Iranian official discusses Qassem Soleimani’s last hours

Source

By News Desk -2020-07-14

TEHRAN, IRAN – SEPTEMBER 18 : Iranian Quds Force commander Qassem Soleimani attends Iranian supreme leader Ayatollah Ali Khamenei’s (not seen) meeting with the Islamic Revolution Guards Corps (IRGC) in Tehran, Iran on September 18, 2016. (Photo by Pool / Press Office of Iranian Supreme Leader/Anadolu Agency/Getty Images)

BEIRUT, LEBANON (2:45 P.M.) – The Secretary of the Expediency Council for Diagnosing the System of Interest in Iran, Mohsen Rezai, said on Monday that the ‘method’ of the late leader of the Quds Force, Major General, Qassem Soleimani, “can help in establishing a new world order.”

In his speech at the second step of the revolution, Rezai considered, “The approach of the martyr Soleimani is a creator of man, a practitioner of jihad, and seeks to work with divine responsibility and the production of thought and strategy,” according to the official Fars News Agency.

He stressed the need for the “guardian’s rule in determining responsibility and how to work with it to be at the forefront of things,” adding that “we must know what our responsibility is when ISIS takes the residents of a village as hostages and places the knife on the necks of innocent people.”

The Secretary of the Expediency Council stated the necessity of “enjoying the collective mind in the path of fulfilling responsibility”, saying: “We have been searching for long hours to reach the collective mind regarding Syria, Iraq, Lebanon and all wars. In fact, the martyr Qassem Soleimani was working until the last hours of his life according to the collective mind to know the duty and how to do it better. ”

Rezai added that “today a person needs a new system and that the approach of the Imam, the leader of the revolution, and the martyr Soleimani bear good teachings to build this system,” saying: “The method of the martyr Soleimani can help to establish a new world order because it is a symbol of thought and good word.”

Related

المقاومة وقد نقلت الردع إلى صناعة السياسة

ناصر قنديل

كما شكّل عام 2000 مفترقاً فاصلاً في تاريخ المنطقة، بنجاح المقاومة بفرض الانسحاب من دون تفاوض ومن دون شروط على جيش الاحتلال من جنوب لبنان، تشكلت بداية مرحلة إقليمية جديدة مع ما ترتب على هذا الزلزال من تداعيات تجسّدت، بسبب ترابط موازين القوى في المنطقة كالأوعية المتصلة في قوانين الفيزياء، بزخم الانتفاضة الفلسطينية التي عرفت بانتفاضة الأقصى، وتصاعد حركة المقاومة في فلسطين تالياً، وصولاً لفرض انسحاب موازٍ ومشابه للانسحاب من جنوب لبنان عام 2005، وبرفع منسوب الثقة بالمقاومة من خيار صائب إلى قوة حاضرة وقادرة، ما رفع مكانتها بين حلفائها من الرعاية إلى الشراكة، وفتح الباب لموازين جديدة في الإقليم انطلاقاً من سورية، وبتبلور حلف حقيقي إيراني سوري يشارك المقاومة بناء عناصر القوة، تجسّد حضوره في التعامل مع الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003، بحيث يمكن القول إن المساحة الفاصلة بين عامي 2000 و2006، كانت سباقاً محموماً بين الفريقين اللذين تقابلا في جنوب لبنان، جيش الاحتلال والمقاومة، على التحضير لجولة مقبلة أشد حسماً، تقرّر كما في مباريات الملاكمة مصير كل الجولات السابقة.

ذهب جيش الاحتلال لبناء نظرية عسكرية وتوفير مقدرات وآليات لتنفيذها، بما يمكنه من التفكير بحرب تتفادى مواجهة نموذج المقاومة الذي أجبره على الانسحاب ذليلاً عام 2000، بما يعيد إنتاج صورته كقوة صانعة للسياسة في المنطقة، وما يرسم خطاً فاصلاً مع ما جرى عام 2000، باعتباره حدثاً مضى، من دون تداعيات إقليميّة تتصل بموازين القوى، ما يتيح استعادة زمام المبادرة مع ما نتج بين عامي 2000 و2006 بروح القوة المستمدّة من الانتصار المراد تحقيقه في هذه الحرب، بما في ذلك إعادة النظر بقرار الانسحاب من غزة، وقواعد التعامل مع ما بعد الانسحاب من جنوب لبنان، بينما ذهبت المقاومة لبناء نظرية معاكسة وتوفير مقدرات وآليات تنفيذها، عنوانها الاستثمار على نقاط قوة المقاومة التي أظهرتها حرب التحرير الطويلة، والسعي لتهميش وتحييد نقاط الضعف المحيطة بعمل المقاومة، مقابل الاستثمار على نقاط الضعف التي تعرفت عليها في بنية كيان الاحتلال وجيشه، وتفادي التصادم وجهاً لوجه مع نقاط قوته التي تمكّنت المقاومة من رصدها وتحديدها، وبالخلاصة سعى جيش الاحتلال للتركيز على الجو بينما سعت المقاومة لامتلاك الأرض، وتسابقا بين محاولة جيش الاحتلال خوض حرب تُحسم من الجو، وسعي المقاومة لإثبات عجز حروب الجو عن الحسم، واستدراج جيش الاحتلال إلى منازلة برية أحسنت إعدادها، وفي اللحظة التاريخية الفاصلة، تقابلت القوتان، والنظريتان، والخطتان، وجاءت النتيجة مبهرة لجهة هزال ما أعدّ الكيان، وعبقرية ما أعدّت المقاومة.

بالمثل مجدداً شكلت نتيجة حرب تموز 2006، نقطة انطلاق لسباق جديد، مع فارق رسم حدوده كلاوزفيتز كاتب نظريات الحرب، بين لعبة الشطرنج والحرب، حيث في الحرب بعكس الشطرنج لا يعاد رصف الحجارة، حيث كانت قبل الجولة التي مضت، بل تبدأ الجولة التالية دائماً من حيث كانت حجارة الفريقين في نهاية الجولة السابقة. فصار الميراث النفسي والسياسي والاجتماعي والعسكري لحربي التحرير والردع، عناصر تثقيل لصالح المقاومة، وصار عنوان التحضيرات التي ينوي جيش الاحتلال القيام بها، ترميم الصورة ورد الاعتبار. وهكذا تركز جهد قيادة الكيان وقيادة جيشه على محاور تكشفها العناوين والأسماء التي يطلقها القادة على المناورات، ومفاصل هذه المناورات، وهي تسعى لإحداث تحوّل في الموازين، فحملت الاسم «تحوّل»، واشتغلت على محوري الجبهة الداخلية والقبة الحديدية، فكانت مشروعاً للانكفاء رغم كل بلاغات الحديث عن نصر مقبل، بينما كانت المقاومة تشتغل على تحويل الردع الذي تمكنت من بنائه معززاً في تموز 2006، إلى سقف استراتيجي يظلل معادلات السياسة والحرب في المنطقة، فيلهث كيان الاحتلال محاولاً اللحاق بما تبني وتمتلك وتعدّ، وفي كل مرة سقف جديد للتحدّي، من الطائرات المسيّرة إلى الصواريخ الدقيقة، وصولاً لشبكات الدفاع الجوي، وكان ذلك رغم جولات الحرب المضنية التي شاركت في خوض غمارها قوى المقاومة بكل قوة، وتحوّلها إلى حرب شاملة مع الإرهاب والتطرف التكفيري على مساحة المنطقة، محولة مشاركتها في هذه الحروب من تحدّ إلى فرصة لامتلاك ومراكمة المزيد من القوة والعمق الجغرافي والخبرة، وكان ذلك ثابتاً رغم المتغيّرات في مراحل التحوّلات العراقية والحرب اليمنيّة وإنجاز الاتفاق النوويّ مع إيران وإلغائه، وكلّها تحوّلت عند المقاومة إلى فرص، جعلت منها القوة الإقليميّة الأبرز، كما تظهر تصريحات الرئيس الأميركي ووزير خارجيته في كل يوم.

تأتي الحرب المالية المعلنة أميركياً لبلوغ مرحلة تتيح جلب المقاومة إلى سقوف تفاوض منخفضة، من موقع الاعتراف بالمكانة الجديدة، لتختبر ما بلغته المقاومة من إعداد واستعداد، في السياسة والميدان، فتتزامن ذكرى حرب تموز 2006، مع نجاح جديد للمقاومة بفعل ما رسمته عبر مسار واضح المعالم غامض التفاصيل، فتفرض تبدّلات في الحسابات، قبل أن تنتقل لترجمة استبدال معادلات السيد حسن نصرالله القديمة، المرفأ بالمرفأ والمطار بالمطار والعاصمة بالعاصمة ومنصة الغاز بمنصة الغاز، بمعادلة جديدة اختصرتها عباراته الحاسمة، إذا كنت تخيّرني بين الجوع والقتل فسأقتلك سأقتلك سأقتلك، مكرراً ثلاثاً، معادلة فعلت فعلها الساحر، وجعلت الردع حاضراً في صناعة السياسة.

فيديوات متعلقة

بين قوسين – لبنان بين مطرقة الضغط الاميركي والتهديد بسندان الانهيار الاقتصادي

مقالات متعلقة

نفط العراق للبنان عبر سورية يعني بدء التوجّه شرقاً رغم أميركا وقانون قيصرها…

د. عصام نعمان

كل ما جرى ويجري في شوارع مدن لبنان من عنف وتخريب منذ أسبوعين كان بفعل الولايات المتحدة ووكلائها المحليين. الغرض؟ محاولة تعطيل توجّه أهل السلطة شرقاً، نتيجةَ ضغطٍ شعبي جارف، للانفتاح والتعاون اقتصادياً مع الصين وروسيا وإيران مروراً بسورية والعراق.

كان محكوماً على أميركا ووكلائها أن تتراجع وتختار بين ما تعتبره «أهون الشرّين»: نفط العراق للبنان بدلاً من نفط إيران. حلفاء أميركا الإقليميّون امتنعوا عن تقديم أيّ عون مالي أو اقتصادي لبلدٍ كان لهم دائماً ساحة نفوذٍ ومربط خيل ومرتع متعة قبل أن ينتهي قياده، في زعمهم، إلى حزب الله وأنصار إيران.

الصديق وقت الضيق. لكن لبنان في ضائقته الشديدة لم يحظَ بعونٍ محسوس من صديقه التقليدي (أميركا) الحريص على أن يبدو دائماً الدولة المقتدرة والقادرة على فعل كل شيء في كل الأزمنة والأمكنة. بعضٌ من أصدقاء الغرب في سدّة السلطة حاروا وداروا وحاوروا وانتظروا طويلاً أن تمدّ أميركا وفرنسا يد المساعدة لكن دونما جدوى.

ما مردّ الإحجام؟

مردّه أسباب عدّة. قيل إن «اسرائيل» المتوجّسة من تنامي قدرات المقاومة (حزب الله) هي مَن دفع ادارة ترامب الى اتخاذ هذا الموقف بغية إضعاف لبنان وإنهاكه اقتصادياً واجتماعياً ما يمكّن اصدقاء الغرب ووكلاءه المحليين من إلقاء المسؤولية والملامة على حزب الله وحلفائه فيسهل أمر إخراجهم من السلطة.

قيل إن فريقاً من حكام الخليج ساءه أن يرتضي سعد الحريري مشاركة خصومهم في السلطة وأن يرعاهم ويُراعيهم حتى باتوا الشريك الأقوى في شركة الحكم.

قيل إن معارضين من أهل السنّة كما من المسيحيين المتعطّشين الى السلطة ساءهم وأساء الى رغائبهم ومصالحهم تحالفٌ وتشارك بين الرئيس العماد ميشال عون ومحازبيه من جهة ومحازبي «الثنائية الشيعية» (تحالف حركة امل وحزب الله) من جهة اخرى ما أبعد هؤلاء المعارضين عن جنّة السلطة ومنافعها ومباهجها ودفعهم الى الضغط على أصدقائهم ومتعهّديهم من المسؤولين في أميركا وأوروبا والخليج للإحجام عن مدّ يد المساعدة الى مَن صنفوهم أعداءً محليين عتاة للغرب عموماً وحكام الخليج خصوصاً.

الحقيقة أن كل هذه الأسباب والدوافع أسهمت بقليل او كثير في إيصال البلاد الى الوضع المأساوي الراهن الذي وصفته المفوّضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشيله بقولها «إن لبنان يواجه أسواء ازمة اقتصادية في تاريخه، وأن وضعه يخرج بسرعة عن السيطرة».

غير أن السبب الرئيس للتردّي وخروج الوضع عن السيطرة هو تراجع قدرات الولايات المتحدة ونفوذها ودورها في منطقة غرب آسيا الممتدة من شواطئ البحر الأبيض المتوسط غرباً الى شواطئ بحر قزوين شرقاً.

لتراجع قدرات أميركا وتأثيرها اسباب عدّة، محلية وإقليمية ودولية. محلياً، تراجع اقتصادها منذ ازمة صيف 2008 نتيجةَ هجرة الكثير من شركاتها الكبرى الى الخارج، ولا سيما الى جنوب شرق آسيا والشرق الأقصى حيث اليد العاملة الرخيصة والأسواق الواسعة، ما أدى الى تزايد نسبة البطالة وانحسار نسبة التثمير في مختلف ميادين اقتصادها.

إقليمياً، أصبح للولايات المتحدة منافسون مقتدرون سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، ابرزهم ثلاثة: إيران، تركيا و«اسرائيل». فإزاء الكثير من القضايا والتحديات والأزمات أصبح لهؤلاء سياسات ومواقف وتدخّلات تتعارض في أحيانٍ كثيرة مع سياسات أميركا وسلوكيتها على الأرض ما أدّى الى إضعاف تأثيرها في الدول والمجتمعات المعتبرة تاريخياً مرتبطة بها او محسوبة عليها.

دولياً، فقدت الولايات المتحدة رتبتها السابقة كأول واكبر وأقوى أقطاب العالم، لا سيما بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في مطلع تسعينيات القرن الماضي. اليوم، تنافسها الصين على الوحدانية القطبية وعلى النفوذ الاقتصادي في القارات الخمس، وثمة من يعتقد ان اقتصاد الصين اليوم أصبح الاول والاكبر في العالم. الى ذلك، استعادت روسيا الكثير من قدراتها ونفوها باجتذابها اوروبا اليها بعدما أصبحت المورِّد الاول للغاز الى مختلف دولها. كذلك اليابان والهند وكوريا الجنوبية وماليزيا التي استطاعت الارتقاء الى مراتب عليا في التصنيع والتبادل التجاري مع شتى الاسواق العالمية.

نتيجة هذه العوامل والتطورات عدّلت الولايات المتحدة مقاربتها للشؤون الدولية وذلك بالتخلي عن مفهوم الحرب الخشنة ومتطلباتها ووسائلها وذلك باعتماد مفهوم الحرب الناعمة Soft Power التي تمارسها بنشاط ومثابرة في شتى أنحاء العالم ولا سيما في غرب آسيا. خلافاً للحرب الخشنة التي تهدف الى كسر إرادة العدو بالعمل على احتلال ارضه وتدمير مرافقه الحيوية، تهدف الحرب الناعمة الى تعطيل ارادة العدو وإنهاكه باستخدام وسائل الحرب الأهلية، والحصار والعقوبات الاقتصادية، والعصبيات المذهبية المفرّقة، والحرب التجارية، والحملات الإعلامية، والخروق السيبرانية، كل ذلك بقصد إنهاك العدو في الداخل وشل حركته في الخارج والضغط عليه لتقبّل مفاوضة أميركا وفق شروطها وشروط حلفائها الأقربين، وفي مقدمهم «اسرائيل».

الى ذلك، ثمة مفاعيل نفسية، مادية ومدمّرة لجائحة كورونا (كوفيد-19) في شتى أنحاء العالم، ولا سيما في الدولتين الأكثر عداء للعرب. ففي الولايات المتحدة أُعلن عن ارتفاع قياسي في عدد المصابين بالفيروس القاتل اذ سُجلت اكثر من 63 الف إصابة يوم السبت الماضي، وانه استناداً الى ارقام جامعة جون هوبكنز ذهب ضحيته أكثر من 133 الف شخص، وان الولايات المتحدة تتصدر قائمة الدول الأكثر تضرراً من تفشي كورونا.

في «إسرائيل» تحدثت السلطات الصحية عن تسجيل قرابة 1,5 الف اصابة بفيروس كورونا يوم الجمعة الماضي. كما تحدثت وسائل الإعلام عن وضع أكثر من عشرة الآف جندي في الحجر الصحي واستدعاء آلاف من جنود الاحتياط للحلول محلهم.

تداعيات كورونا النفسية والاقتصادية في كِلتا الدولتين المناهضتين للعرب من شأنها الحدّ من هامش الحركة والعمل لديهما كما من اعتداءاتهما على دول الجوار الجغرافي، ولا سيما لبنان وسورية والعراق.

اخيراً وليس آخراً، تزويدُ لبنان بالنفط العراقي عبر سورية يعني بدء التوجّه العملي شرقاً رغم حصار أميركا و«قانون قيصر» وعقوباته القاسية، كما يعني ان سورية والعراق سيكرّسان فتح الحدود والمعابر بينهما لما فيه خير البلدين وتنشيط عمليات النقل البري بين موانئ البحر المتوسط وبلدان الخليج.

*نائب ووزير سابق.

US should know ‘Resistance’ now controls all of West Asia: Naqqash

Source

US should know ‘Resistance’ now controls all of West Asia: Naqqash

from Middle East Observer

Description:

Senior Lebanese political analyst Anees Naqqash says that the United States should know that the ‘Resistance Axis’ is the one that now controls the entire West Asia region, and that Washington is in no position to impose conditions on Lebanon (such as closing the Lebanese-Syrian border) in return for easing its economic pressure on the country.

Naqqash, who is closely-linked to Lebanon’s Hezbollah movement, is a prominent fixture on Lebanese and Arab television, especially on channels affiliated with the so-called ‘Resistance Axis’.

The ‘Resistance Axis’ broadly refers to a strategic anti-Israel/anti-US imperialist alliance composed of, but not limited to, Iran, Syria, Hezbollah, Iraq’s Hashed al-Shaabi, Yemen’s Ansarullah, and various Palestinian armed factions.

Source: Al Mayadeen News

Date: June 29, 2020https://www.youtube.com/embed/AbMglSs8WM0?feature=oembed

(Important note: Please help us keep producing independent translations for you by contributing as little as $1/month here)

Extended Transcript:

(Please note: below is an extended transcript providing more translation segments from the original interview. The actual transcript for subtitled video can be found at bottom of page under ‘Video transcript section’)

Naqqash:

Not all Lebanese are united against American imperialism. There are some (Lebanese) intellectuals, politicians and journalists who serve America more than it ever asks them to. We read (their writings), we follow them, we hear their statements, and we marvel at their enthusiasm for America, as if they had not learnt any lessons from history. Now is this issue over, as the ambassador – the Ministry of Foreign Affairs – claimed? I do not think so. We are only at the starting line. The American attack on Lebanon did not begin with the (current economic) sanctions, it started in 1948 when (the US) supported the (Israeli) Zionist entity and incited it to wage wars against Arab countries. We will never forget that, and our peoples should never forget either. America is the enemy of the peoples of the region and the main supporter of Israel. This is one.

Regarding Lebanon in particular, (the US) harmed Lebanon more than once. With great hypocrisy, it claims to be Lebanon’s friend, but has always demanded that Israel stays stronger than Lebanon, that Israel despises and strikes Lebanon. In the July war (in 2006), it was very clear that the war was at the request of Dick Cheney, the American (vice president at the time). Israel was thus implementing an American decision. This is another thing that our people should not forget. Today, (the US) and Israel cannot eliminate the resistance (Hezbollah) through war. Therefore, they resorted to striking the social, economic and political environment in Lebanon through economic blockade. They are being delusional. They will not achieve their goal. They hope that people supporting the resistance will turn against it.

Now, the proactive response to the results (Americans) dream of came from Sayyed Hassan Nasrallah, and I think this is what provoked the (US) ambassador (in Lebanon). This statement was orchestrated by the US State Department, not the ambassador. The proof is that Pompeo said his piece as well.  Sayyed Nasrallah’s statement was strongly worded, highly threatening, full of high expectations and highly strategic. He said, at the beginning, and promised his people that we have plans to get through this economic blockade and our people will not go hungry. Then, he went on to talk about the end of the American-Israeli goals from this starvation and this blockade and said “we will kill you. You want to prevent us from destroying Israel and prevent us from fighting you and killing you, we assure you…” He (Sayyed Nasrallah) said it three times: “We will kill you. We will kill you. We will kill you”. This (repetition) means that we will win the economic battle and the battle that you (Israel) want to avoid, i.e. the military battle. The time when these plans will be unveiled and the big clash will break out, is determined by the Axis of Resistance and objective circumstances.

But surely our people will not go hungry. Our allies are strong. We heard a statement from Russia and China condemning the statements of the United States and its ambassador (in Lebanon). These two great powers confirmed that they stand by Lebanon and condemn these American statements.

——–

Naqqash:

I want to get back to the issue of exaggeration regarding the food crisis. I do not think that the people who were willing to sacrifice their lives when they were under fire, who lost their homes and livelihoods in the July war (2006), would be brought down with bread and butter. This is impossible.

We launched the slogan “plant a garden” at the beginning of the crisis, before it worsened. Today there are thousands of hectares and thousands of gardens. Our people will not starve. We are prepared for this long-running battle. There are friendly countries that will lend us a helping hand. As we saw Iran helped Venezuela and broke a much more important and much larger blockade than the blockade imposed on Lebanon, since Lebanon is much smaller than Venezuela.

The most important thing is that Lebanon is not subject to sanctions alone. Syria is subject to sanctions, undermining peace and security in Iraq and besieging the country in several ways are also types of sanctions, Iran has sanctions, China is threatened with sanctions and a trade war, Russia is subject to sanctions. So we are facing a world war launched by the United States under the title of “economic sanctions” on more than one country. Therefore, these countries must find ways to work together.

Two weeks ago, a delegation went to Syria and left last week after signing an agreement to extend a line of credit from Iran in order to provide Syria with several products and raw materials. Yesterday, President Putin also ordered the Russian army to use all its economic, cultural and media means to help Syria stand on its own feet. We are not alone.

The United States is playing its final cards and it will fail, especially as it faces its own economic crisis. The US is threatened by civil war more than Lebanon is threatened by any local violent actions. I am certain of that. We are in the midst of a conflict that will end in our favor, just as we planned and prepared. We assure our people, as we have always done, that victory will be ours. We would never promise to take any steps if we were not prepared for such a challenge.

————

Video transcript section:

Naqqash:

(As for the US demand that Lebanon) close its borders with Syria, this means opening up the borders with Israel because Lebanon only borders Syria and the (Mediterranean) sea. When someone asks (us/the Lebanese) to close the borders with Syria, they will not only be asking us to seal the borders with a neighboring and friendly country, but with all countries beyond Syria, like Iraq, Jordan and other Arab countries.

We need to export (goods) now more than ever. We need to work with neighboring countries because we can use our local currency (in regional trade) and achieve economic integration. The US is overtly demanding that Lebanon commit a greater economic suicide (by closing its borders with Syria). However, this will not happen because our people are in control. America should know that our people (the Resistance Axis) are not only in control of the borders with Syria, we are in control of all of West Asia. This is what America should understand.

The US State Department is creating a smokescreen. If the (US State Department) consults the Pentagon (regarding this policy), the Pentagon will tell it that you will not able to pursue this policy if a war erupted or if all resistance forces moved (into action) using their full power. What are they threatening us with? They (Americans) are using the last method (card) they have, only to please Israel and some of the Arabs who are struggling for power. The US wants to show them that it is still taking action, but they are losing this battle. Closing (Lebanon’s) borders (with Syria) is a myth (i.e. an impossibility). We threaten them not only with opening up the borders (with Syria), but with abolishing them completely if we decide to do so today. There is no force on the face of the earth, no Lebanese, Arab or foreign force that can prevent us from abolishing the borders if we decide to. They (Americans) know this fact.

As for economic integration, this region is rich in resources, and some major countries are ready to help. The country (Iran) who sent seven oil tankers accompanied by a giant tanker carrying foodstuffs to open (its) first commercial center in Venezuela, (can do that again in Lebanon).

Iran, Syria Comprehensive Military Agreement Amid Growing U.S. Pressure

Source

Iran, Syria Comprehensive Military Agreement Amid Growing U.S. Pressure

Iran and Syria has reached a new comprehensive military agreement, a move aimed at countering growing US pressure.

The agreement, which would enhance military and security cooperation between the two sides, was signed by Syria’s Defense Minister, Ali Abdullah Ayyoub, and Chief of Staff for the Armed Forces of Iran, Mohammad Bagheri, on July 8 in the Syrian capital, Damascus.

After signing the agreement, Gen. Ayyoub praised cooperation with Iran as a means to confront U.S. pressure. The minister also slammed Israel, accusing it of being a “partner” in the war in Syria.

“If the American administrations could subjugate Syria, Iran, and the axis of the resistance, it would not wait for a moment [to do so],” al-Mayadeen quoted the Syrian commander as saying.

From his side, Maj. Gen. Bagheri revealed that Iran will work to improve Syria’s air-defense capabilities as a part of new agreement. No further details were provided.

“The signed agreement reinforces our will and determination to cooperate in the face of American pressure,” Bagheri said.

The Iranian officer also mentioned the situation in the northwestern Syrian region of Greater Idlib, calling on Turkey to fulfill its commitments under the agreements reached in Astana. Bagheri said that Ankara should talk and cooperate with Damascus to address its security concerns.

Iran supported the Syrian military’s recent operation in Greater Idlib. Forces backed by Tehran are still reinforcing Syrian troops in the region.

The new Iranian-Syrian agreement is yet another major blow to the U.S. “maximum pressure” campaign. The campaign, which was supposed to subdue Iran and drive it away from its allies, is apparently back-fired. Tehran and its regional allies are now cooperating closer than ever to overcome U.S. pressure.

Military Situation In Syria On July 8, 2020 (Map Update)

Military Situation In Syria On July 8, 2020 (Map Update)

A brief overview of the recent developments in Syria:

  • An explosive device went off on the road between the city of Al-Bab and the town of Qabasin;
  • 6 civilians were killed and 7 others were wounded by a car bomb in Tal Abyad in the northern Raqqah governorate ;
  • SAA artillery shelled with mortars the villages of Benin, Kanasfsra, Baylun and Deir Sunbul in the southern Idlib;
  • Militants’ artillery targeted SAA position in the Talhiya area destroying an SAA battle tank.

MORE ON THIS TOPIC:

Related Videos

للذين هوّلوا علينا بأن ضمّ الضفة يفسّر كل شيء!‏

ناصر قنديل

خلال شهور تعضّ خلالها الأزمات المعيشية على أكباد الناس الذين يشكلون مجموع البيئات الحاضنة للمقاومة، تدحرجت روايات ونظريات وتحليلات، كان بينها ما يتحدّث عن حرب مقبلة يتم التمهيد لها بالتجويع، وبينها ما يبشر بانقلابات سياسية يحدثها التهديد بالعقوبات، فتتفكك التحالفات التي بنتها ونسجتها المقاومة من حولها خلال سنوات، وبينها ما يروي لنا سردية مفادها أن كل ما كنّا نشهده من أحداث، حتى ما تعتبره المقاومة انتصارات لها وترصده في خانة هزائم المشروع الأميركي، لم يكن إلا واجهة القشرة للأحداث، حيث العمق هو ما كان يدبّره لنا الأميركي ويشركنا في إنتاجه، ففي كل مرحلة كان هناك هدف يجري تمريره، وكانت الحرائق تنتج الدخان اللازم لتمويهه. وبالطبع كان التدقيق في السردية يتيح لكل متمعن تفكيكها، فالأميركي لم يربح في حرب العراق ولا كيان الاحتلال ربح في حرب تموز 2006، ولا غزة سقطت أو انتحرت، ولا اليمن الجائع والمحاصر رفع الراية البيضاء، ولا إيران التي بنت وطوّرت كل شيء في الصناعة والزراعة والتقنيات والسياسات، تراجعت وتنازلت، وصارت تبحث عن تسويات الفتات، ولا سورية التي كادت تُمحى عن الخريطة كدولة رضخت وخضعت، بل الذي حدث هو العكس، إيران زادت قوة وها هي ناقلاتها النفطية على سواحل فنزويلا تتحدّى الأميركي، وسورية تستعيد سيطرة جيشها في أغلب الجغرافيا التي سلبت منها بحروب جنّدت لها الدول الكبرى حكومات وكيانات المنطقة الكثير الكثير، وغزة تهدّد بصواريخها عمق الكيان، واليمن الجريح يُمسك بناصية أمن الطاقة في الخليج، والمقاومة تمتلك ما طال انتظار امتلاكه، من تقنيات عسكرية، فتعلن التهديد بقلب الطاولة.

المهم في السردية أنها قالت إن ما يجري من حرب تجويع له وظيفة واحدة، هي التمهيد لتطبيق الجزء الخاص بضمّ الضفة الغربية من صفقة القرن. وهو القرار الذي كان وعد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مستوطنيه بأنه سيعلَن في الأول من تموز، وكتبنا قبل ذلك التاريخ بكثير، أنه لن يجرؤ على تنفيذه، كما كتبنا من أيام أعلنت صفقة القرن أنها ولدت ميتة، وعلتنا التي نستند إليها، تقوم في جوهرها على معادلتين، الأولى أن القصف المركز أو العشوائي ليس دائماً للتمهيد لهجوم بل هو أيضاً يكون تغطية للانسحاب فعلينا التبين بين الأمرين قبل الوقوع في الخطأ القاتل، فنتعامل مع الانسحاب كأنه هجوم، والثانية أن الخط البياني الذي حكم العالم منذ 1990 حتى 2020، هو خط يرسم مستقبله بثباته من دون تعرجات، فالأميركي لم يعُد قطعاً الأميركي الذي كان يوم سقوط جدار برلين وتفكك الاتحاد السوفياتي، وروسيا لم تعد تلك الدولة المفكّكة التائهة، والصين لم تعد ذلك المشروع الباحث عن القوت لملايين الأفواه الباحثة عن الطعام، وإيران لم تعد كما كانت عام 1990 الدولة الخارجة من حرب دمّرت فيها كل شيء، وكيان الاحتلال لم يعد كما كان فهو اليوم عاجز عن الحرب وعاجز عن التسوية التي تشق صفوف السياسة والقوة والشعوب في المنطقة، والعراق ولبنان وفلسطين، وسورية واليمن، كلها متغيّرات تقول إن الخط البياني هو ما لخصته الدراسة المنشورة مؤخراً في مجلة السياسات الخارجية الأميركية فورين افيرز، عن سقوط الاستراتيجيات في القدرة على التوقع والاستباق.

المهم أن النقاش لم يعُد ضرورياً في التحليل والاستقراء، فقد اتضحت الصورة بالوقائع، كيان الاحتلال لا يحتمل تداعيات قرار الضم، والأميركي لا يستطيع توفير وسائل الحماية من هذه التداعيات، فصار المخرج المناسب تقاسم الأدوار بين مؤيد ومعارض، ليكون الإعلان عن التأجيل، وهو تأجيل بمقام الإلغاء لأنه انتظار لظروف أفضل لن تأتي، والعقوبات مستمرة والتجويع مستمر، لكنهما قصف لتغطية انسحاب أميركي يحتاج إلى شرطين لحماية كيان الاحتلال مما بعد الانسحاب وخطر وقوعه في الاستفراد امام محور مقاومة ينمو ويزداد قوة، وهو يعرضهما للتفاوض للمقايضة بالعقوبات، وقد أعلن واحد منهما المبعوث الأميركي لسورية جيمس جيفري، في عرضه حول قانون قيصر، مطالباً بالعودة بسورية إلى ما قبل عام 2011، أي التسليم بسيطرة الجيش السوري حتى حدوده آنذاك، وصولاً لنشر القوات الدولية على حدود الجولان المحتل، والمقايضة بين انسحاب أميركي تركي مقابل انسحاب إيران وقوى المقاومة، وعرض الثاني معاون وزير الخارجية الأميركية، ديفيد شينكر في أطروحته حول الأزمة المالية اللبنانية التي وجّه الاتهامات لحزب الله بالمسؤولية عنها، قائلاً في ختام كلامه، لديكم ثروات واعدة بالنفط والغاز في البحر ولديكم نزاع مع «إسرائيل» حولها، وأنتم في ضائقة، وقد عرضنا لكم تصوراً لحل النزاع فاقبلوا هذا التصور.

القضية تكمن في أن قوى المقاومة تعتقد انها تملك القدرة على تحمل حرب العقوبات، ومواجهة فرضيات التجويع، ولديها لكل منهما دواء وبدائل، ومعهما تثق بقدرتها على التمسك برفض عروض التفاوض، على أوهام السعي لتسوير كيان الاحتلال بتفاهمات أمنيّة تحميه، وهذا يفيض عن امتلاك القدرة اللازمة لإسقاط طموحات التوغل والتوحّش التي يتضمنها مشروع ضمّ الضفة الذي سيكون بانتظاره إن حصل، تصاعد في المواجهة الشعبية والمسلحة، قد يصل نحو لحظة الحرب الكبرى، أو يصل لاستيلاد نماذج متكررة عن غزة المحررة في قلب الضفة وربما قلب الأراضي المحتلة عام 1948، وربما كانت رسالة المقاومة بكلام السيد حسن نصرالله ورسالة الإعلام الحربي، دورها في إفهام من يجب أن يفهم.

U.S. interfering in Arab countries to guarantee Israel’s security: Lebanese journalist

By Mohammad Mazhari

July 4, 2020 – 10:56

Source

TEHRAN – A Lebanese journalist believes that U.S. interference in the Arab countries is first and foremost intended to provide security for Israel.
After U.S. Ambassador to Lebanon Dorothy Shea’s comments against Hezbollah in an interview with Saudi state-owned broadcaster al-Hadath, her words were rebuffed as open interference in the domestic affairs of Lebanon and a violation of diplomatic norms.
Shea had accused Hezbollah of obstructing economic reforms in Lebanon.
“Frankly, this resembles an act of war against a certain group of Lebanese society,” Abir Bassam tells the Tehran Times 
Bassam says, “It is not the ambassadors’ job in general to discuss the country’s internal affairs.” 
Following is the text of the interview:
Q: What is your comment on the statements of the U.S. ambassador to Lebanon?
A: In the best-case scenario, we can say that the ambassador was critical of Hezbollah in Lebanon. However, it did not stop at this stage. The ambassador accused Hezbollah of taking the Lebanese government hostage and holding back its economic growth.
Firstly, this kind of speech addresses the Lebanese people and their officials and is considered interference in domestic affairs.
“This kind of remarks (by the U.S. ambassador) is provocative to those who have always been aligned with the resistance movement, and even causes frustration to those who are against Hezbollah.”Secondly, this kind of remarks are provocative to those who have always been aligned with the resistance movement, and even causes frustration to those who are against Hezbollah.
Thirdly, it is not the ambassadors’ job in general to discuss the countries’ internal affairs. Besides, this shows Americans’ intentions towards Hezbollah and Lebanon’s stability, which is becoming more and more fragile since the 17th of November 2019.
The ambassador’s accusations present an aggressive political attitude towards a certain group of people who are part of the Lebanese population and are officially represented with Hezbollah parliamentarians in the Lebanese parliament. Frankly, this resembles an act of war against a certain group of Lebanese society.
Q: Do you think these statements signal new developments in Lebanon? 
A: It might be. Or perhaps the Americans are preparing for such a thing. In the end, the Americans’ interferences in the Arab countries have been aimed at one end goal, which is the security of Israel.
However, the Resistance in Palestine, Lebanon, Syria, is their biggest challenge to protect Israel. And it is still true. Hence, one element of protection for Israel can be provided by recalling for civil war in Lebanon again.
Q: Why Lebanon’s economy is in crisis? Is Hezbollah really jeopardizing the economy in Lebanon?
A: The Lebanese fundamental economic crisis has started with the economic procedures adopted by the governments of Lebanon since 1991. The economic policy was based on services, turning Lebanon into a service provider state in the region. These services depend mainly on monetary services and different kinds of tourism: from sightseeing to medical tourism. To a large extent, this marginalized agriculture and industry and made Lebanon dependent solely on imports and very little export. However, Lebanon had to compete with other main countries that have been remotely providing these services and doing an excellent job, such as India, Australia, and Belgium. Lebanon, especially after the 15-year civil war (1975-1990), cannot be such a competitor to these states.
This policy was deeply related to the atmosphere that prevailed in 1990, with many Arab countries signing peace treaties with Israel. Syria was leading such peace talks as well, after the first war in the (Persian) Gulf in 1990. However, the foundation of such economic policy proved to be based on cartoon boards. Syria withdrew from the peace talks, Rabin was killed, and Lebanon backed by Syria continued its resistance against the Israeli occupation in South Lebanon. In this period of history, Hezbollah demonstrated formidable Resistance and Islamic Resistance that led to significant accomplishments against Israel until the liberation of the South in May 2000.
Regarding the second part of the question, it can be simply stated in the following manure: the U.S. will not give any financial aid to Lebanon as long as Hezbollah is in the government. The U.S. doesn’t have any problem with Hezbollah as a political party; it has a problem with its Axis of Resistance; in other words, it has a problem with Hezbollah’s advanced missiles arsenal, which brings us back to the basics that are the Israeli’s security! 
Therefore, the World Bank will not be giving any more loans based on its conditions. Hezbollah insists that the conditions should not contradict Lebanon’s sovereignty and its autonomous decisions. It argues that the World Bank is not allowed to interfere in the Lebanese internal and external decisions.
Q: Do you expect the Lebanese government to contain the economic crisis?
A: Diab’s government has been doing fine with all the crises accumulated during the past 20 years. However, this government is not getting the support it needs even from the parties that have brought it into existence. Too many conflicting interests are governing these parties and, in particular, the coming (U.S.) presidential elections.
A sharp fall in the value of the Lebanese currency is the worst thing that was tasked with this government to deal with. Working with a central bank governor who has allowed the smuggling of the dollars outside the country and guarding the U.S. interests are among the major obstacles, as politicians and fiscal specialists have repeatedly accused him of. The dollar price defines the prices in Lebanon, including gasoline, bread, rice, vegetable, meat, medicine, etc. 
The government’s main problem is that it has not been able to present an emergency policy for passing the current stage or a long-term plan to face the following phases. 
The government’s measures are trying to take into account the development of the agricultural and industrial sectors. Still, Lebanon’s borders to the East are closed, even with its sister country, Syria. It is under American restrictions; it seems that Lebanon is unable to face these challenges.
In the end, all should take responsibility for this condition, including the current government and the majority in the parliament. They need to take bold steps towards Syria, Iran, China, and Russia…etc. It should get close to the whole countries mentioned above, or at least Syria. This is a must.
Q: Concurrent with increasing pressure on Hezbollah, the world is witnessing the Israeli move to excavate gas on Lebanon’s marine border. What’s your evaluation of this?
A: In my opinion, it is irrelevant. Israel must have received the U.S.’s approval to take such a step, which meets Trump’s need to establish something he can please his AIPAC voters with.
It will have an added value for both the Israeli and the Americans if the Lebanese government and Hezbollah do not take bold steps in the face of the Israeli move. It will be a retreat for Lebanon and the Resistance.
Still, if they (Lebanon) make a move, the consequences must be measured carefully. At the end of the day, Israel does not want to open war on its “northern borders”. However, if the Americans decided to do so, the Israelis could not refuse, as it happened in 2006. The war was an American decision.
I believe that both the Israelis and the Americans want Iran’s head on a spike first. Thus, Hezbollah will be out of Syria; this is their aim. I came across that in many of my readings. They pushed for war against Iran; it turned out to be very costly for the Americans, especially after what the U.S. had experienced in Ein al-Assad in Iraq. Indeed, this is the scale by which I would measure the Israeli step. Nevertheless, until today, Israel has not come even a meter close to the Lebanese territorial waters. So, let us wait and see!

Sanctions on Hezbollah Are Doomed To Failure; Islamic Economy and Ethics Rule

Source

Sanctions on Hezbollah Are Doomed To Failure; Islamic Economy and Ethics Rule

By Nour Rida

Sanctions on Lebanon in general and Hezbollah in particular are doomed to fail. Trump roars sometimes claiming to impose the harshest batch of sanctions, and shrugs other times when asked by the media about the Middle East, Lebanon, Iran, or even Corona. The best he could do in the current COVID-19 crisis was get a few people killed after advising the consumption of hand sanitizer to protect oneself from the virus. The same shrugs come along with misconception and incorrect answers when he is asked about Lebanon and its resistance movement.

The US ambassador in Lebanon, Dorothy Shea, for her part uses the same old literature of the US administration and dual diplomacy; that of double standards and critical discourse by putting all the blame on the resistance movement that has been preventing ‘Israeli’ attacks on Lebanon and remaining totally silent on all ‘Israeli’ provocations and violations. She attacks the resistance movement and supports US sanctions on Hezbollah and Syria (represented in the Caesar act) and carries out the US non-stop meddling in Lebanese affairs; another Jeffrey Feltman attacking the resistance only without a mustache.

This is America, anyone who expects otherwise is naïve or ill-informed. However, what America should know, or better say “the American government” should know is that no matter how tough the sanctions on Hezbollah get, no matter how much is spent on media campaigns against the resistance movement, and no matter how bad the US government tries to choke the resistance movement and its people, it is doomed to complete failure.

Academic studies can be an interesting source to start the discussion. Some theorists provide empirical  evidence  that  the  imposition  of  sanctions  increases  state-sponsored  repression  and  suggests  that  these  sanctions  contribute  to  worsening  humanitarian conditions of the civilian population. Others find that the imposition of economic   sanctions   curtails   political   and   civil   rights   of   the   citizens,   thereby   resulting   in deteriorating democratic freedom. That can be true; but only in a merely materialistic framework. This does not apply to Lebanon and its people. For those who are not keeping up with the news; Lebanon’s local currency has been deteriorating rapidly. Since October, there has been riots and protests across the country. ‘Israeli’ threats are non-stop and Trump and his surrounding officials keep vowing to choke Hezbollah.

The result of all this propaganda hype and intended pressure is reversed. It is delightful to see that when bakeries were on strike and did not distribute bread to supermarkets for economic reasons and people had to line up to buy bread; bread bags were everywhere for free right on the next day or in wholesale price everywhere especially in the areas where Hezbollah supporters live.

Samer, a young man who volunteered to take the bread and deliver it to some supermarkets and keep the rest on a table at his doorstep for people to take for free told al-Ahed news “This is how we live. The people serve the people. We all support one another when in trouble or in times of hardships.”

Fatima who has been a volunteer with the social groups of Hezbollah for years told al-Ahed news “The tougher it gets the more resilient and creative we get. We provide each other and our society with services at low cost or even through barter. Also a lot of what we do is for free too and in all fields and domains, you just name it.”

Fatima also told al-Ahed news “Oh and by the way, these services are not only limited to the Shiites. Anyone in need can benefit from the services. Since the beginning of the crisis, different NGOs with different religious backgrounds have been helping everyone. This is one of Lebanon’s pretty characteristics, despite political divisions, people from different religious backgrounds try to spread love and peace their own way.”

Propaganda and media reports come with so much reassurance that Trump’s sanctions on Hezbollah threaten Lebanon’s stability. Despite the fact that sanctions can have concrete consequences when they expand and increase, and there will be more impact on the economy but that is momentary. Lebanon has vast rich lands that work quite well for agriculture. With the coming of COVID-19 and the worsening performance of the Lebanese Pound, the Lebanese youth quickly turned to start-ups and small jobs. The thing is, the people of Lebanon are not only thick-skinned when it comes to Trump and his nonsense, but are also steadfast in face of hardships no matter how bad it gets. And when it comes to the resistance movement, there is a huge and steadfast popular platform that would never turn against Hezbollah, keep in mind that the resistance movement along with the army and the people is what preserves Lebanon’s sovereignty and independence.

When we talk about a group of people or a political party, to better know their mindset look at their reference group or ideology. For the Hezbollah supporters, life does not only have one materialistic or capitalist dimension. Money is not everything and human soul is way more important to them. This is called human ethics. The core ideas of Hezbollah are typical to that of the Islamic school of thought resembled by the founder of the Islamic Revolution Imam Khomeini. This is not because Hezbollah decides to be an Iranian follower or proxy as mainstream media keeps propagating; it is rather because they share the same Islamic identity and belong to the same school of thought.

As Imam Khomeini expressed once; “This very economic sanction was a divine blessing, causing the mind of our experts to be set in motion and they are proceeding towards self-sufficiency.”

More into that, Shahid Baker Sadr, who was a Shi’a jurist, exegete of the Qur’an, thinker and also a political activist holds that Islam, through its distribution methods, can regulate the distribution of economic wealth in the best possible way. In the issue of distribution, he considers “oppression” as the fundamental social problem.

These are examples on the Shiite school of thought when it comes to economy and it ought to explain a lot.

It dates back to Islamic history. The main governing principle of the economic notion of Imam Ali (The first governor or Imam of the Shiite faith) is the observance of rights of every person regardless of creed faith and culture and implementation of justice, abstinence and austerity regarding the employees of the government from accumulating illegal wealth, struggle against the rentiers and returning the confiscated estates and properties back to the public treasury, protection of human dignity and observing their sanctity in the society ,social security for the poor and needy whereas these affairs are greatly undermined in today’s governments.

This encapsulates the theory and explanation of the idea of Islamic economy and presents a suitable model for the implementation of justice and struggle against corruption.

This is where Lebanon’s Hezbollah comes from and this is how their people think and act. With such a mindset, no economic sanctions can draw the people or the party weak, and nothing will break them. It is the American administration’s ignorance that leads it to more mistakes and turns the table against it.

لماذا قرّرت واشنطن التدخل علناً في لبنان وتشكيل إدارة للحرب الاقتصادية ضدّه؟

حسن حردان

لوحظ بشكل لافت وغير اعتيادي أنّ هناك تواتراً في إطلاق التصريحات للمسؤولين في وزارة خارجية الولايات المتحدة الأميركية وسفيرتهم في بيروت، والتي تتدخل بشكل فظ في الشؤون الداخلية للجمهورية اللبنانية، في مؤشر على استنفار أميركي واضح لإدارة الحرب الاقتصادية المالية التي بدأتها، منذ شهور، ضدّ لبنان.. لا سيما أنّ التصريحات تضمّنت إنذارات واضحة بأنّ أميركا لن تسمح للبنان بالحصول على أيّ قروض مالية من صندوق النقد الدولي ومؤتمر سيدر إذا لم يقبل بالشروط التالية..

أولاً، إقصاء حزب الله المقاوم وحلفائه عن السلطة التنفيذية، وتشكيل حكومة اختصاصيين موالية لواشنطن..

ثانياً، قبول مقترح السفير الأميركي فريدريك هوف لترسيم الحدود البحرية والبرية بما يعطي كيان العدو الصهيوني جزءاً من مياه لبنان الإقليمية الخالصة في البلوكين 9 و10 الغنيين بالنفط والغاز، تقدر مساحته بـ 360 كلم مربع..

ثالثاً، إضعاف وتحجيم المقاومة وإبعادها عن الحدود مع فلسطين المحتلة، وتعديل قواعد الاشتباك في القرار 1701 بما يسمح لقوات اليونيفيل لعب دور أمني في جنوب الليطاني لضمان أمن كيان العدو الصهيوني وتمكينهُ من العودة إلى سرقة مياه الوزاني وحرمان البلديات الجنوبية منها..

هذه الأهداف الأميركية ظهر جزء منها كشعارات رفعت في التظاهرات من قبل مجموعات الـ المدرّبة أميركياً لقيادة الثورات الملوّنة للإطاحة بالحكومات غير الموالية لواشنطن وتقف عقبة أمام تحقيق مشاريعها الاستعمارية، على غرار ما حصل في أوكرانيا والبلقان والربيع العربي إلخ… فشهدنا بدايةً أنّ هذه المجموعات ركزت على مطلب يستقطبُ اللبنانيون عامة، الذين اكتووا بنار الأزمة المعيشية، وهو محاربة الفساد والاقتصاص من الفاسدين، والقول إنّ كلّ من هم في السلطة فاسدون أو يحمون الفساد، والهدف طبعاً هو شُمول حزب الله بذلك وتحميلهُ هو وحلفاؤه في السلطة المسؤولية عن حماية النظام الفاسد ومنع محاربة الفاسدين واستعادة الأموال المنهوبة إلخ… ثم تطورت الشعارات حتى كشفت هذه المجموعات عن الهدف الحقيقي وهو الإتيان بحكومة اختصاصيين لا يكون فيها ممثلون لـ حزب الله وحلفائه تكون مهمتُها تنفيذ الانقلاب الأميركي وتحقيق الشروط التي وضعتها واشنطن لرفع الحصار عن لبنان… وعندما فشلوا في ذلك، بعد استقالة حكومة الرئيس سعد الحريري، وتشكيل حكومة حسان دياب بدعم من الأكثرية النيابية، تقرّر إخراج الأهداف الأميركية المُراد تحقيقها، من خلال محاولة الاستيلاء على السلطة، إلى العلن، وهي المطالبة بتنفيذ القرار 1559ونزع سلاح المقاومة ونشر القوات الدولية على الحدود مع سورية تحت ذريعة وقف التهريب.. وصولاً إلى ما صرّح به أخيراً المسؤولون الأميركيون بالربط بين قبول لبنان ترسيم الحدود البحرية وفقَ مقترح هوف، ورفع الحصار المفروض عليه لتمكينه الاستفادة من ثروته في مياهه الإقليمية..

لكن فشل القوى والمجموعات الموالية لواشنطن في تحقيق الأهداف المطلوبة من الحصار المالي، وما أدى إليه من تفجير للأزمة المالية النقدية والاجتماعية المعيشية في الشارع.. على الرغم من دعم الماكينة الإعلامية لحركة هذه القوى والمجموعات 24/24 .. شعرت واشنطن أنّ الثورات الملونة التي نجحت في أوكرانيا ودول البلقان وطُبق نموذجها في الربيع العربي.. تواجهُ التعثر في لبنان ومهدّدة بتداعيات سلبية على النفوذ الأميركي بإضعاف القوى الموالية للولايات المتحدة، والتي ترتكز إليها في تدخُلها بشؤون لبنان الداخلية.. فقرّرت الإدارة الأميركية الاستنفار وتشكيل لجنة من الخارجية لإدارة الحرب الاقتصادية والمالية عبر تكثيف التدخل الأميركي والمجاهرة علناً بما تريده واشنطن من لبنان، وهو الخضوع لشروطها القاضية بتنازل لبنان عن جزء من ثروته النفطية وإقصاء حزب الله وحلفائه عن السلطة عبر استقالة حكومة حسان دياب وتشكيل حكومة جديدة موالية لواشنطن، وتعديل القرار 1701 مقابل رفع الحصار عن لبنان..

ولتحقيق ذلك بدأت إدارة حرب الحصار بقيادة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ومعاونيه تصعيد الضغوط الاقتصادية والمالية، عبر…

1

ـ تحريض الأطراف اللبنانية الموالية لواشنطن على التحرك لإسقاط الحكومة اللبنانية باعتبارها حكومة حزب الله.. والعمل على تشكيل حكومة موالية للسياسة الأميركية وقادرة على تنفيذ ما تريده واشنطن من طلبات تخدم السياسة الأميركية الإسرائيلية…

2

ـ تحريض اللبنانيين ضدّ المقاومة وسلاحها من خلال الزعم بأن المقاومة هي سبب الأزمة الاقتصادية والمالية..

إنّ واشنطن تدرك أنّ سلاح المقاومة هو الذي يقف حائلاً دون تمكن كيان العدو الصهيوني من سرقة نفط وغاز ومياه لبنان.. وهو الذي أسهم في إحباط أهداف الحرب الإرهابية الاستعمارية ضدّ سورية ولبنان، والتي استهدفت قصم ظهر محور المقاومة، مما حال دون تعويم مشروع الهيمنة الاستعمارية الأميركية على كامل المنطقة، وتمرير خطة القرن لتصفية القضية الفلسطينية.. ولهذا فإنّ الإدارة الأميركية استشعرت الخوف من أن يتفلت لبنان من قيود الحصار الاقتصادي الأميركي، وأن يتجرأ على الاتجاه نحو دول الشرق لتنويع علاقاته الاقتصادية وإيجاد أسواق لتصدير إنتاجه واستيراد حاجاته من دول تقبل التداول بالعملات الوطنية بديلاً عن الدولار.. وبالتالي تقليص حاجة لبنان للدولار.. إلى جانب حلّ مشكلات لبنان المالية والخدماتية من قبول العروض الصينية والإيرانية والروسية المتنوّعة والتي تُجنّب الحكومة اللبنانية الخضوع لشروط صندوق النقد الدولي ومؤتمر سيدر، بل تجعلُها في موقع قوة في التفاوض معهما للحصول على قروض ميسّرة غير مشروطة إذا أراد..

إنّ لجوء واشنطن إلى إشهار الحرب الاقتصادية والمالية لتجويع الشعب اللبناني بهدف دفعه إلى التخلي عن مقاومته وسيادته وجزء من ثرواته، إنما يعكسُ من جهة الوجه البشع للسياسة الاستعمارية الأميركية، ومن جهة ثانية يكشفُ مدى إفلاس السياسة الأميركية وفشلها في تحقيق أهدافها بوساطة حروبها العسكرية المباشرة والإرهابية غير المباشرة..

لكن كما تؤكد التجربة فإنّ المقاومة وحلفائها الذين صمدوا في مواجهة أشرس حرب إرهابية ونجحوا في تحقيق الانتصارات الهامة عليها وإحباط أهدافها، سيتمكنون من الصمود في مواجهة الحرب الاقتصادية المالية وإحباط أهدافها بإيجاد البدائل الاقتصادية التي تحبط أهداف الحصار الاقتصادي، وتحوّله إلى فرصة لبناء اقتصاد منتج والانفتاح على الشرق لتسويقه، وبالتالي إفقاد أميركا آخر سلاح تملكهُ للضغط على لبنان…

يا أهل العراق .حذارالكاظمي رجل المخابرات!بسام ابو شريف

‎2020-‎06-‎29

كواليس" صعود رجل المخابرات.. كيف قاد مقتل سليماني الكاظمي إلى القصر؟

كان المنسق مع واشنطن وبقي كذلك وسوف يتآمر على المقاومة. وما زيارته لقيادة الحشد الا تهيئة لضربها.

بسام ابو شريف

لم يعد لدى الرئيس ترامب الوقت الكافي لاستخدام ” لعبة الصين الخطرة ” ، في حملته الانتخابية ، فالمعركة مع الصين أعقد بكثير مما كان يظن .

وبدلا من ذلك يحاول ترامب ، وفريقه تهديد دول عديدة ” منها دول اوروبية ” ، واسرائيل بعدم الانجذاب لعروض صينية سخية تتصل بمشاريع أساسية ومكلفة في هذه الدول ، وكانت اسرائيل أول الذين استجابوا لأوامر ترامب ، وأقصيت الصين عن مشروع اسرائيلي كبير كانت الصين قد قدمت عرضا لايستطيع أحد أن ينافسه ، لكن نتنياهو أخرج غرض الصين من السباق .

لم يبق لدى ترامب من ألاعيب ومغامرات لخدمة حملته الانتخابية سوى ايران ، وعندما نقول ايران نعني كل ماله صلة بايران بدء بالعراق ، ثم سوريا ، ثم لبنان وفلسطين ، ونستطيع أن نعني نفس الشيء ان قلنا فلسطين ولبنان وسوريا والعراق وايران ، فالطريق التآمري الذي يتبعه ترامب وفريقه هو طريق بالاتجاهين ، ووصلت آخر قرارات ترامب بفرض عقوبات على ايران حدود ” اللامعقول والجنون ” ، تماما كما حصل مع سوريا ، فهو يتخذالآن قرارات عقابية تستهدف الغذاء والدواء ، والهدف تجويع الشعبين الايراني والسوري لارضاخ البلدين لمشيئة ” العنصري دونالد ترامب ” .

واشنطن تتبع بدقة كافة الخطوات لشن حرب على الأعمال البطولية التي يقوم بها الايرانيون لتقليل الاعتماد على النفط كمصدر للدخل ، وكذلك ضاعف الشغيلة الايرانيون مرات عديدة انتاجهم في الحقول والمصانع اعتمادا على انفسهم ، وجن جنون ترامب مع انطلاق مشروع أنبوب النفط الذي سيمكن ايران من تصدير مليون برميل يوميا من ميناء نفطي يقع على الساحل الايراني بعد مضيق هرمز متجنبا بذلك كل ما انفقت عليه الولايات المتحدة من برامج عسكرية والكترونية عند مضيق هرمز ، فأعلن فرض عقوبات على صناعات الغذاء في ايران لم يجد أكثر من ذلك لأنه لم يبق شيئا يعاقب ايران عليه الا وفعله ، وأصدر قرارا به وحوله .

تبدو هذه العقوبة ، وكأنها القشة التي ستقصم ظهر البعير خاصة اذا راقبنا ودققنا فيما يرتكبه ترمب في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين ، وهي بلدان يقول ترامب عنها أنها تميل لصالح تنظيمات ، هي وكيلة لايران كحزب الله بلبنان ، والجيش العربي السوري ، والحشد الشعبي في العراق ، ويهمنا هنا أن نركز على أولويات ترامب الذي لم يبق لديه كثير من الوقت فواشنطن وترامب تركزان بقوة على العراق بهدف نشله نهائيا ” حسب ظنهما ” ، من يد ايران وتحويل العراق الى قاعدة للعدوان على ايران ، ولاشك أن الأمر ليس خافيا كثيرا على من يهمه الأمر .
مفتاح القاء القبض على العراق مرة اخرى بشكل كامل ، هو رئيس الوزراء الذي كان مديرا للمخابرات ، والتي تؤكد معلوماتنا أنه كان على علم وتنسيق بعملية واشنطن لاغتيال المهندس وسليماني ، ليس هذا فقط بل انه أعطى الاميركيين موعد هبوط الطائرة بالضبط .

( وسبق أن نشرنا وحذرنا من ذلك ) ، أما العامل الآخر أو المفتاح الآخر فهو ابتزاز واشنطن لمجموعة كبيرة من القيادات السياسية والعسكرية العراقية ، وذلك بتهديدها بنشر أرقام أرصدتها في البنوك الخارجية ” أموال منهوبة ” ، وتجميدها اذا لزم الأمر .

والفاسدون يجب أن يعاقبوا ، والا يسمح لهم بالامساك بخيوط القرار السياسي أو العسكري وكل من يحكم على المقاومة ، ويعتقلها بسبب مقاومتها الاحتلال يجب أن يعاقب ، انهم يريدون تركيع العراق ، وهذا مايجب أن يرفضه شعبنا العربي الأبي في العراق ، ويجب أن تعود بغداد قلعة الأسود ، فالأمر يستهدف العراق خوفا منه ومن دوره العربي لافشال تصفية قضية فلسطين ، ودعم سوريا .

ماذا سيبحث ترامب مع مدير المخابرات السابق ، الذي كان ينسق خطط اميركا في العراق ؟

أترك الجواب لكم …. لكنني أجزم أن الأمر يتصل بالتآمر على المقاومة ، سيذهب الكاظمي الى واشنطن وبيده أوراق اعتماده ، وهي العملية الصهيونية التي شنت على أحد مقرات الحشد الشعبي فريق تحت اسم جهاز مكافحة الارهاب هاجم فريقا عسكريا رسميا ، هو الحشد الشعبي بحجة الامساك بمن أطلق صواريخ على المنطقة الخضراء ، وسيدور الحديث بدهاء الكاظمي حول خطأ ما ارتكب ، وأنه سيتعهد باصلاح هذا الخطأ ” كذب طبعا ” ، ذلك بعد أن زور الاميركيون نص بيان أصدره مكتب العمليات المشتركة باسم الجهتين يتضمن تعابير مليئة بالحقد والتآمر ، طبعا دون ورود كلمة حول انسحاب القوات الاميركية .

وسيضغط كل الذين هددتهم واشنطن بنشر أرقام أرصدتهم لعدم تحويل ” الحادثة ” ، الى موضوع صراع ؟!!
وسيغادر الكاظمي الى واشنطن ، وهو يلبس لباس الحشد وسيغيره على الطائرة لينزل في واشنطن حاملا جثة الحشد الشعبي كأوراق اعتماده لدى الصهيوني دونالد ترامب .

لاشك أن الشيخ الخزعلي يعلم جيدا مايدور، وعملية التعبئة حان وقتها ، فتركيا تغزو جزء من العراق بالجنود والدبابات وتقصف بالطيران ، والبرازاني يفتح أبواب كردستان لاسرائيل ويتحرش الأتراك بايران ، ويخططون لضرب الحشد ، ويطلقون آلاف الدواعش الذين كانوا مخزونين لوقت ” الشدة ” ، ويصعد الاميركيون في منطقة الحدود السورية العراقية لقطع طريق الاتصال بين دمشق وبغداد ، ويحرق أتباعهم المزروعات ” خاصة القمح ” ويستخدمون مصارف لبنان لضرب الليرة السورية والليرة اللبنانية ، ويمنعون من خلال عملائهم عروض الصين للمساعدة في الوصول الى البلدان التي تحتاجها بشكل مصيري .

يا أهل الخير …. يا أمتنا العظيمة كوني عظيمة ، وقاومي بالهجوم وليس بالدفاع … الهجوم هو أفضل وسائل الدفاع ، وسترون جنودهم يرحلون كما رحل أبطال لبنان قوات المارينز بعد عام 1983 ، لقد نهبت واشنطن ومازالت تنهب ثروات العراق ، وتعطي الفتات لقادة لايستحقون هتافكم … يا أهل العراق اذا لم يستعص عليكم ملوك حكموا باسم الانجليز، فلن يستعصي عليكم موظفو ترامب .

( الحشد الشعبي العراقي يتحمل مسؤوليات تاريخية ، وقد يكون الوقت قد حان ليتوسع بحيث يضم مقاتلين من كافة مكونات العراق ، فالمعركة تتسع وقد بشكل الأكراد رافدا هاما ليقاوموا العملاء وخدام اميركا واسرائيل في مناطقهم تحت راية الحشد ، ولاشك أن هنالك نسبة كبيرة جدا من الأكراد المناضلين الذين يرون في واشنطن وتل ابيب عدوا رئيسيا ، هو الذي يتآمر على شعوب المنطقة ، وهذا الأمر يتطلب مواجهة ومقاومة ) .

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة



Nasrallah: Syria triumphs, Israel is waging an imaginary war

Source

Date: 26 June 2020

Author: lecridespeuples

Speech by Hezbollah Secretary General Sayed Hassan Nasrallah on May 13, 2020, on the occasion of the commemoration of the martyrdom of Hezbollah Commander Mostapha Badreddine, known as ‘Zulfiqar’, killed in Syria in May 2016.

Source 

Translation: resistancenews.org

Summary:

  • Syria has already won the war, even if there are still some minor battles to be fought
  • Having failed militarily, the enemies of Syria strive doubly hard in their diplomatic, economic and psychological warfare
  • There is no dissension between the allies of Damascus, nor a struggle for influence between Iran and Russia
  • News of Bashar al-Assad being sidelined is just propaganda
  • There are no Iranian armed forces in Syria, just military cadres and advisers
  • Having bet everything on the terrorists, Israel sees its defeat and fears the recovery of Syria and the threat it will pose to the occupation of the Golan and the very existence of the Zionist entity
  • The so-called Israeli campaign against the Iranian presence in Syria is nothing but window dressing aimed at reassuring Israeli opinion and providing cover for attacks on the Syrian ballistic power
  • Israel presents as a victory a simple redeployment of forces due to successive victories over almost the entire Syrian territory, and a reduction in air movements between Iran and Syria due to the coronavirus
  • Iran, Hezbollah and other Resistance movements will never leave Syria
  • Israeli incursions into Syria are caused by worry, fear and adventurism, but can lead to uncontrolled escalation and regional war

This video only subtitles the last section of the transcript below, ‘Israel in Syria

Transcript:

Syria won the world war against it

[…] Today we can say that Syria won this war. In previous battles, when great achievements were made, such as after the liberation of Homs, Damascus, the South and even Aleppo, it was said that Syria had won the war, and analysts and specialists in strategic issues said no: Syria had won one (or more) battles, but had not (yet) won the war. Because a war is made of many battles: you can win a battle, lose another, win a third, lose the fourth, but all that does not (necessarily) mean that the whole war is won, or that the whole war is lost.

Today, in all simplicity, and via an objective and genuine assessment (of the situation), whoever goes to Syria and travels there —except for the politicized Arab (and Western) media—, whoever goes to Syria, in its provinces, in its cities, in its villages and boroughs, in all the regions currently in the hands of the State, anyone who observes the overall situation in Syria can easily affirm that Syria won the war, although there are still some battles going on. It should not be said that Syria has won one, two or three battles, and has lost one or two others, and that the war is still going on, without it being clear whether Syria will win it or not, no. The fair and accurate strategic assessment is that the Syrian leaders, the Syrian army, the Syrian State and the great majority of the Syrian people who stood firm in this struggle won this war.

Of course, there are still a few battles left, military or political, which require persistence and continuity of action, whether in Idlib, East of the Euphrates or certain areas North of Syria, but this is only a partial, limited and circumscribed part (of Syria). Syria has triumphed over partition projects, Syria has won this war, and suffice it to say that the objectives of this world war (against Syria) for which, according to their own admission, hundreds of billions of Arabian dollars have been spent —the dollar is American, but it is the Arab (countries) that have paid the bills; if this money had been spent for the good of the Arab peoples of our region, they would have extricated them from ignorance, poverty, misery, illiteracy, diseases, and the said funding countries (Saudi Arabia, etc. ) would not face financial incapacity in the face of the economic consequences of the Covid-19 pandemic as they do now—, thousands of tons of weapons and ammunition, tens of thousands of terrorists and takfiris who were brought from all over the world, dozens of international conferences, etc., etc., etc. They have deployed everything, done everything, absolutely everything, to achieve their objective in Syria: sectarian or political slogans, incitement (to racial or religious hatred), everything that the front of Arrogance (imperialism) and its instruments were able to mobilize in terms of resources and ideology, everything they could do against Syria, they did. And Syria, through the perseverance of its leaders, its army, its people and the State, and thanks to the presence and perseverance of its allies by its side, managed to win this war.

And that is why today, when we talk about our martyr leader, Sayed Mustapha Badreddine, and our other martyrs in Syria, we feel, in addition to the consequences for their afterlife and their (eminent) position close to God the Most High and the Exalted as martyrs, we have the feeling that their blood has borne fruit and enabled these results to be achieved, and that the objective for which they went to fight and for which they sacrificed their blood, their peace and their life, and for which they made unremitting efforts night and day, this goal was achieved and it is before our eyes today.

Economic, diplomatic & psychological warfare

I will now raise some points (concerning Syria). The first point is that naturally, what (the enemies of Syria) have been unable to achieve militarily, they have been trying for the past few years to obtain it politically, through political pressure on the Syrian leaders, on the allies of Syria, on Iran, on Russia, on those who stand alongside Syria, through international relations, through the UN Security Council, through intimidation, threats and tempting promises, so that the allies of Damascus will abandon Syria. But all of this has failed so far. And we know that sometimes the political battle is just as intense as the armed struggle. And sometimes its dangers are even greater, and require all of our vigilance and attention. Syria is still plunged into political war and is facing political pressures which, so far, have failed to achieve any of their goals.

Naturally, and I come to the second point, after the failure of the military war and the impotence and the ineffectiveness of the political war and the political pressures in achieving any objective at all, the front of Arrogance (imperialism), the American despots and their Allies resorted to other means, namely psychological warfare on the one hand, and sanctions and blockade on the other. With regard to psychological warfare, a very broad front has been open for years against Syria, and lately there has been an intensification of psychological warfare, some aspects of which I will touch on in a moment. Likewise, the sanctions and the state of siege against Syria are increasing, and they are betting on the economic consequences (which they hope get unbearable for Syria and its allies). The coronavirus has added to these pressures, but this pandemic is not specific to Syria: the pressures of the coronavirus are weighing on the whole world. Today, those who besiege Iran, Syria, Venezuela and other countries, Gaza, Yemen, etc., are starting to suffer the economic consequences of the coronavirus themselves. We have all seen the catastrophe hitting the United States, the countries of Western Europe, as well as certain countries in our region (Saudi Arabia, etc.). In any event, it is also a means of attacking Syria, namely economic pressures, sanctions, the state of siege against Syria.

With regard to the sanctions and the blockade, we place our hopes on the endurance of the Syrian leaders, the Syrian State and the Syrian people, just as they persevered in the face of the military and political war. What gives us hope is that Syria is a country endowed with human capital and colossal possibilities; the Syrian people are full of liveliness, the wealth and innate means of Syria are many and huge. Before the crisis, Syria was not a debt-ridden or weak country, nor was it a country brimming with wealth, but its economy was entirely viable. In some Arab countries, millions of people live in cemeteries, but no family lived in a cemetery in Syria. Anyway, in the economic battle, the livelihood battle, the financial battle, we have good hope in the endurance and initiative of Syria, just as we trust Syria to succeed against the psychological battle.

Tensions between Syria’s allies ?

With regard to the psychological battle, I would like to give an example, before addressing my last point concerning Syria. Part of the psychological battle concerns the situation of the allies, and we often hear that the allies of Damascus have started to abandon Syria. (According to these rumors), Iran would be entangled in its internal situation and would prepare to abandon Syria. Russia, because of the pressures, its internal situation, such pressures or such problems or I don’t know what other rubbish, would abandon Syria. All these words express only dreams and hopes that we have been hearing for years, and some have been disseminated as if they were information, etc., but they were only aspirations (US / Israeli / Saudi wishful thinking).

Among the talking points of the current psychological warfare, let us quote again the recurrent remarks that we find in the media of the Gulf and certain Western media —the Western media are more reluctant to diffuse these reports, because they try to preserve the (little) credibility they still have— about an Iranian-Russian power struggle in Syria. There is no hint of truth in it. I said at the beginning of my speech that I was going to talk about Iran again. In the two points that remain for me to address (on Syria), I will clearly point out certain sensitive points which concern the Islamic Republic of Iran.

Neither the Islamic Republic of Iran, nor Hezbollah, nor the Resistance factions from different countries —Iraq, Afghanistan, Pakistan, etc. ; yes, Resistance movements came from these countries and fought in Syria alongside the Syrian Arab Army, the Syrian people and the Syrian popular forces, and are still present there… The Islamic Republic of Iran is not fighting for influence against anyone in Syria. Neither against Russia —regardless of what Russia is doing— nor against anyone. The position of the Islamic Republic in Syria was clear from the beginning: its (only) goal was to prevent the fall of Syria under American-Israeli control, and under the control of the instruments of Arrogance (imperialism), our common enemy. This was Iran’s goal, and nothing else. The Islamic Republic does not seek any influence in Syria, it has no aims and no greed in Syria, and has no desire to interfere in the internal affairs of Syria. Iranian interference in Syria has never existed, does not exist and will never exist with regard to internal Syrian issues, whether in the form of the regime, government, laws, the State… Iran will never do anything that some other States (especially the imperialist and neo-colonialist West) do, in any case. All that mattered and still matters for the Islamic Republic of Iran is that Syria remains in its (pro-) Arab, (pro-) Islamic, (pro-) Resistance position, that it preserves its identity, its independence, its sovereignty, its unity, that Syria remains a noble and dignified, persevering fortress, does not submit to American and Zionist hegemony, and does not compromise on its rights (over the Golan). This is all that Iran wants in Syria, no more no less. And that does not enter into any struggle for influence with anyone.

Certainly, to be completely frank and sincere, there may be differences between the allies as regards the definition of certain military or ground priorities, political questions, at the level of negotiations, etc. But this in no way leads to a struggle for influence, because the decisions of the Islamic Republic are categorical as regards the position alongside the Syrian leaders (who have the final say on all matters), Iran complying with what they determine and accept. The Islamic Republic has a position of support towards the endurance, the persistence, the maintenance and the independence of Syria, and its resilience in the face of projects of hegemony and control over it, and of liquidation of the Axis of Resistance in the region. In this regard, I would therefore like to reassure the masses & supporters of the Resistance in the Arab-Islamic world: in Syria, there is no struggle for influence between Iran and Russia, so we could say that the front of the allies and supporters of Damascus is plagued by internal strife or is in withdrawal. This is absolutely not true.

Israel in Syria

The other point I also wanted to talk about concerning Syria and Iran in Syria, and the Israeli enemy in Syria, is the Israeli aggressions and the Israeli project in Syria. Especially in the past few weeks, the Zionist Israeli Minister of War (Naftali Bennett) is trying to brag and present (false victories) to the Israeli masses, lying to them and misleading them, and also to the public opinion in the Arab-Muslim world —and there are also Arab media that spread these lies and falsifications—, in order to highlight the imaginary victories and achievements of Israel in Syria at the expense of Syria, the Islamic Republic of Iran and the Axis of Resistance. I want to talk about it a bit, and it may be the first time that I do it in such a frank and detailed way, even if it will be synthetic.

During the first years (of the war in Syria), from 2011, Israel bet on the (terrorist) armed groups. The relations of the armed groups —especially in the south of Syria— with Israel are absolutely undeniable: exchange of information, financing, supplies, medical care, aid and support of all kinds, up to transit, all this is well known and obvious. Israel has been active in the war in Syria since 2011, and has counted & invested heavily on those who fight the regime in Syria. Israel had a whole set of objectives, the highest of which was the fall of the regime and the liquidation of the current administration (of Bashar al-Assad). But there were several other lesser goals.

When this war against Syria failed, and the Zionists understood that their instruments and the horse on which they had bet had failed in Syria, and that they had lost the war… They are still fighting in Syria, but they lost the war, as I just explained. The proof is that all of southern Syria, the vast majority of which was under the control of armed groups, which cooperated with Israel, was assisted by Israel and were Israel’s allies both openly and secretly, they all left, and some left Syria via the Zionist entity. We don’t forget their buses at night.

The Israelis therefore understood that their objective (to bring down the regime) had failed. They therefore aimed at a new objective, namely to fight against a new danger which appears to them, new dangers which will emanate from the situation and the victory in Syria. What are these new dangers? Some reside in the Syrian Arab forces themselves, in the Syrian army and in the Syrian military capabilities, especially with regard to ballistic capability and the manufacture of precision missiles. And that’s why we see that Israel is attacking everything related to the production of missiles in Syria, because he considers that the ballistic capacity and the manufacture of missiles constitute a (enormous) force for Syria, and obviously also for the Axis of Resistance.

Israel therefore considers Syria as a future threat, Syria which has stood firm during all these years in the face of a universal war waged against it: if Damascus regains its strength and regains its health, and develops its military, human and material capabilities, this will give Syria prevalence in the region and in the Arab-Israeli struggle. Therefore, Israel considers Syria as a threat, a future threat: Syria may not be a current threat, because it remains entangled in its internal situation and the few battles that remain to be fought. Likewise, Israel views the presence of Iran and Resistance factions in Syria as a threat. Israel is worried about Syria, Israel is afraid. Israel is terrified of what the future holds for it in Syria. This is the true description of the situation.

So look at the way Israeli officials express themselves about the Golan Heights, claiming that in southern Syria, for example, Hezbollah has a certain presence and a certain activity, and is trying to create a structure (of Resistance), with the help, silence or complicity of the Syrian authorities, cooperating with young Syrians (combatants) in order to recover the Golan and attack the Israeli occupation in the Golan. And all this while nothing important has happened yet. But this simple assumption, this simple fact created an atmosphere of terror within the Zionist entity, and sometimes pushes it to escalation measures which can lead to unforeseen and dramatic consequences (an open regional war). This indicates that Israel behaves towards Syria from a position of worry, fear and terror in the face of the consequences of the great victory in Syria. You have to keep that in mind in the first place.

Israel has therefore announced a goal in Syria. He cannot declare that he strikes Syria and the Syrian army, even if that is what he is doing concretely. Israel has therefore announced a goal linked to the Iranian presence in Syria, and the presence of Hezbollah, even if he insists above all on the Iranian presence. So they launched a campaign under the slogan “We want to expel Iran from Syria.” And their stupidity is such that it prompted the Israeli Minister of War, Naftali Bennett, to go so far as to set a timetable, promising that before the end of 2020, he would have ended the Iranian presence in Syria. So remember this deadline and count the months that we have before the end of the year to see what will happen to the promise of this stupid minister.

Israel has therefore worked to achieve this goal. What did they do, apart from the international, regional and domestic incitement, and the attempt to present the Iranian presence in Syria —which I will describe in detail— as having gone from a factor of assistance to a burden for Syria, which is a gross lie? They began with airstrikes and air operations which occasionally hit means of transport, warehouses or certain locations in Syria. This has been happening for years, and I never talked about it (in detail).

What is new? The new thing is that Israel goes astray, tricks its people and deceives the opinion in our region (and in the world) —and we are always fighting this battle to raise public awareness by revealing the truth—, trying to present certain details like the proofs of his victory in Syria and the beginning of the defeat of the Axis of Resistance or the Islamic Republic of Iran, the beginning of our exit and withdrawal (from Syria).

What are the clues and evidence that Israel puts forward? For several weeks, certain Israeli officials, media and analysts have been propagating these statements, even if other Israeli analysts say that these statements are inaccurate and just for show —and the latter are the ones who are right. Israel has spoken of several points (put forward as evidence of an Iranian withdrawal from Syria):

1/ the number of troops: the “Iranian (armed) forces”, to use their expression, would have greatly decreased in Syria;

2/ certain bases that have been evacuated, returned (to the Syrian authorities) or abandoned;

3/ the concentration of efforts on eastern Syria and the presence in the region of al-Boukamal, Deir Ezzor, etc.

The conclusion of all of this, (if we are to believe the Zionist enemy), is that the result of intelligence operations, military actions and aerial bombardments carried out by Israel, have largely fulfilled their objectives: Iran would leave Syria, the Iranians would be in full withdrawal, Hezbollah would retreat, and this moron (Bennett) believes he achieved an historic exploit which he trumpets  at every occasion, predicting the full achievement of this objective before the end of 2020. Just see how he spreads these lies and fools public opinion.

Let me show you the real situation. First, regarding the situation on the ground, Israel keeps talking about the presence of “Iranian (armed) forces”, but in Syria there have only been Iranian military advisers and experts since 2011. I would like to say that they were present even before 2011 alongside the Syrian Arab Army and alongside the Resistance in Lebanon (Hezbollah), and after 2011, they remained, and due to the events, their number increased. But there are no Iranian military forces in Syria. When we talk about Iranian military forces, we mean one or more battalions, one or more units, legions, etc. That is what we are referring to when we talk about the armed forces.

There are a number of military advisers and experts in Syria, the number of which has increased with the events (since 2011). They had and still have a very important role:

1/ providing support and advice to the Syrian armed forces;

2/ managing groups of Syrian, Arab and Islamic popular forces which they train, arm and lead in the various battles in progress;

3/ coordinating operations with Resistance movements, including Hezbollah;

4/ coordinating the logistical support operations provided by the Iranian defense ministry to the Syrian defense ministry.

These Iranian advisers are not Iranian (armed) forces. It is not an Iranian armed presence.

You see, the Israelis announced a nonexistent, illusory, imaginary goal, similar to the objective of successive American administrations to prevent Iran from manufacturing nuclear weapons, while the Iranians do not have nuclear weapons and do not want to obtain nuclear weapons. In Syria, Israel is waging an imaginary battle to prevent Iranian forces from being present in Syria. While in Syria there are only Iranian military advisers and military experts. Despite all the difficulties, the situation in Syria in no way requires the arrival of Iranian (armed) forces in Syria.

To be frank and honest, at one point, a real discussion took place on this subject with the Iranian leaders, and at one point, for a few months, certain Iranian armed forces came to Aleppo, for 2 or 3 months. But apart from this exceptional case, there have never been Iranian forces in Syria, and I say and repeat that there are only advisers, in the number required by the situation: there may be more or less according to the needs of the field, and many of them fell martyrs —some could put forward this argument as proof of an armed presence; but it’s because these advisers were on the front lines alongside the Syrian Arab Army and Resistance factions, fighting and participating in battles, in the manner of the school of their commander of the al-Quds Forces, the martyr Qassem Soleimani, may God the Most High be pleased with him. This is therefore the real and precise description of the situation.

Secondly, naturally, as the battles were won, whether for the Iranians or the factions of the Resistance, and sometimes even for the Syrian army, when the battle or the threat ended in a region, there was no longer any reason to maintain a presence of combatants or military bases, nor our positions on combat axes and front lines. At one time, the fighting was taking place (simultaneously) in Homs, in the rif of Damascus, in Damascus, in the East of Homs, in the suburbs of Aleppo and in Aleppo itself, in Idlib, in the south of Syria, Badiya, al-Boukamal, Deir Ezzor, etc. It was therefore natural to have a presence (of the armed forces) in all these regions. While on the coast, there were no battles, and there was therefore no reason to have this presence.

When the province of Homs was liberated, this presence ceased. Same thing when the battles in Damascus and in the rif of Hama ended, as well as in southern Syria, in Palmyra and in the Badiya. If the Syrian army, of which it is the country, wanted to maintain a certain presence in certain barracks, to take the necessary precautions (to face a possible resurgence of the terrorists), that made sense; but as for the auxiliary forces, whether Iranians, Hezbollah or other factions of the Resistance, it is quite natural that they left this region, maintaining only the minimum of personnel, of combatants and of material there as a precaution. There would have been no reason to maintain the same number of forces, the same bases, etc.

For about two years, when this victory became clear, especially after the liberation of the Badiya and the opening of the highway to Aleppo, and the end of the battle in Damascus, in the rif of Damascus and in the south, the (Syrian & allied) forces gathered (in the last places of activity of the terrorists). The presence of many Iranian advisers was no longer required, and so they returned to Iran. Likewise for a number of Hezbollah fighters and cadres in Syria, whose presence was no longer useful, so they returned to Lebanon. Many of our Iraqi brothers and other nationalities were no longer required, so they returned home.

The situation in Syria having become very good, (what would have been the point of maintaining all this presence)? Some bases and barracks have always remained empty, and had been prepared in case there was a need for additional manpower. Many bases and barracks were no longer useful because there were no more fights, and were therefore abandoned. It all started two years ago or more, and has nothing to do with Israeli operations and attacks in Syria. It has nothing to do with the Israeli strikes in Syria. And that has nothing to do with the martyrdom of brother commander Hajj Qassem Soleimani. It started under his leadership, and the current leadership of the Al-Quds Forces (IRGC) continues the same program it began operating over two years ago.

Likewise, Hezbollah and the rest of the factions of the Resistance have started to do the same for more than two years, namely to decrease the troops, decrease the number of (active) bases, decrease the presence, because Syria begins to recover, Syria has won, the Syrian Arab Army has won, many frontlines no longer exist, the battles having been definitively won there. This is the truth.

Today, when anyone talks about a downsizing of foreign forces in Syria… Let me give you an example for Lebanon. At some point I announced that on the whole axis of Qalamoun, we ended our presence (that used to be massive), keeping only one or two positions. Same thing for the whole axis of Zabadani. All was done in coordination with the Syrian army. Is this an Israeli success? Or is this fact explained because the Syrian army and the Resistance won all the battles in these regions, as well as in the rif of Damascus, in the rif of Homs, etc. What would be the point, once the fighting is over, of staying on the mountains, in the cold, in the heat, what good is it to mobilize and use resources, etc. All that would be useless, it would be a waste of material and human resources. When the fighting is over, all we have to do is pack up and return to our main front, namely southern Lebanon (facing Israel).

The pseudo-evidence put forward by Israel today, namely the issue of the reduction of troops in Syria, the total or partial evacuation of certain places, bases or positions, this is only due to the fact that the presence there would no longer make any sense, as for example in Damascus or around Damascus, where the fighting has stopped. It is quite natural that the military presence should go to al-Boukamal, Deir Ezzor, Aleppo, Idlib, because the front lines are there, and there is no more fighting elsewhere. The remaining battles are there, so those who want to help must go there and not sit (arms crossed) in Damascus.

The pseudo-evidence advanced by Israel in no way proves Israeli successes, but proves the victory of Syria, the victory of the Islamic Republic of Iran, the victory of Hezbollah, the victory of the Axis of Resistance in Syria. This victory in the war involves, as with any army and any military force in the world, a redeployment of forces in accordance with new responsibilities and new challenges, in the light of our achievements and victories.

More so, a sign of the imbecility and lies of the Israeli media is that they have tried to explain the fact that for example, lately, the movements between Syria and Iran have decreased somewhat —air freight, the movement of airplanes—, and this has also been put forward as evidence of the Israeli military successes in Syria, while these claims are nothing but lies and falsifications. The cause is the coronavirus. The covid-19 which impacted the US military, European armies, and even the army of the Israeli enemy itself, which canceled maneuvers, training, and large military parades planned to celebrate the anniversary of the victory of 1945, and it is only natural that the pandemic also affects Syria, the Islamic Republic, ourselves and everyone.

To summarize this point, by way of synthesis before evoking the internal situation in Lebanon in the minutes that I have left, I would like to address the Israeli public to invite them to check their information and not to believe the lies of their leaders, who put forward imaginary victories in Syria, whether against Syria or against Iran. Admittedly, Syria suffers prejudice, just as Iranian advisers, Hezbollah and the Resistance in Syria are affected by the Israeli aggressions, which the Syrian, Iranian and Resistance leaders consider as they should —I don’t have time to speak in detail about our point of view on the issue, I will do it another time if necessary—, but the Israelis need to know that what their leaders are saying is only lies, deception and illusions, purely imaginary achievements. And if Israel continues on this path, they can make a mistake or a blunder that would blow up the whole region.

As for the announced objective, namely to expel the Iranian presence —the military advisers, and not the pseudo Iranian forces, as I explained— or even to expel Hezbollah and the Resistance from Syria, this objective will never be achieved, o Zionists. This objective will never be achieved. These advisers are present following a joint decision by Syria and Iran, and the Resistance movements are present at the request of the Syrian leaders and in accordance with the will of the Resistance movements themselves, and all those who, since 2011 to date, have sacrificed thousands of martyrs and suffered thousands of injuries, will not be defeated or deterred by an air strike or an assassination here and there. They will remain firmly on their positions, and will not abandon the battlefield or the place under any circumstances. This goal is unachievable.

These are just illusions that you live in your imagination; you are engaging in sheer adventurism, and at any moment, you can make a serious error in Syria that you will regret bitterly. […]

See also:

Malcolm X about race, crime and police brutality: ‘You can’t be a Negro in America and not have a criminal record’

Khamenei: George Floyd’s murder mirrors what the United States did to the world

Donate as little as you can to support this work and subscribe to the Newsletter to get around censorship.

“Any amount counts, because a little money here and there, it’s like drops of water that can become rivers, seas or oceans…” Hassan Nasrallah

صيف ساخن بين “قيصر” والكيان

د. عمران زهوي

القطب الأوحد وسيّد العالم كما يقدّم نفسه حاول فرض شروطه وإملاءاته على إيران، ففوجئ بدولة تتمرّد وتغرّد خارج السرب، فتيقّن أنّ إيران ليست كالدول العربية أو غيرها ممن ينصاعون بالكلمة للأميركي، فسقطت أغلى وأهمّ طائرة أميركية مُسيّرة، ثم تبعتها الهيمنة على المضيق وفرض الشروط الإيرانية، وصولاً الى ضرب قاعدة “عين الأسد”، وأخيراً وليس آخراً فكّ الحصار عن فنزويلا وعن سورية.

اختلّ توازن ترامب ليخسر بالنقاط، وانكسرت شوكته في غرب آسيا والمحور.

فحاول الأميركي النزول إلى الحلبة مجدّداً بيده أسلحة ستقوّض المحور وتجوّع شعوبه وقواعده الشعبية عبر الحصار الاقتصادي، رامياً كلّ ما في جعبته، معتقداً أنّ “قيصر” هو السيف الذي سيقطع به رأس المحور، فانبرى له رأس الحربة في المحور مفاجئاً بهجوم سيسجله التاريخ قائلاً إننا هنا… نمسك رغيف الخبز بيد والبندقية باليد الأخرى و”سنقتلكم”.

رامياً أحجيات على الامبرالية الصهيوأميركيه أن تحلها علّها تنجو أو تتفادى الزلزال الآتي…؟!

انهمك المحللون والتابعون والخائفون حتى طال التخبّط سفيرة أميركا في لبنان لتردّ بالمباشر على خطاب رأس الحربة (وهي سابقه في التاريخ).

لا شك انّ المهزوم هو من يسعى بأيّ وسيلة لكي يردّ اعتباره، والمنتصر هو الذي يذكّر بأنه قادر على القتل مرة أخرى حتى الوصول إلى الهدف المنشود.

فجاءت النصيحة من السفير الروسي لدى الكيان بأنّ عقوبات “قيصر” على سورية وخطّة ضمّ أراض واسعة من الضّفة الغربيّة المُزمع البدء بتنفيذها الشهر المقبل، وضمّ غور الأردن، كلها خطوات ستكون لها تداعيات خطيرة جداً على “إسرائيل” نفسها، مُسدياً نصائح لرئيس حكومة العدو ولقادة تل أبيب، بالتوقّف مليّاً وباهتمام أمام رسائل السيد نصرالله، وتجنّب أيّ استفزاز جوّي جديد ضدّ سورية “لأنّ هذه المرحلة مختلفة تماماً”.

هذه الرسائل لا تعني فقط إسقاط طائرات إسرائيلية، وإنما هي الوجبه الدسمة التي ستنزل صواعق في الصندوقة الانتخابية الأميركية وستؤدّي إلى زلزال سيطيح بترامب في السباق الرئاسي هو وصول توابيت جنوده إما من الشمال السوري أو من العراق أو من دول الخليج التي تحمل على أرضها القواعد العسكرية الأميركية، والتي هي كلها تحت مرمى الصواريخ البالستية وتحت وطأة أقدام المقاتلين الأشداء لهذا المحور…

وعند اندلاع الانتفاضة الفلسطينية المقبلة التي لن تشبه مثيلاتها بوجود هذا المحور الذي لن يقف مكتوف الأـيدي، خاصة بعدما انكشف المخطط الداخلي اللبناني الذي كان يحاول خلق الفتنة والتجييش والمطالبة بسحب سلاح المقاومة من قبل قطيع الغنم الذي يديرونه، وقبيل الانتخابات السورية العام المقبل، والتلويح من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونية غوتيريش بتعديل مهام قوات اليونفيل في لبنان (أيّ يقصد توسيع صلاحياتها لتشمل الحدود السورية اللبنانية.

فالواضح انّ قانون قيصر والقوانين كلها ستكون وبالاً وبلاء على الطفل المدلل (الكيان الغاصب). فالمقاومة وسورية وحلفاؤهما قرّروا اللعب فوق الطاولة وقلب هذه الطاولة على “الإسرائيليّ”، والنّفاذ من خلال ذلك للقضاء على حرب التجويع الجديدة والإنتصار عليها وعلى كلّ مَن شارك أو يشارك فيها.

بناء على كلّ ما تقدّم أكاد أجزم بأنّ الأسابيع المقبلة ستكون حافلة بالتطورات المفاجئة والمتلاحقة في المنطقة، ستُتوّج بإنجاز “استراتيجي” غير مسبوق للمقاومة سيجبر ترامب وإدارته على اتخاذ قرار مفاجئ بمنزلة “هدف ذهبي” لصالح سورية ولبنان، ويشكّل باكورة مفاجآت محور المقاومة في الحرب الإقتصادية المفروضة عليهم.

من هنا شكراً “قانون قيصر” لأنك ستجبر المحور أن يغيّر قواعد اللعبة وأن يكشر عن أنيابه باكراً ليغرسها في أعناق “الإسرائيلي” وترامب على حدّ سواء.

Why Iran won’t be broken

June 26, 2020

Why Iran won’t be broken

Submitted by Pepe Escobar – source Asia Times

So what’s goin’ on in Iran? How did the Islamic Republic really respond to Covid-19? How is it coping with Washington’s relentless “maximum pressure”?

These questions were the subject of a long phone call I placed to Prof. Mohammad Marandi of the University of Tehran – one of Iran’s premier, globally recognized analysts.

As Marandi explains, “Iran after the revolution was all about social justice. It set up a very elaborate health care network, similar to Cuba’s, but with more funding. A large hospital network. When the coronavirus hit, the US was even preventing Iran to get test kits. Yet the system – not the private sector – managed. There was no full shutdown. Everything was under control. The numbers – even contested by the West – they do hold. Iran is now producing everything it needs, tests, face masks. None of the hospitals are full.”

Expanding Marandi’s observations, Tehran-based journalist Alireza Hashemi notes, “Iran’s wide primary healthcare system, comprising public clinics, health houses and health centers is available in thousands of cities and villages”, and that enabled the government to “easily offer basic services”.

As Hashemi details, “the Health Ministry established a Covid-19 call center and also distributed protective equipment supplied by relief providers. Supreme Leader Ayatollah Khamenei ordered the armed forces to help – with the government deploying 300,000 soldiers and volunteers to disinfect streets and public places, distribute sanitizers and masks and conduct tests.”

It was the Iranian military that established production lines for producing face masks and other equipment. According to Hashemi, “some NGOs partnered with Tehran’s chamber of commerce to create a campaign called Nafas (“breath”) to supply medical goods and provide clinical services. Iran’s Farabourse, an over-the-counter stock market in Tehran, established a crowd funding campaign to purchase medical devices and products to help health workers. Hundreds of volunteer groups – called “jihadi” – started producing personal protective equipment that had been in short supply in seminaries, mosques and hussainiyas and even natural fruit juices for health workers.”

This sense of social solidarity is extremely powerful in Shi’ite culture. Hashemi notes that “the government loosened health-related restrictions over a month ago and we have been experiencing a small slice of normality in recent weeks.” Yet the fight is not over. As in the West, there are fears of a covid-19 second wave.

Marandi stresses the economy, predictably, was hurt: “But because of the sanctions, most of the hurt had already happened. The economy is now running without oil revenue. In Tehran, you don’t even notice it. It’s nothing compared to Saudi Arabia, Iraq, Turkey or the UAE. Workers from Pakistan and India are leaving the Persian Gulf in droves. Dubai is dead. So, in comparison, Iran did better in dealing with the virus. Moreover, harvests last year and this year have been positive. We are more self-reliant.”

Hashemi adds a very important factor: “The Covid-19 crisis was so massive that people themselves have pitched in with effort, revealing new levels of solidarity. Individuals, civil society groups and others have set up a range of initiatives seeking to help the government and health workers on the front line of countering the pandemic.”

What a relentless Western disinformation campaign always ignores is how Iran after the revolution is used to extremely critical situations, starting with the eight-year-long Iran-Iraq war in the 1980s. Marandi and Hashemi are adamant: for older Iranians, the current economic crisis pales in comparison with what they had to put up with throughout the 1980s.

Made in Iran soars

Marandi’s analysis ties up the economic data. In early June, Mohammad Bagher Nobakht – responsible for planning Iran’s state budgets – told the Majlis (Parliament) that the new normal was “to sideline oil in the economy and run the country’s programs without oil.”

Nobakht stuck to the numbers. Iran had earned just $8.9 billion from the sale of oil and related products in 2019-20, down from a peak of $119 billion less than a decade ago.

The whole Iranian economy is in transition. What’s particularly interesting is the boom in manufacturing – with companies focusing way beyond Iran’s large domestic market towards exports. They are turning the massive devaluation of the rial to their advantage.

In 2019-20, Iran’s non-oil exports reached $41.3 billion. That exceeded oil exports for the first time in Iran’s post-revolutionary history. And roughly half of these non-oil exports were manufactured goods. Team Trump’s “maximum pressure” via sanctions may have led to total non-oil exports going down – but only by 7%. The total remains near historic highs.

According to Purchasing Managers’ Index (PMI) data published by the Iran Chamber of Commerce, private sector manufacturers were seriously back in business already in the first month following the relaxation of the partial lockdown.

The fact is Iranian consumer goods and industrial products – everything from cookies to stainless steel – are exported by small and medium enterprises to the wider Middle East and also to Central Asia, China and Russia. The myth of Iranian “isolation” is, well, a myth.

Some new manufacturing clusters bode well for the future. Take titanium – essential for myriad applications in military, aerospace, marine industries and industrial processes. The Qara-Aghaj  mine in Urmia, the provincial capital of West Azarbaijan, which is part of Iran’s mineral belt, including the country’s largest gold reserves, has tremendous potential.

Iran features in the Top 15 of mineral-rich countries. In January, after getting the technology for deep-level mining, Tehran launched a pilot project for extraction of rare earth minerals.

Still, Washington pressure remains as relentless as the Terminator.

In January, the White House issued yet another executive order targeting the “construction, mining, manufacturing, or textiles sectors of the Iranian economy.” So Team Trump is targeting exactly the booming private sector – which means, in practice, countless Iranian blue-collar workers and their families. This has nothing to do with forcing the Rouhani administration to say, “I can’t breathe”.

The Venezuelan front

Apart from a few scuffles between the Islamic Revolutionary Guards Corps (IRGC) and the Health Ministry about China’s response to Covid-19, the Iran-China “comprehensive strategic partnership” (CSP) remains on track.

The next big test is actually in September. That’s when Team Trump wants to extend the UN arms embargo on Iran. Add to it the threat to trigger the snapback mechanism inbuilt in UNSC resolution 2231 – if other Security Council members refuse to support Washington and let the embargo expire for good in October.

China’s mission at the UN has stressed the obvious. The Trump administration unilaterally abandoned the JCPOA. Then it reimposed unilateral sanctions. Thus it has no right to extend the arms embargo or go for the snapback mechanism against Iran.

China, Russia and Iran are the three key nodes of Eurasia integration. Politically and diplomatically, their key decisions tend to be taken in concert. So it’s no wonder that was reiterated last week in Moscow at the meeting of Foreign Ministers Sergey Lavrov and Javad Zarif – who get along famously.

Lavrov said, “We will be doing everything so that no one can destroy these agreements. Washington has no right to punish Iran.”

Zarif for his part described the whole juncture as “very dangerous”.

Additional conversations with Iranian analysts reveal how they interpret the regional geopolitical chessboard, calibrating the importance of the axis of resistance (Tehran, Baghdad, Damascus, Hezbollah) in comparison with two other fronts: the US and its “stooges” (the House of Saud, UAE, Egypt), the master – Israel – and also Turkey and Qatar, which, like Iran, but unlike the “stooges”, favor political Islam (but of the Sunni variety, that is, the Moslem Brotherhood).

One of these analysts, pen name Blake Archer Williams, significantly remarks, “the main reason Russia holds back from helping Iran (mutual trade is almost at zero) is that it fears Iran. If Trump does not have a Reagan moment and does not prevail on Iran, and the US is in any event driven out of the Middle East by the continuing process of Iran’s weapons parity and its ability to project power in its own pond, then all of the oil of the Middle East, from the UAE, Qatar, Kuwait and Bahrain, to Iraq, of course, and not least to the oilfields in Saudi Arabia’s Qatif region (where all the oil is and is 100% Shi’ite), will come under the umbrella of the axis of resistance.”

Still, Russia-China continue to back Iran on all fronts, for instance rebuking the International Atomic Energy Agency (IAEA) for giving in to US “bullying” – as the IAEA’s board last week passed a resolution submitted by France, Britain and Germany criticizing Iran for the first time since 2012.

Another key foreign policy front is Venezuela. Tehran’s soft power, in quite a spectacular manner keenly observed all across the Global South, de facto ridiculed Washington’s sanctions/blockade in its own Monroe Doctrine “backyard”, when five Iranian tankers loaded with gasoline successfully crossed the Atlantic and were received by a Venezuelan military escort of jets, helicopters, and naval patrols.

That was in fact a test run. The Oil Ministry in Tehran is already planning a round two of deliveries to Caracas, sending two or three cargos full of gasoline a month. That will also help Iran to offload its huge domestically produced fuel.

The historic initial shipment was characterized by both sides as part of a scientific and industrial cooperation, side by side with a “solidarity action”.

And then, this past week, I finally confirmed it. The order came directly from Supreme Leader Ayatollah Khamenei. In his own words: “The blockade must be broken”. The rest is – Global South – history in the making.

مفاجأت محور المقاومة خروج السيف من غمده ؟ أم تجرّع العدو كأس السمّ

محمد صادق الحسينيّ

ثلاث معادلات تمّ تثبيتها خلال الأيام القليلة الماضية بيننا وبين العدو الأول الشيطان الأكبر على مستوى الإقليم.

ـ في سورية ولبنان: السلاح مقابل “إسرائيل

ـ في العراق: الحشد مقابل السفارة

ـ في اليمن: الحديدة مقابل الرياض

ورابعتهم أمّ المعارك على مستوى العالم: جمهورية الولاية مقابل أميركا وساعة النهاية

وإليكم التفاصيل

خيراً فعل نتن ياهو بإعلانه عن إنشاء تعاون صحيّ بين كيانه وبين ناطور محطة ضخ النفط العربي في أبو ظبي، محمد بن زايد الذي كان عمّه شخبوط، متخصصاً في مجال إنتاج الأدوية، التي يحتاج لها مستوطنو نتن ياهو بشدة هذه الايام…!

فهم ينامون ويستيقظون على كوابيس زحف قوات الرضوان، التابعة لحزب الله، الى داخل الجليل والسيطرة عليه، بكل ما فيه من مستوطنات ومستوطنين، وهم الذين تكون قد فاجأتهم عملية الزحف قبل أن يتمكنوا من الهرب، بكل ثكناتهم التي سيكون قد أخلاها جنوده وولوا الأدبار، كما حصل قبل أشهر خلال عملية الرد الصاروخي التي نفذتها قوات حزب الله في محيط بلدة صلحة الفلسطينية المحتلة (مستوطنة أفيفيم)!

نقول خيراً فعل أزعر الحارة كون مستوطنيه وجنوده بحاجة ماسة الى المسكنات الطبية (حبوب الاكامول وهي رديفة البنادول في أسواقنا) الى جانب الحبوب المضادة للاكتئاب، مثل حبوب كساناكس ، التي وصل استهلاكها الى مستويات قياسية في مملكة نتن ياهو في الأيام القليلة الماضية!

وحتى نضع النقاط على الحروف ومن أجل تبيان الهزائم والخيبات، التي لحقت بنتن ياهو وبسيده في واشنطن في البيئة الاستراتيجية المحيطة، فلا بد من تذكيره بالحقائق التالية:

أولا: تصريح قائد سلاح الاستخبارات العسكرية السابق في الجيش الاسرائيلي، الجنرال عاموس يادلين، والذي نشرته القناة التلفزيونية الاسرائيلية رقم 12 على موقعها الالكتروني قبل ايام، وأهم ما جاء فيه:

*انّ آمال الدولة العبرية حول امكانية مغادرة إيران لسورية هي أحلام يقظة لن تتحقق. وان اكبر دليل على ذلك هي العمليات الجوية الاسرائيلية (ضد اهداف في سورية) ليل الثلاثاء / الاربعاء.

*على صناع القرار في تل أبيب ان يفكروا في ان هذه الهجمات سوف تدفع إيران للردّ، في محاولة لردع “اسرائيل”، وان هذه المحاولات يمكن أن تتحقق عبر مجموعة كاملة من خيارات الردّ، كما قال يادلين.

وهذا يعني ان أعلى قمة هرم اجهزة التجسس الاسرائيلية، الاستخبارات العسكرية ورئيسها السابق يادلين، يَرَوْن أن رد قوات محور المقاومة لن يقتصر على عملية انتقامية واحدة وإنما هو يشمل مجموعة كاملة من خيارات الرد. وهذا اعتراف واضح، وان بشكل غير مباشر، على إمكانيات قوات محور المقاومة على الرد وقدرتها العملياتية على تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق، الأمر الذي يعني انتفاء قدرة الجيش الاسرائيلي على منع هجمات كهذه، الى جانب كون ذلك يمثل تأكيداً جديداً، من قبل قادة الكيان الصهيوني، على ان قوات حلف المقاومة هي من تمسك بزمام المبادرة والقادرة على تنفيذ عمليات هجومية واسعة النطاق في فلسطين المحتلة، لا يمكن استثناء احتمال وصولها الى القدس ومطار اللد الفلسطيني المحتلّ (مطار تل أبيب) وذلك من خلال وحدات قتالية خاصة وسرية، تابعة لحلف المقاومة، ومنتشرة حالياً بشكل سريّ في مناطق العمليات المشار اليها أعلاه.

*وأضاف يادلين أنه وعلى الرغم من انشغال صناع القرار في تل أبيب حالياً بموضوع وباء الكورونا وخطة الضم (ضم الضفة الغربية إلى الكيان) إلا أن عليهم ان يضعوا في اعتبارهم ان التهديد الاستراتيجي الاول لأمن “اسرائيل” هو التهديد الإيراني ومواصلة التقدم (الإيراني) في المشروع النووي… إيران تمتلك حالياً ثمانية أضعاف ما كانت تمتلكه من اليورانيوم المخصب قبل توقيع الاتفاق – المترجم…

تُضاف الى ذلك مواصلة البناء (تعزيز الوجود) في سورية وتصنيع الصواريخ الدقيقة.

اذن فها هو جنرال الاستخبارات العسكرية، الذي عرف قدرات كيانه وأعداء الكيان تمام المعرفة، يقول لنتن ياهو: كفى بهلوانيات وبيع الأوهام لمستوطني الكيان، فلا علاقاتك مع بن زايد ولا مع بن سلمان هي من الميزان وإنما قدرة وإمكانيات الفعل العسكري الهجومي لقوات حلف المقاومة هي الميزان هي معادلة توازن القوى في الميدان…

وذلك عندما خاطبة قائلاً إن إيران ستردّ وإن لديها مجموعة خيارات للرد… – المترجم -.

ثانيا: تصريح وزير الحرب الاسرائيلي السابق، افيغادور ليبرمان، الذي نشرته صحيفة معاريف الاسرائيلية اليوم، والذي قال فيه، مخاطباً نتن ياهو: ان نتن ياهو يقوم بتحطيم المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ويجر الجميع الى حافة الهاوية. فها هو حزب الله يبني مصنعًا للصواريخ الدقيقة في لبنان وسوف يقوم بتصدير هذه الصواريخ الى اليمن وسورية والى كل مكان وها هي إيران تطلق قمراً صناعياً تجسّسياً قبل حوالي شهر وتنتج كميات يورانيوم مخصب أكثر بكثير مما هو متفق عليه في الاتفاق النووي الإيراني…
فماذا فعلنا نحن؟ يسأل ليبرمان.

وعلى سؤاله نجيب بأنكم تواصلون بيع الأوهام والأكاذيب لمستوطنيكم، الذين تدعون العمل لحمايتهم من خطر إيران وحزب الله والمقاومة الفلسطينية، بدلاً من ان تصارحوهم بفشل كل مشاريعكم، انتم وسيدكم في واشنطن، وتبدأوا في اعداد البرامج الضرورية لتفكيك مشروعكم الصهيوني، في فلسطين المحتلة، ووضع الخطط الضرورية لإعادة اسكان ودمج مستوطنيكم في البلدان التي قدموا منها. خاصة أن قيادة حلف المقاومة تقوم حالياً، ومنذ أكثر من ستة اشهر، بتمحيص وتدقيق برامجها التي أعدتها لإعادة لاجئي الشعب الفلسطيني، الى مدنهم وقراهم في فلسطين المحتلة، بعد تحريرها.

أما إذا كنتم تنتظرون انهيار دول ومكونات حلف المقاومه، كنتيجة لما يمارسه سيدكم في واشنطن، من سياسة العقاب الجماعي والحصار وتجويع الشعوب فأنتم واهمون تماماً.

ولمزيد من التأكيد على أنكم تخدعون أنفسكم وتمنونها بانتصارات هلامية فارغة، وبمحاولات ضغط يائسة على محور المقاومة، فلا بدّ من التطرق الى نقاط عدة اضافيةً، وذلك للإضاءة على كلام الجنرال عاموس يادلين ووزير الحرب نفتالي بينيت بشكل يضع حداً لما يبيعه لكم نتن ياهو من هذيان واوهام.

وهذه النقاط هي التالية:

أولاً: على الساحة اللبنانية

على الرغم من الوضع الاقتصادي والمالي المعقد، بهندسة أميركية اسرائيلية، تديرها غرفتا عمليات في عوكر (مقر السفارة الأميركية في بيروت) وفي الهاكرياه (مقر وزارة الحرب الصهيونية في تل ابيب)، وتنفذها مجموعات تخريب لبنانية، من مرتزقة يتم تمويلهم بأموال السحت السعودية والخليجية، فإنكم لن تكونوا قادرين على احداث اي تغيير في المشهد الاستراتيجي على مسرح العمليات الشامل والممتد من المغرب حتى الحدود الصينية الغربية، وذلك لأن حزب الله اللبناني، الذي شارك بكفاءة عاليةً جداً في هزيمة مشروعكم الأم، الهادف الى تفتيت سورية، لن يتوانى لحظة واحدةً عن ضرب مشروعكم التدميري في لبنان، خاصة ان لديه من الوسائل ما يكفي لذلك، وحتى دون الحاجة لاستخدام قوته العسكرية المباشرة. وذلك لأنه قد يرد رداً استراتيجياً في مكان غير لبنان يجعل آلة العبث والتخريب، التي تمّ إطلاق يدها في لبنان، عاجزة عن الدوران وفاقدةً للقيمة.

ثانياً: الساحة السورية

وهنا فإننا نرى أن أقصر الطرق، لإفهامكم دور هذه الساحة، هو إحالتكم على ما قاله الجنرال عاموس يادلين للقناة 12 الاسرائيلية: إن الرد على عملياتكم الجوية اليائسة في الأجواء السورية، آتٍ لا محالة وأن خيارات الرد كثيرة.

فهل هناك حاجةً لمزيد من الإيضاحات؟ ربما، وذلك لأن عنجهية وعنصرية نتن ياهو وسيده في البيت الابيض تجعلهما عاجزين عن فهم هذه المعادلة. لذا فلا بأس من توجيه المزيد من الإضاءة، على بعض زوايا هذه المعادلة. اذ لا بد لهيئة اركان قوات حلف المقاومة أن تكون قد وضعت في حسبانها احتمال توجيه ضربات مميتة لكم، بقطع أياديكم العابثة في الوطن العربي، عبر غرف عمليات يعرفها عاموس يادلين جيداً كتلك الموجودة في بلدة أوزو Auzou، شمال غرب تشاد، والتي تديرون من خلالها جرائمكم ضد الشعب الليبي. أما اذا أردتم معرفة المزيد فلن تحتاجون لأكثر من العودة الى قاموس قائد استخباراتكم العسكرية السابق.

ثالثاً: الساحة اليمنية

فهناك لن تفيدكم لا غواصات دولفين، النووية التي منحتكم إياها المانيا (رسمياً وشكلياً تم شراؤها بتمويل الماني… ذلك ان دافعي الضرائب الألمان هم من سدّدوا ثمنها للشركة الصانعة وليست وزارة الدفاع الإسرائيلية) ولا قببكم الحديدية ولا مقاليع داوود ولا غيرها، من أنظمة الدفاع الجوي التي ثبت عجزها، عن التصدي لأي نوع من الصواريخ الفلسطينية التي تطلق من قطاع غزة. وهي الأنظمة المنتشرة نفسها، في نقاط الدفاع عن القصور الملكية السعودية وبعض المواقع الحساسة الأخرى، ومنذ سنة 2016.

وربما تكون هذه القصور والمنظومات الاسرائيلية المخصصة لحمايتها هي الاهداف التي ستقصف مستقبلاً والتي وصفها القائد في انصار الله محمد البخيتي بالأهداف الأكثر إيلاماً في تصريح له، نشر قبل أيام.

ولكن الأمر لا يقتصر على القدرات العسكرية اليمنية، في ميدان المواجهة الرئيسي – العمق السعودي، وانما يتجاوزه الى قدرة قوات حلف المقاومة في اليمن، انصار الله، على قطع الوريد الأيمن لحركة الملاحة الإسرائيلية، أي إغلاق ميناء ام الرشراش (ايلات) الفلسطيني المحتل، على خليج العقبة فيما يجب ان نتذكّر قدرة حزب الله اللبناني على قطع الوريد الايسر، الا وهو الخط البحري الى ميناء حيفا على شاطئ البحر المتوسط، وهو الأمر الذي أعلنه صراحة سماحة السيد حسن نصر الله في إحدى كلماته المتلفزة، في وقت سابق.

وهذه إحدى أماكن الرد المحتملة لقوات حلف المقاومة، على قانون قيصر الاميركي وغيره من قوانين الضغط والعقوبات المالية والاقتصادية، وهي ممارسات أميركية ترقى الى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.

رابعاً: الساحة الإيرانية

ان هذه الساحة لم تعد ساحة إقليمية، لها حضورها الفاعل في كل قضايا منطقة “الشرق الاوسط” وأواسط آسيا فحسب، وانما هي تحولت الى قوة دولية صاعدة لها أثر ديناميكي/ نشطٌ/ وفعّال في قضايا دولية على مستوى العالم.

فها هي قد اتخذت قراراً استراتيجياً بنقل المواجهة مع الولايات المتحدة الى منطقة البحر الكاريبي وقارة أميركا الجنوبية، التي كانت تعتبر منطقة محظورة حتى على الدول الاوروبية العظمى، بموجب عقيدة مونرو، التي اعتبرت كل النصف الغربي من الكرة الارضية هو منطقة نفوذ اميركي.

وبالنظر الى ذلك فإن إرسال ناقلات النفط الإيرانية، الى فنزويلا وكسر الحصار الأميركي المفروض عليها، ولو جزئياً، لا يقتصر تأثيره على مساعدة الشعب الفنزويلي وحكومته الثورية وانما يمتدّ ليشمل فضاءً/ مساحة اوسع من العلاقات الدولية وموازين القوى في العالم. اذ ان خطوة إيران الاستراتيجية هذه قد أسفرت عن:

كسر عقيدة مونرو للسيطرة والهيمنة الاميركية الشمالية الشاملة على أميركا الجنوبية وشعوبها وثرواتها الطبيعية.
تعزيز وتقوية الوجود الصيني والروسي، سواءٌ العسكري او الاقتصادي الاستثماري، في فنزويلا، وذلك من خلال دعم حكومة هذا البلد ورئيسه الشرعي، نيكولاس مادورو، الذي وقع الاتفاقيات الاقتصادية والعسكرية مع كل من روسيا والصين.
وهي بذلك، إيران، تساهم في إقامة صرح القيادة العالمية الجديدة المتعددة الاقطاب وانهاء الهيمنة الاميركية الكاملة على مقدرات العالم وشعوبه المختلفة.
وفي هذا الإطار أيضاً لا بد من الاشارة الى ما يلي:

أ) المناورات البحرية المشتركة، التي اجراها سلاح البحرية الإيرانية، مع كل من الاسطولين الحربي الروسي والصيني، في غرب المحيط الهندي، قبل بضعة أشهر.

ب) الإعلان الإيراني في الساعات الماضية، عن قرار الامام السيد علي خامئني، قائد الثورة الاسلامية، القاضي ببناء قاعدة بحرية إيرانية كبيرة ودائمة في مياه المحيط الهندي. الأمر الذي يعني إقامة وجود بحري استراتيجي إيراني دائم في المحيط الهندي، بعيداً عن المياه الإقليمية الإيرانية، وهو ما يعني ان سلاح البحرية الإيرانية قد أصبح ظهيرًا مباشراً، لسلاح البحرية الصيني والروسي (اسطول المحيط الهادئ الروسي تمتد مناوبته القتالية حتى غرب المحيط الهندي)، وسيقيم ما يمكن تسميته بخط الدفاع الاول عن مصالح تلك الدول في غرب المحيط الهندي.

ج) وهذا طبعاً ليس دعايةً سياسيةً ولا موقفاً منحازاً ولا كلاماً انشائياً وانما هو قراءة لمعطيات الميدان، في هذا الجزء من مسرح العمليات الدولي. خاصة اذا ما أخذنا في الاعتبار الاحتلال السعودي الإماراتي لجزيرة سقطرى اليمنية والجزر المحيطة بها، في بحر العرب، وما تعمل الامارات على تنفيذه، من إقامة قاعدة بحرية إسرائيلية في هذه الجزيرة، تكون بمثابة قاعدة امداد وتزويد، للسفن الاسرائيلية والمتجهة الى “اسرائيل” بشكل عام، والغواصات النووية الاسرائيلية التي تراقب إيران وفي حالة استعداد دائم لتنفيذ اعتداءات بحرية ضدها. وهذا يعني مرة أخرى:

– بان إيران تقوم بتعزيز الدفاع عن النفس، من خلال اقامة هذه القاعدة البحرية في مياه المحيط الهندي، الى جانب كون هذا النشاط مساهمة في حماية طرق الملاحة الدولية في هذا الجزء من بحار العالم، تعزيزاً لأمن التجارة الدولية وتعزيزاً لمبدأ ضرورة اضطلاع دول الاقليم بإقامة نظام امني اقليمي يحمي الجميع من الهيمنة والسيطرة الاستعمارية.

– ان إيران قد تحولت عملياً الى قوةٍ دوليةٍ لها وزنها في معادلات القوى الدولية وفي ميزان القوى الدولي، الذي يرجح لصالح اقامة نظام دولي جديد، ينهي عهد السيطرة الاستعمارية وتهديدها لأمن الشعوب.

النتيجة الاستراتيجية التي نستخلصها، أنه في المواجهة الشاملة بين محور المقاومة والمحور الصهيوأميركي، والكيان الصهيوني على وجه الخصوص، ان محور المقاومة هو من يمسك بزمام المبادرة الاستراتيجية وليس نتن ياهو ولا محمد بن زايد ولا محمد بن سلمان، على الرغم من اعلان صحيفة معاريف قبل ساعات عن أن العلاقات بين محمد بن زايد والكيان الصهيوني قائمة منذ عشرين عاماً…!

لن تفيدكم البهلوانيات ولا عشرات السفارات الأميركية، سواءً في لبنان او ليبيا او في العراق، الذي شهد عملية خرق للسيادة العراقية نفذتها قوة عسكرية محلية تديرها السفارة الأميركية في بغداد، حيث قامت هذه القوة بالهجوم على مركز صيانة تابع لإحدى وحدات القوات المسلحة العراقية المنضوية تحت لواء الحشد الشعبي… نجحت العملية وتوفي المريض…!

نجحوا في تنفيذ الهجوم من دون ان يتمكنوا من المساس بمكانة الحشد الشعبي المقدس الذي هو جزء من قوات العراق الذي دافع عن قضايا العرب جميعها وعلى رأسها القضية الفلسطينية على امتداد تاريخه النضالي النبيل…

يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ.

بعدنا طيّبين، قولوا الله…

3000 Rockets Would Be Fired at ‘Israel’ during Every War Day: Former IOF Ombudsman

Source

 June 22, 2020

manar-04902480015792739453

The former IOF ombudsman, Yitzhak Brick, reiterated that the Zionist infantry units are not ready for any war, especially in case of fighting on several fronts simultaneously, adding that this would endanger the security of the entity.

In a report, Brick pointed out that his estimations and conclusions are reached in the Zionist security and military comptroller.

The veteran officer added that more than 250 thousand missiles are besieging ‘Israel’, noting that around 3000 rockets would be fired at the entity per war day.

“The rockets are precision-guided and hold heavy heads and will claim thousands of Israelis and cause a massive destruction.”

Brick considered that the economic crisis exacerbated by the coronavirus outbreak would impede the home front’s preparations to face any upcoming war.

Source: Al-Manar English Website

إلى المطبّلين للعقوبات الأميركية على سورية… انتبهوا

البناء

جمال محسن العفلق

أخذ ما يسمّى قانون قيصر أكثر من حجمه إعلامياً، وقانون العقوبات هذا ليس بالجديد على نهج من يدير العملية السياسية في أميركا، فسياسة أميركا تقوم على مبدأ القتل والإبادة ولا يهمّ عدد الضحايا وتاريخ أميركا مشبع بالدم والقتل القصد إما عسكرياً أو اقتصادياً، ولم ننسَ بعد مليون طفل عراقي قتلوا خلال الحصار الأميركي للعراق وقبل دخول القوات الغازية بغداد. والدعم اللا محدود لما يسمّى بقوات التحالف العربي الغازية لليمن حيث سجلت الأمم المتحدة قبل ان تغيّر تقاريرها أنّ هناك عشرين مليون يمني مهدّدون بالهلاك بسبب الحصار والقصف الجوي الممنهج على قرى ومدن اليمن، والذي يستهدف المدارس والمشافي وبيوت المدنيين، وهذا كله بدعم أميركي وغرفة عمليات يديرها ضباط من الكيان الصهيوني وأميركا.

كذلك فإنّ ما يحدث في ليبيا هو بغطاء أميركي وعربي هدفه تقسيم ليبيا وإبادة شعبها.

فـ قانون قيصر الذي يطال الشعب السوري لا يمكن تقديمه كما يحب المطبّلين له على أنّ هدفه هو إنقاذ الشعب السوري، بل حقيقته هي إبادة من تبقى من السوريين والذين تراهم الولايات المتحدة أنهم صمدوا مع جيشهم وحكومتهم، فمنذ بداية العدوان الدولي على سورية كان الرهان على انهيار هذا الشعب خلال مده أقصاها ستة أشهر ولكن المفاجأة كانت بصمود السوريين وتكاتف الحلفاء معهم في صدّ العدوان، وفي المقدمة إيران وحزب الله اللذان قدّما دماء من أجل الحفاظ على سورية ودعم صمودها فتحوّلت السياسة الأميركية الى نهج قديم جديد اتجاه سورية وهي سياسة التجويع من أجل الإذلال والخضوع، فما تريده الولايات المتحدة ليس حرية السوريين كما تدّعي لأنها أصلاً لا يحق لها طلب الحرية وهي الغارقة بالعنصرية وجرائم ضدّ الإنسانية! إنما تدمير سورية، فهذا البلد بالنسبة للصهيونية ليس مجرد مساحة جغرافية بل هو عقيدة مقاومة وهذا ما تجده الولايات المتحدة مخالفاً لأهدافها، فوجود الفكر المقاوم لا يتناسب مع ما يسمّى أمن الكيان الصهيوني ومصالح أميركا في المنطقة…

يساعد أميركا في تطبيق هذا القانون الظالم على الشعب السوري كسر الأنظمة العربية لسرية التعامل مع الكيان الصهيوني وانتقالها إلى العلن وبمبرّرات لا ترتقي الى مستوى الهراء، فيخرج علينا من يقول انّ التعاون مع الكيان الصهيوني يأتي في إطار محاربة وباء كورونا، ووقف المدّ الشيعي، وآخر يجد أن الكيان الصهيوني هو صاحب الأرض الأصلي ولا يجب محاربته في وقت هناك من يعيش في الكيان الصهيوني من الصهاينة أنفسهم ويقول نحن نحتلّ هذه الأرض وهي ليست لنا.

أما سورياً فهناك مجموعة العاملين بأمر الدولار ومهمتهم تجميل هذا القانون واعتباره إنجازاً إنسانياً من الطراز الأول، وهؤلاء يقدّمون أنفسهم على أنهم ممثلو الشعب السوري ومعارضة وطنية، فأيّ وطنية هذه التي توافق على إبادة أمة عمرها سبعة آلاف عام؟

نعم إنّ قانون قيصر سيترك آثاراً اقتصادية جمًة، وخصوصاً أنّ سورية ليست بلداً يعيش حياة طبيعية، فصدور مثل هذا القانون على بلد يعيش منذ عشر سنوات حرباً طاحنة ضدّ الإرهاب ليس بالأمر الذي يمكن تجاوزه ببساطة، هذا ما يعتقده أصحاب القانون ومهندسوه الذين لم يفهموا حتى اليوم أنّ سورية منذ عقود محاصره اقتصادياً وفيها ما يكفي من الموارد التي يمكن العبور فيها نفق الحصار الذي سينكسر عاجلاً أم اجلاً.

فأوراق الردّ التي يملكها محور المقاومة كثيره وما زال في الجعبة الكثير والبداية من إدلب التي سيتمّ فيها تقليم ما تبقى من أظافر الجماعات الإرهابية المحمية من أميركا وهناك منطقة شرق الفرات التي سيُجبر الأميركي على الخروج منها، وبأيّ ثمن، فلا يعني تطبيق القانون أننا انتهينا، فالحرب لا تزال مستمرة، ومن استطاع الصمود عشر سنوات لن تصعب علية سنة إضافية ما دام الهدف هو إنقاذ وطن من الضياع والتفكك.

لقد مارست دول العدوان على سورية كلّ أصناف القتال الإعلامي والحربي والاقتصادي ولن يكون بمقدورهم اليوم إنهاء الحرب التي اختاروا هم بدايتها ولكنهم لن يستطيعوا تحديد موعد نهايتها كما يعتقدون.

وفي آخر رسالة واضحة لمحور المقاومة أن من سيقتلنا سنقتله، ولن يكون بعد اليوم أيّ تفاوض مع من يفكر بتجويعنا او قتلنا تحت اسم حقوق الإنسان وتوازن الطوائف والحرية والديمقراطية الأميركية الكاذبة.

تهديد السيد نصرالله… وتراجع نتنياهو عن الضمّ

ناصر قنديل

إطلالتان نوعيّتان للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، واحدة رسم خلالها معادلة زوال كيان الاحتلال، بعدما صار بقاء الكيان مرهوناً بالحماية الأميركية، كاشفاً أحد أسباب الدعوة لرحيل الأميركيين عن المنطقة، وأحد أسباب التحرشات العسكرية لجيش الاحتلال في سورية بهدف تفجير مواجهة يتورط الأميركيون فيها بدلاً من الرحيل، متحدثاً هنا عن فرضية أسماها بالحرب الكبرى التي يستعدّ لها محور المقاومة. وإطلالة ثانية تناول فيها العقوبات الأميركية، وصولاً إلى وصفها تهديد بالقتل ردّ عليه بمعادلة القتل ثلاثاً، وفهمت من دوائر القرار في كيان الاحتلال إعلاناً ضمنياً عن اكتمال جهوزية ما وصفه السيد نصرالله في إطلالته السابقة بمستلزمات الحرب الكبرى. بعد الإطلالتين جاء الفيديو الذي عمّمه الإعلام الحربي وفيه إحداثيات لمواقع حيوية في الكيان، مرفقة بعبارة «أنجز الأمر»، التي سبق للسيد نصرالله استعمالها في تأكيد امتلاك المقاومة للصواريخ الدقيقة، التي كانت محور تساؤل قادة الكيان، وسعيهم لمنع المقاومة من امتلاكها.

الاستخلاص الرئيسي لتتابع الإطلالتين ورسالة الإعلام الحربي خلال أقل من شهر، هو أن هناك مرحلة جديدة دخلها محور المقاومة، يعلنها السيد نصرالله، عنوانها أولاً، جهوزية ميدانية ولوجستية لمواجهة من نوع جديد، بعد مرحلة كان سعي المقاومة خلالها لتفادي التورط في المواجهات لمنح الأولوية لاستكمال هذه الجهوزية، وهذا يعني أن على قادة الكيان الآن أن يقيموا حساباتهم جيداً قبل أي مناوشة أو تحرش، لأن الأمور قد تغيّرت، وللمرحلة الجديدة عنوان ثانٍ هو أن مواجهة تبعات وتداعيات صفقة القرن، لن تقتصر بالنسبة لمحور المقاومة على الساحات السياسية والشعبية، إذا ما أقدمت قيادة كيان الاحتلال على ارتكاب حماقات تفجر غضب الشارع الفلسطيني، كالإقدام على ضمّ الأجزاء التي تبلغ مساحتها ثلث الضفة الغربية إلى الكيان، وفقاً لنصوص صفقة القرن. أما العنوان الثالث للمرحلة الجديدة، فهو أن التعامل مع العقوبات المالية، سيتمّ بصفتها وجهاً من وجوه الحرب، وسيتم تحديد قواعد اشتباك تشبه تلك القائمة في الميدان العسكري، بحيث يتم تصنيف حجم الأذى الناتج عن العقوبات، وما يوازيه من رد في الميدان الذي تمسك المقاومة بزمام المبادرة فيه، وهو الميدان العسكري.

حتى الآن، لم تظهر إشارات توحي بأجوبة أو مشاريع أجوبة، على تأثير كلام السيد نصرالله على المسار المالي، بينما تتوقع بعض الجهات المهتمة بجس النبض الأميركي أن يظهر الأثر مرونة أميركية في مفاوضات صندوق النقد الدولي مع لبنان من جهة، ومن جهة موازية في عدم ممارسة ضغوط على لبنان للالتزام بالعقوبات على سورية، لكن أثر كلام السيد نصرالله، على حسابات قادة الكيان لقواعد اشتباك جديدة في سورية، لا يجوز خلالها استسهال مواصلة التحرشات، لأنها قد تنزلق إلى حيث لا يمكن التوقع، أظهرته النقاشات التي حفلت بها وسائل إعلام الكيان، أما الأثر الثاني على مسار ترجمة صفقة القرن، فقد حملت الصحف العبرية توقعات ومعلومات تفيد بتراجع حكومة بنيامين نتنياهو عن مشروع ضم 33% من الضفة الغربية، والتفكير بإعلان رمزي عبر ضمّ 3% فقط، بينما كان لافتاً كلام معاون وزير الخارجية الأميركية ديفيد شنكر عن تقديره لعقلانية نتنياهو، بتأجيل التفكير بضمّ أجزاء أساسية من الضفة الغربية، محاولاً تصوير ذلك نوعاً من المراعاة لحكام الخليج، بصورة تثير ضحك من يسمع، ويعلم أن لا شيء يدفع قادة الكيان والأميركيين لإعادة الحسابات، إلا الشعور بالخوف والذعر، وهو ما فعلته معادلات السيد نصرالله، وليس تغريدات وزير دولة خليجي، وصار مثلها مضحكاً ما قيل عن ربط العقوبات بالسعي للتغطية على إجراءات ضمّ الضفة الغربية.

حرب نفسيّة وعملاء خمس نجوم

ناصر قنديل

تشتغل الحروب الإعلاميّة والنفسيّة على تفكير الناس النمطي المستمدّ من ذاكرتهم العميقة، لتمويه التغييرات التي تكفّلت بإضعاف قدرة القوى الإمبراطورية عندما تتآكل سطوتها. ففي الذاكرة العميقة رافقت القوة والتخطيط والانتصارات صورة هذه الإمبراطورية، وكيّ الوعي الاستباقيّ كي لا يتم التجرؤ عليها وشق عصا الطاعة بوجهها وقد تغيّر الحال، لا يتمّ إلا بإعادة التذكير بالصورة النمطيّة التي تحفظها الذاكرة العميقة للشعوب المستهدفة. وهذا هو الحال مع كل قوة كانت عظمى وتدرك بفعل اختبارات القوة التي عايشتها، انها فقدت قدرة فرض السياسات عن طريق قوة السحق، كما تعجز عن منع نهوض سياسات مناوئة عن طريق قوة الردع، خصوصاً عندما تعرف هذه القوى التي كانت عظمى حتى الأمس أنها لم تعد قادرة على رسم استراتيجية متكاملة لتحقيق أهدافها، لأنها لا تمتلك المقدرات اللازمة لفرض هذه الاستراتيجية، ولا تستطيع امتلاك التوقعات المختلفة لسيناريوات الاشتباك والتحسب لها، ولأن استراتيجيات خصومها تكتفي بمنعها من التقدم تحت عناوين وطنية وأخلاقية تتفوق على عناوينها، ولأن التساكن لا يصلح كاستراتيجية بما يجلبه من تآكل واهتراء، ولأن التسليم بالأمر الواقع الجديد له تداعيات تتخطى نقاط الاشتباك، تصير التجريبية هي الخطة، شرط رسم خريطة حركتها بين حدَّي عدم التسليم وعدم التورط في المواجهة، وتصير لخطط المواجهة التكتيكية مهمة واحدة هي الحرب النفسية للإيحاء بأن كل شيء تحت السيطرة.

مَن يدقق بكيفية التعامل الأميركي في الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترامب، رغم كل فظاظة الخطاب، وعنجهيّة الاعاءات، سيكتشف بسهولة أن كل الخطوات التي قامت بها واشنطن في المنطقة، هي جزء من حرب نفسية تهدف للحفاظ على الصورة النمطية للقوة الأميركية، وقدرة التخطيط الأميركي، لكنها تفتقر لوصف الخطة أو الاستراتيجية. فخبرة ولايتي الرئيسين جورج بوش الإبن وباراك أوباما، كافية للجواب عن سؤال حول مدى حدود قدرة القوة العسكرية والعقوبات المالية على تحقيق الأهداف الأميركية، وأن اعتماد جرعات أكبر أو أقل من هذه أو تلك، بين حدَّي عدم التسليم بالأمر الواقع وعدم التورط في مواجهة، لا تشكل خطة ولا ترسم استراتيجية، بل يفضح التقلب بين هذه الجرعات والتراجع عنها ولو بصيغة استثناءات لبعض العقوبات، أو إعلان التعالي عن الوقوع في فخاخ الاستدراج على مواجهات، المنهج التجريبيّ الذي يحكمها لتثبيت التحرك بين حدَّي عدم التسليم بالأمر الواقع الجديد، وعدم التورّط في مواجهات.

خبرة القوى الفاعلة في ساحات الاشتباك، خصوصاً مربع روسيا والصين وإيران وقوى المقاومة، وفي طليعتها سورية، خلال عشر سنوات مضت، وبلغت ذروتها مع إدارة ترامب، تكفي لتعرف سلفاً أن كل حملات التهويل والتهديد، المرافقة لوضع قانون قيصر للعقوبات على سورية قيد التنفيذ تنتمي إلى هذا التمويه على العجز باللجوء إلى الحرب النفسية، ولذلك كانت قراءة سريعة لنصوص القانون كافية لإدراك أنه كذلك، بل إنه رسالة تفاوضية لصياغة قواعد اشتباك تسعى لفتح الباب للانسحاب الأميركي، مقابل تصفير الخسائر بدلاً من تحقيق الأرباح التي كانت تقف وراء الحروب والعقوبات، كأهداف معلنة، وتصفير الخسائر يتضاءل حجمه وينخفض سقفه من السعي للحفاظ على المكاسب التي حققها حلفاء واشنطن في مرحلة صعود مشروعها، إلى ارتضاء عدم تدفيعهم خسائر فشل المشروع؛ وفي مقدمة هؤلاء كيان الاحتلال، الذي يسعى الأميركي لربط انسحابه بتحصينه بأحزمة أمان على الجبهتين السورية واللبنانية، واللبنانية السورية، يسهل تفكيك رموزها وكشف عناوينها، مهما تزيّنوا بادعاءات مموّهة، أو تخفوا وراء أقنعة مزيفة.

هذا هو مغزى حملات إعلامية سياسية لبنانية عن معابر غير شرعية مع سورية، ومكافحة التهريب كسبب للانهيار المالي، والدعوات الموازية لتطوير دور اليونيفيل، وفتح ملف سلاح المقاومة، وصولاً لربطه بالمسؤولية عن الأزمة الاقتصادية. وهذا معنى الحديث الأميركي المباشر عن ربط التراجع عن القانون مقابل إشارات بتموضع جديد لإيران وقوى المقاومة في سورية، وتركيز بعض مسمّيات “المعارضة السورية” على هذه العناوين كأهداف لحملاتها الإعلامية والسياسية، وهذا كله ما يسمّيه الأميركيون بدور عملاء الخمس نجوم.

متشابهات كثيرة ‏ بين صنعاء وبيروت!‏

د. وفيق إبراهيم

يتماثل الوضع الحالي للبنان مع المشهد السياسي اليمني قبل 2014 بشكل يلعب فيه السفير الأميركي علنياً دور القائد الفعلي الذي يوزع التعليمات على قيادات القوى السياسية المحلية علنياً.

هذا ما كان يحدث في اليمن قبل نجاح أنصار الله قبل ست سنوات بإلحاق هزيمة كبرى بالقوى اليمنية المتحالفة مع الأميركيين والسعوديين. فتحررت صنعاء من هيمنة السفراء وأصبح قرارها يمنياً صرفاً برفض أسلوب نثر المكرمات الخليجية والذعر من الأميركيين.

وها هي صنعاء المتحررة تعمل على مجابهة الاحتلال الأميركي السعودي الإماراتي لما تبقى من يمنها السعيد بهدف إنهاء أسلوب هيمنة السفراء الأجانب ودحرهم من كامل بلادها.

لجهة بيروت تكاد السفيرة الأميركية المعتمدة في لبنان شيا تعلن نفسها متصرفة فعلية في شؤونه وشجونه، فتنتقل يومياً من العاشرة صباحاً وحتى مطلع الفجر في استقبالات وزيارات تشمل معظم أنواع السياسيين اللبنانيين حتى تكاد هذه السفيرة تعرف زوايا بيروت وقرى الشوف ومعراب وبيت الوسط وبيت الكتائب والقصر الجمهوري والسرايا الحكومي.

وعندما تنتابها ضائقة فعلية تتوجه الى عين التينة.

هناك جانب آخر، أصبحت السفيرة شيا ملمة به وهي التصريحات الصحافية التي تردّ فيها احياناً على منتقدي سياسات بلادها وترسل في الوقت نفسه إشارات ليعتمدها مقلدوها من السياسيين المحليين. بالإضافة الى تعمّدها هذا الأسلوب الإعلامي لتعميم ثقة حلفائها بقوة بلادها على مهاجمة اي قوة لبنانية حتى لو كانت بمستوى حزب الله وقائده اللبناني الإقليمي السيد حسن نصرالله.

لكن هذا الأسلوب ينافي الأعراف الدبلوماسية التي تفرض على الدبلوماسيين تسجيل اعتراض على منتقدي سياسات بلادهم لدى وزارة الخارجية المحلية.

فكيف تخالف شيا هذا المنطق؟ إنها طريقة أميركية صرفة يمارسها الدبلوماسيون الأميركيون في البلدان الخاضعة لهم والمنخرطة ضمن حركتهم الاستعمارية.

هذا ما أشار اليه القائد اليمني السيد عبد الملك الحوثي في خطابه الأخير الذي يربط فيه بين الانتصار الذي أنجزه اليمنيون في 2014.

وجاء ترجمة لمشروع يقوم على الوعي الثقافي الذي يربط بين مجابهة المستعمر ثقافياً واقتصادياً وأمنياً وبشكل شعبي عام مستحضراً اسلوب السفير الأميركي المعتمد الذي كان يحكم صنعاء السياسية في تلك المرحلة ويترك أثراً حتى في الناس العاديين الذين كانوا يجنحون لتقليد الغرب في ثقافاتهم.

وكان السفير السعودي في تلك المرحلة شيخ مشايخ قبائل اليمن والحاكم السياسي له تنصاع لأوامره دوائر القصر الجمهوري والوزراء والأعيان، لذلك فإن تمرد أنصار الله على الهيمنة الأميركية السعودية ذهبت نحو عصيان كامل في الثقافة والتاريخ والوعي والأعمال العسكرية فاستعاد اليمن السعيد لقبه القديم «أم العرب».

على مستوى لبنان استبق حزب الله كل الحركات الجهادية في العالم العربي بنشر ثقافة المقاومة التي هي إعلام وثقافة وحضارة وتاريخ ومقاومات عسكرية.

لقد نجحت هذه المقاومة بطرد العدو الاسرائيلي ودحرت الإرهاب في سورية وجبال لبنان.

لكنها تعرضت لمعوقات في مسألة نشر ثقافة الجهاد. وهذا سببه وجود ثماني عشرة طائفة لبنانية شديدة الاستقلالية سياسياً وتكاد تشكل محميات داخلية محمية إقليمياً وخارجياً وتاريخياً.

فيما اليمن يمنان فقط شمالي وجنوبي وتعدديته المذهبية تقتصر على مذهبين متقاربين لم يسبق لهما أن اقتتلا لأسباب دينية، لذلك كانت مهمة نشر الثقافة الجهادية في اليمن أقل صعوبة مما يعاني منه حزب الله في لبنان.

لكن الطرفين يتعرّضان للمنظومة الاستعمارية نفسها، التي تتشكل من قوى داخلية منصاعة للتحالف الأميركي السعودي الإسرائيلي، ألم يلتق وزير خارجية منصور عبد ربه هادي في أحد المؤتمرات بوزراء إسرائيليين بشكل علني، غير آبه بالانتقادات وكاشفاً بذلك باستجابته لطلب سعودي بإعلان التحالف مع «اسرائيل» عبر هذه الطريقة.

كذلك فإن حزب الله الذي نجح بنشر ثقافته في مجالات لبنانية وسورية وإقليمية واسعة يتعرض اليوم من المحور الأميركي – السعودي الإسرائيلي نفسه الذي يستخدم قوى داخلية طائفية مرتبطة بالمستعمر منذ القرن التاسع عشر بصفتها وريثة للصراعات الداخلية – الخارجية في تلك المرحلة.

بذلك يتبين مدى التماثل بين صنعاء وبيروت في مشاريع متشابهة تعمل في اليمن والعراق وسورية ولبنان وفلسطين على نشر ثقافة التحرّر من المستعمرين.

بما يؤسس لعصيان تاريخي يرفض تقسيمات المستعمر لمنطقة عربية رسمت خرائط بلدانها دبلوماسية بريطانية كانت تحتسي الخمر، وتسند رجليها فوق طاولة قريبة.

هذه اللحظات أنتجت معظم حدود البلدان العربية في المشرق، وتركت لدبلوماسية أخرى رسم حدود شمال افريقيا والشرق الأوسط بالوسيلة نفسها التي لا تتفاعل مع حقائق اللغة والتاريخ والتفاعلات، بل تستند الى مصالح المستعمرين فقط.

فهل تنجح صنعاء وبيروت بنشر ثقافة تصحيح التاريخ لصالح بناء المستقبل؟

هذا ما تفعله غزة وسورية والعراق واليمن ولبنان، هذه المناطق التي ترسل تجاربها الى كامل العالم الإسلامي في دعوة بصوت عالٍ مع ميادين قتال مفتوح لاستعادة مناطق يسرقها المستعمر الغربي الأميركي الإسرائيلي بتغطية خليجية وعربية وإقليمية منذ القرن التاسع عشر.

فهل بدأت المنطقة بترجمة ثقافة الجهاد في ميادينها القتالية؟

الجواب عند السيدين حسن نصرالله وعبد الملك الحوثي وجماهير المقاومة في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.

السيد نصرالله: السلاح سيحمي السلاح ‏

ناصر قنديل

ليس ثمّة حاجة للشرح كيف سيكون ذلك، فلندع للأيام أن تفعل، المهم هو أن رسالة استراتيجية بحجم تحديات المنطقة، منذ بدء معركة تحرير حلب وبدء النقاش الأميركي حول قانون قيصر لاعتماد العقوبات المالية كبديل لتعويض الفشل العسكري بوجه محور المقاومة وحليفته روسيا، وصلت ليلة أمس إلى البيت الأبيض، الملتزم بفعل كل شيء لربط انسحابه من المنطقة بضمان الأمن لكيان الاحتلال. وبالمثل وصلت إلى قادة كيان الاحتلال ومعهم إلى كل الأدوات الذليلة في المنطقة التي يشغلها الأميركي. والرسالة تقول بوضوح أن مرحلة كاملة قد انتهت، وبدأت مرحلة جديدة. والمرحلة التي انتهت هي مرحلة الهروب الأميركي من المواجهة تحت عنوان اللجوء إلى العقوبات المالية، وجاء الانسحاب من الاتفاق النووي خطوة في سياقه، ليقول الأميركي منذ ذلك اليوم لكل محور المقاومة، ولروسيا معه، ربحتم وتربحون الحرب لكنكم لن تحتفلوا بالنصر، لأننا لن ندعكم تفعلون ذلك، فسنجعلكم تدفعون فواتير انتصاراتكم جوعاً، يقلب الموازين بينكم وبين شعوبكم، حتى تقبلوا تحت ضغط الجوع ما نجحتم بتفادي قبوله تحت ضغط النيران.

الهروب الأميركي الذي أقفل السيد نصرالله الطريق أمامه، هو الذي شاهدناه بأم العين مراراً، عند إسقاط إيران للطائرة الأميركيّة، وقبلها العجز الأميركي أمام الانتصارات المتدحرجة في سورية، وبعدها مشهد دمار منشآت آرامكو تحت هجوم الطائرات المسيّرة لأنصار الله، وتوجته صورة الناقلات الإيرانية تصل إلى فنزويلا والأميركي يتراجع أمامها ذليلاً، ومع الهروب من مواجهات الميدان شهدنا تصعيداً في الحروب المالية، والرهان الأميركي على قدرة مواصلة الهروب من حروب الميدان، وحصر المواجهة في الميدان المالي، حيث له التفوق، وجواب السيد في شقّ منه يقدم تصوراً متكاملاً لكيفية المواجهة المالية دون الحاجة لاسترضاء الأميركي، والتعامل مع شروطه كواقع لا مفر منه، لكن الشق الثاني لجواب السيد يفتح مرحلة جديدة على الصعيد الاستراتيجي.

مضمون المرحلة الجديدة، يبدأ من معادلة بسيطة، مضمونها، أن كل الحرب المالية تريد الوصول إلى تخيير محور المقاومة بين الاستسلام تفادياً للجوع، وما يعينه ذلك في حالة المقاومة تسليم السلاح أو إلغاء مفعول حضوره بقبول التنازلات السيادية التي يطلبها الأميركي لحساب أمن كيان الاحتلال، أو الجوع، فيبدأ السيد تصاعدياً بالقول، واضحاً صريحاً حازماً جازماً صارماً، لن نجوع ولن نسمح لك بتجويع بلدنا، ولن نتخلّى عن السلاح، وإذا كان رهانك أن تقتلنا، فنحن من سنقتلك، وسنقتلك وسنقتلك. وبالثلاثة المدوّية رسم السيد المعادلة الجديدة، وهي ببساطة، لا تراهنوا أننا لن نفعلها، فتتمادون في غيِّكم، فنحن سنفعلها ولن يرفّ لنا جفن، كما في كل مرة يبلغ التذاكي بأحد حدّ الظن، أننا لن نفعلها، فيحتال ليصل إلى السلاح، نعيد القول، إن السلاح سيحمي السلاح.

بعيداً عما تثيره مفردة 7 أيار اللبنانية من شجون البعض، يجب أن يقرأ الأميركيون وقادة كيان الاحتلال معادلة السيد جدياً وجيداً، فهي تلويح واضح بـ 7 أيار إقليميّة، حيث السلاح موجود لحماية لبنان من مساس الكيان بسيادة لبنان، وإذا كانت الحرب المالية هي وسيلة انتهاك هذه السيادة، بفرض شروط أمن ومصالح الكيان على لبنان، فإن هذا السلاح موجود ليمنع ذلك. وأمن الكيان المطلوب من الحرب المالية خدمة مصالحه سيكون هدفاً مشروعاً للسلاح، الموجود أصلاً لمنع تحقيق هذه المصالح، ومتى قال السيد فعل، ومتى وعد وفى، فعلى من في واشنطن وتل أبيب أن يأخذوا الأمر بجدية عالية ويفكروا بكيف لا يقعوا في أخطاء غيرهم، بالرهان على وهم اسمه، لن يفعلها، وقد بلغكم أنه سيفعلها، وهو لا يمزح، ووسعوا مدى نظركم لتروا أمن الكيان في الميزان وفي الميدان، ووسّعوا نظركم لتروا المثل وارداً في سورية نحو مصير القوات الأميركية، ولتروا بالمثل مصير القوات الأميركية في العراق، وأمن دول الخليج والنفط، كل شيء يخصكم في المنطقة سترونه يحترق أمامكم، وسيخرج السيد كما خرج ذات يوم قائلاً عن البارجة ساعر، أنظروا إليها إنها تحترق، ليقول، أنظروا إليها، مفاعلات ديمونا ومنشآت حيفا، والمعسكرات الأميركية، وناقلات النفط، والمنشآت النفطية الكبرى، وحاملات الطائرات، إنها تحترق.

المعادلة إقليمياً باتت أمام واشنطن وتل أبيب وحلفائهما، السلاح سيحمي السلاح.

نقطة على السطر، انتهى.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

%d bloggers like this: