Hamas Can Shower Israeli Cities with Rockets for Months: Official

Member of Hamas’ politburo, Khalil Al-Haye

Member of Hamas’ politburo, Khalil Al-Hayya

Source

Hamas’ rocket capabilities enable the Palestinian resistance movement to shower Israeli cities for months, an official in the group said on Thursday.

In an interview with Lebanese daily Al-Akhbar, member of Hamas’ political bureau Khalil Al-Hayya stressed that the relation with Islamic Jihad movement, another prominent resistance group, “is deeper than everyone could imagine.”

Al-Hayya was commenting on Israeli reports on an alleged rift between the two resistance groups during the last round of violence in Gaza last month in which the Islamic Jihad fought alone against the Zionist entity.

“Al-Quds Brigades’ lone fight was not new. It had fought alone earlier just like we did so repeatedly,” AL-Hayya was referring to the military wing of the Islamic Jihad.

Meanwhile, Al-Hayya denied that the two movements agreed to a long-term ceasefire with the Zionist entity during the meeting between their chiefs Ismail Haniyeh and Ziad Nakhala in the Egyptian capital, Cairo earlier this week.

“Reports on a ten-year ceasefire with the Zionist entity are not true at all,” Al-Hayya said, stressing that there will be no halt for resistance acts against the Israeli enemy.

Haniyeh is in Cairo in a bid to reach a deal that “doesn’t cuff the resistance hands and ensures its right to retaliate for any Israeli aggression,” the Hamas official added.

The military wing of Hamas, Al-Qassam Brigades, “is fine despite all difficulties,” he said.

“Hamas’ rocket capabilities enable it to shower major Israeli cities for months in any war.”

Regarding the four Israelis captured by Hamas, Al-Hayya noted there was no advance in this issue, wondering why the Israeli government is not caring for their soldiers, especially the two soldiers Oron Shaul and Hadar Goldin.

Source: Al-Akhbar Newspaper (Translated and edited by Al-Manar English Website Staff)

نائب رئيس «حماس»: لا هدنة طويلة مع العدوّ ونسعى للتواصل مع سوريا

فلسطين قاسم س. قاسم

الخميس 5 كانون الأول

نائب رئيس «حماس»: لا هدنة طويلة مع العدوّ ونسعى للتواصل مع سوريا

كل يوم هدوء يمرّ على القطاع تزداد فيه المقاومة قوة (أي بي أيه )

جدّيون في خوض الانتخابات ونسعى للتواصل مع سوريا

في الأسابيع الماضية، ضجّ الإعلام الإسرائيلي بمقالات وتحليلات عن خلافات بين حركتَي «الجهاد الإسلامي» و«حماس»، بسبب عدم مشاركة الذراع العسكرية للأخيرة، «كتائب القسام»، في معركة «صيحة الفجر» التي اندلعت بعد اغتيال العدو قائد لواء الشمال في «سرايا القدس» (الذراع العسكرية لـ«الجهاد»)، بهاء أبو العطا. قال المحلّلون العسكريون الإسرائيليون الكثير عن هذه الخلافات، لكن كلّ ما كُتب وقيل نسفه الاجتماع الذي عُقد أول من أمس، بين الأمين العام لـ«الجهاد»، زياد النخالة، ورئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، إسماعيل هنية، في العاصمة المصرية القاهرة. اللقاء جاء بعد سلسلة اجتماعات قيادية عُقدت في بيروت وغزة، لتأكيد «وحدة الصف والتنسيق الميداني» بين الحركتين، إضافة إلى إيضاح كلّ طرف وجهة نظره.

في لقاء مع «الأخبار»، فنّد نائب رئيس «حماس» في غزة، خليل الحية، ما روّج له الإعلام العبري من خلاف بين الحركتين، مؤكداً أن العلاقة «أعمق بكثير مما يظنه البعض، وخوض السرايا المعركة وحدها ليس أمراً جديداً، فهي في السابق خاضت معارك عدة وحدها، ونحن في القسام خضنا سابقاً عدة جولات وحدنا»، مضيفاً أنه «في الجولات التي سبقت المواجهة الأخيرة، كان هناك عمل ميداني مشترك، ولكن خوض السرايا هذه المعركة وحدها لا يعني وجود خلاف». حالياً، هنية والنخالة في القاهرة، فيما تقول الصحف الإسرائيلية إن سبب وجودهما هناك هو قرب «عقد اتفاق تهدئة طويل الأمد مع حماس» («هآرتس» 3-12-2019). بالنسبة إلى الحيّة، هذه الأنباء غير دقيقة؛ فـ«الكلام عن تهدئة لعشرة أعوام أو وقف أعمال المقاومة ضدّ العدو غير صحيح مطلقاً». ولفت إلى «(أننا) حركة مقاومة، قد تتغيّر أشكال العمل، لكننا لن نتوقف عن مقاومة العدو»، معتبراً «مسيرات العودة شكلاً من أشكال المقاومة التي نستنزف بها العدو». أما وجود هنية في مصر، فهو للاتفاق على «تهدئة لا تُكبّل يدَي المقاومة، وبالتأكيد لن يمنعها (أيّ اتفاق) من الردّ على أيّ عدوان… كلّ يوم هدوء يمرّ على القطاع تزداد فيه المقاومة قوة»

لا تطوّر في ملف الأسرى الإسرائيليين والعدوّ غير مهتمّ بهم

وعن «كتائب القسام» في غزة، أكد الحيّة أنها «بخير رغم الصعوبات. هي تمتلك من القدرات الصاروخية التي تُمكّنها من قصف المدن الكبرى لأشهر في أيّ حرب»، متابعاً أن «القسام باتت أكثر عدّة وعديداً، وهي تنتج كلّ ما تحتاج إليه في القطاع». وفي ما يتعلق بملف الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، قال الحيّة إنه لا تطور في هذا الملف، واصفاً كلّ ما جرى تداوله في الأسابيع الماضية في هذا الشأن بأنه «غير صحيح». واستغرب «عدم اهتمام حكومة العدو بأسراها لدينا، خصوصاً بالجنديين شاؤول أرون وهدار غولدن… عندما كان (الأسير جلعاد) شاليط لدينا، كان اهتمام العدو به أكثر، لكن اليوم، وعلى رغم وجود أربعة لدينا، فإن الحكومة الإسرائيلية غير جدّية في الإفراج عنهم»، مستدركاً بأن الإشكالات الداخلية الإسرائيلية ووجود حكومة تصريف أعمال يساهمان في وقف أيّ تفاوض. وبالعودة إلى القاهرة، من المتوقّع، بعد انتهاء اجتماعات الحركة، أن يزور هنية عدداً من الدول. لكن هل ثمّة شروط محدّدة (تجنّب السفر إلى تركيا أو إيران) للسماح له بتنفيذ جولته؟ أجاب القيادي «الحمساوي»: «القاهرة لا تشترط علينا شيئاً، وقيادة الحركة تزور أيّ بلد يساهم في تحسين واقع سكان قطاع غزة ويدعم المقاومة».

خلال اللقاء، تحدّث الحية عن إصرار حركته على المشاركة في الانتخابات الفلسطينية التي دعا إليها رئيس السلطة، محمود عباس، لأن الانتخابات تساهم في إنهاء الانقسام الداخلي، مشدداً على أن قرار المشاركة ليس مناورة سياسية أو تضييعاً للوقت، بل «هو قرار جدّي»، مُذكِّراً بالتسهيلات التي قدّمتها «حماس» بموافقتها على إجراء انتخابات تشريعية تليها الرئاسية بعد أشهر. حالياً، تتحضّر الحركة لهذه الانتخابات كأنها واقعة غداً، وذلك على الرغم من بعض الاشتراطات التي يضعها عباس. إقليمياً، وفي ما يتعلق بالعلاقة مع محور المقاومة (الممتدّ من طهران إلى بيروت)، وصفها الحيّة بأنها «ممتازة»، لافتاً إلى أنه «في بعض المراحل، تعرّضت العلاقة لتوتر بسبب اختلاف وجهات النظر، لكنها لم تنقطع يوماً». وعلى الصعيد العسكري «استمر التواصل حتى في عزّ الأزمة». أما عن العلاقة مع سوريا، فجدّد سعي حركته إلى التواصل مع دمشق، «لأنها داعم كبير للمقاومة». وتابع: «في المبدأ، نحرص على أن تكون لنا علاقات طيبة وجيدة مع كل دول العالم، خاصة الأنظمة والدول التي تؤمن بالمقاومة، وتجعل من ساحتها واحة جيدة لها. يوم كنا في سوريا، كانت ظروفنا كشعب ومقاومة من أفضل الظروف. للظروف التي تعرفونها خرجت حماس، وما زلنا نتمنى للأشقاء في سوريا أن يعود بلدهم ليمارس دوره الطليعي في خدمة قضايا الأمة ودعم القضية الفلسطينية كما كانت».

نائب رئيس حركة «حماس» في غزّة

هنيّة والنخّالة في القاهرة: أجندة مزدحمة بالملفّات

هنيّة والنخّالة في القاهرة: أجندة مزدحمة بالملفّات

فلسطين

 تقرير  الأخبار

الأربعاء 4 كانون الأول 2019

تزامن وصول الأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي»، زياد النخالة، إلى العاصمة المصرية القاهرة، مع وصول رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، إلى هناك، تحت عنوان إجراء «لقاءات مهمة» مع المسؤولين المصريين، فضلاً عن لقاءات ستُعقد بينهما هي الأولى بعد التصعيد الإسرائيلي الأخير على غزة. ويأتي لقاء هنية ــــ النخالة استكمالاً لمجموعة لقاءات جرت على مستويات عليا بين الحركتين، الأسبوع الماضي في بيروت، وكذلك في غزة، في إطار تمتين التفاهمات الداخلية بعد تباين وجيز في المواجهة الأخيرة.

على خطّ موازٍ، تتواصل اللقاءات بين الحركتين، كلّ على حدة، وبين السلطات المصرية، حول ملفات مرتبطة بغزة، إلى جانب العلاقة مع مصر. ووفق مصادر قيادية، ثمة حديث في مستجدّات التفاهمات لكسر الحصار على غزة، في ظلّ بدء تنفيذ بعض المشاريع المرتبطة بذلك على غرار المستشفى الميداني شمال القطاع، وتأكيد المصادر نفسها استمرار القطريين في بحث ملف تغذية محطة توليد الكهرباء في غزة بخطّ غاز مباشر، وتمويله بقيمة 25 مليون دولار.

Are We on the Path to War? – Middle East Heats Up While Viewers Watch the Impeachment

By Philip Giraldi

Source

Trump Iran ff24b

Americans and also much of the rest of the world have been watching or otherwise following the impeachment proceedings in Washington and not paying much attention to developments in the Middle East that could be setting the stage for a new war.

It should surprise no one to learn that Washington has no actual policy to finish what it is doing and get out so it is allowing itself to be led by its so-called allies in the region. There has been what amounts to a nearly complete reversal of the early October decision by President Donald Trump to deescalate in the region by pulling U.S. troops out of northern Syria. After occupying the Syrian oil fields in the immediate wake of that decision and declaring that American soldiers would shoot-to-kill Russian and Syrian soldiers who tried to retake that bit of sovereign Syrian territory, one now learns that U.S. troops are again operating hand-in-hand with Kurdish militias to attack what have been claimed to be ISIS remnants.

Defenders of Donald Trump continue to insist that he does not want a war and is serious about disengaging from “senseless” conflicts, but it would be hard to come to that judgement based on what the president and his staff of pathological miscreants actually do. In fact, one might reasonably argue that the administration is planning for war on multiple fronts.

Russia has long been a target of an ignorant Trump’s neoconnish foreign policy, to include the refusal to renew several admirable treaties that have limited the spread of certain types of weapons. Also, lethal military aid to gallant little Ukraine, much in the news of late, is actually a dangerous misstep on the part of Washington as Russia regards its border with that country as a vital interest while defending Kiev is in reality no national security interest for the United States at all.

And there is more in the pipeline. Discussions are underway with new NATO ally Bulgaria to create a Black Sea Coordination Center in Varna. The United States is considering a ten-year roadmap for defense cooperation with Bulgaria and is eager to provide Sofia broader access to its high-end military technologies. The advanced technologies would include surveillance capabilities specifically targeting Russia.

There is also a fundamental second level of stupidity in basing such an effort in Bulgaria as the Turks, also frequently at odds with Washington, control the door to the Black Sea through the Bosporus and Dardanelles. If relations really do go sour and if demands to kick Turkey out of NATO ever do bear fruit, Ankara can make it very difficult for NATO warships transiting into the Black Sea.

As ever, however, the most troubled and most interfered-in-by-Washington foreign region continues to be the Middle East and more specifically the Persian Gulf where there have been a number of relatively minor developments that, when assembled, comprise a serious threat that war could break out either deliberately or by accident.

The basic line-up for what is going on in the Persian Gulf region runs something like this: Israel, the Saudis and most of the Gulf States are keen on attacking Iran, which, on its side, has lined up as friends and allies Iraq, Syria and Lebanon. Those seeking war with Iran, would like to see the United States do the heavy lifting as it alone can use its strategic bombers to take out military targets deep underground or otherwise heavily protected. The Trump administration has so far stopped short of war with the Iranians, though it has done everything it can otherwise to punish them, including the shortsighted withdrawal from the Joint Comprehensive Plan of Action (JCPOA) which limited Tehran’s nuclear development program. The White House has also initiated a heavy dose of sanctions that are explicitly intended to cause suffering among the ordinary people and are clearly creating considerable disruption in the country. The U.S. intention is to starve the Iranian people into rebelling against their government, but the unrest is also reportedly being fueled by Saudi paid agents provocateurs as well as a flood of media and social network propaganda that is as well being supported and organized by Riyadh.

One recent incident that has attracted remarkably little media coverage is an Israeli attack on Syria that took place on November 19th. It reportedly destroyed two Iranian Revolutionary Guard headquarters, one of which was at Damascus International Airport, possibly killing twenty-three, sixteen of whom were likely Iranians. The attack was in response to an unsubstantiated Israeli claim that four rockets were fired its way from a site controlled by Iran inside Syria, though they were intercepted by Iron Dome and caused no damage. The overwhelming and disproportionate response by Israel suggests that Tel Aviv would like to have produced a commensurate response from the Iranians which could then escalate, but in this case, Tehran opted not to strike back, possibly because it understood that it was likely being set up.

There have also been a number of key meetings in the region that suggest that something big is coming. In an odd move, the U.S. and France have agreed to take steps to increase security in the Gulf region by enhancing defensive systems in the Gulf States and Saudi Arabia. The move is ostensibly a response to the devastating drone attack on the Saudi oil refinery in September, which has been blamed on the Iranians, though without any evidence being provided. In the past, increasing security has often been a prelude to attacks by western powers in the Gulf region.

Other recent visitors have included CIA Director Gina Haspel meeting with the Saudi King Salman on November 7th to discuss “topics of interest,” Secretary of State Mike Pompeo visiting the United Arab Emirates to talk about Iran and other regional issues, and Vice President Mike Pence staging a surprise visit to the Kurds in Syria. Pence assured the Kurds that they were not forgotten and would be protected by the U.S.

General Kenneth A. McKenzie, who heads America’s Central Command, which has responsibility for the Middle East, also warned last week that even with the 14,000 additional military personnel that Trump sent to the region earlier this year, the forces available would not be enough to deter an Iranian attack on Saudi Arabia or one of the Gulf States. McKenzie was speaking at a conference in Bahrain, home of the U.S. Fifth Fleet. Comic relief at the conference was provided by American under secretary of defense John C. Rood who said that “Iran has made clear its intent to pursue a pattern of aggressive behavior that is destabilizing,” conveniently forgetting that it is Washington that has completely destabilized the entire region since it invaded Iraq in 2003.

Iran for its part has been stung by the recent violent protests and has declared itself prepared to deal with both the Saudis and the presumed CIA and Israeli Mossad assets that have been stirring things up. The rioting has been serious with numerous deaths reported and Iran is fully capable of using its missile arsenal to hit targets both in Saudi Arabia and in Israel.

So, the conventional wisdom that a serious war is too dangerous to contemplate in the confined spaces of the Middle East might be naïve in the extreme as representatives of a number of nations consider just how to fight each other and how to win. One misstep, or even a false flag provocation, is all it would take to engulf the region in flames. It would be a conflict in which many would die and no one could really come out a winner, and the real tragedy is that it is avoidable as no one has a genuine vital interest at stake that could actually be resolved by war with its neighbors.

The Explosion in Lebanon Has Been Delayed: Until When?

Posted on

By Elijah J. Magnier: @ejmalrai

Europe is concerned about the Lebanese political crisis and its potential spillover consequences in case of a civil confrontation. Even if the European states do not have differing strategic objectives in Lebanon from the US, a civil war will affect Europe directly, as refugees will be flocking from the neighbouring continent.

Reaching an agreement over a new government to prevent further unrest is proving difficult. Sources in Beirut believe it may take several months to form a new government, as was the case in forming the last government. Some wonder if it might not be better to wait for the results of the US elections before forming a new government. Or perhaps a new government will only emerge after a major security event, like the assassination of the late Prime Minister Rafic Hariri which triggered a political tsunami in the country. All indications on the ground point to the prospect of a civilian confrontation arising from the absence of a robust central government that can take in hand the security of the country. Can Lebanon avoid a civil confrontation?

The closure of the main roads and the “deliberate” incompetence and inaction of the security forces – due to US requests to tolerate the closure of main axes linking Lebanon with the capital – is no longer a surprising behaviour.

The main roads now closed have been carefully selected: closed are the roads linking the south of Lebanon to Beirut and linking Baalbek and the road to Damascus with the capital Beirut. These areas are mainly inhabited and used by Shia. The roads are being blocked mainly in certain sectarian areas controlled by Sunni supporters of the caretaker Sunni Prime Minister Saad Hariri and his Druse ally Walid Joumblat. The closure of other roads in the Christian dominated Dbayeh by the pro-US Christian leader Samir Geagea, leader of the “Lebanese Forces”, and in Tripoli seem to be kind of diversions of attention from the main goal: challenging Hezbollah.

Sources in Beirut believe the objective is to exasperate the Shia who represent the society that protects Hezbollah. The goal is to force the organisation into the streets. Hezbollah is aware of this and is trying to avoid responding to provocations. The closure of these roads is an invitation to Hezbollah to take the situation in hand and direct its weapon against other Lebanese citizens, as indeed happened on the 5th of May 2008.

In 2008, Druse minister Marwan Hamadé – directed by Walid Joumblat – and pro-US Prime Minister Fouad Siniora asked Hezbollah to cut its fibreoptic private communication system linking all corners of the country. Israel never ceased to monitor the Hezbollah cable that, due to its high-security system and regular control, had managed to neutralise all Israeli tapping devices attached to it by Israeli Special forces during their infiltration to Lebanon for this exact purpose. An effort was made by the Lebanese government in May 2008 to cut the cable to break through Hezbollah’s high-security system, the key to its command and control in time of peace and especially in time of war. This insistent attempt – despite repeated warnings – provoked two days later a demonstration of force by Hezbollah occupying the entire capital in a few hours with no serious victims. Lebanese pro-US armed mercenaries who gathered and hid in Beirut to trigger a civil war on this day, anticipating Hezbollah’s possible reaction, were neutralised in no time despite hundreds of millions of dollars spent on their supposed readiness for war against Hezbollah in the streets of Beirut.

Today, the goal is to see Hezbollah controlling the streets and arming anti-government Syrians and Lebanese. The goal is to take the Lebanon issue to the United Nations so as to justify a foreign intervention. The aim is not to see Hezbollah defeated by the initial clashes; the firepower, training and military organisation of Hezbollah cannot be defeated by enthusiastic mercenaries and locals. The aim is to deprive Hezbollah of its legitimacy and pay a heavy price for its “unforgivable” victories in Syria and Iraq and its support to the Palestinians and the Yemeni.

Lebanon’s financial problems are not the primary issue. In Congressional testimony, the former US Under Secretary of State and Ambassador to Lebanon, Jeffery Feltman, told the US Congress that “Lebanon’s entire external debt (around $35 billion) is in line with the estimates of what Saudi Arabia is bleeding every year in pursuing a war in Yemen ($25-$40 billion).”

Regional and international financial support to Lebanon will be injected with one purpose: to trigger a civil war in the hope of defeating Hezbollah in the long term. This might also save Israel from a severe political crisis by provoking a war against Lebanon rather than an internal conflict among Israelis, as seems possible after two failed attempts to form a government.

Most Lebanese are aware of the sensitive and critical situation in the country. Most fear a civil war, particularly in view of the behaviour of the Lebanese Army and other security forces who are now standing idle and yet refusing to keep all roads open. These actions by the security forces are greatly contributing to the possibility of an internal conflict.

Sincere protestors with only a domestic agenda have managed to achieve miracles by crossing all sectarian boundaries and carrying one flag: an end to corruption and associated poverty and the return of stolen capital to Lebanon. Protestors are asking the judiciary system to assume its responsibility and for the country to head towards a secular ruling system. But sectarian elements and foreign intervention are managing to divert attention from the real national demands that have been overwhelming the Lebanese since decades.

The foreign intervention is not relying on the justified demands of protestors in its confrontation with Hezbollah. It is relying on sectarian Lebanese who want to contribute to the fall of Hezbollah from the inside. This is not surprising because Lebanon is a platform where the US, EU, and Saudis are strongly present and active against the Axis of Resistance led by Iran. The Iranian Revolutionary Guard Corps (IRGC) commander Hussein Salame warned in his most recent speech that these countries risk “crossing the line”.

Since the “Islamic Revolution” in 1979 Iran has not initiated a military or preventive war on its neighbours, but has limited its action to defending itself and in building its “Axis of Resistance”. Recently, Iran proposed – to no avail – a HOPE (Hormuz Peace Endeavor) to its neighbours, seeking a commitment to the security of the Middle East separately from any US intervention.

Iran defeated the mainstream international community when it helped prevent the fall of the government in Damascus after years of war. It has effectively supported Hezbollah and the Palestinians against Israel, favoured ally of the US; Iran stood next to Iraq and prevented a hostile government reaching power; Iran has also supported the defence of Yemen against Saudi Arabia’s useless and destructive war. Iran’s enemies are numerous and have not given up. They tried but failed to achieve their objectives in 2006 in Lebanon, in 2011 in Syria, in 2014 in Iraq and in 2015 in Yemen. Today a new approach is being implemented to defeat Iran’s allies: the weaponization of domestic unrests, motivated by legitimate anti-corruption demands for reform, at the cost of “incinerating” entire countries, i.e. Lebanon and Iraq.

Protestors have failed to offer a feasible plan themselves and caretaker Prime Minister Hariri is trying to punch above his parliamentary weight by seeking to remove political opponents who control more than half of the parliament. Lebanon has reached a crossroads where an exchange of fire is no longer excluded. The conflict has already claimed lives. Thanks to manipulation, Lebanon seems to be headed towards self-destruction.

Proofread by C.G.B and Maurice Brasher

This article is translated free to many languages by volunteers so readers can enjoy the content. It shall not be masked by Paywall. I’d like to thank my followers and readers for the confidence and support. If you like it, please don’t feel embarrassed to contribute and help fund it for as little as 1 Euro. Your contribution, however small, will help ensure its continuity. Thank you.

Copyright ©  https://ejmagnier.com, 2019

من دون الحريري وشرط الالتزام بـ«خطة إصلاحية شاملة»: قبول غربي بحكومة تكنو سياسية؟

من دون الحريري وشرط الالتزام بـ«خطة إصلاحية شاملة»: قبول غربي بحكومة تكنو سياسية؟

فرنسا ستشهد اتّصالات من أجل احتمال دعوة أصدقاء لبنان إلى اجتماع عاجل في باريس (مروان طحطح)

الأخبار

الجمعة 22 تشرين الثاني 2019

أمام صمود رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحزب الله، بدأ التصور الغربي تجاه لبنان يتبدّل. تصوّر يتّجه نحو القبول بتأليف حكومة تكنو ــــ سياسية، يترافق مع اتصالات بهدف توفير دعم يمنع الانهيار المالي

بعد الرؤية التي قدّمها السفير الأميركي السابق في لبنان جيفري فيلتمان عن انتفاضة لبنان أمام اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا والإرهاب الدولي، تزايدت مؤشرات انتقال الصراع على الجبهة الإقليمية والدولية الى الساحة الداخلية، وسطَ ارتفاع منسوب القلق من مدى قدرة البلاد على الصمود بعدما أصبحت في قلب المواجهة. فكلام فيلتمان هدف الى وضع لبنان على لائحة الأهداف الأميركية، وذلك في سياق محاولة إرساء قواعِد جديدة من ضمن استراتيجية ضرب المقاومة وحلفائها. غير أن تطورات خارجية من شأنها، ربما، أن تُحدِث في الأيام المُقبلة ثغرة، ولا سيما في الملف الحكومي.

لم تجِد السلطة حتى الآن أي مخرج لاحتواء الانتفاضة التي اندلعت في 17 تشرين الماضي، ولم تفلح في بلوغ تفاهم حول حكومة «يٌباركها» الرئيس المُستقيل سعد الحريري. المُشاورات بين الأخير، وبين فريق 8 آذار (حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحرّ) متوقفة. إلا أن المُشاورات بين المكونات الثلاثة مستمرة نظراً الى إصرار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على تأليف حكومة بأسرع وقت. تقول مصادر هذا الفريق إن «الرئيس عون مستاء جداً من تعامل الرئيس سعد الحريري وعدم جديّته، ولذا يفضّل البدء بالبحث عن أسماء بديلة»، وهو ما اعتبرته المصادر «أمراً منطقياً ومحقاً». لكن هذه المشاورات لا تزال محكومة بفكرة «شكل الحكومة». أي أن السؤال اليوم ليسَ «من هو رئيس الحكومة، وإنما شكل الحكومة الجديدة. فهل هي حكومة أكثرية أم حكومة توافق»؟ أمام إصرار الحريري على عدم تشكيل حكومة إلا وفقَ شروطه، صار اسمه مستبعداً من التداول بعدما كان فريق 8 آذار يتمسّك به، لكن البحث عن أسماء بديلة لا يزال في إطار مقربين منه أو من الأسماء التي يُمكن أن تحظى بقبول منه.

ويبدو أن تطورات خارجية قد تعيد قلب المشهد الداخلي، إذ ذكرت مصادر مطلعة أن المشاورات الأميركية ــــ الفرنسية ــــ البريطانية بشأن لبنان، التي انطلقت في باريس الثلاثاء الماضي، انتهت الى تصوّر لمجموعة من الخطوات تتراوح بين زيادة الضغوط السياسية والاقتصادية، والترغيب بدعم في حال التزام الأطراف في لبنان بـ«خطة إصلاحية شاملة». وقالت المصادر إن «الجانب الغربي يتّجه الى تولي الملف بدلاً من تركه لإدارة السعودية والإمارات وبعض القوى اللبنانية»، وذلك انطلاقاً من كون أن «الرئيس عون وحزب الله رفضا تقديم أيّ تنازل بما خصّ تشكيل الحكومة الجديدة، وبعثا بإشارات الى استعدادهما لتشكيل حكومة فريق واحد إن تطلب الأمر».

وبحسب المصادر، فإن «المشاورات الغربية قد ينتج منها مبادرة»، ولا سيما أن «فرنسا ستشهد اليوم اتصالات خاصة من أجل احتمال دعوة أصدقاء لبنان الى اجتماع عاجل في باريس قبل نهاية هذا الشهر، في سبيل توفير فرصة تقديم دعم جدي للبنان لمنع الانهيار المالي الذي بدأ يلوح في الأفق».

أما بشان التركيبة الحكومية، فقد كشفت المصادر أن المشاورات الغربية، والتي شملت الرئيس الحريري في بيروت، انتهت الى تعديل في التصوّر الغربي، والموافقة على حكومة تكنو ــــ سياسية، مع تعديل مركزي يقول بأن حصة الوزراء السياسيين لن تتجاوز ربع أعضاء الحكومة، وأن اختصاصيين لديهم خبرات أكيدة في إدارة مرافق وشركات، سوف يتولون الحقائب الخدماتية من دون أن يقع أحد تحت ضغط الإتيان بكوادر أكاديمية». ولفتت المصادر الى أن «الأميركيين دفعوا نحو تجميد نشاط رئيس الجامعة الأميركية فضلو خوري الذي أجرى سلسلة واسعة من الاتصالات في لبنان وخارجه لأجل تعيين حكومة معظم أفرادها من أساتذة جامعيين وأكاديميين عملوا على عقود استشارية مع شركات حكومية وخاصة». وأكدت المصادر أن «الرئيس الحريري أبلغ من يهمّه الأمر في لبنان وفي العواصم الغربية أنه لا يريد أن يكون رئيساً للحكومة في هذه الفترة، وبالتالي فإن المحادثات الجارية الآن مع الرئيس عون ومع حزب الله تتركز على سبل اختيار شخصية غير سياسية لتولي منصب رئيس الحكومة بموافقة الحريري، الذي قال إن تياره سيكون ضمن الحكومة».

عون وحزب الله بعثا بإشارات إلى استعدادهما لتشكيل حكومة فريق واحد

وعن وجود تضارب في الآراء داخل الأوساط الغربية حيال كيفية التعامل مع الأزمة اللبنانية، لفتت مصادر عربية مقيمة في باريس الى أن «وزارة الخارجية الأميركية لا تُظهر اهتماماً كبيراً بأيّ قرار من شأنه التسبّب بانهيار كبير في لبنان»، بعكس آراء بعض مراكز القوى في الكونغرس وبعض الأجهزة التي تدعو الى رفع مستوى الضغوط. ونقلت هذه المصادر عن مسؤولين أميركيين أن «وزارة الخزانة الأميركية أعدّت لائحة بأسماء شخصيات قريبة من التيار الوطني الحر لوضعها على لائحة العقوبات»، مع الإشارة هنا الى أن «واشنطن كانت قد منعت رئيس جمعية المصارف سليم صفير من دخول واشنطن، ولم تسمح له بالمشاركة في اجتماعات مالية دولية، قبل أن تعود وتمنحه تأشيرة دخول أخيراً، وكل ذلك على خلفية أنه عقد صفقة سياسية مع الوزير جبران باسيل».

سعر قياسي للدولار

في هذا الوقت، سجّل سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار الأميركي في «السوق الموازية» رقماً قياسياً، أمس، إذ تجاوز عتبة الـ 2000 ليرة لكل دولار عند بعض الصرافين. وسبق لسعر الصرف أن وصل إلى هذا الحد، عندما كانت المصارف مقفلة، ولم يكن مصرف لبنان يضخّ دولارات في السوق. لكنها المرة الأولى التي يبيع فيها صرافون في بيروت الدولار بأكثر من ألفَي ليرة، رغم أن أبواب المصارف مفتوحة، وإن كانت قد وضعت قيوداً على السحب والتحويل. وتجدر الإشارة إلى أن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة سبق أن أعلن غير مرة أنه غير معني بالسعر الذي يصل إليه الدولار في السوق الموازية (لدى الصرافين)، وأنه يهتمّ حصراً بالسعر الرسمي الذي تلتزم به المصارف.

الأميركيون في كل مكان.. فأين روسيا والصين؟

 

نوفمبر 18, 2019

د. وفيق إبراهيم

يرفض الأميركيون الاعتراف بانهيار سيطرتهم الأحادية على العالم، فلا يكتفون بفصيح الكلام على الطريقة العربية، بل يشنّون هجوماً مضاداً بأسلحة اقتصادية واستخبارية وعسكرية، تكاد تعمّ زوايا الأرض. لكنهم يركزون على منطقتين أساسيتين بإمكانهما ضخّ ما يحتاجه الجيوبولتيك الأميركي للاستمرار، وهما أميركا الجنوبية اللاتينية والشرق الاوسط في محوره الإيراني مواصلين أيضاً مناوشة العالم بأسره إنما بعيارات خفيفة، وللمناوشة فقط.

هذه الهجمات إقرار أميركي باقتراب الخطر على أحاديتهم القطبية لمصلحة قوى دولية أخرى أصبحت قادرة على مشاركتهم في إنتاج القرار الدولي والتوسع الاقتصادي.

اما مؤشرات هذه المقدرة فتجمع بين الإمكانات الاقتصادية والعسكرية التي يؤدي التطوّر العسكري العمودي النوع الى انتشار أفقي في سياسات العالم واسواقه.

بالتدقيق، تنكشف الحركة الأميركية، بمحاولاتها إسقاط الأنظمة المتمرّدة عليها في أميركا اللاتينية ـ الجنوبية، وبلمح البصر، يرحل رئيس بوليفيا فارّاً من بلاده بانقلاب عسكري يرعاه الأميركيون علناً.

هذا إلى جانب ضغوط هائلة يمارسها الأميركيون في فنزويلا لإسقاط رئيسها بالحصار حيناً ومشاريع الانقلابات وبالتشجيع على التمرّد والحصار الاقتصادي المفتح حيناً آخر وبشكل متواصل.

هناك أيضاً كوبا التي تتعرّض لحصار أميركي مفتوح ومتواصل يترافق مع محاولات دائمة لتفجيرها منذ ستينيات القرن الماضي، من دون نسيان المكسيك وغيرها، أما أوروبا المقموعة بالنفوذ الأميركي فيزجرها الأميركيون كلما حاولت التسلل من العباءة الأميركية، محوّلين بلدانها الشرقية الى مكامن لترسانات صاروخية ونووية موجهة لأهداف روسية وصينية.

على مستوى الصين، فهي أكبر اقتصادياً واجتماعياً وعسكرياً، من أيّ محاولات أميركية لتهشيمها، الأمر الذي يحصر التعرّض الأميركي لها في مسألة التجارة الخارجية بمعنى أنّ الصين تحتاج الى مواد أولية وطاقة وأسواق تصريف للاستمرار في صعودها الكوني، بما يفسّر العقوبات الأميركية التي تستهدف السلع الصينية في حركة انتشارها العالمي.

كذلك روسيا، فإنّ التعرّض لها عسكرياً، شبه مستحيل فلا بأس إذاً من معاقبتها أميركياً بقرارات اقتصادية للحدّ من حركة عودتها الى الفضاءات السوفياتية السابقة.

هذه الوتيرة متبعة أيضاً في كوريا الشمالية، باعتبارها امتداداً صينياً لا تسمح بكين بإصابته بأذى كبير.

انّ هذا الجيوبولتيك الأميركي استشعر بأنّ نظام العولمة المرتبطة بالحدود المفتوحة أمام السلع أدّى الى عكس ما يريده الاقتصاد الأميركي، لأنه أفاد الصين وألمانيا واليابان، متيحاً لسلعها اختراق أسواق كبرى بما فيها الأميركية.

هذا ما جعل الأميركيون ينقلبون على «عولمتهم» الاقتصادية، محتمين من جديد «بالحمائية» ايّ إقفال حدودهم الاقتصادية وأسواقهم أمام بضائع الدول المنافسة. وهي حرب فعلية تعيد التطوّر العالمي الى الزمن القديم، علماً أنّ العولمة التي شملت الاقتصاد والاجتماع والفنون والإعلام والسياسة كان المطلوب منها تعزيز الهيمنة الأميركية العالمية، فتحوّلت وبالاً عليها بالاقتصاد.

يتبيّن أنّ الأميركيين يحدّدون إعادة الإمساك بمنطقتين في العالم، وسيلة ناجحة لمنع تدهور أحاديتهم القطبية وهما أميركا الجنوبية والشرق الأوسط، والناتج الأول لهذه السياسة سقوط النظام البوليفي المعادي لها والحصار الشديد على فنزويلا والتشجيع على الاضطرابات فيها. يكفي انّ أميركا الجنوبية تمتلك أهميات كبيرة، أهمّها موقعها القريب الاستراتيجي المحاذي لأميركا وأسواقها الكبيرة التي تستطيع استيعاب السلع الأميركية ومنع أيّ تمركز دولي منافس فيها، أما النقطة الاضافية فهي أنّ فنزويلا بمفردها تمتلك أكبر احتياط نفطي في العالم.

هناك نقطة أكثر مركزية يعمل الأميركيون على الإمساك بها بما يؤدّي فوراً إلى تماسك قطبيتهم الأحادية، وهي إيران وضرورة إلحاقها بواشنطن. وهذا يتضمن إسقاط البلدان المتحالفة معها في اليمن والعراق وسورية وحزب الله في لبنان وبعض التحالفات في أفغانستان وباكستان. هذا إلى جانب إلغاء تقاربها مع روسيا والصين.

لا يعني هذا الكلام ربط الأسباب الأساسية لاندلاع انتفاضات العراق ولبنان بمؤامرة أميركية، لكنه لا ينفي نجاح الأميركيين في التأسيس لها من طريق أحزاب ونخب وإعلام/ لا يتوانى عن العمل في لعبة التحريض لتفجير أوضاع هذه الدول بما فيها إيران، والدليل انّ الإعلام الخليجي يبث ترهات وأضاليل عن الاضطرابات في إيران بتكبير حجمها والإصرار على نجاحها وامتدادها الى كامل الجغرافيا الإيرانية 24 ساعة يومياً.

هنا يجوز إصرار وتأكيد أنّ الأسباب الاقتصادية والاجتماعية للانتفاضات حقيقية وصادقة، لكنها لا تذهب الى حدود اعتبار السعودية او أميركا بديلاً، فالسعودية دولة متخلفة في القرون الوسطى لا تنتج شيئاً، والأميركيون ينهبون الشرق الاوسط اقتصادياً منذ 1945 ويدعمون «إسرائيل» والأنظمة المتخلفة المتحالفة معهم.

لذلك فإنّ لعبة التحريض الأميركية ـ الخليجية ـ الاسرائيلية تعتبر أنّ إيران هي مركز محور مناهض للهيمنة الأميركية واتباعها، بما يعني أنّ القضاء عليها يستتبع حماية أنظمة الخليج وتحصين الكيان الإسرائيلي، ويزوّد الجيوبولتيك الأميركي بطاقة إضافية تزيد من عمره الافتراضي.

إيران إذاً مستهدفة بقوة للزوم استمرار الأحادية الأميركية، لكن السؤال هنا، يذهب ناحية الصين وروسيا ليسألهما عن مدى إحساسهما بالخطر من الهجوم على إيران في الخارج والداخل.

فهما الهدف الأميركي الذي يلي إيران، بما يعني وجوب تحركهما بأشكال مختلفة للدفاع عنها ودعم حلفائها في اليمن والعراق وسورية ولبنان أما إذا واصلتا لعبة «الترقب» ومعاينة النتائج فإنّ ترميم الهيمنة الأميركية، يصبح أمراً ممكناً لأنه يصبح بإمكان الأميركيين الاستمرار في السيطرة على احتياطاته الاساسية في قطر والربع الخالي السعودي وإيران نفسها، بما يضع روسيا الأولى في إنتاج الغاز في حلبة منافسة لا تمتلك فيها أوراقاً رابحة.

فهل تنتقل بكين وموسكو من دائرة الرصد إلى مرحلة دعم إيران؟ المعتقد أنهما متجهتان الى هذا الهدف بشكل لا تنخرطان فيه بحرب متنوّعة مع الأميركيين إيماناً منهما بقدرة إيران على المزيد من الصمود وإلحاق هزيمة جديدة بالغطرسة الأميركية.

Related Articles

إلى من يهمّه الأمر من أميركيين وكلّ من راهن عليهم…

نوفمبر 15, 2019

محمد صادق الحسيني

غزة بخير ومحور المقاومة بألف خير…

1 – وهكذا تكون ايران ايضاً، وحسب تصريحات وزير الحرب الصهيوني السابق افيغدور ليبرمان، هي الرابحة وأنّ «اسرائيل» هي الخاسرة، في جولة المواجهة الاخيرة التي حصلت بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال/ كيان الاحتلال، في قطاع غزة.

مما يعني، حسب قراءتنا نحن، أنّ نتن ياهو هو الخاسر الاول من هذه المواجهة، حيث إن جريمة إصداره الأوامر باغتيال الشهيد القائد بهاء ابو العطا في غزة، لن تحميه من السجن الذي ينتظره، وذلك لأنّ نتائج العملية جاءت عكسية بالنسبة لكيانه. اذ انّ المقاومة الفلسطينية تمكنت من الردّ بقوة، على العدوان ووضعت 75 من الكيان، بشراً وحجراً، تحت النيران مما شلّ الحياة الى حدّ كبير، في المناطق الواقعة في مرمى نيران المقاومة، من غزة جنوباً حتى الخضيرة شمالاً، والواقعة على بعد ثمانين كيلومتراً من خطوط نار الغزاويين.

2 – وفي قراءتنا أيضاً انّ هذا الردّ القوي والمدروس بدقة متناهية، والمنسّق بشكل كامل وشامل، مع غرفة العلميات المشتركة للمقاومة الفلسطينية في غزة، وإضافة الى مفاعيله الميدانية والمعنوية في كيان العدو، فإنه منع العدو من فرض قواعد اشتباك جديدة في قطاع غزة. لا بل إنّ المقاومة هي من فرضت وكرّست قواعد الاشتباك في الميدان، وذلك بفرضها الاحترام الكامل لكلّ التفاهمات، التي مهّدت لوقف إطلاق النار، وتمّ التوصل اليها العام الماضي، إثر موجة المواجهات بين المقاومة وقوات العدو في القطاع. وعلى رأس تلك التفاهمات رفع الحصار عن القطاع، وعدم استخدام الذخيرة الحية، ضدّ المواطنين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة، وذلك تحت شرط العودة الى الردّ العسكري الفوري، من قبل المقاومة الفلسطينية، على أيّ خرق يقوم به العدو في قطاع غزة.

3- وبنظرة موضوعية فاحصة، لنتائج هذه الجولة أيّ المعركة، التي خاضتها المقاومة الفلسطينية، عبر سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، ودون الحاجة الى مشاركة تشكيلات التنظيمات الأخرى، كحماس فيها، فإنّ المرء يصل الى نتيجة واضحة تؤكد حقيقة انتفاء الحاجة لمشاركة أطراف أخرى من قوات حلف المقاومة، كقوات حزب الله او الحشد الشعبي العراقي أو قوات أنصار الله اليمنية او الحرس الثوري الإيراني، في هذه المعركة. ما أثبت انّ تشكيلات سرايا القدس كانت وحدها قادرة على أداء المهمة على النحو اللازم، مما يوضح محدودية قدرة العدو العسكرية والمجتمعية الجبهة الداخلية في موجات القتال في مسرح العمليات الميدانية.

4 – وهذا ما يقودنا الى ربط هذا الفشل المدوّي لجيش العدو، في فرض وقائع ميدانية جديدة على قطاع غزة، بالفشل الاميركي/ الصهيوني/ الأعرابي الذي أصاب مشروع مؤامرة الحرب الأهلية، التي خُطط لإشعالها في كلّ من العراق ولبنان، والتي كان يُراد لها أن تستولي على الحكم في البلدين، تحت تأثير الصدمة الزلزالية، من خلال طوفان الموجات البشرية الكبرى.

وهو الأمر الذي سبق ان أشرنا اليه حتى قبل بدء تنفيذ هذه المؤامرة وحدّدنا، آنذاك، غرف العمليات المكلفة بإدارة الانقلاب، سواء في العراق او في لبنان والتي مقرّها الأساسي وكر التجسّس الأميركي في كلّ من بغداد وبيروت، ولكن وعي قيادة حلف المقاومة بشكل عام، وقيادة أطراف الحلف في بغداد وبيروت بشكل خاص وتوفر كافة تفاصيل المؤامرة لديها قد مكّنها من وضع الخطط المضادة للتحرك الانقلابي وإفشال محاولات استدراجها الى مربع الحرب الأهلية.

5- وعليه فإنّ حلف المقاومة بألف خير، رغم كلّ ما نزال نراه في بغداد وبيروت، من أعمال شغب وتخريب على أيدي قطاع الطرق وأزلام السفارات، توحي بأنّ هذه العصابات المنفلتة من عقالها وكأنها تسيطر على الميدان، الا انّ الحقيقة غير ذلك تماماً. اذ أنّ أطراف الحلف في العراق ولبنان تعمل على تحقيق مطالب المحتجين الحقيقيين، وليس مطالب مرتزقة السفارات والمخابرات الإسرائيلية والأميركية وغيرها من مخابرات الأعراب، وذلك عبر تشكيل حكومة لبنانية سيادية قادرة على تنفيذ سلسلة طويلة من الإجراءات الإصلاحية تتصدّرها برامج محاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين واستعادة الأموال المنهوبة الى خزينة الدولة.

وكذلك الأمر في العراق الذي بدأت حكومته في العمل على سنّ القوانين الضرورية، عبر البرلمان، لتنفيذ هذه الإصلاحات الضرورية والتي تلبّي مطالب الشعب دون تدمير الدولة وزجّها في أتون حرب أهلية تقضي على آمال الشعب في الحرية والعيش الكريم.

6- وعليه يمكننا القول بأنّ محور المقاومة يسيطر على مسرح العمليات بكلّ حزم، من طهران وهرمز مروراً بصنعاء باب المندب، وصولاً الى العراق وسورية ولبنان وفلسطين، ودون الحاجة لاستخدام إلا القليل من القدرات العسكرية للمحور، الذي يواصل الحشد والاستعداد لتنفيذ المرحلة الأخيرة من الهجوم الاستراتيجي لقوات المحور والذي سيكون هدفه تحرير القدس العربية وكافة أراضي فلسطين وسورية ولبنان المحتلة وإعلان انتهاء وجود كيان العدو على اليابسة والمياه الفلسطينية.

وبالتالي، فإنّ محاولات نتن ياهو المتكرّرة واليائسة لجرّ وتوريط الولايات المتحدة في حرب ضدّ محور المقاومة لن تؤدّي إلا الى التسريع في نهاية كيانه المحتلّ في فلسطين وإغلاق الستار نهائياً على هذا الظلم التاريخي المزمن الجاثم على صدر أمتنا.

إنها السنن الكونية التي لا تقبل التبديل.

بعدنا طيبين قولوا الله…

Related Videos

Related News

النخالة للميادين: سرايا القدس لم تستنفذ كل ما في جعبتها من صواريخ وأسلحة النخالة للميادين: إذا رفضت “إسرائيل” شروطنا فنحن قادرون على المواجهة لوقت طويل

الميادين نت

الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخّالة يؤكد للميادين أن قرارنا بالرد على اغتيال الشهيد أبو سليم تم اتخاذه فوراً، كاشفاً أن” إسرائيل” نقلت إلينا طلباً لوقف إطلاق النار، موضحاً ان” من شروطنا لوقف اطلاق النار وقف الاغتيالات ووقف إطلاق النار على مسيرات العودة”، وتزامن بثّ المقابلة عبر الميادين مع نقل الإعلام الإسرائيلي شروط التهدئة التي وضعها النخّالة.

النخالة للميادين: سرايا القدس لم تستنفذ كل ما في جعبتها من صواريخ وأسلحة

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة أن سرايا القدس اتخذت القرار الصائب بالرد على اغتيال اسرائيل للشهيد أبو سليم.

وفي حوار خاص مع الميادين قال النخالة إن قرارنا بالرد على اغتيال الشهيد أبو سليم تم اتخاذه فوراً بعد دقائق على عملية الاغتيال، مؤكداً أن سرايا القدس لم تستنفذ كل ما في جعبتها من صواريخ وأسلحة في مواجهة “إسرائيل”.

وإذّ شدد على أن قرارنا كان منذ البداية استهداف العمق الاسرائيلي بالصواريخ، توجه القيادي الفلسطيني بالتحية والتقدير للمقاومين الذين يواجهون إسرائيل ويقصفونها بالصواريخ”.

وأضاف “أقول لعائلات الشهداء إننا على موعد مع النصر و بهم سننتصر”.

النخالة أكد أن سرايا القدس وقيادة الجهاد الاسلامي هي التي حددت هذا القرار ونحن نتحمل المسؤولية بالكامل، موضحاً في ردٍّ على سؤال للميادين أن “باقي فصائل المقاومة موجودة على الأرض لكن سرايا القدس حاليا تتقدم المواجهة”.

وأردف قائلاً “أنا لا أقبل بمقولة أن الجهاد هو ولي الدم لأنني اعتقد أن الشعب الفلسطيني هو ولي الدم”.

النخالة شدد على أننا قادرون في حركة الجهاد على إدارة المعركة لوقت طويل ضمن خطط موضوعة سلفاً، وسنثبت للجميع أننا قادرون على مواجهة المعركة مع العدو وإدارتها بنجاح.

ولفت الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن “ردّنا من غزة على اسرائيل يشمل الرد على العدوان الإسرائيلي الأخير على دمشق“، مشدداً على أننا “لم نطلب من حلفائنا في محور المقاومة المساعدة في المعركة الحالية ضد “إسرائيل”.

وفي السياق، أعلن النخالة أننا لم نصل إلى مرحلة الحرب الشاملة بين محور المقاومة و “إسرائيل”.


“إسرائيل” نقلت إلينا طلباً لوقف إطلاق النار ونحن وضعنا شروطنا للموافقة على ذلك

وكشف أن “إسرائيل” نقلت إلينا طلباً لوقف إطلاق النار ونحن وضعنا شروطنا للموافقة على ذلك، موضحاً ان” من شروطنا لوقف اطلاق النار وقف الاغتيالات ووقف إطلاق النار على مسيرات العودة”.

النخالة قال للميادين إن “طلبنا لوقف إطلاق النار أن تقوم “إسرائيل” برفع الحصار عن غزة”، مذكّراً أنه يوجد تفاهمات قديمة عليها الالتزام بها لوقف إطلاق النار”.

وفي وقتٍ أوضح فيه أن “سرايا القدس لا تطلق رصاصة واحدة على “إسرائيل” دون قرار من القيادة التي تتحمل مسؤولية ذلك”، وفي حال تم الاتفاق على وقف إطلاق النار وأخلّت الأخيرة بأي بند منه سنكون بحلٍّ من الاتفاق”.

النخالة قال إن الدور المصري إيجابي وهم يبذلون جهداً لايقاف العدوان الإسرائيلي علينا، كاشفاً عن وضع مسودة الاتفاق على وقف إطلاق النار، متوقعاً أن يتلقى الرد الليلة.

وأضاف أنه “في حال وافقت “إسرائيل” على شروط وقف إطلاق النار يمكن التواصل مع مصر وإبرام الاتفاق فوراً”، مضيفاً أن “هدف وجودنا نحن هو مقاومة “إسرائيل” وأخذنا من العمر ما يكفي ومستعدون للشهادة”.

القيادي الفلسطيني قال “نحن مستمرون في المواجهة ونملك كل الامكانات لذلك والمقاومة اليوم اقوى بكثير”، لكنه أعلن أن “سرايا القدس تعمل حالياً بالمستوى المنخفض بالأداء العسكري العام”.

النخالة أكد”لمن يقول إن المعركة الحالية هي معركة سرايا القدس نقول إنها معركة الشعب الفلسطيني”، معتبراً أنه عندما توافق “إسرائيل” على إدخال اموال المساعدات هدفها ترويض المقاومة”.

وحول مسيرات العودة قال “قررنا حماية مسيرات العودة لذلك هي ضمن شروط وقف إطلاق النار”.

المسؤول الفلسطيني قدّر الدور اليمني “نقول لهم أنتم على حق ونحن معكم في مواجهة العدوان عليكم، ووجّه النخالة “التحية الكبيرة لتونس وللرئيس قيس سعيد الذي وجّه تحية للشعب الفلسطيني”.


الإعلام الإسرائيلي ينقل مواقف النخالة بصور واسعة

وتزامناً مع المقابلة عبر الميادين نقل الإعلام الإسرائيلي شروط التهدئة التي وضعها النخّالة، وواكب ما يقوله زياد نخالة للميادين عبر نقل واقتباس مواقفه بصورة واسعة.

وبثّت قناة “كان” الإسرائيلية على الهواء مقطعاً مصوراً من المقابلة مع نخالة ونقلت أهم مواقفه.

Related Videos

Related News

%d bloggers like this: