التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب مشروع سعودي لضرب المقاومة

نوفمبر 30, 2017

راسم عبيدات ـ القدس المحتلة

 

من الواضح أنّ النظام الرسمي العربي من بعد اتفاقية «كامب ديفيد»، شهد تغيّرات عميقة في بنيته ودوره ووظيفته. فالنظام انتقل من النقيض الى النقيض، ففي زمن المدّ التحرّري الوطني، كان النظام الرسمي العربي، بقياداته الوطنية، يرفع شعارات اللاءات الثلاثة لا صلح ولا مفاوضات ولا اعتراف مع الاحتلال، وما أخذ بالقوّة لا يستردّ إلا بالقوّة، وكلفة المقاومة أقلّ بكثير من كلفة الاستسلام، ولكن تلك الشعارات تآكلت وتجوّفت بعد سقوط البرامج البرجوازية الوطنية ودورها التاريخي، حيث انتصرت الشرائح العليا من هذه البرجوازية الوطنية والشرائح الطفيلية والكمبرادورية وتحالفت مع القوى الدينية المتأسلمة في قيادة النظام الرسمي العربي. فمن بعد اتفاقية «كامب ديفيد»، تمّ استدخال ثقافة الهزيمة وشعار السادات 99 في المئة من أوراق الحلّ بيد أميركا، والانتقال والتغيّر في بنية ودور النظام الرسمي العربي ووظيفته، اتجهت نحو تطبيع العلاقات مع الاحتلال… وكان واضحاً بأنّ النفط والبترودولار الخليجي، لعب ويلعب دوراً كبيراً في تخريب وعي الجماهير والشعوب، وحتى حركات التحرّر، حيث جرى إفسادها، الثورة الفلسطينية مثالاً، ولعلّ عملية الانتقال من العداء للتطبيع مع المحتلّ وشرعنة العلاقات معه، أخذت تتطوّر بشكل كبير بعد مؤتمر مدريد واتفاقيات وأوسلو، حيث جرى الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير ودولة الاحتلال، وأصبحت السلطة المكبلة باتفاقيات أمنية واقتصادية «بلدوزر» التطبيع على المستوى الرسمي، لتحدث تغيّرات بنيوية عميقة في بنية النظام الرسمي العربي ودوره ووظيفته، أثناء وبعد الحرب العدوانية التي شنّتها «إسرائيل» على حزب الله والمقاومة اللبنانية، في تموز/ 2006، حيث وقف العديد من الأنظمة العربية، وفي المقدّمة منها السعودية الى جانب «إسرائيل» في حربها، وإنْ كان ذلك بشكل سري وليس علنياً، وتحدّث وزير خارجية قطر آنذاك حمد بن جاسم عن ثقافة «الاستنعاج»، وبما يعني أنّ النظام الرسمي العربي يعاني من حالة انهيار غير مسبوقة، وحالة استجداء وذلّ لم يعرفها التاريخ العربي لا بقديمه ولا بحديثه…

التطوّرات اللاحقة بعد ما عُرف بما يسمّى الربيع العربي، جاءت لتقول، بأنّ النظام الرسمي العربي، يسعى الى تطبيع علاقاته مع «إسرائيل» بشكل علني ومشرّع، في ظلّ ما قامت به بعض الأنظمة العربية الخليجية، من تحريف وتحوير للصراع عن أسسه وقواعده من صراع عربي إسرائيلي جوهره القضية الفلسطينية الى صراع إسلامي إسلامي – مذهبي سني وشيعي ، حيث جرى نقل الفتنة من الجانب الرسمي الى الجانب الشعبي، وتصوير إيران ومَن يقف في محورها من قوى وحركات تحرّر عربية وفلسطينية بأنهم أعداء الأمة العربية، والمقصود هنا إيران والحرس الثوري وسورية وحزب الله والحشد الشعبي في العراق وأنصار الله «الحوثيون» في اليمن، وكلّ من يقول بالمقاومة او يتبنّاها كنهج وخيار.

التطوّر البارز هنا، أن البعض عربياً، أصبح يتحدث عن التطبيع مع المحتلّ جهراً وعلناً، ويرى به مكوّناً طبيعياً في المنطقة، وهو «الصديق» و «الجار الحسن»، ولا غضاضة ليس فقط في إقامة علاقات واتصالات معه، بل تمادى البعض ليصل في علاقاته الى حدّ التنسيق والتعاون والتحالف معه، والضغط على الفلسطينيين، ليس لتطبيع علاقاتهم مع المحتل، بل قبول كلّ شروطه وإملاءاته المطروحة لتصفية القضية الفلسطينية، ولتصل الأمور الى حدّ الخروج من حالة الزنا السري إلى الزواج العلني، وكما قال جاد شيمرون وكيل الموساد السابق والمؤرخ الحالي، بأنّ ما يجمع «إسرائيل» والسعودية، هو «الشيطان» المشترك، والمقصود هنا إيران ومحورها، والسعودية نقلت التطبيع والتحالف مع أميركا و»إسرائيل» إلى درجة أعلى عندما ارتضت في القمم الثلاث التي عقدت في الرياض، في العشرين من شهر أيار الماضي، بأن يكون ترامب «إماماً يصطف خلفه العرب والمسلمين، وقد دفعت له الجزية من أموال الشعب السعودي، ما لا يقل عن 460 مليار دولار، ومن ثم جرت شرعنة التطبيع مع الاحتلال «الإسرائيلي»، حيث أقلعت طائرة الرئيس الأميركي ترامب من مطار الرياض الى مطار اللدّ مباشرة. وفي تلك القمم تمّ تضمين البيان الختامي بأنّ إيران دولة إرهابية وتهدّد أمن المنطقة واستقرارها، وأنشئت أكبر قاعدة إرهابية في المنطقة، والمقصود هنا حزب الله المقاوم.

التطورات اللاحقة كانت متسارعة، حيث إنّ جماعة أنصار الله «الحوثيين» ردّوا على استهداف دول العدوان السعودي، لأطفال اليمن ومدنيّيه، بإطلاق صاروخ باليستي طويل المدى من طراز «بركان 2» تجاه مطار الملك خالد بن عبد العزيز في الرياض. هذا الاستهداف أفقد القيادة السعودية توازنها وباتت تدرك بأنّ تواصل قصف الصواريخ اليمنية لمدنها الرئيسية، قد يعرّض أمنها واستقرارها للخطر، ولذلك رفعت من حدّة نبراتها واتهاماتها لإيران وحزب الله بالمسؤولية المباشرة، عن استهداف قاعدة الملك خالد بن عبد العزيز الجوية، وبتهديد أمن المنطقة واستقرارها، وعمدت الى القيام بخطوات دراماتيكية، معتقدة بأنها ستمكّنها من جرّ «إسرائيل» الى شنّ حربٍ بالوكالة عنها على حزب الله، وكذلك خلق مناخات تحريضية على الحزب في لبنان، قد تدفع بتفجّر الفتن المذهبية والطائفية، وبما يهدّد السلم الأهلي اللبناني واستقراره، حيث عمدت إلى استدعاء رئيس الحكومة اللبنانية الحريري إلى الرياض، ومن ثم احتجازه، وإجباره على تلاوة بيان استقالته، وتحميل حزب الله مسؤولية تفجّر أوضاع لبنان الداخلية، نتيجة سياساته وتحالفاته والتدخلات الخارجية في شؤون لبنان الداخلية، والتي سيدفع لبنان ثمنها. ولم تكتف السعودية بذلك، بل عمدت إلى عقد لقاء لوزراء الخارجية العرب، مستخدمة نفوذها وسطوتها المالية، من أجل إصدار بيان يصنّف حزب الله كحركة إرهابية، وبما يتفق ويتوافق مع تصنيفات «إسرائيل»، في شيطنة قوى المقاومة العربية والفلسطينية، ووسم نضالاتها وتضحياتها بالإرهاب.

ومن بعد ذلك عمدت إلى عقد اجتماع لما يسمّى بالتحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، ضمن منطلقات مذهبية، مستثنية من ذلك ايران والعراق وسورية، وهذا من شأنه أن يعمّق من حالة الاستقطاب المذهبي الإسلامي، وخلق حالة متأصّلة من العداء، ناهيك عن أنّ هذا التحالف يخلط عن قصد بين الحركات والتنظيمات الإرهابية، من «القاعدة» و»داعش» و»النصرة» وغيرها من المجاميع الإرهابية، وبين قوى المقاومة والقوى الجهادية حزب الله، قوى المقاومة الفلسطينية، الحشد الشعبي، الحرس الثوري الإيراني وأنصار الله في اليمن، ويضعها في الخانة نفسها، بغرض تجريم قوى المقاومة، ووصف نضالاتها بالإرهاب، فالصور التي تمّ اختيارها ضمن العرض المرئي للاستدلال على مكافحة الإرهاب، والخاصة بمقاوم فلسطيني يطلق النار باتجاه إحدى المستعمرات «الإسرائيليةط، وتفجير مقرّ المارينز الأميركي في بيروت عام 1983. ولذلك نرى في هذا التحالف السعودي، سوى مدخل لضرب قوى المقاومة، وتصفية بيئتها وحواضنها وداعميها والقائلين بالمقاومة، فكراً ونهجاً وخياراً وثقافةً، وبما يتساوق مع المخططات والمشاريع الأميركية و»الإسرائيلية» في شيطنة قوى المقاومة، والسعي الى تطبيع وشرعنة العلاقات معها على مختلف المستويات، وبما ينقلها إلى الجوانب التنسيقية والتعاونية والتحالفية العلنية.

Israeli UN Envoy: “We Have Warm Ties with a Dozen Arab Countries”

Al Manar

November 27, 2017

Israeli Ambassador to the United Nations Danny Danon

Israeli Ambassador to the United Nations Danny Danon said the Zionist regime enjoys warm relations with many Arab countries.

“They still do not vote with us, but I can say that we have a relationship with them,” Danon told Israeli news website Ynet.

“We are talking about a dozen Islamic countries, including the Arab countries that understand the potential of relations with Israel. The State of Israel is not the regional problem, it is the regional solution, so we are strengthening this cooperation.”

Danon also said that US Ambassador Nikki Haley has dramatically “changed the atmosphere” at the UN.

“Even on issues where it is clear that the Arabs have a majority against us, the United States insists on the moral majority, such as the scandalous decision that allows each year to fund anti-Israel propaganda activities for $6 million in the framework of the UN Palestine conference,” said Danon, referring to a recent UN decision to earmark millions in order to assist the Palestinian Authority (PA).

The Israeli regime has long been known to have covert relations with Arab countries despite their ostensible anti-Israel stance. Energy Minister Yuval Steinitz revealed last week that Tel Aviv had covert ties with “many” Arab and Muslim states, but added it is obliged not to name them at the other sides’ request.

“We have ties, some of them secret, with many Arab and Muslim states,” Steinitz told Army Radio. “Usually the one who wants those ties to be discreet is the other side,” he added, in response to a question about whether the ties are with Saudi Arabia.

“We respect the wishes of the other side when contacts are developing, whether it is with Saudi Arabia or other Arab or Muslim countries,” said Steinitz.

SourceIsraeli media

Related Articles

Fmr Bibi Adviser: Saudis «Don’t Care» About Palestinians, Want «Israel’» Help with Iran

Fmr Bibi Adviser: Saudis «Don’t Care» About Palestinians, Want «Israel’» Help with Iran

Fmr Bibi Adviser: Saudis «Don’t Care» About Palestinians, Want «Israel’» Help with Iran

27-11-2017 | 15:15

Riyadh, and Crown Prince Mohammed bin Salman in particular, would approve any kind of “Israeli”-Palestinian deal to finally get rid of this “PR obstacle” and unite with Tel Aviv against Tehran, a former security advisor to Benjamin Netanyahu believes.

While officially the “Israeli” entity and Saudi Arabia do not have diplomatic relations, more than a decade ago Riyadh proposed an initiative which would see the normalization of relations between Arab nations and the entity. Among its demands, the Arab Peace Initiative, endorsed by the Arab League, calls on the entity to withdraw from the occupied territories, including East al-Quds [Jerusalem], and achieve “a just solution to the Palestinian Refugee problem.”

Despite the reinstatement of pre-1967 borders still being the primary reference point in any discussions for a peaceful settlement between the “Israeli” entity and the Palestinians, Saudi Arabia will likely accept any kind of deal between the rivals, believes Brig. Gen. Yaakov Nagel, who served as Prime Minister Benjamin Netanyahu’s national security director from January 2016 until May 2017.

“Everyone knows that the Arab Peace Initiative doesn’t have any meaning. There are things inside that don’t hold water,” Nagel said this week. “They [Saudis] just have to say there’s an agreement between Israel and Palestine. They don’t care; they don’t give a damn what will be the agreement.”

But Saudi Arabia will face a PR problem if it seeks closer ties with “Israel”, so it is ready to endorse any piece of paper as a legitimate deal to claim that the Palestinian issue is resolved and it is time to move on, believes Nagel.

“They don’t like [the Palestinians] more than us or less than us. They need to say that there is an agreement in order to take next steps [toward normalization]. So this is still an obstacle,” Nagel said, adding that Crown Prince Mohammed bin Salman is leading the country in the right direction.

Relations between the “Israeli” entity and Saudi Arabia have witnessed a seeming rapprochement this month, after Saudi Arabia accused Iran and its regional Lebanese ally, Hezbollah, of meddling in Middle Eastern affairs and arming the Ansarullah revolutionaries in Yemen. “Israel” has long viewed Iran and Hezbollah along the same lines, and a threat to its own existence.

Just this week, “Israeli” Prime Minister Benjamin Netanyahu revealed that the entity is covertly cooperating with some Arab nations. Ties with the Arab world, including Saudi Arabia, were also confirmed recently by so-called Energy Minister Yuval Steinitz. Earlier in November, the “Israeli” Occupation Force [IOF] Chief of Staff, Lieutenant General Gadi Eizenkot, told Saudi Arabia’s Elaph newspaper that his country was ready to share “intelligence information” with Riyadh on Tehran.

However, despite such unprecedented developments Saudi Arabia firmly rejects reports that it is working with Israel. “The Arab conditions are clear – two states with a Palestinian state whose capital is East Jerusalem [al-Quds]. As for other issues, they can be worked out between Israelis and Palestinians. Arab nations’ position has always supported the Palestinian brothers. That remains the Arab position,” Foreign Minister Adel al-Jubeir told Egypt’s CBC television on Monday.

Source: News Agencies, Edited by website team

 

Saudi: Palestinian Abbas Must Endorse US’ Plan or Leave

By MEM

November 14, 2017 “Information Clearing House” –  Saudi Arabia’s Crown Prince Mohamed Bin Salman has told Palestinian President Mahmoud Abbas that he has to back Donald Trump’s Israeli-Palestinian peace deal or resign.

According to Israeli sources Abbas was offered an ultimatum after he was summoned to Riyadh last week for a meeting with Bin Salman days after Us Presidential advisor Jared Kushner made an unannounced visit to the Saudi capital to meet the young crown prince. The two are reported to have thrashed out a plan in which Abbas seems to have had no say.

Riyadh had offered to normalise relations with Israel in 2002 on the condition that it agreed to the two-state formula, which more and more Israeli’s, including Prime Minister Benjamin Netanyahu, have rejected.

It’s still not clear what peace deal has been offered to Abbas, but Palestinians will be concerned by Bin Salman’s readiness to rally behind the US President who is described by close associates as the most pro-Israeli president in years. Trump is said to be drafting a deal put together by his son-in-law, Kushner, who is a strong advocate of Israel and his support for the country, say critics,  is odd even by American standards. Kushner has given money to Israeli settlements and his family are close friends of Benjamin Netanyahu.

The Israeli sources also mentioned that Abbas was instructed to stop any further rapprochement with Hamas; an ultimatum that could jeopardise the reconciliation process between the two main Palestinian rivals. If Israeli sources are to be believed than the ultimatum given by Bin Salman seems to be identical to the one made by Netanyahu who is also strongly opposed to the Palestinian unity government.

Though Abbas has rejected the claims made by the Israeli Channel 10, details of the meeting seems to be in line with the Saudi, UAE, Israeli and US vision for the region agreed prior to Trump’s inauguration.

It was widely reported that the US gave its backing for the unpredictable young prince while endorsing a regional plan that included unreserved support for Gulf monarchies; revision of the Iran nuclear deal; and a new Israel-Palestine peace plan.

The Saudis appear to be fully behind this deal whose blueprint has been drawn up by senior members of Trump’s exceptionally pro-Israeli administration.

Since his election, Trump has gone on to describe Saudi Arabia as a “magnificent country” while taking the unprecedented step of visiting the Gulf state in his first official visit, having condemned the rulers during his election campaign. Trump also struck a multibillion dollar deal with the Saudi royals in May.

Trump’s new fondness for the Saudi’s saw him backing the Saudi-UAE media onslaught on Qatar and, last month, he announced he was decertifying the Iran nuclear accord. Last week, when Saudi Arabia arrested scores of princes and businessmen in an “anti-corruption” purge, the president also tweeted his support.

Palestinians no doubt had hoped that a Saudi crown Prince would be a trusted ally who could at the least present their cause with sympathy. They will be concerned over Bin Salman’s ultimatum, which appears to have been coordinated by people that support Netanyahu’s vision for the region which is nothing more than a “state-minus” for the Palestinians.

This article was originally published by Middle East Monitor –

See also –

Saudi document lays out plans for peace with Israel: Foreign Ministry paper allegedly offers peace with the Jewish state in exchange for US pressure on Iran.

 

Related Articles

Saudi’s Eshki: Our Communication with «Israel» Is Intellectual and Humanitarian

25-10-2017 | 14:34

No longer are Saudi Arabia’s normalization statements with the “Israeli” entity surprising. Not a week that passes by without news or expressive stances regarding the warming relation between Riyadh and Tel Aviv circulate, despite official denial of any personal visits to the apartheid entity.

Anwar Eshki, the retired Saudi general and director of the Middle East Center for Strategic and Legal Studies, has become known for his excessive patronage for the “Israeli” entity and meetings with many of its figures. In an interview with Russia Today, Eshki reiterated his remarks, saying: “The communication between Saudi Arabia and ‘Israel’ is both scientific and intellectual, and not a political communication.”

He went on to say, “The Kingdom’s main objective is the principles approved by the United Nations and agreed upon by the Arabs, it is the Arab ‘peace’ initiative… In ‘Israel’ as in the Arab world, there are extremists and militants. However, there are also non-hardliners in “Israel”. The hardliners in “Israel” have shrunken in numbers.”

In response to a question about the willingness of the Saudi community to accept the idea of publicly normalizing with “Israel”, Eshki said: “As far as I know, and according to what I have heard and what King Abdullah said … there is no normalization with ‘Israel’,” adding that “all issues being raised is a mere distraction. ‘Israel’ should not only recognize the Arab initiative, but also apply it.”

Eshki explained that “Prince Turki al-Faisal and I giving lectures to ‘Israelis’ in America, or in any other region, does not mean normalization, especially that we are not officials [officially appointed],” stressing that “Officially, there is not even a handshake with ‘Israel’,” he claimed.

Source: RT Arabic, Translated by website team

نارام سرجون : العبرانيون عبروا كل شيء الا جبال دمشق .. وثائق سرية من حرب تشرين

السادات حارب بجيش عبد الناصر التائق لثأر حزيران .. وبعقيدة جيش عبد الناصر .. ولكن نتيجة الحرب كانت ضد عقيدة عبد الناصر وضد جيش مصر

Image result for ‫حرب تشرين‬‎

نارام سرجون

لاتزال أسرار حرب تشرين مقفلا عليها بالمزاليج الفولاذية .. ولاشك أن فيها كثيرا مما سيفاجئنا الى حد الدهشة التي قد تصيبنا بالصدمة .. ففيها لايزال أشياء لم يفرج عنها حتى الآن لأن كل مايحدث الآن له علاقة بما جرى في السر بين السادات والاميريكيين .. لأن كل مايحدث منذ 1979 وحتى اليوم سببه غياب مصر .. فاسرائيل لم تكن قادرة على اجتياح لبنان مرتين في الثمانيات لو أن حدودها الجنوبية منشغلة بالجيش المصري وقلقة من ردة فعله في ظهرها جنوبا .. كما أن عاصفة الصحراء لم تكن لتحدث لو ان مصر كانت لاتزال زعيمة للعالم العربي وتمنع عبور أساطيل الغزاة منها .. ولم يكن اسقاط بغداد وتمكن دول الخليج من السيطرة على القرار العربي لو كانت مصر بثقلها الناصري الذي كانت عليه قبل كامب ديفيد .. ولم يكن سهلا ان تنظر تركيا بطمع لابتلاع بضعة دول عربية بما فيها مصر وهي ترى أنها بذلك فانها تتحرش بمصر ..

السادات حارب بجيش عبد الناصر التائق لثأر حزيران .. وبعقيدة جيش عبد الناصر .. ولكن نتيجة الحرب كانت ضد عقيدة عبد الناصر وضد جيش مصر .. لأن الجيش المصري لم يحارب من أجل كامب ديفيد .. ولا من أجل المنطقة (أ) الضيقة في سيناء التي أبقت كل سيناء بعدها خالية تماما من الجيش المصري وكأنه انسحب بأمر عبد الحكيم عامر ولم يعد الى سيناء منذ ذلك القرار .. ولم يبذل الجيش الدم من أجل شيء كان يمكن لمصر أن تناله دون حرب بل انه عرض على عبد الناصر بشروط افضل عشرات المرات من شروط كامب ديفيد ولم يقبل به ..

الا أن السادات ذهب الى الحرب .. ولكنه كان يبيت شيئا لم يعرفه أحد في حينها ولكن الوثائق الشحيحة التي بدأت تظهر تفيد بأن الرجل كان جاهزا للسلام بعد 24 ساعة من بدء الحرب .. وربما قبل الحرب .. وربما ماقبل قبل قبل الحرب ..

بدليل الرسالة التي أفرج عنها من مراسلات السفارة الاميركية في القاهرة ووزارة الخارجية الاميركية في واشنطن .. وفيها وثائق موجهة من وزير الخارجية المصري حافظ اسماعيل الى هنري كيسنجر في اليوم التالي للحرب مباشرة يبلغه فيها قرار السادات أنه لن يتعمق في الجبهة ..

وهذا يفسر لنا كيف أن الجيش المصري توقف عن القتال الى نقطة المضائق حسب الخطة ووفق الاتفاق مع السوريين الذين كان لهجومهم من الشمال الفضل في تشتيت جهد الجيش الاسرائيلي عن القناة لأن قلب فلسطين المحتلة قريب جدا من الجولان على عكس سيناء ولذلك فقد فضل الاسرائيلين أن يركزوا جهدهم لايقاف الهجوم السري الذي كان يمكن أن يتدفق في ساعات على الجليل الأعلى ويندفع نحو قلب فلسطين .. فيما لايزال على الجيش المصري اجتياز بارليف وسيناء الكبيرة والنقب قبل وصوله الى أي عمق مهم وقاتل للجيش الاسرائيلي ..

ولايزال العسكريون السوريون لايعرفون لماذا توقف الجيش المصري لمدة عشرة أيام لوم يصل الى المضائق كما اتفق عليه .. وهذا التوقف كان كافيا جدا لأن تتفرغ كل الآلة العسكرية والجوية الاسرائيلية لصد هجوم الشمال وتكثفه وترده لأنها لسبب ما كانت مطمئنة جدا أن الجيش المصري سيبقى منتظرا ولن يطعنها في الخلف وهي تقاتل بكل عتادها وقوات النخبة شمالا .. والغريب هو السرعة في تطمين الامريكيين بأنه سيترك السوريين وحدهم وهو يعلم أن التطمينات ستنقل للاسرائيليين .. الذين لم يكونوا قادرين على استيعاب الهجوم السوري لو ظلوا قلقين من استمرار الهجوم المصري ..

وبعد عشرة أيام قرر السادات فجأة تطوير الهجوم الى المضائق في سيناء ولكن كان الآوان قد فات .. ونجت اسرائيل من هزيمة ساحقة شمالا .. بل واستردت أنفاسها بوصول الجسر الجوي .. وكان تطوير الهجوم المصري الذي أمر به السادات ضد رغبة العسكريين المصريين هو السبب في ثغرة الدفرسوار وبقية القصة .. حيث تدفقت اسرائيل من ثغرة الدفرسوار الى كل العالم العربي .. لأن كامب ديفيد دخلت منها .. ومنها دخلت أوسلو .. ووادي عربة .. وحرب لبنان .. وسقوط بغداد .. وطرابلس وعدن .. وتهديد سورية من قبل اسرائيل وتركيا ..

ولكن بخروج مثل هذه الوثائق يثبت بالدليل القاطع أن السادات كان يخفي حتى عن جيشه أنه يلعب لعبة اخرى .. فهو لن يصل الى المضائق كما وعد حلفاءه .. وهو لن يكمل الحرب .. لأنه أبلغ هنري كيسنجر في أقل من 24 ساعة من بدء المعارك أنه لاينوي التوغل أكثر .. وهو طبعا مافهمه الاسرائيليون أنه ايماءة مصرية لهم بأن يتفرغوا للشمال دون قلق من جبهة سيناء .. وهذه هي كلمة السر التي كانوا ينتظرونها ..

طبعا الاعلام العربي لايكترث بهذه الوثائق الدامغة بل لايزال يحكي لنا اساطيره الخرافية عن بيع الجولان ببضعة ملايين من الدولارات وكرسي الحكم .. رغم أن العالم كله فشل في التقاط اي وثيقة عن بيع الجولان واسرائيل اليوم أحوج ماتكون لها لتبعدنا عنها وتحرجنا كمحور ممانعة ومقاومة .. لكن العرب لايذكرون الوثائق الامريكية والمصرية التي تتسرب بين حين وحين عن تلاعب السادات بمسير الحرب .. ولا يذكرون وثيقة أخطر عن الملك حسين (مستر نو بيف) اللتي تقول بأن الملك الذي كان يحكم الضفة الغربية عام 67 كان جاسوسا يتقاضى راتبا من السي آي ايه .. والجاسوس يبيع ويباع .. بالوثيقة ..

لاندري كم سننتظر لتخرج الوثيقة التالية التي ستقول بأن السادات ابلغ الاميريكين انه سيطور الهجوم بعد 10 أيام كي ينقلوا ذلك للاسرائيليين كي ينتبه اريئيل شارون ويلتقط الاشارة بأن تطوير الهجوم يعني أنه سيتسبب بثغرة .. وعليه انتظار الثغرة الأهم في تاريخ بني اسرائيل منذ زمن سليمان وداود ..

فمنها عبر بنو اسرائيل الى اجتياح بيروت .. ومنها عبروا الى أوسلو .. والى عواصم الخليج .. ومنها عبروا الى بغداد يوم 9 نيسان .. وكادوا ان يعبروا الى دمشق في عام 2011 .. ولذلك سموا بالعبرانيين لعبورهم ثغرة الدفرسوار الى العالم العربي كله وليس لعبورهم نهر الأردن .. ولو أنجزوا أهم عبور لهم الى دمشق لكانوا العبرانيين الأعظم في تاريخ بني اسرائيل لأنهم سيربطون المنطقة من الفرات الى النيل .. ولكن هيهات .. لكل القصص نهايات مختلفة عندما تحاول العبور من دمشق .. ومن لم يعبر من دمشق فكأنه لم يعبر .. ولو عبر المحيطات .. وكل الدنيا ..

Image result for ‫حرب تشرين‬‎

«Israel» Policy Forum: Where Saudis Normalize Ties with «Israelis»

Source

«Israel» Policy Forum: Where Saudis Normalize Ties with «Israelis»

06-10-2017 | 14:29

Local EditorThe New York-based “Israel” Policy Forum announced it was organizing on October 22 a security forum under the title: “Middle East Security Forum” with the participation of former Saudi intelligence chief Prince Turki al-Faisal and Saudi writer Nawaf Obeid, as well as retired Zionist generals in the “Israeli” Occupation Force [IOF] led by former Mossad chief Efraim Halevy.

IPF Announcement

According to the announcement posted on the forum’s website, the participants will discuss Iran’s nuclear program and regional posturing, the “Israeli” entity’s relations with the broader Arab world, the Syrian war, the Wahhabi Daesh [Arabic acronym for “ISIS” / “ISIL”] and regional instability, and the “Israeli-Palestinian conflict.

Below is a list of other expert discussants:

Nawaf Obaid, a Saudi writer and former adviser to the Saudi ambassador to the United States and the United Kingdom.

David Halperin, Executive Director of the “Israeli” Policy Forum [IPF].

Udi Dekel, reserve general in the IOF and managing director of the Institute of National Security Studies [INSS].

Ephraim Halevy, former Mossad chief.

Nimrod Novik, former Policy Adviser to Shimon Peres, Steering & Executive Committee Member, CIS

Shira Efron is the Special Advisor on Israel, RAND Corporation Center on Middle East Public Policy.

Elisa Catalano Ewres, former Senior Director for the Middle East and North Africa, National Security Council.

Ilan Goldberg, director of the Middle East program at the Center for a New American Security [CNAS].

Nicholas Heras, an American researcher at the Center for a New American Security [CNAS].

Hussein Ibish, Senior Resident Scholar, Arab Gulf States Institute.

Frederic Kagan, Resident Scholar and Director, Critical Threats Project, American Enterprise Institute.

Kimberly Kagan, US historian and president of the Institute for the Study of War.

Colin Kahl, former National Security Advisor to former US Vice President Joe Biden.

Michael J. Koplow, Policy Director at the “Israeli” Policy Forum (US).

Ariel (Eli) Levitt, an “Israeli” nuclear expert and former Principal Deputy Director General for Policy, “Israel” Atomic Energy Commission.

Source: IPF, Edited by website team

Alquds Tiger Operation Messages : To resistance Turn رسائل نمر الجمل إلى المقاومة دُرّ

 

معن حمية

نمر الجمل، اسم جديد ينضمّ إلى كواكب الشهداء، بعد أن نفّذ عملية بطولية ضدّ قوات الاحتلال اليهودي قرب إحدى المستوطنات في القدس، مُردياً ثلاثة جنود صهاينة.

العملية البطولية هذه، في الزمان والمكان، تؤشر إلى أنّ أبناء شعبنا في فلسطين المحتلة، يمتلكون الإرادة والشجاعة للقيام بكلّ عمل فيه إقدام وتضحية، ضدّ احتلال صهيوني عنصري استيطاني يمارس كلّ أشكال القهر والإرهاب ضدّ الفلسطينيين من خلال عمليات القتل اليومي، ومن خلال مشاريع الاستيطان والتهويد.

من حيث التوقيت تؤكد عملية القدس، أنّ كلّ اتجاه لتحقيق وحدة القوى الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام والتشرذم، يعزّز هذه الإرادة الفلسطينية المقاومة، فيصبح كلّ فلسطيني مشروع شهيد. ولذلك فإنّ هذه العملية لا بدّ أنها ستشكل عامل دفع للقوى الفلسطينية كافة، فتضع نهاية لخلافاتها وانقساماتها، وتتوحّد على أساس برنامج نضالي، ثابتُه خيارُ المقاومة، سبيلاً وحيداً لتحرير فلسطين كلّ فلسطين.

كما أنّ العملية تشكل رسالة لكلّ من سار ويسير في ركب التطبيع، لا سيما تلك الدول العربية، التي أعلنت مؤخراً بأنها تتجه إلى إقامة علاقات تطبيع علنية مع العدو الصهيوني. وفحوى هذه الرسالة إلى عرب التطبيع والتخاذل، أن توقّفوا عن التآمر على فلسطين وأهلها، وإعطاء العدو الصهيوني صكّ براءة من دماء الفلسطينيين.

ومن حيث المكان، فإنّ العملية تؤكد، بأنّ شعبنا في فلسطين عازم على المقاومة وبذل الدماء والتضحيات من أجل القدس عاصمة فلسطين. ولإسقاط مخطط العدو الرامي إلى تهويدها وتغيير معالمها وطمس هويتها.

عملية القدس أمس، لن تكون الأخيرة، لكنّها بالتأكيد تساهم في إعادة توجيه البوصلة في الاتجاه الصحيح، وهو اتجاه مقاومة الاحتلال. وهذه المقاومة إلى تصاعد، بوهج الانتصارات التي تحققها سورية وقوى المقاومة على الإرهاب ورعاته. فالإرهاب هو خط الدفاع الأخير عن العدو الصهيوني، وهو يترنّح ويتقهقر وينهزم… وفي هزيمته هزيمة للعدو.

عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي

عملية القدس: مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين واستشهاد منفّذها

موقع عملية طعن سابقة نفذها فلسطيني في تل الرميدة بالخليل (وسام هشلمون – آي بي إيه)

آخر تحديث 1:30 PM بتوقيت بيروت | خاص بالموقع 
قُتل ثلاثة جنود إسرائيليين وأُصيب رابع «بجروح خطيرة» في عملية إطلاق نار نفذها الشاب الفلسطيني نمر جمل (37 عاماً) من قرية بيت سوريك غرب رام الله، صباح اليوم، عند مدخل مستوطنة «هار أدار» في بلدة قطنة شمال غرب مدينة القدس المحتلة، قبل أن يُعلن عن استشهاده لاحقاً برصاص قوات الاحتلال.

وأكدت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال الإسرائيلي مقتل ثلاثة من جنود «حرس الحدود»، وإصابة جندي رابع، برصاص فلسطيني على مقربة من بوابة تابعة لمستوطنة «هار أدار»، التي تقع بين قريتي بدّو وقطنة شمال غرب القدس المحتلة، وقرية أبو غوش على أطراف غربي المدينة.

ووفق رواية صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، فإن فلسطينياً مسلحاً «هاجم قوة من جنود حرس الحدود وحراس أمن عند مدخل المستوطنة، فقتل 3 منهم وأصاب رابعاً بجراح بالغة، قبل استهدافه بالرصاص». وقالت الصحيفة إن العملية وقعت أثناء دخول مجموعة من العمال الفلسطينيين عبر المدخل الخلفي للمستوطنة. أما القناة الثانية العبرية، فذكرت أن «فلسطينياً حضر صباح اليوم إلى إحدى بوابات المستوطنة، وعندما طلبت منه قوة من جنود حرس الحدود رفع ملابسه بعد شكوك بإخفائه شيئاً ما، استل مسدساً كان يحمله وأطلق النار باتجاه 4 جنود من مسافة صفر فقتل ثلاثة وأصاب الرابع بجراح بالغة».

وفي حين ذكرت صحيفة «معاريف» أن العملية «شاذة ولا تشبه العمليات السابقة»، تحدثت مصادر عبرية متقاطعة عن أن منفذها متزوج وله 4 أبناء وكان يحمل سلاحاً أوتوماتيكياً نفذ عبره الهجوم، فيما فرض جهاز «الشاباك» الإسرائيلي تعتيماً على هوية المنفّذ.

نشرت الشرطة الإسرائيلية صورة المسدس الذي استخدمه الشهيد لتنفيذ العملية

وفي هذا الإطار، نقلت «وكالة الصحافة الفلسطينية» عن تلك المصادر قولها إن «المهاجم متمرس على إطلاق النار»، ذلك أن رصاصاته «تسببت بقتل 3 جنود وإصابة رابع، كما لوحظ استهدافه للمناطق العلوية من الجسم، الأمر الذي يفسر مقتل الجنود الثلاثة».

واللافت، بحسب تلك المصادر، هو أن الشهيد حصل على تصريح عمل إسرائيلي، يستدعي إصداره إجراءات تدقيق أمني. وهو يختلف بذلك عن معظم الفلسطينيين الذين نفذوا عمليات مشابهة بدأت قبل عامين.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أنها أُبلغت رسمياً باستشهاد فلسطيني يدعى نمر جمل، عقب إطلاق قوات الاحتلال النار عليه، شمال غرب القدس المحتلة.

وسمحت الرقابة الإسرائيلية، صباح اليوم، بكشف النقاب عن هوية قتلى العملية، وتبين أن أحدهم عنصر في «حرس الحدود»، في حين قتل عنصرا أمن يتبعان شركة خاصة في العملية، أما المصاب فهو ضابط أمن المستوطنة.

في غضون ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن آليات وقوات كبيرة من جنود وشرطة الاحتلال هرعت إلى المنطقة، وشرعت بفرض طوق عسكري تمهيداً لاقتحام قرى شمال غرب القدس المحتلة، خاصة بلدتي قطنّة وبدّو. وأشارت إلى أن جنود الاحتلال أغلقوا حاجز بيت أكسا شمال غرب القدس، ومنعوا حتى الحالات المرضية من مغادرة القرية.

وفي وقتٍ لاحق، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تعليمات لحكومته بهدم منزل الشهيد جمل، وسحب أي تصاريح عمل لأقاربه.

(الأخبار)

Related Videos

خرائط الدم .. ودم الخرائط

بقلم نارام سرجون

سيكفي “النظام” السوري فخرا أنه وبرغم كل ماقيل من تزوير ومن اتهامات فانه اثبت أنه لايفرط بذرّة تراب سورية وأنه يتفوق على المعارضة في الشعارات والممارسة ويتجاوزها بمئات الأميال كرامة واستقلالا وحرية وعنفوانا وولاء للوطن ولتراب الوطن ..

ولعل في لواء اسكندرون والجولان أكبر مثال على أن الأمم الحية لاتتخلى عن ترابها الوطني مهما طال الزمن ولا توقع على صك تنازل عن شبر واحد .. فالاسرائيليون والامريكان قدموا كل شيء للرئيس الراحل حافظ الأسد من اجل أن يتنازل فقط عن متر واحد فقط على شاطئ طبرية الشمالي ليصبح ماء طبرية ملكا لاسرائيل ولكن الأسد غضب غضبا شديدا في آخر لقاء مع كلينتون وقال لمن حوله اذا لم يسترده جيلنا فالجيل الذي يلينا سيسترده .. ولكن لن نسلم من بعدنا جولانا ناقص السيادة والتراب ..

وفي مذكرات لواء اسكندرون جاء اللص أردوغان الى دمشق وعانق الجميع .. وذهب الأسد الى استانبول وعانقه الجميع ولكن لم يتمكن الأتراك رغم كل المجاملات والمسرحيات من الحصول على اعتراف سوري واحد بملكية تركية لذرة تراب في اللواء ولو بحكم تقادم الزمن والأمر الواقع .. وظلت أنطاكية مدينة سورية رغما عن طرابيش كل خلفاء بني عثمان ..

منذ مئة عام لم نطلق طلقة واحدة على جبهة اللواء ولكننا لم نعلم أولادنا الا أن اللواء سليب ومسروق مثله مثل فلسطين .. وأن الخرائط السورية لاتعترف بخرائط تركيا والعالم .. كي لايموت اللواء في الذاكرة والضمير .. لأنه يوما سيعود حتما .. ولايهم ان ألحقه العالم بخارطة تركيا أو آلاسكا طالما انه لايزال ملتصقا بضميرنا وذاكرتنا ووجداننا الوطني ..

ومنذ اربعين سنة لم نتمكن من أن نطلق طلقة على الجولان ولكن عجز الاسرائيليون عن أخذ السوريين الى طاولة تنازلات وهم الذين أخذوا الزعماء العرب الى طاولات التوقيع والبصمات حيث بصموا ووقعوا تنازلات مهينة ومشينة بمن فيهم الفلسطينيون .. وحده السوري لم يجد الاسرائيليون طاولة تنازل على مقاسه الكبير حتى اليوم .. رغم الحرب الكونية التي كانت احدى غاياتها هي ارغام القيادة الحالية على قبول مارفضه حافظ الأسد أو تصنيع قيادة سورية تؤخذ كي تبصم وتوقع على ماتريده اسرائيل جملة وتفصيلا كما فعل غيرها في قوافل البصمات والتوقيع ..

من طرائف المعارضة السورية أنها من أغبى المعارضات التي عرفتها حتى اليوم .. وخطابها فيه بعض الخفة والدعابة .. ولذلك لاغرابة أن مشروعها سقط رغم أن ماحظيت به من دعم العالم واستنفار كل طاقات الحرب والفوضى الخلاقة كان كافيا لأن يطيح بالنظام العالمي وبعائلة روتشيلد .. واذا امسكت بيانا واحدا لها في الصباح وآخر في المساء لايمكنك أن تعرف ماذا تريد .. فهي مثلا دأبت على وصف النظام السوري بأنه باع الجولان .. ولكن على الأرض فان الواقع يقول بأن المعارضة تبعد جيش (النظام) السوري عن الجولان وتدمر دفاعاته وراداراته التي تهدد حركة الطيران الاسرائيلي .. بل ان المجاهدين المسلمين يفصلون بأجسادهم ولحومهم بين الجيش السوري وبين الجيش الاسرائيلي الذي تحول الى حليف لاغنى عنه لهم ولاعن مستشفياته وذخائره وامداداته وغاراته الجوية على الجيش السوري الذي يقوده (النظام الذي باع الجولان) .. ومع ذلك فان البعض يقسم لك بشرف أمه وأنت تجادله أن بقاء النظام السوري صامدا حتى اليوم هو بسبب أن اسرئيل متمسكة به جدا ليحميها لأنه لم يطلق طلقة عليها منذ اربعين سنة .. وان اسرائيل لاتفرط بهذا النظام وتتآمر معه على الثورة التي تتعرض للهزيمة بسبب اسرائيل .. وينسى المعارض أن المعارضة لم تكتف بأنها لم تطلق النار أيضا على اسرائيل بل شاركت اسرائيل في اطلاق النار على الجيش السوري وقصف جنوده وآلياته وتدمير دفاعاته الجوية ..

ويعلو صياح احدهم وهو يصف النظام بأنه فرط في الأرض والكرامة بل ان اتفاق أضنة قد تضمن التنازل عن لواء اسكندرون .. ولكن على الواقع تجد ان الدنيا قامت ولم تقعد داخل صفوف الوطنيين السوريين بسبب خارطة سورية التي لم تتضمن اللواء السليب فيها .. فيما المعارضة تصف اللواء بأنه أرض تركية تدعي الدولة السورية ملكيتها لها ..
فجميع أطياف المعارضة السورية صمتت صمت القبور عندما أقر رياض الشقفة زعيم الاخوان المسلمين السوريين بأن لواء اسكندرون ليس سوريا بل هو اقليم هاتاي التركي وقال بأن لاحقّ لسورية في أرض صارت تركية !! ..

وهذا الصمت كان عارا على الجميع .. بل تواصل المعارضة اصرارها على ان تلحق اللواء بتركيا حتى في أدبياتها وفي العملية التعليمية التي تشرف عليها وتوزع فيها خرائط سورية وتركيا .. بل ان اعلامها يريد أن يصور ان دعوات ملكية لواء اسكندرون هي مزاعم للنظام وليست حقيقة وطنية وتاريخية وجغرافية .. ومن يتابع كيف تداولت صفحات المعارضة الجدل القائم بشأن المناهج التدريسية التي اقامت الدنيا ولم تقعدها على وزير التربية بسبب خارطة سورية مندسة من دون لواء اسكندرون سيدرك كيف أن برنامج المعارضة هو انشاء جيل من السوريين يرى أن سورية تريد الاستيلاء على أراض تركية واغتصاب حقوق الأتراك في وطنهم هاتاي .. فمثلا تقول مواقع المعارضة مايلي عن قضية مناهج التدريس:
(( أثارت المناهج الجديدة التي أقرّتها الحكومة السورية ردود فعلٍ غاضبة بين الموالين خاصة بخصوص ما ورد في كتاب علم الأحياء والبيئة للصف الأول الثانوي الذي احتوى خريطة لسورية مقتطعا منها لواء اسكندرون (أي ولاية هاتاي التركية) التي تعتبرها الحكومة السورية أرضا سورية تحتلها تركيا )) ..

ويمكنك أن تلاحظ ان الخبر يريد أن يقول بأن مطالبنا بملكية اللواء هي مجرد مزاعم .. وأن اللواء هو (هاتاي التركية) .. وبمعنى آخر فان سورية تريد الاعتداء على الأراضي التركية التي حررت (هاتاي) عام 1939 من الاحتلال السوري !!.

ويمكنك بكل ثقة أن تنتظر في المستقبل خبرا من المعارضة ينسب الجولان الى الملك داود وتكتب لك مثلا خبرا مماثلا عن خطأ في الخرائط السورية في مرتفعات الجولان فتقول :
(( أثارت المناهج الجديدة التي أقرّتها حكومة “النظام” ردود فعلٍ غاضبة بين الموالين خاصةً بخصوص ما ورد في كتاب علم الأحياء والبيئة للصف الأول الثانوي الذي احتوى خارطة لسوريا مقتطعاً منها مرتفعات الجولان الاسرائيلية (التي تتبع ملكيتها لسلالة الملك داود) .. التي تعتبرها حكومة النظام أرضاً سورية تحتلها اسرائيل )) !!

وستكتب تلك المعارضة عن المسجد الأقصى وفلسطين مايلي:
(( أثارت المناهج الجديدة التي أقرّتها حكومة النظام ردود فعلٍ غاضبة بين الموالين خاصةً بخصوص ما ورد في كتاب علم التاريخ والجغرافيا للصف الأول الثانوي الذي احتوى صورة للمسجد الأقصى (أي لمعبد الهيكل الاسرائيلي) مقتطعاً منها قبة الصخرة التي تعتبرها حكومة النظام ملكية اسلامية وتروج قصة مفبركة عن اسراء النبي ومعراجه الى السماء من هناك .. كما أثارت المناهج الجديدة التي أقرّتها حكومة النظام ردود فعلٍ غاضبة بين الموالين بخصوص ما ورد في الكتاب عن اسرائيل التي يسميها اعلام النظام (فلسطين المحتلة) في محاولة سافرة من اعلام النظام الاعتداء على أراضي اسرائيل التاريخية ))) ..

في النهاية كلمتان مختصرتان .. ليس من لايطلق الرصاص على العدو هو من يقتل الخرائط وهو الخائن .. بل ان من يطلق الرصاص على أجساد الخرائط ويسلخ خطوطها عن خطوطها ليبيع لحمها هو العدو وهو الخائن وهو من يطعم العدو من لحمنا كي يعيش هذا العدو ..

الجولان سيعود .. واللواء سيعود كما عادت حلب ودير الزور .. الخرائط في عقولنا ومرسومة على جدران قلوبنا وفي جيناتنا الوراثية .. وسننقلها من جيل الى جيل .. فاذا مر خونة عابرون من هنا أو هناك فلا يهم طالما بقيت الخرائط في الدم .. لأن مايبقى هو الخرائط التي تسكن الدم .. ولاتموت الا خرائط الدم التي توزعها علينا مكاتب الاستخبارات ووزارات الخارجية الغربية .. وأحفاد سايكس وبيكو ..

تذكروا أنه لاشيء يقتل خرائط الدم الاالخرائط التي تسكن الدم .. وأنه لايسفك دم الخرائط الا من يطعنها بصكوك البيع .. ولاتنزف أجساد الخرائط الا عندما تذبحها سكاكين الخيانة والتنازلات ..

 

   ( الخميس 2017/09/21 SyriaNow)
Related

Netanyahu: Our Cooperation with Arab States Has Never Been Greater علاقاتنا العربية غير مسبوقة

Source

September 6, 2017

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu

Prime Minister Benjamin Netanyahu said Tel Aviv Israel is enjoying a greater level of cooperation today with the Arab world than it has ever had in its history.

At a ceremony in the Foreign Ministry on Wednesday, Netanyahu said the cooperation today with countries in the Arab world is actually greater than it was when the Zionist entity signed agreements with Egypt and Jordan.

In practice, he said, there is cooperation in “different ways” and “at different levels,” though it is not public. And even though it is not public, “it is much larger than any other period in Israel’s history. It’s a huge change.”

Netanyahu, who also serves as foreign minister said that Tel Aviv today is “in a different place” than before. He said that the alliance with the United States is “stronger than ever” and that – in addition – there are strong ties with Europe, with openings being made in eastern Europe.

“There are great breakthroughs on all the continents; our return to Africa and the expansion of our technical assistance there is leading to a great deal of interest on the continent,” he said.

The Israeli PM added that important breakthroughs were made this past year in Asia as well – China, India and Japan – as well as with the Muslim countries there, especially Azerbaijan and Kazakhstan, which he visited in December.

Netanyahu also praised a “great change” with Russia, which he said was of great importance in terms of connecting economic and cultural interests.

Referring to his upcoming trip to Argentina, Colombia and Mexico, before going to the UN General Assembly in New York, Netanyahu said that Latin America was a “huge market in a large bloc of important countries.”

SourceJerusalem Post

نتنياهو يفاخر بالواقع الجديد: علاقاتنا العربية غير مسبوقة

رغم تنازلات السلطة يرى نتنياهو أنها لم تقدم ما يكفي للتوصل إلى تسوية (أ ف ب)

مجدداً يفخر بنيامين نتنياهو بما أنجزه في السنوات الماضية على صعيد العلاقة مع أنظمة عربية. ورغم استعماله التلميح، فإن فحوى كلامه يشير إلى دول خليجية على وجه التحديد تسارع إلى تصعيد مستويات العلاقة، في وقت يستمر فيه برنامج الأميركيين لفرض تسوية «مذلة» على السلطة الفلسطينية

علي حيدر

لم يكشف رئيس حكومة العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سراً عندما تحدث عن علاقات سرية غير مسبوقة تاريخياً مع دول عربية، باتت أسماؤها أشهر من أن تذكر. ومع أن نتنياهو اكتفى بالعموميات في تحديد طبيعة هذه العلاقات، فإنه كشف أنها من النوع الذي لا يفصح عنه، وهو ما ينطبق على التعاون المشترك في مواجهة أطراف محور المقاومة. وفي ما يخدم هذا المسار، تتزايد المعطيات التي تتحدث عن قمة أميركية ــ إسرائيلية ــ فلسطينية، في سياق صفقة إقليمية، تهدف في النهاية إلى إيجاد الظرف الملائم للخروج بالتعاون السري إلى المرحلة العلنية.

وفي العموم، ليس مفاجئاً أن يتباهى نتنياهو بأن أبواب العالم مفتوحة أمام إسرائيل من دون التوصل إلى اتفاق تسوية مع الفلسطينيين، خاصة أن العالم يرى أن دولاً عربية تهرول مسرعة للتطبيع مع تل أبيب في الوقت الذي تواصل فيه التنكيل بالفلسطينيين على المستويات السياسية والأمنية والجماهيرية. ففي كل يوم تذل إسرائيل أنصار التسوية، وكلما تراجعوا خطوة إلى الوراء، واصلت الضغوط عليهم ليتراجعوا أكثر. وعلى المستوى الأمني، تواصل سياسة الاعتقالات والاعتداءات، وعلى المستوى الشعبي، تواصل سياسة الحصار على قطاع غزة، والتضييق على سكان الضفة المحتلة، إضافة إلى كل ذلك، الزحف الاستيطاني.

وما مكَّن نتنياهو من مواصلة سياسة القمع التي يتبعها ضد الشعب الفلسطيني إدراكه أنه لن يترتب عليها أي أثمان، بما فيها الأثمان السياسية، انطلاقاً من أن أكثر الأنظمة العربية إما أدارت ظهرها للقضية الفلسطينية، وإما مشغولة بأولويات أخرى. ومن هنا يأتي ما لفت إليه رئيس الحكومة الإسرائيلية في أن «ما يحدث مع كتلة الدول العربية لم يسبق حدوثه تاريخياً، حتى عندما كنا نبرم الاتفاقات. ورغم عدم بلوغ التعاون بشتى الطرق والمستويات مرحلة الظهور علناً بعد، فإن الأمور الجارية بصورة غير معلنة أوسع نطاقاً إلى حد كبير من أي حقبة مضت على تاريخ دولة إسرائيل». وفي هذا الحديث ما يشير إلى أبواب واسعة من التعاون بين معسكر «الاعتدال» العربي وإسرائيل على المستويات كافة، بما فيها الاستخبارية والعملانية، وذلك في مواجهة «التهديدات المشتركة».

مع ذلك، والتزاماً بالتكتيك المتّبع في مواجهة أيّ دعوة لتسوية نهائية تلبّي الحد الأدنى من شروط أنصار التسوية، يأتي اتهام نتنياهو الجانب الفلسطيني ـــ السلطة بوضع الشروط أمام استئناف المفاوضات، وأنه ليس بإمكان إسرائيل قبول هذه الشروط.

وترجمة للضريبة الكلامية، التي تجد إسرائيل أنه لا بد منها، رأى نتنياهو في كلمة خلال حفل في الخارجية الإسرائيلية، لمناسبة عيد رأس السنة العبرية الذي يصادف بعد أسبوعين، أن «الفرضية التي كانت سائدة سابقاً تقضي بأن التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين، وهو أمر كنا نريده وما زلنا نريده، سيفتح أبواب العالم أمامنا، ومع أن ذلك سيساعد دون شك، فإن أبواب العالم تُفتح دون ذلك أيضاً، ولكن ذلك لا يقلّل أهمية دراسة المسارات والعملية السياسية والتطبيع».

ومع أن السلطة تنازلت عن نحو %80 من أرض فلسطين، بعدما وضعت إسرائيل خطوطاً حمراء على الكتل الاستيطانية الكبرى، واستعداد رام الله للتنازل عن قضية اللاجئين ضمن إطار تسوية شاملة، وأيضاً البحث في أي صيغة تشكل مخرجاً لقضية شرقي القدس، اتهم نتنياهو الفلسطينيين بأنهم «لم يعدلوا بعد شروطهم للتوصل إلى تسوية سياسية، مع أنها غير مقبولة بالنسبة إلى قسم كبير من الجمهور».

في السياق نفسه، لفت نتنياهو إلى أن علاقات إسرائيل في ظل حكوماته الأخيرة «أصبحت أقوى مع دول عدة في العالم، بينها الولايات المتحدة ودول أوروبا وأستراليا وأفريقيا وآسيا وآذربيجان وكازاخستان». وبعدما أعلن التغيّر الإيجابي في علاقة تل أبيب مع العالم العربي، لفت إلى أن ما يجري «تغيير كبير، فالعالم برمته يتغيّر، ولكن لا يعني ذلك أنه حدث تغيير في المحافل الدولية والأمم المتحدة واليونسكو بعد»، حيث تواجه إسرائيل انتقادات شديدة بسبب سياستها في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

على خطّ موازٍ، كشفت صحيفة «هآرتس» أمس عن قمة ثلاثية تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبنيامين نتنياهو، على هامش قمة الأمم المتحدة التي ستعقد بعد أسبوعين في واشنطن. ويهدف ترامب من القمة إلى بحث سبل تحريك المفاوضات بين الجانبين، ضمن تسوية إقليمية، التزاماً بالمبادرة التي أطلقها بعد توليه منصبه وزيارته للشرق الأوسط في أيار الماضي.

وقالت الصحيفة إن ترامب «عمّم على طاقم مستشاريه المشرفين على ملف المفاوضات، وأبرزهم صهره جاريد كوشنير، ومبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، والسفير الأميركي لدى تل أبيب ديفيد فريدمان، تصميمه على التوصل إلى تسوية وصفقة إقليمية، وأن ذلك على رأس جدول اهتماماته في السياسة الخارجية الأميركية».

ويتوقع أيضاً أن يبحث اللقاء في قضايا دبلوماسية وأمنية، مثل قضية الاتفاق النووي الإيراني والتسوية في سوريا. ولفتت «هآرتس» إلى أن المفاوضات التي تجري حالياً تتمحور حول تحديد مواعيد اللقاءات التي ستجمع الثلاثة. ورجّحت مصادر دبلوماسية إسرائيلية وفلسطينية أن مواعيد اللقاءات قد تكون بين 17 و19 أيلول الجاري. مع ذلك، أكد مصدر أميركي في البيت الأبيض أن جدول ومواعيد اللقاءات والجلسات ستنشر فور إغلاق تسجيل المواعيد.

مقالات أخرى لعلي حيدر

Related Videos

The Brave Builder!

Created on Saturday, 10 June 2017 10:15

Father, they wanted to crush our bones and feed the terrorists the dishes of our burnt flesh! They are those who have been deceiving the entire world for decades. They waited and waited, and soon after your untimely demise, they wanted to take revenge from the Syrian rich and deep rooted history, civilization and culture.

Unable to control, nor to subdue your son, President Bashar, and for about a decade following your demise, the anti-Syrians ewes, new-colonialists, ottomans rallied and exerted every evil effort and backed every terrorists from more than a hundred country; they wanted to eat our flesh, rape our women, stead our resources, and.. and… Here is Syria, the capital of Bashar  Hafez Al-Assad, the man who has been living in the hearts and minds of the millions of Syrians, Arabs and freedom and Resistance fighters.

President Hafez Assad, the builder of Modern Syria, passed away on June 10, 2000 leaving behind unforgettable pages of glory and treasures of unshaken principles and doctrines. “There are always men who can catch history” is an important saying of the great Indian leader Gandhi. The late leader President Hafez Al-Assad did not only catch but rewrote and made history through the depth of his thoughts and wisdom.

I re-asked my son, Hafez, do you remember this  date 17 years back. The answer by Hafez, second year university student, came as no surprise to me: ” year by year, the late president is even greater; we do miss him more and his imprints are crystal clear in every aspect of Syria.”

Yes, the generations of Hafez Al-Assad are indeed lucky, because they have been honored to live under his presidency twice, if not forever! Bashar Hafez Al-Assad is Al-Assad of modern Syria, built by his late father. Syria is being built anew away from terrorism, extremism and treason.  Like father, like son, the Syrians are so proud to have the two men in one as well as in all and for all! Each of them has been the far-sighted man of his age, as well as of the coming! Each of them is the father for all Syrians, particularly the poor among them. Each of them is but God’s gift to all humanity, peace and prosperity.

On the late President’s style-made correction approach, Syria has followed the march under the leadership of his son, Bashar. Once the father changed Syria from a coup-plagued and a barren country to an oasis for progress, democracy and development. The son has pursued the march on the way of modernization, welfare, steadfastness and progress. 17 years following President Hafez Al-Assad’s  untimely demise, millions of the Syrians still feel today, more than ever, their urgent need for his fatherly smile, wise stances, peace efforts, prophetic visions, and the many of much of badly needed force. The Syrians, at least the majority do see the late father in President Bashar.

Personally, the tears of my son, Hafez, who was only six-years that day are still alive inside me with unanswered rhetorical questions: how is it possible even for children to so cry . Emotions, as all know, are never to be exported, imported, neither imposed or whatsoever; they are but to be felt! What might console us, however, is the presence of Assad’s son, Bashar, who, masterfully, has been professional in navigating the Syrian Ship amid the strong storms of today’s crazy world and terrorism into the safety shores; and apart from the heinous treason of those who were supposedly, one day, close associates and comrades! And apart from the warmongers  hunger for killing, disorder and for innocents blood in today’s jungle zoo!!!

On June 10, 2000, the builder of modern Syria, the late president Hafez Al-Assad passed away. 17 years following the untimely demise of the Late president, the question of life and death is still at times a puzzle, as realities on the ground do show; it is unknown whether death ends others’ life or brings it more and more into limelight! Thus, there are many of the livings but dead in spirit, the dead but ever living in deeds as well as words. This isn’t a philosophical theory but rather an observation by a journalist when it comes to the untimely demise of the late President, Hafez Assad, whose presence was even stronger day by day.

Almost all the said and done by the late Assad do remind the majority of his heroic principles stances. The very stances, which came in an accurate translation for a wise balanced policy, based on the principles of unlimited belief in the power of masses and of the Arab Nation, betterment and improvement of the masses living conditions, welfare and prosperity, full return and liberation of the occupied territories and usurped rights, and of strong commitment to peace realization and world legitimacy.

In the Arab masses and Syrians, the late president put his deep trust; they were one of the main sources of his power, and the driving force and objective for every measure and step taken. His 1970 Correction Movement targeted the majority, if not all. The masses, especially the millions of Syrians, were led out of chaos and coups to the shores of safety and rest on the long so far running march of building, development and modernization.

The late president built on the rubbles of pre-1970; 30 years later, the masses voted for President Bashar, who non-stopping has been working to build on the achieved and accomplished during the said 30 glorious years. Remarkably, the symphony was orchestrated to the pulse of the public, their satisfaction and desire. New democratic institutions, constitution, organizations were enshrined; equality, justice the rule of law and its precedence did prevail.

Redistribution of resources to suffice all, everybody was judged in terms of how much work and effort, not of what color or origin. The more you belong to your country, the more you deserve. This was a turning transitional point in the social life, promotion of peasants and farmers status, lifting of restrictions on political parties and on freedom of speech, emancipation of women and so many others.

The liberation of the Arab land occupied by Israel was always, and ever is, the objective and noble aim. For the sake of peace, a just war was launched. It was a war in defense of world peace and security; hence no peace and security without the liberation of the 1967 occupied land. This compelled the other side, some years later, following a further dealt blow and defeat in Lebanon, thanks to the late president for defending and preserving of its present demographic mosaic, to unwillingly take part in Madrid Conference, dragging peace efforts into years of procrastination and futility as Mr. Shamir pledged. During years of on and off rounds of peace talks on the Syrian and Lebanese tracks of peace, others fell into the trap of behind curtains deformed deals! Such a deviation from Late Assad’s long sought for Arab solidarity and coordination did yield the fruits of Adam’s apple. You have by now to pluck the thorns from your hands by your bleeding without-fingers-hand!

The issue of the liberation and return is still for us, as defined and underlined by the great leader of Syria’s most turbulent phase of foreign conspiracies and plots. 242, 338, UN Charter and resolutions are not only the most quoted terms of reference by Syrians worldwide, but also the most frequently repeated guidelines and principles used by the late president. These two resolutions, not to mention Beirut’s Initiative, still dominate the political agenda in our country. Unfortunately,  in the ongoing terrorist war against Syria, Israel allied itself with the terrorists and backed them with every support!

The other side has developed a UN Phobia, not even to mention any UN terms of reference. Israel has developed a complex of fear from its past, rather than capitalizing on the suffering imposed by others; Moslems defended Jews, when the world let them down. The Sephardem are those of Spain, when the origin of the world itself means the prosperous Jews of Spain under the protection of Arabs.

Unfortunately, Israel paid no heed to the serious honest commitment of the late president, nor to President Bashar’s commitment to just and comprehensive peace. The Israeli side summarized the dispute as a matter of a few meters, when it was indeed a struggle between liberation and occupation, dignity and humiliation, logic and illogic. One would have no wonder that the assassination of Mr. Rabin was merely a further step on the long way of aborting every peace effort, and so were the Israeli ongoing slander campaigns of misinformation and distortion against Syria and Lebanon, not to mention Israeli Premier, Netanyahu’s recent hallucination regarding the occupied Syrian Golan.

Peace won’t only secure the interests of the oppressed, but more that of Israel itself. So far, the majority in this part of the region are more than willing to build on the accomplished on the Syrian and Lebanese tracks of peace, and restart from where the talks broke off; it is a win-win solution for all. Yes, peace and only the just and comprehensive peace which would flush out terrorists and bring prosperity, security and humanity to the region.

Arab solidarity was and is still the unaccomplished goal. The late President as well as President Bashar nobly shelved every grievances, differences and plot hatched by some close Arab neighbors and brothers against the stability of Syria. Actually, the repeated calls by the late president for a further Arab solidarity have been recently felt so direly needed for, in light of recent tragedies imposed on a fragmented in tatters Arab World of the ewes! We do miss you Father Hafez, especially in these dark times of twisted facts, Al-Qaeda and Wahabi affiliated terrorism, unjust and groundless accusations, and denial of saving lives!

Further, the United Nations umbrella, Charter, and role have proved themselves to, as the late President for all his life held, the only possible exit out from the region dark tunnel. This exit is sadly still blocked and hindered by selectivity and multi standardization of world affairs and people destiny. Such a blind approach is still leading the region into the more of bloodshed and massacres.

Another strong deep convention held by the late president was to resist occupation. Resisting and repelling aggressors has been the oldest practice by Man against every force of tyranny and oppression including that of nature. Once occupation ends, there is no justification for armed resistance against the other side. It might be changed into civilized peaceful resistance against acts of subjugations, hegemony and domination! The South of Lebanon was liberated, and so the remaining of the occupied would soon be.

Unfortunately, the world turned deaf ears to the late president 1980’s calls for a clear-cut definition of terrorism and distinction between resistance and terrorism. The world had at large to pay for such carelessness and to bear the evil consequences of terrorism. To the disadvantage of every human, in a very short time in the aftermath of the late president untimely demise, the world had been swept by a wave of terrorist attacks by some outlawed gangs, which once were groomed up and patronized by the so called world big powers under different silly pretexts!

Dr. Faustus has to pay for his signed contract with the devil!  Those who signed the contract with the terrorists have to pay a heavy price, as is the case with the losing of the ewes, Erdogan, and the masters! The evil Lucifier and Mephostophilos caused unfortunately the massacring of many innocent civilians worldwide, particularly in Syria, Iraq, Tunisia, Libya, and in Egypt.

The present wanted dead or alive forces of hatred are no more the closet allies of the so-called land of the free! What is even more painful happened when others tried to export their hand-made rotten and evil products to the victimized! Now that the region countries shelter the millions of the disposed refugees, that the press offices are closed, who is to be held accountable? Is it the generous who host them; or the oppressors who uprooted them? Is it the oppressed or the oppressor? If it is the oppressed, the world has to wait ,yet longer, for the more of chaos, killing and bloodshed! If not, the oppressors should by now have realized the futility of alliances with evil; so that a new chapter of coexistence, peace, and security for all can be written.

Syria is now stronger than ever! Actually, an objective transparent reading for the glorious chapters of the late president’s epics would, undoubtedly, lead to the conclusion that the world has lost with his untimely demise, a staunch fighter for just and comprehensive peace, a strong advocate of tolerance, coexistence, and noble dignified life. The leader, who has never surrendered nor ceded a grain of the holy land, passed away only in body. It is an international loss by all accounts. To what extent the other side would capitalize and take advantage of Syria’s ever honest and sincere peace commitments, and of her fight against terrorism, poverty and backwardness is still vague and ambiguous among different issued contradicting signals.

Dr. Mohammad Abdo Al-Ibrahim

alibrahim56@hotmail.com

 

 

Trump’s Art of the Deal: Selling Wars and Terrorism

The  Man 0f Shalom = Peace for JEWS

By Finian Cunningham

May 25, 2017 “Information Clearing House” – It would be funny if it were not so sickening. US President Donald Trump’s whirlwind tour through the Middle East was a “triumph” of make-believe rhetoric over reality. Donald “the peace-maker” is sowing decades of further violence in the war-torn region.

The horrific repercussions of American foreign policy are all around us, from the illegal occupation of Palestinian territories to the ongoing wars in Syria, Iraq, and Yemen, to the latest terror attack in Britain where 22 people were killed in a suicide bombing at a concert in Manchester.

With a typical inane understanding of the web of international terrorism that American foreign policy has generated over many years, Trump glibly condemned the bombing atrocity in Manchester as the work of “losers.”

Trump – on his first overseas tour as president – regaled Middle East leaders with florid words about peace and prosperity and a faux pretense of historical appreciation, referring to the region as thecradle of civilization,” a sacred land and rich heritage.”

There were minimal details in how Trump would achieve peace between the Israelis and Palestinians, or defeat terrorism in the Middle East. It was all the just feel-good rhetoric that papered over the systemic causes of conflict and terrorism.

The one tangible takeaway was the American president’s mammoth arms deal signed with Saudi Arabia – $350 billion-worth over ten years. It was hailed as the biggest ever weapons contract, with an initial payment of $110 billion. Put in perspective, Trump is selling the Saudi rulers a total three times what Obama managed to achieve over his two administrations – some $115 billion in weapons to Saudi Arabia, which itself was a record high.

The proposed weapons supply is truly staggering, not least because of their destination to a regime up to its eyes in terror sponsorship.

During his next stop to Israel, Trump’s entourage visited the Wailing Wall abutting East Jerusalem, thus giving Washington’s imprimatur to the creeping annexation of the entire city by the state of Israel. Moves are underway to shift the American embassy from Tel Aviv to Jerusalem in what would sound the death knell for Palestinian aspirations to claim East Jerusalem (al-Quds) as the capital of a future independent state.

That would also signal the abandonment of long-standing US policy avowedly advocating a two-state solution. Something which Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu and his rightwing Likud government are lobbying for. Everything about Trump’s kowtowing indicates he is a willing patron to Israeli expansionism.

From Jerusalem, Trump drove to the Israeli-occupied West Bank where he met with Palestinian leader Mahmoud Abbas in Bethlehem. Families protesting the incarceration of hundreds of hunger-striking Palestinians by Israel were kept at bay, while Trump delivered the ultimatum: “Peace can never take root where violence is tolerated.

Trump would never have the integrity or understanding to deliver the same ultimatum to Saudi and Israeli leaders. Even though the admonishment of “not tolerating violence” there is manifold more pertinent and meaningful.

During the past fifty years since the Six Day War, America has condoned the relentless illegal annexation of land by Israel. The last round of futile “peace talks” ended in failure in 2014, when then US Secretary of State John Kerry adopted the usual policy of turning a blind eye to Israeli settlements and military occupation. The Trump administration is prepared to capitulate even further.

The Saudi and other Arab rulers are also jettisoning any pretense at pursuing a just peace accord for Palestinians.

They utter not a word of protest over Israel’s land grabs and moves to kill off Palestinian claims to East Jerusalem – the site of Islam’s third holy

Trump’s visit to the Middle East – ahead of his trip to the Vatican to meet Pope Francis and then NATO leaders in Brussels – is yet another sign of a geopolitical realignment. It seems an antiquated notion that Saudi Arabia and allied Arab regimes are somehow in opposition to Israel. As if the former are defenders of Arab and Muslim rights.

What’s going down is a tawdry tie-up in the region between American-backed client regimes. This has nothing to do with forging peace and all about consolidating Washington’s hegemony over the oil-rich region. That hegemony is primarily underpinned by Washington’s militarization and saturated selling of weaponry.

Significantly, the $350 billion arms sale to Saudi Arabia caused no concern for Netanyahu’s government.

How can it hurt?” Amos Gilad, a former Israel defense official, told the Times of Israel. For now, there’s an alliance between the US and the Arab world against Iran, said Gilad.

The Times also quoted Yaakov Amidror, the former national security adviser to Netanyahu, as saying, Israel has no reason to worry about the massive Saudi-US arms deals.” He added that the latest Saudi arms deal could help pave the way for Israeli-Arab cooperation in the future.

Besides, Washington’s strategic doctrine is that Israel will always be given US priority to retain a so-called qualitative military edge over all other states in the region. That means US arms transfers to its Arab allies will be met with ever-more military aid to Israel, which currently clocks about $3.8 billion a year.

In other words, Trump’s arms dealing are a win-win for the US, more than ever. Mammoth sales to Saudi Arabia and other Persian Gulf Arab monarchies will drive up American weapons business with Israel. But a virtuous circle for Washington is a vicious cycle for the region whereby an already militarized conflict zone is being deluged with American firepower.

Given that the US-backed regimes are in various ways indelibly connected to territorial strife, sectarian conflict and in particular the sponsorship of Wahhabi terror groups it is almost certain that Trump’s reckless weapons trading will fuel more violence. It is well documented that Saudi Arabia serves as a conduit for American weaponry to Al-Qaeda-affiliated terror networks in Syria and elsewhere.

Still more ominous is how Trump’s military racket is pushing the region into a war with Iran. This fatuous president is giving full vent to Israeli and Saudi propaganda accusing Iran of “fueling the fires of sectarian conflict and terror” in the region, citing Lebanon, Iraq, Syria and Yemen. This is a breath-taking inversion of reality, given the nefarious role of Saudi Arabia in those same countries.

In the Saudi capital, Riyadh, Trump called on assembled Arab regimes to stamp out terror by targeting Iran for regime change.

While in Jerusalem, Trump said:

There is a growing realization among your Arab neighbors that they have a common enemy with you in the threat posed by Iran.

Israel premier Netanyahu also remarked that

old enemies [sic] have become allies against a common enemy.

We can be sure that the “common enemy” spoken of is not terrorism, but rather Iran.

Donald Trump, the business tycoon-turned-president, never stops boasting about his prowess on boosting the “bottom line.” He may well boost the profits of American weapons manufacturers by flooding the Middle East with ever-more military arms. But the bottom line for the region and beyond is more wars, destruction, and bloodshed.

Finian Cunningham (born 1963) has written extensively on international affairs, with articles published in several languages. Originally from Belfast, Ireland, he is a Master’s graduate in Agricultural Chemistry and worked as a scientific editor for the Royal Society of Chemistry, Cambridge, England, before pursuing a career in newspaper journalism. For over 20 years he worked as an editor and writer in major news media organizations, including The Mirror, Irish Times and Independent. Now a freelance journalist based in East Africa, his columns appear on RT, Sputnik, Strategic Culture Foundation and Press TV.

This article was first published by RT

The views expressed in this article are solely those of the author and do not necessarily reflect the opinions of Information Clearing House.

Click for Spanish, German, Dutch, Danish, French, translation- Note- Translation may take a moment to load.

ما هي “وصايا” كيسنجر لترامب قبيل زيارته للسعودية؟

MAY 19, 2017

 ولماذا طالب العاهل السعودي بتجاوز “فوبيا” إسرائيل؟ 550 مليار دولار الثمن المعلن للزيارة ولكن ما هو ثمنها السياسي ومن سيسدده؟ ولماذا يهرول قادة عرب ومسلمين للاحتفاء بزعيم امريكي يحتقرهم؟

A MUST SEE: Father Mmanuel Musallam SPEAKING OUT on Nakba Day Plus ‘Peace” Photo Story

الاب منويل مسلم في ذكرى نكبة فلسطين هذا الخطاب القاه في المنتدى العربي الناصري

Treason’s Photo Story

==================

The Long Way to OSLO

Alan Hart the Linkman Between Perea And Arafat

Arafat: a Political Biography by Alan Hart

Old Posts 

Alan Hart and the Assasination of ABU JIHAD, ABU IYAD, ABU ALHOUL Paved the way to OSLO

=========================

Zionist Treaty with the King of Treason

Clinton with Arab Traitors

=====================

ABBAS and HAMAS

Palestine shall never die

Related Videos

Related Articles

Haniya Elected New Head of Hamas – Islamic Jihad Rejects Palestine State within 1967 Borders

Ismail Haniya Elected New Head of Hamas

May 6, 2017

Hamas said its former chief in Gaza, Ismail Haniya, was elected overall head of the Palestinian resistance group on Saturday, succeeding Khaled Meshaal.

Haniya is expected to remain in the Gaza Strip, the Palestinian enclave run by Hamas since 2007, unlike Meshaal who lives in exile in Doha and has completed the maximum two terms in office.

“The Hamas Shura Council on Saturday elected Ismail Haniya as head of the movement’s political bureau,” the group’s official website announced.

He beat contenders Moussa Abu Marzuk and Mohamed Nazzal in a videoconference vote of the ruling council’s members in Gaza, the West Bank and outside the Palestinian territories.

On Monday, Hamas unveiled a new policy document, announcing it accepts the creation of a Palestinian state in the West Bank, east Al-Quds (Jerusalem) and Gaza, the territories occupied by the Zionist entity in the Six-Day War of 1967.

It also says its struggle is not against Jews because of their religion but against the Zionist entity as an occupier.

The original 1988 charter will not be dropped, just supplemented, the movement said.

Hamas officials said the revised document in no way amounts to recognition of the Zionist entity as a state.

Source: AFP

Islamic Jihad Rejects Palestine State within 1967 Borders

May 6, 2017

Islamic Jihad's deputy leader, Ziad al-Nakhala

Palestinian resistance group Islamic Jihad reiterated its stance on a Palestinian state limited to the 1967 borders.

The announcement comes few days after other Palestinian resistance movement, Hamas unveiled a new policy document, announcing it accepts the creation of a Palestinian state in the West Bank, east Al-Quds (Jerusalem) and Gaza, the territories occupied by the Zionist entity in the Six-Day War of 1967.

Islamic Jihad’s deputy leader, Ziad al-Nakhala said his movement rejects what he described as Hamas’s new policy of easing its stand on the Zionist entity.

“As partners with our Hamas brothers in the struggle for liberation, we feel concern over the document” which the main Islamist movement that rules Gaza adopted on Monday, said Islamic Jihad’s deputy leader, Ziad al-Nakhala.

“We are opposed to Hamas’s acceptance of a state within the 1967 borders and we think this is a concession which damages our aims,” he said on Islamic Jihad’s website.

Nakhala said the new Hamas policy formally accepting the idea of a state in the territories occupied by the Zionist entity in the 1967 Six-Day War would “lead to deadlock and can only produce half-solutions”.

Related Articles

 

The Speech That Killed Sharon الكلمة التي قتلت شارون

Trump to meet Palestinian ‘double agent’

 

US president Donald Trump, a Judas Goat, has invited US Viceroy in the occupied West bank, Mahmoud Abbas, to visit the White House on May 3, 2017.

Abbas will visit Washington on May 3 and will meet with Trump to discuss possibilities to achieve peace between the Israelis and the Palestinians,” White House press secretary Sean Spicer said during Wednesday’s news briefing.

Mahmoud Abbas in an interview he gave to Japanese newspaper Ashai Shimbun on Wednesday, said:

President Trump knows that we are committed to a Middle East that lives in peace, justice and dignity, based on a two-state solution, international legitimacy and Arab Peace Initiative (2002).”

Trump, who met with Benjamin Netanyahu earlier this year, said he could live with either a one-state or two-state solution. Trump also said that his Jew son-in-law, senior White House adviser Jared Kushner, whose family funds illegal Jewish settlements in the West Bank and East Jerusalem, would take the lead in the effort to broker peace in the Middle East.

Though projected as President of Palestinian Authority, Mahmoud Abbas lost that title in January 2009, when his PA mandate expired. He is kept in that position by the US, EU and UN to grab more Palestinian land which they have failed to secure from Gaza-ruling Islamic resistance Hamas. Gaza has second largest Palestinian population (1.7 million) outside Israel after Jordan (3.3 million). Hamas doesn’t recognize Mahmoud Abbas as representative of Gaza people or chairman of PA.

In 2014, Mahmoud Abbas said that Hamas doesn’t need to recognize Israel or any of PA-Israel peace agreements.

Jewish-controlled media is in habit of speculating a Fatah-Hamas unity government which has not materialized for the last 10 years.

Abbas is a known western stooge among the majority of the nine million Palestinian people living under Zionist rule, in Gaza, Lebanon, Jordan and around the world.

Donald Trump’s senior foreign policy adviser Jason Dov Greenblatt, whose brother Joseph Greenblatt is living in a jail on taxpayers’ money over investment fraud, visited Israel last month to discuss with the Zionist regime how to boost Abbas miserable ratings among Palestinians. During his meeting with Netanyahu, Greenblatt avoided condemning the new illegal Jewish settlements.

Trump’s one-sided support for the Zionist entity and his administration’s contempt for Palestinian rights proves Trump’s proposal to resolve Palestinian conflict will be written by Israelis.

On September 30, 2009, American political scientist and analyst James Gundun posted on his blog The Trench that the Jewish army cannot defeat Hamas.

Unless called to order by the Trump administration, Netanyahu, who faces no imminent electoral threat, is likely to continue his one-state/two-state tightrope act for the foreseeable future, while his government expands settlements, approves laws and implements other measures that lead Israel ever further down the path toward an undemocratic one-state future,” says Ron Skolnik, associate editor of Jewish Currents, April 12, 20017.

لا للتنازل عن جزر تيران وصنافير المصرية… الدفاع عن السيادة الوطنية واجب مقدس

د. محمد أشرف البيومي

صدمت صدمة كبيرة كما صدم ملايين المصريين عندما أسقطت السيادة المصرية عن جزر تيران وصنافير. يتذكر الشعب جيداً التضحيات الهائلة التي قدّمها للدفاع عنهما، والدم الذي بذل والثمن الغالي الذي دفعه شعب مصر وجيشها في مواجهة العدوان الصهيوني والتآمر الاستعماري الامبريالي بالتعاون مع الرجعية العربية. ندرك جيداً أنّ الجزيرتين، مثل سيناء، لا يتمتع أيّ منها بالسيادة الكاملة منذ اتفاق كامب دافيد المشؤوم والمعاهدة التي أطلق عليها زوراً «معاهدة السلام». هذه الاتفاقات التي وقعها السادات في غياب كامل للإرادة الشعبية، والتي صاحبها ما سمّي بالانفتاح الاقتصادي الذي أدى إلى التراجع عن منهج التنمية المستقلة، هي السبب الرئيسي للمشاكل التي يعاني منها الشعب. فقد أدّى ذلك إلى وقوع مصر في حبال التبعية للحكومات الغربية والسعودية. هكذا صار التحكم في مصائرنا رهن المساعدات والهبات التي يستحيل، أكرّر يستحيل، أن تؤدّي إلى حلّ المشاكل الاقتصادية، ناهيك عن نهضة تنموية ترتكز إلى قاعدة علمية وتكنولوجية متقدّمة. لقد مضى أكثر من 35 عاماً على نهج كامب دافيد بشقيه السياسي والاقتصادي، وها هي النتائج البائسة من بطالة وعدم إنتاج ونمو خطير للفجوة بين السوبر أغنياء وبقية الشعب بفئاته المتوسطة والفقيرة.

من البديهي أنه عندما يكون جزء من الوطن غير مكتمل السيادة يصبح الوطن كله منتقص السيادة فيصبح على رأس قائمة الأولويات استكمال السيادة الوطنية مهما كانت العقبات والوقت اللازم لتحقيق ذلك. لهذا فإنّ التقييم الموضوعي لأداء أيّ رئيس لمصر يستند كأحد المكونات الأساسية على مدى استكماله لهذه السيادة، وبالقطع ليس المزيد من التنازل عنها ممثلاً في جزيرتي تيران وصنافير.

لقد أيدنا الرئيس السيسي عندما تخلص من حكم الإخوان الفاشي، ورغم عدم رضانا على قرارات وأداء الرئيس السيسي في بعض الأمور، منها السماح بمشاركة مصر، ولو هامشياً، في الحرب الجائرة علي اليمن ودفء علاقاته بالعدو الصهيوني، فقد انتظرنا قلقين نستطلع لإشارات نحو تصحيح الأوضاع. ورغم إعلان استيائنا في رسائل مفتوحة للرئيس السيسي فقد آثرنا الصبر لإدراكنا أنّ حماية الدولة الوطنية هي الأولوية في ظلّ التآمر الداخلي والإقليمي والدولي. ولكن عندما تمسّ السيادة الوطنية نفسها يتبدّد تأييدنا لرئيس الدولة وإلا نصبح مشاركين ضمناً في إهدار الكرامة المصرية وهو الأمر الذي لاقى رفضاً شعبياً واسعاً وألماً شديداً للمواطنين رغم محاولات التبرير المرفوضة والمغلفة بادّعاءات قانونية زائفة لا بدّ أن تخضع للتمحيص وليس لأنّ مصدرها د. مفيد شهاب. كذلك الأمر بالنسبة لتوظيف ظاهرة تحرك القارات الجيولوجي لتبرير سعودة الجزيرتين.

لقد أضافت مشاهد التكريم لملك «السعودية»، بما في ذلك منحه دكتوراه فخرية من جامعة القاهرة، إلى الجرح الوطني بعد انفراد الرئيس بقرار سيادي مفاجئ بتسليم الجزيرتين دون أيّ اكتراث برأي الشعب. وهنا نتساءل لماذا هذا التكريم؟ هل هو لشنّ حرب عدوانية على شعب اليمن بحجج كاذبة والتي شملت جرائم حرب، منها استخدام القنابل العنقودية المستوردة من أميركا. لقد بدأ العالم يتحدث عن هذه الجرائم والتي قد تؤدي إلى محاكمة دولية لجرائم الحرب لأعضاء التحالف السعودي. هل استحق الملك سلمان الدكتوراه الفخرية افتخاراً بلغته العربية العريقة أم لعلمه الغزير أم لاحترامه الصارم لحقوق شعبه والشعوب العربية عموماً، خصوصاً في سورية واليمن. كم شعرت بالخجل والاستياء الشديد كإنسان ومواطن مصري وعربي وكأستاذ جامعي لهذا المشهد المؤلم.

لقد اطلعت على العديد من الوثائق والمبرّرات الرسمية ولم أجد دليلاً واحداً على ملكية السعودية، أو الحجاز قبلها، لهاتين الجزيرتين. كما أنّ اختزال الأمر على الملكية القانونية التي يمنحها المستعمر البريطاني هو انتقاص من خطورة الأمر وتشويه للقضية.

أما تناول الإعلام الرسمي مثل صحيفة الأهرام باستثناء مقال أحمد سيد النجار الهامّ على موقع بوابة الأهرام الالكترونية وبعض برامج التليفزيون، يفتقد المهنية، بل يصل لدرجة خداع المواطنين وتشويه القضية. فطرح خطابات د. عصمت عبد المجيد ومقال للدكتور البرادعي وشهادة د. مفيد شهاب وثلاثتهم من طاقم كامب دافيد يثير الاشمئزاز. وإن دققنا في محتويات هذه المصادر لا نجد دليلاً واحداً علي ملكية قانونية السعودية للجزيرتين. إنّ سقوط الإعلام المشين قد تعوّضه بعض الشيء مواقف شخصيات وطنية مسؤولة رافضة للتخلي عن السيادة. يزداد ألمنا عندما نشعر أنّ مصر أصبحت مباحة لقاء حفنة من الريالات السعودية. ولكن الشعب الفقير يرفض تماماً هذا المنهج. وإذا كنا كمواطنين نتألّم لفقدان أمّ الرشراش ونقص سيادة سيناء، فهل معنى ذلك أن نسكت علي ضياع صنافير وتيران فيضيع أمن خليج العقبة ومن ثم أمن سيناء؟

كذلك فإننا نعتبر أنّ طرح القضية حسب المنهج التجزيئي، الاختزالي المعتاد يخفي قضايا محورية ومخاطر كبيرة. نرفض تماما ًتعريف القضية فقط من خلال سحب السيادة المصرية الفعلية من الجزيرتين، على أهمية ذلك. لا بدّ أن نطرح السؤال الهامّ: لماذا الآن؟ هل كانت مصر بمثابة غفير يحمي الجزيرتين لحساب العمدة السعودي الذي تذكر فجأة سيادته علي الجزيرتين؟ يبدو أنّ الشعب المصري هو الوحيد المفاجأ، فالتقارير تجمع على مناقشات شملت الولايات المتحدة الأميركية والعدو الصهيوني والسعودية والتي أدّت إلى التزام السعودية بوضع الجزيرتين في منطقة «ج» كما نصت كامب دافيد. هل يعقل أنّ نتنياهو والمؤسسات الصهيونية تناقش القضية لعدة شهور بينما نبقى هنا في مصر مغيّبين عن هذا الموضوع الحيوي حتى نفاجأء به صباح ذات يوم؟ أين الشفافية واحترام إرادة الشعب وحقه في المشاركة في قضاياه المصيرية؟

وماذا عن وثيقة التفاهم بين السعودية والكيان الصهيوني والتي وقعت عام 2014 من قبل العقيد دافيد سلامي الصهيوني ومن اللواء أحمد بن صالح الزهراني كقائد للقوات البحرية السعودية؟ يحدّد الاتفاق أبعاد التعاون العسكري المشترك والذي يشمل باب المندب وخليج عدن وقناة السويس وأيضا جزر تيران. فمن الذي يهدّد الأمن القومي في البحر الأحمر؟

لا يمكننا أن نقع فريسة إعلام كاذب يعرض مسألة الجسر البري عبر الجزيرتين كإنجاز هائل سيؤدّي للخير والرخاء. لا بدّ إذاً من معرفة حقيقة مشروع الجسر البري وخطورة أبعاده كجزء من مشاريع الشرق أوسط الجديد. وبحث جاد حول تأثير المشروع المرتقب الرابط بين الخليج والبحر المتوسط وابعاده دولياً ومصرياً.

لن أتوقف كثيراً على الأسلوب الرسمي لتناول القضية. أجمع غالبية المعلقين على أداء مفرط في التخبّط وعدم احترام تفاعل الشعب مع القضية، ولكني أودّ أن أؤكد رفضي التام لمفاهيم يطلقها الرئيس مثل مطالبته بالثقة العمياء فيه وافتراض عدم إخلاص من يختلف معه ومن يبحث عن الحقائق. يبدو أنّ الرئيس السيسي الذي انتخبه الشعب، لا يدرك مثل سابقيه مدى اهتمام المواطن العادي بالكرامة الوطنية وتمسكه بأرض وطنه.

نسعى إلى حوار جادّ حول القضايا الوطنية التي يتجنّبها البعض وكأنها من المحرمات لكننا نصرّ علي طرحها بهدف الخروج من نهج كامب دافيد واسترداد الاستقلال الوطني. ونعيد إصرارنا على مصرية الجزيرتين بكلّ المقاييس التاريخية والوطنية، مما يستدعي مراجعة الاتفاق الأخير.

يجب الاشارة إلى أنّ المعارضة الوطنية تفسح مجالاً للسلطة لتدارك الأمور وتغيير مواقفها والاستفادة من سند الموقف الشعبي تجاه كافة القضايا ويجب الحذر من القوى المتربصة من الإخوان المسلمين وحلفائهم الذين يستغلون الظروف لتحقيق أهدافهم، وألا يظنّ أحد أنّ مواقفنا المتشابهة حول تيران وصنافير تعني بأيّ حال من الأحوال التقاء في الأهداف معهم.

أستاذ الكيمياء الفيزيائية في جامعة الإسكندرية وجامعة ولاية ميشيغان الأميركية سابقاً

Related News

«… وقد وَقَرَ واستقر في عقيدة المحكمة، أن سيادة مصر على جزيرتي تيران وصنافير مقطوعٌ بها، وأن دخول الجزيرتين ضمن الأراضي المصرية ما انفك راجحاً رجحاناً يسمو إلى اليقين… وأن الحكومة لم تقدم ثمة وثيقة أو أي شيء آخر يغيّر أو ينال من هذا الأمر».

Related Videos

Related Articles

The Shameful Netanyahu Government

“The 500,000 Israeli West Bank settlers are colonists, colonizing other peoples land, and they should not be living where they are and should be removed, immediately.”

Comment

All  Israelis are colonists, colonizing other peoples land, and they should return to the countries they came from
The Shameful Netanyahu Government

MATTHEW JAMISON | 28.12.2016

The Shameful Netanyahu Government

The recent resolution passed by the United Nations Security Council condemning the growth of the illegal colonial Israeli settlements in occupied Palestinian land of East Jerusalem and the West Bank was a necessary reprimand for the Netanyahu Government. What made it all the more remarkable was the fact it passed the Security Council without being vetoed by the United States. Historically the United States has shielded Israel from censure by the UN Security Council but this time the Obama administration rightly abstained.

Now, I am about as pro-Israel as they come and feel very protective of Israel. I strongly believe in Israel’s right to exist and I am a huge admirer of the State of Israel and the Israeli and Jewish people. All my closest friends at university were Jewish and I attended meetings of the Cambridge University Jewish Society as well as speaking in defence of Israel at the Cambridge Union. It was one of the greatest privileges of my life to visit the great State of Israel back in November 2013. It was one of the most poignant and memorable trips of my life. My group were taken to Jerusalem and Tel Aviv as well as the Israeli-Lebanese border and the Israeli-Syrian border up in the Golan Heights. We got to visit the Knesset, the Israeli Parliament where we had consultations with various Israeli MPs from the Labor Party, Kadima and Likud. We also visited the inspiring Shimon Peres Peace Centre as well as Galilee and Yad Vashem. I would one day love to live in Israel. A magnificent country, only the size of Wales, yet extremely dynamic, innovative, cultured and intellectual with a prodigious output and work ethic. Truly an amazing country and people. But it was not just Israel we visited. We went into the West Bank to Ramallah and met with the de facto Palestinian Foreign Minister as well as Palestinian peace activists.

My meetings in Israel and Palestine made a profound impression upon me and confirmed my belief that one can be at the same time both pro-Israel and pro-Palestine. I have always believed that Israel must relinquish the land it conquered in the 1967 Six Day War and return the West Bank to Palestinian rule while sharing Jerusalem. I have absolutely zero tolerance for the Israeli West Bank settlements. It really is a very simple proposition. Israel’s proper, internationally recognised legal borders are what they were prior to the Six Day War. The West Bank settlements are not only illegal but they are a transparent policy of crude imperialism. The 500,000 Israeli West Bank settlers are colonists, colonizing other peoples land, and they should not be living where they are and should be removed, immediately. The West Bank is Palestinian land, not Israeli land. End of story. If the illegal Israeli colonists on the West Bank what to remain there and will not go or be forcibly removed then they will have to live under Palestinian rule, not Israeli. 

My visit to Israel and my work on attempting to revive the 2002 Arab Peace Initiative also reinforced my contempt for Binyamin Netanyahu and his extremist right wing Likud Government. Netanyahu is a terrible man and has done a great disservice to Israel. He is full of hate. He does not believe in the rights and dignity of Palestinians and does not want a State of Palestine living side by side with a State of Israel.

One of my greatest Israeli political hero’s was the late, great Yitzhak Rabin. While Rabin was showing the greatest of visionary statesmanship, strength and courage in the early 1990s striving to make peace with the Palestinians, the odious Netanyahu was out protesting on the streets against Rabin’s efforts and helping to incite and whip up the atmosphere that would eventually contribute to the assassination of Rabin.

Netanyahu has done everything in his power to frustrate peace between Israelis and Palestinians, including making the viability of a Palestinian State seriously problematic given his horrible Governments unrelenting, enhanced and accelerated colonial settlement building activity in occupied Palestinian land of the West Bank and East Jerusalem.

Netanyahu called the passage of the UN Security Council resolution as «shameful». What is shameful is not the resolution but Netanyahu himself and his inbred, disgusting Government, which brings continual shame on Israel. It was heartening to see America pull back from vetoing the condemnation though it would have been even better if it had of voted with Russia, China, France and the United Kingdom to support the resolution. In the end, to achieve a Two State Solution, which is the only possible path to secure long term, long lasting peace between Israelis and Palestinians it could be that the United States and Russia will have to work together with peace loving Israelis and Palestinians to produce, finally, a Two State Solution.

It is only the United States and Russia who have the credibility and clout with Israel and the regional prestige and standing to help resolve this issue, even if it means imposing upon the Netanyahu Government a Comprehensive Final Peace Plan. Britain is but a very minor player in the Middle East and does not command the respect or attention of Israel. It has little credibility with Israeli Governments given the deep anti-Israel bias of its Foreign Office, media and populace. It is of no use in brokering peace between Israel and Palestine. Just as the United States and the late Soviet Union came together and cosponsored the 1991 Madrid Peace Conference, so too should the new Trump administration and the Russian Government partner together to finally achieve a Palestinian State living side by side in peace and harmony with a secure State of Israel.

Bahraini Activists Warn Against Normalization of Ties with «Israel»

Local Editor

More than 400 Bahraini judicial activists warned against any normalization of relations with Israel, expressing their support for the Palestinian cause.

Bahraini and

The activists blasted Bahraini officials for hosting an “Israeli” celebration last week, Bahrain’s LuaLua TV reported on Wednesday.

They also called on the Bahrain Chamber of Commerce and Industry to punish its members, who took part in the Hanukkah ceremony, and to make them apologize for their participation in the event.

The judicial activists further voiced solidarity with the Palestinian cause and underlined the need for the establishment of an independent Palestinian state, with East al-Quds [Jerusalem] as its capital.

The ceremony, which was held on Saturday, was also reportedly attended by members of the country’s small Jewish population, foreign businessmen and local Bahrainis.

Bahrainis and

The Gaza-based Palestinian resistance movement, Hamas, denounced the event in the wake of mounting criticism about the Tel Aviv regime’s illegal activities in the occupied territories.

In a statement, Hamas condemned the ceremony as a “humiliating and disgraceful display,” where Bahraini dignitaries and traders “hosted a Jewish, Zionist, racist, extremist delegation and danced with them.”

Last year, Bahraini King Hamad bin Isa bin Salman Al Khalifa hosted the Hanukkah celebration in the capital Manama, the first such event in the tiny Gulf country since 1948.

Even though there are about 50 Jews that live in Bahrain, the king hadmade efforts to embrace them, having Jew representatives in his Shura Council and naming Houda Ezra Ebrahim Nonoo, a Jewish woman as Bahrain’s ambassador to the United States in 2008.

In the meantime, the Al Khalifa regime continues its crackdown on its dissents, namely its Shia majority population who are peacefully protesting and calling for political reforms in the country.

Bahrain and “Israel” have no formal diplomatic ties.

Source: News Agencies, Edited by website team

29-12-2016 | 11:50

Related Videos

 

%d bloggers like this: