Hezbollah Warns Opponents in Lebanese Parliament: We Won’t Let You Be Shields for ‘Israel’

 May 16, 2022

Head of Loyalty to Resistance bloc, Hajj Mohammad Raad, warned on Monday Hezbollah opponents against rejecting the national unity, stressing that the civil peace is a red line.

After the official announcement of the results of the parliamentary elections in which Hezbollah-Amal Movement alliance swept all the Shiite seats, MP Raad stressed that the vote has proved lofty position of the Resistance in the nation.

On May 15, Lebanon witnessed a parliamentary elections which synchronized with an unprecedented crisis caused by the US-backed siege and corruption. Despite the US scheme, the Resistance alliance manage to emerge victorious.

Source: Al-Manar English Website

Lebanon Elections Preliminary Results: Hezbollah, Amal Sweep Shiite Seats in Parliament 

May 16, 2022

Hezbollah and Amal Movement swept Shiite seats in the Lebanese Parliament in Sunday’s vote, despite heavy efforts by rivals, especially the Lebanese Forces, to set a blow to the Shiite duo’s popular base.

According to preliminary results obtained by the electoral machines of both the Shiite duo and their rivals, Hezbollah and Amal gained 27 seats out of 27 Shiite seats, compared to 26 seats in the last elections in 2018.

Head of Hezbollah’s Loyalty to Resistance MP Mohammad Raad earned the highest number of preferential votes in Lebanon with nearly 50,000 Lebanese citizens gave him their votes in South III district.

Hezbollah’s candidate in Mount Lebanon I district (Keserwan, Jbeil) Raed Berro has reportedly gained the Shiite seat which was lost by Hezbollah in 2018.

If confirmed by the Lebanese Interior Ministry’s official results, Hezbollah and Amal are seen as firm and strong powers in the country due to unprecedented campaigns by the Lebanese Forces Party which has raised ‘disarming Hezbollah’ as one of its main electoral topics.

Meanwhile, Hezbollah’s allies suffered several setbacks, with several seats were lost in favor of independent hopefuls and Saudi-backed Lebanese Forces candidates.

Free Patriotic Movement gained nearly 16 sets in the Parliament compared to 29 seats (FPM with its Christian allies) in 2018.

Hezbollah’s allies Wiam Wahhab and Talal Arslan lost their seats in Mount Lebanon IV district.

In north Lebanon Faisal Karami also lost his seat, according to preliminary results.

For its part, Saudi-backed Lebanese Forces Party has reportedly won nearly 19 seats, compared to 15 seats in 2018.

Source: Al-Manar English Website

Related Videos

Lebanon.. Elections of options | A reading of the voting rates and the implications for the Lebanese parliamentary elections
The Israeli media is rushing to present its reading of the results of the Lebanese elections
Lebanon | Officially announcing the results of the parliamentary elections after all the votes have been counted
A reading of the election results, the loss of the majority and the number of forces: We have two scenarios, partnership or else

Related News

مستشار وزير “القوات” اللبنانية يتوسّل إلى الإسرائيليين: جَنِّدوني

الاربعاء 16 شباط 2022

المصدر: الميادين نت

غسان سعود 

أُوقف أنطوان جرمانوس ُوْجِه بأدلة لا يمكن نكرانها، لكنه أكد أنه لا يتذكر الحادثة، أو ما جرى، أو علاقته بالرقم الإسرائيلي، أو إذا كانت هذه الرسائل ترمز إلى شيء ما.

في قسم التحقيقات، في الطابق الخامس من مبنى جريدة “النهار”، كانت حماسة أصغر الصحافيين الشبان، أنطوان جرمانوس، تطغو في صخبها على كل الأصوات. شابّ مرح ومندفع، لا يتسع العالم لبهجته.

اكتشف الأمن العام اللبناني إرسال أنطوان جرمانوس، 17 مرة، رسائل نصية من رقم هاتفه اللبناني إلى رقم إسرائيلي

كان ذلك عام 2005؛ عام التحولات الكبرى في المشهد السياسيّ اللبناني. وغاب من بعده عامَين، ليعود مع إجازة حقوق من الجامعة اليسوعية، قبل أن يعيَّن مستشاراً إعلامياً وسياسياً لوزير القوات اللبنانية إبراهيم نجار، الذي حُمِّل حقيبة العدل. وبعيد شهور قليلة عُيِّن كاتباً للعدل.

ابن بلدة العاقورة الجبيلية يتحدّر من أسرة متواضعة مالياً. والده أستاذ جامعيّ متقاعد، ووالدته أستاذة أدب عربيّ متقاعدة أيضاً، لكنه أحسن اختيار مكان مكتبه ككاتب للعدل (في أوتوستراد جل الديب)، محصِّناً نفسه بشبكة واسعة جداً من العلاقات، على نحو سمح لمكتبه بتجاوز النِّسَب الطبيعية للمعاملات، الأمر الذي مكّنه من تكوين ثروة كبيرة خلال فترة قياسية. ومع ذلك، فإن الشابّ الذي انتقل من منزل أهله (في بلدة الحازمية) إلى حيّ سرسق الفاخر في الأشرفية، لم يتمتع بلحظة استقرار واحدة، سواء مهنياً، أو سياسياً، أو عائلياً.

أخيراً، اكتشفت الأجهزة الأمنية (تحديداً الأمن العام الذي بذل جهداً مميزاً، وحقق إنجازاً بالكشف عن الملف) إرساله، سبع عشرة مرة، رسائل نصية من رقم هاتفه اللبناني إلى رقم إسرائيلي، بين الـ21 والـ24 من نيسان/أبريل 2020. وتضمّنت الرسائل جميعها الكلمة نفسها: HI. أُوقف جرمانوس، وحُقِّق معه. وُوْجِه بحقائق وأدلة لا يمكن نكرانها، لكنه أكد أنه لا يتذكر الحادثة، أو ما جرى، أو علاقته بالرقم الإسرائيلي، أو إذا كانت هذه الرسائل ترمز إلى شيء ما. 

وعند البحث أكثر، تبيّن أن جرمانوس يحتفظ بالرقم الإسرائيليّ، الذي سبق أن أرسل إليه الرسائل النصية من هاتفه اللبناني. وهو يُدير، عبر هذا الرقم الإسرائيليّ، حساباً في مواقع التواصل الاجتماعي (“فايسبوك”)، في اكتشاف مثّل سابقة أمنية لجهة استخدام خط هاتف إسرائيليّ بصورة مباشرة. 

ومع التوسع في التحقيق، تبيّن أن جرمانوس قال لأحد محاوريه الإسرائيليين إنه ما كان ليتردد في الذهاب إلى “تل أبيب” والمجيء منها، لو كان لديه مركب بحري، مؤكداً محاولته الحثيثة، طوال 3 أعوام، الوصول إلى أحد النافذين في الحكومة الإسرائيلية من أجل “تغيير الواقع اللبناني”، لكنه لم ينجح في ذلك. 

وفي التحقيق معه، أكد جرمانوس أنه زار الولايات المتحدة الأميركية بصفته مستشاراً لوزير القوات اللبنانية السابق، إبراهيم نجار، بحيث التقى مسؤولاً في الحكومة الأميركية، وتحاور معه في الشأن اللبناني. وذكر له محاوره الأميركي أنه حاول جاهداً التواصل مع أحد مسؤولي حكومة الاحتلال الإسرائيلي، لكنه لم يوفَّق في ذلك. واعترف جرمانوس بإرساله تسجيلاً صوتياً إلى المسؤول الأميركي، يطلب منه فيه “ربطه” بالسفارة الأميركية في “تل أبيب”، للعمل إلى جانب الإسرائيليين، كونه لا يستطيع التواصل مباشرة معهم. أمّا الغاية من كل ذلك، فهي تغيير الواقع اللبناني.

وخلال التحقيق، أكد جرمانوس أنه سعى، عبر جميع الوسائل، لـ”تحقيق مصلحة لبنان عبر تحقيق السلام مع إسرائيل”، نافياً وجود أي انتماء حزبي مباشِر له، على الرغم من تأييده “ثقافة 14 آذار” بصورة عامة، والقوات اللبنانية بصورة خاصة. أمّا “مشروعي السياسي والتغييري فيتمّ بالتنسيق الشخصي مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، على الرغم من عدم انتمائي الرسمي إلى القوات”. وهو نفى تلقيه أيَّ دعم مالي أو طلبه الدعم المالي. أمّا الدعم المعنوي فيأتيه من “مكانتي المميزة لدى الدكتور سمير جعجع والرئيس سعد الحريري وعدة سياسيين آخرين”. وفي المقابل، نفى جرمانوس أن يكون جعجع على علم بأنشطته، أو على اطّلاع عليها، وخصوصاً السعي الحثيث للتواصل مع مسؤولي حكومة العدو الإسرائيلي.

من جهة أخرى، أشار جرمانوس إلى تسجيل نفسه في كثير من الدورات الأمنية الأميركية عن ُبعد، وتنزيله تطبيقات كثيرة تسمح له بتحسين صورته أمام وزارة الدفاع الأميركية، وإظهار نفسه سياسياً مؤيداً للولايات المتحدة، في موازاة نفيه تكليفه أيَّ مُهمّات أمنية لمصلحة الاستخبارات الخارجية، سواء الأميركية أو الإسرائيلية، مع العلم بأن التدقيق في هاتفه الخلوي أظهر وجود أرقام لكل من شركة هاتف إسرائيلية، وشركة تأمين وصحيفة إسرائيليتين وصيدلية إسرائيلية، في ظل نفيه القيام بأي زيارة لـ”إسرائيل”، علماً أيضاً بأنه سجّل نفسه، في أحد هواتفه الخلوية، بصفته إسرائيلياً، مستخدماً عنوان سكن إسرائيليّاً. وهو لم يترك صحيفة إسرائيلية، أو وسيلة إعلام إسرائيلية مخصَّصة للأخبار العاجلة الخاصة بالكيان الإسرائيلي، إلاّ وحمّل تطبيقها، على نحو لا يفعله حتى أكثر المتحمسين للشأن الإسرائيلي.

وفي إحدى جلسات التحقيق، قال جرمانوس إنه تواصل مع أحد مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بصفته مستشاراً لوزير العدل اللبناني إبراهيم نجار، وحاول إقناعه بوجوب تدخُّل الخارجية الأميركية من أجل تعيينه وزيراً في لبنان، بعد أن أعلمه المنجّم ميشال حايك بأن لديه مستقلاً باهراً، مع العلم بأنه يحمل رقم هاتف بريطانياً، وآخر أميركيّاً، إلى جانب اللبنانيّ والإسرائيليّ.

وشملت التحقيقات معه جوانب شخصية، لها علاقة بحياة جرمانوس، اجتماعياً وجنسياً. ومع إحالة الملف في الـ20 من كانون الأول/ديسمبر الماضي على النيابة العامة العسكرية، بدأت الملاحقة القضائية ليقرّر القاضي فادي عقيقي في الـ7 من شباط/فبراير توقيف جرمانوس رسمياً بموجب جرم التواصل مع العدو والعمل من أجل التطبيع معه.

التحقيق الأوليّ يُظهر جرمانوس شخصيةً غير جديّة، ويركض خلف الإسرائيليِّين والأميركيِّين، ويرجوهم أن يجنّدوه، بينما هم لا يبالون به من قريب أو بعيد. ومع ذلك، فإن الرقم الإسرائيلي والرسائل الموجودة في الهاتف، تفتح الباب أمام التوسُّع أكثر في التحقيق، إلاّ إذا تكثّفت الضغوط، وخصوصاً أن قريب جرمانوس هو رئيس المحكمة العسكرية السابق بيتر جرمانوس، الذي يتشارك مع قريبه في كثير من التوجهات السياسية، وهو فَقَدَ توازنه السياسيّ بالكامل منذ فترة ليست بعيدة.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

What Is Bin Salman’s Role in Hariri’s Disengagement? From Financial to Political Liquidation

27 Jan 2022

By Ali Abadi

Did Lebanon’s former Prime Minister Saad Hariri surprise anyone by announcing the suspension of his political career? What was the motive behind it?

Had it not been for the upcoming parliamentary elections in May, perhaps there would have been no reason for [Saad] Hariri to return to Beirut and take a position like the one he announced yesterday. There is confusion and disorder surrounding the behavior of the leaders and representatives of the Future Movement in dealing with this development, which requires logistical and popular preparations and alliances without any delays. However, Hariri was late in responding to pressure from the leaders of the movement to determine the steps for dealing with the elections. And he had told key leaders in the Future Movement – according to recently published reports – that he was not interested in what was going on and that he wanted to close the offices of the movement. Hariri did not deny the authenticity of these reports.

Hariri reached a point of despair due to the enormous Saudi pressures placed on his shoulders. These pressures did not ease despite his eagerness in recent times to show solidarity with Saudi Arabia on every occasion and at every Yemeni military action against Saudi Arabia and after every Lebanese political statement criticizing the Saudi leadership. All his efforts to rectify and restore this relationship were repelled.

The repercussions of the internal Saudi conflict

There are two reasons why Hariri fell out of favor with the Saudi royals after a long embrace:

The first is Saudi Arabia’s internal dimensions, which is the main reason. The second is a Lebanese-political reasoning related to Hariri’s position on Hezbollah, as the Saudi crown prince asked him to confront the party, which the former prime minister saw as a civil war.

It is useful to dwell on the first reason, because it highlights the background that drives the relationship between the current Saudi leadership and Saad Hariri. There is no doubt that the Hariri family, starting with the late Prime Minister Rafic Hariri, gained their political role based on the support that was provided to them due to the close relationship with King Fahd bin Abdulaziz. This relationship was the result of a partnership in the business world that linked Hariri the father and King Fahd bin Abdulaziz through His favorite young son Abdulaziz. Becaause of it, the business of Saudi Oger Company in the Kingdom has grown tremendously, and its project revenues amounted to billions of dollars, which put it at the forefront of the major companies in the Arab world, according to a business website.

This relationship remained solid after the assassination of Rafic Hariri in 2005, and his son Saad assumed general political and financial responsibility. Things began to change with the second generation of the ruling Saudi family taking charge, and Saad Hariri’s relationship with Muhammad bin Nayef, the Minister of the Interior [and later the Crown Prince] was sensitive after the leakage of an audio recording of Hariri that was considered offensive to bin Nayef. Moreover, Mohammed bin Salman, who later came to the scene, viewed Hariri as someone who allied himself with a system of princes that stood in his way to power.

It goes without saying that everyone who is related to the reign of King Abdullah has become a target for the new crown prince. Towards the end of his life, Abdullah decided to direct the compass of his succession to his son, Prince Miteb, the commander of the National Guard, by appointing his half-brother, Prince Muqrin bin Abdulaziz, as deputy crown prince – the second in line after Prince Salman, the Crown Prince. The latter must have understood the significance of this step. And developments accelerated dramatically in the last months of Abdullah’s life, as the race to gain power became clear through royal appointments and decrees.

As soon as Salman reached the first place after Abdullah’s death, he reversed everything that his predecessor did and immediately dismissed Muqrin and appointed his nephew, Muhammad bin Nayef as crown prince [as a way of maneuvering within the ruling family]. He put his beloved son, Muhammad bin Salman, on the path of succession by appointing him as deputy crown prince. Then, a few months later, the dismissal of bin Nayef and the appointment of Mohammed bin Salman as crown prince followed, and a deputy crown prince has not been appointed until today. After this, there is nothing left to say about the rift in the royal family due to the conflict revolving around the center of power.

But the conflict did not end with decisions around the main posts. As soon as bin Salman, full of doubt, reached the throne, he began a campaign to strip his opponents of their sources of power and forced them to give up an essential part of their wealth and companies. Hence, Hariri paid the price in Saudi Oger, so did the sons of Bin Laden, the owners of the giant contracting company, Walid al-Ibrahim, who runs the MBC Media Group and is the brother of one of King Fahd’s wives, as well as major investor Alwaleed bin Talal, and many others.

It is important here to point out how bin Salman subjugated Saudi Oger and the Bin Laden Company. He stopped the payment of their dues to the Saudi government, using pretexts such as the existence of mismanagement and corruption in Saudi Oger and accusing the Bin Laden Company of negligence in an accident [was it just an accident?] involving a crane that fell in the Grand Mosque in Mecca on September 11, 2015, killing more than 100 people and injuring about 250 others. King Salman subsequently took strict measures against the Bin Laden Company that led to its dismantling and seizure.

It is noteworthy that all these measures were taken simultaneously and were later followed by a crackdown on a large group of princes who were detained at the Ritz Hotel in Riyadh. Bin Salman accused Hariri of disloyalty and that he was aware of an alleged move by some princes against him and did not take the initiative to tell him. Thus, Hariri’s financial liquidation was a prelude to his political liquidation in Lebanon; he was lured to Riyadh in November 2017, after staying away from it for a period of time for fear of being detained with the princes. But what he feared happened; he was then forced to read a statement of resignation from the premiership of the Lebanese government. Although the issue was ostensibly settled after the intervention of French President Emmanuel Macron in favor of releasing Hariri, who holds a French citizenship, returning him to Lebanon, and then retracting his resignation, Bin Salman did not change the way he dealt with Hariri. He summoned him again to Riyadh in October 2018 when he needed him for propaganda at the height of Bin Salman’s crisis in the case of the murder of Jamal Khashoggi.

One of the remarkable things is that Saad Hariri’s family is still in Riyadh. Despite the mediation of Mohammed bin Zayed, the crown prince of Abu Dhabi, he was unable to evacuate them to Abu Dhabi for an inexplicable reason, other than to be a political hostage.

The escalation of the conflict in Lebanon

The second reason for the distance between the two sides was Bin Salman’s insistence on putting Hariri to confront Hezbollah. The head of the Lebanese Forces, Samir Geagea, played a role in destroying Hariri’s standing with the Saudi crown prince and took his place as the preferred model in dealing with Hezbollah. The Saudi ambassador, secretly and publicly, frequented Maarab, shutting his door to Hariri. This Saudi behavior aroused the astonishment of many Lebanese Sunni leaders, who consider Saudi Arabia a political and religious mecca.

Therefore, it is its duty to support the Sunni leaders in Lebanon and not the leader of the Lebanese Forces, who risks the interests of others to benefit himself and to pit the Sunnis and the Shiites against each other, specifically when it comes to Hariri and Hezbollah.

It is not surprising that Hariri’s supporters pointed the finger directly at Mohammed bin Salman while demonstrating to denounce his temporary reluctance to work in politics. They also blamed Samir Geagea, who dreams of garnering Sunni votes and perhaps a number of their parliamentary seats in the upcoming elections by nominating those who support his political line.

Perhaps, by doing so, Hariri wanted to create a double shock: the supporters loyal to him, who had been denouncing him for some time because of criticisms over his political performance, are now sympathizing with him as a “victim of a conspiracy” internally and externally. And the message to the Saudi authority is to make it reconsider its dealings with him and give up the decision to destroy him financially and politically.

In this, Hariri is using popular support to create a strong protest wave with the aim of thwarting any attempt to create alternatives to his leadership and making the electoral battle that is to be waged without him difficult against Hezbollah under Saudi and American sponsorship [it should be noted that Hariri announced a “suspension” and not an “end” of his political role. He also linked the suspension of the participation of the leaders of the Future Movement with his so that none of those aspiring to take his place in his absence get any ideas].

Will the capitals concerned with the decision reconsider after this development, which may have several repercussions in the Lebanese political arena, especially on the side facing Hezbollah, and will this have an impact on the course of the elections and perhaps on the decision to hold them in the first place?

كلام جعجع عن سعر الصرف وكلام شيا عن الغاز والكهرباء

الاربعاء 12 كانون أول 2022

 ناصر قنديل

اذا وافقنا على دعوة حزب القوات اللبنانية لقراءة كلام رئيسه عن ربط تحسّن سعر الصرف تلقائياً إذا فازت القوات بالانتخابات، بنيّة حسنة بصفته ربطاً يستند الى قراءة القوات لأزمة سعر الصرف، كما قال جعجع، بصفتها أزمة انعدام ثقة سببها وجود أغلبية نيابية وسياسية حليفة للمقاومة، وأن انقلاب هذه الأغلبية سيعيد هذه الثقة، وبالتالي سيعيد لسعر الصرف معادلته الاقتصادية، بدلاً من السياسية، والسعر الاقتصادي للدولار، كما قال جعجع، أقل بكثير من سعر السوق، فإن هذه القراءة بالنية الحسنة لن تكون لصالح القوات ورئيسها على الإطلاق، ولعلها تكون مدخلاً لاستنتاجات أشد قسوة بحق القوات ورئيسها من القراءة التي تتهمها القوات بشيطنة كلام رئيسها، وأخذه في سوق المزايدات الاتهاميّة.

سننطلق من كلام جعجع نفسه ودون أية إضافة، كما ورد أعلاه، ونثبت نقاط اتفاق معه، أولها أن السعر السائد والمرتفع والمتصاعد ارتفاعاً، هو سعر سياسي وليس مطابقاً للسعر الاقتصادي الأدنى حكماً من هذا السعر السياسي، وثانيها أن وراء هذا السعر السياسي هو هذا الصراع على وجهة لبنان السياسيّة بين وجهتين، واحدة تمثلها المقاومة وتحالفاتها، والثانية تمثلها جبهة داخليّة يقدّم جعجع وحزبه نفسيهما كطليعة لها، وتضم معهما مرجعيّات روحيّة وقوى وشخصيّات وأحزاباً ومنظمات مجتمع مدني، وكل منهم يجاهر بموقفه المعادي للمقاومة، ويتهم الوجهة السياسية التي تمثلها بالتسبب بعزل لبنان عربياً ودولياً وحرمانه من دعم قوى خارجية تملك قدرات مالية كبرى، ما تسبب بأزمته المالية ويتسبب بتفاقمهما؛ وتقف وراء هذه الجبهة الداخلية، جبهة خارجية تبدأ من واشنطن وتنتهي في الرياض، تقول إنها تخوض علناً معركة تحجيم واضعاف حزب الله وتحالفاته، وتعتبر الانتخابات النيابية فرصة لتحقيق هذا الهدف، وتربط علناً كما تقول بيانات وزارة الخارجية الأميركية ومجلس الوزراء السعودي، أي مساعدة للبنان بوقوف اللبنانيين بوجه حزب الله ومقاومته، وتعاقب قوى سياسية بتهمة التحالف معه، وتعلن استعدادها لفك هذه العقوبات إذا فكت هذه القوى حلفها مع حزب الله.

هذا التفسير الذي يقدّمه الفريق الذي يتصدر جعجع وحزب القوات النطق بلسانه داخلياً، عبرت عنه السفيرة الأميركية دورتي شيا عندما أرادت الرد على سفن كسر الحصار التي جلب حزب الله عبرها المازوت الإيراني الى لبنان عبر سورية، فأعلنت بلسان إدارتها كسر العقوبات الأميركية المفروضة على لبنان لمنع استجرار الكهرباء الأردنية والغاز المصري، فالأمر الذي تحدّث عنه جعجع ليس مجرد تكهّن سيكولوجي، بل هو معرفة الشريك بالشريك وما يفعل، فالسلة العقابيّة التي يقع لبنان تحت وطأتها ثمن فكها أن يتخلى لبنان عن خيار سياسي وينتقل الى خيار معاكس. والسلة هي، أولاً فتح وإغلاق الأسواق الخليجية أمام الصادرات اللبنانية الزراعية والصناعية ورفع او إقامة الحظر عن السياحة والودائع الخليجية الى لبنان، وثانياً تصنيف لبنان الائتماني لدى الشركات الأميركية الممسكة بأسواق المصارف العالمية وما يترتب على التصنيف من تعامل مع الديون والخطوط الائتمانية واستطراداً تعامل الصناديق والبنوك الدولية مع طلبات لبنان للقروض، وثالثاً السماح بحرية التبادل التجاري بين لبنان وسورية والعراق وإتاحة قيام مشاريع جر النفط العراقي واقامة مصافي النفط اللبنانية، ورابعاً الإنجاز السريع لترسيم حدود ثروات النفط والغاز اللبنانية وفق ما يحقق مصلحة لبنان ويتيح له استثمار ثروات بالمليارات، ويحرر الشركات المعنية بالتنقيب من القيود التي منعت، ولا تزال، قيامها بالتزاماتها. وتكفي مراجعة الخطوات الأميركية والسعودية تجاه لبنان لعشر سنوات مضت ورؤية عكسها لمعرفة ما يبشرنا جعجع بأنه سيحدث إذا انقلب لبنان لصالح الرؤية الأميركية السعودية، التي يجاهر جعجع بتمثيلها، لكن السؤال هو هل سيحدث فعلاً؟

لا حاجة للقول إن وهم نيل الأغلبية كحل سحري لن يبدل وجهة لبنان التي بدأ العقاب الأميركي السعودي لتغييرها، يوم كانت الأغلبية النيابية مع حلفاء واشنطن والرياض قبل عام 2018، ولا حاجة للقول إن نقطة البداية التي يعد بها الأميركي والسعودي هي مجرد نقطة بداية، أولها خذوا الأغلبية، ثم القول هذا غير كاف فشكلوا حكومة لون واحد، ثم خذوا قرارات تشبه قرار حكومة السنيورة في 5 أيار 2008 بتفكيك شبكة اتصالات المقاومة، وصولاً لوصفة الحرب الأهلية الكاملة، وعندها يتفرّجون على لبنان يحترق، وربما تشترك «إسرائيل» في المحرقة، وبعدها لا نفط ولا غاز ولا مَن يحزنون بل هيمنة «إسرائيلية أحادية على ثروات لبنان طالما أن القوة التي يحسب لها «الإسرائيليون» الحساب لم تعد قادرة على فرض معادلة الردع، ولا أسواق مفتوحة مع الجوار ولا من يسوّقون، بل تسوّل للمساعدات على طريقة الدول التي ترتضي دور الملحقات في المحور الأميركي السعودي، ووضع شرط مضمونه الإلتحاق بركب صفقة القرن بعنواني التطبيع وفتح الأسواق للمصارف الإسرائيلية والمرافئ الإسرائيلية، وتوطين اللاجئين الفلسطينيين وربما النازحين السوريين في لبنان، طالما ان الجهة التي عطلت على «إسرائيل» وشركائها مسار صفقة القرن والتطبيع والتوطين قد تم إضعافها.

وحدها وصفة الوفاق الوطني تنقل لبنان الى ضفة يحفظ فيها أسباب القوة التي تحمي ثرواته السيادية ومصالحه الوطنية العليا، وتبني دولة قادرة على وضع سياسات اقتصادية ومالية عنوانها القرار السيادي في النفط والغاز والانفتاح على دول الجوار، وتعزيز مكانة الاقتصاد المنتج، وهيكلة القطاع المصرفي الذي كان شريكاً ومعه مصرف لبنان في تدمير لبنان مالياً وتضييع ودائع اللبنانيين، ووضع آلية قضائيّة غير انتقائية لملاحقة الفساد، لكن ما يقوله سمير جعجع واضح، لبنان محاصَر ومعاقَب ومحروم من حقوقه بقرار أميركيّ سعوديّ، وأنا رجل الأميركي والسعودي وإذا انتخبتم القوات كمحور للأغلبية ولاحقاً سمير جعجع رئيساً للجمهورية عندي ضمانات برفع هذه العقوبات وهذا الحصار. فهل يشَرّف أحداً أن يكون شريكاً في حصار بلده وأهله وأن يحمل لهم شروط الذل التي يفرضها عليه من يحاصره ويعاقبه؟

Saudi & Lebanese guests clash over diplomatic crisis

NOVEMBER 12, 2021

Saudi & Lebanese guests clash over diplomatic crisis

Original link: http://middleeastobserver.net/video-saudi-lebanese-guests-clash-over-diplomatic-crisis/

Link to subtitled video: https://www.youtube.com/watch?v=7Ga1OAOuoBQ

Description:

In a recent talk show program on RT Arabic, Saudi Major General Abdullah Ghanem al-Qahtani and Lebanese journalist Khalil Nasrallah engaged in tense, back-and-forth exchanges over the roots of the current diplomatic crisis between their two countries.

Source: RT Arabic (YouTube)

Date: November 5, 2021

Please help MEO keep producing independent translations for you by contributing a sustainable monthly amount https://www.patreon.com/MiddleEastObserver?fan_landing=true
A recent note by MEO on why they produce so few video translations & how you can help change that: 
http://middleeastobserver.net/on-why-we-produce-so-few-video-translations-how-you-can-change-that/

Transcript:

Abdullah Ghanem al-Qahtani, Saudi Major General:

Great Mr Kamal, the issue has gone beyond Kordahi, Kordahi’s resignation (from his position as Minister of Information) is not required – it won’t be enough (to fix Saudi-Lebanese ties), nor is it (manner) required (to resolve current issues), not even – clearly (saying) – not even the President (Michel Aoun), (Gebran) Bassil (Head of the FPM), or anyone (else’s apology would do), the issue (now) for Saudi Arabia (isn’t related to Kordahi anymore), (Saudi Arabia) very clearly says: ‘we wish (to deal with) Lebanon as a state, we do not wish (to deal with) a militia(-led) Lebanon’, meaning that Hezbollah is the one running Lebanon, hijacking (power) in Lebanon, and making peace and war decisions in Lebanon; the Kingdom of Saudi Arabia does not accept this.

Moreover, (speaking to) brother Khalil and others (as well), why are they upset? Saudi Arabia has done nothing more than withdraw its ambassador (to Lebanon) and told the (Lebanese ambassador to the kingdom) to leave, we do not want to import drugs from Lebanon, what’s wrong with that? What harm (does it cause)? If this issue concerns them a lot, why this nervousness and arrogance? Why (would they) speak in such a way and why (do they act) in such a pathetic and desperate way? Let me assure you something, Hezbollah is hated by Lebanese in Lebanon, the people of Lebanon – (Hezbollah) ignores – (and I’m saying this) to you (too Mr) Khalil, (Hezbollah) ignores millions (of Lebanese people) and says ‘we are Lebanon’, ignoring the people of Lebanon. All the Lebanese people, or most of them, want to get rid of Hezbollah. Look Mr –

Host:

– this means –

al-Qahtani:

– (Allow me) for a few (more) seconds, look at (the situation in) Lebanon –

Host:

Mr Ghanem, you wish to say to Lebanon: ‘form a government that excludes Hezbollah, we wish to see a Lebanese government in which (there is no representation) of Hezbollah’, through these words you’re telling the Lebanese people: ‘you must exclude Hezbollah from the government and the political scene’, although it (Hezbollah) gained many votes –

Al-Qahtani:

(I’m not speaking about) exclusion, (I didn’t mean) the exclusion (of Hezbollah), Mr Kamal, (it’s not a matter of) exclusion, we demand Lebanese sovereignty. Is it (not) reasonable for Hezbollah to be a political component among the Lebanese, (a component) that forms, leads, and takes part in the governance of Lebanon? Should (Sayyed) Hassan Nasrallah do this? Brother, a few days ago, the man (Sayyed Nasrallah) came out (on TV) and said ‘we have a 100,000 fighters, I will crush Lebanon and (everyone) in Lebanon…’, so how would you deal with it? How would you hope for (good and stable) relations with a militant leading a state, hijacking its power? This is out of the question!

In the end – just a few seconds – the Kingdom of Saudi Arabia, according to my analysis, I’m not an official, (it) has passed all the boundaries, the choice is now in the hands of the Lebanese, they have an opportunity, they have the elections, they have the international community; France will not do them any good, nor will the US, the IMF is the one telling them ‘I will not lend you a single dollar before the election (takes place)’. (Yet,) what will the elections do? Will it put Hassan Nasrallah (in power) again? Let the Lebanese do whatever they want to, (let them) put Hassan Nasrallah –

Host:

– Good –

Al-Qahtani:

– as a leader affiliated to Iran, and (after all,) this is their (own) affair.

Host:

What do you have to say about that Mr Khalil Nasrallah? He says if Hezbollah was elected (by the Lebanese), let the (ballot) box and citizens elect him again, and (then) let Hezbollah and the ones supporting it in Iran do them (any) good.

Khalil Nasrallah, Lebanese Journalist:

Firstly, I wish to take the whole time I need, because the game of time is somehow leaning in favour of the (other) guest.

Al-Qahtani:

– do not interrupt me next time –

Nasrallah:

– in favour of Abdallah from Saudi Arabia –

Al-Qahtani:

– or else I’ll interrupt you, please! –

Nasrallah:

– The first point, –

Host:

– Yes please –

Nasrallah:

– He hasn’t lived in Lebanon, he doesn’t know (how things are in) Lebanon, he doesn’t know (the reality of) Lebanon at all, he hasn’t read anything about Lebanon, he doesn’t know about the electoral equations, he knows nothing about these numbers. He speaks what he hears on some (TV) channels, or maybe according to what is dictated (to him) by (certain sides) in a certain place.

Secondly, regarding the issue of the Arabic language, I’ve learned the Arabic language very well in Sanaa, so until now, it seems that he hasn’t heard the words of his eminence Sayyed Hassan Nasrallah –

Al-Qahtani:

– where did you learn it? –

Nasrallah:

– (Nasrallah) the hero of the Arabs, he didn’t listen to him when he said –

Al-Qahtani:

– where did you and the Sayyed learn (Arabic)? –

Host:

– Mr Ghanem –

Nasrallah:

– Those 100,000 fighters are –

Al-Qahtani:

– Did you learn (Arabic) in Qom or Tehran? –

Host:

– (Just) a moment –

Nasrallah:

– (while another party) has a 15,000 fightesr in Lebanon and wants to ignite a civil war (in Lebanon), and is supported by the Saudi embassy, (and this man) is Samir Geagea (Head of the Lebanese Forces party). Sayyed Nasrallah said that day, (and he said it using) formal and eloquent Arabic, he clearly said: (I’ve mentioned the number of) these (fighters) to prevent a civil war in Lebanon, and we prepared them to defend Lebanon (against external aggression and threats); those (fighters) fought in Syria and are fighting against Israel. So, if this issue made Riyadh upset, it’s Riyadh’s problem to deal with –

Al-Qahtani:

– They fight in Syria against Israel? –

Nasrallah:

The third point, in everything Abdallah from Saudi Arabia has said – we (in fact) destroyed your (i.e., Saudi Arabia’s) scheme in Syria, we struck your scheme, we struck your (military) forces and the ‘Jaysh al-Islam’ –

Al-Qahtani:

– You fight Israel from Syria! –

Nasrallah:

– funded by Mohammed bin Nayef which was operated by Bandar bin Sultan in the beginning –

Al-Qahtani:

– Why don’t you fight Israel from Lebanon! –

Nasrallah:

– we know you (Saudis) very well. Thirdly, regarding the issue of –

Al-Qahtani:

– We too know you well –

Nasrallah:

– exporting of –

Al-Qahtani:

– we know you well, (we know) all of you militants –

Nasrallah:

– and accusing us of (exporting) Captagon (drugs), I wish that Saudi Arabia (understands) that Hezbollah does not export such substances. The second issue – and the most important point in this regard – is that they (Saudis) export suicide bombers to many Arab states. (The other) issue regarding the discourse of –

Al-Qahtani:

– How many (suicide bombers) have we exported to you in Lebanon? –

Nasrallah:

– Abdallah from Saudi Arabia, and the discourse of Saudis –

Al-Qahtani:

– how many Saudi (suicide bombers) have come to you, to Lebanon? –

Nasrallah:

– is that you have to do x, y, and z… what do you have to do with (Lebanon)? Whether Hezbollah is part of the (Lebanese) government or not? What do you have to do (with Lebanon’s internal affairs)? Mind your own problems, and mind your Yemen-related issues –

Al-Qahtani:

– and you, stay (concerned with the internal affairs of) Lebanon –

Nasrallah:

– Look (for solutions; what) should you do with the Yemen (issue) –

Al-Qahtani:

– Enjoy (having) Hezbollah (in Lebanon)! –

Nasrallah:

– the country which you have attacked in the first place. Above all –

Al-Qahtani:

– what do you have to do with Yemen?

Nasrallah:

More importantly, if you wish to see the extent of Saudi arrogance, the Saudi foreign minister said in his statement, very clearly – and clearly you’re free to jump in and talk over me, because they didn’t mute your microphone – if you go back to the Saudi foreign minister’s statement, (you’ll see) that he’s making impossible demands.

These impossible demands are the very same ones the Americans used to make, all US statements by the ambassador (to Lebanon), or David Hale used to speak of removing Hezbollah’s influence over the government, even though Hezbollah is not in control of the government…still they used to say that.

Host:

They also told you to form a technocratic government, and asked for everyone not to interfere, including Hezbollah…

Nasrallah:

When…when – the nature of the government is none of their business, neither the Americans’ nor anyone else’s, and the government turned out to be just as the Lebanese wanted it to be. This is very clear.

Host:

But that’s the French proposal. The proposal was to form a technocratic government…

The floor is yours Mr. Nasrallah…can you hear me?

Nasrallah:

Oh…no I didn’t hear you well…

Host:

What I said was that the French proposal was to form a technocratic government, a non-party government, and to keep all parties away from the government…and they later on said that it can be a technocratic government whose ministers are appointed by the different parties.

Nasrallah:

No, no, no…allow me to clarify. The French proposal, at first, was to form a national unity government that (espoused) a new political contract in Lebanon, which the Americans rejected. So, they proposed (a less effective solution of) forming a mission-driven government. “Mission-driven government” is somewhat an ambiguous term, and was part of what the Americans wanted, because at the time American pressure on Lebanon was at its highest. This led us to the formation of this government, not because a certain foreign power wanted this government to be formed, but because a certain party in Lebanon, Hezbollah, did not accept that the Lebanese people be humiliated, and brought in the fuel shipments, thereby forcing the Americans to accept the formation of a government in Lebanon, or at least to allow it to happen. By doing so, they overturned some previous objections, including (those of) the Saudis.

Not to stray too far off track, as for the Saudis, their main crisis is Yemen, that’s where their problem is. When they spoke with the Iranians, they made a few awkward suggestions…

Al-Qahtani:

Stick to Lebanon…(you have enough problems as it is)

Nasrallah:

…and the Iranians replied and told them that they should talk these things over with Hezbollah. This really irritated them (the Saudis). We understand how they deal with things, this mentality.

In Lebanon also, let me tell Abdallah something important, they (the Saudis) had some political forces whom they (encouraged) towards a civil war in 2017, and detained Lebanon’s Prime Minister (Saad Hariri), who also has Saudi citizenship.

Regardless of whether I agree with (Hariri) or not, the (Saudi) move was foiled.

Now, before the Tayouneh (massacre), and they (the Saudis) know full-well who they’re funding, the Lebanese Forces party, which is working for Saudi Arabia, has also failed in this task. They opened fire on civilians, and Hezbollah made a wise decision (to prevent any armed reaction).

Saudi options in Lebanon are now beginning to run out, and so they went toward this option (the diplomatic crisis over Kordahi)…and by the way, this business of cutting diplomatic relations has run counter to US wishes. The Americans did not agreed to the resignation of the Mikati government, they did not agree on a more severe embargo, and now the Saudis have begun to discover – and they will arrive to this conclusion in the near future – that they made a decision…just us the UN Secretary General says that the war on Yemen is foolish, this decision of theirs is also foolish. This is a decision that will have no favorable returns for them.

This show that they’ve put on, that the Bahraini government has followed in their stead, as well as the Hadi government in Riyadh, and the Abu Dhabi government…

Al-Qahtani:

What do we stand to lose?

Nasrallah:

…and so, in this next period, they’ll come to the realisation that they’ve made a wrong decision, and this decision will backfire. Let them go to Yemen, where they should talk to the government in Sana’a, peer to peer. This gamble of theirs will lose, and it has begun to lose, just as they’ve lost in other instances, they will also lose now.

البرغي

 السبت 13 تشرين الثاني 2021

البرغي - أنواع وقياسات مختلفة من البراغي
إبراهيم الأمين كما عرفته..وأعرفه! – الحوار نيوز

سياسة  ابراهيم الأمين 

لم أكن يوماً مضلَّلاً، أو تعرضت للغش ولم أكن أعرفك. بل كنتُ أرى فيك صحافياً ناجحاً، وأقبلُك كما أنت. صحافياً نمت علاقاته المهنية والشخصية كغيره في ظل هذا النظام الذي تقول اليوم إنك ضده.

لكنني أعرف، ولا ينتقص ذلك منك شيئاً، أنك لم تكن يوماً رأس حربة، لا ضد الوصاية السورية، ولا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، كما لم تكن يوماً رأس حربة في مواجهة الظلم والتعسّف والدولة الأمنية اللبنانية والعربية والدولية التي حكمت لبنان باسم التحقيق في جريمة اغتيال رفيق الحريري. ولا في مواجهة الفساد الذي أطل برأسه قبل وأثناء وبعد رحيل رفيق الحريري.

ولم أكن، كغيري، لأطالبك بما لا تريده أو لا قدرة لك عليه. لم يسألك أحد، في «الأخبار»، لا قبل 17 تشرين ولا بعده، عن علاقاتك الوطيدة بكل أركان النظام، من رؤساء جمهورية وحكومات ورئيس مستمر لمجلس النواب وحاكم دائم لمصرف لبنان، ولا عن علاقاتك الوثيقة بكل نادي الوزراء والنواب وقادة الجيش ورؤساء الأجهزة الأمنية وأركان «الاقتصاد الحر»، وبكل زعماء القبائل اللبنانية، والقيادات الحزبية على اختلافها. كما لم يسألك أحد عن نفوذك القوي في قلب الدولة العميقة التي أدارت البلاد ولا تزال، والتي قرّرت أنت، في لحظة ما، الثورة ضدها.

حتى في سياق عملك المهني مع بيار الضاهر، الرجل الذي حار ودار ولم يتوقف عن القيام بكل ما يقنع أو لا يقنع، لحماية المؤسسة، كنت أنا ممن يحترمون حقّك في الحفاظ على مسافة تقيك شرّ الظلم المهني، وتمنحك عدلاً حتى في العقد المالي المجحف مع هذه المؤسسة، وما كان أحد يلومك على كل أنواع التسويات التي أبرمتها باعتبارها حقاً لك.

وعندما كتبتُ دفاعاً عنك في «الأخبار»، قبل تسع سنوات، في وجه من أراد النيل من حريتك، لم أفعل ذلك محاباة أو مراضاة، وأظنّك تعرفني جيداً، وتعرف أنني ما كنت لأقف صامتاً عندما يصيب الظلم أياً كان. أنت شخصياً، تعرف، عن قرب، موقف سعد الحريري مني شخصياً ومن الجريدة. مع ذلك، وحْدنا في «الأخبار» دافعنا عنه يوم اعتقله الدبّ الداشر، بطل العروبة الأغرّ كما تصورونه في قناتكم اليوم. فعلنا ذلك عن قناعة، بينما ران الصمت على كل المنصات، بما فيها حيث كنت تعمل، وحيث تعمل اليوم.

لكن، ثمة ما تغير فيك يا عزيزي، ومنذ ما قبل مغادرتك المؤسسة اللبنانية للإرسال. ما تغير لم يكن (فقط) تعبيراً عن طموح مهني محقّ في تطور تطمح إلى تقديمه، بل هو أنك قررت في لحظة سياسية ومهنية ومالية – وهذا خيارك الحر أيضاً – أن تنتقل إلى ضفة لها وجهها الأكثر وضوحاً في الإعلام، وفي السياسة والاقتصاد والاجتماع أيضاً. قرّرت أن تطلّ، هذه المرة، من بوابة مفتاحها في يد شاب تعرف، وأعرف، ما الذي جرّب فعله في العديد من المحطات، حتى إبان اعتقال صديقك الحريري الذي لم تنتفض يومها من أجل حريته الشخصية أو دفاعاً عن كرامة بلدك. مع ذلك، لن ألومك على عدم الإقدام على فعل لست مقتنعاً به، أو لا قدرة لك عليه.

«صار الوقت»: هدية مصرفية إلى «الديمقراطية» اللبنانية

ما حدث، يا عزيزي، أنك انضممت إلى ماكينة تعرف مسبقاً إلى أين تقود. وصدمتي أنك قبلت بأن ينتهي بك الأمر مجرد «برغي» في ماكينة صدئة لا تملك فكرة أو قولاً أو عملاً أصيلاً، وقبلت الانضواء في برنامج قاده أنطون الصحناوي الذي رتّب كل عملية انتقالك إلى محطة الـ«مر تي في». وأنت تعرف، أيضاً، أن آل المر لا يفعلون سوى بيع الهواء. ويسرقون الأفكار مما هو رائج في الغرب، كما سرقوا الإنترنت والاتصالات أيضاً بحسب التحقيقات والأحكام القضائية. وهم اليوم يعرضون منصتهم لمن يدفع أكثر. ولا مانع لدى ابن المر في أن يختار الشاري الآلية التي تناسبه للتمويل، مباشرة أو عبر رعاية إعلانية أو غيرها. فالمهم، بالنسبة إليه، هو أن يحتل الموقع الأول في عالم «التتفيه» لا «الترفيه»، على ما كان يقول الراحل رمزي نجار. لكن الرجل لم يعد يكتفي بذلك. ولو أنك قرأت تفاصيل مفاوضاته مع السعوديين لبيعهم حصصاً في قناته، لكنت عرفت، وأعتقد أنك تعرف جيداً، مع من تعمل. فالرجل اليوم مصاب بعارض أصاب كثيرين في لبنان. من المخلّص سمير جعجع الذي أرسله الله لتطهيرنا من خطيئتنا الأصلية والمستمرة فينا، مروراً بالمحقق العدلي الذي نزل عليه وحي إلهي بإنقاذ لبنان من الفاسدين والزعران، وصولاً إلى «الثائر» ميشال المر الذي لن يقبل بأقل من كتلة نيابية يقودها من أجل تحرير لبنان من الاحتلال الإيراني، بعدما قاد عملية تحرير لبنان من الاحتلال السوري… ألم يقل هو ذلك؟

لم أكن يوماً مضلّلاً حيالك. تعلم جيداً أنني أعرفك، وأعرف من أي بيت خرجت، لذلك أحزن على ما آلت إليه أمورك، وعلى أنك صرت واحداً ممن يرى فيهم الناس بومة تحرض على الفتنة. كما أحزن كيف تعطينا درساً في أصول العمل الصحافي، من دون أن تكلّف نفسك التدقيق قليلاً قبل استقبال «شاهد» مسكين أنقذه تقرير طبي من ورطة كان برنامجك مدخلاً لها.

مارسيل غانم إعلامي جريء ينتظره اللبنانيون كل خميس | صلاح تقي الدين | صحيفة  العرب

وحْدنا في «الأخبار» دافعنا بقناعة عن سعد الحريري يوم اعتقله الدبّ الداشر، بطل العروبة الأغرّ كما تصورونه في قناتكم اليوم، بينما ران الصمت على كل المنصات


ثم، هل أنت مقتنع حقاً بأن السعودية وسفارتها في بيروت ومخابراتها المتخلفة لا تقرّر كل كبيرة وصغيرة ليس في قناتك فحسب، بل في كل النادي السياسي الذي انضممت إليه من دون مقدّمات؟

ألا تعرف أنت، وتفصيلياً، عن دور السفارة الأميركية في عوكر، ومسؤولين في واشنطن من أصدقاء الصحناوي، في رعاية «إعلام التغيير»، ومنه القناة التي تعمل فيها، وتوفير التمويل، رغم أن بين الأميركيين، في بيروت وفي واشنطن، من لا يستهضم ابن المر نفسه. ومع ذلك، يساهمون في تمويل ودعم «التدريب على الديموقراطية» في الإعلام اللبناني، وفي برنامجك بالتحديد. وهل تعتقد أن الوثائق التي تكشف عمليات التمويل والتجنيد، ولو صُنّفت على أنها فائقة السرية، عصية على أن تصبح متاحة بفعل قوانين وقواعد وأعراف… وفوق ذلك بقدرة وإصرار من يريد أن يعرف أيضاً…

ألم تسأل نفسك يوماً، أو هل حاولت أن تعرف، عن مصير الداتا التي تخص كل من يريد المشاركة في البرنامج حضوراً أو مساهمة في صفوف الجماهير – عفواً الجمهور. لن أسألك عن كيفية الاختيار بينهم، لكنني أسألك إن كنت تعلم بمصير الداتا – وما هو أكثر – التي تحوي الأسماء وأرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني الخاصة بهم، والتفاصيل الخاصة بميولهم السياسية وطوائفهم ومذاهبهم وتعليمهم وأين يعيشون وماذا يعملون؟

هل فكرت من يستعمل هذه الداتا، وكيف صُرف جزء منها في حراك تشرين وما بعده في المجموعات التي نبتت كالفطر، و«صودف» أن الثائر الأممي ديفيد شينكر، ومن سبقه وخلفه، ظلوا يعملون على الاستثمار فيها؟

ألا تعرف أن كل البرنامج الأميركي عندما تقرر تفعيله في لبنان وتمت ترجمته إعلامياً عبر أشكال مختلفة في مقدمها رعاية «قنوات الفتنة»، كانت المهمة وحيدة، وعنوانها أوضح من الشمس: شيطنوا حزب الله وما يسمى المقاومة وأنصارها، واضربوا التيار الوطني الحر من ميشال عون وجبران باسيل إلى آخر نصير لهم، واصرخوا عالياً، ولو شمل سبابكم غالبية الشعب اللبناني.

لماذا يهتاجون لتحقيق هذا الهدف، وهل من مشكلة عندهم مع المقاومة غير أنها تهزم إسرائيل وتقاوم بقية الهيمنة الأميركية في بلادنا، وتتصدى لشياطينهم؟

وهل أنت مقتنع فعلاً بأن برنامجك لم يتحول منصة لشعارات وأحقاد تعيدنا إلى أيام المحافظين الجدد الذين أرادوا تغيير وجه الكون بعد 11 أيلول؟ ولا بأس لو سُمح لك، نعم لو سُمح لك، بتلوين المشهد بأصوات «الرأي الآخر»، على طريقة ما فعلته القنوات التي فتحت باب التطبيع مع العدو. أم أنك تصدق الرواية عن تدريب الشباب اللبناني على الحوار والديموقراطية، وصرت تعتقد فعلاً أنك صاحب دور استثنائي لا يقتصر دوره على صداقة الطبقة السياسية، بل على صناعة بديلها أيضاً.

اقرأ الفقرة التالية وابحث عن مصدرها – وأعتقد أنه ليس مستحيلاً عليك العثور عليه، أما بقيتها فجرّب حظك – وفيها يرد الآتي: «يأمل مارسيل غانم والـ mtv بأن نشر ثقافة المناظرة في لبنان وإثبات قدرة التلامذة على النقاش سيفسحا المجال لاستضافة أولى المناظرات في لبنان بين القيادات السياسية الوطنية قبيل الانتخابات النيابية القادمة التي يفترض أن تقام في عام 2022».

أسفي عليك كبير لأنك قبلت أن تكون «برغياً» في ماكينة صدِئة، لن تنفع أموال الدنيا في إعادتها إلى العمل. وإذا كنت لا تجيد القراءة، وهذا أمر غريب عليك، فتذكّر بأن ما أشرتُ إليه في مقالتي عن دور وليد البخاري لا صلة له بالفيديو الذي وُزّع بعد الحلقة. وأنت تعرف أنني لست بالخفة التي تجعلني أصدق كل ما يشاع من هنا أو هناك، ولديّ مثلك، أو أقل منك، خبرة في كيفية إدارة الحلقات عن قرب أو عن بعد. ويمكنك أن تسأل العزيز جورج، الذي حدثته عن الحلقة وعن الفيديو نفسه، وكررتُ على مسامعه ما قلتُه له مرات ومرات من ملاحظات كنت أشعر دوماً أنني ملزم بها من باب الحرص. وأقرّ هنا، علناً، بأنني أهملت من تسريبات «أقبية السوء» في ممالك القهر والإذلال، ما كتبه سفراؤهم أو نسبوه إلى غيرهم، قولاً وتوصيفاً وتقديرات… أهملتُ عن وعي كل ما قد يشكّل إساءة لك، وخاصة أنني أحفظ للراحلة والدتك، ولو عن بُعد، مكانتها الخاصة، كما حفظت الودّ لجورج ودوللي، ولك أيضاً.

أما وأنك تلبّستَ دور البطل القادر على هزم جيوش وتحرير البلاد وقيادة العباد إلى الصالح، وقررتَ دخول معركة تستخدم فيها ما تعتقد أنه حق لك، واستلّيت من الكلام سيوفاً أثقل من قدرتك على حملها، وشتمت وحقّرت واستخدمت ما وجدته مناسباً في القول والنبرة والاتهام… فلا مانع من المنازلة.

لكن، نصيحتي لك، احصر معركتك معي ومع «الأخبار»، ولا تقحم حزب الله في الأمر. وأنت، كما جورج، والبقية، تعرفون جيداً على أي أرض أقف أنا ورفاقي. كل ما أنصحك به هو التالي: واجهني مباشرة، وها أنا أبلغك مسبقاً بأن ليس في مقدورك اختيار المسرح والتوقيت والطريقة. وبما أننا نعمل في منصات تمثل كل أسلحتنا، فدعوتي لك بأن تكون في المرات المقبلة أقل توتراً وأكثر استعداداً!

مقالات متعلقة

Hezbollah Cementing Lebanon’s Deterrence against Enemies: 100k Fighters Announcement Based on Solid Facts

23.10.2021

Hezbollah Cementing Lebanon’s Deterrence against Enemies: 100k Fighters Announcement Based on Solid Facts

By Mohammad Youssef

Hezbollah Secretary General last speech about Tayyouneh bloody ambush by Samir Geagea’s criminal militia has continued to send resounding messages in Lebanon and all over the region, and especially within the ranks of the ‘Israeli’ enemy in occupied Palestine.

The content of the speech was very direct in accusing Geagea militia, which is formally called the ‘Lebanese Forces’ party, of being responsible for the bloody massacre they perpetrated against the civilian protesters passing through the area.

The speech has equally exposed the head of this criminal militia Samir Geagea and his long history of war crimes, assassinations, massacres, and aggression against the Lebanese people.

It also exposed his mindset and sick mentality which is always preoccupied and obsessed with violence, power thirst and bloodshed.

The speech exposed the history of this militia and its real agenda of partitioning the country and turning it into closed antagonistic cantons fighting against each other throughout a civil war.

Sayyed Nasrallah made it very clear that the Resistance will never be dragged into this war, and announced for the first time that this Resistance has 100000 fighters who are ready to defend Lebanon and the Lebanese people.

This announcement was the center of interest and deeply examined by many parties inside and outside Lebanon.

Although Sayyed Nasrallah was very clear in explaining that the fighters are to secure a guarantee of protection and safety for Lebanon and the Lebanese, against any inside or outside threat, some of the ill-intentioned tried to use his announcement as an example about Hezbollah threat to the Lebanese.

But aside from the internal Lebanese affairs, the message was read carefully in the circles of the ‘Israeli’ enemy; the ‘Israeli’ media outlets and military research centers had intensive focus on this announcement.

The enemy knows for a fact that Sayyed Nasrallah’s announcement about the resistance’s 100,000 trained and fully-equipped fighters is neither a media joke nor a propaganda. And even if it is part of a psychological war against the enemy, it is built on solid facts.

Thus, it will definitely act as a further deterrence against any ‘Israeli’ aggression and will solidify the Lebanese equation of protection and safety, furthermore, it will send a strong Lebanese message to the ‘Israelis’ that they cannot dig and extract gas and oil from the Lebanese territories and properties in land and sea without taking into account that Lebanon is capable of defending its resources.

This is a very important message at this time as the negotiations over the issue are taking place.

By doing this, Hezbollah is cementing the Lebanese points of strength and showing friends and enemies that Lebanon is not weak or pressured to accept any dictation from outside countries especially the US.

Additionally, this message would definitely help insure the security and protection of the strategic Lebanese natural resources not only for now but also for the coming generations.

In all, the speech has been successfully able to bring more immune stability into the Lebanese fragile political and economic system at a time when it needed it the most! This opens a window of hope and optimism amid all the catastrophic factors surrounding the country and its people from all sides and on all levels!

Geagea Summoned by Military Court over Tayouneh Ambush, Refuses to Testify

October 22, 2021

Samir Geagea

Head of Lebanese Forces militia Samir Geagea was summoned by Lebanon’s military court for questioning over the deadly ambush which killed seven civilians earlier last week in Tayouneh.

Both Reuters news agency and local media reported the move late Thursday, noting that it was based on confessions made by militants who were arrested on the day of the deadly shooting.

“The government commissioner to the military court Judge Fadi Akiki gave a signal to listen to the testimony of the head of the Lebanese Forces Party, Samir Geagea, in the Tayouneh file,” Reuters news agency quoted informed sources as saying.

“Confessions made by the detainees in this file… Judge Akiki’s reference requires that Geagea be heard before him in the military court,” the sources added.

Commenting on the summoning, Geagea said he has not yet received a request to listen to his statement, but noted that if this happens he will not appear before the Military Court if Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah is not also summoned.

“The commissioner should listen first to Sayyed Nasrallah,” he said in an interview with MTV local channel.

The head of the notorious militia who committed massacres during the 15-year civil war claimed that his party “has a license,” while Hezbollah has not, without referring to the deadly shooting in this regard.

On October 14, seven Lebanese civilians were martyred as Lebanese Forces (LF) militants and snipers opened fire at peaceful demonstrators protesting against politicization of investigation into last year’s powerful Beirut Port blast.

Among the victims were a passerby and a woman who were shot in their heads by (LF) snipers.

Sayyed Hasan Nasrallah lashed out at the LF, saying that its project is to ignite a civil war in the country. In a speech on Monday (October 18), Sayyed Nasrallah hit back at Geagea threat that the LF has 15,000 militants, warning him against miscalculation with the powerful Lebanese Resistance movement.

Source: Al-Manar English Website

Al-Manar Security Sources: Confessions of the Arrested for Tayouneh Crime Led to Issuance of Subpoena against Geagea

October 22, 2021

Image5

Security sources told Al-Manar TV that 25 suspects have been arrested for Tayouneh crime, adding that their confessions led to the identification of the culprits in the attack on the protesters and the locations in the scene surrounding.

The confessions also revealed that some of the culprits were holding guns and hiding inside cars in the neighborhoods close to the protest, according to Al-Manar sources.

The security sources added that a considerable number of the culprits have got out of sight.

The sources noted that political interventions led to procrastination of the issuance of subpoena against the head of the “Lebanese Forces” militia, Samir Geagea in order to identify the legal authority which will hear his testimony.

Seven martyrs and around 30 injured were reported during the armed attack carried out by the “Lebanese Forces” militiamen on the peaceful protestors in Tayouneh area on Thursday, October 14. The protesters were demonstrating against the politicized decisions of Al-Bitar.

Source: Al-Manar English Website

في تل ابيب الخبر اليقين .. الموجة المسيحية من الربيع العربي

 2021/10/20

 بقلم: علي سلمان

عندما كنت أنتظر خطاب السيد حسن نصرالله كنت أحس انني لاأحسده على الموقف الذي وجد نفسه فيه .. وكنت أشفق عليه من صعوبة الخطاب الدقيق لأنه يجب ان يكون لكل حرف وزن ولكل حركة وسكون قيمة .. وتكاد كيمياء الكلام في هذا النوع من الخطابات تخضع وتنتقى من جدول مندلييف الدوري في كيمياء اللغة كما لو انها عناصر جديدة في كيمياء الحروف .. وكل كلمة مكونة من كوانتومات ضوئية ولها أمواج .. وفي كل سطر ميزان ريختر للزلازل .. لأن السيد حسن ان صمت تأدبا فان صمته سيثير هياج الضباع في بيروت الشرقية ويجعها تتوهم انها مقبلة على وليمة من لحم السباع .. وان زأر وتمطى غضبا .. فان عواء الكلاب سيملأ الكون .. ولذلك فان كل كلمة يجب ان تكون مفصلة على مقاس كل شخص يسمع بأذنيه .. ولها وزن ذري وكتلة .. وهذا يعني انه يجب ان يفصل من كل كلمة ملايين المقاسات والاوزان كي تناسب جميع الآذان والقلوب والارواح وكل من يستمع ..

فالمشكلة تتلخص في أننا نرى شخصا فارسا نبيلا أحاط به الصعاليك .. وهو لايحب مبارزة الصعاليك .. وسيفه ليس عصا لقتل الضباع ولا لابعاد الكلاب .. فهؤلاء ليس لهم الا العصا والدبوس والدرة .. والسيف الصارم المصقول يتركه الفارس لقتل لمن يستحق ان يقتل به ..
انا على يقين ان كل من استمع للخطاب أحس أنه عصارة العقل والحكمة .. الا سمير جعجع والقواتيين الذين ليست لهم أذان ولا عيون ولاقلوب .. لأنها حسب الاسطورة أكلتها الثعالب التي تبحث عن الاعضاء التي لاتستعملها المخلوقات .. وسنكون في منتهى السذاجة ان ظننا ان مخلوقا قواتيا او شخصا مثل جعجع قد فهم كلمة واحدة مما قيل او أنه استوعب الرسالة أو انها لينت قلبه وسقت عقله الخشبي اليابس فاخضوضر وأورق ..


الخطاب ألقى الرعب في اسرائيل وألقى الرعب في قلوب كل من يخشى على اسرائيل .. فالرجل يتحدث عن مئة ألف مقاتل بالحد الادنى وهم مئة ألف رجل كوماندوس حسب تصنيفات وخبرات المعارك .. ولذلك فان اسرائيل وأميريكا ستعملان بكل جهد على ان يدفع بسمير جعجع الى فك السبع ولو تمزق لحمه .. كيلا تنغرز نيوب الليث في أجساد الاسرائيليين والامريكيين .. سيكون سمير جعجع الدرع البشري الذي ستدفع به اسرائيل وسيكون القواتيون هم القرابين الغالية الثمن التي ستشتريها اسرائيل واميريكا طالما انها ستشغل الليوث عن اسرائيل فترة ريثما تستعد لمواجهة هذا الرعب الجاثم في الشمال ..

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة؛ اسم الملف هو d984d8a7d8b9d8a7d984.png


سمير جعجع بكل غباء ونرجسية القاتل المحترف سيجد انه صار أهم شخصية في نظر اسرائيل لأنه تحدى السيد حسن نصرالله وصار حصان الرهان وأنه الرجل الذي سينقذ اسرائيل وتنتظره اسرائيل كالمسيح المخلص .. وسيحمل الافعى تحت أبطه حتى انه سينال لقب (تأبط شرا) .. وستضحكون ان اسرائيليين نشروا بوستات لرأس جعجع الاصلع وكتبوا تحت صاحب الصلعة الكبيرة: (ان للبنان حكيما الآن) ..وهناك في بيروت الشرقية من سيملأ رأسه بالخرافات والاوهام .. وهناك من سيضخ في آذان القواتيين المزيد من الغباء والرعونة والكراهية .. ولاأظن ان اسرائيل ستترك جيش حزب الله في الشمال متفرغا لها بل ستدفع جعجع للانتحار طالما انه يؤجل معركتها مع جيش حزب الله ..


وبعد ان انتهى دور الاسلاميين في تأخير المعركة بين محور المقاومة واسرائيل وتلقوا كل الضربات نيابة عنها وذادوا بارواحهم وأجسادهم في سبيلها .. وبذلوا الغالي والنفيس ذودا عنها .. وماتوا في سبيل اسرائيل كالجراد .. بعد ان احترقوا وحرقوا .. وقتلوا وقتلوا .. وانتهت لعبتهم .. لم يبق أمام اسرائيل سوى تنسيقية بيروت وقائد الجيش الحر اللبناني سمير جعجع وكتيبة الجعاجعة .. الذين ان اندلع القتال سيعيدون سيناريو الانسحابات التكتيكية الشهيرة .. وسنتهي المعركة بالباصات الخضراء تقف على مشارف بيروت لتنقل القواتيين خارج بيروت من غير سلاح وترمي بهم خارج بيروت ..
اسرائيل تعلم مدى قوة حزب الله ومدى شراسته في القتال وهو الذي اكتسب خبرة لاتقدر بثمن في الحرب السورية وواجه مع السوريين أشرس انواع القتال والانتحاريين في التاريخ .. ولذلك فانها لن تدخر وسيلة لدفع الحمار جعجع الى فك الاسد .. والحمار سيظن ان حافريه كافيان لكسب المعركة ..
ربما يعرف السيد حسن ان القواتيين هم نسخة مسيحية من داعش .. وأذكر انه توجه لكل نية صادقة للدواعش وللقاعدة في بداية الحرب السورية وحذرهم من انهم قرابين يدفع بها الغرب للتخلص منهم ولضرب أعداء الغرب .. ونصحهم ان يفكروا بعقل وحكمة وأن يوفروا دماءهم ودماء المسلمين .. ولكن هيهات .. كان الاسلاميون مثل الحجارة التي تنحدر من الشواهق وكالأنعام الطائشة لايمكن ايقاف رعونتها .. انتحروا وسحقوا وماتوا بالمجان .. ولم يسمعوا النصيحة .. والقواتيون على خطاهم لاأعتقد انهم سيسمعون النصيحة ولن يوقفهم شيء .. الا اسرائيل نفسها .. عندما تضرب عقابا لها على هذا الاسلوب الرخيص في اطلاق الانتحاريين والمجانين في الشرق من أجل سلامتها ..


لذلك ربما لتوفير المعركة واضاعة الوقت .. على جيش حزب الله ان يؤدب اسرائيل كي يتأدب القواتيون وغيرهم .. ربما تكون معركة مع اسرائيل صعبة علينا وعلى الاسرائيليين .. وربما يكون ثمنها كبيرا .. ولكنه ثمن سندفعه من جيب اسرائيل ايضا وليس من جيوب بلادنا وابنائنا .. كما انها ستكون أم المعارك وهي التي ستجبر الاسرائيليين على أيقاف المجانين وربطهم وحزمهم حزم السلمة حفاظا على سلامتها .. اما الضرب في القواتيين فان سيكون أمنية اسرائيلية ومرحلة ثاتية من الربيع العربي الذي ستسميه (الربيع المسيحي) كي يموت القواتيون نيابة عنها كما مات الاسلاميون .. وكي ينشغل حزب الله ويستدرج الى الزواريب بدل مارون الراس وكفر كلا والجليل ..
أعتقد ان اسلوب اسرائيل صار معروفا وهو تقديم القرابين والدفع بالخدم للموت بدلا عنها .. ويجب على المقاومة الان ان تفكر بطريقة مختلفة .. لأن اسرائيل ستكرر التجربة طالما انها نجحت سابقا .. وعلينا ان نطور التجربة .. وهذه المرة للجم العملاء وتأديبهم .. يجب ان يصدر لهم الامر من اسرائيل بالعودة الى الاوكار والحجور لانقاذها .. ويجب ان يؤمروا بالتوقف عن ازعاج حزب الله والانصياع للهدوء .. ويجب ان تصبح المعادلة ان اي اعتداء قواتي على المقاومة سنفسره على انه امر عمليات اسرائيلي .. ويرد على صاحب امر العمليات .. في الجليل .. وليس في بيروت الشرقية ..


من يضرب الجليل فكأنما ضرب مقر القوات اللبنانية وغرفة نوم ستريدا وسمير .. ومن يدخل الجليل فانه كمن دخل كل بيوت العصيان والخيانة والجريمة .. هذا خيار يستحق ان ندرسه وان ننظر اليه بكل تأن وهدوء وحساب للربح والخسارة .. فلقد جربنا ضرب الاسلاميين الذين كانوا جيوشا بلا نهاية ولم يسمعوا النصيحة ولم يعيروا توسلاتنا اي اهتمام بأن لايقعوا في الفخ والمواجهة العبثية .. ولم يتعلموا وماتوا وهم يزحفون نحو الجنة ..

والقواتيون لايختلفون البتة ولهم نفس العقلية .. ويكاد الملقن والمعلم هو نفسه حتى انني أحس انهم يدرسون كتب محمد بن عبد الوهاب .. لأن لهم نفس الغباء والعقلية والعنف والتشنج والعصبية والعمى والصمم .. وكأني بهم من خريجي مساجد السعودية ..

اضربوا تل أبيب .. فيسقط سمير جعجع وجرذان القوات اللبنانية .. وسترتجف كل 14 آذار .. ولن تجرؤ على لوم حزب الله واختراع الاتهامات له مرة بقتل الحريري ومرة بتفجير بيروت .. ومرة بتفجير الحروب الاهلية .. ومرة بجر لبنان الى حروب ايران .. الكل سيكف عن النباح ..


في تل أبيب الخبر اليقين .. خبر الاسلاميين والاخوانيين والقواتيين وكل عملاء هذا الزمن .. انها دار المجانين .. ودار رعاية كل المرتزقة والصعاليك .. مسلمين ومسيحيين

Sayyed Nasrallah: ’LF’ The Biggest Existential Threat to Christians; Hezbollah Has 100k Fighters to Defend Lebanon

19.10.2021 

Sayyed Nasrallah: ’LF’ The Biggest Existential Threat to Christians; Hezbollah Has 100k Fighters to Defend Lebanon

By Al-Ahed News

Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah delivered a speech on Monday evening in which he touched on the latest political developments in Lebanon and the region.

Starting with a message marking Prophet Mohammad [PBUH]’s birth anniversary, Sayyed Nasrallah congratulated all Muslims around the world and the Lebanese people, and stressed that the festival will be held to celebrate the occasion on Friday despite the pain resulting from the Tayyouneh massacre.

His Eminence praised the masses in Yemen who celebrated today the holy occasion of Prophet Mohammad [PBUH]’s birth anniversary despite the war and the siege against their country.

Moving to Afghanistan, the Hezbollah leader mourned the martyrs of the Kandahar mosque blast who have been massacred by the Wahhabi terrorist Daesh [Arabic for ‘ISIS/ISIL’] organization.

His Eminence then extended condolences to the Syrian leadership and people on the martyrdom of the liberated detainee Medhat Saleh who had been assassinated by the ‘Israeli’ enemy in the occupied Syrian Golan.

The Tayyouneh Massacre

Moving to the main subject behind his appearance, Sayyed Nasrallah extended condolences to the families of the martyrs of the Tayyouneh massacre that was committed on Thursday by the “Lebanese Forces” [LF] party, led by Samid Geagea.

Noting that the latest events are critical, dangerous, and require identifying the stance, Sayyed Nasrallah addressed the families of the martyrs as saying: “Your sorrow was ours and your pain was ours in this dangerous crime.”

The Hezbollah leader lashed out at the perpetrators of the Tayyouneh massacre, in which seven Shia protesters were sniped, and many others sustained injuries. “There is a party that wants to make our people in Ain Remmeneh and Furn Shebbak feel as if the people living in Dahiyeh are their enemies

Some “LF” leaders referred to opening fire at the protesters as “resistance”, and the leader of this party wants to fake an enemy and keep the Christians worried about their existence, Sayyed Nasrallah said, adding that the goal behind provoking such concerns is to present this party as the main defender of the Christians.

“The goals belong to leadership as well as to the roles offered by Gulf countries that have interests in our country,” His Eminence warned, naming the party as the “Lebanese Forces” and its leader, whom Hezbollah didn’t name before, as it didn’t want to create tension with anybody.

“We didn’t respond to this party despite all the insults it has been addressing us with,” Sayyed Nasrallah said, pointing to that “What happened is critical in a new phase for us to deal with the internal Lebanese affairs.”

“This party has long been attempting to fake an enemy for passing its scheme and chose the foreign-targeted Hezbollah for this purpose, and although the martyrs of the Thursday massacre are from Hezbollah and Amal Movement, the “LF” leader focused on Hezbollah,” Sayyed Nasrallah made clear.

In reference to the weapons, training, and structure, the Resistance leader underscored that everything prove that there have been militias fighting in the event: “This party doesn’t care if a military confrontation or a civil war would erupt as this serves its foreign [agendas].”

Sayyed Nasrallah told the Christian people that the ‘LF’ main agenda was to create a civil war that would lead to a demographic transformation. “The ‘LF’ party doesn’t quit using the language of the old war and division, which prepared for their latest crime.”

“The ‘LF’ offered former Saudi minister al-Sabhan in 2017 to start a civil war in Lebanon, its leader stabbed his ally Saad Hariri in his back while he was arrested in Saudi Arabia, and provoked some old allies some months ago to confront Hezbollah,” Sayyed Nasrallah outlined.

Regarding Thursday’s massacre, Sayyed Nasrallah affirmed that: “We’ve been assured by the Lebanese Army which we requested to be deployed heavily in the area [of the protest]. And Geagea’s talking about a “mini Christian May 7th incident” condemns the leader of the ‘LF’ himself as it represents a complete claim of responsibility for the massacre.”

Regarding the Army’s assuring that everything was ok, Sayyed Nasrallah explained: “We [thought] we’ve been protected by the Lebanese Army and the Lebanese state on Thursday. We didn’t take any security or precautionary measures due to the area’s sensitivity.”

However, the Resistance leader stressed that “this mine that we were able to contain on Thursday requires a solution and a treatment.”

Sayyed Nasrallah told the Lebanese people in general and the Christians in particular that portraying Hezbollah as an enemy is an illusion and unfairness, and it is the ‘LF’ party that covered the Nusra Front and the Takfiris in Lebanon and Syria

Sayyed Nasrallah urged the Christians in Lebanon to ask the Christian areas in Syria how Hezbollah defended them, and asked them: “Who supported the people of Arsal outskirts villages and who supported the “rebels” who have been backed by the ‘LF’?”

His Eminence then answered: “It is Hezbollah that defended the Christians back then before the Lebanese Army was allowed to interfere. Hezbollah eliminated the danger that was threatening the Christians there and sacrificed the elite of its youths in these battles.”

“We are not bragging about our achievements, but facts and truth shall be conveyed,” Sayyed Nasrallah pointed out, recalling that after the ‘Israeli’ withdrawal from south Lebanon, every Hezbollah or Amal member was banned from entering Christian areas.

We consider that we’ve done the right thing in 2000, and we didn’t attack the collaborators who tortured and killed us, however, in every area where the ‘LF’ party has been, a battle or war has occurred, the Hezbollah leader said.

“All of those whom we arrested were handed to the Lebanese Army and we didn’t prosecute even those who killed us. We had a historic chance to apply the charges against us but this is not what our religious teaches us,” Sayyed Nasrallah added.

In a continued address to the Christian Lebanese, His Eminence noted that even the supporters of the ‘LF’ party live in our areas and Hezbollah didn’t harm any of them. “All the accusations against us are unfair and represent a big mine in the country.”

Meanwhile, Sayyed Nasrallah emphasized that “The biggest existential threat to the Christians in Lebanon and the security of the Christian society is the ‘LF’ party whose scheme to establish cantons still exists. This party is a threat because it allied with Daesh and the Nusra Front, whom it called “opposition”.”

Drawing the Christians’ attention to possible scenarios from the past, Sayyed Nasrallah said: “Had Daesh and Nusra achieved victory, no Christian would have been left in Syria, and the ‘LF’ leader’s alliance with those groups exposed a major threat to Syria.”

“Those who forced the Christians to flee Iraq are the Saudi-run Wahhabi terrorist groups; we don’t pose any threat or danger to the Christians, it is rather from the side of the ‘LF’ and its leader,” His Eminence added.

Hezbollah has been positive to all dialogue proposals in Lebanon and made the understanding with the Free Patriotic Movement in 2005, and the first to oppose it was the ‘LF’ party, which didn’t spare any effort to cancel this understanding, Sayyed Nasrallah recalled.

“Our main concern was to prevent the Sunni-Shia sedition the ‘LF’ party has been seeking and the state is the guarantor for all the Lebanese people, whether Christian or Muslims,” His Eminence added.

“Although the ‘60’ electoral law doesn’t serve Hezbollah’s interest, we accepted it as it serves the Christians’, and the side that negated the Orthodox electoral law is the ‘LF’ party,” Sayyed Nasrallah said.

Hezbollah has done its duty, but we are displaying the facts, Sayyed Nasrallah added. “Hezbollah is a very important positive factor and doesn’t represent any threat. It didn’t set any condition on the President of the Republic in the elections, and Minister Suleiman Franjieh was loyal and made a very ethical stance during the elections.”

When the ‘LF’ attacked us and we gathered our martyrs and our wounds, it is because we avoided a civil war in the country, Sayyed Nasrallah said.

To the “Lebanese Forces”!

Sayyed Nasrallah advised the ‘LF’ leader to give up on fighting and internal wars; referring to him as a person who definitely miscalculates his schemes.

“The “Lebanese Forces” officials admitted in their statements that they are an armed militia,” His Eminence said.

The Hezbollah leader then addressed their leader, Geagea, urging him to bear in mind that Hezbollah hadn’t been stronger in the region than it is today; “you are wrong” as you claim that Hezbollah is weaker than the Palestine Liberation Organization.

“Bear in mind that Hezbollah’s only military body is formed of 100,000 fighters who are not trained for civil wars but to defend our country against the enemies. Our calculations are right; we have constants, ethics, and values; so, don’t miscalculate, better stay polite, and take lessons from your wars and our wars,” Sayyed Nasrallah told Geagea.

His Eminence then urged the state and all the Lebanese people to stand against this vampire and criminal to prevent a civil war: “For the first time we announce the number of our combatants not to threaten with war but to prevent a civil war.”

Sayyed Nasrallah then dared the ‘LF’ party to answer: “In case of war, would the frightened ‘Israel’ support you, or would the US and Saudi Arabia support you?”

Right to Peaceful Assembly

“It is our right to peaceful protesting as any other side, and we formed a committee of 2000 members instead of a popular invitation. We didn’t intend to breakthrough or attack; it was just a peaceful protest,” Sayyed Nasrallah described the Thursday rally.

“Provocative slogans were voiced, which is wrong, and after that the shooting started and martyrs were killed. After opening fire towards the protests, and after the death of the martyrs, some youths got weapons to deter the attackers,” he added.

Sayyed Nasrallah then announced that Hezbollah has been informed by the security apparatuses that the martyrs have been killed by the “Lebanese Forces” fire.

However, Sayyed Nasrallah noted, “We, the ones killed unjustly, want a serious and quick investigation about how the massacre took place, and we want to hold those responsible accountable. We also need to know whether the soldier who opened fire at civilian protests had done this individually or had he been given an order to do this.”

But despite all the previous incidents, we are keen on the Lebanese Army establishment, which is the sole guarantor of the Lebanese unity, the Hezbollah leader underscored.

As for the Khaldeh incident, Sayyed Nasrallah uncovered that the Lebanese Army is investigating and the prosecution of 18 of the arrestees will be done within days.

“The Lebanese Army personnel are our brothers and they are part of the golden equation to which we adhere,” His Eminence said, urging that: “The right track is to investigate the Tayyouneh massacre and hold the killers accountable,” noting that had the investigation been politicized, Hezbollah won’t abandon the issue of the blood of its martyrs.

Beirut Port Blast Cause

Elsewhere in his speech, Sayyed Nasrallah clearly noted that “We are concerned about the Beirut Port blast cause, in which we sacrificed martyrs, and we are very keen to learn the truth,” and “Once the track of justice turns into political targeting, we have no right to remain silent.”

“The ‘LF’ party is the first abuser of the Beirut Port blast cause, and we won’t abandon this issue. Hezbollah was the most daring to tackle this issue are there has been intimidation for those willing to tackle it,” His Eminence added.

“Hezbollah took it upon itself for the families of the martyrs to learn the truth and the reasons why the technical report regarding the investigations has not been issue yet.”

He then dared those who are accusing Hezbollah of being behind the blast to bring their evidence, asking whether Hezbollah’s demand to change the judge is considered threatening while the US intimidation is not?

“Those who mostly bear the responsibility of the Beirut Port blast are the judges that permitted the entry of the nitrates to the port,” the Resistance leader underlined.

Addressing the state of law and institutions, Sayyed Nasrallah told them to do something and shoulder their responsibility, as it is the time for treatment.

To the Families of Tayyouneh Martyrs

At the end of his speech, Sayyed Nasrallah addressed the families of the seven martyrs of Tayyouneh massacre, praising their level of responsibility and belonging, and patience despite the incitement.

“Punishing the killers is a path we will continue, and your martyrs are in the same level of that of the martyrs of Resistance. We have to preserve the goal for which thousand of martyrs have been sacrificed; it is a secure and stable Lebanon,” His Eminence underscored.

“The US wants a civil war as it has done in other countries; it wants us to lose our civil peace. What is needed is patience and insight, awareness and openness, and overcoming the wounds to spare another mine or any other choice the enemy wants for us,” Sayyed Nasrallah concluded.

Related Videos

Related Articles

The Lebanese Forces: A Long Bloody History

17 Oct, 2021

Source: Al Mayadeen

By Ali Jezzini

The LF started as a military wing of the Lebanese Front and committed horrible atrocities during the Lebanese Civil War. However, this did not prevent it, openly and discreetly, from attempting to stir up a second one.

Visual search query image
Thousands of Lebanese and Palestinian nationals lost their lives in the Sabra and Shatila, and Karantina massacres.

On Thursday, hundreds of citizens were marching towards the Palace of Justice in Beirut. Protesters desired to object to the politicization of what was supposed to be a uniquely juridical process regarding the Beirut Port explosion that rocked the city almost a year and a half ago. 

The demonstration was supposed to be a peaceful act but the reaction the protesters received was not – some did not make it back home to their families. According to security reports cited by various Lebanese media outlets, it is almost certain that at some point in the march, the latter came under fire from snipers belonging to the Lebanese Forces Party (LF). The ambush left 7 people dead including Maryam, a mother of 5, who was deliberately sniped while attempting to get her children to safety after hearing gunfire.

Some hours after the ambush, the Lebanese army issued a statement saying that the rooftops that the snipers were firing from were clear and that arrests were made, without disclosing details about the conducted operation. Amal Movement and Hezbollah issued a statement regarding the armed attack on the peaceful demonstration that took place today in Tayouneh. Both parties blamed the incident on the LF party.

According to a Hezbollah official, Hashim Safi Al-Din, both parties never made the call to the streets and that the organization did not oppose the protests since the Lebanese security forces had it under control. “What was unforeseen was for a certain party to decide to commit murder using military tactics,” Safi Al-Din added. 

How peaceful protesters were shot brought back dark days to the residents of the area – days where innocent people were shot across what was called the Green Line separating Beirut, east and west. Many residents could recall the story of a friend or a relative who was shot by Lebanese Forces snipers during the 1975 Civil War that devastated the country for 15 years: Civilians could be buying groceries, taking kids to school, taking a shower, or just making a living like Ali Ibrahim, a motorbike delivery worker that was killed by the same snipers on Thursday.

A history of massacres

The Lebanese Forces were the armed wing of what was called the Lebanese Front that was formed in 1976 during the eve of the Lebanese Civil War. The armed militia is infamously known for numerous notorious mass murder events against Palestinian and Lebanese Civilians. The Karantina Massacre was not the first one committed by the LF, but the scale was horrendous. One of the poorest areas in Beirut, inhabited by Palestinian, Lebanese, and Syrian nationals was invaded and its inhabitants were massacred mercilessly. Reports indicate that about 1500 people lost their lives, while the survivors were forcefully evicted from their homes.

Visual search query image
Karantina Massacre, 1976 (Françoise Demulder)

The Sabra and Shatila refugees camp that was inhabited by Palestinian refugees alongside their Lebanese neighbors experienced tragedy on a larger scale. The crimes took another toll, as they were perpetrated with the help and assistance of the Israeli Invasion forces in 1982. Numbers are still contested to this day, but the toll of the victims surely surpasses a thousand and could amount to 3500. Women and children were not spared, as bone-chilling images and testimonies still conjure the horror of the massacre.

Visual search query image
Sabra and Shatila Massacre, 1982 (Institute for Palestine Studies)

Although the Lebanese Forces (1976), as a military wing of the Lebanese Front, and the Lebanese Forces Party (1990) are not the same thing theoretically, however, they bond on the same ideological grounds. The latter is derived from the former, demonstrating the long rift between factions of what was called the Lebanese Front, which was mainly comprised of Phalengists.

Samir Geagea, the head of the current LF party, has a long history of massacres as well. As a demonstration of the formerly mentioned rift, in 1978, Geagea headed an assassination squad that broke into Tony Frangieh’s premises, the head of a rival faction named Al-Marda, and assassinated Frangie with his family, including his wife and his 3-year-old child.

Nahr al-Mawt massacre in 1990 was the last episode of a long series of massacres. In that incident, the LF shot at protesters just before the war ended. The shooting took the lives of 23 unarmed civilians after they marched to an LF checkpoint demanding the removal of barricades that were blocking the Nahr al-Kalb tunnel. Geagea was convicted later on in 1994 for killing former PM Rashid Karami in 1988, in addition to the bombing of Sayidat al-Najat church in Jounieh killing 10 people and wounding 54.

Post-2005 release

Following Geagea’s release from his incarceration amid political turmoil following the assassination of PM Rafik Hariri, it would seem that he and his party would choose to drop arms and wear neckties, but that was never an option. Geagea claimed that he meditated and reviewed his actions during the Civil War, not to repent, but only to conclude that what he did was right.

Without getting into the details of the public Lebanese political debate, what Geagea and his party tell in private suggests more solid evidence of their intentions in continuously destabilizing the country to serve his sectarian goals.

A WikiLeaks document dating back to May 2008 reveals that Geagea was keen to inform the US embassy in Lebanon of his possession of about 7,000 to 10,000 combatants that are ready to fight Hezbollah. In said document, he urged the embassy to send arms and munition. Geagea never changed his stance; al-Akhbar, a Lebanese newspaper, reported in October 2020 that the LF leader urged Walid Jumblatt, a Lebanese PM, to resign with his parliamentary group, and promised to follow suit. He told Jumblatt that he is ready to fight Hezbollah, raising his combatants’ number to 15,000. Jumblatt responded by describing any attempt to open a military conflict as madness.

In another leak, this time from the Saudi Ministry of Foreign Affairs archive, the Saudi ambassador to Lebanon sent a cable back home asking the Kingdom to support the LF since Geagea “is the closest to the Kingdom among the Christian leaders and has a firm stance against the Syrian regime; on top of that, he is willing to do what the Kingdom demands of him.” In a second leak, Geagea proceeds to ask for Saudi funding – the ambassador comments in the cable, describing the LF as “the real force that he relies on to deter Hezbollah and those behind it in Lebanon.”

A warlord pushing for a civil war

In an interview with SBI on Friday, Geagea reiterated his ‘no regrets’ stance regarding the ambush and killings of unarmed protesters, blaming the incident on the victims, despite all reports indicating that the perpetrators were LF members. With LF being the weaker faction in this cauldron, it is difficult to find a logical reason as to why they would add more massacres to their long list. It might be that Geagea hopes to start a civil war, as he already hinted on various occasions mentioned before.

The ‘ex-warlord’ probably bets on entangling foreign powers into a hypothetical civil war, namely the US and “Israel”, against his number one rival in Lebanon – Hezbollah. This has been also sustained by Safi Al-Din in his friday’s speech during the victims’ funeral. Safi Al-Din blamed the United States for being behind the incident, saying they are pushing LF to spark a civil war in Lebanon. He also accused the Lebanese Forces of executing US orders in exchange for a payroll.

Two things seem to be certain. The first is, despite the horrors that could face Lebanese society, particularly the LF society, with a second episode of a civil war, Geagea doesn’t seem to hold any regard for that. The second is that the Lebanese faction that desires civil war is incapable of starting one – while the capable tries to avoid it at any cost. For that, another civil war may be far-fetched for the time being. 

What Were the Reasons Behind the Tayouneh Ambush?

October 15, 2021

Source: Al Mayadeen

By Al Mayadeen

Several political analysts and authors reflected upon Thursday’s events with Al Mayadeen, so what did they have to say?

Visual search query image
The Lebanese Army arrested 8 Lebanese Forces party members, and some admitted to preparing for Thursday’s ambush beforehand. 

The calm was restored to Tayouneh following a bloody, violent day, which saw an ambush claiming the lives of 6 martyrs and wounding dozens of civilians. The situation raised many questions regarding the identity and goals of the perpetrators.

The Lebanese Forces militants, led by Samir Geagea, committed a massacre in broad daylight, said Lebanese journalist Ghassan Saoud. “The scene today is similar to the Nahr al-Kalb massacre the LF committed in the late ’80s,” he added.

Saoud stressed the necessity of the security forces to arrest Samir Geagea, “as he claimed responsibility in his statement.” He and his MPs are making justifications for the crime, and therefore they must be arrested.

The journalist noted that Geagea received a strong, serious threat from President Aoun, and the Patriarchate interfered to pressure Geagea and stop what he had been planning.

“Judge Bitar must ask himself: What had he done for Samir Geagea to drag his society into a civil war and sectarian conflict and a bloodbath to protect him?” Saoud wondered.

Regarding President Michel Aoun’s stances, Saoud saw that his actions in the face of Geagea were positive and that they must be taken further by taking additional steps to arrest him. “To protect our society and country, we have no other solution but returning Samir Geagea to prison,” he asserted.

Saoud disclosed that he had been provided with security intelligence regarding actions that Geagea could possibly take in an attempt to undermine the elections due to his electoral status. “Geagea has convinced the Saudis that he is prepared to battle Hezbollah, and if he is not held accountable, he will not step back,” the journalist told Al Mayadeen.

In addition, author and political analyst Ghassan Jawad told Al Mayadeen it was not right to equate the murderer and the murderer’s victims. “Do Christians in Lebanon want to go where Geagea wants to drag them? Toward strife and a battle with no horizon?” he asked.

Alpha: Geagea’s statement defended what happened

On his part, political writer Roni Alpha told Al Mayadeen on Thursday: “What happened today is more dangerous that the Ain al-Rammaneh bus massacre [which ignited Lebanon’s civil war in 1975] and the Maarouf Saad protest,” noting that “The goal of today’s events was to drag the Resistance into a domestic strife and infighting.”

Alpha confirmed that “Those who carried out today’s violence did so by cooperating with foreign intelligence, and are paying for the material support they received.” He continued, “A particular Lebanese faction is completely loyal to outside forces, and is carrying out foreign agendas.”

Addressing Geagea’s approach to the situation, Alpha also added that the “Statement of the executive chairman of the Lebanese Forces comes off as if he is defending today’s happenings, rather than condemning them,” clarifying that “Geagea’s bit about unbridled arms was what we saw on the rooftops.”

Alpha asserted that “Judge Bitar must step down because today’s happenings were brought on by his politicization of the investigation,” stressing that “the minimal amount of conscience in the judiciary” must have them find a resolution to Bitar’s issue.

The political writer clarified that “The judiciary is responsible for revealing what happened in the Beirut Port,” considering that “The judicial path being pursued in the Beirut Port explosion case is unacceptable.” He continued, “The cabinet must refer the Tayyouneh attack to the Judicial Council,” and that “The blood that was spilled today must not be overlooked, and the identities of those responsible must be revealed.”

Regarding the role of Hezbollah today, Alpha said that the Resistance movement has “performed its duties, and buried the strife, further noting that “the failure to confront Hezbollah militarily after “Israel’s” defeat” was remodeled into a domestic confrontation against it.

Alpha also explained that “What is happening is an attempt to feed the people’s subconscious that Hezbollah is an outlaw armed force,” and that “Today’s massacre was planned from last night, and everything we witnessed was planned. The Tayouneh killings today were premeditated, and are far more dangerous than intentional murder. The government must make critical decisions regarding this incident.”

Alpha stressed the need to know “who used, and ordered the use of the unbridled weapons used against peaceful, unarmed protestors.” 

“What happened today is very dangerous, and is nothing like previous incidents. The judiciary must radically intervene to expose those responsible,” Alpha said, highlighting that “The Resistance’s leadership considers the burying of strife to be a strategic project, and its accusation against the Lebanese Forces is based on information it possesses.”

Akil: The party behind the ambush wanted to constrain Hezbollah

Political affairs author, Radwan Akil, saw black rooms were commanding the affairs in the country. “Some are trying to undertake the narrative that the damage was only to the Christians; however, the damage was to the Lebanese populace,” he explained.

Akil told Al Mayadeen the perpetrators of this operation wanted to constrain Hezbollah and hold it accountable for the Beirut Blast.”

Apparently, the Lebanese Forces have armed groups, and they cannot describe themselves as a peaceful party, he added.

Akil said the Sunnis reject Judge Bitar’s policy; however, criticism only targets Hezbollah and its popular base. “Dar El-Fatwa itself objects to the performance of Judge Bitar, and that is what Speaker Berri has been informed of,” he explained.

Akil also reflected on President Aoun’s words, saying it seemed as if he were criticizing the peaceful demonstration, although his party demonstrated on several occasions.

“There has been an agreement on a way out and a mechanism on the judicial process. If the current approach continues among the Christian base, Geagea will win said base,” Akil asserted.

Akil concluded by commanding the wisdom of Sayyed Hassan Nasrallah, Prime Minister Najib Mikati, and Speaker Nabih Berri.

Related Videos

Related Arthicles

Snipers Shoot at Peaceful Protesters Heading to Rally against Politicizing Beirut Port Blast Investigations

October 14, 2021

Snipers Shoot at Peaceful Protesters Heading to Rally against Politicizing Beirut Port Blast Investigations

By Staff

Tension in Lebanon prevails across the Tayouneh Roundabout – Badaro region, with ongoing sporadic shooting amid the deployment of army units in the area.

Shooting was recorded as Hezbollah and Amal Movement supporters were heading towards the Palace of Justice to hold a peaceful rally, which resulted in injuries.

At least one martyr has been reported, and several others sustained critical injuries amid fears that the number of casualties would rise.

As ambulances rushed to the Tayouneh area to transfer the victims, Lebanese security forces and an army Commando unit were deployed near the Palace of Justice, and Lebanese Army fortifications were sent to Tayyouneh area after the renewal of shooting.

According to al-Mayadeen network, the Lebanese Army arrested at least one sniper among those who were shooting on the peaceful demonstrators heading to protest in Beirut.

Relatively, and exceptional meeting for the Central Security Council will be held at 13:00 and will be headed by Lebanese minister of interior.

After several casualties were reported, Lebanese Prime Minister Najib Mikati called people for calm and to avoid taking the country to discord.

The peaceful rally was organized for Thursday, 11:00 in front of the Palace of Justice to denounce politicizing the investigations in the Beirut Port Blast case.

Later, the Lebanese Army Command issued a statement saying that: “As protesters headed to the Adliya area, they were exposed to live fire in the Tayouneh area – Badaro. The army hastened to cordon off the area and deployed in the neighborhoods and its entrances.”

On Wednesday, Lebanese Member of Parliament from the Loyalty to Resistance bloc, Hassan Fadlallah, lambasted the US intervention in the issue of Beirut Port Blast, labelling it as intimidation.

The Hezbollah MP added that the US State Department’s rejection of claims about politicizing the judiciary aims to avert the return of investigations to their track, and to ban the Lebanese officials from getting those investigations out of the circle of politicization.

“This American stance reflects part of the direct American intervention in the investigation to change its right track and keep it inside the circle of American politicization to settle account with the Resistance,” Fadlallah warned.

Hezbollah, Amal Movement: “Lebanese Forces” Snipers Deliberately Opened Fire at Protesters, Claiming Martyrs and Injured

manar-01765710016274015558

Hezbollah and Amal Movement issued on Thursday a joint statement which indicated that “Lebanese Forces” party’s armed groups, deployed in Tayouneh area, opened fire, deliberately killing and injuring that big number of protesters.

The statement clarified that the “Lebanese Forces” snipers resorted to the roofs of the buildings and the close neighborhoods to carry out their attacks on the protestors who were peacefully demonstrating off the Justice Palace against the politicization of the Beirut blast probe.

Hezbollah and Amal Movement called on the Army and security forces to assume their responsibilities by arresting the culprits whose identities are well-known.

The statement also called for arresting the instigators who administered the operation from their dark chambers and inflicting the severest penalties on them.

Hezbollah and Amal Movement hailed the protestors for participating in the peaceful demonstration, offering deep condolences to the families of the martyrs and vowing to pursue their case until justice is served.

Six martyrs and around 30 injured were reported during the armed attack carried out by the “Lebanese Forces” gunmen on the peaceful protestors in Tayouneh area.

Source: Al-Manar English Website

Related News

هل من خيط بين نيترات بعلبك ونيترات المرفأ؟

الإثنين 20 أيلول 2021

هل من خيط بين نيترات بعلبك ونيترات المرفأ؟

رضوان مرتضى

لم تتكشف بعد كل خفايا شحنة نيترات الأمونيوم التي ضُبطت في بعلبك أول من أمس، وتبين أنّ نسبة تركيز الآزوت فيها تبلغ 34.7 في المئة، وهي النسبة نفسها التي كانت في الشحنة التي أوصلتها الباخرة روسوس إلى مرفأ بيروت لتنفجر في الرابع من آب، فيما تبين أن علاقة تجارية قديمة تربط صاحب الشحنة بالأخوين إبراهيم ومارون الصقر اللذين يعملان في تجارة الأسمدة الزراعية والمحروقات، وأُبقي مارون الصقر محتجزاً رهن التحقيقضبطت القوى الأمنية، فجر السبت، شاحنة محمّلة بـ 20 طُنّاً من نيترات الأمونيوم في شركة تعمل في مجال الأسمدة الزراعية في الطريق المؤدي إلى بلدة إيعات (بعلبك) فجر السبت. المعلومات الأولية رجحت أن تكون النيترات للاستخدامات الزراعية، لكنّ فرار صاحب البضاعة سعدالله صلح ومدير المشتريات في المستودع أحمد الزين عزز الشكوك. وبعد إرسال عيّنات إلى المختبرات الجنائية لتحديد نسبة تركيز الآزوت في النيترات، طلب وزير الداخلية بسام مولوي من رئيس مكتب المختبرات الجنائية التابع للشرطة القضائية إصدار النتيجة بساعة واحدة بدل 48 ساعة، ليتبيّن أن نسبة الآزوت في النيترات تعادل 34.7 في المئة وهي النسبة نفسها التي كانت في نيترات الأمونيوم التي انفجرت في العنبر رقم 12 في مرفأ بيروت في الرابع من آب من العام الماضي.

وبعد نقل الشاحنة إلى سهل بلدة بدنايل بعيداً من المناطق السكنية توجه المولوي إلى المنطقة لمعاينة الشحنة المضبوطة، وأوقف ثلاثة أشخاص على ذمة التحقيق. وبعد تولي الشرطة القضائية التحقيق بداية، أحيل الملف إلى فرع المعلومات للتوسع في التحقيق بإشراف القاضي منيف بركات. القوى الامنية داهمت مستودع صلح في ايعات وتم العثور على فتائل تستعمل في الكسارات والمقالع ما يطرح فرضية استعمالها في تفجير الصخور، الا أن فرع المعلومات لا يزال يحقق في الامر باشراف القضاء المختص لكشف كل التفاصيل. ولم يعثر على نيترات بالتركيز العالي نفسه سوى تلك المضبوطة.

فيما تبين أن علاقة تجارية قديمة تربط الصلح بالأخوين مارون وإبراهيم الصقر (الأخير مسؤول في القوات اللبنانية) اللذين يتعاملان تجارياً بالنيترات والأسمدة. علماً أن القوى الأمنية كانت قد ضبطت لدى الأخوين صقر أخيراً ملايين الليترات من المحروقات في خزانات خُبئت تحت الأرض في محيط مدينة زحلة.

علاقة تجارية قديمة تربط صاحب الشحنة بالأخوين إبراهيم ومارون الصقر


واستُدعي مارون الصقر للاستماع إلى إفادته في فرع المعلومات أمس، بحضور وكيله المحامي جورج خوري، وأُبقي محتجزاً رهن التحقيق. وأوضحت مصادر أمنية أنّ أكياس النيترات التي ضُبطت في الشاحنة كانت مغطاة ببالات من التبن بشكل يوحي وكأنّها أخفيت لتُهرّب. وبحسب المعلومات، فإن الصقر لم يُنكر وجود علاقة تجارية مع صلح، مؤكداً أنّه يبيعه النيترات التي تُستخدم كسماد للمزروعات، نافياً أن يكون قد باعه شحنة العشرين طناً ذات التركيز 34.7. غير أنّ مصادر قضائية تحدثت عن وجود فاتورة تُثبت أنّ الصقر باع صلح النيترات، فيما قالت مصادر التحقيق إنّ وجود الفاتورة لا يتضمن نسبة تركيز الآزوت في النيترات المباعة.

المعلومات التي يسعى المحققون إلى كشفها تتعلق بتحديد مصدر النيترات وكيفية دخولها إلى لبنان والبيان الجمركي الذي يُبيّن بإذن من دخلت على اعتبار أنها مواد محظورة وتحتاج إلى إذن وزارتي الداخلية والدفاع.

كذلك تم الاستماع إلى إفادة غالب صلح ابن صاحب البضاعة فنفى معرفته بتفاصيل عمل والده، وأن ما يعرفه هو أنّ والده يشتري النيترات من مزرعة الأخوين مارون وإبراهيم الصقر في رياق.

وذكرت المصادر الأمنية أنّ صلح قرر نقل النيترات من المستودع لأنه كان خائفاً من انكشاف أمره، مشيرة إلى أنّ مخبراً وشى به في اليوم الذي حمّل النيترات لتُضبط الشاحنة أثناء انتقالها.

أما عن ربط النيترات المضبوطة بتلك التي كانت مخزنة في العنبر رقم 12، فأشارت المصادر الأمنية إلى أنّ الأكياس المعبأة فيها مختلفة. كذلك ذكرت أنّ الخبير الكيميائي بإمكانه تحديد العمر التقديري للنيترات المضبوطة، مشيرة إلى أنّ المعلومات الأولية تُفيد أنها موجودة لديه منذ ثلاث سنوات.

Guarded by Police, Al-Zahrani Oil Facility Starts Confiscating Gasoline Hoarded inside Depots of Lebanese Forces Commander Ibrahim Sakr in Zahle

 September 3, 2021

The technical and logistic teams of Al-Zahraini Oil Facility started, on Friday and upon a judicial decision, confiscating the gasoline illegally hoarded by the Lebanese Forces commander Ibrahim Sakr in Zahle.

Reinforced units of the security forces cordoned off the residence of Sakr and took strict measures in order to prevent any inconsistency from causing a woe in the area.

On August 15,  Sakr was discovered to be hoarding around 57000 gasoline liters inside the deports and caches of his stations.

It is worth noting that the Lebanese army confiscated a large amount of gasoline from Sakr’s station in Halat and distributed it to the citizens for free.

Source: Al-Manar English Website

القومي يُحذّر جعجع: نشأنا نبحثُ عن القتال

الخميس 5 آب 2021

الأخبار

(مروان بو حيدر)

حذّر الحزب السوري القومي الاجتماعي، اليوم، رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من الاستمرار بالدفاع عن «سلوك عصاباته القواتية» الذي تَمثَّل، وفق القومي، في «الاعتداء على المواطنين المشاركين في إحياء ذكرى شهداء مرفأ بيروت أمس».

وقال القومي، في بيان، إن جعجع تَذرّع بـ«أن ضحايا هذه الممارسات يَحملون أفكاراً وانتماءات عقائدية مختلفة، كالحزب السوري القومي الاجتماعي وغيره من الأحزاب، ولا سيما المواطن منير رافع الذي تعرض للضرب المبرح على يد زُمر القوات».

واعتبر القومي أن مجاهرةَ جعجع بـ«هذا السلوك، وقيام عصابات القوات بتصوير ضحاياهم من المواطنين، تُشبهُ تماماً ما كانت تقوم به العصابات الإرهابية المسلحة خلال السنوات الماضية، بهدف بثِّ الرّعب في صفوف أبناء شعبنا وتذكية النعرات الهدّامة واستثارة العصبيات الطائفية والمذهبية».

واتّهم القومي جعجع بأنهُ يحملُ «عقلية إلغاء فاشيّة عنصرية ضدّ كل من يخالفه الرأي والانتماء»، ويعتمدُ «لغة الحرب»، ومُستعدٌ لـ«توفير البيئة الفتنوية المناسبة لإشعال صراعٍ أهلي، تنفيذاً لرغبة العدو الإسرائيلي».

وختم القومي بيانه بتذكير «الخارج بعفو (جعجع)، بعدما تلطّخت يداهُ بتفجير الكنائس ودماء الأبرياء والتعامل مع العدو، بما قاله مؤسّس الحزب أنطون سعاده: الطغيان يسير إلى مصيره والتدجيل يسير إلى مصيره والخيانة تسعى إلى مصيرها… نشأنا نبحثُ عن القتال، ولا يبحث عنا القتال أبداً».

مقالات مرتبطة

الكاردينال الراعي في مواجهة صراعات داخليّة خطيرة

See the source image
 د.وفيق إبراهيم

يتمرّد الكاردينال المارونيّ بطرس الراعي كالعادة على حيادية رجال الدين مصراً على الانخراط في مواقف تضع الكنيسة المارونية في قلب النزاعات الأساسية التي تجعله مؤيداً للسياسات الفرنسية الأميركيّة، وصنيعة سياسية داخلية فيه هيمنة مارونية شبيهة بمرحلة 1920.

كذلك فإنه لا ينسى قط عداءه للأحزاب القومية (السورية والعربية) ومثيلاتها، ورفضه أي تقارب مع سورية وإيران وحزب الله.

هذه مواقف يتمسك بها الراعي معتقداً ان الزمن السياسي في لبنان لم يتغيّر، وبذلك يمكن له الإمساك بحزب القوات اللبنانية التابع لسمير جعجع والكتائب ومرتكزاً على السياسات الفرنسيّة والأميركيّة.

See the source image

إلا أنّ أخطر ما زال يتمسك به هو إصراره على طرد النازحين السوريين من لبنان مقابل تقارب مع محاولات إسرائيلية لديها القدرة على التسلل الى الداخل اللبناني عبر أمثال القوات اللبنانية وأحزاب مشابهة لها، وكذلك عبر الصراع السنيّ الشيعيّ الذي يرتدي أشكال صراعات دينية بين دور إفتاء أو قتال سوري – إيراني من جهة وإسرائيلي من جهة ثانية تحمله الأدوار الأميركية العالمية الى مختلف الشرق الاوسط.

الكاردينال الراعي موجود اذاً في قلب النزاعات الفرنسية – الأميركية والدور الروسيّ، متقرّباً من بناءات سعودية – خليجية تحاول تأسيس حلف كبير يربط الخليج بالأردن و»إسرائيل» ومصر مقابل الحلف الناهض السوري الإيراني مع حزب الله وهو بناء قوي جداً له اساساته المتمكنة في محور بلاد الشام ومنتصباً في وجه «إسرائيل» وحلفائها.

فهل يستطيع الكاردينال دفع لبنانه الخاص نحو صيغة جديدة لـ 1920؟

يحاول الراعي إعادة ضبط الحزبية المسيحية وتوجيهها نحو صدام مع الأحزاب الوطنية.

أليس هذا ما فعله بمحاولة اختلاق صدام بين القوات وبين القوميين الاجتماعيين؟ وفعل مثله عبر تأييد الصدامات بين مواطنين مسيحيين مدنيين وحزبيين مع مواطنين سوريين كانوا ينتقلون في شوارع المناطق المسيحية لانتخاب رئيس لبلادهم عبر المناطق الجبلية. وكاد أن يتسبّب بصراعات مفتوحة بين القوات الجعجعية والمواطنين السوريين الى ان انتهى بكيل شتائم للسوريين المدنيين داعياً الى طردهم نحو سورية.

كما يحاول الكاردينال إعادة الدفع بصيغة سياسية تشبه صيغة 1920 وهو العليم بعمق أن هذا أصبح من المستحيلات.

لكنه يحاول وبعنف الاستعانة بالطرفين الأميركي – الفرنسي نحو إعادة إحياء الصيغ الفاشلة بالتعاون مع الطرف السعودي – الخليجي، وذلك عبر تشكيل تحالف جديد يستند الى البطريركية المارونيّة والسعوديّة وذلك بانتفاء زعامة سنية جديدة تقف الى جانب القوات وتلعب دور المتصدّي بعنف للأدوار السورية – الإيرانية.

See the source image

لذلك بدا الكاردينال شديد العنف في هجومه على الحزب السوري القومي الاجتماعي الذي وجد فيه صاحب دور يجمع بين إمكانية أداء دور إقليمي وحركة داخلية نشطة، ما استفزه لأنّ هذا الحزب يجمع بين اللبنانية الشديدة الحركة والإطلالة على الدور السوري والفلسطيني وهذا ما يستفزّ الراعي ومعه القوات اللبنانية، ونفراً كبيراً من الأحزاب الطائفية التي ترفض ايّ تقارب مع الجوار السوري – الإيراني وتعاكس أيذ دور لحزب الله.

هذا ما يؤكد أن الكاردينال لا يزال معتقداً أنّ الزمن السياسي اللبناني لم يتغيّر، وذلك على الرغم من كلّ الانتصارات التي أنجزها حزب الله في لبنان وسورية بالتحالف مع الحزب القوميّ وبقية الأحزاب القوميّة ولم يعرف الراعي اليوم أنّ التركيبة السياسية اللبنانية لم تعُد صالحة لإدارة سياسة لبنان في زمن سقطت فيه صيغة 1920 وأصبحت أية صيغة جديدة تحتاج الى أدوار حزبية لقوى لبنانية تكاد تمسك بالأسس اللبنانية الأصلية.

لبنان الجديد اذاً يحتاج الى دور كبير للكنيسة المارونية تؤدي فيه مركز عصبية سياسية ليس لجعجع أي دور كبير فيها، بقدر ما تحتاج لدور كنسيّ بوسعه الاستعانة بالفاتيكان مع نظام تحالفات ماروني مع الطوائف اللبنانية الأخرى وذلك على اساس نظام تعادلي يدفع نحو لبنان جديد وقويّ بوسعه استدراج القوى الأوروبية وسورية وإيران وروسيا وأميركا نحو دعم اقتصاد لبناني قوي يقود لبنان نحو الازدهار والتطور.

جعجع… قاطع الطرق

فراس الشوفي

الجمعة 21 أيار 2021

جعجع... قاطع الطرق
(هيثم الموسوي)

يمتهن سمير جعجع قطع الطرقات، ولذلك هو قاطع طرق. قطع في الماضي الطريق على السلم الأهلي، واليوم يحاول قطع الطريق على التغيّرات الإقليمية وانعكاساتها في لبنان، كما قطع قبل عام ونصف العام الطريق على اللبنانيين وبالأمس على السوريين بهراوات من الحقد، وحجارة من الجهل، اعتدى عددٌ من أنصار حزب القوات اللبنانية في منطقتي نهر الكلب وجل الديب، على سياراتٍ وحافلات تقلّ ناخبين سوريين أثناء توجّههم للمشاركة في الانتخابات الرئاسية السورية، في مقرّ السفارة في اليرزة.

BBC

وبالتوازي، كانت مجموعات أخرى، تضمّ خليطاً من «متعصّبين» في بلدتي سعدنايل وتعلبايا، وعلى خط الساحل الجنوبي في خلدة والناعمة من بقايا مجموعات أحمد الأسير، تعترض أيضاً طريق السوريين، في عملٍ هجين من العنف والجهل، أنتج ما لا يقل عن عشرين جريحاً تعرّضوا للضرب بآلات حادة.

هذا المشهد، لم يأت من فراغ، إنّما من قرار تخريبي اتخذه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع قبل يومين، وعبّر عنه أول من أمس بسلسلة تغريدات دعا فيها إلى طرد الناخبين الذين يقترعون لصالح الرئيس بشّار الأسد في الانتخابات، معطياً الضوء الأخضر لمجموعات الشغب للاعتداء على الأبرياء لمجرّد أنّهم يمارسون حقّهم في التعبير عن موقفهم السياسي. كلام جعجع، سرعان ما لاقاه بيانٌ تحريضي آخر من النائب السابق خالد الضاهر، صاحب بطولات التحريض على القوميين الاجتماعيين في حلبا، والتي أنتجت مجزرةً بحقّ 11 شهيداً عام 2008. الضاهر لم يتكف بالتحريض، إنّما لفّق موقفاً عن لسان مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتّحدة، إذ ذكر في بيانه أن المفوضيّة تطالب بقائمة أسماء الناخبين لتزيلهم من لوائح النازحين الخاصة بها، في محاولة لثنيهم عن الاقتراع. في المقابل، أكّدت الناطقة باسم المفوضية ليزا أبو خالد لـ«الأخبار» أن كلام الضاهر عارٍ من الصّحة، وأن «التصويت لن يؤدّي إلى فقدان صفة اللاجئ».

لا يمكن قراءة حركة جعجع، إلّا من ضمن سياق الخيبات السياسيّة التي تعرّض لها مشروعه في الآونة الأخيرة، محليّاً وإقليمياً ودولياً. ومن التأثير النفسي لمشهد الناخبين السوريين وما يعنيه الأمر من إعلان استفتاء على الشرعيّة الشعبية والدولية للرئيس بشّار الأسد، التي ظهرت من خلال فتح السفارات السورية مقراتها في العديد من دول العالم للناخبين، لا سيّما في دول الخليج وعلى رأسها الإمارات.

لطالما استند جعجع منذ خروجه من السجن في 2003، إلى تطرّف الموقف الخليجي، لكي يبني موقفه الهجومي على سوريا والمقاومة وإيران، مستفيداً من الرغبة الأميركية في التصعيد بالداخل اللبناني. ثم لاحقاً، تسلّح جعجع بالنازحين لابتزاز الدولة السورية بمواطنيها، وسعى، مع آخرين، إلى تخريب كل جهود عودتهم بالمواقف المتطرّفة كجزء من حملة الاستغلال الدولية بالسوريين في آتون الحرب. وهو أيضاً اشترك في دعم المجموعات الإرهابية، على الأقل إعلامياً، فيما يملك أكثر من طرف لبناني، معطيات عن علاقات ربطت أمنيين (سابقين؟) في القوات بمقاتلين من «جبهة النصرة»، لتمرير الأسلحة وتأمين أماكن آمنة لهم في عددٍ من المناطق الجبلية.

ليس تشبيهاً قاسياً مقارنة موقف «إسرائيل» من المتغيّرات الدولية والإقليمية وموقف جعجع

See the source image


صحيح أن جعجع يمثّل ما تبقّى من تيار شوفيني لبناني – مسيحي متطرّف في الشكل ضد «الغريب»، لكنّه في المضمون يختار «الغريب» على هواه. فإذا كان الغريب معادياً لسوريا والمقاومة، فهو محلّ ترحيب، أمّا إن كان القريب مؤيّداً للمقاومة، فهو غريبٌ وخصمٌ وجب مهاجمته والتحريض عليه. تماماً، كما كانت علاقة جعجع بياسر عرفات نهاية الثمانينات: عداء للمقاومة الفلسطينية، ثم علاقات مفتوحة وتلقّي الأموال من حركة فتح عندما اشتعل الخلاف بين أبو عمار ودمشق.

ومن لا يذكر دعوات جعجع لـ«حكم الإخوان»، ودفاعه عن «غزوة الأشرفية» وكلام مي شدياق عن أن «عودة النازحين السوريين لن تتمّ ولو على دمائنا»؟

بكل الأحوال، إن الأجواء الدولية والإقليمية، تجعل جعجع في موقفٍ متوتّر. فالاندفاعة العربية نحو سوريا بعد انتصارها على الإرهاب وثبات الدولة وتوسّع الغول التركي، يصيب جعجع بخسارةٍ كبيرة. كما أن الحوار الإيراني – السعودي المستمر بمعزلٍ عن مفاوضات الملفّ النووي الإيراني، والغضب السعودي على الرئيس سعد الحريري، تعني أيضاً سقوطاً لخطاب جعجع التحريضي ضد إيران وحزب الله، وتعني مستقبلاً تهدئةً في لبنان أو تسويةً بالحدّ الأدنى، لا مكان لجعجع فيها، لا سيّما في ظلّ خطوط الاتصال الجديدة بين الرئيس ميشال عون والمملكة العربية السعودية، بعد أن راهن جعجع على سقوط العهد في الشارع.

أما على أرض فلسطين المحتلة، فإن التحوّلات التي واكبت انتفاضة الفلسطينيين على كامل التراب الفلسطيني، والقلق الوجودي الذي تعيشه «إسرائيل» الآن، يعني أن كل الخطط التي بنيت على مرحلة ما بعد إعلان يهودية الدولة، قد تعرضّت لانتكاسة كبرى، فسقطت صفقة القرن بالضربة القاضية.

See the source image

ليس تشبيهاً قاسياً، إن جرت مقارنة موقف «إسرائيل» من سلسلة المتغيّرات الدولية والإقليمية، وموقف جعجع، بحيث تبدو إسرائيل أكبر الخاسرين في الإقليم، ويبدو جعجع أكبر الخاسرين في لبنان.

من هنا، يمكن تفكيك سلوك جعجع أمس، وفي الأيام والأسابيع المقبلة، والنزعة التخريبية عنده. فلا شيء يمكن أن يوقف التحوّلات سوى فتنةً كبرى في لبنان، لا يبدو أن أحداً مستعداً لها غير جعجع، تماماً كما كان موقفه في العام 1994، عندما حاول قطع الطريق على مشهد استقرار ما بعد الحرب. ربّما برّأ المجلس العدلي جعجع من جريمة تفجير كنيسة سيّدة النجاة، التي اعترف العميل اللحدي جريس الخوري بوضع المتفجّرة فيها، لكنّه أدان رئيس القوّات بـ«تأليف عصابة أشرار».

اليوم أيضاً، جعجع ألّف عصابة أشرار هدفها قطع الطرقات، قطع الطرقات على الناس وقطع الطرقت على التهدئة وقطع الطرقات لمنع التحوّلات الإقليمية من أن تنعكس على لبنان. وهي مارست أيضاً قطع الطرقات على مدى العامين الأخيرين مستغلةً حالة الغضب الشعبي. قد تردّ القوات اليوم بنفي علاقتها بما حصل بالأمس، إلّا أنها فعلت الأمر عينه طوال العامين الماضين بالتبرؤ من قطع الطرقات، حتى خرج قبل أيام الوزير ملحم رياشي وأكّد المؤكّد. فهل ننتظر رياشي بعد عام أو عامين ليكشف عن دور القوات في الاعتداء على السوريين الآمنين أمس؟


Lebanon: Week of protests and unrest as currency falls to record low

Source

Authorities have cracked down on protesters taking to the streets, as the Lebanese lira now worth 85 percent less than in late 2019

A man in mask a depicting the Lebanese flag stands next to flaming tires at a make-shift roadblock set-up by anti-government demonstrators in  Dora on the northern outskirts of Lebanon's capital Beirut on 8 March 8 2021 (Anwar Amro/AFP)
A man in face mask in the colours of the Lebanese flag stands next to flaming tyres at a make-shift roadblock set up by demonstrators in Dora on the northern outskirts of Beirut on 8 March 2021 (Anwar Amro/AFP)

By Kareem Chehayeb in Beirut

Published date: 10 March 2021 15:56 UTC

Protests have swept Lebanon over the past week after the local currency fell to a historic low, adding to the woes of a country already in the midst of a catastrophic economic and political crisis.

On Wednesday, the Lebanese lira dropped to a near record-breaking 10,750LL to the US dollar, effectively losing about 85 percent of its value since October 2019.

“People don’t have any more money,” 24-year-old Beirut protester Layal Seblani told Middle East Eye. “It’s a lot of things that have accumulated over time, and then the lira hit 10,000LL [to the dollar].”

Already in May, more than half of the country’s population was living in poverty, according to the United Nations.Lebanon’s caretaker prime minister threatens to resign his duties over economic crisis

Then in January, cash-strapped Lebanon – which hasn’t had a fully functioning government for seven months – was plunged deeper into economic misery by new Covid-19 lockdown measures.

That month, protesters in Tripoli scuffled with security forces, some of whom used live ammunition. One protester was killed and hundreds were wounded.

In February, the judge heading the Beirut port explosion probe was dismissed over claims of bias after charging and summoning caretaker Prime Minister Hasan Diab and three ex-ministers, while over a dozen MPs side-stepped regulations and jumped the queue to get the Covid-19 vaccine.

Roadblocks and rumours

Over the past week, angry protesters have blocked roads and highways across the country with cars, burning tyres and rubbish bins, facing occasional repression from the Lebanese army and security forces.

Protests have reached as far north as Akkar and as far south as Sour, with major roads to Beirut being intermittently blocked off.

Protesters chanted against President Michel Aoun and Central Bank Governor Riad Salameh, and called for an end to Lebanon’s rampant economic corruption.

Rumours circulated on social media that many of the protesters were partisans of political parties critical of Aoun and his allies, notably Hezbollah.

Billionaire Bahaa Hariri – the older brother of prime minister-elect Saad Hariri – and Lebanese Forces leader Samir Geagea both publicly denied these allegations.

But Seblani, the protester, told MEE that many party supporters were present – in contrast with 2019 protests, which were largely composed of unaffiliated Lebanese who denounced the country’s ruling political parties across the board.

“[Non-partisan] people who aren’t protesting have given space in the squares for people affiliated with political parties,” said Seblani, adding that she was concerned about the need for independent groups to be present to push for even-handed solutions. “Everyone needs to be there.”

Seblani says that, either way, she will continue protesting.

Lebanese security forces try to open a road blocked protesters south of Beirut on 10 March 2021 (Mahmoud Zayyat/AFP)
Lebanese security forces try to open a road blocked by protesters south of Beirut on 10 March 2021 (Mahmoud Zayyat/AFP)

Lebanese authorities have shown little tolerance to the increasing mobilisation. The military tribunal brought terrorism charges against 35 protesters in Tripoli in late February.

Aoun’s office issued a statement last week saying he had asked Salameh about the deterioration of the lira. He added on Monday: “Setting up roadblocks goes beyond freedom of expression to an organised act of sabotage with an aim to shake stability.

“The security services and the military must therefore fully carry out their duties to implement the law without hesitation.”

The president also cautioned protesters against chanting slogans that “harm national unity, stir up discord, and undermine the state and its symbols”.

The Lebanese army deployed soldiers early on Wednesday morning to forcefully reopen roads.

But roadblocks were erected again only hours later, notably in Hay el-Sellom in Beirut’s southern suburbs.

Seblani admitted that she worried protests could take a turn for the worse as the current crisis continues. “I do fear things will be a bit more violent going forward,” she said.

‘Black market rate’

Ever since the value of the lira started to wobble in late 2019, checking mobile apps and websites for the value of the national currency has become part of the daily routine for many Lebanese people.

Finance expert and postdoctoral researcher at the University College Dublin, Mohamad Faour, tells MEE that the so-called “black market rate” is the most accurate, “even though it’s not transparent, and subject to speculation and manipulation”.

The official rate – artificially fixed at 1,507LL to the US dollar since the late 1990s – has been rendered futile, while the commercial banks’ 3,900LL rate never caught on in the rest of the Lebanese market.

After an emergency meeting earlier this week, Lebanese authorities called for digital platforms to be shut down and a crackdown on official and informal money exchangers using the black market rate.

The judiciary reportedly closed two exchange rate websites on Wednesday.

Mike Azar, an analyst and former lecturer at Johns Hopkins School of Advanced International Studies, says that this strategy was not just ineffective, but could also harm much of Lebanon’s already struggling population.Lebanon: US reportedly considering sanctions against central bank chief

“I think [the authorities] don’t want to take responsibility for the rising exchange rate, so it’s easier for them to put the blame on apps and exchangers,” Azar told MEE. “But by criminalising it, they just push it deeper underground, and allow for higher profits for exchangers – who continue to operate despite the law.”

Azar fears that further shortage of dollars could economically cripple consumers, currency exchangers and business owners. “If these businesses cannot find the dollars they need to operate,” he said, “they may shut down, and shelves may become empty.”

Lebanese authorities, including Salameh, have – to varying degrees – blamed the plummeting currency on Lebanese households hoarding US dollars.

In late 2019, people panicked and rushed to the banks to withdraw as much of their money as possible. Life savings vanished.

Economists and policy experts have dismissed this as a significant driver of the crisis.

“Individuals may be hoarding dollars, but it’s because reforms are not happening, and they’re seeing their life savings disappear,” Azar said.

Political paralysis

Despite the collapsing lira, Lebanon is unable to implement reforms and restructure its economy.

Incoming Prime Minister Saad Hariri and President Michel Aoun are at extreme odds, while Diab’s caretaker government can only function in an extremely limited capacity, as per the country’s constitution.

‘The consequences of leaving the economy to auto-adjust and auto-correct are brutal’

–  Mohamad Faour, researcher

On Friday, Parliament will meet only for the second time this year.

For Faour, any discussions of policy solutions are now a “mere academic exercise”.

“The Lebanese government’s policy is inaction,” he said. “The consequences of leaving the economy to auto-adjust and auto-correct are brutal – it’s basically letting things adjust in a Darwinian manner.”

Supermarket shelves are emptying, while people fight over subsidised commodities like baby formula and olive oil.

Others are panic-buying, fearing a new price hike.

The international community has withheld developmental aid and loans until a new cabinet is formed and a new economic recovery plan implemented.

But, with no government since August and a rising rate of Covid-19 infections, neither appear imminent.

Related

%d bloggers like this: