التطبيع الرسمي فلسطينياً وأردنياً: قراءة في مقدمات الاتفاقات “الإبراهيمية”

الثلاثاء 17 أيار 2022

المصدر

إبراهيم علوش 

التطبيع لا ينجح إن لم تضمن “إسرائيل” قطع شرايين الحياة عن الدول المطبِّعة، إن هي قررت تغيير رأيها.

تسلسل الاتفاقات والمعاهدات زمنياً مهمّ جداً، لأنه يدخلنا في الأبعاد الإقليمية للتطبيع مع العدو الصهيوني.

يتيح مرور عقود على توقيع المعاهدات والاتفاقات مع العدو الصهيوني سجلاً زمنياً طويلاً نسبياً لتقييم أثرها ومسارها وصيرورتها، بدءاً من اتفاقات كامب ديفيد التي وُقِّعت عام 1978، ومعاهدة السلام المصرية – الإسرائيلية التي وُقِّعت عام 1979، ودخلت حيز التنفيذ عام 1980، حتى معاهدة وادي عربة، أو معاهدة السلام الأردنية – الإسرائيلية، التي وُقِّعت عام 1994، والتي سبقها “إعلان واشنطن” بثلاثة أشهر بالضبط، والذي نص على إنهاء حالة العداء والبدء بمفاوضات لتوقيع معاهدة بين الأردن والكيان الصهيوني.

سبقت معاهدة وادي عربة عام 1994 اتفاقية أوسلو التي وُقعت عام 1993، وتأسست بناءً عليها قانونياً “السلطة الفلسطينية” عام 1994. وتبعت اتفاق أوسلو اتفاقات متعدّدة، مثل اتفاق أوسلو – 2 (يسمى أيضاً اتفاق طابا) عام 1995، والذي قسم الضفة الغربية إلى المناطق “أ”، و”ب”، و”ج”.  

وكان اتفاق أوسلو – 2 جاء تتويجاً لاتفاق “غزة – أريحا” عام 1994، الذي قضى بانسحاب “إسرائيلي” جزئي من أريحا وغزة لتأسيس السلطة الفلسطينية، وما يسمى برتوكول باريس عام 1994 أيضاً، والذي “نظم” علاقة السلطة الفلسطينية اقتصادياً بالكيان الصهيوني، وكلاهما (اتفاق غزة – أريحا، وبرتوكول باريس) أصبح جزءاً من اتفاق أوسع، هو أوسلو – 2.  

ثم جاء اتفاق الخليل عام 1997 الذي أعطى الاحتلال الصهيوني 20% من مدينة الخليل H2. ثم جاء اتفاق “واي ريفر” عام 1998 الذي كرس مؤسسة التنسيق الأمني رسمياً مع “إسرائيل” والولايات الولايات المتحدة الأميركية، كما كرس دور “السلطة الفلسطينية” في محاربة “الإرهاب” ضد العدو الصهيوني.  ثم جاء “اتفاق واي ريفر الثاني” عام 1999 ، والذي فسر بعض نقاط اتفاق “واي ريفر” الأول، ويسمى أيضاً اتفاق شرم الشيخ، وكان الاتفاق الأول مع نتنياهو والثاني مع إيهود باراك، وبعده جاء اتفاق تنظيم المعابر (معابر السلطة الفلسطينية) عام 2005.

يُضاف إلى تلك الحزمة من الاتفاقات المتناسلة البيانات المشتركة (كما في أنابوليس عام 2007)، وسلسلة اللقاءات التفاوضية مثل كامب ديفيد عام 2000، و”خريطة السلام” عام 2002، و36 جلسة تفاوضية بين محمود عباس وإيهود أولمرت بين عامي 2007 و2009، والمفاوضات المباشرة عام 2010 تحت وعد من إدارة أوباما بإيجاد “دويلة فلسطينية” خلال عام واحد، ثم محادثات تسيبي ليفني وصائب عريقات في الفترة 2013-2014… إلخ. 

ولا يشمل ما سبق عشرات المبادرات الموازية لـ”السلام”، مثل اتفاقية جنيف غير الرسمية بين ياسر عبد ربه ويوسي بيلين عام 2003 لتأسيس “سلام دائم”، وخطة الحاخام بنيامين إيلون للسلام، والتي جرى طرحها وترويجها بين عامي 2002 و2008، والتي تقوم على تجنيس الفلسطينيين في الضفة الغربية بالجنسية الأردنية، والسماح لهم بالبقاء ضيوفاً في الضفة الغربية بعد ضمها إلى “إسرائيل”، وخطة “إسرائيل الثنائية القومية” التي طرحها إدوارد سعيد ابتداءً، وتبناها عزمي بشارة وروّجها بقوة… إلخ.

كل ما سبق مهمّ لأن كثرة العناوين والمبادرات والجلسات التفاوضية وامتدادها عبر عقود، هو أمر مثير للاهتمام بمقدار ما هو مثير للملل، لأنه يقول كثيراً عن انعدام جدوى تلك الاتفاقات والمفاوضات، ولاسيما في ضوء ما تمخضت عنه على الأرض من تزايدٍ للاستيطان وتغولٍ لمشروع التهويد وتطرفٍ متصاعدٍ في المشهد السياسي الإسرائيلي وضلالة الحالمين بـ”حل سياسي للصراع”.

معاهدة كامب ديفيد: الخطيئة الأصلية في السياسة العربية

كذلك، فإن تسلسل الاتفاقات والمعاهدات زمنياً مهمّ جداً، لأنه يدخلنا في الأبعاد الإقليمية للتطبيع مع العدو الصهيوني. فمعاهدة السلام المصرية – الإسرائيلية عام 1979 أخرجت مصر من حلبة الصراع العربي – الصهيوني، ولاسيما أن المادة السادسة من تلك المعاهدة تنص حرفياً على أن الأحكام الواردة فيها تُعَدّ ملزمة ونافذة في حال تعارضها مع أي التزامات أخرى (مثل معاهدة الدفاع العربي المشترك لعام 1950 مثلاً؟!)، وهو ما ساهم في تحجيم دور مصر الإقليمي فعلياً باعتبارها الشقيق العربي الكبير، وأكبر الدول العربية المحيطة بفلسطين، وهو ما يعني موضوعياً فتح الباب للتمدد الإسرائيلي إقليمياً، وكان من عواقب ذلك غزو لبنان واحتلاله عام 1982.

بعد معاهدة السلام مع مصر وقرار الجامعة العربية مقاطعتها ونقل مقر الجامعة العربية من مصر إلى تونس، راح النظام الرسمي العربي يدخل أكثر فأكثر في صيرورة اختلال التوازن والتفسخ والصراعات الداخلية، وكان ذلك كله نتيجة طبيعية لتحييد مصر سياسياً من جانب العدو الصهيوني، وتوهمها أنها يمكن أن تقتنص السلام والازدهار في مصر بمفردها إذا نأت بنفسها عما يجري في محيطها.

العبرة هنا أن تقسيم الوطن العربي إلى دولٍ وسياساتٍ قُطريةٍ متنابذة ليس تاريخاً قديماً أو مشكلة عقائدية يتداولها القوميون العرب فحسب، بل تحمل تجزئة الوطن العربي دلالاتٍ جغرافيةً – سياسيةً عميقةً وراهنةً. وبالتالي، فإن إزالة عمود مركزي، مثل مصر، من معادلة الصراع، كان يفترض بها أن تؤدي إلى انهيار الأقطار الأخرى كأحجار الدومينو، لولا المقاومة والرفض في الشارعين العربي والفلسطيني من جهة، وحالة الصمود والتصدي التي نشأت على الصعيد الرسمي العربي في مواجهة مشروع كامب ديفيد من جهة أخرى. وثبت، بعد عقودٍ من التجربة، أن هذا ليس خطاباً ديماغوجياً أو “لغة خشبية”، كما يهذر البعض، بل إنه يشكل قيمة جغرافية – سياسية ملموسة كحائط صد أعاق الانجراف والانهيار في الوضع العربي على مدى عقود، وإن كان العدو انتقل سياسياً إلى حالة الهجوم. 

بعد التجربة المصرية في السلام مع العدو الصهيوني، برزت عقدة “السلام الشامل” في مقابل “السلام المنفرد”، والتي أعاقت المشروع الأميركي للإسراع قدماً في فرض مسلسل المعاهدات والتطبيع على الصعيد الرسمي العربي، على الرغم من سعي المحور الخليجي لفرض مبادرة الأمير فهد في القمة العربية في فاس في تشرين الثاني/نوفمبر 1981، والتي رفضتها سوريا آنذاك وأفشلتها (عن وجه حق، وإدراك ووعي تامّين لما تعنيه من تجريفٍ للوضع العربي وإلحاقٍ له بصيرورة كامب ديفيد من خلال الاعتراف الرسمي العربي جماعياً بحق الكيان الصهيوني في الوجود، على أساس مبدئي على الأقل). 

بعد العدوان الصهيوني على لبنان عام 1982 وعقابيله، انعقدت قمة عربية استثنائية في فاس مجدداً في أيلول/سبتمبر 1982، أُقرت فيها مبادرة الأمير فهد رسمياً، والتي أصبحت تعرف بعدها بمقررات قمة فاس 1982، وهي تعادل، بالنسبة إلى الجامعة العربية، برنامج “النقاط العشر” بالنسبة إلى منظمة التحرير الفلسطينية، كما سيأتي.

المدخل الفلسطيني لتعميم مشروع كامب ديفيد عربياً

كانت العقدة المركزية في الإصرار على “السلام المنفرد” هي القضية الفلسطينية والمسؤولية العربية إزاءها، مع أن القصة ليست قصة مسؤولية إزاء القضية الفلسطينية، بمقدار ما هي قصة مسؤولية إزاء الذات في مواجهة خطر المشروع الصهيوني على المنطقة برمتها. ولنا عودة إلى تلك النقطة، لكن كان لا بد من “فرط” العقدة المركزية، المتمثّلة بالموقف الرسمي الفلسطيني؛ أي موقف منظمة التحرير الفلسطينية، من أجل تعميم مشروع كامب ديفيد على كل الأقطار العربية، وصولاً إلى الاتفاقيات المسماة “إبراهيمية”.

كان يوجد داخل منظمة التحرير الفلسطينية، منذ بداية السبعينيات (وبعض الكتّاب والمعاصرين لتلك المرحلة يقول إنه وُجد منذ نهاية الستينيات) تيارٌ يرى ضرورة التفاهم مع “إسرائيل” والإدارة الأميركية لتأسيس “دولة فلسطينية” وفق حدود عام 1967.  أبرز رموز ذلك التيار، في ذلك الوقت، كان ياسر عرفات ومَن حوله في قيادة المنظمة والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.  

جاء الانقلاب الرسمي في موقف منظمة التحرير الفلسطينية في المجلس الوطني الفلسطيني في القاهرة عام 1974، والذي أقر ما يسمى “برنامج النقاط العشر”، والذي مثّل نقطة التحول الجوهرية في برنامج التحرير إلى برنامج تأسيس “سلطة وطنية فلسطينية على أي جزء يتم تحريره من فلسطين”. ومنذ ذلك الوقت، بدأ الانجراف الرسمي الفلسطيني في اتجاه تأسيس الدويلة مع التخلي بالتدريج عن الشروط والضوابط التي وُضعت لها، فالمهم هو تثبيت “المبدأ”، وبعد ذلك تتم زحزحة الشروط والضوابط باللتدريج بفعل عوامل النحت والتعرية السياسيَّين، وكانت تلك هي الرحلة التسووية التي قادت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية إلى أوسلو وما تلاها.

جرت المصادقة فوراً على هذا التوجه التسووي في مقررات القمة العربية المنعقدة في الرباط عام 1974: “إن قادة الدول العربية يؤكدون حق الشعب الفسطيني في إقامة سلطة وطنية مستقلة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، بصفتها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، على كل أرض يتم تحريرها”، والعبرة تكمن في تمرير خطاب “سلطة وطنية فلسطينية على كل أرض…”.

للتاريخ، لم يصوّت إلّا ثلاثة أعضاء في المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974 ضد برنامج النقاط العشر، أحدهم ناجي علوش (أبو إبراهيم)، والثاني محمد داوود عودة (أبو داوود)، والثالث سعيد حمامي (الذي عدّه متشدداً أكثر من اللزوم لأنه ربطه آنذاك بشروط صعبة!). 

شكلت مفاوضات جنيف بعد حرب أكتوبر عام 1973، واعتقاد قيادة منظمة التحرير أنها “على وشك” أن تتمخض عن “دويلة فلسطينية” بموافقة أميركية – إسرائيلية، خلفيةَ الانجراف الرسمي الفلسطيني نحو وَهْم المشروع التسووي.   

لكنّ صيرورة مشروع كامب ديفيد هي الصلح المنفرد، وبالتالي نشأت مشكلة “الصلح المنفرد” في مقابل “السلام الشامل”، فكان لا بد من تذليل تلك العقبة عبر إقامة صلح منفرد مع منظمة التحرير ذاتها من أجل نزع الذريعة من أيدي رافضي “الصلح المنفرد”.

كان ذلك يتطلب “إعادة تأهيل” منظمة التحرير الفلسطينية ذاتها على نحو يتوافق مع متطلبات الطرف الأميركي – الصهيوني. وأدت حرب لبنان عام 1982، فيما أدت إليه، إلى إخراج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان. وفي الأعوام التي تلت، أشرفت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية على ورشة كبرى لإعادة صياغة العقل السياسي الفلسطيني في اتجاه قبول دولة ضمن حدود عام 1967، وصولاً إلى “إعلان استقلال” وهمي في المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر عام 1988، تم الاحتفاء به كثيراً، كان من صاغه الشاعر محمود درويش، ووافقت عليه كل التنظيمات المنضوية في منظمة التحرير وقتها.

جاء الوصول إلى اتفاقية أوسلو بعدها عام 1993 تحصيلاً حاصلاً لتراكمات النهج التسووي، لأن البحث عن دويلة وعن “السلام” و”الازدهار” بالتفاهم مع “إسرائيل” والإدارة الأميركية، بعيداً عن “الشعارات الفارغة”، وعن العرب “الذين تخلوا عنا”، كما شاع في الخطاب السياسي الفلسطيني آنذاك، هو المعنى الحقيقي لشعار “يا وحدنا” الذي رفعه ياسر عرفات، كما أنه لا يزال المآل الحقيقي لكل من يرفع شعار “يا وحدنا” في أي قُطر عربي: التفاهم مع “إسرائيل”.. فالحس القُطري ليس مشروعاً نهضوياً للقطر، بل هو مشروع تسييد الكيان الصهيوني على المنطقة، وبالتالي تدمير القطر ذاته وتفكيكه.

لكنّ تيار البحث عن “الذات القُطرية” في الحالة الفلسطينية بالذات، وتحقيقها في “دويلة”، بعد التخلي عن مشروع التحرير، بالتفاهم مع الطرف الأميركي -الصهيوني، هو مكسب كبير لمشروع كامب ديفيد (الصلح المنفرد)، لأنه يجرح صدقية من رفضوه باسم “السلام العادل والشامل”. وما دام أصحاب القضية الرسميين ساروا في ركبه، فإنه لا تبقى لغيرهم ذريعة، باستثناء موقف أصحاب العلاقة وأولياء الدم: الشعب العربي، من مسألة التطبيع. ولا تزال هذه هي أهم جبهة في مقاومة التطبيع اليوم.  

صيرورة التطبيع على الصعيد الرسمي الأردني

بعد توقيع اتفاقية أوسلو، بات استكمال كسر حلقة دول الطوق مرهوناً بموقف سوريا ولبنان، لأن العلاقات التطبيعية بين النظام الأردني والعدو الصهيوني أقدم من أوسلو، بل أقدم من كامب ديفيد ومن أي مفاوضات بعد حرب أكتوبر 1973. وبحسب مقالة في صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية للصحافيين الإسرائيليين، يوسي ميلمان ودان رفيف، في الـ27 من أيلول/ سبتمبر 1987، فإن الملك حسين بن طلال أرسل رسالة عام 1963 إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، ليفي أشكول، فأرسل أشكول مدير مكتبه الخاص من أجل لقاء الملك في لندن في منزل طبيب الملك حسين الشخصي، اليهودي إيمانويل هربرت، في شهر أيلول/سبتمبر 1963. 

في عام 2014 نشر الكاتب الإسرائيلي يوسي ميلمان بعض المعلومات، وردت في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، تتعلق بعلاقة الملك حسين التاريخية بالساسة الإسرائيليين وجهاز الموساد. وورد ضمن المعلومات أن “إسرائيل” أنقذت حياة الملك حسين عدة مرات، إحداها – يقول ميلمان إنه كان شاهداً عليها – كانت بداية “لمواجهة سوريا حين استجابت “إسرائيل” لمساعدته بتركيز قوات من الجيش مكّنته من مهاجمة سوريا التي كانت تنوي مساعدة الفلسطينيين في أيلول/ سبتمبر 1970″.

وتحدث الكاتب عن “مئتي ساعة من المكالمات أو المحادثات للملك مع الزعماء الإسرائيليين، وأن رؤساء الموساد أحبّوا لقاء الملك، وهو ما تم في مقر الموساد في إسرائيل، وفي قصر الملك في عمّان، وفي القارب الملكي في ميناء العقبة، وفي منازل خاصة في لندن وباريس”.

وبحسب الكاتب، فإن “اللقاء الأول تم عام 1963 بين الملك حسين ويعقوب هرتسوغ، الذي كان آنذاك نائب مدير مكتب رئيس الحكومة، في منزل طبيب في لندن، بهدف تنسيق المواقف وفحص إمكان وجود تعاون سري”.

وفي هذا اللقاء – يزعم الكاتب – “جدد الملك حسين، بتأخير 16 عاماً، العلاقة التي كانت بين جده الملك عبد الله الأول بالصهيونية، بحيث أقام عبد الله الأول هذه العلاقات في الثلاثينيات من القرن العشرين”.

وليس الأمر في حاجة إلى كثير من التمحيص، إذ إن قصة العلاقات القديمة بين العدو الصهيوني والملك حسين وردت بالتفصيل في كتاب “أسد الأردن: حياة الملك حسين في الحرب والسلام”، بالإنكليزية، للكاتب الإسرائيلي آفي شلايم عام 2009.  واسم الكتاب بالإنكليزية هو Lion of Jordan: The Life of King Hussein in War and Peace.

باختصار، لا تحتاج قصة الوصول إلى معاهدة وادي عربة إلى تحليل سياسي أو تاريخي مفصّل، مثل الحالتين المصرية والفلسطينية، اللتين مرّ كلٌّ منها في نقطة انقلابٍ ما، من الناصرية إلى الساداتية في حالة مصر، ومن ثقب إبرة “برنامج النقاط العشر” في الحالة الفلسطينية، وإنما هي حالة إخراجِ السر إلى العلن بعد أن أتاحت اتفاقية أوسلو ذاتها ذلك، وكان الأمر “مطبوخاً” أصلاً على الصعيد الرسمي الأردني.  

العِبْرة هي أن اتفاقية أوسلو ذاتها أتاحت الصلح المنفرد للنظام الأردني، بكسرها محظور “السلام الشامل” الرسمي العربي، على نحو يجعل التطبيع “الإبراهيمي” اليوم تحصيلاً حاصلاً، لولا أن معاهدات دول الطوق لم تكتمل بتوقيع مثيلاتها من جانب سوريا ولبنان. وكان يُفترض، على ما يبدو، أن تكتمل في دول الطوق أولاً، وهذا أحد أهم أسباب الحرب المستمرة على سوريا، وعلى المقاومة في لبنان، وتورط الطرف الأميركي – الصهيوني المباشر فيها.

التطبيع يمأسس لإلحاق الأردن بالفضاء الصهيوني

لكن فيما يتعلق بعواقب وادي عربة، لا بمقدماتها الواضحة، يجب أن نذكر أنها كرست قانونياً صيغتين أساسيتين للعلاقة الأردنية – الإسرائيلية:

–       أولاً: السعي لتحقيق تكامل إقليمي، تبلور في خمس عشرة مادة من أصل ثلاثين تتألف منها المعاهدة، غطت كل أوجه الحياة بين الطرفين، مدنياً واقتصادياً.

–       ثانياً: السعي لتحقيق تنسيق رفيع المستوى، أمنياً وسياسياً، أصبح الأردن الرسمي عبره ملزماً بالتعاون ضد أي شكل من أشكال العداء لـ”إسرائيل”، حتى لو كان ذلك على مستوى التحريض اللفظي فحسب، كما جاء مثلاً في المادة الحادية عشرة من تلك المعاهدة.

–       ونضيف أن المادتين الخامسة والعشرين والسادسة والعشرين، من معاهدة وادي عربة، نصّتا على أنها تسمو على كل ما عداها تماماً كما في معاهدة السلام المصرية – الإسرائيلية.

غير أن ذلك كله لم يُعفِ النظام الأردني من دفع ثمن كبير، بعد أن بات من الواضح أن مشروع ضم الضفة الغربية، في ظل “صفقة القرن”، يعني تصدير “المشكلة الفلسطينية” سياسياً إلى الأردن، وحلها على حساب ذاته القُطرية. وبذلك، فإن الاتفاقيات “الإبراهيمية”، كابنة شرعية للاتفاقيات ما قبل “الإبراهيمية”، انقلبت على أمها، وهذا طبيعي، لأن التفاهم مع العدو الصهيوني يعني تفاقم الصراعات العربية الداخلية. لقد دخلت السلطة في فلسطين والأردن في ترتيبات مع العدو تؤدي إلى تجاوزهما، ولولا أن البلاد تدفع ثمن التطبيع، لقلنا: على نفسها جنت براقش!

اتخذ التطبيع في الأردن، بحكم كونه دولة طرفية، وامتلاكه أطول حدودٍ مع العدو الصهيوني، وثقل التأثير الغربي فيه، وفقدان نظامه تراثاً استقلالياً وطنياً (في مقابل تراث وطني استقلالي عريق لشعبه)، صيغةً أكثر طغياناً مما اتخذه في مصر كدولة مركزية، تفصلها صحراء سيناء عن “دولة” العدو، وتملك إرثاً ناصرياً، وتملك قبله إرث دولة مركزية عريقة، على الرغم من استخزاء الأنظمة التي حكمت مصر بعد جمال عبد الناصر للطرف الأميركي – الصهيوني.

فُرِض التطبيع في الأردن بالقوة في كثيرٍ من الحالات، كما قُمِعت الاحتجاجات ضده في كثيرٍ من الحالات الأخرى، مثل اعتصام “جك” السلمي ضد السفارة الصهيونية في عمان، وهو أطول اعتصام في تاريخ الأردن، واستمر أسبوعياً منذ نهاية أيار/مايو 2010 حتى بداية عام 2016، وتم سحقه بالقوة في النهاية. 

وتكريساً لفكرة التكامل الإقليمي، جرى في عز الحرب على سوريا تحويل مرفأ حيفا إلى بوابة تصدير واستيراد، عبر الأردن، إلى الدول العربية. وكتبت صحيفة “جيروزاليم بوست”، في تقرير لها في الـ21 من شباط/ فبراير 2016، تحت عنوان “ارتفاع ضخم في المنتوجات الأوروبية المارة عبر إسرائيل إلى الدول العربية”، أن المنتوجات التركية والبلغارية بصورة خاصة تأتي على متن عبّارات تحمل شاحنات أو في حاويات إلى ميناء حيفا، ليتم شحنها براً إمّا إلى الأردن، وإمّا عبر الأردن إلى العراق والدول الخليجية، وأن عدد الشاحنات التي نقلت منتوجات تركية وبلغارية عبر الكيان بلغ نحو 13 ألفاً في عام 2015، دفع كلٌّ منها رسوماً إل العدو الصهيوني عند دخوله فلسطين العربية المحتلة وخروجه منها، وأن عدد تلك الشاحنات ارتفع بمقدار 25% عن عام 2014، إذ بلغت آنذاك 10.300 شاحنة. وهو ما يشكل، في رأينا المكتوب والمنشور، أهم عائق في فتح الحدود البرية على مصاريعها مع سوريا من جانب قوى الشد العكسي المستفيدة من مرفأ حيفا، في الأردن وخارجه.    

وفي شهر تشرين أول/أكتوبر 2016، أعلن الكيان الصهيوني تدشين خط سكة حديد بيسان – حيفا بتكلفة مليار دولار، الذي كان جزءاً من سكة حديد الحجاز قبل ذلك بقرنٍ ونيف. وقال بوعز تسفرير، المدير العام لشركة قطارات “إسرائيل”، بمناسبة التدشين وقتها، “إن خط قطار حيفا – بيسان سوف يربط ميناء حيفا بجسر (الشيخ حسين)، الواقع في منطقة الأغوار الشمالية، ثم سوف يواصل مسيره إلى الأردن، حيث مدينة إربد وصولاً إلى العاصمة عمَّان. وهو سيكون أيضاً قطاراً لشحن البضائع، وسوف يخدم سكان منطقة وادي الأردن، ويعزّز حركة التجارة لميناء حيفا، كما سيتم تعزيز عمل خط القطار الجديد خلال الأعوام المقبلة”. 

قبل التطبيع “الإبراهيمي” المعلن بأعوام، في 3/2/2017 تحديداً، نشرت وسائل الإعلام تصريحات لوزير المواصلات الصهيوني، يسرائيل كاتس، آنذاك، يقول فيها إنه يدفع في اتجاه تعزيز تبادل المعلومات بين الكيان الصهيوني والدول الخليجية، بسبب ما لذلك من تأثير إيجابي “في خطة التواصل البريّ المزمع إنشاؤها من إسرائيل مع دول الخليج”. كما أشار إلى أنّه، بصفته أيضاً وزيراً للمواصلات، يعمل على الدفع قُدُماً في هذا الاتجاه، وهناك “موافقة من رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو، على توسعة خط القطار بين إسرائيل والأردن، ليصل إلى المملكة العربيّة السعوديّة”، مُعتبراً أنّ “الأردن سيكون حلقة الوصل بين إسرائيل ودول الخليج في قضية السكك الحديديّة التي تربط بينهما”.  

وكان رشح، في صيف عام 2015، أن “الإدارة المدنية” للضفة الغربية، والتابعة للجيش الصهيوني، قرّرت المصادقة على مخطط لمدّ شبكة سكك حديدية في جميع أنحاء الضفة الغربية، وأن المخطط يشمل 473 كيلومتراً من السكك الحديدية، و30 محطة قطار في 11 خط سكة حديدية، “يتجاهل الحدود السياسية القائمة”، بحيث ستربط السكك الحديدية بين المدن الفلسطينية، كما ستربط هذه المدن بالمدن في “إسرائيل”، وبالأردن و”سوريا أيضاً”، “وستخدم جميع سكان المنطقة”. وبسبب الطبيعة الجبلية للضفة، فإن المخطط يشمل عشرات الجسور والأنفاق، بحسب مواقع متعددة عبر الإنترنت.

ليس الأردن والسلطة الفلسطينية، إذاً، إلّا منطقتين طرفيتين تمثّلان موطئ قدم للوصول إلى العراق وسوريا والدول الخليجية. وبالتالي، فإن مشروع “الكونفدرالية الثلاثية” (بين الأردن والدويلة الفلسطينية والكيان الصهيوني)، والذي يبرز بين الفينة والأخرى، ليس إلّا صيغة سياسية لتسهيل التغلغل الصهيوني في المشرق العربي.  

أسست معاهدة وادي عربة قاعدة لربط البنية التحتية في الأردن بالكيان الصهيوني من خلال عدد من المشاريع، مثل اتفاقية الغاز مع العدو الصهيوني بقيمة 10 مليارات دولار لمدة 15 عاماً لتوليد الكهرباء عام 2016، والتي أصدرت المحكمة الدستورية قراراً في أيار/مايو 2020 أنها لا يمكن أن تُلغى على الرغم من الاحتجاجات، ولا حاجة إلى عرضها على مجلس النواب… ومن تلك الاتفاقيات أيضاً مشروع قناة البحرين (الميت – الأحمر) لتحلية المياه وإنقاذ البحر الميت، بسبب سرقة “إسرائيل” مياه نهر الأردن، والذي لم يتم إعلان صيغة نهائية له بعد.. وهناك أيضاً المناطق الصناعية المؤهلة Qualified Industrial Zones (QIZ’s) والتي يتم بموجبها التصدير إلى الولايات المتحدة منذ التسعينيات من دون جمرك ما دام يوجد فيها مُدخل “إسرائيلي”، وأغلبية الشركات والعمالة فيها غير أردنية أصلاً.. ناهيك بتقارير كثيرة عن تطوير وادي الأردن ومشاريع مناطق حرة وصناعية ثلاثية مع السلطة الفلسطينية.

التطبيع لا ينجح إن لم تضمن “إسرائيل” روافع تمكّنها من قطع الكهرباء والماء والحياة الاقتصادية عن الدول المطبّعة إن هي قررت تغيير رأيها.  فلا أمان للكيان الصهيوني مع رأي شعبي عربي يمكن أن يمارس ضغوطاً تدفع في اتجاه وقف التطبيع. لذلك، فإن النموذج الأردني لإنتاج الكهرباء بغاز فلسطيني مسروق يضع كل مواطن أمام خيار صعب: إمّا أن يقبل التكامل الإقليمي مع “إسرائيل”، وإمّا أن يقبل العيش بلا كهرباء وماء واقتصاد… إلخ. ثم يقال له: إن شئت ألّا تطبّع، فلا تطبِّعْ!  

وستكون لنا عودة إلى البعد الاقتصادي للتطبيع، في مقالات مقبلة، إن شاء الله.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

The Next Step in Palestine’s Anti-Apartheid Struggle is the Most Difficult

February 23, 2022

Israel’s Apartheid Wall. (Photo: Dickelbers, via Wikimedia Commons)

By Ramzy Baroud

When Nelson Mandela was freed from his Robben Island prison on February 11, 1991, my family, friends and neighbors followed the event with keen interest as they gathered in the living room of my old home in the Nuseirat Refugee Camp in the Gaza Strip. 

This emotional event took place years before Mandela uttered his famous quote “our freedom is incomplete without the freedom of the Palestinians”.  For us Palestinians, Mandela did not need to reaffirm the South African people’s solidarity with Palestine by using these words or any other combination of words. We already knew. Emotions ran high on that day; tears were shed; supplications were made to Allah that Palestine, too, would be free soon. “Inshallah,” God willing, everyone in the room murmured with unprecedented optimism. 

Though three decades have passed without that coveted freedom, something is finally changing as far as the Palestine liberation movement is concerned. A whole generation of Palestinian activists, who either grew up or were even born after Mandela’s release, was influenced by that significant moment: Mandela’s release and the start of the official dismantling of the racist, apartheid regime of South Africa. 

Even the signing of the Oslo Accords in 1993 between Israel and some in the Palestinian leadership of the PLO – which served as a major disruption of the grassroots, people-oriented liberation movement in Palestine – did not completely end what eventually became a decided anti-Israeli apartheid struggle in Palestine. Oslo, the so-called ‘peace process’ – and the disastrous ‘security coordination’ between the Palestinian leadership, exemplified in the Palestinian Authority (PA), and Israel – resulted in derailed Palestinian energies, wasted time, deepened existing factional divides, and confused Palestinian supporters everywhere. However, it did not – though it tried – occupy every political space available for Palestinian expression and mobilization. 

With time and, in fact, soon after its formation in 1994, Palestinians began realizing that the PA was not a platform for liberation, but a hindrance to it. A new generation of Palestinians is now attempting to articulate, or refashion, a new discourse for liberation that is based on inclusiveness, grassroots, community-based activism that is backed by a growing global solidarity movement. 

The May events of last year – the mass protests throughout occupied Palestine and the subsequent Israeli war on Gaza – highlighted the role of Palestine’s youth who, through elaborate coordination, incessant campaigning and utilizing of social media platforms, managed to present the Palestinian struggle in a new light – bereft of the archaic language of the PA and its aging leaders. It also surpassed, in its collective thinking, the stifling and self-defeating emphasis on factions and self-serving ideologies. 

And the world responded in kind. Despite a powerful Israeli propaganda machine, expensive hasbara campaigns and near-total support for Israel by the western government and mainstream media alike, sympathy for Palestinians has reached an all-time high. For example, a major public opinion poll published by Gallup on May 28, 2021, revealed that “… the percentages of Americans viewing (Palestine) favorably and saying they sympathize more with the Palestinians than the Israelis in the conflict inched up to all-time highs this year.”

Moreover, major international human rights organizations, including Israelis, began to finally recognize what their Palestinian colleagues have argued for decades: 

“The Israeli regime implements laws, practices and state violence designed to cement the supremacy of one group – Jews – over another – Palestinians,” said B’tselem in January 2021.

“Laws, policies and statements by leading Israeli officials make plain that the objective of maintaining Jewish Israeli control over demographics, political power and land has long guided government policy,” said Human Rights Watch in April 2021.

“This system of apartheid has been built and maintained over decades by successive Israeli governments across all territories they have controlled, regardless of the political party in power at the time,” said Amnesty International on February 1, 2022.

Now that the human rights and legal foundation of recognizing Israeli apartheid is finally falling into place, it is a matter of time before a critical mass of popular support for Palestine’s own anti-apartheid movement follows, pushing politicians everywhere, but especially in the West, to pressure Israel into ending its system of racial discrimination. 

However, this is where the South Africa and Palestine models begin to differ. Though western colonialism has plagued South Africa as early as the 17th century, apartheid in that country only became official in 1948, the very year that Israel was established on the ruins of historic Palestine. 

While South African resistance to colonialism and apartheid has gone through numerous and overwhelming challenges, there was an element of unity that made it nearly impossible for the apartheid regime to conquer all political forces in that country, even after the banning, in 1960, of the African National Congress (ANC) and the subsequent imprisonment of Mandela in 1962. While South Africans continued to rally behind the ANC, another front of popular resistance, the United Democratic Front, emerged, in the early 1980s to fulfill several important roles, amongst them the building of international solidarity around the country’s anti-apartheid struggle. 

The blood of 176 protesters at the Soweto township and thousands more was the fuel that made freedom, the dismantling of apartheid and the freedom of Mandela and his comrades possible. 

For Palestinians, however, the reality is quite different. While Palestinians are embarking on a new stage of their anti-apartheid struggle, it must be said that the PA, which has openly collaborated with Israel, cannot possibly be a vehicle for liberation. Palestinians, especially the youth, who have not been corrupted by the decades-long system of nepotism and favoritism enshrined by the PA, must know this well. 

Rationally, Palestinians cannot stage a sustained anti-apartheid campaign when the PA is allowed to serve the role of being Palestine’s representative, while still benefiting from the perks and financial rewards associated with the Israeli occupation. 

Meanwhile, it is also not possible for Palestinians to mount a popular movement in complete independence from the PA, Palestine’s largest employer, whose US-trained security forces keep watch on every street corner that falls within the PA-administered areas in the West Bank. 

As they move forward, Palestinians must truly study the South African experience, not merely in terms of historical parallels and symbolism, but to deeply probe its successes, shortcomings and fault lines. Most importantly, Palestinians must also reflect on the unavoidable truth – that those who have normalized and profited from the Israeli occupation and apartheid cannot possibly be the ones who will bring freedom and justice to Palestine.

– Ramzy Baroud is a journalist and the Editor of The Palestine Chronicle. He is the author of six books. His latest book, co-edited with Ilan Pappé, is “Our Vision for Liberation: Engaged Palestinian Leaders and Intellectuals Speak out”. Dr. Baroud is a Non-resident Senior Research Fellow at the Center for Islam and Global Affairs (CIGA). His website is www.ramzybaroud.net

Palestinians denounce ‘abhorrent’ pursuit of resistance activists by Palestinian Authority forces

January 22 2022

According to a statement, resistance factions have demanded the Palestinian Authority release all political detainees and put an end to prosecutions against activists and prisoners in the West Bank

ByNews Desk- 

Palestinian resistance forces described the continuation of the Palestinian Authority’s strategy of arresting and prosecuting activists in Ramallah as “unpatriotic activities that assist the occupation and its objectives in the West Bank.”

Resistance factions decried the attempts of the Palestinian Authority (PA) to “extinguish the torch of popular resistance in Jabal Sabih, Beita, Beit Dajan, villages and cities of the West Bank,” according to a statement obtained by Quds Press on 22 January.

“The use of the abhorrent revolving policy by the PA and its apparatus, as well as its pursuit of leaders and activists who lead confrontations against the expropriation of Palestinian land in the West Bank, is a miserable attempt to prevent the continuation of conflict with the occupier,” the statement said.

“Continued security coordination with the occupation, which enhances the functional role of the authority and its security services,” the statement added, “will not discourage the Palestinian people, cadres, or living forces from continuing the Palestinian struggle in all of its forms until the occupation is defeated from all of our sacred soil.”

According to the statement, the factions demanded the Palestinian Authority immediately release all political detainees as well as end prosecutions and summons against cadres (factional activists) and prisoners released in the West Bank.

Resistance factions have urged the people of the West Bank to “reject the policy of arrests and confront it, and to stress that the resistance will remain an approach rooted in the Palestinian consciousness and conscience, and that it is stronger than all these malicious and sinister attempts.”

Security forces freed three anti-settlement activists from Beita (south of Nablus) on 21 January, a day after their detention.

“The detainees are activists protesting settlements in the town of Beita, and they are permanent participants in the clashes that occur on a regular basis in the neighborhood of Jabal Sabih, where settlers seek to create a settlement outpost,” local sources informed Quds Press.

الضفة تنتفض ضد بلطجة السلطة

يتصاعد الغضب الشعبي ضدّ السلطة الفلسطينية في عدد من مناطق الضفّة الغربية المحتلّة، وذلك على خلفية حالة الانفلات الأمني المتصاعدة، والتي لا تفتأ تحصد المزيد من أرواح الشبّان الفلسطينيين، وآخرهم الطالب مهران خليلية. وفيما تُواصل السلطة تغذية مبدأ «العطوات» في حلّ قضايا القتْل والثأر، لاعتبارات كثيرة أهمّها التخادُم المتبادل بينها وبين «جاهة الإصلاح»، تتزايد حدّة الرفض الأهلي لتفعيل ذلك المبدأ الذي جعل الأرواح بخسةً إلى حدّ مساواتها «فنجان قهوة» عربياً، توازياً مع تكاثر الاتّهامات للسلطة وأجهزتها الأمنية ومنظومتها القضائية بالتقاعس عن محاسبة الجُناة والقتَلة، والتواطؤ في توسيع دائرة الجريمة. على المقلب الآخر، تتواصل العمليات الفدائية الفلسطينية ضدّ جنود العدو الإسرائيلي ومستوطنيه في الضفة والقدس، في موجة جديدة تخشى دولة الاحتلال من أن تكون قد فقدت السيطرة عليها. ولذا، فهي بدأت سلسلة إجراءات احترازية، أبرزها رفع درجة التأهّب على الحواجز والمعابر، وتعزيز تواجد قواتها في مناطق التماس، فضلاً عن محاولة تكبير كُلفة مثل هذه العمليات على الفلسطينيين، خصوصاً في ظلّ التماسها حافزية عالية لديهم لاستلهام الحوادث السالكة خطّاً تصاعدياً منذ أواسط تشرين الثاني الماضي. تصاعدٌ لا يبدو، بحال من الأحوال، مفصولاً عمّا يحدث على خطّ قطاع غزة، حيث حرصت المقاومة، طيلة الفترة الماضية منذ انتهاء معركة «سيف القدس»، على إبقاء فعلها حاضراً في الأراضي المحتلّة، لا لهدف استراتيجي متمثّل في توسيع دائرة المواجهة مع العدو فقط، وإنّما أيضاً لهدف تكتيكي عنوانه استثمار زخم الضفة والقدس في فكّ الحصار عن غزة. لكن المباحثات الدائرة بخصوص ملفّات القطاع مذّاك، يبدو أنها آلت إلى طريق مسدود اليوم، وهو ما سيدفع فصائل المقاومة إلى استئناف التصعيد الشعبي بدءاً من الأسبوع المقبل، وربّما العسكري لاحقاً، سعياً لإنهاء الدائرة المفرغة المصرية – الإسرائيلية، والتي تستهدف إبقاء الضغط مسلّطاً على الفلسطينيين، لانتزاع تنازلات جوهرية منهم

الضفّة تنتفض بوجه السلطة: راعيةُ بلطجة

 الأخبار الأربعاء 8 كانون الأول 2021

أدّت المواجهات إلى إصابة نحو 11 فلسطينياً جرّاء إطلاق الأمن قنابل الغاز بكثافة (أ ف ب )

جنين | تتصاعد حالة الفلتان الأمني في الضفة الغربية والقدس المحتلّتَين، لتمتدّ أخيراً إلى قلْب الجامعات الفلسطينية، وتتّخذ أشكال جرائم قتْل وشِجار بالأسلحة البيضاء. وفيما تتكاثر الاتهامات للسلطة الفلسطينية والمنظومة القضائية التابعة لها بالمسؤولية عن استمرار تلك المظاهر الكارثية، يربط آخرون هذه الحالة بالواقع السياسي المعقّد والفوضوي وغياب الأولويات الوطنية. قبل أيّام، تطوَّر خلاف أمام حرم الجامعة العربية – الأميركية في جنين إلى هجوم بالسكاكين أدّى إلى مقتل الطالب مهران خليلية وإصابة ثلاثة آخرين، في حادثةٍ ولّدت صدمةً لدى الرأي العام الفلسطيني، وأعادت طرْح الأسئلة حول كيفية تعامل القانون مع الجُناة والقتَلة ومرتكبي الجرائم. وعلى إثر الغضب الشعبي الواسع الذي أثارته الحادثة، خاصة في بلدة جبع جنوب جنين التي يتحدّر منها خليلية، الطالب في كلية التمريض، تجمهر عشرات الشبّان، وأغلقوا الشارع الرئيس الواصل بين نابلس وجنين، والذي يمرّ بمحاذاة جبع، وخاضوا مواجهات عنيفة مع أمن السلطة، وسط مطالبات شعبية بالاقتصاص من القاتل، وارتفاع شعار «يسقط فنجان القهوة» للدلالة على رفض الحلّ العشائري و«العطوات» التي تُنهي عادةً هكذا خلافات. لكن بعد أيّام من ذلك التوتر، عاد أهالي القرية واستقبلوا عدداً من وجهاء العشائر، حيث تمّ الاتفاق على «عطوة دفن»، في حلّ مؤقّت، تضمّن بنوداً أبرزها: دفن جثمان الطالب وتشييعه بمراسم عسكرية رسمية، وفتح الطرق المغلقة، مقابل ضمان الكشف عن كلّ المشتركين في الشجار الذي أودى بحياة مهران، مع احتفاظ العائلة بـ«حق الثأر». التتمة

موجة العمليات الفدائية لا تنقطع: إسرائيل تتوسّل حلّاً

فلسطين الأخبار الأربعاء 8 كانون الأول 2021

أوعز وزير الأمن، بيني غانتس، برفع مستوى التأهّب في جميع المعابر والحواجز (أ ف ب )

طولكرم | تصاعدت، في الآونة الأخيرة، العمليات الفدائية في الضفة الغربية المحتلة، وسط اعتراف إسرائيلي بالعجز عن إيقاف مسلسلها، ودعوات إلى الاستعداد لإمكانية تطوّرها، واتّهامات لحركتَي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» بتغذيتها والوقوف خلفها. وفي أعقاب عملية الدهس الأخيرة التي نفّذها، صباح الإثنين، الشابّ الفلسطيني محمد يونس في طولكرم، وأدّت إلى إصابة ضابط في جيش الاحتلال بجروح خطيرة، أعربت مصادر أمنية وعسكرية إسرائيلية عن قلقها من تصاعد العمليات الفردية في الضفة والقدس المحتلّتَين، فيما عدّدت وسائل الإعلام العبرية 5 حوادث «خطيرة» شهدها الأسبوعان الماضيان، من دون أن تكون لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أيّ إشارات أو معالجات مسبقة لها، وهذا ما يدفع المستوى العسكري في الكيان إلى التحذير من فقدان القدرة على إيقاف هذه الموجة. وما يصعّب الموقف، بالنسبة إلى إسرائيل، هو أن استمرار وقوع هكذا حوادث يُلهم المزيد من الفلسطينيّين إلى تقليدها، في ظلّ تشجيع يلقاه هؤلاء من قِبَل الفصائل الفلسطينية بشكل مباشر، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما تخشى تل أبيب خروجه عن السيطرة. ولعلّ من بين العوامل التي تسهم، أيضاً، في تعزيز الدافعية الفلسطينية، تَوسُّع سياسة الاستيطان الإحلالي، وعمليات القتل المتواصلة للشبّان الفلسطينيين، والتضييق على حركة سكّان الضفة، فضلاً عن تدهور الوضع الاقتصادي لدى شرائح كثيرة من هؤلاء. التتمة

أخبار متعلقة

Islamic Jihad Denounces Assault on Liberated Prisoner Al-Akhras

22 Aug 2021

Source: Al Mayadeen

The family of liberated Palestinian prisoner Maher Al-Akhras protests alongside dozens of Palestinians in front of the police headquarters in Bireh to demand the release of their kin whom the Palestinian Authority arrested.

Visual search query image
Liberated Palestinian prisoner Maher Al-Akhras (Archive)

The family of liberated Palestinian prisoner, Maher Al-Akhras, demonstrated alongside dozens of Palestinians in Bireh, 15 km from occupied Jerusalem, to demand the release of their kin whom the Palestinian Authority Security Forces have arrested during a protest.

The protest was against the assassination of Palestinian human rights activist, Nizar Banat, in Ramallah.

Palestinian Islamic Jihad denounced the attacks carried out by the Palestinian National Security Forces, calling the assault on liberated prisoner Maher Al-Akhras ‘shameful’ to the Palestinian Authority.

PIJ also denounced the PA’s heavy-handed suppression of the Palestinians, who went on a march demanding for the killers of Nizar Banat to be held accountable.

Additionally, the resistance movement called on the Palestinian Authority to free all prisoners and to stop violating rights and liberties.

PA Security Forces Arrest Lawyer, Activists amid Nizar Banat Protests

July 4, 2021

Prominent human rights lawyer Muhannad Karajah was arrested by PA police. (Photo: Video Grab)

Palestinian police arrested a lawyer and three activists Sunday morning in the West Bank amid ongoing protests against the Palestinian Authority over the death of activist Nizar Banat.

Muhannad Karajah, the head of the Lawyers for Justice group and a lawyer for the Banat family, was arrested in front of the Ramallah Court Building. He was detained alongside activists Jihad Abdo, Salem Qatash, and Izzeddine Zaoul.

“[Atty Muhannad] Karajah said Banat had been threatened with arrest before by Palestinian officials
but that he was motivated to keep up his criticism,
in campaigns and on social media, of a government
that he saw as corrupt and ineffective….

— Marian Houk (@Marianhouk) June 24, 2021

The arrests took place before a scheduled sit-in outside the court, in protest over the arrest of activist Ghassan Al-Saadi and Muhammad Fararja, both arrested by Palestinian security services on Saturday evening.

Journalists who were at the scene to cover the sit-in were told to leave the premises within minutes by the Palestinian authorities.

Daoud Darawi, a member of the Bar Association, said the syndicate will escalate if Karajah is not released from detention. Karajah was detained without a proper arrest warrant, according to Darawi.

Ramallah – Palestinian Authority security forces detain prominent lawyer and human rights activist Muhannad Karajah. pic.twitter.com/GOv5WLQEra

— Khaled Abu Toameh (@KhaledAbuToameh) July 4, 2021

Hundreds of Palestinians in recent days have demanded the resignation of Mahmoud Abbas, president of the Palestinian Authority (PA), after the death of Banat while in custody, on June 24.

These protests have been violently suppressed by PA security forces and plainclothes officers.

Banat, 42, had registered as a candidate in Palestinian parliamentary elections that were set for May until Abbas postponed them indefinitely.

(WAFA, PC, Social Media)

Palestinian women journalists speak out against ‘deliberate’ attacks by PA forces

Palestinian Authority forces have violently assaulted women reporting on protests in Ramallah

A recent protest in Ramallah, where Palestinian Authority forces have been targeting women journalists including Najlaa Zaitoun, photographed here (Supplied)

By Aziza Nofal in RamallahPublished date: 2 July 2021 14:49 UTC | Last update: 2 days 1 hour ago

For several days now, Palestinian journalist Najlaa Zaitoun has been trying to convince her children, 11-year-old Haytham and 8-year-old Zein, to leave the house. 

‘A person wearing plain clothes threatened me, to my face, that he would rape me, and then defame my reputation’

– Najlaa Zaitoun, journalist

“I’m afraid the person who beat you will come and beat me,” Zein said to her, as she urged them to keep up their training at the sports club they usually go to every day. 

On 26 June, the 35-year-old was assaulted by plainclothes security forces while she was covering protests called following the death of popular Palestinian activist Nizar Banat while in Palestinian Security Forces custody two days earlier. 

The security forces chased Zaitoun, seized her phone, which she was using to film the protest, and violently attacked her with a truncheon. She was also threatened with rape.

“A person wearing plain clothes threatened me, to my face, that he would rape me, and then defame my reputation,” she tells Middle East Eye.

Palestinian female journalists attacked by PA forces
Bruises Najlaa Zaitoun sustained while covering the protests can be seen on her arm (Supplied)

Zaitoun has been living in a state of fear ever since and the violent beating she received has left visible marks on her body.

“I don’t feel safe, not even in my own home,” she says. Since the attack, Zaitoun has been staying at her parents’ house. 

Meanwhile, the assault on the journalist has moved online, with a smear campaign targeting her on social media accounts affiliated with the Palestinian Authority (PA) and accusing her of being the “one who attacked the security forces.” 

Targeted attacks

The attack on Zaitoun is one of several instances of violence against women journalists in the course of their work covering the protests. The incidents indicate that Palestinian security forces are specifically targeting women journalists, as reflected in the escalating levels of hostility and violence towars them compared to their male counterparts.

Attacks on women journalists have included physical violence, as was the case with Zaitoun and four others; confiscation of electronic devices used to cover the events; intimidation and harassment; chasing journalists in the street; arrest attempts and a ban on reporting. 

The assaults have continued even after the protests were over, with many female journalists receiving veiled threats that they will be discredited and defamed.

Saja al-Alamy is one of those attacked while reporting on the protests. On 24 June, Alamy was subjected to several attempts by security forces to prevent her from doing her job, and had to show her Palestinian Journalists Syndicate membership card each time. 

Palestinian female journalists attacked by PA forces
‘My press armour helped the perpetrators to identify me as a journalist, and attack me’, Saja Alamy says (Supplied)

Two days later, expecting journalist to go on being obstructed, Alamy wore her bulletproof press body armour and affixed her press card on the back of her phone, which she was using to film the events. 

None of this stopped her from being attacked. Instead, she believes the measures did her more harm than good.

“My press armour helped the perpetrators to identify me as a journalist, and attack me,” she says, adding that she was only able to escape the scene after she had taken off her press vest and concealed her identity as a journalist.

“There was a direct attack on us. One of the security officers in plainclothes was pointing at my female journalist colleague and me, asking his partner to take a photo of us so that he can identify us later,” she says.

Security forces had first attacked a group of journalists, including Alamy, with tear gas, but upon noticing her filming an attack on protesters, she was directly targeted. Alamy resisted the officers’ violent attempt to confiscate her phone, and refused to hand it over. She then managed to flee the scene to a nearby building and hide in a women’s toilet.

Alamy tried for more than an hour to reach her colleagues for help, but all entrances were being watched by security officers, including those who had chased her. She was eventually able to escape, after shedding her press armour, and pretended to be out shopping.

Life threatening

MEE reporter Shatha Hammad was also among the women journalists who were targeted in the attacks of 26 June.

She sustained a shrapnel wound to her face from a tear gas canister that a security officer shot directly at her after failing to confiscate her phone. 

Hammad says that security officers in plainclothes had focused their attention on women reporters, singling them out by pointing at them, even before the clashes erupted, which, she believes, suggests that the assault was planned and deliberate.

According to Hammad, the unprecedented violence against women journalists made her feel insecure and trapped.

“What happened is life threatening,” she says, demanding immediate action from local and international organisations to provide the necessary protection for them.

Palestinian female journalists attacked by PA forces
Shatha Hammad sustained wounds to face after being directly targeted with a tear gas cannister 

The detailed testimonies of women journalists were shocking to many, especially the Palestinian Authority’s use of cultural norms to shame and intimidate women, exercising social pressure against them as an attempt to silence and prevent them from performing their work. 

According to Ghazi Bani Odeh, head of the monitoring and documentation unit at the Palestinian Centre for Development and Media Freedoms (Mada), these exponential attacks against women journalists are unprecedented and planned. 

“The assaults on female journalists have two levels. The first is the direct physical violence in the streets; then comes the online attacks designed to incite people to exert social pressure on them,” Bani Odeh tells MEE, in reference to the smear campaigns that use hate speech that could fuel violence against them. 

Smear campaigns

One of the journalists targeted by a defamation campaign was Fayhaa Khanfar, who was beaten up in the street on 26 June, with her phone stolen from her as she covered the protest.

‘When I regained consciousness, I went to security officers crying and asking for help. But no one moved a muscle’

– Fayhaa Khanfar, journalist

Security officers in plain clothes had chased Khanfar to confiscate her device and knocked her to the ground, causing her to briefly lose consciousness. 

No one had intervened to help her. The attack resulted in a hairline fracture to her shoulder and bruises all over her body.

“I was attacked by security officers wearing plain clothes. They pushed me to the ground and stole my phone,” Khanfar tells MEE.

“When I regained consciousness, I went to security officers crying and asking for help. But no one moved a muscle.”

Orchestrated online attacks targeted Khanfar, who wears the hijab, aimed to discredit her in a conservative society by circulating images of a girl in beachwear, who looks very similar to Khanfar, and falsely identifying her as the journalist.

Khanfar was later summoned for interrogation at the intelligence headquarters in Ramallah, in the occupied West Bank, and told that she had to appear if she wanted to collect her phone, a move she considered an attempt to lure her in and arrest her.

Wafa Abdulrahman, the director of Filistiniat, a civil society organisation, sees the attacks on journalists as a chilling attempt to silence the women who have been spearheading the protests. 

Palestinian female journalists attacked by PA forces
Fayhaa Khanfar suffered a hairline fracture to her shoulder and bruises all over her body (Supplied)

Abdulrahman says that the systematic targeting of women journalists is intended to first send them a threatening message, and second, to warn the society that women reporters will not be spared and that the power of the security forces is unbreakable. 

As attacks on women journalists continue through online defamation campaigns and veiled threats, they find themselves living in constant danger and feeling personally insecure. 

According to Majid Arori, a media freedom activist and a human rights specialist, there has to be individual and collective legal actions to deter such attacks in the future. 

“The attacked women journalists must file legal complaints, providing the necessary documentation via local and international legal organisations to exert pressure on those who perpetrated the assaults,” he says, adding that these attacks are attempts to suppress critical voices and any protests against corruption. 

The Illegitimacy of Mahmoud Abbas: Complicity and Accountability in Banat’s Killing

July 1, 2021

Prominent Palestinian activist Nizar Banat. (Photo: via Social Media)

By Ramona Wadi

In the international community’s narrative of illusory state-building in Palestine, the Palestinian Authority’s security services are dissociated from violence. Whether such violence is meted out according to PA Leader Mahmoud Abbas’s directives, or in terms of security coordination with Israel, the EU and the US prefer to retain a distant approach and one that is deeply rooted in the dynamics of the two-state paradigm.

Never mind that the EU and the US are directly funding and training the PA’s security services to turn against Palestinian civilians.

The killing of Nizar Banat at the hands of the PA’s security services last week ignited protests across the occupied West Bank. Simmering beneath the immediate protests is the Palestinian people’s awareness of security coordination with Israel, treacherous collaboration with Israel’s colonial violence that has targeted Palestinians with dissenting voices or involved in resistance activities.

At a time when Abbas is descending into a chaos of his own making, notably his refusal to hold democratic elections, Palestinians are protesting against the intricate web of violence which has so far sustained his “authority”.

US State Department Spokesman Ned Price’s statement is indicative of how Washington absolves itself of any role in creating the PA’s security services and their violence. “We have serious concerns about Palestinian Authority restrictions on the exercise of freedom of expression by Palestinians and harassment of civil society activists and organizations,” said Price. Anyone else for dodgeball?

However, the US exhibits no concern whatsoever that it trains the PA’s security services to commit acts that lead to the murder of Palestinian civilians. Once again, Palestinian lives are expendable in view of the international commitment, to which the US is bound by consensus, to keeping the Palestinian people tethered to the two-state compromise and protecting the occupation, apartheid state.

The EU’s statement recognized the PA’s “increasingly persistence practice” of targeting its opponents, yet it hesitated to describe Banat’s death as politically motivated. “Apparently” allows the PA to remain on the EU’s agenda, for no other reason than the two-state compromise and the humanitarian agenda forced upon the Palestinian people. In this context, how can the EU’s calls for there to be accountability for Banat’s killing have any meaning?

If scrutiny is projected onto the donors, namely the EU and the US, an additional process of accountability must be taken into consideration; one that calls into question the Oslo Accords, the two-state compromise, and the international oppression which forced Palestinians to bend under PA rule.

In November 2020, Banat was arrested for a video denouncing the PA’s resumption of security coordination with Israel, a betrayal by the PA at the news that Joe Biden had won the US presidential election. Security coordination, therefore, is the main issue. Banat’s dissent threatened what remains of the PA’s repressive power. Without security coordination, the PA risks political dissolution and accountability.

These are two truths that it tries to stave off, even as Palestinians are clearly more emboldened in their protests and less willing to fit within the parameters imposed by the international community in its quest to legitimize Abbas, despite the clear illegitimacy of his political position and absence of a mandate to govern.

– Ramona Wadi is a staff writer for Middle East Monitor, where this article was originally published. She contributed this article to the Palestine Chronicle.

Palestinian Activist Nizar Banat Assassinated After Raid on His Home by PA Officers

24/06/2021

Palestinian Activist Nizar Banat Assassinated After Raid on His Home by PA Officers

By Staff, Agencies

Nizar Banat, a leading Palestinian activist and critic of the Palestinian Authority [PA], has died after a raid by PA security forces on his home in Dura in the al-Khalil area early on Thursday.

In a statement, the Governor of al-Khalil Jibreen al-Bakri claimed “during the arrest his health deteriorated,” however Banat’s family said he had been subjected to a beating while being detained.

The arrest took place as the PA stepped up its security crackdown on political opponents and social media users in the occupied West Bank.

Banat was well known for his criticism of the PA leadership and had been arrested several times in the past by Palestinian Authority security forces.

The Middle East Eye cited Muhannad Karajah, from Lawyers for Justice, as saying that Banat had phoned him on Wednesday and told him that he was being subjected to threats by the PA’s intelligence service, who had demanded that he stop his criticism of the authority.

Banat has for months been posting videos on Facebook on which he lambasted PA President Mahmoud Abbas and other senior PA and Fatah officials.

Ammar, a cousin of Banat and a spokesman for the family, told MEE that about 25 officers and a member of the Preventive Security and General Intelligence, stormed the house around 3.30am in the morning after detonating its doors.

He said the officers stormed the room in which Nizar was sleeping and immediately began to attack him by spraying him with gas in his mouth and nose.

The cousin said they beat Banat severely with iron and wooden batons.

He added that Nizar had been in a fainting state, so they dragged him, stripped him of his clothes, and transported him away in military vehicles.

The death has been met with anger on the streets and criticism from human rights organizations and Palestinian factions who have called for an independent investigation.

In a statement, the Popular Front for the Liberation of Palestine [PFLP] held the PA responsible for Banat’s death.

“The arrest and then the assassination of Nizar again raises questions on the nature of the role and function of the PA and its security services, and its violation of the democratic rights of citizens through the policy of silence, prosecution, arrest and murder,” said the PFLP

Additionally, Sami Abu Zuhri, a member of Hamas’ political bureau, said: “We consider that [PA] Prime Minister Mohammad Shtayyeh bears the primary responsibility for the murder of activist and parliamentary candidate Nizar Banat, and we call for the killers to be prosecuted.”

Related Articles

Palestinians protest death of activist Nizar Banat in PA police custody

Death of prominent critic of the Palestinian Authority has unleashed anger at President Mahmoud Abbas

Protesters hold photos of Nizar Banat, who died in the custody of Palestinian Authority security forces, during a demonstration in the occupied West Bank city of Ramallah on 24 June 2021 (MEE/Shatha Hammad)

By Shatha Hammad in Ramallah, occupied West BankPublished date: 24 June 2021 11:40 UTC | Last update: 8 hours 33 mins ago

Protesters took to the streets in the occupied West Bank on Thursday, facing police repression following the death of prominent critic of the Palestinian Authority (PA) Nizar Banat overnight while in the custody of PA forces.

In Ramallah, the administrative centre of the PA, thousands of demonstrators chanted: “In soul, in blood, we defend you Nizar.”

Many other slogans took direct aim at the PA and President Mahmoud Abbas, with chants including: “The people want the downfall of the regime,” and “Leave, leave Abbas.”

PA forces hit demonstrators with batons and fired tear gas and stun grenades in Ramallah.

A member of Palestinian Authority forces wields a baton during the demonstration in memory of Nizar Banat in Ramallah on 24 June 2021 (MEE/Shatha Hammad)
A member of Palestinian Authority forces wields a baton during the demonstration in memory of Nizar Banat in Ramallah on 24 June 2021 (MEE/Shatha Hammad)

Banat was arrested by at least 25 officers, who raided his home in the town of Dura in the southern West Bank governorate of Hebron, at 3.30am on Thursday. He was declared dead shortly afterward.

Preliminary autopsy results showed that Banat was severely beaten with several bruises and fractures showing all over his body, Samir Zaarour, a doctor who oversaw the autopsy, said on Thursday.

The Ramallah-based Independent Commission for Human Rights revealed the autopsy results at a news conference in Ramallah on Thursday.

Zaarour said Banat had injuries in the head, neck, shoulders as well as broken ribs and internal bleeding in the lungs – signs indicative of an unnatural death – stressing that the victim did not suffer from any serious medical condition that would otherwise lead to his death.

Full autopsy and toxicology reports, expected to be available within 10 days, will definitively determine the cause of death.

‘Dangerous precedent’

Ammar Al-Dwaik, the general director of the commission, described the death of Banat a “dangerous precedent” against a political dissident, calling for a criminal investigation into the incident that would refer the perpetrators of the killing to trial.

Banat was well known for his criticism of the PA leadership and had been arrested several times in the past by Palestinian security forces. He was also a candidate on the Freedom and Dignity electoral list for the Palestinian Authority parliamentary elections, which had initially been scheduled for 22 May, but were postponed by the PA.

Human rights organisations and Palestinian factions have called for an independent investigation into the circumstances surrounding Banat’s death – which, according to Mohannad Karajah, a member of the Palestinian Lawyers for Justice group, amounted to an “assassination”.

PA officials announced on Thursday afternoon that Prime Minister Mohammad Shtayyeh had ordered an investigation committee – led by Minister of Justice Mohammad Shalaldeh and including a physician appointed by the Banat family, a human rights official, and a security official – into Banat’s death.

But Omar Assaf, a member of Democratic Front for the Liberation of Palestine (DFLP) political bureau, dismissed outright the credibility of an investigation led by the PA.

“There needs to be a popular investigation committee established, not an official committee, because a popular committee will uncover the truth,” he told Middle East Eye.

He referred to the case of Majd al-Barghouthi, who died in PA custody in 2008, only for an official investigation to clear security forces of wrongdoing.

“In the case of Majd al-Barghouthi, they concluded that he was a chain smoker, when he had never smoked once in his life,” Assaf said. “These are the official investigation committees.”

‘Palestinian law protects the occupation’

Speaking at the demonstration in Ramallah, Assaf added: “This is a continuation of the Dayton [Mission] creed, which was adopted by the PA and its security apparatus, that the people are the enemy of the state. There must be the dismissal of heads of the security branches, and the criminals responsible for killing Nizar Banat should be brought to court.”

The PA was established in the wake of the 1993 Oslo Accords, and initially intended to be an interim governing body until the establishment of a fully-fledged Palestinian state.

But with a two-state solution never materialising, the PA – which exerts only limited control over Areas A and B, which make up around 40 percent of the West Bank – has long been accused by many Palestinians of being an extension of the Israeli occupation.

The PA’s security coordination with Israel is a principal target of anger. The policy, through which PA forces are in regular contact with Israeli forces, has meant PA police may withdraw from areas ahead of an Israeli army raid, or arrest Palestinians wanted by Israel.

“Palestinian law protects the occupation, but we want it to protect the Palestinian people,” Maher al-Akhras, a leader of the Islamic Jihad movement in the West Bank, told MEE from the Ramallah protest.Abbas critic Nizar Banat dies after raid on his home by PA forces

Akhras, who was released from Israeli prison in November following a 103-day hunger strike against his administrative detention, drew a parallel between Banat’s death and the killing of another prominent Palestinian activist, Basel al-Araj, in March 2017.

Araj had been one of six activists imprisoned and tortured by the PA for six months in 2016. Most of them were arrested by Israeli forces shortly after their release by the PA, while Araj went into hiding for months, only to later be killed in a standoff with Israeli forces. The PA had been widely denounced at the time as complicit in Araj’s death due to its security coordination.

The PA has also been criticised for its crackdown on political opposition and social media users in the West Bank through draconian legislation on social media posts. Abbas, meanwhile, has been in power since 2005. Though his term as president officially ended in 2009, the PA has not held presidential elections in 16 years.

In addition to legislative elections, a presidential vote initially scheduled for 31 July was postponed in April, with the voting rights of Palestinians living in occupied East Jerusalem cited as a reason. Critics of Abbas have accused the president of using Jerusalem’s right to vote as an excuse to avoid the election due to the popularity of Hamas, the main rival party to his own Fatah movement.

The US State Department said on Thursday that Washington was “disturbed” by Banat’s death.

“We urge the Palestinian Authority to conduct a thorough and transparent investigation and to ensure full accountability in this case,” spokesperson Ned Price said in a statement. 

“We have serious concerns about Palestinian Authority restrictions on the exercise of freedom of expression by Palestinians and harassment of civil society activists and organizations.”

Related

Prominent Palestinian Activist Nizar Banat Dies during Arrest by PA Forces

June 24, 2021

Palestinian prominent activist Nizar Banat. (Photo: via Social Media)

A prominent Palestinian political activist and outspoken critic of the Palestinian Authority died during his arrest by PA forces early Thursday.

In a brief statement, the Hebron governorate said that Banat’s “health deteriorated” when a force of the security services went to arrest him early Thursday. It added that he was taken to a hospital where he was later announced dead.

The Palestinian Authority has deliberately targeted and killed Nizar Banat in Hebron.
Nizar spoke up about repression and failed policies which keep Palestinians silent, chained.
Today, the PA proved that it doesn’t intend on keeping Palestinians safe and free. #nizar_banat pic.twitter.com/YPmVIGMSIr

— مريم البرغوثي (@MariamBarghouti) June 24, 2021

Nizar’s cousin, Mohammad Banat, told Quds News Network that around 25 Palestinian security forces stormed the home where Nizar was staying, blowing out doors and windows.

He added that they beat Nizar with an iron bar and sprayed pepper spray in his eyes before undressing him and dragging him away to a vehicle.

Mohammad and another cousin were present during the arrest.

(Quds News, PC, Social Media)

أكتوبر 17 يوم الرأس بالرأس ويوم طار رأس زئيفي في القدس – نضال حمد

  الصفصاف

في السابع عشر من تشرين الأول – أكتوبر 2001 كانت فلسطين على موعد مع تنفيذ شعار ” الرأس بالرأس” الذي أطلقه القائد الفذ أحمد سعدات وكذلك رفاق الشهيد القائد الكبير أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذي اغتاله الاحتلال الصهيوني نهاية شهر آب – أغسطس  في مكتبه برام الله المحتلة.يوم 17-10-2001 على باب الغرفة رقم 816 في فندق بالقدس المحتلة تلقى الوزير الصهيوني الارهابي رحبعام زئيفي خمس رصاصات في الصدر والرأس أدت الى وفاته على الفور.

في تعليقه على عملية الاغتيال قال الارهابي شارون رئيس وزراء الكيان الصهيوني آنذاك: “كل شيء تغيّر”، مع إطلاقه وابلاً من التهديدات ضد الفلسطينيين” تكللت باجتياح رام الله وحصار مكتب رئيس السلطة ياسر عرفات حيث كان يعتقل سعدات ورفاقه بعد أن غدر بهم وتم اعتقالهم بقرار شخصي من ياسر عرفات نفذه توفيق الطيراوي.

زئيفي لم يكن كأي شخص صهيوني، فقد كان من الآباء والقادة المؤسسين للكيان الصهيوني. كما كان واحداً من أكثرهم ارهابا واجراما وعنصرية.. بالاضافة لعدائه الشديد لكل الفلسطينيين والعرب. كان من أشد دعاة الترانسفير وترحيل كل الفلسطينيين من أرضهم المحتلة.

بعد اغتيال زئيفي قامت أجزهة أمن السلطة الفلسطينية المنسقة مع الاحتلال الصهيوني بالاحتيال على “سعدات” الذين كان متخفيا ومتورايا عن الأنظار، وهو الخبير في ذلك لتجربته الطويلة في هذا المجال. طلب توفيق الطيراوي عقد لقاء مع سعدات لبحث شؤون وطنية ملحة، حصل اللقاء في احد فنادق رام الله، حيث تم اعتقال سعدات ورفاقه اعضاء الخلية الجبهوية التي نفذت عملية اغتيال زئيفي.

نقطة... وأول السطر - شخصيات: ما لا تعرفه عن بساطة توفيق الطيراوي ..ماذا طلب  منه ياسر عرفات ؟

بهذا العمل الشنيع أضافت سلطة اوسلوستان وصمة عار جديدة على الوصمات الكثيرة التي لطخت وتلطخ سيرة النضال الوطني الفلسطيني.

تعتبر عملية اغتيال وئيفي في قلب القدس المحتلة وفي فنندق للرسميين الصهاينة من أهم وأشجع العمليات الفدائية الفلسطينية على مر تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني. فهي كانت عملية نوعية وجرئية ومميزة بكل المقاييس والمعايير.

باغتيال الارهابي زئيفي ثأر الفلسطينيون لكرامتهم الوطنية ولشهدائهم، كما سددوا ضربة موجعة ودقيقة جداً للعدو الصهيوني. وضربة مؤلمة وشخصية للارهابي شارون صديق زئيفي وللصهاينة بشكل عام، ومن خلال قدرتهم على الرد المؤلم والدقيق والسريع والمميز، كما من خلال تنفيذ الوعد والعهد، وعد “الرأس بالرأس والعين بالعين” في وقت قياسي وسريع، وفي دقة عملياتية واختيار الشخص والمكان والزمان، وعودة وانسحاب منفذي العملية بسلام.

خزي اوسلوستان لم يتوقف عند اعتقال سعدات ورفاقه .. ففي الرابع عشر من آذار – مارس 2006 اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني سجن أريحا التابع للسلطة الفلسطينية. حيث اعتقلت القائد المناضل أحمد سعدات صاحب ومطلق شعار ” الرأس بالرأس والعين بالعين” مع رفاقه منفذي عملية اغتيال زئيفي. بالاضافة للواء فؤاد الشوبكي وهو أحد قادة حركة فتح ومساعد لرئيسها ورئيس السلطة والمنظمة الراحل ياسر عرفات.

بينما خرج سعدات رافع الراس ومكبل اليدين والقدمين محاطا بعشرات الجنود الصهاينة،

خرج وقائيو الأوسلة وأجزهتها الأمنية، حراس السجن من عناصر وضباط أجهزة شرطة وأمن سلطة اوسلوستان عراة وفقط بالكلاسين، مستسلمين، رافعين أيديهم فوق رؤوسهم، في مشهد مؤلم ومفجع ومخجل ومعيب ومهين للشعب العربي الفلسطيني كله صغيرا وكبيرا حياً وشهيدا وحرا وأسيرا.

014430

مشهد لا يغيب عن أعيينا ولن يغيب مدى الحياة.

أين نحن اليوم من شعاراتنا؟أين نحن اليوم من حرية أسرانا؟

الوحدة الوطنية الفلسطينية تجسدها الأعمال والأفعال ضد الاحتلال لا الشعارات الفارغة والكاذبة ولا اللقاءات والاجتماعات والتصريحات وتقاسم السلطات والمحسوبيات. تجسدها أعمال النضال والكفاح الشعبية والمسلحة فلا نضال شعبي ولا مقاومة شعبية بدون مقاومة مسلحة، أي العمل الحقيقي في الميادين وعلى أرض المواجهات. فطريق تحرير فلسطين لا يمر من خلال الكذب على شعبنا بل من خلال تقديم الولاء والطاعة والتوبة للبعض، في بيت الشعب العربي الفلسطيني. بيت المقاومة الفلسطينية المتمسكة بثوابت شعب فلسطين. فالفصائل التي تدعي المقاومة ولا تتمسك بالثوابت لا فائدة ترجى منها ولا من مقاومتها.

OCHA: Protection of Civilians Report | 14 – 27 July 2020 31 Jul 2020

July 31, 2020 5:00 AM

United Nations Office of Coordination of Humanitarian Affairs (OCHA)

Twenty Palestinians were injured by Israeli forces in various clashes across the West Bank. This is around 80 per cent below the average of such injuries since the beginning of 2020. Fourteen of the injuries were sustained during clashes that erupted in two separate protests against the establishment of two settlement outposts in the vicinity ‘Asira ash Shamaliya and Beita villages (both in Nablus); the outposts were subsequently dismantled by the Israeli authorities. The other six Palestinians, including a child, were injured during clashes triggered by search and arrest operations in the refugee camps of Balata (Nablus), Al Jalazoun (Ramallah) and Jenin, and in Tulkarem city.

On 21 July, two Palestinian boys (ages 11 and 14 years) were burned and injured, one of them severely, after handling an object that fell from an Israeli aircraft, reportedly during a military training, and ignited.The incident occurred in the Israeli-controlled area of Hebron city (H2) near the boys’ home.

On 25 July, Palestinian security forces shot and killed a Palestinian man, and injured several others, during clashes in Nablus city.The clashes erupted after the Palestinian forces attempted to close shops and arrest the owners, while enforcing the lockdown regulations imposed in the context of the pandemic. The Palestinian authorities announced the opening of an investigation.

In East Jerusalem, Israeli forces carried out 26 search and detention operations, including two at the premises of cultural institutions, and one at a Palestinian Red Crescent Society (PRCS) storage center.In the latter incident, the forces requisitioned some 100 food boxes, reportedly planned for distribution to families in home quarantine due to COVID-19; the reason remains unclear. In a statement issued following the operation at the two cultural centers and the arrest of their directors, a network of Palestinian NGOs called on the international community to defend civic space and provide protection to Palestinian civil society organizations. In one of the operations in Al-‘Isawiya neighbourhood, an undercover unit physically assaulted and abducted a 12-year-old Palestinian boy.

On at least 22 occasions, Israeli forces opened warning fire near Israel’s perimeter fence around Gaza, and off its coast, presumably to enforce access restrictions, resulting in no injuries or damage to property. On two occasions, Israeli forces entered Gaza and carried out land-levelling and excavation operations near the perimeter fence.

Thirty Palestinian-owned structures were demolished or seized in Area C and East Jerusalem for the lack of Israeli-issued building permits, displacing 25 people and otherwise affecting around 140 others. In one incident on 21 July, the Israeli authorities demolished a structure on the outskirts of Hebron city, which, according to the Hebron Municipality, was planned to be used as a COVID-19 testing centre; this claim is contested by the Israeli authorities. This and three other structures were demolished using Military Order 1797, which allows the removal of unauthorized buildings within 96 hours from the delivery of a notice. Humanitarian and human rights organizations have repeatedly raised concern about this procedure, which largely prevents affected people from being heard before a judicial body.

Since the start of the COVID-19 emergency on 5 March, citing the lack of building permits, the Israeli authorities demolished or seized 19 inhabited homes that were in place prior to that date, displacing 104 Palestinians. This follows a commitment by the authorities to suspend the demolition of such structures during the pandemic. An additional seven inhabited homes were demolished during this period by their owners, following the issuance of demolition orders. Since the start of the emergency, 282 Palestinian structures of all types have been demolished or seized due to lack of building permits, in contravention to international humanitarian law.

Assailants, believed to be Israeli settlers injured three Palestinians and vandalized a mosque, some 30 trees and other properties. The injuries include two Palestinian men physically assaulted with sticks and stoned in Turmus’ayya village (Ramallah) and another in the H2 area of Hebron city. On 27 July, a mosque in Al Bireh city (Ramallah) was set on fire, damaging parts of it, and Hebrew graffiti was painted on its walls; the Israeli police reportedly opened an investigation. Some 30 olive trees were set on fire or cut down in Turmus’ayya, Burin, Qaryut (both in Nablus) and Sa’ir (Hebron) villages. Other properties vandalized include bulldozers and other tools at a quarry in Jamma’in village (Nablus) and closed shops in the H2 area of Hebron city.

One Israeli settler was physically assaulted and injured by Palestinians in the H2 area of Hebron city and, according to Israeli sources, four other Israelis were injured after their vehicles were stoned by Palestinians, while traveling on West Bank roads. A total of six Israeli-plated vehicles reportedly sustained damage as a result of stone-throwing and one as a result of Molotov cocktail throwing by Palestinians.

رايس وخلق المزيد من الفوضى في المشهد الفلسطينيّ

رامز مصطفى

وزيرة الخارجيّة الأميركيّة السابقة كونداليزا رايس، تستحقّ عن جدارة لقب صاحبة نظرية «الفوضى الخلاقة». فها هي منطقة الشرق الأوسط ومنذ عشر سنوات قد دخلت في تلك الفوضى التي لا سابق لها، حتى في ظلّ دول الاستعمار القديم (فرنسا وبريطانيا).

جديد رايس ما جاءت به صفحات كتابها «لا يوجد فخر أكثر من هذا… ذكريات سِنين حُضوري في واشنطن». هو ما ذكرته رايس في أحد فصول كتابها المتعلق بالموضوع الفلسطيني، وعلى وجه التحديد السلطة الفلسطينية برموزها السابقة والراهنة.

خطورة الكتاب في توقيته، حيث ينوي كيان الاحتلال الصهيوني تنفيذ عمليات الضمّ الشهر المقبل. وبالتالي ما تضمّنه لجهة نشر معلومات خطيرة، وإنْ كان الجمهور الفلسطيني بنخبه وفصائله يعرفون الكثير منها، ولكن من دون تأكيد. ليأتي كتاب رايس إقراراً بتلك الأحداث والتطورات التي أثرت في مسار العمل الفلسطيني. فالرئيس بوش الإبن وحسب رايس، قرّر التخلص من الراحل أبو عمار، على خلفية تحميله مسؤولية اندلاع الانتفاضة الثانية وتسليحها، وقبلها رفضه السير بمبادرة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون والتوقيع على اتفاق كامب ديفيد في أواخر العام 2000. أولاً، من خلال استحداث موقع رئيس للحكومة من خارج نصوص اتفاقات «أوسلو»، ومن ثم نقل كافة الصلاحيات من رئيس السلطة إلى رئيس الحكومة.

ما ذكرته رايس في كتابها قد تحقق، عندما أقرّت أنها هي من اختارت السيد محمود عباس رئيساً للحكومة، لأنه يعتبر المقاومة إرهاباً، وقبِل بإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، وفق الشروط لكلّ من الولايات المتحدة وحكومة كيان الاحتلال، بإشراف الجنرال دايتون، صاحب نظرية «خلق الفلسطيني الجديد». وأيضاً تعيين سلام فياض وزيراً للمالية، ليكون بوابة لجلب أموال الدول المانحة. مما أتاح لكلّ من الإدارة الأميركية والكيان تحويل الراحل أبو عمار إلى واجهة من دون أية صلاحيات، بحسب مؤلفة الكتاب.

رايس قد كشفت في كتابها أيضاً، أنّ حكومة الإرهابي شارون قد عرضت على الإدارة الأميركية خطة لقتل أبو عمار، غير أنّ إدارتها رفضت الخطة. وهنا تفرض مجموعة من الأسئلة نفسها على ضوء ما كشفته رايس، أولاً، هل حقيقة أنّ إدارة الرئيس بوش رفضت الخطة فعلاً؟ وثانياً، ألم يكن في مقدور تلك الإدارة، طالما أنها رفضت الخطة، أن تمنع شارون من تنفيذ جريمة اغتيال أبو عمار؟ وثالثاً، من عرض تلك الخطة، مؤكد أنها تضمّنت أسماء المتورّطين، وعليه فهي وإدارتها يعرفون هؤلاء المتورّطين، وهم من داخل الدائرة الضيقة والمحيطة بالراحل أبو عمار؟

من الواضح أنّ ما تضمّنه كتاب رايس من معلومات في هذه المرحلة الخطيرة والحساسة التي تمرّ بها القضية الفلسطينية، يأتي في سياق خلق المزيد من الفوضى في المشهد الفلسطيني، بسبب الخيارات السياسية التي تنتهجها السلطة والمنظمة، وما تشهده الساحة أيضاً من انقسام حادّ ببعديه السياسي والجغرافي. وبالتالي تذكير لرئيس السلطة السيد محمود عباس، أنها وإدارتها من جاءت به رئيساً لحكومة السلطة، ومن ثم رئيساً لها بعد اغتيال الراحل أبو عمار. ولا بدّ أن يحفظ السيد أبو مازن هذا الجميل، والمُطالب وأركان سلطته وحركته فتح، ألا يُصعّدوا بالمواقف مع الكيان والولايات المتحدة بما يتعلق بـ «صفقة القرن»، من خلال التهديد بأنّ سيناريو التخلص من الراحل أبو عمار قد يتكرّر، وإنْ بأدوات غير التي تورّطت وسهّلت في الوصول للراحل أبو عمار واغتياله.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*كاتب فلسطينيّ.

ملفات تشغل المواطن الفلسطيني

سعاده مصطفى أرشيد

ثلاثة ملفات هي شغل المواطن الفلسطيني الشاغل، يتراجع أحدها ليتقدّم آخر وهي مرتبطة ببعضها البعض ارتباطاً عضوياً، والملفات الثلاثة هي: صفقة ترامب (صفقة القرن)، نتائج انتخابات الكنيست وماهية الحكومة (الإسرائيلية) المقبلة، وأخيراً وباء كورونا وحاله الطوارئ التي أعلنتها الحكومة الفلسطينية اثر ظهور حالات إصابة بهذا الفيروس.

شملت حالة الطوارئ التي أعلنتها الحكومة الفلسطينية إغلاق الجامعات والمدارس الحكومية والخاصة ووقف إجازات الأجهزة الأمنية والشرطية والعسكرية ونشر قوات الأمن الوطني (الجيش) في شوارع المدن والقرى، ثم إغلاق مدينة بيت لحم إغلاقاً كاملاً يمنع الدخول إليها والخروج منها، ولاحقاً تمّ إغلاق المقاهي والمطاعم والنوادي في معظم المحافظات، وأخيراً إغلاق معبر الكرامة بوجه المسافرين من وإلى الأردن وهو المنفذ الوحيد الذي يصل أهالي الضفة الغربية بالعالم.

أسئلة تتردّد على ألسنة المواطن: هل نحتاج لمثل هذه الإجراءات الصارمة والطارئة والفورية قبل أيّ دولة في الجوار؟ وهل يتطلب ذلك نشر قوات الأمن الوطني في الشوارع أم نشر الأطباء والطواقم الطبية والصحية؟ وهل يبرّر حالة الاعتقال التي تعرّض لها النائب السابق حسام خضر وهو غير مصاب بفيروس كورونا وإنما بتهمة إطالة اللسان وإثارة النعرات، حيث من الجدير ذكره أنّ خضر كان من قادة الانتفاضتين الأولى والثانيه واعتقل في سجون الاحتلال ما يزيد عن 20 اعتقال إضافة الى النفي والاقامة الجبرية والإصابات بالرصاص، ولم يتمّ الإفراج عنه إلا بعد خمسة أيام وبسبب عناده وإضرابه عن الطعام والشراب والدواء والكلام، إضافة إلى أنّ اعتقاله أثار استياء أنصاره الذين قاموا بقطع الطرق وأعمال شغب. برغم انّ خطورة الوباء أمر يستحق الاهتمام والمعالجة، إلا أنّ المبالغة في إجراءات الطوارئ وخاصة إغلاق المدارس والجامعات من شأنها ان تجعل أيّ تحرك شعبي أمراً صعباً في حال طرأ ما يستدعي ذلك خاصة أنّ التهديدات بتقسيم المسجد الأقصى وقبة الصخرة أمر وارد، كذلك ما نسمعه على ألسنة السياسيين الاسرائيليين بخصوص ضمّ مناطق واسعة من الضفة الغربية.

الشاغل الثاني هو نتائج انتخابات الكنيست واحتمالات تشكيل حكومة (اسرائيلية)، فحتى اليوم لا زال بن يامين نتنياهو يرى نفسه الفائز في حين تتضاءل فرصه (وإنْ لم تنعدم) لتشكيل حكومة، في حين تتزايد فرص منافسه بني غانتس (وإنْ لم تكن مؤكدة)، ومنذ يومين رفضت المحكمة المركزية في تل أبيب طلباً تقدم به محامو نتنياهو لتأجيل جلسات محاكمته في قضايا فساد باعتبار انّ المبرّرات التي تقدّم بها هؤلاء غير كافية، وبالتالي فإنّ الجلسه الأولى ستكون يوم الثلاثاء المقبل، وفي حال أخذت المحاكمة ومجرياتها أشكالاً حادة وفضائحية، وهو الأمر الغالب، فلن يكون أمام نتنياهو إلا الانحناء أمام أحد خيارين الأول هو القبول بحكومة مشتركة مع خصمه وبشروط الخصم، والثاني هو عقد صفقة تقضي بإسقاط التهم المسندة إليه مقابل خروجه من الحياة السياسية.

في المقلب الآخر تراهن السلطة الفلسطينية في رام الله على فرص الجنرال المتقاعد بني غانتس، وبناء عليه فقد تمارس ضغوطاً على القائمة المشتركة (النواب العرب) لمنحه الثقة وذلك على قاعدة أنّ خروج نتنياهو هو المكسب وانْ لم تحصل القائمة المشتركة على أية مكاسب، قد يشاركها في الضغط الأردن ومصر وقطر وتركيا كلّ لأسبابه.

الشاغل الثالث هو صفقة ترامب (القرن) وارتباطاً بما ذكر آنفاً فإنّ هناك فرضية ترى انّ الصفقة مرتبطة بنتنياهو لا بالسياسات اليمينية في كلّ من (إسرائيل) والولايات المتحدة ـ (الجمهورية الترامبية) وانّ المايسترو الأول لهذه الصفقة هو السفير الأميركي في القدس ديفيد فريدمان قبل أن يدخل على خطها لاحقاً كل من الصهر كوشنر والمستشار غرينبلات، فمشاريع كهذه ترتبط بسياسات ورؤى تمّ العمل عليها وزرع بذورها في «أوسلو» و «وادي عربة» و«وثيقة أبو مازن – بيلين» 2005، ثم انّ عقارب الساعة لا تعود إلى الوراء فالقرارات المرتبطة بالقدس أصبحت نهائية، والقرارات التي ستتخذ في القريب العاجل بضمّ مناطق من الضفة ستصبح بدورها نهائية، ولا يمكن لأيّ حكومة (إسرائيلية) مقبلة أن تعود عنها أو أن تضعها في مكانة تفاوضية، فالدولة – أيّ دولة لا تفاوض على أراض تعتبرها جزءاً من أرضها الوطنية.

الربط بين الشواغل الثلاثة واضح، وباء كورونا على جديته لا يستحق هذه الحالة الطارئة والعصبية في تنفيذها وإغلاق الجامعات والمدارس والتي هي بؤر التجمعات الشبابية وأدوات التحرك الشعبي الذي يمكن ان يحصل عند اتخاذ الحكومة المقبلة قراراتها، وحالة الجمود والسكون والهدوء السلبي وتقطيع الوقت قد أصبحت تقليداً سياسياً متبعاً لدى القيادة الفلسطينية، وانتظار ما لا يأتي أو ما لا يستحق الانتظار دون القيام بأيّ عمل جدي قد أصبح حرفة وعادة، فهل يغيّر التشكيل الحكومي في (إسرائيل) من نتائج السياسات اليمينية المتطرفة لدى كلّ من نتنياهو وغانتس؟ وهل سيكون هناك من تأثير حقيقي على جوهر الصفقة في حال فاز برئاسة الحكومة من يفوز؟ من هنا أرى انّ دخول القائمة المشتركة (النواب العرب) على خط التصويت لحكومة برئاسة غانتس ليس عملاً من أعمال السياسة العاقلة والمدركة والعارفة للواقع بقدر ما هو عمل من أعمال النكاية في نتنياهو وهي مسألة يبرع بها الشرقيون عامة ولو على حساب ما هو أهمّ وأجدى، فالأحزاب الاسرائيلية متطابقة في نظرتها للقدس والمستوطنات وترى وفق عقيدتها العسكرية في الأغوار عمقاً استراتيجياً لا غنى عنه.

على هذا المنوال تسير الأمور في ما تبقى من فلسطين، القيادة لا تفعل شيئاً باستثناء احتراف التفاوض إنْ أمكن باعتباره فلسفه حياة والانتظار، فيما يحترف المواطن الحزن وهو يرى هذا الواقع البائس.

*سياسي فلسطيني مقيم بالضفة الغربية.

فيديوات متعلقة

أخبار متعلقة

Palestinian Teen Killed during ‘Violent Clash’ with PA Security Forces

Salah Zakareneh, 17, was shot during a clash with Palestinian security forces. (Photo: via Twitter)

Source

A Palestinian teenager died on Tuesday after being shot in Qabatiya, a village south of Jenin, in the occupied West Bank.

The boy, identified as 17-year-old Salah Zakareneh, was shot during a “violent clash” with Palestinian “security forces and armed men in the Qabatiya area,” according to a statement released by the Palestinian Ministry of Health.

Violence reportedly erupted during celebrations following the release of a prisoner from an Israeli jail.

Marian Houk@Marianhouk

@AFP report: “Salah Zakareneh, 17, was shot during a ‘violent clash’ between Palestinian ‘security forces + armed men in the Qabatiya area late Tuesday, the ministry said in a statement.” https://twitter.com/i24NEWS_EN/status/1230062264293740546 …i24NEWS English@i24NEWS_ENReport: A West Bank prisoner release celebration took a violent turn, with a teenager killed as #Palestinian security officers confronted gunmen and came under firehttp://i24ne.ws/1olw30qiW4s Twitter Ads info and privacySee Marian Houk’s other Tweets

Palestinian Authority (PA) Jenin Governor Akram Rajoub said, in a video published on Facebook, that PA security forces were deployed to Qabatiya after information was obtained that a “military-style demonstration” would take place there.

Rajoub said that on arrival in the village, gunmen opened fire and hurled rocks at PA security forces, which responded with tear gas, while some officers shot bullets into the air.

The Jenin governor did not explicitly address whether Zakareneh was shot by PA security forces or Palestinian gunmen, but blamed the latter for causing “the chaos”.

Despite several calls for answers, Rajoub refused to clarify exact events.Palestine Chronicle@PalestineChron

PA Official: Security Cooperation with #Israel is Continuous https#//buff.ly/2P46Bd0 via @PalestineChron

View image on Twitter

Twitter Ads info and privacySee Palestine Chronicle’s other Tweets

Hamas spokesperson Hazen Qassim has since accused Palestinian security forces of firing a bullet at Zakarneh, which, he said, proves “the logic of thuggery that the services employ against our people”.

Security coordination between Israel and Palestine security forces has been viewed as controversial and widely unpopular among the Palestinian public.

On February 1, Abbas claimed that the PA had cut all ties with the US and Israeli governments, including the so-called security coordination, following the announcement by Washington of its Middle East ‘peace plan’. Children of Peace@ChildrenofPeace

#PALESTINIAN RESEARCH Latest: 94% Palestinians reject “Deal of the Century;” large majorities call for withdrawal of PA recognition of Israel, ending security coordination with Israel. Support for the two-state
solution drops to its lowest level since Oslo http://www.pcpsr.org/en/node/797 

View image on Twitter

Twitter Ads info and privacySee Children of Peace’s other Tweets

However, senior PA official Nabil Abu Rudeineh announced on February 17 that security cooperation with Israel was continuous, during a meeting with Israeli journalists in Ramallah.

“Abbas’s periodic threats to cease such coordination cannot be taken seriously,” wrote renowned journalist and writer Ramona Wadi in a recent article.

“As far as quashing Palestinian political dissent and resistance, the agreement with Israel is the best that the colonizer and collaborator can get. In terms of political engagement, security coordination provides the PA with the much-needed funds to sustain its existence,” Wadi added.

(Palestine Chronicle, MEMO, Social Media)

Ramallah Traitor uncovers Hamas cell in Hebron planning attacks on Israel

PA uncovers Hamas cell in Hebron planning attacks on Israel

Friday, 15 May 2015


JPost 15 May — A Palestinian Authority security official said Friday that the PA’s security services uncovered and arrested a Hamas cell near Hebron in the West Bank. The official told Israel Radio on Friday that the group was planning attacks meant to take place in Israel.  Palestinian police were first alerted to the cell after a report was received of people preparing explosives inside an apartment. Five members of the cell were then arrested.  

The report said that cell members were in the early stages of preparing the necessary materials to make an explosive device and a search of the house did not find any completed explosives. 

The official  said that Palestinian security forces have arrested other Hamas military cells in Hebron, Kalkilya [Qalqliliya], Nablus and Jenin since the beginning of the year.

More

Related

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Netanyahu’s Fringe Coalition Regime, Palestinian Authority Hypocrisy

Palestine drapeau
Global Research, May 09, 2015

On May 7, Netanyahu announced the most lunatic fringe coalition regime in Israel’s history. It includes racist hate-mongers, over-the-top fascists and religious fundamentalist zealots – an incendiary combination threatening regional peace and stability.

Palestinian Authority (PA) chief negotiator Saeb Erekat said “(t)he face of a new form of racist, discriminatory Israel has been revealed.”

Netanyahu is “leading the charge to bury the two-state solution and impose a perpetual apartheid regime.”

He formed a new government “of war which will be against peace and stability in our region.”

Abbas spokesman Nabil Abu Rudaineh said Netanyahu must choose between peace and a two-state solution or a “policy of aggression and arbitrary violations against our people.”

The PLO negotiations department issued a statement saying:

Netanyahu’s new “right-wing extremist government is not a partner for peace when the leaders call for the annexation of Palestinian land and the forcible transfer of the Palestinian population and the genocide against our people.”

It’s long overdue for Israel to be held accountable for “crimes and violations against our people.”

Fatah spokesman Osama Qawassmeh said the new government will increase “settlement activities and the Judaization of the West Bank, while at the same time isolating the Gaza Strip.”

He said Palestinians should respond through greater resistance – “exposing Netanyahu’s racist policies before the international community.”

Straightaway, his regime approved 900 new illegal East Jerusalem housing units on stolen Palestinian land – even before his new government is officially sworn in on May 11. It’s the most anti-Palestinian, pro-war, apartheid on steroids regime in Israel’s history.

Washington, other major Western nations and UN Secretary-General Ban Ki-moon pay lip service only against its horrific high crimes and abuses.

They yawn and do nothing to stop them. America supports all Israeli wars of aggression – longstanding rogue state partners in crime.

At the same time PA officials were denouncing Israel’s new regime, it continues enforcing its ruthlessness – collaborating against their own people for special benefits they enjoy.

On May 8, Human Rights Watch (HRW) accused PA-controlled security forces of harassing, persecuting, arresting, interrogating and mistreating West Bank Palestinian students for political views they hold and express.

HRW’s Sarah Leah Whitson called it “deeply worrying that students are being held by Palestinian forces for no apparent reason other than their (alleged) connection to Hamas or their opinions.”

“Palestinians should be able to express critical political opinions without being arrested or beaten.”

Following Birzeit and other university student council elections, Addameer prisoner rights group director Sahar Francis told HRW 25 students were detained or summoned for interrogations.

In custody, they’re beaten and otherwise abused. It’s standard PA  security force practice serving Israeli interests – operating ruthlessly against their own people.

Current abuses followed numerous previous ones. Views critical of Israeli and/or PA policies aren’t tolerated.

PA security services West Bank spokesman Adnan Al-Dimiri lied saying “(w)e never arrest people for their speech or for their political affiliations.”

It happens all the time – including trumped up criminal charges justifying the unjustifiable.

HRW said PA authorities presented no credible evidence indicating arrested individuals committed any criminal activity – or advocated any.

Jihad Salim is a Birzeit University Hamas-affiliated student representative. He said around 6:00PM on April 25, PA security forces accosted him, shoved him into a civilian car, took him to a Ramallah office, and brutalized him during interrogation about earlier Palestinian elections.

Two interrogators were involved, he said. “They started cursing my mother,  cursing my sisters, slapping me around.”

“Then they punched me while asking questions about how Hamas won the elections.”

He was forced to stand uncomfortably, arms and legs spread apart, from11:00PM until 10:30AM the next day. Interrogation continued until 5:00PM. No food or water was supplied.

Numerous other cases follow the same pattern – lawless PA security force arrests, followed by detentions, brutalizing interrogations, beatings and other abuses, denial of all fundamental rights, and at times concocted charges of nonexistent criminality.

HRW said it “previously documented abuses by Palestinian security forces, including credible allegations of torture and arrests of people identified as political opponents.”

US funding and training makes Washington complicit with false arrests and detentions, torture, ill treatment, and other abuses against Palestinians solely for political reasons.

PA officials critical of Israel’s new regime share guilt in its crimes – serving as lawless apartheid enforcers.

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Is Abbas’ war crimes bid against Israel a big bluff?

GlobaA Great Comment: Seven Remarks on Shalit Deall Research, January 09, 2015

Intense pressure from Israel and the US last week on members of the United Nations Security Council narrowly averted Washington’s embarrassment at being forced to veto a Palestinian resolution to end the occupation.

The Palestinians’ failure to get the necessary votes saved the White House’s blushes but at a cost: the claim that the US can oversee a peace process promising as its outcome a Palestinian state is simply no longer credible.

Looming is the post-peace process era. Its advent appears to have been marked by Palestinian leader Mahmoud Abbas’ decision in the immediate wake of the Security Council vote to join the International Criminal Court (ICC) in the Hague.

Israel furiously opposes the move, justifiably fearful that its politicians, military commanders and settler-leaders may now be put on trial for war crimes.

But the Palestinian leadership has long been apprehensive about such a move too. Abbas has spent years postponing the decision to sign the Rome Statute, which paves the way to the ICC.

Israeli statements at the weekend implied that Abbas’ reticence signalled a concern that he might expose himself to war crimes charges as well. Israel had “quite a bit of ammunition” against him and his Palestinian Authority, said one official menacingly.

In truth, the Palestinian president has other, more pressing concerns that delayed a decision to move to the legal battlefield of the Hague.

The first is the severe retaliation the Palestinians can now expect from the US and, even more so, from Israel. Israeli prime minister Benjamin Netanyahu began by halting the transfer of tax revenues Israel collects on the Palestinians’ behalf. Israel is also preparing to lobby the US Congress to enforce legislation that would halt aid to the PA in the event of it launching an ICC action. More punishments are due to be announced.

In selecting the “nuclear option”, as Israeli analysts characterised it, Abbas has also left himself empty-handed in future diplomatic confrontations – and for no obvious immediate gain. War crimes allegations may take years to reach the court and, even then, be stymied by pressures the US will bring to bear in the Hague, just as it currently does in the Security Council.

But most problematic of all, as Abbas knows well, a decision to pursue war crimes trials against Ramallah Traitor ready to make lick the ass of any Israeli PMIsrael threatens the PA’s very existence.

The PA was the offspring of the two-decade-old Oslo accords, which invested it with two temporary functions. It was supposed to maintain stability in the parts of the occupied territories it governed while serving as Israel’s interlocutor for the five years of negotiations that were supposed to lead towards Palestinian statehood.

It has excelled in both roles. Under Abbas, the PA has been doggedly faithful to the idea of the peace process, even as Netanyahu spurned meaningful talks at every turn.

Meanwhile, the PA’s security forces –  – have kept the West Bank remarkably quiet even as Israel expanded and accelerated its settlement programme.

But as Avigdor Lieberman, Israel’s foreign minister, argued on Sunday, the Palestinians’ move to the Hague court is further proof that the Oslo accords have expired.

Without a peace process, or any Israeli commitment to Palestinian statehood, why would the PA continue to cooperate on security matters with Israel, let alone consider such coordination “sacred”, as Abbas termed it last year? If the accords are seen to be dead, the impression can only grow that the PA is nothing more than Israel’s security contractor, assisting in its own people’s oppression.

Until now, that reality had been partially obscured by Abbas’ image as the Palestinian peace-maker. But if the process is indeed over, the contradictions in the PA’s role will be dramatically on show.

ABBAS IS AN AGENT

Abbas is in a bind. If he ends coordination and goes on the offensive, why would Israel allow the PA to continue functioning? But if his security forces continue to collaborate with Israel, how can he retain credibility with his people?

This leaves the Palestinian leader with only two credible strategic options – aside from dissolving the PA himself.

The first is to adopt a sophisticated model of armed resistance, though the PA has specifically rejected this in the past and is poorly equipped for it compared with militant factions like Hamas.

The other is to accept that Palestinian statehood is a lost cause and adopt a new kind of struggle, one for equal civil rights in a single state. But the PA’s rationale and bureaucratic structure preclude that. It is in no position to lead a popular struggle.

That is why Abbas will continue pursuing a Palestinian state through the UN, as he promised again at the weekend, undeterred by the realisation that it is unlikely ever to come to fruition.

The door to the Hague may be open, but Abbas is in no hurry to venture through it.

Jonathan Cook won the Martha Gellhorn Special Prize for Journalism. His latest books are “Israel and the Clash of Civilisations: Iraq, Iran and the Plan to Remake the Middle East” (Pluto Press) and “Disappearing Palestine: Israel’s Experiments in Human Despair” (Zed Books).  His website is www.jonathan-cook.net.

A version of this article first appeared in the National, Abu Dhabi.

River to Sea Uprooted Palestinian   

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Sacred Treason: Palestinian-Israeli Alliance

 Palestinian-Israeli Alliance

On May 30, 2014, unelected President Mahmoud Abbas affirmed that the Palestinian Authority’s acts of treason, spanning 21 years, against the people of Palestine were ‘sacred’: “The security relationship [with Israel]…and I say it on air, security coordination is sacred, is sacred. And we’ll continue it whether we disagree or agree over policy,”

 Vacy Vlazna
A nation can survive its fools, and even the ambitious. But it cannot survive treason from within. An enemy at the gates is less formidable, for he is known and carries his banner openly. But the traitor moves amongst those within the gate freely, his sly whispers rustling through all the alleys, heard in the very halls of government itself. For the traitor appears not a traitor; he speaks in accents familiar to his victims, and he wears their face and their arguments, he appeals to the baseness that lies deep in the hearts of all men. He rots the soul of a nation, he works secretly and unknown in the night to undermine the pillars of the city, he infects the body politic so that it can no longer resist. A murderer is less to fear. The traitor is the plague.’ Cicero
On May 30, 2014, unelected President Mahmoud Abbas affirmed that the Palestinian Authority’s acts of treason, spanning 21 years, against the people of Palestine were ‘sacred’:

“The security relationship [with Israel]…and I say it on air, security coordination is sacred, is sacred. And we’ll continue it whether we disagree or agree over policy,”

Conversely, resistance to the enemy, Israel, was once deemed sacred and the severest punishment for collaboration was made into law by the Palestinian Liberation Organisation (PLO). The PA/PLO ‘security’ and intelligence collaboration with Israel since the 1993 Oslo Accords comes well within the terms of treason set out in the PLO Revolutionary Penal Code 1979 that is still applied:
Article 144: Any person who provides the enemy with documents, or is considered to have harmed  military actions, or the security of military sites and centres, or any other military institutions shall be punished by death,
 يعاقب بالإعدام كل فرد يعطي للعدو وثائقأ ومعلومات من شأنها أن تضرالأعمالالعسكرية أوأن تضرسلامة المواقع والمراكزالعسكرية وسائرالمؤسسات العسكرية أو يحسب أن من شأنها ذلك .
Article 148: Any person who leads the enemy to the sites of the revolutionary forces, or the allied forces, or misleads these forces shall be punished by death.
يعاقب بالإعدام كل من دل العدوعلى أماكن قوات الثورة أوالقوات الحليفة أو دل هذه القوات للسيرعلى طريق غيرصحيح
PA Mercenaries
As per the disbanded Southern Lebanon Army which was controlled, funded and trained by Israel to quash Palestinians and Hizbollah, the Palestinian Authority Security Forces (PASF) and the Preventative Security Service (PSS) function as Israel’s mercenary collaborators: hired, trained and bankrolled since Oslo by Israel, the USA, the CIA and the EU, overtly to maintain social stability and covertly to prevent the establishment of the Palestinian state.
Hanan Ashrawi declared way back in 2003,

“We are the only people on Earth asked to guarantee the security of our occupier, while Israel is the only country that calls for defense from its victims;

a guarantee which every PLO/PA and Fatah Central Committee (FCC) cat in Ramallah, fattened by foreign funding, readily fulfils without moral misgivings.
Cicero’s warning that a nation “cannot survive treason from within” proves ominously true. Thanks to the PA’s collusion with Israel in faux peace processes and subduing Palestinian resistance, Palestine has shrunk to less than 10% gorged away by facts-on-the-ground-illegal-settlements which proliferate by the second.
The PA/PLO/FCC, in line with Cicero’s portrayal, “For the traitor appears not a traitor; he speaks in accents familiar to his victims, and he wears their face and their arguments” has a benign public face and a hidden face of treachery.
Posturing as enemies, Israel and PA hasbara adroitly dissembles their interdependence. During Israel’sOperation Brother’s Keeper, Abbas publicly complained about Israel’s large scale arrests of Hamas supporters while, simultaneously, the PASF were assisting Israel with intelligence in the collective punishment of Palestinians in the West Bank and Gaza.
In effect, the PASF, with Abbas as its commander-in-chief are conspiring in the war crime of collective punishment under Article 33 of the Fourth Geneva Convention that the PA signed formally on 2 April 2014.
Systemic crimes of torture
The word ‘traitor’ comes from the Latin, ‘traditor’- one who delivers. And the PA certainly has delivered its people and their dream of freedom to the enemy. The plague of the PA’s treacherous detainment of Hamas supporters, as Cicero explains , ‘infects the body politic”. The infection intensified after the internationally-backed 2007 PA coup overthrew the democratically elected Hamas government in violation of the Palestinian constitution. Since then the PA has rounded up, detained and tortured thousands of Hamas supporters i.e. thousands of their fellow Palestinians.
Shocking details of grave human rights violations by the PASF…

“It is clear that the Palestinian security services have been using torture on a wide and systematic basis for several years using, inter alia, the following techniques: shabh (hanging) of all kinds, beating with cables, pulling out nails, suspension from the ceiling, flogging, kicking, swearing and cursing, electric shocks, sexual harassment and the threat of rape. At least six people have been killed while undergoing torture in Palestinian Authority centres: Shadi Shaheen, Ramallah; Majd Barghouti, Ramallah; Mohammed al-Haj, Jenin; Kamal Abu Taima, Hebron; Haitham Amro, Hebron; Fadi Hamadna, Nablus. Many ex-detainees have permanent disabilities. Mass arrests have taken place on political grounds.” (2011)

… are well documented in the reports, Documenting the crime of torture in the Palestinian Authority’s Territories  by The Arab Organiation for Human RIghts in the UK in association with the Middle East Monitor, 2011 and Detention Policy: Striking Palestinian National Immunity at its Core, The Arab Organization for Human RIghts in the UK, 2012.
Crushing resistance
The atmosphere of fear imposed by the brutal Israeli/PA partnership constricting Palestinian resistance explains why a 3rd Intifada has not emerged. Even minor dissent means torture and imprisonment, therefore Palestinians who have families to support and protect, know, through the shocking experiences of detainees, the horrific dangers of challenging the corruption and treachery of the PLO/PA elite or simply participating in a protest.
Take the experience of Samih Elewi from Nablus. His 5th arrest occurred in March 2010 for filing a case against the PSS for loss of income. During his previous imprisonment he had been tortured, beaten, his nails pulled out, his health deteriorated to the point of a heart attack. While undergoing surgery the PSS raided and looted his jewellery shop and home leaving his family destitute.
AOHR UK has documented the case of journalism student Mus’ab Adnan Al-Husari , 22,’who was arrested and tortured by PA intelligence services on the 12th of May 2014 as punishment for his support for his father who has gone on a hunger strike in Israeli prisons’ and rearrested by Israeli occupation forces on the 27th of May 2014’ purposely jeopardising his graduation.
Union leader, Bassam Zakarneh who was brought to court on 30 June 2014 for accusing Ahmed Majdalan, former Minister of Labour, of corruption and inefficiency, claimed  “the charges are a “futile attempt to scare trade union activists.”
These are merely 3 examples of the thousands of Palestinians subjected to torture by the PASF/PSS. The AOHR UK states that from October 2007 to October 2010, almost 8,640 Palestinians were detained by their own traitors. Each has a horror story.
PA undermining BDS
The PA’s treachery is also evident in its efforts to protect Israel by working overtly and ‘secretly … to undermine the pillars of the’ Boycott Divestment and Sanctions (BDS) movement. A blatant example occurred in Australia when in October 2011, The Australian (a devout pro-Zionist newspaper) reported an anti-BDS statement by,

‘Izzat Abdulhadi, head of the General Delegation of Palestine to Australia, said yesterday he did not support a full-scale boycotts, divestment and sanctions campaign designed to isolate and delegitimise Israel, and was scathing about recent BDS-inspired protests outside the Max Brenner chain of shops, which are Israeli-owned. “BDS is a non-violent process and I don’t think it’s the right of anybody to use BDS as a violent action or to prevent people from buying from any place,” Mr Abdulhadi said of the Max Brenner protests, which have occasionally turned violent.’

Abdulhadi then scurrilously tainted the BDS activists with the Nazi brush,
‘(The BDS) is also sensitive to the Jewish people (because) in 1937 their businesses in Europe were boycotted.’
…. a refrain taken up ever since by pro-Zionist Australian politicians including the former PM Kevin Rudd and the present Attorney General George Brandis of East- Jerusalem-is-NOT- OCCUPIED notoriety.
Max Brenner is owned by the Strauss Group which actively supports the viscous Golani and Givati elite brigades.
Under pressure, Abdulhadi made a retraction which can be taken with a grain of salt when considering, at a talk in March 2014 by leading French BDS activist, Olivia Zemor, at the Australian National University, Abdulhadi’s staffer, Suheir Gedeon duly insisted that Australians were not ready for BDS.
Late last year, Ali Abunimah blogged on Abbas’ outrageous rejection of boycotting Israel because, “We have relations with Israel, we have mutual recognition of Israel” at, of all places, in South Africa, the wellspring of BDS, on the eve of Mandela memorial service.
This was a snide attack on BDS because the PA knows full well that the BDS movement does not boycott Israel but settlement products and significantly,  institutions, individuals and businesses that support the occupation under which Palestinians suffer and resist (when they are not in a PA prison).
BDS activists inside Palestine are quickly suppressed. Only two months ago, the Gatestone Institute reported that Zeid Shuaibi, Abdel Jawad Hamayel, Fadi Quran and Fajr Harb, were put on trial on 28th May for “provoking riots and breach of public tranquility.” by the PA simply because they protested the performance of an Indian dance troupe that had performed in Tel Aviv.
Undermining the Unity Government
The PA didn’t need Israel’s Brother’s Keeper military intervention to undermine the unity government which since its establishment on 2 June after the failure of the ‘peace’ process, the PASF have maintained the momentum of arresting Hamas  supporters and “Palestinian activists and journalists especially those who support Palestinian detainees in Israeli prisons who have gone on a hunger strike.” (AOHR UK)
During Operation Brother’s Keeper, Abbas’ prime concern was for the survival of the PA, not for the hunger striking prisoners nor for the Israeli tsunami of arrests and house invasions. Quick to disloyally concur with Netanyahu that the suspects were connected to Hamas, and without a shred of evidence, Abbas  announced the ‘kidnappers’ were

“seeking the destruction of the [Palestinian] Authority,” then went on to praise “the Palestinian security forces for their efforts to “stop the PA from being dragged into disorder and prevent the factions from taking advantage of the situation for non-nationalistic purposes.”

Abbas also expeditiously acknowledged the humanity of the 3 missing Israelis,  “The missing settlers in the West Bank are human beings like us, and we must look for them and return them to their families,” A humanness Netanyahu turned into emotional gold by sending the 3 mothers to the UN.
And did  the PA organise a UN visit for the Palestinian mothers of slaughtered 18 year old Yusuf Abu Zagher, 14 year old Mahmoud Dudeen,15 year old Muhammad Abu Thahr ,17 year old Nadim Nuwara and 16 year old  Mohammed Abu Khdeir?
No.
But then the PA has a poor record of supporting the mothers of Palestinian martyrs and heroes. When Samer Issawi, the heroic hunger-striker was in a critical condition, Abbas refused to see Samer’s desperate mother. Hunger-striking prisoners tend to galvanise popular support that transcends factions and division- a dangerous trend for the Israeli-PA alliance.
Fall of the PA
The PA’s odious betrayal of Palestinians through its ‘sacred’ collusion in Israel’s Operation Brothers Keeper unjustified collective punishment may be its last act of  hubris and corruption. Palestinians have had enough as The Real News reports,
“Someone get killed from al-Jalazun few–like, three, four days ago during the invasion. So this guy got shot, and they’re seeing they’re suffering, and the PA is doing nothing, and it’s their job to protect them. So when they went outside that night to stop the army and [to provoke?] the army and they saw that the PA, with all their guns and all their money that they’re getting, doing nothing and just watching their people being killed, basically they attacked the army, and then the army left. And it really pissed them off how they saw all the policemen sitting on the balcony, drinking coffees and smoking cigarette, with all their rifles and all their jeeps. Like, they have–in the central police station they have lots of jeeps outside and, like, riot police buses. So when they saw that, like, they were doing nothing and they were sitting and there are people being killed, that’s why they attacked the police cars at night.”
A sure sign of the PA’s fall is the jostling of the Ramallah fat cats for the leadership line up. Chief negotiator Saeb Erekat recently criticised Abbas, as did Maj. Gen. Jibril Rajoub, the deputy secretary of Fatah Central Committee, and Mohammad Dalan ironically accused Abbas of abandoning Palestinians.
Where were their voices and actions preventing PASF/PSS human rights abuses from 1995 – 2014?
Well, Erekat was busy begging Israelis with weaselly compromises while  concurrently resigning ad nauseum from rounds of absurd peace negotiations; the charmer Rajoub had been setting up the brutal and aptly named Preventive Security Service (PSS) – preventing Palestinians from dissenting and resisting the occupation, and Dalan the Goon was heading the aforementioned PSS, getting rich and running death squads.
Cicero asserts that treachery “rots the soul of a nation”. It doesn’t apply to Palestine because the members and employees of the PA/PLO/FCC have no souls. They are not ‘Palestinians’. They are Zionists. Not one of them has an iota of the thriving soul and sumud symbolised by the likes of Samer Issawi, Hanan Zoabi, and Ahed Tamimi.

Video (Arabic) 

Mahmoud Abbas emphasizes  that the security relationship [with Israel]…

“and I say it on air, security coordination is sacred, is sacred. And we’ll continue it whether we disagree or agree over policy”

Intifada (Voice of Palestine)
River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!
%d bloggers like this: