حملة إعلاميّة على كلام السيد… من دون خطاب إعلاميّ

ناصر قنديل

خلال سنتين يمكن إحصاء انخراط عشرات المنابر الإعلاميّة القديمة والجديدة والمستجدة في حملات مبرمجة تستهدف موقف حزب الله وتسعى إلى شيطنته، ربطاً بكلام قاله سابقاً وزير الخارجية الأميركية السابق مايك بومبيو، عن تحميل حزب الله مسؤولية كل أزمات لبنان، وإقفال الطريق على كل الحلول، وكلما كان للحزب موقف لافت تجاه الشأن الداخليّ خصوصاً على لسان أمينه العام السيد حسن نصرالله، تنطلق موجة من الصخب الإعلامي والسياسي، تحت عناوين تصل حد المبالغة في تضخيم أو تحجيم الوقائع التي ترد في الخطاب، للوصول الى نظرية محورها، أن حزب الله يرهن مستقبل لبنان وأوضاعه خدمة لعلاقته بإيران ومصالحها، ودائماً من دون تقديم أي دليل مقارن علمياً، بين حجم التدخل الأميركي وحجم التدخل الإيراني، طالما أن القضية تدور على توظيف النفوذ في لبنان ضمن مفاوضات طرفها الأول طهران وطرفها الآخر هو واشنطن، من دون أن ينتبه الذين يقولون إن طهران هي المشكلة وإن واشنطن هي الحل، فهم بذلك أول من يربط مستقبل لبنان يهذا التفاوض، ويجعل لبنان ورقة قوة لأحد الفريقين.

يترافق ذلك مع استنتاجات من نوع، التحذير من خطورة الحملة الإعلامية وقوتها واتساع مداها، بالاستناد إلى حجم المجندين فيها من سياسيين وإعلاميين ومنابر، لتأتي محطة حدث لاحق لتقول إن موازين القوى الإعلامية والسياسية لم تتغير، وإن حملة جديدة تنطلق، فيظهر ان حلفاء حزب الله لا زالوا حلفاءه، وأن بيئة حزب الله الشعبية لا تزال بيئته المتماسكة، وهنا تبدو دعوات جلد الذات التي يقوم بها بعض المؤيدين للحزب والمقاومة، تحت عنوان اختلال التوازن الإعلامي بين المقاومة وخصومها، في غير مكانها، بل يصحّ الحديث عن فشل الحملات، خصوصاً عندما يكون معيار النجاح والفشل، هو في مدى القدرة على تغيير الاصطفافات سواء للتحالفات، أو للبيئة المحيطة بالمقاومة. وهذا ما تقول أحداث السنتين رغم كثافة الحملات، إن شيئاً فيها لن يتغيّر، وإن حدث تغيير فهو باتجاه شدّ عصب البيئة الحاضنة للمقاومة لتتمسّك أكثر بخياراتها، وهذا يعني نجاحاً في الإعلام المقاوم، الذي يشكل كلام السيد نصرالله صواريخه الدقيقة، التي لا تصمد أمامها لا جبهة داخلية ولا جليل ولا قبة حديدية لدى الخصوم، تماماً كما لا تصمد الإمكانات الهائلة لجيش الإحتلال أمام التحدّي الذي تمثله المقاومة بإمكانات متواضعة قياساً بما لدى كيان الاحتلال.

كما هو الفارق بين جيش الاحتلال والمقاومة هو في الروح، وهو الذي يرتب نتائج معاكسة لموازين الإمكانات، يبدو الفارق بين كلام السيد نصرالله والحملات المنظمة ضده، هو في أن كلام السيد يقدم خطاباً إعلاميّاً تفتقده الحملات التي تستهدف خطابه، ونبدأ بالخطاب الأخير، أعلن السيد قبوله والتزامه بتعهّده السابق لجهة تسهيل حكومة اختصاصيين معلناً تفضيله حكومة تكنوسياسيّة أو حكومة سياسيّة، فقامت حملة ترى في كلامه تخلياً عن المبادرة الفرنسيّة، وتراجعاً تمهيداً للتعطيل، ونسي أصحاب الحملة ان يصيغوا خطاباً يجيب عن حقيقة أن الحكومة التي نصّت عليها المبادرة الفرنسيّة قامت على حكومة من غير السياسيين رئيساً وأعضاء، وأن هذه المبادرة تحورت إلى تكنوسياسيّة عندما صار رئيسها سياسياً ومن الصف الأول، وكل دعوة السيد تقوم على مواءمة تركيبة الحكومة مع هوية رئيسها، من دون جعل ذلك شرطاً. فهل هذا تعطيل ام تسهيل، أن يقول السيد رغم ان الحكومة صارت تكنوسياسية بشخص رئيسها فنحن لا نمانع ببقاء أعضائها من غير السياسيين ولا نعتبر ذلك ضرباً للمبادرة الفرنسيّة وتخلياً عن حكومة الاختصاصيين ونقترح توازناً يتيح شراكة سياسية أوسع تحمي الحكومة، لا تنحصر برئيسها فقط، لكننا لا نضع ذلك شرطاً مساهمة في تسهيل الحكومة.

في الماضي قال السيد إن داعش موجودة في عرسال، فقامت القيامة كما اليوم، وخرج وزير الدفاع يومها فايز غصن يتحدّث عن تقارير أمنية يؤكد ذلك، فنالته سهام الاتهام، وطبعاً قالت الأحداث بعدها إن كل الحملات كانت متواطئة مع وجود داعش ضمن رهانات ضيقة الأفق. واليوم عندما يحذّر السيد من حرب أهلية ويخرج وزير الداخلية ويقول إن هناك تقارير تؤكد وجود مخططات إسرائيليّة لتعميم الفوضى وإشعال حرب أهلية، يتذاكى البعض فيتهم السيد بالسعي للحرب الأهليّة، وهو نفسه يتهم الحزب بالسيطرة على مفاصل القرار في البلد، والاتهامان لا يستقيمان، بحيث يفرط حزب ممسك بالبلد بإنجازه بالذهاب الى حرب أهلية، وبالتوازي يخرج اتهام الحزب بالسيطرة على الدولة، وفي الدولة جيش يقولون عنه إنه جزيرة خارج سيطرة الحزب يدعمونها، وأجهزة أمنية تتباهى السفارات الغربية برعايتها والتعاون معها، ومصرف لبنان الذي قيل عنه خط دولي أحمر، وهو الممسك بالوضعين المالي والنقدي، وكلها خارج سيطرة الحزب، وبجانبها قضاء يُفرج عن العملاء، فأين تقع جزيرة نفوذ حزب الله في الدولة؟

بعض الحملات ارتكز على اللغة التي خاطب من خلالها السيد نصرالله، المعنيين في حالتي الارتفاع غير المبرّر في سعر الصرف، وقطع الطرقات، وحاول البناء عليها استنتاجات من نوع التصرف بلغة الحاكم مرة وبلغة التهديد مرة، والتدقيق في كلام السيد نصرالله يوصل لنتيجتين، الأولى أنه في شأن قطع الطرقات شرح وأوضح أنها ليست جزءاً من أي عمل ديمقراطي وان مظلة الحماية التي جيب توفيرها لكل احتجاج لا تطالها، وأنها عمل تخريبي وتحضيري للحرب الأهلية وإثارة الفتن الطائفية، ليصل الى مطالبة القوى الأمنية والعسكرية بمعاملتها على هذا الأساس، ولم نسمع أحداً من الوزراء او المراجع الأمنية يقول إن قطع الطرقات تعبير ديمقراطي سلمي، ما يطرح سؤالاً عن كيفية التصرف مع هذا الخطر إذا لم تقم القوى الأمنيّة بواجبها، بغير التعبير عن الغضب، وإعلان الاستعداد لتحمل المسؤوليّة، لمنع شرارة فتنة وليس سعياً لفتنة، ومن يريد الفتنة يشجع استمرار الاحتقان الناتج عن قطع الطرقات بدلاً من أن يحذّر منه، ومن لا يريدها هو من يحذّر وبالتالي فإن تصرّفه سيكون محكوماً بتفادي الوقوع في الفتنة، ومثله موضوع سعر الصرف الذي جنّ جنون الناس بسببه، فهل يعتبر التحذير من خطورته تجاوزاً؟ وهل تحميل مصرف لبنان وحاكمه المسؤوليّة تجاوز للأصول، أم ترك الناس تقتحم المصرف والمصارف هو الالتزام بالأصول؟

هناك حملات وليست حملة، لكن ليس هناك خطاب إعلاميّ، ولذلك تتحول الحملات الى مجرد صخب وضجيج وصراخ، لكنها في النهاية زبد، والزبد يذهب جفاء وما ينفع الناس يمكث في الأرض.

مقالات متعلقة

Hezbollah delegation holds ‘open, friendly’ talks with Russia FM in Moscow

By Gordon Duff, Senior Editor -March 17, 202103

Source

Russian Foreign Minister Sergei Lavrov meets with Lebanon’s Hezbollah’s parliamentary bloc head Mohamed Raad in Moscow on March 15, 2021. (AFP)

Russia’s Foreign Minister Sergei Lavrov and a visiting Lebanese lawmaker from the Hezbollah resistance movement and his accompanying delegation have held “open and friendly” talks.

Press TV: Lavrov met with Mohammad Raad, the president of the Loyalty to the Resistance Bloc, Hezbollah’s political wing at Lebanon’s Parliament, in Moscow on Monday, the Russian Foreign Ministry said without giving details.

The visit by the four-member Hezbollah delegation to Russia comes at a time when Lebanon is mired in its worst economic crisis in decades as well as a political stalemate over the formation of a new government.

Speaking after the 40-minute meeting, Raad said the discussions were “open and friendly.”

“We discussed the latest developments in Lebanon and the region, as well as means to maintain stability and bolstering achievements secured in the field of counter-terrorism in both Syria and Lebanon,” al-Manar TV quoted the Lebanese MP as saying.

He added that “Russia’s support for friendly countries in the region, especially Lebanon” was also reviewed at the meeting.

Raad further stressed the importance of speeding up the formation of a new government in Lebanon “in a way that represents the people’s will,” noting that such a step is key to restoring stability and solving crises in the country.

https://if-cdn.com/0BYAqhD?v=1&app=1

He had earlier told Russia’s Sputnik news agency that the relationship between Hezbollah and Moscow is built on “common interests and a single or very close view regarding the situation in the region and the need for its stability.”

Lavrov also met with Lebanon’s Prime Minister-designate Saad Hariri on the sidelines of his visit to the United Arab Emirates last week.

Hezbollah was established following the 1982 Israeli invasion and occupation of southern Lebanon. Since then, the popular resistance movement has grown into a powerful military force.

During the 2000 and 2006 Israeli wars on Lebanon, battleground contribution by Hezbollah proved an indispensable asset, forcing the Israeli military into a retreat and shattering the myth of the occupying entity’s invincibility.

Unlike the Western countries, Russia does not consider Hezbollah a terrorist organization.

“Some say Hezbollah is a terrorist organization. We maintain contacts and relations with them because we do not consider them a terrorist organization,” Russian Deputy Foreign Minister Mikhail Bogdanov was quoted by Interfax as saying on Sunday.

“They have never committed any terrorist acts on Russian territory. Hezbollah was elected by people to the Lebanese parliament. They are cabinet members and ministers who are from Hezbollah in Lebanon. It’s a legitimate socio-political force,” he added.

The Russian ambassador also referred to the tunnels under Lebanon’s border with the occupied territories, which Israel claims to have been dug by the Hezbollah resistance movement, saying there was “no proof Hezbollah created the tunnels.”

Protests continue in Lebanon as crisis lingers on

Prime Minister-designate Hariri has so far failed to form a cabinet to lift the country out of crisis.

Analysts say the main problem is the interference of Saudi Arabia, the United States and France in the country’s internal affairs and the adherence of some Lebanese groups to the Zionist-Takfiri axis. https://if-cdn.com/8DRizG9?v=1&app=1

On Monday, the local currency hit a new record low, with the dollar selling for 13,200 pounds, triggering fresh protests in Beirut and Tripoli.

The Lebanese protesters gathered at Beirut’s Martyrs Square on Monday night and torched tires.

The demonstrators in Tripoli set fire to trash bins and stormed into the electricity office while chanting slogans against corruption.

TEHRAN (Tasnim) – A delegation of lawmakers from Lebanon’s Hezbollah resistance movement arrived in Russia’s capital, Moscow, for talks.

Led by Mohammad Raad, the head of the Loyalty to the Resistance Bloc – the political wing of Hezbollah – the delegation arrived in Moscow on Sunday on the invitation of the Russian Foreign Ministry.

The three-day visit will include meetings at the foreign ministry and the Federation Council, the upper house of the parliament, and the State Duma, the lower house, Lebanon’s al-Manar TV station reported.

Raad told Sputnik that the three-day visit aims to exchange views on the latest developments in Lebanon and the region.

He noted that the relationship between Hezbollah and Moscow is built on “common interests and a single or very close view regarding the situation in the region and the need for its stability”.

Both Russia and Hezbollah back the Syrian government in its fight against foreign-backed Takfiri militants, who have been wreaking havoc in the country since March 2011.

The Syrian government says the Israeli regime and its Western and regional allies are aiding the Takfiri terrorist groups.

Syrian government forces have taken back many areas once controlled by the terrorist groups. The government and allied forces are currently fighting the last bastions of militants in the northwestern province of Idlib and areas in the neighboring Aleppo province.

Before his visit, Raad had said that the formation of a new government in Lebanon may also be discussed during the trip, “but in the context of our assessment of the situation in Lebanon and the necessity of its stability and the efforts to accelerate the formation of the government”.

Since the Lebanese government formally resigned after a massive explosion in Beirut port last August, domestic political divisions and pressure by some Western states, mainly France, have so far hindered the formation of a formal cabinet.

BIOGRAPHY

Gordon Duff, Senior Editor

Gordon Duff is a Marine combat veteran of the Vietnam War. He is a disabled veteran and has worked on veterans and POW issues for decades. Gordon is an accredited diplomat and is generally accepted as one of the top global intelligence specialists. He manages the world’s largest private intelligence organization and regularly consults with governments challenged by security issues.

Duff has traveled extensively, is published around the world and is a regular guest on TV and radio in more than “several” countries. He is also a trained chef, wine enthusiast, avid motorcyclist and gunsmith specializing in historical weapons and restoration. Business experience and interests are in energy and defense technology.

Gordon’s Archives – 2008-2014gpduf@aol.com

Britain hopes to besiege Hezbollah in Lebanon on behalf of Israel

Posted on  by Elijah J Magnier

Elijah J. Magnier is a veteran war-zone correspondent and political analyst with over 38 years’ experience in the Middle East and North Africa (MENA). Extended field work in Lebanon, Bosnia, Iraq, Iran, Sudan, Libya and Syria, created his extensive network of trusted military and political contacts. Magnier specialises in real-time reporting and in-depth analysis of political, strategic and military planning, terrorism and counter-terrorism.

By Elijah J. Magnier:

When the Syrian war broke out in 2011, the West – that was a direct participant in the war along with the Gulf countries and Turkey – believed that President Bashar al-Assad would fall after months, or a year or two: he would not last very long in power. Preparations began to lay siege to “Hezbollah” as a pre-emptive step after Assad’s overthrow because Syria was an essential member of the “Axis of the Resistance” and part of the main Hezbollah supply route. Britain took rapid steps to tighten control of the Lebanese-Syrian borders. The management of the Lebanese-Syrian borders was an old Israeli request as a basic during the Israeli 2006 war before it realised that it had not won the war and could not impose its conditions. In 2012, frenetic work began on establishing a military training program for the Lebanese Army in the two airbases of Hamat and Rayak and to enable the capacity of the Lebanese Army institutions. However, the first and last goal is not to strengthen the Lebanese Army. Hezbollah’s objective and its weapons break the balance of deterrence and cause terror to Israel, though not to Britain, which is geographically located very far from Lebanon. So how does the “Axis of Resistance” perceive this British plan against Hezbollah?No country has contributed a penny to support the Lebanese Army and enable it to preserve and protect its own borders with Israel. Rather, the West approved the deployment of the United Nations forces (UNIFIL) on the Lebanese borders to help Israel ensure that no obstacles, traps or sites could pose a threat to any Israeli advance inside Lebanese territory, as has happened over decades. Indeed, the goal of sending the UNIFIL forces – deployed inside the Lebanese territory only – was to help Israel prevent attacks from Lebanon and not the other way round. Moreover, the Lebanese Army is not allowed to possess anti-aircraft missiles or anti- ship missiles because they would be directed against Israel. No one but Israel is violating the country’s Lebanese airspace, waters, and sovereignty. The West is making sure no Israeli forces are under any threat from Lebanon, which enables them to freely violate its sovereignty at any time.

However, western support is pouring into the Lebanese Army to monitor its borders with Syria. Western countries provide all Lebanese security institutions with equipment and light weapons that allow urban warfare. Lebanon has more than 125,000 military and security personnel, a colossal number for any country globally, especially since Lebanon is under the burden of deteriorating economic conditions. The military and security apparatus in Lebanon splashes large quantities of money on trips abroad for their officers and recalls recruits when the need is minimal, particularly when the Army is not able to declare or stand up to any armies on either side of the border.

Billions of dollars have been spent in the hope that Hezbollah might be defeated in the Syrian war or in any future war with Israel. In this case, Hezbollah would obviously become vulnerable, its supplies interrupted and it would be easier to finalise the defeat by an attack from the Lebanese security forces. That was the idea after the Israeli war in 2006 and before Hezbollah’s full participation in the war in Syria in 2013.

Britain alone has trained 11,000 Lebanese soldiers and officers for urban warfare operations. It has also trained about 7,000 soldiers in “protecting” the Lebanese-Syrian borders and helped form the “Land Border Regiment Army”.

However, the current flowed beyond the desires of the UK-US-Israeli ship. The “Axis of the Resistance” was able to win the war in Syria, a victory that gave Hezbollah a significant experience in warfare of becoming a feared force. By raising the level of readiness, Hezbollah was able to store armed drones and tens of thousands of missiles including – according to Israeli sources – hundreds of precision missiles.

Its supply lines are the main artery for Hezbollah’s survival and existence. Following any war, belligerents need to rearm and later modernise their weapons to stimulate development in order to maintain the balance of deterrence. This requires keeping the flow of supplies secured and uninterrupted.

The experienced and well-equipped Hezbollah have threatened Israel – if it declares war on Lebanon -to strike specific military targets in Israel, including those located within civilian cities. Consequently, Hezbollah’s missiles have become a serious threat to Israel, which believes the threat must be removed or destroyed. However, waging war to destroy these missiles became an impossible task because in the meantime Hezbollah changed its military policy.

The 2006 war taught Hezbollah to relocate all missiles from villages in the south of Lebanon and place them in the distant mountains and valleys since their range reaches 500 km, a range that covers the entire geography occupied by Israel. These precision and long-range missiles are of great concern to Israel, the US and the UK.

Britain has – according to a commander in the “resistance axis” in Damascus – constructed 39 observation towers and 7 bases, and a military operations centre, along almost the entire border strip with Syria, starting from the Masnaa crossing to al-Qaa, a length of more than 100 kilometres.

In 2013, British Foreign Secretary Hugh Robertson visited Lebanon to oversee the construction of 12 border control towers and equip them with the latest electronic equipment and satellite communications connected to the Lebanese army command and control, according to a Lebanese Army General.

“All communications linked to satellites can be intercepted by the security and intelligence services operating in the region, including Israel, the US, the UK and France. These can monitor the movements of Hezbollah and its military supply lines along the borders. Because ISIS and Al Qaeda have been defeated in Lebanon and along the Lebanese-Syrian borders, the necessity to keep these satellite-links from the region is no longer an emergency. Smugglers from Lebanon and Syria continue non-stop their illegal activities through official and unofficial routes. Moreover, Syria has the right to demand the reports of these British observatory towers because they overlook Syrian territory. In fact, no country has the right to view these reports apart from Lebanon and Syria”, according to the source.

The “Axis of the Resistance” source believes that Britain’s goal is to cover border points to reveal Hezbollah’s supply lines and caches. These towers may become internationalised – in line with what some Lebanese call the internationalisation of the acute Lebanese crisis. Voices in Lebanon have been raised, asking to impose the siege on Hezbollah’s military movements, with the excuse of that they facilitate smugglers’ routes. They demand the total control by the Lebanese Army of all border crossings between Lebanon and Syria and vice versa.

There is little doubt that these towers gather intelligence information against Hezbollah and the Syrian Army – according to the source – especially with the project to build additional towers on the Lebanese borders overlooking the Syrian city of Homs. The sources believe that these towers could have a hostile role in any future battle between Israel and Lebanon. It is not excluded that the towers’ presence provides a cover for Israeli special units to destroy the missile caches because they provide visibility over vast and sensitive border areas, including the precision missiles of Hezbollah. Hence, the British positions created along the borders are is considered by the “Axis of the Resistance” to be provocative and hostile.

Israel succeeded in dragging Yasser Arafat into a civil war that matured through discontent with the Palestinian leader’s performance against the local Lebanese population, contributing to Lebanon’s invasion in 1982. As for Hezbollah, it succeeded in moving away from controlling Lebanese cities and became an integral part of society. Despite a certain domestic economic crisis, the US has spent ten billion dollars to confront Hezbollah through US allies in Lebanon, non-governmental organisations and individuals- but without succeeding in their objectives. Israel ceased temporarily using suicide drones after their detection during a failed attempt to destroy one of Hezbollah’s warehouses in the suburbs of Beirut. Israel fell under the hammer of highly effective deterrence on the border, with Hezbollah waiting to kill an Israeli soldier at any moment. Consequently, undeclared objectives to strike Hezbollah and control its missile caches are strongly maintained and developed by Israel and its western allies, the US and, in this case, the UK.

Hezbollah Obtained Technology to Develop Precision-guided Missiles, Israeli Attacks to Block Rocket Flow into Lebanon ‘Useless’: Zionist Report

February 25, 2021

The Israeli occupation army threatened to move against Hezbollah if it obtains between 500 and 1000 precision-guided missiles, according to a report published by the Zionist newspaper, ‘Israel Hayom‘.

The paper quoted an Israeli military officer as describing Hezbollah rocketry power as second to Iranian nuclear program in endangering the Zionist security and highlighting that the enemy’s army is taking the necessary steps to prevent the Lebanese Resistance from gaining such missile capabilities.

The report mentioned that most of the Israeli air raids on Syria aimed at blocking the flow of the precision-guided missiles into Lebanon, adding that Hezbollah overcame this challenge by obtaining the technology used to develop such rockets.

For his part the Former Israeli military intelligence chief, Amos Yadlin, considered that the Zionist army should deal blows to Hezbollah rocketry power without engaging in all-out wars.

Source: Al-Manar Eglish Website

‘Israel’ Won’t Be Able to Survive for Next Generation: Senior Israeli Security Official Netanyahu’s Claims in Lebanon vs. Hezbollah’s Coordinates of ’Israeli’ Military Sites in Civilian Areas

 February 20, 2021

Israeli soldiers

A former senior Israeli security official said that ‘Israel’ will not be able to survive for the next generation. ”

The Israeli official explained  the reasons for that, according to his estimation, and expressed  his fear of the Zionist occupation entity’s demise “for internal reasons and influences.”

This former Israeli official added that “most of the economic and military burden in ‘Israel’ will soon be borne by only 30% of the Israelis, and in this way, the Israeli society will not be spared from the problems that await it.”

Yuval Diskin, the former head of the ShinBet,  confirmed in his article in the newspaper “Yediot Ahronoth” that there is a “strategic existential question that has made clear the extent of its seriousness.

Diskin added that he is talking about demographic, social, and economic trends that are already changing the essence of ‘Israel’, and can endanger its existence within one generation

He warned that the division between Israelis deepens, and the division between right and left has become dominant much more than the dispute between Jews and Arabs, and the lack of trust. Regimes of government are increasing, corruption is spreading in the government, and social solidarity is weak.”

He pointed out that “the regional power called ‘Israel’ is unable to control many areas,” explaining that “according to the figures of the Central Bureau of Statistics, we will soon discover that after 40 years, half of the population of ‘Israel’ will be religious and Palestinian, and it is important to understand the common denominator between them today”.

He pointed out that “the Haredi Jews have become a burden, and that some of them are spreading in the anti-Zionist trends, and for them, Israel is on its way to a loss.”

Diskin stated, “Besides the Haredim, there are multi-identity tribes, traditional secularism, religious nationalism, militant, Eastern and Ashkenazi  Jews, the middle class, the wealthy, the disenfranchised and the marginalized, who find it difficult to bear the extra burden as a result of the Orthodox lack of participation in the Israeli economy and society, military service, and the economy “.

Source: Al-Manar Eglish Website

Netanyahu’s Claims in Lebanon vs. Hezbollah’s Coordinates of ’Israeli’ Military Sites in Civilian Areas

Netanyahu’s Claims in Lebanon vs. Hezbollah’s Coordinates of ’Israeli’ Military Sites in Civilian Areas

Netanyahu’s Claims in Lebanon vs. Hezbollah’s Coordinates of ’Israeli’ Military Sites in Civilian Areas

Translated and Subtitled into English by Staff

Hezbollah published a video that details the coordinates of ‘Israeli’ military sites located in areas labeled civilian by the ‘Israeli’ occupation regime.

Related Videos

Sayyed Nasrallah Warns the ’Israelis’: You Need Not Play with Fire

Related Articles

U.S. WANTS TO NEGOTIATE WITH IRAN AS ISRAEL AND HEZBOLLAH EXCHANGE THREATS

South Front

Read this article in German: LINK.

Hezbollah, one of Israel’s sworn enemies and a staunch ally of Iran continues its tough rhetoric against Tel Aviv.

On February 17th, the group released a 2-minute video titled “Oh Zionists, You Have Military and Security Targets Within Your Cities.”

The footage contained a threat to strike 10 Israel Defense Forces (IDF) targets throughout Israeli cities.

Hezbollah Secretary-General Hassan Nasrallah was shown warning Aviv Kochavi, Chief of General Staff of IDF with “total war”.

The Hezbollah video warning of war if the IDF chose to initiate it came in response to large-scale drills that the IDF held in recent weeks.

During the exercise, IDF pilots trained to hit up to 3,000 targets per day in case of all-out confrontation.

This tougher rhetoric from Hezbollah is not something uncommon. What makes it significant is that the movement can afford to make it even tougher due to the Biden Administration formally being less supportive of Israel.

On February 18th, US President Joe Biden told Iran that it was ready to take part in EU-sponsored talks to restore the Iran Nuclear Deal.

This seems as a large concession, and causes a sense of urgency in Israel. For the first time since he entered into office, Biden accepted a phone call from Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu.

In the conversation, Biden affirmed the US commitment to Israel’s security, and mutual defense cooperation. He said that the flow of weapons, equipment and funding would continue. It all appeared very hollow and according to script.

Similarly, to what US President Barack Obama did, Biden promised to increase Israeli military aid, but that also means it will not get any more “tangible” support.

This is all good and well, but it simply means “you will not feel as special as you were when Donald Trump was around.”

Separately, another Axis of Resistance enemy, Saudi Arabia is suffering by Yemen’s Ansar Allah (the Houthis).

On February 17th, the Houthis captured the significant Marib Dam, as they push towards Marib city and consolidate power in the surrounding areas.

The city is the last major stronghold of the Saudi-led coalition in central Yemen. If it falls, which seems quite plausible, the Houthis will have even more opportunity to push into southern Saudi Arabia.

In their past raids they have captured hundreds of Saudi-led coalition soldiers and various equipment.

February 2021 seems to be the month of the Axis of Resistance, with Iran’s campaign of non-compliance with the Nuclear Deal giving fruit. Hezbollah, the Houthis and the pro-Iranian groups in Iraq and Syria further seem to be achieving limited success.

Related Videos

Related News

Political commentary in the time of resistance: «Israel» in the position of defense not at the site of the attack…التعليق السياسي في زمن المقاومة : «إسرائيل» في موقع الدفاع لا في موقع الهجوم

**English Machine translation Please scroll down for the Arabic original version **

Political commentary in the time of resistance: «Israel» in the position of defense not at the site of the attack…

Dr. Adnan Mansour

Despite all the statements, warnings, threats of war, which are launched from time to time by “Israeli” political and military leaders against Lebanon and its resistance, despite the war games and provocations, fortifications, iron domes, and the continued aggressive violations of Lebanese sovereignty by land and by sea and air, a reality that cannot be ignored, surrounding the Zionist entity, makes it handcuffed to any future adventure to launch a large-scale aggression against Lebanon, particularly the resistance in it, for many reasons that it cannot stop there, or ignore its repercussions.

For decades since the Zionist entity occupied Palestine in 1948, Israel has been the initiator of any aggression against Arab states, bearing in mind strong support from the West, particularly the United States, which provides it with the means and political cover, and international support during and after the war. This is how Israel has been launching aggression after aggression, since 1955 on the Gaza Strip, 1956 against Egypt during the triple aggression against it, the June 1967 war, the aggression against Beirut International Airport in 1968 and the bombing of civilian aircraft there. The aggression that resulted in the invasion of Lebanese territory in 1982, the aggression of the “Grapes of Wrath” in 1996 and the bombing of power plants in 1999 reached the height of the attacks, which was the large-scale destructive war waged by the enemy against Lebanon in 2006.

“Israel” in its wars always felt its qualitative military superiority, which puts it every time in the position of attack, where it is fighting its wars, moving its battles out of the occupied Palestinian territories, bombing, striking, controlling the territories and making the occupation a fait accompli, reinforced by the support and partiality of the West, without regard to the law and the international community, and the relevant UN resolutions.

A new phase began with the early 1980s, establishing strong equations that began to fluctuate later, the balances, standards, and military standards that prevailed for a period of time, which were permanently in the interest of the enemy.

For the first time, Israel found itself, and its political and military leaders, that they are facing a new situation, and in front of a resistance that is difficult to contain, break or defeat, given the strength it enjoys, the deep belief in its cause and mission, and its diligence in defending the land and people. Resistance imbued with a well-established doctrine, high spirits, reinforced, fortified by thousands of fighters and martyrs hungry to face the occupying aggressors.

The resistance to the widespread “Israeli” aggression against Lebanon in 2006 constituted a milestone and a major strategic turning point in the history of the Arab “Israeli” conflict, as it defeated the “Israeli” army, without achieving its goals to eliminate the resistance, and without allowing its ally the United States create a “New Middle East”. The positions and objectives inside the “Israeli” were bombed for the first time since the establishment of the entity in 1948, where the enemy has not been able to understand what happened to its army at the hands of the resistance, and the repercussions whose effects continue to interact, worry the enemy, and constitute a constant obsession and terror for him, which makes him and the repercussions that still affect the enemy, worry the enemy, and constitute a constant obsession and terror for him, making him calculate a thousand accounts of the resistance before he engages in any military adventure, or war resorted to it.

Today, 15 years after the Zionist aggression, Israel and its military apparatus, as well as external organs, have learned with certainty the readiness, capabilities, equipment, ability of the resistance, the wisdom of its leadership, the metal of its men, its fighters, its mujahedeen, and the cohesion of its popular incubator, which makes it ready to repel any aggression and to destroy “Israeli” installations wherever they are in occupied Palestine. The “Israeli” arm is no longer long alone, wandering whenever it wanted, and destroying whenever it wanted. A long arm is opposed by a longer arm. The “Israeli” entity no longer accepts any aggressive adventure of its army, as no one knows the dire post-war consequences that the “Israelis” will face, which will certainly not be in their favor, and will no longer provide them with the security and stability they want.

The “Israeli” threats will not work, as it is for internal consumption and to accommodate the acute political problems and crisis that Netanyahu and his staff are experiencing. Today, Israel no longer enjoys the open public cover for its wars, by major countries that were constantly standing by it and justifying its aggression. Today it is under the microscope, given its continuous violations of laws and legitimacy, committing massacres against humanity, demolishing Palestinian homes, displacing them, confiscating their lands, in addition to a growing popular awareness and understanding in European and global societies that sympathizes with the Palestinians and their rights, and criticizes and condemns inhuman practices against them. All this puts “Israel” in a dilemma, making it handcuffed, and in a position of defense in front of the resistance in Lebanon and Palestine, and not on the site of the attack. All this puts “Israel” in a dilemma, making it handcuffed, and in a position of defense in front of the resistance in Lebanon and Palestine, and not on the site of the attack.

The equation on the ground has changed in terms of quantity, quality, ability, planning and implementation, and this is what forced the enemy to be in an unenviable position, despite the enormous military arsenal it possesses, so that today it is satisfied with provocations and demonstrations, and military maneuvers, and the threat and intimidation it launches from from time to time, in order to vent its congestion, and to raise the morale of its citizens, rather than a large-scale war, which, according to the estimates of foreign military circles following the “Israeli” in its security, will not be in accordance with the estimates of the foreign military services pursuing the “Israeli” in its own right and security.

It remains for the resistance, its role, its readiness, and free decision of it chooses, in the right place and time, as it will not deter it from defending its entire territory and liberating what it occupied when needed.

The “Israeli” era that prevailed from the beginning of the fifties to the nineties, and the entity’s monopoly over the war decision, has passed away, to be replaced by the era of resistance over the area of ​​the region, imposing its will and writing an honorable history for the nation and its people, while it is facing the state of occupation and aggression.

*Former Minister of Foreign Affairs and Expatriates

التعليق السياسي في زمن المقاومة : «إسرائيل» في موقع الدفاع لا في موقع الهجوم

د. عدنان منصور _

رغم كلّ التصريحات، والتحذيرات، والتهديدات، والتلويح بالحرب، التي يطلقها القادة السياسيون والعسكريون “الإسرائيليون” من آنٍ الى آخر ضدّ لبنان ومقاومته، ورغم المناورات الحربية والاستفزازات، والتحصينات، والقبب الحديدية، والخروق العدوانية المتواصلة للسيادة اللبنانية براً وبحراً وجواً، فإنّ حقيقة لا يمكن تجاهلها، تحيط بالكيان الصهيوني، تجعله مكبّل اليدين أمام أيّة مغامرة يقوم بها مستقبلاً، لشنّ عدوان واسع النطاق، على لبنان، وبالذات على المقاومة فيه، لاعتبارات عديدة لا يمكن له عدم التوقف عندها، أو التغافل عن تداعياتها.

لقد عمدت “إسرائيل” على مدار عقود منذ احتلال الكيان الصهيوني لفلسطين عام 1948، أن تكون البادئة في شنّ أيّ عدوان على دول عربية، واضعة في حسابها، دعماً قوياً من الغرب، لا سيما الولايات المتحدة التي توفر لها الإمكانات والغطاء السياسي، والدعم الدولي أثناء الحرب وبعدها. هكذا كانت “إسرائيل” تشنّ العدوان تلو العدوان، منذ عام 1955 على قطاع غزة، وعام 1956 على مصر أثناء العدوان الثلاثي عليها، وحرب حزيران عام 1967، والعدوان على مطار بيروت الدولي عام 1968 وتفجير الطائرات المدنيّة فيه، والعدوان الذي أسفر عن اجتياح الأراضي اللبنانية عام 1982، وعدوان “عناقيد الغضب” عام 1996 وقصف محطات الكهرباء عام 1999 وصولاً إلى ذروة الاعتداءات، وهي الحرب التدميرية الواسعة النطاق التي شنّها العدو على لبنان عام 2006.

لقد كانت “إسرائيل” في حروبها، تشعر على الدوام بتفوّقها العسكري النوعيّ الذي يجعلها كلّ مرة في موقع الهجوم، حيث كانت تخوض حروبها، وتنقل معاركها الى خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، تقصف ولا تُقصف، تضرب ولا تُضرب، تسيطر على الأراضي وتجعل من الاحتلال أمراً واقعاً، يعززه تأييد وانحياز غربي وقح لها، من دون أيّ اعتبار للقانون والمجتمع الدولي، وللقرارات الأممية ذات الصلة.

كان التفوّق العسكري الجوي “الإسرائيلي” على الدوام يغطي السماء الفلسطينية، يدفع بالعدو كي يتمادى في عدوانه وعنجهيّته وغروره، حتى جاء الوقت الذي بدأت فيه المعادلات العسكرية والبشرية النوعية ترسم خريطتها على الأرض. إذ بدأت مرحلة جديدة مع مطلع الثمانينيات، تؤسّس لمعادلات قوية بدأت تقلب في ما بعد، التوازنات والمعايير، والمقاييس العسكرية التي كانت سائدة لفترة من الزمن، والتي كانت تصبّ بشكل دائم في صالح العدو.

للمرة الأولى وجدت “إسرائيل” نفسها، وقادتها السياسيون والعسكريون، أنهم أمام وضع جديد، وأمام مقاومة يصعب احتواؤها، أو كسرها او هزيمتها، نظراً لما تتمتع به من أسباب القوة، والإيمان العميق بقضيتها ورسالتها، واستبسالها في الدفاع عن الأرض والإنسان. مقاومة مشبعة بعقيدة راسخة، وبالمعنويات والروح القتالية العالية، معزّزة، ومحصّنة بآلاف المقاتلين والاستشهاديين المتعطشين لمواجهة المعتدين المحتلين.

لقد شكلت المقاومة للعدوان “الإسرائيلي” الواسع النطاق على لبنان عام 2006، علامة فارقة ومنعطفاً استراتيجياً كبيراً في تاريخ الصراع العربي “الإسرائيلي”، حيث ألحقت الهزيمة بالجيش “الإسرائيلي”، من دون أن يحقق أهدافه في القضاء على المقاومة، ومن دون أن يتيح لحليفته الولايات المتحدة إنشاء “الشرق الأوسط الجديد”. إذ كانت المواقع والأهداف في الداخل “الإسرائيلي” تقصف للمرة الأولى منذ إنشاء الكيان عام 1948، حيث لم يستطع العدو حتى اليوم استيعاب ما حلّ بجيشه على يد المقاومين، والتداعيات التي لا تزال آثارها تتفاعل، تقلق العدو، وتشكل هاجساً ورعباً دائماً له، يجعله يحسب ألف حساب للمقاومة قبل أن يخوض أيّ مغامرة عسكرية، أو حرب يلجأ إليها.

اليوم ومع مرور خمسة عشر عاماً على العدوان، الصهيوني، تعلم “إسرائيل” وأجهزتها العسكرية، كما الأجهزة الخارجية، علم اليقين مدى استعداد، وقدرات، وتجهيزات، واقتدار المقاومة، وحكمة قيادتها، ومعدن رجالها، ومقاتليها، ومجاهديها، وتماسك حاضنتها الشعبية، ما يجعلها على أتمّ استعداد لصدّ أيّ عدوان، وأن تلحق الدمار بالمنشآت “الإسرائيلية” أينما كانت في فلسطين المحتلة. لم تعد الذراع “الإسرائيلية” طويلة وحدها تعربد متى شاءت، وتدمّر متى ما أرادت. فالذراع الطويلة تقابلها ذراع أطول، والدمار الذي كان يلحقه العدو بنا، لن يكون بعد اليوم بعيداً عنه ومحصّناً بقبَبه الحديدية. كما أنّ الكيان “الإسرائيلي”، لم يعد يتقبّل أيّ مغامرة عدوانية لجيشه، حيث لا أحد يعرف النتائج الوخيمة ما بعد الحرب التي سيواجهها “الإسرائيليون”، وهي بالتأكيد لن تكون في صالحهم، ولن توفر لهم بعد ذلك الأمن والاستقرار الذي يريدونه.

إنّ التهويل والتهديد والترهيب، والتخويف، والوعيد “الإسرائيلي”، لن يجدي ولن ينفع، فهو للاستهلاك الداخلي، ولاستيعاب المشاكل والأزمة السياسية الحادّة التي يعاني منها نتنياهو وشلته. فـ “إسرائيل” اليوم لم تعد تتمتع وتحظى بالغطاء العلني السافر المكشوف لحروبها، من قبل دول كبرى كانت تقف باستمرار الى جانبها، وتبرّر عدوانها، فهي اليوم تحت المجهر، نظراً لخروقاتها المتمادية المستمرة للقوانين والشرعية الدولية، وارتكابها المجازر ضدّ الإنسانية، وهدمها منازل الفلسطينيين، وتهجيرهم، ومصادرة أراضيهم، وملاحقتها أمام محكمة الجنايات الدولية، بالإضافة الى إدراك وتفهّم شعبي متنام في المجتمعات الأوروبية والعالمية، يتعاطف مع الفلسطينيين وحقوقهم، وينتقد ويدين الممارسات اللاإنسانية ضدّهم. كلّ ذلك يضع “إسرائيل” في مأزق، يجعلها مكبّلة اليدين، وفي موقع الدفاع أمام المقاومة في لبنان وفلسطين، وليس في موقع الهجوم.

إنّ المعادلة على الأرض تغيّرت كمّاً ونوعاً، واقتداراً، وتخطيطاً وتنفيذاً، وهذا ما أجبر العدو أن يكون في موقع لا يُحسَد عليه، رغم الترسانة العسكرية الهائلة التي يمتلكها، بحيث يكتفي اليوم بالاستفزازات والاستعراضات التي يقوم بها، والمناورات العسكرية، والتهديد، والتهويل الذي يطلقه من وقت الى آخر، تنفيساً لاحتقانه، ورفع معنويات مواطنيه، عوضاً عن حرب واسعة يشنّها، لن تكون وفقاً لتقديرات الدوائر العسكرية الأجنبية المتابعة للشأن “الإسرائيلي” في صالح العدو وأمنه، واستمرار وجوده.

يبقى للمقاومة دورها، وجهوزيتها، وقرارها الحرّ الذي تختاره، في المكان والزمان المناسبين، حيث لن يثنيها عن الدفاع عن كامل أرضها وتحرير ما احتلّ منها حين تدعو الحاجة ويدق النفير.

إنّ العصر “الإسرائيلي” الذي ساد من مطلع الخمسينيات الى التسعينيات، واحتكار الكيان لقرار الحرب قد أفل، ليحلّ مكانه عصر المقاومات على مساحة المنطقة، يفرض إرادته، ويكتب تاريخاً مشرّفاً للأمة وشعوبها، وهي في مواجهة دولة الاحتلال والعدوان.

*وزير الخارجية والمغتربين الأسبق

Israeli Military Analyst: Hezbollah Elite Forces Deployed in Lebanon’s Border Towns to Invade Galilee and Occupy Settlements upon Command

February 13, 2021

The Israeli Military Analyst, Alon Ben David, considered that Hezbollah elite troops are deployed in the Lebanese border towns with the occupied Palestinian territories to invade Galilee and occupy a number of settlements for a number of days upon the command of the Resistance leadership, adding that period of calm which had prevailed in the area had ended.

Ben David pointed out that Hezbollah has been preparing to engage in short wars with the Israeli occupation army in case the latter responded to the inevitable military operation of the Resistance in retaliation for the Zionist crime of killing one of its fighters in an air raid on Syria in 2020.

In this regard, the Zionist analyst also indicated that the recent drills of the Israeli army on the northern border, Lightning Storm, simulate a military escalation that slides into an all-out war after Hezbollah supposedly snipes a Zionist soldier.

Meanwhile, Ben David also noted that the Israeli intelligence checks Hezbollah fighters are not present in the posts that the air force intends to strike in Syria in order to avoid any military confrontation with the Resistance Party.

Source: Al-Manar Eglish Website

Sayyed Nasrallah: We Expect Nothing from This Path But More Defeats for “Israel” and Victory for Hezbollah

See the source image

Translated and Subtitled by al-Ahed Website Staff

In one of his speeches, Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah blasted the “Israelis” for all their threats and intimidations saying, “there is nothing new about what you said and what you are”.

His Eminence asserted that as a resistance movement, we expect nothing from this path but more defeats for the “Israelis” and victory for Hezbollah.

The Israeli intelligence assessment confirms: Hezbollah is determined to defend and respond التقدير الاستخباري الإسرائيلي يقرّ: حزب الله مصمّم على الدفاع والرد

التقدير الاستخباري الإسرائيلي يقرّ:  حزب الله مصمّم على الدفاع والرد
(مروان طحطح)

Al-Akhbar

Ali Haidar

Thursday, February 11, 2021

It is clear that the annual Israeli intelligence assessment — specifically those relating to Hezbollah — is only a fraction of the size and details of the estimate, which usually deals with the picture of reality, the situation, the threats and opportunities involved, possible scenarios, to the intelligence recommendations of the political level that have never been mentioned about Hezbollah. However, Israeli media reports quoted what censorship allowed to be published, about the effects of the economic and health crisis and the extent to which it affects the will of Israel’s enemies, and Hezbollah’s determination to respond in the face of any attacks, through the intelligence assessment of the possibility of “combat days”, between the enemy army and Hezbollah, in a reference to the exclusion of war, while the parties will exchange strikes deliberately and precisely, with the aim of trying to strengthen the ability of both sides to strengthen its deterrence. Although the estimate acknowledged that developments in the region in the tenure of former U.S. President Donald Trump did not curb the growing capabilities of Israel’s enemies, he was careful to repeat the talk of precision missiles, as the greatest threat to Israel’s national security.

Israel’s hopes that the spread of Corona and the economic crisis that Lebanon is facing have not succeeded as a constraint on Hezbollah’s will to perpetuate and reinforce the deterrence equation that provided Lebanon with an umbrella of protection and strategic security, and the same concept applies to more than one regional arena that is hostile to Israel. The failure of this bet was evident in the annual intelligence assessment for the current year, upon acknowledging that all the challenges and difficulties did not harm “the will and capabilities of Israel’s enemies to act against them,” to confirm Israeli media reports that the assessment formed in the army and intelligence confirms that all of this did not harm “neither the capabilities nor the preparations. » This was also preceded by the army chief of staff, Aviv Kohavi, in his speech to the National Security Research Institute conference at the beginning of this year, that “missiles do not get sick, and the second party can decide at any time to operate them.”

Nevertheless, it seems clear that one of the most important characteristics of Hezbollah’s accomplishments is not only that it was able to impose field and strategic facts … It has also succeeded in making the enemy’s institutions of appreciation and decision aware of the institutions of appreciation and decision, which has been reflected in their perception, understanding and appreciation of reality and the threats and constraints involved. Threats and restraints restrictions. After more than six months have passed since the martyrdom of one of his resistance fighters in Syria, the intelligence assessment acknowledged that Hezbollah still has the determination and resolve to respond to the enemy’s army. This indicates Hezbollah’s keenness to curb any thinking of the enemy’s leaders in the persistence of attacks, and the ease of targeting its resistance fighters in Syria or Lebanon.

This statement by the intelligence establishment comes at a time when Lebanon is suffering from worsening economic, social and health crises.    

Precision missiles remain the most visible threat at the enemy’s decision-making table.

The head of military intelligence, Major General Tamir  Hayman,noted that “although the economies of the Middle East are deteriorating and [suffering] from the Corona epidemic, the effort to build force in the region has not been affected.” In previous days, the Israeli army’s “estimates” that Hezbollah now possessed hundreds of precision rockets were leaked to the Israeli media.

But as is customary in all arenas,the enemy blames the resistance forces, ignoring the fact that Hezbollah is in a position to defend Lebanon’s sovereignty and security.

التقدير الاستخباري الإسرائيلي يقرّ: حزب الله مصمّم على الدفاع والرد

التقدير الاستخباري الإسرائيلي يقرّ:  حزب الله مصمّم على الدفاع والرد

الأخبار

علي حيدر

 الخميس 11 شباط 2021

من الواضح أن ما تم السماح بعرضه في وسائل الإعلام من التقدير الاستخباري الإسرائيلي السنوي – وتحديداً ما يتعلق منه بحزب الله – ليس إلّا جزءاً يسيراً من حجم التقدير وتفاصيله التي عادة ما تتناول صورة الواقع والوضع وما تنطوي عليه من تهديدات وفرص، مروراً باستشراف السيناريوات المرجّحة والمحتمّلة والممكنة، وصولاً إلى التوصيات التي تقدّمها الاستخبارات للمستوى السياسي والتي لم تتم الإشارة إليها مطلقاً بشأن حزب الله. مع ذلك، فقد اقتبست التقارير الإعلامية الإسرائيلية ما سمحت الرقابة بنشره، حول مفاعيل الأزمة الاقتصادية والصحية ومدى تأثيرها على إرادة أعداء إسرائيل، وتصميم حزب الله على الردّ في مواجهة أيّ اعتداءات، مروراً بتقدير الاستخبارات إزاء إمكانية نشوب «أيام قتالية»، بين جيش العدو وحزب الله، في إشارة إلى استبعاد الحرب، وفي الوقت نفسه أن الطرفين سيتبادلان الضربات بشكل مدروس ومضبوط، بهدف محاولة كلّ من الطرفين تعزيز قدرة ردعه. ومع أن التقدير أقرّ بأن المستجدات التي شهدتها المنطقة في ولاية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، لم تؤدِّ إلى كبح تعاظم قدرات أعداء «إسرائيل»، إلّا أنه حرص على تكرار الحديث عن الصواريخ الدقيقة، باعتبارها التهديد الأكبر على الأمن القومي الإسرائيلي.

لم تنجح آمال «إسرائيل» بأن يشكّل انتشار كورونا والأزمة الاقتصادية التي يواجهها لبنان قيداً على إرادة حزب الله في تكريس وتعزيز معادلة الردع التي وفّرت للبنان مظلة حماية وأمن استراتيجي، والمفهوم نفسه ينسحب على أكثر من ساحة إقليمية تعادي إسرائيل. تجلّى فشل هذا الرهان في التقدير الاستخباري السنوي، للعام الجاري، لدى الإقرار بأنّ كل التحديات والصعوبات لم تضرّ «بإرادة وقدرات أعداء إسرائيل للعمل ضدها»، ليؤكّد تقارير إعلامية إسرائيلية بأن التقدير المتشكّل في الجيش والاستخبارات يؤكّد أنّ كلّ ذلك لم يضر «لا بالقدرات ولا بالاستعدادات». وسبقت ذلك أيضاً إشارة رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي، في كلمته أمام مؤتمر معهد أبحاث الأمن القومي مطلع السنة الجارية، إلى أن «الصواريخ لا تمرض، ويمكن في أي وقت أن يقرّر الطرف الثاني تشغيلها».

مع ذلك، يبدو واضحاً أن من أهم ما يميز إنجازات حزب الله، ليس حصراً أنه استطاع أن يفرض وقائع ميدانية واستراتيجية… بل أنه نجح أيضاً في كيّ وعي مؤسّسات التقدير والقرار لدى العدو، وهو ما انعكس في نظرتهم وفهمهم وتقديراتهم للواقع وما ينطوي عليه من تهديدات وقيود كابحة. فبعد مضي أكثر من ستة أشهر على استشهاد أحد مقاوميه في سوريا، أقرّ التقدير الاستخباري بأنّ حزب الله لا يزال يملك التصميم والعزم للردّ على جيش العدو. وهو ما يؤشّر إلى حرص حزب الله على كبح أيّ تفكير لدى قادة العدو في التمادي في الاعتداءات، واستسهال استهداف مقاوميه في سوريا أو لبنان.

يأتي هذا الإقرار من قِبل المؤسسة الاستخبارية في الوقت الذي يعاني فيه لبنان من أزمات اقتصادية واجتماعية وصحّية متفاقمة. حضرت بعض تفاصيله في ما تم نشره من التقدير. وهذه الأزمات كان يُفترض بحسب الرهانات الإسرائيلية أن تشكل قيداً على حزب الله، وبالتالي تبلور فرصة تؤدّي إلى اتّساع هامش اعتداءات العدو. لكن تصميم حزب الله وعزمه على المواجهة بدّدا هذا الأمل والرهان.

لا تزال الصواريخ الدقيقة تمثّل التهديد الأكثر حضوراً على طاولة صنّاع القرار لدى العدو


وقد لفت رئيس الاستخبارات العسكرية، اللواء تامير هايمن، إلى أنه «رغم أن اقتصادات الشرق الأوسط في حالة تدهور و[تعاني من] وباء كورونا، لكن لم يتضرر مجهود بناء القوة في المنطقة». وضمن هذا الإطار لا تزال الصواريخ الدقيقة، كما في السنوات الماضية، تمثّل التهديد الأكثر حضوراً على طاولة صنّاع القرار في كيان العدو، وعلى رأس أولويات أجهزة الاستخبارات والجيش. واتّسمت مقاربة التقدير لهذا التحدي في السنة الحالية، بكونها نسخة مطابقة للمبادئ التي حكمت تقديرات السنوات السابقة، عبر الحفاظ على صياغة مُحدَّدة يبدو أنها تهدف إلى إخفاء المعطيات الجدية. وفي الأيام السابقة، تسرّبت إلى الإعلام الإسرائيلي «تقديرات» جيش الاحتلال بأن حزب الله بات يملك مئات الصواريخ الدقيقة. لكن التقدير الاستخباري لم يجارِ هذه التسريبات التي تتقاطع مع ما ألمح إليه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. وهو أمر قد يكون مفهوماً في بعض خلفيّاته باعتباره جزءاً من سياسة تعتيم مدروسة لها سياقاتها ورهاناتها وأهدافها المتّصلة بالساحتَين الداخلية الإسرائيلية والإقليمية – الردعية.
وتناول التقدير الاستخباري سيناريو جولة «أيام قتالية» على الحدود مع لبنان، في أعقاب رد حزب الله. ولكن كما هي العادة في كل الساحات، يلقي العدوّ بالمسؤولية على قوى المقاومة، متجاهلاً حقيقة أن حزب الله هو في موقع المدافع والرد عن سيادة لبنان وأمنه. لكن هذا النوع من المقاربة يكشف عن أن مسعى العدو الأساسي يكمن في التأسيس لمعادلة ينفّذ فيها اعتداءاته من دون أن يتلقى ردوداً رادعة. وهو ما لم ينجح في تحقيقه حتى الآن.

Confused Israeli Soldier Leaves Helmet on Ground Near Lebanon’s Border

 February 8, 2021

Al-Manar reporter, Ali Shoeib, posted on his Twitter account a photo which shows a soldier’s helmet and bag abandoned on ground near occupied Palestine’s border with Lebanon.

The reporter mockingly addressed the officer in charge of the Zionist occupation army’s post to punish the soldier whose violation of the military rules reflects the case of confusion which has stormed the enemy’s forces.

The Israeli occupation army has been hiding troops on border with Lebanon for fear of Hezbollah military response to its crime of killing a Resistance fighter in an air raid on Syria in June, 2020.

Source: Al-Manar Eglish Website

Report Finds “Israel” Unprepared to Fight Hezbollah

Report Finds “Israel” Unprepared to Fight Hezbollah

By Staff, The National Interest

Ironically, the “Israeli” Occupation Forces [IOF] – which prides itself on flexibility to rapidly adapt to the chaos of battle – bases its approach on the mission-oriented tactics of the World War II German army. Yet despite being a virtuoso on the battlefield, the Wehrmacht’s logistics skills were often lacking: German troops constantly ran out of fuel, ammunition and food during Operation Barbarossa, the 1941 invasion of the Soviet Union.

If the “Israeli” entity has to go to war tomorrow against Iran or the Lebanese resistance movement Hezbollah, there’s a problem.

The “Israeli” mechanized division that would defend the entity’s northern border, or enter Syria or Lebanon to eject Iranian and Iranian allied forces, are in bad shape.

The 319th Division, stationed in northern “Israeli” entity, is short of equipment such as tanks, and the equipment it does have is in poor condition, according to IOF audit cited by “Israeli” news site Ynet.

“According to the audit’s findings, 52 percent of combat vehicles are unfit for use and there is a 20 percent shortage of weapons and night-vision equipment for soldiers,” Ynet said.

“The auditors found that many armored vehicles were lacking during proper maintenance checks, with 68 of them sitting uncovered and unprotected against the elements. Dozens of other vehicles were found unusable due to faulty tires and broken engines, and only 34 percent of oil tankers and more than 33 percent of cranes were also found to be unusable.

The Ynet article was accompanied by photographs that showed vehicles in a dilapidated condition or unprotected by tarps against the elements.

Auditors found that the problem extended to the 319th Division’s support units, as well. “The Northern Command’s logistics unit, upon which the 319th Division relies in times of war, has a shortage in communications equipment and vehicles for medical evacuation, and the division’s medical unit hasn’t had a commanding officer or lieutenant for almost a year.”

One reason for the 319th Division’s woes is that there isn’t enough equipment to meet both operational and training needs. “The audit found that about half of the 319th Division’s Mark 4 Merkava tanks and almost 100 communication devices have been lent to the Armored Corps training unit, located more than 350 kilometers [217 miles] from their main storage and maintenance areas in the north,” Ynet said.

That peacetime military units are short of equipment and personnel isn’t exactly unique to the “Israeli” entity. A recent audit found that US Army brigade combat teams lack sufficient vehicles and equipment,  while the US Navy doesn’t have enough spare parts to keep all its F/A-18E/F Super Hornets flying.

Yet the 319th Division’s woes reflect a larger pattern in the IOF. In the 2006 “Israel”-Hezbollah War, “Israeli” troops suffered from shortages of basic items, from food and water to ammunition, as well as poorly trained logistics personnel.

But as this writer learned while observing an “Israeli” armored brigade on maneuvers along the occupied Golan Heights in February 2019, the IOF may have only hours to prepare for battle along the entity’s northern border.

Time to fix mistakes is a luxury the “Israeli” entity does not have.

Israeli aircraft and resistance deterrence الطائرات الإسرائيلية والردع المقاوم

**English Machine translation Please scroll down for the Arabic original version **

Israeli aircraft and resistance deterrence

الجيش الإسرائيلي يعلن تعرّض مسيّرة له لصاروخ مضاد للطائرات فوق الأجواء اللبنانية من قبل حزب الله

 After a series of weeks of intensive Israeli army bombing Syria throughout the period  after the election of the U.S.  president until his entry into the White House, the IOF  intensifies the use of its aircraft to violate Lebanese airspace at low altitude.

In the early period, the Israeli occupation forces expressed their willingness to participate in a major military action that would turn the tables in the region if former President Donald Trump decided to impose new facts before the transfer of power to Biden.

After the Trump administration failed to play the military action card aimed at dragging the region into a major confrontation, and as the new president takes is aware that is useless playing cards of power, and the new return to the nuclear deal with Iran is his focal point, based on the constant Israeli illusion that the resistance response would be controlled by the indirect negotiations between Washington and Tehran. The tactics of the Zionist entity and its army have changed towards imposing new rules of engagement by consolidating its hegemony over the Lebanese airspace.

The occupation leadership had already fallen into this illusion when, at the beginning of 2015, it launched raids in Quneitra, southern Syria, targeting groups of the resistance. The martyr Jihad Mughniyeh was martyred at the peak of the Iranian negotiation with the 5 + 1 group. The entity’s leadership expected the resistance’s reluctance to respond, and the surprise was a painful response. Today the resistance shows successively that it understands the objectives of the Israeli plan and deals with it with high readiness and efficiency, decisiveness and firmness that does not leave the field of diligence, for within two days the resistance fighters shot down two aircraft of two different types and in two different locations and two different tasks, and the message is clear. Do not raise the pace of tampering, so the pace of your losses will increase.

The statement of the IOF about the intention to continue similar operations at stake after the downing of the high-quality plane yesterday in an area far from the borders, and likewise talking about thinking of responding to the shooting down of the plane, constitutes a test for the occupation army’s ability to withstand the consequences of a dangerous game that the resistance will not tolerate with the dedication of deterrence rules in facing it. Every day a plane, the hands of the resistance fighters were blessed by the true protectors of sovereignty.

In light of Hezbollah’s silence, “Israel” is concerned about its anti-aircraft missiles

ماذا في خلفيات إسقاط الطائرة المسيرة الإسرائيلية في سماء لبنان؟

Source: Al-Mayadeen Net

After the occupation army announced that Hezbollah launched an anti-aircraft missile at its Drone, there is continued talk in “Israel” about anti-missiles that the resistance is preparing for the next war.

Hezbollah has not yet commented on the announcement by the occupying army that Hezbollah fired an anti-aircraft missile at its drone on Wednesday.

“The audacity of Hizbullah at the present time to fire an anti-aircraft missile against an Israeli army drone aircraft illustrates the risk that Nasrallah is prepared to take,” said Israel’s Channel 13.

“Hizbullah has a series of anti-aircraft missiles that are mainly prepared for the upcoming war, in order to fire them at air force planes and marches,” channel 13 added, adding that “anti-aircraft fire on an Israeli drone aircraft was flying over Lebanon is “very exceptional.”

“This is an unusual incident for the Israeli army, which has not been witnessed for a long time on the northern border, especially in light of the sensitive period that Lebanon has been through, at a time when Hizbullah has repeatedly threatened to try to strike these aircraft,”the website said.

The incident comes as Hizbullah revealed on Monday that it had shot down an Israeli army drone in southern Lebanon, and the occupation also confirmed the statement, noting that there was no fear of leaking the information contained in the drone.

In the context, Channel 12 said, “The missile was launched today towards a Zik drone, which is a large plane, with wings width of 10 meters. To be lethal in the sense that it carries ammunition. “

“Hezbollah wants to arm itself with capabilities that make it difficult for the Israeli air force to operate, and no one has any doubt that this is not something that will stop the air force, we don’t have the luxury of stopping, these drones gather a lot of relevant intelligence, and they are able to stay for long hours as I mentioned, so it is a very important arm,” said Roni Daniel, a military analyst at Channel 12.

“Now they’re shooting and they’re not injured, they’re definitely going to try again and they’re also likely to succeed on one occasion, and I’m not saying that’s not going to happen, but that’s the direction of skirmishes in this arena,” he said.

“The incident is certainly exceptional, which is hezbollah’s firing of a surface-to-air anti-aircraft missile at an Israeli aircraft,” the channel said, noting that “Hezbollah has (SA-8),  a relatively sophisticated anti-aircraft missile that can be dangerous for Israeli aircraft.”

“Hezbollah, by shooting at the drone, wants to establish new rules of the game, and say what is allowed and what is forbidden to do in Lebanese airspace, and this must certainly worry Israel,” the channel said.

“There was something similar to today’s operation in southern Lebanon more than a year ago, and at the time Israel also did not respond because of the existence of a balance of mutual deterrence between Israel, Lebanon and Hezbollah, so the assessment is that this time also Israel will choose not to respond against Lebanon,” said Rowey Sharon, a military correspondent for the channel Cannes.

The occupation announces that a march was subjected to a counter-missile over Lebanon by Hezbollah

Ismail Al-Mayadeen: A party that has legitimacy in targeting an Israeli drone

“The targeting of the Israeli march reflects Hezbollah’s audacity and credibility, and it has internal and external legitimacy in targeting an Israeli drone flying over Lebanon,” Said Abbas Ismail, a researcher on Israeli affairs, told Al-Mayadeen.

Ismail added that “experts in Israel are treating Hezbollah as having advanced missile capabilities, and israel’s development of nuclear weapons is not a secret but it has international cover.”

“If Israel loses its air force, it loses its most important power,” said Hassan Lafi, a researcher on Israeli affairs.

Ayman Samir, an expert on international relations, told Al-Mayadeen that “the entry of Israeli aircraft into Lebanese airspace gives legitimacy to bring them down.”

الطائرات الإسرائيلية والردع المقاوم

المصدر

بعد جولة أسابيع متتالية من استخدام مكثف للطائرات الحربية لجيش الاحتلال الأجواء اللبنانية لقصف العمق السوري طيلة فترة ما بعد انتخاب الرئيس الأميركي حتى دخوله إلى البيت الأبيض، انتقل جيش الاحتلال إلى استخدام مكثف لطائراته المسيَّرة بأنواعها المختلفة العادية والمتطوّرة لانتهاك الأجواء اللبنانية على علو منخفض.

في الفترة الأولى كان جيش الاحتلال ينفذ ضمن أعماله العدوانيّة توجيهاً سياسياً بإظهار الجهوزية للشراكة في عمل عسكريّ كبير يقلب الطاولة في المنطقة إذا استطاعت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ترتيب أوراقها لفرضه كخيار هادف لفرض حقائق جديدة تستبق تسلم الرئيس الأميركي المنتخب.

بعدما أخفقت إدارة ترامب في لعب ورقة العمل العسكري الهادف لجر المنطقة الى مواجهة كبرى تجد الإدارة الأميركية الجديدة أنها متورّطة فيها ولا تملك غير المضي في خوضها، وتسلم الرئيس الجديد مهامه وتبلور سياساته الجديدة على قاعدة الاعتراف بلا جدوى اللعب بأوراق القوة والحاجة لتهدئة تنتج تفاهمات وقواعد اشتباك جديدة تشكل العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران نقطته المحورية تغيرت تكتيكات كيان الاحتلال وجيشه نحو فرض قواعد اشتباك جديدة يشكل تكريس هيمنتها على الأجواء اللبنانية جوهرها عبر ضخّ حركة مكثفة للمسيرات في الأجواء اللبنانية تفادياً لأي حركة برية تدرك ان الردّ المقاوم عليها سيكون جاهزاً ويحملها مسؤولية التصعيد وفقاً لقواعد الاشتباك المعمول بها، وسعياً الى تحويل نقطة الأجواء الى خاصرة رخوة لم تلحظها قواعد الاشتباك السابقة، ورهاناً على تفادي المقاومة الدخول في ردود تؤدي الى التصعيد انطلاقاً من الوهم الإسرائيلي الدائم بخضوع عمل المقاومة لمقتضيات ما تعتقده قيادة الاحتلال من موجبات التفاوض غير المباشر بين واشنطن وطهران.

سبق ووقعت قيادة الاحتلال في هذا الوهم عندما شنت في مطلع عام 2015 غارات في القنيطرة جنوب سورية واستهدفت مجموعات للمقاومة، استشهد بنتيجتها الشهيد جهاد مغنيّة، في ذروة التفاوض الإيراني مع مجموعة 5+1، وتوقعت قيادة الكيان إحجام المقاومة عن الرد، وكانت المفاجأة برد موجع ونوعي في مزارع شبعا، واليوم تظهر المقاومة بالتتابع أنها تدرك أهداف الخطة الإسرائيلية وتتعامل معها بجهوزية وكفاءة عاليتين وحسم وحزم لا يتركان مجال الاجتهاد، فخلال يومين أسقط المقاومون طائرتين من نوعين مختلفين وفي موقعين مختلفين ومهمتين مختلفتين، والرسالة واضحة، لا ترفعوا وتيرة العبث فترتفع وتيرة خسائركم.

بيان جيش الاحتلال عن العزم على مواصلة العمليات المشابهة على المحكّ بعد إسقاط الطائرة النوعية أمس في منطقة بعيدة عن الحدود، ومثله الحديث عن التفكير بالردّ على إسقاط الطائرة، يشكلان امتحاناً لقدرة جيش الاحتلال على تحمل تبعات لعبة خطرة لن تتهاون المقاومة مع تكريس قواعد الردع في مواجهتها، وكل يوم طائرة، بوركت أيدي المقاومين حماة السيادة الحقيقيين.

في ظلّ صمت حزب الله.. “إسرائيل” قلقة من صواريخه المضادة

ماذا في خلفيات إسقاط الطائرة المسيرة الإسرائيلية في سماء لبنان؟

المصدر: الميادين نت

بعد إعلان جيش الاحتلال إطلاق حزب الله صاروخاً مضاداً للطائرات على مسيرة له، يتوالى الحديث في “إسرائيل” عن صواريخ مضادة تعدها المقاومة للحرب المقبلة.

لم يعلق حزب الله حتى اللحظة على إعلان جيش الاحتلال إطلاق حزب الله صاروخاً مضاداً للطائرات على مسيرة له اليوم الأربعاء.

“القناة 13” الإسرائيلية بنت على تهديد أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله بإسقاط الطائرات المسيرة الإسرائيلية في المجال الجوي اللبناني، قائلة إن “جرأة حزب الله في التوقيت الحالي بإطلاق صاروخ مضاد للطائرات ضد طائرة مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي توضح المخاطرة التي من المستعد أن يتحملها نصر الله”. 

وأضافت “القناة 13” أنه “يوجد لدى حزب الله سلسلة من الصواريخ المضادة للطائرات يعدها بشكل أساسي للحرب المقبلة، من أجل إطلاقها على طائرات سلاح الجو والمسيرات”، معتبرة أن “إطلاق نيران مضادة للطائرات على طائرة مسيرة إسرائيلية كانت تحلق فوق لبنان “إستثنائي جداً”.

موقع “آي 20 نيوز” قال بدوره إن “هذه حادثة غير اعتيادية للجيش الإسرائيلي، إذ لم يشهدها منذ فترة طويلة على الحدود الشمالية،آي خصوصاً في ظل الفترة الحساسة التي بمرّ بها لبنان، في وقت يهدد حزب الله مراراً وتكراراً بمحاولة ضرب تلك الطائرات”.

وتأتي هذه الحادثة في الوقت الذي كشف فيه حزب الله يوم الاثنين أنه أسقط طائرة بدون طيار تابعة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وأكد الاحتلال بدوره التصريح، وأشار إلى أنه لا توجد خشية من تسريب المعلومات التي تحويها المسيرة.

وفي السياق، قالت “القناة 12” إن “الصاروخ أطلق اليوم نحو طائرة مسيرة من نوع (زيك)، وهي طائرة كبيرة، عرض الأجنحة 10 أمتار، وهي طائرة تجمع معلومات استخبارية وقادرة على البقاء في الجو لمدة 20 ساعة وأكثر ولديها كاميراتها، وهي قادرة على أن تكون فتاكة بمعنى أنها تحمل ذخائر”.

واعتبر روني دانييل، محلل عسكري في “القناة 12” أن “حزب الله يريد التسلح بقدرات تصعب عمل سلاح الجو الإسرائيلي، ولا أحد لديه شك بأن هذا ليس أمر سيوقف عمل سلاح الجو، ليس لدينا رفاهية التوقف، هذه المسيرات تجمع الكثير من المعلومات الاستخبارية ذات الصلة، وهي قادرة على البقاء لساعات طويلة كما ذكرت، لذلك هي ذراع هامة جداً”.

وأضاف: “الآن أطلقوا النار ولم يصيبوا، سوف يحاولون بالتأكيد مرة أخرى ويحتمل أيضاً أن ينجحوا في إحدى المرات، وأنا لا أقول أن هذا لن يحدث، لكن هذا هو توجه المناوشات في هذه الساحة”.

من جهتها، قالت “القناة كان”، إن “الحادثة بالتأكيد استثنائية، وتتمثل بإطلاق حزب الله لصاروخ أرض جو مضاد للطائرات على طائرة إسرائيلية مسيرة”، مشيرة إلى أن “حزب الله لديه (SA-8) وهو صاروخ مضاد للطائرات متطور نسبياً ويمكن أن يكون خطير للطائرات الإسرائيلية”.

واعتبرت القناة الإسرائيلية أن “حزب الله عبر إطلاق النار على الطائرة المسيرة يريد وضع قواعد لعبة جديدة، ويقول ما هو مسموح وما هو ممنوع فعله في الأجواء اللبنانية وهذا بالتأكيد يجب أن يقلق إسرائيل”. 

وأشار روعي شارون، مراسل عسكري في القناة “كان”، إلى أنه “حصل أمر مشابه لعملية اليوم في جنوب لبنان منذ أكثر من سنة، وفي حينها “إسرائيل” أيضاً لم تردّ بسبب وجود ميزان ردع متبادل بين “إسرائيل” ولبنان وحزب الله، ولذلك فإن التقدير هو أنه أيضاً هذه المرة “إسرائيل” ستختار عدم الرد ضد لبنان”.

الجيش الإسرائيلي يعلن تعرّض مسيّرة له لصاروخ مضاد للطائرات فوق الأجواء اللبنانية من قبل حزب الله
الاحتلال يعلن تعرّض مسيّرة له لصاروخ مضاد فوق لبنان من قبل حزب الله

اسماعيل للميادين: حزب يملك مشروعية في استهداف مسيرة إسرائيلية 

في هذا السياق، قال الباحث في الشؤون الاسرائيلية عباس اسماعيل للميادين إن “استهداف المسيرة الإسرائيلية يعكس جرأة لدى حزب الله ومصداقية، وهو يملك مشروعية داخلية وخارجية في استهداف مسيرة إسرائيلية تحلق فوق لبنان”، معتبراً أن “تل أبيب تنظر لقرار الرد بحد ذاته وليس للنتيجة إذا تم إسقاط المسيرة أم لا”.

وأضاف إسماعيل أن “الخبراء في “إسرائيل” يتعاملون مع حزب الله على أنه يمتلك قدرات صاروخية متطورة، وتطوير “إسرائيل” للسلاح النووي ليس سراً ولكنها تملك غطاء دولياً”. 

بدوره، اعتبر الباحث في الشؤون الإسرائيلية حسن لافي للميادين أنه “إذا فقدت “إسرائيل” قوة سلاح الجو فإنها تفقد أهم قوة لديها”. 

في حين قال الخبير في العلاقات الدولية أيمن سمير للميادين إن “دخول الطائرات الاسرائيلية الأجواء اللبنانية يعطي مشروعية لإسقاطها”.

Zionist Entity Admits Failure in Preventing Hezbollah from Possessing Precision Missiles

Hezbollah missiles

Sourt

Source

The Zionist entity finally acknowledged it has failed in preventing Hezbollah from having precision guided missiles, Lebanese daily Al-Akhbar reported on Monday.

In an article published on Monday, Al-Akhbar’s Yahya Dbouk reported, citing Israeli intelligence, that Hezbollah’s arsenal of now includes hundreds and not dozens of precision guided missiles.

“After a long time of denial, Israeli enemy’s intelligence has finally admitted that Hezbollah now possesses hundreds of precision missiles that are capable of hitting sensitive sites across the Zionist entity.

Hezbollah’s movements to develop its arsenal were “despite hundreds of strikes in Syria, which were aimed at preventing Hezbollah from transferring such missiles,” Dbouk said, noting that this “will have high influence on decision makers in Tel Aviv.”

“According to estimations by Israeli intelligence quoted by Israeli Channel 13, Israeli enemy’s efforts to prevent Hezbollah from having precision missiles have failed.”

“Syria strikes did not prevent Hezbollah from developing its capabilities to manufacture and install mid-range and long-range precision guided missiles, according to Israeli estimations, ” Dbouk said.

Source: Al-Akhbar Lebanese daiy

«إسرائيل» تعترف بعد طول إنكار: حزب الله يملك مئات الصواريخ الدقيقة

يحيى دبوق الإثنين 18 كانون الثاني 2021

«إسرائيل» تعترف بعد طول إنكار: حزب الله يملك مئات الصواريخ الدقيقة
(هيثم الموسوي)

بعد مدة طويلة من الانكار، أقرّت استخبارات العدو الاسرائيلي بأن حزب الله تمكّن من امتلاك عشرات الصواريخ الدقيقة، التي تصنّفها «اسرائيل» خطراً استراتيجياً لا يمكن التعايش معه. في السابق، كان العدو يتحدّث في احسن الاحوال عن عشرات الصواريخ، التي يمكنها اصابة المواقع الاستراتيجية والحساسة في الكيان. اليوم، اعترف بأن ترسانة المقاومة من السلاح الدقيق الاصابة، باتت تحوي مئات الصواريخ، رغم مئات الغارات التي شنها جيش الاحتلال في سوريا، لمنع نقل هذه الصواريخ او مكوناتها الى لبنان. اعتراف سيكون له اثر عميق على صانع القرار في تل ابيب، وخاصة لجهة الانكفاء عن العمل العسكري ضد لبنان.

أشارت التقديرات الاستخبارية الإسرائيلية إلى نجاح حزب الله في التزوّد بمئات من الصواريخ الدقيقة، التي عدّت حتى الأمس القريب خطاً أحمر لا يمكن لتل أبيب أن تسمح بتجاوزه. هذا الإقرار جاء بعد إنكار طويل، سعت تل أبيب خلاله عبر وسائل مختلفة وفي أكثر من اتجاه، للحؤول دون تحقّقه، لكن من دون جدوى.
هل يعني ذلك اقتراب موعد تنفيذ العدوّ تهديداته والتسبّب بمواجهة عبر استهداف عسكري مباشر لما يعرفه عن هذا السلاح، وخاصة أن المواجهة العسكرية الواسعة كانت محلاً لمناورة ضخمة نفّذها جيش الاحتلال في الفترة الأخيرة؟ أم أن السلاح الدقيق نفسه (وأخواته) الذي سعت «إسرائيل» إلى منع المقاومة من اقتنائه، هو نفسه عاملٌ مؤثر في تعزيز واقع انكفاء العدو عسكرياً عن لبنان، بعدما تحول «مشروع الدقة» المتعلق بصواريخ حزب الله إلى «ترسانة دقة»؟

وفقاً للتقديرات الإسرائيلية المنشورة في الأيام القليلة الماضية، والنشر في ذاته لافت (القناة 13 العبرية)، فشلت مساعي «إسرائيل» في منع حزب الله من التزود بالسلاح الصاروخي الدقيق. وهو فشل جاء بعد الضربات التي شنتها في سوريا والتي استهدفت إرساليات صاروخية دقيقة ووسائل نقل تتعلق بمكونات ما تسميه «مشروع الدقة»، وهي ضربات وفقاً للتقدير الإسرائيلي «لم تمنع حزب الله من تطوير قدرة ذاتية على تصنيع وتركيب صواريخ دقيقة متوسطة وبعيدة المدى».
الإقرار في ذاته، بعد إنكار، لا يغيّر واقع امتلاك حزب الله هذا النوع من الصواريخ، التي تؤكد التقديرات في تل أبيب أنها قادرة على «شل منظومات استراتيجية في إسرائيل». إذ سبق لحزب الله، على لسان أمينه العام السيد حسن نصر الله، أن أكد في أكثر من مناسبة، في الأشهر الأخيرة، النجاح في امتلاك ما يكفي من صواريخ دقيقة. وفي حينه حاولت «إسرائيل» الإبقاء على إيحائها بأن «دقة الصواريخ» مجرد فكرة وطموح لدى حزب الله لم تترجم ميدانياً نتيجة الجهود الإسرائيلية لصدّه، وهذا هو الهدف من إصرارها على مصطلح «مشروع الدقة». فما الذي تغيّر الآن؟

هذا التطور من شأنه تخفيف مستوى دافعية «اسرائيل» للاعتداء على لبنان، وإنْ كان لا يلغيه


الإقرار بعد إنكار، من شأنه أن يشير إلى اتجاه ومستويات المواجهة بين الجانبين للفترة المقبلة، وتحديداً من ناحية «إسرائيل»، التي باتت في موقع المتخلّف عن وعود أطلقها صنّاع القرار في تل أبيب، وفي المقدمة رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، بأن «إسرائيل لن تسمح» لحزب الله بالتزوّد بالسلاح الدقيق، وأن «كل الخيارات مطروحة على الطاولة».

وهذا التغيير، أي امتلاك حزب الله صواريخ دقيقة بالمئات وهو مقبل على مراكمة المزيد منها، يعدّ سبباً في دفع «إسرائيل» إلى «اتخاذ قراراتها»: إما السعي إلى الصدّ والمنع، ولاحقاً محاولة تدمير الصواريخ مادياً، رغم ما يمكن أن يعقب ذلك من مواجهات يقدَّر بقوة أن تتحوّل إلى مواجهة شاملة؛ وإما الانكفاء، لأن استهداف بعض الصواريخ الدقيقة لا يلغي وجود بعضها الآخر الذي يتعذّر تحييده، ويمكن لحزب الله استخدامه في المقابل رداً على الاعتداء نفسه، وهو قيمة إضافية عسكرية مؤثّرة تضاف إلى القدرة العسكرية «التقليدية» التي كانت كافية في ذاتها لمنع «إسرائيل» من تفعيل خياراتها العسكرية ضد لبنان.
عملياً، قد تكون الدائرة مفرغة: الصاروخ الدقيق الذي يدفع «إسرائيل» إلى مباشرة اعتدائها العسكري، هو نفسه الذي يتسبب في امتناعها عن الاعتداء. كانت هذه المعادلة

قائمة ومؤثرة بين الجانبين في «السلاح التقليدي» الذي تراكم بعشرات الآلاف، رغم التهديدات الإسرائيلية. وهي معادلة باتت معززة أكثر مع السلاح الصاروخي الدقيق، القادر على الإيذاء المركّز والموجّه، وبما يتيح للمقاومة، كما يرد في التقرير العبري، إصابة مبنى الكريا في تل أبيب (وزارة الأمن وأركان الجيش).

ما تقدّم يعني أن العدو الذي سعى طويلاً للحؤول دون امتلاك المقاومة للصواريخ الدقيقة، بات معنياً الآن بمنع مراكمة إضافية عددية لهذه الصواريخ، مع سعي للحؤول دون استخدامها الفعلي. وهو تطوّر من شأنه تخفيف مستوى دافعية «إسرائيل» للاعتداء، وإن كان لا يلغيه. فخيارات «إسرائيل» الواقعية والهادفة إلى منع حزب الله من امتلاك «الدقة» شيء، وخياراتها في منع استخدامه لهذه الصواريخ التي باتت موجودة، شيء آخر. بل إن واحداً من محددات معظم الخيارات المتاحة، بداهة، أن تسعى «إسرائيل» إلى مواجهة هذه الصواريخ عبر امتناعها عن فعل ما يتسبب في دفع حزب الله لاستخدامها ضدها، الأمر الذي يؤدي بالتبعية إلى مواصلة انكفائها عن شن الاعتداءات المباشرة في الساحة اللبنانية.

وكان السؤال ليكون منطقياً أكثر، إزاء المواجهة واحتمالاتها، في الفترة التي سبقت امتلاك حزب الله الصواريخ الدقيقة، إذ إنّ ما بعدها مغاير لما قبلها. في التفصيل، يشار الى أن تحمّل «إسرائيل» تكلفة المواجهة المحتملة كنتيجة معقولة ومقدّرة لمحاولة منع حزب الله من امتلاك «الدقة»، أكثر منطقية وأكثر ترجيحاً من تحمل تكلفة حرب عوائدها وفوائدها تقتصر على تحييد مؤقت وجزئي لهذا السلاح. يعني ذلك أن «إسرائيل» باتت الآن معنية أكثر من السابق ــــ نتيجة نجاح حزب الله في تدعيم جهوزيته ومستويات ردوده بالسلاح الدقيق ــــ بتحييد المواجهة ومنع مسبباتها. إذ لا يعقل أن تتسبب في تفعيل سلاح ما ضدها، في سياق مساعيها التي باتت مركّزة أكثر على منع تفعيله. وهو ما ينطبق بشكل كبير جداً على السلاح الدقيق في لبنان.

قد يناقش البعض في أن هذا التغيير، أي الصواريخ الدقيقة، من شأنه دفع العدوّ الى فعل ما كان يهدد به، وإن أدى ذلك إلى مواجهة بين الجانبين، فهذه ترجمة فعلية لتهديداته. والإقرار بعد إنكار، مقدمة للاعتداء الإسرائيلي المقبل على هذه الأسلحة، عبر تهيئة الرأي العام الداخلي والخارجي لتلقّي تبعاتها.

فكرة العدوان على لبنان «لأهداف انتخابية» خاصة بنتنيناهو هي فكرة بلا دعائم منطقية


بالطبع، هذه المجادلة لا تخلو من وجه صحة. فالعدو غير مأمون الجانب، وهو يتحيّن الفرصة لتوجيه اعتداءات حتى في الساحة اللبنانية، وخاصة إن كان هدف الاعتداءات تحييد تهديد استراتيجي على شاكلة وبمستوى السلاح الصاروخي الدقيق لدى حزب الله. لكن في المقابل، العوامل التي من شأنها منع تنفيذ الاعتداءات، أقلّه تلك المباشرة التي تستدعي في أعقابها ردوداً مقابلة وتبادل ضربات، ومن ثم مواجهة واسعة، أكثر ثقلاً وتأثيراً على طاولة القرار في تل أبيب، من العوامل الدافعة لشن الاعتداءات، وإن كانت تلك العوامل الدافعة للاعتداء حاضرة دائمة كما هي حالها منذ سنوات، ومدار تقدير وإعادة تقدير على مدار الساعة.

يضاف إلى هذه المجادلة أيضاً، عامل التأثير في القرار الإسرائيلي المرتبط بالانتخابات المبكرة المقرر إجراؤها في آذار المقبل، وخاصة أن نتنياهو، صاحب القرار السياسي في تل أبيب، مأزوم جداً في معسكره اليميني حيث التنافس على أشده على قيادة هذا المعسكر، ما يعني أنه يحتاج الى رافعة تأثير على الجمهور اليميني للالتفاف حوله في الانتخابات، وهو ما يتساوق مع أفعال عدائية وإنجازات عسكرية، من بينها «إنجاز» تحييد صواريخ حزب الله الدقيقة، وإن كان ذلك عبر اعتداءات عسكرية مباشرة.

في الشأن الانتخابي بوصفه عاملاً دافعاً لتحسين موقف نتنياهو انتخابياً، الحديث مكرر جداً وبات عادة متّبعة تلقائية لدى البعض عشية الاستحقاقات الانتخابية في الكيان. وهذه المجادلة بلا دعائم منطقية، إذ لا يعقل لنتنياهو وغيره، إن سُمح له في الأساس بتفعيل خيارات متطرفة في لبنان بناءً على مصالح شخصية، أن يدعم موقفه الانتخابي عبر مواجهة تؤذي «إسرائيل» والإسرائيليين، وإن كانت تؤذي في المقابل الجانب الثاني أكثر. كان ليكون الدافع معقولاً أكثر في ساحات أخرى، حيث يمكن للإنجاز العسكري إن حصل بلا تبعات وردود فعل مقابلة، ومن دون مخاطرة في الانجرار إلى مواجهة واسعة، وهو واقع منتفٍ تماماً في الحالة اللبنانية. ما يمنع «إسرائيل» من «المعالجة العسكرية» للتهديدات التي تصفها بالاستراتيجية في لبنان، يمنعها وبشكل أكثر تأكيداً، إن كان الهدف منها تحسين الموقف الانتخابي لهذا السياسي أو ذاك، وإن كان رئيساً للحكومة.

الواضح أن «إسرائيل» خسرت، باعترافها، معركة منع حزب الله من امتلاك السلاح الدقيق، الذي كانت وما زالت تؤكد أنه يمثل تهديداً استراتيجياً «لا يمكن تحمّله والتعايش معه». إلا أن التهديد في المقابل منعة للبنان، وخاصة أنه يتكاتف مع عوامل المنعة الموجودة التي دفعت العدو إلى تقييد هامش مناورته العدائية قبالة الساحة اللبنانية وحيّدت بالنتيجة رافعة الضغط العسكرية الموجودة لديها، لفرض إرادتها وأطماعها على لبنان.
إلا أن النجاح في معركة الدقة لا يلغي الحرب الدائرة بين الجانبين على تعاظم القدرة العسكرية لدى حزب الله، التي تهدف إلى إشباع الموقف الدفاعي في وجه العدو، المعني في المقابل بأن يسعى لمنع هذا التعاظم.

Israeli Army Prepares for “Horrible Scenario” in Mount Hermon: Major Rocketry Attack and Infantry Invasion

January 12, 2021

Capture

Source: Al-Manar English Website

Amid the Zionist military alert on border with Lebanon in anticipation of Hezbollah response to the Israeli crime of killing one of the Resistance fighters in an air raid on Syria in 2020, the enemy’s army conducted a drill in Moun Hermon which simulates a major rocketry attack on the area.

The Israeli army officers said they were preparing for the horrible scenario which supposes that Mount Hermon will be exposed to a rocketry attack and an infantry invasion during the presence of thousands of settlers for recreational purposes.

The Zionist military commanders pointed out that the drill concentrates mainly on the evacuation of the settlers and providing first aids to those would be injured by the missile fire.

The military drill also took into consideration the harsh weather conditions, according to the Israeli military officers who expected that a large number of Zionists would be wounded during the anticipated attack.

On July 20, 2020, the Israeli occupation army launched an air raid on Syria, claiming Hezbollah fighter Ali Mohsen.

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah vowed that the Resistance will certainly respond to the Israeli, which pushed the enemy’s military units to avoid the direct appearance on Lebanon’s border.

Related Videos

Related Articles

Hezbollah’s Surface-to-surface Firepower Capability Greater Than That Of 95% Of World’s Militaries – JP

Hezbollah’s Surface-to-surface Firepower Capability Greater Than That Of 95% Of World’s Militaries – JP

By Staff, The ‘Jerusalem’ Post

In yet another show of how the Zionist entity is focused on Hezbollah’s growing military might, the ‘Israeli’ daily, The ‘Jerusalem’ Post highlighted in one of its opinion pieces the resistance group’s updated capabilities, considering it is now greater than that of 95% of the world’s militaries.

The Post considered that Hezbollah makes no effort to hide its intention to kill and maim ‘Israeli’ settlers. “One way it plans to do this is through cross-border ground raids in the next war with ‘Israel.’ Hezbollah has repeatedly declared its intention of sending its elite Radwan Force death squads into the Galilee region, with the mission of attacking ‘civilians.’”

The article’s author, Eli Bar-On, added that Hezbollah’s intentions regarding its massive projectile arsenal are no different. He claimed that the resistance group’s arsenal has grown to 170,000 rockets and missiles since the July 2006 aggression, according to some estimates.

“It includes unguided short-range projectiles, long-range rockets, and missiles with ranges of more than 300 km., as well as hundreds of attack drones,” the former Eli Bar-On instructor at the ‘Israeli’ military college went on to say.

He then cited Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah’s repeated warnings to use the long-range missiles to strike the Zionist entity’s nuclear power reactor in Dimona.

The author claimed that Hezbollah is also engaged in an effort to build precision-guided munitions [PGMs], which he referred to as a top-priority conventional threat to ‘Israel.’

Meanwhile, Zionist military experts suggest that Hezbollah has succeeded in its efforts, at least to some extent, and Hezbollah is now in possession of a few dozen precision-guided missiles. Such a capability will allow Hezbollah to conduct pinpoint strikes in any future conflict with the Zionist entity and target its top strategic assets.

Hezbollah can fire up to 4,000 projectiles a day, compared to a total of fewer than 4,000 rockets fired throughout the entirety of the 34-day conflict in 2006, according to the daily. “Its surface-to-surface firepower capability is greater than that of 95% of the world’s militaries.”

According to Bar-On, Sayyed Nasrallah in 2016 “declared that he has his own version of an “atomic bomb,” in the form of a missile strike on Haifa’s ammonium storage site” – which has since been emptied – that would result in the deaths of tens of thousands of Zionist settlers.

Consequently, in any future war, the Zionist military, he said, will have no choice but to operate deep in Lebanon – both through airstrikes and a ground campaign – to neutralize Hezbollah’s capabilities.

Hezbollah Special Forces to Infiltrate, Take Control of Several ‘Israeli’ Settlements – INSS Study

Hezbollah Special Forces to Infiltrate, Take Control of Several ‘Israeli’ Settlements - INSS Study

By Staff

A 73-page study by the ‘Israeli’ entity’s Institute for National Security Studies [INSS] exposed the weakness the Zionist military would show in any future war with Hezbollah.

With the northern front being the most difficult and main challenge for the ‘Israeli’ entity, and today’s estimations hinting that neither Hezbollah nor Iran are interested in a battle with ‘Israel’, readiness for a possible escalation or war breakout is required, as a result of the transformations or the wrong estimations in this regard.

According to the study, ‘Israel’ will face in the future war new and more difficult challenges than the ones it faced before amid the new threats that will affect a war’s characteristics, if it happened.

Supposing that the war will take place on two fronts at one, the military and civilian fronts, the latter will be hit with a higher average of missiles, in comparison with the previous conflicts, especially in the first stage of war. At the same time, the number of launched missiles will cover a wider range than that in previous conflicts with Hezbollah and Hamas. Relatively, the civilian front will be endangered on different levels, which impedes the ‘security’ Zionist settlers currently feel.

Meanwhile, the head of institute declared that “the situation is alarming for the ‘Israeli’ society. He explained that the lack of the spirit of common destiny, common goal, solidarity, and readiness to bear the burdens during the Coronavirus crisis raise major concerns regarding the results of war.”

Brigadier General Udi Dekel warned of several related scenarios, including attacks targeting the internal ‘Israeli’ front using thousands of missiles, dozens of which are precision-guided ones. Unmanned Aerial Vehicles [UAVs] are also set to be deployed simultaneously from different fronts.

Additionally, several Special Units from Hezbollah forces will infiltrate to the occupied territories and take control of the border settlements, vital facilities along the Lebanese border, as well as the occupied Golan, the study noted, warning that severe damage will be caused to strategic targets within the Zionist entity.

The study came up with a conclusion that the battle will be fought on different fronts in Lebanon, Syria, west Iraq and the possible involvement of Hamas and the Islamic Jihad in Gaza.

The study’s conductors pointed that the scenario of the sudden attack, when the ‘Israeli’ ‘defense’ systems are not ready, may harm the military capability. This will reflect in a spontaneous response, readiness of the aerial forces, and mobilization of reserve forces.

In any scenario, the study added, ‘Israel’s’ enemy will focus on causing damage inside the civilian front, and breaking the Zionist entity’s economy.

If This Is the Way ‘Israel’ Monitors Hezbollah, Then It Better Brace Itself!

If This Is the Way ‘Israel’ Monitors Hezbollah, Then It Better Brace Itself!

By Fatimah Haydar

Beirut – It is no secret that the “Israeli” entity eyes Hezbollah, the Lebanese Resistance Group, closely. It monitors the group’s every move be it on the battle fields or its media outlets.

Recently, the “Israeli” news website Ynet reported that a Hezbollah drone infiltrated what the “Israelis” call their “territory” – occupied Palestine so to speak.

In its report, the news outlet was keen to reveal the aerial capability of the “Israeli” Occupation Forces [IOF] – which according to it was holding a military drill “to train for defense against drone attacks”. 

To make a long story short, let’s take a look at an excerpt from the report which is supposed to be a Breaking News material – a way the entity shows its settlers that it is always aware of the activities of Hezbollah.

The excerpt reads as follows:

“A UAV belonging to the Hezbollah ‘terror’ group infiltrated ‘Israeli’ territory on Thursday according to a report in the Al Nahar television channel considered close to the Iran-backed organization.”

“The infiltration was said to take place during the second day of an ‘IDF’ military exercise, to train for defense against drone attacks, taking place along the ‘Israel’-Lebanon border.”

If This Is the Way ‘Israel’ Monitors Hezbollah, Then It Better Brace Itself!

You’re probably wondering what’s wrong with these lines. Well, they’re perfectly correct grammatically and language-wise, but wrong in every sense of the word in core. A second reading of the paragraphs with a bit of knowledge on current events reveals the gaffes.

The “Israeli” military exercise Ynet was referring to was the 5-day drill dubbed the “Lethal Arrow” that began on Sunday, October 25 and ended on Thursday, October 29.

Now, according to the Ynet report, the Hezbollah drone infiltration took place on the “second day” of the IOF drills, which based on the dates we have mentioned earlier, should be on Monday, October 26 and not Thursday because that would be the last day of the drill.

But what’s worse is that if Ynet referred to Thursday, December 3 – which is a month and a couple of days after the “Lethal Arrow” drills – to be the day of infiltration! They should get their facts straight.

This is one.

The other error, which is more important, is that the report cited “Al Nahar television channel” which it said was “considered close to the Iran-backed organization” – i.e. Hezbollah.

First, Al-Nahar is not a TV channel; it is a Lebanese newspaper. Second, it is not affiliated to Hezbollah in any sense as Ynet stated.

So, if we were to be lenient on the media outlet, we would say that it was a typo; instead of typing the letter M, to cite Hezbollah-owned al-Manar Channel, the editor typed N instead. It’s a common mistake though, since on a QWERTY keyboard both letters M and N are next to each other.

However, it was not the al-Manar that reported the incident, but the Lebanese al-Akhbar newspaper. Al-Akhbar said that al-Manar will broadcast images taken by the reconnaissance plane.

This shows lack of professionalism on behalf of the “Israeli” outlet, attributing information to the wrong source. A mistake like this reveals how ignorant the enemy Hezbollah is dealing with. If not ignorant, indolent!

Perhaps it was a slip, perhaps it was intended; but I doubt the latter. Though, let’s not assume the worst! After all, no one is perfect! Not even the so-called invincible army.

If this is the way “Israel” and its media outlets monitor its enemies, then the “Israelis” better brace themselves because they are heading for a brick wall! No wonder why Hezbollah is always one step ahead.

Related

’Israel’s’ Open Secret: Nuclear Weapons Locations

By Staff

تلميحٌ لردّ إيرانيّ؟ الحرب المقبلة لن تعرف القيود

 الناصرة – زهير أندراوس

زهير أندراوس نبض الوعي العربي

قالت دراسة صادرة عن مركز دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب إنّ التوتر المطوّل بين الجيش «الإسرائيلي» وحزب الله في الشمال يُمكن أنْ يُشير إلى أنّهما في خضمّ عدد من التحركات الخاطئة من أيام المعركة التي يمكن أنْ تتصاعد وتتحوّل إلى حرب، مع عدم وجود تحذير تقريباً من أنّ الجيش «الإسرائيلي» سيسمح للحزب بأنْ يُفاجئه، بحسب تعبيرها.

وأردفت الدراسة قائلةً إنّه في الوقت نفسه، تُواجِه «إسرائيل» أزمة كورونا وأزمة سياسية مستمرة، ممّا يؤدّي إلى تأخير تنفيذ العمليات الحيوية في بناء قوات الجيش «الإسرائيلي»، مع التركيز على الميزانية وشراء الطائرات وأنظمة القتال، وكذلك مخطط تدريب الجيش الذي أقرّته القيادة، أيْ أنّ عدم إقرار المستوى السياسيّ في تل أبيب الموازنة يُعيق خطط الجيش الإسرائيليّ، طبقاً للدراسة.

وشدّدّت الدراسة على أنّ الأزمة السياسية الداخليّة «الإسرائيليّة» أيضاً أوجدت أوجه قصور في الحوار المستمرّ بين الحكومة والجيش، معتبرةً أنّ هذا الحوار هو “عنصر حاسم في قدرة إسرائيل على اتخاذ القرارات، سواء في مجال بناء القوة أوْ في مجال استخدام القوّة، على حدٍّ سواء”.

وأوضحت الدراسة أنّه على الرغم من جائحة (كورونا) والأزمة السياسيّة الداخليّة في الدولة العبريّة، يجب أنْ يكون الجيش «الإسرائيلي» مستعداً للتصعيد والتدريب، حتى في مواجهة مخاطر كورونا، ليكون جاهزاً وحاضراً للحرب.

وأشارت الدراسة إلى أنّ الضرر المحتمل للتصعيد في الساحة الشمالية، والذي يفوق بكثير حجم الضرر الذي قد تلحقه حماس بـ «إسرائيل» في الجنوب، قد يجعل من الصعب على «إسرائيل» وحزب الله السيطرة على التطورات ومنعها من أنْ تصبح حملةً واسعة النطاق.

أمّا عن تفاصيل المعركة فقالت الدراسة إنّه إلى جانب القوة الجويّة، قد تحتاج «إسرائيل» إلى جهد بريّ تكميلي، عدواني وسريعٍ، إذْ انّه في المناورات البريّة التي أجراها الجيش الإسرائيليّ في السنوات الأخيرة تمّ اكتشاف ثغرتين رئيسيتين: الأولى، قدرة الردّ على إطلاق الصواريخ من قبل حزب الله، والثانية: مواجهة القذائف على الجبهة الداخليّة «الإسرائيليّة»، وفق الباحث الذي أعّد الدراسة.

واستذكرت الدراسة أنّه في محادثة جرت عشية المناورة الأخيرة في الشمال قال رئيس هيئة الأركان العامّة للجيش «الإسرائيلي» الجنرال أفيف كوخافي: “لا يمكننا تحقيق الانتصار على الأعداء دون مناوراتٍ، وبالتالي استعدّوا لإمكانية اندلاع الحرب غداً”، وفق تعبير القائد العسكريّ في جيش الاحتلال.

وأوضحت الدراسة أيضاً أنّ أعداء «إسرائيل» لن يأخذوا في حساباتهم وباء كورونا، أوْ القيود السياسيّة الأخرى، لذلك يجب على الجيش «الإسرائيلي» أنْ يكون على أهبة الاستعداد للمواجهة القادمة، وأنْ يهتّم بالجنود والضباط الذين خضعوا للحبس المنزليّ بسبب إصابتهم بـ كورونا، لكي يكونوا جاهزين للمعركة المقبلة، وذلك يشمل إشراكهم في جميع التدريبات التي يجريها الجيش استعداداً للحرب المقبلة، لأنّ هذه الخطوة تضمن أهليتهم للمشاركة في الحرب، فضلاً عن زيادة أهمية التدريب في نظرهم.

%d bloggers like this: