Hamas Can Shower Israeli Cities with Rockets for Months: Official

Member of Hamas’ politburo, Khalil Al-Haye

Member of Hamas’ politburo, Khalil Al-Hayya

Source

Hamas’ rocket capabilities enable the Palestinian resistance movement to shower Israeli cities for months, an official in the group said on Thursday.

In an interview with Lebanese daily Al-Akhbar, member of Hamas’ political bureau Khalil Al-Hayya stressed that the relation with Islamic Jihad movement, another prominent resistance group, “is deeper than everyone could imagine.”

Al-Hayya was commenting on Israeli reports on an alleged rift between the two resistance groups during the last round of violence in Gaza last month in which the Islamic Jihad fought alone against the Zionist entity.

“Al-Quds Brigades’ lone fight was not new. It had fought alone earlier just like we did so repeatedly,” AL-Hayya was referring to the military wing of the Islamic Jihad.

Meanwhile, Al-Hayya denied that the two movements agreed to a long-term ceasefire with the Zionist entity during the meeting between their chiefs Ismail Haniyeh and Ziad Nakhala in the Egyptian capital, Cairo earlier this week.

“Reports on a ten-year ceasefire with the Zionist entity are not true at all,” Al-Hayya said, stressing that there will be no halt for resistance acts against the Israeli enemy.

Haniyeh is in Cairo in a bid to reach a deal that “doesn’t cuff the resistance hands and ensures its right to retaliate for any Israeli aggression,” the Hamas official added.

The military wing of Hamas, Al-Qassam Brigades, “is fine despite all difficulties,” he said.

“Hamas’ rocket capabilities enable it to shower major Israeli cities for months in any war.”

Regarding the four Israelis captured by Hamas, Al-Hayya noted there was no advance in this issue, wondering why the Israeli government is not caring for their soldiers, especially the two soldiers Oron Shaul and Hadar Goldin.

Source: Al-Akhbar Newspaper (Translated and edited by Al-Manar English Website Staff)

نائب رئيس «حماس»: لا هدنة طويلة مع العدوّ ونسعى للتواصل مع سوريا

فلسطين قاسم س. قاسم

الخميس 5 كانون الأول

نائب رئيس «حماس»: لا هدنة طويلة مع العدوّ ونسعى للتواصل مع سوريا

كل يوم هدوء يمرّ على القطاع تزداد فيه المقاومة قوة (أي بي أيه )

جدّيون في خوض الانتخابات ونسعى للتواصل مع سوريا

في الأسابيع الماضية، ضجّ الإعلام الإسرائيلي بمقالات وتحليلات عن خلافات بين حركتَي «الجهاد الإسلامي» و«حماس»، بسبب عدم مشاركة الذراع العسكرية للأخيرة، «كتائب القسام»، في معركة «صيحة الفجر» التي اندلعت بعد اغتيال العدو قائد لواء الشمال في «سرايا القدس» (الذراع العسكرية لـ«الجهاد»)، بهاء أبو العطا. قال المحلّلون العسكريون الإسرائيليون الكثير عن هذه الخلافات، لكن كلّ ما كُتب وقيل نسفه الاجتماع الذي عُقد أول من أمس، بين الأمين العام لـ«الجهاد»، زياد النخالة، ورئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، إسماعيل هنية، في العاصمة المصرية القاهرة. اللقاء جاء بعد سلسلة اجتماعات قيادية عُقدت في بيروت وغزة، لتأكيد «وحدة الصف والتنسيق الميداني» بين الحركتين، إضافة إلى إيضاح كلّ طرف وجهة نظره.

في لقاء مع «الأخبار»، فنّد نائب رئيس «حماس» في غزة، خليل الحية، ما روّج له الإعلام العبري من خلاف بين الحركتين، مؤكداً أن العلاقة «أعمق بكثير مما يظنه البعض، وخوض السرايا المعركة وحدها ليس أمراً جديداً، فهي في السابق خاضت معارك عدة وحدها، ونحن في القسام خضنا سابقاً عدة جولات وحدنا»، مضيفاً أنه «في الجولات التي سبقت المواجهة الأخيرة، كان هناك عمل ميداني مشترك، ولكن خوض السرايا هذه المعركة وحدها لا يعني وجود خلاف». حالياً، هنية والنخالة في القاهرة، فيما تقول الصحف الإسرائيلية إن سبب وجودهما هناك هو قرب «عقد اتفاق تهدئة طويل الأمد مع حماس» («هآرتس» 3-12-2019). بالنسبة إلى الحيّة، هذه الأنباء غير دقيقة؛ فـ«الكلام عن تهدئة لعشرة أعوام أو وقف أعمال المقاومة ضدّ العدو غير صحيح مطلقاً». ولفت إلى «(أننا) حركة مقاومة، قد تتغيّر أشكال العمل، لكننا لن نتوقف عن مقاومة العدو»، معتبراً «مسيرات العودة شكلاً من أشكال المقاومة التي نستنزف بها العدو». أما وجود هنية في مصر، فهو للاتفاق على «تهدئة لا تُكبّل يدَي المقاومة، وبالتأكيد لن يمنعها (أيّ اتفاق) من الردّ على أيّ عدوان… كلّ يوم هدوء يمرّ على القطاع تزداد فيه المقاومة قوة»

لا تطوّر في ملف الأسرى الإسرائيليين والعدوّ غير مهتمّ بهم

وعن «كتائب القسام» في غزة، أكد الحيّة أنها «بخير رغم الصعوبات. هي تمتلك من القدرات الصاروخية التي تُمكّنها من قصف المدن الكبرى لأشهر في أيّ حرب»، متابعاً أن «القسام باتت أكثر عدّة وعديداً، وهي تنتج كلّ ما تحتاج إليه في القطاع». وفي ما يتعلق بملف الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، قال الحيّة إنه لا تطور في هذا الملف، واصفاً كلّ ما جرى تداوله في الأسابيع الماضية في هذا الشأن بأنه «غير صحيح». واستغرب «عدم اهتمام حكومة العدو بأسراها لدينا، خصوصاً بالجنديين شاؤول أرون وهدار غولدن… عندما كان (الأسير جلعاد) شاليط لدينا، كان اهتمام العدو به أكثر، لكن اليوم، وعلى رغم وجود أربعة لدينا، فإن الحكومة الإسرائيلية غير جدّية في الإفراج عنهم»، مستدركاً بأن الإشكالات الداخلية الإسرائيلية ووجود حكومة تصريف أعمال يساهمان في وقف أيّ تفاوض. وبالعودة إلى القاهرة، من المتوقّع، بعد انتهاء اجتماعات الحركة، أن يزور هنية عدداً من الدول. لكن هل ثمّة شروط محدّدة (تجنّب السفر إلى تركيا أو إيران) للسماح له بتنفيذ جولته؟ أجاب القيادي «الحمساوي»: «القاهرة لا تشترط علينا شيئاً، وقيادة الحركة تزور أيّ بلد يساهم في تحسين واقع سكان قطاع غزة ويدعم المقاومة».

خلال اللقاء، تحدّث الحية عن إصرار حركته على المشاركة في الانتخابات الفلسطينية التي دعا إليها رئيس السلطة، محمود عباس، لأن الانتخابات تساهم في إنهاء الانقسام الداخلي، مشدداً على أن قرار المشاركة ليس مناورة سياسية أو تضييعاً للوقت، بل «هو قرار جدّي»، مُذكِّراً بالتسهيلات التي قدّمتها «حماس» بموافقتها على إجراء انتخابات تشريعية تليها الرئاسية بعد أشهر. حالياً، تتحضّر الحركة لهذه الانتخابات كأنها واقعة غداً، وذلك على الرغم من بعض الاشتراطات التي يضعها عباس. إقليمياً، وفي ما يتعلق بالعلاقة مع محور المقاومة (الممتدّ من طهران إلى بيروت)، وصفها الحيّة بأنها «ممتازة»، لافتاً إلى أنه «في بعض المراحل، تعرّضت العلاقة لتوتر بسبب اختلاف وجهات النظر، لكنها لم تنقطع يوماً». وعلى الصعيد العسكري «استمر التواصل حتى في عزّ الأزمة». أما عن العلاقة مع سوريا، فجدّد سعي حركته إلى التواصل مع دمشق، «لأنها داعم كبير للمقاومة». وتابع: «في المبدأ، نحرص على أن تكون لنا علاقات طيبة وجيدة مع كل دول العالم، خاصة الأنظمة والدول التي تؤمن بالمقاومة، وتجعل من ساحتها واحة جيدة لها. يوم كنا في سوريا، كانت ظروفنا كشعب ومقاومة من أفضل الظروف. للظروف التي تعرفونها خرجت حماس، وما زلنا نتمنى للأشقاء في سوريا أن يعود بلدهم ليمارس دوره الطليعي في خدمة قضايا الأمة ودعم القضية الفلسطينية كما كانت».

نائب رئيس حركة «حماس» في غزّة

هنيّة والنخّالة في القاهرة: أجندة مزدحمة بالملفّات

هنيّة والنخّالة في القاهرة: أجندة مزدحمة بالملفّات

فلسطين

 تقرير  الأخبار

الأربعاء 4 كانون الأول 2019

تزامن وصول الأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي»، زياد النخالة، إلى العاصمة المصرية القاهرة، مع وصول رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، إلى هناك، تحت عنوان إجراء «لقاءات مهمة» مع المسؤولين المصريين، فضلاً عن لقاءات ستُعقد بينهما هي الأولى بعد التصعيد الإسرائيلي الأخير على غزة. ويأتي لقاء هنية ــــ النخالة استكمالاً لمجموعة لقاءات جرت على مستويات عليا بين الحركتين، الأسبوع الماضي في بيروت، وكذلك في غزة، في إطار تمتين التفاهمات الداخلية بعد تباين وجيز في المواجهة الأخيرة.

على خطّ موازٍ، تتواصل اللقاءات بين الحركتين، كلّ على حدة، وبين السلطات المصرية، حول ملفات مرتبطة بغزة، إلى جانب العلاقة مع مصر. ووفق مصادر قيادية، ثمة حديث في مستجدّات التفاهمات لكسر الحصار على غزة، في ظلّ بدء تنفيذ بعض المشاريع المرتبطة بذلك على غرار المستشفى الميداني شمال القطاع، وتأكيد المصادر نفسها استمرار القطريين في بحث ملف تغذية محطة توليد الكهرباء في غزة بخطّ غاز مباشر، وتمويله بقيمة 25 مليون دولار.

Hamas Warns: “We Won’t Allow Zionist Entity to Pick Time, Place of Each Clash”

Hamas spokesman Fawzi Barhoum

أكلت يوم أكل الثور الأبيض I was eaten since the day the white bull was eaten

Senior Palestinian Resistance Cmdr. Assassinated in Gaza Strike

Source

November 16, 2019

Hamas spokesperson Fawzi Barhum said on Saturday that the Zionist entity will bear “the results of its ongoing aggression faced with the opposition and the Palestinian people.”

“We won’t allow Israel to pick the time and place of each clash,” he added, Walla reported.

Barhoum further stated that a joint command of all Gaza-based factions was established to jointly decide how to respond in the future to Israeli attacks.

Occupation warplanes struck Hamas posts during Saturday night, two days after fragile ceasefire went into force following a round of fighting between the occupation army and Islamic Jihad group, another resistance movement in the Gaza strip.

The latest escalation began early on Tuesday (November 12) with Israeli targeted assassination of Bahaa Abu al-Ata, a top commander of Islamic Jihad.

That 42-year-old’s killing in a raid targeting his house triggered retaliatory rocket fire from Islamic Jihad at the occupied territories.

Source: Israeli media

Related

‘Israel’ Marginalizing Palestinian Cause by Fomenting Sectarian Strife in Mideast – Hamas

‘Israel’ Marginalizing Palestinian Cause by Fomenting Sectarian Strife in Mideast - Hamas

‘Israel’ Marginalizing Palestinian Cause by Fomenting Sectarian Strife in Mideast – Hamas

By Staff, Agencies

Leader of Hamas resistance movement in the Gaza Strip Yahya Sinwar said the ‘Israeli’ regime is resorting to sectarian strife in the Middle East in order to marginalize the Palestinian cause, and advance its own agenda in the region.

“Our cause is at a dangerous juncture, and there are real threats that we must face. The occupying regime is pouring fuel on the fire of sectarian strife in the Arab countries as part of efforts to obliterate the Palestinian cause,” Sinwar said in a speech delivered in Gaza City on Monday evening.

He added that ‘Israeli’ lobbyists control the United States, whose President Donald Trump – referred to occupied al-Quds as so-called ‘capital’ of the occupation territories at the 2017 Riyadh summit, held in 2017 in the Saudi capital, and no participant raised an objection at the time.

Sinwar also condemned attempts by some Arab states and Gulf kingdoms to normalize diplomatic relations with the Tel Aviv regime, noting Trump had said back then that Arab leaders were developing new approaches aimed at the establishment of normal ties with ‘Israel’.

He went on to say that think tanks have been formed within Palestinian factions in order to deal with every problem impeding the implementation of a reconciliation agreement, emphasizing that there are certain forces seeking to prolong division among Palestinians.

Hamas: Iran Provided Palestinian Resistance with Weaponry & Money

Hamas leader Yahia Sinwar attending a rally in Khan Younis in the southern Gaza Strip January 7, 2016.

November 4, 2019

Gaza’s Hamas leader Yahya Sinwar Monday gave Iran the greatest credit for supporting the Palestinian resistance and providing it with money, expertise and weaponry.

Sinwar stressed that the Palestinian resistance has developed anti-armored missiles, adding that it can fire missiles at Tel Aviv for six consecutive months.

Sinwar also reiterated that the Deal of the Century aims at eradicating the Palestinian cause, adding that the weekly Return Protests achieved many targets.

Source: Al-Manar English Website

الميادين نت 

رئيس المكتب السياسي لحماس في غزة يقول إننا “لن نقدم أي تنازلات استراتيجية مقابل حل مشكلتنا الإنسانية بل سنرغم الاحتلال على كسر الحصار عن شعبنا”، ويشدد على الجهوزية للاحتكام إلى إرادة شعبنا عبر صناديق الاقتراع وشعبنا لم يخذلنا يوماً.

السنوار: حالة الاشتباك المستمرة مع العدو دفعت ببعض العرب الى الهرولة للتطبيع وانهاء قضيتنا

السنوار: حالة الاشتباك المستمرة مع العدو دفعت ببعض العرب الى الهرولة للتطبيع وانهاء قضيتنا

قال رئيس المكتب السياسي لحماس في غزة يحيى السنوار إن العدو صبّ نيرانه في المنطقة على الخلاف الطائفي ليتصارع أطرافها الذين انشغلوا عن القضية الفلسطينية، مضيفاً “واجهنا تحديات كبيرة في العامين الماضيين وعوائق تعترض قضيتنا وتهددها”.
ولفت السنوار إلى أن العدو تحكمه سياسات يمينية متطرفة تصبّ الزيت على النيران في المنطقة وتغتنم الفرص لشطب القضية، موضحاً أن الصهاينة يتحكمون بالادارة الاميركية التي قال رئيسها من قمة الرياض ان القدس عاصمة اليهود ولم يعترض أحد.

كما اعتبر  أن توجهات كبيرة بدأت لدى زعماء عرب في أواسط العام 2017 بالتطبيع مع “إسرائيل” وإجراء محادثات معها، مؤكداً أننات في المرحلة الماضية عملنا خلالها على 6 محاور من بينها العمل لطي الانقسام الداخلي.

كذلك كشف عن مباحثات مع حركة فتح والسلطة ومع الفصائل من أجل إنهاء الانقسام و”أدركنا أن ذلك يحتاج إلى وقت”،مضيفاً لقد “شكلّنا مع الفصائل وبرعاية مصرية لجاناً بهدف ازالة كل العوائق امام انجاز التفاهمات الداخلية”.

وتابع السنوار قائلاً “هناك قوى سوداء مجرمة لم ترد أن تطوى صفحة الانقسام وفي مقدمها جهاز الشاباك الاسرائيلي”.

وأسف السنوار لأن هذه القوى نجحت في إفشال مسعى طي الانقسام عبر أيد داخلية، مؤكداً أن التحقيقات بيّنت أن حادثة محاولة استهداف رامي الحمد لله في غزة كان وراءها الشاباك بأيد داخلية.

هذا ولفت السنوار إلى الموافقة “على مبادرة دفع المسيرة رغم ملاحظاتنا عليها وأبدينا استعدادنا لاجراء الانتخابات وتسهيلها”، مضيفاً “نجحنا في تشكيل غرفة العمليات المشتركة التي تضم 13 جناحاً مسلحاً وهي تمكنت من صد اعتداءات الاحتلال”.

العلاقات مع العرب

رئيس المكتب السياسي لحماس في غزة شدد على النجاح في توحيد الكلمة في وجه محاولات تمرير صفقة القرن،
وعن العلاقات مع الخارج”.

وقال السينوار “سعينا إلى تفكيك أي إشكال بيننا وبين أي قطر عربي أو اسلامي وحققنا انجازاً في العلاقة مع مصر”، مضيفاً “نجحنا في وقف التحريض في الاعلام المصري ضد حماس والمقاومة الفلسطينية فنحن لا يمكننا ان نستغني عن مصر”.

كما طورت الحركة العلاقة مع قطر التي ضخت مبالغ مالية كبيرة في غزة وهي قاربت المليار دولار.

أما عن إيران فقال السنوار

“إن لها الفضل الأكبر بعد الله تعالى في بناء قوتنا ولولا دعمها لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه”، حيث “قدمت لنا المال والسلاح والخبرات في حين خذلنا أخوان عرب عند تقديم العون”.

بالمقابل، وبحسب السنوار قال

“هناك دول عربية أوصدت أبوابها قالت إن عليكم التكلم مع الأميركيين اولاً”، مضيفاً “رغم سيل دمنا الهادر.. فتحت عواصم عربية أبوابها أمام الاحتلال وعُزف فيها النشيد الإسرائيلي”.

لدينا في قطاع غزة؟

وكشف السنوار في خطابه، أن

“في القطاع قوة عسكرية يعتد بها ويحسب لها العدو الف حساب ولدينا مئات الكيلومترات من الانفاق والمئات من غرف التحكم والسيطرة وفق الارض وتحتها ولدينا مئات وآلاف الكمائن.إلى جانب ألاف من المضادات من تصنيع غزة والآلاف المؤلفة من القذائف الصاروخية، والمئات من المضادات للدروع التي صنعها شباننا في غزة”.

واستدرك ليقول إن “آلاف العمليات ضد الاحتلال نفذّها ابطال الضفة الغربية في الاعوام الماضية”.

ووجه السنوار حديثه لقادة الاحتلال وتحديداً لرئيس الأركان بني غانتس قائلاً

“نحن في انتظاركم وسنجعلك يا غانتس تلعن اليوم الذي ولدت فيه”.

مسيرات العودة

هذا واعتبر السنوار أن “مسيرات العودة في غزة حققت أهدافاً كثيرة أبرزها إحياء حق العودة وإسقاط نظرية العدو بأن الصغار سينسون، مؤكداً أن حالة الاشتباك المستمرة مع العدو دفعت ببعض العرب إلى الهرولة للتطبيع وإنهاء قضيتنا”.

السنوار: لا بد من لقاء وطني يجتمع فيه قادة الفصائل

كما قال “لن نقدم أي تنازلات استراتيجية مقابل حل مشكلتنا الإنسانية بل سنرغم الاحتلال على كسر الحصار عن شعبنا”، مشدداً على أننا”كنا ولا زلنا جاهزين للاحتكام إلى ارادة شعبنا عبر صناديق الاقتراع وشعبنا لم يخذلنا يوما”.

كذلك، اعتبر أنه لا بد من لقاء وطني يجتمع فيه قادة الفصائل لإزالة أي اشكالية ممكن ان تنشأ في طريق إنجاح الانتخابات.

Related Videos

Hezbollah Retaliatory Operation in Avivim ‘Heroic, Shows Resistance Power’

manar-08127630015673595525

September 2, 2019

Several powers and parties in Lebanon and the region hailed Hezbollah’s ‘heroic’ operation near the border with the occupied Palestinian territories in retaliation for the Israeli aggression on Lebanon and Syria last week.

Palestinian resistance factions described as ‘qualitative’ the operation in which Hezbollah’s Hasan Zbeeb and Yasser Daher’s unit has targeted an Israeli military vehicle on the road at the Avivim Israel base.

Palestinian Factions

“Hezbollah’s qualitative retaliation confirms that the choice of resistance is the most powerful one that can deter the enemy,” Al-Quds Brigades, Islamic Jihad’s military wing said in a statement.

Separately, Islamic Jihad issues another statement, congratulating the leadership and fighters of the Islamic Resistance in Lebanon

“This retaliation proves the resistance’s power, deterrence and loyalty,” the Palestinian resistance movement said.

“Victory of resistance path is closer today in light of deterrence achieved against the Israeli enemy, thanks to steadfastness and courage of resistance fighters,” the statement added.

For its part, Hamas resistance movement stressed that Hezbollah through the operation was defending its people.

“Lebanese resistance exerts its right of defending its people against the Israeli occupation,” Hamas spokesman Hazem Qassem said, as quoted by Palestinian media.

O the other hand, Fatah congratulated the Islamic Resistance in Lebanon on the operation, describing it as a ‘heroic’ act.

Iran’s Shmakhani

The secretary of Iran’s Supreme National Security Council Ali Shamkhani praised Hezbollah for Avivim operation, saying it “attested to the resistance front’s determination to combat threats and destabilizing forces.”

In a statement released on Sunday evening, Shamkhani hailed the operation at the beginning of the days of mourning for Imam Hussein (AS) as the embodiment of the highly-revered imam’s motto “far from us is disgrace,” according to Iranian media.

Ansarullah

Yemen’s Ansarullah revolutionary movement hailed Hezbollah’s retaliation as “heroic act that proves by military means Lebanon’s right to confront Israeli hegemony.”

“The retaliation confirms the resistance credibility, noting that such credibility has been built through years of honored acts,” Ansarullah’s spokesman Mohammad Abdulsalam was quoted as saying by Al-Massirah.

In Lebanon, meanwhile, Leader of Marada Sleiman Frangieh praised Hezbollah over the operation.

“The resistance retaliation in the Israeli depth shows our strength and confirms our right to defend our land and people,” Frangieh said on Sunday.

 

Following is the vidoe with English subtitles by al-Ahed News:

Source: Al-Manar

Related Videos

Related News

Gantz’s Electoral Campaign Is Focused on Gaza’s Vulnerability

Image result for Gantz’s Electoral Campaign Is Focused on Gaza’s Vulnerability
Ramona Wadi
August 14, 2019

Five years after the colonial massacre unleashed by Israel on Gaza, known as Operation Protective Edge, Israeli politicians are still eyeing the enclave for ultimate destruction. Former IDF Chief and leader of the Blue and White Party, Benny Gantz, is promoting the same violent tactics that formed part of his earlier electoral campaign: invade Gaza and assassinate Hamas leaders if the conditions Israel demands are not accepted.

“We will aim for the toppling of Hamas, take action to assassinate all Hamas leaders and go in with ground forces for however long we want,” Gantz remarked during a press conference in Sderot.

As the IDF Chief of Staff during Operation Protective Edge in 2014, Gantz oversaw the scale of bombardment and massacres against Palestinians civilians. The deliberate violence, which also targeted Gaza’s infrastructure, left thousands of Palestinians displaced. Over 2,000 Palestinians were killed and 11,231 injured, according to UN reports.

Netanyahu has so far refrained from another large-scale aggression against Gaza. While his strategic, intermittent bombing has earned him widespread criticism in within Israel’s settler-society, Netanyahu has merely changed tactics but not ideology. Without any overt declarations of targeting Gaza, Netanyahu is normalising the Israeli agenda and deflect criticism from the international community. The latter was put to the test a few months ago last May, when Israel’s airstrikes on Gaza elicited rhetoric from the international community justifying Israel’s purported right to “defend itself” while blaming Hamas.

While attempting to portray himself as different from Netanyahu, Gantz is merely offering another trajectory of implementing Zionist colonial violence. Israeli media is already running reports of a possible coalition government between Likud and the Blue and White party, thus signalling that despite alleged differences, Netanyahu and Gantz are still in accordance over political issues, notably Gaza, settlement expansion and the prevention of any form of a Palestinian state.

Gantz’s party is proposing the elimination of the Hamas leadership and destruction of its “headquarters, warehouses, operatives,” after which it would “fix the humanitarian situation in Gaza.” This plan of action was outlined by Gabi Ashkenazi, under whose direction as IDF Chief of Staff Operation Cast Lead unfolded in 2008.

Such exploitative comments illustrate Gaza’s vulnerability. In recent years, Palestinians in Gaza have suffered increasing deprivation as a result of endeavours by Israel, the Palestinian Authority and the international community to render humanitarian aid conditional. UN officials have even stated their preference for a return to PA rule in Gaza to facilitate their humanitarian operations. Again, depriving Gaza of basic necessities is also blamed upon Hamas.

Gantz’s solution is to eliminate a political leadership and resistance movement in a large scale, drawn out aggression that will affect Palestinians in Gaza who are still suffering the consequences of the previous Israeli bombardments. Humanitarian aid, according to Gantz, is conditional upon Hamas’s elimination. As Gaza is rendered fragile to Israeli threats and their implementation, the manipulation of humanitarian aid for Palestinians, already a plan in action, will be consolidated.

Furthermore, Gantz is proposing is the re-establishment of Israeli presence in the enclave – a notion which is prevalentamong other Israeli candidates, albeit with different interpretations.  The ground invasion, therefore, must not be thought of merely as a military action tied to a specific operation, but as a possible prelude envisaged by the former IDF chiefs to contain Gaza from within – along with the illegal blockade that continues to threaten the wellbeing of Palestinians.

Once again, the Israeli electorate is facing propaganda that pits Netanyahu’s refined and brutal strategy against the violent “deterrence” promoted by Gantz. Yet, talk of a possible coalition only highlights how close both agendas are in terms of destroying Gaza.  Netanyahu has prepared the groundwork in terms of influencing the international community to turn a blind eye to Israel’s assaults on Gaza. A prospective Israeli government with Netanyahu and Gantz at the helm will build upon what Israel has so far accomplished in generating oblivion when it comes to Palestinians in Gaza.

Unilateral Surrender? Hollow Mahmoud Abbas Suspension of Agreements with Israel

Image result for traitor Abbas
Global Research, July 26, 2019
Image result for traitor Abbas

 

In 2005, Mahmoud Abbas was anointed by Israel to serve its interests.

Installed by a rigged election with no legitimacy, his term expired in 2009 but it didn’t matter. 

Israeli hardliners kept him in power where he remains as long as staying submissive to their will, meaningless rhetoric not an issue.

For over 14 years, he served as Jewish state enforcer in the Occupied Territories, betraying the Palestinian people. More convenient stooge than statesman, he’s Israel’s puppet.

He long ago abandoned Palestine’s liberating struggle, collaborating with the enemy for benefits afforded him and his family.

Betrayal pays well. Middle East expert As’ad AbuKhalil earlier estimated his super-wealth, saying he amassed around $1 million monthly, largely from stolen Palestinian money and other embezzled funds, adding:

His wealth is stashed abroad in Jordanian and other accounts — “not under any national or international scrutiny.”

Unnamed PA sources earlier said he has extensive property holdings. His sons Tarek and Yasser also profited hugely from PA projects.

A former Abbas aide called him the “sultan of Ramallah,” describing him as thin-skinned and vengeful, tolerating no opposition.

He’s in power unchallenged because Israel and the US wants him heading the PA, largely serving their interests by enforcing harshness on the Palestinian people.

Since Hamas was elected Palestine’s legitimate ruling authority in January 2006, Abbas collaborated with Israel against its leadership, part of the Jewish state’s divide and conquer strategy.

In 1993, he was part of the Palestinian team in Oslo, negotiating the Versailles accord, his signature on the capitulation.

The late Edward Said minced no words calling it unilateral surrender, Palestinians getting nothing in return but hollow Israeli promises, abandoned before the ink was dry.

Throughout Abbas’ tenure as puppet president, Israel expanded settlements on stolen Palestinian land unobstructed by him or his cronies, handsomely bribed to capitulate to their interests.

Collaborating with the enemy is treason, how Abbas operated since Oslo and throughout his time as PA head.

He hasn’t gone along with what he knows about Trump’s no-peace/peace plan “deal of the century” for good reason.

A third intifada might erupt if he capitulated to what no responsible leadership should touch, possibly making him a marked man by Palestinians for elimination, maybe killed for betrayal.

Time and again in response to unacceptable Israeli actions against long-suffering Palestinians, Abbas threatened to suspend cooperation with the Jewish state, never following through with commitment, his rhetoric amounting to hollow deception.

His latest threat came in response to Israel’s unlawful demolition of 70 Wadi al-Hummus homes in Sur Baher township, a Palestinian neighborhood on the southeastern outskirts of East Jerusalem.

Israel claimed they were too close to its separation wall, what the International Court of Justice (ICJ) ruled illegal in 2004 — a land theft scheme unrelated to security issues.

Israel wants the entire city Judaized for exclusive Jewish development and use, Palestinians ethnically cleansed from land they legally own.

Most Sur Baher Palestinian structures destroyed were in West Bank Areas A and B, under Palestinian jurisdiction, according to Oslo.

It didn’t matter and never does. Nothing stands in the way of Israeli pursuit of its agenda at the expense of fundamental Palestinian rights and the rule of law.

Abbas’ latest “suspension” threat takes effect on July 26, saying

“(w)e will not succumb to the dictates and the imposing of a fait accompli on the ground with brute force, specifically in Jerusalem. All that the (Israeli) occupation state is doing is illegal,” adding:

“Our hands have been and are still extended to a just, comprehensive and lasting peace. But this does not mean that we accept the status quo or surrender to the measures of the occupation.”

“We will not surrender and we will not coexist with the occupation, nor will we accept the ‘deal of the century.’ ”

“Palestine and Jerusalem are not for sale or bargain. They are not a real estate deal in a real estate company…no matter how much time it takes, the repugnant occupation is going to be defeated and our future state will be independent.”

In 2017, the PA suspended diplomatic relations with the US over Trump’s one-sided support for Israel, including his no-peace “deal of the century” peace plan — a symbolic gesture, achieving nothing positive for the Palestinian people.

Image result for traitor Abbas

Abbas and his cronies capitulated to occupation harshness for over 25 years ago, permitting hundreds of thousands of settlers to control Palestinian land illegally — Israel ignoring Fourth Geneva’s Article 49, the PA leadership doing nothing to contest its unlawful actions.

The Fourth Geneva provision prohibits

“(i)ndividuals or mass forcible transfers, as well as deportations of protected persons from occupied territory to the territory of the Occupying Power or to that of any other country, occupied or not…regardless of their motive.”

“The Occupying Power shall not deport or transfer parts of its own civilian population into the territory it occupies.”

It’s what Israel has done since 1967 — unobstructed by the world community and UN authorities — nor by PA leadership since Oslo (1993) and follow-up agreements.

Ignoring his longstanding collaboration with Israel against Hamas, undermining Palestinian unity against repressive occupation, land theft, and other Jewish state high crimes against long-suffering Palestinians, including three Israeli wars of aggression against Gaza since December 2008, Abbas falsely said:

“My hand is extended (to Hamas) for reconciliation, and it is time to get more serious.”

Image result for Ramallah traitor

Political analyst Dawoud Yousef downplayed Abbas’ threatened suspension of ties to Israel, saying:

“(T)he PA is completely powerless to make these kind of dictates. They exist because the occupation allows it,” adding:

“From the Oslo Accords onwards, the PA has been designed and structured to be dependent on cooperation with Israel.”

It’s a powerless, Israeli created body to serve its interests. Earlier PA threats to cut cooperation with Israel were “never complete and only meant the ending of high level communications, not day to day interactions between security forces,” Yousef explained, adding:

“(T)hese threats demonstrate to an acute degree the complete emptiness of the PA’s diplomatic strategy within the current Post-Oslo paradigm.”

“The asymmetry of power wasn’t offset by the PA’s establishment. It was officially entrenched. (Its threats are) as if the prisoner says that he no longer recognizes his cell.”

*

Note to readers: please click the share buttons below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

Award-winning author Stephen Lendman lives in Chicago. He can be reached at lendmanstephen@sbcglobal.net. He is a Research Associate of the Centre for Research on Globalization (CRG)

His new book as editor and contributor is titled “Flashpoint in Ukraine: US Drive for Hegemony Risks WW III.”

http://www.claritypress.com/LendmanIII.html

Visit his blog site at sjlendman.blogspot.com.

Related Videos

%d bloggers like this: