Pepe Escobar Live with Rachel Marsden

A MUST SEE

Please distribute

الزيارة المؤامرة… ١٧ أيّار جديد!

الثلاثاء 25 كانون ثاني 2022

محمد صادق الحسينيّ

 أكثر من مؤشر في الإقليم يشي بأنّ واشنطن لم تتعلم دروس انكساراتها على أكثر من صعيد وأكثر من ساحة في إقليمنا العربي والإسلامي ولا تزال تأمل زعزعة الاستقرار في أقطارنا من خلال إشاعة منظومة الفتن والحروب الداخلية المتنقلة وتستثمر المجموعات الإرهابيّة لهذا الغرض، كما تمنع تعافي أقطارنا وتدفع مكوناتها الاجتماعية إلى التقاتل في ما بينها او تعطل الحياة السياسية العامة فيها.

وآخر مثال حيّ على هذه السياسة دفع الحريري الابن للخروج هو وتياره السياسي بأمر همايوني أميركي ـ سعودي من الانتخابات والحياة السياسية اللبنانية!

 من جانب آخر، وعلى الرغم من مواصلة الولايات المتحدة الأميركية محاولاتها لإجراء اتصالات سريّة، مع بعض أطراف حلف المقاومة، بعيداً عن المفاوضات النووية الجارية في فيينا، إلا انّ واشنطن تواصل أيضاً عداءها لهذا الحلف وتستمرّ في تصعيد العدوان، بشكل غير مسبوق، على بعض أطرافه مثل اليمن، والتآمر وتوجيه التهديدات لأطراف أخرى لهذا الحلف، سواءٌ في إيران او العراق او سورية او فلسطين او لبنان.

لذلك لا بدّ من الربط، بين حلقات المؤامرة الأميركية الصهيونية السعودية الخليجية، ليس فقط ضدّ حلف المقاومة وانما ضد الأمتين العربية والإسلامية. فما قيام الولايات المتحدة الأميركية بإصدار الأوامر الى آل سعود وآل نهيان…

أ ـ بتصعيد القصف الجوي الإجرامي الوحشي على الشعب اليمني الأعزل المسالم، في محاولة لكسر معنويات هذا الشعب وثنيه عن الصمود ومواصلة معركة تحرير اليمن، من الاحتلال السعودي الإماراتي «الإسرائيلي» (جزيرة ميون وجزيرة سوقطرى).

ب ـ ومسرحية هجوم عناصر من فلول داعش على سجن تديره الوحدات العسكرية الكردية، العميلة لواشنطن وتل أبيب، وتهريب مئات من عناصر داعش، بغطاء جويّ أميركي، وبغضّ النظر عما يجري في محيط منطقة السجن من تبادل (مسرحيّ) لإطلاق النار.

ج ـ وقيام القوات الأميركية، المنتشرة في منطقة الحسكة السورية المحتلة، حيث يوجد السجن، او بالأحرى معسكر الاحتياط لعناصر داعش، نقول قيام القوات الأميركية المنتشرة هناك بإخلاء «الهاربين» من السجن ونقلهم جواً، بواسطة مروحيّات الجيش الأميركي، الى قضاء سنجار وقضاء البعاج في العراق، تمهيداً لقيامهم بسلسلة هجمات إجرامية، ضد المدنيين وضد القوات المسلحة العراقية، في قاطع سنجار / تلعفر، وقاطع البعاج / الشرقاط.

د ـ أو إصدار الأوامر، لوزير خارجية الكويت، من واشنطن وتل أبيب، بعد التحشيد المتواصل، ضدّ حلف المقاومة بشكل عام، وحزب الله بشكل خاص، بحمل قنبلة تفجير لبنان من الداخل وليس مبادرة «لحلّ الخلافات» مع لبنان، كما زعموا.

وبعيداً عن التنميقات الدبلوماسية والأغلفة المزيفة، التي يتمّ من خلالها توصيف أهداف زيارة هذا الوزير الى لبنان، وبالعودة الى ما صرّح به هو نفسه، في مؤتمر صحافي في العاصمة اللبنانية، بيروت، عندما قال إنه يحمل «مبادرة لحلّ الخلافات مع لبنان» بتكليف من دول الخليج مجتمعة ومن الجامعة العربية والولايات المتحدة وفرنسا، نقول إنه بعيداً عن ذلك فإنّ أهداف الزيارة مختلفةً تماماً عما هو معلن. والتي يمكن تلخيص أهمّها في النقاط التالية:

أولاً: الضغط على الحكومة اللبنانية لإعادة فتح موضوع سلاح حزب الله، وذلك من خلال العودة الى قرار مجلس الامن رقم ١٥٥٩، الصادر بتاريخ ٢/٨/٢٠٠٤، والذي يدعو في فقرته الثالثة، الى تفكيك جميع الميليشيات، اللبنانية وغير اللبنانية وتجريدها من السلاح.

وهذا هو الطلب الأول، الذي تقدّم به هذا الوزير الكويتي، الى كلّ من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب في لبنان.

وهنا يجب التذكير بأنّ مجزرة الطيونة، والتفجير الذي نفذه عملاء الموساد في مخيم البرج الشمالي قبل أسابيع، ما هي إلا حلقات في التحضير للوصول، عبر الازمة التي افتعلتها السعودية مع لبنان، الى إعادة طرح هذا الموضوع بقوة.

ثانياً: ولعلّ من الضروري، في هذا المقام، التذكير بالردّ اللبناني الرسمي، على قرار مجلس الأمن رقم ١٥٥٩، والذي نشر في حينه على الصفحة الرسمية للجيش اللبناني، وجاء في فقرته الثانية (باللغة الانجليزية) انّ المقاومة (في لبنان) ليست ميليشيا وهي قوة تدافع عن لبنان وحرّرت أجزاءً كبيرة من أرضه، وانّ الحفاظ عليها هو مصلحة استراتيجية لبنانية.

وتابعت رسالة الردّ اللبنانية قائلةً: اما بالنسبة للفلسطينيين في لبنان فهم يعيشون في مخيمات تديرها الأونروا، ويطوّقها الجيش اللبناني ولا يسمح بنقل الأسلحة الى خارجها، وهم يطالبون بحق العودة الى وطنهم، حسب قرار الأمم المتحدة رقم ١٩٤.

 ثالثاً: أما الطلب الثاني، الذي قدّمه هذا الوزير، للجهات اللبنانية المعنية، فقد كان أقرب الى التهديد منه الى الطلب. اذ انه أبلغ المعنيين بانّ استخراج النفط والغاز اللبناني، من المياه الإقليمية اللبنانية، مرتبط بتنفيذ طلب «معالجة» موضوع سلاح حزب الله.

رابعاً: إنّ الموافقة على إعادة إعمار ميناء بيروت مرتبطة بشرط «معالجة» موضوع سلاح حزب الله، بالإضافة الى شرط تلزيم الميناء لشركة «دولية» يتمّ إنشاؤها لهذا الغرض.

وهذا يعني انّ عمليات إعادة الإعمار، ومن ثم إدارة الميناء سوف تسلم لشركة ستضمّ، الى جانب الشركات الأميركية والفرنسية، شركة موانئ دبي وشركة ZIM «الإسرائيلية» للنقل البحري، ومقرها حيفا والتي تأسست سنة ١٩٤٥.

خامساً: لكن ما يغيب عن بال هذا الوزير هو انّ سلاح حزب الله ليس سلعة للتبادل التجاري او لعقد الصفقات، بل إنّ هذا السلاح، هو جزء من السلاح الاستراتيجي لحلف المقاومة برمّته، كما انّ هذا السلاح قد انتصر على الجيش «الإسرائيلي» مرتين في لبنان، ويردع هذا الجيش عن الاعتداء على لبنان، وهو بالتالي ذخر استراتيجي لبناني. وهو ما ورد في الردّ الذي أشرنا اليه أعلاه.

من هنا فإن لا أحد في لبنان يستطيع، او لديه الاستعداد، للتحدث في هذا الموضوع، بعد أن عجزت واشنطن وتل ابيب عن تحقيق هذه الأهداف. بالإضافة الى انّ سلاح حزب الله لم يعد شأناً لبنانياً خالصاً وإنما هو شأن اقليمي ودولي، بعد أن أصبح حزب الله قوة اقليمية فاعلةً، على كلّ الاصعدة. وخاصةً على صعيد الوقوف في وجه مشاريع توطين اللاجئين الفلسطينيين (والسوريين ايضاً) في لبنان، وتهديد وجود الدولة اللبنانية، من خلال إنهاء خصوصيتها وإخضاعها للهيمنة الصهيو ـ أميركية الكاملة.

سادساً: ولكل هذه الأسباب نقول لهذا الوزير إنّ بضاعته المعروضة على لبنان فاسدةً ولن تجد من يشتريها، وان ظروف اتفاقية ١٧ أيار اللبنانية الاسرائيلية قد ولّت الى غير رجعة.

ولبنان «الإسرائيلي» في العام ١٩٨٣ لن يعود إلا اذا تحقق حلم ابليس في الجنة!

ولبنان ٢٠٢٢ قوة عظمى لن يتنازل عنه أهله الشرفاء بالتأكيد.

بعدنا طيّبين قولوا الله…

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

لبنان تحت الحكم العرفي لثنائي سلامة ـ بيطار

 ناصر قنديل

عندما يكون بمستطاع موظف أن يضع دولة بكاملها على شفا الانهيار أو الانفجار، فهذا لا يكشف إلا هشاشة بنيان الدولة، وضعف مؤسساتها الدستورية، وفشل قادتها في امتلاك آليات معالجة الأزمات ضمن النظام الدستوري، وتغلب العصبيات والمصالح الفئوية على النصوص والمبادئ في صناعة الإصطفافات، وعندما يصبح الموظف مهما علا شأنه حاكماً بأمر البلاد والعباد، تحت شعار أن لا امكانية لاعفائه حتى تنتهي ولايته المحددة بزمن أو مهمة أو يقرر الإستعفاء، فذلك لأن المؤسسات الدستورية منقسمة طائفياً ومصلحياً وتعلو فيها التناقضات الصغيرة على الحسابات الكبيرة، وعندما تصير أولوية هذا الموظف أكان قاضياً أو حاكماً لمصرف مركزي هي حماية هيبته وسطوته على حساب مهمته، وتكبر الخسة في رأسه ليتخيل أن منصة الترشح لرئاسة الجمهورية تبدأ باسترضاء الخارج، واللعب على عصبيات وانقسامات الداخل، تصير الكيدية عند القاضي أعلى من مهمته بكشف الحقيقة، والقاضي يعلم أن توقيف مسوؤل سياسي في سياق التحقيق  لن يغير شيئاً في السعي للحقيقة، التي يمكن لكشفها إذا كان مدججاً بالأدلة والبراهين أن ينتهي بتمكين القضاء من توقيف كل المسؤولين، وعندما تصير تصفية نظام الودائع بالتلاعب بأسعار الصرف وصولاً إلى إعلان إفلاس الدولة تمهيداً لبيع ممتلكاتها، أهم من مسؤولية المصرف المركزي الأصلية بحماية استقرار سعر الصرف، والحفاظ على سلامة النظام المصرفي، وقد انهارا معاً ببركة قراراته وسياساته، فكل هذا يعني أن صدفة واحدة تكفي للانهيار أو الانفجار، وكل منهما يودي إلى الآخر من دون الحاجة  إلى خطة أو حتى صدفة.

المشهد الذي يرسمه للبنان الشلل السياسي والدستوري بالتوازي مع التدهور القضائي والمالي، تقول بوضوح إن تسارع المسارين المالي والقضائي الانفجاري سيسبق قدرة المسار السياسي والدستوري لاحتواء المخاطر، فسعر صرف الدولار دخل في السابق الجنوني نحو الارتفاع من دون ضوابط أو كوابح، حيث دولار الاستيراد بات يعتمد بصورة تصاعدية على سوق الصرف، وحاكم المصرف المركزي يؤكد كل يوم أن ضبط الاستقرار النقدي وضمان سلامة النظام المصرفي ليسا من اهتماماته، بل تجنب المساءلة عن الخسائر التي تسببت بها سياساته المالية، واستباق أي حلول تفرضها الجهات الخارجية بإنهاء تصفية الودائع بأسعار صرف متدنية تتيح تخفيض قيمة المطلوبات، ولو أدى ذلك إلى إفلاس اللبنانيين، وصولاً إلى تصفية ممتلكات الدولة وبيع الذهب لحساب المصارف تحت شعار سداد الديون، ولو أدى ذلك إلى إفلاس الدولة، وبالتوازي فإن المسار القضائي للمحقق العدلي لا يبدو معنياً بما يخدم كشف حقيقة السفينة التي جلبت النترات ومن أبقاها في المرفأ، بقدر ما هو معني بتصعيد التوتر السياسي، ولم يكتف بالدماء التي سالت بسببه وبسبب أسلوبه التحقيقي في الطيونة، وهو يعلم أنه يضع مصير التحقيق الذي يفترض أن هدفه الحقيقة، في كفة، والتحدي السياسي، بمعزل عن أهميته للحقيقة في كفة أخرى، فهو أول من يعلم أنه لن يحصل على أي معلومات تفيد التحقيق إذا تم توقيف أي مسؤول تنحصر التهمة الموجهة إليه بالتقصير، وهذا ما يعترف به في مذكرته التي لا تقول إن هذا المسؤول يملك معلومات خطيرة ستنير التحقيق، بل يتحدث عن إصراره على إخضاع الأجهزة الأمنية لسلطته، وإذلال السياسيين أمامه، كما يعرف القاضي أيضاً أن تهمته بالتقصير لكل المراجع السياسية والإدارية، التي يلاحقها، يتهاوى أمام السؤال ماذا كان بمستطاع هؤلاء أن يفعلوا غير مخاطبة قضاء وضع يده على القضية، يجيب على كل المراجعات التي وصلته من هؤلاء الوزراء والمدراء إما بعدم الإختصاص، أو برفض طلبات إخراج النترات أو بيعها أو إعادتها.

الأغبياء وحدهم يعتقدون أن إقامة المتاريس توحي بشيء غير الحروب، أو أن التصعيد والتوتر القائمين على الساحة الدولية والاقليمية والانسداد السياسي أمام فرص التسويات، على الأقل راهناً، لا يحتاجان ساحة تفجير وصندوق بريد، وأن الخواصر الرخوة كبلدنا تشكل ساحة نموذجية لهذه الوظيفة، وأن الموظفين الكبار الذين يتصرفون كحكام عرفيين يأخذوننا إلى الهاوية، ونحن ننقسم على خطوط التصفيق لهم، والمطالبة بتنحيتهم، نصف  هنا ونصف هناك، والحمقى وحدهم يتوقعون أن غياب فرص الحروب الكبرى يحجب امكانية حروب صغيرة أو تفجير ساحات تجارب وتجاذب، فالعكس هو الصحيح، وعندما دخل لبنان الحرب الأهلية اصطف الأغبياء على ضفة والحمقى على ضفة، تحت شعارات كبيرة ولم

يرف لهم جفن، فصاروا رموزاً وقادة.

مقالات متعلقة

Afghanistan: Between Pipelines and ISIS-K, the Americans Are Still in Play

US trained and armed Afghan security forces are joining ISIS-K, which makes the US ‘withdrawal’ from Afghanistan look more like an American ‘repositioning’ to keep chaos humming

By Pepe Escobar

Afghanistan: between pipelines and ISIS-K, the Americans are still in play

Global Research,

November 11, 2021

The Cradle 10 November 2021

All Global Research articles can be read in 51 languages by activating the “Translate Website” drop down menu on the top banner of our home page (Desktop version).

To receive Global Research’s Daily Newsletter (selected articles), click here.

Visit and follow us on Instagram at @crg_globalresearch.

***

Something quite extraordinary happened in early November in Kabul.

Taliban interim-Foreign Minister Amir Khan Muttaqi and Turkmen Foreign Minister Rashid Meredov got together to discuss a range of political and economic issues. Most importantly, they resurrected the legendary soap opera which in the early 2000s I dubbed Pipelineistan: the Turkmenistan-Afghanistan-Pakistan-India (TAPI) gas pipeline.

Call it yet another remarkable, historical twist in the post-jihad Afghan saga, going back as far as the mid-1990s when the Taliban first took power in Kabul.

In 1997, the Taliban even visited Houston to discuss the pipeline, then known as TAP, as reported in Part 1 of my e-book Forever Wars.

During the second Clinton administration, a consortium led by Unocal – now part of Chevron – was about to embark on what would have been an extremely costly proposition (nearly $8 billion) to undercut Russia in the intersection of Central and South Asia; as well as to smash the competition: the Iran-Pakistan-India (IPI) pipeline.

The Taliban were duly courted – in Houston and in Kabul. A key go-between was the ubiquitous Zalmay Khalilzad, aka ‘Bush’s Afghan,’ in one of his earlier incarnations as Unocal lobbyist-cum-Taliban interlocutor. But then, low oil prices and non-stop haggling over transit fees stalled the project. That was the situation in the run-up to 9/11.

In early 2002, shortly after the Taliban were expelled from power by the American “bombing to democracy” ethos, an agreement to build what was then still billed as TAP (without India), was signed by Ashgabat, Kabul and Islamabad.

The Turkmenistan-Afghanistan-Pakistan-India (TAPI) gas pipeline route

As years went by, it was clear that TAPI, which runs for roughly 800 km across Afghan lands and could yield as much as $400 million annually in transit revenue for Kabul’s coffers, would never be built while hostage to a guerrilla environment.

Still, five years ago, Kabul decided to revive TAPI and work started in 2018 – under massive security in Herat, Farah, Nimruz and Helmand provinces, already largely under Taliban control.

At the time, the Taliban said they would not attack TAPI and would even provide their own security. The gas pipeline was to be paired with fiber optic cables – as with the Karakoram Highway in Pakistan – and a railway line from Turkmenistan to Afghanistan.

History never stops playing tricks in the graveyard of empires. Believe it or not, we’re now back to the same situation on the ground as in 1996.

The spanner in the works

If we pay attention to the plot twists in this never-ending Pipelineistan saga, there’s no guarantee whatsoever that TAPI will finally be built. It’s certainly a quadruple win for all involved – including India – and a massive step towards Eurasia’s integration in its Central-South Asian node.Afghanistan Takes Center Stage in the New Great Game

Enter the spanner in the works: ISIS-Khorasan (ISIS-K), the subsidiary of Daesh in Afghanistan.

Russian intel has known for over a year that the usual suspects have been providing help to ISIS-K, at least indirectly.

Yet now there’s a new element, confirmed by Taliban sources, that quite a few US-trained soldiers of the previous Afghan National Army are incorporating themselves into ISIS-K to fight against the Taliban.

ISIS-K, which sports a global jihadi mindset, has typically viewed the Taliban as a group of dirty nationalists. Earlier jihadi members used to be recruited from the Pakistani Taliban and the Islamic Movement of Uzbekistan (IMU). Yet now, apart from former soldiers, they are mostly young, disaffected urban Afghans, westernized by trashy pop culture.

It’s been hard for ISIS-K to establish the narrative that the Taliban are western collaborators – considering that the NATO galaxy continues to antagonize and/or dismiss the new rulers of Kabul.

So the new ISIS-K spin is monomaniac: basically, a strategy of chaos to discredit the Taliban, with an emphasis on the latter being unable to provide security for average Afghans. That is what underlies the recent horrific attacks on Shia mosques and government infrastructure, including hospitals.

In parallel, US President Joe Biden’s “over the horizon” spin, meant to define the alleged American strategy to fight ISIS-K, has not convinced anyone, apart from NATO vassals.

Since its creation in 2015, ISIS-K continues to be financed by the same dodgy sources that fueled chaos in Syria and Iraq. The moniker itself is an attempt to misdirect, a divisive ploy straight out of the CIA’s playbook.

Historic ‘Khorasan’ comes from successive Persian empires, a vast area ranging from Persia and the Caspian all the way to northwest Afghanistan – and has nothing whatsoever to do with Salafi-jihadism and the Wahhabi lunatics who make up the terrorist group’s ranks. Furthermore, these ISIS-K jihadis are based in south-eastern Afghanistan, away from Iran’s borders, so the ‘Khorasan’ label makes zero sense.

Russian, Chinese and Iranian intel operate on the basis that the US ‘withdrawal’ from Afghanistan, as in Syria and Iraq, was not a withdrawal but a repositioning. What’s left is the trademark, undiluted American strategy of chaos executed via both direct (troops stealing Syrian oil) and indirect (ISIS-K) actors.

The scenario is self-evident when one considers that Afghanistan was the precious missing link of China’s New Silk Roads. After the US exit, Afghanistan is not only primed to fully engage with Beijing’s Belt and Road Initiative (BRI), but also to become a key node of Eurasia integration as a future full member of the Shanghai Cooperation Organization (SCO), the Collective Security Treaty Organization (CSTO) and the Eurasia Economic Union (EAEU).

To hedge against these positive developments, the routine practices of the Pentagon and its NATO subsidiary remain in wait in Afghanistan, ready to disrupt political, diplomatic, economic and security progress in the country. We may be now entering a new chapter in the US Hegemony playbook: Closet Forever Wars.

The closely connected SCO

Fifth columnists are tasked with carrying the new imperial message to the West. That’s the case of Rahmatullah Nabil, former head of Afghanistan’s National Directorate of Security (NDS), “the Afghan intelligence service with close ties to the CIA,” as described by Foreign Policy magazine..

In an interview presented with a series of trademark imperial lies – “law and order is disintegrating,” “Afghanistan has no friends in the international community,” “the Taliban have no diplomatic partners” – Nabil, at least, does not make a complete fool of himself.

He confirms that ISIS-K keeps recruiting, and adds that former Afghan defense/security ops are joining ISIS-K because “they see the Islamic State as a better platform for themselves.”

He’s also correct that the Taliban leadership in Kabul is “afraid the extreme and young generation of their fighters” may join ISIS-K, “which has a regional agenda.”

Russia “playing a double game” is just silly. In presidential envoy Zamir Kabulov, Moscow maintains a first-class interlocutor in constant touch with the Taliban, and would never allow the “resistance,” as in CIA assets, to be based in Tajikistan with an Afghan destabilization agenda.

On Pakistan, it’s correct that Islamabad is “trying to convince the Taliban to include pro-Pakistan technocrats in their system.” But that’s not “in return for lobbying for international recognition.” It’s a matter of responding to the Taliban’s own management needs.

The SCO is very closely connected on what they collectively expect from the Taliban. That includes an inclusive government and no influx of refugees. Uzbekistan, for instance, as the main gateway to Central Asia for Afghanistan, has committed to participating in the reconstruction business.

For its part, Tajikistan announced that China will build a $10 million military base in the geologically spectacular Gorno-Badakhshan Autonomous Region. Countering western hysteria, Dushanbe made sure that the base will essentially host a special rapid reaction unit of the Regional Department for Organized Crime Control, subordinated to Tajikistan’s Minister of Internal Affairs.

That will include around 500 servicemen, several light armored vehicles, and drones. The base is part of a deal between Tajikistan’s Interior Ministry and China’s Ministry of State Security.

The base is a necessary compromise. Tajik President Emomali Rahmon has a serious problem with the Taliban: he refuses to recognize them, and insists on better Tajik representation in a new government in Kabul.

Beijing, for its part, never deviates from its number one priority: preventing Uighurs from the East Turkistan Islamic Movement (ETIM) by all means from crossing Tajik borders to wreak havoc in Xinjiang.

So all the major SCO players are acting in tandem towards a stable Afghanistan. As for US Think Tankland, predictably, they don’t have much of a strategy, apart from praying for chaos.

*

Note to readers: Please click the share buttons above or below. Follow us on Instagram, @crg_globalresearch. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Pepe Escobar, born in Brazil, is a correspondent and editor-at-large at Asia Times and columnist for Consortium News and Strategic Culture in Moscow. Since the mid-1980s he’s lived and worked as a foreign correspondent in London, Paris, Milan, Los Angeles, Singapore, Bangkok. He has extensively covered Pakistan, Afghanistan and Central Asia to China, Iran, Iraq and the wider Middle East. Pepe is the author of Globalistan – How the Globalized World is Dissolving into Liquid War; Red Zone Blues: A Snapshot of Baghdad during the Surge. He was contributing editor to The Empire and The Crescent and Tutto in Vendita in Italy. His last two books are Empire of Chaos and 2030. Pepe is also associated with the Paris-based European Academy of Geopolitics. When not on the road he lives between Paris and Bangkok.

He is a frequent contributor to Global Research.

Featured image: American-trained Afghan forces are defecting to join ISIS-K, in what increasingly looks like a US plan to subvert the war-torn country’s recovery. (Source: The Cradle)The original source of this article is The CradleCopyright © Pepe EscobarThe Cradle, 2021

Hezbollah Denounces Attack on Iraqi PM, Urges Preserving of Iraq’s Security

Nov 8, 2021

Hezbollah Denounces Attack on Iraqi PM, Urges Preserving of Iraq’s Security

Translated by Staff, Hezbollah Media Relations

Hezbollah condemns the attack that targeted Iraqi Prime Minister Mustafa al-Kadhimi and urged the prevention of sedition and preserving Iraq’s security.

Hezbollah issued the following statement:

Hezbollah condemns in the strongest terms the treacherous attack that targeted the house of Iraqi Prime Minister Mustafa al-Kadhimi and felicitates him on his well-being and the well-being of those with him, calling for a thorough and decisive investigation to uncover the circumstances of this attack, those behind it and its sinister goals.

Furthermore, Hezbollah urges that sincere efforts be made to prevent sedition, maintain security and stability, and address political differences with wisdom, dialogue, patience, communication and firm determination to find peaceful solutions and block the way in front of whoever wants to bring down Iraq from within in order to serve the projects of the enemies. God protect the great Iraq and its people.

العراق وخطر الفوضى… قضية الحدود أولاً

الاثنين 7 نوفمبر 2021

 ناصر قنديل

في الكثير من وجوه الشبه بين لبنان والعراق، يتداخل الكثير من الترابط بين ما تشهده كل من الساحتين، حيث لا يحتاج المراقب للكثير من الذكاء ليكتشف التشابه والتزامن بين حراكي تشرين 2019 في البلدين والدعوات للانتخابات المبكرة في كليهما، أو ليكتشف أن سلاح المقاومة والمسار الجغرافي لترابط قواها من إيران إلى العراق إلى سورية فلبنان، يشكل عنصر الفك والتركيب للكثير من مشاهد السياسة والأمن في البلدين، وفي خلفيتها كل التعقيدات الدولية والإقليمية، التي أرخت بظلالها على المنطقة منذ الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003، بعدما قسمتها إلى محورين، واحد داعم للاحتلال ويراهن عليه، وآخر يراهن على نهاية هذا الاحتلال بورطة أميركية تخلق موازين قوى جديدة، ومن غير الموضوعية والواقعية إنكار أن دول الخليج وعلاقتها بسورية واستطراداً بالمقاومة في لبنان قد بدأ اهتزازها منذ تلك اللحظة، وأن ما شهده لبنان من أحداث كبرى منذ ذلك التاريخ كان يجري على إيقاع هذا الانقسام، مع اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وحرب تموز 2006، وصولاً للحرب على سورية، وانتهاء بالانتخابات العراقية والأزمة السعودية- اللبنانية.

بحصيلة عقدين من الحروب والأزمات، حقيقة رئيسية ترسمها صورة الانسحاب الأميركي من أفغانستان، وحقائق فرعية تتحرك في ظلالها تحت عنوان مصير توازنات المنطقة وفي قلبها أوزان حلفاء أميركا، وفي طليعتهم «إسرائيل» والسعودية، في مرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي المقبل حتماً، من المنطقة، وفي محاكاة هذه الحقائق الفرعية ترتسم تطورات وتعقيدات ما يشهده لبنان والعراق، ومثلما في لبنان كل شيء يدور حول كيفية تحجيم المقاومة وإضعافها طلباً لأمن أكثر اطمئناناً لكيان الاحتلال، في العراق كل شيء يدور حول تحجيم وإضعاف وحصار قوى المقاومة، منعاً لاتصال الجغرافيا السورية والجغرافيا العراقية، وهو ما يصرح الأميركي علناً بأنه أحد الأثمان التي يطلبها الأميركي لانسحابه من العراق، بمثل ما يصرح بأن انسحاب حزب الله من سورية يمثل الثمن الذي يطلبه للانسحاب من سورية.

كان الرهان على الانتخابات العراقية تمويلاً وترتيباً سياسياً للقوى و‘دارة للعملية الانتخابية، أن ينتج سياقاً ينتهي بمجلس نيابي وحكومة، يقفان على ضفة مقابلة للمقاومة وقواها، ما يفرض عليها معادلات جديدة، لكن العملية لم تكتمل لتحقق المراد حيث تعثرت في عنقي زجاجة، الأول هو العجز عن إنجاز فرز نهائي وإعلان نتائج نهائية للانتخابات على رغم مضي شهر على إجرائها، والثاني هو تعقيدات تشكيل غالبية نيابية كافية لتشكيل حكومة من القوى التي كان مفترضاً أن يبنى على تحالفها تشكيل هذه الغالبية، فسقف ما استطاع تجميعه تحالف التيار الصدري والحزب الديمقراطي الكردستاني ورئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي، 140 مقعداً من أصل 165 مقعداً لازمة لتشكيل الكتلة الأكبر التي تسمي رئيس الحكومة، وحتى داخل هذا التحالف تعثرت فرص التفاهم لأسباب تتصل بخصوصية تكوين التيار الصدري وصعوبة ملاقاتها من الآخرين، من جهة، ووجود سقف عال للحزب الديمقراطي الكردستاني لتشكيل تحالف وصعوبة قبولها من شريكيه المفترضين في التحالف، وجاءت التظاهرات الاحتجاجية الداعمة لطعون قانونية قدمتها قوى المقاومة التي استشعرت باستهدافها من العملية الانتخابية، لتحرج وتظهر مأزق الذين بنوا حساباتهم على الانتخابات، ووقعت المجزرة بحق المتظاهرين في هذا السياق.

ما تعرض له منزل رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي من أحداث أمنية، وصفت بمحاولة الاغتيال، توزعت مقاربته بين ثلاثة فرضيات، الأولى هي التشكيك بصدقية وجود محاولة اغتيال انطلاقاً من السياق العملياتي الذي ترويه الوقائع، والثانية هي كون العملية رسالة مدروسة بالنار، والثالثة هي مشروع حقيقي لاغتيال الكاظمي فشل في تحقيق الهدف، لكن الفرضيات الثلاثة تلتقي عند تحقيق ثلاثة أهداف، الأول هو التغطية على المجزرة التي تعرض لها المتظاهرون، والثاني هو توجيه اصابع الاتهام لقوى المقاومة من باب الحديث عن سلاح المسيرات، الذي لا يتحدث أحد عن امتلاك أميركا وإسرائيل لمخزون هائل ونوعي منها، بينما يجري الانطلاق من امتلاك قوى المقاومة لبعضها لاتهامها بالعملية، والهدف هو شيطنة السلاح تمهيداً لحصاره، تماماً كما في لبنان في العراق، والثالث رفع منسوب الاحتقان الداخلي في العراق في ظل فراغ حكومي مع حكومة منتهية الولاية وفراغ نيابي مع مجلس نيابي منتهي الولاية أيضاً، ومثلهما فراغ رئاسي مع نهاية ولاية رئيس الجمهورية، الذي يفترض بالمجلس النيابي الجديد انتخاب خلف له، فيصعد إلى السطح مفهوم الأمن الذاتي وتنتشر حمى التسلح الطائفي، وصولاً لحجب قضية الانسحاب الأميركي عن جدول الأعمال العراقي، وفرض أمر واقع أمني طائفي على المحافظات العراقية الواقعة على الحدود السورية- العراقية، تحقيقاً لهدف فصل الجغرافيا التي فشلت الضغوط العسكرية والسياسية في تحقيقها.

فيديوات ذات صلة

مقالات ذات صلة

Foreign Minister Sergey Lavrov’s interview with Rossiya 24, Moscow

November 05, 2021

Foreign Minister Sergey Lavrov’s interview with Rossiya 24, Moscow

Foreign Minister Sergey Lavrov’s interview with Rossiya 24, Moscow, November 1, 2021

Question: Not so long ago, you said that Russia would not use ideology-based rules in its international diplomatic practices. What examples can you give to explain this to a layman in matters of politics?

Sergey Lavrov: It’s simple. Ideally, any society should obey generally accepted rules that have proved their efficacy and sensibility.  Speaking about international life, the United Nations Charter is a book of collectively and universally coordinated rules. Later, when new members joined the UN, they accepted these rules in their entirety, without any exemptions, because UN membership requires that the Charter be ratified without any reservations. These rules are universal and mandatory for all.

With the age of multipolarity now dawning – and its emergence is an objective fact – new centres of economic growth, financial power and political influence have come into being. The multitude of voices is louder at the UN. A consensus or a vote are required in a situation where new solutions or rules have to be developed based on the UN Charter. In both cases, this work involves conflicting opinions and the need to defend one’s position and prove it is correct. Truth springs from argument and this is what this collective work is all about.

Conscious of the fact that its arguments are increasingly vulnerable because its policy is aimed at slowing down the objective formation of a polycentric world fully in keeping with the UN Charter, the collective West thinks it more beneficial for itself to discuss current issues outside of universal organisations and make arrangements within its inner circle, where there is no one to argue with it. I am referring to the collective West itself and some “docile” countries it invites from time to time. The latter are needed as extras and create a semblance of a process that is wider than a purely Western affair. There are quite a few such examples.

Specifically, they are pushing the idea of a “summit for democracy.” This summit will take place in December at the invitation of US President Joe Biden. To be sure, we will not be invited. Neither are the Chinese on the list of invitees. The list itself is missing as well. Some of our partners are “whispering in our ear” that they have been told to get ready: supposedly an invitation is in the pipeline. Asked, what they would do there, they reply that theirs will be an online address, after which a final statement will be circulated. Can we see it? They promise to show it later. So we have here the “sovereign” and his “vassals.”

The Summit for Democracy seeks to divide people and countries into “democracies” and “non-democracies.”  Furthermore, my colleagues from a respected country have told me that they could infer from the invitation they had received that the democratic countries that were invited to attend were also divided into “fully” and “conditionally” democratic. I think the Americans want to have the biggest possible crowd to show that the Washington-led movement has so many followers. Watching who specifically gets invited and in what capacity will be quite amusing. I am certain that there will be attempts to reach out to some of our strategic partners and allies, but I do hope that they will remain faithful to the obligations they have in other frameworks instead of taking part in artificially concocted, one-off unofficial summits.

The same applies to the initiative Germany and France proposed two or three years ago. I am referring to the idea of an Alliance of Multilateralists. Asked, why should it be formed – after all, the United Nations, where all sovereign states are represented, stands at the pinnacle of multilateralism – they gave rather an interesting answer.   According to them, there are many conservatives at the United Nations, who hinder the genuine multilateral processes, while they are the “forerunners,”   they want to lead the van and show others with their example how to promote multilateralism. But this prompts the question: Where is the “ideal” of multilateralism? Allegedly, it is personified by the European Union, a paragon of “effective multilateralism.” Once again, they understand multilateralism as the need for the rest to accept the Western world’s leadership along with  the superiority of Western “values” and other things western. At the same time, multilateralism, as described on the US dollar  (E pluribus unum) and as embodied in the United Nations, seems  inconvenient, because there is too much diversity for those who want to impose their uniform values everywhere.

Question: Is this a constructive approach?

Sergey Lavrov: Of course, not! Let me reiterate that this is how they understand the serious processes that are unfolding across the world against the backdrop of the emerging multilateralism and multipolarity. The latter, by the way, were conceived by God, for He created all men equal. And this is what the US Constitution says, but they tend to forget its formulas, when it comes to geopolitics.

There are other examples. The Dutch and the British are pushing the idea of a Global Partnership on Artificial Intelligence. Why not do this at UNESCO? Why discuss this outside the organisation that was specifically created for dealing with new scientific achievements and making them available to mankind? There is no reply.

There are several competing partnerships, and the Media Freedom Coalition formed by Canada and Britain is one of them. The French, together with Reporters without Borders, promote the Information and Democracy Partnership. Once again, not everyone is invited to join it. Several years ago, Britain held the Global Conference for Media Freedom.

Question: Russia was not invited to attend, was it?

Sergey Lavrov: At first, there was no invitation, but then we reminded them that if this was a “global forum,” it was right to hear opposing points of views. But they did not invite us all the same.

Examples of this kind are not in short supply. Talking about these matters, there are mechanisms within UNESCO, which is fully legitimate and competent to deal with these issues. However, it gives a voice to others who may have a different view on media freedom compared to that of our Western colleagues. I think that this sets the international community on a path that is quite destructive, just like the attempts to “privatise” the secretariats of international organisations.

The Organisation for the Prohibition of Chemical Weapons (OPCW) is a case in point, since people from Western and NATO countries are fully in control of its Technical Secretariat. The Chemical Weapons Convention (CWC) states that everything must be done by consensus. However, the Technical Secretariat obediently tolerates gross violations of the Convention. The Western countries vote for their decisions, which is completely at odds with the CWC, and claim that executing these  is the Secretariat’s duty. By arrogating the right to pinpoint who is to blame for using chemical weapons, the Technical Secretariat takes over the functions of the UN Security Council.

The West has now instructed the Technical Secretariat to crack down on Syria, where many shady things and outright provocations took place over the past years. We exposed them and held news conferences in The Hague, where the OPCW has its headquarters, as well as in New York. We showed that the Technical Secretariat was being manipulated with the help of destructive and extremist NGOs like the White Helmets. I would like to note that we are starting to hear statements along these lines from heads of certain respected organisations. For example, some senior executives of the UNESCO Secretariat have come forward with the initiative to promote “values-based multilateralism.”

Question: And they are the ones who define these values, aren’t they?

Sergey Lavrov: Probably. The UNESCO leadership also represents a Western country and NATO. There is no doubt about this.

We do know that at the end of the day, behind all this talk on building consensus and having regard for the opinion of all countries, the collective West will set the tone. This has already happened more than once. The way the West views “values-based multilateralism” will shape its negotiating position.

At the same time, there is an effort to promote a “human rights-based” approach. If we look at the challenges the world is currently facing, there is security, including food security, as well as ensuring livelihoods and healthcare. This is also related to human rights. The right to life is central to the Universal Declaration of Human Rights, but it is being trampled upon in the most blatant manner, just like the socioeconomic rights. The United States has yet to join the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights, and has only signed the International Covenant on Civil and Political Rights that the West is seeking to emphasise. Lately they have been focusing on the ugliest ways to interpret these rights, including on transgender issues and other abnormal ideas that go against human nature itself.

Question: You mentioned the humanitarian aspect, which is very important. The border crisis in Belarus. Refugees from Syria and other Middle Eastern countries trying to enter the EU are being deported peremptorily. It is a serious crisis, and the problem has grown in scale. It concerns the border with the EU, which claims to respect human rights and the humanitarian rules. Can Russia mediate the settlement of this conflict? Can we influence the situation at all? And would there be any point?

Sergey Lavrov: I don’t think that mediation is needed here. I do not see any violations of international law or obligations by Belarus. I have access to information about these developments, just as all the other stakeholders. According to this information, those who do not want to live in Belarus are trying to enter the EU from the territory of Belarus. Demanding that President Alexander Lukashenko and the Belarusian law enforcement agencies stop this would be contrary to international law, especially humanitarian law. The hysterical claims made in some EU countries that Belarus, supported by Russia, is deliberately encouraging these flows of refugees are unseemly for serious politicians. This means that they are aware of their helplessness, including in terms of international law, which is why they are growing hysterical.

Here is a simple example. You have said that the EU does not want refugees to enter its territory. I believe that it is not the EU but individual countries that do not want this. The situation is different across the EU in terms of the positions of individual countries and regions. There is no unity on this matter. Poland and Lithuania are pushing the refugees eager to enter their territory back to Belarus. I wonder how this is different from the recent developments in Italy. Former Interior Minister Matteo Salvini refused to allow refugees to disembark in Italy. He argued that there were several other EU countries along their route where they could request asylum. Salvini is likely to face trial for endangering the lives of those refugees, who had fled from the dire, catastrophic conditions in their home countries. What is the difference between the behaviour of the Baltic states and Poland and the decision for which the former minister is about to  stand trial?

There are many other examples of double standards here, but just take a look at the identity of those refugees fleeing to Europe. They are Syrians, Iraqis and, recently, Afghans. People from the Sahel-Sahara region in Africa are trying to enter Europe via Libya.  As we list the countries from which illegal migrants are exporting instability, we should not forget the reason behind the collapse of their home countries. This collapse has been brought about by Western adventurism. A  case in point is the US adventure in Iraq, where tens of thousands of NATO troops and  contingents of other countries eager to please Washington were later stationed in a cover-up ploy . Look at the aggression against Libya, and the failure of the 20-year-long war trumpeted as a mission to restore peace in Afghanistan. They attempted to do the same in Syria. As a result, several million people have been uprooted and are now trying to enter Europe from Lebanon, Jordan and Turkey. This is our Western partners’ style. They regard any situation from a historical and chronological angle that suits them best. They launched devastating bombing attacks on Libya and Iraq. But after both countries were reduced to ruins, they urged everyone to assume a shared responsibility for the fate of refugees. We asked, why this should be a “shared responsibility?”After all, it was them who created the problem in the first place. They replied: “Let bygones be bygones.” There is no point looking back, they have awakened to the problem, and now it rests with us. Ukraine is another remarkable example of the logic of forgetting historical embarrassments.

QuestionI would be remiss not to ask you about Ukraine. The situation there is escalating. Not so long ago, an officer, a Russian citizen,from the Joint Centre for Control and Coordination (JCCC) on Ceasefire and Stabilisation in Southeastern Ukraine was detained (in fact, kidnapped) on the demarcation line. The Ukrainian military have become increasingly active in the grey zone. With that in mind, how much longer can the Normandy format dialogue continue? Is a ministerial meeting being planned? How productive will this dialogue be?

Sergey Lavrov: I would like to revisit the diplomatic tactics of cutting off inconvenient historical eras and periods. How did it all begin? In our exchanges with our German or French colleagues who co-founded the Normandy format and the February 2015 Minsk agreements, they unfailingly maintain a “constructive ambiguity” with regard to who must comply with the Minsk agreements. We keep telling them: What ambiguity is there? Here, it is clearly written: Kiev, Donetsk and Lugansk must enter into consultations and agree on a special status, an amnesty and elections under the auspices of the OSCE. This is clearly stated there. They say they know who plays the decisive role there. We reply that we do not know who else plays the decisive role there except the parties whom the UN Security Council has obliged to act upon what they signed. To their claims that we “annexed” Crimea, we say that, first, we did not annex Crimea, but rather responded to the request of the Crimean people, who had come under a direct threat of destruction. I remember very well the Right Sector leaders saying that Russians should be expelled from Crimea, because they would never speak, think, or write in Ukrainian. Everyone back then was telling me that it was a figure of speech. It was not. Recently, President of Ukraine Vladimir Zelensky confirmed this when he said: If you think you are Russian, go to Russia. This is exactly the ideology proclaimed by the Right Sector immediately after the EU-guaranteed settlement document had been trampled upon in the morning by the same people who had signed it on behalf of the opposition with President Viktor Yanukovych. When you remind them of Russophobia, which instantly manifested itself among the putschists who seized power as a result of the coup, they say no, it is a thing of the past. They propose starting the discussion with the fact that the sanctions were imposed on us. This is an unsavoury approach.

I am disappointed to see such a decline in the Western negotiating and diplomatic culture. Take any hot item on the international agenda and you will see that the West is either helpless or is cheating. Take, for example, the alleged poisoning of blogger Alexey Navalny. This is a separate matter.

Returning to Ukraine and the Normandy format, indeed, the situation has escalated. There are attempts to create a provocative situation, to provoke the militia into responding and to drag Russia into military actions.

The Bayraktar drone incident is nothing short of a mystery. The Commander of the Armed Forces of Ukraine said that this weapon was indeed used, while the Defence Minister claimed that nothing of the kind had happened. I think they are now pondering options to see which one will work better for them: either to show how tough they are having started bombing in direct and gross violation of the Minsk agreements, or to say that they are complying with the Minsk agreements and to propose to get together in the Normandy format. We do not need a meeting for the sake of holding a meeting. They are sending mixed messages through characters like Alexey Arestovich (he is some kind of a semi-official adviser), or head of the presidential executive office Andrey Yermak, or Denis Shmygal, or President Zelensky himself. But they follow the same logic: the Minsk agreements should not and must not be fulfilled, because this will destroy Ukraine. Nothing could be farther from the truth. The Minsk agreements were created as a result of 17-hour-long talks precisely in order to preserve Ukraine’s territorial integrity. Initially, having proclaimed their independence, the new republics were even unhappy with us for encouraging them to find common ground with Kiev. Whatever the new authorities may be, Ukraine is our neighbour and a fraternal nation. After signing the Package of Measures for the Implementation of the Minsk Agreements in Minsk, the Russian Federation convinced representatives of Donetsk and Lugansk to sign this document as well.

Accusing us of destroying Ukraine’s territorial integrity is unseemly and dishonest. It is being destroyed by those who are trying to make it a super-unitary state while reducing the languages ​​of ethnic minorities, primarily Russian, to the status of token tools of communication, and making education in Russian and other languages nonexistent​. This is a neo-Nazi approach to society building.

As you may be aware, in April 2014, immediately after the Crimea referendum, former US Secretary of State John Kerry, former EU High Representative for Foreign Affairs and Security Policy Catherine Ashton, Acting Foreign Minister of the new regime in Ukraine Andrey Deshchitsa and I met in Vienna. We agreed on one page of a “dense” text to the effect that the United States, the EU and Russia welcomed the Kiev authorities’ plan to hold a nationwide dialogue on federalisation with the participation of all regions of Ukraine. It was approved. Truth be told, this document did not go anywhere, but it remains open information. It was made available to the media. That is, back then, neither the United States nor the EU wanted to make a “monster” out of Ukraine. They wanted it to be a truly democratic state with all regions and, most importantly, all ethnic minorities feeling involved in common work. Up until now, the Ukrainian Constitution has the linguistic and educational rights of ethnic minorities, including the separately stated rights of Russian speakers, enshrined in it. Just look at the outrageous things they are doing with the laws on education, languages ​​and the state language. There is a law recently submitted by the government titled On State Policy during the Transition Period. It does more than just cross out the Minsk agreements. It explicitly makes it illegal for Ukrainian political, diplomatic and other officials to fulfil them. The Venice Commission of the Council of Europe recently came up with a positive opinion about this law, which did not surprise us. This decision does not say a word about the fact that this law undermines Ukraine’s commitments under the Minsk agreements and, accordingly, Kiev’s obligations to comply with the UN Security Council resolution.

Question: If I understood you correctly, a ministerial meeting cannot even be prepared in this atmosphere.

Sergey Lavrov: Our German and French colleagues have been saying all the time: let’s preserve “constructive ambivalence” as regards who must observe the Minsk agreements. An EU-Ukraine summit took place literally two days after the telephone conversation of the President of Russia, the Chancellor of Germany and the President of France, when Vladimir Putin said such law-making was unacceptable, including the destructive draft law on a transitional period. Following the summit, President of the European Commission Ursula von der Leyen, President of the European Council Charles Michel and President of Ukraine Vladimir Zelensky signed a statement a good quarter of which is devoted to the crisis in southeastern Ukraine. The top-ranking EU officials and the Ukrainian President officially stated that Russia bears special responsibility for this crisis because it is a party to the conflict. We immediately asked Berlin and Paris: so which is it: constructive ambivalence or this position? We were told that we shouldn’t be surprised because from the very beginning of the crisis in 2014 they proceeded from the premise that we ought to do all this. If that is the case, what was the point of signing the Minsk agreements?

Now they are trying to draw us in, citing President Vladimir Putin, who promised to organise the Normandy format at least at the ministerial level. We are not avoiding meetings. But promising to instruct Russian officials to work on this process, President Putin said that first we must fulfil on what we agreed in Paris in December 2019. The Kiev authorities were supposed to do everything the sides agreed upon then. They did not move a finger to implement the Steinmeier formula, determine a special status for Donbass, fix it permanently in the Ukrainian legislation and settle security issues.

A draft of this document was prepared when the parties gathered for this summit in Paris in December 2019. Its first item was an appeal by the Normandy format leaders for the disengagement of troops and withdrawal of heavy artillery along the entire contact line. President Zelensky said he could not agree to do this along the entire contact line and suggested doing it in three points only. Even the German and French participants were a bit perplexed because the aides of the presidents and the Chancellor coordinated the text ahead of the summit. Eventually, they shook their heads and agreed to disengagement in three points. Ukraine has not carried out this provision so far. Its conduct was indicative: it did not want to adopt a radical measure that would considerably reduce the risks of armed clashes and threats to civilians.

With great difficulty, the parties agreed on special measures in the summer of 2020. They signed a Contact Group document stating that any fire must not immediately trigger reciprocal fire. Otherwise, there will be an escalation. After each shelling, a commander of a unit that was attacked was supposed to report to the supreme commander. Only after his approval, the commander of the unit could open reciprocal fire. The republics included this provision in their orders but Ukraine flatly refused to fulfil it. Then, several months ago, it was persuaded to accept it and went along with this, implementing what was agreed upon a year ago. However, recently the Commander-in-Chief of the Armed Forces of Ukraine said that none of this was required: if you hear a shot, even into the air, you can go ahead and bomb the civilian population.

Question: Let’s move on to Central Asia, if you don’t mind. The Taliban coming to power is a daunting challenge to Russia and the post-Soviet Central Asian countries, which are our former fraternal republics. Are we ready to take up this challenge and how can we help our neighbours in Central Asia?

Sergey Lavrov: We saw it coming one way or another all these years while the Americans were trying to “stimulate” agreements between the Afghans. This was done, I would say, not too skilfully. I’m not hiding my assessment. The agreement that was concluded with the Taliban in Doha without the involvement of then President Ashraf Ghani was the last “diplomatic victory” as it was portrayed by the previous US administration. On the one hand, it gave rise to a hope that the Taliban would now be amenable to talks. On the other hand, there were many skeptical assessments, because the Taliban agreed to create some kind of common government bodies in exchange for a complete withdrawal of all foreign troops by May 1, 2021. Former President Ghani was outright unhappy with this since he realised that if this agreement was fulfilled, he would have to share power. Under all scenarios, he was unlikely to remain the number one person in the new Afghan government. So, he did his best to slow down the process. As a result, the Americans stayed longer. According to a number of US political analysts, this happened because Washington failed to withdraw its troops by the agreed deadline. The Taliban then decided they were free from any commitment to form a government of national accord.

However, this is a thing of the past, and we believe that the United States and those who stayed there for 20 years promising to make a model country out of Afghanistan must now get directly involved, primarily financially, to avert a humanitarian disaster. In this sense, we want to preserve historical continuity with its causal relationship.

An event that we held recently in Moscow with the participation of Afghanistan’s neighbours and other leading countries of the region and the SCO and CSTO-sponsored events that took place not so long ago in Dushanbe were aimed at urging the Taliban to deliver on their promises and the obligations that they made and assumed when they came to power. First of all, this is to prevent the destabilisation of neighbouring countries and the spread of the terrorist and drug threat from Afghanistan and the need to suppress these threats in Afghanistan itself, to ensure the inclusive nature of government in terms of ethnopolitical diversity and to be sure to guarantee, as they said, Islam-based human rights. This can be interpreted fairly broadly, but, nevertheless, it provides at least some benchmarks in order to get the Taliban to make good on its promises.

Humanitarian aid must be provided now. I see the Western countries making their first contributions. The issue is about distributing this aid. Many are opposed to making it available directly to the government and prefer to act through international organisations. We see the point and are helping to reach an agreement with the current authorities in Kabul to allow international organisations, primarily humanitarian organisations, to carry out the relevant activities. Of course, we will do our fair share. We are supplying medicines and food there. The Central Asian countries are doing the same. Their stability is important to us, because we have no borders with our Central Asian allies, and we have visa-free travel arrangements with almost all of them. In this regard, President Putin told President Biden in Geneva in June that we are strongly opposed to the attempts to negotiate with the Central Asian countries on the deployment of the US military infrastructure on their territory in order to deliver over-the-horizon strikes on targets in Afghanistan, if necessary. They came up with similar proposals to Pakistan as well, but Pakistan said no. Uzbekistan has publicly stated that its Constitution does not provide for deployment of military bases on its territory. Kyrgyzstan has also publicly, through the mouth of the President, announced that they do not want this.

Knowing the pushy nature of the Americans, I do not rule out the possibility of them continuing to come up with the same proposal from different angles. I heard they are allegedly trying to persuade India to provide the Pentagon with certain capabilities on Indian territory.

Refugees are issue number two, which is now being seriously considered. Many of them simply came to Central Asia on their own. These countries have different policies towards them and try in every possible way to protect themselves against these incoming flows. In Uzbekistan, special premises for the refugees have been allocated right outside the airport, from where they are flown to other countries and they are not allowed to enter other parts of the Republic of Uzbekistan. Our Tajik neighbours are doing the same. They are also being pressured to accept refugees. They want to set up holding centres under strong guarantee that after some time the refugees will be relocated. The West rushed to beg the neighbouring countries to accept tens of thousands of refugees, each claiming that it was a temporary solution until the West gives them documents for immigration to Western countries.

Question: But it turned out it was for the long haul …

Sergey Lavrov: Thankfully, no one has agreed to that, at least not to the numbers the West was talking about. Of course, some refugees relocated there, and proper arrangements must be made with regard to them. The West said they needed “two to three months” to issue documents for these people and it was necessary to save them, since they collaborated with the coalition forces. But if you collaborated with these Afghans on the ground for a long time and employed them as translators and informants, you surely ran background checks on them. If, after they had worked for you for so long you were still unable to decide whether you could trust them or not, why are you then “dumping” them onto the Central Asian countries, which are our allies? This issue remains open.

As you may be aware, we have come up with a proposal for the UN to convene a conference to address the Afghan people’s pressing humanitarian needs. I think the message was taken, so we expect a more specific response will come.

جريمة كفتون الإرهابيّة إلى المجلس العدليّ

ناصر قنديل

مع تصريح وزير الداخلية محمد فهمي بأن التحقيقات الجارية حول الجريمة التي أدّت لسقوط ثلاثة شهداء في بلدة كفتون في الكورة، قد حسمت لصالح اعتبارها جريمة إرهابيّة، وكشفت خلفيّات مرتكبيها وأهدافهم، صارت الحقيقة الثابتة بعيداً عن كل الفرضيات الأخرى، هي أن المجرمين الإرهابيين ليسوا مجرد أفراد بخلفيات إرهابية وسجل إجرامي إرهابي، بل هم كانوا في مهمة لصالح تشكيل إرهابي، ضمن إطار مخطط إرهابي كبير.

هذه الخلاصة تنصف الشهداء أولاً، لكنها ترتب مسؤوليات على الدولة بحجم الحقيقة الخطيرة ثانياً، فوجود مخطط إرهابي جاء العدوان على أمن الكورة في سياقه، أمر بحجم يستدعي استنفاراً على مستوى أجهزة الدولة الأمنية والقضائية، لكشف كل خيوط الشبكات الإرهابية وخلاياها النائمة من جهة، ومتابعة كل المتورطين في جريمة كفتون وسوقهم للعدالة من جهة مقابلة.

المطالبة بإحالة الجريمة أمام المجلس العدلي ليست طلباً تكريمياً للشهداء، وهم يستحقون أكثر من ذلك وقد كرموا لبنان بدمائهم التي بذلوها لحماية لبنان من خطر داهم، فالإحالة أمام المجلس العدلي هي تعبير عن الجدية في تقدير حجم الخطر ونوعية الجريمة، ورسالة للجدية في مواجهة هذا النوع من الجرائم، لأنه ببساطة من غير الطبيعي ألا تعتبر هذه الجريمة الإرهابية الموصوفة من نوع جرائم الاعتداء على أمن الدولة، التي وجد المجلس العدلي للنظر فيها.

مقالات متعلقة

Poland Coordinates Protests in Minsk. Why Russia Needs Runet as an Information Shield

Video by REDUX, it was then posted by Bornaya Solyanka, a successor channel to PolitRussia which has been deleted from YouTube since shortly before August 20th.

Poland Coordinates Protests in Minsk. Why Russia Needs Runet as an Information Shield

Translated by Sasha and captioned by Leonya.

The events in Belorussia bring on more than thoughts about the brotherly country’s internal and external political problems. The shutting down of the Internet over there and the phenomenon of the Telegram channel ‘Nexta’ (Belorussian word for ‘Someone’) make worth an examination of the informational aspect of such a thing as a street protest, particularly in view of the fact that in the era of Internet it is the information which brings people into the streets.

The rally and street protest as a sable form of the public city protest ritual have been considerably transformed under influence of the Internet and social networks. The methods for political mobilization and protest preparation have also changed with the appearance of the so-called new media. The key issue of these methods is naturally the conversion rate, the transformation of a social network reader and user into an active participant of a protest action in the street. The crux is that users can express their discontent at will and on mass in the social networks. But this does not result in people coming out into the streets. The thing is that joining the protests is practically always an emotionally rather than rationally validated action for an ordinary participant. Initially, according to sociologists, the propaganda is always directed to the young generation. The organizers play on the youths’ need to raise the self evaluation and to experience new emotions.

“The youth in any society is the most protest prone electorate,” explains sociologist, the director of the Enterprise group of the Sociology Institute, Maria Fil. “A generational conflict takes place here because the authorities are associated with a certain domineering of the older generation who allegedly are imposing their rules of play, the order of behaviour. In a wider sense it is the fathers and sons problem. The young want to announce themselves, want to have more opportunities and it seems to them that those opportunities are not as freely available as they would be, should the authorities be replaced. The opposition leaders arm themselves with an image of a modern advanced person.” Additionally it is important to evoke within a protester strong negative emotions. So the principal supporting factor for people’s emotions that make them come out in the streets can be the visuals of dispersing of rallies, when the security forces pound the protestors. After all it is a strong source for outrage. And the more such videos appear, the stronger probabilityfor those people appearing in the square who previously were not sure they needed to act. The advantage that the protest organizers have against their opponents, the authorities, is obvious: in most cases it is impossible to determine whether the attacked were the genuine protesters as opposed to those who attacked the police themselves. Of course you can spend a few hours in order to find out these nuances. But this has no bearing whatsoever on the target audience. So all that is left in the viewer’s mind is the violence of the law enforcement against the civilians.

After the first dispersals and arrests dozens of videos will appear on the Internet, which will trigger the chain reaction. The entire anger stowed withing the society will blaze up from one match strike, whose role will be performed by the right photos and videos. In these conditions the decision to block the Internet does not appear to be so stupid. It becomes rather logical. This way the authorities can kill two birds with one stone. Firstly, the interaction on the Internet has a direct influence on the formulating the rules for behaviour during the protest and at the point of detention. The protests are prepared on the Internet, there the problem is discussed, supporters are recruited. And next, when the protest moves into the street, the crowd’s movements are coordinated through the Internet. This means the demonstrators must be deprived of this possibility to coordinate their actions. But, as I said earlier, it is even more important for the authorities to deprive the protest of the new energy, which can be created by the same videos of protest dispersals and beatings. In this light, the situation in which Belorussia found itself is very interesting, when the country blocked everything it could, even to the detriment of its own economy, but was unable to block the Telegram with Nexta within it. The Belorussian authorities faced a completely new problem here, for whose solution they did not prepare in advance. Possibly they did not even suspect its existence. This problem can be briefly described as a punctured informational shield. In other words, to attempt blocking the social networks and fail at it is more effective than not trying to turn off anything.

According to the preliminary assessments the modest republic’s economy was losing up to $56 million a day. But this is not as bad as the informational vacuum which the authorities created with their own hands and which was filled by the oppositional channel ‘Nexta’, whose creators, the way, live in Poland by the way, and which gained almost 2 million subscribers in a couple of days, having become, in fact, the principle coordinator of the protests and the largest Russian language political Telegram channel. Compare: the popular and quite reputable channel “Nezygar’” has merely 348 thousand subscribers, which used to seem a huge number. Aleksei Navalny has only 176 thousand subscribers to his Telegram channel. I will not analyze the ‘Nexta’ channel in the context of Belorussian protests. I am more interested in something different. Everything points at the fact that a new anti-Russian media giant appeared under our noses, which, in addition to everything else, is practically out of range for the Russian law enforcement system. There should be no doubt in the Russophobic nature of the newly born Russian-language Polish media source. The channel simply gleams with outward Russophobia and a few times it transmitted fakes, one of which was the post about the ‘Russian spetsnaz’ beating up ordinary Belorussians. Have a look.

Besides this channel’s posts are soaked with calls for radicalization of the protest. Interesting are the personalities who created the channel. For instance the chief editor of ‘Nexta’ is Roman Protasevich, who used to work for the American ‘Radio Freedom’ and for the Lithuanian-Polish ‘Euro Radio’. The problem is that if some protests start in the territory of the Russian Federation, that channel will be able to easily tell the protesters what and how they should do all the way from Poland. And if the comrades from ‘Nexta’ calls for throwing Molotov cocktails into the law enforcement forces or shoot at them with fireworks, ‘Nexta’ could not be held into account. They are in Poland. Out of reach. In this hypothetical situation ‘Nexta’, calling for the protest radicalization, will not be acting in the people’s interest. Because this would cause casualties among both the law enforcement forces and among the protesters, and would bring to naught any possible concessions on behalf of the authorities, which would be quite possible in the case of a peaceful protest. As is the case in Khabarovsk, where there have been no dispersals of rallies, nor forceful detentions, nor beatings of citizens. On the contrary, the clerk in the rank of Prime Minister visited the region for the first time in thirteen years. Prior to Mishustin, it was Fratkov who visited the region in the remote year of 2007. All that time the leaders of the country demonstrated their attention to the region’s problems only from a distance. This illustrates perfectly the role of peaceful protests in Khabarovsk in the transformation of the Center’s attitude towards the entire Far East.

Russia should be thinking today how it should behave when the described above situation appears here. Because pinpoint strikes against particular agitators inside the country would be useless. Because the entire coordination of actions and the feeding the ever renewed videos and photos of beaten up teenagers to the undecided will be directed from abroad. Yes, Russia can repeat the mistake of Belorussian authorities and try to cover herself with a punctured informational shield. But here, it seems to me, the real help to Russia could be rendered by the sovereign Runet, of which there was so much talk some time ago. For instance, the Telegram channel ‘On Duty in Iran’ draws the example of the last year’s protests in Iran. This is what it says: “The Belorussian protests reminded me of the demonstrations in Iran back in November which was lucky to witness… the Iranian way of neutralizing the protest threat looks a lot more successful (than the Belorussian one). They didn’t just turn off the Internet within 24 hours, but launched the ‘national internet’, which meant that a widen local service remained: the state media sites continued working, so did banking systems, food deliveries and taxis, ticket sales – practically everything in the .Irzone, but no social networks, no messengers, youtubes or even email. The ‘national internet’ was prepared for almost two years but the result turned out impressive: it was practically impossible to bypass the blocking, while the basic infrastructure kept working. It is an extremely effective short term measure.”

This way, in case of events developing according to earlier described scenario, the sovereign Runet would help to prevent bloodshed and keep the protest within the peaceful framework, without causing damage to the country’s economy. Yes, technical questions arise as well as the danger of misuse of the instrument by the authorities. However the Kremlin and Russian society still have enough time to reach a compromise, having created a powerful shield against the external resources like ‘Nexta’, which, besides its role described above, could be used first and foremost for protection of important infrastructure of the country from cyber attacks during the cyber war, which I covered in my previous video. This is all for today. Write your comments, rate this video, subscribe to the channel and to my group in VKontakte (the link is in the description to this video), and see you soon.

من روسيا البيضاء إلى لبنان عالم ما بعد الأميركان

محمد صادق الحسيني

مرة أخرى ورغم افتضاح أمرها، تحاول الامبريالية الأميركية ذات الهيمنة الغاشمة محاولاتها البائسة لإطلاق «ثورات» ملونة مدفوعة الأجر وتعمل بالقطعة من البلطيق والبحر الاسود الى شواطئ المتوسط…!

والعين اليوم تشخص في كلّ مسارح عمليات الحرب الناعمة بقوة وتركيز على روسيا البيضاء…!

على الرغم من الجهود الإعلامية التضليليّة، التي تقوم بها آلة الإعلام الاميركية الاوروبية / الناتو /، والتي تحاول تصوير ما يجري في جمهورية روسيا البيضاء السوفياتيه السابقة، على انه صراع بين الرئيس الشرعي اليكساندر لوكاشينكو وربة المنزل سڤيتلانا تيخانوفسكايا، التي يسميها الغرب «زعيمة المعارضة» والتي هربت الى جمهورية لاتفيا، العضو في حلف الناتو، قبل أيام إثر هزيمتها في الانتخابات الرئاسية، التي جرت في روسيا البيضاء وفاز فيها الرئيس لوكاشينكو. نقول إنه وعلى الرغم من كل هذا الجهد الاعلامي والضغوط السياسية، التي تمارس على روسيا البيضاء وروسيا الاتحادية، الحليفة للرئيس لوكاشينكو، وهما عضوان في معاهدة الأمن الجماعي، التي تضم دولاً سوفياتية سابقة اخرى، رغم كل ذلك فإن الأهداف التي تعمل الولايات المتحدة وأذنابها الأوروبيون على تحقيقها في هذا البلد، ذي الأهمية الاستراتيجية الكبرى، للأمن الاستراتيجي الروسي، لا علاقة لها بالديموقراطية طبعاً ولا بأي هدف إنساني نبيل آخر على الإطلاق.

الهدف الحقيقي لكل ما يجري هو بالضبط ما صرّحت به ربة المنزل المذكورة أعلاه يوم أمس، عندما دعت الى اغلاق القواعد العسكرية الروسية، الموجودة على أراضي جمهورية روسيا البيضاء، وانسحاب الأخيرة من منظمة الأمن الجماعي، التي تضم جمهوريات سوفياتيه سابقة عدة..

من هنا تنبع ضرورة توضيح طبيعة هذه القواعد والأسس القانونية، التي تنظم وجودها على أراضي روسيا البيضاء، وتفضح الأهداف العدوانية للولايات المتحدت واذنابها في حلف الناتو، وتعرّي نفاقهم ورياءهم وكذبهم واستغلالهم لعناصر عميلة في هذه الدولة، تماماً كما هو الوضع في كل بلد يقررون محاصرته وخنقه كما في لبنان مثلاً، وذلك بهدف نشر الفوضى والخراب وتهديد السلم الأهلي فيها.

اما تلك القواعد، التي يدور الحديث حولها، فهي قاعدتان:

الأولى: هي قاعدة هانتاسافيتشي التي تبعد 48 كم عن مدينة بارانافيتشي في جنوب غرب البلاد. وهي قاعدة رادارات من طراز 70 . وهي قاعدة رادار للإنذار المبكر، تابعة للقوات الجوفضائية الروسية ومخصصة لرصد إطلاق الصواريخ الباليستية الثقيلة، التي تطلق من اوروبا الغربية، كما أنها مخصصة لرصد الأقمار الصناعية ايضاً. وهي تقوم بالمهمات التي كانت تقوم بها قاعدة سكروندا في لاتفيا المجاورة والتي تم تفكيكها منذ سنوات، في إطار إجراءات إدخال لاتفيا الى حلف الناتو.

الثانية: هي قاعدة ڤولغا للرادار وتقع على بعد 8 كم شمال شرق بلدة هانتافيتشي في مقاطعة بريست. ويطلق عليها في اللغة العسكرية الروسية اسم: كليتيك 2 . وهي مخصصة للإنذار المبكر وتحديد مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية الاستراتيجية. ويبلغ مدى عمل هذه الرادارات ستة آلاف كيلومتر.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة، في هذا المجال، هو: ما هي الأسباب الكامنة وراء التركيز على محطات الرادار هذه، من قبل الولايات المتحدة وحلف الناتو، واستمرار محاولاتهما التخلص منها، عبر إسقاط روسيا البيضاء والسيطرة عليها، ودمجها في نسيج الحلف الغربي العدواني والمعادي لروسيا؟

لأن هذه المحطات تعتبر من عناصر الإنذار المبكر الروسية، ضد الهجمات المعادية بالصواريخ الاستراتيجية، وبالتالي فإن استراتيجيي البنتاغون وأذنابهم في بروكسل (قيادة حلف الناتو) يعتقدون انهم بذلك سوف يوجهون ضربةً لقدرات الإنذار المبكر الروسي ولسلاح الدفاع الجوي فضائي

بالنتيجة هذه الخطط، أي إغلاق القواعد الروسية وإسقاط الدولة في روسيا البيضاء والسيطرة عليها وتنصيب ربة المنزل، سڤيتلانا تيخانوفسكايا، رئيسة لروسيا البيضاء، تأتي في إطار تنفيذ مسلسل خطوات الحشد الاستراتيجي ضد روسيا الاتحادية وجمهورية الصين الشعبية والجمهورية الاسلامية في ايران، على الرغم من البعد الجغرافي بين هذه القواعد وكل من الصين وإيران، حيث إن إضعاف قاطع من قواطع المواجهة العسكرية، مع الولايات المتحدة والناتو، كقاطع الجبهة الغربية الروسية، الممتدة من اقصى شمال الدول الاسكندنافية شمالاً، مروراً ببولندا واوكرانيا ورومانيا وبلغاريا وتركيا، على البحر الأسود جنوباً، انما هو إضعاف للوضع الجيواستراتيجي لكل من الصين وروسيا ومعهما إيران، خاصة بعد دخولها في تفاهمات تعاون متعددة الجوانب وبعيدة المدى، مع هاتين الدولتين.

الإمعان في محاولات واشنطن وبروكسل (قيادة الناتو) الاقتراب من الحدود الروسية، وتكرار محاولات الاعتداء على السيادة الجوية الروسية، باستخدام طائرات الاستطلاع الأميركية والغربية، بشكل يومي، ونجاح انظمة الدفاع الجوفضائي والمقاتلات الروسية الاعتراضية، في التصدي لهذه المحاولات وإفشالها، قد جعلهم يسيرون خلف السراب والاوهام المتبخره برفع مستوى الضغط على روسيا، واهمين انهم بذلك سيستطيعون إجبارها على تقديم التنازلات، في الكثير من الملفات الدولية، بدءاً بملفات الحد من انتشار الاسلحة النووية واتفاقيات تنظيم الاسلحة الصاروخية، وصولاً الى الكثير من الملفات الدولية، والتي يتصدرها الملف الفلسطيني والسوري والإيراني والفنزويلي. وهذه كلها ملفات ترتبط بشكل وثيق بميزان القوى الجيواستراتيجيي بين الدول العظمى، وبالتالي فإنها ملفات شديدة التأثير، في مسار إلغاء او دحر الهيمنة الأميركية الأحادية على العالم، وتشكيل هرم قيادي جديد، يقود العالم لا تكون الولايات المتحدة هي من يجلس على كرسي القيادة فيه.

وهو الأمر الذي يقودنا الى الاعتقاد الراسخ بأن معركة الصراع على جمهورية روسيا البيضاء لن ينتهي الى نصر أميركي غربي وذلك للأسباب التالية:

أ) شجاعة الرئيس لوكاشينكو، وتعامله وتفاعله الديناميكي، في التصدي للمؤامرة الاميركية التي تحاول إسقاط الدولة، وفهمه العميق لطبيعة هذه المؤامرة والدول التي تقف وراءها وتمولها.

ب) الموقف الحازم الذي اتخذه الرئيس لوكاشينكو، منذ بداية التحركات المعادية، ليس فقط بالوقوف في وجه المؤامرة داخل البلاد، وإنما بإصداره الأوامر الفورية للقطعات العسكرية لروسيا البيضاء، المرابطة على الحدود الشمالية الغربية، مع كل من دولتي الناتو، ليتوانيا وبولندا، وضرورة اتخاذ كافة الإجراءات العسكرية الضرورية لحماية حدود البلاد. خاصة بعد تكرار محاولات جهات استخبارية اميركية، وتابعة لحلف الناتو، لإرسال أموال واسلحة ومعدات مختلفة الى داخل روسيا البيضاء لتزود بها مثيري الشغب داخل البلاد. علاوة على تكثيف واشنطن وبروكسل لمحاولات التجسس الجوي في المناطق الحدودية وذلك باستخدام الطائرات المسيرة والمناطيد وطائرات الحرب الالكترونية العسكرية.

ج) الزيارات التفقدية، لخطوط المواجهة مع بولندا ولتوانيا، التي يقوم بها الرئيس لوكاشينكو، مرتدياً الزِّي العسكري وممتشقاً سلاحه الرشاش وجاهزاً للدفاع عن سيادة واستقلال بلاده ومنع سقوطها في أيدي الغرب والحاق الضرر الاستراتيجي بجمهورية روسيا الاتحادية من جراء ذلك.

د) اما العامل الذي يزيد التأكيد على أن مخططات واشنطن وبروكسل، في حرمان قوات الدفاع الجوفضائي الروسية، من قواعدها للإنذار المبكر المنتشره في روسيا البيضاء حسب اتفاقيات بين الدولتين مطابقة تماماً للقوانين الدولية، فهو أن لدى روسيا القواعد البديلة، التي تقوم بعمليات تغطية أوسع بكثير من العمليات التي تنفذه القواعد الموجودة في روسيا البيضاء.

هـ) فعلى سبيل المثال لا الحصر، هناك قاعدة رادارات الإنذار المبكر، من طراز فورونيش ، التابعة لقوات الدفاع الجوفضائية الروسية والموجودة في قرية بيونيرسكي على بعد 27 كم شمال مدينة / ميناء كاليننغراد. علماً أن مدى عمل هذه الرادارات يزيد على ستة آلاف كيلومتر وهي مخصّصة للإنذار المبكر ورصد الصواريخ الباليستية الثقيلة والبعيدة المدى.

و) تُضاف اليها قاعدة الإنذار المبكر المقامة في قرية ليختوسي، على بعد 40 كم شمال لينينغراد، وتحمل اسم القرية نفسها. وهي تابعة لقوات الدفاع الجوفضائية الروسية وتعمل بنوع من رادارات فورونيش من الجيل الثالث، ويصل مدى عمل رادارات هذه المحطة الى اربعة آلاف وخمسمئة كيلومتر، وتغطي كامل منطقة عمليات شمال غرب روسيا، وهي موجودة في الخدمة القتالية منذ شهر شباط 2012.

وهذا يعني أن الإجراءات الاحترازية المسبقة، التي اتخذتها قوات الدفاع الجوفضائية الروسية، قد أفشلت كل مشاريع واشنطن وبروكسل حتى قبل ان يفكروا في وضع خططها.

وانطلاقاً من هذه القراءة الموضوعية، لحالة الشغب المُوَجَّهْ من الدول الغربية في روسيا البيضاء، ولما شهده لبنان والعراق في الأشهر الماضية، ولما كان «مستوراً» وأصبح مفضوحاً من تآمر وتعاون أمني عسكري، بين مشيخة أبو ظبي و»اسرائيل»، منذ عقدين من الزمن، ليس ضد إيران فقط وانما ضد كل جهة تنتمي الى المقاومة وتقاتل الاحتلال الإسرائيلي والهيمنة الأميركية، فإن بامكاننا ان نؤكد ان الاستعدادات التي اتخذتها أطراف حلف المقاومة لاسقاط مؤامرات اعراب الخليج وسيدهم في البيت الابيض وصِنْوهُمْ الصهيوني قد حققت الكثير من النجاحات، سواءٌ في إسقاط مخطط تدمير الدولة السوريه وتفتيتها او في لبنان وفلسطين او في اليمن الصامد، الذي سيستكمل هزيمة قوى العدوان ويعلن انتصاره الناجز، على قوى العدوان الاميركي البريطاني الفرنسي الاسرائيلي السعودي الاماراتي وبعض السماسرة والمرتزقة الآخرين، ويلحق بهم الهزيمة النكراء قبل نهاية هذا العام، بإذن الله.

نصر يعتقد المراقبون بأنه سيترافق مع سقوط متزعم الحرب الظالمة على اليمن، محمد بن سلمان، وتوقع قيام دولة في نجد والحجاز، تختلف جذرياً عن المملكة الوهابية الحالية التي باتت مثالاً ونموذجاً للقمع والاستبداد والتبعية والعبودية للأجنبي القادم من وراء البحار ونهوض عالم جديد لا مكان فيه لضعفاء النفوس المتسولين على موائد الدول التي كانت يوماً كبرى وهي في طريقها للأفول وإن بعد حين…!

عالم ينهار

عالم ينهض

بعدنا طيبين قولوا الله.

Belarus: Why Is Lukshenko Being Color Revolutioned Just Now?

By F. William Engdahl

Global Research, August 21, 2020

The globalist Powers That Be have clearly decided to topple the long-standing sole-ruler of Belarus, President Aleksander Lukashenko. The question is why at just this time? There is a case to be made that one reason is he is being destroyed for his unforgivable coronavirus defiance. In any case Belarus is being hit with a full force West-led Color Revolution. The protests over the August 9 election show every sign of the usual Color Revolution destabilization protests, manufactured by the usual Western NGOs, as well as private contractors using social media to steer the protests.

Under Lukashenko’s regime, the country defied WHO and the global coronavirus lockdown demands. He refused to order lockdown of his citizens or the economy. As of August 13 the country had recorded a total of 617 covid19 related deaths. Belarus stood together with Sweden and the US State of South Dakota as one of the very few places in the world to successfully disprove the bizarre and dangerous WHO demands for a global lockdown to control the pandemic. Belarus ordered no lockdown so most industry continued. Schools remained open other than a 3 week closing during Easter. There were no mask requirements, though volunteer groups distributed masks to some and in June the EU sent a shipment of PPE including masks to Health officials for distribution. Football and the May 9 Victory parade went as normal. And now the country stands as an example the WHO and friends do not want.

One very important point is that the Health Ministry ignored the very flawed WHO recommendations on loosely classifying deaths as Covid19 when only a “suspicion” is there. The basis for the Belarus pathologists to state the cause of death from coronavirus is the presence of a patho-morphological picture with laboratory confirmation of Covid-19.i

This all did not sit well with the globalist Powers That Be. The manifestly corrupt WHO, whose main private donor is the Gates Foundation, criticized Lukashenko’s government for lack of quarantine and in June, when announcing it would grant Belarus a $940 million loan, the IMF said it was conditional on the country imposing quarantine, isolation and closed borders, demands Lukashenko rejected as “nonsense.” He noted in a widely-quoted statement, “the IMF continues to demand from us quarantine measures, isolation, a curfew. This is nonsense. We will not dance to anyone’s tune.”

Color Revolution Begins

Clearly NATO and the Western globalist circles have been working on toppling Lukashenko well before the covid19 events. That coronavirus defiance may only have helped galvanize events. The West and its “democracy” NGOs have long had Lukashenko in their targets. During the Bush Administration in 2008 US Secretary of State Condoleezza Rice denounced Lukashenko as Europe’s “last dictator.” After that, Russia created the Eurasian Economic Union along with Kazakhstan and Belarus as members. Until now Lukashenko has refused Putin’s proposal to merge with Russia in one large Union State. That may soon change.

The protests broke out in Belarus after elections on August 9 gave Lukashenko some 80% of the vote against his last-minute opposition candidate, the ‘western’ candidate Svetlana Tikhanovskaya. Those protests are being run using the same model that the CIA and its various “democracy” NGOs, led by the National Endowment for Democracy (NED) developed in Serbia, Ukraine, Russia and numerous other states whose leaders refused to bow to the globalist dictates. A co-founder of the NED, Allen Weinstein, declared in the Washington Post in 1991, “A lot of what we do today was done covertly 25 years ago by the CIA.” The NED gets its financing from the US government, but poses around the world as a “private” democracy-promoting NGO, where it was instrumental in most every Washington-backed regime change destabilizations since the collapse of the Soviet Union in the early 1990s.

In 2019, the NED listed on its website some 34 NED project grants in Belarus. All of them were directed to nurture and train an anti-Lukashenko series of opposition groups and domestic NGOs. The grants went for such projects as, “NGO Strengthening: To increase local and regional civic engagement… to identify local problems and develop advocacy strategies.” Another was to “expand an online depository of publications not readily accessible in the country, including works on politics, civil society, history, human rights, and independent culture.” Then another NED grant went, “To defend and support independent journalists and media.” And another, “NGO Strengthening: To foster youth civic engagement.” Another large NED grant went to, “training democratic parties and movements in effective advocacy campaigns.”ii Behind the innocent-sounding NED projects is a pattern of creating a specially-trained opposition on the lines of the CIA’s NED model.

Belarus Kicks Off Large-scale Military Drills Near Poland, Lithuania

The Murky Nexta

A key role in coordinating the “spontaneous” protests was played by a Warsaw-based texting and video channel called “Nexta,” based on the Telegram messaging app. Nexta, which is Belarusian for “somebody,” is nominally headed by a 22-year old Belarus exile based in Poland named Stepan Putila. With the Belarus Internet shut by the government since days, Nexta, operating from Poland, has posted numerous citizen videos of protest and police crackdown and claims now to have 2 million followers. It quickly became the heart of the Color Revolution once Belarus shut its Internet access.

Stepan Putila is also known under the moniker Stepan Svetlov. Putila previously worked for the Warsaw-based Belsat channel which broadcasts propaganda into Belarus and is funded by the Polish Foreign Ministry and USAID. The co-founder and Editor in Chief at Nexta since March, 2020 is a Belarus exile named Roman Protasevich who used to work for the US Government’s propaganda media, Radio Free Europe/Radio Liberty. Protasevich also worked for the Polish-based Euroradio which is partly funded by USAID. He was active in the CIA’s 2013-14 Maidan Square demonstrations in Kiev and according to his Facebook likes is close to Ukrainian neo-nazi Pahonia Detachment. In April 2018, Protasevich ends up at the US State Department in Washington, a notable contact. On his Facebook then he noted, “The most important week in my life begins.” The same day he posted a picture of himself inside the US State Department, stating “Never had so many important and interesting encounters in my life.”iii After he left Washington he went to work for the USAID-funded radio in Belarus Euroradio.fm on August 31, 2018. Two years later Protasevich is coordinating the anti-Lukashenko events from Warsaw via Nexta. Coincidence?

Nexta which uses the London-registered Telegram, and is in NATO-member Poland, outside the country, so far has eluded shutdown. Nexta has been sending out, via social media, such information as plans for protests, at what time and where to gather for a rally, when to start a strike, where police are assembled and so on. Nexta has also circulated texts of protesters’ demands, updates about arrests, locations of arrests by riot police, and contacts for lawyers and human rights defenders as well as maps showing where police are located and addresses for protesters to hide in.

It has also advised subscribers how to bypass internet blocking by using proxies and other means. As Maxim Edwards, a pro-opposition British journalist at Global Voices, describes Nexta, “It is clear that the channel does not merely report on the protests, but has played a substantial role in organising them.”iv

No doubt such coordination from abroad would not be possible unless Nexta had some very sophisticated assistance from certain intelligence services. Nexta claims it depends on “donations” and ads for funding, but claims to get no “grants” from governments or foundations. Whether true or not, it is an answer that gives little clarity. Is USAID one of their “donors” or the Open Society Foundations? The relevant point is that Nexta uses cyber technology that Belarus is not able to shut down. In 2018 the Russian governments unsuccessfully tried to ban Telegram for refusing to reveal their source codes.

Global Stakes

The opposition political candidates to Lukashenko is also surprisingly clever in tactics, suggesting they are being guided by professionals. Svetlana Tikhanovskaya the alleged “political novice” who stepped in when her husband was arrested and forbidden to run, claims she won the election based on exit pollers. On August 14 Tikhanovskaya announced that she was forming a “coordination council” to secure a peaceful transfer of power. It echoed the earlier call by another opposition candidate, Valery Tsepkalo, a former Belarus Ambassador to Washington who, like Tikhanovskaya’s husband Sergei Tikhanovsky, was barred from running for president. Tsepkalo called it a “national salvation front.”

Though Belarus is a small country of less than 10 million, the stakes of this destabilization effort of the West are enormous. In 2014 the Obama CIA head John Brennan led a US-backed coup d’etat in Ukraine to prevent Ukraine joining Russia’s economic union. That coup has not given Ukraine anything positive. Instead it has resulted in rule but by other corrupt oligarchs, but friendly with Washington, especially under Obama.

The NED tried in 2018 to destabilize Armenia, another part of the Russian Eurasian Economic Union. Were they now to break off Belarus, the military and political consequences for Russia could be severe. Whether or not the Lukashenko defiance of the WHO coronavirus dictates had a role in the timing of the ongoing Minsk Color Revolution attempt, clearly some powers that be in the West, including the EU and Washington would love to collapse Belarus as they did in Ukraine six years ago. If they succeed we can be sure they will be emboldened to try Russia after.

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

This article was originally published on the author’s blog site, williamengdahl.com.

F. William Engdahl is strategic risk consultant and lecturer, he holds a degree in politics from Princeton University and is a best-selling author on oil and geopolitics. He is a Research Associate of the Centre for Research on Globalization. 

Notes

Natalya Grigoryeva, How Belarus Ignored the WHO and Beat Coronavirus, FRN, June 21, 2020, https://fort-russ.com/2020/06/covid-19-psychosis-defeated-how-belarus-ignored-the-who-and-beat-coronavirus/

NED, Belarus 2019, https://www.ned.org/region/central-and-eastern-europe/belarus-2019/

Anonymous, Roman Protasevich, August 17, 2020, https://www.foiaresearch.net/person/roman-protasevich

Maxim Edwards, How one Telegram channel became central to Belarus protests, August 19, 2020, https://radioeonline.com/2020/08/19/how-one-telegram-channel-became-central-to-belarus-protests/

Featured image:  Protest rally against Lukashenko, 16 August. Minsk, Belarus License: The Creative Commons Attribution-Share Alike 3.0 Unported license Under Some Conditions https://bit.ly/325WwSw


seeds_2.jpg

Seeds of Destruction: Hidden Agenda of Genetic Manipulation

Author Name: F. William EngdahlISBN Number: 978-0-937147-2-2Year: 2007Pages: 341 pages with complete index

List Price: $25.95

Special Price: $18.00

This skilfully researched book focuses on how a small socio-political American elite seeks to establish control over the very basis of human survival: the provision of our daily bread. “Control the food and you control the people.”

This is no ordinary book about the perils of GMO. Engdahl takes the reader inside the corridors of power, into the backrooms of the science labs, behind closed doors in the corporate boardrooms.

The author cogently reveals a diabolical world of profit-driven political intrigue, government corruption and coercion, where genetic manipulation and the patenting of life forms are used to gain worldwide control over food production. If the book often reads as a crime story, that should come as no surprise. For that is what it is.The original source of this article is Global ResearchCopyright © F. William Engdahl, Global Research, 2020

European leaders bring flowers to honor a Belarusian terrorist (+important development!)

August 14, 2020

Source

Check out this video of diplomats of the EU (and a few others) laying flowers on the location where a Belarusian recently died:

This action is truly breathtaking in its hypocrisy and total delusion.

Why?

Well, for one thing, these guys don’t realize that their reputation has been roadkill ever since they “guaranteed” the deal between Ianukovich and the Urkonazis, a deal which, as we all know was broken the next day.  I would even argue that the moral authority of EU leaders has been exactly zero since they joined the AngloZionist in their war against the Serbian nation.  Oh, and did I mention that the Europeans are also the prime culprits for what happened in both the Ukraine and Libya?  Bottom line – unless your IQ floats somewhere in the low 70s, you know that the crocodile tears of EU politicians mean absolutely nothing.

But it gets “better”.

The guy who died did so while trying to toss some kind of home made bomb at law enforcement officers.  That makes him a terrorist, at least under US law.

Apparently, when a bad terrorists screws up and kills himself, that makes him a good terrorist.  At least in the eyes of the leaders of the AngloZionist Empire.

Can you imagine what would happen if, say, the Russian, Venezuelan, Iranian and Chinese diplomats came to every location where a wannabe cop-killer had been killed (by his own mistake or by cops) in the US or France?

It is also rather funny to see representatives of countries like the USA or France (which both brutally beat up and even kill demonstrators) giving lessons in “democracy” to a regime which killed far LESS people than in most “western democracies”.

Back to the real world now.

The reason why western diplomats engaged in this totally silly PR action is not the outcome of some kind of clever plan.  Not at all!  This is yet another case of “to a person with a hammer everything looks like a nail”: they engage in this behavior because that is all they are halfway good at.  Yanks and Israelis like to kill lots of civilians, Europeans love to virtue signal how “dignified” and “civilized” they are.  The fact that nobody takes them seriously anymore does not bother them one bit (they are mostly utterly unaware of this).

Truly – the Old World became the (cheap, or even unpaid) prostitute of the AngloZionist Empire.

How utterly disgusting.

Right now the Empire is basically reusing the “Ukrainian textbook” on Belarus.  All we miss is Nuland handing out bagels to rioters.

I can all repeat that left by itself Belarus will never be able to withstand the combined forces of the Empire, at least not in the long term.  A full return to Russia is the one and only possible option for Belarus to be free.

The Saker

UPDATE: I have just heard that all the Russians arrested by the Belarusian KGB have been returned to Russia.  This is very good and extremely important, as it shows that Lukashenko did not dare hand over a single man to the Ukronazi regime.  Excellent!

Opportunities still exist to rebuild Lebanon: retired general

By Mohammad Mazhari

August 12, 2020 – 18:30

TEHRAN – A retired Lebanese brigadier general says there is still the opportunity to make the required reforms to restore confidence and ability in Lebanon by learning from mistakes and rise again from the ashes.

Lebanon’s prime minister announced his government’s resignation late on Monday. The resignation followed a huge explosion in downtown Beirut on August 4 that triggered public outrage amid endemic corruption.
“The solution is the unity of people in the country over one goal, which is to preserve civil peace and restore the trust of the whole world in the ability of the Lebanese to overcome difficulties,” Baha Hallal tells the Tehran Times.
The text of the interview with Baha Hallal is as follows:

Q: What are the next scenarios in the aftermath of the resignation of the Diab government? 

A: After August 4, it is not the same as before. Beirut, before August 4, was a glorious city on the Mediterranean coast. After the blast, the city was ruined and lost its prosperity. This is an event that will create a new phase. Here we are facing one of two scenarios:
First, respond to the visit of the French president; it is expected that President Aoun to immediately conduct parliamentary consultations to name a new prime minister who will be internationally and domestically acceptable to head a national unity government. In this scenario, the new government should begin serious work with Western countries and the International Monetary Fund to take the necessary actions to save Lebanon. In this context, the visit by David Hill (the United States Under Secretary of State for Political Affairs) implies the same direction as the visit by Macron.

In the second scenario, after parliamentary resignations amid uproar over the Beirut blast, which has led to violent actions, it will be difficult to choose a consensual personality between the Lebanese parties, as the gap widens between the rival March 8 and March 14 blocs. 

However, a caretaker government will be incomplete due to the resignation of some of the ministers and protests with a new characteristic, as the August version differs from the October version, given the violent path that it is going to take.

Some parties express their political opposition by inciting people to pour into the street, which may push the country towards civil strife if it continues in this manner. Moreover, the caretaker phase will last longer in the shadow of a burning street.

Given the declaration of a state of emergency in Beirut for a period of two weeks, while the army is carrying out its tasks at all levels, the question is that will the country will resort to a military government to manage a transitional phase?

Q: How do you see the role of foreign interference in the resignation of government?

A: Some foreign countries have a fundamental role as the French president’s visit marginalized Lebanese Prime Minister Hassan Diab.  Macron said that he is not here to support the government, but he did not urge it to resign. I think that some of the parties supporting the government abandoned it at a critical moment.

There are parties influenced by Macron’s visit, which led to resignations in the parliament, followed by resignations of the government.

The next foreign interference, I think, is not like 2005, rather it will show itself as a protective umbrella.

Q: Do you think that Lebanon as a state has collapsed or failed? Is there a way out of the crisis?

A: No, I do not see Lebanon as a collapsed and failed state. We are undoubtedly suffering harshly of successive economic and financial, as well as political and even health crises (Coronavirus).

However, the opportunity still remains to make the required reforms to restore confidence and ability by learning from mistakes and rise again from the ashes.

The solution is the unity of people in the country over one goal, which is to preserve civil peace and restore the trust of the whole world in the ability of the Lebanese to overcome difficulties, by undertaking the required reforms to fight corruption.

The new government should be capable of dealing with urgent problems while preserving the country’s dignity and sovereignty.

Q: Do you expect chaos in the next phase in Lebanon, which may pave the way for the formation of a military government?

A: I do not believe that chaos on the street will lead to a military government. But I think that one of the proposed solutions is to form a government that includes military members whose mission is to calm the street and restore the citizen’s trust in the state through effective accountability. To make this process a transitional phase, we need a dialogue between the country’s different groups, with the addition of representatives of the protestors within this dialogue framework to create a new political consensus instead of generating successive crises.

Q: Do you think that the internationalization of the issue of the Beirut explosion will help Lebanon to overcome the current crisis? 

A: Internationalization is a far-fetched matter and is not at least seriously discussed at the official levels. But if you mean international demands to play a role in this issue, I do not see any regional, Arab, or international enthusiasm for internationalization of the case. The conditions today are completely different from 2005 when Lebanon’s former prime minister Rafic Hariri was killed in a bomb attack.

The internationalization of cases would not help Lebanon and its citizens, with what they hope for dialogue inside the country, to create realistic and constitutional opportunities for their children to live in dignity and freedom within the eternal homeland. It is noteworthy to remember that the international investigation of the Rafic al-Hariri case has lasted for a period of 15 years, without a final result.

Internationalization requires a consensus between the Lebanese constitutional mechanisms that are not available today, not to mention the international and regional conditions.
 

RELATED NEWS

A quick update on Belarus

A quick update on Belarus

The Saker

August 12, 2020

A quick update on the events in Belarus:

To make a long story short, two major developments have happened:

  1. My guess is that by now Lukashenko has now figured (again) that the West wants him dead AND he has figured out that he has been conned by the Ukie SBU and, most likely, elements inside his own KGB.
  2. The Belarusian security forces (riot police and KGB) have ruthlessly cracked down on the opposition and right now they seem to be in control of the situation.

I base my first conclusion on the clear and sudden change of tone of Lukashenko who, yet again, praises Putin and Russia and who is now playing nice hoping that the Kremlin will forget what just happened (it won’t)

As for the second conclusion, now that the Internet has been reopened (Belarus and the West accuse each other of having disconnected it), there is a lot of media (video and images) coming out of Minsk and other Belarusian  cities and it appears that the following has happened:

While many people did sincerely and peacefully protest, a number of criminal elements were recruited (for US dollars) and they instantly attacked the security forces with great skill and violence: cops were lynched, some were shot (at least one), agent provocateurs even ran over cops with their cars, one guy was caught with 10’000 USD in the streets during the riots and his explanation was “this is my money” (as if anybody in his right mind would carry large sums of money in the midst of riots), others were caught with knives, baseball bats, Molotov cocktails, radios, flash-bang grenades (from Poland), fireworks, etc. etc. etc.  Many of the hardcore rioters have multiple criminal convictions in the past and were well known by the authorities.  Last but not least, some of these rioters had Ukie-style Nazi tattoos all over their bodies.  What else is new….?

Predictably, the riot police retaliated in kind and started beating the crap out of anybody breaking the law and, alas, also beating the crap left and right of people who were not doing anything illegal (including severely beaten up journos, including Russian ones).

It appears that for the time being, the Belarusian KGB has the upper hand and that many of the subversives which were caught by the KGB were run by the Ukraine and Poland.

As for the main opposition figure (officially, she got 10% of the vote), she has now left for Lithuania (probably because her husband’s curators are located there).

Conclusion:

While the plot to create a major crisis between Belarus and Russia has been foiled thanks to the Russian FSB (молодцы ребята!), the plot to overthrow Lukashenko is still ongoing and might very well succeed.  For one thing, people are really angry at the violence of the Belarusian cops.  Second, the Belarusian economy is hurting and Russia cannot forever “carry” Belarus on her back. Third Lukashenko has been in power for way too long and for all this time he “sat between two chairs” – this has to change and it will change, the only question is will it change for the better or for the worse?

At the very least, Moscow should now demand that Lukashenko fire his Russia-hating foreign Minister, Makei, and the head of the Belarusian KGB, Vakulchik, (if these men had any sense of honor, they would immediately resign by themselves but, clearly, they do not…) and renew the talks on fully uniting Belarus and Russia.

As for Lukashenko, he has to put his actions were his mouth is and take retaliatory sanctions against the USA and the EU.  Now, obviously, Belarus has no economic levers to use against the West, but what Minks could and SHOULD do is to reduce the size of all the key diplomatic missions, embassies, consulates, etc. from the worst offending countries: USA, the Ukraine and Poland.  This would not only be fair, it would be prudent as it is 100% clear now that these countries stand behind the current crisis and they will do all they can to turn a (comparatively heavenly) Belarus into the kind of Banderastan they turned the long-suffering Ukraine into.

Finally, it appears that the opposition (law abiding and other) are now talking stock of their apparent initial failure and a regrouping for the upcoming week-end.

At this point, the AngloZionist Empire does not need to pretend to like Lukashenko anymore (that plan has failed), so they can do something which they are very good at: provoke more and more violence, forcing the state to resort to violent repression (that is the “action is in the reaction” tactic) and then all that is needed is what they have successfully done in Riga, Vilnius, Moscow (1993), Kiev, Aleppo and many other places: send in professional snipers to shoot at BOTH sides, thereby creating a civil war.

Will the Belarusian KGB be capable of intercepting all the teams which will probably be sent in?

Maybe.  The Belarusian KGB is, unlike its Ukie SBU counterpart, mostly formed of competent professionals who had all the time needed to carefully study what happened in the Ukraine, how it happened and why it happened.  So they can probably keep control of the situation for a while longer, but it is anybody’s guess for how long.

Personally, I can only repeat that I have zero confidence in Lukashenko and I don’t believe that an independent Belarus is viable.  The only solution I see is a full integration of Belarus into Russia.

مصير الطائف والحكومة والانتخابات المبكرة

ناصر قنديل

الترنّح الذي يعيشه النظام الطائفي منذ تحوّل الأزمة الاقتصادية والمالية إلى أزمة بنيوية للنظام، وظهور العجز عن معالجة الأزمات المتراكمة من خلاله، بدا بوضوح أن الانتقال من النظام الطائفيّ إلى نظام مدني يبدأ بقانون انتخاب خارج القيد الطائفي بات أكثر من ضرورة، ورغم اتساع دائرة المطالبين بالدولة المدنية بدا بوضوح أيضاً، أن الأمر لا يتعدّى كونه عملاً دعائياً، لأن المدخل الطبيعي للدولة المدنية عبر قانون انتخاب لاطائفي لم يلق التأييد ذاته الذي يوحي به كثرة المتحدثين بالدولة المدنية.

الانتخابات النيابية ليست أمراً تقنياً ولا إجرائياً، بل هي العملية السياسية الأهم والأخطر التي تتشكل على قاعدتها سائر السلطات، وقانون الانتخاب وإجراء الانتخابات ما لم ينتجا عن توافق وطني يضمن الاعتراف الجامع داخلياً وخارجياً بنتائج الانتخابات، يشكلان قفزة في المجهول لا يبرّرها حسن النيات، ولذلك يبقى حديث الانتخابات وقانون الانتخابات حديث «القرايا وليس حديث السرايا»، كما يقول المثل الشائع حتى تنطق به إحدى السلطات كما جرى في كلام رئيس الحكومة، محاولاً تنفيس المناخات التي تطرح الانتخابات المبكرة في الشارع ومن على المنابر.

السؤال الرئيسي قبل الحديث عن انتخابات هو قانون الانتخابات، فهل هو القانون الحالي أم قانون جديد، وهل يمكن الحديث عن انتخابات من دون التوافق على القانون من جهة وعلى مشاركة جامعة فيها تضمن ميثاقيتها من جهة موازية؟ وهنا يحضر السؤال الأهم، في ظل الضغوط الطائفية لاستقالة الوزراء والنواب، بالتزامن مع الدعوات لإسقاط الحكومة تمهيداً للذهاب لانتخابات نيابية مبكرة، ومع استقالات لنواب من كتل ومنابر، تطال الأسئلة مواقف مرجعيات بوزن بكركي، والرئيس السابق سعد الحريري، والنائب السابق وليد جنبلاط، وموضوع السؤال هو مصير اتفاق الطائف، فهل صارت ثوابت الطائف المتصلة باستقرار وشرعية النظام السياسي على الطاولة، وباتت موضوعاً للتفاوض؟

المخاطرة من خارج التوافق الوطني بتحويل الانتخابات المبكرة، والاستقالات الوزارية والنيابية، بأبعاد طائفية، إلى عنوان سياسي في التداول يعني أن اتفاق الطائف بات على الطاولة للبحث وإعادة النظر. وهذه مخاطرة بالاستقرار لأنها تسقط شرعية النظام السياسي قبل التفاهم على بديل. والفراغ هنا هو فوضى ومغامرة بوحدة البلد وأمنه وفكرة الدولة فيه، فهل هناك من يفكر بدفع الأمور نحو الفوضى السياسيّة لفتح النقاش داخلياً وخارجياً حول الفدرالية والحياد؟

الإطار الدولي الذي يحيط بلبنان لا يزال مفتوحاً على احتمالات، من بينها ما يرتبط بالوضع الإقليمي ومخاطر عروض المقايضات دولياً وإقليمياً، وأكبر الأخطاء قبل أن يوضح أصحاب المبادرات مقاصدهم بنظام جديد وعقد اجتماعي جديد، أن يسارع بعض الأطراف لوضع لبنان في حال فراغ ميثاقي، يجعله موضوعاً للتفاوض، بينما الأصح في مثل هذه الحالات هو التمسك بالتوافق الوطني كشرط لميثاقيّة وشرعيّة أي نظام جديد وعقد اجتماعي جديد، كي لا يمنح التفويض الذي تمثله دعوات بعض الداخل للخارج، ما ينتج عنه تفريط بهذا البعض نفسه في حاصل المقايضات والصفقات.

العبرة الأهم هي الابتعاد عن التذاكي بإعطاء الإشارات المتناقضة لطمأنة الضفتين المتقابلتين، كما يجري في اليوم عبر الاستقالات الفردية التي تحمل رسائل مشفرة تطرح أسئلة حول مواقف مرجعيّاتها.

هل تحقق أميركا أهدافها بـ «استراتيجية القوة الذكيّة الخفيّة»؟

العميد د. أمين محمد حطيط

كان السعي الأميركي ويكاد لا يزال مستميتاً من أجل السيطرة على العالم، ورغم كلّ الإخفاقات التي وقع فيها المشروع الأميركي العالمي القائم على فكرة الأحاديّة القطبيّة، فإنّ كثيراً من أرباب هذا المشروع لا يزالون مصرّين على المحاولة ويتصوّرون وجود فرص لإنقاذه، رغم أنّ أحداً من العقلاء لا يرى أنّ فرص نجاح الأحاديّة القطبيّة فيها شيء من العقلانية والموضوعية بل نكاد نرى إجماعاً بين الباحثين والاستراتيجيين العقلاء الموضوعيين، على القول بموت الأحادية وتشكل البيئة الدولية لنظام عالمي قيد التشكل حالياً قائم على تعددية المكونات والمجموعات الاستراتيجية، نظام لا ينفرد به أحد ولا يُقصى عنه إلا الضعفاء الخائرو القوى، ويكون للمكون فيه من الوزن والنفوذ مقدار ما يملك من قوة وقدرة ذاتية او تحالفية..

بيد أنّ أميركا التي خسرت منطقيّاً مشروعها الأحادي القطبية تصرّ على محاولة السيطرة وإسقاط الأعداء ومحاصرتهم، ويبدو لها الشرق الأوسط الميدان الرئيسي للعمل المجدي نظراً لخصائص هذا الميدان وجغرافيّته وثرواته، ومن أجل الإمساك الأحادي بالمنطقة عملت أميركا باستراتيجيات متتابعة مختلفة، كلما تعثرت في واحدة انتقلت إلى أخرى بدءاً من العام 1990 أيّ بعد تفكّك الاتحاد السوفياتيّ حيث سارعت إلى زجّ جيوشها وجيوش حلفائها في جبهات الشرق الأوسط عملاً بـ “استراتيجية القوة الصلبة” التي تعثرت في العام 2006، حيث عجزت في لبنان عن تحقيق أهداف “إسرائيل” وأميركا في الميدان عجزاً أجبر أميركا على التحوّل إلى “استراتيجية القوة الناعمة” التي سقطت هي الأخرى في العام 2009 في إيران بعد لبنان، فكان تحوّل أميركي إلى “استراتيجية القوة العمياء” والحروب البديلة التي تخوضها أميركا بتجميعات إرهابية شكلت واستجلبت وزجّت في الميدان تحت عناوين دينيّة تحاكي ما كان قاله رئيس “سي أي آي” (C.I.A.) السابق في محاضرته أمام معهد عسكري في أميركا في العام 2006 أيّ بعد هزيمة “إسرائيل” وأميركا في جنوب لبنان، حيث قال هذا المسؤول السابق “علينا ان نصنع لهم سلاماً يناسبنا فينقسمون حوله ويقتتلون حتى يتآكلوا ثم يستغيثوا بنا فنعود إليهم محتلين مجدّداً”.

وبمقتضى “استراتيجية القوة العمياء” هذه شنّت الحرب الكونية على سورية، لكن سورية صمدت في مواجهتها واستطاعت بعد ان كانت فقدت السيطرة على 80% من أرضها في العام 2015، استطاعت ان تستعيد السيطرة على أكثر من 80% من مساحتها ووجهت بذاك رسالة حاسمة وقاطعة لقوى العدوان وعلى رأسها أميركا بأنهم فشلوا وانّ استراتيجيتهم أخفقت كما فشلت سابقاتها الصلبة والناعمة، واصطفّت العمياء إلى جانب ما مضى.

وبدل أن تقرّ أميركا باستحالة مشروعها وتتحوّل عنه إلى نهج واقعي عادل تعترف فيه للآخرين بحقوقهم، أمعنت في النهج العدواني وابتدعت استراتيجية عدوان رابعة قد تكون الأكثر خبثاً وكيداً مما سبق، استراتيجية عبّر عنها أحد المنظرين الاستراتيجيين لديهم في محاضرة ألقاها في “إسرائيل” في 1/12/2018 أكد فيها أنّ المواجهة الجديدة ستكون مختلفة عما عداها ويجب أن تنجح هذه المرة في تحقيق المبتغى، فهذه المرة “ليس الهدف تحطيم المؤسسة العسكرية للعدو بل الهدف هو الإنهاك والتآكل البطيء لقوى العدو، ويكون ذلك بزعزعة الاستقرار في دولة الخصم وهو أمر ينفذه مواطنون من الدولة بوجه حكوماتهم، وحصار وتجويع يمارَس من الخارج حتى يثور الشعب بوجه الحكومة ويمارس ذلك بشكل متواصل وصولاً إلى إرغامه على المجيء راكعاً إلى طاولة التفاوض والخضوع لإرادتنا”.

هذه هي استراتيجية أميركا اليوم في المنطقة، الاستراتيجية التي تترجم في لبنان حصاراً ودفعاً إلى التآكل وعدم الاستقرار. وهذا ما يفسّر كلّ ما جرى من آذار 2019 حيث أطلق بومبيو خطة إسقاط لبنان من بيروت… انّ استراتيجية القوة الخفية الذكية التي تشنّ أميركا بمقتضاها الحرب على لبنان وتدّعي أنها حرب على حزب الله فقط، تترجم بالتلاعب بالنقد الوطني والحصار الاقتصادي والتهويل بالتجويع، وأخيراً بطرح “حياد لبنان” وما أنتجه الطرح من انقسام في لبنان ينذر بانفجار داخلي لم يعد أمره مستبعداً في ظلّ الاحتقان القائم بسبب طرح عقيم لا أرضية واقعية مطلقة لنجاحه، طرح علم صاحبه استحالة تطبيقه واستمرّ مُصراً عليه، وهنا الارتياب الشديد من الطرح وصاحبه، حيث يبدو أنّ المقصود هو التشرذم والانقسام وليس تنفيذ الطرح بذاته.

أما في سورية فإنّ “استراتيجية القوة الخفية الناعمة تترجم بالمقولة الأميركية “إطالة أمد الصراع” ومنع الحلّ السياسي ومنع الحسم العسكري ما يقود إلى الإنهاك والتأمّل وهذا ما تنفذه أميركا بيدها وعبر أدواتها تركيا والجماعات الإرهابية ويعطى الدور المتقدّم فيها لتركيا و”قسد” والآن تحرك جماعات المسلحين في الجنوب، طبعاً يُضاف إلى هذا ما جاء به “قانون قيصر” من حصار وخنق لسورية اقتصادياً ومالياً ورغبة في فرض عزلة دولية كامل عليها اقتصادياً.

ونصل إلى إيران، حيث تبدو تطبيقات “القوة الخفية الذكية” من طبيعة مختلفة قسوة وإيلاماً، فقد لجأت أميركا و”إسرائيل” إضافة إلى الحرب والإرهاب الاقتصادي ضدّ إيران، وبعد أن مارست عمليات الاغتيال الصريح المعلن عنها، لجأت إلى الحرب السيبيرانية وعمليات الخلايا الإرهابية لتنفيذ التخريب والإخلال بالأمن في الداخل الإيراني، وترجم هذا باغتيالات مسؤولين، وتفجيرات مراكز ذات صلة بالملف النووي الإيراني السلمي، وحرائق في مراكز اقتصادية استراتيجية واعتداءات على مراكز عسكرية، تطبيقاً لاستراتيجية “القوة الخفيّة الذكيّة” التي تسبّبت في إيران بخسائر بشرية ومادية أنتجت حذراً وفرضت تأهّباً لا بدّ منه.

وبهذا نقول وضوحاً إنّ المنطقة والعالم عامة ومحور المقاومة بشكل خاص دخلا في طور جديد من المواجهة مع أرباب المشروع الصهيو – أميركي، مواجهة تعتمد استراتيجية القوة الخفية الذكية المركبة من إخلال بالأمن، وحصار اقتصادي، وأعمال قتل وتخريب لا يُعلن عن الفاعل فيها (ولذلك هي قوة خفية) ويقوم بتنفيذها بشكل رئيسي مواطنون من الدولة المستهدفة، عملاء أو مغرّر بهم، وخلايا مسلحة خفية نائمة أو علنية رافضة للحكومة، وتدار بيد أميركية صهيونية تعلن عن نفسها حيناً وتبقى متخفية أكثر الأحيان.

بيد انّ الدفاع في مواجهة القوة الخفية الذكية المركبة ليس امراً سهلاً حيث لا بدّ ان يكون أيضاً دفاعاً مركباً فيه التدابير الداخلية لتحصين المناعة الداخلية منعاً للإنهاك المعنوي، وفيه اجتراح البدائل لتعطيل مفاعيل الحصار الاقتصادي، وفيه التدابير السياسية والأمنية للمحافظة على الاستقرار الداخلي ومنع زعزعته، وأخيراً وهذا الهامّ جداً فيه العمليات الانتقامية وردود الفعل المؤلمة ضدّ العدو عبر عمليات أمنية وهجومات سيبرانية وأعمال انتقامية تصيب بنيته، وهذا ما بدأت إيران بفعله ويقتضي تكثيف العمل على هذا المسار حتى يشعر العدو بالألم فيتوقف عن العدوان.

وعليه نرى انّ شروط نجاح أميركا في استراتيجية القوة الخفية الذكية المركبة هي أربعة…

ـ وجود مواطنين في الدولة يرتضون التحوّل إلى عملاء لها لزعزعة الاستقرار، وعجز الدولة عن احتوائهم ومنعهم من ارتكاب جرائهم، ثم عجز الدولة عن إيجاد البدائل الاقتصادية التي تمنع الجوع والانهيار، وأخيراً عجز الدولة عن القيام بالأعمال الدفاعية الانتقامية رداً على الحرب السيبيرانية والإرهابية التخريبية.

وفي تقييم أوّلي نجد انّ إيران بما لديها من قوة وإرادة وخبرة قادرة على المواجهة، وقادرة على إنزال الهزيمة بالعدو في استراتيجيته الرابعة هذه، أما سورية التي صمدت وانتصرت في مواجهة أعتى حرب كونية تستهدف دولة فإنها تملك القدرة والخبرة والثقة والإرادة على أفشال أميركا و”إسرائيل” في هذا النمط الجديد أيضاً، ويبقى لبنان الذي قد يشكل خاصرة الضعف في المشروع نظراً لاعتبارات ديمغرافية وسياسية وبنوية وطائفية، وهذا ما يستلزم الاستعداد والحذر، ورغم ثقتنا بقدرة المقاومة وحلفائها في السلطة وخارجها كما ومناعة بيئة المقاومة ثقتنا بقدرتهم على المواجهة حتى تحقيق فشل المشروع، إلا أننا نرى انه من الواجب التحذير من خطورة الموقف…

*أستاذ جامعي – خبير استراتيجي

هذا ما ينتظر لبنان… ثلاثة سيناريوات محتملة!

 د. فادي علي قانصو

إن ّالأوضاع السياسية الهشّة التي شهدها لبنان خلال العقدين المنصرمين من فراغ على المستوى الرئاسي والحكومي والتشريعي، إضافة إلى العجوزات المتراكمة في المالية العامة، والمُماطلة في تنفيذ الإصلاحات المالية والهيكلية اللازمة، لا سيّما لناحية مكافحة الفساد وتعزيز أُطر المحاسبة والحوكمة للدولة اللبنانية، جميعها عوامل أرخت أوزارها على عامل الثقة وعلى اضطراد توافد الرساميل إلى لبنان، وأثقلت كاهل الاقتصاد اللبناني الذي أصبح اليوم بأمسّ الحاجة إلى بيئة سياسية واقتصادية خصبة وحاضنة على كافّة الصُعد.

في الواقع، لقد كثُرت في الآونة الأخيرة التحليلات والتوقعات التي قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة في لبنان خاصةً في المدى المنظور إلى المتوسّط. عليه، فإنّ تقييم كافة المؤشرات الاقتصادية بالترافق مع قراءة معمّقة لكلّ ما استجدّ من أحداث مترابطة على الصعُد المحلية والإقليمية وحتى العالمية، تجعلنا نستنتج بأنّ ما ينتظر لبنان في المرحلة المقبلة ثلاث سيناريوات محتملة لا بديل عنها.

بدايةً مع السيناريو الأفضل (أو السيناريو التفاؤلي)، وهو رهن الاستقرار السياسي والأمني في لبنان وفي المنطقة بشكل خاص. إنّ هذا السيناريو المُحتمل مرتبط بشكل رئيسي بتأثير الانتخابات الرئاسية المقبلة في الولايات المتحدة الأميركية على المنطقة، وذلك في ضوء هزيمة، على ما يبدو مرتقبة حتى الآن، للرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني المقبل، ما من شأن ذلك أن يحمل في طيّاته ارتياحاً إقليمياً ومحلياً في ظلّ الحصار الاقتصادي الخانق على إيران وسورية ولبنان، لا سيّما أنّ المرشح عن الحزب الديمقراطي جو بايدن يعتقد أنّ الاتفاق النووي كان يخدم مقصده في ما يتعلّق بعرقلة مسارات طهران المحتملة إلى القنبلة النووية وأنّ موقف الولايات المتحدة الأميركية أصبح أسوأ بعد انسحابها من الاتفاق.

في الواقع، إنّ سيناريو كهذا ينبغي أن يترافق حُكماً مع برنامج إنقاذ شامل ينخرط فيه صندوق النقد الدولي من أجل إعطاء مصداقية للمساعي الإصلاحية المطروحة وتعزيز القدرة على استقطاب المساعدات المرجوّة من الخارج. إذ لا يمكن أن يتحقق النهوض الاقتصادي الآمن في لبنان من دون المساعدات الخارجية نظراً إلى الثغرات التمويلية الكبيرة التي أصبح لبنان يعاني منها اليوم، ودور صندوق النقد بشكل خاص محوري كونه الضمانة الأساسية للحكومة لتنفيذ الإصلاحات الموعودة، كما يشكّل الضمانة للدول المانحة بشكل عام وتحديداً دول الخليج. ومع أنه لم يجرِ الكشف حتى الآن عن حجم الدعم المالي الذي سيقدّمه الصندوق، إلا أنّ لبنان يحاول الحصول على عشرة أضعاف حصته في صندوق النقد الدولي والمقدّرة بحوالي 880 مليون دولار، مما قد يعوَّل عليه لتحرير جزء من مساعدات مؤتمر «سيدر» والتي تصل في الإجمالي إلى 11 مليار دولار. وبالتالي فإنّ ضخ ما يوازي 20 إلى 25 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة كفيل بإحداث صدمة إيجابية تُعيد ضخّ الدمّ من جديد في شرايين الاقتصاد الوطني المتعطّشة إلى السيولة بالعملات الأجنبية، ما من شأن ذلك أن يُؤمّن الاستقرار الاقتصادي المنشود والقادر على إخراج لبنان من فخّ الركود في فترة لا تتجاوز العامين، وذلك بالتوازي مع استقرار مالي ونقدي من شأنه أن يوحّد أسعار الصرف عند مستويات تعكس القيمة الحقيقية لليرة اللبنانية مقابل الدولار والتي لا تتجاوز عتبة الـ 5.000 ليرة لبنانية للدولار الأميركي الواحد كحدّ أقصى. وهو ما كانت تطمح إليه فعلياً خطة الإصلاح الحكومية التي أُقرّت في نيسان المنصرم، قبل أن تنقلب عليها الحكومة مؤخراً وتنطلق إلى البحث عن خطة بديلة، شرط أن يتغيّر النهج السائد في طريقة التعامل مع الملفّ الاقتصادي وإطلاق جدّي وسريع لعجلة الإصلاحات الهيكلية المطلوبة.

وفق تقديراتنا، فإنّ سيناريو كهذا لا يبدو أنه قد يتحقق في المدى المنظور، بل قد يحتاج إلى ما يقارب العام على الأقلّ حتى تتبلور معالم أيّ تسوية مرتقبة في المنطقة بشكل عام، لا سيّما أن الإدارة الجديدة لبايدن، في حال فوزه، لن تكون قادرة بهذه السهولة على عكس نتائج سياسات ترامب المتشدّدة التي غيّرت المشهد السياسي الإيراني بطرق تجعل الدبلوماسية أكثر صعوبة في المستقبل، خاصّةً أنه من المرجح أن يبقى إرث ترامب بسياساته الخارجية رابضاً لفترة ليست بقصيرة بعد رحيله. والسؤال الذي يُطرح هنا، هل أنّ الاقتصاد اللبناني قادر فعلياً على الصمود لعام أو أكثر؟

في الواقع، إنّ الإجابة على هذا السؤال تضعنا أمام السيناريو الثاني، أو سيناريو المراوحة، وهو الأكثر احتمالاً حتى هذه اللحظة في ظلّ هذا التراخي المُستهجن من قبل الدولة اللبنانية. ويفترض هذا السيناريو أنّ لبنان لن يحقّق أي خرق جدّي على صعيد الإصلاحات الهيكلية الضرورية أو حتى على صعيد مفاوضاته مع صندوق النقد الدولي لا سيّما في ظلّ غياب التوافق على أرقام الخسائر المالية بين مختلف العملاء الاقتصاديين حتى الآن، وبالتزامن مع فرضية أنّ لبنان باقٍ في عين العاصفة الإقليمية، أيّ دون تغيير ملموس في السياسة الأميركية المتّبعة في المنطقة في ما يخص ملفات إيران وسورية وحزب الله. وهو ما ينطبق فعلياً في حال فاز دونالد ترامب لولاية ثانية أو حتى لا تبدو هذه الفرضية مستبعدة نظرياً في حال فاز منافسه جو بايدن الذي على ما يبدو ليس بوارد التراجع عن «قانون قيصر» أقلّه في المدى القريب، وهو الذي يشارك ترامب في العديد من وجهات النظر حول السلوك الإقليمي لإيران والاقتناع بأنه لا ينبغي السماح لإيران أبداً بأن تصبح دولة مسلّحة نووياً. في ظلّ هذا السيناريو، فإنّ احتياطيات مصرف لبنان الأجنبية والبالغة اليوم حوالي 20 مليار دولار (دون احتساب احتياطيات لبنان من الذهب والمقدّرة بحوالي 16 مليار دولار)، ستبقى عرضة للاستنزاف المستمرّ منذ ما يقارب العام نتيجة تمويل حاجات الاقتصاد الوطني الأساسية من النفط والقمح والأدوية. عليه، فإذا اعتبرنا بأنّ حاجات لبنان من العملات الصعبة تُقدّر بحوالي 10 مليارات دولار سنوياً (بعدما تقلّصت إلى النصف في ظلّ التراجع الملحوظ في حجم الاستيراد)، فإنّ احتياطيات المركزي قد تكفي «نظرياً» لما يقارب العامين حتى تُستنزف بالكامل.

غير أنّ هذا الاستنزاف التدريجي في الاحتياطيات الأجنبية ستكون له تداعيات خطيرة على سعر صرف الليرة مقابل الدولار الأميركي وبالتالي على القدرة الشرائية ومعدلات البطالة ونسب الفقر المدقع، بحيث من المتوقع أن يتّبع سعر الصرف مساراً تقلبيّاً تصاعدياً ليبلغ مستويات قياسية وهمية قد يصعُب توقّع سقوفها، لا سيّما أن العوامل الهيكلية التي تساهم عادةً في تخفيض سعر الصرف في السوق السوداء تبدو غائبة تماماً اليوم، أولّها الحاجة إلى عرض أو ضخّ للدولار عن طريق توافد رساميل من الخارج على شكل ودائع أو قروض أو مساعدات أو هبات. ثانيها، كبح الطلب على الدولار نتيجة تعزّز عامل الثقة بالليرة اللبنانية (والطلب، بالعكس، إلى ارتفاع نتيجة طبع كميات كبيرة من الليرات لتمويل حاجات الدولة). وثالثها، تدخّل للمصرف المركزي في السوق نتيجة تعزّز احتياطياته بالعملات الأجنبية (وهو اليوم غير قادر فعلياً على المراوغة في ظلّ الضغط المستمرّ على احتياطياته نتيجة تمويله حاجات لبنان الأساسية). وبالتالي، فإنّ كلّ محاولات القمع أو الملاحقات القضائية والأمنية التي يمكن أن تطال صرافي السوق السوداء، وإنْ تبقى ضرورية منعاً لتفلّت السوق، لن تساهم في خفض ملموس في سعر الصرف طالما أنّ قوى العرض والطلب تتصارع على حلبة سوق الصرف والغلبة المضمونة حتى هذه اللحظة للطلب الشرس على الدولار الأميركي. تجدر الإشارة هنا إلى أنّ حجم سوق الصرف السوداء في لبنان لا يتعدّى 15% من إجمالي السوق، إلا أنها تبقى هي المتحكّمة في سعر الصرف الموازي، كونها الجهة الوحيدة القادرة اليوم على توفير الأوراق النقدية بالدولار الأميركي، مع العلم بأنّ المصارف اللبنانية قادرة على توفير هذه الأوراق النقدية من خلال الأموال المحوّلة حديثاً أو «الأموال الطازجة» الوافدة عبر حسابات مصرفية خاصة تسمّى بالحسابات الخارجية، إلا أنّ هذه الأوراق النقدية تتجّه إما إلى المنازل أو تُحوّل مباشرةً إلى الليرة اللبنانية في السوق السوداء للاستفادة من سعر الصرف المرتفع. من هنا، وفي ظلّ سيناريو كهذا، فإنّ لبنان قد يلجأ مُرغماً إلى «تسوّل» بعض المساعدات الإنسانية من مواد نفطية وغذائية وطبّية، كحدّ أقصى، إذا ما طالت فترة المراوحة.

أما السيناريو الثالث، أيّ السيناريو الأسوأ (أو السيناريو التشاؤمي)، فهو قابل للتحقّق إذا ما طالت فترة السيناريو الثاني (أيّ سيناريو المراوحة) لأكثر من عام ونصف العام، أو حتى إذا ما ترافق السيناريو الثاني مع مواجهة عسكرية قريبة قد تنطلق من جبهة الجنوب اللبناني (وإنْ تبدو مستبعدة في الوقت الراهن)، أو تزامن مع اضطرابات سياسية وأمنيّة في الشارع بين مختلف مكوّنات المجتمع السياسي اللبناني قد تدفعنا باتجاه «الفوضى الخلّاقة»، أو مع اضطرابات اجتماعية قد تدفع إلى ارتفاع معدّل الجريمة وحالات النشل والسرقة، أو حتى قد تدفع بالحكومة الحالية إلى الاستقالة تحت ضغط التحركات الشعبية في الشارع إذا ما استمرّ الوضع الاقتصادي والمعيشي في التردّي، ما يعني الدخول في فراغ سياسي طويل قد يكون مدمّراً، لا قدّر الله، لما تبقّى من أنقاض للاقتصاد اللبناني.

إنّ هذا السيناريو، للأسف، قد تردّد صداه في الآونة الأخيرة في أروقة بعض الباحثين الدوليّين تحت مسمّى «صَوْمَلة» لبنان، أيّ تحويل لبنان إلى صومال ثانٍ. إلا أنّ تفادي سيناريو كهذا ممكن جدّاً وهو يتطلّب منّا أقصى درجات الوعي والحكمة، مع إجماع داخلي وانخراط ملائم لكافة قوى المجتمع اللبناني، ومع الحاجة إلى تقديم كلّ التنازلات الملحّة وتخفيض منسوب التباينات وتعزيز القواسم المشتركة في ما بيننا، ناهيك عن أنّ كلّ المؤشرات تدلّ على أنّ المجتمع الدولي لا يزال حريصاً على دعم الاستقرار الأمني والاجتماعي في لبنان وعلى تفادي الفوضى على الساحة المحلية.

في الختام، لا شكّ بأنّ لبنان يتأرجح اليوم بين السيناريو الأفضل (أو السيناريو التفاؤلي) الذي يبقى رهن تسوية سياسية إقليمية تحمل معها ارتياحاً نسبياً على الساحة المحلية، وبين السيناريو الأسوأ (أو السيناريو التشاؤمي) الذي يبقى لُغماً متفجّراً يتربّص بنا، ولكننا قادرون على تخطّيه بوحدتنا ووعينا الجماعي. وبانتظار ما ستؤول إليه الأوضاع في المدى القريب، فإنّ سيناريو المراوحة يبقى هو الغالب في الوقت الراهن، وبما أننا لم نعد نملك ترف الوقت، فإنّ أيّ تلكّؤ في اتخاذ كافّة الإجراءات اللازمة لكسر حلقة المراوحة، قد يكون استنزافياً ويجرّنا في نهاية المطاف نحو سيناريو هو أكثر ما نخشاه، نظراً لتداعياته المؤلمة على الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي في البلاد. من هنا، ينبغي أن نحافظ على إيماننا رغم صعوبة ودقّة الوضع الراهن دون أن ننسى أننا مررنا بفترات عصيبة في تاريخ لبنان الحديث وكنّا نقول في كلّ مرّة أنها آخر الدنيا وقد استطعنا أن نتجاوز هذه الخضّات مع الوقت بصلابتنا وعقيدتنا، دون أن نغفل للحظة بأنه «ليس عاراً أن نُنكَب، ولكنه عارٌ إذا كانت النكبات تحوّلنا من أشخاص أقوياء إلى أشخاص جبناء».

*خبير اقتصادي وأستاذ جامعي

أن يهرب المجرم الأميركي ماكينزي… فهذا يعني أنهم مهزومون

 د. جمال شهاب المحسن

أن يهرب ائد المنطقة المركزية الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال ماكينزي بطوافة عسكرية من مطار بيروت الدولي فهذا فيه الكثير الكثير من الدلالات وأهمّها أنّ الأميركيين مهزومون ويجرّون أذيال الخيبة والفشل في لبنان والمنطقة أمام صلابة وانتصارات محور المقاومة…

ولمَن لا يعرف فإنّ هذا الموقع هو موقع لأهمّ مسؤول عسكري ميداني في الجيش الأميركي في الحروب التي خاضتها وشنّتها وحرّكتها الولايات المتحدة الأميركية على امتداد العالم… وبالمناسبة فإنّ أسلاف ماكينزي كان لهم دورٌ كبير في الحرب الإرهابية العالمية التي تُشنّ على سورية وقيادتها وجيشها وشعبها ودورها المحوري في المنطقة منذ أكثر من تسع سنوات… حيث كانوا «يجتمعون” مع بعض كبار المسؤولين في لبنان «وعينهم على سورية” فيشغّلون مَن يشغّلون في حربهم الفاشلة التي استخدموا فيها كلّ إمكانياتهم وقذاراتهم..

وكم كان ماكينزي وقحاً عندما قال في زيارته «اللبنانية” إنّ «لبنان شريك مهمّ للولايات المتحدة وسنستمرّ في دعم الجيش اللبناني بصفته الممثل المسلح الوحيد لحكومة لبنان… وأنّ لدى «إسرائيل” مصالح أمنية مشروعة ونتطلع الى اليوم الذي لا يكون فيه أيّ تهديد ضدّها ينطلق من جيرانها”.

على المكشوف فإنّ ماكينزي وغيره من المجرمين الأميركيين لا يُخفون أعمالهم وتآمرهم وخططهم العاملة ليل نهار لمصلحة الكيان الصهيوني الغاصب حيث لم يعد الدبلوماسيون منهم يتخفّون وراء ستار من الخطاب «الدبلوماسي المتحفِّظ” إعلامياً وشكلياً ليُخفوا أعمالهم القذرة، وها هو بومبيو وشينكر والسفيرة الأميركية في عوكر يتدخلون في شؤون لبنان الداخلية ويصرّحون بوقاحة ضدّ حزب لبناني كبير هو حزب الله، وضدّ مقاومتنا البطلة التي سجّلت في مثل هذه الأيام من تموز _ آب عام 2006 أروع الإنتصارات على العدو الصهيوني المدعوم أميركياً..

المجرمون الأميركيون يعملون بوضوح في استهداف حزب الله من خلال الأحداث اللبنانية، ولا تعنيهم سوى بالاستخدام والتوظيف

«الإصلاحات ومحاربة الفساد ومصلحة لبنان” في شيء وإنما تعنيهم في الأساس والجوهر مصالحهم ومصالح «إسرائيل» فقط عبر استهداف حزب الله الذي بات يمثّل خطراً وجودياً على الكيان الصهيوني المجرم…

وعلى الرغم من الأبواق المأجورة عبر بعض وسائل الإعلام المسخّرة من طرف الإنتهازيين والعملاء الذين يتستّرون وراء قناع «النضال والثورة” لأجل تنفيذ أهدافهم الخاصة وأهداف مشغِّليهم، حيثُ أن «القوة الناعمة” الأميركية تدخّلت كثيراً وانكشفت في التضليل الإعلامي والتلاعب بعقول الناس وركوب الموجات الجماهيرية والقضايا المطلبية المحقة والمشروعة، فيتأكد في كلّ لحظة من نهارٍ أو ليل ما قاله السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبيكين قبل اندلاع الحريق والإنفجار الشعبي الكبير في لبنان حين أكد أنّ الأميركيين يهيّئون لفوضى في لبنان، وقال حرفياً: إنّ ما يحصل في لبنان على صعيد أزمة العملة الأجنبية المستجدة هو بسبب «الخطّة الأميركية لإحداث الفوضى في لبنان”.

وأضاف: إنّ «الفوضى كما يريدها الأميركيون هدفها ضرب حزب الله في لبنان ومِن خلفه خصوم أميركا في المنطقة”، وتابع: «إنّ مجموعة العمل لأجل لبنان والمُشَكَّلة من سفراء الدول الخمس الكبرى كانت دائماً تضع في بندها الأول مبدأ الحفاظ على الاستقرار الداخلي والوضع الأمني، لكنني مؤخّراً بتُّ أشعر أنّ الأميركيين يُهملون هذا المبدأ في خطّتهم التي توصِلُ إلى انهيار الوضع الاقتصادي وحصول غليان شعبي، وهم بذلك يهدّدون استقرار لبنان في حربهم لتطويع خصوم أميركا بدل الحفاظ على هذا البلد وحمايته”.

وسأل زاسبيكين: «ما هي الجهة الوحيدة التي ستحافظ على تماسكها في حال الانهيار الاقتصادي وانهيار الدولة؟ ثمّ أجاب بنفسه قائلاً: إنه «حزب الله”…

وليس دفاعاً عن الفاسدين في السلطة اللبنانية الذين يجب أن يُحاسَبوا وأن تُسترجعَ الأموالُ التي نهبوها من الشعب اللبناني، هناك ملفات وقضايا ستُفتح للذين يركِبون الموجة ويحاضِرون بالعفّة وهم «ما هم عليه” من عمالة وإجرام وفساد كبير يغطّونه من خلال محطات تلفزيونية فضائية يدّعي أصحابُها اليوم أنهم «ثوريون” وهم في حالة التُّخمة من جرّاء التمويل الخارجي والصفقات الداخلية والخارجية القذرة، حيث يتحدّثون في كلّ شيء ولكنهم «مؤدّبون” أمام حاكم مصرف لبنان الذي يعمل منذ فترة طويلة من الزمن لصالح الأميركيين لأنهم من طينته وعلى نفس المستوى بالعمالة والفساد والإفساد.

وهنا أجدّد التأكيد أننا نحن الثوّار ولآخر مدى ولن يستطيعَ شُذّاذُ الآفاق من خلال محاولات «الإحتلال المدني” سرقة نضالاتنا وأغانينا وثورتنا الحقيقية لمصلحة «ثورات الفوضى الأميركية” المدمِّرة كما جرى في العديد من بلدان المنطقة والعالم.

وأصِلُ الى بيت القصيد لأقول: إنه وعلى طريقة التخلّص من حسني مبارك وبن علي والبشير فإنّ «مركز اللعب” بالمخابرات الأميركية يعمل بجدية من خلال «الحرائق المشتعلة” على التخلّص من قيادات سياسية حاكمة وإحلال قيادات جديدة تدّعي أنها «حيادية” للوصول الى هدفها السرّي والعلني ألا وهو «القضاء” على حزب الله اللبناني المقاوم… وهذا مستحيلٌ لأن هذا الحزب متجذّرٌ في أرضنا الوطنية الطيبة ولأنّ قائده وعدنا دائماً بالانتصارات المحقّقة بإذن الله.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*إعلامي وباحث في علم الإجتماع السياسي

Day 4 in Belgrade – the unravelling of a popular revolt, or of the regime?

Source

SITREP: Day 4 in Belgrade – the unravelling of a popular revolt, or of the regime?

by Saker’s Johnny-on-the-spot in Belgrade for the Saker Blog

What started a few days ago as a vigorous grass-roots movement is slowly but surely being reconfigured (and not in the good sense) on the streets of Belgrade and other cities in Serbia.

Violent regime-infiltrated thugs and agents provocateurs are gradually gaining the upper hand around the parliament building in Belgrade, which is the focal point of the nation-wide protests. Their task is two-fold. Firstly, to provide a plausible rationale for the brutal response of regime’s police and gendarmerie. They pointedly taunt the police, throw flaming torches at them, and hurl bricks to cause as much damage as possible in order to elicit repression, and then move away. Secondly, their mission is to taint the overwhelmingly peaceful protesters by association. The few independent media outlets are doing a heroic job of keeping the public informed about the real situation. The director of one of them, srbin.infoDejan Zlatanović received anonymous death threats yesterday in retaliation for his persistently truthful reporting from the embattled streets of Belgrade. The mass media are almost entirely regime controlled and their mendacious spin is enough to make anyone puke. The thrust of it is to cast the tyrant and his cronies as defenceless victims of a coup attempt (it will be recalled that at a later stage in the Romanian game, colleague Ceausescu was spewing similar insults at his judges, calling them “putchists”). To drive the point home, upon returning from Paris, Vučić announced immediately that the protesters are to be treated as „terrorists“ and will be punished accordingly. The police have taken the cue from their leader and bones are breaking bones pitilessly.

The partly violent turn events have taken confirms once again that “leaderless” and “spontaneous” protest is a fiction that little children might believe in, but not many knowledgeable adults. What undoubtedly began as a spontaneous outburst will lead precisely nowhere unless it is given political direction and form, and clear demands comprehensible and acceptable to all are articulated. Otherwise, the energy will be dissipated and the ogre will remain a bit longer astride his shaky throne. The bane of the revolutionary situation that is emerging in Serbia is that virtually all figures in public life have been or are in bed with the system, in one form or another. The legendary “man on the street” no longer believes anyone, and in particular not those who have ever been linked to any of the abominable regimes that have ruled the country or the ghastly, utterly corrupt system that has sustained them. The so-called “opposition figures” who showed their faces at the protests were silenced and ejected, many physically, by the annoyed crowds. While the total discreditation of the venal political class may be seen abstractly as a good thing, actually the absence of anyone in public life with even minimal credibility to speak on behalf of the multitudes and to give their discontentment a cohesive purpose is resulting in disastrous consequences. It is hampering seriously the incipient insurrection and may even extend by default the tyrant’s lease on life.

Sidebar: Tonight there are some interesting new developments that strongly suggest that Vučić’s position is deteriorating. Employees of the government broadcasting service, the regime’s principal spin factory, are threatening to go on strike. That would be a serious blow to Vučić, although he does have more options in the form of several «private» broadcasters whose owners are allied to his regime. Doctors and nurses in hospitals are also threatening to walk off their jobs, which would cause great embarrassment to the regime, regardless of whether the pandemic is real or phony. Furthermore, there is a visible ramping up of anti-Russian propaganda, with elements of the regime claiming that Russia is behind the disorders and trying to provoke a coup (a spin reminiscent of the phony “Russian coup” in Montenegro a year or two ago), while other elements of the confused regime are blaming UK and Western agents for fomenting the disorders. The Israeli involvement is still a mystery, but it may not be on the official level at this point. Rather, the «dancing» Israelis caught in Belgrade (and quickly released, as is the custom in such situations) may simply have been hired chaos specialists, put in place by one of the interested foreign factions. Tonight there will be another huge rally in Belgrade, but we still do not have a full background picture. Spontaneous popular reaction is the largest component of it, but foreign elements are undoubtedly also making efforts to exploit the situation to their advantage.

The Serbian Savonarola, Orthodox monk Anthony, addressed the crowd in front of parliament to persuade them to expel regime provocateurs from their ranks and advised them soberly to overwhelm the regime by their resolve and numbers, not by pelting with stones the uniformed police, who are also Serbs:

The thought that comes to mind is that Western intelligence and Soros groups are trying to ramp up tension in order to put additional pressure on Vučić to sign off on Kosovo (there is supposed to be another meeting in Brussels on Sunday which he will be attending). But at this point they don’t want him gone, just sufficiently scared to do what is expected of him. Once he does it, of course, he will be eliminated and probably in the ensuing chaos Western intelligence agencies would try to manipulate the outcome by manoeuvring in another team of their loyal agents to replace him.

Meanwhile, Serbia’s tin-pot tyrant returned from his 15 minutes of fame in Paris, apparently missing totally the real reason why he was summoned there in the first place. The visit had its low and (in his mind) some high points. One low point was the welcome organized in his “honor” by Serbian students in France, who gathered in front of the Serbian embassy in Paris flaunting rather uncomplimentary placards such as “Tu es la Covid de Serbie,” translation hardly being required. But for an insecure Balkan ruler with Vučić’s colossal inferiority complex, there were some high points as well, masterfully arranged by his sophisticated French hosts pour épater les paysans. After returning, Vučić gushed to his Belgrade constituency that the cordial Macron took him to “apartments [within the Élysée Palace] other than his office, so that I was able to view the special private rooms reserved for French Presidents.” [Yes, and one hopes that Mme Macron had the good sense to chaperon this tour or it is anybody’s guess what level of cordiality the encounter may have attained out of her and the reporters’ sight.] “He [Macron] remembered the emotions he experienced in Belgrade,” Vučić recalled fondly. The star-struck Balkan parvenu then continued, “He showed me extraordinary hospitality.” Oh là là, but the poor thing apparently has no clue that he was brought to Paris not for a palace tour, but to receive his marching orders for Kosovo.

In sum, Serbian unrest will continue on Saturday, July 11, gathering place in front of parliament at 6 pm as usual, and we will see whether the politically untutored masses have learned any lessons from the previous few days. Will they begin keeping a healthy Covid-19 social distance from Vučić’s thugs and provocateurs, letting them slug it out, the more viciously the better, with Vučić’s equally contemptible policemen and gendarmes? Will they finally start writing their placards in Cyrillic, their Parisian student-colleagues justifiably deserving a pass for not doing so? And will some clever young Gavrilo Princip among them at last receive inspiration from on high to set forth concisely the reason for their sacrificial vigils in plain Serbian, for everybody’s benefit: “Alexander Vučić, you pestilence, begone!”

“Israel” Meddling in Serbia, Fueling Unrest

“Israel” Meddling in Serbia, Fueling Unrest

By Staff

Belgrade – Two “Israelis” had been arrested by Serbia’s Security Intelligence Agency [BIA] after taking part in violent anti-government protests in Belgrade, pro-state news outlet Kurir reported.

A day earlier Serbian President Aleksandar Vucic had said that foreign agents were fueling the unrest that has so far seen dozens of police officers injured.

The BIA identified the “Israeli” men as: Roman Levin, born on April 20, 1999 in Ukraine, and Arthur Furman, born on June 10, 2002 in Kyrgyzstan. Both men were caught pulling sacks of rubble on the road and pulling containers into the street which they overturned and tried to set on fire.

Levin and Furman were detained by members of the Serbian Ministry of the Interior the previous evening in order to clarify the basis of their stay in the country. However, both men had been released shortly after.

Furman entered Serbia on June 19, while Levin came to the country on July 3. Both entered Serbia through the Surcin border crossing.

The Kurir report published photos of the men’s “Israeli” passports.

According to unconfirmed media reports, the men are believed to have been involved in toppling the Ukrainian government in February 2014.

Related

%d bloggers like this: