اردوغان والاخوان بين سكين ابراهيم ونبوءة اوديب .. هل سيأكل الأب أبناءه؟

نُشرت بتاريخ 2021/04/02 بواسطة naram.serjoonn


سننسى قريبا اسطورة اوديب الذي قالت النبوءة انه سيقتل اباه ويتزوج أمه .. لأننا نقترب من مشهد أكثر درامية واثارة .. وهو مشهد الاب الذي يقتل ابناءه .. وقد يتزوج بناته ..

ان المشهد الذي يترقبه كثيرون ليس في الاسطورة بل في تركيا حيث اردوغان ابو الاخوان قد يقدم على خطوة مفاجئة ويضحي بأبنائه الاخوان من أجل ابنائه الاتراك ..
قبضايات الاخوان المسلمين الذين ظهروا كأبناء مطيعين للأب الخليفة سيجدون انفسهم في موقف صعب جدا وامام خيار قاس جدا .. اما ان يقتلهم الأب او أن يقتلوا الاب .. الأب يريد ان يقتلهم لأن العرافات والنبوءات الاقتصادية والسياسية تقول له ان الاخوان المسلمين صاروا عبئا على تحركات تركيا التي يجب ان تفرغ حمولتها من هذه الشحنة الخطرة المسماة الاخوان المسلمين العرب الذين صار وجودهم في تركيا سبب تعثر السياسات الخارجية ..
الشيء الوحيد الذي يجمع اردوغان والاخوان المسلمين هو الانتهازية السياسية وميزة التلون العقائدي والتي تجعل ثقافة العمل السياسي مبنية على الغدر والطعن .. وكلاهما مشهود له بالطعن والغدر على أعلى مستوى ..

ورغم ان التقية هي التهمة التي يرميها الوهابيون والمتطرفون على الأقليات الدينية لتجنب الظهور على حقيقة دعاواها .. فان أكثر من مارس التقية السياسة هو اردوغان والاخوان المسلمون .. فاردوغان تقرب من زعماء الدول والزعماء السياسيين جميعا سواء في تركيا ام خارجها ولكن الجميع تلقى منه طعنة في الظهر .. واما الاخوان المسلمون فقد أغدقوا في الشعارات والوعود طوال 90 سنة والتي كانت كلها شعارات للتقية .. فغاية الغايات لهم هي الدنيا والسلطة .. وعندما وصلوا الى السلطة في مصر غيروا كل ماقالوه ومحوه بالممحاة .. واعتذروا عن قتل السادات واجروا مراجعاتهم الشهيرة ثم توجوا مراجعاتهم باعلان محمد مرسي لصداقته العظيمة من الاسرائيليين في اعلان صادم مليء بالتنكر لكل الشعارات التي عمرت 90 عاما ..

وقبلهم كان قادة حماس يأكلون من خبز دمشق ويشربون من مائها ويحتمون بسيوفها ثم فجأة طعنوها في الظهر ..
اليوم يقف الأب العثماني مع أبنائه وجها لوجه أمام الحقيقة .. الغدار مع الغدارين وجها لوجه .. فمن سيطعن الاخر ؟؟ ومن سيـأكل الاخر؟؟ هل سيقتل اوديب أباه ام ان أبا بلال سيأكل أواديبه؟؟ ام ان الاخوان المسلمين سينظرون الى حركة اردوغان على انها حركة ابراهيمية تشبه قرار النبي ابراهيم بذبح ابنه اسماعيل من أجل الرؤيا الالهية؟؟ …

ولكن هل سيقبل الاخوان ان يضحوا بأنفسهم من اجل أبيهم الذي يبدو انه لايملك كبشا يفتديهم به بل سيبيعهم ليحصل على كبش اقتصادي وعقود لاطعام أبنائه الاتراك الذين تعصف بهم الازمات منذ ان اتخذ اردوغان قراره المجنون بالعمل كمتعاقد تركي اسلامي مع الناتو وساهم في تدمير كل علاقات تركيا مع الجيران جميعا؟؟ ..
هذه حلقة مفيدة فيها نبوءة عن مصير الاخوان المسلمين في تركيا .. هل سنرى اوديب مقتولا ام اسماعيل مذبوحا من اجل بقاء الخليفة ؟؟ ..

حلقة يقدمها الباحث التونسي البارز رياض صيداوي .. وأنصحك بالاستماع .. ثم قل رأيك فيما سمعت

صاحب المعجزة الاقتصادية التركية عاجز .. الليرة التركية تستغيث اذ تستعد لليلة;الدخلة

نارام سرجون

بتاريخ 2021/03/23 

This image has an empty alt attribute; its file name is nizar3.jpg
naram.serjoonn نارام سرحون

كنت أفشل فورا كلما حاولت ان أشرح للاسلاميين ان الفقاعة الاقتصادية التركية غير حقيقية لانها مثل الجسد المحقون بالكورتيزون الطبي حيث ينتفخ ويتورم ولكن العلة لاتزال فيه .. الاستثمارات في البورصة التركية جاءت بشكل مريب مثل لعبة القمار ورفعت الاقتصاد بشكل سريع .. ونسب هذا النهوض الى فكرة (الاسلام هو الحل) الذي جاء به الاسلاميون الاتراك .. ويسهب المتحدثون المتحمسون المعجبون بالتجرية التركية في الحديث عن الرقم السحري لترتيب الاقتصاد التركي الذي وصل الى المرتبة 17 في العالم .. وكلما فتح احد فمه للاعتراض والتشكيك تعالت الأصوات الساخطة الساخرة والهابطة .. (شو عم يحكي هاد؟؟ خلوه يسكت موفهمان شي) .. رغم ان رقم 17 في الترتيب الاقتصادي العالمي كان يذكرني بترتيب الجيش العراقي الذي دخل الكويت الذي صنف على انه الجيش الرابع في العالم .. وتبين ان النفخ في الجيش الرابع في العالم كان لتبرير ضربه بقسوة فائقة وتدميره .. فالجيش الرابع في العالم يجب ان يضرب بسلاح فائق التدمير وبلا رحمة ولاتوقف .. وتبين ان الجيش الرابع في العالم كان بالعدد فقط رابعا ولكن من غير طيران ولاتكنولوجيا ولاعدة متطورة .. وحكاية الاقتصاد السابع عشر في العالم قصة مضخمة تشبه حكاية الجيش الرابع في العالم .. رغم محبتي واحترامي للجيش العراقي لكنه لم يكن الجيش الرابع في العالم ولا الرابع عشر عندما تم نقخ الدعاية الغربية لغاية في نفس بني اسرائيل ..

لايوجد اقتصاد بهذه المرتية في العالم دون صناعات ثقيلة وأسواق واسعة تستوعبه او اسواق مال كبيرة .. فلا هو دخل اوروبة ولاامريكا .. وأسواق استرالي وامريكا الجنوبية او أفريقيا.. فالاقتصاد الحقيقي هو بقيمة السلع الحقيقية التي يطرحها .. ولكن الاقتصاد التركي لم يقدم لنا سيارات ولا طيارات ولا كومبيوترات ولا اي شيء .. سوى السياحة والمسلسلات التركية .. وهذه ليست اقتصادا كاملا بل جزءا من اقتصاد ..

بل ان افضل مرحلة انتعش فيها الاقتصاد التركي هي عندما انفتح على الجنوب بتسهيلات سورية حيث لأول مرة انتعش اقتصاد الاناضول بشكل حقيقي على حساب اقتصاد تركيا في الجانب الاوروبي بسبب النقلة الكبيرة في التسهيلات السورية للتجارة التركية ..
تركيا الغبية لم تستمع لصوت العقل عندما عرض الرئيس الأسد مشروع البحار الخمسة التي تضم العرب وايران وتركيا .. ولو نفذ هذا المشروع لكان انقاذا حقيقيا للاقتصادات الثلاثة .. عقل اردوغان المحشو بالعثمانيات لايؤمن الا بالنجاح العثماني الصرف والبطولة الفردية .. وظن ان اميريكا واوروبة ستعطيانه الشرق الاوسط ليصبح قوة عظمى ويصبح قادرا على فرض شروطه على الغرب .. هذه العقلية الأنانية تسببت في مشاكل تركيا التي لن تجد لها حلا .. الحل كان في الجنوب والبواية السورية العراقية .. وهذا انتهى الى الابد .. ولن يفتح الباب جنوبا طالما ان حزب العدالة والتنمية في السلطة وطالما ان اردوغان في الحكم .. وعلى تركيا ان تدفع ثمن جنون العظمة .. ..

الاقتصاد التركي يترنح .. والاستثمارات الأجنبية تتراجع وتهرب .. والاسلام التركي لم يجد الحل .. ومعادلة الاسلام هو الحل تبين انها خدعة وكذبة اخوانية .. والاموال التي تدفقت في عروق البورصة التركية تتسلل خلسة اليوم من البورصة التركية .. وهذه مؤشرات سحب الدعم الغربي عن زمن حزب العدالة والتنمية .. رغم ان اردوغان يحاول جهده في بث الثقة بالاقتصاد والليرة التركية ولكن عبثا .. فكل ماسرقه من أموال ومعامل السوريين لايعتبر اقتصادا ثابتا والتلاعب بالسعوديين وابتزازهم بقصة الخاشقجي ارتدت عليه لأن مستوردات السعودية والخليج من البضائع التركية انخفضت بنسبة 90% ..

وفي يوم واحد انهارت العملة التركية وخسرت 10% من قيمتها بسبب قرارات اردوغان المتخبطة ..

مرة يقترب اردوغان من مصر ومرة من نفط ليبيا ومرة يتهاوش مع اليونانيين ومرة يريد ان يساعد في نقل الغاز الروسي .. كلها أعمال فوضوية ومرتبكة .. والليرة في حضن أردوغان مثل الطفلة في يد ابيها وهي تحتضر وتموت .. وهو يحس بالذنب لأنه لم بعطها الدواء الصحيح بسبب عجرفته وطيشه وجشعه ..

ماذا يفعل اردوغان سوى ان يحفر قبرا لليرة التركية .. ويعلن نهاية الفقاعة ونهابة المغامرة .. والاقتصاد التركي سيهتز اكثر .. ومايخشى ان اموال السوريين المهربة الى تركيا وكل استثماراتهم وكل ماسرقه المعارضون واللصوص الاتراك سيقع ايضا مع وقوع الاقتصاد التركي قريبا .. وستكون افضل نصيحة لهم أن يهربوا بأموالهم من تركيا .. ولو كان فيهم عقل لاعادوا اموالهم الى بلادهم .. لأن الليرة السورية ليست مثل الليرة التركية .. فالازمة الحالية لليرة السورية ليست حقيقية وليست تعكس الا حالة نفسية للاسواق والمضاربات والشائعات .. وهذه ستنتهي بمجرد ان يحدث تراجع خفيف في التشنج الامريكي او في الوجود الامريكي او التركي في سورية وبمجرد تحرك الجبهات واسترداد قطاعات الانتاج التي تسيطر عليها اميريكا ..اما ازمة الليرة التركية فهي حقيقية وعميقة رغم انها غير محاصرة ولاتوجد قطاعات انتاج معطلة لان قيمتها التي نفختها منذ سنوات ليس حقيقية وهي كانت تتحرك بقيمة اعلى من رصيدها الذهبي ومن قيمة انتاج السلع التركية .. ولن تعود الليرة الى سابق عهددها .. خاصة ان تركيا ستشهد خضات كثيرة .. والسبب ليس ان الغرب يتأمر على تركيا الاسلامية بل لان الغرب سحب دعمه عن المشروع الاسلامي التركي بكل بساطة بعد ان احترقت اوراقه ..
اردوغان ينزف ببطء .. ولن تنفعه كل الصلوات .. ولن تنفعه كل دعوات المؤمنين .. ولن ينفعه السجود في أياصوفيا .. وكما يقول فلاديمير بوتين لخصومه ساخرا ومهددا بخشونة .. (مهما فعلت المرأة في يوم دخلتها .. فلن تبقى عذراء) .. واردوغان مهما فعل فانه ينطبق عليه مثل بوتين .. عليه وعلى ليرته التي سيدخل بها اليورو والدولار مهما فعلت ومهما سرق لها اردوغان من نفط وقمح وزيتون ومعامل سورية ..


لو تنطق الليرة التركية اليوم لقالت عن اردوغان: انه قاتلي ومغتصبي ..

Russian Jets Bomb another Market for Stolen Syrian Oil, Erdogan Upset

 ARABI SOURI 

Russian fighter jet bombs al Qaeda market for stolen Syrian oil

A Russian airforce bombing targeted another illegal market run by Al Qaeda for stolen Syrian oil near the borders with Turkey, the regime of Erdogan called on the Russians to stop.

A Russian Su-34 bomber is said to target the make-shift oil market at Bab Al Hawa border crossing with a missile that destroyed dozens of oil tankers and shipment lorries at the site, members of Al Qaeda terrorists wearing the ‘White Helmets’ designated uniforms after taking off their suicide vests were seen rushing to the site to try to extinguish the fire, an effort that would take from them several hours.

No casualties were reported from the bombing or the fires, Al Qaeda only reports its killed members after they arrange replacements if the killed were commanders or they would use the propaganda on the rare occasions when its killed members were locals.

Bab Al Hawa border crossing with Turkey is one of the main crossings used by the Turkish intelligence to smuggle weapons and terrorists for Al Qaeda’s assorted factions in northern Syria in exchange for oil machinery and stolen Syrian crude oil stolen from oil fields under the Turkish / Al Qaeda occupation in northern Syria.

The same Turkish intelligence run by the pariah Hakkan Fidan mostly known for his ‘false-flag’ operations one of which was to bomb a tomb of an Ottoman sultan within Syrian borders to justify a Turkish military invasion in the early days of the US-led war of terror on Syria.

Russian and Syrian military units intensified the targeting of these Erdogan family’s side lucrative business in the past couple of months. Despite many warnings to the Turkish madman, Erdogan continues to carry out this illicit business stealing Syrian oil, selling it mostly to Israel, and using the returns to fund his Al Qaeda terrorists in his military adventures around the region.

Some reports put the number of oil tankers sold by the US-sponsored Kurdish SDF terrorists to their supposed to be enemies the Turkish-sponsored Al-Qaeda at 275 oil tankers with an estimated value of 600 million dollars annually, in return, the Kurds buy gas and gasoline (petrol) from a company owned by Erdogan’s son Bilal Erdogan.

SAA Decimates Stolen Syrian Oil Facilities Run by Erdogan and al-Qaeda

https://syrianews.cc/saa-decimates-stolen-syrian-oil-facilities-run-by-erdogan-and-al-qaeda/embed/#?secret=K7Ps0UIZFQ

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost on you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open Telegram app.

Related Articles

  1. Minister Al-Miqdad concludes a visit to the Sultanate of Oman
  2. The SDF militias killed a young man near the entrance to Al-Malikiyah in Al-Hasakah countryside
  3. Arab Tribes Forum kicks off in Syria’s Deir Ezzor
  4. An ammunition warehouse went off in a house in the city of Ras al-Ain in the countryside of Al-Hasakah
  5. Terrorism targets livestock in the Hama desert, attempts to prevent farmers from accessing pastures
  6. Four “SDF” militants wounded, as a result of being targeted with machine guns in the Al-Shaddadi area in the southern countryside of Al- Hasakah
  7. Dr. Al-Miqdad reviews with a number of Omani officials means of strengthening bilateral cooperation and developments of the situation in Syria
  8. Dr. Al-Miqdad: The Sultanate of Oman stands with Syria, and we are fighting terrorism and extremism
  9. Two civilians are killed and others are wounded by shells in the Al-Salihin and Al-Firdous districts in Aleppo
  10. Speech by Prof. Bouthaina Shaaban Political and Media Advisor Syrian Presidency At the Shiller Institute Online Conference “World at a Crossroad: Two Months in the New US Administration” March 20-21, 2021

Threat to close pro-Kurdish party echoes long tradition in Turkey’s politics.

HDP may be added to long list of left-wing and Islamist parties shut down over the decades by the Turkish state

Supporters of the pro-Kurdish Democratic Society Party (DTP) demonstrate against the party’s closure in front of the Turkish parliament on 8 December 2009 (AFP)

By Alex MacDonald

Published date: 20 March 2021 10:41 UTC

In 1998, the Constitutional Court of Turkey closed down the Welfare Party, at the time the largest in parliament, with chief justice Ahmet Necdet Sezer citing the party’s “actions against the principles of the secular republic”.

The move was condemned internationally, including by Washington, which called on its Nato ally to “enhance democracy” and allow a wider spectrum of political participation.

The party’s leader, Necmettin Erbakan, a stalwart of Turkey’s religious conservatives who had previously held the position of prime minister, said the closure would rebound on its opponents, only spurring on their supporters’ determination.

‘As a political entity we may not be able to survive this onslaught on our party, but definitely as a people, as a movement, we are going to survive’

– Hisyar Ozsoy, HDP

“Whenever they put obstacles in our path, our support only increases,” he said at the time.

Twenty-three years later, his protege Recep Tayyip Erdogan – once the Welfare Party mayor of Istanbul and now president – is facing criticism from the other side of the fence, as his hand-picked chief public prosecutor applies to close down the left-wing, pro-Kurdish Peoples’ Democracy Party (HDP).

The Welfare Party and the HDP are far from the only parties shut down by the state in Turkey’s history.

Since the founding of the republic in 1923, the country’s constitutions have always limited political pluralism to one degree or another.

Left-wing parties, Communist ones, those supporting various minority groups, and Islamist movements, have all been subject to closures and bans over the past century. Just since the adoption of the 1982 constitution, almost 20 parties have been forcibly closed.

‘Onslaught on our party’

The indictment being levelled against the HDP this time, however, is somewhat different: it calls not only for the closure of the party but for the banning of 687 political figures associated with it.

Hisyar Ozsoy is an HDP MP in the party’s core base of Diyarbakir, and his name is one of those listed in the indictment to be banned from political office.

He told Middle East Eye that the party’s central board was examining a number of options for the upcoming parliamentary elections – set for 2023, but possibly occurring earlier – should the application to the Constitutional Court be successful.

“It may be another political party, it may be independents, using the list of an already existing party,” he said, via phone.

“These are all options, but they may even try to prevent the HDP from running as a different political party.”

Noting the repeated obstacles that have been thrown in the way of progressive political parties in Turkey in the past, he said that, regardless of what happened, the HDP as a movement would not disappear.

“The HDP is not just some headquarters, some building, some people. We do have a powerful historical tradition of diverse struggles in Turkey,” he said.

“So they may shut down the HDP as a political entity, but the political struggles that we represent are going to stay there and will be impacting Turkish and Kurdish politics in the country.

“As a political entity we may not be able to survive this onslaught on our party, but definitely as a people, as a movement we are going to survive.”

A history of closures

When the ruling Justice and Development Party (AKP) came to power under Abdullah Gul in 2001 (due to Erdogan still being banned from political office), it pledged that there would be an end to the era of forced party closures, not least because of its own roots in the forcibly closed Welfare Party and the enduring fear it might be subjected to similar treatment.

Mustafa Akyol, a writer and senior fellow at the Cato Institute, said he had once been optimistic about the AKP as a force for ending the authoritarian practices of the Turkish state.

“In its early years in power, Erdogan’s AKP was boldly against all the illiberal and anti-democratic features of the regime of ‘Old Turkey’,” he told MEE.

Demonstrators commemorating the 28 February 1997 ousting of the Welfare Party government in 2013 with posters reading: "We have not forgotten February 28" (AFP)
Demonstrators commemorating the 28 February 1997 ousting of the Welfare Party government in 2013 with posters reading: “We have not forgotten February 28” (AFP)

“But in a mind-boggling turn, once they consolidated power, their ‘New Turkey’ began repeating – in fact, often doubling – all the authoritarian habits of the past.”

The forcible closure of political parties in Turkey has a history dating right back to the early years of the republic.

The Communist Party of Turkey (TKP) was one of the first victims in 1925, despite the crucial role the Bolsheviks had played in helping establish the republic. Semyon Ivanovich Aralov, Soviet ambassador to Turkey, is among those displayed on the victim monument in Istanbul’s Taksim Square.

Until the 21st century, political parties with the word “Communist” in their name were effectively banned in Turkey, though many operated illegally or used alternative monikers.

Further right on the political spectrum, the Liberal Republican Party was founded in August 1930 as an early attempt at multi-party democracy at the insistence of republic founder Mustafa Kemal Ataturk, but was swiftly closed in November that same year after it drew too many elements opposed to Ataturk’s secular-nationalist reforms.

Unlike later closures, the party was shut down by its founder rather than forcibly closed, but it left the country as a one-party state under the Republican People’s Party (CHP) at the end of the Second World War.

Since that period, the Turkish state has repeatedly banned parties from across the political spectrum: on the one hand, Communists over their internationalism, atheism, anti-capitalism and opposition to US influence in Turkey; on the other hand, Islamists, whose desire for religion-based rule undermined the secular underpinnings of the republic.

Kurdish parties closed

One of Ataturk’s founding principles for the republic was a belief that ethnic and cultural homogeneity would promote stability and peace.

As such, there have long been strict bans on political parties that promote the rights of minorities, which are regularly shut down on the accusation of threatening the territorial integrity of the country.

Parties promoting the interest of Kurds, the country’s largest ethnic minority, have been most regularly subjected to closure, often over accusations of links to the Kurdistan Workers’ Party (PKK) militant group.

Not even counting illegal or extra-parliamentary groups, the list of pro-Kurdish parties closed since the beginning of multi-party democracy is extensive.

In the past 30 years alone, after the first overtly pro-Kurdish politicians began being elected to parliament, the list includes the People’s Labour Party and the Freedom and Democracy Party (DEP) in 1993, the Democracy Party in 1994, the original People’s Democracy Party in  2003 and the Democratic Society Party (DTP) in 2009.

Many of the same people were involved in each party, which were often just re-constituted versions of each other. Many are also members of the HDP, which was founded in 2012 as an alliance between the Kurdish movement and other left-wing parties.

Layla Zana, later an HDP politician, scandalised the country in 1991 when, after taking her oath to be sworn into parliament (and in spite of attempts to drown her out), spoke the line: “I take this oath for the brotherhood between the Turkish people and the Kurdish people” in Kurdish, which was effectively illegal at the time.

She would later be stripped of her parliamentary immunity after the party she was then a member of, the DEP, was banned, and would spend many years in prison.

Zana, who was an HDP MP between 2011 and 2018, is also named among the 687 politicians to be banned from office in the most recent indictment.

The later banning of the DTP – after the Constitutional Court declared it had become the “focal point of activities against the indivisible unity of the state, the country and the nation” – came the same year as the court ended a similar investigation into the AKP, which declared the party had become “a centre for anti-secular activities” but only cut its state funding, rather than banning it outright.

“Closing down pro-Kurdish parties with implicit ties to the PKK was one such habit of ‘Old Turkey’ that the AKP used to criticize,” said Akyol.

“But first they began purging the elected mayors of the HDP, to replace them with their own loyalists.

“Now they are taking the ultimate step, completing the full circle in going back to the ‘Old Turkey’ – or its new version which now they dominate.

“Every fair political observer knows that closing down a party that gets 10 percent of the national vote will not bring any good to Turkey, but it may help boost the ultra-nationalist coalition that Erdogan has built.”

‘Indivisible integrity’ of Turkey

The application made by Bekir Sahin to the Constitutional Court on Wednesday accuses the HDP of threatening the “indivisible integrity” of Turkey and of having an “active role in providing personnel” to the PKK.

The court now has to make a decision on the indictment, but few believe it will issue a decision that goes against the government’s wishes, though it is also possible the eventual decision could stop short of a full closure.

The EU condemned the move on Thursday.Turkey: Erdogan’s human rights initiative raises eyebrows of beleaguered activistsRead More »

“Closing the second-largest opposition party would violate the rights of millions of voters in Turkey,” EU foreign policy chief Josep Borrell and enlargement commissioner Oliver Varhelyi said in a statement, adding that it “undermines the credibility of the Turkish authorities’ stated commitment to reforms”.

In response, the Turkish foreign ministry told those who “dare to meddle in our domestic affairs to respect the judicial process led by independent courts”.

Regardless of the eventual outcome, Ozsoy said, it was just one more incident in the long struggle for pluralism and representation in Turkey.

“[The government] don’t have anything to offer to the Turkish people as a positive agenda, to resolve the economic crisis or other issues,” he said.

“They are cooking the same dish and trying to serve it to people. Whenever there is a crisis or an unstable situation in the country they consolidate their power base by attacking the HDP.

“Even if Erdogan totally wipes out the HDP, the HDP people are not going to vote for him in the presidential elections… if Erdogan shuts down the HDP, he will totally lose the Kurdish vote.”

حرب بايدن مع بوتين.. إردوغان مع من؟….بقلم حسني محلي

حسني محلي

2021-03-20

بانتظار أن يهاتف بايدن إردوغان سوف يتخذ الطرفان الروسي والأميركي كل التدابير والإجراءات لضمان انحياز الرئيس التركي إلى جانبه أو على الأقل البقاء على الحياد.

فاجأ الرئيس التركي الجميع عندما اتخذ (الجمعة) موقفاً متضامناً مع “حليفه الجديد” فلاديمير بوتين في الحرب الكلامية بينه وبين الرئيس الأميركي جو بايدن الذي لم يتصل بإردوغان حتى الآن. فرداً على سؤال يبدو أنه كان معداً مسبقاً قال إردوغان: “في الحقيقة ليس ممكناً القبول بما قاله رئيس دولة ضد رئيس دولة أخرى كروسيا، وليس سهلاً على أحد هضم هذه العبارة التي استخدمها بايدن، وفي رأيي لقد قام بوتين بما يجب القيام به حيث رد على بايدن بشكل ذكي ولائق جداً”.

كلام إردوغان هذا أثار نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية التركية. هناك من أيّد وهناك من شكّك لا سيما أن تصريح إردوغان جاء بعد ساعات قليلة من سماح أنقرة لحاملة الصواريخ الموجهة الأميركية بالمرور عبر مضيق البوسفور باتجاه البحر الأسود الذي يشهد توتراً خطيراً بين روسيا وبين أميركا وحلف الأطلسي الذي يسعى إلى ضم جورجيا وأوكرانيا للحلف الساعي إلى محاصرة موسكو من خلال بناء قواعد بحرية في هاتين الدولتين وفي كل من بلغاريا ورومانيا. 

وجاء حديث السفير الأميركي في أنقرة ديفيد ساترفيلد مع مجموعة من الصحافيين بعد كلام إردوغان بساعتين ليثبت استمرار الموقف الأميركي تجاه أنقرة، حيث لوح ساترفيلد بعقوبات جديدة على تركيا في حال استمرارها بموقفها الحالي في ما يتعلق بصواريخ اس-400 الروسية. 

ورغم أن ساترفيلد لم يتطرق إلى كلام إردوغان في ما يتعلق بالحرب الكلامية بين بايدن وبوتين، إلا أن الأوساط الدبلوماسية في أنقرة تتوقع رداً أميركياً قريباً على كلام إردوغان، ويعرف الجميع أن واشنطن تستعد لحربها معه في مجالات عدة داخلية وخارجية. ويفسر ذلك رد الفعل الأميركي على رفع الحصانة البرلمانية عن أحد اعضاء حزب الشعوب الديمقراطي (الكردي) ومساعي النيابة العامة لحظر نشاط الحزب بشكل نهائي. 

وبانتظار المكالمة الهاتفية التي أعلن بايدن “أنها ستكون في الوقت المناسب” مع بوتين، يبدو واضحاً أن الطرفين الروسي والأميركي يحسبان الكثير من الحسابات لموقف الرئيس إردوغان المحتمل في حال استمرار هذه الأزمة وانعكاساتها على العلاقات الاستراتيجية بين العدوين التقليديين روسيا وأميركا المدعومة من بعض الحلفاء الأوروبيين. 

ومن دون العودة إلى العلاقات التاريخية بين روسيا والدولة العثمانية والتي بدأت قبل خمسمئة سنة تقريباً وتخلل معظمها خلافات وصراعات وحروب، فالجميع يعرف أن علاقات موسكو مع أنقرة دخلت في مسار جديد بعد أن اعتذر إردوغان في حزيران/يونيو 2016 من الرئيس بوتين عن إسقاط الطائرة الروسية في سوريا في 24 تشرين الثاني/ديسمبر 2015. وسمح بوتين بعد ذلك للجيش التركي بدخول جرابلس السورية في 24 آب/أغسطس 2016، أي في ذكرى مرور 500 عام على معركة مرج دابق التي دخل منها السلطان سليم سوريا ثم مصر ليعود منها خليفة على المسلمين. وتطورت العلاقة بعد ذلك بين بوتين وإردوغان لتشمل العديد من مجالات التعاون العسكري والاقتصادي والتجاري والسياحي (6 ملايين روسي زار تركيا عام 2019) بل وحتى المجال النووي، حيث تقوم روسيا ببناء مفاعلات نووية في تركيا بقيمة ثلاثين مليار دولار. ومع جميع حالات المد والجزر التي شهدتها العلاقات بين الطرفين وخاصة في سوريا وأحياناً في ليبيا ومنطقة القوقاز، فقد نجح بوتين في إبقاء إردوغان ضمن “الحلبة الروسية”، وذلك على الرغم من نقاط الخلاف الكثيرة والجدية مع أنقرة في موضوع سوريا وبشكل خاص في إدلب. 

وكان فيه الدعم الذي قدمه باراك أوباما ومن بعده دونالد ترامب والآن جو بايدن إلى وحدات حماية الشعب الكردية السورية الهم الأكبر بالنسبة إلى إردوغان الذي سمح له ترامب ومعه بوتين بإرسال قواته إلى شرق الفرات في 9 تشرين الأول/أكتوبر 2019 لامتصاص غضبه. وكانت هذه الموافقة ومن قبلها موافقة بوتين كافية بالنسبة إلى إردوغان الذي تحول من خلالها إلى عنصر أساسي في المعادلة السورية المعقدة بكل أطرافها الإقليمية والدولية. ويعرقل ذلك التوصل إلى حل نهائي للأزمة السورية إلا برضا أنقرة التي قال عنها إردوغان قبل أيام “إن موقفها منذ بداية الأزمة لم يتغير ولن يتغير”. 

وليس واضحاً كيف سيوازن بوتين بين موقف إردوغان هذا في سوريا وبين المصالح الروسية المتشابكة مع تركيا التي تستورد أكثر من خمسين بالمئة من غازها من روسيا التي باعت أنقرة صواريخ اس-400.

وكانت هذه الصواريخ وما زالت سبباً كافياً للتوتر بين تركيا والحليف الاستراتيجي التقليدي واشنطن التي لها 12 قاعدة في تركيا وأهمها أنجيرليك التي تضم حوالى 50 قنبلة نووية. 

وبانتظار أن يهاتف بايدن إردوغان، وهي مكالمة يعرف الجميع أن إردوغان ينتظرها بفارغ الصبر، سوف يتخذ كل من الطرفين الروسي والأميركي كل التدابير والإجراءات لضمان انحياز إردوغان إلى جانبه أو على الأقل البقاء على الحياد، وهو أمر شبه مستحيل بسبب الموقع الجغرافي الاستراتيجي لتركيا ومن ثم تداخل السياسات التركية في العديد من مناطق العالم مع سياسات العدوين المذكورين. فقد مثّلت تركيا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية خندقاً أمامياً للدفاع عن “العالم الديمقراطي المتحضر” ضد خطر الاتحاد السوفياتي الشيوعي، ولولا مؤسسه لينين لما استطاع مصطفى كمال أتاتورك أن ينتصر على دول العالم المذكور، أي فرنسا وبريطانيا وإيطاليا واليونان، ويؤسس جمهوريته المستقلة في 29 تشرين الأول/أكتوبر 1923. وبقيت تركيا ثابتة في خندقها لمنع السوفيات والشيوعية من النزول إلى المياه الدافئة في المنطقة العربية الإسلامية، وتحالفت معها أنظمة الخليج المعروفة التي تآمرت دائماً، وما زالت تتآمر، على المد الوطني والقومي العربي، كما هو الحال في ما يسمى بالربيع العربي. 

وجاء سقوط الاتحاد السوفياتي بداية التسعينات من القرن الماضي ليدفع أنقرة وبتشجيع من واشنطن إلى الحديث عن المد القومي التركي من البوسنة وحتى حدود الصين مروراً بالجمهوريات الإسلامية ذات الأصل التركي في القوقاز وآسيا الوسطى. 

ولم تغير مجمل التطورات التي شهدها العالم خلال الأعوام الثلاثين الماضية من أحلام إردوغان وهو سائر على طريق الرئيس الراحل تورغوت أوزال الذي رفع شعار “أمة تركية واحدة من الأدرياتيكي إلى حدود الصين”، وسعى بعد حرب الكويت 1991 لضم الشمال العراقي إلى تركيا، الأمر الذي فكر به الرئيس  إردوغان أكثر من مرة غداة أحداث ما يسمى بالربيع العربي عندما تحدث عن حدود الميثاق الوطني الذي يضم الشمال السوري مع ولاية الموصل، التي تعني في العرف التركي الموصل وأربيل والسليمانية وكركوك.

في جميع الحالات وحتى وإن كانت احتمالات المواجهة الساخنة بين واشنطن وموسكو ضعيفة، فالجميع يعرف أن بايدن لن يبحث بعد الآن عن حلول وسط في علاقته مع إردوغان، ولكنه في نفس الوقت لن يضحي بتركيا بسهولة. فالرئيس بايدن معروف بمواقفه السلبية تجاه إردوغان على صعيد السياستين الداخلية والخارجية، كما معروف عنه أنه لا يملك الشجاعة الكافية للاستمرار في مواقفه هذه. فبعد أن اتهم في تشرين الأول/أكتوبر 2014 كلاً من تركيا ومعها السعودية والإمارات بدعم التنظيمات الإرهابية في سوريا ومنها داعش والنصرة، زار بايدن بصفته نائب الرئيس أوباما اسطنبول واعتذر من إردوغان بعد أن زاره في منزله وتمنى له الشفاء العاجل بعد عملية جراحية خضع لها في الأمعاء. 

والسؤال هو: هل وكيف سيرد بايدن على تضامن إردوغان مع الرئيس بوتين ضده؟ في حين أن بوتين لن يتأخر في البحث عن مجالات جديدة للتعاون مع إردوغان وتقديم تنازلات جديدة له في سوريا وكاراباخ وليبيا وأماكن أخرى لمنع واشنطن من اختراق تحالفه مع أنقرة.

ولن يبقى أمام بايدن في هذه الحالة إلا خيارين فقط لا ثالث لهما:

الأول: استخدام القوة السياسية والاقتصادية والتجارية بل وحتى العسكرية للتخلص من إردوغان من خلال تضييق الحصار عليه خارجياً (دعم كرد سوريا) في ظل استمرار أزماته الداخلية الخطيرة. 

الثاني: الاتصال بإردوغان بأقرب فرصة لكسب وده وتلبية كل شروطه ومطالبه للعودة إلى التحالف التقليدي بين تركيا وأميركا وفيها العديد من القوى التي تطالب بايدن بمحاسبة إردوغان على خلفية أقواله وأفعاله التي باتت تهدد المصالح الأميركية “ومفاهيم الحضارة الغربية الديمقراطية”. 

وفي كلتا الحالتين سيكتشف الجميع كيف سيواجه إردوغان الاحتمالات القادمة وإذا ما كان سيعالجها بنجاح يضمن بقائه في السلطة وربما إلى الأبد، أو أنه سيجد نفسه في دوامة التجاذبات الصعبة بين حليفه التقليدي أميركا والحليف الجديد روسيا، من دون أن يتجاهل “صداقة” بكين (عدو بايدن الحقيقي)، ولولاها لما تم تطعيم الشعب التركي ضد كورونا!

المصدر: الميادين نت

بعد أستانة وسوتشي.. لماذا الدوحة؟

حسني محلي

حسني محلي

المصدر: الميادين نت

13 آذار 19:27

السؤال يتمحور حول السبب الذي دفع موسكو إلى أن تسلك هذا الطريق وتتفق مع الدوحة وأنقرة على آلية جديدة قد تتناقض مستقبلاً مع مساري أستانة وسوتشي، فيما تستبعد الآلية الجديدة طهران، اللاعب الأهم في سوريا.

التقى سيرغي لافروف في الدوحة نظيريه القطري محمد عبدالرحمن آل ثاني، والتركي مولود جاويش أوغلو.
التقى سيرغي لافروف في الدوحة نظيريه القطري محمد عبدالرحمن آل ثاني، والتركي مولود جاويش أوغلو.

بعد أربع سنوات من مباحثات أستانة التي انطلقت في كانون الثاني/يناير 2017 وبعد مضي ثلاثين شهراً على اتفاق سوتشي في أيلول/سبتمبر وجدت موسكو نفسها مضطرة للبحث عن آلية جديدة تساعدها على معالجة ما فشلت في تحقيقه خلال السنوات الماضية. 

خلال جولة وزير الخارجية الروسي الخليجية الأخيرة، والتي شملت أبو ظبي والرياض اللتين أطلقتا تصريحات “إيجابية” حول سوريا، التقى سيرغي لافروف في الدوحة نظيريه القطري محمد عبدالرحمن آل ثاني، والتركي مولود جاويش أوغلو. الوزيران أكدا في مؤتمر صحافي مشترك “على ضرورة الحل السياسي في سوريا”، الأمر الذي سمعناه من كل الأطراف أكثر من مرة خلال السنوات العشر الماضية من تاريخ هذه الأزمة، وكانت قطر وتركيا لاعبان أساسيان فيها. هذا ما اعترف به رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم في 27 تشرين الأول/أكتوبر عام 2017 عندما تحدث إلى التلفزيون القطري قائلاً إن الدوحة “أمسكت بملف الأزمة السورية بتفويض رسمي من السعودية وإن الدعم العسكري الذي قدمته بلاده للجماعات المسلحة كان يذهب إلى تركيا بالتنسيق مع الولايات المتحدة وإن كل شيء أُرسل إلى سوريا كان يتم توزيعه عن طريق القوات الأميركية إضافة إلى الأتراك والسعوديين”.

كما كان حمد بن جاسم اللاعب الأساسي في القرار الذي اتخذته الجامعة العربية في 12 تشرين الثاني/نوفمبر عام 2011 والمتعلق بتعليق عضوية سوريا في الجامعة، وحضر الاجتماع آنذاك وزير الخارجية التركي أحمد دَاوُد أوغلو.

الوزير القطري عبدالرحمن آل ثاني لم ينس الخميس الماضي التذكير بهذا الموضوع حينما قال “إن أسباب تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية ما زالت قائمة”، في إشارة منه إلى استمرار التنسيق والتعاون مع تركيا في سوريا كما كان عليه الأمر منذ البداية. وكان الأمير القطري حمد آل ثاني الزعيم العربي الوحيد الذي شارك في حفل إعلان دمشق عاصمة الثقافة العربية في 19 كانون الثاني/يناير 2008 وجلس إلى جانبه الرئيس التركي آنذاك عبدالله غول، الزعيم الأوروبي الوحيد الذي حضر الحفل متجاهلاً تهديدات الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.

بعد استلام حزب العدالة والتنمية السلطة في تركيا نهاية 2002، انتهجت تركيا وقطر منذ بداية العلاقات التركية مع دمشق نهجاً مشتركاً، بل واحداً، في ما يتعلق بكل الأمور الخاصة بسوريا قبل الأزمة السورية وبعدها، ولولا هاتان الدولتان لما وصلت الأزمة السورية إلى ما وصلت إليه الآن بكل تعقيداتها. 

يفسر ذلك القمة الرباعية التي شارك فيها رجب طيب إردوغان وأمير قطر حمد آل ثاني والرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في دمشق مع الرئيس بشار الأسد في أيلول/سبتمبر 2009، حيث اقترحت الدول الثلاث على الرئيس الأسد نقل الغاز القطري والخليجي إلى تركيا عبر الأراضي السورية لكسر الاحتكار الروسي والإيراني، وهو ما رفضه الأسد آنذاك. واعتبر البعض هذا الرفض من أهم الأسباب التي كانت وراء الحماس التركي- القطري- الفرنسي في الأزمة السورية منذ بدايتها. 

ولم يمنع انقلاب عبدالفتاح السيسي في تموز/يونيو 2013 ضد جماعة الإخوان المسلمين في مصر الرئيس إردوغان وحليفه القطري الشاب الأمير تميم (استلم السلطة قبل انقلاب السيسي بأسبوع واحد فقط!) من الاستمرار في سياساتهما المعروفة في سوريا وتقديم الدعم المطلق والشامل لكل الفصائل الإسلامية، وهو ما اعترف به حمد بن جاسم. 

ويفسر ذلك أيضاً الدور الذي لعبته قطر مع تركيا خلال القمة العربية التي انعقدت في الدوحة في 27 آذار/مارس 2013 حيث جلس أحمد معاذ الخطيب الرئيس المستقيل لما يسمى بـ”الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة السورية” في المقعد المخصص للرئيس الأسد. 

وسبق ذلك، الدور الذي لعبته قطر وتركيا معاً خلال اجتماع الدوحة بتاريخ 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، في إقناع الفصائل المسلحة وأطرافها السياسية لتوحيد صفوفها في كيان جديد سمي بـ”الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” وترأسه أحمد معاذ الخطيب المقرب من إردوغان. كما لعبت أنقرة والدوحة دوراً أساسياً في إقناع خالد مشعل بإغلاق مكاتب ومخيمات حماس في سوريا والقتال ضد الدولة السورية التي لولاها لما كانت حماس موجودة أساساً.  

هذا عن ذكريات الماضي التي على ما يبدو لم تنساها أنقرة والدوحة، وهو ما أكد عليه الوزيران جاويش أوغلو وآل ثاني عندما تحدثا عن استمرار موقفهما المعروف في ما يتعلق بالوضع الراهن للأزمة السورية وآفاق الحل المحتمل لهده الأزمة، وهما السبب في تأخر هذا الحل. هذا ما أكدت عليه موسكو أكثر من مرة وعلى لسان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته وكلاهما فشل في إقناع إردوغان بضرورة وقف الدعم للفصائل السورية المختلفة بما فيها جبهة النصرة في إدلب. 

وقد رفض إردوغان، وما زال يرفض، أي تدخل سوري وروسي في إدلب على الرغم من تعهداته للرئيس بوتين في اتفاق سوتشي وبعد ذلك في اتفاق موسكو بتاريخ 5 آذار/مارس العام الماضي بالتخلص من جبهة النصرة. وكان هذا الرفض التركي المدعوم من الدوحة سبباً كافياً لتأزم الوضع في الشمال السوري، غرب الفرات وشرقه، وهو ما دفع أنقرة إلى إرسال ما لا يقل عن 10 آلاف مقاتل من قواتها إلى الشمال السوري بكامل معداتهم القتالية براً وجواً. ترافق ذلك مع استمرار تمويل أنقرة ودعمها مع الدوحة لما يسمى بـ”الجيش الوطني السوري” المعارض الذي يقاتل ضد الدولة السورية، رغم تأكيد لقاء الدوحة الأخير “على سيادتها المطلقة على كامل ترابها”. 

ويعرف الجميع بِما فيهم الرئيس بوتين أن هذا التأكيد كان وسيبقى حبراً على ورق مع استمرار الموقف التركي والقطري الذي كان مبرراً للوجود العسكري الأميركي في شرق الفرات. وهذا الوجود يمثل الخطر الأكبر الذي يهدد استقلال وسيادة ووحدة سوريا أرضاً وشعباً ودولة، ومن دون أن تفكر أنقرة في تحقيق أي خطوة عملية من أجل مواجهة هذا الخطر الذي يهددها ربما أكثر من سوريا، باعتبار أن وحدات حماية الشعب الكردية السورية تشكل امتداداً لحزب العمال الكردستاني التركي.

أما عن الواقع الحالي فالسؤال يتمحور حول السبب الذي دفع موسكو إلى أن تسلك هذا الطريق وتتفق مع الدوحة وأنقرة على آلية جديدة قد تتناقض مستقبلاً مع مساري أستانة وسوتشي، فيما تستبعد الآلية الجديدة  طهران (اللاعب الأهم في سوريا) على الرغم من تضامنها مع الدوحة خلال أزمتها مع دول الخليج في حزيران/يوليو 2017.

والسؤال الآخر هو: لماذا تجاهلت موسكو إيران؟ حتى لو كان ذلك بناء على طلب من تركيا وقطر وهي تعرف جيداً أن هاتين الدولتين لا ولن تساهما في الحل النهائي للأزمة السورية إلا وفق حسابات إردوغان العقائدية، حتى لو تخلى عن ورقة الإخوان المسلمين تكتيكياً خلال مصالحته مع عدوه اللدود الرئيس عبدالفتاح السيسي. ويبدو أن الأخير ليس متحمساً حتى الآن لمثل هذه المصالحة التي قال عنها بيان الخارجية المصرية إنها “يجب أن تراعي الأطر القانونية والدبلوماسية التي تحكم العلاقات بين الدول على أساس احترام مبدأ السيادة ومقتضيات الأمن القومي العربي، كما على أنقرة أن تلتزم بقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وأن تكف عن محاولات التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة”.

والسؤال الثالث: ماذا ستفعل الرياض وأبو ظبي حيال هذا التحرك التركي- القطري التقليدي مع استمرار التواجد العسكري التركي  في قطر جنباً إلى جنب مع القواعد الأميركية الاستراتيجية؟ يبقى السؤال مطروحاً حتى بعد المصالحة السعودية- القطرية- الإماراتية “والتضامن” التركي مع الرياض ضد جماعة “أنصار الله” الحوثية.

وأياً كانت حسابات إردوغان، وشريكه الصغير الأمير تميم، عربياً وإقليمياً ودولياً، يبدو واضحاً أن هذه الحسابات وفق المعطيات السابقة قد تكون لمواجهة “الدور الإيراني المحتمل في المنطقة” بعد الاتفاق النووي مع واشنطن والعواصم الغربية.

وليس واضحاً إن كانت موسكو التي سمحت للجيش التركي بدخول سوريا في آب/أغسطس 2016 ستواجه مثل هذا الاحتمال إن وجد وكيف؟ وهل هي مستعدة لإغلاق ملفي أستانة وسوتشي على حساب إيران وسوريا؟ أم أن كل ما نراه الآن لا يندرج إلا في إطار التحرك الروسي المصلحي لمواجهة الحملة أو الحملات الأميركية المتوقعة في المنطقة؟ هذا إذا تجاهلنا احتمالات التنسيق الروسي- الأميركي في كل هذه السيناريوهات. 

ويعرف الجميع أن الرئيس إردوغان ما زال ينتظر مكالمة الرئيس الأميركي جو بايدن من دون أن يفكر بالمبادرة إلى أي خطوة عملية على طريق المصالحة مع الرئيس الأسد، على غرار ما سيفعله مع الرئيس السيسي، ليطوي بذلك راية الخلافة التي عاد بها السلطان سليم من القاهرة في 11 كانون الثاني/يناير 1517. كما سيجد نفسه مضطراً إلى نسيان كل ما قاله خلال الفترة الماضية بحق العاهل السعودي ونجله ولي العهد ورئيس الإمارات، بل وحتى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. 

فالمصالحة مع الأسد ستعني بالنسبة لإردوغان العودة إلى ما قبل عام 2011 والقبول بالهزيمة وطي صفحة الخلافة والسلطنة العثمانية إقليمياً ودولياً، وهو ما يعني التخلي عن النهج العقائدي الإخواني المدعوم من دون أي مبرر منطقي من “الدولة الصغيرة” قطر.

خلاصة الكلام أن مصالحة إردوغان مع كل هذه الأطراف سيحتاج إلى أكثر من معجزة لأن ذلك سيعني أن يعود إردوغان “ديمقراطياً وعلمانياً” ويتخلى عن كل المكاسب الشخصية التي حققها بعد أن سيطر على جميع مؤسسات ومرافق وأجهزة الدولة التركية، ليساعده ذلك في تحقيق هدفه الأكبر وهو أسلمة الدولة والأمة التركيين مع ضمان حكمه إلى الأبد.

ويرى الكثيرون ممن يعرفون شخصية إردوغان أن مثل هذا الاحتمال من المستحيلات السبعة، هذا بالطبع إن لم يكن كل ما رأيناه كابوساً دفع ثمنه الشعب السوري غالياً بدمائه ودمار بلاده إشباعاً لغرائز الآخرين من الإخوة والأشقاء والأصدقاء، والرئيس بوتين يعرفهم جميعاً أكثر من الآخرين!

فيديوات ذات صلة

مقالات ذات صلة

Khashoggi Murder: “He Knew Too Many Saudi Secrets on 9/11 Massacre”. US Intelligence Accused MBS but Forgot Motive

Washington Post journalist might be killed for his “invaluable inside information” after a meeting with an investigator of World Trade Center victims’ families

By Fabio Giuseppe Carlo Carisio -March 11, 2021

by Fabio Giuseppe Carlo Carisio 

Versione originale in Italiano

At the moment of his lightning-fast appointment the day after the inauguration of American President Joseph Biden in the White House, the Director of US National Intelligence, Avril Haines had announced the imminent declassification of the dossier on the death of journalist Jamal Khashoggi.

Those anxiously awaiting this moment were a little disappointed because the report revealed by the ODNI (Office Director of National Intelligence), the command station for all intelligence agencies from the CIA to the NSA of the Pentagon, did nothing but reiterate – with the fragile official nature of a correspondence by a partisan intelligence – what is already partly known to all the media in relation to the alleged role of “instigator” of the Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman in the brutal killing of the famous Arab commentator of the Washington Post.

Khashoggi, a distant relative of the royal family, disappeared in October 2018 after entering the Saudi Consulate General in Istanbul. Riyadh initially denied knowing of his fate but later admitted that the journalist had been brutally murdered inside the diplomatic office, denying any involvement of members of the royal family in the murder that he called a “rogue operation. “.

Washington Post columnist Jamal Kashoggi murdered in the Saudi consulate in Istanbul

In fact, the journalist had entered the Consulate of his country in Istanbul on the morning of 2 October 2018 to obtain the documents to marry his Turkish girlfriend, Hatice Cengiz, who had remained outside waiting for him in vain. He was in fact killed and his body torn to pieces to make all traces disappear.

«We assess that Saudi Arabia’s Crown Prince Muhammad bin Salman approved an operation in Istanbul, Turkey to capture or kill Saudi journalist Jamal Khashoggi – read on Intelligence paper – We base this assessment on the Crown Prince’s control of decisionmaking in the Kingdom since 2017, the direct involvement of a key adviser and members of Muhammad bin Salman’s protective detail in the operation, and the Crown Prince’s support for using violent measures to silence dissidents abroad, including Khashoggi. Since 2017, the Crown Prince has had absolute control of the Kingdom’s security and intelligence organizations, making it highly unlikely that Saudi officials would have carried out an operation of this nature without the Crown Prince’s authorization».

Almost three years later, in which those responsible were sentenced by the judges of the Saudi Kingdom first to death and then “pardoned” with enormous reductions in sentences, the documents declassified by the ODNI director, Avril Haines, former CIA deputy director in the administration Obama then became one of the suspected prophetesses of the Covid-19 pandemic together with Bill Gates by participating in the famous Event 201 exercise in October 2019 financed by the Microsoft Tycoon Foundation, they add few certain details and therefore assume the importance of a political move instead that of a contribution to international justice invoked by the UN and the victim’s girlfriend.

THE ROLE OF THE ROYAL GUARD RAPID INTERVENTION FORCE

«At the time of the Khashoggi murder, the Crown Prince probably fostered an environment in which aides were afraid that failure to complete assigned tasks might result in him firing or arresting them. This suggests that the aides were unlikely to question Muhammad bin Salman’s orders or undertake sensitive actions without his consent» adds the US intelligence report which navigates the sphere of assumptions before revealing any circumstantial elements.

«The IS-member Saudi team that arrived in Istanbul on 2 October 2018 included officials who worked for, or were associated with, the Saudi Center for Studies and Media Affairs (CSMARC) at the Royal Court. At the time of the operation, CSMARC was led by Saud al-Qahtani, a close adviser of Muhammad bin Salman, who claimed publicly in mid-2018 that he did not make decisions without the Crown Prince’s approval» the ODNI document reports.

«The team also included seven members of Muhammad bin Salman’s elite personal protective detail, known as the Rapid Intervention Force (RIF). The RIF-a subset of the Saudi Royal Guard-exists to defend the Crown Prince, answers only to him, and had directly participated in earlier dissident suppression operations in the Kingdom and abroad at the Crown Prince’s direction. We judge that members of the RIF would not have participated in the operation against Khashoggi without Muhammad bin Salman’s approval».

The document desecreated by US intelligence on Khasoggi’s assassination – click on image for pdf

The document concludes with a list of Saudis who would have had a role in this “pre-planned” action but it is not known “how far in advance” adds the office headed by Avril Haines before exposing another fundamental random element «We have high confidence that the following individuals participated in, ordered, or were otherwise complicit in or responsible for the death of Jamal Khashoggi on behalf of Muhammad bin Salman. We do not know whether these individuals knew in advance that the operation would result in Khashoggi’s death».

NO SANCTIONS FOR THE CROWN PRINCE

The information gathered by the “NIO (National Intelligence Officer) for Near East” and by the powerful counter-espionage of the Central Intelligence Agency, however, did not know – or wanted – to reveal the probable motive for the murder, at the time hypothesized by two interesting journalistic investigations that did not they were highly regarded by the US secret services because they risked reopening a sore wound.

Both the Australian Herald Sun and the American Florida Bulldog, in fact, highlighted too many things Kashoggi knew about the role of the Saudis in the 9/11 attacks as the probable cause of the crime.

Before seeing why this track is at least likely and supported by significant clues, let’s analyze the immediate consequences of the ODNI dossier. The document expresses “a high conviction” about the responsibilities of the individuals involved in the journalist’s death.

US President Joe Biden on Friday said that “significant changes” to policies between the US and Saudi Arabia will be announced as early as Monday. “I spoke to the king yesterday, not the prince. I made it clear to him that the rules are changing and that we will announce significant changes,” Biden told Univision in an interview. “We will hold them accountable for human rights violations and make sure that […] if they want to deal with us, they will have to deal with it in a way that deals with human rights violations.”

Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman

In practice, however, Saudi prince Mohamed bin Salman will not be hit by US sanctions. Politico reports this, citing sources from the US administration. The US Treasury is preparing to impose sanctions on Saudi general Ahmed al-Asiri, former deputy head of the intelligence services in Riyadh, for the Khashoggi assassination. Sanctions also for the Saudi Rapid Intervention Force involved in the murder.

The US State Department launches the so-called ‘Khashoggi policy’ or ‘Khashoggi ban’ to punish all people who, acting in the name of a government, are thought to have directly participated or participate in activities against “serious and extraterritorial” dissidents . The Bloomberg agency reports. The US administration has already identified 76 people who could be sanctioned with the withdrawal or restriction of visas.

“The government of the kingdom of Saudi Arabia completely rejects the negative, false and unacceptable assessment contained in the report concerning the kingdom’s leadership, and notes that the report contained inaccurate information and conclusions,” the Saudi Foreign Ministry said in a statement.

Arab League Secretary General Ahmed Aboul Gheit “expressed his support for the statement by the Saudi Foreign Ministry refuting the conclusions of the US intelligence report, underlining that the latter is not a judicial or international body and that the related to human rights should not be politicized ”.

STOP OF AMERICAN WEAPONS FOR SAUDI ARABIA

In just a month since his inauguration, this is the second time that President Biden has targeted the Kingdom of Saudi Arabia. Previously it had in fact suspended the sale of arms to Riyadh and Abu Dhabi (UAE capital) in relation to the embargo on Yemen, often violated by suppliers such as the American war coropration Raytheon through subcontracts such as the one to the German Rehinmetall which used the branch factory. Italian (in Sardinia) to honor supplies with various escamtoge recently blocked by the government of Rome right after the Biden provision.

However, it should be remembered that the “Abrahamic Agreements” on the normalization of relations between the Persian Gulf countries with Israel will allow Tel Aviv to become an intermediary in the arms business.

Israeli ministers approved $ 9 billion worth of arms purchases with the United States on Sunday, the New Arab reported. The sizeable deal includes the purchase of Chinook helicopters, F-35 warplanes and aerial refueling tankers, as well as a large amount of bombs and ammunition, ”Middle East Monitor wrote on 14 February.

A few days later Biden tweeted: “I spoke today with Israeli Prime Minister Netanyahu and affirmed the firm commitment of the United States to the security of our ally Israel. Our teams are in constant contact to strengthen US-Israel strategic cooperation on all regional security issues, including Iran”. About a week later the POTUS (President of the United States) ordered the US Air Force F-35s to bomb Iranian militias in Syria that have been haunted by Israeli Defense Forces missiles for years.

It should also not be forgotten that Raytheon had an exceptional American consultant until a few weeks ago: General Lloyd Austin, former commander of various missions in the Middle East who discharged from the US army in 2016, appointed by Biden.

CIA TOP SECRET FILE: THE US WAR IN SYRIA PLANNED SINCE 1983

And it is important to remember that during the previous administration of President Barack Obama (of which Biden himself was deputy) the Pentagon and the CIA Mom project supplied Raytheon missiles to the Syrian jihadist factions, with the excuse that they were rebels against the Bashar Al Assad regime. in the attempt of regime change planned by the Central Intelligence Agency itself since his father Haziz ruled in 1983, as confirmed by a document declassified by the USA and published exclusively by Gospa News.

As revealed by the SETA dossier, another study unveiled in Europe by our web media, 21 groups suspected of being linked to Islamic terrorism were in fact given supplies of the deadly BGM-71 TOW anti-tank rockets (Tube-launched, Optically tracked, Wire-guided – launched from a tube, optically tracked, remote guided), designed by Hughes Aircraft in the 1960s, but currently manufactured by Raytheon.

It is therefore reasonable to assume that the precious sale of American bombs to Saudi Arabia will be able to continue through other channels: not only Israel but also the United Kingdom, already protagonist of a colossal business in the Arms Lobby with the Muslim Brotherhood, as we will see in others. reportage.

This is why the truth is always hidden behind a veil of diplomatic hypocrisy as in the case of the murder of the Muslim journalist of the Washington Post.

THE JOURNALIST OF THE MUSLIM BROTHERS

When I was looking for updated information on the September 11 2001 massacre to write a synthetic report aimed at highlighting the international complicity behind the attacks attributed to Al Qaeda, I came across some precious articles that correlated the attack on the Twin World Trade Center Towers with the killing of Jamal Khashoggi.

The question is so complex and obscured by misdirections that I do not claim to spread absolute certainties. But the reportages to which I will refer confirm each other and the reliability of one of them is indirectly confirmed by the authoritativeness of a journalist who made various scoops by interviewing some of the American senators who supported not only the thesis of an international intrigue behind the massacre plot but they blamed Saudi Arabia without any hesitation.

In the Australian newspaper Herald Sun, investigative reporter Andrew Bolt already on October 16, 2018 analyzed the complex figure of Kashoggi, suspected of being an Arab secret agent, before becoming a champion of human rights as a columnist for the Washington Post of Jeff Bezos, founder and owner of Amazon but also an exemplary figure of that financial Deep State transversal to Republicans and Democrats, supported by international Freemasonry and military intelligence.

AL BAGHDADI: ISIS CALIPH AND MOSSAD-CIA AGENT HIDDEN BY US

«In truth, Khashoggi never had much time for western-style pluralistic democracy. In the 1970s he joined the Muslim Brotherhood, which exists to rid the Islamic world of western influence. He was a political Islamist until the end, recently praising the Muslim Brotherhood in the Washington Post» Bolt adds perhaps forgetting those who argue that this Islamic political-religious organization would have been created by Western Freemasonry to more effectively control the Middle East through the historical allies of Turkey and Qatar where in fact the Muslim Brotherhood are more influential as highlighted in the reportage Weapons Lobby 4.

Herald Sun then recalls the murdered reporter’s connection with «Yasin Aktay — a former MP for Turkey’s ruling Justice and Development party (AKP) — whom Khashoggi told his fiancée to call if he did not emerge from the consulate. The AKP is, in effect, the Turkish branch of the Muslim Brotherhood. His most trusted friend, then, was an adviser to President Erdogan, who is fast becoming known as the most vicious persecutor of journalists on earth. Khashoggi never meaningfully criticised Erdogan. So we ought not to see this as the assassination of a liberal reformer».

Heavy words especially because they refer to a man killed and then dismembered to hide his remains. But which are in perfect harmony with the theory reported in a serial dossier by Irina Tsukerman, a lawyer specializing in human rights and national security in New York, an analyst on geopolitics and on US foreign policy on American and Israeli publications such as Begin- Sadat Center for Strategic Studies (Besa).

«In the wake of Qassem Soleimani’s killing by the US, Iran’s significant role in 9/11 briefly gained currency. What remains completely obscured, however, are the Saudi Islamists hiding in plain sight, who are trading on their past associations with Western intelligence to pursue the same agenda they had pre-9/11. Saudi Islamists have both an ideological and a financial interest in seeing the kingdom’s modernizing Vision2030 fail».

The lawyer wrote on the Israeli website specializing in military intelligence and therefore exposing himself to the risk of having some connection with the Mossad, the notorious counterintelligence of Tel Aviv, suspected of having had an occult direction both in the training of ISIS leader Al Baghdadi as in the attacks of 11 September 2001 as repeatedly reported by Veterans Today, an information portal managed by the former CIA officer, Gordon Duff, and by Gospa News in our previous investigation.

Precisely for this reason we must first verify and carefully analyze the correlations on the World Trade Center massacre mentioned by Tsukerman who, by calling into question the Iranian Shiite Muslim confession, sworn enemy of the radical Sunni-Salafis such as the Muslim Brotherhood and the Saudi Wahhabis, already smell of obvious and gigantic misdirection. To confirm the bias of Tsukerman’s dossier, his three reports are no longer traceable on Besa (but we have screenshots).

KHASHOGGI, FRIEND OF BIN LADEN AND SPY IN RIYADH AND LONDON

But one sentence is instead interesting because it is linked to the Australian article: «Much of what everyone thinks they know about the reform efforts of King Salman and Crown Prince Muhammad bin Salman (MBS) is actually disinformation produced by these “dissidents.” They include former Saudi intel and Muslim Brotherhood members like Jamal Khashoggi, who wanted Saudi Arabia to become more, not less, like the Islamic state envisioned by Khashoggi’s friend Osama bin Laden».

Let’s close this Israeli parenthesis and return to the Herald Sun which continues the analysis: «Khashoggi and his fellow travellers believe in imposing Islamic rule by engaging in the democratic process… This matters because, although bin Salman has rejected Wahhabism — to the delight of the West — he continues to view the Muslim Brotherhood as the main threat most likely to derail his vision for a new Saudi Arabia. Most of the Islamic clerics in Saudi Arabia who have been imprisoned over the past two years — Khashoggi’s friends — have historic ties to the Muslim Brotherhood. Khashoggi had therefore emerged as a de facto leader of the Saudi branch. Due to his profile and influence, he was the biggest political threat to bin Salman’s rule outside of the royal family».

Al Qaeda founder Osama Bin Laden

«He had befriended Osama bin Laden in the 1980s and 1990s in Afghanistan and Sudan while championing his jihad against the Soviets in dispatches. At that same time, he was employed by the Saudi intelligence services to try to persuade bin Laden to make peace with the Saudi royal family. The result? Khashoggi was the only non-royal Saudi who had the beef on the royals’ intimate dealing with al Qaeda in the lead-up to the 9/11 attacks. That would have been crucial if he had escalated his campaign to undermine the crown prince» .

«Like the Saudi royals, Khashoggi dissociated himself from bin Laden after 9/11 (which Khashoggi and I watched unfold together in the Arab News office in Jeddah). But he then teamed up as an adviser to the Saudi ambassador to London and then Washington, Prince Turki Al Faisal» adds Andrew Bolt.

Finally, the Australian journalist recalls that «The latter had been Saudi intelligence chief from 1977 until just ten days before the 9/11 attacks, when he inexplicably resigned. Once again, by working alongside Prince Turki during the latter’s ambassadorial stints, as he had while reporting on bin Laden, Khashoggi mixed with British, US and Saudi intelligence officials. In short, he was uniquely able to acquire invaluable inside information».

ELIMINATED THE WHISTLEBLOWER ON 11 SEPTEMBER

Following the thesis of the Australian reporter who demonstrates that he knew the murdered colleague well, one therefore wonders what he wanted to do with that privileged information … Let’s try to respond with an analysis of human psychology first and then a journalistic investigation. As it turns out, Jamal had really fallen in love with his Turkish girlfriend, Hatice Cengiz, so much so that he was willing to challenge the dangers of which he was well aware in order to go to the Saudi Consulate in Istanbul to collect the documents necessary for the marriage.

It is therefore evident that in order to guarantee a peaceful future for himself and above all for his wife, he may have first made some attempts to mediate a sort of “immunity” from Riyadh and then instead tried to free his conscience about 9/11 by making the secrets public. in his possession in order to frustrate a possible attack against himself.

If I venture into this logical speculation it is only because I have carefully read the article published in the Florida Bulldog by the American investigative journalist Dan Christensen, who became famous for his interviews on the international conspiracy behind the attacks on the Twin Towers in New York.

The attacks resulted in the deaths of 2,996 people (including all 19 hijackers) and the injury of over 6,000 others. The death toll also included 265 on the four hijacked planes (of which there were no survivors), 2,606 in the World Trade Center and surrounding area, and 125 in the Pentagon.

«““Khashoggi was killed not because he was a dissident, but because of his contact with us,” said James Kreindler, a prominent New York attorney who represents thousands of 9/11 family members and survivors who are suing Saudi Arabia. A month after Saudi-born Khashoggi was allegedly killed and dismembered by a Saudi hit team on Oct. 2, 2018, the U.S. intelligence community disclosed intercepts of communications with Khashoggi’s phone to others. One exchange was with Khalid bin Salman, Crown Prince Mohammed’s younger brother who was then serving as the Saudi ambassador to the US» reported Florida Bulldog.

The Washington Post reported on the alleged conversation between KBS telling Kashoggi to go and collect documents at the Saudi consulate in Istanbul for his planned wedding assuring him that “it would be safe to do so.” The revelation was part of the CIA dossier that today accuses Mohamed Bin Salman but a few hours later the Saudi ambassador denied the call.

“As we told the Washington Post the last contact I had with Mr. Khashoggi was via text on Oct 26 2017. I never talked to him by phone and certainly never suggested he go to Turkey for any reason. I ask the government to release any information regarding this claim,” Khalid wrote on Twitter on Nov. 16, 2018” Khalid wrote on Twitter on Nov. 16, 2018.

MYSTERIOUS MEETING BETWEEN KASHOGGI AND THE INVESTIGATOR

According to attorney Kreindler, October 26, 2017 was also the day Khashoggi met with a 9/11 family investigator in Washington.

«“Khashoggi was part of the intelligence community and we knew he knew a lot about the Saudi government’s involvement in 9/11. He was connected to the Muslim Brotherhood and to [former Saudi Crown Prince] Muhammad bin Nayef, and that’s the reason our investigator went to speak with him,” said Kreindler. “She said would you come to New York and talk to my boss? He said yes”» wrote Christensen. Then he reports the personal considerations of the lawyer of the World Trade Center victims.

“I’m sure that as soon as she left, he called KBS [Khalid bin Salman] and said, ‘Look, the 9/11 lawyers are on to me. They know that I know what you guys did and I didn’t give ‘em anything, but you’re holding my kid in Saudi Arabia and if you harm him I will.’ So my belief is that Khashoggi was killed not because he was a dissident, there are lots of dissidents, but because he was holding this ax over the Saudis’ heads.” told the lawyer.

According to Kreindler, however, it was a preliminary meeting in which Kashoggi, in voluntary exile from Saudi Arabia since September 2017 due to a “climate of fear and intimidation, did not provide any useful information.

The Florida Bulldog article ends by reminding that “there are still other reasons why the kingdom may have wanted Khashoggi’s death. In early 2018 Khashoggi would be involved in creating a defense group called Democracy for the Arab World Now (DAWN) for a counter-narrative to the skeptics of the Arab Spring, initiated by the Obama-Biden administration.

REPORTER UNDER STOCK FOR THE WTC INVESTIGATION

Journalist Christensen had already highlighted the alleged responsibilities of the Kingdom of Saudi Arabia by participating in a sensational interview by Matthew Ogden with former Senator Bob Graham in Naples, Florida, on November 11, 2014. Senator Graham was co-president of the joint Congressional 9/11 inquiry.

«The subject of the interview is the urgency of declassifying the redacted 28 pages of the Congressional Joint Inquiry’s report to expose the role of Saudi Arabia in financing not only the Al Qaeda attacks of September 11, 2001, but also continuing to finance ISIS and related terrorist organizations today». This was also highlighted by Gospa News in relation to the bombing of the Churches of Sri Lanka in Easter 2019 and in reference to the use of death row inmates in the war in Yemen, witnessed by an exclusive document that proves the links of intelligence of Riyadh by sending militiamen to Al Qaeda even after the attacks on the Twin Towers.

«Investigative reporter Dan Christensen of the Broward Bulldog, as well as Miami-based first amendment attorney Tom Julin also participated in the interview. Christensen and Julin have been instrumental in combating persistent stonewalling by the Federal Bureau of Investigations in pursuing crucial leads pertaining to connections between a prominent Saudi family and a cell of 9/11 hijackers in Sarasota, Florida prior to the 9/11 attacks».

It was highlighted years ago by an article by LaRouchePAC, the communication project of the enterprising Lyndon Hermyle LaRouche Junior, a US politician and activist of the Democrats who passed away in 2019, who for years opposed the Deep State by proposing himself as a candidate in the presidential primary multiple times, even when he ended up in jail for some quirky tax violations uncovered by the FBI that he had accused of cover-ups for the World Trade Center tragedy.

AGGRESSIVE DECEPTION AT THE CONGRESS

In the same reportage was reported a public statement released by the same Senator Graham who launched heavy accusations for the international conspiracy and the consequent misdirection which he defined as an “aggressive deception” at the United States Congress and the public in relation to the attacks.

“The connection is a direct one. Not only has Saudi Arabia been promoting this extreme form of religion, but it also has been the principal financier, first of Al Qaeda, then of the various Al Qaeda franchises around the world—specifically the ones in Somalia and Yemen— and now the support of ISIS…I believe that had the role of Saudi Arabia in 9/11 been disclosed by the release of the 28 pages, and by the declassification of other information as to the Saudi role and support of the 9/11 hijackers, that it would have made it much more difficult for Saudi Arabia to have continued that pattern of behavior, and I think [we] would have had a good chance of reining in the activity that today Canada, the United States and other countries either are or are considering going to war with.” stated Graham on October,9,2014.

Bush, Cheney Bandar and Rice on the White House balcony on September 13, 2001 – source LaRouchePac

«It’s not a secret that the Saudi Royal family is very close to the Bushes. In fact, Prince Bandar bin Sultan, former Saudi Ambassador to the U.S., whose role in 9/11 is highly questionable, is known to many as “Bandar Bush.” Perhaps the Bush Administration blocked the release of the 28 pages to defend the KSA, whom they view as a close family friend, a business partner, and political ally» is the conclusion of LaRouchePAC who in another reportage shows the photo of former US President George W. Bush jr, Vice President Cheney, Condoleeza Rice and Saudi Prince Bandar on the balcony of the White House on September 13, 2001. Two days after the Holocaust of the Twin Towers.

The 28-page document was then declassified in the following years (we will soon make a summary report of the contents), demonstrating the close links between exponents financed by the Saudi government and the Al Qaeda terrorists who planned the attack by the kamikaze hijackers. But relations between the US and Saudi Arabia did not change one iota and the 9/11 investigation remained shrouded in the dust of the collapse of the two towers and building 6 imploded without ever having been reached as if there had been the reported explosion. by many experts. That dust forms a thicker and thicker blanket on the truth.

Today another US Intelligence dossier arrives, unveiled on the political indication of the new president Joe Biden who accuses Bin Mohamed Salman of the brutal murder of Jamal Kashoggi but, just like then, nothing happens between Washington and Riyadh … It is perhaps specious remember that former Republican President Bush junior made a fundamental endorsement for Biden’s victory in the hot 2020 election campaign that pitted him against outgoing President Donald Trump?

A small reaction to the horrendous execution of the Muslim Washington Post journalist took place in Europe. Reporters Without Borders announced that it had filed a complaint in Germany for crimes against humanity against the Crown Prince of Saudi Arabia Mohammed ben Salman, for his “responsibility” in the murder of the Saudi journalist Jamal Khashoggi and in the incarceration of a thirty of his colleagues. Presented on Monday to the Attorney General of the Federal Court of Justice in Karlsruhe “for his jurisdiction” on major international crimes “, the complaint” concerns the widespread and systematic persecution of journalists in Saudi Arabia “, reads an RSF statement.

Will something happen? We do not believe since the MK 80 bombs used by Saudi Arabia also against Yemeni hospitals were produced in Sardinia by RWM Italia Spa which is a subsidiary of the German Rheinmetall, subcontractor of a contract between the Arabs and the American Raytheon …

The Weapons Lobby is stronger than any massacre: even today’s one started with the Covid-19 pandemic, built in a laboratory according to virology and intelligence experts, and continued with Big Pharma vaccines in a single colossal project of the New World Order to control of the world population first in terms of health, then economic and finally military.

read more…

Fabio Giuseppe Carlo Carisio
© COPYRIGHT GOSPA NEWS for VETERANS TODAY only
no reproduction without authorization – Versione originale in Italiano


MAIN SOURCES

GOSPA NEWS – WUHAN.GATES REPORTS

GOSPA NEWS – CORONA VIRUS DOSSIER

GOSPA NEWS – OSINT INVESTIGATIONS

GOSPA NEWS – WARZONES REPORTS

GOSPA NEWS – JIHADISTS REPORTS

MIDDLE EAST MONITOR – ISRAEL DEAL FOR US ARMS PURCHASES

HERALD SUN – DID SAUDIS KILL KHASHOGGI FOR HIS 9/11 SECRETS

FLORIDA BULLDOG  – KHASHOGGI MET 9/11 VICTIMS’ INVESTIGATOR

LAROUCHEPAC – 28PAGES HIDDEN ON 9/11 INQUIRY

AUTHOR DETAILSFabio Giuseppe Carlo CarisioDirector , Gospa NewsFabio is Director and Editor of Gospa News; a Christian Information Journal. Fabio Giuseppe Carlo Carisio, born on 24/2/1967 in Borgosesia, started working as a reporter since he was only 19 years old in the alpine area of Valsesia, Piedmont, his birth region in Italy. After studying literature and history at the Catholic University of the Sacred Heart in Milan, he became deputy director of a local newspaper and specialized in judicial reporting. For about 15 years he is a correspondent from Northern Italy for the Italian newspapers Libero and Il Giornale, also writing important revelations on the Ustica massacre, a report on Freemasonry and organized crime. With independent investigations he collaborates with Carabinieri and Guardia di Finanza in important investigations that conclude with the arrest of Camorra entrepreneurs or corrupt politicians. In July 2018 he found the counter-information webmedia Gospa News focused on geopolitics, terrorism, Middle East and military intelligence. He is a correspondent from Italy for the French news site Reseau International. He worked since many years for the magazine Art & Wine as art critic and curator http://www.art-wine.eu/https://www.gospanews.net/redazione@gospanews.net

SAA Decimates Stolen Syrian Oil Facilities Run by Erdogan and al-Qaeda

ARABI SOURI 

SAA Destroys Erdogan Stolen Syrian Oil Facility Northern Aleppo countryside

SAA units fired a barrage of surface-to-surface missiles targeting and destroying illegal oil storage and refinery facility run by the Turkish Madman Erdogan and a collection of al-Qaeda-affiliated terrorist groups in northern Aleppo countryside.

The late Friday night bombing of the facility comes after repeated warnings to the NATO member state Turkey and its terrorists to stop the looting of Syrian oil.

This is not the first of such an attack against the illicit, yet profitable, business for the family of Erdogan who mostly sells the stolen Syrian oil to Israel for peanuts along with the illegal organ trafficking and stolen Syrian wheat.

Erdogan and other NATO proxies operating in Syria deprive the Syrian people of food and oil and smuggle them abroad and burn what they cannot smuggle from the early days of the war on Syria while shouting all over the world NATO is helping the Syrian people achieve ‘democracy’ and ‘freedoms’. There are more than 16.5 million Syrians living in the provinces under government control suffering from the war waged against them and sanctions imposed on them by the hypocrite western regimes and their regional stooges and terrorists.

Storage and primitive oil refining facilities in Tarhin and Al-Homran between Al-Bab in the northeastern Aleppo countryside which is under Al-Qaeda and the Turkish Army control, and the city of Manbij which is under the Kurdish SDF terrorists’ control.

It’s no secret anymore that the US-sponsored Kurds are an essential tool in the US-led war of terror and war of attrition against Syria, just like the different terrorist groups that sprung out of Al-Qaeda Levant aka Nusra Front aka HTS aka the Free Syrian Army, one of which became the infamous ISIS terrorist group.

Kurd SDF Official Defects and Exposes the Group’s Relationship with ISIS

https://syrianews.cc/kurd-sdf-official-defects-and-exposes-the-groups-relationship-with-isis/embed/#?secret=e3oNcx4OTA

The Syrian oil is pumped out by NATO’s preferred ‘secular’ proxy the Kurdish SDF terrorists and smuggled to Turkey in the north through ISIS and other al-Qaeda affiliated groups and to Iraq in the east of Syria under the protection of the Oil Thieves Regiment of Biden Forces positioned illegally in Syria.

Erdogan will be losing a lot of potential income from this massive blow to his illegal business in the regions his Al-Qaeda and Turkish army occupy in northern Syria, but he didn’t invest from his family’s own money in the first place, this will be just depriving him and his terrorist groups of a tiny percentage of the funds he uses to finance his military adventures abroad all the way from China and Indonesia in the east to Germany and the UK in the northwest of the planet. He can still rely on the deep pockets of the gas-station state Qatar and the oil he’s looting from Libya for his war crimes.

This bombing by the Syrian Arab Army, yet to be confirmed, sends messages in multiple directions, to Israel that Syria’s capabilities are building up and will reach a point of losing patience from the repeated Israeli bombings; to the ‘diversified Biden junta’ in the White House: the world has changed a lot since Trump took over and showed the world your reality, and to terrorists like Erdogan, Al-Qaeda, ISIS, Kurdish SDF separatists that the time of their war crimes is coming to end sooner than they were wishing for.

Stealing Syria’s Oil: The EU Al-Qaeda Oil Consortium

https://syrianews.cc/stealing-syrias-oil-qaeda-oil-consortium/embed/#?secret=8PDJb3lVLN

Trump Protesting Syrian – Russian Oil Agreements by Terrorist Attacks on Syrian Oil Facilities

https://syrianews.cc/trump-protesting-syrian-russian-oil-agreements-by-terrorist-attacks-on-syrian-oil-facilities/embed/#?secret=Epn2pgjxxj

Syria: Oil Pipelines Sabotaged in Tartous Marine Terminal

https://syrianews.cc/syria-oil-pipelines-sabotaged-in-tartous-marine-terminal/embed/#?secret=ObCKkVfG0S

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost on you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open Telegram app.

The video is also

on YouTube and BitChute.https://www.google.com/maps/d/embed?mid=1zEOtoDz70ELk1FTHjOjeeL1BFxJTbBk7&hl=en

SAA Destroys Erdogan Stolen Syrian Oil Facility Northern Aleppo countryside
Tochka spent surface-to-surface missile - Aleppo countryside

Erdogan and other NATO proxies operating in Syria deprive the Syrian people of food and oil and smuggle them abroad and burn what they cannot smuggle from the early days of the war on Syria while shouting all over the world NATO is helping the Syrian people achieve ‘democracy’ and ‘freedoms’. There are more than 16.5 million Syrians living in the provinces under government control suffering from the war waged against them and sanctions imposed on them by the hypocrite western regimes and their regional stooges and terrorists.

Storage and primitive oil refining facilities in Tarhin and Al-Homran between Al-Bab in the northeastern Aleppo countryside which is under Al-Qaeda and the Turkish Army control, and the city of Manbij which is under the Kurdish SDF terrorists’ control.

It’s no secret anymore that the US-sponsored Kurds are an essential tool in the US-led war of terror and war of attrition against Syria, just like the different terrorist groups that sprung out of Al-Qaeda Levant aka Nusra Front aka HTS aka the Free Syrian Army, one of which became the infamous ISIS terrorist group.

Kurd SDF Official Defects and Exposes the Group’s Relationship with ISIS

https://syrianews.cc/kurd-sdf-official-defects-and-exposes-the-groups-relationship-with-isis/embed/#?secret=e3oNcx4OTA

The Syrian oil is pumped out by NATO’s preferred ‘secular’ proxy the Kurdish SDF terrorists and smuggled to Turkey in the north through ISIS and other al-Qaeda affiliated groups and to Iraq in the east of Syria under the protection of the Oil Thieves Regiment of Biden Forces positioned illegally in Syria.

Erdogan will be losing a lot of potential income from this massive blow to his illegal business in the regions his Al-Qaeda and Turkish army occupy in northern Syria, but he didn’t invest from his family’s own money in the first place, this will be just depriving him and his terrorist groups of a tiny percentage of the funds he uses to finance his military adventures abroad all the way from China and Indonesia in the east to Germany and the UK in the northwest of the planet. He can still rely on the deep pockets of the gas-station state Qatar and the oil he’s looting from Libya for his war crimes.

This bombing by the Syrian Arab Army, yet to be confirmed, sends messages in multiple directions, to Israel that Syria’s capabilities are building up and will reach a point of losing patience from the repeated Israeli bombings; to the ‘diversified Biden junta’ in the White House: the world has changed a lot since Trump took over and showed the world your reality, and to terrorists like Erdogan, Al-Qaeda, ISIS, Kurdish SDF separatists that the time of their war crimes is coming to end sooner than they were wishing for.

Stealing Syria’s Oil: The EU Al-Qaeda Oil Consortium

https://syrianews.cc/stealing-syrias-oil-qaeda-oil-consortium/embed/#?secret=8PDJb3lVLN

Trump Protesting Syrian – Russian Oil Agreements by Terrorist Attacks on Syrian Oil Facilities

https://syrianews.cc/trump-protesting-syrian-russian-oil-agreements-by-terrorist-attacks-on-syrian-oil-facilities/embed/#?secret=Epn2pgjxxj

Syria: Oil Pipelines Sabotaged in Tartous Marine Terminal

https://syrianews.cc/syria-oil-pipelines-sabotaged-in-tartous-marine-terminal/embed/#?secret=ObCKkVfG0S

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost on you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open Telegram app.

NATO Supremacists Continue anti-Syria Chemical Hoax UNSC Meetings

 MIRI WOOD 

Syrian Ambassador Jaafari addressing the supremacists at the UNSC

NATO supremacists klansmen running the United Nations held their umpteenth chemical hoax anti-Syria UNSC meeting on 3 February. The UN press corps had immediately chosen not to publish a release on the bad infinity meeting, seemingly too busy in sharing the announcements of various new (temporary) permanent members engaging in ring-kissing meetings with Secretary-General Antonio Gutteres (a small photo gallery of the SG’s colonialist leanings found here).

These monthly reruns are held under the guise of implementing UNSCR 2118, which was passed on 27 September 2013; UNSCR 242 that was passed in 1967 not only does not require monthly meetings on implementation, but also does not require any resolutions to condemn occupying forces from treating wounded terrorists, nor to condemn occupying forces when they bomb from the region, nor to condemn presidents who illegally make presents of the occupied region.

state-of-art-medical
When it comes to terrorists on the occupied Golan, Israel spares no US taxpayer expense in state of art medical care

Before taking a perfunctory glance at the hypocritical arrogance of the P3 Security Council member supremacists, and their customary vomiting up lies and then eating their own, and each other’s emesis, like ravenous dogs, the following article will serve as a refresher course from the first threats to use chemical weapons against Syria, beginning 5 December 2012. It was published 2 March 2017, one month and two days before Jahbat al Nusra terrorists staged its heinous murders of mostly children who were kidnapped, for the supremacists and their media dogs, in Khan Sheikhoun.

True History of FSA Chemical Weapons Threats against Syria

https://syrianews.cc/true-history-fsa-chemical-weapons-threats-syria/embed/#?secret=27AGpDFILd


Let us take a short trip down memory lane, followed by an amnesia antidote on the chemical terror attack leading up to UNSCR 2118 (2013), possibly the resolution that incited the most excitement among the supremacists running the United Nations — that bastion of peace and security that continues to inversely unleash mayhem throughout the world.

Western P3 supremacists France, Britain, and the US have extensive histories as the world leaders in genocide, and also in deployment of weapons of mass destruction, including chemical ones. France called its nuclear bombings of Algerian tribes, Gerboise Bleue; Britain gassed Russia and also “uncivilized tribes” in Iraq; America’s Truman chuckled before telling his people that he had used the country’s two nuclear bombs against Japan, and the US has consistently used white phosphorus as an alleged incendiary device. By naming the chemical weapon white phosphorus ”incendiary device,” it becomes exempt from being considered a chemical weapon. Human beings destroyed by them are merely ”collateral damage,” oh well.

Photos of Algerian survivors of France nuclear bombings seem to be in permanent lockdown.

Let us now do a short decontamination of the NATO supremacists’ convenient amnesia:

  • The US joined the Chemical Weapons Convention in 1997. The US still has over 3,000 tons of CWs that have somehow not yet been destroyed. There was no UNSC resolution when the US joined; therefore there is no ability to hold monthly meetings for its implementation.
  • In December 2012, threats of unleashing chemical attacks were uploaded to social media. The threats came from within Turkey. The criminals used rabbits in two fatal experiments; the first appeared to have used VX. In the second, the savage demonstration, the claim was made that a quick-acting poison would be used to pollute the Alsinn water supply to Lattakia. Dr. Jaafari requested a UN investigation, which was ignored (comparing the 21 December 2012 rabbit video with the original Khan Sheikhoun snuff porn video uploaded by the al Qaeda White Helmets on 4 April 2017, this author states with reasonable certainty that this was the same chemical poison.
  • On 19 March 2013, terrorists unleashed weapons-grade chlorine on Khan al Asal. Two dozen soldiers and civilians were murdered. Ambassador Jaafari’s request one day later, for a UN-OPCW investigation was sabotaged by the British and French ambassadors. OPCW investigators sent to inspect Khan al Asal five months after evidence would have been degraded arrived just before the 21 August Ghouta attack, and were diverted.
  • In May 2013, American illegal in Aleppo, Matthew VanDyke emailed former ladies’ undergarments salesman cum unemployed couch potato and gamer Eliot Higgins that terrorists had ”small quantities” of chemical weapons, and were prepared to use them against civilians, to blame on the Syrian government. 
  • In early August 2013, moderate FSA terrorists — including criminals from Qatar’s al Jazeera — raided villages in Lattakia, slaughtering men, and kidnapping women and their children. Some of the abductees were identified by their corpses shown after the terrorist chemical attack in al Ghouta, 21 August 2013. Terrorists later complained that they did not know that the missiles from al Saud contained chemical agents, that Prince Bandar should have sent instructions on how to use them.
  • The world stood on edge as Obama and other western supremacists considered the obliteration of the S. A. R., because Western-supported terrorists had used chemical weapons. Syria acceded to the CWC on 14 October 2013.
  • The UN-OPCW held several meetings high-fiving each other for the speed at which Syria’s CWs were collected and obliterated (some photos, here.). Nobody mentioned that the UN-OPCW came under missile fire via Madman Erdogan, though, while at the Lattakia port — daintily described as “volatile security conditions” in the 4 June 2014 UN news report on OPCW-UN Special Coordinator Sigrid Kaag’s address to the Security Council.
  • Secretary of State John Kerry — whose ‘slip of the tongue‘ opened the door to Syria joining the CWC to avoid being Libyanized — told Meet the Press in 2014: “We struck a deal where we got 100 percent of the chemical weapons out.” 
  • As literature has taught us there is no good outcome to making a deal with the devil (the best possible outcome is a regrouping during postponement– in this case, western supremacists — the P3-headed demon lead by Trump, bombed Syria on 7 April 2017 because a Brit illegal whose medical license was permanently revoked, told CNN that Syria had bombed Syria with chemical weapons. Almost one year later, the tripartite war criminals again bombed Syria, based on the lies of malignant sociopaths in Douma, who kidnap, murder, and one who somehow was in possession of a Syrian woman’s dead fetus.
White Helmets
How did a White Helmet come into possession of a dead fetus & why does this pervert play with the body?

On 20 January 2020, an Arria Formula meeting was held on Douma, because the NATO supremacists refused to give a Security Council audience to the OPCW’s own Ian Henderson, who led the investigations (Syria News reminds our readers that the SAR immediately requested an investigation by UN-OPCW, and that the investigations were postponed after members came under sniper fire by the same terrorists who had slaughtered dozens of Syrians in Douma, uploaded what should have been recognized as their crimes, to social media, while screaming ‘chemical weapons.’). This was the same SC that refused to hear Jose Bustani in October 2020, on the pretense that he had not participated in the investigations, after which the OPCW censored people with questions, but limiting comments to its Twitter account, to the insider elite tagees.

OPCW has sold itself to NATO warmongers & functions as press liaison for al Qaeda in Syria.

Upon digesting the above, it comes as no surprise that the tripartite aggressor UN representatives — speaking for the world’s leaders in genocide, colonialism, and all other forms of supremacy — were the unified, barking rabid dogs of war, unabashedly unashamed by their hypocrisy and arrogance. The UK — the country whose Tony Blair has not only never been indicted for his war crimes involving his WMD lies about Iraq — lied that “Syria’s declaration…can still not be considered accurate & complete.” France — which never forgave Syria for ejecting French occupiers — again announced its support of al Qaeda in the SAR, functioning as press liaison to terrorists of Ghouta, Khan Sheikhoun, Ltamenah, Douma. The US — which released al Baghdadi from an Iraqi jail and sent him to Jordan with a $10,000,000 slush fund to train DAESH savages — demanded Syria to be held accountable for the terror inflicted on the country by the degenerate criminals it has trained, armed, and deployed into the country.

Utilizing his unique and uncanny skill of throwing those proverbial pearls before swine while maintaining the protocol of true diplomatic language, Dr. Jaafari again meticulously explained reality to the P3 NATO klan supremacists — and to their dancing House Servants — that Syria joined the OPCW 2013, that Syria relinquished all of its chemical weapons stockpile, that Syria has engaged in full cooperation with the OPCW.

Nonetheless, the barking hyenas continue to use these bad infinity “chemical files” as another criminal weapon — “political blackmail” — in the criminal foreign war imposed upon his country.https://www.youtube.com/embed/ky6yXqXSlRg?start=2&feature=oembed

Syria News reminds our readers that on 22 November. Syria’s President Dr. Bashar al Assad appointed Dr. Jaafari as Deputy Foreign and Expatriates Minister.

Though it was beginning to look as though His Excellency, Minister Dr. Jaafari were to give new meaning to Permanent Representative, this 3 February address to the NATO junta supremacists ruling the United Nations, was his final act of pearl-throwing.

— Miri Wood

Postscript:

Due to circumstances beyond her control, the author was unable to issue this essential report at an earlier time.

Dr. Jaafari took his oath of office on 14 February.

Foreign and Expatriates Minister Faisal Mekdad attends Dr. Jaafari’s swearing in, by President Assad, 14 February.

Recommended reading:

Syria’s Jaafari to UNSC NATO Klan: Let My People Breathe

https://syrianews.cc/syria-jaafari-to-unsc-nato-klan-let-my-people-breathe/embed/#?secret=IasWRsHfCX

Kurd SDF Official Defects and Exposes the Group’s Relationship with ISIS

https://syrianews.cc/kurd-sdf-official-defects-and-exposes-the-groups-relationship-with-isis/embed/#?secret=jHkMXVsMLR

Please help support Syria News:

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost on you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open Telegram app.

Biden’s accounts with Russia. What will Erdogan do? حسابات بايدن مع روسيا.. ماذا سيفعل إردوغان؟

**English Machine translation Please scroll down for the Arabic original version **

Biden’s accounts with Russia. What will Erdogan do?

حسابات بايدن مع روسيا.. ماذا سيفعل إردوغان؟
Biden’s accounts with Russia. What will Erdogan do?
حسني محلي

Husni Mahali 

Al-Mayadeen Net

1 March

Georgia is gaining additional importance in Washington’s calculations, and soon President Biden, because it challenges Russia’s nine autonomous republics — most of whose population is Muslim — including Chechnya, Ingushetia and Dagestan.

Since joining NATO in the early 1950s, Ankara has played a key role in opposing the Western camp, led by America, to the Soviet Union, which was then adjacent to Turkey through Georgia and Armenia in the south. Through dozens of Atlantic and U.S. bases in its territory (12 of which remain), Turkey was also an advanced outpost to defend Western interests and prevent the Communist Soviet Union from expanding south toward the Arab and Muslim world.

The fall of the Soviet Union after the Afghan war and the resulting birth of The Islamic Republics of Turkish origin gave Ankara more power in regional and international calculations, especially after the late President Turgut Ozal’s talks on “the unity of the Turkish nation, from the Adriatic Sea (Bosnia, Kosovo and Macedonia) to the China Dam, through Bulgaria and Greece, where Muslim minorities of Turkish origin are.

Ozal’s words were welcomed and encouraged by Washington, the traditional enemy of the Soviet Union, and then Russia, which the West wanted to surround from its southern flank, where the Islamic republics, and from the West, where the countries that nato embraced in 2004, namely Estonia, Latvia and Lithuania, and southern Bulgaria and Romania, which overlook the Black Sea, which Turkey controls, control its only Bosphorus Strait.

This came at a time when Ukraine and Georgia paid dearly for their adventures during their velvet revolutions in which Western institutions played a major role, with Abkhazia and South Ossetia declaring independence with the support of Moscow, and separated from Georgia, while the civil war in Ukraine was a reason for the partition of the country, after the citizens of the eastern regions voted for secession, prompting Russia to “annex” Crimea in 2014.

As was the case in the 1950s and beyond, Ankara has played, and continues to play, some role in all of these developments that President Erdogan wanted to help him to support his projects and plans, which appear to have been influenced by Ozal’s slogans, and Ankara has had, and continues to be, directly and indirectly linked to the developments of its neighbor Georgia, whose tens of thousands of its citizens work in Turkey.

Georgia is gaining additional importance in washington’s calculations, and soon President Biden, because it challenges russia’s nine self-governing republics — mostof whose population is Muslim — including Chechnya, Ingushetia and Dagestan.

Thousands of citizens of these and other Central Asian republics have joined Al-Nusra and ISIS, while Washington wants to help it in the future in its plans to tighten the blockade on Russia, and the factions of “Afghan jihadists” helped America achieve its first goal, which is to overthrow and tear the Soviet Union, according to the green belt theory, it became clear that Washington is planning to return to this belt, and wants Turkey to play a key role in activating it, but after agreeing with Erdogan on a comprehensive deal to achieve both sides the biggest direct and indirect gains, which Presidents Biden and Erdogan are preparing on the eve of the phone call between the two parties, which seem to have been delayed by the many topics that will be in front of them, difficult and intertwined, and they need each other.

In exchange for the financial and political support of Erdogan, which seems to be in dire need, President Biden wants Turkey to go back to the 1950s and prove its absolute loyalty to Washington and NATO, which is clearly preparing for a new phase of psychological, economic and political war against Russia, this time through its back gardens to the south and west, which means that it needs to support President Erdogan because of his ties and role in the Central Asian Islamic Republics (Kazakhstan, Turkmenistan, Kyrgyzstan and Uzbekistan), as in the Caucasus, where Azerbaijan is linked to Azerbaijan. Georgia has privileged relations, and Washington seeks to annex it to NATO, along with Ukraine.

The events in Armenia at this time are of added importance, having become a direct arena for U.S. and French intervention against the traditional Russian role. Ankara is watching all these interventions closely, firstly because Armenia is a neighboring country, and secondly because of information about the possibility that President Biden will recognize the Armenian genocide of the Ottoman era during World War I, without neglecting Washington’s privileged relationship between Ankara and Kiev, and at the expense of The Russian plans in Ukraine, Erdogan has repeatedly rejected Putin’s decision to “annex” Crimea to Russia, while information speaks of very broad cooperation between Turkey and Ukraine in all fields, especially military industries, including drones, tanks and missiles, with significant Turkish support for the Muslim minority in Crimea.

Ankara has also succeeded in establishing privileged relations with most of the former Soviet Republics and Eastern European countries that have bad memories with Moscow, which President Biden may need in his future calculations to tighten the blockade on Russia within its borders or elsewhere, particularly Latin America, where Erdogan has succeeded in establishing privileged relations with its most prominent head of state, Nicolas Maduro, despite all the personal, ideological and political contradictions between them.

President Biden may need Turkish support for his plans and projects in the Middle East, particularly in Syria, which has turned into a front alcove to defend Russian interests in the region, and across it in many regional and international arenas in which Washington, some Western capitals, and sometimes Ankara, are competing, despite the contradiction of interests among all of these capitals.

In all cases, it seems clear that we will not wait long to see what Biden will ask of Erdogan, and how the latter will respond to these demands, the most important of which is undoubtedly a return to Turkey’s nationalist, religious and historical behavior against Russia. For the past five years, after Erdogan’s apology following the downing of the Russian plane, President Putin has sought to block this possibility through a combination of interlocking economic, political and military relations with Ankara and its implications for coordination, cooperation and joint action in Syria.

With the information that president Biden expects to clear all his accounts with Ankara, whether negative or positive, President Erdogan finds himself in a situation that is never enviable, having become clear that his options are limited, either continue the current situation in the relationship with Moscow and Washington, which Biden will not accept, or continue his cooperation with Russia and its allies, which is completely impossible.

In this case, in his very difficult situation internally, he has no choice but to agree with President Biden on the axes of the next phase, and to minimize the losses in his relations with Russia that he does not want to repeat, as Biden, who knows he has a lot of serious papers against him personally and officially, wishes.

The most important question remains: Will Biden put these papers on the table and ask for them to be resolved, or will he ask Erdogan to use his own papers in Russia’s backyards, in exchange for absolute support in the gardens of others!?

حسابات بايدن مع روسيا.. ماذا سيفعل إردوغان؟

تكتسب جورجيا أهمية إضافية في حسابات واشنطن، وقريباً الرئيس بايدن، لأنها تحدّ جمهوريات الحكم الذاتي الروسية – معظم سكّانها مسلمون – وعددها تسعة، ومنها الشيشان وأنغوشيا وداغستان.

حسابات بايدن مع روسيا.. ماذا سيفعل إردوغان؟
حسابات بايدن مع روسيا.. ماذا سيفعل إردوغان؟

أدَّت أنقرة منذ انضمامها إلى الحلف الأطلسي في بداية الخمسينيات من القرن الماضي دوراً أساسياً في معاداة المعسكر الغربي، بزعامة أميركا، للاتحاد السوفياتي، الذي كان آنذاك مجاوراً لتركيا من خلال جورجيا وأرمينيا في الجنوب. كما كانت تركيا، من خلال عشرات القواعد الأطلسية والأميركية الموجودة في أراضيها (ما زال هناك 12 قاعدة منها)، مخفراً متقدماً للدفاع عن المصالح الغربية ومنع الاتحاد السوفياتي الشيوعي من التمدد جنوباً باتجاه العالم العربي والإسلامي.

وجاء سقوط الاتحاد السّوفياتيّ بعد الحرب الأفغانيّة وما نتج منه من ولادة الجمهوريات الإسلاميّة ذات الأصل التركي، ليمنح أنقرة المزيد من عناصر القوة في الحسابات الإقليمية والدولية، وخصوصاً بعد أحاديث الرئيس الراحل تورغوت أوزال عن “وحدة الأمة التركية، من البحر الأدرياتيكي (البوسنة وكوسوفو ومقدونيا) إلى سد الصين الحصين، مروراً ببلغاريا واليونان، حيث الأقليات المسلمة ذات الأصل التركي.

وقد حظيت مقولات أوزال بترحيب وتشجيع من واشنطن؛ العدو التقليدي للاتحاد السوفياتي، ومن بعده روسيا، التي أراد الغرب أن يحاصرها من خاصرتها الجنوبية، حيث الجمهوريات الإسلامية، ومن الغرب، حيث الدول التي احتضنها الحلف الأطلسي في العام 2004، وهي أستونيا ولاتفيا وليتوانيا، وجنوبا بلغاريا ورومانيا اللتين تطلان على البحر الأسود، الذي تسيطر تركيا على مضيقه الوحيد البوسفور.

أتى ذلك في الوقت الذي دفعت أوكرانيا وجورجيا ثمن مغامراتهما غالياً خلال ثوراتهما المخملية التي أدت فيها مؤسسات غربية دوراً رئيسياً، فقد أعلنت أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية استقلالهما بدعم من موسكو، وانفصلتا عن جورجيا، فيما كانت الحرب الأهلية في أوكرانيا سبباً لتقسيم البلاد، بعد أن صوّت مواطنو المناطق الشرقية من أجل الانفصال، ودفع ذلك روسيا إلى “ضم” شبه جزيرة القرم إليها في العام 2014.

وكما كان الوضع في الخمسينيات وما بعدها، فقد أدت أنقرة، وما تزال، دوراً ما في مجمل هذه التطورات التي أراد لها الرئيس إردوغان أن تساعده لدعم مشاريعه ومخططاته التي يبدو أنها تأثرت بالشعارات التي رفعها أوزال، فقد كان لأنقرة، وما يزال، علاقة مباشرة وغير مباشرة بمجمل تطورات جارتها جورجيا، التي يعمل عشرات الآلاف من مواطنيها في تركيا.

وتكتسب جورجيا أهمية إضافية في حسابات واشنطن، وقريباً الرئيس بايدن، لأنها تحدّ جمهوريات الحكم الذاتي الروسية – معظم سكّانها مسلمون – وعددها تسعة، ومنها الشيشان وأنغوشيا وداغستان. 

وقد انضمّ الآلاف من مواطني هذه الجمهوريات وغيرها في آسيا الوسطى إلى “النصرة” و”داعش”، في الوقت الذي تريد واشنطن لها أن تساعدها مستقبلاً في مخطّطاتها لتضييق الحصار على روسيا، كما ساعدت فصائل “الجهاديين الأفغان” أميركا في تحقيق هدفها الأول، وهو إسقاط الاتحاد السوفياتي وتمزيقه، وفق نظرية الحزام الأخضر، فقد بات واضحاً أن واشنطن تخطط للعودة إلى هذا الحزام، وتريد لتركيا أن يكون لها دور أساسي في تفعيله، ولكن بعد الاتفاق مع إردوغان على صفقة شاملة تحقّق للطرفين الحد الأكبر من المكاسب المباشرة وغير المباشرة، وهو ما يستعدّ له الرئيسان بايدن وإردوغان عشية المكالمة الهاتفية بين الطرفين، والتي يبدو أنها تأخّرت بسبب كثرة المواضيع التي ستكون أمامهما وصعوبتها وتشابكها، وهما يحتاجان إلى بعضهما البعض.

ومقابل الدعم المالي والسياسي لإردوغان، الذي يبدو أنه في أمس الحاجة إليه، يريد الرئيس بايدن لتركيا أن تعود إلى خمسينيات القرن الماضي، وتثبت ولاءها المطلق لواشنطن والحلف الأطلسي، الذي يبدو واضحاً أنه يستعد لمرحلة جديدة من الحرب النفسية والاقتصادية والسياسية ضد روسيا، وهذه المرة عبر حدائقها الخلفية جنوباً وغرباً، وهو ما يعني حاجتها إلى دعم الرئيس إردوغان بسبب علاقاته ودوره في جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية (كازاخستان وتركمنستان وقرغيزيا وأوزبكستان)، كما هو الحال في القوقاز، حيث ترتبط تركيا مع أذربيجان وجورجيا بعلاقات مميزة، وتسعى واشنطن لضمّها إلى الحلف الأطلسي، ومعها أوكرانيا.

وتكتسب أحداث أرمينيا في هذا التوقيت أهمية إضافية، بعد أن تحوّلت إلى ساحة مباشرة للتدخل الأميركي والفرنسي ضد الدور الروسي التقليدي. وتراقب أنقرة كل هذه التدخلات عن كثب؛ أولاً لأنّ أرمينيا دولة مجاورة لها، وثانياً بسبب المعلومات التي تتحدث عن احتمالات أن يعترف الرئيس بايدن في 24 نيسان/أبريل القادم بالإبادة الأرمنية في العهد العثماني إبان الحرب العالمية الأولى وخلالها، من دون أن تهمل واشنطن العلاقة المميزة بين أنقرة وكييف، وعلى حساب المخططات الروسية في أوكرانيا، إذ أعلن إردوغان أكثر من مرة رفضه قرار بوتين “ضم” شبه جزيرة القرم إلى روسيا، في الوقت الذي تتحدّث المعلومات عن تعاون واسع جداً بين تركيا وأوكرانيا في جميع المجالات، وخصوصاً الصناعات العسكرية، ومنها الطائرات المسيّرة والدبابات والصواريخ، مع دعم تركي كبير للأقليّة المسلمة في القرم.

كما نجحت أنقرة في إقامة علاقات مميزة مع معظم جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق ودول أوروبا الشرقية التي لها ذكريات سيئة مع موسكو، وهو ما قد يحتاجه الرئيس بايدن في حساباته المستقبلية لتضييق الحصار على روسيا داخل حدودها أو في أي مكان آخر، وبشكل خاص أميركا اللاتينية، التي نجح إردوغان في إقامة علاقات مميّزة مع أبرز رئيس دولة فيها، نيكولاس مادورو، رغم كلّ التناقضات الشخصية والعقائدية والسياسية بينهما.

وقد يحتاج الرئيس بايدن إلى دعم تركي لمخططاته ومشاريعه في الشرق الأوسط، وخصوصاً في سوريا، التي تحولت إلى خندق أمامي للدفاع عن المصالح الروسية في المنطقة، وعبرها في العديد من الساحات الإقليمية والدولية التي تنافسها فيها واشنطن وبعض العواصم الغربية، وأحياناً أنقرة، على الرغم من تناقض المصالح بين جميع هذه العواصم.

وفي جميع الحالات، يبدو واضحاً أننا لن ننتظر طويلاً حتى نرى ما سيطلبه بايدن من إردوغان، وكيف سيرد الأخير على هذه المطالب، وأهمها من دون شك العودة إلى السلوك القومي والديني والتاريخي التركي ضد روسيا. وقد سعى الرئيس بوتين طيلة السنوات الخمس الأخيرة، وبعد اعتذار إردوغان منه إثر إسقاط الطائرة الروسية، لسد الطريق على هذا الاحتمال، من خلال مجموعة من العلاقات الاقتصادية والسياسية والعسكرية المتشابكة مع أنقرة وانعكاساتها على التنسيق والتعاون والعمل المشترك في سوريا.

ومع المعلومات التي تتوقع للرئيس بايدن أن يصفي كل حساباته مع أنقرة، سواء كان سلباً أو إيجاباً، يجد الرئيس إردوغان نفسه في وضع لا يحسد عليه أبداً، بعد أن بات واضحاً أن خياراته محدودة، فإما يستمر في الوضع الحالي في العلاقة مع موسكو وواشنطن، وهو ما لن يقبل به بايدن، وإما يتمادى في تعاونه مع روسيا وحليفاتها، وهو مستحيل تماماً.

وفي هذه الحالة، لا يبقى أمامه، في ظلّ وضعه الصعب جداً داخلياً، إلا الاتفاق مع الرئيس بايدن على محاور المرحلة القادمة، وبالحد الأدنى من الخسائر في علاقاته مع روسيا التي لا يريد أن يعاديها، كما يرغب بايدن، الذي يعرف الجميع أنه يملك الكثير من الأوراق الخطيرة ضده شخصياً ورسمياً.

ويبقى السؤال الأهم: هل سيضع بايدن هذه الأوراق على الطاولة ويطلب حسمها أم سيطلب من إردوغان أن يستخدم ما يملكه من الأوراق في حدائق روسيا الخلفية، مقابل تقديم دعم مطلق له في حدائق الآخرين!؟

TURKEY’S ETERNAL CRUSADE ON PKK CONTINUES

South Front

Turkey is unrelenting in its crusade against the Kurdistan Worker’s Party and the People’s Protection Units, as two parts of a whole.

Ankara’s forces carry out frequent operations within and without the country, targeting both the Kurdistan Worker’s Party s (PKK) and the People’s Protection Units (YPG)’s interests and members. The Turkish government dubs both groups as terrorists, and does not shy away from invading the sovereign territory of other countries to pursue and “eliminate” their members and positions.

As a result, Turkey frequently encroaches on Syrian and Iraqi territory, and even has observation posts set up to target its Kurdish enemy.

It strongly opposes the Syrian Democratic Forces, a group whose core is comprised of the YPG, and receives heavy US support.

Most recently, between February 10th and the 14th, Turkey began its most recent operation in northern Iraq. In particular, it took place on the Gara Mountain in the Duhok Governorate of the Kurdistan Region. The result was such that both the PKK and the Turkish Armed Forces claimed victory, following the operation. The accounts of what transpired vary.

Turkey said it killed 53 PKK members, and captured 2. It admitted to losing 3 soldiers, while 4 of its troops were wounded in battle. According to the PKK, Turkey lost at least 30 soldiers, and dozens more were injured. A sort of collateral damage involved 13 Turkish hostages whose corpses were discovered in a cave network in the mountain area. Turkey and the US claimed that these were largely civilians, and some intelligence officers. The PKK claimed these were 13 Turkish military hostages. Turkey’s Defense Minister claimed many weapons and ammunition, as well as other equipment were seized.

In the aftermath, Turkish president Recep Tayyip Erdogan vowed to expand military operations which showed progress to other regions where threats are still significant.

Ankara’s aggressive and assertive actions are making many of the involved parties dissatisfied. Regardless it keeps carrying them out and shows no intention of stopping.

In Iraq, the Al-Nujaba Islamic Resistance Movement issued a warning to the Turkish Army against invading the country any longer. It said that it would suffer the same fate as the American Army whose convoys and positions continue to be targeted. Iraq maintains the posture that Turkey must withdraw fully from its sovereign territory. It should simply pack up its bases in the north of the country and vacate the premises.

In response, Turkey maintains that the West, and Iraq’s government aren’t doing enough to counter the alleged terrorist threat. Ankara claims it has its right of self-defense, even if it requires invading other countries.

Operation Claw Eagle 2 was of questionable success, if the numbers by the PKK are to be considered, against those provided by Turkey. These operations, however, are unlikely to stop, both in Iraq and Syria.

Erdogan seems hell-bent on solving all “security issues” and expanding Turkish activities in regions that are deemed threatening to Ankara’s interests.

Related

SAA Kills and Injures 16 Turkestan Islamist Party Terrorists North of Hama

ARABI SOURI 

Turkestan Islamist Party terrorist group - Syria - الحزب الاسلامي التركستاني

The Syrian Arab Army (SAA) killed and injured 16 terrorists of the Turkestan Islamist Party in the northwestern countryside of Hama, central Syria.

The army units spotted a group of anti-Islamic Turkestan Islamist Party terrorists in the Al-Ghab Valley heading to their makeshift posts to attack Syrian Army posts in the area and targeted them with a guided-missile.

Local sources confirmed the killing of 7 terrorists at least and the injury of 9 others at the time of writing this report.

Turkish Madman Erdogan imported tens of thousands of radical terrorists from regions where his Muslim Brotherhood global radicalization groups operate, mainly in Central Asian countries all the way to the Chinese Xingyang Province of Muslim majority. The Turkestan Islamist Party is one of the backbones of these terrorist groups the Turkish pariah Erdogan uses in his regional influence spreading which spans from west China to Germany and from the Caucasus to north and western African countries.

The Syrian Arab Army and the Russian Aerospace Forces have increased their levels of readiness recently and resumed targeting the posts of terrorist groups sponsored by Turkey and the USA in Idlib and Hama provinces especially after the latest deadly attacks by ISIS and its affiliates against buses in the region. In the past week, the Russian Aerospace Forces carried out successful strikes against command centers, tunnels, and weapons depots in northern Idlib countryside, while the SAA targeted terrorist gatherings in the southern countryside of the province.

Terrorist groups designated as such by the United Nations Security Council are not included in the Moscow, Astana, and Sochi ceasefire agreements in which the Turkish regime of Erdogan is a signatory and he has not only failed to meet his commitments as per these agreements for the past 2 years, he has instead beefed up the terrorist groups operating under his command in northern Syria regions and sent thousands of Turkish army soldiers to serve as human shields between his terrorists and the Syrian Army units on Syrian territories.

Worth noting that Mike Pompeo, Donald Trump’s secretary of state delisted the Turkistan Islamist Party from the US list of terrorist groups last November 2020, despite the UNSC maintaining them as one of the most dangerous terrorist organizations with terrorist activities in a number of countries.

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost on you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open Telegram app.

Related News

NATO Supremacists New Round of Frenzied War Crimes in Syria

MIRI WOOD 

Hasakah people protesting cutting off alouk water

NATO supremacists illegally in Syria have gone into a frenzy of increased war crimes against the Levantine republic, on 17 January: The lame duck Trump forces continue to empty silos in the al Jazeera region of grain; Madman Erdogan forces have again turned off water to one million Syrians living in al Hasakah; Trump cannon fodder SDF terrorists have kidnapped more young Syrian men from al Susa and Hajin, Deir Ezzor countryside.

Featured image above, shows thousands of Syrians demanding their water rights, again turned off by Madman Erdogan’s illegal troops occupying the Allouk water station. Video below is a glimpse of the demonstration.

While the transatlantic stenographers do their belly-bumping phony piety in lamentations over the 6 January invasion of the US Capitol by Trump supporters and various undercovers, and fake rend their clothing over 25,000 National Guard soldiers (to protect 1,435 senators and congress members) they remain arrogantly mute over the ongoing kidnappings, murders, bombings, water deprivation and destruction of essential infrastructure in the Arabic, Muslim-majority country of Syria.

The twenty convoy trucks that smuggled more stolen Syrian grain into Iraq were protected by illegal, armored, US vehicles. NATO supremacy means stealing other people’s foods. This massive theft was a follow up to the massive Syrian barley theft of 10 January, which also had the NATO stenographer supremacists on mute.

Trump forces smuggle stolen Syrian grains to Iraq
Trump forces loot and smuggle Syrian grains to Iraq

Depriving a civilian population of their water is also a war crime. In October 2019, NATO Madman Erdogan bombed the electrical grid at the Alouk station. The Syrian electricity army repairs it, after which Erdogan bombed it again, after which it was again repaired, after which Erdogan’s forces invaded and occupied the water plant. NATO supremacy also means trying to crush other people’s countries by stealing their water.

The demonic SDF separatists were originally created under the NATO supremacist Obama regime, which collected international wetworkers to teach the subsequent cannon fodder how to terrorize the Syrian population. During the Obama years, atrocities against Syria were perpetrated ‘by accident,’ as when he meant to war criminally bomb ISIS but accidentally slaughtered 83 Syrian soldiers defending their homeland.

 

The Trump regime expanded on Obama’s war crimes, intentionally bombed Syrian soldiers for al Qaeda, and set up criminal military bases in Syria (whereas Obama only sent in ‘spec operatives.’ See “Cue the Illegal Orangettes,” here.).

Today, a “weapons shop” run under Madman Erdogan’s al Qaeda forces in Idlib, blew up. It was located in a crowded market, near to a school. Western propagandists have remained silent on this atrocity, also. Imagine such a scene in Paris, London, Berlin, Philly, or Los Angeles being normalized:

Idlib explosion in weapons shop kills one person

Since the “deadly siege” on the US Capitol, 6 January, western supremacists have been aghast, horrified by a small fraction of what those western supremacists do to non-western countries, with impunity, on daily basis. Our unindicted war criminals that drop NATO weapons into the hands of savage beasts in Syria, call the psychopaths “freedom fighters” and cheer the horrors they perpetrate on the Syrian people, in the name of the imperial paraphilia, “democracy.”

Here are some examples of our glorious freedom and democracy, in DC, today, as inauguration day approaches; it does give the appearance of a military occupation, the type of which our terrified politicians in the Capitol on the first Wednesday of the first month of the new year, have imposed on mostly brown-skinned and/or Muslim majority countries for decades.

 

Some of the detritus, hysteria, and shame/lessness of DC may eventually be put into a box labeled “Trump,” and we shall probably return to our collective criminal work as imperial NATO supremacists, entitled to tying up those tedious loose ends of uppity countries refusing to be crushed by western humanitarian democracy.

When that time comes, may we watch Syria’s President Bashar al Assad, walking freely and safely among his fellow countrymen and women, and may we honestly denounce the supremacists among us.

— Miri Wood

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost on you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open Telegram app.

Related Articles

SADAT: Blackwater… with a Turkish-Islamic Flavor!

ARABI SOURI 

Turkish SADAT Mercenary and security company - Erdogan

The following is the English translation from Arabic of the latest article by Turkish career journalist Husni Mahali he published in the Lebanese Al-Mayadeen news site Al-Mayadeen Net:

All the opposition’s questions and inquiries remain unanswered as long as the ambiguity hangs over the entire activity and activities of the “SADAT” company.

Turkey has been witnessing for days, far from the interests of the global media, an exciting debate related to the defense philosophy that President Recep Tayyip Erdogan believes in, at least according to the opposition’s perception. The International Defense and Consulting Services Company, SADAT, announced a few days ago, on its official website: “Organizing special courses in the field of assassinations, bombings, raids, ambushes, and special operations.” This was preceded by a webinar in which some thinkers from Islamic countries participated, during which they discussed “the necessity for Islamic countries to have a joint force in order to rise to the level of superpowers in defending themselves.”

The discussion gained additional importance, because the founder and chairman of the company, Adnan Tanri Wardi, was until January of last year a personal advisor to President Erdogan, as well as a member of the Supreme Commission for Defense and Foreign Policy Affairs in the Republican Palace.

Before getting acquainted with the nature of this company and its various activities, it is necessary to introduce the man and his interesting personality, as he was the commander of the special units in the Chief of Staff before he was expelled from the army in 1996 because of his religious activities, and he was also, a friend of Erdogan, a lecturer at the War College about war gangs when the latter (Erdogan) was mayor of Istanbul in 1994, and the current defense minister, Hulusi Akar, was one of his students.

Retired General Tanry Wardi established his company, “SADAT” on February 28, 2012, after being acquainted with the activities of private American security companies, the most important of which was “Blackwater”, in Iraq, Afghanistan and Yemen, and before that, Africa and Latin America.

Turkish newspapers published more information about the activity of this company, but without any official response to these allegations and the inquiries and questions of members of parliament by the opposition parties, including Unal Cevikoz from the Republican people, and Aton Geray about the “Good Party”, who called on the government to reveal the secrets of the company’s activities and secrets inside Turkey, and in Syria, Libya and other places. The company announced after its founding in 2012 that among its goals is “to provide security services to the armies and security forces in countries friendly to Turkey.”

The head of the “Good Party”, Maral Akshanar, spoke about the secret training camps of the aforementioned company near the cities of Konya and Tokat in central Anatolia, “and appealed to President Erdogan” to reveal the reasons, objectives and activities of these camps. ” The press information talked more than once about the company’s officers training the various Syrian factions in guerrilla warfare and the various arts of war and fighting since its establishment, especially after the failure of the CIA project to train the militants of the moderate Syrian factions in camps for Turkey in the year 2013-2014.

Spokesmen for the opposition parties accused the company of secretly transferring weapons and combat equipment to the aforementioned factions, after they obtained them from various countries, including Serbia and Ukraine. Journalist Mehmet Ali Gular said in the Cumhuriyet newspaper that Adnan Tanri Wardi persuaded President Erdogan during Sochi’s discussions with President Putin in September 2018 to establish Turkish military observation points in the vicinity of Idlib, despite the objection of the military leadership.

Adnan Tanri Wardi rose to prominence after the failed coup attempt on July 15, 2016, after President Erdogan appointed him as his personal advisor, and it was said that he plays a major role in rearranging the affairs of the military establishment, after Erdogan canceled, by presidential decree, all military colleges and schools to replace them with The National Defense University which is headed now by a professor of Ottoman history close to him, and civilians close to Erdogan head the military colleges of the aforementioned university, which is joined according to criteria that will contribute in the medium and long term to the “Islamization of the military establishment.”

During the past period, opposition newspapers published a lot of news and articles about the company’s activities and the activities of its owner, who was said to have had a direct role in training members of the armed factions in Libya since 2013. He also played an important role in transporting Syrian mercenaries to Libya and supervising their movements there, which is the case also in Karabakh.

Member of Parliament for the Republican People Party, Unal Cevikoz, referred to the confessions of President Erdogan, who last year spoke about “sending various groups to fight in Libya,” and asked: “What are these various groups? What is the aforementioned company’s relationship with it? What is the number of its members? How much the Turkish state pays it? What are its special tasks in Libya or Syria or anywhere else if it exists?

This may explain the call of Aula Jalbka and Andre Hahn, members of parliament for the left party of the German government, to “follow up the activities of the mentioned company and its relations with the Turkish community and Islamic mosques in Germany,” and French President Macron did not hide his concern “about the Turkish secret activity among the Muslim communities in his country and in Europe in general. “

The sudden change in the internal system of the armed forces came at the end of last month, as the intelligence and internal security forces would be able to use whatever they want from the army’s weapons, to increase the suspicions of the opposition, which accused President Erdogan in the past of “working to form armed militias loyal to him directly to be used in emergency situations,” without the opposition parties and forces being able to confront Erdogan’s projects and plans as long as he controls the majority in parliament and controls all state facilities and apparatus, the most important of which are the army, intelligence, security, money, and the judiciary, and 95% of the state and private media.

Erdogan seeks to silence his opponents through financial fines imposed by government authorities on opposition newspapers, while the Supreme Council of Radio and Television decides to close television stations or impose heavy financial fines on them, under the pretext that they broadcast news that contradicts “the national interests of the nation and the Turkish state,” which means objection to his policies.

All of this explains President Erdogan’s attack on the leaders of the opposition parties and all those who oppose him, accusing them all of “terrorism, national treason, and espionage.” In turn, the security and judiciary will prosecute anyone who objects to this statement and charge him with insulting the President of the Republic, which carries a sentence of between one and three years in prison.

The opposition says that what the Turkish president aims to do is prevent his opponents on the right and left from talking about the secrets of Turkish activities, official and unofficial, in the military, security, and intelligence sectors abroad, especially in Syria, Libya, Iraq, Somalia, and in its neighboring countries, and now in Azerbaijan and Ukraine.

All the opposition’s questions and inquiries remain unanswered as long as the ambiguity hangs completely over the work and activities of the “SADAT” company. “There is no difference between it and the notorious American” Blackwater “company in Iraq and other Arab and African countries, said Ozkur Ozal, a spokesman for the CHP.

Aiton Girai, a member of parliament for the “Good Party”, expressed “his concern about the activities of the aforementioned secret company in Libya,” saying that it is there to achieve balance with the Russian “Wagner” company that supports General Haftar’s forces.

In all cases, and with the continued ambiguity that hangs over the activities of the aforementioned company, everyone knows that it has a very important role in serving the goals, plans, and projects of the Turkish President, both internally and externally, without anyone being able to go into the details, as long as the issue is related to the national security of Turkey, which only Erdogan defines its concepts and standards!

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost on you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open Telegram app.

“بلاك ووتر”.. بنكهة تركيّة إسلاميّة!

حسني محلي

حسني محلي
المصدر: الميادين نت
18 كانون الثاني 15:48

تبقى جميع أسئلة المعارضة واستفساراتها من دون جواب، ما دام الغموض يخيم بالكامل على نشاط شركة سادات وفعالياتها.

قام الجنرال المتقاعد تانري واردي بتأسيس شركته

تشهد تركيا منذ أيام، وبعيداً من اهتمامات الإعلام العالمي، نقاشاً مثيراً له علاقة بفلسفة الدفاع التي يؤمن بها الرئيس رجب طيب إردوغان، على الأقل بحسب تصوّر المعارضة، فقد أعلنت الشركة الدولية للدفاع والخدمات الاستشارية “سادات” قبل أيام، عبر موقعها الرسمي على الإنترنت، “عن تنظيم دورات خاصة في مجال الاغتيالات والتفجيرات والمداهمات والكمائن والعمليات الخاصة”. وسبق ذلك ندوة عبر الإنترنت شارك فيها بعض المفكّرين من دول إسلامية، تم خلالها مناقشة “ضرورة أن يكون للدول الاسلامية قوة مشتركة حتى ترتقي إلى مستوى الدول العظمى في الدفاع عن نفسها”. 

واكتسب النقاش أهميّة إضافيّة، لأنّ مؤسّس الشركة ورئيس مجلس إدارتها، عدنان تانري واردي، كان حتى كانون الثاني/يناير من العام الماضي مستشاراً شخصياً للرئيس إردوغان، كما كان عضواً في الهيئة العليا لشؤون الدفاع والسياسة الخارجية في القصر الجمهوري.

وقبل الاطّلاع على ماهية هذه الشّركة وأنشطتها المختلفة، لا بدَّ من التعريف بالرجل وبشخصيّته المثيرة، فقد كان قائداً للوحدات الخاصة في رئاسة الأركان قبل أن يطرد من الجيش في العام 1996 بسبب أنشطته الدينيّة، وكان أيضاً، وهو صديق لإردوغان، محاضراً في الكلية الحربية حول حرب العصابات عندما كان الأخير رئيساً لبلدية إسطنبول في العام 1994، وكان وزير الدفاع الحالي خلوصي أكار من تلامذته. 

وقد قام الجنرال المتقاعد تانري واردي بتأسيس شركته “سادات” في 28 شباط/فبراير 2012، بعد أن اطلع على نشاط الشركات الأمنية الأميركية الخاصة، وأهمها “بلاك ووتر”، في العراق وأفغانستان واليمن، وقبلها أفريقيا وأميركا اللاتينية. 

ونشرت الصحف التركية المزيد من المعلومات عن نشاط هذه الشركة، ولكن من دون أن يرد أي مسؤول رسمي على هذه الادعاءات وعلى استفسارات وأسئلة أعضاء البرلمان عن أحزاب المعارضة، ومنهم آونال جاويكوز عن الشعب الجمهوري، وآيتون جيراي عن الحزب “الجيد”، اللذان ناشدا الحكومة للكشف عن خفايا أنشطة الشركة وأسرارها داخل تركيا، وفي سوريا وليبيا وأماكن أخرى. وقد أعلنت الشركة بعد تأسيسها في العام 2012 أنَّ من بين أهدافها “تقديم خدمات أمنية لجيوش وقوى الأمن في الدول الصديقة لتركيا”.

وتحدَّثت رئيسة الحزب “الجيد” مارال أكشانار “عن مخيمات تدريب سرية تابعة للشركة المذكورة قرب مدينتي قونيا وتوكات وسط الأناضول”، وناشدت الرئيس إردوغان “للكشف عن أسباب هذه المخيمات وأهدافها وفعالياتها”. وتحدّثت المعلومات الصّحافية أكثر من مرة عن قيام ضباط الشركة بتدريب عناصر الفصائل السورية المختلفة على حرب العصابات ومختلف فنون الحرب والقتال منذ تأسيسها، وخصوصاً بعد فشل مشروع المخابرات الأميركية في تدريب مسلحي الفصائل السورية المعتدلة في مخيمات خاصة بتركيا في العام 2013-2014. 

واتهم المتحدثون باسم أحزاب المعارضة الشركة بنقل الأسلحة والمعدات القتالية سراً إلى الفصائل المذكورة، بعد أن حصلت عليها من دول مختلفة، ومنها صربيا وأوكرانيا. وقال الصحافي محمد علي جوللار في صحيفة “جمهوريات” إن عدنان تانري واردي هو الذي أقنع الرئيس إردوغان خلال مناقشات سوتشي مع الرئيس بوتين في أيلول/سبتمبر 2018، بإنشاء نقاط المراقبة العسكرية التركية في جوار إدلب، على الرغم من اعتراض القيادات العسكرية على ذلك. 

وسطع نجم عدنان تانري واردي بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز/يوليو 2016، بعد أن عيَّنه الرئيس إردوغان مستشاراً شخصياً له، وقيل إنّه يؤدي دوراً رئيسياً في إعادة ترتيب أمور المؤسسة العسكرية، بعد أن ألغى إردوغان بمرسوم رئاسي كل الكليات والمدارس العسكرية، لتحلّ محلها جامعة الدفاع الوطني، ويترأسها الآن بروفيسور في التاريخ العثماني مقرب منه، كما يترأس مدنيون مقربون منه الكليات العسكرية التابعة للجامعة المذكورة التي يتم الانضمام إليها وفق معايير ستساهم على المدى المتوسط والبعيد في “أسلمة المؤسسة العسكرية”. 

ونشرت صحف المعارضة خلال الفترة الماضية الكثير من الأخبار والمقالات عن نشاط الشركة وفعاليات صاحبها، الذي قيل إنّ له دوراً مباشراً في تدريب عناصر الفصائل المسلحة في ليبيا منذ العام 2013. كما أدى دوراً مهماً في نقل المرتزقة السوريين إلى ليبيا والإشراف على تحركاتهم فيها، وهو الحال أيضاً في كاراباخ. 

وأشار عضو البرلمان عن الشعب الجمهوري آونال جاويكوز إلى اعترافات الرئيس إردوغان الذي تحدث العام الماضي عن “إرسال مجموعات متنوعة للقتال في ليبيا”، وتساءل: “يا ترى، ما هي هذه المجموعات المتنوعة؟ وما علاقة الشركة المذكورة بها؟ وما هو عدد عناصرها؟ وكم تدفع الدولة التركية لها؟ وما هي مهماتها الخاصة في ليبيا أو سوريا أو أي مكان آخر إن كان موجوداً؟”.

وقد يفسر ذلك دعوة كلّ من آوللا جالبكا وأندريه هان، عضوي البرلمان عن حزب اليسار الحكومة الألمانية، “لمتابعة نشاط الشركة المذكورة وعلاقاتها بالجالية التركية والجوامع الإسلامية الموجودة في ألمانيا”، كما لم يخفِ الرئيس الفرنسي ماكرون قلقه “من النشاط السري التركي بين الجاليات الإسلامية في بلاده وأوروبا عموماً”.

وجاء التغيير المفاجئ في النظام الداخلي للقوات المسلّحة نهاية الشهر الماضي، إذ سيتسنى للمخابرات وقوى الأمن الداخلي استخدام ما تشاء من أسلحة الجيش، ليزيد من شكوك المعارضة التي اتهمت الرئيس إردوغان سابقاً “بالعمل على تشكيل ميليشيات مسلحة موالية له مباشرة لاستخدامها في الحالات الطارئة”، من دون أن يتسنى لأحزاب وقوى المعارضة أن تتصدى لمشاريع إردوغان ومخططاته ما دام يملك الأغلبية في البرلمان ويسيطر على جميع مرافق الدولة وأجهزتها، وأهمها الجيش والمخابرات والأمن والمال والقضاء، و95% من وسائل الإعلام الحكومي والخاصّ.

ويسعى إردوغان لإسكات معارضيه من خلال الغرامات المالية التي تفرضها السلطات الحكومية على صحف المعارضة، في الوقت الذي يقرر المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون إغلاق محطات التلفزيون أو فرض غرامات مالية كبيرة عليها، بحجة أنها تبث أخباراً تتناقض مع “المصالح الوطنية والقومية للأمة والدولة التركية”، وهو ما يعني الاعتراض على سياساته.

 ويفسر كل ذلك هجوم الرئيس إردوغان على قيادات أحزاب المعارضة وكل من يعارضه، واتهامهم جميعاً “بالإرهاب والخيانة الوطنية والعمالة والتجسس”. بدوره، يلاحق الأمن والقضاء كل من يعترض على هذا الكلام، ويوجه له تهمة الإساءة إلى رئيس الجمهورية، التي تتراوح عقوبتها بين عام و3 أعوام في السجن.

وتقول المعارضة إن ما يهدف إليه الرئيس التركي هو منع معارضيه في اليمين واليسار من الحديث عن أسرار الأنشطة التركية، الرسمية منها وغير الرسمية، عسكرياً وأمنياً واستخباراتياً في الخارج، وبشكل خاص في سوريا وليبيا والعراق والصومال والدول المجاورة لها، والآن في أذربيجان وأوكرانيا. 

وتبقى جميع أسئلة المعارضة واستفساراتها من دون جواب، ما دام الغموض يخيم بالكامل على نشاط شركة “سادات” وفعالياتها. وقد قال آوزكور آوزال، المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري، “أن لا فرق بينها وبين شركة “بلاك ووتر” الأميركية السيئة الصيت في العراق ودول عربية وأفريقية أخرى”.

وعبّر آيتون جيراي، عضو البرلمان عن الحزب “الجيد”، “عن قلقه من فعاليات الشركة المذكورة السرية في ليبيا”، وقال عنها “إنها تتواجد هناك لتحقيق التوازن مع شركة “واغنر” الروسية التي تدعم قوات الجنرال حفتر”.

وفي جميع الحالات، ومع استمرار الغموض الذي يخيم على فعاليات الشركة المذكورة، يعرف الجميع أنَّ لها دوراً مهماً جداً في خدمة أهداف الرئيس التركي ومخططاته ومشاريعه على الصعيدين الداخلي والخارجي، من دون أن يتسنى لأحد الدخول في التفاصيل، ما دام الموضوع له علاقة بالأمن الوطني والقومي لتركيا، ولا يحدد أحد مفاهيمه ومعاييره إلا  إردوغان وحده!

Erdogan and Libya… Will the Ottoman Dream End?

ARABI SOURI 

Erdogan the Ottoman Caliph Wannabe - Syria Libya Yemen Africa Azerbaijan

The following is the English translation from Arabic of the latest article by Turkish career journalist Husni Mahali he published in the Lebanese Al-Mayadeen news site Al-Mayadeen Net:

The last week of last year witnessed interesting developments in the Libyan file, and it seems that it will become more hot and interesting during the next few days and weeks; after the fiery statements made by Field Marshal Khalifa Haftar calling for the “expulsion of the Turkish occupier”, Turkish President Recep Tayyip Erdogan did not delay in responding by sending the Minister of Defense Hulusi Akar and the commanders of the armed forces to Tripoli, in a new attempt from him to flex the muscles, which he relatively failed in after his “strategic ally” Fayez al-Sarraj refused to receive the delegation that met the pro-Ankara figures led by the Minister of Interior, Fathi Bash Agha, who has Ottoman origins, in the midst of information that started talking about differences, splits and conflicts between the forces, factions, and armed groups that support the government Al-Wefaq, some of which are loyal to Turkey, which the Misrata factions attach special importance to, considering that their militants are a remnant of Ottoman rule, according to President Erdogan’s classification.

Erdogan had talked about a million Libyans of successive Ottoman origins, since Sultan ‘Suleiman the Magnificent’ responded to the request for help from the Libyans to protect them from the attacks of the Knights of Malta and Rhodes in the year 1553, and this Ottoman rule continued until 1911 when Italy occupied Tripoli.

The press information also talks about an important role for Abdul Hakim Belhadj, who lives in Turkey, and who owns the “Wings” aviation company, which played an important role in the transfer of Syrian mercenaries to the Mitiga base near Tripoli. Belhadj, who fought alongside bin Laden, is considered one of the most important leaders of the armed factions in the relationship between Ankara and the rest of the Libyan groups that helped it to establish two air bases in Mitiga and Al-Watiyah, and another navy base west of Misrata.

The Turkish officers are training the Libyans in these bases on various types of weapons, including the use of drones and heavy guns, which explains the words of Turkish Foreign Minister Mevlut Cavusoglu, who said during his press conference with Lavrov in Sochi on December 29: ‘Haftar or any other country has no right to ask Turkey to leave the Libyan territories and stop its support for the legitimate government, Turkey will not leave,’ which is the main topic in the discussions of the Libyan parties under the auspices of the United Nations, and had previously agreed to hold elections on December 24, That all foreign forces and mercenaries be expelled from Libya until that date.

Everyone knows that this talk specifically targets Turkey, which is the only country that has officially sent military forces to Libya, and it is the only country that, with President Erdogan’s admission, transferred thousands of Syrian mercenaries to Libya.

And the entry of Egypt on the line of its crisis came to embarrass President Erdogan. The information expects that he will seek to host the Speaker of the Libyan Parliament, Aguila Saleh, in Istanbul, in response to Cairo’s efforts in dialogue with the Libyan parties in Tripoli, which was visited by an Egyptian military, intelligence, and political delegation a day after the visit of Turkish Defense Minister Hulusi Akar.

The Egyptian Foreign Minister Sameh Shoukry’s call to his Libyan counterpart, Muhammad al-Sayala, and after that al-Sayala’s visit to Moscow and his meeting with Minister Lavrov, came amid information that talks about a joint Russian-Egyptian move to bring together Sarraj and Haftar at a summit that settles all matters on the road to final reconciliation.

This may mean ending the Turkish military role in Libya, in which Paris also seeks to play an important role in it, and at all levels, and everyone knows that this role was and will remain against the calculations of Ankara, which is facing many difficulties and problems in its relations with the European Union, and the main reason for this is the President Emmanuel Macron solidarity with Greece and Cyprus.

With Macron remaining in power in the next May elections, he will continue to create problems for Erdogan’s Turkey, and the latter will then find himself in an unenviable position, with possible pressure from President Biden, in the absence of his “traditional friend”, German Chancellor Angela Merkel, who will give up her position in this coming September.

All these rapid and successive developments did not prevent Erdogan from continuing to implement his agenda in Libya, in which he sees his important arena to challenge his regional and international enemies, especially Cairo and Paris, which he hopes will return to its normal relations with Ankara in the event that Macron loses in the next elections.

Erdogan did not neglect the appointment of his new ambassador in Paris after he has found the right person for that, a former friend of Macron at the university. The information talks about the Turkish president’s desire to achieve a similar breakthrough in the relationship with Cairo, which Minister Cavusoglu spoke a few days ago about “open intelligence channels with it, as is the case with Tel Aviv,” and perhaps to face all future possibilities.

In all cases, whatever the possible results of the Libyan reconciliation efforts, which information of Ankara’s attempts to obstruct it, it has become clear that Erdogan will mobilize all his Libyan, regional and international capabilities to stay in Libya, for many reasons, the most important of which are psychological, and because he will not accept defeat easily.

Erdogan also does not want his efforts to go to waste, and he is the one who planned to obtain a share in Libyan oil and gas on land and in sea, and also planned to send Turkish companies to Libya, to contribute to the reconstruction of what the war has destroyed, which will bring Turkey a large income that will help it overcome its difficult financial crisis.

The wager on the ideological side that he attaches to special importance in all of his calculations and movements since the so-called “Arab Spring” remains. Without this aspect, Erdogan will not remain the leader of all Islamists in the world, and he will lose his most important weapon in addressing his supporters and followers at home, who are the ones he accustomed to his Ottoman national, religious and historical statements, and he succeeded in convincing them that the whole world is jealous of Turkey and envies it for its victories and feared its greatness!

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost on you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open Telegram app.

إردوغان وليبيا.. هل ينتهي الحلم العثماني؟

إردوغان تحدث عن وجود مليون ليبي من أصول عثمانية في ليبيا.
إردوغان تحدث عن وجود مليون ليبي من أصول عثمانية في ليبيا.
حسني محلي
باحث علاقات دولية ومختصص بالشأن التركي

حسني محلي 

المصدر: الميادين نت

يجري تداول معلومات عن تحرك روسي- مصري مشترك لجمع السراج وحفتر في قمة تحسم كل الأمور على طريق المصالحة النهائية، وقد يعني ذلك إنهاء الدور التركي العسكري في ليبيا.

شهد الأسبوع الأخير من العام الماضي تطورات مثيرة على صعيد الملف الليبي، ويبدو أنه سيزداد سخونة وإثارة خلال الأيام والأسابيع القليلة القادمة، فبعد تصريحات نارية أطلقها المشير خليفة حفتر، ودعا فيها إلى “طرد المحتل التركي”، لم يتأخر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في الرد على ذلك بإرسال وزير الدفاع خلوصي آكار وقادة القوات المسلحة إلى طرابلس، في محاولة جديدة منه لعرض العضلات، وهو ما فشل فيه نسبياً بعد أن رفض “حليفه الاستراتيجي” فايز السراج استقبال الوفد الذي التقى الشخصيات الموالية لأنقرة، وفي مقدمتها وزير الداخلية فتحي باش آغا ذو الأصول العثمانية، وسط المعلومات التي بدأت تتحدث عن خلافات وانشقاقات وصراعات بين القوى والفصائل والمجموعات المسلحة التي تدعم حكومة الوفاق، وبعضها موالٍ لتركيا التي تولي فصائل مصراتة أهمية خاصّة، باعتبار أن مسلحيها من بقايا الحكم العثماني، وفق تصنيف الرئيس إردوغان. 

وكان إردوغان قد تحدث عن مليون ليبي من أصول عثمانية متتالية، منذ أن لبى السلطان سليمان القانوني طلب النجدة من الليبيين لحمايتهم من هجمات فرسان مالطا ورودوس في العام 1553، واستمر هذا الحكم العثماني حتى العام 1911، عندما احتلت إيطاليا طرابلس.

وتتحدث المعلومات الصحافية أيضاً عن دور مهم لعبد الحكيم بلحاج المقيم في تركيا، والذي يملك شركة “الأجنحة” للطيران، التي أدت دوراً مهماً في عملية نقل المرتزقة السوريين إلى قاعدة معيتيقة قرب طرابلس. كما أن بلحاج الذي قاتل إلى جانب بن لادن يعدّ من أهم قيادات الفصائل المسلّحة في العلاقة بين أنقرة وباقي المجموعات الليبية التي ساعدتها لإنشاء قاعدتين جويتين في معيتيقة والوطية، وأخرى بحرية غرب مصراتة.

ويقوم الضباط الأتراك بتدريب الليبيين في هذه القواعد على مختلف أنواع الأسلحة، بما فيها استخدام الطائرات المسيرة والمدافع الثقيلة، وهو ما يفسر كلام وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الذي قال خلال مؤتمره الصحافي مع لافروف في سوتشي بتاريخ 29 كانون الأول/ديسمبر المنصرم: “لا يحق لحفتر أو أي دولة أخرى أن تطلب من تركيا مغادرة الأراضي الليبية ووقف دعمها للحكومة الشرعية، تركيا لن تغادر”، وهو الموضوع الأساسي في مجمل مباحثات الأطراف الليبية برعاية أممية، وسبق أن اتفقت على إجراء الانتخابات في 24 كانون الأول/ديسمبر القادم، على أن يتم إخراج كل القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا حتى ذلك التاريخ.

ويعرف الجميع أن هذا الحديث يستهدف تركيا تحديداً، وهي الدولة الوحيدة التي أرسلت رسمياً قوات عسكرية إلى ليبيا، وهي الوحيدة التي قامت باعتراف الرئيس إردوغان بنقل الآلاف من المرتزقة السوريين إلى ليبيا.

وجاء دخول مصر على خط أزمتها ليحرج الرئيس إردوغان. وتتوقع المعلومات أن يسعى إلى استضافة رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح في إسطنبول، كرد على مساعي القاهرة في الحوار مع الأطراف الليبية في طرابلس التي زارها وفد عسكري واستخباراتي وسياسي مصري بعد يوم من زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي آكار. 

وجاء اتصال وزير الخارجية المصري سامح شكري بنظيره الليبي محمد السيالة، ومن بعده زيارة السيالة إلى موسكو ولقائه الوزير لافروف، وسط المعلومات التي تتحدَّث عن تحرك روسي – مصري مشترك لجمع السراج وحفتر في قمة تحسم كل الأمور على طريق المصالحة النهائية. 

وقد يعني ذلك إنهاء الدور التركي العسكري في ليبيا التي تسعى باريس أيضاً لأداء دور مهم فيها، وعلى جميع الأصعدة، ويعرف الجميع أنَّ هذا الدور كان وسيبقى ضد حسابات أنقرة التي تواجه الكثير من المصاعب والمشاكل في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، والسبب الرئيسي في ذلك هو الرئيس إيمانويل ماكرون المتضامن مع اليونان وقبرص.

وببقاء ماكرون في السلطة في انتخابات أيار/مايو القادم، سوف يستمر في خلق المشاكل لتركيا إردوغان، وسيجد الأخير نفسه حينها في وضع لا يحسد عليه، مع الضغوط المحتملة من الرئيس بايدن، بغياب “صديقته التقليدية” المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي ستتخلّى عن منصبها في أيلول/سبتمبر القادم. 

ولم تمنع كلّ هذه التطورات السريعة والمتلاحقة إردوغان من الاستمرار في تطبيق أجندته في ليبيا، التي يرى فيها ساحته المهمة لتحدي أعدائه الإقليميين والدوليين، وبشكل خاص القاهرة وباريس، التي يتمنى لها أن تعود إلى علاقاتها الطبيعية مع أنقرة في حال خسارة ماكرون في الانتخابات القادمة.

ولم يهمل إردوغان تعيين سفير جديد له في باريس، بعد أن وجد الشخص المناسب لذلك، وهو صديق سابق لماكرون في الجامعة. وتتحدث المعلومات عن رغبة الرئيس التركي في تحقيق انفراج مماثل في العلاقة مع القاهرة، التي تحدَّث الوزير جاويش أوغلو قبل أيام عن “قنوات استخباراتية مفتوحة معها، حالها حال تل أبيب”، وربما لمواجهة كل الاحتمالات المستقبلية.

وفي جميع الحالات، وأياً كانت النتائج المحتملة لمساعي المصالحة الليبية، والتي تتحدَّث المعلومات عن محاولات أنقرة لعرقلتها، فقد بات واضحاً أن إردوغان سيستنفر كل إمكانياته ليبياً وإقليمياً ودولياً للبقاء في ليبيا، لأسباب عديدة، أهمها نفسية، ولأنه لن يتقبل الهزيمة بسهولة.

كما لا يريد إردوغان لأتعابه أن تذهب هباء منثوراً، وهو الذي خطط للحصول على حصة ما في النفط والغاز الليبي براً وبحراً، كما خطط لإرسال الشركات التركية إلى ليبيا، لتساهم في إعادة إعمار ما دمرته الحرب، وهو ما سيحقق لتركيا دخلاً كبيراً يساعدها على تجاوز أزمتها المالية الصعبة. 

ويبقى الرهان على الجانب العقائدي الذي يوليه أهمية خاصة في مجمل حساباته وتحركاته منذ ما يسمى بـ”الربيع العربي”. ومن دون هذا الجانب، لن يبقى إردوغان زعيماً لجميع الإسلاميين في العالم، كما سيخسر سلاحه الأهم في مخاطبة أنصاره وأتباعه في الداخل، وهم الذين عوَّدهم على مقولاته القومية والدينية والتاريخية العثمانية، ونجح في إقناعهم بأن العالم أجمع يغار من تركيا ويحسدها على انتصاراتها ويهاب من عظمتها!

بفضل الشهيد سليماني… حَسَمَت «حماس» أمرها!

الأخبار

من ملف : القائد الأممي

حسام عبد الكريم 

الإثنين 4 كانون الثاني 2021

منذ تأسيسها في أواخر ثمانينيات القرن الماضي كحركة مقاومة فلسطينية ضدّ الكيان الصهيوني، عانت «حماس» من عدّة أنواع من التجاذبات الداخلية. أول تلك التجاذبات، أنّها في الوقت ذاته حركة شعبية جماهيرية (مع ما يتطلّبه ذلك من تعاون / تعامل واقعي مع منظمة التحرير الفسلطينية أولاً ثم السلطة الفلسطينية لاحقاً) وحركة كفاح مسلّح أيضاً (بما يقتضيه ذلك من سرية التنظيمات الثورية واعتباراتها الأمنية). التجاذب الثاني، كان بين كونها حركة وطنية (فلسطينية) وحركة إسلامية (انبثقت من رحم «الإخوان المسلمين»). وثالث التجاذبات، كان يتعلّق بالموقف من النظام الرسمي العربي (وبالتحديد أنظمة مصر والأردن والسعودية) في مقابل العلاقة مع إيران.

وفي ضوء تلك التجاذبات والعوامل، سارت «حماس» على مدى أكثر من 25 سنة. وبناءً عليها، يمكن فهم التناقضات والمواقف المتضاربة التي اتخذتها الحركة سواء في الداخل الفلسطيني أو على المستوى الإقليمي. بعد اغتيال الشيخ أحمد ياسين في عام 2004، وظهور خالد مشعل كقائد «رسمي» للحركة، ازداد الميل الحماسي للتعامل الإيجابي مع النظام الرسمي العربي، وخصوصاً مع استقراره في قطر. بذل مشعل جهوداً كبيرة للتقارب مع السعودية، وسعى لإقناعها بجاهزية «حماس» لقبول الرعاية السعودية كبديلٍ للسلطة الفلسطينية، أو على الأقل إلى جانبها. ولكنّ مجهودات مشعل لم تثمر واصطدمت بتعنّت شديد، خصوصاً من طرف الأمير سعود الفيصل وإصرارٍ من السعودية على ضرورة قطع العلاقة مع إيران، أي أنهم وضعوه في خانة إما نحن أو إيران! وكذلك مع مصر، حاول مشعل كثيراً مع نظام حسني مبارك لكي يظهر له حسن النية والجاهزية للتعاطي بإيجابية مع الملاحظات والمطالب المصرية، وذلك بهدف التعامل مع «حماس» كشريك وطرف سياسي مقبول، ولكن جهود مشعل قوبلت بالصد ووصلت إلى حائط مسدود مع إصرار مصر على التعامل مع «حماس» على أساس «أمني»، ووضع ملفّها كاملاً بأيدي المخابرات المصرية، وليس وزارة الخارجية. ومع الأردن أيضاً، فشلت جهود خالد مشعل نظراً إلى حساسية جهاز المخابرات تجاه علاقة «حماس» بـ«الإخوان المسلمين» الأردنيين، وثبات السياسة الأردنية على مبدأ الدعم والشراكة مع السلطة الفلسطينية في عملية السلام (استخدمت الأردن العلاقة مع «حماس» كورقة في علاقتها مع سلطة عباس في رام الله تستعملها إذا اقتضت الحاجة من حين لآخر). باختصار، وجدت «حماس» صدّاً وردّاً ورفضاً من النظام العربي، وشروطاً تعجيزية، رغم كلّ محاولاتها وجهودها لنيل الرضا الرسمي.

وهنا ظهر رجب طيب إردوغان. بحلول عام 2009، شعر إردوغان أنه صار يمتلك من القوة داخل تركيا بما يمكنه من تغيير سياساتها وتحالفاتها الخارجية. وعندما بدأ يطلق سهامه السياسية تجاه إسرائيل ويتكلّم عن القدس وفلسطين، وجدت «حماس» متنفّساً كبيراً لها، خصوصاً مع «سنّية» إردوغان وعلاقاته الإخوانية القديمة. اندفعت قيادة «حماس» نحو إردوغان إلى أقصى مدى، بشكل متهوّر يمكن القول، حتى ارتكبت خطأها الأكبر عندما قرّرت قلب ظهر المجنّ لسوريا والانقلاب على إيران. في الفترة ما بين عامَي 2011 و2013، دخلت «حماس» طرفاً في الأزمة السورية، داعمة للمعارضة الساعية لإسقاط النظام، مدفوعة بجذورها الإخوانية وبموقف إردوغان ومتشجّعة بصعود محمد مرسي في مصر. كان ذلك الموقف طعنة في ظهر سوريا وخيانة لإيران.

قرّر سليماني بتوجيهات من القيادة العليا للجمهورية الإسلامية الإيرانية أن يغضّ النظر عن خطأ قيادة «حماس»


الجناح العسكري في «حماس»، «كتائب القسام»، كانت له دائماً أولوياته واعتباراته التي لا تتطابق بالضرورة مع قيادة خالد مشعل وسياساته العربية ومبادراته ومناوراته. لم تكن الدول العربية في وارد تقديم أيّ دعم عسكري على الإطلاق (بل كانت واقعاً في الخندق الآخر، الإسرائيلي، عندما يتعلّق الأمر بالمقاومة المسلّحة و«كتائب القسام»). وحتى تركيا إردوغان كانت تعرف حدودها، فاكتفت بالكلام السياسي والإعلامي، ولم تقترب أبداً من النواحي العسكرية لدعم القضية الفلسطينية.
الشهيد قاسم سليماني، بتوجيهات من القيادة العليا للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قرّر أن يغضّ النظر عن خطأ قيادة «حماس» (أو خطيئتها بالأحرى) ومكتبها السياسي، وأن يستمرّ في البرنامج الاستراتيجي الذي أطلقه من سنين طويلة والهادف إلى تحويل «حماس» في غزّة إلى قوّة عسكرية حقيقية قادرة على مواجهة إسرائيل وتحدّيها، بل والتغلّب عليها، على نموذج حزب الله في لبنان. مبكراً جداً، دخل الشهيد سليماني على خط المقاومة في غزّة، متبنّياً التنظيمات المسلّحة، وأهمّها وأكبرها «كتائب القسام»، وداعماً لها تقنياً وفنياً، بالسلاح والعتاد، ولوجستياً ومادياً. سخّر الحاج قاسم إمكانيات إيران في هذا الاتجاه، فصارت تؤتي أُكلها وبدأت قدرات جديدة ومتطوّرة بالظهور في أيدي المقاومين الفلسطينيين، أنظمة صواريخ يزداد مداها يوماً عن يوم، قنابل وألغام متطوّرة، قدرات بحرية وحتى جوية! والأهم هو التأهيل والتدريب ونقل الخبرات من أجل ضمان الاستمرارية والقدرة على التصنيع والإنتاج. لم يتعامل الحاج قاسم مع «حماس» بمنطق ردّ الفعل، فلم يوقف برنامج الدعم العسكري لـ«كتائب القسام» ولم يطلب من «حماس» شيئاً، ولا ضغط عليها ولا ساومها لأجل تغيير موقفها السياسي من الأزمة في سوريا.

تعامل الشهيد سليماني مع «حماس» بمنتهى الصبر والهدوء، فلم يعاقبها بسبب «خيانتها» في سوريا وتجاهل، بثقة العالم العارف، خالد مشعل ومكتبه السياسي، وكأنّ شيئاً لم يكن. كانت القضية أكبر من الأشخاص عند قاسم سليماني، وفلسطين مسألة مبدأ وأكبر من خالد مشعل بل من «حماس» كلّها. إنها عقيدة الجمهورية الإسلامية غرسها الإمام الخميني في نفوس قاسم سليماني ورفاقه: إسرائيل غدّة سرطانية ولا بدّ أن تزول، وسوف تزول!

سرعان ما أدركت «حماس» خطأها. فمع صمود سوريا وفشل خطط إسقاط النظام فيها، وجدت قيادة «حماس» نفسها في مهبّ الريح، وخصوصاً مع إقرار إردوغان واعترافه بهزيمة مشروعه في سوريا، عام 2016. فلا النظام الرسمي العربي معها، ولا انتصر «الإخوان المسلمون» في مصر أو سوريا، وقد أبعدت نفسها عن إيران وأغضبتها، وكلّ ما حصدته من مغامرتها السورية هو الفشل والخيبة والظهور بمظهر الغادر الناكر للجميل. فكان التغيير الحتمي. توارى خالد مشعل ورموز مكتبه السياسي خلف الأضواء، واضطرّوا لإفساح المجال لصعود القيادة الجديدة في «حماس»، قيادة العمل العسكري و«كتائب القسام»، لتتسلّم زمام الأمور في غزة، ممثّلة بشخص المناضل العتيد والعنيد يحيى السنوار الذي لن يسمح بعد الآن للسياسيين «بالعبث» في إنجازات «حماس» العسكرية التي تحقّقت بفضل إيران وبالذات الشهيد قاسم سليماني. لا يبالي يحيى السنوار بغضب من يغضب ولا يداري، بل قالها علناً وعلى رؤوس الأشهاد: كلّ ما حقّقناه من قدرات عسكرية كان بفضل إيران ودعمها.

سوف يوجد دائماً في صفوف «حماس» وقاعدتها الشعبية من يعادون إيران على أسس مذهبية، وسوف لن تتوقف الأصوات التي تتحدّث عن الشيعة والسنّة، ولكن لن تكون لهم الكلمة بعد اليوم. تعلّمت «حماس» درسها ولن تغادر محور المقاومة بعد الآن، والفضل كلّ الفضل للشهيد قاسم سليماني.

قالها إسماعيل هنية في طهران ثلاثاً: شهيد القدس، شهيد القدس، شهيد القدس!

* كاتب وباحث من الأردن

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

How West, Central and South Asia are interconnecting

How West, Central and South Asia are interconnecting

January 02, 2021

By Pepe Escobar with permission and first posted on Asia Times

It’s one of those quintessential journeys that make people dream: Istanbul-Tehran-Islamabad by train. Let’s call it ITI.

Soon, in early 2021, ITI will become a reality. But, initially, just as a freight train. The deal was recently sealed at the 10th meeting of the transport and communication ministers of ECO (Economic Cooperation Organization) in Istanbul.

ITI’s official name is actually the ECO Container Train. Trial runs started in 2019. The 6,500 km overland journey should now take 11 days – compared to the roughly 45 days across sealanes for trade between Western Europe and Pakistan.

ECO is a very interesting – and strategic – organization, virtually unknown outside of Asia, uniting Turkey, Iran, Pakistan, the five Central Asian “stans”, Azerbaijan and Afghanistan.

Some of these players are also members of the Shanghai Cooperation Organization (SCO); some are part of the Eurasia Economic Union (EAEU); and almost all of them are partners to the Belt and Road Initiative (BRI).

They have come up with a ECO Vision 2025 that emphasizes connectivity as a springboard to “social and economic development”, privileging trade, transportation, energy and tourism. ECO seeks to de facto integrate West, Central and South Asia plus the Caucasus. For all practical purposes, ECO straddles most of the New Silk Roads developing across a large part of Eurasia.

That pesky Sultan, again

The ITI/ECO Container Train will be yet another layer of connectivity running in parallel to the Baku-Tbilisi-Kars (BTK) railway, centered on the Caucasus, and as we have seen in a previous Turkey/New Great Game column, a key plank of Ankara’s trade strategy.

Soon, ITI/ECO will also link with the European rail networks via that 76-km long engineering marvel – the undersea Marmaray railway tunnel in Istanbul. Of course opportunities abound for branching out to parts of the Middle East. By the end of the decade, ITI/ECO may well go high-speed rail – think Chinese investment.

The fascinating counterpoint to the Marmaray undersea tunnel is the Trans-Caspian: the actual connection between the BTK in the Caucasus and Central Asia.

As you can see here , the strategically designed layout of the ports allows instant roll on-roll off from the cargo trains to huge freight ferries.

Iran, for instance, is building a roll on-roll off shipping port in Bandar-e Anzalī on the Caspian Sea – which will be used to export merchandise but also oil and gas transiting via Russia or Kazakhstan, both Caspian nations, and thus bypassing any further blockade imposed by the US.

The interlink of ITI/ECO with BTK will solidify yet another important East-West trade corridor. Apart from the northern corridors linking with the Trans-Siberian, every East-West trade corridor across Eurasia goes through Turkey. That gives President Erdogan a wealth of options – as Beijing knows too well. The Xian-Istanbul corridor is as important as the Xian-Kazakhstan-Russia corridor.

Our previous Turkey/New Great Game column provoked serious debate in Istanbul. Political analyst Ceyda Karan remarked Erdogan “has only one card: Turkish geopolitics. He doesn’t care how many soldiers will die in Libya or Syria. He doesn’t care about the Turkish people”.

Esteemed Professor Korkut Boratav, now a nonagenarian eminence in macroeconomics, wondered how I could “ascribe those important roles to our chief”, referencing Erdogan.

Well, it’s all about playing geoeconomics. Erdogan certainly has leveraged his Rolodex across Eurasia, in terms of foreign policy, going no holds barred in the manipulation of all sorts of proxy gangs practicing all manner of extremisms. But ultimately what The Sultan really needs is trade and foreign investment in his battered economy.

So trade connectivity is essential. But the problem always remains his own strategy. Supporting, feeding and weaponizing an army of ISIS/Daesh, Jabhat al-Nusra, and Uighur/Caucasian jihadi proxies is not exactly a sound business strategy.

Erdogan seems to be everywhere – Libya, Azerbaijan, the Turkish-northwest Syrian border. Strategists in Beijing, Moscow, Tehran and Islamabad of course are asking questions: what for, exactly?

There’s no realistic geoeconomic scenario for him to bypass Russia. He may use Azerbaijan as a sort of de luxe messenger between Turkey and Israel – and perhaps, subsequently, profit from Israel’s courtship of Persian Gulf monarchies. After all, as far as allies in the Arab world are concerned, the only player he can really count on is Qatar. Follow the money: Doha by itself won’t finance an economic boom in Turkey.

Let a million trade corridors bloom

Silly rumors about the demise of the China-Pakistan Economic Corridor (CPEC) are greatly exaggerated – considering they are a sub-section of American propaganda. CPEC is a complex, very long-term project whose implementation, according to the Chinese timetable, has not even started.

What Islamabad must be aware of is how much sexier, in comparison, is Tehran, when seen with Beijing’s eyes. Pakistan counts mostly on Imran Khan’s efforts. Iran has a wealth of oil, gas, gold and an array of crucial minerals. As India famously shot itself in the back – once again – by de facto abdicating from investing in Chabahar port in Iran, China stepped in. The $400 billion China-Iran deal is way more comprehensive than CPEC, at roughly $64 billion.

Back on the road, the good news is Iran-Pakistan seem to be focused on increasing connectivity. It boggles the mind that until recently there was only one crossing along their 900 km border. Finally they decided to open two more border gateways.

This is hugely important, because the first gateway is in ultra-sensitive Sistan-Balochistan province – constantly susceptible to Salafi-jihadi infiltrators – and only 70 km away from strategic Gwadar port.

As far as tourism goes – what the Chinese describe as “people to people exchange” – that’s an extra dimension, because Pakistanis can now easily cross the border, reach Chabahar, and then go by train to Iran’s holy sites Najaf and Karbala.

Finally, there’s the all-important Russian factor – which always commands Erdogan’s undivided attention.

Arguably Moscow’s top strategic priority is to decouple the EU from any US/NATO-imposed Dr. Strangelove impulses. So a EU trade alliance with Beijing – now in progress, via their investment treaty – cannot but be a win-win, as it spells out closer European integration with the Eurasian century, driven by China but with Russia, crucially, positioned as the premier security provider.

And as President Putin once again made it clear in his year end’s vows, BRI and the EAEU are increasingly merging.

Quite a few readers have noted that Russia has now achieved the tripartite capacity that Kissinger once declared essential for US strategic leadership: mastery of weapons exports; control of energy flows; and agriculture exports. Not to mention diplomatic finesse – widely respected all across Eurasia and the Global South.

Meanwhile, Eurasia goes with the flow: let a million trade corridors – Trans-Siberian, BTK, ITI/ECO – bloom.

Turkey and the West: confrontation or Taming? تركيا والغرب: صدام أم ترويض؟

**Please scroll down for the English Machine translation**

تركيا والغرب: صدام أم ترويض؟

العميد د. أمين محمد حطيط*

من يراقب حركة تركيا في الفترة التي أعقبت الانتخابات الأميركية يجد انّ أردوغان يتصرّف وكأنه في سباق مع الوقت ويريد أن يقفل ملفات او يستجمع أوراقاً الى اقصى ما يمكنه جمعه قبل حلول الحاكم الجديد في البيت الأبيض الأميركي، لأنّ أردوغان يعرف أي علاقة تربطه بهذا الحاكم ويعرف مدى التباين بين المشروع التركي الخاص الذي يعمل من أجله والمشروع الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية والذي تعمل عليه بشكل واضح منذ العام 2010 في ظل حكم الديمقراطيين لأميركا وبوجود بايدن نفسه في مقعد نائب الرئيس الأميركي.

وهنا نتذكر بأنه عندما اندفع أردوغان في العام 2011 في قيادة العدوان الإرهابي على سورية تنفيذاً لخطة أطلسيّة بقيادة أميركية ظن أن الغرب والحلف الاطلسي الذي ينتمي اليه فوضه بحكم المنطقة وإقامة او استعادة الإمبراطورية العثمانية البائدة التي كان «الحلفاء» الأوروبيون قد أنزلوا الهزيمة بها وتقاسموا ممتلكاتها ومناطق احتلالها في غربي آسيا خاصة وكامل الشرق الأوسط بالمصطلح الغربي عامة.

تصرف أردوغان في سورية، ومنها في كامل المنطقة منذ اندلاع الحريق العربي (يسمّيه الغرب «ربيع عربي») تصرف على أساس انه سلطان المستقبل وبهذه الذهنية انقلب على تفاهماته وتوافقاته الاستراتيجية مع سورية وقاد العدوان الإرهابي عليها. وهنا كان التباين المستتر والخفي بين الظن التركي والتكليف الغربي الأطلسي، ففي حين عمل أردوغان بذهنية العمل لاستعادة سلطنة غابرة، كان الغرب يريد من أردوغان لعب دور رأس الحربة والقائد الميدانيّ لإسقاط محور المقاومة وتفكيكه من البوابة السورية التي تشكل القلعة الوسطى لهذا المحور، هدف تحتاجه أميركا من أجل إقامة النظام العالمي الأحادي القطبية وتعويض الإخفاق الذي عانت منه في افغانستان والعراق ولبنان.

وعلى هذا الأساس كانت الحرب الكونيّة التي استهدفت سورية منذ العام 2011 موضع تباين في النظرة من كل من الجانب التركي والاطلسي، وكانت عرضة للتنازع الخفي بين مشروعين، مشروع تركي يقوده أردوغان الحالم بإزالة آثار الهزيمة التي انزلت بالعثمانيين في الحرب الأولى، ومشروع أطلسي بقيادة أميركية جوهره تثبيت انتصار الغرب في الحربين العالميتين وتدمير القوى المقاومة للاستعمار والسيطرة الغربية وإنتاج بيئة تصفية القضية الفلسطينيّة، ويلتقي هذان المشروعان في سورية بشكل خاص على هدف إسقاط النظام السوري بقيادة الرئيس الأسد، لكنهما يتنافران بدرجات متفاوتة في أكثر من مكان وإقليم.

بيد أن أردوغان عندما فشل في سورية في موجة العدوان الأول عليها في سياق ما أسميناه يومها «استراتيجية الاخوان المسلمين للسيطرة على سورية»، وجد نفسه عرضة لسحب التفويض الغربي منه ونقله الى السعودية التي جرّبت حظها مع سورية في سياق ما أسميناه «خطة بندر»، الخطة التي لم تكن أفضل حظاً من خطة الاخوان، والتي انتهت الى فشل دفع أميركا الى النزول مباشرة الى الميدان وإنشاء تحالف عسكري بقيادتها بعد ان اصطنعت المبرر ودخلت في المرحلة الثالثة من العدوان على سورية والعراق هي «مرحلة داعش».

لم يكن أردوغان مرتاحاً للشعور الذي تشكل لديه نتيجة الفشل والإحساس بالتهميش الغربي له، واغتنم فرصة مدّ اليد الروسية والإيرانية له وانتظم في ثلاثي آستانة المشكل لمعالجة الوضع السوري ميدانياً، ورأى انّ ذلك يمنحه الوقت للمناورة الزئبقية ويتيح له العمل بطلاقة أكثر لتنفيذ مشروعه الخاص في سورية ومنها لنشره في الإقليم بعيداً عن المحدّدات او القيود الغربية. وقد نجح أردوغان في استثمار موقعه في استانة إلى حد بعيد ورغم التباين مع قطبي استانة الآخرين إيران وروسيا في أكثر من موضوع فقد بقي على علاقة معهما لا تتصف بالحميمية لكنها غير صدامية، علاقة يحتاجها من أجل مشروعه الخاص كما ذكرنا.

لقد مارس أردوغان مع كلّ من عمل معه في الشرق والغرب بسياسة سمتها الرئيسية الزئبقية المتقلبة، بحيث انه لم يجد نفسه مضطراً للإيفاء بوعد او لتنفيذ عقد او عهد وعمل بنَفَسٍ ميكافيليّ خالص باعتبار «انّ الغاية تبرر الوسيلة». وظنّ انّ «ذكاءه النشط» يجعله يحقق أهدافه من دون أن يعرضه الى أيّ خطر جدي، أي انه يخدع الآخر ويجعله يعطيه ثم يسكت على عدم الأخذ المقابل، معتقداً انّ الآخر بحاجة الى صداقته او على الأقل عدم عدواته نظراً لموقعه وتأثيره في المسرح الاستراتيجي الذي يتحرّك فيه.

بيد ان الأمور الآن وصلت نقطة لا يستطيع شركاء تركيا في الملفات المشتركة السكوت عنها أو مداراة تركيا فيها، ما جعل الانتصارات او الإنجازات التركية السابقة عرضة للنقض او الانهيار، وقد أحس أردوغان بالخطر الآتي واستشعر الحاجة لتدابير سريعة تحصّن وضعه ولهذا نراه الآن:

ـ يعود الى مغازلة أوروبا من الباب الألمانيّ بعد التهدئة مع اليونان لتجنب المواجهة الحادة مع أوروبا بعد أن وصلت علاقته بفرنسا وبماكرون شخصياً الى أدنى وأسوأ مستوياتها، وهو يظن بانّ ألمانيا التي ليس لها طموحات شرق أوسطية أقله حالياً لن تكون له منافساً في مشروعه الخاص، ويريد من أوروبا الآن أن تكون الظهير الاحتياطي الذي يعوّضه بعض الشيء عن الحضن الأميركي الذي يخشى برودته وجفافه مع بايدن.

ـ يسرع في تقويض الكيان الكردي الانفصالي في شمالي شرقي سورية قبل أن يصل بايدن الى البيت الأبيض، لأنه يعرف بأن مشروع بايدن هناك يقوم على استراتيجية التقسيم وإقامة الكيان الكردي المستقل أو شبه المستقل برعاية أميركية صهيونية، الامر الذي يخشى منه أردوغان لأنه يرى فيه مسّاً بالأمن القومي التركي.

ـ يعيد انتشار قواته في إدلب بشكل يخفض تداخلها مع الجيش العربي السوري على خطوط التماس ويقيم الخطوط والمواقع الحصينة المدعومة نارياً بشكل فاعل ليمنع أي محاولة سورية روسية لاستعادة المنطقة عسكرياً بعد فشل المحاولات جميعها لاستعادتها عبر منصة استانة واتفاقات سوتشي وموسكو.

ـ يهدّئ الصراع الذي فجّره في أذريبجان ويكتفي حالياً على حدّ وصفه بـ «الإنجاز الذي حققه في ناغورني كارباخ«، متوعّداً بالمزيد عندما تسنح الفرص.

بالخلاصة نرى أردوغان الآن في مرحلة مراجعة مواقفه بحثاً عن إجراءات متطورة من المشروع الغربي من اجل صياغة مشروع وسط في المنطقة يجمع العناصر الرئيسية للمشروع التركي العثماني الخاص والمشروع الأطلسي الأميركي، بحيث يحدّ من وجوه التناقض او التنافر بينهما ويمنع الاحتكاك او التناقض مع الغرب وبشكل لا يبقى مبرراً له لاتخاذ المواقف الحادة منه وصولاً الى فرض العقوبات الغربية على تركيا، كما حصل الآن. فهل ينجح أردوغان في سعيه هذا؟

قبل الإجابة نذكر بأنّ الحلف الأطلسي الذي أسّسته 12 دولة أوروبية وأميركية قبل تركيا فيه ليس حباً بها أو خدمة لها بل نتيجة إحساسه بأن تركيا تستطيع ان تقوم بوظيفة ودور أساسي في خدمة مهمة الحلف الدفاعية وأهدافه في وجه الاتحاد السوفياتي وأراد المؤسسون امتلاك قاعدة عسكرية متقدّمة تشكل جزءاً من الستار الحديديّ الذي اقامه الغرب في وجه الشيوعية، وبالتالي كانت عضوية تركيا في الحلف الأطلسي ناشئة من حاجة أطلسية لتركيا للقيام بدور وظيفي عملاني واستراتيجي، ولهذا جذب تركيا إليه كأول دولة بعد تأسيسه في العام 1949، وقبلها في عضويته في العام 1952 من أجل هذا الدور الوظيفي ولم يقبلها من أجل أن يمنحها فرصة منازعته النفوذ.

فتركيا في الأطلسي لخدمة أهداف الدفاع عن أوروبا أصلاً ولخدمة الأهداف الأميركية بعد تفكك الاتحاد السوفياتي حاضراً وليست من أجل استعادة الإمبراطورية العثمانية التي أسقطتها أوروبا، وعليه فانّ أيّ عمل او محاولة توحي بأنّ أردوغان يعمل في سبيل ذاك الهدف لن تلقى من أوروبا والأطلسي الا الرفض والمواجهة. فالغرب الذي قاسى الكثير من دولة بني عثمان لن يقبل بسهولة إعادة إحيائها بأيّ شكل وبأيّ صورة. وبالتالي لا مجال للمواءمة بين الطموح الأردوغاني والنزعة الغربية وهما أمران متناقضان. وهذا ما سيفرض على تركيا الاختيار بين التخلي عن مشروعها الخاص او التخلي عن التوجه غرباً، أما الجمع بين النقيضين فلن يكون ممكناً فأيّ خيار ستختار؟

* أستاذ جامعي – باحث استراتيجي.

فيديوات ذات صلة

Turkey and the West: confrontation or Taming?

Brigadier General Dr. Amin Mohammed Hatit*

Anyone who watches Turkey’s movement in the post-Election period finds that Erdogan is acting like he is in a race against time and wants to close files or gather papers as much as he can gather before the new governor of the U.S. White House, because Erdogan knows any connection to this ruler and knows the extent of the disparity between the Turkish private project he is working for and the Western project that the United States has been working on clearly since 2010 under the democratic rule of America and with Biden himself in the vice president’s seat.

Here we remember that when Erdogan rushed in 2011 to lead the terrorist aggression against Syria in implementation of an Atlantic plan led by the United States, he thought that the West and NATO to which he belonged delegated the rule of the region and the establishment or restoration of the former Ottoman Empire, which the European “Allies” had defeated and shared their property and areas of occupation in Western Asia in particular and the entire Middle East in the Western term.

Erdogan acted in Syria, and from it throughout the region since the outbreak of the Arab fire (the West calls it an Arab Spring) acted on the basis that he is the sultan of the future and with this mind turned on his strategic understandings and agreements with Syria and led the terrorist aggression against it. While Erdogan worked with the mentality of working to restore the Sultanate, the West wanted Erdogan to play the role of the spearhead and field commander to overthrow the axis of resistance and dismantle it from the Syrian gate, which forms the central fortress of this axis, a goal America needs in order to establish a unipolar world order and make up for the failure it suffered in Afghanistan, Iraq and Lebanon.

On this basis, the global war that has targeted Syria since 2011 has been the subject of a divergence of views from both the Turkish and NATO sides, and was subject to a hidden conflict between two projects, a Turkish project led by the dreamer Erdogan to remove the effects of the defeat inflicted on the Ottomans in the first war, The Project Atlantic, led by the United States, is essential to stabilize the victory of the West in the two world wars, destroy the forces that are resistant to colonialism and western domination, and produce an environment to liquidate the Palestinian cause, and these two projects meet in Syria in particular on the goal of overthrowing the Syrian regime led by President Assad, but they are competing to varying degrees in more than one place and territory.

However, when Erdogan failed in Syria in the first wave of aggression against it in the context of what we called the “Strategy of the Muslim Brotherhood to control Syria”, He found himself vulnerable to withdrawing the Western mandate from it and transferring him to Saudi Arabia, which tried its luck with Syria in the context of what we called “Plan Bandar”, a plan that was no better luck than the Brotherhood plan, which ended in failure to push America to go straight to the field and establish a military alliance led by it after it made the justification and entered the third phase of the aggression against Syria and Iraq is the stage of ISIS.

Erdogan was not comfortable with the feeling that formed him as a result of the failure and the sense of western marginalization, and took the opportunity to reach out to him and joined the tri-Astana problem to address the Syrian situation on the ground, and saw that this gives him time to maneuver mercury and allows him to work more fluently to implement his own project in Syria and from there to spread it in the region away from western restrictions or restrictions. Erdogan has succeeded in investing his position in Astana to a large extent and despite the contrast with the other Poles Astana Iran and Russia on more than one subject, he has remained in a relationship with them that is not intimate but non-confrontational, a relationship he needs for his own project as we mentioned.

Erdogan, along with all those who worked with him in the East and the West, practiced a policy that was characterized by a volatile mercury master, so that he did not find himself obliged to fulfill a promise or to implement a contract or covenant and worked with the same kind of Machiavelli, considering that “the end justifies the means”. He thought that his “active intelligence” makes him achieve his goals without exposing him to any serious danger, i.e. he deceives the other and makes him give him and then shut up about not taking the opposite, believing that the other needs his friendship or at least not his enemies due to his position and influence in the strategic theater in which he moves.

However, things have now reached a point where Turkey’s partners in the joint files cannot be silent or managed by Turkey, which has made turkey’s previous victories or achievements vulnerable to rebuttal or collapse, and Erdogan has sensed the danger coming and felt the need for quick measures to fortify his situation and that’s why we see it now:

He returns to flirt with Europe from the German door after the lull with Greece to avoid a sharp confrontation with Europe after his relationship with France and Macron personally reached its lowest and worst levels, and he thinks that Germany, which has no Ambitions Middle Eastern at least at least at present will not have a competitor in his own project, and wants Europe now to be the backup back who compensates somewhat for the American brood that fears his cold ness and dryness with Biden.

He is quick to undermine the Kurdish separatist entity in northeastern Syria before Biden arrives at the White House, because he knows that Biden’s project there is based on the strategy of partition and the establishment of an independent or semi-independent Kurdish entity under the auspices of the United States of Zionism, which Erdogan fears because he sees it as an affront to Turkish national security.

It redeploys its forces in Idlib in a way that reduces its interference with the Syrian Arab Army on the lines of contact and effectively establishes the lines and fortified sites supported by fire to prevent any Syrian-Russian attempt to retake the area militarily after all attempts to retake it through the Astana platform and the Sochi and Moscow agreements.

The conflict he has triggered in Azerbaijan calms down and is now content with what he described as “the achievement he has achieved in Nagorno-Karabakh”, promising more when opportunities arise.

In summary, We see Erdogan now in the process of reviewing his positions in search of advanced procedures of the Western project in order to formulate a middle project in the region that brings together the main elements of the Turkish-Ottoman special project and the Atlantic project of the United States, so that reduces the faces of contradiction or disharmony between them and prevents friction or contradiction with the West and in a way that does not justify him to take sharp positions from him to the imposition of Western sanctions on Turkey, as has happened now. Does Erdogan succeed in his quest?

Before answering, we recall that the NATO alliance founded by 12 European and American countries before Turkey is not in love with it or service to it, but as a result of its sense that Turkey can play a function and a key role in the service of the alliance’s defence mission and objectives in the face of the Soviet Union and the founders wanted to have an advanced military base that forms part of the Iron Curtain established by the West in the face of communism Turkey’s membership in NATO was therefore arising from Turkey’s Atlantic need for a functional and strategic role, which attracted Turkey as the first country after its founding in 1949, and accepted it as a member in 1952 for this role and did not accept it in order to give it the opportunity to dispute its influence.

The Iranian-Turkish Scandal Over Azerbaijan Is Just A Gigantic Misunderstanding

12 DECEMBER 2020

By Andrew Korybko

American political analyst

The Iranian-Turkish Scandal Over Azerbaijan Is Just A Gigantic Misunderstanding

President Erdogan’s recitation of a 19th-century Azeri nationalist poem during his attendance at Baku’s Victory Parade as his Azerbaijani counterpart’s guest of honor last week provoked harsh criticism from Iranian officials who regarded it as implying territorial claims on their country’s three northwestern provinces that form part of the historic Azerbaijan region (which also naturally includes the Republic of Azerbaijan), though the entire scandal is just a gigantic misunderstanding since it’s doubtful that the Turkish leader meant to convey any such intentions and simply wasn’t aware at the time of how negatively those words would be interpreted by the Iranian government.

The Aras River Poem

The Iranian-Turkish Strategic Partnership was rocked by a sudden scandal after Tehran strongly protested President Erdogan’s recitation of a 19th-century national Azeri nationalist poem during his attendance at Baku’s Victory Day parade as his Azerbaijani counterpart’s guest of honor last week. The controversial words that the Turkish leader uttered are as follows: “They separated the Aras River and filled it with rocks and rods. I will not be separated from you. They have separated us forcibly.” This poem has previously been used by some to imply territorial claims on Iran’s three northwestern provinces that form part of the historic Azerbaijan region, which was separated by the Aras River from what is nowadays the Republic of Azerbaijan (which forms the other half of that transnational region) as a result of Russian imperial conquests at the time.

Diplomatic Disagreements

Iranian Foreign Minister Zarif swiftly responded on Twitter by writing that “Pres. Erdogan was not informed that what he ill-recited in Baku refers to the forcible separation of areas north of Aras from Iranian motherland. Didn’t he realize that he was undermining the sovereignty of the Republic of Azerbaijan? NO ONE can talk about OUR beloved Azerbaijan.” The Turkish Ambassador to Iran was then summoned to that country’s Foreign Ministry over President Erdogan’s comments, after which the Iranian Ambassador to Turkey was symmetrically summoned to that country’s Foreign Ministry to deny the allegations made against their leader and complain about Tehran tweeting about this misunderstanding instead of utilizing diplomatic channels to resolve it. The resultant scandal has predictably emboldened opponents of their strategic partnership to become more vocal.

The Iranian-Turkish Strategic Partnership

Objectively speaking, however, the entire issue seems to be a gigantic misunderstanding. It’s extremely unlikely that President Erdogan was aware of the negative historical connotation associated with that nationalist Azeri poem, exactly as Foreign Minister Zarif suggested, but at the same time, Tehran felt obligated to publicly oppose anything that can even remotely be misportrayed by those will ill intent as encouraging Azeri separatism in northwestern Iran. Iran and Turkey are closer nowadays than at any time in recent memory as a result of their geostrategic convergence on several issues of common interest across the so-called “Greater Middle East” such as Nagorno-Karabakh, Syria, and even Libya. It’s therefore unthinkable that President Erdogan would knowingly jeopardize this historic moment just to earn more applause during a parade in Baku.

Azerbaijan’s Regional Integration Proposal

It can’t be known for sure, but President Erdogan might have had his Azerbaijani counterpart’s visionary proposal for a regional integration platform in mind — which he likely would have been briefed about before his trip — when he made the decision to recite that poem during the parade. President Aliyev told reporters after his talks with President Erdogan shortly before the parade started that a new multilateral platform should be created in the region for all the relevant countries to join. The day after, President Erdogan told a Turkish TV channel that “Mr. Putin has a positive view on this idea”, which the Turkish leader also said could include Armenia, Georgia, and Iran as well. If this ambitious platform is successfully created, then the Aras River — among other borders — would naturally transform from a regional barrier into a bridge for regional integration.

Iranian Interests

There’s a pretty good chance that most — if not all — of the relevant countries will decide to join, with the only possible uncertainties between Armenia and Georgia, the first of which might still be sour about its nearly three-decade-long occupation force finally being kicked out of Nagorno-Karabakh while the latter might refuse to join any platform alongside Russia due to their dispute over the status of Abkahzia and South Ossetia (which Tbilisi claims as its own while Moscow recognizes both of them as independent). In any case, Iran has everything to gain by strengthening multilateral strategic relations with Azerbaijan, Russia, and Turkey, especially those with a security dimension such as thwarting any separatist plots of ultra-nationalist radicals in its northwestern provinces who might be influenced by hostile third parties like the US and “Israel”.

President Erdogan’s Optimistic Mindset

Having established the background context of President Erdogan’s controversial remarks, it therefore can’t be discounted that was simply assuming the future successful implementation of the regional integration proposal that President Aliyev had just publicly unveiled immediately prior to the military parade at which his guest of honor was invited to speak. In the Turkish leader’s mind, the nationalist aspirations embodied by that poem could finally be fulfilled through peaceful means as a result of creating a transnational community of peace and prosperity through closer regional integration between Azerbaijan and Iran alongside the other members such as Turkey, Russia, and possibly even Armenia and Georgia that could also join this initiative. Had he known how negatively Iran would have reacted to his words, however, then he might not have said them in hindsight.

Clarifying The Turkish Leader’s Comments

All that President Erdogan seemingly intended to convey was that the era of regional divisions has ended as a new era of regional integration emerges in its wake following Azerbaijan’s glorious military victory over Armenia. He certainly didn’t mean to imply that the Azerbaijan would set its sights on the historic Iranian region of the same name next, but just that the Aras River which has separated the transnational Azeri people for over one and a half centuries might soon transform from a regional barrier to a gateway for regional integration in the event that President Aliyev’s visionary proposal is successful. Having presumably been briefed about it ahead of time, he probably thought that his recitation of that nationalist Azeri poem would speak to the heartfelt aspirations of this divided people without realizing how negatively the Iranian state would react to it.

Hindsight Is 20/20

It’s for this reason that observers can remain optimistic about the prospects of the Iranian-Turkish Strategic Partnership and the larger regional integration goals that their leaders share since both governments will probably realize just how gigantic of a misunderstanding this entire scandal really is after finally speaking to one another about it behind closed doors. President Erdogan likely only had positive intentions in mind, yet Tehran wanted to make sure that no one with ill intent exploited his words, hence its very harsh public reaction to them. In hindsight, perhaps President Erdogan shouldn’t have recited that nationalist poem, the same as Foreign Minister Zarif should have resorted to traditional diplomatic channels to resolve the misunderstanding instead of going public with it, yet neither state representative meant any harm by what they did.

A Sad Misunderstanding

It’s all simply a sad misunderstanding where one well-intended action unwittingly led to another. After President Erdogan recited the nationalist Azeri poem, the Iranian government felt compelled to publicly respond in order to make its displeasure known and preemptively thwart any potentially forthcoming Balkanization attempts by hostile third parties such as the US and “Israel”. It’s regrettable how everything turned out considering the original intent since this scandal has overshadowed President Aliyev’s visionary regional integration proposal. Moreover, the opponents of the Iranian-Turkish Strategic Partnership in both countries and abroad have become more vocal over the past few days, which could set into motion a self-sustaining cycle of distrust among their friendly people if such views aren’t moderated as soon as possible.

Concluding Thoughts

Looking forward, it’s predicted that this scandal will soon pass and that the Iranian-Turkish Strategic Partnership will emerge even stronger as a result, especially if both countries join Azerbaijan’s proposed regional integration platform alongside Russia and perhaps even Armenia and Georgia as well in the best-case scenario. As it stands, all sides should accept that this scandal is just a gigantic misunderstanding and realize in hindsight what they should have done better. Under no circumstances must they submit to the sudden pressure upon them to weaken their newfound strategic partnership since that would only ultimately end up playing into their geopolitical enemies’ hands. The larger region needs closer integration at this historic moment, not a return to the era of distrust and Balkanization plots, which both leaderships seem to understand very well.

James Jeffrey’s Confessions: Syria is the gift that continues to give to us, we are in control of northeastern Syria. Erdogan retreats under threat (2) اعترافات جيمس جيفري: سورية الهديّة التي تستمرّ بالعطاء لنا نحن المسيطرون فعلياّ على شمال شرق سورية.. وأردوغان يتراجع تحت التهديد (2)

**Please scroll down for the English translation**

نضال حمادة

نستكمل الجزء الثاني والأخير من المقابلة التي أجراها المبعوث الأميركيّ الخاص السابق الى سورية جيفري جيمس مع «المونيتور».

يقول جيفري جيمس يجب الفصل بين أردوغان وتركيا، وستكون أكبر التحديات التي يواجهها بايدن هي الصين وروسيا وكوريا الشمالية وخطة العمل الشاملة المشتركة الإيرانية والمناخ. هؤلاء هم الخمسة الكبار. المرتبة السادسة هي تركيا، حيث إنّ تركيا لها تأثير مباشر على اثنين من المراكز الخمسة الأولى: إيران وروسيا، وهذا له تأثير على الإرهاب رقم ثمانية أو تسعة.

ويضيف: تركيا دولة مهمة للغاية في الناتو يقع رادار الناتو في قلب نظام الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية الذي يواجه إيران في تركيا. لدينا أصول عسكرية هائلة هناك. لا يمكننا فعلاً «القيام» بالشرق الأوسط أو المؤتمرات الحزبيّة أو البحر الأسود من دون تركيا. وتركيا خصم طبيعي لروسيا وإيران.

ويتابع: أردوغان مفكر كبير في أساليب الحكم. حيث يرى ما يجذب يتحرّك، الأمر الآخر بالنسبة لأردوغان هو أنه متعجرف للغاية ولا يمكن التنبّؤ بما يفعله، وببساطة لن يوافق على حلّ يربح فيه الجميع. ولكن عندما يكون في عجلة من أمره – وتفاوضت معه – فهو ممثل عقلانيّ..

لذا، إذا رأى بايدن العالم مثل الكثير منا الآن، منافسة قريبة من الأقران، تصبح تركيا مهمة للغاية. انظروا إلى ما فعله (أردوغان) للتوّ خلال ثمانية أشهر في إدلب وليبيا وناغورني كاراباخ. كانت روسيا أو الحلفاء الروس هم الخاسرون في الثلاثة.

يصف جيفري أردوغان فيقول: أردوغان لن يتراجع حتى تظهر له أسنانك، هذا ما فعلناه عندما تفاوضنا على وقف إطلاق النار في تشرين الأوّل/ أكتوبر 2019، كنا مستعدّين لسحق الاقتصاد التركي.

هذا ما فعله بوتين بعد إسقاط الطائرة الروسيّة لقد أرسل الروس الآن إشارات قوية مرتين إلى الأتراك في إدلب.

يجب أن تكون مستعداً، عندما يذهب أردوغان بعيداً، لقمعه حقاً والتأكد من أنه يفهم ذلك مسبقاً. الموقف التركيّ ليس صحيحاً أبداً بنسبة 100 %. لديهم منطق وحجج معينة من جانبهم. نظراً لدورهم كحليف مهمّ وحصن ضدّ إيران وروسيا، فإنّ الأمر متروك لنا على الأقلّ للاستماع إلى حججهم ومحاولة إيجاد حلول وسط.

حول رغبة ترامب في مغادرة القوات الأميركية المنطقة يقول جيمس جيفري: الرئيس غير مرتاح لوجودنا في سورية. كان منزعجاً جداً مما اعتبره حروباً لا نهاية لها. هذا شيء لا ينبغي أن ينتقد بسببه. أسقطنا الخلافة (داعش) ثم بقينا. ظلّ ترامب يسأل، «لماذا لدينا قوات هناك؟» ولم نعطه الإجابة الصحيحة.

إذا قال أحدهم، «الأمر كله يتعلق بالإيرانيين»، فربما كان سينجح. لكن الأشخاص الذين كانت مهمتهم معرفة سبب وجود القوات هم وزارة الدفاع. وقد أعطوا الإذن (من الكونغرس) لاستخدام القوة العسكريّة، نحن هنا لمحاربة الإرهابيين.»

أعتقد أنّ سبب سحب ترامب للقوات كان لأنه سئم من تقديم كلّ هذه التفسيرات لسبب وجودنا هناك. كان هناك وعد ضمني له: يا رئيس، لا شيء خطأ، نحن نعمل مع الأتراك، ونعمل مع الروس. ومن ثم يحصل على هذه الكوارث.

لم أبلغ الرئيس بذلك. لقد فعل بومبيو ذلك وقدّم له الحجة، وركز على إيران. لكن ترامب كان غير مرتاح لهذه القوى، وكان يثق بأردوغان. سيواصل أردوغان طرح هذه القضايا حول حزب العمال الكردستاني، وسيستجوب الرئيس الناس، ويجب أن يكونوا صادقين ويعترفوا». بالطبع، الأمر أكثر تعقيداً من ذلك. الحروب معقدة، ويضيف: لقد شرحنا الأسباب للرئيس لكنه يستمع أيضاً إلى أردوغان. أردوغان مقنع تماماً بالنسبة له.

في وزارة الخارجية، لم نكشف للرئيس عن عدد القوات في سورية. إنها ليست وظيفتنا. لم نحاول خداعه. لكننا كنا نعطيه أرقاماً أقلّ بكثير من الأرقام الفعليّة، لذلك عند التحدث إلى وسائل الإعلام والكونغرس، كان علينا توخي الحذر الشديد وتجنبها. بالإضافة إلى أنّ الأرقام كانت مضحكة. هل تحصي الحلفاء الذين لا يريدون الكشف عن هويتهم هناك؟ هل تشمل ثكنة التنف؟ هل تحسب أن وحدة برادلي تأتي وتذهب؟

كنا خجولين لأنّ الرئيس أعطى الأمر بالانسحاب ثلاث مرات. كانت الضغوط مستمرة والتهديد بسحب القوات من سورية. شعرنا بالضعف الشديد وربما شربنا القليل من الخوف لأنه كان يعني الكثير بالنسبة لنا. أتفهّم مخاوفه بشأن أفغانستان. لكن المهمة في سورية هي الهدية التي تستمرّ في العطاء. نحن وقوات سورية الديمقراطية ما زلنا القوة المهيمنة في شمال شرق سورية.

كان الأكراد يحاولون دائماً جعلنا نتظاهر بأننا سندافع عنهم ضد الجيش التركي. وحثوا قوة المهام المشتركة، على الرغم من اعتراضاتي، على البدء في إقامة نقاط استيطانيّة على طول الحدود التركيّة.

James Jeffrey’s Confessions: Syria is the gift that continues to give to us, we are in control of northeastern Syria. Erdogan retreats under threat (2)

Nidal Hamada

We complete the second and final part of the interview that former U.S. special envoy to Syria Jeffrey James gave to Al-Monitor.

Jeffrey James says Erdogan and Turkey must  be separated, and Biden’s biggest challenges will be China, Russia, North Korea, Iran’s JCPOA and climate.

“Turkey is a very important NATO country, and NATO’s radar is at the heart of the anti-ballistic missile system that confronts Iran in Turkey.” We have enormous military assets there. We can’t really “do” the Middle East, party conventions or the Black Sea without Turkey. Turkey is a natural opponent of Russia and Iran.

“Erdogan is a great thinker in governance.” Where he sees what attracts he moves, the other thing for Erdogan is that he is too arrogant and unpredictable as to what he is doing, and simply won’t agree to a win-win solution. But when he’s in a hurry, (and I negotiated with him), he’s a rational actor.

So, if Biden sees the world like so many of us now, a close-up competition, Turkey becomes very important.   

“Erdogan won’t back down until you show him your teeth, that’s what we did when we negotiated a ceasefire in October 2019, we were ready to crush the Turkish economy,” he said.

The Russians have now sent twice strong signals to the Turks in Idlib.

You must be prepared, when Erdogan goes away, to really suppress him and make sure that he understands it in advance. The Turkish position is never 100% true. They have certain logic and arguments on their part. Given their role as an important ally and bulwark against Iran and Russia, it is up to us at least to listen to their arguments and try to find compromises.

“The president is uncomfortable with our presence in Syria,” said James Jeffrey. He was very disturbed by what he considered endless wars. This is something that should not be criticized for it. We brought down the caliphate (ISIS) and then we stayed. Trump kept asking, “Why do we have troops there?” and we didn’t give him the right answer.

If someone said, “It’s all about the Iranians,” maybe it’s going to work. But the people whose job it was to find out why the troops were present was the Ministry of Defence. They have given permission (from Congress) to use military force, we are here to fight terrorists.”

I think the reason Trump pulled the troops out was because he’s tired of providing all of these explanations of why we’re there. There was an implicit to him: President, nothing is wrong, we are working with the Turks, we are working with the Russians. And then he gets these disasters.

I didn’t report it to the President. But Trump was uncomfortable with these forces, and he trusted Erdogan.

At the State Department, we have not disclosed to the President the number of troops in Syria. It’s not our job. We didn’t try to fool him.

We were shy because the president gave the order to withdraw three times. Pressure was continuing and the threat of withdrawing troops from Syria. We felt very weak and maybe even drunk a little fear because it meant so much to us. I understand his concerns about Afghanistan. But the task in Syria is the gift that continues to give. We and the Syrian Democratic Forces are still the dominant force in northeastern Syria.

The Kurds were always trying to make us pretend that we would defend them against the Turkish army. They urged the Joint Task Force, despite my objections, to start establishing outposts along the Turkish border.

%d bloggers like this: