بين استقبال السعودية لنتنياهو وتلقيها صاروخ “قدس 2”.. كيف ردّت قيادات فلسطينية ويمنية؟

الميادين نت المصدر: الميادين

اليوم 23 نوفمبر2020

لجان المقاومة الفلسطينية تقول إنه “بزيارة الارهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع”. والقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر يؤكد أن “الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم”.

بعد زيارة نتنياهو للسعودية... حركات وفصائل المقاومة ترد

قالت صحيفة  “واشنطن بوست” الأميركية إن استراتيجية ترامب الشاملة في الشرق الأوسط وصلت إلى طريق كارثي ومسدود من سوريا إلى العراق واليمن وبما هو أشمل، فإيران هي الهدف الأساسي من كل هذه الاستراتيجية.

وفي ظل هذا الواقع، يسرع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الخطى لفتح كوة في هذا الجدار المسدود، وتحقيق “إنجاز” يريد ترامب من خلاله أن “يتوّج” به ولايته. فهل يغيّر أي اتفاق تطبيع  مرجّح مع السعودية من حقيقة فشل الإدارة الأميركية؟ أم إن نتائجه ستنقلب على ترامب وحلفائه؟

الصحيفة ترى أنّ رعاية ترامب لاتفاقات سلام في الشرق الأوسط بين دول عربية و”إسرائيل” ستكون الجانب “الأكثر إيجابية” في إرثه من السياسة الخارجية.

الزهار للميادين: الشارع العربي يرفض التطبيع 

وتعليقاً على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى السعودية، قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار للميادين، إن “زيارة رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي هي علامة فارقة في تاريخ العرب والمسلمين”.

وأشار إلى أن نتنياهو لن يكون سعيداَ بتزامن زيارته للسعودية مع استهداف جدة بصاروخ، موضحاً أن “الحدث في ذاته بغاية الأهمية وهي أن المقاومة قادرة على أن تطال المحتل أينما كان”.
 
إلى ذلك، رأى الزهار أن “زيارة نتنياهو هي محاولة لاستغلال الظرف بين رحيل ترامب وتولي بايدن الرئاسة”، مؤكداً أن الشارع العربي يرفض زيارة نتنياهو.

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله عبد الوهاب المحبشي، إن تطبيع السعودية مع “إسرائيل” قديم وكان في الخفاء وخرج الآن للعلن.

وخلال حديثه مع الميادين، أشار المحبشي إلى أنه “بعد التحالف في العدوان على اليمن خرجت التحالفات إلى العلن”، لافتاً إلى أن “إسرائيل” مشاركة في العدوان.

وأضاف، “نحن مع فلسطين وشعبها في الخندق نفسه والعدوان على اليمن وفلسطين مصدره واحد”، مشدداً على أنه “يجب على كل شعوب المنطقة الوقوف إلى جانب الشعبين اليمني والفلسطيني ضد العدوان”.

الجدير بالذكر أنه خلال 48 ساعة حققت القوات المسلحة اليمنية إنجازان، الأول مكشوف ولكن لم يعلن عنه رسمياً، يتمثل بالسيطرة على معسكر ماس الاستراتيجي، والثاني غير مكشوف تسارع القوات المسلحة للإعلان عنه وتبنيه، هو قصف منشأة تابعة لأرامكو في جدة والتي تستهدف للمرة الأولى وبصاروخ مجنح جديد اسمه “قدس 2”. بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسعودية.

من جهته، أكد عضو المجلس السياسي في أنصار الله محمد البخيتي أن اليمن تطور قدراتها الصاروخية والدفاعية بشكل مستمر”، مشيراً إلى أن ذلك ينعكس على الواقع الميداني، “فموازين القوى بدت بشكلٍ واضح لصالح اليمن على حساب العدوان”، على حد تعبيره.

وعن زيارة نتنياهو للسعودية، أعربت لجان المقاومة في فلسطين عن رفضها للزيارة، قائلةً “بزيارة الإرهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع مع كيان العدو الصهيوني”.

كما اعتبرت أن “الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم، وسيبقى صراعنا مع العدو الصهيوني صراع وجودي وعقائدي لن يغيره هرولة المنجرفون نحو العدو الصهيوني”.

بالتزامن، صرح ماهر مزهر، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حول لقاء نتنياهو مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مشيراً إلى أن “النظام الرجعي العربي ما زال يقدم الهدايا المجانية لقاتل الأطفال من أجل أن يستمر في عدوانه ضد شعبنا”.

واعتبر مزهر أن هذا اللقاء “يعبر عن الوجه والدور الحقيقي القذر الذي تلعبه عائلة بن سلمان في تطويع بعض الدول المارقة من أجل فتح علاقات مع هذا الكيان الغاصب”. 

كذلك، رأى مزهر أن “أوسلوا السوداء وما جلبته لشعبنا من كوارث هي من شجعت وقدمت غطاءً لهؤلاء الخونة من أجل الاستمرار في مسلسل البيع والتفريط”، مضيفاً “الأجدر على القيادة الفلسطينية أن تعلن عن موت ودفن أوسلو حتى تقطع الطريق على هؤلاء المرتزقة”.

وتابع “ما زلنا نراهن على الشعب السعودي الشقيق وكل أحرار الأمة من المحيط إلى الخليج للتحرك من أجل إسقاط كل من خان وباع تضحيات أمتنا من الشهداء والجرحى والأسرى”.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعتبرت بدورها أنّ هذا اللقاء، “يأتي في إطار استمرار السعي الأميركي الصهيوني لتوسيع دائرة التطبيع بين بعض الدول العربيّة الرجعيّة مع العدو الإسرائيلي، والذي كنا نتوقعه، ونعتقد أنّه سيكون فاتحة لتطبيع وخيانة دول عربيّة وإسلاميّة أخرى”.

وقالت “الجبهة الشعبية” أنّ “هذا اللقاء يؤكّد على الدور الخياني الذي تلعبه عائلة آل سعود الحاكمة، منذ إنشائها ودعمها من قبل الدول الاستعماريّة الغربيّة”، داعيةً إلى إقامة أوسع اصطفاف عربي وفلسطيني لمّجابهة ومقاومة هذه “الخيانة العلنيّة” التي تقوم بها هذه الأنظمة العربيّة.

وأكدت أنّ “الوحدة الوطنية المنشودة، هي الوحدة التي تقوم على أساس استراتيجيّة وطنيّة شاملة، وبرنامج سياسي مقاوم، يقف على أرضية مشروعه الأساسي، أي التحرير، وعودة شعبنا إلى قراه ومدنه التي هُجر منها”.

شهاب للميادين: زيارة نتنياهو الى السعودية هي مقدمة لشن عدوان على الفلسطينيين

بالتزامن، أشار مسؤول المكتب الاعلامي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، إلى أن “واشنطن ترتب الملفات في المنطقة لصالح إسرائيل”، مضيفاً “تل أبيب تسعى للبقاء مهيمنة ومسيطرة في المنطقة من خلال المشروع التطبيعي”.

وخلال حديثه مع الميادين، حذر شهاب من تداعيات زيارة نتنياهو إلى السعودية لجهة تشكيل تحالفات ضد استقرار المنطقة وأمنها، مؤكداً أن “إدارة ترامب وتل أبيب حريصتان على إنهاء الملفات في المنطقة لصالح المشروع الاسرائيلي”. ولفت إلى أن “زيارة نتنياهو المشؤومة الى السعودية هي مقدمة لشن عدوان على الشعب الفلسطيني وقضيته”.
 
وبحسب شهاب، فإن “تل أبيب تسعى للبقاء مهيمنة ومسيطرة في المنطقة من خلال المشروع التطبيعي، لافتاً إلى أن “أنظمة خليجية تلهث وراء “إسرائيل” للحفاظ على عروشها وزيارة نتنياهو خيانة للقدس والمقدسات”.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم أنصار الله، محمد عبد السلام، أن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو “يزور مملكة آل سعود تمهيداً للتطبيع الكامل بعد تصريحات مسؤلين سعوديين أنهم يرحبون بخطوات التطبيع”.

عبد السلام، قال إن “الدول المعتدية على اليمن والمحاصرة لشعبه تتجه لتصبح منخرطة كلياً وبشكلٍ رسمي ومعلن في المشروع الصهيوني”، مشيراً إلى أن “السعودية والإمارات والبحرين والسودان هي ذاتها الدول التي تضع من إمكاناتها العسكرية والمادية حرباً مفتوحة على الشعب اليمني”.

القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري أكد أن “المعلومات عن زيارة نتنياهو للسعودية خطيرة إن صحّت”، داعياً  “السعودية لتوضيح ما حصل، لما يمثّل ذلك من إهانة للأمة، وإهداراً للحقوق الفلسطينية”.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت سابق اليوم، عن رحلة سرية إلى السعودية أقلعت أمس الأحد من مطار بن غوريون، وقالت إن نتنياهو وبرفقته رئيس الموساد التقيا ولي العهد السعودي في مدينة نيوم السعودية بحضور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

يشار إلى أن تصريح وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان على هامش “قمة العشرين” السبت، كان “لافتاً جداً” إذ أكّد أنّ بلاده “كانت دائماً داعمة للتطبيع الكامل مع إسرائيل”، مشيراً كذلك إلى أن السعودية “مع صفقة السلام الدائم والشامل التي تفضي إلى دولة فلسطينيّة تأتي قبل التطبيع”. 

الجدير بالذكر أنه بعد التطبيع الإماراتي الذي تلاه تطبيع بحريني للعلاقات مع “إسرائيل”، كانت الأنظار متجهة نحو السعودية وعمّا إذا كانت ستعلن تطبيع العلاقات هي الأخرى.

فيديوات مرتبطة

مقالات مرتبطة

Revolutionary Changes Awaiting the Middle East?

17.11.2020 

Author: Vladimir Odintsov

PLS342341

Although some of Donald Trump’s advisers still believe in his possible victory and support his attempts to fight, their number is gradually decreasing. Trump himself also is gradually realising the fact that the election results will not be canceled, and he has lost these elections…

The increasing reality of the failure of Trump’s four-year political activity is forcing politicians in many countries who have orientated towards him to look for a way to resolve their current situation, making adjustments to their rhetoric and actions. A certain group, imitating Trump himself, who has repeatedly abandoned former allies in the name of “his own political game”, are rapidly seeking to reorient themselves to the expected new master of the White House, sending flattering congratulations on “victory” instead of the previous criticism for the recent opponent of Trump in the elections.

As the Swiss newspaper Neue Zürcher Zeitung emphasised, “Europe collectively breathed a sigh of relief. The warm reaction of Brussels and representatives of the EU member states has once again confirmed: more than the election of Joe Biden, Europe is happy about the impending departure of President Donald Trump.”

And this is not only a typical reaction for Europe!

Almost all commentary states the obvious fact: the time after Trump will not be the same as the time before Trump. And therefore, the shifting of the “weather vane of political change” is very clearly traced not only in the list of those who have already congratulated Joe Biden “on victory” – even before the official announcement of the highly scandalous and controversial recent presidential elections in the United States – but also in the choice of the words themselves to express servility and plebeian devotion.

Thus, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu congratulated Joe Biden, calling him “a great friend of Israel.” However most recently, Channel 7 of Israeli television published the results of a national poll, according to which 68% of Israelis expressed their devotion to Trump. Moreover, on November 2, according to Reuters, Israel even held a prayer service for the re-election of Donald Trump. And this is not surprising, since Trump suits Tel Aviv much more. Indeed, it was Trump who on December 6, 2017 recognised Jerusalem as the capital of Israel and moved the US embassy there. In May 2018, Trump pulled Washington out of the “nuclear pact” with Tehran. On March 25, 2019, Trump officially recognized Israel’s sovereignty over the Golan Heights. On October 15, 2020, Trump held a ceremony to normalize relations between Israel, Bahrain and the UAE in front of the White House in Washington. It was Trump who signed the Justice for Unpaid Survivors Act, which provides for the return of property lost during the Holocaust and other events of the 20th century. He signed a decree on the fight against anti-Semitism on American campuses.

But, in addition to Netanyahu, the leaders of Hamas and the extremist group “Muslim Brotherhood Politics” (banned in Russia – ed.) Sent their congratulations to Biden, calling on the new White House administration to abandon the old Trump policies in the Middle East and “Look towards Palestine.”

According to comments published in recent days by various media outlets, with the arrival of Biden in the White House, one can really expect a significant adjustment to the previous US Middle Eastern policy. In particular, it is believed that Joe Biden will return to the JCPOA (Joint Comprehensive Plan of Action) Agreement on Iran’s nuclear program, while changing some of the terms of the treaty.

In addition to countering Iran, the next US president will certainly face the need to resolve a number of other crises in the Middle East. As The Jerusalem Post believes, this is first of all, the growing extremism of Turkey, the settlement of the Palestinian problem, the issues in Libya and the Eastern Mediterranean, as well as the great catastrophe in the Sahel and the potential destabilization of Iraq.

According to former US Ambassador to Israel Daniel B. Shapiro, Biden’s undisputed foreign policy initiative related to the Middle East will be the question of creating a Palestinian state. Also, the new head of the White House may cancel the “deal of the century” – the Trump administrations deal to settle the Palestinian-Israeli conflict, which was indignantly rejected by the Palestinian authorities and a number of Muslim countries.

A possible adjustment of Trump’s Middle East policy by Biden is already, belligerently expected in Tel Aviv. On November 5, 2020, Israeli Settlement Minister Tsakhi has already voiced threats that the Israeli elite is ready to start a war with the Islamic Republic in response to Washington’s return to the “nuclear pact.”

In Riyadh, Biden’s arrival at the White House is expected with heightened vigilance.

As we are reminded from the November 8, edition of “Al-Arabia”, Biden promised to reconsider relations with Saudi Arabia in connection with the murder of journalist Jamal Khashoggi. Hence, even a number of Saudi experts do not exclude that Biden “poses a threat to the crown prince, since he will order the CIA to reveal all the details of the murder of journalist Jamal Khashoggi, and also force the prince to lift the blockade from Qatar, stop arming Riyadh with weapons and ammunition for the war in Yemen and compel him to release the detained activists and members of the royal family.” There is even a belief regarding the possible removal of bin Salman from his posts, in connection with which there are unequivocal hints that in this situation the crown prince has only one “weapon to withstand these dangers – rapprochement with Israel.”

Developing on this idea,   the head of the ‘Mossad’, Yossi Cohen, bluntly stated that “normalization of relations with Israel will be a gift from Riyadh to the new US president – regardless of whether Donald Trump or Joe Biden wins,” and that this decision could soften ‘Biden the Democrat’s’ stance on the KSA (Kingdom of Saudi Arabia).

Be that as it may (and obviously not without taking into account these points) on the evening of November 8, King Salman of Saudi Arabia and his heir Prince Muhammad finally congratulated Joe Biden and Vice President Kamala Harris on their election victory.

It will also be difficult time for Turkey starting when the real possibility of a new president of USA comes to power, as they reacted very sharply to the statements of Joe Biden, who, in an interview with The New York Times, spoke negatively about Recep Erdogan, calling him an “autocrat”, criticised his policy towards the Kurds and supported the Turkish opposition.  Although Joe Biden did this interview back in December 2019, the video of him appeared only on August 15. Now Ankara is preparing for the imposition of a number of sanctions against it on several issues at once, in particular, for Operation Peace Spring against the Syrian Kurds, since Biden may recognise them as their main ally in Syria. Ankara also takes into account Biden’s recent calls to increase pressure on the Turkish authorities in order to push them to reduce tensions in relations with Athens: “it is necessary to put pressure on Turkey so that it abandons provocative actions in the region against Greece, as well as threats to use force.”

They also recall how recently Joe Biden demanded that Donald Trump put pressure on Turkey to abandon the decision on the Hagia Sophia issue, saying that Ankara “should open this temple to all confessions.”

Hence how the recent resignation of both the head of the Central Bank   Murat Uysal, and the Minister of Finance and Treasury of Turkey Berat Albayrak (who was Erdogan’s son-in-law) gave rise to active discussions of the processes that have begun in the highest echelons of power against the background of the expected change of the US presidential administration.  After all, the previous head of the Central Bank worked at Halkbank, the investigation around which may enter an active phase under the new administration, and Albayrak may be connected with the “Halkbank case”. Recall that in January 2018, a court in New York found Halkbank Deputy Chairman Hakan Atilla guilty of the fact that he and the bank itself provided intermediary services in the transfer of funds received by the Iranian leadership from the sale of oil and gas.

The Middle East has always been an issue for US presidents, many administrations come to power wanting to “do something” about the region, but the problems and conflicts are not diminishing. Therefore, today many are asking the question: will Biden become the president who is really ready to make this region better and not just another inhabitant of the Oval Office?

Vladimir Odintsov, political observer, exclusively for the online magazine “New Eastern Outlook“.

«فصائل المقاومة»: سنواجه التنسيق الأمنيّ والتطبيع مع الاحتلال

شبكة فلسطين للحوار
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

المصلحة الوطنيّة تقتضي عملاً وحدويّاً.. والشيخ يؤكد عودة الاتصالات مع الكيان الصهيونيّ صحيحة

قالت فصائل المقاومة الفلسطينية إن «عودة التنسيق الأمني والعمل بالاتفاقيات مع الكيان يمثل طعنة لآمال شعبنا بتحقيق الوحدة».

وطالبت الفصائل الحكومة الفلسطينية بـ«الرجوع عن هذا القرار والكفّ عن ممارسة سياسة التفرد بالقرار السياسي».

وحول البرنامج الانتخابي للرئيس الأميركي الجديد، أشارت فصائل المقاومة الفلسطينية إلى أن «الرهان على بايدن في إنصاف قضيتنا هو رهان خاسر وليس واقعياً»، معتبرةً أن المصلحة الوطنية تقتضي عملاً وحدوياً جامعاً على أرض الميدان يعزز الوحدة الحقيقية.

فصائل المقاومة دانت زيارة وزير خارجية البحرين لفلسطين المحتلة، معتبرةً أنها «تعبر عن حال الهوان التي وصل لها المطبعون».

كما دعت «جميع الأحرار في الأمة لتشكيل جبهة عريضة لمواجهة التنسيق الأمني والتطبيع مع الاحتلال».

هذا ووصل أول وفد حكومي بحريني رسمي إلى فلسطين المحتلة، صباح أمس، في أول رحلة طيران تجارية لطيران الخليج إلى تل أبيب، فيما يتطلع الوفد إلى توسيع نطاق التعاون بعد توقيع الاتفاق مع «إسرائيل» في واشنطن وإقامة علاقات رسمية معها في 15 أيلول/سبتمبر الماضي، بحضور الرئيس دونالد ترامب وبرعاية أميركية.

وفي وقت سابق، دانت حركة حماس «قرار السلطة الفلسطينية العودة إلى العلاقة مع الاحتلال الصهيوني المجرم»، معتبرةً أن «هذا القرار يمثل طعنة للجهود الوطنية نحو بناء شراكة وطنية، واستراتيجية نضالية لمواجهة الاحتلال والضم والتطبيع وصفقة القرن، ويأتي في ظل الإعلان عن آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية في مدينة القدس المحتلة».

واعتبرت حماس أن «السلطة الفلسطينية بهذا القرار تعطي المبرر لمعسكر التطبيع العربي الذي ما فتئت تدينه وترفضه». وطالبت السلطة الفلسطينية بـ«التراجع فوراً عن هذا القرار وترك المراهنة على بايدن وغيره».

الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين اعتبرت من جهتها أن «إعلان السلطة عن إعادة العلاقات مع دولة الكيان الصهيوني كما كانت عليها، هو نسفٌ لقرارات المجلسين الوطني والمركزي بالتحلّل من الاتفاقيات الموقّعة معها، ولنتائج اجتماع الأمناء العامين الذي عُقد مُؤخراً في بيروت، وتفجير لجهود المصالحة التي أجمعت القوى على أنّ أهم متطلباتها يكمن في الأساس السياسي النقيض لاتفاقات أوسلو».

بدوره، أكد رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنيّة الوزير حسين الشيخ، أن المعلومة بعودة الاتصالات مع «إسرائيل» صحيحة.

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Palestinian Authority to Resume Cooperation with Israel

ويكيليكس: نتنياهو يعتبر محمود عباس أخطر زعيم عربي وفلسطيني واجهته اسرائيل

November 18, 2020

The Palestinian Authority will resume civil and security cooperation with Israel suspended in May over a now-frozen Israeli plan to annex parts of the occupied West Bank, a Palestinian minister said on Tuesday.

Civil Affairs Minister Hussein al-Sheikh wrote on Twitter that “the relationship with Israel will return to how it was” after President Mahmoud Abbas received confirmation that Israel remained committed to past agreements with the Palestinians.

Interim peace accords signed in the 1990s envisaged the creation of a Palestinian state alongside Israel.

Suspending cooperation with Israel six months ago, the Palestinians said its annexation plans in the West Bank, territory it captured in the 1967 Middle East war, would make a two-state solution impossible.

Renewed Israeli-Palestinian ties could open the way for the payment of some 3 billion shekels ($890 million) in tax transfers that Israel has been withholding from the Authority, whose economy has been hard hit by the coronavirus pandemic.

Israel collects the levies on Palestinian imports that go through its ports.

In a Zoom video conference organized by the Council on Foreign Relations, Palestinian Prime Minister Mohammad Shtayyeh said the decision to resume contacts with Israel was based in part on confronting the health crisis.

Between the hundreds of thousands of Jewish settlers who live in the West Bank, and the tens of thousands of Palestinian workers who commute to Israel daily for work, coordination was needed to help prevent the virus’s spread, Shtayyeh said.

“Our life is so interconnected between us and the Israelis, and there is no way that we can fight viruses by ourselves only,” he said.

Palestinian sources said cooperation with Israel would resume immediately. An Israeli official said “we are very close” to renewing coordination, citing exchanges of messages between Israel’s defence minister and Palestinian authorities.

“One thing that certainly helped the Palestinians (reach their decision) was (Joe) Biden’s election (as US president), which gave them … an excuse to climb down from the tree,” said the official, who spoke on condition of anonymity.

There was no immediate word on whether the Palestinians would resume contacts with the Trump administration that were severed in protest at what they viewed as a policy biased towards Israel.

But a deal establishing formal relations between Israel and the United Arab Emirates in August led to Israel suspending annexation moves, smoothing the way towards renewed contacts with Israel.

In Gaza, however, the ruling Islamist group Hamas condemned the rival West Bank-based Palestinian Authority’s decision as a “stab against efforts to achieve a real national partnership”.

(MEMO, PC, Social Media)

Related

أبو أحمد فؤاد للميادين: ندعو لاجتماع للأمناء العامين بعد تعطيل ما اتُفق عليه

الميادين نت

نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اللواء أبو أحمد فؤاد يؤكد أن “العلاقات ذات الطابع الأمني لم تنقطع مع الولايات المتحدة”. ويقول “من يراهن على إدارة بايدن يقع في خطأ كبير”.

أبو أحمد فؤاد: من ثوابت السياسة الأميركية والإمبريالية العالمية دعمها للكيان الصهيوني.
أبو أحمد فؤاد: من ثوابت السياسة الأميركية والإمبريالية العالمية دعمها للكيان الصهيوني

أعلن نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اللواء أبو أحمد فؤاد أنه “تم تأجل تنفيذ قرارات اجتماع الأمناء العامين وعاد الخلاف ليبرز مجدداً بين الأخوة في حركتي حماس وفتح”.

وخلال لقائه مع الميادين، قال فؤاد “أضعنا وقتاً كان يجب أن نقوم بخطوات توحيدية باتجاه إنهاء الانقسام وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني لمواجهة المرحلة المقبلة”، لافتاً إلى أن قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية كانت تنتظر الانتخابات الأميركية وتراهن على المتغيرات كما النظام العربي الرسمي بغالبيته.

في وقت أكد أنه “من ثوابت السياسة الأميركية والإمبريالية العالمية دعمها للكيان الصهيوني بغض النظر إن فاز الديموقراطيون أو الجمهوريون”.

القيادي الفلسطيني لفت إلى أن العلاقات ذات الطابع الأمني لم تنقطع مع الولايات المتحدة، “بغض النظر إن كانت الإدارة برئاسة الجمهوريين أو الديموقراطيين وهذا ليس أمراً مخفياً”.

وشدد فؤاد على أنه “يجب ألا نذهب للمفاوضات حتى يصبح هناك تغير في موازين القوى المنهارة حالياً لمصلحة العدو والإدارات الأميركية المتعاقبة وانهيار عربي رسمي”، مضيفاً “من يراهن على إدارة بايدن يقع في خطأ كبير فهو سبق أن أعلن أنه صهيوني أكثر من مرة واتخذ إجراءات ضد مصلحة شعبنا”.

وفي حال تسلم الرئيس الديموقراطي الإدارة في الفترة المقبلة، قال فؤاد إنه “من الممكن أن يغير بايدن بمسائل عديدة على الصعيد الدولي، كاتفاقية المناخ أو حقوق الإنسان أو الصحة أو حتى الاتفاق النووي الإيراني”.

كما رجح أن بايدن “لن يغير شيئاً في الموضوع الفلسطيني والإسرائيلي، وسيبقى كل شيء على ما هو عليه كما فعله ترامب”، موضحاً أنه “قد يستكمل ترامب مسيرة التطبيع، ويضغط على السعودية وغيرها ليكمل التطبيع مع الدول العربية، ويتوّجها أثناء وجوده في البيت الأبيض”.

واعتبر فؤاد أنه “يجب ترتيب الأمور لمواجه بايدن وإدارته، فإن لم نكن موحدين سيستمر الضغط علينا وليس على العدو”.

وختم كلامه قائلاً “لا قيمة للحديث عن عودة مكتب منظمة التحرير إلى الولايات المتحدة أو المساعدات مقابل ما يجري على الأرض، والطريق ليس ممهداً لتجاوز الصعوبات التي واجهتها الخطوات التوحيدية، وهناك عقبات بين الطرفين لم تذلل، ويبدو أنها لن تذلل بالحوارات الثنائية”.

Suspension of Corbyn will define Starmer as Iraq defined Blair

Source

David Hearst

2 November 2020 17:54 UTC |

David Hearst is the editor in chief of Middle East Eye. He left The Guardian as its chief foreign leader writer. In a career spanning 29 years, he covered the Brighton bomb, the miner’s strike, the loyalist backlash in the wake of the Anglo-Irish Agreement in Northern Ireland, the first conflicts in the breakup of the former Yugoslavia in Slovenia and Croatia, the end of the Soviet Union, Chechnya, and the bushfire wars that accompanied it. He charted Boris Yeltsin’s moral and physical decline and the conditions which created the rise of Putin. After Ireland, he was appointed Europe correspondent for Guardian Europe, then joined the Moscow bureau in 1992, before becoming bureau chief in 1994. He left Russia in 1997 to join the foreign desk, became European editor and then associate foreign editor. He joined The Guardian from The Scotsman, where he worked as education correspondent.

Keir Starmer’s silence on Palestine and his treatment of his predecessor have set the Labour leader on a collision course with many within his own party

Keir Starmer (L) with Jeremy Corbyn at a press conference in London in December 2019 (AFP)


One of the lesser known aspects of Keir Starmer’s assault on the left of his party since becoming Labour leader is his growing silence on Palestine.

Silencing the Palestinian lobby in Britain has always been a goal of Israel’s Ministry of Strategic Affairs, which has gone to some lengths to condition debate inside the Labour Party on Israel.

In 2017, an Al Jazeera documentary exposed the efforts of the ministry’s man in London, Shai Masot, to start a youth wing in the Labour Party. Masot was also filmed by an undercover reporter saying he wanted to “take down” government ministers and MPs considered to be causing “problems” for Israel.

Silencing the Palestinian lobby in Britain has always been a goal of Israel’s Ministry of Strategic Affairs, which has gone to some lengths to condition debate inside the Labour Party on Israel

When Masot was rumbled and expelled, a continuous feed of Jeremy Corbyn’s meetings as a backbench MP with Palestinians, dating back in some cases over a decade, was created to stoke the furore over the then-Labour leader.

This feed was doctored.

When Corbyn met three Hamas politicians whose Jerusalem IDs had been revoked and had staged a sit-in a tent in the grounds of the Red Cross (this was a cause celebre at the time and many Israelis went to show solidarity with the case), the presence of a second Labour MP, Andy Slaughter, who is not a Corbyn ally but is pro-Palestinian, was excised from British reports.

However, a picture of Slaughter appeared in Israeli news channel i24’s exclusive of “Corbyn’s secret visit” in its report in 2018, which was eight years after the MPs’ visit took place in November 2010. 

Role of Shin Bet

The precise details of Corbyn’s visit to Israel in 2010, including who was on it, who arranged it and who they met, were monitored and logged by Israel’s domestic security service, Shin Bet.

When these visits were over, Shin Bet invited Corbyn’s local fixer in for what turned out to be five hours of questioning in a police station in Haifa.

Shin Bet told her they were relaxed about her charity work for the Palestinian cause, but would not tolerate her campaigning inside the Houses of Parliament in the UK.EXCLUSIVE: Jeremy Corbyn questions impartiality of EHRC antisemitism inquiry

If she did not heed the warning, she would spend the rest of her days in prison as an enemy of the state. Her lawyer told her that such a charge could indeed be fabricated against her and that an Israeli court would send her to prison if this happened. She is an Israeli citizen.

At the very least, the warnings given to Corbyn’s fixer confirm that Israel’s security services had set their sights on the MP at least five years before he became Labour leader and long before antisemitism in Labour became a newsworthy issue.

Nobody in the Labour Party was bothered with Corbyn’s travels, which certainly were not secret. He was a backbencher on the fringes of the party. Only Shin Bet took note.

The smear campaign has been wonderfully effective. Of course, many groups joined in for different reasons, including people indifferent to the conflict in Palestine who had shown no past interest in it.

The compromising material of Corbyn’s past contacts would have had no purchase had there not been a determination within the Parliamentary Labour Party and at Labour headquarters to stop Corbyn at all costs. But taken together, it worked.

A poll conducted by Survation last year asked member of the British public who were aware of antisemitism in Labour what percentage of party members had complaints against them.

Their mean average reply was 34 percent. The real figure is a fraction of one percent. The perception of antisemitism was over 300 times the reality in Corbyn’s party.

Palestine lost

Since becoming leader, Keir Starmer has avoided contact with Palestinian leaders, either in Israel or in Britain.

Starmer has had two opportunities to engage.

On 26 June this year, 15 members of the Knesset who comprise the Joint List wrote to all party leaders in Britain to urge them to “actively oppose” attempts by Israel to annex territory unilaterally.Israel’s Joint List urges British political parties to oppose annexation

The Joint List, the main coalition representing Palestinian citizens of Israel, is the third largest group of MKs in the parliament. The letter was sent by Yousef Jabareen, the head of the Joint List’s international committee.

Prime Minister Boris Johnson instructed one of his ministers, James Cleverly, minister of state for the Middle East and North Africa, to reply.

“We continue to urge Israel not to take these steps. The prime minister has conveyed the UK’s opposition to unilateral annexation to Prime Minister Netanyahu on multiple occasions,” Cleverly wrote.

Starmer did not reply, and still has not replied. Jabareen received an automated reply from Starmer’s office, telling him that he receives hundreds of emails each day.

On 16 September, a group of leading British Palestinians, many of whom were members of Labour, but some not, wrote an open letter to the Labour Party insisting on “the right of Palestinians to accurately describe our experiences of dispossession and oppression” and rejecting Labour’s attempts to conflate anti-Zionism with antisemitism.

The letter was accompanied by emails to Starmer to set up a meeting. They were told that Starmer was too busy to meet them. They were referred to Lisa Nandy, the shadow foreign secretary, who also declined to meet them.

A ‘dressing down’

However when Stephen Kinnock, who comes from the right wing of the party and is a bitter critic of Corbyn, called in a parliamentary debate for the UK to “ban all products that originate from Israeli settlements in the occupied territories”, Nandy found the time to intervene.

Nandy told the Board of Deputies of British Jews and the Jewish Leadership Council – according to a source quoted by MailOnline – that Kinnock, a consistent and long-standing critic of Israel’s policy towards the Palestinians, had been given a “dressing down” for his remarks made during the Commons debate.

Starmer’s sole intervention in this debate occurred when he was asked by Jewish News about sanctions and he stressed the need instead to maintain a ‘strong working relationship with Israel’

“Lisa made no secret of the fact she and the leader were angry with Kinnock,” the source is quoted as saying.

“Especially after all the work that has been done to try and restore Labour’s relationship with the Jewish community.”

Starmer was said to be “infuriated”.

Nandy herself proposed a ban on the import of goods from illegal settlements in the West Bank, but only if Israel pressed ahead with annexation.

Starmer’s sole intervention in this debate occurred when he was asked by Jewish News about sanctions and he stressed the need instead to maintain a “strong working relationship with Israel”.

Starmer said: “I don’t agree with annexation and I don’t think it’s good for security in the region, and I think it’s very important that we say that.

“Whether sanctions follow is another matter but at the moment let’s resolve this in the proper way. But this is not good for security in the region. That should be a paramount consideration.

When pressed further, he added: “There needs to be a strong working relationship where we are able to exchange views frankly, as you would with an ally and on some of these issues, a frank exchange is what we most need, I think.”

Labour’s history

This Monday marks 103 years since the Balfour Declaration committed British governments to support for a Jewish homeland in Palestine.

The 1917 document predates Labour’s emergence as a political force in the years after World War One, but the party has a history of its own in the Middle East which no leader can ignore.Jeremy Corbyn suspended from Labour following antisemitism report

In 1944, when the territory of Palestine was still under British control, its national executive committee authored a motion, passed by conference, which read: “Palestine surely is a case, on human grounds and to promote a stable settlement, for transfer of population. Let the Arabs be encouraged to move out, as the Jews move in. Let them be compensated handsomely for their land and let their settlement elsewhere be carefully organised and generously financed.”

But it has history more recent than that.

The suspension of Corbyn after the Equality and Human Rights Commission (EHRC) report into antisemitism last week contrasts with Corbyn’s treatment of Tony Blair, who as a former Labour prime minister was excoriated by the 2016 Chilcot Report over his decision to invade Iraq in 2003.

John Chilcot, a former senior diplomat, eviscerated Blair, stopping short of accusing him of lying to parliament.

Chilcot said that at the time of the invasion, Saddam Hussein “posed no imminent threat” and revealed a private note that Blair sent to Bush in July 2002 which read: “I will be with you, whatever.”

In a two-hour press conference following the publication of the report, Blair was unrepentant. “I believe we made the right decision and the world is better and safer,” he declared.

He argued that he had acted in good faith, based on intelligence at the time which said that Iraq’s president had weapons of mass destruction. This “turned out to be wrong”.

Corbyn’s suspension

Corbyn offered a total apology on behalf of the party for the decision to invade Iraq.

He said: “So I now apologise sincerely on behalf of my party for the disastrous decision to go to war in Iraq in March 2003. That apology is owed first of all to the people of Iraq. Hundreds of thousands of lives have been lost and the country is still living with the devastating consequences of the war and the forces it unleashed. They have paid the greatest price for the most serious foreign policy calamity of the last 60 years.”

He went on: “The apology is also owed to the families of those soldiers who died in Iraq or who have returned home injured or incapacitated. They did their duty but it was in a conflict they should never have been sent to.”

Corbyn appeared as if he was defying the leadership, even though at the time he spoke, he had no idea what Starmer would say on a key point that defined their dispute

Blair at the time was just a member of the party, in the same situation as Corbyn was last week.

Corbyn, however, did not suspend Blair for not apologising and uttering words which went against the party line.

Instead, the opposite was happening. The “party of war” within the Parliamentary Labour Party went on the offensive against the leadership.

MPs who had backed the Iraq war, and consistently voted against inquiries into it, went after Corbyn.

Of the 71 MPs who voted no confidence in Corbyn in 2016 and who had been in parliament in 2003, 92 percent had voted in favour of the Iraq war and seven against.

In justifying his action to suspend Corbyn, Starmer said that the former leader had defied his response to the EHRC report, which condemned anyone trying to claim that antisemitism had been exaggerated for political reasons.

The night before the report was published, Starmer phoned Corbyn to say he would not be condemning him by name in his statement of reply to the EHRC report. Corbyn and his team repeatedly asked Starmer what he would say in his statement. Starmer said he would send them his lines.

Angela Rayner, the deputy leader, also promised Corbyn’s team that she would send them the lines of Starmer’s statement. Both failed to do so. The reactions of the two men were thus set on collision course.

Corbyn appeared as if he was defying the leadership, even though at the time he spoke, he had no idea what Starmer would say on a key point that defined their dispute.

Corbyn subsequently failed to back down, but one possibility is that Starmer’s team knew what Corbyn would say, while Corbyn himself was kept in the dark until it was too late.

The left bites back

Corbyn did not defend himself against allegations that he tolerated antisemitism or that he himself was an antisemite, claims that are still being made today. To the extent that he let this campaign run unchallenged in the High Court, he himself is responsible.

Quite apart from the fate of Corbyn, support for Palestine is much greater in the party than Starmer is comfortable with. Palestine, which he knows about much less than Corbyn, is his blindspot

On the day Corbyn was suspended, the Campaign Against Antisemitism, the original complainant in the EHRC investigation, wrote to Starmer and David Evans, the general secretary, demanding investigations into 32 members of the Labour Party, including Angela Rayner, Starmer’s current deputy, and 10 other MPs. 

In response, seven trade unions affiliated to the Labour Party and one which backed Starmer as candidate, published a statement expressing “serious concern” about the manner and rationale for Corbyn’s suspension, suggesting it had undermined party unity and democratic processes.

Far from being his “Clause 4” moment – the issue that Tony Blair used to define New Labour by dropping the party’s historic commitment to state ownership of key industries – the suspension of Corbyn could define Starmer’s leadership in the same way that Blair’s decision to invade Iraq has cast a shadow over everything a man elected three times as prime minister did. The ghosts of Iraq follow Blair around to this day.

Quite apart from the fate of Corbyn, support for Palestine is much greater in the party than Starmer is comfortable with. Palestine, which he knows about much less than Corbyn, is his blindspot.

Unless Corbyn is reinstated quickly, the decision to suspend him from the party could prove to be a permanent and defining stain on Starmer’s leadership.

The views expressed in this article belong to the author and do not necessarily reflect the editorial policy of Middle East Eye.

Palestinian Resistance Reiterates Commitment to Restore Palestine on Balfour Declaration’s 103rd Anniversary

Palestinian Resistance Reiterates Commitment to Restore Palestine on Balfour Declaration’s 103rd Anniversary

By Staff

On the 103rd anniversary of the ominous Balfour Declaration, the Islamic Jihad and Hamas Palestinian resistance movements stressed rooted rights to return the occupied Palestinian lands.

The Islamic stressed its rootedness in the Palestinian lands despite increasing conspiracies, adding that among the results of the ominous Balfour Declaration is the Arab regimes’ racing to normalize with the occupation.

It also noted that “what has been taken by force would never be restored without force, and the resistance won’t spare any effort to fight the criminal Zionist enemy.”

“Rights are not denied by obsolescence, and generations won’t have mercy on those who were behind the sufferings of their grandfathers, fathers, and sons,” the resistance group emphasized.

For its part, Hamas stated that: “Our right is deep-rooted, and normalization and conspiracies will fade away.”

Slamming the US’ similar role to its ally, the UK, Hamas added that such practices represent an attempt to clone similar promises covered with modern names.

The ‘Deal of the Century’ is not less ominous, and is more dangerous than the Balfour Declaration, the Palestinian resistance group reiterated.

The 1917 ominous declaration, was named after British Foreign Minister Arthur Balfour, who sent a letter to Lord Lionel de Rothschild voicing the British support for establishing a ‘nation home’ for the Jews over the land of Palestine. He guaranteed supporting the Jews’ aspirations to have a nation no matter how.

History Will Show No Mercy for Arab Traitors to Palestine – Hamas Leader

History Will Show No Mercy for Arab Traitors to Palestine – Hamas Leader

By Staff, Agencies

Head of Hamas resistance movement’s political bureau Ismail Haniyeh has once again condemned the US-brokered deals that the United Arab Emirates [UAE] and Bahrain signed last month to normalize ties with ‘Israel,’ warning that history will show “no mercy” towards the Arab states that betrayed fellow Palestinians.

In an interview with the Middle East Eye [MEE] news portal published on Monday, Haniyeh said that the Arab countries that normalized ties with ‘Israel’ will be losers as the occupying regime will eventually threaten them.

“The Zionist project is an expansionist project. Its objective is to create a greater ‘Israel.’ We don’t want to see the Emiratis or the Bahrainis or the Sudanese being used as vehicles for this project. History will show no mercy, the people will not forget, and humanitarian law will not forgive,” he said.

In mid-September, US President Donald Trump presided over the signing of the normalization pacts between Tel Aviv, Abu Dhabi and Manama. During a ceremony at the White House, Trump said “five or six” other countries were close to making similar agreements with ‘Israel,’ but did not name them.

Meanwhile, reports suggest that Sudan and Oman could be next in line to normalize with the ‘Israeli’ occupation regime.

“We know ‘Israeli’ leaders better than them. We know how they think. We would like to tell our brothers in the United Arab Emirates that they will lose as a result of those agreements because ‘Israel’s’ only interest is to seek a military and economic foothold in areas close to Iran,” Haniyeh said.

“They will use your country as a doorstep. We don’t want to see the UAE being used as an ‘Israeli’ launchpad,” he added.

Elsewhere in his remarks, Haniyeh stressed that Hamas had been vindicated by the collapse of the 1990s Oslo process between the Palestine Liberation Organization [PLO] and ‘Israel.’

“From the day it was announced, Oslo bore the seeds of its own destruction… Oslo was a failure from day one because it was a security agreement, not a political one,” he said.

Additionally, Haniyeh enumerated the factors that had forced Abbas to rethink his approach towards the resistance group and deliver a “positive response to the initiative by Hamas.”

Moreover, the Hamas leader said the resistance group was prepared in case of any ‘Israeli’ attack on Gaza, warning that any future war would be costly for the Tel Aviv regime.

Palestinian Resistance: Gaza Ceasefire ‘at Stake’ over Health of Hunger Striker غزّة أمام ساعات حاسمة: إضراب الأخرس يفجّر التهدئة؟

October 12, 2020

Palestinian hunger striker Maher Al-Akhras
Palestinian prisoner Maher Al-Akhras has been on hunger strike for more than 70 days

Palestinian Resistance factions threatened Israeli occupation that the ceasefire in Gaza is at stake over the deteriorating health of Palestinian prisoner Maher Al-Akhras who has been for 78 days on hunger strike.

Al-Akhbar Lebanese newspaper reported on Monday that the Palestinian factions threatened the Israeli occupation, through mediators, that any harm inflicted upon Al-Akhras will affect all understandings reached on the ceasefire between Gaza and the Zionist entity.

The prominent threat was by Islamic Jihad’s military wing, Al-Quds Brigades, which issued on Sunday a video showing the group’s missiles along with the photo of Al-Akhras. The video was entitled: “Our Patience Won’t Last,” according to Al-Akhbar.

Hamas spokesman Fawzi Barhoum also warned that the group was “ready for any scenario,” calling for the direct release of Al-Akhras.

Abu Ali Mustapha Brigades, the armed wing of the Popular Front for the Liberation of Palestine (PFLP), also warned that targeting the Palestinian prisoners “is a red line.”

Earlier on Sunday, head of the Commission of Palestinian Detainees and Ex-Detainees Qadri Abu Bakr said that Al-Akhras’ health condition has entered the stage of extreme danger.

The Palestinian official said that Al-Akhras is suffering from a weak immunity system, adding that his vital organs have begun to lose some functions.

Abu Bakr said the coming days will be decisive for Akhras’s demands as well as for his “dangerous” health condition.

Al-Akhras, 49, began his hunger strike after he was arrested and placed into administrative detention in late July.

Administrative detention is an Israeli policy that allows it to detain Palestinians without filing charges, sometimes for months at a time with multiple extensions.

Source: Al-Akhbar newspaper (translated and edited by Al-Manar English Website)

غزّة أمام ساعات حاسمة: إضراب الأخرس يفجّر التهدئة؟

رجب المدهون

الإثنين 12 تشرين الأول 2020

غزّة أمام ساعات حاسمة: إضراب الأخرس يفجّر التهدئة؟

يتزامن تدهور الوضع الصحّي للأسير ماهر الأخرس جرّاء إضرابه عن الطعام لشهرين ونصف شهر، مع ضغط إسرائيلي إضافي على غزة، بتعليق تفاهمات التهدئة حتى حلّ ملفّ الجنود الأسرى. معادلةٌ ترى المقاومة، بفصائلها كافة، أنها أمام واجب الردّ عليهاغزة | بعد 78 يوماً على إضراب الأسير الفلسطيني، ماهر الأخرس عن الطعام، ورفض العدوّ الإسرائيلي الاستجابة لمطلبه الإفراج عنه، انتقلت حالة الضغط من السجون إلى قطاع غزة؛ إذ أرسلت الفصائل الفلسطينية إلى سلطات الاحتلال، عبر وسطاء، «تهديدات قوية بأن أيّ ضرر يقع على الأخرس سيفجّر تفاهمات التهدئة» وفق مصادر المقاومة. يأتي ذلك في وقت يتجدّد فيه التصعيد الميداني على حدود القطاع، مقابل الضغط الإسرائيلي على حركة «حماس» لإجبارها على تخفيض شروطها في «صفقة التبادل»، خاصة مع رهن المنحة القطرية وباقي تفاهمات التهدئة بإنهاء ملفّ الجنود الأسرى في غزة.

وتتزامن التطوّرات المتّصلة بقضية الأخرس مع تعرقل تطبيق تفاهمات التهدئة، جرّاء تعثر جهود الوسطاء لإدخال الأموال القطرية والمساعدات إلى غزّة وبدء المشاريع المتّفق عليها في القطاع. وفي مواجهة ذلك، جاء التهديد الأبرز من الذراع العسكرية لحركة «الجهاد الإسلامي»، «سرايا القدس»، التي أصدرت فيديو قصيراً هَدّدت فيه العدوّ بثلاث كلمات: «لن يطول صبرنا»، مرفقةً تهديدها بصور لصواريخها، إلى جانب صورة الأسير المضرب. وبدأ الفيديو بكلمة للأمين العام للحركة، زياد النخالة، حذّر فيها الاحتلال من أيّ مكروه يُصاب به الأخرس، فيما نبّه الجناح العسكري لـ«الجبهة الشعبية»، «كتائب أبو علي مصطفى»، إلى أن «المساس بالأسرى خطّ أمر». وفي الاتّجاه نفسه كان موقف «حماس»، التي أكّد المتحدّث باسمها، فوزي برهم، أمس «(أننا) جاهزون لأيّ سيناريو… نريد الحرية والسلامة للأسير الأخرس»، مضيفاً: «حماس حاضرة في الميدان بكلّ قوة، وستشارك في كلّ فعل مقاوم على الأرض حتى ينعم ماهر بالحرية»، في إشارة إلى نية الحركة المشاركة بقوة في أيّ تصعيد مقبل.

هدّدت الفصائل العدوّ بـ«ردّ صاروخي» في حال «أصاب الأخرس مكروه»


ويواصل الأخرس رفضه حكم الاعتقال الإداري الصادر بحقه، وسط تحذيرات من دخوله مرحلة الخطر الشديد، علماً أنه لا يزال يقبع في مستشفى «كابلان» في الداخل المحتل، في حين أنه من المقرّر أن تعقد محكمة إسرائيلية جلسة للبتّ في قضيته، وهو ما استبقته «الهيئة القيادية لأسرى الجهاد» بإعلان «الاستنفار والإضراب المفتوح في حال لم يُفرَج عنه». وكانت مؤسّسة «مهجة القدس» قد قالت إن إدارة «كابلان» نقلت الأخرس إلى قسم آخر في المستشفى بعد اكتشاف إصابة أحد المرضى بجانبه بفيروس «كورونا». وبينما نفى المتحدّث باسم «لجان المقاومة الشعبية»، أبو مجاهد، وصول ردّ عبر الوسطاء، فقد أكّد أن «المقاومة أبلغت الأطراف المعنيّة بـ(ضرورة) إنقاذ الأسير، والّا فإن ردّ المقاومة سيكون بالصواريخ».

وعلمت «الأخبار»، من مصادر في «حماس» و«الجهاد»، أن الحركتين أجرتا اتصالات بالمصريين والقطريين والأمم المتحدة للتحذير من أن «استشهاد الأخرس سيُفجّر الوضع وينهي حالة الهدوء».
وفي رسالة بجدّية التهديدات، أطلقت المقاومة صاروخاً تجريبياً تجاه البحر صباح أمس، بالتزامن مع إطلاق «الوحدات الشعبية» دفعات من البالونات الحارقة تجاه مستوطنات «غلاف غزة». في المقابل، حاولت الصحافة العبرية حرف الأنظار عن التحرّك في قضية الأخرس، بادّعاء أن «حماس ستعود قريباً لإطلاق البالونات الحارقة والمتفجّرة والتصعيد في المنطقة الحدودية وإطلاق الصواريخ». والسبب في ذلك، كما رأت صحيفة «معاريف» في تقرير أمس، أن الحركة «تمرّ بأزمة كبيرة، وتتعرّض لضغوط داخلية كبيرة بسبب الوضع الاقتصادي للسكان وآثار كورونا». لكن «القناة الـ12» في التلفزيون الإسرائيلي أشارت إلى أن «حماس تطالب بتجديد المشاريع المدنية، مع التركيز على الماء والكهرباء»، مستدركة: «في إسرائيل صار استمرار المفاوضات والتوصّل إلى اتفاقات مشروطاً بإحراز تقدّم في قضية الأسرى والمفقودين الإسرائيليين، وهذا هو سبب استعداد الجيش لتصعيد قريب في الجنوب».

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

لماذا يستهدف الأميركيّون الرئيس بري؟

د. وفيق إبراهيم

العقوبات الأميركية على الوزيرين السابقين علي حسن خليل ويوسف فنيانوس بذرائع لا يقبضها أحدٌ تكشف ان هناك استهدافاً مركزاً يصوّب باتجاه رئيس المجلس النيابي نبيه بري لأسباب وطنية متفرقة، مغطياً هذا الرشق «الأولي» بإصابة تيار آل فرنجية المعروف بتحالفه مع سورية وحزب الله.

لماذا نبيه برّي؟

الوزير خليل جزء من تركيبته السياسية بما يعني أن توقيع عقوبات أميركية بحقه، هي رسالة مكشوفة للرئيس بري بقامته الوطنية التاريخية.

بداية هذه العقوبات هي أميركية صرفة ولا علاقة لها بالقانون الدولي، لكن النفوذ الأميركي العالمي يفرض على الكثير من الدول في العالم الالتزام بها.

اما التصويب على بري في هذه المرحلة بالذات فهي محاولة لتقزيم دوره الوطني التاريخي، لان المعروف عن رئيس المجلس قدرته على نصب تحالفات فاعلة وتحييد قوى هي في المقلب الآخر وتهدئة الشارع.

حتى انه يشكل الضامن الأكبر المدافع عن النظام السياسي وضرورات استمراره في هذه المرحلة بالذات لتجاوز أكبر «قطوع» كارثي يجتازه لبنان الكبير منذ تأسيسه في 1920 وانطلاق دولته في 1948.

بهذا الاتهام المنتقى أميركياً بعناية المحترفين، يحاول الأميركيون الإمساك بدولة ضعيفة منصاعة تطبق ما تطلبه منها الادارات الأميركية بصمت الخانع.

لذلك تبدو هذه العقوبات وكأنها رسالة لبري حتى يخفف من حدة دوره السياسي – الوطني لمصلحة المشروع الأميركي الذي يراهن على حكومة جديدة تضم أكبر قدر ممكن من حلفائهم في الداخل اللبناني من بين الجمعيات المشبوهة و»أبطال» ثورة مفبركة يتعاملون مع السفارات الغربية.

هنا لا بدّ من تأكيد أن المشروع الأميركي في لبنان بدأ يتشكل على قاعدة رفض الزيارة التي قام بها رئيس حركة حماس هنية الى لبنان مؤخراً، والدليل ان القوى المتأمركة في لبنان هاجمت الزيارة إعلامياً، وقالت علناً ان لبنان ليس في حالة حرب مع «اسرائيل» وذلك تمهيداً للإصرار على إقامة علاقة دبلوماسية معها.

هذا الانحراف السياسي لا يمكن ان ينمو سياسياً في ظل وجود قامة وطنية فاعلة بحجم تاريخية بري الذي يلتزم منذ سبعينيات القرن الماضي بالتحالف مع سورية وإيران والفلسطينيين حتى ان دوره النيابي الاستيعابي لم يقبل مرة واحدة بالتنازل عن هذه الثوابت مغطياً سياسياً الدور الإقليمي لحزب الله.

يتبين ان التصويب الأميركي غير القانوني على بري له أسباب وطنية تظهر بوضوح في ابتعاد العقوبات الأميركية عن فاسدين حقيقيين يمسكون بلبنان السياسي والاقتصادي منذ ثلاثين عاماً ومعظمهم من حلفاء الأميركيين والخليجيين.

الأمر الذي يؤكد على أنها رسالة لكل الطبقة السياسية اللبنانية، بأن لا كبير عندها في لبنان، بما يجعلها تتلقى تعليماتها من السفيرة الأميركية في بيروت.

هناك اذاً محاولة لكسر آخر زعامة وطنية من رئاسات النظام الأساسية وحماته، يعمل الأميركيون على تقليص وزنها، خصوصاً لجهة أثرها في التحالف مع حزب الله، هذا الأثر الذي ينشر تفاهماته على مناطق بكاملها في الجنوب والبقاع والضاحية وبيروت ومناطق أخرى.

إلا أن موضوع ترسيم الحدود اللبنانية البحرية والبرية لا يغيب عن ذهن الأميركيين في عقوباتهم الأخيرة.

فحرص بري على ترسيم يحفظ الحقوق اللبنانية في الغاز والأرض لا يطيقه الأميركيون.

والطريف أن وزارة الخارجية الأميركية أعلنت قبل وقت قليل من إعلان عقوبات بلادها، ان ترسيم الحدود بين الكيان المحتل ولبنان يتقدّم بإيجابية كبيرة.

فمن يصدّق أن هناك تقدماً في هذا المجال، يقابله الأميركيون بعقوبات على الطرف الرئيسي المتابع لهذا الترسيم وهو الرئيس بري وفريق عمله بما يؤكد ان العقوبات في جزء منها هي رسالة لتمرير وجهة النظر الأميركية في هذا الترسيم من دون أي ممانعة من بري الحريص بالطبع على مصالح بلاده.

يتضح اذاً أن العقوبات ثلاثية المرامي، وتبدأ من محاولة الانتقاص من الوزن السياسي الكبير والتاريخي للرئيس بري وإثارة اهتزاز في علاقته بحزب الله، ومحاولة السطو على الغاز اللبناني بالترسيم جنوباً وتمرير عقود لشركات أميركية او أخرى موالية في المناطق الأخرى.

لجهة الوزير فنيانوس فالعقوبات عليه هي الرسالة الاولى لكل حلفاء حزب الله بأن دورهم في العقوبات مقبل إذا واصلوا بناء تحالفات مع فريق بري حزب الله على مستوى لبنان.

فإذا كان الأميركيون ارادوا ايضاً اثارة رعب فريق فرنجية والأرمن والسنة المستقلين، فإنهم يرغبون ايضاً بإرهاب التيار الوطني الحر وطموحات جبران باسيل وحتى بعض المعتدلين في تيار المستقبل بأن مقصلة العقوبات لن ترحمهم.

هناك إذاً مشروع أميركي للعودة الى الإمساك بلبنان بجحيم العقوبات والحصار الاقتصادي، وذلك بالمباشرة باستهداف أقوى ركن دستوري لبناني يجمع بين المهارة في السياسة وشعبيته وتحالفه مع حزب الله وسورية وإيران.

الامر الذي يوضح أنها عقوبات متدرجة تهدد كل القوى السياسية من دون التغاضي عن هويتها الأميركية التي تحتم على الدولة اللبنانية رفضها رسمياً والإعلان عن عدم الاستعداد لقبولها وتطبيق مفاعيلها حرصاً على آخر ما تبقى من كرامة وسيادة لهذا البلد المنتهك.

Normalization between some Arab governments and ‘Israel’: Facts and figures

By Khalid Qaddoumi

September 14, 2020 – 16:3

The term itself says that something is not “normal”. It needs to be normalized, or something that was a taboo is converted into permissible. This is the situation of the relations between Arabs and “Israel” since the Palestinians’ catastrophe (Nakba) in 1948 when the “Israeli” occupation started. Hence, no doubt this topic is controversial and paradoxical.

A few ideas on the subject is given below:

(1) Where has the normalization process reached after 42 years of the first attempt at Camp David 1978?

In 1978 the Egyptian government forged its official diplomatic relations with “Israel” brokered by the United States government. On the 20th of January 2000, The Economist published an article titled “Israelis whom Egyptians love to hate.” The article endorsed the negative “Israeli” character portrayed by the cinema producers in Egypt. “Their women are sluttish schemers. Their men scowling thugs, prone to blood-spilling and to strange guttural barking,” the Economist said. Irrespective of decades of relations, the Egyptians still have their “unwelcoming” attitude to the newly imposed and alien “friend.”

In 2016 another study was published where Dr. Abdulaleem, the senior advisor to the Center of Pyramids for political and strategic studies, said, “Egyptians are least interested in any sort of normalization with “Israel”. The paper mentioned that such a relationship is only at the security apparatus level and few desks at the Egyptian Foreign Ministry. It is a “cold peace,” it wrote.

Alzaytouna’s study center conducted an opinion poll in 2019 about the popularity of the relations with “Israel” among some Muslim countries. The poll concluded that only 3% of Egyptians, 4% of Pakistanis, 6% of Turkish, and 15% of Indonesians may welcome some sort of relations with “Israel”. Many conditioned it after a just solution for the Palestinians.

The study stated that such a process has nothing to do with any fair demands of the Arab nations nor brought any benefit for peace attempts or any economic interests for the nations that the politicians tried to market their causes.

After Israel protested over a contract to sell American F35 jets to the Emirates, the former chief of the “Israeli” army Gadi Eizenkot told “Israel Hayom”: “in the Middle East (West Asia) your new friends may turn to be your enemy. Hence, the “Israeli” surpassing quality power (over the Arabs) is highly essential.”

An obvious “Israeli” skeptical mentality and policy towards Arabs prevents any type of so-called normalization.

(2) Money talks, or something else?

If we agree to the mentioned pragmatic notion, one may expect some economic boost even at the bilateral level between the Emirates and “Israel.” On the 8th of September 2020, the Minister of “Intelligence” of “Israel”, Eli Cohen, said that “In three to five years the balance of trade between the Emirates and us may reach four billion dollars.”

 First, why should a minister of “Intelligence” announce such economic news?

 Second, let us compare this balance of trade with the balance of trade between the Emirates and a neighboring country like Iran. In that case, the figure may exceed 13.5 billion dollars. Here one may say that something else other than “Money talks.”

 Many analysts refer to such a process as an intense and vital need for the current leaders in “Israel” and the U.S. to get re-elected.

 Netanyahu is facing corruption trials, and many riots and rallies are being held against him that may qualify the situation for a fourth election. On the other hand, Trump faces a series of fiascoes at different levels; his government’s disastrous approach to the COVID- 19 pandemic that infected millions, the racial discrimination, and the people in the streets protesting the police behavior against the civilians.

Bibi and Trump initiated such a process to safeguard their own endangered political future. In conclusion, one cannot bet on the viability of such a deal.

Other analysts see this deal to jeopardize the security and stability of the region.
Some “Israeli” commentators have accused Netanyahu of forging new relations with “countries that have no geopolitical importance like Bahrain and the Emirates but at the same time are neighbors to Iran,” which may lead to more escalation and expected violence in the region.

(3) Finally, what such normalization can benefit the Palestinians as the victims who are supposed to wait for the fruits of peace out of this deal? On the contrary, all the Palestinians, irrespective of their political affiliations, have refused and denounced this deal.

Even those who tried to reach a peace with Israel based on the 1993 Oslo accords, unequivocally rejected the deal to the extent that Palestinian President Mahmoud Abbas and his Fatah party describing the process as “betrayal.” 

Other Palestinian factions, including Hamas and Islamic Jihad, who gathered lately in Beirut, announced their utmost discontent against the deal and consider it as a “reward for the “Israeli” criminals on their crimes.” 

The secretaries General of all Palestinian parties who convened in Beirut protested against the deal and called upon the Arab League to denounce it. 

In conclusion, the so-called “just solution” to the Palestinian issue cannot be achieved through such shortcuts of normalizations between Arabs and “Israel”. The Palestinians are the only side to decide their own destiny and no one else.
 

RELATED NEWS

مملكة البحرين السعودية الصهيونية – نضال حمد

 الصفصاف

الخيانات الرسمية العربية ليست أمراً مفاجئاً ولا هي سياسة جديدة، فقد خان الرسميون العرب وبالذات السعوديون شعب فلسطين والأمة العربية على مر سنوات القرنين الفائت والحالي. ولم يكن الرئيس المصري المقتول عقابا على خيانته، أنور السادات سوى البادئ في مسلسل الخيانات الرسمية العلانية. فما كان يجري بالسر من علاقات واتصالات مع الصهاينة عرفناه في أيلول الأسود 1970 وفي حرب لبنان الأهلية 1975-1990. ومن ثم تأكدنا منه في سنوات الربيع العربي السوداء. لأنه لم يعد مقتصراً على الحكومات والحكام.

فيما بعد خيانة السادات واستمرار نهجه الخياني، الاستسلامي مع حسني مبارك والآن مع السيسي حيث أصبحت مصر بلا مكانة وبلا هيبة وتابعة لحكام الخليج. استطاعت أموال السعودية وضغوطات نظام كمب ديفيد المصري جر القيادة الرخوة لمنظمة التحرير الفلسطينية الى مستنقع الخيانة، فكانت اتفاقية اوسلو أم وأهم الخيانات كلها. ولدت من رحمها السلطة الفلسطينية التي مهدت للتطبيع وللاستسلام واعتبرته خطوة على طريق تحقيق السلام. بعد أصحاب القضية جاء دور الأردن والامارات وصولا الى البحرين. والبقية مثل السعودية وعُمان وقطر ودول عربية أخرى تنتظر قرار وإذن ترامب ونتنياهو لاعلان اتفاقيات مشابهة. حتى الأصوات التي تنادي بالحياد في لبنان هي أصوات من نفس هذه البيئة العربية المسمومة. وإن أتتها الفرصة لأعادت فوراً احياء اتفاقية العار 17 أيار 1983 بين شارون والجميل برعاية أمريكية، التي أسقطتها المقاومة المشتركة اللبنانية الفلسطينية السورية. هذه الأطراف اللبنانية ستحيي بعد غد ذكرى اغتيال الخائن المجرم بشير الجميل كشهيد للبنان وانعزاليته.

أعلم بأن غالبية الناس في بلادنا العربية المحتلة أو المستباحة لم تعد تكترث بالخيانات العربية الرسمية سواء جاءت من الحكام أو من بعض المحكومين، فالحاكم راكب ومركوب والمركوبين يُقادون من راكبهم أو من راكبيهم. وهكذا هو حال البلاد العربية في زمن وباء الاستسلام والخيانة.

البحرين ليست دولة مستقلة بل دولة محتلة تحتلها السعودية ومرتزقتها في قوات درع الجزيرة التي تقوم بقمع ثورة الشعب البحريني ضد نظامه العميل ومن أجل المساواة والعدالة بين جميع مكونات الشعب البحريني. وهو شعب مثقف وعزيز ناضل أبناؤه في سبيل وطن عربي حر وسعيد. وتبنوا القضية الفلسطينية وانخرط بعضهم في الثورة الفلسطينية منذ البدايات. أما حاكم البحرين سليل عائلة حكمت وتحكم البلد بالقوة، لم ترق له الامارة فنام ليلاً لينهض صباحاً ملكاً.. يبقى صغيرا مهما كَبَرَ بحجمه ومهما تطاوس.. الأمير أصبح ملكاً وامارة البحرين مملكة لكن بلا مكونات وبلا سيادة وبلا رعية.

الجامعة العربية المتصهينة والتي ماعادت تضم في عضويتها دولاً بل محميات صهيونية أمريكية ما يمنعها من اقامة علاقات رسمية واتفاقية سلام استسلامي جماعية هو فقط حاجة ترامب ونتنياهو لاستخدام محمياتها في العمليات التجميلية والاعلامية في الحملات الانتخابية.

أما الفلسطيني فما لم يبدأ فوراً بعملية تنظيف (عمارة العربان) من خلال تنظيف شقته الفلسطينية، فإن العمارة كلها آيلة حتماً للانهيار والدمار.

فيا أصحاب الدولة المسخ والسلطة الوهم في فلسطين المحتلة؟

ويا قيادة منظمة التحرير الفلسطينية؟

ويا فصائل المقاومة الفلسطينية؟

ويا أيها الفلسطينون والأمناء العامون ألا ترون أنه حتى مشيخات صغيرة لم تعد تقبضكم وتحسب حسابكم وتهاب ردة فعلكم؟..

من يحني ظهره يركبه الراكبون والمركوبين. لقد وصلنا الى زمن أصبحت فيه محميات نفطية خليجية ترغب في جعلنا كبش فداء لدوام حكمها. فلا تسمحوا لغلمان عائلات الحكم في الخليج ركوب قضيتكم. لا تسمحوا للمركوبين أن يركبوا فلسطينكم… فإن صمتم ولم تفعلوا شيئا فأنتم لستم بأفضل منهم.

البحرين بعد الامارات تقيم علاقات رسمية وعلانية مع الكيان الصهيوني. والبقية الخليجية تتبع، قطر وعُمان والسعودية.. هل هناك عنصر مفاجئة؟ طبعا لا… لأننا كنا نتوقع ذلك بعد ارتكاب الامارات لجريمتها. فالدماء العربية التي سالت في سبيل القضية الفلسطينية صارت بأعين الأنظمة والحكومات المستسلمة والمطبعة الرجعية والمتصهينة العربية ماءا .. يا عرب، ويا بشر ويا ناس ويا فلسطينية صارت ماءا .. فمتى نصير ثوارا ومناضلين ونعلنها حربا شعواء على كل المستسلمين وعلى كل من يستهين بنا ويستبيح دمنا ووطننا وقضيتنا وحقوقنا؟

متى نوقف الزاحفين نحو الاستسلام والخيانة والخداع والنفاق واللعب بقضيتنا ومصيرنا ودمنا عند حدهم.؟ .. متى نقول لهم كفى؟ .. فلتذهبوا الى الجحيم أنتم والاحتلال والاستعمار وأموالكم وإعلامكم وأعلامكم.

واجب الشعوب العربية وضع حد للخونة. وواجبها أيضا العمل بالحكمة العربية وهي “الكيّ بالنار” في حال فشلت المحاولات الأخرى.

أما شعب فلسطين الذبيح والمغدور عربياً فان لم يقم بارسال عصابة المستسلمين الفلسطينيين  الى جهنم أو بإعادتها الى مكانها الطبيعي سوف لن ينفعه الندم.

رموز الهزيمة والاستسلام والخيانة في فلسطين فليخرسوا..

لأنهم لسان هزيمة وخيانة كانوا ولازالوا جسرا للتطبيع والاستسلام والهزيمة والتنسيق مع الصهاينة.

يعرف هؤلاء المستسلمون أن هذه الجامعة العربية لولا حاجة نتنياهو وترامب لاستخدامها فرادى في حملات التطببع والاستسلام لكانت وقعت كلها مجتمعة على اتفاقية مع الكيان الصهيوني. لأنها في حقيقة الأمر لم تعد دولاً، كانت كذلك في زمن القائد الخالد، الراحل العظيم جمال عبد الناصر. أما الآن فهي مجرد محميات لخونة ولعملاء من الملك الى الجنرال ومن الأمير الى الشيخ والسلطان.. ومن شبه الرئيس الى الرؤساء الغلمان.

كل الخيانات الخليجية تمت أو تتم بحجة مواجهة خطر ايران (الشيعية) وتهديدها الوجودي كما يزعمون لأنظمة الحكم الخليجية. يدمرون اليمن ويقتلون شعبه بهذه الحجة الكاذبة والمخادعة. يستقبلون القادة الصهاينة في مسقط وأبو ظبي واليمامة والدوحة بهذه الحجة.. ورغم ذلك يحاصرون قطر التي تنافسهم على العلاقات مع الصهاينة والأمريكان وعلى تقديم الخدمات، مع أنها أولهم استسلاما واقامة علاقات خليجية علانية مع الصهاينة وتخريبا في الجسم الفلسطيني. حتى المقاوم منه مثل حركة حماس. استطاعت شراء واقتناء بعض المثقفين والاعلاميين الفلسطينيين والعرب، الذين رشتهم فعملوا ويعملون في جزيرتها وفي خدمتها. فيما هي تعمل في خدمة أسيادها. قطر حليف حركة الاخوان وحليف اردوغان وحليف للأمريكان. هي أكبر قاعدة أمريكية في شرقنا العربي بعد قاعدة أمريكا في دولة الخلافة الاردوغانية التركية. أنسيتم أن كل الاعتداءات على العراق وليبيا وسوريا كانت ولازالت تنطلق من هناك؟…

أردوغان أكبر كذبة سيكتشفها الاخوان وبعض الفلسطينيين والعربان وكذلك المشايخ والعلمانيين من اخوان الاخوان. فكما اكتشف بعض الفلسطينيين الرخوين أن السعودية وشقيقاتها كانوا خدعة وكذبة انطلت عليهم منذ زمن الثورة الفلسطينية في بيروت. وأن أموالهم كانت سموماً تسمم جسد الثورة الفلسطينية وتهلكه ببطء. سوف يكتشفون الآن أن أصحاب الشعارات والصوت العالي ليسوا أكثر من شعاراتيين وبالونات اختبارية ستحرقها الارادة الفلسطينية والأصالة الشعبية العربية. فالأمة العربية واحدة أرضاً وعادات وتقاليد ولغة… أمة واحدة بالرغم من تمزيقها وتقسيمها الى دول وطوائف. أما فلسطين فستبقى قلب هذه الأمة النابض وعنوان صراعها مع كل الأعداء.

نضال حمد في 12-09-2020

ما بعد اجتماع الأمناء العامين بحاجة إلى إرادة سياسية

رامز مصطفى

بواقعية مُقدّرة، الشيخ صالح العاروري يؤكد وفي معرض سؤاله عن اجتماع الأمناء العامين ومرحلة ما بعد الاجتماع، ردّ بما حرفيته، أن لا ضمانة في التوصل لشيء، ولكن نحن سنبذل كلّ الجهود وبقية الفصائل بما فيها فتح من أجل التوافق وإنهاء الانقسام، لمواجهة التحديات وما يحيط بقضيتنا من مخاطر.

كلام نائب رئيس حركة حماس الشيخ صالح العاروري يستند إلى التجارب السابقة، وهو مُحقّ في ذلك، على اعتبار أنّ الخلاف يتمحور حولّ البرنامج السياسي الذي قاد إلى اتفاقات «أوسلو» وما حمله من تنازلات مسّت بشكل مباشر عناوين القضية بعد أن اعترفت المنظمة بالكيان و«حقه» بالوجود، والتنازل عن 78 بالمائة من أرضنا الفلسطينية.

ما تضمّنته الكلمات التي ألقاها الأمناء العامون وقبلهم السيد أبو مازن رئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة، ما زالت تؤكد على أنّ الخلاف السياسي ما زال سيد المشهد، على الرغم من قناعتنا أنّ هذا الخلاف المتراكم منذ «أوسلو»، لن ينتهي من اجتماع أو اجتماعين أو أكثر. فكلمة السيد أبو مازن أكدت على التمسك بالمفاوضات، وبالمقاومة الشعبية السلمية، بينما الأستاذ اسماعيل هنية رئيس حركة حماس، قد أكّد على كلّ أشكال المقاومة بما فيها المسلحة، مسهباً في الحديث عن القدرات العسكرية لحركة حماس. ومضيفاً أنّ حركته حماس لن تعترف بالكيان، مطالباً الخروج من اتفاقات «أوسلو».

العناوين الخلافية ستبقى حاضرة في اللقاءات الجماعية أو الثنائية، ولازمة لا يستطيع أيٍّ من الأطراف، أو الطرفين تجاوزها، أو إسقاطها لصالح برنامج سياسي متوافق عليه، خصوصاً أنّ فصائل حماس والجهاد والقيادة العامة والشعبية والصاعقة وحتى الديمقراطية، ترى أنّ اتفاقات «أوسلو» يجب التخلص منها، بشقيها الأمني والاقتصادي، مع سحب الاعتراف بالكيان وحقه بالوجود، مع إعادة الاعتبار للمشروع الوطني، والإسراع في إعادة بناء المنظمة ومؤسساتها، ومدخلها تشكيل مجلس وطني جديد بمشاركة الكلّ الفلسطيني من دون استثناء أو إقصاء لأحد، طالما ننشد توحيد الساحة بهدف مواجهة تحديات «صفقة القرن»، وخطة الضمّ الصهيوأميركية.

السؤال عن مرحلة ما بعد اجتماع الأمناء العامين، سؤال محقّ وهو برسم جميع المشاركين في الاجتماع، وتحديداً حركتي حماس وفتح، اللتان تعكفان على وضع خارطة طريق لإنهاء الانقسام، ومن ثمّ ما تمّ الاتفاق عليه في ختام أعمال الاجتماع. مؤكدين أنّ النوايا وحدها لا تكفي، بل الإرادة السياسية للخروج من المأزق هو الأساس، ودون ذلك فنحن أمام انتاج تجربة فاشلة جديدة، تُضاف إلى شقيقاتها من التجارب السابقة.

*كاتب فلسطيني

IRANIAN RESISTANCE AXIS STRIKES BACK. CONVOYS WITH US EQUIPMENT BLOWING UP IN IRAQ

Iranian Resistance Axis Strikes Back. Convoys With US Equipment Blowing Up  In Iraq
Video

Source

On September 3, an explosion of an improvised explosive device (IED) targeted a convoy with equipment of the US-led coalition in the southern Iraqi province of Dhi Qar. Iraqi troops that were escorting the convoy suffered no casualties. According to local sources, no significant damage was caused to the equipment. Following the incident, security forces detained 2 suspects near the explosion site. The investigation is ongoing.

However, it is no secret that the attack was likely conducted by one of multiple pro-Iranian Shiite groups that surfaced in the country following the assassination of Iranian General Qassem Soleimani and several prominent Iraqi commanders by a US strike in Baghdad in January.

Earlier, the Guardians of Blood (also known as Islamic Resistance in Iraq) released a video showing an IED attack on another convoy with US equipment. The attack took place near Camp Taji, north of Baghdad on August 23. During the last few months, such attacks became a regular occurrence across Iraq.

Pro-Iranian forces not only created a wide network of active cells that carry out these operations, but also successfully track movements of US forces and their equipment. According to local sources, a large number of Iraqi security personnel involved in the guarding of US forces and facilities in fact support the Iranian-backed campaign against the United States as well as the public demand of the full US troop withdrawal from Iraq.

Despite loud statements and the handing over of several US bases to the Iraqi military, Washington is not reducing its military presence in the country. Rather it’s regrouping its forces and strengthening the security of the remaining facilities. Tensions are on the rise not only in Iraq.

On September 3, Israel’s ImageSat International released satellite images showcasing the impact of the recent Israeli strikes on Iranian-linked targets near the Syrian capital of Damascus, and in the province of Homs. The report claimed that the strike on the Damascus International Airport destroyed a headquarters and a warehouse used by Iranian forces. The same area was the target of an Israeli attack in February. The strike on the T4 airport in Homs damaged the main runway and an apron. As a result, the air base was temporary placed out of service.

A few days earlier, the Israeli Defense Forces claimed that they had hit approximately 100 Hamas targets in the Gaza Strip in August. This supposedly included 35 hits on Hamas weapons manufacturing sites, along with 30 underground sites, 20 observation posts and 10 sites linked to the group’s aerial capabilities such as drones. According to the Israeli side, these strikes were a response to rocket and other attacks from the Gaza Strip. Palestinian groups claim that they just retaliate to permanent pressure and acts of aggression from the Israeli side.

Taking into account the war in Yemen, a large part of the Middle East has been turned into a battleground of the conflict between the Israeli-US bloc and the Iranian-led Axis of Resistance.

الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية: لتصعيد المقاومة الشعبيّة ضدّ الاحتلال

الميادين نت

اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية يناقش قواعد الاشتباك مع الاحتلال، بما في ذلك تفعيل العاملين الإقليمي والدولي لمواجهة مخططات تصفية القضية الفلسطينية.

الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية: لتصعيد المقاومة الشعبيّة ضدّ الاحتلال

ذكر بيان صادر عن اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في بيروت ورام الله أنه وفي هذه اللحظات المصيرية من تاريخ الشعب الفلسطيني، والتي تتعرض فيها القضية المركزية لمخاطر التآمر والتصفية، وتجريد الشعب من حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران/يونيو عام 1967، والقدس المحتلة عاصمتها، وحل قضية اللاجئين وحقهم في العودة إلى ديارهم الذين هجروا منها على أساس القرار 194، “تأتي المؤامرات والمخططات التي تقوم بها حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية الحالية، من خلال صفقة القرن ومخططات الضم، وتمرير التطبيع المجاني الذي رفضه شعبنا بأكمله”.

وأكد البيان أنه في هذا “الاجتماع التاريخي” المنعقد اليوم (أمس الخميس)، ينطلق الفعل الفلسطيني “على قلب رجلٍ واحد”، وذلك “بمبادرة شجاعة ومسؤولية وطنية عالية من الأخ الرئيس أبو مازن، رئيس دولة فلسطين، ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والأمناء العامين للفصائل، للشروع في جهدٍ وطني مبارك يستجيب للرغبة الوطنية الصادقة، وينسجم مع أهدافنا ومبادئنا ومنطلقاتنا التي تحتم علينا الترجمة الحقيقية لإنهاء الانقسام، وإنجاز المصالحة، وتجسيد الشراكة الوطنية الفلسطينية”.

وشددت قيادات الفصائل في بيانها رفضها المطلق لجميع المشاريع الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، وتجاوز حقوقهم المشروعة، كما أكدت رفضها لأي مساسٍ بالقدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية. وأدانت كل مظاهر التطبيع مع الاحتلال.

كما وناقش اجتماع الأمناء العامين قواعد الاشتباك مع الاحتلال، بما في ذلك تفعيل العاملين الإقليمي والدولي لمواجهة تلك المخططات، وتوافق المجتمعون على وسائل وآليات النضال لمواجهة الاحتلال على أرضنا المحتلة، بما في ذلك ما كفلته المواثيق الدولية من حق الشعوب في مقاومة الاحتلال.

ولفت البيان إلى أنه “نحن كفلسطينيين نرى أن من حقنا ممارسة الأساليب النضالية المشروعة كافة، وفي هذه المرحلة نتوافق على تطوير وتفعيل المقاومة الشعبية كخيار أنسب للمرحلة، دفاعاً عن حقوقنا المشروعة لمواجهة الاحتلال”.

وأضاف “من أجل تحقيق أهدافنا الاستراتيجية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة، يتوجب علينا الإسراع في إنهاء الإنقسام وتحقيق المصالحة والشراكة الوطنية. وفي هذا السياق، وكشعب واحد وموحد، نعيش في وطنٍ حرٍ واحد، توافقنا على ضرورة أن نعيش في ظل نظام سياسي ديمقراطي واحد، وسلطة واحدة، وقانون واحد، في إطار من التعددية السياسية والفكرية، وترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة من خلال الانتخابات الحرة والنزيهة، وفق التمثيل النسبي الكامل في دولةٍ وفق المعايير الدولية”.

كما وأكد إقامة الدولة الفلسطينية على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس، مشدداً على أنه “أنه لا دولة في غزة، ولا دولة بدون غزة”.

هذا وقررت قيادات الفصائل “تشكيل لجنة من شخصيات وطنية وازنة، تحظى بثقتنا جميعاً، تقدم رؤية استراتيجية لتحقيق إنهاء الانقسام والمصالحة والشراكة في إطار م. ت. ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، خلال مدة لا تتجاوز خمسة أسابيع، لتقديم توصياتها للجلسة المرتقبة للمجلس المركزي الفلسطيني”.

كما توافقت على تشكيل لجنة وطنية موحدة لقيادة المقاومة الشعبية الشاملة، على أن توفر اللجنة التنفيذية لها جميع الاحتياجات اللازمة لاستمرارها.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان أكد أمس أنّ القضية الفلسطينية تواجه اليوم “مشاريع التطبيع المنحرفة”.

ورأى عباس في كلمة خلال اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، أنّ “آخر الخناجر المسمومة كان الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بإعلان أميركي”.

وأضاف أنه “نجتمع اليوم لأننا شعب واحد قضيته واحدة وتجمعنا فلسطين والقدس”، مشيراً إلى أنّ “قرارنا الوطني حق خالص لنا وحدنا ولا يمكن أن نقبل بأن يتحدث أحد باسمنا ولم نفوض أحدا بذلك”.

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، قال من جهته خلال الاجتماع في السفارة الفلسطينيّة في بيروت أمس، أنّه “نجتمع اليوم لنقول إن الشعب الفلسطيني سيبقى موحداً في الداخل والخارج”. 

هنيّة اعتبر أنّه “نمر في مرحلة تحمل مخاطر غير مسبوقة وذات طابع بمفهوم التهديد الاستراتيجي لقضيتنا والمنطقة. هذا منعطف تاريخي وهذه لحظة الحقيقة فيما يتعلق بواقعنا الفلسطيني”، مؤكداً أنّ “صفقة القرن والخطط المترتبة عنها، تهدف الى تحقيق أهداف خطيرة أولها ضرب القضية الفلسطينية بضرب ركائزها”. 

كما أشار هنيّة إلى أنّ “المشروع الأميركي من صفقة القرن إلى الضمّ والتطبيع، هو إنزال خلف خطوط التاريخ والجغرافيا”.

أما الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، فقال خلال الاجتماع إنّ الشعب الفلسطيني “ينظر إلينا اليوم بالأمل كما بالإحباط وعلينا أن نختار ما الذي نقدمه له”. 

النخالة أشار إلى أنّه “أمامنا المشروع الصهيوني يتمدد في المنطقة، وكنا للأسف جسراً لهذا التمدد”، متسائلاً: “هل نتوقف ونعيد حساباتنا؟”. 

وأوضح النخالة أنّ حركة الجهاد “تقدم مدخلاً للخروج من هذا الوضع، مستندين إلى مبادرة النقاط الـ10 التي طرحناها عام 2016”. 

فيديوات متعلقة

مقالات متعلقة

Secretary Generals of Palestinian Factions in Ramallah and Beirut

 September 3, 2020

manar-03479030015991558962

Palestinian President Mahmoud Abbas called today for an inclusive intra-Palestinian national dialogue with the engagement of all the factions and national actors, aimed at defying the robust challenges and conspiracies facing the Palestinian cause at this time.

Speaking at the opening remarks of the meeting of the secretary-generals of the Palestinian factions, held in Ramallah and Beirut via videoconference, the President called on Fatah and Hamas in particular, the two main leading factions, to engage in an inclusive dialogue to find ways out of the current state of division. He said such dialogue should be based on the principles of one people and one political system, aimed at the fulfillment of the aspirations and goals of the Palestinian people.

“We will make the necessary arrangements for the Palestinian Central Council to convene as soon as possible. Until that time we’ll agree on the necessary mechanisms to end the division and achieve reconciliation and national partnership in a time-bound manner and with the participation of all,” said President Abbas.

He added, “This meeting comes at a very dangerous stage, in which our national cause is facing various conspiracies and dangers, the most prominent of which are the “deal of the century”, the Israeli annexation plans… and the normalization projects that the [Israeli] occupation is using as a poisoned dagger to stab our people and our nation. Whoever accepts annexation is a traitor of the homeland and of our cause.”

The President affirmed, “Our national decision is our exclusive right, and we cannot accept anyone speaking in our name. We have not and will not authorize anyone to do so. The Palestinian decision is the right of the Palestinians alone, and we have paid a dear price for it.”

He stressed that “the Palestine Liberation Organization will remain the sole and legitimate representative of the Palestinian people,” and that all national forces and factions must all join the PLO in order to protect and reinforce its status as an umbrella of all the Palestinians in the homeland and in the diaspora.

Meanwhile, President Abbas said the Palestinians can no longer accept the United States as a single broker of any future peace negotiations.

He said that the Arab countries, and following the upcoming Arab League meeting, to be headed by the State of Palestine, will have to reaffirm their commitment to the Arab Peace Initiative. The President added that the Arab neighbors will have to recognize the fact that they shall not normalize their relations with the occupying state of Israel until the latter ends its occupation, and until the Palestinian people have gained their independence with their sovereign and contiguous state with East Jerusalem as its capital.

For his part, Hamas Chief Ismail Haniyeh stressed that the Palestinians will never abandon their right to regain the entire Palestine, “nor will they acknowledge the existence of the occupation entity of ‘Israel.”

Hanuyah reiterated commitment to the resistance path, warning that the “Deal of the Century” endangers all the Palestinians and their rights.

S.G. of Islamic Jihad Movement urged unity among all the Palestinians, adding many of the Palestinians are frustrated and expect the conferees to make   achievements.

Source: Al-Manar English Website and WAFA News Agency

Related Videos

‘Israel’ Must Pay the Price for Attacks Against Gaza – Hamas

‘Israel’ Must Pay the Price for Attacks Against Gaza - Hamas

By Staff, Agencies

Palestinian resistance movement Hamas warned that the Zionist entity will “pay the price” for its aggression against the besieged Gaza Strip, after a series of ground and aerial attacks the Tel Aviv regime launched against the impoverished enclave during the past several weeks.

In a statement released on Friday, Hamas said ‘Israel’ “must bear the consequences and pay the price for the continued aggression against Gaza, the tightening of the siege, the disruption of the lives of residents and the bombing of resistance facilities.”

The coastal sliver, home to some two million people, has been under an ‘Israeli’-imposed crippling siege since June 2007, which has caused a decline in the living standards as well as unprecedented levels of unemployment and unrelenting poverty there.

The Zionist entity has also launched three major wars against the enclave since 2008, killing thousands of Gazans each time and shattering the impoverished territory’s already poor infrastructure.

For the past several weeks, the ‘Israeli’ war machine has been pounding different areas of Gaza either by its warplanes or through artillery fire, claiming that the attacks were mainly in response to incendiary balloons sent by Gazans to cause bush fire in the southern parts of the occupied territories.

On Thursday night and in the early hours of Friday, Hamas allegedly fired at least a dozen rockets toward the occupied lands, the ‘Israeli’ military said, adding that the attack drew three rounds of reprisal airstrikes by ‘Israeli’ fighter jets, targeting underground infrastructure belonging to Hamas.

The occupation regime every so often launches strikes against positions in the blockaded enclave, accusing resistance groups there of launching attacks.

“The resistance clarifies that it will not hesitate to wage a campaign against ‘Israel’ if the escalation and bombings continue,” the Hamas statement further read.

The Zionist military has already boosted the number of Iron Dome batteries in the southern parts of the ‘Israeli’-occupied territories in response to the uptick in tensions between the two sides.

It has also ordered the cessation of agricultural work in the vicinity of the border fence, which separates Gaza Strip from the occupied territories, until further notice.

Flying fiery kites and balloons has become a new mode of protest by Gazans since March 2018, when the occupation regime began a crackdown against anti-occupation demonstrations near the fence separating Gaza from the ‘Israeli’-occupied territories, killing and injuring many people.

UAE-Israel deal: The new hegemons of the Middle East

Source

Palestinian protesters set aflame cut-outs showing the faces of Benjamin Netanyahu, Mohammed bin Zayed al-Nahyan, and Donald Trump, during a demonstration in Nablus in the occupied West Bank on 14 August 2020 (AFP)

17 August 2020 12:36 UTC

David Hearst

This bleak vision will fail, much faster than the Jordanian and Egyptian treaties with Israel which too were built on sand. It can only lead to more conflict

 The three men who hatched the first recognition by an Arab state of Israel in 26 years are all in trouble domestically.

US President Donald Trump is finding any way he can to stop his fellow Americans from voting in an orderly fashion in November, because if enough of them did, on current poll ratings he would lose. Israeli premier Binyamin Netanyahu has been overwhelmed by the protests outside his home at his handling of Covid, and Abu Dhabi Crown Prince Mohammed bin Zayed has seen one pet project after another crash in flames into the sea, first the coup attempt in Turkey, then the siege of Qatar, and latterly the failure of his surrogate forces to seize Tripoli.

Each man needed a diplomatic coup, something their media could call historic. Each knows what would happen to them if they lost power 

Each man needed a diplomatic coup, something their media could call historic. Each knows what would happen to them if they lost power. For Netanyahu and Trump it could mean prison. For MbZ it would mean exile or death. His love affair with Israel is his life insurance. Their personal  fates are to an extraordinary sense, intertwined.

MbZ needed to find an alternative regional backer, acutely aware as he was of the falling value of his investment in Trump. He has made enough enemies in the CIA and the Pentagon to know the moment Trump leaves , the US deep state will return with a vengeance.

Netanyahu needed to find an exit strategy from protests and a fraying coalition, to find a policy that he alone controlled. While he has once again betrayed his right wing by freezing, ( although not abandoning) annexation, the Houdini of political escapes has just wriggled out of his handcuffs once again.

“For the first time in the country’s history I signed a peace agreement coming from strength – peace for peace,” his video tweet boasted. “This is the approach I have driven for years: making peace is possible without turning over territories, without dividing Jerusalem, without endangering our future. In the Middle East, the strong survive – and a strong people makes peace.”

Trump needed a signature foreign policy stunt, something he could call a return on all the political capital he has spent on his son in law, Jared Kushner. The “Deal of the Century” was always going to be dead on arrival. Trump needed a tangible.

End of the affair

But this deal, to be buttressed by Morocco, Bahrain, Oman and Saudi Arabia, differs fundamentally from Egypt’s or Jordan’s peace deals with Israel. Each in their turn was the start of an affair. Each heralded wider negotiations which, for a time, brought the hope of a just settlement to the Palestinian conflict.

This is the end of an affair. No negotiations, outside the palaces of the players involved, have taken place over this. There will be no elections to seek a popular mandate. Not one of the many querulous Palestinian factions or parties has gone anywhere near this, as to do so would mean the abandonment of East Jerusalem as the capital of a Palestinian State, negotiations on the basis of 1967 borders and the right of the return.

Abu Dhabi Crown Prince Mohammed bin Zayed with US President Donald Trump (AFP/file photo)
Abu Dhabi Crown Prince Mohammed bin Zayed with US President Donald Trump (AFP/file photo)

This deal is not about peace. Arab leaders have met Israeli leaders regularly. King Abdullah 1 of Jordan met Zionist leaders before 1948 and his grandson King Hussein carried on the tradition. His biographer Avi Schlaim counted 42 meetings with his Israeli counterparts. King Hassan of Morocco used Mossad to get rid of his opponents. 

None of this regular contact between avowed enemies changed the rejection of Israel by the Arab masses. 

The UAE’s recognition of Israel has nothing to do with the search for an end to conflict. Its about establishing a new regional order between dictators and occupiers – Arab dictators and Israeli occupiers. As America withdraws as the regional hegemon, new ones are needed. Step forward Israel and the UAE.

Trade, unimpeded telecoms, travel and recognition between Israel and its richest Gulf neighbours will become new “facts on the ground”, its architects imagine, as immutable as the roads that bypass Palestinian villages and the settlements themselves. No negotiation is required. Just the white flag of defeat.

This accord is virtual reality. It will be blown away by a new popular revolt not just in Palestine but across the Arab world

I am fairly confident that Palestinians won’t wave the white flag of surrender today, any more than they would have done in the past seven decades. They will not abandon their political rights, and take the money. But nothing less is required for this plan to succeed. 

If this moral collapse was going to happen anywhere, it would have happened in an enclave Israel has starved for the last 14 years  – Gaza. But there is no sign of popular resistance to Israel waning. Nor will this happen in the relatively freer West Bank .The Palestinian Authority called the decision “despicable” and “treason” to both the Palestinian people, Jerusalem and Al-Aqsa Mosque.

The wave of anger and resentment coursing through Palestinian veins is reflected in the Arab population at large. Every honest attempt to monitor popular opinion on this issue comes up with answers Trump, Netanyahu and MBZ would rather not hear.

The percentage of Arabs opposing diplomatic recognition of Israel has gone up, not down, in the last decade. The Arab Opinion Index quantified this trend. In 2011, 84 per cent opposed diplomatic recognition. By 2018, the figure was 87 per cent.

Just watch the reaction

There will be a reaction to this both among Palestinians and on the Arab street in general. It is already possible to discern two trends.

Among Palestinians, this deal will force Fatah and Hamas, bitter rivals since the civil war in Gaza in 2007, into each other’s arms. That is already happening at youth level, but such is the degree of anger and betrayal felt in the top echelons of the PLO, that it is also happening at leadership level as well. 

If Netanyahu and bin Zayed are on the phone to each other, so too now are Mahmoud Abbas, the Palestinian President, and Ismail Haniyeh, the political leader of Hamas. The PA’s strong reaction to the Emirati accord was welcomed by Hamas. A Hamas source told Arabi21 that he saw the PA’s position as an “opportunity for joint political and field action in the West Bank and Gaza Strip”. 

Israel-UAE deal: Emirati influencers criticised for praising normalisation
Read More »

If this new sense of common purpose between the two main rival Palestinian factions is sustainable  – and Abbas in the past  has been unwilling to accept any partners in the governance of Palestine – this is the beginning of the end of arrests of Hamas activists in the West Bank by the Palestinian Preventive Security.

This was once headed by Jibril Rajoub, who is now general secretary of Fatah. But today Rajoub holds press conferences with Hamas’s second in command, Saleh Arouri – a further sign that the rapprochement between the two parties is gathering momentum.

Rajoub, who was speaking during a joint teleconference press interview with Arouri, said: “We will lead our battle together under the flag of Palestine to achieve an independent and sovereign Palestinian state on the 1967 borders and solving the issue of the refugees on the basis of international resolutions.”

The Dahlan plan

This reaction would have been foreseen by the Arab hegemons and Israel. Their answer is to promote the exiled Palestinian leader Mohammed Dahlan and/or his surrogates as the next Palestinian president. 

I revealed this plan four years ago. It was written down in black and white in a document summarising the discussions between the UAE, Jordan and Egypt.

In it, Dahlan’s homecoming was specifically linked to “a peace agreement with Israel with the backing of Arab states”.

Dahlan himself, who is in exile in Abu Dhabi, has said nothing about the agreement. But his faction within Fatah, which calls itself the “Democratic Reform Movement”, issued a statement saying it “followed with great interest the joint American-Emirati-Israeli statement, which announced the start of a path to normalization of relations, which includes a freeze on the decision to annex Israel to parts of the occupied West Bank”.

Mohammed Dahlan: Philanthropist or notorious fixer?
Read More »

His supporters over the weekend called him “the leader”. 

The result? His picture was burned in Ramallah yesterday along with pictures of bin Zayed. 

In the past, Dahlan has played the divisions between Hamas and Fatah shrewdly. For a brief spell there was talk of a rapprochement between Dahlan and Hamas, in a revived relationship with Yahya Sinwar, the Hamas leader of Gaza. Sinwar and Dahlan were former schoolmates. The two met in secret talks in Cairo.

All his previous work, including the payment of weddings in Gaza and the cultivation of supporters and militias in Balata Camp, has been thrown to the wind now. Dahlan has crossed a rubicon by supporting this deal, although this fact has yet to sink in.

Across the Arab world in general, the second immediate effect of this announcement is the recognition that the demands of the Arab Spring for democracy in the Arab world and the demands of Palestinians for sovereignty are one and the same thing.

They have common enemies: Arab despots whose suppression of democracy is more cruel and medieval than ever. They have common cause – popular resistance to oligarchs who wield all the power – both military and economic.

Instead of investing its money in Jordan or Egypt which desperately needs its cash, the wealthiest sovereign wealth fund in the Gulf will start investing in Israel

Netanyahyu was not exaggerating when he said on Thursday night when the deal was announced that recognition by the UAE would enrich Israel. “This is very important for our economy, the regional economy and our future,” the prime minister said.

He said the UAE would make investments that would boost the Israeli economy. Well, quite. Instead of investing its money in Jordan or Egypt which desperately needs its cash, the wealthiest sovereign wealth fund in the Gulf will start investing in Israel, which is in comparison already a substantial high-tech economy.

Not only is bin Zayed contemptuous of Arab democracy (hence his suppression of popular democratic movements). He is above all contemptuous of his own people, whom he consigns to the gutters of the new post-oil economy.

This bleak vision will fail, much faster than the Jordanian and Egyptian treaties with Israel which too were built on sand. It can only lead to more conflict.

Whereas before, Israeli leaders could pretend to be bystanders to the turmoil of dictatorship in the Arab world, this now ties the Jewish state to maintaining the autocracy and repression around it. They cannot pretend to be the victims of a “tough neighbourhood”. They are its main pillar.

This accord is virtual reality. It will be blown away by a new popular revolt not just in Palestine but across the Arab world. This revolt may already have started.

This article is available in French on Middle East Eye French edition.

David Hearst is the editor in chief of Middle East Eye. He left The Guardian as its chief foreign leader writer. In a career spanning 29 years, he covered the Brighton bomb, the miner’s strike, the loyalist backlash in the wake of the Anglo-Irish Agreement in Northern Ireland, the first conflicts in the breakup of the former Yugoslavia in Slovenia and Croatia, the end of the Soviet Union, Chechnya, and the bushfire wars that accompanied it. He charted Boris Yeltsin’s moral and physical decline and the conditions which created the rise of Putin. After Ireland, he was appointed Europe correspondent for Guardian Europe, then joined the Moscow bureau in 1992, before becoming bureau chief in 1994. He left Russia in 1997 to join the foreign desk, became European editor and then associate foreign editor. He joined The Guardian from The Scotsman, where he worked as education correspondent.

Related Video

حالة الانكشاف

سعادة مصطفى ارشيد

تمر العلاقات الدولية عالمياً في حال متغيّرة، تفرضها من جانب قوانين التغير والحركة والتطور دائمة الدوران، ومن جانب آخر عوامل مساعدة منها جائحة كورونا التي تجاوز عدد ضحاياها نصف المليون نفس بشرية، وعدد المصابين بالفيروس قد قفز عن حاجز الاثني عشر مليوناً، والأعداد في تزايد مستمر. ومع دخول الجائحة طوراً ثانياً اعتبرته منظمة الصحة العالمية أكثر ضراوة، نلاحظ أنها تجاوزت في عدوانها الإنسان وسلامته لتصيب وتعطل الدورة الاقتصادية من صناعة وتجارة وزراعة في طول العالم وعرضه؛ الأمر الذي قاد إلى معدلات بطالة مرتفعة حتى في المجتمعات الصناعية النشطة وكساد اقتصادي وانهيار في أسعار النفط ومعظم السلع وأثر بدوره على الرعاية الاجتماعيّة والنظم الصحيّة اللاهثة وراء الجائحة.

دفع كل ذلك دول العالم للانكفاء إلى دواخلها، وإلى البحث عن حلول لما تعانيه بشكل منفرد، والتفكير بأساليب الحماية والاكتفاء الداخلي (الذاتي) وإعادة التفكير باتفاقيات التجارة الحرة وضريبة القيمة المضافة، وظهر الوهن على المنظمات العابرة للقومية، كالاتحاد الأوروبي الذي فشل في معالجة الجائحة كاتحاد وترك إيطاليا وإسبانيا واليونان تعالج كل منها جراحها بشكل منفرد فيما رأت ألمانيا أن أولوياتها ألمانية بحتة، نتيجة لذلك أخذت دول الاتحاد تتلمس طرقها القومية القديمة بمعزل عن القوميات الشريكة لها في الاتحاد الأوروبي. فبدأت الدولة الإيطالية طريق العودة إلى إيطاليتها وإسبانيا إلى إسبانيتها وكذلك ألمانيا بمعزل عن المشروع الإقليمي.

وإذا كان العالم يمرّ في هذا المخاض المأزوم، فإن العالم العربي يمرّ بما هو أدهى وأمرّ. حاله غير مسبوقة من السيولة وأبواب أمن قومي مشرّعة لا حارس لها، في المشرق العربي استطالت الأزمة السورية، وإن كانت ملامح نهايتها بادية، إلا أن الأعداء لا زال لديهم من الأوراق ما يطيل في عمرها. ولبنان يترنّح تحت ضغط سعر صرف الليرة مقابل الدولار، والدولة تعاقب القاضي الفاضل الذي أنفذ القانون بالطلب من سفيرة الولايات المتحدة عدم التدخل في شؤونه الداخلية. العراق يعيش حالة تقسيم بادية للعيان، والأردن يعاني من التغول الإسرائيلي بالضفة الغربية. الأمر الذي يمثل تهديداً وجودياً له، فيما تكشف تصريحات رئيس وزراء أسبق عما يدور في العقل السياسي لبعض جماعة الحكم، ولمن رسم شكل الأردن في مرحلة ما بعد عام 1994 (اتفاقية وادي عربة)، وفلسطين التي تعارض رسمياً قرار نتنياهو بضمّ ثلث الضفة الغربية، إلا أنها لا تملك من الآليات وأدوات الضغط ما يحول دون ذلك، هذا وإن تفاءل البعض من المؤتمر الصحافي المشترك لقياديين من فتح وحماس، إلا أن المؤتمر الصحافي لم يتطرق للبحث في الآليات أو في إنهاء حالة الانقسام البشع أو الاتفاق على برنامج حد أدنى واقتصر على مجاملات متبادلة. وعملية الضمّ من شأنها تقطيع ما تبقى من الضفة الغربية إلى ثلاثة معازل منفصلة بالواقع الاستيطاني الذي سيتم ضمة ويحول دون قيام دولة أو شبه دولة في الضفة الغربية. اليمن يصمد ويقاوم بأكلاف عالية، فيما الكورونا والفساد يضربان كل هذه المجتمعات.

الأوضاع في غرب العالم العربي تفوق خطورة وتهافت الأوضاع في مشرقه على صعوبتها، فحالة السيولة وأبواب الأمن القومي المشرّعة، خاصة في ليبيا ومصر والسودان. ليبيا اليوم مسرح وساحة مفتوحة للفرنسيين والأتراك فيما تلعب مصر دوراً ملحقاً بالفرنسيين بدلاً من أن يكون العكس، وأصبحت ليبيا مصدر خطر على مصر من خاصرتها الغربية التي لم تكن عبر تاريخ مصر الطويل تمثل تهديداً لأمنها القومي، فلم يحدث أن غُزيت مصر من الغرب إلا مرة واحدة على يد المعز لدين الله الفاطمي.

طيلة عقود تحاشت مصر الاهتمام بمسائل الأمن القومي، وهي التي رسمت أولى ملامح نظريات الجغرافية السياسية والاستراتيجية وضرورات الأمن القومي بالاشتراك الصدامي مع اتحاد الدول الكنعانية وذلك في القرن الخامس عشر قبل الميلاد في معركة مجدو الشهيرة بقيادة مملكتي قادش ومجدو، حيث رأى الفرعون المصري أن أمن بلاده يبدأ من مرج إبن عامر، فيما رأى التحالف الكنعاني أن أمن اتحادهم يبدأ من غرب سيناء. تطوّرت نظرية الأمن القومي المصري لاحقاً لتضيف عنصراً ثانياً وهو نهر النيل وفيضانه ومنابعه. هذه الرؤية الاستراتيجية سكنت العقل السياسي المصري وعقل كل مَن توالى على حكم مصر منذ تحتمس الثالث حتى عهد الرئيس الأسبق أنور السادات.

منذ تسلم السادات حكم مصر بدأ العمل على إخراج مصر من عالمها العربي، وقد أخذت ملامح هذا الدور تتبدّى خلال حرب تشرين، بمحادثات فك الارتباط بمعزل عن دمشق، ثم ما لبث أن أخذ شكله الصريح عام 1977 في زيارة السادات المشؤومة للقدس وتوقيع اتفاقية كامب دافيد في العام التالي، ثم الترويج لذلك الانقلاب على الاستراتيجيا بالتنظير أن العالم العربي كان عبئاً على مصر التي تستطيع بالتخفف منه الانطلاق في عوالم السوق الرأسمالي والتطور والازدهار وتحقيق الرخاء، ولم تلتفت تلك التنظيرات إلى أن علاقة مصر مع العالم العربي تكاملية يحتاج فيها كل منهما أن يكون ظهيراً للآخر. هذه المدرسة أنتجت ورثة السادات، ومنهم مَن أيّد بحماس تدمير العراق واحتلاله، وتواطأ على الجناح الشرقي للأمن القومي في سورية، وافتعل معارك لا لزوم لها حول منطقة حلايب مع السودان، ولم يلتفت – ولا زال – لخطورة الاعتراف بدولة جنوب السودان التي يمرّ من أراضيها النيل الأبيض، واستمر بعلاقات عدائية مع إثيوبيا التي ينبع من هضبتها النيل الأزرق، ولم يستقبل من أمره ما استدبر لإيقاف مشروع سد النهضة أو للتفاهم مع إثيوبيا بالدبلوماسية أو بغيرها طيلة عقد من الزمن كانت الشركات الإسرائيلية والأميركية تنفذ خلاله مشروع بناء ذلك السد، ولم تستشعر أجهزة أمنه أن خمس مؤسسات مالية مصرية قد استثمرت في السندات الإثيوبية التي موّلت بناء السد الذي قد يحرم مصر من سرّ وجودها، وقد قيل قديماً أن مصر هبة النيل.

في شرق مصر تم إهمال الخاصرة الشرقية التي حددها تحتمس الثالث وسار على هديها كل من أتى من بعده، فلم يتم ايلاء شبه جزيرة سيناء أي اهتمام وتمّ استثناؤها من مشاريع التنمية والرعاية الحكومية، هذا الإهمال والتجاهل الذي هدف إلى إفراغها من كثير من سكانها إرضاء لتل أبيب عاد على مصر بنتائج عكسية إذ خلق بيئة رطبة ومناسبة لجراثيم الإرهاب والتطرف، في حين انصبّ اهتمام الدولة في مرحلة ما قبل الربيع الزائف على بناء حاجز تحت الأرض يحول دون إمداد غزة بحاجاتها الأساسية، وفي العهد الحالي تم إغراق الأنفاق الغزيّة بمياه البحر وإقامة جدار مكهرب فوق الأرض، وكأن المهم أمن «إسرائيل» لا أمن مصر القومي.

مصر التي نحبّ في خطر، وهذا الخطر لا يصيبها منفردة وإنما بالشراكة مع كامل المحيط العربي، مصر لم يهزمها الغرباء والأعداء ولا الجهات الخارجية أو المؤامرات الأجنبية، وإنما هزمها مَن قدّم أولوية البقاء في الحكم على حسابات الاستراتيجية والأمن القومي، ومن جعل الأمن القومي ضحيّة لأمن النظام.

لك الله يا مصر.

*سياسيّ فلسطينيّ مقيم في جنين – فلسطين المحتلة

ماذا بعد؟ الفلسطينيّون يتلاحمون ترامب يرتبك، نتنياهو يتريّث…‏

د. عصام نعمان

تلاقى الفلسطينيون بعد طول تباعد. تلاقيهم على طريق اتحادهم كان مفاجأتهم لأنفسهم كما لأعدائهم. القادة الصهاينة ومن ورائهم نظراؤهم الأميركيون راهنوا طويلاً على انقسام الفلسطينيين على أنفسهم وتنافس فصائل المقاومة على الصدارة والنفوذ.

صحيح أنّ الفلسطينيين تأخروا في التلاقي على طريق توحيد الموقف وتفعيل المقاومة، لكنهم استدركوا تقصيرهم وباشروا التلاحم في وجه الأعداء في الوطن والشتات. مجرد التلاقي، لا سيما بين «فتح» و«حماس»، أقلق الأعداء واضطرهم الى إعادة النظر بحساباتهم.

كان بنيامين نتنياهو يتطلع الى بدء عملية ضمّ مناطق في الضفة الغربية بحلول الأول من تموز/ يوليو، لكن في اليوم نفسه صدر بيان عن حكومته يقول إنه عقد اجتماعاً مع كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية لمناقشة مسألة فرض السيادة على مناطق الضفة. من التعهّد القاطع بالتنفيذ تريّث نتنياهو بسرعة لافتة متحوّلاً الى مناقشة ترتيبات الضمّ.

مخطط نتنياهو للضمّ تعرّض لانتقادات دولية شديدة. الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والفاتيكان فضلاً عن دول كثيرة عربية واسلامية وأجنبية قالت إن ضمّ «إسرائيل» مناطق فلسطينية سينتهك القانون الدولي ويقوّض الاحتمالات (المتضائلة أصلاً) لإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة.

حتى الولايات المتحدة، حليفة «إسرائيل» وحاضنتها التاريخية، أبدت مداورةً، تحفظاً بشأن بدء عملية الضمّ في الاول من تموز. كبار مسؤوليها السياسيين والأمنيين عقدوا اجتماعات متتالية لتخريج موقف يحفظ ماء وجه الرئيس المرتبك والغارق، وسط احتدام معركته الانتخابية، في طوفان من الانتقادات والتشنيعات على مستوى العالم برمته. في غمرة هذا الحَرج، تهرّب وزير الخارجية مايك بومبيو بالقول إن واشنطن تعتبر مسألة الضم قراراً يخصّ «إسرائيل».

قبل تصريح بومبيو وبعده كان المسؤولون الإسرائيليون قد انقسموا حول مسألة تنفيذ الضم وتداعياته. بعضهم رفضه لأنه ينطوي بالضرورة على وضع عشرات آلاف الفلسطينيين تحت سيادة الكيان الصهيوني ما يؤدي لاحقاً الى قيام دولة ثنائية القومية وذات اكثرية عربية ومسلمة بين سكانها. بعضهم الآخر، وجلّه من أهل اليسار، تخوّف من ان يؤدي الضمّ ليس الى تقويض يهودية الدولة فحسب بل الى التمييز الشديد ضد «مواطنيها» من غير اليهود ايضاً ما يرسّخ صورتها كدولة ابارتهايد (تمييز عنصري) مكروهة من الدول والشعوب.

صحيح أن الضمّ الآن أرجئ، لكنه لم يُلغَ قط. كثيرون من المراقبين في:

«إسرائيل» وفي اميركا يعتقدون ان كلاًّ من نتنياهو وترامب مضطر الى السير مجدّداً في مخطط الضمّ، ولو الجزئي، لاعتبارات شخصية وسياسية. نتنياهو مهجوس بمسألة ملاحقته جزائياً بتُهَم الفساد والرشوة ما يستوجب بقاءه رئيساً للحكومة لضمان تبرئته من جهة، ومن جهة أخرى لتعزيز طموحه الى ان تتخطى سمعته وإنجازاته تراث دايفيد بن غوريون، فيصبح هو «ملك إسرائيل» في تاريخها المعاصر!

ترامب يؤرقه شبقه المضني للفوز بولاية رئاسية ثانية ما يدفعه الى تأمين تصويت جماعتين كثيفتي العدد والنفوذ الى جانبه، الإنجيليين واليهود، وذلك بتجديد تحبيذه البدء بتنفيذ قرار الضم. لهذا الغرض، صعّدت جماعات الإنجيليين ضغوطها على ترامب من أجل الدفع قُدُماً بمخطط ضم مناطق الضفة الغربية الى «إسرائيل». أحد أبرز قياديّي هؤلاء مايك ايفانس قال لصحيفة «يديعوت احرونوت» (2020/7/2) «إن قدرة الرئيس ترامب على الفوز في انتخابات الرئاسة ستُحسم بأصوات الانجيليين، ولن يكون بمقدوره الفوز من دوننا (..) وأيّ مستشار يحثه على التراجع عن تأييد الضمّ يتسبّب بإبعاده خارج البيت الأبيض (…) ولو كنتُ مكان نتنياهو لضغطت على ترامب من أجل تنفيذ الضم قبل انتخابات الرئاسة الأميركية».

ماذا على الصعيد الفلسطينيّ؟

لم يتضح بعد ما جرى الاتفاق على اعتماده عملياً لمواجهة قرار الضمّ حتى لو كان جزئياً. غير أن ما يمكن استخلاصه من تصريحات وخطابات ومواقف قادة فصائل المقاومة المؤيدة لاجتماع قياديي «فتح» و«حماس» اتفاقهم على توحيد الجهود الرامية الى مقاومة «صفقة القرن» بكل أبعادها وتحدياتها. لن يكشف، بطبيعة الحال، ايٌّ من فصائل المقاومة القرارات السريّة العملانية التي يمكن ان يكون قادة «فتح و«حماس» قد اتخذوها، منفردين او متحدين، لمواجهة عملية الضمّ ميدانياً. إلاّ ان نبرة القياديين في تصريحاتهم من جهة وتسريبات أو تخمينات بعضهم من جهة أخرى توحي بأن ثمة توافقاً على إشعال انتفاضة شعبية مديدة ضدّ الاحتلال في الضفة الغربية بالإضافة الى جميع ساحات الوجود الفلسطيني بما في ذلك الأراضي المحتلة العام 1948.

هل ثمة اتفاق بين كبريات الفصائل الفلسطينية على مواجهة اعتداءات «إسرائيل» بهجوم معاكس على جميع الجبهات في الشمال والجنوب والشرق بالاتفاق مع قيادات محور المقاومة؟

لا جواب صريحاً في هذا المجال من أيّ قيادي فلسطيني وازن. غير انّ مراقبين مقرّبين من قيادات المقاومة، الفلسطينية والعربية، يستبعدون ذلك لأسباب ثلاثة:

أوّلها لأنّ فصائل المقاومة جميعاً منشغلة داخل أقطارها بأزمات وتحديات سياسية واقتصادية واجتماعية معقدة تضطرها الى اعتبارها أولى بالاهتمام في الوقت الحاضر.

ثانيها لأنّ «إسرائيل» ذاتها تبدو منشغلة بمشكلات داخلية ليس أقلها اندلاع موجة ثانية من جائحة كورونا، كما هي قلقة من تحوّل ميزان الردع في الصراع الى كفة المقاومة، لا سيما حزب الله، بعد ثبوت امتلاكه عدداً وفيراً من الصواريخ الدقيقة.

ثالثها لعدم توافر أوضاع دولية ملائمة لـِ «إسرائيل» لتوسيع رقعة تحديها للمجتمع الدولي ولأحكام القانون الدولي المتعارضة مع سياسة الضمّ والتهويد واقتلاع السكان الأصليين.

غير انّ هذه الاعتبارات لا تصمد امام تصميم رئيس أميركي بالغ العنهجية والتطرف ويصعب التنبؤ بنزواته وتصرفاته، ورئيس حكومة إسرائيلي مُترع بحب التسلّط والصدارة وبرغبة جامحة لتغطية ارتكاباته الجنائية والهروب من حكم العدالة.

*نائب ووزير سابق.

%d bloggers like this: