مفاجآت السيد… منظومة الدفاع الجوّي والقيادة المركزية للصراع

 

نوفمبر 2, 2019

محمد صادق الحسيني

نصر الله يضع النقاط على الحروف في معركة التغيير والإصلاح الداخلي في لبنان بكل شفافية ووضوح.

لكنّه فاجأ العدو الصهيوني في أول عرض من نوعه لاستراتيجية المقاومة بأنّ القيادة المركزية لعملية الدفاع عن لبنان وفلسطين تعمل بشكل مستقلّ وبجهوزية دائمة مهما كانت انشغالات القيادة السياسية. كما كشف عن سلاح جديد ودقيق تمّت تجربته في عملية مطاردة الطائرة المسيّرة كان يعتقد العدو خطأً أن المقاومة لن تتجرّأ على استخدامه!

فقد أكد السيد حسن نصر الله في الساعات القليلة الماضية في ثالث ظهور له في خضم الحراك الشعبي الذي يشهده لبنان على ما يلي:

1- قوة المقاومة الاسلامية وجهوزيتها للتصدي للعدو او تنفيذ أية أوامر عسكرية تتلقاها بتحرك هجوميّ داخل فلسطين مثلاً ، وذلك من خلال تركيزه على ان القوه العسكرية تعمل بشكل طبيعي بغض النظر عن مشاغل القيادة السياسية وحتى العسكرية في قضايا داخلية أو حتى إقليمية.

2- هذا يعني أن قيادة المنطقة المركزية، جنوب لبنان وفلسطين، تقف جاهزة ويدها على الزناد في كل الظروف ومهما كانت تحوّلات أو مخاضات الداخل اللبناني.

والأهمّ من ذلك أن كلام السيد نصر الله هذا يؤكد على انعدام قدرة أي طرف كان، ومهما كانت الظروف، على التأثير على مراكز القيادة والسيطرة الخاصة بالقيادة المركزية الجنوب وفلسطين .

3 – تركيز السيد على قوة المقاومة وتكراره لعبارة أقوياء جداً جداً فيه رسالة لا لبس فيها للداخل والخارج.

4 – أما موضوع التصدّي للطائرة الإسرائيلية المسيّرة فقد حمل العديد من الرسائل أيضاً :

أ – تأكيد أن العملية ليست استثناءً وإنما هي عملية في سياق سيستمر للتصدّي للطائرات المعادية.

ب – عدم إفصاح السيد عن نوعية السلاح الذي استخدم في التصدي للطائرة، رغم أنه من شبه المؤكد انه كان سلاحاً صاروخياً، يتضمن رسالة لمن يعنيه الأمر، بأن لدى قوات المقاومة أنظمة دفاع جوي سوف يتم استخدامها في الوقت المناسب وستشكل إحدى مفاجآت الحرب المقبلة، أو حتى قبل ذلك، اذا ما اضطرت المقاومة للردّ على عدوان جوي إسرائيلي ضد أحد مواقعها الحساسة أو ضد أحد قادتها.

وفي ما يخصّ حديث السيد حسن نصر الله عن تشكيل الحكومة والدور الذي يجب أن تقوم به، فقد كان بمثابة تأكيد مجدّد على إعلان عن فشل الانقلاب الذي كان يُعدّ ضد لبنان .

كما انّ في ذلك ما يشبه خريطة الطريق التي وضعها السيد للحكومة المقبلة.

وبشأن عدم ذكر سماحة السيد للجيش والقوى الأمنية بشكل مطلق وعدم تركيزه على قطع الطرقات… يوحي بأنّ لديه خطة أو خريطة طريق جديدة للتعامل مع موضوعة الجيش أو بالأحرى لإعادة صياغة دور الجيش، خاصة بعد قرار الإدارة الأميركية، الذي صدر أمس، بتجميد مساعدة، كان من المقرّر تقديمها للجيش اللبناني بقيمة 105 ملايين دولار.

علماً أنّ قرار التجميد الاميركي هذا يعني انّ الإدارة الأميركية :

– تعترف بفشل الانقلاب.

– وهي بذلك تعلن ضمناً عن عدم رضاها عن الدور الذي أداه الجيش، أيّ فتح الجيش للطرقات ولو بالشكل الخجول الذي رأيناه وبالتالي مساهمة الجيش في منع تقسيم البلد وشلّ الحركة فيها.

وبكلام أوضح: ثمة غضب أميركي من عدم مساهمة الجيش في قطع طرق إمداد حزب الله، سواء من بيروت الى الجنوب أو من البقاع والشمال الى بيروت.

وهذا أمر بقاء خطوط الإمداد مفتوحة غاية في الأهمية حاضراً ومستقبلاً.

بعدنا طيبين، قولوا الله…

مَن ورّط الحراك بفخ الصدام مع الجيش؟

أكتوبر 24, 2019

ناصر قنديل

– منذ بداية الحراك وشعارات التمجيد بالجيش والتطلّع لقيادته للتغيير عنوان مشهد الساحات. وخلال الأيام التي مضت بدا بوضوح أن بعض التحرّشات التي تعرّضت لها ساحات الحراك واجهت تحركاً عاجلاً وسريعاً من الجيش لتوفير الحماية الصادقة للساحات. وفجأة ظهر قرار تحويل الحراك من الاعتصام في الساحات إلى قطع الطرقات، ومثلما ظهر في اليومين الأولين مَن يشرعن أعمال الحرق والسرقة التي تعرّضت لها بعض المحال التجارية، متحدثاً عن أن الفوضى سمة الثورات، خرج من يزيِّن للحراك قطع الطرقات وفرض الإضراب بالقوة وتجميع الحشود بالقوة، باعتبارهما نوعاً من الديمقراطية الثورية، ديمقراطية تشبه حكم بول بوت في كمبوديا الذي أعدم مئات الآلاف من الذين رفضوا إصلاحاته، وشعاره أن إسعاد الناس يمكن أن يتمّ بالقوة، فهو أعلم بمصلحتهم.

– فلسفة قطع الطرقات هي ما يسمّيه المدافعون عنه بالسعي لتحقيق شلل عام يشبه حال العصيان المدني، للمزيد من الضغط لإسقاط الحكومة، لكن في ذلك لعبة تذاكٍ تُخفي شعوراً بضعف الحراك وحجم تأييده الشعبي، وخشية من تبدّد قوته الشعبية مع الوقت، أو وهذا هو الأرجح، الاستعجال بأجندة الحراك بسبب أجندات لا علاقة له بها ولا تحتمل الانتظار. فاللجوء لإجراءات بحجم قطع الطرق كجزء من عصيان مدني يستدعي إعلان سقوط الشرعيّة الدستوريّة القائمة، والإعلان عن حكومة مؤقتة تحظى بثقة الشعب أو الحراك على الأقل، أو التمهيد لذلك، والتفاوض مع القوات المسلحة لنيل دعمها، وفي حالة لبنان التفاوض مع حزب الله لا يقلّ أهمية، ضماناّ للإمساك بالأمن، وإنذار مسؤولي السلطة الحاكمة بتسليم مقارهم، ومواكبة ذلك بانتشار الشعب في الطرقات. وما عدا ذلك وضمن الشرعية الدستورية الحالية والسياق القانوني الناجم عنها، يصير قطع الطرقات عمل قرصنة، وإعلان إفلاس، فالدعوة للإضراب حق، لكن الاستجابة أو عدم الاستجابة حق موازٍ، فالمدارس والجامعات والشركات والمؤسسات والمرافق الحكومية، طبيعي أن تعلن فتح أبوابها، والطبيعي أن يعود للموظفين والطلاب أن يأتوا أو لا، وعندما يصير كل رهان الحراك هو على منع الطلاب والأساتذة والموظفين والعمال من بلوغ مراكز تعليمهم أو عملهم فهذا الإفلاس بعينه. وقد سمعنا في نقاط عديدة لقطع الطرق مَن يشتم الناس لعدم تلبية نداء المساندة بوجه محاولات الجيش فتح الطرق، ويبدو أن هذا ما يريد البعض توريط الحراك به، فيصير الحجم الحقيقي للحراك متوقفاً على ما تضخه القوى التي تملك قدرة تحريك بلوكات حزبية ويخسر الحراك شعبه الطيّب.

– دُعي الجيش من الحراك ليكون شريكاً في شرعية جديدة تنقلب على النظام ورفض الدعوة، والحراك يعلن عدم قدرته ويعترف بعجزه عن تشكيل شرعية ثورية منفردة بقوة الساحات تحكم البلد. وهذا يعني أن الحراك مستمر ضمن إطار الشرعية الدستورية القائمة وتحت سقف قوانينها، وعليه أن يقبل بأن قطع الطرق مشروع تصادم مع الجيش، وفرصة للمتربّصين لاستغلال شعارات ثوروية لجرّ الحراك لهذا التصادم مع فئات شعبية واسعة تؤيد بقاء الحراك في الساحات وتريد الذهاب نهاراً إلى أعمالها وجامعاتها ومستعدّة لتشارك ليلاً في الساحات، والتصادم مع هذه الفئات يجرّ التصادم مع الجيش، وقد رأينا المشهدين معاً بالأمس، وإذا كان البعض مستعجلاً لأنه قدّم التزامات للخارج بمواعيد معينة، سواء كان هذا البعض حزبياً او إعلامياً أو مخابراتياً، فيجب أن يسمع لا كبيرة من الحراك، حرصاً على البقاء والنقاء وصولاً للنصر بوصفة الصبر.

– الغريب العجيب أن لا أحد في الحكومة والحراك يريد أن ينتبه لمطلب صغير يغيّر الكثير، وهو أهم من لعبة الكرّ والفرّ في الطرقات، وهو إعلان حكومي برفع الحصانة عن الوزراء والمدراء الحاليين في كل قضايا الفساد والهدر، ودعوة القضاء لفتح الملفات التي يملكها، ودعوة من يملك ملفات أخرى للتقدم بها أمام القضاء، ولنتذكر كم من وزير ومدير تهرّب من المثول أمام القضاء بداعي عدم منح مجلس الوزراء الإذن بذلك، وصلاحية التخلّي عن حق منح الإذن يمكن أن تصدر اليوم عن مجلس الوزراء، وأن تصدر أمس كشعار للحراك الذي استنزف قواه في مواجهات عبثية وضد مصلحته وضد مصلحة البلد مع الجيش، تهدّد بفكفكة الحلف الثلاثي المستهدف بأكثر من عنوان وساحة، الشعب والجيش والمقاومة، وهو المشروع الأسود الذي يدبّر للبلد.

Related Videos

Related News

Aoun’s Adviser to Al-Ahed: ’Israel’ to Receive Strong Response

By Al-Ahed

Beirut – The Advisor of Political Affairs to the Lebanese President Pierre Raffoul told Al-Ahed News Website that President Michel Aoun’s decision to respond to “Israel” would be carried out despite those disapproving of it. He warned of a strong response to the latest “Israeli” aggression. The position of the president of the republic is clear in this regard.

“There are positions from those who claim to be sovereign and they do not even issue a statement of condemnation against ‘Israel’. On the contrary, they are attacking the sovereign decisions and protection of Lebanon,” Raffoul said. “We are preserving our dignity and our country. Anyone who opposes the decisions of the state that protect Lebanon and defends “Israel” in one form or another must be prosecuted. People who do not adopt a national position do not know the taste of freedom and sovereignty. Unfortunately, they only know how to be subordinate. ”

The president’s advisor for political affairs explains to Al-Ahed that “Israel has reached Dahiyeh [Beirut’s southern suburbs] and the Bekaa and attacked us, and we must preserve the sovereignty of Lebanon. There are some voices that must be tried because we are under ‘Israeli’ aggression and there are those who refuse to defend our homeland. This also happened during the July war when certain figures got involved and wanted the war to continue to eliminate the resistance.”

He stressed that today in Lebanon there is national unity. The three levels of leadership in the state want to defend Lebanon and protect its territory. He pointed out that “the position in the Council of Ministers is aligned with this direction.”

Raffoul praised the position of the Supreme Defense Council regarding the recent “Israeli” aggression against Lebanon, which he described as “a national and honorable position that can be relied on now and in the future to protect Lebanon.”

Related News

خمسة عناوين من دون اجتماعها… البحث في السلاح معصية Updated

 

أغسطس 23, 2019

ناصر قنديل

– يشكّك البعض في خلفيات الذين يدافعون عن سلاح المقاومة ويتمسّكون بما هو أكثر من بقائه، فيستنكرون مجرد وضعه في التداول ويستغربون أن يصدر ذلك عن أي وطني عاقل، لا تحرّكه حسابات خارجية لا علاقة لها بالمصالح الوطنية اللبنانية. ويحاول هذا البعض تشويه خلفية الموقف المتمسك بالسلاح والداعي لسحب الجدل حوله من التداول، لأنه تداول لن يكون بمنأى من الاستغلال الإسرائيلي، فيصوّرون الخلفية ذات صلة بمحاور إقليمية أو ترجيح موازين قوى محلية، بعكس ما تقول تجربة سلاح المقاومة على الأقل منذ أن اكتشف خصومه أنه أهم بكثير مما كانوا يتخيّلون، عندما كانوا يشككون بفاعليته في إجبار إسرائيل على الانسحاب من الجنوب اللبناني بعدما سقطت وصفاتهم البديلة و الجميلة تباعاً بضربات المكر الدولي والحماية المفتوحة الممنوحة لـ إسرائيل ، كما فاعليته في ردع إسرائيل عن العدوان وتوفير الحماية للبنان.

– إذا توقفنا عن تبادل الاتهامات وفكرنا بعقل بارد لبناني صرف، ونسينا التزامنا الأخلاقي والوطني والإنساني والعربي بفلسطين والقضية الفلسطينية، فإن بيننا وبين إسرائيل أربعة عناوين عالقة لا يمكن لعاقل أن يبحث في مصير سلاح المقاومة بدون اجتماعها كلها محققة ومنجزة على الطاولة، أولها الأراضي المحتلة، وثانيها تثبيت وتكريس الحق اللبناني في استثمار ثرواته المائية والنفطية والغازية، وثالثها ضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان، ورابعها وقف الانتهاكات البحرية والبرية والجوية للسيادة اللبنانية، وكلها اليوم قضايا ساخنة وراهنة، يشعر الإسرائيلي والأميركي بوطأة قوة سلاح المقاومة في منعه من فرض رؤيته لها، ولا يمكن فهم تناول مستقبل السلاح المقاوم في ظل هذه المعادلات الضاغطة، إلا كامتداد لطلب أميركي هادف لتوفير شروط أكثر ملاءمة لـ إسرائيل في التفاوض على ترسيم الحدود البرية، خصوصاً في مزارع شبعا، وترسيم الحدود البحرية خصوصاً في مناطق النفط والغاز، والسير بحلول لقضية اللاجئين الفلسطينيين ليس بينها العودة تطبيقاً لمندرجات صفقة القرن التي يرفضها الفلسطينيون ويفترض أن لبنان يرفضها أيضاً. فكيف يتعرّى لبنان من أهم مصادر قوته، وبماذا يمكن له التعبير عن حضوره في معادلات الرفض والقبول؟

– بالمعيار الوطني البسيط يصير مفهوماً بعض الكلام عن السلاح المقاوم، لو كنا أمام قوى سياسية قاتلت لسنوات لمواجهة الخطر الصهيوني، وأنتجت بناء دولة قوية وقادرة وجيش مجهّز بكل أسباب القوة والسلاح والمقدرة على منع العدوان وحماية الحدود والحقوق. والتحذير من هذا الخطر موجود منذ قرن في الأدبيات اللبنانية، كما وصفه مؤسسو اليمين الكياني اللبناني، ولا نتحدث هنا عن تحذيرات الزعيم أنطون سعاده أو مفكّري اليسار والقومية العربية، او الإمام السيد موسى الصدر، بل عن شارل مالك وميشال شيحا وموريس الجميل. ولذلك فالعنوان الخامس الذي لا تستقيم وطنية دعاة نقاش مصير السلاح من دونه هو جيش مجهّز على الأقل بقدرة دفاع جوي وقدرة ردع صاروخي، والمانع أمامهما هم أصدقاء واشنطن من اللبنانيين، لأنهم يمنعون الجيش من التزوّد بسلاح روسي تزوّد به الكثير من حلفاء واشنطن وأعضاء الناتو، وها هي تركيا مثال، لكنه ممنوع على لبنان.

– أيّها السادة، حديثكم عن السلاح اليوم معصية موصوفة، وإن ارتكبتم المعاصي فاستتروا!

Related Videos

أجتماع جيد جدا”  لحلف المهزومين”

Related News

 

New Equation Emerged after July War: Hezbollah the Invincible Power

Hezbollah rally

Marwa Haidar

Image result for speechHezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah appeared in his first address following the 33-day July War in 2006, called the outcome of the war a ‘divine victory’ that will set new equations in the region.

In his resounding address on September 22, 2006, Sayyed Nasrallah said his well-known statement: “Era of defeats has gone, it’s time of victories.”

Victory and Defeat Controversy

Just as the cessation of hostilities was announced on August 14, 2006, questions were raised on the outcome of the war. On the Lebanese side, more than 1200 Lebanese civilians were martyred and at least 4,000 others were injured, added to the mass destruction caused by the heavy Israeli bombardment throughout 33 days. On the other hand, at least 150 Israelis were killed and 450 others were injured.

Given these figures, doubts were raised whether Lebanon and the resistance have emerged victorious or not.

For long years, the controversy of victory and defeat in wars has been heated. While many voices take number of casualties as an indicator in this regard, others focus on different factors.

Talking about the definition of victory in wars, we can find out that victory is defined as the ability to achieve the goals set at the start of any war along with the ability to invest the military achievements in terms of politics.

Going back to the last decade, the World War II can be a good example to prove the above mentioned theory.

Only 17% of the war’s victims were from the Axis powers, while the 83% of the victims were from the Allies, the side who emerged victorious at the end of the war.

July War Israeli Goals

Returning to July War, the Zionist entity announced the goals of launching the aggression against Lebanon as:

  • Releasing the two Israeli soldiers abducted by Hezbollah fighters on July 12, 2006
  • Halting the launch of rockets by Hezbollah operatives at the occupied territories
  • Disarming Hezbollah

It is noteworthy here to mention that Israeli officials, back then, used the term “crushing Hezbollah” while talking about the July War goals.Image result for hezbollah missiles

The war was over in August and none of the three goals was achieved. The bodies of the two abducted Israeli soldiers were returned the next year (July 2007) in an indirect German-mediated swap deal between Hezbollah and the Zionist entity.

Hezbollah fighters didn’t cease to launch rockets. The Israeli cities were under the Lebanese resistance fire for 33 days.

Moreover, Hezbollah kept his weapons. And even more, the Lebanese resistance movement has grown considerably stronger since the 2006.

Goals Changed?

Thirteen years passed since the July War, which set up the major balance of power between the Lebanese resistance and the Zionist entity. On the thirteenth anniversary of the war, former Israeli Chief of Staff, Gadi Eisenkot lists, in an article published by the Washington Institute on July 8, 2019, the “strategic” goals set by the Zionist entity at the start of July War.

  • “Strengthening Israeli deterrence in the region”
  • “Halting terrorism from Lebanon’s sovereign territory”
  • “Forcing the Lebanese government to take responsibility for the south”
  • “Pressuring Hezbollah to return the kidnapped soldiers”
  • “Causing significant damage to Hezbollah and its military capabilities”
  • “Keeping Syria and the Palestinian territories out of the war”

None of the goals announced by Tel Aviv in 2006 was mentioned by the Israeli retired general. The Israeli tone, while talking about July War goals, was not just softened by setting totally different ones, but also these goals were replaced by others that show the Zionist entity’s incapacity to deal with Hezbollah.

When an occupation military, once called the invincible army in the region, uses the term “deterrence” while talking about a power fighting it, then this occupation is questioning its existence, and thus acknowledging that Hezbollah has imposed his own equation of “Lebanese deterrence”.

Israeli Worries

Away from Eisenkot article, Israeli officials have been throughout the last years looking at Hezbollah as the one Arab force to have denied the Israeli occupation military a single decisive victory in the past three decades.

With Hezbollah’s nightmarish threats of conquering the Galilee, showering the Zionist entity with precision missiles, and striking Haifa’s ammonia tanks or Dimona’s nuclear reactor, the Israeli military commanders believe that only a ceasefire will make them safe again.

The Israeli people, meanwhile, look at their army’s ‘defensive’ efforts- the concrete barrier on the Lebanese-Palestinian frontier and the multi-billion-dollar missile defense system- as useless measures.

Thirteen years on 2006, memories of the July War confrontations with Hezbollah, added to the expertise the Lebanese resistance movement has gained from the Syrian war, are enough to serve as a deterrent against a future conflict with an undefeated Hezbollah!

Source: Al-Manar English Website

الجيش والمقاومة أعظم ما لدينا

أغسطس 2, 2019

ناصر قنديل

– يندر لبلد بحجم لبنان جغرافياً واقتصادياً وسكانياً أن يمتلك أهميته الاستراتيجية من قوته، بدلاً من أن تكون هذه الأهمية نابعة من تسلّط عيون الآخرين عليه بقوة ما لديه من مزايا، وعجزه عن توفير الحماية لمزاياه فيتحول إلى مجرد ساحة صراع للأقوياء. وهكذا كان حال لبنان قبل أن تنمو عضلاته، منذ أن بدأت عملية إعادة بناء الجيش في ظل قيادة العماد إميل لحود، وإلى جانبها تنمو مقدّرات المقاومة ويكبر حضورها، وينجحان معاً في تقديم مشهد رائع لعروض القوة كلما فكر العدو الإسرائيلي باستعراض قوته واختبار قوتنا.

– الشعب الحاضر شريكاً لهذه الثنائية كان حاضراً في الميادين مباشرة إلى جنبهما يوم استدعى الأمر ذلك، كما قالت مسيرات عودة الجنوبيين في نهاية حرب تموز 2006، فحسمت العودة مضمون الشروط الأميركية لتطبيق القرار 1701، وكذلك يوم فتحت البيوت للنازحين من الجنوب والضاحية في كل مناطق لبنان فسقط الرهان على خطة الحرب والتطويق كآلية لإخضاع المقاومة، لكن الشعب بالبزة العسكرية كان حاضراً دائماً بلباسي الجيش أو المقاومة، اللذين تفوقا على كل رهانات التنافس والتصادم، وبقيا في كل محطة اختباراً لقوة لبنان مصدر اعتزاز للبنانيين.

– للجيش خصوصيّاته وللمقاومة خصوصياتها، لكن لا المقاومة بدون الجيش كانت لتفعل ما فعلت وتحقق ما حققت، ولا الجيش بدون المقاومة كان قادراً أن يثبت كما ثبت أو أن يكبر كما كبر، ويظهر القوة كما أظهرها، سواء في مواجهة العدوان أو في الحرب مع الإرهاب، وتبدو الرهانات على تصادم الجيش والمقاومة هي كل ما يملكه أعداء لبنان، كما تبدو هذه الرهانات عنوان كل الخطط التي تستهدف المقاومة، بعدما ثبت أن لا أمل بتفوق استراتيجي ممكن لجيش الاحتلال يعيد إليه قدرة الدرع وقدرة خوض الحروب وتحقيق النصر فيها، فصار الرهان على الحرب وما سواها من خطط التمهيد للوقيعة بين الجيش والمقاومة.

– في عيد الجيش، وأمام التشظي السياسي الذي يعيشه لبنان، والضعف والوهن والهبوط، كسمات للمشهد السياسي، يعرف اللبنانيون عظمة ما لديهم، في قوة وتماسك هذا الثنائي الذي يشكله الجيش والمقاومة، كضمانة للسلم الأهلي، ورادع لكل من يفكر في المساس به، وكضمانة لحماية لبنان من خطر الإرهاب او خطر الحروب التي لا تزال تشكل هدفاً يومياً لقادة كيان الاحتلال، ولا يخشى اللبنانيون إلا من العبث السياسي الداخلي المفتوح الآذان والجيوب لبعض الأطراف السياسية نحو الخارج، للتلاعب بهذه العلاقة، ودفعها للتأرجح، كطريق وحيد لمنح الرهان على سقوط لبنان فرصة التحقق، ولسان حال كل حريص، لو سقط كل المستوى السياسي اللبناني فلا سبب للقلق طالما العلاقة بين الجيش والمقاومة بخير، وبالمقابل لو كان كل شيء في السياسة والاقتصاد والإدارة بخير، وتعرضت هذه العلاقة للاهتزاز فلبنان إلى السقوط حتماً.

– ليس لدى اللبنانيين رجاء من العابثين من الوسط السياسي وقد قالت تجاربهم إنهم يقامرون ولا يتعلمون من التجارب، والأمل كل الأمل، أن قيادة الجيش وقيادة المقاومة تتكفلان بصناعة صمامات الأمان لهذه العلاقة التي تشكل أعظم رأسمال يملكه لبنان.

Related News

%d bloggers like this: