خمسة عناوين من دون اجتماعها… البحث في السلاح معصية Updated

 

أغسطس 23, 2019

ناصر قنديل

– يشكّك البعض في خلفيات الذين يدافعون عن سلاح المقاومة ويتمسّكون بما هو أكثر من بقائه، فيستنكرون مجرد وضعه في التداول ويستغربون أن يصدر ذلك عن أي وطني عاقل، لا تحرّكه حسابات خارجية لا علاقة لها بالمصالح الوطنية اللبنانية. ويحاول هذا البعض تشويه خلفية الموقف المتمسك بالسلاح والداعي لسحب الجدل حوله من التداول، لأنه تداول لن يكون بمنأى من الاستغلال الإسرائيلي، فيصوّرون الخلفية ذات صلة بمحاور إقليمية أو ترجيح موازين قوى محلية، بعكس ما تقول تجربة سلاح المقاومة على الأقل منذ أن اكتشف خصومه أنه أهم بكثير مما كانوا يتخيّلون، عندما كانوا يشككون بفاعليته في إجبار إسرائيل على الانسحاب من الجنوب اللبناني بعدما سقطت وصفاتهم البديلة و الجميلة تباعاً بضربات المكر الدولي والحماية المفتوحة الممنوحة لـ إسرائيل ، كما فاعليته في ردع إسرائيل عن العدوان وتوفير الحماية للبنان.

– إذا توقفنا عن تبادل الاتهامات وفكرنا بعقل بارد لبناني صرف، ونسينا التزامنا الأخلاقي والوطني والإنساني والعربي بفلسطين والقضية الفلسطينية، فإن بيننا وبين إسرائيل أربعة عناوين عالقة لا يمكن لعاقل أن يبحث في مصير سلاح المقاومة بدون اجتماعها كلها محققة ومنجزة على الطاولة، أولها الأراضي المحتلة، وثانيها تثبيت وتكريس الحق اللبناني في استثمار ثرواته المائية والنفطية والغازية، وثالثها ضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان، ورابعها وقف الانتهاكات البحرية والبرية والجوية للسيادة اللبنانية، وكلها اليوم قضايا ساخنة وراهنة، يشعر الإسرائيلي والأميركي بوطأة قوة سلاح المقاومة في منعه من فرض رؤيته لها، ولا يمكن فهم تناول مستقبل السلاح المقاوم في ظل هذه المعادلات الضاغطة، إلا كامتداد لطلب أميركي هادف لتوفير شروط أكثر ملاءمة لـ إسرائيل في التفاوض على ترسيم الحدود البرية، خصوصاً في مزارع شبعا، وترسيم الحدود البحرية خصوصاً في مناطق النفط والغاز، والسير بحلول لقضية اللاجئين الفلسطينيين ليس بينها العودة تطبيقاً لمندرجات صفقة القرن التي يرفضها الفلسطينيون ويفترض أن لبنان يرفضها أيضاً. فكيف يتعرّى لبنان من أهم مصادر قوته، وبماذا يمكن له التعبير عن حضوره في معادلات الرفض والقبول؟

– بالمعيار الوطني البسيط يصير مفهوماً بعض الكلام عن السلاح المقاوم، لو كنا أمام قوى سياسية قاتلت لسنوات لمواجهة الخطر الصهيوني، وأنتجت بناء دولة قوية وقادرة وجيش مجهّز بكل أسباب القوة والسلاح والمقدرة على منع العدوان وحماية الحدود والحقوق. والتحذير من هذا الخطر موجود منذ قرن في الأدبيات اللبنانية، كما وصفه مؤسسو اليمين الكياني اللبناني، ولا نتحدث هنا عن تحذيرات الزعيم أنطون سعاده أو مفكّري اليسار والقومية العربية، او الإمام السيد موسى الصدر، بل عن شارل مالك وميشال شيحا وموريس الجميل. ولذلك فالعنوان الخامس الذي لا تستقيم وطنية دعاة نقاش مصير السلاح من دونه هو جيش مجهّز على الأقل بقدرة دفاع جوي وقدرة ردع صاروخي، والمانع أمامهما هم أصدقاء واشنطن من اللبنانيين، لأنهم يمنعون الجيش من التزوّد بسلاح روسي تزوّد به الكثير من حلفاء واشنطن وأعضاء الناتو، وها هي تركيا مثال، لكنه ممنوع على لبنان.

– أيّها السادة، حديثكم عن السلاح اليوم معصية موصوفة، وإن ارتكبتم المعاصي فاستتروا!

Related Videos

أجتماع جيد جدا”  لحلف المهزومين”

Related News

 

Advertisements

Netanyahu Dreaming of ‘Crushing’ Hezbollah

Israeli Prime Minister Banjamin Netanyahu

Israeli Prime Minister Banjamin Netanyahu

Nearly two days after Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah vowed that the Zionist entity will vanish in the coming war with the Lebanese resistance, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu claimed that the Israeli regime will inflict a “crushing” military blow on Hezbollah and Lebanon if Hezbollah “dares” to strike the occupied territories

Netanyahu called Sayyed Nasrallah’s comments “boastful words,” and said that if Hezbollah “dared to do something foolish and attack Israel, we would impose a crushing military blow on it and on Lebanon.”

Holding a map that showed potential Israeli targets that could be hit in any future confrontation, Sayyed Nasrallah voiced confidence that the resistance will emerge victorious in any future confrontation.

In an interview on AL-Manar marking the 13 anniversary of the Divine Victory in July War in 2006, Sayyed Nasrallah said he had big hope that he will pray in Al-Aqsa holy Mosque.

In his remarks on Sunday, Netanyahu said he would not echo Sayyed Nasrallah who vowed surprises by ground, sea and air.

“Unlike Nasrallah, who bragged of game-changing offensive weapons” and surprises by ground, sea and air, Netanyahu said, adding: “I do not intend to elaborate on our plans.”

“Suffice it to say that for years Nasrallah dug terror tunnels, which we destroyed within days.”

Netanyahu was referring to border tunnels which the Zionist entity claimed to destroy January.

Netanyahu has repeatedly boasted that the occupation military had destroyed alleged Hezbollah tunnels at the border between Lebanon and the occupied territories, claiming that such move represents military achievement.

However, Sayyed Nasrallah had dismissed Netanyahu claims, making fun of the occupation military over being late to discover such tunnels since they have been dug for several years ago.

At time Sayyed Nasrallah considered the delay in discovering border tunnels as pure intelligence failure.

During his Friday interview, Sayyed Nasrallah said that the Israeli commanders failed to rebuild trust in their home front’s capabilities, noting that remarks made by Israeli officials aim at making illusive victory to divert attention from their military failure.

Source: Al-Manar English Website

Related Articles

جرعة قاتلة من الحرب النفسية

مايو 3, 2019

ناصر قنديل

– بمعنى الوفاء وقيمه وتوقيته، أطلق الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تكريماً للقائد الشهيد مصطفى بدر الدين، جرعة قاتلة من جرعات حربه النفسية سيصير اسمها «جرعة ذوالفقار»، ومع قراءة الإسرائيليين لهذا المقال، وهم يقرأونه بمواظبة ويحللون، سيسهرون وقد قدموا للمقاومة ما يكفي من الدلائل على ابتلاع جرعة ذو الفقار، فقاموا يحاولون في الليل تحت عيون المقاومة التي لا تنام، تمويه الهدف الأهم من مستودعات الأمونيا في حيفا، فيقدّمون ربما هدفاً آخر يضيفه المقاومون إلى بنك الأهداف الخطيرة للحرب المقبلة، وسيسهرون وقد أطلقوا حملة تفتيش عن الكاميرات التي ستنقل على الهواء أي معركة برية مقبلة ليشاهد العالم على الشاشات مباشرة كيف ستدمّر الألوية والفرق البرية لجيش الاحتلال.

– ضربتان على الرأس تتسبّبان بالعمى كما يُقال، وبنيامين نتنياهو قبل أن يفرك عينيه، سيكون قد أحسّ بالعمى. وهو لم يشكل حكومته الجديدة بعد، بينما السيد جاهز لحربه بالتفاصيل، فبنك الأهداف يستضيف أهدافاً جديدة، لم يعد مستودع الأمونيا أهمها، والتحضير للمعركة البرية، التي يشكل دخول الجليل الخطوة الأسهل فيها، ستكون على الهواء بكل تفاصيلها، حيث سيشاهد العالم عبر الشاشات كيف ستدمّر الألوية والفرق الإسرائيلية.

– يعرف قادة الكيان بمستوياتهم السياسية والعسكرية والأمنية، أن ميزة الحرب النفسية التي يتقنها ويبرع فيها السيد نصرالله، عن الحرب النفسية الإسرائيلية، هي كمية الصدق والجدية التي تختزنها، حيث لا مكان للتهويل، وحيث كل تهديد هو وعد ودين، يتحقق ويسدّد في أيام الحرب، وتجربة الإسرائيليين مع السيد نصرلله، تقول إن ما يتبلغونه عبر التهديدات يبقى أقل من نصف ما ينتظرهم مع المفاجآت، التي تتكفّل بحسم مصير الحرب في أيامها الأولى، ولو استمرت لأسابيع، ولا يزال الإسرائيليون يتذوّقون مرارة تدمير بارجتهم «ساعر» على الهواء، الذي وعدهم السيد هذه المرة بأنه سيكون شاملاً لميادين تدمير ألويتهم وفرقهم البرية.

– المعلوم والمعلن أقل من نصف المخفيّ، وما خفي كان أعظم. شعار يعرف قادة الاحتلال حاجتهم للتزود بحكمته في قراءتهم لما أعدّ لهم سيد المقاومة، وقد بات عليهم بعد أن سمعوا ما سمعوه، العودة لسنتين على الأقل من المراجعة والتحضيرات والمناورات، لنقل ما يخشون أن يكون ما قصده السيد بالهدف الأشد خطراً من مستودعات الأمونيا في حيفا، والذي يكفيه صاروخ واحد ليفعل ما لا يطيق قادة الاحتلال وقوعه، ومثله للتحسب للهزيمة الشنيعة التي سيراها العالم كله على الشاشات، والتي إن تعذّر التحسّب لوقوعها، فليكن التحسب لشيوعها، فينصرفون يحسبون ويحصون الكاميرات وأدوات النقل ومحاولة التعرف إلى أماكن توضيعها وأشكال إخفائها، وقد باتت بأهمية معرفة أماكن الصواريخ إن لم يكن أهم.

– في كل مرة يكشف هذا القائد العارف بأسرار الحرب، مهاراته، ومثابرة رفاق دربه، وكفاءات الشهداء الأحياء المستعدّين بلا كلل أو ملل أو وهن لبذل الأحمر القاني لحماية بلدهم، نشعر بالأسى لأن بعضاً من قادة هذا البلد لا زالوا يتجرأون على ارتكاب الخطيئة، ولم يتعظوا مما ارتكبوا من أخطاء.

– «جرعة ذو الفقار» فخر الصناعة اللبنانية سيتذوّقها جيش الاحتلال وقادته إن ارتكبوا الحماقة، لأنهم لا زالوا رغم الخيبات السابقة يراهنون على أقوال وأفعال من يرتكبون الخطيئة من اللبنانيين.

Related Article

Related Article

هل تورّط إسرائيل وأميركا اليونيفيل في الجنوب؟

 فراس الشوفي

 الجمعة 26 نيسان 2019

هل تورّط إسرائيل وأميركا اليونيفيل في الجنوب؟

لخطة الجديدة تتضمن الدخول إلى مناطق جمعية أخضر بلا حدود (هيثم الموسوي)

على مدى السنوات الماضية، صمدت اليونيفيل في وجه الضغوط الأميركية والإسرائيلية ورفضت أن تتحول إلى حرس حدود لإسرائيل. فهل تتغير هذه المعطيات مع ازدياد الضغوط على القوات الدولية ومحاولات أميركا وإسرائيل استخدامها في التضييق على حزب الله؟

لا تخرج المحاولات الأميركية والضغط الإسرائيلي على قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل» لتعديل مهام هذه القوات خدمةً للمصلحة الإسرائيلية، عن سياق التصعيد الذي يكبر في الإقليم ضد محور المقاومة من إيران إلى سوريا إلى المقاومة اللبنانية.

وتزداد في الآونة الأخيرة الضغوط الآتية من نيويورك على قوات الطوارئ الدولية للقيام بإجراءات جديدة تهدّد الاستقرار القائم منذ 13 عاماً في الجنوب اللبناني. مصادر «أهلية» متابعة ليوميات الأوضاع الأمنية والعسكرية في الجنوب، تصف المرحلة الحالية بـ«مرحلة تجميع أوراق أميركية – إسرائيلية بهدف إدانة لبنان في مجلس الأمن الدولي، قبل التقرير الدوري للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تموز المقبل (تنتهي كتابة التقرير في أيار أو حزيران) وقبل قرار التجديد للقوات في آب المقبل».

وبالتوازي، تكشف مصادر معنيّة بتنفيذ هذه الإجراءات لـ«الأخبار»، أن «تعليمات وصلت من نيويورك إلى اليونيفيل في الأسابيع الماضية، تطلب من القوات العاملة في الجنوب إضافة مسارب جديدة لدورياتها والدخول إلى مناطق لم تكن تدخل إليها سابقاً جنوب الليطاني، بذريعة التطبيق الكامل للقرار 1701، وكأن القرار لم يكن مطبّقاً في السابق وتشوبه الخروقات من الجانب اللبناني»، مضيفاً أن «كل ما يهم الأميركي هو إبعاد حزب الله عن الحدود».

ويشرح مصدر محلّي كيف أن عمليّة التجديد للقوات الدولية كانت تتم بسلاسة في السنوات الماضية، حتى أتى آب عام 2017، حين نجح الاميركيون والإسرائيليون في إدخال مصطلح عمليات «التفتيش» أو «التحقّق» (inspections) على مهام هذه القوات في المادة 15 من نص القرار الدولي 2373. ويضيف أن الأميركيين والإسرائيليين يدركون صعوبة موافقة الدول الأوروبية، تحديداً ألمانيا وفرنسا، فضلاً عن الموقف الروسي، على أي تغيير جذري في مهمة اليونيفيل، وتحويلها من قوات حفظ سلام إلى قوات مواجهة مع المقاومة اللبنانية. ولأجل ذلك، «يحاولون الاستفادة من وجودها عبر دفعها إلى تعقّب نشاط حزب الله جنوب الليطاني والضغط عليه بطرق ذكية». وفي سياق الأمثلة، يذكر المصدر كيف أن «إسرائيل طلبت من القوات الماليزية، قبل فترة، تصوير بعض الأماكن والأهداف، إلّا أن تلك القوات أبلغت قيادة اليونيفيل رفضها للطلب الإسرائيلي»، مع التذكير بما حصل مع القوات السلوفينية العام الماضي في مجدل زون (نيسان 2018). ويفنّد المصدر آلية العمل الإسرائيلية مع القوات الدولية: «في الحالة الأولى يطلب الإسرائيلي مباشرةً من إحدى الكتائب الدولية عبر علاقات وخطوط اتصال معيّنة مع ضباط أو عناصر في هذه القوات، التحقق من أهداف وتصويرها أو متابعتها والتجسس عليها، وهنا تكون الأهداف مهمة بالنسبة إلى العدو. حتى إن بعض الكتائب تنظّم نشاطات للأهالي في القرى وتستغل انتشارها الأمني لتصوير أهداف مطلوبة إسرائيلياً. وفي الحالة الثانية، يرفع العدو رسائل رسمية إلى قيادة اليونيفيل يطالب فيها بالتحقق من أهداف أو بقاع معينة، وتلك الأهداف عادة ما تكون غير ذات أهمية، والتركيز عليها بشكل رسمي يأتي من باب تسجيل النقاط على لبنان في الجانب الدبلوماسي».

إسرائيل طلبت من القوات الماليزية قبل فترة تصوير بعض الأماكن والأهداف

ويكشف المصدر أن نيويورك طلبت من قيادة الطوارئ الدولية إضافة 10 دوريات جديدة في القطاع الشرقي، و5 دوريات في القطاع الغربي للقوات الإيطالية، غالبيتها تهدف إلى «مراقبة مناطق محميات منظمة أخضر بلا حدود البيئية»، بذريعة أن حزب الله «يوجد في هذه المناطق ويخزّن الصواريخ والأسلحة». ويضيف أن «بعض هذه البقع التي تستهدفها الدوريات المستحدثة تطال مناطق تحدّث عنها قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال الجنرال يوئيل ستريك خلال اجتماعه مع قائد القوات الدولية الجنرال الإيطالي ستيفانو ديل كول، وحينها أكّد ديل كول أن القوات الدولية لا يمكنها الدخول إلى الأملاك الخاصة من دون إذن قضائي لبناني».

مصدر ثان يؤكّد أن القوات الدولية وضعت الجيش اللبناني في أجواء نيتها تسيير عشر دوريات جديدة، خمسة في القطاع الشرقي وخمسة في القطاع الغربي. ويسأل المصدر عن السبب الذي يدفع القوات الدولية إلى الإبقاء على عدد الدوريات المرتفع مع انتهاء ما سمّاه العدو عمليّة «الدرع الشمالي» والادعاءات الإسرائيلية بشأن وجود أنفاق لحزب الله، إذ إن «عدد الدوريات اليومية على الحدود ارتفع من 12 – 14 دورية قبل العملية (الدرع الشمالي)، بسبب التوتر، إلى 18 – 22، ولا يزال الأمر على حاله من دون مبرّر، مع عودة الهدوء الكامل إلى الجنوب».

ولا يتوقّع المصدر «المحلّي» ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الدوريات، طالما أن «نشاط اليونيفيل كبير في المنطقة»، لكنّه يؤكّد أن «الإجراءات الجديدة تعتمد على حيلة واسعة». بالنسبة إليه، ديل كول مختلف عن غيره من القادة لجهة معرفته بالواقع على الأرض عن كثب، لخدمته في القطاع الشرقي سابقاً، حيث إن «القادة الآخرين كانوا يأتون بسقوف مرتفعة محاولين فرض المصلحة الإسرائيلية على أهل الجنوب، إلا أن ديل كول يعمل بالعكس، وهو يحاول بناء الواقع شيئاً فشيئاً». ويشير إلى أن «القائد الإيطالي كان أداؤه مهنيّاً في ملفّ الأنفاق، لكن لا يمكن توقّع كم سيصمد أمام الضغوط الأميركية والإسرائيلية».

طلبت نيويورك من اليونيفيل إضافة عشر دوريات جديدة في القطاعين الشرقي والغربي

ويسأل المصدر عن السبب الذي يدفع القوات الاستونية إلى إدخال معدات للبحث الزلزالي إلى القطاع الغربي منتصف شباط الماضي من دون إبلاغ الجيش اللبناني بهذه الخطوات، مؤكّداً أنه حين تمت مراجعة هذه القوات، تذرّعت باتفاقية «SOFA» (اتفاقية دولية لتنظيم عمل القوات الأجنبية على أراضي الغير). ويذكر أن طوافات القوات الدولية، أثناء نقلها للأفراد والبريد من نقطة إلى نقطة في الجنوب، «باتت تحمل مع طاقم المروحية مصوّراً مجهّزاً بمعدات حديثة لتصوير الأهداف من الجو»! يؤكّد أن هناك خروقات جويّة تحصل من قبل القوات الدولية لاتفاقية التحليق في الجنوب (LOU). مثلاً، يُمنع على القوات الدولية أن تحلّق فوق مدينة صور ومخيمي الرشيدية والبص، إلا أنه «رصدت خروقات من قبل القوات الدولية للاتفاقية والتحليق فوق مدينة صور وفوق المخيمات الفلسطينية». كذلك الأمر بالنسبة إلى الارتفاعات المسموح بها، إذ «يُمنع على طائرات اليونيفيل التحليق دون 500 متر فوق المناطق المأهولة وتحت 300 فوق التجمعات البشرية، ونراهم أحياناً يحلّقون تحت 150 متراً».

مسألة أخرى يلفت إليها المصدر الثاني، هي الزيارات العسكرية الأميركية المتكرّرة إلى الجنوب وتفحّص الخط الأزرق والتنقّل داخل قطعات الجيش اللبناني والقوات الدولية. ويشير إلى أن «الملحق العسكري الأميركي زار قيادة قوات الطوارئ الدولية نهاية شهر آذار الماضي، والتقى بعدد من الضباط في القاعدة، وأسمعهم كلاماً عن ضرورة القيام بإجراءات جديدة لتقييد حركة حزب الله، وإلا فإن الولايات المتحدة الأميركية، المموّل الأكبر لهذه القوات، ستعمل على تقليص ميزانيتها»!

مناطق خارج السيادة اللبنانية

تقع المنطقة التي تجتمع فيها اللجنة الثلاثية (الجيش اللبناني – القوات الدولية – جيش العدو) قرب رأس الناقورة، داخل الخط الأرزق، وهي أراض لبنانية 100%، وتمتد على طول حوالى 140 متراً نحو العمق اللبناني انطلاقاً من «الحدود الدولية» وآخر موقع إسرائيلي، وتعرف باسم A 31-1. ومع ذلك، يتمّ التعامل مع هذه البقعة من الأرض اللبنانية كأنها «منطقة لا أحد» أو «NO MAN’S LAND»، فيضطر الضباط اللبنانيون عند الدخول إليها إلى ترك أسلحتهم في عهدة القوات الدولية، ولا يستطيع الجيش اللبناني حسم الوجهة النهائية لأي داخل إلى منطقة رأس الناقورة ولا حريّة الوصول إلى النقطة B1. حتى إن استخبارات الجيش اللبناني حاولت في الأشهر الماضية إقامة نقطة تفتيش على مدخل نفق سكّة الحديد القديمة في تلك المنطقة، إلّا أن هذا الإجراء لاقى اعتراضاً إسرائيلياً واسعاً، وانساقت اليونيفيل خلف الرفض الإسرائيلي. ويقول مصدر معنيّ إن هدف منع الجيش من التمركز في هذه المنطقة، هو الأهمية الجغرافية لمنطقة رأس الناقورة بالنسبة إلى الجبهة الشمالية للعدو على الساحل، إذ إن هذه المنطقة تسمح لأي قوة عسكرية بالإشراف على كامل الساحل الفلسطيني من الناقورة إلى حيفا، بعمق لا يقلّ عن عشرة كيلومترات نحو الداخل الفلسطيني. وسبق لقائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال، الجنرال يوئيل ستريك، أن «تحدّث بالأمر مع (قائد اليونيفيل الجنرال ستيفانو) ديل كول، لا سيّما لجهة منع وصول أحد إلى الخليج (الناقورة) لما يكتنفه من مغاور». وكما منطقة راس الناقورة، تبدو مواقع القوات الدولية المتاخمة لموقعي العباد وراميا، نقاط خارج السيادة اللبنانية، حيث يغيب أي فاصل حدودي بين مواقع العدو ومواقع القوات الدولية، ما يشكّل خرقاً للسيادة اللبنانية التي تستوجب أن تخضع كل المنافذ الحدودية لسلطة الدولة اللبنانية.

«حظر المدنيين» جنوب الليطاني!
يحار العدو في كيفية تكبيل حركة رجال المقاومة على الحدود الجنوبية وفي كامل منطقة جنوب الليطاني، في استراتيجية عسكرية ــ أمنية هدفها وضع العراقيل أمام المعاينة اليومية من قبل عناصر المقاومة لإجراءات العدو الحدودية. ولأنه يصعب تمييز رجال المقاومة عن المدنيين لكونهم جزءاً لا يتجزّأ من البيئة الجنوبية، يسعى العدو إلى إبعاد أي مدني عن الحدود، مزارعاً كان أو صياداً. اعتاد العدو على رفع الشكاوى إلى القوات الدولية حيال وجود «مسلحين»، ما يدفع القوات الدولية إلى التحقق من هؤلاء، ليتبيّن لاحقاً أنهم يحملون بنادق صيد. ويذكر تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حالات حمل أسلحة الصيد من ضمن الخروقات اللبنانية، ثم يساويها من حيث لا يدري ربّما، بالخروقات الجوية الإسرائيلية والانتهاكات الدائمة المتواصلة للسيادة اللبنانية. وحفل التقرير الماضي بذكر 225 حالة حمل سلاح، بينها حالة واحدة لحمل سلاح حربي! لكن الغريب، هو قرار الدولة اللبنانية بمنع الصيد جنوب الليطاني ومطاردة الصيادين من دون مبرّر، حتى في موسم الصيد القانوني، وقبل قرار وزيرة الداخلية الجديدة ريا الحسن منع الصيد على الأراضي اللبنانية.
ولا يقف قرار «حظر المدنيين» غير المعلن عن الحدود، عند حدود الصيادين، بل إن قراراً صدر مؤخّراً
مُنع بموجبه عناصر استخبارات الجيش من القيام بالدوريات على الحدود بسياراتهم وملابسهم المدنية، وبات الوجود قرب الحدود محصوراً بوجود العسكريين بلباس الجيش وقوات الطوارئ الدولية!

من ملف : هل تورّط إسرائيل وأميركا اليونيفيل؟

Related

Amid Criticism of «Israeli» Army’s Unpreparedness, IOF Cmdr. Vows to Defeat Hezbollah in Future War

By Staff, Agencies

The new commander of the “Israel” Occupation Forces [IOF] Ground Forces said Thursday the Lebanese Resistance group Hezbollah was still planning to carry out a surprise invasion of northern “Israeli” occupied Palestinian territories.

Maj. Gen. Yoel Strick was tapped to lead the military’s Ground Forces in February, amid increased criticism charging that “Israeli” troops were not prepared for war. His comments came less than four months after the IOF concluded its anti-tunnel operation along the Lebanese border.

“Hezbollah still has plans to invade the Galilee,” he told the Ynet news site in an interview. “Of course we won’t allow that to happen, we will thwart these plans.”

In December, “Israel” accused Hezbollah of digging cross-border tunnels into its territory from southern Lebanon and launched an operation to destroy them.

According to the army, Hezbollah had planned to use the tunnels to kidnap or kill “Israelis”, and to seize a slice of “Israeli” territory in the event of any hostilities.

Strick also voiced support for declaring war on Lebanon.

“In the next war, it would be a mistake for us to distinguish between the state of Lebanon and Hezbollah, since Hezbollah is a political actor and part of the government,” Strick said.

In such a conflict, “if it were up to me, I would recommend declaring war on Lebanon and Hezbollah,” he said.

Nasrallah on the End of US Hegemony: Trump will Leave the Middle East and Abandon his Allies

March 11, 2019

Interview of Sayed Hassan Nasrallah, Hezbollah Secretary General, with Ghassan Ben Jeddou, founder of the pan-Arab and anti-imperialist Al-Mayadeen channel, January 26, 2019.
This live interview, much expected in Israel and the Arab world, lasted for more than 3 hours.
Translation: unz.com/sayedhasan
Donate as little as you can to support this work and subscribe to the Facebook Page and Dailymotion Channel to get around censorship.  

 

 

Nasrallah : the American era ended, and the end of the Israeli era has become close نصرالله: انتهى الزمن الأميركي… واقتربت نهاية الزمن الإسرائيلي

Nasrallah : the American era ended, and the end of the Israeli era has become close

فبراير 21, 2019

Written by Nasser Kandil,

The emergence of the Secretary-General of Hezbollah Al Sayyed Hassan Nasrallah was not to reassure the followers of the resistance axis due to the Israeli and the Gulf rumors about his health, rather to invest this malicious campaign as a promotional campaign for what he will say. His emergence was not to announce positions towards the Lebanese situation, the governmental delay, and the political relationships, rather to ensure in brief the positive content of the resistance’s relationships, alliances, and its wise administration of the internal issues especially what is related to the relationship between Hezbollah and the Free Patriotic Party.

It is clear that Al Sayyed Hassan Nasrallah wanted to draw a new strategic scene in the region, under the title that the resistance axis from Iran to Yemen, Iraq, Lebanon, Palestine, to Syria has succeeded in thwarting the American project in all its military and political aspects. Neither the siege on Iran has affected its regime, nor the deal of the century succeeded, nor did the war on Syria change the victory which is in favor of Syria, its President, and its army. The US withdrawal from Syria is a part of all, as the American failure in Afghanistan, moreover, the relationship between the resistance axis and Russia is comfortable. Therefore, all these reasons have pushed the American to the political and military despair which was interpreted in the decision of withdrawal.

Because Syria is the main pillar in drawing this strategic scene, Al Sayyed Nasrallah has consolidated the path of victory which has not completed yet, despite the importance of Idlib and the Eastern of Euphrates under the title ” the spread of Syria’s domination on its territories in peace and in war, since the resolution is ready and the capacities are available”. The Israeli failure in changing Syria has become complete with the Israeli failure in besieging the resistance and preventing its access to the qualitative weapons, along with the Israeli failure in drawing new rules of engagement in Syria. Therefore the reckless act to impose them will change them but not in favor of Israel, and this will lead to open confrontation, because the resistance axis will respond in a strong way cannot be expected by the Israelis. The Arab rushing towards Damascus will continue despite the American tactical obstruction as the Kurdish-Turkish-Gulf rushing towards Damascus.

It is clear from the words of Al Sayyed Hassan that the clash with Israel is the interpretation of the American failure and the resistance’s confidence in its possession of a plan, capabilities, and comprehensive qualitative will in Galilee that was supported by the operation of the North Shield because the issue of tunnels is just a detail since not all the tunnels were discovered. But most importantly because the Israeli operation which made the settlers believe the seriousness of the resistance in the preparation for Al Galilee operation has spread panic among their ranks. Furthermore, the equation of “Hammer” has become terrifying enough instead of the missiles themselves, after Netanyahu’s operation under the title “discovering the tunnels and raising the morale of the settlers”. The precise missiles have become available, so it is enough for the settlers to know that Netanyahu’s war to neutralize the precise missile does not prevent the resistance to reach to the Israeli depth, rather to make the settlers human shields to protect the army and government installations which are the goal of the missiles. During the war to come which may be caused by wrong Israeli consideration or reckless electoral rigor the Israelis will witness surprises that will make them regret.

In the psychological war, Al Sayyed had three qualitative goals, the campaign of rumors about his health has granted the interview an exceptional presence and his messages a qualitative spread and effect. He was able to spread panic in the northern of Palestine due to his seriousness and credibility in analyzing the concept of Al Galilee operation comparing with the North Shield and led to a kind of displacement among the settlers. In the depth, he caused confusion between the political and military leadership on one hand and the residents of the big cities on the other hand, after he explained the real meaning of the interest of the Israeli leaders in preventing the resistance from possessing precise missile; which means leaving the people die instead of the leaders.

The one who understands the meaning of the Al Sayyed Hassan Nasrallah’s equations which mean that the resistance axis has ended successfully the American era in the region and is preparing for the end of the Israeli era knows the reason of calm and briefing in dealing with local and Arab issues that seem important at the first glance, but their importance is decreased comparing with the coming. So automatically there will be a change in the rules of equations.

Translated by Lina Shehadeh,

نصرالله: انتهى الزمن الأميركي واقتربت نهاية الزمن الإسرائيلي 

يناير 28, 2019

ناصر قنديل

– لم تكن إطلالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لطمأنة جمهور محور المقاومة، غير القلق أصلاً، بعد الشائعات الإسرائيلية والخليجية حول وضعه الصحي، بل لاستثمار هذه الحملة الخبيثة بصفتها حملة ترويجية لما سيقوله، ولم تكن الإطلالة لإعلان مواقف من الوضع اللبناني والتعثر الحكومي والعلاقات السياسية، بل للاكتفاء بإيجاز بتثبيت المضمون الإيجابي لعلاقات المقاومة وتحالفاتها وإدارتها الهادئة للملفات الداخلية، خصوصاً ما يتصل منها بالعلاقة بين حزب الله والتيار الوطني الحر، والاهتمام بالأهم.

– الواضح أن السيد نصرالله أراد رسم المشهد الاستراتيجي الجديد في المنطقة، وعنوانه أن محور المقاومة من إيران إلى اليمن إلى العراق إلى لبنان وفلسطين وإلى سورية خصوصاً، قد نجح في إفشال المشروع الأميركي بكل تجلياته العسكرية والسياسية، فلا الحصار على إيران أنتج اهتزاز نظامها، ولا صفقة القرن أقلعت، ولا الحرب على سورية بقي ثمة أمل لتغيير وجهة النصر فيها المحسومة للدولة السورية ورئيسها وجيشها، والانسحاب الأميركي من سورية جزء من كل، والكل هو الفشل الأميركي وصولاً إلى أفغانستان، والعلاقة بين محور المقاومة وروسيا مريحة ومطمئنة، ما أوصل الأميركي إلى اليأس السياسي والعسكري اللذين يترجمها قرار الانسحاب.

– لأن سورية حجر الرحى في رسم هذا المشهد الاستراتيجي ثبت السيد نصرالله، مسار النصر الذي يكتمل، رغم أهمية عقدتي إدلب وشرق الفرات، فالطريق أحادي الاتجاه فيهما، وعنوانه بسط سلطة الدولة السورية سلماً أو حرباً، والقرار حاضر والقدرات متوافرة، وبالتوازي مع هذا المسار الفشل الإسرائيلي في تغيير سورية يكمله الفشل الإسرائيلي في حصار المقاومة ومنع حصولها على الأسلحة النوعية، والتتويج بالفشل الإسرائيلي في رسم قواعد اشتباك جديدة في سورية، سيؤدي التصرف الطائش لفرضها إلى تغييرها فعلاً، لكن في غير صالح «إسرائيل»، لأن كل شيء سيصبح وارداً في مواجهة مفتوحة قد يتسبّب بها أي تصرف طائش للإسرائيليين، ومحور المقاومة سيردّ، ويرد بقوة ربما لا يتوقعها الإسرائيليون، والهرولة العربية إلى دمشق، رغم الفرملة الأميركية التكتيكية، ستتواصل وهي تتواصل، كتعبير عن التسابق التركي الكردي الخليجي نحو دمشق، مع الفشل الأميركي والإسرائيلي.

– الواضح من نسبة توزيع كلام السيد على المحاور أن الاشتباك مع «إسرائيل» هو ترجمة زمن الفشل الأميركي، وأن المقاومة واثقة من امتلاكها خطة ومقدرات وإرادة عملية نوعية شاملة في الجليل، في أوانها، زادتها عملية درع الشمال الإسرائيلية حظوظاً لأن الأنفاق تفصيل جزئي منها، وليست كل الأنفاق هي التي كشفت، ولأن الأهم هو الحال المعنوية للمستوطنين الذين ساهمت العملية الإسرائيلية بجعلهم يصدقون جدية المقاومة في الإعداد لعملية الجليل وزادت منسوب الذعر بين صفوفهم، مطلقاً معادلة «الشاكوش» بات كافياً للرعب بدلاً من الصاروخ، بسبب عملية نتنياهو تحت عنوان كشف الأنفاق ورفع معنويات المستوطنين، والصواريخ الدقيقة باتت متوفرة وبما يكفي، ويكفي أن يعلم المستوطنون أن حرب نتنياهو لتحييد الصواريخ الدقيقة لا تهدف لمنع قدرة المقاومة على بلوغ العمق الإسرائيلي، وهو قائم بصواريخ ثقيلة غير دقيقة، بل يهدف لجعل المستوطنين دروعاً بشرية لحماية منشآت الجيش والحكومة التي ستستهدفها الصواريخ. وفي الحرب القادمة، التي قد تتسبب بها حسابات إسرائيلية خاطئة، أو جموح انتخابي غير محسوب سيشهد الإسرائيليون مفاجآت تجعلهم يندمون.

– في الحرب النفسية سجل السيد ثلاثة أهداف نوعية، فاستثماره حملة الشائعات حول وضعه الصحي منح حواره حضوراً استثنائياً ورسائله انتشاراً وتأثيراً نوعيين، وفي شمال فلسطين خلق معادلة الذعر بجدية وصدقية تحليله لمفهوم عملية الجليل مقارنة بدرع الشمال، وضمن نزوحاً للمستوطنين مع أول «ضربة شاكوش»، وفي العمق ضمن ارتباكاً واهتزازاً بين القيادة السياسية والعسكرية من جهة وسكان المدن الكبرى من جهة أخرى، بعد كشف المعنى الحقيقي لاهتمام القيادات الإسرائيلية بمنع امتلاك المقاومة للصواريخ الدقيقة، وهو بوضوح ترك الناس يموتون بدلاً من القادة.

– مَن يدرك معنى معادلات السيد نصرالله، وملخصها أن محور المقاومة قد أنهى بنجاح الزمن الأميركي في المنطقة، وهو يستعدّ لإنهاء الزمن الإسرائيلي، يعرف سبب الهدوء والإيجاز في التعامل مع قضايا تفصيلية محلية وعربية تبدو مهمة للوهلة الأولى، لكن أهميتها تتراجع عندما تُقاس بحجم الآتي وما تتهيأ له المنطقة، بما يكفل تلقائياً تغيير قواعد المعادلات التي تحكمها بالتتابع والتداعي.

Related Videos

Related Articles

%d bloggers like this: