هي مقدمة لشن عدوان على الفلسطينيين

بالتزامن، أشار مسؤول المكتب الاعلامي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، إلى أن “واشنطن ترتب الملفات في المنطقة لصالح إسرائيل”، مضيفاً “تل أبيب تسعى للبقاء مهيمنة ومسيطرة في المنطقة من خلال المشروع التطبيعي”.

وخلال حديثه مع الميادين، حذر شهاب من تداعيات زيارة نتنياهو إلى السعودية لجهة تشكيل تحالفات ضد استقرار المنطقة وأمنها، مؤكداً أن “إدارة ترامب وتل أبيب حريصتان على إنهاء الملفات في المنطقة لصالح المشروع الاسرائيلي”. ولفت إلى أن “زيارة نتنياهو المشؤومة الى السعودية هي مقدمة لشن عدوان على الشعب الفلسطيني وقضيته”.
 
وبحسب شهاب، فإن “تل أبيب تسعى للبقاء مهيمنة ومسيطرة في المنطقة من خلال المشروع التطبيعي، لافتاً إلى أن “أنظمة خليجية تلهث وراء “إسرائيل” للحفاظ على عروشها وزيارة نتنياهو خيانة للقدس والمقدسات”.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم أنصار الله، محمد عبد السلام، أن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو “يزور مملكة آل سعود تمهيداً للتطبيع الكامل بعد تصريحات مسؤلين سعوديين أنهم يرحبون بخطوات التطبيع”.

عبد السلام، قال إن “الدول المعتدية على اليمن والمحاصرة لشعبه تتجه لتصبح منخرطة كلياً وبشكلٍ رسمي ومعلن في المشروع الصهيوني”، مشيراً إلى أن “السعودية والإمارات والبحرين والسودان هي ذاتها الدول التي تضع من إمكاناتها العسكرية والمادية حرباً مفتوحة على الشعب اليمني”.

القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري أكد أن “المعلومات عن زيارة نتنياهو للسعودية خطيرة إن صحّت”، داعياً  “السعودية لتوضيح ما حصل، لما يمثّل ذلك من إهانة للأمة، وإهداراً للحقوق الفلسطينية”.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت سابق اليوم، عن رحلة سرية إلى السعودية أقلعت أمس الأحد من مطار بن غوريون، وقالت إن نتنياهو وبرفقته رئيس الموساد التقيا ولي العهد السعودي في مدينة نيوم السعودية بحضور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

يشار إلى أن تصريح وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان على هامش “قمة العشرين” السبت، كان “لافتاً جداً” إذ أكّد أنّ بلاده “كانت دائماً داعمة للتطبيع الكامل مع إسرائيل”، مشيراً كذلك إلى أن السعودية “مع صفقة السلام الدائم والشامل التي تفضي إلى دولة فلسطينيّة تأتي قبل التطبيع”. 

الجدير بالذكر أنه بعد التطبيع الإماراتي الذي تلاه تطبيع بحريني للعلاقات مع “إسرائيل”، كانت الأنظار متجهة نحو السعودية وعمّا إذا كانت ستعلن تطبيع العلاقات هي الأخرى.

فيديوات مرتبطة

مقالات مرتبطة

Yemen’s Ansarullah Missile Pounds Saudi Aramco Facility

Yemen’s Ansarullah Missile Pounds Saudi Aramco Facility

By Staff, Agencies

Yemeni Armed Forces Spokesman Brigadier General Yehya Saree announced that Yemen’s Ansaurllah revolutionary movement targeted the Saudi Aramco oil company in the Red Sea city of Jeddah.

Brigadier General Saree said Yemeni fighters fired a ‘Quds 2’ missile at a distribution station of Aramco on Monday.

“With God’s help and support, the missile force was able to target the Aramco distribution station in Jeddah with a Quds 2 missile, which entered service recently after successful operational experiments in the Saudi depth, which have not been announced yet,” Saree tweeted on Monday.

He also informed that the missile hit the target accurately, forcing ambulances and firefighting vehicles to rush to the targeted area immediately.

Yemeni Rocketry Force Targets Aramco in Jeddah by New Winged Missile

Yemeni Rocketry Force Targets Aramco in Jeddah by New Winged Missile

News – Yemen: The spokesman for the Armed Forces, Brigadier General Yahya Sare’e, announced that the Rocketry Force targeted Aramco’s distribution station in Jeddah with a winged missile Quds-2, which is announced for the first time.

Brigadier General Sare’e confirmed in a press statement at dawn, Monday, that the missile targeted its target accurately, and ambulances and firefighting vehicles rushed to the targeted place.

He pointed out that the missile Quds 2 is from a new generation of winged missiles produced by the Yemeni Rocketry Force, had been used recently after successful operational tests targeting the Saudi depth in operations that had not been announced yet.

The spokesman of the Armed Forces indicated that the operation comes in response to the continuation of the siege and aggression, and in the context of what the Armed Forces had promised earlier to implement large-scale operations in the depths of Saudi Arabia.

The Brigadier General call on all civilians and foreign companies in Saudi Arabia, to move away from important vital installations, stressing that the operations in Saudi depth continues.

Yemeni Army Take Control of Major Base in Marib

Yemeni Army Take Control of Major Base in Marib

By Staff, Agencies

In a new achievement, Yemeni army troops, backed by allied revolutionary Popular Committees, have taken full control of a sprawling military base in the country’s central province of Marib, following fierce armed clashes with Saudi-sponsored militiamen loyal to Yemen’s former President Abd Rabbuh Mansur Hadi.

Local news outlets reported late on Friday that the Yemeni soldiers and allied fighters had established control over the strategic Maas base, which lies approximately 57 kilometers from the provincial capital city of Marib, after they exchanged heavy gunfire with militants from the al-Qaeda-affiliated Salafist Islah Party.

The military base reportedly overlooks the city of Marib, and was the last major bastion of the militants in the area.

Meanwhile, Mohammed Ali al-Houthi, a member of the Supreme Political Council of Yemen, has hailed United Nations Secretary-General Antonio Guterres’ warning that the war-torn Arab country is in imminent danger of the worst famine the world has seen in decades, saying it sheds light on the plight of Yemenis as a result of the Saudi-led bombardment campaign and siege.

This comes as UN chief says an imminent danger of the worst famine threatens Yemen, warning against any unilateral moves by the US.

Al-Houthi, in a brief statement, called on the UN chief to condemn the Saudi-led blockade and work towards its removal as the siege violates international principles, and the Saudi-led coalition has illegally impounded Yemen-bound ships as the vessels have all acquired international permits beforehand.

He also called for a joint meeting between delegates from the Yemeni National Salvation Government and leading representatives of international organizations in order to work out workable solutions to the lingering problems.

Houthi highlighted that the failure of aggressor states and their mercenaries to comply with their obligations has resulted in the rapid depreciation of the Yemeni riyal and the enormous sufferings that Yemeni people are enduring.

Furthermore, SAM Organization for Rights and Liberties says more than 5,700 children have lost their lives in Yemen as a result of Saudi-led bombing campaign, rocket and mortar attacks, as well as shrapnel from mines.

The Geneva-based organization noted that airstrikes, shootings, or turning schools into military depots and barracks have barred more than 2 million children from attending school in Yemen.

Related Videos

Related News

ماذا تمثل استعادة القوات اليمنية لمعسكر ماس الاستراتيجي بالنسبة للتحالف السعودي؟

المصدر: الميادين

اليوم 21 نوفمبر 2020

القوات المسلّحة اليمنية تسيطر على معسكر ماس الاستراتيجي بالكامل، ما أهمية هذا المعسكر في الميدان بالنسبة لقوات هادي والتحالف السعودي؟

المناطق المحيطة بالمعسكر سيطرت عليها القوات المسلحة اليمنية أيضاً.

بعد سقوط مئات القتلى والجرحى من الأسرى من قوات التحالف السعودي على وقع  سيطرة القوات المسلحة اليمنية على معسكر ماس في مأرب، اليوم السبت، مراسل الميادين في اليمن يؤكّد أن السيطرة على معسكر ماس الاستراتيجي جاءت بعد معارك طاحنة وغير مسبوقة على مدى أشهر.

مراسلنا قال إن قوات صنعاء تمكّنت من الوصول إلى المعسكر وإسقاطه كلياً، ما دفع قوات هادي والتحالف السعودي إلى الهروب وترك المعسكر.

وأِشار إلى أن “هذا المعسكر يقع على بعد 25 كيلومتر من مدينة مأرب، وبالسيطرة عليه تكون قوات مأرب قد تمكنت من كسر أهم خطوط دفاع قوات هادي، رغم الغارات الجوية المكثفة بالأمس وخلال الأيام الماضية”.

وأضاف أن هذه الغارات حاولت منع تقدّم قوات صنعاء، “لكنها فشلت رغم أنها كانت مكثفة خلال الأيام الماضية، وفي النهاية تمت السيطرة على هذا المعسكر وجميع والمناطق والأودية والنقاط والمرتفعات المحيطة”.

وتابع أن “قوات صنعاء ما زالت تخوض معارك عنيفة في محاولة للتقدم باتجاه مدينة الدشوشة المطلة على معسكري صحن الجن وتداويل، وبالسيطرة عليهما نارياً تكون قوات صنعاء حققت خرقاً كبيراً في عملية السيطرة على مدينة مأرب الاستراتيجية والمهمة”.

وعن الإعلان الرسمي عن السيطرة على معسكر ماس، قال مراسلنا إنه “في جميع العمليات الأخيرة صنعاء تركز العملية ولا تعلن، وكذلك لا تترافق هذه العمليات بتغطيات إعلامية من حركة أنصار الله، وبعد انتهاء المعركة تعلن عنها بشكل كامل”.

وأكّد مراسل الميادين أن المناطق المحيطة بالمعسكر سيطرت عليها القوات المسلحة اليمنية أيضاً، مشيراً إلى أن المعسكر كان يستخدم لتدريب قوات هادي.

من جهته، أكّد وزير السياحة في حكومة صنعاء أحمد العليي أن معسكر ماس بات فعلياً بيد القوات اليمنية، وأضاف في حديث للميادين أنه “وبعد أكثر من 6 سنوات من القتل والإجرام لم يعد أمامنا من خيار سوى استرداد الأرض بقوة السلاح”.

العليي أضاف أن المناطق المحتلة تتعرض لعمليات إجرام وقتل يومياً، وبالتالي أصبح من واجب القيادة والجيش تحريرها.

في السياق، أكّد الخبير العسكري محمد عباس أن استعادة معسكر ماس يمثل ضربة قاصمة للتحالف السعودي في مساعيه لتهديد صنعاء، وأشار في حديثه للميادين أنه “لم يعد هناك بنك أهداف للتحالف السعودي، لذلك هو يحاول الضغط عبر قصف الأهداف المدنية”.

وتوقّع عباس أن تقدّم الولايات المتحدة حلاً سياسياً، و”ستنزل السعودي عن الشجرة”، وفق تعبيره. وأِشار إلى أن المقاومة ستصعّد من عملياتها في اليمن، خصوصاً في مأرب لأهميتها العسكرية والسياسية والاقتصادية، قبل نهاية ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب. 

العقيد مجيب شمسان أشار من جهته إلى أن معسكر ماس من أهم القواعد التي كانت تعتمدها قوات التحالف منطلقاً لعدوانها على صنعاء.

وكشف في حديثه للميادين أن القبائل اليمنية تنسحب تدريجياً من صف تحالف العدوان وتعود إلى كنف الوطن، معتبراً أنه ومع تقدّم القوات اليمنية نحو مدينة مأرب أصبحت صنعاء آمنة على نحو كامل ومن جميع الجهات.

بدوره، قال الباحث في الشؤون العسكرية العميد الركن عابد الثور للميادين إنّ الجبهة الشرقية بما فيها الجوف ومأرب تمثل جبهة رئيسية، لأن التحالف جعلها مرتكزاً لتحركه. ورأى أن استعادة معسكر ماس تعطي امتداداً جغرافياً يصل إلى المناطق الجنوبية في مأرب. كما ذكر الثور أنه لدى القوات اليمنية وسائط قادرة على كشف حركة طائرات التحالف والتصدي لها.

من جهته، قال الأمين العام المساعد لحزب الشعب الديموقراطي اليمني سفيان العماري للميادين إنّ التحركات الدولية تظهر سعياً لإعادة ترسيم الجنوب. 

  • العماري للميادين: التحركات الدولية تظهر سعياً لإعادة ترسيم الجنوبالعماري للميادين: التحركات الدولية تظهر سعياً لإعادة ترسيم الجنوب

يذكر أن طائرات التحالف السعودي عاودت الخميس استهداف مديرية شدا الحدودية غربي محافظة صعدة شمال اليمن صباح أمس الجمعة.

وذكر العماري أنّ “مأرب هي هدف أساسي، ومنطقة مستهدفة بالنسبة لنا لأنها منطقة حيوية وفيها ثروات طبيعية”.

ورأى أنه هناك بعد سياسي للمنطقة كمدخل “مهم ومريح لتحرير المناطق الجنوبية”.

وأضاف أنّ التحركات الموجودة على الساحة الدولية تنم عن محاولة لإعادة ترسيم الجنوب وتقسيمه ما بين الدول المتدخلة والتي سوف تتدخل”.

وقتل وجرح، الخميس، العديد من قوات هادي، المسنودة بطائرات التحالف السعودي، إثر مواجهات عنيفة مع قوات حكومة صنعاء، في منطقة وادي حَلّحَلان بمديرية رغوان شمالي محافظة مأرب. فيما تتواصل المعارك بين الطرفين في مناطق محيطة بمعسكر ماس الاستراتيجي، على وقع غارات مكثفة لطائرات التحالف السعودي، على مناطق سيطرة الجيش واللجان الشعبية في مديرية مَدْغِل الجِدْعان شمالي غرب المحافظة. 

بوادر هزيمة كبرى في مأرب: انسحابات سعودية وخسائر بالجملة

الأخبار

اليمن رشيد الحداد السبت 21 تشرين الثاني 2020

بوادر هزيمة كبرى في مأرب: انسحابات سعودية وخسائر بالجملة
تمكّنت قوات صنعاء من تأمين عدد من المناطق الصحراوية بين محافظتَي الجوف ومأرب (أ ف ب )

صنعاء | مع استمرار تقدّم قوات صنعاء في محافظة مأرب ومحيطها، وتمكّنها أخيراً من تأمين المساحات الصحراوية بين محافظتَي الجوف ومأرب بما يقطع خطوط الإمداد إلى الأخيرة، واستكمالها السيطرة على معسكر الماس الاستراتيجي ونقلها المعركة إلى ما بعده، تزداد الخلافات البينية داخل القوات الموالية للتحالف السعودي – الإماراتي، وسط حالة انهيار معنويّ في صفوفها، دفعت أحد كبار قادة تلك القوات إلى التوجّه إلى عناصره بالقول: «بيعوا منازلكم»، في إشارة إلى يأسه من استمرار القتال بلا جدوى. يأسه يصاحبه استمرار السعودية في سحب قواتها وأسلحتها الثقيلة من مأرب، في مؤشّر إلى تحسّبها لما بعد سقوط المدينة.

تَحوّلت المواجهات الدائرة غرب مدينة مأرب، خلال الأيام الماضية، إلى معركة استنزاف لقوات الرئيس المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي. مردّ ذلك إلى امتداد المواجهات إلى المناطق الصحراوية غرب المدينة وشرقها، واتّسامها بالكرّ والفرّ نتيجة اشتداد غارات طيران العدوان التي تجاوزت الـ200 غارة منذ منتصف الأسبوع الماضي، وهو ما أدّى إلى ارتفاع الخسائر البشرية في صفوف قوات هادي التي أُجبرت من قِبَل الرياض على القتال.

وتعرّضت تلك القوات لمقتلة كبيرة في جبهات رغوان وحلحلان والصحاري الواقعة بين محافظتَي مأرب والجوف، حيث خسرت، وفقاً لمصادر قبلية، أكثر من 150 قتيلاً في غضون أيام. واتهمت المصادر أطرافاً موالية لتحالف العدوان بنقل صراعاتها الداخلية إلى الجبهات، والتخلّص من خصومها بطريقة غير مباشرة، عبر الدفع بهم تحت التهديد والوعيد إلى جبهات مفتوحة من دون تأمين ظهرهم، موضحة أن قيادة «التحالف» وجّهت تهديدات واضحة إلى قوات هادي مفادها أنها ستعتبر أيّ قوات تنسحب من مواقعها غرب مأرب هدفاً مشروعاً لها.

وبحسب مصادر استخباراتية، فقد وَجّهت قيادة «التحالف»، مطلع الشهر الجاري، قيادة قوات هادي في مأرب بسرعة تشكيل لجنة استخباراتية لاستقبال المعلومات الخاصة بالتشكيلات والوحدات التي تنوي تسليم المواقع العسكرية لقوات صنعاء والانضمام إليها. وطبقاً للمذكّرة التي حصلت «الأخبار» على نسخه منها، فقد نَفّذت «المنطقة العسكرية السابعة» الموالية لهادي قرار «التحالف»، ورفعت بكشوفات بأسماء المواقع العسكرية إلى وزير الدفاع في حكومة الرئيس المنتهية ولايته للبدء بمراقبتها جوّاً من قِبَل العدوان. وعدّ مراقبون تلك الخطوة دليلاً على اعتزام «التحالف» استهداف تلك الوحدات بغارات جوية مستقبلاً، في حال مخالفة أوامره.

اشتدّت المواجهات عقب إعلان الأمم المتحدة تأجيل مشاورات الأسرى


كذلك، وتنفيذاً لطلب تحالف العدوان، دفعت قوات هادي بمعظم قادتها العسكريين في مأرب إلى الصفوف المتقدّمة في جبهات غرب مأرب وشرق الجوف، فكانت الحصيلة مقتل عدد من كبار القيادات في غضون أيام. وسُجّل يوم الثلاثاء مقتل أربعة من كبار القيادات في معارك رغوان وحلحلان والصحاري الواقعة بين محافظتَي مأرب والجوف بنيران الجيش و«اللجان الشعبية»، ما أدّى إلى انهيار معنويات القوات في تلك الجبهات. واعتُرف رسمياً بمقتل رئيس عمليات «اللواء 72»، العميد حامد اليوسفي، ومساعد قائد «المنطقة العسكرية السابعة» التابعة لهادي العميد ناجي بن ناجي عايض، ورئيس أركان «اللواء الأول مشاة جبلي» العميد يحيى البكري، ورئيس عمليات «اللواء 141» العميد أحمد الذرحاني، فضلاً عن قائد «قوة التدخل السريع في المنطقة السابعة» العقيد سلميان الدماني السالمي. وعلى رغم ما تَقدّم، عُلم مساء أمس أن قيادة “التحالف” وَجّهت وزارة الدفاع في حكومة هادي باقالة عدد من القيادات العسكرية في “المنطقة السابعة”، بتهمة الهروب من الجبهات ورفض تنفيذ التوجيهات.

وكانت المواجهات، التي انحسرت نسبياً مطلع الأسبوع الجاري، عادت واشتدّت عقب إعلان الأمم المتحدة تأجيل جولة المشاورات الجديدة في شأن الأسرى التي كان مزمعاً انطلاقها الخميس الماضي. وتصدّت قوات صنعاء، الإثنين الفائت، لعدد من الهجمات التي نَفّذتها قوات هادي مسنودةً بعشرات الغارات الجوية بالقرب من معسكر الماس. كما خاضت مواجهات مماثلة في أطراف مديرية رغوان التابعة لمحافظة مأرب، وتَمكّنت – وفق مصادر مطلعة – من السيطرة على مناطق بشحر والمقاطر ويسيهر والدرم، ومن ثمّ تحقيق تقدّم على الأرض الأربعاء في منطقة آل مروان، وصولاً إلى محيط منطقة الحفار في المديرية نفسها. كذلك، تمكّنت قوات صنعاء، الأربعاء، من تأمين عدد من المناطق الصحراوية بين محافظتَي الجوف ومأرب، ومن بينها مناطق في جبهة الجدافر، وصدّت عدّة هجمات على منطقة عدوان، كما خاضت مواجهات عنيفة في جبهة الأقشع – خسف – البرش الواقعة شرق الجوف، وأحرزت تقدّماً في مناطق استراتيجية بين لقشع ورغوان في الخسف، يُمكّنها من الالتفاف على ما تَبقّى من مناطق خارج سيطرتها في مديرية رغوان غربي مأرب.

يأتي ذلك وسط تصريحات لافتة لعدد من القيادات العسكرية والمدنية الموالية لهادي، ومنهم قائد المنطقة العسكرية السادسة، العميد هاشم الأحمر، الذي توقع سقوط مدينة مأرب قبل أيام، فيما نصح الشيخ خالد العرادة، المقرّب من محافظ مأرب الموالي لهادي، السلطة المحلية بالتفاوض مع صنعاء لتجنيب المدينة الدمار. في هذا الوقت، واصلت القوات السعودية سحب السلاح الثقيل من مأرب خلال الأيام الماضية. وأفادت مصادر عسكرية في قوات هادي بأن الرياض سحبت المعدّات الثقيلة من منطقة صحن الجن في مدينة مأرب الأربعاء الماضي، مضيفة أن السعودية سحبت أيضاً 18 عربة عسكرية حديثة ومدفعين حديثين من صحن الجن خشية سقوطها تحت سيطرة قوات صنعاء.
على خطّ مواز، أعلنت «منظمة الهجرة الدولية» أن محافظة مأرب شهدت أعلى نسبة نزوح من الجبهات المحيطة بالمدينة إلى مخيمات النازحين خلال العام الجاري. وقالت المنظمة، في بيان الخميس، إنها سَجّلت أكثر من 150 ألف نازح في عموم المحافظات منذ بداية العام الجاري، مُعبّرةً عن قلقها من تصاعد المواجهات في محيط المدينة.

مقالات مرتبطة

فيديوات مرتبطة

خطوط دفاع مأرب تنهار: معسكر الماس في أيدي قوّات صنعاء

الأخبار

 رشيد الحداد السبت 14 تشرين الثاني 2020

خطوط دفاع مأرب تنهار: معسكر الماس في أيدي قوّات صنعاء
جرى التحام مباشر بين قوّات هادي وصنعاء قبيل سقوط المعسكر (أ ف ب )

أحكمت قوّات صنعاء، بعد أسبوعَين من المعارك، سيطرتها على معسكر الماس الاستراتيجي الذي يُعدُّ آخر وأهمّ خطوط الدفاع عن مدينة مأرب. تَطوّرٌ فَتح الطريق أمام الجيش و«اللجان» للتقدُّم في اتجّاه المدينة، سواء من صحراء الجدعان، أم من الخطّ الرئيس الرابط بين صنعاء ومأربصنعاء | سقط معسكر الماس الاستراتيجي الواقع غربي مدينة مأرب بأيدي قوّات صنعاء، فجر يوم أمس، ما أدّى إلى انهيار مَن تبقّى مِن قوّات موالية للرئيس المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي، في محيط المعسكر. هذا التقدُّم الاستراتيجي الذي خاضت قوات الجيش و”اللجان الشعبية” من أجله معركةً مصيريّة مع قوّات هادي، في الأسبوعين الماضيين، يتيح المجال للتقدُّم نحو مدينة مأرب من صحراء الجدعان، أو من الخطّ الرئيس الرابط بين العاصمة ومأرب.

سقوط المعسكر الذي يُعدُّ آخر وأهمّ خطوط الدفاع عن مدينة مأرب، مَنح قوات الجيش و”اللجان الشعبية” هامشاً واسعاً للسيطرة على ما تبقّى من المناطق الصحراوية المحيطة بالمدينة، والتقدّم في اتّجاه منطقة الدشوش المطلّة على معسكرَي صحن الجن وتداوين ووزارة دفاع هادي الواقعة عند البوابة الغربية لمأرب، وكذا السيطرة على مساحة جغرافية كبيرة في صحراء الجدعان المحيطة بالمدينة، وتأمين القوّات المتقدّمة نحو مأرب من أيّ هجمات غادرة من الخلف، أو أيّ التفاف عسكري للقوّات المعادية.

وأكّد مصدر قبلي في مأرب، في حديث إلى “الأخبار”، سقوط معسكر الماس الاستراتيجي ووادي الماس وجميع المناطق والأودية والمواقع المحيطة به، مشيراً أيضاً إلى سقوط الخطّ الإسفلتي الرئيس الرابط بين صنعاء ومأرب بعد سيطرة الجيش و”اللجان الشعبية” على منطقة حلحلان بالكامل، ونقل المعركة إلى ما بعد نقطة الكسارة في اتّجاه مأرب. وكانت قوات صنعاء أحكمت سيطرتها، بعد معارك عنيفة، مساء الثلاثاء، على مفرق معسكر الماس ونقطة الشرطة العسكرية، وصولاً إلى صحراء اللسان التي كانت تُستخدم من قِبَل المرتزقة كخطّ إمداد أخير للدفاع عن المعسكر. وعلى رغم محاولة الطرف الآخر بناء التحصينات والاستبسال في الدفاع عن المعسكر، إلّا أن طائرات العدوان استهدفت الموالين له، في اليومين الماضيين، بعد غارات هستيريّة شنّتها لإعاقة تَقدُّم قوّات الجيش و”اللجان الشعبية” نحو المعسكر. من جهته، وصف قيادي في قوّات هادي، يدعى سلطان الروسا، المواجهات “الفاصلة” التي جرت مساء الخميس قبيل سقوط المعسكر بـ”الحرب التي لا تشبه أي حرب”، مشيراً، في تغريدة عبر “تويتر”، إلى أن “عناصر الطرفين التحما وجهاً لوجه للمرة الأولى”.

فرّت قوّات هادي في أعقاب سقوط معسكر الماس، نحو صحراء الجدعان


هذا التطوّر المهمّ تزامن مع سقوط معظم مناطق وقرى مديرية رغوان الواقعة بالقرب من معسكر الماس بأيدي قوّات الجيش و”اللجان الشعبية” في الأيام الماضية، ونجاح وساطات قبليّة بتفعيل اتفاقات كانت قوات صنعاء أبرمتها مع قبائل رغوان في تموز/ يوليو الماضي، والتزمت بموجبها يتجنيب القرى والمدن التابعة للمديرية ويلات الدمار وعدم اعتراض أبناء قبيلة الجدعان المنسحبين من صفوف قوّات هادي، في مقابل السماح لها بالدخول سلميّاً إلى مناطقهم. اتّفاقات توسّعت ودفعت كبار مشائخ قبيلة الجدعان التي تمتدّ أراضيها من شرق صنعاء وصولاً إلى غرب مأرب وشرق الجوف، إلى زيارة صنعاء الأربعاء الماضي، وإعلان الولاء لقيادة “أنصار الله”. هذه الخطوة أثارت جدلاً واسعاً في أوساط قوّات هادي التي اعتبرت تأييد قبيلة الجدعان لصنعاء، صدمة معنوية كبيرة ستفقد الجبهات الموالية لـ”التحالف” التوازن والصمود في المعركة، لكون أبنائها قاتلوا في صفوفه على مدى ثلاث سنوات، وقتل 700 منهم في جبهات القتال.

وفرّت قوّات هادي في أعقاب سقوط معسكر الماس، نحو صحراء الجدعان التي تمتدّ من المدخل الغربي لمدينة مأرب إلى شرق الجوف. وتفيد المصادر بأن قيادة القوات المشتركة وصلت مساء الخميس إلى معسكر تداوين، أحد أهمّ مقرات قوّات التحالف السعودي – الإماراتي شمال غرب مدينة مأرب، حيث عَقدت اجتماعاً طارئاً بحضور ضبّاط سعوديين لتدارس الموقف، في ظلّ اشتداد المعارك غربي المدينة. إلّا أن صاروخاً بالستياً، لم تُعلِن صنعاء مسؤوليتها عنه، كان لهذا الاجتماع بالمرصاد، ليتسبّب في وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى، منهم قيادات عسكرية كبيرة موالية لهادي، وثلاثة ضباط سعوديين تفيد المعلومات بمقتلهم. وجاء الهجوم الصاروخي على الاجتماع بعد يومين من مقتل قائد اللواء أول مشاة جبلي الموالي لهادي، العميد محمد مسعد جعبان، في جبهة مدغل في ظروف غامضة، وذلك عقب خلافات تصاعدت بينه وبين رئيس أركان قوّات هادي، اللواء صغير بن عزيز. ولا يستبعد مراقبون أن تصاعد الغارات “الخاطئة” التي تستهدف بعض مجاميع قوّات هادي في جبهات مأرب، تندرج في إطار التصفيات بين الأجنحة المتصارعة في جبهات مأرب والجوف.

وكانت قوات هادي قد صعّدت عسكرياً، خلال الساعات الـ72 الماضية، في جبهات خب والشعف في محافظة الجوف، محاولةً بذلك تخفيف الضغط على جبهات غرب مأرب، ورفع معنويات عناصرها المنهارة، فردّت قوات صنعاء، الخميس، بشنّ هجوم واسع في اتّجاه منطقة اليتمة الواقعة على الحدود مع السعودية، لتسيطر على مناطق الدحيضه والتبة الحمراء وقرن السعراء شرق الجوف.

زورقان وطائرات مسيّرة تستهدف السعودية

بعدما هدّدت “أنصار الله”، قبل أيّام، عشية “قمّة العشرين” المزمع عقدها في الرياض يومَي 21 و22 الجاري، باستهداف مواقع عسكرية واقتصادية حيويّة في الداخل السعودي، بدأت الحركة تنفيذ تهديداتها اعتباراً من مساء الأربعاء، حين هاجمت بزورقين مفخّخين مسيّرين منصّة تفريغ عائمة تابعة لمحطّة توزيع المنتجات البترولية في جيزان جنوب المملكة، ما أدّى الى اندلاع حريق في المنشأة، بحسب اعتراف السلطات السعودية. اعترافُ جاء على لسان “مصدر مسؤول في وزارة الطاقة” أكّد في حديث إلى وكالة الأنباء السعودية، “واس”، أنه “تمّ التعامل مع حريق اندلع يوم الأربعاء بالقرب من منصّة تفريغ”، مشيراً إلى أن”الحريق اندلع بعدما اعترض التحالف (…) زورقين مفخّخين في جنوب البحر الأحمر”، ما أدّى إلى “اندلاع حريق في الخراطيم العائمة في المنصة، وقد تم التعامل مع الحريق، ولم تحدث أي إصاباتٍ أو خسائر في الأرواح”. كذلك، أعلن التحالف السعودي – الإماراتي، يوم أمس، “اعتراض 5 طائرات مسيّرة تابعة للحوثيين، اثنتان منها في الأجواء اليمنية”، كانت قد أطلقتها قوات صنعاء في اتجاه أهداف داخل الأراضي السعودية.
(الأخبار)

فيديوات مرتبطة

مقالات مرتبطة

RUSSIA RETURNS TO POWER GAME IN RED AND ARABIAN SEAS

South Front

For the first time since the collapse of the USSR, Russia is establishing a naval base close to vital maritime supply lines.

The Russian government revealed on November 11 that Prime Minister Mikhail Mishustin approved a draft agreement on creating a naval logistics base in Sudan and gave instructions to submit a proposal to the president on signing the document.  The draft deal was submitted by the Defense Ministry, approved by the Foreign Ministry, the Supreme Court, the Prosecutor General’s Office and the Investigative Committee of Russia and was preliminarily agreed to by the Sudanese side.

According to the agreement, the Russian Navy’s logistics facility in Sudan “meets the goals of maintaining peace and stability in the region, is defensive and is not aimed against other countries.” The base can be used for carrying out repairs and replenishing supplies and for the crewmembers of Russian naval ships to have a rest. The logistics base is expected to embrace the coastal, water and mooring areas.” The Sudanese side has the right to use the mooring area upon agreement with the authorized body of the Russian side,” the document reads.

The text says that a maximum of four warships may stay at the naval logistics base, including “naval ships with a nuclear propulsion system on condition of observing nuclear and environmental safety norms.” Also, Russia will reportedly deliver weapons and military hardware to Sudan in order maintain the air defense of the Port Sudan area, where the Russian naval facility would be located.

The military-technical and security cooperation between Russia and Sudan has significantly increased since 2017. The creation of the Russian naval base there is a logical step to develop this cooperation. It should be noted that the Russian base in Syria’s Tartus also had the name of a ‘logistical facility’ before it was transformed into a fully-fledged naval base.

If this project is fully implemented, this will contribute to the rapid growth of Russian influence in Africa. Russian naval forces will also be able to increase their presence in the Red Sea and in the area between the Gulf of Aden and the Gulf of Oman. Both of these areas are the core of the current maritime energy supply routes. The naval facility will allow Russians to resupply their naval group in the region more effectively and increase the strength of their forces. For example, at least one Russian naval group regularly operates as a part of the anti-piracy mission near Somalia and in the Indian Ocean in general.

The new base will also serve as a foothold of Russia in the case of a standoff with naval forces of NATO member states that actively use their military infrastructure in Djibouti to project power in the region. The increased presence of the Russians in the Red Sea is also a factor that could affect the Saudi-Houthi conflict. If the Russian side opts to indirectly support the Iranian-Houthi coalition, the situation for the Saudi Kingdom will become even more complicated. Its operations to block and pressure the Houthi-controlled port of al-Hudaydah would become much less effective.

It is expected that the United States (regardless of the administration in the White House) will try to prevent the Russian expansion in the region at any cost. For an active foreign policy of Russia, the creation of the naval facility in Sudan surpasses all public and clandestine actions in Libya in recent years. From the point of view of protecting Russian national interests in the Global Oceans, this step is even more important than the creation of the permanent air and naval bases in Syria.

Related News

Yemeni Revolutionaries Step up Retaliatory Attacks against Saudi Targets

October 26, 2020

Spokesman of Yemeni Armed Forces Brigadier General Yahya Saree

Yemeni revolutionaries stepped up attacks on Saudi targets in retaliation to continuous Saudi-led aggression on TH Arab improvised country.

Spokesman for the Yemeni Armed Forces Brigadier General Yahya Saree announced on Monday that Saudi Airport of Abha was subjected to an attack by Yemeni drone Qassif 2K.

The spokesman said that a military target at Abha Airport was accurately hit, noting that the attack in response to crimes committed by the Saudi-led coalition launching aggression on Yemen since 2015.

Hours earlier, Yemeni revolutionaries attacked the same airport late Sunday with another drone, Sammad-3, hitting “sensitive target.”

Earlier on Sunday, the Yemeni military carried out retaliatory attacks on an airbase in Saudi Arabia’s southwestern province of Asir, using domestically-manufactured combat drones.

Saree told Yemen’s al-Masirah television that “the attack hit aircraft hangars accurately,” noting that the attack was in response to the Saudi-led coalition airstrikes and blockade on the Yemeni people.”

The airbase, which is located in the vicinity of Khamis Mushait City, belongs to the Royal Saudi Air Force (RSAF).

Source: Agencies

Related Videos


The big question, why Yemen?

Related News

Yemen’s Never Ending War

Western Hegemony, Gulf State Despots and Modern-Day Genocide of the Yemeni People

By Timothy Alexander Guzman

Global Research, October 21, 2020

Recently, US Democratic presidential candidate Joe Biden released a statement on his promise to end his country’s support for Saudi Arabia’s war in Yemen saying that “under Biden-Harris Administration, we will reassess our relationship with the [Saudi Arabia] Kingdom, end US support for Saudi Arabia’s war in Yemen, and make sure America does not check its values at the door to sell arms or buy oil.”

It’s an absurd statement coming from a former vice-President to Barack Obama who supported Saudi Arabia’s brutal war on Yemen in the first place.

Saudi Arabia’s intervention was to regain its once influential hegemonic power over Yemen since the Houthis gained power by ousting President Abdrabbuh Mansur Hadi who fled to Saudi Arabia soon after. The Saudi-led coalition and its air force began using American and British made weaponry targeting mostly civilians and helped create al-Qaeda in Yemen.

Earlier this month, the prime minister of Yemen’s National Salvation government, Abdulaziz bin Habtoor issued a powerful statement that condemned Saudi Arabia and the United Arab Emirates (UAE) for murdering the Yemeni people with Western and Israeli support. They are “commemorating the death of thousands of Jews during Germany’s “Nazi era” he said. Abdulaziz bin Habtoor was referring to the recent peace agreements sponsored by the Trump administration between the UAE, Bahrain and Israel that was signed in Washington on September 15th. He said that “the Houses of Saud and Nahyan must first and foremost remember that they are killing their (Arab) brethren in Yemen, than to commemorate Jews killed by Nazi forces” and that “the neo-Nazis are Al Saud and Al Nahyan families as well as all those who stand with them against Yemeni people, and support their unjustified killing of civilians” according to AhlolBayt News Agency (ABNA) based in Iran.

Yemen is in a never-ending war.

The Yemeni people are facing a catastrophe with more than 91,000 people dead, an economy that has basically collapsed, diseases, famine with an increase of refugees who left the war torn country. Since the start of the war, the Yemeni people experience death and destruction on a daily basis due to their opposition to the Saudi-backed President Abdrabbuh Mansur Hadi. The United Nations Population Fund (UNFPA) recently said that 20% of the Yemeni population is currently suffering from mental health disorders because of the ongoing war. Hadi was part of a long-list of political puppets of the US and Saudi Arabia who were responsible for the continued economic and political policies that favored his foreign backers for decades. The Yemeni people’s only crime was their resistance to Western hegemonic powers and its Saudi lap-dogs in their own country, and they pay the ultimate price.

The civil war in Yemen began in September 2014 when the Houthis, a shia-led movement and other elements including Sunni and Shia factions who were disenfranchised began a popular revolt to overthrow the Hadi government. The Houthi-led movement and military forces that are made up of both Shia and Sunni loyal to Ali Abdullah Saleh began an offensive by advancing to the southern provinces defeating Hadi loyalists as time went on. Since then, the Saudi Coalition whose warplanes, attack helicopters, bombs, missiles, naval fleets and mid-air refueling planes which are all supplied by Western arms dealers allowed them to wage a bombing campaign on the Yemeni population targeting their schools, hospitals, mosques, funerals, family homes, farms, power utilities with reports of even graveyards being hit. Military personnel from the US and the UK has played a major role in the destruction of Yemen by providing intelligence, mid-flight aerial refueling assistance to both the Saudi and UAE Air Forces while targeting Houthi positions that has killed numerous civilians in the process.

As the Houthis gained territorial control, Saudi Arabia began Operation Decisive Storm and launched military operations with airstrikes attacking positions held by the Houthi militia and loyalists of the former President of Yemen, Ali Abdullah Saleh who the West and Israel claim is backed by Iran. Saudi Arabia’s coalition included the Gulf State puppets of the West including the UAE, Kuwait, Qatar, Bahrain who was joined by Egypt, Morocco, Jordan, Sudan and long-standing US ally since its Frankenstein creation, Israel. The coalition was allowed to operate from military bases in Africa that included Djibouti, Eritrea, and Somalia. The US and the UK in many cases supported the coalition with intelligence and logistical support and to add insult to injury, saw an economic opportunity for its arms industry that sold weapons to the coalition.

Washington’s long-standing relationship with one of the coalition’s members is with the UAE. The US and the UK currently has thousands of military personnel in the UAE along with its fighter jets and an array of drones. The UAE is probably one of the most loyal subjects to Western Imperial powers next to Saudi Arabia that has “expeditionary forces” in a number of countries including Afghanistan and Yemen. The UAE also has overseas bases even in Africa. The UAE is a former British protectorate became a country in 1971 with its national military force made up of a federation of several ‘sheikhdoms’ that entered the US-led 1991 Gulf War that pushed Iraqi forces out of Kuwait. In 1999, the UAE joined NATO-led forces into Kosovo in what was called a peace mission. After the September 11 false flag attacks, the UAE sent special forces to Afghanistan alongside its Western allies against the Taliban. It is well-known that the UAE hosts US and other Western forces at its military bases. Since the start of the war on Yemen, the UAE has joined Saudi-led forces in attacks against rebel strongholds. In other words, the UAE is a complete puppet regime.

The Mainstream Media’s Silence on US Involvement in Yemen

The Western powers with help from its mainstream-media (MSM) all repeat the same narrative and that it is Iran who is sponsoring the Houthis thus allowing Saudi Arabia and the UAE to justify the bombing of Yemen into oblivion. The MSM including CNN, MSNBC, FOX News, NBC, ABC, CBS, The New York Times, The Washington Post, Sky News and the BBC to name a few, all repeat the same propaganda that the Houthi movement is “Iran-Backed.” A perfect example of propaganda is from a recent article published last month by The Washington Post who headlined with ‘U.S. launches new terrorism review of Iran-backed rebels in Yemen’ claiming that “The Trump administration is considering new steps to intensify pressure on Yemen’s Houthi rebels, including a potential foreign terrorist organization designation, according to several officials, in a bid to further isolate the group’s patron, Iran.” To be clear, Iran and the Houthis do have a common faith, but not a military alliance, it can be best described more or less as a political and diplomatic relationship.

To this day, the MSM is involved in a cover-up of the US and its allies involvement in Yemen’s genocide. In March of 2018, MSM watchdog, Fairness and Accuracy in Reporting (Fair.org) published a story by Adam Johnson based on MSNBC’s reporting on the war in Yemen who he compared to Breitbart ‘In Run-Up to Vote to End Yemen War, MSNBC Remains Totally Silent: MSNBC outflanked from the left by Breitbart’:

MSNBC’s three major stars—Hayes, Rachel Maddow and Lawrence O’Donnell—haven’t used their sizable social media followings to highlight the issue either. None of the well-paid pundits has tweeted about the topic of Yemen in 2018. While Hayes has handwrung about the topic on Twitter in the past, he hasn’t covered it on his show since summer 2016. O’Donnell has tweeted about Yemen once in 20,000 tweets since joining the social media platform in June 2010; Maddow has mentioned it in four out of 7,000 tweets, two of those mentions in 2010. Even as frequent MSNBC guests Bernie Sanders and Chris Murphy, as well as celebrities like Mark Ruffalo and Susan Sarandon, lobby directly for the bill, MSNBC has not dedicated a single segment to the war, or to the recent high-profile efforts to end it

An article by Johnson from 2017 ‘Ignoring Washington’s Role in Yemen Carnage, 60 Minutes Paints US as Savior’criticized one of the MSM’s longest running news programs ’60 Minutes’ on their coverage of Yemen’s humanitarian crisis without mentioning the role the U.S. has played in the genocide:

In one of the most glaring, power-serving omissions in some time, CBS News’ 60 Minutes (11/19/17) took a deep dive into the humanitarian crisis in Yemen, and did not once mention the direct role the United States played in creating, perpetuating and prolonging a crisis that’s left over 10,000 civilians dead, 2 million displaced, and an estimated 1 million with cholera. Correspondent Scott Pelley’s segment, “When Food Is Used as a Weapon,” employed excellent on-the-ground reporting to highlight the famine and bombing victims of Saudi Arabia’s brutal two-and-a-half year siege of Yemen. But its editors betrayed this reporting—and their viewers—by stripping the conflict of any geopolitical context, and letting one of its largest backers, the United States government, entirely off the hook

Once a Salesman, Always a Salesman: Trump Sells Weapons to the House of Saud

In March 2018 and with the war in full-force, the Saudi Prince Mohammed bin Salman (MBS) decided to meet Trump for a business meeting with the intentions of buying weapons from US arms manufacturers. Bloomberg Newsreported what was the purpose of the visit by the prince of Saudi Arabia:

The 32-year-old prince will meet Donald Trump on March 20, his first trip to the U.S. since taking over as de facto leader of the world’s largest oil exporter. The aim is to strengthen their bond after he rolled out the red carpet for the U.S. president last May in Riyadh. On that visit, both sides played up their mutual interests in containing Iran, tackling Islamic extremists and enhancing business ties

And of course, the Bloomberg report also mentioned that MBS and the former National Security Advisor H.R. McMaster who was replaced with neocon warmonger John Bolton spoke about Iran as a threat and “the humanitarian crisis in Yemen” they helped create:

Since then, things have changed. Prince Mohammed locked up dozens of the Saudi business elite in November for about three months in a declared crackdown on corruption. The kingdom is also likely to delay the sale of a stake in oil giant Aramco until next year. Cuts to government subsidies are proving trickier and there’s uncertainty about how the country’s ultra-conservatives are reacting to social changes.

Prince Mohammed “will try to convince the U.S. business community that the anti-corruption campaign is not a threat to commercial operations in Saudi Arabia,” said Hani Sabra, founder of New York-based Alef Advisory. “He will play up his social reform agenda to try to repair the image of Saudi Arabia in the U.S. He will advance the narrative that he’s the steward that will take the country in a more liberal direction.”

The White House said the visit will strengthen ties between the U.S. and Saudi Arabia. Prince Mohammed will also dine with National Security Adviser H.R. McMaster to discuss $35 billion of business deals, Iran’s threat to their interests and the humanitarian crisis in Yemen, according to a National Security Council spokesperson

Since the meeting between Trump and MBS, the Saudi coalition has increased its bombing campaign in Yemen. In August 2018, the Arab coalition conducted an airstrike in Yemen that targeted a busload of children and the surrounding area that killed more than 100 people. Now a Yemeni court has sentenced high-ranking members from Saudi Arabia, the U.S. and members from Hadi’s government. The incident took place in the Sa’ada province where a missile strike hit a school bus killing more than 40 children with ages that ranged from 10 to 13 years old and wounding more than 79 other people close to the bombing. Mehr News Agency which is based in Iran said that “According to Saba news agency, the Specialized First Instance Criminal Court in Saada province has ruled to execute ten of the defendants in killing Dhahyan’s students by the aggression coalition’s warplanes. The verdict sentenced ten of the defendants to death for targeting and killing the students in Dhahyan in Saada.” Those convicted are high-ranking officials from the Houthis enemy list:

According to the ruling issued in the session presided over by the court Chief Judge Riyadh al-Ruzami, the court sentenced to death ten of the convicted for targeting and killing students in Dhahyan in the airstrikes, they are as follows: 

1) Salman bin Abdulaziz al-Saud, 2)Mohammad bin Salman bin Abdulaziz al-Saud, 3)Turki bin Bandar bin Abdulaziz al-Saud, 4)Donald John Trump, 5)James Norman Mattis, 6) Giselle Norton Allen Schwartz, 7) Abd Rabbo Mansour Hadi, 8)Ali Mohsen Saleh al-Ahmar, 9) Ahmed Obaid Bin Dagher, 10) Mohammad Ali Ahmad al-Maqdashi

The report mentioned the Armed Conflict Location and Event Data Project (ACLED) which produced an analysis in 2019 that paints a clear picture of the Saudi Arabia’s war crimes that has claimed the lives of more than 91,600 Yemenis since 2015. “The war has also taken a heavy toll on the country’s infrastructure, destroying hospitals, schools, and factories. The United Nations has already said that a record 22.2 million Yemenis are in dire need of food, including 8.4 million threatened by severe hunger. According to the world body, Yemen is suffering from the most severe famine in more than 100 years.” The report on casualties is grim and there is no end in sight:

ACLED records over 91,600 total reported fatalities1 from the start of 2015 to the present

Approximately 17,100 were reported in 2015; 15,100 in 2016; 16,800 in 2017; 30,800 in 2018; and 11,900 in 2019 thus far

More than 39,700 conflict events have been reported since the start of 2015

Approximately 7,700 in 2015; 8,700 in 2016; 7,900 in 2017; 10,200 in 2018; and 4,900 in 2019 thus far

Overall, 2018 is the war’s deadliest and most violent year on record

Yemen’s war continues unabated. The world is witnessing one of the worst catastrophes in modern human history with the majority of Yemen’s population including more than 12 million children caught in the crosshairs in a brutal civil war since 2015. The Saudi Coalition with help from its Western allies including the US and the UK has carried out numerous deadly airstrikes on Yemen. Despite what’s going on in Yemen, the drumbeats of war grows louder by the day as the US and Israel increase tensions with Iran, Syria and Lebanon (Hezbollah). Yemen, the poorest country in the Middle East will continue to suffer a humanitarian crisis. The MSM remains silent on the issue while Washington, London, Tel Aviv and Riyadh continue their quest for dominance in the region which confirms that Yemen is just another victim of Western Imperialists, Israel and their puppet Monarchs from the Gulf states. As long as the Western powers continue their support of the Saudi coalition and their war on the Houthi-led resistance, more bloodshed is only guaranteed. This war needs to end now before it becomes the most catastrophic period in Yemen’s history.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Timothy Alexander Guzman writes on his blog site, Silent Crow News, where this article was originally published. He is a frequent contributor to Global Research.

All images in this article are from SCNThe original source of this article is Global ResearchCopyright © Timothy Alexander Guzman, Global Research, 2020

اكتمال صفقة تبادل الأسرى: نحو جولة تفاوض جديدة

آباء يكسرون بروتوكولات استقبال الأسرى في مطار صنعاء ويخالفون النظام… شاهد لماذا؟

رشيد الحداد

السبت 17 تشرين الأول 2020

اكتمال صفقة تبادل الأسرى: نحو جولة تفاوض جديدة
يجري مكتب غريفيث ترتيبات لعقد هذه الجولة قبل انتهاء العام الجاري (أ ف ب )

مع اكتمال تنفيذ صفقة تبادل الأسرى المتّفق عليها في مونترو السويسرية، تتّجه الأنظار إلى جولة تفاوض جديدة سرعان ما بدأ التحضير لها، في ظلّ توقعات بأن تشمل عدداً أكبر من الأسرى، بمَن فيهم القيادات الموالية لعبد ربه هادي، والتي لم يفرَج عنها في المرحلة الأولى

استقبلت العاصمة اليمنية صنعاء، أمس، 200 أسير نُقلوا إليها على متن طائرتين تابعتين لـ«اللجنة الدولية للصليب الأحمر»، ليصل عدد الأسرى المُفرَج عنهم إلى 671، 70% منهم من أسرى الجيش واللجان الشعبية و30% منهم مختطفون ومعتقلون من قِبَل قوى العدوان ولا علاقة لهم بملفّ أسرى الحرب. وفي المقابل، أفرجت حكومة صنعاء، في المجمل، عن 352 أسيراً من القوات الموالية للرئيس المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي، والميليشيات الموالية للإمارات في الساحل الغربي، وميليشيات «حزب الإصلاح» (إخوان) في محافظة مأرب، لتكتمل بذلك صفقة تبادل الأسرى المتّفق عليها في مشاورات مونترو السويسرية أواخر الشهر الماضي، بنجاح.

نحاح هذه الصفقة ربّما يقود إلى مفاوضات جديدة حول ملف الأسرى برعاية أممية. وفي هذا الإطار، جدّدت صنعاء استعدادها الكامل للمضيّ في تنفيذ «اتفاق استوكهولم» المُوقّع في 13 كانون الأول/ ديسمبر 2018، والذي يشمل الإفراج عن 16 ألف أسير من الطرفين، مُكرّرة دعوتها الأطراف المرتبطة بتحالف العدوان إلى التعامل مع هذا الملفّ تعاملاً إنسانياً بعيداً من التسييس. وعلى رغم إبلاغ «لجنة شؤون الأسرى»، مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، استعدادها لعقد مفاوضات جديدة، إلا أن رئيس اللجنة، عبد القادر المرتضى، أكد، في تصريح صحافي أمس، أنه «حتى الآن لا توجد أيّ صفقة جديدة»، لكنه توقع «توسيع نطاق» الصفقة الأخيرة، لافتاً إلى أن «الأمم المتحدة ستُحدّد مكان الاجتماع المقبل وزمانه». وأمِل في «أن تتكلّل المساعي الجديدة بالنجاح، وأن تكون الصفقة المقبلة أكبر»، مبدياً «استعدادنا لتقديم كشوفات تتضمّن أسماء جميع الأسرى والمعتقلين، على أن يقوم كلّ طرف باختيار مَن يريد إخراجهم».

في المقابل، أفادت مصادر مقرّبة من حكومة هادي، «الأخبار»، بأن «لجنة شؤون الأسرى» التابعة لتلك الحكومة تلقّت اتصالات مكثّفة من مكتب المبعوث الأممي، تصبّ في مصلحة عقد جولة جديدة من المفاوضات، مشيرة إلى أن «هناك ترتيبات يجريها مكتب غريفيث لعقد هذه الجولة قبل انتهاء العام الجاري» ، على أن «تشمل التفاوض حول الإفراج عن شقيق هادي اللواء ناصر منصور، وقائد المنطقة العسكرية الثالثة الموالية له اللواء فيصل رجب، والقيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان، والذين لم تشملهم المرحلة الأولى من الاتفاق، والتي انتهت أمس الجمعة». من جهتها، أكدت «اللجنة الدولية للصليب الأحمر»، في تغريدة على «تويتر»، إطلاق سراح 1056 أسيراً من الطرفين، نُقلوا عبر خمس طائرات تابعة لها، بالتعاون مع «الهلال الأحمر اليمني» و«الهلال الأحمر السعودي»، مُعبّرة عن «أملها في أن يكون هذا النجاح خطوة أولى… نحو إطلاق سراح المزيد من الأسرى».

تعرّض أسرى الجيش واللجان لتعذيب وحشي في السجون السعودية وتلك التابعة لـ«التحالف»


وكان الأسرى المفرَج عنهم (من طرف القوى التابعة للتحالف) أمس، وعددهم 200 (مقابل 150 أطلقتهم صنعاء)، قابعين في معتقلات ميليشيات موالية للإمارات في الساحل الغربي وفي محافظتَي لحج وعدن، وقد تعرّضوا هناك لأصناف متعدّدة ووحشية من التعذيب النفسي والجسدي، وفق شهاداتهم أثناء وصولهم إلى مطار صنعاء الدولي. وبالمثل، تحدث مدير مكتب رئاسة الجمهورية في صنعاء، أحمد حامد، عن تعرّض أسرى الجيش واللجان الشعبية لضغوط نفسية وتضليل في ما يتعلّق بالأخبار الميدانية والمستجدات. وأشار، في كلمة عقب وصول الدفعة الأخيرة أمس إلى مطار صنعاء، إلى أن «قوى العدوان أصرّت على إخراج أسرى لدينا لا صلة لهم بمعايير الصفقة، لكننا قبلنا بذلك حرصاً على إنجاح التبادل»، واعداً بـ«بذل كل المساعي لإنهاء هذا الملف الإنساني الصرف». وأعلن حامد «تكريم كلّ الأسرى المُفرَج عنهم، من دون استثناء، ومنحهم رعاية خاصة، وصرف مكافآت مالية لكلّ منهم، وتزويج غير المتزوّجين بعرس جماعي، وتبنّي معالجة المرضى والمصابين».

مظاهر التعذيب الذي تعرّض له أسرى الجيش واللجان كانت لافتة أثناء وصول عدد منهم محمولين على الأكتاف، وآخرين معوّقين إعاقة كاملة جرّاء التعذيب في سجون السعودية، وتحديداً في سجن خميس مشيط. يضاف إلى ذلك أن سبعة من الأسرى الذين شملتهم صفقة التبادل عادوا جثامين، بعدما فارقوا الحياة من جرّاء التعذيب في السجون السعودية، وفقاً للطبيب الشرعي. كما عاد عدد من الأسرى المفرَج عنهم من سجون «الإصلاح» في مأرب مقعَدين، أو مصابين بالفشل الكلوي. ومن المتوقع أن تُصدر «لجنة شؤون الأسرى» في صنعاء، بعد اكتمال الإجراءات الطبية، بياناً تُفنّد فيه أصناف التعذيب الذي تعرّض له الأسرى المفرَج عنهم.

Ansarullah Releases Two US Prisoners in Exchange For 200 Yemeni Detainees

Ansarullah Releases Two US Prisoners in Exchange For 200 Yemeni Detainees

By Staff, Agencies

Yemen’s popular Ansarullah revolutionary movement released two American prisoners as part of a deal that also secured the return of more than 200 Yemenis stuck in Oman as a result of the Saudi-led blockade of the war-torn country.

The Wednesday swap apparently involved Saudi Arabia and Oman, which frequently plays the role of broker in the region.

Kash Patel, a deputy assistant to US President Donald Trump, who worked on the agreement, identified the freed US nationals as Sandra Loli, a “humanitarian worker” who was held in Yemen for three years, and Mikael Gidada, a “businessman” detained for a year, the Wall Street Journal reported on Wednesday.

The remains of a third American captive, Bilal Fateen, was also being sent back to the United States.

Little had been known about the Americans held in Yemen until the announcement of their release.

Ansarullah leaders have previously announced detentions of foreign humanitarian workers found to be spying and diverting some of the badly needed aid sent into impoverished Yemen.

Ansarullah also reported receiving some 240 Yemenis from Oman.

The movement’s spokesman Mohammed Abdulsalam tweeted that the Yemenis returned to the capital, Sana’a, included people who had either been stranded in Oman or were casualties of the Saudi-led war who had traveled there during UN-brokered peace talks held in Sweden in 2018.

The Yemeni official said Riyadh had blocked the Yemenis from returning home after they arrived in Oman two years ago.

“Today, we were pleased to receive some wounded brothers who were stuck outside the country as a result of the brutal and continuous siege on our country. The coalition obstructed their exit and entry, one of its war crimes against Yemenis,” Ansarullah tweeted.

He said the United Nations also failed to bring the wounded Yemenis back from Oman in line with the agreement reached in Sweden.

The exchange came a day before a planned UN-brokered exchange of more than 1,000 prisoners between the Ansarullah and Yemen’s former Riyadh-allied government.

The UN had said in September that the two sides agreed to exchange 1,081 conflict-related prisoners, including Saudi and Sudanese troops fighting on the side of the Saudi-led coalition of aggressors.

Saudi Arabia and a number of its regional allies launched the devastating war on Yemen in March 2015 in order to bring former president Abd Rabbuh Mansur Hadi back to power.

The US-based Armed Conflict Location and Event Data Project [ACLED], a nonprofit conflict-research organization, estimates that the war has claimed more than 100,000 lives over the past five years.

Saudi Arabia and the United Arab Emirates have purchased billions of dollars’ worth of weapons from the United States, France and the United Kingdom in their war on Yemen.

Riyadh and its allies have been widely criticized for the high civilian death toll resulted from their bombing campaign in Yemen.

The UN says over 24 million Yemenis are in dire need of humanitarian aid, including 10 million suffering from extreme levels of hunger.

Related Videos

Related News

Yemen Army Continues to Make Gains in Marib

Yemen Army Continues to Make Gains in Marib

By Staff, Agencies

Yemen’s army and fighters from the Popular Committees stepped up their operations against Saudi-backed mercenaries in the war-torn country’s central Marib province, managing to score major territorial gains there.

Reports coming out of Marib suggested that the Yemeni troops made major advances in the district of Harib and managed to wrest control of a key crossing.

Scores of the militants were killed and injured during the operations and large groups of them fled the battlefield, the reports added.

The Yemeni army has sent thousands of fighters to the province over the past couple of weeks to expel forces loyal to the ex-government.

Since March 2015, Saudi Arabia has been conducting a bloody military aggression in Yemen with help from its regional allies, and using arms supplied by its Western backers. The aim of the war has been to bring Yemen’s former president Abd Rabbuh Mansour Hadi back to power and defeat the Ansarullah revolutionary movement.

Yemeni armed forces have been boosting their military capabilities and responding to the attacks using domestic missiles and drones, and targeting sensitive oil installations and military sites deep inside the Saudi territory.

Since 2015, over 100,000 people have been killed, according to the US-based Armed Conflict Location and Event Data Project [ACLED].

Related Videos

Related News

‘Settle your issues with Iran, leave Yemen out’: Houthi to Saudi Arabia and US

By News Desk -2020-10-07

BEIRUT, LEBANON (10:20 A.M.) – The leader of the Ansarallah Movement, Muhammad Ali Al-Houthi, called on Saudi Arabia and the United States to “settle their accounts” with Iran, instead of targeting the Yemenis.

Houthi said in an interview with the German newspaper Der Spiegel:

“Saudi Arabia operates in the Arabian Peninsula as an American state that submits to Trump. The American president fixes the price that Saudi Arabia pays. The United States gives directions.”

He said, “We are not a terrorist group and fundamentally we do not recognize this term. The United States attaches the sign of terrorists to those who oppose its policies. Even the demonstrators on American streets have been described as terrorists by Trump. I ask myself why is this happening now? What is the red threat that we passed?”

Houthi continued, in response to a question about Western intelligence reports about the increasing use of Iranian missiles and drones by the Houthis:

“Why are Saudi Arabia and the United States fighting a war against us? On the pretext of our support from Iran? If we are funded by Iran, please, bomb Iran, the financing party. No, slaughter the Yemenis!”

“This is exactly what we said to the Saudis and the Americans. If you have accounts with the Iranians, then settle them with the Iranians,” he added.

Since March 2015, Saudi Arabia has led the Arab coalition, which has been waging intense military operations in Yemen in support of the Yemeni government loyal to President Abd Rubbah Mansour Hadi.

Iran Says Houthis Use Its Military Know-How In Battle Against Saudi Arabia

South Front

Iran has supplied Ansar Allah (also known as the Houthis) with technical expertise and know-how, a spokesman for the Iranian Armed Forces Brigadier General Abolfazl Shekarchi said on September 22. However, the general claimed that Yemeni forces “have learned how to produce missiles, drones and weapons in Yemen on their own” and Iran has no military presence in the region. Shekarchi described what Iran is doing across the region as “spiritual and advisory presence”.

“Countries of the resistance front have armies and forces themselves. We provide them with advisory help. In order to share our experience with the people of Syria, Iraq, Lebanon and Yemen, our skilled forces go there and assist them, but this is the people and armies of these countries who stand against the enemies in practice,” the general stated.

Apparently, it was Iranian “spiritual” power which helped the Houthis to regularly pound targets inside Saudi Arabia, including the Kingdom’s capital and key oil infrastructure objects, with missiles and drones, despite the years of Saudi-led air bombing campaigns against Houthi forces and the land and maritime blockade of the areas controlled by them.

Iran also denies reports of weapon and equipment supplies to the Houthis. This means missile components must have appeared in the Houthis’ hands and their missile and combat drone arsenal been expanded thanks to some unrevealed technological breakthrough behind the scenes.

Thus, the military cooperation deal officially signed between the Houthi government and Iran in 2019 was just a formality to highlight the sides’ unity on the frontline in the battle against ‘Zionist plots’ in the region, which became especially obvious in 2020 when the Houthi leadership, alongside with Iran, appeared to be among the most vocal critics of the UAE-Israel and Bahrain-Israel normalization deals. According to them, these developments are a part of the wider Zionist campaign against Middle Eastern nations.

Meanwhile in Syria, sources loyal to the Turkish-backed terrorist group Hayat Tahrir al-Sham (formerly the Syrian branch of al-Qaeda) claim that its members had killed a Russian special forces operator on the contact line near Kafra Nabl in southern Idlib.

According to militants and their supporters, they repelled an attack of pro-government forces there inflicting multiple casualties on the Syrian Army and its allies. Photos showing the equipment of the alleged Russian special forces operator were also released by the Hayat Tahrir al-Sham media wing.

Pro-government sources did not report any notable clashes in the area last night or active operations involving Russian units there. According to them, the incident involving the Russian special forces operator may have happened several weeks (or even months) ago. Hayat Tahrir al-Sham and their Turkish sponsors probably opted to use the obtained photos as propaganda to create a media victory in September to compensate for the losses and destruction caused by the Russian bombing campaign against the terrorist infrastructure in Idlib.

Details of the incident and the fate of the alleged Russian special forces operator involved in it remain unclear. In general, the Russian Defense Ministry reports all casualties among Russian service members deployed. Further, the militants did not show the body of the supposedly killed fighter. Therefore, if the incident really did take place, the Russian soldier most likely received injures and was then evacuated.

Meanwhile, the Russian Aerospace Forces continued bombing terrorist infrastructure in the Idlib region. Therefore, al-Qaeda and its Turkish sponsors are forced to console themselves with media victories.

Ansarullah Dares Saudi King to Directly Face Iran If He Has Scores to Settle

Ansarullah Dares Saudi King to Directly Face Iran If He Has Scores to Settle

By Staff, Agencies

A senior Yemeni Ansarullah official asked Saudi King Salman bin Abdulaziz to settle scores with Iran if he dares to face the Islamic Republic directly.

Chairman of Yemen’s Supreme Revolutionary Committee Mohammed-Ali al-Houthi made the remarks in a sarcastic tweet on Friday.

“King Salman well knows the Yemenis are only fighting the Americans who are using the Saudi soil and US-made weapons to wage a war against the Yemeni nation,” al-Houthi said.

“If the Saudi king has scores to settle with Iran, he’d better face the country directly,” he added.

The Ansarullah official made the remarks in reaction to the Saudi king’s virtual address to the 75th General Assembly of the United Nations, in which he said Riyadh would not take its hands off the Yemeni nation until it “gets rid of Iran’s domination.”

King Salman blamed the Islamic Republic for much of the Middle East’s instability, and repeated a host of baseless accusations against Iran, ranging from “sponsoring terrorism” to seeking weapons of mass destruction.

The video of the speech was released on Wednesday showing the aging monarch sitting at his office as he struggled to read the text from papers, which he was grasping with both hands, without looking at the camera.

The 84-year-old monarch accused Iran of providing support to Yemen’s popular Ansarullah movement, which has been defending the Arab country against the kingdom’s 2015-present war. He once again blamed Iran for the 2019 Yemeni attacks against Saudi Arabia’s Aramco oil installations.

The Saudi ruler also took aim at the 2015 Iran nuclear deal, claiming Tehran exploited the agreement to “intensify its expansionist activities.” He also claimed “the kingdom’s hands were extended to Iran in peace with a positive and open attitude over the past decades, but to no avail.”

Iran strongly dismissed the Saudi king’s claims, and highlighted the Saudi regime’s atrocities and civilian massacres in Yemen, of which King Salman made no reference during the speech.

Related Videos

Related Articles

Yemeni Houthis Vow To Fight Israeli Plots As Netanyahu Signs Historic Deal With UAE, Bahrain

Yemeni Houthis Vow To Fight Israeli Plots As Netanyahu Signs Historic Deal  With UAE, Bahrain
Video

The Ansar Allah movement (also known as the Houthis) continues pounding Saudi Arabia with drones and missiles.

Late on September 17, the Yemeni Air Force loyal to the Houthi government struck Abha International Airport in the Saudi province of Asir with Samad 3 combat drones, which can be used as loitering munitions. The Houthis claimed that the strike hit a military section of the airport causing material damage and casualties among Saudi forces.

The military infrastructure in the Abha airport area and southern Saudi Arabia itself has regularly become a target of Houthi missile and drone strikes. Just during the past month, Abha International Airport was targeted by at least 4 drone and missile strikes. The Saudi capital of Riyadh and oil infrastructure in the central part of the Kingdom are also not out of danger. The Houthis demonstrated this several times during the past few years. The most recent strike on Riyadh took place just a few days ago.

The September 17 attack, together with regular strikes on other targets inside the Kingdom, showed that efforts of the Saudi Air Force to destroy missile stockpiles and launching sites in Yemen did not lead to any notable impact.

Saudi proxies fighting the Houthis on the ground are also in a state of retreat. During the past few days, they lost even more positions south of the Marib provincial capital retreating from Najd al-Majmaa, Habisah, Ajam al-Sud and al-Atf.

The Maas Camp west of Marib city still remains in the hands of Saudi-backed forces. However, this stronghold is the last obstacle for the advancing Houthi forces in this part of the province. If the defense of pro-Saudi forces continues to crumble, the Maas Camp will be fully isolated and captured.

In the southern part of Marib province, Houthis and their local allies captured the area of Rahum. Here, the mid-term target of the Houthi advance is the town of Hurayb, located on the administrative border between the provinces of Marib and Shabwah.

It is interesting to note that the Houthi leadership recently declared that it stands against the US-promoted normalization with Israel and reaffirmed its support to Palestine. Abdul-Malik al-Houthi even stated that actions of Saudi Arabia, the UAE and Bahrain contribute to Israeli plots against Muslim countries. He claimed that Yemen has become the target of the Saudi-led intervention due to Yemen’s alleged resistance to the Israeli agenda in the region.

On September 15, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu officially signed historic peace treaties with the United Arab Emirates and Bahrain in Washington. The development is a major foreign policy victory for the administration of US President Donald Trump and its Israeli allies. The event was attended by Trump himself who noted that the courage of the Israeli and Arab leaders enabled these countries “to take a major stride toward a future where people of all faiths live together in peace and prosperity.”

On the other hand, the US State Department has already declared that the UAE and Israel could forge an alliance against Iran. Bahrain and Saudi Arabia, key US regional allies, will likely become a part of this effort. Therefore, the announced ‘peace and prosperity’ plan apparently includes a further strengthening of the pressure on Iran and even increases of chances of a potential military action against the republic.

The ongoing normalization campaign also triggered a new escalation in the Gaza Strip, including the exchange of strikes between Palestinian armed groups and Israel, as well as political instability in Bahrain. The population of Bahrain appears to be unhappy with the decision of the country’s leadership.

The modern Middle East could easily be compared with a powder keg that is ready to explode at any moment.

ثلاثي الشرق يتقدّم شمالاً وأميركا تترنّح جنوباً…!

محمد صادق الحسيني

مع كلّ دورة لعقارب الساعة يتحرّك مركز ثقل العالم رويداً رويداً من الغرب الى الشرق…!

وإيران التي ظنّ الغرب أنه من خلال ممارسة أقصى الضغوط عليها قادر على تغيير سلوكها، قد تحوّلت بقدرة قادر الى دولة عظمى توازي جيرانها من الدول النوويّة وإن من دون سلاح نووي..

وما خطط له الغرب يوماً انّ بإمكانه من خلال نفاياته البشرية التكفيرية أن يسقط سورية الأسد ليرتع في سواحل شرق المتوسط فإنّ ما تبقى له هو حلم فرنسي بقطعة كرواسان في لبنان هذا إن نجحت مبادرة الخائب ماكرون…

ذلك أنّ حركة التحرر اللبنانية المتمثلة بثنائي المقاومة بشكل رئيسي قرّرت أن تقلم أظافر الأميركي الذي سقط ريشه على بوابات الشام وأن يلاعب الفرنسي على بوابات قصر الصنوبر بانتظار نتائج الانتخابات الرئاسية في واشنطن وسقوط مقولة نهاية التاريخ الأميركية…

وإليكم التفاصيل الميدانية:

وأنتم تقرأون المقال تكون قد انطلقت مناورات القوقاز 2020 الضخمة التي يقودها وزير الدفاع الروسي شويغو بنفسه في البحرين الأسود وقزوين والتي تمتد بقطر يبلغ مداه 500 كلم من شبه جزيرة القرم في روسيا شمالاً الى استراخان على الحدود مع إيران جنوباً والتي ستشارك فيها ثلاث دول نووية هي روسيا والصين والباكستان وعدد من الدول الأخرى الإقليمية، وذلك بهدف حماية الكتلة الاوروآسيوية من أي هجوم أطلسي، وهي مناورات تؤسس لحلف عظيم نواته روسيا والصين وإيران وما يؤسّس له من اتفاقيات كبرى بين هذه الدول الثلاث لربع القرن المقبل ما يغيّر وجه العالم الجيوسياسي…

من جهتها فقد فشلت واشنطن للمرة الثالثة في مجلس الأمن الدولي وبدت أميركا هي المحاصَرة من قبل إيران ولم يبق مع واشنطن الا دولة واحدة مساحتها بحجم طاولة مطبخ عالمياً…!

وها هي روسيا تعلن ومعها الصين بان الاتفاق النووي مع إيران مستمر وعلى واشنطن ألا تتكلم باسم مجلس الأمن وأن القرار 2231 حول إيران الخاص بالاتفاق النووي لا يزال سارياً بكل بنوده.

وبعد أن أوضحت موسكو ان «الحقيقة هي أن مجلس الأمن الدولي لم يتخذ أي إجراء من شأنه أن يعيد العقوبات السابقة على إيران وكل ما تفعله واشنطن لا يتعدى كونه أداء مسرحياً لجعل سياسة مجلس الأمن تابعة لسياستها القائمة على ممارسة أقصى الضغوط على إيران وتحويل تلك الهيئة ذات القرار لأداة طوع يديها».

دعت الولايات المتحدة إلى «التحلي بالشجاعة الكافية لمواجهة الحقيقة ووقف التحدث باسم مجلس الأمن الدولي»، مضيفة أن القرار 2231 لا يزال سارياً بكل بنوده وينبغي لذلك تنفيذه بالوضع المتفق عليه في البداية».

ما يعني ان إيران ستبدأ منذ الغد ببيع سلاحها المنافس للسلاح الأميركي كلفة وسلاسة وتقنية معلوماتية، للعالم من دون حدود، كما ستشتري كل ما تحتاجه من سلاح اكثر تطوراً من كل من الصين وروسيا..!

في سورية الأسد فإنّ كل التقارير الاستخبارية تفيد بأن الروس يحضّرون لمعركة حسم في شرق الفرات أولاً ومن ثم في إدلب ضد كل من الأميركيين والأتراك، وأنهم سيقدّمون دعماً لوجستياً واستخبارياً عالياً للجيش السوري مع غطاء جوي عالي المستوى، بعد أن سلموا الأخير سلاحاً متطوراً سيدخل المعركة لأول مرة وهي منظومة هيرمس القاذفة للصواريخ التي تستطيع تدمير دبابات ومدرعات العدو على بعد 100 كم، ما يجعل تفوق دمشق وحلفائها على منظومتي جاولين الأميركية وسبايكر الإسرائيلية التي لا تتجاوز الـ 25 كلم أمراً محتماً..!

واما لبنان الذي يحاول الأميركي يائساً أن يجره الى المفاوضات المباشرة مع الكيان الصهيوني بعد فشله مع مملكة السعودية المضطربة، فإنه سيلقى فيما لو استمرّ في ضغطه على القوى المقاومة، تصلباً غير مسبوقاً قد يكلفه مستقبل قاعدته العسكرية الأهم المزروعة على اليابسة الفلسطينية.

وأما محاولة الربط بين الإنزال الأمني الإسرائيلي في مشيخات خليجية تحت قناع التطبيع ووجود حزب الله في لبنان إلا محاولة بائسة وغير موفقة على الإطلاق.

فالعمليات الأمنية عمرها لم تحسم حروباً.

وحزب الله وحده يملك قوات برية قادرة على الدخول الى الجليل والسيطرة على الأرض والتثبت فيها. بينما هذا غير متوفر للإسرائيلي في الخليج بتاتاً رغم بعض قواعده في أريتريا وجيبوتي ومحاولة تمركزه في سوقطرة اليمنية.

كما أن لحزب الله احتياطاً استراتيجياً هاماً جداً وهو المقاومة الفلسطينية في غزة والضفة وغيرها، بمعنى أنّ المقاومة الفلسطينية مجتمعة بتنوّعات تشكيلاتها ومسرح عملياتها باتت من القدرة بمكان ليس فقط بمثابة حليف وإنما هي احتياط استراتيجي إضافي خطير وهام جداً.

أي أن تدخلها سوف يفاقم وضع العدو عسكرياً ويساعد في تحقيق النصر السريع لحلف ًالمقاومة. يُضاف الى ذلك أن لقوات الحلف حاضنة شعبية كبرى داخل فلسطين المحتلة، بينما الإسرائيلي لا يمتلك مثل هذه الحاضنة في داخل إيران على الإطلاق.

خاصة أن ما يسمّى بـ «مجاهدي خلق» او بعض فلول المعارضة البائسة ليسوا قوة عسكرية قادرة على مشاغلة القوات الإيرانية، في حال وقوع حرب أو تدخل خارجي محدود في إيران، لأنها مجموعات أمنية فقط وليست تشكيلات عسكرية تمتلك بنية تحتية في البلاد. يضاف الى ذلك ان قوات الأمن الإيرانية هي من أفضل الوحدات القتالية في العالم وقادرة على ضبط الوضع الداخلي تماماً.

فماذا لو أضفنا الى ذلك ما يستعدّ اليمنيون لخلقه من فضاء جديد في غاية الأهمية للجزيرة العربية برمّتها بما فيها مشيخات ما بقي من قراصنة الساحل..!

فالجيش واللجان وأنصار الله الذين يفاوضون الآن في صنعاء قبائل مراد اليمنيّة يعدّون العدة للدخول سلماً الى الحوض النفطي اليمني في مأرب بعد أن طردوا المحتلّ السعودي وأذنابه من قوات هادي المهترئة الى منفذ الوديعة المشترك بين البلدين ما يعني أن صنعاء تتحضر للتحوّل الى بلد نفطي مشرف على أهمّ المضائق والخلجان المطلة على بحر العرب والمانعة من تمدّد النظام الوهابي من الوصول إلى هذه المياه الاستراتيجية اقتصادياً، وبالتالي خنق نظام الرياض عملياً في نجد والقصيم…!

فماذا تتمكّن واشنطن من فعله بعد خروجها من الاستحقاق الرئاسي وهي منهكة من حروب الخارج وأزمات الداخل، وأمامها خطرا التجزئة والانفصال أو الحرب الأهليّة حسب نوع الرئيس الفائز…!؟

سؤال برسم يتامى أوباما من قبل ويتامى ترامب حالياً.. عليهم الإجابة عليه في نوفمبر المقبل…!

يوم نبطش البطشة الكبرى إنّا منتقمون..

بعدنا طيبين قولوا الله…

YEMENI HOUTHIS VOW TO FIGHT ISRAELI PLOTS AS NETANYAHU SIGNS HISTORIC DEAL WITH UAE, BAHRAIN

South Front

Yemeni Houthis Vow To Fight Israeli Plots As Netanyahu Signs Historic Deal  With UAE, Bahrain
Video

The Ansar Allah movement (also known as the Houthis) continues pounding Saudi Arabia with drones and missiles.

Late on September 17, the Yemeni Air Force loyal to the Houthi government struck Abha International Airport in the Saudi province of Asir with Samad 3 combat drones, which can be used as loitering munitions. The Houthis claimed that the strike hit a military section of the airport causing material damage and casualties among Saudi forces.

The military infrastructure in the Abha airport area and southern Saudi Arabia itself has regularly become a target of Houthi missile and drone strikes. Just during the past month, Abha International Airport was targeted by at least 4 drone and missile strikes. The Saudi capital of Riyadh and oil infrastructure in the central part of the Kingdom are also not out of danger. The Houthis demonstrated this several times during the past few years. The most recent strike on Riyadh took place just a few days ago.

The September 17 attack, together with regular strikes on other targets inside the Kingdom, showed that efforts of the Saudi Air Force to destroy missile stockpiles and launching sites in Yemen did not lead to any notable impact.

Saudi proxies fighting the Houthis on the ground are also in a state of retreat. During the past few days, they lost even more positions south of the Marib provincial capital retreating from Najd al-Majmaa, Habisah, Ajam al-Sud and al-Atf.

The Maas Camp west of Marib city still remains in the hands of Saudi-backed forces. However, this stronghold is the last obstacle for the advancing Houthi forces in this part of the province. If the defense of pro-Saudi forces continues to crumble, the Maas Camp will be fully isolated and captured.

In the southern part of Marib province, Houthis and their local allies captured the area of Rahum. Here, the mid-term target of the Houthi advance is the town of Hurayb, located on the administrative border between the provinces of Marib and Shabwah.

It is interesting to note that the Houthi leadership recently declared that it stands against the US-promoted normalization with Israel and reaffirmed its support to Palestine. Abdul-Malik al-Houthi even stated that actions of Saudi Arabia, the UAE and Bahrain contribute to Israeli plots against Muslim countries. He claimed that Yemen has become the target of the Saudi-led intervention due to Yemen’s alleged resistance to the Israeli agenda in the region.

On September 15, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu officially signed historic peace treaties with the United Arab Emirates and Bahrain in Washington. The development is a major foreign policy victory for the administration of US President Donald Trump and its Israeli allies. The event was attended by Trump himself who noted that the courage of the Israeli and Arab leaders enabled these countries “to take a major stride toward a future where people of all faiths live together in peace and prosperity.”

On the other hand, the US State Department has already declared that the UAE and Israel could forge an alliance against Iran. Bahrain and Saudi Arabia, key US regional allies, will likely become a part of this effort. Therefore, the announced ‘peace and prosperity’ plan apparently includes a further strengthening of the pressure on Iran and even increases of chances of a potential military action against the republic.

The ongoing normalization campaign also triggered a new escalation in the Gaza Strip, including the exchange of strikes between Palestinian armed groups and Israel, as well as political instability in Bahrain. The population of Bahrain appears to be unhappy with the decision of the country’s leadership.

The modern Middle East could easily be compared with a powder keg that is ready to explode at any moment.

Related Videos

Related News

Saudi Air Force Is Leveling Yemeni Capital To Ground In Response To Houthi Strikes On Riyadh

South Front

Saudi Air Force Is Leveling Yemeni Capital To Ground In Response To Houthi  Strikes On Riyadh: izwest — LiveJournal
Video

The Saudi-led coalition has been bombing Yemen with a renewed energy following the recent missile and drone strikes on the Kingdom’s capital by the Ansar Allah movement (also known as the Houthis).

According to pro-Houthi sources, Saudi warplanes conducted over 60 airstrikes on different targets across the country during the past few days. They insist that the most of the targets that were hit were objects of civilian infrastructure. At the same time, Riyadh claims that it has been precisely bombing Houthi military positions.

For example, on September 12, the Saudi-led coalition announced that it had carried out a series of airstrikes on the Military Engineering Complex in the Sa’wan Suburb, east of the Yemen capital of Sanaa. According to pro-Saudi sources, the Yemeni Armed Forces loyal to the Houthi government, which controls Sanaa, were “manufacturing and assembling” ballistic missiles and combat drones. The pro-Houthis al-Masirah TV confirmed that Saudi-led coalition warplanes had targeted the Military Engineering Complex with six airstrikes.

On the next day, the new wave of Saudi airstrikes hit the countryside of Sanaa. They allegedly targeted Four drones at Al Dailami Air Base, a military research facility in the Weapons Maintenance Camp, a number of barracks and military posts in the districts of Bani Harith and Arhab, and a headquarters in the al-Sawad Camp.

On September 14, additionally to the Yemeni capital, the Saudi Air Force also conducted raids against Houthi forces in the province of Marib, where the defense of pro-Saudi groups has been collapsing. Clashes between Saudi-led forces and the Houthis have been ongoing across the districts of al-Jubah and Rahbah. However, the main target of the Houthi advance is still the Maas base. Yemeni sources claim that as soon as the base falls, Houthi units will launch an advance on the provincial capital. The Saudi-led coalition captured it in April of 2015 and since then it has successfully kept it under its own control.

Nonetheless, in late 2019 and early 2020, the course of the conflict with no doubt turned to favor the Houthis and Saudi Arabia found itself in conflict even with the main formal ally in the intervention coalition, the UAE. So, the Houthi government now has a good chance to take back the city and the entire province.

This development will become a painful blow to the Saudi leadership and became yet another piece of smoking gun evidence showcasing the failure of its military campaign in Yemen. In response, the Saudi Air Force will likely continue its intense bombing campaign aiming to level Sanaa and other big cities in the hands of the Houthis. The problem with this approach is that this very campaign forces the Houthis to conduct more intense and regular missile and drone attacks on targets inside Saudi Arabia itself.

%d bloggers like this: