رايس وخلق المزيد من الفوضى في المشهد الفلسطينيّ

رامز مصطفى

وزيرة الخارجيّة الأميركيّة السابقة كونداليزا رايس، تستحقّ عن جدارة لقب صاحبة نظرية «الفوضى الخلاقة». فها هي منطقة الشرق الأوسط ومنذ عشر سنوات قد دخلت في تلك الفوضى التي لا سابق لها، حتى في ظلّ دول الاستعمار القديم (فرنسا وبريطانيا).

جديد رايس ما جاءت به صفحات كتابها «لا يوجد فخر أكثر من هذا… ذكريات سِنين حُضوري في واشنطن». هو ما ذكرته رايس في أحد فصول كتابها المتعلق بالموضوع الفلسطيني، وعلى وجه التحديد السلطة الفلسطينية برموزها السابقة والراهنة.

خطورة الكتاب في توقيته، حيث ينوي كيان الاحتلال الصهيوني تنفيذ عمليات الضمّ الشهر المقبل. وبالتالي ما تضمّنه لجهة نشر معلومات خطيرة، وإنْ كان الجمهور الفلسطيني بنخبه وفصائله يعرفون الكثير منها، ولكن من دون تأكيد. ليأتي كتاب رايس إقراراً بتلك الأحداث والتطورات التي أثرت في مسار العمل الفلسطيني. فالرئيس بوش الإبن وحسب رايس، قرّر التخلص من الراحل أبو عمار، على خلفية تحميله مسؤولية اندلاع الانتفاضة الثانية وتسليحها، وقبلها رفضه السير بمبادرة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون والتوقيع على اتفاق كامب ديفيد في أواخر العام 2000. أولاً، من خلال استحداث موقع رئيس للحكومة من خارج نصوص اتفاقات «أوسلو»، ومن ثم نقل كافة الصلاحيات من رئيس السلطة إلى رئيس الحكومة.

ما ذكرته رايس في كتابها قد تحقق، عندما أقرّت أنها هي من اختارت السيد محمود عباس رئيساً للحكومة، لأنه يعتبر المقاومة إرهاباً، وقبِل بإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، وفق الشروط لكلّ من الولايات المتحدة وحكومة كيان الاحتلال، بإشراف الجنرال دايتون، صاحب نظرية «خلق الفلسطيني الجديد». وأيضاً تعيين سلام فياض وزيراً للمالية، ليكون بوابة لجلب أموال الدول المانحة. مما أتاح لكلّ من الإدارة الأميركية والكيان تحويل الراحل أبو عمار إلى واجهة من دون أية صلاحيات، بحسب مؤلفة الكتاب.

رايس قد كشفت في كتابها أيضاً، أنّ حكومة الإرهابي شارون قد عرضت على الإدارة الأميركية خطة لقتل أبو عمار، غير أنّ إدارتها رفضت الخطة. وهنا تفرض مجموعة من الأسئلة نفسها على ضوء ما كشفته رايس، أولاً، هل حقيقة أنّ إدارة الرئيس بوش رفضت الخطة فعلاً؟ وثانياً، ألم يكن في مقدور تلك الإدارة، طالما أنها رفضت الخطة، أن تمنع شارون من تنفيذ جريمة اغتيال أبو عمار؟ وثالثاً، من عرض تلك الخطة، مؤكد أنها تضمّنت أسماء المتورّطين، وعليه فهي وإدارتها يعرفون هؤلاء المتورّطين، وهم من داخل الدائرة الضيقة والمحيطة بالراحل أبو عمار؟

من الواضح أنّ ما تضمّنه كتاب رايس من معلومات في هذه المرحلة الخطيرة والحساسة التي تمرّ بها القضية الفلسطينية، يأتي في سياق خلق المزيد من الفوضى في المشهد الفلسطيني، بسبب الخيارات السياسية التي تنتهجها السلطة والمنظمة، وما تشهده الساحة أيضاً من انقسام حادّ ببعديه السياسي والجغرافي. وبالتالي تذكير لرئيس السلطة السيد محمود عباس، أنها وإدارتها من جاءت به رئيساً لحكومة السلطة، ومن ثم رئيساً لها بعد اغتيال الراحل أبو عمار. ولا بدّ أن يحفظ السيد أبو مازن هذا الجميل، والمُطالب وأركان سلطته وحركته فتح، ألا يُصعّدوا بالمواقف مع الكيان والولايات المتحدة بما يتعلق بـ «صفقة القرن»، من خلال التهديد بأنّ سيناريو التخلص من الراحل أبو عمار قد يتكرّر، وإنْ بأدوات غير التي تورّطت وسهّلت في الوصول للراحل أبو عمار واغتياله.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*كاتب فلسطينيّ.

وثائقي الميادين: أحمد جبريل -النضال – القضية-الثورة

وثائقي الميادين | أحمد جبريل - الجزء الأول | PROMO‎ - YouTube
 الحلقة 1 –23456789– 101112

في الذكرى 55 لانطلاقتها قراءة في التجربة النضالية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة

This image has an empty alt attribute; its file name is New-Picture-1-119.png

رامز مصطفى

كاتب فلسطيني

القسم الاول

ما خلفته نكبة فلسطين العام 1948، من ضربٍ لأسس البنية الاجتماعية لشعبنا الفلسطيني جراء احتلال أرضه وتشريده، من قبل اليهود الصهاينة. سعى الشباب الفلسطيني في مطلع خمسينات القرن المنصرم إلى الإنضمام للأحزاب والجيوش العربية، إيماناً أنه الحلّ المتوفر للمساهمة في تحرير فلسطين وإعادة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي طردوا منها، وما شهدته خمسينيات القرن الماضي من ثورات وطنية وأممية في فيتنام وكوبا والجزائر، محققة الانتصارات على قوى الاستعمار والرجعيات المتحالفة معها. الأمر الذي شكلّ بارقة أمل، فبدأت مجموعات من أبناء شعبنا تدعو إلى ضرورة البحث الجدي عن حلول تُسهم في تنظيم الشعب الفلسطيني، بهدف تحقيق آمالهم الوطنية والقومية. فمن قلب أزقة البؤس والتشرّد في مخيمات اللجوء، تفجّرت ثورة الشعب الفلسطيني إبداعاً ثورياً خلاقاً يبشر بفجر جديد لثورة شعبية، هي حرب الشعب طويلة الأمد في مواجهة العصابات الصهيونية المغتصبة لأرض فلسطين. ومن بين تلك المجموعات، كانت جبهة التحرير الفلسطينية التي تشكلت في العام 1959، وطرحت شعار تحرير فلسطين بأسلوب الحرب الشعبية. الأمر الذي جوبه بالاستهجان والعداء من قبل أحزاب عربية تقليدية كانت مسيطرة آنذاك، بأنّ مطلقي الشعار جماعات مرتبطة بأجهزة أجنبية.

بدايات عمل الجبهة شهدت مرحلة من العمل السري حتى العام 1965، بهدف الإعداد والتدريب لتهيئة الأجيال لثورة تواجه شكلاً جديداً من الاحتلال الصهيوني ببعديه الاستيطاني والإجلائي. من خلفية أنّ الجبهة آمنت أنّ السبيل الوحيد إلى تحرير فلسطين هو الكفاح المسلح، استعداداً لخوض الصراع مع المحتلّ الغاصب. لذلك أطلقت شعارها ثورة حتى تحرير الأرض والإنسان، بمعنى تحرير الأرض من دنس الاحتلال الصهيوني الغاصب، وتحرير الإنسان من كلّ معيقات تطوّره وتقدّمه ورفع الظلم عنه، رافعةً ثالوثها الكفاحي فداء – عودة – تحرير.

عقدت الجبهة مؤتمرها التأسيسي في 19 كانون الأول 1966، وفيه جرى تشكيل الهيئة التأسيسية، كهيئة قيادية تضمّ الكادر المركزي في الجبهة. وترأس المؤتمر آنذاك رفاق هم اليوم شهداء، علي بوشناق رئيساً، ويوسف طبل نائباً للرئيس، ورياض سعيد أميناً للسر. حيث اعتبر الرفاق الموجودين في هذا المؤتمر هم المؤسّسون للجبهة، حيث أطلق عليها اسم الهيئة التأسيسة لجبهة التحرير الفلسطينية، والتي ضمّت في صفوفها خمسة وعشرين رفيقاً، منهم من غادر الجبهة لأسبابه، ومنهم من غادرها شهيداً، ومنهم لا زال على رأس عمله، وهم الرفاق أحمد جبريل الأمين العام، والدكتور طلال ناجي الأمين العام المساعد، وعمر الشهابي أمين سر المكتب السياسي، وزكي الزين.

في ستينات القرن العشرين، طُرحت الجبهة بقيادة الرفيق أحمد جبريل، مبادئها الستة التي اعتبرت في حينه الأسس النظرية والسياسية والتنظيمية لتحالف وطني لمختلف طبقات الشعب الفلسطيني. وأطلقت عليها اسم المبادئ الإئتلافية، وتلخصت بتحمّل الشعب الفلسطيني المسؤولية الأولى عن قضيته، ومن ثم شعوبنا العربية، على اعتبار أنها قضية الأمة ومركزيتها، فاسحة أمام الأشقاء العرب الانخراط في صفوفها، وصل بعضهم إلى مراكز قيادية في الجبهة. ورفض كلّ أشكال الوصاية. وتحريم التكتلات والنشاط الحزبي. والتأكيد على مبدأ الديمقراطية والاستشارة من ضرورات تحقيق الانتصار. ورفض أنصاف الحلول، ومشاريع التسوية. وبالتالي ترك شكل الحكم لما بعد التحرير، يقرّره مجلس وطني. وإلى جانب المبادئ الستة أعلن عن الميثاق، في المؤتمر الأول للجبهة أواخر العام 1968، الذي شكلّ قفزة نوعية في المنطلقات النظرية للجبهة، من دون تبنيها لنظرية فكرية محددة.

في نهاية عام 1968 عقدت الجبهة مؤتمرها الأول، وأقرّت فيه برنامجها السياسي، أطلق عليه (الميثاق من 15 مادة )، أكدت فيه أنّ «الثورة المسلحة على العدوان والاستعمار، هي الطريق الوحيد، والحق المقدس لكلّ الفلسطينيين. وأنّ القضية الفلسطينية قضية قومية، والثورة الفلسطينية مرتبطة ارتباطاً، عضوياً ومصيرياً، بالثورة العربية، وهي أحد عناصرها. وأنّ الكيان الصهيوني، هو المخلب والرأس، الذي يشكله الاستعمار والإمبريالية، في الوطن العربي». ومنذ أيلول 1969 عقدت الجبهة 7 مؤتمرات، في أعوام 1971 و 1973 و 1979 و 1986 و 2005، 2010 .

وايماناً من الجبهة بأنّ المقاومة والوحدة الوطنية شرطان متلازمان لتحقيق الانتصار، فقد انخرطت الجبهة ومنذ بدايات انطلاقتها في عدد من التجارب الوحدوية الاندماجية، وكانت أولى هذه التجارب مع تنظيم حركة فتح، غير أنّ هذه الوحدة لم تصمد طويلاً. وعلى إثر هزيمة حزيران تداعت ثلاثة فصائل فلسطينية هي جبهة التحرير الفلسطينية وشباب الثأر التي كانت بمثابة التنظيم العسكري الفلسطيني لحركة القوميين العرب بقيادة الشهيد جورج حبش، وتنظيم أبطال العودة، ليشكلوا معاً الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. غير أنّ مسيرة هذا الائتلاف قد تعثرت نتيجة خلافات تنظيمية وسياسية، فحصل الطلاق الديمقراطي بينهم في تشرين الأول عام 1968. فتمسك كلا الطرفان باسم الجبهة، ومنعاً للالتباس ميّزت الجبهة اسمها بإضافة كلمة القيادة العامة، لتصبح الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة. ومنذ ذاك التاريخ لم تشهد الساحة الفلسطينية تجارب وحدوية على الإطلاق.

وبسبب تعذر تحقيق الوحدة الوطنية، انخرطت الجبهة في تحالفات وإئتلافات جبهوية على أساس الرؤى السياسية الواحدة، المتناقضة مع رؤى سياسية بدأت بالتمظهر في الساحة الفلسطينية، وتحديداً بعد حرب تشرين عام 1973، والداعية إلى تبني البرنامج المرحلي وإمكانية الحلّ السياسي عبر المفاوضات مع العدو. فتشكلت جبهة الرفض الفلسطينية في العام 1974 من (القيادة العامة والجبهة الشعبية وجبهة النضال وجبهة التحرير العربية).

منذ انطلاقتها، اشتهرت الجبهة بالعمليات العسكرية النوعية، لا سيما العمليات التي سُميت «العمليات الإستشهادية»، التي أصرّت قيادة الجبهة ومن منطلق إيمانها بقومية الصراع، أن تكون تشكيلات هذه العمليات من مقاتلين عرب. عملية مطار اللد 1968، وعملية كريات شمونة (الخالصة) في 11 نيسان 1974، وعملية كفار شامير (أم العقارب) في 13 حزيران 1974، وعملية شهداء قبية التي نفذها خالد أكر، وميلود بن ناجح نومه في 25 تشرين الثاني 1987 مستخدمين طائرات شراعية، وهذه العملية كانت الملهم والشرارة للانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987 (انتفاضة الحجارة)». ونفذت الجبهة أكبر عمليات تحرير للأسرى من السجون الصهيونية. ففي (14 آذار من عام 1979 كانت عملية النورس، وحُرر بموجبها 77 أسير)، مقابل أسير صهيوني هو «إبراهام عمرام أسرته الجبهة في 5 نيسان عام 1978»، خلال الاجتياح الصهيوني لجنوب لبنان «عملية الليطاني». أما العملية الثانية، (عملية الجليل في 20 أيار من عام 1985، وحُرر بموجبها 1150 أسير، ومن أبرز المعتقلين الذين تم إطلاق سراحهم الشيخ الشهيد أحمد ياسين والعديد من قيادات العمل الوطني الفلسطيني من كافة الفصائل. والعلامة الأبرز كانت إرغام العدو على إطلاق المناضل الأممي الياباني كوزو اوكوموتو. كما تضمنت الصفقة، إطلاق سراح 50 من فلسطينيّي 48، و99 من دول عربية مختلفة و 6 من دول أجنبية). بالاضافة إلى عمليات إرسال السلاح إلى فلسطين إسناداً ودعماً لانتفاضة الأقصى العام 2000. والمساهمة في إسناد ودعم قوى المقاومة الوطنية والإسلامية بقيادة حزب الله في لبنان، في مواجهة العدو الصهيوني المحتلّ لأرض الجنوب، والإنخراط المباشر في تنفيذ العمليات القتالية إلى جانب قوى المقاومة حتى التحرير في 25 أيار 2000.

القسم الثاني

… الجبهة وإنْ كانت عضواً مؤسّساً في منظمة تحرير ومؤسّساتها (اللجنة التنفيذية – المجلس الوطني – المجلس المركزي)، إلاّ أنّ العلاقات بين الجبهة ومنظمة التحرير قد شهدت توترات في مراحل عديدة. وجميعها على خلفية تبنّي المنظمة للنقاط العشر المتعلقة بالتسوية الإستسلامية، والتي على اثرها تشكلت جبهة الرفض الفلسطينية. وكذلك ما اتخذته المنظمة ولجنتها التنفيذية من مواقف تبنت من خلالها رؤى سياسية تخالف مواد ميثاقها الوطني. ولعلّ القطيعة الأكبر كانت منذ العام 1983، ولا زالت مستمرة حتى الآن، خصوصاً بعد موافقة المنظمة على مبادرة الملك السعودي في القمة العربية الاستثنائية الثانية في فاس أواخر العام 1982. وبالتالي ما عمّق القطيعة هو التوقيع باسم المنظمة في 13 أيلول 1993 على اتفاقات «أوسلو» مع الكيان الصهيوني، في حفل احتضنه البيت الأبيض برعاية الرئيس بيل كلينتون. والتي تمّ بموجبها الاعتراف بالكيان، ومن ثم التنازل عن 78 بالمائة من أرض فلسطين التاريخية.

من خلفية رفضها لاتفاقات «أوسلو»، لا توجد بين الجبهة والسلطة الفلسطينية علاقات تجمعهما، والعلاقة مقتصرة على الفصائل. وهذا لم يمنع الجبهة من الانخراط في الحوارات التي أجرتها الفصائل منذ العام 2003 و أذار 2005 في القاهرة، والذي اتفق فيه على تطوير وتفعيل منظمة التحرير وتشكيل الإطار القيادي المؤقت. ومن ثم اتفاق أيار 2011 في القاهرة، الذي تمّ التوصل إليه. وصولاً إلى الحوار الذي جرى في موسكو برعاية روسية في شباط 2019. انخراط الجبهة في تلك الحوارات جاء من خلفية أنّ رأب الصدع في الساحة الفلسطينية من شأنه أن يمكننا من مواجهة التحديات التي تفرضها سياسات كيان العدو والإدارة الأميركية، بهدف تصفية القضية وعناوينها الوطنية.

أما ما يتعلق بالعلاقة بالفصائل وتحديداً حركتي حماس والجهاد الإسلامي اللتين انطلقتا خلال الانتفاضة الأولى (انتفاضة الحجارة) في العام 1987، فقد اتسمت العلاقة معهما بالإيجابية جداً، خصوصاً أنهما تتبنيان خيار المقاومة على أنها الطريق الوحيد لتحرير فلسطين، وترفض التسويات الإستسلامية وعلى وجه الخصوص اتفاقات «أوسلو» في العام 1993. وقد تطورت العلاقات مع الحركتين بشكل كبير على كافة المستويات وفي مقدمتها المستوى العسكري. والجبهة في علاقاتها مع الحركتين ذهبت بعيداً في التعاون العسكري فوضعت مواقعها ومعسكراتها في تصرف الحركتين، والمساهمة في التطوير من قدراتهما حسب الممكن والمتاح

وبقيت العلاقة تتطور إيجاباً حتى بدأت أحداث المنطقة أواخر العام 2010، وما سُمّي زوراً بـ «الربيع العربي»، لتشهد العلاقة وتحديداً مع حركة حماس حالة من شبه القيطعة، على خلفية تبني حماس مواقف منحازة لمن سمّوا أنفسهم بـ «الثورة السورية» منذ آذار 2011، لتكشف الأيام عن زيف ادّعاءات هؤلاء، ومدى تورّطهم وارتباطهم بأجهزة الاستخبارات الدولية والإقليمية، التي ثبُت انغماسها في تخريب وتدمير سورية كرمى عيون كيان العدو الصهيوني.

أقامت الجبهة علاقات عربية واسعة خاصة مع الدول ذات التوجهات القومية، حيث تقع سورية في مقدمتها، فقد حافظت الجبهة على علاقات مميّزة معها، قيادةً ودولةً وحزباً وشعباً، لما مثلته سورية من عمق وحاضنة استراتيجية للقضية الفلسطينية، منذ ثورة الثامن من آذار 1963. لتتكرّس هذه العلاقة مع مجيء الرئيس الراحل حافظ الأسد إلى سدة الحكم، حيث قدّم كلّ ما من شأنه تعزيز مقاومة الشعب الفلسطيني، وشرّع أبواب سورية أمام مقاومتها. ومن بعده تابع السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد مسيرة والده في جعل سورية رافعة وحاضنة للمقاومة الفلسطينية، وسائر المقاومات العربية، وخطاً أمامياً في مواجهة المشروع الصهيو أميركي في المنطقة. ولعلها مناسبة لنتقدّم بشهادة تاريخية أنّ ما حظي فيه الشعب الفلسطيني في سورية منذ العام 1948، لم يحظ به أيّ من الفلسطينيين المقيمين في بقية دول الطوق لفلسطين، حيث عومل الفلسطينيون معاملة السوريّين باستثناء الترشح والانتخاب، وما دون ذلك فقد عومل الفلسطيني معاملة شقيقه السوري على حدّ سواء. وسورية لما مثلته وما زالت من فرادة في المواقف الوطنية والقومية الأصيلة، وسط واقع عربي رسمي متهاو وخانع، يبحث عن استرضاء الإدارات الأميركية بطريقة خطب ودّ كيان الاحتلال والتطبيع معه، وصولاً إلى إقامة التحالفات، في استبدال فاضح في أولويات الصراع ووجهته وعناوينه. سورية دفعت ولا زالت من دماء أبنائها وجيشها ومقدراتها وقدراتها، عشر سنوات من حرب كونية أميركية صهيونية رجعية إرهابية، طالت الحجر والبشر والشجر. سورية ورغم الحرب الظالمة بقيت صامدة أبية، ومتمسكة برؤيتها ومواقفها السياسية، وهي اليوم ومع شركائها وحلفائها تنتصر على امتداد جغرافيتها الوطنية. وفي هذا السياق، وقفت الجبهة إلى جانب سورية من خلفية أولاً فهمها ووعيها لطبيعة الأهداف الصهيوأميركية وحلفائهم وأدواتهم في تغيير وجهة المنطقة، لصالح ذاك المشروع المعادي. وثانياً، لأنها تُدرك أنّ في السعي إلى إسقاط الدولة الوطنية في سورية، إنما هو إسقاط لقضية الشعب الفلسطيني، وتصفية عناوينها وحقوقها الوطنية.

وارتبطت الجبهة بعلاقات متأرجحة وليست مستدامة مع كلّ من العراق ومصر (زمن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر)، والجزائر والكويت والسودان وارتيريا زمن الاحتلال الأثيوبي. أما ليبيا فامتدت العلاقة بالقيادة الليبية عقود من الزمن بقيادة الرئيس الراحل معمر القذافي، واستمرت العلاقة إلى ما قبل سقوطه بأكثر من عشر سنوات. وفي هذا السياق لا تنكر الجبهة ما قدّمته ليبيا وقيادتها لها ولمعظم الفصائل الفلسطينية.

أما إسلامياً، فالعلاقة الوحيدة هي مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث اعتبرت الجبهة أنّ انتصار الثورة في إيران بقيادة الإمام الراحل الخميني عام 1979 ضدّ حكم الشاه، هو انتصار للقضية الفلسطينية، وتعويض عن خروج مصر بعد أن وقّع السادات اتفاقات كامب ديفيد في العام 1979. وكانت الجبهة من أولى الفصائل الفلسطينية التي وطدت علاقاتها مع إيران الإسلامية بقيادة الإمام الخميني رحمه الله، الذي أغلق سفارة كيان العدو، ووضع مكانها سفارة فلسطين. وأطلق نداءه التاريخي بإعلان يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان من كلّ عام يوماً للقدس العالمي. ولا زالت هذه العلاقة متواصلة وراسخة متميّزة مع إيران بقيادة الإمام السيد علي الخامنئي، الذي لم يترك والقيادة الإيرانية فرصة أو مناسبة إلاّ وأكدوا فيها على وقوفهم ودعمهم الحازم للقضية الفلسطينية ومقاومتها. ولعلّ العلامة الفارقة التي مثلها الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني في دعمه اللامحدود للمقاومة الفلسطينية، بكلّ ما استلزمها من إمكانيات وقدرات تمكنت المقاومة من خلالها تطوير تلك القدرات مما مكنها من إفشال كلّ الحروب التي شنّها كيان الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة.

أما دولياً، فارتبطت علاقات الجبهة مع دول المنظومة الاشتراكية بقيادة الاتحاد السوفياتي قبل انهياره مطللع التسعينات. حيث كانت الجبهة ترسل البعثات التعليمية والدورات العسكرية إلى العديد من هذه الدول وخصوصاً الاتحاد السوفياتي وبلغاريا. واستمرت هذه العلاقة حتى سقوط الاتحاد السوفياتي وتفكك حلف وارسو. وأعيد تجديد العلاقات، بعد قدوم الرئيس بوتين إلى رئاسة الاتحاد الروسي. وكذلك مع الدول والأحزاب والحركات ذات التوجهات الإشتراكية والمؤيدة للحق والنضال الكفاحي للشعب الفلسطيني.

أما علاقة الجبهة مع الأحزاب الوطنية أو القومية، سواء اللبنانية أو العربية، فهي تحظى بعلاقات تاريخية مع أحزاب وطنية وإسلامية وقومية وناصرية وحتى العلمانية منها، طالما أنّ ناظم هذه العلاقة هي فلسطين ومقاومة شعبها ودعمها وإسنادها.

ختاماً ومع حلول الذكرى 55 لانطلاقة الجبهة المعمدة بدماء الآلاف من الشهداء والجرحى، الذين سقطوا على درب مسيرة الكفاح الوطني الفلسطيني، ومعارك الدفاع عن قضايا أمتنا. الجبهة مطالبة أولاً، بالتأكيد على إرثها النضالي والكفاحي الوطني والاعتزاز به، والدفع ثانياً، بروح التجديد بآليات وأدوات عملها ومؤسساتها، مشفوعاً في إفساح المجال والطريق أمام الطاقات الشابة الواعدة.

المقاومة في فكر حافظ الأسد ونهجه

المناضل عز الدين القسام-كتاب يحكي سيرة حياته – S A N A

إبراهيم شير

الأول ولد في جبلة، والآخر في القرداحة. 23 كيلومتراً فقط تفصل بين الرجلين اللذين غيّرا وجه التاريخ في المنطقة.

فلسطين هي قدر الساحل السوري، فقد خرج من أرضه أهم رجلين رفعا راية فلسطين عالياً، وأشعلا نار المقاومة فيها.. عزالدين القسام وحافظ الأسد. الأول ولد في جبلة، والآخر في القرداحة. 23 كيلومتراً فقط تفصل بين الرجلين اللذين غيّرا وجه التاريخ في المنطقة.

 في العام 1930، العام الذي بدأت فيه كتائب القسام أولى عمليات المقاومة الحقيقية والنوعية ضد العصابات الصهيونية في فلسطين، ولد الرئيس الراحل حافظ الأسد.

كان للرئيس الأسد رؤيته للقضية الفلسطينية، وهي أن المقاومة المسلّحة خير سبيل لتحرير الأرض… هذا أولاً. ثانياً، إن المقاومة الفلسطينية يجب ألا تكون جزءاً من الأزمات العربية، أي أنها شيء سامٍ بعيدٌ كل البعد من الأزمات العربية التي سيتم حلها في ما بعد، ولكن تدخّل الفلسطينيين بها سيعقد قضيتهم أكثر، ويحرف بوصلة المقاومة عن القضية السامية، وهي تحرير الأرض من الاحتلال الإسرائيلي.

منذ أن كان الرئيس الأسد وزيراً للدفاع، كان همه الأول دعم المقاومين الفلسطينيين. ولذلك، تم فتح الثكنات العسكرية السورية لهم، وتخرّجت منها قيادات مهمة في المقاومة، مثل أحمد جبريل، قائد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة. 

وبعد أن وصل الرئيس حافظ الأسد إلى الحكم في العام 1971، بات دعم المقاومة الفلسطينية أكبر، وسلّمت القيادة السورية صلاح خلف، الذي يعرف باسم أبو إياد، معسكراً في منطقة الهامة في ريف دمشق، من أجل تدريب الفدائيين الفلسطينيين عند خروجهم من الأردن بعد أزمة أيلول الأسود. 

رؤية الرئيس الأسد للمقاومة الفلسطينية، وهي تحرير الأراضي المحتلة من دون أن تتدخل المقاومة في الأزمات العربية أو تخلق أزمات فيها، اصطدمت بمحاولات بعض القيادات الفلسطينية التي كانت تسعى إلى الهيمنة على الدول العربية الصغيرة أو الضعيفة نوعاً ما، لأن الرئيس الأسد كان يرى أن الصدام في لبنان بين الفلسطينيين واللبنانيين سيخلق أزمة عربية كبيرة قد يصعب حلها، وخصوصاً أن لبنان بلد متنوع الطوائف والأديان والأفكار القومية. 

ولذلك، إن أي صدام فيه سيخلق حرباً أهلية، وهو ما حصل فعلاً نتيجة بعض السياسات المتهورة، سواء من جناح ياسر عرفات أو بعض الفصائل اللبنانية المتطرفة. 

كان التدخل السوري في لبنان شرعياً بعد أن تمت دعوته من الرئاسات الثلاث في لبنان، وهدفه الأول الحفاظ على وحدة البلد ونسيجه الوطني. ثانياً، الحفاظ على المقاومة الفلسطينية الخالصة التي تهدف إلى مواجهة الاحتلال الإسرائيلي فقط.

 وعلى الرغم من قيام بعض الأجنحة الفلسطينية بارتكاب مجازر بحق الجيش السوري في لبنان، سواء في تل الزعتر أو بيروت، فإن الجيش السوري واصل دعم المقاومة، وفتح لها المعسكرات ومراكز التدريب ومستودعات الأسلحة في البقاع والجنوب اللبناني، وحافظ على هيكلة الجناح العسكري لحركة فتح من الانهيار، وهو ما أدى في ما بعد إلى تشكيل فتح الانتفاضة التي رفضت سياسات عرفات ضد دمشق والجيش السوري أو سياساته في خلق الأزمات في لبنان. 

في أوائل الثمانينيات، خرجت حركات مقاومة فلسطينية بعيدة عن فتح، وكانت دمشق حاضنتها الأولى، مثل حركة الجهاد الإسلامي، فمنذ اللحظة الأولى لولادة هذه الحركة، فتحت سوريا حافظ الأسد ذراعيها ومعسكراتها لها، وهو ما شكل نقلة نوعية في أسلوب الكفاح المسلّح الفلسطيني وفكره، فمن يتّهم سوريا حافظ الأسد بأنها ضد الحركات الدينية، يتم لجمه، إذ إن حركة الجهاد هي أول حركة دينية فلسطينية رفعت راية الجهاد في وجه الاحتلال الإسرائيلي، والرئيس حافظ الأسد يرى أن المقاومة، سواء كانت إسلامية أو ماركسية أو قومية، لا فرق بينها إن كان هدفها الأول هو تحرير الأراضي الفلسطينية من الاحتلال الإسرائيلي.

على سبيل المثال، إن الجبهة الشعبية القيادة العامة وفتح الانتفاضة هما حركتان علمانيتان ودمشق تدعمهما، والجهاد هي حركة دينية مقاومة ودمشق تدعمها، فلا فرق بينهم إن كان هدفهم تحرير الأرض والابتعاد عن المشاريع الأخرى التي تحرف بوصلة المقاومة. 

وفي العام 1987، ولدت حركة حماس التي حملت في بداية الأمر راية المقاومة فقط، واتخذت نهج حركة الجهاد نفسه، وطلبت من دمشق الدعم. وكعادتها، فتحت سوريا حافظ الأسد ذراعيها للحركة الجديدة أيضاً، وقدمت لها ما قدمته لشقيقتها الجهاد، إضافةً إلى المساكن الآمنة لقيادات الحركات الفلسطينية وعوائلهم، والأموال اللازمة من أجل المقاومين في الحركات.

 وبحسب ما قاله لي قيادي كبير في حركة الجهاد، فلولا سوريا لما استطاعت المقاومة في قطاع غزة الانتصار في أي مواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، ولولا سوريا لما انطلقت رصاصة فلسطينية واحدة على “إسرائيل” بعد حرب لبنان، ولولا سوريا لما انسحبت “إسرائيل” من قطاع غزة، ولولا سوريا لما كان هناك غزة أصلاً. إن سوريا حافظ الأسد لا فرق لديها بين مقاومة فلسطينية أو عربية ضد الاحتلال. 

وفي العام 1985، ولد حزب الله في لبنان؛ الحزب الذي أصبح في ما بعد الخطر الأول على أمن كيان الاحتلال، فكانت سوريا حافظ الأسد الحضن الحامي لهذا الحزب الذي أذاق الاحتلال الإسرائيلي المرّ منذ ولادته وحتى الآن.

لقد كانت معامل الدفاع السورية مفتوحة أمام المقاومة اللبنانية للحصول على الأسلحة لمواجهة الاحتلال، إضافة إلى التدريب في ثكنات الجيش السوري.

انتصر الرئيس حافظ الأسد على الاحتلال الإسرائيلي، سواء في الحرب المباشرة أو في دعم المقاومة أكثر من مرة، ولم يسلم روحه إلى بارئها حتى رأى انتصار المقاومة اللبنانية في جنوب لبنان، وانسحاب الاحتلال الإسرائيلي مكسوراً مهزوماً.

 وبعد هذا الانتصار بستة عشر يوماً فقط، وفي العاشر من حزيران/يونيو 2000، انتقل الرئيس حافظ الأسد إلى الرفيق الأعلى، بعد أن أوجد مقاومة فلسطينية وأخرى لبنانية، هي إلى الآن خنجر في قلب الاحتلال، وتواصل الانتصار عليه وتكسره عند كل مواجهة.

راية المقاومة حملها الرئيس بشار الأسد الذي رفض المساومة عليها، رغم غدر البعض به، إلا أنه مصر على دعم المقاومة، لأنه على يقين بأن الشعب الفلسطيني تمثله البندقية التي دعمها حافظ الأسد، ويحميها الآن بشار الأسد. 

War and Natural Gas: The Israeli Invasion and Gaza’s Offshore Gas Fields

By Prof Michel Chossudovsky

Global Research, February 28, 2020

Global Research 8 January 2009

Eleven years ago, Israel invaded Gaza under “Operation Cast Lead”.

The following article was first published by Global Research in January 2009 at the height of the Israeli bombing and invasion under Operation Cast Lead.

***

.

Author’s Note and Update

The purpose of Operation Cast Led was to confiscate Palestine’s maritime natural gas reserves. In the wake of the invasion, Palestinian gas fields were de facto confiscated by Israel in derogation of international law.

A year following “Operation Cast Lead”,  Tel Aviv announced the discovery of  the Leviathan natural gas field in the Eastern Mediterranean “off the coast of Israel.”

At the time the gas field was: “ … the most prominent field ever found in the sub-explored area of the Levantine Basin, which covers about 83,000 square kilometres of the eastern Mediterranean region.” (i)

Coupled with Tamar field, in the same location, discovered in 2009, the prospects are for an energy bonanza for Israel, for Houston, Texas based Noble Energy and partners Delek Drilling, Avner Oil Exploration and Ratio Oil Exploration. (See Felicity Arbuthnot, Israel: Gas, Oil and Trouble in the Levant, Global Research, December 30, 2013

The Gazan gas fields are part of the broader Levant assessment area.

What has been unfolding is the integration of these adjoining gas fields including those belonging to Palestine into the orbit of Israel. (see map below).

It should be noted that the entire Eastern Mediterranean coastline extending from Egypt’s Sinai to Syria constitutes an area encompassing large gas as well as oil reserves.

While the debate regarding  Trump’s “Deal of the Century” has largely concentrated on the de facto annexation of the Jordan Valley and the integration and extension of  Jewish settlements, the issue of the de facto confiscation and ownership of  Palestine’s offshore gas reserves have not been challenged.

Michel Chossudovsky, February 28, 2020


War and Natural Gas: The Israeli Invasion and Gaza’s Offshore Gas Fields

by Michel Chossudovsky

January 8, 2009

The December 2008 military invasion of the Gaza Strip by Israeli Forces bears a direct relation to the control and ownership of strategic offshore gas reserves. 

This is a war of conquest. Discovered in 2000, there are extensive gas reserves off the Gaza coastline. 

British Gas (BG Group) and its partner, the Athens based Consolidated Contractors International Company (CCC) owned by Lebanon’s Sabbagh and Koury families, were granted oil and gas exploration rights in a 25 year agreement signed in November 1999 with the Palestinian Authority.

The rights to the offshore gas field are respectively British Gas (60 percent); Consolidated Contractors (CCC) (30 percent); and the Investment Fund of the Palestinian Authority (10 percent). (Haaretz, October 21,  2007).

The PA-BG-CCC agreement includes field development and the construction of a gas pipeline.(Middle East Economic Digest, Jan 5, 2001).

The BG licence covers the entire Gazan offshore marine area, which is contiguous to several Israeli offshore gas facilities. (See Map below). It should be noted that 60 percent of the gas reserves along the Gaza-Israel coastline belong to Palestine.

The BG Group drilled two wells in 2000: Gaza Marine-1 and Gaza Marine-2. Reserves are estimated by British Gas to be of the order of 1.4 trillion cubic feet, valued at approximately 4 billion dollars. These are the figures made public by British Gas. The size of Palestine’s gas reserves could be much larger.Will Israel’s Gas Hopes Come True? Accused of Stealing Gas from the Gaza Strip


Map 1

Map 2

Who Owns the Gas Fields

The issue of sovereignty over Gaza’s gas fields is crucial. From a legal standpoint, the gas reserves belong to Palestine.

The death of Yasser Arafat, the election of the Hamas government and the ruin of the Palestinian Authority have enabled Israel to establish de facto control over Gaza’s offshore gas reserves.

British Gas (BG Group) has been dealing with the Tel Aviv government. In turn, the Hamas government has been bypassed in regards to exploration and development rights over the gas fields.

The election of Prime Minister Ariel Sharon in 2001 was a major turning point. Palestine’s sovereignty over the offshore gas fields was challenged in the Israeli Supreme Court. Sharon stated unequivocally that “Israel would never buy gas from Palestine” intimating that Gaza’s offshore gas reserves belong to Israel.

In 2003, Ariel Sharon, vetoed an initial deal, which would allow British Gas to supply Israel with natural gas from Gaza’s offshore wells. (The Independent, August 19, 2003)

The election victory of Hamas in 2006 was conducive to the demise of the Palestinian Authority, which became confined to the West Bank, under the proxy regime of Mahmoud Abbas.

In 2006, British Gas “was close to signing a deal to pump the gas to Egypt.” (Times, May, 23, 2007). According to reports, British Prime Minister Tony Blair intervened on behalf of Israel with a view to shunting the agreement with Egypt.

The following year, in May 2007, the Israeli Cabinet approved a proposal by Prime Minister Ehud Olmert  “to buy gas from the Palestinian Authority.” The proposed contract was for $4 billion, with profits of the order of $2 billion of which one billion was to go the Palestinians.

Tel Aviv, however, had no intention on sharing the revenues with Palestine. An Israeli team of negotiators was set up by the Israeli Cabinet to thrash out a deal with the BG Group, bypassing both the Hamas government and the Palestinian Authority:

Israeli defence authorities want the Palestinians to be paid in goods and services and insist that no money go to the Hamas-controlled Government.” (Ibid, emphasis added)

The objective was essentially to nullify the contract signed in 1999 between the BG Group and the Palestinian Authority under Yasser Arafat.

Under the proposed 2007 agreement with BG, Palestinian gas from Gaza’s offshore wells was to be channeled by an undersea pipeline to the Israeli seaport of Ashkelon, thereby transferring control over the sale of the natural gas to Israel.

The deal fell through. The negotiations were suspended:

 “Mossad Chief Meir Dagan opposed the transaction on security grounds, that the proceeds would fund terror”. (Member of Knesset Gilad Erdan, Address to the Knesset on “The Intention of Deputy Prime Minister Ehud Olmert to Purchase Gas from the Palestinians When Payment Will Serve Hamas,” March 1, 2006, quoted in Lt. Gen. (ret.) Moshe Yaalon, Does the Prospective Purchase of British Gas from Gaza’s Coastal Waters Threaten Israel’s National Security?  Jerusalem Center for Public Affairs, October 2007)

Israel’s intent was to foreclose the possibility that royalties be paid to the Palestinians. In December 2007, The BG Group withdrew from the negotiations with Israel and in January 2008 they closed their office in Israel.(BG website).

Invasion Plan on The Drawing Board

The invasion plan of the Gaza Strip under “Operation Cast Lead” was set in motion in June 2008, according to Israeli military sources:

“Sources in the defense establishment said Defense Minister Ehud Barak instructed the Israel Defense Forces to prepare for the operation over six months ago [June or before June] , even as Israel was beginning to negotiate a ceasefire agreement with Hamas.”(Barak Ravid, Operation “Cast Lead”: Israeli Air Force strike followed months of planning, Haaretz, December 27, 2008)

That very same month, the Israeli authorities contacted British Gas, with a view to resuming crucial negotiations pertaining to the purchase of Gaza’s natural gas:

“Both Ministry of Finance director general Yarom Ariav and Ministry of National Infrastructures director general Hezi Kugler agreed to inform BG of Israel’s wish to renew the talks.

The sources added that BG has not yet officially responded to Israel’s request, but that company executives would probably come to Israel in a few weeks to hold talks with government officials.” (Globes online- Israel’s Business Arena, June 23, 2008)

The decision to speed up negotiations with British Gas (BG Group) coincided, chronologically, with the planning of the invasion of Gaza initiated in June. It would appear that Israel was anxious to reach an agreement with the BG Group prior to the invasion, which was already in an advanced planning stage.

Moreover, these negotiations with British Gas were conducted by the Ehud Olmert government with the knowledge that a military invasion was on the drawing board. In all likelihood, a new “post war” political-territorial arrangement for the Gaza strip was also being contemplated by the Israeli government.

In fact, negotiations between British Gas and Israeli officials were ongoing in October 2008, 2-3 months prior to the commencement of the bombings on December 27th.

In November 2008, the Israeli Ministry of Finance and the Ministry of National Infrastructures instructed Israel Electric Corporation (IEC) to enter into negotiations with British Gas, on the purchase of natural gas from the BG’s offshore concession in Gaza. (Globes, November 13, 2008)

“Ministry of Finance director general Yarom Ariav and Ministry of National Infrastructures director general Hezi Kugler wrote to IEC CEO Amos Lasker recently, informing him of the government’s decision to allow negotiations to go forward, in line with the framework proposal it approved earlier this year.

The IEC board, headed by chairman Moti Friedman, approved the principles of the framework proposal a few weeks ago. The talks with BG Group will begin once the board approves the exemption from a tender.” (Globes Nov. 13, 2008)

Gaza and Energy Geopolitics 

The military occupation of Gaza is intent upon transferring the sovereignty of the gas fields to Israel in violation of international law.

What can we expect in the wake of the invasion?

What is the intent of Israel with regard to Palestine’s Natural Gas reserves?

A new territorial arrangement, with the stationing of Israeli and/or “peacekeeping” troops?

The militarization of the entire Gaza coastline, which is strategic for Israel?

The outright confiscation of Palestinian gas fields and the unilateral declaration of Israeli sovereignty over Gaza’s maritime areas?

If this were to occur, the Gaza gas fields would be integrated into Israel’s offshore installations, which are contiguous to those of the Gaza Strip. (See Map 1 above).

These various offshore installations are also linked up to Israel’s energy transport corridor, extending from the port of Eilat, which is an oil pipeline terminal, on the Red Sea to the seaport – pipeline terminal at Ashkelon, and northwards to Haifa, and eventually linking up through a proposed Israeli-Turkish pipeline with the Turkish port of Ceyhan.

Ceyhan is the terminal of the Baku, Tblisi Ceyhan Trans Caspian pipeline. “What is envisaged is to link the BTC pipeline to the Trans-Israel Eilat-Ashkelon pipeline, also known as Israel’s Tipline.” (See Michel Chossudovsky, The War on Lebanon and the Battle for Oil, Global Research, July 23, 2006)


Map 3The original source of this article is Global ResearchCopyright © Prof Michel Chossudovsky, Global Research, 2020


Comment on Global Research Articles on our Facebook page

Become a Member of Global Research

Imam Khomeini’s Model: High and Mighty against the High-and-Mighty

By Batoul Ghaddaf

Beirut – From Islam vs. West to Islam vs Imperialism in all of their forms, Imam Khomeini proposed a groundbreaking worldview.

Prior to the Islamic revolution of Iran, Islamist groups declared war on the West, making it seem as if it is the West vs Islam, yet when Imam Khomeini came, he abolished this concept. He introduced a new term, a new strategy to act as he declared “Not Eastern nor Western, but an Islamic Republic”, stating the conflict as to be Islam vs Imperialism. This strategy gave life to a new worldview that has become a continued legacy. When other Islamists were speaking to the imperialist west as their rival, Imam Khomeini was saying they are not even our rivals, our rivals make them our equals, and we refuse to be equated with the imperialists.

This approach posed by Imam Khomeini broke the spirit of American hegemony on the Iranian people from one side and on the Arabs, who thought Camp David was the end of their dreams of sovereignty on another. It restored faith and confidence in not the governments, but the people, the individuals as creators of their own independence and future. This was most evident when the youth decided to attack the American embassy in Iran in 1979, where Imam Khomeini responded saying, “America cannot do a damn thing to us.” This statement became the headline of many big newspapers around the world. It was a shock to the American authorities. No one expected a “nobody”-state which just had its revolution to revolt this aggressively against the United States of America.

The supremacy Imam Khomeini stood against was not just limited to the Western world, although it seems as so today. In 1989, he sent a letter to the USSR predicting the fall of communism and inviting them to read about the Islamic revolution. The minister of foreign affairs of the USSR paid the Imam a visit to deliver the response. This man saw himself as the representative of the Eastern most powerful country in the world. To meet Khomeini, he was taken into a humble room with an old rug, where he had to take his shoes off to enter. He then waited for more than 30 minutes for Khomeini. He read the letter with stutters and shivers in the presence of Imam Khomeini. This reaction was mostly out of shock as he did not expect that the Imam would have the upper hand in this meeting. It is never that a weak state has the upper hand against a strong state. When he was done, Imam Khomeini spoke for only a minute and simply left before the translator could finish translating to the minister, paying no attention to the minister beyond what he came there for.

Slowly, this Khomeinist worldview shaped an Islamic political philosophy implemented in Iranian foreign policy today. A political philosophy which holds enmity towards arrogance and oppression and friendship and compassion towards the oppressed. This is evident in the friendship the Islamic Republic held with China and the help it offered, and still offers, to Palestinian leaders. The former has great economic relations with Iran, considering Iran a permanent exports partner. These relations have been made since the birth of the Islamic republic in 1979. The latter has been offered help and received training and weaponry. PLO leader Yasser Arafat called Iran “his own home” when he visited Khomeini in Tehran. In addition to these, the Cuban late president Fidel Castro visited the house of Imam Khomeini and his grave in 2001. He considered the victory of the Islamic Revolution as a major change in the power dynamics in favor of the oppressed countries against the colonial ones.

The legacy continues with the current Islamic Revolution Leader Khamenei through declaring enmity towards arrogant behaviors of Pompeo, as he speaks to the Arabs, and of Trump, the epitome of white supremacy which has not stopped in American politics long after slavery has ended. 

Therefore, according to the Islamic Republic’s foreign policy, these attitudes of supremacy and hegemony could not be tackled with a language of rivals and equals. Diplomacy has no place with oppressive states. The only attitude to be expected of Islamic Iran against such states is for Iran to be, as Khomeini planted, high and mighty against the high-and-mighty.

سورية عقدة المستسلمين وأولياء أمورهم

 

يونيو 27, 2019

د. وفيق إبراهيم

القراءة الواقعية لتطوّر الصراع مع الكيان الإسرائيلي المحتلّ تظهر أن الدولة السورية تؤدي دور المانع لتشريع الانهيارات العربية الكبيرة منذ أربعينيات القرن الماضي ولأمد مفتوح.

فتستعمل في هذا الكفاح المتواصل الأسلوبين العسكري والسياسي وسط موازنات قوى هي دائماً لمصلحة «إسرائيل» المسنودة من أوروبا والأميركيين ومعظم العرب فتتلقى أسلحة من النووي وحتى المسدسات الصغيرة والتمويل الكامل.

لكن الدولة السورية تجاوزت نسبياً الخلل في التوازنات بدعم منظمات جهادية شبه عسكرية في فلسطين ولبنان والعراق، فحالت دون الانهيار الكامل للمنطقة كما يخطط له الأميركيون وحلفاؤهم في الخليج ومصر والأردن.

لذلك، فإنّ صفقة القرن تندرج في إطار سقوط عربي تدريجي ابتدأ سرياً منذ ستينيات القرن الماضي متطوّراً الى استسلام من دون شروط مع بدء مرحلة أنور السادات في رئاسة مصر منذ سبعينيات القرن الفائت.

يُلاحظ هنا أنّ الدول العربية غير المؤيّدة لمجابهة «إسرائيل» هي المنتمية الى المحور العربي والمتمتعة بحماياته من الخليج والأردن ومصر أنور السادات.

لكن ما حدث في كمب دايفيد في 1979 كان مشروعاً لإنهاء قضية فلسطين نهائياً واستتباع العالم العربي بأسره للمحور الأميركي الإسرائيلي.

وهذا يعني أنه مشروع شرق أوسطي من البوابة الفلسطينية وكان أقوى من الحظوط الخائبة لصفقة القرن لأنه عكس انهيار أكبر بلد عربي هو مصر التي أخذها السادات عنوة إلى «إسرائيل» في إطار حلف سياسي اقليمي ولم تعُد بعد، وعلى الرغم من انّ معاهدة كمب دايفيد لم تتمكّن في حينه من جذب دول عربية الى مفهومها وبشكل علني، إلا أنها حققت بالنسبة للحلف الإسرائيلي الخطوة الرسمية الأولى في تحطيم المناعة العربية، وأخرجت مصر من نظام عربي كان ضعيفاً، لكنه كان أفضل من الخواء الحالي.

Related image
كمب ديفيد الساداتية هي إذاً الآلية التي سهّلت اتفاقية أوسلو الإسرائيلية مع الرئيس السابق لمنظمة التحرير ياسر عرفات وغطت الاتفاق الإسرائيلي الأردني في وادي عربة في تسعينيات القرن الماضي فأصبح في المشهد العربي حلفاً بين «إسرائيل» ومصر والاردن والسلطة الفلسطينية بدعم من السعودية والإمارات وبموافقة حذرة من دول عربية أخرى مقابل سورية وحلف المقاومة وإيران.

هناك ميزة أساسية يمكن استخلاصها من السياسة السورية إزاء قضية فلسطين بما يؤكد انّ سورية تتعامل مع فلسطين على أنها جزء أساسي من بلاد الشام سرقها المستعمر الإنجليزي في غفلة من زمن استعماري تناوب عليه «العثماني والإنجليزي والفرنسي والأميركي» بتواطؤ عربي كان يعتمد على فصاحة اللغة في الحروب الحديثة، والتآمر المدروس في الليل.

للتوضيح، فإنّ الأميركيين استعملوا أسلوب الجذب الاقتصادي لاستمالة السادات للتحالف مع «إسرائيل» ووعدوه بمشروع يُشبه مشروع «مارشال» الأميركي الذي أدّى الى ازدهار أوروبا بعد تدميرها في الحروب العالمية المتتالية. والمعروف أنّ الأوطان لا تُباع بآليات جذب اقتصادية،

Image result for ‫خيانة السادات وعرفات ‬‎

لكن السادات وعرفات والحسين بن طلال تخلّوا عن القضية ولم يوفر لهم الأميركيون الحدّ الأدنى من وعودهم لهم والدليل أنّ معدل الفقر في مصر السادات بلغ الخمسين في المئة، فيما يتجاوز الآن معدل الدين تحت خط الفقر الخمسة والخمسين في المئة إلى جانب خمسة وعشرين في المئة من المصريين يقبعون عند خط الفقر تماماً مقابل عشرين في المئة فقط هم الطبقتان الغنيّة والمتوسطة.

Related image

والأمر مشابه في الأردن الذي تسقط دولته فور توقف المساعدات الخارجية عنه بما يدلّ على أنه باع كلّ شيء على مستوى الكرامة والسياسة مقابل التغطية الأميركية بحكمة الهاشمي، وسط اقتصاد ريفي متسوّل يبيع مواقف سياسية ووطنية مقابل الاستمرار.

Image result for ‫ياسرعرفات‬‎
أما أبو عمار فوجد نفسه طريداً شريداً في تونس مفضلاً «مخترة» مجرّدة من السلاح والأمل والطموح في ضفة غربيّة ليس له فيها إلا مبنى مع وعد بدويلة مجهولة الجغرافيا والإمكانات فترك فلسطين التاريخية لكانتون وهمي لا تريده «إسرائيل»!

إنّ ما شكل استثناء هو سورية التي قاتلت في 1973 الجيش الإسرائيلي واستسلام السادات في آن معاً، وقاومت منذ التسعينيات حتى الآن محاولات فرض استسلام عليها بإسناد عالمي خليجي عربي تركي لإرهاب دولي أراد تدمير الدولة السورية.

وحاربت منذ 1982 وحتى 2006 بدعم حزب الله في لبنان وتتحالف مع إيران لردع أقوى هجمات أميركية تاريخية الوقع والتدمير.

لماذا تصمد سورية؟

رفضت سورية أيّ صلح مع «إسرائيل» لأنه لا يعني إلا القضاء على القضية الفلسطينية التي تشكل بدورها جزءاً بنيوياً من بلاد الشام وقسماً عزيزاً من أرض العرب.

Related image

لذلك يجب الإقرار بأنّ الصمود السوري منذ رئاسة الراحل الكبير حافظ الأسد مروراً بالمرحلة الحالية هي التي تجعل من قضية فلسطين منيعة غير قابلة للتفكيك لا بمعاهدة كمب ديفيد ولا بصفقة القرن.

فما بين سورية والفلسطينيين ليس تحالفاً قابلاً للجذب والتراجع، لأنه مسألة بنيوية غير خاضعة لأيّ نقاش.

وما تشهده صفقة القرن الأميركية الإسرائيلية الخليجية من فرملة لأهدافها فيرتبط بالموقف السوري الفلسطيني الرافض لها، لذلك تحوّلت لقاء يجمع بين دولٍ متحالفة سلفاً ولا تحتاج الى مؤتمر لإسناد بعضهما بعضاً، فهي جزء من قمم مكة الثلاث التي لم تنتج إلا حبراً على ورق.

Image result for ‫ورشة المنامة‬‎
وهذا مصير ورشة المنامة التي أصبحت مؤتمراً لسرقة أموال خليجية يجري تبديدها على مصر والأردن من دون أيّ فائدة سياسية لأنّ هذه الدول تعترف بـ «إسرائيل» رسمياً في ما يقيم معظم الخليج علاقات عميقة تتجه عبر صفقة القرن لأن تصبح علنية. وهكذا تبقى سورية بتاريخيتها وتحالفاتها الحصن المنيع الحافظ لحقوق السوريين والفلسطينيين والعاصي على صفقات القرن والأحادية الأميركية.

Related Videos

Related News

The South and Gaza were liberated due to the growing resistance …but time is not over بفعل الممانعة نَمَت المقاومة وتحرّر الجنوب وغزة… والزمن طويل

أبريل 29, 2019

Written by Nasser Kandil,

Long decades ago, the occupation was the strongest, it was said what was refused by the leaders who stick to the Arab rights especially the right of the Palestinians has become a dream after awhile, and the resolution of the division of Palestine which was not accepted by the Arabs has become an unattainable dream later. It is known that Israel does not accept such resolution and no one in the United Nations initiated to put an agenda to implement the resolution of division no 181 as the resolution dedicated to the return of the displaced no 194. And what would have issued due to the Arab acceptance is similar to what was issued by the Arab acceptance of the resolutions 242 and 338; the survival of the occupation and the rash towards peace.  While Israel is Judaizing the land and devouring more geography, it strengthens itself in preparation for a war to come and to occupy new territories. The Arab acceptance of those resolutions does not prevent the occupation of Beirut and the South of Lebanon.

After the American announcement of the recognition of Jerusalem as the capital of Israel and the annexation of Golan to Israel, there were who said similarly that if the Palestinians have accepted what was offered by Bill Clinton and Ehud Barak in 2000 as half or quarter of the Eastern Jerusalem, they would not have lost all Jerusalem today, and if Syria has accepted Golan without Tiberius, it would not have lost all Golan. Those do not forget to say the contradiction; While they are pretending that they highly appreciate the leading capacity of the late Palestinian President Yasser Arafat and the Late Syrian President Hafez Al-Assad, they refuse to admit that the rejection was made by them. Then they say that if they have known that before , they would not done so.

Let us discuss that, when the President Yasser Arafat accepted Oslo Accords, did the Israeli implement it? What was the result in areas A, B,and C, and when Syria accepted the Agreement of disengagement in 1974 as a temporary starting point for the withdrawal from Golan under American guarantee, did that happen/? when Lebanon accepted the resolution 425 and was seeking to implement it, did anyone respond?  And when Washington signed the nuclear understanding with Iran, did it hesitate to withdraw from it? Therefore, will the American signing on the agreement on Golan prevent the withdrawal from it, since the American signing on the agreement of disengagement which is based on the recognition that Golan is Syrian did not prevent it from the recognition of the annexation of Golan to Israel. Therefore, the only constant is not what was not accepted by the Arabs to avoid the worse or a search for a peaceful solution or what is signed by the American or the Israeli, rather it is the balance of forces.

Jerusalem and Golan are under the occupation since 1967, and the talk about the annexation is a political interpretation of the occupation not an expression of the change in the balances of forces, it is an interpretation of the inability to got the Syrian-Palestinian recognition of the legitimacy of the occupation of Palestine as an inevitable cost of any understanding proposed by Washington and Tel Aviv. So those who forgot that the Syrian rejection of bargain in the time of the late President Hafez Al-Assad has led to balances of forces which contributed in the rise of the resistance forces which liberated the South of Lebanon and Gaza without negotiation and without the recognition of the legitimacy of occupation have to be reminded that the objection that prevented the incomplete return of Golan as Sinaa has fortified the resistance and ensured the complete return of the South of Lebanon and Gaza, and because time is not over, the resistance which led to these two successive liberations will soon liberate Golan and what is far from Golan and Gaza…Jerusalem as well,,, let days witness that.

Translated by Lina Shehadeh,

بفعل الممانعة نَمَت المقاومة وتحرّر الجنوب وغزة… والزمن طويل

مارس 30, 2019

ناصر قنديل

– خلال عقود طويلة كانت يد الاحتلال فيها هي القوية وصاحبة القضاء والقدر، كان يقال لنا إن ما رفضه القادة المتمسّكون بالحقوق العربية وأولها الحق بفلسطين كل فلسطين صار حلماً بعد حين، وإن قرار تقسيم فلسطين الذي لم يقبله العرب، صار حلماً بعيد المنال لاحقاً. وللعلم والتذكير فإن «إسرائيل» لم تقبل القرار، ولم يبادر أحد في الأمم المتحدة لوضع روزنامة لتطبيق قرار التقسيم الذي يحمل الرقم 181 مثله مثل القرار الخاص بعودة اللاجئين الذي يحمل الرقم 194، وكل ما كان سينشأ عن القبول العربي هو شبيه بما نشأ عن قبول العرب المشابه بقرارات مثل الـ242 و338، وهو بالتحديد بقاء الاحتلال واللهاث وراء سراب اسمه السلام، فيما إسرائيل تهوّد الأرض وتلتهم المزيد من الجغرافيا وتزيد منسوب القوة استعداداً لحرب قادمة واحتلال أرض جديدة، فاحتلال بيروت وجنوب لبنان لم يمنع وقوعهما القبول العربي بمشاريع الحلول التي سبقت.

– مع الإعلان الأميركي عن الاعتراف بالقدس عاصمة لـ»إسرائيل» وبضمّ «إسرائيل» للجولان صعدت أصوات تتحدّث بلغة مشابهة تقول، لو قبل الفلسطينيون بما عرضه عليهم بيل كلينتون وإيهودا باراك عام 2000، وفيه نصف القدس الشرقية أو ربعها، لما كانوا كما هم اليوم يخسرون كل القدس، ولو قبلت سورية بما عُرض عليها من الجولان بلا أمتار طبريا، لما وصلت الأمور إلى خسارة كل الجولان، وطبعاً لا ينسى المتحدثون أن يقولوا النقيضين، فهم يحاولون الإيحاء أنهم يقدّرون عالياً القدرة القيادية للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، وينسون أن الرفض تمّ على يديهما، ثم يستدركون بأنهما لو عرفا أن رفضهما سيجلب هذه النتائج لما فعلا.

– حسناً. سنأخذ الكلام بقدر حجم عقول أصحابه ونسير بالأمر كما يقدّمونه، فنسأل عندما قبل الرئيس ياسر عرفات باتفاقية أوسلو، هل نفّذها الإسرائيلي؟ وماذا كانت الحصيلة في المناطق أ وب و ج؟ وهل ما يحكم التنفيذ لأي اتفاقية هو شيء آخر غير موازين القوى التي تولد فيها؟ وعندما قبلت سورية باتفاقية فك الاشتباك عام 1974 كنقطة انطلاق مؤقتة للانسحاب من الجولان بضمانة أميركية هل حدث ذلك وتمّ الانسحاب؟ وعندما قبل لبنان بالقرار 425 وبقي يلاحق العالم لتطبيقه هل سمع له أحد؟ وعندما وقعت واشنطن على التفاهم النووي مع إيران، هل منعها ذلك من الانسحاب منها من طرف واحد؟ وهل سيمنع التوقيع الأميركي على اتفاق حول الجولان من الانسحاب منه لاحقاً، كما لم يمنع التوقيع الأميركي على اتفاق فك الاشتباك القائم على أن الاعتراف بأن الجولان سوري الهوية من إعلان معاكس بالاعتراف بضم الجولان لـ»إسرائيل»؟ فالثابت الوحيد لم يكن يوماً بما يقبل العرب، تفادياً للأسوأ، أو سعياً لحل سلمي، أو ما يوقع عليه الأميركي أو يوقع عليه الإسرائيلي، الثابت الوحيد هو ميزان القوى، وميزان القوى فقط.

– القدس والجولان تحت الاحتلال أصلاً منذ العام 1967، والحديث عن الضمّ هو ترجمة سياسية للاحتلال وليس تعبيراً عن تبدّل في موازين القوى، بل الأصح هو ترجمة للعجز عن الحصول على الاعتراف السوري والفلسطيني بشرعية احتلال فلسطين، كثمن حتمي لأي تفاهم تعرضه واشنطن وتل أبيب، والذين ثقبت ذاكرتهم ونسوا أن الرفض السوري للمساومة في زمن الرئيس الراحل حافظ الأسد، أنتج موازين القوى التي ساهمت بتصاعد قوة المقاومة التي حرّرت جنوب لبنان وغزة دون تفاوض ودون منح الشرعية لاحتلال باقي الأرض العربية، لا بدّ من تذكيرهم بأن الممانعة التي حالت دون العودة المنقوصة للجولان على طريقة عودة سيناء، هي التي حضنت المقاومة فضمنت عودة غير منقوصة لجنوب لبنان وغزة، ولأن الزمن بيننا وبين أميركا طويل، فالسياق الذي بدأ مع الممانعة وتطوّر مع المقاومة وأنتج تحريرين متلاحقين، سيكتمل بتحرير غير بعيد للجولان، وتحرير لاحق لما بعد الجولان وما بعد غزة، والقدس ليست بعيدة، والأيام بيننا.

Related Videos

Related Articles

The exile in the Balkans of Mohammed Dahlan

Milenko NedelskovskiMilenko Nedelskovski

The exile in the Balkans of Mohammed Dahlan

 

The troubled course and power of Mohammed Dahlan are shaking Palestinians. Near Yasser Arafat, he implemented his assassination at the request of Israel. Unable to maintain order during the fratricidal war between Hamas and Fatah, he resigned from his post and fled abroad. Now based in Egypt, he heads Palestinian security again and has excellent relations with Yahya Sinwar, the Prime Minister of Gaza. During his exile, he has woven many links that he now exploits …

The UAE Crown Prince’s pit bull

JPEG - 39.3 kb

He’s the man of a thousand lives. He’s the man with a thousand faces. “He is also the man of a thousand crimes” persifles his enemies. Mohammed Dahlan’s name slams like a bullet from AK-47, a weapon he wields with mastery. If his name is on everyone’s lips in the Middle East, few venture to pronounce it aloud. Fear…

Former head of security of Yasser Arafat, former strong man of Fatah, possible successor of Mahmoud Abbas at the head of the Palestinian Authority, Dahlan’s shadow hangs over all the intrigues stirring the Near and Middle East. The Palestinian uses his networks and money in Egypt, Tunisia and Libya with incomparable dexterity to establish the influence of the United Arab Emirates and Saudi Arabia.

Recently, it was his role in the murder of Saudi journalist Jamal Khashoggi that was revealed. Last November, the Turkish daily “Yeni Safak” reported that the second team sent to the Saudi Arabian consulate to clean up after the Saudi journalist’s murder was recruited by Mohammed Dahlan himself and that the men present on the spot were the same as those involved in the murder of Mahmoud al-Mabhif, an influential Hamas member, in 2010.

Mercenaries in Yemen

A must in the region, “Abu Fadi”, its war name, even seems to have a gift of ubiquity, as it seems to be in several places at the same time. Recently, his involvement in the financing and arming of mercenaries deployed in Yemen to fight Houthi rebels has been the subject of much debate. Some intelligence services also provide him with a number of targeted assassinations with the help of a mercenary team led by the Israeli Abraham Golan. His expertise has made him the most prominent security advisor in Abu Dhabi. His mandate: to influence the re-composition of the Middle East in the direction most favourable to MBZ and to sabotage Qatari interests by the most vile means. The Emirati monarchy is also counting on him to crush all internal disputes mercilessly. Observers see him as the most ferocious watchdog of the Emiratis. “It’s the MBZ pit bull who always keeps him on a leash” risks one of them.

MBZ and Dahlan: a long friendship

Dahlan first met Mohammed Ben Zayed, born like him in 1961, in 1993, during a trip by Yasser Arafat to Abu Dhabi. The first, a young adviser to the Palestinian raïs, is preparing to take over the leadership of Preventive Security, one of the police units in the Gaza Strip, which has just been evacuated by the Israeli army, in accordance with the Oslo agreements. A function that he will transform into a financial pump, by taking a tithe from freight trucks entering the territory. The position will also allow him to establish useful contacts with many foreign intelligence services, including the Israeli Shin Beth.

The second, not yet known as “MBZ”, was at that time a fighter pilot, who was positioned to become the heir to his half-brother Khalifa, to whom the succession of Zayed, the founder of the UAE, was already promised. Like Dahlan, the young prince turned a state institution, the Offsets Bureau – which manages the funds that foreign arms companies must reinvest locally after obtaining a contract – into the matrix of his political rise.

The two thirty-somethings, driven by the same thirst for power, met several times and became sympathetic.

Thus, when in the summer of 2011, Mahmoud Abbas had him expelled from Fatah and sued him for embezzlement, it was quite naturally in the Emirates that he took refuge.

In Abu Dhabi, Dahlan is working harder than ever. To counter the rise of the Muslim Brotherhood, winners of the elections held in Egypt and Tunisia after the uprisings of 2011, his Emirate master inaugurated a secret and strong diplomacy. As a good barker, Dahlan will be one of the giants of this counterrevolutionary enterprise.

In Egypt, “MBZ” and “Abu Fadi” support the destabilization of Mohamed Mursi, the winner of the 2012 presidential election, from the Muslim Brotherhood. In particular, they finance the gigantic demonstrations in June 2013 that led to Power General Abdel Fattah Al-Sissi.

Suitcases full of cash

Dahlan also invests in Egyptian media on behalf of the Emirates. He is participating in the launch of the Al-Ghad television channel, directed by journalist Abdellatif Menawi, a nostalgic for the Mubarak regime. In return, the Egyptian authorities provide him with services. In April 2015, they let his wife, Jalila, enter the Gaza Strip through the Rafah crossing point, while under pressure from Mahmoud Abbas, Israel had closed the Erez gate on the north side. Once there, with suitcases full of cash, Jalila Dahlan financed a collective wedding for 400 Gazans. The day after the wedding, huge posters bearing the image of Khalifa Ben Zayed proclaimed “Thank you Emirates” on the walls of Gaza.

The Emirates’ man also operated his famous contacts in Libya. In this country, Abu Dhabi supports Marshal Khalifa Haftar, based in Cyrenaica, against the pro-Qatar camp of Misrata, and against the Prime Minister of national understanding, Faïez Sarraj, who is favoured by the Western World. Dahlan knows several former kadhafists present in Haftar’s entourage: Mohammed Ismaïl, Hassan Tatanaki, a philanthropic billionaire connected to arms dealers, and Kadhaf Al-Dam, a cousin of the Libyan Guide killed by the Misrata rebels in October 2011.

Deliveries of Emirati weapons to Camp Haftar, Libya

Multiple sources claim that these men have helped “Abu Fadi” to travel to Cyrenaica several times since 2012. One of the SissiLeaks, these clandestine recordings of conversations between the Egyptian president and his entourage that leaked into the media in the winter of 2015, referred to a trip by Dahlan, by private jet, from Cairo to Libya. To do what ? Many observers are convinced that Dahlan is one of the actors in the chain of Emirates arms deliveries to Camp Haftar, which was highlighted by the UN panel of experts on Libya. In addition to his security background, the vast network he has in the Balkans qualifies him for this role as an intermediary.

In the 2000s, on the strength of the old friendship between former Yugoslavia and the PLO, forged in the non-aligned movement, the opportunist Dahlan infiltrated the business circles of this region. He approached two senior executives: Milo Djukanovic, Prime Minister of Montenegro four times between 1991 and 2016, long suspected of mafia connections; and Aleksandar Vucic, former Prime Minister and now President of Serbia, whose transparency is not his best quality.

Through a cascade of Balkan companies, most of them shady ones (Monte Mena, Levant International Corporation, Alfursan or Queens Beach Development…), Dahlan was able to conclude some lucrative business such as the production of Egyptian cigarettes “Cleopatra” or as this acquisition of land along the Zagreb- Belgrade highway, revealed by the Balkan Investing Reporting Network (BIRN). But above all, he helped his boss, Mohammed Ben Zayed, to penetrate this market. Between 2013 and 2015, Abu Dhabi won several major contracts in Serbia under particularly opaque conditions, including the Belgrade Waterfront, a project estimated at $3.5 billion to renovate an old part of the capital.

Huge stocks of weapons available in the Balkans

For his good offices, Dahlan received Serbian and Montenegrin passports, as well as eleven from his relatives. And Mohammed Ben Zayed’s interest in the Balkans is also due to the region’s huge arms stocks, a legacy of the civil war of the 1990s. An investigation by BIRN and the Organized Crime and Corruption Reporting Project, published in 2016 in the Guardian, revealed that in 2015, at least eight cargo planes loaded with weapons took off from Serbia for Abu Dhabi. Random? In June of that same year, General Haftar visited Belgrade.

Some of this equipment was reportedly re-exported to Libya under the supervision of Mohammed Dahlan. In a telephone conversation available on YouTube, recorded clandestinely, we also hear a relative of Mahmoud Jibril, the Prime Minister of the rebellion in 2011, offer a militia leader “Dahlan’s help”. For many experts in the region, there is no doubt: “Dahlan is the man of the Emirates to bring troops to Haftar. He works with Haftar’s son, Saddam. The two men are also business partners and are reported to have invested in a mining site in Sudan. “The appetite of MBZ’s Pittbull is insatiable…

Voltaire Network

Voltaire, international edition

PLO Learned Bitter Oslo Lesson: Negotiation With US and israel (apartheid state) Is for Suckers

Palestinian leader Yasser Arafat watches as US President Bill Clinton, King Hussein of Jordan, Egyptian President Hosni Mubarak and Israeli Prime Minister Yitzhak Rabin fix their ties at the White House (AFP)

PLO Learned Bitter Oslo Lesson: Negotiation With US and Israel Is for Suckers

The actual reality in Palestine today is a direct result of the Oslo Accords and is precisely what Israel had always wanted: deeper and more entrenched Israeli control over the lives, land and resources in Palestine, while maintaining the appearance of a peace process, for the failure of which the Palestinians are to blame.

WASHINGTON — The intention behind the Oslo Accords, one can argue, was made evident when, almost to the day on the 25th anniversary of the accords, the U.S. closed the PLO mission in Washington. The State Department cited the Palestinian failure to “advance the start of direct and meaningful negotiations with Israel,” according to a report in the The New Yorker. The Head of Mission, Husam Zomlot, was then, like a criminal, deported, his personal bank account frozen, and his children taken out of school.

Misconceptions regarding Oslo

Though the prevailing opinion regarding the Oslo Agreements is that they were intended to bring about an Israeli-Palestinian peace but failed, the fact is that Israel’s intentions were very different. The actual reality in Palestine today is a direct result of the Oslo Accords and is precisely what Israel had always wanted: advancing deeper and more entrenched Israeli control over the lives, land and resources in Palestine, while maintaining the appearance of a peace process for the failure of which the Palestinians are to blame.

Article I of the Oslo Accords states:

Aim of negotiations:

The aim of the Israeli-Palestinian negotiations within the current Middle East peace process is, among other things, to establish a Palestinian Interim Self-Government Authority, the elected Council (the “Council”), for the Palestinian people in the West Bank and the Gaza Strip, for a transitional period not exceeding five years, leading to a permanent settlement based on Security Council resolutions 242 (1967) and 338 (1973).

Neither one of these UN resolutions, 242 or 338, touches on the rights of the Palestinians to self-determination. In fact, the Palestinian people are not mentioned at all in these resolutions, other than a short, vague comment in resolution 242 stating that the Security Council affirms the necessity “for achieving a just settlement of the refugee problem.” But the resolution offers no specifics. One has to wonder, then, what was the aim of the negotiations?

 

Historical context

It is interesting to juxtapose the Zionist attitudes towards Palestine with those of the Palestinian national movement, which is represented by the Palestine Liberation Organization, the PLO. The Zionist movement fought hard to receive international recognition and its crowning achievement was the passing of UN resolution 181, on November 29, 1947. This resolution called for the partition of Palestine and legitimized the establishment of a Jewish state in Palestine. While the Zionists always maintained that they had accepted the resolution and that the “Arabs” rejected it, within a month of this resolution being passed Zionist militia were already destroying villages and communities throughout the country, shelling Palestinian neighborhoods in the port city of Haifa, and forcing Palestinian into exile. They continued these attacks for over a year until the majority of the country was in their hands and the majority of the Palestinian people were out.

Palestinians took some time to recover from the destruction, forced exile, and violent takeover of their land, and it wasn’t until the mid-1960’s that the PLO had emerged as a national resistance movement demanding the liberation of the land that was rightfully theirs and the return of the refugees. After the 1967 Mideast War, Israel was presented with a second opportunity to implement the partition of Palestine, only this time the Palestinian’s would get only the West Bank and the Gaza Strip. Israel responded with continued mass forced exile, destruction of Palestinian towns and communities, and massive building for Jews only.

Israel Palestine flag burn

Israelis burn a Palestinian flag Palestinian headquarters in East Jerusalem July 25, 1996. Greg Marinovich | AP

By the mid-1970’s the Palestinian demand went from the freeing all of Palestine to a call for a democratic state with equal rights. From there it evolved to accepting whatever part of Palestine could be freed, until the 1988 declaration by Yasser Arafat that announced the full recognition of the state of Israel, dropping the armed resistance and a readiness to engage in peace talks. This gave the Palestinians nothing until, in 1993 as a result of the Oslo Accords, the PLO got Jericho and Gaza in which to establish some autonomy. Israel in the meantime had integrated the West Bank, now called Judea and Samaria, with cities and towns, highways and shopping malls all built for Jews only; and the Palestinians who remained in what used to be the West Bank were, and still are, living in small enclosures surrounded by checkpoints and bypass roads.

 

The end of Oslo

One may argue that the closure of the PLO mission in Washington is the official end of the Oslo process. U.S. policies since the end of 2017 could not have been more aligned with Israeli interests and the current U.S. administration could not be more friendly to Israel. Recognizing Jerusalem as the capital city of Israel, pulling out of the Iran agreement, and ceasing the funding of key UN Palestinian relief organization UNRWA all served Israeli interests. As for the closure of the PLO mission, now that Israel has achieved its goals there is no need for pretense, and the mission was merely part of the facade, as though there was any intention to allow for a Palestinian state to emerge.

The Palestinian national movement dropped its armed struggle and its demands for a free Palestine, heeded the advice of so-called friends, and succumbed to the pressures of the U.S. in the hopes of a peace agreement that would at the very least satisfy the Palestinian desire for self-determination. Instead, 25 years after the Oslo Accords were signed in Washington, they got the U.S. recognition of Jerusalem as the capital of Israel, the Nation-State Law that declares that Palestinians have no right to self-determination on their own land, and the closure of their mission in Washington.

One wonders whether in retrospect — with hindsight being the 20/20 vision it is — the Palestinian national movement would have done better had it continued to fight. As the Vietcong did, defeating the U.S. in Vietnam; the FLN did, defeating France in Algeria; and Hezbollah did, defeating Israel in Lebanon, perhaps the PLO would have defeated the Zionists and freed its people and its land.

Top Photo | In this photo taken Monday, Sept. 9, 2013, a Palestinian woman walks on a street in the West Bank town of Abu Dis, along a barrier separating from east Jerusalem. Twenty years after the two sides signed the Declaration of Principles on the White House lawn, the words that launched Israeli-Palestinian talks on dividing the Holy Land into two states ring hollow. Nasser Nasser | AP

Miko Peled is an author and human rights activist born in Jerusalem. He is the author of “The General’s Son. Journey of an Israeli in Palestine,” and “Injustice, the Story of the Holy Land Foundation Five.”

It’s clear the US and israel (apartheid state) favoured Abbas. It’s also clear he failed.

Source

US President Donald Trump with Palestinian President Mahmoud Abbas in the Oval Office of the White House on May 3, 2017 in Washington, DC. [Thaer Ganaim/Apaimages
By Dr Mohammad Makram Balawi | MEMO | September 18, 2018

A few years after Arafat assumed the leadership of the Palestinian national movement he tried to tempt the West to offer him something in return for what he called peace. Many people still remember him with his white sweater, in the United Nations General Assembly in 1974, saying: “I come bearing an olive branch in one hand, and the freedom fighter’s gun in the other. Do not let the olive branch fall from my hand.”

As one Fatah former leader and Arafat companion once told me, Arafat and his group always thought that liberation should happen within their lifetime and that they should enjoy its fruits. They were convinced from the early stages that they cannot beat the Zionists with all the American and Western support behind them. They were ready from the beginning for something other than complete liberation, unlike most Palestinians. It was not a surprise to my friend that Arafat ended up trapped with a lousy agreement, the Oslo Accords, engineered secretively by Mahmoud Abbas, his successor.

Almost all Palestinian factions, including those who are members of the Palestine Liberation Organisation (PLO), rejected it and many Fatah and Palestinian National Council (PNC) members resigned in protest against the agreement, including Mahmoud Darwish, Ibrahim Abu Lughod and Edward Said, who accused Arafat of treason.

The attempts of Fatah to lead the Palestinian national movement led eventually to the complete monopoly of the Palestinian national decision. All other factions who used to get their financial support and annual budget from the PLO had to concede to Arafat’s decisions even if they opposed them, and for those who refused to do so Arafat used to smear, intimidate and in many cases use brutal force against them, including assassination if necessary.

Although the PLO’s institutions and other Palestinian bodies had elections, most of the time they were decorative. Most of the Palestinian leadership, including Arafat, did not believe in leadership succession and democratic transition. Opposition was never allowed unless it was superficial and could beautify the face of the PLO and give legitimacy to the “historical leadership”, as Arafat and his group used to be called by their supporters.

In the eighties, after Hamas and Islamic Jihad (IJ) became serious contenders, Fatah tried to combat them. In the beginning Arafat refused to recognise that these movements ever existed. Then he spread a rumour, which many still believe in, that these movements were the creation of Israel to divide the national Palestinian decision. Fatah and its members used to assault members of Hamas and IJ, in universities, Israeli detention camps, mosques and wherever they could.

In 1993 the Oslo Accords were signed and from that moment on a deep rift was created between the Palestinian people, who were once always united behind resistance. Arafat believed, and made many Palestinians believe, that through diplomacy Palestinians could have their independent state. This sweet dream was a mere illusion, which Arafat eventually realised before his mysterious death.

The “peace process” – which was supposed to yield according to Oslo a Palestinian state within six years – continued for about two decades and managed only to consolidate Israeli control of the West Bank and the Gaza Strip. Arafat eventually realised that the United States and Israel had turned him into a policeman whose duty it is to keep his own people calm and accept the gradual annexation of land and the looting of resources.

By the beginning of the second intifada, which was triggered by Ariel Sharon’s intrusion into Al-Aqsa Mosque, Arafat started local resistance groups in secret and released many Hamas leaders and members from his prisons. Sharon and George W. Bush decided that it was time to get rid of him and the Israeli Army destroyed almost all the infrastructure Arafat managed to build with European aid in the West Bank, surrounded his headquarters in Ramallah, and imposed Mahmoud Abbas on him as a prime minister.

It was by then very clear that the Americans and the Israelis despised Arafat and favoured Abbas. Arafat’s health gradually and mysteriously deteriorated, he finally died and Abbas took over. Abbas did not believe in pressurising Israel using armed resistance, nor with peaceful resistance, as is evident in the way he runs the areas under his jurisdiction. He seems to believe that the only way to implement his plans of having a state is to convince the Americans and reassure the Israelis, which seems a very naïve approach.

Yet there were some serious obstacles to overcome. First was the armed Fatah groups Arafat founded and financed, which Abbas could liquidate quickly. The second is groups like Hamas, which Arafat, with all his might, could not contain. Abbas chose a new tactic; elections. Abbas managed to convince Hamas’ leadership to take part in the general elections in the West Bank and the Gaza Strip, inaccurately estimating that it would not get more than 30 per cent of the seats of the Legislative Council, and he would emerge victorious and impose his views on Hamas through democracy.

Abbas found no other way except to recognise the results of the elections but worked to undermine the work of the government which was formed by Hamas, and boycotted by most of the other Palestinian factions due to Abbas’ pressure. Through Fatah armed groups and PA security agencies, Abbas started with the help of people like Mohmmed Dahlan – who was then the head of the Preventive Security Force in Gaza – an armed revolt. Abbas made the work of the government almost impossible.

Local Hamas leaders got fed up of the situation and with their smaller and less equipped forces, kicked Dahlan and the armed leaders of Fatah out of the Gaza Strip, and Abbas in return cracked down on Hamas in the West Bank. From that time on Abbas and his group monopolised Palestinian representation under the pretext that Hamas carried out a coup in Gaza and unless it surrenders and hands over everything to Abbas there will be no reconciliation, which gave Abbas all the liberty he wanted to go on his way undisputed.

Yes, Abbas ruled undisputed, but it is very clear that he failed. Abbas worked for three decades to make the Oslo Accords a reality but ended up cursing his partners, the Americans and the Israelis, in a vulgar way, for he has nothing else he could do. Abbas lacks the courage to declare that he led the Palestinian people into a disaster, apologise and give way to a new leadership. One day, most probably soon, Abbas like Arafat will pass away, and leave his people face to face with his disastrous heritage.

Oslo Paved the Way to Deal of Century: “It Was A Mistake To Have Negotiated With Israel At All”

I Advised The Palestinian Negotiating Team. It Was A Mistake To Have Negotiated With Israel At All

Israel's Prime Minister Yitchak Rabin and PLO Chairman Yasser Arafat conferring after being awarded, together with Foreign Minister Shimon Peres, the 1994 Nobel Peace Prize in Oslo

Buoyed by the Oslo Accords, I moved to the West Bank as a legal adviser to the PLO team. I was wrong. 25 years since that iconic Arafat-Rabin handshake, it’s clear talks are futile – and Palestinians are no closer to freedom

By Diana Buttu

September 13, 2018 “Information Clearing House” –    Twenty-five years ago this month, on the White House lawn, the lives of a generation of Palestinians changed forever when the late Palestinian leader,Yasser Arafat, shook hands with Israeli Prime Minister Yitzhak Rabin. That handshake marked the start of the Israeli-Palestinian negotiations, with promises of a new era of peace, freedom and prosperity.

25 years later, Palestinians are no closer to freedom, as Israel has further entrenched, rather than lessened, its now 51-year military occupation.

Like countless others at the time, I was optimistic that the negotiations would finally lead to Palestinian liberty as promised and based on this, I decided to move to the West Bank to work as a legal advisor to the Palestinian negotiating team. During that period, I met with countless diplomats, worked on scores of proposals and even began a house-to-house campaign to speak to Israelis about ending Israel’s military rule.

But while I and others worked to end occupation others worked to entrench it, including the Israeli government and its settlers: within the first seven years after the negotiations began, Israel used incentives to nearly double its settler population. Today, the settler population is more than three times the size it was in 1993, with nearly 700,000 settlers living in the West Bank.

Back in 1993, settlements were, for the most part, confined to hilltops, with Israeli settlers considered to be fringe. Far from being ostracized, today, some Israel’s largest cities are settlements, settlers have taken over homes in the heart of Palestinian towns and settlers command positions on the Israeli cabinet and on the Supreme Court. In short, settlers are the norm, not the exception. Today, Israeli settlers speak openly about annexing the West Bank or expelling Palestinians.

I am often asked why the negotiations process failed. It is easy to point to the rise of right-wing Israeli governments, poor leadership or weak or uninterested U.S. presidents. But the real reason for failure lie beyond these factors.

It is because the parties should not have started negotiating in the first place.

To demand that Palestinians – living under Israeli military rule – negotiate with their occupier and oppressor is akin to demanding that a hostage negotiate with their hostage taker. It is repugnant that the world demands that Palestinians negotiate their freedom, while Israel continues to steal Palestinian land. Instead, Israel should have faced sanctions for continuing to deny Palestinians their freedom while building illegal settlements.

Twenty-five years later, rather than living the joys of freedom, we mark each day, by thinking about how to maneuver the maze of Israel’s more than 500 checkpoints, put in place to accommodate Israeli settlements, just to be able to get to work or to school. A 25 year-old in the West Bank has likely never been able to visit the sea – a few miles away – while a 25 year-old in Gaza has never been able to leave the Gaza Strip, to visit friends and family in the West Bank and Jerusalem or even abroad.

It isn’t just movement of people that is affected. Palestinians have not been able to take advantage of technological progress for “security reasons” for example, as cancer treatment advances throughout the world, Palestinian hospitals are barred from acquiring radiation equipment. Even our postal system remains hostage to Israel’s whims.

But, rather than recognize the mistake of negotiations, the world continues to demand that we continue the facade even though negotiations irrevocably broke down more than a decade ago. The negotiations process has, in effect, served as cover for the world to do nothing – while giving Israel the cover to build and expand settlements.

If peace is to be achieved, it must entail costs – and this time, not shouldered by the Palestinians. Rather, Israel must receive the strong message, the first in its history, that settlements will no longer be tolerated but rather reversed, and that Palestinians must be free.

I am under no illusions that the Trump Administration will put into place such sanctions. While previous administrations tried to maintain a semblance that they were helping “both sides,” Trump has come decidedly in support of Israel’s right-wing pro-settler movement.

Whether by declaring Jerusalem as Israel’s capital or by attempting to extinguish the right of return, President Trump has shown that his “deal of the century” will undoubtedly accommodate Israeli settlements, take away Palestinian rights and reward Israeli wrongs. The closure of the PLO office in Washington D.C. this week is yet another check on Israel’s wish list.

For Israel and its supporters, the past 25 years have been a victory. With Trump at the helm, Israel’s settlers are at an all-time high, Palestinians are confined to bantustans and the U.S. is cracking down on Palestinians for demanding their freedom.

But this short-term fix has long-term implications. While Oslo changed the lives of a generation of Palestinians, this generation and the next have certainly learned its lessons: that negotiating is futile, and that our rights cannot be compromised. With this, it is only a matter of time before we begin struggling for equal rights in a single state, rather than press for statehood.

Diana Buttu is a Ramallah-based analyst and activist, and a former adviser to Mahmoud Abbas and the negotiating team of the Palestine Liberation Organisation. Twitter: @dianabuttu 

This article was originally published by Haaretz 

Related Videos

Related Articles

‘Assadist list’ nothing more than McCarthyism paired with ‘hoodwink’ science

George Galloway
George Galloway was a member of the British Parliament for nearly 30 years.
He presents TV and radio shows (including on RT).
He is a film-maker, writer and a renowned orator.
‘Assadist list’ nothing more than McCarthyism paired with ‘hoodwink’ science

 

To paraphrase those Hollywood actors when dragged before the arc-lights of the House Committee on Un-American Activities (HUAC): “I am not now nor have I ever been an Assadist.”

In the long stand-off between Syria and Iraq, with all its ruinous consequences, I was with Iraq. Between 1980 and 2002 – 22 years – I never set foot in Syria and wouldn’t have been welcome if I had. I have a house named after the Beirut Palestinian refugee camp Tel al-Zaatar which was razed to the ground by the Syrians [Phalange party/Lebanons Forces/Arafat] with many residents massacred. My first ever solidarity mission – more than 40 years ago – was to collect bagpipes for the orphans’ band from Tel al-Zaatar.

Side Bar

  • In his biographical profile of Yasser Arafat, The broken revolutionary, Robert Fisk writes: “When he needed martyrs in 1976, he called for a truce around the besieged refugee camp of Tel el-Zaatar, then ordered his commanders in the camp to fire at their right-wing Lebanese Christian enemies. When, as a result, the Phalangists and “Tigers” militia slaughtered their way into Tel el-Zaatar, Arafat opened a “martyrs’ village” for camp widows in the sacked Christian village of Damour. On his first visit, the widows pelted him with stones and rotten fruit. Journalists were ordered away at gunpoint.”
  •  The Real Story of Tel al-Zaatar

I met the late president Hafez Assad only once – at a World Peace Conference in Damascus where I shared the stage with him, Yasser Arafat and others. I was 26 years old.

I have met the now-president Bashar Assad only twice – both times in formal meetings.

I have zero relations with the government in Syria and never have had. In fact I denounced sections of the regime under examination by Michael Mansfield QC in an inquest not that long ago.

Read more

©

It’s true that in the existential battle for the Syrian Arab Republic between the Assad government and its motley array of enemies I have stood foursquare with the Republic. It’s true that in a fight between the Assad forces and the head-chopping, heart-eating Islamist fanatics of Islamic State, Al-Qaeda and the alphabet soup of extremism they have spawned, I stand with the former rather than the latter. But then what sentient being without an ulterior agenda wouldn’t?

It’s true I have said that Assad is being targeted by imperialism, not for the bad things about his political system, but for the opposite reasons.

The West is not against authoritarian regimes in the Middle East, to the contrary – all of its best friends are such. The West is not against one-party – even one-family – rule in the Middle East, to the contrary – we have preferred them, armed them and had the closest possible relations with such states in the Middle East for a 100 years. The West is not against rigged elections in the Middle East, to the contrary. We have facilitated them ever since such farcical elections began.

Syria as been targeted by imperialism and its local satrapies for other reasons. Because of its historic relationship with Russia, it has been the victim of a proxy war, in effect a war against Russia by other means.

Because it refuses to make a surrender peace with Israel, giving up in the process its sovereign territory on the illegally annexed Golan Heights.

Because it refuses to break relations with the Lebanese resistance, and with the Islamic Republic of Iran.

Because it refused to allow its territory to be used as a back-door entry into Iraq to facilitate the Anglo-American illegal invasion and occupation of its neighbor.

For all these reasons I repeat what I have said many times: the Syrian Arab Republic is the last castle of Arab dignity.

Read more

© Omar Sanadiki

But none of that makes me an Assadist. It just makes me an enemy of his enemies.

Yet I have made the Assadist List, compiled by a student scribbler, a Kester Ratcliff, whose name needn’t detain us for long. He is his masters’ voice and his masters are whom we should focus on.

Mind you I am in good company on the list. My friend, Right Honourable Jeremy Corbyn PC MP, Leader of Her Majesty’s Most Loyal Opposition in the United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland for one. The multiply-commended award-winning, regularly British Foreign Correspondent of the year Patrick Cockburn is another. The Shadow Home Secretary Diane Abbott MP is another. As is Mother Agnes Mariam De La Croix, the Mother Superior of the Monastery of St James the Mutilated in Syria. The veteran Trotskyite leader Tariq Ali, who led my first ever demonstration against the war in Vietnam in 1968 when I was 14 years old, is another.

The redoubtable American author and journalist Max Blumenthal is apparently an Assadist, as is the Fox News host Tucker Carlson, as is Noam Chomsky! Baroness Cox of the British House of Lords makes the list as does Ireland’s finest MP Clare Daly. The American comedian Jimmy Dore is an Assadist, don’t you know!

Britain’s best known foreign correspondent Robert Fisk makes the cut as does future US presidential hopeful Tulsi Gabbard. The world’s most famous journalist Seymour Hersh is there –  an Assadist, who’d a thunk it?

The quintessential English Christian gentleman newspaperman Peter Hitchens is too, as is the doyen of English journalism Simon Jenkins or, Sir Simon Jenkins FSA FRSL, to give him his Sunday name. An Assadist (if only the Queen had known when she tapped his shoulder with her sword at Buckingham Palace).

Read more

FILE PHOTO: Members of the Civil Defence, also known as the 'White Helmets'. © Alaa al-Faqir

Boris Johnson, the erstwhile British Foreign Secretary – he’s an Assadist! (although possibly only because of his “foolishness”)

Owen Jones, the liberal milksop from the Guardian newspaper, who witch-hunted Mother Agnes from public platforms in England on the grounds SHE was an Assadist, well, you’ve guessed it, he’s an Assadist too (though a “milder” Assadist).

The British Shadow Foreign Secretary – a well known “Friend of Israel” – Emily Thornberry is an Assadist. As is the former Associate Editor of the Guardian, Seumas Milne.

I could go on, believe me, there are 151 of us – but you have probably already got the picture. This list of Assadists is a farrago of foolishness, a soupcon of silliness, a pile of what the Pope called at the weekend – “the material of the toilet bowl.”

As such it could be laughed off as the teenage student scribbling that it is.

But just like the McCarthyite witch-hunts in 1950s America, this kind of malignant list-making can have consequences for those listed. Many of those never worked or were able to travel again. For some on this list the potential consequences could be graver still. Some on the Assadist list should be subject to criminal sanctions, according to the author.

It is fitting perhaps that the list comes complete with a diagram which looks like the unhinged green-ink scrawling of a madman in a hospital for the criminally insane. It purports to map all of those listed as somehow connected even though many of us hate each other’s guts. I could make a diagram of the connections between the gun-runners, the financiers and the propagandists for the Jihadists and the crucifying Islamist Pol Pots doing their dirty work. Whilst it would make a more convincing case, ennui I’m afraid precludes it.

In any case the great Western effort to overthrow Assad and destroy the Syrian Arab Republic has failed. All their money, all their weapons, all the blood they shed have been to no avail – except for the hundreds of thousands of lives they destroyed. Come to think of it, a hospital for the criminally insane is perhaps the best place for the author and his patrons.

Think your friends would be interested? Share this story!

The statements, views and opinions expressed in this column are solely those of the author and do not necessarily represent those of RT.

معركة الجنوب ونباح الكلاب .. هل كشف أول أسرار لقاء بوتين والاسد؟؟ ….بقلم نارام سرجون

Image result for ‫لقاء بوتين والاسد‬‎

بقلم نارام سرجون

عجيبة هذه الاقدار .. ولاشبيه لها الا مسائل الرياضيات .. تحل المسألة على صفحات دون أي خطأ .. وفي السطر الأخير ترتكب الخطيئة الوحيدة والأخيرة برقم صغير أو فاصلة .. وتخسر كل المسألة .. فالجواب خاطئ .. وربما تخسر كل عمرك ..

وفي رياضيات المفاوضات بين سورية وكيان اسرائيل كان المتر الأخير في الجولان هو المتر الذي جعل مسألة الاتفاق مستحيلة حيث تمسك به الرئيس حافظ الأسد وكان هذا المتر يعادل كل الجولان وفلسطين .. وكان بامكانه أن يقبل بالتنازل عن المتر الاخير دون أن يبلل قدميه في ماء طبرية ويمشي على خطا السادات

Image result for bill clinton assad geneve

.. ولكنه كان يعلم ان السادات لم يأخذ من سيناء مترا واحدا بل سمح له بوضع محافظين وبلديات وفنادق .. وكان ماحصل عليه السادات مثلما حصل عليه ياسر عرفات ومحمود عباس في اوسلو .. مجرد بلديات بلا حرية ولاسيادة .. فكامب ديفيد هي طبق الاصل عن أوسلو .. سلام بلا أرض ..

فالأسد لم يحس بجاذبية عرض كامب ديفيد .. لأن الارض لاتتحرر اذا بقي للاحتلال مسمار واحد فيها .. ومسامير اسرائيل في سيناء ومصر كثيرة جدا .. في حركة القوات ونوع سلاحها وفي الاقتصاد والغاز والنفط والزراعة .. ولكن لايحس بها الناس كما يحسون بها في الضفة الغربية .. فالتنسيق الامني وشروط دخول السلاح وتحرك القوات في الضفة وفي سيناء واحدة ويجب ان توافق اسرائيل على كل فقرة وكل حركة في كلتا المعاهدتين .. ولايمكن ابرام اي اتفاقية دفاعية مع اي دولة قد يمس اسرائيل سوء منها .. وهذا مسمار ضخم في السيادة .. أي ليس المتعاهدون أحرارا الا اذا وافقت اسرائيل .. وغير ذلك لايهم اسرائيل من يكون محافظا في مدن سيناء ولايهم من يرأس البلديات والمخافر فيها أو في الضفة ولا الأعلام والصور والشعارات التي ترفع .. ولكن الاستقلال قطعة واحدة ولاتستطيع ان تكون حرا في السياحة ولست حرا في السلاح والتجارة والدفاع والاتفاقات ..

Image result for arafat sadat

ولذلك فان كامب ديفيد واوسلو اتفاقيتان تشبهان الأواني المستطرقة ولافرق بينهما اطلاقا الا ان كامب ديفيد ترتدي اقنعة أكثر وتختفي مخالبها تحت قماش كثيف من القفازات الديبلوماسية .. وستظهر هذه المخالب في مشروع نيوم وتيران وصنافير وسد النهضة ..

الجولان لايمكن أن يتذوق مأدبة كامب ديفيد ولا أوسلو ولن يمد يده الى اي شيء في هاتين الوليمتين ولن يلبي الدعوة اليهما .. ولاشيء يناسب الجولان الا مائدة جنوب لبنان ووليمة النصر .. وهو سيسير في ذات الطريق وسيلتقي مع جنوب لبنان المحاذي له ..

ربما كانت كل الحرب على سورية في كفة والمتر الأخير فيها في كفة أخرى .. فالحرب على سورية اذا اردنا تحليلها كما نحلل الكيمياويات في المخابر تقول ان الحرب على سورية كانت من أجل ان تنتهي آخر عقبة في وجه اسرائيل لابتلاع فلسطين والجولان حتى آخر متر .. حيث تتفكك سورية ويتفكك جيشها وشعبها .. وتفكك الامم يعني ان الكيانات الوليدة لاتعرف من منها يحق له ان يرث تركة الأمة الكبرى .. بل ويرمي كل كيان وليد عن كاهله عبء مسؤولية وراثة وجع الامة وخساراتها ويعتبر نفسه أنه أمة جديدة لاشأن له بما ورثته بقية الكيانات .. فعندما تم تقسيم بلاد الشام عبر سايكس بيكو كانت الفكرة ان يكون هناك امة أردنية وأمة فلسطينية وأمة لبنانية .. بحيث الأردن لايهمه من كل تركة سورية الا ان يستعيد وادي عربة وليس فلسطين ولا الجولان ولا جنوب لبنان .. وينشأ في لبنان “فينيقيون” يقولون ان فلسطين للفلسطينيين ولبنان للبنانيين .. وفي سورية من يقول سورية اولا ..

ولذلك فان الحرب على سورية كانت من اجل تفكيك سورية وعندها سيكون السؤال على المفككات والقطع المتناثرة والشظايا السكانية والدويلات الوليدة: من سيرث همّ الجولان او غيره مثل لواء اسكندرون؟؟ ومن يجب عليه حق التحرير أو حتى واجبه أو المطالبة به أو التفاوض عليه؟؟ .. أهي دولة حلب العثمانية أم دولة دمشق أم دولة الساحل أم دولة حوران وجبل العرب أم دولة الاكراد.. ؟؟ النتيجة ان لاأحد سيجد ان عليه وحده واجب حمل هذه التركة .. ويصبح الجولان مثل الولد اليتيم الذي ماتت عائلته كلها وتشتت من بقي من أبناء عمومته .. ويصبح ملكا طبيعيا لمن سرقه ووضعه في ملجأ وميتم الأمم المتحدة .. فقد أمسى مشاعا ولا مالك له الا من وجده وسرقه .. اي اسرائيل .. ومن نافلة القول ان فلسطين كلها ستصبح نسيا منسيا ..

وكنا نلاحظ ن اسرائيل استماتت لخلق شريط عازل وجيش لحدي من جبهة النصرة .. ودخلت المعارك جوا وبرا والكترونيا .. وأحيانا كيماويا .. وكانت تستقبل المعارضين وتعالجهم وتدعوهم الى مؤتمرتها مقابل شيء واحد هو أن يعلنوا ان الجولان هو ثمن تقدمه الثورة راضية لاسرائيل مقابل مساندتها للمعارضة لاحتلال دمشق .. وكان أكثر مايهمها هو ألا يتصل الجولان بعد اليوم بالارض السورية ويبقى منطقة عازلة واسعة تسمح لها باقامة مشاريعها النفطية والسياحية وهضم هذه الهضبة في معدة التوراة ووعدها .. في الطريق لهضم مايبقى بين الفرات والنيل في هذا القرن ..

اليوم صارت احلام اسرائيل في مهب الريح .. الجيش السوري وحلفاؤه لايحتاجون كثيرا لاجتياح الارهابيين في الجنوب السوري والوصول الى ان يكونوا مع الاسرائيليين وجها لوجه من جديد .. ووجوه السوريين الجديدة شديدة البأس لاتسر عيون اسرائيل .. والمعركة مع الارهابيين ستكون من اسهل المعارك .. وسيكون طيران نتنياهو في خطر شديد اذا قرر التدخل في المعركة .. بل ان القوات البرية الاسرائيلية المرابضة في الجولان صارت في مرمى الصواريخ وسينالها الجحيم اذا تدخلت في المعركة كما بدا واضحا من العشاء الصاروخي الاخير في الجولان .. ولذلك تم الاستنجاد باميريكا وترامب وصارت اسرائيل ترسل رسائل التهديد عبر وزارة الخارجية الاميريكية .. ان المنطقة الجنوبية خط أحمر .. وانها تخضع لشروط خفض التصعيد التي ترعاها روسيا .. بل وتطالب اسرائيل بحماية اميريكية لاعلان ضم الجولان رسميا ..

ولكن اسرائيل تعرف وأميريكا تعرف ان المتر الاخير في المعركة هو المتر الأهم .. وتحرير سورية كلها مع بقاء الجولان رهينة في اسرائيل مسورة بمقاتلين ارهابيين في حزام آمن يعني أن معظم اهداف اسرائيل تحققت في ابعاد الجولان أكثر عنا وسيطرتها اللامباشرة عليى المزيد من الاراضي حوله عبر تنظيمات اسلامية .. وهذا يعني ان الحرب على سورية حققت أهم ماتريده اسرائيل .. فاسرائيل تدرك ان المدن السورية مدمرة ولكن سيتم اعمارها .. وتدرك ان ادلب عائدة قريبا .. وان بقاء الاميريكيين في الشرق مزحة ثقيلة .. لأن الاميريكيين سيهربون عندما يبدا جسر جوي من النعوش الوصول من الرقة الى واشنطن .. ولكن انهيار المعارضة في الجنوب السوري يعني لاسرائيل (انك ماغزيت ياابو زيد) وعادت الامور الى ماكانت عليه .. والأسوأ قادم .. لأن السوريين لن يعودوا الى المفاوضات وهم يعلمون ان المفاوضات كانت وسيلة اسرائيلية لكسب الوقت .. وكلما فاوضنا أكثر كانت اسرائيل تملك هامشا لاطلاق مؤامرات جديدة كان أولها اسقاط بغداد ثم اخراجنا من لبنان وآخرها الربيع العربي .. ولذلك فان محور سورية وايران وحزب الله سيبدا العمل مباشرة في نطاق الجولان .. لأن كسر هيبة اسرائيل في الجولان سيكون اهم انجاز .. وسيكون خطرا جدا .. واضطرارها للانسحاب منه بعد انسحابها من جنوب لبنان بقوة المقاومة والسلاح من بعد شعار المعارضة وذريعتها (40 سنة بلا رصاصة) سيعني نهاية لمشروع اوسلو وكل مشاريع السلام في الاردن وحتى في مصر لأن الجولان من نتائح هزيمة 67 التي استندت عليها ذريعة كامب ديفيد .. فاذا ماعاد الجولان بالقوة سقطت كامب ديفيد وغيرها معنويا واخلاقيا .. لأن مايحمي هذه الاتفاقيات هو هيبة اسرائيل وقوتها .. وسقوط الهيبة هو أول النهاية .. وأن شعار (99% من اوراق الحل في امريكا) سينتهي ببساطة لأنه سيكشف ان 99% من اوراق الحل بأيدي الشعوب التي لاتستكين .. وهذا ماتعمل عليه ايران وسورية وحزب الله .. كسر هيبة اسرائيل في معركة تحرير .. الجليل أو الجولان ..

وهنا نفهم كيف ان ترامب ألغى الاتفاق النووي مع ايران ليس لانه يريد الغاءه بل لأنه يريد ان يعيد التفاوض بشأن أمن اسرائيل .. أي الجولان يعود الى مرحلة المفاوضات الماراثونية .. وتنكفئ ايران وحزب الله عن سورية وتبتعد عن خط الجولان الأحمر ولايتم اتخاذ تحرير الجنوب اللبناني نموذجا .. وبدا الاميريكيون والاسرائيليون يهاجمون الجيش السوري في الشرق والوسط للايحاء ان لديهم القدرة على طعنه في الخلف اذا توجه جنوبا أو حاول التلاعب بالاستقرار الحالي في الجنوب والشرق الى ان تنتهي المفاوضات غير المباشرة عبر الروس .. وهي رسائل تحذير من ان الجنوب خط أحمر .. غير قابل للتفاوض .. وان روسيا نفسها ستكون في خطر الاصطدام اذا لم “تلجم” حلفاءها عن الجنوب ..

يقولون ان الكلاب التي تنبح تموت وهي تنبح ولاتتعلم ان النباح لايقدم ولايؤخر .. الكلاب نبحت عند تحرير حلب .. والكلاب نبحت عند تحرير حمص .. والكلاب نفسها نبحت عند تحرير الغوطة .. والكلاب نفسها نبحت عند تحرير القلمون .. وعند تحرير تدمر .. ولكن ماذا انت فاعل مع مخلوق خلق لينبح ولم يتعلم ان النباح لم ينفع الكلاب منذ آلاف السنين .. الكلاب نبحت .. وكل قوافل الدنيا تابعت مسيرتها .. وقافلة التحرير .. ستصل الى الجنوب السوري شاءت الكلاب السوداء الأوبامية أو الكلاب الشقراء الترامبية ..

ويتوجب على ترامب ان يعرف كتاجر ورجل صفقات ان السياسة مثل التجارة أيضا .. فليس كل الزبائن لهم نفس الطباع وليس كل من يمر بالسوق يشتري كل مايعرضه عليه .. وأن في السوق أحرارا لايشترون من اللصوص وسوق الحرامية الذي تديره عصابة البيت الأبيض والكنيست.. والاهم ان دكان ترامب الذي افتتح له فروعا في كل الشرق الاوسط لبيع منتجاته الصهيونية عبر قرارات لارصيد لها .. لم يسمح له بدخول دمشق .. لبيع منتجاته ونباحه .. فيمكن لترامب ان يبيع السعوديين والخليجيين نباحه .. ووبره .. ولهاثه .. ويمكنه أن يبول في كل ركن من الخليج كما تفعل الكلاب التي تبول في كل الزوايا وجذوع الاشجار والجدران لتحديد الاقليم الذي تسيطر عليه وتكون مثل رسائل التهديد والوعيد للكلاب الأخرى كيلا تقترب من نطاق ملكوتها .. وهناك زبائن خليجيون لايرفضون أن يشتروا النباح .. وبول الكلاب .. ويستحمون ببول الكلاب التي تبول على وجوههم .. لأنها تعتبر ان بعض الوجوه جدران واعمدة تحمل رسائل الكلاب وتحدد نطاق اقليمها ..

وأستطيع اليوم أن أستنتج أن لقاء الأسد وبوتين كان لبحث السياسة والدستور وانهاء الملفات الحساسة الديبلوماسية .. ولكن انذارات الاميريكيين من الاقتراب السوري من الجنوب وتحميل روسيا مسؤولية ذلك تعني أن الكلاب الاميريكية تشممت أنوفها رائحة معركة قادمة في الجنوب .. رائحة المعركة كانت تنطلق من سوتشي حيث التقى الأسد .. وبوتين .. وربما هذا هو السر الذي كنا نفتش عنه عن لقاء سوتشي الاخير ولم نهتد الى اي سر من أسراره الى أن سمعنا نباح الكلاب الاميريكية ..

والكلاب التي تنبح اليوم .. تعلم أنها نبحت .. في دير الزور .. وفي حلب .. وفي حمص .. وفي البوكمال .. وفي تدمر .. وفي الغوطة والقلمون .. وفي دوما .. وكلما ازداد النباح .. نعلم أن هناك حجرا سيلقم في أفواه الكلاب ..

   ( الأحد 2018/05/27 SyriaNow)

If I Were MBS, I’d Be Cynical About This Visit

Robert Fisk

08-03-2018 | 10:52

Thank heavens Theresa May is giving a warm welcome today to the illustrious Crown Prince of Saudi Arabia, His Royal Majesty Mohammad bin Salman. For it is meet and right that she should do so. His Royal Highness is a courageous Arab reformer, keen to drag his wealthy nation into the 21st century in a raft of promises – women’s rights, massive economic restructuring, moderate Islam, further intelligence gathering on behalf of the West and an even more vital alliance in the “War on Terror”.

MBS

Thank God, however, that Theresa May – in her infinite wisdom – is not going to waste her time greeting a head-chopping and aggressive Arab Crown Prince whose outrageous war in Yemen is costing thousands of lives and tainting the United Kingdom with his shame by purchasing millions of dollars in weapons from May to use against the people of Yemen, who is trying to destroy his wealthy Arab brothers in Qatar and doing his best to persuade the US, Britain and sundry other Westerners to join the Saudi war against the Shias of the Middle East.

You see the problem? When it comes to money, guns and power, we will cuddle up to any Arab autocrat, especially if our masters in Washington, however insane, feel the same way about him – and it will always be a “him”, won’t it? And we will wash our hands with them if or when they have ceased to be of use, or no longer buy our weapons or run out of cash or simply get overthrown. Thus I can feel some sympathy for young Mohammad.

I have to add – simply in terms of human rights – that anyone who has to listen to Theresa “Let’s Get On With It” May for more than a few minutes has my profound sympathy. The Saudi foreign minister, Adel al-Jubeir, a very intelligent Richelieu, must surely feel the same impatience when he listens to the patently dishonest ramblings of his opposite number. Boris Johnson’s contempt and then love for the Balfour Declaration in the space of less than 12 months is recognized in the Arab world as the cynical charade that it is.

Human rights groups, Amnesty and the rest are angrily calling Crown Prince Mohammad to account this week. So are the inevitable protesters. Any constable who raises a baton to keep order will be “doing the Saudis’ work”, we can be sure. But I fear that the Crown Prince should be far more concerned by the Government which is now groveling to his leadership. For he is dealing with a Western power, in this case the Brits. And the only advice he should be given in such circumstances is: mind your back.

A walk, now, down memory lane. When Gaddafi overthrew King Idris, the Foreign Office smiled upon him. A fresh face, a safe pair of hands with an oil-bearing nation whose wealth we might consume, we thought Gaddafi might be our man. The Americans even tipped him off about a counter-coup, just as we much later helped Gaddafi round up his opponents for torture. Then Gaddafi decided to be an anti-colonial nationalist and eventually got mixed up with the IRA and a bomb in a West Berlin nightclub – and bingo, he became a super-terrorist. Yet come the “War on Terror” and the invasion of Iraq, Gaddafi was kissed by the Venerable Blair and became a super-statesman again. Until the 2011 revolution, at which point he had to become a super-terrorist once more, bombed by NATO and murdered by his own people.

Talking of Iraq, Saddam had a similar experience. At first we rather liked the chap and the Americans even tipped him off on the location of his communist opponents. He was a head-chopper, to be sure, but as long as he invaded the right county, he was a super-statesman. Hence we helped him in his invasion of Iran in 1980 but declared him a super-terrorist in 1990 when he invaded the wrong country: Kuwait. And he ended up, like Gaddafi, killed by his own people, albeit that the Americans set up the court which decided to top him.

Yasser Arafat – not that we even think of him these days – was a Palestinian super-terrorist in Beirut. He was the center of World Terror until he shook hands with Yitzhak Rabin and Bill Clinton, at which point he became a super-statesman. But the moment he refused to deviate from the Oslo agreement and accept “Israeli” hegemony over the West Bank – he was never offered “90 per cent” of it, as the American media claimed – he was on the way to super-terrorism again. Surrounded and bombarded in his Ramallah hovel, he was airlifted to a Paris military hospital where he conveniently died. The “Israelis” had already dubbed him “our bin Laden”, a title they later tried to confer on Arafat’s luckless successor Mahmoud Abbas – who was neither a super-terrorist nor a super-statesman but something worse: a failure.

It should not be necessary to run through the other Arab transmogrifications from evil to good to evil again. Nasser, who helped to overthrow the corrupt King Farouk, quickly became a super-terrorist when he nationalised the Suez Canal and was called the “Mussolini of the Nile” by Eden – a slightly measly comparison when you remember that Saddam became the “Hitler of the Tigris” in 1990. [His eminence Imam] Khomeini was a potential super-statesman in his Paris exile when the Shah was overthrown. Then he became a super-terrorist-in-chief once he established the Islamic Republic. The French Jacobins thought that Hafez al-Assad was a potential super-statesman but decided he was a super-terrorist when Bashar al-Assad – lionized in France after his father’s death – went to war on his opponents, thus becoming a super-terrorist himself. The Brits quickly shrugged off their loyalties to Omani and Qatari emirs when their sons staged coups against them.

Thus Mohammad bin Salman, may his name be praised, might be reminded by Adel al-Jubeir as he settles down in London: “Memento homo”, the gladiator’s reminder to every emperor that he is only “a man”. What if the Yemen war is even bloodier, what if the Saudi military become increasingly disenchanted with the war – which is almost certainly why the Crown Prince staged a putsch among his commanders last month – and what if his Vision2030 proves a Saudi South Sea Bubble? What if the humiliated and vexatious princes and billionaires he humbled in the Riyadh Ritz Hotel come to take their revenge? What if – dare one speak his name? – a future British prime minister reopened the Special Branch enquiry into the Al-Yamamah arms contract? And, while we’re on the subject, what if someone discovers the routes by which US weapons reached Isis and their chums after 2014?

Or a real war breaks out with Iran? Please note, no mention here of the Sunni-Shia struggle, the 2016 butchery of Shia opponents in Saudi Arabia – most described as “terrorists”, most of them decapitated – and absolutely no reference to the fact that Saudi Arabia’s Wahhabist doctrines are the very inspiration of Isis and al-Qaeda and all the other ‘jihadi” mumbo-jumbo cults that have devastated the Middle East.

Nope. The truth is, you can’t just tell who your friends are these days.

Wasn’t it the Brits who double-crossed the Saudi monarchy’s predecessors in Arabia by promising them an Arab empire but grabbing Palestine and Transjordan and Iraq for themselves?

Wasn’t it the Brits who published the Balfour Declaration and then tried to betray the Jews to whom they’d promised a homeland and the Arabs whose lands they had promised to protect?

Wasn’t it – since we are talking autocrats – the Brits who gave Ceaucescu an honorary knighthood and then took it back when he was deposed? We gave Mugabe the same gong and then took it back. Incredibly, we gave one to Mussolini too. Yes, we took it back in 1940.

So have a care, Crown Prince Mohammad. Don’t trust perfidious Albion. Watch your back at home, but also abroad. Thanks for all the arms purchases. And thanks for all the intelligence bumph to help us keep track of the lads who are brainwashed with the Wahabi faith. But don’t – whatever you do – be tempted by an honorary knighthood.

Source: The Independent, Edited by website team

بعد 13 عاماً من ولايته وعقود على المفاوضات محمود عباس على مفترق الطرق الأخير

محمود عباس على مفترق الطرق الأخير

بعد 13 عاماً من ولايته وعقود على المفاوضات
خطة عباس التدويلية سبق أن طرحها في
2011 و2012 و2014 (أ ف ب)[/caption]

يقف محمود عباس (82 عاماً) أمام مفترق طرق، يمكن وصفه بالأخير، بعد الضربة الأميركية القاتلة التي حرمت السلطةي أي مجال للمناورة، بل تهدد الآن شرعية وجودها ومشروعها كله. وبما أن عباس ليس من الذين يغامرون أو يذهبون بعيداً، وهو أصلاً ليس من خلفية عسكرية، فإن إعادته استعمال ردود استخدمها سابقاً تدل على أنه لا يملك إلا المستوى الأدنى من ردّ الفعل، الذي لا يقلق واشنطن وتل أبيب… ولا حتى العرب

محمد دلبح

واشنطن | بعد 13 عاماً من وجود محمود عباس رئيساً للسلطة الفلسطينية، ذات الحكم المحدود، متجاوزاً الولاية القانونية التي لا تتخطى أربع سنوات، يبدو أنه يقف على مفترق طرق عقب القرارات التي اتخذها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن القدس، ثم اللاجئين، وتهديده بوقف المساعدات المالية للسلطة و«وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا)، بجانب قرارات حزب «الليكود» والكنيست الإسرائيليين، ليس فقط بشأن ضم القدس، بل التهديد بضم الضفة المحتلة.

ومع تعثر الوضع الاقتصادي لكل من السلطة والشعب في الأراضي المحتلة، فإن الأولى في نظر غالبية الفلسطينيين هي حكم لأصحاب الامتيازات والمشاريع الاقتصادية الكبيرة، كذلك أظهر أحدث استطلاع للرأي أن نحو 70% من الفلسطينيين يريدون من عباس، الذي تجاوز الـ82، أن يستقيل.

ومما يفاقم وضع عباس، التغيرات التي ساهمت في القضاء على احتمال مشروع «حل الدولتين» الذي يعتبر مبرر وجوده السياسي، إذ دفعت الفوضى التي تجتاح سوريا والعراق واليمن ومناطق أخرى في الإقليم القضية الفلسطينية إلى مرتبة ثانوية، في وقت يشتد فيه التركيز على المواجهة التي تحظى بدعم أميركي بين السعودية ومحورها وبين إيران، وهو ما يفسّر نوعاً ما بعض الذي ورد في خطاب «أبو مازن» خلال اليوم الأول من جلسات «المجلس المركزي»، حينما تحدث عن «الربيع العربي» و«صفقة القرن» بـ«غضب».

وبجانب الحديث الفتحاوي المتردد عن البحث عن بديل للدور الأميركي في عملية التسوية، وهو غير الممكن نظرياً ولا عملياً، لجأ عباس (على غرار ما كان يفعله الرئيس الراحل ياسر عرفات) إلى تشجيع الاحتجاجات الشعبية (من النوع الذي يمكن احتواؤه)، وإن رافقها بعض «أعمال العنف» التي لا توازي بكل المقاييس القمع الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي. كذلك استمرّت «فتح» بالتهديد بـ«تدويل الصراع» واللجوء إلى الأمم المتحدة ومنظماتها لنيل عضويات كاملة فيها.

يدرك الإسرائيليون
بخبرتهم بعباس أنه لن يقدم
على خيارات «مجنونة»

واللافت أن خطة عباس باللجوء إلى الأمم المتحدة لنيل العضوية الكاملة لـ«دولة فلسطين» وعضوية منظماتها، ومنها المحكمة الجنائية الدولية، سبق أن طرحها الرجل في أعوام 2011 و2012 و2014. كذلك فإنه شخصياً استنفدها حينما وقّع في 11 كانون الأول الماضي على 22 اتفاقية ومعاهدة دولية، معلناً أنه سيواصل التوقيع حتى تنضم فلسطين إلى أكثر من 500 منظمة، وهي «استراتيجية» اتخذت منذ 2011.

تهديد بخيارات «مستهلكة

إن كان لا بد من تساؤل، فهو ليس عن طريقة الرد المذكورة (الانضمام إلى المؤسسات الدولية)، بل عن سلوك السلطة خلال العامين الأخيرين من ولاية باراك أوباما، والعام الأول من ولاية دونالد ترامب، إذ لم يكن لدى رام الله سوى القليل من الاهتمام بالمفاوضات مقابل السعي للحصول على نفوذ سياسي (منه مثلاً السيطرة على غزة)، إذ كانت ترى بذلك أنها تقوي موقفها في المفاوضات المستقبلية. وطوال تلك المدة، لم يتمكن عباس من إثارة المفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية لمدة عامين، فيما استمرت السياسات الإسرائيلية كما هي.

ومن ناحية عملية، لم تحقق المحاولات المتكررة لتدويل الصراع نجاحاً ملموساً، أو حتى شكلت ردعاً لإسرائيل، فمنذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول الماضي (ضد القرار الأميركي)، ومن قبلها بسنوات خطوة الاعتراف بفلسطين دولة عضواً، لم تستطع أي من الدول التي توجه إليها عباس، بما فيها فرنسا واليابان والصين وروسيا، أن تحل محل الولايات المتحدة كوسيط في عملية سلام لم تحقق تقدماً طوال ربع قرن لمصلحة الفلسطينيين، خاصة أن جلب بديل من واشنطن يحتاج إلى موافقة الطرف الإسرائيلي، رغم أنه يسجل للفلسطينيين حصولهم على موقف أوروبي مغاير وبعض الاعترافات الطفيفة.

حتى هذه الحملة الدولية لم تكن في البداية كاستراتيجية قائمة بذاتها لتحقيق إقامة الدولة، بل كتكتيك لتعزيز موقف السلطة في محادثاتها مع الحكومة الإسرائيلية. وقد سبق لمسؤولين فلسطينيين القول عام 2013 إنهم يهدفون من الانضمام إلى المنظمات الدولية مع مرور الوقت إلى تعزيز موقفهم التفاوضي. وأثناء إدارة أوباما، نجح هذا التكتيك إلى حد كبير، إذ وافقت إسرائيل على إطلاق سراح 100 أسير فلسطيني على مراحل مقابل وقف الحملة الدولية في 2013.

مع ذلك، لا يمكن إنكار أن مساعي السلطة الفلسطينية للانضمام إلى المحكمة الجنائية أقلقت العديد من القادة الإسرائيليين الذين يمكن اتهامهم بارتكاب جرائم حرب، خلال وجودهم في مناصبهم أو بعد ذلك، وكذلك المستوطنون وقادتهم (بما أن الاستيطان يصنف) جريمة حرب. لذلك توعدت الحكومة الإسرائيلية بردٍّ قاسٍ إذا حدث ذلك، كذلك فإنها سعت إلى إفراغ هذه الحملة من محتواها، بالقول إنها أيضاً يمكن أن تتهم العديد من قادة المنظمات الفلسطينية وحتى السلطة بالتهم نفسها.

الخيار الآخر أمام عباس، إلى جانب «الحملة الدولية» التي صارت مقرة بموجب البيان الختامي لـ«المجلس المركزي»، هو الدعوة لتبني النضال الشعبي ضد الاحتلال، وهو ما تواتر عليه قادة «فتح» وكوادرها قولاً وفعلاً خلال الشهرين الماضيين، مقابل استجابة شعبية مقبولة إلى حدّ ما. مع ذلك، كان التشديد واضحاً من عباس، ومن حوله، على رفض أي صورة للمقاومة المسلحة أو العمليات في الضفة، وأفاد بذلك رسمياً المدير العام لـ«دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير»، أحمد حنون، عندما صرح في الثالث من الشهر الجاري لمجلة «فورين بوليسي» الأميركية، بأنه «اتخذ قرار على أعلى المستويات السياسية بأنه لن تكون هناك مواجهات عسكرية بين إسرائيل والفلسطينيين في الضفة… إننا حريصون على الإبقاء عليها بهذه الطريقة».

يعرفون عباس جيداً

الإسرائيليون يدركون هذه الظروف جيداً، وهم على تواصل أمني مع السلطة، فضلاً عن أن لهم باعاً طويلاً مع عباس سابقاً. يقول جلعاد شير، وهو رئيس هيئة موظفي رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق إيهود باراك، وكبير المفاوضين في قمة «كامب ديفيد» عام 2000، إنّ من غير المرجح وفق التقديرات الإسرائيلية أن يرعى عباس انتفاضة أخرى، «لكنه سيعمد إلى إعادة الانخراط في تواصل ديبلوماسي على مستوى ثنائي مع إسرائيل، أو ضمن إطار إقليمي أوسع». وأضاف شير، في تصريح لموقع «ميديا لاين» الإسرائيلي، نهاية الشهر الماضي، إنه في كل الأحوال «لن يكون عباس قادراً على تقديم التنازلات اللازمة لاتفاق نهائي… أتوقع منه أن يكون شريكاً في عملية انتقالية مؤقتة طويلة الأجل تقود الأطراف إلى حل دولتين، وهو يعلم أن هذا هو الخيار الوحيد لتحقيق دولة حقيقية».

وواصل شير حديثه: «عام 2008، بعد 30 يوماً من اللقاءات مع (رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك) إيهود أولمرت، كان رد عباس على اقتراح السلام الذي قدمه أولمرت: «سأعود إليك»، لكنه لم يفعل ذلك. كان هذا هو العرض الأكثر تقدماً من أي وقت مضى من زعيم إسرائيلي، ثم في 2013ــ2014 أنهى عملية (وزير الخارجية الأميركي السابق جون) كيري، بالتوافق مع حماس، وترك المفاوضات. وبعد ذلك، بدأ عباس حملة عالمية لتشويه صورة إسرائيل في المحافل الدولية».

مع ذلك، من المهم الالتفات إلى أنه منذ أن رفض عرفات اقتراح الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، عام 2000، كان يجري تصوير الفلسطينيين على أنهم من يرفض عروض السلام، وهو ما كرره ترامب أخيراً ونفاه عباس. وفي تعليق شير، يكرر المضمون نفسه عن تجاهل عباس عرض أولمرت في 2008 (تفاصيل العرض في الكادر). لكن التقييمات كانت أن رفض عباس عرض أولمرت يعود إلى ضعف وضع كليهما، إذ كان الأخير يواجه لائحة اتهام وشيكة بالفساد تؤكد أنه في طريقه لمغادرة منصبه (سجن في ما بعد حتى الآن)، فيما كان عباس يعاني بسبب خسارة سلطته قطاع غزة، ولم يكن في وضع يمكّنه من تقديم تنازلات حتى لو أراد ذلك.

في هذا السياق، يقول غرانت روملي، وهو مؤلف كتاب «الفلسطيني الأخير: صعود وحكم محمود عباس»، لكنه من المحسوبين على إسرائيل، إن «الرجل (عباس) الذي فقد غزة، سيجد أنّ من المستحيل تقريباً التوقيع على حل وسط تاريخي بشأن القدس». وفي حديث إلى «فورين بوليسي»، في الثالث من الشهر الجاري، أوضح روملي أنه «إذا كانت الحركة الوطنية الفلسطينية ستغير استراتيجيتها، فإنها تحتاج إلى قائد يحمل رؤية وكاريزما لنقل هذا التحول، هذه كلها خصائص لا يتصف بها محمود عباس اليوم».

هكذا، رغم الاعتقاد السائد بأن عباس هو الوحيد الباقي القادر على توقيع اتفاق مع إسرائيل، فإن إحجامه عن الموافقة على ما يقدم من اقتراحات من أطراف إقليمية ودولية مرده الخشية من فقدانه ما تبقى له من شرعية، وأن يلاقي مصير سلفه، سواء على يد الإسرائيليين أو غيرهم، وهو ما ذكره صراحة في جلسة أثناء محادثات «كامب ديفيد» في تموز 2000، 

وكان إلى جانب عرفات وأحمد قريع (دار هذا الحديث في واشنطن عقب انتهاء المحادثات)، حينما أبلغهم عرفات أن كلينتون طلب منه لدى تقديم عرضه للتسوية النهائية (الذي قبله إيهود باراك) باستبعاد القدس واللاجئين، أن يوافق على العرض الذي قيل إنه يشمل 95% من المطالب الفلسطينية لإقامة الدولة. وكان عرفات يقول لعباس وقريع إنه سيوافق على العرض إذا وافقا معه، فجاء رد عباس أنه لا يريد أن يكون مصيره مقتولاً في فلسطين، فيما كان رد قريع أنه يكتفي بـ«أوسلو» الذي أعادهم إلى فلسطين ليتنعموا بمنافع السلطة، ومن ثم جاء رفض عرفات.

والآن، رغم وصف عباس بأنه «البطريرك الفلسطيني لعملية السلام» في أوسلو، وتكريسه حياته للمفاوضات مع إسرائيل، يجد الرجل نفسه محصوراً أكثر من غيره في خياراته للمرحلة المقبلة، خاصة أنه يعلم أن حملته لنيل عضوية المنظمات الدولية ليست وسيلة نحو إقامة الدولة (كما يتضح من استعداده لوقف الحملة من أجل استكمال المحادثات مع إسرائيل)، كذلك فإنه يعلم أنه لا يستطيع التعايش مع «حماس» (وفق ما تبينه اتفاقات المصالحة المتعاقبة)، فضلاً عن الضغط العربي الكبير عليه. كذلك لا تمثّل فكرة التدويل بديلاً لتبني استراتيجية وطنية فلسطينية تلتزم برنامجَ إجماع وطني يدعو إلى المقاومة والتحرير، وهو ما تطالب به الآن غالبية الفصائل، في وقت لا تبدو في الأفق أي مساعدة خارجية حاسمة لعباس ومعاونيه.


العرض الإسرائيلي «الأخير»… و«الأفضل»

يتضمن العرض كما شرحه محمود عباس وإيهود أولمرت في مقابلة منفصلة لكل منهما مع القناة الإسرائيلية العاشرة، في تشرين ثاني 2015، انسحاباً إسرائيلياً شبه كامل من الضفة، وأن تحتفظ إسرائيل بـ6.3% من الأراضي، من أجل «الحفاظ على السيطرة على الكتل الاستيطانية الكبيرة»، مع تبادل للأراضي بنسبة 5.8% من الضفة، إضافة إلى إنشاء نفق يربط الضفة بقطاع غزة.

العرض نفسه تضمن الانسحاب من «الأحياء العربية في القدس الشرقية»، ووضع البلدة القديمة تحت رقابة دولية. وبينما وصف أولمرت التخلي عن السيطرة عن البلدة القديمة بأنه كان أصعب قرار في حياته، قال عباس إنه دعم فكرة تبادل الأراضي، لكن أولمرت ضغط عليه للتوقيع على العرض فوراً دون السماح له بأن يدرس الخريطة المقترحة. كذلك تضمن العرض إعادة عدد رمزي من اللاجئين إلى «داخل الخط الأخضر»، وذلك بنحو أربعة آلاف فقط

Related Videos

 

Related Articles

هل يوقف تيلرسون البلدوزرات التي تهدم العصر الاميريكي؟؟ صح النوم أميريكا

بقلم نارام سرجون

 السياسة ليست الا مسرحا للحياة وفيها نرى الناجحين والفاشلين والمغامرين .. هناك سياسيون يتحولون الى أبطال وفرسان يقهرون الحياة .. وهناك من يتعرضون لحوادث سير في طرقات السياسة حيث تصدمهم عربات لسياسيين آخرين يقودون سياراتهم بسرعة جنونية ..

  كما يحدث في السعودية حيث يقود شاب متهور هو ابن الملك سيارته الجديدة باندفاع وهو لايزال في طور التمرين ويصدم ولي العهد محمد بن نايف الذي أصيب بعجز كامل وهو يرقد في سريره ولاامل له في السير في طرقات السياسة بعد صدمة ولاية العهد .. الا على كرسي متحرك ..

أما السياسيون المحظوظون فهم مثل أولئك الذين يربحون ورقة يانصيب من غير توقع .. وهذا مايجعله مؤمنا بالحظ والمقامرات والرهانات .. وخير مثال على هذا النموذج هو الملك عبدالله الثاني ملك الأردن الذس كان يلعب الورق والروليت ويسابق الريح على دراجاته النارية .. وفجأة صار ملكا من حيث لايتوقع ..

وهناك سياسيون يتحولون الى رواد للمقاهي السياسية للمحالين على المعاش يشربون الشاي ويدخنون الشيشة .. يسعلون وهم يدخنون ويتحدثون عن أمجادهم القديمة .. وفي نهاية اليوم يذهب واحدهم الى الصيدلية السياسية ليشتري حبوب الضغط السياسي ومضادات الامساك السياسي وأحيانا حفاضات لمنع سلس البول السياسي كيلا ينفلت لسانه ويتحدث بما لايجب أن يتحدث فيه .. فلا فرق بين اللسان والمثانة في أواخر التقاعد السياسي .. وكلاهما يحتوي نفس المواد ..

وخير مثال على هذا النموذج المتقاعد هو الأمير الحسن بن طلال الأردني الذي لايبرح مقاهي المتقاعدين السياسيين حيث لم يترك له أخوه الملك حسين الا ذكريات ولي عهد مخدوع انتظر خمسين عاما .. ووجد نفسه في كرسي المقهى بدل كرسي العرش ..

وهناك سياسيون يشبهون أصحاب العيال والأسر الكبيرة التي تعاني من الفقر والعوز فلايجد رب الأسرة الفاشل حلا لمشكلاته الا العمل في حراسة أحد النوادي الليلية أو بيت الأثرياء ويتحول الى ناطور أو الى “بودي غارد” ويتحول تدريجيا الى بلطجي وأحيانا يتصرف مثل كلب من كلاب الثري .. ومع هذا يظل مفلسا فيقرر أن يؤجر أولاده أو يشغلهم باعة متجولين أو يبيعهم .. وهذا يمثله رئيس السودان عمر البشير .. الذي باع نصف بيته .. ونصف أولاده .. وقام بتأجير الباقي ..

ولكن اين هم الساسة الاوروبيون والاميريكيون في شارع السياسة؟؟ السياسيون الأوروبيون تجدهم في شارع السياسة مثل السماسرة وأصحاب المكاتب العقارية .. يبيعونك الأوهام والقصور ويورطونك في صفقات سياسية خاسرة ومغامرات تشتري فيها ابراجا على الورق .. وعندما تخسر الصفقة ينسحبون بأرباحهم ويتركونك محسورا ويقولون لك انها التجارة .. فيها ربح وخسارة .. ولذلك عندما تتعامل مع أي سياسي أوروبي فعليك ان تتذكر أنك أمام سمسار ليس الا ..

أما الساسة الأمريكيون في شارع السياسة فانهم ذلك النوع من “المحامين النصابين” وليس المحامين المحترمين .. المحامون النصابون الذين يعرفون سلفا أن قضيتك خاسرة ومع ذلك يؤكدون لك انهم سيكسبونها لك ويجرجرون خصمك الى المحاكم .. ويقومون برشوة القضاة ورجال الشرطة وتغيير افادات الشهود .. ومع ذلك فالقضية لاتكسب دائما لكنهم وعندما يصدر قرار القاضي النافذ والقطعي بان قضيتهم خاسرة .. يقولون لك سنستأنف الحكم ونطعن فيه .. ويعيدون لك الأمل في أن تكسب القضية الخاسرة .. ولكن ينهون اللقاء بعبارة: اعطنا دفعة على الحساب كي نستأنف الحكم .. وطبعا الزبون المسكين المغفل يصدق الأمل الخادع ويسير من محكمة الى محكمة .. كما سار ياسر عرفات وأنور السادات وسعد الحريري .. وماحدث هو ان ياسر عرفات توفي ولم تتقدم القضية وربما طوي الملف بسبب وفاة صاحب القضية ..

أما أنور السادات فانه أخذ الأرض التي ملك أمه وابيه .. ولكن سيادته على أرضه لم تتجاوز المكان الذي وصل اليه حذاء الجندي المصري على الضفة الشرقية للقناة (المنطقة أ) .. ومافعله المحامي الامريكي أنه لم يغير في الواقع شيئا .. فما حرره المصريون بالدبابات بالعبور هو مايملكونه ملكية كاملة غير منقوصة .. والباقي (المنطقة ب والمنطقة ج) فهي وقف من اوقاف الأمم المتحدة .. أي ملكية مصرية محدودة بدور المدير التنفيذي ربما !!! ..

حسني مبارك متورط في حادث اغتيال سلفه أنور السادات

أما محكمة الحريري فانها تحولت الى مسلسل مكسيكي طويل من طراز السوب اوبرا .. والى مايشبه سلسلة تيرمنيتر لشوارنزنكر .. أو جيمس بوند .. ولكن نكهتها الشرقية تجعلنا نحس أنها احدى مجموعات باب الحارة للمخرج بسام الملا .. حيث يموت أبو عصام ثم لايموت أبو عصام .. وحتى هذه اللحظة لانعرف ماهي نهاية باب الحارة .. الذي ستحل محله سلسلة محكمة الحريري .. محكمة حريري 1 .. ومحكمة حريري 2 ……. ومحكمة حريري 15 .. الخ ..

أحد المحامين الامريكيين النصابين اسمه تيلرسون الذي يعمل في مكتب محاماة معروف أنه من اكبر النصابين الذي تسلم من المحامي النصاب جون كيري الملف السوري الخاسر .. ولكن المحامي النصاب تيلرسون يعلم أن القضية انتهت وخاسرة 100% .. ومع ذلك فانه يقول لموكليه في المعارضة والسعودية:

(سأطعن في الحكم .. وسآخرج الزير من البير .. والأسد من قصر الشعب ..اعتمدوا علينا فالمحامي السابق ومعلمه اوباما حمار وفاشل .. اتركوها علي وسأنهي حكم الأسد .. ولكن هاتوا دفعة على الحساب .. ) ..

في شارع السياسة رجال مهندسون هم مهندسو العصور .. مخلصون أحرار .. يعملون بصمت ويبنون .. يعرفون كل من يمر في الشارع .. ويعرفون الأبنية المتهالكة والتي تحتاج الى ترميم .. ويعرفون من يملك العمارات ومن يستأجرها ومن يستولي عليها بالقوة وبقوة الفساد الدولية .. ويعرفون أين هي الأبنية المخالفة للقانون والمحتلة .. وهم يواصلون هدم الأبنية القديمة .. ويقودون عمالا فقراء ليغيروا خارطة الطرقات التي ملأتها الفوضى الخلاقة ..

شوارع السياسة لايغيرها محامون نصابون .. ولايغيره الرابحون في أوراق اليانصيب .. ولاالسماسرة ولا رواد المقاهي المتقاعدون ولا النواطير والرجال الذين يؤجرون انفسهم واولادهم .. شوارع السياسة يغيرها من يريد ربط البحار وفصل البحار وفصل العصور وربط العصور .. ومن يعرف كل مايدور في شوارع السياسة ولايغرق في أوهامها ومسارحها ..

شارع السياسة الذي بني في القرن العشرين يتهدم وكل الابنية فيه تجرفها بلدوزرات البريكس وجرافات الجيش الروسي والسوري والايراني التي تكنس كل الأنقاض .. وتجرف فيها كل مكاتب السماسرة والمقاهي وتمسح الأبنية المتهالكة والمخالفات .. وهناك أبنية جديدة يوضع الاساس لها .. وعمارات تنهض ..

شارع القرن العشرين الذي كان أميريكيا انتهى عمره .. وانهار .. وبدأ عصر جديد وملامح شارع جديد .. وعصر جديد سيظهر خلال سنوات قليلة .. شارع أميريكا السياسي سينتهي .. ولذلك يمكن أن نقول لمن يقول بأن عصر الأسد انتهى .. بأن حكم أميريكا انتهى ..

استمعوا الى الرئيس الأسد الذي بدأ مع حلفائه هدم شوارع السياسة القديمة عندما فهم السياسة واللاعبين على مسرحها .. ان من يقول هذا الكلام الذي قاله الأسد منذ زمن طويل قبل غزو العراق لايمكن الا أن يكون لديه مشروع بناء شرق أوسط جديد .. يبنيه على حطام الشرق الأوسط الامريكي .. انه أحد المهندسين .. الذين هدموا مابنته أميريكا لبناء جدران السياسة وخطوط الطاقة وانابيبها من الشرق الى البحر المتوسط .. وخوف أميريكا ليس مما هدمه الأسد وحلفاؤه بل مما سيبنيه مع مهندسي القرن العشرين في روسيا والصين وايران .. ان هذا العصر بدأ ولن يتوقف ..

ياسيد تيلرسون يمكن لأميريكا أن تخرج الزير من البير .. ولكن الأصعب من ذلك هو أن تخرج الأسد من قصر الشعب .. والأصعب هو أن تعود أميريكا كما كانت في الشرق .. لأن الأسد وحلفاءه يحضرون لرميها في البير ..

صح النوم ياسيد تيلرسون .. صح النوم أميريكا ..

فلسطين… واستراتيجية السيد نصر الله للتحرير

رحم الله حافظ الاسد

الأسد مخاطبًا عرفات 1976

ياسر عرفات، حافظ الأسد، سوريا، فلسطين

الرئيس الفلسطيني الراحل «ياسر عرفات» (يمين)، والرئيس السوري الأسبق «حافظ الأسد»

إنكم لا تمثلون فلسطين بأكثر مما نمثلها نحن. ولا تنسوا أمرًا، أنه ليس هناك شعب فلسطيني وليس هناك كيان فلسطيني، بل سوريا وأنتم جزء لا يتجزأ من الشعب السوري، وفلسطين جزء لا يتجزأ من سوريا. وإذًا فإننا نحن المسئولون السوريون الممثلون الحقيقيون للشعب الفلسطيني.

تعليق المحرر

 

 وجدت الصورة والنص في موقع معادي لسوريا الاسد

بين فكي الأسد: مطاردة الثورة الفلسطينية 1970–1991

كاتب المقال يتحدث عن “صراع قيادة منظمة التحرير ضد محاولات البعث/ الأسد للسيطرة على القرار الوطني الفلسطيني الذي تمخض عن فأر اسمه “سلام الشجعان” في اوسلو حيث باع المقبور 82 % من  ارض فلسطين التاريخية (سوريا الجنوبية ) واقصد بسوريا بلاد الشام

 سوريا كانت وستبقى قلب العروبة النابض كما وصفها عبدالناصر ومهد العروبة والمقاومة. بعد كمب ديفيد فال الثعلب كسينجر: لا حرب بدون مصر ولا سلام بدون سوريا

  كسينجر جانب الصواب في الشطر الاول من مقولته المشهورة وجانب الصواب في الشطر الثاني فبعد حرب تشرين  الحرب الاهلية اللبنانية  ومشروع الوطن البديل ثم كان غزو لبنان  واتفاق17 أيارالمقبور وكانت حرب التحرير الاولى1982 -2000 والنصر الالهي في 2006 وأخيرا لأنه لا سلام بدون سوريا تعرضت سوريا الاسد الثاني لحرب عظمى منذ 2011 بقيادة  الامبراطوربة الصهيوامريكية وعرب الاعتلال واخوان الشياطين واخواتها

هذي سوريا بشار حافظ الاسد وحلفائها في محور المقاومة تخرج منتصرة وها هو سيد المقاومة العربية يكون حيث يجب أن يكون ويعلن استراتيجية محور المقاومة لتحرير فلسطين – سوريا الجنوبية بعد التحرير الثاني لسوريا الغربية – لبنان

Image result for ‫عرفات القرار الوطني المستقل‬‎

فلسطين… واستراتيجية السيد نصر الله للتحرير

العميد د. أمين محمد حطيط

أكتوبر 5, 2017

قد يكون العالم فوجئ بموقف السيد حسن نصرالله الأخير من القضية الفلسطينية وبالمقاربة الفذة التي أجراها ـ فالعالم اعتاد وللأسف على سلوكيات عربية تتراوح بين نظرية «الرمي في البحر» التي سادت قبل العام 1967، والاتصال السرّي بـ»إسرائيل» الى حدّ العمالة لها وخيانة القضية الفلسطينية والأمّة برمّتها، وقلة هي الدول العربية التي كانت صادقة إعلاناً وسراً في عدائها لـ«إسرائيل»، ورفضها التنازل عن حقوق الفلسطينيين خاصة والأمة عامة. وكذلك كان ظاهراً إلى حدّ ما عند الجميع الدمج بين الحركة الصهيونية باعتبارها حركة سياسية حليفة أو أداة للمدّ الاستعماري الغربي خاصة البريطاني، واليهود كأتباع دين سماوي لهم كتاب منزّل من الله على النبي موسى الذي يعترف به المسلمون، ليس كنبي فقط، بل أحد أولياء العزم الخمسة أيضاً الذين أوّلهم نوح وآخرهم محمد وأوسطهم موسى وبعده عيسى وقبله إبراهيم.

لقد استفادت الحركة الصهيونية كثيراً من الدمج بينها وبين اليهود، كما استفادت أيضاً من الإعلام الغوغائي المتضمّن فكرة رمي اليهود في البحر، وتمكّنت مستفيدة من أخطائنا أن تظهر نفسها بأنها الضحية بدلاً من أن تظهر حقيقتها بأنها المجرم والجلاد، ثم تمكّنت أن تؤلّب العالم على العرب وتكتل النسبة العالية من اليهود ومعهم العالم الغربي بمعظمه، تكتلهم ضدّ العرب حماية لـ«إسرائيل» التي باتت حمايتها بنظرهم واجباً إنسانياً وأخلاقياً وفرضاً قانونياً بعد أن اعتمدت معظم دول الغرب قانون حظر معاداة السامية، حيث استطاعت «إسرائيل» ان تحصر السامية بها وحدها، رغم أنّ اليهود والعرب من جذور سامية واحدة. وبهذا القانون بات انتقاد «إسرائيل» والتداول بجرائمها بحق الإنسان بات جريمة يعاقب عليها القانون إلى حدّ قطع الأعناق والأرزاق.

هذا الواقع الأسود الكئيب المرير كان بحاجة إلى قائد استراتيجي عميق الفهم بعيد النظر طليق الفكر الرؤيوي، من أجل أن يضع الأمور في نصابها الصحيح، ويسير بالقافلة في الاتجاه الذي يؤدّي إلى تحجيم العدو ومحاصرته تمهيداً للقضاء عليه بصفته عدواً مغتصباً لحق وليس بصفته أشخاصاً من أتباع دين سماوي محدّد.

وعلى هذه القاعدة يجب أن يُفهَم كلام السيد حسن نصرالله العاشورائي الأخير، فالسيد يرى وهو أصاب عين الحقيقة في رؤيته التي بناها على ركنين: الأول أنّ منطق الأمور يفرض التعامل مع الحقيقة، وليس مع الشبهة والتضليل، والثاني أنّ المواجهة الميدانية إذا فرضت وفي الحالة «الإسرائيلية» الصهيونية ستكون مفروضة في لحظة معيّنة لأكثر من اعتبار فستكون هذه المواجهة التي يجب حصرها إلى الحدّ الأدنى من حيث القوى المواجهة، ويجب التحشيد لها إلى الحدّ الأقصى من جهة الأطراف المطالبة بحقوقها.

وانطلاقاً من هذا الفهم والتخطيط الاستراتيجي جاء موقف السيد سيد المقاومة والفكر الاستراتيجي الحديث السيد حسن نصرالله في خطابه إلى كلّ مَن يعنيه أمر فلسطين أو متصل بها بشكل أو بآخر معتدياً أو مدافعاً عن حقوقه أو مطالباً بما اغتصب منها على يد عتاة المشروع الصهيوغربي الذي بدأ بقيادة بريطانية وتحوّل اليوم إلى قيادة أميركية من دون أن تبتعد بريطانيا عنه، وبات يصحّ وصفه بالمشروع الصهيوانكلوساكسوني الغربي.

أما المكوّنات المفصلية لهذه الاستراتيجية التي أطلقها السيد حسن نصرالله في خطابه العاشورائي الأخير، فيمكن ذكرها كالتالي:

 ـ المعتدي في فلسطين والمغتصب لها ليس اليهود كديانة، والصراع في فلسطين وعلى أرض فلسطين ليس صراعاً بين الإسلام كدين واليهودية كدين. فالديانة اليهودية هي ديانة سماوية وأتباعها هم أهل كتاب، وكتابهم التوراة يؤمن المسلمون بأنه كتاب سماويّ طاله تحريف على يد بعض الأحبار، لكنه لم يفقد صفته السماوية، وبالتالي لا مشكلة بين الإسلام كدين واليهودية كدين، والتعامل بين الاثنين يجب أن يكون محكوماً بمبدأ «قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء»، ثم «جادلهم بالتي هي أحسن».

 ـ إنّ العدو الحقيقي لفلسطين والعرب والمسلمين هو الحركة الصهيونية. وهي حركة سياسية اتخذت من اليهود مادة وجعلتهم وقوداً في صراع وحروب ليس لهم بها شأن. وبالتالي فإنّ المنطق يفرض أن يُعزل اليهود عن الحركة الصهيونية برأسها وجسمها، وإنْ تمّ ذلك فإنّ حجم العدو يتراجع من 20 مليون يهودي مجموع اليهود في العالم الذين منحهم القانون «الإسرائيلي» الحق بالجنسية «الإسرائيلية» إلى 5 ملايين يهودي هم مَن استقطبتهم الصهيونية وجاؤوا الى فلسطين باعتبارها «أرض الميعاد».

ـ إنّ الفئة التي تمارس العداء وتريد الحروب فعلياً هم قادة الكيان «الإسرائيلي»، وبالتالي يكون منطقياً كشف التضليل وإيضاح الحقيقة لباقي الجمهور «الإسرائيلي»، بأنّ فلسطين لن تكون ملاذاً آمناً ولن تكون أرض لبن وعسل لهم، لأنها أرض مغتصبة، وأصحاب الحق فيها لن يتركوها ولن يتنازلوا عنها، وتكون العودة الجمهور «الإسرائيلي» إلى دياره الأصلية من مصلحته، حتى لا يكون وقوداً في حرب آتية لا محالة تتواجه فيها الحركة الصهيونية وخلفها المشروع الانكلوسكسوني، مع محور المقاومة الذي آل على نفسه وضع الحق في نصابه وإعادة كلّ فرد الى حيث كان في العام 1948. وبهذا أيضاً يكون السيد وفي ذكاء استراتيجي إبداعي عزل الطبقة الحاكمة في «إسرائيل» عن جمهورها وقلّل مرة أخرى من حجم مَن سيواجه في الميدان عندما يحلّ أجله.

 ـ إنّ المعنيّ بالمواجهة لتحرير فلسطين، والذي سيشارك في الحرب عندما تستكمل شروطها، ليس الفلسطينيون فقط إنّ أكبر خطأ وكارثة استراتيجية كانت يوم اعتبرت القضية الفلسطينية ملكاً حصرياً لمنظمة التحرير الفلسطينية التي ذهبت إلى أوسلو وفرّطت بها بل إنّ المعنيين بها هم العرب كلهم والمسلمون والمسيحيون كلهم وسكان منطقة غرب آسيا وأحرار العالم كلهم، لذلك فإنّ المواجهة المقبلة مع الصهيونية ينبغي أن تكون بين معسكرين معسكر العدوان الصهيوانكلوساكسوني ومعسكر الدفاع والمقاومة، والفلسطينيون جزء منه.

ـ وأخيراً، فإنّ السيد حذّر الفئة الحاكمة في «إسرائيل» من مغبّة الهروب الى الأمام واللجوء إلى الحرب، فأكد واقعاً تعرفه وحقيقة باتت تعيشها، وهي أنّ المقاومة ومحورها جاهزان لأيّ حرب تبدأها «إسرائيل»، ولكنهما لن يبادرا إلى الحرب هم الآن. فإذا قامرت «إسرائيل» وشنّت عدواناً، فإنها ستجد نفسها أمام حرب مفتوحة في الزمان والمكان ومعسكر متعدّد القوى والمكوّنات، حرب لن تتوقف و «إسرائيل» موجودة. وهنا تبدو أهمية النصح الذي وجّهه السيد للجمهور «الإسرائيلي» بالقول: الحرب ليست حربكم، فلماذا تدفعون أنتم الثمن؟

في الخلاصة نرى السيد حسن نصرالله صحّح مفاهيم التعامل مع القضية الفلسطينية، وعمل على حصر العداء في من هم الأعداء فعلاً، ثم أنه عزّز معادلة الردع الاستراتيجي في المنطقة. ولهذا شاهدنا عظيم الاهتمام الغربي والصهيوني بخطاب السيد واستراتيجيته هذه، ويبقى على أصحاب الشأن عندنا أن يتابعوا في هذا الاتجاه…

أستاذ في كليات الحقوق اللبنانية

Related

هل ياسر عرفات جاسوس؟

أل موقع اسلاموي

اشار الكاتب  سهيل الغزاوي ان عرفات اسس فتح عام 1958 في الكويت لكنه اغقل ان عام 1956 كان ذروة المشروع العربي الناصري والوحدة المصرية السورية وهذه الحقيقة ترفع علامات استفهام كبري حول عرفات والغاية من تأسيس حركة فتح في ذروة المشروع القومي في حين ان بافي الفصائل الفلسطينية تاسست بعد عام 1961 ،عام الانفصال وانتصار الثورة الجزائرية

 اقول للكاتب الحريص على الحقبقة “ومن باب حق الأجيال المخدوعة في أن تعرف الحقيقة الكاملة وهي ان ياسر عرفات أخطر من الجاسوس الشهير كوهين فقد ولد في حارة اليهود  بحي السكاكيني بالقاهرة لعائلة يهودية مغربية اسلمت عام 1928 والبيب من الاشارة يفهم

خرائط الدم .. ودم الخرائط

بقلم نارام سرجون

سيكفي “النظام” السوري فخرا أنه وبرغم كل ماقيل من تزوير ومن اتهامات فانه اثبت أنه لايفرط بذرّة تراب سورية وأنه يتفوق على المعارضة في الشعارات والممارسة ويتجاوزها بمئات الأميال كرامة واستقلالا وحرية وعنفوانا وولاء للوطن ولتراب الوطن ..

ولعل في لواء اسكندرون والجولان أكبر مثال على أن الأمم الحية لاتتخلى عن ترابها الوطني مهما طال الزمن ولا توقع على صك تنازل عن شبر واحد .. فالاسرائيليون والامريكان قدموا كل شيء للرئيس الراحل حافظ الأسد من اجل أن يتنازل فقط عن متر واحد فقط على شاطئ طبرية الشمالي ليصبح ماء طبرية ملكا لاسرائيل ولكن الأسد غضب غضبا شديدا في آخر لقاء مع كلينتون وقال لمن حوله اذا لم يسترده جيلنا فالجيل الذي يلينا سيسترده .. ولكن لن نسلم من بعدنا جولانا ناقص السيادة والتراب ..

وفي مذكرات لواء اسكندرون جاء اللص أردوغان الى دمشق وعانق الجميع .. وذهب الأسد الى استانبول وعانقه الجميع ولكن لم يتمكن الأتراك رغم كل المجاملات والمسرحيات من الحصول على اعتراف سوري واحد بملكية تركية لذرة تراب في اللواء ولو بحكم تقادم الزمن والأمر الواقع .. وظلت أنطاكية مدينة سورية رغما عن طرابيش كل خلفاء بني عثمان ..

منذ مئة عام لم نطلق طلقة واحدة على جبهة اللواء ولكننا لم نعلم أولادنا الا أن اللواء سليب ومسروق مثله مثل فلسطين .. وأن الخرائط السورية لاتعترف بخرائط تركيا والعالم .. كي لايموت اللواء في الذاكرة والضمير .. لأنه يوما سيعود حتما .. ولايهم ان ألحقه العالم بخارطة تركيا أو آلاسكا طالما انه لايزال ملتصقا بضميرنا وذاكرتنا ووجداننا الوطني ..

ومنذ اربعين سنة لم نتمكن من أن نطلق طلقة على الجولان ولكن عجز الاسرائيليون عن أخذ السوريين الى طاولة تنازلات وهم الذين أخذوا الزعماء العرب الى طاولات التوقيع والبصمات حيث بصموا ووقعوا تنازلات مهينة ومشينة بمن فيهم الفلسطينيون .. وحده السوري لم يجد الاسرائيليون طاولة تنازل على مقاسه الكبير حتى اليوم .. رغم الحرب الكونية التي كانت احدى غاياتها هي ارغام القيادة الحالية على قبول مارفضه حافظ الأسد أو تصنيع قيادة سورية تؤخذ كي تبصم وتوقع على ماتريده اسرائيل جملة وتفصيلا كما فعل غيرها في قوافل البصمات والتوقيع ..

من طرائف المعارضة السورية أنها من أغبى المعارضات التي عرفتها حتى اليوم .. وخطابها فيه بعض الخفة والدعابة .. ولذلك لاغرابة أن مشروعها سقط رغم أن ماحظيت به من دعم العالم واستنفار كل طاقات الحرب والفوضى الخلاقة كان كافيا لأن يطيح بالنظام العالمي وبعائلة روتشيلد .. واذا امسكت بيانا واحدا لها في الصباح وآخر في المساء لايمكنك أن تعرف ماذا تريد .. فهي مثلا دأبت على وصف النظام السوري بأنه باع الجولان .. ولكن على الأرض فان الواقع يقول بأن المعارضة تبعد جيش (النظام) السوري عن الجولان وتدمر دفاعاته وراداراته التي تهدد حركة الطيران الاسرائيلي .. بل ان المجاهدين المسلمين يفصلون بأجسادهم ولحومهم بين الجيش السوري وبين الجيش الاسرائيلي الذي تحول الى حليف لاغنى عنه لهم ولاعن مستشفياته وذخائره وامداداته وغاراته الجوية على الجيش السوري الذي يقوده (النظام الذي باع الجولان) .. ومع ذلك فان البعض يقسم لك بشرف أمه وأنت تجادله أن بقاء النظام السوري صامدا حتى اليوم هو بسبب أن اسرئيل متمسكة به جدا ليحميها لأنه لم يطلق طلقة عليها منذ اربعين سنة .. وان اسرائيل لاتفرط بهذا النظام وتتآمر معه على الثورة التي تتعرض للهزيمة بسبب اسرائيل .. وينسى المعارض أن المعارضة لم تكتف بأنها لم تطلق النار أيضا على اسرائيل بل شاركت اسرائيل في اطلاق النار على الجيش السوري وقصف جنوده وآلياته وتدمير دفاعاته الجوية ..

ويعلو صياح احدهم وهو يصف النظام بأنه فرط في الأرض والكرامة بل ان اتفاق أضنة قد تضمن التنازل عن لواء اسكندرون .. ولكن على الواقع تجد ان الدنيا قامت ولم تقعد داخل صفوف الوطنيين السوريين بسبب خارطة سورية التي لم تتضمن اللواء السليب فيها .. فيما المعارضة تصف اللواء بأنه أرض تركية تدعي الدولة السورية ملكيتها لها ..
فجميع أطياف المعارضة السورية صمتت صمت القبور عندما أقر رياض الشقفة زعيم الاخوان المسلمين السوريين بأن لواء اسكندرون ليس سوريا بل هو اقليم هاتاي التركي وقال بأن لاحقّ لسورية في أرض صارت تركية !! ..

وهذا الصمت كان عارا على الجميع .. بل تواصل المعارضة اصرارها على ان تلحق اللواء بتركيا حتى في أدبياتها وفي العملية التعليمية التي تشرف عليها وتوزع فيها خرائط سورية وتركيا .. بل ان اعلامها يريد أن يصور ان دعوات ملكية لواء اسكندرون هي مزاعم للنظام وليست حقيقة وطنية وتاريخية وجغرافية .. ومن يتابع كيف تداولت صفحات المعارضة الجدل القائم بشأن المناهج التدريسية التي اقامت الدنيا ولم تقعدها على وزير التربية بسبب خارطة سورية مندسة من دون لواء اسكندرون سيدرك كيف أن برنامج المعارضة هو انشاء جيل من السوريين يرى أن سورية تريد الاستيلاء على أراض تركية واغتصاب حقوق الأتراك في وطنهم هاتاي .. فمثلا تقول مواقع المعارضة مايلي عن قضية مناهج التدريس:
(( أثارت المناهج الجديدة التي أقرّتها الحكومة السورية ردود فعلٍ غاضبة بين الموالين خاصة بخصوص ما ورد في كتاب علم الأحياء والبيئة للصف الأول الثانوي الذي احتوى خريطة لسورية مقتطعا منها لواء اسكندرون (أي ولاية هاتاي التركية) التي تعتبرها الحكومة السورية أرضا سورية تحتلها تركيا )) ..

ويمكنك أن تلاحظ ان الخبر يريد أن يقول بأن مطالبنا بملكية اللواء هي مجرد مزاعم .. وأن اللواء هو (هاتاي التركية) .. وبمعنى آخر فان سورية تريد الاعتداء على الأراضي التركية التي حررت (هاتاي) عام 1939 من الاحتلال السوري !!.

ويمكنك بكل ثقة أن تنتظر في المستقبل خبرا من المعارضة ينسب الجولان الى الملك داود وتكتب لك مثلا خبرا مماثلا عن خطأ في الخرائط السورية في مرتفعات الجولان فتقول :
(( أثارت المناهج الجديدة التي أقرّتها حكومة “النظام” ردود فعلٍ غاضبة بين الموالين خاصةً بخصوص ما ورد في كتاب علم الأحياء والبيئة للصف الأول الثانوي الذي احتوى خارطة لسوريا مقتطعاً منها مرتفعات الجولان الاسرائيلية (التي تتبع ملكيتها لسلالة الملك داود) .. التي تعتبرها حكومة النظام أرضاً سورية تحتلها اسرائيل )) !!

وستكتب تلك المعارضة عن المسجد الأقصى وفلسطين مايلي:
(( أثارت المناهج الجديدة التي أقرّتها حكومة النظام ردود فعلٍ غاضبة بين الموالين خاصةً بخصوص ما ورد في كتاب علم التاريخ والجغرافيا للصف الأول الثانوي الذي احتوى صورة للمسجد الأقصى (أي لمعبد الهيكل الاسرائيلي) مقتطعاً منها قبة الصخرة التي تعتبرها حكومة النظام ملكية اسلامية وتروج قصة مفبركة عن اسراء النبي ومعراجه الى السماء من هناك .. كما أثارت المناهج الجديدة التي أقرّتها حكومة النظام ردود فعلٍ غاضبة بين الموالين بخصوص ما ورد في الكتاب عن اسرائيل التي يسميها اعلام النظام (فلسطين المحتلة) في محاولة سافرة من اعلام النظام الاعتداء على أراضي اسرائيل التاريخية ))) ..

في النهاية كلمتان مختصرتان .. ليس من لايطلق الرصاص على العدو هو من يقتل الخرائط وهو الخائن .. بل ان من يطلق الرصاص على أجساد الخرائط ويسلخ خطوطها عن خطوطها ليبيع لحمها هو العدو وهو الخائن وهو من يطعم العدو من لحمنا كي يعيش هذا العدو ..

الجولان سيعود .. واللواء سيعود كما عادت حلب ودير الزور .. الخرائط في عقولنا ومرسومة على جدران قلوبنا وفي جيناتنا الوراثية .. وسننقلها من جيل الى جيل .. فاذا مر خونة عابرون من هنا أو هناك فلا يهم طالما بقيت الخرائط في الدم .. لأن مايبقى هو الخرائط التي تسكن الدم .. ولاتموت الا خرائط الدم التي توزعها علينا مكاتب الاستخبارات ووزارات الخارجية الغربية .. وأحفاد سايكس وبيكو ..

تذكروا أنه لاشيء يقتل خرائط الدم الاالخرائط التي تسكن الدم .. وأنه لايسفك دم الخرائط الا من يطعنها بصكوك البيع .. ولاتنزف أجساد الخرائط الا عندما تذبحها سكاكين الخيانة والتنازلات ..

 

   ( الخميس 2017/09/21 SyriaNow)
Related

هيثم المناع في حافظ الاسد: انت الاعظم Haitham al-Mana on Hafiz al-Asad: You are the greatest

تونس – الاخبارية – عالمية – عرب – متابعات الاخبارية

في مقال مزلزل , تجدونه في الرابط اسفل المقال , بمناسبة ذكرى رحيل الرئيس السابق حافظ الاسد اعلن القيادي السوري المعارض والحقوقي هيثم المناع عن خيبة امله من الثورة الحادثة في بلاده. وعبر عن تحسره لوقوعها اصلا مؤكدا ان خيارات الرئيس الراحل الذي وصفه ب“الاعظم” هي الاعمق والانسب في ادارة الشان السوري ( مقال هيثم المناع)… ولئن لم يكن ما صرح به هيثم المناع جديدا من حيث السخط على ما وصلت اليه الاوضاع في سوريا والتعبير عن الخيبة من ثورة علق عليها العديدون امالا كثيرة ,والتأكيد على ان نظريات الديمقراطية وحقوق الانسان بالمفهوم الغربي لا تتناسب مع الحالة الراهنة للمجتمعات العربية التي ما زالت تحتاج الى انساق الزعامة والمستبد المستنير العادل …مع ان مثل هذا الموقف من الشائع المألوف عند فئات عديدة عربية وغير عربية , فان اهمية ما قاله المناع تتأتى من الجوانب التالية

اولا هو مثقف عربي درس الطب وعلوم الاجتماع ومتحصل على الدكتوراه في الانتروبولوجيا , كما الف العديد من الكتب والدراسات واشتغل مع عدة مؤسسات عالمية لحقوق الانسان والمجتمع المدني …وبالتالي فهو منطقيا يستند في نظرته وتقييمه للاشياء الى تجربة قيمة و كفاءة بحثية وعمق اكاديمي لا يستهان به

ثانيا انه احد القياديين السياسيين المشرفين على الثورة السورية , انخرط عن قرب في مطابخها الداخلية واطلع على خوافيها وما يدور حولها لا سيما وهو الذي تقلد خطة رئيس هيئة الانفاذ المعارضة .

ثالثا , وهذا هام جدا حسب عديد المتابعين , وهو ان ما قاله هيثم المناع لا ينطبق على الحالة السورية فحسب , بل يستقيم مع اكثر من وضع من اوضاع ثورات بلدان الربيع العربي على غرار الحالتين الليبية واليمنية تحديدا ثم الحالة التونسية الاقل هلاكا نسبيا رغم تعثرها الواضح..

لاشك ان العناصر السالفة الذكر تجعل مما كتبه هيثم المناع (وهو صديق مقرب للمنصف المرزوقي) اكثر من مجرد ردة فعل غاضبة , او مزاج متعكر من الثورات وارتداداتها..لان القيمة العلمية والاعتبارية للرجل لا تسمح له بذلك ..وهو اكثر مما يردده العوام في السر وفي الجهر..فيفهم منه اذن محاولة اولى من نوعها لنقد ذاتي , لا شك انه سيهز النخب القاعدة التي تقف عليها النخب الفكرية والسياسية الجديدة في بلاد ما يسمى ب”الربيع العربي”

اضغط على الرابط :

(انقلاب ب180 درجة) – شاهد ماذا كتب ابرز معارض سوري في الاسد :”انت الاعظم”

تونس-الاخبارية-عرب-نزاعات-رصد

كتب د. هيثم المناع احد ابرز معارضي النظام السوري و رئيس هيئة الانفاذ المعارضة بذكرى رحيل حافظ الأسد النص التالي

img
 رسالة إلى حافظ الأسد من كاره للنظام

بعد كل ما جرى .. وبعد التعرف على شعبي السوري .. وعلى مثقفيه وفئاته وحدود تفكيرها..أقر أنا الكاره السابق للنظام.. و الهارب من الخوف والذل.. والعائد إليه لاحقا بإرادتي.. أن حافظ الأسد أعظم رجل في التاريخ السوري..فهو أفهم من الأدباء والمثقفين بأنفسهم.. أدرى من المتدينين بربهم وأعلم من الخونة… والقتلة بما في صدورهم.

حافظ الأسد عرف السوريين جيدا.. وعرف أفضل طريقة ممكنة لسياستهم ..فحاسب كلا كما يستحق تماما بحسب أثره في المجتمع دون أدنى ظلم..عرف كيف يرضي المتدينين ويضحك على عقولهم ويكسبهم..أجبر الدين أن يبقى حيث يجب أن يبقى.. في البيت والجامع..فلا يخرج إلى الحياة السياسية.. وأشرك بالمقابل كل الطوائف في الحكم

طهر الأرض من المجرمين والقتلة.. وجفف منابعهم الطائفية بالقوة..وكسب البيئات الدينية المعتدلة التي تسمح لغيرها بالحياة..و إندمج فيها فأحبته من قلبها وأغلبها لا تزال مخلصة له حتى الآن

لم أكن عرف ما هي الطائفية على أيامه و قضيت أغلب سني عمري لا أجرؤ على التلفظ بأسماء الطوائف حتى بيني وبين نفسي..كم كان ذلك جميلا .. أن يقمع رجل عظيم الشر الكامن فينا حتى قبل أن ينبت

عرف نوعية المثقفين لديه.. فعامل كل منهم كما يستحق..إحترم بعضهم وقال له أفكارك لا تنفع هنا فاص

مت أو ارحل وعد متى شئت..مثل نزار قباني والماغوط وممدوح عدوان وأدونيس..ومن لم يفهم أو كان حالما وربما كان سيستسبب بالبلبلة فقد جنى على نفسه وسجن حتى لو كان من طائفته فلا فرق عند هذا الرجل العادل.. مثل عارف دليلة وعبد العزيز الخير و مئات أخرين

ميز المثقفين الطائفيين والحاقدين المخربين للمجتمع كما أثبت الزمن اللاحق فسجنهم..و  إن لم يكونوا قد استحقوا سجنهم وقتها -و لا أعتقد – فقد استحقوه بجدارة لاحقا..مثل ياسين الحج صالح وميشيل كيلو وحازم نهار وفايز سارة ولؤي حسين وأمثالهم

طوع المثقفين الدنيئين الذين يبحثون عن مستأجر..ووجد لهم عملا يتعيشون منه طالما هم تحت الحذاء..حيث مكانهم المستحق.. مثل حكم البابا وعلي فرزات وأمثالهم

إهتم بالفنانين والشعراء السوريين والعرب الذين يستحقون الاهتمام ..مثل مصطفى نصري والجواهري والرحباني. وغيرهم

حصر الدعارة في أماكن مخصصة لها بدل أن تنتشر في الشوارع والمقاهي وأماكن العمل والصحف

عرف كيف يستقر الحكم ويتوازن دون مشاكل .. استعمل الوطني كالشرع ..والوطنيين المؤلفة قلوبهم..أي من يحتاج للمال حتى يبقوا وطنيين كخدام والزعبي وأمثالهم

أطعم الفاسدين بميزان دقيق.. وصرامة.. فكانوا لا يجرؤون على القضم أكثر مما يسمح لهم..أرضى التجار والعائلات الكبيرة

كان رجلا ترتعد له فرائص أعدائه وأصدقائه في الداخل والخارج.. فحكم أطول مدة في التاريخ السوري الحديث

كان حافظ الأسد الحل الأمثل لسورية مع الأخذ بعين الاعتبار طبيعة الشعب وثقافته وظروف البلد والأخطار المحيطة به..فبنى سورية الأمن والأمان..سورية المنيعة في مواجهة أعدائها.. سورية المدارس والمستشفيات المجانية .. سورية السلع المدعومة ..سورية الفقر الموزع بالتساوي بين الجميع.. ولو كان الغنى ممكنا لوزعه بالتساوي..عاش بسيطا فقيرا.. ومات فقيرا لا يملك شيئا..

كان رجال دولته يتمتعون بالنساء والمال والاستجمام في أجمل مناطق العالم وهو يعيش في شقته المتواضعة.. لا يفكر إلا بمصلحة الشعب.

عرف كيف يضع حذائه في فم إسرائيل والغرب وأعوانهم ملك الأردن وعرب البعير والميليشيات اللبنانية..

عادى عرفات والسادات وكل من فرط بشبر من أرض فلسطين

ضبط الميليشيات الفلسطينية بالقوة و بنى مقاومة لبنانية و دعم الفلسطينية ووجهما تجاه العدو و بنى توازن رعب يعمل الأعداء وعملاؤهم في الدخل والخارج منذ سنوات على تفكيكهما..

بنى لسورية قيمة أكبر من مساحتها وقدراتها قبل أن ينقض عليها أعداؤه بعد مماته لاعنين روحه

فعل كل ذلك باللين والحب عندما كان ينفع.. وبالشدة والبطش تارة أخرى

لا يزال كارهوه يخشونه حتى الآن..لن يستطيعوا هزيمته في رؤوسهم.. ومهما حدث سيبقى ذلا أبديا لهم.. لن يستطيعوا تجاوزه..

كثير كثير .. لا مجال يتسع لتعداد مناقب هذا العظيم العظيم..كان رجل دولة من أرفع طراز.. لا يتكرر إلا كل بضعة قرون

أقول هذا.. أنا مناصر الإنسانية والحريات وحقوق الإنسان..بعد تجربتي مع شعبي السوري ومثقفيه وموالاته ومعارضته..لاقتناعي أن سياسة حافظ الأسد هي السياسة الأمثل التي تخفف الألم السوري الكلي إلى حده الأدنى..والدليل ما يحدث الآن

وأعلن أني مستعد للعيش في سورية تحت حكم رجل مثله بغض النظر عن طائفته طالما أنه على عهده لا يجوع فقير ولا يجرؤ أحد على استباحة دم أحد .. ولا تستطيع الكلاب أن تفلت في الشوارع

تعلم أنك ولدت في المكان الخطأ والزمن الخطأ بين الناس الخطأ.. عش بسلام كما يليق بك بين الانبياء

هيثم مناع

Related Videos

Related Articles

Ave Maria

The music is by Franz Schubert, sung by Dolores O’Riordan, while the images are from the film The Passion of the Christ.

Ave Maria, gratia plena,
Maria, gratia plena
Maria, gratia plena
Ave Ave Dominus
Dominus tecum,
Benedicta tu in mulieribus,
et benedictus
et benedictus fructus ventris
ventris tui, Iesus.
Ave Maria.
Ave Maria, full of thanksgiving
Maria, full of thanksgiving
Maria, full of thanksgiving
Ave Ave God
Your God
Be blessed among the women
And blessed
And blessed be the product of your womb
Your womb, Jesus.
Ave Maria.

The Passion of the Christ came out in 2004 and was immediately labeled as “anti-Semitic” by its detractors. Though it never won an Academy Award, it holds the all time box office record for an R-rated film, having grossed $370,782,930 in the US and a whopping $611,899,420 worldwide. To the surprise of many, it became a major hit among audiences in the Arab world:

Mel Gibson’s controversial movie “The Passion of the Christ,” is breaking box office records across the Middle East. With the approach of Easter, Arab Christians identify primarily with the religious message. But it’s the film’s popularity among Muslims – even though it flouts Islamic taboos – that’s turning it into a phenomenon.

Islam forbids the depiction of a prophet, and Koranic verses deny the crucifixion ever occurred. For those reasons, the film is banned in Saudi Arabia, Kuwait, and Bahrain. It’s also banned in Israel – but for other reasons.

“Banned in Israel–but for other reasons.” The above is from an article about The Passion that was published in the Christian Science Monitor on April 9, 2004. You’ll notice that the countries which banned the film–Israel, Saudi Arabia, Kuwait and Bahrain–are today all allied with each other in the support of terrorists in Syria…where the film was not banned.

But to get back to the Christian Science Monitor piece. The article includes a quote from an Israeli Jew, who damns the film as anti-Semitic “both in intent and effect.”

“I have no doubt that the film is anti-Semitic both in intent and effect, but I’m very wary of some Jewish organizations’ reactions to it,” said Yossi Klein Halevi, who is identified as being affiliated with the Shalem Center in Jerusalem.

“It needs to be more nuanced,” Halevi complained. “When an evangelical in Colorado Springs sees it, he doesn’t see anti-Semitism. But when Yasser Arafat sees it and calls it an important historic event, he’s responding to that anti-Semitism. And the fact that it’s becoming a major hit in the Arab world, that has consequences… ‘The Passion’ is where Mel Gibson and Yasser Arafat meet, and it isn’t bound by a love of Jesus.”

As alluded to in Halevi’s quote, The Passion was commented upon by former Palestinian leader Yasser Arafat, who is said to have attended a screening of the film along with Christian leaders. After the screening, an aide to Arafat remarked, “The Palestinians are still daily being exposed to the kind of pain Jesus was exposed to during his crucifixion.”

Here again, the passage of history is deeply significant. In October of 2004, Arafat came down with a severe illness, and on November 11 he died at a hospital in Paris. There was suspicion the death was not due to natural causes, but it wasn’t until 2013 that a team of Swiss scientists released the results of a months-long investigation showing Arafat most likely had died of polonium poisoning. Many today speculate that Israel was behind the assassination.

Ariel Sharon, who himself came to a bad end, was the leader of Israel at the time Arafat was poisoned. The former Israeli prime minister suffered from obesity and weighed 254 pounds, and on January 4, 2006, he was overcome by a hemorrhagic stroke. The last eight years of his life were spent in a coma.

“The Palestinians are still daily being exposed to the kind of pain Jesus was exposed to during his crucifixion.” When we recall what the people of Gaza in particularly have endured over the years, the analogy has validity. While I am not comparing Yasser Arafat to Jesus, the latter’s words from the Gospel of John, chapter 15, are worth recalling:

“This is my commandment, that you love one another as I have loved you. No one has greater love than this, to lay down one’s life for one’s friends. You are my friends if you do what I command you. I do not call you servants any longer, because the servant does not know what the master is doing; but I have called you friends, because I have made known to you everything that I have heard from my Father.  You did not choose me but I chose you. And I appointed you to go and bear fruit, fruit that will last, so that the Father will give you whatever you ask him in my name. I am giving you these commands so that you may love one another.

Jesus was sent by God to teach humanity how to live in peace. He was born among the Jews not because Jews are “chosen” by God, but because Jews especially were in need of hearing this message. Jesus was the long-awaited Jewish messiah, but because he preached a message of peace rather than war and conquest, the Jews rejected him. Here are the words of Mary in the first chapter of Luke–a passage that is often referred to as the “song of Mary.”

My soul magnifies the Lord,
and my spirit rejoices in God my Savior,
for he has looked with favor on the lowliness of his servant.
Surely, from now on all generations will call me blessed;
for the Mighty One has done great things for me,
and holy is his name.
His mercy is for those who fear him
from generation to generation.
He has shown strength with his arm;
he has scattered the proud in the thoughts of their hearts.
He has brought down the powerful from their thrones,
and lifted up the lowly;
he has filled the hungry with good things,
and sent the rich away empty.
He has helped his servant Israel,
in remembrance of his mercy,
according to the promise he made to our ancestors,
to Abraham and to his descendants forever.

Ave Maria, gratia. And if you think about it, you’ll notice another deeply significant sequence of events. Mary’s words that God “helped his servant Israel,” is of course an allusion to the Old Testament narrative. But then came the birth of Jesus; his rejection and the calls for his crucifixion in 30 A.D.; followed by a stupendously stunning Jewish downfall just 40 years later–in 70 A.D.–when the Romans sacked Jerusalem and destroyed the temple. One wonders if a somewhat similar type downfall may await the modern Jewish state.

My soul magnifies the Lord, and my spirit rejoices in God my Savior. Here is another rendition of Ave Maria sung by Dolores O’Riordan, this time accompanied by Luciano Pavarotti:

Ave Maria, gratia. Gratia.

%d bloggers like this: