جرعة قاتلة من الحرب النفسية

مايو 3, 2019

ناصر قنديل

– بمعنى الوفاء وقيمه وتوقيته، أطلق الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تكريماً للقائد الشهيد مصطفى بدر الدين، جرعة قاتلة من جرعات حربه النفسية سيصير اسمها «جرعة ذوالفقار»، ومع قراءة الإسرائيليين لهذا المقال، وهم يقرأونه بمواظبة ويحللون، سيسهرون وقد قدموا للمقاومة ما يكفي من الدلائل على ابتلاع جرعة ذو الفقار، فقاموا يحاولون في الليل تحت عيون المقاومة التي لا تنام، تمويه الهدف الأهم من مستودعات الأمونيا في حيفا، فيقدّمون ربما هدفاً آخر يضيفه المقاومون إلى بنك الأهداف الخطيرة للحرب المقبلة، وسيسهرون وقد أطلقوا حملة تفتيش عن الكاميرات التي ستنقل على الهواء أي معركة برية مقبلة ليشاهد العالم على الشاشات مباشرة كيف ستدمّر الألوية والفرق البرية لجيش الاحتلال.

– ضربتان على الرأس تتسبّبان بالعمى كما يُقال، وبنيامين نتنياهو قبل أن يفرك عينيه، سيكون قد أحسّ بالعمى. وهو لم يشكل حكومته الجديدة بعد، بينما السيد جاهز لحربه بالتفاصيل، فبنك الأهداف يستضيف أهدافاً جديدة، لم يعد مستودع الأمونيا أهمها، والتحضير للمعركة البرية، التي يشكل دخول الجليل الخطوة الأسهل فيها، ستكون على الهواء بكل تفاصيلها، حيث سيشاهد العالم عبر الشاشات كيف ستدمّر الألوية والفرق الإسرائيلية.

– يعرف قادة الكيان بمستوياتهم السياسية والعسكرية والأمنية، أن ميزة الحرب النفسية التي يتقنها ويبرع فيها السيد نصرالله، عن الحرب النفسية الإسرائيلية، هي كمية الصدق والجدية التي تختزنها، حيث لا مكان للتهويل، وحيث كل تهديد هو وعد ودين، يتحقق ويسدّد في أيام الحرب، وتجربة الإسرائيليين مع السيد نصرلله، تقول إن ما يتبلغونه عبر التهديدات يبقى أقل من نصف ما ينتظرهم مع المفاجآت، التي تتكفّل بحسم مصير الحرب في أيامها الأولى، ولو استمرت لأسابيع، ولا يزال الإسرائيليون يتذوّقون مرارة تدمير بارجتهم «ساعر» على الهواء، الذي وعدهم السيد هذه المرة بأنه سيكون شاملاً لميادين تدمير ألويتهم وفرقهم البرية.

– المعلوم والمعلن أقل من نصف المخفيّ، وما خفي كان أعظم. شعار يعرف قادة الاحتلال حاجتهم للتزود بحكمته في قراءتهم لما أعدّ لهم سيد المقاومة، وقد بات عليهم بعد أن سمعوا ما سمعوه، العودة لسنتين على الأقل من المراجعة والتحضيرات والمناورات، لنقل ما يخشون أن يكون ما قصده السيد بالهدف الأشد خطراً من مستودعات الأمونيا في حيفا، والذي يكفيه صاروخ واحد ليفعل ما لا يطيق قادة الاحتلال وقوعه، ومثله للتحسب للهزيمة الشنيعة التي سيراها العالم كله على الشاشات، والتي إن تعذّر التحسّب لوقوعها، فليكن التحسب لشيوعها، فينصرفون يحسبون ويحصون الكاميرات وأدوات النقل ومحاولة التعرف إلى أماكن توضيعها وأشكال إخفائها، وقد باتت بأهمية معرفة أماكن الصواريخ إن لم يكن أهم.

– في كل مرة يكشف هذا القائد العارف بأسرار الحرب، مهاراته، ومثابرة رفاق دربه، وكفاءات الشهداء الأحياء المستعدّين بلا كلل أو ملل أو وهن لبذل الأحمر القاني لحماية بلدهم، نشعر بالأسى لأن بعضاً من قادة هذا البلد لا زالوا يتجرأون على ارتكاب الخطيئة، ولم يتعظوا مما ارتكبوا من أخطاء.

– «جرعة ذو الفقار» فخر الصناعة اللبنانية سيتذوّقها جيش الاحتلال وقادته إن ارتكبوا الحماقة، لأنهم لا زالوا رغم الخيبات السابقة يراهنون على أقوال وأفعال من يرتكبون الخطيئة من اللبنانيين.

Related Article

Related Article

Advertisements

هل تورّط إسرائيل وأميركا اليونيفيل في الجنوب؟

 فراس الشوفي

 الجمعة 26 نيسان 2019

هل تورّط إسرائيل وأميركا اليونيفيل في الجنوب؟

لخطة الجديدة تتضمن الدخول إلى مناطق جمعية أخضر بلا حدود (هيثم الموسوي)

على مدى السنوات الماضية، صمدت اليونيفيل في وجه الضغوط الأميركية والإسرائيلية ورفضت أن تتحول إلى حرس حدود لإسرائيل. فهل تتغير هذه المعطيات مع ازدياد الضغوط على القوات الدولية ومحاولات أميركا وإسرائيل استخدامها في التضييق على حزب الله؟

لا تخرج المحاولات الأميركية والضغط الإسرائيلي على قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل» لتعديل مهام هذه القوات خدمةً للمصلحة الإسرائيلية، عن سياق التصعيد الذي يكبر في الإقليم ضد محور المقاومة من إيران إلى سوريا إلى المقاومة اللبنانية.

وتزداد في الآونة الأخيرة الضغوط الآتية من نيويورك على قوات الطوارئ الدولية للقيام بإجراءات جديدة تهدّد الاستقرار القائم منذ 13 عاماً في الجنوب اللبناني. مصادر «أهلية» متابعة ليوميات الأوضاع الأمنية والعسكرية في الجنوب، تصف المرحلة الحالية بـ«مرحلة تجميع أوراق أميركية – إسرائيلية بهدف إدانة لبنان في مجلس الأمن الدولي، قبل التقرير الدوري للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تموز المقبل (تنتهي كتابة التقرير في أيار أو حزيران) وقبل قرار التجديد للقوات في آب المقبل».

وبالتوازي، تكشف مصادر معنيّة بتنفيذ هذه الإجراءات لـ«الأخبار»، أن «تعليمات وصلت من نيويورك إلى اليونيفيل في الأسابيع الماضية، تطلب من القوات العاملة في الجنوب إضافة مسارب جديدة لدورياتها والدخول إلى مناطق لم تكن تدخل إليها سابقاً جنوب الليطاني، بذريعة التطبيق الكامل للقرار 1701، وكأن القرار لم يكن مطبّقاً في السابق وتشوبه الخروقات من الجانب اللبناني»، مضيفاً أن «كل ما يهم الأميركي هو إبعاد حزب الله عن الحدود».

ويشرح مصدر محلّي كيف أن عمليّة التجديد للقوات الدولية كانت تتم بسلاسة في السنوات الماضية، حتى أتى آب عام 2017، حين نجح الاميركيون والإسرائيليون في إدخال مصطلح عمليات «التفتيش» أو «التحقّق» (inspections) على مهام هذه القوات في المادة 15 من نص القرار الدولي 2373. ويضيف أن الأميركيين والإسرائيليين يدركون صعوبة موافقة الدول الأوروبية، تحديداً ألمانيا وفرنسا، فضلاً عن الموقف الروسي، على أي تغيير جذري في مهمة اليونيفيل، وتحويلها من قوات حفظ سلام إلى قوات مواجهة مع المقاومة اللبنانية. ولأجل ذلك، «يحاولون الاستفادة من وجودها عبر دفعها إلى تعقّب نشاط حزب الله جنوب الليطاني والضغط عليه بطرق ذكية». وفي سياق الأمثلة، يذكر المصدر كيف أن «إسرائيل طلبت من القوات الماليزية، قبل فترة، تصوير بعض الأماكن والأهداف، إلّا أن تلك القوات أبلغت قيادة اليونيفيل رفضها للطلب الإسرائيلي»، مع التذكير بما حصل مع القوات السلوفينية العام الماضي في مجدل زون (نيسان 2018). ويفنّد المصدر آلية العمل الإسرائيلية مع القوات الدولية: «في الحالة الأولى يطلب الإسرائيلي مباشرةً من إحدى الكتائب الدولية عبر علاقات وخطوط اتصال معيّنة مع ضباط أو عناصر في هذه القوات، التحقق من أهداف وتصويرها أو متابعتها والتجسس عليها، وهنا تكون الأهداف مهمة بالنسبة إلى العدو. حتى إن بعض الكتائب تنظّم نشاطات للأهالي في القرى وتستغل انتشارها الأمني لتصوير أهداف مطلوبة إسرائيلياً. وفي الحالة الثانية، يرفع العدو رسائل رسمية إلى قيادة اليونيفيل يطالب فيها بالتحقق من أهداف أو بقاع معينة، وتلك الأهداف عادة ما تكون غير ذات أهمية، والتركيز عليها بشكل رسمي يأتي من باب تسجيل النقاط على لبنان في الجانب الدبلوماسي».

إسرائيل طلبت من القوات الماليزية قبل فترة تصوير بعض الأماكن والأهداف

ويكشف المصدر أن نيويورك طلبت من قيادة الطوارئ الدولية إضافة 10 دوريات جديدة في القطاع الشرقي، و5 دوريات في القطاع الغربي للقوات الإيطالية، غالبيتها تهدف إلى «مراقبة مناطق محميات منظمة أخضر بلا حدود البيئية»، بذريعة أن حزب الله «يوجد في هذه المناطق ويخزّن الصواريخ والأسلحة». ويضيف أن «بعض هذه البقع التي تستهدفها الدوريات المستحدثة تطال مناطق تحدّث عنها قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال الجنرال يوئيل ستريك خلال اجتماعه مع قائد القوات الدولية الجنرال الإيطالي ستيفانو ديل كول، وحينها أكّد ديل كول أن القوات الدولية لا يمكنها الدخول إلى الأملاك الخاصة من دون إذن قضائي لبناني».

مصدر ثان يؤكّد أن القوات الدولية وضعت الجيش اللبناني في أجواء نيتها تسيير عشر دوريات جديدة، خمسة في القطاع الشرقي وخمسة في القطاع الغربي. ويسأل المصدر عن السبب الذي يدفع القوات الدولية إلى الإبقاء على عدد الدوريات المرتفع مع انتهاء ما سمّاه العدو عمليّة «الدرع الشمالي» والادعاءات الإسرائيلية بشأن وجود أنفاق لحزب الله، إذ إن «عدد الدوريات اليومية على الحدود ارتفع من 12 – 14 دورية قبل العملية (الدرع الشمالي)، بسبب التوتر، إلى 18 – 22، ولا يزال الأمر على حاله من دون مبرّر، مع عودة الهدوء الكامل إلى الجنوب».

ولا يتوقّع المصدر «المحلّي» ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الدوريات، طالما أن «نشاط اليونيفيل كبير في المنطقة»، لكنّه يؤكّد أن «الإجراءات الجديدة تعتمد على حيلة واسعة». بالنسبة إليه، ديل كول مختلف عن غيره من القادة لجهة معرفته بالواقع على الأرض عن كثب، لخدمته في القطاع الشرقي سابقاً، حيث إن «القادة الآخرين كانوا يأتون بسقوف مرتفعة محاولين فرض المصلحة الإسرائيلية على أهل الجنوب، إلا أن ديل كول يعمل بالعكس، وهو يحاول بناء الواقع شيئاً فشيئاً». ويشير إلى أن «القائد الإيطالي كان أداؤه مهنيّاً في ملفّ الأنفاق، لكن لا يمكن توقّع كم سيصمد أمام الضغوط الأميركية والإسرائيلية».

طلبت نيويورك من اليونيفيل إضافة عشر دوريات جديدة في القطاعين الشرقي والغربي

ويسأل المصدر عن السبب الذي يدفع القوات الاستونية إلى إدخال معدات للبحث الزلزالي إلى القطاع الغربي منتصف شباط الماضي من دون إبلاغ الجيش اللبناني بهذه الخطوات، مؤكّداً أنه حين تمت مراجعة هذه القوات، تذرّعت باتفاقية «SOFA» (اتفاقية دولية لتنظيم عمل القوات الأجنبية على أراضي الغير). ويذكر أن طوافات القوات الدولية، أثناء نقلها للأفراد والبريد من نقطة إلى نقطة في الجنوب، «باتت تحمل مع طاقم المروحية مصوّراً مجهّزاً بمعدات حديثة لتصوير الأهداف من الجو»! يؤكّد أن هناك خروقات جويّة تحصل من قبل القوات الدولية لاتفاقية التحليق في الجنوب (LOU). مثلاً، يُمنع على القوات الدولية أن تحلّق فوق مدينة صور ومخيمي الرشيدية والبص، إلا أنه «رصدت خروقات من قبل القوات الدولية للاتفاقية والتحليق فوق مدينة صور وفوق المخيمات الفلسطينية». كذلك الأمر بالنسبة إلى الارتفاعات المسموح بها، إذ «يُمنع على طائرات اليونيفيل التحليق دون 500 متر فوق المناطق المأهولة وتحت 300 فوق التجمعات البشرية، ونراهم أحياناً يحلّقون تحت 150 متراً».

مسألة أخرى يلفت إليها المصدر الثاني، هي الزيارات العسكرية الأميركية المتكرّرة إلى الجنوب وتفحّص الخط الأزرق والتنقّل داخل قطعات الجيش اللبناني والقوات الدولية. ويشير إلى أن «الملحق العسكري الأميركي زار قيادة قوات الطوارئ الدولية نهاية شهر آذار الماضي، والتقى بعدد من الضباط في القاعدة، وأسمعهم كلاماً عن ضرورة القيام بإجراءات جديدة لتقييد حركة حزب الله، وإلا فإن الولايات المتحدة الأميركية، المموّل الأكبر لهذه القوات، ستعمل على تقليص ميزانيتها»!

مناطق خارج السيادة اللبنانية

تقع المنطقة التي تجتمع فيها اللجنة الثلاثية (الجيش اللبناني – القوات الدولية – جيش العدو) قرب رأس الناقورة، داخل الخط الأرزق، وهي أراض لبنانية 100%، وتمتد على طول حوالى 140 متراً نحو العمق اللبناني انطلاقاً من «الحدود الدولية» وآخر موقع إسرائيلي، وتعرف باسم A 31-1. ومع ذلك، يتمّ التعامل مع هذه البقعة من الأرض اللبنانية كأنها «منطقة لا أحد» أو «NO MAN’S LAND»، فيضطر الضباط اللبنانيون عند الدخول إليها إلى ترك أسلحتهم في عهدة القوات الدولية، ولا يستطيع الجيش اللبناني حسم الوجهة النهائية لأي داخل إلى منطقة رأس الناقورة ولا حريّة الوصول إلى النقطة B1. حتى إن استخبارات الجيش اللبناني حاولت في الأشهر الماضية إقامة نقطة تفتيش على مدخل نفق سكّة الحديد القديمة في تلك المنطقة، إلّا أن هذا الإجراء لاقى اعتراضاً إسرائيلياً واسعاً، وانساقت اليونيفيل خلف الرفض الإسرائيلي. ويقول مصدر معنيّ إن هدف منع الجيش من التمركز في هذه المنطقة، هو الأهمية الجغرافية لمنطقة رأس الناقورة بالنسبة إلى الجبهة الشمالية للعدو على الساحل، إذ إن هذه المنطقة تسمح لأي قوة عسكرية بالإشراف على كامل الساحل الفلسطيني من الناقورة إلى حيفا، بعمق لا يقلّ عن عشرة كيلومترات نحو الداخل الفلسطيني. وسبق لقائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال، الجنرال يوئيل ستريك، أن «تحدّث بالأمر مع (قائد اليونيفيل الجنرال ستيفانو) ديل كول، لا سيّما لجهة منع وصول أحد إلى الخليج (الناقورة) لما يكتنفه من مغاور». وكما منطقة راس الناقورة، تبدو مواقع القوات الدولية المتاخمة لموقعي العباد وراميا، نقاط خارج السيادة اللبنانية، حيث يغيب أي فاصل حدودي بين مواقع العدو ومواقع القوات الدولية، ما يشكّل خرقاً للسيادة اللبنانية التي تستوجب أن تخضع كل المنافذ الحدودية لسلطة الدولة اللبنانية.

«حظر المدنيين» جنوب الليطاني!
يحار العدو في كيفية تكبيل حركة رجال المقاومة على الحدود الجنوبية وفي كامل منطقة جنوب الليطاني، في استراتيجية عسكرية ــ أمنية هدفها وضع العراقيل أمام المعاينة اليومية من قبل عناصر المقاومة لإجراءات العدو الحدودية. ولأنه يصعب تمييز رجال المقاومة عن المدنيين لكونهم جزءاً لا يتجزّأ من البيئة الجنوبية، يسعى العدو إلى إبعاد أي مدني عن الحدود، مزارعاً كان أو صياداً. اعتاد العدو على رفع الشكاوى إلى القوات الدولية حيال وجود «مسلحين»، ما يدفع القوات الدولية إلى التحقق من هؤلاء، ليتبيّن لاحقاً أنهم يحملون بنادق صيد. ويذكر تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حالات حمل أسلحة الصيد من ضمن الخروقات اللبنانية، ثم يساويها من حيث لا يدري ربّما، بالخروقات الجوية الإسرائيلية والانتهاكات الدائمة المتواصلة للسيادة اللبنانية. وحفل التقرير الماضي بذكر 225 حالة حمل سلاح، بينها حالة واحدة لحمل سلاح حربي! لكن الغريب، هو قرار الدولة اللبنانية بمنع الصيد جنوب الليطاني ومطاردة الصيادين من دون مبرّر، حتى في موسم الصيد القانوني، وقبل قرار وزيرة الداخلية الجديدة ريا الحسن منع الصيد على الأراضي اللبنانية.
ولا يقف قرار «حظر المدنيين» غير المعلن عن الحدود، عند حدود الصيادين، بل إن قراراً صدر مؤخّراً
مُنع بموجبه عناصر استخبارات الجيش من القيام بالدوريات على الحدود بسياراتهم وملابسهم المدنية، وبات الوجود قرب الحدود محصوراً بوجود العسكريين بلباس الجيش وقوات الطوارئ الدولية!

من ملف : هل تورّط إسرائيل وأميركا اليونيفيل؟

Related

Amid Criticism of «Israeli» Army’s Unpreparedness, IOF Cmdr. Vows to Defeat Hezbollah in Future War

By Staff, Agencies

The new commander of the “Israel” Occupation Forces [IOF] Ground Forces said Thursday the Lebanese Resistance group Hezbollah was still planning to carry out a surprise invasion of northern “Israeli” occupied Palestinian territories.

Maj. Gen. Yoel Strick was tapped to lead the military’s Ground Forces in February, amid increased criticism charging that “Israeli” troops were not prepared for war. His comments came less than four months after the IOF concluded its anti-tunnel operation along the Lebanese border.

“Hezbollah still has plans to invade the Galilee,” he told the Ynet news site in an interview. “Of course we won’t allow that to happen, we will thwart these plans.”

In December, “Israel” accused Hezbollah of digging cross-border tunnels into its territory from southern Lebanon and launched an operation to destroy them.

According to the army, Hezbollah had planned to use the tunnels to kidnap or kill “Israelis”, and to seize a slice of “Israeli” territory in the event of any hostilities.

Strick also voiced support for declaring war on Lebanon.

“In the next war, it would be a mistake for us to distinguish between the state of Lebanon and Hezbollah, since Hezbollah is a political actor and part of the government,” Strick said.

In such a conflict, “if it were up to me, I would recommend declaring war on Lebanon and Hezbollah,” he said.

Nasrallah on the End of US Hegemony: Trump will Leave the Middle East and Abandon his Allies

March 11, 2019

Interview of Sayed Hassan Nasrallah, Hezbollah Secretary General, with Ghassan Ben Jeddou, founder of the pan-Arab and anti-imperialist Al-Mayadeen channel, January 26, 2019.
This live interview, much expected in Israel and the Arab world, lasted for more than 3 hours.
Translation: unz.com/sayedhasan
Donate as little as you can to support this work and subscribe to the Facebook Page and Dailymotion Channel to get around censorship.  

 

 

Nasrallah : the American era ended, and the end of the Israeli era has become close نصرالله: انتهى الزمن الأميركي… واقتربت نهاية الزمن الإسرائيلي

Nasrallah : the American era ended, and the end of the Israeli era has become close

فبراير 21, 2019

Written by Nasser Kandil,

The emergence of the Secretary-General of Hezbollah Al Sayyed Hassan Nasrallah was not to reassure the followers of the resistance axis due to the Israeli and the Gulf rumors about his health, rather to invest this malicious campaign as a promotional campaign for what he will say. His emergence was not to announce positions towards the Lebanese situation, the governmental delay, and the political relationships, rather to ensure in brief the positive content of the resistance’s relationships, alliances, and its wise administration of the internal issues especially what is related to the relationship between Hezbollah and the Free Patriotic Party.

It is clear that Al Sayyed Hassan Nasrallah wanted to draw a new strategic scene in the region, under the title that the resistance axis from Iran to Yemen, Iraq, Lebanon, Palestine, to Syria has succeeded in thwarting the American project in all its military and political aspects. Neither the siege on Iran has affected its regime, nor the deal of the century succeeded, nor did the war on Syria change the victory which is in favor of Syria, its President, and its army. The US withdrawal from Syria is a part of all, as the American failure in Afghanistan, moreover, the relationship between the resistance axis and Russia is comfortable. Therefore, all these reasons have pushed the American to the political and military despair which was interpreted in the decision of withdrawal.

Because Syria is the main pillar in drawing this strategic scene, Al Sayyed Nasrallah has consolidated the path of victory which has not completed yet, despite the importance of Idlib and the Eastern of Euphrates under the title ” the spread of Syria’s domination on its territories in peace and in war, since the resolution is ready and the capacities are available”. The Israeli failure in changing Syria has become complete with the Israeli failure in besieging the resistance and preventing its access to the qualitative weapons, along with the Israeli failure in drawing new rules of engagement in Syria. Therefore the reckless act to impose them will change them but not in favor of Israel, and this will lead to open confrontation, because the resistance axis will respond in a strong way cannot be expected by the Israelis. The Arab rushing towards Damascus will continue despite the American tactical obstruction as the Kurdish-Turkish-Gulf rushing towards Damascus.

It is clear from the words of Al Sayyed Hassan that the clash with Israel is the interpretation of the American failure and the resistance’s confidence in its possession of a plan, capabilities, and comprehensive qualitative will in Galilee that was supported by the operation of the North Shield because the issue of tunnels is just a detail since not all the tunnels were discovered. But most importantly because the Israeli operation which made the settlers believe the seriousness of the resistance in the preparation for Al Galilee operation has spread panic among their ranks. Furthermore, the equation of “Hammer” has become terrifying enough instead of the missiles themselves, after Netanyahu’s operation under the title “discovering the tunnels and raising the morale of the settlers”. The precise missiles have become available, so it is enough for the settlers to know that Netanyahu’s war to neutralize the precise missile does not prevent the resistance to reach to the Israeli depth, rather to make the settlers human shields to protect the army and government installations which are the goal of the missiles. During the war to come which may be caused by wrong Israeli consideration or reckless electoral rigor the Israelis will witness surprises that will make them regret.

In the psychological war, Al Sayyed had three qualitative goals, the campaign of rumors about his health has granted the interview an exceptional presence and his messages a qualitative spread and effect. He was able to spread panic in the northern of Palestine due to his seriousness and credibility in analyzing the concept of Al Galilee operation comparing with the North Shield and led to a kind of displacement among the settlers. In the depth, he caused confusion between the political and military leadership on one hand and the residents of the big cities on the other hand, after he explained the real meaning of the interest of the Israeli leaders in preventing the resistance from possessing precise missile; which means leaving the people die instead of the leaders.

The one who understands the meaning of the Al Sayyed Hassan Nasrallah’s equations which mean that the resistance axis has ended successfully the American era in the region and is preparing for the end of the Israeli era knows the reason of calm and briefing in dealing with local and Arab issues that seem important at the first glance, but their importance is decreased comparing with the coming. So automatically there will be a change in the rules of equations.

Translated by Lina Shehadeh,

نصرالله: انتهى الزمن الأميركي واقتربت نهاية الزمن الإسرائيلي 

يناير 28, 2019

ناصر قنديل

– لم تكن إطلالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لطمأنة جمهور محور المقاومة، غير القلق أصلاً، بعد الشائعات الإسرائيلية والخليجية حول وضعه الصحي، بل لاستثمار هذه الحملة الخبيثة بصفتها حملة ترويجية لما سيقوله، ولم تكن الإطلالة لإعلان مواقف من الوضع اللبناني والتعثر الحكومي والعلاقات السياسية، بل للاكتفاء بإيجاز بتثبيت المضمون الإيجابي لعلاقات المقاومة وتحالفاتها وإدارتها الهادئة للملفات الداخلية، خصوصاً ما يتصل منها بالعلاقة بين حزب الله والتيار الوطني الحر، والاهتمام بالأهم.

– الواضح أن السيد نصرالله أراد رسم المشهد الاستراتيجي الجديد في المنطقة، وعنوانه أن محور المقاومة من إيران إلى اليمن إلى العراق إلى لبنان وفلسطين وإلى سورية خصوصاً، قد نجح في إفشال المشروع الأميركي بكل تجلياته العسكرية والسياسية، فلا الحصار على إيران أنتج اهتزاز نظامها، ولا صفقة القرن أقلعت، ولا الحرب على سورية بقي ثمة أمل لتغيير وجهة النصر فيها المحسومة للدولة السورية ورئيسها وجيشها، والانسحاب الأميركي من سورية جزء من كل، والكل هو الفشل الأميركي وصولاً إلى أفغانستان، والعلاقة بين محور المقاومة وروسيا مريحة ومطمئنة، ما أوصل الأميركي إلى اليأس السياسي والعسكري اللذين يترجمها قرار الانسحاب.

– لأن سورية حجر الرحى في رسم هذا المشهد الاستراتيجي ثبت السيد نصرالله، مسار النصر الذي يكتمل، رغم أهمية عقدتي إدلب وشرق الفرات، فالطريق أحادي الاتجاه فيهما، وعنوانه بسط سلطة الدولة السورية سلماً أو حرباً، والقرار حاضر والقدرات متوافرة، وبالتوازي مع هذا المسار الفشل الإسرائيلي في تغيير سورية يكمله الفشل الإسرائيلي في حصار المقاومة ومنع حصولها على الأسلحة النوعية، والتتويج بالفشل الإسرائيلي في رسم قواعد اشتباك جديدة في سورية، سيؤدي التصرف الطائش لفرضها إلى تغييرها فعلاً، لكن في غير صالح «إسرائيل»، لأن كل شيء سيصبح وارداً في مواجهة مفتوحة قد يتسبّب بها أي تصرف طائش للإسرائيليين، ومحور المقاومة سيردّ، ويرد بقوة ربما لا يتوقعها الإسرائيليون، والهرولة العربية إلى دمشق، رغم الفرملة الأميركية التكتيكية، ستتواصل وهي تتواصل، كتعبير عن التسابق التركي الكردي الخليجي نحو دمشق، مع الفشل الأميركي والإسرائيلي.

– الواضح من نسبة توزيع كلام السيد على المحاور أن الاشتباك مع «إسرائيل» هو ترجمة زمن الفشل الأميركي، وأن المقاومة واثقة من امتلاكها خطة ومقدرات وإرادة عملية نوعية شاملة في الجليل، في أوانها، زادتها عملية درع الشمال الإسرائيلية حظوظاً لأن الأنفاق تفصيل جزئي منها، وليست كل الأنفاق هي التي كشفت، ولأن الأهم هو الحال المعنوية للمستوطنين الذين ساهمت العملية الإسرائيلية بجعلهم يصدقون جدية المقاومة في الإعداد لعملية الجليل وزادت منسوب الذعر بين صفوفهم، مطلقاً معادلة «الشاكوش» بات كافياً للرعب بدلاً من الصاروخ، بسبب عملية نتنياهو تحت عنوان كشف الأنفاق ورفع معنويات المستوطنين، والصواريخ الدقيقة باتت متوفرة وبما يكفي، ويكفي أن يعلم المستوطنون أن حرب نتنياهو لتحييد الصواريخ الدقيقة لا تهدف لمنع قدرة المقاومة على بلوغ العمق الإسرائيلي، وهو قائم بصواريخ ثقيلة غير دقيقة، بل يهدف لجعل المستوطنين دروعاً بشرية لحماية منشآت الجيش والحكومة التي ستستهدفها الصواريخ. وفي الحرب القادمة، التي قد تتسبب بها حسابات إسرائيلية خاطئة، أو جموح انتخابي غير محسوب سيشهد الإسرائيليون مفاجآت تجعلهم يندمون.

– في الحرب النفسية سجل السيد ثلاثة أهداف نوعية، فاستثماره حملة الشائعات حول وضعه الصحي منح حواره حضوراً استثنائياً ورسائله انتشاراً وتأثيراً نوعيين، وفي شمال فلسطين خلق معادلة الذعر بجدية وصدقية تحليله لمفهوم عملية الجليل مقارنة بدرع الشمال، وضمن نزوحاً للمستوطنين مع أول «ضربة شاكوش»، وفي العمق ضمن ارتباكاً واهتزازاً بين القيادة السياسية والعسكرية من جهة وسكان المدن الكبرى من جهة أخرى، بعد كشف المعنى الحقيقي لاهتمام القيادات الإسرائيلية بمنع امتلاك المقاومة للصواريخ الدقيقة، وهو بوضوح ترك الناس يموتون بدلاً من القادة.

– مَن يدرك معنى معادلات السيد نصرالله، وملخصها أن محور المقاومة قد أنهى بنجاح الزمن الأميركي في المنطقة، وهو يستعدّ لإنهاء الزمن الإسرائيلي، يعرف سبب الهدوء والإيجاز في التعامل مع قضايا تفصيلية محلية وعربية تبدو مهمة للوهلة الأولى، لكن أهميتها تتراجع عندما تُقاس بحجم الآتي وما تتهيأ له المنطقة، بما يكفل تلقائياً تغيير قواعد المعادلات التي تحكمها بالتتابع والتداعي.

Related Videos

Related Articles

عماد مغنية: روح المقاومة

فبراير 13, 2019

ناصر قنديل

– قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ذات مرة، «إن إسرائيل هزمت في الحروب الماضية وستُهزم في الحروب القادمة، لأنها فقدت الروح، فروح إسرائيل مهزومة». ومَن يواكب تاريخ الحروب يعرف أن العبرة الأهم فيها على المستوى الاستراتيجي، عندما تكفّ الحروب عن أن تكون كرّاً وفرّاً، وتصير سياقاً متصلاً لانتصارات مستدامة متصاعدة على ضفة وهزائم متراكمة على ضفة مقابلة، ليست في العناصر التكتيكية للحرب التي يمثلها العتاد والعديد والخطة، بل في روح الجيوش، والروح ليست المعنويات التي يذهب بها الجيش إلى الحرب، فالمعنويات ليست إلا بعض الروح، والروح هي حجم الإصرار والمثابرة على تحقيق النصر والثقة بالقدرة على تحقيقه، والعمل بكدّ وجدّ لأيام وشهور وسنوات للتمكّن من أسبابه، وتحويل الفوز به قضية شخصية لكل جندي أو مقاتل تعادل الوجود وتستحق التضحية به، والتمكن فلسفة قوة تقوم على معرفة العدو عن كثب ودراسة نقاط ضعفه ونقاط قوته، ومعرفة الذات بواقعية ورفع منسوب نقاط القوة وسد الثغرات ونقاط الضعف. وبهذا يصح القول إن الشهيد القيادي المقاوم عماد مغنية كان روح المقاومة، والروح لا تموت مع رحيل صاحبها، بل ربما تتجذّر أكثر.

– عرفت الشهيد عماد منذ إثنين وأربعين عاماً، وكان في الخامسة عشرة، ويقينه بالنصر على مشروع كيان الاحتلال لا يقبل الشك، ومشروعه لبناء روح المقاومة كان سيرة الإمام الحسين. ولما عدتُ والتقيته بعد عامين، كان مشروعه لبناء روح المقاومة قد صار بناء حالة عابرة للتنظيمات الفلسطينية واللبنانية والعربية بمختلف خلفياتها العقائدية يجمعها قتال كيان الاحتلال. ولما عدت والتقيته إبان الاجتياح الإسرائيلي على خطوط المواجهة، صار مشروعه تأسيس المقاومة. وبعد سنوات كان المشروع قد تبلور بحزب للمقاومة، وإمام للمقاومة، ودولة عمق وإسناد للمقاومة، وكانت الروح في فلسفة الحاج عماد بسيطة تقوم على ركائز ثلاث: الأولى هي قتل الخوف بالتوحيد، فهو يقين بأن لا أحد يمكن أو تجب خشيته إلا الله، فكيف نعبده ونخاف سواه وهذه الـ «سواه» هي أميركا و»إسرائيل»، والثانية قتل الجهل بالعلم، والتفوق على العدو بالعلم طريق النصر، والثالث تحويل الاختلال بين السعة والكثرة في البعد الجغرافي والديمغرافي والجيواستراتيجي للبيئة العربية والإسلامية بوجه الضآلة والضيق والمحدودية في حال «إسرائيل» إلى وقائع تستحضر في ساحات الحرب.

– في الأولى كان الإمام الخميني ومن بعده الإمام الخامنئي تجسيداً للروح، وفي الثانية كانت ثنائية الصواريخ والأنفاق طريق تحقيق التفوق الاستراتيجي، وفي الثالثة كان الوصل الجغرافي مع سورية وفلسطين والعراق واليمن والانفتاح على باكستان وأفغانستان طريق بناء المدى والعمق وإكمال الطوق، وقد اشتغل الحاج عماد على المحاور الثلاثة بدأب وجدّ وبالتوازن والتوازي، لا يختلّ ضلع من الأضلاع الثلاثة على حساب سواه، وكما كانت معادلته في الأولى «الطريق إلى فلسطين تقودك إلى الإمام والطريق إلى الإمام تقودك إلى فلسطين». وهو واثق بأن معادلة الإمام «اليوم إيران وغداً فلسطين» هي استراتيجية الدولة والثورة في إيران، كانت معادلته في الثانية أن كل الترسانة النووية والكيميائية لدى العدو لا قيمة لها، بل تصير عبئاً على أصحابها إذا امتكلت المقاومة القدرة على استهدافها، والصواريخ هي السلاح الاستراتيجي الذي يجب امتلاكه وتصنيعه والتمكن من استخدامه، وكان يقول لرماة الصواريخ أريدكم قناصة تستطيعون إدخال الصاروخ من نافذة مقرّ أو موقع ومن فتحة التصويب في متراس، وكما كانت الصواريخ نصف حربه، بالمقابل كانت الأنفاق نصف حربه الثانية، فهي وسيلة اتصال وخزان تموين وذخيرة وموقع مرابض وطريق اقتحام ومناورة والتفاف، وصولاً لتكون تعطيلاً لتفوق النيران التي يمتاز بها جيش الاحتلال، حتى يتحقق الالتحام رجلاً لرجل فيكون النزال الذي يغيّر معادلة الجيش الذي لا يُقهر، وعندها يبدأ قتل الروح في جيش الاحتلال حتى تصير الهزيمة محققة قبل دخول الاشتباك، أما في الثالثة، فقد كان يردّد مقولة العلامة الراحل السيد محمد حسين فضل الله «إن قضية الحرية في العالم لا تتجزأ كما قضية العبودية في العالم لا تتجزأ». ومقولة الإمام الخميني «أن مَن يكسر قيداً من قيود عبوديته هو إنما يفتح نافذة من نوافذ حريتي أنا» ليضيف إليهما مقولته، «إن فلسطين تحرّركم، أياً كنتم وأينما كنتم، فهنا فقط يسقط المشروع الإمبريالي الذي يسند حاكماً مستبداً يعذبكم، أو احتلالاً يغتصب أرضكم، قاتلوا لأجل فلسطين تنتصرون في بلدانكم». وكانت المقولة تصير أشدّ حماسة وقوة عندما يتوجه الخطاب للعرب والمسلمين عن القضية المركزية وعن مكانة القدس الدينية، فكان ينجح في العراق وفي سورية وفي اليمن وفي فلسطين وفي فنزويلا وفي كثير كثير من أماكن سيكون لها دور في يوم مقبل.

– نجح القائد العبقري عماد مغنية في بناء روح المقاومة، كما نجح في تدمير روح الكيان. وتستمر المواجهة، لتضيف المزيد من الوقائع على الروح المهزومة عندما تتقابل مع الروح المفعمة بالنصر، وفي مثل هذا اليوم الذي ترجّل فيه عن حصانه، نهدي دمعة حارة لروحه المنتصرة، وباقة ورد عربون حب وإكبار.

Related Videos

Related Articles

Netanyahu Misleads The Israelis About Cross-Border Tunnels And “Operation Northern Shield”: Is He Preparing An Electoral War on Lebanon?

By Elijah J. Magnier
Source

DuiXfodWwAAbAr7 cf5b2

There is much talk in the Levant, in Syria and Lebanon, that Israel, and more precisely Prime Minister Benyamin Netanyahu, is seriously contemplating a large-scale cross-border battle that could escalate into war to ensure his re-election. Notwithstanding his claims of a “tremendous success in “Operation Northern Shield” (ONS) launched last December, Netanyahu is sending the Israeli Army to look for other tunnels, away from the media spotlight.

The Prime Minister’s premature announcement of the success of the ONS shows that he has become the hostage of his own optimism, which he would like to invest in his forthcoming re-election. Netanyahu has managed to create serious panic among the Israeli population bordering Lebanon, and further inland, by confirming that Hezbollah possesses precision missiles capable of reaching any chosen target.

Meanwhile, the secret underground infrastructure between Lebanon and Israel is not entirely under Israeli control and could be decisive in any future war involving the use of infantry for the purpose of abducting Israeli soldiers or officers or attacking settlments. Hezbollah has modern excavation equipment and the tunnels will be essential for moving any war that Israel might start out of south Lebanon into territory controlled by Israel’s enemy.

According to well -informed sources, the chances are strong that Israel may start a large battle against Lebanon, potentially leading to war. These sources believe that “Netanyahu may opt to use guided missiles and air force bombing with the goal of limiting Hezbollah’s missile capability. In that case, infantry would not be required and the Israeli army would be limited to protecting its borders and ensuring that no infiltration is possible through underground cross-borders tunnels”.

Duy1jblXgAIw3fY 0db0b

Prime Minister Netanyahu believes Sayyed Hassan Nasrallah, Hezbollah’s leader, is embarrassed by Israel’s tremendous success in dismantling its underground infrastructure, and he is confident that he has completely deprived Nasrallah of this important asset (the tunnels) over the last six weeks.

Israel discovered four tunnels so far; Hezbollah’s leader has not denied this. Nevertheless, Netanyahu is misleading the Israelis by claiming he has destroyed all tunnels. According to well-informed sources, the Israeli army is “sending trained dogs into the newly discovered cross-tunnels despite their great depth, with the aim of clearing them of explosives or attacking those working in these tunnels”.

There is nothing new in Israeli officials lying to their citizens. Sayyed Nasrallah said one of the tunnels is old and Moshe Ya’alon, the ex-Israeli Defence Minister, agreed: “We lied in order to preserve the security of the state. We did it to mislead the other side”. Nasrallah’s message has created division among the Israeli population, between those trusting their army (not their politicians) and others who trust Nasrallah.

Hezbollah considers the tunnels an essential asset in any forthcoming war against Israel. The Israeli army has been digging tunnels between one to fifty meters deep in a 10 to 13-kilometre wide area in an inland zone near Ayta al-Shaab and Kfarkila (Metula). There is a much a larger area of 107 km, extending to the Lebanese coast, which Israel has not excavated.

DvRl4P2XcAAyc55 35ec2

Consider the Lebanese border city of Aita al-Shaab, where there are hills on both sides of the borders with a mountain on top of the border hundreds of meters high. Is Israel equipped to look for tunnels in this area? Today, Hezbollah may indeed have the use of silent compressors and excavation equipment capable of reducing construction time for tunnels from two years to only 4-6 months. The necessary engineering, planning and modern excavating equipment are not lacking, despite Netanyahu’s belief that Hezbollah is in serious financial difficulties and incapable of digging more costly tunnels.

In many locations, Israel controls the air with drones and the borders with high definition long-range thermal imagery multisensory radars and cameras, Pulsed Doppler, Frequency Modulated Continuous Wave and visible light intelligent imaging systems providing advanced warning. These systems detect and track personnel and all moving objects by their speed and direction. Tunnels bypass all these measures and allow forces to attack the enemy from the rear. The tunnels in the south of Lebanon are different from those in Gaza since the Lebanese topography is mainly composed of rocks.

All the sources I spoke to confirmed that “cross-border tunnels are important for surprising the enemy and smuggling troops behind enemy lines. That is the plan Sayyed Nasrallah spoke about when he threatened to occupy Galilee”. According to sources, “the tunnels are important but not the only way to cross the borders”.

“A small quantity of explosive is enough to bring down a 4-6-metre-wide cement wall across the Lebanese-Israeli borders to open a breach big enough for motorised troops, once the decision to cross to the other side has been taken”, said the sources. This scenario maybe plausible only if and when Israel takes the initiative to trigger a war and cross the Lebanese borders with its infantry. Since Israel violates the Lebanese sovereignty on a daily basis, it would not be surprising for Hezbollah to mimic Israel.

DwVECbLWsAEBRHC 6cda0

The battle of tunnels is an unstoppable nightmare process for any army. Tunnels are constructed to be used only once. The “Galilee plan” aimed to force Israel to pull out of Arab occupied territory (the Golan Heights) or to release Palestinian prisoners in exchange for a withdrawal from Galilee (or any other village or city in Israel) in case of war and a Hezbollah advance into enemy territory. Sources do not rule out the deaths of hundreds of men on both sides should a war break out, were Hezbollah to decide to cross the Israeli-Lebanese border.

Israel is taking Hezbollah’s menace seriously: the “Gates of Fire” battalion was created to counter Hezbollah’s plans to conquer the narrow Galilee panhandle strip. In putting forth their intelligence assessment, Netanyahu and his ex-Chief of Staff Gadi Eizenkot offered Israeli settlers a zombie horror film scenario about Hezbollah plans to push “1000 to 2000 fighters who will carry out border shock attacks” into Galilee border communities. The two Israeli officials thus played into Sayyed Nasrallah’s hand, doing more psychological damage and putting more fear into the local Israeli communities than anyone else could have. Netanyahu aimed to magnify his “achievement” for electoral purposes. But he failed, mainly due to his premature announcement about the end of the tunnels issue, although his forces are well aware of the existence of many more tunnels.

Dx5j4OMX0AI1OwD 667d6

The sources evaluate Netanyahu’s attachment to power as very dangerous for Israel. “He and his team could very well opt for the option of a large battle or a war against Lebanon in order to be re-elected and avoid jail since he is accused of corruption. Netanyahu took over the Defence Ministry and, as a non-expert in military affairs, he needs to prove his skills by doing something against Lebanon. We say Lebanon because the Israeli Prime Minister understands that any future attack against Syria will have counter-productive serious consequences on his political future because Damascus and its allies will respond” and he knows it.

The sources recognise that Israel enjoys unprecedented US support. President Trump would apparently do anything to please and support Israel. US forces are already based in the country training and conducting manoeuvres for a possible future war scenario, and of course offering their immediate military support to Israel. The sources, on the other hand, are confident that “Iraqi security forces, allies of the “Axis of the “Resistance”, will not hesitate to be part of any future war on the Levant”.

Dx7ctNvWoAYF5SB 1 d43a4

“If the US bluntly and overtly participates in any future war against Syria or Lebanon, US forces will be hostages and targets throughout Mesopotamia. The next war will not be similar to any previous one and will spare no one”, said the sources.

Hezbollah would rather avoid war. Sayyed Nasrallah has said “if Netanyahu is pleased to say he has managed to destroy all our missiles (but in fact only a few), then let him be. We won’t contradict him”.

Hezbollah doesn’t want to challenge the Israeli Prime Minister too strongly because it seeks to avoid provoking any future destructive war, which would implicate not only the south of Lebanon but also the suburbs of the capital. In the event of war, they won’t be drinking tea in Beirut, but as Israeli Major General Tamir Yadai put it, neither will they be drinking coffee in Tel Aviv.

%d bloggers like this: