Why is Corporate Media trying to erase Tulsi?

I’m continuing to run for the same reason I originally began this race: to bring about a sea change in our longstanding foreign policy of carrying out regime change wars, end the new cold war & nuclear arms race, and invest the trillions wasted in such wars into the American people

Bahrain’s Clerics: The Best Jihad Is To Tell a Word of Truth before a Tyrannical Ruler

Bahrain’s Clerics: The Best Jihad Is To Tell a Word of Truth before a Tyrannical Ruler

By Sondoss al-Asaad

On the eve of February 14 revolution, Bahrain’s religious scholars or the Ulama applauded the Bahrainis’ faith in the righteousness of their cause against the arrogant tyrants’ injustice and corruption.

In a statement, the scholars added that it is by this faith the people have been confronting the oppressive regime for prolonged years of injustice and aggression and the status quo has relatively been constant in light of the government’s bogus reforms and its denunciation of many covenants.

The Bahrainis profoundly reject despotism and experience has shown that they are hard to succumb to injustice neither do Bahrain settles in its shadow; hence, comprehending this dogma is the only gateway to resolve the crisis and to take the country to safety, stability, development and prosperity, the scholars averred.

The scholars renewed commitment, loyalty and devotion to His Eminence Ayatollah Isa Qassim; to the righteous martyrs and their families who have shown supreme epics of steadfastness; to Bahrain’s wounded, patient and detained people; and predominantly to God Almighty.

They pledged to carry on their uprising against injustice and dictatorship and that they do not condone the oppression of the people.

The statement reaffirmed the scholars’ assertion that the victory of the people is imperative because of their righteousness and the law of God Almighty states that the oppressed is superior.

They stated that they are fully confident of God’s promise and promised victory, and confident in the wisdom of their leadership; the sincerity of their national symbols; the unflinching patience, solidity and willingness of their people.

The scholars also reiterated the Bahrainis’ adherence to their legitimate demand of having a just government and a constitution through which they determine their destiny; and their inalienable political right to freedom and dignity, especially what relates their religious rituals, sanctities and statutes, which have not been spared from the government’s aggression.

They also affirmed that in light of their leadership’s shrewdness, popular figure’s resilience and people’s awareness; all attempts by the regime to circumvent over these demands have been and would ultimately fail.

The Bahrainis’ exceptional allegiance to Ayatollah Isa Qassim, from diversified affiliations orientations, especially at this stage, the statement noted, would strengthen their unity in front of the unprecedented arrogance practised by the government, the scholars emphasised.

They added that the people’s trust in this leadership would undoubtedly pave the path, in the better means, to a bona fide cooperation, stemming from the commonalities and the legitimate responsibilities they share.

The Bahraini scholars further affirmed the people’s conviction to the nonviolent revolution approach as a strategic option, which has demonstrated its reasonability and inevitability, as a prerequisite to the permanence and survival of the movement; this approach is today confirmed more than ever.

They then called upon Bahrain’s promising young generation; chiefly those with leadership qualifications, to peacefully revive the revolution, adding the Bahrainis’ hope reckon on their vitality and vigour and are looking for their revolutionary fingerprints on the eve of the ninth anniversary of the revolution and in the upcoming years.

The scholars then expressed extreme indebtedness to Bahrain’s beloved sons who are unfairly chased by the authority; the wounded; the detainees; the martyred, saying all Bahrainis are charged with the duty to stand by them, to check their conditions and to strive to fulfil their needs.

On the glorious 14th anniversary of February revolution, the day of standing with just and truth, the statement, at last, urged all loyal people to take actions by their words, positions, pens, footages and all available and peaceful means; to partake in the held events, peaceful marches and field tours and on social media platforms.

 Your movement is an ethical and religious obligation, based on the Islamic principle that the best jihad is to tell a word of truth before a tyrannical ruler, the scholars concluded.

14 آب ليس يوماً مضى بل صيرورة مستمرة… والمطلوب؟

أغسطس 14, 2019

ناصر قنديل

– في الرابع عشر من آب 2006 تحقق عظيم الإنجاز بما يقارب الإعجاز في نصر تاريخي هزم أعتى قوة يعتمد عليها الغرب في فرض سياساته على الشرق، وبزغ فجر حركات المقاومة لتعيد كتابة التاريخ وترسم حدود الجغرافيا باسم الشعوب التي غيّبت طويلاً عن قضاياها المركزية، حيث ترجمت المقاومة التي احتفلت بانتصارها كل شعوب المنطقة إرادة هذه الشعوب في تعبير نوعي عن مفهوم الديمقراطية والإرادة الشعبية. بالتوازي سقطت أحلام وتهاوت أبراج من الأوهام، حيث كل ما سيهدد به الغرب لاحقاً هو ما سبق وما فعله سابقاً، وكانت حرب تموز البديل الذي راهن عليه لاستعادة ماء وجهه بعد حربين فاشلتين في أفغانستان والعراق، لتشكيل شرقه الأوسط الجديد كما بات ما لا يحتاج دليلاً ولا برهاناً، وأصيبت «إسرائيل» في روحها، حيث لن تنفعها بعد ذلك لا قبب حديدية وفولاذية ولا خطط ترميم لقوة الردع ولا استعادة العافية لجبهة داخلية أصيبت بمرض عضال لا شفاء منه، وخرج الشعب في مسيراته المهيبة فجر الرابع عشر من آب يكلل النصر بالمزيد من التضحيات حاضناً مقاومته وفارضاً تفسيره للقرار الأممي 1701، وخرج الجيش اللبناني المتوّج بالثلاثية الذهبية مع شعب ومقاومة لا ينازعانه الحضور العلني لعروض القوة، كأقوى جيوش المنطقة بهذين الرديفين، لا تعوزه المساعدات ولا الرعاية الأميركية الهادفة لتجريده من أقوى ما عنده، وهو الثلاثية المقدسة التي أكدها النصر.

– الصيرورة المستمرة لمعادلات 14 آب ظهرت مع تعميم نموذج المقاومة من لبنان وفلسطين إلى العراق واليمن، وظهرت في النموذج السوري لمقاومة الغزوة الدولية الكبرى، وفي صمود إيران، وفي نهوض روسيا لدورها كدولة عظمى، وفي استفاقة التنين الصيني للمنازلة في ساحات الاقتصاد تمهيداً لمنازلات مقبلة في سواها. وفي هذه الصيرورة تأكدت معادلات نصر آب، وترسخت وتعملقت، وخلال الأعوام التي مضت حاول الأميركي والإسرائيلي وما بينهما من حكام الخليج والغرب، وبعض الداخل اللبناني والعربي والإسلامي تعويض نواقص الحرب ومعالجة أسباب الهزيمة، فكانت كل حرب لإضعاف المقاومة تزيدها قوة.

– قرأ المعنيون بالهزيمة على تنوّع مشاربهم وهوياتهم أن نصر آب هو نتيجة الطبيعة الخارجية للحرب، وأن تفوق المقاومة على جيش الاحتلال تقنياً جاء بفعل أسلحة لا قيمة لها في مواجهات داخلية، فكانت تجربة الفتنة الداخلية، من محاولة كسر الاعتصام الذي دعت إليه المقاومة وحلفاؤها في مطلع العام 2007، وصولاً لقرار تفكيك شبكة اتصالات المقاومة، تمهيداً لتوريطها في فخ التصادم مع الجيش وتفتيت الشعب إلى قبائل متحاربة، فكانت عملية 7 أيار، التي يقدمها البعض دليلاً على استخدام المقاومة لسلاحها نحو الداخل اللبناني، تأكيداً لمعادلة العجز الشامل عن كسر مصادر قوة المقاومة. ومثلها جاءت الحرب على سورية وما رافقها من استقدام كل منتجات الفكر الوهابي أملاً بتعويض عجز جيش الاحتلال عن بذل الدماء باستحضار من لا يقيم لها حساباً، فجاءت نتائج الحرب تقول إن مصادر قوة المقاومة لم تمسها لا محاولات الفتن الداخلية، ولا المواجهة مع تشكيلات الإرهاب التكفيري.

– اليوم ومع تسيّد معادلات المقاومة على مساحة المنطقة من مضيق هرمز إلى مضيق باب المندب ومضيق جبل طارق، ومضيق البوسفور، وما بينها من بحار ويابسة، تبقى المعضلة في قدرة مشروع المقاومة على بلورة نموذج للحكم يُحاكي نجاحاتها في مواجهة العدوان والاحتلال والإرهاب، فيما السلاح الاقتصادي الهادف لتفجير معادلات الدول من داخلها يشكل أهم استثمارات المشروع الأميركي، ويبدو أن إعادة تنظيم الدولة الوطنية ومؤسساتها يسبق في الأهمية الحلول الاقتصادية والمالية التقنية في خطة المواجهة. وهنا لا بد من التأكيد أن بناء الدولة القوية كهدف يبقى هو العنوان، والمقاومة محور تحالفات عن يمينها وعن يسارها ما يكفي لموازين القوى اللازمة لمفهوم الدولة المرتجاة مع مراعاة ضرورات الواقعية والمرونة، وحيث يتحدث الجميع عن الدولة المدنية كإطار للحل، يتباين المفهوم حول طبيعتها، وتبدو المقاومة معنية ببدء الحوار الجاد حول هذا المفهوم خصوصاً مع حليفيها الاستراتيجيين في حركة أمل والتيار الوطني الحر ومعهما حلفاء أصيلون بالمناداة بالدولة المدنية ويحملون نموذجهم اللاطائفي إثباتاً على إمكان تخطي الطائفية، كما حمل مشروع المقاومة الإثبات على إمكانية هزيمة الاحتلال، وهؤلاء الذين يتقدمهم الحزب السوري القومي الإجتماعي متطلعون لهذا الحوار الجاد من موقعهم الشريك في مشروع المقاومة ومعاركها، والهدف هو البدء ببلورة مفهوم موحد، سيكون وحده الجواب على التحديات، خصوصاً ان الهواجس التي يثيرها طرح التيار الوطني الحر بالدعوة لتطبيق عنوان الدولة المدنية بما يتخطى إلغاء الطائفية كشرط للسير بها، ليست هواجس العلمانيين بل هي هواجس تمسّ ما يهتم به حزب الله من شؤون تتصل بدور الدين في الدولة وكيفية الفصل والوصل بينهما وضمن أي حدود. وما يثيره حلفاء حزب الله الذين يثير هواجسهم خطاب الحقوق المسيحية التي ينادي بها التيار الوطني الحر كتعبير عن تصعيد للعصبيات الطائفية، لا يخشونها من موقع طائفي وهم عابرون للطوائف، بل من موقع الحرص على عدم إثارة العصبيات، بينما في هذه اللغة ما يثير مباشرة هواجس قواعد وجمهور المقاومة وبيئتها الحاضنة.

– المهمة ليست سهلة، لكنها ليست أصعب من مقتضيات النصر في آب 2006، وأهميتها في كونها تكمل حلقات النصر، وتجعله مشروعاً وصيرورة، لا مجرد لحظة تاريخية مجيدة.

Related Videos

عنوان الحلقة معركة إدلب نقطة الفصل في معارك المنطقة الجديدة بما فيها معارك الخليج

 

Related News

%d bloggers like this: