“Palestine’s” Brotherhood Chief Leader: ‘On Our way’ to Ending ‘Israel’ Blockade For ‘Economic Peace’

Palestine’s Hamas Chief Leader: ‘On Our way’ to Ending ‘Israel’ Blockade

August 21, 2018

Head of the politburo of Hamas movement Ismail Haniyeh

The head of Palestine’s Hamas politburo Ismail Haniya said Tuesday that an end to Israel’s more than decade-long blockade of Gaza was “around the corner”, as talk of a possible truce deal intensifies.

Indirect negotiations between Gaza’s Hamas rulers and ‘Israel’ brokered by Egyptian and UN officials have reportedly included discussion on easing the blockade, but by no means a complete lifting of it.

SourceAFP

See Also

هنية: لم نكن في حالة عداء مع (النظام السوري) وهو وقف معنا وقدم لنا الكثير

Image result for ‫هنية‬‎

هنية: لم نكن في حالة عداء مع (النظام السوري) وهو وقف معنا وقدم لنا الكثير

أوضح رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أن ما نسب له من كلام حول “دعم الثورة السورية، غير دقيق”، وأن حماس “لم تكن يوماً في حالة عداء مع النظام السوري”.

Image result for ‫هنية‬‎

وقال هنية في تصريح له لوكالة “سبوتنيك” إن “النظام السوري وقف إلى جانب حماس في محطات مهمة، وقدم لها الكثير، كما الشعب السوري العظيم”، مشيراً إلى أن “الحركة لم تقطع العلاقة مع سوريا، لكن الكثير من الظروف الموضوعية أدت إلى شكل العلاقة الحالي”.

وشدد هنية على أن “سوريا دولة شقيقة، وقف شعبها ونظامها دوماً بجانب الحق الفلسطيني”، متابعاً أن “كل ما أرادته حماس أن تنأى بأنفسها عن الإشكالات التي تجري في الداخل السوري”.

وأكد أن “ما جرى في سوريا تجاوز الفتنة إلى تصفية حسابات دولية وإقليمية”، متمنياً أن “ينتهي هذا الاقتتال، وأن يعود الأمن والاستقرار والسلم الأهلي إلى سوريا وأن تعود إلى دورها الإقليمي القومي”.

وعن علاقة حركة حماس بمصر، قال هنية إن “العلاقة مع مصر استراتيجية بغض النظر عن طبيعة النظام الحاكم فيها”، منوهاً أن حماس “في الوقت الذي تتجه فيه لعلاقات قوية مع مصر، تحافظ على علاقات قوية مع قطر وإيران”.

Image result for ‫هنية ومرسي‬‎

Image result for ‫هنية‬‎

وأضاف أن “إيران دولة محورية مهمة في المنطقة، وعلاقة حماس معها تكتسب بعداً استراتيجياً”، لافتاً إلى أن “طهران قدمت الكثير لصالح الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة”.

وأكد هنية أن “حركة حماس تتقاطع مع طهران في ما يتعلق بالشأن الفلسطيني في الرؤية والوجهة”، مصرحاً أن “العلاقة مع إيران اليوم في مرحلة مميزة ومتقدمة”.

Related Videos

الوقاحة القطرية

Related image

هو نفسه، الأمير السابق لقطر حمد بن خليفة آل ثاني، روى كيف أنه قصد ووزير خارجيته حمد بن جاسم الولايات المتحدة الأميركية، ساعياً إلى الحصول على اعتراف كامل بحكمه من واشنطن. قال الرجل إن الأمر لا يحتاج إلى كثير شرح، حتى نفهم نحن العرب أن الغطاء الأميركي هو الوحيد الذي يكفل استمرار حكمك، فكيف إذا كانت السعودية تريد رأسك؟

رواية «الأمير الوالد»، كما يُطلق عليه اليوم بعد تركه منصبه لنجله تميم، لا تتوقف عند السعي إلى مباركة أميركية لانقلابه على والده. بل يستمر في الكلام، قائلاً إن موظفاً أميركياً رفيع المستوى زاره في مقر إقامته في أميركا، وقال له: 

الأمر بسيط، عليك التوجه من هنا إلى فندق آخر حيث يقيم شمعون بيريز. اجلس وتفاهم معه، وعندما تعود، أُبلغك بموعدك في البيت الأبيض.

مرّت سنوات طويلة على هذه الحادثة وحصلت تطورات كثيرة، لكن القاعدة النظرية لضمان حماية النظام القطري لا تزال هي نفسها. وعندما قررت السعودية والإمارات ومصر عزل قطر قبل مدة، سارعت الدوحة إلى العنوان المناسب: الولايات المتحدة وإسرائيل!
التوتر القطري الناجم عن الحصار المفروض عليها من قبل دول خليجية وعربية، دفعها إلى القيام بخطوات سياسية كثيرة، من بينها العمل على تطوير العلاقات مع روسيا وإيران وتركيا، وإعادة الحرارة إلى هواتف توصلها بحكومات وقوى وشخصيات متنوعة في العالم العربي، مبدية استعدادها لفتح صفحة جديدة مقابل الحصول على دعم هذه الجهات في مواجهتها الحصار.
تتمسّك الدوحة بسياسة إرضاء إسرائيل لأجل كسب حماية أميركا على حساب الفلسطينيين
وفي هذا السياق أبدى القطريون الاستعداد للقيام بتغيير العديد من سياساتهم في المنطقة، بما في ذلك، وتحديداً، في ملفات سوريا والعراق واليمن، وأن يلعبوا دوراً سمّته الدبلوماسية القطرية «احتواء الإخوان المسلمين».
عملياً ما الذي حصل؟
في الملف العراقي، اكتشف القطريون أنّ السعودية لا تترك مجالاً لأحد، وأن تورط الولايات المتحدة الاميركية في إرسال جنودها من جديد إلى هناك لا يوسع هامش المناورة أمام الدوحة. وجاءت قصة احتجاز أفراد من العائلة الحاكمة إلى جانب قطريين آخرين في العراق، والتسوية التي قضت بإطلاقهم، لتخفّفا من دعم المجموعات الارهابية المقاتلة للدولة العراقية. لكن الأمر لم ينسحب على الدعم الاعلامي والسياسي المستمرين، بما في ذلك دعم أنصار النظام العراقي السابق، وبعض القيادات الاسلامية القريبة من تنظيم «القاعدة».
في سوريا، تعرضت المجموعات المدعومة من قطر لضربات كبيرة في الميدان. والمجموعات السياسية الخاضعة لسلطة قطر، تعرّضت بدورها لحصار نتيجة عدم فعاليتها، بينما تولّت السعودية سحب قسم منها باتجاهها. لكن قطر ظلت، وبإشراف تركي، تقدم الدعم المالي للمجموعات الارهابية، وخصوصاً في الشمال السوري، ولا سيما منها «جبهة النصرة»، والتي لا تزال حتى اليوم تملك نفوذا كبيراً داخل قياداتها الدينية والميدانية، رغم أنّ الدوحة أبلغت الجميع أنها في صدد وقف الاتصالات مع هذا التنظيم، وأنها لن تشارك في أي وساطات جديدة، بما في ذلك «اعتذارها» عن المساهمة في الوساطات التي قامت على إثر الضربات التي وجهت إلى «جبهة النصرة» على الحدود اللبنانية ــ السورية، علماً بأن قطر لم توقف دعمها الاعلامي والسياسي للمجموعات المسلحة السورية، وهي لا تزال تقود أوسع حملة بالتعاون مع الاميركيين والفرنسيين لمنع أي تواصل مع الحكومة السورية.
في اليمن، تصرفت قطر على أنها «تحررت» من الورطة السعودية. لكن موقفها الفعلي لم يكن ــ وليس هو الآن ــ ضد العدوان وضد الجرائم اليومية بحق الشعب اليمني، وكل ما في الأمر أنّ الدوحة تريد منافسة الرياض وأبو ظبي على النفوذ في البلد المنكوب، ولديها جماعاتها هناك، ولا سيما المجموعات المتصلة بالإخوان المسلمين (حزب الإصلاح) وبعض القيادات القومية العربية ومجموعات سلفية. وهي عندما ترفع الصوت ــ إعلامياً ــ لا تُقدم على أي خطوة عملية في اتجاه وقف حمام الدم في اليمن. بل حتى عندما يتطرق الأمر إلى مفاوضات جانبية، تظهر قطر التزاماً كاملاً بالتوجّهين الأميركي والبريطاني في ما خصّ المفاوضات مع «أنصار الله» حول مستقبل اليمن.
لكن كل ما سبق ليس إلا ذرة مقابل ما تقوم به في الملف الفلسطيني. وهنا بيت القصيد، حيث تعود الدوحة إلى «القاعدة الذهبية» التي تقول إن الحصول على دعم غربي في مواجهة ضغوط السعودية والإمارات ومصر، يتطلب رضى أميركياً صريحاً. ولهذا الرضى مداخل عدة، أبرزها رضى إسرائيل،

وهذا ما يتضح أن قطر تقوم به، سواء من خلال برامج التعاون القائمة بواسطة موفدها إلى غزة السفير محمد العمادي، الذي يفاخر بعلاقاته الإسرائيلية وبلياليه الحمراء في تل أبيب ولقاءاته المفتوحة مع القيادات السياسية والأمنية الإسرائيلية، أو من خلال ممارسة أبشع عملية ابتزاز بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، لجهة المحاولات المستمرة لمقايضة برنامج الدعم للإعمار بالحصول من الجانب الفلسطيني على تنازلات تخصّ ملف الصراع مع إسرائيل. مع التذكير بأنّ قطر روّجت، ولا تزال، لفكرة تقول إن فشل مساعي التسوية السياسية يرافقه فشل في برنامج المقاومة. وهي فكرة تستهدف الدخول إلى العقل الجمعي للفلسطينيين وتثبيت أن الأكل والشرب أولوية لا تسبقها أيّ أولوية، بما في ذلك معركة الاستقلال.

Hamas Joke: Al-quds waiting for “men”, the half-men fighting Syria

ما يصل من غزة، وبقية فلسطين، عمّا تقوم به قطر، من خلال مندوبها، لا يبشّر بالخير، ويؤكد مرة جديدة أن كل ما تقوم به «فقاعة الغاز» لا يعدو كونه منافسة للإمارات والسعودية على كسب ودّ الولايات المتحدة وإسرائيل.
Related image

والمشكلة هنا ليست مع قطر نفسها، بل مع من لا يزال من الفلسطينيين أو العرب يثق بأنها تقف فعلياً إلى جانب الحق العربي في التحرر من الاحتلال ومن التبعية للغرب الاستعماري… إنه زمن الوقاحة القطرية!

 

Haniyeh: Solid Alliance in ME Being Formed in Face of US Policies

Lol

Haniyeh is talking about the Solid Alliance being formed in face of US policy. I have to remind him that Hamas was an essential part of a solid alliance (IRAN, SYRIA, Hezbollah and HAMAS). Led by Mashaal and him Hamas  stabled Syria and allies in the back and joined the anti-resistance axis (Turkey and Qatar) led by the USA.

In Case You Missed it

Resultado de imagem para ‫اسماعيل هنية علم الانتداب‬‎

The Resistance Axis has never been isolated or closed. It expanded accommodating Ansar Allah in Yemen, IRAQI POPULAR MOBILIZATION, and many freedom fighting groups/Parties, such as Lebanese SSNP, from Arab and Muslim countries.

Haniyeh: Solid Alliance in ME Being Formed in Face of US Policies

January 23, 2018

Head of Hamas’s politburo Ismail Haniyeh

Chief of Hamas Politburo Ismail Haniyeh said on Tuesday that a solid alliance is being established in the Middle East to confront the Us malicious policies, adding that such an alliance would not be isolated, but open to all sides for Al-Quds battle requires everyone’s efforts.

In a press conference in Gaza, Haniyeh considered that the US Vice President Mike Pence’s statements about moving the US embassy into Al-Quds aim at eradicating the Palestinian cause, stressing that the intifada and the popular support in addition to the Umma back up are main bases to confront the US policy.

Haniyeh also underscored that the Palestinian resistance will use some cards in order to liberate the prisoners at the Zionist jails, adding that who thinks that the Palestinian people have been emaciated is mistaken.

Source: Al-Manar Website

 

Lebanon Warns against Trump Al-Quds Decision- Haniyeh Says Peace Process “Buried Forever”, Calls for New Intifada

Lebanon Warns against Trump Al-Quds Decision

December 7, 2017

President Michel Aoun at Arab Summit

Lebanon warned against US President Donald Trump’s decision to recognize Al-Quds as Israeli capital, stressing that the move threatens regional security.

Lebanese President Michel Aoun described as dangerous Trump’s decision, calling for a united stance in order to restore the Arab identity of the holy city.

The decision “threatens the credibility of the United States as a broker of peace in the Middle East,” President Aoun said in remarks carried by the National News agency.

“The move puts back the peace process by decades,” Aoun said, warning against “reactions that threatens stability in region and perhaps in the entire world.”

For its part, Lebanese foreign ministry condemned the US President’s decision, stressing that it contradicts the international law principals as well as UN resolutions which consider that Eastern Al-Quds a part from the Palestinian territories.

“Such recognition represents an aggression against Arab and Palestinian rights, as it stirs up the feelings of both Muslim and Christian people in the region.”

Source: Lebanese media

 

December 7, 2017

Head of Hamas’s politburo Ismail Haniyeh

Head of Hamas’s politburo Ismail Haniyeh announced on Thursday that the peace process between Palestinians and Israelis is ‘buried forever’, following US President’s decision to recognize Al-Quds as Israeli capital.

During a press conference in Gaza, Haniyeh called for a new Intifada for Al-Quds, saying Friday will be a rage day.

“Zionist policy can’t be confronted but through a new Intifada for the freedom of Al-Quds and West Bank.”

Haniyeh said Trump’s decision is an aggression against Palestinian people and a declaration of war.

He called on Palestinian Authority to be “courageous’ and announce that Oslo accords are over.

Haniyeh meanwhile, stressed on the importance of Palestinian unity in a bid to confront the “dangerous conspiracy against al-Quds.”

He lashed out against Arab leaders, wondering if Al-Quds issue requires an Arab summit.

“If theft of Al-Quds doesn’t require an Arab summit, then when Arab leaders would meet?”

In this regard, Haniyeh said the Muslim Ummah (nation) “has to rise above its wounds and unite for Al-Quds.”

Source: Palestinian media

Related Articles

In the reconciliation of Fatah and Hamas: Where is Israel? عن مصالحة فتح وحماس: أين «إسرائيل»؟

In the reconciliation of Fatah and Hamas: Where is Israel?

أكتوبر 9, 2017

Written by Nasser Kandil,

Anyone who believes in the Palestinian cause and the right of the Palestinian people must welcome every effort to end the division between Hamas and Fatah Movements, and which turned into a project of Palestinian – Palestinian civil war for more than once, and offered important services to the occupation project, the least of them was the military exclusive domination on Gaza and the humiliated exclusive domination in negotiation on Fatah, as well as the double –dealing with the contradictions. Despite the sticking to the national standards that are related to the main cause and how to approach it, it is necessary to estimate any political convergence or separation, where the demise of the division between the West Bank and Gaza is a great gain to the Palestinian cause whatever were the ceilings of the political meeting between Fatah and Hamas even if they were less than the resistance choice and its requirements. The position here is as the position towards protecting the civil peace in Lebanon, even if it was under sectarian ceilings and sharing positions and gains, because it grants some purity to the political life, stops shedding blood, and keeps the attention to the most important issues, so as every debate of the political ceiling is not a refusal of the reconciliation, as every support of it is not a blank acceptance of the content of the political understanding and its function.

There were many elements that contribute in the relation, tension, division, dialogue, and reconciliation between Hamas and Fatah most importantly is the Egyptian position, Qatar’s crisis with the Gulf and Egypt, and the decline of the regional presence of the Muslim Brotherhood where Hamas has put all of its importance to exaggerate it for a period of time, for its sake it abandoned its distinctive position in the axis of the resistance and its relation with its forces starting from Syria towards Iran and Hezbollah. Despite the reconciliation  for which Hamas is proceeding it tried to  contain all the tracks which were destroyed by the Muslim Brotherhood, most notably are the tracks of the relation with the forces of the resistance and the relation with Fatah and Egypt, it seems surrealistic to a high extent in politics , because these two tracks collide with the major choices according to what is required and needed from Hamas by these two tracks, but the objective contexts must make one of the two tracks secondary and the other is main, or one of them is a track of public relations and the other is a track of major choices, or one of them is tactical and the other is strategic. Maybe as many said, that each of the two tracks are for a choice that satisfies a team in Hamas, waiting for the other developments of drawing rules of conflict with the main concerned player, namely the occupation whether towards settlements or resistance.

The attempts of reconciliation are taking place regionally and internationally, on one hand the settlements background has everyday a new progress through Russian-American understanding which seems wider and more comprehensive than before. France seems on the bank which is related to the future of the conflict with Israel, on the other hand, there are Israeli threats of forthcoming war, maneuvers, preparations, and escalation in the political rhetoric towards the future of the negotiation with the Palestinian Authority, furthermore, there is a steady progress in the position of the axis of the resistance, the sources of its force, and its victories, all of that is in the light of the  decline in the political and the military US  status in the region, along with an apparent clear Russian progress. This confusion puts the Palestinian reconciliation which Hamas’s initiative of the abandonment of Gaza government played a crucial role in its birth, as it puts the relationship between Hamas and the axis of the resistance after the initiative of Hamas in a position in which Hamas  is getting prepared for a new stage in the region, that is related to the future of the Palestinian cause whether war or settlements, and its readiness to open up to the two choices according to the balance in its new leading form between the political bureau and its new leadership, the leadership of Al-Qassam, forces and the presidency of Hamas organization in Gaza, so Hamas will have a decision for every choice Haniyeh or Sinwar!.

Egypt and France are on the line of the American-Russian intersection of settlements; one of them is handling the file of the Palestinian- Israeli negotiation, and the other is handling the file of the Palestinian reconciliation in the light of increasing Israeli concern of the growing resources of power of the axis of resistance and the inability to find a military equivalent or political deterrence. This is the outcome of the Israeli visits to each of Washington and Moscow. In exchange of this growing concern there are advices to Israel to go to comprehensive settlement to possess an immunity of not being exposed to the risk of war. These advices as the guarantees in case of the full settlement are American and Russian. They are Russian by preventing a war and American by ensuring the superiority in it. This Russian – American movement which is going to be held in Paris needs a preparation in the region, where the most complicated demands are Palestinian. The Palestinian reconciliation will be held in Cairo. As Israel is suggesting a war without answering the inquires about a settlement, the sponsors will not object if the Palestinians have a bilateral of the negotiating ability and the ability to resist till the Israeli image becomes clear.

The ceiling which regionally and internationally raised to a settlement for the Palestinian cause under the title of Palestinian state on the occupied territories in 1967 and which its capital is the Eastern Jerusalem has been achieved due to the victories of the axis of resistance and their changing of the international and regional balances which surround the conflict with Israel, especially in Syria. Hamas and Fatah have accepted that settlement for a long time. During the path of the settlement in Syria and the Israeli concern of its consequences and conditions there are those who say that when the settlement of Syria starts, it will open the path of comprehensive settlement in the region, after it was proven that Israel is unable to translate the suggestion of war into a real war. The compensation which was desired by Israel and Saudi Arabia, after the settlement had included an improvement of the conditions and the situations of the forces of the axis of resistance was the formation of the Kurdish state, but it does not seem that Iraq, Turkey, and Iran are moving as the Kurds, the Israelis, and the Saudis wish.

Translated by Lina Shehadeh,

عن مصالحة فتح وحماس: أين «إسرائيل»؟

أكتوبر 4, 2017

ناصر قنديل

– لا يمكن لأي مؤمن بالقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني إلا الترحيب بكل مسعىً لإنهاء الانقسام الذي نشأ بين حركتي وفتح وحماس، وتحوّل مشروع حرب أهلية فلسطينية ـ فلسطينية لأكثر من مرة، وقدّم خدمات جلّى لمشروع الاحتلال، أقلّها كان الاستفراد العسكري بغزة، والاستفراد المذلّ تفاوضياً بفتح، واللعب المزدوج على التناقضات بأسلوب العصا والجزرة، ورغم التمسّك بمعايير وطنية تتصل بالقضية الأساس وكيفية مقاربتها، لا بدّ منها في تقييم أي لقاء أو فراق سياسي، إلا أن مجرد زوال مناخ الانقسام بين الضفة وغزة هو كسب كبير للقضية الفلسطينية، مهما كانت سقوف اللقاء السياسي بين فتح وحماس، وحتى لو جاءت منخفضة كثيراً عن خيار المقاومة ومستلزماته. فالموقف هنا يشبه الموقف من حماية السلم الأهلي في لبنان، حتى لو كان تحت سقوف طائفية وتقاسم مناصب ومكاسب، لأنه يمنح الحياة السياسية بعضاً من نقاء، ويحقن الدماء، ويتيح بقاء الضوء على المهمّ والأهمّ، ولذلك كما كلّ نقاش للسقف السياسي ليس رفضاً للمصالحة، فكلّ تأييد لها ليس توقيعاً على بياض مضمون التفاهم السياسي ووظيفته.

– عناصر متعدّدة تداخلت على خط العلاقة والتوتر والانقسام والحوار والمصالحة بين حماس وفتح، منها وأبرزها موقف مصر وأزمة قطر مع الخليج ومصر، وتراجع الحضور الإقليمي لتنظيم الأخوان المسلمين الذي وضعت حماس لفترة كلّ رصيدها لتقيله وتزخيمه، وغامرت لأجله بالتخلّي عن موقعها المميّز في محور المقاومة وعلاقتها بقواه من سورية بداية، وصولاً إلى إيران وحزب الله. ورغم ان التصالح الذي تسير حماس نحوه يحاول أن يكون على كلّ المسارات التي دمّرت جسورها إخوانياً، وأبرزها مساري العلاقة بقوى المقاومة والعلاقة بفتح ومصر، وهو مما يبدو سوريالياً إلى حدّ كبير في السياسة، حيث يصطدم المساران بالخيارات الكبرى، بما يريده كلّ منهما من حماس ويأمله من تقرّبها منه ومصالحتها معه، إلا أنّ السياقات الموضوعية لا بدّ من أن تجعل أحد المسارين ثانوياً والآخر رئيسياً، أو أحدهما مسار علاقات عامة والثاني مسار خيارات كبرى، أو أحدهما تكتيكياً والآخر استراتيجياً. وربما كما يقول كثيرون من المتابعين، أن يكون كلّ من المسارين لخيار يرضي فريقاً في حماس، بانتظار ما تحمله التطورات من رسم لقواعد الصراع مع اللاعب الرئيس المعني، وهو الاحتلال، نحو التسويات أم نحو المقاومة؟

– تجري الحركة نحو المصالحة في مناخ مزدوج أيضاً، إقليمياً ودولياً، فمن جهة مناخ التسويات الذي يسجل كلّ يوم تقدّماً جديداً، بتفاهم روسي أميركي، يبدو أوسع وأشمل من الظاهر منه. وتبدو فرنسا على الطرف المتصل منه بمستقبل الصراع مع «إسرائيل»، ومن جهة مقابلة تهديدات «إسرائيلية» بحرب مقبلة، ومناورات واستعدادات، وتصعيد في الخطاب السياسي تجاه مستقبل التفاوض مع السلطة الفلسطينية، ومن جهة ثالثة تقدّم مضطرد في وضعية محور المقاومة ومصادر قوته وانتصاراته، وذلك كله في ظلّ تراجع في المكانة الأميركية العسكرية والسياسية في المنطقة، يوازيه تقدّم روسي ظاهر وواضح وراجح. وهذا الخلط في الأوراق يضع المصالحة الفلسطينية التي لعبت مبادرة حماس بالتنازل عن حكومة غزة، دوراً حاسماً في ولادتها، كما يضع علاقة حماس بمحور المقاومة وقد تمّت خطوات الترميم الأولى بمبادرة من حماس، في دائرة تهيؤ حماس لمرحلة جديدة في المنطقة تتصل بمستقبل القضية الفلسطينية، حرباً أو تسويات، واستعدادها للانفتاح

على الخيارين بقوة، بما يختصره التوازن في تركيبتها القيادية الجديدة، بين المكتب السياسي ورئاسته الجديدة، وقيادة قوات القسام ورئاسة التنظيم الحمساوي في غزة، فيكون لدى حماس لكل خيار قرار، هنيّة أم السنوار!

– مصر وفرنسا على خط التقاطع الأميركي الروسي في التسويات، إحداهما تمسك ملف التفاوض الفلسطيني «الإسرائيلي» والأخرى تمسك ملف المصالحة الفلسطينية، في ظل قلق «إسرائيلي» متزايد من تنامي مصادر قوة محور المقاومة، وعجز عن إيجاد مكافئ عسكري، أو رادع سياسي. وهذه حصيلة الزيارات «الإسرائيلية» لكل من واشنطن وموسكو، بل مقابل هذا التنامي نصائح لـ«إسرائيل» بالذهاب للتسوية الشاملة لامتلاك حصانة عدم التعرّض لخطر حرب، والنصائح أميركية روسية. والضمانات في حال التسوية الشاملة أيضاً روسية أميركية، روسية بمنع حدوث حرب، وأميركية بضمان التفوّق فيها. وهذا الحراك الروسي الأميركي الذي تنعقد خيوطه في باريس يحتاج تحضيراً في مسرح المنطقة، وأعقد متطلباته فلسطينية، فتنعقد خيوط المصالحة الفلسطينية في القاهرة. ومثلما تضع «إسرائيل» التلويح بالحرب على الطاولة، من دون أن تجيب بعد على أسئلة التسوية، فلن يعترض الرعاة أن يملك الفلسطينيون ثنائية القدرة التفاوضية والقدرة على المقاومة، حتى تنجلي الصورة «الإسرائيلية».

– السقف الذي ارتفع إقليمياً ودولياً الى تسوية للقضية الفلسطينية وصار عنوانه دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 67 عاصمتها القدس الشرقية، تحقَق بفضل انتصارات محور المقاومة وتغييرها التوازنات الدولية والإقليمية المحيطة بالصراع مع «إسرائيل»، خصوصاً في سورية، وحماس وفتح متموضعتان منذ زمن عند قبول تسوية هذا عنوانها، ومع مسار التسوية في سورية والقلق «الإسرائيلي» من مترتباتها وشروطها، ثمّة من يقول إن تسوية سورية عندما تبدأ بالإقلاع ستفتح مسار التسوية الشاملة في المنطقة، بعد ثبات العجز «الإسرائيلي» عن ترجمة التلويح بالحرب حرباً حقيقية، وأن التعويض الذي أرادته «إسرائيل» والسعودية لما قد تتضمنه التسوية من تحسين في شروط وأوضاع قوى محور المقاومة، كان قيام الدولة الكردية، لكن لا يبدو أن رياح العراق وتركيا وإيران تجري بما تشتهي السفن الكردية و«الإسرائيلية» والسعودية.

Related Videos

Related Article

 

حماس في ثوبها الجديد

Image result for ‫حماس في ثوبها الجديد‬‎

عبد المنعم علي عيسى

«حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية – حماس» منذ أن بدلت قيادتها للمرة الثالثة في غضون ثماني سنوات، لا يزيد عملها على الظهور بمظهر الحركة التي تتمتع بالمرونة الكافية لبقائها في سياق الزمن لا خارجه، أو يقال إنها تمارس حالة «ستاتيكو» تقف عندها، شأنها في ذلك شأن الأغلبية الساحقة للتنظيمات التي تتبنى الإسلام السياسي منهجا لها.
آخر مظاهر هذا المسار الجديد تمثل في لقاء وفد الحركة مع وفد منظمة التحرير الفلسطينية في القاهرة الشهر الجاري، وهو اللقاء الذي خرج فيه الطرفان بتوافق كبير، بعدما فشلا في السابق على مدار أحد عشر عاماً، وفيه عبرت حماس عن استعدادها لحل حكومتها القائمة في غزة وتسليم مفاصل السلطة فيها إلى السلطة الفلسطينية، وهو ما اتفق على أن يحدث الثلاثاء المقبل.

بالتأكيد لم يكن دافع الطرفين إلى تقديم التنازلات للوصول إلى ما وصلا إليه، نابعاً من حرصهما على مواجهة التحديات المحدقة سوية، ولا كانت بفعل الضغوط المصرية، بل ولا كان تصنيف القاهرة لحماس على أنها تنظيم إرهابي، هو ما دفعها للقيام بما أعلنته للخروج من الدوامة، وإنما اضطر الطرفان إلى انجاز اتفاق القاهرة 17 الجاري تحت تهديد سحب البساط من تحت قدميهما كلاهما.

إن الشعب الفلسطيني هو الذي استطاع مواجهة حكومة العدو الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو، وهو من أجبر سلطات الاحتلال في تموز الماضي، على إلغاء البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى العشرة، مستنداً إلى عمق حضاري عمره سبعة آلاف عام وجذور ضاربة في الأرض يستحيل معها النجاح في اقتلاعه، الأمر الذي خلق إحساساً لدى القوى السياسية الفلسطينية بالتهميش، وهو ما استدعى فعل شيء ما فكان اتفاق القاهرة.

جاء ذلك التحدي متوافقا مع الحسابات السياسية لكلا الطرفين، فالسلطة تريد أن ترى نفسها حاكمة للشعب الفلسطيني بكل مكوناته، وهو ما يقوي موقفها في مواجهة تل أبيب، أما حماس فهي تريد توسيع إمارتها الإسلامية في غزة لتشمل الضفة الغربية، وآخر الاستطلاعات تقول: إنه لو حدثت الانتخابات في أراضي السلطة الفلسطينية اليوم فان حماس ستفوز فيها، ولربما بنسبة تفوق تلك التي فازت فيها عام 2006، وما تفكر به حماس اليوم هو الحيلولة دون تكرار سيناريو الانتخابات الأخيرة عندما استطاع تكتل خارجي دولي إقليمي إسقاط حكومتها تماماً، كما فعل ذلك الخارج مع حكومة حزب الحرية في النمسا التي أسقطها عام 2008 بدعوى أنها تمثل امتداداً صارخاً للنازية.

ما يدعو حماس إلى التفاؤل في مسعاها ذاك، هو حال الترهل الذي تعيشه منظمة التحرير وتآكل مشروعيتها التي تقوم أساساً على اتفاق أوسلو المبرم عام 1993 والذي مضى على توقيعه ما يقرب من ربع قرن من الزمن، ولا يزال يراوح مكانه، ما يسبب إحراجاً كبيراً للسلطة كما يضعف من تمثيلها الشعبي لمصلحة صعود شعبية حماس، وفي جزء بسيط منه يصب في مصلحة حركة الجهاد الإسلامي.

من الصعب الآن الحكم على ما ستسير عليه الأمور ما بعد الثلاثاء المقبل، إلا أن الألغام التي تعترض ذلك المسار عديدة أبرزها ارتباطات حماس الإقليمية، وإن كانت هذه الأخيرة تقول بأنها تنوي إعادة تموضعها السابق من جديد، بمعنى إلى ما قبل آذار2011، وكذلك التشنج الهائل الذي تعيشه منظمه التحرير بفعل عجزها عن فعل أي شيء في مواجهة الخطر الاستيطاني الإسرائيلي، وعجزها في دفع مسار التسوية النهائية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على الرغم من وجود مناخات دولية وأوروبية هي الأكثر تقدماً في مصلحتها منذ قيام الكيان الإسرائيلي عام 1948.

اتفاق المصالحة الفلسطيني مرتبط بدرجة كبيرة بعلائم المرحلة الراهنة وبتوازن القوى الإقليمي القائم حتى إذا ما أصابهما تغيير يذكر، أحدهما أو كلاهما، أضحى هذا الأخير بحكم منتهي الصلاحية.
الوطن

المجرم الرومانسي “أردوغان يغني” .. والمسامح كريم

 

بقلم نارام سرجون

يثبت لي أردوغان دوما أنه موهوب في كل أشكال الفنون والتلون .. فهو ممثل مسرحي من طراز رفيع ويشهد له بذلك مسرحية دايفوس الشهيرة عندما خرج غاضبا من شيمون بيريز واعتقدنا أنه سيصل فورا الى استانبول ليطلب من الجيش الانكشاري الاستعداد لاقتحام القدس أو على الأقل لكسر الحصار عن أطفال غزة ..

ولكن الرجل عاد الى استانبول ليطلق مسرحية بحرية اسمها سفينة مرمرة في حين أن الجيش الكبير الذي اطلقه كان داعش والنصرة لتحرير دمشق وبغداد اللتين كانتا لاتزالان تصفقان بحرارة للمشهد في دايفوس بعد أن أغلقت الستالئر ولم تدريا ماذا دار بين بيريز واردوغان خلف الستائر .. واحتجنا الى 100 ألف غارة روسية و100 ألف غارة سورية لاقتلاع جزء من هذا الجيش الذي اعتقدنا أنه ذاهب الى القدس .. وليس الى حلب ودير الزور ..

ثم لعب الرجل دور الرجل المحارب الغاضب الذي لم يعد يتحمل رؤية معاناة السوريين وصار يبحث عن ذريعة ليقاتل الجيش السوري ويثار للاجئين السوريين في مخيماته ويخلصهم من الأسد ..

وكان يرتدي دروعه وثيابه العسكرية كلما صفرت قذيفة سورية قرب السياج التركي .. ولكنه ارتدي ثيابه العسكرية وخلعها مئات المرات ولم يجرؤ على أن يعلن الحرب .. وتبين انه كان يريد بحركاته المسرحية أن يدفع المجانين من الثورجيين الى اليقين بأن الجيش التركي آت والغضب الساطع العثماني آت .. فيقاتلون ويموتون بالمئات فيما هو يقايض ويفاوض .. واذا به بعد كل جولة لايظهر على الحدود السرية حيث ينتظره عشاقه ومريدوه بل يظهر كالأرنب من قبعة الساحر اما في طهران حيث يخرج من تحت عمامة السيد الخامنئي أو من عباءته .. أو يظهر في موسكو من جيب فلاديمير بوتين ليبرد الأجواء ويلطف العلاقات ..

كل هذا التلون يبدو مقنعا لأن السياسي المتلون والقادر على التلاعب بعواطف جمهوره يجب أن يجبد مهنة التمثيل والخطابة مثل الرئيس أنور السادات الذي كان حلم حياته ان يقبل في أحد معاهد التمثيل ليكون نجما من نجوم السينما ليمثل الى جانب سعاد حسني أو عمر الشريف أو فاتن حمامة أو حتى ليكون السفرجي أو البواب .. ولكنه وجد نفسه على مسرح مصر يمثل أمام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر على أنه ناصر آخر بلون اسمر بل وأشد من ناصر على الأعداء واشد من غيفارا على الامبريالية حتى خشي البعض أنه سيضرب هنري كيسنجر على قفاه اذا التقاه ..

وما ان رحل ناصر وتولى الممثل السادات حقيبة الناصرية حتى خلع أقنعته المسرحية وخرج علينا بمفاجاة كامب ديفيد وضرب الروس والعرب على قفاهم وأمسك بيد كسينجر وذهبا في رحلة الى كامب ديفيد .. وأخذ هذا الممثل مصر الى رحلة مجهولة لم تعد منها حتى اليوم ولانعرف الى اين ستأخذها مياه كامب ديفيد التي لاتقل مفاجاة انجازها عن مفاجأة نتائج مسرحية دايفوس التي كادت تنتهي بابتلاع الشرق بين أهم عاصمتين في الشرق هما بغداد ودمشق ..

كل هذا مفهوم من ممثل محترف كأردوغان .. ولكن الحيرة تصيبنا عندما نعرف أن لأردوغان مواهب فنية متعددة وخاصة الغناء .. فالرجل يغني وله حس رومانسي مختلف عن لهجة الخطابات الحماسية .. ولاعلاقة له بخطاب (المآذن رماحنا والقباب خوذاتنا) الشهير ..

وهو ان غنى فانه يتمايل ويفيض حنانا .. ولا عبد الحليم في رومانسيته ..

أنا لاأدري متى غنى أردوغان هذا اللحن الرومانسي .. ولكنني كنت حريصا على معرفة الدوافع التي دفعت برجل داعش الدموي الى هذه الرومانسية وبزعيم الاخوان وزعيم خالد مشعل واسماعيل هنية وقائد الحمساويين الجدد الى هذه الخلاعة التي لاتليق بزعيم ارهابي قد تذهب بهيبته ..

البعض قال ان الأغنية كانت في الحقيقة موجهة الى أمينة زوجته اثر بعض الخلافات الزوجية .. وخاصة بشأن فتوى جهاد النكاح .. والبعض قال انها أغنية حديثة وقد وجهها الى سورية والقيادة السورية لعل القيادة السورية تشمله بمشروع المصالحات الوطنية وتعفو عنه وتستقبله مثل أي لاعب كرة تائب في قاعة الشرف .. وذهب البعض الآخر للقول بأنها آخر تقليعات الافلاس في السياسة .. فالرجل لم يعد لديه عمل حقيقة لأن عمله كان تغيير نظام الحكم في سورية وادارة أعمال داعش والنصرة .. فداعشه الذي كان يقوده من غرف العمليات في الاستخبارات التركية احترق وانتهى أمره .. واغلق المشروع على خسارة .. والنصرة صديقته وخليلته تنتظر في غرفة الاعدام في ادلب أن يتم تنفيذ الحكم في أي فجر .. وتخرصاته عن الالتحاق بالاتحاد الاوروبي انتهت وصار أكثر شخص مكروه في اوروبة حتى أن القادة الاوروبيين لايستحون من التندر عليه وابداء القرف من العلاقة معه .. أما علاقته بالروس فقد تحولت الى علاقة مذنب مع القاضي منذ حادثة الطائرة السوخوي .. ناهيك عن الكابوس الكردي والكيان الموازي الذي ينام معه على الوسادة بينه بين أمينة .. وربما في ثيابها .. ليكتشف أن أمينة أيضا ربما من الكيان الموازي ..

وأمام كل هذا لم يجد أردوغان من عمل أمامه الا أن يتسلى بالغناء الرومانسي الحزين عله ينسى همومه .. فالغناء ربما هو آخر مهنة قد تفيده في مسرح الواقع الرهيب الذي وصل اليه ..

لاأدري ان كان الرجل سيستمر في مفاجآته فنجده يرتدي بزة حمراء ويتجول في عربة تجرها الأيائل ليكشف أنه بابا نويل الذي يوزع الهدايا للأطفال .. أو يظهر في برنامج الرقص .. والباليه .. والأخ الأكبر .. ومسابقة المليون .. وقد يظهر في برنامج جورج قرداحي الشهير (المسامح كريم) كضيف ويطلب بصفاقة الغفران من الرئيس الأسد ومن الشعب السوري .. ويتوسل من جورج قرداحي أن يتوسط لدى الشعب السوري ليبلغه رسالة رقيقة من صديقه القديم أردوغان تقول: (المسامح كريم) ..

في النهاية .. سواء غنى أم لم يغن .. مثّل ام لم يمثل .. مسرح أم لم يمسرح .. حارب أم لم يحارب .. لايسعنا الا أن نقول .. اننا ننتظر فقط مشهد النهاية .. ولحن النهاية .. كل الدموع والدماء والوجع والخراب والثكالى واليتامى والأيامى في هذه المنطقة .. كلهم ينتظرون لحن النهاية .. وأغنية النهاية .. ومشهد النهاية .. لهذا المجرم الرومانسي المريض .. الفنان رجب طيب أردوغان ..

Hamas Commander: Iran Only State Seeking Islamic Unity

Zahar is one of the “Good Guys” among Hamas Previous leadership. In the above interviw with Al-Mayadeen he claimed:

We are loyal to those who stood by our side and helped us.

When asked about the restoration of the relationship with Syria, Zahar replied:

We are with the restoration of the relationship with Syria and all Arab and Islamic countries [Yahudi Arabia].  

He undertook “not to interfere in internal Arab affairs so as not to deviate from our jihadist alliance” and immediatly contradicted his undertaking and demanded that

Syria should rebuild itself and absorb all its components [Brotherhood] in order to overcome the crisis.

Blue is mine

Seven years ago, his brother Khalid Amayreh demanded the same: “The Syrian regime must change, or it will be changed” 

The required change is not democracy, elections, new constitution, freedom of speech, nor lifting emergency law, its nothing but handing over Syria to his Brothers of America,

On Iran, the “Only State Seeking Islamic Unity”,  7 years ago, his brother Khalid Amayreh 

worried about the “ill-will that keeps coming from the Iranian and Shiite religious establishment, he called “all gulf states to unite before its too late”, because Shea may take Mecca.

BTW, all such anti-syria articles are removed from PIC site a mothpiece of Obama Brothers

NEVER EVER TRUST HYPOCRTES

Hamas Commander: Iran Only State Seeking Islamic Unity

September 5, 2017

Hamas official, Mahmoud Zahhar

Hamas high-ranking commander Mahmoud Al-Zahhar stated on Monday that Iran is the only state that seeks the islamic Umma’s unity, adding that the Palestinian movement’s relations with the Islamic Republic and Syria must be improved.

Al-Zahhar also demanded that Iran intensifies its aids to the Hamas movement, adding that Syria and Turkey must follow the Iranian track in order to sustain the Islamic unity.

Source: Al-Manar Website

Related

Hamas to re-join the ‘Axis of Resistance’

Former prime minister of Gaza-ruling Islamic resistance Hamas, Ismail Haniyeh who replaced Khaled Meshaal as head of Hamas early this year, is showing his desire to re-join the Axis of Resistance (Iran-Syria-Hizbullah).

Relations with Iran are excellent and Iran is the largest supporter of the Izz El-Deen Al-Qassam Brigade (Hamas’ military wing) with money and arms,” Yahya Sinwar, Gaza Chief told reporters on Monday. Yahya Sinwar, 54, is one of the founding-commanders of Izz El-Deen Al-Qassam Brigade. He was freed in a prisoner swap in 2011 after spending more than 20 years in Israeli jail.

Sinwar, in his remarks, invited Israeli favorite Mahmoud Abbas , for talks on forming a new national unity government to administer both the Gaza Strip and the Israeli occupied West Bank. 

Khaled Meshaal abandoned his headquarter in Damascus in 2012, in order to avoid supporting Syrian president Bashar al-Assad against US-Israel sponsored insurgents. He found a new sponsor, the oil-rich tiny sheikhdom of Qatar. Since then the Jew York Times lead media have been spreading lies about Iran’s support for Hamas. Both Tehran and Lebanese Islamic resistance Hizbullah never stopped their support for Hamas – financially or otherwise.

Hamas leader statement reflects the latest developments in the region:

  1. The US-Israeli sponsored ISIS terrorists have been defeated in both Syria and Iraq – thanks to [ASSAD and] Assad’s foreign allies such as Iran, Russia, Hizbullah and Iraqi Shi’ite militia.
  2. Suadi crown prince Mohammed bin Salman is planning to withdraw its forces from Yemen.
  3. Qatar has re-established its diplomatic relations with Tehran. Its ambassador Ali bin Hamad Al-Sulaiti returned to Tehran on last Friday. Qatar recalled its ambassador two years ago to please Saudi ‘royals’.

Both Khaled Meshaal and Ismail Haniyeh have visited Iran frequently since 2009 Israeli attacks on Gaza Strip to thank Tehran’s support. In 2014, Meshaal met Iran’s Supreme Leader Ayatullah Ali Khamenei, the greatest supporter of Palestinian people.

Hamas leaders have realized that Donald Trump with his Zionist Jew son-in-law Kushner as senior adviser on Israeli occupation, Hamas has no other alternative but to re-join the Axis of Resistance against the Zionist entity. They also know such entry must be blessed by Syrian government which would take time but could be achieved with help from Iran.

Related Videos

Related Posts

هل حسمت حماس أمرها؟؟؟؟

من كان المسؤول عن تدهور العلاقات بين حماس وسوريا؟

حتى انت يا بروتس

حركة “حماس″ تَحسم أمرها وتتّجه إلى إيران كحليفٍ استراتيجي.. السنوار يَعترف بِدَعمها المالي والعَسكري ويَتطلّع لـ”ترميم” العلاقات مع سورية.. فهل يتجاوب الأسد؟ وماذا قال للوسطاء؟ وماذا يَعني لقاء نصر الله بالعاروري؟

عبد الباري عطوان

atwan ok

كَشف السيد يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس″ في قطاع غزّة في لقاءٍ عَقده مع الصحافيين استمر لساعتين واتسم بالصّراحة، عن أبرز ركائز استراتيجية حركة “حماس″ الجديدة، وعُنوانها الرئيسي العَودة بقوّةٍ إلى محور المُقاومة، وتوثيق العلاقات مع إيران، ومُحاولة “ترميمها” مع سورية.

أهم ما قاله السيد السنوار في نَظرنا، ونحن نَنقل عنه بالحَرف، “أن إيران هي الدّاعم الأكبر لكتائب عز الدين القسام (الجَناح العَسكري) بالمال والسّلاح”، وإعرابه عن أمله في “أن تتفكّك الأزمة السورية، وأن يَفتح هذا التفكّك الأُفق لترميم العلاقات معها مع الأخذ في الاعتبار التوقيتات المُلائمة”.

أهميّة السيد السنوار في التركيبة القياديّة الحمساويّة، تَنبع من كَونه على علاقةٍ تنظيميّةٍ وثيقةٍ جدًّا مع جناح القسّام العَسكري، لأنه يُعتبر “الأب الرّوحي” له، ومن أبرز مُؤسّسيه، وقام بأدوار ميدانيّة مُهمّةٍ جدًّا في الوقوف خلف هَجمات استهدفت أهدافًا في العُمق الإسرائيلي شارك في تنفيذ بَعضها، وقَضى في السّجن 23 عامًا.

الإعلان وبشكلٍ صريحٍ، لا مُواربة فيه، أن إيران هي الدّاعم الأكبر لجناح القسّام جاء مُفاجئًا وقويًّا في الوقت نفسه، لأنه يَتعارض، بطريقةٍ أو بأُخرى، مع خط الحَركة السّابق الذي يتجنّب مِثل هذهِ المَواقف مُجاملةً للمُعسكر الخليجي، وبدرجةٍ أقل المُعسكر الأمريكي، ولتجنّب إحراج جَناح في حركة “حماس″ وَقف في الخَندق المُقابل لإيران وسورية، مُجاملةً للمؤسّسة الدينيّة الخليجيّة التي تَنطلق من مُنطلقاتٍ مَذهبيّةٍ صَرفةٍ في نَظرتها للآخر.

***

حركة “حماس″، وحسب مَعلومات مُوثّقة أعادت تَرميم علاقتها بالمُقاومة اللبنانية، و”حزب الله” تحديدًا، ولا نَكشف سرًّا عندما نقول أن قيادي حماس صالح العاروري (من شاشة اليوتوب)السيد حسن نصر الله استقبل في أحد مقرّاته السيد صالح العاروري، زعيم الجناح العسكري في الضفّة الغربيّة، وأكثر قِيادات حماس الميدانيّة دعمًا للمُقاومة المُسلّحة، وتلى هذا الاجتماع، وبتوصيةٍ من السيد نصر الله، بلقاءٍ آخر، أي للسيد العاروري، بقادة الحرس الثوري إلى جانب مَسؤولين سياسيين آخرين في طهران التي زارها في إطار وفد “حماس″ الذي شارك في حُضور احتفالات تَنصيب الرئيس حسن روحاني الشّهر الماضي.

لا مُشكلة لحركة “حماس″ مع “حزب الله” والسيد نصر الله، لأن الأخير حَرص على استمرار التّعاطي معها كحركة مُقاومة ضد الاحتلال، حتى في ذُروة وقوف قيادتها السّابقة في المُعسكر الآخر المُواجه للحِزب وقيادته، في أكثر من جبهة، والسورية على وَجه الخصوص، ولم تَصدر أيّ كلمةٍ مُسيئةٍ لحركة “حماس″ في إعلام الحزب في ظِل سياسة “كظم الغَيظ” التي يتّبعها الحزب وقيادته عندما يتعلّق الأمر بالقضية الفلسطينية، ولكن المُشكلة تَكمن في علاقة حركة “حماس″ مع القيادة السورية، ممّا يعني أن احتمالات “ترميم” علاقتها مع سورية ما زالت تُواجه صُعوباتٍ جمّةٍ، رَغم الجُهود المُكثّفة التي بَذلها “حزب الله” والقيادة الإيرانية لترطيب الأجواء بين الطّرفين.

القيادة السورية أبلغت الوسطاء في حزب الله وإيران الذين نَقلوا رغبة حركة “حماس″ في تَلطيف الأجواء مع دمشق، أنه ليس لديها أي مُشكلةٍ في إتمام المُصالحة مع “القيادة الجديدة” لحركة حماس، شريطة أن تبقى الحركة في مكانها، أي عدم عَودتها إلى سيرتها السّابقة، وفَتح مكاتب لها في العاصمة السورية بالتّالي.

الجُرح السّوري عميق، مِثلما قال أحد المَسؤولين السوريين الكِبار لأحد مُراسلي هذه الصّحيفة، وسَرد سِجلاًّ طويلاً من “المَرارات”، نتحفّظ على ذِكرها، ليس لطُولها، وإّنما لخُطورتها، ورَغبتنا في تَلطيف الأجواء لا رش المِلح على جُرح الخِلافات، ولكنّنا نَميل إلى الاعتقاد بأن هذهِ المَرارات تتآكل، مع المُتغيّرات المُتسارعة في المَلف السوري لمَصلحة السّلطة في دِمشق، وحُدوث تغييرٍ في الاستراتيجية التركيّة، بعد شُعور الرئيس رجب طيب أردوغان، أن الخطر على بلاده لا يأتي من دِمشق وإنّما الحَليف الأمريكي الذي طَعنه في الظّهر، واختار الأكراد ومَشروعهم الانفصالي كبديل، ومحور ارتكاز لاستراتيجيّته (أي أمريكا) في المنطقة بتوصيّةٍ إسرائيليّة.

***

القيادة الجديدة لحركة “حماس″ تَلعب أوراقها بشكلٍ “ذكي” وجيّد، فقد حَسّنت علاقاتها مع مِصر، ونَجحت في اللّعب على تناقضات حركة “فتح” وانقسامها بين المِحورين العبّاسي والدّحلاني، مع توثيق علاقاتها في الوقت نَفسه مع الفصائل الفِلسطينيّة الأُخرى، والحِفاظ على الحد الأدنى من علاقاتها مع قطر، ودون أن تَخسر الإمارات والسعودية.

الرئيس محمود عبّاس الذي خفّض رواتب أكثر من ستين ألف مُوظّف، وأحال حوالي 6000 مُوظّف إلى التقاعد المُبكر، وأوقف تسديد فواتير محطّة كهرباء غزّة في مُحاولة لتركيع حركة “حماس″، ها هو يتراجع عن كُل، أو مُعظم، هذه الخَطوات، ويَذهب الى إسطنبول لحثّها على التوسّط مع الحركة، وإعادة إحياء اتفاقات المُصالحة، لأن السّحر انقلب على السّاحر.

المَرحلة المُقبلة هي مَرحلة الجناح العَسكري في حَركة “حماس″، والعَودة إلى منابع المُقاومة، وإعادة إشعال فتيلها في الضفّة الغربيّة حيث الاحتكاك الحقيقي مع دولة الاحتلال وقوّاتها ومُستوطنيها، وهذا ما يُفسّر المَقولة التي تُؤكّد أن أبرز نُجوم هذهِ المَرحلة، هم العاروري والسنوار، الذي يَجمع بينهما قاسمٌ آخر مُشترك، علاوةً على عُضوية المكتب السياسي للحَركة، وهو القُرب من جَناح القسّام، صاحب الكلمة العُليا، وتَوجيه بُوصلة التّحالف نحو إيران و”حزب الله”، وربّما سورية أيضًا.. والأيّام بيننا.

Related

LOSING HAMAS IS SEARCHING NEW SPONSORS

AFTER LOSING FORMER SPONSORS, HAMAS IS SEARCHING NEW ONES

A RUSIAN PERSPECTIVE

South Front

After Losing Former Sponsors, HAMAS Is Searching New Ones

Written by Evgeny Satanovsky; Originally appeared at VPK exclusively for SouthFront

It has been ten years this past June the armed take-over of Gaza by Hamas (Islamic Resistance Movement) took place, the expulsion of the Palestinian National Authority (PNA) and turning the enclave into a base of regular attacks against Israel. The debate around whether the world community should recognise this structure, which is part of the international movement Muslim Brotherhood, as a legitimate participant of the Palestinian-Israeli negotiations, go hand in hand with cooperation with the UN in Gaza.

The Ministry of Foreign Affairs of the Russian Federation maintains contacts with Hamas, following the concept that Russia has no opponents among organisations not directly attacking its territory. I would like to note that hopes for mediation of the Hamas crisis (the seizure of Russian diplomats in Iraq) did not materialise, and in Syria the militant organisation opposes the regime of President Assad, opening the way to his opponents to the centre of Damascus, which is directly contrary to Russian interests. Today Hamas is facing a number of challenges in the intra-Palestinian and regional context. The present article is based on materials from Professor Z. Khanin, expert of the MEI, prepared for the institute.

Behind the Red Line

The main current challenge for Hamas is the change of relations of Israel to the radical Islamist regime in Gaza, associated with the necessity of a revision of the “policy of deterrence”, different options which apply to the sector after the retreat of the Israelis from there in 2005 according to the “unilateral disengagement” plan of the Israeli Prime Minister Ariel Sharon. The basic principle of this doctrine was the idea of “managing the crisis in Gaza without controlling Gaza”, including the withdrawal of Israel from the occupied sector, as well as conducting with Hamas direct talks on their terms. The Israeli government adopted an updated version of the “doctrine of containment” after the Knesset elections in 2009 based on the experience of the operation “Cast Lead”, running from December 2008 to January 2009.

After Losing Former Sponsors, HAMAS Is Searching New Ones

Evgeny Satanovsky

The new policy included the maintenance of the regime through a limited blockade of Gaza, aimed at countering the smuggling of arms and materials for the production of ammunition, including rockets, with which the Hamas fighters periodically launched into the southern regions of Israel. It did not touch water supply, electricity, cash, medicines, building materials and humanitarian supplies, which Jerusalem was supplying Gaza, with hundreds of trucks with goods for its resident passing daily through Israeli territory. This new policy was supposed to respond to every attack by Islamists with intensive restricted operations and the elimination of terrorist leaders, in combination with economic, political and diplomatic pressure on the government of Hamas in Gaza.

It was implemented in August 2011 when the militant groups operating in the Gaza have carried out a major terrorist attack in Eilat and intense shelling of cities and villages in southern Israel, including Beersheba, Ashkelon and Ashdod. The Israeli Air Force then held a series of operations to destroy the rocketeers from the air, concentrations and headquarters of operational groups of militant units of the terrorists, their training bases, warehouses and arms workshops, as well as tunnels, used for contraband armaments into Gaza from the Sinai peninsula, forcing the Islamists to ask for a cease-fire and the return to the state of “informal truce”.

The leaders of Hamas were expected to abide by simple rules: if they do not cross the unofficial red line, they receive the guarantee that they will not become objects of “targeted killings”, and informal recognition of their sovereignty in internal affairs of the sector controlled by them. In practice, this “sovereignty” meant the responsibility for everything that happens in Gaza, with the prospects of becoming the target of “retaliation operations” against terrorist attacks from Gaza, whoever carried it out. For Hamas leaders, who were forced to accept these rules as a given, in short term prospects such a scheme could be considered as a no small political and diplomatic achievement. But in the medium and especially the long term, this led to the inflation declared by the leaders of Hamas of the status of their movement as the “main forces of Islamic resistance to the Zionist enemy”, that put into question the claim to power in Gaza, to seize the initiative on the “Palestinian Arab street” the “Compromisers and collaborators with the Zionists” from the Palestinian Authority/PLO, and making them less relevant to foreign donors.

A natural solution to the Hamas leaders, which has markedly complicated the beginning of the “Arab Spring”, saw the intensification of the conflict with Israel, which was provoked by them in the summer of 2014. The answer was the IDF’s counter-terrorist operation “Enduring Rock”, the result of which the military organisation of radical Islamists in Gaza received a heavy blow. None of the goals placed by the Hamas leadership for the removal of the Gaza blockade, official recognition of its sovereignty in Gaza, including the financial transfer, bypassing the PNA has been achieved. The civil infrastructure of the Sector disorganised during the conflict, continues to remain so. The majority of resources is plundered or goes to the recovery of the military potential of the organisation. A new conflict with Israel, judging by the mood of the military-political establishment of the Jewish state, will almost guarantee the end of the Hamas leadership in Gaza. The movement faces the threat of drying up of sources of external resources with no alternatives.

Do Not Stand Under the Rock

After Losing Former Sponsors, HAMAS Is Searching New Ones

FILE IMAGE: Artefactmagazine.com

In many ways the situation was the result of a series of strategic miscalculations by the leadership of the organisation, the primary which can be considered the discord with Iran, which was until 2011 the main patron and sponsor of the Hamas government in Gaza and its leadership abroad. The reason for the discord was the support of Hamas’ related Sunni Islamist radical groups, coming against the regime of Bashar Assad in Syria. The particular irritation of Tehran and Damascus was caused by the participation of almost two thousand fighters associated with Hamas of Palestinian Arabs living in Syria on the opposite side of the conflict and information caught by the press about the participation of activists of the military wing of the group “Izz ad-Din al-Qassam Brigade”, in the training of fighters of the Syrian Free Army. After that, the definition of “ungrateful traitor” was the softest of the terms the government media in Syria awarded the head of the Hamas politburo Khaled Mashal, who moved to Doha from Damascus at the beginning of the civil war in Syria.

However, calculations that Assad will share the fate of other authoritarian leaders of Arab presidential regimes of the Middle East, collapsing at the beginning of the “Arab Spring”, did not pan out. Damascus was capable of keeping control of the capital and part of the territory of the country and with the support of the Iranian Revolutionary Guards, Lebanese units of the Hezbollah movement, Shite militias, and then the Aerospace Forces of the Russian Federation counterattacked. Hamas has lost Iran as the main supplier of cash, weapons and instructors of the military wing. Counting on Egypt with the coming to power in 2011 of the Muslim Brotherhood regime collapsed two years later, when in July 2013 the military overthrew the President-Islamist Mohamed Morsi. The organiser of the coup, the new president of the country General Abdel Fattah al-Sisi, from the moment of coming to power, pursued a course of political and territorial isolation of the Hamas regime in the Gaza Sector, the former centre operating in the Egyptian Sinai Peninsula of terror networks of radical Islamists. The blockade of the Sector by Egypt was more severe than by Israel, aimed at curbing the contraband of armaments, but almost not affecting the civilian sphere. The hopes on R.T. Erdogan, whose regime is the Turkish version of the Muslim Brotherhood also failed to materialise.

The president of Turkey kept insisting on ending the blockade of Gaza as a condition for normalising relations with Jerusalem, severely deteriorated after the anti-Israel “Freedom Flotilla” provocation supported by Ankara in 2010, but removed the request, when he understood that the confrontation brings him more expenses than advantages. In the end, he was satisfied with instead of “immediate lifting of the blockade” of Gaza with Israel’s acceptance of “Ankara’s special role in the improvement of the humanitarian situation” in the Sector, having the opportunity to declare that “the Sector is unblocked”. There were no strategic investments by Turkey in the economy of Gaza for the past three years. Humanitarian aid that Ankara sends to Gaza is unloaded in the port of Ashdod, where it is inspected, lost in the mass of goods, which Israel sends to Gaza. The result was only the irritation of the Egyptians in the interference in the affairs of Gaza by the Turkish competitors, worsening of relations between Cairo and the leadership of Hamas.

The last strike was the sharp reduction of financial tranches from Qatar, which it appears moved itself to the role of main donor of Hamas in Gaza and at one point in time was competing with other applicants for this role. But it is not up to Hamas. The relocation of the politburo of the organisation from Tehran to Doha after its conflict with the official Syrian regime, were begun in October 2012 when the Emir of Qatar, the first and last of heads of states made an official visit to Gaza. But the “breakthrough of the political and economic blockade”, announced by the head of the government faction of the Gaza Sector Ismail Haniyeh and represented by the Emir, the major reconstruction project of the destroyed infrastructure of the Sector remains fiction.

The Qatari supplies, agreed in 2012, to Gaza through the Rafah crossing on the Egyptian border, a list of consumer goods, building materials and dual-use goods prohibited by Israel ceased with the overthrow of the Cairo regime of the Muslim Brotherhood. The promise of increased help by Qatar to Gaza, made in the entourage of the Emir after the operation “Enduring Rock” in 2014, were not realised then and probably will not be fulfilled in the near future. Presently Doha needs to decide for itself current problems of its own isolation in the Arab World.

Tehran perceives Riyadh and its allies in the Sunni world as a growing threat, and their anxiety increases with the Qatar and Iran partnership. The July 5 published joint communiqué of the KSA, UAE, Egypt and Bahrain contains harsh criticism of the negative reaction of Qatar on the demands to lower contact levels with Iran and to cut cooperation with the Muslim Brotherhood. According to media reports, the Qatari political and financial support to Hamas provoked the pressure on the Emirate from the Arabian monarchies, during which six members of its politburo were forced to leave Doha and move to Lebanon, and the strategic partnership between Qatar and Hamas has become irrelevant.

26 Years Later

In the end, the leaders of Hamas began to make intensive efforts to restore relations with Teheran. However this process is not easy, despite the Iranian interests to gain a beachhead on the Mediterranean coast, allowing it to move to the south its influence into the rear of the Sunni world. The stumbling block is the Syrian crisis. The leaders of the Palestinian Islamists declared their intentions to restore relations with Damascus already in March 2015. In an interview with the Lebanese Daily Star the representative of the Hamas politburo in Beirut Rafat Murra strongly denied any relationship of the organisation of attempts of an armed overthrow of the regime of Bashar al-Assad. All that was said or declared about the situation in Syria with the leaders of the group did not go beyond “the approval rights of the Arab peoples to claim their legitimate social, political and civil interests”.

However the conflict once again reached a boiling point in December 2016 after the capture of Allepo (Khaleb) by Assad’s soldiers, members of Hezbollah and Shi’ite militias when members of the Hamas leadership accused them of genocide of the local Sunni population. In response, Tehran threatened with a complete curtailing of all types of assistance to Hamas in favour of, as a member of the Committee for Foreign Policy and National Security of the Iranian Parliament Heshmatollah Falahatpishe expressed himself, such “native alternatives” as “Islamic Jihad”, longstanding rival of Hamas in Gaza.

The most recent attempt by Palestinian Islamists to return to the old rules of the game has been taken after the election victory of the Hamas leadership of the Pro-Iranian faction (including the new head of government in Gaza Yahya Sinwar, Salah al-Aruri and others). In May of 2017 the London-based Saudi paper Al-Sharq al-Awsat reported on the meeting in Beirut of senior representatives of Hamas with members of Hezbollah’s leadership and the IRG, where a preliminary agreement was reached on the resumption of financial and military cooperation with Iran. According to media, the formalisation of these agreements was the goal of the delegation held in early August that visited Tehran, led by the head of its politburo Izzat al-Rishko. Together with the Hamas senior leaders Saleh al-Aruri, Zaher al-Jabarin and others, he took part in the inauguration of Iranian President Hassan Rouhani’s second term.

It is significant that the meeting between Izzat al-Rishko and the then Foreign Minister of Iran, Ali Akbar Velayati, now an advisor on external relations for the spiritual leader of Iran Ayatollah Ali Khamenei, began Iran’s partnership with Hamas in 1991. The new meeting of old politicians 26 years later, as hope the leaders of the organisation, will return to its sustained support from Iran. With this bitter lesson the Iranians are not in a hurry to commit massive investments in the civilian infrastructure of the Sector, which is extremely important for the survival of the Hamas regime, and their renewed military aid with conditions designed to prove its relevance to the operational and strategic goals of Tehran. This explains the desire of the leaders of the group to stock up on alternative ways out of isolation.

One of the non-trivial steps taken by Hamas in this regard was the experiment of their alliance with Mohammed Dahlan. This former member of the Fatah/PLO leadership and close ally of the head of the PNA Mahmoud Abbas, his main political opponent, fled from the Sector after the Islamist coup in 2007 in Ramallah, and after the conflict with Abbas and his clan, to Dubai. Using his contacts in Cairo and Abu-Dhabi, he was able, as the leadership of the group was hoping, in exchange for access to the administrative authorities in the Sector to create contact points between the leadership of Hamas and leaders of “moderate Sunni block” countries. However, this scheme, solving the short-term problems of the Islamist regime in Gaza can produce new complexities for them. For example, undermine anew the confidence of Iran in the absence of guarantees from the Sunni regimes on the survival of the Hamas regime.

The use of the levers of influence on the Israeli Arabs in an attempt to heat up the conflict in July around the Temple Mount in Jerusalem was another course for the leaders. The meaning of these actions was to demonstrate to potential sponsors that the group remains a serious factor that should not be ignored. However, the costs of “reactivation” of Hamas cells inside the “Green Line”, which came under attack by the Israeli intelligence, outweigh the winning.

Alive, Until Needed

Thus, if speaking of the crisis of the idea of political Islamic fundamentalism itself in the Palestinian Arab media is too early, the regime of radical Islamists in Gaza has few options remaining. Hamas, paradoxically, rests on the unwillingness of Israel to eliminate its infrastructure in Gaza or allow Egypt to do it. As the Israeli analysts claim, among which should be attributed to the former head of “Nativa” J. Kedmi, the retention of power by Hamas in Gaza by limiting its capacity to wage war is part of the political game by the Israeli leadership with the untrusted Abbas, who believe that his days are numbered, and sceptically approach the transition of Gaza under the control of Ramallah.

According to this logic Hamas in Gaza worries Cairo, stimulating its cooperation with Jerusalem in security questions, intensifies the contradictions between Egypt, Iran, Qatar, the UAE, Saudi Arabia and Turkey and demolishes the idea of Palestinian unity. It is significant when understanding that long-term peace with Israel no Palestinian leadership is interested and at best to limit themselves to a political and diplomatic war against it, provided that it cannot count on the success in the military terrorist activities. The “peaceful process” turned out to be for Israel a catastrophic mistake but Jerusalem is not yet ready to admit. Hamas in Gaza illustrates this, removing from the Israeli leadership the responsibility for this strategic failure with minimal domestic political costs.

Evgeny Satanovsky, President of the Middle East Institute

In case you missed it

لماذا يدفع دحلان ديّات شهداء قتلتْهم حماس؟

حماس لن تفتح الأبواب على مصاريعها لدحلان، وأحسب أنه يعرف – وقد لا يعرف!- بأن”

حماس، وهي تربية الإخوان المسلمين لا تشارك أحداً في أي شيء، وإن كانت تلتقي مؤقتاً وتكتيكياً مع أي أحد، فهي تبيعه عند أول مفترق. أننسى ما فعلته مع سورية التي فتحت لها الأبواب، كما لم تفعل لأي طرف فلسطيني، مع معرفتها بإخوانيتها؟ ماذا فعلت مع إيران؟ ماذا فعلت مع حزب الله؟ وماذا تفعل مع الجهاد الإسلامي.. والجهاد لا تصارع على سلطة، ولا تنافس على نفوذ، وليس لها هدف سوى المقاومة؟! وهل تحتاج تجربة كل الفصائل “الفلسطينية مع حماس في القطاع إلى تذكير؟!

لماذا يدفع دحلان ديّات شهداء قتلتْهم حماس؟! 

أغسطس 21, 2017

رشاد أبو شاور

هذا السؤال يُشغلني منذ سمعت، وتأكدت بدفع محمد دحلان عضو اللجنة المركزية السابق في حركة فتح ديّات للشهداء الذين قتلتهم حماس في انقلابها منتصف حزيران عام 2007، وأغلبهم من فتح نفسها؟!

مَن يزوّد دحلان بالمال؟ وما مصلحته؟

أسئلة تتوالد منها أسئلة، وبفضل هذه الأسئلة يمكن تفكيك ما يشبه اللغز ، وما هو باللغز!

ونحن في تونس عرفت أن محمد دحلان مقرّب من القيادي الأسير المحرّر الفتحاوي أبوعلي شاهين ، بل إنه بمثابة تلميذ له، وأنه ناشط ومبعَد، وأثناء إقامته في تونس كان مع أبوعلي شاهين يتابعان أوضاع تنظيم فتح، ويديران صراعات فتح مع حركة حماس الدامية في قطاع غزة.

بعد أوسلو برز دحلان كمسؤول في الأمن الوقائي، وبصراعاته مع جبريل الرجوب – على السلطة طبعاً – وانتصر في النهاية على الرجوب، وتكرس كعضو لجنة مركزية، ومن بعد كوزير للداخلية، وبات نجماً ، حتى أن الرئيس الأميركي جورج بوش الإبن سأل عنه.. وحيّاه بيده ملوّحاً له في مؤتمر عقد على البحر الأحمر تحت عنوان: محاربة الإرهاب!

انهار حضور دحلان بعد انقلاب حماس، وسقطت أوراقه لدى الرئيس أبو مازن، ومع ذلك فقد عاد في مؤتمر فتح في بيت لحم، وكرّس عضويته في اللجنة المركزية، بل وبرز بحضور مؤثر في المؤتمر وبات له أتباع ومناصرون!

أبو مازن، وبعد خلافات عصفت بصداقتهما، أصدر بياناً بفصله من الحركة، ولكن دحلان لم يركن إلى الهدوء والاستسلام، فأخذ في التنقل بين عمان والقاهرة وأبي ظبي، هذا ناهيك عن نشاطاته في «البزنسة» مع شريكه محمد رشيد المعروف بخالد سلام، وما يُقال عن «البزنسة» لصالح أمراء في دولة الإمارات يتمتع بحظوة لديهم! يمكن لمن يريد أن يعرف مَنْ هو خالد سلام أن يقرأ مقالتي المطوّلة المنشورة عام 2002 المعنونة بـ: خالد سلام أو محمد رشيد.. مَن هو؟ وهي متوفرة على الغوغل، وعلى كثير من المواقع.

في وقت مبكر سمعت عن دعم دولة الإمارات لدحلان، وهذا ما عزّز نشاطه في التجمعات الفلسطينية، لا سيما في أوساط فتح، حيث يخوض صراعاً على الهيمنة عليها بهدف أن يكون البديل لأبي مازن، والقائد المكرّس فلسطينياً!

ينطلق دحلان من حقيقة يراها ثابتة وأكيدة، وهي أن مَن يقود فتح سيقود الساحة الفلسطينية أسوة بالرئيسين عرفات وأبي مازن، وأنه سيتكرّس رئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيساً للسلطة سلطة أوسلو، والمهيمن فلسطينياً على كل المؤسسات.

إذاً عينُ دحلان مركّزة على فتح، ووضع اليد على قيادتها، وبالمال. فبدون المال لا يملك دحلان شيئاً، فكل الضجة المثارة حوله لا تفيد الفلسطينيين بشيء، فهو لا يقدّم البديل الوطني، وخياره ليس المقاومة بديلاً عن خيار أبي مازن: المفاوضات.. والتنسيق الأمني!

يعرف دحلان أن الفلسطينيين محتاجون بخاصة في قطاع غزة – وفي ضيق وعسرة، وأنهم ينتظرون مَن يسعفهم، خاصة وهم لا يلمسون فرقاً بين المتصارعين داخل فتح وعلى قيادتها.

هنا لا بدّ من السؤال: لماذا تموّل دولة الإمارات محمد دحلان بملايين الدولارات؟ هل تفعل هذا نكاية بقطر التي لها علاقات وطيدة مع حماس، وبهدف زحزحتها من القطاع؟

هل تدفع الأموال لزيادة الشروخ في حركة فتح، وإسقاط سلطة أبي مازن؟

هل تموّل دحلان خدمة لمخطط أميركي «إسرائيلي»؟!

هل تخوض صراعاً مع إيران على «الورقة» الفلسطينية؟!

هل تموّله، لأنها ترى فيه البديل الثوري عن قيادة هرمت وتكلست، وما عادت قادرة على الخروج من المأزق الأوسلوي؟!

هل تموّل الإمارات محمد دحلان لتصفية القضية الفلسطينية، لأنها ترى فيها خطراً دائماً تستخدمه القوى الثورة القومية التقدمية، ويتهدّد الدول الرجعية العربية، سيما دول النفط والغاز، وتستفيد منها قوى إقليمية؟!

كل الأسئلة مباحة، ومطلوبة، ولذا نسأل.

أي فلسطيني متابع للشأن الفلسطيني يعرف تماماً أن محمد دحلان ليس ثورياً تقدمياً جذرياً، وأنه يسعى لمصلحته وطموحه الشخصي، وأنه سبق ونسق مع الاحتلال، ونسج علاقات مع الجهات الأمنية الأميركية، ولذا رضيت عنه إدارة بوش، بل وبشّرت به.

يعرف الفلسطينيون أن «قيادياً» يشتغل بالتجارة و«البزنسة» بالشراكة مع أمراء الإمارات لا يمكن أن يحمل الكلاشنكوف ويتقدم إلى الميدان ليقاتل الاحتلال الذي لم يقدم تنازلات حقيقية لأبي عمار وأبي مازن اللذين قدّما تنازلات كبيرة، ورغم مرور 24 عاماً على توقيع أوسلو في البيت الأبيض، فإنه لا أمل بدولة، وعرفات قتل مسموماً، وأبو مازن رغم تشبثه بالمفاوضات فالاستيطان يلتهم الأرض ويهود القدس، ويزج بالألوف في السجون.. فبماذا يمتاز دحلان عن قائدين «تاريخيين» تنازلا عن كثير من الجغرافيا الفلسطينية؟!

يركز محمد دحلان في تحرّكه على قطاع غزة الفقير المحتاج المحاصر، ومع اشتداد أزمة الكهرباء، وقطع الرواتب، وتسريح وتقعيد كثيرين…

وهو يعرف مدى أزمة حماس مع مصر، وخسائرها مع تفاقم خسائر الإخوان المسلمين في ما سُمّي بثورات الربيع العربي، وعزلتها!

يعرف دحلان أن حماس تحتاج لمن يُسهم في تخفيف معاناة أهلنا في قطاع غزة مع مصر، وهو يعمل من خلال علاقاته مع مصر على تخفيف المعاناة، ويضخّ الأموال أيضاً في القطاع، وهذا يخفّف الأعباء على حماس نفسها.

آخر تصريح لسمير المشهراوي، وهو أحد أتباع دحلان، قال فيه: دولة الإمارات العربية ستوظف 15 مليون دولار بمشاريع في القطاع بهدف تشغيل يد عاملة وتخفيف البطالة!

ترويج دعاية خدمة للإمارت.. وأين؟ في القطاع حيث ملعب قطر راعية حماس والإخوان!

ولكن: هل تثق حماس بمحمد دحلان؟ وهل يثق دحلان بحماس؟ لا، لأن بينهما دماً كثيراً، وتصفيات، وسجوناً ومطاردات…

هي علاقات مصالح.. غير دائمة.. وبلا مبادئ!

عندنا مثل فلسطيني يقول: قال له: لا بد لك.. قال: عارف لك!

حماس لن تفتح الأبواب على مصاريعها لدحلان، وأحسب أنه يعرف – وقد لا يعرف!- بأن حماس، وهي تربية الإخوان المسلمين لا تشارك أحداً في أي شيء، وإن كانت تلتقي مؤقتاً وتكتيكياً مع أي أحد، فهي تبيعه عند أول مفترق.

أننسى ما فعلته مع سورية التي فتحت لها الأبواب، كما لم تفعل لأي طرف فلسطيني، مع معرفتها بإخوانيتها؟ ماذا فعلت مع إيران؟ ماذا فعلت مع حزب الله؟ وماذا تفعل مع الجهاد الإسلامي.. والجهاد لا تصارع على سلطة، ولا تنافس على نفوذ، وليس لها هدف سوى المقاومة؟! وهل تحتاج تجربة كل الفصائل الفلسطينية مع حماس في القطاع إلى تذكير؟!

حماس تستخدم دحلان في مواجهة أبي مازن، وبهدف إضعاف حركة فتح، وإن أمكن إدخالها في صراعات تمزقها، وتبدّد قدراتها، بحيث لا يبقى طرف قوي سواها فلسطينياً.

دحلان هو «حصان» طروادة بالنسبة لحكام الإمارات الذين يخوضون أكثر من صراع، ولهم أكثر من هدف: مصارعة قطر في القطاع. إضعاف أي تأثير لإيران فلسطينياً. تقديم أنفسهم كأصحاب نفوذ فلسطينياً.. أي يتنفذون فلسطينياً بمحمد دحلان لتقديم تنازلات «إسرائيلياً» وأميركياً، على طريق إنهاء القضية الفلسطينية!

يغيب عن بال محمد دحلان وحكام الإمارات.. وغيرهم، أن الشعب الفلسطيني لا يحترم أي فلسطيني يتبع لأي دولة عربية، أو نظام حكم عربي، وأن المال لا يصنع قادة، فالشعب الفلسطيني ليس في معركة انتخابات، ولكنه في معركة تحرير، وهو يخوض مقاومة عارمة أصيلة منذ مطلع القرن العشرين حتى يومنا.. وإلى أن تتحرّر فلسطين.. أذكّركم بصبري البنا أبو نضال.. ونهايته .

لقد ثبت أن مسار «التسوية» و«سلام الشجعان» قد ضيّع الأرض الفلسطينية، وسمح للمحتل الصهيوني أن يهوّد القدس، وأن أوسلو قد ضلّل الفلسطينيين، وها هو بعد ربع قرن من الأوهام يتكشف عن «نكبة» حقيقية.

لقد اتصل بي أصدقاء من غزة وقالوا لي: نحن رضينا بأخذ «ديّة» من دحلان، لأنها ليست من حماس، ونحن نحتفظ بحقنا بالثأر لشهدائنا.. ونعرف مَن اغتالوهم!

الشعب الفلسطيني يخوض ثورة تخفت أحياناً، وتتأجج أحياناً، ولكن نارها لا تنطفئ أبداً.. ودرس هبّة الأقصى في شهر تموز أكبر برهان!

شعب فلسطين يقوده دحلان!!

يا للمسخرة والسذاجة والاستهبال!

وأخيراً: على فتح أن تنتفض على واقعها، وتعيد بناء نفسها، فهي بضعفها وتفككها تضعف أوضاعنا الفلسطينية، وتفسح المجال لدحلان، ولغيره، بهذا الطموح المهين للشعب الفلسطيني وتراثه الثوري.

ولا بدّ أن تفصح الفصائل، وما تبقى منها، والشخصيات الوطنية، والفكرية والثقافية، عن رأيها، وتقول كلمتها الفصل، فالأمر يهمنا، وسيؤثر على مستقبل قضيتننا، ومقاومتنا، ووحدة شعبنا.

إذا كان دحلان يتلمظ شبقاً للسلطة، فهناك في لجنة مركزية فتح من يشتغلون ليل نهار لـ «خلافة» أبي مازن على سدّة «الرئاسة»!!

أمر يدعو للغضب حقاً.. فكأننا نشهد «مؤامرات» قصور!!

لا: الشعب الفلسطيني لن يقبل بتابع لنظام عربي، ولن يقبل بأشخاص يستمدون «قوتهم» الموهومة من رضى أعداء الشعب الفلسطيني: الاحتلال، وأميركا، ودول عربية متآمرة، مطبّعة، تشتغل ليل نهار لتدمير وإنهاء القضية الفلسطينية.

في وجوه هؤلاء جميعاً يرفع شعبنا العربي الفلسطيني «كرتاً» أحمر.. وسيطردهم من «الميدان». ففلسطين ليست لعبة للتسلية والشهرة و«البزنسة».

 

Related Articles

نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أكّد أنّ «حماس» تُجري مراجعة لموقفها من سورية

أبو أحمد فؤاد: نرفض عقد المجلس الوطني الفلسطيني تحت حراب الاحتلال الصهيوني 

دمشق نعيم إبراهيم

أغسطس 18, 2017

أكّد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد، رفض الجبهة محاولات عقد مجلس وطنيّ فلسطينيّ بمدينة رام الله في هذه الفترة، وقال إنّ الترتيبات الجارية لذلك تحمل في طيّاتها مآخذ عديدة من قِبلنا، ونحن نرى أنّ الأولويّة راهناً هي لاستعادة الوحدة الوطنيّة الفلسطينيّة، وليس لتكريس الانقسام. ودعا إلى إجراء انتخابات للمجلس في الداخل والخارج.

وتساءل أبو أحمد فؤاد في حديث لـ«البناء» من دمشق، كيف يمكن أن يُعقد مجلس وطنيّ فلسطينيّ في مدينة رام الله تحت حراب الاحتلال، وأكثر من ذلك حصل تطوّر لم نكن نتوقّعه، لأنّه في اللجنة التحضيريّة التي عُقدت في بيروت اتّفق على عقد مجلس وطنيّ توحيديّ على قاعدة اتفاقات القاهرة، وعلى قاعدة إمكانيّة عقد المجلس خارج الوطن حتى يشارك الجميع، إضافةً إلى أنّه لا يمكن لبرلمان في أيّ حركة تحرّر أن يُعقد تحت الاحتلال، خصوصاً في مرحلة التحرّر الوطني.

وأوضح نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أنّ عقد المجلس في هذه الظروف الفلسطينيّة المعقّدة والانقسام القائم، يمكن أن يؤدّي إلى زيادة المشاكل، لأنّ المحاولات التي تسعى لاستعادة الوحدة الوطنيّة مستقبلاً يمكن أن تتكلّل بالنجاح.

وسأل: كيف ستكون الأمور إذا عقدت القيادة المتنفّذة المجلس الوطنيّ في رام الله وفكّر آخرون بعقد مجلس في مكان آخر؟ إنّ هذا يعني أننا دمّرنا هذه المؤسّسة، وبشكل أو بآخر يكون البعض قد ساهم بتدمير منظّمة التحرير كخيمة وكجامع وكمرجعيّة لكلّ الشعب الفلسطيني، وممثل شرعيّ وحيد لهذا الشعب، ولكنّ هذه المنظمة تحتاج إلى إعادة بناء أو إلى إصلاحات أو إلى انتخابات، بمعنى أنّ مؤسّساتها تجب إعادة بنائها على أُسس ديمقراطية كما اتّفقنا في القاهرة، وعلى أساس برنامج وطنّي سُمّي «برنامج الوفاق الوطني» أو «برنامج الأسرى».

وعن المبادرات الفلسطينيّة والعربيّة التي قُدّمت قبل عدّة أيام لإعادة تفعيل الحوار الوطنيّ الفلسطينيّ، رأى أبو أحمد فؤاد أنّها لن ترى النور، وكلّها تُرمى على الطاولة، ولكن لا أحد يناقشها، لأنّ المبادرات يجب أن تُقدّم إلى هيئات أو لحوار وطنيّ شامل، ونحن ندعو لمثل هذا الحوار، علماً أنّ هناك اتفاقات لو التزم بها الجميع لكنّا الآن أمام وضع مختلف تماماً، سواء بالموضوع السياسيّ أو بالموضوع التنظيميّ.

وأضاف أبو أحمد فؤاد، أنّ الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين تفضل الآن العودة إلى الحوار الوطنيّ الشامل رغم كلّ شيء، ولتطرح جميع الأفكار والآراء من قِبل كلّ الفصائل والقوى الفلسطينيّة، وأيضاً المبادرات لهذا الحوار من أجل الوصول إلى حلول للمشكلات المستعصية التي نعاني منها. ولكن هناك نصوص في النظام الأساسي يتمّ تجاوزها الآن، فاللجنة التحضيريّة تبدأ عملها لتحضّر لعقد الدورة المقبلة للمجلس الوطنيّ الفلسطينيّ، وهذه اللجنة تشارك فيها كلّ الفصائل وبما في ذلك اللجنة التنفيذية. وقد اجتمعت اللجنة لمرّة واحدة في بيروت، واتّخذت قرارات أهمّها عقد مجلس وطنيّ توحيديّ، وتمّت مناقشة المكان والزمان، وكان لنا ولغيرنا رأي بأن تُعقد هذه الدورة في الخارج مثل مصر أو الأردن أو سورية أو لبنان أو غيرها، وليس تحت حراب الاحتلال الصهيونيّ. ويجب أن تُعطى الفرصة للجميع من أجل الحضور والمشاركة، بينما المطروح الآن عقد مجلس وطني في رام الله و«فيديوكونفرانس» للخارج. فكيف يمكن أن يحصل ذلك؟ وهل المطلوب إلقاء خطابات فقط، وبالتالي لمن سيكون الـ»فيديوكونفرانس»؟ هذا أمر غير مقبول، ولا نريد تكريس قاعدة بمن حضر أو تحقيق النّصاب زائد واحد أو ناقص واحد، بل نريد القول إنّ هذا مجلس وطنيّ يُجمع عليه الشعب الفلسطينيّ، أو إنّه سيؤدّي إلى مزيد من الانقسام والخلافات.

وأوضح أبو أحمد فؤاد، أنّ الجبهة الشعبية ليست مع أيّ تغيير بهيكليّة منظّمة التحرير الفلسطينيّة والمرجعيات كما هو منصوص عليها بالميثاق الفلسطيني وكما هو منصوص بالنظام الأساسي لمنظّمة التحرير، ومن يريد تقديم مثل هذه الأفكار عليه أن يذهب بها إلى المجلس الوطنيّ المنتخب أو المجلس الوطني المتّفق عليه، لأنّه أعلى هيئة وهو الذي يقرّر أيّ تغيير في هذه الهيكليّة.

من هنا نقول، إنّ الموضوع السياسيّ هو الموضوع الرئيسيّ والاتفاق على الموضوع السياسيّ، ثم بعد ذلك كيف يمكن أن نعطي المجال للشعب الفلسطينيّ أن ينتخب مؤسّساته وهيئاته ويصبح البرلمان الفلسطيني برلماناً منتخباً يحاسِب ويحاسَب. أمّا القائم الآن، فهو حالة من الفوضى حيث لا يوجد مجلس وطنيّ ولا مجلس مركزيّ ولا حتى لجنة تنفيذيّة لمنظّمة التحرير الفلسطينيّة، وإنما الموجود هو الرئيس الذي يتصرّف فقط، وهذا لا يقبله أحد على الأقلّ في مرحلة تحرّر وطني، وبعد ذلك لكلّ حادث حديث.

وحول مستقبل الملف السوري، قال أبو أحمد فؤاد، لا شكّ في أنّ سورية تخرج تدريجيّاً من الأزمة وستعود حتماً إلى وضعها الطبيعي واحدة موحّدة، بدعم الأصدقاء والحلفاء، وهذا شيء مهمّ ويصبّ في مصلحة فلسطين، وهي دفعت ثمناً كبيراً على هذا الطريق. ولكن من المهمّ الإشارة هنا إلى أنّه كلّما تقدّمت سورية باتجاه الحلّ، كلّما تسارعت الخطى من قِبل القوى المعادية لإنهاء القضيّة الفلسطينيّة بالطريقة التي تريدها الولايات المتحدة الأميركية، والتي يريدها الكيان الصهيونيّ، في ظلّ انشغال العالم العربي بأزماته الداخليّة وتسريع وتيرة التطبيع من قِبل البعض، وقبل أن يتغيّر الوضع في سورية أو العراق أو مصر أو في دول الطوق ومن بعد ذلك بقيّة الدول العربية.

لكنّنا نؤكّد، أنّ القضيّة الفلسطينية لن تنتهي، مهما حصل من أزمات وانهيارات في الوضع العربي ومن تغيّرات بالوضع الدوليّ، وهذا ثابت من ثوابت الشعوب عبر التاريخ، خاصة في مواجهة الاستعمار.

ولذلك، مطلوب منّا كفلسطينيّين وكفصائل أن نصمد ولا نقدّم أيّ تنازل، وفي نفس الوقت نراهن على المرحلة المقبلة عربياً ودوليّاً، لأنّ مؤامرة الربيع العربي انتهت، وأنا متفائل إزاء هذه المرحلة إذا ما رتّب الفلسطينيّون أوضاعهم الداخليّة واستعادوا الوحدة الوطنيّة وركّزوا على المقاومة ودخلنا كفلسطينيّين كلّنا في محور المقاومة، وليس محور السعودية ومؤتمراتها، ولا محور الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ونحن كفلسطينيّين يجب أن نكون هنا.

وحول مستجدّات أزمة مخيم اليرموك، أكّد أبو أحمد فؤاد أنّها شارفت على الانتهاء، من دون معارك ودم أسوة ببعض المناطق السوريّة التي شهدت مصالحات وطنيّة.

وطالب نائب الأمين العام للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، حركة حماس بالعودة إلى الاتجاه الذي يخدم القضيّة الفلسطينية، وقال إنّ موقفهم إزاء سورية مؤسف جداً، غير أنّني أعتقد أنّ مراجعة تجري الآن من قِبل بعض قيادات الحركة للعلاقة مع سورية، ولما جرى من قِبلهم بالنسبة للبلد. وهناك محاولات لفتح حوار أو اتصالات، ربما

Related Articles

الأقصى .. المسجد اليتيم .. والخطوط الحمر الثرثارة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏5‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏‏

 بقلم نارام سرجون

الى جانب الحرية والديمقراطية اللتين صرت أحتقرهما سأضيف مصطلح (الخط الأحمر) الى قائمة الكلمات التي فقدت سمعتها وتحولت الى كلمات مشحونة بالطاقة السلبية وتفوح منها رائحة الشيطان ..

 انني كما تعرفون لاأتردد في المجاهرة باحتقاري لكلمتي “الحرية والديمقراطية” لكثرة ما لاكتهما أسنان جورج بوش وتوني بلير ولكثرة ما تنقلتا بين شفتي كوندوليزا رايس السوداوين وضاجعتا لسان ديك تشيني وجون بولتون وكولن بأول حتى صرت أحس بلعاب كل هؤلاء يرطب جلد هاتين الكلميتن كلما مرّتا على لساني فأحس برغبة في التقيؤ ..

ان الحرية والديمقراطية كأجمل عبارتين تحولتا برأيي الى أسوأ كلمتين لأنهما تورطتا بدماء ملايين العرب والمسلمين وحملتا وزر كل جرائم الغرب منذ أن وصفت اسرائيل بأنها واحة الديمقراطية في الشرق وأن العرب حاربوها لأنها أول ديمقراطية وصلت اليهم .. ولأن يدي الحرية والديمقراطية منذ عهد بوش ملطختان بدم مليوني عراقي .. وخلف كل يتيم وأرملة وثكلى تقف هاتان الكلمتان كملائكة العذاب .. ولم تعد هناك قوة في الأرض تعيد لي علاقتي بالحرية والديمقراطية .. فما بيننا انكسر الى الأبد .. وصرنا أعداء الى يوم الدين .. وخاصة منذ أن زنا بهما الثورجيون الإسلاميون في الربيع العربي ونادوا يشعارات الحرية التي جعلت مذاق الحرية بمذاق الزنا في الضمير .. ولن أبالي باحتجاج واعتذار كل منظري الحرية والديمقراطية وعشاقهما وكل من يعزف الأناشيد لهما وينظم القصائد الحمراء لهما ..

ولكن قائمة الكلمات التي أحتقرها كبرت وتكاثرت في السنوات الأخيرة وضمت اليها “الاستبداد” و”الرأي الآخر” و”اللاجئين” و”الخلافة” و “دولة الشريعة” و “العرب” و “النفط” و“حماس” و “المثقفين العرب” وكل الكلمات التي تبين أنها محشوة بالتبن والسم .. الا أن القائمة استضافت اليوم عبارة جديدة لم أتوقع ان تبلغ بسرعة هذه المكانة من الاحتقار الشديد والازدراء في نفسي .. بل انها استقرت على رأس قائمة الكلمات المزني بها والتي تطل عليك مثل اطلالة مومس ترقص .. ولكن ثوبها الأحمر يضفي عليها نكهة تهريج كوميدية تدغدغني وتضحكني الى حد محرج يكاد يحبس أنفاسي خلف كل ضحكة فلا أقدر حتى على الشهيق .. هذه العبارة هي عبارة (الأقصى خط أحمر) ..

لاتضحكوا لأن العبارة حلت محل (قضية فلسطين المركزية) في أفواه الخطباء والسياسيين وصارت موضة التضليل الجديدة .. وما جعل العبارة من أحقر العبارات وأسوأها سمعة في نظري هو أنها صدرت عن أحقر شخصيات العرب والمسلمين .. فقد أصدرت الجامعة العربية ورئيسها (خطها الأحمر) لإسرائيل لأنها تجاوزت الخط الأحمر في الأقصى .. ورسمت الجامعة العربية الخط الأحمر ثم ألقته أمام نتنياهو كي يرتعد جسده ويرتجف ويتعرق ويشحب لونه وهويرى احمرار لغة الجامعة العربية واحمرار خطوطها .. وكان ملك الأردن سباقا الى القاء الخطوط الحمر في الأقصى ..

كما أن سانشو الفلسطيني وصبي أردوغان وخادم القرضاوي المخلص (إسماعيل هنية) قد ألقى خطبة عصماء في غزة وذكّر نتنياهو بأن (الأقصى خط أحمر) !!..

ولاأعرف من اين يأتي هنية وغيره بخطوطهم الحمر .. من تركيا الإسلامية الاردوغانية المشغولة بخطوط حمر الأكراد وادلب وقتلة نور الدين زنكي الذين ذبحوا اللاجئين الفلسطينيين في حلب ؟؟.. أم من السعودية المشغولة في رسم الخطوط الحمر لفقراء اليمن ؟؟.. أم من قطر أم من الامارات؟؟ أم من الكويت ؟؟ وكلها دول محتلة .. أم من الأردن الذي يحكمه ملك أمه يهودية؟؟ .. أم من ليبيا الممزقة التي صارت مثل قوم عاد وثمود اثر تحريرها على يد الإسلاميين .. أم من منظمة العالم الإسلامي أم من اتحاد علماء المسلمين؟؟

إسماعيل هنية: المسجد الأقصى خط أحمر

هل سيأتي هنية وغيره بالخطوط الحمر من جبهة النصرة أم من أحرار الشام أو فيلق الرحمن أم جيش الإسلام الذي يقصف دمشق والذي حظي بمباركة حماس باستشهاد زهران علوش الذي انتقم لإسرائيل من دمشق واذاقها ماذاقت سديروت وعسقلان من قذائف حماس التي وصلتها من دمشق عبر أنفاق سيناء التي حفرتها آلات حفر حزب الله العملاقة المستوردة من ايران ..

ولاأستبعد أن نسمع هذه العبارة اليوم من اقذر الأشخاص .. في فتاواهم في الحرم المكي وربما يظهر أنور عشقي ويذكرنا بأت الأقصى خط أحمر (للشيعة) وليس لليهود .. ولاشك اننا سنسمعها من سكارى بول البعير الذي سيصبح أيضا بلون أحمر لأن موضة الكلام هذه الأيام هي اللون الأحمر والغضب الساطع الآتي .. الذي لم يسطع حتى اليوم منذ ستين سنة ..

أنا على يقين أن نتنياهو يفضل جدا اللون الأحمر في الخطوط العربية والإسلامية وهو بلاشك يراه أجمل الألوان لأنه لم يفعل شيئا في حياته من اذلال للعرب ولفلسطين الا بعد أن رفعت في وجهه الخطوط الحمر العربية والإسلامية .. وصار الإسرائيليون مثل كلاب بافللوف يسيل لعابهم بمجرد أن يرفع العرب عبارة (الخطوط الحمراء) ..
وحتى هذه اللحظة لم يرسم اردوغان خطوطا حمرا لنتنياهو بل ذهب الى الخليج ليؤسم خطوطا حمراء في قطر لأن مايقدر على قوله لفلسطين وللأقصى محدود جدا ومثير للحرج الشديد لتفاهته ولن يرفع يده بعلامة رابعة التي تحدى بها المصريين ولن يتجرأ على الالتفات نحو الأقصى .. وعرفنا ذلك منذ أن قتل له الإسرائيليون في مسرحية سفينة مرمرة عددا من مواطنيه وصبغوا بحر عزة بدم الأتراك الحمراء ورسموا بها خطا أحمر له ولم يفعل شيئا بل عاد الى نتنياهو صاغرا وقبل يديه ورجليه ليسمح للسفير التركي بالعودة الى تل أبيب .. ودخل السفير التركي سفارته ي تل أبيب واختفى لايلوي على شيء ..

على العرب والمسلمين أن يستحوا من بيانات الخطوط الحمر التي يتسلى بها نتنياهو بل ويفضلها أمام مواطنيه كي يظهر أمامهم بطلا فهو محاصر بالخطوط الحمر وهو يدري أنها أوهى من خيط العنكبوت .. فليس فقط حسن نصرالله كشف للاسرائيليين أنهم يسكنون في بيت العنكبوت وأنهم واهنون وواهمون .. بل ان نتنياهو اليوم يظهر لجمهوره أنه محاط بخطوط العنكبوت الحمراء التي يلقيها العرب .. فللعرب عناكبهم وبيوت شعرهم الحمراء التي هي أوهى من بيت العنكبوت ..

الجامعة العربية وإسماعيل هنية وكل من يستعد لالقاء خطبة “الخطوط الحمراء” عليهم أن يتذكروا أن من يلقي الخطوط الحمراء يجب أن يكون لديه أخلاق ومواقف بطولية ومبادئ ..

فكيف تستوي مبادئ الخطوط الحمر وحماس مشردة بين القصور وبين القصور .. وقد خذلت نفسها ورحلت الى تركيا وقطر ونافقت السعودية وسكتت عن حرائم السعودية في اليمن .. وكيف تتشدق الجامعة العربية بالخطوط الحمر وهي التي لم تترك أمام إسرائيل خطا دفاعيا واحدا يردع إسرائيل بعد أن قدمت الغطاء لتدمير العراق وتدمير ليبيا وتدمير سورية وهو مشغولة بتدمير ايران وحزب الله ..

أنا أعلم ان نتنياهو يضحك في سره وهو يعلم ان تلك الرسائل المشفرة من العرب عن الخطوط الحمر تعني له إشارة التأييد والمبايعة .. كما حدث عندما كان الملك فيصل يجاهر بعدائه لإسرائيل ولكنه كان يحارب عبد الناصر عدو إسرائيل .. وهو الذي حرض اميريكا على مصر رغم أنه في العلن قال مالم يقله مالك في الخمر لتحرير فلسطين .. ونتنياهو لن ينسى أن الملك عبد الله الأول ملك الأردن بشر الفلسطينيين بالنصر في خطبه ولكنه كان قد باع فلسطين بخمسة عشر ألف جنيه ذهبي في عقد بيع شهير لافراغ فلسطين من العرب عندما خدع السكان وطلب منهم مغادرة قراهم ليسمحوا لجيشه بالقتال دون ايذائهم فدخل الإسرائيليون قرى فلسطين وهي فارغة أحيانا ..

ونتنياهو لم ينس خطابات الملك حسين قال للفلسطينيين قاتلوا بأسنانكم لتحافظوا على الضفة والاقصى والقدس في حرب 67 ولكنه كان قد سحب الجيش والسلاح من كل الضفة .. والذي كان يصر على تهديد إسرائيل بالثأر من هزيمة 67 ولكنه طار الى اسرائيل لتحذير غولدامائير من هجوم يبيته السوريون والمصريون في حرب 73 .. واليوم يرث ابنه ذات الوظيفة ويرفع عبارة (الأقصى خط أحمر) .. وهي رسالة مشفرة للاسرائيليين وعبارة طمأنينة وقعت بردا وسلاما على قلوبهم لأنهم يعرفون ان القادة العرب الموثوقين لايلقون عبارات التهديد جزافا بل هي اشارى خدعة وخيلة لإسرائيل ..

كل من هدد اسرائيل بالخطوط الحمر لايملك أي خط أحمر ولا حتى خيط عنكبوت .. لأن الخطوط الحمر تأتي من المواقف الثابتة .. وليس من التذبذب السياسي .. فلايستطيع من فقد استقلاله السياسي والعسكري أن يهدد بالخطوط الحمر .. ولايستطيع من رفع شعار (غزة بانتظار الأبطال .. اردوغان وحمد ومرسي) ان يرسم خطوطا حمرا ..

ولاتستطيع جامعة عربية دمرت خطوط دفاعها أن تثرثر ببيانات الدفاع عن الأقصى .. الخطوط الحمر لاتأتي الا من السياسة المدججة بالأخلاق وبالسياسة التي لاتشترى بالدولار ولاتتلون ولاتطعن ولاتتبع مزاج الأمير والأميرة .. لأن من باع وطنه يوما بالدولار سيسكت اليوم بحفنة من الدولارات .. ويترك الأقصى ..

نتنياهو لايخشى أيا من هؤلاء .. ولايستمع الى تلك الخطب الجوفاء .. بل هو يخشى الخطوط الحمراء التي لاتتكلم والتي لاتثرثر بها أفواه الثرثارين .. تلك الخطوط الحمراء التي حاول أن يكسرها في الشمال بكل الوسائل القذرة وبالاستعانة بأولئك الذين يشنون حملة الخطوط الحمراء عليه اليوم ..

انه لايخشى الا الجيش السوري وجيش حزب الله .. والجيش الإيراني .. ومئات آلاف الشبان والشابات الفلسطينيات الأحرار الذين لاينتظرون الغضب الساطع القادم من بلاد الفتاوى التكفيرية وبلاد بول البعير وآبار النفط الأسود .. بل لديهم في قلوبهم غضب ساطع .. هؤلاء هم من يحملون الخطوط الحمراء لرايات إسرائيل الزرقاء .. وهؤلاء هم من بقي للأقصى الذي صار في زمن الإسلاميين (المسجد اليتيم) .. وصدقوني لن يخذلوه ..

 

   ( الاثنين 2017/07/24 SyriaNow)

تهدئة الجنوب السوري انظروا إلى أقصى القوم

يوليو 10, 2017

محمد صادق الحسيني

في السلم كما في الحرب، وفي التهدئة كما في التصعيد، لن نخاف المفاوضات ولن نخاف التحوّلات في مواقف الخصم أو العدو ما دمنا نعرف ما نريد ونعرف عنكم أكثر مما تعرفون عنا، وإليكم بعض ما دفع تحالفنا للنزول عند ظرف التهدئة في الجنوب السوري:

أولاً: على الرغم من كثرة الحديث، في وسائل إعلام عدة، خلال الأيام القليلة الماضية عن «تنازلات» قدّمها الأميركيون للحليف الروسي وأن هذه «التنازلات» كانت نتيجة لتغيّر جوهري حدث على الاستراتيجية الأميركية إزاء سورية، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الاميركية، ريكس تيلرسون عن أن مصير الرئيس الأسد أصبح بيد الروس، نقول إنه ورغم كل هذا التنازل الظاهري الملغوم، فإن الاستراتيجية الصهيو أميركية على صعيد العالم وتلك المتعلقة بالعالم العربي لم تتغيّر على الإطلاق.

إذ إن الهدف الاستراتيجي الدولي للولايات المتحدة لا زال يتمثل في استخدام المنظمات الإرهابية في العالم العربي بشكل خاص الى جانب ادوات اخرى من اجل استكمال انشاء وتثبيت قواعد واشنطن العسكرية في العالم العربي في إطار المواجهة الحتمية التي تسعى اليها الادارة الأميركية مع إيران، وفي اللحظة التي يشعر فيها الأميركي أن الدولة الإيرانية قد بدأت تعاني من ضعف ما يمكنه أن يساعد في الانقضاض عليها وإنهاء حكم الثورة الإسلامية فيها.

وهو ما ينطبق على كل من الصين وروسيا اللتين لا تتوقف الولايات المتحدة عن التحشيد العسكري استعداداً للمواجهة العسكرية معهما على المدى المتوسط والبعيد، وإلا فما حاجة دولة مثل بولندا لبطاريات صواريخ الباتريوت إذا لم تكن موجّهة ضد روسيا؟ وما حاجة قطر لقوات وقواعد تركية على أراضيها وهي التي تأوي أكبر قاعدة عسكرية أميركية خارج الولايات المتحدة، حيث تكفي مكالمة هاتفية واحدة من أحد حراس هذه القاعدة لملك آل سعود سلمان لمنعه من القيام بأي تحرك عسكري ضد قطر…!

إذن فهي جزء من عمليات التحشيد المستمرة ضد الجمهورية الإسلامية لا غير….

ثانياً: أما في الجانب المتعلق بالوضع السوري المباشر والحرب الكونية التي تشنّ على الدولة الوطنية السورية وحلفائها، فإننا نؤكد أن لا تغيير كذلك على أي من عناصر الاستراتيجية الأميركية المطبقة هناك

إذ إن هذه الاستراتيجية كانت ولا تزال تتمثل بهدف إسقاط الدولة الوطنية السورية وتدمير جيشها وتقسيم جغرافيتها الى مجموعة من الدول العميلة والتابعة للاستعمار والصهيونية، وأن ما يدور الحديث عنه من «تنازلات» ليس إلا تكتيكات يستخدمها الاميركي لتسهيل تنفيذ أهدافه المشار اليها أعلاه…!

فإلى جانب التمسك الأميركي بهدف إسقاط النظام فإنه يهدف أيضاً ومن خلال «تنازلاته» إلى محاولة إحداث شرخ بين سورية وإيران وإنهاء تعاونهما بوجه الحلف المعادي…

ثالثاً: إن الهدنة أو وقف إطلاق النار الذي يدور الحديث عنه في الجنوب السوري ما هو إلا تبريد لوجبة طعام ساخنة تسهيلاً لتناولها بهدوء ومن دون الاكتواء بحرارتها…! ومن هذا المنطلق فقد كان من الحكمة ترك بعض الخلافات تبرد ليسهل حلها أو احتواؤها وهذا ما تقوم به الدولة السورية ومعها حلفاؤها الى جانب الدولة الروسية…

إذ إن هذا الاتفاق قد تمّ التوصل اليه بالتنسيق الدقيق بين وزير الدفاع الروسي والقيادة السورية العليا ومستشار الأمن القومي الإيراني، الأدميرال علي شمخاني، حيث أجريت عشرات الاتصالات الهاتفية بين شمخاني وبين وزير الدفاع الروسي سيرجيو شويغو، إلى جانب اتصالات التنسيق بينهما مع الدولة السورية المعني الأساسي بأي اتفاق يتعلق بجبهات القتال السورية…

وهنا لا بد من الإضاءة إلى جانب غاية في الأهمية في هذا الإطار، ألا وهو أن ما يشاع عن مشاركة الأردن في الاتصالات او كونها جزءاً من الاتفاق لا يتعدّى كونه تقييداً للدعم الأردني «الإسرائيلي» للجماعات المسلحة المدارة من قبل غرفة عمليات الموك في عمان والتي هي ليست أكثر من فرع لوزارة «الدفاع الإسرائيلية» في عمان.

كما ان فرض هذه القيود الالتزام بوقف لإطلاق النار لم تقبل به الاردن و«إسرائيل» من موقع القوة، وإنما من موقع الضعف خاصة بعد فشل محاولاتهم المستميتة على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية لفرض تغيير ميداني لصالحهم في جبهات درعا والقنيطرة. اي ان وقف إطلاق النار قد فرض عليهما من خلال صمود ونجاحات الجيش العربي السوري وحلفائه في ميادين الجنوب السوري.

كما أنه لم يغب عن بال المخططين الاستراتيجيين السوريين دفع التحالف الصهيوأميركي للشعور ببعض الراحة لإنجازات وهمية لهم في الجنوب السوري، بينما أعين أولئك المخططين السوريين تنظر إلى ما هو أبعد من الأرياف الجنوبية وما بعدها…

إذ إنهم يعملون على استكمال الاستعدادات وتأمين ما يلزم لحسم معركة البادية من عدة وعديد…

مع ما يعنيه حسم تلك المعركة من إحكام التطويق للقوات الأميركية المعادية وعملائها في صحراء التنف، وكذلك من تأمين لقاطع الحدود العراقية السورية وتعزيز سيطرة جيشَي البلدين عليها، لما لذلك من أهمية استراتيجية على ميادين الصراع مستقبلاً.

رابعاً: ورغم قناعتنا بأن مشغّلي العصابات المسلحة سوف يقومون بخرق وقف إطلاق النار بعد أن يستكملوا إعداد وتسليح مجموعات جديدة في معسكرات التدريب الأردنية التي تديرها وكالة المخابرات المركزية، فإننا لذلك لا بدّ لنا أن نبذل كل الجهود الممكنة لدفع المصالحات الوطنية قدماً في منطقة حوران الشديدة الأهمية والحساسية بخاصة لطرف المخططات الصهيونية الرامية الى اقتطاعها من سورية وضمّها للأردن، ضمن مخطط الوطن البديل الذي تعمل على تنفيذه الحكومة الأميركية، بالتعاون مع بعض الدوائر الفلسطينية والأردنية العميلة تماماً، كما يجري في الجنوب الفلسطيني، أي في قطاع غزة، حيث تعمل تلك الدوائر الصهيوأميركية وبالتعاون مع بعض الجهات الفلسطينية، ومن خارج أطر الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية ومنظمة التحرير الفلسطينية، وبالتعاون مع بعض الأعراب والعثمانيين وعن طريق استغلالها لوجود داعش الإرهابي المسلّح في سيناء على إجبار الدولة المصرية على قبول مشروع توسيع قطاع غزة على حساب سيناء وإقامة مشاريع بعينها تهدف إلى تحسين الوضع الحياتي لمواطني قطاع غزة، بالإضافة إلى استيعاب عدد من اللاجئين الفلسطينيين الذين يُخطّط لإعادتهم إلى قطاع غزة، إذا ما قدّر لمشاريع تصفية القضية الفلسطينية هذه أن ترى النور.

خامساً: ومن هنا، فإننا نرى من الضرورة بمكان التأكيد للعدو الأميركي على أن سورية التي تسعى لنقلها الى الضفة الاخرى المعادية سوف تبقى حجر عثرة اساسية بوجهك، ولن تلين لك في المراحل كلها، وأن القضية الفلسطينية غير قابلة للتصفية ولا للنسيان، ما دام هناك أحرار يحملون لواءها ومستعدّون للشهادة من اجل احقاق الحقوق الوطنية الفلسطينية واستعادة فلسطين حرة عربية. وما وقف إطلاق النار ومناطق وقف التصعيد هنا وهناك سوى محطات على طريق حماية القضية الفلسطينية وتمهيد الطريق لجولات صراع جديدة مع العدو المحتل. وكما مهّدت جولات القتال السابقة في الجنوب السوري الى كسر شوكة التنظيمات المسلحة وإفشال جهودها الموجّهة والمدعومة إسرائيلياً لإقامة منطقة عازلة لحماية وجود الاحتلال في الجولان وفلسطين المحتلة، فإنها قد أفرزت كذلك مقاومة وطنية منظمة ومسلحة ومتجذرة وبقواعد عسكرية تتطوّر باستمرار في قطاعَيْ القنيطرة ودرعا وكذلك في قاطع السويداء المساند.

إن ما ستسفر عنه فترة وقف إطلاق النار هذه سيكون ذا بعد أعمق بكثير مما نراه الآن… حيث إن الأمر لن يقتصر على تحصين قواعد المقاومة في منطقة الجولان فحسب، وإنما لمزيد من دمجها في إطار جبهة المقاومة العربية الإسلامية الشاملة لمخططات العدو..

تلك الجبهة التي باتت ممتدّة من طهران مروراً ببغداد ودمشق ومن ثم إلى غزة التي سيكون لها دور مركزي في هزيمة المشروع الاستعماري الصهيوأميركي وأدواته في المنطقة العربية…

كما أن المقاومة الفلسطينية الشريفة ستضطلع بدور هو غاية في الأهمية في مساندة الجيش المصري في سيناء وإن دون المشاركة في نشاطه العسكري.

وختاماً فإننا نقول: كيف لنا أن نخاف وقف إطلاق النار في الوقت الذي لا نخاف فيه إطلاق النار!؟

فكما تقول كلمات إحدى أغنيات الثورة الفلسطينية:

كيف بدو الموت يخوّفني كيف بدّو الموت

اذا كان سلاحي استشهادي كيف بدّو الموت

نحن فرسان الميدان ولا نهاب الموت، ونحن من يشيد البنيان المستقبلي لهذه الأمة، ونحن من يرسم مشهد الميدان وليس غيرنا. فسواء كان الظرف ظرف إطلاق للنار او ظرف وقف لإطلاق النار، فإن أيدينا هي التي تمسك باللجام وأقدامنا هي التي تدوس الميدان.

وبالتالي لا أحد يتحكم بمآلاته إلا أبطاله….

جنود الجيش العربي السوري وحلفائه الإيرانيين واللبنانيين والفلسطينيين.. والعراقيين الذين لم يتأخروا لحظة عن تلبية نداء فلسطين منذ العام ١٩٤٨ وحتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً وتعود فلسطين حرة عربية إلى أهلها.

فليطمئن «بيّاع الكاز، تيلرسون بياع الكاز هو بائع مادة الكيروسين باللهجة العامية لأهل بلاد الشام ، لأنه كان مديراً لشركة إكسون موبايل لسنوات طويلة، ولأنه لم يعرف عن السياسة شيئاً إلا بعد أن عيّنه تاجر العقارات، ترامب، وزيراً للخارجية، نقول له إن عليه أن يطمئن أن من يقرر مصير بلادنا ليس من أحد سوانا وأن مصير الرئيس بشار حافظ الأسد ليس في مهب الريح كي يكون في يد الجهة الفلانية أو العلانية…! بل إن مصيرك أنت، يا بياع الكاز، هو الذي بيد فلان وعلان في الولايات المتحدة وخارجها. وأنت تعرف تماماً ما ينتظرك من فضائح واتهامات من قبل دوائر الدولة العميقة في الولايات المتحدة والتي ستبدأ بالافتصاح من خلال علاقاتك مع القيصر الروسي ووسام الصداقة الروسي الذي تسلمته شخصياً من يد الرئيس بوتين، قبل جلوس سيدك الجديد على مقعد الرئاسة في البيت الأبيض، وكيف انتقلت بعد ذلك الى العلاقة المتميزة بصفقات النفط والغاز التي عقدتها مع شركة غازبروم الروسية وما يرتبط بها أي بالصفقات من مخالفات مالية ارتكبتها عن وعي وسبق إصرار…!

إن مصير الرئيس الأسد بيد الشعب السوري فقط. وهو مطمئن لهذا المصير. أما أنت فمصيرك بيد المدعي العام الأميركي أي بيد شخص واحد، فأنت مَن يجب أن يقلق على مصيره وليس الرئيس الأسد…!

يدنا هي العليا.

بعدنا طيبين.

قولوا الله.

(Visited 168 times, 168 visits today)
Related

A Message to All Palestinians: Beware of the repercussions of Arab/Muslim Zionist’s Riyadh summit on your cause

Related Articles

Haniya Elected New Head of Hamas – Islamic Jihad Rejects Palestine State within 1967 Borders

Ismail Haniya Elected New Head of Hamas

May 6, 2017

Hamas said its former chief in Gaza, Ismail Haniya, was elected overall head of the Palestinian resistance group on Saturday, succeeding Khaled Meshaal.

Haniya is expected to remain in the Gaza Strip, the Palestinian enclave run by Hamas since 2007, unlike Meshaal who lives in exile in Doha and has completed the maximum two terms in office.

“The Hamas Shura Council on Saturday elected Ismail Haniya as head of the movement’s political bureau,” the group’s official website announced.

He beat contenders Moussa Abu Marzuk and Mohamed Nazzal in a videoconference vote of the ruling council’s members in Gaza, the West Bank and outside the Palestinian territories.

On Monday, Hamas unveiled a new policy document, announcing it accepts the creation of a Palestinian state in the West Bank, east Al-Quds (Jerusalem) and Gaza, the territories occupied by the Zionist entity in the Six-Day War of 1967.

It also says its struggle is not against Jews because of their religion but against the Zionist entity as an occupier.

The original 1988 charter will not be dropped, just supplemented, the movement said.

Hamas officials said the revised document in no way amounts to recognition of the Zionist entity as a state.

Source: AFP

Islamic Jihad Rejects Palestine State within 1967 Borders

May 6, 2017

Islamic Jihad's deputy leader, Ziad al-Nakhala

Palestinian resistance group Islamic Jihad reiterated its stance on a Palestinian state limited to the 1967 borders.

The announcement comes few days after other Palestinian resistance movement, Hamas unveiled a new policy document, announcing it accepts the creation of a Palestinian state in the West Bank, east Al-Quds (Jerusalem) and Gaza, the territories occupied by the Zionist entity in the Six-Day War of 1967.

Islamic Jihad’s deputy leader, Ziad al-Nakhala said his movement rejects what he described as Hamas’s new policy of easing its stand on the Zionist entity.

“As partners with our Hamas brothers in the struggle for liberation, we feel concern over the document” which the main Islamist movement that rules Gaza adopted on Monday, said Islamic Jihad’s deputy leader, Ziad al-Nakhala.

“We are opposed to Hamas’s acceptance of a state within the 1967 borders and we think this is a concession which damages our aims,” he said on Islamic Jihad’s website.

Nakhala said the new Hamas policy formally accepting the idea of a state in the territories occupied by the Zionist entity in the 1967 Six-Day War would “lead to deadlock and can only produce half-solutions”.

Related Articles

 

Yahya Sinwar Elected Hamas’ Gaza Chief

February 13, 2017

Hamas leader Yahia Sinwar attending a rally in Khan Younis in the southern Gaza Strip January 7, 2016.

Yahya Sinwar Elected Hamas’ Gaza Chief

Palestinian resistance movement Hamas elected a member of its armed wing as its new Gaza head Monday, Hamas officials said.

“Yahya Sinwar was elected to head the Hamas political office in the Gaza Strip”, the officials said.

He will succeed Ismail Haniya, who is seen by many observers as the most likely successor to Hamas’s current exiled leader Khaled Meshaal.

In September 2015, Sinwar was added to the US terrorism blacklist alongside two other members of Hamas’s military wing, the Ezzedine al-Qassam Brigades.

A graduate in Arabic language, he was born in the Khan Younis refugee camp in southern Gaza and founded “Majd,” one of Hamas’s intelligence services.

Arrested by Israeli occupation authorities in 1988 for “terrorist activity,” Sinwar was sentenced to four life sentences before being released in October 2011 under an agreement to exchange more than 1,000 Palestinian prisoners for the release of Gilad Shalit, an Israeli soldier captured five years earlier.

Hamas has been conducting internal elections for several months.

Source: AFP

«العسكر» على رأس قيادة «حماس» في غزة

مضت حتى الآن مرحلتان مهمتان قبيل انتخابات المكتب السياسي لحركة «حماس» التي تلعب فيها التزكية دوراً مهما. فبعد التجديد لمحمد عرمان في «الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس»، أتمت الحركة أمس، انتخاب قيادتها في غزة

 انتخب القيادي والأسير المحرر يحيى السنوار، المحسوب على «كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ«حركة المقاومة الإسلامية ــ حماس» وأحد مؤسسيه، رئيساً للمكتب السياسي للحركة في قطاع غزة خلفاً لإسماعيل هنية، الذي تؤكد غالبية التقديرات انتخابه قريباً لرئاسة المكتب السياسي في الخارج، علماً بأنّ هذه الانتخابات الداخلية تجري منذ شهور عدة.

وعلمت «الأخبار» من مصادر في غزة أن خليل الحية انتخب نائباً للسنوار، فيما يشمل المكتب في غزة ضمن تشكيلته المكوّنة من 15 عضواً كلّاً من صلاح البردويل ومروان عيسى وروحي مشتهى وسهيل الهندي وفتحي حماد وياسر حرب ومحمود الزهار وأبو عبيدة الجماصي وإسماعيل برهوم وجواد أبو شمالة وأحمد الكرد وعطا الله أبو السبح وناصر السراج، وثُلث هؤلاء على الأقل من ذوي خلفيات عسكرية أو يتقلدون مناصب ومهمات في «القسام»، فضلاً عن المقربين من الذراع العسكرية.

المصادر نفسها ذكرت أنه جرى اختيار مازن هنية رئيساً لـ«مجلس الشورى في قطاع غزة»، التابع للحركة، فيما جرى التوافق على خالد مشعل رئيساً لـ«مجلس الشورى في الداخل والخارج»، وبذلك يكون مشعل الذي يرأس الحركة فعلياً منذ عام 2004 بعد اغتيال مؤسسها الشيخ أحمد ياسين ثم خليفته عبد العزيز الرنتيسي، على وشك أن يختم 13 عاماً في منصبه. وكان لافتاً أنّ عماد العلمي ونزار عوض الله لم ينجحا في الوصول إلى المكتب السياسي الجديد، علماً بأنّ صعود إسماعيل هنية إلى المكتب السياسي جرى بالتزكية، على اعتبار أنه كان رئيساً للمكتب في غزة في خلال الولاية السابقة، فيما من المقدر أن تعلن نتائج انتخابات المكتب السياسي مطلع نيسان المقبل.

جراء ذلك، تصدّر الإعلام الإسرائيلي والدولي ردود فعل كبيرة حول اختيار شخص السنوار وتداعيات ذلك على توجهات «حماس» في المرحلة المقبلة، خاصة مع الحديث عن نذر اقتراب مواجهة جديدة بين العدو والمقاومة في غزة.

والسنوار اعتقل للمرة الأولى عام 1982 ثم في 1985، إلى أن جاء الاعتقال الأكبر عام 1988، الذي حُكم فيه عليه بالسجن أربعة مؤبدات إلى أن أفرج عنه في «صفقة جلعاد شاليط» عام 2011.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قد أدرجت في أيلول 2015 اسم السنوار على لائحتها السوداء «للإرهابيين الدوليين» إلى جانب قياديين اثنين آخرين من «حماس» هما فتحي حماد وروحي مشتهى، والأخير ومعه السنوار تتهمهما واشنطن بأنهما «يواصلان الدعوة إلى خطف جنود إسرائيليين لمبادلة أسرى فلسطينيين بهما». كذلك يُنسَب إلى السنوار تأسيس وقيادة الجهاز الأمني للحركة، الذي كان يعرف باسم «مجد»، وكان له دور كبير في التنسيق بين المستويين السياسي والعسكري في الحركة في خلال الحرب الأخيرة في غزة.

أيضاً، كانت «حماس» قد عينت السنوار في تموز 2015 مسؤولاً عن «ملف الأسرى الإسرائيليين» لديها وقيادة أي مفاوضات تتعلق بشأنهم مع الاحتلال، وكان اختياره قد جاء بطلب من قيادة القسام لكونه معروفاً بـ«صلابته وشدته»، وفق المصادر في غزة. في المقابل، نقل موقع «المصدر الإسرائيلي» تقديرات جهات استخباراتية إسرائيلية تقول إن السنوار بصفته «نجح في تخطي كلا المسؤولَين الآخرَين في قيادة الجناح، محمد الضيف ومروان عيسى بفضل نفوذه ومكانته… (كما أن) اختياره في منصب رئيس حماس في غزة يعزز التقديرات بأنّ تأثير الجناح العسكري آخذ في الازدياد، ويتفوق على السياسي». ونقل «المصدر» عناوين رئيسية في صحف إسرائيلية منها «معاريف» التي جاء فيها: «يخاف نشطاء حماس من السنوار أيضاً». وذهبت صحيفة «هآرتس» أبعد من ذلك ورصدت بعض ردود فعل الداخلية، قائلة إن «فلسطينيين التقوا السنوار يعتبرونه متطرّفاً حتى بموجب مفاهيم الحركة، وهو يتحدث بمصطلحات مروّعة عن حرب أبدية ضدّ إسرائيل».

أما رئيس «لجنة الخارجية والأمن» في الكنيست الإسرائيلي، آفي ديختر، فقال مساء أمس، إن على «إسرائيل تعزيز قدراتها لتدمير البنية التحتية لحماس بعد تعيين يحيى السنوار رئيساً جديداً للحركة في غزة… من اليوم صار زعيم حماس في غزة هو شيخ القتلة».

إلى ذلك، أعلنت «كتائب القسام» في بيان أمس، أنها «تزفّ المجاهد أحمد البريم (22 عاماً) من خان يونس الذي ارتقى إثر انهيار نفق للمقاومة»، ضمن ما يسمى «شهداء الإعداد».

(الأخبار)

السنوار مسؤولاً لحماس في غزة

فبراير 14, 2017

فاز يحيى السنوار، أحد مؤسسي الجهاز الأمني لـ«حماس» برئاسة المكتب السياسي للحركة في غزة خلال انتخابات داخلية جرت أمس. ونقلت وكالة «معا» عن مصادر مقربة من «حماس» أن الانتخابات الداخلية لحركة حماس في ساحة غزة قد انتهت، وأفضت إلى انتخاب يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي للحركة في غزة، وخليل الحية نائباً له، وذلك في إطار الانتخابات الداخلية التي تجريها الحركة بعيداً عن الإعلام والتي يرجّح أن تنتهي بانتخاب اسماعيل هنية رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً لخالد مشعل.

ويوصف السنوار «العدوّ الأول» لـ«إسرائيل» في غزة.. بل إن البعض في الكيان الصهيوني يذهب إلى حد اعتباره «الرجل الأقوى في حماس».

واسم السنوار كان يتردّد خلال الفترة الماضية كأحد الأسماء المرشحة لخلافة هنية في غزة أو حتى مشعل في المكتب السياسي. في كل الأحوال فإن انتخابه مسؤولاً للحركة في غزة لا شكّ في أنه يحمل الكثير من الدلالات، خصوصاً ما هو مرتبط بالمواجهة مع الاحتلال الصهيوني. إذ يعدّ السنوار من الشخصيات الرئيسية البعيدة من دائرة الضوء المحسوبة على الجناح العسكري، وإن بدأ يظهر أكثر في العامين الماضيين. وكانت تقارير صحافية تحدثت عن تسجيل الذراع العسكرية للحركة إنجازات في الانتخابات الداخلية التي بدأت نهاية الأسبوع.

بانتخاب السنوار سيترقّب العدو مسار المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس من أجل استعادة جنودها إذ تنظر «تل أبيب» إلى السنوار على أنه من الأكثر تشدّداً في مفاوضات تبادل الأسرى. ويعدّ السنوار الذي يبلغ من العمر 55 عاماً من أوائل الناشطين في كتائب القسام مع بداية الانتفاضة الأولى. ترعرع في مخيم خانيونس للاجئين. اعتقله الاحتلال عام 1989 وحكم عليه بالمؤبد.

أما نائب السنوار خليل الحيّة فهو أكثر ظهوراً إعلامياً ويعدّ من الشخصيات البارزة في الحركة. استشهدت زوجته واثنان من أبنائه خلال العدوان على قطاع غزة عام 2014.

(Visited 96 times, 12 visits today)

الزهار يفجر مفاجأة من العيار الثقيل داخل حركة حماس: مشعل وهنية يواليان قطر.. وخالد مشعل فرط في ثوابت ومبادئ الحركة.. ونحن طعنا سوريا

التواجد الإيراني في سوريا مهم لضمان التوازن في المنطقة.. والمجازر في سوريا تمثيليات وخداع لم يعد ينطلي على أحد

zaharr777

 بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

أكد القيادي في حركة “حماس” محمود الزهار أنه يعكف على تشكيل تكتل داخل الحركة لضمان نجاحه برئاسة المكتب السياسي، مؤكدا أن التواجد الإيراني في سوريا مهم لضمان التوازن في المنطقة.

وقال الزهار، خلال مقابلة مع وكالة وطن المحلية  إنه يرى في نفسه الأحق برئاسة المكتب السياسي لحركة “حماس” بعد أن “فرط خالد مشعل بالثوابت والمبادئ التي قامت عليها ولأجلها الحركة” على حد تعبيره.

Hamas arrests two accused of firing rockets

وهاجم الزهار سياسات مشعل وإسماعيل هنية واتهمهما بموالاة قطر، مجددا التأكيد على أن الجمهورية الإيرانية هي السند الحقيقي للفلسطينيين، “فهي من تمدهم بالمال والسلاح لمقاومة العدو الإسرائيلي”.

وتطرق الزهار إلى الأحداث في سوريا، والتواجد الإيراني فيها، قائلا إن التواجد الإيراني في سوريا ضروري لضمان التوازن في المنطقة، وأن ما يشاع حول مجازر ارتكبت وترتكب في حلب هي عبارة عن تمثيليات من الغرب من أجل إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، مؤكدا أن هذه “التمثيليات والخدع لم تعد تنطلي على أحد وأصبحت مكشوفة للجميع”.

ورأى الزهار، في حديثه ، “أن حركة حماس أخطأت عندما غادرت سوريا”، محملا خالد مشعل مسؤولية ذلك.

وقال:

“نحن لا ننسى ما قدمته سوريا لنا من مساعدات، فلطالما كانت سوريا حاضنة حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، ولكننا غدرناها ووجهنا لها طعنة في الظهر بسبب أن من كان يملك القرار في الحركة يسير وفق أجندات خارجية”.

وأكد الزهار أنه كان، وما زال، من أشد المعارضين للتدخل في ما يسمى “الثورة السورية” المدعومة من أميركا.

وفي الشأن الداخلي لحركة “حماس”، قال الزهار إن قيادات في الحركة على علاقة مع محور قطر وتركيا كانت خلف ملاحقة حركة الصابرين في قطاع غزة، وأنه أكد لإيران أن “حماس” ما زالت على عهدها بتأييد الجمهورية الإيرانية.

وحول الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، أكد الزهار أن حركة “حماس” ستصادر رواتب موظفي “سلطة عباس”، كما وصفها، من أجل خلق فرص عمل للفقراء والمحتاجين، على حد تعبيره.

وأوضح أن حركة “حماس” ستشرع خلال الفترة المقبلة بإقامة مستشفى في رفح خاص بأبناء كتاب القسام وعائلاتهم فقط، وأن من يريد أن يعالج فيه من خارج المنظومة الحمساوية، يستطيع لكن بعد دفع الرسوم المطلوبة منه.

وفيما يتعلق بجمهورية مصر العربية، أكد الزهار أن “حماس” لم تتدخل في الشأن المصري وإن حدث ذلك في حالة ما، فإنه بعيد عن القيادة السياسية للحركة، والجناح العسكري فقط من يتحمل المسؤولية.

وطالب الزهار أبناء حركة “حماس” بتجديد الدماء في القيادة السياسية للحركة ومعاقبة من باع الحركة لصالح أجندات خارجية أو مصالح شخصية.

وحول ملف المصالحة الفلسطينية، أكد الزهار أنه لن يكون هناك أية مصالحة مع “عباس وسلطته” بسبب أن “الأيدولوجية بيننا وبينه تختلف”، وفق ما قال.

وبخصوص التقارب مع محمد دحلان، شدد الزهار على أن “دحلان هو أحد أبناء قطاع غزة وهو معارض لعباس وهناك التقاء للمصالح بيننا وبينه ولا مانع من التوحد في خندق واحد لمواجهة عباس وسلطته”.

Related Articles

%d bloggers like this: