الأسد أثناء إجراءه مقابلة مع مذيعة القناة الإيطالية الأسد: سأشعر بالاشمئزاز إذا تعيّن علي إجراء نقاشات مع إردوغان

 كانون الأول 09 2019

الميادين نت

قناة الميادين تعرض المقابلة التي أجرتها محطة “راي نيوز 24” الإيطالية مع الرئيس السوري بشار الأسد، وتراجعت عن بثها، وموقع تويتر يغلق حساب الرئاسة السورية أثناء بثه المقابلة.

أغلق موقع تويتر  حساب رئاسة الجمهورية أثناء بثها مقابلة الرئيس السوري بشار الأسد مع “راي نيوز 24” الإيطالية والتي تم منع عرضها على المحطة.

وكانت قد قالت الرئاسة السورية إنه “بناءً على طلب محطة “راي نيوز 24″ الإيطالية إجراء لقاء مع الرئيس الأسد عبر المدير التنفيذي للـمحطة والمذيعة لديهم، مونيكا ماغيوني، تم إجراء اللقاء بتاريخ 26 تشرين الثاني/نوفمبر، كما تم الاتفاق على أن يكون البث ليل يوم الاثنين الموافق 2 كانون الأول/ديسمبر”.

وأضافت الرئاسة السورية، في بيان لها قبل يومين، أن  المذيعة “مونيكا”، أبلغت الرئاسة أنها تريد الاستئذان بتأخير البث، وذلك لأسباب غير مفهومة، وتكرر طلب تأخير البث أكثر من مرة، ولم يتم تحديد موعدٍ للبث من قبل المحطة المذكورة حتى الآن، ما يوحي بأن اللقاء لن يبث.

وبحسب المكتب السياسي والإعلامي في الرئاسة السورية فقد “كان حرياً بوسيلة إعلامية أوروبية أن تتقيد بالمبادئ التي يدعيها الغرب، وخصوصاً أنها تعمل في بلد هو جزء من الاتحاد الأوروبي الذي يفترض أن تكون الحريات الإعلامية والرأي والرأي الآخر جزءاً أساسياً من قيمه”.

وأعطت الرئاسة في حينها مهلة يومين للقناة الإيطالية لبثّ المقابلة، وإلا سيتم بثها على حسابات الرئاسة على وسائل التواصل الاجتماعي وعلى عدد من قنوات الإعلام الإثنين 9 كانون أول/ديسمبر عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت دمشق.

Syrian Presidency@Presidency_Sy

President with will be broadcasted in full, on all our Social Media accounts, tomorrow at 9pm Damascus time.

Embedded video

586 people are talking about this

وعلى إثره، عرضت قناة الميادين المقابلة “التي لم تُبث” اليوم الإثنين عند الساعة التاسعة بتوقيت القدس.

الأسد: أوروبا كانت لاعب أساسي في حدوث الفوضى في سوريا وكما تزرع تحصد

وتحدث الأسد في المقابلة عن اللاجئين السوريين في أوروبا، وقال إن “الإرهاب مدعوم من أوروبا، وبالطبع من الولايات المتحدة، وتركيا وآخرين، وأوروبا كانت لاعب أساسي في حدوث الفوضى في سوريا، وبالتالي كما تزرع تحصد، فالاتحاد الأوروبي دعم الإرهابيين علناً في سوريا منذ البداية، وهم حمّلوا الحكومة السورية المسؤولية وبعض الأنظمة كالنظام الفرنسي أرسلت للإرهابيين الأسلحة، وهذا ما قاله وزير الخارجية الفرنسي الأسبق لوران فابيوس”.

وأضاف “هم أرسلوا السلاح وهم خلقوا هذه الفوضى، ولذلك فإن عدداً كبيراً من السوريين لم يعد بإمكانهم العيش في سوريا ووجدوا صعوبة في ذلك”.

  • الأسد: أوروبا كانت لاعب أساسي في حدوث الفوضى في سوريا، وكما تزرع تحصد

الأسد: لم نستخدم السلاح الكيميائي ولا نستطيع استخدامه

كذلك، تطرق الأسد إلى “رواية استخدام الأسلحة الكيميائية”، وقال “قلنا منذ البداية لم نستخدمها ولا نستطيع استخدامها، ومن المستحيل استخدامها في وضعنا لعدة أسباب، أولها، عندما نكون في حالة تقدم لماذا نستخدم السلاح الكيميائي؟ السبب الثاني، ثمة دليل ملموس يدحض هذه الرواية: عندما تستخدمين هذه الأسلحة فأنت تستخدمين سلاح دمار شامل، أي آلاف القتلى، أو على الأقل مئات، وهذا لم يحدث مطلقاً، هناك فقط تلك الفيديوهات التي تصور مسرحيات عن هجمات مفبركة بالأسلحة الكيميائية”.

وأضاف، “في تقرير ويكيليكس حول الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما، ثمة تطابق بين الفيديوهات وما رأوه كتقنيين وخبراء، فكمية الكلور التي يتحدثون عنها والتي عثروا عليها هي نفس الكمية الموجودة في أي منزل، ويتم استعمالها للتنظيف، وهي ليست أساسا سلاح دمار شامل، وما فعلته منظمة حظر الاسلحة الكيميائية هو فبركة وتزوير التقرير لمجرد أن الأميركيين أرادوا منهم فعل ذلك، ولحسن الحظ أن هذا التقرير أثبت أن كل ما كنا نقوله في السنوات القليلة الماضية صحيحاً، ونحن محقين وهم مخطئين، ومرة أخرى تثبت هذه المنظمة انحيازها، وأنها مسيّسة ولا أخلاقية، علماً أنها يجب أن تعمل بالتوازي مع الأمم المتحدة على خلق المزيد من الاستقرار في العالم”.

  • الأسد: قلنا منذ البداية لم نستخدم السلاح الكيميائي ولا نستطيع استخدامه

وفي سياق آخر، أشار الرئيس السوري إلى أن روسيا لا تدعم تركيا في غزو سوريا إنما تؤدي دوراً في إقناع تركيا بمغادرتها، ولم تساوم بشأن سوريا.

كما عبّر عن شعوره بالاشمئزاز إذا تعيّن عليه إجراء نقاشات مع إردوغان إلا أن وظيفته تتعلق بمصالح سوريا.

المصدر : الميادين
فيديوات متعلقة

المقابلة التي امتنعت محطة راي نيوز_24 الإيطالي عن بثها.. الرئيس الأسد: أوروبا كانت اللاعب الرئيسي في خلق الفوضى في سورية

المقابلة التي امتنعت محطة راي نيوز_24 الإيطالي عن بثها.. الرئيس الأسد: أوروبا كانت اللاعب الرئيسي في خلق الفوضى في سورية

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن سورية ستخرج من الحرب أكثر قوة وأن مستقبلها واعد والوضع الميداني فيها الآن أفضل، مشيراً إلى ما حققه الجيش العربي السوري من تقدم كبير في الحرب ضد الإرهاب.

وفي مقابلة مع التلفزيون الإيطالي جرت في الـ 26 من تشرين الثاني الماضي على أن تبث بتاريخ الثاني من كانون الأول الجاري وامتنع التلفزيون الإيطالي عن بثها لأسباب غير مفهومة أوضح الرئيس الأسد أن أوروبا كانت اللاعب الرئيسي في خلق الفوضى في سورية ومشكلة اللاجئين فيها بسبب دعمها المباشر للإرهاب إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا ودول أخرى.

وبين الرئيس الأسد أنه منذ بداية الرواية المتعلقة بالأسلحة الكيميائية أكدت سورية أنها لم تستخدمها وأن التسريبات الأخيرة حول تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تثبت أن كل ما قالته سورية على مدى السنوات القليلة الماضية كان صحيحاً وأنها كانت محقة وهم كانوا مخطئين.

وأكد الرئيس الأسد أن ما فعلته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هو فبركة وتزوير لتقرير بشأن استخدام الكيميائي لمجرد أن الأمريكيين أرادوا منها فعل ذلك لتثبت أنها منظمة منحازة ومسيسة تستخدم كذراع لأمريكا والغرب لخلق المزيد من الفوضى.

ودعا الرئيس الأسد الدول التي تتدخل في المسألة السورية للتوقف عن هذا التدخل وكذلك التوقف عن انتهاك القانون الدولي والتزام الجميع به الأمر الذي ينعكس إيجاباً على وضع الشعب السوري.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة…

السؤال الأول:

سيادة الرئيس، شكراً لكم على استقبالنا. هل لكم أن تخبرونا عن ماهية الوضع في سورية الآن؟ ما الوضع على الأرض، وماذا يحدث في البلاد؟

الرئيس الأسد:

لو أردنا الحديث عن المجتمع السوري، فإن الوضع أفضل بكثير، حيث إننا تعلمنا العديد من الدروس من هذه الحرب. وأعتقد أن مستقبل سورية واعد، لأن من الطبيعي أن نخرج من هذه الحرب أكثر قوة. فيما يتعلق بالوضع على الأرض، فإن الجيش السوري يحقق تقدماً على مدى السنوات القليلة الماضية، وحرر العديد من المناطق من الإرهابيين وبقيت إدلب، حيث توجد (جبهة النصرة) المدعومة من الأتراك. وهناك أيضاً الجزء الشمالي من سورية، حيث غزا الأتراك أراضينا الشهر الماضي. أما فيما يتعلق بالوضع السياسي فيمكن القول إنه أصبح أكثر تعقيداً بسبب وجود عدد أكبر من اللاعبين المنخرطين في الصراع السوري من أجل إطالة أمده وتحويله إلى حرب استنزاف.

السؤال الثاني:

عندما تتحدثون عن التحرير، نعلم أن هناك رؤية عسكرية في ذلك الشأن، لكن ماذا عن الوضع الآن بالنسبة للأشخاص الذين قرروا العودة إلى المجتمع؟ أين وصلت عملية المصالحة؟ هل تحقق نجاحاً أم لا؟

الرئيس الأسد:

في الواقع، إن النهج الذي تبنيناه عندما أردنا خلق مناخٍ إيجابي سميناه المصالحة، لكن من أجل تمكين الناس من العيش معاً، ولتمكين أولئك الذين عاشوا خارج المناطق التي تسيطر عليها الحكومة من العودة إلى المؤسسات وسيادة القانون، منحنا العفو للجميع، وسيتخلى هؤلاء عن أسلحتهم ويلتزمون بالقوانين. الوضع ليس معقداً فيما يتعلق بهذه القضية. وقد تتاح لكِ الفرصة لزيارة أي منطقة، وسترين أن الحياة تعود إلى وضعها الطبيعي. فالمشكلة لم تكن في أن “الناس كانوا يقاتلون بعضهم بعضاً”؛ ولم يكن الوضع -كما تحاول الرواية الغربية تصويره- أن السوريين يقاتلون بعضهم بعضاً، أو أنها “حرب أهلية” كما يسمونها، هذا تضليل. واقع الحال هو أن الإرهابيين كانوا يسيطرون على تلك المنطقة ويطبقون قواعدهم. وعندما لا يعود أولئك الإرهابيون موجودين، سيعود الناس إلى حياتهم الطبيعية ويعيشون مع بعضهم بعضاً. لم تكن هناك حربٌ طائفية ولا حربٌ عرقية ولا حرب سياسية، بل كان هناك إرهابيون مدعومون من قوى خارجية ولديهم المال والسلاح، ويحتلون تلك المنطقة.

السؤال الثالث:

هل لديكم مخاوف من أن هذا النوع من الأيديولوجيا الذي طبق وأصبح أساساً لحياة الناس اليومية لسنوات عديدة، يمكن أن يظل –بطريقة أو بأخرى- موجوداً في المجتمع وأن يعود إلى الظهور عاجلاً أم آجلاً؟

الرئيس الأسد:

هذا هو أحد التحديات الرئيسية التي نواجهها. ما طرحته صحيح تماماً. لدينا مشكلتان. تلك المناطق الواقعة خارج سيطرة الحكومة كان يتحكم بها أمران: الفوضى، بسبب غياب القانون، وبالتالي لا يعرف الناس، وخصوصاً الأجيال الشابة، شيئاً عن الدولة والقانون والمؤسسات. الأمر الثاني، وهو متجذر بعمق في العقول، هو الأيديولوجيا.. الأيديولوجيا الظلامية.. الأيديولوجيا الوهابية، إن كان (داعش) أو (النصرة) أو (أحرار الشام)، أو أي نوع من هذه الأيديولوجيات الإسلامية الإرهابية المتطرفة. الآن، بدأنا بالتعامل مع هذا الواقع، لأنه عندما يتم تحرير منطقة، ينبغي حل هذه المشكلة، وإلا فما معنى التحرير؟ الجزء الأول من الحل هو ديني، لأن هذه الأيديولوجيا هي أيديولوجيا دينية، ورجال الدين السوريون، أو لنقل المؤسسة الدينية في سورية، تبذل جهداً كبيراً في هذا المجال، وقد نجحوا في مساعدة هؤلاء الناس على فهم الدين الحقيقي، وليس الدين الذي علمتهم إياه (جبهة النصرة) أو (داعش) أو الفصائل الأخرى.

السؤال الرابع:

إذاً، فقد كان رجال الدين والجوامع، بشكل أساسي، جزءاً من عملية المصالحة هذه؟

الرئيس الأسد:

هذا هو الجزء الأكثر أهمية. الجزء الثاني يتعلق بالمدارس؛ ففي المدارس، هناك مدرسون وتعليم، وهناك المنهاج الوطني. وهذا المنهاج مهم جداً لتغيير آراء تلك الأجيال الشابة، ثالثاً، هناك الثقافة ودَوْر الفنون والمثقفين، وما إلى ذلك. في بعض المناطق، ما يزال من الصعب لعب ذلك الدور، وبالتالي كان من الأسهل علينا أن نبدأ بالدين، ومن ثم بالمدارس.

السؤال الخامس:

 سيادة الرئيس، لنعد إلى السياسة للحظة. لقد ذكرتم تركيا، صحيح؟ وقد كانت روسيا أفضل حلفائكم على مدى هذه السنوات، وهذا ليس سراً، لكن روسيا تساوم تركيا على بعض المناطق التي تعتبر جزءاً من سورية. كيف تقيّمون ذلك؟

الرئيس الأسد:

لفهم الدور الروسي، علينا أن نفهم المبادئ الروسية. الروس يعتبرون أن القانون الدولي، والنظام الدولي الذي يستند إليه، هو في مصلحة روسيا ومصلحة العالم أجمع. وبالتالي، فإن دعم سورية، بالنسبة لهم، هو دعم للقانون الدولي. هذه نقطة. النقطة الثانية هي أن عملهم ضد الإرهابيين هو في مصلحة الشعب الروسي وفي مصلحة العالم بأسره. وبالتالي، فإن قيامهم بـ”مساومات” مع تركيا لا يعني أنهم يدعمون الغزو التركي، لكنهم أرادوا أن يلعبوا دوراً لإقناع الأتراك بأن عليهم أن يغادروا سورية. إنهم لا يدعمون الأتراك. إنهم لا يقولون: “هذا واقع جيد ونحن نقبله، ويتعين على سورية قبوله”. إنهم لا يقولون ذلك.

لكن، وبسبب الدور الأمريكي السلبي، والدور الغربي السلبي فيما يتعلق بتركيا والأكراد، تدخل الروس من أجل تحقيق التوازن مع ذلك الدور. لجعل الوضع، أنا لا أقول أفضل الآن، وإنما أقل سوءاً، إذا توخينا الدقة.

إذاً، هذا هو دورهم في هذه الأثناء. أما في المستقبل، فموقفهم واضح جداً: سيادة سورية وسلامة أراضيها. وسيادة سورية وسلامة أراضيها يتناقضان مع الغزو التركي، وهذا واضح بجلاء.

السؤال السادس:

إذاً، تقولون إن الروس يمكن أن يساوموا، لكن سورية لن تساوم تركيا. أقصد أن العلاقة ما تزال متوترة تماماً؟

الرئيس الأسد:

لا حتى الروس لم يساوموا بشأن السيادة. إنهم يتعاملون مع الواقع. وهناك واقع سيئ، وبالتالي عليك أن تنخرط فيه، ولا أقول للمساومة، لأن هذا ليس حلاً نهائياً. قد تكون مساومة فيما يتعلق بوضع قصير الأمد، لكن على المدى الطويل، أو المتوسط، ينبغي على تركيا أن ترحل. ليس هناك أي شك في ذلك.

 السؤال السابع:

وعلى المدى البعيد، هل هناك خطة لإجراء نقاشات بينكم وبين السيد أردوغان؟

الرئيس الأسد:

لن أشعر بالفخر إذا تعين عليّ ذلك يوماً ما؛ بل سأشعر بالاشمئزاز من التعامل مع مثل هذا النوع من الإسلاميين الانتهازيين. ليسوا مسلمين، بل إسلاميين، وهذا مصطلح آخر، مصطلح سياسي. لكنني أقول دائماً إن وظيفتي لا تتعلق بمشاعري، ولا بأن أكون سعيداً أو غير سعيد بما أفعله، وظيفتي تتعلق بمصالح سورية. وبالتالي، أينما كانت تلك المصالح، فسأتجه.

السؤال الثامن:

في الوقت الراهن، عندما تنظر أوروبا إلى سورية، بصرف النظر عن اعتباراتها بشأن البلد، ثمة قضيتان رئيسيتان: الأولى تتعلق باللاجئين، والثانية تتعلق بالجهاديين أو المقاتلين الأجانب وعودتهم إلى أوروبا. كيف تنظر إلى هذه الهواجس الأوروبية؟

الرئيس الأسد:

بداية، علينا أن نبدأ بسؤال بسيط: من خلق هذه المشكلة؟ لماذا لديكم لاجئون في أوروبا؟ إنه سؤال بسيط. لأن الإرهاب مدعوم من أوروبا، وبالطبع من الولايات المتحدة وتركيا وآخرين؛ لكن أوروبا كانت اللاعب الرئيسي في خلق هذه الفوضى في سورية. وبالتالي كما تزرع تحصد.

السؤال التاسع:

لماذا تقول: إن أوروبا كانت اللاعب الرئيسي؟

الرئيس الأسد:

لأن الاتحاد الأوروبي دعم علنا الإرهابيين في سورية منذ اليوم الأول، أو لنقل الأسبوع الأول، من البداية. حمّلوا المسؤولية للحكومة السورية؛ وبعض الأنظمة -كالنظام الفرنسي- أرسلت لهم الأسلحة. هم قالوا ذلك، أحد مسؤوليهم، أعتقد أنه كان وزير الخارجية فابيوس الذي قال “إننا نرسل أسلحة”. هم أرسلوا الأسلحة وخلقوا هذه الفوضى. ولذلك فإن عددا كبيراً من الناس – ملايين الناس لم يعد بإمكانهم العيش في سورية ووجدوا صعوبة في ذلك، وبالتالي كان عليهم الخروج منها.

 السؤال العاشر:

في اللحظة الراهنة، هناك اضطرابات في المنطقة، وهناك نوع من الفوضى. أحد حلفاء سورية الآخرين هي إيران، والوضع هناك يسير نحو التعقيد. هل لذلك أي انعكاس على الوضع في سورية؟

الرئيس الأسد:

بالتأكيد، فكلما كانت هناك فوضى، ستنعكس سلباً على الجميع، وسيكون لها آثار جانبية وتبعات، وخصوصاً عندما يكون هناك تدخل خارجي. إن كان الأمر عفوياً.. إن كنت تتحدثين عن مظاهرات وأناس يطالبون بالإصلاح أو بتحسين الوضع الاقتصادي، أو أي حقوق أخرى، فإن ذلك إيجابي. لكن عندما تكون عبارة عن تخريب ممتلكات وتدمير وقتل وتدخل من قبل القوى الخارجية، فلا يمكن لذلك إلا أن يكون سلبياً، لا يمكن إلا أن يكون سيئاً وخطيراً على الجميع في هذه المنطقة.

السؤال الحادي عشر:

هل أنتم قلقون حيال ما يحدث في لبنان، وهو جاركم الأقرب؟

الرئيس الأسد:

نفس الشيء. بالطبع، لبنان سيؤثر في سورية أكثر من أي بلد آخر لأنه جارنا المباشر. لكن مرة أخرى، إذا كان ما يحدث عفوياً ويتعلق بالإصلاح والتخلص من النظام السياسي الطائفي، فإنه سيكون جيداً للبنان. ومجددا، فإن ذلك يعتمد على وعي الشعب اللبناني بألا يسمح لأي كان من الخارج أن يحاول استغلال التحرك العفوي أو المظاهرات في لبنان.

السؤال الثاني عشر:

لنعد إلى ما يحدث في سورية. في حزيران، بعث البابا فرنسيس لكم برسالة يطلب فيها منكم الاهتمام بالناس واحترامهم، وخصوصاً في إدلب، حيث ما يزال الوضع متوتراً جداً بسبب القتال هناك، وحتى عندما يتعلق الأمر بمعاملة السجناء. هل رددتم عليه، وماذا كان ردكم؟

الرئيس الأسد:

تمحورت رسالة البابا حول قلقه بشأن المدنيين في سورية. وكان لدي ذلك الانطباع بأن الصورة ليست مكتملة لدى الفاتيكان، وهذا متوقع، بالنظر إلى أن الرواية في الغرب تدور حول هذه “الحكومة السيئة” التي تقتل “شعباً طيباً”. وكما ترين وتسمعين في نفس وسائل الإعلام بأن كل طلقة يطلقها الجيش السوري وكل قنبلة يرميها لا تقتل سوى المدنيين ولا تقع إلا على المستشفيات! إنها لا تقتل الإرهابيين بل تختار أولئك المدنيين! وهذا غير صحيح.

وبالتالي، رددت برسالة تشرح للبابا الواقع في سورية، وبأننا أول وأكثر من يهتم بحياة المدنيين، لأنك لا تستطيعين تحرير منطقة بينما يكون الناس فيها ضدك، لا تستطيعين التحدث عن التحرير بينما المدنيون أو المجتمع ضدك. الجزء المحوري الأهم في تحرير أي منطقة عسكرياً هو أن تحظى بالدعم الشعبي في تلك المنطقة بشكل عام. وهذا ما كان واضحاً على مدى السنوات التسع الماضية.

السؤال الثالث عشر:

لكن هل جعلتك تلك الدعوة تفطن، بطريقة ما، بأهمية حماية المدنيين وحماية الناس في بلدكم؟

الرئيس الأسد:

لا، فهذا ما نفكر فيه كل يوم، وليس من منظور الأخلاق والمبادئ والقيم وحسب، بل من منظور المصالح أيضاً. كما ذكرت قبل قليل، فبدون هذا الدعم، بدون الدعم الشعبي، لا يمكن تحقيق شيء، لا يمكن تحقيق التقدم سياسياً، أو عسكرياً، أو اقتصادياً أو في أي وجه من الوجوه. ما كنا سنتمكن من الصمود في هذه الحرب لتسع سنوات دون الدعم الشعبي، كما لا يمكنك أن تحظي بالدعم الشعبي بينما تقومين بقتل المدنيين، إنها معادلة بديهية لا يمكن لأحد دحضها. ولذلك قلت إنه بصرف النظر عن هذه الرسالة، فإن هذا هو هاجسنا.

لكن الفاتيكان دولة، ونعتقد أن دور أي دولة، إن كان لديها قلق بشأن أولئك المدنيين، هو أن تعود إلى السبب الرئيسي. والسبب الرئيسي هو الدعم الغربي للإرهابيين، والعقوبات المفروضة على الشعب السوري التي جعلت الوضع أسوأ بكثير، وهذا سبب آخر لوجود اللاجئين في أوروبا الآن. كيف تتسق رغبتكم بعدم وجود اللاجئين بينما تقومون في الوقت نفسه بخلق كل الأوضاع أو الأجواء التي تقول لهم: “اخرجوا من سورية واذهبوا إلى مكان آخر”. وبالطبع، فإنهم سيذهبون إلى أوروبا.

إذاً، ينبغي على هذه الدولة، أو أي دولة، أن تعالج الأسباب، ونأمل أن يلعب الفاتيكان ذلك الدور داخل أوروبا وفي العالم، لإقناع العديد من الدول بالتوقف عن التدخل في المسألة السورية، والتوقف عن انتهاك القانون الدولي. هذا كافٍ، فكل ما نريده هو التزام الجميع بالقانون الدولي. عندها سيكون المدنيون في أمان، وسيعود النظام، وسيكون كل شيء على ما يرام. لا شيء سوى ذلك.

السؤال الرابع عشر:

سيادة الرئيس، لقد اُتهمتم مرات عدة باستخدام الأسلحة الكيميائية، وقد شكل ذلك أداة لاتخاذ العديد من القرارات، ونقطة رئيسية، وخطاً أحمر ترتبت عليه العديد من القرارات. قبل عام أو أكثر من ذلك بقليل، وقع حادث دوما الذي اعتبر خطاً أحمر آخر. بعد ذلك، كانت هناك عمليات قصف، وكان يمكن أن تكون أسوأ، لكن شيئاً ما توقف. هذه الأيام، ومن خلال ويكيليكس، يتبين أن خطأً ما ارتكب في التقرير. إذاً، لا أحد يستطيع حتى الآن أن يقول ما حصل، إلا أن خطأ ما ربما حدث خلال صياغة التقرير حول ما جرى، ما رأيكم؟

الرئيس الأسد:

نحن نقول دائماً، ومنذ بداية هذه الرواية المتعلقة بالأسلحة الكيميائية، إننا لم نستخدمها، ولا نستطيع استخدامها، ومن المستحيل استخدامها في وضعنا، لعدة أسباب، دعينا نقل أسبابا لوجستية..

مداخلة:

أعطني سبباً واحداً!

الرئيس الأسد:

سبب واحد وبسيط جداً هو أننا عندما نكون في حالة تقدم، لماذا نستخدم الأسلحة الكيميائية؟! نحن نتقدم، فلماذا نحتاج لاستخدامها؟! نحن في وضع جيد جداً، فلماذا نستخدمها؟! وخصوصاً في عام 2018، هذا سبب.. السبب الثاني، ثمة دليل ملموس يدحض هذه الرواية: عندما تستخدمين الأسلحة الكيميائية، فأنتِ تستخدمين سلاح دمار شامل، أي تتحدثين عن آلاف القتلى، أو على الأقل مئات. وهذا لم يحدث أبداً، مطلقاً. هناك فقط تلك الفيديوهات التي تصوّر مسرحيات عن هجمات مفبركة بالأسلحة الكيميائية، وفي التقرير الذي ذكرته، طبقاً للتسريبات الأخيرة، ثمة عدم تطابق بين ما رأيناه في الفيديوهات وما رأوه كتقنيين وخبراء.

كما أن كمية الكلور التي يتحدثون عنها، وبالمناسبة فإن الكلور ليس سلاح تدمير شامل. هذا أولاً. ثانياً، الكمية التي عثروا عليها هي نفس الكمية التي يمكن أن تكون لديك في منزلك، لأن هذه المادة -كما تعرفين- موجودة في العديد من المنازل، ويمكن أن تستعمليها ربما في التنظيف، أو لأي غرض آخر. نفس الكمية بالتحديد. وما فعلته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، هو فبركة وتزوير التقرير لمجرد أن الأمريكيين أرادوا منهم فعل ذلك.

لذلك، لحسن الحظ، فإن هذا التقرير أثبت أن كل ما كنا نقوله على مدى السنوات القليلة الماضية، منذ عام 2013، كان صحيحاً. نحن كنا محقّين، وهم كانوا مخطئين. وهذا هو الدليل، الدليل الملموس بشأن هذه القضية.

إذاً، مرة أخرى تثبت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية انحيازها، وأنها مسيّسة ولا أخلاقية. وتلك المنظمات التي ينبغي أن تعمل بالتوازي مع الأمم المتحدة على خلق المزيد من الاستقرار في سائر أنحاء العالم، تُستخدم كأذرع لأمريكا والغرب لخلق المزيد من الفوضى.

السؤال الخامس عشر:

سيادة الرئيس، بعد تسع سنوات من الحرب، تتحدثون عن أخطاء الآخرين. أودّ أن تتحدثوا عن أخطائكم، إذا كان هناك أي أخطاء. هل هناك شيء كان يمكن أن تفعلوه بطريقة مختلفة، وما الدرس الذي تعلمتموه ويمكن أن يساعد بلدكم؟

الرئيس الأسد:

بالتأكيد، فعندما تتحدثين عن فعل أي شيء، لا بد أن تجدي أخطاء. هذه هي الطبيعة البشرية. لكن عندما تتحدثين عن الممارسة السياسية، لنقل، ثمة شيئان: هناك الاستراتيجيات أو القرارات الكبرى، وهناك التكتيك، أو لنقل التنفيذ. وهكذا، فإن قراراتنا الاستراتيجية أو الرئيسية تمثلت في الوقوف في وجه الإرهاب، وإجراء المصالحات والوقوف ضد التدخل الخارجي في شؤوننا.

وحتى اليوم بعد تسع سنوات، ما زلنا نتبنى نفس السياسة، بل بتنا أكثر تمسكاً بها. لو كنّا نعتقد أنها كانت خاطئة، لغيرناها. في الواقع، فإننا لا نعتقد أنه كان هناك أي خطأ فيها. لقد قمنا بمهمتنا، وطبقنا الدستور في حماية الشعب.

الآن، إذا تحدثنا عن الأخطاء في التنفيذ، فبالطبع يوجد العديد منها. لكن أعتقد أنك إذا أردت التحدث عن الأخطاء المتعلقة بهذه الحرب فلا ينبغي أن نتحدث عن القرارات المتخذة خلالها، لأن الحرب -في جزء منها- هي نتيجة لأمور حدثت قبلها..

هناك شيئان واجهناهما خلال هذه الحرب: الأول هو التطرف. والتطرف نشأ في هذه المنطقة في أواخر ستينيات القرن العشرين وتسارع في ثمانينياته، خصوصاً الأيديولوجيا الوهابية. إذا أردت التحدث عن الأخطاء في التعامل مع هذه القضية، نعم، سأقول إننا كنّا متساهلين جداً مع شيء خطير جداً. وهذا خطأ كبير ارتكبناه على مدى عقود. وأتحدث هنا عن حكومات مختلفة، بما في ذلك حكومتنا قبل هذه الحرب.

الشيء الثاني هو عندما يكون هناك أشخاص مستعدون للثورة ضد النظام العام، وتدمير الممتلكات العامة، والتخريب، وما إلى ذلك، ويعملون ضد بلدهم، ويكونون مستعدين للعمل مع قوى أجنبية وأجهزة استخبارات أجنبية، ويطلبون التدخل العسكري الخارجي ضد بلادهم.. فهناك سؤال آخر: هو كيف وجد هؤلاء بيننا؟ إن سألتني كيف، فسأقول لك إننا قبل الحرب، كان لدينا نحو 50 ألف خارج عن القانون لم تقبض عليهم الشرطة، على سبيل المثال. وبالنسبة لأولئك الخارجين عن القانون فإن عدوهم الطبيعي هو الحكومة، لأنهم لا يريدون أن يدخلوا السجن.

السؤال السادس عشر:

وماذا عن الوضع الاقتصادي أيضا؟ لأن جزءاً مما حدث – لا أعلم ما إذا كان جزءاً كبيراً أم صغيراً – تمثل في سخط السكان والمشاكل التي عانوا منها في مناطق معينة لم يكن الاقتصاد ناجحاً فيها. هل يشكل هذا درساً ما تعلمتموه؟

الرئيس الأسد:

قد يشكل هذا عاملاً، لكنه بالتأكيد ليس عاملاً رئيسياً، لأن البعض يتحدث عن أربع سنوات من الجفاف دفعت الناس لمغادرة أراضيهم في المناطق الريفية والذهاب إلى المدن.. وبالتالي يمكن أن تكون تلك مشكلة، لكنها ليست المشكلة الرئيسية. البعض أيضا يتحدث عن السياسات الليبرالية. لم يكن لدينا سياسة ليبرالية، بل ما نزال اشتراكيين، وما يزال لدينا قطاع عام كبير جداً في الحكومة. لا يمكن الحديث عن سياسة ليبرالية بينما لديك قطاع عام كبير. وكنّا نحقق نموا جيداً.

مرة أخرى بالطبع، وفي أثناء تنفيذ سياستنا، يتم ارتكاب أخطاء. كيف يمكن خلق فرص متكافئة بين الناس.. بين المناطق الريفية والمدن؟ عندما تفتح الاقتصاد بشكل ما، فإن المدن ستستفيد بشكل أكبر، وسيؤدي هذا إلى المزيد من الهجرة من المناطق الريفية إلى المدن. قد تكون هذه عوامل، وقد يكون لها بعض الدور، لكنها ليست هي القضية، لأنه في المناطق الريفية، حيث هناك درجة أكبر من الفقر، لعب المال القطري دوراً أكثر فعالية مما لعبه في المدن، وهذا طبيعي؛ إذ يمكن أن يدفع لهم أجر أسبوع على ما يمكن أن يقوموا به خلال نصف ساعة. وهذا أمرٌ جيد جداً بالنسبة لهم.

السؤال السابع عشر:

شارفنا على الانتهاء، لكن لديّ سؤالين أودُّ أن أطرحهما عليكم. السؤال الأول يتعلق بإعادة الإعمار التي ستكون مكلفة جداً. كيف تتخيلون أنه سيكون بإمكانكم تحمّل تكاليف إعادة الإعمار، ومن الذين يمكن أن يكونوا حلفاءكم في إعادة الإعمار؟

الرئيس الأسد:

ليس لدينا مشكلة كبيرة في ذلك. وبالحديث عن أن سورية ليس لديها المال. لا، لأن السوريين في الواقع يمتلكون الكثير من المال. السوريون الذين يعملون في سائر أنحاء العالم لديهم الكثير من المال، وأرادوا أن يأتوا ويبنوا بلدهم؛ لأنك عندما تتحدثين عن بناء البلد، فالأمر لا يتعلق بإعطاء المال للناس، بل بتحقيق الفائدة. إنه عمل تجاري. ثمة كثيرون، وليس فقط سوريون، أرادوا القيام بأعمال تجارية في سورية. إذاً، عند الحديث عن مصدر التمويل لإعادة الإعمار، فالمصادر موجودة، لكن المشكلة هي في العقوبات المفروضة التي تمنع رجال الأعمال أو الشركات من القدوم والعمل في سورية. رغم ذلك، فقد بدأنا وبدأت بعض الشركات الأجنبية بإيجاد طرق للالتفاف على هذه العقوبات، وقد بدأنا بالتخطيط. ستكون العملية بطيئة، لكن لولا العقوبات لما كان لدينا أي مشكلة في التمويل.

السؤال الثامن عشر:

أودُّ أن أختتم بسؤال شخصي جداً. سيادة الرئيس، هل تشعر بنفسك كناجٍ؟

الرئيس الأسد:

إذا أردت الحديث عن حرب وطنية كهذه، حيث تعرضت كل مدينة تقريباً للأضرار بسبب الإرهاب أو القصف الخارجي أو أشياء من هذا القبيل، عندها يمكنك اعتبار أن كل السوريين ناجون. لكن مرة أخرى أعتقد أن هذه هي الطبيعة البشرية، أن يسعى المرء للنجاة.

مداخلة:

وماذا عنك شخصيا؟

الرئيس الأسد:

أنا جزءٌ من هؤلاء السوريين، ولا يمكن أن أنفصل عنهم، ولديّ نفس المشاعر. مرة أخرى، الأمر لا يتعلق بأن تكون شخصاً قوياً ناجياً، لو لم يكن لديك هذا المناخ، هذا المجتمع، هذه الحاضنة -إذا جاز التعبير- للنجاة، فإنك لا تستطيعين النجاة. إنها عملية جماعية، ولا تقتصر على شخص واحد. إنها ليست عملاً فردياً.

الصحفية:

شكراً جزيلاً لكم، سيادة الرئيس.

الرئيس الأسد:

شكراً لكِ.

Related Videos

Related Articles

NATO Summit in London: Culmination of disagreement

pri-105138764-1

by Alpha for The Saker Blog

The NATO Summit, dedicated to the 70th anniversary of the North Atlantic Alliance, was held in London on December 3 and 4 and was marked by an atmosphere of controversy between the leaders of the participating countries. The members of the alliance were not able to come to a common decision and determine the guidelines for development.

The discord that was felt throughout the summit was facilitated by a series of events that occurred the day before. The central figure, which gathered the greatest number of disagreements around it, was US President Donald Trump, whose relations with the leaders of other countries significantly escalated.

A week before the summit, British Prime Minister Boris Johnson expressed concern that Trump’s presence could undermine the parliamentary election campaign in London on December 12, and asked him to refrain from interfering. Then, on the first day of the congress, a column of demonstrators opposing the policies of Trump and NATO as a whole proceeded to Buckingham Palace, where the British Queen invited the leaders of the participating countries to a banquet.

Relations with Emmanuel Macron also staggered after the bold statements of the French president that NATO was “experiencing a brain death”: despite the fact that this statement provoked a radical but necessary discussion, it caused wide resonance and great discontent from Trump, who complained to NATO Secretary General Jens Stoltenberg that this is “an irresponsible and disrespectful statement by France”.

The growing trade confrontation between the United States and France, which entailed the introduction of 100% tariffs on French imports to the United States, is compounding the situation. In this regard, Trump tried to emphasize that it was currently unprofitable to spoil relations with America in France, and also questioned the further membership of France in the alliance.

The views of Trump and Erdogan also diverged significantly after Turkey acquired the Russian S-400 missile system, then the tension in relations was aggravated by the situation in northeast Syria. This could not but affect the nature of the interaction of the presidents at the entrance of the summit. Disagreement with Erdogan’s policies was repeatedly expressed by Macron.

The culmination of universal controversy, in particular concentrated around Trump, was the conversation between Macron and Johnson, as well as the Prime Ministers of Canada and the Netherlands – Justin Trudeau and Mark Rutte – during which state leaders mocked Trump for his impromptu speech during the press conference.

“His team just had a jaw dropping on the floor…”, – Trudeau commented on the speech of Trump.

The rest participants of the conversation supported the Canadian leader. The conversation was filmed by reporters and immediately went online. Subsequently, Trump called Trudeau “duplicitous”, recalled Canada’s refusal to pay 2% of GDP for defense spending, thereby emphasizing disagreement about the dialogue, canceled his last speech at a press conference and left the London NATO summit ahead of the expected departure date.

The general agenda of Trump’s political efforts, trying to plunge certain regions of the world into chaos and destroy the transatlantic union, also adds fuel to the fire, thereby destroying the economy of the European Union, the main political and economic competitor of the United States. Thus, Trump advocates the destruction of the alliance rather than a further alliance within it. The situation with Turkey remains unclear, which a number of Western media have dubbed the “problem child of NATO”: in its desire to receive support in the fight against terrorism, the country only faces the fact that the most important members of the alliance support terrorist organizations.

In general, the goals and strategies for the continued existence of NATO remain dubious even for the alliance’s member countries. According to Macron, the main agenda for the near future is the need to build a new architecture of trust and security in Europe, readiness for an “open and full-fledged dialogue with Russia,” as well as considering China as a new enemy of the North Atlantic bloc. However, in conditions of radical disagreements reigning between the participants of the alliance, which is gradually weakening its strength, these new vectors of development cannot be properly implemented.

SDF Brings Back the US Oil Thieves Despite their Agreement with the Russians

 

Syria News Kurds SDF PKK YPG PYD Asayish USA NATO Turkey
Land Thieves and Oil Thieves

The Kurdish SDF separatist militias are trying to ‘Erdoganize’ their bets, jumping on four ropes at the same time: their submission to the USA and Israel, their shaky agreements with Russia and Syria, and their role in luring in NATO member state Turkey into Syria playing the useful fools in giving the Turkish madman Erdogan the pretext he uses to justify his illegal incursion into the northern territories of Syria. As in their role model Erdogan, in the end, they gain little tactically and lose greatly strategically.

After Moscow reached an agreement with Kurdish forces a few days ago to deploy its forces in three towns in northern Syria in order to avoid Ankara expanding its military operations, SDF announces the deployment of its militia alongside the US-led ‘Coalition’ forces at seven deployment points around the oil fields.

The following report by the Lebanese Al-Mayadeen news channel sheds more light on the latest developments northeast and northwest of Syria, in Idlib’s southern countryside, where the Syrian Arab Army is cleaning more areas from Erdogan terrorists of Nusra Front:

The video is also available on BitChute: https://www.bitchute.com/video/QLpiVchSVbqY/

Transcript of the English translation of the video report:

The deployment of Syrian forces on the Aleppo-Hasakah international road awaiting the Turkish-Russian meetings in Aleyh and the Shirikrak in the Raqqa and Hasakah countrysides, Turkish military operations towards Tal Tamr in al-Hasakah countryside, and Issa in Raqqa countryside may wait for a Russian pressure on Ankara to stop attacks before it rages again.

Improving the conditions of the meeting between the two parties has not succeeded in achieving an agreement, Ankara is waiting for the correction of the balance of power in its interest and in the interest of its armed factions.

The war on Tel Tamr and Isa is for balancing power in the north.

SDF pre-empted Ankara and agreed to the entry of Russian troops into Amuda, Tall Tamr, and Ain Issa to block the road to Ankara from expanding its operations east towards Hasaka from Tall Tamr, and west towards Tabqa and Raqqa from Ain Issa and control of the international road linking al-Hasakah and Aleppo known as M4, and get Russian protection in the face of continued Turkish attacks.

Moscow is rushing to reassure Ankara by removing SDF from the international highway, which will remain a card requiring Turkish intervention beyond the 30 kilometers agreed upon in Sochi. Moscow exploits differences in US attitudes toward the Kurds to woo them first and persuade them to re-understand with Damascus with Russian guarantee as the only and final solution to deny any Turkish justifications to occupy more territory in northern Syria.

Kurdish forces completed their deployment with ‘International Coalition’ in the vicinity of Hasaka, Qamishli, and Deir Ezzor to ‘secure Syrian oil fields’, after the withdrawal of its members from the headquarters of SDF and the Kurdish ‘self-autonomous ruling’ from Ain Issa and transferring them to Raqqa due to fears of an imminent Turkish attack.

Syria news northeast in Deir Ezzor Hasakah Raqqa

The scene is becoming increasingly complex in the east as SAA tanks seek to penetrate the remaining areas of Nusra Front in the southern and eastern countryside of Idlib and to pressure Turkey to withdraw its checkpoints in order to remove a card from Ankara’s hand that Moscow may bargain with in exchange for the Syrian east and SDF.

Dima Nassif from Damascus, for Al-Mayadeen

End of the English transcript

Arabic transcript of the report:

بعد توصل موسكو إلى اتفاق مع القوات الكردية قبل أيام على نشر قواتها في ثلاث بلدات في الشمال السوري من أجل تفادي توسيع أنقرة عملياتها العسكرية تعلن قسد نشر قوات بالاشتراك مع قوات من التحالف الدولي في سبع نقاط انتشار حول حقول النفط

انتشار القوات السورية على طريق حلب – الحسكة الدولي بانتظار اللقاءات التركية الروسية في عالية والشركراك في ريفي الرقة والحسكة، وقد تنتظر العمليات العسكرية التركية اتجاه تل تمر بريف الحسكة وعين عيسى بريف الرقة ضغطاً روسياً على أنقرة لإيقاف الهجمات قبل أن تحتدم من جديد

تحسين شروط اللقاء بين الطرفين لم يفلح في انجاز اتفاق، أنقرة تنتظر إعادة تصحيح ميزان القوى نسيباً لمصلحتها ومصلحة فصائلها المسلحة

الحرب على تل تمر وعين عيسى من أجل توازن القوى في الشمال

قسد استبقت أنقرة ووافقت على دخول القوات الروسية إلى عامودا وتل تمر وعين عيسى لقطع الطريق على أنقرة من توسيع عملياتها شرقاً باتجاه الحسكة من تل تمر وغرباً باتجاه الطبقة والرقة من عين عيسى والسيطرة على الطريق الدولي الواصل بين الحسكة وحلب المعروف بال ام 4 والحصول على حماية روسية بمواجهة الهجمات التركية المتواصلة

موسكو تسارع لطمأنة أنقرة بإبعاد قسد عن الطريق الدولي الذي سيظل ورقة تستدعي التدخل التركي فيما يتعد ال 30 كيلومتراً المتفق عليها في سوتشي. وتستغل موسكو التباينات في المواقف الأمريكية تجاه الكرد لاستمالتهم أولاً وإقناعهم بإعادة التفاهم مع دمشق بضمانة روسية كحل وحيد ونهائي لسد الذرائع التركية باحتلال مزيد من أراضي الشمال السوري

القوات الكردية استكملت انتشارها مع قوات من التحالف الدولي في محيط الحسكة والقامشلي ودير الزور لتأمين حقول النفط السوري بعد سحب عناصرها من مقار القيادة العامة لقسد والمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية من عين عيسى ونقلها إلى الرقة بسبب مخاوف من هجوم تركي وشيك

المشهد يزداد تعقيداً شرقاً فيما تسعى الدبابات السورية لاختراق ما تبقى من مناطق النصرة في الريف الجنوبي والشرقي لادلب والضغط على تركيا لسحب نقاط مراقبتها من أجل نزع ورقة من يد أنقرة قد تساوم عليها موسكو مقابل الشرق السوري وقسد

ديمة ناصيف – دمشق – الميادين

End of Arabic Transcript.

The separatist Kurds playing on more than one rope is very dangerous, especially if the base is betraying the people who hosted them for over a century to Israelize their land, all the players the Kurds are playing with are much bigger than them and all of them feel betrayed by the Kurds, except the US and Israel who only see them as their free ride into the oil, water, and agricultural rich land of Syria.

600 Establishments Resume Work at Aleppo Industrial City, Sheikh Najjar

 

Aleppo Industrial City - Sheikh Najjar

Aleppo, Syria’s second-largest city and the region’s economic power horse is getting back on its feet again, despite all the efforts by the US and its NATO stooges and terrorists.

It’s moving forward slowly but steadily, with over 600 establishments resuming work at the once-thriving Aleppo Industrial City at Sheikh Najjar, which Turkey’s madman Erdogan and his anti-Islamic Muslim Brotherhood criminals looted to its skeleton and then destroyed like all other areas infested by followers of these two cults.

The following report by SANA from the Aleppo Industrial City at Sheikh Najjar reveals the latest updates there:

The video is also available on BitChute: https://www.bitchute.com/video/SiPi5BZXiLVj/

The English transcript of the above video:

Investment in the Sheikh Najjar industrial city in Aleppo is growing steadily in light of providing the necessary requirements for the industry in terms of infrastructure services and the facilities granted for the reconstruction of facilities affected by terrorism, and building new blocks and supplying them with production lines.

Hazem Ajan – Director of Sheikh Najjar Industrial City: After the city completed most of its service projects for production facilities and delivered basic services of electricity and water to the production workshops in the industrial city we moved on with our plans to strategic projects in the city like the Exhibition City that provides basic promotion of the city’s products in particular and local products in general, because it was selected as an exhibition city at the level of Aleppo province.

The project of labor housing has also started on an area of 258 hectares in coordination with the Public Housing Establishment, we are currently coordinating with the Union of Artisans in the first handicraft area, which provides about 500 artisans plots.

600 industrial establishments currently operating took off in the Industrial City, 50% of them are textile establishments, followed by engineering industries with about 150 establishments and the rest is distributed to the chemical and food industries.

Hussam Salahia – Owner of a textile facility: After the liberation of the industrial city we returned and renewed our work and now produce bathrobes and dyeing yarns, our yarns industry is national product.

Anas Dabbagh – owner of a facility for engineering industries and heaters: We were working before the war and despite the crisis and the damage done to us where the factory was sabotaged, we re-repaired and worked and continue to work. We produce everything related to heaters, we provide the needs for the local market and we export to Lebanon and other countries.

Omar Oso – Owner of Food Industries Establishment: We manufacture tahini and halawa in addition to jam. Production stages start with sesame, we add sugar to make halawah.

End of the English transcript.

Syria is under unprecedented draconian sanctions by the USA and a host of countries under its control, these sanctions are imposed to punish the Syrian people for not accepting the US hegemony like its other slaves around the world and to impede the rebuilding of the country after almost 9 years of the US-led War of Terror.

Assad to Paris Match: France Should Return to International Law

 

Syrian President Bashar Assad interview Paris Match
Syrian President Dr. Bashar al Assad explained that France needs to return to International Law, in Paris Match interview.

Syrian President Bashar al Assad received Régis Le Sommier in Damascus, for one of those rare interviews given to western journalists whose countries engage in war crimes against Syria. Le Sommier, co-editor of the Paris Match weekly, immediately reminded Dr. Assad of their meeting in November 2014. He did, however, show some decency by not mentioning his book, Assad, based on the earlier interview, and about which Paris Match once remarked, How can a journalist face up to a tyrant? Exclude him from his scope of investigation? Or approach him, try to grasp his mechanics? The question arises regularly at the whim of the dictators who parade at the head of certain states. 

It is fascinating to view the derivative outcomes of these “rare” interviews. Le Sommier created a book, published in 2018. In May 2013, Marcelo Cantelmi used his ‘rare interview’ to launch a scathing attack on Syria and its President al Assad, before releasing dribbles of the interview, over a few days. In January 2015, Foreign Affairs managing editor, Jonathan Tepperman, used his rare interview to also launch a series of anti-Syria propaganda reports — including his complaints that the presidential palace was not bullet-ridden, and rat-infested — via his report on the interview and his being interviewed about the interview…weeks before the actual interview was published.

Le Sommier was discreet enough not to mention Paris Match‘s sweet report on Belgian Michel, armed terrorist in Syria, who returned home to a more simple life as a baker’s assistant. It is possible that Belgian Michel would be a household deity in the western world, had it not been for those annoying terrorist attacks in Paris, mere weeks after that interview.

weapons-crimes-against-syria
Shortly before the attacks in France, Paris Match ran a lovely report on Belgian Michel’s life after returning from ”fighting’ in the SAR

On 27 November, Paris Match published its “exclusive” interview, except the fine print noted it was only exclusive “excerpts.” The bottom of the excerpted interview contains a clear warning, Toute reproduction interdite.

These excerpts shockingly missed significant points made by President Assad: France needs to turn to the standards of International Law; Erdogan is immorally threatening blackmail against Europe; terrorists against the Syrian state are subject to Syrian law.

It is a breach of International Law for one or more countries to arm an insurrection against another country. It is a breach of International Law to engage in military aggression against any country, except in self-defense. It is a breach of International Law for any country to deploy its military into another country, without that country’s explicit invitation.

Syrian President Bashar Assad interview Paris Match
President Assad tutors Le Sommier in International Law, 20 November 2019.

The bottom of the Paris Match excerpts contains a clear warning, Toute reproduction interdite. One might wonder if this prohibition is a Kafkaesque authorization for other media to engage in monkey dung flinging journalism, as one of the UK tabloids immediately did.

Daily Mail flung its dung in one of the most outrageous headlines since the NATO Spring was dumped into Syria: Jihadis face execution without trial in Syrian jails as Assad says foreign ISIS members will be hanged. Nowhere in the Paris Match interview does Dr. Assad say such a thing. He says, We have courts specialized in terrorism and they will be prosecuted.

Daily Mail continues to fling more dung, hitting peak colonialism in wailing about the Brit terrorist John Letts being stuck in an overcrowded jail — poor baby, let us wail for him and ignore the UK’s part in dumping their human garbage into Syria, shall we?

UK, US Holding Tabqa Dam Hostage in Syrian Negotiations?
English terrorist, John Letts, at Syria’s Tabqa Dam.

Continuing with its coprophilia journalism, Daily Mail reached back in, and flung even more, this time in the form of the Saydnaya overcrowded, “torture” jail, as Syria is that paradoxical Utopia where there are no actual criminals, but the prisons are overflowing, nonetheless.

image-saydnaya prison
The Saydnaya Prison building.

The following is the transcript of the Paris Match Le Sommier interview with Syria’s President Bashar al Assad:

Question 1:  Good morning.  I met you five years ago, specifically in November 2014.  At that time, your government controlled only a third of the country.  Today, your army has returned to the border regions with Turkey.  Do you feel that you have won the war?

President Assad:  Let’s be precise, it is not my war to win or lose.  The narrative pushed by the West is: the war of the President who wants to remain in office; while in fact, it is a national war – the Syrians’ war against terrorism.

You are correct in your statement that we have made significant progress in this war, since we last met, but that doesn’t mean that we have won.  We will win when terrorism is eliminated.  It is still present in certain areas in the north, and what is more dangerous is that support for this terrorism still continues from Turkey, and from Western countries – whether it’s the United States, Britain, or France.  That’s why it is too early to talk about victory.

Question 2:  Do you really think that France continues to support terrorism?

President Assad:  Definitely; in previous periods, they were supplying weapons.  This may have changed in the previous months, or last year, but let’s put things into perspective: when French forces come to Syria without an invitation from the legitimate government, this is occupation.  There’s no real difference between supporting terrorism and providing military forces to occupy a country.  It is the same context, but with different titles.

Intervention:  But the French came to support the Kurds who were fighting ISIS.  That was their mission.

President Assad:  But, can we send Syrian forces to fight terrorism in France, without the request of the French government?!  Globally, states are governed by international law, not by their intentions.  It is not enough to have the desire to fight terrorism; there are international rules for fighting terrorism, and of course, here, I am presuming that there are good intentions.  However, we do not believe that there are good intentions.  The Syrian government is fighting ISIS, why wasn’t it supported?  And why does the French government fight ISIS and yet support al-Nusra, when in fact they are both terrorist organisations?!

Question 3:  Perhaps you are referring to the period when Hollande was President of the Republic.  Actually, the French Foreign Minister, Fabius, himself said at a certain point that you do not deserve to remain alive.  What is the position now with Emmanuel Macron?  Have you felt a change in the French position?

President Assad:  In form yes, in substance no.  When there is occupation, it is one form of terrorism.; we need to acknowledge this fact.  We need to talk about change in substance not in form.  We are not interested in statements, but with action on the ground.

Question 4: How do you want change to happen on the ground?

President Assad:  Simply, by going back to international law.  We do not ask the French government for anything; we do not ask for political, economic, or security assistance.  We don’t need them, and we are capable of managing our own affairs in Syria.  But we want them to return to the international order, which doesn’t exist at the moment.

Today, there is international chaos.  We don’t want them to support the President, this is of no concern to me; it doesn’t concern us if they say he is good or bad, this is also a Syrian matter.  But what we do demand is that they stop supporting everything that could cause more bloodshed, killing, and suffering in Syria.

Question 5:  France faces a real problem related to the Jihadists in Syria.  Do you have Jihadists in your prisons?

President Assad:  Regardless of nationalities, this is a matter for the competent authorities who have the statistics.  But in any case, if there are Jihadists, they are subject to Syrian laws.

Intervention:  But you should know if there are French nationals in your prisons?

President Assad:  I don’t have any statistics.  For us, terrorists are terrorists, whether they were French or Syrian.

Question 6:  If you signed an agreement with the Kurdish “People’s Protection Units,” and the army entered that region and restored all this land, you’ll find that there are prisons, and in these prisons, there are 400 French Jihadists.  What are you going to do with them?

President Assad:  Every terrorist in the areas controlled by the Syrian state will be subject to Syrian law, and Syrian law is clear concerning terrorism.  We have courts specialized in terrorism and they will be prosecuted.

Intervention:  So, you don’t intend to repatriate them to Europe as Recep Tayyip Erdogan has done, for instance?

President Assad:  Erdogan is trying to blackmail Europe.  A self-respecting man doesn’t talk like this.  There are institutions and there are laws.  Extraditing terrorists or any convicted person to another state is subject to bilateral agreements between countries; but to release people from prison knowing that they are terrorists and sending them to other countries to kill civilians – this is an immoral act.

Question 7:  Going back to the ongoing conflict, eight years of war, the country devastated, whole cities destroyed, half the population are displaced or refugees, and hundreds of thousands of deaths.  Do you acknowledge that you wouldn’t have won this conflict or this war without Russian or Iranian support?

President Assad:  War is tough and not easy, and we are not a superpower.  We have been fighting against the wealthiest and most powerful countries in the world.  Logically, there is no doubt that the support of our friends has reduced losses and helped us regain our territories.

If we are to ask, whether Syria would have, without this support, gone towards partition or full defeat?  This is a hypothetical question now, because sometimes it is difficult to predict the result of a tennis match involving two players, let alone a war with tens of players and hundreds of thousands of fighters!

Question 8: Have you thought, for a single moment during this war, of leaving, going into exile, for instance?

President Assad:  In fact I haven’t, for a simple reason: the option neither existed nor was it considered, it was only suggested by Western officials.  As far as I’m concerned, it doesn’t exist and it doesn’t concern me.  I would not consider this option unless it was suggested by the Syrian people, and when I say the Syrian people, I mean the majority.  I do not mean a terrorist minority, nor a minority hatched up by foreign intelligence services, nor a minority of those who demonstrated because they were paid to do so by Qatar.  This option was never suggested by the majority and that’s why I remained.

Question 9: But militarily, al-Nusra Front reached places only a few kilometers from your residence in 2013, to al-Abbasiyeen neighborhood, al-Abbasiyeen Square.

President Assad:  That’s true. Damascus remained almost besieged for years, sometimes completely, sometimes partially; shells were falling on us on a daily basis.  This in itself was a greater motive for me to remain and defend my country, not to flee.  I am doing my constitutional duty in defending the people against terrorism.

Question 10:  Now, let’s talk about reconstruction.  It is said that reconstruction will cost 300 or 400 billion Dollars.  Do you have a plan to get the people out of this conundrum, despite the embargo and the sanctions imposed on you which actually harm the people and increase their suffering?

President Assad:  This is absolutely true. Nevertheless, some of our industries have expanded, not the other way around. The pharmaceutical sector, for instance, has expanded.  As to rebuilding what has been destroyed, you can visit Aleppo, which had suffered large-scale destruction at the hands of terrorists, and year-on-year, you can see a difference and that the state is rebuilding the city together with its population.

Intervention:  But the Syrian Pound is in very bad shape, at an all-time low, and you need to find foreign investment.  Does China, for instance, and other countries want to invest?

President Assad:  Most recently, in the past six months, some companies have started to come to invest in Syria.  Of course, foreign investment remains slow in these circumstances, but there are ways to circumvent the sanctions, and we have started to engage with these companies, and they will come soon to invest.  But this doesn’t mean that the investment and reconstruction process is going to be quick, I am realistic about this.

Intervention: What are your estimates, how many years?

President Assad: This depends on how many years the embargo will continue, and the methods it will use.  It also depends on Syrians returning from other countries, which they are starting to do so gradually.  It’s difficult to give an answer to this question, but of course, it is a process that will be on-going for years.

Question 11: How many Syrians have returned to Syria?

President Assad:  Over a million Syrians in less than a year, and the process is accelerating, particularly after Damascus and the southern region and its environs were liberated.  Of course, the return of Syrians is also related to rebuilding the infrastructure and the availability of other services, like electricity, schools, and hospitals; regrettably, these three sectors have been the worst-affected by the embargo.  Furthermore, there is Western pressure for refugees not to return to Syria, for them, this is a humanitarian card which can be used to achieve political objectives.

Question 12:  A large number of immigrants left the country because they opposed you, and because they suffered from the atrocities of the army.  How can you invite them back?  How do you encourage them to come back?  Would they be covered by a general amnesty, for instance?

President Assad:  First, most of them are supporters of the state and not the opposite.  The evidence of this was the presidential elections which they took part in 2014 and voted for the President.  The largest number immigrated because of the war itself and its economic consequences, so there is no problem with their return; these people can return normally and without an amnesty.  Others are dissidents who have not committed any crimes and there is no warrant for them, the fact that they oppose me is not an issue, since we have dissidents within Syria and we are constantly engaging with them.

With regards to the amnesty, we have granted amnesties more than once, most recently a few months ago, because some people fear returning without an amnesty and believe that they will be arrested; although only those who carried weapons are arrested, and even those have been pardoned.

Syrian President Bashar Assad interview Paris Match
President Assad and reporter Le Sommier were in the same room, on the same planet, despite what some monkey dung flinging journals might infer.

Question 13: Last year, when al-Ghouta returned to government control, I went there and met some young rebels who carried weapons.  The Syrian officers were asking them to hand in their weapons and that they will not be harmed.  Their response was: you want us to give up our weapons because you want us to join the army, and we don’t want to.  They left to Idleb.  What’s your take on that?

President Assad:  In actual fact, some of those who went to Idleb left their families with us (government-controlled areas) and we are taking care of them; if they were afraid, they would not leave their families. This is the first point, the second, is that there are some militants who went to Idleb but later returned to our side. They asked and we allowed them to return. They received an amnesty, because the majority of them were told that the army will kill you. This happened of course when they were isolated from the state for seven years, but when the army went into al-Ghouta, normalcy was restored, and people now live a normal life. We must realise that some of them were fighting not because they were extremists, but they had no other choice: either to fight with the terrorists or to be killed. They are returning to us gradually after the felt reassured.

Question 14:  Today, there are numerous demonstrations in Iran, and the same in Lebanon and Iraq.  And all those demonstrators are asking for dignity and for wealth not to be concentrated in the hands of the few in their country.  Wasn’t that the case of the demonstrators who went out at the beginning of the Syrian crisis?

President Assad:  If we want to talk about the banners that were being pushed – like dignity, freedom, and others, they can be beautiful masks but what lies behind them is ugly.  Let me give you some examples:  Bush killed a million and a half Iraqis under the pretext of democracy; Sarkozy contributed to killing hundreds of thousands of Libyans under the pretext of freedom for the Libyan people; and today, France, Britain, and America are violating international law under the pretext of supporting the Kurds, who are a part of the Syrian population, not an independent group.  In Syria in 2011, these very same banners – dignity and freedom – were used to kill policemen and civilians, and sabotage public property.  Therefore, we should be more concerned with the facts on the ground and what’s actually happening than with headlines.

Intervention:  But in the beginning, there was a popular uprising, and real demands.  There was no existence of Al Qaeda.  Why did you use violence at the beginning?

President Assad:  Let’s talk numbers: the largest number of demonstrators in Syria was 170,000.  For arguments sake, let’s assume this number is inaccurate and so let’s multiply it several times over to reach a million demonstrators; the Syrian population is over 23 million, so these figures are not representative of anything.  So, in terms of size it is not a popular uprising.  Second, a popular uprising does not occur when people are paid by Qatar to demonstrate.  Third, I wouldn’t have been able to remain, with the government, in power for nine years in the face of a popular uprising.  No one can withstand a popular uprising, and an example here is the Shah of Iran – despite all attempts and Western support, they could not keep him in power.  So, calling it a popular uprising is wrong or at least unrealistic.

Question 15: At the beginning of the war in 2011, you released prisoners from Sednaya.  You are accused of doing that in order to inject Jihadist poison in the ranks of the opposition.  How do you respond?

President Assad:  Every few years, we grant an amnesty to prisoners in Syria.  This was a general policy before the war.  When an amnesty is issued, there are some categories which are excluded like espionage, drug trafficking and others.  However, in the law we did not have a category called extremists and so the amnesty includes everyone.

In 2011 specifically, there were convicts who were released because they had served their sentences and not because of an amnesty.  What do we gain if we release extremists or terrorists in order to kill officers of the Syrian Army and civilians?!  The Western narrative said that we did so in order to demonize the peaceful demonstrations; but in fact, they demonized themselves because in the early weeks, they posted videos – which can be found on the internet – where they killed policemen, attacked and slaughtered civilians.  This is actually what happened concerning the release of prisoners.

Question 16:  I talked a short while ago about Sednaya, but you have other prisons and detention centers.  A colleague of mine named Manon Loizeau who made documentaries about rape cases in your prisons.  What do you say to that?

President Assad:  There is a difference between policy being implemented and individual action.  Harassment or rape are not prevalent in Syrian society; but if there are such cases, they are punished by law.  These are individual cases.

We condemn any such policy anywhere in the world because it is immoral; it also undermines stability in Syria.  You cannot talk about stability and a peaceful relationship among the population if there was killing, torture, or any other kind of abuse.

Intervention: Those documentaries were filmed with Syrian witnesses, and these incidents happened to them. They were not talking about things happening in their society because they were ashamed of them. But they were witnesses who suffered from these practices?

President Assad:  No. You are talking about a story. A story is one thing and documented proof is another.  Everything that was presented was unsubstantiated, the photos were not verified.  Who are those witnesses?  They were hidden and not named.  In most of these cases, Qatar financed these reports, and adopting them would need a professional investigation.  If we were to put morality aside, logically, we do not have an interest in such acts.

This is against our interests, so why should we do it?!  What do we achieve through torture?! What is the result – revenge?!  If you go to the areas which were under the control of the opposition and then were retaken by the state, you will see the opposite.  We are not schizophrenic: tolerant in one place and torturing people in another.  These are mere political allegations.

Intervention:  Once again, I stress, i.e. there is an emphasis on this point, but these witnesses were not funded by Qatar.  They were witnesses who were met in refugee camps in Turkey and Jordan.  And they suffered.  And the person who documented these testimonies is a very trusted journalist.

President Assad:  There is no such thing as trust in these cases.  There are mechanisms and there are verified facts, there is no room for stories.  Who verified the witnesses’ stories?  Who verified that those witnesses had actually suffered to start with?  I can discuss this story with you when I have the facts in front of me, but I can’t discuss rumors or stories.  When facts exist, those who commit any crime are prosecuted by Syrian law, this is the norm.

Question 17:  Donald Trump mentioned Syria when he extended thanks upon the death of Abu Bakr al-Baghdadi.  Did you give the Americans information, and did you know the whereabouts of al-Baghdadi?

President Assad:  I always laugh when this question is raised, because the more important question which should be asked is: was al-Baghdadi really killed or not? And did this “fantastic play” staged by the Americans take place in reality?

Intervention: But ISIS acknowledged that!

President Assad:  Yes, of course.  But ISIS was created by America; ISIS is part of the play and they taught al-Baghdadi how to act when he was in American prisons in Iraq.  That’s why I’m saying did this big play actually take place?  We don’t know.  It doesn’t mean that he wasn’t killed, but if he was, it wasn’t because he was a terrorist.  They were able to strike ISIS when it was taking oil from Syria to Iraq, but they didn’t; and when ISIS attacked the Syrian Army in Deir Ezzor, the Americans bombed the Syrian Army instead of ISIS.  So, no, we did not cooperate with the Americans over anything. You cannot cooperate in the fight against terrorism with those who are supporting terrorism.

President Assad:  It’s one of Trump’s cute jokes.  It’s a joke.

Question 18: In our meeting in 2013, you assured me that the Syrian Army never used chemical weapons in al-Ghouta.  But after that came the case of Khan Sheikhoun, and then Douma. Why is the evidence mounting up suggesting that the Syrian Army used chemical weapons?

President Assad:  To date, there isn’t a single shred of evidence; the use of these weapons would have caused the deaths of hundreds or thousands of people and this did not happen.

As to this build-up: firstly, it was because the Syrian Army was advancing in the fight against terrorism and they were looking for a pretext to strike at it, and that’s what happened.  This narrative was used in two situations: either because we had made a significant advance, and it was an attempt to threaten us in the hope we’d stop, or because we were preparing for a large operation, and so it was an attempt to threaten us before the start of the operation.

Second: we were advancing and making good progress, so why would we need chemical weapons?  That is the question.  More importantly, every place we enter, there are civilians whose lives return to normal.  How could they remain there while we were using chemical weapons?!  In fact, the lies in Western media and in Western politics have no limits on this subject.

Journalist : Thank you.

— Miri Wood

Related Videos

Related News

حاكم قطر يُموّلُ دولة للأتراك في الشمال السوري!

 

نوفمبر 28, 2019

د. وفيق إبراهيم

زيارتان خاطفتان قام بهما الرئيس التركي رجب اردوغان للرئيس الاميركي ترامب في بيته الابيض الرئاسي واستتبعها بأخرى للأمير القطري تميم في الدوحة القطرية، نتيجتها كانت تلميحاً اردوغانياً بأن تميم أعجبته فكرة تمويل مشروع إعماري في «المنطقة الآمنة» التي يحتلها الجيش التركي في سورية لإسكان مليون ونصف مليون نازح سوري موجودين حالياً في تركيا.

هذه أولى المفاجآت، أما الثانية فإعلان أميركي عاجل بضرورة إنهاء الخلاف الخليجي الخليجي بين قطر من جهة والسعودية والإمارات المدعومتين من مصر من جهة ثانية.

هناك مباغتة ثالثة وهي إعلان اردوغان عن البدء ببناء قاعدة تركية ثانية لجيشه في قطر، داعياً دول الخليج إلى عدم الذعر من الفكرة واعداً انه سيطلق عليها اسم القائد خالد بن الوليد.

بالاستنتاج يتضح أن هناك اتفاقاً أميركياً تركياً لتفتيت الشمال والشرق السوريين، ببناء آلاف الوحدات السكنية في منطقة «الاحتلال العثماني الآمنة» كما يزعمون، مقابل إنشاء كانتون كردي فيه عشائر عربية يتمتع بحماية من 600 جندي أميركي موجودين في المنطقة.

وميزته الإضافية أنه بعيد عن «منطقة الأتراك» والنفوذ الروسي ومواقع انتشار الدولة السورية ويبتعد ايضاً بمسافات كبيرة عن قرى وبلدات الأكراد السوريين.

يتبين اذاً أن دولة عربية هي قطر تساعد الاتراك على سرقة أرض سورية لإيواء الاخوان المسلمين والنصرة عليها بتغطية أميركية وموافقة من «قوات سورية الديموقراطية». تصعد حيناً وتنخفض أحياناً حسب فرص الابتزاز في الصراع الاميركي من ناحية والروسي السوري من ناحية أخرى.

بالمقابل، تفرض واشنطن على السعودية والإمارات العودة الى العلاقات الطبيعية مع قطر والذريعة حاضرة دائماً، وهي رص الصف الخليجي في مواجهة إيران.

ولتبرير القاعدة التركية الثانية في الدوحة يمكن لأردوغان التذرّع بحمايتها من الإرهاب او من إيران ايضاً.

ماذا تعني هذه الاتفاقات باللغة العملية؟

أولاً إعادة رص المتحالفين مع النفوذ الأميركي في سلة إقليمية واحدة وهم تركيا، السعودية، الإمارات ومصر والأردن والبحرين.

ثانياً توجيه حركة هذا الحلف نحو تفتيت سورية واستعداء إيران والمضي في بناء حلف مع «إسرائيل».

ثالثاً يجري تقسيم النفط والغاز في مناطق شمال شرق سورية بين الأميركيين والأتراك على أن يجري إرضاء «قسد» من الحصة الأميركية.

رابعاً دعم السياسة التركية في العراق، خصوصاً لجهة دعمها للاخوان المسلمين فيه وبعض الاتجاهات العراقية الأخرى.

لكن ما دخل حيّز التنفيذ من هذه الخطة هو بناء القاعدة العسكرية للجيش التركي في قطر، وإقرار التمويل القطري لمشروع إسكان نازحين من الاخوان المسلمين في شمال سورية، وموافقة السعودية والإمارات على المشاركة في مباريات كأس العالم في قطر، وهذا وحده إنجاز كبير عند العربان.

إن ما تفعله قطر لحماية إمارة تميم يدخل من باب الانحطاط السياسي الكبير، فكيف تجيز دولة عربية لنفسها تمويل دولة تركية على أراضي دولة عربية أخرى؟ وكيف تقبل بقواعد تركية على أراضيها وهي التي تحتوي على قاعدة العديد الأميركية التي تعتبر اكبر قاعدة برية لأميركا خارج أراضيها؟

يبدو أن تميم يتحسّب لغضب أميركي مباغت قد يطيح به فاستجلب الأتراك لحمايته متناسياً أنهم احتلوا المنطقة العربية بقسميها الأفريقي والآسيوي نحو خمسة قرون فقط.

فمن يصدق أن إيران التي فتحت أجواءها ومياهها لتموين قطر بكل ما تحتاجه من موارد للصمود في وجه الحصار السعودي الإماراتي، قطر هذه تهرول الآن للحاق بحلف أميركي سعودي يستهدف إيران، أليس هذا من مؤشرات الانحطاط؟

وكيف تقبل ببناء آلاف المساكن لإرهابيين على اراضي سورية لها أصحابها النازحون ايضاً، وهي العالمة بأنها تخالف بذلك مبادئ الامم المتحدة حول سيادة الدول على أراضيها. وقرارات جامعة الدول العربية والعلاقات العربية العربية؟

توجد ايضاً اعتبارات اخرى وهي ان ما يحدث في ايران والعراق ولبنان هو آخر الإمكانات الاميركية في الاستثمار في التظاهرات المطلبية المحقة للشعوب، علماً أن هذه الانتفاضات الشعبية المحقة هي وليدة الحصار الأميركي الاقتصادي المفروض على هذه البلدان، ما أدى الى ازدياد مصاعبها. بالاضافة الى ان الاحتلال الأميركي للعراق، أتاح للفساد العراقي فرصاً فريدة للتجذر.

إن استمرار قطر في تأييد وتمويل اعمار منطقة الاحتلال التركي في سورية، يدخلها في صراعات إقليمية ودولية أكبر من مقاسها حتى لو كانت مدعومة من الأتراك والاخوان المسلمين، فهناك الدولة السورية التي يقف جيشها الآن قبالة منطقة الاحتلال التركي بالإضافة الى روسيا التي تشرف بأمنها وسياساتها على كامل منطقة شمالي سورية، بالإضافة الى أن الأكراد المتريثين حتى الآن في حركة قراءة دقيقة للصراع الأميركي الروسي، لن يتأخروا في الدخول صفاً واحداً إلى جانب الجيش السوري في وجه الطغاة العثمانيين.

المعتقد أن اردوغان لن يذهب بعيداً في استعداء الروس، على الرغم من مراوغاته المتشابكة مع محاولات للاستثمار في طرفي الصراع الروسي الاميركي. لأن مواصلته اللعب على الحبلين لن تنجح امام حلف اصبح على مشارف التشكل ويضم الجيش السوري والأكراد والروس مع حلفائهم بما يؤدي تلقائياً الى فتح حربين كلاسيكية تقليدية وأخرى شعبية لن تبقي على احد من المستعمرين في أراضي سورية قلب المشرق ومركز صموده التاريخي، أليس هذا بكافٍ ليرعوي تميم ومعه صبيان الخليج؟

 

%d bloggers like this: