New Footage Shows Sayyed Nasrallah and Martyr Imad Mughniyeh Coordinating Resistance Operations: Al-Manar TV

Video here

Mohammad Salami

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah and military commander, martyr Hajj Imad Mughnieyh, appeared in a new footage released by Al-Manar TV Channel on the martyrdom anniversary of the Resistance leaders.

The video shows martyr Nughniyeh whispering in the ear of Sayyed Nasrallah about the details of the operations which proved later to be very efficient.

https://english.almanar.com.lb/ajax/video_check.php?id=105811

On February 12, 2008, Hezbollah’s top military commander Hajj Imad Moghniyeh was martyred in a car bomb attack carried out by Israeli Mossad agents.

The occasion also marks the anniversary of late Hezbollah Secretary General Sayyed Abbas al-Mousawi who was martyred, along with his wife and son, when an Israeli airstrike attacked his convoy as he was attending the commemoration anniversary of Sheikh Ragheb Harb on February 16, 1992.

The martyr Sheikh Harb was assassinated by an Israeli agent on February 16, 1984.

Source: Al-Manar Eglish Website

قاسم سليماني أيقونة الثورة الإسلامية

ناصر قنديل

Photo of المضاربون وحدهم استفادوا
من الأرجوحة الحكوميّة

البحث في شخصية القائد الشهيد قاسم سليماني والمكانة التي احتلها في المقاومة التي خاضتها شعوب ودول المنطقة في مواجهة مشروع الهيمنة الأميركية من فلسطين الى لبنان وسورية والعراق واليمن وباكستان وأفغانتسان، لا بد أن يوصلنا إلى اكتشاف حقيقة أولى تتصل بكونه قد نجح دون تكليف رسمي أو قرار سياسي في الانتقال داخل وجدان حركات المقاومة من قائد إيراني يتولى تنسيق العلاقة بين قوى المقاومة والجمهورية الإسلامية في إيران، ويرعى حاجات هذه المقاومات المختلفة ويتابع معاركها كحليف صادق وصديق، إلى أن يصبح بالنسبة لكل من هذه الحركات والحكومات المعنية بمواجهة الهيمنة الأميركية، كأخ كبير ينتمي لكل من هذه الحركات والحكومات على حدة، بداية بصفة المستشار الخبير والحريص ولاحقا بصفته شريكا في القيادة التي تحمّل فيها خلال المعارك الميدانية مسؤوليات جسامًا وتعرض فيها لمخاطر كبيرة، سواء حيث تجسدت هذه الهيمنة بنسختها العدوانية التي يمثلها كيان الاحتلال، أو بنسختها التي يمثلها الاستبداد الخليجي، أو بنسختها التي تمثلها قوى الإرهاب التكفيري، أو بما جسده الاحتلال الأميركي المباشر.

قاسم سليماني أيقونة الثورة الإسلامية | ناصر قنديل

مع هذا التسلسل الزمني والخط البياني الذي رسمته مسيرة القائد سليماني، صار التنسيق بين حركات وقوى المقاومة متجسدا عمليا بوجود رئيس أركان لجيوش وقوى المقاومة مجمع عليه دون تكليف أو تعيين أو قرار، فقد صار سليماني العارف بظروف ومقدرات كل جبهة وخصوصياتها هو المؤهل ضمنا وبصورة فريدة وسلسة لتولي مهمة لم تنل صفة أو توصيفا، لكنها كانت عمليا رئاسة أركان جيوش وحركات تمسك بالكثير من نقاط القوة في المنطقة، وشكلت هذه الوضعية التمهيد الطبيعي لوجود محور مقاومة يتكامل ويتساند في الميدان قبل تظهيره كمحور، كان معلوما ان القائد سليماني هو رئيس أركان قواته .

لم يكن القائد سليماني بحاجة لصياغة نظرية عن أن القتال ضد الاحتلال في فلسطين وجنوب لبنان والتصدي للعدوان الرجعي الخليجي على اليمن ومواجهة المشروع التكفيري الإرهابي في العراق وسورية ولبنان والنضال لإزالة الاحتلال الأميركي عن أرض العراق وسورية، هي مجموعة معارك في حرب واحدة، وأن الرابط الأعمق بين الذين يقاتلون على كل هذه الجبهات يجب أن يكون إيمانهم بمكانة فلسطين والقدس في قلب مشروعهم الإستراتيجي، كي يستقيم قتالهم نحو الهدف المباشر الذي يتولون السعي إليه، لأن كل شيء يجري في المنطقة يرتبط عضويا بمصير هذا الكيان الغاصب لفلسطين، والقتال لإنهاء هذا الكيان هو ما يجد فيه القائد سليماني ترجمة مهنية عسكرية لتسمية القوة التي يقودها بفيلق القدس في الحرس الثوري الإسلامي.

قاسم سليماني أيقونة الثورة الإسلامية | ناصر قنديل

تاريخيا تبلغ الثورات مراحل نضجها التاريخي، وتثبت أهليتها للاستمرار كقوة دفع تاريخية، بعد أن يتثبت مركزها الجغرافي في قلب صناعة الأحداث، وتمتلك مشروعا تاريخيا وقيادة تاريخية، بأن تصنع رموزها الذين ترسم سيرتهم للشعوب والحركات النضالية مثالا وقدوة، ويتحولون الى ايقونات تجمع النظرية والممارسة، وتترجم بأعلى حالات التضحية مفهوم الثورة، فالإسلام كمحرك ثوري كرس رمزيته الثورية المستمرة بنموذج الإمام الحسين عليه السلام، وقبله وجدت المسيحية نموذجها النضالي المضحي في السيد المسيح عليه السلام. ومن يقرأ تاريخ الحركات التي استوحت من المسيحية والإسلام منهاجها الثوري سيجد لتجربة كل من السيد المسيح والإمام الحسين عليهما السلام مكانة خاصة، وسيجد لظروف عذاباتهما وتضحياتهما وبطولاتهما مكانة أشد خصوصية.

في تجربة اليسار العالمي يتميز اسم تشي غيفارا ويسطع كرمز للثورية والتضحية والنضال، خصوصا للبعد العابر للقوميات والوطنيات الذي جسده غيفارا ولظروف استشهاده على يد العدو الذي يختزن مشروع الاستعمار العالمي الذي تمثله أميركا، ومضمون ما مثله بأدائه الشخصي كجواب على قضية الدولة والثورة.

قاسم سليماني أيقونة الثورة الإسلامية | ناصر قنديل
القدس سره

في المسار الذي رسمه الإمام الخميني (قدس سره) للثورة الإسلامية في إيران، وجسده من بعده الإمام السيد علي الخامنئي، ثمة مفهوم ودور لبناء الدولة في الحفاظ على مفهوم الثورة، وكانت فلسطين تقع في قلب المشروع التاريخي للثورة الإسلامية، وكان بناء جيش من المؤمنين المتعبدين الطالبين للشهادة الهادف لتحرير فلسطين وحماية القدس، يشكل جوهر هذه الإستراتيجية، وكان هذا يستدعي نهضة إسلامية في الدول وبين الشعوب تحت عنوان فلسطين والقدس. ومنذ البدايات كان واضحا أن الثورة الإسلامية قد تعلمت الكثير من قراءة تجارب الثورات العالمية وتاريخ الحركات العابرة للوطنيات والقوميات، ولذلك سعت لتفادي تكرار تجربة الأحزاب الشيوعية، ووضعت الأمانة لفكرة المقاومة وفلسطين معيارا وليس الولاء للجمهورية الإسلامية والتبعية لها. وهكذا تشكّلَ خليط من التحالفات يضم حركات المقاومة في فلسطين على تنوعها وعدم تطابق مفاهميها الفكرية وتباين عدد من الاتجاهات الإسلامية بينها مع نظرة الجمهورية الإسلامية للإسلام، ويضم المقاومة الإسلامية في لبنان، والدولة السورية التي يقودها حزب قومي عربي علماني ، وحركات عراقية إسلامية ومثلها في باكستان وأفغانستان واليمن، لا تتطابق فيما بينها في الكثير من وجوه النظرة العقائدية والسياسية، لكنها تجمع بلا تردد او شبهة على مكانة قضية فلسطين ومشروع المقاومة. واذا كانت المقاومة الإسلامية في لبنان هي النموذج الأشد قربا بينها من الجمهورية الإسلامية فهما ودورا وموقفا، فإن هذه المقاومة بقيادة سماحة السيد حسن نصر الله، نجحت في تجسيد مفهوم محور المقاومة حتى شكلت مع القائد سليماني القاسم المشترك بين جميع هذه الجبهات.

في التجسيد الفكري ورمزية الدور كان القائد سليماني قد قطع نصف المسافة نحو ترجمة مفهوم الثورة الإسلامية، المتخذ من قضية المواجهة مع مشروع الهمينة الأميركية عنوانا له، وحيث لفلسطين مكانة الروح من الجسد، لكن القيادة في هذا المشروع تحتاج رجلا تكاملت فيه خصال الأولياء والشهداء والقديسين، بدرجة الإيمان والتشبع بأخلاق الأنبياء والأئمة، ليرمز للثورة كثورة إسلامية، بأبهى عناوين الحضور وتفاصيلها النابعة من عاطفة صادقة متدفقة نحو النبي والأئمة وأهل بيت الرسول (ص)، وبشجاعة وعلم حرب يقدمان نموذجا لا يضاهى بين قادة الجيوش مستوحيا من تجربة الإمام علي عليه السلام الكثير، واستعداد مفتوح لبذل الدم وصولا لطلب مستديم للشهادة على طريق الإمام الحسين عليه السلام، وصولا لسيرة عملية جمعت الانتصارات التي بلغ بعضها حد الإعجاز العسكري، كمواجهات الأيام الأولى مع تنظيم داعش الإرهابي حول بغداد، الى نماذج شديدة التعقيد في التخطيط والقيادة كانت في قلبها المعركة التاريخية لتحرير حلب التي أشرف على تفاصيلها وقادها في الميدان، وانتهاء بالاستشهاد غيلة على يد الأميركيين، لينتج للثورة الإسلامية أيقونتها التي تعمدت بها تجربة هذه الثورة كمسار تاريخي يقود الطريق نحو فلسطين.

اذا كانت سيرة القائد سليماني ورمزية قيادته لفيلق القدس منحت المصداقية لمشروع الثورة الإسلامية، فإن شهادته أكملت عدتها التاريخية نحو فلسطين.غرد النص عبر تويتر
(*) رئيس تحرير جريدة البناء | نائب سابق في البرلمان اللبناني

مقالات ذات صلة

NO CHANGES IN THE UNIFIL MANDATE AND THE ATTEMPT TO DESTROY THE LEBANESE STATE HAS FAILED

Posted on  by Elijah J Magnier

By Elijah J. Magnier: @ejmalrai

The US had threatened to withdraw its annual financial support of $135 million (27% of the $500 million annual costs) for the 10,000 UNIFIL men deployed in Lebanon unless its mandate was strengthened. The US, at the request of Israel, asked to see the UNIFIL forces disarm Hezbollah and evacuate arms depots in the south of Lebanon. But above all, the US wanted UNIFIL troops to evaluate and inform Israel of the deployment and the accurate location of Hezbollah’s highly trained and experienced Special Operation Forces, called the “Ridwan”, spread along the borders facing the Israeli army. However, this US-Israeli wishful thinking has not been gratified. A series of disappointing events has thwarted Israel-US objectives: the Special Tribunal verdict on the assassination of the former Prime Minister Rafik Hariri was considered unsatisfactory by a number of pro-US Lebanese at the time when a (failed) coup d’état was being prepared against the government, the parliament and President Michel Aoun. So what will be the fate of UNIFIL in Lebanon?

The assassination of former Prime Minister Rafik Hariri in 2005 was followed by a Lebanese domestic uprising against the “Axis of Resistance” and paved the way for the second Israeli war of July 2006, which failed to achieve its objectives. In fact, in 2006, Israel was supported by several Gulf countries led by Saudi Arabia and also by Lebanese political leaders acting as US-proxies, with the aim of fulfilling Israel’s wish to disarm Hezbollah. However, the assassination of Hariri did result in the exit of Syrian forces from Lebanon.

The failure to disarm Hezbollah was followed by another attempt to weaken the organisation when Israel assassinated Hajj Imad Mughnniyah in February 2008. Mughnniyah was Hezbollah’s military commander and the deputy leader of the Jihadi Military Council headed by Sayyed Hassan Nasrallah – Secretary General of “Hezbollah”. However, these assassination tactics did not achieve the hoped for result, and they remind us that attacks against leaders of jihadist organisations can never be an effective way to defeat ideologically motivated groups, especially a highly driven one such as Hezbollah.

%d bloggers like this: