السلطة الفلسطينية أمام التاريخ.. الالتباسات اللغوية ممنوعة!!

أكتوبر 30, 2018

د. وفيق إبراهيم

هذه المرحلة التاريخية لا تسمح بالفرار نحو منفرجات اللغة وكمائنها.. فلا تصدر موقفاً يحتمل السلب والإيجاب مع الكثير من أدوات الشرط.

هناك سقوط عربي شبه كامل في أحضان «إسرائيل» بضغط أميركي وعلى حساب الإلغاء الكامل لقضية فلسطين التاريخية، فتصبح بناء عليه، مجرد أرض ميعاد يعود اليها اليهود مؤسسين عليها دولتهم.. مقابل بحث أميركي وخليجي عربي من أهل الانحطاط، عن أماكن في دول عربية وأجنبية، تقبل بتوطين فلسطينيي الداخل والخارج.. وبذلك ننتهي من الصراع العربي ـ الإسرائيلي الذي تحوّل بعد انتصار «إسرائيل» صراعاً فلسطينياً ـ إسرائيلياً بدعم لغوي عربي.

الى أن انتهى حتى هذا النوع من الدعم الخطابي، بتبني وضعية جديدة تصبح فيها «إسرائيل» عضواً أساسياً في جامعة الدول العربية.. لذلك بدأ بعض العرب والمسلمين يفهمون الآن أسرار العداء العربي الخليجي لإيران وحزب الله. بما هما آليتان مجاهدتان ترفضان الاعتراف بالكيان الإسرائيلي الغاصب بديلاً من فلسطين 1967 والتاريخية، وهما أيضاً آخر مَنْ يُصرّ على تحرير فلسطين. ويكتشفون ايضاً أنّ ما أسماه عرب الانحطاط مشروعاً إيرانياً مجوسياً ليس إلا محاولة لإعفاء كلّ مَن يفكر بفلسطين وأهلها.. يكفي أنّ هؤلاء المتخاذلين يستهدفون حزب الله بفبركة اتهامات له بالإرهاب منذ ثلاثة عقود متواصلة، مُسقِطين كلّ أنواع الحياء حتى القليل منه، وذلك بوضع حزب الله على لوائح الإرهاب وهو الذي يقاتل الإرهاب بشراسة الشجعان في ميادين سورية، حتى أصبح نموذجاً يُحتذى به في ميادين اليمن والعراق وأنحاء كثيرة.

إنّ ما يفعله عرب الخليج اليوم لهو أخطر من وعد بلفور 1917 الذي أدّى إلى تبرير سيطرة اليهود على ثلاثة أرباع فلسطين بالقوة المسلحة.

وإذا كان وعد بلفور يسمح لشتات اليهود في العالم بالاستيلاء على معظم فلسطين في خمسين عاماً، 1917 ـ 1967 من نكسة بلفور إلى نكسة الحرب فإن ما يجري ينقُلُ «إسرائيل» من وضعية دولة في الشرق الأوسط الى مستوى دولة تقود العالم العربي.. وكيف لا تفعل وهناك خليج متواطئ إلى درجة إنكار عروبته وسودان مستعدّ لبيع آخر ثباته حتى يبقى عمر البشير رئيساً ومقرّباً له علاقات عميقة مع «إسرائيل» منذ تأسيسها.

أما مصر فَمُطَبّعةٌ مع العدو منذ السادات الذي أساء الى الصراع العربي ـ الإسرائيلي مسدّداً له ضربة قاتلة بصلح كامب ديفيد 1979 ـ لعلّ أقدر نتائج هذا الصلح انه أخرج مصر من الصراع العربي ـ الإسرائيلي من جهة مؤدّياً الى إضعاف مصر وإلغاء دورها من جهة ثانية.

وكذلك الأردن الذي انتقل من الصلح مع «إسرائيل» إلى التحالف العميق معها عسكرياً واقتصادياً.. لكنه يخشى من توطين فلسطينيّي الضفة والداخل 48 في أراضيه.. فيصبح الأردن وطناً بديلاً للفلسطينيين حسب مقتضيات المشروع الإسرائيلي الفعلي.

هل يمكن هنا نسيان السلطة الفلسطينية التي تبحث عن اتفاق فلسطيني ـ إسرائيلي أوسلو . لذلك فهذه عملية تطبيع على أساس اعتراف السلطة بإسرائيلية معظم فلسطين باستثناء الضفة الغربية وغزة عند الحدود التي كانتا عليهما في 1967 والقدس الشرقية عاصمة لهم.

لقد اعترف فلسطينيو السلطة بهذا الاتفاق ونفذوه، لكن «إسرائيل» اخترقته بتوطين يهود على نحو 30 في المئة من الضفة والتهام كامل القدس والتضييق على غزة.. وأصرّت على «يهودية» دولتها بما يدفع تلقائياً إلى طرد مليون ونصف المليون فلسطيني يعيشون في أراضي 1948 ـ أراضيهم التاريخية.

بذلك يزداد عدد المطبّعِين من مصر والأردن والسلطة وعُمان والسعودية والإمارات والبحرين والسودان والمغرب ومعظم العالم الإسلامي باستثناء إيران.

إنّ من يُمكنُ المراهنة عليه اليوم في ردع الاستسلام الكامل هي سلسلة دول معظمها مصاب بأزمات كبيرة لكنها ترفض الاستسلام للكيان الغاصب.

تمثل سورية رأس لائحة المجاهدين.. لديها حروب تاريخية مع الكيان الغاصب منذ ثلاثينيات القرن، عندما كان يذهب متطوّعون سوريون لقتال الميليشيات الصهيونية المغطاة من الاحتلال البريطاني على أراضي فلسطين.. ولا تزال سورية البلد الوحيد بين الدول المحاذية لفلسطين التي لم توقع على اتفاقية سلام مع «إسرائيل».

وتلقت 220 غارة إسرائيلية على مراكز جيشها السوري.. ولم تأبه او تستسلم للغايات الإسرائيلية الحقيقية وهي الصلح مع «إسرائيل».

وفي جذبها للاعتراف بـ »إسرائيل» على حساب فلسطين التي تشكل تاريخياً جزءاً بنيوياً من بلاد الشام.

أيّ أنه كان مطلوباً من سورية أن تتنازل عن «سوريّة» فلسطين وعروبتها وقداستها المسيحية والإسلامية في آن معاً.

العراق بدوره المنغمس وطنياً في قضية فلسطين لم يقترب من أيّ تطبيع مُصرّاً على أنّ «إسرائيل» عدوّ أساسي للعرب. لكن أرض الرافدين أنهكها الأميركيون باحتلال مباشر ودعم للإرهاب وإطلاق صراعات عرقية ودينية فيها.. ما أدّى إلى استنزاف امكانات هذا البلد القوي.. لكنه على المستوى السياسي لا يزال يعتبر فلسطين أرضاً عربية كاملة غير قابلة للمساومة.

يمكن أيضاً المراهنة على الجزائر الرافضة كلّ أنواع التطبيع والداعمة لحركات المقاومة الفلسطينية حتى الآن.. هذا بالإضافة إلى اليمن الذي لا يزال أنصار الله فيه يرون أنّ المؤامرة بدأت بفلسطين وتواصل انتشارها من خلال الأدوات «الإسرائيلية» في الخليج.

تشكل هذه الدول المذكورة أكثر من النصف الفاعل من العرب، ما يعني أنّ صفقة القرن التي انكسرت في الميدانين السوري والعراقي، يحاول الأميركيون تمريرها مجدّداً من خلال دول الخليج المتهاوية في مشاريعها الخاسرة في سورية والعراق واليمن ولبنان، وتحاول إعادة كسب الأميركيين بواسطة التحوّل أدوات للترويج لصفقة القرن بين العرب و»إسرائيل» وتبنيها على كلّ المستويات تمهيداً لإنشاء حلف عربي ـ إسرائيلي في مواجهة إيران وحزب الله.. فهم يتهمون الحزب ليس بالإرهاب فقط بل بالسيطرة «المعقولة» على لبنان.

فهل بإمكان السلطة الفلسطينية الإسهام في تدمير صفقة القرن؟ لا شك في أنّ لديها مصلحة بحماية سلطتها.. المهدّدة من قبل «إسرائيل» ووطنها في الضفة وغزة عند حدود 67 وتاريخها على تراب فلسطين المحتلة.. وأيّ خيار تتبنّاه يعني ضرورة مجابهة صفقة القرن.. إنما كيف وهي التي تمتلك إمكانات متواضعة والكثير من الألاعيب اللغوية..

يكفي أن تنظم السلطة مؤتمراً صحافياً مع كامل تنوّعات المقاومة في غزة والضفة ودول الشتات، تطالب فيه من العالم العربي حماية فلسطين العربية والمسيحية والإسلامية من خطر الاندثار نهائياً. وتصرّ على دول الخليج لوقف تراجعاتها وتستنهض العالم الإسلامي وأوروبا والصين وروسيا والفاتيكان والأزهر والكنائس الأرثوذكسية والمعابد البوذية، لمنع إلغاء فلسطين، كما تلجأ إلى خطوات عملية أهمّها قطع العلاقات مع «إسرائيل» وتجميدها مع واشنطن حتى تصحيح الخطأ وإعادة الضفة وغزة إلى حضن دولة واسعة على حدود 67 ولا تتنازل عن باقي فلسطين التاريخية.

هذا هو الحدّ الأدنى المطلوب لوقف إلغاء فلسطين. فهل تتجرأ السلطة على ذلك؟!

Related Videos

Related Articles

The ’Israelis’ of the Kingdom Are Present

Latifa al-Husseini

In April, Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman declared his position on the normalization of ties with the Zionists during his tour to the United States. He openly told the US magazine, The Atlantic, “The “Israelis” have the right to have their own land. … Our country doesn’t have a problem with Jews. … There are a lot of interests we share with “Israel”.”

This is what is useful to the “young prince”; the gradual normalization of ties, which he actually intentionally expressed through meetings, statements and media platforms launched to promote his position. His various methods work and strive to create and convince public opinion of the usefulness of appeasing the enemy to the point of allying with it. The goal is to confront Iran and portray it as the greatest threat to the kingdom.

Bin Salman relays on a group of writers and broadcasters to spread the concepts of “peace” and harmony with the Jews. Some of those are former Al-Arabiya channel director Abdel Rahman Al-Rashed, as well as writers Ahmad Al-Arfaj, Ahmed Al-Faraj, Turki Al-Hamad, Mohammed Al-Sheikh, Hamza Al-Salem, Saud Al-Fawzan, Suad Al-Shammari and last but not least Daham Al-Enezi who called for the establishment of a Zionist embassy in Riyadh.

In addition there are those who are fluent in Hebrew. They compete on social networking sites to attract Zionist activists from within the occupied territories and interact with them under the title of “electronic peace”, at least until now. They have the absolute freedom to court figures within the usurping entity and its axis as long as they agree on attacking the Islamic Republic and inciting against it.

Because tweeting in Hebrew is not a crime in Saudi Arabia, the Saudi writer and programmer, Louay Al-Sharif, addresses the Zionists all the time through his Twitter account. He chooses to tweet in Hebrew to comment on local or even regional news. A few months ago, he recorded a video clip in which he said that “Saudi Arabia has never threatened any of ‘its neighbors’.” He also called on ” the ‘people of “Israel”’ to read the news accurately.” This message was well received by Tel Aviv, so much so that it took care of broadcasting it.

Al-Sharif, who is known for his strong relationship with the royal court and for his role in the Saudi Crown Prince’s “MiSK” Foundation, allocates his [Twitter] account to acquaint his more than 150,000 followers to the “people” of “Israel” and their history. He claims to interact with Zionist tweeters based on his interest in “Jewish heritage”.

Similarly, Abdul Rahman al-Qahtani, who presents himself as a person interested in Hebrew and is fond of Bin Salman, is also active. Al-Qahtani’s posts highlight his focus on attacking Iran and resistance movements in Palestine and the region. He even retweets Zionist and American activists who attack Hamas and glorifies the crown prince. He is keen to use the flag of “Israel” in most of his Tweets that are related to the usurper entity and Saudi Arabia.

In turn, the phenomenon of tweeting in Hebrew has begun spreading among Saudi activists on Twitter. One of them, Abu Omar, identifies himself as having a BA in Hebrew. His account might be real or fake. However, its content centers on his “easy” experience in learning Hebrew, the idea of “peace” with the enemy and criticizing the Palestinians. Another Saudi tweeter (the centrist) says: “The time has come to learn Hebrew!”

Meanwhile, Mohammad al-Ghalban pioneers the Saudi figures that master the enemy’s language. He has a PHD in Hebrew. He is a professor of Hebrew and Jewish studies at the Department of Modern Languages ??and Translation at the College of Languages ??and Translation at King Saud University in Riyadh. He has an MA and a PHD in Philosophy from the Faculty of Arts, the Department of Near Eastern Languages ??and its Cultures in the Indiana-Bloomington University, USA. His general specialization is Hebrew, and his secondary one is in Jewish studies. He has more than 20 years of experience in Modern Hebrew and translation. Not only that, but King Saud University presents him as someone who has extensive knowledge of what appears in Zionist media, is well-informed in “Israeli” and Jewish studies and abreast with the provisions of Jewish religious laws and cultures. He is even fluent in “Yiddish” which is the language of Ashkenazi Jews.

Al-Ghabban believes that the negative attitudes in Saudi Arabia towards the study of Hebrew will change, noting that “a decade ago it was seen as an enemy’s language, but now it is the language of the other,” as he puts it.

The Hebrew Language Program is one of the programs of the Department of Modern Languages and Translation at the College of Languages and Translation at King Saud University. It was activated when the Language and Translation Institute was transformed into a College of Languages and Translation at King Saud University under the 1994 Royal Decree. It is the only program in the Gulf region in general and in the Kingdom in particular that grants a bachelor’s degree in translation from and to Hebrew.

Saudi Arabia is not likely to stop these activities but rather expand them and perhaps open more institutes that teach Hebrew. In this context, Louay Al-Sherif spoke about the allocation of an educational platform for the teaching of languages, including Hebrew that will be launched soon in the Kingdom. Will Bin Salman be the first to join or will there be no need for it in light of the full understanding and harmony with the Zionists?

It can be said today that Saudi Arabia is unable to surprise Arab public opinion in general and the Saudi one in particular, as it placed it at the heart of its normalization policy. It is only concerned about its hostility towards Iran, and nothing else. Originally, it derives from the former Mufti Abdul Aziz bin Baz’s fatwa regarding reconciliation with the Jews.  Justifications for the ratification of the upcoming agreement of humiliation with Tel Aviv derive from this fatwa. But the question is why was the announcement delayed, especially since the popular base is ready for it? What is the Royal Court waiting for following the secret meetings between Bin Salman and Zionist officials in the occupied territories and before that in the United States in March and April, according to leaks by “Israeli” and American media?

Source: Al-Ahed

PA forces crackdown on Gaza solidarity rally in Ramallah

The Palestinian Authority’s (PA) security forces broke up a rally in support of Gaza, which took place in Ramallah on Wednesday. Riot police used batons, sound grenades and tear gas to disperse the demonstrators. Injuries and arrests were reported at the scene. The protest was held despite a temporary ban on demonstrations issued earlier on Wednesday. Organisers have promised further rallies. Protesters have been calling on PA leader Mahmoud Abbas to drop measures against Gaza, which they believe punish its two million residents.

Related Videos

 Palestine news

حيفا تهتف ضد التواطؤ العربي وتناصر فلسطين من قلب فلسطين

الميادين نت

2018-05-19 

أجواء حذرة تسود حيفا صباح اليوم بعد ليلة حافلة بالاعتداءات والمواجهات بين شرطة الاحتلال وفلسطينيين تظاهروا دعماً لغزة ونددوا بالتواطؤ الرسمي العربي مع الاحتلال، ومراسلة الميادين تشير إلى اعتقال 19 فلسطينياً وإلى الاعتداء على النائبين في “القائمة المشتركة” حنين الزعبي وجمال زحالقة.

رغم التضييق والحصار والتهديد حضرت حيفا. حضرت بكل شجاعة وجرأة في زمن التواطؤ السافر والتبعية الوقحة. بالأمس ناصرت حيفا فلسطين من موقعها في قلب فلسطين. أهلها الأصليون كان يعرفون مسبقاً تبعات مشاركتهم وتعبيرهم عن الوفاء وما يجره ذلك من سياط يحترفها الجلاد. كانوا يعرفون أن تعبيرهم عن أصالتهم ونصرتهم للقدس وغزة وفلسطين هو تهمة لا يتحملها الاحتلال وتحد يستفزه ولا يمكن أن يمر مرور الكرام.
مع ذلك حضرت حيفا. حضرت وهي تنظر شرقاً حيث يتم اعتقال ناشطين في بلاد خليجية بتهمة الخروج على سياسة ولي الأمر. هناك حيث باتت مناصرة القضية الفلسطينية تهمة أيضاً.

في حيفا اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على فلسطينيين خرجوا في تظاهرة نصرة لغزة والقدس.
وأفادت مواقع فلسطينية أن أجواء حذرة سادت صباح اليوم في المدينة المحتلة، بعد ليلة صعبة من الاعتقالات والمواجهات بين شرطة الاحتلال وفلسطينيين تظاهروا بذكرى النكبة، وضد مجزرة غزة، ونقل سفارة أميركا للقدس المحتلة.
وذكرت مراسلة الميادين أن جنود الاحتلال قاموا بالاعتداء على النائبين في القائمة المشتركة جمال زحالقة وحنين زعبي واعتقلوا 19 فلسطينياً.
المتظاهرون نددوا ليلة أمس الجمعة بنقل السفارة الأميركية إلى القدس واستنكروا التواطؤ العربي مع المشاريع الصهيونية الأميركية ولا سيما من قبل السعودية.

قناة هنا القدس@honaalqudstv

الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي: تظاهرة حيفا مع غزة تؤكد حيوية شعبنا ووحدة المصير والموقف وفشل مخططات الدمج والتهويد وتكشف فاشية الاحتلال.

See قناة هنا القدس’s other Tweets

وكانت الشرطة الإسرائيلية استعدت منذ ساعات ما بعد العصر للتظاهرة، وتناقل نشطاء من حيفا أنباء عن تمركز قوات كبيرة من شرطة الاحتلال في مواقع مختلفة من المدينة واستخدام سيارات “مدنية” لا تحمل لوحات رسمية.
وواصلت الشرطة قمع المتظاهرين بالقوة واستقدمت تعزيزات كبيرة، ونقل ناشطون ومواقع فلسطينية أن قوات الاحتلال أحاطت بالمتظاهرين، ومنعت أي أحد من الخروج منها أو الدخول إليها، ولاحقت بعضاً منهم في الشوارع.
أحد المتظاهرين قال للميادين: “نحن تجمعنا هنا اليوم وهذا ليس التجمع الأول، منذ المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل في غزة نحاول أن نلتقي ونتجمع ونسمع صوتنا في ظرف أن الدول العربية تخلت عنا، وليس لدينا سوى أن نوجه دعاءنا إلى الله أن يقوينا، فليس لنا سواه لأننا فقدنا الأمل من كل الدول العربية التي تخلت”.
وأضاف “نحن هنا، قليلون لكن هذا القليل هو ما يمكن أن نقدمه لأخواننا في غزة الذين يقبعون في سجن كبير وظروفهم صعبة ويقدمون أرواحهم ودماءهم”.
وقال متظاهر آخر: “وجودنا الآن هو إثبات بأن حيفا فلسطينية، هذه الأرض فلسطينية، ونظام الأبرتهايد سوف يزول، نحن نتضامن اليوم مع شهداء غزة، ونتظاهر ضد إسرائيل الصهيونية العنصرية، وننادي كل العالم أن يفهم أن هذا الكيان هو كيان فصل عنصري ويجب محاربته ومقاطعته”.

الضفة الإخبارية@dafaa_news

قوات الاحتلال تعتقل ٢١ فلسطيني ونشطاء سلام خلال اعتدائها على مظاهرة في مدينة احتجاجا على جرائم الاحتلال بحق المواطنين في

25 people are talking about this

Twitter Ads info and privacy

الجبهة الشعبية: لتتحول الضفة إلى كتلة لهب

الشرطة قمع المتظاهرين بالقوة واستقدمت تعزيزات كبيرة

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رأت أن تنظيم الوقفة الحاشدة في حيفا “تأكيد على فشل محاولات الاحتلال لتهويد مدننا الفلسطينية وطمس هويتها وطابعها العربي أو قتل فكرة المقاومة داخل أبناء الداخل المحتل”.
ولفتت الجبهة إلى أن الفعالية الحاشدة والرسائل السياسية القوية التي خرجت من قلب حيفا عروس الكرمل، أثبتت أنها كانت وما زالت وستبقى “عربية فلسطينية”.
الجبهة الشعبية أكدت على أهمية استمرار مسيرات العودة وانتقالها إلى كافة ساحات الوطن والشتات، لمواجهة السياسات الإجرامية الصهيونية، ولإسقاط المشاريع التصفوية، داعية مدن وقرى الضفة لتتحوّل إلى كتلة لهب غاضبة في وجه الاحتلال الصهيوني ومواقعه العسكرية ومستعمراته.

Related Articles 

Related Articles

NGOs an arm to beat the intifada NGOs ذراع لضرب الانتفاضة

تمثّل الـNGOs جسماً موازياً بجانب السلطة والفصائل والقطاع الخاص و«الأونروا» (محمد عبد ــ أ ف ب)

يُبحث عادة في دور السلطة الفلسطينية على صعيد التنسيق الأمني والسياسات الاقتصادية، بجانب الإجراءات الإسرائيلية القاسية، لفهم انخفاض وتيرة المواجهات في الضفة المحتلة، لكن مسألة المؤسسات الممولة أجنبياً (NGOs)، المنتشرة في المناطق الفلسطينية منذ بداية التسعينيات مع قدوم السلطة حتى اليوم، تلعب دوراً لا يقل خطورة عمّن سبق. فهي رغم أنها تمثل مصدر دخلٍ لآلاف الفلسطينيين، في ظل البطالة وسوء الوضع الاقتصادي، لكنها تخضع لشروط الممول الأجنبي، بما فيها التوقيع على «وثيقة نبذ المقاومة وعدم التحريض»، أو رفض «معاداة إسرائيل»

مي رضا

 رام الله | بفعل تواصل الانتفاضة على مدى العقود الثلاثة الماضية في فلسطين، والتدمير الإسرائيلي المتواصل لمقدرات الشعب الفلسطيني، تردّى الوضع الاقتصادي أكثر فأكثر، وقلت فرص العمل أمام الشباب، في وقت استمر فيه انتشار الفساد في غالبية المؤسسات الرسمية، ما أدى ضمن عوامل أخرى إلى انزياح عدد كبير من الشباب عن الانتماء والعمل الفصائلي، أو إهمال متطلباته ومحاولة الدمج بين التبيعة لتنظيم ما والعمل ضمن مشاريع لمؤسسات دولية.

شيئاً فشيئاً، وجد عدد كبير أنفسهم منخرطين في هذه المؤسسات التي يتحكم بها الأجنبي عبر شروط التمويل، وهو ما وفّر للعدو الإسرائيلي خدماتٍ كبيرة، تتلخص في تحييد أعدادٍ كبيرة من الشباب عن ساحة الصراع معه، وانشغالهم في هذه المشاريع. جراء ذلك، تلقى الصف الثاني ــ الحاضنة الشعبية للفصائل ــ ضربة قاسية تركت فراغاً كبيراً وشرخاً بين الفصائل والمجتمع الفلسطيني.

هذا إلى حدا ما يمثل أحد أسباب ضعف المشاركة الجماهيرية الشبابية في المواجهات عقب إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قراره نهاية العام الماضي، رغم حالة الغليان التي شهدها الشارع، فالمواجهات أخذت سمة المد والجزر عقب أسبوعين من القرار، ثم بدأت تبهت تدريجياً، بفعل الشرخ والفراغ الواسع وأزمة الثقة بين قسم كبير من الشعب ومعظم فصائله السياسية والقيادات الحزبية. وبذلك، بدت المواجهات خجولةً ومكشوفة الظهر مع غياب بنية تنظيمية للفصائل أو ما يمكن أن يقابلها على صورة مبادرة شبابية واضحة للإمساك بدفة المواجهات الميدانية. ووفق إحصاءات، حصلت عليها «الأخبار»، فإن أكثر عددٍ لنقاط التماس مع العدو سجّلته الجمعة الأولى عقب قرار ترامب بواقع 78 نقطة مواجهة، ثم تراجع منسوب المواجهات تدريجياً وأصبح يصل إلى 33 نقطة في أفضل الحالات منذ بداية العام الجاري.

المؤسسات الممولة أجنبياً، التي باتت تمثل الذراع الثالثة في احتواء الغضب الفلسطيني بعد إجراءات الاحتلال والسلطة، كانت قد بدأت تضخّمها ــ لجهة الميزانية والبنية والموارد ــ بعد انتهاء الانتفاضة الثانية، ومثلت في مرحلة قريبة (2002 ــ 2010) جسماً اقتصادياً يوازي القطاع الخاص، بل يضاهي قدرات «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ــ الأونروا» (تصنف الأونروا أنها مؤسسة INGO)، لكنها سجلت بعد حرب 2012 في غزة انسحاباً تدريجياً ــ بدأ بالمؤسسات الأميركية ثم الأوروبية ثم الخليجية ــ من القطاع الذي تختلف ظروفه سياسياً وأمنياً عن الضفة بصورة كاملة. وكانت مرحلة انتعاشها تحديداً خلال حكم رئيس الوزراء السابق سلام فياض (2007 ــ 2013)، إذ تضخمت وزاد عددها بحجة «المساعدة في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية»، خاصة أن فياض كان يعمل في البنك الدولي ويحظى بالقبول الأميركي، وبذلك غضت حكومته الطرف أكثر فأكثر عن كل ما يتعلق بهذه المؤسسات.

أما ما بعد عملية «السور الواقي» عام 2002، التي تغيرت جراءها خريطة الانتفاضة والمقاومة في الضفة، فأصبحت المؤسسات الممولة دولياً تسارع إلى سد الفراغ الذي تركته الفصائل بعدما تراجع دورها. واستمر بذلك تدفق التمويل دون رقابة فعالة من السلطة التي تعتمد هي الأخرى على أموال الجهات المانحة في قسمٍ كبير من موازنتها السنوية، فكيف كان دور هذه المؤسسات في تقويض المفهوم الجمعي للمقاومة في فلسطين خاصة بين فئة الشباب؟

تكشف آخر التقديرات التي نشرها «ديوان الرقابة المالية والادارية»، وهو الجهاز الأعلى للرقابة في فلسطين، في نهاية 2016 أن عدد المنظمات غير الحكومية بلغ نحو 4010، فيما تقدر أرقام شبه رسمية أنها توفر للفلسطينيين نحو 41 ألف وظيفة، فيما يصلها تمويل خارجي يزيد عن مليار و500 مليون دولار سنوياً. وتشمل هذه الإحصائية المؤسسات غير الربحية كافة، الممولة محلياً أو أجنبياً، علماً أن الأخيرة تشكل ثلثي العدد المذكور (4010)، ويشمل ذلك التي تحظى بتمويل أجنبي كامل، أو يغطي هذا التمويل النسبة الكبرى من مشاريعها.

كيف بدأ الاختراق؟

شكّلت الانتفاضة الأولى (1987 ــ 1993) تجربة وطنية بامتياز عزّزت اعتماد الفلسطينيين على أنفسهم وتكاتفهم على الأصعدة كافة ــ بعد التغلب على ظاهرة «روابط القرى» ــ وهو ما عُرف آنذاك باسم «تجربة الاقتصاد المنزلي»، حينما طرحت «القيادة الوطنية الموحدة» واللجان المتفرعة عنها بديلاً عن كل المسميات والمؤسسات التي تعمل اليوم، إضافة إلى لجان مختلفة بدأت تتبلور تدريجياً مع انطلاقة حركتي «الجهاد الإسلامي» و«حماس»، إذ كان للفصائل القول الفصل في المجتمع المتماسك الذي لم يكن يعاني آنذاك حالة فراغٍ سياسي واجتماعي واقتصادي مثل اليوم.

ببساطة، كان الناس يتقاسمون ما يتوافر لهم. حتى على الصعيد التعليمي، ظهر دور الفصائل في خلق مدارس وجامعات من لا شيء في ظل إغلاق العدو المؤسسات التعليمية، إلى حدّ تحولت فيه البيوت والمقاهي والمساجد إلى قاعات للحصص والمحاضرات.

لكن قدوم السلطة بعد اتفاق أوسلو وغياب دور الفصائل وتماهي جزء منها في عملية التسوية مثّلت عوامل فتحت الباب لمؤسسات المجتمع المدني أو المنظمات الخارجية التي تعمل في فلسطين تحت حجة سد الفراغ ودعم الشعب الفلسطيني وتحسين بنيته التحتية! كانت هذه المؤسسات في البداية لا تشمل وظائف وأجوراً لعامليها إلا بصورة محدودة، إذ لم يتلق الرواتب سوى كبار المديرين، فيما يحصل بقية الموظفين أو المتطوعين من الشباب والفتيات على الفتات. هكذا كانت المرحلة الأولى لبدء عمل المؤسسات الممولة أجنبياً تحت شعار «المجتمع المدني» الناشئ حتى نهاية 1999.

بعد ذلك، قبيل اندلاع انتفاضة الأقصى الثانية، بدأت المرحلة اللاحقة لعمل هذه المؤسسات، إذ مثلت الانتفاضة التي انطلقت عام 2000 مرحلة «العزّ». وهنا يوصّف متابعون للشأن السياسي هذه المرحلة بـ«الأكثر خطورة»، عازين ذلك إلى ثلاثة أسباب: الأول انسداد أفق التسوية السياسية، الأمر الذي جعل التمويل الأجنبي يبحث عن فلسطينيين للضخ في مؤسساتهم في الوقت الذي كان فيه العدو يقصف مقرات السلطة ويجتاح كامل الأراضي المحتلة عام 1967، والثاني ضعف دور الفصائل وعجزها عن مجاراة الوضع ومحاكاة تجربة الانتفاضة الأولى مجدداً نظراً إلى عوامل متعددة أبرزها انضواء معظمها تحت لواء «منظمة التحرير» والشح الذي كانت تعانيه «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في ظل الملاحقة الأمنية والسياسية. أما السبب الثالث، فهو السابقة التاريخية بدخول البنك الدولي على خط التمويل المباشر للمؤسسات في فلسطين، وفي مرحلة لاحقة (بعد الانتفاضة الثانية) تعامل البنك مع مؤسسسات على علاقة بـ«حماس» في غزة لكن بصورة محدودة.

من جانبٍ آخر، أظهر بعض مسؤولي المؤسسات الممولة أجنبياً «جسارةً» في الانتهازية السياسية، إذ سارعوا ــ بناء على جملة من العلاقات السابقة التي فعلوها في ذلك الوقت ــ إلى فتح خطوط اتصال مباشرة مع الحكومات الأجنبية، وذلك في تجاوز واضح للفصائل وللسلطة نفسها خلال الانتفاضة الثانية، ومن ثمَّ بدأ ضخ المال إلى مؤسسات فرّخت أضعاف عددها بسرعة. وتكفي الإشارة إلى البيان الذي نشره مجموعة من المطبّعين عبر صحيفة «القدس» المحلية في 20 حزيران 2002، وتحديداً في صفحة رقم 16 ــ وعبر وسائل إعلام أخرى ــ بتمويل من الاتحاد الأوروبي، وفحواه ترويجهم لمحاربة العمليات الاستشهادية، وكان ذلك تزامناً مع استمرار العمليات الفدائية في ظل انعقاد «مؤتمر شرم الشيخ للسلام» في مصر، في إشارة إلى القمة العربية المنعقدة هناك آنذاك.

مرحلة «التفريخ»

يوماً بعد يوم وكل مؤسسة تولّد أخرى تابعة لها، مرة بحجة «التشبيك والتنسيق»، وأخرى بحجة «خطط التنمية الشاملة»، ما أدى إلى زيادة عدد المشاريع الممولة خارجياً، ثم تضخمت الميزانيات، وهنا عمّت الفوضى حتى في هذه المؤسسات نفسها التي بدأ العاملون فيها يخوضون صراعات أسوأ من صراعات الفصائل، بل تعددت الاختصاصات بصورة كبيرة، ومن ذلك مثلاً وجود مؤسسة أو جمعية تختص بالمجال الصحي، وأخرى تابعة لها تنفذ دراساتٍ وبحوثاً في مسألة المرأة والجندر، فيما تكون هناك «مؤسسة أمّ» أوجدت الاثنتين.

بطريقة ما، تحولت الـNGOs إلى «وزارة» إضافية لا تملك السلطة حقيبتها، أو «لوبي لا يسيطر عليه أحد»، إذ يكدّ الشباب في تجهيز مقترحات مشاريعهم بما يوافق أهواء الممول، والأخير يمتلك القرار. ووفق كثيرين ممن عملوا في تلك المرحلة داخل هذه المؤسسات، كان «الراتب الشهري مربوطاً مباشرة بمدى قدرة الموظف على الاستجابة لشروط الممول أو رؤيته، وأي حيادٍ من الشباب عن الطريق المرسوم يعني حكمهم على ذاتهم بإنهاء خدماتهم وإيقاف رواتبهم إذا كانوا موظفين دائمين، أو يحصلون على مشاريع بين مدة وأخرى».

التوقيع على «وثيقة نبذ العنف»

«وثيقة نبذ العنف» هي المسمّى الأكثر تداولاً لما تشترطه كثيرٌ من الجهات الأجنبية المانحة. يوضح يوضح «أبو أحمد» (اسم مستعار)، الذي كان يعمل في مؤسسات تتلقى تمويلاً خارجياً، أن مؤسسات «ford» ،»Rockefeller»، «USAID» لا توافق على التمويل دون التوقيع على هذه الوثيقة التي يرد فيها نص يؤكد ضرورة عدم الدعوة إلى «أي مجموعة تدعو أو تولد التعصب أو العنف أو تمثل تهديداً لوجود وشرعية وجود دول شرعية وسيادية مثل إسرائيل». ويضيف «أبو أحمد» أن المؤسسات الفلسطينية الممولة تقدم كشوفاً دورية بأسماء العاملين فيها، وتخضع للرقابة المالية الأميركية، في حين أن «USAID» هي الجهة المانحة الأكثر نشاطاً في فلسطين، لكنها ليست وحدها التي تطلب توقيع وثيقة نبذ العنف (راجع «هكذا تقتل الـUSAID بذور المقاومة الشعبية لفلسطين»: العدد ٢١٠٦ في ١٧ أيلول ٢٠١٣).

أبو أحمد يقول إنه عمل متطوعاً في الأنشطة الاجتماعية وعدة مؤسسات على مدار نحو 15 عاماً، ويؤكد من خبرته أن «من يرفض توقيع وثيقة نبذ العنف، يحكم على مؤسسته غالباً بالتهميش والاندثار تدريجياً، وتقلص أنشطتها وخدماتها المقدمة إلى الجمهور، بسبب نقص التمويل وضعف الميزانية المرصودة». في المقابل، يعني التوقيع على الوثيقة أن «تحظى المؤسسة بدعمٍ كبير، وينال موظفوها رواتب عالية أو مقبولة نسبياً مقارنةً مع الوظائف والمشاريع والمؤسسات الأخرى».

ثمة أمرٍ لا يدركه كثيرون وهو غياب النتائج الملموسة على الأرض لغالبية المشاريع التي تقدمها بعض الدول المانحة، فمنها ما يدمره العدو الإسرائيلي ضمن حملة «الأرض المحروقة»، كما أن القسم الأكبر من أنشطة هذه المشاريع يبدو «تنظيرياً» ويعتمد على تنفيذ ورش العمل والمؤتمرات، وإجراء الأبحاث والدراسات رغم خطورتها على الوعي الفلسطيني. واللافت أن مديري هذه المؤسسات لا يقدمون التقارير المالية والإدارية الدورية إلّا إلى الممول حصراً، وبذلك من الصعب تشديد أي رقابة عليهم، إذ تتصرف هذه المؤسسات كأنها مستقلة ويمكنها أن تفعل ما تشاء لأن تمويلها أجنبي. أما ما يدور في الخفاء، بين الممول والشخصيات الفلسطينية، فهذا لا يبوح به أحد.

ساحة استرزاق وصراعات وفساد

كيف تُقدّم المشاريع إلى الممول؟ بداية يجب أن يكون المتقدم صاحب «ملف أمني نظيف»، وعلى خبرة بـ«لعبة التمويل» من أجل تحضير أوراق المقترح، وقد يستعين بمؤسسات وسيطة تؤدي هذا الدور بحرفية مقابل نسبة من التمويل المتوقع. وبعدما يشمل المقترح أسباب المشروع وأهدافه وخططه الزمانية والمكانية، ثم نقاط الضعف والقوة، وأخيراً الجدوى الاقتصادية، يُرفع إلى المموّل المطموح إليه، فيطلب تصحيحات أو إضافات، فيما قد يستثنى المشروع إذا رفضت المؤسسة أو الشخص التوقيع على «وثيقة نبذ العنف»، أو كان صاحبه يحمل «خلفياتٍ تعادي الاحتلال»، أو صاحب عمل وطني سابق.

رغم ثبوت الفساد في الـNGOs لا تتدخل السلطة والفصائل غالباً

هذه السلاسة في طرح المشاريع والحصول على التمويل، إضافة إلى عمر التمويل الأجنبي الذي بدأ يطول نسبياً، أدت إلى نقل التجربة إلى شبكاتٍ واسعة من الأفراد، كما عزّزت البطالة وضعف سوق العمل الزيادة في عدد المنتفعين منها، وصارت سوق عمل وحدها، بما تعنيه السوق من كلمة، إذ يتهم كثير من العاملين في الـ«NGOs» نظراءهم من بقية المؤسسات بالفساد وسوء الإدارة، وتصل الاتهامات حد «التباهي بقوة التمويل الأجنبي وحسن إداراته». لكن إفادات كثيرين من داخل هذه المؤسسات تشي بالعكس، لأن ما ينسحب على المؤسسات الفاسدة محلياً يطاول الكثير من المؤسسات الممولة أجنبياً، خاصة التي تم تأسيسها في ظروفٍ استثنائية مثل السنوات العشر الأخيرة، وهي تفاصيل غالباً تغيب عن العامة لأنها بعيدة عنهم، كما أنه مال «أجنبي» وسرقته لن تؤذي أحداً!
من الأمثلة البارزة على الفساد في هذا المجال أن الموظفين في المشاريع يتقاضون مبالغ أقل من المخصصة لهم على الأوراق، ويوقعون على الأخيرة جبراً، فضلاً عن سلسلة مصاريف مسجلة بفواتير وهمية بالاتفاق بين مصدّر الفاتورة والمنفذ المحلي، ليتقاسم الاثنان الزائد من المبلغ.
ويبدو أن بعض هذه المؤسسات تحوّلت إلى جهاتٍ محترفة في التحايل على القانون وحتى على الممول نفسه، فمثلاً باتفاق عدد من أصحاب الصلاحيات في مشروع ما قد يجري تقاسم مبالغ مقابل التغطية على سوء إدارة الجميع، وأيضاً استغلال الموظفين والمتطوعين في انتهاكٍ واضح لقانون العمل، إضافة إلى توظيف الأقرباء وأفراد العائلة والأصدقاء، رغم أن المادة 16 من «قانون الجمعيات والمؤسسات لسنة 2001» تنصّ على «أن يكون لكل جمعية أو هيئة مجلس إدارة يتكون من عدد لا يقل عن سبعة أعضاء، ولا يزيد على ثلاثة عشر عضواً، وتحدد طريقة تشكيله وكيفية اختيار أعضائه وإنهاء عضويتهم في النظام الأساسي للجمعية أو الهيئة… ولا يجوز أن يضم مجلس الإدارة عضوين أو أكثر يجمع بينهما صلة قرابة من الدرجتين الأولى والثانية».
كل هذه التجاوزات مثبتة رسمياً، وتذكرها بوضوح معطيات التقارير السنوية لـ«ديوان الرقابة المالية والإدارية»، إذ لم تتغير حال هذه المنظمات أو المؤسسات في التقرير الرقابية السنوية منذ عام 2013 حتى 2016. ويبيّن تقرير 2015 أن المبلغ الذي يمكن استرداده لخزينة الدولة من المؤسسات والمنظمات غير الحكومية تبلغ قيمته نحو مليون وثمانمئة ألف دولار على أقل تقدير. مع ذلك، لا تعمل السلطة أو الفصائل على تشكيل عوائق أمام التمويل الأجنبي، علماً أن الأرقام شبه الرسمية تفيد بأن نحو ثلثي الميزانية الإجمالية السنوية لهذه المؤسسسات تصرف على العاملين فيها كأجور ورواتب. ووفق أحدث الإحصاءات، ثمة منظمة واحدة لكل ألف فلسطيني، في حين أن عدد موظفي الرقابة الحكومية لا يتعدى عشرة موظفين لكل 5500 مؤسسة!


ديموقراطية وحرية في فلسطين!

رغم اختلاف الوضع السياسي في فلسطين عن غيرها من الدول العربية، نجحت المؤسسات الممولة أجنبياً في تكرار نماذج المناداة بـ«الحرية، الديموقراطية، حقوق الإنسان، الحرّيات، المساواة»، ومفاهيم أخرى شبيهة تتعلق بحقوق النساء والجندر وصولاً إلى الحديث عن «التعايش المشترك»، معرّجة أيضاً على مجالات أخرى مثل الرياضة والفنون، إذ صارت هذه المفاهيم كأنها البديل عن المقاومة دون اعتبار للسياق الفلسطيني ودور الاحتلال في تقويض الحريات.

وبينما كانت «حماس» تبادر في غزة إلى إغلاق أي مؤسسة تحمل عناوين «التعايش والسلام»، أو تجبر عدداً آخر على تقديم «كشف مفصل» عن حساباتها المالية، كان الوضع مختلفاً في الضفة، حيث كانت «الإدارة المدنية الإسرائيلية»، عندما تحاول تسويق نفسها كبديلٍ عن السلطة عبر التواصل مع الفلسطينيين مباشرة، تستعمل الـNGOs سبيلاً إلى ذلك، خاصة أن الطرفين يشتركان في أهداف منها تكوين صورة لدى الفلسطينيين عن أنهما يقدمان ما لا تقدمه السلطة.
أما عن الطرق، فكانت تتنوع بين الندوات وورش العمل، والمؤتمرات الداخلية والخارجية، والمخيمات الصيفية، ثم تطور الوضع إلى أن شارك عدد من هذه المؤسسات في تنفيذ مشاريع بالتعاون مع الإسرائيليين، أخطرها التي تستهدف الأطفال والفتية الفلسطينيين تحت عنوان «التعايش»، وذلك لكسر الحاجز النفسي بين العدو والشعب الواقع تحت الاحتلال، وخلق أجيالٍ جديدة بشخصية منفصمة تتخلى عن قضيتها الوطنية.

ومن أمثلة ذلك مشاركة أطفال من مستوطنة «سديروت» ومن بلدة يطا الفلسطينية جنوب الخليل، بعد حرب غزة الأخيرة عام 2014، في خوض مباراة كرة قدم مشتركة ضمن مشروع خاص بـ«مركز بيريس للسلام»، في أيلول من ذلك العام، وأقيمت المباراة في «كيبوتس دوروت» القريب من غزة.

وقبل ذلك، أُشرك وفد من أطفال شهداء حرب 2008 من غزة، كان عددهم 37، اختارتهم «منظمة بذور السلام» كعينة في معسكر مختلط مع أطفال إسرائيليين وجنود لمدة أسبوع في أواخر 2011، بغرض «التبادل الثقافي والتعايش المشترك والسلام»، علماً أن هذه المخيمات صارت تعقد سنوياً وأحياناً في الولايات المتحدة ودول أوروبية.


عناوين أخطر من التطبيع

وفق آخر الإحصاءات، ثمة مؤسسة مقابل كل 10 آلاف فلسطيني (أشرف أبو عمرة ــ آي بي ايه)

يدافع كثيرون من مديري المؤسسات الممولة أجنياً عن أنفسهم، تارةً بأن المشاريع لا تحمل أي أجندة سياسية ولا تتدخل في قضية الصراع، وأن خدماتهم المقدمة إلى المواطنين لا تقدم باشتراطات عليهم، وتارة أخرى يعرضون السلطة كمثالٍ على التنسيق مع الإسرائيليين أو كونها تتلقى منحاً أجنبية. شكلياً من الصعب إنكار أن هذه المؤسسات قدمت مشاريع مهمة خاصة في المناطق المهملة أو مناطق «ج» وفق تصنيف أوسلو، كما من الصعب اتهام الجميع بأنهم ينفذون أجندات مرسومة وبصورة مباشرة، لكن الصورة العامة لعمل هذه المؤسسات ككل تعطي نتيجة مغايرة.

ووفق التعريف العام لـ«المجتمع المدني»، يكون الأخير كل ما ليس دولة وليس قطاعاً خاصاً، لكن في الحالة الفلسطينية تُستثنى الفصائل لأنها تمتلك نية للوصول للسلطة والمشاركة السياسية، ويمكن أن ينسحب الأمر على بعض القواعد الشعبية للفصائل في الجامعات والمناطق الريفية. وبالتعريف نفسه، نستبعد البنوك والمؤسسات المالية كونها ضمن القطاع الخاص، لكن الأمر قد يكون مغايراً بشأن الغرف التجارية والمؤسسات والجمعيات الخاصة برجال البنوك والأعمال التي تتعلق بمصالح السوق.

أما المؤسسات الممولة أجنبياً، فتُركّز على القضايا الجزئية على حساب الكلّية، ونجدها تتحدث عن «الطفل، الشباب، البيئة…» كمسائل مستقلة عن المجتمع، ومثلاً تناقش موضوع المرأة انطلاقاً من المنظور الغربي إلى المرأة الشرقية، وتعزلها عن حيزها المجتمعي والثقافي، ولا تورد إجراءات الاحتلال بحق النساء الفلسطينيات سوى كعامل إضافي مقابل مشكلة «عنف الرجل» الفلسطيني! بذلك، يُفصل المشارك عن مجتمعه ووضعه الوطني بحجة تجنب التدخل في السياسة، وتصير مهمة هذه المؤسسات محصورة في إدارة المشكلات التي أفرزها الاحتلال، دون طرح المسبب الرئيسي لهذه المشكلات وللتبعية وللتفرقة، ودون التطرق حتى إلى الفساد في المؤسسات الفلسطينية.
بالمقارنة مع قضية «التطبيع» مع العدو، فإن الـ«NGOs» في فلسطين، التي لا يمكن أن تتعامل مع أي شخص على «اللائحة السوداء لإسرائيل»، لا تعمل غالباً إلا عبر تنسيق إسرائيلي، أو على الأقل رضا من العدو على أدائها، خاصة في حال وجود إدارة أجنبية قائمة على الإدارة المحلية، وذلك في ظل أن المبالغ التي تضخ عبر هذه المؤسسات كبيرة ومن غير المنطقي ألا تكون موجهة الأهداف.

Abbas bows before UN

Palestinian President Abbas bows before UN

أحمد النصر

أحمد جرّار شهيداً: المطارد الناجي من «الذل»

قال جيش العدو إنّه هدم المبنى الذي تحصّن فيه الشهيد جرار في بلدة اليامون قرب مدينة جنين في شمال الضفة الغربية (الأناضول)

كان يعلم أن طريق «العبث بأمن إسرائيل» ومستوطنيها يتفرّع إلى ثلاثة خيارات: الاعتقال، المطاردة، الشهادة، لكنه سلك الدرب غير آبهٍ للنتائج. فرحت إسرائيل بما سمّته إنجازاً، لكنها تعلم أن جيشاً بكامله، ومعه أجهزة أمن قوية وكبيرة، طاردوا شاباً في منطقة تخضع لحكمهم، وقد أخفقوا في الوصول إليه أربع مرات على الأقل، ليموت بطريقة تشهد أنه رفض المذلة، وأن الذي أُذِلّ هو «الجبروت الإسرائيلي» المكسور على أعتاب بندقيته. خلف كيان العدو، أيضاً، كيان طفيلي آخر من «جلدة» الشهيد أحمد. «سلطة أوسلو» تتقدّم خطوات في ما هو «مطلوب» منها لتمثّل في مسألة ملاحقة ثم استشهاد جرّار، آلة عدوانية شريكة في كشف المقاومين وسفك دمائهم

سلفيت | في التاسع من كانون الثاني 2018، أعلن أحمد نصر جرّار بطلقات بندقيته افتتاح العام الجديد، مستهدفاً مستوطناً ــ حاخاماً ــ إسرائيلياً في عملية نوعية غرب نابلس. جهود مضنية قضاها «الشاباك» الإسرائيلي وأجهزة الجيش والأمن الأخرى على مدار أيام طويلة، محاولاً فك لغز العملية، ليصل بعد نحو أسبوعٍ إلى أن جرّار هو «قائد خلية حماس» المسؤولة عن العملية.

العدد ٣٣٩٠

الضفة التي تغيّرت: هل هي بلاد المطلوبين؟

صورة للشهيد أحمد (يسار) في طفولته

رام الله ــ الأخبار
لا عجب في أن يترك أحمد نصر جرار هذا الأثر وراءه عند رحيله، فلم يصدق كثيرون من الفلسطينيين النبأ لحظة وروده صباح أمس، وصاروا أشبه بـ«اليتامى» عند مواجهة لحظة الحقيقة؛ الشهيد أحمد لم يكن مقاوماً فحسب، بل أخذ القرار عن مئات الألوف من الذين يؤمنون بالمقاومة، وتحديداً المسلحة. لذلك، ليس غريباً أن يشعر هؤلاء بشعور الأم عندما تُكذّب الفاجعة في فلذة كبدها عند الساعات الأولى، لكن، لماذا شكّل جرار «استثناءً» يتشابه مع ما فعله الشهيد باسل الأعرج قبل نحو عام. وثمة سؤال آخر مبكر: لماذا لم يمكث مطارداً أكثر من 20 يوماً؟

العدد ٣٣٩٠

فدائي بيْننا… عاش «أحمد النصر»

قبل تعميم «سلطة أوسلو» لغة التسامح والسلام، كانت بيانات التنظيمات الفلسطينية تُذيَّل بعبارة «الخزي والعار للخونة والعملاء». شركاء «الحل السلمي» أعادوا تدوير الجملة في ماكينة السردية المضادة. هرول العرب قبل العجم نحو التطبيع مع العدو، لتصبح «أدبيات الثورة» مادة تهكمية لدى «الواقعيين» (اقرأ المنبطحين). معاودة إنتاج ثقافة استحالة التغيير واستهداف «الفئة المغامرة» مارسهما 99% من حكومات العالم. النسبة هنا لا تُزعج أنصار الديموقراطية.

العدد ٣٣٩٠

زرع ذاكرة في أرضه واستشهد: هنا مقرّ إقامتي الأخير

 لو كان بالإمكان اختصار سيرة أحمد جرار في قصيدة، لوقع الاختيار على «أحمد الزعتر» للشاعر الراحل محمود درويش. فهو الذي «كان في كل شيء يلتقي بنقيضه»: حين كان ابن ست سنوات لم يحيَ عيشة أترابه المعهودة، إذ وُلِدَ لأبٍ مقاوم يسير إلى المستحيل بأطرافه المبتورة، ويطارده جيشٌ بأكمله كأنما هو بطل أسطوري يصارع وحشاً عملاق، حتى استشهد بعد مطاردة طويلة، وهدم المكان الذي كان يتحصّن فيه فوق رأسه، تماماً كما انتهى المطاف بجرار الابن.

Palestinians Deserve – And Will Get – A More Effective Leadership

By Rami G. Khouri

January 19, 2018 “Information Clearing House” –  BEIRUT — The crushing irony for Palestinians today is that their cause remains widely supported by over 120 governments and billions of ordinary men and women around the world, yet the Palestinian leadership is a case study in hapless incompetence that verges on national shame. This was confirmed again this week as the Central Council of the Palestine Liberation Organization (PLO) issued a policy statement after days of deliberations that is a sad example of meaningless clichés uttered by aging men whose track record of political achievement is empty — and astoundingly so, in view of the massive and sustained support around the world for Palestinian national rights.

The Central Council is supposed to fill the gap between the National Council (parliament-in-exile) that represents all Palestinians around the world, and the Executive Committee that represents the major Palestinian political factions and functions like a government cabinet, headed by the president. In fact, these three organs of government and the presidency are all moribund institutions that have neither impact nor legitimacy, for the leadership has lost touch with the ordinary Palestinians whom it is supposed to represent and serve.

So it is no surprise that after another fiery but hollow speech by President Mahmoud Abbas, the Central Council has decided to “suspend” its recognition of Israel, end security cooperation with Israel, effectively nullify the 2003 Oslo accords, and call on the world to work for the creation of a Palestinian state and end Israel’s colonization policies. These meaningless words by a powerless leadership will have no impact on anything.

It is hard to know what else to say or do in the face of such a failed leadership of a noble Palestinian people that continues to struggle, mostly nonviolently, for their peaceful statehood and end to refugeehood and exile, alongside an Israeli state that would acknowledge those rights for Palestinians. But we must do something, because simply continuing with the same inept leadership that has excluded the vast majority of Palestinians from participating in their national decision-making only guarantees that daily life conditions and future prospects for those millions of Palestinians will only worsen with every passing month — and for those in refugee camps or under Israeli siege in Gaza, it is hard to imagine how life could get any more difficult.

The Palestinians cannot force major changes in the policies of the Israeli government that continues with the same colonial, Apartheid-like policies that have defined Zionism since the 1947-48 creation of Israel and the dismemberment, disenfranchisement, and dispersal of the Palestinians. But 1.5 million Palestinians of 1948 have become nine million or so today, and they do have the power to do one thing, whether they live in the West Bank, East Jerusalem, and Gaza, as Israeli citizens inside Israel, or throughout the diaspora around the region and the world.

They can and must re-legitimize their national leadership into a single movement that listens to all their views, represents them legitimately, reaches policy decisions on the basis of serious consultations and consensus that allows Palestinians to speak in a single voice, and engages diplomatically around the world with the full support of all Palestinians.

None of these dynamics exists today, which is why the current leadership of the PLO under Mahmoud Abbas is not taken seriously in the region or internationally — least of all by the majority of Palestinians themselves, who have looked elsewhere for leadership in the years since the Oslo process proved to be a failure and Yasser Arafat started to lose his credibility. The leaderless condition of the Palestinian people today is reflected in how the three most dramatic examples of pubic political action in recent years have occurred without any meaningful input from the PLO, or from the Palestinian Authority (PA) which administers limited services and regions in the West Bank and Gaza where Israel gives it permission to do so.

Those three examples are: the current campaign around the world to support Ahed Tamimi, the 16-year-old girl from a West Bank village who is detained in an Israeli jail pending a possible military court trial, because she resisted Israeli occupation and slapped an Israeli soldier; the weeks of spontaneous popular protest last summer in Arab East Jerusalem, when tens of thousands of Palestinians there defended their holy sites at the Haram al-Sharif (Temple Mount, for Israelis); and, the ongoing Boycott, Divestment, and Sanctions (BDS) movement by civil society to pressure Israel to stop its mistreatment and human rights denials of Palestinians in the three arenas of occupied Palestine, the state of Israel, and the disapora.

Hamas’ challenge to the PLO leadership in Gaza is another sign of the PLO’s delinquency in protecting, representing, or leading the Palestinians. It is difficult now to create a whole new national leadership, given the fragmented nature of the Palestinian community. Yet the cohesion that all Palestinians feel, wherever they live, also makes it feasible to at least start consultations amongst themselves to find a way out of the current nightmare by giving fresh blood and new life and legitimacy to existing PLO organs.

There is no reason why we should suffer this ghastly fate of being plagued by a colonial Zionist Israeli state that steadily eats up our land, ignored by a mostly caring world that is otherwise preoccupied by more pressing issues, and abandoned by a Palestinian leadership that has become powerless, dependent on donors, docile, a purveyor of empty clichés, and largely incoherent. Such situations might lull some observers to see the end of the Palestine issue, while a more likely conclusion would be that this low point will mark the start of a process of re-birth for the nine million Palestinians who have never stopped struggling and working for their national rights since the 1930s. They are certainly not going to stop now, regardless of the poor quality of their current leaders.

Rami G. Khouri is senior public policy fellow and professor of journalism at the American University of Beirut, and a non-resident senior fellow at the Harvard Kennedy School Middle East Initiative. He can be followed on Twitter @ramikhouri

Copyright ©2018 Rami G. Khouri — Distributed by Agence Global

Related Videos

IOF Shuts down Al-Aqsa Mosque for Second Day

July 15, 2017

Aqsa closure

Israeli occupation forces were on Saturday shutting down Al-Aqsa Mosque for the second day after Friday’s operation near the holy site that killed two Israeli police.

Palestinian sources said that IOF were heavily depoloying at the gates of Al-Aqsa and preventing Palestinians from getting into the holy compound.

The Muslim call for prayer (Adhadn) has not been recited in the holy compound since Friday, the sources said.

The Ministry of Awqaf and Islamic Affairs said the occupation forces were storming Muslim utilities in Al-Aqsa (offices, clinics, libraries and many others).

Photos released by Palestinian sources showed Israeli vehicles raiding the holy compound.

Earlier on Friday, three Palestinians shot at Israeli police in Al-Aqsa Mosque, killing two of them in a heroic operation. The three youths, who are cousins and hold the same names (Mohammad Jabbarin) were martyred after being shot dead by occupation forces.

The occupation forces then shut down the holy site for Palestinians. Al-Quds Mufti, Sheikh Ahmad Hussein was arrested because he decried the mosque’s closure.

He was taken into custody from the Bab Al-Asbat area (Lion’s Gate) after leading an open-air prayer nearby.

Sheikh Hussein was later released on $2,800 bail.

SourceAgencies

Related Videos

Related ArticlesPalestinian Authority Chief Mahmoud Abbas and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu

Netanyahu, Abbas Speak by Phone after Al-Quds Operation

“The president (Abbas) expressed his strong rejection and condemnation of the incident at the blessed Al-Aqsa mosque and his rejection of any act of violence from any side, especially in places of worship,” official Palestinian news agency WAFA said. More

Why is Mahmoud Abbas letting children die in Gaza?

Source

Palestinians hold placards condemning PA leader Mahmoud Abbas for his complicity of Israel’s blockade of Gaza, at a rally in Gaza City, 9 July. Mohammed Asad APA images

The deeply unpopular Palestinian Authority leader Mahmoud Abbas is helping Israeli occupation authorities inflict horrendous suffering on people in the blockaded Gaza Strip, as part of a cruel and cynical political game.

It is a campaign that in recent weeks has led to the deaths of more than a dozen Palestinians denied medical treatment outside Gaza – the most recent, a little girl called Yara Ismail Bakhit.

Israel and Abbas are doing this with the complicity of a so-called international community that remains silent about the unfolding catastrophe.

Closely allied with Israel, Abbas has long defined collaboration with its occupation forces as a “sacred” duty.

This collaboration has included encouraging Israel, from the very start, to tighten its blockade of Gaza.

The decade-long siege has brought the 2 million residents caged into the territory to perhaps their most dire crisis in a period that has included successive military assaults that have killed thousands of people.

On Thursday, Gaza’s only power plant shut down after emergency fuel supplies ran out.

The territory is now dependent on just 70 megawatts of power supplied from Israel, a fraction of the 500 megawatts it needs each day.

A “power watch” feature in the Tel Aviv newspaper Haaretz shows that Gaza City received just three hours of electricity on Wednesday, while some areas received four hours.

But with the power supply now below the all-time low it reached earlier this week, most residents face long stretches without any power at all amid the sweltering summer heat.

On top of the darkness and the heat, many in Gaza face a cut off of any contact with the outside world: the PA telecom company Paltel said that internet and telephone services to thousands of customers in Gaza have been severed as generators fail.

Unheeded warnings

On Wednesday, UN human rights officials emphasized that the latest power cuts “have deepened the humanitarian crisis with hospitals in precarious conditions, water shortages growing and untreated sewage being dumped into the Mediterranean.”

Their warnings will likely go unheeded, just like so many in recent months, including from the International Committee of the Red Cross that said in May that Gaza was on the brink of “systemic collapse.”

For months, health facilities across the territory have been in crisis and Gaza City’s main hospital has slashed vital surgeries because there isn’t enough power to run life support systems.

As treatment plants fail, the territory is swimming in sewage.

Yet the European Union, which never rests from trumpeting its alleged commitment to “human rights,” has maintained a determined silence which can only be interpreted as full support for the measures inflicting such suffering on Gaza.

Instead, the EU’s embassy in Tel Aviv as well as a top UN official, touted Abbas’ authority for collaborating with Israel to increase the electricity supply to Jenin, a town in the northern occupied West Bank.

 The timing of the announcement, along with a grotesque ribbon-cutting ceremony in which PA officials appeared alongside Israeli military officers, looked calculated to rub salt into the wounds of people in Gaza.

Finally, on Thursday, after months of ignoring Gaza, the EU, as part of the so-called Quartet, issued a vague statement of “concern” that said nothing about Israel’s responsibilities.

Israel’s responsibility

The UN experts emphasized that while Israel’s power cuts were nominally implemented at the request of the Palestinian Authority in Ramallah, Israel remains legally responsible.

Previously, senior UN officials have attempted to play down Israel’s responsibility, shifting the blame to an internal dispute between the Abbas-run PA in Ramallah, and Hamas authorities that control the interior of Gaza.

In April, the PA told Israel it would no longer pay the full bill for electricity Israel supplies to Gaza, as part of Abbas’ campaign to oust Hamas by inflicting additional hardship on the population in Gaza.

Over the last month, Israel has sharply reduced the power it supplies to Gaza – the territory’s main source of electricity.

“Israel, as the occupier controlling the entry and exit of goods and people, bore the primary responsibility for the deterioration of the situation,” the UN human rights experts said on Wednesday, according to a UN press release.

Human rights groups previously affirmed that it is illegal for Israel, as the occupying power, to cut the electricity to Gaza no matter what Abbas says.

Despite the Israeli cabinet’s decision to accept the Palestinian Authority’s “cruel plan to further reduce the power supply to Gaza,” B’Tselem said last month, the situation in Gaza “is the result of Israel’s handiwork, achieved by its decade-long implementation of a brutal policy.”

Killing babies

Three-year-old Yara Ismail Bakhit, who suffered from a heart condition, died because she was denied a medical transfer out of Gaza.

Dr. Ashraf al-Qidra, the spokesperson for the health ministry in Gaza, said on Thursday that the toddler, from the southern town of Khan Younis, is the 16th person to die in recent weeks because they weren’t able to secure a medical transfer.

Yara’s death is another sacrifice to Abbas’ campaign against the population in Gaza; it came about due to the delays his health ministry is imposing on requests for medical transfers to Israeli or West Bank treatment facilities.

The Ramallah health ministry must approve such requests before Israel does because it pays for any treatment provided in Israeli or West Bank hospitals.

The Palestinian Center for Human Rights has documented a steady decline in medical referrals since April – when Abbas’ renewed onslaught against the population in Gaza began.

PCHR said on Monday that the PA health ministry had failed to approve or renew referrals for “hundreds of patients suffering from serious and chronic diseases without displaying the reasons behind this decision.”

According to PCHR, the number of referrals dropped from almost 2,200 in March to about 1,700 in April and fell below 1,500 in May. In June, the PA approved just 500.

As of early June, medical authorities in Gaza had approved some 2,500 patients “suffering from serious diseases that have no treatment in Gaza” for treatment outside the territory. But a month and a half later, the Ramallah authorities had only approved 400.

PCHR said it was “shocked” that West Bank hospitals have begun refusing to see patients from Gaza because there is no guarantor of payment.

Meanwhile, Abbas’ health ministry has also cut the budget for medicines for Gaza, leading to an acute crisis that is putting the lives of hundreds of people, including children with cystic fibrosis and cancer patients, in grave danger.

PCHR said: “Denying patients their right to receive medical treatment abroad, in view of the absence of a proper alternative in Gaza, is a clear violation of the right to health ensured in the Palestinian Basic Law” – in effect the Palestinian Authority’s constitution.

PCHR calls on world governments to put pressure on Israel “in its capacity as an occupying power” to guarantee the rights of people in Gaza under the Fourth Geneva Convention.

It also “calls upon the international community to pressurize the Palestinian Authority not to undermine the basic rights of Palestinians residing in the Gaza Strip” and to respect its obligations under international law to the Palestinian people it allegedly serves.

The problem is that the Palestinian Authority and its leader are tools in the hands of the so-called international community against the Palestinians and their cause.

Their role is to help Israel occupy and pacify the Palestinian population, even at the price of the lives of children in Gaza.

Washington & Riyadh: Sudan instead of Syria نقاط على الحروف – واشنطن والرياض: – السودان بدلاً من سورية؟

Washington & Riyadh: Sudan instead of Syria

مايو 19, 2017

Written by Nasser Kandil,

The relationship between Riyadh and Washington is developing after choosing Riyadh as the first destination of the visit of the US President to the region from the Saudi gate which hosts for the meeting of the US President a gathering of Washington’s allies in devotion to its position on one hand, and the guests’ loyalty to Washington on the other hand. The visit will include the occupied Palestinian territories and will be culminated with US-Palestinian-Israeli tripartite meeting that aims to launch the negotiating process; it will be coincided with indicators of calming the US rough rhetoric which biases to Israel, hoping to create the appropriate conditions which are desired by Washington for the negotiating choice. The most prominent here is the US announcement of an implicit postponement of the decision of transferring the US embassy to Jerusalem according to what the US President has already promised, and the talk that the matter is under consideration and it will be postponed for six months followed by another six months, and so on through linking with the negotiating course.

There will be a quiet negotiating path under the sponsorship of America for the Palestinian cause that relieves Saudi Arabia, and a US hostile rhetoric against Iran as the first engagement front in the region that meets the aspirations of Riyadh, in addition to US initiative to approach the situations of the region where Saudi Arabia seems the first involved in them, this initiative will affect the arrangements of the region’s files and will draw a plan to deal with its problems, alliances, battles, and the mechanisms of its management, the Saudi inner position especially the balances of the royal family has role in it as well as costs in its accounts in exchange of the Saudi malleability which will have a prominent role in the escalation front against Iran and in the Palestinian-Israeli negotiation file.

Syria and Libya files are of direct US interest in the war on ISIS, after the projects of changing the regimes have ended, and where the seeking to besiege Iran and Hezbollah is US interest as the war on ISIS. The Saudi role is predicative where the matter requires that, and where the regional roles in it are desired by America but not for Saudi Arabia. In exchange of its sticking to the Kurdish privacy in Syria, it wants to compensate Turkey by devoting its reference role devotion in the solution in Syria with the participation of Russia. In Libya where the most important title is the war on ISIS, the Saudi contribution serves the US visions, but the regional sponsorship of the war and settlements will be Egyptian with the partnership of Algeria when necessary. The facts provided by the situation in Syria and Libya show the weakness of the direct Saudi presence and the inability to offer anything other than money, whether to sabotage the settlements or to enhance the status of the forces which are joined by Washington for the settlement paths, both of them are directed by Washington but this does not justify any Saudi role.

In the Yemeni file, the international concern is focused on the catastrophic health situation and the urgent need to stop the war, in the light of the Saudi inability to make progress in the course of war militarily. The emergence of the Southern Movement as a direct party in the political process that suggests the separation from the north, and announces the transitional ruling council seems as an indicator that is added to the development of the media disagreements between the two partners of the war against Saudi Arabia; Ansar Alllah and the General People’s Congress to crystallize a political Yemeni quartet that consists of the government of Mansour Hadi, Ansar Allah, the General People’s Congress, and the Southern Movement . This seems a matter of US interest to discuss a federal constitutional formula that is similar to what the Americans want for Syria, in order to devote the security and the military Kurdish privacy. The Americans present the Yemeni pluralism as a source of change that relieves Saudi Arabia in a way that is different from the exclusive Saudi-Iranian bilateral, and as a source to alienate the Southern strategic areas as Bab Al Mandab and Aden away from the threats of the dominance of Al Houthis later on.

salman basheer.jpg555The Saudi exit without achieving Yemeni profits and without incurring losses is a US equation that coincides with a Saudi exit quietly from the Libyan and the Syrian files, this happens while the Americans decide to lift the sanctions on Sudan; the country which positioned politically and security under the Saudi auspices, and which has an African, demographical, and geographic importance, it locates off the Saudi coasts on the Red Sea, according to the US-Saudi relationships this will compensate Saudi Arabia after its exit from Syria, Libya, and Iraq to draw a new regional geography by transferring the Saudi leadership from the Arab and the Islamic wide range to the direct neighborhood, in a way that surpasses the traditional Gulf borders . In Yemen the endeavors to separate the Southern Movement and the General People’s Congress from Ansar Allah will increase in order to make them close to Saudi Arabia through promises and temptations, therefore the solution will be devotion for the important Saudi role in Yemen along with Sudan and Djibouti and perhaps tomorrow Somalia, a west range for the Saudi leadership versus in the East a financial, political and security distinctive situation in Pakistan, while the Arab east and west is left for the other balances. According to the US perspective the relationship with Iran in the East seems a partnership relation that is limited with the red line which is the security of Israel, while according to the Saudi vital range it seems from the taboos.

Translated by Lina Shehadeh,

(Visited 11 times, 1 visits today)

– واشنطن والرياض:

– السودان بدلاً من سورية؟

ناصر قنديل

– تتقدّم علاقة الرياض بواشنطن من اختيار جعل الرياض الوجهة الأولى لزيارة الرئيس الأميركي للمنطقة من البوابة السعودية التي تستضيف للقاء الرئيس الأميركي حشداً من حلفاء واشنطن تكريساً لمكانتها من جهة وللولاء الذي يقدّمه المدعوّون لواشنطن من جهة مقابلة. والزيارة التي ستشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة وتتوّج بلقاء ثلاثي أميركي فلسطيني «إسرائيلي» بهدف إطلاق المسار التفاوضي، تترافق مع مؤشرات تبريد للخطاب الأميركي الفظّ في الانحياز لـ»إسرائيل» أملاً بتلطيف مناخ الرعاية الذي تريد واشنطن منحه للخيار التفاوضي. والأبرز هنا هو الإعلان الأميركي عن تأجيل ضمني لقرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وفقاً لما وعد به الرئيس الأميركي سابقاً، والقول إنّ الأمر لا يزال قيد الدرس، وسيؤجّل لستة شهور تتبعها ستة أخرى، وهكذا ربطاً بالمسار التفاوضي.

– مسار تفاوضي هادئ برعاية أميركية للقضية الفلسطينية يريح السعودية، وخطاب عدائي أميركي لإيران بصفتها جبهة الاشتباك الأولى في المنطقة يلبّي تطلّعات الرياض، وما بينهما سلة أميركية لمقاربة أوضاع المنطقة تبدو السعودية المعني الأول بها، تطال ترتيبات إدارة ملفات المنطقة ورسم خريطة التعامل مع مشكلاتها وتحالفاتها ومعاركها وآليات إدارتها، ويبدو للوضع السعودي الداخلي، خصوصاً توازنات العائلة المالكة دوره ضمنها وأثمان تسدّد في حساباته لقاء الطواعية السعودية، التي ستنال دوراً بارزاً في جبهة التصعيد على إيران، وفي ملف التفاوض الفلسطيني «الإسرائيلي».

– تحضر ملفات سورية وليبيا كمحاور اهتمام أميركي مباشر في الحرب على داعش، حيث مشاريع تغيير الأنظمة قد انتهى زمانها، وحيث السعي لمحاصرة إيران وحزب الله مسؤولية أميركية كما الحرب على داعش، والدور السعودي إسنادي، حيث يتطلّب الأمر ذلك، وحيث الأدوار الإقليمية فيهما تريدها واشنطن لغير السعودية، فمقابل تمسكها بالخصوصية الكردية في سورية تريد تعويض تركيا بمنحها تكريساً لدورها المرجعي في الحلّ في سورية بالتشارك مع روسيا، وفي ليبيا حيث العنوان الأهمّ هو الحرب على داعش، يحضر الإسهام السعودي حيث يخدم الرؤية الأميركية لكن الرعاية الإقليمية للحرب والتسويات ستكون مصرية بشراكة جزائرية حيث الضرورة. والوقائع التي يقدّمها الوضع في سورية وليبيا يظهر هزال الحضور السعودي المباشر والعجز عن تقديم شيء آخر غير المال، سواء لتخريب التسويات، أو لتعزيز وضع قوى تضمّها واشنطن لمسارت التسوية، وكليهما يُدار عبر واشنطن ولا يبرّر للسعودية دوراً.

– في الملف اليمني يتصدّر الاهتمام الدولي الحديث عن الوضع الصحي الكارثي والحاجة الماسة لوقف الحرب، في ظلّ عجز سعودي عن تحقيق تقدّم في مسار الحرب عسكرياً. ويبدو ظهور الحراك الجنوبي كطرف مباشر في العملية السياسية يطرح الانفصال عن الشمال، ويعلن مجلس حكم انتقالياً، مؤشراً يضاف لتطور الخلافات الإعلامية بين شريكي الحرب بوجه السعودية أنصار الله والمؤتمر الشعبي، ليتبلور رباعي يمني سياسي قوامه، حكومة منصور هادي وأنصار الله والمؤتمر الشعبي والحراك الجنوبي، ويبدو ذلك موضع ترحيب أميركي لبحث صيغة دستورية فدرالية تشبه ما يرغبه الأميركيون لسورية لتكريس الخصوصية الكردية العسكرية والأمنية، ويقدّم الأميركيون التعدّد اليمني كمصدر تحوّل يريح السعودية في تظهير التسوية بمكان مختلف عن ثنائية حصرية سعودية إيرانية، ويأخذ المناطق الاستراتيجية الجنوبية كباب المندب وعدن خارج مخاطر سيطرة الحوثيين لاحقاً.

– الخروج السعودي بعدم تحقيق أرباح يمنية مقابل عدم تكبّد خسائر، معادلة أميركية تتزامن مع خروج سعودي هادئ من الملفين الليبي والسوري، يحدث بينما يقرّر الأميركيون رفع العقوبات salman basheer.jpg555عن السودان، الدولة التي تموضعت سياسياً وأمنياً تحت العباءة السعودية، والتي تشكل ثقلاً أفريقياً وسكانياً وجغرافياً وتقع قبالة السواحل السعودية على البحر الأحمر. وسيشكل في العلاقات الأميركية السعودية التعويض الذي ستحصل عليه السعودية عن خروجها من سورية وليبيا بعد خروجها من العراق، لترتسم الجغرافيا الإقليمية الجديدة، بنقل الزعامة السعودية من المجال العربي والإسلامي الواسع إلى الجوار المباشر، ولكن بما يتخطى الحدود الخليجية التقليدية. ففي اليمن ستتزايد مساعي استقطاب الحراك الجنوبي والمؤتمر الشعبي لفصلهما عن أنصار الله، وتقريبهما من السعودية بوعود وإغراءات، ليصير الحلّ تكريساً لدور سعودي وازن في اليمن ومعه السودان ومعهما جيبوتي وربما غداً الصومال، جناح غربي للزعامة السعودية يقابله شرقاً وضع مميّز مالي وسياسي وأمني في باكستان، ويترك المشرق والمغرب العربيان لحسابات وأرصدة أخرى، حيث تبدو العلاقة بإيران في المشرق من الزاوية الأميركية علاقة شراكة يحدّها خط أحمر هو أمن «إسرائيل»، بينما في المدى الحيوي السعودي تبدو من المحرّمات.

(Visited 194 times, 194 visits today)
Related Articles

وثيقة حماس..سامَحَ اللهُ حزب الله

الأربعاء 03 أيار , 2017 01:40

 

إيهاب زكي – بيروت برس – 

في ظل الانقسام الفلسطيني، أصبح انتقاد أحد طرفّي الانقسام، يضعك تلقائياً في خانة الطرف الآخر، دون أيّ اعتبارٍ لأصل القضية أو حقائق التاريخ وثوابت الواقع، ودون حتى اعتبار لمجرد فلسطينيتك اللامؤطرة وعروبتك اللامتحزبة، وبما أن وثيقة حماس قد صدرت وأصبحت حقيقة لا تسريبات، وبما أنها قابلة للنقد كقابليتها للنقض كأيّ عملٍ بشري، ودرءًا لشبهة تسخير النقد في معمعة الانقسام الفلسطيني، وبالتالي إفراغه من مضمونه ومحتواه بحجة تحامل الطرف الآخر وتصيده الأخطاء، فقد قررت الانتماء إلى حركة حماس على طول الفترة الزمنية لكتابة هذه الأسطر، لكنه انتماءٌ مشروطٌ بعدم البيعة على السمع والطاعة في المنشط والمكره،  لذلك فمبدئياً لن أطلب من حماس الاعتذار إلى فتح كما فعل أحد الناطقين باسم حركة فتح، رغم أن من يقارن وثيقة حماس ببرنامج النقاط العشر عام 1974، يدرك أن المطالبة بالاعتذار أمراً وجيهاً، ولكني سأقر إقرارَ كامل الأهلية بكل ما جاء في الوثيقة، مع بعض الاستثناءات التي قد تنسف الإقرار بالوثيقة، مع كامل الأهلية أيضاً.

بالرجوع إلى برنامج النقاط العشر عام 1974، نجد أنه أكثر تفوقاً من وثيقة حماس الجديدة شكلاً ومضموناً، فمثلاً وعلى سبيل الدعابة، فقد اعتبر البرنامج أن الكفاح المسلح على رأس الوسائل النضالية المشروعة لتحرير فلسطين، فيما اعتبرت حماس المقاومة في قلب الوسائل، والرأس متفوقٌ على القلب، كما ورفض البرنامج القرار 242، كما رفض أي مشروع كيان فلسطيني يكون ثمنه الاعتراف بالعدو والصلح والحدود الآمنة،  لكنه من جهةٍ أخرى دس فكرة تجزئة القضية من خلال تجزئة الأرض، تحت بند إقامة سلطة وطنية مقاتلة على أي جزءٍ يتم تحريره، فيما حماس كانت أقل غموضاً وأقل حنكةً حين حددت أراضي 67، وللمفارقة فإن برنامج النقاط العشر يقوم بتكليف السلطة الوطنية –الناشئة عن تحرير الجزء-بالعمل من أجل توحيد أقطار المواجهة في سبيل تحرير كامل التراب الفلسطيني، أي إزالة “إسرائيل”، فيما وثيقة حماس تقبل بدولة 67  مع الإشارة إلى إمكانية التهدئة في إطار إدارة الصراع، وهذه المقارنة ليس من باب أفضلية طرحٍ على آخر، فكلا الأمرين كانا مقدماتٍ لما هو أدهى وأمَّر، ولكن للرد على من يحاجج بقوة البنود في وثيقة حماس ومبدأيتها، متغافلاً عن التفريط المقصود فيها.

قد يكون انطباعاً شخصياً وليس يدخل باب التحليل السياسي، لكن رئيس المكتب السياسي حركة حماس خالد مشعل، كان وهو يقدم للوثيقة باديَّ الإرباك والتلجلج، فهو كمن يريد أن يلقي على مسامع قومه قولاً ثقيلا، وناور كثيراً قبل البدء بتلاوة المقصود حصراً من الوثيقة، وهو القبول بدولة في حدود الرابع من حزيران عام 67، دون الاعتراف بـ”دولة إسرائيل”، خصوصاً وهو يبرر لها بأنها ليست من صنيعته منفرداً، بل هي موقف حركته أدناها وأعلاها، كما أنها بتوافق جناحيها العسكري والسياسي، وهي ليست وليدة اللحظة بل أربع سنوات من النقاش والمشاورات، وهذه الأربع سنوات بالذات للخلف تعني عام خروج حماس من سوريا، وكتبت حينها بأن هذا الاصطفاف الحمساوي إخوانياً، يأتي في إطار مغريات تركية قطرية لمشروع إخواني شامل برعاية أمريكية، لاستبدال سلطة وطنية”علمانية” بسلطة وطنية”إسلامية” إخوانية، وفي كلتا الحالتين ليست سلطة مقاتلة، ففي الوقت الذي ترفض فيه حماس اتفاقية أوسلو وما ترتب عليها، تردف في بندٍ لاحق أن السلطة يجب أن تكون في خدمة الشعب، وهذه السلطة إحدى مترتبات أوسلو، وقد خصت حماس رفضها لمترتبات أوسلو بالتنسيق الأمني، في الوقت الذي اعتبر فيه مشعل أن التفاوض مع العدو ليس حراماً، وقد نستنبط من هذا أن حماس قابلة للتفاوض مستقبلاً لكن دون الاضطرار لتنسيق أمني.

واستطراداً وعلى عجالةٍ أود أن يكون من المهم الاستخفاف بمقايسة تفاوض النبي مع مشركي قريش، التي يستخدمها الإسلاميون لتبرير كل تفريطٍ أو تنازل، كما قال مشعل في تقديمه للوثيقة أيضاً، فالقياس خاطئٌ  في أصله، ومن حيث يدرون أو لا يدرون، فإن هذا القياس يعني لو أن النبي كان بيننا اليوم، لما تردد في التفاوض مع “إسرائيل”، ولأبرم معهم “عهود” أوسلو أو وادي عربة أو كامب ديفيد، فهل يقبل الإسلاميون وضع النبي في مكانة من وقّعوا تلك المعاهدات، أم أنهم سيعتبرون أنه بحكم نبوته وما يتنزل عليه من وحي سيأتي بشروطٍ أفضل، وكخلاصةٍ ووصولاً للعنوان والحقيقة، قد تكون ظروف التسعينات قابلة لاستنباط تبريرات التنازلات، — -رغم أن التنازل لا مبرر له سوى الرغبة فيه-، حين أقدمت عليها منظمة التحرير، حيث انهيار المعسكر الشرقي وتدمير العراق وهيمنة أمريكية مطلقة وموازين قوى مختلة وذهاب عربي بالإجماع إلى مدريد، ولكن اليوم ونحن نشهد صعود محور المقاومة وإعادة بعض التوازن لميزان القوى العالمي، لا يمكن لحماس أن تبرر وثيقتها بحجة النضج السياسي وتراكم التجربة، وأنها لا تعيش في جزيرة فتسعى لإعادة توضيح قضيتها للعالم بشكلٍ مقبول، إنما الحقيقة أن هذه الوثيقة هي ضريبة اصطفاف حمساوي صريح في محور تركي قطري وسعودي أيضاً و”المعتدل” عموماً، ولكن تجربة حزب الله العسكرية ومواقفه المبدأية السري منها والمعلن، وكذلك الصمود السوري سيجعلان من وثيقة حماس ومواقفها المستجدة، مجرد سلحفاة لكعة ومتعثرة، لأن سقف هذا الصمود وهذه المواقف مرتفعٌ جداً، بشكلٍ يجعل من السير في طريق التفريط أمراً متعسراً لا سلساً، بعكس لو سقطت سوريا وانتزع سلاح الحزب، لكان التنازل أكثر يسراً، وهذا الاستنتاج يقودنا إلى تساؤلٍ أخطر، وهو هل ستضطر حماس تحت ضغط محورها وضغط الرغبة بوراثة السلطة في الضفة، لاتخاذ مواقف سلبية علنية من الحزب، لذلك سامح الله حزب الله على هذا السقف المرتفع.

Haniya Elected New Head of Hamas – Islamic Jihad Rejects Palestine State within 1967 Borders

Ismail Haniya Elected New Head of Hamas

May 6, 2017

Hamas said its former chief in Gaza, Ismail Haniya, was elected overall head of the Palestinian resistance group on Saturday, succeeding Khaled Meshaal.

Haniya is expected to remain in the Gaza Strip, the Palestinian enclave run by Hamas since 2007, unlike Meshaal who lives in exile in Doha and has completed the maximum two terms in office.

“The Hamas Shura Council on Saturday elected Ismail Haniya as head of the movement’s political bureau,” the group’s official website announced.

He beat contenders Moussa Abu Marzuk and Mohamed Nazzal in a videoconference vote of the ruling council’s members in Gaza, the West Bank and outside the Palestinian territories.

On Monday, Hamas unveiled a new policy document, announcing it accepts the creation of a Palestinian state in the West Bank, east Al-Quds (Jerusalem) and Gaza, the territories occupied by the Zionist entity in the Six-Day War of 1967.

It also says its struggle is not against Jews because of their religion but against the Zionist entity as an occupier.

The original 1988 charter will not be dropped, just supplemented, the movement said.

Hamas officials said the revised document in no way amounts to recognition of the Zionist entity as a state.

Source: AFP

Islamic Jihad Rejects Palestine State within 1967 Borders

May 6, 2017

Islamic Jihad's deputy leader, Ziad al-Nakhala

Palestinian resistance group Islamic Jihad reiterated its stance on a Palestinian state limited to the 1967 borders.

The announcement comes few days after other Palestinian resistance movement, Hamas unveiled a new policy document, announcing it accepts the creation of a Palestinian state in the West Bank, east Al-Quds (Jerusalem) and Gaza, the territories occupied by the Zionist entity in the Six-Day War of 1967.

Islamic Jihad’s deputy leader, Ziad al-Nakhala said his movement rejects what he described as Hamas’s new policy of easing its stand on the Zionist entity.

“As partners with our Hamas brothers in the struggle for liberation, we feel concern over the document” which the main Islamist movement that rules Gaza adopted on Monday, said Islamic Jihad’s deputy leader, Ziad al-Nakhala.

“We are opposed to Hamas’s acceptance of a state within the 1967 borders and we think this is a concession which damages our aims,” he said on Islamic Jihad’s website.

Nakhala said the new Hamas policy formally accepting the idea of a state in the territories occupied by the Zionist entity in the 1967 Six-Day War would “lead to deadlock and can only produce half-solutions”.

Related Articles

 

COLLABORATOR LINDA SARSOUR’S FUNDRAISER FOR “DAMAGED” JEWISH GRAVES IS A PUBLICITY STUNT IN SERVICE OF WORLD ZIONISM

by Jonathan Azaziah

Linda Sarsour is the trash that just keeps on sinking, ain’t she? This vile, ultra-collaborationist, boot-licking House Muslim, fresh off “protesting” with every degenerate known to man at the Soros-funded #WomensMarch, is back in the news after she organized a fundraiser and procured $100,000.00+ in the name of repairing damaged Jewish graves in Missouri. Where to even BEGIN with this slimy creature and her latest slimeball activity?

The most logical starting point perhaps is that Sarsour The Sanhedrin Slave’s move represents an upholding of Muslim “Goyhood”–that is, the Jewish narrative that Muslims cannot be considered human, or decent, or part of the greater fabric of the US “melting pot” unless they are subservient to Judaic discourses, fawning over Jews, acting like Jews and going out of their way to please Jews. Linda L’Chaim is what her name should be as she is saying “cheers” to Jewish supremacy whilst cloaking it in salaams and a hijab. Yet again, she’s plastered throughout liberal media where praise is heaped upon her by Jews across the spectrum for her promotion of (fake) Muslim-Jewish solidarity.

We all know that if she raised money for a defaced mosque, a burnt-down church or, GOD FORBID, children in Yemen orphaned and disabled by the Zionist-aligned Saudi regime–which, for the record, she adores and whitewashes–the establishment would either not give a rat’s ass or find a way to slander her. But in this age of an Israelified America specifically and a Judaized West more generally, kissing the Jew-ring of the Jew-kings is a surefire way to skyrocket one’s person to social and political stardom.

Which brings us to the next point of pertinence: If this wasn’t a matter of socio-political opportunism and/or Linda Lilith getting marching orders from one of her controllers, what the hell would be the point ANYWAY when police don’t even know who did it? It still hasn’t been designated a “hate crime” after a week of investigation and if we’re keeping it 100% honest here, even if a “White Supremacist” or a “Muslim extremist” turns out to be the patsy, the most likely culprit for wrecking the headstones is the Jews themselves! Every single time the MSM hysterically screeches about a swastika or some other fake expression of “Jew-hatred” being scripted on a synagogue or in a dorm room, a Jewish community center or on Jewish graves, a Jew turns to be responsible.

It just happened recently at Northwestern. Why do the Yahoudlings do this? Easy! To keep the fraudulent notion of “anti-Semitism” alive and well so other minorities–Gentile minorities, that is–think of Jews as “one of their own” instead of the privileged, wealthy, globe-holding oppressor-class that they actually are.

Next question:

Why in the name of God is a Palestinian woman, and an ostensible “activist” and “liberation advocate” at that, raising money for a Zionist institution? Yes, the Chesed Shel Semeth Society is both Orthodox Jewish (read: the most supremacist of the supremacists) and Zionist. The group, which also operates the Beth Shalom Cemetery, was founded by Russian Zionist Jews and has served as the historic link between the St. Louis Orthodox Jewish community and the Jewish usurpers in Palestine since 1888. For decades, it funded Zionist Hebrew schools in both Poland and Russia. It also has operational ties to the Jewish Federation of St. Louis, one of the most powerful Zionist organizations in the Midwest and the group responsible for sending St. Louis Blue Bacon (cops) to the cancerous Zionist regime for “riot” training.

Considering these facts, Sarsour The Succubus and her partner in this hideous escapade Tarek El-Messidi weren’t raising money for “their Jewish brothers and sisters” but an organ which represents the Halakhic-Talmudic terrorist cancer occupying Palestine. I’d ask how she likes THOSE apples, but knowing what we do about this putrid woman, she probably won’t care and will happily bob for more if that’s what Soros orders.

And finally: Why did ANYONE have to raise money for these Zionist pigs ANYWAY, Muslim or otherwise? Don’t they have the damn dough themselves? Obviously, they do. Just look at the top two personalities on the board of the Jewish Federation of St. Louis – Harvey N. Wallace (Board Chair), the owner of the second-biggest accounting firm in all of St. Louis, and the extraordinarily demonic Kenneth Kranzberg, an American Jewish Committee patron and the the Chairman of Kranson Industries, (dba TricorBraun), one of the biggest packaging suppliers in all of Amreeka. Couldn’t one of these “philanthropic” Jewish gents paid to renovate the rather minuscule damage to Chesed Shel Semeth’s headstones? Of course they could’ve. It is, for lack of a more eloquent phrase, piss-on money to them. So why didn’t they? Because then they couldn’t milk the story for all that it’s worth and keep Jews in the news to the detriment of “Goyim” everywhere. Keeping this in mind, it should be more than evident that Linda Bint Shlomo’s fundraiser is indeed nothing more than a publicity stunt to reinforce Jewish hegemony and colonize Muslims even further.

To close:

While we wish it didn’t have to be said, thanks to the likes of Linda Sarsour, it most definitely and emphatically does – Muslims do not have to give one iota of a damn about anything that befalls Jews in America (or anywhere in the world for matter), let alone lick Jewish boots, just so we can be considered “upstanding citizens” in this hyper-capitalist, hedonistic, materialistic, consumerist society which is diametrically opposed to everything good and righteous we hold somewhat dear. We simply don’t. For we are the ones oppressed here; the ones aggressed against; the ones threatened and in danger always.

It is in fact the Jews who should be proving ***their*** humanity to ***us*** since they are the ones who fuel Islamophobia, degrade society with pornography, lobby for the wars that destroy our homelands with direct invasions and indirect terrorist destabilizations, stage false flags, brainwash our children with their Hollywood filth, do everything in their power to illegally uphold the disease in Palestine called “Israel” and so on. Jews are the 1% of the 1%. The shadow government behind the shadow government. The puppetmaster pulling the strings of the puppetmaster. And the vice-regents of Dajjal. We don’t owe them a bleeding thing except our resistance to their criminal, hegemonic, Kabbalistic system.

As for Sarsour, she is the gleeful agent of this system–the Sanhedrin’s Slave, as mentioned above; the Mishpucka’s Menial; the Vilna Gaon’s Vassal. And it is beyond telling that with all the horrors facing the Ummah today because of Organized Jewry and the illegitimate, virus-like ‘Israeli’ regime, from the Takfiri terrorist assaults on Syria and Iraq, to the genocidal destruction of Yemen by Al-Saud, to the occupations of Palestine and Kashmir, to the renewed aggression against Iran, Linda The Liar thought her time was best spent raising money for superficially damaged Jewish graves instead of any of the aforementioned states. She’s operating outside the fold of Islam. No clue why she even bothers keeping up the facade anymore. When she disregards the suffering of her brothers and sisters in faith for those who are responsible for their suffering, she’s totally exposed.

She might as well just convert to Judaism. And truth be told, with her services rendered to the Kehilla in her tirades of hasbara against Syria and Yemen, her defense of the murderous Saudi regime, her commitment to the existence of ‘Israel’, her censorship of all discussion on Palestine at the #WomensMarch and now THIS… She’s practically a member of “The Tribe” already.

Inner and Outer Ugliness: Congress Proves Once Again it is Occupied Territory

cspan1

By Richard Edmondson

In the photo above we see US Congressman Ed Royce of California discussing HR 11, a resolution he introduced condemning the UN Security Council for its recent action on Israeli settlements. You’ll also notice, to Royce’s right, Florida  Congresswoman Ileana Ros-Lehtinen brushing her hair with a pink hairbrush.

The scene is from a debate in Congress which took place on January 5, 2017. Royce and a number of other congressional representatives (342 of them in all) became hot and bothered over the UN’s pointing out (correctly of course) that the settlements are illegal. The photo is a screen shot I took from a C-Span video.  It’s a long video, more than eight hours, but if you advance it to about the 5:19:52 mark, you can watch the entire House debate on HR 11, which not surprisingly includes a lot of groveling to Israel (hat tip to Greg Bacon).

Just to refresh your memory, the Security Council, by a vote of 14-0 with 1 abstention, passed a resolution on December 23 “condemning all measures aimed at altering the demographic composition, character and status of the Palestinian Territory occupied since 1967.” Voting in favor were Russia, China, Malaysia, Venezuela, New Zealand, Senegal, Spain, Uruguay, France, Angola, Egypt, Japan, UK, Ukraine; the lone abstention was by the US.

The Security Council action was welcomed by a good many people the world over, although Benjamin Netanyahu threw a temper tantrum, claiming to have “absolute” proof the Obama administration had been secretly behind it. Other critics accused the US of a “betrayal” of its longtime “ally,” and an enormous amount of controversy erupted over the issue in the waning days of 2016 and carrying over into the new year.

Of course, anytime a dispute emerges between the US and Israel, members of Congress can always be counted upon to side with the latter rather than with their own nation–and this time was no exception.

“Today we put Congress on record objecting to the recent UN Security Council resolution that hurt our ally, that hurt Israel, and I believe that puts an enduring peace further out of reach,” fretted Royce.

Let me call once again your attention to the image of Ros-Lehtinen brushing her hair, for throughout a good portion of Royce’s speech, the Florida congresswoman–apparently unaware she was on camera–seemed preoccupied with primping and applying makeup to herself, this presumably in an effort to make herself look “beautiful.”

In the first frame of the montage below we see her with the pink hairbrush, followed by a shot of her rummaging in her purse. In the third frame she pulls out what appears to be lipstick or eyeliner (I’m not an expert on women’s makeup), and lastly applying it with her right hand while still holding the container with her left hand.

makeupsession

In the following three frames we see a now cosmetically-adorned Ros-Lehtinen giving her speech before Congress and the C-Span cameras:

l1

l2

l3

“Our closest friend and ally, the democratic, Jewish state of Israel, has been under constant attack by the United Nations,” she claimed.

The Security Council resolution that occasioned Ros-Lehtinen’s diatribe specifically is entitled UNSC Resolution 2334. I put up a post about it on December 24 that contains its full text. The measure expresses “grave concern” that settlements, including those in East Jerusalem, are “dangerously imperiling the viability of the two-State solution based on the 1967 lines.” It also:

1. Reaffirms that the establishment by Israel of settlements in the Palestinian territory occupied since 1967, including East Jerusalem, has no legal validity and constitutes a flagrant violation under international law and a major obstacle to the achievement of the two-State solution and a just, lasting and comprehensive peace;

For Ros-Lehtinen, however, UNSC Resolution 2334 was nothing more than an execrable attempt to “delegitimize” Israel–and all the more reason why swift passage by Congress of HR 11 was needed to repudiate it!

This resolution, Mr. speaker, will not undo the damage that has been done at the Security Council, but it sends an important  message to the world that the United States Congress resoundingly, and in a strong bipartisan manner, disapproves of the vote taken on resolution 2334, and it sends a warning to the nations that will gather in Paris next week to discuss the peace process that there will be repercussions if there is a move to introduce a parameters resolution before the 20th and in an effort to further isolate Israel. Our closest friend and ally, the democratic, Jewish state of Israel,  has been under constant attack by the United Nations. Abu Mazen and the Palestinians have pushed a campaign to delegitimize the Jewish state, to undermine the peace process, to achieve unilateral statehood recognition.

For some reason–I’m not quite sure why–the sight of Ros-Lehtinen primping and then fulminating at the podium brought to mind a picture I once saw of an economically-impoverished elderly woman kissing a bird.

beauty

I first came across this image several years ago in a poem posted by Nahida the exiled Palestinian, whose website, Poetry for Palestine, can be found here. Her poem is entitled “Beauty.”  It is not a lengthy poem at all. In fact, it contains a mere five very short, but very powerful, lines:

Sometimes, beauty is mistakenly understood;
Assuming that
If someone is beautiful, they are always good,
When truth is
When someone is good, they are always beautiful.

The woman whose picture accompanies the poem is beautiful in a way that Ros-Lehtinen is not. In addition to berating the Security Council, the Florida congresswoman also attacked the UN Human Rights Council.

“We’ve seen it at  the Human Rights Council where Israel is constantly demonized  and falsely accused of human rights violations while the real abusers of human rights go unpunished because that body has utterly failed to uphold its mandate,” she insisted. “This is a body that allows the worst abusers of human rights–like Cuba, Venezuela, and China–to actually sit in judgement of human rights worldwide. What a pathetic joke!”

It’s interesting that Ros-Lehtinen would single out Cuba, Venezuela, and China as being among “the worst abusers of human rights,” while saying nothing–zip–zero–about Saudi Arabia, a country that executes people by beheading and which currently holds the chair of the Human Rights Council.

 photo syrianchildren.jpg“Yet the only thing they can agree on is to attack Israel,” the congresswoman blubbered on, “the only democracy in the Middle East and the only place in the region where human rights are protected.”

Exceptions were taken to other UN deliberative bodies  as well.

“We’ve seen this scheme to delegtimize Israel at the General Assembly where in its closing legislative session, the General Assembly passed twenty–twenty–anti-Israel resolutions and only four combined for the entire world!” Ros-Lehtinen bellowed.

“These institutions have no credibility, and now we have the unfortunate circumstance of the White House deciding to abstain from this anti-Israel, one-sided resolution at the Security Council,” she added. “Our ally was abandoned, and credibility and momentum were given to the Palestinians’ schemes to delegitimize the Jewish state, to undermine the peace process, and while the damage has been done, Mr. Speaker, by this act of cowardice at the Security Council, we will have an opportunity to reverse that damage.”

What exactly she meant by “we will have an opportunity to reverse that damage” is unclear. Possibly the Trump administration has some plan to introduce a new measure at the UN. In any event, Ros-Lehtinen clearly seems to be a person of both inner and outer ugliness–though of course she is not the only member of Congress with such attributes. Perhaps the most groveling speech of all those given in Congress on January 5 was that delivered by House Speaker Paul Ryan.

“The cornerstone of our special relationship with Israel has always been right here in Congress, this institution,” said Ryan. “The heart of our democracy has stood by the Jewish state through thick and thin. We were there for her when rockets rained down on Tel Aviv; we were there for her by passing historic legislation to combat the boycott divestment and sanctions movement; and we’ve been there for her by ensuring Israel has the tools to defend herself against those who seek her destruction.”

“I am stunned! I am stunned!” the House speaker continued, “at what happened last month! This government, our government, abandoned our ally Israel when she needed us the most! Do not be fooled. This UN Security Council resolution was not about settlements, and it certainly was not about peace. It was about one thing and one thing only. Israel’s right to exist as a Jewish democratic state. These types of one-sided efforts are designed to isolate and delegitimize Israel. They do not advance peace, they make it more elusive.”

If Ryan was the supreme groveler in the debate, Royce would probably have to rank a close second. One thing which seemed terribly to incense the California congressman about the Security Council resolution is that it doesn’t recognize Israel’s right to steal East Jerusalem.

“This dangerous resolution effectively states that the Jewish quarter of the Old City of Jerusalem and the Western Wall, Judaism’s holiest site, are in the words of the resolution ‘occupied territory.’ Why would we not veto that?” asked Royce.

“It also lends legitimacy to efforts by the Palestinian authority to put pressure on Israel through the UN rather than to go through the process of engaging in direct negotiations, and it puts wind in the sails of the shameful Boycott, Divestment and Sanctions movement,” he added.

gzmrg4Royce also claimed that Israel, not Occupied Palestine, is suffering “bullying and harassment.” That may sound like the statement of someone living in a parallel universe, but it is a view shared by New York Congressman Eliot Engel, one of HR 11’s original cosponsors.

“Throughout its entire history the state of Israel has never gotten a fair shake from the United Nations,” insisted Engel. “Year after year after year member states manipulate the UN to bully our ally Israel, to pile on one-sided resolutions placing all the blame for the ongoing conflict on Israel.”

Even those representatives who spoke in opposition to HR 11, did so while expressing their support for Israel at the same time. One such member was Rep. David Price, a Democrat from North Carolina.

“The fact is, H Res 11 runs a real risk of undermining the US Congress as a proactive force working toward a two-state solution,” Price lamented. ” And in this period of great geopolitical turmoil and uncertainty, we must reaffirm those fundamental aspects of our foreign policy, including our strong and unwavering support for Israel, while also demonstrating to the world that we are committed to a diplomacy that defends human rights and promotes Israeli and Palestinian states  that live side-by-side in peace and security, a formulation that has characterized our country’s diplomacy for decades.”

Another who voted against HR 11 was Jan Schakowsky, a Democrat from Illinois who is also married to Robert Creamer, the Democrat Party operative who was seen in a Project Veritas video discussing plans to have protestors show up at Trump rallies during the campaign. Schakowsky feels that a little bit of criticism of Israel is allowable at times, and furthermore she holds to this belief as a “proud Jew,” as she stated to her colleagues.

 photo thousandeyes_zps2c4c47c1.jpg“I stand here as a proud Jew and someone who throughout my entire life has been an advocate for the state of Israel, and I am standing here to oppose our H Res 11,” said the Illinois congresswoman. “And as a member of congress I have been committed to maintaining America’s unwavering support for Israel, which has lasted from the very first moments of  Israel’s existence. The US-Israel bond is unbreakable, despite the fact that the United States administrations have not always agreed with the particular policies of an Israeli government.”

Yes, to be sure, our own government and Israel’s have not always seen eye-to-eye, but funny how that never seems to stop the billions in US tax dollars flowing into the Jewish state’s coffers each year. Schakowsky went on:

Presidents from Lyndon Johnson to George W. Bush have each vetoed, and sometimes voted for, a UN resolution contrary to the wishes of Israel’s government at the time, and only the Obama administration, until two weeks ago, never, ever cast a vote against what Israel wanted. But opposition to the building of settlements on land belonging to Palestinians before the 1967 war was, with the exception of the land, of course, that’s going to be swapped, agreed to by both parties, has been the official US policy for many decades, contrary, again, to the assertions of H Res 11.  It has also been the policy of the United States to recognize that the only long term solution to the Israel-Palestinian conflict, the violence, the loss of life, is to create two states, one for the Palestinians and one for Israel.

 photo statehood2.jpg

Exactly how a contiguous Palestinian state is going to be created in a West Bank splotched and dotted with all those settlements, is something Schakowsky left unaddressed. But having voiced a few mild criticisms of Israel, the congresswoman apparently felt an overwhelming need for balance–and so she tossed out a few criticisms of the Palestinians for good measure.

“A two-state solution is the only way Israel can continue as both a democratic and a Jewish state living in peace and security that has eluded her from the very beginning,” she said. “The building of settlements is an obstacle to achieving that goal–and of course settlements aren’t the only obstacle to Israeli-Palestinian peace. The US resolution reiterates the Palestinian Authority security forces must continue to counter terrorism and condemn all of the provocations.”

 photo terrorreigns2.jpg

Provocations? It’s an interesting word when referring to a people who have been resisting land theft and occupation for more years than most of us have been alive. It also gives rise to a question: How is it possible to carry out “provocations” against a country or governmental entity that technically speaking is in all likelihood guilty of the crime of genocide? Of course it’s unlikely you’ll get an honest answer to that question from Schakowsky or any other member of Congress.

At any rate, HR 11–a resolution which not only impugns the Security Council but even criticizes the United States–passed the House of Representatives by a vote of 342-80, with 4 abstentions. You can go here to see  the roll call on the vote.

It was Jeffrey Blankfort who first coined the old saying about Washington being Israel’s “most important occupied territory.” I think it was sometime back in the late eighties or the nineties when Jeffrey made that comment, and if anything, over the years, it has become more profoundly true than ever.

Syrian opposition says Palestinians are ‘living in paradise’

 

The Ugly Truth

syria-israel

‘Israel’s help is vital,’ says representative of Free Syrian Army in rare meeting with Israelis; Zionist Union MK insists ‘Assad must go’

Times of Israel

A rare public meeting between Israelis and Syrians in Jerusalem on Tuesday was interrupted by Palestinian protesters who expressed outrage that Syrians would work with Israelis. The protesters met with a furious response from the Syrians, who accused them of failing to understand what true oppression involves.

“You are living in a paradise compared to Syria,” Issam Zeitoun, a liaison for the Free Syrian Army with the international community, told the protesters as they refused to stop shouting and allow the event to continue. “You should be ashamed.”

The altercation occurred at a packed hall at the Hebrew University of Jerusalem, where a Free Syrian Army liaison and a Syrian Kurdish representative spoke to students at an event organized by the university’s Harry S. Truman Research Institute for the Advancement of Peace.

“I wasn’t surprised by what happened. I expect that people will behave like this when I speak at an Israeli institution because it is really a serious matter,” Zeitoun told The Times of Israel afterwards.

“Many Syrians and Palestinians see us as traitors,” he said. “I don’t think anyone can judge Syrians for speaking with Israelis in public.

“The intensity of the conflict, and the number of the people we have lost, is too great, and I will personally do all that I can and speak with everyone, not just in Israel, but around the world, in order to change the situation,” he added.

After the protests had died down, Zeitoun told the crowd that Israeli aid to Syrians, which includes Israel’s well-known medical assistance — more than 2,000 Syrians have been treated in Israeli hospitals since 2013 — is not enough to influence the population to be more pro-Israel. He said there needed to be some action on the political level for the majority of Syrians to be swayed in its attitude to the Jewish state.

Zeitoun, who has become a familiar Syrian opposition representative in the Israeli press, argued that Israel should help create a safe zone in southern Syria, where he is from.

Zeitoun told The Times of Israel he did not believe Israel should intervene militarily, but should make itself felt politically in the Syrian conflict.

“Israel should play a role in getting the political cover from the Russians and the Americans [for a safe zone], and we’ll do the rest,” he said.

He argued that a safe zone could be created on Syria’s border with Israel, and would mark the start of a return to normalcy in the country, where civilian infrastructures such as schools and hospitals, not to mention civil society institutions, have been decimated by six years of bloody war.

The Syrian war has claimed over 400,000 lives, according to UN estimates, and driven millions from their homes.

The discussion was led by Zionist Union MK Ksenia Svetlova, a former journalist who covered the Arab world in Israeli and Russian media, a member of the Knesset Foreign Affairs and Defense Committee and the current chair of the Knesset’s caucus for Israeli-Kurdish relations. Syrian Kurdish author and journalist Sirwan Kajjo, who hails from the Syrian border town of Qamishili but now lives in Washington, DC, was also on the panel.

According to Svetlova, Israeli cabinet ministers, when they meet on Syria, often ask, “Who is there on the other side that we can talk to and prepare for the next stage?”

She noted that the Lebanese terror group Hezbollah, which is committed to destroying Israel, has grown stronger after six years of fighting in Syria.

“In 2017 we will see the increasing influence of Hezbollah. We will have to make hard choices in regard to action or inaction in Syria,” she said.

Speaking to The Times of Israel after the event, Svetlova criticized those who argue it would be better to allow Syrian strongman Bashar Assad to retake control of the country and bring the war to an end. That would inevitably lead to another rebellion, she contended.

“Every forceful control of a population will end up in rebellion. When they say we need to bring Assad back from the grave, they forget that the slaughter, and the chaos that erupted after, was his doing. To bring back the dictatorship is never the answer,” she said.

Asked if she would accept Assad’s return alongside political reforms, she responded, “If he was going to bring political reforms, he would have introduced them already.”

“Bringing him back will be much worse. It will strengthen [Islamic State] and [its affiliate] the al-Nusra Front because they will have more relevance,” she said.

Related Videos

 

فتاة فلسطينية لسوريين “معارضين” في القدس: أنتم عملاء

Related Articles

Palestinian Colonel Arrested over Criticizing Abbas Presence at Peres Funeral


Palestinian Authority Chief Mahmpud Abbas shakes Israeli PM Banjamin Netanyahu's hand at Shimon Peres' funeral in al-Quds

Palestinian Authority sacked on Friday Colonel Ossama Mansour over a message he wrote to criticize the PA president, Mahmoud Abbas, for offering condolences for the death of former president of Zionist entity Shimon Peres.

According to Palestinian newspapers, Ramallah government arrested Mansour – one day after sacking him – over the same reason, without providing any justification for that. PA agencies sabotaged the Colonel’s house after his arrest.

Before his arrest, Mansour said he accepts the PA’s decision to be fired although he didn’t insult Abbas. However, his arrest sparked a wave of Palestinian activists who demanded the authority to release him.

“We have been rolled with reactions and everyone roared back when it was announced you were heading to console over Shimon Peres .. the founder of settlements whom you are calling to stop .. in addition to his practices after Oslo accord and his statements and participation in the continuous Palestinian suffering. In any case, whether he is a terrorist or not .. whether he is the founder of Ccracking Bones theory during the first intifada or not .. whether he has to do with the massacre at the Jenin refugee camp and the massacre of Jasmine neighborhood in Nablus or not .. whether he has to do with the massacre at Qana [in Lebanon] or not .. whom does he represents so that he made you to head to participate in his funeral whereas most of your people refuse,” Mansour wrote in his letter.

“You can pass by the mother of martyr Yasser Hamdouni and ask her permission. If she agrees, you can go. If she doesn’t agree, you have to make up your decision then. If you decided to participate by yourself in the funeral of the killer of our sons, you would be mistaken. And if you decided so after consultation, you would be misled. There must not be personal or friendly relations with the occupier as long as he continues the policy of arrogance against our people,” Colonel Mansour added.

Source: Al-Manar Website

———————————

Increasing dissatisfaction in Palestine with the quisling Mahmoud Abbas

Palestinians have been circulating and signing a document of dissociation form Mahmoud Abbas.  It is amazing that in all the fawning coverage of Peres in US media, none really covered the depth of anger and contempt of him by Arabs (young and old).

It says: “O, ugly face.  I attest to God that I detest you.  You have broken our backs, and hijacked our victory, and aided our enemy, and turned our friends against us, and blackmailed our people, and starved our folks, and besieged our lands.  You have dropped our cause, and accepted humiliating  and permitted debacles.  You betrayed Gaza, and prevented dignity.  Your grey hair is a shame, and your face is fire, and your goodness is lowly, and your evil is revenge.  The tongues of adults, and children have cursed you, o jack ass”.  (It all rhymes in Arabic except the jackass bit at the end).

Even the “Youth of Fath” at Beir Zeit are protesting this humiliating participation.

Related Videos



 




 Related Articles

Al Jazeera fiery Video Report on Abbas and Sameh Shoukry of Egypt “crying” in Shimon Peres funeral

 

تقرير ناري للجزيرة ◄ حضور و ” بكاء ” سامح شكري – ومحمود عباس جنازة شيمون بيريز

Comment:

Yes Al Jazaara, the mouth piece of Qatar and Brotherhood mocked Abbas and Egypt for participation in the funeral of Zionist War Criminal.

Flashback: 20 years ago the Hypocrites received the same war criminal in  Al Jazaara head quarters in Doha,

Related

Abbas Shakes Netanyahu’s Hand at Peres Funeral: “Good to See You!”

 

September 30, 2016

Palestinian Authority Chief Mahmpud Abbas shakes Israeli PM Banjamin Netanyahu's hand at Shimon Peres' funeral in al-Quds

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu and Palestinian Authority Chief Mahmoud Abbas shook hands and spoke briefly at Shimon Peres’s funeral on Friday in a rare public encounter between the two men.

“Good to see you. Long time,” Abbas said in broken English, a video posted by Netanyahu’s spokesman showed.

Netanyahu and his wife thanked him for coming.

The last substantial public meeting between Abbas and Netanyahu was in 2010, though there have been unconfirmed reports of secret meetings since then.

Abbas was given a front-row seat next to European Council President Donald Tusk.

On Wednesday, Abbas described Peres as a “brave” partner for peace.

“Peres was a partner in making the brave peace with the martyr Yasser Arafat and prime minister Rabin, and made unremitting efforts to reach a lasting peace from the Oslo agreement until the final moments of his life,” Abbas said earlier.

Peres died on Wednesday aged 93 after suffering a major stroke.

Although he is known to the west for wining Nobel Peace Prize in 1994, Peres is well remembered as the man who ordered the devastating “Grapes of Wrath” operation against Lebanon in 1996, which left 175 people dead.

He was also seen as a driving force in the development of the Zionist entity’s  undeclared nuclear program.

Source: AFP

Mahmoud Abbas will attend the funeral of his master

No surprise Arafat did it

Yasser Arafat kisses the hand of Leah Rabin at Yitzhak Rabin’s funeral.

BOTH SOLD 82% OF THE HOLLY LAND FOR A RED PIECE OF CARPET SOAKED WITH PALESTINIAN BLOOD

Netanyahu issue permission to Abbas  to cross into the Israeli entity to participate today in the funeral of former War Criminal, meanwhile Arab MPs of the «Arab common list» in the Knesset, decided to boycott the ceremony.

President Abbas to Attend Zionist Peres’s Funeral

Celebrations in Abbastan and Hamastan (Edited)

Palestinian president Mahmud Abbas will attend the funeral of the ex-president of the Zionist entity and war criminal Shimon Peres, Palestinian officials told AFP on Thursday, in what will be a rare visit to Jerusalem.

Several Palestinian officials confirmed his participation in Friday’s funeral on condition of anonymity. An Israeli defense ministry unit also said Abbas had asked for it to coordinate his participation.

>Report: Abbas, Peres held secret talks

Oslo Engineers

It is worth noting that Peres was responsible for scores of war crimes committed by the Zionist entity against the Lebanese and Palestinian civilians throughout the past decades.

Source: AFP

Bahrain FM pays tribute to Peres: ‘Man of War”

(AFP) Bahrain’s foreign minister paid tribute to ex-Israeli president Shimon Peres on Thursday, in a surprise statement that drew strong Arab criticism on social media.

“Rest in Peace President Shimon Peres, a Man of War and a Man of the still elusive Peace in the Middle East,” Sheikh Khaled bin Ahmed al-Khalifa said on Twitter.

The response to his tweet was swift.

Like most Arab countries, Bahrain does not have diplomatic relations with Israel, and many Arabs associate Peres with the successive wars that have rocked the Middle East rather than the Oslo accords with the Palestinians that earned him the Nobel Peace Prize.

“The foreign minister is paying tribute and praying for the Zionist terrorist and the killer of children,” complained former opposition lawmaker Jalal Fairooz.

Another critic, Khalil Buhazaa, tweeted: “Diplomacy does not mean rudeness.”

Peres died on Wednesday aged 93 after suffering a major stroke.

Although he is known to the west for winning Nobel Peace Prize in 1994, Peres is well-remembered as the man who ordered the devastating “Grapes of Wrath” operation against Lebanon in 1996, which left 175 people dead.

He was also seen as a driving force in the development of Israel’s undeclared nuclear program.

العرب يتسابقون لـ «تحية روح بيريز» وبعض اللبنانيين يشيدون

روزانا رمَّال

سمحت سخرية القدر لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بـ «فرصة» الحصول على تصريح بالدخول الى القدس المحتلة لحضور جنازة الرئيس «الإسرائيلي» السابق شيمون بيريز، بعدما درس رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الموافقة على طلبه ووافق!

يدخل الرئيس محمود عباس بسلام أرض بلاده المسلوبة في القدس حيث «العاصمة اليهودية المنشودة»، والتي كلفت «إسرائيل» حروباً وغزوات «أصيلة ووكيلة» لتبصر النور ولا تزال تلوح في أفق الشرق الأوسط نيات تكريسها منذ لحظة السعي الى إنشاء دويلة كردية وتقسيم سورية. وهو المشروع الذي يجابَه اليوم بأيدٍ من حديد من قبل اولئك المقاتلين أنفسهم الذين قاتلوا «إسرائيل» أيضاً في جنوب لبنان.

الأمعاء الخاوية التي ترفع الهامات والرؤوس وتشمخ فيها الجبهات التي انتصرت على إنسانية المحاضرين بها من وراء قضبان سجون الاحتلال والتي قدمت فلسطين على منابر السلام واجهة الإنسان وقبلة للعالم لم تكف محمود عباس للتخلي عن المجاملات البروتوكولية التي لا تجدي مع هذا العدو وآخرها بطولة الاسير مالك القاضي الذي أفرج الاحتلال عنه بانتصاره على الموت ومضرباً عن الطعام ومحتجاً على القهر والظلم. لم يكف الرئيس عباس أن هذه الأيام تصدف فيها مناسبة الذكرى الـ16 لانطلاق الانتفاضة الثانية انتفاضة الأقصى التي بدأت يوم 28-9-2000 في ساحات الأقصى.. لم تفلح مناشدات محمد الدرة في حضن والده، ولا صرخات الامهات المستغيثات بالقول بإفهام عباس أنه سيفتح الباب لكل الراغبين سراً بالمشاركة بدفن الميت بالمجاهرة والمشاركة معاً.

يتقاطر العالم ليسجل موقفاً للصهيونية العالمية في مثل هذه المحافل، وتقف ايران متفرجة على عدد المتضامنين والذين عبّروا عن حزنهم الشديد من عرب وخليجيين وتدرك أنها هي «السبب».

الموقف الإيراني المؤيد للمقاومة والصعود العلمي والتكنولوجي والعسكري جعلها بالغنى عن التزلف والتودّد لنيل رضا الغرب وجعل جيرانها يلجأون «للشيطان».

تنظر سورية إلى ما يجري… تسأل كيف يتوحّد العرب الذين Arab League appeals to int'l community to protect J'lem and Aqsa Mosque، ووقفوا بالدور بين حكام وملوك ورؤساء وممثلين عنهم للمشاركة بوداع الطاغية.

تناشد القوى الفلسطينية «المقاومة» رئيس السلطة الفلسطينية حفظ ما تبقى من ماء «وجهها ووجهه» وترجوه ألا يحضر وها هي كلّ من «حماس» والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تدعوانه للتراجع عن المشاركة في الجنازة اليوم. تناشد حماس عباس التخلّي عن قراره بتشييع المجرم بيريز، حسب ما قالت، وتنبّهه أنّ مشاركة «الرئيس الرمز» «توفر غطاءً للأطراف الأخرى بالهرولة السياسية وتمثل تشجيعاً لهم للتطبيع مع «إسرائيل».

لم تخطئ حماس في هذا فها هي الأغطية تتوزع والتصريحات تظهر الى العلن..

وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد يقول للميت «ارقد بسلام يا بيريز» الرجل نفسه يصف السيد حسن نصرالله بـ Image result for ‫ارقد بسلام يا بيريز‬‎«إرهابي» ويلاحق اللبنانيين على اراضي بلاده، يصنف المحتل داعية «سلام» ويكاد يبدو من أصحاب العزاء، فتصريحاته بقيت تتوالى وآخرها: «أيها الرئيس شمعون بيريز، يا رجل الحرب ورجل السلام الذي لا يزال صعب المنال بالشرق الأوسط»..

قد يكون المشهد إيجابياً لدرجة وضوح الأمور وانبلاجها، الخليج طبّع مع «إسرائيل» علناً وانتهى الأمر!

الذي كان خافياً بكتمان السرّ كالمملكة العربية السعودية بات علنياً، لم تشرح الرياض معنى لقاءات تركي الفيصل بالصهاينة حتى الساعة.. ولم توضح فحوى المشاهد التي تناقلها الإعلام لرجل الأمن السعودي انور عشقي بين «الإسرائيليين»..

قطر ستلبّي «الواجب» كالعادة ويحضر الجهاز الحاكم.. المغرب سيرسل أندريه أزولاي أحد مستشاري الملك محمد السادس للجنازة.

«القناة العاشرة» العبرية نقلت عن مصادر «إسرائيلية» وجود «اتصالات مع دول من الخليج العربي بينها سلطنة عُمان التي قد تحضر الجنازة بدورها، ورجحت مصادر صحافية «إسرائيلية» حضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبدالله الثاني.

يراقب الإعلام المصري المشهد ويتكتم إعلام قصر عبد الفتاح السيسي عن البوح بالحقيقة، فلا يؤكد ولا ينفي مشاركته، فالرئيس المصري لا يزال في حيرة من أمره، هل يحضر شخصياً أو يكتفي بإرسال سامح شكري وزير خارجيته؟ يبدو السيسي متحفظاً أكثر عن الإعلان عن تحركاته في الآونة الأخيرة بعد تهديدات تعرّض لها.. عله يفاجئ الكاميرات اليوم!

لا يغيب بعض اللبنانيين عن الحدث ولا يوفر بعضهم جهداً بالظهور بمواقف «معيبة» بحق بلد سجل أول انتصارات العرب على «إسرائيل»، فيضعون حساباتهم الشخصية والتاريخية ويطلقون مواقف قياساً لخلفيات لا تمتّ للقضية بصلة، فيصبح خصوم حزب الله وسورية منظّرين لفلسفة حرية التعبير وموزعين شهادات حسن سلوك ولياقات، وكأنهم خريجو أعرق مدارس الديبلوماسية والسياسة الدولية، اللبناني «السيّئ الحظ» هنا فارس سعيد أول المبادرين لتحية عباس الذي يطالبه الفلسطينيون بالرجوع عن قراره..

فلينم الفلسطينيون قريري العين وليفتخروا، لقد اعتبر فارس سعيد موقف رئيسهم شجاعاً ويدلّ على حنكة سياسية.

غاب عن سعيد أنّ مَن يحيي «الشجاعة» كفضيلة، يسوّق لها قاصداً او غافلاً.. غاب عنه أيضاً أنّ مجرد التفكير بالفرضية هو جهوزية لقبولها وبداية انفكاك تلك العقدة المتينة التي تربط «إسرائيل» بالإرهاب واعتبارها مباحة بين الاعداء وتذاكياً..

غاب عنه أيضاً أن تأييد «الخطأ» لن يتحوّل وجهة نظر أبداً…

Related Videos

Related Articles

Shame for Fame: by Nahida Exiled Palestinian

by Nahida Exiled Palestinian

I avoided writing about this topic, trying to give Palestine Chronicle and its chief editor Ramzy Baroud the benefit of the doubt, but I don’t think keeping silent is an option any more

In March 2011 I met Ramzy Baroud during his UK tour, I invited him to stay with us in my family home, where he was warmly welcomed. As we both were devoted to working for liberation of our homeland and advocating for justice for our people, I thought we had forged a mutually respectful friendship.

I continued to communicate with Baroud via email and Facebook, sharing my poems, thoughts, comments and articles with him, with hardly any response, if ever.  The communication was a one way street, but I kept giving him the benefit of the doubt and finding excuses, for he is such a busy journalist.

Screen Shot 2016-04-12 at 23.36.55

Screen Shot 2016-04-12 at 23.37.01

 

In December 2013, I posted a series of  comments on Palestine Chronicle of which PC editor published only three while censoring the most crucial.

Being one of my Facebook friends, I wrote to Mr Baroud privately inquiring about the reason of censoring my comments, I never received a reply.

Today, April 12, 2016, I notice that he had deleted me from his list of friends (not sure when),  I contacted him again asking for an explanation, again no reply.

 

Screen Shot 2016-04-13 at 01.52.48

 

Also today, I noticed that the Palestine Chronicle team, which consists of “professional journalists and respected writers and authors“, has published one of my photoswhich I took during my visit to Palestine in 2012, without asking permission or giving credit.

Furthermore, in the same edition of Palestine Chronicle two poems are published: One is eerily the same topic and same title as a poem I published three years ago and had sent to Mr Baroud.

The second poem also bears almost the same title and has the same topic as one of my prose/poems, written in 2012, and is illustrated by my photograph that I used for the same publication, a photo that is significant because it depicts the garden that triggered me to write the prose/poem in the first place. Mr Baroud also received it via email at the time.

This is irrefutably not a coincidence, and is irrefutably an act of unwarranted hostility, an attempt by a fellow Palestinian to dispossess the intellectual rights of a fellow Palestinian author.

Ramzy Baroud, I am asking you for an explanation. What is going on? What has gone so wrong with you that you engage in such unfathomable act?

Why does Palestine Chronicle participate in censoring Palestinian voices and obfuscating their work, bordering on plagiarism?

Do we really need thought commissars in our movement of liberation?

Is it excommunication against untamed Palestinian voices whose narrative is not approved by anti-Zionist rabbis and lacking the kosher stamp?

 

This kind of subliminal attacks coming from a Palestinian, who brags of his father being a “freedom fighter” and who engages into yet another dispossession and attempted demoralization of a fellow Palestinian freedom fighter is beyond shameful

Is that the price of fame? Does Mr Baroud really think that it will not cost him discredit and shame?

Palestine Chronicle, Tuesday, April 12, 2016

Screen Shot 2016-04-12 at 23.23.08 copy 2

 

Poetry for Palestine, July 8, 2011

 

Screen Shot 2016-04-13 at 01.21.41 copy 2

Palestine Chronicle, Saturday, April  9, 2016

As well as publishing one of Nahida’s photos without authorisation

Screen Shot 2016-04-12 at 23.22.51 copy 2

 

 

Poetry for Palestine, April 28, 2012

 

Screen Shot 2016-04-13 at 01.37.42 copy 2

 

<span>%d</span> bloggers like this: