34 عامًا على انطلاقة “الجهاد”.. تأكيد على المقاومة حتى النصر

المصدر

 34 عامًا على انطلاقة "الجهاد".. تأكيد على المقاومة حتى النصر

تحت شعار “جهادنا حرية وانتصار”، تُحيي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين هذا العام الذكرى الـ34 لانطلاقتها الجهادية. 

القيادات والحركات الفلسطينية باركت لحركة الجهاد هذا اليوم، مؤكدة وحدة الصف الفلسطيني بوجه العدو المحتل. 

قيادات “الجهاد”

وبالمناسبة، قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة إن “ما حدث بعد نفق الحرية يؤكد للعدو مرة أخرى أن هذه الأرض لنا وأن العدو إلى زوال”. 

ولفت النخالة إلى أن “هؤلاء القتلة الصهاينة وجب قتالهم فإما حياة كريمة لنا أو ذل مستدام”، مشيرًا إلى أن “هذا العام شهدنا رفضًا لكل محاولات العدو لتهجير أهلنا في الشيخ جراح وحي سلوان”. 

النخالة اعتبر أنه “المحزن أكثر هو تمدد الصهيونية في المنطقة العربية بشكل لم يحلم به مؤسسو الصهيونية”. 

وقال: “نحن أكثر وعيًا بالمشروع الصهيوني فلنقف جميعًا شعبًا واحدًا وإرادة واحدة”، لافتًا إلى أن “المشروع الرسمي الفلسطيني أقصر من قامة الشهداء”.

وأشار إلى “أننا موعودون بالنصر والعدو محكوم بالخروج من فلسطين وعلينا أن نخرج من الغمغمة السياسية”. 

ووفقًا للنخالة، فإن “بعض الأنظمة العربية يأخذ خطابنا للارتماء في المشروع الصهيوني الأميركي”، مضيفًا أنه “إذا لم نفعل ذلك سيبقى الاحتلال وسيتمدد لذلك يجب أن نراهن على شعبنا ومقاتلينا”.

ورأى الأمين العام لـ”الجهاد” أن “معركة سيف القدس كشفت هشاشة الاحتلال وأحيت الأمل لدى شعبنا بأن الانتصار على العدو ممكن”، مشيرًا إلى أنه “أصبح واضحًا للعالم أن مهرجانات التطبيع والسلام الكاذب وافتتاح السفارات لن تغير حقائق التاريخ”.

النخالة أكد أنه “رغم التحديات نراهن على ثبات أهلنا في القدس في التصدي لاقتحامات المستوطنين للأقصى”، قائلًا إن “ما تمر به قضيتنا الفلسطينية من تحديات لا يمنعنا من أن نرى بوادر أمل من أن الانتصار قريب”.

كما شدد على أن “شعبنا شعب مقاوم ومرابط ولم يبخل يومًا في تقديم التضحيات من أجل فلسطين ويواجه أعتى احتلال”. في المقابل “هناك من يراهن على تسويق الوهم في إمكانية إحداث اختراق لدى ذلك الاحتلال”، موجهًا “التحية إلى الأسرى ولا سيما منهم أسرى حركة الجهاد الإسلامي”.

كذلك وجه التحية إلى أبطال نفق الحرية وإلى الأسيرات اللواتي وصفهن بأنهن نجمات على جبين الأمة، مؤكدًا “وحدة قوى المقاومة في فلسطين والمنطقة وحماية هذه الوحدة”.

وشدد الأمين العام على “التمسك بفلسطين كل فلسطين وعلى أن المقاومة خيارنا”، مجددًا رفضه الدائم لكل مشاريع التطبيع والاستسلام مهما بلغ عدد الدول المتورطة فيها.

ممثل “حركة الجهاد الإسلامي” في لبنان إحسان عطايا قال من ناحيته إن “ذكرى انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي الـ34 لها ميزة ونكهة خاصة، ولا سيما أنها جاءت خلال عام حافل بالإنجازات المهمة التي غيَّرت فيها “سرايا القدس” وفصائل المقاومة الفلسطينية الكثير من المعادلات مع العدو الصهيوني”.

وأكد عطايا لـ”إذاعة القدس” أن “حركة الجهاد ما زالت ثابتة على خيار المقاومة من أجل تحرير كل تراب فلسطين، ولم تتزحزح عن ثوابتها التي انطلقت من أجلها قيد أنملة”.

وأضاف: “حركة الجهاد في مواقفها وإنجازاتها أكدت للجميع أنه لا يمكن بغير المقاومة تحقيق إنجازات نوعية وتفوق على العدو في طريق تحرير القدس وكل فلسطين”.

ولفت إلى أن “الساحات كلها تعمل على قدم وساق من أجل الاحتفال بذكرى الانطلاقة الجهادية المركزية المتزامنة فيما بينها، لتثبت الحركة بذلك مجددًا أنها ما زالت متماسكة، وقادرة على التواصل والتفاعل، ويمكنها إرسال رسائل متعددة الاتجاهات بأنها ستبقى متسلحة بثوابتها، ومتمسكة بمبادئها ومنطلقاتها، وستظل وفية لنهج قادتها المؤسسين، ولدماء شهدائها المخلصين، وكل الذين استشهدوا على طريق القدس وفلسطين”.

وأكد عطايا في ختام حديثه أن “حركة الجهاد في طليعة المقاومين، وتخوض المعركة مع العدو دفاعًا عن فلسطين ومقدساتها، وصونًا لكرامة الأمة وعزتها”، موجهًا “التحية لشهدائنا وجرحانا وأسرانا البواسل في سجون العدو وزنازينه، ولشعبنا الصابر والمقاوم في غزة الأبية الصابرة، الذي لا يزال يدفع أثمانًا باهظة، ويتحمل الحصار الخانق لتمسكه بخيار المقاومة، وكذلك لأهلنا في القدس والضفة وعموم أرضنا المحتلة في انتفاضتهم المباركة بوجه الاحتلال”.

من جهته، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل أن الحركة من خلال سلاحها البسيط استطاعت أن تدك العدو الصهيوني وتصنع معادلات ردع جديدة.

وأكد المدلل في تصريح لقناة القدس اليوم أن شرف الانطلاقة الجهادية الـ34 أن الدكتور المؤسس فتحي الشقاقي أراد  لفلسطين أن تكون حاضرة دائمًا في صلب الوعي الإسلامي ومن تمحور حوله هم الشباب المسلم.

وقال: “بالرغم من كل ما واجهته حركة الجهاد الإسلامي من حصار ومطاردات إلا أنها أصبحت قوية أكثر”. وأوضح أن كل العمليات البطولية لحركة الجهاد وصولًا لعملية انتزاع الحرية أعادت تأثير الحركة على الطاولة العالمية.

وشدد على أن المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني هما السد المنيع أمام العدو الصهيوني الذي لا يفهم سوى لغة القوة. وأكد أنه لا بد من وجود مشروع عربي إسلامي نهضوي في مواجهة المشروع الاستكباري الصهيوني.

وبيّن المدلل أن الكيان الصهيوني يعيش في أسوأ مراحله لأن سلاح المقاومة وعلى رأسه سلاح سرايا القدس استطاع ضرب عمق “تل أبيب”.

قيادات “حماس”

وقد هنأت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حركة الجهاد الإسلامي وأمينها العام، وأعضاء المكتب السياسي، وعموم قادة الحركة وكوادرها بمناسبة ذكرى الانطلاقة الرابعة والثلاثين. 

وقالت “حماس” في بيان إن انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي مثلت إضافة نوعية وإسهامًا كبيرًا في تعزيز المقاومة، وردف مشروع التحرير وحق العودة بالقوة والمنعة. 

وأكدت الحركة في هذه المناسبة وحدة الهدف والقواسم المشتركة القائمة على خيار المقاومة ومقارعة المحتل، والمضي في تعزيز وحدة الحال والكلمة، والاستمرار في تحالف متين نحو هدفنا المشترك، تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها. 

ولفتت إلى أن الصورة المشرقة التي جمعت سرايا القدس وكتائب القسام وكل أذرع المقاومة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال ستبقى هي الحقيقة الثابتة، والتي لن تتغير حتى تطهير الأرض والمقدسات. 

وأضافت “في هذا اليوم المجيد نقف إجلالًا للقادة الشهداء، المؤسس الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي، والدكتور الشهيد رمضان شلح، وكل الشهداء والأسرى من حركة الجهاد الإسلامي الذين برهنوا بالدم على صدق التمسك بمسار التحرير والإصرار عليه، وأنهم لن يقيلوا أو يستقيلوا حتى يتحقق هدف التحرير”. 

وبعثت الحركة بخالص التبريكات والدعوات الصادقات لرفقاء الدرب وشركاء الدم، مجددة معهم عهد الوفاء لفلسطين حتى نلتقي في ساحات المسجد الأقصى المبارك مهللين مكبرين محررين، وما ذلك على الله بعزيز ولا بعيد.

من جانبه، وجه اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس التحية والتهنئة لحركة الجهاد الاسلامي في ذكرى انطلاقتها، مؤكدًا أن انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي نوعية وليست زيادة رقمية حيث أضافت رخمًا جديدًا في العمل المقاوم وأبدعت في ميداني السياسة والمقاومة معًا.

وقال رضوان: “نعتز بالعلاقة التي تربط حركة حماس والجهاد الاسلامي، حيث إننا يدٌ واحدة، وسرايا القدس وكتائب القسام تعملان سويا وستواصلان العمل كونهما رفقاء الدم والمصير”، مشددًا على  حرص حركته على تطوير العلاقة الثنائية بين حركتي الجهاد الاسلامي وحماس وكل الوطن حتى الوصول للوحدة الوطنية التي تحافظ على الثوابت حتى تحرير فلسطين.

وأضاف رضوان: “العلاقة التي تربط بين الحركتين قائمة على المبدأ والعقيدة كوننا أصحاب مدرسة ايمانية تستمد أساسها من القرآن والكريم والسنة النبوية، وهي ما يربطنا في الفكر والتربية فنحن نسير على ذات الشوكة”.

وأشار رضوان إلى أن حركتي الجهاد وحماس قدمتا أغلى ما لديهما من رموز القيادة، بالإضافة إلى قيادة الجهاد الإسلامي مؤسسها فتحي الشقاقي وهاني العابد والخواجة وبهاء أبو العطاء وغيرهم من قوافل الشهداء، مؤكدًا أن التحام الحركتين نابع من صدقهما في تحرير فلسطين والتكامل القائم من رأس الهرم إلى باقي المجالات العسكرية والميدانية.

حركة “المجاهدين”

في السياق نفسه، تقدمت “حركة المجاهدين الفلسطينية” ممثلة بأمينها العام أسعد أبو شريعة “أبو الشيخ” وأعضاء مكتب الأمانة العامة وكافة قيادة وكوادر الحركة من إخوة الدين والدرب والجهاد في حركة الجهاد الإسلامي، وعلى رأسهم القائد زياد النخالة الأمين العام للحركة وأعضاء مكتبها السياسي وكوادرها، بخالص التهاني والتبريكات في ذكرى انطلاقتهم الرابعة والثلاثين.

وقالت حركة المجاهدين في بيان لها إن الانطلاقة أضافت زخمًا جهاديًا لمسيرة النضال الفلسطيني وللحركة الإسلامية في فلسطين، فكانت معلمًا بارزًا في مشروع التحرير والعودة، وقدمت رصيدًا كبيرًا في مسيرة الفكر والبندقية.

واعتبرت أن هذه المناسبة الجهادية أكدت الروابط الوثيقة التي تجمع مجاهدي الحركتين ومقاتلي سرايا القدس وكتائب المجاهدين والمشوار الطويل من التنسيق والعمل المشترك لنؤكد مضينا في تعزيز روابط الشراكة والتحالف نحو تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها وانتزاع كل الحقوق.

وشددت على ضرورة تعزيز التعاضد بين فصائل المقاومة كجسم فلسطيني أصيل يعبر عن ارادة الشعب في التحرر والخلاص من المحتل.

حركة “الأحرار” 

بدورها، هنأت حركة الأحرار حركة الجهاد الإسلامي في الذكرى الـ34 لانطلاقتها الجهادية، مؤكدة أنها امتداد لمسيرة من الجهاد والعطاء في خدمة مشروع المقاومة

وقالت حركة الأحرار إن حركة الجهاد الإسلامي شكَّلت عنوانًا من عناوين الجهاد والبطولة وركيزة أساسية في ريادة مسيرة نضال شعبنا وإضافة نوعية لفصائل المقاومة الفلسطينية.

واستذكرت الحركة قادتها الكرام المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي والأمين العام السابق د.رمضان عبد الله شلح وقافلة كبيرة من الشهداء، متمنية لحركة الجهاد دوام الرفعة والتقدم والارتقاء والثبات على خطى الشهداء.

حركة “فتح”

بالموازاة، هنأ عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي القائد زياد النخالة ومكتبها السياسي وكوادرها بذكرة الانطلاقة الجهادية الـ34، مشيدًا بالحفاظ على نهج الحركة القائم على الثوابت ونضالها من أجل استعادة الأرض دون أن تسأل عن مكانتها في الحصص.

وقال زكي: “كرم الله حركة الجهاد الاسلامي أن يكون قائدها الأول شهيدًا، ونحن نراهن على الحركة التي تعلقت وملأت الفراغ وأصبحت قوة لا يستهان بها في ظل أوضاع غاية في التعقيد”.

وأشاد زكي بالأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي القائد زياد النخالة لحفاظه على الإرث العظيم بعناده وإصراراه على الثوابت التي تُشكل طموح شعبنا.

وشدد زكي على أن العدو يقف حائرًا أمام حركة تكرس الوعي والفهم الذي انطلقت على أساسه بالإضافة إلى دورها المعاصر، مشيرًا إلى أن الاحتلال يستهدف أسرى الجهاد الإسلامي، بعد أن قام ستة من نخبتها بحفر نفق داخل سجن جلبوع واصطحاب المارد الفتحاوي ليعطي العارضة رسالة لنا جميعا أن الوحدة هي الأساس للقضاء على الاحتلال.

Tel Aviv Regime Names Members of Commission to Investigate Gilboa Prison Break

September 25, 2021

Tel Aviv Regime Names Members of Commission to Investigate Gilboa Prison Break

By Staff, Agencies

The Zionist occupation regime’s so-called Public Security Minister Omer Bar-Lev on Friday published the names of the committee members to investigate the escape of six Palestinians from the high-security Gilboa prison in northern ‘Israeli-occupied Palestinian territories earlier this month.

All six Palestinians heroes were eventually recaptured following a massive manhunt involving the Zionist Police, Shin Bet [Zionist Security Agency] and the Zionist military.

The government commission will be headed by retired judge Menachem Finkelstein, who served as the Tel Aviv regime’s Military Advocate General from 2000 to 2004.

Professor Efrat Shoham will also be on the committee. She served as chair of the ‘Israeli’ Criminology Association and serves as head of the Department of Criminology at the Ashkelon Academic College.

Finkelstein and Shoham will be joined by Arik “Harris” Barbing, a former senior official in the Shin Bet, who served as head of the security agency’s cyber division.

Six Palestinian resistance detainees tunneled their way out through a hole that wasn’t sealed for seven years while the prison guard near their cells was sleeping, the watch tower was unmanned, no one answered the phone, and the structure’s blueprint was published online a year earlier.

The jailbreak embarrassed the Zionist security establishment but delighted Palestinians who see resistance members jailed by the occupation regime as heroes in the struggle for liberating Palestine.

Palestinian Detainees Mohammad and Mahmoud Al-Arda: This Is Why We Dug the ‘Road to Al-Quds’

September 24, 2021

Palestinian Detainees Mohammad and Mahmoud Al-Arda: This Is Why We Dug the ‘Road to Al-Quds’

By Staff

The Commission of Palestinian Detainees published Friday new letters from Mohammad and Mahmoud Al-Arda from behind the bars of “Israeli” prisons. The letters included new details about the “Tunnel of Freedom” under Gilboa Prison and their current situation behind bars.

Detainee Mahmoud Al-Arda revealed new details about the tunnel through which six detainees broke free from prison, saying that the main reason behind digging the tunnel is “snatching freedom.”

“Digging the tunnel was in retaliation for the martyrdom of detainee Mohamad Al-Ashkar in 2007, and for this same reason the tunnel in Shatta Prison was dug in 2012,” he added.

“The Tunnel of Freedom came in protest to the martyrdom of the detainee Kamal Abo Waer, the miserable situation of the women in detention, the awful isolation circumstances, the non-implementation of the quests of the mass hunger strike of detainees in 2017, the current tragic conditions and preserving achievements.”

In parallel, Al-Arda dedicated “this victory to martyrs Mohamad Al-Ashkar, Kamal Abo Waer, as well as to the martyrs of The Palestinian Detainees Movement, The Resistance, to our Arabic and Muslim peoples, to the free souls everywhere, and to Gaza in gratitude to what it had offered to the detainees.”

He announced that the tunnel has got the name “The Road to Al-Quds.”

“We have won and “knocked the empty water tank of the lorry” as the great writer Ghassan Kanafani once said. We have delivered our message to the world, that we are seekers of freedom and rights, that we are oppressed, and the world should be by our side in order to free our land,” he added.

For his part, detainee Mohamad Al-Arda, stated that he has been isolated from the outside world since the last nine days, and he paid tribute to his Palestinian people.

Recaptured Palestinian Prisoner Arda Writes Letter to His Mother (FULL TEXT)

September 18, 2021

Fathia, the mother of Palestinian prisoner Mahmoud Arda. (Photo: via Social Media)

Palestinian prisoners Mahmoud Arda, 46, sent a letter to his mother through his lawyer, Quds News Network reported on Friday.

The letter read as follows:

“I’d like to extend my greetings to you, mom, and tell you that I tried very hard to come and hug you before you leave this world, but I couldn’t.

“You are in my heart and head. The good news is that I have eaten figs from many places across our homeland. I also ate prickly pears, pomegranates, sumac, and wild thyme. I even ate guava for the first time in 25 years. I had a jar of honey as a gift for you. Extend my greetings to my dead sisters Basima, Ruba, Khitam, and Saeda, and to my brothers as well, as I miss them a lot.

“I smelled freedom and we saw that the world has changed. I climbed the mountains of Palestine for long hours and we walked across broad plains. I saw how the plain of Arraba, my hometown, is a small part of Bisan and Nazareth.

“My greetings to all family members and friends. My greetings to my niece, Sinat, who I wore her socks all across the mountains. My greetings to Abdullah, Hadeel, Yousef, the wife of Raddad, and all family, to Sarah, Rahaf, Ghada, Muhammad, and everyone. A special greeting to Huda. I miss her so much and I will send the whole story to her.”

Arda, 46, spent over 28 years of his life in Israeli jails, 25 of which are continuous. He is serving a life sentence.

On September 6, along with other five prisoners, he managed to carry out a daring escape from the highly fortified Gilboa prison. However, he was recaptured by the Israeli Police on the outskirts of Nazareth, north of occupied Palestine.

(QNN, PC, Social Media)

Related Videos

Related News

199 Rights Groups Urge Protection for Rearrested Palestinian Inmates

SEPTEMBER 21, 2021

199 Rights Groups Urge Protection for Rearrested Palestinian Inmates

By Staff, Agencies

Nearly 200 human rights organizations have held the Zionist entity fully responsible for the lives and safety of six prisoners who tunneled their way out of a maximum security Zionist detention center earlier this month and were arrested later.

A total of 199 organizations, in a joint statement released on Monday, called for the formation of an independent international investigation committee to immediately look into the conditions of their detention.

“According to the testimony of lawyers, ‘Israeli’ occupation forces assaulted them harshly from the moment of arrest, causing multiple bodily injuries. The injuries necessitated hospitalization of some of them as they had been subjected to unjustified violence and torture,” the statement read.

“They are deprived of sleep, and have been interrogated after complete sleep deprivation, according to available information. Interrogators have made death threats against some of them, and their relatives have also been arbitrarily arrested for the purposes of revenge.”

The human rights organizations stressed that the mistreatment of the prisoners amounts to a violation of international and humanitarian principles.

They demanded the “urgent formation of an independent, impartial and honest international investigation committee to examine circumstances surrounding the arrest of the six Palestinian prison escapees, and to hold the perpetrators of violations to account.”

The organizations called upon Arab nations and expatriates to advocate for Palestinian prisoners and detainees in Zionist occupation jails, and to raise their cause through social media platforms.

The rights organizations asked the Hague-based International Criminal Court to prosecute ‘Israeli’ prison officials responsible for the torture of Palestinian detainees.

They urged the Arab League and its bodies to support Palestinian prisoners, and to activate effective mechanisms at the international level.

The rights organizations stressed that UN special rapporteurs, especially Special Rapporteur on the situation of human rights in the occupied Palestinian territory Michael Lynk, should actively shed light on the Zionist entity’s systematic torture of Palestinian prisoners and detainees, and take the matter to the United Nations.

On Sunday, the Zionist occupation forces arrested the two remaining prisoners, who had escaped from Gilboa Prison more than two weeks ago.

A former commander of the al-Aqsa Martyrs’ Brigade in Jenin and five Islamic Jihad members had tunneled their way out through their cell’s drainage system and escaped from the prison on September 6.

There are reportedly more than 7,000 Palestinians held at Zionist jails. Hundreds of the inmates have been apparently incarcerated under the practice of administrative detention.

Palestinians Urge Red Cross to Provide Protection to Palestinian Prisoners

September 20, 2021

Palestinians take part in sit-ins held in front of the International Committee of the Red Cross (ICRC). (Photo: via QNN)

Hundreds of Palestinians today took part in sit-ins held in front of the International Committee of the Red Cross (ICRC) premises across multiple West Bank cities, in solidarity with Palestinian prisoners, the official Palestinian news agency WAFA reported.

Participants in the sit-ins – which were organized by Palestinian national and Islamic factions and various institutions involved in prisoners’ affairs – called on ICRC to promptly intervene and provide protection to Palestinian prisoners in Israeli prisons, particularly the six prisoner escapees, who were subjected to severe torture after they were recaptured by Israel.

Protesters called on international institutions to pressure Israel to end its policy of administrative detention, and to work attentively to save the lives of sick and hunger-striking prisoners in Israeli jails, according to WAFA.

The Israel Prison Services IPS waged a war against all the prisoners following news of the escape of the six prisoners, raiding and attacking them in their cells, moving them to other prisons, separating them, isolating some, and denying them certain rights, including family visits and buying from the canteen.

(WAFA, PC, Social Media)

Prisoners Commission: Al-Zubaidi was Severely Abused and Hospitalized

Wednesday, September 15, 2021

Source: Al Mayadeen

By Al Mayadeen Net

Zakaria Al-Zubaidi’s lawyer discloses that Al-Zubaidi did not participate in the excavation of the escape tunnel.

See the source image
Prisoners Commission: Zakaria Al-Zubaidi suffered fractures in the face and body as a result of beatings

The Commission for Detainees and Ex-Detainees Affairs reported on Wednesday that lawyer Avigdor Feldman was able to visit prisoner Zakaria Al-Zubaidi in the Al-Jalama detention center. The lawyer found that the latter was subjected to beatings and abuse during his arrest. Al-Zubaidi’s injuries included a broken jaw and two broken ribs.

According to the commission, Al-Zubaidi was transferred to an Israeli hospital and given only painkillers following the arrest. Bruises and scratches cover his body as a result of beatings.

Feldman disclosed that Zakaria al-Zubaidi did not participate in the tunnel excavation. He added that al-Zubeidi joined the room of the other five prisoners one day before they exited the tunnel, which took nearly a year to dig.

During the visit, Al-Zubaidi detailed to Feldman that over the four days they spent outside captivity, the escapees did not ask for help from anyone, out of concern for Palestinians in the occupied territories being punished by Israelis.

He also pointed out that they did not drink any water after their successful escape and only ate whatever fruits they found in orchards, such as figs and cacti. 

Zakaria’s brother: We do not know the seriousness of his injuries

Jibril Zubeidi, Zakaria’s brother, announced last Monday that Zakaria was in need of hospitalization due to the deterioration of his health during his arrest.

Yahya al-Zubaidi, another brother of Zakaria, told Al- Mayadeen that Zakaria’s health condition deteriorated further due to an old injury he sustained from a mortar shell in his face. Yahya added that he recently had a broken leg and bruises on his body.

In support of Gilboa Prisoners, Spoons Thrown at the Israeli Embassy in Washington

September 13, 2021

Image

Source: Al Mayadeen

By Al Mayadeen

Hundreds of spoons were thrown in front of the Israeli embassy in Washington, in support of the Gilboa prisoners.

Spoons, a symbol of support for Gilboa Prisoners

A number of demonstrators threw dozens of spoons in front of the Israeli embassy in Washington, conveying a message of solidarity with the Gilboa prisoners.

Social media activists circulated a picture of the demonstration, which shows hundreds of spoons lying at the entrance of the embassy, in a symbolic reference to the Gilboa prison operation in which the six prisoners dug a tunnel from under the prison using a spoon to snatch away their freedom from their jailers. 

This step comes to mock the Israeli enemy, after the six prisoners managed to escape from prison, despite the severe security fortifications of Israeli prisons.

It is noteworthy that the Israeli occupation had announced re-arresting 4 of the 6 prisoners, Yaqoub Qadri, Mahmoud al-Arida, Zakaria Zubeidi, and Mohammed al-Arida.

Related Videos

Related News

Gaza: Leader of Qassam Brigades Pledges to Free Recaptured Palestinian Prisoners in Future Exchange (VIDEO)

September 11, 2021

Qassam Brigades spokesperon, Abu Obeida. (Photo: video Grab)

By Palestine Chronicle Staff

The iconic spokesperson for the Qassam Brigades, the armed wing of the Palestinian resistance movement Hamas, pledged today to free four Palestinian political prisoners who were recaptured by Israel days after their daring escape. 

“There will be no new (prisoner) exchange deal without the four heroic prisoners that were rearrested by the (Israeli) occupation,” Abu Obeida said in a recorded speech early Saturday. 

Israel has announced that it has recaptured the four Palestinian freedom fighters. One of the recaptured political prisoners, Zakarya Zubeidi, appeared with a disfigured face, signs of Isreali violence that accompanied his arrest. 

Abu Obeida reassured Palestinians that the rearrest of the political prisoners is not enough to hide what he describes as “the great shame that has befallen the enemy and its institutions”. 

Abu Obeida described the daring escape as another example of the “fragility of the security of the enemy”.

(The Palestine Chronicle)

Weaker Than a Spider Web: The Loss of the “Epic” Intelligence

September 11, 2021

Weaker Than a Spider Web: The Loss of the “Epic” Intelligence

By Mohammad Sleem

Beirut – A “miserable failure”, that’s how the former commander of Gilboa prison described the covert operation led by the 6 Palestinian prisoners who escaped the high security prison north of occupied Palestine.

Gilboa prison is considered one of the most important and highly ranked security prisons in occupied Palestine. It was built in 2004 and designed with the help of Irish specialists and only includes prominent Palestinian prisoners.

“Israeli” media quoted the former commander saying that the escape of the 6 Palestinian detainees was shameful and the most dangerous accident that could happen. On the morning of the escape, prison guards and members of the investigation team were in a state of shock.

Severe responses from senior officers and politicians in the “Israeli” regime to the operation lead to serious questions from “Israeli” media outlets on the ability and the coherence of the regime’s security institutions, in the light of the most recent event.

The “Israeli” entity’s KAN broadcaster announced that the authorities will investigate with the prison service members who took unusual decisions, in addition to huge suspicions regarding cooperation with the prisons.

Another “Israeli” news outlet, The times of “Israel” described the jail break as one of the worst escapes in the “Israeli” entity’s history.

To make things worse for the security institutions, the “Israeli” daily Haaretz said the prison blueprint was previously published online, making it available to the public. It further added that during this time it wasn’t clear if this highly dangerous threat helped the prisoners in their plan.

Moreover, the “Israeli” daily stated that the security failure regarding the prison service administration is well known and clear for a long time. To rub salt into the wound, no precautions had been taken to prevent any possible threat or act done by the Palestinian prisoners.

And with another shocking news, Haaretz declared that the prison warden on shift during the prison break, fell asleep.

On the political level, “Israeli” Prime Minister Naftali Bennett said that the incident might affect the front lines on “all our borders”, and not only on internally.

After the accident, the “Israeli” army spokesman announced that army forces will be increased to three battalions and seven armored companies to widen the search operations.

Commenting on the breakout, commander of Hermon Prison Commissioner Yariv Cohen, in an interview with the “Israeli” Yedioth Ahronoth newspaper, classified the Islamic Jihad movement – to which five of the six prisoners belong to – as “a very sophisticated group”, adding that “there is no doubt that we need to understand why we did not pick up on this intelligence-wise”.

Based on the above-mentioned, an immense intelligence failure occurred in the “Israeli” regime’s different security sectors, and it’s one of its kind that the great escape by the Palestinian prisoners was considered a historic operation and one of the smartest, although it is not the first.

All in all, the Palestinian detainees’ historic breakout with all the surrounding factors, including the time taken to dig the ten-meter-long tunnel and the tools used to do it, in addition to the security level at the Gilboa Prison, proved that no matter how heavily equipped the “Israeli” regime gets and with more advanced human resources, it will remain weaker than a spider web.

Why Israel’s Gilboa Prison Break has Palestanians Celebrating

September 10th, 2021

By Miko Peled

Source

Gilboa Prison Break Feature photo
Opportunities for Palestinians to celebrate as a nation are few and far between, so when news broke of the escape of six high-profile Palestinian prisoners from one of Israel’s most notorious prisons, people took to the streets in triumph.

GILBOA PRISON, PALESTINE — It is said that Palestinians are the most incarcerated people in the world. Rarely does one find a Palestinian who has not been a victim of the Israeli prison system and when one does find one such person, he or she will have a sibling, parent or another close relative who serves or has served time in an Israeli prison. Opportunities for Palestinians to celebrate as a nation are few and far between. When the news broke of the escape of six high-profile Palestinian prisoners from one of Israel’s most secure prisons, it was a reason to celebrate. This was a reason not only for Palestinians to celebrate but indeed for all people who believe in justice and freedom.

This escape, which Reuters described as a “Hollywood-style escape,” was a daring and courageous operation. It had Palestinians celebrating in the streets and provides the Palestinian Authority and the countries that surround Palestine an opportunity to demonstrate to whom they are loyal. The world will see whether they will support the efforts of the oppressor to catch the freed political prisoners or support the cause of freedom and help these six brave men find safety.

Gilboa prison Break
A guard stands at northern Israel’s notorious Gilboa prison, Sept. 6, 2021. Sebastian Scheiner | A{P

The prison

Gilboa Prison is located in northeastern Palestine in what used to be known as the Baisan District. It is a beautiful and very fertile region and home to some of Israel’s most prosperous settlements, many of them established prior to 1948.

According to Addameer, the Palestinian prisoner support and human rights association, Gilboa Prison was established in 2004 next to Shatta Prison in the Baisan area. It is a high-security prison described as “the most intensely secured of its kind where occupation authorities incarcerate Palestinian prisoners.”

According to a report by Adalah, the Legal Center for Arab Minority Rights in Israel, at Gilboa Prison every group of six “security prisoners” is housed in cells that are 22 square meters (c. 230 square feet) in size, including a shared toilet and bathroom. The cells contain three bunk beds and the inmates are unable to maintain social distancing. The beds are situated less than 1.5 meters from each other and the top bunks are positioned just 80 centimeters (c. 30 inches) above the bottom bunks.

The Israeli security apparatus fails

The ineptitude of the Israeli security apparatus is well known, although it is not often publicized. Now the entire Israeli security system is desperately trying to come to grips with this breach of security and enormously embarrassing failure. The circumstances of the escape seep slowly to the press and show an enormous hole, no pun intended, in the system. The few details that have emerged through the Israeli press reveal human error, carelessness, and perhaps even the help of officers within the prison, which all led to the success of the prison break.

A hole in a floor is seen after six Palestinian prisoners escaped from the Gilboa prison in north Israel, Sept. 6, 2021. Photo | Israeli Prisons Service via AP

Initially, it was reported that the tunnel through which the prisoners escaped was structural, or part of the prison. Later, it was reported that it had apparently been dug over a five-month period, and then the reports claimed it took an entire year of planning. Then, the guard who was supposed to look over the area where the tunnel entrance was located was asleep while on duty and the prison guards at the command center, where several computer screens show images of every inch of the prison, were just not paying attention.

To add to that, prison authorities were not aware that the prisoners had escaped until several hours after the escape. It began when a civilian called the police and reported seeing “suspicious” looking men crossing a field. It took a couple of hours before the prison was notified and then apparently some time elapsed before the prison authorities realized that the six men were gone. In other words, the prisoners had a head start of several hours before authorities began searching for them, which means they could be anywhere in, or even out of, the country.

As these words are being written, several days have passed since the prisoners escaped and all that the Israeli authorities have been able to accomplish is to ignite riots within the various prisons that hold Palestinians and intense riots throughout Palestine. Jenin, which is the home of all six men, is particularly celebratory and the Jenin Refugee Camp is sealed off by armed Palestinian resistance fighters, keeping the Israeli military and others who might collaborate with the Israeli authorities out.

It has also been reported in the Israel press that four of the six had tried to escape before and were categorized as “high risk of escape.” Still, they were placed together in the same cell.

The Six

Zakaria Zubeidi is the one Palestinian prisoner who is well known both locally and internationally. He is featured in the film Arna’s Children. The movie was directed by Juliano Mer-Khamis, who documented a number of promising child actors in a theatre group he founded with his mother, Arna, at the Jenin refugee camp during the First Intifada. Juliano returned to Jenin Refugee Camp in April 2002 in the aftermath of an Israeli massacre in the camp to see what happened to the children he knew and loved. He found that all but one were killed; the lone survivor was Zakaria Zubeidi, who is featured in the film as a child and then as a commander of Palestinian resistance in the camp.

Zubeidi has been in and out of the Israeli prisons and has survived several assassination attempts. I recall seeing him speak after a showing of the film in Jenin during the Jenin Film Festival several years ago. He was arrested in 2019 and has not yet been sentenced.

Zakaria Zubeidi
Zakaria Zubeidi is carried by supporters during a presidential elections campaign rally in support of Mahmoud Abbas in 2004. Nasser Nasser | AP

Mahmoud Abdullah Ardah, 46, from Jenin, was the leader of the Gilboa Prison escape operation, according to a piece in Middle East Eye that quotes the Palestinian armed group al-Quds Brigades. Ardah was arrested in 1996 and sentenced to life in prison on charges of being a member of the al-Quds Brigades and for his involvement in the killing of Israeli soldiers. He reportedly tried to escape in 2014 from Shatta prison by digging a tunnel, but his plan was unsuccessful.

Mohamed Qassem Ardah, 39, is from Jenin and was arrested in 2002 and sentenced to life in prison. He too was charged with belonging to al-Quds Brigades and being involved in the killing of Israeli soldiers.

Yaqoub Mahmoud Qadri — 49, from Bir al-Basha, Jenin — was arrested in 2003 and sentenced to life in prison on charges of belonging to al-Quds Brigades and killing an Israeli settler. In 2014, he and a number of other prisoners, including Mahmoud Abdullah Ardah, tried to escape from Shatta prison through a tunnel, but the attempt was unsuccessful.

Ayham Nayef Kamanji, 35, is from Kafr Dan. He was arrested in 2006 and sentenced to life in prison on charges of killing an Israeli settler and participating in other armed activities against Israeli targets.

Munadil Yaqoub Nfeiat, 26, is from Ya’bad, southwest of Jenin. He has been jailed without charge since 2019.

The international community must come out in defense of these six men and demand that they be safe from the Israeli authorities. Furthermore, guarantees must be given for the safety of their relatives and the communities these men are from, which will undoubtedly be the victims of more Israeli violence.

Palestinians Rage in Face of Israeli Punitive Measures against Prisoners after Gilboa Escape Operation

 September 10, 2021

A large number of Palestinians gathered on Friday at the contact points in the occupied Al-Quds and West Bank as well as Gaza border to protest against the Israeli enemy’s punitive measures against the Palestinian prisoners at the Zionist jails in light of Gilboa escape operation.

Within the courtyards of Al-Aqsa Mosque, the Palestinian worshippers rallied in support of the Palestinian prisoners, before the Zionist occupation forces stormed Al-Aqsa Shrine and dispersed the protesting worshippers.

Al-Manar reporter clarified that the Palestinian protests set off across all the occupied territories as clashes with the Zionist enemy troops wounded two Israeli soldiers and left a large number of Palestinian injuries.

Later on, the Palestinian doctor, Hazem Al-Joulani, succumbed to his wounds inflicted by the Zionist fire in Al-Quds Old City as the enemy claimed he was carrying out a stab attack.

Meanwhile, the Israeli occupation authorities continued taking strict measures against the Palestinian prisoners who also confronted the enemy’s punitive moves by protesting and incinerating dungeons.

Zionist circles warned against an all-out military confrontation with the Palestinians in Gaza, 1948-occupied territories, and West Bank if ‘Israel’ kills the six Palestinian prisoners who escaped from Gilboa prison.

Six Palestinian prisoners managed early Monday to escape from the Israeli Gilboa prison, located in Beissan Valley, through a tunnel, they had dug, and moved into an unknown destination.

Source: Al-Manar English Website

قلق متصاعد من انفجار الضفة | رام الله لتل أبيب: معكم في تعقّب الأسرى

الجمعة 10 أيلول 2021

رجب المدهون 

قلق متصاعد من انفجار الضفة | رام الله لتل أبيب: معكم في تعقّب الأسرى
نبّهت السلطة، تل أبيب، إلى تصاعد الدعوات إلى التظاهر والاشتباك في مختلف مناطق الضفة (أ ف ب )

خلافاً لما تُروّج له رسمياً، بدأت السلطة الفلسطينية، فعلياً، التعاون مع إسرائيل من أجل إيجاد الأسرى الستّة المتحرّرين من «جلبوع»، مدفوعةً بخشية هستيرية من انفجار الأوضاع في الضفة بسبب هذه القضية، وهو ما جعلها «تشترط» على تل أبيب الإحجام عن تصفية الأسرى عند العثور عليهم، في حال تَحقّق ذلكغزة | لا تزال الخشية من تجدّد الاحتجاجات الشعبية في الضفة الغربية المحتلة وتصاعدها انطلاقاً من قضية الأسرى الستّة المتحرّرين من معتقل جلبوع، تؤرّق قيادة السلطة الفلسطينية التي وافقت أخيراً على طلب إسرائيل التعاون معها في البحث عن الأسرى. وبحسب مصدر قيادي في السلطة تحدّث إلى «الأخبار»، فإن نقاشاً دار أوّل من أمس بين مسؤولين في «اللجنة المركزية لحركة فتح»، ومسؤولين أمنيين في السلطة، أفضى إلى التوافق على مساعدة تل أبيب في الوصول إلى المحرَّرين، من أجل إنهاء هذا الملفّ الذي يُخشى تطوّره شعبياً وميدانياً، بما لا يخدم موقف رام الله، الساعية إلى تهدئة الوضع لاستكمال مشروع «السلام الاقتصادي» الذي انطلق أخيراً. وجاءت موافقة السلطة على التعاون مقرونة باشتراط ألّا تتمّ تصفية الأسرى، وأن يُكتفى باعتقالهم، بالإضافة إلى تهدئة الأوضاع في السجون بالنظر إلى أن التصعيد الإسرائيلي هناك بدأ يفعل فعله في إثارة الشارع الفلسطيني. وكانت دولة الاحتلال وافقت على طلب تَقدّم به رئيس السلطة، محمود عباس، خلال لقائه وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، قبل أسبوعين، بالإفراج عن بعض الأسرى الفلسطينيين بهدف إعادة تعزيز مكانة السلطة.

See the source image

وعلى الأرض، بدأت بالفعل جلسات التنسيق بين الاحتلال والأجهزة الأمنية للسلطة التي حذرت في لقاء عُقد أوّل من أمس في الضفة بين مسؤول منها ومسؤولين في ما يُسمّى «الإدارة المدنية» في جيش الاحتلال، من اغتيال الأسرى الستّة لأن ذلك قد يؤدّي إلى تفجّر الأوضاع في الضفة، على اعتبار أن قضيّتهم تمسّ عوائل وأوساطاً واسعة هناك، منبّهة إلى تصاعد الدعوات إلى التظاهر والاشتباك مع العدو في مختلف المناطق. وتوافَق تحذير السلطة مع خشية مقابلة لدى جيش الاحتلال وأجهزة أمنه من تدهور الأوضاع في الضفة، في ظلّ تنامي التفاعل الشعبي مع المحرَّرين، واتّخاذ عمليتهم «أبعاداً عالمية وإقليمية»، بحسب ما أوردته إذاعة الجيش الإسرائيلي. وعلى رغم نفي رام الله البدء في مساعدة تل أبيب للوصول إلى الأسرى، كشفت قناة «كان» العبرية أن غانتس طلب من السلطة التعاون، وهو ما وافقت عليه الأخيرة خشية إجراءات وعقوبات من قِبَل الحكومة الإسرائيلية ضدّها في حال عدم استجابتها، ولذا أبلغ وزير الشؤون المدنية، حسين الشيخ، غانتس، أن «السلطة ستبذل جهودها ضمن العمل المشترك».

بالتوازي مع ذلك، وفيما أبدت دولة الاحتلال انزعاجها من دعوة أطراف داخل حركة «فتح» إلى مسيرات مؤيّدة لأسرى «حركة الجهاد الإسلامي» المحرَّرين، تواصلت في القدس والضفة التحرّكات الشعبية المسانِدة لهم والتي قابلها جيش العدو بالقمع وإطلاق الرصاص الحيّ والمطّاطي والغاز المسيل للدموع على المشاركين فيها، ما أدّى إلى إصابة المئات منهم، فيما اندلعت مواجهات في مدن القدس ورام الله ونابلس وجنين، وذلك خلال تظاهرات رافضة للإجراءات الانتقامية الإسرائيلية بحق الأسرى. واعترف جيش الاحتلال بتعرّض قواته في رام الله وجنين ونابلس لعمليات إطلاق نار من دون وقوع إصابات، في وقت تواصلت فيه عمليات البحث عن المحرَّرين في جنين والمناطق القريبة منها. وكانت سلطات العدو قرّرت الدفع بـ3 كتائب قتالية و7 سرايا من الجيش، لمساعدة الشرطة في البحث.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

%d bloggers like this: