حالة الانكشاف

سعادة مصطفى ارشيد

تمر العلاقات الدولية عالمياً في حال متغيّرة، تفرضها من جانب قوانين التغير والحركة والتطور دائمة الدوران، ومن جانب آخر عوامل مساعدة منها جائحة كورونا التي تجاوز عدد ضحاياها نصف المليون نفس بشرية، وعدد المصابين بالفيروس قد قفز عن حاجز الاثني عشر مليوناً، والأعداد في تزايد مستمر. ومع دخول الجائحة طوراً ثانياً اعتبرته منظمة الصحة العالمية أكثر ضراوة، نلاحظ أنها تجاوزت في عدوانها الإنسان وسلامته لتصيب وتعطل الدورة الاقتصادية من صناعة وتجارة وزراعة في طول العالم وعرضه؛ الأمر الذي قاد إلى معدلات بطالة مرتفعة حتى في المجتمعات الصناعية النشطة وكساد اقتصادي وانهيار في أسعار النفط ومعظم السلع وأثر بدوره على الرعاية الاجتماعيّة والنظم الصحيّة اللاهثة وراء الجائحة.

دفع كل ذلك دول العالم للانكفاء إلى دواخلها، وإلى البحث عن حلول لما تعانيه بشكل منفرد، والتفكير بأساليب الحماية والاكتفاء الداخلي (الذاتي) وإعادة التفكير باتفاقيات التجارة الحرة وضريبة القيمة المضافة، وظهر الوهن على المنظمات العابرة للقومية، كالاتحاد الأوروبي الذي فشل في معالجة الجائحة كاتحاد وترك إيطاليا وإسبانيا واليونان تعالج كل منها جراحها بشكل منفرد فيما رأت ألمانيا أن أولوياتها ألمانية بحتة، نتيجة لذلك أخذت دول الاتحاد تتلمس طرقها القومية القديمة بمعزل عن القوميات الشريكة لها في الاتحاد الأوروبي. فبدأت الدولة الإيطالية طريق العودة إلى إيطاليتها وإسبانيا إلى إسبانيتها وكذلك ألمانيا بمعزل عن المشروع الإقليمي.

وإذا كان العالم يمرّ في هذا المخاض المأزوم، فإن العالم العربي يمرّ بما هو أدهى وأمرّ. حاله غير مسبوقة من السيولة وأبواب أمن قومي مشرّعة لا حارس لها، في المشرق العربي استطالت الأزمة السورية، وإن كانت ملامح نهايتها بادية، إلا أن الأعداء لا زال لديهم من الأوراق ما يطيل في عمرها. ولبنان يترنّح تحت ضغط سعر صرف الليرة مقابل الدولار، والدولة تعاقب القاضي الفاضل الذي أنفذ القانون بالطلب من سفيرة الولايات المتحدة عدم التدخل في شؤونه الداخلية. العراق يعيش حالة تقسيم بادية للعيان، والأردن يعاني من التغول الإسرائيلي بالضفة الغربية. الأمر الذي يمثل تهديداً وجودياً له، فيما تكشف تصريحات رئيس وزراء أسبق عما يدور في العقل السياسي لبعض جماعة الحكم، ولمن رسم شكل الأردن في مرحلة ما بعد عام 1994 (اتفاقية وادي عربة)، وفلسطين التي تعارض رسمياً قرار نتنياهو بضمّ ثلث الضفة الغربية، إلا أنها لا تملك من الآليات وأدوات الضغط ما يحول دون ذلك، هذا وإن تفاءل البعض من المؤتمر الصحافي المشترك لقياديين من فتح وحماس، إلا أن المؤتمر الصحافي لم يتطرق للبحث في الآليات أو في إنهاء حالة الانقسام البشع أو الاتفاق على برنامج حد أدنى واقتصر على مجاملات متبادلة. وعملية الضمّ من شأنها تقطيع ما تبقى من الضفة الغربية إلى ثلاثة معازل منفصلة بالواقع الاستيطاني الذي سيتم ضمة ويحول دون قيام دولة أو شبه دولة في الضفة الغربية. اليمن يصمد ويقاوم بأكلاف عالية، فيما الكورونا والفساد يضربان كل هذه المجتمعات.

الأوضاع في غرب العالم العربي تفوق خطورة وتهافت الأوضاع في مشرقه على صعوبتها، فحالة السيولة وأبواب الأمن القومي المشرّعة، خاصة في ليبيا ومصر والسودان. ليبيا اليوم مسرح وساحة مفتوحة للفرنسيين والأتراك فيما تلعب مصر دوراً ملحقاً بالفرنسيين بدلاً من أن يكون العكس، وأصبحت ليبيا مصدر خطر على مصر من خاصرتها الغربية التي لم تكن عبر تاريخ مصر الطويل تمثل تهديداً لأمنها القومي، فلم يحدث أن غُزيت مصر من الغرب إلا مرة واحدة على يد المعز لدين الله الفاطمي.

طيلة عقود تحاشت مصر الاهتمام بمسائل الأمن القومي، وهي التي رسمت أولى ملامح نظريات الجغرافية السياسية والاستراتيجية وضرورات الأمن القومي بالاشتراك الصدامي مع اتحاد الدول الكنعانية وذلك في القرن الخامس عشر قبل الميلاد في معركة مجدو الشهيرة بقيادة مملكتي قادش ومجدو، حيث رأى الفرعون المصري أن أمن بلاده يبدأ من مرج إبن عامر، فيما رأى التحالف الكنعاني أن أمن اتحادهم يبدأ من غرب سيناء. تطوّرت نظرية الأمن القومي المصري لاحقاً لتضيف عنصراً ثانياً وهو نهر النيل وفيضانه ومنابعه. هذه الرؤية الاستراتيجية سكنت العقل السياسي المصري وعقل كل مَن توالى على حكم مصر منذ تحتمس الثالث حتى عهد الرئيس الأسبق أنور السادات.

منذ تسلم السادات حكم مصر بدأ العمل على إخراج مصر من عالمها العربي، وقد أخذت ملامح هذا الدور تتبدّى خلال حرب تشرين، بمحادثات فك الارتباط بمعزل عن دمشق، ثم ما لبث أن أخذ شكله الصريح عام 1977 في زيارة السادات المشؤومة للقدس وتوقيع اتفاقية كامب دافيد في العام التالي، ثم الترويج لذلك الانقلاب على الاستراتيجيا بالتنظير أن العالم العربي كان عبئاً على مصر التي تستطيع بالتخفف منه الانطلاق في عوالم السوق الرأسمالي والتطور والازدهار وتحقيق الرخاء، ولم تلتفت تلك التنظيرات إلى أن علاقة مصر مع العالم العربي تكاملية يحتاج فيها كل منهما أن يكون ظهيراً للآخر. هذه المدرسة أنتجت ورثة السادات، ومنهم مَن أيّد بحماس تدمير العراق واحتلاله، وتواطأ على الجناح الشرقي للأمن القومي في سورية، وافتعل معارك لا لزوم لها حول منطقة حلايب مع السودان، ولم يلتفت – ولا زال – لخطورة الاعتراف بدولة جنوب السودان التي يمرّ من أراضيها النيل الأبيض، واستمر بعلاقات عدائية مع إثيوبيا التي ينبع من هضبتها النيل الأزرق، ولم يستقبل من أمره ما استدبر لإيقاف مشروع سد النهضة أو للتفاهم مع إثيوبيا بالدبلوماسية أو بغيرها طيلة عقد من الزمن كانت الشركات الإسرائيلية والأميركية تنفذ خلاله مشروع بناء ذلك السد، ولم تستشعر أجهزة أمنه أن خمس مؤسسات مالية مصرية قد استثمرت في السندات الإثيوبية التي موّلت بناء السد الذي قد يحرم مصر من سرّ وجودها، وقد قيل قديماً أن مصر هبة النيل.

في شرق مصر تم إهمال الخاصرة الشرقية التي حددها تحتمس الثالث وسار على هديها كل من أتى من بعده، فلم يتم ايلاء شبه جزيرة سيناء أي اهتمام وتمّ استثناؤها من مشاريع التنمية والرعاية الحكومية، هذا الإهمال والتجاهل الذي هدف إلى إفراغها من كثير من سكانها إرضاء لتل أبيب عاد على مصر بنتائج عكسية إذ خلق بيئة رطبة ومناسبة لجراثيم الإرهاب والتطرف، في حين انصبّ اهتمام الدولة في مرحلة ما قبل الربيع الزائف على بناء حاجز تحت الأرض يحول دون إمداد غزة بحاجاتها الأساسية، وفي العهد الحالي تم إغراق الأنفاق الغزيّة بمياه البحر وإقامة جدار مكهرب فوق الأرض، وكأن المهم أمن «إسرائيل» لا أمن مصر القومي.

مصر التي نحبّ في خطر، وهذا الخطر لا يصيبها منفردة وإنما بالشراكة مع كامل المحيط العربي، مصر لم يهزمها الغرباء والأعداء ولا الجهات الخارجية أو المؤامرات الأجنبية، وإنما هزمها مَن قدّم أولوية البقاء في الحكم على حسابات الاستراتيجية والأمن القومي، ومن جعل الأمن القومي ضحيّة لأمن النظام.

لك الله يا مصر.

*سياسيّ فلسطينيّ مقيم في جنين – فلسطين المحتلة

ماذا بعد؟ الفلسطينيّون يتلاحمون ترامب يرتبك، نتنياهو يتريّث…‏

د. عصام نعمان

تلاقى الفلسطينيون بعد طول تباعد. تلاقيهم على طريق اتحادهم كان مفاجأتهم لأنفسهم كما لأعدائهم. القادة الصهاينة ومن ورائهم نظراؤهم الأميركيون راهنوا طويلاً على انقسام الفلسطينيين على أنفسهم وتنافس فصائل المقاومة على الصدارة والنفوذ.

صحيح أنّ الفلسطينيين تأخروا في التلاقي على طريق توحيد الموقف وتفعيل المقاومة، لكنهم استدركوا تقصيرهم وباشروا التلاحم في وجه الأعداء في الوطن والشتات. مجرد التلاقي، لا سيما بين «فتح» و«حماس»، أقلق الأعداء واضطرهم الى إعادة النظر بحساباتهم.

كان بنيامين نتنياهو يتطلع الى بدء عملية ضمّ مناطق في الضفة الغربية بحلول الأول من تموز/ يوليو، لكن في اليوم نفسه صدر بيان عن حكومته يقول إنه عقد اجتماعاً مع كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية لمناقشة مسألة فرض السيادة على مناطق الضفة. من التعهّد القاطع بالتنفيذ تريّث نتنياهو بسرعة لافتة متحوّلاً الى مناقشة ترتيبات الضمّ.

مخطط نتنياهو للضمّ تعرّض لانتقادات دولية شديدة. الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والفاتيكان فضلاً عن دول كثيرة عربية واسلامية وأجنبية قالت إن ضمّ «إسرائيل» مناطق فلسطينية سينتهك القانون الدولي ويقوّض الاحتمالات (المتضائلة أصلاً) لإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة.

حتى الولايات المتحدة، حليفة «إسرائيل» وحاضنتها التاريخية، أبدت مداورةً، تحفظاً بشأن بدء عملية الضمّ في الاول من تموز. كبار مسؤوليها السياسيين والأمنيين عقدوا اجتماعات متتالية لتخريج موقف يحفظ ماء وجه الرئيس المرتبك والغارق، وسط احتدام معركته الانتخابية، في طوفان من الانتقادات والتشنيعات على مستوى العالم برمته. في غمرة هذا الحَرج، تهرّب وزير الخارجية مايك بومبيو بالقول إن واشنطن تعتبر مسألة الضم قراراً يخصّ «إسرائيل».

قبل تصريح بومبيو وبعده كان المسؤولون الإسرائيليون قد انقسموا حول مسألة تنفيذ الضم وتداعياته. بعضهم رفضه لأنه ينطوي بالضرورة على وضع عشرات آلاف الفلسطينيين تحت سيادة الكيان الصهيوني ما يؤدي لاحقاً الى قيام دولة ثنائية القومية وذات اكثرية عربية ومسلمة بين سكانها. بعضهم الآخر، وجلّه من أهل اليسار، تخوّف من ان يؤدي الضمّ ليس الى تقويض يهودية الدولة فحسب بل الى التمييز الشديد ضد «مواطنيها» من غير اليهود ايضاً ما يرسّخ صورتها كدولة ابارتهايد (تمييز عنصري) مكروهة من الدول والشعوب.

صحيح أن الضمّ الآن أرجئ، لكنه لم يُلغَ قط. كثيرون من المراقبين في:

«إسرائيل» وفي اميركا يعتقدون ان كلاًّ من نتنياهو وترامب مضطر الى السير مجدّداً في مخطط الضمّ، ولو الجزئي، لاعتبارات شخصية وسياسية. نتنياهو مهجوس بمسألة ملاحقته جزائياً بتُهَم الفساد والرشوة ما يستوجب بقاءه رئيساً للحكومة لضمان تبرئته من جهة، ومن جهة أخرى لتعزيز طموحه الى ان تتخطى سمعته وإنجازاته تراث دايفيد بن غوريون، فيصبح هو «ملك إسرائيل» في تاريخها المعاصر!

ترامب يؤرقه شبقه المضني للفوز بولاية رئاسية ثانية ما يدفعه الى تأمين تصويت جماعتين كثيفتي العدد والنفوذ الى جانبه، الإنجيليين واليهود، وذلك بتجديد تحبيذه البدء بتنفيذ قرار الضم. لهذا الغرض، صعّدت جماعات الإنجيليين ضغوطها على ترامب من أجل الدفع قُدُماً بمخطط ضم مناطق الضفة الغربية الى «إسرائيل». أحد أبرز قياديّي هؤلاء مايك ايفانس قال لصحيفة «يديعوت احرونوت» (2020/7/2) «إن قدرة الرئيس ترامب على الفوز في انتخابات الرئاسة ستُحسم بأصوات الانجيليين، ولن يكون بمقدوره الفوز من دوننا (..) وأيّ مستشار يحثه على التراجع عن تأييد الضمّ يتسبّب بإبعاده خارج البيت الأبيض (…) ولو كنتُ مكان نتنياهو لضغطت على ترامب من أجل تنفيذ الضم قبل انتخابات الرئاسة الأميركية».

ماذا على الصعيد الفلسطينيّ؟

لم يتضح بعد ما جرى الاتفاق على اعتماده عملياً لمواجهة قرار الضمّ حتى لو كان جزئياً. غير أن ما يمكن استخلاصه من تصريحات وخطابات ومواقف قادة فصائل المقاومة المؤيدة لاجتماع قياديي «فتح» و«حماس» اتفاقهم على توحيد الجهود الرامية الى مقاومة «صفقة القرن» بكل أبعادها وتحدياتها. لن يكشف، بطبيعة الحال، ايٌّ من فصائل المقاومة القرارات السريّة العملانية التي يمكن ان يكون قادة «فتح و«حماس» قد اتخذوها، منفردين او متحدين، لمواجهة عملية الضمّ ميدانياً. إلاّ ان نبرة القياديين في تصريحاتهم من جهة وتسريبات أو تخمينات بعضهم من جهة أخرى توحي بأن ثمة توافقاً على إشعال انتفاضة شعبية مديدة ضدّ الاحتلال في الضفة الغربية بالإضافة الى جميع ساحات الوجود الفلسطيني بما في ذلك الأراضي المحتلة العام 1948.

هل ثمة اتفاق بين كبريات الفصائل الفلسطينية على مواجهة اعتداءات «إسرائيل» بهجوم معاكس على جميع الجبهات في الشمال والجنوب والشرق بالاتفاق مع قيادات محور المقاومة؟

لا جواب صريحاً في هذا المجال من أيّ قيادي فلسطيني وازن. غير انّ مراقبين مقرّبين من قيادات المقاومة، الفلسطينية والعربية، يستبعدون ذلك لأسباب ثلاثة:

أوّلها لأنّ فصائل المقاومة جميعاً منشغلة داخل أقطارها بأزمات وتحديات سياسية واقتصادية واجتماعية معقدة تضطرها الى اعتبارها أولى بالاهتمام في الوقت الحاضر.

ثانيها لأنّ «إسرائيل» ذاتها تبدو منشغلة بمشكلات داخلية ليس أقلها اندلاع موجة ثانية من جائحة كورونا، كما هي قلقة من تحوّل ميزان الردع في الصراع الى كفة المقاومة، لا سيما حزب الله، بعد ثبوت امتلاكه عدداً وفيراً من الصواريخ الدقيقة.

ثالثها لعدم توافر أوضاع دولية ملائمة لـِ «إسرائيل» لتوسيع رقعة تحديها للمجتمع الدولي ولأحكام القانون الدولي المتعارضة مع سياسة الضمّ والتهويد واقتلاع السكان الأصليين.

غير انّ هذه الاعتبارات لا تصمد امام تصميم رئيس أميركي بالغ العنهجية والتطرف ويصعب التنبؤ بنزواته وتصرفاته، ورئيس حكومة إسرائيلي مُترع بحب التسلّط والصدارة وبرغبة جامحة لتغطية ارتكاباته الجنائية والهروب من حكم العدالة.

*نائب ووزير سابق.

واقع الحال الفلسطيني هذه الأيام – نضال حمد

الأربعاء 24 يونيو 2020

واقع الحال الفلسطيني هذه الأيام – نضال حمد

واقع الحال الفلسطيني هذه الأيام وللأسف الشعب في اجازة مفتوحة

من أسباب الخراب الفلسطيني نجد الاستزلام وعبودية الأشخاص والتعصب للفصيل والافساد بالمال والمناصب والسماح للمتسلقين بالتسلق على تضحيات شعبنا.

سياسة الرجل المناسب للوقت المناسب لا الرجل المناسب في المكان المناسب. وعدم جدية القيادة وتفردها باتخاد القرارات المصيرية في مجالس وطنية شكلية كانت ولازالت تحت سيطرة النهج الفاسد والمفسد.

الارتهان لدول وأنظمة هي نفسها كانت ولازال رهينة بيد أعداء الأمة والقضية. واستغلال الخلافات مع بعض العرب للذهاب في الاتجاه الخاطئ. المراهنة على الغرب وأمريكا ودول العالم والأمم المتحدة وقراراتها.

الفذلكة السياسية التي غدت توسلا وتسولا. ثم التخلي عن حق المقاومة والكفاح وهو حق مقدس.

ما بني على أساس خاطئ ينتج الأخطاء وربما يؤدي في وقت ما الى الهلاك.

عدم مراجعة التجارب وأسباب الفشل والهزائم والأخطاء والتغني بالقرار المستقل والخ …

الشعب الذي يرضى بقادة فاسدين، مرتهنين، مفسدين ومتآمرين لا يلتفتون لمعاناته ومأساته، ولا يعملون باخلاص لأجل قضيته وحريته. الشعب الذي يرضى بالذل والهوان ولا يثور لتصحيح مساره وتغيير قيادته وسياساتها سيدفع أثمانا مضاعفة لصمته وسباته.

أي حال بدك يمشي؟

الأمور ماشية بسرعة الدولار

كيف استطاع الاعداء ايجاد وباء المال الذي دمر منظمة التحرير الفلسطينية وجزء كبير من شعب فلسطين؟.

المال المُسَمَمْ والمُسَمِمْ الذي لازال يعتقل حرية القرار لدى فصائل هامة وتاريخية في مسيرة نضالنا.

المال الذي حول الفلسطينيين من فدائيين الى وقائيين وآخرين من مقاومين الى مقاولين يتسولون عند الاخرين.

لاشيئ يقدم للفلسطينيين مجانا سواء للسلطة في الضفة أو للسلطة في غزة. كل شيئ له ثمنه. أموال الدول المانحة لا تقدم لأجل عيون عباس وأموال امارة اخوان قطر لا تقدم لأجل مقاومة حماس.

وصلنا الى زمن صارت فيه فلسطين قضية مرتبات ومعاشات وميزانيات.

كل ما نعيشه من خيانات لفلسطين وقضيتها من قبل غالبية العرب والمسلمين وبعض الفلسطينيين، تبدو بالرغم من سوداويتها جيدة وربما هي من علامات نهضة فلسطينية، خروج من الهاوية وربما قرب نهاية الاحتلال وأعوانه.

قرأت مؤخرا في موقع واتس أب رسالة استهزاء فلسطينية تشرح بكوميدية سوداء فلسطينية معروفة مأساة الشعب الفلسطيني وحاجته الاقتصادية وضائقته المالية، وذلك عبر سرد لواقع حال عائلة أحد وزراء السلطة الفلسطينية وهو عضو في اللجنة المركزية لحركة فتح. كانت احدى بناته قبل فترة بطلة استعراض عضلات ضد مواطن فلسطيني قرب جامعة بير زيت. هددت وعربدت ثم شفطت بسيارتها الحديثة (رانج روفر) وتبلغ قيمتها تسعون ألف دولار أمريكي فقط لاغير. من مال أبوها وأبو أبوها. شقيقتها ليست أسوأ منها فهي أيضا تملك (جيب جاكورا) ثمنه فقط 100 ألف دولار أمريكي ( أبو وِشِ سِمِحْ) الذي كان يدعي بعض أتباع بدعة القرار المستقل سنة 1983 أنه بامكانه فتح (جبل تربل) في الشمال اللبناني و (جبل قاسيون) في دمشق.

عائلة الوزير المذكور كلها موظفة في السلطة وبمرتبات لو جمعناها سوية ستكفي لاطعام مئات العائلات الفلسطينية الفقيرة. خاصة في ظل أزمة رواتب موظفي السلطة. الأب عضو اللجنة المركزية والوزير في السلطة يتقاضى مرتبا شهريا مع نثريات بقيمة 35 ألف دولار أمريكي. في حين أن زوجته التي تعمل في الكادر الدبلوماسي لسلطة اوسلوستان مرتبها الشهري 3000 دولار. البنت الأولى تشغل منصب مدير عام عند والدها في الوزارة ومرتبها الشهري 2000 دولار. البنت الثانية تمتلك شركة برأس مال 300000 دولار امريكي فقط لا غير. ابنه (المناضل الشرس) يمتلك شركة برأس مال يبلغ 500000 دولار أمريكي. وابنتاه اليانعتان سبق وذكرنا امتلاكهما لسيارتين رانجين بقيمة 190 ألف دولار.

قلبي مع عائلة الوزير العضو في مركزية فتح… بالفعل عائلة مسكينة. أتألم لأجلهم، الجماعة ناقصهم بحر علشان يشتروا كم يخت للترويح عن أنفسهم وقضاء اجازات واستراحات بسبب عملهم المضني والدؤوب في خدمة القضية والجماهير وحق العودة. في زمن سلطة العار  كل شيء وارد وممكن … ومادامت الساعة بالدولار والحسابة بتحسب سوف نجد سحيجة ومماليك وعبيد يدافعون عن اللصوص والعملاء لأنهم مصدر رزقهم ولو على حساب فلسطين وشعبها.

عليكم-ن اللعنة ذكورا وإناثا انتم-ن وسلطتكم-ن وسحيجتها وسحيجاتها وعلى كل من لازال يتعامل معكم-ن بحجة الوحدة الوطنية.

أما السحيجة في مخيمات لبنان وفي مخيم عين الحلوة بالذات أذكرهم أنه في مثل هذه الأيام من سنة 1982 سقطت مخيماتهم تباعا بيد الصهاينة الغزاة، لكن بعد تضحيات جسام وملاحم بطولية جسدها أبناء وبنات شعبنا، في حين كان بعض أركان السلطة والمنظمة من مبتدعي شعار القرار المستقل يفرون من أرض المعركة. بالأمس فروا من الميدان وتركوا المخيمات تقاتل واليوم ينسقون مع الاحتلال الصهيوني ويقودون قضيتنا وشعبنا الى الهاوية.

نضال حمد

SYRIA: RUSSIA CHALLENGES THE US THROUGH THE LEVANT GATE.

By Elijah J. Magnier@ejmalrai

In 2011, a significant Western-Arab coalition joined together and invested huge finance, media support and military resources in attempting to topple the Syrian President Bashar al-Assad. For this purpose, the alliance had established military operating rooms where US, British, Turkish and Arab intelligence services were established in northern Syria, Jordan and Turkey to prepare for the post-Assad stage. But this President had already refused any concessions to US Secretary of State Colin Powell when he visited him in 2003 after the occupation of Iraq. Two years after the beginning of the war, the Syrian President asked his allies in Iran and Lebanon (and then later on Russia) for help for each of them to preserve their interests, strategic goals and obligations with their Syrian partner. The Russian military intervention came in September 2015. It was due to several factors: while the Iranian and allied forces dominated the ground, the troops of Moscow were needed to dominate Syrian airspace, and this turned the tables on the Arab – international coalition. Has the situation changed today for President Assad, now that most parts of Syria have been liberated? What does Russia want: control of the Levant and the removal of Assad?

President Hafez al-Assad and his son Bashar did not offer concessions on the Golan Heights, and refused to reconcile with Israel: they would not give up Syrian territory in return for a peace deal. Many years later, President Bashar al-Assad refused to hand over the head of Hamas and “Hezbollah” as he was requested to do by the US in 2003, 2008 and even 2018. During the Syrian war, the United Arab Emirates mediated for a US delegation to visit Damascus in a proposal to end the war and rebuild what was destroyed in Syria in exchange for expelling Hezbollah, Iran and Russia from the Levant.

At the outbreak of the Syrian war in 2011, Russia was not ready to emerge from its self-imposed hibernation and kept on ice its international and Middle Eastern role. The then Russian President Dmitry Medvedev allowed NATO to destroy Libya in 2011. However, in 2015 when President Vladimir Putin was in power, the screws were tightened on Syria’s allies in the vast Syrian countryside with the deployment of tens of thousands of jihadists and militants financed and trained by dozens of western and Arab countries. The Iranian Major General Qassem Soleimani travelled to Moscow and was able to persuade President Putin to send his planes to the Levant to defend Russia’s interests (naval base in Tartous that the jihadists threateneded to remove) and its Syrian ally.

Since that date, Western and Arab media have not stopped mocking Russia’s military capabilities. Western think tanks hoped that Russia would fail, and predicted its descent into the Syrian quagmire. When Russia proved its efficient air superiority (Iran was committed to securing ground forces to follow through the Russian airstrikes), reckless analysts claimed, in a mirror image of the US intentions, strategy and wishful thinking that Russia wanted to remove President Assad and impose whoever it wanted because Moscow has become the dominant force in the Levant. 

And when this theory is exhausted, another naive approach begins, that there is an American-Russian understanding in Syria to displace or marginalise President Assad. Naturally, those – who have spent nine years believing, promoting and foretelling the fall of President al-Assad and the government of Damascus every month or every year – are in a permanent state of wishful thinking. They ignore what the former Qatari Prime Minister Hamad bin Jassem said when he bravely admitted defeat: “the [quarry] has escaped the trap, and the time has come to acknowledge the reality of our defeat”, he said.

Leading sources within the “Axis of the Resistance” in Syria said “there is no Russian-US understanding, but a clear challenge to Washington’s influence in the Middle East. Russia is harassing US planes, approaching these at a critical distance. Russia aims to be granted Assad’s approval of expanding Hmeimim airport, its Tartous naval base and to create more static bases in northern Syria. Russia has decided that the Middle East is part of its strategic interests for confronting the US forces that are based in the Middle East and Europe. It is only possible for Russia to survive in the Levant if it establishes a strategic relationship with President Assad, Iran and its allies. Iran’s allies take every opportunity to challenge the authority of the US in the Middle Eastern region, which falls perfectly well within Russia’s objectives. “

Since Russia decided to engage within the Syrian arena, its leadership was nevertheless concerned about falling into the Middle East quagmire. Thus, it has depended on Iran and its allies to restore power to President Assad over all the Syrian occupied territories. Therefore, Russia has no intention to earn the hostilities of the Sunni jihadists as well as confronting Shia and Alawites in an unpredictable war of attrition. If this happened, Russia would be facing another 1981-Afghanistan war, an “objective” contrary  to Putin’s plan to establish himself in the Middle East. It is essential to add that Russia does not control the land or need an army to spread, protect, or even start a new costly war, after seeing the confirmed capabilities of Syria and its allies in the battlefield throughout the years of the Syrian conflict.

“Russia has promised to modernise the Syrian air fleet and the defensive-offensive missile capability of the Syrian army. Furthermore, Moscow will invest in rebuilding part of the Syrian infrastructure projects, mainly in the field of energy. In exchange, Russia will expand its combat capability to confront the US and NATO. The Syrian President is dealing with the Russian President as a strategic ally even if Russia has allies – such as Israel – that are the enemies of Syria. Russia has decided to cooperate with several Middle Eastern countries, and this means that it wants strong allies in Syria, Lebanon and Iraq. That could only be possible through its relationship with President Assad and with Iran, a strong and influential position in their respective countries,” explained the source.

President Putin has assigned the Ministries of Foreign Affairs and Defence to negotiate with the Syrian state on expanding the military presence and deployment in other bases because Russia certainly does not wish to move away from the Middle East. American unilateralism has ended its era, and Russia’s new robust position in Syria and Libya has created a gap in ​​the NATO area of influence. Russia is no longer passive but, with its positioning, has moved to the confrontation phase. Hence, the expansion of the Russian strategic positioning has little to do with the continuity of President Bashar al-Assad in power. And Assad has decided to hold the forthcoming presidential elections notwithstanding the international attempt, which includes the United Nations, to prevent the return and vote of the Syrian refugees from nearby countries. 

Russia believes the US is weak now. Therefore, it should take advantage of President Donald Trump’s domestic struggle and the challenge he is facing in the coming months when the elections will be knocking on US doors. Russia would like to take advantage of this opportunity to progress on the Middle Eastern front, and thus establish a robust position in the warm waters of the Mediterranean. 

President Trump is struggling domestically due to the mismanagement of the “Coronavirus” pandemic and the large number of Americans finding themselves jobless. Furthermore, for more than a week, he is facing a real challenge to his ruling based on his provocative response to state-sponsored racial discrimination. He is in crisis with China and Russia. He has to swallow Iran’s challenges: not only has it bombed the largest US base in Iraq, but also violated the US sanctions on Venezuela by sending five oil tankers and spare parts to repair the refineries. The US president is showing severe weakness on several fronts and has managed to draw together both the Russian bear and the Chinese dragon to confront him. A new and solid strategic alliance – not a blind alliance – between Russia, China, Iran, Syria, and its allies in the Middle East is picking up and is challenging the US hegemony.

President Putin has appointed a special envoy as a go-between him and President Bashar al-Assad so that there is no hindrance between messages, agreements, and quick decisions that must be taken or to remove any obstacles as quickly as possible. It is the era of partnership between allies, not the age of domination and bullying or dominance, in contrast with the style of America’s usual dealings with the Middle East. The Middle East is living a new era: a balance has been created which was missing for decades.

Proofread by:   C.G.B. and Maurice Brasher

This article is translated free to many languages by volunteers so readers can enjoy the content. It shall not be masked by Paywall. I’d like to thank my followers and readers for their confidence and support. If you liked it, please don’t feel embarrassed to contribute and help fund it, for as little as 1 Euro. Your contribution, however small, will help ensure its continuity. Thank you.

Copyright © https://ejmagnier.com   2020 

Quds Day: Reminder of Palestinian struggle

By Salman Parviz

May 21, 2020 – 14:5

Originating in Iran with the victory of the 1979 Islamic Revolution, Imam Khomeini declared the last Friday of the holy month of Ramadan as Quds Day with the aim of forging unity among the Muslims and Arab nations so that they will unanimously express their backing for the Palestinian nation each year.

To mark the occasion amid the novel coronavirus pandemic the International Quds Day Conference was held online May 18 and 19.

This year’s Quds Day has special significance in the denunciation of the so-called “Deal of the Century” and proposed annexation of Jordan Valley and occupied West Bank, a display of shocking disregard for international law. The deal has given green light to Israeli sovereignty on the illegal settlements built since the 1967 war, which is now colonized by more than 600,000 Israeli Jews.

Protests in the region on May 15 marked the 72nd anniversary of the Nakba or “catastrophe”, when hundreds of thousands of Palestinians were forced into exile following creation of the Zionist state in 1948. It was another opportunity to denounce the policies of U.S. President D. Trump’s ultra-right policies and alliance with Israel.

While successive U.S. presidents and administrations have supported Israel, none has done as much in such a short time to embolden its right-wing settler-led colonialist government than Trump whose administration recognized Jerusalem as Israel’s capital in 2017, stalling the road map for a two-state solution.

Trump’s son-in-law Jared Kushner worked closely with former U.S. special envoy for the Middle East, Jason Greenblatt, to design the “Deal of the Century”. The plan was announced in January after several months of delay. What Palestinians saw as a “surrender note”, referred in one of the Tehran Times’ headlines as the “Highway to Hell” and what many consider “Heist of the Century”.

After three inconclusive elections in the Zionist state a three-year power-sharing agreement was announced in April which allows Netanyahu first bite at leading before handing power to Benny Gantz. At the heart of that agreement is the illegal annexation of large swathes of the West Bank, including the Jordan Valley and the Northern Dead Sea.

Israel is 21st century’s Middle East version of apartheid-era South Africa, the only remaining apartheid state where Palestinians remain, at best, second class citizens in Israel, under occupation in Gaza, East Jerusalem and West Bank.

Of historical significance is the plight of residents of Gaza Strip. In January 2006, Hamas won a sweeping majority in the Palestinian Legislative Council elections ending more than 40 years of domination by Fatah, the political faction built by the late Yasir Arafat.

Following the elections U.S., EU and Canada cut off funding to the Palestinian Authority despite Canada having helped to facilitate and monitor the elections. Worth mentioning is that the Israel-Hezbollah conflict ensued during the summer of 2006.

Gaza Strip was put under Israeli and Egyptian blockade in 2007 when the Hamas resistance movement started controlling the enclave. As a result of Israel’s stifling measures the UN has warned in the past that the Gaza Strip would become “uninhabitable” by 2020.

More than two million people cramped up in a 362 square kilometer area, deprived of their fundamental human rights including freedom of movement. Under strict air, sea and ground siege imposed by Israel and Egypt for the last thirteen years, Gaza Strip is considered the largest open-air prison in the world.

This prison verdict is backed by international community, mainly the Western powers and the U.S. During the siege the coastal enclave has undergone three major Israeli offensives.

Today around 6.5 million Palestinians live abroad as refugees or members of the diaspora.

Quds day is a reminder of the plight of Palestinian people.
 

RELATED NEWS

The Oslo process was a trap from which the Palestinians never escaped: ex-UN Special Rapporteur for Palestine

Source

By M.A. Saki

TEHRAN- Richard Anderson Falk, professor emeritus of international law at Princeton University and former UN Special Rapporteur for Palestine, says “the Oslo process was a trap from which the Palestinians never escaped”.
“Indeed, the dynamics of this Oslo period from 1993 until the start of the Trump presidency in 2017 was to raise Israeli expectations with respect to its maximal territorial ambitions,” Falk tells the Tehran Times in an exclusive interview.
Here is the full text of the exclusive interview:
Q: As a UN Special Rapporteur for Palestine your reports revealed many facts about the Israeli settlement policies, its apartheid approach, and so on. Your efforts in this regard are commendable. To what extent did these reports have a practical impact on Israeli policies?
A: My period as UN Special Rapporteur to Palestine was between 2008 and 2014. During that time Israel carried out massive attacks on Gaza in 2008-09, 2012, and 2014, while expanding the archipelago of its unlawful settlements on the West Bank and East Jerusalem, and blocking any realistic process of a political compromise in the context of the Oslo Peace Process. I mention these negative developments as background for responding to your question about whether my reports had any ‘practical impact on Israeli policies.’ I would have to acknowledge that I could not identify any positive impact on Israeli practices and policies, especially in relation to its efforts to pursue its expansionist ambitions with regard to the control of Palestinian territory and its non-Jewish inhabitants or its unabashed defiance of international law and UN authority.
A more promising Palestinian strategy, additional to continuing acts and displays of resistance, is to encourage pressures mounted by the global solidarity movement including at the UN. Such campaigns can gain inspiration from the South African worldwide anti-apartheid movement, which overcame seemingly insurmountable odds to achieve an unexpected, mostly bloodless, victory over racism in the form of a nonviolent transition to multi-racial constitutional democracy.It seems that the heightening of criticism of Israel’s behavior by myself and others did encourage Israel’s new approach, which abandoned defending itself against allegations of unlawfulness and criminality, and instead mobilizing energy and devoting resources to defaming critics, and doing its best to discredit, and even criminalize support for the BDS Campaign and other global solidarity initiatives as the Free Gaza Campaign. This Israeli pushback culminated in the widespread adoption of the IHRA definition of anti-Semitism that deliberately conflated hatred of Jews as a people with criticism of Israel as the State of the Jewish people. It is ironic that this regressive move has been most influential in countries such as the U.S., UK, and Germany that pride themselves on being the most respected constitutional democracies the world has known since ancient Athens, and yet when it comes to Israel the right of free expression and nonviolent protest are violated with official approval.
I believe my reports did have some beneficial impact on the discourse within the UN itself (including civil society NGOs), and on the understanding of the diplomatic community, with respect to four distinct aspects of Israeli behavior: 1) Understanding the settler colonial character of Israel’s domination and dispossession of the Palestinian people; 2) The de facto annexationist aspects of the Israeli occupation of the West Bank and East Jerusalem carried out in violation of international humanitarian law; 3) The unsupportable character of prolonged belligerent occupation, the abusive nature of which is not addressed by international humanitarian law, including the Geneva Conventions and Protocols; 4) The apartheid character of Israel’s Jewish State, not only in relation to the occupation of the territory acquired in the 1967 War but in relation to the Palestinian people as a whole, including refugees and involuntary exiles, the minority living in pre-1967 Israel, and those in Gaza after Israel’s ‘disengagement’ of 2005.
I gave particular attention in my reports to the daily injustices associated with prolonged occupation of Palestinian territories, which had not attracted much prior attention, although my successor as SR, Michael Lynk, has carried my arguments further and to their logical conclusion that the occupation must be ended by judicial and political action at the international level. The legally, morally, and politically problematic character of ‘prolonged occupation,’ especially as combined in this with a denial of all civil and political rights to the residents of the occupied Palestinian territories and subversive of underlying Palestinian sovereignty as evidenced by UN recognition of Palestine in 2012 as a non-voting member State in the UN.
I believe that my reports helped in small ways to change the discourse and perceptions of civil society activists as well as of many members of the diplomatic community who privately conveyed to me their agreement with my analysis. The reports also brought up to date the lawlessness of Israel’s behavior with respect to the settlements, the separation wall, and reliance on excessive force, most pronouncedly in Gaza, which figured in the way the media and public opinion understood the competing arguments being put forward by Israel and Palestine, and seemed of some use to governments in formulating their approach to the underlying conflict.
Q: One of your reports on Israel was removed from the UN website under pressure from the United States and Israel. What was the content of the report, and why was there so much sensitivity about it?
A: My report was temporarily removed from the UN website in either 2009 or 2010, but interestingly, not at the initiative of either Israel or the United States, but by the Palestinian Authority, which represents Palestine at the UN. Their sole objection to my text was its acknowledgment of Hamas as the administering authority of Gaza, ineffective control of the governing process, reflecting both through its electoral victory in the 2006 elections in Gaza and as a result of the expulsion of Fatah forces associated with the Palestinian Authority during the following year.
What is worse (during the Oslo process), the Palestinians went along with their own entrapment, somehow thinking that they would be rewarded by their cooperative attitudes.It was the mere mention of Hamas that disturbed and agitated the PA to the point of seeking my resignation as SR, especially after I criticized aspects of the PA administration of the West Bank and their surprising controversial support of Israeli and U.S demands that the UN disregard the recommendations of the Goldstone Report that had been critical of Israel’s violation of the Laws of War during Operation Cast Lead, its devastating military attack on Gaza that started at the end of 2008 and lasted for several weeks in January 2009. After failing to oust me from my position, the PA shifted its tone and posture, and for the remaining years of my mandate was cooperative, and did not subsequently object to my reports even when the role of Hamas was discussed.
Q: You have repeatedly criticized Israel’s policies and considered the peace process as a hoax. Why do you think this process is a hoax?
A: Maybe the word ‘hoax’ overstates my view, which was that the peace process as structured and implemented greatly favored Israel, discriminated against Palestine to such an extent that it was naïve to expect a sustainable and just peace to emerge from such one-sided diplomacy. This basic imbalance was evident in a number of respects. Above all, the framework for negotiations was seriously flawed by giving the United States, an overt and unconditional supporter of Israel, the inappropriate role of intermediary or ‘honest broker.’ This flaw exhibited itself by diplomats and staff representing the United States in the course of the Oslo process often being closely identified with the Zionist Movement, including being drawn from former employees of the pro-Israeli extremist lobbying group AIPAC. Such partisanship also explained the U.S. pressure on the Palestinian negotiating team not to object to settlement expansion or press other legal grievances as such objections would disrupt the peace process, insisting that such issues be left unresolved until ‘final status’ negotiations occurred at the last stage of the process, which was never reached. This pressure to mute international law objections to Israeli expansionism was perversely coupled with Washington’s acceptance of ‘facts on the ground’ as taking precedence over legal objections to the settlements, in effect, punishing Palestinians for following the advice to defer objections. This play of arguments reveals the entrapment of the Palestinians by the Oslo process—instead of insisting to Israel to freeze settlement activity to safeguard the diplomatic prospects, it exerted pressure on the Palestinians to suppress their objections to Israeli unlawful behavior, which by its nature, threatened reaching a two-state compromise. What is worse, the Palestinians went along with their own entrapment, somehow thinking that they would be rewarded by their cooperative attitudes.
The framework for negotiations was seriously flawed by giving the United States, an overt and unconditional supporter of Israel, the inappropriate role of intermediary or ‘honest broker.’The Oslo process was a trap from which the Palestinians never escaped, and ended up worsening Palestinian prospects as well as inflicting additional torments, including the frequency and viciousness of settler violence directed at Palestinian residents of the West Bank. Indeed, the dynamics of this Oslo period from 1993 until the start of the Trump presidency in 2017 was to raise Israeli expectations with respect to its maximal territorial ambitions, and to depress Palestinian hopes of reaching a political compromise in the form of the co-existence of separate sovereign states enjoying equal standing in international society. It became evident, as well, that Israeli internal politics drifted steadily to the right, partly reflecting the increasingly leverage of the settler movement. These developments made it increasingly clear that a two-state political compromise was no longer seen by the Israeli leadership as an expedient goal. In effect, it was no longer necessary to hide the Israeli belief that the West Bank, known in Israel by its biblical names of Judea and Samaria, was an integral element of the entitlement of the Jewish people to the land of Palestine as interpreted by mainstream Zionism as ‘the promised land.’ Some Zionists, attached to the ‘democratic’ claim attached to Israel’s political identity, worried that annexing the West Bank would explode a demographic bomb that would make it impossible to hide the apartheid nature of the Israeli state.
Q: U.S. President Donald Trump has now proposed a so-called Deal of the Century, and Israel is seeking to annex the West Bank. How do you evaluate this process?
A: As the occupation continued, and Israel’s annexationist moves met with only token international resistance, there was a noticeable shift in the outlook of Netanyahu, the dominant Israeli political figure of the period, from an international posture favoring political compromise to an outcome reached unilaterally in the form of an imposed Israeli one-state solution. When Trump arrived in the White House in early 2017 this shift for the first time enjoyed the explicit geopolitical support of the U.S. government, and need no longer be hidden from view. In this atmosphere Israel moved to affirm its claims to most of the promised land, and relinquished any attachment to ‘peace’ through negotiations, even negotiations biased in their favor.
The Trump Plan, whether known as ‘the deal of the century’ by its official name of ‘From Peace to Prosperity’ gives its seal of approval to the Israel vision of a one-state solution, slightly disguised by designating areas set aside for Palestinian administration as ‘a State,’ what was correctly associated with the Bantustans established by the apartheid regime in South Africa to hide the ugliest features of racist domination and exploitation.
The Trump Plan, whether known as ‘the deal of the century’ by its official name of ‘From Peace to Prosperity’ gives its seal of approval to the Israel vision of a one-state solution, slightly disguised by designating areas set aside for Palestinian administration as ‘a State,’ what was correctly associated with the Bantustans established by the apartheid regime in South Africa to hide the ugliest features of racist domination and exploitation. As is now known to the world, even the PA was unable to treat the Trump Plan as a serious negotiating proposal, correctly dismissing it as a blueprint for the Israeli one-state victory scenario. Israeli plans to annex a large portion of the West Bank by de jure enactment, on the basis of a green light from Washington, seems likely to be implemented in coming months, although opposed by some prominent security officials in Israel and even by maximalist Zionists on the grounds either of imperiling the Jewish demographic majority or provoking a surge of renewed Arab and international support for Palestinian grievances, and perhaps a trigger for a third intifada.
It should be internationally understood that the Trump Plan lacks any respectable international backing, and as such is in no way deserving of respect at the UN or elsewhere. It is an extremely partisan and arrogant set of proposals that are inconsistent with international law, the UN consensus, and elementary morality. Rather than being seriously considered, it should be summarily dismissed as an irrelevant geopolitical attempt to deny the Palestinian people of their inalienable right of self-determination.
Q: May 15 marked the 72nd anniversary of the establishment of Israel, and all through these years Israel has been supported by countries such as the United States and Britain. It is also noticeable that countries are consenting to Israel’s occupation. Please explain?
A: The core rationale of support for Israel over the years has changed. Back when Israel was established in 1948 the public mood was shaped by the experience of World War II, including an acute sense of guilt on the part of liberal democracies in the West as having done so little to oppose Nazi racism toward Jews. From the start of the Zionist Project in the late 19th century anti-Semitic governments in Europe oddly shared the goal of Zionists of inducing Jews to leave their countries, and were eager to encourage emigration to Palestine. These attitudes underlay the 1917 colonialist initiative of the UK, known to the world as the Balfour Declaration, by which Britain pledged to look with favor on the establishment of a Jewish homeland in Palestine although the Jewish minority was less than 8% and the Arab majority was never consulted. The more politically active personalities in Palestine opposed the idea of a Jewish homeland in their midst from the beginning. In that sense, Western support rested on these rather weak moral foundations that were not even consistent with regional strategic interests such as access to (Persian) Gulf oil reserves, trade routes, and leverage in the post-Ottoman Arab world. Zionism in Palestine turned against its British backer when Arab unrest in the 1930s led to some limits being imposed on Jewish immigration to Palestine, and the more militant Zionist militias started an ‘anti-colonial’ war in Palestine despite themselves being colonists. Of course, this was not so unusual in the British experience, having their earlier memories of the American Revolutionary War waged by their own colonists to gain political independence.
This hostile propaganda (against Palestinians), popularized by Hollywood movies demonizing Arabs and glorifying Israelis, bestowed on Israel the political space to impose an apartheid structure of control over the Palestinian people as a whole, and to avoid any international accountability relating to its defiance of international law beyond token expressions of disapproval from European capitals and Washington whenever Israel’s provocations could not be entirely ignored.
In Palestine, as elsewhere, British divide and rule tactics during its administration of Palestine between the two world wars suggested to the UN that partition, again without consulting the smaller, yet still Arab majority, was the solution, which in turn sparked a series of regional wars, culminating in the 1967 War. In that war Israel demonstrated its military prowess, and was no longer regarded by American policymakers as a troublesome burden of conscience for the United States, but was seen as a reliable strategic ally in a turbulent region, and Israel has remained reliable over the course of the last fifty years. All in all, Israel made this unusual transition from being a burden of conscience to becoming a geopolitical junior, often not so junior, partner of the United States. In the process of a string of military defeats of the Arab countries by Israel, especially the 1973 War, there was a gradual weakening of regional support for the liberation of Palestine, and more of an Arab elite disposition to normalize the presence of Israel, and more recently join in an implicit coalition confronting Iran with the lead role being assumed by the U.S., a result of Trump’s tightening regional alignments with Israel and Saudi Arabia during the last four years. The Jewish diaspora also provided a major source of Zionist pro-Israeli leverage around the world, first, in the post-Holocaust context, and after 1967, in the course of celebrating Israel’s military successes and modernizing record of achievement.
Throughout the process, the native Palestinian population was Orientalized, denigrated as ‘backward’ and inclined toward ‘terrorism.’ This hostile propaganda, popularized by Hollywood movies demonizing Arabs and glorifying Israelis, bestowed on Israel the political space to impose an apartheid structure of control over the Palestinian people as a whole, and to avoid any international accountability relating to its defiance of international law beyond token expressions of disapproval from European capitals and Washington whenever Israel’s provocations could not be entirely ignored. Although Israel has benefitted over the decades from American aid and support and European less blatant support, Israeli leadership has always had a Plan B. Israel, sought by every means to be self-reliant with respect to its security, highlighted by its covert acquisition and development of a nuclear weapons arsenal. In this sense, unless there are important shifts in the outlook of Arab governments (although not among the captive populations), even the withdrawal of U.S. support, which seems highly unlikely, would not make Israel much more vulnerable to external pressures.
Q: Based on the realities on the ground, it seems that the only way for the Palestinian people to get their rights is to resist the Israeli occupation. What is your opinion?
A: In view of the considerations discussed above, the most opportune Palestinian strategy would be to give up hopes under present conditions for reaching a satisfactory solution through diplomacy or at the UN. A more promising Palestinian strategy, additional to continuing acts and displays of resistance, is to encourage pressures mounted by the global solidarity movement including at the UN. Such campaigns can gain inspiration from the South African worldwide anti-apartheid movement, which overcame seemingly insurmountable odds to achieve an unexpected, mostly bloodless, victory over racism in the form of a nonviolent transition to multi-racial constitutional democracy.
The UN should not be forgotten. It remains a crucial site of struggle in waging what I have in the past referred to as ‘the legitimacy war’ fought to gain control of world public opinion, as well the high ground of public morality and international law. It should be appreciated that since 1945 the side that prevailed in the legitimacy war, rather than the side that controlled the battlefield, usually achieved political victory in the end. Gandhi appreciated the role of international public opinion in changing the balance of forces in India against the British Empire as did Ho Chi Minh in Vietnam in leading the defeat of overwhelmingly superior American military capabilities. Each conflict has unique characteristics, but the Palestinian struggle, despite present difficulties, can draw hope from the historical record of liberation and self-determination struggles of the past 75 years, and it is winning the legitimacy war, despite the Zionist defamatory pushback.

Statement of Leaders of Resistance Axis on Al-Quds Int’l Day

Statement of Leaders of Resistance Axis on Al-Quds Int’l Day

Translated by Staff, Live Coverage

Resistance Axis leaders and several figures are giving televised statements on the occasion of the al-Quds International Day organized by the International Committee to Revive al-Quds International Day in cooperation with Islamic Radios and Televisions Union [IRTVU].

The first statement was delivered by head of the Political Bureau of Hamas Movement, Ismail Haniyeh.

Hanyieh started his statement by shedding light on the situation in al-Quds saying it “is temporarily suffering three sieges,” warning “Israelis” of committing any stupid move in dealing with al-Aqsa Mosque.

Hanyieh then called for a comprehensive move in facing the so-called “deal of the century”, adding that “Al-Quds is suffering one of the most dangerous stages”.

Elsewhere in his statement, the Hamas leader said, “Iran has not hesitated to support the resistance in all its types”.

“We salute the Islamic Republic for its support for the Palestinian Cause and we salute Imam Khomeini, who launched the International al-Quds Day”, Haniyeh said.

The Hamas leader concluded his statement by reiterating that “al-Quds is the capital of the state of Palestine on all of its land, from its sea to its river”.

The second statement was delivered by al-Quds Bishop Atallah Hanna.

Hanna began his statement by insisting that “al-Quds must be liberated”.

He added, “We call for toppling all schemes and conspiracies against our Holy City in particular and the Palestinian Cause in general”.

Bishop Hanna further said, “Al-Quds in particular is a cause that directly concerns both the Christians and Muslims in this world”.

“We will not abandon Al-Quds, which was and will remain the capital of Palestine, despite all deals and schemes, all normalization and conspiracies,” the cleric added.

Moreover, Hanna addressed the Arabs saying, “The Zionists attack al-Quds on daily basis and every hour. The ‘Israelis’ seek to undermine its history and identity”.

The third statement was delivered by Head of the Sunni Endowment of Iraq Sheikh Abd al-Latif al-Humaym.

Sheikh al-Humaym asserted that “al-Quds is the key to liberation”, stressing that “unlike any other day, al-Quds Day is an eternal and historic one”.

“Terrorism is made by the Zionist,” Sheikh al-Humaym said, adding, “We confront the occupier with determination and stubbornness, because al-Quds will not return to us except by fighting, and we confirm that it will not be a memory of the past”.

He further declared, “Nobody thinks that al-Quds could be bought or sold, and no one thinks that the way to liberate it is close”.

Sheikh al-Humaym concluded his statement by emphasizing that “normalization with the Zionist entity is Haram [forbidden], because it resembles a betrayal of the nation’s principles by all standards”.    

The fourth statement was delivered by Bahrain’s top Shia cleric His Eminence Ayatollah Sheikh Isa Qassim.

Ayatollah Sheikh Isa Qassim in his statement said, “The International al-Quds Day is now more than necessary to preserve the nation and its unity,” and “The choice of the Bahraini people is resistance in face of the occupation”.

“Remembering Martyr Qassem Soleimani is remembering al-Aqsa Mosque, its sanctity and importance. He is a resemblance to the Palestinian Cause,” Ayatollah Qassim said.

However, the Bahraini cleric warned, “Seeking to establish an alliance with ‘Israel’ serves the enemies of the Arab nation”, explaining that “Today, we witness an escalation in media talk demanding normalization and submission to the American and Zionist will”.

The fifth statement was delivered by Secretary General of Asaib Ahl al-Haq Movement Sheikh Qais al-Khazali.

For his part, Sheikh Qais al-Khazali began his statement by hailing the Martyr Leaders, “The blood of martyr leaders will destroy the American and ‘Israeli’ interests”.

“This aggressive ‘Israeli’ entity is not only harmful to Palestine and the Palestinian people, but to the entire Arab and Islamic world,” al-Khazali declared.

He went on to say, “Imam Khomeini’s announcement of al-Quds Day is a renewal to the memory of this Cause and a reminder to the whole world about it”.

Sheikh al-Khazali remembered martyrs General Qassem Soleimani and Abu Mahdi al-Muhandis saying that their assassination was “an ‘Israeli’ decision in particular”.

“Ending the US military presence in Iraq and the region is an imperative thing and a matter of time,” said the SG of Iraq’s Asaib Ahl al-Haq.

The Iraqi leader concluded his speech declaring, “Ending the ‘Israeli’occupation to our Arab lands after the ending of the American military presence in our region is an inevitable issue”.

The sixth statement was delivered by Head of Yemen’s Ansarullah Movement Sayyed Abdul Malik al-Houthi.

Sayyed al-Houthi began his statement by condemning “all forms of normalization with the ‘Israeli’ enemy, considering them as prohibited by Islam”.

According to Sayyed al-Houthi, “the main reason behind the assassination of martyr Soleimani is his role in confronting the ‘Israeli’ enemy and the American hegemony, as well as standing by the peoples of the region”.

Sayyed al-Houthi further called for the liberation of the Palestinian detainees stating, “We are ready to raise the level of the deal by adding another Saudi pilot and 5 other officers to previous ones we have captured”.

The seventh statement was delivered by the Secretary General of Islamic Jihad Movement in Palestine Ziyad Nakhalah.

Al-Nakhalah said, “Imam Khomeini’s announcement of al-Quds Day is for rising the nation and achieving its unity in face of ‘Israel’”.

He explained that “Al-Quds International Day is a day to renew the pledge to al-Quds – that: we are coming!”

Al-Nakhalah slammed governments that prevent their people from reviving al-Quds Day saying that this acts is “under the pretext that it is an Iranian occasion”, stressing that to al-Quds would not be given up in favor of “Israel”.

In the conclusion of his statement, the SG of the Islamic Jihad Movement in Palestine said, “They are talking about the rights of the Jews in Palestine and not talking about the rights of the Palestinian people in Palestine”.

Finally, the eighth statement was delivered by Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah.

Sayyed Nasrallah began his statement by hailing al-Quds day as “one of the blessed announcements of late Imam Khomeini”.

His Eminence said, “Today, due to faith, steadfastness, patience, honesty, sincerity and communication between countries and powers of the Axis of Resistance, we find ourselves closer to al-Quds and to its liberation”.

“Al-Quds Day expresses Iran’s firm commitment to the Palestinian Cause,” Hezbollah SG stated.

Sayyed Nasrallah explained that the image of people normalizing with the enemy “is not the true image of our nation, but rather it is of those who were concealing their stance; and today they have been exposed”.

Moreover, martyr Qassem Soleimani was not absent from Sayyed Nasrallah’s statement, as His Eminence said, “We miss this year the martyr of al-Quds, Hajj Qassem Soleimani, who was a major pillar of the resistance in the region”.

In the statement, the Secretary General assured Hezbollah’s commitment to the Palestinian Cause and explained, “The Zionist officials are terrified of the Axis of Resistance’s victories and anxious from the defeat of their and the US’ allies”

Sayyed Nasrallah went on to say, “We will continue in the path of martyr Soleimani and vow to achieve his aspirations. We will proceed in this path and be present on the fronts, as he taught us”.

Elsewhere in his statement, His Eminence said, “All the conspiracies to divide us have failed, and the meeting between us confirms that attempts to isolate Palestine also failed”.

Moreover, Sayyed Nasrallah made a pledge to martyr Hajj Soleimani as well as to all the martyrs and all the Mujahedeen, that “the day to liberate al-Quds is coming”.

“We assure the spirit of martyr Soleimani that we will complete his path and achieve his dreams and his most precious aspirations, regardless of psychological wars, sanctions, sieges and threats,” Hezbollah SG declared.

Sayyed Nasrallah also said, “We are paving the ground for the day – that will inevitably come – when we will all pray in al-Quds”.

As a conclusion, Sayyed Nasrallah said, “Today, I appeal to all the people of our nation to revive al-Quds Day in ways that are appropriate: be it in the media or in the cultural, political, social and artistic terms, with taking into consideration all required preventive measures amid Covid-19”.

“This year, al-Quds Day must be strongly present in our conscience, minds, hearts, emotions, will, culture, programs and actions”, Sayyed Nasrallah ended his statement.

فعل قوي واستجابة هزيلة

سعاده مصطفى أرشيد

تفيد الأنباء الواردة من تل أبيب أنّ حزب «أزرق أبيض» قد منح رئيس الحكومة بن يامين نتنياهو تفويضاً كاملاً لضمّ ما يريد ومتى يريد من أراضي الضفة الغربية التي وردت في مشروع ترامب، مع ملاحظة أن يتمّ أخذ الموقف الأردنيّ بالاعتبار وعلى أن لا تضرّ تلك الإجراءات بالعلاقات الأردنية ـ «الإسرائيلية»، باستثناء هذه النقطة التي يراها حزب «أزرق أبيض» فإنّ التحالف الحكومي لا يوجس خيفة أو قلقاً من أية ردة فعل عربية أو إسلامية أو دوليّة أو حتى على ضفتي فلسطين الغربية والجنوبية، الأمر الذي يوحي بأنّ هناك من طمأن الإسرائيلي أو أنه لا يعير كلّ من ذكر أدنى اهتمام ولا تزعجه بياناتهم وضجيجهم.

الرئيس محمود عباس في كلمة له ألقاها في قمة عدم الانحياز عبر الفيديو كونفرانس أكد خلالها أنّ تنفيذ قرار الضمّ يعني أنّ السلطة الفلسطينية ستكون في حلّ من الالتزامات والاتفاقيات والتفاهمات مع «إسرائيل» ومع الإدارة الأميركية. أما وزير الخارجية الفلسطيني فقد أبلغ نظراءه في القاهرة وعلى هامش أعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب في جامعة الدول العربية أنه في حال نفذت «إسرائيل» عملية الضمّ، فإنّ الفلسطينيين سيعلنون الدولة، الأمر الذي أعلنه الفلسطينيون أكثر من مرة أوّلها في انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني عام 1988 في الجزائر، ويبدو أنّ وزير الخارجية قد اتكأ في قوله هذا على تصريحات صدرت عن البيت الأبيض في وقت سابق: أنّ على «إسرائيل» التعامل مع مشروع صفقة القرن كرزمة واحدة وأنّ عملية الضمّ يجب أن تترافق بالاعتراف بدولة فلسطينية، علماً أنّ عملية الضمّ عندما تنفذ لن تبقي على أرض الضفة الغربية مكاناً يتسع لتلك الدولة. فيما صرّح أحد أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح أنها عقدت اجتماعها مساء الثلاثاء وقرّرت أن تبقى في حالة انعقاد دائم لمواجهة محاولات الاحتلال لتنفيذ مشروع الضمّ، وعن تشكيل لجنة سياسية لوضع السيناريوات للمرحلة المقبلة!

على الضفة الجنوبية فقد أبدى الناطق باسم حماس الأستاذ حازم قاسم إعجابه وتقديره لموقف عدد من أعضاء مجلس العموم البريطاني الذين بعثوا برسالة لرئيس الوزراء بوريس جونسون يعارضون فيها عملية الضمّ، وأضاف أنّ هذه العملية قد عزلت حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية.

لكن ذلك كله لم يضعف شهية نتنياهو في التهام أراضٍ حتى لو لم ترد في المشروع الأميركي، فقد أعلن منذ أيام عن الموافقة على إقامة مصعد عملاق على أسوار الحرم الإبراهيمي في الخليل وذلك لتسهيل وصول المصلّين اليهود إلى داخل المسجد، وكما أعلن عن مصادرة عقارات وأراضٍ وبيوت في محيط الحرم، فيما نزعت سلطات الاحتلال صلاحية إصدار تراخيص البناء في المنطقة تلك من بلدية الخليل وإحالتها إلى مجلس التخطيط الأعلى الإسرائيلي، وبهذا يكون نتنياهو قد قام بالضمّ الفعلي لهذا الجزء من مدينة الخليل إلى السيادة الإسرائيلية، ثم ما لبث أن تلقى جرعة إضافية من الدعم من السفير الأميركي دافيد فريدمان الذي قال الأربعاء لصحيفة «إسرائيلية» إن لا شروط للولايات المتحدة إلا ما ورد في صفقة القرن، وإنه عند انتهاء اللجنة الأميركية – الإسرائيلية من عملها في ترسيم حدود الضمّ، كما وردت في صفقة القرن ويوافق رئيس الحكومة الإسرائيلية على التفاوض مع الفلسطينيين وفق رؤية الرئيس ترامب وقد وافق، فإننا سنعترف خلال أسابيع بسيادة «إسرائيل» على تلك المناطق التي ستصبح جزءاً من أراضي دولة «إسرائيل». وقد ذهب السفير فريدمان إلى ما هو أبعد مما ورد في المشروع الأميركي، إذ قال لتلك الصحيفة: إنّ مستوطنة بيت أيل (الملاصقة لرام الله) والبؤر الاستيطانية في الخليل (وهي تشمل الحرم الإبراهيمي والمناطق المحيطة به إضافة إلى حوارٍ أخرى في قلب مدينة الخليل) تمثل القلب التاريخي لـ «إسرائيل» القديمة (وللوعد التوراتي لليهود) وإنّ الطلب من الإسرائيلي ان يتخلى عنها يماثل الطلب من الأميركي التخلي عن تمثال الحرية. ولم يزد الردّ شعبياً ورسمياً على هذا الإجراء عن بيانات مكرّرة.

فما هو سبب هذا السكون والهدوء تجاه ما جرى في الخليل. وهو الأمر الذي سينسحب على ما قد يجري في الضفة الغربية عند تنفيذ الضمّ الكبير؟ وقد ذكرت في مقال سابق أنّ القدس وما جرى ويجري بها وهي ما هي قداسة وسياسة لم يحرك المياه الراكدة فهل تحركها أحداث دونها وجاهة وأهمية؟ باحث يعمل في مركز ديان التابع لجامعة تل أبيب تساءل عن سرّ الهدوء في الضفة الغربية، بالرغم من التوترات التي تمرّ بها العلاقة بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية، فمسارات السلام متوقفة والحروب بين غزة و»إسرائيل» تتمّ بشكل دوري وتمّ تركيب بوابات الكترونية على مداخل المسجد الأقصى والقدس تهوّد وعقاراتها القديمة تُباع وتنقل إليها سفارة الولايات المتحدة وأخيراً المشروع الأميركي (صفقة القرن) وتفاصيلها، يورد الباحث أسباب عدة منها:

1-

أن القيادة الفلسطينية ترفض اللجوء إلى العنف (المقاومة) بشكل قاطع.

2-

العقل الجمعي الفلسطيني لا زال تحت تأثير الصدمة (الهزيمة) التي أحدثتها عملية السور الواقي عام 2002 والتي أدّت إلى قتل عدد كبير من الفلسطينيين وتدمير مدن وبلدات ومخيمات ومشاريع إنتاجيّة، ثم قادت إلى انهيار الأمن وانتشار الفوضى والعنف الداخلي.

3 –

الغربة بين الشعب الفلسطيني وقيادته، الأمر الذي يجعل القيادة عاجزة عن دعوة الشعب لتقديم تضحيات جديدة.

4 –

شيوع اللامبالاة في المجتمع الفلسطيني وسقوط الايدولوجيا لصالح ازدهار ثقافة السوق والاستهلاك وتآكل الاهتمام بالقضايا التي لطالما اعتبرت أساسية ومصيرية.

5 –

نجاح «إسرائيل» في الفصل بين المسار السياسيّ والمسار المدنيّ، ففي حين تعطّلت المفاوضات فإنّ التنسيق الأمني والعلاقات الاقتصادية بقيت على ازدهارها.

بغضّ النظر عن أنّ الباحث المذكور موجود في الجانب الآخر من معادلة الصراع، إلا أنه قد أصاب في بعض أسبابه، تضاف إلى ذلك أسباب تجعل «الإسرئيلي» مطمئناً لعدم وجود ردّ.

*سياسي فلسطيني مقيم في الضفة الغربية.

وثائقي الميادين: أحمد جبريل -النضال – القضية-الثورة

وثائقي الميادين | أحمد جبريل - الجزء الأول | PROMO‎ - YouTube
 الحلقة 1 –23456789– 101112

في الذكرى 55 لانطلاقتها قراءة في التجربة النضالية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة

This image has an empty alt attribute; its file name is New-Picture-1-119.png

رامز مصطفى

كاتب فلسطيني

القسم الاول

ما خلفته نكبة فلسطين العام 1948، من ضربٍ لأسس البنية الاجتماعية لشعبنا الفلسطيني جراء احتلال أرضه وتشريده، من قبل اليهود الصهاينة. سعى الشباب الفلسطيني في مطلع خمسينات القرن المنصرم إلى الإنضمام للأحزاب والجيوش العربية، إيماناً أنه الحلّ المتوفر للمساهمة في تحرير فلسطين وإعادة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي طردوا منها، وما شهدته خمسينيات القرن الماضي من ثورات وطنية وأممية في فيتنام وكوبا والجزائر، محققة الانتصارات على قوى الاستعمار والرجعيات المتحالفة معها. الأمر الذي شكلّ بارقة أمل، فبدأت مجموعات من أبناء شعبنا تدعو إلى ضرورة البحث الجدي عن حلول تُسهم في تنظيم الشعب الفلسطيني، بهدف تحقيق آمالهم الوطنية والقومية. فمن قلب أزقة البؤس والتشرّد في مخيمات اللجوء، تفجّرت ثورة الشعب الفلسطيني إبداعاً ثورياً خلاقاً يبشر بفجر جديد لثورة شعبية، هي حرب الشعب طويلة الأمد في مواجهة العصابات الصهيونية المغتصبة لأرض فلسطين. ومن بين تلك المجموعات، كانت جبهة التحرير الفلسطينية التي تشكلت في العام 1959، وطرحت شعار تحرير فلسطين بأسلوب الحرب الشعبية. الأمر الذي جوبه بالاستهجان والعداء من قبل أحزاب عربية تقليدية كانت مسيطرة آنذاك، بأنّ مطلقي الشعار جماعات مرتبطة بأجهزة أجنبية.

بدايات عمل الجبهة شهدت مرحلة من العمل السري حتى العام 1965، بهدف الإعداد والتدريب لتهيئة الأجيال لثورة تواجه شكلاً جديداً من الاحتلال الصهيوني ببعديه الاستيطاني والإجلائي. من خلفية أنّ الجبهة آمنت أنّ السبيل الوحيد إلى تحرير فلسطين هو الكفاح المسلح، استعداداً لخوض الصراع مع المحتلّ الغاصب. لذلك أطلقت شعارها ثورة حتى تحرير الأرض والإنسان، بمعنى تحرير الأرض من دنس الاحتلال الصهيوني الغاصب، وتحرير الإنسان من كلّ معيقات تطوّره وتقدّمه ورفع الظلم عنه، رافعةً ثالوثها الكفاحي فداء – عودة – تحرير.

عقدت الجبهة مؤتمرها التأسيسي في 19 كانون الأول 1966، وفيه جرى تشكيل الهيئة التأسيسية، كهيئة قيادية تضمّ الكادر المركزي في الجبهة. وترأس المؤتمر آنذاك رفاق هم اليوم شهداء، علي بوشناق رئيساً، ويوسف طبل نائباً للرئيس، ورياض سعيد أميناً للسر. حيث اعتبر الرفاق الموجودين في هذا المؤتمر هم المؤسّسون للجبهة، حيث أطلق عليها اسم الهيئة التأسيسة لجبهة التحرير الفلسطينية، والتي ضمّت في صفوفها خمسة وعشرين رفيقاً، منهم من غادر الجبهة لأسبابه، ومنهم من غادرها شهيداً، ومنهم لا زال على رأس عمله، وهم الرفاق أحمد جبريل الأمين العام، والدكتور طلال ناجي الأمين العام المساعد، وعمر الشهابي أمين سر المكتب السياسي، وزكي الزين.

في ستينات القرن العشرين، طُرحت الجبهة بقيادة الرفيق أحمد جبريل، مبادئها الستة التي اعتبرت في حينه الأسس النظرية والسياسية والتنظيمية لتحالف وطني لمختلف طبقات الشعب الفلسطيني. وأطلقت عليها اسم المبادئ الإئتلافية، وتلخصت بتحمّل الشعب الفلسطيني المسؤولية الأولى عن قضيته، ومن ثم شعوبنا العربية، على اعتبار أنها قضية الأمة ومركزيتها، فاسحة أمام الأشقاء العرب الانخراط في صفوفها، وصل بعضهم إلى مراكز قيادية في الجبهة. ورفض كلّ أشكال الوصاية. وتحريم التكتلات والنشاط الحزبي. والتأكيد على مبدأ الديمقراطية والاستشارة من ضرورات تحقيق الانتصار. ورفض أنصاف الحلول، ومشاريع التسوية. وبالتالي ترك شكل الحكم لما بعد التحرير، يقرّره مجلس وطني. وإلى جانب المبادئ الستة أعلن عن الميثاق، في المؤتمر الأول للجبهة أواخر العام 1968، الذي شكلّ قفزة نوعية في المنطلقات النظرية للجبهة، من دون تبنيها لنظرية فكرية محددة.

في نهاية عام 1968 عقدت الجبهة مؤتمرها الأول، وأقرّت فيه برنامجها السياسي، أطلق عليه (الميثاق من 15 مادة )، أكدت فيه أنّ «الثورة المسلحة على العدوان والاستعمار، هي الطريق الوحيد، والحق المقدس لكلّ الفلسطينيين. وأنّ القضية الفلسطينية قضية قومية، والثورة الفلسطينية مرتبطة ارتباطاً، عضوياً ومصيرياً، بالثورة العربية، وهي أحد عناصرها. وأنّ الكيان الصهيوني، هو المخلب والرأس، الذي يشكله الاستعمار والإمبريالية، في الوطن العربي». ومنذ أيلول 1969 عقدت الجبهة 7 مؤتمرات، في أعوام 1971 و 1973 و 1979 و 1986 و 2005، 2010 .

وايماناً من الجبهة بأنّ المقاومة والوحدة الوطنية شرطان متلازمان لتحقيق الانتصار، فقد انخرطت الجبهة ومنذ بدايات انطلاقتها في عدد من التجارب الوحدوية الاندماجية، وكانت أولى هذه التجارب مع تنظيم حركة فتح، غير أنّ هذه الوحدة لم تصمد طويلاً. وعلى إثر هزيمة حزيران تداعت ثلاثة فصائل فلسطينية هي جبهة التحرير الفلسطينية وشباب الثأر التي كانت بمثابة التنظيم العسكري الفلسطيني لحركة القوميين العرب بقيادة الشهيد جورج حبش، وتنظيم أبطال العودة، ليشكلوا معاً الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. غير أنّ مسيرة هذا الائتلاف قد تعثرت نتيجة خلافات تنظيمية وسياسية، فحصل الطلاق الديمقراطي بينهم في تشرين الأول عام 1968. فتمسك كلا الطرفان باسم الجبهة، ومنعاً للالتباس ميّزت الجبهة اسمها بإضافة كلمة القيادة العامة، لتصبح الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة. ومنذ ذاك التاريخ لم تشهد الساحة الفلسطينية تجارب وحدوية على الإطلاق.

وبسبب تعذر تحقيق الوحدة الوطنية، انخرطت الجبهة في تحالفات وإئتلافات جبهوية على أساس الرؤى السياسية الواحدة، المتناقضة مع رؤى سياسية بدأت بالتمظهر في الساحة الفلسطينية، وتحديداً بعد حرب تشرين عام 1973، والداعية إلى تبني البرنامج المرحلي وإمكانية الحلّ السياسي عبر المفاوضات مع العدو. فتشكلت جبهة الرفض الفلسطينية في العام 1974 من (القيادة العامة والجبهة الشعبية وجبهة النضال وجبهة التحرير العربية).

منذ انطلاقتها، اشتهرت الجبهة بالعمليات العسكرية النوعية، لا سيما العمليات التي سُميت «العمليات الإستشهادية»، التي أصرّت قيادة الجبهة ومن منطلق إيمانها بقومية الصراع، أن تكون تشكيلات هذه العمليات من مقاتلين عرب. عملية مطار اللد 1968، وعملية كريات شمونة (الخالصة) في 11 نيسان 1974، وعملية كفار شامير (أم العقارب) في 13 حزيران 1974، وعملية شهداء قبية التي نفذها خالد أكر، وميلود بن ناجح نومه في 25 تشرين الثاني 1987 مستخدمين طائرات شراعية، وهذه العملية كانت الملهم والشرارة للانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987 (انتفاضة الحجارة)». ونفذت الجبهة أكبر عمليات تحرير للأسرى من السجون الصهيونية. ففي (14 آذار من عام 1979 كانت عملية النورس، وحُرر بموجبها 77 أسير)، مقابل أسير صهيوني هو «إبراهام عمرام أسرته الجبهة في 5 نيسان عام 1978»، خلال الاجتياح الصهيوني لجنوب لبنان «عملية الليطاني». أما العملية الثانية، (عملية الجليل في 20 أيار من عام 1985، وحُرر بموجبها 1150 أسير، ومن أبرز المعتقلين الذين تم إطلاق سراحهم الشيخ الشهيد أحمد ياسين والعديد من قيادات العمل الوطني الفلسطيني من كافة الفصائل. والعلامة الأبرز كانت إرغام العدو على إطلاق المناضل الأممي الياباني كوزو اوكوموتو. كما تضمنت الصفقة، إطلاق سراح 50 من فلسطينيّي 48، و99 من دول عربية مختلفة و 6 من دول أجنبية). بالاضافة إلى عمليات إرسال السلاح إلى فلسطين إسناداً ودعماً لانتفاضة الأقصى العام 2000. والمساهمة في إسناد ودعم قوى المقاومة الوطنية والإسلامية بقيادة حزب الله في لبنان، في مواجهة العدو الصهيوني المحتلّ لأرض الجنوب، والإنخراط المباشر في تنفيذ العمليات القتالية إلى جانب قوى المقاومة حتى التحرير في 25 أيار 2000.

القسم الثاني

… الجبهة وإنْ كانت عضواً مؤسّساً في منظمة تحرير ومؤسّساتها (اللجنة التنفيذية – المجلس الوطني – المجلس المركزي)، إلاّ أنّ العلاقات بين الجبهة ومنظمة التحرير قد شهدت توترات في مراحل عديدة. وجميعها على خلفية تبنّي المنظمة للنقاط العشر المتعلقة بالتسوية الإستسلامية، والتي على اثرها تشكلت جبهة الرفض الفلسطينية. وكذلك ما اتخذته المنظمة ولجنتها التنفيذية من مواقف تبنت من خلالها رؤى سياسية تخالف مواد ميثاقها الوطني. ولعلّ القطيعة الأكبر كانت منذ العام 1983، ولا زالت مستمرة حتى الآن، خصوصاً بعد موافقة المنظمة على مبادرة الملك السعودي في القمة العربية الاستثنائية الثانية في فاس أواخر العام 1982. وبالتالي ما عمّق القطيعة هو التوقيع باسم المنظمة في 13 أيلول 1993 على اتفاقات «أوسلو» مع الكيان الصهيوني، في حفل احتضنه البيت الأبيض برعاية الرئيس بيل كلينتون. والتي تمّ بموجبها الاعتراف بالكيان، ومن ثم التنازل عن 78 بالمائة من أرض فلسطين التاريخية.

من خلفية رفضها لاتفاقات «أوسلو»، لا توجد بين الجبهة والسلطة الفلسطينية علاقات تجمعهما، والعلاقة مقتصرة على الفصائل. وهذا لم يمنع الجبهة من الانخراط في الحوارات التي أجرتها الفصائل منذ العام 2003 و أذار 2005 في القاهرة، والذي اتفق فيه على تطوير وتفعيل منظمة التحرير وتشكيل الإطار القيادي المؤقت. ومن ثم اتفاق أيار 2011 في القاهرة، الذي تمّ التوصل إليه. وصولاً إلى الحوار الذي جرى في موسكو برعاية روسية في شباط 2019. انخراط الجبهة في تلك الحوارات جاء من خلفية أنّ رأب الصدع في الساحة الفلسطينية من شأنه أن يمكننا من مواجهة التحديات التي تفرضها سياسات كيان العدو والإدارة الأميركية، بهدف تصفية القضية وعناوينها الوطنية.

أما ما يتعلق بالعلاقة بالفصائل وتحديداً حركتي حماس والجهاد الإسلامي اللتين انطلقتا خلال الانتفاضة الأولى (انتفاضة الحجارة) في العام 1987، فقد اتسمت العلاقة معهما بالإيجابية جداً، خصوصاً أنهما تتبنيان خيار المقاومة على أنها الطريق الوحيد لتحرير فلسطين، وترفض التسويات الإستسلامية وعلى وجه الخصوص اتفاقات «أوسلو» في العام 1993. وقد تطورت العلاقات مع الحركتين بشكل كبير على كافة المستويات وفي مقدمتها المستوى العسكري. والجبهة في علاقاتها مع الحركتين ذهبت بعيداً في التعاون العسكري فوضعت مواقعها ومعسكراتها في تصرف الحركتين، والمساهمة في التطوير من قدراتهما حسب الممكن والمتاح

وبقيت العلاقة تتطور إيجاباً حتى بدأت أحداث المنطقة أواخر العام 2010، وما سُمّي زوراً بـ «الربيع العربي»، لتشهد العلاقة وتحديداً مع حركة حماس حالة من شبه القيطعة، على خلفية تبني حماس مواقف منحازة لمن سمّوا أنفسهم بـ «الثورة السورية» منذ آذار 2011، لتكشف الأيام عن زيف ادّعاءات هؤلاء، ومدى تورّطهم وارتباطهم بأجهزة الاستخبارات الدولية والإقليمية، التي ثبُت انغماسها في تخريب وتدمير سورية كرمى عيون كيان العدو الصهيوني.

أقامت الجبهة علاقات عربية واسعة خاصة مع الدول ذات التوجهات القومية، حيث تقع سورية في مقدمتها، فقد حافظت الجبهة على علاقات مميّزة معها، قيادةً ودولةً وحزباً وشعباً، لما مثلته سورية من عمق وحاضنة استراتيجية للقضية الفلسطينية، منذ ثورة الثامن من آذار 1963. لتتكرّس هذه العلاقة مع مجيء الرئيس الراحل حافظ الأسد إلى سدة الحكم، حيث قدّم كلّ ما من شأنه تعزيز مقاومة الشعب الفلسطيني، وشرّع أبواب سورية أمام مقاومتها. ومن بعده تابع السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد مسيرة والده في جعل سورية رافعة وحاضنة للمقاومة الفلسطينية، وسائر المقاومات العربية، وخطاً أمامياً في مواجهة المشروع الصهيو أميركي في المنطقة. ولعلها مناسبة لنتقدّم بشهادة تاريخية أنّ ما حظي فيه الشعب الفلسطيني في سورية منذ العام 1948، لم يحظ به أيّ من الفلسطينيين المقيمين في بقية دول الطوق لفلسطين، حيث عومل الفلسطينيون معاملة السوريّين باستثناء الترشح والانتخاب، وما دون ذلك فقد عومل الفلسطيني معاملة شقيقه السوري على حدّ سواء. وسورية لما مثلته وما زالت من فرادة في المواقف الوطنية والقومية الأصيلة، وسط واقع عربي رسمي متهاو وخانع، يبحث عن استرضاء الإدارات الأميركية بطريقة خطب ودّ كيان الاحتلال والتطبيع معه، وصولاً إلى إقامة التحالفات، في استبدال فاضح في أولويات الصراع ووجهته وعناوينه. سورية دفعت ولا زالت من دماء أبنائها وجيشها ومقدراتها وقدراتها، عشر سنوات من حرب كونية أميركية صهيونية رجعية إرهابية، طالت الحجر والبشر والشجر. سورية ورغم الحرب الظالمة بقيت صامدة أبية، ومتمسكة برؤيتها ومواقفها السياسية، وهي اليوم ومع شركائها وحلفائها تنتصر على امتداد جغرافيتها الوطنية. وفي هذا السياق، وقفت الجبهة إلى جانب سورية من خلفية أولاً فهمها ووعيها لطبيعة الأهداف الصهيوأميركية وحلفائهم وأدواتهم في تغيير وجهة المنطقة، لصالح ذاك المشروع المعادي. وثانياً، لأنها تُدرك أنّ في السعي إلى إسقاط الدولة الوطنية في سورية، إنما هو إسقاط لقضية الشعب الفلسطيني، وتصفية عناوينها وحقوقها الوطنية.

وارتبطت الجبهة بعلاقات متأرجحة وليست مستدامة مع كلّ من العراق ومصر (زمن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر)، والجزائر والكويت والسودان وارتيريا زمن الاحتلال الأثيوبي. أما ليبيا فامتدت العلاقة بالقيادة الليبية عقود من الزمن بقيادة الرئيس الراحل معمر القذافي، واستمرت العلاقة إلى ما قبل سقوطه بأكثر من عشر سنوات. وفي هذا السياق لا تنكر الجبهة ما قدّمته ليبيا وقيادتها لها ولمعظم الفصائل الفلسطينية.

أما إسلامياً، فالعلاقة الوحيدة هي مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث اعتبرت الجبهة أنّ انتصار الثورة في إيران بقيادة الإمام الراحل الخميني عام 1979 ضدّ حكم الشاه، هو انتصار للقضية الفلسطينية، وتعويض عن خروج مصر بعد أن وقّع السادات اتفاقات كامب ديفيد في العام 1979. وكانت الجبهة من أولى الفصائل الفلسطينية التي وطدت علاقاتها مع إيران الإسلامية بقيادة الإمام الخميني رحمه الله، الذي أغلق سفارة كيان العدو، ووضع مكانها سفارة فلسطين. وأطلق نداءه التاريخي بإعلان يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان من كلّ عام يوماً للقدس العالمي. ولا زالت هذه العلاقة متواصلة وراسخة متميّزة مع إيران بقيادة الإمام السيد علي الخامنئي، الذي لم يترك والقيادة الإيرانية فرصة أو مناسبة إلاّ وأكدوا فيها على وقوفهم ودعمهم الحازم للقضية الفلسطينية ومقاومتها. ولعلّ العلامة الفارقة التي مثلها الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني في دعمه اللامحدود للمقاومة الفلسطينية، بكلّ ما استلزمها من إمكانيات وقدرات تمكنت المقاومة من خلالها تطوير تلك القدرات مما مكنها من إفشال كلّ الحروب التي شنّها كيان الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة.

أما دولياً، فارتبطت علاقات الجبهة مع دول المنظومة الاشتراكية بقيادة الاتحاد السوفياتي قبل انهياره مطللع التسعينات. حيث كانت الجبهة ترسل البعثات التعليمية والدورات العسكرية إلى العديد من هذه الدول وخصوصاً الاتحاد السوفياتي وبلغاريا. واستمرت هذه العلاقة حتى سقوط الاتحاد السوفياتي وتفكك حلف وارسو. وأعيد تجديد العلاقات، بعد قدوم الرئيس بوتين إلى رئاسة الاتحاد الروسي. وكذلك مع الدول والأحزاب والحركات ذات التوجهات الإشتراكية والمؤيدة للحق والنضال الكفاحي للشعب الفلسطيني.

أما علاقة الجبهة مع الأحزاب الوطنية أو القومية، سواء اللبنانية أو العربية، فهي تحظى بعلاقات تاريخية مع أحزاب وطنية وإسلامية وقومية وناصرية وحتى العلمانية منها، طالما أنّ ناظم هذه العلاقة هي فلسطين ومقاومة شعبها ودعمها وإسنادها.

ختاماً ومع حلول الذكرى 55 لانطلاقة الجبهة المعمدة بدماء الآلاف من الشهداء والجرحى، الذين سقطوا على درب مسيرة الكفاح الوطني الفلسطيني، ومعارك الدفاع عن قضايا أمتنا. الجبهة مطالبة أولاً، بالتأكيد على إرثها النضالي والكفاحي الوطني والاعتزاز به، والدفع ثانياً، بروح التجديد بآليات وأدوات عملها ومؤسساتها، مشفوعاً في إفساح المجال والطريق أمام الطاقات الشابة الواعدة.

تصريحات نخالة والسنوار… النّفس بالنّفس ولن نموت وحدَنا

رامز مصطفى

التصريحات الصحافية التي أطلقها مؤخراً وزير جيش الاحتلال «نيفتالي بينت»، والتي ربط فيها السماح بإدخال أية مساعدات لقطاع غزة، تتعلق بمكافحة فيروس كورونا، بمدى التقدّم الذي تحرزه في محاولة استعادة الجنديين الأسيرين لدى فصائل المقاومة في غزة، عندما قال: «عندما يكون هناك نقاش حول المجال الإنساني في غزة فإنّ «إسرائيل» لها أيضاً احتياجات إنسانية تتمثل أساساً في استعادة مَن سقطوا في الحرب».

هذه التصريحات غير الأخلاقية أو الإنسانية، استدعت على الفور رداً حازماً جازماً، أولاً من قبل الأخ يحيى السنوار رئيس حركة حماس في قطاع غزة، واضعاً في معرض ردّه الخيار العسكري، عندما أكد على أنّ «المقاومة قادرة على إرغام الاحتلال على إدخال أدوات مواجهة فيروس كورونا، وسنأخذ ما نريده عنوة». مضيفاً: «في الوقت الذي نكون فيه مضطرين إلى أجهزة تنفس لمرضانا أو طعام لشعبنا، فإننا مستعدّون وقادرون على إرغام الاحتلال على ذلك. وإذا وجدنا أنّ مصابي فيروس كورونا في غزة لا يقدرون على التنفس سنقطع النفس عن 6 ملايين مستوطن».

الردّ لم يخلُ في المقابل من طرح مبادرة إنسانية في ظلّ تفشي فيروس «كورونا»، تتعلق بتقديم ما أسماه بـ «التنازل الجزئي» في موضوع الجنود الأسرى لدى المقاومة، مقابل الإفراج عن أسرانا الأبطال من كبار السنّ والمرضى في سجون العدو. وختم السنوار تصريحه، متوجهاً إلى أسرانا: «أقول لأسرانا إننا لن ننساهم، وإنْ شاء الله يكون لهم فرج قريب».

وأعقب تصريح الأخ السنوار، تصريح ثان للأخ زياد نخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، قال فيه: «تحديات جديدة تنشأ ولن تنتظر أحداً، لذلك علينا جميعا ألاّ نترك شعبنا الفلسطيني لمزيد من الجوع، ولمزيد من الإذلال، وخاصة في قطاع غزة المحاصر منذ سنوات طويلة». مضيفاً: «أنّ الموت يطرق أبواب الجميع بقوة وبلا رحمة، فإننا نقول لن نموت وحدنا، وعلى قيادات العدو الصهيوني أن تدرك، أنّ استمرار الحصار والاستمرار بتسويق الوهم على أنّ «إسرائيل» محصّنة لن يجدي نفعاً». وموضحاً: «أنّ المقاومة تملك المبادرة، وفي أيّ لحظة للدفاع عن الشعب الفلسطيني والقتال من أجل حياة كريمة لشعبنا ومن أجل أسرانا». ومؤكداً: «أنّ أيّ تهديد لحياة الشعب الفلسطيني عبر استمرار الحصار سيشمل الجميع من دون استثناء. وعلى العدو أن يختار بين الملاجئ وما يترتب عليها، أو إنهاء الحصار والاستجابة لإطلاق سراح أسرانا».

التصريحات المزدوجة للأخوين أبو طارق نخالة وأبو إبراهيم السنوار، رسالة بالغة الأهمية، في توقيتٍ بالغ الخطورة، بسبب الانفلات السريع لفيروس «كورونا»، الذي يجتاح العالم من دون رحمة، وشعبنا وأهلنا الذين يعيشون في ظروف بالغة الحراجة والقسوة، بسبب حصار جيش الاحتلال المفروض على قطاع غزة، والأسرى القابعون في السجون والمعتقلات، الذين يتعرّضون لأبشع الممارسات والإجراءات التعسفية الإجرامية من قبل إدارة سجون كيان الاحتلال، في أمسّ الحاجة في هذه الظروف إلى رفع الظلم عنهم. وأيضاً هذه مسؤولية المجتمع الدولي الذي دعته مؤسّسة الضمير في بيان لها إلى الضغط على الكيان، من أجل إجباره على الالتزام بواجباته، والسماح بإدخال كافة الاحتياجات الطبية إلى قطاع غزة، وخاصة الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة للفحص الطبي لفيروس «كورونا». كما طالبت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، بتوفير المستلزمات الطبية التي يحتاجها القطاع الصحي في غزة، للمساعدة في مواجهة انتشار الفيروس.

على قادة الكيان أن يدركوا جيداً ما حملته تلك التصريحات من الجدية في الذهاب إلى الخيار العسكري، إذا استمرّ جيش الاحتلال وقادته وحكومته في التعنّت في تنفيذ سياساتهم الهادفة إلى النيل من إرادة وعزيمة وإصرار شعبنا في استمراره على الصمود، بالرغم من كلّ التحديات وجسامتها.

Six Million ‘Israelis’ Will Stop Breathing If Respirators Not Sent To Gaza – Hamas Warns

By Staff, Agencies

Six Million ‘Israelis’ Will Stop Breathing If Respirators Not Sent To Gaza – Hamas Warns

Head of Palestinian resistance group Hamas in Gaza, Yahya Sinwar, warned the Zionist entity if more ventilators for coronavirus patients were not brought into the Palestinian enclave then the group will “take them by force.”

“If ventilators are not brought into [Gaza], we’ll take them by force from ‘Israel’ and stop the breathing of 6 million ‘Israelis’,” Sinwar threatened, Hebrew media reported.

Sinwar also highlighted Hamas’s efforts to contain the virus outbreak in Gaza, saying, “When we decided to establish compulsory quarantine facilities for people returning to Gaza, we knew that it would be a difficult decision that would cause a lot of criticism against us.”

“It’s our first line of defense. We can’t allow the epidemic into Gaza,” he added, according to ‘Israeli’ Channel 12.

Sinwar further accused the Zionist regime of not allowing medicines into Gaza, vowing that he wouldn’t return the captured ‘Israeli’ soldiers’ bodies until medical supplies came in.

السيد عبدالملك: قادمون في العام السادس بمفاجآت لم تكن في حسبان تحالف العدوان وبقدرات عسكرية متطورة وانتصارات عظيمة

المسيرة

متابعات | 26 مارس | المسيرة نت: أكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن التصنيع العسكري اليمني بات اليوم ينتج كل أنواع الأسلحة من الكلاشينكوف إلى الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في ظل حصار خانق ووضع اقتصادي صعب.

وقال السيد عبد الملك الحوثي في كلمة متلفزة اليوم بمناسبة الذكرى الخامسة لليوم الوطني للصمود ” اليوم بات لدى الشعب اليمني قدرات عسكرية متطورة ومتنوعة وينتج مختلف أنواع الأسلحة، مضيفًا “اليوم الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في مداها البعيد ودقتها في الإصابة وقدرتها التدميرية ثبتت توازن الردع.

وأشار السيد إلى أن استمرار التطوير للقدرات العسكرية كان بمثابة معجزة لولا معونة الله والعزم والاجتهاد، مؤكدًا أن الشعب اليمني قادم في العام السادس متوكلين على الله بمفاجآت لم تكن في حسبان تحالف العدوان وبقدرات عسكرية متطورة وانتصارات عظيمة.

وأوضح السيد القائد أن القدرات والعمليات العسكرية أخذت مسارا تصاعديا تكللت بإنجازات ميدانية كبيرة ونتائج مهمة وبدأت معظم المسارات من نقطة الصفر إلى مربع الانتصارات وتثبيت معادلات وفرض توازن الردع.

وفيما يخص المجال الأمني قال السيد إن “الجهود الكبيرة للأجهزة الأمنية واجهت حربا شرسة وحققت إنجازات كبيرة وساهمت في المرابطة والمشاركة في الجبهات”.

ولفت السيد عبدالملك إلى أن على تحالف العدوان الاستفادة من إخفاقاته في كل المجالات بعد أن بات تقييم الكل على ذلك.

وتابع السيد “التقييم العام والدراسات تؤكد أن الخسائر الاقتصادية للنظام السعودي كبيرة وطموحاته فشلت، مردفًا بالقول إن “الحالة الاقتصادية التي يعاني منها النظامان السعودي والإماراتي هي مرحلة أزمة وتراجع مستمر”.

وأكد السيد أن المجتمع الدولي ساهم في خذلان الشعب اليمني والوقوف إلى جانب العدوان عدا عن مراجعة بعض الدول مؤخرا لمآلات الأحداث.

وقال السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمته إن ” اليمن شهدت لـ5 سنوات أعنف حرب على وجه المعمورة وأشرس عدوان على وجه الدنيا استهدف شعبنا بإشراف أمريكي بتنفيذ سعودي وحلفائه”، مضيفًا قابل العدوان صمود أسطوري وثبات لا مثيل له في تاريخ شعبنا العزيز”.

وقدر السيد عبد الملك للشعب اليمني الموقف الحق وترجمتهم موقفهم بالتضحية، وفي مقدمتهم رجال الميدان الذين لا يزالون مرابطين في الجبهات.

وأوضح أن الشهداء كانوا في ذروة العطاء، والجرحى من بعدهم أما الأسرى وأسرهم فإسهامهم كبير في الثبات على الموقف.

وتوجه السيد عبدالملك بالإشادة والتقدير لفئات الشعب اليمني في كل مسارات العمل لدحر العدوان والتصدي له، مؤكدًا أن منطلقات صمود الشعب اليمني إيمانية وأخلاقية، فلا يقبل الخنوع لغير الله.

وقال ” سخرت في هذا العدوان منذ أول لحظة أفتك الأسلحة لاستهداف وتدمير كل المقدرات والإمكانات الخدمية، مؤكدًا أن  الهجمة الوحشية شاهدة على سوء أهداف العدوان، وكسب بذلك أسوأ صيت في الدنيا.

رهانات العدو:

أكد السيد أن العدو راهن على هجمته الكبيرة والغطاء الذي يتمتع به على حسم سريع لا يتجاوز أسبوعين وبالحد الأقصى شهرين وعلى الزمن وتراكم الجرائم بهدف إضعاف شعبنا وكسر إرادته وتحريك الفتن الداخلية.

وأشار إلى أن فتن العدوان الداخلية فشلت بفضل الله وبوعي الشعب وبالموقف الحازم والحاسم من أحرار الشعب، لافتًا إلى أن مؤامرات العدوان فشلت كلها وما تحقق له هي أهداف محدودة وغير مضمونة باحتلال بعض المناطق.

كان تصاعديا:

أكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن مسار الصمود كان تصاعديا وحقق تماسكا حال دون هدف العدوان في الانهيار التام، موضحًا أن أول نتائج الصمود هو تماسك الدولة والمجتمع والمكونات الجادة ضد العدوان.

وقال السيد “بقي لنا من التماسك الاقتصادي ما ساعدنا على الثبات والصمود”، موكدًا أن الدعم والمساندة الشعبية للجبهات لم يتوقف طوال السنوات الخمس مع ما مر به الشعب من منعطفات خطيرة.

ولفت إلى استمرت القوافل حتى من الأسر الفقيرة لدعم الجبهات وكانت ولا زالت مواكبة وشاهدة على عطاء الشعب اليمني.

الخسائر والوقع الداخلي السعودي:

أوضح السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن تحالف العدوان تكبد الخسائر العسكرية والاقتصادية وغيرها واعترف بهزائمه على المستوى الإعلامي، لافتًا إلى أن الإخفاق العسكري السعودي واقع رغم الحماية والسخرية والابتزاز الأمريكي.

وقال “هناك أزمة سياسية في النظام السعودي باتت معروفة في اعتقالات داخل الأسرة العائلة وملاحقات داخل وخارج المملكة”.

وتابع السيد بالقول “للأسف قدم النظامان السعودي والإماراتي في الذهنية العامة أنهم أسوأ من إسرائيل وأن أمريكا وإسرائيل ترغب في تقديم النموذج الوحشي للسعودية والإمارات بدلا عن إسرائيل”.

وأكد السيد عبدالملك لتحالف العدوان أنهُ لا جدوى من الاستمرار في هذا العدوان بعد كل الفشل والخسائر وأن استمراركم بعد خمس سنوات من العدوان لن يوصلكم إلى أهدافكم المشؤومة أبدا.

وتساءل السيد بالقول “ألا تجدون أن مسار صمود شعبنا في تصاعد، وكلما استمر عدوانكم كلما كان وضعنا أقوى وأعظم”، مضيفًا “ألا تأخذون العبرة والدرس المهم أنكم لا تجنون إلا مزيدا من الفشل كلما استمر عدوانكم”.

وأضاف السيد “لا مبرر لكم في الاستمرار في العدوان، وليس صحيحا أن الشعب يشكل خطرا على أمن أحد في محيطه العربي والإسلامي”، قائلًا ” من لهم موقف مبدأي تجاه قضايا أمتنا الإسلامية لا يشكلون خطرا على أحد من محيطه العربي والإسلامي”.

وأكد أنهُ لا يمكن التفريط ولا المساومة ومستعدون لتقديم التضحيات، فكلفة التفريط والاستسلام لا يمكن القبول بها.

وتساءل السيد مجددًا لتحالف العدوان “هل تستكثرون على شعبنا الحرية والاستقلال؟ وهل ذلك يشكل طامة عليكم؟ قائلًا “أنتم بحاجة إلى إعادة النظر في طبيعة نظرتكم إلى الآخرين وإلى الشعب اليمني، مؤكدًا أن الشعب اليمني جدير بالحرية والاستقلال، ومن يفكر أن يجعله أداة تحت سيطرته فهو واهم وحالم وأن لهُ تاريخ وأصالة وعرف بأن أرضه مقبرة للغزاة، والاستقلال جزء من إيماننا وروح فينا.

ولفت السيد إلى أن من يستكثر علينا الاستقلال ويسعى أن يروضنا على الخنوع فهو فاشل وخائب ولن يصل إلى تحقيق أهدافه.

وأردف قائلًا “على النظام السعودي أن يغير نظرته السوداوية ويحترم حق الجوار ويفترض أن ينظر إلى اليمن من محيطه أنه شعب يتمتع بمكارم الأخلاق ولا يمثل خطرا على أبناء أمته، موضحًا أن من يسعى لإذلال الشعب اليمني فهو يسعى للخيال والسراب.

وتابع السيد “نثق ونتيقن أن الله سيمن علينا ويحقق لنا النتائج المهمة في المسار الاقتصادي، مردفًا بالقول إن “الانتصارات والإنجازات التي تحققت والقدرات التي وصلنا إليها هي نتاج معونة الله مع العمل والتضحية”.

وأضاف “لو بلغ حجم مظلوميتنا ما بلغ دون أن نبذل الجهد لم تكن المظلومية لتكفي لتحقيق الصمود والتماسك ولكي تثبت وتتماسك لايكفيك أن تكون مظلوما بل يجب أن تتحلى بالمسؤولية وتسعى متوكلا على الله”.

وأوضح السيد وصلنا الشعب اليمني اليوم إلى موقع متقدم يتطلب منا الاستمرار في التوكل على الله وتوجهنا العملي باهتمام وسعي أكبر لإحراز النصر.

حديثه عن الزراعة:

أكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن اليمن بلد زراعي لمختلف المحاصيل وله بيئة متنوعة تساعد على تكامل وتوفير ما يحتاجه الناس من غذاء وقوت، داعيًا التجار على التعاون مع الفلاحين ومؤسسات الدولة لصالح دعم الإنتاج الزراعي المحلي وتحسينه وتوفيره.

وفيما يخص التعليم أوضح السيد أن إصلاح وتطوير قطاع التعليم سيساعد في تطوير البلد والنتائج في كل المجالات.

التكافل الاجتماعي:

أما ما يخص التكافل الاجتماعي حث السيد بالتكافل الاجتماعي بعيدا عن الرهان على المنظمات، فمستوى التعاون لا يصل إلى مستوى المعاناة وأن ما تقدمه المنظمات محدود ومحكوم بسياسات ولا ينبغي الاعتماد عليه.

وقال السيد “الاهتمام بإخراج الزكاة سيفي بالغرض وستعالج البؤس، إضافة إلى الإنفاق”، مضيفًا أن “هيئة الزكاة لها برامج في التمكين الاقتصادي ومعالجة مشاكل الفقر للعودة إلى الإنتاج والعمل”.

وأشار إلى أن جمع الزكاة سيغنينا عن الحاجة للمنظمات التي تعود من تقدم لهم المساعدات على القعود.

وحث السيد العناية باليد العاملة والتعاون مع الجمعيات الخيرية تحتاج إلى التفاتة أكبروالعناية بالسلم الاجتماعي وحل مشاكل الثأر ينبغي التركيز عليها.

وفي رسائله لتحالف العدوان:

دعا السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي تحالف العدوان لوقف عدوانه ورفع الحصار بشكل واضح وقرار صريح وبشكل عملي، قائلًا “لا بد من موقف واضح لوقف العدوان وليس إطلاق التصريحات مع الاستمرار في الغارات والحصار والاحتلال.

وأكد السيد الاستعداد لخيار السلم ووقف الحرب إذا اتجه العدوان بقرار جاد لوقف العدوان والحصار.

وفيما يخص ملف الأسرى أكد السيد جهوزيتنا التامة لإنجاز عملية تبادل الأسرى التي دأب العدوان على التنصل منها.

ونصح السيد الخونة إلى الاستجابة لجهود اللجنة الوطنية للمصالحة، مؤكدًا أن تحالف العدوان يذل الخونة ويقهرهم والوضعية التي هم فيها لا تدعوهم للتشبث بها.

وقال السيد “مما يخفيه الخونة وتحالف العدوان هو انتشار وباء كورونا بين أوساط الخونة في عدد من الجبهات والمحاور، مضيفًا “مصادرنا تؤكد لنا انتشار وباء كورونا في جبهة ميدي وبأعداد كبيرة”.

وأشاد السيد عبدالملك الحوثي بالمواقف المشرفة لكل المناصرين والمتضامنين مع شعبنا وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية في إيران التي لها أوضح وأصدق موقف بالرغم مما تعانيه من حصار جائر واستهداف إلا أنها تقف إلى جانب الشعوب المستضعفة.

كما أشاد بالموقف الإيجابي والمتضامن والمناصر لحزب الله في لبنان والأحرار في العراق وسوريا وبقية شعوب العالم.

فيديوات متعلقة

أخبار متعلقة

War and Natural Gas: The Israeli Invasion and Gaza’s Offshore Gas Fields

By Prof Michel Chossudovsky

Global Research, February 28, 2020

Global Research 8 January 2009

Eleven years ago, Israel invaded Gaza under “Operation Cast Lead”.

The following article was first published by Global Research in January 2009 at the height of the Israeli bombing and invasion under Operation Cast Lead.

***

.

Author’s Note and Update

The purpose of Operation Cast Led was to confiscate Palestine’s maritime natural gas reserves. In the wake of the invasion, Palestinian gas fields were de facto confiscated by Israel in derogation of international law.

A year following “Operation Cast Lead”,  Tel Aviv announced the discovery of  the Leviathan natural gas field in the Eastern Mediterranean “off the coast of Israel.”

At the time the gas field was: “ … the most prominent field ever found in the sub-explored area of the Levantine Basin, which covers about 83,000 square kilometres of the eastern Mediterranean region.” (i)

Coupled with Tamar field, in the same location, discovered in 2009, the prospects are for an energy bonanza for Israel, for Houston, Texas based Noble Energy and partners Delek Drilling, Avner Oil Exploration and Ratio Oil Exploration. (See Felicity Arbuthnot, Israel: Gas, Oil and Trouble in the Levant, Global Research, December 30, 2013

The Gazan gas fields are part of the broader Levant assessment area.

What has been unfolding is the integration of these adjoining gas fields including those belonging to Palestine into the orbit of Israel. (see map below).

It should be noted that the entire Eastern Mediterranean coastline extending from Egypt’s Sinai to Syria constitutes an area encompassing large gas as well as oil reserves.

While the debate regarding  Trump’s “Deal of the Century” has largely concentrated on the de facto annexation of the Jordan Valley and the integration and extension of  Jewish settlements, the issue of the de facto confiscation and ownership of  Palestine’s offshore gas reserves have not been challenged.

Michel Chossudovsky, February 28, 2020


War and Natural Gas: The Israeli Invasion and Gaza’s Offshore Gas Fields

by Michel Chossudovsky

January 8, 2009

The December 2008 military invasion of the Gaza Strip by Israeli Forces bears a direct relation to the control and ownership of strategic offshore gas reserves. 

This is a war of conquest. Discovered in 2000, there are extensive gas reserves off the Gaza coastline. 

British Gas (BG Group) and its partner, the Athens based Consolidated Contractors International Company (CCC) owned by Lebanon’s Sabbagh and Koury families, were granted oil and gas exploration rights in a 25 year agreement signed in November 1999 with the Palestinian Authority.

The rights to the offshore gas field are respectively British Gas (60 percent); Consolidated Contractors (CCC) (30 percent); and the Investment Fund of the Palestinian Authority (10 percent). (Haaretz, October 21,  2007).

The PA-BG-CCC agreement includes field development and the construction of a gas pipeline.(Middle East Economic Digest, Jan 5, 2001).

The BG licence covers the entire Gazan offshore marine area, which is contiguous to several Israeli offshore gas facilities. (See Map below). It should be noted that 60 percent of the gas reserves along the Gaza-Israel coastline belong to Palestine.

The BG Group drilled two wells in 2000: Gaza Marine-1 and Gaza Marine-2. Reserves are estimated by British Gas to be of the order of 1.4 trillion cubic feet, valued at approximately 4 billion dollars. These are the figures made public by British Gas. The size of Palestine’s gas reserves could be much larger.Will Israel’s Gas Hopes Come True? Accused of Stealing Gas from the Gaza Strip


Map 1

Map 2

Who Owns the Gas Fields

The issue of sovereignty over Gaza’s gas fields is crucial. From a legal standpoint, the gas reserves belong to Palestine.

The death of Yasser Arafat, the election of the Hamas government and the ruin of the Palestinian Authority have enabled Israel to establish de facto control over Gaza’s offshore gas reserves.

British Gas (BG Group) has been dealing with the Tel Aviv government. In turn, the Hamas government has been bypassed in regards to exploration and development rights over the gas fields.

The election of Prime Minister Ariel Sharon in 2001 was a major turning point. Palestine’s sovereignty over the offshore gas fields was challenged in the Israeli Supreme Court. Sharon stated unequivocally that “Israel would never buy gas from Palestine” intimating that Gaza’s offshore gas reserves belong to Israel.

In 2003, Ariel Sharon, vetoed an initial deal, which would allow British Gas to supply Israel with natural gas from Gaza’s offshore wells. (The Independent, August 19, 2003)

The election victory of Hamas in 2006 was conducive to the demise of the Palestinian Authority, which became confined to the West Bank, under the proxy regime of Mahmoud Abbas.

In 2006, British Gas “was close to signing a deal to pump the gas to Egypt.” (Times, May, 23, 2007). According to reports, British Prime Minister Tony Blair intervened on behalf of Israel with a view to shunting the agreement with Egypt.

The following year, in May 2007, the Israeli Cabinet approved a proposal by Prime Minister Ehud Olmert  “to buy gas from the Palestinian Authority.” The proposed contract was for $4 billion, with profits of the order of $2 billion of which one billion was to go the Palestinians.

Tel Aviv, however, had no intention on sharing the revenues with Palestine. An Israeli team of negotiators was set up by the Israeli Cabinet to thrash out a deal with the BG Group, bypassing both the Hamas government and the Palestinian Authority:

Israeli defence authorities want the Palestinians to be paid in goods and services and insist that no money go to the Hamas-controlled Government.” (Ibid, emphasis added)

The objective was essentially to nullify the contract signed in 1999 between the BG Group and the Palestinian Authority under Yasser Arafat.

Under the proposed 2007 agreement with BG, Palestinian gas from Gaza’s offshore wells was to be channeled by an undersea pipeline to the Israeli seaport of Ashkelon, thereby transferring control over the sale of the natural gas to Israel.

The deal fell through. The negotiations were suspended:

 “Mossad Chief Meir Dagan opposed the transaction on security grounds, that the proceeds would fund terror”. (Member of Knesset Gilad Erdan, Address to the Knesset on “The Intention of Deputy Prime Minister Ehud Olmert to Purchase Gas from the Palestinians When Payment Will Serve Hamas,” March 1, 2006, quoted in Lt. Gen. (ret.) Moshe Yaalon, Does the Prospective Purchase of British Gas from Gaza’s Coastal Waters Threaten Israel’s National Security?  Jerusalem Center for Public Affairs, October 2007)

Israel’s intent was to foreclose the possibility that royalties be paid to the Palestinians. In December 2007, The BG Group withdrew from the negotiations with Israel and in January 2008 they closed their office in Israel.(BG website).

Invasion Plan on The Drawing Board

The invasion plan of the Gaza Strip under “Operation Cast Lead” was set in motion in June 2008, according to Israeli military sources:

“Sources in the defense establishment said Defense Minister Ehud Barak instructed the Israel Defense Forces to prepare for the operation over six months ago [June or before June] , even as Israel was beginning to negotiate a ceasefire agreement with Hamas.”(Barak Ravid, Operation “Cast Lead”: Israeli Air Force strike followed months of planning, Haaretz, December 27, 2008)

That very same month, the Israeli authorities contacted British Gas, with a view to resuming crucial negotiations pertaining to the purchase of Gaza’s natural gas:

“Both Ministry of Finance director general Yarom Ariav and Ministry of National Infrastructures director general Hezi Kugler agreed to inform BG of Israel’s wish to renew the talks.

The sources added that BG has not yet officially responded to Israel’s request, but that company executives would probably come to Israel in a few weeks to hold talks with government officials.” (Globes online- Israel’s Business Arena, June 23, 2008)

The decision to speed up negotiations with British Gas (BG Group) coincided, chronologically, with the planning of the invasion of Gaza initiated in June. It would appear that Israel was anxious to reach an agreement with the BG Group prior to the invasion, which was already in an advanced planning stage.

Moreover, these negotiations with British Gas were conducted by the Ehud Olmert government with the knowledge that a military invasion was on the drawing board. In all likelihood, a new “post war” political-territorial arrangement for the Gaza strip was also being contemplated by the Israeli government.

In fact, negotiations between British Gas and Israeli officials were ongoing in October 2008, 2-3 months prior to the commencement of the bombings on December 27th.

In November 2008, the Israeli Ministry of Finance and the Ministry of National Infrastructures instructed Israel Electric Corporation (IEC) to enter into negotiations with British Gas, on the purchase of natural gas from the BG’s offshore concession in Gaza. (Globes, November 13, 2008)

“Ministry of Finance director general Yarom Ariav and Ministry of National Infrastructures director general Hezi Kugler wrote to IEC CEO Amos Lasker recently, informing him of the government’s decision to allow negotiations to go forward, in line with the framework proposal it approved earlier this year.

The IEC board, headed by chairman Moti Friedman, approved the principles of the framework proposal a few weeks ago. The talks with BG Group will begin once the board approves the exemption from a tender.” (Globes Nov. 13, 2008)

Gaza and Energy Geopolitics 

The military occupation of Gaza is intent upon transferring the sovereignty of the gas fields to Israel in violation of international law.

What can we expect in the wake of the invasion?

What is the intent of Israel with regard to Palestine’s Natural Gas reserves?

A new territorial arrangement, with the stationing of Israeli and/or “peacekeeping” troops?

The militarization of the entire Gaza coastline, which is strategic for Israel?

The outright confiscation of Palestinian gas fields and the unilateral declaration of Israeli sovereignty over Gaza’s maritime areas?

If this were to occur, the Gaza gas fields would be integrated into Israel’s offshore installations, which are contiguous to those of the Gaza Strip. (See Map 1 above).

These various offshore installations are also linked up to Israel’s energy transport corridor, extending from the port of Eilat, which is an oil pipeline terminal, on the Red Sea to the seaport – pipeline terminal at Ashkelon, and northwards to Haifa, and eventually linking up through a proposed Israeli-Turkish pipeline with the Turkish port of Ceyhan.

Ceyhan is the terminal of the Baku, Tblisi Ceyhan Trans Caspian pipeline. “What is envisaged is to link the BTC pipeline to the Trans-Israel Eilat-Ashkelon pipeline, also known as Israel’s Tipline.” (See Michel Chossudovsky, The War on Lebanon and the Battle for Oil, Global Research, July 23, 2006)


Map 3The original source of this article is Global ResearchCopyright © Prof Michel Chossudovsky, Global Research, 2020


Comment on Global Research Articles on our Facebook page

Become a Member of Global Research

إردوغان يتوعّد “إسرائيل”.. الأوسمة تكشف حقيقة الموقف

حسني محلي

باحث علاقات دولية ومختصص بالشأن التركي

يقول الرئيس التركي إنه “سيدافع عن فلسطين إلى الأبد، كما فعل السلطان عبد الحميد”، ناسياً أو متناسياً أن كلّ ما قيل عن موقف عبد الحميد من فلسطين ليس صحيحاً بالكامل، فقد قدّم الأخير الكثير من التسهيلات والمساعدات لليهود، وسمح لهم بالهجرة إلى فلسطين.

إردوغان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت (أرشيف)

منذ الإعلان عما يُسمى “صفقة القرن”، أخذ الرئيس إردوغان يهدّد “إسرائيل” ويتوعَّدها، متهرباً من استهداف صديقه وحليفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الَّذي سبق أن هدَّده بتدميره وتدمير الاقتصاد التركي في حال هجومه على كرد سوريا.

وبعيداً من اتهامات المعارضة له بالمتاجرة بالقضية الفلسطينية من منطلقات عقائديَّة تنافسيَّة مع إيران، وعدم اتخاذ أيِّ موقف عملي في هذا الموضوع، سنكتفي هنا بالتذكير بالمحطات الرئيسية في مسار إردوغان من أجل القدس وفلسطين بعد استلام حزب العدالة والتنمية السلطة في بداية تشرين الثاني/نوفمبر 2002.

قبل هذا التاريخ وبعده فوراً، زار إردوغان واشنطن، والتقى قيادات اللوبي اليهودي ومسؤولين أميركيين، معظمهم من اليهود، ومن بينهم بول فولفويتز وريتشارد بيرل، نائبا وزير الدفاع، وعاد إلى أنقرة ليدافع بحماسٍ عن ضرورة العمل المشترك مع أميركا خلال احتلال العراق في بداية آذار/مارس 2003، وهو ما رفضه البرلمان التركي آنذاك. 

وجاءت مشاركته في قمة مشروع الشرق الأوسط الكبير في 8 حزيران/يونيو 2004 لتضع أنقرة على طريق التنسيق والتعاون التركي الأميركي من أجل إعادة رسم خريطة المنطقة، مع مساعي واشنطن لتسويق تجربة حزب العدالة والتنمية في بلد مسلمٍ وديمقراطيٍ وعلمانيٍ في دول المنطقة.

وكانت زيارة إردوغان إلى “إسرائيل” في الأول من أيار/مايو 2005 بمثابة التحول الأكثر إثارةً في سياسات الرجل الَّذي استقبله شارون وقال له: “أهلاً بك في القدس عاصمة إسرائيل الأبدية”، فلم يعترض عليه، وهو الذي تعرَّض آنذاك لانتقادات عنيفة جداً من زعيمه السابق نجم الدين أربكان، بعد أن اتَّهمه “بالتواطؤ مع الصهيونية العالمية وأميركا ومنظَّمات اللوبي اليهودي” إثر زيارته متحف ضحايا النازية. ولم تتأخَّر رابطة مكافحة التشهير “ADL” اليهوديَّة الأميركية في منح الرئيس إردوغان وسام الشجاعة السياسية في 10 حزيران/يونيو 2005، وسبقتها في ذلك منظَّمة المؤتمر اليهودي الأميركي “AJC”، التي منحته وساماً مماثلاً في 25 كانون الثاني/يناير 2004. وبدأت بعد ذلك علاقات إردوغان مع منظّمات اللوبي اليهودي وتوطَّدت، والتقى قياداتها في أميركا وتركيا عشرات المرات حتى آخر زيارة له إلى أميركا في أيلول/سبتمبر 2019.

فضيحة اردوغان الاعتراف ب القدس عاصمة ل إسرائيل عام ٢٠٠٥ مع شارون
 اردوغان يضع الزهور على قبر مؤسس الحركة الصهيونية

وجاءت زيارة خالد مشعل إلى أنقرة في 15 شباط/فبراير 2006 لتلفت انتباه الجميع، وخصوصاً بعد أن تهرَّب إردوغان من اللقاء به خوفاً من “إسرائيل” وأميركا، فاستقبله عبد الله جول في مقر الحزب لا في وزارة الخارجية، وأوصاه بالتخلّي عن العمل المسلّح ضد “إسرائيل”، ولا سيما أنَّ الزيارة جاءت بعد فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية.

ولم يتأخّر إردوغان في دعوة الرئيس بيريز إلى أنقرة في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2007، ليكون أوَّل رئيس إسرائيلي يتحدَّث في البرلمان التركي، ثم لحق به محمود عباس في اليوم نفسه، في محاولةٍ من إردوغان لتحقيق التوازن في العلاقة بين الطرفين، ناسياً أو متناسياً أنَّ الطائرات الإسرائيلية التي قصفت مبنى قيل إنه مصنع كيماوي في دير الزور السورية في 8 أيلول/سبتمبر 2007، دخلت الأجواء التركية في طريق عودتها، ثم رمت خزانات الوقود على الأراضي التركية.

وقد شجَّعت العلاقةُ مع تل أبيب من جهة، ودمشق من جهة أخرى، الرئيسَ إردوغان، فدخل على خطِّ الوساطة بين العاصمتين، إلا أنَّ رئيس الوزراء الإسرائيلي أولمرت غدر به، فشنَّ عدوانه الغاشم على غزة في 27 كانون الأول/ديسمبر 2008، على الرغم من موقف الرئيس الأسد الإيجابي من المساعي التركية.

وجاء ردّ إردوغان على موقف أولمرت بهجومه العنيف على بيريز في دافوس في سويسرا في 29 كانون الثاني/يناير 2009، عندما قال له: “إنَّكم مجرمون وقتلة”. وأثار هذا الموقف ضجة كبيرة على الصعيدين السياسي والشعبي، وساهم في زيادة شعبية إردوغان في العالمين العربي والإسلامي، وخصوصاً فلسطين.

لم يتأخَّر الردّ على موقف إردوغان، فقام الجيش الإسرائيلي في 31 أيار/مايو 2010 بالهجوم على سفينة مرمرة التي كانت تنقل المساعدات إلى غزة، وقتلت 10 مواطنين أتراك. كان هذا الحادث بداية التدهور السريع والخطير في العلاقات التركية – الإسرائيلية، إلى أن أقنع الرئيس أوباما نتنياهو خلال زيارته إلى “إسرائيل” في 22 آذار/مارس 2013 بضرورة الاتصال هاتفياً بإردوغان والاعتذار عن الهجوم على سفينة مرمرة، وهو ما فعله نتنياهو أمام أوباما، صديق الطرفين.

وقد جلس الطرفان بعد هذا الاعتذار الشفهي على طاولة المفاوضات في جنيف، واتفقا في 10 نيسان/أبريل 2016 على أن تتبرّع “إسرائيل” (تبرع وليس تعويضات) بمبلغ 20 مليون دولار لعائلات الضحايا، في مقابل أن يصدر إردوغان تعليماته للمحاكم بإسقاط كلّ الدعاوى المرفوعة ضد المسؤولين الإسرائيليين في المحاكم التركية والدولية، وهو ما حصل في كانون الثاني/يناير 2016، بعد أن حمّل إردوغان منظمة الإغاثة الإنسانية “İHH”، صاحبة سفينة مرمرة، مسؤولية الأزمة مع “إسرائيل”.

وجاءت المفاجأة من رئيس هذه المنظَّمة، بولنت يلدرم، المقرّب جداً من إردوغان، عندما علَّق على القصف الأميركي والبريطاني والفرنسي على مواقع سورية في 14 نيسان/أبريل 2018، وقال: “هذا القصف لم يشفِ غليلنا. كنت أتوقَّع المزيد”.

لم يكن هذا الموقف مفاجئاً بالنسبة إلى الرأي العام التركي، وهو يعرف أنَّ سيارات الإسعاف التابعة للمنظمة كانت تنقل الأسلحة والمعدات الحربية للإرهابيين في سوريا، وتعود بالجرحى منها وتنقلهم إلى مستشفياتها في غازي عنتاب. 

وعلى الرغم من كلِّ ذلك، لم يحالف إردوغان الحظّ في زيارة غزة التي قال إنَّه صالح “إسرائيل” من أجل فكِّ الحصار عنها، فسبقه إليها الأمير القطري في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2012 في قمة التحالف والعمل المشترك في سوريا.

ولم يتذكّر أحد كيف تخلّى إردوغان عن استخدام الفيتو ضد انضمام “إسرائيل” إلى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية “OECD” في أيار/مايو 2010، قبل أيام من حادث سفينة مرمرة، ولم يعترض في 4 آذار/مارس 2016 على قرار القمة الأطلسية بالسماح لـ”إسرائيل” بفتح ممثلية دائمة في مقرّ الحلف في بروكسل، على الرغم من أنها ليست عضواً فيه. 

بالعودة إلى الماضي أيضاً، فقد قرَّر إردوغان في العام 2009 منح شركة إسرائيليّة حقّ نزع الألغام المزروعة على الحدود التركية مع سوريا، كما منح شركة أميركية كندية يهودية حقّ الاستثمار السياحي في ميناء إسطنبول الرئيسي، وهو ما أثار ضجة كبيرة إعلامياً وسياسياً، ما اضطره إلى التراجع عن القرارين، ولكنَّه استمر في علاقاته التجارية مع “إسرائيل”، ليصل حجم التبادل التجاري بين الدولتين في العام 2018 إلى 6 مليارات دولار تقريباً، فيما وصل عدد السياح الإسرائيليين الذين زاروا تركيا في العام نفسه إلى 320 ألف سائح.

وتحدَّث الإعلام التركي عن قيام السفن التي يملكها براق إردوغان، نجل الرئيس إردوغان، بنقل البضائع التركية والبترول الكردي العراقي إلى “إسرائيل”، وغزت منتجاتها الزراعية الأسواق التركية بعد أن سمح إردوغان باستيراد البذور الإسرائيلية المعدلة جينياً.

وجاء الربيع العربي والتدخّل التركي والعربي في سوريا وضد إيران وحزب الله ليغيّر موازين القوى في المنطقة لصالح “إسرائيل”، المستفيد الوحيد من دمار سوريا والعراق وباقي دول المنطقة، وأثبتت التطورات اللاحقة أنَّ لسياسات إردوغان الفضل الأكبر في هذا الدمار، بعد أن نجح، ومعه الدوحة، في نهاية العام 2011 في إقناع حماس بإغلاق مكاتبها في دمشق، وهي لولا سوريا لما كانت موجودة أصلاً الآن.

هذا التناقض لم يمنع الرئيس إردوغان من شنّ هجماته التقليدية على “إسرائيل”، وفي كلِّ مناسبة يراها مناسبة، كما هو الحال عندما اعترف الرئيس ترامب في 6 كانون الأول/ديسمبر 2018 بالقدس عاصمة لـ”إسرائيل”، إذ دعا بصفته آنذاك رئيس منظَّمة مجلس التعاون الإسلامي إلى قمة عاجلة في إسطنبول، لم يحضرها سوى 19 من زعماء الدول الأعضاء، وأرسلت الدول الأخرى ممثلين من مستويات مختلفة.

وتكرَّرت هذه القمة في أيار/مايو عندما تمَّ نقل السفارة الأميركية إلى القدس، من دون أن يخطر على بال إردوغان أو أيٍّ من الزعماء العرب والمسلمين اتخاذ أيّ موقف عملي ضد أميركا أو “إسرائيل”.

وعلى الرغم من قرارات القمَّتين وتهديدات الرئيس إردوغان لكلٍّ من الدولتين، وكما هو الحال الآن في ردِّ فعله على “صفقة القرن”، فقد هدَّد “إسرائيل” وتوعَّدها، “متهماً الدول العربية بالخيانة وبيع القضية الفلسطينية”، وقال إنه “سيدافع عنها إلى الأبد، كما فعل السلطان عبد الحميد”، ناسياً أو متناسياً أن كلّ ما قيل عن موقف عبد الحميد من فلسطين ليس صحيحاً بالكامل، فقد قدّم الأخير الكثير من التسهيلات والمساعدات لليهود، وسمح لهم بالهجرة إلى فلسطين.

وكانت تركيا الدولة الإسلامية الأولى التي اعترفت بالكيان الصهيوني الَّذي قام على أرض فلسطين بعد عامٍ واحد من إعلان “دولة إسرائيل”، كما كانت الدولة الإسلامية الوحيدة التي استقبلت بن غوريون في العام 1957، وبحث الأخير مع نظيره التركي عدنان مندريس (مصدر الإلهام الحقيقيّ لإردوغان) تفاصيل التنسيق والتعاون المشترك، كما فعل مع شاه إيران ضد المدّ القومي العربي الناصري. 

ويبقى الرهان الأكبر والأهم على الموقف المحتمل للرئيس إردوغان، ويقال إنه براغماتي، والَّذي سعى حتى العام 2017 لإقناع تل أبيب بمدِّ أنابيب الغاز من شرق الأبيض المتوسط إلى تركيا، مقابل مد أنابيب للمياه التركية إلى “إسرائيل” عبر شمال قبرص التركية وجنوبها.

فيا ترى أيهما أهمّ بالنسبة إلى إردوغان: التخلّص من الرئيس الأسد، مهما كلَّفه ذلك، أو استمرار التوتر مع تل أبيب، ما دامت هذه الضجة لا تكلّفه شيئاً، وتزيد من شعبيته بين الإسلاميين، ولا تؤدي إلى توتر حقيقي في العلاقة مع الحليف الأكبر واشنطن التي لا يريد أن يزعجها، مهما فعلت في فلسطين، وهو لم يزعجها، بل اتّفق معها في شرق الفرات؛ حدود “إسرائيل” الكبرى المزعومة!؟

صفقة القرن: تركيا قطر وحركة حماس

نضال حمادة

نفّذ دونالد ترامب قراره وأعلن عن صفقة القرن في عملية استعراضية أراد منها إظهار وكأن الأمر منتهٍ وليس على الفلسطينيين والعرب إلا التوقيع. واستعان ترامب بثلاث دول عربية هي الإمارات وعمان والبحرين لإثبات ما قاله إن العرب موافقون على هذه الصفقة التي توعّد فيها الفلسطينيين بأشد العقوبات وبقتل قادتهم في حال رفضوا صفقته هذه.

يعلم الرئيس الأميركي ومعه صهره جارد كوشنر أن الصفقة يلزمها طرفان كي تنطبق عليها لفظة الصفقة، ولكي تنجح. ويعلم أن رفض الفلسطينيين الشفهي لهذه الصفقة يسقطها، فكيف إذا كان هذا الرفض عملياً من خلال تحرّكات شعبية وسياسية مناهضة او من خلال عمليات عسكرية. وبالتالي فهو بحاجة لدعم دول عربية وإسلامية محددة للضغط على الفلسطينيين بهذا الموضوع. وهذه الدول ليست ضمن الدول الثلاث التي حضرت الإعلان الهوليوودي عن صفقة القرن والدول التي يعتمد ترامب عليها للضغط على الفلسطينيين هي تحديداً تركيا وقطر راعيتا جماعة الإخوان المسلمين عربياً ودولياً واللتان تتمتعان بنفوذ قويّ داخل حركة حماس وتحديداً داخل الجسم الإخواني في الحركة. وليس هناك من شك في أن ترامب يراهن على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعلى تميم آل ثاني أمير قطر للحصول على موافقة حركة حماس على صفقة القرن. وهنا يبدو أن الجميع أمام معادلة صعبة في العلاقة مع أميركا وفي العلاقة بينهم، وبالتالي أمامهم الاحتمالات التالية:

ترفض كل من تركيا وقطر الضغط على حركة حماس، ما يؤدي الى غضب ترامب على البلدين وتدهور الأوضاع بينهما وبين الولايات المتحدة الأميركية، في ظل الصراع القطري مع الدول العربية الأربع، والصراع التركي في سورية وليبيا وفي داخل تركيا بين الإخوان والمعارضة القومية واليسارية.

تقبل الدولتان الضغط على حركة حماس، فإن قبلت حماس انتهت كحركة مقاومة وسقطت في الشارعين العربي والفلسطيني وتعرّضت لانشقاقات داخليّة تنهيها عملياً، وإن رفضت الضغوط التركية والقطرية عليها أنهت علاقتها مع الدولتين. وبالتالي لم يبقَ لها إلا الارتماء كلياً في إيران. وهي التي تحاول منذ عقد من الزمن مسك العصا بين تركيا وإيران من الوسط.

حركة حماس التي راهنت كثيراً في العقد الأخير على التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين وعلى تركيا وقطر في موقف لا تُحسد عليه. وهذا الأمر ينطبق على تركيا وقطر المرهونتين في اقتصادهما ونفوذهما الإقليمي للسيد الأميركي. وبالتالي سوف تكون معركة ترامب الحقيقية لتنفيذ صفقته ضمن المحور التركي القطري التابع له، لأن المحور الآخر أي محور المقاومة قد حسم أمره وقرّر الذهاب أبعد من رفض صفقة القرن إلى السعي والعمل على إخراج أميركا من غرب آسيا.

لا شك في أن صفقة القرن وإعلانها بهذا الشكل الأشهر سوف يجعل من الأشهر المتبقية قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية حبلى بالأحداث الخطيرة والكبيرة التي سيكون لها تأثير على مستقبل النفوذ والسيطرة في منطقتنا لعقود طويلة مقبلة.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Sheikh Qassem: Resistance Will Liberate Entire Palestine from the River to the Sea- Qaani, Haniyeh Discuss US New Plot against Palestine

February 2, 2020

Hezbollah Deputy Secretary General Sheikh Naim Qassem stressed that the extent of unfairness, injustice and oppression observed in the so-called ‘deal of the century’ made it inviable, adding that all the Palestinians as well as the Arab and world leaders have rejected it.

Sheikh Qassem said that the US President Donald Trump announced his plan to achieve electoral purposes and rescue his Zionist ally Benjamin Netanyahu, emphasizing that the Palestinian resistance will frustrate this scheme.

His eminence also explained that the US plan aimed at eradicated the Palestinian existence in the occupied territories, adding that in 1948 the Zionists controlled 21 out of 28 thousand square kilometers and that in 1976 ‘Israel’ scattered its settlements in the remaining area which is about 6 thousand square kilometers.

Domestically, Sheikh Qassem called for giving a chance for the new government to prove its efficiency, highlighting the importance of the political stability in Lebanon.

Source: Al-Manar English Website

Qaani, Haniyeh Discuss US New Plot against Palestine

February 2, 2020

Following the unveiling of the so-called ‘Deal of Century’ by the US administration, a top Iranian commander discussed the situation with Hamas leader.

In a phone conversation on Saturday evening, Quds Force Commander Brigadier General Esmail Qaani and Ismail Haniyeh, the political leader of Islamic Resistance Movement of Hamas, conferred on the US new plot for the region.

Qaani said that Iran is ready to foil this plot and confront its following dangers with the cooperation of the Palestinian people, especially the Resistance forces. Iran will continue its support for the Palestinian resistance and people as it did in the tenure of Martyr Suleimani, said the commander.

For his part, Haniyeh appreciated Iran’s stance towards Palestine, saying that all Palestinians reject this plan. Haniyeh said he is sure Palestinians enjoy the required power and determination to defeat this plot.

Qaani also held a separate phone conversation with secretary-general of Palestinian Islamic Jihad Ziyad Al-Nakhalah on Saturday.

Standing beside Israeli regime’s Prime Minister Benjamin Netanyahu, US President Donald Trump unveiled the so-called ‘Deal of the Century’ some days ago.

Trump repeated his highly controversial endorsement of occupied Jerusalem al-Quds as Israel’s “undivided capital” as he outlined his administration’s self-styled plan for the Palestinian-Israeli conflict, which Palestinians have already dismissed.

He endorsed his contentious recognition in December 2017 of Jerusalem al-Quds as Israel’s “capital,” a move he took in the face of Palestinian demands that the holy city should serve as the capital of their future state. He said the plan envisages the city as the Israeli regime’s “undivided capital.”

The so-called peace plan is widely expected to take the US’s pro-Israeli brinksmanship to a whole new level, with various reports warning that it seeks to lay the groundwork for Israel’s annexation of about half of the West Bank, which the regime occupied in 1967, including most of the Jordan Valley.

Thousands of Palestinians protested in Gaza, and people across the West Bank and Jerusalem voiced their objection and anger over the contentious plan.

SourceMehr News Agency

Related Videos

صفقة وتطور المواجهة مع الاحتلال
مسيرة رفض صفقة ترامب وتأكيد مركزية القضية الفلسطينية في الحديدة
محافظة الضالع تشهد مسيرات رفض صفقة ترامب وتأكيد مركزية القضية الفلسطينية
تغطية خاصة | اليمن مسيرات مليونية بعنوان لا لصفقة القرن
صفقة القرن تنقلب على نتنياهو
الرفض الفلسطيني للتفاوض يُحرج دول التطبيع
وزراء الخارجية العرب يرفضون بالإجماع خطة ترامب للسلام

المنار بين قوسين

المنار مع الحدث

Related Articles

Palestinians Mobilize against Trump’s “Deal of the Century”

 January 28, 2020

Palestinians staged protests Tuesday against US President Donald Trump’s Middle East peace plan, hours before it was to be unveiled in Washington.

Thousands demonstrated in Gaza, burning pictures of Trump and the American flag, while further rallies were planned for tonight and the coming days.

Details of the initiative, also known as the “Deal of the Century”, remained under wraps, but leaked reports say it will heavily favor the Zionist entity, whose Prime Minister Benjamin Netanyahu was to attend the White House unveiling.

Hamas Joins Fatah Meeting

In a rare event, rival Palestinian factions Hamas and Fatah agreed to meet in the West Bank city of Ramallah to discuss a response to Trump.

“We invited the Hamas movement to attend the emergency meeting of the leadership and they will take part in the meeting,” senior Palestinian official Azzam al-Ahmed said.

Hamas official Nasser al-Din al-Shaar confirmed he would attend the meeting, which all Palestinian factions were invited to.

“The meeting will discuss the position that must be taken (against) Trump’s plan,” Shaar said.

Palestinian resistance factions also voiced firm rejection to the plan, with Resistance Committees issuing a statement calling for Palestinian unity and stressing that the resistance will manage to overthrow the so-called “Deal of the Century”.

Details on the Plan

Trump was due to release his plan, in preparation since 2017, at the White House together with his close ally Netanyahu, who is battling corruption charges which he denies and campaigning for March 2 elections.

The Palestinians, who accuse Trump of pro-Israel bias after his administration has unwaveringly backed Israeli objectives, were not taking part in the Washington event.

And Trump’s vision of the so-called “peace” is almost certainly a non-starter for most Palestinians, including those in the Jordan Valley, a strategically vital area that constitutes around 30 percent of the West Bank.

Trump’s plan may seek to give the Zionist entity the green light from Washington to annex the Jordan Valley, which is home to around 65,000 Palestinians, according to the Israeli anti-occupation NGO B’Tselem.

Source: AFP (edited by Al-Manar English Website)

Senior Hamas official: ‘Qasim Soleimani gave us everything Iran has to offer’

January 15, 2020

Original link: http://middleeastobserver.net/senior-hamas-official-qasim-soleimani-gave-us-everything-iran-has-to-offer/

(Please support MiddleEastObserver.net on Patreon: https://www.patreon.com/MiddleEastObserver)


Description:

In an extended interview with Al-Mayadeen TV, senior Hamas official Dr. Mahmoud al-Zahar discusses the role of the late Iranian General Qasim Soleimani in supporting ‘Palestinian resistance groups’ and particularly his relationship with the Hamas movement.

The following translation contains keys excerpts from the interview.

Source: Al-Mayadeen TV

Date: 11-01-2020

Transcript:

The host:

Dr. Mahmoud al-Zahar, welcome back. There is no doubt that Hamas’ great solidarity with Iran regarding the martyrdom of General Qasem Soleimani has raised many questions and triggered analyses. So we are turning to you to get our facts straight. Has the martyrdom of Hajj, or rather General, Qasem Soleimani actually brought Iran and Hamas closer together and cemented their alliance, following periods of ups and downs in their relationship for regional reasons? Is that true?

Dr. al-Zahar:

Actually it has, but I would like to clarify – after saying in the name of Allah the Merciful the Compassionate, praise be to Allah, and peace and prayers be upon His prophet… I think that the relationship (between Iran and Hamas), according to my experience in this field, started in 1991 when a group was deported to Marj al-Zohour (in southern Lebanon). At the time, Iran sent civilian envoys to listen to the demands of Palestinians in the region, in order to support this group that stood at the borders of Palestine and was able to come back a year later. Therefore, Iran’s proxy groups and personalities dealing with this matter were known and plain to see. And they are still present to this day.

While the next significant moment was when Hamas took office in 2006 after the elections. As the minister of Foreign Affairs at the time, I visited Iran and met with all political parties and other officials. So our relationship deepened and their support increased not only in the military field, but also at the political level as they backed the government. After that, the relationship carried on until the shared vision become indisputable: the battle to free Palestine, is a real battle, a Qur’anic fact that might come true with cooperation, especially this cooperation that is not founded on short-term interests, but on a strategic dimension, i.e.  achieving comprehensive goals including the ending of the occupation and establishing a Palestinian State on the entire soil of Palestine. All of that while maintaining balanced, respectful relationships with all parties who helped to free Palestine. I think that this cause is not related only to Soleimani. Even though he had a crucial role, and was a very important personality as he knew even the smallest details. Therefore, I think that our cause will not be affected. The only issue is finding the person who will be able fill in Soleimani’s shoes during this period.

The host:

Abo Khaled, did the martyr General Qasem Soleimani ever visit the Gaza Strip? Have you ever met?

Dr. al-Zahar:

No, that is very hard. It is very difficult to come to Gaza. To get to there, there are only two ways: you can come either from Egypt or from the Israeli entity. Either way, that actually never happened. Not to my knowledge at least.

The host:

In a statement delivered yesterday, Hamas’ representative in Lebanon said that Soleimani visited the Gaza Strip multiple times.

Dr. al-Zahar:

I honestly have no information on that matter. I don’t know.

The host:

So maybe yes, maybe no..

Dr. al-Zahar:

Either way, it is a risk that Soleimani could assess. I don’t know. I don’t know everything. Some security and military issues are confidential, and only one or two people might know of them. But to my knowledge – I honestly don’t know.

The host:

Okay. Dr., have you ever met (Soleimani) in person? Do you have a personal relationship with him?

Dr. al-Zahar:

Yes, I have met him multiple times. I believe he highly appreciated the role Hamas has played in all areas. I have actually met him multiple times. And every time, I was more and more confident that this man, who named himself the commander of the Quds Force, attached his name to al-Quds because he was sincere in his support for the Palestinian cause, and for al-Quds in particular. He chose this title and lived up to it indeed. He was a man of his words. In fact, this man was ready to give, and has actually given everything the Islamic Republic can offer to support the Resistance’s cause.

The host:

In return for this support, has Iran ever asked you for anything, at the political or military levels? Or has it asked (Hamas) to adopt certain positions?

Dr. al-Zahar:That’s actually a very important question. Because the side wishing to weaken the Resistance project insists that Iran wants to use Hamas or the al-Qassam Brigades as proxy forces in her regional conflict. During the past period, we have never witnessed – nor did it cross our minds – that Iran might ask us for anything. Our long experience with them from 1991, as I have mentioned, until today, has never revealed, even for a moment, that Iran wants to use us for any cause beyond Palestine. Our whole energy was devoted (to our cause) and they were aware of that. Qasem Soleimani was one of many who insisted that the Palestinian cause should aim all its attention and forces at the occupation to free Palestine. Only after that, parties can sit down to manage their relationships. Some countries that have nothing to do with Palestine, and are fighting it, tried to claim that the Iranian intervention in Palestine serves Iran’s interests and not the interests of the Resistance. I testify before the Almighty Allah that over the past years, from 1991 until the past year, I have never felt, not for a second, that there was a single Iranian request made to the detriment of the Palestinian cause.

The host:Dr., regarding the relationship with the new IRGC’s Quds Force commander Ismail Qa’ani, reports state that Qa’ani met with a delegation from Hamas, and with the Supreme Leader of the Islamic Republic Sayyed Ali Khamenei… Have you looked at the results of these meetings? How does the relationship with the new commander seem to you? Do you think General Qa’ani will have the same abilities as General Soleimani, or will offer you the same cooperation Soleimani has offered you?

Dr. al-Zahar:

In fact, we should stress that the Iranian policy is not dependent on one person, not even on the president. The policy is decided by a system and a group of interventions that control the relationship between Iran and the Palestinian cause. I’ve told you that when I was assigned as a minister of Foreign Affairs in 2006, I met with President Ahmadinejad, the foreign minister, the martyr Qasem Soleimani, and a lot of officials. We were also invited to conferences. Each and every conference mentioned the same cause: the Palestinian cause, that is of central importance to Iran. This is how they’ve talked about it. We’ve heard about it in every forum and every place. This is what we have confirmed. This is also one of the key reasons for which we enjoy a good relationship with Iran. It is not a relationship where a party is taking advantage of another.

Therefore, this long experience at the political, diplomatic or security levels, and in terms of other aids and self-defense techniques (shows that this relationship) is not dependent on individuals. Even if Soleimani is gone, all the accomplishments we’ve made won’t be lost, and previous relationships will continue, that’s my opinion. I’ve actually never met Qa’ani and I don’t know if any of my brothers (colleagues) did, even though it is eminently logical to meet with the new commander of this force that has the honor, as every person, to be associated to al-Quds. As everyone knows the promised final battle is a Qur’anic fact. And everyone who takes part in this battle will not only change the geopolitics of the whole region, but will also, God willing, go to heaven.

The host:

According to the pictures taken in the funeral, there was a meeting between the Hamas delegation that went to Tehran to pay its respects, and Ismail Qaani. However, it is not clear if that meeting was just to show condolences, or it was an actual meeting with deliberations and acquaintances. I don’t know.

Dr. al-Zahar:

Of course, they should make deliberations and acquaintances. It’s also totally logical for Hamas to ask for the continuity of the relationship between not only Hamas but all Palestinian resistance forces especially in the Gaza Strip, and the important (Quds) Force and this country that supports the resistance project. This assassination is the biggest proof of the sincerity of Iran’s policy. If Iran was part of this group of hypocrites, and if it didn’t put pressure on the Israeli entity, and on the Western-Israeli interests related to Christian, Jewish and even Arab Zionism… if that was true, there wouldn’t be an assassination. The assassination was carried out because there were practical measures taken by the (Quds) Force and by Iran through its members, constituents and leaderships to support the Resistance project.

The host:

“My father’s blood will pave the way for us to pray in al-Quds”. Dr. al-Zahar, those are the words of a Muslim girl (Soleimani’s daughter) who lost her father, but is still talking about al-Quds, about Palestine, in Arabic and in front of a crowd of worshipers, while holding a weapon in her hand, even though she can’t be more than 20 years old. Dr. al-Zahar, what is your comment on such a scene? And how much does this scene problematise an notion which many tried to reinforce, and for which large sums of money was paid to transform it into public opinion. I am talking about the notion of sectarian division, and turning people who belong to different sects away from the causes that Muslim people, from Iran to Pakistan and Indonesia, are sympathetic towards.

Dr. al-Zahar:

First, allow me to offer my sincere condolences to this lady, the daughter of the man who devoted himself to Palestine. If Qasem Soleimani was not loyal to Palestine, his daughter would not have said such words. If his words were politically motivated and dishonest, his daughter would not have stressed (on the importance of the Palestinian cause) that she heard her father talking about time and time again. She became certain that he believes in freeing Palestine and in the promised final battle. Otherwise, she would not have come out, stood, held a weapon, and said those words. As the English saying goes: “like father like son”. Soleimani’s daughter, son, brother, etc. will all follow his footsteps. Therefore, may all our martyrs everywhere rest in peace.

The host: Amen.

Dr. al-Zahar:

Regarding the next part of the question. Please remind me what it was.

The host: The sectarian issue.

Dr. al-Zahar:

They have said that Iran is spending money to develop ideological centres in Palestine. I say that I dare anyone to come to the Gaza Strip, and find someone who converted to Shiism, or find a place, a center or an institution for the Shia. These (accusations) are spread only to create a rift between us. Why? Who are those? Does the Sunna (tradition of Prophet Muhammad) allow cooperation with the Israeli occupation? Does the Sunna allow giving money to the Israeli entity, and supporting Christian Zionism? Aren’t Muslims brothers, who shouldn’t let each other down? Muslims, whether Shia, Sunni, Kurdish, Afghan or Pakistani are brothers; regardless of their nationality, country, identity, or identity card. Muslims are brothers. Islam is both believed in the heart, and translated in the actions (of Muslims). Therefore, saying that Iran is seeking influence in Palestine is a lie. We dare anyone to say the opposite. We have never heard anyone asking for a price in return. (Iran) provided us with all kinds of support, even at the political level (to serve) the Palestinian cause. However, it never asked us for such a thing. And if anyone has (evidence), then I invite them to present it to the people for the truth to be revealed. But as a witness during this long period, from 1991 until this very moment, I assure you that the Iranian support to the Palestinian cause is altruistic. They, however, became certain that Hamas and the Palestinian resistance are absolutely serious about freeing Palestine and attaining the promised final battle.

The host:

I am sure you heard of, or followed up on the criticism that was directed at Hamas when its delegation, headed by Ismail Haniyeh, paid respects and participated in the funeral (of Soleimani), and after the speech delivered by Mr. Haniyeh who considered General Soleimani the ‘martyr of al-Quds’. Some of this criticism came from the Islamic movement (in the region) general speaking, not from Hamas and its personnel in particular. But rather from the Islamic community as a whole. How did you receive this criticism, or these voices, that questioned (Hamas’ loyalty), attacked it, and thought that it exaggerated its feelings?

Dr. al-Zahar:

In fact, the problem, or the problems, that aroused before were exaggerated, and some took a stand (against Iran) because of these problems. We were hoping that both sides, Sunni and Shia Muslims, make some steps to bridge the gap between the political – and not the sectarian – positions. Every human has his own beliefs, behavior, style and approach. But what brings us together is the saying: “there is no God but Allah, and Muhammad is His messenger”. I want – so that we don’t get deep into this subject and get drawn into disputes- I call upon Islamic scholars, Shia, Sunni and others, to hold a conference to settle the dispute and find solution, a common solution, for all the current disputes; and to advise Muslims, Shia, Sunni and others, to follow precise instructions. Only then, the scheme run by colonialists, Zionists and others will collapse. As you know a lot of people are sectarian, even within Sunni, Shia and others. Those narrow-minded people shouldn’t distract us from the bigger project.

I want to remind them of a hdith of the Prophet reported by Thawban. I am going to say it in short. The Prophet said: Allah, the Almighty, gathered up the world (or the earth) for me so that I saw its east and its west; and indeed the dominion of my nation will reach what was gathered up for me”. He didn’t say Shia or Sunni. We all follow the Sunna of Prophet Muhammad. Is there a prophet other than Muhammad for us to follow his Sunna? There are some doctrinal differences, and some personal judgments of some scholars. However, in essence, our judgment comes from our belief that Allah is our God, and our absolute loyalty is to him.

The host:

So what I understand is that Hamas doesn’t care about the opinions of extremists, whether Sunni, Shia or other?

Dr. al-Zahar:

In fact, we are hurt by this subject, especially by the hurtful words that were harsh towards the Resistance and Hamas. We’ve heard a lot of words on this matter. But I suggest that, to overcome this crisis and avoid being bogged down in the swamp they want us to fall into, our scholars should hold a conference to unite their word, and adopt a single approach. That way, we will no longer be targeted whether in bad faith, or by simple-mindedness, regarding these suggestions and ideas.

Hamas Accuses Palestinian Authority of Aiding Zionist Entity to Kill Top Resistance Commander

Baha Abu al-Ata

December 30, 2019

Hamas Palestinian resistance group in the Gaza Strip said on Sunday that its security forces arrested a cell of Palestinian Authority intelligence officials, who collected information on Islamic Jihad leader Baha Abu al-Ata before he was assassinated by the Zionist entity in a targeted killing earlier last month.

Fatah, the party that dominates the PA, quickly pushed back on the accusation, claiming it was false.

Abu al-Ata and his wife were martyred on November 12, in an Israeli strike on his home in northern Gaza. Palestinian resistance groups in Gaza subsequently fired hundreds of rockets at Israel, which responded with retaliatory strikes.

After Abu al-Ata’s martyrdom, Prime Minister Benjamin Netanyahu described him as a “ticking time bomb” and “the main instigator of terrorism” from the coastal enclave, responsible for many rocket attacks on the occupied territories and planning more.

The Hamas Interior Ministry said in a statement Sunday that the cell of PA intelligence officers monitored the movements of Abu al-Ata for several months before he was killed.

It specifically said that the cell was ordered to follow the Islamic Jihad commander by Shaaban Abdullah al-Gharbawi, who it said is a PA General Intelligence Services officer responsible for Gaza.

A video released by the ministry said that there were six PA intelligence officers under Gharbawi’s command. It also stated that Gharbawi resides in Ramallah, suggesting that he was not in its custody.

The footage included a recording of what the ministry said was a phone call about Abu al-Ata between Gharbawi and a Shin Bet security service agent named “Berri.”

The video also purported to show footage of the airstrike that killed Abu al-Ata.

In its statement, the ministry announced that the security forces confiscated “technical materials” that confirm Gharbawi gave Shin Bet officers information about “the resistance’s abilities, plans and the movements of its members and leaders.”

Fatah rejected ministry’s allegations as “baseless lies aimed at covering up the secret understandings between Hamas and Israel.”

“This is a theater performance that has been woven together by Hamas’s delusions,” Fatah said in a statement.

SourceAgencies

الجهاد الاسلامي تعلق على ملابسات قضية اغتيال بهاء أبو العطا

أصدرت حركة الجهاد الإسلامي، تصريحا صحقيا، حول ما نشرته وزارة للداخلية بغزة، بخصوص اغتيال الشهيد بهاء أبو العطا.

وقال الجهاد الإسلامي: “تابعنا باهتمام بالغ نتائج التحقيقات المتعلقة بجريمة اغتيال الأخ المجاهد بهاء أبو العطا “أبو سليم” قائد المنطقة الشمالية  في سرايا القدس، و إننا نؤكد أن العدو الصهيوني هو من نفذ جريمة اغتيال القائد أبو سليم”.
وأضافت الحركة: “من خلال قنوات التنسيق والتعاون مع الأجهزة الأمنية تواصل فحص كافة المعلومات ونتائج التحقيق بخصوص كل من تعاون مع العدو في ملاحقة المقاومة واغتيال القائد ابو سليم. وفي السياق نشيد بدور الاجهزة الأمنية في حماية ظهر المقاومة”.

وذكرت الجهاد أنها تجدد إدانتها الشديدة لكل أشكال التنسيق الأمني الذي طالما كان خنجرا في ظهر المقاومة الباسلة وتهديدا لشعبنا الثائر.

“Deal of the Century” Draft Revealed

“Deal of the Century” Draft Revealed

Translated by Staff, Al-Mayadeen

Beirut-based satellite television channel al-Mayadeen obtained a detailed draft outlining the terms of the “Deal of the Century”. According to the document, the deal involves the signing of a tripartite agreement between “Israel”, the Palestine Liberation Organization [PLO] and Hamas. It also refers to the establishment of a Palestinian state dubbed “New Palestine” where “Israel” will act as the defender from “any external aggression” on condition that Palestinians pay for “Israeli” protection.

Al-Mayadeen announced on Monday that it was in possession of the leaked copy of the so-called ‘deal’, which US President Donald Trump described as “a solution to the ‘Israeli’-Palestinian conflict”.

The document stipulates that “New Palestine” would encompass some of the territory in the West Bank and Gaza Strip, but would exclude existing “Israeli” settlements.

Those settlements are to be joined together and remain under “Israeli” control.

The draft notes that the holy city of Al-Quds [Jerusalem] will not be divided.

“It will be shared between ‘Israel’ and New Palestine, and the Arab population will be transferred and become residents of New Palestine and not ‘Israelis’,” the document reads.

Al-Quds is to be designated as a single municipality that would administer all of its lands “except for education which will be the responsibility of New Palestine. In return, New Palestine will pay Arnona and water tax to the al-Quds Jewish municipality.”

The Jewish population will not be permitted to purchase Arab homes, and the same would apply to Arab residents when it comes to the purchase of Jewish homes.

“Additional areas will not be annexed to al-Quds, and the holy sites will remain as they are today,” the draft adds.

Regarding the Gaza Strip, the “Deal of the Century” tasks Egypt with granting new lands to Palestine. The land would be allocated for building an airport, factories as well as facilitating commercial exchanges and agriculture. However, the deal does not permit “Palestinians to live on [the land].”

The deal’s text asserts that “the size and price of the lands will be agreed upon between the parties through a supportive state, which will be identified later.”

Meanwhile, a highway will be constructed to connect Gaza with the West Bank. A water treatment conveyer would be built underground between Gaza and the West Bank.

Furthermore, the draft identifies the United States, the European Union and oil-producing Gulf states as the benefactors of the deal – essentially offering financial guarantees for its implementation.

“An amount of USD 30 billion will be allocated over a period of five years for projects related to New Palestine,” the document explains.

The breakdown of donations is as follows: US 20%, EU 10%, Gulf States 70%. According to the document, the financial burden among Arab states will be distributed in accordance with their oil-producing capabilities.  

On the issue of annexing settlements to “Israel”, including the isolated settlements, the draft tasks the occupying entity with picking up the tab.

When it comes to defense, New Palestine will be banned from “having an army, and the only weapons permitted are police firearms.”

“Israel” and New Palestine would ink an agreement whereby the former would defend the latter from “any external aggression” provided the Palestinians pay the price of protection.     

Separate negotiations between “Israel” and Arab countries will determine the sum that Arabs will pay the “Israeli” army as “a price for protection.”

The draft also offers a timeline and stages for the implementation of the “Deal of the Century”. Once the deal is signed, the following needs to take place:                                       

1-   Hamas gives up all of its weapons, including individual and personal weapons of Hamas leaders. Arms will be handed over to the Egyptians.

2-   Men belonging to Hamas, instead, will receive monthly salaries from Arab countries.

3-   The borders of the Gaza Strip will be opened to international trade through the “Israeli” and Egyptian crossings. The Gaza market will be open with the West Bank as well as by sea.

4-   A year into the agreement, democratic elections will be held to choose a government for New Palestinian, and every Palestinian resident can run.

5-   One year after the elections, all prisoners will gradually be released over a period of three years.

6-   Within five years, a seaport and an airport for New Palestine will be built. Until then, the Palestinians will use “Israel’s” airports and seaports.

7-   Borders between New Palestine and “Israel” will remain open to residents and goods, as is the case with friendly countries.

8-   A suspension bridge will be built between a highway that rises 30 meters above the ground and connects Gaza and the West Bank. The task would be delegated to a company from China. The cost is shared by China 50%, Japan 10%, South Korea 10%, Australia 10%, and Canada 10%. The remaining 10% will be covered jointly by the US and EU.

The draft adds that “the Jordan Valley will remain in the hands of ‘Israel’ as it is today,” while Road 90 will be transformed into a four-lane road.

“Israel” will also supervise the construction of Road 90. Two of the lanes will be for Palestinians. The road will link New Palestine with Jordan and will be under the supervision of the Palestinians.

The “Deal of the Century” draft outlines responsibilities of all parties:

1-   If Hamas and the PLO reject the deal, the United States will cancel all its financial support for the Palestinians and strive to prevent any other country from assisting the Palestinians.

2-   If the PLO agrees to the terms of this agreement, while Hamas or the Islamic Jihad do not accept it, the two organizations bear responsibility. In any military confrontation between “Israel” and Hamas, the US will support “Israel” to inflict harm on the leaders of Hamas and Islamic Jihad.

3-   If “Israel” rejects the deal, its economic support will be halted.

Finally, the deal includes the transfer of the custodianship of al-Aqsa Mosque from Jordan to Saudi Arabia.IsraelPalestinealqudsUnitedStatesDealOfTheCentury

%d bloggers like this: