The US proposal of demarcating borders in Shebaa Farms العرض الأميركي بترسيم الحدود في مزارع شبعا

The US proposal of demarcating borders in Shebaa Farms

يونيو 8, 2018

Written by Nasser Kandil,

Some Lebanese may want to interpret every movement at the international and regional level related to Lebanon for Lebanese reasons, some say that there is an international regional decision to protect the stability in Lebanon and some deny that. If there is such of a decision then it is a decision to protect the stability under the influence of the Arabs who support the American policies and who do not feel embarrassed to boast of the Israeli ones, and if there is not, then it is one of the repercussions of the “dilemma” in which Hezbollah put Lebanon due to its involvement in region’s wars especially the war in Syria. Those cannot see any positive point that Lebanon obtained from the wars which Hezbollah launched or participated in and led to the defeat of ISIS. Lebanon benefited surely from ISIS’s defeat, and its defeat has confused the American project and the Israeli aggression, and has its influence on Lebanon through the decrease of the level of the exposure to risks.

Some find it difficult to recognize that the Israeli readiness to negotiate on the sea borders in search for a compromise would have been possible without the weapons of the resistance and its announced readiness to destroy the Israeli oil and gas platforms; they want to link the staying of the US Assistant Secretary of State David Satterfield in Lebanon with the prevention of the instability without granting the resistance and its weapons any role of imposing anxiety on the American  and the Israeli sides. Those also escape from linking all the American interest in Lebanon with the presence of the resistance and the degree of concern which causes to the entity of the occupation, but they remember this linkage immediately when there is a talk about banking sanctions to express their anger due to the presence of the resistance weapons and their effect on Lebanon and the Lebanese.

The Speaker of the Parliament Nabih Berri revealed the US proposal to negotiate indirectly on demarcating the land and sea borders with Lebanon including Shebaa Farms. This proposal comes in conjunction with the American seeking to link the settlement in the South of Syria with redeploying the (UNDOF) on the disengagement line between Syria and the occupation enemy in Golan after Israel has done its best to affect the stability on the Syrian front, and tried to build a security belt handled by Al Nusra front, and after it linked between its raids in Syria and the weapons of the resistance in Lebanon, it did not hide its bets on the availability of the opportunities of a comprehensive war on the resistance depending on its bet on a war of attrition which is supposed to be represented by the war in Syria on the resistance and its weapons. It is certain that if the Israeli bet was achieved and the resistance was under greater pressures because of the war on Syria, the US and the Israeli postponement would take place in the demarcation of the sea borders and putting the borders in Shebaa Farms under comprehensive solutions.

The seeking to fortify the front borders of the occupation entity and to end the unresolved files which may turn into a justification or a reason of tension and thus escalation, which Washington and Tel Aviv find it a source of concern from a confrontation that they do not want to wage and to take the risk of its consequences alone explains the US proposal to end the issue of Shebaa Farms.  This seeking results from the ongoing transformations on the Syrian borders and the new balances imposed by the victories of the Syrian Arab Army and the victories of the resistance in addition to the undeniable progress of the Iranian role. Therefore, Lebanon is owed the resistance regarding this transformation in the American and Israeli positions. This requires considering this new proposal a beginning to impose equations of negotiation from the position of force. The first obligations of this negotiation is the exit from the illusions and the dreams of some people who wanted to make use of such of these proposals to put the weapons of the resistance under the negotiation in order to grant Washington and Tel Aviv gains that do not aspire to achieve them.

Translated by Lina Shehadeh,

العرض الأميركي بترسيم الحدود في مزارع شبعا

يونيو 6, 2018

 

ناصر قنديل

– ربما يرغب بعض اللبنانيين بتفسير كلّ حركة على المستوى الدولي والإقليمي تتصل بلبنان بأسباب لبنانية، غالباً ما تذهب للقول إنه قرار دولي إقليمي بحماية الاستقرار في لبنان، أو العكس. فإنْ كان الأمر إيجابياً فهو قرار بحماية الاستقرار بتأثير المحور العربي الذي يقف مع السياسات الأميركية ولا يُحرجه التماهي مع السياسات الإسرائيلية، وإنْ كان سلبياً فهو من تداعيات «الورطة» التي وضع حزب الله لبنان في قلبها بسبب انخراطه في حروب في المنطقة وعلى رأسها الحرب في سورية. ولا يستطيع هؤلاء رؤية أيّ إيجابية ترتبت للبنان على الحروب التي خاضها حزب الله أو شارك في خوضها، وأنتجت هزيمة داعش، واستفاد لبنان حكماً من هزيمتها، وأربكت المشروع الأميركي والعدوانية الإسرائيلية وانعكس على لبنان ذلك انخفاضاً في مستوى التعرّض للمخاطر.

Image result for ‫الحريري وجعجع‬‎

– يستصعب البعض في هذا السياق الاعتراف بأنّ الاستعداد الإسرائيلي للتفاوض على الحدود البحرية بحثاً عن حلّ وسط، ما كان ممكناً لولا سلاح المقاومة وجهوزيتها المعلنة لتدمير منصات النفط والغاز الإسرائيلية، ويرغبون بربط إقامة نائب وزير الخارجية الأميركية ديفيد ساترفيلد في لبنان، مجرد إيجابية أميركية لمنع تدهور الاستقرار، دون أن يمنحوا المقاومة وسلاحها دوراً في فرض القلق على هذا الاستقرار من الجانبين الأميركي والإسرائيلي. كما يتهرّب هؤلاء من ربط كلّ الاهتمام الأميركي بلبنان أو بعض هذا الاهتمام على الأقلّ بأنه ناتج عن وجود هذه المقاومة ومدى القلق الذي تسبّبه لكيان الاحتلال، ويتذكّرون هذا الربط فوراً عندما يجري الحديث عن العقوبات المصرفية، ليعبّروا عن غضبهم مما يجلبه سلاح المقاومة ووجودها على لبنان واللبنانيين.

– كشف رئيس مجلس النواب نبيه بري عن وجود عرض أميركي للتفاوض غير المباشر لترسيم الحدود البرية والبحرية معاً للبنان، بما في ذلك مزارع شبعا، ويأتي هذا العرض متزامناً مع سعي أميركي لربط التسوية في الجنوب السوري بإعادة نشر وحدات الأندوف التابعة للأمم المتحدة على خطّ فصل الاشتباك بين سورية وجيش الاحتلال في الجولان، بعدما كانت «إسرائيل» قد رمت ثقلها لتخريب الاستقرار على الجبهة السورية، وحاولت بناء حزام أمني تتولاه جبهة النصرة. وربطت بين غاراتها في سورية وسلاح المقاومة في لبنان، ولم تخفِ رهانها على توافر فرص حرب شاملة على المقاومة، انطلاقاً من رهانها على حرب الاستنزاف التي يفترض أن تمثلها الحرب في سورية للمقاومة وسلاحها. والأكيد أنه لو قيّض للرهان الإسرائيلي أن يبصر النور، وأن تقع المقاومة تحت ضغوط أشدّ بسبب الحرب في سورية، لكانت المماطلة الأميركية الإسرائيلية في ترسيم الحدود البحرية ورهن الحدود في مزارع شبعا، كما في السابق، بحلول شاملة.

– السعي لتثبيت جبهات الحدود لكيان الاحتلال وإنهاء الملفات العالقة التي قد تتحوّل مبرّراً أو مدخلاً للتوتر وبالتالي للتصعيد، الذي باتت واشنطن وتل أبيب تريان فيه مصدراً للقلق من الانزلاق إلى مواجهة لا تريدان خوض غمارها، والمخاطرة بنتائجها المقلقة، وحدَه يفسّر العرض الأميركي بإنهاء ملف مزارع شبعا. وهو سعي ناتج حكماً عن التحوّلات الجارية على الحدود السورية، والتوازنات الجديدة التي فرضتها انتصارات الجيش العربي السوري، وانتصارات محور المقاومة، وتقدّم الدور الروسي بصورة غير قابلة للإنكار. وإنْ كان من أحد يدين له لبنان بهذا التحوّل في الموقفين الأميركي والإسرائيلي فهو المقاومة. وهذا يستدعي اعتبار العرض الجديد مدخلاً لفرض معادلات التفاوض من موقع القوة. وأوّل موجبات هذا التفاوض الخروج من أوهام البعض لاستثمار هذه العروض لإحياء أوهامهم وأحلامهم المرتبطة بوضع سلاح المقاومة على الطاولة، لمنح واشنطن وتل أبيب مكاسب لا تطمحان ولا تستطيعان الطموح لرؤيتها تتحقّق.

Related Articles

Advertisements

نبيه بري رئيس مجلس لبنان

مايو 23, 2018

ناصر قنديل

– هذا العام بلغ ثمانينه ومعها أربعينية قيادته مسيرته السياسية المنتظمة منذ غياب الإمام السيد موسى الصدر. وهي أربعينية صداقتنا، وهو الآتي من عروبة عتيقة عريقة جعلته نصيراً للقائد العربي الراحل جمال عبد الناصر، ومعجباً فصديقاً للقائد الراحل حافظ الأسد، ورفيق درب ودود لدود للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وقد دخل السياسة بخطواته الأولى قائداً طالبياً في أواخر الخسمينيات ومطلع الستينيات، مناضلاً لأجل الجامعة اللبنانية الوطنية.

– عام 1982 ومع بدء الاجتياح الإسرائيلي لبيروت تلاقينا وكان الغضب يُطلق الشرر من عينيه، ويستقرّ على قرار المواجهة، بلا تردّد، وصاغ بياناً من موقعه كرئيس لحركة أمل يدعو فيه للجهاد بكلّ سلاح مُتاح. وكانت الترجمة الأولى أن نذهب مجموعة من مقاتلي وقادة حركة أمل ومقاتلي وقادة من تنظيمنا اليساري آنذاك «رابطة الشغيلة» إلى إقليم التفاح وإقليم الخروب، حيث لم نكد نصل إلا وتبلغنا أنّ العدو صار على ساحل الدامور، لنقرّر ملاقاته إلى خلدة. وكانت المعركة التي قاتل فيها شباب أمل ومنهم مَن صاروا لاحقاً قادة في حزب الله، وكانت أولى الهزائم المدوّية لجيش الاحتلال.

– مع رحيل المنظمات الفلسطينية عن بيروت، كان من الذين استشعروا بؤس الزمن العربي، ونعاه يومها بكلمات عن سقوط مقبل للعاصمة العربية النبيلة بيروت، واستعداد للقتال ليسجّل التاريخ بطولة المدينة التي تُستشهَد واقفة ولا ترفع الراية البيضاء، لأنّ أخوة يوسف قرّروا أن يرموه في الجب ليتخلّصوا من إحراج جماله وفطنته. واستقبل أبي عمار مودّعاً، بحضور قيادات لبنانية وفلسطينية، وبعد الرحيل وانتشار القوات المتعدّدة الجنسيات، تيقن من أنّ بيروت تمّ تسليمها بقرار دولي عربي للاحتلال، فحزم الأمر لقتال لا أملَ بنصر محقّق فيه، لكنه شهادة للتاريخ.

– كنتُ إلى جانبه ساعة تبلّغه دخول وحدات من جيش الاحتلال ووحدات تابعة للعميل سعد حداد إلى مناطق في الضاحية، وصولاً إلى ساحة الغبيري فكانت تعليماته لمرافقيه الذين كان أغلبهم من شباب الحركة في الشياح بالذهاب وترتيب عمليات مواجهة مهما كلّف الثمن. فلا يجوز أن يشعر المحتلّ وعملاؤه أنهم في نزهة، وكانت سلسلة عمليات أخرج معها المحتلّ والعملاء من الضاحية وتمركزوا على مستديرة المطار، وعندما جاء نبأ انتشار مشاة الاحتلال في كورنيش المزرعة القريب من منزله، وكنّا على باب المبنى طلب بندقية مرافقه، ووقف كما يقف أيّ حارس متأهّب للقتال.

– منذ تلك اللحظة جمع سعيه لتزخيم المقاومة، مع تمسكه بكلّ ما يستثمر على الوحدة الوطنية. وكانت هذه حكمته للمشاركة في هيئة الإنقاذ التي شكلها الرئيس الياس سركيس وضمّت إليه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وقائد القوات اللبنانية بشير الجميّل والوزير فؤاد بطرس، ورغم اختلافنا حولها بقينا معاً تحضيراً للانتفاضة التي غيّرت في السادس من شباط عام 1984 وجه لبنان والمنطقة، فرحل المارينز، وسقط اتفاق السابع عشر من أيار، وتمهّدت الطريق لولادة أوّل حكومة وحدة وطنية برئاسة الشهيد رشيد كرامي.

– كوزير لشؤون الجنوب في هذه الحكومة رعى شؤون الأسرى والجرحى والإعلام المقاوم، وكقيادي وطني جعل شغله الشاغل كيف يستردّ للبنان وحدته، فكان من الذين ساندوا بقوة ترشيح العميد ميشال عون يومها لمنصب قائد الجيش، لما بلغه عن ترفّعه فوق العصبيات الطائفية وعن وطنيته. ومع اقتراب نهاية ولاية الرئيس أمين الجميّل كان من الذين سعوا للانفتاح على فرصة ترشيح العماد عون لرئاسة الجمهورية، قبل أن تذهب البلاد إلى حكومة أمر واقع تكرّس الانقسام.

– في مسيرته المعلومة جداً بعد ذلك، ومنذ تبوّأ منصب رئيس مجلس النواب حرص على أن يكون رئيساً لمجلس لبنان، وكان موفداه الدائمان نائبه إيلي الفرزلي والوزير جان عبيد رسل وفاق مع القيادات المسيحية الكنسية والسياسية، في زمن المقاطعة وزمن الغياب، وما يسمّيه البعض بزمن الوصاية، وأغلب هذا البعض كانوا من رموز ذاك الزمن، وكانوا يومها يأخذون على برّي وفاقيته «المبالغ بها»، تطلعاً لتقاسم مغانم ومناصب ومكاسب على حساب الغياب المسيحي.

– يُنتخَب اليوم بري لولاية جديدة رئيساً لمجلس النواب، مكرّساً مكانته كرئيس لمجلس لبنان، لا يزيد ولا ينتقص منها ثلاثون، ولبنان الرابح الأكبر، وقد استعاد إلى جانبه وتحت قبة المجلس معاونيه عبيد والفرزلي… وخسر تحت القبة شريكه اللدود لأربعين عاماً وليد جنبلاط… «مبروك» دولة الرئيس.

Related Videos

Related Articles

Berri: Let Polls Be Referendum to Prove Patriotism Can’t Be Compromised

May 3, 2018

Berri

Speaker of the Parliament, Nabih Berri, called for “heavy participation in the crucial upcoming elections,” stressing the need “to vote in favor of the Hope and Loyalty lists in order to defend the constants of unity and coexistence, establish the state of institutions and equal opportunities, fight corruption and preserve Lebanon’s strength translated in the Army-People-Resistance formula.”

He also upped calls to “turn the elections into a genuine referendum to prove that patriotism is neither a slogan, nor profits or gains, nor is it up for bargaining.”

On the eve of the parliamentary elections, Speaker Berri addressed the Lebanese by saying “on this historic day in the life of Lebanon, be as Imam Sadr wanted you to be (…) great in your democracy as in your resistance.”

Speaker Berri tackled the electoral process during his meeting with a popular delegation from the town of Burj Al Shamali in the presence of the mayor and members of the town’s Municipal Council.

He also received a popular delegation from the town of Al-Humeiri in Tyre district.

Source: NNA

Related Videos

Related Articles

المشروع الأوروبي الأممي حول النازحين: مطلوب رئيس حكومة قادر على التنسيق مع سورية

أبريل 27, 2018

ناصر قنديل

– حتى تاريخ انعقاد مؤتمر بروكسل وصدور بيانه الختامي بالتعاون بين الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة كان التباين حول ملف النازحين السوريين ومعالجته لبنانياً يبدو امتداداً للتجاذب حول الخيارات الإقليمية بين الأطراف اللبنانية، وكأن ثمة فريقاً يريد مجرد التذرّع بقضية عودة النازحين ليفرض التنسيق بين الحكومتين اللبنانية والسورية، وبالمقابل فريق ينطلق من الخيار السعودي الذي يقوم على اعتبار العلاقة بالحكومة السورية من المحرمات.

– البيان الأوروبي الأممي يقطع مجال التكهن والتحليل، ويقول بوضوح إن ربط عودة النازحين إلى بلدهم سورية بالحصول على شراكة أوروبية أممية يعني ربط العودة بقيام حلّ سياسي للأزمة السورية يرضاه الغرب. وهو حلّ يبدو بعيداً في ظل خلاف عميق حول ما يرتبط بهذا الحل من صورة للأمن الإسرائيلي، ويعرض الأوروبيون والأمم المتحدة معهم على لبنان التأقلم مع بقاء النازحين وتمويل جزء من كلفة هذا البقاء لمنع عودتهم إلى سورية قبل تلبية الشروط الغربية، لأن النازحين ورقة ضغط لصالح هذا الحل الغربي يُراد من لبنان ضمان الإمساك بها وضمان عدم انزلاق هؤلاء النازحين نحو أوروبا في آن واحد.

– الموقف الوطني الذي عبّر عنه في آن واحد كل من رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي ووزير الخارجية من البيان الأوروبي الأممي يضع لبنان على مفترق، لم يعُد معه ممكناً تأجيل الإجابة عن سؤال: كيف سيتعامل لبنان مع قضية النازحين، القبول بالتحوّل إلى سجن لهؤلاء السوريين بتعقيد عودتهم إلى بلادهم أو سفرهم إلى أوروبا تنفيذاً للرغبة الغربية، مقابل رشاوى مالية، أو وضع مشروع لبناني وطني لضمان كرامة هؤلاء النازحين وتسريع فرص عودتهم الآمنة إلى بلدهم، والغرب لا يُخفي حاجته لاستعمالهم ورقة انتخابية مرّة، وورقة ابتزاز سياسية مرات. وفي الحالتين على لبنان ارتضاء لعب دور الأداة العميلة على حساب مصلحته الوطنية وحساب النازحين وحساب سورية.

– بمعزل عن المواقف السياسية للأطراف التي تتكوّن منها الحكومة تُبنى السياسة الحكومية على مصلحة الدولة العليا. وهذا هو الحال مثلاً في العلاقات اللبنانية مع دول غربية وعربية تعلن الحرب على مكوّن لبناني رئيسي هو حزب الله، وسقف موقف الحكومة اللبنانية هو رفض المشاركة في التوقيع على بيانات تتضمّن مواقف عدائية لحزب الله ووصفه بالإرهاب، لكن لم يكن الموقف الحكومي يوماً يربط بقاء العلاقات بهذه الدول أو قطعها بقياس مدى تمسكها أو تراجعها عن هذا التوصيف. فلماذا على الحكومة أن تربط موقفها من التعاون أو الخلاف مع الحكومة السورية بالتوصيف السياسي لمكوّناتها للوضع السوري؟ والمنطقي والطبيعي أن أبسط واجبات الحكومة أن تضع جانباً هذه التوصيفات وترسم سياستها وفقاً للمصلحة اللبنانية.

– بين الحكومتين اللبنانية والسورية تبادل تمثيل دبلوماسي على مستوى سفراء وتنسيق على مستوى عديد من الوزارات والإدارات، عدا عن المصالح المشتركة والروابط التاريخية والتداخل العائلي والاقتصادي وحجم التأثر والتأثير المتبادلين، وما صار ملحاً بعد الموقف الرسمي للاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة من قضية النازحين، هو الإجابة عن سؤال: مَن هو رئيس الحكومة الذي يستطيع حمل هذا الملف إلى دمشق وبدء مباحثات تنتهي بتفاهم على روزنامة تفصيلية للحلول التي تحقّق مصالح البلدين والنازحين معاً؟ وقد صارت أولى مهمات الحكومة الجديدة البتّ بمصير هذه القضية الساخنة بل والمتفجّرة، والموضوعة بين خيارين، خيار وطني وخيار لا وطني لا لبس بينهما.

Related Articles

 

HEZBOLLAH LEADER: OUR MISSILES CAN HIT ANY TARGET IN ISRAEL

South Front

22.04.2018

Hezbollah Leader: Our Missiles Can Hit Any Target In Israel

Hezbollah leader Hassan Nasrallah warned, during a speech to the group’s supporters in the Lebanese southern city of Tyer, via al-Manar TV

Hezbollah has the capabilities of hitting any target in Israel, Hezbollah leader Hassan Nasrallah said during a speech to the group’s supporters in the Lebanese southern city of Tyer on April 21.

“The forces of the resistance today have the ability, the power and the missiles to hit any target in Israel,” the Times of Israel quoted Nasrallah as saying.

Earlier, Vice commander of the Iranian Revolutionary Guard Corps (IRGC) Hossain Salami said that the Iranian “missiles are ready” and warned all Israel airbases are within the reach of the IRGC. Many Israeli news outlets linked Nasrallah’s remarks to Salami’s statement.

Several Iranian officials have vowed to respond to the alleged April 9 Israeli airstrike on Syria’s T4 airbase in which at least 7 Iranian Army soldiers and officers were killed. According to some local sources, Nasrallah’s threat could be a hint that Hezbollah may play a role in the Iranian response.

Hezbollah carried out a cross border attack against a patrol of the Israeli Army on January 28, 2015. The attack was a direct response to an Israeli airstrike that killed officers of Hezbollah and the IRGC in southern Syria. Due to this it may be possible that if the announced Iranian response takes place, it could come from Lebanon or could involve directly or indirectly Hezbollah.

April 21, 2018

Sayyed Nasrallah: On May 6, Voters in Southern Lebanon Will Assert Sticking to Resistance Path

Mohammad Salami

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah stressed on Saturday that the voters in southern Lebanon who belong to the various sects will elect the candidates nominated by Hezbollah and Amal movement in the upcoming parliamentary elections on May 6, adding that this reflects their responsibility of protecting the resistance and sticking to its path.

Delivering a speech during Hezbollah electoral ceremony in Tyre, Sayyed Nasrallah stressed that the southern city is one of the basic strongholds of the resistance where its fighters and the commanders used to confront the Zionist occupation forces in 1982, noting that it is also the area of tolerance and Islamic-Christian coexistence.

Resistance

Sayyed Nasrallah mentioned on the anniversary of the Israeli 16-day aggression on Lebanon in 1996 some of its details, revealing that the Zionists started the campaign by striking the headquarters of the resistance military command.

“The Zionist air raid at that time failed to hit Hezbollah military commander martyr Mustafa Badreddine. The enemy, then, moved to attacking the civilians throughout all the war which was ended by April’s Accord.”

Sayyed Nasrallah added that April’s Accord in 1996 protected the Lebanese civilians and put the enemy occupation troops under the intensified fire capabilities of the resistance, which established the needed conditions for 2000 victory.

Sayyed Nasrallah recounted the historical course of the emergence of the resistance, saying that when the Israeli aggressions on southern Lebanon started in 1949 and included committing massacres, Imam Sayyed Abdol Hussein Sharafeddine sent a letter to President Bechara Al-Khouri in which his eminence pleads the state authorities top defend the southerners.

Hezbollah leader added that when Imam Sayyed Moussa Al-Sadr came to Lebanon, his eminence also followed the same path of Sayyed Sharafeddine till establishing the popular resistance groups in 1975, noting that its military and financial support used to be collected from individual initiatives, not any governmental aid.

Sayyed Nasrallah also stressed that the southerners have always wanted the governmental authorities to hold their areas’ responsibilities, but that the state had not responded to those calls before the Resistance victory over the Zionist enemy in 2006 war when the Lebanese army deployed its troops in southern Lebanon.

Sayyed Nasrallah said that the situation in southern Lebanon has changed as the Resistance has possessed the needed weaponry, experience and technological advancement to defeat the Zionist enemy, adding that this area has been enjoying favorable security conditions since the end of 2006 war.

National Issues

Hezbollah Secretary General tackled a number of domestic issues, asking Al-Mustaqbal Movement to show the Lebanese its achievements in administering the country’s economics.

Sayyed Nasralah said that during the recent decades it has been conventional that Hezbollah holds the resistance responsibility and Al-Mustaqbal movement administer the economic issues, adding that the Resistance achievements are clear, but that the country’s economic administration has completely failed.

Sayyed Nasrallah also maintained that corruption which infests the governmental institutions must be addressed in order to eradicate it, calling on the political parties that raise superficial slogans to care getting rid of greed, plunder, and corruption.

Sayyed Nasrallah, moreover, highlighted that sectarianism has stormed all the national sectors, warning against adopting this path in tackling the country’s issues.
Sayyed Nasrallah emphasized that the Lebanese must share all the national resources, harshly criticizing the leaders who adopt sectarianism to reach their political aims.

“After the parliamentary elections, all the Lebanese must preserve their co-existence, so the political rhetoric must be well-tuned.”

Electorally, Sayyed Nasrallah highlighted the strategic alliance between Hezbollah and Amal Movement across Lebanon, stressing that each candidate on the two parties’ lists represents both of them.

Sayyed Nasrallah also emphasized that Hezbollah resolutely nominates the head of Amal Movement Nabih Berri to keep as the House Speaker.

Finally, Sayyed Nasrallah called on the crowds and all the southerners to vote for the candidates nominated by Hezbollah and Amal Movement across Lebanon, highlighting the importance of the public participation in the democratic event in the context of following the path of coexistence and resistance.

Source: Al-Manar Website

Related Videos

Related Articles

توقيت نصرالله للحرب على الفساد

 

توقيت نصرالله للحرب على الفساد

ناصر قنديل

– تضمّنت إطلالة السيد حسن نصرالله ببرنامج حزب الله الانتخابي، الكثير من العناوين المتصلة بالتزام الحزب دخول مرحلة جديدة في التعامل مع الوضع الداخلي، بعدما تدرّج حزب الله في مسيرته تجاه الداخل من الاكتفاء بتمثيل نيابي يتيح الدفاع عن المقاومة، وتقديم بعض الخدمات الفردية للناخبين، وملاحقة محدودة لبعض المشاريع الإنمائية في مناطق وجود الحزب وجمهوره، والتصدّي لحالات نافرة في التشريع الضريبي أو الاقتصادي المجحف بحق الطبقات الشعبية. وهذا كان حال الحزب حتى العام 2005، ليتقدّم إلى المشاركة في الحكومة ويوسّع نطاق تعامله مع القضايا الداخلية، من موقع مشاركته في مناقشات وقرارات مجلس الوزراء، وتعاونه مع الحلفاء لتشكيل جبهات نيابية لإنتاج تشريعات واعتراض على أخرى، فكان قانون الانتخابات القائم على النسبية أهمّ الإنجازات التي توّجت هذه المرحلة، إضافة لدور حاسم ومحوري في إيصال العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، ودور فاعل في تشكيل الحكومة.

– سجل حلفاء وأصدقاء لحزب الله مراراً مآخذهم عليه، واتهمه بعضهم بالتخاذل عن القيام بمسؤولياته كممثل لشريحة واسعة من اللبنانيين، في السعي لبناء دولة الرعاية والحماية التي لا ينفك حزب الله عن القول بها. ووصل بعض هؤلاء إلى اتهام الحزب بالتخاذل الطوعي عبر المساومة مع سائر مكوّنات النظام السياسي، وفقاً لمعادلة مقايضة حماية المقاومة مقابل التغاضي عن الفساد، والوقوف موقف المتفرّج على المحاصصة وتقاسم المناصب والمكاسب، بينما اتهمه حلفاء آخرون في قلب منازعاتهم مع حلفاء مقابلين يتهمونهم بالفساد بالتغطية على فسادهم حرصاً على معادلته الطائفية، لتصير صورته أنه حزب أولويته وحدة الطائفة المتهمة بالفساد، أو جبهة داخلية هادئة لا تستهدف المقاومة، ولو كان ثمن الإثنتين أن يغرق البلد بالفساد، وأن ينهار الاقتصاد، وأن يضرب الفقر والجوع والحرمان بالجمهور الذي منح الحزب دماء وشهداء وتضحيات بلا حساب، وأن يتشرّد الشباب اللبناني بين جحيم الهجرة وقهر البطالة.

– لا حاجة أن يردّ السيد نصرالله على هذه الفرضيات، ولا أن يقول إنه غير معني باتهامات الغير في توزيع مسؤوليات الفساد، أو أنه غير مسؤول عن مناقشة فرضيات مقايضته الموقف من المقاومة بالموقف من بناء الدولة ومحوره مكافحة الفساد وإصلاح المؤسسات، فمجرد الإعلان عن عزم حزب الله على رفع الحرب على الفساد إلى مرتبة الأولوية، عشية الانطلاق نحو الحملات الانتخابية، لتحالف يجمع الحزب حصراً مع حركة أمل في كلّ الدوائر، ما يعني بما لا يقبل الجدل أنه لا ينظر لتناقض بين وحدة الموقف مع شريكه في الطائفة وبين حربه على الفساد، ونفياً قطعياً لنظريات مقايضة أجراها الحزب في ما مضى لحفظ وحدة بيئته الطائفية مقابل التخلي عن محاربة الفساد، وضمناً نفي للاتهامات التي يسوّقها بعض حلفاء بوجه حليفه الشيعي الأوّل حركة أمل، وإلا كيف يستقيم تحالف انتخابي مصيري يجمع الحزب الملتزم بأولوية مكافحة الفساد مع شريك أولويته محاباة الفساد، ويكفي أن يعلن الحزب أولوية الحرب على الفساد وهو يرحّب بمناقشة الاستراتيجية الدفاعية كي يقول ضمناً، إنه لم يقم يوماً مقايضة بين تحييد البعض عن استهداف المقاومة، وصمته على ارتكاباتهم وتورّطهم في ملفات الفساد.

– لمن لا غاية مسبقة لديه ولمن يسعى لفهم موضوعي لمغزى التوقيت في إعلان السيد نصرالله، لا بدّ من الربط بين التوقيت وما حملته المرحلة التي قطعها الحزب داخلياً بالتأسيس على منجزاته الإقليمية، فباتت الحرب على الفساد ومعركة الإصلاح الاقتصادي الاجتماعي ممكنة، وقد تخطى الحزب مخاطرة فتحها مع فرضية الفشل من جهة، وإلحاق الأذى بمشروع المقاومة دون طائل من جهة أخرى. فمنسوب القوة الخارجي والداخلي، كان سقفه في الماضي توفير معادلة تتيح حماية المقاومة، وتشكل معارك الداخل استناداً إليها تفريطاً بالمقاومة دون فرص الفوز بالداخل، والمقاومة القوية تستطيع العودة لمعارك الداخل، بينما سقوط المقاومة يعني سقوطها كمشروع وسقوط معاركها في الداخل معاً، لذلك ما يصحّ اليوم لم يكن متاحاً بالأمس، فالحزب قد نجح مع حلفائه باستثمار المنجزات التي تحققت في المعارك الإقليمية التي خاضها لضمان وصول حليف موثوق إلى رئاسة الجمهورية، وتمكّن بالتعاون الوثيق مع حليف تاريخي هو رئيس المجلس النيابي نبيه بري من ضمان السير بقانون انتخابات على أساس النسبية، يقطع الطريق على تحويل أيّ معركة سياسية داخلية إلى مشروع فتنة طائفية، بعدما ضمن التعددية داخل كلّ الطوائف، وصار السير بمعارك الداخل مستنداً إلى مسار جديد في حياة النظام السياسي وليس مجرد تلبية لحلم أو مغامرة غير محسوبة في استثمار القوة.

– العناوين التي طرحها السيد نصرالله، من اللامركزية الإدارية الموسّعة إلى تبني خيار المناقصات في التلزيمات العامة، إلى حصرية نظام المباراة عبر مجلس الخدمة المدنية لدخول الوظيفة العامة في الدولة ومؤسساتها، إلى مكننة الإدارات العامة، عناوين تتصل بصورة مباشرة بالحرب على الفساد، وهذا لا يعني حرباً غوغائية تستهدف تعليق الرؤوس وتقديم الضحايا، بقدر ما تستهدف بناء البيئة المحصّنة بوجه مخاطر الفساد والهدر، دون توقع الرحمة مع الفاسدين والتغاضي عن ملفاتهم. ومعنى هذه العناوين السعي لحوار مع الحلفاء ومن خلالهم الشركاء في الدولة حول هذه العناوين لتحويلها قوانين ومراسيم لا يستقيم أداء الدولة بدونها.

– أطلق السيد نصرالله العنوان الكبير، والفشل ممنوع. والمطلوب من كلّ الحلفاء والأصدقاء والحريصين دخول النقاش الإيجابي حول: كيف يمكن الفوز بمعركة بناء الدولة وتنمية اقتصادها؟ كيف يمكن للحرب على الفساد أن تكون أكثر جدوى وجدية؟

Related Articles

Related Articles

Lebanon Achieves New Border Victory over Zionist Entity

March 14, 2018

Lebanon flag

The Lebanese army, supported by the UNIFIL troops, managed on Wednesday to advance into the B1 sea position which was used to delineate the Lebanese-Palestinian border in 1923, confirming the national right to preserve the land and sea borders and resources.

The House Speaker Nabih Berri described the event as a new Lebanese victory over the Zionist entity, underlining that Lebanon and the Lebanese adhere to their sovereignty and borders, whether in land or sea, as well as to all their rights and resources.

Few weeks ago, a rhetoric row erupted between Lebanon and the Zionist entity which claimed right to posses certain land and sea border positions in Lebanon whose officials stressed the country’s right to defend its borders and resources.

Hezbollah SG Sayyed Hasan Nasrallah warned the Zionists against attacking the Lebanese seashore oil facilities or violating the country’s land border, stressing the party’s readiness to deter any Israeli aggression.

1

Source: Al-Manar Website

Related Articles

%d bloggers like this: